رواية العنيد الجزء الثالث الفصول 21-27




رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الحادي والعشرون

ادهم : انتي مالك انتي !! هاه !! بتاخدي قرارات نيابه عني ليه ! انتي فكراني يوسف ابنك الصغير هتقرري عني ! اللي انا اعمله ما يخصكيش ويا تقلبيه يا انتي حره .. مش هقولهالك تاني يا ليلي .. لو انا مش عاجبك اتفضلي سيبيني
شاور علي الباب
ليلي بصت للباب وبصت لادهم وبتحاول تاخد قرار صح ؟؟ تعبت من الحرب والاتهامات وعدم الاهتمام .. مجرد انها تعبت
ليلي : نعم !! اتفضل !! انت فعلا اتجننت بس معلومه صغيره قوي بقي .. البيت دي بيتي انا مش انت .. ولو حد هيتفضل من هنا يبقي انت واللي معاك .. ده بيتي وبيت عيالي ومعلومه صغيره بقي الشقه من حق الزوجه فلو انت بقي مش عاجبك اتفضل انت بره بيتي وخد الهانم بتاعتك معاك .. انا لو متمسكه بيك فده علشان يوسف وآسيا لكن ان كان عليا انا فحبي لادهم مكفيني انت يدوب صوره منه لكن فرق السما والارض بينكم .. اتفضل يالا روح غني وارقص مع كل واحده شويه .. ارجع لماضيك وعيده من الاول وجديد .. بعد اذنك
طلعت اوضتها ورزعت الباب وراها ومش عارفه تعمل ايه !! وخافت ليسيب فعلا البيت بس حتي لو سابه مسيره هيفوق لنفسه وهيرجع لها من تاني ..
ادهم فضل كتير متضايق مخنوق من خناقه المستمر مع ليلي



عند ساره فكرت كتير في كلام ادهم ورمته وري ظهرها بس بعدها سألت نفسها سؤال .. هيا تقدر تعيش من غير ايمن حبيبها !! تقدر تكمل المشوار لوحدها ! وكانت الاجابه واضحه .. لأ والف لأ .. يبقي تحارب تشوف ليلي متمسكه ازاي بجوزها وبتحارب علشانه هيا كمان لازم تحارب علشانه .. لازم تعمل لنفسها مكانه وقيمه زي ما ادهم قال قبل ما تطلب من اللي حواليها يعملولها قيمه .. لازم ترجع لساره الجميله الطموحه اللي الكل بيتمني بس كلمه منها واولهم ايمن اللي ياما جري وراها .. لازم يرجع يجري من تاني ... لازم يعرف هو خسران ايه !!
اول حاجه لازم تسترد شويه ثقه بنفسها وده بيبدأ بالجمال .. راحت قضت يوم كامل في بيوتي سنتر وخرجت غيرت تقريبا كل دولابها .. لبسها كان زي الستات الكبار .. سهل وبسيط لازم ترجع مثيره وجميله ..
بالليل كانت ملكه جمال مثيره .. لابسه قميص نوم مغري جدا .. ميكب كامل وقاعده بتقلب في مجله .. ايمن اول ما دخل بيرمي السلام كعادته وهيا ما اهتمتش بدخوله وهو داخل عادي وداخل للحمام وهنا لفتت نظره واول ما بصلها اتثبت قدامها .. جت في باله صوره ساره اللي حبها زماااااان .. قامت هيا ولبست روب وخارجه بره الاوضه

ايمن : رايحه فين ؟
ساره : هشوف العيال قبل ما يناموا
جه يتكلم بس قفلت الباب .. ونزلت قعدت تحت لوحدها وهو فضل منتظرها بس ما طلعتش .. شويه وطلع يشوفها اتأخرت ليه ؟ دور عليها لحد ما لقاها : انتي هنا ؟ انا قلقت عليكي
ساره : انا كويسه .. عملت كام حاجه في المطبخ ..عايز تتعشي
ايمن : لا اتعشيت
ساره : طيب تصبح علي خير
سابته وطلعت وهو مستغرب تماما .. لابسه كده ليه وبتتجاهله ليه ؟؟ طلع كانت في السرير وغمضت عنيها .. حاول يقرب بس قالتله انها نايمه ..
ساره غيرت في كل حاجه .. جابت مدرسين لعيالها .. عينت طباخه وقررت تشوف كمان شغل .. عاملت ايمن باسلوب انها تعشمه وتخلي بيه .. بتجننه وتبعد .. طول الوقت تقريبا مشغول بيها وبيفكر فيها وبيسأل نفسه هتلبس ايه ؟ هتفاجؤه بإيه ؟ حس انه بيتمناها !! بتوحشه !! ازاي واحشاه وهيا معاه في نفس البيت ..
ميرا فضلت شويه بعيد عن مصطفي وادهم حاول يتدخل بس هيا سمعت نصيحه ليلي وقررت تحل مشكلتها بنفسها ..
فكرت كتير ايه الغلط اللي بترتكبه في حياتها وازاي تصلحه ..
اول غلط انها رافضه تخلف تاني وتجيب اخ او اخت لاسر .. مشغوله ديما .. مش بتدي اي وقت لبيتها نهائي ..
قررت تتغير بس اول خطوه لازم تعرف ازاي مصطفي قدر يخونها .. ازاي هانت عليه ؟؟ ازاي فكر اصلا في غيرها..
قررت انها لازم تواجهه .. راحت بيتها وانتظرته .. رجع واول ما شافها اتفاجيء بيها وبدأ الكلام
مصطفي : آسر عامل ايه ؟ كويس ؟
ميرا : ايوه الحمد لله كويس انا مش جايه بخصوصه انا جايه اسألك بس سؤال
مصطفي بهدوء : اسألي
ميرا : ليه خنتني ؟؟

مصطفي : طالما معتقده اني خنتك يبقي معنديش اجابه والكلام خلص من قبل ما يبدأ
ميرا بنرفزه : انا شفتها في حضنك
مصطفي : وهل ده معناه اني بخونك ؟ ليه افترضتي الخيانه ؟
ميرا : واحده في حضنك بتقولها مش هتتخلي عنها دي اسمها ايه هاه ؟
مصطفي : ليها اسماء كتيره صراحه .. وكلمه مش هتخلي عنك بتتقال في مواقف كتيره جدا .. انا ممكن اقولها لليلي وممكن اقولها لزميل في شغلي وممكن اقولها لحد في الشارع محتاج مساعدتي وممكن اقولها لصاحب وممكن اقولها لحد محتاج .. انا ممكن اقول الجمله دي لمليون واحد بعيدا عن الخيانه .. بس انتي شفتيها خيانه .. انتي افترضتي انها خيانه .. فالسؤال الحقيقي هنا يا ميرا هو ليه ؟؟ ليه شفتيها خيانه ؟؟ هل ده لان انا من طبعي مثلا الخيانه ؟ هل لانك شايفه انها تستاهل اخونك علشانها او هيا احسن منك فغيرتي منها ؟ او هل لانك حاسه انك مقصره في جوانب كتير في بيتك فمتوقعه الخيانه ؟؟ ليه يا ميرا ؟؟
ميرا : وليه ليلي شافت ادهم خاين ؟؟
مصطفي : لا انتي ليلي ولا انا ادهم فبلاش تقارنينا بينهم وبعدين ادهم كان ماضيه اسود وغير كده ليلي دفعت تمن اتهامها خمس سنين بعد وعذاب
ميرا : وانت عايز تعمل زي ادهم وتسيبني خمس سنين ؟
مصطفي : هو انا اللي جبت سيره ادهم ولا انتي ؟؟ وبعدين انا بسألك سؤال محدد ليه شفتي كلمتي للبنت دي خيانه ؟؟ ليه فكرتي اني ممكن اخونك ؟
ميرا : وهو انت مخنتيش ؟ قربتلها ليه ؟ ضمتها ليه ؟ المفروض ان حضنك ده ملكي انا وبس .. انا بس اللي تضمني بالشكل ده وتقولي عمرك ما هتتخلي عني مش حد تاني .. ازاي عايزني اشوف واحده في حضنك واسكت ؟؟ بأي عقل وأي منطق ؟
مصطفي : يااااه !! اجاوبك انا .. بنفس العقل والمنطق اللي كنتي بتطلبيهم مني زمان لما اشوفك في حضن ادهم قبل ما نعرف انه اخوكي !! كنتي بتطلبي باي عقل واي منطق .. كنتي برضه بتكوني في حضنه وكان بيقولك نفس الجمله دي
ميرا : وانت جاي بعد السنين دي كلها توريني ده ؟؟
مصطفي : لا يا ميرا .. الحكايه ومافيها باختصار فوق الشديد انها محتاجه مساعدتي وانا وعدتها هساعدها ومش هسيبها لوحدها لحد ما تتخطي محنتها
ميرا : والمطلوب مني اصدق ؟؟
مصطفي : تصدقي او ما تصدقيش دي طبعا حاجه ترجعلك بس اختيارك هيعتمد عليه حياتنا مع بعض
ميرا : قصدك ايه ؟
مصطفي : قصدي يا تختاري تثقي فيا لحد ما المشكله دي تعدي واقدر احكيلك بالتفصيل .. يا تتهميني بالخيانه وساعتها طبعا .. يعني مفيش حد بيعيش مع حد خاين ... الكوره في ملعبك اختاري .. هتثقي ولا هتتهمي !!ودلوقتي انا ورايا معاد مهم مش هينفع اتأخر عليه واتمني ارجع البيت الاقيكي موجوده وتكوني اختارتي تثقي فيا وفي حبي ليكي .. بعد اذنك
سابها وخرج وهيا فضلت كتير متردده وبعدها خرجت وراحت بيت ادهم وهناك قابلته كان خارج : ايه رايح فين ؟
ادهم : مشوار المهم اخبارك ايه ؟ عملتي ايه مع دوش باشا
ميرا حكتله اللي حصل وهو فضل ساكت فسألته : ساكت ليه ما تتكلم !!
ادهم : انتي عارفه ايه قمه مشاكلنا انا وليلي ؟
ميرا : انا بحكيلك عن مصطفي وانت تقولي انت وليلي ؟؟
ادهم باصرار: عارفه ايه مشكلتنا ؟؟
ميرا بزهق : ايه ؟
ادهم : الثقه ... الثقه وبس
ميرا بصتله كتير : تقصد ايه ؟
ادهم : الثقه دي اساس اي بيت لو مش موجوده البيت بيتهد في لحظه ويمكن ده اللي مخلينا انا وليلي علي الرغم من الحب الكبير بينا الي ان ممكن نهده في لحظه لان الثقه منعدمه
ميرا باستنكار : ليلي بتعشقك وانت بتعشقها وبتثق فيها

ادهم : ماشي انا بثق فيها لكن هل هيا بتثق فيا !! وفكري كتير قبل ما تجاوبي عنها .. هل ليلي بتثق فيا ثقه عمياء ؟؟ هل ممكن احط سيف علي رقبتها وهيا تسلم وعندها يقين تام جواها اني عمري ما هأذيها !! هيا دي الثقه اللي بتكلم عنها !! ثقه ان الانسان اللي اختارتيه وحبتيه لا يمكن ابدا مهما حصل منك ومهما قصرتي ومهما جيتي عليه عمره ابدا ما هيتخلي عنك .. عمره ما هيمل .. عمره ما هيكتفي منك ومن مشاكلك .. ثقه انه مهما تبعدوا هترجعوا لبعض .. وان مهما تفترقوا قلوبكم هتعرف تلاقي بعض .. ثقه مطلقه في روحك وقلبك وكيانك .. وده المفروض يكون الجواز .. او ده علي الاقل بالنسبالي ... لو انتي واثقه وعارفه ان مصطفي بيحبك يبقي ثقي فيه وزي ما سلمتيله حياتك كوني واثقه انه هيحافظ عليها .. وبعدين لو اختارتي تثقي فيه انتي الكسبانه في كل الاوقات .. لو طلع قد ثقتك انتي كسبتيه ولو خان الثقه دي فأنتي كسبتي نفسك وقفلتي باب الشك وكلمه لو .. فلو عايزه نصيحتي ارجعي بيتك وخليكي كيان واحد مع جوزك واسمعيه بقلبك واختاري ديما تشوفيه كويس وهو ديما هيحاول يكون زي الصوره اللي هو عارف انك شيفاه بيها
ميرا ابتسمت: اللي يسمعك دلوقتي ما يشوفكش وانت ماسكه ورافعه بين ايديك هتقتله
ادهم ابتسم : كأخ قدامه لازم اتصرف كدا لكن بيني وبينك لازم اقولك الحقيقه وهيا ان الدوش المتخلف ده بيحبك وما يقدرش يستغني عنك ابدا ..
ميرا وقفت : انا متشكره علي وقفتك معايا وياريت تحب ليلي من جديد وترجعوا مع بعض تاني
ادهم ابتسم : اولا مفيش واحده بتشكر اخوها وثانيا علاقتي بليلي معقده جدا بس ما تقلقيش علينا احنا بنعرف نرجع لبعض
ميرا مشيت ورجعت بيتها تستني جوزها واختارت انها تثق فيه .
مصطفي رجع بالليل بيتمني ميرا تكون موجوده وانها متكونش زي اخته وتثق فيه .. ندم انه في مره وقف مع ليلي ضد ادهم كان المفروض يكون جنبها ويساعدها مش بالغباء ده .. دعي من قلبه انه ما يدفعش تمن اخطاؤه في حق ادهم عن طريق ميرا ..
دخل اوضه نومه وهناك كانت ميرا منتظراه واول ما دخل بصوا لبعض نظره طويله جدا بس ليها الف معني .. وبدون مقدمات الاتنين اتحركوا في نفس اللحظه لبعض .. اكتشفت ميرا في اللحظه دي ان قرارها صح وانها مش هتندم وان الراجل اللي بيضمها عمره ابدا ما يقدر يضم غيرها .. حست ساعتها بالفرق .. وقررت انها لازم تعدل من نفسها وتهتم بيه وبيبتها اكتر من كده .. اه هتشتغل بس مش علي حساب حبها ابدا ..

ايمن مع ساره كل يوم في جديد وجنونه بيزيد شويه شويه .. بدأ يهمل نوره او ما يحسش بتأثيرها علي قد كده .. كان مجنون بساره جديده دخلت حياته .. كان في مكتبه ودخلت عنده نوره وقعدت علي حرف مكتبه قدامه
ايمن : مهندسه نوره هنا مكان شغل اذا سمحتي ممكن اي حد يدخل
نوره : طيب اعمل ايه وحشتني بقالك كان يوم مش سائل فيا ولا معبرني .. وحشتني
ايمن بضيق : ماشي بس هنا مكتبي وممكن ميرا تدخل زي ما متعوده وساعتها هتسبيبيلي مشاكل
نوره : طيب اشوفك بره .. تعال نخرج نتغدي مع بعض .. علشان خاطري
وقبل ما يرد كان الباب اتفتح فجأه : ايمن
نوره اتنفضت وايمن اتحرج بس حمدربنا ان اللي دخل كان ادهم اللي داخل مبتسم : مشغول !!
ايمن وقف : لا يا ادهم ادخل
ادهم دخل وعينه علي نوره وهيا كمان مركزه معاه فابتسملها وقرب منها مد ايده يسلم عليها : شركتك حلوه قوي يا ايمن وتشرح القلب
نوره ضحكت : باشمهندسه نوره
ادهم : عميد ادهم
نوره : واو عميد في السن ده !
ادهم : اولا انا مش صغير ثانيا معظم ترقياتي كانت استثنائيه
نوره : علشان كده .. انت في قسم ايه بقي ؟
ادهم : ايه قسم ايه دي ؟؟
نوره : يعني انا مثلا مهندسه معماري وفي مدني و و انت بقي شرطه ولا جيش ولا ايه بالظبط ؟
ادهم ضحك : اهمممم يفرق معاكي !!
ايمن اتدخل وشد ايديهم من بعض : خير يا ادهم اقعد .. نوره روحي شوفي شغلك
نوره : اوكي .. فرصه سعيده ادهم ولا اقول سياده العميد ؟؟
ادهم ابتسم : ادهم كفايه باي يا قمر .. خليني اشوفك
نوره ضحكت وقبل ما تخرج التفتت لهم : مقولتوليش انتو علاقتكم ببعض ايه ؟
ايمن كان هيرد بس ادهم سبقه : اصحاب .. مجرد اصحاب
ايمن استغرب وبص لادهم وهيا خرجت وبمجرد ما قفلت الباب ادهم ابتسامته اختفت : بذمه ابوك !! والنبي ؟ يعني ده بجد ؟
ايمن بضيق : ايه هو ده ؟؟
ادهم : دي يا ايمن !! دي !! تخون مراتك وبيتك وعيالك وتهد كل حاجه حلوه في حياتك علشان دي ... دي ؟؟
ايمن : ايه دي دي دي ؟؟ مالها دي ؟؟ مهندسه وجميله وبتحبني
قاطعه ادهم قبل ما يكمل : بتحبك !! انت بجد عارف انت بتقول ايه ! قال بتحبه قال !
ايمن : مالكش دعوه بيها يا ادهم ..
ادهم : انت بجد متخيل انها بتحبك !! ايمن حبيبي دي ممكن تكون معجبه بيك !! بشكلك !! برستيجك !! فلوسك ممكن لكن حب لأ ومليون لأ .. دي خلال نص ساعه انا ممكن اطلع بيها اي شقه مفروش
ايمن : لا طبعا انت بتقول ايه !! هيا بس اجتماعيه شويه لكن شقق والكلام الفاضي ده لأ
ادهم : تراهني ؟؟
ايمن : طبعا اراهنك بس نتراهن علي ايه ؟؟
ادهم : لو اخدتها شقتي يبقي تفوق لنفسك ولبيتك وتاخد مراتك وتروحو تغيروا جو وتقضوا شهر عسل جديد
ايمن : شهل عسل !! ساره اصلا بقالها كام يوم مجنناني مش عارف هيا مالها .. فيها حاجه اتغيرت
ادهم ابتسم : للاحسن ولا للاوحش ؟؟
ايمن : الاتنين
ادهم : ازاي
ايمن : اتغيرت كتير للاحسن بس اوحش انها بعيده عني .. مش عارف ليه بتبعد كل ما احاول اقرب منها او المسها
ادهم : وطبعا ده مجننك المهم طيب ركز معاها بقي وابدؤا من جديد مع بعض واقفل صفحه البت دي
ايمن : مش عارف يا ادهم بس انت ليه قلتلها اننا اصحاب ؟
ادهم : مجرد فكره .. هيا لو عرفت اني اخوك هتتعامل بشكل مختلف .. ايمن تحب اخدها النهارده شقتي وتيجي تشوفها بنفسك !!
ايمن : هترفض

ادهم : خلاص اتفقنا انت اطلع اعزمها علي الغدا وانا دلوقتي هعزمها علي الغدا ونشوف هتنفضلك ولا هتنفضلي ؟؟ ايه رأيك؟
ايمن : ولو نفضتلك !!
ادهم : عيب عليك ما ابقاش ادهم !! اول ما انزل هرنلك .. فين مكتبها بقي ؟
ايمن وصفلو مكتبها وبيفكر هل ممكن فعلا تكون بس معجبه بيه او بفلوسه او مركزه !! معقوله هو اعمي للدرجه دي !!
ادهم خبط علي باب مكتبها ودخل وهيا قابلته بابتسامه كبيره
ادهم : ادخل ولا هعطلك !
نوره : طبعا اتفضل
ادهم دخل وقعد علي مكتبها نص قعده وهيا وقفت قصاده
ادهم : قبل اي حاجه لما دخلت المكتب حسيت انك وايمن قريبين فهل ده فعلا وانا كده بتعدي علي ممتلكات صاحبي ولا كان بيتهيألي وانتي مجرد موظفه وبس ؟؟
نوره فكرت للحظه : انا مش من ممتلكات حد وما اقبلش اكون ممتلكه لحد
ادهم : انني كده ما رديتيش عليا
نوره : وانت عايز تعرف ليه !!
ادهم وقف وهيا شهقت بفرق الطول بينهم وخصوصا لما قرب شويه واخدت نفس طويل من ريحته !! : مبحبش اتعدي علي حد فهل انا لو قربت ( قرب منها اكتر ورفع وشها تواجهه ) هكون بخون صاحبي ولا انتي حره نفسك !!
نوره تاه منها الكلام .. مجرد قربه بالشكل ده نساها حتي اسمها بصتله واتمنت .. اتمنت لو تدوب يين ايديه !! اتمنت لو الراجل ده ملكها او هيا ملكه ..
ادهم : بتفكري في ايه كل ده !!
نوره : مش عارفه
ادهم بعد علشان تعرف تتكلم ورجع قعد تاني وهيا حست بفراغ بعد ما بعد عنها : ايه رأيك لو نتعرف اكتر
نوره : ازاي ؟
ادهم : تعالي نتغدي مع بعض .. تسمحيلي اعزمك علي غدا بريء جدا
نوره فكرت شويه وهنا تليفون مكتبها رن وادهم ابتسم : ردي
نوره ردت وكان ايمن : بقولك جهزي نفسك نخرج نتغدي انا وانتي
ادهم ابتسملها ووقف بص من الشباك بس عينه عليها وبعدها سند عليه ورفع رجله علي الحيطه وراه وكتف ايديه .. كان واقف بيستعرض نفسه قدامها وهيا معجبه بكل همساته ..
نوره مره واحده فاقت علي ايمن : يا بنتي رحتي فين !
نوره : ايوه .. لا مش هينفع .. ماما كلمتني وقالتلي انها تعبانه شويه ولازم اروحلها خليها وقت تاني
قفلت السكه وايمن عرف انها نفضتله او يمكن يكون فعلا بجد وبيظلمها اما ادهم فابتسم : يالا نتحرك ؟
نوره : طيب ينفع تديني ساعه كده اروح واظبط اموري واغير هدوم الشغل وبعدها نتقابل ايه رأيك !
ادهم مط شفايفه : تمام .. روحي غيري واجهزي وانا كمان وابعتيلي اللوكيشن بتاعك اعدي اخدك اتفقنا !
نوره : اتفقنا

ادهم خرج واداها ابتسامه قبل ما يقفل الباب وراه ونزل لعربيته وكلم ايمن : نفضتلك صح
ايمن : مامتها تعبانه
ادهم : انت اهبل ياد ولا ايه !! انا كنت معاها في المكتب وهنخرج نتغدي مع بعض ايه رأيك !!
ايمن : ماشي بس ده مش معناه انها هتروح معاك شقتك ده مجرد غدا وهيا ليها اصدقاءها وحياتها وبعدين يمكن هتعتبرك مجرد صديق مش اكتر
ادهم : لا بجد انت اوفر يا ايمن .. اه انت متربي في امريكا بس برضه مش كده .. علي العموم انا هاخدها شقتي القديمه وهكلمك تيجي تشوفها بنفسك وابقي قولي بقي ساعتها يمكن هتعتبرك جوزها هاه !! سلام
ايمن : هيا معاك ! ولا نازلالك
ادهم : هتروح تغير وتلبس هدوم تليق بخروجها معايا
ايمن اتنرفز وقفل السكه .. وادهم راح علي البيت اخد شاور وبيلبس وليلي خبطت ودخلت عنده : خير في حاجه !!
ليلي : انت رايح فين كده !
ادهم : خارج اشمعنا
ليلي : ما تتأخرش بالليل
ادهم بصلها وابتسم : وليه ما اتأخرش هقضي الليله في حضنك
ليلي بغيظ : لا طبعا بس عندي نبطشيه الليله والداده وراها عزومه او فرح مش عارفه المهم انها مش هتكون موجوده والله اعلم لورا فين وبتروح فين !! فهتكون موجود ولا اودي العيال عند ماما وانا ماشيه !!
ادهم فكر : هتمشي امتي انتي !
ليلي : الساعه ٧ بعد المغرب ..
ادهم : هكون هنا قبل ٧ ..
ليلي شايفاه بيلبس بدله وبيفكر يلبس كرافات ولا لأ ومهتم قوي بمنظره وقفت تتفرج عليه وهو بيحاول يقرر فبصلها وهيا فهمته : من غيرها احلي .. وبعدين انت بتتخنق منها ..
قربت منه وظبطت قميصه وياقته وهو استسلملها واتمني لو يضمها .. وحشاااه جدا .. بس يا تري لو ضمها هتعترض !!
ليلي : مقولتليش رايح فين كده !!
ادهم : عازم واحده علي الغدا
ليلي بعدت عنه مره واحده : لورا !
ادهم : وهيا لورا واحده !! بقول واحده
ليلي بتهز دماغها : واحده !! و الواحده دي ليها اسم ولا هترجع زي زمان اي واحده وتاني يوم تطردها
ادهم : مش هرد عليكي
ليلي : ليه مش هترد هاه !! لا وعندك الجرأه انك تطلب مني اختارلك هدومك !!
ادهم : انا طلبت منك !! انا كلمتك اصلا !! مش انتي اللي جيتي وهتموتي وتقربي مني
ليلي بصتله بغيظ وخارجه من عنده : انا غلطانه اصلا
بس قبل ما توصل للباب وقفها من دراعها وشدها جامد عليه وباسها بعنف وهيا بتحاول تمنعه لانها في اللحظه دي كارهاه مش طيقاه وكل ما بتزقه كل ما بيشدها اكتر واكتر .. لحد ما بدئت مقاومتها تضعف وتهدي بين ايديه لحد ما شاركته وايديها اتلفت حوالين رقبته جوه قميصه .. وبعدها بعد واتقابلت عنيهم في نظره صافيه بس ادهم بوظها وهمس : مش قلتلك هتموتي عليا !!
زقته بعيد وهو ضحك بصوت عالي وهيا سابته وراحت اوضتها ورزعت الباب وراها وهو خرج بيضحك وهيا سامعه صوته : باي
كان نفسها تطلع ترد تشتمه وفعلا كانت هتخرج وتقوله في داهيه بس لسانها ما طاوعهاش تقولها ففضلت مكانها وقعدت في الارض .. طيب هتعمل ايه !! هتفضل مستحمله لامتي !! وادهم هيرجعلها ولا خلاص كده هتضطر يا تتقبل شبيهه يا تمشي وتبعد .. معدتش عارفه تختار ايه !!
ادهم راح وقابل نوره واول ما ركبت : عربيتك فخمه بحب العربيات الضخمه والعاليه !!
ادهم : عمليه معايا

اخدها لمطعم فخم جدا ودخل بيها وهيا كانت مبسوطه وفرحت انها قبلت عزومته علي الغدا .. ايمن كان بياخدها لاماكن متوسطه خوفا من ان اي حد يعرفه .. اما ادهم جريء وما بيهموش حد .. اتكلموا وهزروا كتير واخيرا المفروض هيروحوا وهما في العربيه : ايه رأيك نكمل اليوم مع بعض !!
نوره اتنهدت : خلينا بكره نتقابل تاني
ادهم مسك ايدها : وهفضل لبكره ما اشوفكيش واهون عليكي
نوره : ادهم انا متلخبطه
ادهم : ما تتلخبطيش في حاجات كده بتيجي للانسان مره واحده يا يستغلها يا تضيع من ايده وانا وانتي من الحاجات دي حاجه حصلت بينا خارجه عن ارادتنا في شحنات بينا اكيد انتي حساها ولا انا بس ولا ايه !!
نوره : لا طبعا انا حاسه بيها
ادهم : يبقي نستغلها .. خليكي معايا بقي
نوره : طيب هنروح فين !! مطعم تاني ؟
ادهم : تعالي نروح شقتي ( هتتكلم ) وقبل ما تتكلمي او تعترضي هنروح بس نشغل مزيكا هاديه ونرقص عليها سلو ولا اكتر ولا اقل .. نقرب من بعض بس اكتر وبراحتك انا مش هضغط عليكي ابدا .. اللي يريحك اعمليه هاه يا قمر
نوره ابتسمت : نروح .. انا بثق فيك يا ادهم ..
ادهم : وانا عمري ما هخون ثقتك دي وانتي في امان معايا
راحوا شقته ودخلوا وهو نور انوارها وافتكر لما جه هو ليلي
ادهم : انا هجيب حاجه نشربها وانتي قدامك السي ديهات اختاري حاجه علي ذوقك وخدي راحتك
ادهم سابها ودخل وهيا راحت تنقي سي دي وتشغله واتفاجئت بالصوت خارج من كل مكان .. سحرها صوت المزيكا ..
ادهم دخل قلع جاكته وكلم ايمن بلغه انها معاه علشان يجي بسرعه عنده
ادهم : اوعي تتأخر يالا لاتدبس انا
خرجلها بره وابتسملها وكان معاه كاسين عطاها هيا كاس وهو معاه كاس اترددت بس اخدته وشربت
رقصوا مع بعض سلو كتير وادهم منتظر الغبي ايمن
نوره : انت بتحبني يا ادهم ! قولي انك بتحبني
ادهم ابتسم : انتي شايفه ايه !! نوره انا وانتي .. انا مش عارف انا وانتي ايه المهم اننا قريبين قوي
نوره بعدت عنه وهو شدها : اوعي تبعدي عني
نوره : مش هبعد حبيبي
بتردد فك سوسته فستانها علي اخرها وهيا فكت زراير قميصه واحد وري التاني بس مسك ايدها لان اكتر من كده مش هيقدر يتمادي .. رجع خطوه لوري وهيا ابتسمت وسابت فستانها يقع ووقفت قدامه وهو وقف يبصلها ومش عارف يطردها ولا يعمل ايه ..
سمع الباب بيتفتح براحه بس ابتسم ان ايمن اخيرا وصل واستغرب انه عارف مكان المفتاح بس كده احسن علشان يشوفها كده وبص للي جاي بس ابتسامته اختفت لما لقاها ليلي
ادهم : ليلي. !

نوره بصت بسرعه للي وراها ووطت شالت فستانها تستر نفسها بيه بس ليلي قربت منها وشدت من ايدها الفستان رمته في الارض : لا انا مش جايه اقاطعكم انا بس ....
بصت لادهم اللي المفاجأه لجمته ومش عارف ينطق ولا يقول حرف .. بس نظراتها بتقتله ..
ليلي : انت قلت غدي بس مقولتش انه ... طيب ... قول حاجه !!
ادهم : مش عارف اقول ايه !!
ودي كانت اكتر اجابه غلط ممكن ينطقها
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثاني والعشرون

بصت لادهم اللي المفاجأه لجمته ومش عارف ينطق ولا يقول حرف .. بس نظراتها بتقتله ..
ليلي : انت قلت غدي بس مقولتش انه ... طيب ... قول حاجه !!
ادهم : مش عارف اقول ايه !!
ودي كانت اكتر اجابه غلط ممكن ينطقها
ليلي : يعني ايه مش عارف تقول ايه ؟ قولي اي حاجه
ادهم : مش هينفع اقولك حاجه ... علي الاقل دلوقتي .. ينفع تسيبني دلوقتي لحد ما اكون مستعد اتكلم معاكي ..
ليلي يدوب هترد بس فجأه رجعت سنين لوري وافتكرت لما حلفلها مليون يمين انه مخنهاش وهيا اصرت وكان التمن عذاب ملوش اول من اخر .. الذكري لجمتها .. وقررت انها تسمعه الاول ..
ليلي : ماشي يا ادهم .. هسيبك دلوقتي .. بعد اذنك
يدوب خرجت وهو قلبه بيدق بعنف وفاق علي صوت نوره : مين دي يا ادهم وعايزه ايه منك ؟
ادهم : ده شيء ما يخصكيش ..
ليلي يدوب خرجت بره الباب واتخبطت في ايمن اللي اتفاجيء بيها : مالك يا ليلي وفين ادهم ؟
ليلي وهيا ماشيه : ادخله جوه
مشيت وهو واقف مش فاهم حاجه وبعدها لقي الباب مفتوح فدخل واتفاجيء بمنظر نورا اللي واقفه قصاد ادهم وبتسأله عن ليلي وادهم اول ما لمحه : اخيرا شرفت !! افهم اتأخرت ليه ؟


ايمن المفاجأه ملجماه ونورا كمان معرفتش تنطق حاجه
نورا : ايمن ؟؟ ازاي ؟؟ بص انت فاهم غلط ؟؟
ادهم : فعلا انت فاهم غلط !! هيا بس قلعت علشان بس اعاينها بنفسي ولو عجبتني اشجعك
ايمن : نورا البسي واطلعي بره وما اشوفش وشك تاني في الشركه
نورا بتلبس فستانها وبصت لادهم : ليه كده ؟
ادهم : ليه ؟ وانت ليه عايزه تاخدي راجل من بيته ومراته !!
نورا : وانت مالك
ادهم : مالي انه اخويا الصغير .. عرفتي ؟ ايمن يكون اخويا اعتقد كده كل الامور وضحت قدامك .. اتفضلي بقي من هنا
نورا : لا انتو مش هتلعبوا بيا وترموني .. انا مش هسيب الشركه
ايمن باستغراب : انت مرفوده وريني هتروحيها ازاي ؟
نورا : هروحها والا
ادهم : والا ايه بقي ؟
نورا : هروح لساره مراته وههد بيته فوق راسه
ايمن مستغرب ازاي فكر فيها اصلا ؟ ازاي ما شفش جشعها ده ؟ ازاي قدر يفكر في غير ساره او يجرحها كده ؟ ازاي كان بالغباء ده ؟
ادهم : عارفه العنوان ولا اديهولك !! يالا يا شاطره العبي بعيد واعلي ما في خيلك اركبيه
نورا خرجت بتتوعدهم انها هتروح لساره وبعد ما مشيت ايمن بص لادهم : لو راحتلها هعمل ايه يا ادهم ؟
ادهم : هيا هتروحلها فعلا
ايمن : طيب هكلمها واقولها تفضل في الشركه انا معنديش استعداد اخسر ساره
ادهم : دلوقتي معندكش استعداد تخسرها !!
ايمن : مش وقته خليني الحق الزفته دي
يدوب خرج موبيله بس ادهم شده من ايده : اولا ما تسمحش لحشره زي دي تمسك عليك ذله او تلوي دراعك .. ثانيا انت متخيل ان ساره مش عارفه انك علي علاقه بغيرها !!
ايمن : ايوه مش عارفه .. اه ممكن تكون حاسه لكن مش عارفه كشيء اكيد
ادهم : لا عارفه يا ايمن .. هيا كلمتني وعارفه
ايمن : وانت مقولتليش ليه ؟؟ هيا قالتلك ايه ؟ هتسيبني ؟
ادهم : لوكانت هتسيبك كانت سابتك بس هيا اختارت انها تتغير وانها تعرف ليه جوزها حس بالفتور منها وقررت تعالجه فاعتقد ان ده وضح اختيارها ايه ؟ هيا اختارتك يا ايمن

ايمن بدأ يفهم كل تغيرها الفتره اللي فاتت وكل محاولاتها
ادهم : ها استوعبت .. دلوقتي اطلع علي بيتك واقعد مع مراتك قعده صفا طويله .. احكيلها كل حاجه .. احكيلها ازاي كنت متخلف وغبي .. واشتم في نفسك كتير واعتذرلها كتير وهيا اه ممكن تخاصمك بس هتفضل معاك .. روح يالا علي بيتك
ايمن بعد ما كان ماشي رجع : صح ليلي مالها ؟؟ كانت ماشيه دموعها نازله
ادهم ابتسم بوجع : واحده شافت جوزها في شقه مع واحده بالمنظر ده متخيل انها مالها ؟؟
ايمن شهق : انا هروحلها حالا واوضحلها
ادهم قاطعه : ولا تروحلها ولا توضحلها .. ليلي سيبهالي روح انت بس وضح لمراتك
ايمن : انت متأكد ؟؟
ادهم : ايوه متأكد .. روح يالا وانا هروح لليلي
كل واحد مشي في طريق وادهم وصل البيت بس ملقاش ليلي كانت مشيت .. طلع عند لورا
ادهم : هو انتي مختفيه فين كده ؟
لورا : يفرق معاك اختفاءي من وجودي ! علي العموم انا موجوده بس بتعلم لغه البلد واهلها وبدرسهم وبعمل تصاميم جديده غربيه علي شرقيه .. مكس من الاتنين .. فبحاول احتك باكبر قدر من الناس .. تحب تشوف التصاميم اللي عملتها
ادهم مفيهوش دماغ اصلا : لا وقت تاني .. جهزي نفسك بكره هنسافر انا وانتي شرم
لورا باستغراب : ليه ؟
ادهم : علشان نصور .. انا قلتلك علي الموضوع ده
لورا : وانا قلتلك اني مش عايزه اصور .. انا مش هصور كليب .. انا ماليش في القصه دي
ادهم : وانا عايزك معايا
لورا : بيبي .. مش هقدر انا ماليش في الجو ده .. سوري بيبي
ادهم : لورا بقولك ايه ! انتي هتيجي معايا وهتصوري معايا .. يالا بعد اذنك
سابها وخرج راح عند عياله في اوضتهم اللي قاعدين بيلعبوا

ليلي في المستشفي هتتجنن وعماله رايحه جايه ومش قادره تفكر .. عقلها عاجز اصلا عن التفكير .. طيب احط عذر .. ايه بقي ممكن يكون عذره .. فاقد الذاكره ؟؟ لا عنده لورا ما يروحلها ليه يجيب واحده غريبه ؟ رجع لماضيه مثلا ؟ طيب ليه برضه عيلته حواليه والكل بيحاول يراضيه ؟ طيب مهمه مثلا زي ريفانا قبل كده ؟ لا هو فاقد الذاكره مرجعش اصلا لشغله ؟ طيب حد زقها عليه زي القائد ؟ لا المره دي هو ما انكرش اصلا كان بمنتهي الهدوءوبعدين كانوا بيتكلموا ؟ طيب قالك ليه انه خارج مع واحده ؟ممكن يكون مثلا بيمتحني ؟ بيحطني من تاني في نفس الموقف ويشوفني هعمل ايه ؟ اه اه اه
هتجنن .. ليه مش قادره افهمك ؟ ليهمبقتش واضح زي الاول ؟
ممكن يكون ادهم حبيبك مات وانتهي وده مجرداندرو ؟ عايز يثبتلك انه مش ادهم هو اندرو ؟ ادهم بشخصيه جديده !!
طيب انا هسيبله البيت !! هاخد عيالي وأمشي ؟
هتسيبيه للورا ؟ اه تشبع بيه هو دلوقتي لايق عليها اكتر
طيب اروح اتخانق معاه !! امسكه و ... وايه ؟ هعمل ايه ؟
عايزه ايه تاني ؟ مستنيه منه ايه تاني ؟ امشي بقي وكفايه ...

عند ادهم
آسيا : بابا حبيبي .. تعال ارسم معايا
ادهم قعد جنبها في الارض : بترسمي ايه !!
قعد معاهم يرسموا كلهم ويلونوا وشويه وتليفونه رن وكان ايمن فقام يرد عليه بره : ايوه يا ايمن خير
ايمن : بقولك ينفع ابعتلك العيال مع السواق !! ولا انت محتاج تكون لوحدك مع ليلي !!
ادهم : لا ابعتهم ليلي نبطشيه الليله اصلا وانا مع يوسف وآسيا ابعت ابعت
وفعلا اياد وندي وصلوا وادهم قعد وسطهم في جو مليان ضحك وبراءه بس دماغه مشغوله بليلي ورد فعلها هيكون ايه !!
طلع عند لورا : بقولك ما تيجي تعملي معايا عشا للعيال دي ؟
لورا وهيا مشغوله باللاب : مشغوله بيبي وبعدين دول عيالك وعيال اخوك .. مش مسؤليتي
ادهم باستغراب : المفروض ان عيالي يكونوا مسؤليتك !!
لورا : ليلي وضحت اني ماليش علاقه بعيالها .. فأنا محترمه كلامها .. اطلبلهم ديليفري من بره
ادهم سابها وخرج متغاظ منها بس نزل للعيال واخدهم وخرج بيهم كلهم واختاروا ياكلوا بيتزا .. ليلي كلمته تطمن علي العيال
ليلي : االووو .. اديني يوسف لو سمحت اكلمه
ادهم : ليلي عامله ايه ؟
ليلي : هكون عامله ايه يا ادهم .. انا كويسه .. المهم العيال اتعشوا ولا ايه ؟
ادهم : احنا بره عشيتهم اه وحاليا بيلعبوا احنا في صاله بلياردو ومعايا عيال ايمن
ليلي ابتسمت لان هو كأب ممتاز : طيب اديني يوسف بقي
ادهم نادي يوسف وكلم مامته وبعدها قفل وعطالو التليفون ورجع يكمل لعبه ..
سهروا كتير بره ورجع بيهم اخر الليل والعيال كلهم ناموا وهو فضل كتير بيفكر يروح لليلي بس متردد يسيب العيال نايمه
لورا اوضتها ظلمه ومفيش اي صوت خارج منها ولا صوت مزيكا كعادتها بالليل فدخل يشوفها مالها بس فتح النور ولقي الاوضه فاضيه واستغرب بس لمح رساله علي التسريحه فدخل قراها

((لورا : حبيبي اسفه اتصلت بيك كتير ما ردتش عليا .. جالي ايميل من ماريان ان مارتا تعبانه جدا وفي المستشفي وهتعمل عمليه بكره ولحسن حظي لقيت طياره هتسافر خلال ساعتين فأنا اسفه مقدرتش انتظر .. هطمن عليها وارجع تاني او انت تجيلي .. بحبك كتير ....... أندرو ..
حبيبتك وزوجتك لورا ))

للحظه اتضايق انها ما انتظرتوش وطلع تليفونه اتأكد ان مفيش اي رساله منها او رنه تليفون .. استغرب ليه مشيت بالمنظر ده .
اتصل بيها بس تليفونها مغلق .. اتصل علي تليفون البيت عند دانييل ومارتا وردت عليه ماريان
ماريان : حبيبي اندرو وحشتني كتير .. ازيك
ادهم سلم عليها وبعدها طلب يكلم مارتا بس اعتذرت لانهم في المستشفي وهيا موجوده بالصدفه في البيت تجيب حاجات لمارتا
وعدها انه هيحاول يزورهم قريب ..
قفل وقعد مكانه عنده احباط فظيع .. يمكن لانه كان نفسه يتأكد ان مارتا كويسه ولورا بتضحك عليه !! يمكن لانه كان بيعز مارتا جدا وبيقدرها !! او يمكن لانه حاسس بليلي ونفسه لو يصالحها!
او يمكن لكل الاسباب دي متجمعه مع بعض ..
عند ميرا كانت سهرانه هيا وجوزها وبعدها قبل ما يناموا
مصطفي : ميرا حبيبتي !!
ميرا : هاه
مصطفي : نمتي خلاص ولا لسه
ميرا فتحت عنيها وبصتله بحب : لسه
مصطفي ابتسم : لسه بتفكري في مريم واللي حصل معاها ؟
ميرا : مش هكدب عليك واقولك لأ
مصطفي : علي العموم مريم قضيتها خلصت ودلوقتي اقدر اتكلم معاكي فيها
ميرا : قضيه !! هيا ليها قضيه ؟
مصطفي : طبعا ليها .. شوفي يا ستي مريم دي متخرجه جديده ومع العيال اللي جايين يتدربوا وكانت في فريقي ..
كنت بحقق في قضيه واكتشفت بعدها ان جوز مامتها مشتبه فيه وبعدها حسيت ان مريم نفسها بقت انطوائيه وعلي طول خايفه وعلي طول سرحانه وبعدها بدئت اكتشف حاجات اكتر في القضيه دي انتي في غني عن تفاصيلها .. المهم في مره مسكت مريم وواجهتها وطلبت منها لو عندها دليل ضد جوز امها تساعدني ساعتها هيا انهارت وحكتلي انه ضحك علي مامتها واتجوزها علشان محتاج شركتها بتاعت الاستيراد والتصدير للتهريب ويستغل برضه وجود مريم في جهاز حساس زينا .. ولما والده مريم اكتشفت انه بيهرب وواجهته ما انكرش بال بالعكس ده بقي يلعب عيني عينك وطلب من مريم تساعده في انها تعديله الشحنه في المينا وطبعا لما رفضت بدأ يكون عنيف جسديا معاهم ويأذيهم

ميرا : ايوه بس ليه مريم تسكتله !! ليه ملجأتش لاي حد زيك مثلا او بلغت عنه ليه تتقبل ده عليها او علي مامتها
مصطفي : ما هيا فعلا لجأت ليا
ميرا : لجأت لما انت ضغطت عليها ليه من الاول معملتش كده ؟
مصطفي : لانه اخد اخوها الصغير .. هو مش صغير قوي يعني حدود ١٦ سنه .. قالهم في الاول انه هيسفره رحله وبعد ما اكتشفوا حقيقته عرف انه كان مهرب معاه حاجات وطبعا لانه عيل طالع رحله وسط اصحابه عدي في الجمرك عادي .. ولما اتكشف اتحفظ عليه وهما ما يعرفوش مكانه وكان بيهددهم بيه ولما اكتشفت الموضوع ومريم حكتلي كانت الاولويه اننا نعرف مكان اخوها قبل ما ناخد خطوه جديه وساعت ماشفتيها معايا كنت بطمنها اني مش هتخلي عنها ابدا وهقف جنبها .. بس لحد ما محنتها تعدي مش بالمعني اللي انتي فهمتيه ..
ميرا : وليه مقولتليش ده !! ليه سيبتني مفترضه انك خنتني
مصطفي : وليه انتي افترضتي اني بخونك . عارفه انا دلوقتي عذرت ادهم لما ليلي اتهمته بالخيانه .، الاتهام بيوجع قوي يا ميرا وخصوصا لو انت بتحب الشخص اللي قدامك جدا ولا يمكن تخونه ساعتها تفكيره في الخيانه بيكون في حد ذاته خيانه .. كنت مستغرب ليه ادهم مش عارف يسامح ليلي .. بس بعد ما اتحطيت في الموقف نفسه لقتني بعيد نفس تصرفاته وساعتها قامرت بحياتي معاكي بس الحمد لله انك طلعتي عاقله مش زي ليلي والحمد لله ان ادهم عاقل مش مجنون زيي
ميرا : ادهم اللي اقنعني ارجع
مصطفي : عارف وعلشان كده بحمد ربنا انه مش متهور زيي
وبكده ميرا شالت من قلبها اي شك ناحيه مصطفي ..

عند ايمن
ايمن : وبعدين يا ساره هتفضلي كده كتير .. ارجوكي اتكلمي من ساعت ما نورا مشيت وانتي ساكته
ساره افتكرت لما نورا جاتلها وحكتلها عن علاقتها بايمن بس ساره ردت عليها بعنف وطردتها من بيتها شر طرده
ايمن : ساره اتكلمي
ساره : عايزني اقول ايه يا ايمن ؟؟ ايه اللي المفروض الواحده تقوله لما تعرف ان جوزها كان علي علاقه بغيرها ويا ريتها واحده تستاهل الا كلبه فلوس طمعانه فيه
ايمن : كانت غلطه .. نزوه .. غباء .. تخلف .. سميها باي مسمي المهم تسامحيني
ساره : ولو انا مش قادره اسامحك ؟
ايمن : تتظاهري انك سامحتيني وشويه شويه هتكتشفي انك سامحتيني بجد
ساره : يا سلام بالبساطه دي ؟
ايمن قرب منها ومسكها من دراعاتها الاتنين ووقفها قصاده
ايمن : انا عارف اني غلطان وغلطي لا يغتفر ابدا بس اديني فرصه انا كمان اتغير زيك .. خليني ارجع ايمن القديم .. ايمن اللي بيعشق ساره وبس .. زي ما انتي اتغيرتي سيبيني اتغير
ساره : انا اتغيرت علشان نفسي مش علشانك يا ايمن
ايمن : ماشي بس انا عايز اتغير علشانك علشان ساره حبيبتي انا وبس اديني فرصه ارجوكي وبعدين انا مخنتكيش خنتك يعني انا بس
قاطعته وزعقت وزقته : لا والنبي كنت خني بجد
مسكها من دراعها وضحك : مكنتش هقدر حتي لو فكرت في ده .. ساره انا بحبك انتي وبس .. انتي اهملتيني وانا ضعت من غيرك .. انا بكون بيكي انتي وبس ومن غيرك بضيع فأنا ضيعت حبيبتي وكنت محتاجك ترجعيني ليكي .. رجعيني ليكي
رجعيني لحضنك ولقلبك .. ارجوكي حبيبتي .. رجعيني بقي
بصتله كتير متردده تصالحه ولا لأ وهو نهي علي ترددها ده بشفايفه بيفكرها ازاي هما بيحبوا بعض ..
مره واحده زقته : اسفه بس مش قادره اسامحك .. علي الاقل دلوقتي بعد اذنك
سابته وطلعت اوضتها وهو وراها بس وقفت في الباب
ايمن : ده معناه ايه ؟
ساره : معناه شوفلك مكان تاني غير ده .. حاليا انا مش طيقاك
قفلت الباب في وشه وايمن هيتجنن ... كلم ادهم بس هو كمان مهموم زيه ويمكن اكتر منه ..
ادهم قضي الليله كله بيفكر مهموم مش قادر ياخد اي قرار في اي شيء .. نزل تحت وقعد علي الكنبه قدام التليفزيون .. قدام فيلم بارد بيحكي اتنين متجوزين وبيحبوا بعض بس بعاد عن بعض جدا وكل واحد فيهم بعيد عن التاني ومش فاهم ايه سر بعدهم عن بعض لحد اخر لقطه في الفيلم اكتشف ان الزوجه كانت حامل وسقطت وده عملها حاله نفسيه سيئه استغبي الفيلم جدا وفكرته ( by the sea) بس الفيلم كان لانجلينا وجولي وبراد بيت ومع المناظر اللي ماليه الفيلم اشتاق لليلته وفكر فيها ومانع نفسه يروحلها .. شويه وآسيا نزلتله تعيط وعايزاه جنبها فاخدها في حضنه لحد ما نامت ونام هو كمان علي الكنبه ..



ليلي رجعت بدري وشافتهم اول ما دخلت فضلت واقفه تبصله كتير واتبخر قرارها انها تمشي ومستغربه ليه مش قادره تاخد قرار نهائي بأنها تبعد عنه علي الاقل لحد ما ترجعله ذاكرته !! والاجابه كانت واضحه هيا بتعشقه بكل حالاته .. بجنونه وغباؤه ورقته وعنفه .. ولازم تفضل معاه مهما يحصل تفضل جنبه .. براحه شالت بنتها وهيا بترفعها هو مسك آسيا وضمها : سيبها هطلعها اوضتها
فتح عنيه وابتسم بصفا ليها وسابها تاخد آسيا وغمض عنيه من تاني وهيا طلعت بنتها فوق ودخلت اوضتها وبقفل باب اوضتها هو انتبه وفتح عنيه واستغرب للحظه ان آسيا مش في حضنه وبعدها افتكرها بتهمس انه يسيبها هتطلعها .. ليلته فوق ورجعت وهو هنا علي الكنبه ، لازم يطلعلها ده طول الليل هيتجنن ويتكلم معاها .. قام خبط خبطه خفيفه ودخل بس مكنتش موجوده وسمع صوت الشاور .. خبط خبطه علي باب الحمام ودخل
ليلي : عايز ايه ؟ اطلع بره دلوقتي
ليلي كانت جوه الشاور ومتداريه عنه لان قزاز الشاور مش شفاف بس شايفها كهيكل من غير تفاصيل
ادهم بص حواليه وقفل الغطا بتاع الحمام وقعد عليه : مش قافله باب الشاور ليه ؟
ليلي : مبعرفش افتحه من جوه فاتعودت ما اقفلوش الا لو
قطعت كلمتها ومكملتهاش بس هو استنتج الباقي الا لو هو معاها .. ابتسم : بقالك كام سنه في البيت ده وما اتعلمتيش تفتحي الباب من جوه لسه
ليلي : ما اتعلمتش ومش عايزه اتعلم .. انت معترض علي ايه ؟
ادهم : انتي حره
سكت وهيا سكتت : انت عايز ايه يا ادهم !! روح نام
ادهم : لورا سافرت عرفتي !
ليلي اتفاجئت بس تماسكت نفسها : ليه سافرت انت مشيتها ؟
ادهم : لا طبعا .. ( ليلي احبطت ) مامتها تعبانه واضطرت تسافرلها
ليلي : وانت ما سافرتش معاها ليه !
ادهم : مكنش ينفع اسيب العيال لوحدهم
ليلي بتريقه : يا سلام .. هو ده السبب ؟
ادهم : لا مش ده السبب بس انا ورايا ارتباطات دلوقتي هنا ممكن ابقي اسافرلها بعدين ..
ليلي : طيب لو ارتباطاتك دي من ضمنها العيال فأنا بحلك من ارتباطك ده وبقولك روحلها
ادهم اتضايق من كلمتها وقام وراح وقف قصادها وهيا حاولت تقفل باب الحمام بس كان اسرع منها مسكها من دقنها ورفعلها وشها عايز يشوف عنيها وهيا بتقوله يروحلها

ليلي : عايز ايه مني !
ادهم : قوليهالي وانتي باصالي
ليلي : اقولك ايه ؟
ادهم : قوليلي اروحلها وانك بتحليني من اي ارتباط بيكي قوليهالي يا ليلي وعنيكي في عنيا
ليلي : روح
بس مقدرتش تكمل الباقي .. ازاي تقوله يروح لغيرها ؟؟ الدموع غلبت صوتها وسكتت وبصت للارض هنا ادهم شدها وضمها
بكل شوق انتظاره ليها طول الليل .. وباشتياقه ليها الفتره اللي فاتت كلها .. ضمها بكل الحب اللي جواه واللي مخبيه في قلبه
ليلي حاولت تقاوم .. حاولت تبعده عنها .. حاولت تزقه بس كانت زي اللي واقفه قصاد حيطه وعايزه تزقها .. ادهم ما بيتحركش من قدامها او يتزحزح .. كان مصر يوصل لهدفه وهو انه يكون كيان واحد معاها ..و بعد فتره
ليلي ادهم جنبها علي السرير وهيا بتروح في النوم مبتسمه وادهم قدامها مراقبها فهمس بصوت واطي بحيث لو نايمه ما يصحيهاش : مش عايزه تعرفي انا ليه كنت في الشقه مع البنت دي وليه كانت بالمنظر ده ؟
ليلي فتحت عنيها وبصتله : لو انت مستعد تقولي هسمعك
ادهم ابتسم : هقولك
حكالها كل الحكايه من ساعت ما عرف حكايه ايمن لحد اللحظه اللي هما فيها
ليلي : معقوله ايمن يقع كده ..
ادهم : شوفتي بقي انك ظالماني
ليلي اتعدلت : انا ظلماك !! انا يا ادهم ظلماك
جت تقوم بس مسكها من دراعها : اهدي بس
ليلي : انت معندكش ادني فكره انا كنت حاسه بايه ؟؟ كنت بموت فاهم !! كان نفسي اجرحرها من شعرها ؟ كان نفسي اقتلها !! كنت نفسي امسكك انت وافضل اضرب فيك واقولك ليه ؟ انا لحد دلوقتي مستغربه انا ازاي مشيت كده !!
ادهم : اهدي حبييه قلبي عارف والله ومقدر احساسك ده ..صدقيني مقدره .. انا كنت في نار زيك ولاول مره مكنتش عارف اتصرف
ليلي : طيب ليه ؟ ليه تاخدها شقتك ؟ بلاش دي ؟ ليه تقلعها فستانها ؟ ليه تسمحلها تلمسك او تفك زراير قميصك
ادهم باستغراب : ليلي مفيش حاجه حصلت بينا
ليلي : وانت متخيل اني لو شاكه ان في حاجه حصلت كنت هتكون هنا معايا! بس ليه ! مكفايه قوي وجودها في شقتك
ادهم : يا بنتي ايمن غبي .. ما انا كنت هكتفي بقبولهاعزومتي ليقيته بيقولي ماهيا اجتماعيه .. قولتلو انها في الشقه قالي عادي يمكن ارتاحتلك مش شرط تكون هتخون اعمل ايه ؟
ليلي بغيظ : تسيبه يتجوزها ويقع في شر اعماله طالما غبي كده
ادهم ضمها لحضنه : حقك عليا انا .. انا مالمستش شعره واحده منها حتي
ليلي : قلعتها فستانها
ادهم : انا بس فتحت السوسته وهيا كانت واقعه اعملها ايه انا بعدت عنها .. اعذريني علي غباءي ممكن !!
ليلي بصتله ومجاوبتش بس سندت علي صدره وسكتت وهو احترم سكوتها ده ...
شويه واتعدلت واتكلمت : هو انتو ليه بتتهبلو كده ؟ ليه الرجاله بتجيلها لحظات غباء وهبل ويهدوا فيها بكل سهوله بيتهم وبعدها ترجعوا تجيبوا العيب علي الست وانها هيا مقصره وانها هيا المفروض تهتم بيبتها وجوزها وهيا وهيا وهيا ليه ما بتحاولوش تغلطوا نفسكم
ادهم ضحك : اولا لان زي ما قلتي في الاول بتبقي لحظات هبل وغباء وبعدين ربنا خلقنا كده .. نجي نرمي همومنا علي ستاتنا .. كل راجل بيدفن نفسه في حضن مراته فلازم حضنها يساعه .. هو ربنا خلق الراجل محتاج لحضن مراته ولو الحضن ده مكنش موجود غريزته بتدور علي اي حضن ممكن يكون بديل او مسكن او مؤقت المهم انه محتاج للحضن ده .. فالست الذكيه هيا اللي يكون ديما حضنها موجود ومستعد يحتوي حبيبها .. وطول ما حضنها موجود عمره ابدا ما هيبص لحضن غيره
ليلي بابتسامه : ابدا ابدا

ادهم : ابدا ابدا
ليلي : يعني انتو كل اللي عايزينه هو حضن !!
ادهم : ايوه يا ليلي .. حضن .. ودفا الحضن .. والانتماء للحضن ده .. وبكل ما تشمله كلمه حضن من معاني ..
ليلي ابتسمت وسكتت بس ضمت ادهم لحضنها وهو ابتسم واسترخي في حضنها وهو واثق تماما ان حضنها بيته وكيانه واساسه ..
ليلي نامت وشويه فتحت عنيها ونادت بلهفه ادهم فهو فتح عنيه وضمها لحضنه : انا هنا حبيبتي .. انا هنا ومش هبعد نامي وارتاحي
ليلي حطت راسها علي صدره ورجعت لنومها علي نبضات قلبه وانفاسه هدهدتها لحد ما غرقت في نومها ...
النهار نور والشمس ملت المكان وصحيوا كالعاده علي آسيا بتتنطط وبتغني ان بابا مع ماما
ادهم فتح عنيه بالعافيه : عارفه يا آسيا لو مسكتيش .. مش هنام هنا تاني ابدا
آسيا سكتت ونطت فوق ابوها وقعدت : هسكت
ادهم اتأوه من نطتها علي بطنه بس بص لبنته : صباح الخير يا احلي البنات
آسيا ضحكت : انا احلي ولا ماما احلي
ليلي صحيت بس فضلت مغمضه تسمع اجابته
ادهم : انتي نسخه منها حبيبه قلبي .. جمالك من جمالها هيا فهمتي !! انتي حته منها .. ينفع انا اخد حته من حاجه حلوه واقول مين الاحلي !! انتو الاتنين احلي ببعض بتكملوا بعض
ليلي ابتسمت من ايجابته الدبلوماسيه
آسيا : طيب انت بتحب مين فينا اكتر ؟
ادهم : انتي حد مسلطك عليا علي الصبح يا بت انتي .. قومي يا بت اطلعي بره شوفي وراكي ايه !!
آسيا : ندي عايزه تلعب بالعروسات
ادهم : اه من موال ندي والعروسات .. طيب روحي العبي معاها شويه علشان ما تزعلش وشويه واقلبوا اللعب .. وشويه وانا هجيلكم .. اوكي روح قلب بابا
آسيا علي مضض : حاضر
ادهم باسها : واقفلي الباب وراكي
آسيا جريت وسابت الباب : اه يا بت المجنونه
ليلي فتحت عنيها : مين دي بنت المجنونه
ادهم بصلها : بنتك
قام وقفل الباب ورجع لحضنها من تاني .. وليلي استكانت في حضنه .. ايوه عندها مليون سؤال بس خافت تسألهم .. خافت تبوظ سحر اللحظات اللي عايشينها .. وفجأه جت فكره في بالها .. فكره ضايقتها لدرجه انه حس بضيقها ..
ادهم : مالك
ليلي : مفيش
ادهم : لا في .. فكرتي في ايه ضايقك !!
ليلي : بلاش نتكلم خلينا كده يا ادهم .. بس خلينا كده
ادهم : نتكلم وهنفضل كده بس قوليلي ايه اللي ضايقك
ليلي : اشمعني الليله دي بالذات !! علشان لورا سافرت وانا بديل


ادهم ابتسم : انتي عمرك ما كنتي بديل .. ليه مفكرتيش ان لورا هيا البديل !! علي العموم وجودي هنا معاكي مالوش علاقه بسفر لورا .. الموضوع وما فيه ان المشكله اللي حصلت امبارح ونظرتك ليا جننوني .. كنت هتجنن واجي اقولك الحقيقه وفكرت كتير اسيب العيال نايمين واجيلك وانتظرتك كتير ولما جيتي كنت عايز اول كلمه اقولهالك اني مخنتكيش ولا اني اعرفها حتي بس شيء جوايا وقفني كنت عايز اشوفك هتثقي فيا وتستني فعلا اقولك انا اللي حصل ولا هتتهميني .. ولما حاولتي تبعديني ده خلاني مصر اكتر اني اقرب منك قبل ما اقولك الحقيقه .. اعتقد الباقي مفهوم .. اللي مش مفهوم بقي هو انتي ليه جيتي الشقه ؟ انتي جايه ونظراتك كانت بتقول انك متوقعه ايه اللي هتشوفيه .. فهميني جيتي ازاي وليه ؟
ليلي ابتسمت : لما قولتلي انك هتتغدي مع واحده اتضايقت وكنت واثقه انك بس بتقولي كده علشان تضايقني وبعدها مقدرتش استحمل كان لازم اعرف انت رايح فين فمشيت وراك
ادهم : وازاي انا ما اخدتش بالي منك
ليلي : لاني مشيت وراك زي ما انت سبق وعلمتني زمان ازاي امشي وري حد من غير ما يحس .. تلميذتك ..
ادهم ابتسم : وبعدين ؟
ليلي : شوفتك لما رحتلها واخدتها ومشيت وراك لحد المكان اللي اكلتوا فيه وحاولت امشي بس مقدرتش لحد ما خرجتوا وبعدها قلت هتوصلها لبيتها بس لقيتك رايح ناحيه شقتنا وفعلا طلعت بيها وهنا بقي كنت هتجنن وفي حرب ما بين اطلع اجيبها من شعرها وما بين اثق فيك
ادهم مط شفايفه : وطبعا ما وثقتيش فيا
ليلي : لا ده انا وثقت وكتير قوي بدليل اني استنيت اكتر من نص ساعه بس بعد كده العقل اتلغي وحلت مكانه الغيره مقدرتش فكان لازم اطلع .. مقدرتش يا ادهم .. بس لما قلتلي معندكش اجابه دلوقتي قررت استني اسمع اجابتك قبل ما احكم .. بس كان نفسي امسكها من شعرها واجرجرها بره الشقه وارجع اتخانق معاك !! كنت هتعمل ايه ؟ واوعي تقولي ثقه لان هنا الثقه ما بتنفعش هنا العقل بيتلغي تماما ! هديت نفسي علي قد ما قدرت وفضلت طول الوقت في الشغل منتظراك تيجي توضحلي

ادهم ابتسم : طيب اجيلك ازاي واودي العيال فين ؟ بس فضلت طول الوقت هتجنن واجيلك فعلا ..
ليلي : طيب لو كنت عملت ده كنت هتعمل ايه ؟
ادهم : ليلي انا مش غبي وعارف ان الغيره دي شيء مش بايدينا بس كل اللي بطلبه شويه عقل مع الغيره .. اسمع واحكم
وبعد ما تسمعي اعملي ما بدالك .. غيري .. اعقلي .. اتجنني
باسته بحب : انا اسفه اني غيرتي اتغلبت عليا
ادهم بحب : الغيره شيء جميل ومطلوبه يا ليلي بس بالعقل وانها ما تكونش هيا الحكم .. اه اغير بس احكم عقلي ما الغيهوش زي ما عملتي انتي امبارح .. غيرتي بس عقلك اللي قرر .. وبالتالي النتيجه اهي انا وانت مع بعض
ليلي : علي طول ؟
ادهم ابتسم : علي طول
ليلي : يعني مش هتروح شرم تغني ؟
ادهم بعد : وايه علاقه ده بده ان شاء الله
ليلي : ادهم انت مش مغني
ادهم : بس انا حابب اعمل ده
ليلي : تخيل كده نفسك لما ترجعلك الذاكره وتلاقي نفسك مغني مش ظابط .. هتعمل ايه ؟
ادهم : هتصرف انا مع نفسي ساعتها مالكيش فيه انتي
ليلي : ماليش فيه ازاي وانت انا اصلا
ادهم بعد ما كان هيرد بس كلمتها وقفته .. انت انا ...
قرب منها بحب ومسك ايديها ورفعلها وشها وشال الشعر اللي نازل رجعه مكانه : انتي انا فعلا بس انا حابب ده .. عايز اعمله ممكن تتقبليه ؟؟ تقبلي جنوني قبل عقلي يا ليلي ؟

ليلي ابتسمت وباسته : انا علي طول متقبله جنونك حبيبي .. لو ده هيريحك اعمله .. ( علت صوتها ) بس هتقرب من بنت مش هيحصلك كويس
ادهم ضحك : رجعت ريما لعادتها القديمه
نزلوا يفطروا وسط العيال الاربعه وادهم سألها : هو احنا ليه مخلفناش تاني بعد آسيا ؟
ليلي بصتله : انت عايز عيال تاني ؟
ادهم ابتسم : انا كأدهم الجديد اه عايز الله اعلم بقي القديم كانت دماغه ايه ؟
ليلي ابتسمت : نفس دماغك
ادهم : طيب ليه لأ ؟
ليلي : كنت بدرس علشان اتخصص في جراحه القلب وانت قلت ساعتها اخلص الماجستير الاول واتخصص في اللي بحبه وبعدها ربنا يسهل
ادهم ابتسم : وخلصتي ولا لسه !
ليلي : خلصت
ادهم : يعني ممكن نخلف تاني !!
ليلي : ليه لأ ممكن ..
ادهم مد ايده مسك ايدها بحب وهيا ابتسمتله
ادهم :ايه رأيك نودي العيال عند ايمن ونقضي اليوم كله انا وانتي لوحدنا
ليلي : ياريت يا
قاطع هدوء العيله ده خبط مزعج علي الباب .. خبط عنيف مش طبيعي .. خبط بيقول ان في مشكله جايه تهد صفو العيله ده
ادهم قام فتح الباب وساعتها اتفاجيء بفريق دخل البيت حتي بدون ما يستأذنوه .. وبينتشر في البيت كله وادهم مش فاهم حاجه والعيال خافو ووقفوا جنب ليلي : ادهم في ايه ؟
ادهم مش فاهم فزعق : حد فيكم يقف ويفهمني ايه اللي بيحصل هنا !!
هنا ظهر من وراه محمود ابوه : انا افهمك يا ادهم .. بكل بساطه انت مقبوض عليك بتهمه التجسس والخيانه !! واه صح الاول حمدالله علي سلامتك
ادهم بصله كتير بس مقدرش يرد عليه .. وكلمتين رنوا في دماغه .. تجسس وخيانه ... طيب ازاي ؟؟
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثالث والعشرون

هنا ظهر من وراه محمود ابوه : انا افهمك يا ادهم .. بكل بساطه انت مقبوض عليك بتهمه التجسس والخيانه !! واه صح الاول حمدالله علي سلامتك
ادهم بصله كتير بس مقدرش يرد عليه .. وكلمتين رنوا في دماغه .. تجسس وخيانه ... طيب ازاي ؟؟

ادهم : تجسس ايه وخيانه ايه ؟؟ انت بتتكلم في ايه بالظبط ؟
ليلي اتدخلت : عمي حضرتك بتقول ايه ؟ وبعدين ده ابنك اللي بتتهمه التهم دي !!
ادهم باستغراب : ابنه !! ابنه !! بأماره ايه طيب !!
محمود : ومين قالك ان ده ادهم اصلا !!
ليلي باستنكار : مين قالي ايه !! لا كده كتير قوي .. ده ادهم !!
محمود : لا انا اختار اصدق ان ده مش ادهم ولا اني اصدق انه خاين لبلده
ادهم : خيانه ايه اللي بتتكلم عنها ؟ وبعدين تحليل الدي ان ايه اثبت اني هو
محمود : التحليل ده لا يعنيني باي شيء انا بيعنيني الحقايق وبس اتفضل معايا
ادهم : ولو ما اتفضلتش ؟
محمود : هتتفضل بس باسلوب مش كويس وانا انصحك بلاش علي الاقل قدام الاطفال دي
ادهم : الاطفال دي اللي هيا المفروض احفادك صح !! اللي اصلا معبرتهمش ..
محمود : انا بأمنلهم مستقبل نظيف واعتقد ده اهم من اني اسلم عليهم
ادهم مش مصدق اللي بيسمعه : هغير هدومي الاول
محمود : لا معلش زي ما انت اتفضل
ادهم : مش هخرج كده
محمود : خلاص غير وانا معاك
ادهم : للدرجه دي !!
محمود : واكتر اتفضل يالا


ادهم طلع يغير ومحمود واقف فوق دماغه وهو مستغرب هل من الممكن فعلا اب يعمل كده في ابنه حتي لو متهم فعلا بجد ؟؟
ادهم مشي معاهم وليلي بسرعه اتصلت بمصطفي تحكيله اللي حصل وبلغها ما تقلقش هو هيتصرف وهيبلغ اصحابه وهيتصرفوا كلهم
يدوب شويه والباب خبط كان ايمن وساره وهبه
هبه : حبايب قلبي الكتاكيت فين ؟؟ وابوهم فين ؟؟
ليلي كانت بتتكلم في التليفون وشاورتلهم يدخلوا ولقوا العيال الاربعه قاعدين جنب بعض في هدوء مريب
ايمن : انتو قاعدين كده ليه ؟ انتو متعاقبين ولا ايه ؟
يوسف : لا
هبه : امال قاعدين كده ليه حبيبي !! باباكم فين ؟
آسيا : جدو الوحش جه اخده
ايمن : مين جدو الوحش ده !! واخده فين !!
ليلي هنا جت وكلهم بصولها : باباه .. باباه قبض عليه
هبه : باباه مين ؟؟ محمود ؟؟
ليلي : ايوه
ايمن : قبض عليه ازاي ؟ بتهمه ايه ؟
ليلي : بتهمه الخيانه والتجسس وقال ايه انه مش ادهم اصلا
ايمن : لا كده كتير قوي من الراجل ده .. انا هروحلهم واشوف ايه الوضع .. ساره خليكي هنا مع ليلي والعيال
ساره : اكيد طبعا من غير ما تقول بس ابقي طمنا لو وصلت لحاجه ..
ادهم وصل المبني مقبوض عليه والكل بيخرج من مكتبه يشوفوه ومحدش مصدق اللي بيحصل .. شويه والكل اتجمع .. مصطفي واكرم وعلاء ومحمد ومؤمن وكل المقربين من ادهم محتجين علي اللي بيحصل واخيرا طلعلهم المدير بتاعهم
مصطفي : يعني ايه يتقبض عليه ؟؟
المدير : مفيش حد فوق القانون .. ادهم هيتحقق معاه وهنشوف التحقيق هيوصل لايه !! وانت ومؤمن هيتحقق معاكم بخصوص اخر مهمه قمتو بيها معاه
مصطفي : وليه كل ده ؟
اكرم : ادهم فوق الشبهات وحضرتك عارف ده كويس
المدير : مش ده اذا كان الشخص اللي جوه ادهم اصلا
الكل اتصدم ومحدش اتكلم فالمدير كمل : ايه يا مصطفي انت كام مره اصريت انه ميت !! ولا لمجرد انه ظهر حد يشبهه شكلا نجزم انه هو !! شوفوا اللي حصل ده صدمه بكل المقاييس وانا ادهم مهم ليا زيكم بالظبط واكيد مش هسمح باي تجاوز بس لو الشخص اللي جوه ده مش ادهم او هو ادهم وقرر انه فجأه يغير انتماؤه فده مش هسمح بيه ابدا .. التحقيق هيتم علي يد واحد من اكبر الظباط عندنا واكيد كلكم عارفينه وهو الشبح طبعا مش الكل شافه شخصيا بس كلكم عارفين انه هيقدر يوصل لحقيقه الموضوع
مصطفي : وحضرتك مش شايف ان الشخص ده بالذات مش مناسب باعتباره ابو ادهم
المدير : الشبح مش بتفرق معاه الاعتبارات دي شغله فوق اي اعتبارات تانيه
مصطفي : اه فعلا نسيت انه مش بني ادم زينا ده آله مش اكتر
المدير : تجمهركم هنا مش هينفع كل واحد يروح مكتبه وانا بأكدلكم ان ادهم هيتعامل معامله خاصه وهنحط في اعتبارانا انه واحد مننا لحد ما يثبت صحه كلامنا او يثبت العكس ..

ايمن وصل ومصطفي فهمه الوضع ايه وبلغه انهم مانعين اي حد يشوفه نهائي علي الاقل دلوقتي ...
مصطفي بلغ ليلي وكانت هتتجنن ومش مصدقه اللي حصل.. ده يدوب هيبدؤا يعيشوا .. ليه كل ما بيبدؤا حاجه تفرقهم ...
لازم ادهم يخرجلها بسرعه ويرجع لحضنها ..
ادهم معاه محمود وقاعد قصاده يبصله وبس : هاه هتفضل تبصلي كده كتير ولا ايه ؟؟
محمود : بحاول اطلع الفرق بينكم
ادهم ضحك : وطلعت ؟
محمود : للاسف انت شبهه بنسبه كبيره
ادهم : اهمممم .. وطبعا بما انك حياتك كلها بعيد عن ابنك مش قادر تحدد اذا كنت انا فعلا هو ابنك ولا انا محرد شبيه
محمود : مالكش دعوه بحياتي الخاصه .. خلينا نتكلم عنك انت وعن لورا وعن ماريان ايه رأيك ؟
ادهم : لورا وماريان ؟! انت تعرف حاجات كتير عني بقي بس هقولك زي ما انت قولت مالكش دعوه بحياتي الخاصه
محمود ضحك وقرب وشه منه : انت مش واخد بالك اني هنا بحقق معاك ولا ايه ؟ مفيش حاجه اسمها ماليش دعوه بيها
ادهم قرب كمان : وانت مش واخد بالك اني المفروض اكون ابنك ولا انت اتخليت عن الدور ده من زمان لدرجه انك نسيت يعني ايه اب
محمود : انت مش ابني .. انت مجرد شبيه .. الطب اتقدم جدا وعمليات التجميل بقت حاجه فوق الخيال ..
ادهم ضحك ورجع لوري في كرسيه : قصدك اني عملت تجميل علشان اكون شبه ابنك !! ده علي اساس انك اب مثالي فهموت واكون ابنك
محمود : لا يا فصيح علي اساس ان ادهم مركزه حساس ودخولك مكانه ده شيء كتير جدا يتمنوا يعملوه .. ف فرصه كام عمليه وتبقي شبهه وترجع بعد سنه و .. ومع يأس الكل وترجيهم انك تكون عايش الكل هيحتضنك ولانك طبعا في لحظه هتتكشف انك مش هو اخترعت قصه فقدان الذاكره وبكده الكل بيقدملك فيض معلومات رهيب عن حياه ادهم .. وبالتالي دخلت بسهوله
ادهم : ياااه كل ده !! وبعدين تحليل ال دي ان ايه ؟ عملت فيه ايه !! زورته مثلا !! اقتحمت معاملكم هنا وزورته !! ولا الطب اتقدم لدرجه انه بقي يلعب في الدي ان ايه !!

محمود : ده اللغز الوحيد في الموضوع كله !! عملت فيه ايه !! ممكن تكون رشيت حد من بتوع المعمل !! او منظمتك اتدخلت وهددت حد !! ليها تفسير اكيد
ادهم : وليه ميكونش تفسيرها اني فعلا ادهم مش بديل ؟؟ ولا خايف تعترف لنفسم اني ابنك وكنت عايش وغيبت سنه ونص وانت مدورتش عليا ولا عرفت اني عايش فالاسهل تقول اني مش هو .. ارضاء لضميرك المعذب ده اذا كان في ضمير اصلا
محمود خبط بايده التربيزه بينهم وادهم ما اتهزش : انا دورت عليك .. وردا عليك انا رافض اصدق انك هو لسبب بسيط اني فعلا اسهلي اعتبر انك مش هو لان البديل مرفوض وعقلي مش متقبله ابدا
ادهم : وايه هو بقي البديل اللي عقلك رافضه ؟
محمود : انك فعلا ادهم
ادهم : وايه الرفض بقي في اني فعلا ادهم ؟
محمود : لان لو انت ادهم فانت خاين للبلد وده اللي رافضه
ادهم : خاين !! خاين ازاي !! علشان اتحبست بره !! ولا علشان فقدت الذاكره !! ولا علشان ما متش ورجعت !!
محمود : لا يا ذكي .. خاين لانك ساعتها كان معاك ميكروفيلم مهم جدا وخطير جدا وانت رفضت تديه لمؤمن او مصطفي علي الرغم من انك هربتهم قبل الانفجار .. وساعتها بقدره قادر نجيت من الانفجار الضخم ده .. الله اعلم ازاي .. وبعدها علي حد قولك انك كنت محبوس في اسبانيا بس لما جيت اهربك لقيتك ميت !! وبعدها تطلع عايش وراجع متجوز من ضابطه علي رتبه عاليه في جهاز المخابرات بتاعهم لا وكمان جايبها هنا .. وهيا اخدت حريتها بحكم انها مراتك وصورت اماكن حساسه في البلد واخدتها معاك الحدود وهناك درست حدود البلد وفين نقاط القوه ونقاط الضعف .. ودلوقتي قولي بقي خاين ولا مش هو !!
ادهم بهدوء : وماريان ايه دورها ؟؟
محمود : ماريان بقي تقدر تقول انها زي كده شخصيه M في افلام جيمس بوند لو تعرفها .. رئيسه المنظمه ..
ادهم هنا بيفتكر ازاي ماريان اتدخلت وازاي انقذته وليه ماريان ودته المزرعه دي ولا كانت قافله عليه وديما منعاه يدور علي اصله وليه كانت بتزق لورا عليه وازاي اتجوز لورا اصلا .. بدئت كل الامور توضح قدامه وعلامات الاستفهام تتشال وتتحط اجوبه منطقيه ..

ادهم : انت ايه علاقتك بماريان ؟ حبيتها ؟
محمود باستغراب : حب ايه ده ؟ ازاي بتسأل سؤال زي ده ؟
ادهم : ماريان قالتلي انها هربتني لاني شبهه حد هيا حبته وهربته قبلي ووعدها انه هيرجعلها فياتري نفذت وعدك ؟
محمود ضحك : انت غبي بجد ؟ حب ايه لواحده زيها ؟ وازاي هخب زيها ؟ دي كانت مجرد وسيله مش اكتر ؟ ايه ما اتعلمتش ازاي قبل كده تستغل واحده ؟ ما استخدمتش اي حد قبلكده في شغلك ؟ دي اول حاجه بنتعلمها ازاي تستغل واحده وتخليها تنفذ كل طلباتك ! ولا اه نسيت سيادتك فاقد الذاكره !! وعامل فيها عبيط
ادهم : ما اعتقدش اني عمري هستغل واحده بالشكل ده ! اني اوهمها بالحب واخلي بيها واعتقد حتي وانا ادهم القديم مش هعملها !!
محمود : مين قالك بقي ان ادهم القديم ما يعملهاش
ادهم : لان عنده مباديء المهم سؤال اخير .. مارتا ودانييل ايه وضعهم ؟
محمود : هجاوبك .. مارتا ودانييل دول سوء حظهم دخلهم في اللعبه من غير ما يعرفوا .. ماريان اخوها فعلا دانييل بس طبعا ما يعرفش ان اخته رئيسه منظمه ولا يعرف ان بنته بتشتغل معاها .. هو كل اللي يعرف ان اخته دكتوره في مكان حساس وبنته في مجال الازياء ..
ادهم هنا فهم ايه سر عداء دانييل اللي مقدرش ابدا يداريه وايه سر الكوابيس اللي كانت بتهاجمه وخوفه منه ..
محمود : هاه حللت الامور في دماغك احكيلي بقي وصلت لايه وفين الميكروفيلم ؟؟

ادهم : حكايتي متغيرتش .. انا مش فاكر اولا اي شيء عن الميكروفيلم او ازاي نجيت من الانفجار كل اللي فاكره اني فقت في مكان زي المستشفي مع تحقيقات في حاجات مش فاهمها وبعدها بفتره قالوا اني فاقد الذاكره وقرروا يصفوني وساعتها ماريان اتدخلت وانقذتني ولما سيادتك جيت ولقتني ميت هيا جاتلي ساعتها وقالت ان في دربكه في المبني والكل مشغول وده انسب وقت تنفذ خطه تهريبي وحقنتني بحقنه بحيث تعمل اعراض زي الموت وهربتني وبعدها انعشتني وودتني المزرعه عن دانييل واعتقد الباقي معروف ..
محمود : كلام جميل وتوقيت اجمل ان لحظه انقاذك تختار تنفذ خطه هروبك
ادهم : والله لو كنت اعرف ان ده وقت انقاذي كنت رفضت خطتها
محمود : وانت متخيل اني مصدقك !!
ادهم : والله دي حاجه ترجعلك
محمود : خليني معاك .. انت فاقد الذاكره وحبيت لورا بحكم انها جنبك ومعاك واكيد بتحاول طول الوقت تقرب منك !! اتجوزتها ..ليه شهر عسل في مصر !! انت راجل في اسبانيا وبتتكلم لغه البلد بطلاقه !! واكيد فكرت انك اسباني ده بناءا علي اسم اندروا اللي اختارته فليه مصر ؟؟
ادهم : ده للاسف كان اختيار لورا.. كانت عايزه تنزل مصر
محمود : وتختار نفس الفندق اللي مراتك نازله فيه في نفس التوقيت ايه كل ده صدف ولا القدر بيجمع حبيبين !!
ادهم : طبعا بما انك عمرك ما حبيت ابدا فما تعرفش ان القدر اه ممكن يجمع حبيبين بطرق غريبه جدا فبلاش نتكلم من ناحيه جمع الحبيبين خلينا نتكلم من منطقك انت .. لو لورا زي ما بتقول ظابط ونازله هنا تتجسس فأكيد مش صدفه ابدا .. هيا عارفه ان ليلي هتكون موجوده والباقي هيتوالي لوحده ..
محمود : يعني انت معترف انها جاسوسه وانك ساعدتها تدخل البلد !!
ادهم : هو تلزيق تهم والسلام ولا ايه !! انا بتكلم بناءا علي افتراضك انت
محمود : افتراضي انا !! لورا ازاي هتعرف ايه فندق شهر العسل بتاعك
ادهم : بيقولوا انك ذكي جدا بس اسئلتك بتدل علي غباء شديد
محمود زعق : احترم نفسك والا قسما بالله
ادهم زعق كمان ووقف قصاده : والا ايه ؟ هتعمل ايه ؟ ايه اللي ممكن تعمله يكون اسوأ من اللي انت اصلا عملته !! هاه !! ما اعتقدش ان فاضل شيء في قاموس البشاعه معملتوش ودلوقتي كلامي معاك انتهي بس معلومه لعقلك الصغير لورا معرفتش ان ده فندق شهر عسلي هيا بس عرفت ان ده الفندق اللي ليلي اصلا فيه .. يا فصيح

محمود : يا فصيح انت .. سيادتك نازل قبل ما ليلي تسافر اصلا .. انت دخلت الفندق الاول.. ولا لورا بتنجم !!
ادهم فكر للحظه وافتكر ان الفندق ده كان اختياره هو مش لورا
ادهم قعد : الفندق كان اختياري انا مش لورا
محمود : ونرجع لنفس النقطه .. لما انت فاقد الذاكره ليه اخترت الفندق بتاع شهر عسلك الا اذا كنت عارف ان ليلي مش هتنزل في اي مكان غيره !!
ادهم سكت وبصله واتقابلت عنيهم اللي نسخه من بعض في نظره طويله وساعتها محمود قال بهدوء : شفت بقي اني افتراض انك انت مش هو اسهل بكتير من افتراض انك هو وخاين !!
ادهم : انا مش خاين .. وانا هو ادهم ومعنديش اي كلام تاني اقوله ليك .. لو انا مقبوض عليا فأنا عايز محامي مش هتكلم معاك تاني
محمود ضحك : محامي مين في المبني ده ؟؟ انت اهبل ولا عبيط دي جاسوسيه يعني هششششس
وشاور علي رقبته كأنه بيقول انه هيقتلوه بهدوء
ادهم بهدوء شبيه : ومستني ايه ؟ نفذ

ورفع رقبته لفوق لمحمود وبيتحداه بنظراته
محمود : مستعجل علي ايه !! هعملها بايدي صدقني .. بس اتأكد الاول انت مش هو ولا هو وغيرت انتماءك
قام يمشي بس ادهم وقفه بسؤال : ولو طلعت هو وغيرت انتمائي هتقتلني بايدك ولا هتكلف حد يعملها !
محمود من غير ما يبصله : مش هسمح لحد يقتلك غيري
سابه ومشي وادهم فضل كتير دماغه واقف .. مجرد انه واقف مش بيفكر في اي شيء .. زي كمبيوتر مهنج مش بيستجيب لاي شيء نهائي ..
محمود خرج من عنده وراح للمدير وقعدوا مع بعض كتير
المدير : وصلت لايه يعني في الاخر هو ولا مش هو ؟
محمود : معرفش مش قادر اجزم لو هو يبقي خاين وده انا مش متقبله اما لو مش هو فازاي ؟ تحليل الدي ان ايه قال انه هو
المدير : مبدئيا كده نعيد التحليل تاني وتتشكل لجنه خاصه تشرف علي التحليل ده .. انت اشرف عليها بنفسك
محمود : دي فعلا اول خطوه هعملها
المدير : خلاص خد عينه من حد من العيال وشوف
محمود : لا مش العيال .. انا وهو .. عايز اعرف هو ابني ولا مش ابني اصلا !!
خبط علي الباب قاطعهم والسكرتير دخل ويدوب هيتكلم كان هبه زقته ودخلت ووراها ليلي والسكرتير هيتكلم بس المدير شاورله يخرج ويسيبهم
محمود وقف استقبالا ليهم بس هبه بدئت : طلع ابني من هنا
محمود : انا اسف يا هبه بس مش هقدر
هبه : انت باي عين بتقبض عليه هاه !! انت ايه مش بني ادم ؟ ما بتحسش !! مش ابنك ده ؟
محمود : لا يا هبه مش ابني .. ده بديل ليه..
هبه بتشاور بدماغها لأ وهو كمل : ده مجرد شبيه مش ادهم بتاعكم .. كام عمليه تجميل وبقي ادهم وانتو استقبلتوه بدراعات مفتوحه .. من امتي يا دكتوره فقدان الذاكره بيستمر فتره طويله كده ؟؟ هاه ؟؟
ليلي بتوهان : في حالات استمرت سنين
محمود : شوفتي حاله انتي !! بلاش كام حاله علي مستوي العالم كله ؟؟ وبعدين معاكي فاقد الذاكره ، بس رجع بيته وعيلته مش المفروض ترجعله ولا ايه !! الحالات دي بتكون عايزه انعاش للذاكره واعتقد انتو انعشتوها بما فيه الكفايه ليه مرجعتلوش
ليلي : معرفش
محمود : انا اعرف .. لانه مش هو .. ليلي انا سبق وقلتلك انا شوفته ميت .. مسكته بين اديا وكان ميت
ليلي : معرفش اللي اعرفه ان البني ادم ده هو ادهم
هبه : هو ابني ايوه .. هو ادهم
محمود : لانكم عايزين تشوفوه ادهم .. انتو الاتنين بالذات اكتر اتنين وجعكم غيابه فما صدقتم
ليلي : لأ .. ده ادهم جوزي
المدير : دكتوره ليلي انتي فعلا اكتر واحده ممكن تقول اذا كان هو او لأ .. في حاجات بين الزوجين خاصه جدا .. هل حسيتي باي تغير في ادهم ومش بتكلم عن جسمه او العلامات اللي فيه لان دي سهل تتعمل برضه .. ده فريق طبي كامل يقدر يخلي الجسم نسخه منه بس بتكلم عن خصوصياتكم .. خصوصياتكم اللي محدش يعرفها غيركم انتو وبس .. طريقته معاكي
ليلي : ادهم فاقد الذاكره
محمود بطريقه فجه : حتي لو فاقد الذاكره طريقه قربه منك مش هتختلف دي فطره .. هو اختلف معاكي
ليلي بصت للارض وفكرت ازاي بيلمسها .. بس هو ده ادهم مميز في كل شيء
ليلي : هو ده ادهم جوزي .. وزي ما انت بتقول اه فاقد الذاكره بس مشاعره وطبيعته ما اتغيرتش
محمود : يبقي لو هو ادهم زي ما بتقولي ومصره علي ده يبقي تتقبلي فكره ان ادهم خاين مش بس للبلد لا كمان ليكي
ليلي : لأ
محمود : ادهم خاين .. وخانك يا ليلي بجوازه من غيرك .. ده كمان جاب مراته التانيه في بيتك .. ادهم اختار يتجوز عليكي
ليلي : كفايه لأ
محمود : لأ ليه ؟؟ كفايه ليه ؟؟ هو ادهم ما يعملهاش ! ما يخونكيش مثلا ما سبق واتهمتيه بنفسك بالخيانه
ليلي : كنت غلطانه

محمود : بلاش .. ماضيه كان مشرف قوي؟؟ ده مكنش بيعرف اسم اللي بايته في حضنه .. هو ادهم بس رجع لطبيعته
هبه : كفايه سمومك دي .. ادهم تعب كتير في حياته وانت اتخليت عنه كتير .. مره واحده في حياتك من باب التغير اقف جنبه واعتبره ابنك .. مره واحده قوم بدورك كأب
محمود : ادهم خاين وهيتعاقب علي خيانته دي ولو ابني خاين هقتله بنفسي بعد اذنكم
سابهم وخرج وليلي بصت للمدير : ارجوك
المدير : ليلي انا موجوع زيك بالظبط ادهم اكتر من ابني بس ده قانون وتحقيق لازم يستمر
ليلي : طيب خليني اشوفه ارجوك
المدير : حاضر لحظه وهنادي حد ياخدكم عنده
وفعلا وداهم عنده ودخلوا الاتنين وادهم عنيه اتعلقت بليلي بس هبه قربت الاول فضمها
هبه : حبيبي احنا جنبك كلنا وما تخافش مش مصدقين الهبل اللي ابوك بيقوله
ادهم ابتسملها : عارف .. عارف يا ست الكل
هبه ابتسمت : ادهم حتي لو انت مش ابني وشبيه زي ما ابوك بيقول انا بحبك .. واخواتك بيحبوك .. انا بحبك سواء ابني او مش ابني
ادهم ابتسملها وضمها : وانا كمان بحبك بس انا ابنك ما تقلقيش انا هو
هبه : ربنا يطلعك لبيتك بالسلامه .. ليلي هستناكي بره
هبه خرجت وسابتهم والاتنين بيبصوا لبعض وليلي قربت شويه منه : عامل ايه ؟؟
ادهم : كويس .. قابلتي ابويا ؟؟
ليلي شاورت بدماغها اه
ادهم : اتكلمتي معاه ؟ قالك ايه ؟
ليلي : قالي انك مش ادهم ولما رفضت كلامه قالي لو انت ادهم فانت اخترت تخوني بمزاجك وتتجوز عليا لورا بمزاجك
ادهم ضحك بوجع : الراجل ده بيكرهني بطريقه غريبه .. المهم وانتي صدقتي ؟؟ صدقتي اني ابقي بذاكرتي واتجوز عليكي ؟
ليلي : لا طبعا

ادهم بلهفه : ولما لا طبعا واقفه بعيده عن حضني ليه ؟؟
هنا ليلي رمت نفسها في حضنه وعيطت وهو ضمها وساكت لانه مش عارف يقول ايه : هو انا قلتلك قبل كده بحبك
ليلي رفعت عنيها ليه وقالت بعياط : زمان اه كتير لكن من ساعت ما رجعت لأ .. ولا مره
ادهم : حقك عليا اني مقولتهاش .. بس كنت حاسسها جوايا علي طول وكنت بكابر .. كنت بحاول انكر الحب ده بس كل ما انكره الاقيه حقيقه ظاهره قدامي .. انا بحبك جدا.. بحبك فوق ما تتخيلي .. بحبك اكتر من روحي نفسها انتي روحي اصلا
ليلي ابتسمت : بس انت كنت بتروح للورا .. انت قضيت معاها ليله في بيتي
ادهم : وانتي شفتيني جوه الاوضه معاها بعمل ايه ؟؟
ليلي : قصدك ايه ؟
ادهم : قصدي اني بس كنت بحاول اضايقك واه قضيت الليله في اوضتها بس مش معاها
ليلي : انت كنت بتحرحني قوي
ادهم : حقك عليا بس يمكن لان بعد ما رجعت كل اللي سمعته كان جروح وبس وحبيت انتقم للجروح دي فما اخدتش بالي اني بنتقم من روحي .. من نفسي .. كل ما كنت بوجعك كنت بتوجع اكتر منك مليون مره .. بس كنت غبي زياده سامحيني
ليلي : مسمحاك بس اطلع من هنا وارجعلي
ادهم ابتسم : ابويا مصر يا يطلعني خاين يا مش انا
ليلي : لا هو اول مشكله قابلتك ولا اخرها وياما واجهنا اكتر من كده بس وقفنا في وشه وعدي
ادهم مسك ايدها : يعني مش هتسيبي ايدي المره دي
ليلي : ابدا
ادهم : مهما يقول
ليلي : مهما يقول
ادهم : ولو طلعت مش هو
ليلي : حبيبي انت ادهمي فاهم انت هو
ادهم : بقول ولو .. هتصدقيني لو قلت اني حتي لو طلعت مش هو فأنا بحبك .. او هنا المفروض اقول حبيتك
ليلي ابتسمت : هصدقك .. بس انت هو .. انت حبيبي وجوزي وراجلي ودنيتي كلها ..
ادهم : عندي سؤال عايزك تجاوبيني عليه بصراحه مهما كانت الاجابه
ليلي : اسأل
ادهم : ما عمركيش اتمنيتي ان مصطفي عمره ما كان دخل كليته دي !!
ليلي بصتله كتير : قصدك تسأل اني عمري فكرت او ندمت اني قابلتك ؟
ادهم : تقريبا

ليلي :انا وانت اتشاركنا لحظات واوقات اجمل من انها تكون حقيقه .. عشنا قصه حب خياليه .. اه جرحنا بعض بس ديما بنلاقي الطريق لبعض .. واتجمعنا وبينا آسيا ويوسف حته مني ومنك ودول حته من الجنه .. ادهم اللي بيني وبينك عمره ما اقايضه ابدا باي شيء .. ولو الزمن رجع من تاني همشي علي نفس خطواتي
سند دماغه علي دماغها فكملت : لا مش همشي علي نفس الخطوات
ادهم بعد للحظه وبصلها باستغراب فكملت : هغير لحظات غبائي .. هشطبها ومش هجرحك ابدا
ضحكوا وضمها لحضنه بس الباب اتفتح ومحمود دخل : وصله الحب دي انتهت .. اتفضلي يا دكتوره وقتك انتهي
ادهم كان ماسك ليلي بايده وماسبهاش وليلي جت تبعد بس شدها وباسها وقالها بثقه تامه : هرجعلك
ليلي ابتسمت وخرجت ومحمود فضل واقف يبصله كتير
ادهم : لو معجب ممكن تاخد صوره
محمود خرج وقفل الباب وراح لليلي اللي بتعيط في حضن هبه
محمود : بتعيطي ليه ؟؟ علي خيانته ولا علي انه مش هو
ليلي زعقت في محمود : اللي جوه وانت حابسه ده ابنك .. بس للاسف انت مش اب ولا عمرك كنت ولا هتكون علشان تحس وتعرف مشاعر الاب ايه ؟؟ هتندم صدقني هتندم

هبه : لا يا حبيبتي اللي بيندم بيكون انسان عنده مشاعر وهو اتخلي عن ادميته من زمان .. من ساعت ما ساب عياله مع ام مجنونه مش مسؤله عن تصرفاتها .. وده خلاني عملت اللي عملته في ادهم .. ده مش انسان زينا .. ده حتي لما عرف ان ابنه عايش سابه في الملجأ واقنع نفسه انه كويس وقال ايه ساعده يدخل مجاله ده
محمود : ايوه ساعدته ووقفت جنبه ودخلته كليته .. عمرك سمعتي عن حد بيدخل المجال ده من ملجأ .. ادهم لو دخل فدخل بفضلي
هبه : لا ده بفضل ربنا مش انت ربنا بس حطك سبب مش اكتر
هو لو دخل فده بتعبه وشقاه هو .. انت مالكش اي فضل عليه ابدا واوعي تدي لنفسك فضل مش فضلك انت مجرد عبء يالا يا بنتي من هنا
محمود : انا هعيد تحليل الدي ان ايه تاني
ليلي : عيده لنفسك يمكن ...

سابوه وروحوا وليلي مروحه بتفتكر ادهم لما قالها بحبك دموعها نزلت وفتحت الراديو في العربيه علشان تلهي نفسها وحماتها ما تاخدش بالها من عياطها
اول ما فتحته اشتغلت اغنيه ( اخيرا قالها .. قال احبك قالها ) دموعها نزلت بزياده لان حتي الراديو حاسس بيها
وصلوا البيت واول ما دخلوا آسيا ويوسف جريوا علي مامتهم بيسألو عن باباهم وسكتتهم بالعافيه مع وعد ان ابوهم هيرجعلهم تاني
ليلي : هو انا مش سبق زمان وقلتلكم انه راجع ورجع .. المره دي كمان هيرجع
تاني يوم محمود دخل تاني عند ادهم اللي كان نايم وساند علي التربيزه ومحمود رزع لاب عليها فصحي
محمود : سوري لو صحيتك
ادهم اتعدل بيدعك في رقبته وماردش عليه
محمود : تعرف اللاب ده ؟؟
ادهم بصله : ليلي قالت ان ده اللاب الخاص بتاعي .. كان في البيت صح ؟
محمود : فعلا ده اللاب الخاص بتاعك .. وده اللي لورا مراتك استخدمته علشان تقدر تدخل بيه علي ملفات سريه هنا .. استخدمت لابك ..
ادهم : وبعدين ؟
محمود : في فريق كامل بره حاولوا يفتحوه مقدروش لانه مشفر فازاي لورا قدرت تفتحه الا
قاطعه : فتحتهولها انا ؟؟ ده اللي انت عايز تقوله .. اللاب فعلا مشفر بس بمجرد ما انا مسكته ولمسته اتفتح وعطيته للورا
محمود سكت للحظه وبعدها فتح اللاب وخلي ادهم يلمسه وفعلا اتفتح لانه متبرمج يفتح ببصمه ادهم .. بصمه ايده وعينه
محمود : وانت واحد بمركزك ولاب متشفر كده تفتحه لواحده ؟ يعني حتي لو فاقد الذاكره .. ده مالوش غير معني واحد
ادهم كمل : اني خاين حفظت الاسطوانه دي

محمود : فتحته ليه ؟
ادهم : اولا انا معرفش انه مشفر ساعت ما فتحته .. ثانيا هيا لابها اتكسر وطلبت لاب مني واني عطيتهولها .. ثالثا قالتلي انه مش شغال فرحت اشوفه مش شغال ليه فبمجرد ما فتحته اتفتح
محمود : بالبساطه دي ؟
ادهم : ايوه بالبساطه دي !! لابها اتكسر عطيتها لابك لمسته اتفتح ... تصدق صدقتك
ادهم : سبق وقلتلك ان دي حاجه ترجعلك ودلوقتي انا جعان شوفلي حاجه افطر بيها ولا ده من ضمن العذاب بتاعكم تموتوني من الجوع !!
محمود : لا عيب عليك ازاي !! هبعتلك فطار حالا
خرج وبعدها بشويه رجع ومعاه كيس وحطه قدامه : مراتك بعتالك الفطار ده
ادهم ابتسم وخرجه بس كان متفتح : وطمعت فيه
محمود : لا بس فتشته
ادهم : اه احسن تكون حاطه فيه مسدس اقتلك بيه
محمود : انت ما تقدرش تقتلني .. معندكش ولا الجرأه ولا القوه
ادهم : تحب تجرب
محمود : مش دلوقتي .. لما اتأكد هديلك فرصه تدافع عن نفسك قصادي قبل ما اقتلك
ادهم : ماشي يا عم الكريم
محمود : كل علشان هاخدك نعيد التحليل

وفعلا عملوا التحليل ومحمود فضل متابع التحليل بنفسه ومافارقش اللي بيعمله لحد ما النتيجه طلعت واخدها وراح بيت ليلي ودخل والكل كان متجمع .. حاول يسلم علي ايمن او ميرا بس الاتنين بصوله باحتقار .. احفاده كمان رفضوا يسلموا عليه
حس للحظه بالندم انه مش جزء من العيله دي بس الندم اختفي بنفس سرعه ظهوره
ليلي : افندم
محمود : نتيجه التحليل ظهرت وحبيت ابلغهالكم بنفسي
ليلي بهدوء : ولقيت ايه ؟ انه ادهم !
محمود : ايوه هو ادهم
ليلي : طيب وبعدين ده شيء قديم بالنسبالنا
محمود : انتي مش فاهمه ده معناه ايه ؟
ليلي : انك حبست ابنك ؟؟
محمود : لا يا ليلي مش دي القضيه .. القضيه حاليا ان ادهم خاين .. ادهم اخد ميكروفيلم .. اتجوز لورا .. رجع بيها هنا .. ساعدها علي تهريب معلومات .. وهربها من هنا .. فوقي لنفسك
ادهم اتجوز عليكي بارداته وخانك بارادته .. ادهم مش فاقد الذاكره ادهم عارف كويس هو بيعمل ايه ومخطط لكل حاجه ..
ليلي تنحت ومش قادره حتي تفكر او تتكلم او تنطق

محمود : ايوه .. فكري بعقلك مش بعواطفك .. ادهم رجع واختار يقابلك في فندق شهر عسلكم علشان عارف انك هتروحي هناك .. وطول الوقت كان بيرد كل حاجه عملتيها فيه في يوم من الايام .. كان بينتقم منك لانه اكتفي منك واتجوز غيرك .. بس في فتره احتاجك فمثل قصه بعده عن لورا ووقوعه من تاني في حبك
اقعدي مع نفسك كده رتبي افكارك .. وفكري ليه كان بيجرحك ويهينك لو هو مش فاكرك اصلا .. انتي جواكي عارفه انه مكنش فاقد الذاكره بس بيمثل .. بس انتي اختارتني تكوني عاميه عن الحقيقه دي وتتجاهلي الحقيقه اللي واضحه وضوح الشمس وهيا انه بطل يحبك واتجوز عليكي ..
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الرابع والعشرون

محمود : ايوه .. فكري بعقلك مش بعواطفك .. ادهم رجع واختار يقابلك في فندق شهر عسلكم علشان عارف انك هتروحي هناك .. وطول الوقت كان بيرد كل حاجه عملتيها فيه في يوم من الايام .. كان بينتقم منك لانه اكتفي منك واتجوز غيرك .. بس في فتره احتاجك فمثل قصه بعده عن لورا ووقوعه من تاني في حبك
اقعدي مع نفسك كده رتبي افكارك .. وفكري ليه كان بيجرحك ويهينك لو هو مش فاكرك اصلا .. انتي جواكي عارفه انه مكنش فاقد الذاكره بس بيمثل .. بس انتي اختارتني تكوني عاميه عن الحقيقه دي وتتجاهلي الحقيقه اللي واضحه وضوح الشمس وهيا انه بطل يحبك واتجوز عليكي ..
ليلي : اطلع بره بيتي وما تدخلوش تاني اتفضل
محمود : انا بكلمك لمصلحتك .. لمصلحه عيالك دي .. ادهم خاين
ليلي زعقت : اخرس .. ادهم عمره ابدا ما يخون .. اه ممكن يغلط ويعمل اي شيء في الدنيا الا الخيانه .. الا الخيانه .. انت ما تعرفوش فما تتكلمش عن حد ما تعرفوش
محمود : انا اعرف الحقايق اللي قدامي
ليلي : وايه هيا الحقايق دي هاه ؟؟
محمود : رفض يسلم الميكروفيلم واحتفظ بيه علي علم انه ممكن يموت
اختفي فتره طويله جدا ومحدش عارف عنه اي شيء
زيف موته لما رحت انقذه


اتجوز عميله مخابرات ورجع بيها هنا
راجع بحجه انه فاقد الذاكره وده خلي الكل يساعده في اي معلومات يحتاجها
اخد لورا معاه علي الحدود وده خلاها تجمع كل المعلومات اللي محتاجها
سلمها اللاب بتاعه ومنه قدرت تاخد اللي هيا عيزاه
وفي النهايه هرب مراته وحبيبه قلبه لما حس انها اتكشفت
عايزه ايه تاني هاه ؟ مستنيه ايه تاني ؟
مصطفي اتدخل : لما اللاب بتاعه عليه معلومات سريه ليه الاداره ما اخدتهوش بعد اختفاؤه او اعتباره ميت ؟ ولما ظهر فاقد الذاكره ليه ما اخدتهوش ؟ غير كده مفيش اي ظابط فينا اصلا بيحتفظ بأي ملفات سريه بره شغله ولا حتي في بيته
محمود : لان اللاب في حد ذاته معليهوش معلومات اصلا وزي ما انت قلت ممنوع اي ظابط فيكم يطلع معلومات بره مكتبه
مصطفي : امال ايه بقي قصه اللاب دي ؟
محمود : اللاب سهل دخلوها للمعلومات .. اسم ادهم .. الايميل الشخصي .. حسابه الشخصي فده سهلها انها تقدر تقتحم الشبكه لانها استخدمت اسمه .. استخدمت معلوماته الشخصيه .. دخلت من حسابه فهمت يا فصيح .. لكن اللاب معليهوش حاجه اصلا ..
علي العموم انا نبهتكم علشان بس تكونوا مستعدين للي هيحصل بعدين
ليلي : قصدك ايه ؟
محمود : قصدي ان الخاين عقابه معروف بعد اذنكم
سابهم ومشي في حاله غريبه واخيرا ليلي قطعت الصمت ده
ليلي : يوسف خد اختك وعيال عمك واطلعوا اوضتكم العبوا
يوسف : مامي هو ايه قصد جدو باللي هيحصل ؟
ليلي : ما تشغلش بالك دي مشكله وهتعدي زي ما غيرها عدي اطلعوا العبوا انتو
يوسف فهم انه مامته مش عايزه تتكلم قدامهم فطلع بالعيال كلها بس لحظه ونزل : نزلت ليه ؟
يوسف : لاني عايز افهم ايه اللي هيحصل وبابا مقبوض عليه ليه؟ وليه لورا سافرت كده ؟؟ ماما فهميني ايه اللي بيحصل وليه بيقولو ان بابا خاين ؟ ويعني ايه اصلا خاين ؟

مصطفي : يوسف اوعدك هفهمك كل حاجه بس دلوقتي محتاج اتكلم انا وماما شويه
يوسف انسحب وسابهم : هاه يا ليلي وبعدين ؟ فكري بصوت عالي معايا
ليلي : مش عارفه يا مصطفي !! هو ممكن فعلا يقدر يثبت تهمه الخيانه دي علي ادهم ؟
مصطفي : في عالمنا مش بنحتاج للادله القاطعه يا ليلي .. وبعدين دي مش محاكمه مثلا هنشوف محامي شاطر يتلاعب بالقانون او يشوف ثغره لا هنا الموضوع بيتم بسريه وهدوء
ليلي : قصدك ايه ؟
مصطفي : انتي فاهمه كويس قوي قصدي
ليلي : طيب انت مصدق ان ادهم يعمل اللي محمود بيقول عليه؟
مصطفي : انتي مصدقه ؟؟
ليلي : لاطبعا ولا حرف بس يمكن اكون معميه بحبه زي ما محمود بيقول وعلشان كده بسألك انت بحكم ان انت وهو ما بتحبوش بعض قوي فرأيك هيكون موضوعي
مصطفي : مين قال اني ما بحبش ادهم !! بس ما علينا مش موضوعنا .. بس رأيي ان استحاله ادهم يخون .. الخيانه مش طبعه اصلا .. حتي لو فاقد الذاكره ما يعملهاش ابدا . ابدا المشكله ان محمود ما يعرفوش وبالتالي بيجمع واحد زائد واحد وده هنا غلط جدا
ليلي : وبعدين هنعمل ايه ؟
مصطفي : مش عارف يا ليلي .. سيبينا كام يوم نشوف الدنيا هترسي معانا علي ايه !!
يوم واتنين عدوا والتحقيقات مستمره بين محمود وادهم وكل يوم الموضوع بيتعقد اكتر واكتر ومحمود بيطوق ادهم اكتر واكتر وادهم مش عارف يرد عليه لانه فعلا مش عارف الميكروفيلم فين ؟ ومش عارف مكان لورا حاليا !! لان هيا كمان اختفت من عند مارتا ودانييل ..
محمود : انا اسف كان نفسي فعلا اصدق انك مش خاين
ادهم : انت اصلا واخد قرار وبتثبته لنفسك فبلاش تمثيل الاسف
محمود : انا بكره الخيانه جدا وحاولت اصدق انك مش خاين بس كل حاجه ضدك
ادهم : انت عايز تشوفها ضدي .. اللي مستغربله حاجه واحده
محمود : ايه هيا ؟
ادهم : ليه ؟
محمود : ليه ايه ؟
ادهم : ليه انت بالذات مسكت القضيه دي !! ليه ما سيبتش اي حد تاني هنا يحقق معايا ؟
محمود: مين ؟؟ اكرم صاحبك ؟ علاء مثلا ؟ ولا مديرك اللي بيحبك اكتر ما تكون ابنه !! مين هنا ممكن يحقق معاك !
ادهم ضحك : فعلا الناس دي كلها بتحبني ومش هيكونوا موضوعين بس الغريبه انك انت ابويا بجد وانت الوحيد في كل اللي حواليا اللي عايز تثبت اني مجرم وخاين
محمود : انا بعرف افصل تماما بين عقلي ومشاعري
ادهم : امممم عارف انا بقي رأيي ايه ؟؟
محمود طبق ايديه علي صدره : ايه ؟

ادهم : ان انت غيران مني .. انا بقيت رقم واحد وتخطيتك ولما طلعت الاشاعه اني ميت رحت تتأكد بنفسك علشان ترجع انت رقم واحد تاني لانك لو كنت رايح تنقذني زي ما بتقول كنت هترجعني هنا حتي لو ميت لان احنا ما بنسيبش زمايلنا حتي لو ميتين .. بنرجع بيهم .. بنرجعهم بلدهم .. لكن انت سيبتيني وكأنك ما صدقت خلصت مني .. خلصت من الاسطوره اللي غطت علي الشبح .. ولما رجعت سافرت انت علشان تدور ورايا وتثبت خيانتي وجيت بنفسك تحقق معايا .. فلازم تضمن انك تطلعني خاين فعلا وبكده تقضي علي الاسطوره اللي غطي علي الشبح
محمود : وااااو كل ده .. بس معلومه صغيره يا اسطوره .. انت مغطيتش عليا .. انت بس بيقولو عليك ابن الشبح ويشبه ابوه .. انت ماشي علي ظلي انا فما تديش لنفسك حجم اكبر من حجمك
ادهم : بجد ده اللي بتقولو لنفسك .. طيب كويس اقنع نفسك بيه
محمود : انت فعلا مجرد ظل
ادهم : انا لعلمك عملت اسمي قبل ما اي حد او حتي انا نفسي اعرف اني ابنك .. فما تضحكش علي نفسك واعرف اني تفوقت عليك ..
محمود : تمسك بأفكارك دي يمكن تنفعك لما تواجه عقابك او تواجه مراتك اللي صدقت انك خاين تمسك بيها كويس
ادهم : ليلي عمرها ما هتصدق ده ابدا
محمود : لا هتصدق .. سبق وصدقت ولفت بايدها حبل المشنقه علي رقبتك وهتعيدها من تاني بس المره دي مختلفه .. المره دي انتي اصلا خنتها واتجوزت عليها ..
ادهم : عارف نفسي في ايه ؟
محمود : اتمني
ادهم : اقف قصادك .. انا وانت .. واوريك حجم نفسك كويس ..
محمود قرب من وشه : ليك عليا احققلك امنينك .. هقتلك بايدي مش بمسدس ولا اي طرق اعدام معروفه هنقف انا وانت قصاد بعض والاقوي يقتل التاني .. اعتقد عرض مفيش زيه
ادهم ابتسم : بس اوعي تخاف وترجع في كلامك
محمود : لسه ما اتخلقش اللي ممكن يهزني
قام يمشي بس ادهم وقفه : طلب اخير قبل ما تمشي
محمود : شاور يا ...... يا ابني
ادهم : عايز اشوف ليلي مره اخيره يا ...... يا ابويا
الاتنين بصو لبعض نظره طويله وبعدها محمود مشي وسابه
عند ايمن
كان قاعد مهموم ومش عارف يعمل ايه ! اخوه ومحبوس ومراته ومخصماه طيب يعمل ايه ؟ يروح فين ؟
ساره : يالا الغدا جاهز
ايمن ماردش عليها فرجعت تاني هزته واتفاجيء بيها
ساره : بقولك الغدا جاهز
ايمن : هاه ! طيب ! روحي انتي
ساره : مالك ؟
ايمن : هكون مالي يعني !! اخويا ومحبوس والدنيا ظلمه حواليه . ومراتي ومش عايزه تسامحني .. وامي وزعلانه علي زعلك .. بس .. مالي بقي ؟ يالا علشان العيال تتغدي
قام بالعافيه وقعد معاهم يتغدوا بس يدوب كام معلقه اكلها وساره متبعاه وعاطفتها تغلبت علي عقلها وتحذيراته ..
ايمن : الحمد لله .. انا هطلع اريح شويه
سابهم وطلع وهيا دقايق وحصلته ووقفت جنبه وحطت ايدها علي شعره بحب وحنان : حبيبي انا جنبك
ايمن بصوت مهزوز : لا انا محدش جنبي انتي سيبتيني لوحدي يا ساره .. سيبتي حبيبك يتخبط لوحده ،،. اه انا غلطان ومعترف بغلطي بس انتي كمان غلطانه
ساره : غلطانه في ايه يا ايمن هاه ؟ واوعي تقولي اتشغلتي بعيالك
ايمن : لا مش هقولك كده .. هقولك انك سيبتيني لوحدي .. اتخليتي عني .. افترضتي فجأه اني مش محتاج ساره حبيبتي والعيال محتاجينك اكتر مني .. انتي بعدتي عني وسيبتيني ..

مكنتش بلاقيكي خالص ودلوقتي اهو انا في اشد الاحتياج لحضنك بس برضه انتي بعيد
ساره وقفت كتيرقدامه ساكته ومره واحده مسكت ايديه
ساره : انا جنبك وماسكه ايديك ومش هبعد تاني عنك
ايمن ضمها وهيا بادلته حبه ومشاعره ووجعه والمه ...

محمود اتردد كتير يكلم ليلي ويبلغها تيجي تشوف ادهم بس في الاخر اتصل بليلي وطلب منها تيجي تشوفه وبسرعه جت بس قبل ما تدخله
محمود : لعلمك دي اخر مره هتشوفيه فيها .. وخلي بالك انا مراقبكم
ليلي مقدرتش ترد عليه شاور لواحده واقفه تيجي فليلي بصتله
محمود : هتفتشك .. معنديش استعداد ادي لادهم اي فرصه للهرب .. فتشيها كويس .. ما تدخلش الا بهدومها بس
البنت فتشتها جامد واخدت منها كل شيء معاها حتي خاتمها وقبل ما تدخل محمود وقفها وقرب منها ومد ايده فك شعرها واخد البنس اللي فيه وليلي بتبصله باستغراب
محمود : ما تتخيليش دول ممكن نعمل بيهم ايه .. شوزك كمان اذا سمحتي اقلعيه حتي الحزام فكيه
ليلي نفذت بغضب وغيظ واتمنت لو تنتقم من الراجل ده .. بس كله يهون قدام انها تشوف ادهم ..
دخلت عنده واول ما دخلت جريت علي حضنه وهو ضمها ورفعها عن الارض بين ايديه ومحمود مراقب ومعاه كام ضابط وحتي المدير اللي اعترض : افهم واحد مع مراته انت بتتفرج علي ايه؟
محمود : لاني ما اعتقدش انه طلب يشوفها لله في لله زيارتها دي لها غرض ولازم اعرفه
المدير : انا لحد دلوقتي مش مصدق انه ممكن يخون
محمود : لانك شايفه ادهم ابنك وده مات في اخر مهمه الله اعلم ايه اللي حصله بس اللي رجع ده ادهم جديد

عند ادهم
ليلي : وحشتني قوي
ادهم : انتي اكتر .. عامله ايه ويوسف وآسيا عاملين ايه ومتقبلين اللي حصل ازاي ؟
ليلي : مش متقبلينه ابدا يا ادهم ومش فاهمين ايه اللي بيحصل
ادهم : وانتي !! مصدقه كلامه ؟
قالها بتردد لانه خايف من اجابتها بس قربت وحطت ايدها علي خده : ولا حرف .. انت لا يمكن ابدا تخون .. محدش مصدق نهائي .. ادهم هتعمل ايه ؟
ادهم : ما تشغليش بالك انتي .. بس انتي مالك متبهدله كده وحافيه ليه وفاكه شعرك ليه !
ليلي ابتسمت : ما تشغلش بالك انت عادي
ادهم بص للكاميرا : طبعا هو .. متخيل ايه ههرب .. ولو ههرب هستخدم مراتي انت للدرجه دي ساذج ..
ليلي لفت وشه ليها : سيبك منه .. ادهم انت هتعمل ايه ؟
ادهم مسك وشها : سيبك مني انا قوليلي وحشتك قد ايه !!
باسها وهيا مستغربه تصرفه وهو عارف ان كتير بيراقبه ..
باسها لفتره طويله جدا جدا لدرجه ان محمود قلق
المدير اتنرفز : اطفي يا ابني الكاميرا دي
محمود : لأ استني
المدير : انت زودتها قوي واحد بيواجه حكم اعدام طبيعي يكون محتاج يودع مراته
محمود مركز قوي في الشاشه قوي زياده عن اللزوم
المدير : بالله عليه ده ابنك

محمود : ايوه ابني وشبهي ولو انا مكانه مش هبوس مراتي بالشكل ده ولا هطول قوي كده .. يا ابن الايه
طلع يجري علي اوضته بسرعه علشان يوقفه ودخل عندهم شد ليلي من بين اديه وادهم ابتسم وليلي بصت لمحمود ولادهم
ادهم : سلميلي علي يوسف وآسيا كتيييير جدا
ليلي خرجت وادهم مبتسم لمحمود اللي وصل لقمه نرفزته وخرج بسرعه وري ليلي وقفها قبل ما تمشي
محمود : قالك ايه !
ليلي متجهلاه وبتجمع حاجتها وبتلم شعرها وتظبط نفسها لحد ما محمود مسكها جامد من دراعها : بصيلي هنا وقوليلي قالك ايه ! طلب منك ايه !
ليلي : انت سمعته قال حاجه !!
محمود : ايوه قالك هو مكنش بيبوسك ابدا
ليلي ابتسمت : لا كان بيبوسني وبيوعدني انه هيرجع لحضني تاني .. بعد اذنك
شدت ايدها وخرجت من عنده لحد ما ركبت عربيتها وهنا انفجرت في العياط ...
محمود دخل لادهم : هعرف قولتلها ايه ؟؟
ادهم ضحك جامد جدا : موت بغيظك وفضولك .. هاه هتنفذ اللي اتفقنا عليه امتي ؟
محمود : اللي هو ايه ؟
ادهم : اني اقتلك
هنا محمود اللي ضحك : عاجبني ثقتك دي .. عجباني جدا
سابه وخرج وهو متغاظ منه انه استغله بالشكل ده .. لازم يعرف هو بيخطط لايه .. لازم يراقب ليلي لازم
ليلي روحت وقضت النهار كله في بيتها واخر النهار مصطفي عدي عليها
مصطفي : خير في ايه ؟ ليه طلبتي مني اعدي عليكي اخر النهار وليه مرضيتيش اجيلك بدري
ليلي : لان ادهم طلب مني ده
مصطفي : طلب ايه بالظبط ؟
ليلي : طلب مساعدتك
وحكتله كل اللي دار بينهم بالظبط
مصطفي : ليلي انتي متأكده انك موافقه علي الخطوه دي ؟
ليلي : ادهم خيرني وقالي لو موافقه اكلمك واديني اهو بكلمك
مصطفي : ليلي ادهم لو عمل الخطوه دي وفشل فيها مش هيقدر يرجع هنا تاني ابدا .. ابدا انتي عارفه انتي بتوافقي عليه ايه بالظبط ؟
ليلي وقفت بتوتر : عارفه وفاهمه بس انا اقدر اعيش وانا عارفه انه موجود وعايش وكويس حتي لو مش معايا لكن ما اقدرش ابدا استحمل عدم وجوده في الدنيا دي.. المهم هتقدر ولا لأ !
مصطفي : مش عارف بس هحاول
ليلي : مفيش حاجه اسمها تحاول انت لازم تقدر .. حياه جوزي واقفه عليك .. انت لازم تقدر مفيهاش اختيارات دي يا مصطفي
مصطفي : حاضر يا ليلي حاضر
سابها ومشي ينفذ اللي ادهم طلبه ..
يوم واتنين عدوا وحاله من الترقب والقلق والتوتر الكل عايش فيها واخيرا محمود دخل لادهم : اخيرا عرفت ايه الملفات اللي مراتك سرقتهم
ادهم : طلعوا ايه ؟
محمود : كل المهمات اللي انت قمت بيها عارف ده معناه ايه ؟؟
ادهم سكت وما ردش عليه
محمود : معناه ان كل حد انقذته .. كل حد زرعته في مكان .. كل حد تعاملت معاه .. كل حد ساعدته او عطيته هويه جديده بقي حاليا حياته في خطر .. انت حاليا عرضت الكل للخطر بكره اخر يوم ليك لو مقولتش مكان لورا فين هيكون اخر يوم في حياتك ..
محمود خارج بس ادهم اتكلم
ادهم : انت بتضيع وقتك علي فكره ..
محمود : فعلا بضيع وقتي معاك .. انت قضيه خسرانه
ادهم زعق :انت بتضيع وقتك معايا .. انا معرفش لورا فين ! معرفش انها جاسوسه .. بكل بساطه معرفش وبدال ما تروح تدور عليها ماسك فيا انا هنا
محمود : لان انت اللي قدمتلها كل ده علي طبق من دهب
ادهم : انا كلامي معاك انت اللي انت عايز تعمله اعمله
سابه وخرج وادهم بيفكر .. يا تري يا دوش يا غبي عملت ايه !!
اخر الليل ادهم في اوضته بس سمع صوت .. صوت يكاد يكون معدوم بس سمعه فانتبه ولحظه والباب اتفتح وحد لابس اسود كله ومغطي وشه : miss me
ادهم : لورا ؟ اتأخرتي

لورا : سوري بيبي يالا نخرج من هنا
ادهم وقف وخرج معاها وكانت مأمنه الطريق وفعلا خرجوا بكل سهوله لانها كانت مخدره كل اللي في طريقها
ركبوا العربيه بصمت واخيرا ادهم قطعه : بقي تدبسيني وتهربي
لورا : ما تخيلتش انهم ممكن يتهموك ابدا .. ومعرفش ان الشبح اللي هيمسك القضيه بنفسه
ادهم : معرفتينيش ليه ؟
لورا : معرفش رد فعلك ايه ؟
ادهم : ودلوقتي جيتي ليه ؟
لورا : لانك طلبت مساعدتي احنا هنسافر حالا
ادهم : لازم اشوف مراتي الاول
لورا بصتله باستغراب : انا مراتك
ادهم : بقول مراتي مش الصوره المخدوع فيها
لورا : انت عارف ان اول مكان هيدوروا عليك فيه عندها
ادهم : برضه لازم اشوفها قبل ما اسافر معاكي
لورا : ليه ؟
ادهم : علشان اودعها هيا وعيالي لاني مش هرجع هنا تاني
لورا ابتسمت : اوكي بس للحظات علشان نقدر نهرب لان بمجرد ما يتعرف هروبك البلد كلها هتتقفل واحنا لازم نوصل المينا في اقل من ساعه
ادهم : عارف ..
وصل بيته ودخله بهدوء وطلع علي اوضه نومه وشاف ليلي نايمه وقف لحظات يحاول يشبع منها بس هل ممكن يشبع منها
قرب منها وباسها براحه فصحيت مخضوضه وهو هداها
ادهم : اهدي اهدي ده انا
ليلي : ادهم.. ازاي
ادهم : انتي عارفه ازاي
ليلي : هتعمل ايه دلوقتي ؟ هتسافر معاها ؟
ادهم : مضطر
ليلي : عارفه
ادهم : ليلي لو مش عيزاني اسافر معاها هفضل هنا معاكي لحد ما
قاطعته : يجي محمود يقبض عليك تاني ؟؟ ويقول انك خاين تاني ! لا يا ادهم .. سافر حبيبي
ادهم : انتي عارفه اني بحبك صح
ليلي ابتسمت : عارفه
ادهم : واثقه من حبي ده
ليلي : ايوه
ادهم : يبقي ثقي فيا لما اقولك اني هرجع .. هرجعلك انتي
ليلي : وانا هنتظرك
باسها مره وري مره ومش قادر يبعد عنها بس سمع زماره عربيه
ليلي : دي لورا !
ادهم : اه بتستعجلني
ليلي : طيب روح
ادهم : عايز اشوف يوسف وآسيا الاول
راحوا مع بعض باسهم ويوسف صحي فرح : بابا انت رجعت خلاص
ادهم : لا للاسف مرجعتش
يوسف : بس انت هنا
ادهم : جاي اشوفك
يوسف : انت هتسافر تاني صح ؟ هتبعد تاني عننا
ادهم مسك ابنه : لازم اسافر يا يوسف لازم ابريء اسمي من الخيانه دي مش اي تهمه دي وصمه عار ما ينفعش اسيبهالك انت واختك .. غصب عني ابعد عنكم
يوسف : خلاص نسافر معاك كلنا
ادهم : ما ينفعش دلوقتي .، مفيش وقت
آسيا اتكلمت : طيب هترجع امتي
ادهم التفتلها : اول ما اقدر ارجع هرجع .. مش عايز حد يعرف اني جيت هنا فاهمين !!
آسيا: بابا ما تتأخرش مش عايزه اكبر من غيرك .. مش عايزه يعدي كتييير لحد ما ترجع
ادهم ابتسملها وحضنها : وانا اكتر منك يا آسيا مش عايزك تكبري من غيري .. عايز تكبري في حضني .. وعايز ادربك بنفسي وتبقي أعظم ظابطه في العالم كله ..
لورا زمرت تاني وليلي حطت ايدها علي كتف ادهم : انت اتأخرت
ادهم وقف وحضنها هيا كمان : هرجعلك وده وعد مني .. الا اذا الموت
حطت ايدها علي شفايفه : اوعي تكملها .. هترجعلنا .. لا اله الا الله
ادهم : محمد رسول الله
سابهم ومشي وهيا قعدت وسط عيالها والاتنين قعدوا في حضنها .. دموع نازله بصمت منهم ..
ليلي بكل هدوء : بعد شويه ظباط كتيره هيجوا هنا وهيسألوا عن بابا وهيقولوا كلام كتير مش عيزاكم تسمعوا اي كلمه منه ولا تردوا علي اي حد فيهم .. سيبوهم يقولوا كل اللي عايزين يقولوه .. فاهمين
الاتنين : فاهمين
ادهم ركب جنب لورا : اتأخرت كتير جدا
ادهم : اتحركي واسكتي

اتحركت لورا وهنا ماشيين شافوا عربيات كتيره جدا رايحه ناحيه بيت ادهم اللي اتردد يرجع من خوفه علي بيته من اللي هيحصل فيه دلوقتي
لورا : هيبقوا كويسين .. ما تقلقش عليهم .. وبعدين حبايبك اكتر من اعداءك بمراحل والكل هيهتم بيهم
وصلوا وركبوا الباخره اللي اتحركت بيهم وادهم واقف شايف بلده بتبعد شويه شويه والانوار بتختفي واحده واحده .. مشي وساب قلبه وعقله وروحه في بلده ..
محمود دخل مجنون يدور علي ادهم وبيزعق لحد ما فتح اوضه العيال اللي في حضن مامتهم وليلي حتي ما اتعدلتش
محمود : هو فين ؟
ليلي بهدوء : هو مين ؟
محمود : جوزك ؟
ليلي : جوزي ؟؟ عندك
محمود : بطلي استعباط هو فين ؟
ليلي : مش خاين ؟؟ اكيد خاني تاني وهرب من غير ما يقولي
محمود : ما يعملهاش
ليلي : ليه ما يعملهاش مش خاين ؟؟ مش هو خاني واتجوز عليا ؟ وخان بلده ليه بقي مش هيخوني تاني ويهرب من غير ما يقولي
محمود : علشان بيحبك
ليلي : ولما بيحبني اتجوز عليا ليه ؟
محمود للحظه معرفش يرد : بقولك ايه ادهم فين ؟
ليلي : قلتلك معرفش ..
محمود : هقبض عليكي يا ليلي لحد ما يرجع
ليلي مدت ايديها وبالفعل قبض عليها والعيال هنا انفجروا من العياط وللحظه هو وقف بس قرر يكمل طريقه وهو خارج مصطفي كان داخل البيت وشاف المنظر وجري علي اخته

مصطفي : انت كده ذودتها قوي
محمود : انت جيت ليه دلوقتي ؟
مصطفي : عايزني اقولك ايه ؟ ادهم كلمني وطلب مني اجي
محمود : كلمك منين !
مصطفي : معرفش رقم مجهول اتصل للحظه قالي فيها الحق اختك وقفل .. حتي ما لحقتش اقول الوو
محمود : هات تليفونك
مصطفي : اتصل علي الارضي مش موبيلي
محمود : لو كلمك تاني قوله ان مراته معايا لحد ما يرجع
مصطفي : مش هيرجع .. ويرجع ليه ماهو خاين .. بقالك قد ايه بتحاول تقنعها انه خانها .. ليه دلوقتي متوقع انه هيرجع علشانها ولا انت عارف انه مش خاين وما يعملهاش
محمود : هو اه خاين بس عنده رجوله ومش هيقبل ان مراته تتحبس مكانه
مصطفي : انت متناقض علي فكره سيب ليلي هيا ملهاش دخل
محمود : اخد ادهم اسيب ليلي
اخدها ومشي ومصطفي اخد العيال بيته وصلهم لميرا وبعدها راح لاخته والصبح اول ما المدير وصل لقي الكل متجمع
المدير : في ايه حصل ؟ كل ده علشان ادهم هرب ؟
مصطفي : لا علشان اللي حصل بعد هروبه
المدير : ايه اللي حصل
اكرم : مرات ادهم ما ينفعش يتقبض عليها .. محدش فينا هيسمح بده ابدا
المدير : مراته !! مين قبض عليها
مصطفي : نفس اللي قبض علي ادهم
المدير سابهم وراح لمحمود اللي بيحقق مع ليلي ودخل بعنف
محمود : في ايه ؟
المدير : دكتوره اتفضلي من هنا .. روحي لبيتك وعيالك
محمود : انا ما خلصتش معاها
المدير : لحد كده وكفايه قوي .. بيته خط احمر حتي لو عارفه هو فين !! وبعدين ادهم اولا مش هيقولها ثانيا لو هو هرب فده علشان يقدر يثبت براءته وده شيء انا واثق منه .. بيته خط احمر مفهوم ! اتفضلي يا دكتوره لبيتك وثقي ان محدش هيزعجك ابدا
ليلي مشيت ومصطفي اخدها بيته لعيالها ..
ادهم اخيرا وصلوا لمكان ما بدئت كل الاحداث .. ديجافو
ذكريات كتيره بتهاجمه اول ما وصل .. البحر .. الانفجار .. الميكروفيلم .. فين الميكروفيلم ده السؤال .. عايز يفتكر لحظه الانفجار عمل ايه فيه !!
صوت مألوف وراه : حمد الله علي السلامه اندرو
ادهم بص وراه : ماريان !! ولا اقول مدام ام
ماريان : ايه مدام ام دي
ادهم : ام اللي في افلام جيمس بوند ولا ما تعرفيهاش ؟
ماريان ضحكت : اعرفها اتفضل معايا مكتبي
ادهم طلع معاها مكتبها ومعاه لورا وقعدوا
ماريان : اتمني تكون اتبسطت في زيارتك البسيطه لبلدك ؟
ادهم : للاسف ما اتبسطش .. اتهموني بالخيانه وتخيلي مفاجئتي لما اعرف ان مراتي جاسوسه
ماريان : سوري اندي بس ده شغلها .. خلينا بقي في المهم .. انا بعرض عليك اللجوء السياسي .. هنعلن رسمي انك هنا وطلبت حق اللجوء السياسي ايه رأيك وتكون مواطن اسباني
وطبعا هتتخلي عن جنسيتك المصريه !!
ادهم : واكون اندرو !! صح ؟
ماريان : صح

ادهم : وبعدين ؟ هتستفادي ايه ؟ اكيد مش هتعملي ده لله في لله عايزه ايه المقابل ؟
ماريان : انت طبعا .. الاسطوره يشتغل لحسابي .. وما تقلقش مش هشغلك في مهمات ضد بلدك ..
ادهم : مش هشتغل في اي مهمه ضد بلدي !! امممم
ماريان : قولت ايه ؟؟
ادهم : قلت ليه متخيله اني هرفض اقوم بمهمات ضد بلدي !! بلدي اتهمتني بالخيانه ومش مره لا دي تاني مره اوصل للاعدام
بلدي نسيت كل اللي قدمته في لحظه وبيعاقبوني علي فقدان ذاكرتي .. بلدي لما شكوا ان عندي شيزوفرينا اول شيء فكروا فيه تصفيتي .. فليه بعد كل ده متخيله اني هرفض اقوم بمهمات ضدها...
ماريان ابتسمت ولورا كمان قامت جابت شمبانيا وصبت تلات كاسات وعطت كل واحد كاس
ماريان : نخب الاتحاد الجديد .. اهلا بيك في بلدك الجديده اندرو خوسيه
خبطوا الكاسات في بعض وشربوا النخب الجديد
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الخامس والعشرون

ماريان : نخب الاتحاد الجديد .. اهلا بيك في بلدك الجديده اندرو خوسيه
خبطوا الكاسات في بعض وشربوا النخب الجديد
ادهم مشي مع لورا توريه محل اقامته الجديد
ادهم : ده تبع مين ؟
لورا : شقتي
ادهم : ومين قالك اني هقعد معاكي في شقه واحده !! او ليه متخيله اني هوافق اصلا ؟
لورا : وليه هترفض اصلا ؟
ادهم فكر للحظه ومط شفايفه : تعالي كده نفكر مع بعض ليه !! انتي خنتيني .. ضحكتي عليا .. خدعتيني .. مثلتي عليا الحب .. اتجوزتيني لمجرد ادخلك البلد .. استغليتي فقداني للذاكره .. دبستيني في قضيه جاسوسيه وكان ممكن اتعدم فيها متخيله بقي بعد ده كله اني هاخدك في حضني مثلا ؟؟
لورا : بس ده بيزنس .. اوامر بنفزها
ادهم : اوكي وانا ما اعترضتش بس علاقتنا كمان بيزنس
لورا : بس انا بحبك بجد
ادهم : سوري بيبي وانا بطلت اثق في كلمه منك .. علاقتنا بيزنس وبس مش اكتر ولا اقل
لورا : ادهم
ادهم : لورا
لورا : وبعدين ؟؟


ادهم : وبعدين علاقتنا رسميه يا لورا وده اللي عندي
لورا : بس انت هتشتغل معانا
ادهم : وده ايه علاقته !! ولا شرط اللي يشتغل عندكم يتجوزك الاول !!
لورا : ادهم
ادهم : اندرو اذا سمحتي .. ودلوقتي انا تعبان وعايز انام .. قوليلي هنام فين لحد بكره واشوف مكان تاني
قطع الكلام معاها ودخل الاوضه اللي قالت عليها ونام فعلا لتاني يوم من كتر تعبه ...
تاني يوم طلب من لورا يقابل مارتا ودانييل ولورا رفضت بس طلب من ماريان ووافقت بحيث تقدم وتثبت حسن نيتها في التعامل معاه
ماريان : اندرو ؟
وقف وبصلها : مارتا ودانييل ما يعرفوش اي حاجه عن طبيعه شغلنا وياريت يفضل الموضوع كده .. بلاش
ادهم : وماله .. بلاش هما ليهم فضل عليا وانا ما بنساش حد قدملي خدمه
ادهم راح هو ولورا واستقبلوه بفرح جامد جدا وكانوا مفتقدينه جدا
مارتا : عملت ايه مع مراتك وعيالك ؟
ادهم : عيالي هيفضلوا عيالي علي طول لكن مراتي مش متقبلاني بشكلي الجديد .. يا ترجعلي الذاكره يا ملزمهاش
مارتا : معلش حبيبي
ادهم : معلش ليه انا متجوز لورا وبحبها .. مراتي دي ماضي انا مش فاكرو
دانيل : المهم انك عرفت اصلك ايه وماضيك ايه وعيالك تتطمن عليهم كل فتره وتكون في حياتهم برضه
ادهم : انا متشكر جدا ليكم علي كل حاجه عملتوها .. انتو فتحتولي بيتكم من غير ما تعرفوني
دانييل : تشكرنا علي ايه !! انا ممكن اكون في الاول كنت متحفز وقلقان من وجودك بس مع الوقت قربنا منك اكتر وانت ساعدتنا كتير .. فالمفروض ان احنا اللي نشكرك
ادهم : انت ما تشكرنيش ده اقل شيء ممكن اقدمه ليكم .. صح اخبار خافيير ايه ؟ عمل اي حاجه تانيه ؟
دانييل : يقدر ؟ ما خلاص انت ادبته وهو صورته اتهزت
قضي معاهم النهار كله ولورا معاه وبيمثلوا انهم مع بعض
مارتامع ادهم لوحدها : هو انا ليه حاسه انكم بعيد عن بعض
ادهم : بيتهيألك .. اللي مرينا بيه كان كتير محتاجين وقت نتعود عليه مش اكتر
اخر النهار وهو ماشي
دانيل : بيتك هنا مفتوح دايما
ادهم : اكيد طبعا علي العموم انا موجود هنا لفتره فلو اي حاجه احتجتوها ما تتردودوش ابدا تطلبوها مني
مارتا ابتسمت : اكيد اندرو اكيد
ادهم قضي فتره معاهم وبيخرج مع لورا في المهمات اللي تطلب منه واثبت كفائته وقدرته علي التعامل في اي موقف يتحط فيه وطول الوقت بيحاول يدخل للاجهزه بتاعتهم ويعرف فين الميكروفيلم اللي اختفي تماما ..
عند ليلي
ديما منتظره مكالمه او اي اخبار من ادهم وكل يوم تسأل اخوها بس مفيش اي اخبار نهائي منه .. فات ٣ شهور وهيا منتظره وخافت ان انتظارها يطول كالعاده وعيالها بطلوا يسألو عن ابوهم كل شويه وتقبلوا غيابه بحزن ...
افتكرت ادهم لما قرب منها وباسها وبعدها اتفاجئت بيه بيهمس وشعرها مغطي وشه وهو من غير ما يبعد
ادهم بهمس : هتخلي مصطفي يجيلك بالليل وهتخليه يفتح الايميل بتاع لورا هو علي اللاب عند يوسف وهيبعتلها اني هتعدم ومحتاج مساعدتها ضروري ولو فعلا بتحبني تيجي تهربني واوعي يحاول يفتكس من عنده ويعمل غير اللي بطلبه بالظبط .. طبعا لو انتي مش موافقه علي ده يبقي خلاص براحتك ده قرارك انتي.. بس انا محتاج اثبت براءتي وده مش هيتم الا بمساعده لورا فكري وشوفي قرارك ايه

فكرت يا تري هيا غبيه بقرارها ده ولا ده كان الصح وياتري ادهم فعلا هيعرف يثبت براءته ويرجع لحضنها تاني ولا ؟؟؟

ادهم طلع في مهمه مع لورا كانوا وري واحد من عصابات المافيا وبيطاردوه وطلع علي اليخت بتاعه وبيهرب ولورا وادهم لحقوه
لورا : ادهم روح فجر اليخت كله وانا هحاول اجيبه عايش
ادهم دخل يحاول يفجر اليخت وبيفكر ازاي هيفجره .. كل حد بيقابله بيقتله بدون تردد او تفكير .. يكفيه انهم رجاله عصابات ومخدرات واسلحه .. وصل لغرفه التحكم لليخت ومنها بدأ يفكر لحد ما عرف ازاي يفجره وفي نفس الوقت يسيب وقت يطلع فيه من اليخت .. ظبط كل حاجه بحيث تتعمل سلسله من الانفجارات وري بعض لحد ما كله ينفجر .. طلع بسرعه علشان يشوف لورا فين وكانت بتتخانق مع اللي هيا عيزاه
ادهم : يالا المكان كله هينفجر
لورا حاولت تجري بس الراجل مسكها وسيطر عليها
لورا : اتحرك انت وانا هلحقك
ادهم كان هيمشي بس رجولته منعته يمشي ويسيبها فراحلها ومسك هو الراجل يضربه
ادهم : اسبقيني علي اللانش وانا هحصلك
جريت هيا وهو فضل يتخانق معاه وبدأ الانفجار من مكان للتاني والراجل مسك ادهم وقاله انهم يموتوا مع بعض
النار في كل مكان وكل حاجه بتنفجر هنا ادهم رجع بذاكرته لسنتين وري وافتكر بالظبط هو عمل ايه بالميكروفيلم .. هو كان هيديه لمصطفي بس تراجع وخلي الميكروفيلم معاه هو يبقي اكيد هو مع ماريان نفسها ؟؟
ضرب الراجل وجري نط في الميه مع اخر انفجار .. وصل للميه وغطس فيها كتير وشريط حياته بيمر قدامه بسرعه .. وصوره ليلي قدامه بتبتسم وغاب عن الدنيا واستسلم للغرق ..
بس حس بحد بيشده ويطلعه ويدوب هينعشه فتح عنيه واتعدل
لورا : مش هسيبك تغرق تاني
ادهم ابتسملها ربع ابتسامه وسكت تماما لحد ما وصلوا وسابها وراح يغير هدومه ولورا راحت تقدم تقرير لماريان باللي حصل ..
ادهم غير هدومه وقرر انه كفايه كده لازم يرجع بلده خلاص لازم بقي يلجأ للعنف طالما الطريقه دي مش نافعه عمر ما ماريان هتديله الامان والثقه وتقوله ان الميكروفيلم معاها ..

خرج وراح اوضه التحكم ودخل بهدوء والظباط اللي هناك حاولوا يمنعوه بس ضربهم التلاته وبدأ يدخل علي الاجهزه بتاعتهم ...
لورا داخله واتفاجئت بزمايلها مضروبين وادهم علي الكمبيوتر
لورا طلعت مسدسها : ابعد عن الجهاز حالا ..
ادهم تجاهلها : والا هتعملي ايه !!
لورا قربت منه هتهدده بسلاحها فأدهم بصلها وبلحظه قام اخد المسدس من ايدها ومسكها من شعرها وشدها : جيتي في وقتك بيبي .. عايز اعرف الميكروفيلم فين ؟
لورا : ميكروفيلم ايه ؟
ادهم : اللي اخدتوه مني بعد الانفجار اللي خلاكم تحافظوا علي حياتي لانكم مش هتعرفوا تفتحوا وتفكوا الشفره بتاعته
لورا ضحكت : اه ده ... وانت متخيل اني هديهولك !
ادهم ابتسم : اه هتديهولي
لورا : مش هديهولك ونزل المسدس ده لانك مش هتستعمله ولا هتمد ايدك عليا فبلاش التهديد الفارغ
ادهم بصلها ومره واحده ضربها قلم لدرجه انها وقعت علي الاجهزه ومستغربه ادهم الجديد
ادهم : ودلوقتي هاتي اللي انا عايزو
لورا بتحدي: والا ايه ؟
ادهم بص حواليه : هقتللك زمايلك دول اولا
لورا : انا عاشرتك كتير ادهم والقتل مش في طبعك
هنا ادهم انفجر في الضحك : انتي عاشرتي اندرو مش ادهم .. هل متخيله واحد في مكانتي القتل مش طبعه ! انتي هبله !!
لورا : ايوه انت مش قاتل .. مجرد انك مش هتقتلهم
ادهم بكل بساطه من غير حتي ما يبص ناحيتهم ضرب رصاصه في الاولاني في صدره ولورا ابتسامتها اختفت تماما ووجه مسدسه ناحية التاني وضربه ويدوب هيقتل التالت لورا صرخت : ماريان وبس اللي تعرف مكانه .. انت ازاي قتلتهم ؟
ادهم ببساطه : لان انا قاتل يا لورا .. وقاتل بدم بارد كمان ويمكن ده اللي وصلني لمكانتي .. علي العموم لو عطيتيني اللي عايزو بسرعه ممكن تلحقيهم وتسعفيهم ..اتفضلي قدامي

ادهم اخدها لمكتب ماريان .. الرجاله اللي ضربهم هو عارف ازاي يضرب وفين بحيث ما يصيبش اي حاجه حيويه .. يعني ممكن ينقذوهم لو اتحركوا بسرعه .. هو اه كان في فتره بيقتل بدم بارد بس بطل .. من ساعه ما اتجوز وهو بطل القتل بالمنظر ده .. وصلوا لمكتب ماريان وادهم دخلها وماريان اول ما شافتهم وقفت ويدوب هتضغط زرار الانذار
ادهم : بلاش .. علشان بس ما تتسبيبيش في قتل رجالتك .. كل اللي هيدخل هنا هقتله فبلاش
ماريان : انت بتعمل ايه وعايز ايه ؟؟
ادهم : عايز اللي اخدتوه مني ولا اكتر ولا اقل !!
ماريان : انت بتخونا يا اندرو
ادهم ضحك : بخونكم !! علي اساس اني منكم علشان اخونكم وبعدين اسمي ادهم مش اندرو ... انتي ازاي اصلا فكرتي اني ممكن اخون بلدي لحساب منظمه جاسوسيه زي منظمتك هاه ؟ وبعدين انقذتيني من ايه هاه ؟
ماريان : انقذتك من الموت وعطيتك حياه جديده ولما بلدك اتخلت عنك انقذناك تاني
ادهم : انقذتيني ؟؟ اول مره سيادتك انقذتيني علشان تاخدي الميكروفيلم وبس ولما مقدرتيش تفتحيه او تعرفي ايه اللي عليه اضطريتي تنقذيني بس للاسف لقيتيني فاقد الذاكره قلتي بقي خليني استغله لحسابي خدعتيني وضحكتي عليا وجوزتيني واحده ولعبتوا بيا وانقذتيني تاني مره علشان تستغليني من تاني فبلاش قصه انقذتيني الموضوع كله علشان الميكروفيلم فارجوكي بلاش الحوارات دي
ماريان : بلدك اتخلت عنك وكانوا هيعدموك
ادهم ضحك : انا مش عارف مين فيكم اغبي من التاني .. انتي ولا لورا ..
لورا بغيظ : غبيه علشان انقذتك !!

ادهم : غبيه لانك شفتي العلاقه بيني وبين ليلي ازاي وتخيلتي اني ممكن اسيبها وامشي ... غبيه لانك متخيله انك قدرتي تقتحمي مبني المخابرات بتاعنا بالسهوله دي ..غبيه لانك افتكرتي نفسك ضحكتي عليا لما سلمتك اللاب بتاعي بنفسي غبيه لانك متخيله ان السفر من البلد بالسهوله دي ده انتي اول مره اخدتي اكتر من اسبوع لحد ما قدرتي تسافري.. غبيه لانك متخيله اني مش هقدر انا ادهم الاسطوره اهرب من المبني بتاعي من بلدي اللي انا حافظها شبر شبر وغبيه انك افتكرتي اني محتاج لمساعدتك علشان تهربيني .. وماريان اغبي منك لانها صدقتك ولانها متخيله اني ممكن اخون بلدي واغير انتمائي
ماريان : بس بلدك اتخلت عنك واحنا قدمنالك مكان ومأوي
ادهم : كل ظباط المخابرات في العالم كله عارفين ان حياتهم متعلقه بشعره وموافقين انهم يدفعوا حياتهم عن طيب خاطر لبلدهم وبعدين بلدي ما اتخلتش عني ابدا .. وانا عمري ما اخونها ابدا
لورا : يكفيني اني اتجوزتك وخليتك تخون حبيبه قلبك
ادهم اختفت ابتسامته : انتي اتجوزتي حطام .. شيء مشوش مالوش اي ملامح بس بمجرد ما هيا ظهرت انتي اتركنتي ولا ما اخدتيش بالك .. انا مالمستش شعره واحده منك من يوم ما هيا ظهرت وحتي انتي ما لمستكيش غير بعد قد ايه من جوازنا ؟ ولا نسيتي ؟
لورا مش عارفه تقوله ايه : طيب بلاش كل ده تعرف ان الظابط اللي كان بيحقق معاك بعد ما هربنا قبض علي مراتك !!
ادهم ابتسم : تعرفي انتي ان الظابط ده ابويا
لورا وماريان بصوا لبعض وماريان : ابوك !! الشبح ابوك !
ادهم : ايوه الشبح ابويا .. حبيبك السابق اللي وقعتي في غرامه وهربتيه وشبهتيني اني ابنه واقنعتيني انك ساعدتيني علشان بفكرك بيه
ماريان : حبيبي هو نفسه الشبح .. انت كداب
ادهم ضحك : لا مش كداب هو حبيبك اللي هربتيه وهو ضحك عليكي وسابك ورجع لمراته وعياله
ماريان : عياله ؟؟
ادهم : اه عياله لان انا عندي اخ واخت كمان .. الشبح مش بس متجوز ده عنده تلات اولاد فأنتي كنتي مجرد لعبه يخرج بيها مش اكتر ..
ماريان : وانت بتتفاخر باللي هو عمله !!
ادهم : كل شيء مباح في الحب والحرب وكل واحد وله اسلوبه مش شرط اني اقبله او اوافق عليه ثم انك انتي عملتي نفس اللي هو عمله ودلوقتي بتعيبي فيه مش انتي برضه خليتي لورا تمثل الحب علي وخليتني اتجوزها يعني انتي مش احسن منه ابدا فبلاش دور الضحية المخدوعة. دا شغل بالنسبالكم والا ايه. ودلوقتي كفايه كلام وعايز اللي طلبته

ماريان : مش هتاخد حاجه
ادهم : انا بطلب بالذوق منكم لاني عامل حساب لعشره بينا بس انا اقدر بكل سهوله اخد كل اللي علي جهازك وده علي فكره المطلوب مني بس انا هكون محترم معاكي وهطلب بس الميكروفيلم والا هستعمل اسلوب تاني مش هيعجبك
ماريان : مش هديك حاجه وريني هتعمل ايه ؟
ادهم ضحك : بس كده حاضر
مسك لورا من رقبتها بايد واحده وخنقها ورافعها علي الحيطه وماريان مش مصدقه انه ممكن يعملها
ماريان برعب : مش هتقتلها انا عارفاك كويس
ادهم : تعرفي اني خنقت مراتي قبل كده لحد ما ماتت بين ايديا لولا انعشوها .. مراتي ام عيالي
ماريان بتراقب لورا اللي وشها هينفجر وبتلفظ انفاسها الاخيره بين ايديه
ماريان : خلاص وقف وانا هديك اللي انت عايزو
ادهم : مش هوقف الا اذا ماتت او الميكروفيلك كان في ايدي
لورا مقاومتها بتقل وايديها بتترخي علي ايد ادهم
ادهم : لحظات ومش هتقدري تنعشيها
ماريان بسرعه فتحت الخزنه بتاعتها بايدين بتترعش وطلعت الميكروفيلم وحطته قدام ادهم اللي ساب لورا تقع علي الارض مغمي عليها او ميته وماريان جريت عليها
وبصلها : اعمليلها تنفس صناعي وممكن تلحقي تنعشيها فرصه سعيده ماريان واتمني ما نتقابلش تاني
ماريان : مش هتخرج من البلد دي
ادهم ضحك : انتي هتمنعيني ولا رجالتك !! علي العموم جربي
وابقي قولي للورا لو فاقت اني لو شفت وشها تاني في مصر هقتلها بجد

سابهم وخرج وماريان بسرعه جريت علي الانذار ضربته بس كان ادهم اختفي تماما .. وفضلت تنعش لورا لحد ما فاقت ماسكه رقبتها وبتبص حواليها
ادهم ركب الطياره بشكل مختلف وباسبور مختلف ولحقها علي اخر لحظه او هو تعمد يلحقها في اخر لحظه واول ما بدئت الطياره تتحرك طلع الموبيل وطلب ليلي
ادهم : سوري بيبي صحيتك بس لحظات والخط هيفصل
افتحي دولابي في الرف اللي فوق هتلاقي فستان الساعه ٧ المغرب تكوني لبساه وتكوني عروسه جديده واستنيني هكون عندك باذن الله بوسيلي يوسف وآسيا كتير اما انتي هبوسك بنفسي لما اوصل
قبل ما ليلي ترد كان الخط اتقطع .. ليلي اتعدلت في السرير وبصت لموبيلها اللي في ايدها .. يا تري هو ادهم كلمها فعلا ولا كانت بتحلم .. اكيد حلم ... طيب الفستان اللي قال عليه !
قامت جري من سريرها وفتحت دولابها ملقتش حاجه بس افتكرت انه قال دولابه هو مش هيا .. فتحت دولابه وجابت كرسي وقفت عليه وشافت الرف وابتسمت لما لقت علبه نزلتها وفتحتها كان فيها فستان رائع ابيض .. معقوله ادهم راجع ! اكيد مش حلم طول ما هيا لقت الفستان ..
فضلت النهار كله متردده مش عارفه تقول لحد ولا تسكت بس علي الساعه ٣ لقت ناس كتير عندها وقالولها ان عندهم اوامر يجهزوا لحفله علي الساعه ٧
ليلي ابتسمت : يا مجنون

جهزت وجهزت عيالها وانتظرت ومرضتش تقول لعيالها ايه سبب الحفله يمكن لانها خافت ..
ادهم وصل المطار وفكر يروح علي بيته بس الاول لازم يقوم بدوره كظابط علشان لما يوصل لبيته محدش يقدر يخرجه تاني منه
اول ما دخل المبني الاخبار تناقلت بسرعه انه موجود .. داخل الكل بيخرج من مكانه يشوفه بس محدش عنده الجراءه يوقفه او يكلمه لحد ما وصل مكتب مديره وخبط ودخل والمدير اول ما شافه وقف والمفاجأه عقدت لسانه للحظات
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السادس والعشرون

ادهم : ايه مفيش حمدالله علي السلامه ؟ مفيش اهلا ؟ ولا اي كلمه !
المدير : انت جيت امتي وازاي وليه رجعت وليه اصلا هربت ؟؟؟
ادهم ابتسم : انا اللي جبته لنفسي صح !! انا قلت لحضرتك تسأل
هنا جه كذا ظابط من ضمنهم واحد مسك ادهم وعايز يقبض عليه وادهم بصله وسكت وبص لمديره
المدير : سيبوه .. الشبح فين ؟؟
محمود وصل و دخل المكتب وبص لكل الموجودين: سيبونا كلكم واتفضلوا
الظابط : بس يا افندم ممكن يهرب ؟
محمود : ولو عايز يهرب انت اللي هتمنعه ؟؟ سيبونا
الكل خارج بس الظابط اللي مسك ادهم قبل ما يخرج ادهم مسكه من هدومه : لو ايدك اتمدت تاني بالمنظر ده تمسكني هتتندم عليها
سابه وبص لمديره اللي شاورله يخرج وبعد ما قفلوا الباب بص لادهم باستفسار : بتتكلم زي ادهم القديم يا تري ده طبع ولا انت هو
ادهم ابتسم : مفيش جديد وقديم هو ادهم واحد



المدير : هو انت مش فاقد الذاكره ؟
ادهم : فاقد الذاكره !! ياه ده حضرتك قديم قوي
المدير : يعني انت حاليا فاقد الذاكره ولا لأ ؟
ادهم : انا مش فاقد الذاكره
المدير : من امتي مش فاقد الذاكره ولا مفقدتهاش اصلا ؟؟
ادهم ضحك : وهو ده سؤال المليون ...
المدير : وانت عارف بانه مش فاقد الذاكره !! انتو كنتو بتمثلوا ! انت سيبته يهرب صح !
محمود : والله حضرتك ادري برجالتك هل ادهم كان محبوس هنا فعلا وكان محتاج لواحده تساعده علشان يهرب ؟ده لو كان عايز يهرب اصلا
المدير : لا طبعا بس ادهم مش طبعه الهرب ولما خرج انا كنت عارف انه رايح يثبت براءته .. بس ده كان طعم تجيب بيه لورا هنا !! طيب وجوازك منها !! طيب وليلي !! انا مش فاهم حاجه فهموني انتو الاتنين ..
ادهم : حاضر اتفضل نفهم حضرتك كل حاجه لان ورايا حفله عايز الحقها
هنا الباب اتفتح ودخل مصطفي مش مصدق : انت رجعت
ادهم وقف : رجعت
المدير : انت من امتي بتدخل كده مكتبي ؟
مصطفي : اسف يا افندم جدا بس المفاجأه .. اسف
المدير : سلم عليه واخرج
مصطفي وادهم سلموا علي بعض جامد ودي اول مره ادهم يحس ان مصطفي فعلا بيحبه
مصطفي : ليلي عارفه !
ادهم : كلمتها بس لسه مشفتهاش هخلص هنا واروحلها اطلع كلمها وقولها انا علي معادي معاها
مصطفي اتصل بليلي اللي مش مصدقه اي حاجه من اللي بتحصل حواليها ..
الساعه ٦:٣٠ والكل بدأ يتجمع .. كل عيلتها .. ما نسيش حد ..
ياتري هو اللي جهز للحفله دي وعزم الناس دي ولا حد بيساعده
ليلي وسط عيلتها قلبها هيخرج من مكانه منتظره مش عارفه توصف مشاعرها او مش قادره حتي تسيطر علي اعصابها
ادهم مع محمود في شقته القديمه
ادهم : جهزت اللي طلبته منك !
محمود : اكيد ..
ادهم : فين بدلتي ؟
محمود : جوه

ادهم داخل بس محمود وقفه : انت خليتني الشرير في حكايتك دي ومش قادر اقولك ازاي الكل بيبصلي وازاي كرهوني .. احفادي كرهوني انت مسؤل تصلح ده
ادهم : ما تتخيلش ان بعد غيابك السنين دي كلها هتتفتحلك دراعتنا بحب .. الحب ده صفه مكتسبه مش موروثه .. كل انسان اعماله هيا اللي بتحدد مكانته
محمود : ادهم ماليش دعوه بالماضي انا في دلوقتي انت خليت الكل يكرهني
ادهم : انا !!! ده موضوع نسبي .. انت كنت بتقوم بشغلك وعمر ما شغلك كان في حاجه اهم منه .. انت سبق وفضلت الشغل عن العيله ليه دلوقتي مهتم باراء العيله .. انت اتخليت عن حقوقك في العيله دي من زمان
محمود : ايوه ممكن فعلا اكون اتخليت عن دوري بس كنت دايما بهتم .. عيني كانت عليك انت واخواتك .. عمري ما نسيتكم ابدا
وامك ما سبتهاش الا لما اتأكدت انها بين ايدين حد بيحبها ويرعاها .. انا مكنتش هقدر اراعيها زي ما جوزها عمل ايوه ممكن اكون غلط بس ده اللي قدرت اعمله ساعتها بس احفادي انا عايز اكون جزء في حياتهم .. عايز يكون ليا دور .. انا تعبت وعجزت وعايز .. عايز اكون وسطكم .. مش عايز اموت وحيد
ادهم للحظه اتأثر بس تجاهل ده : هل متخيل ان احفادك هيقبلوك ؟
محمود : ايوه يقبلوني بس بعد الموقف الاخير ده لأ فأنت لازم تصلحه
ادهم وهو داخل : هوضح الامور لو ده اللي هامك بعد اذنك
محمود : ادهم ( وقف من غير ما يبصله ) انا عايز اكون جزء من حياه اولادي برضه قبل احفادي .. ضيعت سنين كتيره عايز احافظ علي الباقي
ادهم : ايمن وميرا مش بيكرهوك
محمود : انت البكري .. انت الاهم .. انت خليفي في كل حاجه
ادهم : ما تبقاش طماع بعد اذنك
سابه ودخل يلبس .. مسك البدله وعجبته .. اضطر يعترف لنفسه ان ذوق ابوه عالي في اختيارها .. وقف وبصلها وسأل نفسه سؤال .. هل ممكن يسامح ابوه علي تخليه عنه في يوم من الايام ؟؟ سؤال مش عارفله اجابه ابدا

عند ايمن
كان بيلبس ومخنوق وساره شافته ومسكته وقفته قدامها وربطت الكرافت ليه : مالك متوتر كده ليه ؟
ايمن : الحفله دي عاملها محمود ..
ساره : محمود ده اللي هو ابوك ..
ايمن : ايوه هو ...لا وعنده الجرأه انه يطلب مني انا اعزمله كل حبايب ادهم
ساره : بس انت عزمت فعلا الكل وماعرفتش حد ليه وايه سبب الحفله .. ليه عملت كده لما انت متضايق منه قوي ؟؟
ايمن : علشان ادهم مش علشانه .. قالي احتفالا بادهم وده اللي خلاني اعزمله الناس
ساره : طيب انت زعلان ليه دلوقتي ؟ مش مصطفي كلمك وقالك ادهم رجع مش يمكن بيحاول يصالحكم
ايمن بنرفزه وزعق : وانتي متخيله اني ممكن اسامحه ! بعد كل ده ! ده فرقنا عن اخونا الكبير وتاني راجع يفرقنا بدال ماهو يحاول يثبت براءته عايز يعدمه متخيل انه بحفله هيصالحنا !
ساره مسكت وشه : اهدي دلوقتي هنفهم كل حاجه اهدي بقي .
ايمن : هادي اهو .. هديت ..
ساره : طيب ممكن عقبال ما اجهز انا تشوف اياد لو محتاج مساعده !
ايمن بعد ما كان هيعترض افتكر انهم اتفقوا يتشاركوا في كل حاجه تخص العيال
ايمن : حاضر هروح اشوفهم
ساره ابتسمت وبدئت تجهز بسرعه وايمن مع العيال بيلبسهم وبيساعدهم

عند مصطفي
مصطفي : ابوس ايدك مش عايز اتأخر علي ليلي .. مش عايز اسيبها لوحدها يا ميرا انجزي بقي .. نفسي اعرف بتعملي ايه في الحمام كل ده !! ارحمي ده انتي لسه هتحطي ميك اب يا لهووووي دي فيها ساعه لوحدها
ميرا قاعده في الحمام علي حرف البانيو ومتنحه للجهاز اللي في ايدها وفي شرطتين .. وبتتأكد شرطتين يعني حمل .. يعني هيا حامل .. ايوه هما اتفقوا يخلفوا بس مش بالسرعه دي .. ما تخيلتش انها في كام شهر هتحمل علي طول .. فاقت علي صوت مصطفي بيزعق
مصطفي : ميرا ارحمي امي
ميرا : طيب بقولك اسبقني انتي واسر وانا هحصلكم
مصطفي اتردد : وبعدها تقلبيلي وشك طول الحفله وتنكدي علي اللي جابوني انجزي واطلعي
ميرا فتحت الباب وطلعتله : علي الاقل قدامي ساعه البس واعمل الميك اب بتاعي وشعري .. واحلفلك مش هزعل روح انت لاختك وانا هحاول اجي قبل ٧ بس هيا هتكون محتاجاك جنبها
اسر دخل : بابي يالا بقي عايز اروح عند آسيا وندي
مصطفي بصله وبص لميرا اللي ابتسمت : خد ابنك وروحوا وانا هحصلكم يالا
مصطفي باسها بسرعه وخرج : ما تتأخريش
خرج وهيا قعدت علي السرير مش عارفه هتقوله ازاي وابتسمت ان ادهم رجع هو هيساعدها تقوله .. هو اول حد لازم يعرف ...

عند ايمن :
ايمن : امك اتأخرت يا اياد اطلعلها ابوس ايدك وقولها تنجز وتنزل
ندي : انا هطلع
وجريت لمامتها علشان تقنعها تحطلها ميك اب زيها وفعلا امها حطتلها حاجات خفيفه جدا
ايمن : اطلع يا ابني لامك
يدوب اياد هيطلع لقي مامته نازله وايمن اول ما شافها وقف ومقدرش يتكلم بس وقف يبصلها
اياد : واووو مامي انتي حلوه قوي ..
ساره ابتسمت : مرسي يا قلب مامي .. ايه يا ايمن ؟
ايمن : ايمن مش لاقي كلام يقوله وفي نفس الوقت خايف يتكلم
ساره ضحكت : ليه حبيبي !
ايمن : مش فاكره اخر مره قولتلك انتي جميله عملتي فيا ايه ؟
ساره : المره اللي فاتت كان وضعنا مختلف عن دلوقتي
اياد : مختلف ازاي يعني ! انتو بس بطلتو تتخانقوا كتير زي الاول وبابا بقي موجود معانا في البيت غير الاول
ساره : شفت حتي العيال لاحظو التغير
ايمن : ماشي يا عم اياد .. المهم يالا مش عايزين نتأخر واه يا اياد عمك عامل مفاجأه لعيلته متبوظهاش
ندي : عمه مين ؟
ايمن : عمك مصطفي
ندي : بس انا بقله خالو زي اسيا ويوسف
ايمن : حاضر يا ستي ما تزعليش خالك ماشي المهم يالا
وقبل ما يخرجو أيمن وفق جنب سارة وهمسلها: انتي مجننة أيمن وواخدة عقله وأيمن عمره ما شاف بحلاوتك ابدا ولا حيشوف. سارة ابتسمت قوي ومشيو

ليلي متوتره رايحه جايه .. الصبر هجرها .. اللحظات بتعدي دقايق والدقايق بتمر ساعات .. وصلت لمنتهاها
مصطفي : مش هيتأخر ما تخافيش
ليلي : هو مجاش هنا ليه الاول ؟
مصطفي : انتي ناسيه انه كان هربان !! لازم الاول يبرر موقفه قبل ما يجي بدال ما كان يجي ويتاخد تاني من وسط عياله اللي عمله هو الصح
ليلي : عارفه بس ازاي قدر يروح الاول علي شغله ؟
مصطفي : اعتقد ادهم الجديد يقدر يروح شغله قبلك
ليلي : ادهم في كل حالاته بيحبني !! اكيد مضطر
مصطفي : اكيد طبعا
ليلي : الساعه بقت ٧ اهي
مصطفي : ليلي اصبري بقالك قد ايه صابره مجتش من دقايق
ليلي : الدقايق بتعدي بساعات يا مصطفي .. الدقايق مش بتمشي اصلا
يوسف واياد وقفوا قدامها وبصتلهم : مالكم ؟
يوسف : الحفله دي ليه يا ماما ؟ بمناسبه ايه ؟
ليلي : دقايق والكل هيعرف
اياد : بابا بيقول جدو اللي عامل الحفله دي ومكنش عايز يجيي
يوسف : صح يا ماما هو اللي عاملها ؟ انتي سمحتيلو ؟
ليلي : حبيبي انا ما اتكلمتش مع جدك من ساعه اخر مره كان فيها هنا .. دقايق وكلنا هنعرف ايه اللي بيحصل
هنا ظهر عم حسن اللي الكل بيسلم عليه
عم حسن : ايه يا ليلي بمناسبه ايه الحفله دي ؟
ليلي : والله ما عارفه يا عمي علمي علمك
عم محمد دخل : امال جيبانا كلنا علي ملي وشنا ليه ! اكيد عرفتي اخبار عن جوزك اللي سابك وراح لمراته الاجنبيه
عم حسن : نفسي مره يا اخي تقول كلمه عدله في حق الراجل .. شوفت منه ايه بس !
عم محمد : مش متجوز علي بنتي !
عم حسن : مش غصب عنه .. ارحمه بقي .. ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
عم محمد : انا سكت اهو خالص وهروح اشوف جنب اقعد فيه ولا تحبي امشي يا ليلي ؟
ناديه : يا راجل ما تقعد بقي علي جنب زي ما بتقول بقي واسكت شويه .. دلوقتي نعرف الحفله دي ايه وليه ! ماهي قالتلك ان هيا مش عارفه
هنا محمود ظهر والكل بدأ يتكلم ويهمس ويوسف بص لامه وكان هيمشي بس ليلي مسكت ايده وهمست : اصبر
محمود : طبعا الكل مستغرب مين اللي جمعكم هنا ؟ مين اللي بعتلكم الدعوات دي ؟ مين اللي عمل الحفله دي ! وانا هجاوبكم علي كل اسئلتكم وهكشفلكم كل الحقايق .. اللي جهز لكل حاجه هو انا طبعا ببعض المساعده ( وبص لايمن اللي متغاظ )
الكل بيتكلم ويوسف : انا طالع اوضتي
ليلي : اتعلم تصبر واسمع وبعدها قرر
يوسف : اسمع ايه ؟ ازاي اتهم بابا بالخيانه وخلاه يهرب من البلد ! ولا متخيله اني ممكن اسامحه بحفله غبيه في بيتنا ؟
محمود كمل كلامه : الحفله دي معموله احتفالا برجوع حد الكل بيحبه هنا ومنتظرو .. ( محمود علي صوته ) اخرج بقي قبل ما اترجم انا هنا والاطباق دي كلها الاقيها في وشي

هنا ادهم خرج والكل كان مصدوم للحظات بس اول من اتحرك كانت آسيا اللي جريت علي حضن باباها اللي شالها بكل حب الدنيا ليها .. يليها كان يوسف وبعدها العيال الصغيره كلهم
العيال معندهاش تعقيدات الكبار فبالتالي كانوا اسرع في التعبير عن شوقهم وحبهم ..
ادهم عنيه كانت مركزه علي ليلي بيحاول يوصلها وهيا اتسمرت مكانها في الارض وكأن حد ربطها مكانها ..
هبه وقفت قصاده وايدها رفعتهم برعشه لوش ابنها وكأنها بتتأكد ان هو اللي قدامها
ادهم ابتسم : ايوه انا هو وقدامك اهو .. انا هو
هنا هيا ضحكت وعيطت وضمته .. غريبه مشاعر الانسان لما يفرح ويضحك ويعيط في نفس الوقت ..
الكل اتجمع حواليه .. ايمن وميرا وكل واحد مش مصدق والكل بيتكاتر حواليه وحس انه مش هيوصل ابدا ل ليلته ..
ادهم مره واحده وقف : انا اسف اعذروني كلكم
وساب الكل وراحلها .. حبيبه قلبه وعمره ودنيته كلها .. الكل ضحك وابتسم لانهم عارفين حبهم المجنون ..
ادهم وقف قصادها عنيه في عنيها عايز يمد ايده يلمسها بس هو كمان جامد قدامها .. كانت جميله كعادتها .. اجمل من اي حد شافه قبل كده .. اجمل من الجمال في حد ذاته.. مليكه قلبه وحياته .. حبه الاوحد والوحيد ..
ليلي رفعت ايدها تلمسه .. حطت ايديها علي اكتافه وهو مستغرب انها مش في حضنه .. حط ايديه حواليها بتردد مسكها من وسطها وقرب شفايفه منها : انا قدامك .. جوزك .. حبيبك .. مستنيه ايه ؟
ليلي بصتله وبدون اي مقدمات رمت نفسها في حضنه .. الحضن اللي بيحلم بيه من شهور .. اخيرا ليلي بين ايديه .. رفعها من الارض ودفن وشه في رقبتها وشعرها واتمني لو مكنش غبي وعمل حفله وعزم كل الناس اللي وراه دي ...
بعد وبصلها : كانت غباء فكره الحفله ؟ صح ؟
ليلي ضحكت وضمته تاني ليها .. ادهم بعد للحظه عن حضنها علشان يقدر يقرب .. اشتاق قوي لكل ما فيها .. ضمها بحب .. بشوق .. بلهفه زوج غايب سنين مش مجرد شهور
قاطعهم صوت معارض : هيا وحشاك اكتر مني بقي .. انت محضنتنيش كل ده
الكل ضحك وادهم بصلها وليلي في حضنه رافض انها تبعد عنه
ادهم : حبيبه قلبي آسيا انتي الكون وما فيه .. تعالي
آسيا معترضه : بس انت بتحبها اكتر بابي
ادهم شالها : مش اكتر ومش اقل الموضوع مش بيتقاس كده .. هيا مراتي وحبيبيتي وعمري كله .. انتي حته مني .. بنوتي الجميله مبحبش حد في الكون كله زيها هيا واخوها .. فاهمه ؟

آسيا : فاهمه بس برضه انتي بتضمها اكتر
الكل ضحك وادهم ضمها بحب وواجه الكل وتساؤلاتهم
ادهم : طبعا كلكم عايزين تفهموا ايه اللي حصل وعندكم مليون سؤال ليا ول ( اتردد معرفش يقول ايه ) لمحمود
مصطفي : اللي حصل ده كله كان باتفاق بينكم !! كله !! ولا اتفقتوا بعد ما قبض عليك !! امتي اتفقتوا ؟
ليلي : ولو كان اتفاق ليه مقولتليش ؟ ليه سيبتني اموت من القلق عليك ؟ معقوله ؟
ادهم : هجاوبكم علي كل حاجه .. الموضوع بدأ بعد ما يوسف اتخطف لما سافرنا واصرار لورا انها تيجي معاكي يا ليلي وبعدها اصرت تروح معانا .. ومشيت ورانا واتدخلت واستعملت قنابل بشكل محترف كل ده خلاني اشك فيها بس ما اهتمتش قوي ورجعنا هنا وبدئت تخرج كتير وكل الاماكن اللي بتزورها كانت اماكن حيويه جدا .. بعدها محمود جه من بره واتفاجئت بيه بيقابلني بشكل سري وعايزني اهرب من البلد لانه اكتشف او شك اني خاين طالما لورا جاسوسه هنا افترض ان انا علي علم بده وساعتها قررت اني اكشفها واتفقنا نساعد بعض لحد ما نكشفها .. محمود بدأ يضغط علي لورا ويلف وراها بحيث تاخد بالها انها اتكشفت وبالتالي كان رد فعلها الهرب كنت متخيل انها هتطلب مني اسافر معاها بس اتفاجئت انها هربت فبالتالي خططنا ان محمود يقبض عليا ونستدرج لورا انها ترجع تاني ليا بحيث تفكر انها انقذتني فعلا من الموت وان انا مديون لها بحياتي فلما تعرض عليا انضم ليهم يكون في سبب فعلي
مصطفي : ليه ما سافرتلهاش ؟
ادهم : اسافرلها ازاي واقولها ايه ؟ اهلا انا جيت دخليني منظمتكم ؟ كان لازم يكون فيه سبب وسبب قهري كمان .. اني اتعرض للموت مثلا وعلشان كده عملنا كل ده وكان لازم محمود يضغط عليا ويبان قدام الكل انه وحش جدا علشان هيا تصدق وترضي لما انت تبعتلها الايميل تيجي ..
مصطفي : طيب ليه وثقت فيا اني هعرف اوصل للايميل بتاعها ؟

ادهم : لانك انت تلميذي ولو ركزت شويه هتبطل تكون دوش وهتكون ظابط محترف كمان .. وبعدين انا اديتك المفتاح اللي هتوصل بيه وعرفتك ازاي توصل وقلتلك تشوف لاب يوسف .. بعد كل ده مش هتعرف توصل يبقي خساره تكون ظابط اصلا ولا ايه ؟ اما بقي يا لوليتة عمري ليه مقولتلكيش ! فده لانك يا حبيبه قلبي كاذبه فاشله جدا ومشاعرك بتسيطر عليكي وبنظره واحده ليكي كانت هتعرف ان ده تمثيل فكان لازم تتقني دورك ومكنتيش هتتقنيه الا لو صدقتيه .. صدقتي ان جوزك فعلا بيواجه اعدام .. وطبعا في اسباب تانيه بس افضل اقولهالك واحنا لوحدنا ..
مصطفي : طيب ليه اصلا عايز تسافر معاها وليه عايز تنضم ليهم !!
ادهم : لاني يا فصيح مكنتش عارف فين الميكروفيلم !! مكنش عندي ادني فكره انا هو فين او ايه مصيره
مصطفي : وعرفت !

ادهم : ايوه عرفت ورجعته .. ونهيت الموضوع كله واتخلصت من كابوس لورا للابد
مصطفي : السؤال المهم بقي انت حاليا انهي ادهم !! انت رجعتلك الذاكره صح ! ولا مفقدتهاش اصلا !
ادهم ابتسم : انتي ايه رأيك يا لوليتا؟ انا فعلا فقدت الذاكره ولا كله كان تمثيل !
ليلي سكتت كتير : انت فقدت فعلا الذاكره والا مكنتش هتتجوز لورا
ادهم : تمام وامتي رجعتلي ؟
ليلي : معرفش
ادهم : لا تعرفي .. لو حد هيعرف هيكون انتي يا ليلي !!
ليلي : لا مش عارفه يا ادهم .. لاني لو عارفه هقول بعد ما رجعنا من السفر بعد ما رجعت يوسف بس انت عملت مواقف كتيره لا يمكن ادهم يعملها فيا .. فأنا مش عارفه .. مش عارفه امتي بالظبط ؟ معدتش فهماك يا ادهم نهائي
ادهم : لا انتي فهماني كويس
مصطفي فجأه قاطعهم : انت عارف انه قبض عليها بعد ما انت سافرت ؟
محمود : انا كنت مضطر لانها كانت متراقبه وبعدين كنت عارف ان المدير لايمكن يقبل انها تفضل لحظه وده فعلا اللي حصل ..
ادهم : حد عنده استفسارات تانيه ؟
مصطفي : طيب و
ادهم قاطعه : ايه تاني يا دوش ؟
مصطفي : اللاب بتاعك ؟
ادهم : ماله ؟
مصطفي : ازاي تديه للورا ؟ انت عارف ان سبب اساسي من اتهامك هو استخدامها للاب بتاعك
ادهم ضحك : ومستغرب اني بقولك يا دوش !! انا اديتها اللاب بايدي وبمزاجي وسمحتلها تدخل للمعلومات اللي عايزه تاخدها .. شوف الشيء الوحيد اللي لورا عملته وخالف توقعاتي هو سفرها بدون ما تعرفني كنت متخيل انها هتعرض عليا اسافر معاها غير كده كله كان متخطط وكله كان بعلمي
مصطفي : انت سمحتلها تدخل تاخد المعلومات اللي اخدتها !! معلومات تخص كل مهماتك !!
ادهم : لا طبعا يا فصيح دي مجرد مبالغه لورا ما اخدتش اي شيء له قيمه وبعدين قبل ما ارجع اتأكدت ان معندهمش اي معلومات لها اي قيمه ..
مصطفي : طيب لورا ازاي قدرت تدخل الجهاز بتاعنا وتخرجك بالسهوله دي ؟ ماشكتش في حاجه
محمود : الموضوع مكنش سهل قوي وفي نفس الوقت سهل يعني انا ساعدتها تدخل وفي نفس الوقت حطتلها عقبات بحيث ما تشكش قوي ان الموضوع سهل .. احنا سمحنالها تدخل
ادهم : هاه انتهيت اسئله ولا عندك اسئله تانيه؟
مصطفي : اه سؤال اخير !!
ادهم : انجز

مصطفي : ايه دوش دي ؟ دي بأنهي لغه !!
هنا كل اللي في الحفله ضحك وادهم ماردش عليه بس آسيا راحت لابوها
آسيا : بابا انا مش فاهمه حاجه
ادهم ابتسملها : انا افهمك حبيبي .. جدو محمود ماقبضش علي بابي بس كنا بنعمل خطه علشان نقبض علي الناس الوحشه .. جدو كان بيساعد بابي مش اكتر
آسيا : طيب ليه مقولتليش علشان اساعدكم وبعدين انا كرهته كتير جدا
ادهم : المره الجايه هقولك وبعدين خلاص انتي فهمتي الحقيقه فمش تكرهيه وبعدين جدو اكتر حد ممكن يساعدك ويدربك تكوني ظابط قوي جدا
محمود بصله وشهق : نعم !! انا اساعدها !!
آسيا : بجد يا بابي جدو هيدربني ؟
ادهم بص لابوه : ده اقل شيء ممكن يعمله يعوض بيه عن غيابه .. ولا ايه ؟
محمود : ولا ايه !! انا مبدربش عيال
ادهم : والله لو عايز تكون جزء من العيله دي هتدرب ودلوقتي كفايه اسئله تعالو نحتفل بقي
ادهم برضه الكل بيسأله اسئله كتير جدا ومش عارف ينفرد بليلي اللي نظراتها مش مطمناه ابدا .. ومش فاهم هيا بتفكر ازاي او في اي ايه
عم حسن : حمدالله علي السلامه .. وحشتنا يا راجل بقالك قد ايه غايب
ادهم : ما غيبتش كتير يعني
عم حسن : انا مش بتكلم عن ادهم بصفه عامه انا بتكلم عن ادهم بتاعنا حبيبنا
ادهم ابتسم : والله وحضرتك كمان .. انا متشكر علي وقفتك جنبي طول الوقت .. ووقفتك مع ليلي
عم حسن : انت بجد بتشكرني !
ادهم اتحرج : انا بعتبرك والد بجد وحضرتك عارف ده كويس وصح قبل ما انسي شكرا جدا انك وثقت فيا ساعت فاطمه !!
عم حسن : انت صح كنت فاقد الذاكره ولا لأ ؟
ادهم : طبعا ساعتها كنت فاقدها وده اللي كان مجنني مش عارف انا فعلا عملت حاجه ولا لأ .. اوعي صح تكون خرجتها من كليتها !! ده مستقبلها !!
عم حسن : اللي غلط بيتعاقب ولا ايه ؟
ادهم : يتعاقب مش ندمر مستقبله
عم حسن : وانت تعرف عني اني بدمر مستقبل حد ؟ اتبدلت انا بعمك محمد عيب عليك
ادهم ضحك : عم محمد ده مصيبه
عم محمد وراه : ماشي متشكر يا سي ادهم
ادهم اتحرج وبصله : اقصد مصيبه في خفه الدم والحلاوه والطعامه وانا اقدر برضه يا حماي العزيز
راح وباسه في خده
عم محمد : كل بعقلي حلاوه زي ما بتاكلها بليلي
ادهم : عيب عليك يا عمي .. انا كده برضه !
عم محمد : انت كده وابو كده وام كده
ادهم : طيب انا ليلي بتنادي عليا بعد اذنكم ..
ميرا شافته وجريت شدته بعيد
ميرا : وحشتني

ادهم ضحك : وراكي ايه !
ميرا : اخص عليك انا كده برضه !
ادهم : مش هرد علي السؤال ده .. المهم حبيبي اخبارك ايه ! عنيكي بتلمع مخبيه ايه ؟
ميرا اتنهدت : وحشتني فعلا ووحشني الكلام معاك .. ووحشني فهمك ليا
ادهم : وانتي كمان يا احلي البنات وحشتيني المهم وراكي ايه ؟
ميرا : انا حامل
ادهم الفرحه لجمته شويه : مبروك يا قلبي الدوش عارف ! ده هيتنطط لو عرف
ميرا : انت اول حد يعرف .. هنعمل ايه المره دي !
ادهم : امممم انتي عايزه تعملي ايه ؟ حفله وكده ولا تستغلي الحفله دي وتعرفي الكل !
ميرا : الحفله دي بتاعتك انت مش عايزه حد يشاركك
ادهم ضمها : بتاعتي ايه ! انتي عبيطه روحي فرحي الكل .. اقولك !! روحي امسكي ايده وقولي عندك خبر هتعلنيه وقوليه وخليه يتنطط جنبك ههههه
ميرا : اخص عليك لا طبعا انا عايزاها حاجه اسبيشيال مش زيك
ادهم : بضرب نفسي بالجزمه اسكتي ..
ميرا بتضحك جامد وهنا مصطفي اتدخل : ايه الضحك ده كله !
ايه ! مش هتبطلوا ود ود ود دي .. ما تصدقوا تتجمعوا
ادهم : ما انت ليل نهار ود ود مع ليلي هو انا كنت اعترضت
مصطفي : ده انت عدت عليك فتره منعتنا حتي نكلم بعض
ادهم : مش من اعمالكم سلط عليكم .. يالا اسيبكم واشوف لوليتي فين . باي يا دوش
مصطفي : علي فكره انا مش هقبل دوش دي تاني الا لما تقولي معناها
ادهم عاكسه ومشي وسابه ..
اخيرا الحفله خلصت وادهم شال آسيا حطها في سريرها ويوسف دخل نام والبيت فضي عليهم ..
دخل اوضه نومه كانت واقفه قدام المرايه ومسهمه تماما لدرجه انها اتفزعت لما لمسها
ادهم : ما تخافيش ده انا ؟
ليلي : سوري بس اتعودت اكون لوحدي وعلشان كده اتفاجئت
ادهم حط ايده علي خدها : من هنا ورايح مش هتكوني لوحدك
ليلي بعدت : توعدني اني مش هكون لوحدي تاني !! تقدر تديني وعد زي ده اصلا ؟
ادهم : ايه رد الفعل ده ؟ ما تخيلتوش
ليلي : انت رجعتلك الذاكره امتي يا ادهم ولا ما فقدتهاش اصلا
ادهم رجع خطوه لوري : بلاش ..
ليلي : ليه بلاش ؟

ادهم : علشان ده معناه انك بتتهميني اني اتجوزت عليكي واتهام زي ده مش هقبله
ليلي : انت معترض علي الاتهام ؟ انت رجعتلك الذاكره وخبيت عليا اه مخنتنيش بمزاجك بس لما رجعتلك معملتش حاجه ولورا فضلت مراتك فتفرق ايه هاه ؟؟
ادهم : لا تفرق كتير قوي يا ليلي .. تفرق اني من ساعت ما اكتشفت اصلا اني متجوز حتي من غير ما ذاكرتي ترجعلي ملمستش شعره منها وانتي عارفه ده كويس
ليلي : بس ما سبتهاش
ادهم : ومكنش ينفع اسيبها كده
ليلي : ولما رجعتلك الذاكره ليه ما سيبتهاش ؟
ادهم : مكنش ينفع بدون سبب يا ليلي وغير كده انا كنت شكيت فيها فكان لازم اعرف حقيقتها الاول ..
ليلي : انت فضلت شغلك علينا يا ادهم عملت نفس اللي لمت ابوك عليه .. اخترت شغلك علي حساب بيتك
ادهم : لا يا ليلي ..
ليلي : انت خبيت عليا
ادهم : كان لازم اخبي عليكي كنتي هتكشفيني في لحظه لو عرفتي
ليلي : مش ده سببك يا ادهم
ادهم : فعلا ده مش سببي الاساسي
ليلي : ايوه خلينا صرحا مع بعض .. ليه خبيت عليا ؟ كنت عايز توصل لايه ؟
ادهم : كنت عايز اشوف رد فعلك يا ليلي ده اللي انتي عايزه تسمعيه
ليلي سمعته مصدومه لانها متخيلتش ابدا ان ادهم حبيبها يتعمد يجرحها .. كل الشهور اللي فاتت والوجع اللي اتوجعته والالم اللي اتحملته حسته في اللحظه دي تاني
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السابع والعشرون والأخير ( النهاية )

ادهم : كنت عايز اشوف رد فعلك يا ليلي ده اللي انتي عايزه تسمعيه
ليلي سمعته مصدومه لانها متخيلتش ابدا ان ادهم حبيبها يتعمد يجرحها .. كل الشهور اللي فاتت والوجع اللي اتوجعته والالم اللي اتحملته حسته في اللحظه دي تاني .. حاولت تهدي نفسها وتسمعه .. يمكن لما تسمعه الالم ده يهدي ...
ليلي بهدوء : ايوه عايزه اسمع اسبابك الحقيقيه .. عيزاك تتكلم عن الثقه اللي بتطلبها مني وانت اصلا ما بتثقش فيا اهوه
ادهم : والله يا ليلي انا عمري ما عملت اي موقف معاكي يخليكي تفقدي الثقه فيا لكن انتي عملتي كتير وكتير قوي كمان وكان لازم اقف علي ارض صلبه .. لازم تكون ثقتي فيكي ملهاش حدود وجتلي الفرصه فكان لازم استغلها
ليلي : هتفضل لامتي تعاقبني علي الماضي ؟
ادهم : لحد ما تلغيه من ذاكرتي يا ليلي .. انتي خنتيني ومش مره واحده
ليلي : انا عمري ما خنتك

ادهم بزهق : وانا ما بتكلمش عن الخيانه دي .. خنتي ثقتي فيكي انا لحد النهارده لما بفتكر اللي عملتيه عقلي بيعجز عن التفكير لانه لو فكر مش هسامحك ابدا .. انتي فضحتيني وقتلتيني وبعدها ثبتي عليا جريمه وصلتيني لحبل المشنقه وجيتي تطلبي مني الطلاق علشان ما اتعدمش وانتي علي ذمتي .. انا مش عارف اصلا ازاي الواحد ممكن يسامح علي حاجه زي دي .. فمهما اعمل يا ليلي عمري ما هكون بقسوتك دي .. مهما اعمل ..
ليلى :ليه بتقول كدا أنا مش فاهمة ممكن تفهمني.. أنت لما كنت بمحنة تعبك وقتلتني لولا انعشوني بأخر لحظة وبالرغم من دا فضلت جنبك وما تخلتش عنك هو دا ما شفعليش عندك هآه؟ وإلا من وقت ولادة آسيا واحنا عايشين بمنتهى الحب والصفا وتحملي للكل ظروف شغلك اللي كنت حموت فيها فاكر يوم ولادة يوسف ولا لما السواح حاول يقتلني وانا حامل باسيا وإلا وإلا وإلا... مش كل دا حصلي بسبب شغلك قلي أمتى عاتبتك أو حتى لومتك أن لولا شغلك مكنش دا حصل.. نفسي اعرف ليه كل المواقف دي بتنساها وبتفتكرلي السيء بس ليه كل دا ما شفعليش عندك.



أدهم : لا يا ليلى طبعا أنا مقدر كل اللي قولتيه وحاسه وشيلهولك على رأسي.. بس انتي كمان لازم تقدري أن أنا غير كل الناس انا انسان عشت حياة صعبة وانتي عارفة دا كويس . أنا إنسان لما بزعل بزعل ضعف الناس ولما بفرح بفرح اقل من فرح الناس مش بإيدي يا ليلى مش بإيدي . عشان كدا يا ليلى جرحك دايما كان بمقتل.
ليلى بتنهيدة كبيرة : واعتزرت واتأسفت كتير وبعدين لامتي هنعيش في الماضي ؟لحد امتي هنفضل في دوامه الماضي
ادهم : انتي اللي بتفتحي في الماضي مش انا بدليل اهو بدال ما تكوني في حضني بتلومي فيا
ليلي : انت خلتيني اصدق انك هتتعدم
ادهم : كنت عايز اشوفك هتصدقي اتهامات محمود ليا وهتقفي في صفه ولا هتقفي في صف حبيبك .. هتختاريني ولا كعادتك بتستسهلي الاتهام
ليلي : شفت اديك اهو بتتهمني وبتطلب مني اثق فيك طيب ما تثق فيا انت
ادهم : انا واثق فيكي لكن ما بثقش في غباءك وانتي كتير بتكوني غبيه يا ليلي
ليلي : انا مش غبيه
ادهم : امال انتي ايه !!
ليلي : انا مصدومه .. مصدومه منك .. انت جرحتني بمزاجك ! سميت اللي حصل بينا شيء
ادهم : آس

قاطعته : ما تقاطعنيش .. فاكر لما جبت حمدي هنا .. لمتني اني ديما بحاول اخليك تدوق نفس اللي دقته .. لمتني قوي .. وكنت مستغرب ازاي بعمل ده وقوتلي ان اللي بيحب لما حاجه توجعه بيبعدها عن حبيبه مش بيروح يقوله جربها زيي .. انت دلوقتي كنت عايزني اجرب الوجع زيك ..بتدفعني تمن غلطات حصلت من سنين واصلا اتعاقبت عليها
ادهم : انا معملتش ده بقصد وبطلي بقي تخلطي كل الامور ببعض .. فوقت لقيتك باعتالي واحده اوضه نومي .. مستغنيه عني .. اكتفيتي مني لمجرد اني غلطت وفقدت الذاكره واه عارف ان جوازي عليكي وجعك وقوي وعمري ما هقدر اتخيل وجعك قد ايه بس كان غصب عني .. مكنتش في وعيي وبعدين ده ربنا نفسه مش بيحاسب طالما العقل مش موجود انتي هتحاسبيني ؟
ليلي : انا محاسبتكش علي جوازك والا مكنتش قبلتها في بيتي
ادهم : امال ؟ اكتفيتي مني .. يا ترجع الذاكره يا ما تلزمنيش صح ؟ وعلشان كده بعتيهالي
ليلي : بعتهالك لانك رفضت وجودي وكنت تعبان ومحتاج المرهم
قاطعها : معلون ابو المرهم علي اللي عايزو وملعون ابو التعب اللي يخليكي تقبلي ان واحده تشاركك في حبيبك
ليلي : انت فاكر انه كان سهل
ادهم : طالما عملتيه يبقي سهل
ليلي : لا طبعا مكنش سهل .. مكنش سهل انك ترجعلي متجوز .. مكنش سهل انك ترجع مش عارفني .. مكنش سهل ان واحده غيري يكون لها حقوق وانا ماليش .. مكنش سهل اشوفك خارج من اوضتها .. مفيش حاجه كانت سهله ابدا
ادهم بتعب : ليلي انا تعبان .. انا بقالي تقريبا تلات شهور ما بنامش .. انتي عايزه ايه دلوقتي ؟ اللي انتي عايزاه ويرضيكي هعملهولك .. مهما يكون
ليلي : مهما يكون
ادهم : اعتقد بس المهم ما يكونش طلب غبي
ليلي : لتاني مره هقولهالك انا مش غبيه
ادهم : بجد مش غبيه ؟ امال لما اكون غايب بقالي اكتر من سنتين وبدال ما تكوني في حضني واقفه بتلومي فيا فده تسميه ايه لو مش غباء .. خلينا نبدأ صفحه جديده مع بعض بدون كل اخطاء الماضي .. خلينا نبدأ من الاول .. نتعاتب اه لكن ما نبعدش .. كفايه بعد .. تعبت من البعد .. تعبت من اشتياقي ليكي .. كفايه
ليلي بصتله كتير جدا وهو قدامها واقف مستني اي رد فعل منها
كان في حرب جواها مين هيكسب ؟ عقلها ولا قلبها ؟ ادهم اهانها كتير وضحك عليها بس اهو قدامها فاتح ايديه !!
مد ايده ليها : وحشتيني
ليلي وقفت جامده باصه لايده مش قادره تسامح علي حيرتها ووجعها واهانتها مره وري مره وادهم منتظر يشوفها هتقرب ولا هتبعد
ليلي اترددت وفكرت انه لو خرج من اوضتها ممكن ما يرجعش تاني لانه سبق وعملها وممكن يعملها وممكن تمسك ايده وتمنعه يبعد عنها تاني ..
هنا تجاهلت ايده وراحت لشفايفه اللي وحشاها من سنين وهو كمان ما صدق انها بقت في حضنه .. حس قد ايه كانت بعيده عنه .. حس بشوقه ليها .. واخيرا هيا بين ايديه بعد كل البعد ده .. اخيرا هيتنفس من تاني في حضنها .. اخيرا هيغمض عنيه بين ايديها ...
بعد فتره طووويله
وهيا نايمه علي صدره وهو بيلعب في شعرها : امتي رجعتلك بالظبط يا ادهم !!
ادهم : انتي مصره بقي ؟
ليلي : طبعا مصره
ادهم : انتي قولي امتي ؟
ليلي : مش عارفه .. مش قادره احدد امتي بالظبط
ادهم : فكري
ليلي : لما قربت مني اول مره وطردتك؟
ادهم : كنت فاقد الذاكره بس انتي ليه طردتيني صح ؟ جننتيني وجرجرتيني لاوضتك وبعدها طردتيني شر طرده انا لحد دلوقتي مش فاهم ليه ؟
ليلي اتعدلت وبصتله كتير : شايف انت بتبصلي ازاي ؟ بتضمني ازاي ؟ بتحتويني بعنيك ازاي ؟ ادهم اللحظات اللي بنقضيها مع بعض بتكون حب في حب .. بتنفس حبك .. بتكون معايا بكيانك كله ساعتها حسيت اني مع راجل .. راجل والسلام مش ادهمي انا .. مكنتش انت .. حسيتك غريب .. ما اتعودتش منك علي ده .. لما بتكون معايا بيكون منتهي العشق وساعتها حسيت اني بخونك انت .. وماقدرتش اخونك .. بكل بساطه مقدرتش اخونك
ادهم كان ساكت تماما مش قادر ينطق او يتكلم : عذبتك كتير ؟ وجرحتك اكتر ! حقك عليا ! بس صدقيني كان غصبا عني ! بس انا يا ليلي في كل لحظه كنت بحبك من اول ما خبطت فيكي في الفندق ووقفتي قصادي وقولتي اسمي وانتي خليتي قلبي يدق .. فعلا يا ليلي قلبي دق ساعتها وبقيت بدور علي عنيكي
وبعدها بقيت بجرحك لاني اكتشفت اني مسلوب الاراده معاكي .. كنت خايف من حبك اللي بيقتحمني .. مكنش عندي اي قدره للسيطره فقلت ابعدك انتي عني
ليلي : طيب تاني مره بعد ما رجعت يوسف قضيت الليله في حضني

ادهم ابتسم : ده كان انا بقي
ليلي اتعدلت وبصتله : كانت رجعتلك الذاكره ساعتها !!
ادهم ابتسم وشاور بدماغه
ليلي : امتي بالتحديد ! احكيلي بالتفصيل
ادهم : مفيش تفاصيل .. لما كنت بجيب يوسف وهناك اتخانقت وضربت واتضربت وفي لحظه لقيت دماغي هتنفجر .. كل شريط حياتي بيمر قدامي وقفت مكنتش فاهم اي شيء وايه اللي بيحصل حواليا كل اللي فهمته ان يوسف قدامي ناس مسكاه ومصطفي وعلاء وكان لازم اتصرف وبعدها اتفاجئت بواحده بتنقذ الموقف ولقيت اخوكي بيقول انها مراتي ساعتها كانت صدمه.. دماغي كانت عاجزه علي الاستيعاب .. مراتي ازاي ! وليه انا اخر حاجه فاكرها كانت السفينه والانفجار وبعدها ابيض ؟؟ اسئله كتير مكنلهاش معني ..
ليلي : علشان كده لما رجعت ضمتني قوي وكأنك
ادهم كمل : وكأني لسه راجع من السفر بس ساعتها لقيتك بتسلميني للورا مكنتش فاهم ازاي اصلا متقبله ده فحبيت استني افهم الدنيا حواليا قبل ما اقولك
ليلي : الليله دي انت جيت لحضني يا ادهم
ادهم ضحك : مقدرتش ابعد عنك حاولت بس مقدرتش
ليلي : وبعدها مشتني من عندك
ادهم : بعد ما هديت وشوقي هدي وعقلي اشتغل كان لازم ابعدك .. كان لازم افهم حكايه لورا .. ممكن كان خوف عليكم من لورا ووجودها .. قلت افهم حكايتها قبل ما اتسرع واطردها
ليلي : وبعدها ؟؟
ادهم : انتي عايزه توصلي لايه بالظبط يا ليلي !!
ليلي : انت كنت بتفكر ازاي ؟؟
ادهم : كنت طول الوقت بشوف ليلي جديده قدامي وكنت عايز اعرف امتي هتقوليلي كفايا مش مستحملاك .. امتي هتطرديني من حياتك وتقولي اكتفيت .. كنت مستنيكي تسيبلي البيت وتقولي خلاص لحد كده .. امتي هتقوليلي بيكفي خد الحب وامشي بعيد عني
ليلي : ولو كنت قولتها !! كنت هتسيبني ؟؟
ادهم سكت شويه : اسيبك بمعني اسيبك لا معتقدش .. كنت هقولك ان ذاكرتي رجعت وساعتها كنتي هترجعيلي بس ثقتي فيكي هتكون اتهزت وكنا هنعيش كده ..
ليلي : يعني ايه كده ؟
ادهم : يعني مجرد اتنين عاديين بينهم عيلين بيحبوهم وخلاص
ليلي : ودلوقتي !! دلوقتي احنا ايه !
ادهم : احنا اتنين مجانين بالحب ومن كتر حبنا لبعض للاسف بنجرح بعض بس المهم اننا ديما بنلاقي الطريق لبعض .. مكانك جوه قلبي يا ليلي ومكاني جوه قلبك لاخر يوم في عمري .. كل لحظه بجرحك فيها كنت بتجرح اكتر منك وبكون خايف من رد فعلك وما تتخيليش فرحتي لما بلاقيكي مستحمله غبائي وجنوني .. كنت اسعد راجل في الدنيا
ليلي : وانا كنت اتعس انسانه في الدنيا
ادهم باسها وكل كلمه بيبوسها : وانا هعوضك عن كل لحظه زعلتي فيها ايه رأيك !
ليلي ابتسمت : اشوف الاول بعيني


عند مصطفي
مصطفي : الحفله كانت جميله النهارده جدا .. اقولك علي سر ؟
ميرا بصتله : قول
مصطفي : ادهم ده كان واحشني جدا .. مجرد وجوده فعلا بيدي لبيته معني .. بيدي لحياتي معني .. طول عمري وهو مثلي الاعلي
ميرا بحب : طيب ليه مش بتقوله انك بتحبه ؟
مصطفي : اعتقد انه عارف .. المهم سيبينا من ادهم زمانه هو و ليلته هايصين .. خلينا فيا انا وانتي
ميرا ابتسمت : خلينا فيا انا وانت .. هاه عايز تعمل ايه ؟
مصطفي : عايز اخدك واروح اي مكان نكون فيه لوحدنا انا وانتي وبس
ميرا ابتسمت : مش هينفع نكون انا وانت بس لوحدنا
مصطفي : قصدك آسر ؟ نسيبه عند اي جد من اجداده او عمته .. لا بلاش عمته .. عمته هتدور علي حد تسيب عيالها عنده .. اقولك خاله .. ايمن ياخد العيال
ميرا بضحك : برضه مش هنكون لوحدنا
مصطفي كشر كده : اوعي تكوني اتفقتي انتي وادهم نسافر مع بعض ! وتلاقيكي ايمن كمان قولتيله ؟ هو مصيف يا ميرا هنروح كلنا مع بعض ؟
ميرا ضحكت : ما اتفقتش مع حد انا
مصطفي بحيره : امال ليه مش هنكون لوحدنا ؟
ميرا مسكت ايده وحطتها علي بطنها : علشان ده هيكون معانا
مصطفي للحظه مش مصدق وبعدها قام اتنفض ووقف علي السرير : انتي حامل ؟
ميرا ضحكت : يا مجنون اقعد
مصطفي : احلفي .. قولي والله ؟ بجد يا ميرا ؟
ميرا ضحكت : ايوه بجد يا دوش
مصطفي شالها : دوش وستين دوش كمان .. بحبك يا مجنونه بحبك بحبك بحبك
ميرا ضحكت علي جنون مصطفي وافتكرت ادهم وهو بيقولها قوليله قدامنا وخليه يتنطط متخيلتش انه فعلا هيتنطط بجد ...

النهار نور وكالعاده آسيا جايه تتنطط فوق ابوها تصحيه
ادهم : يا بنتي سيبيني انام
آسيا : نمت كتير كفايه
ادهم : لا ما نمتش سيبيني
آسيا : انا نمت كتير انت كنت سهران ليه !! مع مامي صح ! تنومني علشان تسهر لوحدك معاها صح لكن انا ما تسهرش معايا مخصماك
ادهم اتعدل : يا الله انا هلاقيها منك ولا من امك .. يا بنت الناس
آسيا : انا بنتك مش بنت الناس
ادهم : يا الله منك عارف انك بنتي .. آسيا مش كل يوم هنتكلم في الموضوع ده .. بعدين انتي ما بتحبيش ماما !!
آسيا : بحبها طبعا جدا بس عايزاك تحبني زيها
ادهم ضمها : انا بحبك زيها واكتر منها ..
ليلي فتحت عنيها : اكتر منها !!
ادهم : انتي مجيتيش غير علي الكلمه دي وتصحي !!
ليلي اتعدلت : صباح الخير حبيبي ما تقلقش مش هقف عليها .. آسيا حبيبي اخوكي صحي ولا انتي بس ؟
آسيا : اه صحي طبعا انتي يا مامي بتحبي يوسف بس
ليلي قامت : لا انا ماليش طولة بال زي باباكي .. انا بحبكم انتو الاتنين زي بعض انا نازله اجهز فطار
نزلت وسابتهم وادهم بص لبنته : حبيبتي انا ومامتك بنحبكم زي بعض انتي ويوسف زي بعض في مكانه واحده .. وده شيء خليكي واثقه منه .. وانتي كمان مطلوب منك تحبينا كلنا زي بعض انا زي مامي زي يوسف اخوكي . احنا عيله واحده كيان واحد حبيبتي
آسيا : اتفقنا بس هتدربني زي ماوعدتني !!
ادهم : طبعا
اخدها ونزل وفطروا الاربعه مع بعض في جو هادي وبعدها جرس الباب ضرب وادهم فتح لقي محمود قدامه
محمود : ايه مفيش اتفضل !
ادهم فتح الباب وشاورله يدخل والكل بصله وسكت
محمود : وبعدين انا مقبضتش علي ابوكو ما تبصوليش كده
ليلي : اهلا يا عمي اتفضل تحب تفطر ولا تشرب معانا نسكافيه
محمود : لا لو هتعبك يبقي قهوه خلي النسكافيه للعشاق .. سمعت كتير عن النسكافيه بتاعكم ايه بقي حكايه القلب اللي علي الوش ؟
ادهم ابتسم لليلي : ده موضوع قديم .. اتفضل نقعد في الجنينه
طلعوا والعيال طلعوا معاهم
آسيا : مين فيكم اشطر انت ولا بابي !! سمعت ان بابي اقوي منك
ادهم ومحمود ضحكوا وادهم اتكلم : قوليله يا بنتي
محمود احتج : ابوكي مش اقوي مني
آسيا : طيب ايه رأيكم تدخلوا انتو الاتنين وتتخانقوا ونشوف مين اقوي بجد ؟
ادهم : والله فكره ايه رأيك ولا خايف صورتك تتهز
محمود : انا ما بخافش انا بس عامل عليك انت هنا وسط اصحابك وتلامذتك وكل اللي عارفينك لكن انا ما يهمنيش حد
ادهم : لا ما تهتمش انت وبعدين انا مبدخلش في اي تحدي الا وانا عارف نهايته
محمود : اه قصدك انك واثق انك هتتغلب عليا .. هههههههه وانا احب التحدي ده جدا وموافق عليه حدد المكان والزمان
ليلي جت بالمشاريب بتاعتهم : مكان وزمان ايه ؟ بتخططوا لايه تاني مع بعض
آسيا : هيتخانقوا ونشوف مين فيهم الاقوي ؟
ليلي : انتو هتعملوا كده بجد ؟
ادهم : هو عايز يعرف حدوده ايه وانا هعرفه لوليتا
ليلي : انت بتتكلم جد ولا بتهزروا ؟
ادهم : انا عن نفسي جد
محمود : وانا كمان تحب امتي وفين ؟
ادهم : بكره في قاعه التدريب الساعه ١٠ الصبح هاه ؟
محمود : تمام متتأخرش انت بس
ليلي : والله انتو مجنانين
محمود : تعالي يا آسيا قوليلي بقي اتعلمتي ايه وبتعرفي تعملي ايه .. وبتعرفي تنشني كويس ولا ابوكي ما دربكيش
آسيا : بابي دربني بس من زمان ومن ساعت ما سافر ما ادربتش غير علي الكارتيه وبس
محمود : طيب تعالي نشوف مستواكي ايه؟ ( بص لادهم ) عندك مكان هنا للتدريب ولا !!
ادهم وقف : اكيد عندي .. في الجنينه وراء الفيلا
محمود راح وري ادهم في صاله التدريب الخاصه بيه وقضي وقت كبير جدا مع آسيا واندمج معاها وادهم انسحب وراح لمراته
ليلي : آسيا فين ؟
ادهم : معاه
ليلي : انت ...
ادهم : ايه ؟ واثق فيه ؟ اكيد طبعا ده جدها ما تقلقيش
تاني يوم في الصبح آسيا صحيت اول حد وراحت لابوها تشرط عليه انها هتروح معاه في التحدي وفعلا اخدها
وراحوا كان الكل بيجري يلحق مكان لان طبعا مصطفي نشر الخبر .. الكل عايز يشوف تحدي الشبح مع الاسطوره
ادهم واقف مع مصطفي : طبعا التجمهر ده مجهودك !
مصطفي : انا يدوب قلت لفريقي بس وهو قام بالواجب
ادهم : اه قلتلي .. المهم آسيا هتفضل معاك
بدأ هو ومحمود الاتنين وقفوا قصاد بعض
محمود : لو عايز تتراجع معنديش مانع بدال ما شكلك يكون وحش قدام رجالتك
ادهم : لو انت عايز تتراجع اتفضل مش همنعك انت برضه راجل كبير وما تخافش هحترم سنك
محمود رده كان بضربه من العصايه اللي في ايده بس ادهم صدها وبدؤا الاتنين يتبارو قصاد بعض ومع كل ضربه الكل بيهيج ويصقف وفي اللي ضد ادهم وفي اللي معاه ..

الاتنين فعلا كانوا تقريبا في نفس المستوي ومحدش قادر يغلب التاني لحد ما ادهم ضرب ضربه طيرت العصايه من ايد محمود لفوق وهو مسكها وحطهم الاتنين علي رقبته وهنا محمود رفع ايديه يستسلم
محمود : كفايه كده
ادهم ابتسم : كفايه ..
الاتنين سلموا علي بعض والتجمهر اتفك ووقفوا قصاد بعض بيغيروا هدومهم
محمود : مستواك رائع
ادهم : حضرتك كمان ولو مكنتش استسلمت كان هيغمي عليا
محمود ضحك : مش للدرجه دي حسيت كتير انك بتتساهل معايا
ادهم : في الاول اترددت بس بعدها لا ما تساهلتش انا لو كنت اتغلبت عليك فده لمجرد فرق السن مش اكتر.. لكن كخبره حضرتك معدي بمراحل
محمود : وانا مستعد اقدم كل خبرتي بين ايديك يا ادهم .. اسمحلي اكون جزء من حياتك كفايه اللي ضاع مني .. علي الاقل اشوف احفادي بيكبروا .. وبعدين آسيا محتاجه لمدرب مخضرم لان عندها الامكانيه والرغبه انها تكون حاجه سيبني اساعدها
ادهم فضل ساكت شويه مش عارف يرد : انا مش هقدر امنعك عن احفادك بعد اذنك
سابه ومشي ومحمود ابتسم بموافقه ادهم وانه مستعد يتقبله في حياته ..
ادهم راح لليلي شغلها واول ما شافها ضمها

ليلي : فين آسيا ؟
ادهم : راحت مع خالها
ليلي : مين غلب فيكم ؟
ادهم : عايزه ظاهريا ولا بجد ؟
ليلي ضحكت : الاتنين ..
ادهم : ظاهريا انا لكن بجد محدش فينا غلب ..ولولا انه عجوز حبتين مش عارف كان عمل فيا ايه ؟؟
ليلي بتضحك جامد وحطت ايدها علي كدمه في وش ادهم وباستها : اضحكي اضحكي
ليلي : المهم عايز تقول ايه !
ادهم ابتسملها : محمود عايز يستقر ويكون جزء من حياه احفاده
ليلي : طيب اعتقد ده شيء كويس .. سيبه يرجع ويعوض احفاده وعياله .. خليه يا ادهم يدخل العيله
ادهم : انا ماليش دعوه بالعيله
ليلي : انت عارف انك لو سمحتلو اخواتك هيسمحوا .. اخواتك هيعملوا زيك بالظبط .. انت الاساس وانت اللي ماسك العيله دي
ادهم : سيبك من محمود والهري ده كله بقولك خدي اجازه من شغلك
ليلي : اشمعني ؟
ادهم : هنسافر انا وانتي لوحدنا .. عايز شهر عسل جديد
ليلي : اممممم
ادهم : ايه اممممم دي ؟ افهم منها ايه ؟
ليلي : انت لسه مقضي شهر عسل مع لورا
ادهم : بقولك ايه ! ما تلعبيش في الازرق هتسافري معايا ولا اخد عيالي واسافر
ليلي : وتسيبني يعني ولا ايه ؟
ادهم : اعملك ايه يعني !
ليلي : اعملها كده وريني
ادهم : طيب مش هعملها اتفضلي سيادتك روحي ظبطي لاجازه
ادهم اخدها وطلعوا علي فندق صن رايز وسابوا عيالهم مع ايمن وجدودهم هبه ومحمود اللي قدم استقالته وقرر يستقر مع احفاده
وصلوا الفندق وادهم حجز جناح خاص بالعرسان
ليلي : الا قولي صح ؟
ادهم : اقولك ايه يا قمر حياتي
ليلي : انت فعلا كنت هتغني وتعمل فيديو كليب ؟
ادهم ضحك جامد : امال انا جايبك هنا ليه !
ليلي شهقت : انت بتهرج صح ؟
ادهم ضحك كتير واخدها في حضنه وبالليل وهما سهرانين مع بعض في الديسكو
ليلي : بقولك !!
ادهم : قولي
ليلي : غنيلي ديسباسيتو .. غنيها ليا انا ..
ادهم : كنت متخيل انك بتكرهي الاغنيه دي !
ليلي : بكره فكره انك تغنيها لغيري وخصوصا لما قريت كلمات الاغنيه ولقيتها جريئه جدا
ادهم : ولما هيا جريئه عايزاها ليه ؟
ليلي : عايزاها ليا .. تقولي انا كل حرف فيها .. انا وبس
ادهم ضحك : مجنونه انتي والله
ومره واحده قام وغنالها بس مغناش ديسباسيتو اتفاجئت باغنيه تانيه واسمها بايلندو ..
قامت ورقصت معاه وفضلوا الليله كلها يرقصوا مع بعض
ليلي : ليه مغنيتش ديسباسيتو ؟
ادهم : مجرد ما ينفعش اغني لحبيبة عمري حاجه اتغنت لغيرها حتي لو فاقد الذاكره وبعدين دي كلامتها احلي التانيه كانت مجرد سافله ههههه دي حب يا قلبي

الرجاله قابلوا ادهم تاني يطلبوا منه يصور معاهم ومعاه مراته
ليلي سكتت تماما وهما بيتكلموا وبعدها ادهم بصلها : ايه مش ناويه تقولي حاجه ؟
ليلي: الاول كنت بتكلم نيابه عن حبيبي دلوقتي حبيبي موجود هو يتكلم براحته
ادهم ابتسم وبص للرجاله : انتو عارفين انا بشتغل ايه ؟
حسين : ايوه يا افندم بس انا افتكرت بما ان حضرتك هنا فده معناه انك غيرت رأيك وهتوافق علي عرضنا
ادهم : كنت فاقد الذاكره وما وافقتش وحاليا رجعتلي فأكيد مش اول حاجه اعملها بعد ما ترجعلي اغني واصور فيديو كليب ولا ايه !
ليلي بتبصله باستغراب وهيا مش فاهمه حاجه
حسين : بس حضرتك غنيت امبارح في الديسكو
ادهم : غنيت لمراتي .. انا ومراتي وبنرقص مع بعض او نلعب او نتنطط لكن ده مش معناه اني مستعد اشارك العالم كله في ده ودلوقتي اتفضلوا علشان اعرف اقضي اجازتي

حسين : في ناس كتيره صورت حضرتك وكده كده هتنزل علي اليوتيوب والفيس وكل السوشيال مديا فليه حضرتك معترض ؟
ادهم هجاوبك : روح كده دلوقتي ودور علي الفيديو القديم لو لقيته في اي مكان علي السوشيال ميديا انا هصورلك الفيديو كليب بتاعك .. وامبارح لو الفيديو لقيت حد معاه اي نسخه صورها برضه هصورلك الفيديو ايه رأيك اتفاقيه حلوه صح ؟ يالا بقي عايز اروح اتغدي
حسين : بس يا افندم
ادهم بص للراجل بنظره صارمه خليتو يتراجع : انا بتكلم بالذوق متخلنيش اتكلم معاك بطريقه مش هتعجبك ودلوقتي بعد اذنكم
اخد ليلته ومشي وايده علي كتفها ضاممها : هاه يا عمري عايزه تعملي ايه ؟
ليلي : الاول قولي قصدهم ايه بانك رفضت ؟ انت وافقت ؟
ادهم ابتسم : وافقت قدامك عندا فيكي لان اسلوبك كان مستفز لكن تاني يوم رحتلهم ورفضت عرضهم بس كنت بشتغلك
ليلي : ولورا ؟ كنت عايز تاخدها فازاي ؟
ادهم : كنت بضغط علي اعصابها لان لا يمكن تطلع في فيديو كليب وهيتنشر علي اليوتيوب كنت بضغط عليها قصاد ضغط محمود بحيث نخليها تجيب اخرها
ليلي : اهمممممم
ادهم : ايه اهممممم دي
ليلي : عادي يعني
ادهم : طيب المهم دلوقتي مبسوطه يا قمر
ليلي : اشمعني بتسأل !
ادهم : بسألك مبسوطه ولا لأ لان ده يهمني
ليلي : امم بحسب مبسوطه انك رفضت عرضهم
ادهم : وانتي مش مبسوطه اني رفضت عرضهم ؟
ليلي : اكيد مبسوطه بس دي حريتك انت الشخصيه وراحتك
ادهم : اللي يسمعك دلوقتي ما يسمعكيش وانتي بتطرديهم
ليلي : كنت بطردهم لاني خفت عليك بعد ما ترجعلك الذاكره تندم فكان لازم اتدخل .. مكنتش عايزاك تندم او تزعل وظيفتي كانت اني احميك حتي لو من نفسك
ادهم : حبيبتي الحمايه دي مش وظيفتك .. عمر ما دي كانت وظيفتك ابدا .. انت وظيفتك انك تحبيني وبس
ليلي : لا طبعا مكنش ينفع اقف اتفرج .. بس صح انت ليه تحديته انه لو لقي الفيديو الاولاني تصورله ؟ ماهو علي اليوتيوب وكل ما ابقي عايزه اتغاظ منك اروح اتفرج عليه
ادهم ضحك وطلع موبيله : خدي هاتيه
ليلي دورت عليه وملقتوش وطلعت موبيلها هيا وبرضه ملقيتوش
ليلي : ده معناه ايه ؟
ادهم : معناه زي ما انتي قلتي ما ينفعش اكون ظابط واروح اصور فيديو كليب
ليلي : وامبارح ؟
ادهم : قبل ما اغني عملت حسابي
ليلي : ايوه ازاي يعني ؟

ادهم : شغلي ده بقي .. مجرد ان تقدري تقولي ان اي جهاز في الفندق الكتروني ليله امبارح ما اشتغلش ارتحتي ! المهم
( قعد وقعدها قصاده) : احكيلي بالتفصيل الممل .. ازاي واجهتي كل اللي حواليكي ؟ ازاي واجهتي علاء لما طلب يتجوزك او زميلك في الشغل او عملتي ايه لما الكل ضغط عليكي تتجوزي ازاي عرفتي تقنعيهم يسيبوكي في حالك .. والاهم من كل ده ازاي كان عندك يقين اني راجع وليه مصدقتيش مصطفي لما قالك اني ميت !!
ليلي : يااااه يا ادهم انت عايزني اقلب المواجع كلها
ادهم مسك ايديها : انا جنبك ومفيش مواجع تاني دي بقت مجرد ذكريات
ليلي حكتله كل اللي حصلها وازاي اخوها دخلها مستشفي الامراض العقليه وازاي انهارت وازاي رجعت وقفت تاني علي رجليها .. شكتله هموم السنتين اللي فاتوا
ليلي : بس يا سيدي
ادهم : استحملتي كل ده ازاي !!
ليلي : بيقيني اني هقعد معاك القعده دي وهحط راسي علي صدرك واغمض عنيا وارمي كل همومي عليك .. بالامل في بكره لما ترجع وتعوضني .. كنت عايشه علي الامل وبس
ادهم : ليلي سؤال غبي معلش بس لازم اسأله ومعلش اسمعيه
ليلي : قول يا حبيبي
ادهم : لو كان محمود رجع بجثتي
ليلي : ادهم
ادهم شال ايدها اللي حطتها علي شفايفه تمنعه يكمل : لو محمود ساعتها قرر انه يرجعني مصر كنت هكون ميت .. لان ساعتها لو ماريان ما انعشتنيش كنت هموت بجد فلو هو ساعتها اخدني كان هيجيبني هنا جثه ميت وشبعان موت كمان
ليلي : وبعدين عايز توصل لايه ! ان قعدتك وجوازك من لورا هو اللي رجعك !
ادهم : لا مش ده سؤالي او غرضي .. المهم لو هو كان رجعني ساعتها كنت هكون ميت اكيد واملك هينتهي كنتي هتعملي ايه
ليلي : ارجوك بلاش السؤال ده مش عارفه
ادهم : كنتي عايشه علي الامل فلو الامل راح
ليلي : انت عايز تضايقني وخلاص ؟
ادهم : ابدا بس عايز اعرف
ليلي : تعرف ايه ؟
ادهم : لو انا ميت وانتي خلاص مقتنعه بموتي ومفيش امل .. هتتجوزي !! هتدخلي حد مكاني تكملي حياتك معاه ؟
ليلي باستغراب : ده سؤالك !! طبعا لأ والف مليون لأ .. لا يمكن ابدا راجل يدخل مكانك في حياتي .. ده انا مقدرتش اسمحلك انت تلمسني وانت مش انت .. يبقي ازاي ممكن ادخل غيرك.. ادهم انا مبشوفش رجاله غيرك .. مفيش راجل في عيني غيرك .. انا فتحت عنيا علي حبك
حبيتك من ساعه ما مصطفي رجع اجازه في اول سنه له في الكليه وعشقتك من ساعتها
ادهم باستغراب : اول سنه !! ده انا نفسي مكنتش اعرفه ولا شفته
ليلي : بس رجع يحكي عنك ومش عارفه ليه اتمنيتك وحلمت بيك وفضلت ارسم احلام في خيالي .. تخيل بقي لما احلامي دي تتحقق واقابلك بجد واتجوزك وابقي ام عيالك .. ادهم انت لا يمكن تتخيل انا بحبك قد ايه .. انت لو قدرت تتخيل هتعملي تمثال
ادهم ابتسم : بصي مهما تكوني بتحبيني ضاعفي الحب ده مليون مره وده حبي انا ليكي .. يااجمل هديه في حياتي .. انتي كنتي تعويض ربنا ليا عن كل حاجه في حياتي .. انتي ظهرتي في حياتي وجيبتي الخير كله ليا .. انتي عشقي الوحيد


ادهم سمح لمحمود يقرب من احفاده ومع الوقت بيقرب كمان منه وطبعا آسيا اكتر واحده قريبه من جدها لانه كمان استاذها ومدربها .. آسيا عندها اتنين اساتذه من اقوي ما يكون ابوها الاسطوره وجدها الشبح ..

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :