رواية انتقام الحب الجزء الثالث الفصول 21-26




رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الواحد والعشرون

فى شركة الشاذلى :

عاصم حكى لعادل اللى حصل بينه وبين حسن
فلاش باك:
عاصم: ياريت تخلص بسرعة عشان مش فاضيلك وتقول عايز ايه
حسن: انا عرفت بالخلاف اللى بينك وبين اميرة
عاصم: وانت مالك انت ومال اميرة واى خلاف بينا

حسن مسك عاصم دراعه ولفه ليه واتكلم بعصبيىة: افهم بقى يا عاصم أميرة دى أختى الصغيرة ،انا  اللي مربيها على ايدى

عاصم: يا زين ما ربيت بصراحة ، تصدق انا دلوقتى مصدق انك انت اللي ربيت اميرة من اللي شايفه منها
حسن: عاصم، مش هسمحلك تخلى غضبك يخليك تغلط فى أميرة انت عارف أميرة متربية إزاى ، اللى بتتكلم عليها دى تبقى اختى وبنت عمرى اللى فات
عاصم : اختك ازاى دا انت كنت خاطبها ولا نسيت.

حسن: لا منستش ، بس صدقنى يا عاصم اميرة علمتنى اهم درس فى حياتى ، عرفتنى يعنى ايه حب حقيقى ، عرفتنى ان اللي كان بينا زمان دا مكنش حب لا ، تقدر تقول جيرة عشرة صداقة اخوة ، وزى ما أميرة لقت حبها الحقيقى معاك ، انا كمان قدرت الاقى حبى الحقيقى مع بسنت مراتى وبنتى  ، الحب اللى مفيش اى حب ممكن يساويه ، عشان كده عاهدت نفسى إن عمرى ما هفكر اخون بسنت ولا حتى افكر فى واحدة غيرها

عاصم بصله بشئ من الارتياح اول مرة يبقى مصدقه كده.

حسن حط ايده على كتف عاصم: صدقنى يا عاصم ورحمة امى وابويا انا فعلا اتغيرت ، وأميرة بالنسبة لى  أختى وبس ، ودى الحقيقة اللي لازم تقتنع بيها ، لأن مهما حصل عمرى ما هتخلى عن دورى كأخ ناحية أميرة

عاصم حرك رأسه بالموافقة
حسن: أنا عارف يا عاصم إن اميرة فيها حاجة اتغيرت ، وان المسؤلية اللى شالتها عمت عينيها عن حاجات كتير ، بس أنت كمان غلطان
عاصم: أعمل ايه يعنى معاها ، انا جربت كل الوسايل عشان ارجعها عن اللي هى فيه
حسن: برضه مكنش ينفع تسيب البيت وتمشى ، دا مش حل ، عاصم انت اكتر واحد عارف اميرة كويس اوى وعارف ان اللي عملته دا ممكن يعقد الموضوع زيادة ، اخطر حاجة ممكن تأثر على اى علاقة البعد بين الزوجين لأن البعد بيولد الجفا والتعود.

عاصم : طب والحل

حسن: عاقبها بس وانت أدامها ، امنعها من الحاجة اللي عاملة المشاكل بينكم بس وهى فى حضنك متبنيش بينك وبين أميرة سور يبعد بينكم ، فى ايدك تعاقبها بحاجات كتير اللى البعد فاهمنى يا عاصم
عاصم: فاهمك ، بس دى أعملها ازاى ؟
حسن: فكر وانا واثق ان قلبك هيدلك للصح
عاصم بيفكر فى كلام حسن ومن غير ما يقصد بقى بيتكلم مع حسن على انه فعلا اخو اميرة يمكن لانه حس بصدق كلامه وانه فعلا نسى كل اللى فات وبقى يتعامل بحق الجيرة والعشرة والاخوة.

حسن كان هيمشى بس افتكر حاجة ورجع يقولها

حسن: عاصم ، فى حاجة كمان ، البنت اللي اسمها شهد دى شيطانة ورجوعها تشتغل معاك مش حاجة كويسة خد بالك منها انا عارفها كويس ، واكيد بتخطط بحاجة ليك انت واميرة
عاصم: متقلقش انا مفتحلها كويس
حسن: برضه خد بالك متعرفش ضربتها هتيىجى منين ، عن إذنك
عاصم: حسن ، انا متشكر اوى
حسن: الشكر اللى بجد انك تخلى بالك من أميرة أختى وترجعها عن اللي هى فى ومتتخلاش عنها ولا عن حبكم لبعض
عاصم:أوعدك هعمل كده
حسن: وانا واثق من كده

باك

عادل: معقولة حسن يعمل كده
عاصم: ايه رايك فى كلامه؟
عادل: بصراحة كلامه كله صح ، ولو زى ما بتقول يبقى فعلا خايف على علاقتك بأميرة واحد غيره كان استغل الفرصة عشان يوقع بينكم وخصوصا انك بعيد عن أميرة اليومين دول مش يجى ويقولك خليك جنبها
عاصم: ودا معناه ايه؟
عادل: معناه ان حسن فهمى اتغير بجد وفعلا فاق لنفسه وبيعتبر اميرة اخته مش اكتر ، وعلفكرة كلامه عن اميرة صح ، بس انت ناوى تنفذ كلامه ازاى
عاصم سرح وبيفكر فى كلام حسن.

فى شركة العشرى:

ونرجع لحسن اللى ضرب أميرة بالقلم فى صدمة منها
أميرة : انت اتجننت يا حسن أنت بتضربنى
حسن: القلم اللى فات دا عشان يعرفك ان ليكى كبير ومتفضليش طايحة فى العالم كده
حسن ضربها بالقلم تانى
حسن: والقلم ده لأنى بسببك عاصم اتهمنى انى معرفتش اربيكى وان تربيتى ليكى هى السبب
وضربها تالت بالقلم.

حسن: أنا القلم دا عشان تفوقى بقى من اللى انتى فيه قبل ما كل حاجة تضيع منك وأولهم جوزك اللي هضيعيه بغباوتك وانانيتك

أميرة مصدومة ومش عارفة ترد عليه عايزة تشتمه وتطرده برة وتقوله انه ملوش صفة انه يضربها بس فى حاجة منعاها كأن ضربه ليها زلزلها من جواها كأنها كانت فاقدة الذاكرة وضربه ليها عملها صدمة.

حسن: اسمعى يا اميرة، يوم ما ابوكى مات، ابوكى الحقيقى مش طارق العشرى، كنت انا وابويا أخر ناس عنده وكان اخر كلامه لينا بيوصينا عليكى كنت ساعتها فى اعدادى ، كنت صغير بس وصيته كانت غالية عليا أوى وكنت حريص افضل محافظ عليها ، كنت دايما سندك وضهرك مكنش فى مخلوق يقدر يضايقك طول ما انا موجود ، لكن من كتر ما اتعودت على مسؤليتى ناحيتك فسرت علاقتى بيكى غلط افتكرتها علاقة حب ، بس فى الحقيقة هى كانت علاقة اخوة وأخوة حقيقية، انا بعترف إنى كنت مغيب لفترة طويلة وبعترف ان لولا اللى عملتيه معايا مكنتش فوقت ورجعت لنفسى ، بس هتفضل الحقيقة اللى مش هتقدرى تنكريها انى انا اخوكى اللى طول عمرى هفضل فى ضهرك ، وزى ما اخوكى طول عمره هيفضل فى ضهرك واجبه كمان لما يشوفك بتغلطى فى حق اقرب الناس ليكى يفوقك حتى لو هيكسر دماغك.


أميرة: حسن ، أنا …..

حسن: انتى غبية ولأول مرة تبقى غبية، انتى بايدك هضيعى الانسان الوحيد اللى حبك بجد هضيعى الحب الحقيقى فى حياتك ، بس انا مش هسمحلك بده يا اميرة وقسما بالله لو متعدلتيش مع عاصم وخلتيه يرجع البيت لأنا اللى هيكون ليا تصرف تانى معاكى ، عن إذنك
اميرة مش عارفة ترد كلام حسن ليها وطريقته معاه شلتها مكانها خصوصا وان كلامه ليها كان صح ، حسن طول عمره فعلا اخوها اللى بيقف فى ضهرها وكان فعلا بالنسبة لها الامان ، اميرة مقدرتش ترد عليه لانها حست فى لحظة ان اخوها هو الليى بيتكلم وانها فعلا محتاجة الاحساس ده حتى لو كان انه يضربها ، فضلت أميرة واقفة مكانها تايهة مش عارفة تعمل ايه وفجأة قررت تاخد شنطتها وتمشى.

فى فيلا الاسيوطى:

بسنت رايحة جاية فى الفيلا وشكلها مضايق وبيدخل عليها حسن
حسن: مساء الخير يا بسنت
بسنت: كنت فين يا حسن؟
حسن: فى إيه يا بسنت طب ردى المسا الاول
بسنت: بقولك كنت فين يا حسن، كنت عند أميرة مش كده
حسن: ليه بتقولى كده؟
بسنت: انا عرفت من مامتها ان أميرة حصل بينها وبين عاصم مشكلة كبيرة وسبلها البيت وطبعا انت مش هتفوت فرصة زى دى ، انت اكيد كنت عندها ولو سمحت متكدبش

حسن: ايوا كنت عندها بس مش بالشكل اللى فى دماغك انا روحت لأميرة عشان,,,,

بسنت: مش عايزة اعرف روحتلها ليه لانى بصراحة زهقت ومبقتش قادرة استحمل
حسن: تستحملى ايه يا بسنت؟
بسنت: استحمل انى اعيش مع واحد طول الوقت بيفكر فى واحدة تانية ، أنا كأنى بلصم عيشتى معاك يا حسن ومفيش واحدة ترضى على كرامتها كده
حسن: يا بسنت افهمى أميرة دى,,,,,,,,
بسنت: قولتلك مش عايزة اعرف مشاعرك من ناحيتها كفاية عليا وجع لحد كده ……. طلقنى يا حسن
حسن: بتقولى ايه يا بسنت
بسنت: زى ما سمعت يا حسن بقولهالك ولأول مرة طلقنى يا حسن
حسن: يا بسنت انتى فاهمة غلط صدقينى
بسنت : ارحم نفسك وارحمنى يا أخى، لو سمحت طلقنى وياريت كل حاجة تخلص بينا بهدوء واحترام
حسن مردش عليها وسابها ومشى
بسنت : انت رايح فين؟
حسن: طالع الم هدومى واروح اقعد فى اى حتة لحد ما تهدى ونقدر نتكلم ، عن إذنك

فى المقابر:

أميرة: بابا ، وحشتنى أوى الدنيا ضيقة اوى من غيرك، انا عملت بوصيتك وشلت أمانتك ليا وحافظت عليها، بس أمانتك كانت تقيلة اوى يا بابا كلفتنى كتير اوى ، كان نفسى تبقى معايا وتقولى اعمل ايه الكل بعدوا عنى حتى عاصم ، مبقتش عارفة انا اللى صح ولا هما ، انا تعبانة اوى يا بابا ومحتجالك اوى ياريتك يا حبيبى كنت معايا
مسحت أميرة دموعها ومشيت بعد ما قرأت الفاتحة لطارق، وادام المقابر لقت عربية مستنياها.

الشخص: حضرتك مدام أميرة  الشاذلى

أميرة: ايوا انا خير
الشخص: بصراحة جوز حضرتك عمل حادثة وطالب يشوفك فى المستشفى
أميرة بصراخ : ايه عاصم عمل حادثة ، مستشفى ايه؟
الشخص : تعالى معانا حضرتك واحنا هنوديكى ليه
أميرة بشك: تودينى فين ، وانتوا عرفتوا منين اصلا انى هنا؟
لكن قبل ما أميرة تكمل كلامها كان الشخص رش فى وشها مخدر فأغمى عليها وحطها فى العربية
يا ترى مين اللى خطف أميرة وايه اللي هيحصل دا اللى هنعرفه الحلقة الجاية.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثاني والعشرون

أميرة بتفتح عينيها ببطئ ودماغها تقيلة ، بصت حواليها بتعب وبعدين قامت مفزوعة بعد ما افتكرت اللى حصل

أميرة بتعب: ايه ده انا فين ؟؟؟؟

شخص: ياه خلاص نسيتى المكان ده

أميرة: مش ممكن انت اللى عملت كده
عاصم: أمال تفتكرى كنت هسمح لحد يأذيكى وانا موجود انتى نسيتى ولا ايه يا مدام شاذلى
أميرة: طب ليه يا عاصم عملت كده؟
عاصم: تقدرى تقولى بستعمل حقى معاكى، هو مش من حقى انك تبقى معايا هنا فى بيتنا ده اللى بدأنا فيه حياتنا
أميرة: تقوم تجيبنى بالطريقة دى يا عاصم
عاصم: كنت هتوافقى تيجى بغيرها يا اميرة
أميرة: وانت متخيل انى هرضى اقعد هنا.

عاصم: اه يا اميرة انتى هتفضلى هنا معايا وفى حضنى نتخانق نزعق نعمل اللي احنا عايزينه بس واحنا مع بعض فى بيتنا ده ، وبالنسبة لولادنا متخفيش عليهم مامتك ومامتى زمانهم معاهم

أميرة: والسجن ده مدته أد ايه؟
عاصم: سجن! قعادك معايا فى بيتنا سجن يا أميرة، طب على العموم السجن دا هيفضل لحد ما تفوقى وترجعيلى أميرة حبيبتى اللى حابساها جواكى
أميرة: وانا هخرج من هنا يا عاصم ودلوقتى ومش هنفذلك اللى فى دماغك.

جريت أميرة ناحية الباب لكن عاصم مانعها وخرج وقفل الباب بالمفتاح

عاصم: لما اشوف هقدر انفذ كلامى ولا لا
أميرة قعدت تخبط على الباب بكل ما فيها وهى بتصرخ: افتح يا عاصم ، بقولك افتح
ومع كل خبطة وصرخة من أميرة بتفتكر كلام حد ليها
اول خبطة افتكرت كلام عزة ليها: ” انتى مش لوحدك يا أميرة انتى معاكى شركتك وفلوسك مش دول اللى استغنيتى عننا كلنا بيهم”
أميرة بصراخ وخبط: افتح يا عاصم متسبنيش لوحدى
افتكرت كلام اسمت:” لو طارق الله يرحمه كان عارف ان الامانة اللي سبهالك هتخليكى تتغيرى وتضيعى منك جوزك مكنش سبهالك ….. يا خسارة يا أميرة”
أميرة بصراخ: افتح يا عاصم خلاص.

وافتكرت كلام طارق ابنها: ” لو جدو كان عايش كان هيحبنى أوى وانا عايز اروحله عشان مش لاقى حد يحبنى”

أميرة لسه بتخبط وبتصرخ وكلام اللى حواليها بيرن فى ودانها كأنه شبح بيخنقها
وافتكرت ضرب حسن ليها وكلامه معاها:” القلم الى فات عشان يعرفك ان ليكى كبير ومتفضليش طايحة فى العالم كده…… والقلم ده عشان بسببك عاصم اتهمنى انى معرفتش اربيكى…… اما القلم دا عشان تفوقى قبل ما كل حاجة تضيع منك”
كل قلم كانت أميرة بتفتكره كان كأنها بتضربه تانى وبتتوجع ليه تانى ، أميرة من كتر اللى بيحصل جالها انهيار واغمى عليها وعاصم قلق عليها ودخل يطمن عليها لقاها مغمى عليها على الارض.

عاصم: أميرة، فوقى يا حبيبتى ، أنا آسف يا حبيبتى فوقى حقك عليا ، فوقى وأعملى اللى انتى عايزاه

عاصم شال أميرة وحطها على السرير وراح يجيبلها الدكتور
أما أميرة فتاهت فى عالم تانى خالص شافت نفسها فى أرض واسعة وهى تايهة لوحدها عمالة تنده على عاصم وعلى ولادها وعلى كل اللى تعرفهم بس مش لاقية حد وفجأة ظهر أدامها نور جاى من بعيد وشافت طارق جى عليها.

اميرة: مش ممكن ….بابا

جريت أميرة عشان تحضن طارق لكن طارق وقفها بايده قبل ما توصله
اميرة: بابا , أنت وحشتنى أوى ، مالك يا بابا مش عايزنى اقرب منك ليه؟
طارق: لانى  أول مرة من ساعة ما عرفتك أندم على حاجة كويسة عملتها معاكى
أميرة: يا بابا انا كنت بحافظ على أمانتك ليا ونجحت فى ده الشركة فضلت زى ما هى وأحسن اسمك فضل مرفوع عليها
طارق: وخسرتى ايه قصادها يا أميرة ، خسرتى عاصم ، وولادك وصاحبتك الوحيدة حتى والدتك خسرتيها ، تفتكرى دا تمن مناسب قصاد نجاحك فى الشركة
اميرة: يا بابا أنا …..

طارق:إنتى خذلتينى يا أميرة، أنا النهاردة مت مرتين ، فهمانى يا أميرة أنا بسببك مت مرتين

وفضل طارق يكرر نفس الكلمة وهو بيبعد ويختفى
أميرة بصراخ: لا يا بابا متسبنيش انت كمان ، خدنى معاك يا بابا ،هرجع كل حاجة بس متمشيش …. بااااااابا
وفى الواقع :
أميرة بتحلم وعمالة تخترف بالكلام وهى مغمى عليها وعاصم معاها ومعاه الدكتور
أميرة بضعف: متسبنيش يا بابا….. خدنى معاك يا بابا
عاصم بقلق: خير يا دكتور؟؟؟
الدكتور: هى بس اتعرضت لضغط عصبى كبير شوية فضغطها على لكن هتبقى كويسة متقلقش
عاصم: بس دى عماله تخترف
الدكتور: معلش دا طبيعى انا هديها حقنة تهديها وان شاء الله أول ما تقوم من النوم هتبقى كويسة
عاصم: يعنى مش محتاجين ننقلها المستشفى؟

الدكتور: ولا اى حاجة خد بالك منها ومتخليهاش تزعل وهى هتبقى كويسة ، ولو فى اى حاجة كلمنى

عاصم: حاضر يا دكتور
الدكتور مشى وعاصم قعد جنب اميرة ومسك ايديها وباسها من دماغها
عاصم بدموع : حقك عليا لو اعرف ان هيحصلك كده مكنتش عملت كل ده ، قومى انتى بس وانا هعملك كل اللى انتى عايزاه ، بس متروحيش منى يا أميرة، انا مقدرش اعيش من غيرك

تانى يوم الصبح :

أميرة بتفتح عينها لقت عاصم نايم وهو قاعد جنبها وماسك ايديها وأول ما بدأت تتحرك حس بيها وقام علطول
عاصم بلهفة: أميرة ، انتى صحيتى يا حبيبتى عاملة ايه دلوقتى؟
أميرة بصاله ومش راضية ترد عليه
عاصم: حبيبتى انا عارف انك زعلانة منى ، بس أوعدك هعملك اللى عايزاه ومش هضغط عليكى تانى بس انتى قوميلى بالسلامة ، انتى روحى يا أميرة اللى عايش بيها ومن غيرك مقدرش اعيش
أميرة لسه بصاله ومش عايزة ترد عليه
عاصم: طب يا أميرة أنا مش هضغط عليكى يا حبيبتى أكتر من كده، انا همشى دلوقتى وهسيبك تقعدى براحتك ولو عايزة تمشى يا أميرة امشى انا عمرى ما هغصب عليكى حاجة تانى.

عاصم باسها من راسها وخرجت بعد ما جابلها الاكل فى السرير واداها العلاج

أميرة بعد ما خرج عاصم بشوية قامت من السرير وبدأت تلف فى الشقة وتفتكر كل ذكرياتها الحلوة مع عاصم ، كل ركن فى الشقة شاهد على أحلى قصة حب بين عاصم وأميرة ، فتحت أميرة الدولاب لقت البوم صور فرحها مع عاصم واد ايه كانوا اسعد عروسين كانت اميرة بتقلب الالبوم وهى مبتسمة ، حضنت أميرة الالبوم وبدأت تكلم نفسها.

أميرة: ياه يا عاصم ، انا وجعتك معايا يا حبيبى أوى طول الفترة اللى فاتت ، ازاى خليت حاجة تأثر على علاقتنا ، إزاى خليت حاجة تاخد الاولوية فى حياتى غيرك انت وولادى، انا بغباءى كنت هضيعك واضيع أحلى حاجة فى حياتى، انت يا عاصم أحلى حاجة فى حياتى انت وولادنا ، بس انا مش هسمح انك تضيع منى ولا هسمح ان بيتنا يتهد وزى ما حبنا كان اقوى من كل المشاكل اللى واجهتنا لازم يواجه المرة دى كمان ويعدى.

أميرة ابتسمت وقامت غيرت هدومها وقررت تنزل.

فى شركة الشاذلى:

شهد قاعدة على مكتبها وجالها تليفون
شهد: الو …. هى فين…. انت متأكد….. طب اقفل حالا
شهد راحت ظابطة هدومها ودخلت لعاصم المكتب ، عاصم كان سرحان فى أميرة واللى حصلها وفجأة حس باللى بتلف ايديها حوالين رقبته بص وراه لقاها شهد
عاصم: انتى اتجننتى ، انتى بتعملى ايه
شهد: بعمل اللى لازم يتعمل من ساعة ما جيت.

شهد راحت اتشبثت بحضن عاصم وهو حاول يزقها بس كان الوقت متأخر

شهد بتمثيل: انا مبسوطة أوى يا عاصم أنك اخيرا حسيت بحبى ليك
دخلت أميرة وأتصدمت بالموقف
أميرة بصوت مخنوق: أنا اسفة أوى انى جيت فى وقت مش مناسب
عاصم: أميررررررة!
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثالث والعشرون

فى شركة الشاذلى:

عاصم: أميرة !
أميرة: انا عرفت دلوقتى انت سبت البيت ومشيت ليه ، عن إذنك
عاصم: استنى بس يا أميرة، انت فاهمة غلط ، أرجوكى استنى.

لكن أميرة مستنتش جريت بسرعة وهو جرى عشان يلحقها لكن شهد منعته

شهد: استنى رايح فين، سبها تروح فى ستين داهية ، من ساعة ما عرفتها وهى جيبالك المشاكل
عاصم: إنتى ايه شيطانة مش ممكن تكونى إنسانة ، إنتى ليه مصممة تخربى بيتى
شهد: عشان غلط، بيتك دا كله غلط ، انا اللى المفروض إنى ابقى فى بيتك مش هى
عاصم: ما تفوقى بقى ، اللي مشيت دى مراتى وحبيبتى وعمرى ما هحب غيرها ، وهى هترجع تنور بيتها معايا أما انتى فهندمك على كل اللى عملتيه ،انا اللى غلطان إنى رجعت حية زيك تانى.

جرى عاصم عشان يلحق اميرة على بوابة الشركة

عاصم: ما شفتش المدام
رجل الأمن: خدت تاكسى ومشيت يا أفندم
عاصم خبط على رجله من الزعل وركب عربيته وجرى بيها بسرعة
فى التاكسى:
أميرة عمالة تفتكر منظر عاصم وشهد فى حضنه ودموعها نازلة على وشها
سواق التاكسى: فى حاجة يا مدام؟
أميرة مسحت دموعها: لا يا اسطى
السواق: طب حضرتك مقولتليش هروح على فين
أميرة بتفكير: على فين؟؟؟؟؟؟

فى فيلا عاصم:

عزة قاعدة هى وأسمت بيلعبوا مع الولاد ودخل عاصم بيجرى
عاصم بلهفة: أميرة جت يا ماما
عزة: لا يا ابنى مجتش
أسمت : هى مش كانت معاك يا عاصم فى شقتكم القديمة زى ما اتفقنا يا ابنى
عاصم: كانت معايا وضاعت منى ، انا السبب
عزة: السبب فى ايه يا عاصم قلقتنى بنتى فين؟
عاصم: هترجع يا ماما ، زى ما ضاعت منى انا اللي هرجعها.

فى فيلا الاسيوطى:

عاصم راح سأل بسنت على أميرة
بسنت: اهلا وسهلا يا عاصم بيه اتفضل
عاصم: أميرة مجتش عندك يا بسنت ولا كلمتك
بسنت: لا ، من ساعة عيد ميلاد أميرة بنتى لا اتكلمنا ولا شوفتها ، ليه حصل ايه
عاصم: دورت عليها فى كل حتة وقافلة الموبايل ، مش عارف الاقيها فين بس
بسنت: طب حصل بينكم حاجة ، زعلت من حاجة
عاصم بص فى الارض وسكت.

بسنت: فهمت، عموما أميرة طيبة لو فعلا زعلت منك هتهدى وترجع علطول

عاصم: المرة دى ممكن مترضاش تسامحنى
بسنت سرحت وبتفكر فى حاجة
عاصم: ايه بتفكرى فى ايه؟
بسنت: هى ممكن تكون راحت ل…..
عاصم: لإيه اتكلمى
بسنت: اصل وانا حسن متخانقين وشبه متفقين على الطلاق وهو ساب البيت وراح قعد فى بيت أهله القديم فقلت يعنى ممكن…..
عاصم: مستحيل
بسنت: ليه مستحيل؟

عاصم: اول حاجة لأن أميرة بنت أصول وعارفة يعنى ايه تحترم جوزها في غيبته قبل وجوده وعمرها ما هتعمل حاجة تعرف انها ممكن تضايقنى ، تانى حاجة لأن جوزك كمان ابن اصول واتربى فى حارة عارفة يعنى ايه حارة يعنى يعرف الرجولة والجدعنة وعمره ما هيحصل لحاجة زى دى تحصل وخليكى متأكدة ان حتى لو أميرة راحت تستنجد بيه كأخ هيجيبها لحد عندى.


بسنت بصاله باستغراب مش مصدقة إن هو اللي بيقول كده على حسن

عاصم: متستغربيش يا مدام بسنت ، انا اليومين اللي فاتوا عرفونى معدن جوزك فعلا وان كل اللي حصل زمان منه كان مغيب وعلى عينه غشاوة زى ما أميرة قالت ، لكن دلوقتى فاق ورجع لعقله وياريت تحافظى عليه لأنه فعلا بيحبك وبيحب بيته
عاصم مشى من عند بسنت وسابها فى دوامة من التفكير.

فى عربية عاصم:

عاصم كلم احمد يسأله يمكن أميرة راحت لرحمة
عاصم: ايوا يا أحمد، بقولك أميرة مجتش عندكم
أحمد: لا يا عاصم مجتش هتيجى ليه
عاصم: انا قولت يمكن راحت لرحمة انا عارف ان ملهاش صاحبة غيرها
أحمد: لا مجتش ، هو فى حاجة يا عاصم ؟
عاصم: هبقى اقولك بعدين يا احمد ، المهم دلوقتى ابعتلى رقم حسن ضرورى
أحمد: حسن !

عاصم: ايوا حسن بسرعة ولو اميرة كلمت رحمة او جاتلها ارجوك كلمنى

أحمد: حاضر حاضر
احمد بعد ما قفل ما عاصم
رحمة: فى ايه يا أحمد؟
أحمد: مش عارف يا رحمة بس تقريبا فى مشكلة بين عاصم وأميرة وعاصم مش لاقى أميرة
رحمة: ربنا يستر
عاصم بعد ما احمد بعتله رقم حسن كلمه
عاصم: أيوا يا حسن أنا عاصم
حسن: عاصم ! خير فى حاجة حد من ولادكم جراله حاجة
عاصم: لا الولاد بخير ، هو انت فين دلوقتى ممكن أجيلك
حسن: انا فى بيتنا القديم
عاصم: طب انا جايلك حالا.

حسن: انت عارف هو فين تالت بيت بعد بيت أميرة

عاصم: تمام ربع ساعة وابقى عندك
فى بيت حسن:
حسن: خير يا عاصم قلقتنى
عاصم: أميرة يا حسن ، أميرة مشيت ومش لاقيها وخايف يكون جرالها حاجة
حسن: طب اهدى بس واحكيلى ايه اللي حصل
عاصم حكى لحسن كل حاجة وكل اللى عملته شهد.

حسن خبط بايده على التربيزة من الغضب : يا بنت ال….، قلتلك يا عاصم خد بالك منها دى حية وانا عارفها كويس مبتكرهش حد فى الدنيا زى ما بتكره أميرة

عاصم: انا عارف الكلام ده وكنت واخد حذرى منها بس هى غفلتنى معرفش ازاى، المهم دلوقتى أميرة أنا خايف تكون عملت فى نفسها حاجة
حسن: لا معتقدش أميرة ميهونش عليها نفسها ومتغضبش ربنا
عاصم: المهم دلوقتى انا هقلب عليها الدنيا لحد ما أعرف هى فين ؟

حسن: اسمها هنقلب عليها الدنيا ، انا معاك ومش هرتاح غير لما اميرة ترجعلك وتعرف الحقيقة واطمن عليها فى بيتها معاك

عاصم بصله وابتسم
الكل كان بيدور على اميرة فى كل حتة ، مش بس عاصم وحسن وكمان أحمد وعادل ، الكل قلقان على أميرة اللي مفيش اى أخبار عنها خالص
فى فيلا عاصم:
الكل متجمع مستنى خبر عن أميرة
عاصم بغضب: انا السبب ، أنا اللي ضيعتك يا أميرة بغباوتى وعندى ، لو جرالك حاجة مش هسامح نفسى ابدا
عادل: متعملش فى نفسك كده يا عاصم ، انت كان نيتك خير.

عاصم: واهى تقلبت عليا يا عادل ومراتى راحت منى

عزة ببكاء: لا انا السبب ، انا اللى سبتك يا بنتى وقسيت عليكى بالكلام ، انا اللى سمعتك كلام عمرى ما قولتهولك
اسمت: مش انتى لوحدك يا عزة كلنا قسينا على اميرة بالكلام ، كنا فاكرين لما نسبها هترجع لعقلها وتفوق مكناش عارفين اننا بنحملها فوق طاقتها
حسن بيسمعهم وافتكر لما ضربها وعينيه دمعت وفجأة وهو بيسمع كله اللي حواليه بيقوله زعق واتعصب
حسن: بس محدش فيكم يقول حاجة، انا السبب فى كل الليى فيه دلوقتى ، من يوم ما عرفتها وانا السبب فى كل حاجة وحشة بتحصلها ، جرحتها زمان وسبتها ورايا مجروحة  ومهنيش حتى اشوف حصلها ايه بسببى.

أحمد : بس يا حسن انت بتقول ايه انت اتجننت

حسن: لا يا أحمد انا عقلت ، سبنى اكمل سبنى اخرج البركان الليى بيغلى جوايا ، سبتها مكسورة مجروحة ويوم ما جالها الانسان اللي حبها بجد وكان عايز يعوضها عن كل حاجة وحشة شافتها بسببى استخسرت فيها فرحتها انانيتى غلبت عليا دمرت حياتها وفرقت بيها وبين جوزها
عاصم بيسمع الكلام وبيغمض عينه من الوجع على أميرة.

حسن: ايوا يا عاصم ، انا كنت السبب حاولت افرق بينكم وافهمك ان اميرة بتخونك ، بس فى الحقيقة هى اطهر انسانة ممكن تعرفها فى حياتك ، أميرة محبتش ولا هتحب حد غيرك ، كل مرة كنت بقف أدامها واتحداها كانت تتحدانى بسلاح اقوى من سلاحى وهى حبها ليك اللي مخليها تعرف تكمل وتقف فى وش اى حد، حتى يوم ما رجعلى عقلى وحبيت اقف جنبها وابقى اخوها زى ما كنت طول عمرى ، ضيعتها ، ايوا انا اللى ضيعتها.


عاصم بصله باستغراب

حسن: متبصليش كده يا عاصم ، انا رحت لاميرة اليوم اللي جتلك فيه وقسيت اوى لدرجة انى ضربتها بالقلم
عاصم وشه بان عليه الغضب : ضربتها؟!
حسن: ايوا ضربتها ، زى ما اى اخ بيضرب اخته لما تغلط غلطة كبيرة ، قولتلها كلام يوجع اوى قولتلها لو مرجعتش عن اللي هى فيه وفاقت ورجعتلك ورجعت لبيتها هيبقى ليا معاها تصرف تانى
عاصم: انت قولتلها كده؟

حسن: كنت فاكر انى بفوقها من الي هى فيه زى ما هى فى يوم فوقتنى من اللي كنت فيه ، اتارينى كنت بضيعها

عاصم راح لحسن : كلنا كنا السبب يا حسن مش انت لوحدك كلنا اشتركنا فى اللي حصل لأميرة مع ان كلنا بنحبها وكان يهمنا مصلحتها، المهم دلوقتى انها ترجع ولما ترجع كل شئ هيتصلح
يا ترى أميرة راحت فين ويا ترى هترجع ولا لا هو دا اللى هنعرفه الحلقة الجاية
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الرابع والعشرون

فى بيت شهد:

جرس الباب بيرن بتفتح شهد وببتفاجأ إنه حسن
شهد: حسن بيه !

حسن: إزيك يا شهد ، انا جاى أحيكى على البراعة اللي لعبتى بيها اللعبة على عاصم

شهد: تحيينى إيه بقى يا باشا دا انا ولا حاجة قصاد تمثيل حضرتك ، دا انا كنت قربت أصدق أنك خايف على مصلحتهم ومش طايقنى
حسن: دى اصول اللعبة يا شهد لسه أدامك كتير على ما تتعلمى إزاى تبقى حبيبة لعدوك عشان يوم ما تضربيه ، تضربيه فى وشه مش فى ضهره وساعتها هتبقى الضربة القاضية.

فى جامع الحسين:

أميرة لابسة إشارب وبتصلى وبعد ما خلصت بتدعى بخشوع
أميرة ببكاء: ياااااااارب ، يارب انا خلاص مبقاش ليا غيرك يارب الكل بعدوا عنى الكل مبقوش عايزين يبقوا معايا ، يارب انا عارفة انى غلطت كتير فى حقهم وندمت يارب خلاص انا ندمت واعترفت بكل حاجة وحشة عملتها سامحنى يارب انا جيالك ندمانة ، ندمانة على كل لحظة بعدت فيها عنك ، ندمانة عن كل لحظة قصرت فى حقك وفى حق جوزى وولادى سامحنى يارب اقبل توبتى يارب ، يارب أنت قولت ادعونى استجب لكم وانا بدعوك رغم كل ذنوبى بدعوك وطمعانة فى رحمتك وعفوك يارب تصلح حالى وتهديلى نفسى ، يااااااااااارب.

فى أحد السجون:

المنياوى قاعد فى السجن وجنبه واحد باين عليه مريب
المنياوى : ها عملت ايه ؟
الشخص: حصل يا باشا ، الناس برة أتبلغت بالمطلوب وكلها يوم ولا اتنين وتسمع أخبار حلوة
المنياوى: ووعد منى يوم ما أسمع الاخبار الحلوة دى لاحلى بقك ومش انت بس كل اللي فى السجن كمان
الشخص: ابو الكرم من يومك يا باشا
المنياوى: متخلقش اللي يضرب المنياوى ويفلت منها.

فى فيلا عاصم:

عاصم قاعد فى مكتبه حاطط راسه بين ايديه وبتدخل عليه تهانى الحزينة على حاله
تهانى: وبعدين يا عاصم ، هتفضل على الحال ده لحد أمتى ، اسبوع دلوقتى من ساعة ما أميرة أختفت لا بتاكل ولا بتشرب وحتى الشغل مش بتروحه
عاصم: مش قادر يا ماما ، مش قادر اعيش وهى مش معايا ، واللي معذبنى أكتر أنها فاكرة إنى خونتها وانا عمرى ما أفكر أخونها يا ماما
تهانى: عارفة يا ابنى وكلنا عارفين أنت بتحب أميرة أد ايه
عاصم: ياريتها تعرف هى بالنسبة لى ايه ، ياريتها تعرف إنى عايش بتنفس حبها ، إمتى ترجع بقى
تهانى : هترجع يا ابنى صدقنى هترجع، بكرة أول يوم فى رمضان يا عاصم معقولة يا ابنى هتسيبكم فى رمضان اكيد هترجع حتى عشان تبقى فى وسط ولادها فى الايام الكريمة دى.

عاصم: يارب يا ماما ، ربنا يسمع منك

تهانى : انا هروح بقى اجيبلك تاكل مع ولادك دول ملهومش ذنب يا عاصم كفاية اللي هما فيه
عاصم: حاضر يا ماما ، حضرى الأكل وانا هجى أكل معاهم
بعد ما تهانى خرجت عاصم خرج مجموعة صور مع أميرة وقعد يفرها
عاصم: ارجعيلى يا أميرة انا مليش غيرك انتى الدفا والأمان بالنسبة لى ، من ساعة ما مشيتى والخوف مفارقنيش
وفضل يفر فى الصور لحد ما جت صورة ليه هو وأميرة وطارق فى كتب الكتاب.
عاصم: سامحنى يا عمى مقدرتش أحافظ على أمانتك ليا لتانى مرة ، عارف أنك زعلان منى بس المرة دى غصب عنى.

فى أحد الفنادق المتوسطة فى حى الحسين:

بليل أميرة نايمة فى اوضتها وبتحلم ، قاعدة فى ارض واسعة على الارض تحت شجرة وحاطة إيديها على خدها وزعلانة وبيجلها صوت من وراها
طارق: قاعدة زعلانة وقالبة بوزك ليه
أميرة: بابا ، انت رجعت يا حبيبى افتكرتك مش هترجع تانى !
طارق: اه رجعت افردى بوزك ده بقى انا خلاص جبتلك اللى هيعدل وشك ويخليكى تضحكى من تانى
أميرة: خلاص يا بابا كلهم مشيوا وسابونى
طارق: حتى ده؟
ومد ايده وراه وخرج عاصم
أميرة: عاصم.

صحيت أميرة من النوم مخضوضة وبتنده: بابا ، عاصم أنت فين …… اللهم أجعله خير دا طلع حلم

بصت اميرة فى الساعة لقتها 3 الفجرقامت اتوضت وصلت قيام ليل وفضل تقرأ قراءن لحد ما الفجر يأذن.

فى فيلا عاصم:

عاصم هو كمان فى اوضته ونايم وبيحلم، عاصم ماشى فى شارع تايه وفجأة بيلاقى اللى بيحط ايده على كتفه ، عاصم لف يشوف مين لقاه طارق
عاصم: عمى طارق!

طارق: بدور على إيه يا عاصم؟

عاصم: بدور على أميرة يا عمى كانت ماشية معايا هنا وتاهت منى ومش لاقيها
طارق: النهاردة ليلة أول يوم يا عاصم فاكر كنا بنقضيها فين؟
عاصم: ايوا يا عمى فاكر كنا بنقضيها فى الحسين ونفضل سهرانين هناك لحد الفجر ونصلى الفجر فى جامع الحسين
طارق: طب يالا روح أتوضى عشان الفجر قرب يأذن
عاصم: طب وأميرة؟؟

طارق: روح يا عاصم صلى الفجر

عاصم: طب وأميرة يا عمى
طارق: الفجر هيفوتك يا عاصم
صحى عاصم من النوم على كلمة الفجر هيأذن يا عاصم
عاصم: خير اللهم أجعله خير ، هى الساعة كام دلوقتى
عاصم بص فى الساعة
عاصم: لسه فى وقت هروح أصلى الفجر فى الحسين.

فى جامع الحسين:

فى مصلى السيدات أميرة خلصت صلاة الفجر وبتدعى ربها بهداية حالها
فى مصلى الرجال عاصم هو كمان صلى الفجر وبيدعى ربنا: يارب ، رجعهالى يارب ، إحنا ملناش غيرك يارب أجمع بينا على خير يارب.

بيخرج الاتنين فى نفس اللحظة من الجامع ، وعاصم بتوقفه ست غلبانة بتطلب صدقة فبيوقف يديها فلوس وبعدها بتدعيله ربنا ينوله اللى فى باله واول ما بتمشى الست وبيلف بيتفاجأ بأميرة أدامه خارجة من باب الجامع

عاصم بفرحة ودموع : أميرة
أميرة كمان عينها بتيجى فى عينه وبتتفاجأ بوجوده لكن بتتسمر مكانها ومش بتتحرك والدموع بتتجمع فى عينيها
عاصم بيجرى عليها وبيفضل باصصلها بعينين كلها حب ودموع كأنه مش مصدق أنه دعاءه استجاب بالسرعة دى وأنه اخيرا لقاها ، بيطول الصمت بينهم لكن كلام قلوبهم كان أقوى من اى كلام ، لحد ما كسر عاصم الصمت.

عاصم بصوت مخنوق: كنت هموت من غيرك

وراح خدها فى حضنه وباس على جبينها وكمل كلامه: انا مخنتكيش يا أميرة أنا ….
أميرة حطت إيديها على بقه : مش وقته يا عاصم ، خدى معاك الولاد وحشونى أوى
عاصم ركب العربية مع أميرة وطول ما هو سايق كان ماسك إيديها بقوة خايف لتروح منه تانى ، كان فى كلام كتير بينهم بس محدش كان عارف يبدأ كلامه بإيه عشان كده فضل الصمت حليفهم.

فى فيلا عاصم:

عاصم داخل بيهلل ويتكلم بصوت عالى : يا أهل البيت كله يجمع هنا ، يا ماما ، يا ماما عزة يا أم أميرة أنزلى يا طنط أسمت كله ينزل هنا

الكل نزل وكانوا لسه صاحيين من النوم

أسمت: فى ايه يا عاصم؟
تهانى: مالك يا ابنى بتهلل كده ليه؟
عزة: ايه اللى حصل يا ابنى؟
عاصم: اللي حصل إن النور هيرجع ينور تانى والفرحة اللي غابت عننا رجعت تانى
عزة بدموع : أوعى تقول أن….

عاصم: أيوا هى يا ست الكل ، أدخلى يا مدام شاذلى يا مغلبانا

بتدخل أميرة والكل بيجرى عليها بيحضنها
أسمت: حمدا لله على السلامة يا بنتى
أميرة: الله يسلمك يا طنط أسمت
تهانى: عاصم كان هيتجنن من غيرك يا أميرة ، حمدا على سلامتك يا بنتى.

أميرة بتحضن تهانى وهى باصة لعاصم بصة غامضة : الله يسلمك يا طنط تهانى

عزة بتحضن أميرة: وحشتينى أوى يا بنتى ، حقك عليا يا أميرة ، انا قسيت عليكى بالكلام يا بنتى حقك عليا
أميرة بتبوس ايد عزة: حقك عليا انتى يا أمى، انتى كنتى صح فى كل كلمة قولتيها
عزة: ايه يا أميرة الطرحة اللى انتى لابساها دى
أميرة بابتسامة: خلاص يا أمى ربنا عرفنى طريقى وهدانى ليه انا اتحجبت
عاصم: ايه ، اتحجبتى؟!
يا ترى إيه قصة حجاب أميرة وايه اللى هيحصل بينها وبين عاصم وحسن بيدبر ايه مع شهد دا اللى هنعرفه الحلقة الجاية.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الخامس والعشرون

فى فيلا عاصم:

أميرة بابتسامة: خلاص يا أمى ربنا عرفنى طريقى وهدانى ليه انا اتحجبت
عاصم: ايه ، اتحجبتى؟!
أميرة: آه يا عاصم أتحجبت

اسمت: طب أحكيلنا يا أميرة أنتى عملتى إيه من ساعة ما سبتينا لحد ما رجعتى، كنتى فين وإيه حكاية الحجاب ده

أميرة: فى لحظة رجعت كل حسباتى خصوصا بعد ما كلكم بعدتم عنى ، حسيت إنى ممكن أخسر كل اللى حواليا بغباءى ، والأهم من كده حسيت إنى ممكن أخسر اهم إنسان فى حياتى جوزى ، فى اللحظة دى قررت اروح لعاصم الشركة عشان اصالحه وأقوله إنى خلاص فوقت ومش عايزة أى حاجة من الدنيا غير وجوده جنبى ومع ولادنا ، لكن فى اللحظة اللي فوقت فيها فوجئت بشهد فى حضن عاصم.

عاصم غمض عينيه من الوجع وهو بيسمع كلامها

أميرة كملت كلامها: ساعتها أول حاجة جت فى بالى مش إن عاصم بيخونى إنى أنا السبب فى اللي انا شايفاه انا اللي سمحت بغباءى إنى أبعد جوزى عنى وأخلى واحدة زى دى تقربله، أفتكرت كلمة بابا طارق لما قالى إنى ممكن أخسر جوزى، وساعتها حسيت إنى ممكن أكون فعلا خسرته، كرهت نفسى أوى ومشيت مش عارفة أنا رايحة فين ، لما سألنى السواق هروح فين حسيت إنى مش عارفة أرد عليه مكنتش عارفة أروح فين ولا اروح لمين حسيت إنى مليش أى حد أروحله ( عزة عينيها دمعت على كلام أميرة) ، فكرت إنى أموت نفسى بس صعبت عليا نفسى أوى مش أنا اللي أموت نفسى وأموت كافرة وأغضب ربى فى اللحظة دى سمعت صوت الآذان طالع من جامع الحسين ، حسيت كأن ربنا بيندهلى كانه بيقولى لو أتقفلت فى وشك كل البيبان أنا بابى ليكى دايما مفتوح ، ودخلت الحسين أتوضيت ولبست طرحة من الجامع وصليت وأنا ساجدة بكيت بكيت كتير أوى مكنتش عارفة أبطل بكا وكأن بركان الحزن اللي جوايا أخيرا أنفجر ، ودعيت ربنا يهديلى نفسى ويعرفنى للطريق الصح، ولما جيت أخرج من الجامع وأقلع الطرحة حسيت كأن راسى ماسكة فيها بتشدها مش عايزاها تتشال ، وقولت إن دى أول علامة ربنا بعتهالى لطريقى الجاى.

عزة: وكنتى قاعدة فين يا بنتى طول الفترة دى؟

أميرة: فى فندق بسيط بالقرب من الحسين وكنت حاسة براحة غريبة وانا قريبة من المكان ده ، مكنتش بعمل حاجة غير أنى أصلى وأدعى ربنا يريح بالى ويشيل من قلبى أى سواد فيه ويملاه نور
تهانى: أمال أنت يا عاصم عرفت إزاى إنها هناك؟

عاصم وأميرة فى نفس الوقت : بابا – عمى طارق

وساعتها الأتنين بصوا لبعض بإستغراب
أسمت: أنتوا بتقولوا ايه طارق هو فين طارق
عاصم بص لأميرة: جانى وانا نايم وصحانى وقالى قوم صلى فى الحسين الفجر ساعتها قولتله أنا بدور على أميرة لكن هو كان مصمم وعلى كلمة واحدة قوم صلى الفجر فى الحسين، مكنتش عارف أنه كان بيوصلنى ليكى
أميرة بدموع: أنا كمان صحانى وقالى متزعليش واضحكى أنا خلاص رجعتلك عاصم
أسمت بدموع: الله يرحمك يا طارق ، كنت ليهم أب وانت عايش وفضلت ليهم أب بعد ما أتوفيت.

عاصم وأميرة: الله يرحمه

عاصم بص لأميرة ومسك إيديها: أنا مخنتكيش يا أميرة ، صدقينى يا أميرة
أميرة: مش محتاج تقول كده يا عاصم لأنها مش غلطتك لوحدك انا كمان كنت السبب فى كل اللي حصل
عاصم: إنتى ليه مش مصدقة إنى مظلوم شهد هى …..
أميرة قاطعته: كفاية يا عاصم ، ارجوك
لكن بيقطع كلامهم صوت جاى من وراهم
حسن: صدقيه يا أميرة ، عاصم فعلا مظلوم
أميرة: حسن !

حسن: أنا جاى عشان أقولك إن عاصم مظلوم والدليل أهو

حسن شغل صوت مسجله لشهد باعترافها
شهد: حسن بيه !
حسن: إزيك يا شهد ، انا جاى أحيكى على البراعة اللي لعبتى بيها اللعبة على عاصم
شهد: تحيينى إيه بقى يا باشا دا انا ولا حاجة قصاد تمثيل حضرتك ، دا انا كنت قربت أصدق أنك خايف على مصلحتهم ومش طايقنى
حسن: دى اصول اللعبة يا شهد لسه أدامك كتير على ما تتعلمى إزاى تبقى حبيبة لعدوك عشان يوم ما تضربيه ، تضربيه فى وشه مش فى ضهره وساعتها هتبقى الضربة القاضية.

شهد: أنا مبسوطة أوى بكلامك ده وكل يوم بتعلم منك حاجة جديدة

حسن: أنا بقى نفسى اعرف إزاى عرفتى إن أميرة جاية فى الوقت ده ، وإزاى ظبطيها إنها تدخل تلاقيكى فى حضن عاصم
شهد: تلميذتك يا باشا ، انا لما رجعت لشركة الشاذلى كان ليا هدف واحد بس إن أنتقم لحبى من عاصم واميرة أفرق بينهم ، لأن عاصم من حقى أنا مهما عدى الوقت لازم يرجعلى ، حاولت بكل الطرق أقربه ليا لكن هو عاشلى دور الزوج المخلص اللي مبيحبش غير مراته وقالهالى بصراحة فى وشى يوم عيد ميلاده انا مبحبش غير مراتى ( أميرة عينيها وسعت من اللي بتسمعه ودموعها نزلت) ساعتها النار زادت جوايا وكان لازم أول ناس تتحرق بيها هما عاصم واميرة، فقررت أبعت واحد يراقب أميرة ويجيبلى كل تحركاتها ( عاصم بان عليه الغضب) وفى الوقت المناسب لما عرفت انها جاية على الشركة ظبطت ميعاد وصولها وغفلت عاصم ودخلت أترميت فى حضنه واستخدمت نفس لعبة حضرتك القديمة، وطبعا لعبتى كانت أسرع من أنه يكشفها لأن خلاص كانت اميرة دخلت وشافتنى فى حضنه ومهما كان قالها مكنتش هتصدق.

حسن: يااااه ، دا إنتى حية مش إنسانة

شهد: مش بقولك تلميذتك يا باشا

خلص التسجيل اللي كان مسجله حسن لشهد


حسن: عرفتى يا أميرة أن جوزك مظلوم وإنك كنت ضحية للعبة من الزبالة اللى أسمها شهد

عاصم: بس أنت إزاى عرفت تقنعها أنها تتكلم
حسن: هقولك، لما رحتلك الشركة وفوجئت بوجودها أتصدمت وعرفت أنها راجعة عشان تنتقم من أميرة ، وأفتكر ساعتها إنى حذرتك منها بس حسيت إن ده مش كفاية وإنى لازم أديها الأمان من ناحيتى عشان أعرف بتفكر إزاى واقدر أحميكم من شرها، بعدها أتصلت بيها وأقنعتها إنى بمثل عليكم الطيبة وإنى خايف على مصلحتكم عشان اقدر أنتقم منكم ، وإن كمان معاملتى ليها فى الشركة لما شوفتها كانت من ضمن الخطة وعشان هى إنسانة بتحب الشر صدقتنى.

اميرة: يعنى عاصم برئ يا حسن

حسن: أيوا يا اميرة، عاصم عمره ما يفكر يخونك أبدا ، عاصم دا راجل وبيحبك وعمرك ما هتلاقى حد بيحبك وبيخاف عليكى زيه
أميرة بصت لعاصم ومن غير كلام جريت عليه وأترمت فى حضنه واتشبثت بيه.

أميرة: أنا أسفة يا عاصم ظلمتك

عاصم: كلنا غلطنا يا اميرة وكلنا لازم نتعلم من غلطنا
حسن: طب يا جماعة ، طالما الدنيا رجعت زى الأول أروح أنا أصالح الست اللي فى البيت اللي عايزة تطلق ديه وربنا يقدرنى وتصدقنى انا كمان
عاصم وقفه قبل ما يمشى
عاصم : حسن، مش عارف اقولك إيه أنت وقفت جنبى بدل المرة كذا مرة ، كل كلمات الشكر متوفيش اللي عملته معايا ولا مع مراتى وولادى
حسن: الشكر الوحيد اللي عايزه منك أنك تحافظ على بيتك وتاخد بالك من مراتك وولادك
عاصم حرك راسه بالموافقة
عاصم: ربنا يقدرك وتحافظ على بيتك أنت كمان.

أميرة بعد ما حسن مشى طلعت تطمن على ولادها وهما نايمين دخلت لكل واحد فيهم حضنته وباسته كانوا وحشينها أوى وبعد كده دخلت أوضتها مع عاصم

أميرة: ياه يا عاصم أوضتى وحشتنى أوى
عاصم: نورتى أوضتك وفيلتك والدنيا كلها يا حبيبتى ، الحياة كلها مكنش ليها طعم من غيرك
أميرة: وأنا كمان يا عاصم حياتى كلها مكنش ليها طعم وأنت بعيد عنى ، متبعدش عنى تانى يا عاصم
عاصم: عمرى ما هبعد عنك تانى يا أميرتى ، بس أنتى كمان أوعدينى متبعديش عنى تانى مهما حصل
أميرة : حاضر يا عاصم ، اوعدك إنى هصلح كل حاجة مضايقاك فى حياتنا وهرجع أميرة اللي حبتها.

عاصم: ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى

أميرة: عاصم ، هو أنت مضايق من قرار لبسى الحجاب؟
عاصم بصلها وأبتسم
اميرة: مالك بتبصلى كده ليه؟
عاصم: هتصدقينى لو قولتلك إنى كان نفسى تعملى كده من زمان بس مرضتش أقولك عشان متحسيش إنى بفرض عليكى حاجة
أميرة: أنا نفسى حياتنا الجاية نبتديها فى طاعة الله عشان ربنا يباركلنا فيها
عاصم: وانا معاكى يا أميرة وربنا يقدرنا على طاعته ويباركلنا فى حياتنا ويديمك عليا نعمة فى حياتى يا أميرة
أميرة : ويديمك عليا نعمة فى حياتى يا عاصم.

أميرة سرحت وأفتكرت حاجة ضايقتها

عاصم: مالك يا أميرة ؟
أميرة: أنا حسن صعبان عليا أوى أكيد حصله مشكلة مع بسنت بسببى
عاصم: روحيلها يا أميرة وفهميها الوضع، وهى أكيد لما تعرف الحقيقة منك هتقدر وترجع لحسن
أميرة: عندك حق يا عاصم انا لازم واروحلها وأرجعها لحسن
فى الشارع حسن خارج من مكان ما ورايح يركب عربيته وبيجى جنبه موتوسيكل بيجرى بسرعة وبيضرب عليه نار والرصاصة بتيجى فى صدره وبيقع على الأرض سايح فى دمه
يا ترى إيه اللي هيحصل لحسن والحلقة الجاية مخبية إيه تابعونى والحلقة الأخيرة من انتقام الحب الجزء الثالث
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الأخير

فى بيت أحمد:

رحمة بتفتح الباب وبتتفاجأ بأميرة أدامها
رحمة: أميرة !
أميرة: إزيك يا رحمة ! إيه مش هتقوليلى أتفضلى
رحمة : آه طبعا أتفضلى.

أميرة بتدخل وبتفضل باصة لرحمة ورحمة باصلها مفيش كلام عارف يوصف الموقف بينهم وفجأة أميرة بتحضن رحمة وبتعيط

اميرة: أنا أسفة ، صدقينى أنا معرفش انا عملت اللي عملته إزاى ، أنا مكنتش أنا يا رحمة كان فى غمامة على عينى مخليانى مش شايفة أنا بعمل إيه سامحينى
رحمة: أميرة ، صدقينى انا مش زعلانة منك أنا كنت زعلانة عليكى ، وكنت خايفة عليكى أوى ، كنت خايفة تفضلى كده وضيعى من حواليكى كل الناس اللي بيحبوكى
أميرة: كنت هضيعهم يا رحمة بس ربنا فوقنى فى الوقت المناسب
رحمة: خلاص بقى أمسحى دموعك دى ، مالك قالبها دراما كده ليه ، خلينى أباركلك على الحجاب ألف ألف مبروك.

أميرة: الله يبارك فيكى يا رحمة ، خلاص مش زعلانة منى

رحمة: عمرى ما أزعل منك يا أميرة دا أنتى أختى مش صاحبتى بس
أميرة: فى موضوع تانى عايزة أكلمك فيه
رحمة: موضوع إيه؟
لكن بيقطع كلامهم صوت تليفون رحمة بترد وبتلاقيه أحمد
رحمة: أيوا يا أحمد…. إيه أنت بتقول إيه ، إمتى حصل الكلام ده ومين اللي عمل كده
أميرة بقلق: فى إيه يا رحمة؟
رحمة: حسن أضرب بالنار يا أميرة
أميرة بصراخ : إنتى بتقولى إيه يا رحمة؟!

فى شركة الشاذلى:

عاصم بصدمة: إمتى حصل الكلام ده يا احمد؟
أحمد: من حوالى ساعة وبسنت مراته كلمتنى وهى بتعيط وقالتلى
عاصم: طب هو فين دلوقتى ؟
أحمد: نقلوه على مستشفى ….
عاصم: طب يالا بسرعة نروحله

فى المستشفى :

بسنت واقفة بتعيط أدام أوضة العمليات وأميرة بتجرى عليها
أميرة : بسنت ، حسن عامل ايه ؟
بسنت: لسه فى أوضة العمليات
أميرة: إن شاء الله هيقوم بالسلامة
بيخرج الدكتور
أميرة: خير يا دكتور ، حسن عامل إيه؟
الدكتور: الحمد لله الرصاصة طلعت سطحية وشلناها ودلوقتى هيتنقل أوضته ، متقلقوش
بسنت: الحمد لله يارب ، الحمد لله
أميرة: طب ممكن نشوفه يا دكتور
الدكتور: حاليا لا لأنه لسه نايم ممكن كمان شوية.

أميرة: ألف شكر يا دكتور

بسنت كانت هتمشى بعد ما أطمنت على حسن لكن أميرة وقفتها
أميرة: بسنت، ممكن أتكلم معاكى شوية؟
بسنت: لو هتتكلمى عن حسن يا أميرة فخلاص اللي بينا أنتهى
أميرة : نتكلم الأول وبعدين إنتى حرة فى قرارك

فى أوضة حسن فى المستشفى:

حسن قاعد نص قاعدة ودراعة مربوط وبتدخل عليه أميرة
حسن: أميرة!
أميرة: حمدا لله على السلامة يا حسن
حسن: الله يسلمك يا أميرة
أميرة: أنا أسفة يا حسن ، كل اللي حصلك ده بسببى.

حسن: متتأسفيش يا أميرة ، أنا قولتهالك زمان ودلوقتى بقولهالك تانى طول ما أنا عايش وفيا الروح هتلاقينى فى ضهرك وسندك ومش هسمح لحد ياذيكى، إنتى كان عندك حق لما قولتيلى إن كل اللي كان بينا زمان كان حاجة حقيقة أوى أقوى من أى علاقة حب ، كانت علاقة أخوة بجد بس إحنا فسرناها غلط ، لكن لما قعد مع نفسى ورجعت كل ذكرياتنا سوا أكتشفت أنك بالنسبة لى أختى اللى ربنا بعتهالى ، أختى اللي أتربت على إيدى وباباكى وصانى عليكى قبل ما يتوفى ، عشان كده انا عمرى ما هتخلى عن مسؤليتى ناحيتك مهما حصل، ودا اللي بسنت وعاصم مقدروش يفهموه وفسروه غلط، بسنت بحكم غيرتها على جوزها كأى زوجة، وعاصم لأنه كان حاطط دايما الماضى قصاد عينه ، هما كانوا بيفسروا اى حاجة بعملها على انها حنين للماضى لكن هى فى الحقيقة خوف ومسؤلية تجاه اختى.


أميرة: هتصدقنى لو قولتلك أن القلم اللي ادتهولى هو اللي فوقنى يمكن محساش باثره ساعتها بس فضل يرن على وشى كأنه بيعيد نفسه لحد ما فوقنى زى اللى كان فاقد الذاكرة وحد خبطه على دماغه فوقه ، أنا متشكرة ليك أوى يا حسن أنك فوقتنى ورجعتنى لبيتى ولولادى والأهم من كده رجعتلى أميرة

حسن: متشكرنيش أنا يا أميرة أشكرى اللى واقف وراكى ده واللي مش بيحبك لا بيعشقك وكان مستعد يتمسك بحبه ليكى لأخر نفس فيه
أميرة بصت وراها لقت عاصم وبسنت واقفين.

أميرة: عاصم ، أنا ….

عاصم: متقوليش حاجة يا أميرة ، أنا خلاص فهمت وعرفت حاجات كتير لو عشت عمرى كله مكنتش هفهمها لأنى معشتهاش ، فهمت يعنى إيه أخ مش من دمك يخاف عليك ويقف جنبك أكتر من أى اخ ممكن يكون من صلبك ، عرفت يعنى إيه ولاد أصول يحافظوا على العشرة والجيرة والأخوة
بسنت قربت من حسن: وأنا كمان فهمت يا حسن ، وحقك عليا فى أى حاجة عملتها وزعلتك فيها ، انا عرفت دلوقتى إنى متجوزة أطهر وأنقى إنسان فى الدنيا
حسن: بجد يا بسنت.

بسنت: بجد يا حسن ، ربنا ما يحرمنى منك يا حسن

حسن : ويخليكى ليا يا بسنت
عاصم: طب يا جماعة قبل ما نحس إننا عوازل فى القاعدة ، فى ناس يا حسن عايزين يدخلوا يطمنوا عليك، ممكن أدخلهم ؟
حسن: ناس مين دول يا عاصم؟
عاصم فتح الباب ودخلوا ولاده التلاتة
عاصم: يالا يا ولاد هنقول إيه؟

طارق وسيف وتقوى: حمدا لله على سلامتك يا خالو

حسن بعينين دامعة : خالو ؟!
عاصم: طبعا ولا عايز تهرب من مسؤليتك ناحية ولاد أختك
أميرة همست فى ودن عاصم: انا بحبك أوى يا عاصم
عاصم : وأنا كمان بموت فيكى
أميرة : وبمناسبة إن الولاد هنا يا عاصم انا حابة أقولكم مفاجأة
عاصم: مفاجأة إيه؟

أميرة: عيلة عاصم الشاذلى هتزيد فرد جديد بعد 8 شهور إن شاء الله

عاصم بفرحة: أميرة إنتى بتتكلمى بجد ؟
أميرة: طبعا يا حبيبى لسه عارفة إمبارح وحبيت أعملهالك مفاجأة
عاصم: أحلى مفاجأة يا احلى زوجة فى الدنيا.

بعد شهرين:

أميرة بتناقش رسالة الدكتوراه والكل قاعد معاها بيساندها ، وبعد ما الدكتور أعلن حصول أميرة على درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف، أميرة طلبت تقول كلمة بالمناسبة دى
أميرة: أحب طبعا أشكر كل اللي وقفوا معايا لحد ما وصلت للي أنا فيه دلوقتى ، بس فى حاجة أهم من الشكر هى الإعتذار ، أنا بعتذر لكل الناس اللي زعلتهم منى من غير ما أقصد ، بعتذر لكل الناس اللي قصرت فى حقهم وجيت عليهم فى سبيل أوصل لهدفى ( بصت لعاصم بعينين كلها دموع ) ، وعايزة أقولهم إنى خلاص أتعلمت الدرس كويس أوى وعرفت إنى لازم أرتب اولوياتى صح ، ومخليش حاجة تيجى على حق بيتى ولا جوزى أبدا، وأخر حاجة عايزة اقولها أنا عايزة أهدى النجاح اللي أنا فيه لأبويا وأستاذى دكتور طارق العشرى الله يرحمه.

وهنا صوت أميرة أتخنق وصورة طارق جت قصاد عينيها

الكل كان فرحان بأميرة ، والكل كان فخور بنجاح أميرة وكلامها وخصوصا عاصم

بعد 6 شهور فى فيلا عاصم:

أميرة خلفت وجابت ولد زى القمر وعاصم صمم يسميه إبراهيم على أسم أبوه ، وعملوا سبوع كبير حضروا الكل أحمد ومعاه رحمة ، حسن ومعاه بسنت ،عادل ، وعزة وتهانى وأسمت
عاصم : أنا فرحان اوى يا أميرة أخيرا عزوة الشاذلى زادت راجل ، عقبال اللي جاى يا حبيبتى
أميرة: لا يا حبيبى كده الحمد لله
عاصم: طب مقولتليش هتعملى إيه فى الشغل.

أميرة: خلاص يا عاصم أنا أتعملت الدرس كويس أوى ، الكام يوم اللي كلكم سبتونى فيهم عرفونى أنا كان لازم أعمل ايه وأشيل مسؤلية ولادى إزاى، أنا عينت أكتر من مهندس عشان يشيلوا الشغل ورجعت رحمة مسؤلة عن الشركة من تانى فى غيابى ، وبالنسبة لى هروح الشركة كل يوم لحد الساعة 2 وبعدها هتفرغ لبيتى وولادى ، لحد ما يكبر المهندس الصغير ويستلم هو مسؤلية الشركة

عاصم: مين المهندس الصغير يا أميرة؟
اميرة بصت ناحية ابنها طارق: المهندس طارق الشاذلى

النهاية

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :