رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الواحد والعشرون

في المساء، نائمين على السرير كلا منهم على سريره الخاص ناظرين للسقف وكان آدم ناظرا للسقف بغضب لا يريد أن ينام معه فهو مثل الاطفال.

أدهم بهدوء:بما اننا هنكون مع بعض في أوضة واحدة ممكن تحكيلي قصة حياتك.



آدم بضيق:وانت ايه دخلك؟...أنا مش بحب أحكي .

أدهم برجاء:أرجووك ... نسلي نفسنا.
آدم:أنا مش جاي عشان أتسلى أنا جاي عشان أشتغل.
أدهم:عشان خاطري يلا يلا قول.
آدم بنفاذ صبر:ماشي.....



وأكمل بهدوء:كنت وأنا صغير كان عندي أخ توأم اسمه أدهم ووالدي كان دايما بيحب ينزل في المعمل وسعات مش بشوفه بالشهور ووالدتي كانت بتحبنا جدا كانت رقيقة عمرها ما عقتلي لاني كنت الهادي لكن أدهم كان شقي بيعمل مشاكل ولما كنت بتفرج على بابا وهو بيخترع أجهزة غريبة كنت بحب أقلدة لحد ما حبيت المجال دة وكل مرة بقعد في الاوضة أرسم الجهاز اللي عايز اعمله واكتب عنه لكن أدهم كان بياخد الورق دة سعات بيحرقه و سعات بيرميه في ال (بيسيم) و سعات أ......

قاطع حديثه عندما انفجر ضاحكا،وأكمل بضيق:بتضحك على ايه؟

أدهم بضحك:وكان بيعمله طيارة ويطيرة في المكان.

آدم بضيق:على فكرة مفيش حاجة تضحك.
أدهم وهو كاتم ضحكته:انت مش فاهم.
و انفجر أدهم ضاحكا شعر آدم بالغضب وأعطاه ظهره .
أدهم وهو كاتم ضحكته:استنى بس ........هههههه.
سمع آدم رنين هاتفه ونهض بغضب ودخل الشرفة.

وفي اليوم التالي، في قصر آدم عز الدين، في غرفة مريم وآدم:


كانت جالسة على السرير ثم نهضت وتوجهت إلى (دولاب) و فتحته ووقفت فوق السرير كي تنزل حقيبتها ثم وقع على الارض ألبوم وظهرت صور ما فنزلت مريم سريعا وأخذت الألبوم وجلست على السرير ونظرت للصور كان هذا ألبوم آدم وصوره وهو صغير حتى أصبح شابا ولكن هناك صورة له و هو صغير واقفا بين ناس كثيرون لكنه ينظر لفتاة بعشق فنظرت لهذه الفتاة رأتها فتاة جميلة جدا ناظرة وهى ضاحكة بضحكتها البريئة ف إبتسمت وتأكدت أنها نور الذي يعشقها وأخذت تشاهد الصور ثم جائت إليها صورة آدم ملتقطا صورة مع نور وهم في فترة الخطوبة لكن عندما نظرت لوجهها لم تصدق انها داليا!!!!!!


خرجت من الغرفة ونزلت سريعا من على السلم حتى وصلت للمطبخ رأت نور معطياها ظهرها تشم في رائحته الجذابة بهذه القماشة وهى مغمضة العين في عالم آخر .

مريم:انت ليه مقولتليش انك نور!!!!!!
نظرت نور أمامها بصدمة ما الذي ستقوله الأن قد كشفت أمرها و ...

في مصر، في مدينة الاسكندرية، في منزل لؤي، في غرفة رغدة:


كانت رغدة واقفة أمام( الدولاب )وواقفة بجوارها والدة لؤي وصوتهم مرتفع جرت ليان بفزع ودخلت غرفة رغدة.

ليان بفزع:في ايه!؟؟؟؟
رغدة بتعوج:أهي جات لحد هنا وكإنها متعرفش حاجة .
ليان بتعجب:في ايه!؟...لؤي حصلوا حاجة!!!
ضحكت رغدة بسخرية.

رغدة بغضب:بعد الشر عليه ......ان شاء الله للي يكره ،بس انت اللي هيحصلك ياحلوة.

ليان ببرائة:ايه!؟...م..مش فاهمة!؟
والدة لؤي بصرامة:لا ياحلوة إعمليهم علينا كمان ...مش انت يا مقصوفة الرقبة اللي ابني لمك من الشوارع عشان تيجي هنا وتسرقي دهب بنتي.
ليان مسرعة بحزن:دهب إية! أنا مسرقتش حاجة .
رغدة بصرامة: والله!....الجملة دي تقدري تضحكي على الراجل الغلبان ....جوزي ...انا مش عارفة انت عملتيله ايه عشان يخليكي لحد انهردة مراته أكيد عملاله عمل .
امتلأت الدموع عينين ليان .

ليان مسرعة دفاعا عن نفسها:عمل ايه انا معملتش حاجة....والله ما سرقت حاجة.

أمسكت والدة لؤي إحدى أذرع ليان بقوة.
والدة لؤي بسخرية:تصدقي ...صعبتي عليا والدموع خلاص هتنزل من عيني ....لو الشارع اللي كنت فيه معرفش يربيكي ويقولك متمديش ايدك على حاجة مش بتعتك أنا إللي هربيكي .
وهجموا عليها هما الاثنين بضرباتهم وهى تصرخ من بين ذراعيهم و......

في تركيا، في الفندق، في غرفة آدم وأدهم:


نائما على السرير مغمض العين وفجأة رن المنبة بقوة وهو على أذنه نهض آدم سريعا بفزع ونظر لأدهم رآه ممسكا في يده المنبة ف إنقلبت ملامحه بغضب ووقف تقدم خطوة رجع أدهم خطوة للوراء.

آدم بغضب:في حد يعمل كدة ....انت....
وكاد أن يكمل صمت قليلا ونظر لناحية أخرى كي يهدأ.
أدهم مسرعا:انا اسف...أنا كنت .....
آدم مقاطعا:خلاص .
أدهم بتعجب:انت كنت هتقول ايه؟
آدم بهدوء:خلص الموضوع .

وكاد أن يتوجه لباب المرحاض ،أوقفه سؤال أدهم.

أدهم مسرعا:ليه سكت ؟!
آدم بهدوء وهو ناظرا أمامه معطيه ظهره:بتفكرني بواحد أعرفه.
أدهم :أدهم؟
نظر له آدم.
آدم بتعجب:عرفت منين؟!
أدهم بتوتر:اا.... انا..اا... اقصد من ...من الطبيعي انك اتكلمت عنه إمبارح ف أكيد ا...أكيد يعني افتر....افتكر.....افتكرته.
مازال آدم ناظرا له بتعجب ف حديث أدهم كان منقلبا رأسا على عقب.

آدم بنفاذ صبر:ايه اللي انت بتقوله دة......

ثم توجه لباب المرحاض ووقف امامه واكمل :"أعوذ بالله من الخبث والخبائث".
ودخل المرحاض بغضب وأغلق الباب بقوة.
أدهم بغضب بالتركية:سليمان .....أنت أحمق.
وجلس بضيق، وعندما خرج آدم ووقف أمام المرآة يغلق أزرار قميصه جاء إليه أدهم.

أدهم:أنا عايز أعتذرلك انا اسف على اللي حصل امبارح...عارف أنا أد ايه ضايقتك كنت رخم جدا.

آدم بجمود:بتعتذر ليه الموضوع مش محتاج كل دة....مفيش حاجة غلط عملتها.
أدهم مسرعا:لا عملت غلط اني ضايقتك وخليتك تضايق مني وكل شوية م..مكشرلي... مش الغلط اني أعتذر الغلط الحقيقي اني أستمر في الغلط من غير ما أعتذر...أنا أسف.
آدم بابتسامة هادئة:وأنا قبلت إعتذارك.
أدهم بسعادة:أخيرا ابتسمت .....ايوة كدة بلاش التكشيرة دي والله بيبقا شكلك احلى وانت مبتسم .
آدم:والله!

ابتسم أدهم نفس ابتسامة اخيه.

ثم سمعوا طرقات الباب فتح آدم الباب ف رأى فتاة مرتدية فستان قصير يصل لفوق الركبة من اللون الوردي بدون أذرع أو أكتاف فنظر لناحية اخرى سريعا فلا ينظر لفتاة بهذا المنظر العاري
الفتاة بابتسامة بالبناني: سليمان هون.
بلع أدهم ريقه نظر ادم إليه صمت أدهم لايعرف ماذا يقول ل آدم و...
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني والعشرون

في تركيا، في قصر آدم عز الدين، في المطبخ:


أدارت نور نفسها إلى مريم ونظرت للأرض بحزن.

مريم بهدوء ونظرات البرائة:قوليلي ليه مقولتيش... ولا تكوني خايفة اني ممكن اعمل حاجة فيكي ...متقلفيش أنا مش كدة مقدرش أعمل حاجة في حد وكمان انت عشيقة آدم وكنت مراته قبلي يعني أكيد هخلي بالي منك لحد ما هو يجيي ....ومن اول يوم قولتلك اننا صاحب ليه مقولتيش انك نور .

رفعت نور رأسها إليها.

نور بهدوء:كل كلمة قولتيها أنا كنت بفكر فيها... لكن كنت هعترفلك لما آدم يرجع عشان يعرف هو الأول وبعدها هيقولك لانك مراته مش هيخبي حاجة عنك...لكن فكرت تاني مرة ومعرفتش ألاقي جواب إزاي واحدة زيك جميلة ...رقيقة ...غنية تقبل انها تتجوز أي واحد زيها لكن وافقتي انك تتجوزبه هو وكمان من الطبيعي انك بقيتي مراته وهو قالك كل حاجة عن ماضيه اكيد عرفتي ب علاقته بيا واني كنت مراته قبلك والأكبر من كدة إنه لسة بيعشقني رغم كل دة ورغم انك عافرة ان كل اللي بينك وبينه حب بين اي اتنين متجوزين وانك عارفة إنه لسة بيعشقني إزاي واحدة تقبل على نفسها كدة؟



مريم بهدوء:عشان بحبه لو تعرفي ان انا وهو كنا أصدقاء واحنا صغيرين وكان عمي عز الدين الله يرحمه يبقى صديق والدي عشان كدة لما كبرنا والقدر خلانا نشوف بعض تاني وكتبه من نصيبي وكنت بفكر ان ربنا بعتلي ليه على الأقل اعوضه عن اللي شافه من ظلم قبلت على نفسي انه يعشق واحدة تانية غيري اني أكون في حضنه لكنه بيفكر في واحدة تانية وقلبه لسة بيدق ليها انا مش غبية عشان اقبل على نفسي كدة بالعكس انا بحبه جدا واشتريت راحته ب راحتي لما كان بيقولي انا بحس براحة معاكي حسيت اني عملت حاجة عظيمة اني اخليه مرتاح دي حاجة كبيرة جدا بس كنت كل يوم بزعل عليه ازاي شخص يكون بعيد عن الشخص اللي بيبقى قلبه عايزه ويطصنع ملامح جامدة عرفت أد إيه هو محتاجك أكتر مني ولما شوفت الصور بتاعتكم وعرفت ان انت نور وانك معايا هنا في القصر دة فهمت ان ربما بعتك عشان يرجعكوا لبعض انا معرفش انتو ليه سبتوا بعض لانه مش بيحب يحكي لكن عرفت العشق اللي بنكم انه عشق حقيقي خلاكي توصلي لهنا.....أنا مستعدة أشتري سعادته ب سعادتي واساعدك ترجعوا لبعض.




نور بابتسامة هادئة:للدرجاتي بتحبيه انك مستعدة تبيعي سعادتك عشانه.....يمكن انت مغيش منك دلوقتي لكن انت احسن مني بكتير وتقدري تعملي اللي انا عمري ما قدرت أعمله دلوقتي إتأكدت انك بتحبيه اكتر مني العشق اللي بتحسيه نحيته خلص من زمان التضحيات كانت زمان دلوقتي حاجة تانية خالص كله بيقول يلا نفسي....انت شخصية جميلة جدا وتستاهلي فعلا انك تكوني مراته..لكن أنا لسة مراته ولسة على ذمته لإنه مطلقنيش بمأذون يعني انا لسة على ذمته مش فاضل بس غير انه يردني.

مريم بسعادة:حلو...يعني في أمل انكوا ترجعو لبعض زي الاول.

نور بهدوء:لازم يعرف الحقيقة الأول....وانت هتسعديني في كدة

مريم بابتسامة:أنا معاكي.

في الفندق، في غرفة آدم وأدهم:


أدهم مسرعا:بعدين بعدين إنزلي دلوقتي .

الفتاة باللبناني:شو!...احنا اتفقنا هنكون هون في غرفتك...شو بك سليمان.
نظر آدم إليه بسخرية.
آدم بسخرية:وتقولي الغلط واللي مش غلط وطلع في الأخر انت اللي بترتكب الغلط نفسه.....سليمان...ربنا يهديك.
وإرتدى آدم سطرته وخرج.

وفي المساء:

في قصر آدم عز الدين:
في غرفة آدم ومريم:



دخل كلا من نور ومريم وجلست مريم على السرير وجلست نور بجوارها.

مريم بابتسامة رقيقة:استني هتصل بيه عشان اشوفه هيرجع امتى لازم تشوفو بعض في أسرع وقت.
وامسكت هاتفها واتصلت ب آدم.
مريم بإبتسامة بالتركية:عزيزي كيف حالك.

آدم بالتركية:الحمد لله ...بخير وانت؟

مريم:كويسة....ااا... آدم انا عارفة انت مشغول دلوقتي بس كنت عايزة اسألك سؤال .
آدم:اتفضلي.
مريم:كنت عايزة أعرف هتيجي امتى اتأخرت جدا.
آدم:تلات أيام كدة.
مريم :تمام ..ترجع بالسلامة .
آدم:الله يسلمك....بس انت مستعجلة ليه انا قولتلك كام يوم وهرجع وانا بقالي هنا يومين بس.
مريم:عشان في هدية مستنياك تشوفها.
آدم:تمام ...ان شاء الله.
مريم بالتركية:وداعاََ.
آدمبالتركية:وداعاََ.

ومر يومين:




وآدم يعمل على جهازه لا يتركه لحظة واحدة حتى ينتهي منه وكان أدهم كل ليلة لا يعرف النوم منه أما عن ليان فقررت أن تخفي الأمر عن زوجها كي لا ي حدث شيء ما حتى يرجع من مأموريته .


في مصر:

في مدينة الإسكندرية:
في منزل لؤي:

رن جرس المنزل فتح محمد الباب ودخل لؤي المنزل .

محمد بسعادة:بابا.
و حمله لؤي وعانقه ثم توجه للاريكة وجلس عليها وترك محمد بهدوء.
لؤي:محمد ..فين ماما؟
محمد ببرائة:ماما رغدة ولاماما ليان؟
لؤي بهدوء:الاتنين.
محمد ببرائة طفل:ماما رغدة مع تيتا تحت وماما ليا في أوضتها.
لؤي بهدوء:تمام...قول ل ليان تيجي.
نزل محمد من على الأريكة وذهب لغرفة ليان وطرق الباب ودخل وبعد لحظات خرج وذهب لوالده خلع لؤي سطرته .
محمد ببرائة:بابا...ماما ليان بتقولك مش هتقدر تجيلك .
لؤي بضيق: يعني ايه!؟

محمد ببرائة:حضرتك متعرفش اللي حصل؟

لؤي بإستفسار: ايه اللي حصل!؟
محمد ببرائة طفل:رجعت من المدرسة انهردة لقيت ماما ليان في اوضتها بتعيط ومكنتش عايزة تقولي مالها ولما سألت ماما قالتلي اسكت ومليش دعوة.
وقف لؤي سريعا بغضب ودخل غرفة ليان وقفت سريعا ونظرت للارض وكانت في الظلام أقترب منها قليلا ورجعت هى خطوتين للوراء ورأى هناك قماشة مغطى بها ذراعيها فوضع يده عليها وأنزلها بهدوء كي يرى ماذا حدث لها لكي تبكي هكذا رأى كدمات كثيرة على ذراعيها وجسدها الذي يؤلمها بشدة من هجومهم عليها.
لؤي بغضب:مين اللي عمل فيكي كدة!!!!!!!



وفي اليوم الثالث:

في الصباح:
في الفندق:
في غرفة أدهم وآدم:

أدهم بابتسامة:شكلك مبسوط! ...في ايه؟

آدم بابتسامة هادئة:أخيرا خلصت الجهاز ...الحمد لله نازل أقابلهم عشان أتمم الصفقة وبكره إن شاء الله هرسل ليهم الجهاز.
وقف آدم وتوجه ل باب الغرفة وفتحه ثم نظر ل أدهم.
آدم :سليمان...إياك تقرب منه بقالي يومين شغال عليه .
أدهم:متقلقش .

خرج آدم من الغرفة وأغلق الباب خلفه توجه أدهم سريعا إلى الجهاز وتأمله قليلا بفضول ما هذا الجهاز الغريب!؟...إقترب منه قليلا ونظر فيه وكان هذا الجهاز على الطاولة ف رن هاتفه ورد أدهم على المكالمة.

أدهم بسعادة بالتركية:مرحبا ليزا كيف حالك.
ليزا:...........
وجلس على الطاولة وهو شاردا في المكالمة وأرجع ظهره للوراء ثم وقع الجهاز على الأرض وتهشم كليا،أغمض أدهم عيناه.
ليزا بالتركية:ما هذا الصوت!.....أدهم أنت بخير...أدهم!؟
فتح أدهم عيناه ونظر إلى الأرض ورأى الجهاز ملقى على الأرض مهشما .
أدهم بتنهيده بالتركية:ليزا...سليمان سوف يقتل الليلة...وداعاََ.
وأغلق المكالمة سريعا ونزل على الأرض ونظر للجهاز وبلع ريقه ثم حمله وكان هذا الجهاز ثقيلا جدا حمله بصعوبة ووضعه على الطاولة ونزل على الارض وأخذ المتبقي منه من قطع من (البيلاستيك)و (المسامير).

ومرت بضعة دقائق:


أخذ أدهم يمشي ذهابا إيابا متوتر من مقابلة آدم.

أدهم مسرعا بالتركية بخوف:ماذا سيقول لي...."انت أيها الغبي دمرت الجهاز ألم أقل لك أن لا تقترب منه ".....ااه سليمان اااه....سوف تقتل إن علم آدم أنك دمرت جهازه يعمل عليه منذ يومين بدون راحة...سليمان أنت أحمق ....لا بل أحمق جدا..
ثم وضع يده على وجهه وأكمل:ياإلهي الأمر بأكمله معقد.
ثم دخل سريعا آدم بابتسامة هادئة وأغلق الباب إعتدل أدهم في وقفته.

آدم بابتسامة:الحمد لله تممت الصفقة ....عشيل الجهاز وأحطه في الصندوق عشان يوصلهم بكره بدري إن شاء الله.

وقف أدهم أمامه سريعا.
أدهم:لا لا لا لازم أوريك حاجة الاول .
آدم بهدوء:ايه!؟
أعطاها ادهم بعض قطع صغيرة من البلاستيك والمسامير.
أدهم:اتفضل.
أخذ منه آدم .
آدم بهدوء:إيه دة!؟
أدهم:دة الباقي.... اللي اتبقى من الجهاز.
آدم ببرائة:الحجات دي من الجهاز بتاعي صح؟
إلتهم أدهم شفتيه بخوف وهز رأسه بإيجاب.
آدم ببرائة:والجهاز اتدمر صح؟
هز أدهم رأسه مرة أخرى.
آدم ببرائة:الجهاز بتاعي صح؟
أدهم :للأسف.

إقترب آدم من الطاولة وأنزل الغطاء من على الجهاز وعندما رآه مدمرا إلتهم شفتيه كي لا ينفجر بعصبية كبيرة وسند يديه على الطاولة وأغمض عينيه .

أدهم:سامحني أنا مكنش قصدي أنا جالي تليفون ولما قعدت على الطربيزة وسندت ضهري وأنا سرحان الجهاز وقع غصب عني.
أدار آدم جسده إليه سريعا بغضب وصوت عالي عندما ألقى قطعة من البلاستيك صغيرة مهشمة من الجهاز بغضب .
آدم بغضب وصوت عالي:انت بتهزر قولتلك متقربش منه وقربت ....قربت ليه؟...رغم إني محذرك قبل ما انزل ..ماتتكلم.
أدهم بحزن وهو ناظرا للأرض:كان عندي فضول أعرف دة يبقى إيه.

آدم بصوت عالي وغضب:عشان انت تافه ...تصرفاتك كلها زي الأطفال ..معندكش إحساس أبدا...انا قد إيه تعبت فيه...بعدت عن بيتي و مراتي عشان أشتغل عليه يومين بشتغل عليه من غير راحة وفي الأخر انت تيجي وبمنتهى البساطة تقولي مكنش قصدي ....عشان تعرف إنك طفل مش واحد عاقل .

أدار رأسه لناحية أخرى بغضب كبير يحاول أن يهدأ.

أدهم وهو ناظرا للأرض بحزن:عندك حق انك تزعقلي وتشتمني وتهزئني زي ما انت عايز وأنا فعلا غلطان إني قربت منه ياريتني سمعت كلامك و......

نظر آدم إليه وقاطع حديثه بعدما هدأ قليلا.
آدم بغضب مقاطعا:لا أنا إللي غلطان ....إني وثقت فيك.
أدهم بحزن وعينان مليئة بالبرائة:أنا أسف.
آدم بضيق:هيفيد بإيه إعتذار بالرد مش هيغير حاجة.
أدهم بحزن:على الأقل أحس إني غلطان...عن إذنك .
خرج أدهم من الغرفة بحزن.

في مصر:

في مدينة الاسكندرية :
في منزل والدة لؤي:

دخل لؤي سريعا بغضب بدون إذن واصطدم الباب بالحائط بقوة ونظراته الغاضبة .

وقف كلا من رغدة ووالدته و.....
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثالث والعشرون

دخل لؤي الغرفة كالصاعقة ونهضت كلا من رغدة ووالدة لؤي .

والدة لؤي:انت تزايد تدخل كدة...انت اجننت.
لؤي بغضب وصوت عالي:رغدة أخرجي برة.



جائت إليه وكادت أن تخرج رغدة أمسك لؤي إحدى معصميها.

لؤي هامسا في أذنها:حسابي معاكي بعدين.
خرجت رغدة ونظر لؤي ل والدته.
لؤي بغضب: ممكن أفهم إيه إللي إنتوا عملتوا دة.
والدة لؤي بصرامة:وهى لحقت تقولك ....حتى مستنتش لما ترجع تستريح من الشغل....
لؤي مقاطعا بغضب:أمي...أرجوكي....جاوبي على سؤالي .



والدة لؤي:دة أنا مفروض كنت اوصلها للقسم بإيدي مش أعلمها الأدب .

لؤي بغضب:ليان مش حرامية ولا سرقت وانت عارفة كدة كويس....وعارف انكوا متغاظين منها والهانم اللي برة دي انت اللي قوتيها عشان تجيلها الجرأة إنها تمد إيديها على مراتي.

والدة لؤي:بقولك إيه انت جبتها من الشارع سكت واتجوزتها وعارضتني واتحدتني ووقفت اودامي وسكت لكن تطلع واحدة مبتخلفش وتخليها لحد دلوقتي مراتك دي اللي مش هسكت عليها أبدا ....زي ماجبتها من الشارع ترميها فيه خلاص مبقاش ليها لازمة.

لؤي بغضب اكبر:ليه ...هى جهاز!.. أتجوزها عشان تجبلي عيال ولما تطلع مبتخلفش وربنا أمر بكدة بعدها أنا أطلقها...ليه هى انسانة مبتحسش ...لا دي واحدة عندها قلب وروح زيك مش لعبة أزهق منها وأرميها....لا يا أمي ....انا اتجوزت رغدة عشان أرضيكي وجبتلك العيل اللي بتحلمي بيه لكن دلوقتي أنا اللي هتحكم في حياتي ...ومش هطلق ليان أنا هطلق رغدة.



والدة لؤي بصدمة:اييييه!؟؟؟

لؤي بجمود:زي ما سمعتي يا أمي
وخرج من الغرفة بغضب وأغلق الباب ورائه بغضب أكبر.

وفي تركيا:

في الفندق:
في غرفة آدم وأدهم:

جلس آدم على السرير ووضع أصابعه بين خصلات شعره الأسود مثل سواد الليل وأغمض عينيه البنية التي مثل غصن الشجر.


فلاش باك:


أخذ يتذكر عندما كان صغيرا هو واخيه التوأم وكانوا في المعمل عندما كان هو يرسم الجهاز كي يخترغه وسمع صوت جهاز يدمر وجاء إليه سريعا رأى أدهم واقفا بجوار الجهاز والجهاز ملقى على الأرض مهشما .

آدم بصدمة بالتركية:ما الذي فعلته ابي سوف يقتلك إن علم بالأمر.
جاء عز الدين سريعا عندما سمع الصوت.

عز الدين بالتركية:ماذا حدث !!!!!

ورأى أدهم وآدم ناظريين إليه ببرائة و الجهاز ملقى على الارض مهشما بجوار أدهم.
أدهم ببرائة بالتركية:ابي أنا لم اقصد ...كنت أريد ان اعرف كيف يعمل.
عز الدين بغضب بالتركية:هل جننت هذا الجهاز كنت سآخذه للمعرض غدا وانت تحطمه .....يالك من......
وكاد أن يقترب ليعلمه درسا،وقف آدم بينهم كي لا يضربه والده ويدافع عن أخيه.
آدم ببرائة بالتركية مقاطعا :أبي سامحه هو لم يقصد.



نظر عز الدين ل آدم ورأى نظراته البريئة التي تضعفه ونظر لناحية أخرى كي يهدأ ثم نظر إليهم من جديد.

عز الدين بالتركية:خذه إلى الغرفة لن اعاقبه الان فيما بعد لكن سيكون عقابا قاسيا.
اعتدل آدم في جلسته وأخذ تنهيدة لماذا سليمان يذكره بأخيه دائما هذا السؤال يشغل عقله كثيرا.

وفي المساء :


دخل أدهم الغرفة فرأى آدم جلسا على السرير وهو مرتدي (تيشيرت ) من اللون الأزرق و بنطاله الرياضي من اللون الاسود بصدره العريض وجسده النحيف بعينيه البنية نظرا للأرض،اغلق أدهم الباب وتوجه خطوتين.

أدهم بهدوء:انت لسة زعلان مني؟
آدم بهدوء: لا...اللي حصل حصل وقتها ...خلص الموضوع .
أدهم بهدوء:لكن انت لسة شايل مني.
آدم بضيق:قولتلك لا...مش بعرف أشيل من حد.
أدهم بهدوء:خلاص خلاص مش لازم تضايق وتتعصب ....بتفكرني بوالدي لما يزعق....خليك فريش .

آدم بتعجب:فريش!

أدهم بابتسامة:عيش فريش... فكر فريش...خليك فريش...إعلان شوفته في التلفزيون على قناة مصرية.
ضحك آدم بخفوت فلايعرف أن يقلب ملامحه بضيق لهذا الفتى المرح.
جاء إليه أدهم سريعا وجلس بجواره على السرير.
أدهم مسرعا بسعادة:والله ضحكتك دي بتحل أي مشكلة .
آدم بضيق:احم..احم ..اا...ودلوقتي انت عايز إيه؟
أدهم مسرعا:عايز اصلح غلطتي.

آدم بإستفسار:يعني؟

أدهم:يعني هصلح الجهاز اللي اتكسر بسببي وفي يوم واحد.
آدم بتعجب:إزاي!؟
نهض أدهم وتوجه للمائدة وأزال الغطاء وأدار نفسه ل آدم بهدوء.
أدهم بابتسامة:سيبها عليا ...بس محتاج حد يفهم في التقنيات.

في الصباح:

في حديقةقصر كاميليا:

دخل بسيارته الحديقة ونزل منها بحلته السوداء وخلع نظراته الشمسية وأغلق باب السيارة وتقدم الخطوات حتى وصل لمائدة ما وقفت كاميليا من على المقعد وصافحته.

كاميليا بإبتسامة بالتركية:مرحبا بك سيدي .
وجلسا هما الأثنين.
عمر بالتركية:لا لا،لاتقولي سيدي....اسمي عمر.
كاميليا بالتركية بابتسامة:هههه...حسنا عمر.....اسمك جميلا جدا.
عمر بابتسامة بالتركية:أشكرك.

كاميليا:تمنيت أن أقابل آدم عز الدين أبي كان يقول انه شخصية رائعة ومحترمة جدا .

عمر بابتسامة بالتركية:ومالاتعرفينه عنه أنه عصبي.
كاميليا بابتسامة سعادة بالتركية:رائع وهذه أكثر صفة أعشقها في الرجل أن يكون عصبي ...يكون جاد .
بدأت ملامح عمر بالضيق ثم حاول إخفائها.
عمر بملامح تعجب:أتعشقيه؟!!

كاميليا بابتسامة بالتركية:عشق لا...إنها صفة مبالغة أنا فقط معجبة بشخصيته الرائعة.

عمر بضيق بالتركية:حسنا حسنا ..دعينا من قصة آدم ....
أصبح عمر يغير عليها بل أصبح يحبها من أول مقابلة واكمل:قد أجلبت إليك جميع الملفات تفضلي.
أخذته منه.
كاميليا بالتركية:أشكرك جدا.
نهض عمر.
عمر بالتركية:بإمكاني أن أدعوكي على العشاء.
كاميليا بإبتسامة بالتركية:بالطبع.
ابتسم لها عمر ورحل.

أمام الفندق:


خرج آدم من الفندق سريعا وكان مرتدي بنطال من اللون الاسود من النوع الجنز وجاكيت من اللون الاسود بعيناه البنية وشعره الأسود وبشرته البيضاء وعندما خرج سريعا وهو يجرى رأى شاب نسخة منه تماما وفي نفس سنه انه أخيه التوأم كأنه ينظر لنفسه في المرآه الفرق الوحيد الذي بينهم أن آدم عيناه من اللون البني وعين أخيه من اللون الفيروزي،جاء آدم إليه سريعا وأخذ يزيح به وهم واقفين بجوار سيارة فخمة.


آدم مسرعا :اركب بسرعة.. بسرعة.

:فهمني بس في ايه!؟
آدم مسرعا :اركب بعدها نتكلم.
ركب أخيه التوأم،وركب آدم وامسك عجلة القيادة.
:استنى انت بتعرف تسوق!؟
ادم:لا.

وعندما رأى الرجال الذين يجرون ورائه، بدأ في القيادة بسرعة جنونية،وركبوا هؤلاء الرجال سيارتهم ويجرون وراء آدم بسرعة كبيرة.

:براحة.. براحة خلي بالك.... هنعمل حادثة براحة.
ولم يستمع له آدم وهو يقود بجنون.
:هنموت .. هنموت.. براحة.. برااااحة.

ثم كان هناك قطعة ضخمة من الحديد وتحتها قدمين من العواميد وكانت السيارات تصعد عليها في مسابقة السيارت وكان هناك بعض المهندسون واقفين بجوارها ممسكين التصاميم ويتحدثون وكان آدم يجري بسيارته حتى صعد عليها بسيارته بجنون كبير ثم قفزت السيارة بين الهواء ووقعت على الأرض واكمل آدم قيادته المجنونة، نظر أخيه إلى الوراء ورأى سيارة الرجال مازالت ورائهم، ونظر من جديد إلى الطريق، فرأى آدم دخل في طريق الصحراء، والسيارة تقفز من على الرمال بسرعة جنونية تؤدي للهلاك، وعندما نظر أخيه ورأى أن نهاية الطريق هو منحدر جبلي.


:وقف.. وقف بسرعة... هنموت.

نظر آدم ورأى نهاية الطريق هو المنحدر الجبلي فحاول أن يضغط على الفرامل.
آدم بفزع:مفيش فرامل!!!!
:يعني ايه؟!!!هنموت.
آدم مسرعا بغضب:هو دة وقته كلام نط.

فتح آدم باب السيارة وقفز منها وفعل أخيه مثلما فعل آدم ونزلت السيارة على المنحدر الجبلي واصطدمت في صخرة ووقفت في مكانها وكانت سيارة الرجال الذين يجرون وراء آدم لم يروا المنحدر الجبلي فوقعت سيارتهم من المنحدر الجبلي واصطدمت بسيارة آدم وانفجرت السيارتين والرجال بها، حاول آدم الجلوس وكانت احدى يديه قد كسرت ولا يعرف تحريكها وجبهته قد أصيبت إصابة خفيفة ونزفت الدماء أخذ يتنفس وهو ناظرا للمنحدر .


 في قصر آدم عز الدين، ذهب آدم وقابل والده بعد هذه السنين، في غرفة مريم وآدم:


دخل آدم الغرفة وقفت مريم سريعا بسعادة وجرت عليه وعانقته وبادلها عناقها .

مريم بإشتياق بالتركية:اشتقت إليك جدا ...آدم.
آدم بهدوء بالتركية:وأنا أيضا.
ثم ابتعدوا عن بعضهم.
مريم بفزع بالتركية:ماذا حدث.
آدم بالتركية:لا تقلقي انها كدمات وجروح بسيطة أعلم أني يجب أن أعوضك عن رحيلي عنك ونحن مازالنا في بداية أيام زواجنا...لكن سوف أعوضك عن كل هذا.
مريم بابتسامة بالتركية:لا لست مضطر لهذا قولت لك أني كنت أتمنى أن أراك ولو برهة في يوم ...وكثير علي جدا حتى الأن اني أصبحت زوجتك هذا شرف كبير لي.
ابتسم آدم لها.

آدم بهدوء بالتركية:يبدو عليكي الألم....ماذا بك يامريم؟

مريم بابتسامة بالتركية:لاشيء.
آدم بنفاذ صبر بالتركية:لن أضغط عليك وأقول أن تتحدثي أنا في مكتبي ان شعرتي انك تريدين التحدث تعالي.
هزت رأسها بإيجاب.
وخرج آدم من الغرفة ودخل مكتبه رأى ملاكه نهضت من على المقعد نظر لها و بلع ريقه.
نور :آدم.
والأن قد رأى عشيقته هل سيتحكم عقله في هذه اللحظة أم القلب و.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع والعشرون

نظر لها وكانت دقات قلبه تعلوا العقل والقلب في هذه اللحظة يتصارعان في ملحمة قوية والنفس بينهما تتعذب في هذه اللحظة قد خالف كل التوقعات الأن القلب هو من سوف يتحكم،جرى عليها سريعا وعانقها بعشق ...بإشتياق ... تعبير لعذاب قلبه المظلوم.




أصدرت ضلوعها الضعيفة صوت من ضلوعها أنها سوف تتحطم من عناقه القوى المتملك قلبها كي يشفي روحه بعناقه لها ثم غرس رأسه في عنقها كي يشم عبيرها رائحتها الملائكية الجذابة كي يشفي أنفاسه التي كانت تشتاق لرائحتها ثم ابتعد عنها وأقترب من أنفاسها و أصبح أنفاسه وأنفاسها تتعانقان وكلا منهم مغمض،ثم عانقها مجددا و همس في أذنيها.




ادم هامسا:رديتك

ابتسمت بسعادة كانه رد اليها الروح وعانقها بعشقه واعطاها قبلة على وجنتيها وقبل كل انش في في انامل وجنتيها ثم التقط شفتيها بعشق بقبلة مليئة بالاشتياق والعذاب الذي كان يعيشانه ثم ابتعد عنها واقترب منها من جديد واخذ يقبل كل انش في وجهها وهى بين ضلوعه ثم انتقل لشفتيها مجددا واخذ يقبل شفتيها كعاشق يروي عطش قلبه وابتعد عنها قليلا واقترب منها من جديد وصدره الذي يعلوا ويهبط ودقات قلبهم التي مثل رنين الاجراس اقترب منها حتى اصبحت انفاسه بانفاسها وكلا منهم مغمض العين ثم فتح عيناه ونظر لها وهى مغمضة العين وانفاسهم تتعانق الان قد انتصر العقل عندما خرج من السجن واصبح هو من يتحكم بالجسد ابتعد ادم عنها سريعا ونظر لناحية اخرى وهو ياخذ انفاسه ثم كاد ان يخرج ذهبت هى ورائه سريعا.



نور برجاء :عشان خاطري يا ادم اسمعني ...انت متتخيلش انا وصلتلك ازاي عشان تعرف الحقيقة

وقف ادم في مكانه وهو معطيها ظهره وامسكت يده
نور بحزن: ادم.
ازال ادم يده سريعا من يدها الان العقل هو من سيتحدث وقد حكم على القلب بالسجن
ادم بضيق: عايزة تقولي ايه انك مظلومة ؟...معتقدش انت كدة بتشوهي صورتك اودامي اكتر...انت زانية وكمان خاينة وهتكوني كمان كذابة متعمليش نفسك البطلة البريئة المظلومة وانا البطل الشرير اللي ظلمك لو تعرفي حقيقتي فعلا هتعرفي مين فينا المظلوم الحقيقي
وخرج من الغرفة

في غرفة ادم ومريم:


دخل ادم الغرفة بغضب وعينان تنظر بحيرة كانه تائه لايعرف ماذا يفعل هل يجلس ويستمع لها كما يامره قلبه ام يبتعد ويتركها وينسى عشقهم ...العقل دائما هو الظالم والقلب هو المظلوم الوحيد على هذا الكون وقف امام المراه والان كيف علم انها زوجته !!

وكيف علم بحقيقة اخيه لنذهب لنعيد الذاكرة.

فلاش باك

في صباح اليوم التالي بعدما انتهى ادهم وادم من اختراع الجهاز من جديد وانتهوا منه ووضعه ادم في صندوقه وارسله للرجال.
رجع من جديد ووقف بجوار ادهم واغلق حقيبته وكان مرتدي تيشيرت وبنطال جنز وامسك في يده قميصه.
ادهم بحزن:خلاص هتمشي.
ادم بهدوء:ايوة انا جيت هنا عشان اخلص الجهاز والحمد لله انا وانت خلاصناه متشكر ليك جدا.
ادهم بهدوء :الشكر لله ...عارف...انت...انت هتوحشني جدا.
ابتسم ادم .



ادم بابتسامة:وانت كمان هتوحشني شقوتك ....تصدقني لوقولتلك اني كل ماببصلك بحس ان انت ادهم اخويا الله يرحمه...طريقتك في الكلام....حركة ايدك ..ضحكتك....ابتسامتك...كل حاجة تشبهني كاني شايف نفسي.

ادهم بابتسامة:مصدقك....وزي ما بتقولو عندكم في مصر الاخ دايما بيحس باخوه.
ادم بتعجب:قصدك ايه بالجملة دي!!!

ادهم بهدوء:طول المدة دي وانا بحاول اننا نتعود على بعض او احاول اني ادخل العالم بتاعك لكنك كنت دايما بتخرجني ....عشان كدة انا بقول ان دة الوقت المناسب اللي لازم تعرف الحقيقة مش هقدر اسيبك تمشي تاني وتسبني لوحدي.

ادم بتعجب:مش فاهم??
وضع ادهم يده على شعره المستعار وازاله نظر ادم له بدهشة كبيرة وثم وضع ادهم يده على وجهه الجلد المصطنه وازاله مثل ( رامز جلال ) نظر له ادم بصدمة .
ادهم بالتركية:هذا انا شقيقك...ادهم عز الدين.....



اخذ ادم صدره يعلو ويهبط بفزع وكاد ان يصرخ من الصدمة انه يرى نسخة منه وضع ادهم يده سريعا على فم ادم واكمل:اهدا اهدا هذا انا ادهم....شقيقك التوام انسيت ؟

صمت ادم وهدا قليلا وازال ادهم يده من على فم ادم .
ادم بهدوء :ادهم !
ابتسم له ادهم ثم دخل حسام سريعا نظروا اليه
حسام بابتسامة:انا جيت في وقت مش مناسب.
ادم بتعجب:حسام!

حسام ببرود:ينفع اتكلم معاك على انفراد يا ......ادم عز الدين..ولا هوقف مشهد الاخوة اللي بينكم....

نظرادهم ل ادم ثم خرج ادهم واغلق الباب خلفه اكمل حسام:تصدق كنت بحسبه انت.
ادم بضيق :انت دخلت هنا ازاي ؟
حسام بجدية:انا ادخل في اي حتة انا عايزها ...وانت عارف كدة كويس ...ماعلينا انا مش جاي اتكلم على كدة في موضوع اهم....فاكر لما طلقت نور..مراتك....
ادم مقاطعا بغضب :كانت مراتي انا خلاص طلقتها ومش عايزك تحكيلي عنها تاني.



حسام مسرعا:اسمعني بس للاخر عشان اقولك الكلمتين وامشي ...لسة بتكرر نفس الغلط تاني يومها مدتهاش فرصة تدافع عن نفسها ولسة بتكرر الغل تاني ومش عايزني اتكلم.

ادم بجدية بتافف:اتكلم.
حسام بجدية:في اليوم دة انا اتجوزتها ....
ادار ادم وجهه للناحية الثانية فهذه الكلمات تؤلمه جدا فاكمل:وفي اليوم دة هى اكتشفت ان هى لسة على زمتك.....
نظر له ادم بدهشة فاكمل:بعدها حاولت تنتحر لانها مكنتش عايزاني المسها عشان هى على ذمة راجل تاني.
ادم بسخرية:محسسني انك بتكلمني عن وحدة شريفة ....وانت وهى شرفا ...دي واحدة خاينة....

حسام مقاطعا:جبت المفيد عشان هى خاينة بقا انت متسمحش انها تكون على ذمتك...انت طلقتها بس مطلقتهاش بماذون يعني يحقلك تردها بس واحد محترم زيك ميقدرش يخلي واحدة رخيصة زيها على ذمتك....عشان كدة انا عايزك تطلقها وهى ترجعلي هى اخدت العنوان قبلي لما سافرت بيها لهنا عشان تطلقها ووصلتلك ودلوقتي هى في قصرك ها قولت ايه .

ادم بتفكير:سيبني افكر شوية....

ونظر لناحية اخرى والتهم شفتيه في تفكير ثم نظر اليه سريعا واكمل :لا.

حسام بدهشة:ايه؟؟
ادم بابتسامة خفيفة لم تظهر:خلينا نحلها بالعقل..في الوقت اللي انت طلبت مني اني اطلقها مع ان اي شخص كان مكاني وفي الصدمة دي مكنش طلقها كان قتلها لان اللي تبيع شرفها وشرف جوزها متستهلش غير كدة ...ويمكن ربنا خلاني اطلقها من غير ماذون عشان يرجعهالي تاني ويمكن كمان امر انها تكون لسة على ذمتي لحد انهردة والقدر جمعنا من تاني وانا لما طلقتها لانها كانت اكبر صدمة ممكن ياخدها الراجل في اللحظة دي مبيفكرش وانا دلوقتي فكرت وعرفت اني غبي لو طلقتها بالعكس انا هرجعها .

حسام بدهشة:ترجعها بعد ما داست على شرفك!

ادم بابتسامة خفيفة:والله دي مراتي زي ما انت بتقول وفي لحظة واحدة هردها بكلمة واحدة...يعني اطلقها ارميها اقتلها ارجعها...انا حر..دي مراتي....مش مراتك.
حسام:زي ما انت عايز انا بس جيت احذرك لانك هتطلقها في الاخر بردو.
خرج حسام من الغرفة واغلق الباب خلفه وارتدى ادم قميصه وفتح الباب راى الرجال الذين يريدون قتله واقفون امامه باسلحتهم وهو ليس معه سلاح ليدافع عن نفسه فجرى سريعا وهم ورائه حتى خرج من الفندق

.اخذ ادم تنهيدة وجلس على السرير

وفي صباح اليوم التالي:
على السفرة :

كان ادم جالسا على الطاولة ياكل الفطور مع مريم وجائت نور وضعت لهم باقي الفطور لم ينظر ادم لها .

ادم بابتسامة:مريم مش هتصدقي حصل ايه امبارح....
نظرت له مريم بابتسامة كي يتحدث وذهبت نور واكمل ادم بالتركية :تقابلت مع اخي التوام ظهر ان كل هذه الايام معي في الغرفة وهو ووالدي على قيد الحياة واليوم سوف يظهروا للناس.
مريم بسعادة بالتركية:حقا هذا خبر رائع قابلت عمي عز الدين?
ادم بالتركية:اجل وذهبت للقصر كي اقابله ان سمعتي مني ماذا حدث عندما راتني الخادمات سوف تضكين
مريم بابتسامة بالتركية:ماذا حدث يا عزيزي...هيا تحدث.

فلاش باك

في قصر عز الدين:

فتح ادهم الباب بالمفتاح وادم كان معه ودخل ادهم سريعا وكاد ان يدخل ادم بهدوء ضرب الهواء الباب فانغلق الباب في وجه ادم تافف ادم باختناق ورن الجرس

وفي الداخل:

جائت الفتيات الخادمات ومعهم رود .

رود بسعادة بالتركية:هيا هيا قفوا صفا ادم عاد.
فتاة:تظنون انه يشبه ادهم.
فتاة اخرى :سيدي عز الدين قال انه نسخة منه .
فتاة اخرى بسعادة:اذا سيكون لدينا نسختين من ادهم.
فتاة اخرى:لا نحن الان مع ادم ....انه ليس متزوج.
صرخوا من السعادة كالمجانين
رود مسرعة:اصمتوا اصمتوا .

وقفوا الخادمات صفا في انتظام ونظروا للارض وفتحت رود الباب رات هذا الوسيم بخصلاته السوداء وبشرته البيضاء وعيناه البنية ولحيته الخفيفة دخل ادم بهدوء ونظروا الفتيات الخادمات له واخذوا يهمسون

رود بابتسامة سعادة:يبدو عليك التعب يمكنني ان اخذ قميصك واضعه في الغرفة لتصعد وترتاح .
ادم بهدوء بالتركية:حسنا.

سعدوا بصوته الرجولي واعطاها القميص اخذته رود وادار ادم نفسه الناحية وهو ينظر للقصر فهجموا الفتيات على القميص كالفهود الوحشية التي هجمت على الفريسة وصوت صراخهم يعلوا بقوة يريدون ان ياخذوا قميصه اصبحوا يعشقوه اكثر من ادهم نظر لهم ادم .

ادم بصوت عالي بالتركية:يكفي.
وقفوا جميعا صفا في نظام وناظرين للارض بخوف من صوته الرجولي الخشن
رود مسرعة:تفضل سيدي من هنا.
وذهب ادم مع رود لغرفة المعيشة.

فتاة:اسمعتم صوته الرجولي الجاد يبدو عليه انسان جدي وعاقل وعصبي.

فتاة اخرى باعجاب:وهذه افضل صفة نعشقها في الرجل.
رفعت فتاة منهم يدها الممسكة بالقميص.
الفتاة بسعادة وصوت عالي :معي القميص.
هجموا عليها سريعا.

ضحكت مريم

مريم بضحك بالتركية:انهم مجانين.
ادم بالتركية:صحيح ابي دعا عائلتي باكملها غدا لرجوعي له وقال ايضا انه يريدني ان اتي بزوجتي
مريم بابتسامة بالتركية:بالطبع سوف اذهب معك.

وفي المساء:

في قصر عز الدين:

كان يسبح في البيسيم مرتدى شورت يصل لركبتيه بشعره الاسود وبشرته البيضاء وعيناه الفيروزية بصدره العاري كان عز الدين يتمشى بهدوء بجوار البيسيم فخرج ادهم من البيسيم وفزع عز الدين وكاد عز الدين ان يرحل عندما فزع منه ثم اخذ ادهم يضحك على ابيه

عز الدين بغضب:انت مجنون يا ادهم
ادهم بضحك بالتركية :ابي انتظر لا تغضب هكذا ..لو كان عليك لكنت بعتني وبالمجان لكن لا تقدر على هذا لاني اعلم انك لا تقدر على الاستغناء عني.
عز الدين بنفاذ صبر بالتركية:مجنون اقسم انك مجنون....الله في عونك يا ليزا.
ورحل بغضب

في قصر ادم عز الدين:

في الشرفة :

واقفا وناظرا امامه بضيق يفكر في امره لماذا الله كتب ان يتجمعا مجددا هل اراد ان يروا بعضهم ويتعذبا ام هناك شيء يجب ان يظهر امام ادم جائت مريم

مريم بهدوء:لسة الموضوع دة تعبك.
ادم بضيق:مش عارف اعمل ايه .

مريم بهدوء: متعذبش نفسك اكتر من كدة على فكرة انا لسة عند رايي انها مظلومة بس انت ظلمت نفسك قبل ما تظلمها اسمع منها يا ادم عشان ترتاحو صدقني اعرف الحقيقة او السبب افهم منها واسمعها

دخات نور الغرفة وهى حاملة الصينيه وبها كوبين من القهوة
ادم باختناق:حاسس اني مخنوق ومش عارف اخد اي قرار ....انا محتجلك في الوقت دة جدا

نظرت لهم نور واخذت كوب القهوة في يدها فعانقته مريم وبادلها العناق نزلت الدموع من عينين نور كالالم الذي غرس في قلبها مثل الخنجر الم كبير ان تنظر له وهى زوحته وتراه يعانق فتاة اخرى غيرها الغيرة هى العذاب بذاته ثم راته وهو يبتعد عنها قليلا وثم ابتعد نها قليلا واعطاه قبلة على احدى وجنتيها فهى زوجته فراتمى كوب القهوة من يدها وهى ناظرة لهم بالم فلم تعلم مريم انها معهم


جروا عليها سريعا بفزع فراو الكوب ملقى على الارض مهشما وهى واقفة ناظرة للارض فهمت مريم انها راتهم فحزنت جدا عليها

نزلت نور على الارض سريعا وهى تقول:اسفة وقعت مني وانا مش واخدة بالي
مريم مسرعة: خلاص خلاص متلمسهاش عشان ايديكي متتجرحش خلي القهوة التانية ل ادم وانا هنزل اقولهم يحضرولي واحدة تانية عن اذنك
هز ادم راسه بايجاب وخرجت مريم لتتركهم بمفردهم
اخذت نور تجمع الزجاج

ادم بضيق :هى مش قالتلك متلمسهاش

ظلت صامتة واكملت تجميع الزجاج وهى ناظرة للارض والدموع تنهمر من عينيها بالم وملامح صامتة ثم غرست زجاجة كبيرة في يدها ف تاوهت من الالم فجاء اليها سريعا ونزل على احدى ركبتيه وامسك يدها
ادم بغضب:عناد...بردو مسكتيها.

وامسك الزجاجة الكبيرة واخرجها من يدها ومازالت يدها تخرج الدماء ونظر لها بضيق فراى الدموع على وجنتيها وهى ناظرة للارض وساعدها في النهوض بهدوء واتجهوا الى السرير وجلست عليه وجلس ادم بجوارها وفتح الدرج الذي بجواره واخرج حقيبة الاسعافات واخرج الشاش والقطن والمطهر منها ووضع الحقيبة جانبا وامسك يدها المجروحة واخذ يمنع خروج الدماء وهو يضع القطنة والمطهر واخذ يضعها على الجرح بكل حنان وهدوء ثم وضع الشاش على يدها واخذ يلفه على يدها


نور بحزن:ممكن تديني فرصة وتسمعني....

صمت ادم ولا يريد ان يتحدث واكملت:...عشان خطري اسمعني ولو للحظة واحدة
ادم بضيق:لا
نور بحزن:لاحظ انك ل تاني مرة بتظلمني بتحاول تهرب من كلامي ..دة حتى القاضي بيدي فرصة للمجرم انه يتكلم قبل ما يحكم عليه وانت حكمت عليا من غير ما تسمعني
ادم بضيق:واللي زيك الواحد ميقدرش يسمع حرف منه
ثم نهض بضيق عندما انهى ما يفعله
وهو معطيها ظهره
وقفت نور
نور بحزن مسرعة:عشان خاطري يا ادم اديني فرصة واحدة

ادم بغضب :وانت مدتنيش فرصة ليه...لما كنت في السجن وروحتي تقضي ليلتك معاه مدتنيش فرصة انك تفكري في كل حاجة كانت ما بينا مدتيش انا بس فرصة لا دة مدتيش فرصة بكل حاجة كنا بنحلم بيها دمرتي كل حاجة بسبب طمعك بس انا معاكي في النقطة دي عندك حق اي واحدة في مكانك كانت تعمل كدة ليه انا افضل مع واحد فقير كان كل يوم يكون في السجن يخرج من مشكلة يلاقي نفسه في مشكلة اكبر ويفضل على الحال دة لحد ما لاقى نفسه قاتل وهيتحكم عليه بالاعدام بس مسالتيش نفسك انا كل يوم كنت في جريمة ليه ومسالتيش نفسك كل مشكلة بخرج منها بلاقي نفسي في مشكلة اكبر وكل اللي انا كنت فيه بسببك بسبب اني عاشق وعرفت ان اللي في البلد دي ميعرفش يعني ايه عشق كله عايز مصلحته وانا اعيش ليه معاه ما خليني اعيش هنا ملكة مع واحد بيحبني ويعيشني كاميرة بس عارفة انا عمري ما ندمت على حاجة اد ما ندمت اني عشقت واحدة خاينة زيك ..ياخسارة مكنتش اعرف انك رخيصة للدرجاتي

وخرج من الغرفة بغضب واغلق الباب خلفه جلست على السرير واخذت تبكي بخفوت بالم.



في حديقة القصر :


واقفا بجوار سيارته ممسكا الهاتف مرتدي بنطال جنز ومن فوق قميص ابيض وفوقه سطرته بشعره الاسود وعيناه البنية ولحيته الخفيفة ينتظر مريم نزلت مريم من على السلم وهى مرتدية فستان بحمالات رفيعة وكان من اللون الاحمر وكان قصيرا يصل لفوق الركبة اعتدل ادم في وقفته جائت اليه مريم لم تشغل باله سوى انها زوجته فقط لكن من شغل باله هو ملاكه نور تفاجئ بها عندما نزلت من على السلم بفستانها الطويل الذي باكمام واذرع يسطر جسدها وحجابها الذي مطرز برقة مثل فستانها البنفسجي المطرز وكانت واضعة بعض من مساحيق التجميل الخفيفة من ملامحها الرقيقة ظل ناظرا لها نظرات عشق لكن عقله مازال يجاهد ان يخرجه من هذا السحر ثم نظر لمريم عندما جائت نور ووقفت امامه وهى ناظرة للارض.


ادم بضيق:ايه اللي جابها معانا ؟

مريم بهدوء :انا ...زي ما انت قولت لازم تاخد مراتك معاك زي ما قالك عمي عز الدين وانا وهى نعتبر مراتك
ادم بضيق:مريم لاول مرة بقولهالك متاخديش قرار غير لما ترجعيلي...اركبي.
ركبت مريم السيارة ونظر ادم لنور رفعت راسها اليه بهدوء
ادم بتنهيدة:تمام هاخدك معانا....لكن محدش هيعرف اننا متجوزين لا انا اعرفك ولا انت تعرفيني غير انك واحدة معايا في العيلة من بعيد تمام؟
نور :تمام
ركب ادم سيارته بجوار السائق وركبت نور في الخلف بجوار مريم.

في المطعم :

على الطاولة :

جالسين يتحدثون ومرة يضحكون ويعودو للحديث من جديد

كاميليا بابتسامة بالتركية:عمر انا لم اعلم انك لطيفا هكذا
عمر بالتركية:وانا لاول مرة ان اتحدث مع احد وناخذ على بعضنا البعض
ابتسمت كاميليا وبادلها الابتسامة ثم قاطع نظرات عيناهم الساحرة صوت رنين هاتف عمر
عمر بسعادة بالتركية :هذا ادم لحظة واحدة....
هزت كاميليا راسها بايجاب
واكمل :ادم ...عامل ايه ؟ .....الحمد لله ....ايه..تصدق نسيت اصلا ...تمام تمام انا جاي ...مع السلامة
واكمل بالتركية :ما رايك تاتين معي؟

في حديقة القصر:


دخل ادم هو ومريم ونور خلفهم


هناك طاولة تأخذ طول حديقة القصر بأكمله والعائلة جميعها جالسين على مقاعدهم الذي يضحك والذي يتحدث بسعادة مع الآخر والاطباق والأكواب موضوعة امامهم بنظام دقيق ورائع وكان آدم عز الدين واقفا امامهم ينظر إليهم بابتسامة خفيفة بحنان،قد اشتاق إلى (جو العائلة ) ،وكانوا جميعهم وسيمين من السيدات والرجال والفتيات والأولاد،لاكن لفت انتباهه شخص وسيما جدا قد رآه مسبقا كان هذا الشخص جالسا بجوار خالته يضحك بضحكته الجذابة وغمازاته التي برزت بقوة وصدره العريض وجسده الرياضي بحلته السوداء وقميصه الأبيض وبشرته البيضاء وعيناه الزرقاء وشعره الذهبي وعندما كان يضحك هذا الشاب شعر بيدين صغيرتين مثل الاطفال قد وضعت على عينيه ف إبتسم ووضع يديه الضخمتين على يديها الصغيرتين وأنزلها بحنان حتى قابلت شفتيه فأعطاها قبلة على يديها وانحنت عليه ونظرت لعينيه كانت بعيناها خضراء كانت جميلة فضحكا هما الاثنين ثم انحنت على احدى وجنتيه واعطته قبلة على إحدى وجنتيه وجلست بجواره،وأخذت رشفة من كوب الماء، وأخذوا يتحدثون معا وآدم كان يراقبهم بعيناه البنية لا يعلم لماذا واقفا في مكانه هل يعرفه؟..أم لا يصدق انه يراه أمامه! هل حقا هو من عائلته؟...ثم جاء إليه وهو غير مصدقا انه أمامه ثم وقف بجوار مقعده ومد له يده ليصافحه بعدم تصديق.


آدم بهدوء:محمود السيد.

نظر له محمود بعيناه الزرقاء و..
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس والعشرون

وقف محمود سريعا وصافح ادم

محمود بابتسامة بالتركية:ادهم كيف حالك...لكن انت صافحتني منذ قليل!
ادم مسرعا بالمصري:لالا انا ادم عز الدين اخو ادهم
محمود مسرعا بابتسامة سعادة :ادم...اذيك معلش التشابه كبير جدا بينك وبينه



ادم بابتسامة هادئة :ولا يهمك..انا سعيد جدا اني بكلمك

محمود بابتسامة:لا بلاش جو الاعجاب احنا هنا عيلة مع بعض يعني اعتبرني واحد عادي بن عمتك
ثم جاء ادهم وسند باحدى ذراعيه على احدى اكتاف ادم بمرح
ادهم بابتسامة :مش قولتلك نسخة مني صح ؟
محمود بتعجب : انت بتتكلم مصري ؟
انزل ادهم ذراعه



ادهم مسرعا : لا دي قصة طويلة هحكيهالك بعدين

ظل ادم ناظرا ل محمود باعجاب كبير فلا يصدق انه امامه ومازال يد ادم ممسكة بيد محمود ومازالوا متصافحان الايدي ف نظر محمود ليده التي مازالت مصافحة يد ادم
محمود : احم..ااا
نظر ادم ليده سريعا وتركها باحراج ابتسم محمود
ادم باعجاب : اسف بس انت مش مقدر اد ايه انا سعيد انك اودامي
اعطاه محمود ظهره ووضع يده اليمنى على رقبته من الخلف وحكها بخفة
محمود بتعجب : ماله دة ؟



وازال يده وجلس بجوار ليلى ثم جاء عز الدين والجميع وقف في احترام

عز الدين بامتنان بالتركية :اشكركم جميعا على حضور هذا اليوم الرائع احتفالا لرجوع ابني ادم عز الدين
صفق الجميع بسعادة وتقدم ادم الخطوات بملامح هادئة ووقف بجوارهم في نظام واحترام لصاحب الدعوة واكمل :تفضلوا
جلس الجميع وبدا في الطعام

على الطاولة :


كان محمود جالسا ياكل وبجواره ليلى وبجوارها نور وبجوار نور ادم وبجوار ادم مريم وبجوار مريم ليزا وبجوار ليزا ادهم والجميع ياكل في نظام وهدوء

ظلت ليلى ناظرة للسكين والشوكة فهي لا تعرف ان تاكل بهم
ليلى : محمود..محمود...
نظر لها واكملت :انا مش بعرف اكل بالشوكة والسكينة
محمود : انت عايزة تفضحينا كلي وانت ساكتة

ليلى : مش هعرف انت عارف اني مش بعرف اكل بالشوكة والسكينة

محمود بضيق : مش انا علمتك ؟
ليلى بضيق :قولتلك فهمت كدة وخلاص عشان مخنوقة من اني اكل بالطريقة دي
محمود بضيق :..ليلى..لحظي ان صوتي انا وانت بس اللي طالع
نظر لهم عز الدين
عز الدين بابتسامة هادئة بالتركية :ماذا بكي يا بنتي هل هناك خطا ما
ليلى ببرائه بالتركية :اعتذر لك ..لكن انا لا اعرف ان اكل بالشوكة والسكين



اغمض محمود عينيه بقوة ونظر للارض قد احرجته كيف تكون زوجة محمود السيد ولا تعرف ان تاكل بالشوكة والسكين

عز الدين بالتركية : لا يهمك ..نحن هنا عائلة واحدة وانت زوجة محمود يكون بن شقيقتي فلا تتحرجي من شيء وتحدثي ...
ثم اكمل وهو موجها كلامه للنادل :احضر لها الخبز
ذهب النادل واعتدل محمود في جلسته وبعد لحظات جاء النادل واعطاها الخبز ان كانت لا تعرف ان تقطع اللحم بالشوكة والسكين فليكن بالخبز اخذته ليلى منه بسعادة ووضعته امامه كي تبدا الطعام ثم اوقفها صوت نور.

نور بابتسامة ونبرة هادئة :مش لوحدك اللي متعرفيش تاكلي بالشوكة والسكينة

نظرت لها ليلى وابتسمت بسعادة
ليلى باتبتسامة :اخيرا لقيت حد هنا بيتكلم مصري غير محمود وكمان زيي ..اا..اتفضلي
واعطتنها الخبز واكملت : دة احنا لازم نكون اصحاب
نور : اكيد
ابتسمت نور لها وبادلتها ليلى الابتسامة واكملوا طعامهم
ثم لمست نور بسطح يدها المرتعشة بسطح يد ادم الموضوعة على الطاولة شعر ادم بلمستها له كانها تطمئنه بلمساتها الحنونة واغمض عينيه كي يشعر بلمستها كانها تلمس قلبه ليس سطح يده ثم فتح عيناه سريعا وابعد يده كي لا يلاحظ احد شيء وكي لا يضعف وينظر لعيناها ويضعف اكثر ويسامحها

ومر الوقت وانتهى الجميع اخذ محمود يتمشى مع ادم فهذا بن خاله لم يره من الصغر يتحدثون في الاعمال

محمود :انت كدة موهوب يعني اي حد يطلب منك جهاز تعمله
ادم بهدوء : مش بالظبط ..يعني مثلا يجبولي فكرة وانا اتخيل الجهاز واكتب عنه بيانات والقطع اللي هجمعها لحد ما يظهرلي الشكل بعدها اخترعه وارسلوا ليهم
محمود بهدوء : ودة فعلا اللي انت كنت عايزه من صغرك
ادم بهدوء : بصراحة اه دي هواية بالنسبالي

محمود بابتسامة : ما شاء الله يابختك كملت في الحاجة اللي انت كنت عايزها من طفولتك.... من صغري وانا كان نفسي اكون دكتور كان بالنسبالي مش هيكون شغل لا

هيكون هواية انا حاببها لكن والدي الله يرحمه مكنش موافق كان عايزني امسك الشركة لما كبرت واسيب الكلية لكني اصريت اني اكملها وكملتها واتخرجت من طب ووالدي كان متوفي لما كنت في اولى كلية ولما خلصت قولت استغنى عن حلمي واحققله حلمه هو اني اكون مدير الشركة واجتهدت في الشركة لحد ما بقى ليها فروع كتيرة في الوطن العربي وحبيت اللي بعمله عشان اعرف اكمل.

ادم بهدء : مكنتش متوقع انك تقول كدة كنت طول الوقت دة بحسب انك كان نفسك كدة من صغرك...عارف انا لما كنت هناك في مصر كان ليا اخت كانت معجبة بشخصيتك جدا لدرجة انها بتجيب سيرتك في كل حتة وحتى اوضتها معلقة فيها كل صورك

محمود بضحك : هههه للدرجاتي ؟
ادم :ا.......
ثم قاطع حديثهم وقوف ليلى امامهم عندما خرجت من بين الشجر فزع كلا منهم
اخذت ليلى تضحك
محمود بغضب : ليلى في حد عاقل يعمل كدة
ليلى بضيق :اعمل ايه كنت عايز اقولك حاجة مهمة جدا جدا
ادم باحراج :احم..عن اذنكم
وذهب ادم ليتركهم بمفردهم
محمود بضيق : عجبك كدة؟

ليلى ببرائه : قولتلك كنت عايزة اقولك حاجة مهمة

محمود بهدوء : ايه؟؟
وضعت يدها بحنان على لياقته وهى تداعبها
ليلى بهدوء ونبرة دافئة:وحشتني
محمود : دة انا لسة سايبك من تلات دقايق بس
ليلى بابتسامة : وحشتني فيهم
محمود بابتسامةخفيفة:وانت كمان وحشتيني مجرد دقيقة بسيبك بتوحشيني تعالي بقا وانا اقولك الاهم وامسك يدها ويديهما متشابكتان يتمشون معا مثل العشاق

كان ادم جالسا على الارجوحة بهدوء ناظرا امامه فذهبت نور من امامه وهى ناظرة للارض تتمشي بهدوء ثم جائت اليه وجلست بجوار ف ابتعد عنها ادم واصبح بينهما مسافة على اريكة الارجوحة

نور ببرائه:برضو مش عايز تديني فرصة
ادم وهو ناظرا امامه : لحظي انهم هيبصو علينا
نور :ميهمنيش

ونظرت له ببرائه ظل ناظرا امامه كي لا يتقابل عيناه بعيناه لكن عندما وضعت كفها الصغير على كفه الضخم قد ضعف ونظر لها ببرائة شديدة مثل الاطفال ظل ناظرا لعيناها ببرائه كان حديث عيناه يقول لماذا فعلتي بي هذا الا تعلمين اني اتعذب تمسكت بيده مازال ناظرا لعيناها وهو معها في هذا السحر لا يعرف ان ينظر لشيء اخر سوى عيناها البنية الجميلة فوضع كف يده الاخرى على يدها بحنان تمنى لو عانقها بقوة وفي هذا العناق ينشق صدره وترى كم قلبه يعشقها ويحارب مع العقل كي ينظر فقط لعيناها هو لم يظلمها وهى لم تظلمه بل الحياة هى التي من ظلمتهم ابعدت قلبين عن بعضهم.


ادم وهو ناظرا لسحر عينيها :انا...انا..

ثم فجاة لم يكمل جملته ونهض ورحل اخذت تنهيدة بتعب ونفاذ صبر متى سوف يتحدث ويقول انه يعشقها او ان يقول ان يرجعوا لبعضهم او حتى ان يقول اسمعك

وعندما توجهت للسفرة جائت اليهم راته واقفا بجوار مريم ياكلون الكرز نظرت له بغضب وغيرة حتى وان كانت تساعدها لكنه جالس مع غيرها ويتحدث معها بابتسامة سوف تجن من تصرفاته وذهبت بغضب.


وعندما كانت واقفة بجواره تاخذ كوبا من العصير مثله نظر لها ونظر امامه من جديد واخذ رشفة من كوبه وهى ايضا ثم راى عمر يشاور له كي ياتي لان كاميليا تريد التعرف عليه ابتسم ادم

نور بهدوء :ادم ...ا......
لم يسمعها وذهب ل عمر وكاميليا وصافح كاميليا بيده وهو ناظرا لها بابتسامة شعرت بالغيرة والجنون اكثر وملامحها مليئة بالغيرة والغضب واخذت اخر رشفة من الكوب.

وكان ادم يتمشى مع كاميليا يتحدثون عن الصفقة التي كانت بينه وبين والدها ويمكنهم ان يرجعوها من جديد جائت نور اليهم

نور بابتسامة: ادم انا جبتلك دة بنفسي ممكن تاخد منه
نظر لها ونظر له راه طبق به الكرز
ادم بملامح جامدة: اسف مش باكله
ثم احضرت له كاميليا طبق من الكرز في نفس اللحظة
كاميليا بابتسامة رقيقة بالتركية:احضرته لك بنفسي
ادم بابتسامة بالتركية: اشكرك
واخذ منها واحدة والتهمها وذهبوا معا نظرت له بغضب واعطت الطبق للنادل واخذت منه واحدة وذهبت

ومر وقت وملت نور من محاولتها الفاشلة ان تكون معه ويتحدث

ثم جائت اليها ليلى
ليلى بابتاسامة:تسمحيلي اقعد
نور بابتسمة :طبعا
جلست ليلى بجوارها على اريكة الارجوحة
نور بابتسامة:تعرفي انك اكتر شخص بحبه ومتابعاه
ليلى بابتسامة سعادة: انا!...ليه دة احنا لسة متقابلين انهردة
نور بابتسامة: دة احلى يوم انهردة انا متابعاكي من زمان على مواقع التواصل الاجتماعي عشان انت مرات محمود السيد حبيت قصة حبكم جدا ومتابعة كل صوركم االلي بتنزل والاخبار اول باول.

ليلى بابتسمة : للدرجاتي

نور بابتسامة: طبعا واكتشفت انك انسانة جميلة جدا
ليلى بابتسامة امتنان :انا مش عارفة اقولك ايه على الكلام الجميل دة
نور بابتسامة:متقوليش حاجة كفاية عليا اني شوفتك...ينفع اسالك سؤال بما انك متجوزة وعندك طفلين رغم كدة انكم لسة بتحبوا بعض ماشاء الله ف كنت عايزة اسالك ازاي يعني... معظم الناس دلوقتي فترة الحب بتكون في الخطوبة واول كام شهر بعدها بينسوا كل حاجة العشق بالنسبالك ايه من وجهه نظرك انت ؟

يتبع... بعد ساعتين
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس والعشرون

ليلى بابتسامة :يبقى دة مش الحب الحقيقي الحب الحقيقي بيعيش حتى لو بينهم ايه شوفي الحب لي مراحل مرحلة الحب ومرحلة العشق ومرحلة ادمان العشق انا ومحمود الحمد لله بينا مش حب ولا عشق دة ادمان وهقولك التلاتة بالنسسبالي ايه...




الحب بالنسبالي لما يكون عايز يخرج باللبس انا مش عايزاه يلبسه عشان دة مكان ليه طريقة ف اللبس مش كله هيكون بدل فبغرقه بالماية احيانا واحيانا بالالوان واحيانا بالبوهية عشان ميلبسهاش طبعا بيزعقلي جامد واول ما اقوله اني مش عايزاه يلبس اللبس دة ويلبس اللبس اللي على ذوقي بيوصلوا فكرة انها حاجة جميلة انه يلبس حاجة عجباني انا وفجاة ملامحه تتغير للابتسامة ويبصلي بنظرة حنان متتصوريش الشعور دة بيكون ازاي لما يبصلي بالنظرة دي ....




العشق بالنسبالي لما نكون متخانقين جامد ويسبلي القصر ويمشي وميكملش ساعة على بعضها وفجاة الاقيه داخلي وبيقولي وحشتيني اكنوا نسى كل حاجة حصلت ..


العشق بالنسبالي اننا لما نتخانق مع بعض مع اول ضحكة مني الاقيه يبتسم ويضحك وينسى الخناقة عارفة انه جنان بس دة العشق اللي بيني وبينه....ادمان العشق اللي بالنسبالي بقا اننا لما نكون متضايقين من بعض مثلا بلاقيه بيحط ايده في وسطي ويشدني ليه بحنان ويخليني انام في حضنه انا طبيعتي مبسكتش اقوم واقوله مفيش مابينا كلام بتنيمني كدة ليه بيجاوبني اجابة مش بلاقيلها رد بيقولي مقدرش انام وانت مش في حضني او مقدرش انام وانت ايدك مش في ايدي شعور مش هقدر اوصفهولك الحب حلو والعشق حلو لكن ادمان العشق اجمل وخصوصا لما يكون حقيقي كانك عايشة في جنة وبعتذر لو طولت .




نور بابتسامة : لا بالعكس انا ارتحت جدا لكلامك وكاني في عالم تاني ...انا الحب

بالنسبالي لما اكون واقفة تحت المطر والجو بيكون تلج واكون انا وهو متخانقين الاقيه يقلع الجاكت ويحطه على كتافي ويوقف جمبي وبيكون لابس تيشيرت بنص كم كان بيصعب عليا رغم اننا متخانقين ....العشق بالنسبالي ان لما والدي مات الله يرحمه وامنه عليا جيه ونزل على ركبته في اوضتي وانا كنت قاعدة على السرير وقالي متزعليش انا معاكي للاخر ومش هقدر اسيبك ابدا شعوري سعتها كان في راجل فعلا معتمدة عليه كانه كل حاجة بالنسبالي العشق بالنسبالي في الوقت دة اخ وصديق واب وبن وعيلة ...

العشق بالنسبالي اني لما عملت غلط كبير في نظره وظلمني وسابني وانا حاربت وجيت هنا تركيا عشانه وعديت مراحل كتيرة من العذاب عشان اوصله وبمجرد انه شافني خدني في حضنه كانه طفل نسى كل حاجة ومش فاكر اي حاجة حصلت غير ان العشق اللي بينا حقيقي انا مش هكذب عليكي واقولك انه ظلمني هومظلمنيش ولا انا ظلمته الحياة ظلمتني وظلمته والحياة خلته يظلم نفسه وعارفة انه بيتعذب اكتر مني لان من الطبيعي ان الراجل هو البيحس اكتر من الست هو اللي بيعشق اكتر وهو الوفي اكتر وهو لو اتالم بيتالم منها اضعاف ما تتخيل رغم الظلم اللي حصل لينا انا لسة محتجاه وعايزة ارجعلوا وهو كمان عايز يرجعلي المشكلة الماضي .




ليلى بهدوء: العشق اللي بينكم كانه الف ليلة وليلة بسمعها لكن انت ليه مش عايزة تواجهيه

نور بهدوء : وجهته كتير جدا لكنه مش عايز يسمعني
ليلى:مش عايز يسمعك عشان انت مش مدية لنفسك فرصة سعات لازم تتكلمي من غير اذن عشان يقدر الطرف التاني انه يسمعك حتى لو غصب عنه ..لكن انا ممكن اساعدك وانهردة كمان لكن ممكن تقوليلي الشخص دة مين
نور بحزن: ادم عز الدين
ليلى بتعجب: ادم عز الدين...بن خال محمود
نور بهدوء: ايوة

ليلى :مكنتش اعرف ان ادم متجوز واحدة تانية

نور: انا مراته الاولى
ليلى: تمام انا هساعدك وهخليه يتكلم تعالي انت ومراته طبعا مراته عارفة؟
نور:ايوة
ليلى: تمام اتي مريم وخلي مريم تنادي ليزا وتستاذن عز الدين اننا نطلع فوق وانا هفهمك على الخطة
نهضت نور ورحلت ونهضت ليلى

كان محمود وادم وادهم جالسين على طاولة واحدة يتحدثون

ادهم مسرعا: هو محمد مجاش ليه
محمود بهدوء : مكنش يقدريسيب الشغل اللي هناك
ادهم : ربنا معاه
ثم سمع ادم صوت رنين هاتفه فوقف
ادم بهدوء :عن اذنكم
ادهم ومحمود :اتفضل
رحل ادم جرت ليلى على محمود فاصطدم قدمها بالصخرة فوقعت على محمود وقعت على الارض ومحمود ايضا وهو على المقعد
حاول محمود الاعتدال
محمود بالعا ريقه بتنهيده :هو في ايه؟

وقفت ليلى

ليلى: اتكعبلت
وقف ادهم وجاء لمحمود ومد له يده ليساعده في النهوض
ادهم: انت كويس؟
محمود : الحمد لله ....
ثم وجه حديثه ل ليلى : في حد يعمل كدة ؟بتجري؟
ليلى بنبرة طفولية: كنت عايزة استاذنك في حاجة
محمود: انت كويسة الاول حصل حاجة لرجليكي ؟
ليلى مسرعة:لا انا كويسة بس انا كنت عايزة استاذنك في حاجة
وقف محمود وليلى جانبا
محمود باختناق: اتفضلي

ليلى: انا كنت عايزة استاذنك اني اطلع فوق مع ليزا ومريم

محمود بضيق: لا
وكاد ان يذهب جذبته من يده
ليلى ببرائه مسرعة: عشان خاطري يامحمود
محمود بنفاذ صبر : قولتلك لا
ليلى: يعني خايف عليا اني اطلع معاهم !
محمود :اذ كنت بخاف عليكي وانت معايا
ليلى برجاء: عشان خاطري ...عشان خاطري يا محمود
محمود بضيق: لا
وكاد ان يرحل

ليلى: مش اودامي غير حل واحد

وجذبته بقوة وطفولة وذهب معها
محمود: استني مفيش حد عاقل يشد حد بالطريقة دي
اخذته بعيدا وراء القصر ليبتعدوا عن العالم ثم فجاة بدون مقدمات اعطته قبلة سريعة على شفتيه تفاجىء بها ثم دخل معها عالمهم الخاص وانقلبت هذه القبلة الى العشق ووضع يده خلف راسها كي يثبت قبلتها العاشقة كانهما يطيرن معا في عالم العشاق ثم بعد لحظات ابتعد كلا منهم عن الاخر ابتسم محمود لها بحنان
ليلى ببرائة:هطلع معاهم ممكن؟

ابتسم محمود بحنانم:ماشي

علمت انها اثرت عليه لتجعله يوافق
ليلى بسعادة طفولية:يييااييي
محمود بنفاذ صبر: ليلى انت عمرك ما هتعقلي...مجنونة
ورحل
ليلى بضيق: انا مجنونة؟!استنى يامحمود
وذهبت ورائه بغضب

في قصر عز الدين:

في غرفة ما::

كانت ليزا جالسة وبجوارها مريم وكانت نور جالسة على المقعد وليلى واقفة تمشي ذهابا ايابا

ثم وقفت
ليلى بسعادة:بس لقيتها احنا هنخليه يغير ويتجنن وفي اللحظة دي طبعا هياخد نور على جمب عشان يزعقلها انا مجربة وعارفة بعدها بقا نور تتكلم على طول من غير مقدمات متفقين
مريم ونور: متفقين بس ازاي
ليلى: ازاي دي سيبوها عليا ....

ثم وجهت حديثها ل ليزا بالتركية :انت لديكي دور مهم جدا سوف تغيرين مظهرها وانت تعرفين ماذا ستفعلي

ليزا بالتركية :لا تقلقي
ليلى :مريم وانت كمان ليكي دور مهم هقولهولك المهم تسمعو اللي هقولو بالظبط
نظرت نور ومريم لها ليستمعوا للخطة جيدا.

في المساء:


كان ادم واقفا مع محمود فراى محمود طفلته المجنونة التي مدمن عشقها نزلت من على السلم وجائت اليه ابتسم وذهب معها ليرقصوا ثم نزلت ليزا وجائت ل ادهم ووقفت بجواره

ادهم بابتسامة بالتركية :حبيبتي اشتقت اليكي جدا كل هذا الوقت
ليزا بابتسامة بالتركية: وانا ايضا تعال لنرقص

وامسكت يده وجذبته لساحة الرقص ظل الدم واقفا امامه فنزلت مريم من على السلم بفستانها القصير الاحمر وجالئت اليه بابتسامة ووقفت بجواره فراى ادم عشقيته وملاكه تنزل من على السلم بفستاانها الازرق الطويل وبالساري من الخلف من الاكتاف يتطاير من الخلف كانها ملاك وهذا الساري مثل الجناح الذي يتطاير ووجهها الذي به مساحيق التجميل من النوع الهاديء الكلاسيكي ..الرومانسي...الرقيق اصبح في عالم اخر من الغبي الذي يترك فتاة بهذا الجمال وبقلب ملائكي قلبها هو الذي جملها اكثر جاء اليها وهو في عالم اخر بعيد عن البشر عالم العشاق اقترب منها حتى وقف امامه وهو ناظرا لعيناها ومد لها يده كي تنزل اخر طبقة من السلم نظرت نور لعينيه الحنونة ووضعت يدها بيده وهم ناظرين لاعين بعضهم فجاء اليهم شاب ضخم بحلته السوداء وامسك يدها الاخرى


الشاب:حبيبتي اتاخرتي عليا جدا

نظر له بغضب من هذا ليمسك يد زوجته نظرت نور لهذا الشاب
نور بابتسامة:حبيبي استنيتك كتير
نظر لهم ادم فسوف يجن
ادم بغضب: مين دة؟
نور بابتسامة :دة شهاب راجل من رجالة محمود السيد اتعرفنا على بعض انهردة واعترفلي بحبه عشان كدة انا هرقص معاه مش احنا يا ادم منعرفش يعض بتكلمني ليه ..يلا بينا ياشهاب

امسك شهاب يدها وذهبوا نظر ادم له كانه سينفجر من الغيرة كانت ملامحه ظاهرة امام الجميع جائت اليه مريم

مريم بابتسامة: مالك يا ادم مش مراتك زي ماقولت سيبها تعيش حياتها مع واحد مهتم بيها وبيحبها ومش قادر يبعد عنها
ادم بغضب:لا دي مراتي ومش هسمح لحد انه يوقف معاها

وامسك يد مريم وذهب لطاولة ما وجلس وهو ينظر لهم بتحمل كبير راه يرقص مع زوجته لا قد زاد الامر عن الحد الان لا يتحمل نهض بغضب وذهب اليهم مثل الاسد الذي لا يتحمل ان يقف احد بجوار زوجته وابعجهم عن بعضهم بغضب واعطى شهاب لكمة قوية بالرغم ان شهاب جسده ضخم واقوى من ادم الا ان لكمة ادم كانت قوية بالنسبة له فعندما يتحكم القلب يصبح الجسد اقوى بكثير ونزف من فمه الدماء وامسك معصم يد نور وجرها ورائه وابتعدوا عن العالم.


ادم بغضب: لما اقولك انك مش مراتي اودامهم الاقيكي تروحي توقفي مع واحد غيري دة كمان موقفش معاكي دة مسك ايدك والاكبر من كدة رقص معاكي انت عارفة اني بغير عليكي ومستحملش ان حد يوقف معاكي

نور بسعادة :ايه انت قولت ايه؟
ادم بغضب: مش هعيد اللي قولته انا بعشقك يانور ولسة عشقي ليكي حقيقي رلغم اللي عملتيه لكن قلبي دايما بيقول انك مظلومة.....وجيه الوقت انك تتكلمي وتقولي اللي عايزة تقوليه لاني مش هقدر استحمل اكتر من كدة.
و...
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السابع والعشرون

النهاية


نور :حسام هو اللي عمل كل دة ...هو اللي دخلك السجن عشان يطلقني منك وحبسني في الأوضة وحتى مخلنيش أحضر عزاها ...وقالي انه هيطلقني منك ويتجوزني ....أنا رفضت وفكرت ان عمرك ماهتعمل كدة...


بعدها فجأة لقيته دخلي وقالي انك برة ولو فتحت بقي بكلمة مش هيرحمني وزور الفيديو البنت دي مش أنا ...اللي بيعملو اسمه ..ااا..فوتوشوب يعني الفيديو دة متفبرك...رغم اللي عملته فيا أنا لسة بعشقك يا آدم لاني مش هقدر استغنى عن اللي بنا بالظلم اللي حصلنا ..في يوم دخلتي عرفت اني لسة مراتك انت طلقتني بس مش بمأذون يعني أنا لسة على ذمتك مقدرتش أخليه يلمسني رغم اني عارفة انه لو مكنش برضايا هيكون غصب عني لانه حقير ....انتحرت ...كنت أفضل الموت ولا ان حد يلمسني غيرك... عملت كل حاجة ممكن تتخيلها عشان أخليه يسفرني ليك وبعدها هربت ووصلتلك بصعوبة كل دة عشان أشوفك وأقولك الحقيقة اللي انت دايما هربت منها ...ولو مش مصدقني شوف خبر انهردة ....




وأخرجت هاتفها على صفحة الأخبار في مصر وأعطته له ،أخذه منها ونظر الى المكتوب،وأكملت نور:حسام سلم نفسه انهردة واعترف انه بعت ناس يقتلوا أمي ...عشان يلبسك التهمة عشان تطلق مراتك ويجوزها هو ....صدقتني!؟

نظر آدم لها.
آدم بهدوء:مصدقك...أنا..... ااا.....



نور مسرعة مقاطعة:مفيش داعي تقول حاجة غير انك مصدقني وبس.....أنا مسمحاك....لإن العشق اللي بينا حقيقي وأنا مش هقدر أخسره على موضوع خلص من زمان المهم انك عرفت الحقيقة...وعزراك على اللي عملته اللي مكانك كان هيعمل أكتر من كدة...ودة دليل ان ربنا كتبلنا نعيش كل دة في عذاب عشان نرجع لبعض تاني ......لازم تعرف ان لو خيروني بين اني أرمي نفسي في النار ولا أني أخونك أنا هرمي نفسي....لازم تعرف كمان اني....اني بعشقك جدا يا آدم ومهما عملت فيا هيفضل عشقي ليك حقيقي .


انهت حديثها وأرتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه كأن قلبه أرتاح أخيرا بعد هذا العذاب الذي كان يعيشه من بعدها عنه،أمسك يديها وهو ناظرا لعينيها بعشق.

آدم :نور أنا...أنا مش هلاقي أبدا واحدة زيك ....كإنك من الناس اللي خلصو من زمان .....



ابتسمت نور ثم قاطع حديثة عندما وقعت في هذه الحفرة وفزعت وهى تقع،أكمل بفزع:نور.


في قصر آدم عز الدين:

في غرفة ما:

دخل آدم الغرفة وهو حاملها بين ذراعيه ووضعها على السرير بحنان.

مريم وهى على الباب:آدم....كنت عايزاك في موضوع مهم بكره الصبح ان شاء الله.
آدم:تمام.
ورحلت مريم وكاد آدم أن يذهب وهو يقول:هطلبلك دكتور.
أمسكت يده سريعا.

نور:مفيش داعي...كفاية انك معايا .

ابتسم بهدوء وجلس بجوارها على السرير وهو نظرا للأرض.
نور :في حاجة كنت عايزة أفهمها.
نظر لها آدم.
آدم:ايه هى؟



نور بهدوء:فاكر لما قولتلي لما تعرفيني كويس هتعرفي مين فينا المظلوم الحقيقي؟...أنا عايزة أعرفك كويس.

آدم بهدوء:فاكر.....بس دي حكاية طويلة....بس هحاول أختصرهالك....وأنا صغير كنت دايما بروح المعمل من غير ما والدي يشوفني لانه محظرنا ان محدش يدخل المعمل عشان مفيش حاجة تحصل غلط ...لكن أنا كنت عنيد وكان عندي موهبة وفضول اني أشوف جهاز من أجهزة والدي وأعمل زيه بالظبط ....

كنت مع والدي ووالدتي وأدهم يمكن تقولي حياة سعيدة لكن في يوم كل حاجة اتغيرت مصيري اتغير ....كنت قاعد في أوضتي مع أدهم وفجأة لقيت القصر كله بيتحرق.. والأوضة كلها دخان حاولت اني أوصل للباب لحد ما وصلتله لكن حالة أدهم كانت وحشة من كتر ما الدخان و الخنقه دخل في أغماء معرفتش اعمل اي غير اني أفوقه نزلت على الأرض وانا بحاول أفوقه بعدها سمعت صوت والدي بينادي عليا جريت على الباب وفضلت أخبط عليه جامد عشان يسمعني وأنا بناديه جيه وقالي من ورا الباب اني أرجع لورا وبعدها بعدت وقولت خلاص انه هيجيي ينقذنا...كسر الباب ودخل وشال أدهم وخرجنا برة وكانت معاه والدتي الله يرحمها بعدها جرينا كلنا لبرة وانا كنت أولهم فضل يقولي متبصش وراك .....اجري واياك تبص وراك لحد ما وصلت برة القصر اطمن علينا ولسة بيبص ورا ملقاش والدتي ساب أدهم وقالي خلي بالك منه ودخل القصر تاني عشان ينقذها وفي لحظة اتخطفت ناس خطفوني ووصلوني لقصر معرفوش لقيت نفسي في أوضة معرفهاش دخلي وحاول يقنعني ان في شخص هيربيني والشخص دة غني جدا وعنده قصور وشركات ومحتجني عشان أخترعلهم اللي هما عايزينه .....


يبعني ك عبد أو أسير زي ما كانوا بيعملوا زمان قولتلو اتي يخرجني من هنا زمانهم قلقانين عليا قالي انهم ماتو ولو مش مصدق اداني الخبر في الجرنال أسرة عز الدين توفو بين نيران مشتعلة في القصر كنت طفل مش مستوعب يعني ايه كلمة ماتوا ومر عليا يومين من العذاب عذبني عشان يبعني ليه وأكون تحت أمره وقالي أنه هو اللي حرق القصر انتقاما من والدي عز الدين عشان رفض عرضهم انه يعملهم جهاز لأنه عرف انه هيسنخدم في القتل والانفجار....مش هقدر أوصفلك أنواع العذاب اللي اتعرضلها طفل صغير عتده ٧سنين لانه مش هيجيي على بالك أبدا....سافرنا مصر.....


وفي اليوم اللي قرر انه يبعني ك عبد للراجل دة ....أنا هربت فضلت أجري ومبصتش أبدا ورايا إفتكرت كلام والدي وعمري ما هبص ورايا لو مهما حصل بعدها بوقت مش عارف أنا فين وايه البلد دي فضلت ماشي وانا تايه لحد ملقاني شاب وسألني أنا أبقا مين واسمي ايه يمكن يساعدني لكن أنا مفهمتش كلامه سعتها لاني من تركيا يعني معرفش كلامهم فضلت أحسن اني أسكت ومقولش لحد أنا أبقا مين وصلني للملجأ لما عرف اني مبتكلمش وميعرفش عيلتي ولا مكان بيتي وهناك بقا جات ست طيبة ومعاها راجل كأنه جاي غصب عنه مكنش موافق على انها تتبنى طفل مش شرط أنا لكنه رافض الحكاية دي جات وشفتني عجبتها واتبنتني فضلت سنة ساكت مبتكلمش أبدا لحد ما عرفت لغيتهم كويس والباقي انت عارفاه.....كان نفسي والدتي الحقيقة تكون عايشة لانها الوحيدة اللي كانت هتوهن عليا أي حاجة.

وضعت احدى كفيها على احدى وجنتيها وهو ناظرا لها بحزن والدموع في عينيه ف عانقته بحنان وبادلها عناقها بحنان بالغ.

وفي اليوم التالي:

وفي الصباح:
في غرفة مريم وآدم:

دخل آدم الغرفة ووقفت مريم من مكانها.

آدم بابتسامة مشرقة:صباح الخير.
مريم بابتسامة دقيقة:صباح النور...لأول مرة أشوف في عنيك السعادة...أخيرا
ابتسم لها آدم بسعادة.
آدم بابتسامة خفيفة:كنت عايزاني في ايه!؟
مريم بابتسامة: تمام...نقعد الأول. ....

جلس كلا منهم على الأريكة،وأكملت:آدم انت دلوقتي رجعت ل نور بعد معاناه كبيرة ....والحمد لله انك رجعت ل عشقك الحقيقي أظن اني دلوقتي مليش دور وكمان اكتشفت اني مش بخلف ف أعيش مع حريتي واشتغل في الشركة بتعتي....أنا عايزاك تطلقني عشان عارفاك مش بتحب الظلم وانت كدة هتظلم نفسك لو أنا فضلت لسة مراتك ...لكن لازم تعرف ان مفيش انسان هقدر أعشقه أد ما عشقتك ولا في انسان هقدر اني أعيش معاه بعدك....أنا ضحيت بسعادتي عشانك لان اللي بيعشق حد مش هيتمناله غير الخير والسعادة وقبل كل دة هيتمتاله السلام ...عشان كدة أنا بتمنالك انك تعيش سعيد مع عشيقتك وتطلقيني.


آدم بهدوء وتنهيده:أنا محترم قرارك ....وهفضل محترمك لانك انسانة طيبة جدا ربنا يوفقك....ورقتك هتوصلك بكره ان شاء الله مريم:بس قبل ما تمشي ممكن أطلب طلب؟

آدم مسرعا:أكيد...اتفضلي.
مريم بابتسامة هادئة:عايزة أدخل دين الإسلام....ممكن تساعدني.
آدم بابتسامة:أكيد.

وفي أسبوع:

تزوج عمر وكاميليا وعاشا معا في مصر .
وتم حفل زفاف أدهم وليزا.
وتم حفل زفاف آدم عز الدين ونور.
وأصبحت مريم مسلمة ودخلت دين الإسلام وأكملت حياتها مع والدها في العمل.
وعاش لؤي و ليان وابنه أحمد حياة سعيدة معا بعيدا عن والدته ورغدة.
وأرسل آدم عز الدين خبر ل شقيقته بسمه ووالدته في العيش في (قومبوند)في قصر وأصبحوا أغنياء وكل مرة في الشهر يذهب آدم ونور لزيارتهم.

ومرت بضعة أشهر:

في قصر آدم عز الدين:
في المعمل:

واقفا أمام الطاولة والجهاز أمامه لا يعرف ماذا حدث هناك خطاء ما والجهاز لا يعمل،ف جائت نور وهى مرتدية فستان قصير يصل ل فوق الركبة بحمالات وكان لونه وردي وكانت ظاهرة مفاتنا من فوق قد ارتدت هذا لان لا أحد في القصر سوى الخادمات من الفتيات والرجال في الخارج جائت إليه بابتسامة وأعطته قبله على احدى وجنتيه وابتعدت عنه وجلست على مقعد أمام الطاولة.


نور بنبرة رقيقة:حبيبي مالك...متضايق ليه!؟

آدم بتنهيده:مش عارف مش عايز يشتغل ليه!؟...والمعرض خلاص فاضل عليه ١٠ دقايق.
نور بهدوء:ممكن أشوف البيانات....
أعاطاها الكتاب الذي يكتب فيه البيانات والرسمات التي تخص الجهاز..وظلت تاظره له،وأكملت:انت مش موصل دة.
جاء آدم إليها ووقف بجوارها ونظر للجهاز.
آدم :عندك حق ....

ثم وصل (سلك) ب (سلك)أخر ثم ثم خبئها ورائه وأكمل:تمام أنا كدة وصلته أرجعي لورا عشان مش ضامن....يلا بسم الله.

وضغط على الزر التشغيل ورجع للوراء وهى خلفه ثم تفاجىء عندما رآه يعمل.
نور بسعادة:اشتغل .
ابتعد آدم عنها وضغط على الزر لكي يطفئه ووضع يده في خصرها بسعادة.
آدم بسعادة:لا دة انت لازم تكوني معايا في كل جهاز أعمله.....

ابتسمت نور ،وحمل آدم الجهاز ووضعه في الصندوق ووقف وخلعت له نور البالطو الأبيض،وأكمل:لازم أروح المعرض...دلوقتي .

وكاد أن يذهب وهو حامل الصندوق،أمسكته نور سريعا.
نور مسرعة بسعادة:استنى في خبر عايزة أقولهولك.
وضع آدم الصندوق .
آدم:ايه هو!؟
نور بابتسامة:أنا حامل.
نظر لها وارتسمت السعادة على ملامحه وذهب من أمامها.
نور مسرعة:أوعى تعمل حاجة مجنونة....

أخرج السلاح من يده (المسدس) وضرب طلقات نارية في الصقف ضحكت على تضرفاته الطفولية،وأكملت:اهدى.

فأمسك يديها سريعا وعانقها بعشق وابتعد عنها.
آدم بسعادة:دة أحلى خبر ممكن أسمعه في حياتي....حسابنا لما نرجع ليكي عليا أجبلك معايا أحلى هدية.
نور بابتسامة:مفيش داعي...المهم اتك مع ا يا.
ف انحنى على شفتيها والتهم شفتيها في قبلة مليئة بنيران العشق ثم ابتعد عنها وأعطاها كتاب ما أخذته بتعجب ونظرت للعنوان مكتوب(أشواك العشق).
آدم بابتسامة:كتبت قصتنا في الكتاب دة وسميته (أشواك الهشق)اتمنى انك تقريه.

نور:أكيد هقراه مادام في قصتنا.

ابتسم وأعطاها قبلة على احدى وجنتيها وخرج وهو حامل الصندوق صعدت نور السلم إلى غرفتها وجلست على السرير ونظرت لعنون الكتاب كان عنوانه منحوت باللون الذهب وفتحته وقرأت الخاتمة وبعد قراءة الخاتمة ستقرأه من البداية.

الخاتمة:


الأشواك ليست في العشق فقط بل في حياتنا عموما ويجب على الإنسان أن يكون مثل المطاط يمر على الأشواك بدون خوف ويتجنب الصعاب ليجعل حياته أجمل.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :