رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الواحد والعشرون

أمير وطلعت سمعوا صوت انذار الحريق بصوا لبعض بصدمة وقاموا واقفوا يشوفوا في ايه أمير اول ما فتح الباب شاف نار جنهم قدامه وناس النار ماسكة فيها ااتصدم قلبه دق بخوف وافتكر بنتة مليكة وطلع يجري وسط النار وطلعت جري وراه يلحقة انت رايح فين انت مش شايف النار تعالي ننزل بسرعة يا أمير الدخان غلط عليك....


أمير بزعيق : سيب ايدي يا طلعت مليكة بنتي هنا مع مصطفي في مكتبه ولازم الحقها

طلعت كتفه من ايديه الاتنين : مش هسمحلك تموت نفسك انت مش شايف النار شكلها ايه يلا ننزل واكيد مليكة في آمان برا مع مصطفي ...النار بتقرب عليهم ولازم يتحركوا بسرعة ..

أمير شاف منظر الناس والنار ولعه فيهم واتخيل بنته مكانهم اتجنن زق طلعت وطلع يجري وهو بينادي علي مليكة وبيصرخ بإسمها ..


طلعت بضيق جري وراه يلحقة لقاه واقع علي الارض وبيكح من الدخان وطي شاله وهو بيلعن غبائه وتصرفاته حاول ينزل معرفش النار حواطته من كل اتجاه..


بص علي أمير لقاه اغمي عليه وهو لازم يتصرف بسرعه خطر علي باله انه يطلع علي سطح المبني وفعلا كان خلال دقايق فوق واول ما وصل خد نفسه بالعافيه وبيكح من الدخان ...


المطافي وصلت وبتحاول تتطفي النار وتسعف الناس ..

ومصطفي في مكتبه بيقاوم النار خلع الجاكت بتاعة ولبسه لمليكة بحاول يهرب بيها علي برا مش عارف النار كانت قويه جدااا بص علي مليكة لقاها اغمي عليها خاف لتكون ماتت منه حس بالعجز هيقول ايه لصاحبة مقدرش يحافظ عليها وازاي هيقدر يبص في وشه بعد كده استجمع كل قوته واتحدي نفسه ومشي بيها وسط النار وهو بيجري علي اخره مهتمش للنار اللي ماسكة فيه وفي جسمة وصل للبرا وناس جرت عليه تطفي فيه وخدو البنت من ايده يطفوا النار اللي ماسكه فيها كمان وعربيه الاسعاف بسرعة البرق نقلتهم للمستشفي ...

النار بدأت تهدي شويه وبدأ يدخلوا جو المبني بحزر علشان ينقذو اي حد محتاج لمساعدة ..

طلعت علي السطح مع أمير بيحاول يفوقه عمله تنفس صناعي كتير لحد ما استجاب معاه وفاق واول ما شافه بياخد نفسه قدامه حمد ربنا : أمير انت كويس ..
أمير مكنش حتي قادر يرد ولا يكلم نص كلمه بس في عيونه الف كلمه ..
طلعت استحمل يا أمير ومتخافش المطافي تحت واكيد بنتك كويسه مكملش كلامه وشاف رجاله المطافي قدامة شالوا أمير بسرعة يسعفوه ..

عند حنين ..

جدها خبط علي الباب : ينفع ادخل ولا مش عايزا حد ..
حنين مسحت دموعها بسرعة تعالي يا جدو انت بتستأذن ..
جدها دخل وقعد جنبها وبص لوشها : مالك يا ست البنات مين مزعلك وليه مش عايزا تتكلمي مع حد ولا تخرجي تقعدي معانا برا وقافلة علي نفسك ..
حنين بتنهيدة : عادي يا جدو كل الحكايه اني محتاجة اقعد مع نفسي شويه..

الجد : طيب مش هتقولي لجدك حبيبك ايه اللي حصل وليه سيبتي بيتك وجيتي في وقت متأخر كده لواحدك..

حنين الدموع لمعت في عنيها : ورمت نفسها في حضن جدها وعيطت من قلبها ..وجدها سابها تعيط يمكن ترتاح لحد ما لقاها هديت شوية واتكلمت بصوت مبحوح : انا وأمير هنطلق يا جدو أمير مكدبش عليا وقالي من اول يوم انه مش بيحبني بس انا محبتش اصدق كلامة وقولت مع الوقت هياخد عليا ويحبني بس للاسف محصلش وكان لازم نوصل في الاخر لنقطة دي ...
الجد : طيب ايه اللي حصل وصلكم للنقطة دي قوليلي ؟

حنين : محصلش حاجة هو حابب اننا نطلق وانا خلاص مش هفرض نفسي عليه اكتر من كده فعادي ..

الجد بضيق : ولما هو عادي ليه عامله في نفسك كده ليه قافله علي نفسك في اوضه ضلمة وقاعدة تعيطي وعامله اضراب عن الاكل والشرب هاه ردي ..طالما الموضوع فعلا بالنسبالك عادي زي ما بتقولي يبقي مش عايز اشوفك بضعف ده وتكوني قويه وتتحدي الظروف وتعيشي حياتك عادي زينا مش تنعزلي عن الكل وفي الاخر تقولي عادي

حنين عيطت : ممكن كلامك يكون صح جداا بس انا موجوعه اوي ياجدو قلبي بيوجعني حاسة انه بيموت بالبطيء أنا عشت مع أمير أوقات مش قادرة انساها ولا بتروح من خيالي نهائي.. زمان لما حبيته ومحصلش نصيب بينا وراح اتجوز غيري ساعتها رضيت وقلت ده نصيب وربنا يسعده اه منكرش اني كنت وقتها بموت من جويا بس ميجيش ربع احساسي دلوقتي انا دلوقتي بس عزرته لما رفض يتجوز بعد ملك المده دي كلها لان بيكون صعب علي شخص حب بجد ينسي تفاصيل وذكريات عاشها مع الطرف التاني ..وانا مش مقدره انسي وبقول يارتني ماتجوزته ولا عشت معاه يوم واحد كان هيكون ارحم مليون مرة من العذاب اللي انا فيه دلوقتي..


الجد زعل عليها ومش عارف يدي العزر لمين الاتنين عايشين نفس الوجع كل واحد حب الطرف اللي مش بيحبه طبطب عليها : طيب قومي اخرجي معايا برا واطلعي من الضلمة اللي انتي حابسه نفسك فيها دي ابوكي وامك واختك زعلانين علشانك ..

حنين بصتله : هتزعل لو قولتلك مش قادرة اتحرك من مكاني ومش حابه اخرج لمكان...
الجد : دانا هزعل وهجيب ناس تزعل كمان قومي يا بت معايا علشان انا مش هخرج من غيرك ..وقبل ما تتكلم حط ايده علي بوقها اشششش قومي من غير رغي كتير يلا.

حنين رضخت لطلبه وقامت معاه وهما نزلين سمعوا صوت ابراهيم بيتكلم في التلفون وبيقول أمير جراله حاجة حد مات..

حنين قلبها وقع وخدت السلم جري علي ابوها ماله أمير يا بابا حصل ايه ..
ابراهيم فصل الخط مع اخوه وبص لبنته بحزن : الشركة بتاعت أمير حصل فيها حريق وادمرت باللي فيها ..
حنين بضربات قلب سريعه : أمير كان فيها ساعة الحريق..
ابراهيم : ايوه...حنين مستنش تسمع باقي كلام ابوها ووقعت اغمي عليها ..
امها واختها بصرخة واحده : حنيييين ..

في المستشفي حاله من الهرج والمرج والفوضي وجثث متفحمة واهالي بيعيطوا ومحدش عارف حد والكل بيخبط في بعضة ..

مصطفي في اوضة العمليات بيواجهة الموت ..ومليكة تحت جهاز التنفس لتنظيف الرئه من الدخان ومعالجة بعض الجروح في جسمها..
أمير فتح عنيه لقي كل عيلتة قدامه ابوه وامه وجوز اخته اللي بيسعفة سامح : أمير انت كويس..
أمير هنا رد بصوت واطي : انا كويس مليكه فين حصلها حاجة..

سامح : اطمن كويسه وفرح معاها مش سيباها ارتاح انت دلوقتي علشان قلبك محتاج منك راحة تامة ..

أمير حاول يقوم معرفش : انا عايز اروح لميلكة ..
أمة ماسكة ايده وبتعيط بحرقه : متخافش يا حبيبي مليكة كويسه
امير شاف دموعها مد ايده مسحها : طيب متعيطيش انا كويس ..
ناديه مسحت دموعها : حاضر مش هعيط بس انت خليك معايا ومتسبنيش يا قلب امك..
سامح : كفايا كلام وخليك مع الجهاز الرئه عندك لازم تتخلص من اي دخان
ناديه : بس انا مش هسيبة هفضل قاعدة جنبة ..

فخر الدين خد سامح علي جنب وبعصبية شديده : ليه مقولتليش عن مرض أمير وانه قلبه تعبان..

سامح : وعدت أمير اني مش هتكلم وهو مكنش عايز يخليكم تقلقوا عليه سامحني يا عمي بس دي كانت رغبة أمير ..
فخر الدين بيتكلم بصوت مهزوز : طيب هو هيعيش قلبه كويس وهيستحمل طمني يابني الله يرضي عليك..
سامح بتنهيده : هو كويس الحريق مأثرش عليه كتير وكلها يوم بالكتير هيكون كويس ..المشكله كلها في مصطفي هو االي حالته خطر جدااا
فخر الدين : والبنت اخبارها ايه ..
سامح : تعالي نشوف فرح معاها تطمنا عليها..

حنين فاقت الكل جنبها وبيبصولها بطريقة غريبه : مالكم في ايه أمير جراله حاجة ..

ابوها : اهدي متخافيش أمير كويس ولحقوه في المستشفي هو وبنته..
حنين بعياط : طيب عايزه اروحله حالا
ابراهيم بص لابوه : بتبصلي ليه وديها ل جوزها اكيد هيكون محتاجها في الظروف اللي دي ..
ابراهيم : هشوف عربيه تاخدنا كلنا ..

طلعت قدام اوضته العمليات مستني اي اخبار عن مصطفي واخير الدكتور خرج وهو جري عليه بلهفة : طمني يا دكتور مصطفي عامل ايه..

الدكتور : مخبيش عليك الوضع صعب عنده جروح من الدرجة التالته وهو حاليا دخل في غيبوبه ادعيلة احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا..
طلعت غمض عنيه بتعب : يارب خليك معانا واشفي كل مريض ..
فرح مع مليكة بتحاول تهديها وهي بتصرخ من الوجع ومفيش علي لسانها غير انها عايزا ماما ..
سامح وفخر دخلو عندها : ايه الاخبار عاملة ايه ؟

فرح : اهي زي ما انت شايف عطتها مسكن اول ما هيشتغل هترتاح شويه ..

فخر الدين : ايه الشاش اللي علي درعها ده ..
فرح عندها حرق في درعها اليمين وكمان رجليها الاتنين من الدرجه التانيه بس الدكاتره عملت الازم وان شاء الله هتكون كويسه المهم أمير عامل ايه دلوقتي
سامح : كويس مفهوش حاجة محتاج بس يكون تحت جهاز التنفس شويه ..
فرح : الحمد لله وربنا يكون في عون اهالي الناس اللي ماتوا..

شريف قاعد مستمتع بكل اللي عملة

مايا : ارتحت كده استفدت ايه بكل اللي عملته ده تحرق مبني كامل ل طلعت الدالي انت فاكرة هيسكت ..
شريف بضيق : مش عارف انتي بتطلعي ليا منين اولا انا حر وعارف انا بعمل ايه كويس ثانيا بقي والاهم مفيش اي ادله تثبت اني عملت حاجة او ليا ايد في اي حاجة حصلت بكرا الموضوع هيتقفل بماس كهربائي يعني انا برا الليله ..
مايا : ماشي يا شريف انا بس بفكرك انك بتفتح العيون عليك بزياده ..
شريف : ملكيش دعوه بيا انا عارف انا بعمل ايه كويس..

مايا : طيب البضاعه المفروض تتسلم النهاردة دي كمان مليش دعوه بيها؟

شريف : الرجاله شغاله علي اخرها ولما يخلصوا توزيع هيبلغوني بصلها برغبه سيبك انتي انا مبسوط النهاردة وعايز احتفل حفله ملوكي ..ولا مش عايزة؟؟
مايا ضحكت : لا عايزة طبعا !!
أمير كان نايم وبيحلم بالنار وهي ماسكة في مليكة وهي بتنادي عليه يلحقها وبتمد ايدها علشان يمسكها بس معرفش وشاف النار وهي ماسكة فيها وبتحرقها قدام عينه قام من النوم وهو مفزوع وبينادي عليها ...
ناديه بخضة : اهدي يا حبيبي ده كان كابوس..
أمير قام وقف : مليكة فين تعرفي مكانها..

ناديه : ايوه

أمير : وديني ليها انا كويس وزي الفل قدامك اهو ومفيش حاجة ..عايز اشوف بنتي...
ناديه خدته وراحت علي الاوضه اللي فيها مليكة لقاها نايمه بص علي جسمها اتصدم ..وقرب منها بخوف حبيب ابوكي انا آسف حقك عليا انا السبب يارتني ماخدتك معايا..

ناديه : ده نصيب يابني متقولش كده والحمد لله انكم بخير ..

آمير بضيق من نفسه : كل ده بسببي انا علشان سبت البيت وزعلتكم ربنا غضبان عليا علشان انا بعذبكم كتير ..
ناديه : كفايا يا أمير ده قدر ومكتوب ومحدش عارف الخير فين والشر فين ويا عالم بترتبيات ربنا ..الباب اتفتح ودخلت حنين ورمت نفسها في حضن أمير اللي مكنتش مصدقه انها هتشوفه وعايش حست انها ممكن يكونوا بيكدوبوا عليها : عيطت الحمد لله انك كويس متعرفش انا خوفت عليك قد ايه
أمير غمض عنيه وحس انه كان محتاج الحضن ده منها وفي الوقت ده بالذات : انا كويس متخافيش بس مليكة مش كويسه ...
حنين سابته وراحت علي مليكة تبوس فيها بحب وصعبت عليها جداا وهو واقف وراء منها مراقبها شاف دموعها ولهفتها عليها وكأنها أمها مسكت ايده تطمنه هتكون كويسه وانا معاها ومش هسيبها متخافش عليها وادعيلها..

أمير بص لفوق : يااااارب احميها ومتخدهاش مني بأي ذنب عملته

بص لحنين متشكر اوي انك جيتي و..حنين متكملش وبلاش تعاملني كأني غريبه عنك متنساش اني مراتك
أمير بصلها كتير وسكت ومعرفش يرد عليها بإيه
حنين : هو ايه سبب الحريق اللي حصل ده ؟
أمير : معرفش ولا فاكر حاجة ..الباب خبط ودخل طلعت وملامحة مش مطمنه : ايه الاخبار عامل ايه يا أمير ..
ومليكه اخبارها ايه ؟

أمير : مش كوسين شوفت مليكة عاملة ازاي شوفت الحروق اللي في جسمها دي تشوهت يا طلعت..

طلعت بجمود : بنتك ارحم من ناس كتير اوي يا أمير احمد ربنا ان مصطفي خاطر بحياته علشانها..
أمير هنا افتكر مصطفي : فين مصطفي حاصله ايه اوعي يكون جراله حاجة ..؟
طلعت : ......؟؟؟؟
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الثاني والعشرون

أمير مسك طلعت من هدومه : مصطفي جراله حاجة طمني الله يخليك هو كويس..؟

طلعت بص للارض : مصطفي بيواجة الموت زيه زي غيره كان موجود في الحريق ويعالم هيعيش ولا لاء..
أمير بصدمه : يعني ايه مصطفي ممكن يموت هو فين عايز اشوفة ولسه هيمشي طلعت مسكة ..محدش بيدخل عنده ده غير انه دخل في غيبوبه..

أمير : عايز اشوفه بردو وطلع يجري علي برا وطلعت بص لحنين وسابها وطلع وراء منه يلحقة

أمير ماشي في المستشفي وبيسمع اصوات الناس بتعيط وبتصوت بقي مصدوم من المناظر وصل عند مصطفي في العنايه شاف مراته اللي اول ما شافته جرت عليه بلهفة : أمير كويس اني شوفتك طمني على مصطفي مش عارفه حاجه عنه هوا موجود هنا فعلا (شاورت بإيدها علي العنايه ) ولا فين ؟
امير : اهدى يا ندى مصطفي بخير ماتقلقيش حاول يدخل العنايه مانعوه يقربلها فضل يزعق لحد ما الدكتور جه على صوته : حضرتك مينفعش تدخل جو نهائي..
أمير بعصبية شديده : وانت مين علشان تقول ينفع ولا مينفعش هاه افتح الباب ده حالا لازم ادخله..

الدكتور : حضرتك ملكش زعيق هنا واتفضل بدل ما اخلي الامن يطردوك برا..

أمير بغضب : دأنا اللي هخليهم يرموك برا وحالا علشان تتعلم ازاي تتعامل مع بني أدمين ..
سامح سمع صوت الزعيق جه يجري علي اخره : مالك يا أمير في ايه ؟
أمير : في ان الدكتور المحترم اللي حضرتك مشغله عندك مانعني ادخل اطمن علي مصطفي وبيقولي ممنوع !
سامح بص للدكتور : روح انت على شغلك !!
الدكتور : بس !!

سامح بحزم : من غير بس اللى امير بيه يطلبه يتنفذ مفهوم الدكتور مشى وامير قرب من سامح يطمن على مصطفى : هو ليه فى العنايه المركزه حاصله ايه سامح : حاصله زى باقى الناس الحريق مكنش سهل زى ما انت متخيل لحد دلوقتى ١٥ حاله وفاه غير ٣٠ واحد مصابين اصابات مختلفه

أمير اتكلم بصعوبه : ومصطفى اصابته ايه اخبرها...
سامح بتنهيده : ادعيلة ولو عايز تدخله تعالي البس لبس معقم واطمن عليه بنفسك..
ندي مرات مصطفي : وانا كمان عايزة اشوفه ..
أمير بص لسامح وهو هز دماغه : هخلي الممرضه تساعدك تعالي

طلعت كان رايح وراء أمير بس لقي الشرطة طلبته في مكان الحريق فطلع راح الشركه قابل الظابط ..

الظابط : علي حسب البحث والتحقيقات اللي عملناها اثبتت ان الحريق غير مقصود ربما يكون حصل بسبب ماس كهربائي..
طلعت : انت متأكد من كلامك
الظابط : انا ثبت الواقعه في المحضر ومفيش اي حاجة تدل انها بفعل فاعل وعلي العموم لسه التحقيقات شغاله ..
طلعت : تمام المحامي بتاعي هيتابع مع حضرتك استأذنك لازم امشي ..
الظابط : اتفضل ..

طلعت لبس نظارته الشمسيه وخارج من الشركة لمح عربيه واقفه مراقبه المكان من بدري اتجاهلها وطلع علي المستشفي ...واول ما وصل باب المستشفي ااهالي المصابين جريوا عليه عايزين يطمنوا علي اولادهم ويعرفوا هما ميتين ولا عايشين..؟

طلعت : المستشفي هتعمل بيان دلوقتي وكل واحد ليه حد جو هيدخله سواء عايش ولا ميت واي حد مصاب علاجه علي حسابي وهيكون في تعوضيات للناس اللي اتوفت في الحادث ده ..

بعض الناس بهجوم : احنا مش عايزين تعويضات منك وتفيد بإيه التعويضات بتاعتك دي بعد اللي جرالهم واللي ماتو ويتيتموا عيالهم..

طلعت : ده قضاء وقدر وانا كان ممكن اكون ميت او جرالي حاجة فياريت محدش يعترض علي حكم ربنا ..الاهالي زعقت بإعتراض وهو كان حاسس بوجعهم فسابهم يتكلموا براحتهم ودخل المستشفي يطمن بنفسه علي المصابين ..
عند مليكه فاقت تعيط عياط هستيري وتقول عايزه مامتها ومهما حنين تحاول تقرب منها او تتكلم معاها اللي انها رافضه نهائي حتي انها تلمسها ..
حنين بزعل : اطيب اهدي وانا وعد مني هجيبلك مامتك بس بطلي عياط اصل يجرالك حاجة ..
مليكة بصتلها وذادت في العياط اكتر : أنا عايزا ماماااااا

حنين : حاضر هتكون عندك ..قالت كلامها وخرجت تدور علي أمير

شريف كان مراقب اوضة مليكه واول ما شاف حنين خارجه منها اتسحب بسرعه ودخل عندها وبلهفة : مليكة حبيبتي عامله ايه ..ومين اللي عمل فيكي كده
مليكة : بابا شريف انا عايزا ماما هاتلي ماما انا تعبانه اوي من غيرها..
شريف بشر : ماما !! ليه هو ابوكي مقالش ليكي انه قتلها..
مليكة بصدمه : مين قتل مين انا عايزا ماما ملك هي معرفتش اللي حصلي واني في المستشفي بموت ؟
شريف : لا معرفتش علشان بكل بساطه اتقتلت وابوكي هو اللي قتالها افهمي بقي وزي ما قتلها هيقتلك انتي كمان ..

مليكه بعياط : انا عايزا ماما انت كداب ماما عايشه انت كداب اطلع برا يا ماماااا

شريف حاول يسكتها معرفش خرج بسرعه وكان أمير جاي من بعيد هرب بسرعه قبل ما يشوفه ..
أمير سمع صوت عياط مليكة فجري بسرعه دخل عندها : مالك يا حببتي ايه بيوجعك ؟
مليكة بصتله : عايزا ماما هي فين ليه مجتش تشوفني ؟
أمير سكت : .....؟
مليكة : انت ساكت ليه ؟ يبقي اللي سمعته صح ؟!
أمير : سمعتي ايه؟
مليكة : انها ماتت وانت قتلتها!!

أمير بصلها بصدمة وحس ان لسانه اتشل ومبقاش عارف يرد عليها : انتي مين قالك الكلام ده؟؟

مليكة : رد عليا ماما حصلها حاجة طمني يابابا قولي انها كويسه وهتيجي دلوقتي تاخدني في حضنها..
أمير دموعه نزلت وحس بالعجز قدام بنته وازاي هيقولها انها ماتت وهي تعبانه بشكل ده ..
مليكة : انت ساكت ليه يا بابا ..؟
أمير : عايزاني اقولك ايه ؟؟ اقولك انها ماتت وسابتنا لواحدنا ..
مليكة بطلت عياط : يعني ماما ماتت ..
أمير قرب منها : ماما عند ربنا وأنا جنبك ومش هسيبك يا قلبي
مليكة عيطت بهستريه : يعني انت قتلتها زي بابا شريف ما قال وهتموتني انا كمان ..
أمير بصدمه : شريف !! هو اللي قالك الكلام ده مليكة انتي مصدقه اني ممكن أذيكي او آذي مامتك ..

مليكة بعياط : ابعد عني انا بكرهك حاولت تقوم أمير مسكها انتي بتعملي ايه يا مجنونه هتأذي نفسك ضغط علي الزر اللي جنبه جت الممرضه عطتها مهدىء خلاها نامت واول ما شافها نايمه قعد يعيط جنبها ومرة واحدة مسح دموعه وكز علي انيابه وقام طلع من الاوضه قابل مامته ..

ناديه : مليكة عامله ايه يا حبيبي
أمير بضيق : انتوا فين وحنين كمان فين انا سبتها مع البنت خمس دقايق ارجع ملقهاش ..
ناديه : حنين بدور عليك ولما شافتني قالتلي اجي اقعد جنب مليكة لحد ماتلاقيك ..
أمير : تلاقيني !! ليه هو انا عيل صغير اتفضلي يا ماما جنب البنت و متسبيش الاوضه بتاعتها لاي سبب ! مش ناقص يجرالها حاجة في وسط الزحمة والقلق ده
ناديه : حاضر يابني ..

أمير مشي وهو جواه نار من شريف ازاي دخل المستشفي ووصل لاوضة بنته وكمان بلغها ان ملك ماتت ومش بس كده ده بيتهمة بقتلها لتاني مرة بيتهمة الاتهام ده معني كده ان ملك ماتت مقتوله مش موته طبيعيه ..وهو ماشي شاف حنين واقفه مع طلعت اضايق ولسه بيلف علشان يمشي طلعت نادي عليه ...أمير استني ..

أمير وقف وحنين راحت عليه : كنت فين بدور عليك من بدري مليكة فاقت ومش مبطله عياط وعايزا مامتها وانا مش عارفه اعملها حاجة؟
أمير بضيق بصلها وبص علي طلعت اللي واقف مكانه وعمل نفسه بيتكلم مع الممرضه : روحتلها وخدت مهدئ وسبت ماما جنبها
حنين بتنهيدة : بس البنت محتاجة مامتها هي اللي تكون جنبها في وقت زي ده مش احنا خالص يا ريت لو تكلمها و تعرفها دي بردو بنتها..
أمير : ازاي هيجب واحدة ميته تشوف بنتها وتبقي جنبها ؟

حنين بصدمة : ملك ماتت !!! ازاي ؟!

أمير : ايوة ومش وقت اشرحلك حاجة انا بجد حاسس اني هقع من طولي قال كلامه وسابها ومشي ..وهي لسه واقفه مش مستوعبة ..طلعت جه عليها ايه مالك قالك ايه ؟
حنين بصتله : هي ملك ماتت بجد..
طلعت : ايوه من تلات ايام انتي مكنتيش تعرفي ؟
حنين : لا ماتت ازاي
طلعت : الله واعلم هسيبك عندي معاد مهم بعد اذنك
حنين بتوهان : اتفضل

طلعت مشي وراء أمير لقاه واقف قدام العناية عند مصطفي ودموعه علي خده وقف خد نفسه وبعدها اتكلم :

الشرطة حققت في الحريق وبتقول انه ماس كهربائي بس انا حاسس انه الموضوع غير كده وحد كان قاصد يإذينا
أمير لف وبصلة : مين ؟
طلعت : كلفت رجالتي وهتعرف كل حاجة ولو طلع احساسي صح انا مش هرحم اي حد علي وش الارض....
أمير : انا حاسس اني في دوامه ومش عارف اطلع منها تخيل ان شريف الكلب جة النهاردة عند مليكة وقالها ان ملك ماتت ومش بس كده ده قالها اني انا اللي موتها واني هموتها هي كمان ومسكتتش غير لما خدت مهدئ ...
طلعت كز علي انيابه : وعلشان كده عندي احساس كبير ان هو وراء الحريق..
أمير بغضب : يبقي كتب فرمان موته بإيده...

شريف روح البيت واول ما وصل لقي مايا في وشه : كنت فين ؟

شريف بضيق : هو انتي مين علشان تسأليني هاه..
مايا : بطل بقي ورد علي سؤالي كنت فين ؟
شريف : روحت اطمن علي مليكة بعد الحادثه وطلعت مش عارفه موت ملك وكانت فرصه اعرفها انها ماتت وان ابوها اللي هي عايشه في حضنه اللي قتالها..
مايا : وبعدين ؟

شريف : بعدين ايه قولتلها وسبتها تخبط فيهم وطلعت جيت علي هنا ..

مايا : انت اتجننت مرواحك هناك بيثبت انك انت اللي وراء الحريق مخدتش بالك من حاجة زي كده..
شريف : ولا يهمني انا اصلا عايزهم يعرفوا اني السبب لاني خلاص اعلنت عليهم الحرب ومش هسكت غير لما ادمرهم واحد واحد ..

امير كان واقف مع ندي مرات مصطفي بصلها بشفقة : روحي انتي يا ندي انا هكون موجود معاه ومش هسيبه وانتي ولادك محتاجينك

ندي وهي بتمسح دموعها : انا مش هسيبه وامشي للحظة واحده من هنا غير لما اخرج من المستشفي وايدي في ايده يا أمير فمطلبش مني غير كده علشان مش هيحصل وانفجرت في العياط... أمير قرب ضمها لحضنة : طيب اهدي خلاص انت طول عمرك قويه بلاش تكوني بالضعف ده ..
ندي : غصب عني مصطفي هو حياتي والنفس اللي عايشه بيه ومقدرش اتخيل حياتي من غيره..
أمير : هيبقي كويس متقلقيش ادعيلة يا ندي وربنا هيستجاب ..

حنين اول ما شافت ندي في حضنة اتصدمت حمحمت بصوت وأمير بعد ندي عن حضنه وبصلها : مليكة كويسه..

حنين هزت دماغها : كويسه انا بس كنت بدور عليك علشان اطمن عليك بس لقيتك كويس بعد اذنكم.. وسابتهم ومشت ومسحت دمعه فرت من عنيها..
ندي : هي دي مراتك صح!
أمير : ايوه بعد اذنك هروح اطمن علي مليكة ..ومشي بسرعة وراء حنين شافها دخلت الحمام فمشي وراها ولسه هيخبط علي الباب سمعها بتعيط فخبط حنين انتي هنا ...
حنين بصوت مخنوق : ايوة ثواني وطالعه..فتحت الميه وغسلت وشها وبعدها خرجت لقاته في وشها..
أمير : انتي كنتي بتعيطي ؟
حنين : لا !

أمير قبل ما تمشي : علي فكرة ندي مرات مصطفي صاحبي اللي خاطر بحياته علشان بنتي ...

حنين : مش محتاج تبرر ليا حاجة ..
أمير : لا محتاج علشان بس تكون النقط علي الحروف ..
حنين : تمام هروح اشوف مليكه صحيت ولا لسه ..مشت علي اوضة مليكة وهو راح ل سامح يطمن منه علي المرضي ويشوف ايه اخر الاخبار...

طلعت مع رجالته : عرفتو العربيه بتاعت مين ؟

&& ايوه يا فندم العربيه طلعت تبع شريف وكانت واقفة قبل الحادث بيوم في الشارع الخلفي للشركة ولما فرغنا كاميرات المبني اللي وراء الشركه شوفنا تلات رجاله خرجوا منها قبل الحادثه بنص ساعة ورجعوا ركبوا العربيه ومشيو بيها..
طلعت : يعني شريف طلع هو اللي وراء كل اللي حصل في الشركة ..
&& دي الكاميرات تقدر تشوفها بنفسك وتحكم عليها..
طلعت : طيب شغلوها ...

عند مليكه فاقت لقت حنين جنبها اول ما شافتها عيطت : ماما انا عايزا ماما

حنين : انا جنبك ومش هسيبك يا حببتي اعتبريني زي ماما ..
مليكة : انتي مش بتحبيني وبتكرهيني ..
حنين : أنا يا مليكة بكرهك دانتي حته من قلبي وربنا عالم انا بحبك قد ايه ..
مليكة : انتي كدابه انتي راجعة تنتقمي مني علشان كدبت علي بابا انك ضربتيني وخليته يطردك برا البيت ..
أمير كان جاي وسمع كلامها وقف مكانه..

حنين ابتسمت : حببتي انا نسيت كل اللي انتي عمليته ومش زعلانه منه

مليكة : امال انتي هنا ليه جيتي تاني هنا ليه اطلعي برا انا مش عايزاكي في حياتي انا بكرهك..
أمير هنا قرر يدخل الاوضة وبصلهم هما للاتنين : في ايه مالكم؟
مليكة اتفتحت في العياط وهو قرب منها خدها في حضنة لحد ما نامت من كتر العياط....
حنين فضلت مراقباهم وفي الاخر قررت تخرج من الاوضة أمير شاورلها تستني نوم مليكة وقام مسك ايدها وخدها علي برا ..
أمير : كنتي رايحة فين ؟

حنين : همشي برا شويه

أمير بتنهيدة : انا آسف يا حنين عارف اني غلط في حقك بس والله غصب عني..
حنين : مش وقت الكلام ده أمير احنا في ظروف نعديها الاول وبعد كده نشوف واللي غلط يتحاسب
أمير : تمام ..تلفونه رن وكان طلعت رد عليه ...طب ثواني مسافه الطريق وهكون عندك...
حنين : في حاجة رايح لطلعت ليه؟
أمير : مفيش انا ساعة بالكتير وهكون هنا لو عوزتي حاجة كلميني او كلمي سامح وفرح موجدين في المستشفي
حنين : طيب فهمني طلعت قالك ايه قلب حالك كده ..
أمير .......؟؟؟؟
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الثالث والعشرون

امير وصل عند طلعت وهو علي اخره : في ايه يا طلعت جبتني علي وشي كده ليه ؟ وقولت الموضوع ميتأجلش حصل ايه ؟

طلعت : اهدي بس وخد نفسك الاول وانا هفهمك علي كل حاجة ..
أمير : هتفهمني ايه ؟؟
طلعت شاور لرجالته تشغل الكاميرات : اتفضل شوف بنفسك ايه هو السبب الحقيقي في الحريق اللي حصل للشركة
أمير بيتفرج بذهول وبغضب : مين الرجاله دي وليه تعمل كده ؟ و بتشتغل لحساب مين ؟

طلعت : دول رجالة شريف !

أمير : شريف !! كز علي انيابه انت كده جبت اخرها معايا يا شريف ... ولسه هيمشي طلعت مسكه من ايده رايح فين ؟
أمير بعصبية : هروحلة !
طلعت : وبعد ما تروحله!
أمير بعصبية اكتر : هقتله وهشرب من دمه
طلعت : لا مش بسهوله دي ..شريف ده سبهولي انا دي لعبتي هسويه علي نار هاديه لازم اخليه يتمني الموت الف مرة
لكن تروح تقتله وبعدها تتسجن بسبب كلب زي ده فلا والف لا اصبر ..

أمير : انت بتقول ايه احنا كان ممكن نموت ومصطفي اللي بيواجه الموت وبنتي اللي اتشوهت دي وكله ده وعايزني اصبر لا.. انا لازم انتقم العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم قال كلامه وسابه ومشي وطلعت جري وراه أمير استني الامور اللي زي دي يتعاملش فيها كده ..اهدي وافهمني وشوف انا هعمل ايه ......


في المستشفي ..

ندي مرات مصطفي اتحايلت علي الممرضه تدخلها تشوفه ولو خمس دقايق ..الممرضه صعبت عليها فوافقت بس بلاش تتعبيه او تتكلمي
ندي وهي بتمسح دموعها : حاضر مش هتكلم ..
الممرضه : طب تعالي خدي دول البسيهم الاول ..

ندي سمعت كلامها ودخلت واول ما شافت مصطفي قدامها عيطت من قلبها علي شكله وهو وسط الاجهزة بجسمه اللي متشوه من الحروق ونفس داخل ونفس خارج وفي دنيا غير الدنيا ..قربت منه وحاول تمسك ايده مقدرتش من الحروق اللي فيها وهنا ذادت اكتر في العياط علي حالته واللي وصل ليها لحد ما رفعت دماغها بصدمه و بتمسح دموعها علي صوت الجهاز وهو بيعلن عن توقف نبضات القلب ..حست بحاله زعر وخوف الممرضه دخلت بسرعه عليها اطلعي برا بسرعه ضغطت علي الزر والدكتور جه يجري بيحاول يسعفة بصدمات كهربه ..وندي برا هتجنن لا يا مصطفي اوعي تعملها ابوس ايدك قاوم عيش علشاني انا وولادك علشان خاطري يا مصطفي....


أمير كان داخل وشاف الكل بيجري علي المكان اللي فيه مصطفي قلبه دق بخوف وجري هو كمان لقي ندي مغمي عليها واتنين شيلنها يفوقوها ..

أمير : مالها ندي حصلها ايه..
الممرضه : حضرتك اغمي عليها وبنحاول نساعدها..
أمير : اغمي عليها من ايه ؟
الممرضه التانيه : من ثواني بس قلب جوزها وقف وبالعافيه الدكتور قدر يسعفه وهي مستحملتش ووقعت من طولها ..
أمير بخوف : مصطفي !! راح علي العنايه شاف طقم كامل من الدكاتره موجودين معاه في الاوضه فضل يزعق وهو متنرفز عايز يدخله يطمن عليه ...سامح جه علي الصوت ...في ايه يا أمير بتزعق ليه ؟

أمير بعصبية شديده : عايز حد يفهمني يعرفني في ايه وليه قلب مصطفي وقف من شويه ؟

سامح : طيب ممكن تهدي !
أمير : عايزني اهدي ازاي بقولك قلبه وقف يعني كان ممكن يموت ..بس انا مش هسكت وهنقله لاحسن مستشفي برا ..
سامح : مش هتلاقي اهتمام ورعايه احسن من هنا غير ان الاجهزه اللي هنا في المستشفي علي اعلي مستوي وانت عارف ده كويس واذا كان علي قلبه اللي وقف فأنا سبق وقولتلك مصطفي حالته خطر ومعرض لاي حاجة ممكن تحصل فاهدي كده وسيب الدكاتره تشوف شغلها ..

أمير بصله بضيق : وانا هفضل حاطط ايدي علي خدي و مستني اي للحظه تبلغني بيها موته..

سامح : واحنا بنعمل كل اللي علينا وزياده والباقي علي ربنا.. حط ايده علي كتفه ...أنا مقدر خوفك علي صاحبك بس اللي مصطفي فيه مش سهل وربنا يعديه منها علي خير وانا هعمل كل اللي اقدر عليه معاه وربنا يسترها من عنده..
أمير غمض عنيه وحاسس انه في كابوس والدنيا سوده في وشه خسر كل حاجة شركته وراحت خرابه من الحريق وصاحب عمرة بيواجه الموت وممكن في اي للحظه الموت يخطفة.. دمعه فرت من عينه غصب عنه ...فتح عنيه علي ايد بتمسح ليه دموعه : هيكون كويس متخافش ..
أمير بصلها ومسك ايدها باسها بحب : يااااارب

حنين ابتسمت : كنت فين قلقت عليك..

أمير اتنفس بعمق : كان عندي مشوار مع طلعت وخلاص خلص مليكة عامله ايه ؟
حنين : نايمه بتحاول تهرب من الواقع ب النوم فسبتها براحتها..
أمير بلع ريقه : انتي عارفه ان مليكة طفلة وممكن تتصرف تصرفات غريبه شويه بس في الاخر بيكون معاها عزرها واسبابها اللي خلتها تتصرف كده فمش عايزك تزعلي منها..

حنين بصتله كتير واترددت تتكلم بس حسمت قرارها و اتكلمت : انا مزعلتش من مليكه ولا عمري هزعلي منها لانها زي ما قولت طفلة وعقلها لسه صغير ....انا بس هقولك حاجة واحده عايزاك تعملها (شاورت بإيدها علي قلبة) نفسي تشوفني بده مش بعنيك ساعتها هتفهم كل حاجة حواليك وهتعرف اني بحبك بجد ..قالت كلامها ولسه هتمشي مسكها من ايدها و بتنهيدة طالعه من القلب : أنا ممكن اكون قولتلك قبل كده كتير اني مبحبكيش بس صدقيني الحقيقه غير صحيح مش بحبك بجنون بس وجودك في حياتي فارق فيها كتير وكتير اوي كمان حنين انا عايزك تساعديني احبك وأطلع اي ذكري قديمة مدفونه في قلبي وارتاح منها وعايزك انتي تكوني الماضي والحاضر لان بجد تعبت وزهقت من كل حاجة حواليه نفسي احس بالامان مع انسانه احبها وتحبني بجد لاني قلبي معدتش حمل صدمات تانيه.


حنين وعنيها في عنيه : الحب مش محتاج مساعدة الحب شيء يتحس لما تحس اني موجوده فعلا في قلبك ساعتها بس هتعرف انك بتحبني واذا كان علي الامان اللي بتتكلم عنه فده أنا اللي محتاجاه منك مش انت و هقولها ليك يا أمير للمرة الالف انا بحبك وبعشقك يعني انت في آمان مني ويلا اسيبك هطمن علي مليكة ...مشت وسابته وعنيه متبعاها لحد ما اختفت فغمض عنيه بحيرة وتعب ...


طلعت مع رجالته : طبعا عرفتوا هتعملوا ايه مش عايز اي غلطه وخط سيره كله يكون عندي غير اني عايز الرجاله اللي نفذت الحريق تكون عندي في اقرب وقت ..

الرجالة : كل اللي آمرت بيه هيتنفذ با باشا
طلعت شاورلهم يمشوا : ام اشوف ..الرجاله مشت وهو مسك موبليه وكلم المحامي بتاعه ..عملت ايه في اللي طلبته منك ؟
صلاح المحامي : اتنفذ يا طلعت بيه وتقدروا تدخلوا الشركه من دلوقتي لو حبيت ..
طلعت ابتسم : احلي حاجة فيك يا صلاح السرعة !

صلاح ضحك : تربيتك يا بيه وانا موجود في اي وقت وتحت امرك..

طلعت : تسلم يا ابوصلاح.... فصل الخط وهو مبتسم ومره واحدة صوره حنين جت في خياله وهي بتبسم ابتسامتها اللي بتسحره فاق لنفسه ومن خياله وكلم نفسه ايه يا طلعت هتبص لمرات صاحبك انت اتجننت ولا ايه نفخ بضيق من خياله المريض ورن علي أمير بلغه ان خلص كل حاجة مع صلاح وتقدر من االحظه دي تنفذ اللي اتفاقنا عليه..
أمير : تمام هعدي عليك وهنروح حالا..
طلعت : لا خليك هعدي عليك انا هطمن علي مصطفي ومليكة وبعد كده هاخدك ونمشي
أمير : ماشي هستناك....

مليكة في اوضتها بتخترف بكلام مش مفهوم ..حنين قربت منها تفهم هي بتقول ايه سمعتها وهي بتقول ماما مامتش ماما هنا وهتيجي تاخدني ونعيش انا وهي وبابا أمير مع بعض هي وعدتني انها هتكون معايا طول العمر ..

حنين صعبت عليها اوي وبإيدها بمسح بيها علي جبينها وشعرها لقتها سخنه مولعه شهقت بصدمه وطلعت من الاوضه تجري وهي خارجه كانت للحظة دخول طلعت الاوضه فصدمت فيه وعنيهم اتقابلت مع بعضها ..

حنين بإحراج ووش ميت لون : انا آسفة.

طلعت : لا انا اللي آسف مخدت بالي وانا داخل ...أمير كان جاي وشافهم واقفين قريبين من بعض وقف يتابعهم ..
حنين شافت طلعت بيبصلها اوي فبصت للارض ..وطلعت لحق نفسه من سرحانه مليكه عامله ايه ؟
حنين : تعبانه وسخنه جداا وبتخترف بالكلام وكنت رايحة اشوف فرح تيجي تشوفها ..
طلعت : طيب مستنيه ايه روحي بسرعه وأنا هفضل جنبها لحد ما تيجي

حنين مشيت بسرعة عند فرح لقت ايد بتشدها بقوه : رايحة فين بسرعه كده وليه مش علي بعضك..

حنين : كويس اني شوفتك مليكة سخنه اوي وكنت رايحة عند فرح تيجي تشوفها..
أمير بخضه : سخنة !! طيب خليكي جنبها وانا هروح اشوفها وهجيبها واجي
حنين : بس بسرعه ..
امير مشي وهو بيتصل علي اخته ردت عليه : انتي فين يا فرح
فرح : انا قدامك اهو شايفني ..

أمير بص شافها : اه شوفتك طب تعالي شوفي مليكة بسرعه حنين بتقول انها حرارتها رافعه ..

فرح وصلت عنده وقفلت الموبيل : مالها مليكة انا قبل مامشي شوفتها وكانت كويسه..
أمير : معرفش تعالي طمنيني عليها..
وصلوا الاوضه كانت حنين بتعمل كمادات لمليكه وناديه وطلعت جنبها ....
فرح دخلت وكشفت عليها وطلبت ادويه وطبعت نزل يجبها ..

أمير قرب وشال بنته علي رجليه وبيبوس فيها وبيكلمها بس هي مبتردش عليه نهائي بص لاخته بخوف هي مالها عامله كده ليه ؟

فرح : هتكون كويسه اول ما تاخد العلاج متقلقش ..
طلعت وصل بالعلاج وفرح عملت الالزم والكل واقف علي اعصابه فرح بصتلهم خلاص هتكون كويسه بعد المحلول ده وانا كمان نص ساعه هعدي اطمن عليها
حنين : طيب انا استمر في الكمادات
فرح : لا خلاص ملهاش لازمه هتكون كويسه سابتهم وخرجت وحنين قربت مسكت ايد مليكه وبتمسح علي شعرها بحنان وحب
وطلعت عنيه عليها ومستغرب نفسه ليه مش قادر يشيل عينه من عليها لقي أمير بيبصله بضيق فحاول يغير الموضوع : أنا هخرج اطمن علي مصطفي علشان هروح مشورنا اللي اتفاقنا عليه..

أمير هز دماغه وطلعت خرج وهو بياخد نفسه بالعافيه وحاسس ان في حاجة خنقاه في الاوضه دي..

حنين لقت أمير بيبصلها بضيق فهزت دماغها : بتبصلي كده ليه؟
أمير : ايه اللي بينك وبين طلعت ؟؟
حنين بصدمه : ايه اللي بيني وبينه مش فاهمة ؟
أمير بحدة خفيفة : معرفش انا بسألك !!
حنين : بتسألني في ايه ؟ ايه اللي هيكون بيني وبين طلعت علشان تسألني فيه
أمير بضيق : كلامكم مع بعض نظراتكم كل ده مش عجبني ..

حنين بصتله بذهول : انت عارف انت بتقول ايه !! أنا حقيقي معنديش رد ليك عنيها لمعت بالدموع وقامت وقفت ولسه هتمشي مسكها من درعها بقوة : معندكيش رد عليه قولي اللي عايزا تقوليه تفتكري انا هقولك كده ليه غير لما اكون حاسس ان في حاجة غريبه بتحصل قدامي وانا مختوم علي قفايا

حنين بصدمه : انت اتجننت لحد هنا ومش هسمحلك تعدي حدودك ولازم تفهم لحد شرفي وسمعتي ومش هسكت علشان انا مربيه كويس اوي وحط تحت متربيه دي ميت خط ولا عمري كان في طبعي الغدر او الخيانه ولو كان خيالك وصلك غير كده فيبقي العيب عندك انت ومحتاج تتعالج ...
أمير شدد من مسكة ايده واتكلم وعنيه في عنيها : محتاج اتعالج علشان غيران عليكي ..

حنين صرخت في وشه : دي مش غيره ده مرض جواك دايما بتقارني بللي قبلي شيطانك بيقولك اني هخونك وهبيعك زي ما اللي قبلي عملت شايفني هي واي حاجة بعملها بتعقبني علي اساس اني هي بس يبقي غباء منك لو فاكرني زيها انت فاهم..

أمير ردها صدمه واسلوبها وطريقها في الكلام جننته ودي خلي رد فعلة كان غير متوقع .......؟؟؟
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الرابع والعشرون

أمير ردها صدمه واسلوبها وطريقها في الكلام جننته ساب ايدها وزقها بعنف ولسه هيرفع ايده وهيضربها بالقلم

مليكة صرخت : لا يابابا بلاش علشان خاطري ..
أمير بصلها لقاها قاعده بتعيط راح عليها وخدها في حضنه ..
وحنين مسحت دموعها بسرعه وطلعت من الاوضه تجري.

أمير طبطب علي بنته : بتعيطي ليه طيب ؟

مليكة : مبحبش اشوف حد بيضرب حد مش عايزه اكرهك..
أمير بعدم فهم : تكرهيني !! ليه يا مليكه
مليكة : لما تعيش في بيت كل حاجة ماشيه بالضرب والخناق هتفهم ليه انا بقول كده
أمير كز علي انيابه : حد كان بيمد ايده عليكي ؟؟

مليكة : لا بس كنت بشوف الابشع من الضرب كنت بشوف ماما وهي بتبكي وتعيط واثار الضرب علي جسمها كنت بكره شريف اوي عمري ما حسيته اب ليا

عمري ما حسيت منه بحنان ولا حتي حضنته بالغلط واتمنيت فعلا يكون مش بابا وان يكون عندي اب غيره يخاف عليا ويحبني لحد انت ما ظاهرت فرحت جدااا حسيت احساس عمري ما حسيته قبل كده وزعلت من ماما انها فرقتني عنك وحرمتني منك ...بصتله وعنيها مليانه دموع بابا انا عملت حاجة وحشه اوي وعايزاك تسامحني عليها..انا كذبت عليك حنين مضربتنيش ده زياد هو السبب ساعتها مكنتش عايزا حنين تكون موجوده في حياتك وتاخد مكان ماما كنت عايزا اعيش معاكم انتو الاتنين وده خلاني ظلمت حنين وربنا عاقبني واخد مني ماما كملت بعياط وكمان اتشوهت أمير ضمها لحضنه ودمعه نزلت من عنيه مسحها
مليكة : أنا اسفه يا بابا ..

أمير : اششش مسحلها دموعها خلاص يا حببتي اللي حصل حصل انتي تعبانه دلوقتي نامي وارتاحي..

مليكة : تفتكر طنط حنين هتسامحني..
أمير ابتسم في وش بنته : هتسامحك المهم انتي حاسه بحاجة تعباكي
مليكة : لا انا كويسه بس طنط حنين مشت زعلانه..
أمير : متشغليش بالك نامي وارتاحي..
غطاها كويس وطلع يدور علي حنين سأل عليها كذا حد ملقهاش ..هتكون راحت فين معقوله تكون مشت من المستشفي وهو واقف لقي اللي حطت ايدها علي كتفه : بدور علي مين؟

أمير : فرح مشوفتيش حنين ؟؟

فرح : حنين ..اممم او ما شوفت شكلها قولت بردو انك السبب
أمير : شوفيها فين ؟
فرح : في مكتبي جت علشان تخليني أجي اطمن علي مليكة
أمير : طيب روحي اطمني ..قال كلامه وسابها وراح مكتب اخته ولسه بيفتح الباب لقي حنين في وشه خارجة .. رايحة فين ؟
حنين : ملكش فيه ؟
أمير ابتسم ودخل وقفل الباب برجليه : امال مين اللي ليه !
حنين بضيق : معرفش واتفضل اوعي عديني عايزا اخرج ؟
أمير وهو واقف علي الباب : طيب ما تعدي..

حنين بصتله وهو اتكلم : ينفع الكلام اللي قولتيه ده أنا يا حنين مريض وعايز اتعالج..

حنين : لما تشك فيا وتكلمني بطريقة الاتهام كنت مستني مني اقول ايه .
أمير : أنا مش بشك فيكي أنا بغير عليكي في فرق ؟
حنين : وانت بتغير عليا ليه ؟
أمير بصلها وسكت ومعرفش يرد عليها وحنين عنيها في عنيه واتمنت تسمع منه اي حاجة تريح بيها قلبها..
أمير : انتي مراتي واي راجل بيغير علي اهل بيته واللي ميبقاش راجل..
حنين بتعض علي شفايفها بغيظ منه : طيب عديني بعد اذنك..
أمير حب يضايقها : مش قبل ما تعتذري مني الاول علي طريقتك معايا..

حنين : والله هو مين المفروض يعتذر لمين انت اللي كنت عايز تمد ايدك عليا..

أمير ابتسم : أنا مستعد اعتذر وقبل ما حنين تعترض كان مقرب من شفايفها في للحظات خطفت انفاسهم....أمير بعد نفسه عنها بالعافيه وضربات قلبه بدق بعنف..واستغرب ضربات قلبه دي ليه
حنين بتهدي من نفسها ولسه هتخرج مسكها وشدها عليه وبهمس : أنا اعتذرت فاضل دورك..
حنين بضعف : أمير لو سمحت سيني اخرج ..
أمير ابتسم علي خجالها : تؤ اتفضلي شوفي هتصلحيني ازاي...
حنين بصتله وهي مش عارفه ليه بتكون ضعيفة اوي كده قدامه مجرد ابتسامة منه بتنسي اي حاجة ..
أمير : مش محتاجة تفكير هتصلحيني يعني هتصلحيني..
حنين : وبعدها هتسبني اخرج ..
أمير : اكيد ..

حنين : غمضت عنيها وقربت باسته من خده بوسه سريعة..

أمير برق : انتي بتخميني يا حنين !! ايه اللي عمليتيه ده..
حنين : عملت ايه صالحتك وانت الغلطان وكمان زعلان ..
أمير : لا المصالحة دي مش عجباني..شوفي انا صالحتك ازاي ونفذي
حنين شهقت : ايه ده؟!
أمير بخضة : ايه ؟؟

حنين فتحت الباب مليكة بتعيط وهربت بسرعه وهو ابتسم وحس بحاجة غريبه جواه مش عارف يفسرها بإيه وليه ؟؟خد نفس طويل وهو بيفكر يا تري فعلا هو حبها وبيغير عليها ولا دي خوف من تكرار الماضي زي ما قالت..خرج ومشي يشوف طلعت وصل عند اوضه ندي لقاها نايمه و مامتها وطلعت جنبها..عاملة ايه يا ندي دلوقتي..

ندي بتعب : الحمد لله طمني يا أمير مصطفي كويس لسه عايش صح قولي الحقيقه.
أمير قرب ومسك ايدها يطمنها : اهدي يا ندي مصطفي كويس وهيعيش وصدقيني حقه انا هاخدة وكل ثانيه اتعذب فيها هجيبله حقه فيها اطمني كان بيتكلم وهو بيبص علي طلعت يلا بينا ..

طلعت هز دماغه : يلا..

أمير وطلعت خرجوا ومامت ندي قربت منها ..صدقتي دلوقتي انه كويس يعني انا هكدب عليكي ؟
ندي بعياط : خوفت تكوني مخبيه عليه علشان انا تعبانه ومتعبش اكتر سامحيني يا ماما..
مامتها خدتها في حضنها : ربنا كبير و موجود يا حببتي وان شاء الله هيقوم بسلامه..
ندي : يااااارب......

حنين وصلت عند مليكة وقفلت الباب وهي بتاخد نفسها بالعافيه وهي حاطه ايدها علي قلبها والايد التانيه علي بطنها وغمضت عنيها وهي مبتسمة ومبسوطة

ومليكة متبعاها : طنط حنين انتي كويسه ..حنين فتحت عنيها كويسه حببتي قربت منها ولمست بإيدها جبينها لقت حرارتها كويسه لا دااحنا بقينا زي الفل اهو ..
مليكة : الحمد لله..بصتلها وحنين حست انها عايزا تقول حاجة ....عايزا ايه يا حببتي ..

مليكة وهي باصة للارض : عايزا ادخل الحمام..

حنين : بس كده تعالي هساعدك اسندي عليا ....
طلعت بيكلم أمير اللي كان سرحان في حنين ومبتسم..هتعمل ايه ؟؟
أمير فاق هاه كنت بتقول حاجة..
طلعت : لا دانتا مش معايا خالص اللي واخد عقلك اوي كده ..
أمير : عادي بفكر الا قولي يا طلعت انت ليه مفكرتش تتجوز بعد مراتك ؟
طلعت مسك فرامل العربية مرة واحدة : انت ايه اللي فكرك بالكلام ده..
أمير : انت زعلت ولا ايه مش قصدي ..
طلعت( قاطعة) خلاص يا أمير سيبك من الماضي. خليك في اللي احنا راحيله ..
أمير بص قدامة : تمام..

طلعت شغل العربية ومشي وكل واحد غرقان في افكاره وفي الماضي ...طلعت استغرب سؤال أمير في الوقت ده بالذات و خاف يكون لاحظ عليه حاجة من ناحيه مراته ....وصلوا الشركة وأمير بص ل طلعت : الورق معاك ..

طلعت : كل حاجة معايا متقلقش..
أمير بص للمبني بغل وكره : يلا نطلع..
طلعت : يلا...حطوا ايدهم في ايد بعض وبصوا لبعض نظرة تحدي ودخلوا المبني دخلوا علي شريف مكتبه كان هو ومايا ومنسجمين مع بعض وكأنهم مستنين الزيارة دي منهم..أمير بصله بإشمئزاز

شريف : انتوا ايه اللي جابكم هنا وازاي تدخلوا هنا من معاد سابق ..

أمير حط ايده في جيوبه واتكلم بثقه: ايه يا شريف ما تهدي علينا وبعدين هو في صحاب شركة بياخدوا مواعيد علشان يدخلوا شركتهم..
شريف بتريقه : صحاب ايه؟! ومالوا وصحاب شركة ازاي بقي سعادتك
طلعت رمي الورق قدامه علي المكتب ده ورق بيثبت ان مليكة بنت أمير والوريثه الوحيدة ل جدها حسين الله يرحمه بعد مامتها..
شريف قعد علي الكرسي بتاعه ومسك الورق في ايده وبص فيه بإهمال وبعدها رماه علي الارض : احب اقولك ان الورق ده ملوش اي لازمه لان بكل بساطة حسين ملوش حق في الشركة دي.

طلعت وأمير بصوا لبعض : يعني ايه ؟

شريف ابتسم بخبث ؛ يعني اللي حضرتك متعرفهوش يا أمير بيه ان حسين قبل ما يموت باع املاكة كلها ليا بيع وشراء
طلعت بعصبية : انت كداب ولو فاكر انك هتلعب علينا فإنسي و افتكر كويس انا بكون طلعت الدالي..
شريف ضحك : عارف انت مين وعلشان كده بقولك الحقيقه وده الورق اللي يثبت كلامي ممكن تتأكد منه بنفسك..
طلعت مسك الورق يفحصة وشريف أمير بيبصوا لبعض بغل وكره وكل واحد نفسه
ينقض علي التاني يموته ضرب لحد ما يموت
طلعت بص ل أمير : يلا بينا ..

أمير : انت هتصدق التخريف بتاعته دي

طلعت : معلش بينا محاكم تثبت الحقيقة ...أمير بغض وقف مكانه محاكم ايه دي اللي بتتكلم عنها يا طلعت..
طلعت شده من ايده : يلا يا أمير وخده وهو طالع من المكتب شريف ضحك ا قعدوا اشربوا حاجة هههههههه
مايا ضحكت : اوبس دول اتحرق دمهم
شريف : ولسه هو أنا عملت فيهم حاجة
مايا : بس المفروض تدعيلي علي فكرتي لولا اني مضيت حسين علي الملف قبل الحادثه كان زمانهم معانا هنا في الشركة..
شريف : طول عمرك دماغك بتعجبني يا مايا..
مايا بدلع : دماغي بس ..

شريف ضحك : لا طبعا بس احنا حاليا في الشغل فهشكر في دماغك اما الحاجات التانيه ليها امكانها غمز بعينه ولا ايه..

مايا ضحكت : يبقي نروح امكانها ولا ايه
شريف ابتسم : بعد الموقف اللي حصل من شويه ده تستاهلي نحتفل ..
مايا ضحكت : يلا بينا .....
أمير في العربيه هيتجنن : يعني ايه ماشي قانوني وورقه سليم ..

طلعت : زي ما سمعت شريف مطلعش سهل زي ما احنا فاكرين وطلع عارف احنا بنفكر في ايه..

أمير : والمفروض انا اعمل ايه بعد كلامك ده انا كنت هتصرف في ناس وهخلص عليه وانت منعتني وقولت هتتصرف..
ودلوقتي جاي تقولي ماشي قانوني..
طلعت : أمير اهدي شويه وسبني افكر موته مش حل انا اسهل حاجة ممكن اعملها بس انا مش عايز كده انا عايز حقي وحقك اللي راح في الحريق وكمان حق بنتك اللي خده بالنصب فإهدي كده وتعالي نفكر علي رواق ونشوف هنعمل معاه ايه .......؟؟؟؟
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الخامس والعشرون

أمير وصل المستشفي وهو علي اخره حس بتعب رهيب وقف ثواني ياخد نفسه ...سامح شافة قرب عليه : مالك يا أمير فيك ايه؟!

أمير : مفيش شويه ارهاق بس من اللي بيحصل حواليه ده..
سامح : طيب تعالي معايا اطمن بنفسي..

أمير بيحاول يهرب منه : أنا كويس خلاص هروح اشوف مليكة لتكون عايزة حاجة..

سامح لاحظ انه عايز يهرب : لا مليكة كويسه انت اللي مش كويس ولازم تيجي معايا ...وقبل أمير ما يعترض كان مسكه من ايده وخلاه مشي معاه..
أمير : يا الله منك يا سامح ومن غلاستك انا كويس ومفيش حاجة بس زهقات شويه ..
سامح : بعد الكشف نشوف ..دخل اوضه الكشف وسامح بدأ يفحصة كويس وبعدها بصله بضيق : انت متاكد انك بتاخد علاجك طول الفتره اللي فاتت ..
أمير : مش فاكر..

سامح بعصبية : نعم !! يعني ايه مش فاكر !! انت بتستهبل انت عارف ممكن يحصلك ايه من غير العلاج ..

أمير بلامُباله : متكبرش الموضوع بقي ما انت عارف اليومين اللي فاتوا كان شكلهم ايه ..
سامح : وده يخليك تسيب علاجك لحد ما توقع مننا ..
أمير : خلاص هاخد بالي بعد كده ..تمام كده وبعدين انا قدامك اهو مفيش حاجة وزي الفل ..هسيبك هروح اطمن علي مليكة..سابه ومشي
وسامح نفخ بضيق علي تصرفاته...

حنين : حاسه بإيه في حاجة بتوجعك ؟

مليكة : لا كويسه
حنين ابتسمت : الحمد لله ..
مليكة بصت علي ايدها : تفتكري الحروق دي هتسيب اثر ؟؟
حنين مسحت بإيدها علي شعرها : لا طبعا كله هيروح وهتبقي بنوته زي القمر ..
مليكة بزعل : ده عقاب ربنا ليا علشان كذبت وخليت بابا زعلك وطردك من البيت..

حنين : اشششش خلاص انسي وده مش عقاب ولا حاجة ده نصيب وقضاء من ربنا والحمد لله عدت علي خير ..

مليكة : يعني انتي مش زعلانه مني ؟
حنين ابتسمت وضمتها لحضنها : انا مقدرش ازعل منك يا مليكة انتي بنتي
أمير دخل لقي مليكة في حضن حنين ابتسم : حبيب قلبي عامله ايه دلوقتي ..
مليكة بفرحة : كويسه اوي..

أمير ضحك : يااااارب دايما بص لحنين ماما جايه في الطريق هتقعد مع مليكة وانتي هتروحي تاخدي شاور وتجيبي معاكي هدوم و ترجعي تاني اوكيه..

حنين : بس انا كويسه كده ملهاش لازمه
أمير رفع حاجبة بإعتراض : لا ليها الف لازمه ..
وهما بيتكلموا دخلت ناديه وسلمت عليهم وعلي مليكة : حبيبة تيتا عامله ايه النهاردة ؟
مليكة : الحمد لله كويسه..
ناديه : الحمد لله عقبال ما تخفي خالص و ترجعي تنوري وسطينا تعرفي مين كان عايز يجي يزورك النهاردة ..
مليكة بلهفة : مين ؟

ناديه : زياد وعمر بس طلع عندهم تمارين في النادي ..

مليكة ابتسمت وسكتت وناديه بصت علي حنين : انتي لسه واقفه ليه يلا روحي مع جوزك غيري وارتاحي ساعتين وتعالي ..
حنين : بس يا ماما..
ناديه قاطعتها : من غير بس انا موجوده مكانك اهو. كمان عمر وزياد هيجو علي هنا يقعدوا شويه مع مليكة..
حنين سكتت وأمير مسك ايدها : يلا هنستأذن احنا يا ماما..
ناديه : اتفضلوا يا حبيبي..

أمير خدها ومشي وهو بيبصلها ..وحنين اتكسفت وبصت للارض ..ساعتها ضحك

حنين بصتله بغيظ : بتضحك علي ايه ؟!
أمير : عادي افتكرت حاجة ضحكت !
حنين : والله !
أمير : والله !
ويلا اركبي العربيه ومتبصليش بطريقتك كده علشان احنا في الشارع وانا مش عايز اتهور عليكي..
حنين وشها احمر وبصت للارض وركبت العربيه بسرعه وهو ضحك بصوت عالي ووركب العربية ومشي ..

وحنين باصه من الشباك ومش عايزا عنيها تيجي في عنيه ...

أمير ابتسم وقرب مسك ايدها ..وهي اتنفضت في ايده..
أمير : ايه يا بت مالك اتخضيتي كده ليه..
حنين بخجل : معرفش بس حاجة محصلتش معايا قبل كده فتخضيت..
أمير ابتسم وقرب ايدها لشفايفة وباسها برقه دوبتها : لا انا عايزك من هنا ورايح تتعودي علي اي حاجة علشان مش كل مااجي المسك احس اني بكهربك ....
حنين ابتسم : هو ده فعلا اللي بيحصل معايا ..

أمير بخبث : بيحصل ايه ؟!

حنين ببراءه : بتكهرب !
أمير ضحك : دانا كده خطر عليكي ممكن لو ذوت الكهربه شويه تموتي.ههههه
حنين ضحكت وبصتله بنظره طويله ..
أمير : يادي النيله قولتلك بلاش البصه دي..
حنين ضحكت ولفت وشها : خلاص مش هبص تاني...وكملوا طريقهم في الضحك والهزار وحنين عجبها تغير أمير وحست انه رجع ل أمير بتاع زمان ايام ما كان لسه شاب في الثانويه بيجي زيارت مع والده لدمياط كان ايامها بيضحك كتير وكانت بتعشق ضحكته وكلامه اللي كان بالنسبالها حياه....

طلعت قاعد في مكتبه وعلامات الغضب والضيق علي وشه حس ان شريف فاز عليه وقلل من مكانته اللي عاش سنين يبنيها ...رجالته دخلت عليه عرفنا اخبار جديده يا باشا..

طلعت لف بالكرسي وبصلهم : ارغوا ؟
&& من خلال مرقبتنا ليه شوفنا شريف بيقابل راجل بإسمرار ولما بحثنا وراء الراجل ده عرفنا ان سمعته مش كويسه
طلعت بإهتمام : وبعدين؟ مش كويسه ازاي يعني ؟
& ده بيكون اكبر تاجر ممنوعات هنا في البلد ومعروف اوي وكمان مسنود من ناس كبيره ..
طلعت بهمس : ممنوعات يا شريف دانتا كده حفرت قبرك بإيدك..
& دي كل المعلومات اللي قدرت اوصلها في الفتره دي ؟

طلعت بتفكير بص لرجالته : عايز مراقبه تزيد كل تفصيله تكون عندي لحد ما هفكر ليه خطه في دماغي كويس..

& تحت امرك يا بيه بس احنا كده كويسين في المراقبه لو ذوت عدد اكتر من كده هيحس انه متراقب وساعتها هياخد حظره مننا ..
طلعت : اعمل اللي انت شايفه صح وخليك متابع معايا علي الموبيل خطوة بخطوة لحد ما ابلغكم هعمل ايه..
&تمام يا فندم ...
طلعت كز علي انيابه : جايلك يا شريف علشان بعد كده تعرف انت بتتعامل مع مين...

أمير وحنين وصلوا البيت وكان فاضي ومفيش غيرهم ..

حنين هاخد شاور بسرعة وبعد كده نروح لمليكة مش عايزا اتأخر عليها..
أمير ابتسم وهز دماغه : تمام ادخلي يلا وانا هستناكي برا تكوني خلصتي ...
حنين اتكسفت من نظراته : ماشي
خدت هدومها بسرعة ودخلت الحمام وهي بتاخد نفسها بالعافيه فضلت واقفه حوالي دقيقه مغمضه عنيها لحد ما حست انها هديت علقت هدومها وفتحت الميه في البانيو..

أمير برا خد هدوم ليه ونزل الحمام اللي تحت خد شاور سريع وطلع لقاه لسه مخرجتش فطلع عمل كوبايه قهوة يشربها

حنين خلصت ولبست هدومها ويدوب خارجه من الباب لقت أمير في وشها ..كل ده بتأخدي شاور ساعة اللي ربع وانا واقف مستني..
حنين بخجل : اسفة لو طولت عليك أنا ثواني هكمل لبس ونمشي ..ويدوب هتتحرك من قدامه مسكها من ايدها : نمشي نروح فين ؟
حنين : المستشفي !

أمير : مفيش مستشفي دلوقتي ؟

حنين بصتله : انت عايز ايه يا أمير ؟!
أمير شدها عليه وقربها لحضنه : تفتكري هكون عايز ايه من مراتي وهي زي القمر كده..
حنين غمضت عنيها بضعف : معرفش؟
أمير : ابتسم : أنا هقولك ...

شريف مع مايا جاله تلفون شغل ..

انت متأكد انه هيشيل البضاعة كلها وبالسعر اللي احنا عايزينه؟
&طبعا يا باشا ده راجل تقيل قوي اصله خليجي يعني كل الفلوس يا باشا...
شريف : سألت عنه كويس ليكون تبع الحكومه ؟
& عيب عليك يا باشا هو أنا لسه جديد في الشغل ده !
شريف : ماشي بس عرفه ان الفلوس كلها هتكون كاش مش بقبل شيكات..
& طبعا يا باشا حقك ..

شريف : طيب استني مني تلفون ابلغك معاد التسليم والمكان اللي هنتقابل فيه

& تمام يا باشا وأنا هستناك..فصل المكالمه وبص للي قدامه ايه رأيك يا بيه..
طلعت ابتسم بنصر : الله ينور عليك لو الموضوع مشي زي ما في دماغي صدقني هتتنقل لمكان غير اللي انت فيه ده نهائي..
& انا رقبتي سداده ليك يا بيه في اي وقت
طلعت : بس تفتكر هيوافق يبيع لينا البضاعة من غير سبق معرفه بينا..
& طالما هتشتري بالسعر اللي هو عايزه من غير فصال هيبيع أسألني انا اتعملت معاه وعارفة..
طلعت : وانا هستني منك تلفون تعرفني هيرد عليك بإيه وبلغني ..
& حاضر يا بيه..

أمير مع حنين بيبصلها وهي بتنكسف وتخبي وشها فيه ..

أمير ضحك : انتي لسه بتنكسفي مني يا حنين يا بت والله أنا جوزك افهمي بقي..
حنين : ضربته بإيدها في صدره بطل رخامه بقي ايوه بتكسف منك اعمل ايه يعني ..
أمير ضحك : متعمليش ايه رايك بقي أنا عايزك مكسوفه كده علطول بتكوني قمر..
حنين ابتسم : بجد يعني انت شايفني حلوة..

أمير : امممممم يعني نص نص كده..

حنين بغيظ منه ضربته في صدره بس كانت ضربه قويه ..
أمير بألم حط ايده علي قلبه : اه ..
حنين بخضة : ايه وجعتك انا اسفة والله ما كان قصدي ..
أمير ضحك بأعلي صوت ..وهي خدت نفس طويل تهدي بيه : انت بتهزر يا أمير أنا كان قلبي هيوقف وانت بتشتغلني ..
أمير شدها لحضنة : بهزر مع مراتي عندك مانع..
حنين دموعها فرت من عينها : هزر براحتك اللي انك تلعب بأعصابي..

أمير مسحلها دموعها : خلاص آسف ومش عايز اشوف دموعك دي تاني وخلاص يا ستي وعد مني مش ههزر كده تاني..عنيهم اتقابلت مع بعضها في نظره كلها حب ولهفة ولسه هيقرب منها موبيله رن وكان طلعت حاول يتجاهله ومايردش..

حنين : شوف مين بيرن عليك..
أمير مسك موبيله : طلعت فتح عليه وكلمه...بص لحنين وقام طلع برا الاوضه.
انت متأكد من كلامك ده؟؟
طلعت : طبعا وبكره الساعه عشره معاد التسليم..
أمير : والفلوس وفرتها..

طلعت : كل حاجة جاهزة متخافش هكون أنا وواحد صاحبي خليجي معايا ..

أمير : أنا هكون معاك مش هسيبك..
طلعت : بلاش انت خايف عليك ..
أمير : معاك يعني معاك انت فاهم..
طلعت : ماشي يا أمير حاول تيجي بكره بدري علشان نجهز نفسنا ..
أمير : أنا هجيلك كمان شويه ..
طلعت : تمام ..

فصل الخط ولسه بيلف لقي حنين في وشه ...في حاجة ...

أمير : لا مفيش حضري نفسك علشان اوديكي المستشفي علشان عندي مشوار مهم ..
حنين : حاضر ..
أمير حنين مشت تحضر نفسها وهو بيدور علي الدواء مش لقيه بنرفزة وده وقتك تضيع ..
حنين : بدور علي حاجة ؟
أمير : لا مفيش خلصتي !
حنين : ايوة ..
أمير : يلا بينا

خدها ونزل ودها المستشفي واطمن عليهم ومشي راح عند طلعت يرتبوا هيعملوا ايه بكرا وازاي هيغيروا من شكلهم علشان محدش يقدر يكشفهم..قضوا طول اليل في التجهيزات لحد تاني يوم وجه وقت المواجهه والتسليم...

طلعت كلم حد في الموبيل : جاهزين
مجهول : جاهزين متخافش انت في أمان..
طلعت : تمام بص لرجاله وامير وكمان واحد صاحبه خليجي كانوا متنكرين غير معروفين نهائي ..وصلوا لمكان التسليم اللي شريف هو اللي حدده بنفسه..
شريف اول ما شافهم : اهلين والله بالعرب الشقيق...
طلعت هو اللي رد : مرحب بيك وين البضاعة ؟

شريف : موجوده !! فين فلوسك..

طلعت : اشوف البضاعة اوريك الفلوس احنا مش بنهزر..
شريف شاور لرجالته جابت الشنطة وفتحها دي بضاعة فاخر نوع مش موجود في السوق غير عندي أنا بس..
طلعت شاور لراجل اللي معاه يفحصها كويس فقرب ودقها علي لسانه وكل ده وأمير متابع في صمت..
طلعت : هاه البضاعة كويسه؟

الراجل بتاعه شاور بإيده بعلامه الجوده : يعني بالبلدي حاجة من الاخر ..

شريف : دلوقتي اطمنت فلوسك بقي ...
طلعت شال المسك من علي وشه في نفس الوقت اللي الشرطه جت فيه...
خلاص يا شريف وقعت ومحدش سمي عليك..
شريف بصدمه و رجالته كلها رفعت السلاح في وشهم..
أمير هو كمان رفع الماسك من علي وشه وشريف في حاله ذهول ازاي خدعوه بالشكل ده لدرجادي هو بالغباء ده....

الشرطة بدأت تهجم : سلم نفسك يا شريف المكان كله محاصر مفيش داعي للمقاومه ..

شريف كز علي انيابه وامر رجالته بضرب النار لإشتباك دام اكتر من نص ساعة..
شريف رجالته مغطيه عليه من ضرب النار لحد ما لمح شخص من بعيد بيحاول يهرب من ضرب النار صوب مسدسه عليه وضرب الطلقه وراحت في المكان المطلوب .....؟؟؟؟
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل السادس والعشرون

طلعت شاف أمير تعب خاف عليه شاور ليه يستخبي في مكان وآمر واحد من رجالته يحميه من ضرب النار ..

أمير مشي من غير جدال لانه حسن بتعب في صدره وبيتنفس بصوت عالي ولعن غبائه انه ماخدتش دواه ..

شريف في وسط ضرب النار رجالته غطت عليه وبساعدوه يهرب ركب عربيته ولسه هيمشي لمح أمير وكانت فرصته ينتقم منه صوب مسدسه وضرب الطلقه ونشن في صدر أمير وقع الارض في الحال..طلعت بيبص بالصدفه شاف أمير اتصاب ووقع الارض جري عليه وبلهفة : أمير !! أمير رد عليه بيشوف نبض لقاه نبض ضعيف جدااا كز علي انيابه وبصرخه لاااااااا أمير لا اوعي تموت وتسبني بيبص حواليه حد يلحقه لقي شريف واقف وعلي وشه ابتسامة نصر وشماته.


طلعت بصله بصدمه واستوعب اللي هو عمله كز علي انيابه ومسك مسدسه بغضب وبقي يضرب النار من غير رحمه ..

شريف رجالته بسرعه شدوه وبيجروا علشان يهربوا بس غضب طلعت خلي شريف اتصاب طلقه في كتفه الشمال ..ساعتها رجالته شالوه وهربوا
طلعت بغيظ سابه وجري علي أمير وشاله وحاطه في العربيه وطلع بيه علي المستشفي بسرعة جنونيه..
اما شريف عربيه الشرطه طلعت وراء منه
رجاله شريف بيكلموه : انت كويس يا شريف بيه..

شريف بضيق : كويس بس حد يتصرف في العربيه اللي ورانا دي ..

رجالته : آمرك يا باشا ..واحد منهم طلع قنبله يدويه واستني الوقت المناسب ورمها عليها وخلاها كتله نار ..
ابتسم بنصر وبص لشريف : تم يا باشا ..
شريف بتنهيدة : معاك موبيل ؟
& ايوه يا بيه !
شريف : هاته خلص ..

عطاله الموبيل وهو كلم مايا اللي كانت مستنيه علي اعصابها.. وعرفها اللي حصل ..

مايا شهقت بصدمه : ازاي ده حصل طب والبطاعة فين؟؟
شريف بغضب : وده وقت بضاعة بقولك متصاب وكمان الشرطة مش هتسبني في حالي وعايز بسرعة مكان استخبي فيه ..
مايا بتفكير : طيب اطلع علي الفيلا بتاعتي علي الطريق الصحرواي دي آمان وانا هكلم الدكتور حازم وهجيلك...
شريف : ماشي مستنيكي متتأخريش ..

في المستشفي ...

عمر وزياد راحوا يزوروا مليكة وقعدوا مع بعض..
زياد قرب من مليكة : الف سلامة عليكي ..
مليكة : الله يسلمك ..
زياد : اوعي تكوني لسه زعلانه مني ..أنا جاي النهارده علشان ننسي اللي فات ونبدا مع بعض صفحة جديده انتي بنت خالي واختي الكبيرة ولا انتي عندك مانع..
مليكة : ابتسمت وهزت دماغها بلا ..
زياد ابتسم : وقدم ليها هديه ودي حاجة بسيطة علشانك يارب تعجبك..
مليكة بفرحة : ليا أنا ..
زياد ابتسم : اه
عمر من وراه اوعي ياض انت بقي كل ده رغي : ودي يا قمر حاجة بسيطه مني علشانك..

مليكة مش مصدقة نفسها : متشكرة اوي بجد فرحت جداااا

عمر : يلا انتي بس فرحينا كده وخفي بسرعة علشان البيت وحش من غيرك..
مليكة ابتسمت بكسوف وبصت للارض
زياد بغيرة : قرب من مليكة فعلا وحش جدااا ومينطقش وحشني جداا خناقنا مع بعض..
عمر بصله بغيظ : حتي في الوقت اللي زي ده مش بيتفتكر غير الخناق عيل خنيق بجد..
زياد بثقة : دي حاجة مميزة يابني اشفهمك انت بص ل مليكة طيب بزمتك يا مليكة خناقنا مع بعض مش بيوحشك وكل ما تفتكيرة تضحكي ..صح قولي الصراحه..
مليكة ضحكت : بصراحة كل حاجة واحشتني مش بس خناقنا
عمر : وانتي كمان وحشتيني قصدي يعني وحشتينا كلنا..

زياد بصلة بغيظ وبص ل مليكة وابتسم : ايه رأيك تفتحي الهديه بتاعتي تشوفيها ..

مليكة : حاضر ومسكت العلبه تفتحها وهي مبسوطة..
وحنين ونادية مراقبين اللي بيحصل وبيضحكوا عليهم ومبسوطين بيهم
نادية شافت حنين حاطة ايدها علي بطنها ومغمضة عنيها ومبتسمة حطت ايدها علي كتفها بحنان : قولتي ل أمير ..
حنين فهمت قصدها : لا استنيت لما مليكة تخرج من المستشفي والوضع يستقر شويه ...
نادية بإبتسامة : ربنا يسعدكم يارب ويجعل حياتكم كلها راحة بال واستقرار..

حنين : أمين يااااارب ادعلينا يا ماما انا فعلا محتاجة لكل دعوة منك مش عارفة ليه قلبي مقبوض وحاسه ان فرحتي مش هتكمل ...

ناديه بزعل : ليه بتقولي كده يا حنين ده حتي التشاؤم وحش اتفألي بالخير يا بنتي ..
حنين : غصب عني يا ماما الاحساس ده جوايا ومش سايبني في حالي ومبقتش عارفة اعمل ايه..
نادية ضمتها لحضنها : استعيذي بالله من الشيطان الرجيم لان دي وسوسه منه واذكري ربنا دايما في سرك وفي كل وقت وهو واحدة قادر يشيل اي خوف من قلبك ويطمنك....
حنين بتنهيدة : ونعمة بالله..

طلعت في الطريق كلم سامح وحكاله اللي حصل..

سامح بخوف : لسه في نبض..
طلعت بدموع : ايوة بس بسيط ..
سامح بضيق : قدامك قد ايه وتوصل ؟
طلعت : عشر دقايق بالكتير وهكون عندك..

سامح : طب كويس هحضر اوضة العمليات عقبال ما توصل..فصل معاه وقام بسرعة يجهز نفسه وهو علي اعصابه وبلغ الاستقبال يكون في انتظارة ..

فرح شافت سامح بيزعق ومش في حالته الطبيعية راحت عليه : مالك يا سامح في ايه وبتجري المستشفي كلها وراك كده ليه ..
سامح وقف للحظة ومش عارف يقولها ولا لاء بس خد قراره : أمير اتصاب بطلقه في صدرة عارفه يعني ايه مريض قلب يتصاب اصابة زي دي ..
فرح بصدمة : انت بتقول ايه ؟!!

سامح ملحقش يرد عليها ولقي حنين وراء منه وقعت اغمي عليها من اللي سمعته ...جري عليها وشالها دخلها اوضه وحطها علي السرير وبص لفرح : اتصرفي معاها لما اروح اشوف أمير وصل ولا لاء..

فرح دموعها علي وشها وبتبصلة بتوهان ..سامح مسكها من كتافها الاتنين : فرح فوقي مش وقت ضعف منك انتي دكتورة ومتنسيش النقطة دي لازم تبقي متماسكة قصاد عيلتك اديكي شوفتي حنين حصلها ايه لما عرفت وانا لازم اكون جنب أمير واللي هيضيع مننا
قال كلامه وسابها وخرج كان أمير وصل وكل حاجة جاهزة ومستنياه ودخل العمليات وبدأ العد التنازلي..

طلعت وقف سند دماغة علي الباب بعد أمير ما دخل اوضة العمليات ودموعه علي خده أنا آسف ياأمير ...

ناديه راحت علي حنين بخوف : مالها حصلها ايه كانت كويسه من شويه..
فرح وهي بتمسح دموعها بسرعة : لا هي كويسه بس اغمي عليها مفيش حاجة..
نادية : ولما مفيش حاجة مالك بتعيطي بحرقة كده ليه..
فرح : عادي يا ماما مفيش ..

ناديه بقلق : حد جرالة حاجة اخوكي كويس..

وهنا فرح اتفتحت في العياط واترمت في حضن مامتها ..
نادية : في ايه يا بنتي متوجعيش قلبي حصل ايه اخوكي مالة ..
فرح بشهقات عاليه : أمير في العمليات يا ماما بين الحي والموت ...
نادية بصدمه : انتي بتقولي ايه ؟ وفي العمليات بيعمل ايه خرجت من الاوضة تجري وفرح وراها....

عند شريف ...

الدكتور حازم : حاسس بحاجة ؟
شريف بضيق : اكيد طبعا حاسس ..
حازم : انا خلاص خلصت والحمد لله الاصابة مش خطيرة وان شاء الله يومين بالكتير وهتكون كويس..
مايا برا في الجنينه بتكلم البوص بتاعهم وكان متعصب عليها ....شريف مينفعش يستني لازم تخلصي عليه فاهمة..
مايا بصدمه : بس..
البوص بعصبية اكتر : من غير بس لو الشرطة وصلت لشريف هنروح كلنا في ستين داهيه علشان غبي وبيتصرف من دماغه هكلمك كمان ساعتين لو اللي قولتهولك متنفذش هتصرق أنا بطريقتي وساعتها مش شريف بس اللي هيموت وانتي عارفي كويس يا مايا كلمتي واحدة.. فإختاري احنا ولا شريف؟

مايا بلعت ريقها بصعوبة : حاضر هنفذ

البوص : متنسيش تمضية عن تنازل بكل املاكة بيع وشراء ..
مايا : حاضر اي أوامر تانية؟
البوص بزهق : لا اما اشوف اخرت تصروفتكم ايه..
مايا فصلت وبتفكر هتعمل ايه وازاي هتقدر تموت شريف ..غمضت عنيها بحيرة هتعمل ايه وهي عارفة البوص كويس لو هي منفذتش كلامه هيموتهم هما الاتنين ده في الشغل مبيهزرش ..
دخلت تشوف حازم لاقته بيستعد وماشي واقفته : رايح فين ؟

حازم بضيق : همشي عندي شغل ..

مايا مسكتة من ايده : تعالي معايا عايزاك..
حازم مشي معاها بضيق : عايزا ايه مش فاضي..
مايا : اسمع كويس الكلام اللي هقولهولك علشان هتنفذة بالحرف الواحد ..
حازم : كلام ايه ؟
مايا : عايزاك تخلص علي شريف بطريقة تبان انها موته طبيعية علشان الشرطة متشكش في حاجة لما تلاقي جثته وطبعا انت دكتور ودي حاجة سهلة بالنسبالك ومتخافش هتاخد اللي هتطلبة
حازم بصدمة : نعم !! انتي بتقولي ايه؟

مايا : اششش اهدي وافهم وده لمصلحتك ..

حازم : مصلحة ايه وزفت ايه انتي اتجننتي ولا ايه؟ أنا ماشي ..
مايا مسكت المسدس وصوبته علي دماغة : متخلنيش استعمل معاك اسلوب مش هيعجبك يا دوك..
حازم : وانا استحاله ابيع ضميري واستغل مهنتي في موت الناس انتي فاهمة.

مايا ضحكت بصوت عالي : عليا انا يا دوك الكلام ده دا احنا دفنينوا سواء انت نسيت الفلوس اللي لهفتها لما خالفت مهنتك وكدبت علي شريف ان مراته حامل من غيرة وقولتلو انه مش ابنه و الحقيقة كانت ايه انه فعلا ابنه وهو قتل مراته وقتل ابنه ....زعقت كدبك ده مكنش مخالفة لمهنتك بردو مش المفروض دي جريمه ..

حازم : انت ايه شيطان مبترحميش لو فاكرة بكلامك ده هنفذلك حاجة وهكون تحت رحمتك تبقي غلطانه ..
مايا : وانت قدامك اختيارين يا ام تنفذ يا ام انت هتموت وصدقني انا مبهزرش..
حازم بصلها بجمود : وانا مش هنفذ حاجة ولو عايزا تموتيني اعمليها..

مايا بغيظ : ماشي يا دوك اتشاهد علي روحك ....حازم غمض عنيه وحس انه هتعملها بجد ومبتهزرش ..استن ....مكملش كلمته وفتح عنيه علي ضرب النار بص علي الارض لقي مايا غرقانه في دمها وشريف واقف ماسك المسدس ..وزع نظراته وعلي مايا علي شريف : قتلتها !!

شريف كز علي انيابة وراح عليه وهقتلك انت كمان لو مقولتش الحقيقة حالا..
حازم رجع خطوة ل وراء : حقيقيه ايه..

شريف بغضب : انت هتستهبل ..

حازم وهو بيصب عرق : اهدي بس
شريف قرب منه وهو كل شر : ملك كانت حامل مني انا ؟؟ زعق انطق !
حازم بخوف : اااايوه ..
شريف بجمود : وكدبت عليا ليه ؟
حازم : مايا هي اللي طلبت مني كده وقالت ان ده لمصلحتك وانا كنت غبي ومشيت وراها حقك عليا سامحني..
شريف : يعني ملك مخانتنيش والولد كان ابني وانا قالتهم هما الاتنين ..بصله وزعق انا قتلت مراتي وابني ...
حازم بخوف : للاسف دي الحقيقة اللي خوفنا عليك تعرفها وعلشان كده مايا طلبت مني مقولكش ..

شريف ضحك : خوفتوا عليا !!! بآمارة ما كنتوا بتتفقوا تموتوني من شويه ..

حازم : لا أنا مكنتش هسمع كلامها صدقني انت صاحبي و استحاله كنت هعمل كده أنا كنت ناوي ابغلك عن تخطيطها ...شريف رفع مسدسه في وش حازم ... لا يا شريف انا عندي عيال عايز اربيها متعملش كده
شريف : اللي زيك لازم يموت واللي يبيع ضميرة مره هيبعها الف مرة وانت كدبت عليا وانا اكتر حاجة بكرها هي (الكدب والخيانه) ختم كلامه بضرب حازم تلات رصاصات وبعدها قعد علي الارض يعيط وبهستريه وشويه يضحك بجنون.....

في المستشفي ...

حنين فاقت بصت حواليها ملقتش حد قامت اتعدلت بسرعه وخرجت تجري من الاوضه وهي مش شايفة قدامها وصلت اوضة العمليات لقتهم كلهم واقفين قدامها : أمير جراله حاجة هو كويس صح صرخت حد يرد وطمني الله يخليكم ..
فرح راحت خدتها في حضنها : لسه محدش يعرف حاجة ادعيلة ..
حنين بصدمة وخوف شافت طلعت واقف علي جنب وعنية في الارض راحت علية ومسكت في هدومة : انت عملت فيه ايه انطق خرج معاك ورجع بيموت عملت فيه ايه ..

فخر الدين وفرح شدوها بالعافيه وهي منهارة وناديه كل اللي بتعملة بتعيط وبس ومش قادرة تتحرك..

وطلعت في اللحظة دي مقدرش يمسك دموعه لف وشه علشان محدش يشوفة
فرح : اهدي يا حنين متعمليش في نفسك كده انتي ناسيه اللي بطنك..
طلعت مسح دموعه وبصلها بصدمة وبهمس : حااامل..

حنين بعياط هستيري : طمنيني هيبقي كويس وبعدين مش انتي دكتورة ادخلي اعرفي اي اخبار عنه..

فرح : مينفعش ادخل الاوضه متعقمة بطريقة معينه دا غير ده مش تخصصي يعني مليش لازمه مكملتش كلامها والباب اتفتح وخرج سامح بجمود
الكل جري عليه واولم حنين : ابوس ايدك طمني أمير كويس؟
سامح بصلهم : كان نفسي اطمنكم بس للاسف أمير وضعه خطر جدااا وممكن قلبه يوقف في اي للحظة انا بالعافيه خرجت الرصاصة بس بقي الاصعب وهو قلبة خلاص لازم يعمل العمليه وفي اسرع وقت ..

فخر الدين : ومستني ايه ما تعملها مستنيه يموت؟؟

سامح بص للارض : مبقاش ينفع يعمل العمليه هنا بعد اللي حصل معاه لو عملها هنا هيكون نسبة نجاح العمليه ضعيف جدااا ..ادعوله القي ليها حل ..
ناديه مستحملتش ووقعت من طولها فخر وفرح جريوا عليها وطلعت وحنين جريوا وراء سامح..
سامح دخل مكتبه ووفتح اللاب بتاعة يراسل صديق ليه في المانيا وبيبعتله كل التقرير الخاصة بحالة أمير ...وهو بيكلمه دخل طلعت وحنين ..لسه هيتكلموا شاورلهم يسكتوا وكمل كلامه مع جان صديقة .. وبعد شويه خلص كلام وقفل اللاب وبصلهم : من غير كلام كتير علشان منتعبش بعض انا بعت كل حاجة تخص أمير لصديق ليا شغال في اكبر مستشفي في المانيا وقالي لو قدر يوفر القلب هنسافر نعمل العمليه هناك بس المشكلة في أمير نفسه قلبه ضعيف جدااا وممكن يوقف مننا في اي وقت.

حنين بصدمه : يعني ايه ؟

سامح : أمير كان مهمل في علاجة وده مسعفش قلبة وقت العمليه وخلي القلب وقف مننا اثناء العمليه يعني الوضع خطر انا بقول كده مش علشان احبطكم بس دي الحقيقة ولازم الكل يكون عارفها
حنين عيطت من قلبها : يعني مفيش امل خلاص..
سامح : مين قال كده الامل في ربنا موجود هو قادر علي كل شي..ادعوله ربنا يعدي اليومين الجاين دول علي خير..

عدي يومين الكل فيهم علي اعصابة وحنين دموعها زي المطر وهي مرقباه من بعيد طلعت من وراها ان شاء الله هيكون كويس انا عندي أمل في ربنا كبير اوي انه هيرجع في وسطنا من تاني زي مصطفي ...حنين بصتلة وهو كمل ...مصطفي الدكاترة قالوا حالته خطر وعايز معحزة علشان يفوق وفاق امبارح وعندي أمل كبير أمير هيعمل العمليه وهيكون كويس وضحكته هتنور الحياه من تاني خلي عندك ثقة في ربنا.


حنين بدموع : ونعمة بالله انت متعرفش أمير بالنسبالي ايه..

طلعت : عارف وان شاء الله مش هيحرمكم من بعض انتي مكلتيش حاجة بقالك يومين وده غلط علي اللي بطنك تعالي كلي اي حاجة علشان خاطري..
حنين : مليش نفس ..
طلعت : مش هقبل اعذار يلا قدامي ..
حنين صدقني يا طلعت مليش نفس ..طلعت مسمعش لكلامها وشدها ونزل بيها تحت علي الكافتريا وطلب ليها اكل
سامح في مكتبه و بيكلم جان وبلغة ان كل حاجة جاهزة وفي انتظارة ...

سامح بإبتسامة : متشكر اوي علي تعاونك معايا يا جان ..

جان : متقولش كده يا سامح احنا رفقا توصل بسلامة ..
سامح : الله يسلمك ....فصل معاه وهو فرحان بس فرحته مكملتش لما الممرضة دخلت عليه وقالته ان قلب أمير وقف اتنفض من مكانه وقام يجري بسرعة البرق ...
رواية انهيار قلب للكاتبة وردة الفصل الأخير

سامح اول ما سمع الممرضه طلع يجري علي العنايه وهو مرعوب بدأ يعمله انعاش بإيده مرة ورا مرة ...

حنين في الكافتريا مع طلعت : خلاص شبعت هطلع اطمن علي أمير ..قامت واقفت وطلعت كمان وقف معاها ..
حنين سمعت صوت صريخ قلبها دق وجريت علي العنايه وشافت محاولات سامح مع أمير : خبطت بإيدها بهستريه علي الازاز أمير لاااا اوعي تسبني علشان خاطري قاوم خليك اقوي من كده أمييير.

سامح وهو بيصب عرق وللحظة فقد الامل وحس بالعجز خلاص مات وهو مش مصدق غمض عنيه بضعف وكانت اخر محاوله وبعدها قلب أمير استجاب..

سامح خژكد د نفسه وبتنهيدة طالعة من القلب : الحمد لله..
حنين اول ما القلب اشتغل حست ان رجليها مش شالاها من انهيار قلبها واعصابها ...طلعت حس بيها سندها قعدها..بصتله بنظرة كلها خوف ووجع أمير عايش صح ؟؟
طلعت بدموع محبوسة : عايش !

فرح حاضنة مامتها تطمنها : أمير كويس يا ماما وهيعيش ..

ناديه بدموع : اخوكي خلاص يا فرح
فرح : لا يا ماما متقوليش كده وادعيلة ..
ناديه : يااااارب خليك معاه يارب ..
سامح خرج والكل جري عليه ..هنسافر النهاردة الساعه 12 مينفعش يتأخر اكتر من كده...
حنين بسرعة : أنا هسافر معاك مش هسيب أمير !

سامح : السفر مش حاجة سهلة وانتي حامل ووضعك مختلف ومش هينفع أنا هكون معاه كفايه ..

حنين بدموع : علشان خاطري خدني معاك أمير هيكون محتاجني وأنا لازم اكون جنبة ..
سامح بإستسلام : معاكي جواز سفر ..
حنين : ايوة معايا ..
سامح : استعدي هنمشي من هنا 12 بالظبط ...
طلعت : أنا هخلص ليكم اي إجراءات

عدت ساعات علي الكل وهما علي اعصابهم لحد ما بقي أمير في الطائرة ومعاه سامح وحنين اللي ماسكة ايده وبتبوسها بحب بدأت دموعها تنزل سامح بصلها بتحزير فسكتت ..قربت ايدة من بطنها هنا حته منك عايشة جوايا بتناديك متسبهاش نفسها تعيش معاك وتشبع منك علشان خاطري قاوم يا أمير

وصلوا المستشفي وهناك كان جان في استقبلهم
جان اخد سامح يعرفة علي الفريق اللي هيعمل العمليه ل أمير ...وحنين جنب أمير مسبتهوش للحظة وخايفة متشفهوش تاني دخلت اللمرضه وطلبت منها تخرج علشان هيجهزوه للعمليه..

حنين بخوف : بسرعه كده

الممرضه : اللي اعرفة ان وضعه ميسمحش يستني فاريت تسمحيلي اشوف شغلي
حنين ماسكة ايد أمير ومش عايزة تسيبها قربت ايده لشفايفها وباستها بكل الحب اللي جواها وقربت من وشه تحفظ ملامحة مشت بإيدها علي شعرة وبدموع : اوعدني يا أمير انك متسبنيش
الممرضة : لو سمحتي يا مداد عايزا اشوف شغلي
حنين مسحت دموعها : حاضر ....خرجت وسندت دماغها علي الحيطه بضعف ياااااارب مليش غيرك احميه وخليك معاه ورجعه لحضني من تاني..

شافت سامح جاي عليها جريت عليه صحيح أمير هيدخل العمليات دلوقتي

سامح : ايوة وهكون معاه متخافيش ياحنين أمير هيكون موجود معاه احسن دكاترة في العالم كله انا شخصيا عمليه زي دي هتعلم منها واتأكدي اننا هنعمل اللي عليا والباقي علي ربنا ادعيله كتير يعدي الساعات الجايه دي علي خير .....وهما بيتكلمو أمير خرج وراح علي غرفه العمليات ..
حنين غمضت عنيها ومقدرتش تمنع دموعها سامح حط ايده علي كتفها : ادعلينا يا حنين الدعاء بيغير القدر وده اكتر وقت محتاجين فيه ادعيه كتير وعندي أمل كبير ان أنا وانتي وأمير نرجع مصر مع بعضنا ..... قال كلامة وسابها ومشي وهي انهارت علي الارض تناجي ربنا وتدعي من قلبها لعله يستجيب .....

في مصر الكل علي اعصابة

ناديه بلهفة موبيلك برن يا فرح
فرح : ده سامح فتحت بسرعة المكالمة طمني يا سامح عملتوا ايه...
سامح : هبدأ العمليه بعد دقايق ادعولنا يا فرح
يدوب قال الكمتين والخط فصل..
ناديه بلهفه : هاتي اكلمه
فرح : الخط فصل يا ماما وقالي انهم دخلوا العمليات وطلب مني ندعوله
فخر الدين : خير ان شاء الله انا نازل المسجد ولو حد كلمكم بلغوني وسابهم وهرب قبل ما دموعه تخونه قدامهم.....

طلعت بيكلم حنين ومبتردش اتنرفز : يا الله منك يا حنين ليه مابترديش نفخ بضيق وهو علي اعصابة دخل ل مصطفي وابتسم لما لقاه بيضحك هو ومراته : دا احنا بقينا كويسين اهو

مصطفي بزعل : كدا يا طلعت انت فين انت والاستاذ أمير افوق ومشفهوش
طلعت بص ل ندي وابتسم : موجدين وكنا طول الوقت جنبك حتي اسأل ندي وهي تقولك وأمير غصب عنه سافر عنده شغل ..
مصطفي بص لندي وبص لطلعت هو فيه حاجة أنا معرفهاش حاسس ان في حاجة غريبة
طلعت : يا عم ما غريب اللي الشيطان المهم أنا كنت جاي ابلغلك اني حجزت ليك في مشتشفي اسمها (***) علشان تكمل علاجك انت ومليكة ومن بكرة عربية اسعاف هتنقلكم فإستعد

مصطفي بتنهيدة : ماشي

في المانيا ..
حنين ماسكة المصحف وبتقرا فيه عدي اكتر من 8 ساعات ومفيش اي اخبار الانتظار صعب والوقت بيعدي بالبطىء بدأت تقلق وتدعي ربنا اكتر حطت ايدها علي بطنها تكلم طفلها تفتكر ربنا هيوقف معانا ويخلي باباك لينا احساسي بيقولي انه هيعيش وهنكمل مع بعض بصت لفوق وبتحاول تاخد نفسها ومقدرتش تمنع دموعها من الخوف من اللحظات الجاية ....واخيرا شافت سامح قدامه قامت جرت عليه بلهفة : أمير عايش.

سامح ابتسم : الحمد لله دي معجزة من ربنا

حنين مكنتش مصدقة واول حاجة عملتها نزلت علي الارض وساجدة تشكر ربنا ..
سامح : بس لسه الوضع ميطمنش اوي لحد ما 48 ساعة الجاين يعدو بخير وسلامه..
حنين بصتلة بصدمة : ازاي مش العمليه نجحت فاضل ايه تاني
سامح : فاضل اهم حاجة وهي استجابة جسم أمير للعمليه جسمة هيتعامل مع القلب الجديد انه دخيل وهيبدأ يهاجمة
حنين بخيبة أمل : يعني ايه ؟ انا مبقتش فاهمة حاجة
سامح : احنا هنعمل اللي علينا وهو حاليا بياخد ادويه تقلل المناعة عندة علشان جسمه ما مينجش اجسام مضاده كتير وتهاجم القلب ان شاء الله هيكون بخير
حنين : طيب عايزا اشوفه

سامح : تقدري تشوفيه من برا وبكره بإذن الله تدخلي عنده..ودلوقتي تعالي نروح علي الفندق غيري هدومك وتاخدي دوش تكلي لقمة علشان محصلش ليكي حاجة

حنين : وازاي هسيب أمير لواحده ؟
سامح : أمير مش لواحده ده غير قاعدتك هنا ملهاش لازمه احنا هنمشي وبكرا هنجي وساعتها هخليكي تشوفيه ويلا بقي بلاش غلبه
حنين رضخت لطلبه وراحت الاول شافت أمير من برا واطمنت عليه ومشت علي الفندق
سامح : دي اوضتك وانا هنزل اكلم الجماعه في مصر واطمنهم
حنين : تمام ابقي سلملي عليهم ....
سامح : حاضر

تاني يوم حنين صحت ولسه بتفتح الباب لقت سامح في وشها : جاهزة نمشي..

حنين هزت دماغها : اه كنت لسه هكلمك
سامح : طب يلا بينا
وصلوا المستشفي وحنين خايفه وموترة سامح بصلها خدي البسي دول علشان هتدخلي ل أمير
حنين بلهفة : ماشي ..سلبتهم ودخلت وهي مش مصدقه نفسها قرب منه وباسته من جبينه بوسه طويله وعيطت من فرحتها دموعها نزلت علي خد أمير ففتح عنيه وبصوت مبحوح : حنيين
حنين بفرحة انه فتح : مسكت ايدة روح حنين حمد الله علي سلامتك..

أمير شاف دموعها مد ايده بتعب مسحلها خدها وهي باسته بعشق واحشتني اوي يا قلب حنين خوفت تسبني لواحدي

أمير بتعب : انا كويس متخافيش انتو عاملين ايه
حنين : متتكلمش كتير علشان متتعبش احنا كلنا كويسين ومستنينك تنور انت وسطنا ...دخل سامح وجان عليهم وهما مبسوطين
سامح بإبتسامه : حمد الله علي سلامتك يا بطل كده بردو تخضنا عليك
أمير : الله يسلمك
جان قرب منه وكشف عليه : لحد دلوقتي كل حاجة ماشيه طبيعي حمدلله علي سلامتك..
أمير : الله يسلمك

سامح : يلا بقي شد حيلك وخليك قوي وقوملنا بسرعه علشان نرجع مصر بسرعة

أمير بعدم فهم : نرجع مصر!!! امال احنا فين ؟
سامح : انت هنا في المانيا يا وحش
أمير : وجيت ازاي؟
سامح : لا ده الموضوع طويل هبقي احكوهولك بعدين..هسيبك ترتاح وهرجعلك بعدين
سامح وجان خرجوا مع بعض
سامح : طمني الوضع عامل ايه
جان : لحد دلوقتي كويس وهنزود جرعة العلاج شويه وهيكون كويس بإذن الله

الايام بتعدي وحنين جنب أمير مبتفرقهوش ثانيه حست ان روحها رجعت ليها تاني والحياه ضحكتلها بوجود أمير في حضنها ..قربت منه و بحنان حاسس بحاجة تعبان ؟

أمير بإبتسامة مد ايدة مسك ايدها وباسها بحب :تعرفي يا حنين أنا عمري ما حسيت اني عايش غير اليومين دول بجد بشكر ربنا علي وجودك جنبي
حنين بفرحة : أنا كلي ملكك ورهن اشارتك انتي عشقي الوحيد يا أمير ونعمة بشكر ربنا عليها كل ثانيه وكل وقت..
سامح دخل وشافهم ضحك : لا أنا كده هسافر وانا مطمن مشاء الله بقيت زي الفل..
حنين بصدمة : تسافر فين ؟

سامح : علي مصر مقدرش اقعد اكتر من كده وأنا خلاص اطمنت علي أمير وانتوا كلها اسبوعين وهتحصلوني وجان معاكم لو احتاجتوا اي حاجة هينفذها ليكم..

أمير : شكرا جداا يا سامح
سامح قرب سلم عليه : مفيش شكر بينا يا عبيط انت اخويا الصغير ..يلا اسبكم علشان متأخرش علي معاد الطايرة ..
سامح سافر وفضل حنين وامير مع بعض قربوا اكتر من بعض وخصوصا لما عرف بحمل حنين كان طاير من الفرحة وحس احساس مختلف وفضل كبير من ربنا ليه بعد ما كان بائس من حياتة و مستني الموت في اي وقت الحياه رجعت فتحت درعتها ليه من تاني وخدته في احضانها وجمالها وعوضتة باحلي عيلة ..الاسبوعين خلصوا وأمير خلاص خرج من المستشفي وخد حنين وراحوا علي فندق ..
حنين : هنسافر بكرا صح..
أمير ابتسم : ايوة طلعت حجز التذاكر
حنين بفرحة : ياااااه اخير مش مصدقة
أمير : طيب ايه مش هتساعديني اغير هدومي واخد شاور..
حنين قربت منه : عيوني ..

في مصر الكل فرحان ومبسوط برجوع أمير وبيستعدوا علشان يستقبلوة في المطار اهل حنين كمان كانوا موجدين

أمير كان نازل محاوط كتف حنين وهما فرحانين وفجاة اتصدمو من الكل واقف يستقبلهم وبيجريوا عليهم ياخدوهم بالاحضان كانت للحظة كلها فرح وسعادة واكتر حاجة فرحت أمير مصطفي اللي خدة بالحضن ...مصطفي انت كويس..
مصطفي : كويس لما شوفتك قدامي يا صاحبي ..

أمير اول ما شاف الكل حواليه بنته ومراته واصحابة وكل عيلته بخير وقدام عنيه ركع الارض وسجد لربنا يشكرة الكل كمان عمل زيه وكان منظر يفوق اي جمال في الدنيا .....بعدها سامح خدهم علي الفيلا اللي اخيرا كانت جهزت وكانت في استقبال الجميع اتغدوا كلهم في جو عائلي جميل ...

سامح : في ناس كتير جدااا عايزا تيجي تطمن عليك وعلشان كده عملت حفلة صغيرة بكره باليل بمناسبة رجوعك ..
أمير ابتسم : انا اتأكدت فعلا ان ربنا بيحبني وراضي عليا علشان عندي عيلة موجوده جنبي وبتحبني اوي كده...

ناديه : باسته من خده انت نور عنينا ..

أمير باس ايدها تسلمي يا ست الكل..
خلصوا اكل وأمير وطلعت طلعوا قعدو مع بعض..
طلعت : مش وقته يا أمير مش عايز اي حاجة تغير مزاجنا..
أمير : افهم بس شريف حصل معاه ايه علشان اكون مطمن...
طلعت بتنهيدة : شريف في المستشفي الشرطة لقاته بعد اللي حصل بأسبوع في الشارع بيكلم نفسه ومتبهدل وقدروا يتعرفوا عليه انه مشتبه فيه وخادوة علي الحجز وبعدها علي المستشفي بيتعالج ...

مصطفي بغيظ : يستاهل اكتر من كده

أمير بتنهيدة : طيب أنا تعبان وهطلع انام شويه اعزروني..
سابهم وطلع اوضته وحنين شافته راحت عليه : مالك فيك حاجة تعبان ؟
أمير ابتسم : لا بس هو أنا ممكن انام في حضنك..
حنين ابتسمت ونفذت طلبه ومن تعابهم راحوا في النوم...
مصطفي بيكلم طلعت وهو مركز في حاجة تانيه خالص ...انت يا عم انت بكلمك..
طلعت : ها قولت ايه ؟

مصطفي رفع حاجبة : تعرف انا شايل منك في قلبي قد كده فمتخلنيش اقلب عليك

طلعت بصله و ابتسم : ليه يا عم عملتلك ايه كل ده علشان خبيت عليك عمليه أمير ما انت كنت حالتك حاله انت كمان..
مصطفي : وايه يعني ده عذر تخليك متقولش..
طلعت مش مركز معاه ومرة واحدة قام وقف : نكمل كلامنا بعدين..وسابه ومشي راح عند سهيلة اخت حنين : وعدي من جنبها ورمي مفاتيحة علشان تشوفها
سهيلة : لو سمحت
طلعت ابتسم ولف ليها : نعم
سهيلة : مفاتيحك وقعت منك..

طلعت ابتسم : اها متشكر ...سهيلة ماده ايدها بالمفاتيح وهو بيبصلها وبس..

سهيلة بكسوف من نظراتة : احم اتفضل
طلعت مد ايده خدها منها : تعرفي انك شكل حنين اوي..
سهيلة : وايه الغريب في كده عادي ما احنا اخوات بعد اذنك تقريبا حد بينادي عليا ...
طلعت اتفضلي...

مصطفي متابعة من فوق ومبتسم : يابن اللعيبة يا طلعت محدش ساهل ..

الصبح أمير صحي وكلم طلعت انه عايزة ضروري وهو ما صدق ثواني وهكون عندك وفعلا كان علي الباب في اقل من عشر دقايق أمير فتح الباب : ايه ده انت لحقت..
طلعت وهو بيبص يمين وشمال : اه لحقت عايزني في ايه بدري كده..
أمير : مالك بدور علي حاجة

طلعت : اه... لا !

أمير : وده من ايه ده مالك يا بني
طلعت : مش عارف المهم سيبك مني عايز ايه..
أمير هقولك في الطريق..
طلعت : وعايز تروحلة ليه ؟
أمير : كده خدني عنده وخلاص
طلعت : ماشي ...وصلوا المستشفي اللي فيها شريف ونزلوا راحوا عندة الاوضة كان في حالة صعبة جدااا وبيكلم نفسه وماسك عروسه في ايده وبيلاعبها ..
أمير قرب منه وحط ايدة علي كتفه خلي شريف اتنفض ابعدوا عني عايزين تاخدوا بنتي مني.

امير : اهدي محدش هياخد منك حاجة

شريف بيكلم بهمس : دي بنتي مش انا طلعت بخلف وملك كانت حامل مني أنا مش من أمير الكلب ..
أمير بصدمة : هو انت مكنتش بتخلف..
شريف : كنت بس خفيت وملك كانت حامل مني انا ....عيطت بهستريه وانا اتجننت عليها وضربتها فكرتها حامل من أمير بس خلاص عرفت الحقيقه وصلحتها وبقينا كوسين وخلفت ليا بنوته زي القمر شوف حلوة ازاي شبة ملك صح...

أمير هز دماغه بصدمة : اه فعلا شبها

بص ل طلعت وخده ومشي ..
طلعت بيص ل أمير : ساكت ليه ؟
علي فكرة الكلام ده قاله وكنت عارفه بس محبتش انك تعرفة وقال كلام كتير جداا وانه كمان قتل حسين ابو ملك بس النيابه مخدتش بكلامه وحولته للمستشفي..
أمير : رغم اني زعلان عليه بس عاش نفس اللي عشته زمان لما حرمني من مراتي وبنتي..

طلعت : انسي بقي يا أمير ..

أمير : نسيت ومن زمان اوي ...
باليل الحفلة تمت والكل اتجمع يهني ويبارك ل أمير علي رجوعة بالسلامة
أمير طول الحفلة عنيه علي حنين كانت جميلة غير العادي وبصدفه شاف طلعت كمان بيبص عليها راح عنده : احم بتعمل ايه ؟
طلعت بلغبطة : ولا حاجة مبعملش..
أمير ابتسم : حبتها امتا ؟

طلعت بلع ريقه بصعوبه : هي مين دي ؟

أمير : اللي عينك هتتخلع عليها دي ؟
طلعت : لا انت فاهم غلط انا ببص عادي ..
أمير : متبقاش جبان بقي البت زي القمر خد خطوة ومتحرمش نفسك من السعادة..
طلعت بصله ورجع بص علي سهيلة وهي واقفة مع حنين بيضحكوا مع بعض : تفتكر ممكن توافق عليا يعني انا كبير عنها وكدا..
أمير : كبير !! يابني اللي يشوفك يقول اصغر مني وبعدين ايه كبير دي هو 35 سنه يبقي كبير ..

طلعت : ايوة لما يكون الفرق بينا عشر سنين ابقي كبير ..

أمير : بالعكس مناسبين لبعض جداااا لو عايزها انا هخلصلك الموضوع..
طلعت : لو هي موافقة انا معنديش مشكلة..
أمير ابتسم : مبرووووك يا صاحبي..
طلعت : مش لما توافق الاول ..

أمير بثقة : هتوافق....وهتنسي الماضي وان فعلا جمله الدنيا مش بتوقف علي حد دي صحيحيه مليون في المية ..انا كنت فاكر اني حياتي وقفت عند ملك واستلمت للواقع وقولت خلاص مفيش حياه بعدها لما قلبي انهار من قسوتي عليه لما خليته ميعيش حياه طبيعية وقافل عليه واوهمت نفسي اني مسحيل احب بعدها او اي واحده هتيجي تاخد مكانها بس اللي اكتشفته دلوقتي اني مكنتش بحبها وانا اللي كنت واهم نفسي وبس علشان الحب ده كلمه عظيمة اوي ومش كل الناس محظوظه بتلاقيه لان الحب ده نوعين ...نوع بيوهمك بالحب ...ونوع بيعشقك بجد ..


وانا جربت الاتنين مع الوهم مع ملك والعشق مع حنين ساعتها بس عرف الفرق بين الوهم والعشق...

طلعت : يااااه حنين قدرت تغير فيك كل ده ...
أمير : حنين عوض ربنا ليا علي كل العذاب اللي عشته وفعلا طلع عوض ربنا يستحق الصبر ...
طلعت : ربنا يسعدكم يااارب ..
أمير : ويسعدك يا صاحبي...

الحفله خلصت والكل راح علي بيته سعيد ومبسوط بسلامة أمير

حنين في اوضتها بتغير هدومها اتفاجت بأمير حاضنها من ضهرها ودفن وشه في شعرها وخد نفس طويل بحب : كنت زي القمر النهاردة..
حنين غمضت عنيها وقلبها بيدق بفرحة لفها ليه وعنيهم اتقابلت مع بعضها : ساكتة ليه ؟
حنين : مسكت ايده وحطتها علي قلبها : قلبي هيجاوبك بإنه طاير من الفرحة ..
أمير : هو أنا لو قولتلك اني بعشقك هتصدقيني ..

حنين بصدمه : قولت ايه ؟

قولت بحبك وبموت فيكي ...
حنين بدموع : اخيرا نطقتها ..
أمير ضمها لحضنه : أنا آسف
حنين حاسه ان قلبها هيوقف من الفرحة ودموعها علي خدها بتعبر سعادتها..

أمير : مسك وشها بين ايديه وبمسح ليها دموعها من هنا ورايح مفيش دموع حتي لو كانت دموع الفرحة..

حنين : حاضر ..عنيهم اقبلت مع بعضها في حوار ابلغ من اي كلام ممكن يتقال في اللحظة دي ..عنيه ركزت علي شفايفها ولسه هيقرب ..
حنين : أمير انت تعبان..
أمير ابتسم : لو انا تعبان فإنتي وبس اللي دوايا



تمت

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :