رواية انتقام الحب الجزء الأول 1-10




قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف1 حسن يا ماما

أميرة : صباح الفل يا ست الكل

عزة: صباح الخير يا اميرة.تعالى يا بنتى كليلك لقمة قبل ما تنزلى
اميرة واقفة بتعمل ساندوتشات : مش هلحق والله يا ماما هعمل سندوتشين اكلهم فى الكلية زمان حسن هيعدى عليا عشان يوصلنى للجامعة
عزة:واحنا يا بنتى مش هنخلص من توصيل حسن ليكى كل يوم . كلام الناس كتير يا بنتى واحانا اسمنا اتنين ولايا
اميرة: تانى يا ماما هو انتى مش قلتى الكلام ده قبل كده وجه خطبنى رسمى ادام الناس كلها فين بقى المشكلة
عزة: حسرة على الدبلتين الى خطبك بيهم هى دى بقى اسمها خطوبة
اميرة تقبل امها: كلها كام شهر ويتخرج ويشتغل وكل حاجة تبقى تمام بس انتى اصبرى عليه شوية بس يا ماما وعشان خاطرى بلاش تفتحى ادامه الموضوع ده انتى عارفة حسن حساس اد ايه وانا مش عايزاه مضايق خصوصا وهو داخل على امتحانات
عزة: اه منك يا بنت عزة لما نشوف قلبك ده هيودينا لفين
اميرة : للمأذون يا وزة ان شاء الله بس انتى ادعيلى
عزة : ربنا يعملك الصالح يا بنتى

يقاطع كلامهم جرس الباب تجري اميرة تفتح الباب فتلاقيه حسن

حسن: صباح الفل يا اميرة
أميرة : صباح الخير يا حسن
حسن: ها جاهزة ولا هتأخرينى على المحاضرة
أميرة : عيب عليك لا طبعا جاهزة ومن بدرى كمان
أميرة تهمس لحسن: ادخل بس صبح ع حماتك لتقلب عليك
حسن بصوت منخفض : لا وانا اقدر الا الحاجة
حسن: صباح الفل يا وزة

عزة: صباح النور يا ابنى . أتلم يا واد ايه وزة دى

حسن: امال اقولك ايه يا جميل
عزة:  قولى يا خالتى يا حماتى يا أم اميرة راعى سنى يا ابنى
حسن: سن ايه بس يا وزة طب شا ورى عقلك انتى بس وشوفى ايه ما جالك عشر عرسان مبقاش حسن
حسن: طب بطل يا واد يا بكاش وتعالى افطر
حسن: تسلمى يا حاجة متأخرين والله ولسه هوصل القمر الى جنبى دى لكليتها
أميرة : انا عملت حسابه معايا فى السندوتشات عشان منتأخرش
حسن يهمس لأميرة: تمام يا برنسيسة
ترفع أميرة صباعها أوك

حسن وصل أميرة لباب كليتها وواقفين بيتكلموا

حسن: هخلص محاضرات الساعة 2 واعدى عليكى اخدك
أميرة:ما تروح انت النهاردة وانا هحصلك
حسن: دا ليه ان شاء الله ما انتى محاضراتك اخرها الساعة 3 النهاردة
أميرة:تصدق انا غلطانة انى معرفاك جدول محاضراتى . عايزة اقعد مع صحابى فى الكلية شوية مش معقولة كل يوم اخلص محاضرات واروح علطول . انا ليا صحاب وببقى عايزة اقعد اتكلم معاهم شوية فى الكلية وانا كمان بزهق.

حسن: مكنتش اعرف انى وجودك معايا مزهقك وان صحابك اهم منى

أميرة: لا لا يا حسن متفهمنيش غلط انا مش قصدى انى زهقت منك انت.ممكن متزعلش منى
حسن بزعل : مش زعلان انتى حرة براحتك اقعدى مع صحابك زى ما انتى عايزة
أميرة: خلاص بقى يا حسن ميبقاش دمك تقيل خلص وعدى عليا
حسن: ما بلاش بدل ما تزهقى
أميرة: يووووووه مكنتش كلمة قولتها . عالعموم يا سيدى انا عمرى ما ازهق وانت معايا بالعكس انا بتمنى الزمن ساعتها يقف عشان متسبنيش وتروح
حسن: ايوا بقى اهو دا الكلام الى يفتح نفس الواحد ع الكلية والمحاضرات. بت يا أميرة
أميرة : نعم

حسن: بحبك وبعد الايام والساعات لحد ما نبقى مع بعض فى بيت واحد

أميرة مكسوفة: طب يالا بقى عشان متتاخرش على محاضرتك
حسن: ماشي يا قمرى سلام
اميرة : سلام
اميرة بتحضن الكتب بتاعتها وبتروح على المحاضرة بتدخل المدرج وبدور بعينيها على شخص معين لحد ما عينيها بتلاقيها وبتروح لحد عندها
أميرة: صباح الخير يا رحمة
رحمة: صباح الخير يا ميرو .أتأخرتى ليه يا بت
أميرة : مفيش مسافة السكة أهو

رحمة:مسافة السكة برضه ولا كنتى انتى وحسن بتحبوا فى بعض شوية على الصبح . ايه يا اختى مبتزهقوش من بعض

أميرة بترفع ايديها فى وش رحمة: الله اكبر من عينك يا شيخة دا احنا لسه متخانقين  يا ساتر على قركم
رحمة بتضحك: طب يا أختى ركزى بقى عشان الدكتور دخل
بعد كام ساعة حسن نازل على سلم كليته واحمد صاحبه بيجري وراه
أحمد: حسن يا حسن انت يا ابنى استنى
حسن: عايز ايه؟
أحمد: ايه يا ابنى رايح فين ما تقعد معانا شوية مروح بدرى ليه كده
حسن:معلش يا احمد انت عارف انى لازم اعدى على اميرة الاول فى كليتها اروحها معايا ومش حابب اتأخر عليها
أحمد:طبعا ليك حق يا عم بقى تسيب حبيبة القلب وتقعد مع شوية الخناشير دول
حسن بيضحك : طب يالا يا خنشور غور من وشى دلوقتى. وابقى عدى عليا بليا ياض نذاكر سوا
أحمد: ماشى يا معلم
اميرة ورحمة بيخرجوا من المحاضرة

رحمة ماسكة دماغها: انا خلاص دماغى هتفرقع وحاسة ان المواد كلها دخلت فى بعض

أميرة : ما هو فعلا المواد كلها مرتبطة ببعض انتى بس ذاكرى اول بأول المحاضرة وانتى مش هتتلخبطى ومتنسيش تبقى تجيلى يوم الجمعة نذاكر سوا
رحمة:عايزة افهم اشمعنى انا الى كل مرة اجيلك ما تخلى عندك دم وتجيلى انتى مرة
أميرة:ما انتى عارفة يا رورو ان حسن مبيوافقش اروح اذاكر عند اى حد ولا اخرج من البيت من غيره
رحمة: يا سلام يا اختى عامل عليكى سى السيد من دلوقتى
اميرة تخبطها بالكتاب: سي سيد غصب عنك يا جزمة دى احلى حاجة فيه حمشنته وخوفه عليا
رحمة : طب يا اختى اشربى بقى. بقولك ايه البت ولاء واقفة هناك تعالى معايا اسألها على حاجة فى محاضرة امبارح
أميرة فى تردد: ما بلاش يا رحمة نادلها تقف معانا هنا احسن
رحمة: ليه يا أميرة

أميرة: ما انتى شايفاها واقفة فى جروب فى ولاد وانتى عارفة لو حسن شافنى ممكن .......

رحمة بغضب: فى ايه يا اميرة انتى فى جامعة يا ماما مش فى مدرسة  ودول زمايلنا يعنى عادى نقف معاهم طالما واقفين محترمين وفى حدود الزمالة وطالما مبتعمليش حاجة غلط ملوش عندك حاجة وبعدين اعمليله حدود شوية دا خطيبك مش جوزك
أميرة : ايوا بس..........
رحمة: ما بسش هتيجى معايا ولا اروح لوحدى
أميرة : جاية جاية وربنا يستر

بيروحوا الاتنين ناحية ولاء الى واقفة فى جروب فى ولدين وبنتين غيرها بتيجى أميرة ورحمة يقفوا معاهم

ولاء: ايه ده اميرة السيد بنفسها اتكرمت وجت تقف معانا
أميرة: بس يا بت أنتى انا بس مبحبش اسنكح بعد المحاضرات
بنت تانية: ايه اسنكح دى دا انتى قديمة اوى
ولد من الولدين: بس بقى منك ليها بطلوا رخامة على البنية لتحرم تقف معاكم تانى
كلهم ضحكوا على كلامه
اميرة : يالا بقى يا رحمة شوفى عايزة ايه من ولاء
رحمة: حاضر حاضر . بت يا ولاء بقولك ......
رحمة بتكلم ولاء واميرة واقفة بدور بعينيها حواليها وفجأة عينيها جت على حسن الى واقف ادامها ونظراته ليها نارية والغضب بيشع من عينيه .اميرة بلعت ريقها وقالت فى نفسها: شكل النهاردة مش هيعدى على خير
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف2 غيرة وتملك

.اميرة بلعت ريقها وقالت فى نفسها: شكل النهاردة مش هيعدى على خير

لقت حسن بيندهلها بصوت عالى باين عليه الغضب: أميرة.... تعالى هنا
صوته كان عالى لدرجة انه لفت انتباه الى واقفين معاها
رحمة خافت على اميرة وجت جنبها فأميرة بصتلها ببصة عتاب وبصوت واطى:مش قلتلك بلاش يا رحمة  اهى شكلها هتقلب غم
رحمة:معلش يا أميرة حقك عليا روحيله يمكن تعدى على خير
اميرة راحت لحسن وولاء جت تهمس لرحمة فى ودنها: هو مين ده يا رحمة وماله شكله زعلان كده ؟
رحمة: ده حسن خطيب أميرة

أميرة راحت لعند حسن الى اول ما جتله شدها من ايديها بقوة ادام الناس وسحبها معاه اميرة كان بتتألم من ايديها بس هو تجاهل ده وفضل يشدها وراه

أميرة  فى ألم : اه ايدى يا حسن. براحة شوية فى ايه؟ الناس باصة علينا
حسن بزعيق: انتى تخرسى خالص ومسمعش حسك لحد ما نروح وحسابنا مش هنا مفهوم
مشى حسن وأميرة وطول الطريق مش راضى يبصلها ولا يكلمها بس حاسة بيه وهو قاعد جنبها كانها بركان بيغلى جواه وانفاسه الى بتطلع منه انفاس نارية .أميرة وحسن وصلوا لبيت أميرة وأميرة تجنبا لغضبه كانت هتطلع علطول لكن لقته بيشدها من ايديها فى مدخل البيت
أميرة: فى ايه يا حسن كفاية كده بقى وجعتنى

حسن بزعيق:وكمان ليكى عين تتكلمى .ممكن اعرف ايه المسخرة الى شفتها دى؟ بقى عشان كده مكنتيش عايزانى اجيلك النهاردة اوصلك طبعا عشان تبقى على راحتك فى الضحك والهزار وميجيش النكدى الى بينكد عليكى ولا كأنك مخطوبة لمغفل والمفروض تحترميه

أميرة بغضب: بس يا حسن كفاية كده انا مش هسمحلك بكلمة واحدة زيادة انا محترمة غصب عن اى حد .وانا لو بحترم بحترم نفسى قبل ما بحترمك .وانا اصلا مش محتاجة انى اخليك متجيش عشان اقف مع زمايلى  لانى ببساطة مبعملش حاجة  غلط اخاف انك تشوفها دول زمايلى فى الكلية ووارد انى اقف معاهم خصوصا اننا كنا بنات وولاد وطالما واقفين محترمين لا بنتمسخر ولا بندلع زى ما جنابك قلت يبقى ملكش عندى حاجة
حسن : ولا وبقى ليكى صوت يا بنت السيد سعد وعرفتى تردى عليا انا خطيبك دا انا مربيكى على ايدى ويوم ما صوتك يطلع يطلع عليا انا
أميرة: لو انت مربينى صحيح تبقى واثق فيا وفى اخلاقى وتربيتى مش واقف بترمى عليا التهم وخلاص
حسن: كنتوا واقفين بتضحكوا ولا لا متكدبيش انا شفتكم بعينى

أميرة: لتانى مرة بقولك كفاية اهانات يا حسن انا مش كدابة واه يا حسن كنا واقفين بنضحك كلنا بنات وولاد على كلمة واحد قالها مش واحد مع واحدة  وحتى ضحكنا مكنش مبالغ فيه ولا صوتنا كان عالى .ما تثق فيا بقى شوية يا اخى ولما انت شاكك فيا وفى اخلاقى كنت حبتنى وخطبتنى ليه من الاساس

حسن حس انه بالغ فى كلامه ورد فعله مع اميرة فبدأ يرجع لورا
حسن بهدوء: لا طبعا الموضوع مش موضوع ثقة  انا بثق فيكى طبعا كل الموضوع انى بحبك ومبستحملش......
أميرة قاطعته:لا يا حسن دا عمره ما كان حب الى بيحب حد مبيهنوش كده ويشكك فى اخلاقه زى ما عملت دلوقتى انت احرجتنى جدا ادام زمايلى ومهمكش شكلى ادامهم

حسن: يا حبيبتى صدقينى انا بس.....

أميرة : حسن! متقوليش يا حبيبتى الى بيحب حد مبيوجعوش انت النهاردة مش بس اهنتنى انت كمان وجعتنى اوى
حسن بص على ايديها الى ازرقت من شده ليها
اميرة: انا مش قصدى وجع ايدى وبس انا قصدى وجع قلبى انت النهاردة اتهمتنى فى اخلاقى وكرامتى وقلت كلام مش ينفع تقولهولى .وانا خلاص تعبت من طريقتك دى فى التعامل معايا .عن اذنك انا طالعة
حسن: استنى بس يا اميرة.
لكن أميرة اتجاهلته وسابته وطلعت من غير حتى ما تبصله بس هو وجعه اوى دموعها الى كانت نازلة على خدها وهى طالعة وحس ان رد فعله كان مبالغ عليها اوى وانه فعلا اهانها وجرحها من غير ما يحس .حسن روح بيته مضايق جدا من الى حصل.
أميرة دخلت على اوضتها علطول عشان مامتها متاخدش بالها من دموعها وقعدت تعيط فى اوضتها وصعبان عليها من حسن اوى .عزة خبطت عليها الباب ودخلت راحت اميرة مسحت دموعها بسرعة
عزة: مش هتتغدى يا أميرة

أميرة: لا يا ماما مش جعانى دلوقتى

عزة بصت لوش أميرة: مالك يا اميرة انتى معيطة ولا ايه .مين الى مزعلك يا بنتى اوعى يكون الواد حسن
أميرة: لا حسن ايه يا ماما الى يزعلنى ما انتى عارفة حسن بيحبنى ازاى وعمره ما فكر يزعلنى دا لو يطول يجيبلى سعادة الدنيا كلها ويحطها تحت رجلى هيعملها
عزة بعدم تصديق: ربنا يهنيكى يا بنتى .امال ايه الى مزعلك يا بنتى؟
أميرة: مفيش يا ماما الامتحانات بس قربت ومضغوطة اوى وخايفة مجبش تقدير السنة دى
عزة: اعملى الى عليكى يا بنتى وسيبيها على الله وان شاء الله ربنا مش هيضيع مجهودك وهينجحك
أميرة: يارب يا ماما يارب

عزة:مش هتقومى تأكلى معايا بقى لقمة انا جعانة ومستنياكى ومش هاين عليا احط لقمة فى بقى من غيرك يا بنتى

أميرة : حاضر يا ماما
من ناحية تانية أحمد راح لحسن عشان يذاكرمعاه لقاه على اخره . حسن حكى لاحمد المشكلة مع أميرة
أحمد: يا نهارى انت قولتلها كل ده ومستغرب انها زعلانة منك دى المفروض ترميلك دبلتك فى وشك مش تزعل منك
حسن: دا الى قدرك عليه ربنا

أحمد: يا ابنى حرام عليك ليه كل ده هى للبت كانت اجرمت وقفت مع زمايلها شوية وكانوا على كلامك بنات وصبيان دا انت اوفر اوى يا اخى

حسن: ما تحترم نفسك يالا ايه بت دى متنساش انك بتتكلم عن مراتى فى المستقبل
أحمد: اسف يا سيدى الانسة اميرة سيب بقى الموضوع الاساسى واقعد ارغى فى بت ومبتش
حسن: موضوع ايه هى غلطت لما وقفت مع ولاد مع انى حذرتها من الموضوع ده قبل كده
احمد: انت لسه بتأوح. أميرة وقفت مع زمايلها فى الكلية ومكنتش لوحدها كانت مع صحابها وبعدين انت عارف كويس ان اميرة محترمة ومبتسمحش لحد انه يتعدى حدود معاها

حسن: انا عارف الكلام ده كويس وعارف اميرة اكتر من نفسى

أحمد: طب يا عم يبقى ايه لزمتها تحرجها ادام زمايلها وتصغرها وكمان تسمعها كلام مين زى الى قولته يجرحها ويشكك فى اخلاقها ما ليها حق ما تبقاش طايقة تسمع صوتك ولا تشوف وشك كمان
حسن: ما انا بصراحة يا احمد مبستحملش اشوفها مع اى راجل تانى ولو حتى من زمايلها بحس ان اى حد بيقرب منها يبقى عايز ياخدها منى
احمد: ياخد مين يا عم دول زمايلها فاهم يعنى ايه زمايها يعنى كلمتين واقلب .وبعدين دا انت الحب كله وانت عارف وانت الى فى القلب ولا نسيت
حسن: لا منستش وعارف انه عمرها ما هتبص لحد غيرى بس انا كده مبستحملش عليها حتى الهوا الى حوالين وشها لمجرد انه قريب منها يا احمد لازم تعرف ان اميرة دى بتاعتى ملكى انا مش مسموح لاى حد يقرب منها او حتى يبصلها من بعيد ببقى هاين عليا احطها جوا قلبى واقفل عليها واخبيها من عيون كل الناس
احمد: يا سيدى قول يا عم بقى انك غيران

حسن: هو عيب اغير على خطيبتى وبعدين أميرة مش بس خطيبتى دى خطيبتى وحبيبتى وحب عمرى كله

أحمد: لا يا عم مش عيب ربنا يهنيكم ببعض .بس يا حسن الغيرة ليها حدود متزهقاش يا حسن متخلهاش تكره حبك
حسن: ازهقها ؟ وتكره حبى ؟ اميرة تكره حبى انا ؟
وافنكر حسن لما طلبت اميرة منه تقعد مع صحابها بعد المحاضرات وقالتله انا زهقت ساعتها حس ان ممكن كلام احمد يبقى صح
احمد: اه يا حسن لما حبك يخنقها هتكرهه . قولى انت ناوى تعمل معاها ايه دلوقتى؟
حسن: معرفش  هى مشيت زعلانة منى اوى واول مرة نزعل من بعض كده ومش عارف اعمل معاها ايه
احمد: يبقى تروحلها وتصالحها النهاردة يا معلم
حسن: تفتكر هتسامحنى

احمد: اميرة طيبة وبتحيك بس انت صالحها بس وطيب بخاطرها

حسن: هروحلها بس مش النهاردة بكرة ان شاء الله فى الكلية بلاش البيت عشان مش عايز مامتها تعرف حاجة
أحمد: طب ما يمكن هى قالتلها
حسن: لا اميرة متعملش كده
أحمد: طب يا عم الواثق .تعالى اقولك بقى تعمل معاها ايه بالظبط عشان ترضى عنك
حسن : افكارك يا ابو العريف قول.

تانى يوم اميرة دخلت الكلية لقت حسن واقف عند باب الكلية ومعاه بوكيه ورد فى ايديه.اميرة فرحت من جواها لما شافته لكن عملت نفسها لسه زعلانة ومشيت وعدته ولا كأنها شايفاه ودخلت محاضرتها. اميرة طول المحاضرة سرحانة وعقلها معاه ومش مركزة هل هى غلطت لما سابته ومشيت بس هو بجد وجعها اوى بكلامه . فاقت اميرة من سرحانها صوت دكتور طارق (احفظوا الاسم دا كويس) بيندهلها

دكتور طارق: اميرة .اميرة
اميرة : نعم يا دكتور مع حضرتك
دكتور طارق: مالك النهاردة مش مركزة ليه؟
اميرة: معلش يا دكتور انا تعبانة شوية بس انا مع حضرتك . انا اسفة
دكتور طارق: طب ركزى

خرجت اميرة من المحاضرة لقت حسن لسه واقف ادام الكلية بس المرة دى مقدرتش تتجاهله راحت لعنده هى من جواها كانت فرحانة انه عايز يصالحها بس من براها عملت نفسها لسه زعلانة

اميرة: نعم فى حاجة جيت ليه؟
حسن: انا اسف
اميرة بصتله ومردتش

حسن: طب حقك عليا انا حيوان ومستهلش النعمة الحلوة الى واقفة ادامى دى

برضه بصتله ومردتش بس من جواها كانت بترقص من كلامه
حسن : طب يارب لو مصلحتنيش ملحقش اروح .
وهنا بسرعة حطت ايديها على بقه :بس اسكت متقولش كده بعد الشر عليك
حسن: بحبك والله العظيم بحبك
اميرة: طب خلاص سماح المرة دى
وخدت بوكيه الورد منه: بس ايه الرومانسية دى من امتى  ولا لازم تزعلنى عشان الرومانسية دى تطلع
حسن: هى الرومانسية موجودة بس مفيش وقت ولا فرصة اطلعها.
اميرة: يا سلام وهى دى كانت الفرصة
حسن: اميرة ممكن متزعليش منى تانى لانى بجد الكام ساعة الى فاتوا دول انا مكنتش حاسس نفسى عايش زعلك بجد كان فارق معايا اوى عشان خاطرى متزعليش منى تانى

اميرة : بطل انت تزعلنى وتجرحنى يا حسن

حسن: اوعدك عمرى ما اوجعك ولا ازعلك تانى.بس برضه لو شفتك مع ولاد تانيين هكسر دماغك
اميرة بصتله بغضب
حسن بصلها بحب وباتسامة:عشان انا بحبك وبغير عليكى حتى من الهوا الى بيلامس وشك ونفسى اقفل ومخليش مخلوق يشوفك ولا يلمحك غيرى
اميرة : دا ميبقاش حب يا حسن دا يبقى انتقام يا حبيبى
حسن: اعمل ايه اذا كنت كل ما اشوفك ما حد نار الغيرة تاكل قلبى يرضيكى قلبى يوجعنى
اميرة حركت دماغها شمال ويمين وابتسمتله فى خجل لانه قدر بكلامه ينسيها كل الزعل
أميرة: طب ممكن يا حسن اطلب منك طلب؟
حسن: طلب ايه؟
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف3 متغير ليه

أميرة: طب ممكن يا حسن اطلب منك طلب؟

حسن: طلب ايه؟
أميرة: عايزة اروح اذاكر عند رحمة صاحبتى .هى علطول الى بتيجى تذاكر عندى وعلطول تتريق عليا انى مبقدرش اروح اذاكر معاها عشان خاطرى يا حسن
حسن بصلها ومردش هى افتكرت انه رافض بس هو كان بيفكر فى كلام احمد وانها ممكن من كتر ما بيخنقها تكره حبه وفكر كمان انه لو رفض المرة دى ممكن تتهمه تانى انه مبيثقش فيها وهو مش عايز اى سوء تفاهم بينهم تانى
أميرة بزعل : خلاص يا حسن اعتبرنى مقولتش.....

قاطعها حسن: روحى يا أميرة

أميرة: ايه؟
حسن: مش عايزة تروحى تذاكرى عند صاحبتك
أميرة : اه
حسن: روحى انا موافق
أميرة مش مصدقة نفسها: بجد يا حسن
حسن: بجد يا حبيبتى
أميرة: حسن انا بحبك اوى اوى اوى اوى

حسن: بس بس احنا فى الكلية عندك ولا نسيتى .وانا كمان يا اميرة بحبك ومش عايز اى حاجة تزعلك منى تانى. وبطل بقى دلع ادامى لانى مش ضامن رد فعلى هيبقى ايه وساعتها محدش هيقدر يحوشنى

اميرة بخجل: لا عليه الطيب احسن
حسن: بس اعملى حسابك انا وافقت اه بس بشرط
أميرة : شرط! شرط ايه؟
حسن: انا الى هوديكى لصاحبتك وانا كمان الى هرجعك ومفيش تأخير هناك
أميرة: ايوا يا حسن بس.........
حسن: خلاص بلاش.....
اميرة: لا خلاص خلاص موافقة على ايه دا انا مصدقت

راحت اميرة لرحمة عشان تذاكر معاها الى كانت فرحانة بيها اوى وقعدوا يرغوا ويهزروا ويذاكروا كتير مع بعض وفجأة بصت اميرة فى الساعة وقامت وقفت مكانها مفزوعة

أميرة: يا خبر الساعة بقت 8
رحمة: وفيها ايه لسه بدرى
أميرة: بدرى فى عينك دا حسن قالى اخرك الساعة 7 دا هيكسر دماغى
رحمة: دا على اساس انك بصالاية وهيدشها .ايه يا بت ما تجمدى شوية
أميرة : انتى تانى ! ما بلاش انا مصدقت انه يوافق اجيلك
رحمة: ايوا صح صح الحقى انتى روحى بسرعة واطلبى العفو والسماح وقوليله معلش يا سيى السيد وانا جاية السوارس خبطتنى
أميرة ضربتها فى كتفها: تصدقى انتى رخمة ودمك تقيل وانا غلطانة انى جتلك اصلا
رحمة : طب استنى بس متزعليش انا بهزر معاكى  طب روحى انتى دلوقتى وكلمينى اول ما تروحى البيت طمنينى عليكى
اميرة : ماشى يا جزمة . سلام
رحمة فى نفسها: وبعدهالك يا اميرة ايه اخر ضعفك ادام حسن دا . نفسى اعرفك ان دا كده مش حب وانك كده مش بتحافظى عليه يارب خيب ظنى يارب

اميرة بتنزل من عند رحمة بتلاقى حسن واقف ادام بيت رحمة مربع ايده وباصصلها وشكله مضايق

أميرة بشكل طفولى: طب وربنا المذاكرة خدتنا ونسينا نفسنا والوقت خدنا
حسن مردش عليها
أميرة: طب وحياة طنط ابتسام وعمو فهمى ما انت زعلان احنا ما صدقنا اتصالحنا كفاية نكد يا حبيبى داخلين على امتحانات
حسن بيضحك على طريقتها هو اصلا مكنش زعلان هو كان بس بيجر شكلها ويشوف رد فعلها
اميرة: ايوا اثبت على كده
حسن: ماشى يا اختى .يالا قدامى شكلك اتعودتى على الصياعة

أميرة : فين بس الصياعة دى دا المشوار الوحيد الى عملته وكان مذاكرة واحنا لاقيين الصياعة اصلا

حسن: متزعليش يا ستى ذاكرى انتى بس وحلى كويس فى الامتحانات وانا ههريك فسح فى الاجازة
اميرة: انت بتتكلم جد يا حسن
حسن: بجد يا قلب حسن.يالا ادامى على البيت يالا كلها كام شهر واتجوزك واشكمك
اميرة : اكتر من كده شكمة
حسن : بتقولى حاجة يا حبيبتى
اميرة بارتباك طفولى  : بقول ربنا يخليك ليا يا حبيبى وتشكمنى

الايام بتمر وحسن واميرة بينشغوا بالمذاكرة والامتحانات الى بدأت .حسن كل يوم الصبح يوصل اميرة الامتحان ويرجعها البيت بعد ما يطمن عليها عملت  ايه وهى كمان تطمن عليه غير كده مبيعملوش اى حاجة غير المذاكرة وبس .

وفى يوم من الايام اميرة قاعدة بتتفرج على التليفزيون ومامتها فى المطبخ بتعمل الاكل وفجأة جرس الباب بيرن ورا بعضه ومعاه خبط على الباب بتجري اميرة تفتح الباب بسرعة بتلاقيه حسن وهو فرحان جدا
حسن بيرفع اميرة وبيلف بيها وهو فرحان : نجحت يا ميرو انا نجحت خلاص اتخرجت بتقدير جيد جدا
اميرة : بجد يا حسن انت بتتكلم جد  الف الف مبروك يا حبيبى
حسن: خلاص يا حبيبتى مبقاش فى عوائق هشتغل وهظبط امورى وعلطول نتجوز مش هستنى تانى يا اميرة هتبقى مدام حسن فهمى
اميرة بخجل : ربنا يوفقك يا حبيبى ويحقق كل احلامنا يارب

حسن بيشتغل علطول فى شركة استيراد وتصدير كبيرة عشان تقديره الكبير ومع الوقت بيقدر يثبت نفسه وكفاءته فى الشغل وبيبقى محل ثقة المدير بتاعه. وفى يوم من الايام حسن واميرة كانوا خارجين يتفسحوا اميرة كانت عمالة تتكلم وتهزر مع حسن لكن حسن سرحان علطول وكأنه مش معاها خالص

أميرة: مالك يا حسن.؟ حسن .......يا حسن
حسن: ها ..بتقولى حاجة  يا ميرو
أميرة: دا انت مش معايا خالص. سرحان فى ايه يا حبيبى؟
حسن: ولا حاجة يا ميرو متشغليش بالك
أميرة: ايه متشغليش بالك دى؟ هو ينفع حاجة تشغل بالك ومتشغلش بالى هو احنا مش واحد
حسن: طبعا يا حبيبتى واحد
اميرة: طب ممكن تقولى بقى ايه شاغل بال خطيبى العزيز

حسن:بفكر فى مستقبلنا يا اميرة هنعمل ايه ادام هنتجوز ازاى هجيب الشقة منين والعفش والفرح وباقى حاجات الجواز هجيب كل ده منين؟

أميرة: ايه يا عم كل الهم ده واحدة واحدة يا حبيبى احنا كنا فين وبقينا فين .احنا كنا نحلم تتعين فى شركة كبيرة زى الى بتشتغل فيها دلوقتى وبالمرتب ده .وبعدين انت مش هتفضل كده واحدة واحدة هتترقى واكيد مرتبك هيزيد وتجيب الى انتى عايزه كله
حسن: وانتى متخيلة ان لو حتى مرتبى زاد وبقى مرتب المدير نفسه هيقدر يجيب الى احنا عايزينه دى كلها احلام وردية . دا ولا مرتب رئيس مجلس ادارة
أميرة: يا حبيبى انا مش مستعجلة وهستناك .وبعدين انت مستعجل على ايه انا لسه ادامى تلات سنين واخلص كليتى ونفكر فى الجواز وبعدين انا  هشتغل واساعدك ونحط ايدينا فى ايدين بعض ونبدأ من الاول يا سيدى مش عايزة فرح ونتجوز فى شقة ايجار ونجيب كل حاجة على قدنا وواحدة واحدة نبنى بيتنا
حسن: ياااااااه دا احنا هنستنى سنين طويلة اوى دا هيكون عمر الواحد راح

أميرة: مالك يا حسن فى ايه ؟فى حاجاة مضيقاك ؟دا مكنش كلامك معايا من الاول ايه الى غير كلامك  ؟

حسن: لا يا حبيبتى انا مش متغير ولا حاجة انا بس نفسى احققلك كل احلامك .نفسى اعيشيك فى مستوى عالى انتى تستاهلى كتير اوى يا اميرة انتى متعرفيش انتى عندى ايه ونفسى اعملك ايه
أميرة:يا حبيبى انا معنديش غير حلم واحد وبس اسمه حسن يفضل معايا العمر كله
حسن بابتسامة باهتة : اكيد يا حبيبتى اكيد

بتمر الايام وحسن واميرة بقوا يتقابلوا قليل اوى بسبب انسغال حسن المستمر لكن اميرة كانت مقدرة دا وكانت دايما بتشجعه .وفى يوم من الايام جت رحمة لاميرة البيت خبطت ففتحتلها عزة

عزة: عاش مين شافك يا رحمة ازيك يا بنتى
رحمة: ازى حضرتك يا طنط وحشانى والله .اميرة عاملة ايه؟ بقالى كتير مشفتهاش الندلة دى
عزة: والله يا رحمة ما عارفة مالها علطول اليومين دول حابسة نفسها فى الاوضة حتى الاكل بتاكله بالمحايلة
رحمة: ليه كده يا طنط حد زعلها؟
عزة: والله يا بنتى ما اعرف انتى عارفة صاحبتك كتومة ومبتقولش حاجة . عالعموم ادخليلها هتفرح اوى لما تشوفك ويمكن يا بنتى تفضفض معاكى بكلمتين وتعرفى ايه مضايقها
رحمة: حاضر يا طنط

بتدخل رحمة لاميرة اوضتها تلاقيها قاعدة على السرير زعلانة وحاطة ايديها على خدها

رحمة: الندلة الى مبتعرفش حد
اميرة بزعل: ادخلى يا رحمة تعالى
رحمة : مالك يا ميرو ايه الى مزعلك يا حبيبتى
أميرة : مفيش يا رحمة
رحمة: لا دا فيه وفى كتير كمان يا اميرة احكيلى يا حبيبتى مالك؟
أميرة فى حزن: حسن يا رحمة حسن
رحمة: حسن ! ماله حسن؟
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف4 صدمة

أميرة فى حزن: حسن يا رحمة حسن

رحمة: حسن ! ماله حسن؟
أميرة: حسن بقالى اسبوع معرفش عنه حاجة.لا بيسأل عليا ولا بيكلمنى اسبوع مفكرش يشوفنى فيه ولما بسأل عليه باباه ومامته يقولولى بيرجع متأخر اوى من الشغل وبينزل بدرى اوى
رحمة: غريبة دى اسبوع بحاله مبيسألش عليكى ما يمكن مشغول يا ميرو فعلا ما انتى بتقولى الشغل الجديد واخد كل وقته
أميرة:لا يا رحمة حسن عمره ما ينشغل عنى ابدا حتى لو مشغول مكالمة تليفون دقيقة واحد مش هتعطله بس يسأل عليا واسمع صوته واطمن عليه . لا يا رحمة انا حاسة ان فى حاجة تانية
رحمة : حاجة ايه؟
أميرة: انا خايفة يكون تعبان وانا معرفش او يكون مضايق او عنده مشاكل فى الشغل وخايف يا حبيبى يقابلنى او اسمع صوته واعرف ويشيلنى الهم .خصوصا انه كان متغير الفترة الى فاتت
رحمة: متغير ؟ متغير ازاى يعنى؟

اميرة:علطول شايل الهم .مش حسن حبيبى الى كان فاتح صدره الحياة ومتفائل وحاسس اننا هنعمل المستحيل مع بعض . مش عارفة يا رحمة

رحمة بتفكير: هى حاجة تقلق فعلا. طب اقولك روحيله الشغل
أميرة: اروحله الشغل ! ازاى يعنى؟
رحمة: ايوا  ايه المشكلة خدى تاكسى وروحيله الشغل هو انتى مش عارفة عنوان الشركة الى بيشتغل فيها
أميرة: ايوا مرة اول ما اشتغل كنا بنتمشى وعدانى عليها ورهانى
رحمة : طب خلاص روحيله اطمنى عليه وشوفيه ماله
أميرة: خايفة يضايق انى روحتله مكان شغله
رحمة: هو ايه الى  يضايق انتى ناسية انك خطيبته ولا ايه يعنى من حقك تشوفيه فى اى مكان
أميرة: عندك حق يا رحمة انا هروحله بكرة الصبح ان شاء الله

تانى يوم اميرة راحت لمكان شغل حسن ودخلت لموظف الاستقبال تسأله عليه

أميرة: صباح الخير
الموظف: صباح النور يا فندم .اى خدمة؟
أميرة: كنت عايزة اسأل عن موظف شغال هنا اسمه حسن فهمى
الموظف:حسن فهمى! قصد حضرتك حسن بيه فهمى نائب رئيس مجلس الادراة
أميرة: لا حضرتك فى سوء فهم حسن فهمى دا موظف جديد جى من اربع شهور بس اسمه حسن فهمى على
الموظف بيضحك : ما هو دا يا انسة الى قصدى عليه حسن بيه فهمى نائب رئيس مجلس الادارة هو فعلا لسه جى جديد من 4 شهور بس اترقى وبقى نائب الرئيس  ارزاق بقى

اميرة فى نفسها: ازاى بالسرعة دى وازاى مقليش وفرحنى بخبر زى ده دا انا المفروض اول واحدة اعرف ويقولها

الموظف مكملا كلامه: ما هو صحيح مينفعش يبقى خاطب بنت صاحب الشركة وميبقاش نائب رئيس مجلس الادارة مش بقولك ارزاق
أميرة فى صدمة: ايه؟ هو مين الى خطب بنت صاحب الشركة؟
الموظف: حسن فهمى الى بتسألى عنه خطب بسنت هانم الاسيوطى بنت صاحب الشركة
اميرة: والكلام دا من امتى؟

الموظف: من اسبوع تقريبا. عالعموم هو مش موجود دلوقتى بس على وصول لو تحبى تستنيه

لكن اميرة مشيت من غير ما ترد عليه ولا حتى تبصه كانت شاردة
الموظف: يا انسة يا انسة
اميرة خرجت من الشركة ورجلها مش شايلاها الصدمة كانت كبيرة اوى عليها حست ان الدنيا فجأة ضاقت عليها اوى بقت خرم ابرة حست بقلبها بيتعصر جواها وانفسها مبقتش قادرة تاخدها عايزة تعيط بس حتى دموعها خانتها ومقدرتش تنزل وثوانى ولقت عربية فخمة وقفت ادام الشركة جواها بنت جميلة اوى من سنها تقريبا بس باين عليها الثراء بصت اميرة على الى سايق العربية جنب البنت لقته حسن .حسن حب عمرها وخطيبها والى المفروض كان هيبقى جوزها
اميرة بصوت مكتوم جواها : حسن!

أميرة فضلت ثابتة مكانها مش قادرة تتحرك باصة عليه حاولت تحرك رجلها عشان تمشى بس الصدمة كانت فوق احتمالها لجمتها مكانها .وبمجرد ما حسن خرج من العربية وعينيه جت على اميرة الى واقفة بعيد عن الشركة وشايفاه هو كمان اتصدم وفضل باصصلها وشرد فى عينيها ونظراتها الى كلها كانت لوم وعتاب والاصعب من كده احتقار . ما فاقش غير على صوت بسنت بتندهله

بسنت: حسن . يا حسن . ايه يا بيبى رحت فين؟
حسن: ها. ايه يا حبيبتى انا معاكى . انا بس افتكرت مشوار مهم لازم اعمله . معلش استنينى انتى فوق نص ساعة بالكتير وارجعلك
بسنت : ماشى يا حبيبى .متتأخرش عليا

حسن لف يبص على اميرة بس كانت خلاص مشيت . مشيت زى التايهة فى ارض غريبة عنها كاتمة دموعها جواها رافضة تنزلها . حسن فضل يجرى لحد ما لاقاها نده عليها عشان تقف فضلت بصاله بدموع محبوسة فى عينيها من غير ما تتكلم ولا كلمة

حسن : ارجوكى بلاش البصة دى اتكلمى زعقى قوليلى اى حاجة بس متبصلش كده دموعك غالية  اوى عليا
اميرة بصتله باحتقار وكانت هتمشى لكنه مسكها من دراعها وقفها: استنى يا اميرة انا هشرحلك انتى فاهمة غلط
 اميرة شدت دراعها منه بقوة وكلمته بزعيق: سيب ايدى وايك تلمسنى تانى
حسن: متمشيش يا اميرة انتى ظلمانى

أميرة بصوت مكتوم : صح يا حسن انا ظلماك . انت عملت ايه يعنى انت حيالة خطبت واحدة تانية وانت خاطبنى طب كنت قولى كنت على الاقل افرحلك بحق الجيرة والعشرة ودبلتك الى فى ايدى

تصدق وانا الى كنت هموت عليك من القلق لما قعدت اسبوع متعبرنيش بس دلوقتى فهمت
حسن: فهمتى!
أميرة : طبعا فهمت . فهمت انى كنت بيعة رخيصة ادامك حاجة ببلاش كده خدتها احتياطى لحد ما تلاقى البيعة التمام القيمة الى تستاهل .اجى انا ايه فى بنت صاحب الشركة الى شغال فيها انا حيالة بنت بسيطة ابوها كان سواق ومات ف حادثة لا عندى فلوس ولا شركة ولا فيلا  تصدق فعلا انا ظلماك . ظلماك من ساعة ما جبرتك تخطب واحدة على قد حالها زيي

حسن: يا اميرة متقوليش كده انا فعلا بحبك وعمرى ما ندمت على حبى ولا خطوبتى ليكى

أميرة: حب ايه الى بتتكلم عليه يا حسن بيه. ما انا لازم من النهاردة احفظ المقامات
حسن: يا اميرة انتى فاهمة الموضوع غلط صدقينى
أميرة: موضوع ايه الى فهمته غلط يا حسن دا انا شايفاك بعينى جنبها سايق عربيتها ولا تكونش بقيت سواق الهانم وانا معرفش تنكر انك خطبتها
حسن: لا ما انكرش انا فعلا خطبتها بس ليا اسبابى
أميرة: اسبابك دى تخليها لنفسك انا مش عايزة اعرفك تانى
حسن مسكها من ايديها :متمشيش غير لما تعرفى اسبابى  انا خطبتها عشانك انتى
اميرة بتضحك بوجع جامد: عشانى انا! خطبت واحدة تانية غيرى عشانى انا جديدة دى يا حسن
حسن: صدقينى يا اميرة فاكرة لما كنت بحكيلك انى مش عارف هجيب الشقة الى هنتجوز فيها منين هكمل بقية حاجات الجواز ازاى وانى اكتشفت ان مهما مرتبى كبر مش هيقدر يحققلنا كل احلامنا

اميرة: وانا قولتلك انى هقف جنبك لحد ما تقف على رجلك وانى لما حبيتك واتخطبتلك مكنتش عايزة غيرك انت وبس

حسن: اميرة دا كلام حلو اوى  ينفع نملا بيه ابيات شعر لكن الواقع حاجة تانية الواقع ان حتى دبلة خطوبتى ليكى كنت مستلف حقها من مامتك ولا نسيتى
اميرة: لا منستش  بس امى ساعتها كانت فكراك اغلى واهم من تمن الدبلة دى كانت فكراك راجل تأمنه على بنتها يكون سندها وضهرها يحبها ويحسسها بالامان الى فقدته بعد موت ابوها
حسن : وانا قدرت كل ده يا اميرة كنت ليكى دايما السند والضهر وشيلتك فى قلبى وعينى وعملت حساب لدبلتك الى فى صباعى
أميرة: امال قلعتها ليه يا حسن لما كنت عامل حساب ليها
اكتشف حسن انه قلع دبلتها ونسى يلبسها قبل ما يروحلها
اميرة : ما ترد عليا قلعتها ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسن بتردد: انا .....انا

أميرة : ما تقولش حاجة يا حسن اقولك انا .انت قلعتها عشان دبلتى كانت رخيصة متسواش حاجة دبلة واحدة بسيطة من حارة فى السيدة زينب فقلعتها عشان تلبس دبلة عليها القيمة دبلة الاسم الى عليها يساوى ملايين مش ملاليم  يساوى شركة وفيلا وفلوس فى البنك صح كده

حسن: افهمينى يا اميرة دبلتك معايا وفى قلبى مش بس فى ايدى انا خطبت بسنت لفترة مؤقتة لحد ما احسن مركزى المالى واكون اسمى فى السوق الى يساعدنى بعد كده اشتغل فى شركة تانية كبيرة او حتى افتح شركتى الخاصة بعد ما اسيبها وافسخ خطوبتى منها . انا كنت بس عايز اقف ع رجلى عشان نقدر نتجوز انا وانتى بالمستوى الى شايفه يليق بيكى وبعدين انا مكنتش هسيبك ولا افسخ خطوبتى منك
اميرة بسخرية : امممممم. ويا ترى بسنت هانم هتبقى عارفة بخطوبتك ليه يعنى هتعرف انك خاطب اتنين
حسن بتردد: لا هو بس كل الحكاية انى هخبى خطوبتنا عن الناس انك خطيبتى الحقيقية وحبيبتى الى فى قلبى وروحى لحد ما افسخ خطوبتى منها وساعتها هعلن للناس كلها جوازنا مش خطوبتنا بس ساعتها هتبقى حرم حسن بيه فهمى مش حسن حتة الموظف
اميرة تنظر له باحتقار: ياه يا حسن انا كنت غبية اوى كده
حسن: صدقتى انك ظلمتينى

أميرة: انا قصدى كنت غبية انى مشفتش حقيقتك دى من زمان ازاى انا حبى ليك كان عامينى اوى كده ازاى مكنتش شايفة كمية الانانية والدناءة والحقارة دى ازاى عايز تقف على رجلك باللعب بمشاعر بنت كل ذنبها انها حبتك وأمنتك على قلبها تستغل حبها ليك لحد ما تاخد فلوس ومركز وبعدين تسيبها وازاى انت شايفنى رخيصة اوى كده ابقى خطيبتك فى السر على ما تقلب واحدة تانية وتسيبها ياااااااااااااااه  انا حاسة انى فى كابوس معقولة انت حسن الى واقف ادامى حسن الى حبيته وكنت بعمل حسابه فى الصغيرة قبل الكبيرة هى دى نظرتك ليا


حطت اميرة ايديها على قلبها وكملت كلامها: دا انا من النهاردة هدوس على قلبى بجزمتى لو فكر يوجعنى عليك تانى انت غلطة عمرى كله الى عمرى ما هبطل اندم عليها

مشيت اميرة وسايباه باصص فى الارض لكن رجعتله تانى بعد ما مشيت
حس: اميرة!
قلعت اميرة دبلتها ورمتها فى وشه: دبلتى اهى الى امى كانت مسلفاك تمنها هدية منى ليك كل الى بينا انتهى مش عايزة اشوف وشك تانى
وسابته ومشيت  وهو حاطط ايده على راسه مش مصدق انها خلاص مشيت وانها فعلا نهت كل الى ما بينهم بس ازاى دى حبه الوحيد .بس رجع واقف  واستجمع قوته تانى ومستسلمش لضعف لان مصلحته اهم من حبه.

اميرة مشيت فى الشراع تايهة فى دنيا واسعة مش عارفة تروح فين لقت رجلها بتوديها على كل مكان رحوه سوا وكانها بتودع ذكرياتها معاه وفى طريقها لتوديع ذكرياتها كانت بتغنى بوجع :

شفت بعينيا يعنى عايزنى اصدقك واكدب عينيا
شفت بعينيا بقى يعنى كل العمر ده بتضحك عليا  شفت بعينيا
يمكن تلاقى عندها الى انت ملقتهوش فيا يمكن تحس فى حبها بحاجات محستهاش ليا طمنها اكتر قولها انك نستنى وسيبتنى واديها م الى وانت جنبى ياما منه حرمتنى
اخدت قلبى فى ايديا ودموووووووعى الى فى عينيا ماتت جوايا حاجة كان نفسى فى يوم تعيش كان نفسى فى يوم تعيش
مقدرتش حتى اتكلم كله الى عرفته اتألم ولقتنى غصب عنى بضحك عشان مبكيش بضحك عشان مبكيش
يمكن تلاقى عندها الى انت ملقتهوش فيا يمكن تحس فى حبها بحاجات محستهاش ليا طمنها اكتر قولها انك نستنى وسبتنى واديها م الى وانت جنبى ياما منه حرمتنى
شففففت بعينيا
وهنا لقت اميرة نفسها قاعدة فى مقعد فى الشارع ودموعها برضه رافضة تنزل لكن قلبها كان بيبكى جواها
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف5 طارق في حياتي

رحمة قاعدة مع عزة وباين عليهم القلق

عزة: هى يا بنتى مقالتلكيش هى فين ولا جاية امتى
رحمة: لا يا طنط هى كلمتنى بس فى التليفون وقالتلى اجيلها البيت ضرورى بس كان صوتها مضايق اوى
عزة: ربنا يجيب العواقب سليمة
تدخل اميرة وشها مجهم وبتجرى على اوضتها من غير ما ترد على حد . رحمة وعزة جريوا وراها لقوها فاتحة دولابها وطلعة كل صورها مع حسن والهدايا بتاعته على الارض وعمالة تقطع فيهم وهى منهارة
عزة فى خوف: مالك يا اميرة فى ايه يا بنتى
رحمة: اهدى يا اميرة وقوليلنا فى ايه
اميرة فى انهيار: الواطى الزبالة انا الى غلطانة انا الى غلطانة
عزة:يا بنتى طمنينى عليكى غلطانة فى ايه بس

رحمة: ايوا يا اميرة قوليلنا بس مين الواطى الزبالة ده

اميرة منهاردة ومش قادرة تتكلم ولسه عمالة تقطع فى الحاجات الى ادامها
رحمة: معلش يا طنط ممكن تروحى تعمليلها كوباية لمون
عزة: طب اطمن عليها الاول يا بنتى
رحمة:معلش يا طنط هى لما تهدى هتتكلم
عزة فهمت ان اميرة عايزة تكلم رحمة فخرجت تعملها الليمون
رحمة: فى ايه بقى يا اميرة ممكن تهدى وتقوليلى
اميرة مردتش على رحمة بس اترمت فى حضنها منهارة فى الصراخ بس برضه دموعها جامدة رافضة النزول وده الى تاعبها اكتر
رحمة: اميرة انتى روحتى لحسن الشركة؟
اميرة: اه يارحمة اااااااااه

رحمة :وايه الى حصل قابلتيه؟

اميرة.: الزباااااااالة الحقير طلع خاطب من اسبوع
رحمة:خاطب! خاطب ازاى يعنى ! ومين دى!
اميرة: خطب بنت صاحب الشركة الى شغال فيها
رحمة:اه قولتيلى كده انا فهمت . طب وانتى؟

اميرة بوجع : قال عرض عليا قال نفضل مخطوبين فى السر لحد ما يعدل مركزه المالى وبعدين يسيبها ونتجوز

رحمة:حسن يعمل كده دا طلع احقر مما اتصور ازاى يفكر فيكى كده
اميرة: لا يا رحمة دا طلع ذكى ايه الى يربطه بواحدة زيي فقيرة لا عندها شركة ولا فلوس وملوش معاها مستقبل
رحمة:متقوليش كده يا اميرة انتى احسن منه ومن الى خطبها والمستقبل لسه ادامك بس انتى فوقى لنفسك بقى وانسى وافتكرى انا ياما حذرتك منه بس كل شئ بميعاد

اميرة: عندك حق يا رحمة انا لازم افوق وانسى وارجع لحياتى واعوض كل الي فاتنى وامسحه من حياتى للابد

فات يومين واميرة حابسة نفسها فى اوضتها لا بتاكل ولا بتشرب ولا حتى بتنام لحد ما عزة دخلت عليها مرة الاوضة وقعدت جنبها على السرير ساعتها اميرة اترمت فى حضنها من غير كلام
عزة: اميرة يا بنتى انا اكتر واحدة حاسة بوجعك فى الدنيا بس على قد ما انا زعلانة على قهرتك الى انتى فيها دى على قد ما انا جوايا فرحانة
اميرة : فرحانة يا امى!
عزة : طبعا يا اميرة فرحانة ان ربنا ظهره على حقيقته دلوقتى وانتو لسه على البر لا اتجوزتم ولا بينكم عيال يا بنتى ساعتها الضربة كانت هتبقى اكبر واصعب
اميرة : عندك حق يا ماما

عزة: اقولك على حاجة يا اميرة بالرغم ان حسن جارنا من زمان وانا الى مربياه على ايدى الا ان عمرى مرتحتله ولا حسيته ليكى

اميرة : امال كنتى مصممة يخطبنى ليه يا ماما دا انتى دفعتيله تمن دبل الخطوبة من معاكى
عزة: عشان انا ام يا اميرة وشفت حبك ليه كان اد ايه ولو كنت وقفت فى وشك فى الوقت ده وحبه عاميكى كنت هتعاندى معايا ويمكن كنتى تروحى تقابليه من ورايا دا غير كلام الناس يا بنتى الى مكناش هنخلص منه كان لازم اعصر على نفسى لمونة واخليه يخطبك عشان كل واحد يحط لسانه فى بقه ويبقى كل حاجة على نور والحمد لله ربنا مخيبش ظنى فيه

اميرة بصتلها بوجع اوى

عزة: بكرة يا اميرة تقابلى الى يحبك بجد وتحبيه وساعتها هتعرفى ان حب حسن دا مكنش حب كان لعب عيال الحب يا اميرة حاجة تانية خالص يا بنتى
اميرة: تفتكرى ممكن بعد الى حصلى ارجع اثق فى حد تانى يا امى
عزة: اه يا اميرة بس لما يظهر الى يقدر يرجعلك الثقة دى ويشيل من قلبك الخوف ساعتها بس هتعرفى ان كلام امك صح وان حب حسن دا مكنش بجد وان الحب الحقيقى حاجة تانية

خرجت عزة وسابت اميرة بتفكر فى كلامها

اميرة بتحكى :
عدت الايام وانا بحاول ارجع اقف على رجلى من تانى وانسى الى حصل وفى مرة كنت نازلة اصور ورق فى المكتبة الى جنب البيت شفت حسن نازل من بيت اهله ومعاه خطيبته قصدى الى بقت مراته وهى ماسكة فى دراعه وبيركبوا العربية ساعتها  قلبى وجعنى بس مش وجع عشان زعلانة عليه ولا عشان لسه بحبه عشان زعلانة من نفسى ان فى يوم سلمت قلبى لشخص زى ده . ولما عينه جت فى عينى كان جواها كلام كتير اوى بس انا قاطعت كلام عينيه ببصة احتقار وعدته ساعتها انه مش هيشوف غيرها فى عينى طول ما انا عايشة.

منكرش ان الصدمة كانت جامدة عليا اوى حسن مكنش حب يوم ولا حتى سنة دا كان حب سنين لكن بسرعة فوقت لنفسى وشغلت كل وقتى بالمذاكرة وبس حاولت اعوض كل الى فاتنى الفترة الى فاتت .رجعت للكلية من تانى وبدأت اتعامل بطبيعتى مع زمايلى وزميلاتى الى كان مانعنى عنهم حسيت اد ايه هو كان مانعنى من الحياة الاجتماعية وكان حابسنى فى العالم بتاعه الضيق المخنوق شفت احترام زمايلى وتقديرهم ليا اد ايه ومنكرش ان وجود كل صحابى فى الجامعة هون عليا كتير كانوا بيعملوا كل الى فى وسعهم عشان يخلونى اضحك زى الاول بس طبعا حتى لو ضحكت من برة فالضحكة الى من جوا ماتت .

  مش بس زمايلى الى ساعدونى اعدى من الازمة دى لا فى شخص كمان كان ليه الفضل الاول بعد ربنا انى اقف على رجلى من تانى وارجع احسن من الاول فضل واقف جنبى وساعدنى انى اتفوق مش بس فى الدراسة لا وكمان فى حياتى العملية شخص دخل حياتى بشكل رسمى ومع الوقت بقى اهم شخص فى حياتى. الشخص ده هو دكتور طارق العشرى.

دكتور طارق العشري كان الدكتور بتاعى فى الكلية انسان رائع ومعلم فاضل بمعنى الكلمة. دكتور ططارق كان متحمسلى من اول يوم فى الكلية متحمس لمجهودى ولحبى دايما للعلم والمعرفة وكان دايما بيساعدنى اعمل ابحاث كتير . ولما عديت بمحنة حسن وقف جنبى وشجعنى وحاول يشغل وقتى  على قد ما يقدر عشان مفكرش فى اى حاجة تانية وفعلا نجح فى ده .دكتور طارق مش بس ساعدنى فى دراستى وخلانى اتفوق فيها دا كمان خلانى ادرب عنده فى شركة المقاولات الهندسية بتاعته ومع الوقت بقيت بشوفه معظم الوقت فى الكلية وفى الشركة وقربت منه جدا وبقى معظم كلامى معاه وبقى يعتمد عليا فى حاجات كتير خاصة بالشغل بالرغم انى مكنتش لسه اتخرجت. ولما اتخرجت كانت هديته ليا انى بقيت دراعه اليمين فى الشركة .دكتور طارق منحصرش دوره فى حياتى فى الشغل وبس دكتور طارق كمان بقى جزء من حياتى الخاصة ادانى حب وحنان وعطف اتحرمت منهم من سنين كان تعامله معايا مختلف عن اى حد فى الدنيا . وفى مرة كنت بتكلم معاه طلب منى طلب عمرى ما هنساه طلب منى مقولوش غير "بابا" لانه اعتبرنى بنته الى ربنا ما أرادش ويخلفها لان مكنش عنده اولاد وساعتها حسيت انى انا الى محتاجة اقولها مش هو بقولها وانا حساها اوى لانه فعلا عيشينى احساس الاب الى كنت محتجاله من زمان.

دا كان دور دكتور طارق فى حياتى او بمعنى اصح ازاى بقى عندى بابا تانى فى حياتى.

فى شركة العشرى .طارق قاعد على مكتبه بتدخل عليه اميرة ومعاها رسومات فى ايديها

اميرة:صباح الخير يا دكتور
طارق: صباح النور يا ميرا. ايه خلصتى الرسومات
اميرة: اها. اتفضل يا دكتور محتاجة مراجعة حضرتك بس عليها
طارق: عظيم سيبهالى وانا هراجعها . عايزك بقى تروحى الموقع فى اكتوبر تشوفيلى الشغل وصل لايه هناك
اميرة: حاضر يا دكتور

طارق: وبعدها تعدى على مبنى مستشفى الليثى تشوفى وصل لفين

اميرة: ماشى يا دكتور
طارق: واعملى حسابك هنسافر بكرة نطمن على شغل القرية السياحية بتاعة الغردقة
اميرة بتضحك: حاضر يا دكتور
طارق:ممكن افهم بتضحكى على ايه
اميرة: مفيش  يا دكتور
طارق: لا بجد قولى
اميرة: عايزة بس افهم هى الشركة الطويلة العريضة دى مفهاش مهندسين يشتغلوا غيرى
طارق: لا اكيد فيها بس انتى عارفة يا لمضة انى مبثقش فى حد غيرك يحل مكانى فى المشاوير دى فهمتى يا ام لسانين
اميرة: تمام يا دكتور

طارق : لما تخلصى كلمينى احتمال اوديكى حتة تانية

اميرة بزمجرة طفولية : حاضر يا بابا
اميرة بتروح كل المواقع الى طلب منها طارق انها تباشرها وبتروح اخر الليل مهدودة
اميرة: مساء الخير يا ماما
عزة: مساء النور يا اميرة . ايه الى اخرك يا بنتى كده قلقتينى عليكى
اميرة: معلش يا ماما كان عندى شغل كتير النهاردة ولفيت على كذا موقع عشان اباشر الشغل فيه
عزة : وجى عليكى من كله بايه يا بنتى ترجعى كل يوم هلكانة كده
اميرة: مش شغلى يا ماما وبعدين ما انتى عارفة دكتور طارق بيعتمد عليا فى كل حاجة ومخلينى اباشر كل شغله تقريبا . ودا دكتور طارق يا ماما مقدرش اقوله لا ولا نسيتى

عزة: لا يا بنتى الشهادة لله الراجل عامل الى عليه وزيادة عمره ما اقصر معاكى لا هو ولا مراته مدام اسمت الله يسعدها الاتنين احسن من بعض الصراحة وبيعاملوكى ولا لما تكونى بنتهم بجد

اميرة: اديكى قولتى ينفع بقى بعد كل ده اقوله لا وبعدين انا بحب الشغل جدا وكامن بيزود خبرتى وبيعملى اسم فى السوق
عزة: انا بس عاملة على تعبك يا بنتى
اميرة: متقلقيش يا ماما شغل دكتور طارق عمره ما يتعبنى
اميرة: لا يا ماما محتاجة اناااااااااام . الصبح بقى ابقى اكل. تصبحى على خير
اميرة بتنام والصبح بدرى بتصحى على صوت موبايلها بيرن بتبص فى السعة تلاقى الوقت بدرى اوى
اميرة فى نعاس: الو
اسمت( زوجة طارق): الو صباح الخير يا اميرة
اميرة فى قلق: صباح النور يا طنط اسمت خير فى ايه بابا حصله حاجة؟
اسمت: اه يا اميرة معلش صحيتك بدرى بس طارق طول الليل تعبان اوى ومش عارف ياخد نفسه وحاسس ان صدره طابق عليه
اميرة قامت مفزوعة: ايه بابا طارق تعبان!
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف6 أميرة بنتي

اميرة قامت مفزوعة: ايه بابا طارق تعبان! طب انا جاية حالا طلبتى الدكتور ولا لسه؟

اسمت: اه يا حبيتى طلبته انا بس مش عايزة اكون لوحدى فى موقف زى ده
اميرة: نص ساعة بالكتير يا طنط واكون عندك

اميرة بتلبس بسرعة وبتروح لفيلا العشرى بتلاقى الدكتور عنده ومعاهم اسمت وباين عليها القلق

اميرة فى لهفة: خير يا دكتور طمنى
الدكتور: خير يا جماعة مالكم قلقانين كده ليه؟ حاجة بسيطة تلاقى دكتور طارق لخبط فى الاكل شوية فالكوليسترول على شوية
اسمت: هو فعلا تقل فى الاكل شوية امبارح مع انى حذرته بس قعد يقولى النفس
الدكتور: طب ينفع كده يا دكتور طارق تخض المدام عليك وتخلى بشمهندسة اميرة تيجى على ملا وشها كمان اينعم كنا عايزين نشوفها بس برضه متخضهاش كده
اميرة فى نفسها: ماله ده على الصبح

طارق : معلش بقى يا دكتور حقكم عليا يا جماعة

اميرة: مش مهم يا دكتور المهم يبقى كويس
الدكتور بيوجه كلامه لاميرة الى مستغربة طريقته: المهم يلتزم بالاكل الى قولتله عليه وياخد الادوية فى مواعيدها
اميرة: يعنى مفيش اى خطورة يا دكتور

الدكتور: لا بشمهندسة متقلقيش المرة الحمد لله عدت على خير

خرج الدكتور من عند طارق واميرة راحت لحد عنده وقعدت جنبه
اميرة : يعنى اعمل فيك ايه دلوقتى
طارق: عارف هتقولى ايه انا غلطان ومش هتقل فى الاكل تانى خلاص يا ميرا مكنتش مرة من نفسى
اميرة: ماشى هعديها المرة دى. الف سلامة عليك يا دكتور
طارق: ايه دكتور دى ان شاء الله احنا مش فى الشركة علفكرة
اميرة: ماشى خضتينى عليك يا بابا انت مش عارف وجودك مهم اد ايه فى حياتى
طارق: بجد يا اميرة

اميرة: طبعا يا بابا انت لسه بتسال امال مين الى هيحط ايده فى ايد عريسى المستقبلى

طارق: ام بمناسبة عريسك المستقبلى دكتور.....
اميرة : ايوا بقى الدكتور العجيب الى خرج ده كان ماله ومالى شارب حاجة على الصبح
طارق بيضحك بتعب: يا بت بطلى لسانك الذفر ده ماله عملك ايه هو كمان؟
اميرة: كلامه غريب كده وبصاته اغرب وايه كنا عاوزين نشوفك يشوفنى يهبب بيا ايه
طارق بخبث: يمكن معجب يا ميرا

اميرة: يا دى النيلة معجب ايه هو كمان هى ناقصة

طارق : افهم بقى ايه عيبه هو كمان مش كفاية الكام عريس الى فاتوا الى رفضتيهم وانا شخصيا كنت شايفهم كويسين ومناسبين
اميرة:  الفكرة مش مين مناسب ولا مين كويس انا نفسى مش مستعدة نفسيا للموضوع معنديش استعداد ادخل اى راجل ف حياتى فى الوقت الحالى
طارق بحزن: لسه الموضوع القديم فى دماغك
اميرة: مش فكرة الموضوع القديم فكرة ان ثقتى بكل الرجالة الى حواليا اتهزت وعشان ترجع محتاجة حد يستاهل انها ترجع عشانه
طارق: والحد الاسطورى د نجيبه منين لجنابك
اميرة: هلاقيه لو ليا نصيب اقابله اكيد هلاقيه .ممكن بقى نقفل موضوع الجواز ده لان الشركة لوحدها وفى عند حضرتك مواعيد كتيرة هحضرها مكان حضرتك
طارق : ماشى وبلغينى باخر التطورات

اميرة: ماشى يا بابا هعدى عليك اخر النهار اطمن عليك سلام

بتدخل اسمت لطارق فى خروج اميرة
اسمت: رايحة فين يا ميرة
اميرة: رايحة الشركة يا طنط
اسمت : طب يا بنتى اقعدى افطرى الدنيا مش هتطير انا جيباكى على ملا وشك
اميرة: معلش يا طنط هفطر فى الشركة عشان متأخرش
اسمت : طب ربنا معاكى يا بنتى
اميرة : سلام

اسمت: بنت حلال اميرة والله

طارق: ربنا عوضنا بيها خير والله يا أسمت
أسمت: معاك حق يا طارق بحسها فى حبها وخوفها عليك كأنها بنتك الى خلفتها
طارق: ومتنسيش انها كمان دراعى اليمين فى الشغل
أسمت : بس انت رامى عليها الحمل كله عليها يا طارق البت يا عينى مبتاخدش نفسها
طارق: سيبيها انا عايز عضمها ينشف ويبقى ليها اسم فى السوق وكمان عايزها طول الوقت مشغولة عشان ميبقاش عندها وقت تفكر فى الى فات
أسمت: اه يا طارق كل ما افتكر الى حكتهولى عنها وعن الى حصلها من الزفت خطيبها ده قلبى يوجعنى عليها اوى بقى حد يسيب بنت زى دى ملاك وجدعة وبنت ناس دا كان اعمى ده ولا ايه

طارق: للاسف دلوقتى فى شباب كتير كده بدور على اقصر الطرق عشان يبقوا اغنيا من غير لا تعب ولا مجهود فى الى بيسرق والى بيتاجر فى حاجات ممنوعة والى بيتجوز واحدة ويعيش على فلوسها

أسمت: يا ساتر يارب ربنا يبعد عنا ولاد الحرام ويهدى كل الشباب ويرزقها ان شاء الله بالى يستحقها ويعوضها خير عن كل الى فات
طارق: يارب

أميرة بتدخل الشركة وبتتجه لمكتب طارق

أميرة: صباح الخير يا هدى
هدى السكرتيرة: صباح النور يا بشمهندسة
اميرة: حد سأل على دكتور طارق النهاردة
هدى: اه يا بشمهندسة فى كذا حد سأل عليه
أميرة: طب ممكن تدخليلى اسماءهم على مكتب دكتور طارق
هدى: حاضر . هو الدكتور مش جاى النهاردة
أميرة: لا مش جاى انا هبقى مكانه النهاردة اى عملاء او تليفونات حوليهم عليا
هدى : حاضر يا بشمهندسة
بتدخل أميرة مكتب طارق وبتقوم بكل شغله من مكالمات ومقابلة عملاء وكمان بتتفق وتوقع على كذا عقد بحكم الامضاء الى سامحلها بيها طارق والسلطة الى مديهالها اميرة فى عز الشغل بيرن موبايلها بتبص على الرقم بتلاقيها رحمة صاحبتها بتبتسم وترد
اميرة: الندلة الى مبتعرفش حد

رحمة: انا برضه طب بذمتك مين الندلة فينا انتى الى من ساعة التخرج مشوفتش وشك ولا اعرف عنك حاجة

أميرة: والله يا رحمة مسحولة فى الشغل مباخدش نفسى برجع البيت بليل مش شايفة ادامى
رحمة: طبعا يا سيتى مين قدك يا بخت مين كان العميد خاله
أميرة بتضحك : لا وانتى الصادقة دا مش خاله دا باباه
رحمة : يا بختك يا سيتى بباباكى الجديد
أميرة: يا بنتى بطلى قرك ده انا مش هسلم منك قوليلى بقى فينك دلوقتى
رحمة: مش فى حتة فى البيت اشتغلت فى شركتين كده بعد التخرج ومرتحتش فى الشغل فقعدت
أميرة: طب ما تيجى يا رحمة تشتغلى معايا اقله تخفى عنى الشغل شوية
رحمة: ايه ده مين انا! واشتغل عن دكتور طارق اذا كنت بعدى مادته اتشاهد اقوم اشتغل عنده وبعدين انا اصلا كنت بخاف منه فى الكلية مشوفتيش كان بيزعق ازاى فى المحاضرات

أميرة: انتى الى كنتى بتدلعى انما دكتور طارق طيب جدا وحنين فوق ما تتخيلى وبعدين هو فى الشغل حاجة مختلفة  عن الكلية

رحمة: لا يا ستى مختلفة معاكى انتى بس لكن انا كان بشوفنى يركبه ميت عفريت
أميرة : يا بنتى اسمعى كلامى هتشتغلى معايا انا ملكيش دعوة بيه
رحمة: يا بنتى سيبينى براحتى لما الاقى الشغل الى يريحنى هشتغل
أميرة: خليكى قاعدة مدلعة كده اكل ومرعة

رحمة: ماشى يا ست المديرة المهم عايزة اشوفك وحشانى جدا هموت واتكلم معاكى عندى كلام كتير ليكى

أميرة: وانت كمان يا رحمة والله وحشانى
رحمة: طب ايه ما تيجى نخرج نروح اى حتة
أميرة: صعب اليومين دول يا  رورو والله دكتور طارق تعبان اليومين دول وانا الى ماسكة الشغل مكانه ومعنديش وقت حتى اكل لقمة
رحمة: بت تصدقى انتى فقرية وبدأتى تكرفى على دكتور طارق
أميرة بتضحك : لا بجد سامحينى اول ما الدنيا تهدى عندى ودكتور طارق يرجع ينزل الشركة هكلمك ونتقابل
رحمة: طب لما نشوف عالعموم كان عندى ليكى كلام كتير بس مش هقولك غير لما اقابلك

أميرة: بت عنيكى بتلمع هو حصل ولا ايه

رحمة: بعينك لما تبقى تفضيلى ابقى اقولك
أميرة: طب عشان خاطرى قوليلى مين؟
رحمة: ولا الهوا
أميرة: ماشى يا رحمة بتشوقينى لما اشوفك يالا سلام
رحمة: سلام

رحمة بتقفل مع اميرة وبتلاقى الى بيتصل بيها فبتشوف الموبايل وتبتسم

رحمة: الو
أحمد: وحشتينى
رحمة : وانت كمان

نرجع لاميرة الى تعبت من كتر الشغل ومن كتر ما قابلت عملاء فبتستعد وتلم حاجاتها عشان تروح لكن بيقاطعها دخول هدى

اميرة : فى حاجة يا هدى متقوليش  فى حد تانى عنده ميعاد مع الدكتور انا خلاص تعبت من كتر المقابلات والشغل
هدى: لا يا بشمهندسة هو مفيش مواعيد النهاردة تانى للدكتور
أميرة: تمام امال فى ايه
هدى: فى حد برة عايز يقابل دكتور طارق بس معندوش ميعاد معاه
أميرة: حد مين ده وطالما معندوش ميعاد مقولتلوش ان الدكتور مش موجود وادتيله ميعاد يوم تانى ليه
هدى: هو بيقول انه جاى للدكتور بشكل شخصى وانه صاحبه
أميرة بتنهيدة تعب : صاحبه ! انا خلصت من العملاء لما هيجى صحابك كمان يا بابا
هدى : ها اخليه يدخل؟

أميرة: دخليه يا هدى مجتش عليه

بتخرج هدى وبدخل الضيف لاميرة
الشخص: مساء الخير
أميرة: مساء النور يا فندم
الشخص: فى الحقيقة انا صديق دكتور طارق وكنت مسافر وجيت من السفر وكنت جى اقابله
أميرة: اه انا متأسفة اوى دكتور طارق مش نازل الشركة حاليا عشان تعبان شوية
الشخص: تعبان ! ممكن تطمنينى عليه هو ماله؟

أميرة : لا متقلقش حاجة بسيطة الحمد لله. بس حضرتك ممكن تكلمه فى التليفون لو عايز او لو الرقم مش مع حضرتك ممكن اديه لحضرتك

 الشخص: لا انا اكيد معايا الرقم وهطلبه بنفسى واروحله فيلته متشكر اوى يا .... معلش انا متعرفتش بحضرتك لحد دلوقتى
أميرة: انا بشمهندسة اميرة مساعدة دكتور طارق
الشخص: وانا عاصم ...عاصم الشاذلى
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف7 عاصم الشاذلي

 عاصم: معلش انا متعرفتش بحضرتك لحد دلوقتى

أميرة: انا بشمهندسة اميرة مساعدة دكتور طارق
عاصم : وانا عاصم ...عاصم الشاذلى
أميرة: اهلا وسهلا تشرفت يا فندم
عاصم: الشرف ليا يا بشمهندسة. عالعموم انا متشكر جدا وياريت تبلغى دكتور طارق انى جيتله وانى هكلمه فى التيفون
أميرة: اكيد حضرتك

خرج عاصم من مكتب طارق بيكلم نفسه : ايه كمية حضرتك ويا فندم دى انا حاسس انى خارج من مكتب نجيب الريحانى . لما نشوف مالك انت كمان يا سى طارق

أميرة بتروح لطارق الفيلا ومعاها كل الاوراق الخاصة بالشغل وكل العقود الى مضيتها مكانه
أميرة: ودى كل العقود الى اتفقت عليها النهاردة
طارق: يااه انا كان عندى كل المواعيد دى دا انا كان زمانى خلصت . انتى قابلتى كل دول؟
أميرة: طبعا امال اسيب ملايين تضيع على الشركة
طارق: لا ليكى مستقبل كسيدة اعمال يا ميرا
أميرة: لا سيدة اعمال ايه انا كده تمااااااام . صحيح فى واحد جيه سأل عليك النهاردة بيقول انه صاحبك
طارق: صاحبى!  اسمه ايه؟

اميرة: اسمه... عاصى...عاصى الشاذلى

طارق بيضحك جامد: عاصى ! عاصى ايه بس يا ميرا ! اسمه عاصم الشاذلى جيه امتى الواد ده من السفر
أميرة: معرفش انا اول مرة اشوفه
طارق: دا يا ميرا ابن اعز اصدقائى الله يرحمه وبعتبره زى ابنى وانا يعتبر الى مربيه بعد ما ابوه اتوفى وامه راحت اتجوزت وسابته وبرغم فرق السن الى بينا بعتبره كمان صاحبى لانه سبق سنه فى كل حاجة مسك شركة ابوه بدرى وقدر يطور فيها وبقت من اكبر شركات الاستيراد والتصدير فى البلد.
أميرة مش سمعاه اصلا ولا مهتمة تعرف حاجة عن عاصم ده
اميرة ماسكة راسها: خلاص يا بابا مش عايزة اعرف عنه حاجة هو انا هتجوزه عالعموم هو قال هيكلمك فى التليفون
طارق: مالك يا ميرا
أميرة: الصداع هيفرتك دماغى يا دوب الحق اروح انام شوية
طارق: طب يا حبيبتى السواق تحت مستنيكى هيوصلك بالعربية للبيت مش ناوية تجيبى بقى عربية وتريحينى من القلق عليكى
أميرة: لا عربية ايه ما حضرتك عارف عندى عقدة من السواقة مالها التكاسى
طارق: الدنيا مبقتش امان وانتى بترجعى لوحدك كتير بليل
أميرة: اوعدك افكر فى الموضوع تصبح على خير
طارق: وانتى من اهله يا ام دماغ ناشفة

اميرة بتسيبه وتروح على بيتها. تانى يوم الصبح بتروح اميرة الشركة وبتتجه لمكتب طارق علطول فبتحس ان فى حد جوا المكتب

أميرة باستغراب: صباح الخير يا هدى هو فى حد فى مكتب دكتور طارق
هدى: اه يا بشمهندسة دكتور طارق نفسه جيه من شوية
اميرة: لا بيهزر ازاى ينزل النهاردة وهو تعبان كده
بتندفع اميرة بتلقائية ناحية باب المكتب ومبتسمعش السكرتيرة الى بتقولها ان فى حد معاه جوا
اميرة باندفاع: افهم بقى يا بابا ايه الى نزلك النهاردة هو مش الدكت ت ت...و...ر.
فجأة الكلام بيقف على لسان اميرة الى بتتفاجأ بوجود عاصم مع طارق  بيحمر وشها من كتر الخجل على منظرها واندفاعها
أميرة: انا اسفة اوى معرفش ان فى حد مع حضرتك
طارق بيضحك: لا يا ميرا ولا يهمك محدش غريب تعالى . دى بقى يا سيدى اميرة الى قولتلك انها اول ما هتعرف انى هنا هتيجى تتخانق معايا علطول شفت صدقتنى
أميرة بخجل : انا اسفة مكنتش اقصد

عاصم بصصلها باستغراب شديد ازاى البنت الى شافها امبارح بتتعامل معاه بجدية اوى ورسمى هى نفسها البنت الى بتتعامل بخفة ومرح مع طارق كده وهى نفسها البنت الى واقفة وشها زى الطماطم من كتر الكسوف ان حد شافها فى الموقف ده مقدرش عاصم انه يمنع نظراته ليها

طارق: ودا بقى يا اميرة عاصم الشاذلى ابن صديقى الى قولتلك عليه
اميرة: اهلا وسهلا يا استاذ عاصم واسفة ع الى حصل
 عاصم: اهلا وسهلا بيكى محصلش حاجة انتى اكيد خايفة عليه
اميرة بتبص لطارق  بعتاب طارق فهم بصتها ليه: ايه متبصليش كده انا بقيت كويس وزى البومب
اميرة: اوك يا دكتور هستأذن انا مش عايزة اعطلكم
وبتميل اميرة على طارق تكلمه بصوت منخفض: كلامنا بعدين يا دكتور
طارق: يا منجى من المهالك
بتخرج اميرة وبتسيب عاصم الى سرحان وتايه فى عالم تانى خالص مستغرب اوى الشخصية الغامضة الى ظهرت فجأة ادامه ليه جواه فضول يعرفها كويس ويفك طلاسم شخصيتها

طارق: ايه يا عم رحت فين

عاصم: ها....ايه يا دكتور الشخصية العجيبة الى دخلت علينا دى
طارق: قصدك على مين اميرة؟
عاصم: اااااااااااه أميرة.امبارح قالتلى كمية يا فندم وحضرتك تملى فيلم عربى قديم. والنهاردة تدخل تتخانق معاك عشان نزلت الشغل وانت تعبان واول ما تشوف معاك حد وشها يحمر زى الطماطماية وافهم بقى ايه حكاية بابا دى هو انت وطنط اسمت مخلفين من ورايا ولا انت كنت بتلعب بديلك من ورا طنط اسمت يا طروق وانا معرفش ولا ايه
طارق: ايه يا ابنى واحدة واحدة عليا. اميرة دى يا سيدى بنتى الى مخلفتهاش
عاصم: ازاى يعنى بنتك الى مخلفتهاش اتبنتها يعنى على كبر

طارق: تقدر تقول كده زى جنابك ما ابنى وانا مخلتفكش. بنوتة جميلة كانت تلميذتى فى الكلية شدنى ليها اجتهادها ونشاطها واتحمستلها من اول يوم دخلت فى الكلية. وبعدين عدت بازمة اثناء الكلية كانت كفيلة توقعها فوقفت جنبها لحد ما عدت منها وساعتها جالى احساس غريب بالمسؤلية ناحيتها وحسيت ان ربنا بعتها ليا عشان اكون جنبها مكان ابوها الى مات وهى صغيرة وهى كمان عوضتنى بالاولاد الى ربنا ما ارادش انى اخلفهم زى ما تقول كده كل واحد بيدى التانى الى محتاجه واديك شفت بنفسك بتخاف عليا اكتر من بنتى الى كانت ممكن تبقى من صلبى دا غير انها شاطرة ومجتهدة وشايلة عن كل شغل الشركة

عاصم : وطنط اسمت عارفة ده يعنى قصدى عارفة ان ليك بنت
طارق: أسمت قلبها كبير وبتحب اميرة يمكن اكتر منى انا شخصيا لانها فعلا شخصية تتحب
عاصم بسرحان: غريبة اوى الى بتحكيه دا يا دكتور

طارق: لا غريبة ولا حاجة الى يعرف اميرة من قريب  يعرف اد ايه هى انسانة نادرة ومفيش زيها دلوقتى فى اخلاقها وطيبتها وجدعنتها

عاصم بيسرح فى كلام طارق وبيفتكر ملامح اميره الى اتحفرت فى خياله من غير ما يعرف السبب
طارق: وبعدين هى القعدة هتبقى كلها عن اميرة ولا ايه معندكش كلام تانى عايز تحكيه
عاصم بسرحان: هو فى كلام احلى من كده
طارق: ما تتلم يالا وتتكلم عدل واد يا عاصم اميرة مش زى اى واحدة عرفتها قبل كده دا غير انها بنتى ومش هسمح لحد يأذيها ولا يضايقها ولا يلعب بيها
عاصم: انا كده برضه يا طروق
طارق: ايه يا واد طروق دى احترم حتى فرق السن . عالعموم انا قلت الفت نظرك لانى حاسك مش على بعضك من ساعة ما شوفتها
عاصم: الحكاية مش زى ما انت فاكر هى فعلا شخصيتها شدانى اوى من ساعة ما شوفتها وصدقنى مش شخصية زى شخصية اميرة الى تخلى اى حد يفكر فيها غير بكل احترام وتقدير

طارق: امممم. طب قولى بقى رجعت امتى من السفر

عاصم : من اسبوع كده
طارق: وايه اخبار الشغل؟
عاصم: تمام والله يا عمى عملت كام صفقة كويسين اوى هيعوضوا شوية من خساير الصفقات الى فاتت
طارق: برضه شركة الاسيوطى
عاصم: هو فى غيرها عايزة تمسح كل الشركات الى حواليا باستيكة عشان تبقى لوحدها فى السوق والمشكلة ان تعاملاتها غير شريفة
طارق: بس انت قدها يا عاصم
عاصم: طب بقولك ايه انا سمعت انك بتبنى مجمع شاليهات فى الساحل وكنت عايزة احجز جزء من المجمع يبقى خاص بالشركة بتاعتى
طارق: ايه ناوى تغير نشاطك وتشتغل فى السياحة

عاصم: لا فكرت احجز  الشاليهات دى للموظفين والعمال  بتوعى يروحوا يصيفوا فيها كل سنة هما واسرهم كنوع من الشكر والتقدير على مجهوداتهم طول السنة معايا

طارق: فكرة جميلة اوى يا عاصم وتفكير محترم اوى منك انك تفكر تسعد موظفينك وعمالك
عاصم: انا الخير الى انا فيه دا كله بسببهم  وبسبب تعبهم يا عمى ودا كمان يبقى حافز ليهم
طارق: استنى بقى اطلب اميرة تعرفك تفاصيل المشروع عشان هى المسؤلة عنه
يرفع طارق سماعة التليفون يطلب اميرة اما عاصم فبيحس بقشعريرة فى جسمه ميعرفش سببها بمجرد ما سمع اسمها وانها هتبقى موجودة ادامه تانى . عاصم قال فى نفسه: مالك يا عاصم فى ايه اول ما سمعت اسمها اتلخبطت كده اوعى تكون.....؟ معقول !
بتدخل اميرة على طارق وعاصم .عاصم مش قادر يشيل عينه من على اميرة حاسسها ادامه كتاب مقفول نفسه يفر كل صفحاته ويعرف فيها ايه نفسه يعرف كل حاجة عنها فى حاجة فيها دايما بتشده ليها بس مش عارف ايه هى.

اميرة: حضرتك عايزنى يا دكتور

طارق: اه يا ميرا كنت عايزك تشرحى لعاصم تفاصيل عن مشروع الساحل الى عملينه
اميرة: حاضر مفيش مشكلة هقعد مع حضرتك دلوقتى واقوله التفاصيل وافرجه رسومات المشروع
طارق: جميل كنت عايز منك خدمة كمان يا ميرا معلش
اميرة : اؤمرنى يا دكتور خير
طارق: عايزك تسافرى مع عاصم بكرة تفرجيه الموقع هناك فى الساحل وتوريه الدنيا على ارض الواقع
اميرة بصت لطارق باستغراب شديد وعاصم لاحظ ده
اميرة باستغراب: انا !
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف8 رحلة سفر

طارق: عايزك تسافرى مع عاصم بكرة تفرجيه الموقع هناك فى الساحل وتوريه الدنيا على ارض الواقع

اميرة : انا !
طارق: انتى عارفة انا مش هقدر على السفر فى الوقت الحالى
اميرة: ايوا يا دكتور بس........
طارق بيقاطعها: ما بسش يا اميرة نتكلم بعدين . وانت يا عاصم استنى منى تليفون النهاردة أكد عليك هتسافروا امتى بالظبط
أميرة وهى مضايقة: حضرتك عايز منى اى حاجة تانية يا دكتور
طارق: لا يا اميرة روحى انتى دلوقتى
اميرة: عن اذنكم
خرجت اميرة وهى مضايقة جدا من عند طارق وعاصم حس بده واضايق جدا عشانها
عاصم: هى اضايقت ليه كده؟
طارق: لانها هتسافر مع حد غريب

عاصم: بجد! امال مين الى فى العادة بيسافر مع العملاء الى عايزين يشتروا

طارق: دايما بيبقى حد من السيلز الموضوع مش محتاج مهندس يعنى
عاصم: طب لما حضرتك عارف كده صممت هى الى تسافر ليه وهى مضايقة
طارق بيضحك بخبث: يعنى عايز حد تانى يسافر معاك يفرجك الموقع
عاصم: لا طبعا مش قصدى بس مش عايزها تبقى مضايقة هى وشها مقلوب خلقة
طارق: لا متقلقش انا هقنعها وبعدين هى كده كده هتفضل قالبة وشها سواء اقتنعت ولا لا
عاصم: طب ليه؟؟؟؟؟؟

طارق: واد يا عاصم انت اسئلتك كتير ووجعت دماغى

عاصم: نفسى اعرف بتفكر فى ايه؟
طارق: بكرة تفهم المهم انت جد ولا ناوى تلعب
عاصم: العب! العب ازاى يعنى!
طارق: عاااااااصم ! انت فاهم قصدى ايه
عاصم: اه لو كده يبقى جد وجد الجد كمان وشكلى كده والله وقعت ولا حدش سمى عليا
طارق: يبقى سيبها على الله

خرج عاصم من عند طارق وبعدها دخلتله اميرة وهى مضايقة جدا

أميرة: الورق ده محتاج امضاء حضرتك
طارق خد الورق من اميرة وباصص فيه بيقراه وبيمضيه
طارق من غير ما يبصلها: اتكلمى وقولى عايزة تقولى ايه من غير قلبة وشك دى
أميرة: ممكن اعرف اشمعنى انا الى اسافر مع استاذ عاصم افرجه الموقع
طارق: ودى فيها ايه يا اميرة

اميرة: لا فيها كتير . اولا دى شغلة السيلز مش شغلتى . ثانيا ازاى حضرتك ترضى اسافر المسافة دى كلها مع راجل غريب لوحدينا

طارق : اولا عاصم مش زى اى عميل دا ابنى الى مربيه وطبيعى مش هودى معاه سيلز يفرجه الموقع
ثانيا زى ما قلتلك دا ابنى الى مربيه وواثق فيه جدا واكيد مكنتش هسافرك معاه لو شاكك انه ممكن يضايقك ولو واحد فى المية وبعدين مين الى قالك انى هسيبك تسافرى معاه لوحدك هخلى عم رضوان يوصلكم بعربية الشركة ويجيبكم اقتنعتى ولا لسه؟
اميرة بصاله بعدم اقتناع قام طارق وقف ادامها وحط ايده على كتفها

طارق: اميرة! انتى بتثقى فيا ولا لا

اميرة : اكيد طبعا يا بابا
طارق: وعارفة انك بنتى وبخاف عليكى صح ولا لأ؟
اميرة: صح
طارق: يبقى لازم تعرفى ان اى حاجة بعملها بتبقى لمصلحتك
اميرة: مش فاهمة ايه مصلحتى انى اسافر السفرية دى ما كده كده العقد هيتمضى
طارق: متسبقيش الاحداث يا ميرا. خدى دا رقم عاصم كلميه اتفقى معاه على سفرية بكرة وورينى همتك بقى. اه ومتسهريش النهاردة فى الشغل عشان تعرفى تسافرى بدرى الصبح

اميرة: حاضر

طارق: حاضر يا ايه؟
اميرة بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا
اميرة فى طريقها للبيت بتمسك موبايلها وبتتصل بعاصم
اميرة: ألو . استاذ عاصم؟
عاصم: الو .مين معايا؟
أميرة: حضرتك انا ...

عاصم بيقاطعها بلهفة : بشمهندسة اميرة.؟

اميرة بصت للموبايل باستغراب : ايوا انا بس حضرتك عرفت منين هو دكتور طارق ادى رقمى لحضرتك
عاصم:لا خالص مجرد تخمين
مقدرش عاصم يقولها ان صوتها حرك مشاعره  جواه وخلاه يخمن بسهولة انها هى
اميرة: انا كنت بكلم حضرتك عشان نتفق على سفر بكرة
عاصم:تمام شوفى الميعاد الى يناسبك وانا هعدى عليكى اخدك
اميرة: حضرتك مناسب ليك الساعة 8 الصبح عشان نقدر نروح ونرجع بدرى
عاصم: مناسب جدا . تحبى اعدى عليكى فين؟

اميرة: حضرتك تقدر تيجى الساعة 8 الصبح ادام الشركة عم رضوان هيبقى مستنى بعربية الشركة هيودينا ويجيبنا

عاصم: طب وليه بعربية الشركة ممكن نسافر بعربيتى
اميرة: كده افضل حضرتك
عاصم: الى يريحك
اميرة: متشكرة لحضرتك. فى انتظار حضرتك الصبح ان شاء الله سلام
قفل عاصم مع اميرة وهو متغاظ جدا من طريقتها الرسمى معاه فى الكلام
عاصم بيكلم نفسه: حضرتك حضرتك حضرتك هى كام حضرتك دى عملالى ولا مذيعات الراديو والله شكلها سفرية نكد .
ويكمل بابتسامة هيام : المهم انى هسافر انا وهى سوا

ويكمل بمرح: ومعانا عن رضوااااااان

تانى يوم وصلت اميرة لادام الشركة وهو كمان وصل بعربيته وركبوا هما الاتنين مع عم رضوان فى عربية الشركة . اميرة كانت قاعدة فى الكنبة الى ورا وهو احتراما لنفسه قعد جنب عم رضوان لكن طول الطريق كان باصص عليها فى مراية العربية وشايفها شاردة فى ملكوت تانى وباصة دايما على الطريق وشاف فى عينيها كلام كتير مخبيه قلبها واتمنى لو يجي اليوم الى تفتحله فيه قلبها ويعرف كل الوجع الى شايلاه ومخبياه عن الناس بس هو قريه فى عينيها .حاول اكتر من مرة يفتح معاها كلام بس هى كان كلامها قليل جدا فاحترم رغبتها فى عدم الكلام وسكت.

اميرة كان بقالها كذا يوم بتروح الشركة الصبح بدرى وترجع البيت متاخر دا غير مشاوير طارق الى مبتخلصش الى علطول يكلفها بيها خصوصا بعد تعبه فكان بقالها كذا يوم مبتاكلش كويس وكانت بدأت تتعب بس حاولت متبينش ده.

وصل اميرة وعاصم الموقع وفرجته عليه وعرفته كل التفاصيل الخاصة بيه .لكن تعبها بدأ يزيد وكل شوية يجيلها دوخة  وبدأت تمسك دماغها من التعب لكن بترجع تملك نفسها تانى .عاصم حس بتعبها
عاصم وهو قلقان: فى حاجة يا بشمهندسة شكلك تعبانة.
اميرة بتعب: لا لا انا كويسة شوية صداع بس ممكن نكمل...
وقبل ما تكمل كلامها حست بالدنيا بتلف بيها وقوتها الى بتتماسك بيها كانت خلصت وخلاص كانت هتقع مغمى عليها لكن عاصم لحقها وسندها بسرعة
عاصم: اميرة .اميرة. مالك يا اميرة؟

لكن اميرة كانت فقدت وعيها تماما خدها عاصم على اقرب مستشفى بسرعة وكان قلقان جدا عليها لدرجة ان الدكتور افتكرها مراته

عاصم: طمنى يا دكتور ايه الى حصلها ده؟
الدكتور: لا بسيطة متقلقش هى بس ضغطها وطى اوى  اظاهر بقالها كتير مبتاكلش كويس مع المجهود ودا خلاها يجيلها هبوط حاد فاغمى عليها
عاصم: طب هى عاملة ايه دلوقتى؟
الدكتور: لا تمام احنا علقنالها محاليل وبدات تفوق وكمان ساعة هطمن عليها تانى وممكن ساعتها تخرج عادى بس لازم حضرتك تقرس عليها فى الاكل عشان الى حصل ده ميتكررش تانى .مراتك شكلها عنيدة اوى
اتفاجأ عاصم ان الدكتور افتكرها مراته بس محاولش يصلح ده بالعكس ده حس بسعادة غامضة جواه واتمنى ان ده فعلا يحصل
عاصم: شكرا ليك يا دكتور

دخل عاصم لاميرة الى نايمة على السرير ومتعلق فى ايديها المحاليل

عاصم بابتسامة: حمدا لله على السلامة يا بشمهندسة
اميرة فى خجل وضعف: الله يسلمك... انا اسفة اوى على الموقف ده . واسفة كمان انى ضيعت وقت حضرتك . واسفة...
عاصم بيقاطعها: ايه ايه كمية اسقة دى الموضوع مش مستاهل كل الاسف ده دا موقف عادى ممكن يحصل لانى حد مننا . انتى اكيد مهملة فى اكلك
اميرة: انا فعلا كتير بنسى نفسى فى الشغل ومباكلش ولما بروح بكون تعبانة فبنام علطول
عاصم: طب ممكن بعد ما نخرج من المستشفى اعزمك على الغدا

اميرة: لا غدا ايه الوقت اتأخر اوى دا احنا يادوبك نرجع القاهرة قبل الليل ما يليل

عاصم: يا سيتى دا هى ساعة زمن هنتغدى ونمشى علطول رفقا بالعصاافير الى سامع صوتهم عاملين يصوصوا من الجوع هيدعوا عليكى والله
مقدرتش اميرة تمنع نفسها من الضحك على كلامه ودى كانت اول مرة عاصم يشوف اميرة بتضحك .عاصم حس ان ضحكة اميرة نقلته لعالم تانى خالص هو اصلا كان مشدودلها رغم شدتها وطبعا الحاد امال لما تضحك هتعمل فيه ايه
عاصم فى نفسه: يخربيت جمال ضحكتك هتوقف قلبى
اميرة: استاذ عاصم.. استاذ عاصم
عاصم: ها.. بتقولى حاجة
اميرة: اه بقول لو مصمم على الغدا ممكن نجيبه وناكله فى العربية واحنا مسافرين فى الطريق
عاصم : الى يريحك

عاصم مكنش معاها خالص كان فى عالم تانى صنعته ضحكتها من غير ما تقصد. عاصم حس ان اميرة مش هتبقى مجرد واحدة عدت عليه ومشدودلها وخلاص عاصم حس ان اميرة هيبقى ليها معاه حكاية وحكاية كبيرة كمان ويمكن كمان تكون حكاية العمر كله
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف9 دفئ وأمان

سافر عاصم واميرة فى طريقهم للقاهرة وطبعا معاهم عم رضوان السواق بس المرة دى عاصم واميرة قاعدين ورا بيتغدوا زى ما اميرة طلبت من عاصم .اميرة بدأت تتكلم بشئ من الاريحية مع عاصم مع الاحتفاظ بالالقاب

عاصم: طب بذمتك مش كنا اتغدينا فى المطعم احسن
اميرة: فرق ايه المطعم من العربية ما هو هو نفس الاكل
عاصم: انا بتكلم على المنظر الى الواحد كان هيبص عليه وهو بياكل بدل ما بناكل وفى وشنا الصحرا
اميرة: الاكل مش هيفرق صحرا من بحر عارف طريقه للمعدة وخلاص .المهم اتمنى ان موقع الشاليهات يكون عجب حضرتك
عاصم: هو فعلا الموقع رائع بس ليه الشاليهات كلها يا اوضة وصالة يا اوضتين وصالة حاجة صغيرة كده
اميرة: هقول لحضرتك فكرة المشروع هو مجمع شاليهات شعبية

عاصم: شاليهات شعبية ! لفظ غريب اوى اول مرة اسمعه

اميرة: هى فعلا فكرة غريبة فكرة المشروع ان كل الشاليهات تبقى اوضة وصالة او اوضتين وصالة بس طبعا مصممة على اعلى مستوى .جزء من المشروع هيروح لاصحاب المؤسسات والشركات الى زى حضرتك الى هيحجزوا الشاليهات للموظفين والعمال بتوعهم. والجزء التانى للايجار بسعر بسيط للاسر البسيطة الى بيبقى نفسها تصيف ومكانيتها متسمحش احنا بقى عملنالهم الشاليهات دى بايجار رمزى .وحضرتك طبعا عارف اسعار الشاليهات عاملة ازاى احنا بقى عملناها  للناس الى متقدرش تدفع المبالغ دى كلها

عاصم: فكرة ممتازة دى اكيد فكرتك صح؟

اميرة باستغراب : اه هى فعلا فكرتى بس حضرتك عرفت منين ؟
عاصم: مجرد تخمين عارف ان الافكار دى متجيش فى دماغ طارق
اميرة: دكتور طارق علمنى كتير واى فكرة فى دماغى بتبقى نابعة من علمه ليا وتأثيره فيا
بدأ عاصم يحس بالغيرة من طارق حتى لو بتعتبره ابوها او استاذها زى ما بيقول بس هو بيحتل مكانة فى قلبها عاصم بيحسده عليها
واخيرا وصلوا القاهرة ادام شركة العشرى عم رضوان راح يركن العربية فى الجراج وعاصم راح يجيب عربيته ولما رجع لقى اميرة كانت مشيت عشان تروح. مشى وهو زعلان بعربيته ومجرد ما اتحرك خطوات لقاها واقفة بعيد بتستنى تاكسى راح لحد عندها بالعربية ونزل لها
عاصم: واقفة ليه كده؟

اميرة: مستنية تاكسى

عاصم: طب اركبى هوصلك
اميرة: لا مش عايزة اتعب حضرتك معايا كفاية تعبك معايا النهاردة طول اليوم
عاصم: لا مش هتعب ولا حاجة اركبى
اميرة: لا ما هو مينفعش اركب معاك هستنى تاكسى
عاصم نسى نفسه ادام عنادها: اميرة اركبى مينفعش تركبى تاكسى لوحدك دلوقتى
اميرة بصتله بحدة واستغراب انه فجأة شال الالقاب وبيكلمها كده وهو خد باله
عاصم بهدوء: اسف . يا سيتى اعتبرينى انا التاكسى الى هتركبيه ما هو انا مش هسيبك تركبى تاكسى لوحدك وانتى تعبانة كده افرضى تعبتى واغمى عليكى تانى وانتى ضامنة سواق التاكسى دا يعنى

اقتنعت اميرة بكلام عاصم وخصوصا انها ارتاحت فعلا بالتعامل معاه وحست انه محل ثقة ومان زى ما طارق قالها واستغربته جدا فى خوفه المبالغ فيه عليها وكأنها حد يخصه احساس غريب راودها بس قاومته بسرعة لانها رافضة اى احاسيس جواها

 عاصم : ها هتركبى ولا لسه هتعاندى
اميرة حركت رأسها بالموافقة فتنهد عاصم بارتياح. وركبت اميرة جنب عاصم فى العربية
اميرة: معلش هتعب حضرتك معايا تانى انا اسفة
عاصم: انتى عارفة من ساعة ما شفتك النهاردة قولتيلى كام اسفة وكام حضرتك كفاية ارحمينى
اكيرة: اوك اوك انا اسفة

تذمر عاصم بشكل طفولى على كلمة اسفة فمقدرتش اميرة تمنع ضحكتها للمرة التانية على شكله

عاصم فى نفسه: يا صلاة النبى ضحكتين فى نفس اليوم لا انا مقدرش على كده . اعقل كده يا عصوم عشان توصل البنية لبيتها سليمة من غير حوادث
بدأ عاصم يسوق العربية : ها ساكنة فين بقى؟
اميرة: انا ساكنة فى حارة فى السيدة زينب ممكن توصلنى لحد الجامع وانا همشى الحتة الصغيرة دى
عاصم: نوصل بس وبعدين يحلها ربنا
عاصم بعد شوية: ممكن اسألك سؤال
اميرة: اتفضل بس علفكرة انا اقدر اخمن السؤال ده
عاصم: هتعرفى
اميرة: مش حضرتك لوحدك الى بتعرف تخمن
عاصم: طب جربى

اميرة: عايز تقولى ازاى الدراع اليمين لدكتور طارق العشرى والى شايلة الشركة كلها على دماغها وساكنة فى حارة فى السيدة زينب مش كده؟

عاصم ياستغراب : انا فعلا كنت هسألك كده بس اوعى تكونى زعلانة من السؤال

اميرة: لا خالص انا مش زعلانة لانى اتسألت السؤال ده كتير. انا فعلا مركزى وشغلى مع دكتور طارق يسمحلى اجيب شقة اكبر وفى مكان احسن من بيتى ده بس الفلوس دى متقدرش تجيبلى الامان والدفا الى بحسه فى البيت الصغير الى فى الحارة عارف يعنى ايه امان ودفا يعنى بيت ابويا الى كل حتة فيها ذكرى ليه مهما كان مش موجود وسطينا انفاسه مدفينا يعنى حضن امى الى فى البيت يعنى طيبة اهل الحارة الى ربونى وحاوطونى وخافوا عليا من يوم ما ابويا مات يعنى لقمة صغيرة تشبعك طالما مرتاح البال ومرضى ضميرك البيت الصغير ده مدينى كل ده عارف انا لما برجع بيتى بليل بعد يوم شغل طويل بحس كأنى سمكة كانت برة الميا ورجعت للميا وخدت نفسها  البيت مش مساحة ولا موقع البيت امان ودفا وجيرة طيبة وحب نقى بعيد عن المصالح

عاصم كان باصصلها باعجاب شديد اوى وكلامها كان بيمس قلبه اوى حس ان اميرة جواها اعمق كتير من براها جواها عالم تانى كله دفا وحب وامان واتمنى لو يدخل جواه ويبقى جزء منه

عاصم : يا بختك بالحارة

اميرة: ياه اول مرة حد يقولى كده
عاصم: لان فعلا عندك حق احساس الامان والدفا الى بتتكلمى عليه فى ناس كتير مفتقدينه فى الفلل والشقق الكبيرة احساس الامان ده احساس جميل مش اى حد يلاقيه وفعلا المحظوظ الى يلاقيه لازم يتمسك بيه
اميرة بصتله وحست ان فى كلام كتير جواه نفسه يطلعه بس الحاجز الى هى حطاه بينهم مانعه اتمنت للحظة لو تفتح قلبه وتعرف كل الى مخبيه جواه بس بسرعة رجعت لرشدها هى مش عايزة تتمادى معاه فى الكلام اكتر من كده او بمعنى اصح خايفة
عاصة وصل بالعربية لجامع السيدة
اميرة: انا هنزل هنا

عاصم: انتى ساكنة فى الجامع

اميرة: لا طبعا انا ساكنة قريب من هنا ومينفعش حضرتك توصلنى لهناك احنا منطقة شعبية
عاصم: زى ما تحبى . تصبحى على خير
اميرة: وحضرتك من اهله
مشيت اميرة ةسابت عاصم الى قلقه وخوفه عليها خلاه يمشى وراها ويطمن انها وصلت لحد باب بيتها بس لباب البيت بحنين وشوق وحس انها مش هتبقى اخر مرة يشوفه .عاصم من ساعة ما شاف اميرة وهو مستغرب نفسه بس سايب تلقائيته هى الى تحركه
روحت اميرة تعبانة جدا ودخلت على سريرها علطول وافتكرت ان النوم هيجيلها بسرعة اول ما تحط راسها على المخدة زى كل يوم بس برغم تعبها النوم مجلهاش وفضلت كلماته بتتردد فى ودنها بصوته

" اميرة اركبى مينفعش تركبى تاكسى لوحدك دلوقتى"

" انتى عارفة من ساعة ما شفتك النهاردة قولتيلى كام اسفة وكام حضرتك كفاية ارحمينى"
" احساس الامان ده احساس جميل مش اى حد يلاقيه وفعلا المحظوظ الى يلاقيه لازم يتمسك بيه"
اميرة فى نفسها: عادى يعنى هو باين عليه جنتل مان وبيتعامل عادى .عادى يا اميرة نامى نااااااااااامى وبطلى عبط
اما عاصم فعينه مشافتش النوم طول الليل صورة اميرة مش مفارقة خياله كلامها عن الدف والامان الى افتقدهم من يوم ما باباه مات .حس عاصم ان بر امانه مع اميرة وقرر انه يقرب منها اكتر ويحاول يحسسها بمشاعره ناحيتها وفكر فى طارق انه انسب واحد يساعده فى مهمته

طارق راح الشركة تانى يوم وزى عادته سأل على اميرة اول ما دخل لكن هدى قالتله انها مجتش النهاردة مسك موبايله كلمها لكن اميرة كانت نايمة وردت عليه بعد كذا رنة


اميرة بنعاس: الو

طارق: الو .. ايه يا ميرا عاملة ايه؟
اميرة اتعدلت اول ما سمعت صوته: دكتور طارق.... معلش اظاهر راحت عليا نومة
طارق: لا يا حبيبتى انا قلقت عليكى بس تلاقيكى تعبتى من سفر امبارح
اميرة: ياريت على كده وبس يا دكتور دا انا كمان اغمى عليا ورحت المستشفى وعلقولى محاليل وقصة
طارق فى قلق: يا نهار ابيض ازاى دا حصل وليه مكلمتنيش
اميرة: مفيش هبوط حاد
طارق: طبعا تلاقيكى ناسية الاكل زى عادتك وعاملة ايه دلوقتى
اميرة: الحمد لله بقيت احسن
طارق: انتى ليه مكلمتنيش
اميرة: مكنتش عايزة اقلقك خصوصا انها حاجة بسيطة
طارق بخبث: امال مين الى وداكى المستشفى لما اغمى عليكى
اميرة افتكرت الى حصل ونسيت نفسها: عاااصم!
طارق: مين؟

اميرة: قصدى استاذ عاصم بس كان موقف محرج اوى بصراحة

طارق فى نفسه: جتلك على الطبطاب يا ابن تهانى
اميرة: بتقول حاجة يا دكتور
طارق: لا يا حبيبتى بقول دا موقف عادى مضايقيش نفسك نامى انتى وارتاحى ومتنزليش النهاردة
اميرة: بس انا بقيت كويسة واقدر انزل الشغل
طارق: اميرة ! بطلى مأوحة واسمعى الكلام
اميرة : حاضر يا بابا
طارق: وانا هبقى اكلمك اطمن عليكى يالا كملى نوم سلام
اميرة : سلام

يادوب طارق بيقفل مع اميرة ولقى عاصم بيستأذن يدخل وشكله منامش طول الليل

طارق: تعالى يا عاصم كنت لسه هكلمك شكلك تعبان كده ليه يالا
عاصم: منمتش  طول الليل
عاصم: عمى طارق انت بتعتبرنى زى ابنك صح؟
طارق: طبعا يا عاصم دا انا الى مربيك على ايدى
عاصم: يعنى بتثق فيا
طارق: فى ايه يا واد قلقتنى
عاصم: عايز اتجوز اميرة
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف10 حبيبي يا بابا

عاصم: عايز اتجوز اميرة

طارق: ايه بتقول ايه؟
عاصم: بقولك عايز اتجوز اميرة
طارق: بالسرعة دى لا دا انت بتهزر بقى
عاصم: ليك حق تستغرب بس انا نفسى مستغرب نفسي اوى انا الاول كنت فاكر الموضوع مجرد اعجاب مشدود لشخصيتها عاجبنى غموضها لكن لما قربت منها حسيت ان جواها عالم واسع غير عالمنا ده خالص عالم جميل مليان دفا وامان وحب واحاسيس حلوة كتير مفتقدها من زمان لقيت نفسى عايز اقولها خدينى للعالم بتاعك خلينى اتوه جواه غرقينى بكل المشاعر الحلوة الى انا محتاجها وملقتهاش غير عندك
طارق: حيلك حيلك كل ده من مشوار واحد معاها! ايه يا عاصم يا حبيبى مكنت بعقلك ايه الى حصلك
عاصم: معرفش صدقنى انا معرفش ايه الى حاصلى من ساعة مشوفتها .طب انت ابويا الى مربينى وعارفنى اكتر من نفسى انا اول مرة يحصلى كده ممكن تقولى ايه الى انا فيه ده
طارق بيضحك: شكلك وقعت يا عصوم
عاصم: وقعت ايه بس! قول اتكعبلت اتخبطت على دماغى
طارق: طب اسمعنى بس وبطل اندفاعك ده الحالة الى انت فيها دى متنفعش خصوصا ان اميرة منش من الشخصيات الى سهل تتشد لحد .اميرة موضوع الجواز مش فى دماغها خالص انا مش عايز اقولك دى رافضة لحد دلوقتى بتاع عشر عرسان وكلهم احسن من بعض يعنى الموضوع مش سهل
عاصم: الله يبشرك بالخير

طارق: انا بقولك كده عشان تعقل وتفكر بهدوء لانها مش زى اى بنت عرفتها قبل كده او ممكن تعرفها دى ليها نظام تانى خالص عشان تحس بيك او حتى تلفت انتباهها

عاصم فى حنان: طب ممكن يا عمى تساعدنى انت اكتر واحد عارفها وعارف دماغها.
طارق: ما انت داخلى بالحنين وعمال تقولى يا عمى يا عمى يبقى مفيش ادامى غير انى اساعدك لما نشوف اخرتها معاك ومعاها
عاصم بفرحة: اخرتها فى الكوشة ان شاء الله يا طروق
عاصم خلص كلامه مع طارق ومشى من عنده . وفى اخر اليوم لقى اميرة داخلة عليه
طارق: تعالى تعالى انا كنت عارف ان دماغك ناشفة وهتيجى ومش هتسمعى الكلام
اميرة: ما هانش عليا يعدى اليوم من غير ما اشوفك
طارق: يالا يا بكاشة. قوليلى ايه اخبار سفرية امبارح
اميرة وسرحت فى عاصم : اخبار ايه مش فاهمة
طارق: اميرة اخبار الشغل يا حبيبتى مش سفر امبارح ده كان شغل ولا انا متهيألى
أميرة: اه اه تمام عجبته الشاليهات جدا والموقع كمان عجبه وقال انه هيتفق مع حضرتك على ميعاد تمضوا فيه العقد
طارق: عظيم. طب اعملى حسابك بكرة بليل عندنا عشاء عمل عشان نمضى العقود
اميرة: وانا اعمل حسابى ليه وانا مالى
طارق: عشان هتحضرى معايا
اميرة: انا ! وانا من امتى بحضر مع حضرتك عشاء عمل واحنا اصلا من امتى بنعمل عشاء عمل عشان نمضى عقود ما طول عمرنا بنمضيها هنا فى المكتب وكل واحد بيروح لحاله

طارق: ما انا قولتلك المرة دى الوضع مختلف

اميرة: ايوا ايه بقى الى مختلف الحاجة الوحيدة الى مختلفة ان العميل صاحبك او ابن صاحبك زى ما بتقول انا مالى بقى
طارق: المختلف يا ست اميرة انى انا الى عايزك تخرجى معايا عايزك تفكى شوية من مود المهندسة الى مدخلة نفسك فيه 24 ساعة يا بت انا قربت انسى انك بنت وبقيت بتعامل معاكى على انك ولد
اميرة: ايوا بس انا مش ....
طارق: مفيش بس اميرة يا بنت السيد سعد مش عايز نشفان دماغ بكرة الساعة 8 هعدى عليكى بالعربية تكونى جاهزة للعشا
اميرة: ولزمتها ايه تعدى عليا ما انا كده كده هبقى معاك فى الشركة نبقى نروح من هنا
طارق فى غيظ: يا بنت اللذينا انتى يا بت حد سلطك عليا تعليلى الضغط بقولك سهرة وعشاء عمل واجهزى تقوليلى اروح من الشركة عايزة تروحى بمنظرك ده
اميرة: ماله بقى منظرى ما هو حلو اهو
طارق: اميرة ! هعدى عليكى تكونى مستعدة ولابسة لبس يليق بسهرة عايزك بمنظر يليق بمساعدة طارق العشرى مفهوم ولا ناوية ترقدينى النهاردة من كتر المناهدة

اميرة: طب خلاص خلاص متعصبش نفسك عشان ضغطك ميعلاش

طارق: لو خايفة عليا اسمعى كلامى وبطلى تأوحينى
اميرة: حاضر
اميرة فى نفسها: مالى انا ومال السهرات وعشاء العمل ما كنت سبتنى الشوية دول نمتهم وارتحت
طارق: بطلى برطمة يا بنت بتقولى ايه؟
اميرة بغيظ: ولا حاجة بقول الى تشوفه يا بابا

طارق بليل بيستعد للنوم على السرير بيمسك موبايله وبيكلم عاصم عاصم : مساء الفل يا طروق

طارق: دلوقتى بقيت طروق مش كنت من شوية عمك
عاصم: مش عايز اكبرك يا طروق
طارق: طب اسمع يالا وبطل رغى اعمل حسابك بكرة هنتعشى سوا عشان نمضى عقود الشاليهات الى عايز تشتريها
عاصم: هو يعنى لازم نتعشى ونسهر عشان نمضى العقود يا سيدى اعتبرنى مضيتها
طارق: يعنى مش . كويس انك قولتلى عشان الحق اكلم اميرة اخليها تلغى موضوع السهرة
عاصم قام وقف مكانه: ايه  هى اميرة جاية.؟
طارق: كانت جاية بس خلاص بقى
عاصم: ايه خلاص دى انا اصلا هناك من دلوقتى عن اذنك بقى عشان اجهز نفسى
طارق بيضحك: اه يا مجنون شكلك يا واد هتبقى مجنون اميرة  عاصم بكرة يا عاصم فاهمنى بكرة . يالا سلام
تدخل أسمت على طارق وهو بيضحك ضحك هيستيرى
اسمت: طارق مالك ؟ ومين ده الى مجنون ؟
طارق: مش هتصدقى
أسمت: لا بجد مين؟
طارق: الواد عاصم

اسمت:عاصم ! وايه الى جننه الواد ده دا احنا عارفين ان عاصم العقل كله واحنا الى مربينه على ايدينا

طارق: هو فى غيره الحب يا سومة الحب
أسمت: لا ما تقولش انت بتهزر عاصم بيحب ويا تري بيحب مين ؟
طارق: برضه مش هتصدقى
أسمت: اوعى تقولى واحدة عرفها وهو مسافر
طارق: ياريت
أسمت: امال مين يا طارق هى فزورة
طارق: اميرة
أسمت: اميرة!  لا بجد اكيد بتهزر اميرة مين اميرة بتاعتنا
طارق: ايوا اميرة بتاعتنا
أسمت : ودى عرفها ازاى وامتى؟

طارق: شافها عندى فى الشركة ومن ساعة ما شافها وهو هيموت ويتجوزها. بس اوعى يا أسمت تحكيلها حاجة هى متعرفش

أسمت بفرحة: الله يا طارق معقولة الصدف دى عاصم ابننا الى مربينه على ايدينا عايز يتجوز اميرة الى برضه بعتبرها بنتنا . متخافش يا طارق مش هقولها . يا حبيبتى يا ميرا ياريت يكونوا من نصيب بعض . بقولك ايه كده مينفعش انت تحكيلى الموضوع كله من اوله لاخره
طارق: اسمعى يا ستى

بليل فى نفس اليوم اميرة فاتحة دولابها وواقفة ادامه وعمالة تقلب فى هدومها فى حيرة معندهاش حاجة تنفع لسهرة زى دى وبقالها سنينن لا بتخرج ولا تعرف حاجة عن فساتين البنات وحاجتهم هى زى طارق ما قال عايشة دور المهندسة او المهندس بمعنى اصح لما قربت تصدق انها ولد مش بنت او اى مشاعر جواها تتحرك تفكرها انها بنت بتموتها فى ساعتها لانها خايفة من الضعف .اميرة مكنتش عايزة تروح السهرة دى بس متقدرش تزعل طارق الى هو بالنسبة ليها ابوها . وبيقطع حيرتها دى جرس الباب بتروح تفتح فبتلاقيه سواق دكتور طارق وفى ايده شنط وصندوق

اميرة : خير يا عم رضوان فى حاجة؟
رضوان: دكتور طارق قالى اوصل لحضرتك الحاجات دى يا بشمهندسة
أميرة: حاجات ايه دى يا عم رضوان؟
رضوان: معرفش والله يا بنتى انا عبد المأمور
أميرة: طب هاتهم يا عم رضوان متشكرة اوى
بتاخد اميرة الحاجة من رضوان وبتقفل الباب
عزة : مين الى كان ع الباب يا اميرة

أميرة: دا عم رضوان يا ماما سواق دكتور طارق بيقول انه باعتلى الحاجات دى

عزة : حاجات ايه دى يا بنتى؟ ما تفتحى وتشوفى
أميرة: لا يا ماما هكلمه الاول قبل ما افتحها مش يمكن بعتهالى اشيلها عندى لحد بكرة
مسكت اميرة موبايلها عشان تطلب طارق لكن ملحقتش هو سبقها واتصل بيها
اميرة: كنت لسه هطلب حضرتك
طارق: عارف . الحاجات وصلت؟
أميرة: اه . وصلت. بس ايه الحاجت دى
طارق: دى هدية منى ليكى. عايزك بكرة تبقى اميرة اسما وشكلا
أميرة: بس دا كتير عليا  اوى
طارق: هو فى بين الاب وبنته الكلام ده ولا انت مش بتعتبرينى.....
اميرة بتقاطع: لا طبعا ربنا عالم انك بالنسبة لى اكتر من بابا
طارق: طب يالا افتحى الحاجة اتفرجى عليها
اميرة: ربنا يباركلى فيك

اميرة بتقفل مع طارق وبتفتح العلبة تلاقى فستان سهرة طويل لونه اسود كريستالى فى قمة الاناقة ومعاه ورقة بتفتح اميرة الورقة وتقراها فبتلاقى مكتوب فيها

" هدية الى بنتى الغالية أميرة عايزك فعلا أميرة    بابا طارق"
اميرة مبتقدرش تمسك دموعها الى نازلة ببطئ من عينيها وبتقول لنفسها: يا حبيبى يا بابا

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :