رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الحادي والعشرون


رودى وهى بتجرى ومبسوطه خبطت فى حد هى تعرفه كويس وخافت ورجعت خطوتين لورا

رودى بخوووف :أنا أنا كنت عايزه اقولك بس بس
......:أنتى بتعملى ايه هنا وكلها ساعتين وفرح اخوكى يبدآ
رودى بخوف:كنت كنت قاعده مع واحده صحبتى
.............:صحبتك مين دى يارودى اللى سايبه اخوكى وعروسته فى يوم ذى ده لوحدهم
.......طارق خرج بيدور على رودى وينادى عليها بس اول ماشاف واحده واقفه معاه بعد عنها ورجع مكانه
رودى:أنا يانور

قاطعتها نور :أنتى ايه انتى بتكدبى عليا ليه

رودى :أنا هقولك على كل حاجه
نور:اتفضلى اوصلك ونتكلم فى الطريق
خرجت نور مع رودى وركبت العربيه
نور:ماتخافيش انتى اختى الصغيره أحكيلى واناأكيد هساعدك لو اللى بتعمليه مش غلط
رودى:أنا أتعرفت على واحد فى اسكندريه هو محاسب وابن رجل اعمال كبير ومعاهم سلسه فنادق و
نور قاطعتها بهدوء:أدخلى فى الموضوع يارودى مش معانا وقت للمقدمات
رودى:أصل انا
نور:بتحبيه

رودى بحيره:مش عارفه أنا ساعات بحس انى بحبه وساعات بخاف وابقا مش مطمنه بس ساعات اكتر ببقا مبسوطه لانه بيحبنى جدآ

نور:فين حلمك انك تخلصى دراستك وتبقى مزيعه مشهورة اتخليتى عنه علشان الحب
رودى:أنا اتخليت عن حلمى لاطبعآ عمرى مااتخليت عنه
نور:أهملتى الدراسه وانتى داخله على امتحانات وتقولى متخلتيش عنه ازاى
رودى:أنا بس كنت تعبانه علشان كده مروحتش الجامعه الايام اللى فاتت
نور:أنتى حتى صديقه عمرك مبتكلمهاش ومبتروديش عليها كويس
رودى:يعنى سارة هى اللى قلتلك
نور:سارة خايفه عليكى

رودى :انا مش صغير يانور

نور:مين قال انك مش صغير انتى صغيرة فعلآ بتفكيرك ده
رودى:تفكيرى
نور:أه تفكيرك أحنا بنخاف عليكى علشان بنحبك مش علشان صغيرة
رودى:أنا بعرف اتصرف كويس جدآ فى حياتى
نور:طيب هنشوف ياسيتى
ووقفت نور بالعربيه
نور:يلا انزلى البسى وعايزاكى تبقى زى القمر كده وتروحى السنتر عند سلمى ومتحسسهاش انها لوحدها
رودى بااستغراب:أيه اللى انتى بتقوليه ده انا مبحبهاش اصلآ لانها اخدت سيف منك
نور:هو مكانش ليا اصلآ علشان تاخده

رودى:يعنى أنتى مش موجوعه من حبيب عمرك اللى استنتيه سنين ورجع معاه واحده تانى وفرحهم انهارده كمان مش هتزعلى وانتى شايفها فى حضنه

نور باابتسامه:سيف انا حبيته زى اخويه وده اللى استوعبته متاخر بس لما
قاطع كلام نور تليفونها اللى رن وكان يوسف وابتسمت نور ابتسامه حب ظاهره جدآ
رودى:بس لما ايه ومين ده اللى بيرن
نور:ده اللى ملك قلبى وعرفت معاه معنى الحب اللى بجد
رودى بفضول :مين ده والنبى خلينى اشوفه بس
نور:أنزلى دلوقتى شوفى اللى وراكى وبعد كده نقعد مع بعض واحكيلك على كل حاجه
رودى :أعتبره امر

نور بجديه:أتفضلى

رودى بضحكه عاليه :تمام يافندم
نزلت رودى ومشيت خطوتين ورجعت قبل مانور تمشى وراحت ناحيه شباك عربيه نور
رودى:نور أنا بحبك اوووى أنتى عوضتينى عن كل حاجه ناقصانى يارب يخليكى ليا ياقمر
نور:ويخليكى ليا يااجمل بنوته
مشيت نور بالعربيه ورودى دخلت الفيلا

ندى :مازن واضح انى فلاحه

مازن :جدآ ياحبيبتى انتى اصلآ ملامحك فلاحى
ندى بعصبيه :وتحدى يارخم
مازن:زعلتى
ندى بزعل:لا
مازن:لا زعلتى طيب اقولك على حاجه
ندى :اتفضل

مازن قرب من ندى ومسك دقنتها باايده :انا اول مرة اشوفك حلوه اوووى كده ملامحك بريئه اوووى وهاديه جدآ من غير ميكب وكمان قمر فى الحاجات البسيطه اللى انتى حسها غريبه عليكى

..مازن كان بيتكلم وعيونهم متعلقه ببعض وندى وشها احمرومن الخجل جدآ
مازن:وكده كمان احلوتى اكتر أنا عايز اعرف هتوصلينى ل ايه تانى عايزه تجننينى بجمالك وعصبيتك وكل حاجه حلوه كده فيكى رقه واحساس وجمال وكمان كل ده وظابط شرطه الطم يااخواتى
ندى ضحكت اووووى:هههههه ههههههههه ههههههه ههههههههه
مازن سرحان فى شكلها وهى بتحك وكل حاجه بتعملها حاسس انها اول مرة فى حياته يشوفها ويلاحظ جمالها

ندى:بتبصلى كده ليه

مازن:.....
ندى:مازن يا ماااازن
مازن:هااا كنتى بتنادى
ندى: ده انت مش معايا خالص
مازن:أنتى مرتبطه
ندى بذهول:أيه
مازن:م ر ت ب ط ه

ندى بسرعه:اه ها لا لا مش مرتبطه

مازن :طيب توافقى عليا
ندى:بسرعه كده
مازن:تصدقى لو قولتلك مش عارف
ندى :أزاى انت مش عارف اذا كنت عايز ترتبط بيا او لا
مازن:لا طبعآ عايز ارتبط بيكى انا بس مش عارف ليه حاسس انى عايز اسيب الماموريه واخطفك ونتجوز
ندى بكسوف:ممكن اقولك على حاجه
مازن:اتفضلى
ندى:أنا فعلآ معجبه بيك بس ممكن نخلص المهمه الاول وبعدين نفكر فى حياتنا علشان منخدش كل حاجه بسرعه ده مستقبلنا لازم نفكر كويس ونقرر صح علشان منندمش

مازن:حاضر يلا بسرعه نخلص المهمه بقا

..ندى كانها دلوقتى بس اللى اخدت بالها من لبس مازن وفضلت تضحك ههههههههههه ههههههههههه هههههههههه
مازن:مالك بتضحكى ليه
ندى:ههههههه هههههههههه دلوقتى بس اللى اخدت بالى انك لابس جلبيه وحالتك متدهوره
مازن:يلا يابابا حسابنا بعدين خلينا نظبط اجهزه الصوت ونروح المستشفى علشان المهمه كلها المفروض تخلص بالليل ......................

عند احمد وجاسر

أحمد:جاسر أحنا لازم نبلغ حازم او نور بااخبار انهارده ونآكد ان كل حاجه هتم 11باليل فى فيلا العجمى
جاسر:اصبر بس يمكن حد فيهم يكبس علينا
أحمد:مهو احنا لازم نتصرف انا زهقت واناشايف كميات البضاعه اللى داخله وخارجه دى
جاسر:البضاعه دى بتروح فيها ارواح ناس كتيرة
أحمد:جاسر أحنا ازاى نسينا حاجه مهمه كده
جاسر:ايه هيا اللى نسينها

أحمد:نور قالت لو حبينا نوصل معلومه هنعمل ايه

جاسر:الجهاز فينه ياأحمد لازم نبلغهم
أحمد راح ناحيه كارتين كبيرة فاضيه وشالها ومسك علبه صغيرة جدآ وفتحها وطلع منها اله على شكل زرار بدله وضغط عليه واشتغل الارسال
أحمد:أشتغل
جاسر:تمام انا هوقف برا لحد يجى وانت بلغهم باللى هيحصل
أحمد:يلا اطلع انت بس

نور بعد ماوصلت رودى فضلت ماشيه بالعربيه وفى حد مراقبها وبيطاردها بالعربيه ونور مشيت بعربيتها لحد ماوصلت لمكان متطرف ومفيهوش حد ووقفت بالعربيه نزلت نور وشايفه عربيتين وقفوا قصادها ونزل منهم اربع رجاله أشكالهم مجرمين وقفت نور بكل صمود ومسكت سلاحها بس الرجاله كانو بيقربو اكتر ومش خايفين وهجم واحد عليها ووقعو السلاح وفضلو يضربو فيها وهى بتفقد الوعى سمعت واحد من الرجاله بيتكلم فى التليفون :خلصنا المطلوب نعمل ايه تانى ندبحها يامسعد باشا .......
رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الثاني والعشرون


نور وهى بتفقد الوعى سمعت واحد من الرجاله بيتكلم فى التليفون :خلصنا المطلوب نعمل ايه تانى ندبحهايامسعد باشا

عند سلمى بتكلم سيف فى التليفون
سلمى:حبيبى انا خلصت
سيف:وانا جيالك أخطفك ياقلبى انتى
سلمى :هههههه تخطفنى كده مرة واحده
سيف:اه بقولك ياسلمى هى مامتك هتحضر الفرح
سلمى بحزن :لا هى مش هتحضر شكلى مش مهما عندها

سيف:أنا أسف ياحبيبتى انى ضايقت انا بس علشان اجلنا الفرح اسبوعين على امل انها تقدر تفضى نفسها وتحضر فرحنا

سلمى بحزن:أنا معايا ماما نهى
سيف:أنارغاى كده ليه خمس دقايق واكون عندك
سلمى أبتسمت: باى ياسيف
سيف:باى ياقلب سيف

....سلمى قفلت وفضلت تشوف نفسها فى المرايا وتفكر ايه اللى يخلى ام متحضرش فرح بنتها الوحيده وقطع تفكيرها صوت كان نفسها تكون معاها كمان

رودى:الجميل سرحان فى ايه
سلمى وقفت وحضنت رودى ومبسوطه اوووووى
ورودى استغربت الحضن ده معقوله تكون بتحبها اووى كده
سلمى:أناكنت خايفه انك ماتجيش السنتر واحس ان ليا اخت واقفه جمبى
رودى:أنا مكنتش جايه الصراحه

سلمى:بعدت يعنى انتى هنا مش علشان انا

رودى:علشانك بس مكنتش جايه لولا واحده عدت عليا وحلفت لتشوف عروسه سيف قبل سيف شخصيآ
سلمى :مين
رودى:انا مش لوحدى يعنى هيا جات معايا وصديقة عمرى هتحبيها اوووى
سلمى:خليها تتفضل
رودى فتحت الباب ودخلت بنت جميله جدآ وملامحها هاديه وتضع بعض مساحيق الجمال التى زادتها جمالآ وترتدى فستان طويل ولونه أزرق غامق وبه بعض الالماس عند الصدر واسفل الفستان مما يجعلها كملكه يوم تتويجها
رودى:أتفضلى ياسارة

سلمى:أبتسمت أهلآ بيكى ياسارة

سارة قربت منها وحضنتها
سارة:مبروك ياعروسه أنتى جميله جدآ وموزه كده
رودى:أنتى بتعاكسى مرات اخوايا
سلمى:الله يبارك فيكى عقبالكم ياحبيبتى أنتى ورودى
سارة:أنا كان نفسى اشوفك من وقت مارودى حكتلى عنك
سلمى:حكيتلك ايه عنى خلى عندك فضول تشوفينى
رودى سحبت سارة بسرعه قبل ماتبوظ الدنيا

رودى:ابدآ مفيش هى بتحب ترغى كتير ومفيش وقت اجهزى علشان العريس على وصول

رودى خرجت هى وسارة ووقفو برا
سارة:مالك فيه ايه
رودى:مفيش يختى كنتى هتبوظى الدنيا بس
سارة:ابوظها ليه بس دى كيوت وجميله جدآ
رودى:كنتى هتقوللها حكتلك ايه ان شاء الله
سارة:هههههههههه هههههههههههه هههههههههههههه ههههههه
رودى فضلت تضحك هيا كمان لانها مقالتش كلمه واحده كويسه على سلمى
هههههههههه هههههههههه

عند حازم ويوسف

يوسف :نور قدرت توصل لمعلومات خطير جدآ وأسماء كبيرة فى البلد هى اللى بتسهل دخول السلاح وليها نسبة كبيرة من الاموال الاتجار فيها وكل المعلومات دى بلغتنى بيها
العمليه انهارده بالليل فى مصنع اجهزه طبيه مهجور فى الهرم وهيكون معاد التسليم الساعه 1صباحآ
حازم:هايل بس نور وصلت لكل المعلومات دى ازاى
يوسف:قدرت توصل ل واحد من رجاله مسعد واللى عرفته أن مسعد قتله مراته وفيه عداوه شديد بينهم وهيا أستغلت الموضوع ده ووعدته انه هيكون برا القضيه وده هيكون أشد أنتقام ليه من مسعد وهو جمعلها صور ومستندات توديهم فى ستين داهيه
حازم:عرفت من هو الكينج

يوسف:للاسف لا لان محدش يعرف شخصية الكينج غير مسعد

حازم:المهم يايوسف دلوقتى
يوسف:أنكم متتحركوش من هنا وجهزو قوة كبيرة وتكونو جاهزين علشان هاكد عليكم المكان والميعاد ونخلص عليهم من خلال جهاز التتبع اللى زرعته نور فى عربيه مسعد
حازم:وسفقه المخدرات هتكون انهارده الساعه 3صباحآ كمان
يوسف:عندنا وقت نخلص المهمه دى الاول وبسريه تامه
حازم :أكيد أناهخرج سلام
يوسف:سلام



فى المستشفى

ندى:هنعمل ايه دلوقتى يامازن
مازن بسرحان :فى ايه
ندى :هنعمل ايه دلوقتى هنخليهم يوافقو ازاى يشترو الكليه بتاعتك
مازن:أولآ أسمى عبد المجيد وأنتى مراتى وأسمك سعاد

ندى:لا سعاد وحش خلينى زى ماانا

مازن:أنتى اى أسم عليكى حلو
ندى :وانت كمان اى حاجه عليك حلوه
مازن:ياأختااااى على الحلاوه
وليد سامع كل كلامهم من جهاز التصنت
وليد:أخلص ياأبنى أنت وهيا وبعدين معاكم هتحبو فى بعض ولا ايه
مازن:أنت سامعنى طيب مش تقول
وليد:أحترمت مشاعركم غلطان
ندى:خلينا فى الشغل
وليد :خلو بالكم اقل غلطه هتبوظ المهمه
ندى ومازن سكتو وشافو دكتور جاى ناحيتهم
الدكتور:عايزين حد

مازن بلهجه صعيديه:أنا أسمى عبد المجيد ودى مراتى سعاد

الدكتور:المطلوب ايه
مازن:أنا عايز أبيع كليتى
الدكتور:نعم أنت بتقول أيه أحنا مستشفى محترمه وليها أسمها انت اتجننت
مازن :لا يابيه لسمح الله أنامقصدش بس ولاد الحلال دلونى عليها ولو مش هتشتروها منى انا هروح مستشفى تانى
الدكتور:أنت عايز تبيعها ليه

مازن:معايا أختى عايز اجوزها واسترها بس العين بصيرة واليد قصيرة وكنت عايز اجهزها وولاد الحلال دلونى عليكم وقالولى هتشتروها منى بعشرين الف جنيه

الدكتور:أنت شكلك محتاج ومسكين
مازن :قوى قوى ياسعت البيه أشتروها منى ينوبكم ثواب
الدكتور:أناهساعدك أنت فيه حاجه تعباك
مازن:العيشه يابيه

الدكتور:أقصد يعنى ضغط سكر اى امراض تانيه

مازن:لا اناسليم قوى قوى ياسعت البيه
الدكتور:طيب تعالى معايا
الدكتور اخد مازن وعملوله تحاليل ومضوه على الموافقه على العمليه وجهزو غرفه العمليات
ندى شايفهم واخدين مازن على غرفه العمليات وبكت وخافت انه يروح منها
..وليد بعد ماسمع الدكتور بيقول للمرضه اديلو البنج أتحرك بالقوات على المستشفى
ندى كلمت وليد وهيا بتعيط
ندى:أنت فين يلابسرعه تعالو بسرعه

وليد :اهدى وتماسكى مينفعش كده احنا اقل من خمس دقايق وهنوصل

مازن عينه على ندى وهيا بتبكى وللحظه حس أنه ممكن يموت فعلآ لان الدكتور لو بداء مش هيقدر يقاومه وفعلآ مازن فقد السيطرة على جسمه بسبب البنج والدكتور مسك المشرط ووضعله جهاز التنفس
ندى برا هتتجنن على مازن ووليد اتاخر بقواته وشايفه المشرط بيقرب من مازن فبكت وحاسه انه لو حصله حاجه هتبقا هيا السبب
بس للحظه كانت بتفكر توقف الدكتور قبل مايعمل حاجه والمهمه كلها تبوظ وقررت مش مهم المهمه الاهم مازن وبس ده من شويه كانو بيحلمو بحياتهم مع بعض
ندى أتقدمت خطوه والتانيه ببطء شديد وفتحت الباب واللى اتفاجاء الدكتور منها وزعق فيها.

الدكتور:أنتى أزاى تدخلى هنا أطلعى برا

ندى دموعها نزلت سمعت صوت دوشه تحت فكرت تخرج وفعلآ رجعت خطوه لورا طلعت سلاحها وبسرعه كبيرة مسكت الدكتور والسلاح فى دماغه فوقو
الدكتور:أيه ده اللى انتى بتعمليه انتى مجنونه
ندى بدموع:بقولك فوقو بدل ماطيرلك دماغك اخلص
الدكتور للمرضه:نادو الامن وجريو الممرضتين ولكن وقفهم وليد بقواته
وليد للعساكر:خدوهم

الدكتور:أنت ازاى توصل لهنا اناهدفعكم الثمن غالى اووى

ندى:فوقو احسن ماامواتك انت فاهم ولالا
وليد :سبيه ياندى
ندى بعصبيه وصوت عالى:أنت كنت مستنيه يموت ولا ايه
وليد :يموت ايه اهدى بس وانت ياعم رميو قوم انت عامل فيها شهيد ليه
ندى:يقوم ازاى والبنج خليه يفوقو
وليد :قوم يعم

مازن:هههههههه مستمتع بحواركم اوووى

ندى بصدمه:أنت ازاى فايق والبنج
مازن:ياحبيبتى أنا أخدت قرص لما البنج قرب يسيطر عليا
ندى:يعنى أيه
مازن :بيفسد مفعول اي بنج وبعدين نبقا نتكلم
وليد:الرجاله خلصو يلا بينا
مازن :أحنا هنوريلك مكان ثلاجه الاعضاء يلا
فعلآ كل حاجه أتحرزت وانتهت مهمه الاعضاء

يوسف بيحاول يوصل لنور مش عارف وحس والوقت لو عدى مش هيقدرو يسعدوها وخلاص مش بافى غير ثلاث ساعات على 1صباحآوخاف انها تكون اتكشفت وممكن يعملو فيها حاجه ولو هيا كويسه المفروض تتواصل معاه بس أفتكر حاجه مهمه وأستغبى نفسه جدآ ازاى كان نسيها........
رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الثالث والعشرون


يوسف بيحاول يوصل لنور مش عارف وحس والوقت لو عدى مش هيقدرو يسعدوها وخلاص مش بافى غير ثلاث ساعات على 1صباحآوخاف انها تكون اتكشفت وممكن يعملو فيها حاجه ولو هيا كويسه المفروض تتواصل معاه بس أفتكر حاجه مهمه وأستغبى نفسه جدآ ازاى كان نسيها.

جرى بسرعه وكلم حازم ووليد وقال ان نور اكيد واقعه فى مشكله وانهم لازم يوصلولها فى أسرع وقت وأتقابلو مع بعض التلاته.

حازم:هى ممكن تكون مش عارفه تتواصل معانا

وليد:بس حضرت الظابط نور دايمآ كانت تتواصل معانا لانها بتراقب من بعيد واللى بيوصلها الاخبار من العصابه يبقا ازاى متعرفش تتواصل معانا يبقا اكيد اتكشفت بس نور باشا قويه وشجاعه وهتقدر تتصرف وتبلغنآ متقلقش يايوسف باشا
يوسف بعصبيه وصوت عالى :مقلقش لا والله كلمتكم علشان نوصلها مش علشان تقولولى مقلقش لا أنا أحساسى بيقولى أن فيه حاجه حصلت ل نور وانا مش هوقف اتفرج عليها.

حازم:أهدى أنت بس وتعالى نحسبها بالعقل المهمه قربت تخلص ونور كان اهم حاجه نتخلص من العصابه دى ونقدمهم للعداله احنا لو مشينا وراك هنخسر كل التعب اللى تعبناه ونور مش هتسامحك ابدآ لو العمليه فشلت

يوسف:أنت طبعآ عارف موقع العصابه فين بالظبط مش كده
حازم:أيوه طبعآ وكل تحركاتهم تقريبآ
يوسف:يعنى لو حددتلك موقع نور هتعرف هيا فى خطر ولا لا
حازم:أكيد طبعآ بس أزاى هنقدر نعمل كده فى وقت قصير اوى
يوسف:أنا هقدر من خلال سلسله نور

حازم:سلسله ايه

يوسف:سلسله جبتها لنور وهى مبتقلعاش تقريبآ هنقدر نوصلها من خلالها
حازم:يلا مستنى ايه
وليد:أناهجهز قوه يلابينا نتتبع السلسله
يوسف:بسرعه
يوسف ووليد وحازم اتحركو بسرعه وبتتبعو سلسله نور والواضح أن المكان بيبعد يعنى لسه بيتحركو



سيف وصل عن الكوافير ولابس بدله شيك اوووى وزى القمر ومبسوط والفرحه واضحه اووى فى عيونه وسلمى خرجت وهيا عيونها على حبيبها وحب حياتها

سيف:ملكة جمال
سلمى بكسوف:يعنى جميله بجد
سيف:أنتى قمر مش جميله وبس
سيف قرب من سلمى تحت انظار الجميع اللى مبسوطين والفرحه واضحه فى عيونهم سيف مسك ايدها وقربها من شافيفه وباسها وقربها وحضنها ودموعها نزلت
سيف بيمسح دموعها:وبعدين ياحبيبتى مش عايز اشوف دموعك ابدآ فاهمه عايزك مبسوطه وبس

سلمى أبتسمت وسيف اخدها وركبو العربيه وفى طريقهم للقاعه اللى فيها الفرح والعربيات بتاعت صحابهم وحبايبهم وراهم وقدامهم وعملولهم احلى زفه

سلمى بتتامل كل حاجه حواليها وحاسه انها فى حلم بس حتى لو حلم فهو حلم جميل وبتتمنا متصحاش منه ابدآ كل بنت فى الدنيا هتحلم ب أيه غير حبيبها وقلبها عريسها يكون جمبها وبيعشقها والناس اللى حواليهم مبسوطين بيهم وبيتمنولهم السعاده دى أقصى أمنيه ممكن تتمنها
فعلآ عدم وجود ماماواجعنى بس الحب اللى شايفه فى عيون اللى حواليا كفيل أنه يفرحنى
..سيف حاسس أن سلمى سرحانه بس محبش يقطع تفكيرها وفضل يتامل ملامحها
وصلو القاعه ودخلو وكتبو الكتاب

يوسف تتبع السلسله ولما قربو من موقع السلسله

لقوها أستقرت فى مكانها زودو السرعه اوووى لحد ماوصلو لمكان مهجور مستشفى قديمه بس فيه صوت وحركه

نور فاقده الوعى بس مع مرور الوقت بتفوق وبتفتكر كل حاجه وبتسمع حاجات كتيرة ومش مركزه بس للحظه سمعت صوت أتنين رجاله وفيهم صوت سمعته قبل كده

.....هى فين
.....موجوده فى الغرفه اللى برا مستين أشارة منك
.......وأنا عايز أشوفها وانتقم منها
......والله ياكينج وماليك عليا حلفان أنا منعت الرجاله كانو عايزين يدبحوها
الكينج:.يدبحوها علشان كنت أخليك تحصلها أنا عايز أنا اللى أنهى حياتها مش أنت
مسعد:تحت أمرك ياكينج

مسعد خرج ومسك نور من شعرها وبيفوقها

نور بتتالم بس مش عايزه تظهر أنها فايقه لان الخطر هيزيد عليها كده

سيف وسلمى بعد ما الفرح خلص طلعوا أوضتهم

سيف:أنا مبسوط أوووى ياسلمى
سلمى بكسوف:وأناكمان
سيف:وانتى كمان أيه
سلمى:مبسوطه اووى
سيف:ياقلبى أنا أحنا هنتعشا ولاايه

سلمى:أناعايزه أسالك على حاجه قبل مانبدآ حياة جديده علينا ممكن

سيف:سؤال أيه دلوقتى بس
سلمى:ياسيف انا
قبل ماتكمل كلامه سيف حضنها أوى كانه عايز يدخلها جواه حضن بفرحه وراحه وتملك وحاسس أنه ملك الدنيا بحالها
سلمى وهى فى حضن سيف:أنت كنت بتحب نور
سيف أندهش من سؤال سلمى وبعدها عن حضنه
سيف:أنتى بتقولى
سلمى:بسالك وعايزه اعرف كنت بتحبها

سيف:أناهجاوبك بس علشان قلبك يستريح نور بنت فى غايه الادب والجمال ومحدش يقدر يقول كلام غير كده بس أنا ونور قربنا أووى من بعض بعد وفاة أونكل خالد لان بابا وماما طلبو من طنط نهى أنها تعيش معنا لان ملهمش حد غيرنا ومينفعش نسبهم فى الحاله دى خصوصآ أن نور كانت فى تانيه كليه وكانت نفسيآ تعبانه جدآ ولما وافقوا يعيشو معانا انا كنت قريب جدآ من نور أنا ورودى يعنى بس نور كانت قريبه منى أكتر من رودى من قبل وفاة ابوها لان فيه فرق كبير بين نور ورودى طبيعى انها تكون قريبه منى أنا أكتر وأنا منكرش أنى فى البدايه حبيتها لانها قدمتلى حاجات كتير ومساعدات أكتر وهى وقفت معايا كتير ومقدرش أنكر فاضلها بس أنا مقولتلهاش أبدآ أنى بحبها ولافتحت معاها الموضوع من أصله كنا بنكتفى بان كل واحد حاسس بالى فى قلبه ناحيه كل واحد فينا ولما قررت أسافر علشان أخد الدكتواره ولما وافقوا نور أكتر واحده أتوجعت حسيت ساعتها بوجعها لكن أنا بررته با أنها زعلانه علشان ملهاش حد قريب منها غيرى ووعدتها أنها وقت ماهتحتاجنى هتلاقينى بس نور كانت قويه كنت كل مااكلمها اتاكد انها مش ضعيفه ابدآ وان ضعفها ده كان قدامى أنا وفكرت أنى أرجعلها وأعترف أنى بحبها بس تراجعت كانى كان جويا يقين أنى هقابلك ولما قابلتك وحبيتك أتاكدت أنى نور كانت بالنسبالى أخت أو صديقه مقربه وأنى حبى ليها كان نابع من أحساسى أنها ملهاش غيرى ولما قابلتك مقدرتش أمنع نفسى أنى محبكيش علشان كده أنا تجاهلت أحساس نور من ناحيتى الفترة دى كلها علشان أحساسها أن حبها الحقيقى لسه مجاش وانه هيكون أجمل بكتير من أحساسها بيا وأن مفيش غير واحده بس اللى قدرت تملك قلبى هى دى كل الحكايه.


سلمى:أنا اللى ملكت قلبك بجد

سيف:ملكتى قلبى وروحى وعقلى وكل حاجه أنا بحبك وهفضل أحبك لحد أخر يوم فى عمرى
سلمى:وانا بموت فيك بس عندى سؤال تانى
سيف بصلها اوووى وقعد قدامها :شكل الليله من أولها كلها رغى وبس
سلمى بتتصنع الزعل:كده ياسيف
سيف:لاياحبيبتى قولى منا حد باصصلى فى الليله دى
سلمى بضحك:أخر سؤال بجد هى نور محضرتش الفرح ليه ممكن تكون مش قادرة تشوفك جمب واحده تانيه
سيف:أنتى بتسالى وتردى على نفسك عمومآ لا ياستى هى بس معاها ماموريه ومقدرتش تحضر أنا سالت طنط هند وهى اللى قالتلى بس مش عارف ليه حستها قلقانه أووى

سلمى:أزاى

سيف:هقولك ياستى
فلاش باك
هند:مبروك ياحبيبى ربنا يسعدك
سيف:الله يبارك فيكى ياقلبى
هند:ماشاء الله عليك قمر ياأبنى
سيف:ربنايخليكى اومال نور فين
هند:مش هتقدر تحضر ياأبنى أعذرها
سيف:مالك ياحبيبتى شكلك زعلانه اووى هو فيه حاجه حاصله مع نور ولاايه
هند بتوتر:لا أبدآ ياحبيبى أناحتى كلمت يوسف وحازم لانى من أمبارح معرفش عنها حاجه بس طمنونى وقالولى انها فى ماموريه ومينفعش تستخدم التليفون لان مفيش شبكه هناك وطمنونى انها بخير.

باااااااك

سيف:بس كده أى سؤال تانى هنزل أنام عند أمى
سلمى ضحكت:إناهقوم أغير هدومى

ورودى قعد مع مامتها وفضلت تتكلم معاها شويه وتليفونها رن

رودى بصت للتليفون وأترسمت أبتسامه حب على شافيفها
رودى:ماما أناهطلع ارتاح اليوم كان مرهق اوووى انهارده بعد ازنك
نهى:أتفضلى ياحبيبتى روحى نامى عقبال ماافرح بيكى انتى كمان
رودى:تصبحى على خير
نهى:وانتى من اهله ياقلب ماما

رودى دخلت اوضتها ورنت على رقم وهيا مبسوطه وبتتكلم بسرعه

رودى:طارق أنت وحشتنى اووى وازاى متكلمنيش وازاى متحضرش الفرح أنا بعتلك الابليكشن على الموبايل وقولتلك بتمنا تحضر الفرح متتصورش انامبسوطه ازاى أنا نفسى اننا نجوز ياطارق
رودى:طارق ياطارق
طارق بصوت حزين:نعم
رودى:مالك ياطارق طمنى فى حاجه

طارق:أناعايز أقابلك بكرة واتكلم معاكى أنتى شوفى أمتا هتكونى فاضيه وكلمينى ونتفق على المكان

رودى:ممكن أعرف أنت زعلان ليه طيب بجد أنا قلقانه عليك جدآ
طارق:بكره يارودى سلام
طارق قفل ورودى أستغربت وقلقت جدآ وبتسال نفسها ايه اللى ممكن يكون حصل يخلى طارق زعلان كده
نامت رودى وأتمنت أن بكرة مجيش غير كل خير

يوسف وحازم و وليد كلهم بدواء بالقوات يتسللو ويدخلو فى كل مكان وحاصروه خالص

يوسف وحازم سابو القوات تقبض على الرجاله اللى تحت بدون شوشرة وطلعو الدور الثالث ويوسف شاف نور من وراء الشباك ورجل ماسكها من شعرها يوسف أتعصب خالص وسحب سلاحه ودخل ومسك الراجل من رقبته وبيزعق فيه أنت عملت فيها أيه.

مسعد:هى بس نايمه أثر البنج

يوسف مثبت مسعد وبيفوق فى نور
يوسف:فوقى يانور نور فوقى

نور:متخافش عليا فوكنى بس

يوسف بيفك فى نور ومسعد طلع سلاحه ومسك نور من شعرها ووقفها قدامه
مسعد:أرمى سلاحك يايوسف
يوسف:أنت تعرف أسمى منين وعايز منها أيه

مسعد:اعرف اسمك لانى انا اللى حرمتك من أغلى شئ عندك واكتر انسانه بتحبها فاكرها ولا لا

يوسف بوجع:مى تقصد مى
مسعد:عليك نور أيوه هيا مى وحشتك صح يلا عادى اهو أنت هتروحلها
مسعد ضرب يوسف فى صدره ونور أتصدمت وهيا شايفه بيوقع قدام عنيها
رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الرابع والعشرون


مسعد ضرب يوسف فى صدره ونور أتصدمت وهيا شايفه بيوقع قدام عنيها

نور صرخت وهى أيديها مربوطه وفضلت تضرب فى مسعد برجلها ضربته وقع السلاح وضربته براسها فى دماغه وبرجلها فى جسمه كله لحد ماسقط على الارض
نور بتحاول تفوق يوسف:يوسف كلمنى أنت مش هتموت فاهم مش هتموت أناجمبك علشان خاطرى متسبنيش
نور وهى بتكلم يوسف فى شخص وجه سلاحه فى دماغها.

الكينج:قومى ومتزعليش عليه أوى علشان هتحصليه

نور وقفت وحست أن الصوت ده مش غريب عليها بس جواها خوف أن اللى حساه يطلع بجد
الكينج :لفى واي حركه هيبقا تمنها حياتك
نور بتلف ببطئ شديد
نور أول ماعيونها لمحت شكله غمضت عنيها بوجع
الكينج :أيه مش مصدقه نفسك ولا أيه
نور بالم:ليه أنت ليه قولى

الكينج:أنا ليه هااا لان ده مجالى الحقيقى ده أساس ثروتى ومحدش قدر يوصلى لما حتة بنت زيك تهد كل اللى بنيته

نورصرخت: ليه أنا عمرى ماتصورت أنك أنت أونكل محمد أناأعتبرتك زى والدى بالظبط
محمد:أنا مليش بنات زيك حذرتك كتير من أنك تتبعينى وانابقولك أبعدى عن الخطر علشان أمك ملهاش غيرك بس أنتى عنيده زى أبوك كان عيله خالد البنهاوى مكتوبلها تموت على أيدى
نور:أنت بتقول أيه بابا مات فى حادثه عاديه
محمد:مدبرة الحادثه كانت مدبرة

نور بصمود:بابا كان شريكك مش شغال فى الشرطه يبقا تقتله ليه طالما مايعرفش حاجه عنك

محمد بعصبيه وجنون:غبى أبوكى غبى لما عرف بالصدفه أنى بعمل صفقات غير مشروعه هددنى وكانت معاه ملفات تودينى فى ستين داهيا وأنا مقدرش أهد اللى بنيته ملقتش حل غير حياته ايوه قتلته لمايحاول يهد كل اللى عملته علشان شعارات ومبادئ وكلام فاضى وأنا اللى تعبت علشان أوصل أسم عائله الانصارى فوق فى السماء وبعد ماأخلص منه تطلعيلى أنتى لازم أخلص منك ولاأقولك هاجلها شويه لانك أنتى اللى هتخرجينى برا البلد.

نور:مستحيل مش هتخرج من البلد وهاخد حقى منك


حازم بعد عنف كبير وضرب نار وناس كتير أتصابت قدر يتغلب على الموقف وجمع باقى القوات ودور كتير على يوسف ونور وطلع فوق بهدوء ولما سمع صوت نور قرب

حازم شاور لنور اللى أخدت بالها وهجم حازم بالقوات بس محمد أو الكينج جرى بسرعه وعلشان يلحق نور بس مقدرش لان حازم ضربه برصاصه فى رجله وهو ضرب نور برصاصه فى كتفها
حازم:أمسكوه وأى واحد فيكم يجبلى دكتور على هنا بسرعه حازم فك نور وبيطمن على يوسف اللى فاقد الوعى
بعد مالقوات أخدت الكينج وعسكرى جاب الدكتور عند حازم ونور ويوسف
حازم:دكتور طمنى على يوسف ونور
نور:لا خليه يشوف يوسف لانه نزف كتير
دكتورعلى:لازم يتنقل المستشفى فورآ

حازم:الاسعاف على وصول

دكتور على مش هنقدر نستنا الاسعاف لازم نتحرك بسرعه فى نفس الطريق اللى جايه عليه الاسعاف علشان نكسب وقت
حازم:ونور
دكتور على :نور أصابتها سطحيه يعنى فى الكتف وهقدر أسيطر على النزيف المهم يوسف لاننا ممكن كنلحقهوش لقدر الله
نور بتسمع كلام الدكتور على وحازم بذهول من كل اللى بيحصلها وشكل يوسف قدامها وأحساسها أنها ممكن تموت لو فقدته
حازم بينادى على وليد يجيب معاه عسكرى علشان ينزلو يوسف وهو يشيل نور

وليد والعسكرى شالو يوسف ونازلين بيه وحازم قرب من نور علشان يسندها واول مامسك أيدها دموعها نزلت بغزارة

حازم:هتبقى كويسه والله هتبقى كويسه صدقينى
نور بدموع وأنهيار:أنامش خايفه على نفسى أناخايفه على يوسف أنامش هستحمل يضيع منى أنامليش غيرو
حازم:هيعيش يانور وانتى كمان لازم تبقى قويه
نزلو وحازم كلم الاسعاف اللى قربت منهم ووقفو ونقلو يوسف فى عربيه الاسعاف ووضعوله جهاز التنفس
وصلو المستشفى ويوسف دخلوه غرفه العمليات
ونور كمان اللى كل تفكيرها فى يوسف وبس وبتدعى ربنا أنه يرجعلها بالسلامه



حازم كلم المديريه وبلغ اللواء بكر بكل حاجه

وطلب قوه علشان يقدر يخلص باقى المهمه اللى فيها جاسر وأحمد ويقضوا على باقى العصابه اللى فى شحنه المخدرات
وليد:حازم باشا القوات كلها جاهزه وتلقينا أشارة من جاسر بالمكان ومفيش قدامنا وقت كتير
حازم :طيب كلم مازن وندى خليهم يجو هنا علشان نور ويوسف
وليد:حاضر
وليد كلم مازن وندى اللى فعلآ وصولو المستشفى وواقفين جمب نور ويوسف
حازم ووليد أتحركو بالقوات ووصلو لمكان مقطوع فى الصحراء وحاصرو العصابه من كل مكان وهما بينقولو البضاعه بتاعتهم
حازم أول ماشاف جاسر وأحمد واقفين جمب راجل كبير والواضح ان هو ده السواح
حازم:وليد أبعتلهم أشاره أنهم يبعدو
وليدحاول بس معرفش :مش واخدين بالهم خالص ياباشا أبداء ضرب النار وهما هيعرفو يتصرفو
حازم:منقدرش نخاطر بحياتهم

وليد :ياباشا أنت مش منبه عليهم أول مايحسو بقلق يتحفظوا على السواح أهم حاجه

حازم:فعلآ وهما نور ويوسف اللى مدربهم يعنى هيعرفو يتصرفو المهم اننا نحميهم دلوقتى
وليد:تمام ياباشا
تجار المخدرات واخدين راحتهم على الاخر وفاكرين الجو هادى وده اللى قلق جاسر وأحمد أحمد:تفتكر معرفوش يوصلو
جاسر:لا مش معقول أنا إكدت على المكان وأكيد هما فى الطريق
أحمد:وممكن يكونو حوالينا
جاسر بيتلفت حواليه ولمح وليد بيشاورله
جاسر:فعلآ هما هنا

أحمد بتلفت كتير:عرفت منين

جاسر:بس هتفضحنا المهم نتحفظ على السواح الداخليه عاوزاه حي فاهم
أحمد :فاهم
جاسر وأحمد ماسكين سلاح بحكم أنهم من العصابه وواقفو ورا السواح ...
بداء ضرب النار
أحمد وجاسر مسكو السواح تحت ضرب النار وسحبوه من المكان نهائيآ من غير ماأى حد ياخد باله
وحازم ووليد وباقى القوات قبضوا على كل العصابه
أحمد وجاسر واخدين السواح ورايحين ناحيه حازم

أحمد:السواح أهو ياحازم باشا مهمتنا أحنا كده خلصت أظن أننا جاء الوقت علشان نرتاح

فلمح البصر كان السواح وقع السلاح من أحمد ومسك جاسر من رقبته والسلاح فى دماغه
السواح:مش بسهوله كده هتخلصو منى
حازم:ومين قال أنه بسهوله أحنا قدرنا نوصلك
السواح:لو منفذتوش طلباتى هموته
حازم:عايز أيه

السواح :طايره تخرجنى برا البلد

حازم:وأيه اللى يخلينى ننفذ طلباتك
السواح :الظابط ده
حازم:مش عايزينه
جاسر قلبه كان هيقف أزاى مضحين بيه كده
السواح:هقتله
حازم رافع سلاحه على وش السواح وبيقرب بخطوات واسعه
السواح :لو قربت خطوه هقتله
حازم بيقرب أكتر وأكتر
السواح بيزعق:بقولك هقتله

جاسر بيبص لحازم وحس أنه فى خطر بس نظرات حازم كانت كفيله تقوله روحك أغلى من أى حاجه قطع تفكير جاسر رصاصه أستقرت فى راس السواح اللى وقع فى نفس اللحظه

جاسر:أشهد أن لااله الا الله محمد رسول الله
أحمد:حازم باشا مش قولتو عايزينه حى
حازم:ده فى حاله عدم الوصول للكينج
جاسر:أنتو وصلتوله
حازم:أيوه والشبكه الاجراميه كلها وقعت
أحمد:الحمدلله
حازم:يلا بينا يارجاله المهم بالنسبالكم خلصت
جاسر:حضرت الظابط نور والمدرب يوسف فين

حازم: فى المستشفى علشان أتصابو وربنايسترها على يوسف ويقوم بالسلامه لان حالته حرجه جدآ

وليد:يارب يقوم بالسلامه ممكن نمشى ولاهنبات هنا أناهموت وأروح انام
حازم ووليد وأحمد وجاسر راحو المديريه يقابلو اللواء بكر وبعدين راحو المستشفى يطمنوا عليهم

الشمس طلعت تعلن عن يوم جديد بعد مرور ليله مليئه باللام والاوجاع على بعضهم والبعض الاخر ليله سعيده

نور فاقت لقيت حازم وندى ومازن جمبها
نور:حازم طمنى يوسف عمل أيه
حازم:قولتلك هيقوم بالسلامه واهو الحمدلله طمننونا عليه وتلات ساعات ويتنقل أوضه عاديه ونقدر نقعد معاه
نور:الحمدلله طيب والمهمه
حازم بغرور:عيب تسالينى السؤال ده خلصت بخير
نوربحزن :بخير اه فعلآ بخير
دخل الدكتور

الدكتور على بيفحص نور :أنتى كويسه جدآ وبسرعه هتستردى صحتك

نور:أناعايزه أخرج
حازم:هتروحى فين دلوقتى ارتاحى
نور:يادكتور على عايزه أخرج
على:أنتى اه كويسه بس على الاقل لازم ترتاحى انهارده على الاقل لانك
قاطعته نور:أناهخرج يعنى هخرج ومحدش هيقدر يمنعنى
حازم:مش مساله نمنعك أحنا خايفين عليكى يانور
نور:لو خايف عليا بجد ساعدنى
حازم: أساعدك بس أزاى وف أيه

نور:ساعدنى اخرج أطمن على يوسف وبعدين عايزه اروح البيت علشان اطمن على ماما واغير هدومى

حازم :حاضر يلا
حازم ساعدها تقوم تحت اعتراض الدكتور على وخرجت نور ووقفت قدام العنايه وعيونها أتعلقت بيوسف اللى متوصل بيه أسلاك كتيره أووى
حازم:يلا علشان أنتى تعبانه
نور بصوت مبحوح:عايزه أدخله
حازم:ثوانى نشوف الدكتور

حازم بيبص حواليه وشاف دكتور على واقف وراهم ومعترض على اللى بتعمله نور

حازم :يادكتور لو سمحت خليها تدخله
دكتور على:تعالى يانور بس هما دقيقتين بس
نور:حاضر
دخلت نور عند يوسف ومسندها دكتور على وجبلها كرسى وقعدها جمب يوسف
نور:هيفوق امتا
دكتور على:المفروض يفوق خلال ساعه
وخرج علشان تكون على راحتها

نور مسكت أيد يوسف ودموعها نزلت وبوجع أنت عايز تسيبنى ليه
رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل الخامس والعشرون


نور مسكت أيد يوسف ودموعها نزلت وبوجع :أنت عايز تسيبنى ليه أنت متخيل كميه الوجع اللى حاسه بيها معقوله أنا كنت عايشه فى بيت الراجل اللى قتل ابويا ومعقوله الكينج يطلع اونكل محمدالانصارى ده أنا كنت بحبه أوى وكنت فاكره أنى ربنا عوضنى بيه حنان الاب مكنتش فاكره ان معاملته معايا بحنيه كانت شفقه أنه هو اللى يتمنى وحرمنى من أبويا أنا مش متخيله كل اللى بيحصل ده يوسف أنا كنت عايزه أعمل أي حاجه علشان أردله الجميل فى وقفته جمبى أنا وماما ودايمآ أمى كانت بتعتبره أخوها مش زوج أختها وبس يعنى أناكل مره قعدت معاه وضحكنا وهزرنا وأتكلمنا كان كل ده مع الراجل اللى قتل أبويا طيب ليه يعنى أنا كل مرة قعدت معاهم وأكلت كانت مع واحد فى أيديه دم أبويا وكنت بسلم عليه وأحط أيدى فى أيد اللى قتل أبويا بدم بارد.


نور فضلت تعيط ويوسف حس بيها وحرك أيده ونور حست بيه

نور:أنت كويس
يوسف:اه الحمدلله وإنتى
نور:كويسه
يوسف:متعيطيش هياخد جزائه
نور بدموع :خوفت تروح منى
يوسف:هفضل طول عمرى جمبك عمرى ماهسيبك أبدآ
نور:عرفت مكانى أزاى

يوسف مسك سلسله نور من رقبتها من دى

نور:يعنى أيه
يوسف:Jps
نور:طيب ليه مقولتليش
يوسف:محبتش أقلقك
نور:مخوفتش أقلعها
يوسف:كنت وأثق أنك مش هتقلعيها لانى قدمتهالك بحبى ليكى وانتى عمرك ماكنتى هتجرحينى وتقلعيها
نور:ربنا يخليك ليا

يوسف أتالم وبعدين أغمى عليه

نور بتنادى:دكتور يادكتور الحقنى
دكتور على دخل وحطله جهاز التنفس
دكتور على:الكلام الكتير بيجهد القلب لوسمحتى أتفضلى دلوقتى أنا سبتك براحتك ممكن تتفضلى بره
نور:حاضر

نور خرجت لحازم اللى كان مستنيها

نور:تليفونى فين ياحازم
حازم:أتفضلى التليفون ممكن أعرف هنروح فين دلوقتى
نور:أستنا بس أطمن على ماما الاول
نور بترن بس محدش بيرد
نور: يلا بينا على البيت أشوف ماما وأغير هدومى لانى ورايا مشوار مهم جدآ
حازم: يلا
خرجو من المستشفى على بيت نور



رودى فى العربيه بتتكلم فى التليفون

رودى:أنت فين ياطارق أناطلعت من البيت
طارق بالم :أناتعبان أوى يارودى
رودى بخوف:فيه أيه طمنى
طارق :تعبان أوى ومش قادر أجيلك سامحنى
رودى:الف مليون سلامه عليك طيب مكلمتش الدكتور
طارق :جاى فى الطريق بس أنا تعبان أوى ومفيش حد جمبى حتى علشان أخد أى مسكن
رودى :أنت فين بالظبط
طارق:فى البيت

رودى:العنوان أيه

طارق:العنوان (.......)هتعبك معايا
رودى :مفيش تعب أنا فى الطريق سلام
قفلت رودى ورنت عليها ساره
ساره :أزيك يارودى
رودى بصوت مهزوز:اا الوو
سارة:مالك يارودى فيه أيه وانتى رايحه فين على الصبح كده
رودى :عند طارق
ساره :أيه أزاى يعنى

رودى:يوووووه طارق تعبان ولازم أوصله بسرعه على البيت

سارة:غلط يارودى تروحى البيت عنده
رودى:بطلى تشككى فيه هو كان رافض أنى أروحله هو تعبان بجد
ساره حست أن الخناق مش هيجيب نتيجه معاها وأنها تعرف منها تفاصيل أكتر أحسن
سارة:أنا فى واحد قريبى دكتور شاطر أووى أقفلى وأبعتيلى العنوان وهنحصلكم تمام
رودى:ياريت يلاسلام ومتتاخروش
رودى بعتت العنوان لساره وكملت طريقها وساره نزلت جرى

نور غيرت هدومها وهى نازله تليفونها رن ومردتش فى اول مره بس اتكرر الاتصال وردت

نور:الوو
سارة:نور
نور:فيه حاجه ياسارة
سارة:الحقى رودى بسرعه
نور:أهدى وقوليلى مالها رودى
سارة:راحت لطارق البيت وشكله ناويلها على حاجه وحشه
نور:أمتا حصل
سارة:هى فى الطريق وأنامش عارفه اعمل ايه
نور:عارفه بيته فين

سارة:ايوه العنوان(......)

نور:خلاص متقلقيش اناهكون عندها
قفلت نور ونزلت جرى
نور:حازم ياحازم
حازم بيشرب القهوه واتخض
حازم:خير يوسف جراله حاجه حد كلمك
نور:لا يلا تعالى معايا بسرعه
حازم:على فين
نور:يلا بس وهحكيلك فى الطريق
حازم سايق باأقصى سرعه

رودى وصلت وخبطت على الباب وفتحلها طارق

رودى:أنت كويس
طارق بيتصنع التعب:لسه ماشى الدكتور ادخلى
رودى
دخلت بس خايف .طارق قفل الباب ومسك أيدها
رودى خافت:فيه أيه سيب أيدى
طارق:وحشتينى
رودى:أنا أطمنت عليك ممكن أمشى وهطمن عليك بكره
طارق:بس فيه حد كنت عايزه أعرفك عليه
رودى ماشيه:بعدين

بس فيه حد مسك دراعها جامد وشدها لحضنه

رودى أتفزعت :مين ححسن
حسن:أه حسن اللى حاول يتعرف عليكى ورفضتي وخلتينى مضحكت الشله
رودى بدموع:أبوس أيدك سيبنى أناأسفه مكنتش أقصد
طارق:متعيطيش ياحبيبتى براحه ياحسن
حسن:أطلع برا الموضوع أنت خلاص دورك خلص ياطارق
طارق:بس أجنا متفقناش على كده
رودى :سيبنى ياحسن
حسن سابها ببرود

رودى وقفت بدموعها وصدمتها قدام طارق: أنت قد أيه أنسان كداب ومخادع أزاى قدرت تتفق معاه عليا ده أنا حبيتك ليه تحكم على حبى ليك بالفشل مكنتش أتمنا أننا نفشل فى حبنا لان الفشل ده بيطردنا من دفئ القلوب وبيسبنا فى العزله وبوجع والم وعجز لا أحنا نقدر ننسا ولاحتى نقدر نعيش فى تفكيرنا بخير وكنت فاكره أنه عمرى ماهضيع حبى ليك أنت متخيل أنا حالتى وأناجيالك دلوقتى أحساسى كان أيه وأنا خايفه حبيبى يضيع منى ده أنا لما سارة كانت تحذرنى منك كنت بزعل منها وكان عندى أستعداد أبيع الدنيا وأشتريك أنت بس ليه كل ده علشان أتفاق أنا كنت مستعده أبيع عمرى وأشتريك أنت وحبك ليا صورت حياتى معاك جنه وجعتنى ليه وأكتر شئ وجعنى أنك جايبنى البيت علشان صاحبك ااااااااااه ليه كده عملتلك أيه تجرحنى ليه كنت سبتنى لما محبتنيش سيبنى من غير ماتجرحنى فيه حاجات رافضه تخلينى أعتبره ده حب وفات.


طارق:رودى أنا

رودى:بتصرخ أنت أيه هاااا أنت أيه بنى ادم زباله وواطى عمرك ماتعرف قيمه الحب والمشاعر أنا كنت قافله قلبى وعمرى ماأديت فرصه لحد يقرب منى او حتى أدى فرصه لنفسى أفكر فى حد بس أنت جيت وكسرت كل الحواجز رسمت حياتى معاك مع حبيبى .......
حسن مسكها من درعها :كفايه كده تعالى أنابقا اللى بحبك وهراضيكى تعالى

حسن شدها عليه وبيحاول يعتدى عليها وهى بتصرخ وطارق مسك حسن وقاله متفقناش على كده وضربه وفضلو يضربو فى بعض ورودى بتعيط بهستريا ومش عارفه تعمل ايه ولقيت الباب بيخبط وفاقت من شرودها وجريت تفتح الباب وأول مافتحت ولقيت نور أترمت فى حضنها وفضلت تعيط وحازم قال لنور تاخدها وتركب العربيه وهو جاى بس هيصفى حساب الاول.


خرجت نور هى ورودى اللى بتحاول تهديها وحازم مسك طارق وحسن بيضرب فيهم بعصبيه وجنون منظر أنهم كانوا متآمرين على بنت خلى الدم يغلى فى عروقه ومسابهمش غير لما سقطوا على الارض ومقدروش يقوموا

حازم خرج وركب العربيه
حازم:أنتى كويسه
نور:شكلها تعبانه أووى
حازم:نخدها المستشفى ونطمن عليها
نور:خلينا نروح المستشفى اللى فيها يوسف ونطمن عليه برضو
رودى فى حصن نور وبتعيط بهستريا لحد مافقدت الوعى
نور:حازم أغمى عليها

حازم:أحنا وصلنا خلاص خلى بالك أنتى كمان من نفسك يانور

حازم شايل رودى ودخلها المستشفى وواقف بره هو ونور مستنين الدكتور وتليفون نور بيرن
حازم:مين تانى
نور:صحبت رودى بتطمن
نور:الو
سارة:فين رودى
نور:أحنا فى المستشفى (......)وهى كويسه متقلقيش
سارة:أناجايه حالآ
نور:ياريت لانها هتحتاجك
سارة:وأناعايزه أطمن كمان
نور:سارة شكرآ
سارة:على أيه

نور:أنك ساعدتينى أنها متحصلهاش حاجه وحشه

سارة:رودى أختى ومقدرش أخسرها مهما كان الثمن
نور:مستنينك سلام
حازم:الدكتور طلع تعالى يانور نطمن
نور:دكتور هى فيها أيه
الدكتور:متقلقوش هتكون بخير أن شاء الله بس هيا أتعرضت لضغط نفسى كبير خليكم جمبها وهي هتكون تحت الرعايه لحد ماتخف
نور:شكرآ يادكتور
الدكتور:العفو
حازم:عايزه تروحى فين تانى
نور:مش عارفه خلينا قاعدين هنا شويه نطمن على يوسف ورودى وتيجى سارة تقعد مع رودى وبعدين همشى أنا
حازم:يلانطمن على سى روميو بتاعك
نور ضحكت:كنت خايفه أخسره
حازم:حسيت بيكى بس الحمدلله يلا بقا

نور وحازم دخلو عند يوسف اللى عدا مرحله الخطر وأنتقل أوضه عاديه

يوسف:سيبنى لوحدى وعارفين أنى مبحبش قاعده المستشفيات
حازم:خف أنت بس وشيل عنى حمل نور
نور:كده ياحازم خليك فاكرها
يوسف بضحك:هيا تؤمر وأنت تنفذ
حازم بضحك:ماشى ياأخويا
نور ويوسف فضلوا ساكتين وعيونهم بس اللى بتتكلم وحازم لاحظ كده واستئذن أنه هيستنها برا ومتتاخرش
يوسف:ممكن أعرف حبيبتى مالها

نور حضنت يوسف اللى نايم وبتعيط بحرقه قلب وضعف وعمره ماكان يفكر انها ممكن توصل للدرجه دى من الوجع وكل ده وجع قلب يوسف أوووى اللى أكتفى بالصمت وسابها تعيط علشان تسترد قوتها

يوسف :من وجهة نظره أن الدموع من أصدق التعابير التي تصف مدى الحزن والألم الّذي بداخلنا، فهي تعبّر عن مدى الجرح الّذي داخل قلوبنا. الدموع هي الشيء الوحيد الذي لا نستطيع التحكّم به أو منعه؛ فهي تكشف أسرارنا وخفايا نفوسنا، ومدى اشتياقنا وضعفنا، ومدى الأسف والنّدم، إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحةً بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرضٍ بعيدة عن وطنهما، فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً.

لذلك تركها تبكى بكل مابداخلها بقوه حتى رفعت راسها ومسحت دموعها

نور:أنا ورايا مشوار مهم اووى
يوسف:وأنتى شايفه أن ده وقته
نور:مش هينفع فى أي وقت تانى صدقنى
نور خارجه بس يوسف وقفها
يوسف:هترجعليى بعد ماهتخلصى مشوارك
نور بضحك باهته:مليش ملجاء غيرك يا مالك قلبى وروحى
يوسف أبتسم ونور خرجت
رواية ملكت قلبي للكاتبة نجوى مصطفى

الفصل السادس والعشرون ( النهاية )


يوسف:هترجعليى بعد ماهتخلصى مشوارك

نور بضحك باهته:مليش ملجاء غيرك يا مالك قلبى وروحى
يوسف أبتسم ونور خرجت

نور أطمنت على رودى وخارجه هى وحازم وقابلتهم سارة

سارة:هى فين
نور:فى الاوضه دى أتفضلى أدخليلها وممكن تفضلى معاها
سارة:أكيد والف سلامه عليكى
نور أخدت بالها من درعها اللى معلق فى رقبتها كانها نسيت اللام الخارجى ومنتبها غير للام الدخلى
نور:الله يسلمك شكرآ
سارة دخلت لرودى اللى أترمت فى حضنها تشتكيلها وجعها وصدمتها لصديقة عمرها

نور وحازم فى طريقهم لبيت محمد الانصارى


سيف:ماما ياماما

نهى قاعده هى وهند
سيف:ماما بنادى عليكى من الصبح
نهى:خير ياأبنى
سيف:بابا فين برن عليه مبيردش
نهى :من وقت ماسابنا فى الفرح وقال معاه شغل مرجعش يمكن يكون سافر
سيف:ايه اللى سافر ده معقوله من غير مايقول لحد
نهى:أنا ياأبنى معرفش عنه أى حاجه بيجى أمتا بيخرج أمتا لانه مبيتكلمش كتير عن الشغل
سيف:ورودى فين

نهى:خرجت تقابل واحده صاحبتها

سيف:طنط هند نور فين
هند:مش عارفه ياأبنى لسه
لكن أنظارهم أتحولت للى داخل البيت وهند جريت عليها
هند بدموع:أيه اللى حصلك يابنتى
نور:متخافيش ياأمى أنا كويسه رصاصه سطحيه كده وحصل خير
هند وسيف ونهى التفوا حواليها يطمنوا عليها
سيف : نور الف سلامه عليكى ياحبيبتى أنامبحبش شغلك ده لانك دايمآ فى خطر
نور:مبروك

سيف:الله يبارك فيكى

نور بصت لنهى :أونكل محمد فين
نهى :والله معرفش يابنتى من أمبارح خرج
نور وقفت وقالتلهم يسمعوها كويس
وكلهم قاعدو جمب بعض وباصلها بتركيز
نور:أول حاجه ياسيف تعرف أيه عن فقد الاب
سيف:أكيد وجع والم أنتى اللى حسيتى بيه كان كفيل يكسر جبل
نور :أسمعنى أناهقولك عن فقد الاب
نور بدموع محبوسه فى عيونها ووجع :انك تفقد أبوك معناه انك تحس بمعنى الوحده ،و بتفقد من يمد يده لمساعدتك،ولو مدت لك الف يد فانها لاتغنى عن أيد باباك المليئه بالدفء وحنان الابوه،أنك تفقد باباك معناه الالم الدائم والحزن العميق والشعور بالضياع والوحده والفراغ والوحشه ،
........وهنا نور أشتد بها الالم ونزلت دموعها بغزاره حتى سيف ونهى وهند رفضو أنها تكمل كلامه رفقآ بحالتها لكن رفضت نور ترد على الجميع

..نور: أحساس ميعرفهوش غير اللى جربه و عاشه بكل الاحوال ...أحساس ميعرفهوش غير اللى ذاق طعم مراره اليتم....فقدان الاب بكل المقاييس مش بسيط.أنك تخسر باباك معناه أنك تخسر الجدار اللى بتتسند عليه وبتبقا فى مهب ريح مبترحمش فى أى شخص يتسبب فى جرحك

قالت كلامتها والسكوت طال بين الجميع اللى أن قاطعته والدت نور
هند:أيه اللى فكرك تانى يابنتى أنامصدقت أنك قدرتى توقفى من تانى
نور:تحبو تعرفوا مين اللى ضربنى بالرصاص وكان عايزنى إحصل بابا اللى أعترفلى أنه كان مدبر الحادثه لبابا وان بابا مامتش قضاء وقدر ولكن هو اللى اتخلص منه لانه عرف سره

نهى:يابنتى أحنا مش فاهمين حاجه

سيف:أتكلمى علطول يانور
نور:أبوك
سيف:ماله بابا
نور بصمود وقوه ظاهره:هو اللى يتمنى وكسرنى انا وامى هوالى قتل أبويا وكان عايز يقتلنى أمبارح
نهى شهقت ودموعها نزلت وجوها شك هل ممكن لا لالا جوزها مستحيل يعمل ده
سيف بعصبيه:إنتى مجنونه أنتى بتقولى أيه
نور :أهداء ممكن تروح تزوره فى القسم

سيف:أنتى أتجننتى رسمى بابا لايمكن يعمل كده ده كان بيعاملك زى بنته بالظبط لاهو فعلآ كان أب ليكى متنسيش اللى عمله معاكى ومتقوليش عليه كده

نور بعصبيه:للاسف مقدرتش أشوف دم بابا فى أيديه عشت مع الراجل اللى قتل بابا تحت صقف واحد وكنت بأمن على أمى معاكم
هند بتعيط ومش عارفه تعمل أيه وواثقه فى بنتها أنها مش ممكن تكدب عليهم بس مش عايزه تصدق مجرد أنها مش عايزه تصدق
نور:ياريت محدش يقول لرودى اللى حصل مش هتستحمل

سيف ب أستغراب:أشمعنا رودى

نهى:بنتى مالها أنتى شوفتيها
نور:متقلقوش هي بس أتعرضت لضغط نفسى وهى حاليآ فى المستشفى ومعاها سارة
سيف:نور بابا هو اللى أعترفلك
نور:أنا مش هكدب عليكم على فكره لانى أنا أتصدمت من اللى حصل متوقعتش أنه ممكن فى يوم من الايام يحصل كده
نور:ماما ممكن نروح بيتنا
نهى:يابنتى سبيها معانا
نور:أنا أسفه ياطنط مش هقدر أدخل البيت ده تانى لانه بيت الراجل اللى قتل أبويا
نهى:هتحرمينى من أختى
نور قعدت على ركبتها وباست أيدين نهى مقدرش ياحبيبتى بس قدرى حالتنا وبيتنا مفتوحلك فى أي وقت ومحدش فى الكون كله يقدر يفرقكم

نور روحت البيت مع أمها وعاشوا حياه طبيعيه ونهى وسيف عرفوا الحقيقه من محمد اللى أتحكم عليه بالاعدام وأتحاكمت كل رجالته كمان بالسجن

مازن وندى أتجوزو ويوسف خرج من المستشفى وطلب أيد نور للجواز ووافقت ورودى رجعت للدراسه وسارة معاها طول الوقت لحد ماخرجتها من صدمتها



بعد مرور 3شهور


يوم فرح يوسف ونور

نور فى الكوافير ومعاها سلمى اللى فى بدايه حملها ورودى هى وساره اللى أتخرجوا وبيشتغلوا فى قناه كبير رودى مزيعه وسارة مخرجه لبرنامج رودى اللى أسمه دقة الساعات
نور:زى القمر وفستانها جميل جدآ وكبير وكله بيدل على أنها ملكه وبس ومبسوطه والفرحه مش سايعها أبدآ وحست قدأيه الفرحه حلوه وأنك تتجوزى اللى بتحبيه ليها معانى كبيرة جدآ وقلبها بيدق أوووى أن كلها دقايق وحبيبها هياخدها معاه لعالمهم الخاص بيهم ولحفله بالنسبه ليها مش فرح لا ده أعلان عن حياة الحب والسعاده والامل والتفاؤل مالى قلبها ........

قطع تفكيرها البنات وهما بيزغرتووا وبيقولو العريس وصل

يوسف كالعاده متالق بملامحه الرجوليه وعيونه الحلوه وشيك الى أبعد مدى وكانه نجم سينمائي وأحلى كمان
يوسف قلبه بيرقص من الفرحه وهو منتظر نور تخرج ونفسه يدخلها جوها وياخدها على بيتهم بعيد عن كل الناس او يسافرو المهم أنه مش قادر ينتظر الدقايق دى
لحظات ونور خرجت وخطفت كل الانظار باأطلالتها الجذابه والرائعه.

يوسف مصدقش نفسه وجرى عليها حضنها ولف بيها وسط تصقيف الجميع واخدها على القاعه اللى فيها الفرح وكتبو الكتاب وكان أجمل فرح فيه كل القلوب صافيه وكل اللى فى الفرح بيحبوهم وبيدعولهم بالسعاده وان ربنا يديم حبهم

سيف مع سلمى ومبسوط بحياته مع مراته ومتشوق للبيبى اللى جاي
رودى وسارة مركزين فى شغلهم وعندهم يقين أن الحب اللى بجد هو اللى يكون واضح وصريح ويبدآ بالاهل مش بالبنت من وراء اهلها
مازن وندى بينهم خناقات بسيطه على الشغل بس مبسوطين مع بعض وبيشكرو نور أنها جمعتهم فى مهمه واحده علشان أتعرفوا على بعض والحب سكن قلوبهم واتجوزوا.

هند أطمنت على بنتها وهى مع راجل بيعشقها مش بيحبها وبس

ونهى طلبت من نور وهند يسمحوا جوزها علشان كفايه عليه عقاب الاخره وهما سمحوها وصفو قلوبهم من ناحيه بعض
خلص الفرح ويوسف ونور دخلوا الجناح الخاص بالعرسان وقضوا أجمل ليلة فى عمرهم بحب ولهفه وأشتياق والصبح أول ماصحيت نور لقيت يوسف بيتامل ملامحها
نور:صباح الخير.

يوسف :صباح الورد ياعروستى

نورضحكت:صحيت أمتا
يوسف:من بدرى وجهزت الشنط علشان نسافر
نور:يوسف
يوسف:قلب يوسف
نور:بعشقك
يوسف:وأناكمان بعشقك اووى أووى أوووى
نور:ملكت قلبى
يوسف:أنتى ملكتي كل حاجه فيا ومسك أيدها وباسها فى كف أيدها عارفه ده معناه أيه
نور:أه يعنى ملكى
يوسف ضمها أوى لحضنه

سافرو يقضوا شهر العسل فى باريس بلد العشاق ....

ما أجمل الحياة عندما يملؤها الحب وما أصعبها عندما لا نجده، فالحب يُزيّن حياتنا ويشع فيها نوراً يُنير دُروبنا، والحياة بدون حُب لا تساوي شيئاً، فلكل منّا تجاربه في هذه الحياة، ولكل منّا قصة حب خاصة به، فما علينا إلّا أن نأخذ الحكم من تجارب غيرنا في الحياة والحب حتى نستطيع حَل كل ما يواجهنا،

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :