رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الحادي عشر

مازن استوعب بسرعه انها فى ورطه

مازن:اصلها مره كانت جايه مع زمايلها كتير وشافونى هناك
عبد السلام:ااااه علشان كده
لبنى هتتجنن مازن مش بيبصلها حتى طول السكه ومكشر
عبد السلام:ممكن يا مازن تقف قدام المستشفى لبنى نسيت حجات لما كنا هناك
مازن عدى على المستشفى فى سكتو
لبنى:هو انا اروح للتمريض ولا اسأل مين
مازن:تقريبا هتسألى فى الاستقبال او مكتب الامن مش عارف
لبنى:معلش يا مازن تيجى معايا
مازن نزل معاها
لبنى:فى حاجه حصلت انت مكشر وغريب
مازن:لا خالص شغل بس فكرتى هتسافرى بكره ولا ايه
لبنى:الصراحه قررت اسافر انا مش عارفه اشكرك اذاى على وقفتك جنبى لولاك كان الموقف اصعب من كده
مازن لنفسه :طبعا ايمن واحشها جدا ومش قادره تستنى يوم كمان
مازن نفخ وبان عليه جدا انه اتنرفز
مازن للممرضات:ممكن ننجز شويه شوفتو الحجات دى ولا لسه هنستنى كتير
الممرضه :خلاص يا دكتور الحاجه موجوده
اخد منهم الحاجه بنرفزه وعطاها للبنى ودور وشو ومشى لبنى مشيت جنبه
لبنى:مازن فى ايه طيب ايه حصل فى الشغل احكيلى
مازن: شغل ايه ؟؟ يلا علشان اوصلكو اتاخرنا على الدكتور
وصلو العربيه ووصلهم فى سكات
لبنى وعبد السلام طلعو البيت وكل واحد دخل اوضته يريح
لبنى لنفسها:ايه اللى نرفزه كده ممكن انا قولت حاجه ممكن مكنش عايزنى اسافر ممكن زهق مننا طلبتنا كترت بس هو كان الصبح كويس



فى بيت سلوى تانى يوم الصبح

مازن:ابنك خلاص عايش هناك مش بيجى
سلوى:شوفت انا كنت خايفه من ايه
مازن: انتى عارفه العنوان
سلوى:ايه ناوى تروح انت كمان تعيش معاهم
مازن:لا ناوى اروح اجيب ابنك حضريلى العنوان
سلوى:ونبقى حققنا هدفها انكو تروحولها كلكو
مازن :يعنى اسيبه خلاص مش عيزاه
سلوى:انا ما قولتش كده انا عيزاه بس ما تروحش هناك
مازن:ماما حضريلى العنوان انا مصدع ومش ناقص
سلوى عطيتو العنوان وهو قام لبس
مازن ركب عربيتو ونزل راح على العنوان وعند الفيلا دخل وقال للشغاله تنادى زياد
الشغاله طلعت بلغت فاديه
مازن كان واقف مارضاش يقعد سمع صوت فاديه
فاديه:انت بقى دكتور مازن
مازن بصلها :فين زياد
فاديه:وعليكم السلام مش تيجى تشوف عمتك ولا امك ربتك انك تكرهنا
مازن:امى ربتنى انى اكرهك فعلا تصدقى علشان كده بكرهك ودلوقتى فين اخويا
فاديه.:ومش بيجيلك فكر تقول فين ابويا
مازن:البركه فيكى اسألى عليه براحتك انتى عايزه مننا ايه
فاديه:عايزه عيلتى تتجمع
مازن بعلو صواته:زيااااااد يا زيااااااد
فاديه:وطى صوتك ايه الاسلوب السوقى ده
زياد:مازن انت جيت عامل ايه
مازن: لم هدومك ويلا على البيت
زياد:وانا اللى قولت هتيجى تعيش معايا
مازن:انت هتسيبنا وتسيب امك وتيجى تعيش مع دى
زياد:دى اسمها عمتى وهى طيبه جدا لو تعيش معاها هتعرف
مازن:وامك!!!خلاص كده
فاديه:هو فى حد بيسيب مامته برضه هو هيجى يزوركو اكيد بس هو عايش هنا
زياد دور وشه من مازن اللى باصصله فى عنيه
مازن:يا خساره يا زياد
مازن مشى من الفيلا وكان متعصب جدا ومش عارف يقول ايه لسلوى اتصل بيها قالها انه مارحش وانه عندو شغل

لبنى سافرت دمنهور كانت اعصابها تعبانه جدا وكل اللى يشوفها يعزيها وتعيط وكلهم يقولولها ايه اللى نزلك كنتى قعدتى شويه على اخر اليوم كانت لبنى منهاره من العياط وطلعت السكن بتاعها تانى يوم لبنى قررت تفضل فى السكن وما تنزلش المستشفى حاسه بوحده مش طبيعيه تالت يوم نزلت المستشفى وحاولت تتعامل عادى

ايمن:اذيك يا دكتور انا عرفت انك نزلتى الشغل من الممرضات
لبنى:الحمد لله
ايمن:ما جتيش امبارح ليه
لبنى كنت تعبانه جدا اتخنقت مكنتش عايزه انزل
ايمن:اه وطبعا مازن مش هنا علشان يفك الخنقه دى
لبنى وشها احمر اوى:ايمن انا مسمحلكش تتكلم معايا كده جت تمشى
ايمن:احنا عندنا عمليه ماتنسيش بعد 10دقايق
فعلا دخلو العمليه لبنى فى نص العمليه اتوترت وكانت هتعمل غلطه
ايمن:دكتوره لبنى لو مش مركزه معانا تقدرى تتفضلى احنا مش بنلعب هنا مش قادره تشتغلى دلوقتى مكنتيش نزلتى الشغل ايه الاستهتار ده حد يندهلى دكتور تخدير تانى اتفضلى حضرتك
لبنى وشها احمر جدا ومشيت من اوضه العمليات اول ما طلعت فضلت تعيط بهستريا
دخلت بسرعه غسلت اديها وطلعت على المكتب بتاعها دورت على صوره مامتها فى الموبيل وحضنتها وعيطت جامد اوى فضلت اكتر من ساعه على الوضع ده مسكت موبيلها واتصلت على مازن صوته بس كان بيطمنها
مازن كان الصبح ولسه داخل المستشفى بيفكر هيقول لمامته ايه كل يوم ينزل ويقولها عندى شغل وفجأه تلفونه رن رقم غريب

مازن :الو

لبنى:............
مازن:مين؟
لبنى:..........
مازن:لبنى انتى ده صح؟؟
لبنى صوتها مخنوق بالعياط:انت مش قولتلى هفضل جنبك مش قولتلى مش هسيبك مش قولتلى ما تخافيش انا دلوقتى خايفه وانت مش جنبى
مازن:ايه اللى حصل اهدى وقوليلى حصل ايه
صوت عياط وبس ورمت التلفون بعيد
مازن:انتى فى دمنهور ولا هنا
مفيش رد
مازن قفل وكلم دكتور عبد السلام
مازن:اذيك يا دكتور
عبد السلام:انا قولت انت زهقت مننا يا مازن

مازن لقى صوت عبد السلام رايق يعنى ما يعرفش حاجه

مازن:لا يا حبيبى كنت مشغول بس حضرتك عامل ايه
عبد السلام:الحمد لله
مازن:ولبنى
عبد السلام:هى فى دمنهور هتيجى بكره بس والله كل ما اكلمها الاقى صوتها مخنوق
مازن:ازمه وهتعدى انا بس كنت بطمن عليكو
قفل مع عبد السلام
مازن:انا مسافر دمنهور
محمود:ايه الجنان ده
مازن:الغى كل مواعيدى باى
مازن من غير تفكير ركب عربيتو وساق بسرعه وصل دمنهور فى ساعه بالظبط
وصل المستشغى كان فى مجموعه دكاتره بنات قاعدين واحده قالت:ده مين الشاب الجامد ده
التانيه:ده جى علينا لازم واحده فينا توقعه

مازن :السلام عليكم

كلهم ردو السلام
مازن:هى دكتوره لبنى عبد السلام فين
-مش عارفين والله
-لا انا شوفتها تقريبا كانت داخله مكتبها
مازن:فين المكتب ده
وصفولو المكتب ووصل وقف قدام المكتب وخبط بس مفيش رد خبط تانى ومفيش رد
فتح الباب لقى لبنى حاطه وشها على المكتب وبتعيط واول ما فتح اتخضت وقعدت عدل
مازن:مش بتفتحى ليه
لبنى حطيت اديها على وشها و كملت عياطها دخل مازن المكتب وقفل الباب وراح لحد عندها مسك اديها وقفها وحضنها جامد
مازن:اهدى خلاص انا جيت اهو خلاص انا اسف
قعدها على الكرسى وسند قصادها على طرف المكتب ومسح دموعها بايده
مازن: فى حاجه حصلت ولا تعبتى فجأه
لبنى :اعصابى تعبانه ومحدش سايبنى فى حالى وغلطت فى اوضه العمليات وايمن بهدلنى قدام الدكاتره والممرضين وانت......
مازن بأبتسامه :وانا ايه عملت ايه انا ما قولتلك بلاش تروحى خليكى يومين وبعدين انتى مضايقه علشان ايمن اللى زعقلك ولا مضايقه علشان الموقف نفسه
لبنى: لا انا اتبهدلت قدامهم كلهم ايمن ما يشغلنيش خالص
مازن:خالص ؟؟؟
لبنى:خالص

مازن: طيب تعالى ننزل نتمشى شويه علشان تهدى

لبنى :هنتمشى فين البلد ارياف وسمعتى
مازن ضحك جامد:طيب يلا نروح بلدنا علشان محدش يفهمنا غلط اعملى اجازه النهارده وكده كده انتى اجازه من بكره
مشو مع بعض عملت اجازه وطلعو من المستشفى مع بعض وركبت العربيه معاه
مازن:يلا شهرتك اهو اى خدمه
لبنى:شهرتنى اذاى
مازن:دلوقتى سيرتك هتبقى على كل لسان شوفتى الممرضات والدكاتره كلهم عايزين يعرفو انتى ماشيه مع مين واكيد فهموكى غلط
لبنى ضحكت :لا وكنت عايزنا نخرج
مازن:ممكن كان اتقبض علينا اهم حاجه انك ضحكتى
لبنى بصيتلو :انت جيت اذاى اصلا انا لسه قافله معاك
مازن:علشان تعرفى غلاوتك بس وعلشان مش انا اللى ارجع فى كلمتى وعلشان احنا اصحاب وانا مش بتخلى عن صديق ابدا
طول السكه بيتكلمو كتير فى كل حاجه ومازن بيحاول يبعد عن الاسئله اللى ممكن تفكرها بمامتها
مازن:حمد الله على السلامه وصلنا اسكندريه
لبنى:الله يسلمك بسرعه كده

مازن:اهم حاجه هتقوليلهم ايه فى البيت اكيد مستنينك بكره

لبنى:والله مش عارفه وبابا لو عرف اصلا هيفضل يزعق وممكن يخلينى اخد الاسبوع الجاى اجازه كمان علشان خايف عليا
مازن:هنعمل ايه دلوقتى انا ممكن اخدك معايا المستشفى دكتوره تحت التدريب بس بليل بقى المشكله ممكن تحجزى اوضه فى اى فندق
لبنى:انا عمرى ما بت لوحدى بره البيت
مازن:امال كنتى بتعملى ايه فى دمنهور مش بتباتى لوحدك
لبنى:لا دى حاجه ودى حاجه انا فى دمنهور فى المستشفى لكن هنا حاسه انى بعمل حاجه غلط
مازن:عندك حل تانى
لبنى: لا خلاص هو الحل بتاعك بس مش هتقول عليا قليله الادب
مازن بضحكه:لا طبعا
لبنى بفرحه:ماشى اوك انا طول عمرى نفسى اعيش مغامره كده واهرب وأخبى عليهم بس عمر ما جتلى فرصه نفسى فى أكشن
مازن:مغامره !!! هى دى كده بالنسبه ليكى مغامره ده كده انا عايش حياتى كلها فى مغامره انا برجع البيت كل يومين تلاته كده... ها اطلع على المستشفى
لبنى :يلا بينا
قضو اليوم كله فى المستشفى وطول الوقت بيتكلمو حتى وهو بيمر على الحالات قالتلو هاجى معاك ولما دخل العياده بتاعتو برضو اخدها معاه وقدمها للممرضين انها دكتوره بيدربها
مازن كان بيكشف على الاطفال وهى مرقباه
لبنى لنفسها :ايه البنى ادم ده معقول لسه فى حد بالحنيه دى حتى الاطفال متعلقين بيه كده اذاى هو الوحيد اللى بيقدر يطلعنى من اللى انا فيه
مازن:كده خلاص خلصت شغلى
لبنى: احنا لسه الساعه 6المغرب هنروح فين الوقت ده كله
مازن:انا عايز اخدك الكافيه بس قريب من بيتك وخايف حد يشوفنا تبقى كارثه
مازن اخد نفسه وطلعو بصعوبه وقال:لبنى انا مش مرتاح

أيمن طول النهار هيتجنن وبيفكر انا كنت نسيتها وقولت عادى هى بتحبه هو لكن أختها لما جت حطيتها تانى فى دماغى وبجد انا لما شوفتها النهارده استحاله اسيبها تروح لحد غيرى ده انا ابقى اهبل ودلوقتى كمان مفيش سيره على لسان المستشفى كلها غير انه جه اخدها وقام دور على نمره نفين وأتصل

نفين:الو
أيمن :انا أيمن
نفين:ايه اقتنعت بكلامى
أيمن:انا بس مقتنع انى بحبها ومش عايزو يقربلها
نفين:وانا عندى الحل انا وصلت لعنوان طليقتو ولازم نسألهم ونفضح الدنيا ولبنى دلوقتى عندك فى دمنهور وهو هنا مش هيشك فينا خالص
أيمن:لبنى مين اللى فى دمنهور

نفين بغيظ:نعم يعنى لبنى من الصبح معاه ومارجعتش تانى عندك

أيمن:لا اخدت النهارده اجازه
نفين:طب اقفل دلوقتى
نفين لقيتها فرصتها انها تقلب باباها على لبنى ان بنته اللى طول عمره بيقارنها بيها وبيعايرها بأدبها واخلاقها اهى كدبت وان مازن اللى معتبره ابنه خانه بكل سهوله
نفين:بابا اتصلت بلبنى النهارده
عبد السلام:أتصلت وموبيلها مقفول هتلاقيها فى عمليه
نفين:انا كلمت أيمن دلوقتى وقالى ان مازن جه اخدها من الصبح وما رجعتش ودلوقتى الساعه 9بليل هتبقى فين
عبد السلام:استحاله لبنى تعمل كده استحاله
نفين:اه لو الكلام ده اتقال عليا كنت صدقتو لكن هى لأ تقدر تقولى أيمن هيكذب ليه أيه مصلحتو
عبد السلام :انا مش قادر أفكر
نفين:هى دلوقتى مش هتجيبلنا العار واللى انت مدخله فى حياتنا وعامله ابنك عملك حساب
عبد السلام مسك تلفونه واتصل على لبنى
لبنى:ألو بابا كنت لسه هتصل بيك

عبد السلام:انتى فين

لبنى:هكون فين يعنى فى دمنهور فى المستشفى عادى يعنى
عبد السلام:يا سلام لبنى انتى بتكدبى
لبنى :وانا من امتى بكدب عليك يا بابا
عبد السلام:أيمن كلمنا وقالنا ان مازن جه واخدك وان انتى معاه دلوقتى
لبنى:خليك معايا يا بابا علشان ابينلك انه كداب انا هروح لأيمن وهخليه يكلمك من تلفونى
وفعلا لبنى راحت لأيمن مكتبه وخبطت ودخلت وهو فوجئ بيها
لبنى:أتفضل كلم بابا
أيمن:الو ايوه يا دكتور
عبد السلام:اذيك يا أيمن قلقتنا على لبنى
أيمن:معلش يا دكتور فهمت غلط
بعد ما قفل التلفون
لبنى:ممكن اعرف انت بتقول كده لنفين ليه
أيمن :هى اتصلت وسألت عليكى وانا قولتلها
لبنى أخدت موبيلها وخرجت رجعت على اوضتها بسرعه
قعدت على السرير بتاعها تهدى شويه لأن قلبها كان بيدق جامد من الخوف

فلاش باك

مازن بعد ما خلص شغله وكانت الساعه لسه 6
مازن:لبنى انا مش مرتاح
لبنى بخوف:حصل ايه
مازن:خايف من دكتور عبد السلام يعرف وهو حبيبى ومش عايز اخسره ده اولا ثانيا هخاف عليكى تباتى فى فندق لوحدك هى فكره مجنونه بس مش هقدر اسيبك
لبنى:طيب هنعمل ايه دلوقتى
مازن:قدامك حلين يا تروحى بيتك دلوقتى وتقولى لبابا على اللى حصل يا أما تعالى ارجعك دمنهور فى ساعه زمن هنكون هناك وانا برجح الحل ده اسهل
لبنى:بس كده انت هتصعب عليا
مازن:لو قدرت عادى لو ما قدرتش بقى عندك سرير زياده فى السكن
لبنى ضحكت جامد
مازن:الله !!مش صعبان عليكى
نرجع للوقت الحال
لبنى مسكت تلفونها واتصلت بمازن
مازن:ألو يا تعبانى
لبنى:عملت ايه رجعت اسكندريه ولا أيه
مازن: لا انا لسه داخل الفندق دلوقتى
لبنى:ليه تعبت صح انا اسفه تعبتك
مازن:مش انا اللى تعبت العربيه عطلت منى وعلى ما دورت على ميكانيكى وعملتها بقيت عايز انام
لبنى:كويس اننا رجعنا كنا هنتكشف
مازن كان بيرمى نفسه على السرير :حصل ايه
لبنى:أيمن حكى لنفين وبابا أتصل متنرفز على اخره
مازن فضل يضحك بصوت عالى
مازن بضحك:عندى الحاسه السادسه انا بنام وانا بكلمك خلاص مش قادر
لبنى:انا تعبتك معايا النهارده بس بجد ده احلى يوم فى حياتى بجد وجودك فى حياتى بيفرق
مازن:....................
لبنى:مازن..... مازن انت نمت
قفلت التلفون وقعدت تفكر فيه لحد ما نامت



فى فيلا الصواف

فاديه:تعالى يا زياد اقعد معايا شويه
زياد:حاضر يا عمتو
فاديه:حلوة كلمه عمتو منك معرفش أمك كانت حرمانى منكو ليه
زياد:كانت خايفه علينا
فاديه:يعنى هو انا هكلك
زياد:هو فين ابويا يا عمتو
فاديه:يا حبيبى ابوك مات من زمان اوى الله يرحمه
زياد:نعم!! مات امتى؟ وليه محدش قالنا
فاديه :الكلام ده من زمان اوى مكنتش أعرف انتو فين
زياد:يعنى يوم ما أعرف اوصلو الاقيه مات
فاديه:الله يرحمه بقى هنعمل ايه
زياد:طيب يا عمتو انا عايز اسألك فى حاجه هو احنا لينا ورث
فاديه :لا يا حبيبى ملكوش لان فهمى مات قبل ما جدك يموت وبالتالى مفيش ورث واصلا جدك كان كاتبلى كل حاجه بأسمى قبل ما يموت
زياد:امممم فهمت
فاديه :بس انت لو محتاج حاجه طبعا انا ذى ماما ما تتكسفش
زياد:لا انا الحمد لله مش محتاج منك حاجه ولا أنا ولا أخواتى أنا لو كنت راجع علشان عيلتى بس



فى بيت عبد السلام

عبد السلام:هو انتى مش هتبطلى عمايلك دى
نفين:يا بابا أيمن هو اللى قالى
عبد السلام:كفايه يا نفين سيبى اختك فى حالها
نفين:يعنى انت عاجبك لما حضنها فى المستشفى قدامنا دلوقتى مش سيرتها وسيرتك على كل لسان ولا انا بس اللى بفضحك وهى لا عاجبك انه رايح جى معاها وكل ما اسألها تقولى احنا اصحاب عاجبك ؟؟؟
اللى أعرفه ان مفيش دخان من غير نار مازن كان عندها النهارده وكل المستشفى ملهاش سيره الا هو وهى لو كان عايزها كان طلبها منك هو كل همه يسوء سمعتنا ومش بعيد يكون هو اللى بلغ عنى زمان اصل اشمعنى هو اللى وقف جنبى أكيد علشان حس بالذنب
عبد السلام دخل مكتبه وسابها تتكلم متنرفز جدا ومش عارف يفكر يتصل بمازن بس هيقوله ايه ملكش دعوه ببنتى ولا يتصل بلبنى وبعدين قرر انه مش هيتصرف وهو متنرفز كده

تانى يوم الصبح

مازن صحى بدرى واتصل بلبنى
مازن:صباح الخير يا قطه
لبنى:صباح النور
مازن:نمتى كويس
لبنى:جدا بس مش زيك انت نمت وانا بكلمك امبارح
مازن:معلش بقى تعبت خلصتى شغلك علشان نرجع اسكندريه عندى شغل
لبنى:اه انا صحيت بدرى خلصت وجاهزه
مازن:خلاص انزلى انا نازل اهو هركب العربيه وجاى
مازن وقف قدام المستشفى ولبنى كانت واقفه مستنياه أيمن كان واقف فى الشباك يبص على لبنى لما لقاها ركبت عربيه مازن لبنى كانت بتضحك ووشها منور
أيمن اتنرفز جدا واتصل بنفين

نفين:الو

أيمن:ايوه يا نفين هو جه أخدها من قدام المستشفى دلوقتى
نفين:طيب انا هكمل على بابا علشان يفوقلها
قفلت معاه
نفين:بابا
عبد السلام :يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
نفين:اصل انا عارفه ممرضه هناك وقالتلى ان مازن جه اخدها دلوقتى من قدام المستشفى طالما امبارح والنهارده أكيد بات هناك
عبد السلام:هو كان مدينى نمرتو بس مش لقيها لبنى اللى اتصلت من موبيلى بس اليوم ده أتصلت بالف حد مش عارف انهى نمره فيهم لو الكلام ده صحيح انا هزعل منه جدا واتصل بلبنى
لبنى:بابا بيتصل بيا
مازن:هتعملى ايه
لبنى :خلاص انا مروحه هكلمه لما اروح
مازن:انا عملت مشاكل جامده

لبنى:لا مفيش مشاكل انا مش صغيره .... سكتت شويه وبعدين اتكلمت بخوف أوعى يا مازن تبعد عنى تانى انا محتجاك معايا

مازن:انا مش هبعد الا لو انتى بعدتينى ذى المره اللى فاتت فاكره
لبنى:انا مجليش وقت انى اعتذرلك على اللى عملتو معاك اليوم ده انا فهمت غلط وكنت متنرفزة بس انا دورت عليك كتير علشان اعتذرلك بس انت سافرت
مازن:يا سبحان ما خلانى اكلمك تانى انا كنت ناوى ما أعرفكيش تانى
لبنى:انا عارفه ان قلبك أبيض وهتنسالى الموقف الغلس ده
مازن:ويا ترى عرفتى مين بقى اللى عمل كده
لبنى: لا
مازن: عرفتى يا لبنى لا بتاعتك بمعنى اه بس مش عايزه تقولى ما تقوليش
لبنى سرحت واتنهدت وبصت من شباك العربيه لمده طويله
مازن:سرحانه فى ايه
لبنى :مفيش عادى
مازن:اللى يشوفك دلوقتى ما يشوفكيش امبارح وانتى بتضحكى... خايفه من بابا ؟
لبنى:بفكر هقوله ايه اقوله انك جيتلى ولا هعمل ايه
مازن:طبعا هتقوليلو انى جيتلك بس جيت ليه
لبنى:ما ينفعش اقوله انك جيت تعمل عمليه فى المستشفى هنا
مازن:ينفع بس المشكله انه دكتور وهيفهم انه المرضى بيجولى اسكندريه مش العكس
لبنى:هقوله ايه طيب

مازن:مش قادر افكر خالص ومش معقول هتقوليلو اصله لقانى بعيط جه يمسح دموعى وضحك بصوت عالى

لبنى :أنت بتهزر صح انا ممكن احكيلو الموضوع كله وهو هيتفهم
مازن:اه ياريت انا مش بحب الكدب بس اكتبيلى االى هيحصل فى رساله
لبنى وصلت البيت
لبنى دخلت لقيت عبد السلام قاعد مستنيها
لبنى :السلام عليكم
عبد السلام:وعليكم السلام حضرتك شرفتى
لبنى:بابا ممكن تسمعنى للأخر
عبد السلام:أسمع ايه أنا مربيكى على كده هو خلاص بقت البجاحه للدرجادى منك ومنه مش بتحسى بسمعتك ولا بأسمك
لبنى بتعيط:يا بابا أسمع بس
عبد السلام:حضنك فى المستشفى وقولت تعبانه وعديها محدش فى وعيه من الصدمه لكن شايف الموضوع بيزيد وهو واخد راحته معاكى اوى انا بدأت اصدق كلام نفين انه ممكن يبقى قاصد يسوء سمعتكو
لبنى:يا بابا افهم ماحصلش حاجه منه هو بنى ادم محترم وانت عارف كده
عبد السلام:اللى شايفه قدامى دلوقتى بيقول عكس كده هو كلمنى مكالمه ملهاش لازم علشان يعرف انتى فين ويروحلك
لبنى بزعيق :خلاص كفايه بقى ... اللى حصل ان حصلتلى مشكله كبيره وماكنتش عارفه اتصرف ومش عايزه اقلقك عليا ومعرفتش اتصل بمين اتصلت بيه وهو كتر خيره جالى بس كده
عبد السلام:وبات فى دمنهور ليه
لبنى كانت محضره الرد:علشان عربيتو باظت صلحها وبات فى فندق ووصلنى بدل ما نقوله كتر خيرك لا يبقى مش محترم
عبد السلام:لبنى كلام نهائى انا مش عايزك تشوفى مازن تانى حتى لو هو محترم ما تجبرنيش انى اتصل بيه اقوله ملكش دعوه ببنتى
لبنى :لو ماما عايشه كانت فهمتنى
ودخلت تعيط فى اوضتها

فى بيت سلوى

مازن فتح باب الشقه ودخل لقى ادهم ومراته وعياله عملين دوشه اول ما دخل الاطفال جريو عليه كانو بيحبو جدا
مازن:حبايبى وحشنى خالص وشالهم هما الاتنين وفضل يلعب معاهم
سلوى:انت بتختفى كده فجأه وتظهر
مازن:معلش شغل اعمل ايه
ادهم:اصل ماما كانت مكتئبه وقاعده لوحدها فقولنا نيجى نقضى معاها اليوم
مازن:الف سلامه عليكى يا بطتى من الاكتئاب
فجأه باب الشقه اتفتح ولقوه زياد
مازن بص لأدهم :هو انت اتصلت بيه
أدهم:اه يقضى معانا اليوم امك تعبانه اوى انه مشى
زياد دخل سلم عليهم وباس راس سلوى اللى فضلت تعيط وهو يحايل فيها بعد ما سلوى قامت
زياد:هو انتو كنتو عارفين ان بابا مات
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثاني عشر

ممازن:لا ما نعرفش ومش عايزين نعرف

زياد:هو مات قبل ما جدنا يموت فبالتالى مفيش ورث
أدهم:ومين قالك اننا مستنين فلوسهم انت كنت عايز تشوف ابوك وخلاص مات يبقى خليك مع ماما
زياد:لا انا اتعودت على مستوى العيشه هناك انت مش متخيل عملين اذاى
أدهم:مستوى العيشه ولا أمك وأخواتك
زياد:انا مرتاح هناك سبونى بحريتى
مازن:خلاص يا أدهم هو أختار أحنا كمان من حقنا نختار اننا مش عايزين نشوفك تانى أعتبر ان امك واخواتك ماتو مع ابوك
زياد قام بنرفزه ومشى
أدهم:ليه كده يا مازن

مازن:ده حتى ما أعترضش عايز يشوفنا لما يجيلو مزاج يبقى لا أحنا مش على مزاجو

سلوى بزعيق:انت ايه اللى عملتو ده انا قولتلك اعمل كده
مازن:يا ماما احنا مش على مزاجه وسبيه يشبع بيهم
سلوى: انت ما بتفهمش مش عيزاه يروح عيزاه معايا انت اصلا بصفتك ايه تقوله امشى ده بيتى انا اوعى تكون فاكر نفسك كبرت وهتدينا أوامر
أدهم :يا ماما أهدى مازن قصدو انه يهددو علشان يختارنا احنا زياد اللى بيتلكك
سلوى:اتفضل روح هات اخوك وما تدخلش هنا غير وهو فى أيدك فاهم
مازن دخل أخد حاجتو ولم هدومه بسرعه



أدهم:يابنى بتعمل ايه استهدى بالله سيب الهدوم دى

مازن :انا بعمل كل ده علشان كرامتها ما تتهانش انا مش عايزه يجى غصب عنه عايزه يختارنا أحنا مش عايزو يعيش معاها وهو محسسها بذل انه جى على نفسه علشان خاطرها وبعد كل ده هى شيفانى انا اللى وحش يبقى الوحش اللى فيكو هو اللى يمشى أبقى أتصل بيه وأتحايل عليه ذى ما عملت النهارده علشان يجى يشوف أمه
وذق أدهم بعيد واخد شنطتو ومشى راح على المستشفى وفضل فيها طول اليوم لحد بليل متأخر باب مكتبه خبط
مازن:أتفضل
محمود:أيه يا عم كل ده شغل
مازن: دول هما عمليتين بس
محمود:والعياده والكشف اللى انت مخلصه الساعه 12
مازن:كان العدد كبير النهارده
محمود:انت مش بتهلك نفسك فى الشغل كده ألا لما بتبقى مضايق أعترف بالذوق
مازن ضحك
محمود:انت ولبنى متخاصمين
مازن بصلو اوى:لا والله مش هى دى حتى ما اتصلتش من الصبح
محمود:وهو ده اللى مضايقك
مازن:لا مشاكل ما ماما وزياد مش كنت حكيلك انه راح عند اهل بابا راجع بقى بيذلنا انه جاى يشوفنا وسبونى براحتى مفكر اننا هنموت نفسنا علشانه فطردتو من البيت كمل بأبتسامه قامت ماما طردتنى ههههههههه
وهو ومحمود ضحكو جامد اوى
محمود:يادى المصايب

مازن بيضحك جامد:بس يا سيدى مشيت عالم تجن أقسم بالله

محمود:وأيه بقى حكايتك مع لبنى شايفك رجعت ذى الاول وأكتر
مازن:والله مش عارف مجرد دخولها لحياتى بتلغبطها وعايز ابقى معاها طول الوقت
محمود:بس هى بتحبك لو تشوفها بتبصلك اذاى
مازن:انا كمان بحبها وجدا كمان بس مش هقولها هعذبها لحد ما هى تقول الاول
محمود:ليه كده بس
مازن:عايزنى ابقى اهبل ذيك علشان هى تعمل ذى نفين محمود سكت
مازن:أنا اسف انا اسف ماتزعلش محمود انا هقوم امشى انا أعصابى تعبانه ومش عارف انا بقول ايه
محمود:انا مش بزعل منك
مازن قام سلم على محمود ونزل ركب عربيتو وفضل يلف بيها كتير لحد ما حس انه هينام رجع بيتو دخل اخد شاور وداخل علشان ينام موبيله رن كانت الساعه 2الفجر بص لقاها لبنى رد
مازن:أيه يا لولو لسه فكرانى
لبنى:أنت لسه سهران ليه
مازن:لسه هنام اهو
لبنى:هشوفك بكره ؟
مازن:مش هتقوليلى ايه اللى حصلك النهارده
لبنى:لما اشوفك

قفلو مع بعض مازن نام لبنى سمعت صوت حركه بره طلعت تشوف مين لقت عبد السلام قاعد فى الصاله راحت قعدت معاه

لبنى:بابا انت هديت انا عايزه اتكلم معاك
عبد السلام:لبنى انتى عمرك ما عملتى حاجه تخلينى اتكسف منك طول عمرك عاقله غير أختك
لبنى:بابا انا حكيتلك ان مازن جه علشان انا كنت فى مشكله
عبد السلام:يابنتى هتعملى مشاكل كتير وهتفتحى حوارات قديمه أختك حاسه ان هو اللى بلغ عليها لأننا عارفين ان حد من اصحابها اللى كان عارف تحركاتها هو اللى بلغ ولأن مازن الوحيد اللى وقف جنبنا الوقت ده هى شاكه فيه جدا ده اولا ثانيا بقى ده مطلق يعنى اكيد كان فيه مشاكل وممكن المشاكل دى تتنقل لحياته هو مؤدب وشاطر وكل حاجه بس مين عيلتو جى منين من منطقه شعبيه
لبنى:بابا أنا مش هاممنى كل الكلام اللى انت بتقوله ده كل اللى حساه انى عايزه ابقى معاه وبس بحس بالأمان وهو جنبى مش شايفه راجل غيره
عبد السلام:لبنى انا مش موافق على العلاقه دى أسمعى الكلام ارجوكى
لبنى:أنا مش صغيره وعارفه انا بعمل أيه
لبنى دخلت نامت وتانى يوم قابلت مازن واليوم اللى بعدو واللى بعدو خلاص بقو كل يوم يشوفو بعض حتى لما بتبقى فى دمنهور بيسافر فى القطر يشوفها ويتغدى معاها ويرجع واليوم اللى راجعه فى اسكندريه ييسافر يجيبها بقالهم اسبوعين على الوضع ده

مازن:يلا وصلنا

لبنى:هشوفك بليل
مازن:مش عارف لو خلصت شغل بدرى هكلمك
لبنى:حاول تخلص بدرى ضرورى
مازن:فى حاجه ولا أيه
لبنى:لا عادى يعنى عايزه أشوفك
مازن:اوك هحاول
لبنى طول اليوم بتجهز هتلبس ايه وهتقوله ايه مازن أتصل بيها قالها انه فى الكافيه وهى نزلت بسرعه
مازن كان قاعد مستنيها لقاها داخله كانت شيك اوى ولابسه فستان روز فاتح وشعرها الاسود كانت مسيباه وحاطه ميكب خفيف كأن ملاك داخل عليه فضل باصص لها لحد ما وصلت للتربيزه قام فتح الكرسى ليها وقعدها

مازن:أيه الجمال ده مش تقوليلى انك هتبقى شيك كده كنا غيرنا الكافيه ولا روحت غيرت الاول

لبنى مش عارفه تاخد نفسها من التوتر : لا انا النهارده عايزه الكافيه ده
مازن بص فى التاريخ فى ساعتو :هو النهارده فى مناسبه خاصه وانا مش واخد بالى
لبنى:لا مفيش حاجه وبطل تبوصلى كده مش عارفه اتنفس
مازن:طيب هتطلبى ايه مش هبص خلاص
لبنى:هشرب اى حاجه او مش عاوزه
مازن:متوتره ليه دلوقتى ما بطلت ابصلك اهو
لبنى:لا انا عادى
مازن:لا انتى مش عادى فى ايه التوتر ده كله وراه حاجه
لبنى:مازن عايزه اكلمك
مازن:أه ما انا عارف خير يارب
لبنى:مازن ....
مازن:غمضى عينك وقولى على طول فى ايه قلقتينى

لبنى:بص انا عارفه انى صديتك قبل كده بغبائى وان عمرك ما هتفكر تاخد الخطوه الاولى علشان هتخاف تبوظ الصداقه اللى بينى وبينك ..

مازن قرب منها ومسك اديها الاتنين وبص جوه عنيها وقال بهمس :اللى ما بينى وبينك مش صداقه ده حب انا بحبك وعارف انك بتحبينى من اول لحظه شوفتك وانا حبيتك طول اليوم مش بغكر غير فيكى مش عارف اذاكر ولا اشتغل ولا اعيش انا بموت فيكى
لبنى وشها احمر واتكسفت:انا حرانه اوى تعالى نخرج بره نتمشى يظهر المكيف باظ
مازن قام من مكانه وابتسم :تصدقى فصلتينى احنا فى ديسمبر يا مفتريه يلا بينا قومى نتمشى
خرجو بره الكافيه
لبنى بصوت واطى:ينفع نتمشى من غير عربيه شويه
مازن :اه ينفع عادى هنفضل مكسوفين كده كتير
لبنى:لا
مشيو جنب بعض ماسكين فى ايد بعض
مازن:كنتى عايزه تقولى ايه بقى كملى كلامك
لبنى:ولا حاجه أنت قولت كل حاجه كنت عايزه اقولها
مازن:يعنى لو صبرت شويه كنتى هتقوليها ده انا غبى اوى
اتمشو شويه وبعدين ركبو عربيه مازن يوصلها
مازن:ههون عليكى امشى وانا زعلان كده
لبنى:زعلان ؟؟
مازن:ما انا عايز اسمعها منك ومش هتنزلى غير لما تقوليها
لبنى :يا مازن بطل غلاسه
مازن:خلاص خلينا للصبح هنا
لبنى: انا بحبك
مازن بضحك:وانا بموت فيكى حدديلى بقى ميعاد مع بابا لبنى:بجد يا مازن
مازن:لا بهزار عايزه تقضيها مشى وسرمحه انتى
لبنى :اوك هرد عليك بليل باى
مازن:باى حاف كده مفيش حاجه تحت الحساب
لبنى بتضحك:يا قليل الادب ونزلت من العربيه



فى فيلا الصواف

فاديه:ظبطت كل حاجه
المحامى:خلاص انا طلعت شهاده الوفاه وغيرت اسمه تماما
فاديه :اصل زياد كل شويه يسألنى على شهاده الوفاه
المحامى:بس فهمى بيه تعبان اوى هو كبر كفايه كده بقالنا 25سنه حبسينه على انه مجنون
فاديه:مش انت اللى تقول كفايه ولا ارحميه هو مرحمناش لما راح جاب واحده من الشارع بنت عامل شغال عند بابا وموت بابا وماما بحسرتهم
المحامى:بس هما ماتو اما بعتناله اللى يخليه مدمن و لما دخلناه مستشفى المجانين
فاديه:وانت كنت عايزنى اعمل ايه اقوله تعالى انت وعيالك برطعو فى فيلا الصواف الموضوع ده ما يتفتحش تانى مش عايز تكمل قول
المحامى:لا يا فندم انا معاكى
كل الكلام ده كان زياد سمعو من المطبخ
##
فى بيت سلوى
مازن:السلام عليكم
سلوى:......
مازن:لسه زعلانه منى ده انتى حبييتى وروحى ودخل باسها على دماغها
سلوى:وأنت لسه فاكر ان ليك أم وبتعايب على زياد
مازن:ما انتى طردتينى وانا بعمل كل ده علشان ادافع عنك
سلوى:وأنت طردت اخوك
مازن:والله هصالحو حاضر وبعدين عندى ليكى خبر هينسيكى زياد
سلوى:عايز تتجوز
مازن:مش معقول كده هو مفيش فى دماغك غير اتجوز خلينى اعملك مفجأه مره فى حياتى
سلوى:يا حبيبى انا امك اقرى اللى فى عينك من غير ما تتكلم ها عايز تتجوز صح؟
مازن:اه بنت دكتور عبد السلام
سلوى:زميلتك اللى حصل معاها المشاكل
مازن:لا اختها الصغيره
سلوى :ودى بقى اكيد هتبقى بتاعت مشاكل ذيها لا يا مازن انا مش مبسوطه
مازن:انتى هتعملى حماه من دلوقتى لبنى طيبه جدا ولا بتاعت مشاكل هتشوفيها هى ملاك هتحبيها من اول نظره ملاك بمعنى الكلمه
سلوى:شكلك وقعت ولا حدش سمى عليك
مازن ابتسم اوى :انا كلمتها وهتحدد معاد مع الدكتور
سلوى:علشان كده بقالك اسبوعين مختفى ونستك امك
مازن:مهما تعملى نفسك طيبه جواكى مارى منيب صغيره بتطلع فى الأزمات بس علشان تبقى عارفه هى نستنى الطب ذات نفسه
سلوى:هتروح امتى تصالح اخوك
مازن:هشوف واقولك



فى بيت عبد السلام

لبنى دخلت من باب الشقه طايره من الفرحه وجريت على مكتب عبد السلام فتحت الباب ودخلت من غير حتى ما تخبط
لبنى:بابا بابا بابا
عبد السلام:مالك مسروعه كده ليه
لبنى بتتنفس بسرعه وعنيها بتلمع :مازن عايز يتجوزنى وطلب يقابلك
عبد السلام:تانى يا لبنى مش اتكلمنا فى الموضوع ده
اتمسحت الابتسامه من على وشها :تانى وتالت وعاشر انا بحب مازن وهتجوزو كل اللى انت معترض عليه ما يهمنيش اختى نفسها متهمنيش قصاد مازن
هنا نفين خبطت ودخلت
نفين:من كل رجاله الدنيا ما اخترتيش غير ده
ياترى هيكملو قصه حبهم ولا لأ؟

لبنى:هو ده وبس اللى مخلينى مش شايفه راجل غيره

نفين:يعنى هيجى وعيلتك مش موافقه
لبنى:انا عايزه اعرف انتى حطاه فى دماغك ليه
نفين :علشان بيلعب بيكى
لبنى :انتى مجنونه بقول عايز يقابل بابا ويتجوزنى بيلعب بيا اذاى
نفين:بابا انت موافق
عبد السلام:انا مش عارف افكر
لبنى:انتو بتكسرو فرحتى بابا فكر بس انا هتجوز مازن لو الدنيا كلها وقفت قدامى
طلعت بره مكتب عبد السلام وراحت على اوضتها وقفلت الباب بكل نرفزه
عبد السلام:انا عندى اعتراضات على مازن بس لو هى عيزاه اكيد هوافق هو برضو محترم
نفين:بابا انا اكتر واحده عرفاه فيكو وبقولك لا
عبد السلام:ليه لأ فهمينى
نفين سكتت وطلعت بره اوضه المكتب بنرفزه ودخلت على اوضتها واتصلت بأيمن
نفين:أيوه
أيمن:فى حاجه حصلت
نفين:مازن اتقدم للبنى وهيتجوزو لازم نمنع الجوازه دى
أيمن:يعنى كده خلاص
نفين:انا كلمت طليقتو ووافقت تقابلنى يمكن عندها حاجه تمنع جوازهم وأنت ما وصلتش لأى حاجه عن عيلتو
أيمن :وصلت ان عيله باباه كبيره جدا وفلل وقصور بس
نفين:نعم امال المنطقه الشعبيه اللى ساكن فيها دى أيه
أيمن :لسه ما عرفتش
نفين:مستنى ايه هتعرف بعد ما يتجوزو
أيمن:حاضر يا نفين
###
فى فيلا الصواف
مازن كان مقرر انه هيروح يشوف زياد ويحاول يصالحو وصل بعربيتو لبوابه الفيلا اللى دخلوه بعد تحقيق ووصل للفيلا كان الحرس على البوابه عطينها خبر
مازن دخل لقى فاديه فى وشه
فاديه:افندم انت كل شويه هتنطلنا مش احنا مش عجبينك بتيجى ليه
مازن:ومين قالك انى جايلك هاتى اللى يخصنى عندك وانتى مش هتشوفى وشى
فاديه اتخضت جامد:هو ايه اللى يخصك مفيش حاجه هنا ليكو كل ده بتاعى انا وانا وبس مليش شريك فاهم ابوك ملوش ورث
مازن:ورث ايه اللى بتتكلمى عنه بليه واشربى ميته انه بتكلم عن اخويا الصغير اظن ده مش بتاعك ده بقى يخصنى انا واكيد انا مش جاى هنا علشان اتأمل فى جمالك ولا جمال فلتك انا جى لأخويا
فاديه:حد يناديله زياد خلونا نخلص
مازن فضل واقف مستنيه كتير اول ما قرر يمشى وخرج فى الجنينه
زياد:مازن
مازن فضل باصصله كتير بعتاب وزياد كمان فضل باصصله بس بكسره وفجأه مازن فتح اديه الاتنين علشان زياد يجى فى حضنه زياد كان محتاج حضنه اوى جرى عليه وحضنه جامد
مازن:مالك يا زياد حد عملك حاجه ام جلامبو دى زعلتك
زياد:لا انا بس مخنوق
مازن:طيب ارجع عيش وسطينا
زياد:مش هينفع دلوقتى بعدين
مازن:ليه وراك ايه فى ايه والكسره اللى فى عنيك دى ليه
زياد:انا عرفت حاجه بس خايف عرفت ان بابا لسه عايش وانه مش مجنون ولا حاجه هى اللى عملت كده علشان الورث
مازن:هى عملت ايه؟؟ خليتو يضرب ماما وأدهم لما كانو هيموتو

زياد:هى غيرت اسم بابا علشان محدش يوصله مازن افهم احنا لينا كتير اوى عندها الفلل والشركات دى كلها بتاعتنا وأنا مش همشى من هنا ألا لما اخد حقى

مازن:كل حاجه ملهاش لازمه قصاد اننا نبقى مع بعض وانت فى وسطنا انت مش ناقصك حاجه يا زياد عايز تعيش بعيد عن المنطقه بتاعتنا نبيع شقتنا وهشتريلك شقه فى المكان اللى تشاور عليه بس ارجع
زياد:مش دلوقتى
مازن:يابنى افهم هى مش هتسيبك تعرف حاجه ولو عرفت اللى انت عارفو ده مش بعيد تعمل فيك ذى ما عملت فى ابوك ده لو كلامك صح اذا كان ده اخوها متربى معاها وعملت فيه كده انت بقى هتعمل فيك ايه
وزياد:مش هقولها انى عارف
مازن:طيب انا همشى علشان انت دماغك ناشفه خلى بالك على نفسك واه انا نويت اتجوز بأذن الله
زياد:الف مبروك مين بقى
مازن:دكتوره زميلتى
زياد:وانا اقول اللمعه اللى فى عنيك دى
مازن:طبعا هتبقى معايا وانا رايح اتقدم وابقى عدى على ماما انت واحشها
زياد:أكيد
مازن سلم عليه ومشى وزياد طلع اوضته بس عمال يرسم خطه هو عارف ان بعد اسبوع بالظبط عمتو وجوزها هيسافرو تركيا ودى أحسن فرصه علشان يعرف يدور على الورق براحتو



فى بيت عبد السلام

لبنى:بابا ها حددت ميعاد علشان مازن يجى
عبد السلام:خليه يجى بعد اسبوع يعنى يوم الجمعه الجاى
لبنى بفرح:بجد يا بابا انا بحبك اوى هتصل اقوله حالا
لبنى دخلت جرى على اوضتها واتصلت بمازن
مازن:وحشتينى يا قلبى لسه كنت هطلبك
لبنى:بابا هيقابلك يوم الجمعه
مازن:النهارده يعنى اجى دلوقتى هو ما صدق ولا ايه عايز يخلص منك
لبنى:كده يا مازن يخلص منى طيب علشان الكلمه دى يوم الجمعه اللى بعد شهر
مازن ضحك جامد: يا حبى انا عايز بعد شهر نبقى فى بياتنا انا اصلا بتجنن لما بتبعدى عنى شويه بجد اجى دلوقتى
لبنى:لا الجمعه الجايه
مازن:انا هجيب ماما واخواتى معايا طبعا حماتك عايزه تشوفك
لبنى:هى مامتك صعبه وهتبقى حماه
مازن:لا اطمنى ماما غلبانه اوى وهتحبك ذى ما انا بحبك
لبنى:وأنا كمان هحبها
مازن: حبينى انا الاول والنبى
لبنى:ما انت عارف بقى
مازن:لا مش عارف ... هشوفك بكره ؟؟ يعنى علشان أعرف
لبنى:انا مسافره بكره دمنهور
مازن:امممم لا كده مش هشوفك ورايا شغل مش هخلص الا متأخر تعرفى تنزلى دلوقتى بسرعه
لبنى:الوقت اتأخر مش هينفع
مازن:انزلى بس ثانيه ما تطلعيش من العماره
لبنى:بابا ونفين نامو الساعه 11هتودينى فى داهيه
مازن:يلا عايز اشوفك
لبنى اتسحبت بسرعه واخدت المفتاح ونزلت فى الاسانسير لقيت مازن بيفتحلها الباب وماسك ورد
لبنى فضلت بصاله
مازن:وحشتينى ما قدرتش اروح قبل ما أشوفك جبتلك ورد علشان يقولك هو اللى انا عايز اقوله
لبنى مسكت الورد وبصتله وبعدين بصت لمازن :انا بحبك يا مازن
مازن ابتسم: وانا كمان يلا اطلعى بسرعه
لبنى كانت ساكنه فى الدور ال13 دخلت بسرعه وجريت على اوضيتها وقفلت على نفسها مسكت تلفونها واتصلت بمازن
مازن:الو
لبنى:قلبى هيقف خلاص من الخوف
مازن:اتقفشتى ولا لسه
لبنى:كنت هموت من الرعب
مازن:دخلتى اوضتك وقفلتى باب الشقه كويس
لبنى:مش عارفه انا جريت و قفلت باب اوضتى بالمفتاح بس علشان لو كشفونى ما يعرفوش يدخلو عندى
مازن:يا جبانه روحى نامى علشان تبقى فايقه الصبح بحبك
لبنى:وانا كمان
لبنى طول الليل معرفتش تنام كل شويه تقوم تمسك الورد وتبتبسم وتقول لازم انام علشان ورايا شغل فضلت كده لحد الصبح قامت سافرت وهتفضل اربع ايام



فى بيت سلوى

مازن:احنا ميعادنا يوم الجمعه والنهارده الثلاثاء
سلوى:فاكره يا حبيبى
مازن:انا اكدت على ادهم وزياد والاتنين مواعدنى
سلوى:بجد زياد هيجى انا هموت وأشوفه
مازن:لا ان شاء الله هتشوفيه
سلوى:اتصل بيه خليه يجى يتغدى معانا يوم الجمعه وننزل مع بعض
مازن:حاضر من عنيا



فى بيت عبد السلام

عبد السلام:هتفضلى مخصمانا كده كتير
نفين:انا مش مخصماكو انا بس اضايقت ان من كل رجاله الدنيا ماأختارتش غير ده
عبد السلام:وماله ده
نفين:وجوده بيضايقنى بيخنقنى وبيقلب عليا المواجع وده هيبقى جوز اختى يعنى هنتقابل كتير جدا
عبد السلام:وجوده بيضايقك امال ليه اول ما عرفتى انه مع اختك فى المستشفى جريتى علشان تشوفيه الغيره اللى عندك دى مش غيره اخوات لأ أكيد فى حاجه انتى كنتى بتحبى مازن يا نفين
نفين اتفجأت من كلمه عبد السلام :ايه اللى انت بتقوله يا بابا
عبد السلام:بقول اللى شايفه واللى ملوش تفسير تانى غير كده انا دلوقتى قدامى حل من الاتنين يا أكسر قلب اختك يا اكسر قلبك
نفين:خلاص يا بابا انا موافقه ما تشغلش بالك بيا ولا بحبه ولا بكره انا بس كنت عيزالها واحد احسن بس ده اختيارها بكره الايام تثبت ليكو ان انا اللى صح نفين قالت كده وقامت لبست ونزلت من البيت

فى دمنهور لبنى خلصت شغلها وراحت على محطه القطار سمعت صوت حد بينادى عليها من بعيد بصت لقيتو أيمن

أيمن:لبنى كويس انى لحقتك
لبنى:فى حاجه ولا ايه
أيمن :اصل كنت بكلم نفين وقالتلى انك ودكتور مازن هتتخطبو فقولت أجى اقولك مبروك انا بتمنالك كل خير
لبنى :الله يبارك فيك عقبالك
سلم عليها ومشى وهى راحت علشان تركب القطار لقت حد مسك اديها اتخضيت جامد
مازن:اتخضيتى ؟؟
لبنى:والله لسه فاكرنى
مازن:ياروحى ما انتى عارفه عندى شغل وعمليات وكنت حاطط العمليات كلها اليومين اللى فاتو علشان افضالك لما تيجى وبدل التكشيره دى كنتى قولتيلى وحشتنى
لبنى:وحشتنى وجدا كمان
مازن:انا كنت ماشى وراكى من ساعه ما طلعتى من المستشفى
لبنى اتوترت :وليه ما كلمتنيش
مازن بأبتسامه خبيثه:كنت عايز اتفرج عليكى وانتى ماشيه
لبنى:اااه وشوفت أيمن وهو بيكلمنى
مازن:اه شوفته كان بيقولك ايه ؟؟
لبنى:بيقولى مبروك علشان نفين قالتلو علينا
مازن:وماقلش كده فى المستشفى ليه
لبنى:ما اتقابلناش خالص
مازن:ااااه هو التكليف ده هيخلص امتى
لبنى:انت بتغير ؟؟
مازن:اه وجدا
لبنى:بس انت لازم تبقى واثق فيا وواثق فى حبى ليك
مازن:ومين قالك انى مش واثق فيكى لو مش واثق فيكى كنت جيت وقفت معاكى وقولتله واقف معاها ليه بره المستشفى لان انتو علاقتكو مفروض تبقى مش اكتر من زماله جوه المستشفى وبس لكن انا معملتش كده لانى واثق انك هتتصرفى صح
لبنى:يلا القطار هيفوتنا
ركبو القطار هما الاتنين بس الجو اتوتر بينهم
مازن:المفروض انى جاى اعملك مفجأه وافرحك وانتى قلبتيها نكد
لبنى:انا مش مضايقه

مازن مسك اديها وهى قاعده جنبه:يا قلبى انا واثق انك بتحبينى ومش معقول هشك فيكى انا بس راجل ذيه وعارف ان نيته مش صافيه خلاص صافى يا لبن

لبنى:هعمل ايه ما انت واحشنى ومش عايزه نفضل متخاصمين
مازن:هو مفيش مره كده ابقى وحشك وتيجى تحضنينى وتبوسينى كده
لبنى بتضحك:يا مازن بس حوالينا ناس
مازن:خليكى انتى قاعده كده وحرمانى وانا كل يوم تيجى واحده واتنين وتلاته يحضنو فيا
لبنى:ايه ؟؟انت بتقول ايه ؟
مازن ضحك جامد وحط اديه على بوقه هش وطى صوتك حولينا ناس ايه يا روحى انتى بتغيرى مفروض يبقى عندك ثقه فيا انا من نحيتى بيبقى حضن اخوى برئ لكن ما اضمنش نيتهم
لبنى:مازن ما تختبرش صبرى انا ممكن افرج عليك ركاب القطر كله
مازن:يخربيت اللى يزعلك مش كانو بيحضنونى قدامك وكنت بخليهم يحضنوكى انتى كمان
لبنى: مين دول قصدك الاطفال الصغيرين
مازن :كده يا لولو تشكى فيا
وضحكو هما الاتنين سوا وفضلو يلكو لحد ما وصلو اسكندريهازن استوعب بسرعه انها فى ورطه
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثالث عشر

فى فيلا الصواف

زياد كل ما تيجى فرصه يفضل يدور على اى حاجه تثبت اللى سمعو لقى خزنه فى دولاب عمتو ومغطياها بالهدوم بس قرر انه هيفتحها يوم الجمعه اول ما يسافرو
فاديه قاعده مع شوقى فى الجنينه
فاديه:انا مش مطمنه لزياد حساه متغير
شوقى:ليه ما اهو كويس
فاديه :يعنى اسئلتو كترت
شوقى:ما ده طبيعى واحد ما يعرفش حاجه عن اهله ولسه شايفهم
فاديه:خايفه منه
شوقى:ليه ؟ هو انتى عامله حاجه غلط
فاديه اتوترت:غلط اذاى لا طبعا مفيش حاجه من دى
شوقى:طالما كده خايفه من ايه سبيه يسأل براحتو



فى بيت عبد السلام

لبنى دخلت البيت وهى مبتسمه لانها عماله تفكر فى كلام مازن
عبد السلام:بقيتى بتتأخرى يا لولو ماعدتش بوحشك بقى فى بديل
لبنى جريت عليه حضنتو :انت حبيبى وملكش بديل
عبد السلام:مازن واكل عقلك
لبنى ابتسمت
نفين كانت فى اوضتها طلعت على صوتهم
نفين:لولو ما تزعليش منى انا بتمنالك كل خير مبروك وربنا يسعدك
لبنى:الله يبارك فيكى
طبعا كلهم بيجهزو نفسهم ومازن بيحاول يخلص شغله ولبنى بتنزل كتير تجيب حجات لزماها
يوم الخميس بليل مازن خلص كشف واتصل بيها علشان يتقابلو فى الكافيه
لبنى نزلت وفضلت مستنياه شويه وجه
لبنى:اتأخرت واصلا الوقت اتأخر
مازن:نزلتى من البيت اذاى
لبنى:اخترعت حجه قولتلهم فى واحده صحبتى هتجيبلى حاجه وانا موصياها وجايه من بعيد ونزلت
مازن كان مرهق جدا :شطوره لبنى فى حاجه قبل ما نرتبط ببعض لازم اقولهالك مش تعليمات بس اعتبرى انى متعقد
لبنى:قلقتنى

مازن:بصى يا ستى بدون الدخول فى تفاصيل حياتنا هتبقى خاصه بينا اى تفاصيل مش بحب حد يعرفها ولا من عندك ولا من عندى علشان نبقى متفقين حاجه ذى دى ممكن تخلينا نخسر بعض

لبنى:انا عمرى ما هطلع اسرارنا بره بس طالما انت فتحت الموضوع انا كمان فى حجات قلقانى
مازن:طيب قوليها
لبنى:مازن مش عايزه يبقى فى غموض فى حياتنا
مازن:ايه الغموض اللى مخوفك
لبنى:يعنى موضوع طلاقك انا من حقى اعرف
مازن:حبيبتى انا حبيتك ذى ما انتى كده فيكى عيوب بس حبيتك ومتقبل عيوبك وبحبها كمان معاها هى كنت شايف الوحش بس وكمان شايف الحلو بس مش متقبله منها بس كده فهمتى حاجه
لبنى:لا عايزه تفاصيل وايه سبب الطلاق
مازن:كانت مدخله امها معانا فى حياتنا لو قولتلها نزلين تتصل تستأذن منها وفى حجات شخصيه جدا طبعا انتى فاهمه وانا مكنتش عارف اتعامل
لبنى:اخر مشكله اللى قولتلها فيها انتى طالق
مازن:بتسألى فى حجات انتى ملهاش لازمه وبتقلبى عليا المواجع
لبنى:اذاى مكنتش بتحبها واذاى موجوع ومش قادر تحكى وبعدين انت مفروض تبقى فرحان انك طلقتها علشان قابلتنى
مازن:انا فرحان بيكى وبحبك ما تشغليش بالك بقى بحجات مش هتفيدك بحاجه
لبنى كشرت واتقمصت:مش يمكن اعمل ذيها ما تقولى علشان اخد بالى

مازن اتنرفز جدا:يلا علشان الوقت اتأخر وقام دفع فلوس الكافيه بنرفزه ومشى وهى جنبه ركب العربيه وهى كمان فتره سكات عدت كأنها سنه مازن ما شغلش العربيه ماسك الدركسيون وسرحان قطع صوت السكات لبنى

لبنى:مازن هى خانتك
مازن انتبه هى قالت ايه وبصلها وضحك جامد اوى
مازن:جبتى الفكره دى منين
لبنى:ما انت مجروح وموجوع يبقى مفيش غير انك قفشتها مع واحد
مازن بضحك:قفشتها ومع واحد وطلقتها بس خيالك بقى ماوصلش ليه انى قتلتها بالمره
لبنى:اعمل ايه طيب
مازن:لا يا ستى قفشتها بس مش مع واحد مع برشام مانع الحمل اول مره
لبنى:وتانى مره
مازن:قفشتها مع اخوه برشام اجهاض
لبنى:بس كده
مازن:ماكنتش دى اول حاجه دى كانت القشه اللى قسمت ظهر البعير وبس
لبنى:بس هى عايزه ترجعلك تانى صح؟
مازن:ليه بتقولى كده
لبنى:يعنى بدليل عفشها اللى سيباه فى البيت عندك
مازن:لا طبعا انا نزلت عفشها وأى حاجه تخصها من البيت العفش اللى فى البيت ده لسه جديد انا اللى جايبه على ذوقى كله
لبنى:بس الشقه مودرن وكل عفشها الوان فاتحه ومنظمه اوى فقولت ده زوق واحده يعنى
مازن:ربنا يكرمك انا الالوان دى بتهدى اعصابى ببقى مرتاح عندك اعتراض

لبنى:لا انا كمان بحبها

مازن:احنا كل اللك ده والعربيه واقفه ما مشناش ليه وشغل العربيه ومشو وبعد فتره
لبن:وصلنا
مازن:اطلعى بقى جهزى نفسك علشان بكره جايين
لبنى:انا متوتره من دلوقتى اصلا
مازن:ليه ده قرايه فاتحه امال لو جواز هتعملى ايه
لبنى:هبقى فرحانه علشان هبقى معاك
مازن:عايزه حاجه اجبهالك معايا بكره
لبنى:تيجى بالسلامه
مازن:طيب احنا متفقناش هقول لباباكى ايه عايزه فتره خطوبه ولا نتجوز الأسبوع الجاى على طول
لبنى:لا طبعا خطوبه وبعدها بشويه جواز
مازن:ليه كده ما نقرى الفاتحه وبعدين شويه ونتجوز انتى بتهربى مش عايزه تبقى معايا فى بيتنا
لبنى:لا طبعا انا بس حابه اوى الفتره دى فتره اننا مشتاقين لبعض وبننزل فى السر نتقابل بعد كده هيبقى روتين الجواز
مازن: لا طبعا فى الجواز فى اشتياق وحب بس من نوع اخر دلوقتى بتوحشينى بنتقابل نتكلم لكن بعد الجواز بنتقابل بس بقى فى اوضه نومنا فى سريرنا ومن غير كلام

لبنى وشها احمر:والله انت قليل الادب

مازن: احمريتى بقيتى شبه الطمطمايه
لبنى:همشى بقى ما تتأخرش الساعه 6بالظبط
فتحت باب العربيه ونزلت مازن فضل مستنيها لحد ما دخلت العماره وبعدين مشى
يوم الجمعه اليوم المنتظر
مازن:اخيرا النهارده الجمعه
سلوى:اه اخيرا طبعا ما صدقت
مازن:اصل حاسس ان الاسبوع ده عدى ببطئ اوى
سلوى:علشان قاعد مستنيه يخلص اما نشوف اللى طيرتلك عقللك دى اوعى تنسى تتصل بأخوك انا هحضر الغدا
مازن:خلاص هتصل اهو
زياد:مازن
مازن:ايه يا زيزو فينك نسيتنى
زياد:الحقنى يا مازن انا وصلت لابوك وهو معايا بس اتحبست فى اوضه مش عارف اطلع منها وفى حرس كتير اوى
مازن بزعيق:يخربيت التخلف انت فين بالظبط يا زفت
زياد:فى فيلا مهجوره ورا فيلا الصواف انا فيها المشكله انى ممكن انط واجرى بس بابا مش فى وعيه خالص
مازن:سيبه واطلع انت ابوك ممكن يأذيك
زياد:لا مش هسيبه

مازن قفل التلفون وجرى لبس هدومه بسرعه واتصل بمحمود

سلوى:فى أيه يا مازن بتزعق كده ليه
مازن:ايوه يا محمود انزلى حالا هعدى عليك
سلوى:زياد حصله حاجه صح ما ترد علياا
مازن لبس هدومه وهو مش بينطق ومش سامعها فكره واحده مسيطره عليه شايف اخوه وهو لسه شهور وهو شايله علشان يحميه من ابوهم
مازن اخد مفاتيح العرييه ونزل جرى اتصل بأدهم
مازن:ادهم انزل دلوقتى روح لماما وهديها
ادهم:حصل ايه اتعاركتو تانى
مازن بزعيق:ياااا أدهم انزل لماما
مازن ركب العربيه وساق بأقصى سرعه وصل لمحمود لقاه مستنيه اخده وساق على مكان الفيلا
محمود:حصل ايه
مازن:سى زفت اللى قولتله ابعد عن الناس دى واتحايلت عليه ودلوقتى يقولى الحقنى
محمود:اهدى طيب واحكى بالراحه علشان افهم
مازن حكى لمحمود
محمود:احنا لازم نبلغ البوليس

مازن:علشان يهجمو على بعض وضرب نار ويروح هو فى شربه ميا

محمود:بتقول فيلا عليها حرس مسلحين عايزنا ندخل نقولهم السلام عليكم داخلين ناخد زياد اللى غفلكو ودخل وهيسبونا
مازن :انا مش عارف افكر بس انت لو خايف انزل
محمود:اطلع على الشرطه بسرعه انا هتصرف انا ليا علاقات كتيره
مازن راح عمل محضر وطلعو معاه قوه من الشرطه
راحو على الفيلا لقو قدام الفيلا عربيتين واحده منهم مرسيدس اخر موديل
مازن:دى عربيه فاديه كده يبقو مسكو زياد
محمود :ربنا يستر
مازن:سيب البوليس يدخل من هنا وانا هلف من وراهم واحاول ادخل
الظابط:معانا اذن بالتفتيش
الامن :ثوانى ابلغ الهانم
مازن جرى واستغل انشغال الحرس مع البوليس ونط بسرعه من على السور لقى بلكونه على الجنينه فتحها ودخل سمع صوت فاديه جاى من اوضه فوق جرى ناحيه الصوت سمع فاديه بتكلم حد فى التلفون
فاديه :البوليس هنا اذاى حد بلغ فتشلى الحيوان ده معاه تلفون وانتو نايمين على ودانكو وشلوهم من هنا نزلوهم فى السرداب اللى تحت
مازن عرف ان زياد معاها فى الاوضه بص بسرعه لقى زياد قاعد فى الارض ومتكتف وجنبه واحد عجوز شعره طويل جدا ودقنه طويله
زياد شاف مازن
مازن دخل الاوضه
فاديه:انت ايه اللى جابك

مازن:مش قولتلك قبل كده جاى اخد اللى يخصنى انا هاخد زياد وامشى واوعدك انك مش هتشوفى وشنا تانى

فاديه كانت ماسكه مسدس ومصوباه ناحيه زياد وجنبها واحد ماسك رشاش
فاديه:مش هتعرفو تاخدو منى حاجه كل ده بتاعى انا ودى فلوسى وفيلتى ملكوش حاجه
هنا البوليس كان وصل لنفس الاوضه
الظابط وجه مسدسه ناحيه فاديه:سيبى المسدس فى الارض
فاديه :دول حراميه وكانو داخلين وانا مسكتهم وبدافع عن نفسى
الظابط:سيبى المسدس حطيه على الارض وابعدى عنه
فاديه سابت المسدس والظابط اخد المسدس لازم نطلع كلنا على القسم
مازن:حلو اوى علشان نعرف مين فينا الحرامى ومين هيتسجن دبور وزن على خراب عشه كنا بعيد عنك وعايشين فى حالنا فضلتى تستفزى فينا
فاديه:انت مفكر انك هتاخد منى حاجه وجريت على المسدس بتاعها اللى فى ايد الظابط وصوبته ناحيه مازن وضغطت على الزناد

فى بيت عبد السلام

لبنى روقت البيت واشترت حلويات كتير وكل شويه تفتكر حاجه تنزل تجيبها وحطت ميك اب رقيق جدا وقاعده مستنيه مازن وقلبها بينبض بسرعه جدا
عبد السلام:ذى القمر يا لولو
لبنى:بجد يا بابا حلوه
عبد السلام:كبرتى يا حبيبتى بسرعه ماما لو كانت شافتك كانت هتفرح اوى
لبنى:خلاص هعيط والميك اب هيبوظ
عبد السلام:لاااا عايزه العريس يطفش بس هو اتأخر مع انه مواعيده مظبوطه الساعه 7 انتى قولتيلو ان الميعاد 6
لبنى:اه يا بابا هتلاقى بس مامته واخواته عقبال ما اتجمعو وكده غصب عنه

فى بيت سلوى

ادهم :يا ماما اهدى دلوقتى هيتصلو يطمنونا
سلوى بتعيط:انا عارفه انها هتأذيكو من ساعه ما كلمتنى ادهم:يا حبيبتى بطلى عياط بالله عليكى
سلوى:طب تعالى نروحلهم انا عارفه مكان الفيلا
ادهم:هنروح نعمل ايه وبعدين ما انتى قولتى محمود راح مع مازن ومحمود عاقل
سلوى:اتصلى بمازن
ادهم :اتصلت الف مره ومش بيرد
سلوى :قلبى واجعنى اوى ااااااااه ومسكت كتفها الشمال ووقعت فى الارض
ادهم :مامااااا ماما
تفتكرو هيحصل أيه ؟

فاديه مسكت المسدس صوبته ناحيه مازن وضغطت على الزناد

زياد كان العسكرى فك رجليه ولسه بيفك اديه زق العسكرى وجرى وقف قدام مازن الرصاصه جت فى زياد
مازن مسك زياد وبيبصلو ودموع نازله مش عارف يوقفها زياد ابتسم لمازن ووقع فى الارض
مازن:زياد زياااد ما تخافش هتعيش ماتخافش انا جنبك حد يطلب الاسعاف بسرعه
محمود:انا طلبتهم جايين فى السكه اضغط بس على الجرح علشان ما ينزفش
زياد اغمى عليه وسمعو صفاره الاسعاف
الظابط مسك فاديه وطلعها البوكس
محمود:اركب انت معاه وانا وراكو بالعربيه
ادهم اتصل بمحمود
ادهم صوته بيعيط:محمود فين مازن
محمود:هو مازن لحق قالك احنا طالعين على المستشفى
ادهم:قالى ايه هو حد فيهم حصلو حاجه
محمود :اما انت بتعيط عليه
ادهم:ماما جتلها ازمه قلبيه من خوفها عليهم واحنا فى المستشفى عندكو دلوقتى
محمود:يادى المصايب احنا جاينلكو دلوقتى وقفل السكه

فى بيت عبد السلام

عبد السلام:يا لبنى اتصلتى بمازن يابنتى الساعه 9:30 اكيد فى حاجه
لبنى بقلق وتوتر:اتصلت كتير ومش ييرد اكيد حصلو حاجه
نفين قاعده على وشها أبتسامه
عبد السلام:مفروض لو مش جاى يتصل يعتذر كده قله ذوق
لبنى:اكيد فى حاجه منعتو
نفين:وليه ما يبقاش كلامى صحيح علشان تصدقونى لما قولت انه حقير وواطى وهوايته يكسر قلوب البنات
لبنى:انا مسمحلكيش تقولى كده عنه
عبد السلام: اختك عندها حق حتى لو حصلو ظروف كان مفروض يتصل
لبنى بدأت تعيط ودخلت اوضتها مسحت المكياج بنرفزه وهى بتعيط جامد وقعدت على السرير وفضلت تتصل كتير مش بيرد لحد ما نامت بهدومها اللى كانت مستنياه بيها


الاسعاف كانت سايقه بسرعه مازن كان جنب زياد والمسعفين حطوله ماسك اكسجين ومازن ضاغط على جرح الرصاصه اللى جه فى جنبه جامد علشان يوقف النزيف وصلو المستشفى

مازن كان لابس قميص ابيض بقى كلو دم واديه مليانه دم حتى وشه وبيعيط جامد مسك سرير المستشفى اللى عليه زياد ودخلوه على العمليات محمود مسك مازن
محمود:مش هينفع تدخل سيبهم يتصرفو تعالى نروح الحمام نغسل وشك واديك
مازن بيعيط :معرفتش احميه
محمود بيفكر اقوله على مامته ولا يحصلو حاجه ولو ما قولتش ممكن يزعل منى
محمود :ان شاء الله هيبقى كويس بص هو ادهم فى المستشفى تعالى ندور عليه
مازن:انت قولتلهم حاجه
محمود:لا والله هو جه هو والحاجه لوحدهم
مازن:ماما حصلها حاجه
محمود:ازمه قلبيه بس عدت وهى فى العنايه دلوقتى
مازن جرى على العنايه اول ما ادهم شافه اتخض
ادهم: ايه الدم ده ايه الل حصل
مازن:ماما فين يا ادهم
ادهم :فى العنايه حصلكو ايه ما تنطق
مازن:انا داخلها
محمود مسكه:عايز تموتها هتدخل بمنظرك ده
ادهم:الدكتور طمنى وقالى كانت بسيطه ولحقوها زياد فين محمود حكاله بسرعه
مازن نزل قعد عند اوضه العمليات مستنى يطلعو زياد الساعه كانت 2نص الليل

فى بيت عبد السلام

لبنى كل شويه تقوم تبص فى الساعه وتكمل عياط وتتصل بمازن مفيش رد كانت مستنيه الصبح يطلع علشان تروحله المستشفى واول ما حست بنور الصبح قامت لبست كانت الساعه 7
عبد السلام كمان ما نمش وفضل قاعد فى الصاله بيفكر
لبنى خرجت من الاوضه
عبد السلام:رايحه فين الصبح كده مش كنتى اخده اجازه
لبنى:هاخد العربيه وهلف بيها شويه وفعلا ساقت العربيه بدون هدف ولا وجه لحد ما لقيت نفسها قدام المستشفى ولمحت عربيه مازن فكرت انها تتصل بمحمود

الدكتور طلع وطمنهم على زياد بس قالهم هيدخل العنايه لحد ما حالتو تستقر

ادهم:الحمد لله عدت على خير
محمود:مازن لبنى بتتصل ارد عليها
مازن:اااااه يا لهوى ده انا كنت مواعدها امبارح رد عليها شوفها فين وماتقولهاش حاجه
محمود:اذيك يا لبنى
لبنى بصوت مخنوق:الحمد لله .... هو مازن فين
محمود:هو فى المستشفى وانتى فين
لبنى:انا واقفه بره المستشفى ممكن تديله الموبيل بعد اذنك
محمود :خد نهارك شكله مش فايت هى بره المستشفى هنا
مازن:الو
لبنى:انت لسه عايش
مازن:انا عارف انك زعلانه اطلعى بس وانا هفهمك
لبنى بتعيط :تفهمنى انت احقر بنى ادم شوفتو فى حياتى انا بكرهك وحتى مش طايقه اشوفك
مازن من اول ما مسك التلفون وهو نزل جرى على تحت لانه عارف انها لو شافتو هتعرف انه كان معذور
لبنى خلصت كلامها كانت واقفه بره العربيه وبتعيط جامد لفت علشان تركب العربيه لقت مازن فى وشها قميصه كله دم وعنيه باين عليه العياط
لبنى بصيتله اوى وعياطها زاد:انت ايه اللى حصلك
مازن:اهدى مفيش حاجه انا كويس
لبنى:حصل ايه
مازن:تعالى بس اخد موبيلى من العربيه ونطلع فوق وهحكيلك مازن مسك اديها وطلعو قعدو عند العنايه
و حكالها كل حاجه
لبنى:كل ده حصل امبارح وانا معرفش والرصاصه كانت هتيجى فيك
مازن:لو اعرف انك هتخضى عليا كده كنت خليتها جت فيا
لبنى:بعد الشر عليك
محمود:ايه يا عم الحبيب اللى يشوفك دلوقتى ما يشوفكش وانت بتعيط امبارح خلينى ساكت ولا افضحك
مازن:المستشفى كلها شافتنى وانا بعيط جت عليها
وضحكو كلهم
محمود: انزل اشترى اى حاجه علشان لو دخلت لطنط كده هتتخض
مازن :حاضر انا نازل
لبنى:انا هاجى معاك
مازن ولبنى مشيو بس جوه المستشفى
لبنى :احنا رايحين فين
مازن:رايحين المكتب بتاعى ببقى حاطط هدوم علشان سعات ببات
دخلو المكتب لبنى فوجئت بمازن بيفك زراير القميص وقلعه اول مره تشوفه كده جسمه رياضى جدا والطول مديه هيبه
لبنى:خبت عنيها انت بتعمل ايه عيب كده
مازن:خلاص فتحى انا لبست
فتحت عنيها :لسه يا قليل الادب

مازن ضحك ولبس بلوفر وقرب منها :اوعى تفتحى حط ايده على وسطها هى اتخضت وشالت اديها من على وشها لقيتو قريب اوى منها قربها كمان منه وقرب منها وباسها بكل حب هى حطت اديها حوالين رقبتو ولحظه من الصمت

مازن بهمس:لسه بتكرهينى ولا...
لبنى: انا بحبك اوى انا اسفه على الكلام اللى قولته
مازن:عارف انها حاجه تضايق بس اللى منعنى عنك الشديد القوى بس انا اللى مضايقنى انك شكيتى فى حبى ليكى وللمره الثانيه مااديتنيش فرصه ادافع عن نفسى
لبنى:على اد حبى ليك على اد ما ببقى متنرفزه
مازن:اسمعينى الاول وبعدين اتنرفزى فى المرتين كنت مظلوم مش مكفيكى البعد المره اللى فاتت عيزانا نبعد تانى هو ده الحب عندك
لبنى:ما تزعلش بقى والله ما هتتكرر هسمعك الاول
مازن: يلا بينا علشان محدش يشك فينا نزلو راحو الاوضه اللى نقلو سلوى فيها ودخلو اطمنو على سلوى
مازن:ايه يا ست الكل بتقلقينا عليكى
سلوى:انت كويس واخوك فين
مازن:احنا الثلاثه ذى الفل وزياد ذى القرد
سلوى:طب هو فين

مازن:هو مايعرفش حاجه فمجاش هنقوله بس نطمن عليكى الاول ..شوفتى لبنى

لبنى:الف سلامه عليكى يا حبيبتى
سلوى:انتى اللى مجنناه ومطيره النوم من عنيه
لبنى ضحكت ووشها احمر
محمود:الف سلامه عليكى يا طنط
سلوى:الله يسلمك يا حبيبى
ادهم:شوفتى خوفتى على الفاضى وقلبك تعب ومفيش حاجه
سلوى: اتصلى بزياد عايزه اشوفه وانت يا مازن مكنتش بترد على موبيلك ليه
مازن:نسيتو فى العربيه عادى يعنى
الممرضه:دكتور مازن فى ظابط بيسأل عليك وكمان حضرتك يا دكتور محمود
سلوى:ليه يابنى حصل ايه
مازن :عادى يا ماما شغل ما تشغليش بالك انتى
مازن خرج هو ومحمود
الظابط:حضراتكو مطلوبين فى القسم
فعلا نزلو معاه وراحو القسم ومحمود كلم المحامى يسبقهم على القسم
مازن:انا اسف يا محمود والله ما قصدى احطك فى الموقف ده
محمود:عيب عليك انت اخويا واحنا بينا كده
وصلو القسم كان المحامى مستنيهم حكو للظابط كل الموضوع
الظابط:يعنى اللى فهمتو ان الراجل المجنون اللى جه ده ابوك وان الست اللى ضربت عليك النار مخبياه ومطلعاله شهاده وفاه وان هى اخته عمتك يعنى
مازن:ايوه يا فندم

الظابط:الكلام ده بوقيقى كده فين الورق اللى يثبت كلامك

مازن :حضرتك زياد فى العنايه وهو اللى عارف بس احنا ممكن نعمل DNA عادى
الظابط:احنا بعتنا ابوك لمركز تأهيل نفسى يعنى لو عايز تزوره
مازن:وفاديه هتعملو فيها ايه
الظابط:لا دى جنايه اكيد متحفظين عليها حضرتك بس خليك فى البلد علشان هنحتاجك
مازن ومحمود مشيو من القسم كان وقت المغرب طبعا محمود روح بيته ومازن رجع على المستشفى
لقى لبنى قاعده جنب مامته وبيتكلمو وسلوى قاعده تحكيلها عن مازن وهو صغير دخل الاوضه
سلوى:كنت فين يا حبيبى كل ده دى لبنى قاعده معايا من الصبح اكيد تعبت
لبنى:لا يا حبيبتى انا مبسوطه اوى انى قاعده معاكى
مازن:ما انتى بتحكيلها عنى ومطلعه كل اسرارى وعيزاها تضايق قولتلها كل حاجه ولا سبتيلى شويه حجات احكيهالها
سلوى:حكيت كلو وضحكو هما الثلاثه
مازن بص لببنى:يلا يا لولو اوصلك علشان ما تتأخريش واصلا زمان الدكتور مش طايقنى وعايز اصالحه
لبنى:يالهوى بابا انا نازله من بدرى جدا وحتى ما اتصلتش طمنته عليا وموبيلى فى الشنطه ماسمعتهوش وقامت بسرعه طلعت الموبيل من الشنطه :بابا متصل 34 مره اعمل ايه انا دلوقتى هيقتلنى

مازن:طيب اتصلى طمنيه بسرعه

وفعلا لبنى اتصلت
عبد السلام بصوت عالى :الو
لبنى:ايوه يا بابا سورى ما سمعت.....
عبد السلام :انتى فين
لبنى:خلاص انا جايه والله
عبد السلام:ردى عليا انتى فين
لبنى:فى المستشفى
عبد السلام:برضو روحتيلو اتفضلى على البيت
لبنى قفلت السكه وبان عليها التوتر :انا لازم امشى
مازن:هوصلك طيب وارجع بتاكسى عادى
لبنى:لا خليك مع طنط انا هبقى كويسه
مازن مشى معاها طلعو من المستشفى
مازن:بصى انتى غلطانه انك ما كلمتهوش بس حاولى تكلميه بهدوء كده وطمنينى عملتى ايه
لبنى ركبت عربيتها ومشيت بسرعه تروح على بيتها

فى بيت عبد السلام لبنى فتحت الباب ودخلت لقيت ابوها ونفين مستنينها

لبنى:انا عارفه انى غلطانه بس اسمعونى
عبد السلام كان باين انه متنرفز :انا مش عايز كلام ايه اللى وداكى عندو للدرجه دى انتى رخيصه
لبنى:يا بابا بس هو..
عبد السلام:هو لو بيخاف عليكى مش هيخليكى تعملى غلط وتخبى على اهلك وما ترديش علينا علشان ما نعرفش انتى فين كلام نهائى اخر مره تشوفى الولد ده لو أخر واحد فى الدنيا مش هتتجوزيه اتفضلى على اوضتك وهاتى موبيلك ده واخدو منها
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الرابع عشر

لبنى عيطت ودخلت جرى على اوضتها رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط

نفين على وشها ابتسامه الانتصار اخيرا بقى بابا اقتنع انه ما ينفعش الحمد لله
مازن طول الليل فى المستشفى هيتجنن قلقان على لبنى بس مش عارف يتصل لان الوقت اتأخر وخايف يعملها مشاكل
تانى يوم مازن دخل العنايه يطمن على زياد كان لسه نايم
وقف جنب السرير وفضل يمسح شعر زياد بأيده ويتأمل وشه الوسيم اللى مدارى ورا ماسك الاكسجين كبرت يا زيزو وبقيت تحمينى بعد ما كنت بحميك زياد حرك ايده وقال بلسان تقيل :مازن
مازن:انا هنا انت كويس ماتخافش
نادى على التمريض اللى دخلو بسرعه وهو طلع بره كان فرحان جدا انه فاق اخيرا بس فرحتو ناقصه لانه قلقان على لبنى مسك تلفونه وقرر يتصل بيها فوجئ بصوت عبد السلام ييرد عليه



مازن:السلام عليكم حضرتك عامل ايه

عبد السلام:افندم يا مازن بتتصل ليه
مازن:علشان اكلم لبنى
عبد السلام:مازن لو لسه ليا معزه عندك ابعد عنها انا مش موافق عليك هتاخد واحده اهلها مش موافقين
مازن:حضرتك فاهم غلط
قاطعه عبد السلام:غلط ولا صح مازن الموضوع انتهى ومش عايزك تحاول تكلمها تانى
مازن:وانا مش هاخدها الا برضاك
عبد السلام:يبقى تحترم رغبتى وحتى لو كلمتك ما تردش بعد اذنك
مازن:حاضر يا دكتور سلام
مازن اتنرفز جدا :ما هى مش جيباه من بره مش بيدو لحد فرصه يتكلم

فى بيت عبد السلام

لبنى قامت من النوم غيرت هدومها ونازله
عبد السلام:رايحه فين
لبنى:مسافره دمنهور
عبد السلام :اتفضلى موبيلك وما تتصليش بيه تانى
لبنى:لا خليه معاك ورينى هتوصلى اذاى
عبد السلام:انا شايف ان اسلوبك كل مادى ما بيسوء
نفين:من كتر ما عاشرت تربيه الحوارى اللى متمسكه بيه
لبنى:ما تجبيش سيرتو كده مازن عمره ما عصانى عليكو ولا اتكلم باسلوب مش لائق قدامى
عبد السلام:على العموم انا كلمت مازن وفهمتو اننا رافضينه لو جاب حته من السما
لبنى اخدت شنطتها وفتحت باب الشقه:انا دلوقتى حالا هروحلو وهكتب كتابى انا ما عدتش صغيره
لبنى نزلت جرى وركبت العربيه وراحت على المستشفى عارفه انها اكيد هتلاقيه

مازن كان عند سلوى فى الاوضه

مازن:هتخرجى النهارده بأذن الله
سلوى:قولت لأخوك ومارضاش يجى صح؟؟
مازن:لا يا ماما ما قولتش وقولتلك لما ترجعى البيت
فجاه الباب خبط واتفتح لقاها لبنى قام وقف وهى جريت عليه واترمت فى حضنه
سلوى:فى ايه بس يابنتى
مازن :اقعدى بس واهدى كل مشكله وليها حل اصبرى وقعدها على كرسى جنب سرير سلوى
سلوى:مشكله ايه كفانه الشر
مازن:اتخانقت مع باباها علشان اتأخرت بس مفيش حاجه
سلوى:ما انت غلطان يابنى قولتلك امبارح الوقت اتأخر وصلها
مازن كان عايز يخرجها بره الاوضه مش عايز سلوى تتوتر :تعالى اغسلى وشك يا لولو
لبنى قامت معاه غسلها وشها بايده واخدها بره الاوضه
لبنى:مازن انت لسه عايز تتجوزنى
مازن: اكيد
لبنى:تعالى نكتب كتابنا دلوقتى

مازن اتصدم:انتى بقى جايه عارفه بابا قالى ايه ومتخيله انى بقى عايز انتقم منه وهتجوزك من وراه وهحط وشه فى الطين صح؟؟

لبنى:خلاص اسمع كلامه وابعد عنى ودورت وشها علشان تمشى مازن مسكها من دراعها جامد
مازن:تانى برضو تانى نفس الحركه بترمى الدبش اللى عندك وتسبينى وتمشى
لبنى:لا انا اديتك فرصه ترد وانت قولت لا خلاص
مازن:انا قولت بطلى عياط علشان افهم حصل ايه عرف انى حصلى ظروف يوم الجمعه؟
لبنى:لا ما ادنيش فرصه اقوله فضل يزعق وقالى الكلام انتهى
مازن فضل باصص لها وبعدين ضحك جامد وهى ضحكت وهى بتعيط
مازن:بس والله انا فرحان فيكى من اللى بتعمليه فيا عملو هو فيكى
لبنى:هو قالك تسبنى صح؟
مازن:اه قال
لبنى:وانت هتسيبنى
مازن:قولتلك انا مش هسيبك الا لو انتى طلبتى ده انا هتصرف ما تقلقيش تعالى بقى ندخل لماما علشان قاعده لوحدها دخلو وفضلو قاعدين يتكلمو وادهم ومحمود وصلو

زياد كان فاق الممرضه جت قالت لمازن فى ودنه

مازن:ثوانى يا جماعه بس وهاجى تعالى يا لولو معايا
دخل لزياد اللى حاول يتعدل اول ما شاف مازن
مازن:عامل ايه يا حيوان مين قالك ترمى نفسك قدامى ده انا لسه هشرحك بس تخف
زياد :انت جيت ونقذتنى رغم انك حظرتنى ونقذتنى واحنا صغيرين سيبنى مره انقذك بقى برد الجميل
مازن:جميل ايه يا أهبل ياد ده انا ابوك مش اخوك طول عمرى خايف عليك كأنك ابنى
لبنى:احم انا خلاص هعيط ارحمونى بعيط بقالى يومين
مازن:نسيت اعرفك لبنى
زياد:هى دى المزه اللى كنا رايحين عندهم الله دى حلوة اوى
مازن:مزه !!!هى الرصاصه جت في دماغك ولا ايه احترم نفسك
لبنى:الف سلامه عليك يا زياد انا كنت عايزه اتعرف عليكو بس فى ظروف احسن من كده
زياد بيبتسم :هو فى احسن من كده
مازن:يعنى مش هتتلم
زياد:خلاص والله شوفت بابا
الابتسامه اتمسحت من وش مازن وسكت
زياد:ده غلبان اوى هو بيتكلم كلام مش مفهوم بس هنعالجو هو راح فين
مازن:معرفش حاول تتحامل على نفسك شويه تيجى تسلم على ماما علشان تطمن
زياد:وانت قولتلها حاجه

مازن:لا يا اذكى اخواتك هى حست ومن الخوف جالها ازمه قلبيه ونايمه فى الاوضه اللى

اللى جنبك ادهم جاب هدوم من البيت عندنا هتلبسها لان هدومك مش نافعه وعلشان ما تتخضش
زياد:مفيش مكياج مع القطه احطه علشان الضرب اللى فى وشى ده بالمره يعنى
مازن:هما فى العمليه زودو دمك ميا فبقى خفيف يلا قوم علشان اساعدك تلبس
زياد:امال فين الممرضه المزه اللى هتساعدنى البس
مازن:يابنى احترم نفسك هتفضحنى فى المستشفى
زياد:لا ما هى معجبه بيا وانا قولتلها انا اخو دكتور مازن وعطيتها نمرتى
مازن:أنت لحقت تفوق اصلا
لبنى ضحكت: انا هستنى بره
مازن سند زياد ومشيو لأوضه سلوى اول ما شافته صوتت وفضلت تعيط هدوها وفضلت تحضن فيه فضلو يهدو فيها وبعد ما هديت شويه
مازن:انا هستأذن اوصل لبنى بس واجى وخرج هو وهى بره الاوضه
لبنى:انا كان مفروض اروح الشغل
مازن:ايه ده دى نفين بتتصل بيا الو
نفين:ايوه هى لبنى معاك
مازن:وانتى مالك
نفين :لو معاك قولها ان بابا تعب من كلامها وخليها ترجع مازن قفل مع نفين:بتقولى ان الدكتور تعبان
لبنى:انا هروح بسرعه
مازن:استنى انا جاى معاكى

فى بيت عبد السلام

نفين:هى دلوقتى مع مازن وانا اتصلت بمازن وقولتله انك تعبان وخليها ترجع
عبد السلام:لو كتبت كتابها فعلا هقاطعها لبقيه حياتى
نفين:انا عارفه مازن واطى ويعملها علشان يفضحنا
وبعد فتره قصيره الباب خبط نفين جريت على الباب لقيتو مازن ولبنى واقفه وراه وماسكه اديه
مازن:السلام عليكم
نفين:وعليكم السلام
عبد السلام:مين يا نفين
مازن:انا يا دكتور ممكن ادخل
عبد السلام :اتفضل

مازن دخل ووراه لبنى ماسك اديها وهى بتتحامى فيه :انا جبتلك لبنى انا عمرى ما هتجوزها الا برضاك

عبد السلام:انا مغلطش لما قولت عليك محترم بس كل شئ قسمه ونصيب
مازن:بدون مقدمات يوم الجمعه اخويا اتخانق واتصاب وامى جالها ازمه قلبيه انا عارف انك زعلان انى ما قدرتكش وجيت بس غصب عنى اعمل ايه مش بأيدى
عبد السلام:اتصلت بيك الف مره
مازن:اسألها هى جاتلى لقيت الموبيل فين
عبد السلام:ومامتك عامله ايه واخوك
مازن ابتسم وعرف انه بدأ يلين :بقو كويسين بس محجوزين فى المستشفى
عبد السلام باصص بعيد مش عايز يعترف انه غلطان:الف سلامه عليهم
مازن دخل قعد مع عبد السلام شويه وبعدين مشى وهو نازل لبنى قامت علشان توصله للباب
مازن:ايه هتيجى معايا
لبنى:لا انا بقالى اكتر من 3ايام بعيط مصدعه على اخرى
مازن:طيب تعالى وصلينى لحد الاسانسير علشان عندى فوبيا
لبنى :بتتكلم جد
مازن:اه
لبنى :مش هعذبك واقولك انزل على السلم انت جيت ونصفتنى ربنا يخليك ليا
مازن:ويخليكى ليا يا قلبى
اول ما الاسنسير جه مازن مسك اديها يلا بينا
لبنى:ما انت بتطلع فى اسانسير المستشفى وجتلنا كذا مره عادى
مازن شدها دخلها وداس على زرار الارضى
لبنى بتصوت وبتضحك:انا عارفه انك هتضحك عليا
مازن: بس صوتك عالى هيقولو بعمل فيكى حاجه وشدها لحضنه وهى استكانت فى حضنه
قبل ما الاسانسير يقف بعدو عن بعض

لبنى:باى

مازن:باى يا روحى ومشى راح على المستشفى الشرطه كانت جت واخدت اقوال زياد وبعت ادهم يجيب الاوراق اللى تثبت كلامه كان مخبيها فى خزنه فى البنك
فضلو يومين فى المستشفى لحد ما استرجعو صحتهم ورجعو بيتهم عيله كامله
لبنى رجعت شغلها فى دمنهور ورجعت الحياه لطبيعتها
عدى اسبوعين والحياه ما بينهم كلها حب وغيره من لبنى
زياد اصر انه يروح يشوف ابوه ولقاه مش بيتكلم كتير ولو اتكلم كلام مش مفهوم اتكلم مع سلوى كتير علشان تسامحه
زياد:يا ماما انا بحاول الم عيلتنا تانى هو اكيد مش فاكرنا شكلنا اتغير لكن انتى هيبقى فاكرك
سلوى:يابنى انا من اللى عمله بقيت خايفه سيرتو بس تيجى قدامى بفتكر يوم ما كان هيموتنا
زياد:بالله عليكى يا ماما شوفيه لو ما قدرتيش امشى على طول
سلوى:لما اشوف اخواتك هيقولو ايه وخصوصا مازن لانه اكتر واحد رافض
زياد:رافض ليه هو اكتر واحد مفروض يكون متفهم ان اللى حصله خارج عن ارادته
سلوى:مازن اكتر واحد اتصدم انت مش متخيل كان مرتبط اذاى بفهمى وفهمى كمان كان بيحبه جدا كان هو الصغير لحد ما انت جيت بس اهتمام فهمى بيه ماقلش كان صعب على اخوك وهو فى السن ده انه يشوف مثله الاعلى بقى وحش بيموت امه واخوه
زياد:هحاول مع مازن ونشوف انا هقوم اروح لبابا فى مركز التأهيل ده اهتمو بيه جدا وحلقو شعرو اللى كان مغطى وشه وبيعالجو والدكتور قالى انه بدأ يتكلم وعندو استعداد للعلاج

سلوى:ربنا يقدرلنا الخير

زياد راح مركز التأهيل وقعد مع فهمى وحاول يفهمو انه ابنه بس فهمى كان رافض يبصلو حتى
الدكتور:واحده واحده عليه اللى شافه مكنش هين على اى حد
زياد:طيب هو اتكلم معاك فى اى حاجه
الدكتور:طبعا عطيتو حقن ومع جلسات الكهرباء بدء يتكلم ويحكى عن ابوه وانه مات وعن واحده اسمها فاديه كانت حبساه بس كلام مش مفهوم بس هو بينادى كتير اوى على اسم مازن ومش قادر اعرف منه مين مازن
زياد:ده اخويا
الدكتور:امال هو فين ده لو جه هيفيدنا اوى فى العلاج
زياد:رافض يجى بس هحاول معاه تانى
الدكتور:ياريت
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الخامس عشر

فى دمنهور

ايمن بيكلم نفين فى التليفون
ايمن:ايوه يا نفين انتى مش قولتى انه خلى بيها ومجاش نفين:اللى معندهاش كرامه راحتلو وقال ايه امه واخوه تعبانين
ايمن:والعمل دلوقتى
نفين:مش قدامى الا حل واحد وهى طليقتو
ايمن:بس ده مش حل اوى افرضى مطلقين علشان مش متفاهمين
نفين:لااا طالما مش راضى يحكى يبقى فى سر ولازم اعرفه
ايمن:ايدى على كتفك
نفين:فى اقرب وقت



فى المستشفى

مازن كان مشغول جدا والعيانين كتير جدا وهو فى اخر اليوم بقى مرهق وشكله تعبان
محمود:ايه يا عم الساعه 12بليل ولسه مخلص دلوقتى
مازن:انا هلكت النهارده ولسه هبات هنا
محمود:ما انا بايت برضو علشان نرغى مع بعض
مازن:لا لو هرغى هروح ارغى مع لبنى ماكلمتهاش من الصبح زمانها زعلانه
محمود:ايوووه ده انا صديق عمرك تبعنى بالسهوله دى وبعدين انا عايزك فى موضوع
مازن:طيب خليك هكلمها بس اطمن عليها واتصل مازن بلبنى بس مش صوت لبنى اللى رد صوت راجل
مازن:مين معايا انت مين
ايمن:انا دكتور ايمن
مازن:هى فين لبنى
ايمن:هى نسيت الموبيل لما كانت عندى فى المكتب
مازن:وانت بترد على موبيلها ليه
ايمن:ابدا ده انا لقيت رقمك قولت اسلم عليك واقولك مبروك على الارتباط دى لبنى فرحانه اوى وباين على وشها
مازن:الله يبارك فيك ممكن تبعت حد بالموبيل للبنى بعد اذنك
ايمن:من عنيا يا دكتور
مازن قفل السكه وبان على وشه النرفزه جدا
محمود:مين ده
مازن:ايمن

محمود:وهو اخد تلفونها ليه

مازن:بيقولى نسيتو لما كانت عندى
محمود:ما ممكن صحيح الكلام ده عادى يعنى يا مازن ما تكبرش الموضوع وفجأه موبيل مازن رن
مازن:محمود بعد اذنك هطلع اكلمها بره
محمود:اهدى وماتكبرهاش
مازن خرج بره ورد
لبنى:مازن
مازن بنبره صوت عاليه:ايوه يا لبنى
لبنى:مالك متنرفز ليه
مازن:والله مش عارفه يعنى
لبنى:لا مش عارفه اللى اعرفه انى مفروض ابقى انا اللى زعلانه اتصلت بيك كتير ومش بترد
مازن:اه وعلشان انا مش موجود روحتى على طول للبديل
لبنى:ايه اللى انت بتقوله ده بديل مين وانت ليك بديل اصلا فى قلبى
مازن:مش جديده عليكى ما انا اول ما سفرت جريتى ارتبطى بيه فطبيعى اول ما مردش عليكى تجرى عليه
لبنى:مازن ايه الكلام ده انت عارف انى عمرى ما هعمل كده اذاى تقولى كلام ذى ده وتشك فيا
مازن:كنتى فين النهارده

لبنى:كان عندى عمليه الصبح مع دكتوره نسا وبعد كده قعدت فاضيه مش ورايا حاجه

مازن:برضو مصممه تلفى وتدورى ايه اللى وداكى مكتب ايمن يا لبنى
لبنى:انا ما روحتش مكتب ايمن انا اه قابلتو من ساعه فى الكافيتريا وقعد معايا وكان معايا اتنين صحباتى وبس
مازن:وموبيلك كان معاه اذاى
لبنى:انا عماله ادور على الموبيل مش لقياه من ساعه انا كنت بتصل بيك وتقريبا حطيته على التربيزه وقومت أكيد هو لقاه واخدو بعد ما قمنا انا واصحابى شوفت انك ظالمنى واول مره تزعق كده
مازن:امال هو ليه بيقول كده
لبنى: خلاص صدقو هو وكدبنى
مازن:انا مصدقك بس قبل كده قولتلك نيتو معاكى مش سليمه انا مش مرتاحلو وحاولى ما تتعامليش معاه كتير
لبنى :غصب عنى انا وهو فى مستشفى واحده اعمل ايه انا دلوقتى هروح واشوف اذاى قالك كده
مازن:برضو عايزه تروحى عندو المكتب وتتعاملى معاه كلامى براحتك خالص
لبنى:انا خلاص مش عارفه ارضيك اذاى ولا عارفه اتصرف
مازن:خلاص انا هتصرف
لبنى:هتعمل ايه
مازن:روحى نامى دلوقتى انا متنرفز ومش عارف افكر تصبحى على خير
لبنى:وانت من اهله
مازن رجع مكتبه بينفخ
محمود بيغنى:الحب بهدله
مازن بعد ما كان متنرفز ضحك:وحياه ابوك يا محمود مش ناقص
محمود:قولى هتعمل ايه فى موضوع باباك

مازن:هعمل ايه فيه يعنى مش زياد اللى نكش فى الموضوع يشيل هو بقى

محمود:والله لو كدبت على بلدك كلها ما هتعرف تمثل عليا انت جواك نار وعاملى بارد وهتتجنن وتكلم باباك
مازن:احنا هونا عليه فاهم يعنى ايه حد يبقى غالى عليك اوى وتهون عليه ده بيدمر اى شعور جميل عندك ليه
محمود:واحنا عرفنا انه غصب عنه مش بأرادته
مازن:انا مش متقبله ومش قادر حتى ابصله واقفل الموضوع بقى علشان مش فايق وهروح انام

فى بيت سلوى

ادهم:انا مسامحه وعلى اتم استعداد انى اروحلو
سلوى:انت بتقول ايه يا ادهم وانا اللى جيباك علشان تقف معايا
زياد:يقف معاكى ضد مين يا ماما ده بابانا وجوزك
سلوى بتعيط:حاسه انى مش هقدر اشوفه
ادهم:يا ماما احنا معاكى مش هنسيبك
زياد: وبعدين الدكتور قالى انه طول الوقت بينادى على مازن يعنى اهو لسه فاكر وبيستنجد بينا خايفه من ايه
سلوى:طيب لو مازن وافق هاجى معاكو

فى بيت عبد السلام

نفين قاعده فى اوضيتها بتكلم ايمن
نفين:انا مش قولتلك هدى اللعب شويه علشان لو حصل حاجه ما يشكوش فينا
ايمن:مش قادر اشوفها وهى مبسوطه كده علشان بقت معاه
نفين:ولا انا قادره اشوفها وهى مخدوعه كده فيه حاول ما تعملش حاجه تانى
ايمن :هحاول

تانى يوم الصبح بدرى مازن خلص المستشفى وخرج بدرى ركب عربيتو وسافر على دمنهور راح المستشفى سأل على مكتب ايمن وطلع ايمن فوجئ بمازن بيفتح الباب وداخل وقفل وراه

ايمن:اذيك يا دكتور
مازن بتهكم:تمام حضرتك تمام برضو
ايمن:ذى الفل ايه سر الزياره السعيده
مازن مبتسم:عايز توصل لأيه هتستفاد ايه لما توقع بينا فكرك هتجرى عليك وتحبك
ايمن:مش فاهم بتتكلم عن مين لبنى ذى اختى
مازن:والله !!وانت كنت عايز تتجوز اختك
ايمن:وطالما انت عارف انى كنت عايز اتجوزها جريت واخدتها منى ليه
مازن:هى اصلا مكنتش بتاعتك علشان اخدها منك
ايمن:طالما كده انت خايف ليه دلوقتى انى اخطفها منك
مازن بتعجب:خايف ؟من مين ؟منك انت ؟
ايمن:طبعا واكبر دليل على خوفك انك جيتلى لحد هنا وليك حق تخاف لانى مش هسيبهالك
مازن:ما تبطل شغل النسوان ده واسترجل شويه
ايمن اتنرفز جدا ووشه احمر وهجم على مازن بيضربه بالبوكس مازن اتفادى اديه ومسكها وشده قربه ليه ضربه بالرأس فى انفه ايمن داخ وكان هيقع
مازن:مفكرنى دكتور ده انا صايع فوق لنفسك

الممرضين دخلو وحاولو يخلصو مابينهم مازن زقهم ودور وشه وطلع من الاوضه

فى ممرضه جريت على لبنى:الحقى يا دكتوره الجدع الحليوه اللى كان معاكى جه وضرب دكتور ايمن
لبنى اتخضت :مازن ؟ وجرت بسرعه على مكتب ايمن مازن كان طالع من المكتب شاف لبنى جايه عليه وفجأه ايمن مسك طفايه السجاير من على المكتب وجرى على مازن اللى كان عطيله ظهره وضربه بالطفايه على رأسه والدنيا اسودت مازن داخ ووقع اغمى عليه والممرضين جريو مسكو ايمن لبنى اول ما شافته ضربه صوتت جامد وجريت على مازن قعدت فى الارض ومسكت رأسه وحاولت تفوق فيه وهى بتعيط
لبنى:مازن مااازن رد عليا يا حبيبى مازن ابوس ايدك افتح عينك مازن بتشيل اديها من تحت رأسه لقيت اديها كلها دم وحتى البالطو الابيض بتاعها بقى كله دم فضلت تصوت حد يلحقنى كانو جابو سرير بعجل بسرعه شالو مازن وجريو بيه على الاستقبال ولبنى معاهم بتعيط

طبعا الدكاتره دخلو مازن وطلعو لبنى بره لانها منهاره وبتعيط

الممرضه 1:خلاص يا دكتوره والله هيبقى كويس يا حول الله ياربى
الممرضه 2:هو مين ده اللى دكتور ايمن ضربو
الممرضه1:ده واحد تبع دكتوره لبنى
لبنى:ممكن تسكتو بقى ده خطيبى اهدو بقى شويه
الدكتور خرج ولبنى جريت عليه
الدكتور:هو فاق بس طبعا عندو ارتجاج لازم يرتاح24ساعه واشعه علشان لو فى كسر فى الجمجمه واخد غرزتين صغيرين
لبنى بتعيط جامد
الدكتور:اهدى وادخلى شوفيه بس من غير كلام لانى مش عايزه ينفعل علشان خطر عليه دلوقتى
لبنى دخلت لمازن كان نايم على السرير مغمض عنيه وفى رأسه ضماده للجرح ومعلقين له محلول جنب السرير لبنى اول ما شافتو بالمنظر ده حطت اديها على فمها وبدأت تعيط تانى

مازن حس بيها فى الاوضه فتح عنيه ببطئ :اتصلى بمحمود يا لبنى

لبنى اتنرفزت جدا :ليه مش مكفيك اللى عملتو عايز محمود يجى وتكملو
مازن بصوت تعبان:اللى عملتو هو انتى حوله الزباله ضربنى من ظهرى
لبنى:انت ايه اللى جابك هنا اصلا انت اكيد جيت وضايقتو ما هو مش مجنون
مازن:نعم !!
لبنى بنرفزه:ما حصلش حاجه لده كله انا مش عيله صغيره علشان تيجى وتعمل مشكله انا بقدر اوقف كل واحد عند حده لكن اللى عملتو ده تصرف طفولى
مازن:ناقص كمان تقوليلى تستاهل اللى حصلك وروح اعتذرلو
لبنى:ايمن بنى ادم هادى وطيب كونه عمل كده يبقى انت اكيد استفزيتو جامد
مازن:والله !!ايمن بنى ادم طيب وانا اللى طلعت وحش فى الاخر ماشى يا لبنى وانا مارضلكيش تعيشى مع واحد زباله ذى روحى للطيب بتاعك وقام من السرير فك الكانيولا من ايده اول ما قام بسرعه مسك دماغه لانه داخ
لبنى:انت رايح فين لازم ترتاح
مازن زق اديها :ممكن تبعدى وقام من السرير بس داخ جامد وكان هيقع لبنى قربت منه تسنده :قولتلك ابعدى عنى
الدكتور دخل على صوتهم العالى :ايه يا دكتوره انا مش قولت مش عايز انفعال وحضرتك ما ينفعش تتحرك ولا تقوم ونادى على الممرضات تعالو رجعو السرير ورجعو المحلول

مازن:بعد اذن حضرتك مش عايز حد معايا فى الاوضه وعايز موبيلى علشان اتصل بأهلى

الدكتور :ممكن تتفضلو كلكو دلوقتى فعلا لبنى والممرضات طلعو بره
مازن:متشكر جدا لحضرتك
الدكتور:حضرتك مش من هنا صح
مازن:من اسكندريه
الدكتور :طيب اسمك ايه بالكامل
مازن:اسمى مازن فهمى انا مفقدتش الذاكره
الدكتور:هو انت دكتور اطفال صح
مازن:اه

الدكتور:طيب يبقى اكيد فاهم انك لازم ترتاح مغلبنا معاك ليه بقى

مازن:عايز بس حد من اهلى يجى ياخدنى ومش عايز حد يدخل عليا خالص
الدكتور:انا كنت هبلغ الشرطه بس انتو الاتنين دكاتره وناس محترمه ملوش لازمه هسيبك ترتاح وهأكد عليهم ما يدخلوش حد والممرضه جابت موبيلك اهو
مازن اخد الموبيل واتصل بمحمود قاله انه اتخانق ومحجوز فى دمنهور ومحتاجه يجى علشان يسوق العربيه وفعلا محمود لغى كل مواعيده وركب اول قطار رايح لدمنهور
لبنى كانت قاعده بره اوضه مازن مش مبطله عياط وطبعا كان مفروض ترجع اسكندريه فضلت قاعده
ايمن اتصل بنفين حكالها
نفين:اظن دى فرصتنا اعملو محضر بتعدى على موظف
ايمن:مش هينفع لان الضربه من ظهره وفى شهود انى جريت وراه وضربتو انا اللى خايف انه يعملى محضر
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل السادس عشر

بليل الممرضه دخلت تشيل المحلول من ايده

مازن:هى الساعه بقت كام دلوقتى
الممرضه:الساعه 6
مازن:صاحبى جه ولا لسه
الممرضه:لا محدش جه بس دكتوره لبنى قاعده بره من الصبح يا حبه عينى دموعها ما نشفتش
مازن:هى لسه هنا مش مفروض تروح من الصبح
الممرضه :ما هى مش هينفع تسيب حضرتك برضو الف مبروك على الخطوبه احنا لسه عارفين النهارده
مازن ابتسم بتهكم

محمود اتأخر لأنه كلم ادهم وجابو معاه علشان لو فيه اى مشاكل وصلو المستشفى وطلعو لمازن الاوضه اول ما قربو لقو لبنى بره قاعده بتعيط

أدهم:مازن فين وأيه اللى حصل
محمود بقلق:انتى قاعده بره كده ليه
لبنى عيطت تانى:اتخانقنا
محمود:هو كويس
لبنى :اه ارتجاج بسيط
محمود:وفين الزفت اللى اسمه أيمن
لبنى:معرفش



محمود وادهم دخلو لمازن الاوضه

محمود:لا ده علم عليك ومش لازم تعدى بالسهوله دى
ادهم:ايه اللى وصل الحوار لكده
مازن:انا عايز امشى من هنا دلوقتى حالا ممكن
الباب خبط ودخل الدكتور ومعاه أيمن
محمود:وانت ليك عين تيجى هنا
الدكتور:مش عايزين نكبر الموضوع ممكن نتصالح دلوقتى علشان المشاكل ما تكبرش
محمود:ولا خايف اننا نأذيك
الدكتور:يا سيدى محدش هيأذى حد احنا مش اعداء المسامح كريم
ايمن:انا بعتذر لحضرتك يا دكتور مازن
محمود:يا راااجل بالسهوله دى
مازن:خلاص يا محمود وبص لأيمن انت ضربتنى فى ظهرى علشان عارف انك لو ضربتنى فى وشى كان زمانك مكانى دلوقتى
الدكتور:حقك عليا انا خلاص بقى طمعانين فى كرمك
مازن:خلاص يا دكتور علشان خاطرك

الدكتور وأيمن خرجو بره الاوضه ايمن شاف لبنى قاعده بره وبتعيط

الدكتور: يابنتى اهدى هو بقى كويس
ايمن:انا اسف يا لبنى هو شتمنى وضربنى قبل ما اضربه
لبنى بصيتلو ودورت وشها وايمن مشى
الدكتور :هو مصمم يمشى دلوقتى انا كتبتلو خروج هو عايز راحه تامه لكام يوم كده الاشعه مافيهاش حاجه بس برضو نخلى بالنا
لبنى موبيلها رن لقيتو عبد السلام
لبنى:ايوه يا بابا
عبد السلام:انتى كل ده فين
لبنى:لسه فى دمنهور كان عندى شويه مشاكل
عبد السلام:مشاكل ايه الوقت اتأخر
لبنى:خلاص هاجى سلام
قفلت الموبيل وطلعت اخدت حاجتها وغيرت هدومها ونزلت
محمود وادهم سندو مازن اللى فضل يدور بعنيه على لبنى كان متخيل انه هيلاقيها بره الاوضه ذى ما الممرضه قالت
خرجو بره المستشفى كانت عربيه مازن واقفه قدام المستشفى وعلى الناحيه التانيه لبنى واقفه بتوقف اى تاكسى يوديها محطه القطار
مازن شافها واتنهد جامد :خليكو هنا ثوانى ومشى عدى السكه ببطئ وراحلها

مازن:اتفضلى علشان ترجعى معانا

لبنى بصيتلو من فوق لتحت
مازن:مهما كنا متخانقين الوقت اتأخر ومش هينفع تروحى لوحدك
لبنى بدأت تعيط تانى
مازن:انا تعبان ومش حمل مناهده ممكن يلا
لبنى مشت معاه لحد العربيه وركبت فى الكنبه اللى ورا وهو جنبها ومحمود وادهم قدام مازن فضل حاطط وشه فى الشباك لانه زعلان منها جدا ومش متخيل انها تقسى عليه كده وقت ضعفه لبنى ما بطلتش عياط طول السكه لحد ما وصلو اسكندريه ووصلوها للبيت ومشو لبيتهم

ادهم:تعالى بات عندى علشان ماما لو شافتك كده هتتعب

مازن:زمانها نامت عايز انام فى سريرى
وصلو البيت ومازن طلع البيت ومعاه ادهم ومحمود فتح بالمفتاح ودخل
سلوى:انت جيت يا مازن
مازن:لا ماجتش خليكى جوه علشان معايا اصحابى
مالحقش يكمل الجمله كانت سلوى شافته وصوتت
ادهم:يا ماما ما هو كويس اهو
مازن:انا كويس والله وقعت بس
سلوى:انتو مش هتهدو الا لما يحصلى حاجه منكو بتعمل فيا كده ليه
مازن:يا ماما اتزحلقت ووقعت اعمل ايه طيب
سلوى:بتكدب على امك ده انا بشمك لما بتكدب
مازن ضحك:اقسم بالله ما قادر اضحك خلاص انا كويس هحكيلك بكره عايز انام هموت ماشى
زياد طلع على صوت مامته
زياد:فين يا عم العضلات والجيم
مازن:اظنك شايف ان الجرح فى دماغى من ورا
ادهم:اتاخد على خوانه انا مش عارف سامحتو اذاى
مازن:فكك بقى مش عايز مشاكل ونيابه وقرف خلاص
ادهم:ومنظرك قدام المزه
زياد:ايييييه ده انت اضربت قدام المزه لا كده غلط
مازن:معدش فيه مزه اصلا اهمدو بقى تعبان وعايز انام
محمود:انا هستأذن بقى بعد اذنكو

فى بيت عبد السلام

لبنى دخلت البيت اول ما شافت عبد السلام بدأت تعيط تانى وجريت على حضنه
عبد السلام:حصلك حاجه
لبنى:لا مازن سابنى
عبد السلام :عادى بيحصل هتموتى نفسك اهدى واحكيلى ايه اللى حصل
لبنى حكيتلو بالتفاصيل
عبد السلام:لا طبعا انتى غلطانه مفروض هو دلوقتى تعبان يعنى تستنى لما يخف وتتناقشو فى مشاكلكو ومازن ليه حق يضايق من ايمن على اللى قالو امبارح
لبنى:بس ملوش حق انه يجيلى المستشفى ويتعدى عليه
عبد السلام:يا بنتى الراجل دمه حامى وبيغير عليكى اهدى بس وادخلى اغسلى وشك وصلى والصباح رباح
نفين كل شويه تتصل بأيمن علشان تعرف اخر الاخبار ولما سمعت لبنى مع عبد السلام اتصلت تقوله
نفين:بقولك سمعتها بودنى بتقوله انه سابها
ايمن:هما الممرضات قالولى انهم اتخانقو جامد بس انا شايفها وهى بتركب معاه العربيه
نفين:انا فرحانه اوى اننا نجحنا
ايمن:بس فكرك هترضى تكلمنى تانى
نفين:شويه حنيه وهى مجروحه كده وهتشوف ياااا اخيرا خلصنا منه
تانى يوم الصبح مازن فاق على زياد جايبلو الاكل فى السرير
مازن:تتحسد

زياد:لا انت حبيبى وانت عارف كده كويس

سلوى:يلا قوم علشان تحكيلنا حصل ايه
مازن حكالهم الموضوع من الاول
زياد:هو عمل كده علشان لقاك مؤدب كان لازم تدخل تضربه على طول من غير نقاش
مازن:خلاص بقى الموضوع خلص
سلوى:والبنت الغلبانه دى ذنبها ايه
مازن:بعد اللى قالتو
سلوى:ممكن كانت متوتره خايفه عليك لكن مش قصدها انها تقف معاه ضدك
مازن:كل حاجه بتبان وقت الشده وهى بانت خلاص اقفلو الموضوع بقى
زياد:طيب نقفل الموضوع ده ونفتح موضوع تانى ممكن تيجى معانا نزور بابا
مازن:لا كده هقوم انزل الشغل وانا تعبان
زياد:يابنى ده ابوك خلى عندك شويه رحمه
مازن:انت مفكرنى مصدق حوار هى اللى خلتو مدمن وخلتو يضربنا وانه ملوش ذنب والكلام الفراغ ده
زياد:كفايه الحبسه اللى كان فيها والظلم اللى شافه ده اكبر عقاب من ربنا عايز ايه تانى
مازن بصوت عالى:عايز اعرف انت قلبت شيخ امتى الكلام فى الموضوع ده يتقفل ومسك دماغه لانه داخ
سلوى:خلاص يا زياد اخوك تعبان

مازن:لا اذاى لازم يموتنى

زياد:تعرف الدكتور قالى انه بينادى بأسمك
مازن بعد ما كان متعصب هدى وبص لزياد:بتتكلم جد ولا بتقول كده بس علشان اروح
زياد:والله بجد
مازن:لما اهدى واتقبل الموضوع هروح لوحدى ممكن تسكت بقى وانتى يا ماما عايزه تروحى انا مش ماسكك

لبنى قامت الصبح اتصلت بمازن ذى ما بتعمل كل يوم بس هو ماردش عليها فضلت تعيط نفين دخلت عليها

نفين:والله يا لولو مايستاهل دمعه واحده
لبنى:انا بحبه بحب نفسى وانا معاه بحب الدفا اللى فى صوته بحب خوفه عليا وحنيته انتى عمرك ما هتفهمى كلامى انا بعشقه لو سابنى تانى هموت يا نفين
نفين:طيب اديكى هونتى عليه وسابك ولا همه يعنى هو مش بيحبك ذى ما بتحبيه

فى مركز التأهيل

الدكتور:عم فهمى اتحسن كتير وقريب جدا ممكن تأخدوه معاكو
زياد:بجد طيب كويس ربنا يباركلك يا دكتور دى ماما جايه علشان تشوفه بس عيزينك معانا
وفعلا زياد اخد سلوى وادهم وراحو اوضته
الدكتور:اذيك النهارده يا عم فهمى
فهمى ابتسم وهز راسه انه كويس
الدكتور:ابنك جاى يشوفك وجايبلك مفجأه معاه
فهمى:مازن
الدكتور: لا مش مازن ده زياد
فهمى دور وشه وبص بعيد
زياد:اذيك يا بابا
فهمى مش بيرد عليه وباصص بعيد
زياد:شوف انا جبتلك مين دى ماما سلوى
فهمى مش راضى يبصلهم خالص والدكتور حس انه اتوتر الدكتور:طيب معلش هنسيبه لوحدو شويه طلعو كلهم بره
زياد:انا كنت متخيل انه هيفتكر ماما
الدكتور:هو حضرتك كنتى روحتى شوفتيه وهو محبوس صح
سلوى عيطت : انا كنت مخبيه الكلام ده عن ولادى بس انا دورت عليه ولما لقيتو فاديه هددتنى انها هتأذي عيالى اخترت انها تأذيه هو بس ما تلمسش عيالى
الدكتور:هو فاكر كل ده وطبعا مضايق بس ياريت مازن ده يجى
زياد:هنحاول معاه ونجيبه بأذن الله بس ادهم ذنبه ايه هو مفروض يعرفه
الدكتور : هو اصلا ما بصش نحيتو خالص علشان يشوفه
زياد وسلوى وادهم مشو من المركز
زياد:شوفتى يا ماما هو غلبان اذاى
سلوى:بس هو مش مسامحنى
زياد:هنفهمه مع الوقت انك كان غصب عنك

عدى اليوم ولبنى هتموت من الزعل

عبد السلام:طول النهار ما أكلتيش حاجه
لبنى:مش طايقه الاكل
عبد السلام:يعنى كنتى عايشه اذاى من غيره
لبنى:طيب اتصل اسأل عليه يا بابا شوفه بقى كويس
عبد السلام مسك تلفونه واتصل بمازن
سلوى:السلام عليكم
عبد السلام:وعليكم السلام مازن موجود
سلوى:لا هو نايم
عبد السلام :طيب هو كويس دلوقتى
سلوى:يعنى احسن الحمد لله
عبد السلام:لما يصحى خليه يكلمنى
سلوى:حاضر من عنيا وقفلت السكه
عبد السلام:نايم
لبنى:ماقلتش حاجه تانيه
عبد السلام:لا
تانى يوم الصبح لبنى قامت من النوم مقرره انها تشوف مازن اتصلت بمحمود قالها انه ما نزلش الشغل لسه تعبان نزلت وقالت لباباها انها رايحه لاصحابها وراحت على بيته

فى بيت سلوى

سلوى:يلا يا حبييى فوق بقى
مازن:انا صاحى اصلا
سلوى:انت طول الليل سهران صح انا حاسه بيك
مازن:مكنش جايلى نوم
سلوى:انت معذب نفسك ومعذبها ليه البنت بتحبك وانت كمان يبقى ليه البعاد ولا انت مش بتحبها
مازن:علشان هى اخر واحده اتوقع منها كده
فجأه جرس الباب رن سلوى قامت فتحت الباب لقت ندى
سلوى بتعجب:ندى ايه اللى جابك هنا
ندى زقت الباب ودخلت:سمعت ان مازن تعبان جيت جرى
ودخلت على طول على اوضه مازن فوجئ بيها دخلت حضنته
مازن:ندى ايه اللى جابك هنا
ندى :وحشتنى وسمعت انك تعبان جيت كفايه بعد بقى مش عارفه اعيش من غيرك
جرس الباب رن تانى بس المره دى لبنى سلوى فتحت لقت لبنى وباين على عنيها اثر البكاء
سلوى ارتبكت:اذيك يا حبيبتى
لبنى:الحمد لله مازن هنا
سلوى :اه هنا تعالى بس اصحيه من النوم
لبنى:انا سامعه صوته يعنى صاحى انا عارفه انه قايلك مش عايز يقابلنى علشان خاطرى يا طنط سبينى ادخله
سلوى:والله يا بنتى الموضوع مش كده
قدام دموع لبنى سلوى ما عرفتش تمنعها وراحت بأتجاه اوضه مازن لقيتو قاعد على السرير وندى قاعده قريب منه جدا وبيتكلمو بس ما سمعتش الكلام
لبنى :السلام عليكم
مازن وندى :وعليكم السلام
ندى:مين دى يا زونه
مازن:دى لبنى

ندى قامت سلمت عليها :انتى زميلتو انا ندى مراتو

لبنى بصت لمازن اوى وكانت بتتنفس بصعوبه
مازن كان عايز يغيظها :اتفضلى يا لبنى اقعدى ماما شوفى لبنى تشرب ايه
ندى: اتفضلى يا حبيبتى اقعدى واقفه ليه منورانا
لبنى لسه بتتنفس بصعوبه وبصوت عالى ومش مصدقه اللى سمعاه دورت وشها وجرت على باب الشقه وهى منهاره من البكاء
اول ما طلعت مازن بص لندى:اتفضلى على بره
ندى:كده يا مازن بتبيعنى علشان دى
سلوى:انا مش عارفه انتى معندكيش دم اتفضلى من هنا
ندى اخدت شنطتها ونزلت وعلى وشها ابتسامه اول ما نزلت الشارع مسكت تلفونها واتصلت:ايوه اللى عيزاه اتنفذ بالمللى .. لا انا تحت امرك ده انا هموت وانتقم منه ...باى
سلوى:ايه اللى انت عملتو فى لبنى ده
مازن:كده احسن علشان تبعد لوحدها
سلوى:يابنى حرام عليك حتى لو غلطت ماتستهلش كده منك
مازن:سبق وقولتلك فى غلط بيبين اللى قدامك نيته ايه
سلوى:انا مكنتش متخيله انك قاسى كده
مازن:ولا انا كنت اتخيل انى اوصل للقسوه دى معاها
لبنى نزلت ركبت عربيتها ومش عارفه تسوق فضلت تبكى فى العربيه شافها زياد خبط على الازاز بصيتلو وكملت بكاء زياد فتح العربيه
زياد:انزلى انا هسوق وفعلا لبنى قعدت جنبه وهو ساق العربيه وركن بيها على الكورنيش
زياد :حصل ايه لده كله
لبنى:روحت دلوقتى لمازن لقيتو رجع لمراته ندى وقعده فى حضنه
زياد:نعم !مين ده!دى لو اخر واحده فى الدنيا
لبنى :انا بقولك اللى شوفته بعينى
زياد:وانا بقولك استحاله ده انا لو شوفتهم بعنيا هكدب عنيا طيب استنى ما تعمليش صوت هتصل بماما واشوف ايه الحوار
زياد:ايوه يا سوسو عامله ايه
سلوى :زفت
زياد غمز للبنى:مين مزعل القمر بس
سلوى:اخوك الغبى زعل لبنى والزفته اللى اسمها ندى معرفش اتحدفت علينا من انهى داهيه
زياد فتح الاسبيكر:هو مازن رجعلها ولا ايه
سلوى:الباب خبط لقيتها هى ودخلت اترمت فى حضنه فى مجيه لبنى بعد ما لبنى نزلت مازن طردها وبهدلها بس لبنى فهمت غلط ونزلت وهى منهاره
زياد:طيب يا بطه انا جاى ومعايا ضيوف
وقفل السكه مع مامته
زياد:مش قولتلك

لبنى مسحت دموعها :ربنا يخليك بس هتلاقيه زعلان منى اكتر علشان فهمتو غلط للمره المليون

زياد:شوفتى انا جدع معاكى اذاى عايزك بقى تتجدعنى معايا
لبنى:عايز ايه وانا اعملو
زياد:مفيش غيرك هيقنعه يقابل بابا
لبنى:مش عارفه يا زياد الموضوع ده بيعصبه جدا
زياد:مش قدامى غيرك هتتخلى عنى
لبنى:لا طبعا هحاول اقنعه بس نتصالح الاول
زياد:ما انا هاخدك معايا دلوقتى وهصالحكو
لبنى وزياد راحو على بيت سلوى
لبنى:اصبر احط مكياج شكلى معيط ودبلانه اوى
زياد :لا خليكى كده علشان يحس باللى عملو وبعدين انتى قمر فى كل الحالات
لبنى ضحكت وطلعت مع زياد اول ما سلوى فتحت الباب
سلوى:يا حبيتى والله فهمتى غلط
لبنى:زياد قالى ممكن ادخله
سلوى:تعالى
مازن قاعد على السرير وساند رأسه على ظهر السرير ومغمض عنيه ورأسه لسه عليها ضماده
لبنى:مازن
مازن فتح عنيه وبصلها وبص لمامته
وبص لزياد
مازن:نعم
لبنى:عامل ايه دلوقتى
مازن:كويس
لبنى:لسه دايخ ولا اتحسنت
مازن:ما قولتلك كويس هو كتر اسأله وخلاص
لبنى بصت لسلوى بتشهدها يعنى
زياد:احم احم يلا يا ماما نسيبهم لوحدهم واخد مامته وطلعو بره
لبنى قعدت قدام مازن على طرف السرير :انا اسفه يا حبيبى مكنش قصدى
مازن:وانتى شايفه اللى عملتيه يخلص بانا اسفه وخلاص انتى كان مغروض تقفى جنبى وقت ما انا تعبان حتى لو غلطان تستنى لما اخف وبعدين تعاتبينى لكن اللى عملتيه اسمه غباء
لبنى بدأت تعيط تانى وقربت منه رمت نفسها فى حضنه:والله انا اسفه مش هتتكرر تانى انا بحبك واللى قولته من خوفى عليك بس لكن مش علشان اقف مع ايمن ولا اقف ضدك

مازن قلبه حن تانى :خلاص بطلى بكا انتى عارفه ان دى نقطه ضعفى ورفع اديه اخدها فى حضنه وعلى فكره انا مش غلطان معاه فى حاجه كنت بكلمه عادى والكلام اتطور وقلبت بخناق مسك دقنها بصوابعه ورفع وشها واتقابلت عيونهم مسح دموعها وباسها على جبينها

لبنى:انا غيرت رأى مش عايزه فتره خطوبه
مازن ضحك جامد ومسك دماغه:مش قادر اضحك حرام عليكى ليه اتعقدتى خلاص مش كنتى بتحبى فتره الخطوبه وعايزه خطوبه وقلد صوتها بطريقه مضحكه
لبنى:عادى انا بنت مش راجل من حقى ارجع فى كلامى فى اى وقت
مازن ابتسم وبصلها بحب :انا بموت فيكى على فكره
لبنى :ما تزعلش منى تانى ولو فى زعل اوعى تفكر تسيبنى
مازن:بطلى تتكلمى وانتى متعصبه علشان بتقولى كلام يزعل وقولتلك الف مره
لبنى:ما انا بحاول والله بس سعات الطبع بيغلب التطبع
مازن:ممكن بقى تطلعى بره يلا
لبنى اتخضيت:ليه حصل ايه
مازن:حصل انى بنى ادم وعلى السرير وانتى فى حضنى ومحدش معانا والشيطان وصل خلاص ولو ماما دخلت علينا هيبقى منظرك وحش يلا امشى
لبنى ضحكت جامد:خلاص انا ماشيه
مازن:حددى ميعاد مع بابا علشان اجيلك
لبنى بصيتلو وابتسمت :انا اذاى بحبك كده ممكن اجى احضنك
مازن:انتى بتستأذنى فى حاجه ملكك اصلا وفتح اديه وهى جريت عليه وحضنتو جامد
مازن:يابنتى اغزى الشيطان وقومى
لبنى بضحك:حااااضر خلاص وقامت راحت لسلوى وزياد

فى بيت ندى

سميحه:ايه نفذتى الخطه
ندى:بالمللى وكمان اتصلت بنفين قولتلها
سميحه:انا هموت وانتقم منه
ندى:يعنى لما نبعدها عنه كده انتقام
سميحه:طبعا ولسه هكمل عليه
فلاش بااااك
نفين جابت عنوان اهل ندى وراحت لهم
سميحه:ايوه مين حضرتك
نفين:انا جايه علشان اخدلك حقك من طليق بنتك
سميحه اول ما سمعت انها عايزه تأذى مازن دخلتها ورحبت بيها
نفين:بصى انا هاجى معاكى دوغرى مازن ارتبط بأختى والعيله كلها مش موافقه بس هو معندوش دم اولا عايزه اوقع ما بينهم
سميحه:بس انا كده استفدت ايه
نفين:مقابل الخدمه دى شوفى الطريقه اللى عايزه تنتقمى بيه منها وانا هساعدك انا عندى معارف كتير وهيخدمونى
سميحه:اكتر حاجه تبوظ سيره الدكتور الفضيحه وانا عايزه ادمر شهرته كدكتور ورجولته
نفين :نبعدو بس عن اختى وانا هفضحهولك فضيحه ما ليها اول من اخر بس انا هقولك عايزه ندى تعمل ايه فى الوقت المناسب
الوقت الحالى
ندى:بس هتعملو ايه
سميحه:لازم نقول انه مش راجل نخلى محدش يقربله تانى خليه قاعد جنب امه وكلامنا صحيح هو فى عريس ما يقربش من عروسته لأكتر من شهر وكمان نفين بتقول انها عرفت ان ابوه فى مستشفى المجانين
ندى:وهنقول الكلام ده اذاى
سميحه :نفين هتتصرف والفضيحه دى لازم تبقى فى المستشفى ده انا هموت وانتقم منه

فى بيت سلوى

زياد:انا كده عملت اللى عليا صح؟
لبنى:صح
زياد :هتكلميه امتى بقى
لبنى:هكلمه والله بس احنا لسه متصالحين والموضوع ده بيعصبه مش عايزه نتخاصم دلوقتى
زياد:امال احنا جاينلك ليه علشان انتى اقرب واحده ليه وهتعرفى تدخليله منين
سلوى:والله انا خايفه من اللى انت بتعمله ده
وانتهى الكلام ولبنى نزلت روحت على بيتها
عبد السلام :الابتسامه دى انا عارفها كويس اتصالحتو
نفين كانت قاعده مع عبد السلام وشها احمر جدا ومش مصدقه اللى بتسمعه
لبنى مبتسمه:ايوه اتصالحنا وكمان قالى حددى ميعاد مع بابا
عبد السلام:يجى فى اى وقت اول ما يخف
لبنى فضلت يومين تروح لمازن تطمن عليه وبعدين قررت انها هتقوله على موضوع زياد
لبنى:ممكن نتكلم فى موضوع هيدايقك بس من غير عصبيه
مازن:عايزه ايه
لبنى :عيزاك تروح لباباك وتشوفه وتسامحه
مازن دور وشه ونفخ :زياد مسلطك صح؟
لبنى:لا لا زياد ملوش دعوه انا بس عيزاك تتخلص من كل مشاكلك
مازن:اه خايفه صح؟عيزانى اصالحه واطلعه قبل ما حد من اهلك يعرف
لبنى:لا طبعا انا بحبك ومش هاممنى الموضوع ده انا بس هاممنى انك تتصالح مع باباك وتشوفه مره علشان خاطرى ولو ما ارتاحتش محدش هيضغط عليه
مازن:يا لبنى انا بتخنق من الموضوع ده
لبنى:اعتبره واحد غريب بتعالجه وان العلاج بتاعه بس انك تروحله علشان خاطرى بقى ولو عايزنى معاك اوك
مازن نفخ:حاضر يا لبنى
لبنى:امتى طيب علشان اظبط مواعيدى
مازن:اجازتك الجايه انتى مسافره بكره صح؟
لبنى:اه وبان عليها الهم
مازن:ايه خايفه من حاجه
لبنى:لا مش خوف بس انت عارف بلد ارياف ومش وراهم غير الكلام
مازن:وزمان ايمن قام بالواجب وسوء سمعتك
لبنى:انا هروح وامرى لله
مازن:انا عملتلك مشكله انا عارف
لبنى حطت اديها على فمه :بس ما تكملش كفايه عليا احس انك بتغير عليا اوى كده
مازن:انا هكلم محمود انك تيجى تشتغلى معانا علشان تبقى قدامى فى الشغل وفى البيت
لبنى:اخلص بس السنه اللى مش راضيه تخلص دى وبعدين ابقى قدامك فى الشغل
مازن:والبيت

لبنى:انا هتكسف اجى اعيش معاك لوحدى بعد ما نتجوز والناس كلها تبقى عارفه كده اننا لوحدنا عيب

مازن:خلاص خليها قبل ما نتجوز ومش هنقول لحد خالص علشان ما تتكسفيش
لبنى ضربته على كتفه:قليل الادب انت فين طنط
مازن:خلااااااص اوعى تقوليلها
لبنى:خايف منها
مازن:لا احنا مش قولنا مش هنقول لحد علشان ما تتكسفيش
لبنى:ده بعدك
مازن:بقى كده ماشى شوفى بقى مين هيروح يخطبك
هى ومازن ضحكو جامد
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل السابع عشر

لبنى رجعت شغلها بتحاول ما تحتكش بأيمن خالص مازن كمان رجع شغله لبنى كانت قلقانه عليه اوى وكل شويه تتصل

مازن:يابنتى انتى مش وراكى شغل كل خمس دقايق تتصلى
لبنى:عايزه اطمن عليك وعرفاك هتجهد نفسك وانت لسه تعبان
مازن:انا خفيت خلاص وبعدين ورايا شغل كتير جدا علشان اخدت اجازه شويه
لبنى:طيب يا حبيبى اشتغل بس ما تموتش نفسك ولو حسيت انك تعبان استريح شويه
مازن:حاضر يا ماما من عنيا
لبنى:انا ماما

مازن بضحك :ما انتى بتعاملينى ذيها فاتلغبط

لبنى:انا غلطانه انى قلقانه عليك
مازن:لا يا قلبى اقلقى براحتك حد يطول القمر ده يهتم بيه كده اخدتى ميعاد من بابا ولا لسه
لبنى:يااااااا اخيرا افتكرت انك قايلى كده
مازن بضحك:قولى بقى كده انك بتتصلى بيا كتير علشان تشوفينى فاكر ولا ناسى
لبنى:والله ابدا بقى انا بطمن عليك انت غريب اوى النهارده
مازن:انا برضو .ماشى امتى بقى
لبنى:يوم الخميس الجاى الساعه 7هو كان عايز الجمعه بس انا الصراحه اتشائمت من المره اللى فاتت
مازن: طيب بأذن الله ربنا يستر



وقفلو مع بعض لبنى كانت طايره من الفرحه بس ايمن مراقبها وكل ما يشوفها بتتكلم فى التلفون يتجنن ويتصل بنفين

ايمن:ايوه طبعا انا قربتهم من بعض تانى بغبائى
نفين:ما تقلقش انا محضره حاجه استحاله بابا يرضى بيها
ايمن:كل مره نقول كده وبيقربو من بعض اكتر
نفين:بس المره دى هتبقى الفضيحه من الجهتين لان فى وقت ما هو هنا هتكون الفضيحه مستنياه فى المستشفى زائد انها هتشرفنا هنا
ايمن:لسه معتمده على طليقتو برضو
نفين:ايوه دى طلعت بتكرهه ونفسها تنتقم اوى
ايمن:يارب الخطه المره دى تنجح
نفين:انا مظبطه ناس فى المستشفى عندو اول ما تحصل فضيحه ينشروها
ايمن:انا عايزها تبعد عنه بأى شكل
نفين:سيبها عليا انا
قفلو السكه ونفين اتصلت بسميحه ترتب معاها هتقول ايه واتفقو على خطتهم يوم الخميس
ايمن حاول يصالح لبنى علشان ما تشكش فيه انه ورا اى مشكله تحصل بس لبنى بتتجنب التواجد فى الاماكن اللى هو بيروحها لحد يوم الثلاثاء هى اليوم ده بترجع اسكندريه استناها تنزل هى لقيتو فى وشها فجأه ما عرفتش تهرب منه
ايمن:هتفضلى مخصمانى كتير
لبنى:وانا اخاصمك ليه واصالحك ليه احنا مجرد زملاء بس لا أكتر ولا أقل
أيمن:لا احنا كنا اصدقاء وانا مش عايز اخسرك انا اسف على اللى حصل وانا روحتلو وأتأسفتلو وهو سامحنى انتى بقى كمان سامحى
لبنى:انت جالك قلب تحاول تموته
ايمن:والله هو نرفزنى وكمان ضربنى خلاص بقى مايبقاش قلبك اسود
لبنى:انت عايز ايه دلوقتى
ايمن:نرجع اصدقاء ذى الاول
لبنى:انا اسفه مش هقدر لانى معرفش رد فعل مازن هيبقى ايه واظن ان هو اللى يهمنى
ايمن:طيب حتى نشيل الخصام ونبقى زملاء
لبنى:خلاص مفيش خصام يا ايمن
ايمن:انا سعيد جدا بالخطوه دى
لبنى :بعد اذنك بقى عايزه الحق القطار

ومشيت كانت عماله تفكر فى مازن ولما يجى وهتلبس ايه وهيقول ايه وطول السكه وهى مبتسمه وصلت اسكندريه وطارت على البيت فضلت تحضر فى البيت وتزوقو لحد يوم الخميس

نفين:ايه شيفاكى سرحانه على طول ومبتسمه والبيت بقى شكله جميل كل ده علشان مازن
لبنى:ايوه انا فرحانه اوى
نفين:ربنا يتمم فرحتك على خير
لبنى:يارب يا نفين
نفين:هو فاضله ساعه ويوصل صح
لبنى:اه
نفين :يوصل بالسلامه
نفين دخلت اوضتها اتصلت بسميحه :اتحركى بسرعه وخلى بالك
سميحه:ما تقلقيش ده انا نوياله وفرصتى جت لحد عندى
نفين:ايوه عيزاكى سخنه كده وتولعيها
سميحه: ما تقلقيش عليا
مازن كان وصل تحت بيت لبنى هو ومامته واخواته كلم لبنى قالها انهم طالعين

طلعو البيت عبد السلام ونفين رحبو بيهم وقعدو فى الوقت ده بالظبط كانت سميحه وصلت المستشفى ودخلت بصوت عالى

سميحه:هو فين اللى اسمه مازن فاكر ينفد بجلده لااا ده بعدو علشان بنات الناس مش لعبه علشان يجى ويخطب ويتجوز وبعدين يطلع ذى اختها ودلوقتى سمعت انه رايح يخطب تانى ويلعب نفس اللعبه كانت بتتكلم بصوت عالى جدا وطبعا الناس والعاملين اتلمو عليها يسمعو فضيحه دكتور مازن
الامن نادو دكتور محمود ومسكوها بس مكنتش راضيه تسكت عرفت تفلت منهم قبل ما محمود ينزل وراحت على بيت لبنى
مازن وأهله كانو قاعدين مع عبد السلام ونفين ولبنى طلعت قعدت معاهم بس مش بتنطق من الكسوف
سلوى:طبعا احنا جايين نطلب ايد لبنى لمازن ابنى
عبد السلام:ده احنا نتشرف
مازن:ايه طلباتكو يا دكتور

عبد السلام:بص يا مازن انت ابنى وطبعا بنتى اول فرحتى انت عفشك جميل وكل حاجه بس هيتغير كله

لبنى:بابا لو سمحت انا عاجبنى ذوق مازن فى الشقه مش عايزه حاجه تتغير
مازن موبيله كل شويه يرن محمود بيتصل كتير بس هو بيكنسل علشان بيتكلم مع عبد السلام
عبد السلام:يعنى يا بنتى هتتجوزى فى عفش واحده تانيه
مازن:لا يا دكتور ده عفشى انا جبته بعد الطلاق مش بتاع حد وعلى العموم انا هكتب للبنى مهر باسمها فى البنك وهى براحتها تجيب عفش ماتجيبش حاجه ترجعلها
موبيله رن تانى وبرضو كنسل مش عارف محمود ماله
وهنا باب الشقه خبط نفين ابتسمت بأنتصار علشان عارفه انها سميحه قامت فتحت الباب لقتها هى
نفين:أيوه مين حضرتك
سميحه زقت الباب ودخلت سلوى ومازن وأخواته اول ما شفوها اتصدمو
سميحه:سمعت انك جاى تخطب جيت احذر الناس الغلابه دول منك
مازن:وجايه تحذريهم من ايه بقى
سميحه:بقى مش مكسوف من نفسك هتضحك على بنات ناس تانى
مازن:ليه هو انا ضحكت أولانى
سميحه بصت لعبد السلام :الباشا اللى انت هتناسبه مش راجل ذيو ذى اللى هتجوزهاله
أدهم:ايه يا وليه يا مجنونه اللى انتى بتقوليه ده
سميحه: مجنونه ليه شايفنى محجوزه فى مستشفى المجانين ذى أبوكو أسألو كده قعد شهر مش عارف يلمسها ولا لأ
مازن:امال بنتك كانت حامل من مين من عم حسين البواب
سميحه:اه ده بعد البرشام اللى كنت بتاخدو بس انكر كده انك قعدت شهر ما لمستهاش
مازن:لا أنكرش بس علشان بنتك مش تمام
سلوى:انت ايه اللى انت بتقوله ده انت اتجننت يا مازن
مازن:الموضوع مش ذى ما انتو فاهمين
سميحه :انا حذرتكو ومشيت بسرعه
سلوى:مازن ايه الكلام ده

مازن :يا ماما مفيش كلام من ده

سلوى مسكت دماغها واغمى عليها
مازن وأدهم وزياد فى صوت واحد:ماما وجريو عليها مسكوها
ادهم شالها حطها على الكنبه ومازن حاول يفوقها وكل ده وموبيله بيرن حاول يفوق مامته وفوقها
مازن:يلا على البيت بقى
سلوى بتعب :يلا
ادهم وزياد سندو سلوى
مازن رد على تلفونه:فى ايه يا محمود
محمود:سميحه جت وعملتلك فضيحه هنا فى المستشفى
مازن:ما هى شرفت عند لبنى وعملت نفس الفضيحه
مازن قفل مع محمود وكان واقف على باب الشقه بيطلبو الاسانسير وبص لعبد السلام:أنا اسف جدا على اللى حصل بس مفيش كلام من ده كله كذب
عبد السلام: وباباك كمان كذب انا مش عارف افكر ولا اتصرف
مازن:ولا أنا صدقنى

مازن وأهله نزلو ركبو العربيه من غير ولا كلمه لحد ما وصلهم البيت وراح هو على المستشفى اول ما الامن شافوه جريو عليه حكوله

مازن دخل المستشفى ولاحظ ان كل ما حد يشوفه يكلم اللى جنبه عليه
محمود:هتعمل ايه
مازن:هتجنن خلاص هروح اعملها محضر سب وقذف
محمود:هتبرأ نفسك اذاى قدام الناس
مازن:أنا مش هاممنى كل الناس اللى هاممنى لبنى مش عارف افكر ولا قادر اتكلم هاين عليا اروح اجرجرها من شعرها
محمود:أهدى ومتفكرش وانت متعصب مين اللى قال لسميحه انك فى الوقت ده عند لبنى
مازن:مش عارف لا ومين قال لندى المره اللى فاتت انى تعبان وان لبنى جايه فى التوقيت ده بالذات
محمود:كده ابتدينا نفكر صح فى خاين فى النص مين مش عايزكو تكملو وبيحاول يوقع
مازن:اكيد ايمن
محمود:لا ايمن هيعرف تحركاتك وتحركات لبنى من مين اكيد نفين
مازن:مش عارف يا محمود هتجنن خلاص

فى بيت عبد السلام

لبنى:بابا انا مش هتجوز غير مازن الكلام ده كدب لو حقيقه كان حكالى
عبد السلام:هيحكيلك ايه ابعدى عنه بقى كل ما يحصل حاجه انتى اللى تروحيلو
نفين:يابنتى ده بس عايز يتجوزك علشان يبقى اسمه اتجوز مرتين علشان منظره قدام الناس
لبنى:مازن استحاله يكون كده
عبد السلام:وانا مش هجازف بيكى
لبنى:دى حياتى وانا اللى اقرر اتجوز مين
عبد السلام:هتتجوزى من غير موافقتى
لبنى:يا بابا ارجوك افهمنى مازن استحاله يكون كده
نفين:ايه اللى مخليكى متاكده اوى كده انتى جربتى
لبنى:انتى قليله الادب مفكره كل الناس ذيك
نفين:قصدك ايه
عبد السلام:اخرسى انتى وهى مش عاملين اعتبار انى موجود لبنى انا مش عايزك تكلميه تانى اتفضلى هاتى موبيلك وأوعى تتصلى بيه
لبنى بتعيط:يا بابا أرجوك انا مش عيله صغيره
نفين:لا أنتى عيله صغيره طالما بتفكرى بالطريقه دى
ودخلت نفين جرى جابت موبيل لبنى لعبد السلام
تفتكرو كده خلاص انتهت القصه ؟

مازن فضل سهران فى المستشفى سرحان ومهموم وكل شويه يبص فى موبيله يشوف لبنى اتصلت ولا لأ محمود دخل عليه الأوضه

محمود:انت لسه هنا وبرضو باصص فى موبيلك
مازن:هى الشبكه ضعيفه هنا صح؟
محمود:لا مش ضعيفه هى اللى ما أتصلتش
مازن:يبقى اكيد صدقت اللى اتقال صح يا محمود
محمود:يابنى بطل تفكير وروح نام شويه
مازن:انا هقوم اروح زمان ماما هتجنن
وفعلا مازن قام روح على البيت كان الفجر قرب يأذن أول ما فتح باب الشقه لقى سلوى قاعده مستنياه
سلوى:لو كنت غبت أسبوع كنت هستناك برضو أيه بقى اللى اتقال ده
مازن قفل باب الشقه واتنهد :ماما انا ذى الفل ومفيش حاجه كل الكلام ده كدب
سلوى:أمال قعدت شهر ما تلمسش مراتك ليه
مازن:علشان كانت بتتقل عليا ورسمين خطه هى وأمها
سلوى:والكلام ده ما اتحكاش ليه
مازن:ماما انا قولتلك اللى عندى لو هتفضلى تسألى هاخد بعضى وأمشى أنا فيا اللى مكفينى
سلوى:لأ وانا من حقى افهم وأعرف
مازن:وأنا قولتلك مش قادر اتكلم وقام من مكانه ونزل فضل يلف شويه بالعربيه وأول ما النهار طلع روح على بيته كان محتاج يقعد لوحدو وعدم اتصال لبنى كان وجعه اوى يعنى يا مازن هى أول مره تظلمك اول مره تسيبك وتمشى من غير حتى ما تحاول تفهمك
عدى يوم الجمعه مازن فضل فى بيتو طول اليوم وقفل موبيله مش طايق حد يكلمو ولبنى هتتجنن عايزه تكلمو مش عارفه يوم السبت الصبح قامت لبست وخبطت على باباها

لبنى:بابا بعد اذنك عايزه الموبيل علشان رايحه الشغل

عبد السلام:ماتخونيش ثقتى فيكى انا هديكى الموبيل بس لو كلمتيه هزعل منك جدا
لبنى:ممكن الموبيل
عبد السلام:أتفضلى
لبنى اخدت موبيلها ونزلت جرى اول ما نزلت وقفت تاكسى ووصفتلو بيت أهل مازن مسكت الموبيل فتحته وحاولت تتصل بمازن موبيله مقفول وصلت بيت سلوى وطلعت خبطت كان الوقت بدرى جدا وكانت مكسوفه اوى بس اكيد مازن هيقدر فتح الباب زياد
لبنى:أنا اسفه جدا انتو طبعا نايمين
زياد :لا فى حاجه حصلت اتفضلى
لبنى:مازن فين يا زياد
زياد:لا مازن مش هنا من يوم ما كنا عندكو
لبنى:طيب هو فين موبيله مقفول مش بيرد
زياد:يا فى المستشفى يا فى بيته
لبنى:طيب تمام ونزلت
زياد:اتفضلى طيب تعالى
لبنى :لا مش هينفع

ونزلت بسرعه وقفت تاكسى والمره دى اتصلت بمحمود وسألتو قالها انه مش فى المستشفى هى اتأكدت انه فى بيته وصلت عند بيته وطلعت خبطت

مازن كان جوه بس نايم وصوت جرس الباب مش راضى يسكت
مازن:يااا عم حسين حد يخبط كده وقام فتح الباب لقاها هى فضلو باصين لبعض فتره كانت وحشاه جدا وحشه انه يبص لوشها دى العيون اللى مش بيشبع منها مع انه لسه شايفها اول امبارح بس حاسس ان بقالو فتره طويله ماشفهاش هى اترمت فى حضنه وهو ضمها اوى
لبنى :قافل موبيلك ليه
مازن:تعالى ادخلى
قعدو فى الصالون
مازن:مين قالك انى هنا
لبنى:روحتلك البيت زياد قالى مش هنا سألت فى المستشفى محمود قالى مش موجود فجيت هنا انت قافل موبيلك ليه
مازن:كنت مخنوق
لبنى:انا عايزه اعرف كل حاجه بالتفاصيل اظن ده حقى
مازن:حقك يا لبنى وقعد حكالها كل حاجه من ساعه ما شاف ندى لحد ما طلقها
لبنى:امها دى وحشه أوى كده
مازن:انا بقى اللى عايز اعرف بتحكى لمين عارف كل تحركاتك لانى بقالى سنين ما شوفتش ندى يوم ما أنتى كنتى جيالى لقيتها جايه وسميحه عرفت منين انى عندكو
لبنى:ممكن ايمن
مازن:هو أيمن يعرف عنك كل تحركاتك
لبنى بتوتر:أكيد لأ
مازن:لبنى أيمن حاول يكلمك تانى
لبنى:بصراحه هو كلمنى قالى مش عايزك مخصمانى ونرجع أصدقاء بس انا رفضت والله يا مازن قولتله احنا زملاء وبس
مازن:طيب هو أكيد مش أيمن بس انتى قولتيلى أنه بيكلم نفين أنا شاكك فيها لانها كانت فرحانه يوم الخميس وسميحه بتقول الكلام ده
لبنى:نفين لو عملت كده تبقى مش أول مره
مازن:ليه هى عملت أيه قبل كده

لبنى حست انها وقعت فى الكلام قدام مازن وانها مش مفروض تسوء صوره أختها قدامه

مازن:يا لبنى لازم أعرف كل حاجه علشان اعرف أتصرف
لبنى:مازن مش مهم اى حد ولا أى حاجه انا جيالك النهارده علشان نكتب كتابنا
مازن قاطعها :ونحطهم قدام الأمر الواقع ونموت ابوكى من المفجأه صح
لبنى:يا مازن مش كده انا عايزه ابقى معاك وبابا رافض تماما انا كنت هموت وأتصل بيك بابا أخد منى الموبيل وحلفنى ما اكلمك فاهم الوضع عندى انا كبيره كفايه انى اخد القرار ده لوحدى
مازن:أنا مش عايز اسرقك عايز اخدك قدام الناس كلها برضى أهلك
لبنى:وأفرض ما وفقش هتعمل ايه
مازن:مش عارف
لبنى:والله يعنى انا جايه لحد هنا وبعرض عليك الجواز وانت تقولى مش عارف
مازن:أهدى انا بس عايز اعرف مين ورا الخراب ده
لبنى:ولو معرفتش هتعمل ايه هتستسلم خلاص كده
مازن:يا لبنى اقفى معايا اثبت برائتى
لبنى:ما لو اتجوزتنى هتثبت برائتك ولا ايه
مازن:هثبت برائتى على حساب زعل باباكى وكمان موضوع بابا ده مش سايبنى فى حالى بعد كل العمر ده
لبنى:تعالى معايا دلوقتى نروحلو زياد بيقول انه بيتحسن وانه ابتدى يكلمهم ويحكيلهم على اللى أخته كانت بتعملو وأنه سأل عليك كتير أرجوك
لو روحت عندو وأتحسن وطلع دى هتبقى أول مشكله تتحل
مازن:هى دى بقت مشكله ممكن تبعدنا عن بعض
لبنى:ما تنساش ان سميحه قالت لبابا وهو ذى أى اب أكيد هيخاف وكمان هياخدها حجه علشان يبعدنا بعد اللى قالتو عليك علشان خاطرى يلا بينا دلوقتى نروح لباباك
مازن:هقوم البس وهتصل بزياد يجى معانا

قام مازن غير هدومه واخد لبنى ونزل عدى على زياد اخدو فى طريقهم وراحو المركز وهناك زياد كان المرشد بتاعهم مازن مسك ايد لبنى كأنه بيقولها خليكى جنبى ما تسبنيش اواجه الموقف ده لوحدى علشان كده حاولت تحسسه بالامان وانها عمرها ما هتسيبه كان قلبه يينبض جامد ومش قادر ياخد نفسه لحد ما قابلو الدكتور اللى فرح جدا بمازن لأنه هيفيدو جدا فى علاج فهمى مشى معاهم ووصلهم لحد اوضه فهمى ووقفو كلهم حوالين فهمى

الدكتور:صباح الخير يا عم فهمى
فهمى بأبتسامه مليانه طيبه:صباح النور
الدكتور :عامل ايه النهارده
فهمى بص لزياد وابتسم تانى :الحمد لله
بعدين بص لمازن وفضل باصصلو ومازن كمان فضل معلق عنيه على ملامح فهمى اللى باين عليها العجز والتعب
فهمى:مين دول
الدكتور :انت نفسك تشوف مين وطول النهار بتحكى عليه
فهمى بص تانى لمازن وعنيه دمعت وكل جسمه بيترعش:انا نفسى أشوف ابنى مازن
زياد:أهو يا سيدى جالك لحد عندك
أول ما زياد قال كده فهمى عيط جامد اوى وبصوت مسموع
فهمى:انا حاسب عمرك بالظبط وراسملك صوره فى خيالى أنا أسف يابنى على اللى عملتو فيكو كانت لحظه طيش حاولت ارجعلكو تانى بس معرفتش سامحنى
مازن كانو واقف جامد مفيش على وشه أى ريئكشن
فهمى:أنت شاب جميل ذى ما تخيلتك ممكن احضنك
مازن:ممكن مش دلوقتى مش هقدر بجد انت بقى ملامحك ما أتغيرتش وانا دلوقتى باصصلك شايفك وأنت بتضرب ماما وأدهم شايف نفسى وانا شايل زياد ومستخبى خايف منك

فهمى:كان غصب عنى

مازن قاطعه:ما تقولش غصب عنك محدش غصبك تشرب ولا حد اجبرك انك تبقى ندمان على وجودنا وعايز تخلص مننا صح؟
فهمى:صح صح يابنى بس انا عارف انى غلطان وحاولت ارجعلكو بعد أقل من شهر بس فاديه حبستنى لحد ما أنت وأخوك جيتو خرجتونى أرحمنى وأعذرنى
مازن اتنهد بصوت عالى:الحاجه الوحيده اللى هتشفعلك عندى العذاب اللى عمتى اتسببتلك فيه طول عمرك
فهمى:ممكن تدينى فرصه انى اضمك ولو مره واحده
مازن قرب منه وحضنه مازن كان اطول منه بكتير فهمى فضل يعيط وحضنه جامد كل اللى كانو واقفين عيطو من الموقف حتى الدكتور والممرضات مازن حاول يغير جو الحزن ده
مازن:أنت قصرت اوى كده ليه مش كنت طويل زمان
فهمى:أنت اللى كبرت وطولت على أبوك وضربه بحنيه على خده قول انك سامحتنى
مازن:سامحتك والله خف بقى علشان تطلع من هنا
قعدو فهمى ومازن وزياد ولبنى اللى عماله تنشف دموعها بالعافيه والدكتور والممرضات سابوهم لوحدهم مازن عرف فهمى على لبنى وفضلو يتكلمو شويه وبعدين مشيو
مازن:هنروح على فين دلوقتى
لبنى:مش عارفه
مازن:هو مش المفروض دلوقتى انتى فى الشغل
لبنى:أخدت اجازه بس قولتلهم فى البيت انى رايحه الشغل علشان يرضى ينزلنى
مازن:ما زمان أيمن قال لنفين وهيتصلو بيكى دلوقتى
وفعلا فى اللحظه دى لبنى لقيت تلفونها بيرن
لبنى:ده بابا مش هرد
مازن :لا ردى ولو لقتيه عارف نبقى اتأكدنا ان اللى ورا مشاكلنا أيمن ونفين
لبنى:أيوه يا بابا
عبد السلام:أنتى فين
لبنى:فى الشغل عادى يعنى
عبد السلام:أنتى بتكدبى أنت مع مازن هنا فى الاسكندريه
لبنى:أيوه وقول للنفين وأيمن كفايه بقى خطط وتوقيع وخليها تقوله انه لو أخر راجل فى الدنيا مش هتجوزو وهى حسابها معايا لما اروح
وقفلت السكه

زياد بضحك:ياااااجامد حسابها معايا لما أروح أوعى تتهورى بس

مازن:أحنا نسينا انك معانا اصلا
لبنى:مازن هو كان فيه حاجه بينك وبين نفين
مازن بتوتر:حاجه من انهى نوع
لبنى:يعنى أعجاب حب ارتباط استلطاف استعباط اى حاجه يعنى
مازن:نفين مكنتش عارفه عايزه أيه محمود كان بيعشق التراب اللى بتمشى عليه وهى حطاه استبن ومحمود كان صاحبى جدا فأكيد عمرى ما هحس نحيتها بحاجه وانى عارف ان صاحبى بيحبها بس كنت بكرهها لانها كانت معذباه معاها كان صحبى صعبان عليا
لبنى:ده من نحيتك طيب من نحيتها مكنش فيه حاجه أصل كرهها ليك مش طبيعى وانت وقفت جنبها وساعدتها فى مصيبتها تكرهك ليه
مازن:مش قولتلك هى مش عارفه هى عايزه ايه ممكن كانت تبقى معجبه بيا مش عارف
لبنى:وحسيت اذاى انها ممكن كده
مازن :أنا خايف من أخره الحوار ده هتقلب بنكد أنا عارف
لبنى:يبقى فى حاجه تزعلنى صح قول بقى احنا متفقين اننا نتكلم بصراحه
مازن:مره قالتلى انها معجبه بيا بس انا صديتها على طول بس كنا عيال يعنى مش حاجه مهمه تعملى عليها زعل ولو عملتى زعل هحرم أقولك حاجه
لبنى:مش هزعل
مازن:اتفضلى بقى قوليلى نفين عملت ايه قبل كده علشان تبقى دى مش أول مره
لبنى حكيتلو كل حاجه بالتفاصيل
مازن:طيب حضرتك تجمعى كل الحوارات دى مع بعض وتطلعى على باباكى تفسريلو كل ده
زياد:لاااااا خالص تبقو أغبيه لو عملتو كده
مازن:أمال نعمل ايه يا ترعه المفهوميه
تفتكرو زياد هيفكر أذاى يجيب حق أخوه؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثامن عشر

زياد:طرف الخيط فى أيد سميحه لو ضغطنا عليها هنعرف مين ورا كل الحوار ده انما تروح وتكشف وتقوله يا سلام ما نفين هتقوله محصلش وهتحذر سميحه وحاولو تثبتو بقى

لبنى:يعنى هنتصرف اذاى دلوقتى
زياد:هنخطف سميحه ونخليها تعترف لباباكى
مازن:انت اتجننت خطف ويبلغو البوليس وسمعتى واتفصل من النقابه لا طبعا
زياد:مش هنجيب سيرتك خالص انت عارف احنا محبوبين اذاى فى منطقتنا وألف مين يخدمنا
لبنى:فكره حلوه دى
مازن:عايزه اى أكشن انتى لأ انا مش مقتنع انسى الحوار ده
لبنى كانت لسه هتتكلم زياد غمز لها علشان تسكت



فى بيت عبد السلام

نفين طول النهار بتسلط باباها ان مازن ما يستهلش لبنى وانها لازم تبعد عنه بسرعه وننهى الموضوع ده بقى وعبد السلام مقتنع جدا بكلامها وبيفكر انه لازم يكلم مازن يقوله ابعد عن بنتى تماما
لبنى وصلت البيت أول ما دخلت
نفين:برضو معندكيش ذره كرامه وروحتيلو تانى
لبنى بأبتسامه خبيثه:خلى انتى عندك كرامه وبطلى اللى بتعمليه ده
نفين بتوتر:قصدك ايه اللى بعملو
لبنى:بكره كل واحد يظهر على حقيقتو وتفهمى قصدى أيه
عبد السلام:انتى مش واعدتينى مش هتقابليه
لبنى:لا ما وعدتكش بس دلوقتى أوعدك أنى عمرى ما هسيبه لأنه مظلوم فى كل اللى اتقال
نفين:وابوه المجنون
لبنى:أبوه مش مجنون وانا روحتلو وأتكلمت معاه هو بس تعب وجاتلو ذى صدمه عصبيه وبيتعالج وقرب يخف
عبد السلام:يابنتى كفايه اللى عرفناه عن جوازتو الأولى
لبنى:كله كذب وتأليف
نفين:وهى هتكذب ليه أيه مصلحتها
لبنى:عادى بتنتقم منه علشان طلق بنتها بصت ناحيه باباها بابا أوعدك انى مش هتجوزو ألا لما نثبت أن كل الكلام ده كذب

زياد بيخطط مع اصحابه من المنطقه اذاى هيخلو سميحه تعترف وكلهم اجمعو أنهم بس هيخوفوها لكن خطف لأ وفعلا بدأو يراقبو تحركاتها ويعرفو بتنزل امتى وفين وبترجع امتى والشوارع اللى بتمشى فيها ومستنين الفرصه تجيلهم

لبنى رجعت شغلها فى دمنهور ونفذت خطه زياد انها تعامل أيمن كويس جدا وتكلمه كتير وتهزر معاه كان فكرته انه يلغبط أى حد شاكين فيه ويفقدو تركيزه وده فعلا اللى حصل ﻻنه اطمن أن الخطه المره دى نجحت وأنها بدأت ترجعلو تانى
زياد وأصحابه مراقبين سميحه لحد ما مشيت من شارع مقطوع وبليل وكان معاها أبن بناتها الكبيره طفل صغير ماشى جنبها جريو عليها خمس شباب ملثمين وحاوطوها ومعاهم اسلحه

سميحه:خدو كل الفلوس اهى والموبيل

شاب1:لا احنا مش عايزين فلوس احنا هناخد روح الأمور اللى معاكى ده
سميحه:لأ ارجوك خد كل اللى انت عايزه أوعى تأذيه
شاب2:ليه ما أنتى عامله شجيعه السيما وبتأذى فى خلق الله
سميحه:أنا عمرى ما أذيت حد او ظلمت حد أنتو غلطانين أكيد مش قصدكو أنا
شاب1:واللى انتى اتهمتيه ظلم من يومين ده ايه
سميحه بخوف:والله انا مليش ذنب فى حاجه دى واحده اسمها نفين أخت اللى عايز يخطبها هى اللى جت وقالتلى أعمل كده
شاب2:تروحى وتقولى الكلام ده لأبوها وتبرئيه يا أما هنعرف نوصلك تانى بس المره دى هنقرى الفاتحه على روحك وروح اللى معاكى
سميحه مرعوبه وماسكه الولد الصغير:حاضر هروحلو دلوقتى حالا
شاب1:وعلى الله تبلغى البوليس لأنك مش هتعرفى تثبتى حاجه على حد ولو حصل وبلغتى وحد مس مازن بس ابقى استنى اللى هيحصلك انتى وبناتك
سميحه:والله أبدا مش هبلغ أنا غلطانه وهروح أصلح غلطتى حالا
شاب 2:حالا لو أتأخرتى شويه هنفذ تهديدنا
ومشيو بسرعه وسابوها مرعوبه والولد بيعيط من الخوف هى طلعت من الشارع روحت بيتها طلعت حفيدها البيت ونزلت جرى راحت على بيت عبد السلام
نفين فتحتلها الباب وعبد السلام كان فى الصاله
نفين:أنتى أيه اللى جابك هنا دلوقتى
عبد السلام:مين يا نفين

سميحه:أنا عايزه اقابل باباكى لو سمحتى

نفين:ليه حصل أيه احنا ما صدقنا الموضوع خلص
عبد السلام مشى بالكرسى بتاعه لأنه حس بحاجه غلط وراح ناحيه الباب شد نفين
عبد السلام :مش بقولك مين
نفين بتوتر:دى دى
سميحه زقت الباب ودخلت:أنا سعادتك
عبد السلام:جايه ليه تانى نسيتى تقولى حاجه
سميحه:انا مش عايزه مشاكل كل الكلام اللى قولتهولك عن مازن كدب
عبد السلام:وهو دفعلك كام بقى علشان تيجى وتقولى كده
سميحه:لأ هو الصراحه مش هو اللى دفعلى وبصت لنفين
نفين بصوت عالى:قصدك ايه انتى جايه توقعى ما بنا
عبد السلام:أخرسى خالص يا نفين

سميحه:هى انسه نفين جاتلى البيت وطلبت منى اجى واقول الكلام ده يوم خطوبتهم ودلوقتى أنا خايفه على نفسى وعلى عيلتى بعد اذنكو الموضوع انتهى لحد هنا

عبد السلام باصص لنفين مش مصدق اللى سامعو
نفين:دى كدابه يا بابا وأنا هعمل كده ليه
سميحه:أنا مش بكدب والدليل أنى عرفت هو جى يتقدملها امتى وجيت فى التوقيت ده بالذات
عبد السلام:طيب اتفضلى انتى دلوقتى ومتشكر ليكى جدا ان ضميرك صحى
سميحه مشيت ونفين قفلت الباب
عبد السلام باصصلها وهى حاطه وشها فى الأرض وبعدين غير اتجاه الكرسى وراح على مكتبه من غير ولا كلمه
نفين جريت على أوضتها أتصلت بأيمن
أيمن:ايوه يا أذكى صاحبه
نفين:عامل ايه

أيمن:ممتاز الخطه نجحت وبقينا ذى الفل مع بعض طول النهار هزار وضحك رجعتلى يا نفين

نفين:خطتنا اتكشفت وسميحه جت هنا وقالت كل حاجه لبابا
أيمن:انتى بتقولى ايه امال لبنى بتعاملنى كده ليه
نفين:أكيد بتخدعك لحد ما برائه الزفت ده تتكشف أنا هموت أصلا من بابا منطقش معايا ولا كلمه
أيمن :هنتصرف اذاى دلوقتى
نفين:مش عارفه أى حاجه
أيمن:لأ وانا مش هسمح انها تخدعنى كده
نفين:هتعمل أيه
أيمن قفل السكه فى وشها وكان الشرار بيطير من عينه

أصحاب زياد فضلو مراقبين سميحه لحد ما راحت لعبد السلام ونزلت وبلغو زياد اللى أتصل بمازن ولبنى بلغهم وفرحو جدا مازن أول ما عرف خاف جدا على لبنى لأن نفين زمانها بلغت أيمن وفكر انه لما خطتهم فشلت هيحاول يأذى لبنى ساب كل اللى وراه وسافر بأقصى سرعه

فى الوقت ده ايمن سأل على لبنى كانت دخلت عمليه والممرضه قالتلو قدمها نص ساعه وتخلص فضل قاعد مستنيها مازن حاول يتصل بيها موبيلها مقفول فى الوقت ده كانت خلصت العمليه وخارجه لقت أيمن فى وشها وعنيه كلها شر عرفت أن نفين حكيتلو
لبنى:أنت لسه صاحى ليه
أيمن:مستنيكى
لبنى:خير
أيمن:عايزك فى موضوع تعالى نتكلم فى مكتبى
لبنى حست بخوف:لأ تعالى ننزل الكافيتريا أصلى محتاجه اشرب حاجه سخنه
أيمن:تعالى وهطلبلك فى مكتبى ولا خايفه
لبنى :وأنا هخاف من أيه
وراحت معاه المكتب وهى بتقدم رجل وتأخر رجل
فى الوقت ده كان مازن وصل المستشفى سأل على لبنى قالولو انها فى العمليات طلع العمليات قابل ممرضه قالتلو انها كانت ماشيه مع دكتور أيمن وسمعتهم بيقولو رايحين مكتبه جرى على مكتب أيمن وهو حاسس بخوف على لبنى
فى الوقت ده أيمن ولبنى دخلو مكتبه هى دخلت الأول وهو دخل بعدها وقفل الباب بالمفتاح
لبنى أتخضيت:أنت قفلت بالمفتاح ليه
أيمن:علشان أخد حقى

لبنى:انت اتجننت انا مش بحبك ومش بطيقك بحب مازن

أيمن بيتكلم وبيقرب منها وهى بتبعد:كنتى بتاعتى لحد ما جه أخدك منى وأنا واقف اتفرج لكن مش هتفرج خلاص
لبنى خلاص لزقت فى الحيطه:لو قربتلى هصوت
أيمن:وأنا هقولهم انتى اللى جيالى المكتب وعايزه كده صرخى بقى وهجم عليها هى فضلت تزقه وتصرخ
مازن كان وصل عند المكتب سمع صريخها حاول يفتح الباب لقاه مقفول خبط الباب برجله مرتين طبعا كانو الممرضين أتلمو كسر الباب وفعلا لقى أيمن ماسك لبنى وهى بتصوت وبتضربه أول ما شافه اتخض
مازن هجم عليه ضربه لحد ما كان هيموتو من الضرب الممرضين مسكو مازن بالعافيه بعد ما كسر عليه المكتب كله
لبنى كانت بتعيط وحته من هدوم المستشفى اتقطعت من عند كتفها مازن قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه وأخدها فى حضنه ومشى بيها على مكتبها وهى منهاره من العياط

لبنى:الحيوان الزباله نفين قالتلو أنهم اتكشفو

مازن:أنتى أيه اللى وداكى مكتبه اصلا
لبنى:قالى عايزك فى موضوع
مازن:انتى عارفه نيتو من نحيتك ايه يعنى مش محتاجه ذكاء بتروحى معاه بالسهوله دى
لبنى بعياط:مش عارفه بقى
مازن بنرفزه:يعنى أنا لو ما وصلتش فى الوقت ده كان زمانك فى خبر كان صح؟بسذاجتك وغبائك هو قالك عايزك فى موضوع قومتى رايحه معاه على طول ليه حق يعمل أكتر من كده كمان
لبنى:قصدك أيه أنت شاكك فيا أنى روحتلو وأنا عارفه انه هيعمل كده
مازن بنرفزه:لا مش شاكك فيكى شاكك فى ذكائك يعنى أنتى عارفه أننا كشفناه وأنه ممكن يعمل اى حاجه
لبنى:خلاص يا مازن بقى أرجوك وكانت بتعيط جامد
مازن مسك أديها :أتفضلى معايا يلا أغسلى وشك هى قامت معاه وأخدها غسلها وشها بأديه أول ما خلصت باسها على رأسها :خلاص بطلى عياط أنا جنبك متخفيش
لبنى بصيتلو وأترمت فى حضنه :أنا بحبك أوى يا مازن
مازن:وأنا كمان

لبنى مسكت وشه بين اديها الاتنين وبصت جوه عنيه:لأ انت مش فاهم أنا بحبك بجد أنت مش قادر تتخيل أنا حاسه بأيه ناحيتك أكيد ده مش حب صح

مازن حضنها :ياروحى وأنا كمان بحبك جدا والله
لبنى:أوعى تفكر تسيبنى يا مازن انا ممكن أموت لو ده حصل
مازن:يا قلبى عمرى ما هسيبك وخلاص لو بابا فضل مصمم أنا هاخدك ونروح فرنسا نتجوز هناك ﻻنى احتمال اسافر هناك شغل
لبنى هزت دماغها انها موفقه على كلامه نزلو قعدو فى كافيتريا المستشفى لحد الصبح أخدها وروحو على اسكندريه ووصلها للبيت ومشى
لبنى دخلت البيت لقت عبد السلام قاعد فى مكتبه خبطت ودخلت
عبد السلام:حمد الله على السلامه
لبنى:الله يسلمك يا بابا
عبد السلام:مازن فين
لبنى:أكيد فى المستشفى
عبد السلام:أطلبيه وخليه يجى النهارده
لبنى بقلق:ليه
عبد السلام :اسمعى الكلام أنا مش ناقص
لبنى:حاضر ومسكت الموييل كلمته وبلغته
مازن:بس أنا مش هفضى النهارده الا 11بليل
لبنى:بابا مازن عندو شغل لوقت متأخر
عبد السلام:قوليلو يجى أنا مستنيه
مازن:حاضر يا لبنى
مازن فضل يشتغل طول اليوم بس باله مشغول بعبد السلام لأن لو رفضو المره دى هينفذ وعده للبنى
تفتكرو عبد السلام هيقوله أيه المره دى؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل التاسع عشر

مازن خلص شغله على الساعه 11وخرج بسرعه من المستشفى لانه كده اتأخر على ميعاد عبد السلام وصل ولبنى كانت قاعده مش على بعضها فى الصاله الباب خبط وهى جريت على الباب فتحت

لبنى بتوتر:اتأخرت كده ليه
مازن:لسه مخلص شغل بابا قالك حاجه
لبنى:لأ مش بيتكلم خالص أنا خايفه جدا
مازن:ربنا يستر بقى متخفيش أنا لسه عند وعدى
لبنى خبطت على باباها باب المكتب ودخلت
لبنى:بابا مازن جه
عبد السلام:متأخر ذى عوايده قوليلو يدخل وسبينا لوحدنا .مازن دخل سلم عليه وقعد قدامه
عبد السلام:أنا هدخل فى الموضوع على طول
مازن:ياريت



عبد السلام:طبعا انت شايف كميه المشاكل اللى بتحصل كل ما تقرب من لبنى

مازن :أسف على المقاطعه بس مين السبب فى المشاكل دى كلها مش نفين
عبد السلام:أه نفين الجواز يا أبنى مش واحد بيتجوز واحده كده وخلاص الجواز يعنى عيلتين بيتحدو مع بعض
مازن:طبعا صح كلامك
عبد السلام:حط بقى نفسك مكانى فى فرد من عيلتى مش قابل وجودك معايا أنا بقى هضحى بيك ولا هضحى بالفرد من عيلتى
مازن:لأ هو السؤال مش كده السؤال فى واحده من بناتك قلبها هيتكسر أختار أنت بقى عايز مين فيهم تضايق اللى على حق وملهاش أى ذنب انها حبيتنى وحبيتها ومستعد اجيبلها نجوم السما ولا اللى على باطل ومش متقبله فكره ان حد يبقى ناجح ويكمل حياته ويعيش طبيعى مين فيهم اللى محتاج تفوقها وتقولها اللى انتى بتعمليه ده غلط

عبد السلام:انت فاكر أن بعد ما تتجوزو المشاكل هتختفى تبقى غبى المشاكل هتزيد وهتبقى أصعب من كده

مازن:أنا ولبنى هنقدر نحافظ على بيتنا ومش هنسمح أن حد يتدخل ما بينا وهى مش صغيره ومن حقها تختار مستقبلها ذى ما نفين أختارت مستقبلها بالظبط كانت أخدت رأى حد فيكو فى اللى هى عملتو
عبد السلام:توعدنى يا مازن أنك مش هتخلينى أندم لو اديتهالك
مازن أبتسم :أوعدك أنى هشيلها جوه عنيا ممكن اروح افرحها أنك وافقت أخيرا قام مازن فتح الباب كانت لبنى قاعده بعيد فى الصاله قلقانه أول ما فتح بصيتلو تشوف ملامح وشه لقيته مش بيضحك أو فرحان عرفت أنه مش موافق
مازن:تعالى يا لبنى كلمى بابا
لبنى مشت براحه وقلبها بيدق جامد وعنيها دمعت وهى داخله المكتب
لبنى بصوت واطى:أيوه يا بابا
عبد السلام:أنتى لسه مصممه على مازن
لبنى بصت لمازن ودمعه نزلت منها :أيوه لسه
عبد السلام:تعالى طيب احضنينى ذى زمان علشان أقولك مبروك
لبنى بصت لمازن وضحكت جامد وجرت على عبد السلام حضنته :ميرسى أوى يا بابا ربنا يخليك أنا بحبك أوى بجد
مازن ولبنى كانو فرحانين جدا بقرار عبد السلام

عبد السلام:بس على شرط فرحكو يبقى بعد شهر بالظبط شهر ويوم هقول لأ تجنبا لأى مشاكل ممكن تحصل تانى

مازن:ده أنت لو عايزه بعد أسبوع معنديش مشكله تعالى ننزل دلوقتى نجيب الشبكه
عبد السلام:والله أحنا فى نص الليل
مازن:صح نسيت بكره بأذن الله أنا هقوم أروح بقى أفرح ماما وأخواتى
عبد السلام:ماشى يا حبيبى مبروك
مازن قام مشى ولبنى وصلتو للباب
روح البيت صحى مامته من النوم وزياد
مازن:أصحو بقى يلااااا
سلوى:فى أيه صوتك عالى كده ليه
زياد:عارف لو مش حاجه مهمه اللى انت مصحينى علشانها هتكون نهايتك على أيدى
مازن:أنا خلاص هتجوز بعد شهر
سلوى بفرحه:بجد يا مازن ألف مبروك يا حبيبى ربنا يتمملك على خير
زياد:مبروك يا بطل مفيش شكرآ يا زياد على وقفتك معايا
مازن:بجد بعرف قيمتكو فى المواقف الصعبه ربنا يخليك ليا
زياد:ويخليك لينا

فى بيت عبد السلام

عبد السلام:لبنى قومى شوفى أختك بقالها يومين حابسه نفسها فى الاوضه
لبنى:دى مش أختى يا بابا
عبد السلام:عيب يا لبنى أختك الكبيره ومهما غلطت لازم نتقبلها
لبنى:لأ مش لازم على فكره أنا عمرى ما هسامحها وبعدين انا مش عايزه أقولها أنى هتجوز بعد شهر ممكن تخطط لحاجه تانيه تفرقنا
عبد السلام:طيب قومى شوفيها ومش هنقولها غير قبل الجواز بيوم واحد
لبنى:ولا يوم واحد يوم الجواز تبقى تحضر ذيها ذى الغريب
عبد السلام:مش أنا رضيتك وفرحتك ووافقت على مازن أنتى كمان أرضينى وروحلها
لبنى:بابا لبنى محتاجه دكتور نفسى أنا لو دخلتلها دلوقتى هقولها كده
عبد السلام :طيب أدخليلها واتناقشو
وفعلا لبنى قامت خبطت على نفين بس مفيش رد قررت تدخل الاوضه لقيت نفين نايمه على السرير
نفين:أنا ما قولتش أدخلى مش عايزه أشوف حد
لبنى:أنا أختك ولازم نتكلم

نفين:أنتى مش أختى مفيش أخت بتدوس على قلب أختها ذى ما أنتى بتعملى أنتى عارفه أنى بحبه أنا بحبه جدا تروحى تأخديه من ورايا

لبنى:أنتى مش بتحبيه يا نفين ولا عمرك حبتيه أنتى بس مش متقبله فكره أنى أكمل حياتى نفين أنا أختك يعنى ستر وغطا عليكى أنتى مش كنتى واعده ماما أنك هتروحى لدكتور نفسى
نفين بعياط:أنا مش مجنونه أنا بس مش عيزاه قدامى لأنى بحبه ومش متحمله نظرتو ليكى
لبنى:يا حبيبتى مين قال انك مجنونه ده دكتور هيشوفك ويتكلم معاكى شويه وتحكيلو عن مشاكلك وهو هينصحك أسمعى كلامى أنا عايزه مصلحتك وبعدين أنتى عايزه ماما تبقى مش مرتاحه فى تربتها أنتى كنتى موعداها
نفين:طيب هبقى أروح بس ممكن تبعدى عنه دلوقتى لحد ما أتعالج وأقرر أذا كنت بحبه ولا لأ
لبنى:لأ مش هتبقى تروحى بابا حجزلك وبكره الصبح هنروح
نفين:مش هنروح قبل ما توعدينى
لبنى:خلاص يا نفين حكايتى أنا ومازن أتقفلت ومش هنتكلم فيها تانى
لبنى قالت كده علشان مش عايزه تكدب وكان قصدها أن حيكيتهم خلاص قررو هيعملو ايه فيها وأنتهى بس طبعا نفين فهمت أن حكايتهم أنتهت وبعدو عن بعض وعلشان كده وافقت تروح معاها للدكتور

لبنى اليوم ده معرفتش تنام من كتر الفرحه وطول الليل هى ومازن يبعتو لبعض رسائل على الموبيل

تانى يوم الصبح لبنى قامت لبست ونزلت هى ونفين راحو لدكتور أقنعهم أنها لازم تتحجز فى مركز التأهيل شويه علشان يقدر يركز على علاجها ولأنها لما حكيتلو كل حاجه عرف انها ممكن تأذى أى حد فيهم وفعلا لبنى سابتها وروحت لعبد السلام حكيتلو
عبد السلام:يارب تتعالج وترجع نفين بتاعت زمان
لبنى:يارب يا بابا مازن كلمنى وهننزل النهارده نشترى الشبكه
عبد السلام كان حاسس بوجع انه سايب بنته تعبانه وفى نفس الوقت مش عايز يطفى فرحه لبنى
عبد السلام:ربنا يتمملكو على خير
لبنى:هتيجى معايا

عبد السلام:لأ أختارو اللى انتو عيزينو اللى هيفرحك هيفرحنى

لبنى اتواعدت هى ومازن ومامته ونزلو علشان تختار شبكتها أختارت شبكه عجبتها جدا بس طلعت غاليه جدا
كانت عايزه تختار حاجه أرق شويه بس سلوى ومازن أصرو أنها تاخد اللى عجباها
نزلت مع واحده صحبتها تختار فستان الفرح اللى أخد وقت كبير جدا وبقت تروح هى وأصحابها يفرشو شقتها هى ومازن وبعد شغل مازن ينزلو يشوفو القاعات مازن كان عايز يعملها فرح كبير جدا علشان يفرحها ويعزم كل أصحابهم عدى الشهر فى لمح البصر وجه اليوم المنتظر
مازن صحى الصبح على صوت أخواته بيغنو بصوت عالى علشان يفوقوه
مازن:أيه الدوشه دى حرام عليكو
زياد:قومى يا بطه فرحك النهارده
مازن:لسه بدرى
أدهم :أنا عايز أعرف جايلك قلب تنام اذاى اصلا
مازن:يا مامااااااا شوفى عيالك بقى
ادهم وزياد بدءو يغنو تانى ويطبلو فوق دماغه
مازن:خلاااااص فوقت أرحمونى
زياد:يلا علشان نروح الحلاق وبوكيه الورد اللى حجزتو امبارح وصل يلا بقى قوم
مازن سمع كلامهم وقام غصب عنه

فى بيت عبد السلام

لبنى قامت وجالها أصحابها قعدو معاها شويه وبعدين الكوافير جالها البيت لأنها نفسها تنزل عروسه من بيتها
أول ما خلصت عبد السلام دخل شافها وعنيه دمعت
لبنى:يا بابا والله هعيط وهبوظ المكياج
عبد السلام:أفتكرت مامتك كان نفسها تشوف واحده فيكو عروسه
لبنى:زمانها حاسه بينا وفرحانه كمان ربنا يرحمها
صوت كلاكسات العربيات وصل تحت كتير أوى كل صحباتها قالولها العريس وصل
لبنى أتوترت جدا وبقت بتتنفس بالعافيه مازن وصل الشقه وكان معاه بوكيه الورد اللى هيقدمهولها أول ما شفو بعض لبنى أتكسفت جدا ووشها أحمر مازن راح لحد عندها وقدملها بوكيه الورد
مازن:أيه القمر ده
لبنى أبتسمت :ميرسى
مازن أخدها وراحو القاعه كانو فرحانين جدا ببعض زياد كان محضر لمازن مفجأه وجاب فهمى معاه مازن أول ما شافه جرى عليه حضنه ووقف جنبه وأخد المايك
مازن:يا جماعه أغلبكو مايعرفش والدى بس النهارده هو جه وأنا ليا الشرف انكو تتعرفو كلكو عليه كل اللى كانو فى الفرح رحبو بفهمى وسلمو عليه
محمود كان واقف طول الفرح بيرقص مع مازن وفرحان جدا الفرح خلص وسط فرحه الكل
لبنى:لأ لسه شويه خلينا شويه

مازن:يلا بتوع القاعه عايزين يقفلو ويروحو ينامو

لبنى:لأ لسه بدرى وأنت قولتلهم يخلصو دلوقتى مش هروح معاك هروح لبابا
مازن ضحك جامد:طيب يلا بس نسلم على الناس ونركب العربيه وأنا هوصلك البيت
بعد ما المعازيم سلمو عليهم ومشيو ركبو عربيه محمود كان هيوصلهم وصلو بيتهم وطلعو شقتهم لبنى كانت مكسوفه جدا
مازن مسك موبيله واتصورو سلفى وهما عرسان
مازن:هو أنتى مكسوفه كده ليه
لبنى:أنت قولت هتوصلنى البيت
مازن قرب منها وحط ايديه حوالين وسطها:ما أنتى فى بيتك يا نور عيونى طالعه ذى القمر فى الفستان وبعدين أنتى خايفه منى ده أنا طيب
لبنى:أه أوى أنت هتقولى
مازن مسك أديها وشدها يدخلها جوه
لبنى:أنت رايح فين
مازن:هنصلى والله لسه مش هعمل حاجه
لبنى:لسه !!يعنى هتعمل أيه بعد ما نصلى ؟
مازن بضحك:أقسم بالله انتى بتعجلى بقدرك كل ما ألاقيكى خايفه كده هدخل أغير و هتوضى وانتى كمان أدخلى الحمام التانى بعد شويه خرجو الاتنين وبدئو يصلو وبعد الصلاه حط أيه على رأسها (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ)
لبنى:أمين

مازن:أنا عايز أعترفلك بحاجه ويارب تقدرينى

لبنى:قول يا حبيبى
مازن:الحقيقه كده كلام سميحه كله صح وأنا لا أصلح
لبنى اتخضيت:أنت بتهزر صح؟
مازن:لأ أنتى شايفه وشى بيهزر
لبنى:أمال أتجوزتنى ليه
مازن:يعنى أنا مكنتش ناوى أقولك دلوقتى بس لما لقيتك خايفه أوى كده صعبتى عليا قولت أطمنك
لبنى بأستغراب :تطمنى على أيه؟
ياترى بيتكلم بجد ولا هزار؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العشرون والأخير

لبنى:أنت بتقول أيه

مازن كان بيتكلم بهدوء:أنتى حيرتينى يعنى أنتى عايزه أيه
لبنى بنرفزه:الطبيعى لكن اللى أنت بتقوله ده جنان
مازن أبتسم بخباثه :طيب مش تقولى كده أمال عامله مكسوفه ليه وقام شالها على كتفه وجرى بيها على أوضه النوم
لبنى بتصوت:أنت بتضحك عليا أنا مكسوفه لسه
مازن بيضحك جامد:لاااا خلاص دقت ساعه العمل
دخل وقفل الباب كان صوت لبنى عالى أوى وبعدين بدء الهدوء يعم أرجاء المكان.

عبد السلام روح بيته وأول مره يحس أنه وحيد أوى كده دخل وفضل قاعد قدام صوره مروه يكلمها:كده يا حبيبتى تسبينى وتمشى النهارده البيت فضى عليا وأول مره أحس بالوحده كده مش كنا متفقين نفضل مع بعض لأخر العمر خليتى ليه بوعدك ليا لبنى النهارده أتجوزت من اللى بتحبه وكانت فرحانه أوى ونفين هتتعالج وهتبقى كويسه أنا واثق أنها هتخف وترجع ذى الأول

دخل نام لوحدو ودمعوه على خده



تانى يوم فهمى طلب من زياد يروحو فيلا الصواف ويفتحوها ويعيشو كلهم فيها أسره كامله وزياد أقنع سلوى وأدهم أنهم يلمو شمل العيله تانى

فهمى:أنا قابلت المحامى النهارده وهخلي زياد وأدهم يمسكو الشركه بتاعت العيله
سلوى:بس هما مش هيفهمو حاجه وهيوقعوها
فهمى:أنا عينت ناس كتير بتفهم وكانو نفسهم يخدمونى هينصحوهم والشركه ترجع تقف تانى على رجليها
زياد :شكرا جدا يا بابا
أدهم:أن شاء الله هنشرفك
فهمى:أنا بحاول أعوضكو شويه عن اللى أنتو شوفتوه من غيرى علشان لما أموت تبقو مسمحينى
سلوى:حسك فى الدنيا
فهمى:لسه بتخافى عليا يا سولى
زياد:أحم أحم ايه النظام نحن هنا
كل اللى كانو موجودين ضحكو فى سعاده

فى بيت العرسان

مازن صحى لقى لبنى باصه للسقف وسرحانه
مازن:أيه ده أحنا أتجوزنا أمبارح ؟
لبنى:لأ كنت بتحلم
مازن:واللى حصل كمان حلم
لبنى بكسوف:بطل بقى الكلام ده
مازن:أنتى سرحانه فى أيه وشكلك زعلان
لبنى:مش عايزه أبقى نكديه بس بابا صعبان عليا أوى وهتلاقيه دلوقتى قاعد لوحدو مش لاقى حد يناولو كبايه مياه
مازن:لو تحبى نروحلو دلوقتى يلا بينا
لبنى:مش هتضايق

مازن:هو أنا لما الاقيكى حنينه كده اضايق ليه ولا تفتكرى هبقى مبسوط لما أقولك لأ ما تروحيش وأنتى تبقى بتمثلى أنك سعيد ومن جواكى تفكيرك معاه

لبنى:أنت أحن راجل فى الدنيا دى أنا بحبك أوى يا مازن
مازن:وهكلم محمود يبعت ممرضه تبقى قاعده على طول معاه وكمان علشان أحنا هنسافر النهارده بليل شهر العسل بتاعنا علشان تبقى مطمنه دلوقتى بس هناخد شاور ونروحلو على طول
لبنى:طيب هتدخل أنت الأول ولا أنا
مازن:قام شالها وحياتك أحنا الاتنين مع بعض
لبنى بتصوت وبتحاول تمسك فى اى حاجه ومازن بيضحك لحد ما دخل الحمام وقفل الباب وصوت ضحكه عاليه من لبنى.
عبد السلام صحى الصبح على صوت باب الشقه بيتفتح
عبد السلام:مين بره
مازن:أحنا يا دكتور
لبنى ومازن دخلو اوضه نوم عبد السلام
مازن مبتسم:صباح الخير يا دكتور
لبنى:صباح الخير يا بابا
عبد السلام:أنتو ايه اللى نزلكو انتو لسه عرسان
لبنى بصت لمازن
مازن:جينا نطمن عليك ونسلم عليك بالمره علشان مسافرين نقضى شهر العسل
لبنى:مازن كلم محمود وهيبعتلك ممرضه تقعد معاك
عبد السلام:ملوش لازمه أنا بتسند وبتحرك مش مستاهله ممرضه
مازن:لا علشان نبقى مطمنين عليك
قعدو معاه شويه وسلمو عليه ونزلو
لبنى:هنروح فين
مازن:هنروح بقى نحضر الشنط
لبنى:مش هنسلم على ماما سلوى قبل ما نسافر
مازن:حاضر يا ستى مع اننا فى حته شعبيه وهيقولو نزلو تانى يوم جواز ليه بس علشان خاطرك
فعلا راحو وفتح الباب ملقاش حد
لبنى:هما فين

مازن بقلق :معرفش ومسك تلفونه اتصل بزياد

زياد:أيه يا عريس بتتصل ليه دا واجب علينا
مازن :أنتو فين ؟
زياد:يعنى احنا قولنا نروح البيت بتاعنا بتاع فصل الربيع
مازن:يعنى ايه
زياد:انا قاعد قدام البسين والمنظر تحفه قدامى
مازن:هى ألغاز انتو فين يابنى وأمك فين
زياد:فى فيلتنا فيلا الصواف بابا اخدنا وقالنا هنسكن هنا وكمان مسكنى أنا وأدهم الشركه
مازن:كنت عايز اسلم عليكو علشان مسافر
زياد:طيب تعالى كلنا هنا
مازن أخد لبنى وراح سلم عليهم
سلوى:حد ينزل يوم صبحيتو كده يابنى
مازن كان قاعد قريب منها هتوحشونى علشان مسافر
فهمى:لما هترجعو هتيجو تسكنو معانا هنا الفيلا كبيره وتساعى من الحبايب ألف
مازن أبتسم وبص لسلوى علشان تلحقه
سلوى:سيبهم براحتهم يجو وقت ما يبقو عايزين
مازن:هنقوم نروح بقى يادوب نحضر الشنط يلا بينا يا قطتى
لبنى ومازن سلمو عليهم ومشيو حضرو شنطهم وعلى المطار يقضو شهر العسل فى تركيا سافرو الاول للقاهره ومن مطار القاهره لأسطنبول
مازن:نامى يا قلبى شويه لسه بدرى

لبنى:أنا عايزه استمتع بكل لحظه وانا معاك مش عايزه انام وأضيع أى لحظه مش شيفاك فيها

مازن:أيه الكلام الجميل ده طيب نامى وأحلمى بيا أصل انا الصراحه عايز أنام علشان افوقلك لما نوصل وبعدين أنتى طول الليل ما نيمتنيش
لبنى ضحكت: حد قالك تفضل صاحى طول الليل
مازن:والنبى وأنا هيبقى جنبى القمر ده وهعرف أنام
فضلو يتكلمو هما الأتنين لحد ما نامو وهما مش حاسين وصلو تركيا الفجر وطلعو على الفندق فضلو أسبوع قضو أجمل أيام حياتهم لحد ما يوم كانو قاعدين على البحر واحده أجنبيه قربت من مازن ومدت أديها تسلم عليه هو بيحسبها بتسلم مد أيده مسكت أيده وكانت ماسكه قلم كتبت رقم تلفونها على أيده وقالتلو (call me)
مازن كان مستغرب من الموقف بص للبنى اللى وشها قلب ألوان

مازن:بتقولى كلمنى

لبنى بنرفزه :ده على أساس أنى مش بفهم وأنت بترجملى أنت أصلا مديت ايدك ليه يعنى أنت عايز كده
مازن:والله بحسبها بتسلم
لبنى:وهى تعرفك ؟
مازن:ما أعتقدش
لبنى:ما حضرتك لابس مايو صغير جدا وجسمك كله عضلات
مازن أبتسم:لأ وطويل وأسمر وأعجب المزز
لبنى:أنت بتستفزنى
مازن:أنا أقدر برضو المهم مين اللى مالى عينى وقلبى ومش شايف غيرها
لبنى بدلع :مين؟
مازن أخدها فى حضنه وهما على شاطئ البحر
لاحظ انها كل شويه تمسك أيده تدعكها وتسيبها
مازن:أنتى بتعملى ايه
لبنى:بمسح النمره لأحسن شيطانك يوزك

مازن ضحك جامد وبصوت عالى ولبنى قامت من حضنه وبصتلو أوى

مازن:طيب تعالى اغسلي أديه فى البحر يا روحى البنت دى لو معايا فى أوضه النوم لوحدنا مش هتلفت أنتباهى أصلا علشان أنا بحبك أنتى يلا بينا مسك أديها وأخدها ونزلو البحر كانت بتخاف تعوم وكانت ماسكه فى كتفه طول الوقت وواحده واحده بدء يعلمها أذاى تقف فى المياه
لبنى:تعرف أول مره أشوفك بتضحك كده دايما ضحكتك هاديه
مازن:أنا من زمان ما ضحكتش كده بس وأنا معاكى ببقى مبسوط ومرتاح
لبنى:هتفضل حنين معايا كده على طول ؟وهتفضل تحبنى كده على طول مهما حصل بينا؟
مازن:أكيد هيحصل ما بينا مشاكل عادى ذى أى اتنين متجوزين بس عمرى ما هعرف أقسى عليكى أو أبطل أحبك وباسها على خدها
مازن: أممممم طعمك مملح
لبنى بضحك:علشان أحنا فى البحر
وضحكو هما الاتنين مسك أديها الأتنين وخلاها مسكت فى كتفه لما حس أنها تعبت
مازن:تحبى نخرج من البحر
لبنى:أه خلاص تعبت
قضو باقى الاسبوع فى حب وهنا ورجعو مصر وكان كل اللى يشوفهم يحس أد أيه هما فرحانين ببعض وطبعا سلوى أكتر واحده فرحانه بسعاده أبنها وعبد السلام بيكون مبسوط جدا لما بيشوف عيون لبنى اللى بتلمع من السعاده
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة خاتمة إضافية

بعد فتره شهر العسل رجع مازن الشغل وطلب من محمود لبنى تشتغل معاه وطبعا محمود رحب بالفكره جدا مكنش فاضل بس غير أنها تسافر تاخد حاجتها وورقها من دمنهور

لبنى:أنت بقالك أكتر من تلت اسابيع مشغول وبتنزل الشغل وانا زهقت من قعده البيت وعايزه أروح الشغل
مازن:مش قولتلك لما أفضى نروح نجيب ورقك من دمنهور
لبنى:ما أنت مش ناوى تفضى ممكن أروح لوحدى عادى أنت خايف من أيه
مازن بنرفزه :نعم والله لا مفيش أى حاجه اخاف منها مفيش واحد زباله حاول يعتدى عليكى قبل كده ومش عايز حوار خليك واثق فيا ده لانى واثق فيكى بس مش واثق انه مش هيحاول تانى

لبنى:ومين قالك أنى هقابله أصلا انا هطلع للمدير وهنزل اروح وخلاص

مازن :خلاص بطلى زن هحاول اتخانق مع محمود النهارده وأخد اجازه بكره أيه اخبار نفين صح مش كنتى عندها امبارح؟
لبنى:اه
مازن:وبعدين عرفت اننا اتجوزنا ولا لأ
لبنى:الدكتور قالى اقولها لأنها ابتدت تتحسن وانا الصراحه قولتلها
مازن:طيب كويس وايه رد فعلها
لبنى:طبعا عيطت وفضلت تقولى أنتى اتجوزتى اللى كان سبب فى تعاستى وانك يعنى من أول يوم وبابا فضلك عليها فى الكليه وأنك أكيد علشان تنتقم لصاحبك بلغت عنها لانك كنت مش بطيقها بسبب معاملتها لمحمود
مازن:وياترى أنا اللى خليتها اتلمت على الشله اللذيذه بتاعتها
لبنى:هى أصلا لما رجعت قالت الكلام ده الدكتور قالى أنا كنت عايز احطها تحت ضغط علشان أعرف اتعالجت ولا لسه بس يظهر لسه بس هى كويس أنها عرفت أنها مكنتش بتحبك ولا حاجه



مازن اتنهد :يعنى أحنا هنعيش طول عمرنا فى الحوار ده مش هتتعالج

لبنى:تعرف أنت لو نعرف بس مين اللى بلغ عنها ممكن المشاكل دى كلها تتحل
مازن:طيب أنا هنزل الشغل علشان متأخرش ولما أرجع نكمل كلامنا باى
نزل مازن راح شغله وفضل طول اليوم وأخر اليوم راح لمحمود مكتبه اتكلمو شويه
مازن:أنا هاخد بكره اجازه أو يعنى نص يوم وممكن اجى بليل
محمود :لأ أنت بقالك شهر اجازه والعيانين والعمليات فوق بعضها
مازن:لبنى عايزه تنزل الشغل وورقها هناك وانا مش هسيبها تروح لوحدها
مازن كان بيتكلم وباين على صوته انه مهموم
محمود:والحزن اللى على وشك ده بس علشان الاجازه
مازن:لا طبعا بس شكلنا كده مش هنخلص من لعنه نفين
محمود:مالها تانى مش بتتعالج
مازن:لا ذى ما هى ولسه فكره أنى بلغت عنها مسيطره على دماغها
محمود:مازن أنا عايز اعترفلك بحاجه خبيتها على كل الناس وأولهم أنت
مازن:فى أيه أوعى تقول أنك لسه بتحبها أزعل منك
محمود:لأ انا لما شوفتها أخر مره محستش ناحيتها غير بشفقه بس على اللى وصلتله لكن أنا دلوقتى بحب مراتى وعيالى وهما عندى بالدنيا
مازن:أمال هتعترف بأيه
محمود:احساس الشفقه ده ناحيتها مش من فراغ لأنى أنا اللى وصلتها
للى هى فيه دلوقتى

مازن:مش فاهم حاجه يا محمود اتكلم على طول

محمود:أنا اللى بلغت عنها
مازن بعدم تصديق:أنت!! ليه عملت كده
محمود:معرفش كنت صغير وطايش وعلى اد ما حبيتها على اد ما كرهتها لما عملتنى كده وعلى اد ما كنت عايز انتقم منها وبعدين كرهت نفسى على اللى عملتو فيها بس وندمت وماقدرتش أقول لحد
مازن:أنا مش قادر اصدق اللى انت بتقوله ده أنت يا محمود وشايفنى بدفع ثمن غلطتك وواقف تتفرج عليا شايف أنى بتعذب فى حياتى مع الانسانه اللى حبيتها بسبب طيشك وما أتحركتش
محمود:أنا مكنتش أعرف أن الموضوع القديم ده هيتفتح تانى وأنت من وسط بنات الدنيا ما أخترتش ألا دى علشان تحبها وتفتح جرح اتقفل من زمان
مازن بنرفزه:أنا مش عارف أرد عليك بأيه
محمود:اللى يرضيك أنا هعملو شوف أنت عايزنى أعمل أيه وأنا تحت أمرك يا مازن أنت صديق عمرى أنا مش هينفع اخسرك أنا كنت خايف أقولك لانى خايف من رد فعلك
مازن قام وقف:أنا همشى لانى لو قعدت لحظه واحده معاك مش ضامن ممكن أعمل أيه
محمود قام بسرعه وقف قدامه :لأ أعمل اللى انت عايزه أنا قدامك وأستاهل أى تصرف هتتصرفه
مازن زق محمود جامد وبصوت عالى :قولتلك أبعد مش هقدر أمسك اعصابى أكتر من كده
محمود وقف قدامه تانى :وأنا بقولك متمسكش اعصابك أنا قدامك أهو ورينى

مازن ضربه بالبوكس فى وشه جامد ومحمود وقع فى الارض :أنا بجد مش عايز أشوفك تانى سامع واعتبرنى قدمت استقالتى من اللحظه دى ومن اللحظه دى تنسى أن ليك صاحب أسمه مازن الممرضين اتلمو على محمود قوموه ومازن راح مكتبه ياخد حاجته ونزل من المستشفى وهو متنرفز على أخره ما رضاش يرجع على بيته راح على فيلا أهله كان محتاج يشوف مامته ويتكلم معاها أول ما دخل لقاها هى وباباه قاعدين فى الصالون سلم عليهم

سلوى:شكلك باين أنك مخنوق اتخانقت مع لبنى
مازن :لأ سبت الشغل
سلوى:يا مصيبتى ليه يابنى
مازن:اتخانقت مع محمود وضربتو وسبت الشغل
سلوى بأستغراب:محمود!! ليه ده صاحبك جدا ده أكتر من أخواتك أهدى واحكيلى أيه اللى حصل بالظبط
مازن حكالها بالتفاصيل وكان فهمى قاعد بيسمع بس بعد ما مازن خلص كلام
فهمى:تسمحلى أقول رأى
مازن:أنت بتستأذن؟؟طبعا قول

فهمى:أنت ما ينفعش تخسر صاحب ذى ده أنا ما شوفتش محمود غير مره واحده فى فرحك وشوفت حبه ليك صاحبك ده كان فرحان أكتر من أخواتك وكمان زياد حكالى أنكو لما نقذتونى كان هو معاكو مع أن لو أى حد تانى كان خاف وقالك لأ

مازن:أنا حاولت أمشى بأقل الخساير بس هو اللى وقف قدامى وصمم اننا نتواجهه
فهمى:وده دليل أنه مش عايزك تمشى وأنت زعلان متقبل أنك تضربه أو تقوله أى حاجه بس توجعه بس تطلع نرفزتك وما تفضلش زعلان
لبنى كانت عماله ترن لانه اتأخر جدا ومازن يكنسل عليها
سلوى:دى لبنى صح زمانها قلقت عليك
مازن:أه هى الوقت اتأخر جدا وطبعا انا سهرتكو وعايزين تنامو
سلوى:لأ يا حبيبى خليك قاعد أنا مش بقولك كده علشان تقوم
مازن:لا يا ستى قايم خلاص الحدق يفهم من لقى احبابه نسى عياله ماشى ماشى
سلوى وفهمى ضحكو ومازن قام روح البيت لقى لبنى مستنياه وقلقانه جدا
اول ما وصل

لبنى:فى أيه كل ده تأخير

مازن:معلش روحت لماما وبابا وكنت قاعد معاهم
لبنى:ومكنتش بترد عليا ليه
مازن:كان بابا بيتكلم معايا وانا الصراحه مكنتش عايز اقطع كلامه وخلصت كلام وجيت على طول
لبنى:أخدت اجازه
مازن :أه اخدت اجازه كام يوم كده
لبنى:ليه مش قولتلى هتاخد بس نص يوم أو بكره بس
مازن:أعصابى تعبانه وهقعد شويه
لبنى:ماااازن فى أيه احكيلى بطل لف ودوران حصل أيه
مازن:ممكن محكيش دلوقتى وتقدرى أنى مش عايز احكى
لبنى:هقدر أنك مش هتحكى دلوقتى بس هتحكى بعدين
مازن:حاضر ممكن أنام بقى علشان تعبان
لبنى:أحضرلك العشا
مازن :لأ مليش نفس عايز انام

تانى يوم الصبح مازن صحى بدرى جدا وفضل يفكر هيقول أيه للبنى ومش هينفع يقولها دلوقتى وطبعا هيضطر يقولها لأنه دلوقتى مش هيعرف يشغلها معاه فى المستشفى لأنه أصلا ساب شغله

محمود طول الليل معرفش ينام من التفكير أول ما الصبح طلع عرف هو هيعمل أيه
مازن صحى لبنى من النوم ونزلو علشان يروحو دمنهور
لبنى:أحنا نزلنا بدرى كده ليه
مازن:عادى صحيت وقولت ننزل أنتى اللى بقيتى بتنامى كتير أوى مكنتيش كده
لبنى:أعمل أيه بقالى فتره قاعده من الشغل وأخدت على الكسل والدلع
مازن أبتسم ليها بس باين عليه أن تفكيره مشغول
لبنى:أنت فين
مازن:ما أنا معاكى أهو
لبنى :لأ بعيد أوى أنت مش معايا خالص
مازن ماردش وكملو السكه وهما ساكتين تماما
عند نفين كانت قاعده فى أوضتها والباب خبط ودخل الدكتور فى واحد بيقول قريبك جاى يزورك
نفين:أكيد بابا خليه يدخل
الباب خبط واتفتح
نفين بنرفزه:أنت جي هنا ليه
محمود :جى أتكلم معاكى
نفين:عايز تقول أيه أن مازن ولبنى دخلونى هنا علشان يتجوزو وخلاص اتجوزو ولا تكونش جى تفرح علشان اللى عملتو فيك زمان
محمود:ولا ده ولا ده جى علشان اشيل سبب كرهك لمازن طول الفتره دى أكيد حاكيه لدكتورك عن المعامله اللى كنتى بتعاملهانى صح؟
نفين:أكيد

محمود:وبرغم كده عمرك ما شكيتى أنى أنا هنتقم منك وانا اللى بلغت

نفين:علشان كميه الحب اللى كنت بتحبهولى عمرى ما أصدق أنك ممكن تعمل كده
محمود:على أد الحب اللى حبتهولك وعلى أد ما عملتينى وحش كانت درجه انتقامى
نفين:قصدك تقول أيه
محمود:قصدى أقول أن مفيش سبب علشان تكرهى مازن هو ملوش أى ذنب لأنى أنا اللى بلغت عنك كنت عايز أوجعك تعرفى لو كنتى قولتيلى أول ما عرفتك أنك مش قبلانى كنت هتقبل لكن أنتى فضلتى تعلقينى بيكى وتسبينى وتانى يوم ما تلاقيش حد تكلميه ترجعيلى وترجعى تسبينى كان طبيعى أنى انتقم
نفين بدأت تعيط :أنا مكنش قصدى أوجعك كده بس اللى أنت عملتو ده ما يتغفرش
محمود:وانا مش عايزك تغفريلى أنا دلوقتى فى طريق وانتى فى طريق وعلشان تعرفى أنتى اللى اختارتى طريقك ده محدش اختارلك انا مجرد بلغت عن حاجه غلط شايفها بس كده انا بس ببرء زمتى قدامك وبريح ضميرى علشان حياه مازن تتعدل وعلشان يمكن تفوقى لما أقولك كده وتبعدى عنهم وتسبيهم فى حالهم
نفين صرخت فيه :أطلع بره أطلع بره
محمود قام وخرج بره ومشى وقرر أنه يروح بيت مازن وصل وطلع ملقاش حد وبعدين أفتكر أن مازن كان قايلو أنه رايح دمنهور مع لبنى فضل قاعد مستنيه فى عربيتو قدام العماره

مازن ولبنى كانو وصلو وراحو المستشفى كل زمايلها أول ما شافوها جريو عليها يباركولها ويسلمو عليهم مازن كان ماسك أديها طلعت أوضتها تاخد حاجتها ونزلت تخلص ورقها ومازن ما سبهاش لحظه وهما خارجين من المستشفى سمعو صوت بينادى دكتور مازن دكتوره لبنى

بصو وراهم لقو أيمن نظره مازن اتغيرت وكان على اتم استعداد أنه يمسك فى خناقه
ايمن:أنا لما عرفت أنكو هنا كان لازم اجى اتكلم معاكو أنا عارف أنى لو طلبت تسامحونى ابقى بطلب المستحيل بس أنا أسف أنا عمرى ما أتصرفت كده ولا أعرف عملت كده أذاى أنا والله كنت نسيتك وخلاص نفين هى اللى جاتلى هنا وطلعت الفكره فى دماغى وانا ذى الاهبل مشيت وراها لو فضلت أقول أسف من هنا لبكره مش هوفى حقك بس بجد أسف
مازن:قولت اللى عندك
أيمن:لأ لسه عايز أقول مبروك على الجواز وعارف انكو مش هتصدقو بس والله فرحتلكو
مازن فضل باصصلو ومش عارف ينطق:بص يابنى أنا هعمل نفسى مصدق كلامك واسفك وحواراتك دى بس انا عايزك بعيد عن حياتنا خلاص نهائى مش عايزين نلمحك أو حتى نلمح أسمك طول حياتنا لأنك بجد لو حاولت مش هتتوقع رد فعلى هيبقى أيه
أيمن:حقك تقولى اكتر من كده كمان أنا لو وعدتك أنى عمرى ما هفكر اقرب منك توعدنى أنكو تحاولو تسامحونى
مازن بص للبنى لانه حقها مش عارف هتسامحه ولا لأ
لبنى:خلاص يا أيمن مسمحاك
مازن اخد لبنى وخرجو ركبو العربيه ورجعو على اسكندريه
فى الطريق
لبنى:أنت أضايقت أنى سامحت أيمن
مازن:لأ

لبنى:أيه الاجابه المختصره دى أنا سامحتو علشان أنا دلوقتى اسعد واحده فى الدنيا وعلشان بدأت حياتى معاك وعايزه كل الماضى ده يختفى مش عايزه كره وحقد

مازن أبتسم لها وبص للطريق تانى باله مشغول وباين عليه الحزن
رجعو اسكندريه مازن وصلها البيت
مازن:هلف شويه بالعربيه علشان مخنوق
لبنى:مازن أنا بجرى عليك احكيلك أول ما اضايق من أى حاجه لكن أنت ساكت بطريقه تخوف
مازن:طيب ممكن اتمشى شويه بالعربيه وأوعدك انى اول ما هاجى هحكيلك
لبنى نزلت بعيد شويه عن بيتها لانها كانت هتشترى حجات ورجعت البيت لقت محمود مستنى
لبنى:محمود عامل أيه
محمود :جيتو من السفر
لبنى:أه لسه واصلين دلوقتى
محمود :فين مازن
لبنى:ثوانى هتصلك بيه
محمود:لأ أنا عايز اتكلم معاكى قبل مازن ما يجى
لبنى:طيب اتفضل
دخلتو وسابت الباب مفتوح
محمود:هو مازن محكلكيش حاجه على امبارح
لبنى:لأ هو مضايق بس من امبارح
محمود:أحنا اتعاركنا مع بعض ولو قولتلك سبب عراكنا احتمال تتخانقى معايا أنتى كمان
لبنى:أنت قلقتنى

محمود:أنا جاى اعترفلك أنتى كمان لانى شيلت السر ده فى قلبى لحد ما تعبت وتعبتكو معايا وبدأ محمود يحكيلها عن علاقته بنفين كانت عامله أذاى لحد ما بلغ عنها

لبنى:واشمعنى دلوقتى اعترفت
محمود:تعبت ده أولا ثانيا خلاص مش قادر اشوفكو فى المشاكل دى كلها بسببى واسكت
لبنى:أنا طبعا زعلانه أنك عملت كده فى نفين هى برضو مهما عملت اختى وزعلانه انك خبيت كل ده بس وقفتك معانا فى كذا موقف ممكن تشفعلك عندى وكمان أنت صعبان عليا من اللى كانت بتعملو فيك ومقدره أنك كنت خايف تقول تخسر صاحب عمرك
محمود:مش فاهمك انتى زعلانه ولا مقدره ولا أيه بالظبط
لبنى:هتصدقنى لو قولتلك انا مش فاهمه انا حاسه بأيه دلوقتى
محمود:على فكره انا روحت لنفين وحكيت لدكتورها على كل ده وهو خلانى ادخل اعترفلها علشان كرهها لمازن يختفى بس هى طبعا صرخت فيا
وهنا مازن وصل لقى الباب مفتوح دخل البيت على طول لقى محمود قاعد مع لبنى
مازن:السلام عليكم
محمود ولبنى :وعليكم السلام
مازن بص لمحمود واخد نفسه بالعافيه
محمود:أنا روحت واعترفت لنفين ودلوقتى اعترفت للبنى ولو عايزنى اروح لدكتور عبد السلام هروح
مازن مش بيرد تماما
محمود:الدكتور بتاع نفين قالى أن ده هيفيد فى علاج نفين جدا لما ما تلاقيش سبب انها تكرهك ممكن بقى تسامحنى
مازن:اسامحك على ايه أنا لو صاحبك ذى ما بتقول كنت من اول ما عملت كده جيت حكيتلى او قبل ما تعمل يمكن كنت لحقت المصيبه قبل ما تحصل أنت كنت شايف المعاناه اللى عنيتها علشان اتجوز لبنى وبرغم كده فضلت ساكت ليه ضميرك صحى دلوقتى
محمود:أهو صحى دلوقتى احلى ما يفضل نايم على طول كنت ظابط المنبه بس مرنش
مازن :انت جى تهزر
لبنى ضحكت

محمود:أهى صاحبه المشكله عادى وبتضحك أنت اللى قفل أنتو بخله ولا أيه اول مره ادخل بيتكو مفيش حاجه تتشرب

لبنى :طبعا ثوانى انا اسفه جدا الكلام اخدنى لبنى بتقوم من مكانها داخت ووقعت
مازن ومحمود اتخضو جدا عليها مازن شالها دخلها اوضه النوم وحاول يفوقها بس اديه كانت بتترعيش من الخوف عليها
محمود:قوم من هنا وهاتلى السماعات وجهاز الضغط
محمود فوق لبنى وكشف عليها
مازن:اظن ضغطها عالى من كلامك
محمود:هو حسب كلامك والاعراض اللى عندها هى مبروك المدام حامل
مازن ضحك :بطل هزار بتتكلم بجد يا محمود ولا بتهزر
محمود :هو الكلام ده فى هزار كل ده علشان قولتلكو عايز حاجه اشربها امال لو قولتلكو هتغدى معاكو هتعملو أيه
مازن مبتسم:تصدق انا سامحتك اه والله يلا اخلع بقى علشان اقعد مع مراتى وابنى
محمود ضحك ومشى
مازن كان باصص للبنى وفرحان أوى بالحمل
لبنى:فرحان ؟
مازن:جدا

لبنى:الحمد لله أنا كنت خايفه اوى ما يحصلش حمل وتسيبنى

مازن بتعجب:واسيبك؟علشان الحمل؟لأ طبعا هو انا متجوزك علشان الاطفال بس كنت اتجوزت أى واحده لو كده
لبنى:أنا قولت ان دى أهم حاجه عندك لانك طلقت مراتك الاولانيه بسبب كده
مازن:لأ خالص علشان مش متفاهمين وحتى لو طلقتها علشان كده أنتى غير انا مقتنع بيكى كليا من وقت ما دخلتى حياتى وانتى بقيتى حبيبتى وصحبتى وبنتى عمرى ما كنت هسيبك علشان الاطفال أنا مش عايز من الدنيا غيرك أنتى وبس ودلوقتى ربنا كرمنا بالحمل الحمد لله
لبنى:عايزه افرح بابا
اتصلو بعبد السلام وقالولو وفرح جدا جدا وبعدين اتصلو بسلوى وفهمى وفرحو جدا
فهمى :تعرف ان ده هيبقى اول حفيد ليا
مازن:واولاد ادهم مش محسوبين
فهمى:دول جيت لقيتهم كبار لكن ده هحضره من أوله أنا مبسوط أوى
مازن:ربنا يفرح قلبك
عدى تلت شهور من الحمل مازن رجع شغله مع محمود وكان رافض ان لبنى ترجع تشتغل لانه خايف عليها من التعب والشغل لبنى من وقت للتانى كانت بتزور نفين اللى الدكتور قال انها اتحسنت جدا بعد اعتراف محمود ليها وابتدت تتقبل الواقع وان مازن ولبنى اتجوزو وانها لازم تكمل حياتها وتشوف ايه اللى بتحبه وتتجه للمجال اللى بتحبه دكتور نفين اكتشف انها بتحب الرسم جدا فضل يشتركلها فى كورسات لتعلم الرسم علشان تشغل نفسها بحجات بتحبها نفسيه نفين اتعدلت كتير وفرحت بلبنى لما لقيتها حامل لانها هتبقى خاله

مازن ولبنى كانو فى بيتهم فى يوم عادى وفجأه جرس الباب رن

لبنى:مين جاى على الصبح كده
مازن:أكيد عم حسين هو فيه غيره فتح الباب وكانت سميحه وندى فى وشه انتو؟؟ أيه اللى جابكو هنا
ندى:ممكن تسمعنى لاخر مره ومش هتشوف وشى تانى
مازن:ادخلو
لبنى أول ما شافتهم اتخضت ووشها اتغير
سميحه :أحنا مش جايين لأذيه
مازن:وانتو يجى من وراكو غير الاذيه ممكن اعرف سبب الزياره الكريمه
ندى:انا جايه وطالبه أنك تسامحنا ارجوك ربنا انتقملك منى اشد انتقام أنا اتجوزت وعرفت أنى مش هخلف ومش هعرف اجيب اطفال تانى ودلوقتى اطلقت بسبب كده وجيالك اطلب منك السماح عن اللى عملتو معاك وعن تفريطى فى ابنى وعلشان مقدرتش نعمه ربنا اتحرمت منها
مازن:على فكره انا مش بكرهك ومسامحك ومكنش فى قلبى اى كره من ناحيتك
سميحه:وانا يابنى كنت غبيه جدا معاك مقدرتش طيبتك واخلاقك اللى عرفتها لما اتعاملنا مع غيرك
مازن:أنا مسامحكو خلاص

بعد ما مشيو

لبنى:أنت بجد مسامحهم
مازن:طبعا وفرحان باللى عملوه معايا كمان لأن لولاهم مكنتش هقابل حب عمرى كله أو كنت هقابلك واخونها معاكى
لبنى ضحكت :أنا كل يوم بقع فى حبك من أول وجديد
عدت شهور الحمل ولبنى ولدت بنوته جميله كانت شبهها جدا وعملو سبوع فى فيلا الصواف وكانت المفجأه ان مازن عمل السبوع يوم خروج نفين من المركز علشان تحتفل معاهم وكانت مفجأه للبنى وعبد السلام اللى فضلو يحضنو فيها وفرحو بيها جدا
محمود كمان حضر السبوع هو ومراته نفين فضلت بصاله لحد ما بعد لحظه عن مراته وراحتلو
نفين:أنا اسفه على اى اذى اتسببتلك فيه
محمود:أنا كمان أسف على تصرفى ده
وأبتسمو لبعض وكل واحد راح لاصحابه
خلص السبوع وايامهم كانت بتعدى فى حب وهدوء واستقرار والبنوته بتكبر ما بينهم
نفين قررت تكمل دراستها فى كليه فنون جميله ورجعت تعيش مع عبد السلام ومعاملتها معاه اختلفت خالص

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :