رواية حطمت أسوار قلبي الفصول 21-24




رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الحادي والعشرون

لتقول حنين بسرعه: طيب انا هطلع اشوفه

وبالفعل صعدت حنين الي غرفه ادم ووفتحت الباب بهدوء شديد ولكن فزعت عندما سمعت صوت شهقات ادم لتدلف سريعا للغرفه

نظرت حنين عليه ف وجدته جالس ع السرير وضامم ركبيته الي صدره ودافن راسه بينهم وجسمه يرتعش دليل علي بكاءه


لتتجه اليه حنين بسرعه وتجلس امامه وترفع راسه برفق وتقول بحنان: مالك ياادومي بتعيط ليه حد زعلك

مسح ادم دموعه وهز راسه نافيا قائلا: مفيش حاجه
حنين برفق: مفيش حاجه ازاي بس ياحبيبي...
نظر لها ادم فتره ثم قال بتساؤل ادركت بعده حنين سبب الحاله التي فيها ادم الان: هو انتي لما تخلفي هتمنعيني اقولك ماما عشان ابنك ميزعلش وهتكرهيني بعد كده مش كده.

ابتسمت حنين بحب وقالت: مين بقا اللي قالك كده.. ادم لازم تعرف ان ابني الاول واني بحبك جدا جداا.. ولما اخلف ان شاءالله مفيش حاجه هتغير من ده خليك واثق من حاجه زي كده ياادم

ادم بلهفه: هو كلامك ده بجد ولا بتقولي كده وخلاص
حنين: جد الجد كمان... وبكره وبعده تشووف
اومأ ادم براسه ثم قال وهو ينظر لبطنها: هو ولد ولا بنت
حنين بابتسامه: لسه معرفتش يادوومي لسه بعد 4 شهور كده هنعرفه بنت ولا ولد... انت نفسك يكون ايه
ادم: عادي اي حاجه
حنين بمشاكسه: اي حاجه! ده نوع نزل السوق جديد ولاايه
ضحك ادم بخفوت وهز راسه نافيا
لتقترب حنين منه اكثر وتجذبه الي احضانه وقالت بحب: انا بحبك اووي اووي يادوومي
استقر ادم ف احضانه وقال بصوت هامس: وانا كمان بحبك ياماما

جلست حنين مع ادم فتره واستاطعت ان تخرجه من حزنه مؤكده له انه سيظل ابنها الاول وان مقدار حبها له لن يقل ابداا مهما حدث

خرجت من غرفه ادم واتجهت الي غرفتها فوجدت قاسم واقف امام المرأة ويصفف شعره وكان قد ارتدي بدلته الرسميه

القت عليه حنين نظره خاطفه ثم جاءت لتمر من خلفه لتاخذ غرض من الدولاب ولكن قاسم امسكها من خصرها وادرها اليه وقال بخبث وانامله تعبث ف خدها برقه: بعني انتي داخله الاوضه كده ومش خايفه انتي ناسيه ان المفروض في عقاب ولاايه


ف ردت عليه حنين برقه اذابته: تؤ منستش بس انا عارفه اني مش ههون ع قاسومي حبيبي وهو هيسامحني

ابستم قاسم نصف ابتسامه وقال: لا عرفتي تثبتيني.... واكمل بعدها: طيب ايه وانا مليش كلمه بحبك زي ادم كده ولاايه
حنين بتساؤل: انت سمعتنا ولاايه
اومأ قاسم براسه وقال: ااه... انا كمان حسيت انو زعل ف طلعت وراكِ ومرضتش ادخل عشان ادم يتكلم معاكي بحريه اكتر ف وقفت بره وسمعت ولم خلصتوا جيت الاوضه... انا بشكرك اووي ياحنين ع احتواءك لادم بجد شكرا

حنين بسرعه: انت بتقول اايه... هو ف حد يشكر ام ع حبها لابنها وحنانها عليه ولاايه... ادم ده ابني الاول ياقاسم وربنا يعلم انا بحبه و وبعزه اد ايه ياقاسم

ابستم قاسم وقال: وانا بحبك
بادلته حنين الابتسام: وانا كمان

صمت كلاهما واخذوا ينظروا لبعض بحب شديد فقال قاسم بعدها بمرح: لا احنا هنقضيها حب ونظرات كده مش هروح الشغل.... بالليل ان شاءالله هاجي اخدك ونروح للدكتوره واكمل بعدها بتحذير: مش عايز حركه كتير يااستاذه حنين مش عايز جنان هاا حطي ف بالك انك حامل اتفقنا


حنين بمرح: اتفقنا ياكبير لا تقلق

قاسم: لا هو واضح اني هقلق
ضحكت حنين وقالت: لا والله متخفش.. روح انت بقا شغلك وانا والله مش هطنطت كتير
قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين...يلا انا ماشي عايزه حاجه
حنين بحب: سلامتك ياحبيبي
قبل من جبهتها بحب ثم غادر الغرفه بعدها
راقبت حنين خروج قاسم من الغرفه بحب ثم وضعت يدها ع بطنها وقالت وهي تملس عليها برفق: شوفت ياحبيبي بابا جميل ازاي.... اكيد لما تيجي هتحبه اووي اوي وهيكون صاحبك كمان مش بس باباك

جاء المساء

وبدات صديقات رهف ف الحضور... انتهت رهف من تجهيز نفسها فنزلت للاسفل ونزلت بعدها حنين ف بدا صوت الاغاني يعلو ف القصر وبدات الفتيات واحده تلو اخري تنهض وتتمايل ع الاغاني وكل فتاه تسحب فتاه اخري حتي ان رهف بدات ف الرقص معاهم...
حاولوا ان يسحبوا حنين ولكنها رفضت بشده واكتفت فقط بمتباعتهم والتصفيق لهم.. فبجانب انها حامل.. الاانها لا تعرف اي شئ عن الرقص تماما ف جلست تشاهدهم فقط

ليمر ساعات من الزمن والقصر يعم بالضجه وصوت ضحك الفتيات يعلو مع الاغاني... حتي بدات تلك الضجه تهدأ رويدا رويدا وبدات الفتيات بالذهاب الي منازلهم


ودعت رهف اخر صديقه لها ثم دلفت للداخل. وهي تقول بسعاده: كان يوم حلو اووي اوي بجد

حنين بسعاده ايضا: ااه فعلا.... ربنا يسعدك دايما يارهف
احتضنتها رهف وقالت بحب: ربنا يخليكي ليا ياحنين
بادلتها حنين الحض بحب مماثل: ويخليكي ليا ياحبيبتي
خرجت حنين من احضانه وجاءت لتتحدث مع رهف ولكن قاطعها صوت رنين هاتفهها ف القت نظره عليه ف وجدته قاسم فنظرت حنين الي رهف وقالت: طيب هروح انا بقا عشان قاسم جه بره.. وانتي بقا اطلعي نامي لان يومك طويل بكره... وكمان مفيش حد صاحي

رهف بضحكه: فعلا كله نام.. ده ماما كان ناقص تطردنا كلنا من القصر من الصوت العالي اللي احنا عملناه ده

ضحةت حنين وردت عليها قائله: ااه فعلا.. واضح انها مش بتحب الزيطه زي تيته...هي التانيه طلعت نامت و....
قاطع حديثها رنين الهاتف مره اخري فقالت بسرعه: طيب اروح انا بقا عشان اخوكي ميشعلقنيش
رهف بابتسامه: ماشي ياحبيبتي
حنين: يلا سلام
رهف: مع السلامه
خرجت حنين لقاسم وفتحت باب السيارة وركبت بجانبه ليقول قاسم بغيظ: مابدري ياهانم
حنين بسرعه: سوري سوري... يلا اطلع بسرعه بقا مشتاقه اشوف البيبي واسمع دقاته اووي
ادار قاسم السياره وقال بابتسامه: لسه ياروحي شويه علي الحاجات دي... الحاجات دي مش بتبان غير ف الشهر الرابع او الخامس

حنين بحزن: يعني مش هسمع دقاته انهاردا

قاسم برفق: معتقدتش.. بس متستعجليش ياروحي هتسمعي دقاته وهتشوفيه ف السونار وهتشوفيه ع الحقيقه ان شاءالله اصبري ياحبيبي
حنين بتنهيده: ياارب مشتاق للايام دي اووي

مرت فتره ووصل قاسم وحنين الي العياده

نزل قاسم وحنين من السياره
امسك قاسم يد حنين ودخل العياده... وجدها لايوجد بها الا فردين فقط
فجلس هو وحنين ع الكراسي وانتظروا حتي يأتي دورهم
احذوا يتحدثوا مع بعضهم البعض حتي اتي دورهم
دخلوا لغرفه الدكتوره وجلسوا امامها لتقول الطبيبه بابتسامه بشوشه: ازيك يامدام
حنين بتوتر: الحمدلله
ابتسمت الدكتوره ع توترها وقالت: مالك متوتره كده ليه
حنين بابتسامه: اصل اول مره اجي مكان زي ده
الدكتوره: امم ده اول حمل ليكي يعني
امات حنين براسها وقالت: اه
الدكتوره وهي تشير الي السرير المخصص للكشف : طيب اتفضلي ع السرير عشان اقدر اكشف عليكي

اومأت حنين براسها ثم نظرت لقاسم بتوتر ليبتسم قاسم مطمئناً اياها ثم قام وامسك يديها واتجهه بها الي السرير وساعدها ف النوم عليه


لبست الدكتوره الجوانتي الخاصه بها ووضعت الجهاز التابع للسونار وبدات تحركه ع بطن حنين


نظرت حنين الي جهاز السونار ف ادمعت عيناها تلقائي فهي فقدت الامل ف ان تكون ف ذلك الموقف

نظرت للدكتوره عندما قالت: بصي النقطه الصغيره دي هو البيبي

نظرت حنين الي الجهاز بلهفه مره اخري فنظرت لقاسم وقالت بدموع: بص ياقاسم صغنون ازاي سبحان الله

ابستم قاسم لها ابتسامه حب ولم يعلق
انتهت الدكتوره من فحص حنين ف قامت بمسح الجيل الذي كان ع بطنها وتركت حنين تعدل من ملابسها بمساعده قاسم
خرجت حنين مع قاسم الي الدكتور بعد انتهاءها من تعديل ملابسها
قاسم بجديه: ايه الوضع يادكتوره
الدكتوره: لا كله تمام... اهم حاجه الفتره دي متعملش مجهود كبير ومتتحركش كتير ومتشلش حاجات تقيله وتاكل كويسه جدا... فيه اكل هتتمنع منه انا هقولكم عليه والدوا ده هتستمر عليه ومعادنا بعد اسبوعين ان شاءالله

علم قاسم اسماء الاكلات الممتنعه عنها حنين واخذ من الدكتوره روشته الدواء ثم شكر قاسم وحنين الدكتوره و خرجوا من العياده وكانت سعاده حنين لا توصف

ركبوا السياره لتقول حنين بفرحه: قااسم انا فرحانه اووووي
ابتسم قاسم لها وقال: ربنا يفرحك دايما ياحنيني
حنين: انت مش فرحان ياقاسم ولاايه
قاسم: مين قالك كده بالعكس انا فرحان جدا جدا
ابستم حنين بحب ثم قالت بعدها برجاء وتوسل: قاسم قاسم ممكن اطلب منك طلب وتوافق عليه ارجووك

قاسم: اطلبي يااميرتي

حنين بابتسامه واسعه: مممكن منروحش دلوقتي ونخرج نتمشي ع الكورنيش مثلا واكملت بعدها بحماسه طفوليه: وناكل دره مشوي ونقعد بقا قدام النيل ونتصور بقا ونقعد نتكلم شويه كتيرين خالص
ضحك قاسم ع جملتها وقال: كتيرين جبت منين الكلمه دي
حنين برجاء: سيبك من الكلمه دلوقتي وافق ارجوك... انا نفسي اخرج معاك ارجوك ارجووك
ابتسم قاسم وقال: ماشي اميرتي تطلب وانا انفذ

قبلته حنين من خده وقال بسعاده: ربنا يخليك ليا ياقااسم يارب

قاسم بحب: ويخليكي لياا ياقلب قاسم
تحرك قاسم بالسيارة متجها الي الكورنيش
جلس كلا من قاسم وحنين ع كراسي الموجوده ف الكورنيش.. نظر قاسم يمينا ويسارا وعندما وجد مبتغاه قال لحنين: بصي ياحنيني خليكي هنا ثانيه وانا هجيب حاجه بسرعه من هنا وجاي
حنين بابتسامه واسعه: ماشي

غاب قاسم فتره قصيره ورجع وهو يحمل ف يده الدره وعندما راته حنين زادت سعادتها اكثر

اخذت حنين واحد منه وقالت بفرحه: شكرا اووي اووي
جلس قاسم بجانبها وقال بابتسامة: معقوله الخرووجه البسيطه دي مفرحاكي اووي كده

حنين بسرعه: اووي اووي والله وعندي احسن من اي خروجه تانيه... المهم قولي معاك الموبايل مش كده

قاسم باستغراب: ااه ليه
حنين بلهفه: طلعوا طيب عشان نتصور بيه
قاسم: بس انا مش بحب اتصور
حنين برقه: طيب وعشاني
قاسم بحب: لا عشانك اتصور عادي
انهي كلامته ثم اخرج هاتفهه من جيب بنطاله.

ف اسمكت حنين الهاتف وفتحت الكاميرا واخذوا يتصورا

لتقول حنين وهي تعطيه الهاتف: طيب خد صور انت الصور هتطلع احلي
قاسم: مش هعرف
حنين: معلش حااول بجد الصور هتطلع احلي
قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين
بدأ قاسم ف التصوير وقد صدقت حنين بالفعل ف الصور كانت غايه ف الروعه
تظرت حنين الي الصور وقالت بابتسامه واسعه: الله يااقاسم شكلهم حلو اووي بجد

نظر قاسم لها بابتسامه حب لطيبه قلبها فهي من خروجه صغيره هكذا ان تجعلها تكاد تطير من الفرحه... ظل قاسم يراقبها دون ان يتحدث لتقول حنين بضحكه: انت زمانك بتقول عليا رغايه دلوقتي عماله اتكلم كتير وانت قاعد ساكت اتكلم انت بقا


قاسم بحب: بحبك

ضحكت حنين بخجل وقال: ياابني بقا ياابني
ضحك قاسم بشده ع خجلها وضحكت معه حنين
وقالت بعدها حنين وهي تحاول تغير الموضوع: بس الدره حلووه اووي
قاسم بابتسامه: ااه ثم قال بعدها بابتسامه: قوليلي بقا ياستي مش عازمه حد من صحابك بكره ع فرح رهف

تنهدت حنين وهزت راسها نافيه

ليقول قاسم بتساؤل: ليه
حنين بحزن: معنديش
قاسم باستغراب: معندكيش ازاي... مفيش اصحاب ليكي من ايام الكليه او ثانوي خالص

حنين: لا كل اللي عرفتهم كانو معرفه سطحيه متعمقتش اوووي معاهم.. وانا اصلا من وانا صغيره وانا شخصيتي انطوائيه شويه يعني مكنتش بعرف اروح اتكلم مع حد وولاسف ده كان بيتفهم غلط وكانوا ببقولوا عليا متكبره ومغروره بس انا كنت بعيده كل البعد عن كل ده.. بس يلا الحمدلله فتره وعدت


قاسم وهو يحاول ان يخرجها من حاله الحزن التي احتلتها فقال بمرح : خلاص ياستي اعتبريني انا صحابك ولا انا مشبهش

ضحكت حنين بخفوت وهز راسها نفيا وقالت بحب: انت فعلا صاحبي وجوزي واخويا وحبيبي وكل حاجه
قاسم بغمزه: لا اتطورنا اهو وبقينا نعرف نقول كلام رومانسي
حنين بغيظ: انت بتفصلني
قاسم بضحكه: خلاص متزعليش

مرت ساعات وهم جالسون يتحدثون وصوت ضحكاتهم يعلو... قضوا وقتا ممتعا بشده

بعد فتره قال قاسم: طيب يلا بقا عشان اخنا ورانا يوم طويل بكره
حنين: ااه فعلا وانا كمان هصحي بدري عشان هروح مع رهف البيوتي سنتر

قاسم بهدوء: لا ياحنين مش هينفع تروحي مع رهف بكره خليكي في البيت ونبقا نمشي مع بعض

حنين بحزن: ليه ياقاسم
قاسم بحنان: كده ياقلب قاسم لانك زي ما سمعتي الدكتوره قالت لازم الراحه ليكي وانا عارف انة لو رحتي بكره مع رهف مش هتبطلي حركه ف خليكي ف البيت وهي رهف كده كده هيكون معاها صحابها
واكمل بعد رؤيته انها مازالت حزينه: معلش ياروحي كل ده عشان خاطر ابننا

ابتسمت حنين وقالت: حلوه اوي كلمه ابننا دي... صحيح ياقاسم انت نفسك البيبي يكون ولد ولا بنت

قاسم بابتسامه: كل اللي يجيبه ربنا كويس ياروحي
حنين بابتسامه مماثله: وانا بردو ده رائ
قاسم: طيب يلا ولاايه
حنين: يلا يااقاسومي

في صباح يوم جديد

يوم زفاف رهف ومازن اخيرا
استيقظت رهف من الوم مبكراً او لنقل من غفوتها القصيره.. فهي لم تستيطع النوم من القلق والتوتر

اخبرت حنين ان ترتدي ليذهبوا سويا الي البيوتي سنتر.... ولكن حنين اخبرتها بانها لا تستيطع الذهاب معاها... حزنت رهف البدايه ولكن اقنعتها حنين باسبابها... ولما وجدت رهف ان الامر متعلق بطفلها ف لم ترغب ان تضغظ ع حنين اكثر


فقامت بالاتصال ع اصدقاءها ليستعدوا

وارتدت هي ملابسها واصبحت جاهزه ومروا عليها اصدقاءها وذهبوا جميعهم الي البيوتي سنتر

جاء المساء

وقد حان موعد زفاف رهف
ارتدي قاسم بدله جعلته غايه ف الوسامه وصفف شعره بطريقه رائعه ووضع عطره المميز وارتدي ساعتها الغاليه وجلس بالاسفل منتظر ان تنتهي
حنين من تجهيز نفسها
كان قاسم يعبث ف الهاتف الخاص به
انتبه علي صوت ادم ابنه يقول: بابا

نظر له قاسم وقال باعجاب وهو يتفحص ملابسه: ايه الجمال والشياكه دي كلها ياادم

ابستم ادم له وقال: شكرا..ثم قال بتساؤل: امال فين ماما
قاسم بتنهيده: لسه بتلبس ياسيدي
بمجرد ان انهي كلامتها حتي سمع صوت اقدام اتيه لينظر الي مصدر الصوت ليجد.حنين تهبط علي الدرج بفستانها الوردي وكانت رائعه جدا
وصلت حنين اليهم وقالت وهي تنظر لهم: ايه رايكم

قاسم: زي القمر ياحبيبتي... انتي مش هتقومي من علي الكرسي انهاردا

ضحكت حنين ولم تعلق لتنظر الي ادم اقتربت منه وقبلته من وجنتيه وقالت باعجاب وانبهار : ايه الجمال والشياكه دي ياادومي
ادم بابتسامه: شكرا ياماما وانتي كمان شكلك جميل

قاسم بغيره طفيفه: وانا ايه يعني هوا

لاحظت حنين غيرته ف اتجهت اليه هو الاخر وقبلته بخفه من وجنتيه وقالت له: انت طول عمرك قمر وشيك ياحبيبي
ثم قالت وهي توجه حديثها لادم وقاسم: انا هخاف عليكم انهارده بجد لتتحسدوا
ضحك قاسم عليها وقال: طيب يلا طيب عشان نمشي
قالت حنين بتساؤل: هي طنط فريده تيته مشيوا مش كده
قاسم: ااه راحوا ع القاعه علطول
حنين: طيب تمام يلا.

اتجهوا الي الخارج ثم ركبوا السياره واتجهوا الي البيوتي سنتر

وصل قاسم فوجد قاسم واقف مازن منتظر ايضا لينزل قاسم من السياره ونزلت وراءاه حنين وادم
اتجه قاسم الي مازن وقال: انت جاي هنا من بدري ولاايه
مازن: لا لسه جاي... تعالي ندخل ونشوف رهف كده خلصت ولالا
قاسم: ماشي يلا
اخذ قاسم حنين وادم وخلوا الي الداخل
صعد قاسم لاعلي ودلف الي الغرفه التي توحد بها رهف.

ف وجدها واقفه امامه بفستانها الابيض وكانت تشبه الملاك... نظر لها فتره طويله وقد ادمعت عينيه

ثم اتجه اليها وجذبها الي احضانه وقال بحب شديد: الف الف مبروك يارهف... ربنا يسعدك ياحبيبتي ويهنيكي مع جوزك ياحبيبي
رهف بحب مبتادل: رينا يخليك لياا يااييه
اخرجها قاسم من احضانه وامسك يديها وقال: جاهزه
اومأت رهف برأسها ايجابا
فاتجه بها الي الاسفل.... بمجرد ما ان رائها مازن حتي انبهر بطلتها ف كانت جميله للغايه.

اقترب قاسم منه ثم سلمه رهف وقال : انت خدت اغلي ما عندي ياامازن حافظ عليها ومتخلهاش تنام ف يوم زعلانه

احتضن مازن قاسم وقال: هتوصيني علي روحي ياقاسم
قاسم: الف مبروك ياحبيبي
مازن: الله يبارك فيك
اخذ مازن رهف ومال عليها هامسا: اايه القمر ده
رهف بخجل: شكرااا... وانت كمان شكلك جميل خالص
ابتسم مازن ثم قال بتذكر: صحيح ده انا نسيت... بقا انا ارن عليكي وانتي مترديش يارهف ماشي عقابك لما نروح
ضحكت رهف وقالت: متزعلش يازيزو كنت بتدلع عليك مدلعش يعني
مازن بابتسامه: لا ادلعي براحتك يارهفي

ركب كل شخص سيارته ثم اتجهوا الي القاعه

كانت القاعه جميله للغايه تليق باسم مازن وقاسم
بداء الفرح وقد كان مليئا بالمعازيم

لم تتحرك حنين الا قليلا منفذه اوامر قاسم

اما رهف ف هي انطلقت مع اصدقائها واخذوا يتمايلوا ع الاغاني وكانت الفرحه مسيطره عليهم
وكذلك مازن ف قد جذبوه اصدقاء العمل وجعلوه يرقص معهم طبعا بدون قاسم

انتهي الفرح ولم يخلو بالطبع من بكاء رهف ووالدتها فريده حتي ان حنين ايضا بكت معهم ع فراق رهف

ظلوا فتره علي تلك الحاله حتي اوقفهم قاسم وقال لمازن ان ياخذ رهف للمنزل
ركب مازن ورهف السياره ثم اتجهوا الي منزلهم
وصلوا الي فيلتهم الصغيره دخلو الي حديقه الفيلا فنظرت رهف حولها بانبهار وقالت: الله ياامازن حلوه اووي
مازن: بجد عجبتك
رهف: ااه جداا
مازن: ده انا قولت مش هتعجبك عشان دي اكيد مش هتيجي حاجه جمب القصر اللي كنتي عايشه فيه
رهف بحب: دي عندي احلي من ميه قصر واكملت بعدها بسرعه: تعالي بقا نتفرج ع الفيلا من جوه سوا

شاهدوا الفيلا سويا وقد اعجبت بها رهف بشده

وف لحظه امسك مازن رهف وجذبها الي احضانه بشده وقال بحب واشتياق: اااه يارهفي اد اايه كان نفسي اعيش اللحظه دي من زمان.. اخيرا بقيتي ملكي يارهفي وهتعيش معايا ف البيت انا بجد فرحتي مش قادر اوصفها
بدالتها رهف الحضن وقالت بحب: وانا كمان فرحانه اووي اوووي
ثم خرجت من حضنه وقالت بابتسامه خجله: وبحبك ااوي ياامازن
مازن: وانا بموت فيكي يااقلب وعقل مازن والله
قالت رهف مغيره الموضوع: طيب اايه روح اتوضي يلا ونصلي ركعتين عشان نبدا حياتنا ع طاعه ربنا ولاايه
قبل جبهتها وقال بحب: ربنا يباركلي فيكي يارهفي
ليمر ذلك وينام الجميع مسرورين.

بعد مرور خمسه اشهر علي فرح رهف ومازن

ظهر انتفاخ بطن حنين ومرت عليها شهور متعبه جدا وذلك لانه الحمل الاول لها
قضي كل من رهف ومازن شهر عسلهم في احد الدول الأوربية وقد قضوا اجمل ايام حياتهم.. عادوا الي ارض الوطن وعاد مازن الي شغله وتغيرت حياته كليا بعد زواجه من رهف ف ينتظر معياد انتهاء الشغل حتي يعود الي المنزل ويجلس معاها.... بالتاكيد حياتهم ليست كلها ورديه فقئ تعرضوا لبعض الخلافات ولكن حبهم لبضعهم قادر ع انهاء اي خلاف... ف لا احد يسمح للاخر ان ينام حزين.

ف يوم الايام

كان قاسم نائم بتعب ولكن استيقظ بفزع عندما ايقظته حنين قائله ببكاء: اصحي يااقاسم اصحي
قاسم بفزع: مالك ياحبيبتي بتعيطي ليه
حنين ببكاء: انت ليه مش راضي تنزلني الشغل عندك ليه بتتحكم ف حياتي بالطريقه دي ليه عايز تتدفني انت ليه ظالم كده انا بكرهك
قاسم بصدمه: بتكرهيني!!! حنين حبيبتي مالك ايه ال حصل وايه ال فتح موضوع الشغل ده تاني مااحنا كنا قافلين عليه من زمان.

حنين وهي مازالت تبكي: ااه بكرهك.. وبعدين ماتقوليش ياحبيبتي انا مش حبيبتك

قاسم بانفعال: بت انتي نامي احسنلك انا جاي تعبان من الشغل ومش فايق ل الهرومانات بتاعتك دي

نظرت له حنين بحزن حقيقي ودموعها تنهمر علي وجهها فقالت بنبزه معتذره: اسفه اني صحيتك انا انا بس مش عارفه ايه اللي حصلي


نظر لها قاسم ثم تنهد ولام نفسه علي انفعاله عليها: انا اللي اسف ياحبيبتي انا اللي انفعلت انا اسف... بس ممكن اعرف ايه فتح موضوع الشغل ده..

حنين: معرفش هو جه علي بالي فجاه كده

جذبها قاسم لاحضانه وقبل وجنتيها برقه: طيب تعالي نامي ياحبيبتي وسيبك من الموضوع ده

حنين وهي تدفن راسه ف صدره: ماشي

مرت فتره وكاد قاسم ان يعود للنوم مره ولكن انتبه علي صوت حنين الخافت

فنظر اليها فوجدها تلعب باصابعها ف التي شيرت خاصته قائله ببراءه: قاسم
قاسم بتنهيده: نعم ياحبيبتي
حنين برقه: انا نفسي ف مانجا اووي ينفع تجبلي
قاسم بصبر: طيب ينفع انتي تصبري لبكره وانا هجبلك قفص مانجا بحاله وتسبيني انام دلوقت عشان انا تعبان اتفقنا ياحبيبتي
حنين بصوف هامس: ماشي اتفقنا.. نام بقا وانا مش هصحيك تاني
قبل جبهتها وقال: ماشي ياحنيني وانتي كمان نامي
اومأت حنين براسها دون ان تتحدث
مرت فتره قصيره وغرقا كلا منهما ف نوم عميق.

مرت ايام اخري حتي جاء يوم زيازه حنين وقاسم الي الدكتوره ف ذهبوا اليها وفحصتها الطبيبه


واعطت لها النصائح والدواء اللازم فخرجوا من عند الطبيبه وقرارو بعدها تناول الطعام ف مطعم ما... تناولوا الطعام وقضوا وقت ممتع ووقاموا ليخرجوا من المطعم ليركبوا السياره ويذهبوا الي المنزل


ولكن اثناء خروجهم من المطعم والتوجهه الي سيارتهم لمحت حنين احمد طليقها قادم من بعيد

لتشهق بخفوت ليتلفت لها قاسم ويقول باستغراب: في ايه
اشارت حنين بعينها لاحمد الذي يقترب منهم
لينظر قاسم الي ما تشير ليدجه شاب ثلاثيني
ليتلفت له مره اخري ويقول بابتساؤل: ايوه مين ده يعني
حنين بخفوت: ده احمد طليقي.

شدد قاسم علي يدها بشده ثم القي نظره ع احمد الذي اصبح ع مسافه قريبه منهم ليجذب حنين اليه بشده ومال عليها وقال بتحذير شديد: طول ما هو واقف مش عايز اسمع صوتك

حنين بسرعه: ليه
شدد قاسم ع يده اكثر وقال بغضب شديد مكتوم: من غير ليه مش عايز اسمع صوتك فاهمه ولالا
حنين بخفوت وطاعه: حاضر.. بس انت اهدي
وقف احمد امامهم ونظر لحنين وقال بنظرات مشتاقه لاحظها قاسم واشتعل بداخله من العضب والغيره: ازيك ياحنين
مسك قاسم وجهه وادارها اليه ثم قال بابتسامه
صفراء: خير ياكابتن كلمني انا

احمد: انا احمد زوج حنين السابق... وحضرتك مين ومساكها ليه كده

قاسم بشده: انا قاسم العامري وزوج حنين الحالي
نظر احمد الي حنين وقال بحزن: ايه ده انتي اتجوزتي ياحنين ثم لفت نظره الي بطنها المنتفخه ليقول بصدمه: كمان حامل ... واكمل بعدها بندم: مبروك ياحنين انتي فعلا تستاهلي كل خير وكنتي بجد ونعمه الزوجه الصالحه ياحنين وو...
لم يتحمل قاسم التحكم بغضبه اكثر من ذلك فترك يد حنين واعطي لاحمد لكمه شديده سقط احمد علي اثرها ارضا
ليميل عليه قاسم وقال بتحذير: مش عايز اشوف وشك تاني... واسم حنين ده ميتذكرش عل لسانك تاني سامع انهي كلامه بصوت عالي
ليومأ احمد راسه وهو يبتلع ريقه بصعوبه.

مسكت حنين ذراع قاسم وقالت برجاء: خلاص يااقاسم يلا بقا الناس بقت تتفرج علينا يلا ارجوك

امسكها قاسم من يدها ومشي بها خطوات سريعه نحو السياره
ليركب كلا منهما بداء قاسم ف القياده وهو يضغظ بيده ع المقود بشده حتي ابيضت مفاصله وكان صوت تنفسه عالي دليل عل غضبه الشديد
نظرت حنين اليه وقالت مهدائه اياه: قاسم حبيبي ممكن تهدا
وكأن جملتها تلة اشعلته اكثر فقال بصوت عالي تابعه من غيرته: بت مسمعش صوتك لحد ما نوصل

نظرت له حنين وحاولت بصعوبه كتم ضحكاته لم تستطيع ف خرجت منها ابتسامه جانبيه لاحظها قاسم

ليقول بانفعال: انتي بتضحكي واكمل بعدها بغيره شديده: البيه ندمان انه سابك... ثم قال وهو يذكر جمله احمد.. انتي تستاهلي كل خير ياحنين انتي بجد كنتي ونعمه الزوجه الصالحه

لم تستطيع حنين الصمود طويلا ف اخذت ضحكاتها تعلو ق السياره... نظر لها قاسم بغيظ شديد وانتظر حتي تنتهي ضحكاتها

فقال حنين بعد فتره وهي تحاول التحكم بضحكاته مشيره بيدها : اسفه اسفه

قاسم بغيظ: لا علي اايه كملي ضحك كملي

حنين بابتسامه: لا خلاص اسفه.. وبعدين انت زعلان اووي ع جمله زوجه صالحه كده ليه... ياابني عشان تعرف ان معاك جوهره

نظر لها قاسم بشر: ماشي هنروح ونشوف موضوع الجوهره ده ل البيت

لم ترتاح حنين لنظرته فقالت بهدوء: قاسم حبيبي ممكن تهدا... ملهاش لازمه العصبيه دي كلها.. عارفه ان حقك تغير.... بس خلاص احمد ده كان فتره ف حياتي وانتهت ودلوقتي بقيت معاك انت وبحبك انت... وربنا يعلم ياقاسم اني من ساعات ما اتعلقت بيك واتجوزتك وانا مفكرتش فيه خلاص وقالت بعدها برفق: مممكن تهدا بقا ياحبيبي وتنسي الموقف ال حصل ده..

نظر لها قاسم وقد هدأ بفعل كلامتها... اومأ براسه ولم يتحدث

لتقول حنين بمشكاسه: فين الضحكه الحلوه
ابتسم قاسم علي جملتها وقال: ايه يابنتي انتي ايه الطريقه دي محسساني اني ابن اختك

حنين بابتسامة: بس نجحت انها تضحكك

ضحك قاسم وهز راسه مستنكرا من تصرفاتها
ف اخذت حنين بعدها تتحدث ف مواضيع اخري حتي وصلا كلاهما الي القصر

مرت الشهور وجاءت ايام حنين الاخيره

زادت ف هذه الفتره انتفاخ بطنها واصبحت كل فتره بحال... ف تكاد تكون جُننت قاسم من افعالها... فساعه تبكي وساعه تضحك ساعه تحبه وساعه تكره.. ف اصبح قاسم ف تلك الفتره كل امانيه ان ياتي طفله وتنتهي فتره حمل حنين بجنونها.

حددت الدكتوره ميعاد ولاده حنين وقالت انها من الممكن ان تولد طبيعي... ما انا سمعت حنين بان ولادتها اقتربت حتي زاد توترها وخوفها من الولاده ولكن كان قاسم بجانبها ويطمئنها دائما.


في يوم ما

استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حجبيها بالم وتقول بوجع وهي تملس علي بطنها: اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وتملس ع بطنها برفق
ولكن اصبح الالم لا يحتمل فصرخت بصوت عالي قائله: ااااه يااقاسم
استيقظ قاسم بفزع ثم قال بقلق شديد: مالك ياعمري بس في ايه
حنين بالم شديد وبدات دموعها تنهمر علي وجهها: الحقني ياقاسم انا شكلي بوولد
وقالت بعدها بصراخ ويكاء: ااااااه يااقاسم الحقنييي
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني والعشرون

في يوم ما

استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حاجبيها بالم وتقول بوجع وهي تملس علي بطنها: اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وهي تملس ع بطنها برفق
ولكن اصبح الالم لا يحتمل فصرخت بصوت عالي قائله: ااااه يااقاسم
استيقظ قاسم بفزع ثم قال بقلق شديد: مالك ياعمري بس في ايه
حنين بالم شديد وبدات دموعها تنهمر علي وجهها: الحقني ياقاسم انا شكلي بوولد
وقالت بعدها بصراخ ويكاء: ااااااه يااقاسم الحقنييي

قاسم بخوف شديد وتوتر: اهدي طيب اهدي

حنين بصراخ: اهدي ايه يااقاسم بقولك بولد اتصرف وديني المستشفى
نهض قاسم من ع السرير وقال بتوتر: ااه صح المستشفى المستشفي

استيقظ كل من ف البيت ع صوت صراخ حنين

وكان اول من دلف غرفتهم ادم
دخل ادم واتجه الي حنين وقال بخوف عليها : ماما مالك بتصوتي كده

حنين وهي تحاول ان تمنع صراخها فقالت بنبره حاولت ان تكون هادئه: مفيش ياحبيبي انا كويسه... هو بس باين اني هولد


ادم بغضب طفيف: يعني هو الولد اللي جوا هو اللي وجعك كده

حنين بابتسامه مؤلمه: ده طبيعي ياحبيبي عشان بولد كل الناس الحامل بتحصلها كده
تدخل قاسم قائلا بسرعه: يلا ياحنين ساعديني البسك الاسدال وانا اتصلت بالدكتوره وقالتلي انها حاله ولاده وهي هتسبقنا عل هناك

حنين ببكاء والم: انا تعبانه اووي ياقاسم

قاسم بحنيه: استحملي يااقلب قاسم خلاص هانت ياحنيني هانت
دخلت انعام وقالت بفرع: حنين مالك يابنتي
حنين ببكاء: شكلي بولد ياتيته

قاسم بتعجل: يلا يااجماعه عشان نروح المستشفي

اتجه الي حنين وحملها بين يديه ثم قال وهو يخرج من الغرفه: ماما السواق هيوصلكم وابقي خدي ادم معاكي
فريده: ماشي ياحبيبي... ربنا يقومها بالسلامه يارب
تدخلت انعام بسرعه: لا لازم يكون حد معاك انت وحنين... استني انا هلبس العبايه بسرعع وهاجي معاكم
قاسم: بسرعه ارجوكي

نزل قاسم بحنين للاسفل وخرج من القصر واجلسها ع الكرسي الخلفي من سيارته ثم قال برفق وحنتن شديد وهو يمسح ع وجنتيها: كلو هيعدي ياحنين استغفري ياحنين استغفري

حنين ببكاء: انا هموت من الالم ياقاسم
قاسم: بعد الشر عليكي ياروح قاسم... كلها ساعات وهتوفقي وتشوفي ابننا ياحنين ابننا اللي انتي مستنياه ومشتاقه تشوفيه
اؤمات حنين براسها وهي تضغط علي شفتيها بالم محاوله منها لمنع صراخها

خرجت انعام من القصر وبمجرد ما ان رائها قاسم حتي صعد وركب ع كرسي القياده ركبت انعام ثم ادار قاسم السياره وقادها بسرعه متجها الي المستشفي


وصل قاسم بعد مده قليله الي المستشفي

نزل وفتح الباب الخلفي مم السياره وحمل حنين مره اخري وتوجه الي دخل المستشفي

استقبلتهم الطبيه التي تتابع حاله حنين

وما ان رات حالتها تلك تاكدت بانها حاله ولاده ف امرت بتجهيز غرفه العمليات

دخلت حنين غرفه العمليات ومازالت تصرخ بشده

من الالم
وكان الجميع بالخارج منتظرين ولادتها
لم يتحمل ادم صراخ حنين فقال بغصب: انا الواد ده لم يجي هضربه عشان مخلي ماما بتتالم وبتعيط كده

ابتسم قاسم ع حب ابنه لحنين ثم اقترب منه

بعد ما ان كان واقف امام غرفه العمليات منتظر ولاده حنين بقلق وتوتر.. جذبه الي احضانه وقال بحب: ده عادي ياحبيبي اي ام لما بتولد بتصرخ كده اخوك ملهوش دعوه
نظر له ادم ثم قال: طيب هي هتفضل تتالم كده كتير
قاسم بتنهيده: ادعليها ياحبيبي ادعليها

لاحظ الجميع قدوم مازن ورهف ف قد اتصلت فريده بابنتها لكي تحضر وتكون بجانب حنين


لتذهب رهف الي قاسم وتقول بقلق: ها ياابيه ولدت ولالسه

قاسم: لسه يارهف ادعليها
رهف: ربنا يقومها بالسلامه ياارب

مرت نصف ساعه اخري وفجاه سمعوا صوت صريخ طفل وتوقف صراخ حنين

ليبستم قاسم بسعاده ثم ذهب الي مازن وقال بفرحه: ولدت حنين ولدت
بادله مازن الاحتضان وقال له: الف مبروك ياحبيبي يتربي ف عزك

ذهب قاسم بلهفه عدما وجد الممرضه تخرج من غرفه العمليات وهي تحمل طفله فقال بسرعه: حنين حنين عامله ايه


الممرضه: المدام زي الفل.. ومبروك جالك ولد زي القمر

نظر قاسم الي الطفل بحب ثم ادمعت عينه فقال للمرضه: ينفع اشيله

الممرضه: انا هروح دلوقتي وهعمل الفحوصات اللازمه عشان نطمن عليه وبعد كده تقدر تشيله

اومأ قاسم براسه وقال: ماشي

مرت فتره وخرجت حنين من غرفه العمليات وتم وضعها ف غرفه عاديه كانت حنين غارقه ف نومها بسبب التعب و فتحت عينها بعد فتره ليست بطويله... وبمجرد ان لاحظ قاسم ان فتحت عيناها حتي اتجه اليها ومال عليها وقبل جبهتها ثم قال بحب: حمدلله ع سلامتك ياحنيني

حنين بابتسامه تعب: الله يسلمك ياحبيبي ثم قالت بلهفه: امال فين ابني
مع انتهاء كلمتها دخلت الممرضه حامله طفلهم

حاولت حنين ان تعدل من نفسها لكي تتمكن من رؤيه ابنها وقد ساعدها قاسم ف ذلك

اتجهت اليها الممرضه ووضعت طفلها بين يديها وقال بود: الف مبروك يامدام

حنين: الله يبارك فبكي ياحبيبتي

ثم نظرت لطفلها الذي بين يديها وادمعت عينها تلقائي فنظرت لقاسم وقال: الله ياقاسم بص جميل ازاي وصغنون اووي
ابتسم قااسم لها واخذ ينظر لاابنه بحب
تدخلت رهف وقالت بمرح: ها بقي هتسموه ايه
قاسم وحنين مع بعضهم: قُصي
نظروا الي بعضهما بابتسامه فقد اتفقاا سويا علي هذا الاسم من فتره

كان ادم واقف بعيدا عنهم قليلا يراقب افعالهم بصمت

لتنتبه حنين له فقالت بحب: تعالي ياادومي
اقترب منها ادم بصمت
فقالت له بحب: بص ياحبيبي اخوك حلو ازاي اكيد هيطلع قمر زيك يادومي

ابتسم ادم ع جملتها ثم نظر لاخيه وملس ع خده برفق ثم قال لحنين: هو مش فاتح عينه ليه

حنين بابتسامه: عشان لسه مولود شويه كده وهيفتحها
اومأ ادم براسه ثم استمر ف النظر الي اخيه
راقب قاسم حنين وادم وقُصي بحب شديد... لا يصدق ان حاله اصبح هكذا الان اصبح اب لطفلين ومتزوج من امرأة ونعمه الزوجه الصالحه ف ماذا يريد اكثر من ذلك

هنئ الجميع قاسم وحنين علي مولدهم الجديد

وجلسوا معاهم فتره ثم قال لهم قاسم ان يذهبوا للمنزل ويرتاحوا ويأتو صباحا
حاولت انعام الاعتراض ولكن تحت اصرار قاسم وافقت ع مضض

رحل كلا من انعام وفريده وادم اولا

وبعد فتره قرر رهف ومازن الرحيل ايضا
ولكن قبل ان يخرجوا من المستشفي توقفت رهف فجاه وقال هي تمسك راسها: ااه مازن
مازن بقلق: مالك في ايه يارهف
لم تتحدث رهف لانها سقطت مغشيا عليها
ليتلاقها مازن بسرعه ثم قال بصوت عالي: دكتوو هنا بسرعه

اتجهت اليه طبيبه كانت امامهم

ثم اخبرت مازن ان يحملها وياتي خلفها علي غرفه الكشف نفذ مازن كلامها وحمل رهف متجها وراء الدكتوره الي الغرفه وضعها ع السرير وقامت دكتوره بالكشف عليها
انتهت من كشفها ثم قالت لمازن بابتسامه: ماتقلقش يافندم المدام كويسه

مازن بقلق: كويسه ازاي وهي مغمي عليها

الدكتوره: ده طبيبعي للي ف حالتها مبروك يافندم المدام حامل
نظر له مازن بصدمه: حا اامل اازي يعني
ابتسمت الدكتوره عليه: هو ايه اللي ازاي

مازن بفرحه وتلعثم: يعني يعني انا هبقا اب

اومات الدكتوره براسها بابتسامه ثم قالت بعدها: عشر دقايق والمدام تفوق والف مبروك مره تانيه

لم يرد عليها مازن لانه كان ينظر الي رهف بدموع فررحه وابتسامه

بعد مرور عشر دقائق بدات رهف ف الافاقه لتفتح عنيها بتعب وتقول: ااه ايه اللي حصل

اتجه مازن اليه وجذبه الي احضانه بشده ودفن راسه ف عناقها

لتقول رهف باستغراب: مازن حبيبي في ايه
خرج مازن من احضانه وقال بدموع وفرحه: في هديه هتيجلينا كمان 8 شهور يارهفي

رهف بتساؤل: هديه ايه دي

مازن بسعاده: انتي حامل يارهف حامل
نهضت رهف من علي السرير واوقفت مازن امامها وقالت بصدمه وعدم استيعاب: انت بتقول اايه

مازن بابتسامه فرحه: بقولك حامل يارهفي حامل

استوعبت رهف الخبر اخير فقال بصراخ من سعادتها: لااا يعني انا هبقي ماما كمان 8 شهور
قفزت ع احضان مازن بشده وقالت: لا لا مش مصدقه مش مصدقه
دار بها مازن وقال بفرحه: ولا انا والله انا سعادتي دلوقتي متتوصفش انا فرحان فرحان اووي يارهف

نزلت رهف من احضانه وقالت: ولا انا والله الحمدلله يارب الحمدلله

نظر لها مازن بابتسامه وعينيه تلتمع من السعاده ومن داخله يتمني ان تتم فرحتهم علي خير وان يأتي طفلهم الي الدنيا سليم معافي وان تنهي رهف فتره حملها بخير وسلامه دون اي مشاكل.

علم الجميع بخبر حمل رهف وقد سعدوا جميعا من اجلهم

عادت حنين الي بيتها مره اخري ومعاها ابنها قُصي
مرت الايام وتقوم حنين الاهتمام ب قُصي وبالطبع ادم فهي بافعالها قضت عل اقصي مخاوف ادم وهي ان تتغير معامله حنين معه بعد ولادتها

في مساء احد الايام

عاد قاسم من شركته وصعد الي غرفته مباشره
دخلت الغرفه ف وجد حنين تتمشي ف الغرفه وهي تبكي وتحمل ف يديها قُصي الذي يبكي بشده ايضا
وسمعها وهي تقول ل قُصي : ياحبيبي مالك بس بتعيط كده ليه..
اتجه اليها قاسم بسرعه وقال بقلق: مالك ياحنيني بتعيطي ليه

حنين بقله حيله وبكاء: قُصي بيعيط من بدري ومش عارفه بيعيط ليه اكلته وغيرتله مش عارفه اعمله ايه تاني

حمل قاسم قُصي وقال بحب: ياحبيبتي طول ما انتي بتعيطي كده عو هيكست ازااي
حنين وهي تسمح دموعها: يعني هو هيحس بيا
قاسم: اكيد ياحبيبتي... كفايه عياط بقا وهو باين عليه بطنه بتوجعه هاتي العلاج بتاعه

حنين بسرعه: ازاي فاتتني حاجه زي كده

ثم ذهبت بسرعه وجلبت العلاج واعطته ل قُصي وبالفعل بعد فتره توقف قُصي عن البكاء وذهب ف نوم عميق

لتتنهد حنين براحه وتقول: الحمدلله نام

ابتسم قاسم وقال لها: وانتي بقا كل ما قُصي يعيط تقعدي تعيطي جمبه

حنين بسرعه: لا انا بس مكنتش عارفه بيعيط ليه ف كنت خايفه تكون فيه حاجه وجعااه وانا مش عارفه ايه هيا عشان كده عيطت

قال قاسم بابتسامه: ماشي يااحنيني
يلا الحقي نامي بقي قبل ما الاستاذ ده يصحي تاني

حنين بتعب: عندك حق.. تصبح ع خير بقا

قاسم: وانتي من اهله ياحبيبتي

دخل قاسم للمرحاض وغير ملابسه

وخرج وابتسم عندما رائ حنين ذهبت ف ثبات عميق ف جلس بجانبها واخذ يبعث ف هاتفهه وعندما سمع صوت قُصي وانه ع وشك البكاء مره اخري اخذه وخرج من الغرفه ليجعل حنين تنام براحه.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث والعشرون والأخير

بعد مرور 10 سنين

كانت حنين تقف امام مقبره وتقرأ الفاتحه وعندها انتهاءه من قراءه الفاتحه نزلت دموعها بصمت وقالت باشتياق: وحشتيني اوي ياتيته.. وحشني الكلام والقاعده معاكي
مسلت حنين ع لطنها المنتخفه وقالت بابتسامه: انهاردا عرفت نوع الجنين وطلعت بنت ياتيته
كده بقي عندي 3 ولاد و3 بنات. ضحكت بخفه وقالت: علي رائ رهف انا ارنبه فعلا.. بس خلاص انا اتفقت مع قاسم ان ده اخر بيبي..

اكملت بتنهيده: كان نفسي تكوني جمبي ياتيته وتشوفيهم وهما بيكبروا وتربيهم معايا... عارفه ياتيته عندي فضول اعرف شخصيه البيبي ال جاايه دي عامله ازاي

انا ولادي كلهم ليهم طباع مختلفه
يزن مرح وفرفوش.. ولُجين مجنونه ومتسرعه شويه... اما بقا ليان اختها التؤام ف هيا عكسها تماما ليان طيبه اوي وهاديه وعاقله بردو اما قُصي فهو عاقل وجادي وف نفس الوقت مرح شويه... واكملت بتنهيده: اما ادم بقا فهو صارم وجادي واضح ان موضوع مامته ده لسه ماثر عليه.. واكيد كليه الشرطه اللي دخلها دي هتقوي شخصيته اكتر وهتخليه صارم اكتر بس كل اللي بتمناه انه ميكنش قاسي.

قالت حنين ودموعها مازالت منهمره علي وجهها: في حاجات كتيره ااوي كان نفسي تكوني عايشه عشان احكهالك

قاطع كلام حنين احتضان قاسم لها من الخلف
ثم ادرها اليه وقال بعتاب وهو يمسح دموعها: حنيني احنا قولنا يااحبيبتي ندعيلها احسن من العياط
حنين ببكاء: وحشتني اوي
قاسظ بحنان: عارف ياحبيبتي بس مفيش ف ايدينا حاجه غير اننا ندعليها ل ما توحشك ادعليها ياروحي الدعاء احسن ليها... ثم يلا بقا كفايه كده عشان منتاخرش واكمل بعدها بمرح: لُجين هانم مش هدخلنا البيت ومش هتبطل اساله كنتو فين
ومخدتنيش معاك ليه يابابا وانت عارفه بنتك.

ضحكت حنين بخفه: عندك حق.. سبحان الله ياقاسم رغم ان هي وليان تؤام بس شخصيتهم مختلفه تمام حتي شكلهم مش زي بعض


قاسم بابتسامه: عندك حق... يلا بقا ولا اايه

اؤمات حنين براسها ثم التفتت لقبره جدتها وقالت: مع السلامه ياتيته هجيلك تاني
انهت كلامها ثم خرجت مع قاسم من مدفن جدتها

وصل قاسم وحنين الي القصر

وبمجرد ما ان دلفوا القصر حتي اتجهت اليهم لُجين وقالت بطفوله وهي تضع يديها ف خصرها: كنت فين ياسي بابا وسبتني

حملها قاسم وقال بغيظ منها: بت انتي انتي ليه محسساني انك مراتي دي ماما مش بتعمل معايا كده

لُجين: عارف يابابا انت لو مكنتش بابا انا كنت اتجوزتك
قاسم بصدمه وهو يلتفت الي حنين: بقا دي عندها 8 سنين دي
ضحكت حنين وهزت راسها من افعال ابنتها
التفت قلسم مره اخري الي لُجين: تعرفي ايه عن الجواز يازقرده انتي..
لُجين بغضب: بابا متقوليش يازقرده
جاء قاسم ليتحدث ولكن انتبه علي صوت شجار تليه صوت بكاء طفله يزن

لتسرع حنين اليه وقامت بحمله وقالت بحنان: مالك يازيزو بتعيط ليه ياحبيبي

يزن وهو يشير علي اخوه قُصي قائلا ببكاء: قثي ضيبني ياماما ( قُصي ضربني ياماما)

ليقول قاسم بصرامه: ضربته ليه ياقُصي قولتلك ميه مره متدمش ايدك علي اخوك الصغير


قُصي ياندفاع: يابابا هو اللي غلطان والله مسك كشكول الواجب بتاعي وقعد يشخبط فيه وهضطر اني اكتبه تاني عشان الميس متضربنيش بكره...حتي اسال ليان

التفت حنين الي ابنها الذي تحمله قائله بعتاب رقيق: ليه كده يايزن مش قولتلك ملكش دعوه بحاجات اخواتك ولو انت عايز تكتب قولي وانا اجبلك كراسه تشخبط فيها براحتك

انزل يزن راسه بحزن وقال بصوت منخفض: اثف ياماما انا كنت عايزه يلعب معايا وهو مكنش راضي

تدخل قُصي قائلا بانفعال: وانا قولتلك قبل كده اني كبرت وبقاش ينفع العب معاك... انت اللي غبي مش بتفهم

قاسم بزعيق: قُصي جرا اايه... ايه المعامله اللي بتعمالها لاخوك دي


قُصي بدموع: يابابا

قاسم بغضب: لا بابا ولا زفت اتفضل اطلع ع اوضتك
نظر له قُصي ثم صعد الي غرفته بسرعه وقد انهمرت الدموع ع وجهه

نظرت حنين الي قاسم وقالت بلوم: ليه يااقاسم كده... انت عارف قُصي وطبعه هو بيتعامل كانه كبير وانا كنت هفهمه غلطه براحه وكنت هخليه يعتذر من اخوه كمان

زفر قاسم وقال: معرفش اهو اللي حصل
تنهدت حنين واتجهت اليه وقالت: طيب امسك يزن وانا هطلع لقُصي
اخذ قاسم يزن منها وقال: ماشي

صعدت حنين لاعلي ف اتجه قاسم بيزن للاريكه وجلس عليه وجلست بجانبه الفتاتان

لتقول ليان بهدوء: بابا مش ابيه ادم جاي انهارده

ملس قاسم علي شعرها بحنان وقال: ااه ياحبيبتي جاي انهاردا

تدخلت لُجين وقالت بسرعه: بابا هو ليه ابيه سافر كتير المره دي
قاسم بابتسامه: عشان هو ف تدريب ياحبيبتي
اومات لُجين راسها ولم تعلق

ليقول قاسم بعدها: ها بقا حجهزتوا الفساتين لفرح بالليل

قامت لُجين من ع الاريكه ووقفت امام والدها واقتربت منه وقالت: ااه يابابا جهزته... الفستان حلو اووي يابابا ماما اخترته معايا... عارف يابابا انا عايزه الليل يجي بسرعه عشان البسه

ابستم قاسم وقالت بحب: هيجي ياحبيبتي وهتلبسي الفستان وهتكون زي القمر فيه

بادلته لُجين الابستامه
ثم التفت قاسم الي ليان وقال: وانتي بقا يا لي لي جهزتي فستانك ولا لسه
ليان : اااه يابابا ماما اخترته معايا

جاء قاسم ليتحدث ولكن منعته يد يزن الصغيره التي وضعت خده ليجعل قاسم ينظر له: وانا كمان يابابا جهزت اللبث كنت عايز البثه الثبح بث ماما قالتلي مث هيمفع عثان ميتبدهلث وانا ثمعت كلامها علطول ثوفت يابابا انا ثاطر ازاي

( وانا كمان يابابا جهزت اللبس وكنت هلبسه الصبح بس ماما قالتلي مش هينفع عشان ميتبهدلش وانا سمعت كلامه شوفت يابابا انا شاطر ازاي)

ابتسم قاسم ع طريقه كلامه وقال وهو يقبل وجنتيه: شطور ياحبيب بابا... ولكن اكمل بعدها بهدوء: بس ممكن بقا يازيزو متشخبطتش ع كراسه اخوك تاني ومتلعبش ف حاجته خالص

قال يزن بطاعه: حاضر يابابا... واكمل بعدها بتبرير: انا بث كنت عايزاه يلعب معايا عثان كده عملت كده بس خلاث دي اخر مره اوعدك
ابتسم قاسم له وقال: ماشي يازيزو

اما ف الاعلي

دخلت حنين الي غرفه قُصي ف وجدته جالس ع السرير ويبكي.. لتذهب اليه وتاخذه ف احضانه وتقول: اهدي ياحبيبي كفايه عياط
خرج قُصي من احضانها وقال ببكاء: انا معلمتش حاجه غلظ عشان بابا يزعقلي ياماما

حنين بهدوء: لا ياحبيبي غلطت لما ضربت اخوك وكمان شتمته وزعقتله وانا قولتلك قبل كده ياقُصي ان اخوك يزن صغير عامله براحه وقولتلك كمان انه بيحبك جدا وبيحب يلعب معاك عشان كده شخبط ف الكراسه


قُصي بانفعال: انا مش صغير عشان العب معاه

حنين بصبر: قُصي ياحبيبي انت عندك 10 سنين يعني لسه مكبرتش اووي زي ما انت متخيل ف مفهاش حاجه انك تلعب مع اخوك ياحبيبي وممكن تلعب معاه لعب الكبار بيلعبوها كمان ممكن مثلا تلعبوا بلاستيشن دي لعبه الكبار بيلعبوها وممكن تلعب معاه كوره ف الجنينه تحت... واكملت بعدها بعتاب: وانا قولتلك كذا مره ياقُصي انك تتحكم ف انفعالاتك شويه ومش كل حاجه تتعصب عليه صح ولالا

قُصي وقد اقتنع بكلامها وهدأ: صح.. انا اسف

حنين بابتسامه حب: المفروض تعتذر ليزن ولبابا عشان انت عليت صوتك وهو موجود وده غلط ياحبيبي
اومأ قُصي وقال: حاضر هنزل اعتذرلهم

قبلت حنين جبهته وقالت: هو ده ابني حبيبي.. يلا انزل بقا وانا هروح الاوضه

وضع قُصي يده ع بطنها وقال: انتي قولتيلي انك هتعرفي انها ولد ولا بنت انهاردا طلعت ايه

حنين بابتسامه: بنت ياحبيبي

ابتسم قُصي وقبل امه من احدي وجنتيها وقال: ماشي. انا هنزل اعتذز لبابا وليزن
حنين بابتسامه: ماشي ياحبيبي

نزل قُصي الي الاسفل واتجهت حنين الي غرفتها

وقف قُصي امام والده ويزن وقالت معتذرا: اسف يابابا مكنش قصدي اعلي صوتي وحضرتك موجود.. واسف يايزن اني ضربتك

ابتسم قاسم وقال: ماشي ياقُصي وانا قبلت اعتذارك

بس ياريت دي تكون اخر مره
اومأ قصي براسه وقال: حاضر ثم نظر ليزن وقال: تيجي نعلب كوره ف الجنينه بره
اوومأ يرن راسه بسرعه وقال فرحه: ااه يلا يلا

خرج كلا من قُصي ويزن ومعهم لُجين وليان

تابع قاسم خروجهم وارتسمت ابتسامه حب ع وجهه
وعندما خرجوا صعد هو للاعلي عند حنين

دخل للغرفه فوجد ان حنين قد ابدلت ملابسها وكانت تضع ترتب بعض الملابس ف الدولاب

ليتجه اليه ويسحبها من يديها ويجعلها تنام ع السرير قائلا: انتي تعبتي انهاردا ف استريحي بقا شويه
حنين وهي تحاول النهوض :استريح ازاي ياقاسم مش هنيفع ف حاجات لازم تتعمل قبل ما ادم يجي

منعها قاسم من النهوض قائلا: كل حاجه هتكون تمام نامي انتي وكل حاجه هتتعمل


استسلمت حنين لرغبته وقالت بعد فتره بابتسامه: ادم وحشني اووي غايب عني شهر مش بشوفه اول مره يطول كده

جلس قاسم ع السرير امامها ومسح ع وجنتيها وقال: معلش ياحبيبتي انتي عارفه ان التدريب ده مهم ازاي ليه وخلاص ياروحي كلها ساعات وتشوفيه يلا ناامي بقا عشان تقابليه وانتي فايقه وكمان عشان فرح بالليل

حنين: هو لازم اووي الفرح ده

قاسم بجديه: اه ياحبيبتي ده صحبي وبعدين اكد عليا انا ومازن كتير ف صعب جدا اني مرحش
اومات حنين راسها ولم تكمل حتي اغلقت عينيها بتعب وذهبت ف ثبات عميق
قبلها قاسم من جبهتها
ثم خرج من غرفته ونزل ل اولاده بالاسفل
بعد مرور عده ساعات
كانت جميع افرد العائله جالسه بالأسفل منتظرين قدوم ادم بعد غياب شهر

سمعوا صوت طرق علي الباب لتنهض حنين تقول بسرعه: اكيد ده ادم انا هروح افتح

اتجهت حنين الي الباب وفتحته ووجدت بالفعل ابنها الروحي ادم.. لتهبط دموعها وتقول باشتياق: ادم
ثم اتجهت وحضنته بشده
ونظرا لطول ادم وقصر حنين رفعها ادم اليه وبادلها الاحتضان ايضا
لتخرج حنين بعد فتره ظن احضانه وتمسك ووجهه بين يديه قائله بلهفه: ياحبيبي انت خاسس ليه انت مكنتش بتاكل ولااايه

جاء صوت قاسم من خلفها وقال بمرح: خاسس ايه ده بقي بقي بينافسني ف الطول والعضلات

ضحك ادم وذهب اليه واحتضنه ليقول قاسم وهو يحتضنه: وحشتني ياادم
ادم: وانت كمان يابابا
حنين: يلا بقي ادخله جوا عشان نحط الاكل اكيد ياحبيبي جاي جعان مش كده

ادم: بصراحه وحشني اكلك ياامي

حنين بسرعه: طيب يلا بسرعه ادخلو
دخل ادم للداخل وسلم علي جدته واخواته الصغار
وجلس معهم
وعندما اصبح الطعام جاهز
ذهبوا جميعا ليتناولوا الطعام وسط فرحه من الجميع خاصه حنين بعوده ادم مره اخري بعد غياب

ف المساء

ارتدي قاسم ملابسه ونزل للاسفل منتظر باقي افراد عائلته لينزل بعده ادم ثم قُصي وبعد فتره نزلت لُجين بفستانها الوردي لتذهب الي والدها وتقف امامها وتدور بفستانها وقالت بعدها: ايه رايك يابابا

لم يعجبه قاسم الفستان لانه كان عاري الظهر وقصير ولكن قال بهدوء: حلو يالُجين بس مش هنيفع تخرجي بيه ياحبيبتي


لُجين بحزن : ليه يابابا

قاسم برفق: عشام قصير ياروح بابا
ثم التفت ع نزول ليان
لتقف امامه ليان وتقول: ايه رايك يابابا
قاسم بابتسامه: جميل يااميرتي

تدخلت لُجين قائله بغيره: يعني هي اميرتك وانا لا يابابا

قال قاسم: وانتي كمان اميرتي يالُجين بس بصي بقا فستان ليان محترم ازاي ومش مفتوح.. واكمل بعدها بتساؤل: وبعدين هي ماما وافقت ع الفستان ده عادي
لُجين بسرعه: ااه
تدخلت ليان قائله بهدوء: ماما كانت معترضه يابابا بس لُجين فضلت تعيط وكانت مصممه عليه ف ماما وافقت

نظر قاسم الي لُجين بنظرات عتاب لتنظر له لُجين وقد ترقرقرت الدموع ف عينها ثم التفتت الي اختها ليان وقال بصراخ: انتي واحده فتاانه ثم نظرت ل والدها قائله ببكاء: خلاص خدها هي معاك الفرح هي اللي اميرتك وبس وانا اللي وحشه انا مش هروح الفرح

ثم صعدت الدرج بسرعه وهي تبكي
تنهد قاسم من افعال ابنته ثم نظر ل ليان: متزعليش من اختك هي متقصدش

ليان بطيبه: لا مش زعلانه انا اللي غلطت اني ادخلت من الاول

تنهد قاسم ثم قبلها من جبهتها وصعد خلف ابنته لُوجين... اما ادم ف فقد تابع ما حدث بصمت ولم يعلق وانتبه بعدها علي صوت اخيه وهو يحدثه ليندمج ادم ف الحديث معه وتدخلت ليان ايضا ف حديثهم.

اما بالاعلي فقد دلف قاسم الي غرفه لُجين ف وجدها تهم بغير ملابسها وهي تبكي بشده

ذهب اليها وقال بحنان: خلاص بقي ياجيجي كفايه عياط.. ثم حملها واجلسها علي السرير وجلس بجانبها مد يده ومسح دموعها برفق وقال: يالُجين ياحبيبتي اللبس ده مينفعش اميره زيك تلبسه مينفعش الناس تقعد تتفرج ع رجلك وضهرك اللي باينين دول انا خايف عليكي ياروح بابا... بصي احنا دلوقتي هنقوم وهنقي فستان سوا ويكون مقفول ووممكن ياستي اخليه قصيره شويه معنديش مشكله بس كل ما تكبري شويه كل ما هنخلي الفستان مقفول ومحترم لحد ما تكبري خالص بقا وتلبسي زي ماما.

مسحت لُجين دموعها وقالت: طيب واللبس ده هنرميه

قاسظ بحب: لا ياحبيبتي ممكن نوديه لحد اصغر مننا ومحتاج اللبس ده او ممكن تخليه لنونو اللي لسه ف بطن ماما لما تكبر شويه تلبسه اتفقنا ياروحي

اومات لُجين براسها وقد اقتنعت بكلامه

ابتسم قاسم لها ثم جذبها ليختاروا سويا فستان... بعد فتره استقروا علي فستان اخيرا ف ساعدها قاسم في ارتداء الفستان وعدل شعرها ثم قال بعد انتهاءه: بقيتي سندريلا ياجيجي

لُجين بفرحه: بجد يابابا بقيت شبه سندريلا

قاسم بحب: واحل من سندريلا كمان.. يلا ننزل بقا
لُوجين: يلا
نزلوا للاسفل فوجد قاسم ان حنين انتهت اخيرا من تجهيز نفسها
ليذهب اليه ويقبل جبهتها ويقول بحب: قمر ياروحي
حنين: بجد.

قاسم: ااه والله واكمل بعدها بجديه: حنين انا مش نبهتك قبل كده علي موضوع اللبس القصير والمفتوح للبنات

حنين بتبرير: والله حاولت معاه بس هي صممت وانا مردتش اكسر فرحتها
قاسم: علي العموم مش عايز الموضوع ده يتكرر تاني انا اقنعتها انها تغير الفستان ف بعد كده لبس البنات ياحنين يكون محترم.. في ناس بقت مريضه دلوقتي وبتشوف البنت اللي عندها 5 سنين زي واحده عندها 20 سنه
حنين بطاعه: حاضر والله اخر مره ان شاءالله
قاسم: ماشي
ثم نظر لأولاده قائلا: طيب يلا ولا اايه.

وصل قاسم وحنين واولادهم الي القاعه ودلفوا للداخل تركهم ادم واتجه الي رفيقه فارس

اما حنين وقاسم فقد اتجهوا الي الطاوله التي يجلس عليها رهف ومازن واولادهم
وبمجرد ما ان رات رهف حنين حتي قالت بمشاكسه: ارنبوتنا حضرت اخير
ضحكت حنين وقالت: انا مش هرد عليكي علفكره

ثم القت حنين التحيه ع مازن وسلمت علي يحيي ابنهم والذي يملك من العمر 10 سنوات وكارما والتي تملك 7 سنوات


ليجلسوا جميعا ع الطاوله ويتحدثوا سويا

كان قاسم يتحدث مع مازن ف شئ ما وقااطع حديثه لُجين التي وقفت امامه قائله: بابا بابا بص الحركه دي
ثم قامت بحركه لا يفعلها سوي الراقصات المحترفات
ف نظر لها قاسم بصدمه وقال: ايه يابت اللي عملتيه ده
فرت لُوجين من امامه ف ذهب قاسم وراها مسرعا
ضحك كل من ع الطاوله عليهم خاصه حنين.

وبعد انتهاء ضحكاتها نظرت الي افراد عائلتها بحب شديد خاصه قاسم

زوجها وحبيبها وصديقها وكل شئ بحياتها
تذكرت كيف تحمل حزنها عندما توفت جدتها منذ سنتين ولم يمل منها ابدا وفعل ما بوسعه لكي يخرجها من احزانها... تذكرت كيف يفعل اشياء كثيره لكي يجعلها سعيده تذكرت حبه لها الذي لم يقل ابدا بمرور السنين.. ابتسمت بحب شديد ثم دعت بداخلها ان يحميه ويحفظه ويحفظ اولادهم.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن فصل خاص

استيقظت حنين من نومها عل صوت المنبه

مدت يدها واغلقته بنعاس ولكن قاومته ثم اعتدلت ف جلستها ونظرت بجانبها ثم ارتسمت ابتسامه حب عل وجهها وهي تتأمل ملامح قاسم وظلت تتخيل مفاجاه قاسم لها اليوم.. فاليوم هو عيد ميلادها ومن وقت زوجها بقاسم وهو يفاجاه كل عام بمفاجاه مختفله وكل عام في هذا اليوم يجعلها تطير من الفرحه.

قبلته من خده برقه ثم نهضت من عل السرير واتجهت للمرحاض

خرجت بعد فتره ثم لبست اسدالها وفردت المُصليه وبدأت ف الصلاه
وبعد مرور دقائق انتهت من صلاتها ولكن ظلت جالسه عل المُصليه تستغفر ربها وتدعو لجميع افراد عائلتها بان يحفظهم ويحميهم

انتهت ثم قامت وطوت المُصليه ووضعتها عل الاريكه ثم خلعت اسدالها واتجهت بعدها الي السرير وصعدت عليه لتبتدء ف ايقاظ قاسم

فقالت برفق: قاسم قاسم حبيبى اصحي يلا عشان تروح الشغل

تململ قاسم ف نومه بانزعاج وقال له بنوم: سيبني ساعه كمان

ضحكت حنين بخفه عليه وقالت: مينفعش ياحبيبي هتتاخر عل شغلك كده.. ف مدير يتاخر عل شغله بردو
قاسم بطفوله: اه فيه
حنين بضحك عل طفولته : قووم طيب وانا هجبلك حاجه حلوه... والله مفارقت حاجه عن قصي ويزن

فتح قاسم احدي عينيه وقال لها بغيظ: والله!!

حنين وهي مازالت تضحك: اه والله

جذبها قاسم اليه بسرعه حتي اصبحت فوقه

لتقول حنين بتالم وضحك بنفس الوقت: ياحبيبي انا حامل والله حامل براحه عليا
ضحك قاسم وقال: معلش بنسي والله
ثم وضع يده عل بطنها وقال: وبعدين هي دي منظر بطن ف الشهر السادس

حنين بغيظ: ااه ف الشهر السادس عادي.. بنوتي حبيبتي هتطلع سفروته زي امها

قاسم وهو يغمز يعينه: وهي امها سفروته بردو
اعتدلت حنين ف جلستها ووضعت يدها ف خصرها ونظرت له بغضب مكتوم وقالت: قصدك ايه بقا ان شاءالله قصدك ان انا تخينه مش كده

قاسم ببرود وهو ينهض من عل السرير: والله انا مقولتش حاجه انتي اللي قولتي

حنين بصراخ :قااااسم
قاسم ببرود اغضبها اكثر: بس.. مش عايز صوت عالي عل الصبح
حنين وهي تجز عل اسنانها: والله!!! ماشي ياقاسم انا هسيبلك الاوضه وهمشي من هنا
قاسم باستفزاز: متنسيش تطلعيلي اللبس قبل ما تخرجي
انهي كلامه ثم دلف للمرحاض

اما حنين فقالت لنفسها: اهدي ياحنين اهدي انتي مش هتتعصبي.. شهيق زفير

رسمت عل وجهها ابتسامه صفراء؛ بس كده مفيش حاجه هتعصبني
نهضت من مكانها وذهبت الي الدولاب لتقوم باختيار ملابس لقاسم
وعندما استقرت عل ملابس معينه اخذتهم ثم وضعتهم عل السرير
وخرجت بعدها من الغوفه لتبدء جولتها اليوميه ف ايقاظ اولادها

دلفت اولا الي غرفه ادم ابنها الاكبر والروحي

دقت عل الباب ثم دخلت وسرعان ما ارتسمت ابتسامه عل وجهها عندما وجدته مستيقظه ويقف ف الغرفه يؤدي صلاته
دخلت وجلست عل السرير وظلت تراقبه وع وجهها ابتسامه حنونه
وقالت له بعد انتهاءه: حرما ياحبيبي
التفت ادم لها وقال لها بابتسامه حب مبادله والتي لا تظهر سوي لها فقط: جمعا ان شاءالله ياامي

حنين بابتسامه: عارف ياادم قد ايه بفرح لما الاقي اني اثرت فيك وقدرت اخليك مواظب عي الصلاه والحمدلله يارب الحمدلله ربنا يثبتك ياحبيبي بس بجد بفرح اوي

جلس عل السرير بجانبها وضع الُمصيله عل الجانب الاخر وقال لها وهو يقبل احدي يدها :انتي آثرتي عليا ف حاجات كتيره مش بس الصلاه ولو قعدت عمري كله مش هعرف ارد ربع اللي انتي عملتيه معايا.

حنين: انت ابني ياادم ده وااجب عليا ياحبيبي ولو مكنتش عملت كده ف مكنتش استحق لقب ام...

ادم بابتسامه: واحلي ام ف الدنيا والله
نهض ادم وجعل حنين تقف معه وقال لها بابتسامه: ممكن برنسيس حنين بقي تقف هنا وتغمض عينها خمس دقايق
حنين بلهفه: عاملي مفاجاه
ضحك ادم وقال: خمس دقايق وتعرفي.. يلا غمضي عينك بسرعه بقا...
غمضت حنين عينها وقالت بفضول: اهو غمضت
ادم: خليكي كده بقا لحد ما اقولك فتحي ماشي
حنين: ماشي.

اتجه ادم الي دولابه وفتحه ثم اخرج منه علبه صغيره مغلفه واخرج بعدها برواز كبير الي حد ما ومغلف ايضا

اتجه اليها ووقف امامها وقال لها بابتسامه: فتحي بقا
فتحت حنين عنيها وسرعان ما توسعت بسرعه عند
رؤيتها للبرواز وقالت بفرحه: الله ايه ده!!
ادم بابتسامه: قبل ما تعرفي ايه ده.. عايزه اقولك كل سنه وانتي طيبه يااحلي حاجه ف حياتي

قفزت حنين عليه واحتضنته بشده وبدأت تدمع من التآثر: والله انت اللي احلي حاجه ف حياتي ودايما ليك مكانه خاصه ف قلبي ربنا يخليك ليا ياحبيبي

خرجت من حضنه وقاالت له بدموع وحب: ويارب اشوفك من احسن الناس دايما وبتمني اعيش اليوم اللي هتتجوز فيه انت واخواتك واشوفكم مبسوطين ومش عايزه حاجه اكتر من كده والله.

تآثر ادم ايضا من كلامتها ولكن قال مغيرا الموضوع: طيب ايه مش هتفتحي الهديه ولاايه

مسحت حنين دموعها وقالت له: اكيد طبعا هفتحه
قامت حنين بازاله الغلاف
وبمجرد ازالته حتي توسعت عينها بشده
فاادم قام برسمها باحترافيه شديده... صوره طبق الاصل من الحقيقه

ملست عل الرسم بدهشه وقالت له بدهشه وفرحه: انتي اللي راسمها صح

ابتسم ادم بخفه وقال: ااه.. بصراحة قولت مش معقوول الشخص الوحيد اللي كان بيشجعني عل الرسم مرسمهوش
حنين وهي لازالت عل دهشتها: انت انت اتعلمت الرسم الحلو ده فين.. انا كنت عارفه انك بترسم لحد اعدادي بس
ادم: عادي كنت بشخبط مع نفسي كده
حنين: بتشخبط ايه!! دي تحفه دي دي احلي هديه جاتلي ف حياتي.

ادم بابتسامه: عجبتك يعني

حنين بفرحه: عجبتني بس دي جننتني.. بجد رسمك حلو اووي ياحبيبي تسلم ايدك
ادم: تسلمي
جذب ادم الصندوق الصغير من عل السرير واعطاه اياه وقال: ودي هديه تانيه انتي ممكن تشوفيها صغيره بس دي فعلا هديه كل حاجه فيها صادقه ومن جوايا
حنين بابتسامه واسعه: انت شوقتني اعرف ايه جواها
انهت كلامها ثم قامت بفتح الصندوق
لتجد بقا ورقي مطوي
فتحت اول ورقه ووجدت خط يدل عل طفوله صاحبه.

كادت ان تقرأ ما في الورقه ولكن نظرت الي ادم عندما قال بحب: دي مذاكرات بتاعتي.. من اول يوم شوفت حضرتك فيه عند بابا ف الشركه وانجذبت لاول مره مع حد ف الكلام لغايه اليوم اللي نجحت ف اختبارات الكليه وفرحتك بيا اللي فرحتني اكتر من نجاحي ف الاختبارات

كل حاجه هتلاقي موجوده هنا ويمكن حاجات انتي مش عارفها مكتوبه بردو.. كل موقف كنتي بتثبتيلي فيه حبك ليا مكتوب هنا
مش عارف ليه بديلك الجوابات دي بس يمكن عشان سببين.. الاول عشان عاايزك تعرفي انك قد ايه انتي ام عظيمه وقد ايه اثرتي في حياتي بشكل كبير.

وتشوفي انا كام مره نمت طاير من الفرحه بسبب موقف بسيط عملتيه معايا

اما السبب التاني ف قولت استغل الفرصه دي مين عارف ممكن مكنش موجود بعد كده عشان اقدر اديهملك

اما حنين فهي منذ بدايه حديثه وقد انهمرت دموعها عل وجهها بغزارة

وعندما قال كلماته الاخيره انقبض قلبها من الخوف عليه فهزت راسها نافيه وقالت ببكاء: متقولش كده عشان خاطري.. ربنا يجعل يومي قبل يومك ياحبيبي

ندم ادم عندما قال لها تلك الكلمات لانها السبب ف بكاءها الان فجذبها لاحضانه وقال لها بخفوت: انا اسف متعيطيش... واكمل عندما وجدها مازالت مستمرة ف البكاء: خلاص عشان خاطري طيب


خرجت حنين من احضانه وقالت لها رهي تمسح دموعها: متقولش كده تاني

ادم بابتسامه: حاضر والله اخر مره
واكمل بعدها: قوليلي بقا الهدايا عجبتك ولاايه
حنين بحب: عجبتني بس.. بجد الهديه دي هتفضل المميزه عندي مهما مر عليها سنين

احتنضته مجددا وقالت بحب: ربنا يخليك ليا يادومي

كان ادم عل وشك الرد عليها ولكن انتبه عل صوت فتح الباب والذي قام بفتحه والده

نظر قاسم اليهم وقال بغيره عندما رائ حنين ف حضن ادم: ده ايه المشاعر الفياضه اللي علي الصبح دي

ضحك ادم وضحكت حنين بخفه عل كلامته ولانها كانت تعطيه ظهره لم يري ضحكتها
اصطنعت حنين الجمود والتفت له وقالت باستفزاز فهي لاتنسي ما فعله معها منذ قليل: ايه ابني حبيبي وبحضنه فيها حاجه دي

قاسم بغيظ: لا مفهاش حاجه بس عايز افطر عشان اروح شغلي.. بعدها ابقي تعالي حبي فيه تاني براحتك

حنين: صح عندك حق هفطرك انت وولادك وبعدها هاجي اقعد مع دومي بقا براحتي

نظر لها قاسم شزرا ثم تركها ورحل

ضحك ادم عل غيره والده وقال لحنين: كان هيقتلنا
حنين بشر: اللي عمله فيا الصبح مكنش قليل.
ادم: امم ده واضح ان الموضوع كبير بقا
حنين بمرح: مش اووي
واكملت بعدها: يلا روح انزل وراه وانا هصحي اخواتك عشان المدرسه وهاجي اجهز الفطار
ادم: مااشي

خرج ادم ونزل خلف والده

اما حنني فهي نظرت الي الهدايا بحب ثم اخذتهم واتجهت الي غرفتها لتضعهم فيها

بعد مرور ساعه

كانت جميع افراد العائله تجلس عل السفره ليتناولوا وجبه الافطار
وكانت حنين تتحرك بينهم وتضع الطعام امام كل شخص فيهم بحب
وضعت لقاسم وادم اولا ثم اتجهت الي ليان

وضعت الطعام لها وقالت لها بحب: خلصي اكلك كلو يا لي لي مش عايزه فتوفته ف الطبق

ليان بابتسامه هادئه: حاضر ياماما
اتجهت الي اختها لُجين والتي واضعه راسها عل السفره وذاهبه ف نوم عميق
لتضحك حنين وتيقظها برفق: جيجي قومي بقا عشان تفطري كده انتي كل يوم عل الوضع ده ياابنتي

لُجين بتذمر: ياماما بقا

حنين: ماما ايه بس قومي يابنتي عشان تفطري قبل ما الباص يجي
اعتدلت لُجين ف جلستها وقالت بتأفف: كل يوم مدرسه كل يوم مدرسه انا زهقت

ضحك الجميع عليها ليقول قاسم لها: انتي يابت طالعه كسلانه وفاشله لمين

لُجين ببراءه: انا مش فاشله يابابا هي بس المدرسه بتصحينا بدري اووي.. مش عارفه المدرسه مش بتكون بالليل ليه.. لو كانت بالليل كانت هتكون حلوه اووي وكنت هروح كل يوم

قاسم بسخرية: حاضر ياحبيبتي هعملك مدرسه خاصه وتكون بالليل

لُجين بحماسه: بجد يابابا
ضحكوا جميعا عليها فقالت لها حنين بابتسامه: بابا بيهزر ياجيجي.. وبعدين مفيش مدارس بالليل ومينفعش يكون فيه.. ويلا بقا كفايه كلام وكلي
لُجين بتذمر: حاضر

وصلت حنين الي قصي ووضعت امامه الطعام وقالت: يلا ياصاصا كل اكلك كل ماشي

قصي بتذمر: ياماما قولتلك مش بحب اسم صااصا ده
قرصته حنين من خده وقالت بمرح: وانا هفضل اقولك ياصاصا علطول حتي لما تبكر ويطلعلك شنب
قصي بتساؤل برئ: حتي لما يطلعي شنب ودقن زي بابا وابيه ادم كده
حنين بضحكه: اه ياحبيبي

وصلت حنين الي اخر ابنها الا وهو يزن

فجلست وقامت بحمله ووضعه عل قدامها
وقبلت وجنتيه وقالت له: ها يازيزو تحب تاكل
اشار يزن الي طبق المربي
حنين: كنت واثقه... طالما لاقيت مربي يبقي خالص
يزن ببراءه: بحبها اووي ياماما
حنين بحب: ياروح قلب ماما من جوه انت

قال قاسم بسخريه وهو ينظر ف طبقه: مش بقول مشاعر فياضه

كتم ادم ضحكته.. اما حنين فنظرت له بغيظ ولم تعلق
مرت ربع ساعه وقد انتهي الجميع من تناول الافطار
فذهب كل من قصي وليان ولُجين الي المدرسه وذهب يزن معهم ايضا الي حضانته
فجميعهم ف مدرسه واحده ومعهم ايضا اولاد عمتهم رهف

قبل قاسم رأس كل منهم قبل ذهابهم الي المدرسه واعطي لكل واحد منهم مصروفه الخاص به

قام قاسم واخذ اغراضه ثم خرج من القصر
تابعت حنين خروج بغيظ فهو لاول مره يذهب الي عمله دون ان يودعها او يقبل راسها كعادته كل يوم

خرجت خلفه ونادت عليه بغيظ: قاسم

التفت اليها قاسم واضب عندما وجدها بشعرها ف اتجه اليها وقال لها بغضب مكتوم: انتي يتستهبلي ياحنين طالعه بشعرك... ايه نسيتي ان في رجاله ف الجنينه
حنين بغيظ: مش شايفين حاجه... انا عايزه افهم دلوقتي انت قالب عليا ليه.. انا عملت ايه ها
قاسم: معملتيش حاجه ياحنين
حنين بحزن: والله بدليل انك مشيت دلوقتي من غير ما تقولي سلام حتي او تبوسني زي كل يوم
قاسم: معلش نسيت
حنين بدموع: نسيت!!
قاسم بجمود ظاهري: خلاص بقا ياحنين.. سلام دلوقتي عشان متاخرش ولما اجي بالليل نبقي نشوف الموضوع وادخلي خوه بقا عشان محدش يشوفك
انهي كلامه ثم تركها ورحل حتي لا يضعف امامها
اما حنين ف هي صدمت وحزنت من موقف قاسم ف لاول مره يتعامل معه بهذه الطريقه
راقبت ذهابه بحزن ثم دخلت القصر مجددا

وبعد مرور عده ساعات

ف مدرسه اولا قاسم وحنين.. ف وقت البريك
كان يحيي ( ابن رهف ومازن) وقصي يركضان بسرعه ف المدرسه حتي وصل الي فصل ليان ولُجين وكارما ( بنت رهف ومازن)
دخلوا الفصل ووجدوا الفتيات يجلسوا مع اصدقائهم فنادي عليهم قصي وطلبوا منهم ان يلحقوه الي الخارج
خرجت الفتيات اليهم
ليقول قصي لاختيه: عيد ميلاد ماما انهاردا
لُجين بصدمه: بجد
قصي: اه والله يحيي سمع طنط رهف وهي بتكلم ماما امبارح وبتقولها كل سنه وهي طيبه وانها مستنيه تعرف بابا هجيب لماما هديه ايه
لُجين بسرعه: طيب ايه.. لازم نجيب هديه لماما
قصي بحيره: مش عارف
تدخل يحي قائلا بسرعه: انتو معاكم فلوس مش كده
ليردوا جميعهم: ااه
ليان: انا معايا الفلوس اللي بابا عطهالي الصبح لسه مصرفتهاش
ليقول الباقي: واحنا كمان
يجي: خلاص احنا نلم الفلوس دي ونروح نجيب بيها حاجه لطنط حنين
لُجين: هو انتو كمان هتجيبوا معانا
يحيي: اه احنا كمان بنحب طنط حنين وهنجبلها هديه.. مش كده ياكارما
كارما: ااه ااه
فقالت لُجين: طيب هنجبلها ايه وعايزين نقول ليزن كمان وندخله معانا عشان ميزعلش
ليان بسرعه: انا جاتلي فكره....

وبعد مرور ساعات اخري

كانت حنين تجلس بالاسفل وتتحدث مع ادم
ليقاطع حديثهم دخول اطفالها واطفال رهف ومازن
لتقول حنين بحب: ازيكم ياكتاكيت
توجه اليهم الاطفال جميعهم وقالت لُجين: ماما احنا عاملين ليكي مفاجاه

حنين بفضول: امم ومفاجاه ايه دي دي بقا

نظر جميع الاطفال الي قصي الذي كان ضامم يده خلف ظهره
وعندما نظر له الاطفال اخرج يده بالهديه
وقال الجميع ف صوت واحده: كل سنه وانتي طيبه
حنين بفزحه وابتسامه واسعه: ياحبايب قلبي انتو
ثم قبلت جميعهم من وجنتيهم

ليظهر يزن المخبئ خلفهم وهو يقول بضيق: وثعوا بقا عايز ماما

افسحوا له الطريق ليمد يزن يده بورده لوالدته وقال ببراءه: دي هديتي انا لوحدي ياماما.. هما جابوا كلهم هديه واحده وانا جبت لوحدي شوفي انا حلو ازاي

ضحك ادم عل اسلوب اخيه وكذلك حنين

وقامت بجذبه اليها واحضتنته وقالت بسعاده: ياروحي انت.. دي احلي ورده جاتلي ف حياتي
يزن ببراءه: بجد ياماما
حنين بحب: بجد ياروح قلب ماما

ثم اكملت بعدها: تعاالي نشوف بقا اخواتك جايبن هديه ايه.. اكيد هتكون حلوه اووي وهتعجبني

فتحت الهديه ووجدته مصحف ملون
لتقول بفرحه: الله...ايه الجمال ده
نظرت لادم و قالت: بص ياادم جابوا ايه
ادم بابتسامه: هديه جميله

لتنظر للاطفال التي ارتسمت عل وجههم علامات الفرحه لفرحه حنين بالهديه وزادت اكثر عندما قالت: تعرفوا انا كان نفسي فيه اووي بجد الهديه حلوه جدا جدا تسلملولي ياحبايبي


قال قصي: بجد ياماما عجبتك

حنين بحب : اكيد ياحبيب ماما
ليان: عارفه ياماما يحيي وكارما اشتركوا ف الهديه دي... ولمينا كلنا مصروفنا انهاردا وجبنا الهديه دي وقبل ما ننزل من الباص طالبنا من عمو السواق ان يوقف ف حته نشتري منها المصحف وهو ساعدنا

يزن: ااه ياماما عمو الثواق ده جميل اووي

حنين بحب: انت اللي جميل اووي ياايزن
ثم قالت ليحيي وكارما: بجد تسلملولي ياحبايبي انتو فرحتوني اووي اووي

جااء المساء

وكانت حنين جالسه ف غرفتها وتشاهد هدايا اطفالها بحب شديد.. بالرغم من بساطه الهدايا الا انها سعدت بهم بشده وقد استاطعت تلك الهدايا ان تنسيها معامله قاسم لها صباحا
وعل ذكر اسم قاسم
التفت عل صوت رنين هاتفهه فوجودت المتصل قاسم كانت ستنعاند ولم ترد عليه ولكنها تراجعت ف
اخر لحظه
فتحت الاتصال وقال بهدوء: السلام عليكم
قاسم: عليكم السلام.. حنين البسي واجهزي واحد صاحبي مراته تعبانه اووي وهو مش معاه حد ومراته وحيده ومش معاها حد بردو ف تعالي وشوفيها لو عايزه مساعده او حاجه وخليكي جمبها وانا هكون مع جوزها

حنين بقلق: ياحبيبتي مين دي

قاسم: بعدين هقولك ياحنين اهم حاجه البسي بسرعه وانا هعدي عليكي
حنين بسرعه: حاضر
اغلقت حنين مع قاسم ثم نهضت وبدأت ف تغير ملابسها وهي قلقه عل تلك الفتاه التي لا تعرف اسمها

مرت فتره قصيره وقد انتهت من تغير ملابسه وقام قاسم بالاتصال عليها واخبرها انه بالخارج

وقبل خروجها من القصر نبهت عل اطفالها بان لا يفتعلوا المشاكل وطلب من ادم ان يهتم بهم ف غيابه ووافق ادم بصدر رحب
خرجت حنين من القصر واتجهت الي سياره قاسم وركبتها
لتقول بقلق: ايه ياقاسم مالها البنت دي عيانه عندها ايه ومين صحابك ده.. اتكلم ياقاسم انت مش بترد عليا

قاسم: وها انتي سييالي فرصه... استني عشر دقايق وهتعرف كل حاجه

نظرت لها بغيظ ثم نظرت الي الجانب الاخر
ابتسم قاسم بخفوت عليها ثم ادار السياره وبدء ف قيادتها
وطول الطريق لما يتحدث احد منهم
انتبهت عل وقوف السياره فالتفت حولها لتري المكان الذي توقفا فيها
لتري انها منطقه للمراكب
لتلفلت له وتقول باستغراب: احنا بنعمل ايه هنا
نزل قاسم من السياره وقد ارتسمت عل وجهها ابتسامه جاذبه
فتح الباب المطل عليها وقال بحب: ممكن اميرتي تنزل من العربيه ومتتكلمش خالص
ضحكت حنين بعدم تصديق وقالت: قا سم
قاسم بنفس الابتسامه: عيونه وقلبه.. واكمل بعدها يلا بقا انزلي

نزلت حنين من السياره

اغلق قاسم السياره ثم وضع يده عل عينيها وقال: امشي بقا كده وانا هنبهك او ف حاجه قدامك
حنين بضحكه واسعه: والله انت مجنون
قاسم بحب: مجنون بيكي ياحنيني
سار بها قاسم حتي وصل الي مركب ما
ثم ابعد يده عن عينيه وقال بحب: دي المفاجاه الاولي
توسعت عين حنين بدهشه حين رات مركب كبيره وجميله للغايه ومكتوب عليهااسمها فالتفتت اليه وقالت: المركب دي بااسمي

اوما قاسم براسه وقال بابتسامه: مشروع جديد داخله ودي اول مركبه ف مشروعي الجديد والحقيقه ملقتش احلي واعز من اسمك اسميها بيه

القت نفسها بين ذراعيخا وصرخت بصوت عالي: اناااا فرحاااانه اووووي
ضخك قاسم عليها بصوت عالي ورفعها اليه وقال: وانا فرحان لفرحتك ياحنيني
ثم انزلها وقال: يلا عشان تشوفي باقي الهديه
حنين بحماسه: يلا
جذبها قاسم من يديها وتحرك بها الي مركب اخر اصغر
دلف بها لداخل المركب وفرحرت حنين بشده عندما رات المركب من الداخل مزينه بشكل رائع
ولفت نظرها صندوق متوسط ااحجم موضوع عل طاوله امامها لتلتفت له وتقول: هي دي الهديه صح
اومأ قاسم براسه بابتسامه

ذهبت حنين الي الصندوق بسرعه وفتحتها ووجدت بدخلها ظروف فتحت اول ظرف وقرات ما بداخلها وبكت من جمال تلك الهديه لتلفتت له وتقول بصوت باكي: ع عمره..

قاسم بابتسامه: ااه ياحبيبتي هنطلع عمره كلنا انا وانتي والولاد وانا سالت الدكتوره الاول عشان حملك وقالتلي ينفع تطلعوا

بكت حنين من شده فرحتها وقالت لها: انا مش مصدقه.. انا كان نفسي اووي اروح عمره يااقاسم

قاسم بحب: هنروح ياروحي ومش هتكون اخر مره ان شاءالله
ذهبت اليه واحتضنته وقالت بدموع: انت كتير عليا اوي ياقاسم

قاسم وهو يحتضنها بحب شديد: انتي اللي كتير عليا ياحنين..كل سنه وانتي طيبه يااحلي واغلي حاجه ف حياتي

حنين: انت اللي اغلي حاجه والله انت والولاد عوض ربنا ليا.. انتو نعمه والله ودايما بحمد ربنا عليها
خرجت من حضنه ونظرت لاعلي وقالت بدموع: الحمدلله ياررب الحمدلله علي الفرحه اللي انا فيها دي

قاسم بحب: الحمدلله ياحبيبتي.. طيب ب

مش كفايه عياط بقا ولاايه احنا جاين ننبسط .يلا ادخلي بقا الاوضه دي وهتلاقي فستان سهره البسيه وتعالي عشان نبتدي سهرتنا
حنين وهي تمسح دموعها: طيب والولاد
قاسم بحب: متقلقيش ياحبيبتي انا كلمت ادم وفهمته وكمان شويه ورهف هتروحلهم

نظرت حنين له بحب وقالت: قاسم

قاسم: عيونه
حنين بمشاعر كثيره: انا بحبك اوووي ولو فضلت طول عمري اقولهالك مش هتكفيك
قاسم وهو يقبل خدها برقه: وانا بعشقك ياروح قاسم ودنيته كلهاا...

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :