رواية انتقام الحب الجزء الأول الفصول 21-25




قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف21 حسن من ثاني

عاصم اكتشف بعد ما وصل اميرة انها نسيت رسومات فى عربيته فرجع الشركة يديها الرسومات وسأل عليها وعرف انها عند طارق فى المكتب ولما راح ملقاش السكرتيرة على المكتب فدخل علطول بس قبل ما يدخل سمعها وهى بتتكلم عنه ففتح الباب براحة عشان متحسش بيه وهى كانت قاعدة على الكرسى مدية ضهرها للباب وشاور لطارق عشان مايتكلمش اميرة كانت سرحانة فى كلامها عن عاصم فمخدتش بالها انه واقف وراها


اميرة: عاصم. انت هنا من امتى؟

عاصم: من ساعة ما قولتى انى اول حب حقيقى فى حياتك
اميرة: انا !!!
عاصم بنظرات هائمة: انتى حبيبتى ونور عينى وهدية ربنا ليا انتى البنت الوحيدة الى قدرت تدخل قلبى وتملكه واوعدك هتكونى اول واخر حب فى حياتى ومش هشوف واحدة غيرك
اميرة بتسرح فى كلامه وبيتبادلوا النظرات لكن بيقطع نظراتهم طارق الى نسيوا انه معاهم وانهم فى مكتبه
طارق: حلو اوى كده انا هفضل عايش الفيلم العربى دا كتير
اميرة بعد فاقت لنفسها واتكسفت من الى حصل: سورى يا دكتور
طارق: لا يا حبيبتى سورى على ايه ما انا هقلبها كازينو طارق العشرى للعشاق . ما تتلم يالا منك ليها لحد ما تتهبوا تتجوزوا وتتلموا فى بيت واحد
عاصم: حقك علينا يا باشا اللحظة بس مش اكتر

طارق: طب يا اخويا يا مسبلاتى هاتى الرسومات واتكل على الله واسمع مش عايزين خوتة طول اليوم عايزين نشوف شغلنا

عاصم: عينيا يا دكتور
طارق: وانتى يا مدام عاصم الشاذلى روحى على مكتبك هاتيلى تقرير عن الشغل فى مشروع زايد وصل لفين
اميرة: تحت امرك يا دكتور
بيخرج عاصم واميرة
طارق: ولاد الايه رجعونى للذى مضى مع اسومتى

بعد فترة اميرة قاعدة مع طارق فى مكتبه وسرحانة

طارق: اميرة ...يا اميرة ..انتى يا بت
اميرة: ها .. نعم يا دكتور
طارق: ايه رحتى فين؟
اميرة: لا مفيش بس اصل متهيألى سمعت اسم الشركة دى قبل كده
طارق: اكيد سمعتيه اسم شركة الاسيوطى مش صغير فى السوق وممكن يكون عاصم حكالك عنه
اميرة: عاصم مبيتكلمش معايا فى الشغل خالص
طارق: اه انا عارف بتحبو فى بعض بس
اميرة بتضحك: بس ايه علاقة عاصم بشركة الاسيوطى

طارق: شركة الاسيوطى هى المنافس المباشر لشركة عاصم ومش بس شركة عاصم كل شركات الاستيراد والتصدير فى مصر. كل ما يعرفوا ان عاصم داخل مناقصة او صفقة ينافسوه فيها او ينزلوا فى السعر وياخدوها منه

اميرة: يااااااه طب ليه كده وعاصم بيعمل معاهم ايه
طارق: متقلقيش يا ميرا عاصم برضه مش سهل دا راجل اعمال وابن راجل اعمال ورث عن ابوه شغل السوق وابوه كان دايما ياخده معاه وهو صغير الشغل عشان يفهمه الشغل ماشى ازاى دا غير دراسته الى نفعته كتير عاصم شاطر وبيعرف يلاعيهم صح
اميرة بفخر: انا عارفة ان عاصم راجل اعمال شاطر
طارق: المشكلة انهم مش بيكتفوا انهم ينافسوه فى شغله لا كمان بيستنوا لما يجيب عمال او موظفين ويدربهم كويس لحد ما يبقوا كفئ وبعدين ياخدوهم على الجاهز باضعاف مرتباتهم

اميرة: وهما يا دكتور بيرضوا يسيبوه بعد ما دربهم وعلمهم

طارق: اميرا يا حبيبتى اهم حاجة فى الشغل المصالح
اميرة: ياااااااه ازاى شركة بالسمعة دى وتبقى قديمة كده وليها اسمها فى السوق
طارق: الشركة دى عمر ما كان اسلوبها كده يا ميرا كانت دايما سمعتها كويسة وشغلها شريف من ايام ما كان الاسيوطى هو الى ماسكها
اميرة: امال ايه الى حصل
طارق: الاسيوطى مات وجوز بنته الى مسك الشركة وخلى ده اسلوبها اينعم دخلها ملايين بس فى الاخر خلى سمعتها فى السوق مش حلوة وكره كل رجال الاعمال فيه وخلوه ضده

اميرة: وبالرغم ان حضرتك عارف عنهم كل ده عايز تشتغل معاهم وكمان حضرتك بتقول انهم بيحاربوا عاصم فى السوق

طارق: احنا ملناش دخل يا اميرة بالحرب دى هما مجال واحنا مجال تانى وبعدين يا حبيبتى دا شغل والشغل مفيهوش مشاعر ودول عايزينا نبقى مسؤلين عن انشاء قرية سياحية بالكامل فى العين السخنة عارفة دا فى مصلحة اد ايه للشركة
اميرة: ايوا يا دكتور بس عاصم......
 طارق: اميرة انتى شغالة معايا مش مع عاصم وحاولى تفصلى بين انك مرات عاصم وبين شغلك معايا انتى دراعى اليمين والا يبقى عاصم عنده حق لما طلب منك تقعدى من الشغل

اميرة: لا خلاص يا دكتور عندك حق انا هحاول افصل بس انا ما زلت عندى رأيي وان الاسم مش غريب عليا

فرح عاصم واميرة قرب اميرة كل يوم الصبح عاصم يوصلها الشركة ويرجعها بليل وفى الاجازات بتخلص الحاجات الى نقصاها للجواز . وقبل فرحهم بيومين اميرة قاعدة فى مكتب طارق وبتكلم عاصم فى التليفون
اميرة: طب والله انت مجنون انت مش لسه موصلنى الصبح عايز تجيلى ليه دلوقتى
عاصم: الله مراتى وحشتنى عايز اشوفها
اميرة: هو انا لحقت اوحشك
اميرة: انتى اصلا بتوحشينى وانتى قدامى
اميرة: لا انا لو جريتك لا انا هشتغل ولا انت كمان انت يا راجل معندكش شغلة غيرى ما تشوف شغلك شوية
عاصم: طب عشان خاطرى هعدى عليكى ساعة واحدة نروح نتغدى ونرجع علطول
اميرة: مش هقدر والله يا حبيبى دكتور طارق مجاش النهاردة عشان تعبان والشغل كله على دماغى وفى كذا عميل هقابلهم مكانه
عاصم: هى ساعة واحدة بس نروح نتغدى واطمن انك كلتى كويس بدل ما تقعى تانى ومتلقيش الى يسندك ولا نسيتى
اميرة: عمرى ما هقع يا حبيبى وانت معايا
عاصم: طب وحياة الكلمتين الحلوين دول يا ميرا لتوافقى
اميرة: ماشى يا حبيبى بس هى ساعة واحدة بس نتغدى ونرجع علطول
عاصم: عيب انا قلت غير كده

اميرة: ماشى هتعدى امتى

عاصم: نص ساعة بالكتير وابقى عندك
اميرة : هستناك
عاصم: بحبك
اميرة : وانا كمان
اميرة بتقفل مع عاصم وبتحاول تخلص شغلها قبل ما يجى
بيدخل شخص بكل تعالى وغرور متأنق ببدلة كحلى وحاطط ايده فى جيبه والايد التانية بيقلع بيها نضارة الشمس وبيروح للسكرتيرة
السكرتيرة: اى خدمة يا فندم
الشخص: عندى ميعاد مع دكتور طارق العشرى

السكرتيرة: انا اسف جدا يا فندم هو للأسف اعتذر النهاردة عشان تعبان بس المهندسة اميرة موجودة

الشخص باستنكار :مين المهندسة اميرة دى! انا ميعادى مع دكتور طارق صاحب الشركة
السكرتيرة:  المهندسة اميرة دى نائب دكتور طارق ودراعة اليمين ومسؤلة عن كل حاجة فى غيابه دا غير كمان انها بنته
الشخص : خلاص خلاص بلغيها انى موجود
السكرتيرة: نقولها مين
الشخص: رئيس مجلس ادارة شركة الاسيوطى
السكرتيرة ثوانى يا فندم

بتدخل السكرتيرة على اميرة الى منهمكة فى الشغل

اميرة: فى حاجة يا هدى
السكرتيرة: اه فى واحد برة بيقول عنده ميعاد مع دكتور طارق
اميرة: ميعاد دا مين دا؟
السكرتيرة: بيقول رئيس مجلس ادارة شركة الاسيوطى
اميرة: يااااااااه صحيح دا دكتور طارق كان قالى ان عنده ميعاد النهاردة وانا نسيته خالص طب خليه يدخل
السكرتيرة : حاضر يا بشمهندسة

بتخرج السكرتيرة واميرة بتستعد لمقابلة الضيف وبتطلع الملف الخاص بالمشروع بتاعه وبتبص فيه وهى قاعدة على المكتب . الضيف بيدخل واميرة بتكلمه وهى باصة فى الملف

اميرة: اهلا وسهلا اتفضل حضرتك
لكن الضيف مبيقعدش كأنه رجله عجزت انها تتحرك بمجرد ما شاف اميرة . اميرة بتلاحظ ان الضيق مقعدش فترفع عينيها تشوف مقعدش ليه واول ما تشوفه بتقف مكانها من الصدمة
اميرة: مش .... ممكن ....حسن !
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف22 كان زمان

عاصم سايق عربيته ومشغل اغانى وعمال يدندن معاها وهو مبسوط وفجأة بيقف بعربيته اول ما بيشوف محل ورد فبيبتسم وينزل لمحل الورد يجيب ورد لاميرة

ونرجع لأميرة الى بتوقفها الصدمة
اميرة: مش...ممكن...حسن!
حسن: يااااااااااه متخيلتش انى هشوفك فى الوقت ده وفى المكان ده
اميرة: حسن!
حسن: ايوا حسن يا احيرة وحشنى اوى اسمى لما بتقوليه
اميرة فاقت من صدمتها: انت رئيس مجلس ادارة شركة الاسيوطى صح كده؟
حسن: ايوا يا اميرة صح
اميرة: اتفضل اقعد يا حسن بيه
حسن: حسن بيه ! ايه بيه دى ! انتى نستينى ولا ايه؟
اميرة: لا طبعا منستكش احنا طول عمرنا جيران وعشرة
حسن: جيران بس؟

اميرة: حسن بيه دكتور طارق كان اتكلم معايا فى المشروع الى حضرتك عايز تعمله وانا ادامى الملف بتاع المشروع

حسن: صحيح ايه حكاية انك بنت دكتور طارق وازاى بقيتى دراعه اليمين كده وكام قاعدة فى مكتبه
اميرة: يعنى تقدر تقول ثقة من دكتور طارق واجتهاد منى
حسن بحنان: وانتى عاملة ايه يا اميرة فى حياتك؟
اميرة: انا كويسة ممكن نتكلم بقى فى الشغل
حسن:  انتى ليه بتكلمينى كده احنا كنا مخطوبين زمان ولا نسيتى
اميرة: لا حضرتك الى نسيت انك دلوقتى حسن بيه رئيس مجلس ادارة شركة الاسيوطى وجوز بنت الاسيوطى
حسن: وانتى بقيت الدراع اليمين لطارق العشرى صاحب اكبر شركة مقاولات هندسية فى مصر . يااااااااه الدنيا دى غريبة اوى شوفى كنا فين من كام سنة وبقينا فين دلوقتى

اميرة : كل حاجة بتتغير مفيش حاجة بتفضل على حالها

حسن: يمكن الانسان من برا بيتغير شكله مركزه وضعه الاجتماعى لكن الى فى القلب عمره ما بيتغير
اميرة بتضحك بسخرية: دا الى فى القلب دا بالذات اول حاجة بتتغير
حسن: يعنى انتى عايزة تقوليلى ان الى كان فى قلبك من ناحيتى زمان اتغير
اميرة: ويمكن الوقت خلانى عرفت حقيقة الى كان فى قلبى واكتشفت انه مكنش حقيقى
حسن: بس انا الى فى قلبى كان حقيقى يا اميرة وعمره ما اتغير
اميرة فى سخرية : يمكن
حسن: انتى ايه الى غيرك كده؟
اميرة: يمكن لما حسيت الحاجة الحقيقية
حسن: يعنى ايه؟
اميرة: يعنى ياريت تنسى الى فات وتتعامل فى حدود الشغل وبس الى بينا يا حسن دا كان زمان

ويقطع كلامهم دخول عاصم وفى ايده بوكيه ورد كبير اميرة اول ما بتشوفه بتقف فى مكانها

اميرة: عاااااااااااصم !
بيدخل عاصم فى خوف من اميرة لكنها بتتكالك اعصابها بسرعة لان حسن فى الاساس هو مجرد عميل ومفيش اى داعى للخوف
عاصم: انا اسف مكنتش اعرف ان عندك حد
اميرة: لا مفيش مشكلة ادخل يا حبيبى
حسن بصلها بضيق شديد وبصله بدهشة وقال لنفسه : عاصم الشاذلى واميرة يا ترى ايه علاقتهم ببعض وايه حبيبى الى بتقولهاله دى
اميرة: عاصم: احب اعرفك على ......
عاصم بيقاطعها: حسن بيه فهمى اشهر من النار على العلم رئيس مجلس ادارة شركات الاسيوطى
حسن: وطبعا عاصم بيه الشاذلى غنى عن التعريف
اميرة افتكرت ان طارق حكالها عن الحرب الى بينهم ومكنتش تعرف ان فى حرب مخفية مستنياهم هى متعرفهاش
اميرة بتكمل تعريف عاصم لحسن: حسن بيه اقدملك عاصم بيه الشاذلى جوزى
حسن: ايه! جوزك!

عاصم: اه جوزها مكتوب كتابنا وفرحنا بعد يومين ان شاء الله اكيد حضرتك معزوم

حسن بيحاول يتمالك غضبه: اه الف مبروك اسف يا عاصم بيه معرفش انك اتجوزت اكيد طبعا هحضر
اميرة حاسة ان الاكسجين الى فى الاوضة خلص وبتتنفس بالعافية ونفسها الموقف ده يخلص بقى
حسن: طب عن اذنكم بقى . لينا قاعدة تانية يا بشمهندسة عشان اعرف تفاصيل المشروع من حضرتك
اميرة فى تردد : اكيد ان شاء الله
خرج حسن من عند اميرة وهو مضايق جدا ونزل ساق عربيته وهو متوتر ازاى فى نفس اليوم الى يقابلها فيه ورجعله السنين لحبها وايامه الحلوة معاها يضيع كل ده ويعرف انها متجوزة ومتجوزة مين المنافس ليه فى السوق
حسن قعد يفتكر كلام اميرة ليه زمان

فلاش باك

" حسن: نجحت يا اميرة نجحت
اميرة بفرحة: مبروك الف مبروك يا حسن
حسن: خلاص مبقاش فى عوائق هشتغل واظبط امورى ونتجوز خلاص"
" اميرة: انا معنديش غير حلم واحد بس اسمه حسن يفضل معايا العمر كله"
" حسن: يا اميرة متقوليش كده انا فعلا بحبك وعمرى ما ندمت على خطوبتى ليكى
اميرة: حب ايه يا حسن بيه ما انا  لازم احفظ المقامات بعد كده"
" حسن: افهمينى يا اميرة دبلتيك معايا وفى قلبى مش بس فى ايدى

اميرة: : دا انا من النهاردة هدوس على قلبى بجزمتى لو فكر يوجعنى عليك تانى انت غلطة عمرى كله الى عمرى ما هبطل اندم عليها "

" اميرة: حسن بيه اقدملك عاصم بيه الشاذلى جوزى"
وهنا حسن وقف بعربيته مرة واحدة وملس على شعره بغضب
حسن فى نفسه: لو تعرفى يا اميرة انى طول السنين الى فاتت معرفتش احب واحدة غيرك حتى مراتى مقدرتش تنسينى حبك كنتى معايا فى كل لحظة ازاى قدرتى تنسينى وتحبى غيرى وتتجوزى كمان ازاى ازاااااى
ونرجع لاميرة الى خدت نفسها اول ما حسن خرج من المكتب وبصت لعاصم بحب
عاصم: ايه الى جاب الشخص ده هنا
اميرة: شغل يا حبيبى عايزينا نعمله قرية سياحية
عاصم: و دكتور طارق موافق يتعامل معاه
اميرة: اه يا عاصم

عاصم: انتى تعرفى انه المنافس المباشر ليا فى السوق

اميرة: اه سمعت بحاجة زى دى قبل كده
عاصم: وموافقة تشتغلى معاه رغم انك عرفتى انه بيحاربنى فى السوق
اميرة: حبيبى انا مش هشتغل معاه دا دكتور طارق ودى مش شركتى يا عاصم عشان اقول اشتغل مع مين ومشتغلش مع مين
 عاصم: ماشى يا اميرة
اميرة: طب بذمتك ينفع بعد بوكيه الورد التحفة ده الى انت جايبه تضيع علينا اللحظة وتفضل زعلان
عاصم ابتسملها: لا ما ينفعش
عاصم راح باسها فى راسها واداها البوكيه
اميرة: ايوا كده عيشنى اللحظة ممكن بقى يا جوزى يا حبيبى نروح نتغدى عشان انا جوعت وكمان عشان الحق ارجع
عاصم: انت تؤمر يا جميل ايدك فى ايدى يا مدام عاصم

حسن وصل شركته ودخل مكتبه وهو مضايق جدا تليفونه رن حاول يهدى عشان يعرف يرد

حسن: الو ايوا يا حبيبتى
بسنت الاسيوطى: ايه يا حبيبى كنت فين من الصبح
حسن: كنت فى اجتماع مع المهندس بخصوص القرية السياحية الى عايزين نبنيها
بسنت : واتفقتوا على ايه؟
سرح حسن فى اميرة ومكنش سامع بسنت
بسنت : حسن....يا حسن... الو انت سامعنى
حسن: ايوا يا حبيبتى معاكى
بسنت: بقولك اتفقتوا على ايه؟
حسن: لسه متفقناش المهندس مكنش موجود خدت ميعاد تانى
بسنت : طب يا حبيبى هتتأخر النهاردة؟
حسن: هحاول متأخرش
بسنت : ماشى يا حبيبى
حسن: بسنت استنى نسيت اسألك....اميرة عاملة ايه؟؟؟؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف23 خوف من الماضي

حسن: بسنت استنى نسيت اسألك....اميرة عاملة ايه؟؟؟؟؟؟؟

بسنت: اميرة مجننانى من الصبح بابى فين بابى هيجى امتى
حسن: يا حبيبتى.....يا اميرة
بسنت: ايوا طبعا اميرة بنتك حبيبتك وانا اتركنت على الرف
حسن: دا انتى الاصل يا قمر بوسهالى على ما اجى
بسنت: حاضر يا سيدى . سلام
حسن بعد ما قفل التليفون بيكلم نفسه : اه لو تعرفى يا اميرة ان حتى بنتى سميتها على اسمك عشان افضل دايما فاكرك . ياريتنى ما شوفتك تانى ولا قابلتك
اميرة وعاصم قاعدين بياكلوا فى المطعم . اميرة قاعدة سرحانة ومش بتاكل
عاصم: ايه يا حبيبى مبتاكليش ليه
اميرة: مفيش يا حبيبى انا باكل اهو
عاصم: طب افتح نفسك على الاكل
اميرة: اممممم. ياريت
عاصم: انتى عارفة ان بعد يومين هنبقى قاعجين بناكل مع بعض كده بس بيتنا على سفرة شقتنا ان شاء الله
اميرة: وساعتها ان الى هأكلك بايدى
عاصم: يا سلام دا ايه الدلع دا كله

اميرة: ما انت تعمل حسابك انا هبقى مسؤلة عن كل حاجة تخصك اكلك شربك حتى لبسك هخترهولك بنفسى مش هخليك تعمل اى حاجة بايدك وكمان ههتم بمواعيدك

عاصم: هو حد قالك انى جوزك ولا ابنك
اميرة: جوزى وابنى واخويا وحبيبى وكل حاجة ليا
عاصم: وانتى مراتى وحبيبتى وامى واختى وكل دنيتى
اميرة: طب خلاص بقى عشان بتكسف وحاسة ان الناس بتبص علينا
عاصم: خليهم يبصوا يا حبيبتى عشان يتعلموا الحب مننا
اميرة: عاصم هو انت هتفضل تحبنى كده علطول حتى بعد ما نتجوز
عاصم: لا طبعا
اميرة: نعم !!!!!
عاصم: بعد الجواز هحبك اكتر بكتير انا اصلا كل يوم بيعدى عليا بيقربنى منك اكتر بحبك فيه اكتر من اليوم الى قبله
اميرة: طب ممكن اطلب منك طلب
عاصم: اؤمرى يا اميرتى
اميرة: هو مش طلب هو وعد
عاصم: وعد !!!

اميرة: اه يا عاصم ممكن توعدنى حتى لو زعلنا يوم من بعض متسبنيش ومتبعدش عنى

عاصم: وايه الى هيزعلنا من بعض يا حبيبتى
اميرة: يا سيدى اوعدنى وخلاص
عاصم: اوعدك طول ما فيا الروح وعايش مبعدش عنك ولا اسيبك وانك هتفضلى مدام عاصم الشاذلى ومش هيتغير اللقب دا الا لو بقيتى ارملة عاصم الشاذلى
اميرة بتخبطه على ايده: بعد الشر عليك ربنا يديك طول العمر
عاصم: خايفة عليا يا اميرتى
اميرة: طبعا انت بقيت كل حياتى يا عاصم ازاى مخفش عليك
عاصم: ربنا يقدرنى واسعدك يا روح قلب عاصم
فى شركة الاسيوطى
 حسن قاعد على مكتبه وادامه حد من الموظفين بتوعه
حسن: عايزك تجيبلى كل المعلومات عن شركة العشري وعن المهندسة اميرة السيد سعد وعلاقتها بطارق العشري وعلاقتها بعاصم الشاذلى كل المعلومات فاهمنى الصغيرة قبل الكبيرة

الموظف: حاضر يا فندم

حسن: وعايز المعلومات دى تجيلى بكرة الصبح
الموظف: حضرتك تؤمرنى بحاجة تانية
حسن: لا امشى دلوقتى
فى فيلا العشري
اميرة قاعدة مع طارق بتكلمه فى الشغل وشكلها مضايق اوى
اميرة: دول اسماء العملاء الى جم وانا اتفقت معاهم
طارق: تمام
اميرة: ودا تقرير عن حالة الشغل فى كل المواقع بتاعتنا
طارق: عظيم يا ميرا
اميرة سرحانة وشكلها مضايق

طارق: مالك يا اميرة شكلك مضايق اوعى يكون الواد عاصم زعلك تانى

اميرة: لا ابدا يا بابا عاصم بيحاول يفرحنى ويسعدنى على قد ما يقدر
طارق: امال ايه الى مضايقك كده
اميرة:انا محتاجة اتكلم معاك اوى يا بابا حاسة انى هتجنن لو مطلعتش الى جوايا
طارق: اتكلمى يا حبيبتى فى ايه قلقتينى
اميرة: فاكر لما حضرتك كلمتنى عن شركة الاسيوطى وقولتلى ان الى ماسكها جوز بنت الاسيوطى وانا ساعتها فضلت اقولك ان اسم الشركة مش غريب عليا
طارق: اه فاكر
اميرة: النهاردة كان فى ميعاد مع رئيس مجلس الادارة بتاعتها عشان موضوع القرية السياحية
طارق: اه صحيح انا نسيت اسالك عملتى ايه معاه
اميرة: مش المهم انا عملت ايه معاه حضرتك عارف رئيس مجلس الادارة ده طلع مين؟
طارق: لا معرفوش مين ؟

اميرة: حسن

طارق: حسن ! حسن مين ؟ اوعى يكون قصدك حسن ........
اميرة : اه يا بابا هو حسن
طارق: دا ايه الحظ ده معقولة الصدف دى
اميرة: دا سوء حظى انا يا بابا
طارق: طب ممكن  تفهمينى ايه الى حصل
اميرة: مفيش قعد يلمح عن الى كان بينا زمان وانه لسه بيحبنى ومشاعره متغيرتش من ناحيتى والكلام الى انت عارفه ده
طارق:ها وبعدين

اميرة: وسألنى عن علاقتى بيك وازاى وصلت للمكانة دى فى شركتك

طارق: كملى وبعدين
اميرة: بس. انا مدتلوش فرصة وفهمته ان كل حاجة انتهت ودلوقتى الى بيننا شغل وبس
طارق: وانتى يا اميرة؟
اميرة: انا ! انا ايه يا بابا؟
طارق: حسيتى بإيه لما شفتيه . حنيتى؟ اضايقتى؟ فرحتى؟ حسيتى بإيه؟
اميرة: هتصدقنى لو قلتلك محستش بحاجة
طارق: ازاى يعنى؟
اميرة: انا كمان استغربت نفسى جدا انا طول السنين الى فاتت كنت خايفة اواجه نفسى بالموضوع ده كنت بهرب حتى من الكلام فيه كنت خايفة من نفسى ليكون فى حاجة لسه باقية وستنية الى يصحيها جوايا . لكن النهاردة لما القدر حطه ادامه لقيت نفسى كنت موهومة وان فعلا كل المشاعر الى جوايا مبقتش موجودة بل بالعكس انا يمكن حسيت انها مكنتش مشاعر حقيقية من البداية. الاحساس الوحيد الى حسيته بجد لما شفته احساس احتقار فضل عندى من ساعتها ناحيته حتى لو مكنش خطيبى انا احتقارى كان للشخص نفسه للحالة نفسها. لكن هو شخصيا مكنتش شايفاه اصلا مكنش فارق معايا كان بالنسبة لى مجرد عميل غلس بيعاكس ورديت عليه اقولك على سر؟

طارق: قولى يا حبيبتى دا انتى حكايتك بقت حكاية

اميرة: لما شفت حسن فى حاجة فرحتنى من جوايا لانى اتأكدت من جوايا ان الحالة الى كنت معيشة نفسى فيها كانت مجرد وهم وساعتها افتكرت عاصم واتمنيت اوى يبقى موجود معايا فى اللحظة دى ويضمنى اوى حسيت ساعتها ان عاصم بقى بالنسبة لى بر الامان . وهو كأنه كان حاسس بالى جوايا
طارق: يعنى ايه كان حاسس بالى جواكى
اميرة: يعنى جيه
طارق فى صدمة: جيه؟ مين الى جيه عاصم ؟ وشاف حسن عندك؟
اميرة: اه يا بابا وشاف حسن
طارق: وايه كان رد فعله؟
اميرة: ولا حاجة حسن بالنسبة له زيه زى اى عميل
طارق: اميرة. عاصم ميعرفش ان حسن كان خطيبك القديم مش كده؟
اميرة: لا يا بابا ميعرفش . بصراحة لما دخل وشاف حسن خفت اقوله ان حسن هو خطيبى القديم خفت من رد فعله خفت السعادة الى عايشاها معاه تضيع بسبب حسن
طارق: يبقى لازم يعرف يا اميرة
اميرة: يعرف ايه يا بابا. لا طبعا اخاف اقوله انت متعرفش غيرة عاصم عاملة ازاى
طارق: عشان كده بقولك لازم يعرف. اسمعينى يا بنتى يعرف منك احسن ما يعرف من غيرك
اميرة: قصدك مين بغيرى؟

طارق: متضمنيش الظروف يا اميرة وانتى حظك خلى جوزطك وخطيبك القديم اصلا فى بينهم منافسة فى السوق وزى ما قلتلك منافسة حسن مش شريف زى عاصم وبعدين شخصية مريضة زى شخصية حسن مستبعدش عنه يروح يقوله عشان يوقع بينكم

اميرة: تفتكر يا بابا
طارق: اه يا اميرة جوزك لازم يعرف النهاردة قبل بكرة قوليله واستحملى رد فعله ايا كان حتى لو اتعصب عليكى امتصيه
اميرة: بس انا خايفة

طارق: متخفيش عاصم عاقل وعارف ان دا ماضى وانتى كده كده حكياله كل حاجة يبقى تخافى من ايه. يا اميرة يا بنتى الصراحة مفيش احسن منها والبيت الى بيتبنى على الصراحة بيبقى اساسه متين مفيش اى حاجة ممكن تهده

اميرة: ولو فكر يبعد
طارق: هترجعيه بحبك ليه وحنانك
اميرة بتفكر فى كلام طارق واخدت القرار
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف24 صراحة

فى شركة عاصم

عاصم قاعد فى مكتبه مشغول جدا وبيتصل من تليفون الشركة بشخص
عاصم: ايوا يا عادل......عايزك تخلصلى موضوع الصفقة دى على بكرة .......يا اخى مش مستعجل عايز الحق امضى العقد قبل فرحى عشان هقعد فترة طويلة مجيش الشغل..... يا ساتر على قرك يا اخى ايوا يا اخويا هبقى ف شهر العسل...... طيب مستنى ردك على بكرة .... سلام
اميرة بتدخل على مكتب شهد السكرتيرة الى بتكرهها لانها خدت عاصم منها
اميرة: مساء الخير ازيك يا شهد
شهد بغيظ: اهلا يا بشمهندسة
اميرة: عاصم موجود
شهد: اه موجود
اميرة: عنده حد ولا فاضى
شهد: لا فاضى ثوانى هبلغه بوجود حضرتك
اميرة: لا خليكى انا هدخله
شهد: لا ما هو مانع اى حد يدخله من غير اذن
اميرة بصتلها باستغراب: بقولك انا الى هدخله مش اى حد ولا انتى مش واخدة انى المدام بتاعته
شهد فى غيظ: اسفة يا مدام اميرة اتفضلى
شهد فى نفسها خلاص يا ستى عرفنا انك المدام هو الى ذوقه وحش ومبيفهمش فى الستات

اميرة بتخبط على الباب وتدخل

اميرة: هعطلك؟
عاصم بيقوم من مكانه وبيبوسها فى خدها: يا سيتى عطلينى براحتك ايه المفاجأة الحلوة دى
اميرة: وحشتنى قولت اطب عليك
عاصم: ايه ده بجد دا انا مش لوحدى بقى
اميرة مسكت ايده ورجعته لمكتبه تانى
عاصم: ايه يا مجنونة بتعملى ايه
اميرة: عايزة اتفرج عليك وانت بتشتغل
عاصم:لا خلاص طالما الفمر بتاعى جيه يبقى انا خلصت شغل
عاصم قاعد على مكتبه وهى قاعدة جنبه فوق المكتب
اميرة: لا ما انت لو وقفت شغل يبقى همشى

عاصم: ومين اصلا الى هيسمحلك تمشى دا انا مصدقت لقيتك

اميرة: لا بجد يا عاصم انا بكرة هبقى مشغولة طول اليوم ومش هعرف اشوفك خالص
عاصم: مشغولة بإيه ان شاء الله غيرى
اميرة: يا سلام انت ناسى انى عروسة ولا ايه وبكرة حنتى يعنى ما بين فستان الفرح الى هجربه والكوافير والحنة
عاصم: طب والله احلى عروسة فى الدنيا
شهد بتدخل عليهم وبتتغاظ جدا لما بتشوف اميرة قاعدة قريبة من عاصم كده وبتبصلها من فوق لتحت
عاصم: انتى ازاى تدخلى من غير اذن كده فى حاجة مهمة؟
شهد: انا خبطت بس اظاهر حضرتك مسمعتنيش
عاصم: قصره فى ايه؟
شهد: فى تليفون لحضرتك من شركة........
عاصم: مش عايز اى تليفونات انا مشغول دلوقتى. روحى شوفى شغلك

شهد فىى غيظ: عن اذن حضرتك

اميرة: ماله دى يا عاصم؟
عاصم: سيبك منها يا حبيبتى
اميرة: لا بجد بصاتها غريبة اوى
عاصم: اممممم. وانتى ما شاء الله لماحة . طب عالعموم عشان انا معاهد نفسى مخبيش عليكى اى حاجة البت دى كانت بترسم عليا
اميرة: ايه يا اخويا بترسم عليك ازاى ان شاء الله
عاصم: يعنى كانت عايزة توقعنى بس انا وقفتها عن حدها وطبعا لما خطبتك اتغاظت منك
اميرة: اممممم. يا محطم قلوب العذارى انت يا حبيبى
عاصم: ايه؟ مش هتصممى اطردها؟
اميرة: لا وانا اقطع عيشها ليه حرام
عاصم: يعنى بتغيرى عليا وكده
اميرة: ما هى كانت قدامك وعلى كلامك كانت بتحاول توقعك من قبل ما تخطبنى لو عايزها مكنتش خطبنى اصلا
عاصم: بموت فيك يا عاقل يا رزين انت
اميرة: طب همشى انا دلوقتى واكلمك لما اروح
عاصم: ماشى يا حبيبتى

اميرة بتروح لحد الباب وبتفتكر كلام طارق ليها " يعرف منك احسن ما يعرف من غيرك"

اميرة رجعت لعاصم تانى بس كان باين عليها القلق
عاصم: ايه يا حبيبتى نسيتى حاجة
اميرة: اه يا عاصم عايزة اقولك على حاجة
عاصم: حاجة؟ حاجة ايه يا ميرا
اميرة: بس اوعدنى انك مش هتزعل
عاصم: اوعدك انى هحاول مزعلش
اميرة: بص يا عاصم زى ما كنت صريح معايا فى موضع شهد انا كمان معاهدة نفسى مخبيش عنك اى حاجة عشان بيتنا يتبنى من اول يوم على الصراحة
عاصم: اميرة. مالك يا حبيبتى قلقتينى
اميرة: فاكر يا عاصم لما جيت وحكيتلك عن خطيبى القديم الى راح خطب واحدة تانية وكان سبب انى مقاطعة الحياة كلها دا طبعا لحد ما قابلتك
عاصم وشه قلب: اه يا اميرة فاكر
اميرة: انت عارف الشخص ده يبقى مين؟
عاصم: مش هيفرق يا اميرة دا كان ماضى وخلص
اميرة: بس انا عايزة اقولك هو مين

عاصم: قصدك عايزة تقولى ان خطيبك القديم هو حسن فهمى الى كان عندك النهاردة الضهر فى المكتب

اميرة بصدمة : انت عارف؟؟؟؟؟؟
عاصم: مش عارف بمعنى عارف بس خمنت وانتى اكديلى دلوقتى وكنت مراهن نفسى ان النهاردة مش هيعدى قبل ما تيجى وتقوليلى
اميرة: طب ممكن اعرف خمنت ازاى ؟
عاصم: انتى حكتيلى انه خطب واحدة بنت صاحب شركة كبيرة فى السوق والشركات الكبيرة فى السوق كلها عارفة بعضها . دا غير انى لما شفته الصبح عندك فى المكتب وشفت صدمته الواضحة اوى لما عرفتينى عليه على انى جوزك وربطت بين صدمته دى وبين تاريخه الى انا عارف وكل السوق عارفه انه كان حتة موظف فى شركة الاسيوطى واتجوز بسنت الاسيوطى بنت صاحب الشركة ساعتها قدرت اربط الخيوط كلها ببعض بس زى ما قلتلك كان كله مجرد تخمين مش اكتر
اميرة: طب انت زعلان منى دلوقتى؟

عاصم مسك ايديها وقرب منها بحنان :كنت هزعل منك فعلا لو مكنتيش جيتى وقولتيلى لانك زى ما قلتى لازم نبنى بيتنا على الصراحة من اول يوم بس انا ليا طلب وممكن تعتبريه امر من جوزك

اميرة: امر ! ايه هو ؟
عاصم: المشروع الى هيعمله مع الشركة بتاعتكم انا مليش انى مخلكوش تعملوه دى مش شركتى ودا شغلكم بس الى ليا فيه ان ميكنش ليكى بيه اى علاقة لا من بعيد ولا من قريب اى حد يمسكه مفهوم
اميرة مسكت ياقة القميص بتاعة عاصم: مفهوم يا جوزى يا حبيبى وكل اؤامرك مطاعة
عاصم فضل باصص لاميرة بحب وبعدين فاق لنفسه: لا دا انتى وجودك هنا خطر عليا امشى من هنا ومشوفش وشك غير فى الكوشة
اميرة بتضحك وبتقول فى نفسها: شكرا يا بابا طارق دايما بتنقذنى فى الوقت المناسب

فى فيلا الاسيوطى

حسن قاعد فى مكتبه وبيفتكر كلامه مع اميرة
"  اميرة : كل حاجة بتتغير مفيش حاجة بتفضل على حالها
حسن: يمكن الانسان من برا بيتغير شكله مركزه وضعه الاجتماعى لكن الى فى القلب عمره ما بيتغير
اميرة بتضحك بسخرية: دا الى فى القلب دا بالذات اول حاجة بتتغير
حسن: يعنى انتى عايزة تقوليلى ان الى كان فى قلبك من ناحيتى زمان اتغير
اميرة: ويمكن الوقت خلانى عرفت حقيقة الى كان فى قلبى واكتشفت انه مكنش حقيقى
حسن: بس انا الى فى قلبى كان حقيقى يا اميرة وعمره ما اتغير "

" حسن: انتى ايه الى غيرك كده؟

اميرة: يمكن لما حسيت الحاجة الحقيقية "

"اميرة: يعنى ياريت تنسى الى فات وتتعامل فى حدود الشغل وبس الى بينا يا حسن دا كان زمان"


"اميرة : حسن بيه اقدملك عاصم بيه الشاذلى جوزى

حسن: ايه! جوزك! "
وهنا حسن فاق لنفسه وخبط على المكتب بقوة من كتر الغضب وهو بيقول لنفسه: ايه الى عجبك فيه يا اميرة ايه الى خلاكى شايفة حبك ليه حب حقيقى والي بينا كان وهم ازاى . ملقتيش غيره يا اميرة تحبيه اشمعنى عاصم الشاذلى  اشمعنى فى ايه فيه خلاه يغير الى جواكى من ناحيتى بعد كل الى كان بينا تنسينى بسهولة دا احنا الى بينا كان كتير اوى
وهنا افتكر كلمة عاصم

" عاصم: اه جوزها مكتوب كتابنا وفرحنا بعد يومين ان شاء الله اكيد حضرتك معزوم"

حسن بسخرية: طبعا اكيد معزوم دا انا اول واحد لازم اجى لا وهعملك يا اميرة احلى مفاجأة مفاجأة عمرك فى حياتك ما هتنسيها زى ما عمرك فى حياتك ما هتقدرى تنسينى
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف25 والأخير فرحة

اليوم الى قبل فرح اميرة . اميرة فى بيتها مشغولة ما بين الكوافير والست الى بتظبط الفستان والى بيرسمولها الحنة ومعاها رحمة صاحبتها وبرة قاعدة عزة واسمت

اسمت: مالك يا عزة قلقانة ليه كده؟
عزة: مش عارفة والله يا اختى قلبى واكلنى على البت نفسى ليلتها تعدى على خير ومن ناحية تانية قلبى واجعنى انها هتسبنى وتمشى دا هى الى كانت واخدة بحسى فى البيت ده
اسمت : طب ما هو عاصم عرض عليكى تروحى تعيشى معاهم وانتى الى رفضتى
عزة: لا اروح فين يا ست اسمت دا بيتى الى اتعودت عليه

اسمت: روقى كده عشان اميرة متاخدش بالها دول يومينها وعايزينها مبسوطة وان شاء الله هتبقى مبسوطة وبكرة تفرحى بعيالها

عزة: تسلمى يا ست اسمت والله ما هنسى وقفتك جنبنا  فى جوازة اميرة ولا الاخت الشقيقة
اسمت: متقوليش كده انتى متعرفيش غلاوة اميرة عندى انا وطارق دى بنتنا الى مخلفنهاش طب اقولك على حاجة طارق من ساعة ما الفرح قرب وهو عامل زيك كده عايش دور الاب الى بنته هتتجوز وعمال يقولى هتتجوز وتسيبنى عاصم هياخدها منى لدرجة انه كان عايز يرجع فى كلامه فى موضوع الجواز
عزة: لا يا اختى الشر برة وبعيد يرجع ايه بس دا انا مصدقت
اسمت: ربنا يسعدها ويفرحك بعيالها

عزة : يارب يا اختى يارب

فى غرفة اميرة اميرة قاعدة وبتتكلم مع عاصم فى التليفون
عاصم: انا عايز افهم يعنى ايه مقدرش اجى اشوفك قبل الفرح كتير عليا يا ميرا يومين بحالهم يا قلبى مشوفكيش
اميرة: غصب عنى يا حبيبى بس مينفعش تشوفنى لا فى الحنة ولا قبل الفرح وبعدين ما انت هتشوفنى بكرة ان شاء الله لما تيجى تاخدنى من هنا
عاصم: ودى برضه حاجة غريبة بقى مدام عاصم الشاذلى تتزف من البيت ليه مخلتنيش احجزلك فى اكبر بيوتى سنتر فى البلد
اميرة: عشان انا عايزة كده يا عاصم  عايزة اتزف وسط اهلى والحارة الى اتربيت فيها والناس الى حاوطنى وراعونى لحد ما بقيت عروسة ولا انت معترض على الحارة يا عاصم بيه

عاصم : انا اقدر يا اميرتى دا انا اخدك ان شاء الله من ابو زعبل المهم تبقى معايا

اميرة: هانت يا عصومى
عاصم: مش قادر يا روح عصومى. بحبك يا ميرا
اميرة: وانا كمان
وبيقطع كلامهم رحمة الى بتدخل فجأة : ممكن جناب العروسة تبطل تحب فى خطيبها شوية رافة بالناس الى مستنينها برة عشان يجهزوها
عاصم: مالها دى؟
اميرة: معلش يا حبيبى عايزينى برة
عاصم: طب كلمينى اول ما تخلصى يا حبيبتى
اميرة: حاضر يا حبيبى. عاصم
عاصم: عيون عاصم
اميرة: خد بالك من نفسك

رحمة مقلدة اميرة: عاااااصم خد بالك من نفسك

اميرة بتضربها بالمخدة فى وشها
رحمة: رفقا بمشاعرى يا ست جوليت مش كده
اميرة تحضن الموبايل: بحبه يا روما بحبه اوووووى
رحمة: اول مرة اشوفك بتحبى كده يا اميرة انا بجد فرحنالك اوى
اميرة: بكرة نشوف يا اختى هتعملى ايه مع الحبيب المجهول مش ناوية يا بت تعرفينى عليه بقى
رحمة فى تردد: ان شاء الله يا ميرا
اميرة: طب يالا يا اختى مش مستعجلة يالا
فى شركة عاصم

عاصم قاعد على مكتبه تدخل عليه شهد وباين عليه الزعل

شهد: عاصم بيه واحد عايز حضرتك برة
عاصم: مين ده اسمه ايه؟
شهد: مقالش حضرتك
عاصم: طب دخليه ودخليش اى حد تانى كفاية كده النهاردة انا فرحى بكرة والمفروض انى عريس
شهد فى نفسها: يعنى فرحك على ست الحسن والجمال
عاصم: بتقولى حاجة يا شهد
شهد: لا يا فندم هدخله لحضرتك حالا
 بدخل شهد الضيف على عاصم فبيتفاجئ عاصم ان الضيف هو حسن  عاصم بيضايق لما بيشوفه بس بيمثل الهدوء
عاصم: حسن بيه اهلا بيك زيارة غير متوقعة
حسن : يارب متكونش مفاجأة وحشة
عاصم: على حسب سبب الزيارة
حسن: مش هاخد من وقتك كتير

عاصم: ياريت حضرتك عارف انى عريس وفرحى بكرة وطبعا حضرتك معزوم

حسن: دى حاجة نتكلم فيها بعد ما اخلص الموضع الى جيلك فيه
عاصم: خير موضوع ايه فى الحقيقة قلقتنى
حسن: المدام بتاعتك انت تعرفها كويس يعنى تعرف عنها كل حاجة ؟
عاصم بعصبية: افندم: ايه الى انت بتقوله ده؟ انت ازاى تجرؤ تجيب سيرة المدام بتاعتى
حسن: انا مش قصدى حاجة وحشة لا سمح الله انا اقصد تعرف كل حاجة عن ماضيها
عاصم فهم من كلامه هو جاى يقول ايه بس عمل نفسه مش فاهم عشان يعرف غرضه الاساسى وناوى على ايه
عاصم: ماضى ايه الى بتتكلم عليه

حسن: انا كنت اعرف اميرة قبل ما انت تعرفها اعرفها من زمان اوى تقدر تقول انها متربية على ايدى كنا جيران فى نفس الحارة

عاصم: يااااه على الصدفة دا احنا طلعنا معارف اهو
حسن: عاصم بيه احنا مكناش بس جيران انا واميرة كنا بنحب بعض من زمان وكنا مخطوبين ويعنى اختلفنا على حاجات بسيطة وسبنا بعض مش عارف بقى اذا كانت حكتلك الكلام ده قبل كده ولا احتفظت بيه لنفسها
عاصم: هو دا الى جى تقوله
حسن: مش مستغرب يعنى

عاصم: وهستغرب ليه؟ اول حاجة لما تيجى تتكلم عن اميرة تقول مدام اميرة لانها دلوقتى اسمها مدام اميرة الشاذلى ( حسن وشه قلب جدا)

ثانيا لو انت مربى اميرة على ايدك زى ما بتقول كنت عرفت انها بنى ادمة صريحة ملهاش فى الكذب واللوع وخصوصا مع جوزها وحبيبها اميرة حكتلى على كل حاجة فى حياتها وعن الماضى الى انت بتتكلم عنه بس الفرق انها مجملتش الحقيقة زى ما انت جملتها دلوقتى  تحب اقولك كمان ايه هى الخلافات الى خلتها تسيبك وترميلك دبلتك فى وشك فى الشارع لما عرفت انك ندل وحقير ورحت خطبت بنت صاحب الشركة الى شغال فيها وانت خاطبها ها تحب اقولك كمان على الحوار الى دار بينكم ساعتها ولا كفاية كده

حسن: ياااااه دا ايه الصراحة دى عالعموم مش هستغرب اميرة طول عمرها صريحة وواضحة

عاصم بعصبية: قولتلك اسمها مدام اميرة الشاذلى اعتقد كده هدفك الى جى تحققه النهاردة فشلت فيه
حسن: ليه  واخدها بالمنطق ده انا بس كنت جى الفت نظرك واعرفك
عاصم: حتى لو زى ما بتقول وحتى لو اميرة مكنتش قالتلى فهى معملتش حاجة غلط تخلينى افكر اسيبها كل الماضى بتاعها طاهر ونضيف متخجلش منه ابدا بالعكس فى ناس تانية هى الى  المفروض تخجل  ولا ايه؟
حسن: على العموم بكرر اسفى مرة تانية
عاصم : اوك
حسن: عن اذنك

خرج حسن من عند عاصم وهو فى قمة غضبه انه مقدرش يوقع بين عاصم واميرة وضوح اميرة مع عاصم ونصيحة طارق ليها انقذتها من ايد حسن. اما عاصم ففكر يكلم اميرة يحيكلها الى حصل بس قال فى نفسه: بلاش اضايقها فى يوم زى ده والموضوع كله ملوش لزمة


فى يوم الفرح اميرة لابسة فستان الفرح وجاهزة كانت فعلا اميرة اسما وشكلا

رحمة: ايه يا بت يا اميرة دا انتى طلعتى مزة يا بت وانا مش واخدة بالى
اميرة: من يومى يا بنتى
عزة: بس يا رحمة اميرة طول عمرها زى القمر
اميرة: ربنا يخليكى يا ماما
اسمت: بسم الله ما شاء الله بدر منور دا الواد عاصم هيبقى مش على بعضه النهاردة
اميرة: بجد يا طنط
اسمت: بجد يا حبيبتى

عزة: ابوكى كان نفسه يشوف اللحظة دى ويفرح بيكى

اميرة : الله يرحمه
اسمت: جرى ايه يا عزة ما هو طارق ابوها برضه ولا ايه
عزة: واكتر والله يا ست اسمت
عاصم مع طارق تحت بيت اميرة
عاصم: عمى ممكن اطلع اجيبها بقى
طارق: تطلع فين يالا لاحسن تكون لسه مخلصتش استنى هنا وانا هطلع اجيبهالك
عاصم : ماشى يا طروق
طارق بيطلع لاميرة واول ما بيشوفها عينيه بتدمع علطول
طارق: هياخدك منى ابن تهانى
اميرة: هياخدنى فين بس يا حبيبى ما انا هبقى معاك فى الشغل وانا وهو هنزورك كل شوية
طارق: مش هاين عليا اسلمك ليه حاسك خسارة فيه
اميرة: لا يا بابا متقولش كده على عصومى ويالا بقى عشان منتأخرش عليه
طارق مسك اميرة ونزلها معاه ووراهم عزة ورحمة واسمت بيزغرطوا

عاصم تحت واول ما شاف اميرة عينيه لمعت وحس ان نفسه يخطفها ويبعد بعيد عن كل الناس وتبقى ليه لوحده من غير عوازل . عاصم بيمسك ايد اميرة الاتنين وبيبوسها فى راسها

عاصم: يا خبر ابيض ايه الفمر ده يخربيت حلاوة اهلك
اميرة بكسوف : عااااااااااصم
عاصم: عاصم ايه بس انتى خليتى فيها عاصم . لا يا بنت الناس عشان نبقى متفقين كده مسمعش حسك لحد الفرح ما يخلص ونروح بيتنا انا اصلا مش على بعضى ومضمنش رد فعلى
اميرة بتضحك على كلامه
عاصم: يا دى النيلة شكلها هتجننى النهاردة

عاصم بياخد عروسته وبيروح القاعة وبيكون عاملاها فرح كبير جدا بيدخلوا يرقصوا سلو وهو بيبقى ضاممها اوى كأنه خايف تروح منه وبعدها بيغير دبلتها من اليمين للشمال وبيقولها " بحبك" وبيلف بيها وهو حاضنها . بيتلم صحابهم حواليهم وبيرقصوا وهما فى قمة السعادة. اما اسمت وطارق وعزة فقاعدين على تربيزة وبيتفرجوا عليهم وهما فرحانين . وعلى تربيزة تانية شهد وبعض الموظفين شهد كانت عينيها بتطلع شرار وبتتمنى لو اميرة تختفى وتكون هى مكانها

 اميرة بتقعد على الكوشة بس مبتلاقيش عاصم جنبها فبتقلق
اميرة: هو عاصم فين يا رحمة مشوفتهوش قام من جنبى ومش عارفة راح فين
رحمة: مش عارفة يا اميرة
وفجأة القاعة كلها بتضلم والمسرح بينور وبتشتغل اغنية واميرة بتتفاجا ان عاصم هو الى بيغنى
اميرة: الحقى يا رحمة دا عاصم الى على المسرح وبيغنى
عاصم بيغنى وعينيه مش مفارقة اميرة الى مش مصدقة نفسها:

ياربى قلبى لم يعد كافيا لان من احبها تعادل الدنيا فضع لقلبى وحدا غيره يكون فى مساحة الدنيااااااااااا

عدى على اصابع اليدين ما يأتى فأولا حبيبتى انتى وثانيا حبيبتى انتى وثالثا ورابعا وخامسا حبيبتى انتى انتى حبيبتى انتى
ياربى قلبى لم يعد كافيا لان من احبها تعادل الدنيا فضع لقلبى وحدا غيره يكون فى مساحة الدنيااااااااااا
عاصم بيخلص الاغنية وبيبص لاميرة وبيقولها فى الميكروفون:
اميرة ... انا بوعدك ادام الناس دى كلها انك هتفضلى اميرتى حبيبتى وانى طول ما انا موجود هيبقى هدفى سعادتك وبس.. بحبك
اميرة بتجرى عليه وبتحضنه جامد وكل الى فى القاعة بيصقفوا

لكن فى عينين من بعيد بتراقبهم وهما مش شايفينها عينين كارهة فرحتهم دى العينين دى عينين حسن الى بيكلم نفسه ويقول:

وانا اوعدكم انتوا الاننين طول ما انا موجود مش هتتهنوا ببعض . واوعدك يا اميرة انك هتجيلى لحد عندى قريب وقريب اوى اقرب مما تتصورى

النهاية.



يا ترى حسن ناوى على ايه مع اميرة وعاصم ويا ترى هما هيقدروا يحافظوا على حبهم ويتمسكوا ببعض ولا هيستسلموا.


 دا الى هنعرفه فى الجزء الثانى من انتقام الحب

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :