رواية حطمت أسوار قلبي الفصول 11-20




رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الحادي عشر

بعد مرور عشر دقائق خرج ادم وقاسم

ليقول قاسم ل حنين: معلش ياحنين خلي ادم معاكي عقبال ما اخلص الاجتماع
حنين: ماشي يامستر قاسم مفيش مشكله
ونظرت لادم وقالت بابتسامه: تعالي ياحبيبي اقعد
قاسم: روح يلا ياادم وانا مش هطول ياحبيبي ماشي
ادم: ماشي.

جلس ادم بالقرب من حنين

لتقول حنين بلطف: ازيك ياادم
ادم: الحمدلله
حنين: انت عندك كام سنه ياادم
ادم: عندي 10 سنين
حنين: امم وانت تقرب ايه بقا لمستر قاسم
ادم: يبقي بابا
لتنظر له حنين بصدمه وقالت ف نفسها: ايه مستر قاسم متجوز
واكملت لادم: احم طيب ومامتك بقي مجتش معاكم ليه انهاردا
ادم: ماما عند ربنا.

لتترقرق الدموع ف عين حنين وقامت باحتضان ادم وقالت له: ياروحي انا اسفه انا مكنتش اعرف والله

خرج ادم من احضانه وقال ببرود: لا عادي
نظرت له حنين وقالت بدموع : تعرف ياادم انا كمان مامتي ميته ومش مامتي بس ماما وبابا كمان ماتوا وانا صغيره خاالص
قال لها ادم بساؤل استغربته حنين: ومامتك كانت بتحبك
حنين بلطف: وهو في ام مش بتحب ولادها بردو ياحبيبي
ادم: اه فيه.

حنين وقد اخذته ف حضنها مره اخري: لا معتقدتش كده كل ام بتحب ولادها دول اكتر من اي حاجه في الدنيا هيا ممكن مثلا تتعصب علينا او تزعقلنا بس كل ده خوف علينا وعمر ما كان الزعيق او العصبيه قله حب ياحبيبي

ادم وقد استقر ف حضانها: ما ممكن بردو يكون ابنها ده وحش خالص عشان كده بتكره
حنين بحنان ورفق: وهي ف اطفال وحشه بردو ده كل الاطفال ملايكه ياحبيبي زيك انت كده عارف ياادم انا كان نفسي اووي اجيب طفل صغير كده واكبره ويكون جميل اووي زيك كده بس ربنا ماردش.

وقالت بابتسامه جميله وقد اخرجته من احضانه: ده يابختها ال تكون مامتك ياحبيبي انت جميل جداا جدا

ادم بابتسامه بسيطه: شكرا
حنين: طب ايه ممكن تقبل اننا نكون اصحاب
وبعدها مدت يدها
نظر لها ادم قليلا ثم مد يده ليدها: اصحاب
حنين: ليا الشرف ان ليا صاحب جميل اوي زي كده
تعرف انا معنديش صحاب خالص خالص وانت اول واحد اصحابه
واكملت بمشاكسه: عشان تعرف بس انا حبيبتك ازاي.

ادم: انا كمان معنديش اصحاب

حنين: معندكش اصحاب خالص خالص
هز راسه ادم نافيا وقد اعجبه الحديث مع حنين بشده واندمج معاه
حنين: اممم يعني حتي مفيش حد عايز يتصاحب عليك ويجي يكلمك مثلا او حد بيبصلك كتير كده
هز راسه نافيا ولكن تراجع وقال: ااه فيه واحد اسمه فارس تقريباً كل شويه يجي يقعد جمبي ويحاول يتكلم معايا بس انا بسيبه وبمشي
حنان برفق وحنيه: وليه تعمل كده ياحبيبي كده بقا هيقولوا عليك متكبر ووحش وربنا مش بيحب الناس المتكبره والتكبر ده اصلا صفه من صفات الشيطان وبعدين ياحبيبي حد يلاقي حد يتصاحب عليه وهو ميرضاش تعرف انا طول الدراسه كنت بتمني ان حد يجي يتكلم معايا ويصاحبني بس محصلش ده وبعدين تخيل كده يكون ليك صاحب تذاكروا مع بعض وتلعبوا مع بعض ولما تبكروا شويه تخرجوا مع بعض وتكونوا سند لبعض.

ابتسم ادم فجاه

لتقول حنين بشهقه ومشاكسه: انت بتضخك عليا ياادم لا انا زعلت منك انهت كلامها ونظرت للارض بحزن مصطنع
ليقول ادم بسرعه: لا متزعليش قصدي يعني انا بس ضحكت عشان بابا لسه قايلي نفس الكلام ده اول امبارح ف ضحكت عشان كده
حنين بابتسامه: طيب خلاص سماح بس ها بقا توعديني ان لما فارس يجي يقعد جمبك ويكلمك تكلمه وتكونوا صحاب بس طبعا لو لقيته ولد وحش وبيعمل مشاكل ابعده عنه علطول اتفقنا
ادم: اتفقنا
مرت حوالي ساعه وحنين تتحدث مع ادم.

واخد صوت ضحكاتهم يعلو ف المكتب ليدخل قاسم ف تلك اللحظه وقد فرح بشده عندما وجد ابنه يضحك بهذا الشكل ليقول لادم بحب: ده ايه الضحكه الحلوه ده يااستاذ ادم

ادم بابتسامه خجوله: شكرا
قاسم: لا ده انا هجيبك هنا كل يوم بقا
حنين بسرعه: ااه يااريت والله ده انا حبيت دومي اووي
قاسم باعجاب: يااه ودومي كمان لا ده احنا اتطورنا خالص
طيب يلا بقا يادومي جهز نفسك عقبال ماجيب جاحتي من المكتب عشان نمشي عشان عندي شغل بره الشركه
ادم: حااضر.

دخل قاسم لمكتبه ليجلب اشياءه

فقامت حنين سريعا بكتابه رقمها ف ورقه
واعطت الورقه لادم وقالت له: ده رقمي يادووومي رن عليا بقا وقولي عملت ايه مع فارس بكره تمام
ادم بابتسامه: ماشي
خرج قاسم من المكتب ثم قال لادم: يلا ياحبيبي
ذهب اليه ادم وقال له: يلا
هم قاسم وادم بالخروج من المكتب ولكن اوقفهم صوت حنين وهيا تقول: ادم.

فالتفت اليها ادم وقاسم ف وجدها تنظر لادم وقد فتحت ذراعها لتحضنه ف نظر ادم لقاسم بابتسامه خجوله فنظر له قاسم بابتسامه واشار له بعينه ان يذهب اليها

ليذهب ادم اليها واحتضانها بهدوء فقالت له حنين هامسه: مبسوطه اووي اوي اني عرفتك ياادم ابقي تعالي تاني بقا هستناك اتفقنا
خرج ادم من احضانها واومأ براسه وع وجهه ابتسامه ثم ذهب الي والده ووقف جانبه.

ابستم قاسم ع هذا الموقف ومن داخله فرح بشده لابنه

نظر لحنين وقال: اه صح ياحنين لو عايزه تمشي امشي لان انا بقيه اليوم بره ومش هرجع هنا تاني
حنين: تمام يافندم
تابعت حنين خروجهم وقالت: طفل جميل اووي وغريب ف نفس الوقت
خرج قاسم وادم من الشركه وصعدوا الي السياره وقادها قاسم قاصدا المنزل
جلسوا لفتره قصيره والصمت يعم المكان
ليقطع قاسم الصمت قائلا: لا بس واضح انك حبيت حنين مش كده ياادم
ادم بسرعه: ااه واكمل بتوتر بعدما لاحظه سرعه حديثه: قصدي يعني اا عادي.

قاسم بابتسامه: مالك اتوترت كده ليه عادي يعني لما تقول حبيتها

واكمل بغيره مصتنعه: وبعدين يااستاذ ادم انت لسه عارفها انهارده وحضنتها كتير اشمعني انا مش بتحضني
ثم اوقف السياره والتفت لادم وقال له: انا عايز حضن بردو
نظر لها ادم وابتسم ثم قام وحضنه بخفه
قاسم بفرحه: ده احلي حضن في الدنيا والله
خرج ادم من احضانه ووجهه له ابتسامه جميله ثم جلس ع كرسيه مره اخري
ف قاد قاسم السياره مره اخري
واخذ يفتح مواضيع عده مع ادم حتي اوصله الي القصر انتظره ثواني حتي يتاكد من دخوله
ثم قام بقياده السياره مره اخري قاصدا مكان ما
ليؤدي عمله.

مر باقي اليوم دون حدوث اي شئ جديد

في صباح يوم
ف شركه قاسم
دلفت حنين للشركه وصعدت لمكتبها
وجلست ع مكتبها ولكن لاحظت صوت خارج من مكتب قاسم
لتقول ف نفسها: ايه ده مستر قاسم جه بدري
ثم ردت علي نفسها وقالت: مين ده اللي يجي بدري ده بيجي بعدي بساعتين تلاته
ثم اكملت بخضه: ااووعي يكون حرامي.

ينهار ابيض طب اعمل اايه... نظرت حولها ولاحظت انتيكه ع مكتبها ف جذبتها وقالت ف نفسها: انا هدخل ولو لقيت فعلا حرامي هخبطها ف راسه اموته ااه صح كده

ثم انهت كلامها وهيا تمشي ببطء شديد
حتي وصلت الي الباب ف قالت ف نفسها: اشهد ان لااله الا الله
ثم دفعت الباب بعنف شديد
ولكن صدمت للغايه عندما شاهدت

في مدرسه ادم

كان ادم يجلس ب فناء المدرسه وحيدا
التفت حوله ليبحث عن فارس لينفذ وعده لحنين
وبالفعل وجده وبمجرد ما نظر الي فارس وجده ينظر اليه وما ان لاحظ فارس رؤيه ادم له ادار وجهه للناحيه الاخري
ف ابتسم ادم واخذ شنطته من جانبه واتجه الي فارس
جلس ادم بجانب فارس وبقوا فتره لا يتحدث احد منهم
حتي قاطع ادم هذا الصمت بعد تردد شديد: احم ازيك
نظر له فارس باستغراب: انت بتكلميني انا
ادم: انت غبي هو فيه حد غيرنا قاعد.

نظر له فارس بحزن وادار وجهه عنه

ليقول ادم بارتباك: اسف مش قصدي
واكمل بارتباك اكبر: ومكنش قصدي بردو لما كنت بتقعد جمبي وانا بسيبك وامشي انا بس مش متعود ف المواقف دي المفروض اعمل ايه
نظر له فارس وقال بضحكه واسعه: خلاص مش زعلان
مده يده وقال: انا فارس
ممكن نبقي اصحاب
مد ادم يده هو الاخر وقال: وانا ادم
وااه ممكن نبقي اصحاب
قال فارس بفرحه شديده: انا فرحان اوي اننا بقينا اصحاب وانت كمان فرحان مش كده
نظر له ادم بابتسامه وامأ له
فقال فارس ويمسك يده: طيب يلا بقا نطلع الكلاس عشان البريك خلص
ذهب الإثنين الي فصلهم وهم ممسكين بيد بعضهم ومن شكلهم هذا يتضح انهم سيكون اصدقاء بشده حتي الكبر.

دفعت حنين الباب بعنف شديد

ولكنها صدمت بشده عندما وجدت قاسم يجلس ع مكتبه وقد صدم بشده من طريقه دفع حنين للباب ف اخد ينظر لها بشده
حنين في نفسها : ليه يارب كده
انا حيوانه انا مالي حرامي ولا مش حرامي واديني هيتعمل مني بطاطس محمره دلوقتي
قاطع حديثها من نفسها وقوف قاسم امامها قائلا بصرامه: عايز تفسير دلوقتي حالا ل اللي حصل ده
حنين بتوتر شديد واخذت تفرك يديها ببعضهما: ااا ثانيه واحده انا هفهم حضرتك الموضوع كله ان ان اا
قاسم بغضب: اخلصي ياحنين مش فضيلك
حنين بسرعه: اسفه والله يافندم.

انا بس جيت الصبح وقعدت وفجاه لقيت حركه ف المكتبه وانا عارفه حضرتك بتيجي دايما بعدي وبفتره كبيره كمان ف قولت ان ال جوه ده حرامي ف دخلت عشان امسكه قبل ما ياخد حاجه هو ده ال حصل والله العظيم يافندم

قاسم بصدمه من تفكيرها: حرامي
والحرامي ده هيدخل ازاي الشركه واحنا ف الصبح كده وبعدين لو مشيت فعلا ع طريقه تفكيرك دي ازاي دخلتي لوحدك ما كنتي ناديتي حد من الشركه
واكمل بسخريه وهو ينظر الي ما في يديها: وايه دي بقا عشان تقتلي بيها الحرامي ثم اكمل بصوت عالي: ده لو طلفه عندها 10 سنين مش هتفكر تفكيرك ده
حنين وقد ادمعت عينها: هو حضرتك مش مصدقني يافندم اقسم بالله هو ده ال حصل والله انا مش بكذب والله.

قاسم وهو يحاول ان يهدء نفسه من تصرفاتها: بره ياحنين بره

حنين بشهقه: يعني انا كده خلاص اطردت من الشغل
قاسم بهدوء مزيف: هو انتي فعلا هتتطردي من الشغل لو ممشتيش من قدامي دلوقتي ورحتي لمكتبك
حنين بسرعه : خلاص طالعه
بمجرد ان انهت كلامتها حتي خرجت من المكتب بسرعه
فقال قاسم بتنهيده: والله لو مشغل بنت اختي ما هتعمل كده
انهي كلامه وذهب الي مكتبه ليباشر عمله من جديد

اما ف الخارج عند حنين ف اخذت تعنف نفسها بشده وتقول: غبيه ياحنين غبيه واكملت بعدها بحزن زمانه قال عليكِ كذابه وحراميه وفعلاً عنده حق ال انا قولته ده ميدخلش ف راس عيل حتي

انا بجد معرفش انا تفكيري كان فين وقتها
ثم قالت بعدها بتذكر: القهووه
واكملت بعدها بخطه: انا هروح اعمل القهوه وادخلها واعتذرله واقوله لو مش واثق فيا انا ممكن استقيل وقالت بتصميم: ااه انا هعمل كده انا مش عايزاه يفكر فيا تفكير غلط.

وبالفعل اتجهت للبوفيه لعمل القهوه

وما ان انتهت من عملها حتي اتجهت الي مكتب قاسم ودقت ع الباب منتظره اذنه لتدخل
وبمجرد ما سمعت صوته دخلت ووضعت القهوه امامه
ثم قالت بارتباك عندما لاحظت انه لم يرفع نظره من علي الاوراق التي امامه: مستر قاسم
نظر لها قاسم
لتقول حنين بارتباك اكبر وتبرير : انا اسفه ع اللي حصل يافندم انا والله مش كذابه ولا حاجه انا مش عارفه كنت بفكر ازاي وقتها بس انا اسفه بجد
واكملت بعدها بجمود مصطنع : ولو يعني حضرتك مش مصدقني انا ممكن اقدم استقالتي.

انهت كلامه ثم نظرت اليه

وجدته ينظر لها ببرود: خلصتي
قالت حنين: اه
قاسم ببرود اكبر: طيب بره بقا
نظرت له حنين بصدمه من رده
ليقول قاسم عندما لاحظ عدم تحركها : اعيد مره تانيه يمكن الشبكه وقعت عندك بره ياحنين.

حنين وقد فاض بها من بروده لتقول بانفعال طفولي: يافندم هو كل شويه تقولي بره بره انا مش عارفه حضرتك بتعاملني كده ليه هو مش ممكن يعني حضرتك تعاملني زي الناس الطبيعيه وتاخد وتدي معايا ف الكلام كل حاجه عند حضرتك بره بره هو في ايه انا والله صدقت لما قولت علي حضرتك هولاكو

انهت كلامها وقد احمر وجهها بغضب ولكن سرعان ما وضعت يدها ع فمها عندما استوعبت ما قالته واخذت تنظر لقاسم بصدمه
قاسم بسخريه: انا عايزه افهم بس هو ايه لازمه حضرتك ف الموضوع
حنين بدموع: اسفه اسفه انا مش عارفه ايه ال قولته ده والله انا بجد مكنش قصدك.

قاسم :انتي عندك كام سنه قولتلي

حنين: 28
قاسم: وانتي مقتنعه ان عندك 28
قالت حنين بتلقائيه وضحكة: بصراحه لا
واكملت: قصدي ااه يعني مقتنعه حضرتك شايف ايه يعني
قاسم بابتسامه اعجاب بضحكتها : والله ب اللي بيحصل ده شايف
انك طفله متعديش 12 سنه
حنين بغضب مضحك: انا مش طفله حضرتك
قاسم: طب ايه هنسيب الشغل ونتناقش ان كنتي طفله ولالا واظن انك عطلتيني انهاردا كتير اوي مش كده ولاايه
حنين باحراج: اسفه يافندم اوعدك مش هتكرر تاني
انهت كلامه ثم خرجت من المكتب
فتابع قاسم خروجها وقال وهو يضحك ف نفسه: ده ايه البت ده
ويمر اليوم ف الشركه ولم تحتك حنين ب قاسم الا قليلا.... ف هي رات ف نفسها ان اطالت كثيرا مع قاسم وانها ع خطأ مئه بالمئه ف قررت ان تتجنبه ولا تتحدث معه الا ف الضروره
ولكن هل ستسمر حنين ع هذا القرار ام ان للقدر راي اخري
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني عشر

ف المساء

عادت حنين الي منزلها
بدلت ملابسها وادت فرضها...ثم خرجت الي جدتها وتناولوا العشاء سويا.. وبعد ذلك جلسوا ليشاهدوا التلفاز... التفت حنين الي جدتها وقالت بارتباك: تيته
انعام: نعم ياحبيبتي
حنين: ف حاجه حصلت وعايزه اقولها لحضرتك
انعام: قولي ياحبيبتي خير ايه ال حصل
حنين: احم بصراحه... ثم قصت عليها ما حدث ما قاسم ف الايام الماضيه والذي حدث اليوم..... لتنصت لها الجده باهتمام شديد

قصت حنين كل ما حدث وانهت كلامها قائله: انا مش عارفه انا ليه بعمل معاه كده مع اني مش متعوده اتعامل مع حد غريب كده بس بجد مش عارفه ومش عارفه اعمل ايه انتي ايه رايك ياتيته


انعام: لا ياروح تيته انا شايفه انك غلطانه... قاسم ده لا يقربلنا ولا نعرفه حتي يبقي كان لازم من الاول تحطي حدود ما بينكم ومين عالم ياحبيبتي لما شافك بتتعملي معاه بتلقائيه كده قال عليكي اايه


حنين بذعر: ايه هو ممكن يقول عليا واحده مش كويسه ياتيته

انعام: ممكن... متستبعديش حاجه ياحنين

حنين وقد اوشكت ع البكاء: بس مكنش قصدي حاجه والله ياتيته انا بس اتعاملت معاه بتلقائيه شويه ومعرفش ليه عملت كده

انعام: خلاص ياحنين حصل ال حصل اهم حاجه انك اتعلمتي من غلطك مش كده ولاايه
حنين بسرعه: ااه والله ياتيته اتعلمت
واكملت بعدها: طب اعمل ايه واتعامل معاه ازااي بعد كده
انعام: اتعامل معاه بجديه والكلام معاه يكون ف الشغل وبس.. وتحاولي تتحكمي ف سرعتك شويه ف الكلام ياحبيبتي
حنين: خلاص تمام اوعدك ان انا هعمل كده
انعام: ماشي يا حنين ربنا يسهلك الحال يابنتي ويبعد عنك اي حاجه وحشه.

حنين وهيا تحتضنها: ياارب ياتيته ويخليكي ليا ياارب

قالت انعام ف سرها: ياتري اللي ف بالي صح ولاايه
خرجت حنين من احضانها عندما سمعت هاتفها يرن
ف اخدت الهاتف وقالت: رقم غريب... هرد يمكن حد اعرفه
فتحت حنين الخط ولم تتحدث ظلت منتظره سماع صوت الطرف الاخر
حتي اتااه صوت ولد متضح من صوته انه صغير
الولد: الو
حنين باستغراب : الو مين معايا
الولد: احم انا ادم فاكرني.

حنين بفرحه: فاكراك طبعااا... ازيك يادوومي عامل ايه ياحبيبي

ادم: الحمدلله واكمل بارتباك: انا بس كنت متصل عشان انا كنت وعدتك اني هكلم فارس صاحبي ف كنت متصل اخبرك اني كلمته فعلا و احم اسف لو ازعجتك

حنين بسرعه: ازعاج ايه بس دي احلي مكالمه جاتلي والله العظيم وانا فرحانه اوووي اني كلمتني وبالنسبه لفارس بقي انا عايزاك تحكيلي ايه ال حصل بالظبط وبالتفصيل الممل.


ادم: انا مش عايز ازعجك

حنني بضحكه: انا ال هزعجك والله اصبر بس
يلا احكيلي ايه ال حصل بقا
قص عليها ادم كل ما حدث مع فارس
حنين بتشجيع: برافوا عليك والله انت جميل اووي ياادم واكيد فارس ده هيحبك اوي وانت كمان هتحبه وهيكون صاحبك الانتيم بقا انا فرحانه بيك اوي انك عملت كده والله.. بس قولي بقا انت حبيت فارس ولالا
ادم وبدأ بالاندماج معاها: اه هو كويس وكمان شاطر ومش وحش يعني
حنين بحنان: ربنا يخليكم لبعض ياحبيبي.
ادم: شكرا... انا هقفل بقا
حنين: ماشي ياحبيبي وابقا اتصل عليا تاني ياادم هستنا مكالمتك وانا كمان هبقي ارن عليك
ادم بسرعه: وانا كمان هستنا مكالمتك
واكمل بعدها: قصدي يعني حاضر هبقا ارن... سلام
حنين بحب: مع السلامه ياحبيبي
اغلقت حنين مه ادم وبعدها قامت بتسجيل رقمه ثم انتبهت ع سؤال جدتها: مين ده ياحنين

حنين: ده ادم ياتيته ابن مستر قاسم بس عارفه ياتيته الولد ده بستغربه جدا وف نفس الوقت صعبان عليا

انعام: ليه بتقولي كده
حنين: اصل تحسيه كده سابق سنه بكتير اووي وتقيل ف نفسه كده وبيرد الجواب ع قد السؤال يعني متحسهوش طفل خالص مع انه صغير ولسه ف ابتدائي وكمان ياحبيبي مامته متوفيه.

انعام: ممكن يكون موت مامته مآثر عليه مثلا

حنين: ممكن بردو... بس بجد انا حبيته اوي ياتيته وحاسه كده انه مسئول مني معرفش ليه
انعام: ده عشان قلبك الطيب ياحنون

حنين بضحكه: لالا ياجماعه بتكسفوني كده والله... انا عارفه اني خساره ف البلد دي والله

انعام بضحكه: ااه طبعا انتي هتقوليلي

ضحكت حنين مره اخري واخدت تتحدث مع جدتها في مواضيع مختلفه


ف قصر قاسم

انهي ادم حديثه مع حنين ف خرج من غرفته واتجه الي غرفه ابيه ودق ع الباب وعندما سمع صوت ابيه الذي يحثه ع الدخول دخل بالفعل ووجد والده جالس ع السرير ويعمل ع الاب توب الخاص به
وبمجرد ما ان رائه قاسم ترك الاب وقال له بابتسامة: تعالي ياادم
ذهب ادم اليه ومد يده بالهاتف وقال له: شكرا
قاسم وقد اخذ الهاتف: العفو ياحبيبي واكمل بعدها: اقعد بقا هنا واشار ع السرير... واحكيلي بقا كنت بتكلم مين اول مره تطلب مني التليفون
ادم بتوتر: كنت بكلم حنين عادي

قاسم باستغراب: حنين ال عندي ف الشغل

اومأ ادم براسه
فقال قاسم: وكنت عايز منها ايه ياادم

ادم: ااا كنت بسال عليها مش اكتر

قاسم بشك: بتسال عليها بس
ادم: ااه
قاسم: ماشي ياادم مش هضغط عليك لو عايز تحكيلي براحتك ولو مش عايز براحتك بردو
ثم نظر للاب الذي امامه مره اخري

ليلاحظ ادم ملامح ابيه التي تغيرت

ليقول له بارتباك: هو هو حضرتك زعلت
قاسم بتنهيده وحزن: لا مش زعلان ياادم بس انا عايز اسالك سؤال وتجاوبني بصراحه ممكن
امأ ادم راسه ونظر له منتظرا سؤاله
قاسم بتنهيده: هو انا عملت حاجه زعلتك مني ياادم اوو خلتك تكرهني قولي بصراحه ومش هزعل

هز ادم راسه نفيا وقال: لا مفيش حاجه

ليقول قاسم بعدها بارتياح: الحمدلله انا كده اطمنت دي اهم حاجه عندي عشان لما اموت متكنش انت زعلان او كارهني

لينتفض ادم من ع السرير وقال بصوت عالي واخذت الدموع تنهمر ع وجهه: يعني انت كمان عايز تسبني وتروح عند ربنا... انت كمان مش طايقني زي ماما... انت كمان عايز تسبني زيها.. ربنا ياخدني انا وريحكم مني يارب انا ال اموت طالما انتو مش طايقني كده

انهت كلامه وخرج سريعا من غرفه قاسم وجري ال غرفته
لينظر قاسم لاثره بصدمه شديده
ثم قام بعدها بسرعه لغرفه ادم ولكن ادم اغلق الباب من الداخل فلم يستطيع ان يدخل ليقول بخوف عليه: افتح ياادم انا مش قصدي حاجه ياحبيبي والله انت اكتر واحد بحبه ف الدنيا كلها افتح ياادم.

ادم بصراخ: مش هفتح ومحدش ليه دعوه بيا

قاسم بتنهيده: خلاص اهدي طيب اهدي
ليقول بعدها بصرت منخفض: استغفر الله العظيم يعني هو كان لازم الكلام ال قولته ده
واكمل: انا هسيبه دلوقتي لحد ما يهدا وشويه كده هدخله
وبالفعل ذهب قاسم الي غرفته وجلس ع السرير واخد يفكر ف ابنه حتي غلبه النعاس من شده التفكير ف ذهب ف ثبات عميق
ولم يفيق الا في صباح اليوم التالي ع صوت رهف وهيا تقول: ابيه ابيه
قاسم بصوت متحشرج من النوم: ايه يارهف.

رهف: الساعه 9 ياابيه اول مره تاخر كده ف النوم ف جيت اصحيك

قاسم بخضه: ايه 9 ازاي واكمل بعدها بتذكر: ادم ادم
لتقول رهف بااستغراب: ادم راح المدرسة ياابيه.. هو في حاجه ياابيه
قاسم: راح المدرسه انتي متاكده
رهف بتاكيد: اه ياابيه متاكده
قاسم بتنهيده: ماشي يارهف روحي انتي وانا هغير وهنزل
رهف: ماشي ياابيه.

ليقوم قاسم من ع السرير ويغير ملابسه ويرتدي ملابسه الرسميه وينزل للاسفل ليجد رهف ووالدته

ليلقي عليهم تحيه الصباح
فريده: صباح النور ياحبيبي يلا عشان تفطر
قاسم: لا ياامي مليش نفس افطروا انتو انا رايح الشركه سلام عليكم
انهي كلامه وخرج سريعا منعا لاعتراض والدته
ذهب الي الشركه وصعد الي مكتبه القي التحيه ع حنين ثم دخل الي مكتبه
لتقوم حنين وتحضر القهوه الخاصه به
ثم دخلت الي المكتب.

لتجد قاسم جالس ع الكرسي الخاص به وساند راسه علي الكرسي ومغمض العينين

لتضع القهوه امامه وتقول: احم.. مستر قاسم القهوه
لينظر لها وقال: ماشي ياحنين شكرا
جاءت حنين لتخرج ولكن توقفت ع صوت قاسم مناديا عليها
لتلتفت له وتقول: ايوه يامستر قاسم
قاسم: معلش ياحنين ممكن اطلب طلب
حنين: اتفضل
قاسم : كنت عايزك تكلمي ادم.


حنين باستغراب: اكلمه ف ايه

قاسم: احم بصي هو امبارح حصل....
وقص لها كل ما حدث واكمل: عايزك تحاولي تفهميه اني مش قصدي اي حاجه انا مش هعرف اكمله عشان عارف ابني كويس... وانا شايف انك بقيتي قريبه منه الي حد ما وهو تقريبا بيتقبل الكلام منك ف ممكن تكلميه
حنين: حاضر يامستر قاسم هكلمه بالليل ان شاءالله
قاسم: شكرا مقدما ياحنين
حنين: الشكر لله يافندم.. بعد اذنك
قاسم: اتفضلي
واكمل بعد خروجها: ياارب يقتنع بكلامك ياحنين

في المساء

ف غرفه حنين
امسكت حنين هاتفها وقالت: اما ارن ع ادم بقا
رنت حنين وانتظرت لحظات حتي فتح الطرف الاخر الخط
فقالت حنين بسرعه: دوومي حبيبي وحشتني اوي اوي
ولكنها صدمت بشده واحمر وجهها من الخجل عندما سمعت صوت رجولي ولم يكن سوي قاسم: احم لا انا مش ادم انا قاسم حنين معايا مش كده
حنين بخجل: اسفه يافندم والله اصل انا كنت احسب ان ادم معاه تليفون مكنتش اعرف ان ده رقم حضرتك
قاسم: لا عادي ولا يهمك... ثواني هدخل التليفون لادم.

حنين: تمام

ذهب قاسم الي غرفه ادم ودق الباب ودخل فوجد ابنه جالس ع كرسي امام مكتبه ويذاكر دروسه
لينادي عليه قاسم: ادم
نظر له ادم ولم يهتم وعاد ينظر الي كتابه مره اخري
ليقوول قاسم بتنهيده حزن: حنين ع التليفون ياادم وكانت عايزه تكلمك
لينظر له ادم باهتمام ف اعطاه قاسم الهاتف
فقال ادم لحنين وهو ينظر لابيه: الو
حنين: الوو ازيك ياادم عامل ايه ياحبيبي
قاسم: طيب انا هخرج انا
خرج قاسم من الغرفه واغلق الباب خلفه
اما ادم عندما خرج والده والده ذهب الي سريره وجلس عليه وقال لحنين: الحمدلله كويس
حنين بحنيه وحب: واخبار المدرسه والمذاكره معاك ايه وفارس صاحبك
ادم: كله كويس.

لتقول حنين وهيا مصتنعه عدم معرفتها بشئ: مالك ياادم صوتك غريب انت فيه حد مزعلك

ادم: لا ااا مفيش حاجه
حنين بمشاكسه: مفيش حاجه خالص خالص
ادم بحزن وقد اوشك ع البكاء: انتي ازاي قولتيلي ان مفيش حد بيكره ولاده مع اني ال بشوفه غير كده
حنين بتنهيده حزن عليه: طيب ممكن تحكيلي ايه ال حصل عشان تقول كده وعلفكره انت ممكن تكون فاهم الموضوع غلط
ادم بتنهيده: حاضر هحكيلك
قص لها ما حدث مع ابيه بالامس.

وقال: كلهم بيكرهوني وعايزين يسبوني... انا مش عارف انا بعمل ايه عشان يكرهوني كده.. انا هفضل ادعي ربنا كل يوم ياخدني عنده عشان هما يستريحوا

حنين بحنيه ورفق: بعد الشر عليك ياحبيبي اولا لازم تكون عارف ان حرام تدعي ع نفسك ياحبيبي
ثانيا انا عايزه اعرف انت ليه خدت الموضوع بالشكل ده وفكرت فيه كده ليه مثلا مفكرتش ان بابا مثلا زعلان من جوااه عشان حاسس انه ابنه مش بيحبه
ادم: انا مقولتش اني مش بحبه.

حنين: انا عارفه ياحبيبي بس تصرفاتك مع باباك بتوضح كده انت بترد عليه بالعافيه ومش بتفتح معاه اي مواضيع ولا مثلا بتحكيله يومك ازاي ف المدرسه ولاا اي حاجه من الحاجات دي مع انك لو ركزت هتلاقي ان باباك بيحاول ع قد ما يقدر يسعدك وعمره ف يوم زعلك او اتعصب عليك ولو ده حصل مش بيجي بعدها يصالحك علي طول صح ولالا

ادم بتنهيده: صح
حنين بحب: طيب شوف بقا لما باباك يعمل ده وميلقيش اي رد فعل من ابنه اكيد هيفتكر انك بتكرهه عشان كده بابا قالك الكلام ده امبارح.

وكمان خليك عارف انك ابنه الوحيد يعني اغلي واحد عنده ياحبيبي

ادم: طيب وانا اعمل ايه انا مش بيكون قصدي حاجه باللي بعمله انا اتعودت ع كده
حنين: امم ممكن نغير من طبعك شويه ممكن تحسس بابا انك بتحبه وان ال بيعمله بيفرق معاك تحكيله ع تفاصيل يومك كل الحاجات دي هتسعد بابا
تعالي نتفق انا وانت انك هتعامل بابا كويس وتكلمه كويس
ادم: ماشي
حنين: طيب يلا اوعدني انك هتروح تصالحه وتقوله انا اسف ع اي حاجه حصلت
ادم: اوعدك.

حنين بابتسامه: وانا عارفه انك راجل وبتنفذ وعدك يادومي... يلا بقا انا هقفل وانت روح صالح بابا تمام

ادم: تمام
حنين: يلا مع السلامه ياحبيبي
ادم: سلام
اغلق ادم مع حنين
وجلس لحظات يفكر ف نفسه ف كلام حنين وبالفعل اقتنع بكلامها مئه بالمئه
ف عقد العزم ان يذهب الي والده ويعتذر منه
وبالفعل خرج من غرفته وذهب الس غرفه والده
وجده جالس بنصف جسمه ع السرير وينظر للسقف بشرود
ليقول ادم: احم بابا.

انتبه له قاسم ليقول: ايه ياحبيبي كلمت حنين

امأ براسه واعطاه الهاتف
ف جذبه قاسم منه واخذ ينظر لابنه وهو يفك يده بتوتر
ليقول قاسم: انت كويس ياادم
قال ادم بسرعه: انا اسف ع اي حاجه عملتها وانا بحبك علفكره مش بكرهك
جذبه قاسم لاحضانه: وانا والله بحبك وبعتذر عن كلام امبارح خرج غصب عني والله... انت اغلي حاجه ف حياتي ياادم وبحبك اكتر من اي حاجه ف الدنيا
ادم: وانا كمان بحبك.

قاسم بفرحه: ده احلي يوم ف حياتي والله

انا مبسوط اووي بكلامك ده ياحبيبي
نظر له ادم بابتسامة
ليقول قاسم: اي رايك بقا تنام معايا انهاردا
ادم: ماشي
نام كلاهما ع السرير
وبعد فتره ذهب ادم ف ثبات عميق اما قاسم ف اخذ يفكر ف حنين وكيف تؤثر ع ادم... ولكن بعد فتره ذهب هو الاخر ف ثبات عميق.

ف صباح يوم جديد

ذهب قاسم الي الشركه
وقبل ان يدخل مكتبه ذهب الي مكتب حنين
قاسم: السلام عليكم
حنين وقد نهضت من ع الكرسي: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
قاسم: انا جيت وحبيت اشكرك ع اللي عملتيه مع ادم
حنين بابتسامه بسيطه: لا يافندم انا معملتش حاجه.

قاسم: لا ازاي بقا.. ده انتي اقنعتي ادم بكلام كان صعب انا اقنعه بيه لان للاسف ادم عِندي شويه ومش يقتنع بكلام حد بسهوله

حنين: لا ده جميل جدا والله هو كل الفكره انو عايز شويه حنان مش اكتر من كده والله
نظر لها قاسم بتمعنن وقال بشرود: فعلا عندك حق هو محتاج حنيه انهي كلامه وظل ينظر اليها
لترتبك حنين من نظراته وتقول: خير يافندم ف حاجه
فاق قاسم من شروده وقال: لا ياحنين انا داخل المكتب ومتنسيش القهوه.

حنين: حاضر يافندم

دخل قاسم لمكتبه وجاء ليتفحص الاوراق التي امامه ولكن انتبه لرنين هاتفه وبمجرد ما راه الاسم فتح الخط وقال بحب: مازن ازيك عامل ايه وحشتني ياعم والله
مازن: حبيبي ياقاسم انا بخير الحمدلله وانت كمان وحشني اكتر اخبارك واخبار ال عندك ايه
قاسم: الحمدلله
واكمل بعدها بغموض: اعمل حسابك بقا انك هتنزل قريب اووي
ليقول مازن بنبره شبه مرحه: ليه هتتجوز ولاايه
قاسم بشرود: تقريباً كده.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث عشر

دخل قاسم لمكتبه وجاء ليتفحص الاوراق التي امامه ولكن انتبه لرنين هاتفه وبمجرد ما راه الاسم فتح الخط وقال بحب: مازن ازيك عامل ايه وحشتني ياعم والله

مازن: حبيبي ياقاسم انا بخير الحمدلله وانت كمان وحشني اكتر اخبارك واخبار ال عندك ايه
قاسم: الحمدلله
واكمل بعدها بغموض: اعمل حسابك بقا انك هتنزل قريب اووي
ليقول مازن بنبره شبه مرحه: ليه هتتجوز ولاايه
قاسم بشرود: تقريباً كده
مازن بفرحة له: انت بتهزر مش كده.

قاسم بحيره: والله ما عارف يامازن هيا خطوه ومتردد فيها

مازن: طالما البنت محترمه وبنت اصول اتكل ع الله
قاسم: يامسهل واكمل بعدها: جهز نفسك بقا عشان تنزل
مازن: انوي انت بس وهتلاقيني ف وشك
قاسم: اول ما هتحصل حاجه جديده هقولك
مازن: ماشي ياحبيبي وربنا يقدملك ال فيه الخير
قاسم: حبيبي يامازن... اشوفك ع خير قريب ان شاءالله
مازن: ان شاءالله يلا مع السلامه
قاسم: مع السلامه
قال مازن بشرود بعد انهاء مكالمته مع قاسم: لقاكِ قرب يارهف..

بعد مرور عده ساعات ف الشركه

كانت حنين تعمل ع الكمبيوتر الخاص بها بتركيز
ليلفت انتباها رجل وامرأة متجهين اليها
نظرت حنين الي ملابس المراه من اعلها لاسفلها
لتجد ان الملابس تظهر اكثر مما تخفي
ابعدت حنين نظرها وقالت ف سرها: استغفر الله العظيم ايه اللي لابساه ده قصدي ايه ال مش لابسها ده.

لتنتبه عل صوت تلك المراه وهيا تقول بعجرفه: انتي ادخلي لمستر قاسم وقوليله ان جيسي هانم وبشمهندس ماجد بره

قالت حنين ف نفسها وهيا تحاول تهدائه نفسها: اهدي ياحنين اهدي انتي اعقل من انك تروحي تضربيها اهدي
ثم قالت لها بابتسامه صفراء: اولا انا اسمي حنين مش انتي ثانيا اقعدي هنا انتي والبشمهندس عبال ما ادخل ادي خبر لمستر قاسم
ماجده بخبث وهو يتفصح حنين: اسفين يااستاذه حنين جيسي هانم متقصدش
ثم مد يده وقال: انا ماجد محامي جيسي هانم
حنين ببرود: سوري مبسلمش... انتظروا هنا دقايق عقبال ما اخبر مستر قاسم
انهت كلامها ثم اتجهت الي مكتب قاسم دقت الباب ثم دخلت وقالت: مستر قاسم ف واحده بره اسمها جيسي ومعاها واحد اسمه ماجد.

قاسم: ااه دخليهم ياحنين

حنين بطاعه: حاضر يافندم
خرجت حنين من مكتب قاسم واتجهت الي جيسي وماجد وقالت: اتفضلوا مستر قاسم مستنيكم

قامت جيسي من ع الكرسي ومرت من امام حنين بكل عجرفه

لتقول حنين ف نفسها: ياشيخه يارب تتكعبلي... ياساتر بني ادمه مستفزه

جلست حنين ع كرسيها مره اخري وكادت ان تبدا بالعمل ولكن سمعت الهاتف الخاص بمكتب قاسم يدق

لتفتح حنين وتقول: ايوه يامستر قاسم
قاسم ايوه ياحنين تعالي ع المكتب
حنين: حاضر
قامت حنين واتجهت الي المكتب مره اخري
لتقول لقاسم: ايوه يامستر قاسم
قاسم: معلش ياحنين اعمليلي القهوه بتاعتي
ونظر الي كل من جيسي وماجد وقال لهم: تشريوا حاجه.

لتقول جيسي بدلع ورقه مصطنعه: اااه بليز يا قاسم خليها تعملي نسكافيه

قاسم بجديه: تمام ثم اكمل: وانت يااستاذ ماجد
قال ماجد وهو ينظر لحنين بخبث ولاحظ قاسم هذه النظرات واشتعل داخله: ااه فراوله اا قصدي عصير فراوله
قال قاسم بجديه وغضب مكتوم لحنين: معلش ياحنين اعملي مع القهوه نسكافيه وعصير فراوله
لتومأ حنين براسها وخرجت بغضب مكتوم ف هي الاخر لاحمت نظرت ماجد الوقحه لتقول: بني ادم وقح والله انا مش عارفه ايه البلاوي دي بس.

حاول قاسم السيطره ع اعصابه فقال لهم: طيب ندخل ف المهم بقا ايه العرض اللي عايزين تقولوا ليا

ماجد: احنا جاين انهاردا وبنعرض ع حضرتك نفتح فرع جديد للشركه بتاعت حضرتك وتكون شريكه معاك جيسي هانم.. وقبل ما حضرتك تقولي وانا هستفاد ايه بكده انا هقول لحضرتك...
اخذ ماجد يقص. ع قاسم فوائذ هذا المشروع لقاسم
استمع قاسم لحديثه ولكن لم يسترح لهذا المشروع ف جاء ليتكلم معترضا ولكن قاطعه دخول حنين المكتب.

ووضعت المشروبات امام جيسي وماجد

واخذت القهوه ووضعتها امام قاسم
وجاءت لتخرج من المكتب ولكن التفت ع صوت جيسي وهي تقول لقاسم بعجرفه وقله ذوق: يااي ايه النسكافيه ده ياقاسم هي حطت فيه السكر كله ولااايه
نظرت لها حنين ورفعت حاجبها ولكن ما جعلها تغضب وبشده عندما اكملت جيسي وقالت: ايه يااقاسم مش تنقي الناس ال بيشتغلوا هنا ولا انت بتجيب اي ناس جهله وخلاص.

اقتربت حنين من جيسي وقالت وهيا تنظر لقاسم: سوري يامستر قاسم ع ال هعمله

نظر لها قاسم باستفهام وسرعان ما تحولت ونظراته لصدمه عندما وجد حنين قد اخذت كوب المياه الذي كان موجود مع المشروبات والقت المياه وجهه جيسي
لتشهق جيسي بعنف: انتي غبيه ازاي تعملي كده
وأكملت وهيا تنظر لقاسم: قاسم اطرد البنت دي حالا.

كادت حنين ان ترد عليها ولكن اوقفها صوت قاسم قائلا ببرود : ومين حضرتك بقا عشان تحددي مين يمشي ومين يقعد.... ااه وانا بقولكم عرضكم مرفوض انا مش موافف ع الشراكه دي نورتوني

جيسي بغيظ شديد وغل: ماشي ياقاسم بقا تطردني عشان دي ماشي
انهت كلامه وخرجت من المكتب
ليقول ماجد وهو يقترب من حنين: ااانا بعتذر...

اوقف كلامه وقوف قاسم امام حنين كالسد المنيع قائلا: حصل خير اتفضل الحق استاذه جيسي

احمر وجه ماجد بغيظ من قاسم وقال: تمام
تابع قاسم خروج ماجد
ثم التفت الي حنين التي واقفه والغضب يتاكلها بشده.. ليقول وهو يحاول تهدائتها: اهدي ياحنين خلاص مشيت.

لتقول بانفعال: بني ادمه قليله زوق ومعندهاش دم واكملت وهيا تحاول تقليد جيسي: انتي ادخلي قولي لقاسم جيسي هانم بره.... اي جيسي دي اساسا مش عارفه شايفه نفسها ع اايه دي صعبت عليا لما شوفت لبسها قولت معندهاش لبس ده انا الطرح ال عندي اكبر من لبسها لا مش كفايه هي جايبه معاها كائن وقح عايز يضرب ف عينه الاتنين بجد كائنات مستفزه

انهت كلامها وقد احمر وجهها من شده الانفعال
ليقول قاسم مهدئاً وهو يحاول كتم ابتسامته: خلاص اهدي اهدي اديهم مشيوا هما الاتنين

لتقول حنين بشهقه وقد بدات الدموع ترقرق بعينها: ياخبر... هو انا كده بوظت شغلك يامستر قاسم... انا اسفه والله بس بجد استفزتني.. لو هسبب لحضرتك اي مشاكل انا ممكن اعتذرلها واقدم استقالتي وامشي انا بجد اس..

قاطعه قاسم وهو ينظر ف عينهر بشرود: تتجوزيني
لتنظر له حنين بصدمه مما قاله
وقد عقد لسانه ولم تستطيع الحديث
ليلاحظ قاسم حالتها ليعيد طلبه مره اخرى ولكن بحنيه جعلت حنين تذوب: حنين بقولك تتجوزيني
حنين ببلاهه: اتجوزك ازاي يعني
قاسم بابتسامه: هما المتجوزين بيتجوزوا ازاي
حنين بتوتر: حضرتك فجائتني جدا بالموضوع ده بس انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي

قاسم: ششش بصي خدي وقتك وفكري... وعشان لو فيه نصيب والموضوع تم انا عايز اقولك اني متجوزك عشام ادم.. ادم محتاج ام ف حياته والموضوع ده مآثر عليه جدا زي ما انتي عارفه وانا شايف ان محدش بيعرف يتكلم مع ادم ويقنعه بالكلام وبيسجيب ليه غيرك ففكري براحتك وقوليلي رايك... روحي دلوقتي وخدي اجازه لحد ما تفكري وردي عليا

حنين بتوتر وسرعه : هفكر وارد ع حضرتك... سلام عليكم انهت حنين كلامها وخرجت سريعا من المكتب
ليضحك قاسم ع ارتباكها وتوترها قائلا: طفله والله طفله واكمل بعدها بتنهيده: يارب توافقي ياحنين

دلفت حنين الي منزلها واخذت تنادي بصوت عالي نسبيا ع جدتها ليأتي صوت جدتها من المطبخ لتذهب حنين اليها وتسحبها من يديها وخرجت بها الي الصاله: تعالي عايزاكي ف موضوع مهم اوي ياتيته

قالت انعام بقلق وهي تجلس ع الاريكه: خير ياحنين في ايه
قالت حنين بتوتر وهيا تفرك يديها: ااا بصراحة مستر قاسم مديري ف الشغل طلبني للجواز ياتيته
انعام بخبث: بجد... وانتي اي رايك بقا
حنين: مش عارفه ياتيته.

انعام بمكر: مش عارفه انتي بتفكري يعني غريبه اصل فيه واحده كده كانت بتقوول من شهر لا ياتيته انا مستحيل افكر ف الجواز ده تاني

حنين بتبرير وسرعه وتوتر : لاا انتي فهمتي ايه انا لو هوافق فهوافق عشان خاطر ادم بس مش عشان خاطر مستر قاسم
ضحكت انعام عليها وقالت بعدها : ع العموم ياحبيبتي القرار قرارك وصلي استخاره وشوفي هتستريحي ولالا وربنا يقدملك ال فيه الخير ياحبيبتي
حنين بشرود: ياارب ياتيته

بعد مرور يومين

يومين من تردد حنين ف قبول او رفض عرض قاسم
يومين من انتظار قاسم رد حنين عليه
وفي تلك اليومين حاول كلا منهما ان يقنعوا انفسم ان ادم هو السبب الاول والاخير
حيث اقنع قاسم نفسه انه عرض ع حنين هذا العرض بسبب ادم وانه يحتاج لحنان ام ولن تمنحه هذا الحنان سوي حنين
اما حنين ف هي تنقع نفسها انها ان وافقت فإن السبب الاول والاخير هو ادم ايضا

كان قاسم يجلس مع ادم ف الحديقه ويتحدثان سويا

حتي قال قاسم لادم: ادم ايه رايك لووجبت حنين تعيش معانا هنا
قال ادم بفرحة: ياريت.. احم قصدي يعني مفيش مشكله
واكمل بتساؤل: هيا هتيجي تعيش معانا هنا فعلا
قاسم: والله ياادم لسه بنفكر ف الموضوع ده انا عرضت عليها ومنتظر ردها
ليقول ادم باستغراب: وهيا هتعيش معانا هنا ازاي
قاسم بابتسامه: هتجوزها ياادم.

ادم بفرحه داخليه: امم وانت لوواتجوزتها هتعيش معانا علطول

قاسم بمشاكسه: ااه علطول ادعي بقا انها توافق
ابتسم ادم ونظر امامه وقال: ان شاءالله هتوافق
لينظر كلا من قاسم و ادم الي رهف التي مقبله وقالت وهيا تمد يدها بالهاتف لقاسم: تليفونك ياابيه بيرن كان ف المكتب وسمعته وانا نازله
اخذ قاسم الهاتف ووجد ان حنين هي من تهاتفه
فنظر لابنه بابتسامه وقال: هرد ع التليفون وهجيلك تاني
اوما ادم له بابتسامه.

كنسل عليها ورن هو لتفتح حنين قائله: السلام عليكم

قاسم: عليكم السلام ازيك ياحنين
حنين: الحمدلله بخير اكملت بارتباك: انا فكرت ف طلب حضرتك
قاسم بنتظار: وايه هو ردك
حنين: احم احم انا موافقه

تنهد قاسم وجاء ليتحدث قاطعته حنين قائله: موافقه بس بشرط

قاسم ببرود: هو مش اسم شرط هو طلب اتفقنا

حنين بغيظ وحرج بنفس الوقت: سوري... المهم الشرط قصدي الطلب هو انا تيته تعيش معانا


قاسم وهو يتلاعب باعصابها: امم طيب ولو موافقتش


حنين بجمود مزيف: يبقي طلب حضرتك مرفوض

قاسم بابتسامه: ماشي انا موافق ان جدتك تعيش معانا
حنين: وعايزه اقول لحضرتك ان انا موافقه عشان خاطر ادم بس..
قاسم: تمام تمام.. واكمل بتذكر: حنين هو انتي اطلقتي من جوزك الاولاني ليه اظن من حقي اعرف

حنين بحزن: اه حقك.. هو كان مستعجل ع الخلفه وانا ربنا مرزقنيش ف استعجل واتجوز وانا طلبت الطلاق..لي انا معنديش ايه حاجه تمنع الخلفه هي كانت مسئله وقت بس هو استعجل..يعني تقدر تقول كده مكنش لينا نصيب ف بعض


قاسم وقد حزن لحزنها ولكنه قال بنبره عاديه : تمام ياحنين... جهزي معاد مع جدتك عشان اجي اتقدم رسمي


حنين: تمام هشوف المعاد وهرد ع حضرتك

قاسم: تمام ياحنين مع السلامه
حنين: مع السلامه

اغلق قاسم مع حنين وارتسمت البسمه ع وجهه واتجه الي ادم وقال له: حنين هتيجي ياادم تعيش معانا حنين وافقت

ذهب اليه ادم بفرحه وقال له: بجد
قاسم بفرحه لفرحه ابنه: بجد
نظر له ادم بفرحه واحتضنه من شده فرحته

مرت الايام وحددت حنين معاد مع جدتها ليتقدم قاسم رسميا... اخبر قاسم عائلته بخبر زوجها من حنين اعترضت فريده ف البدايه لكون حنين مطلقه ولكن اقنعها قاسم وبالفعل اقتنعت بسهوله لطيبه قلبها... زار قاسم وعائلته منزل حنين وتقدم رسمياً واتفقوا ع ان يتم الزواج ف خلال اسبوعين ف قاسم لا يريد حنين سوي بشنطه ملابسها فهو سيعش بالقصر مع والدته والقصر مجهز بالكامل.


كان ادم منتظر انتهاء الاسبوعين بفارغ الصبر حتي تاتي حنين وتعيش معه

وها قد حدث مر الاسبوعين و التي انشغلت بهم حنين بشده
حتي جاء يوم كتب الكتاب وقد اتفقا قاسم وحنين ع ان يكون كتب الكتاب عائليا لا يحضر فيه سوي الناس القريبه جدا جدا
في صباح هذا اليوم نسمع احد يدق ع باب قصر قاسم الداخلي
لتقول رهف وهيا تتجه الي فتح الباب: ايوه جايه
لتفتح رهف الباب لتنظر للشخص الذي امامها بصدمه
لتقول رهف بصدمه واشتياق ومشاعر كثيره ومتداخله: ماازن.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الرابع عشر

لتقول رهف وهيا تتجه الي فتح الباب: ايوه جايه

لتفتح رهف الباب لتنظر للشخص الذي امامها بصدمه
لتقول رهف بصدمه واشتياق ومشاعر كثيره ومتداخله: ماازن
نظر لها مازن واخذ يتفحص ف تفاصيل وجهها الذي اشتاق اليه بشده
دقائق مرت دون ان يتحدث احداً منهم... فقط
ينظرون الي بعضهم البعض باشتياق شديد.

ليقطع مازن هذا الصمت قائلا بجمود ظاهري: ازيك يارهف.. قاسم هنا


عندما رات رهف نبرته هذه المها قلبها بشده من تلك النبره وحاولت بصعوبه السيطره ع دموعه لتقوول بصوت يحاول جاهدا ان يمنع البكاء: الحمدلله.. حمدلله ع السلامه يامازن.. واه قاسم هنا

ليرد عليها مازن ببرود متعمد: الله يسلمك.. طيب معلش ممكن تناديه
نظرت له رهف والدموع بدات ان ترقرق ف عيبنها وقالت ف سرعه: حاضر
انهت كلامتها ثم صعدت ع الدرج بسرعه واخذت دموعها تنهمر ع وجهها.

وقفت امام غرفه قاسم ومسحت دموعها لكي لا يلاحظ اخيها شئ ثم تنهدت بصوت عالي وطرقت بعدها ع الباب... وعندما سمعت صوت اخيها يسمح لها بالدخول دخلت ثم قالت: احم ابيه مازن جه تحت

قاسم بفرحه شديده: بجد.. وحشني ابن الذينا ده
ثم خرج مسرعا من الغرفه ليرحب بصديقه الذي غاب عنه لمده ثلاث سنوات
خرج قاسم من الغرفه لتقول رهف بشرود: مش لوحدك ياابيه ال واحشك مش لوحدك اللي كنت منتظره بفارغ الصبر بس باين ان هو هيندمني ع كل لحظه فكرت فيه واستنيته فيها.

اما عند مازن ف بمجرد ما صعدت رهف الدرج

ادار وجهه للناحيه الاخري واخرج تنهيده عاليه ووضع يده موضع قلبه وقال: اهدي ياامازن اهدي
واكمل بعدها بهيام وحب: زادت حلاوه فوق حلاوتها... ثم قال بعتاب: ع عيني دموعك دي يارهف بس لازم تتعاقبي ع ال عملتيه فيا وكسرتك ليا
قاطع حديثه مع نفسه نزول قاسم
فاتجه اليه وقام باحتضانه بشده.

قاسم وهو يشدد ع احضانه: وحشتني يامازن

مازن بحب: وانت كمان والله ياقاسم وحشتني ووحشتني كل حاجه ف مصر هنا
ابتسم قاسم وتفحصه وقال بعدها: بس ايه اللوك الجديد ده عضلات ودقن واكمل بمرح: لالا المانيا غيرتك جدا
ضحك مازن ع تعليقه وقال: ااه شوفت ايه رايك... كنت هاري نفسي تمارين هناك لحد ما وصلت لليفل ده
قاسم: لا حلو.

مازن: دي اي اقل حاجه عنددي واكمل بعدها بتذكر وسرعه : ها بقا احكيلي مين العروسه وعرفتها منين وحبتها ازاي وايه غير رايك وخلاك تتجوز احكيلي كل حاجه

قاسم بضحكه: ياابني خد نفسك ياابني
واكمل بعدها بجديه: كانت سكرتيره عندي واللي غير فكرتي ف الجواز هو ادم طبعا انت عارف ادم بعد موت نسرين كان عامل ازاي حنين هيا ال جات وغيرت فيه حاجات كتيره وبقت تقنعه بحاجات انا مكنتش بعرف اقنعه بيها.. بس يعني زي ما قولتلك ادم هو السبب الاول والاخير ومحبتهاش ولا حاجه.

نظر له مازن ثم قال بمكر: امم هي اسمها حنين اسمها حلو اووي بس ياتري بقا هيا حلوه زي اسمها كده ولاايه

امسكه قاسم من لايقه قميصه وقال له بغضب وغيره: اتلم ياحليتها بدل ما المك انا وهتلاقيني برحب بيك دلوقتي بس ع طريقتي

علت ضحكات مازن بشده ع صديقه وقال وهو يحاول السيطره ع ضحكاته: لا واضح فعلا انك مش بتحبها


نظر له بغيظ شديد وقال: انا متربتش اساسا اني قولتلك انزل عشان تحضر فرحي


قال مازن وهو يغمز له بعينه: ودي تيجي بردو اخويا يتجوز ومحضرش فرحه ده حتي تكون عيبه ف حقي

نظر له قاسم بطرف عينه وقال بغيظ مكتوم: كلت ولا مكلتش

قال مازن بجوع: واااقع... وواحشني اووي الاكل المصري ف اتوصي بيا بقا ها


قام قاسم من جانبه وقال بغضب مصظنع: انا مش عارف انا ايه الناس المفجوعه دي


لتعلو ضحكات مازن مجددا وقال: حبيبي ياقاسم والله

مر اليوم وقد قضاه قاسم مع مازن
حتي اتي المساء موعد كتب كتاب قاسم وحنين
حضرت حنين وجدتها ال قصر قاسم

وكانت حنين ترتدي فستان ابيض بسيط وجميل للغايه وكان قاسم يرتدي بداله وكانت جميله ايضا

انتظروا حتي جاء المأذون وبعد فتره من الزمن

اصبحت حنين زوجت قاسم رسميا... لم تكن الحفله كبيره اطلاقاً.... حتي صوت الاغاني كان منخفض

ف ملت رهف من هذا الجو الهادئ
فخرجت للحديقه
ولكن لفت انتباه مازن والذي يجلس ع كرسي ف الحديقه يعبث بهاتفهه ف وقفت رهف تتفحصه وقد لاحظت ذقنه التي نمت وعضلاته التي زادت للضعف وما زاده هذا الا وسامه شديد ولكن ما جلعها تنصدم عندما وجت مازن يخرج سيجاره ويشعلها ويضعها ف فمه ف بدون تردد. ذهبت اليه بسرعه وجذبت السيجاره من فمه ورمتها ع الارض وداست عليها بقدمها ثم قالت له بغضب شديد: ايه ال انت بتعمله ده سجايز يامازن بتشرب سجاير.

نظر لها مازن بصدمه من فعلته وقال باندهاش: في ايه يابنتي اه بشرب سجاير


قالت له رهف بغضب وهي لم تستوعب بعد ماذا تفعل: انت مش مستوعب انت بتعمل ايه انت بتدمر صحتك كده من امتي وانت بتشرب سجاير ياامازن


مازن بسخريه: ايه خايفه عليا ولاايه


نظرت له رهف بحزن شديد وقالت: لا مش خايفه انا بس استغربت اسفه

وجاءت لتدخل الي القصر
جذبها مازن من يديها وقال: الفستان ده ميلتبسش تاني مفهوم ولحد ما الليله دي تخلص مشفش طرفك بره عشان محدش من الحراس يشوفك

نظرت له رهف بصدمه وجاءت للتتحدث قاطعها مازن قائلا بحده: ع جوووه

خافت رهف من نبرته وبالفعل اتجهت للداخل
اما مازن ف بعذ ذهابها: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا صحيح

عند قاسم وحنين

بعد كتب الكتاب اتجه قاسم الي حنين تلقائيا وقبل جبينها وقال بنبره حنونه: مبروك

نظرت له حنين بخجل وقالت له: الله يبارك فيك يامستر قاسم


قاسم بضحكه: مستر ازاي هو ف حد يقول لجوزو مستر برده

لتضحك حنين بخجل قائله: سوري بس عشان لسه متوعدتش بس
قاسم بابتسامه: هتتعودي متقلقيش

ليقاظع حديثهم مجئ ادم اليهم قائلا بفرحه مخفيه

لحنين: هو انتي كده هتيعشي معانا علطول

مسحت حنين ع شعره بحب شديد وقالت: اه ياحبيبي هعيش معاكم علطول ان شاءالله

اؤما ادم راسه بفرحه شديده
بعد ساعات انتهت الحفله وصعد كل واحد الي غرفته ام قاسم ف هو اخذ حنين وخرج للحديقه
جلسوا سويا
وقال قاسم: بصي ياحنين بما اننا اتجوزنا ف في حاجات كده عايزين نتفق عليها تجنباً للمشاكل
اول حاجه انا عايزك تهتمي ب ادم جداً جداً بصراحه انا ما صدقت ادم استجاب لحد وطلع من القوقعه ال كان فيها دي ال فشل فيها حتي الدكتور النفسي انه يخرجوا منها.

تاني حاجه انا مبحبش العند والمجادله كتير بمعني الكلمه ال اقولها تتنفذ من غير مناهده فهماني

حنين: مبدائيا ادم ف عنيا ومش محتاج توصيني عليه واكملت بعدها بغيظ: ثانيا بقا انا عايزه اعرف اي شغل سي السيد وامينه ده المفروض يكون فيه نقاش ما بينا وتفاهم مش الكلمه ال تقولها انفذها علطول ارجوك خلي في بينا لغه تفاهم وبلاش تصدر ف ايه حاجه ماشي
قاسم بلامبالاه: ماشي ماشي.

قال حنين وقد اكلها الفضول: ممكن اعرف هو ادم ال حصله لدرجه ان يخليك تعرضه ع دكتور نفسي


قاسة بتنهيده حزن ع ابنه: هحكيلك

قص عليها قاسم من البدايه كل ما حدث لابنه
حتي انتهي من حوار وقال بتنهيده: هو ده ال حصل... ثم نظر بعدها لحنين ووجدها تبكي يشده واضعه يدها ع فهمها تمنع شهقاتها من الخروج
ليقول قاسم بخضه: ايه ياابنتي بتعيطي كده ليه

لتقول حنين ببكاء: ياروحي يعني هو اتعرض لكل ده ف السن الصغير ده

قاسم: ااه وده طلبي منك انك تحاولي تنسيه ال حصل

حنين بحزن: اكيد اكيد هعمل المستحيل والله عشانه

قاسم بابتسامه: ماشي ياحنين لو حابه ممكن تطلعي ترتاحي... اه احنا هنام مع بعض ف اوضه واحده اتفقنا
حنين بصدمه: ايه
قاسم ببرود: زي ما سمعتي كده.. ويلا عشان انا عايز انام
دخل قاسم للداخل وصعد الدرج متجها الي غرفته ووراءه حنين وهيا تحاول ايجاد حل لتهرب من قاسم وبالفعل قد وجدت حل لتقول بسرعه: قاسم انا عايزه اروح لادم اشوفه ممكن.

قاسم بابتسامه: ممكن هو ف الاوضه دي... وشاور لها ع غرفه بالقرب من غرفته

حنين: تمام
لتذهب مسرعه الي غرفه ادم طرقت ع الباب ثم دخلت لتجد ادم جالس ع السرير ويرسم بتركيز
لتقول حنيني برفق :ممكن اقعد معاك شويه

نظر لها ادم بانتباه وقال بابتسامه: ااه طبعا

جلست بجانبه ونظرت الي الرسمه الخاصه به وقالت بانبهار اسعد ادم بشده: الله ايه الرسم الروعه ده ياادم
ادم بابتسامه خجل: حلوه
رهف بانبهار: دي روعه جدا ماشاءالله عليك انت هتطلع رسام موهل جدا علفكره

ادم: شكرا ليكي

حنين مشجعه له: انت عارف انت ممكن فالاجازه تاخد كورسات رسم وتنمي موهبتك دي وبجد هتكون ممتاز جدا

ادم بتفكير: ممكن ابقا افكر ف حاجه زي كده فعلا

حنين بحب: ان شاءالله ياحبيبي واكملت بعدها بتساؤل: صحيح عامل ايه مع فارس

ادم: كويس خدنا ع بعض


حنين: اممم دي حاجه جميله

ثم اخذت تفتح معه مواضيع عده حتي قالت بنعاس: انا نعست اووي انت منعستش

ادم: ااه نعست

حنين: ايه رايك انام معاك انهاردا
ادم بابتسامه: موافق
حنين: طب اتفقنا هروح اغير الفستان ده بسرعه واجي تمام
ادم: تمام.

خرجت حنين من غرفه ادم وذهبت لغرفه قاسم واخذت تدعي ربها بان يكون قاسم نائم وبالفعل اسُتجيب دعائها.... فدخلت الاوضه و هي تمشي ببطئ شديد دون ان تفعل صوت واخذت البيجامه الخاصه بها وطرحه ودخلت المرحاض ابدلت ملابسها وخرجت ايضا ببطء شديد خوفاً من ان يستيقظ قاسم

خرج من الغرفه وزفرت بصوت عالي وقالت: ايه المهمه الصعبه دي انا لوو هسرق مش هعمل كده
انهت كلامها واتجهت الي غرفه ادم مره اخري ونامت بجانبه ع السرير وجذبته الي احضانها سعد ادم بهذه الوضعيه جدا ونام سعيدا لاول مره منذ فتره
طويله

ف صباح يوم جديد استيقظ قاسم من نومه نظر بجانبه فلم يجد حنين ف استغرب بشده ف هو توقع انها ستأتي وتنام بجانبه ولكن لم يجدها

ذهب للمرحاض وغسل وجهه
وخرج من الغرفه وقبل ان ينزل لاسفل ليبحث عن حنين دخل غرفة ادم وقد صدم وابتسم ف نفس الوقت عندما وجد حنين تنام وف احضانها ادم.

اقترب منهم ونظر عليهم وقال بضحكه: اتنين اطفال نايمين

جذب انظاره شعر حنين وقال بإعجاب ف نفسه: شعرها حلو بنت الاايه
لتنحنح بعدها ويقول: احم احم ايه ال بقوله ده واكمل بحيره: اصحيها ازاي دي
ليقول بصوت شبه عالي: حنين حنين اصحي
حنين بنوم : بس ياتيته بقا حرام عليكي عايزه انام
ليكتم قاسم ضحكته وقال بضرامه مزيفه: حنين اصحي انا قاسم

استيقظت حنين بفزع: ايه قاسم

لتخرج ادم من احضانه برفق ثم قامت من ع السرير وجاءت لتتحدث ولكن شهقت بشده ووضعت يدها ع شعره وطدته غير مغطي لتقول بسرعه: يلهووي فين الطرحه
ليقول قاسم وهو ممسك بيدها: اهدي في ايه انا جوزك عادي... المهم انتي منمتيش ليه جمبي امبارح

حنين بتوتر: اا نمت هنا مع ادم عادي يعني

قاسم بتحذير: اول واخر مره تمام
اؤمات حنين براسها لتنهي هذا الحديث
ف اكمل قاسم: يلا روحي اغسلي وشك وغيري وانزلي تحت عشان الفطار

حنين بسرعه: تحب اجهزه

قاسم بابتسامه: لا ياحنين ف خدم هنا وهما ال بيعملوا كل حاجه
حنين: اممم خلاص ماشي.. اصحي ادم دلوقتي ولا اسيبه
قاسم: لاسبيه انهاردا اجازته خليه نايم براحته... انا نازل متتاخريش
حنين بطاعه: حاضر مش هتاخر
خرج كلا من حنين وقاسم من الغرفه.

نزل قاسم للاسفل اما حنين ف اتجهت لغرفتها هي وقاسم لتبدل ملابسها وارتدت عبايه بيتيه جميله وطرحه.. نزلت للاسفل ودخلت لغرفه الطعام ووجدت كلا من رهف وقاسم وفريده وجدتها انعام جالسين ع السفره لتقول: صباح الخير

ليردوا عليها تحيه الصباح وجاءت حنين لتجلس بجوار جدتها فقالت فريده بحنو: تعالي ياحبيبتي اقعدي جمب جوزك هنا... احمزت وجنتي حنين من الخجل وقالت: حاضر
لتجلس بجانبه واخذت تفرك ف يديها ليميل عليها قاسم قائلا بخبث: ايه الطماطم ال بتطلع ف ثانيه دي وبعدين كفايه فرك ف ايدك انا مش بعض ع فكره.

زدات حمره وجنتيها ليبتسم عليها قاسم ثم اكمل طعامه

مرت ساعات وكانت حنين جالسه مع جداها ف الصاله وكانت رهف ايضا جالسه معاهم ولكن كانت تعبث ف هاتفها
اما قاسم ف هو قد ذهب الي الشركه
ليسمعوا صوت جرس القصر لتقول حنين بسرعه: انا هفتح
لتتجه الي الباب وتفتحه لتنظر الي الطارق لتجدها فتاه تلبس ملابس ضيقه للغايه وطرحه خارج منها نصف شعرها لتقول الفتاه بعجرفه: انتي مين.

حنين: حضرتك ال مين

الفتاه: انا سميه بنت خاله قاسم ومين انتي بقا.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الخامس عشر

مرت ساعات وكانت حنين جالسه مع جدتها ف الصاله وكانت رهف ايضا جالسه معاهم ولكن كانت تعبث ف هاتفها

اما قاسم ف هو قد ذهب الي الشركه
ليسمعوا صوت جرس القصر لتقول حنين بسرعه: انا هفتح
لتتجه الي الباب وتفتحه لتنظر الي الطارق لتجدها فتاه تلبس ملابس ضيقه للغايه وطرحه خارج منها نصف شعرها لتقول الفتاه بعجرفه: انتي مين
حنين: حضرتك ال مين.

الفتاه: انا سميه بنت خاله قاسم ومين انتي بقا

حنين: انا حنين مرات قاسم
سميه بصدمه: ايه قاسومي اتجوز
رفعت حنين حاجبها وقال بسخريه وابتسامه صفراء: قاسومي؟!
نظرت له سميه بغل مخفي وقالت: اه قاسومي.. واوعي بقا عشان ادخل اسلم ع انطي فريده ورهف.

انهت كلامها ودخلت وقبل ان تدخل للداخل التفت لحنين وقالت: اه صحيح متقفليش الباب عشان سامر اخويا بيركن العربيه وجاي

نظرت لها حنين وقالت ف نفسها: اه ما ناقصه
وجاءت لتدخل ولكن اوقفها صوت رجل يقول: الله مين الحلوه
نظرت له حنين باستحقار ولم تعره اهتمام وجاءت لتدخل وجدته يسحبها من ذراعها ويقول: ايه ياقمر مش هنتعرف ولاايه
دفعت حنين يده بعنف ونظرت له حنين بغضب شديد وقالت: انت حيوان انت تعرفني عشان تمسكني كده... الزم حدودك معايا انت فاهم.. واه مش هتتعرف عشان انا مش بتعرف ع حيوانات زيك ثم.

نظرت له باستحقار وقالت: اشكال مقرفه

دلفت حنين للداخل فقال سامر بابتسامه خبيثه: لا قطه شرسه وانا بحب القطط الشرسه... شكلي هتسلي هنا كتير
انهي كلامه ودلف للداخل
دخلت حنين للداخل وجلست بجانب رهف لتهمس رهف قائله: في ايه مالك
حنين بغيظ :ابن خالتك ده شخص حيوان
رهف: ليه عملك ايه.

قصت لها حنين ما حدث لتقول رهف: هو سامر كده بتاع بنات وبيحب يتسلي.. بصي لو عمل معاكي حاجه روحي قولي لقاسم علطول هو اصلا بيخاف من قاسم وبيكون زي الالف قدامه

حنين :ان شاء الله.. بس قوليلي كانوا عايشين فين دول مشفتهمش امبارح في كتب الكتاب يعني
رهف: كانوا عايشين ف تركيا اديلهم حوالي 4 سنين ومش عارفه الحقيقه ايه اللي فكراهم بينا
ضحكت حنين وقالت: ليه بتقولي كده هو حد فيهم عملك حاجه ولاايه
رهف: لا بس زي ما قولتلك سامر ده بتاع بنات وسميه دي مستفزه وكلامها بيستفزني
حنين بابتسامه: اقولك ع حاجه انا مش متفائل.

ضحكت رهف وقالت: ولاانا

لتقاطع حديثهم سميه وهي تقول باستفزاز: ايه يابنات بتضحكواع ايه طيب ضحكونا معاكوا طيب
ابتسمت لها رهف ببرود وقالت: ما تخليكي ف حالك ياسميه
نظرت لها سميه بغيظ شديد ولم ترد عليها
ليقول سامر بابتسامه سمجه: بس كبرتي وادورتي واحلويتي كده امتي يارهف
رهف بتعنيف: احترم نفسك يااسامر بدل والله العظيم اقول لقاسم واخليه هو يتصرف معاك
ليبتسم سامر بتوتر وخوف: ايه يابنتي انا بهزر معاكي مالك قفشتي كده
رهف: والله انا قولت وحذرت وبراحتك انت بقا.

قالت حنين لرهق بهمس: يانهار ابيض ايه يابنتي المعامله الكلابي دي

ضحكت رهف بخفه وقالت: سيبك انتي هو مش بيمشي معاهم غير كده
حنين بابتسامه: لا شاطره
بعد مرور بضع لحظات
نزل ادم من ع الدرج لتنتبه له حنين فقالت له بابستامه بعدما اقترب منهم: صباح الخير ياادومي
نظر لها ادم بابتسامه وجلس بجانبها وقال: صباح الخير.

قال سامر بابتسامه لم يحبها ادم ابدا: اي ياادم مش هتسلم علينا ولاايه

ادم ببرود: انا معرفش انتو مين عشان اسلم عليكم
حنين بعتاب لطيف: غلط كده ياحبيبي المفروض اول ما تدخل ع ناس قاعده تقول الاول السلام عليكم وبعدها تسلم عليهم حتي لو متعرفهمش اتفقنا
نظر لها ادم ثم اخرج تنهيده واومأ لها براساه وبالفعل قام وسلم ع كل من سميه وسامر وهاد مكانه بجانب حنين مره اخري
تابعت سميه بغيظ معامله حنين لادم وكيف استجاب لها ادم واطاعها فقالت بغلظه ولم تعي معني كلامها : يوم اليتيم كان امبارح ياادم معملوش امبارح حفله ليكم ف المدرسه ولاايه.

نظرت لها حنين بغضب شديد وقامت من مكانها وقالت لها بصوت عالي: انتي متخلفه يابت انتي انتي ازاي تقولي كده لطفل صغير معندكيش عقل تفكري بيه انتي بتقولي اايه

قاطع واصله غضبها وتعنفيها دخول كل من قاسم ومازن
لينظر قاسم لحنين ويقول: في ايه ايه ال حصل صوتك عالي ليه ياحنين
بمجرد ما ان رات سميه قاسم حتي اصطنعت البكاء وقالت: شوفت يااقاسم بتزعقلي ازاي انا مكنش قصدي حاجه
لم تستحمل رهف الصمت طويلا لتنهض قائله بغضب هي الاخري: مكنش قصدك ازاي يعني ما تبطلي الشغل بتاعك ده بقا
نظر لهم قاسم وقال بصوت عالي: انا عايز افهم في ايه دلوقتي.

رهف: انا هقولك ياابيه

نظر لها قاسم باهتمام فقصت رهف الموقف الذي حدث
ليقول قاسم بغضب مكتوم لسميه: جرا ايه ياسميه ف حد يقول كده وبعدين ابني مش يتيم ياسميه انا لسه عايش وحنين زي والدته تمام ف خليكي ف حالك بقا ومتقوليش كلام تندمي عليه بعد كده
نظرت له سميه قائله ببكاء مصطنع: اسفه ياقاسم مكنش قصدي ثم نظرت لادم وقالت له باسف مصطنع: سوري ياحبيبي متزعلش انا مكنش قصدي حاجه
نظر لها ادم ببرود.

اما حنين ف نظرت لها بغضب شديد ثم قالت لادم: تعالي ياحبيبي نطلع فوق عايزاك شويه

ثم امسكت يده وصعدت لاعلي
اما سميه ف اقتربت من قاسم وقالت: اسفه ياقاسم خلاص بقا متزعلش ده وش تقابلني بيه بردو بعد غياب 4 سنين
نظر لها قاسم ببرود وقال: حمدلله ع السلامه
وقال لسامر: ازيك يااسامر حمدلله ع السلامه
سامر: الله يسلمك.

التفت قاسم الي مازن قائلا: تعالي ياابني نروح المكتب وقال لرهف: رهف ادخلي للخدم جوه قوليهم يعملوا حساب مازن ل الاكل

رهف: حاضر ياابيه
دلف كل من قاسم ومازن
فقال مازن: مين سامر ده اول مره اشوفه
قاسم بعدم اهتمام: ده ابن خالتي واول مره تشوفه لانه مكنش بيجي عندنا كتير زمان
قال مازن : بس انا ما ارتحتش لشكله
قاسم: هو قبل ما يسافر كان بتاع بنات وبيحب يتسلي معرفش اتغير ولاايه بس ميقدرش يعمل حاجه لحنين او رهف لانه عارف ال هيحصله
مازن بغيره مكتومه: اممم.. طب تمام يلا نشوف الشغل
قاسم: ماشي

في الاعلي عند حنين وادم

جلس ادم وحنين ع السرير ف امسكت حنين يد ادم بلطف وقالت له: حبيبي متزعلش من اللي اسمها سميه دي وانسي الكلام ال قالته ده
ادم: لا عادي مزعلتش وبعدين علفكره هيا مقلتش حاجه غلط انا عارف ان اللي مامته او باباه ميت يبقي يتيم
حاولت حنين الهاء ادم عن هذا الموضوع فقالت: سيينا بقا من الموضوع ده احكيلي بقا انت بتصلي ولالا
هز ادم راسه نفيا
لتقول حنين بلطف: لا ليه بقا.

ادم بحيره: مش عارف كنت الاول بصلي لكن دلوقتي لا

حنين بتشجيع: طيب ايه رايك تبتدي تاني انهاردا ونصلي مع بعض ولما الاذان ياذن نقوم علطول انا وانت ونصلي ايه رايك
ادم بابتسامة: عجبتني الفكره دي موافق
حنين: طيب روح اتوضي بقا ونصلي مع بعض العصر وبكره ابقا ابدأ اليوم من اوله اتفقنا
ابتسم لها ادم وامأ براسه ثم اتجه الي المرحاض ليتوضئ وذهبت خلفه حنين لتُنبه ان اخطأ ف الوضوء.

مرت بضع ساعات ليست كثيره

وصعدت رهف لغرفه ادم والتي توجد بها حنين
دلفت عندهم لتخبرهم بان الطعام اصبح جاهز وان موعد الغداء الان
ليهبط الثلاثه معا للاسفل
ليدخلوا لغرفه الطعام لتنتبه حنين ان سميه جالسه ع الكرسي الخاصه بها
لتذهب اليها وقالت بهدوء مصطنع: لو سمحتي ده مكاني
سميه: ايه شغل ابتدائي ده... هو ايه اللي مكاني
حنين: انا بقعد فيه علطول.

سميه: وانا عايزه اقعد جمب قاسم

ليدخل قاسم ومازن للغرفه ع جمله حنين
قالت حنين وهي تضح يدها ف خصرها: والله وقاسم ده جوزي وانا الاحق اني اقعد هنا مش انتي
ابتسم قاسم ع جمله حنين ف سره ولكنه قال بجديه : في ايه تاني
سميه بسخريه: مفيش يااقاسم واضح انها لسه ف ابتدائي وقاعده تقولي ده مكاني ومش عارفه ايه
نظر لها قاسم ببرود وقال: ايوه ده فعلا مكانها وانا جوزها يبقي طبيعي جدا تقعد جمبي
احرجت سميه وقالت: ماشي.

لترتسم ابتسامه نصر ع وجهه حنين ونظرت لسميه بنظره بشماته جعلت نسرين تحترق

جاءت لتجلس ع كرسي الذي يكون بطوار كرسي حنين لتقول حنين بسرعه: سور ي بس ده بتاع ادم
ونظر لادم بابتسامه: تعالي ياادومي اقعد هنا
وبالفعل جلس ادم بجانبها لترتسم ابتسامه جانبيه ع وجهه قاسم ع تصرفات حنين الطفوليه
حضر كل افراد المنزل وبدأو ف تناول الطعام ولم يتحدث اي حد منهم
انهم قاسم طعامه ونهض وقال: حنين
نظرت له حنين قائله: نعم.

قاسم: لما تخلصي اكل تعالي بره ف الجنينه عايزك شويه

حنين بطاعه: حاضر
خرج قاسم ولم يمر وقت طويل ووجد حنين جاءت
جلست حنين ع الكرسي الذي امامه وقالت: خير ياقاسم فيه حاجه
قاسم: ااه ياحنين
اولا كنت حابب اشكرك ع اللي عملتيه مع ادم ودفاعك عنه الصبح.

تاني حاجه كنت عايز اقولك تتجنبي خالص سامر وسميه ع قد ما تقدري لحد ما يمشوا.... انا عارف ان سميه ساعت كلامها بيكون مستفز بس معلش هي ضيفه وبكره او بعده تمشي... ولو سامر عمل معاكي اي حاجه كده او كده تيجي تقوليلي اتفقنا ياحبيبتي

ارتبكت حنين بشده من اخر كلمه تفوه بها واخذ قلبها يدق بشده
نظر لها قاسم وابستم ع توترها وقال: معلش طلعت تلقائلي
حنين بتوتر: حصل خير
قاسم: مقولتليش اتفقنا ولا مااتفقناش
حنين: اتفقنا اتفقنا
قاسم: تمام.

واكمل بعدها بتحذير: ااه اول واخر مره اشوفك تعملي الحركه اللي عملتيها جوه دي

حنين باستغراب وتساؤل: حركه ايه دي
قاسم: اللي حطيتي فيها ايدك ف وسطك دي تمام
خجلت حنين و أمات براسها
جاءت حنين لتنهض وتدلف للتداخل ولكنها تذكرت شئ
فقالت له: هو انا هنزل الشغل امتي
قاسم ببرود: شغل ايه
حنين وهي تحاول ان تصبر نفسها من بروده: الشغل بتاعي
قاسم: ومين قالك انك هتنزلي تشتغلي تاني
حنين بصدمه: يعني ايه.

قاسم وهو مازال ع بروده: يعني مفيش شغل

انفعلت حنين وقالت بصوت عالي: نعم ده ليه ده ان شاءالله
قاسم وقد غضب من صوتها العالي فقال: صوتك ياحنين وعلي جوه يلا مش عايز نقاش ف الموضوع ده
دبت حنين رجليها ف الارض وقالت بغضب طفولي: انت ظالم
اشار قاسم ع نفسه بصدمه وقال: انا ظالم
حنين: ومستبد كمان
قاسم هو يشير بيده للداخل : جوه ياحنين
حنين بانفعال: اووف
ثم دلفت للداخل فضحك قاسم عليها وقال: بقا انا ظالم.

ام بالداخل ف بعد خروج حنين

انهي كل من انعام وفريده وادم طعامهم وخرجوا للخارج.... ولم يتبقي ف غرفه الطعام سوي مازن ورهف وسميه وسامر
لتقول سميه باستفزاز: بس ايه يارهف مش ملاحظه انك تخنتي شويه
رهف ببرود: ياابنتي هو انتي بتحبي تسمعي خليكي ف حالك كتير
تابع مازن حديثهم بصمت .. ولكن ما جعله يستشاط غضبا عندما سمع سامر يقول: لا ده جسمها بقا حلو اوي
خبط مازن ع السفره جعل كل من عليها يتنفض وقال لسامر: انت عبيط يالا ولاايه ال انت بتقوله ده
سامر بارتباك: سوري مقصدش.

مازن بحده: ولا تقصد الزم حدودك وملكش دعوه بيها خالص فهمت ولا تحب افهمك بطريقتي

سامر بخوف: فهمت
تابعت رهف حديثهم واخذ قلبها يدق من فرحتها بغيره مازن عليها.... وما ان انتهي مازن حديثه نهضت رهف وخرجت من الغرفه.. تابع مازن خروجها ثم خرج ورائها
لتقول سميه بخبث ف سرها: ايه ده ازاي مخدتش بالي من مازن قبل كده... واذا كان قاسم منفعش وفلت مني واتجوز ف مازن لسه
خرج مازن وراء رهف وجذبها من ذراعها وقال لها بحده وصوت منخفض: مشفكيش قاعده مع الزفت ده تاني انتي فاهمه.

لتقول رهف ببرود وهي متعمده استفزازه ولكن بداخلها تطير فرحا من غيرته: وانت مين بقا عشان تحدد اقعد مع مين ومقعدش

مسح مازن ع وجهه وامأ براسه وقال: عندك حق مليش اي صفه عشان اتحكم فيكي
واكمل بعدها بتوعد: انا بقا هتجوزك ياارهف وساعتها هكسر دماغك دي... انا هتقدملك يارهف وانتي هتوافقي ولو موافقتيش هخطفك سامعني يارهف والله هخطفك وهتجوزك غصب عنك ومش هيمهني حد
انهي كلامه وتركها وذهب للصاله.

لتنظر رهف لاثره بصدمه ثم وضعت يديها ع وجهها واخذت تقفز من السعاده حتي انتبهت لفعلتها واخذت تلتفت حولها خوفا من ان يكون قد راها ااحد

وبالفعل وجدت شخص كان يتباعها وينظر لها بخبث ومن الواضح انه قد شاهد ما حدث
نظرت رهف بصدمه للشخص وتقول بارتباك: انتي مشفتش حاجه مش كده
حنين: انا سمعت كل حاجه اني افهم حاجه ابدااا ابدا
انهت كلامها ثم علت صوت ضحكاتها هي ورهف
انتهوا من ضحكاتهم فقالت حنين: انا عايزه اعرف كل حاجه كل حاجه.

سحبتها رهف من يديها وقالت لها :تعالي نطلع اوضتي ونتكلم فوق

صعدت حنين معاه للاعلي
جلست الفتاتان ع السرير واخذت رهف تقص عليها كل شئ من البدايه
لتقول حنين بتاثر: ياحياتي كل ده حصلكم
رهف: شوفتي بقا
حنين: شوفت... طيب بس انتي كده مش بتكرري غلطك مره تانيه ولاايه
رهف: انا حاسه كدده فعلا ومش عارفه اعمل ايه
حنين بحكمه: بصي ياستي انا من رائي انك تتجنبيه لحد ما فعلا يتقدملك وعدي الموقف اللي عمله انهاردا لكن لو عمل حاجه تانيه وقفيه عند حده او قولي لقاسم عشان متعديش غلطك تاني تمام
رهف: خلاص تمام انا هعمل كده.

حنين: ماشي.. بس قوليلي بقا لو هو جه اتقدملك فعلا هتوافقي

رهف بسرعه: طبعا يابنتي
ولكن اكملت بعدها: قصدي هفكر يعني
حنين بضحكه: ياواد ياتقيل انت
ضحكت رهف عليها ثم قامت باحتضانه وقالت بحب: شكرا ياحنين بجد شكرا اووي.

حنين وهيا تشدد علي احتضانها: مفيش شكر بين الاخوات ياعبيطه.. ولا انتي بقا مش معتبراني اختك

رهف: لا والله اختي طبعا انا اصلا حبيتك من اول مره شوفتك فيها
حنين بمرح: انا عارفه اني اتحب من اول مره والله
رهف بضحكه: ايه ياابنتي التواضع ده
حنين بضحكه: شكرا شكرا
انهت حنين حديثها واخذت تتحدث مع رهف ف مواضيع مختلفه

ف المساء ف قصر قاسم

اصر قاسم ع مازن ان يقيم الليله ف القصر
فهم عملوا لساعات عديده وبالتاكيد اصبح مازن مراهقاً
كان مازن معترض ف البدايه ولكن تحت اصرار قاسم وافق
صعد قاسم لغرفته دلف للداخل ولم يجد حنين ف تاكد انها عند ادم
فقال قاسم ف نفسه: هربتي مني امبارح ياحنين عشان كنت تعبان لكن انا انهاردا قاعدلك
ابدل ملابسه وجلس ع السرير واخذ يعبث بهاتفه منتظرا حنين.

بعد فتره لاحظ قاسم ان باب الغرفه يفتح ببطء شديد ف اغلق هاتفه وتسطح ع السرير واصطنع النوم

اقتربت حنين من السرير والقت نظره عليه وجدته مغمض عينه ف اطلقت تنهيده وقالت بصوت منخفض: الحمدلله نام
اخذت بيجامتها ودخلت المرحاض ارتدها وجاءت لتخرج من الغرفه لتجد احد يسحبها من ذراعيها لتشهق حنين بشده ونظرت لقاسم بصدمه وقالت: انت مش كنت نايم
تجاهل قاسم سؤالها وقال لها: انا قولت ايه الصبح ياحنين.

حنين ببراءه: مقولتش حاجه

رفع قاسم حاجبيه وقال: والله.. طيب انا هفكرك.. قولت انك متنميش تاني مع ادم وتيجي تنامي جمبي هنا صح
نظرت حنين للاض واومات براسها
قاسم: وانتي كنتي هتعملي ايه دلوقتي
حنين بصوت منخفض: كنت هروح انام مع ادم
قاسم: وانا كلامي مش بيتسمع ليه
حنين ببراءه: طيب هو مش ممكن تسبني ع راحتي واما اتعود عليك اجي انام هنا
قاسم نفيا: لا مش ممكن وااتفضلي ع السرير
حنين بتوتر وسرعه :طيب ادم مستني هروح اقوله.

وجاءت لتخرج منعها قاسم وقال: بطلي شغل الاطفال ده وع السرير وان كان ع ادم انا هروح اقوله

خرج قاسم من الغرفه لتقوو حنين بتوتر: اعمل ايه اعمل ايه.. اه لقيتها انا هنام ع الكنبه هنا
وبالفعل ذهبت الي الاريكه ونامت عليها واغمضت عينها مصطنعه النوم كالاطفال
بعد لحظات دلف قاسم للغرفه وعندما وجد حنين نائمه ع الاريكه تنهد وقال بصوت عالي افرعها: حنين
حنين بفزع وخوف: في ايه.

قاسم بحده: في ان كلامي مش بيتسمع ياهانم قولتلك تنامي ع السرير يبقا تنامي ع الزفت

حنين بدموع: متزعقش كده انا بخاف من الصوت العالي
حاول قاسم تهدئه نفسه عندما راي دموعها
ف اقترب منها وقال بحنيه: مش انتي اللي مش بتسمعي الكلام ياحنين
نظرت حنين للارض وقالت ببكاء: انا مش قصدي مااسمعش كلامك انا بس مش متعوده انام جمبك ف مش عارفه
مد قاسم يده ورفع راس حنين ومسح دموعها وقال بحنيه: طيب اهدي طيب متعيطش وبكره وبعده تتعودي وعادي انا مش بعض والله
ضحكت حنين ع جملته ليبتسم قاسم عليها.

وقام بجذبها من يديها وجلس بها ع السرير وقال لها: نامي ومتخافيش مش هاجي جمبك

اومات حنين راسها بتوتر ونامت ع طرف السرير واغمضت عينها سريعا
ابتسم قاسم عليها ثم نام ع الطرف الاخر
وبعد لحظات سقط كلاهما ف موم عميق
جاء الصباح استقيظ قاسم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها تصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صريخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله: في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال: مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه
نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بشدها من شعرها وبضربها
ليقول قاسم بصوت عالي: رهف ف ايه.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السادس عشر

ف صباح يوم جديد

استقيظ قاسم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها تصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صريخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله: في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال: مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه.

نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بشدها من شعرها وبضربها

ليقول قاسم بصوت عالي: رهف ف ايه

فريده بذعر: تعالي ياقاسم شوف مالها مش عارفين نشيلها من ع سميه

سميه بصراخ: الحقني يااقاسم شيلي المتوحشه دي من عليا

رهف بغيظ وهي تشدد ع شعرها: يابنتي بطلي استفزاز هموتك في ايدي والله


قاسم بزعيق: رهف قومي من عليهاا

وبالفعل قامت رهف من اهلها وكان صدرها يعلو ويهبط من الانفعال واخذت تنظر الي سميه بغضب شديد
اما سميه ف قالت ببكاء ودلع اشمئزت منه حنين ورهف: الحقني ياقاسم مش عارفه ااقوم قومني

جاء قاسم ليقترب منها ليساعدها ليجد احد يجذبه من ذراعه ولم تكون سوي حنين قائله : رايح فين انا هساعدها واكملت بهمس: لما نشوف اخره المياصه دي ايه


اتجهت حنين الي سميه مالت عليها ومدت يدها لمساعدتها


لتقول سميه بغيظ: انا عايزه قاسم اللي يساعدني

مالت حنين عليها اكثر وقالت بغضب وغيره مكتومه: قومي معايا احسنلك بدل ما اكمل اللي كانت بتعمله رهف
خافت سميه من تهديدها ف قامت واستندت علي حنين وجلس ع كرسي كان خلفها لتقول ببكاء مصطنع: شوفت يااقاسم رهف عملت ف ايه ده انا ضيفه عندكم تعملوا فيا كده

رهف بصوت سمعه كل الحاضرين: ضيفه تقيله

قاسم بزعيق اخاف رهف وجعل الدموع ترقرق ف عينها: رهف جرا ايه.. انا عايز افهم دلوقتي ايه اللي حصل
رهف ببكاء: ياابيه دي مستفزه وكلامها وافعالها مستفزه
قاسم بنرفزه: ايه اللي حصل بقولك

تحدث مازن اخيرا الذي كان يتابع كل ما حدث بصمت: اهدي ياقاسم


تجاهله قاسم وقال لرهف: انا منتظر اسمع

رهف بتوتر وكذب: امبارح وانهاردا عماله تستفزني ف الكلام وانا فقدت اعصابي ومقدرتش اسكت

قاسم بشك: بتستفزك بتقول ايه يعني

رهف: عماله تقول عليا تخنت وكلام من ده
قاسم: ودي حاجه تستدعي انك تضربيها كده
رهف بتوتر: ما انا بقولك ياابيه فقدت اعصابي ومقدرتش اسكت

قاطع حديثهم صوت مازن قائلا: قاسم انا عايز اتجوز رهف

صدمه حلت بالجميع من حديث مارن
استعوب قاسم كلامه فقال بجديه: والله يامازن الرائ مش رائ انا... الرائ ف الاول وف الاخر يرجع لرهف

رهف بسرعه: وانا مش موافقه

نظر لها مازن بنظره اخافت رهف ولم ياخد قاسم باله من تلك النظره
فقال مازن بغضب مكتوم: ممكن ياقاسم اخد رهف ف الجنينة بره ونتكلم شويه

نظرت رهف لقاسم وتمنت ان يرفض قاسم... ف هي قلقه جدا من مازن خصوصا بعد تلك النظره التي منحها اياها.. وزاد قلقها اكتر عند وافق قاسم


اقترب مازن من رهف واشار له بيده ان تتقدم امامه


نظرت له رهف بتوتر وامات براسها ثم تقدمت امامه

بمجرد ما ابتعد مازن ورهف عن الانظار.. حتي جذب مازن رهف من يديها ومشي بها سريعا حاولت رهف ان تسحب يدها من يده ولم تستطيع فقالت: سبني ياامازن سبني بقا

توقف مازن فجاه وترك يدها وقال لها: اديني سبتك اهوو انا عايزه افهم بقا ايه الجنان اللي قولتيه جوه ده


رهف ببرود اغاظ مازن بشده وجعله يخرج عن شعوره: ف ايه ف اللي انا قولته جنان مش فاهمه


مازن بزعيق: رهف بطلي برود واستفزاز بدل ما والله افقد اعصابي عليكي

رهف بصوت عالي: انت ايه اللي رجعك... فقدت رهف اعصابها واكملت وهيا تدفعه ف صدره: ايه اللي رجعك هاا.. استنيتك 3 سنين بحالهم ولما رجعت عملتني بكل برود وجفاء ولا كانك عرفتني ف يوم من الايام.. والمفروض بعد ده كله بقا اول لما تقولي تتجوزيني اوافق علطول مش كده انهت كلمها ببكاء شديد

اما مازن ف لم يتاثر بدفعتها ابدا ولم يمنعها وتركها تخرج كل غضبها حتي انتهت من كلامه

فقال هو والاخر بصوت عالي: يعني انا دلوقتي ال بقيت غلطان وابن ستين ف سبعين وانتي الملاك البرئ ال مغلطش مش كده... انتي السبب ياهانم انتي اللي جيتي وقلتي انساني يامازن واعتبريني مجرد ذكري حلوه ف حياتك... انتي ال بعدتي يارهف عني وانتي كنتي عارفه ازاي كنت متعلق بيكي لكن مهمكيش كل ده ومع اول مشكله حصلتلنا اختارتي البعد يارهف...

رهف: وانت ليه معافرتش عشاني... ليه محاولتش مره واتنين وعشره عشاني

مازن بعصبيه: انت مش مستوعبه كلامك ده كان عمل فيا ايه ساعتها مش كده... انا هقوولك انتي ساعتها يارهف كسرتي اي امل جوايا... كسرتي فرحتي بيكِ يارهف.. انا من ساعه اللي حصل وانا بتمني الموت كل يوم عشان مبقتش حابب الدنيا دي ولا حابب العيشه فيها... واكمل بعدها بسخريه: وواضح كده اني هفضل مُصر ع الدعوه دي.

تحرك مازن ليرحل ولم يكمل خطوتين حتي جذبته رهف من يده قائله بغضب: عشان تعرف انت اللي بتهرب ومش بتعافر عشاني ده انت حتي مسالتنيش مره تانيه اذا كنت وافقت ع الجواة ولا مش موافقه


جذبها مازن من ذراعها وقربها منه وقال بصوت عالي: بطلي تلعبي باعصابي يارهف بطلي تديني امل وتاخديه مني تاني


ظلت رهف تنظر الي وجهه وفي لحظه توسعت عينها بشده جعلت مازن يستغرب بشده ولكن ما جعله يضحك عندما قالت رهف بنبره مضحكه: ياماما شكلك يخوف اووي من قريب


ضحك مازن عليها وعلي تصرفاتها تلك وقال بابتسامه: انتي بتعملي ايه بس


رهف بابتسامه: ولا حاجه


مازن بتذكر ومكر: اه صحيح انتي ايه اللي عملتيه ف سميه جوه ده

رهف بغضب وغيره: ايه البيه زعلان عشانها ولاايه

ابستم مازن بخبث وقال: وده بقا اعتبره غيره ولاايه

رهف بتوتر: غيره ايه وانا هغير ليه ان شاءالله

مازن بمكر: والله مش عارف اسالي نفسك

رهف بارتباك: انا عملت كده عشان هي وقحه وكان لازم حد يوقفها عند حدها هو ده السبب
واكملت بعدها: وبعدين ابعد بقا انت قريب كده ليييه

مازن بابتسامه: هحاول اقنع نفسي

واكمل بجديه: دلوقتي انا عايز اعرف ردك يارهف

رهف بمرح: سبني افكر يااستاذ انت وكفايه رغي بقا عشان ورايا مشاغل وقتك خلص

ثم رفعت راسها بكبرياء ودلفت للداخل
ضحك مازن ع تصرفتها وذهب ورائها
دلف لداخل القصر ولم يجدها فاستنتج انها صعدت للاعلي فقال لقاسم: طيب ياقاسم شوف رائ رهف ايه وانا منتظر

قاسم: ماشي يامازن وربنا يقدم اللي فيه الخير

مازن: ماشي ياصاحبي انا دلوقتي هروح اغير هدومي وابقاا اقابلك ف الشركه ان شاءالله
قاسم: ماشي يامازن وانا كمان هطلع البس واروح ع الشركه
مازن: تمام يلا سلام
قاسم: مع السلامه

اما عند رهف انتهت من حديها مع مازن ودلفت للداخل وصعدت ع غرفتها بسرعه ومجرد ما ان راتها حنين حتي ذهبت ورائها

دخلت رهف الغرفه ودخلت حنين وراءه وقالت بفضول وصرامه مزيفة: حالا ياهانم اعرف ايه ال حصل

رهف بضحكه: ايه يابنتي شغل المحقق كونان ده

ضحكت حنين ع جملتها وقالت بعدها: يلا بقا بجد احكيلي مش داخل دماغي انا الحجه اللي قولتيها لقاسم ده
رهف: هحكيلك بصي ياستي

فلاش بااك

استيقظت رهف من نومها قامت بروتينها اليومي بعد استيقظها من النوم كل يوم
ثم ابدلت ملابسها الي ملابس اخري ونزلت للاسفل
دلفت للصاله فوجدت ما جعل وجهها بحمر من الغضب وصدرها يغلي من الغيره

فوجدت سميه مقتربه من مازن جداا وهي تلعب ف ازار قمصيه وكانت تقول شئ ولكن لم تسمعه رهف بسبب صوت سميه المنخفض... كاد مازن ان يبعدها عنه ويعنفها ع فعلتها ولكن تولت رهف هذه المهمه وقامت باسقاطها ارضا و بضربها حتي نزل قاسم واوقفها


بااااك

ضحكت حنين بشده وقالت: الله الله ده احنا بنغير اهوو
نظرت لها رهف يغيظ وجذبت الوساده من جانبها وضربت حنين بشده جعلت حنين تصرخ وتضحك بشده ف نفس الوقت

رهف بصراخ: بت بطلي ضحك متعصبنيش

حنين بضحك: اسفه اسفه
دخل عليهم قاسم فجاه وقال بصرامه: ايه الصوت العالي ده ياهوانم
وقف كل من رهف وحنين: اسفين

قاسم: اول واخر مره ووجهه نظره الي حنين وقال: انا رايح الشركه عايزه حاجه

هزت راسها نافيه وقالت: لا شكرا
رهف بسرعه : ابيه ابيه انا عايزه

قاسم بابتسامه: عايزه ايه

رهف بطفوله: عايزه شبسي وكيكات كتير وايس كريم كتير هاتلي بطعم الفروله والشكولاته واهم حاجه بقا كام مصاصه
تدخلت حنين بطفوله ايضا: وشكولاتات اهم حاجه
رهف وهيا تخرج لحنين لسانها: انتي مش هتاكلي حاجه معايا مش انتي كنتي قاعده تضحكي عليا مش هاكلك معايا حاجه ولا هديكي اي حاجه

حنين بطفوله اضحكت قاسم: انتي كده طماعه لو كلتي ده كله لوحدك هتبقي طماعه

رهف: ااه انا طماعه وبعدين ما تطلبي انتي من قاسم عايزه تاكلي من حاجتي ليه

حنين: احنا كده هنلكف قاسم كتير ف ايه يعني لو كلنا مع بعض...

تابع قاسم حديثهم بدهشه من تصرفاتهم
وتدخل قائلا: بس انتي وهي ايه شغل الحضانه ده.. ده ادم اعقل منكم انتو الاتنين
واكمل بعدها وهو يوجه حديثه لرهف : وبعدين ايه ده كله ياابنتي انتي هتعملي حفله

رهف بتوسل: ارجوووك ياابيه بلييز بليزز هاتلي الحاجات دي

قاسم بابتسامه: حاضر ياحبيبتي
اتجهت رهف الي قاسم واحتضتنه وقالت بحب: ربنا يخليك ليا يااحلي ابيه ف الدنيا كلها

شدد قاسم ع احضانه وقال بحنان: ويخليكي ليا ياحبيبتي

تابعت حنين هذا المشهد وقد ترقرقت الدموع ف عينيها فكم تمنت ان يكون لديها اخ يعملها بحنان ولطف كما يفعل قاسم مع رهف
خرجت حنين من الغرفه دون ان يلاحظ احد

اما قاسم ف اخرج رهف من احضانه وقال بجديه وحنان: بصي ياحبيبتي بالنسبه لمووضوع مازن ف عايزك تفكري كويس اووي وتصلي اشتخازه وتقوليلي رايك سواء موافقه او لاء.... وانا عن نفسي ف انا موافق جدا مازن راجل يعتمد عليه وهيحميكي من نفسه حتي وفوق كل ده بيحبك ياحبيبتي يعني انا اديله اختي وانا مغمض عيني بس ف الاول والاخر القرار قرارك ف شوفي وردي عليا


امات رهف راسها بخجل وقالت: حاضر باابيه

ابتسم لها قاسم وادر وجهه ليحدث حنين ولكت لم يجدها
فقال باستغراب: امال فين حنين
رهف: مش عارفه دي كانت واقفه هنا دلوقتي
قاسم: انا هروح اشوفها يمكن راحت الاوضه
رهف: ماشي ياابيه

خرج قاسم من غرفه رهف واتجه الي غرفته هو وحنين

دلف ووجد حنين جالسه ع السرير تضع يدها ع وجهها وجسمها يهتز يدل ع بكاءها
ف اتجه قاسم اليه واستند ع ركبيته وابعد يدها عن وجهها ليجد الدموع مغرقه وجهها ليقول برفق وهو يمسح دموعها: مالك بتعيطي ليه

نظرت حنين لعينيه فتره ثم عادت للبكاء مره اخري

فقال قاسم مهدئا اياها: اهدي طيب اهدي و قوليلي في ايه

حنين ببكاء: مفيش بس كنت بتمني يكون ليا اخ ويكون سند ليا ف الدنيا وحنين عليا زي ما انت حنين ع رهف كده.... اكيد كانت هتكون في حاجات حلوه ما بينا ونتخانق ع اتفه الاسباب والحاجات اللي دايما بسمع عنها وبشوفها دي

وقف قاسم وقام بجذبها الي احضانه وقال: طيب اهدي طيب
شددت حنين ع حضنه وزادت ف البكاء
تركها قاسم تخرج ما بداخلها ولم يفعل شئ سوي انه يربت ع ظهرها برفق ويقول لها كلمات مهدئه
وبعد فتره خرجت حنين من حضنه ومسحت دموعها وقالت بصوت مبحوح من البكاء: شكرا

قاسم بمرح وهو يحاول ان يخرجها من تلك الحالة

بعد ايه يااستي القميص كل اتبل من عياطك اروح انا الشركه ازاي بقا

حنين بابتسامة صغيره للغايه: اسفه

قاسم بمرح: ماشي قبلت اعتذارك
ثم اقترب منها وقبل جبينها ومسك جهها بيده وقال بحنان: ممكن بقا تعتبريني انا اخوكي وابوكي وجوزك واي حاجه انا موجود انا سندك ياحنين اعرفي كده

حنين: اكيد.. بعتذر مره تانيه ع النكد ده بس معلش جات فيك انت المره دي

قاسم: ولا يهمك ياستي وانا دايما موجود ف الخدمه لو حاسه ان هرمون الكئابه عالي عندك ف يوم تعالي انا وحضني موجود اصل انا لاحظت ان حضني عجبك
نجح قاسم ف اخرجها من حزنها
فقالت رهف بغضب طفيف: ايه قله الادب... انا بقا علفكره معجبنيش حضنك ولا حاجه انا بس مكنتش واعيه انا بعمل ايه عشان كده ده حصل

جذبها قاسم من خصرها وقربها منه وقال بمكر وصوت رجولي اذاب حنين: امم يعني تنكري ان حضني معجبكيش


حنين بتوهان: هاا

ضحك عليها قاسم وتركها وقال وهو يضحك: لا انا كده وصلتني الاجابه
قالت حنين بتوتر: علفكره بقا انت ااانت

قاسم بضحك: اهدي اهدي متتوتريش اوي كده انا ماشي اهو مفيش داعي للتوتر

خطف قبله من وجنتيها وقال: سلام ياحنون
خرج قاسم من الغرفه فجلست حنين ع السرير مره اخري وقالت بتوهان: يخربيتك يااقاسم انت بتعمل فيا ايه

بعد فتره

خرجت حنين من غرفتها واتجهت الي غرفه جدتها
دقت الباب ودلفت للداخل
حنين بمرح وهي تحضنها : نونو وحشتيني اسفه ياحبيبتي اني اهملتك اليومين ال فاتوا بس زي ما انتي شايفه
انعام بابتسامه: ولا يهمك ياحبيبتي... قوليلي بس عامله ايه مع قاسم

حنين بشرود: والله ياتيته مش عارفه

انعام باستغراب: مش عارفه ازاي يعني
حنين بتنهيده: بقيت بحس بحاجات معاه بحسها لاول مره... عارفه ياتيته حتي محستهاش مع احمد قبل كده... بحب اقعد واتكلم معاه كده... مش عارفه ايه ال بيحصلي ده ياتيته

انعام بحب: بتحبيه ياقلب تيته

حنين بصدمه: ايه بحبه ازاي يعني
واكملت بعدها نافيه: لا اكيد مش كده انا ممكن بحس اتعلقت بيه شويه لكن مش حب لا
انعام بابتسامه: والله بكره وبعده نشوف اذا كان حب ولا تعلق
حاولت حنين الهروب من هذا الحديث ف اخذت تتحدث ف مواضيع مختلفه

ف المساء دخل قاسم القصر وهو حامل ف يده اكياس كثيره

دلف اولا الي غرفه رهف واعطاه ما طلبته منه صباحاً... اخذت رهف تشكره وتحضنه من سعادتها بتلك الاشياء
انتهي مع رهف ثم دلف الي غرفته هو وحنين

دخل ووجد حنين تقرأ وردها من القرآن ف توقفت حنين عن القراءه عندما رات قاسم ف اتجهت اليه بابتسامه وقالت: حمدلله ع السلامه


قاسم وهو يبدالها الابتسامه: الله يسلمك

اعطاه الاكياس التي كانت بيده وقال: خدي ياستي اي خدمه

فتحت حنين الاكياس فنظرت فيهم ثم اتسعت عينها بصدمه وفرحه: الله كل ده ليا

ثم اتجهت الي السرير وافرغت الاكياس ع السرير واخذت تتفحص الاشباء التي جلبها قاسم بفرحه نظرت له وقالت: الله كل ده ليا... بجد شكرا شكرا اوووي

قاسم بابتسامه: العفو.. كل الفرحه دي عشان شويه شكولاتات

حنين بسرعه: ااه طبعاا
واكملت وهي لم تعي معني حديثها: ده انا لما كنت بطلب من احمد الحاجات دي كان بيقعد يقولي بطلي شغل اطفال وو
قاطع كلامها عندما جذبها قاسم من ذراعها قائلا بغضب : اسم اي راجل تاني يجي ع لسانك هقطعه سامعه... انا مش كيس جوافه عشان تذكري اسم طلقيك او اسم اي راجل تاني ع لسانك
حنين باسف: اسفه والله اسفه مش قصدي حاجه والله

ترك قاسم ذراعها وجاء ليخرج من الغرفه ولكن حنين وقفت امامه وقالت بتوسل وهي تمسك يده: ارجوك متزعلش مني ياقاسم انا مكنش قصدي والله سوري اسفه والله اسفه


قاسم: اول واخر الموضوع ده يحصل

حنين بوعد: اوعدك والله انا مش هكرر الموضوع ده تاني اوعدك
قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين
حنين: يعني انت مش زعلان
قاسم بابتسامه: لا خلاص مش زعلان

حنين بفرحه: اشطا.. اروح انا اكل الحاجات دي بقا مع ادم

قاسم بابتسامه: ماشي.. بس متكتروش منها
حنين بابتسامه: حاضر
اتجهت حنين الي السرير وقامت بتعبئه الحلويات مره اخري... انتهت من تجميعهم ثم احتضنتهم بشده: حبايبي
ضحك قاسم عليها وقال: ايه يابنتي مالك
حنين: فرحانه بيهم اووي... يلا سلام بقا

اتجهت حنين الي غرفه ادم واخذت تلعب معه وبعد مده ليست قصيره انتهت من اللعب والحديث مع ادم ف اتجهت الي غرفتها ونامت ع السرير ولم تاخد دقائق وغرقت ف نوم عميق

دخل قاسم الغرفه بعد انتهاءه من عمله بالمكتب وابستم عندما وجد حنين نائمه قبلها من جبينها ثم نام ع الجانب الاخر

ف صباح يوم جديد

استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل

دلفت الي غرفه الطعام وقالت: السلام عليكم

رد جميعا عليها السلام
وقالت فريده بعدها: يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه

حنين باستغراب: لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها

فريده: ماشي ياحبيبتي
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض
ف اتجهت عليها حنين وقالت بذعر : تيته تيته فوقي
واكملت بعدها ببكاء: لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم
ثم صرخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل: قاااااسم.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السابع عشر

ف صباح يوم جديد

استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل.

دلفت الي غرفه الطعام وقالت: السلام عليكم

رد جميعا عليها السلام
وقالت فريده بعدها: يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه

حنين باستغراب: لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها

فريده: ماشي ياحبيبتي
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض
ف اتجهت عليها حنين وقالت بذعر : تيته تيته فوقي
واكملت بعدها ببكاء: لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم.

ثم صرخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل: قاااااسم

نهض قاسم بفزع هو وكل من كان يجلس عل طاوله الطعام
صعد قاسم لاعلي ونظر لانعام وحنين الباكايه بصدمه
حنين ببكاء: الحق تيته يااقاسم ارجووك

بعد مرور ربع ساعه

وصلت انعام الي المستشفى وتم اخذها الي غرفه العمليات وجاء ورائها حنين وقاسم

تابعت حنين دخول جدتها الي غرفه العمليات والدموع تنهمر علي وجهها بشده

عشرات المشاهد اتت في مخيلتها... ماذا ان رحلت جدتها .... ماذا ان استكفي منها قاسم وتركها.. ماذا ستفعل وهي وحيده هكذا
قاطع تلك المشاهد من عقلها قاسم وهو يجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها ويقول لها كلمات مهدئه

استقرت حنين ف احضانه واخذت تتحدث بشرود والدموع لم تتوقف في عنيها لحظه: تيته كمان هتسبني.. هتسبني زي ما بابا وماما سابوني... خرجت من احضانه ونظرت لوجهه وقالت: وانت كمان هتسبني وادم هيسبني وهفضل لوحدي


امسك قاسم وجهها بين يديه وقال محاولا بث الاطمئنان والامل فيها: مفيش حاجه من دي هتحصل ياحنين تيته هتقوم بالسلامه... وانا وادم عمرنا ما هنسيبك ياحبيبتي تمام... اهدي ياحنين اهدي وادعيلها


نظرت له حنين بدموع وامات راسها

فجذبها قاسم واجلسها ع كرسي وجلس بجانبها واعادها الي احضانه مره اخري

مرت مده من الزمن لا تعلم حنين عدد ساعتها

ولكن ما تعلمه ان مرت ببطء شديد
نظرت حنين لقاسم وقالت ببكاء : قاسم هما اتاخروا جوه كده ليه
قاسم بهدوء: خير ياحنين اكيد بيعملوا ليها فحوصات عشان يعرفوا ايه ال حصلها... اهدي انتي بس

بعد دقائق خرج الدكتور من غرفه العمليات

وما ان لمحته حنين حتي ذهبت اليه مسرعه
كتم قاسم غيظه من فعلتها تلك واقنع نفسه بانها بحاله لا تسمح بااي جدال

حنين بلهفه: طمني يادكتور

جاء من خلفها قاسم وجذب حنين اليه وقال لللدكتور: ايه دكتور ايه ال حصل

الدكتور بجديه :هي جاتلها ازمه قلبيه

شهقت حنين بصوت عالي
فاكمب الطبيب: بس الحمدلله عرفنا ننقذها وانتو جبتوها ف الوقت المناسب

حنين بسرعه: طيب انا عايزه اشوفها

نظر لها الطبيب من اعلاها لاسفلها وقال: مش هينفع دلوقتي لما تخرج من العنايه المركزه ياانسه ... مش انسه بردو
قاسم وقد اخفي حنين ورائها وقال للطبيب بغضب اخافه: لا مش انسه مدام واتفضل بقا من هنا

الدكتور بتوتر: في شويه معلومات تتلزموا بيها عشان المريضه


فاسم بابتسامه صفراء: اتفضل وانا هبقي اجي لمكتبك واعرف المعلومات دي

الدكتور: احم تمام

تابع قاسم ذهابه ثم التفت علي صوت حنين قائله بغضب: ايه مشيتوا ليه انا كنت عايزه اعرف التعلميات

قال قاسم وهو يضغط ع اسنانه بغضب: اخرسي يااحنين كفايه اني عديت مووضوع لما قومتي من جمبي وجريتي ع الدكتور وكلمتيه انتي ولا كان ف راجل معاكي
حنين: ودي فيه ايه يعني
قاسم: فيها كتير يااهانم واقفلي ع الموضوع عشام ماقلبش عليكي
حنين بغضب: اووف
نظر لها قاسم نظره اخافتها ف صمتت ولم تتحدث

اتصل قاسم ع رهف لكي تاتي وتجلس هي مع حنين ليقوم هو باالاجرات اللازمه

واتت رهف بعد فتره ليست طويله
ذهبت واحتضنت حنين واخذت تطمئنها

نهض قاسم من ع الكرسي وقال: خليكي معاها يارهف عبال ما اشوف الاجراءات المفروض تتعمل واشوف الدكتور


رهف: حاضر

قامت حنين وقالت باصرار: انا هاجي معاكي
حاول قاسم الا ينفعل وقال: اظن انا كلامي واضح... انا قولت رهف تقعد معاكي هنا يعني محدش يجي معايا
حنين باصرار: بس انا عايزه اجي
قاسم بغضب: تيجي فين ياحنين قولتلك اترزعي هنا
نظرت له حنين بدموع
فقال قاسم بتافف: يووه
ثم تركها وذهب... لتلفت حنين لرهف وتقول بحزن : شايفه اخوكي
رهف بحنان وهيا تحضنها: معلش ياروحي هو قاسم مش بيحب حد يجادله وبيتعصب من حاجه زي كده

حنين بتبرير: بس دي جدتي وانا من حقي اعرف زيه

رهف: اكيد يااحبيبتي هو قاسم اكيد هيشوف الاخبار ايه وهيجي يخبرك متقلقيش
خرجت حنين من احضانه وقالت : طيب ممكن اطلب طلب
رهف بحب: اكيد ياحبيبتي
حنين: ممكن لما يجي تساليه انتي الدكتور قاله ايه

رهف بضحكه: اممم عايزه تعملي فيها زعلانه وكده

حنين بغيظ: بطلي رخامه بقي ها هتقوليله ولااايه
رهف بابتسامه: حاضر ياستي هقوله اي خدمه
حنين وهي تبادلها الابتسامة : شكرا

بعد مرور نصف ساعه آتي قاسم اليهم

لتشير حنين بعينها لرهف لتسائله
ابتسمت رهف ابتسامه خفيفه وقالت بعدها: ها ياقاسم الدكتور قالك ايه
لاحظ قاسم ان حنين لا تنظر اليه ف علم انها لا تريد الحديث معه
فقال لرهف ليثير فضول حنين: خير يارهف خير
رهف: هو ان شاءالله خير ايوه.. بس قالك ايه
قاسم ببرود: قال انها جاتلها سكته قلبيه وانهم لحقوها ف الوقت المناسب.. واكمل لينهي الحوار: ويلا عشان نروح عشان قعدتنا هنا ملهاش لزمه لان محدش هيقدر يشوفها غير بكره.

حنين بانفعال: انا هقعد جنب تيته هنا ومستحيل امشي قبل ما تفوق

نظر قاسم لرهف وقال: اقنعيها انتي بقي عشان
متغباش عليها دلوقتي
ثم نظر لحنين قائلا بتحذير: انا مستنيكم تحت ف العربيه عشر دقايق عشر دقايق ياحنين لو منزلتيش ورايا هطلع انا وهجيبك بطريقه مش هتحبيها

نظرت له حنين بتحدي ولكن بداخلها متوتره بشده من تهديده: مش همشي من هنا غير لما تيته تفوق

نظر قاسم لرهف وقال بصرامه : انا نازل
امات زهف براسه ليذهب قاسم
ف اتجهت رهف الي حنين وجلست بجانبها وقالت: يلا يااحنين عشان خاطري كده كده ياحبيبتي القاعده هنا ملهاش لزمه ف روحي وتعالي بكره بدري ماشي

حنين بعند: لا

رهف: حنين يلا بجد ابيه لو اتعصب هيكون حد تاني مش هتحبي انك تشوفيه
مرت دقائق اخذت رهف تقنع حنين حتي. اقتنعت حنين اخيرا
نزلت الفتاتان للاسفل واتجهوا الي سياره قاسم
ركبوا السياره فقال قاسم ببرود اشعل حنين: متاخرين دقيقتين
حنين بغضب: ايه البرود ده

قاسم بغضب: لسانك ياهانم ولاحظي اني بعديلك غلطات كتيره انهاردا ولولا انا عارف اللي انتي فيه انا كنت وريتك الوش التاني

رهف: اهدوا ياجماعه وصلوا ع النبي
قاسم وحنين: عليه الصلاه والسلام
نظرت حنين لقاسم مده ثم التفتت براسها واخدت تراقب الطريق من نافده السياره بحزن

وصل قاسم الي القصر ف نزلت حنين دون ان تصدر صوتاً دلفت لداخل القصر وجاءت لتصعد الدرج للتجهه الي غرفتها اوقفها صوت ادم قائلا بلهفة: انتي كنتي فين


جلست حنين ارضا ومدت يدها لوجهه تمسح ع خده بحنان يغلب عليه الحزن : اسفه ياحبيبي بس تيته تعبت وراحت المستشفي وكان لازم اكون معاها

هز ادم راسها وقال: هي كويسه
حنين بابتسامه حزن: الحمدلله ياحبيبي.. ادعيلها انهاردا وانت بتصلي
ادم: حاضر
حنين: طيب ممكن ياحبيبي اطلع فوق الاوضه عشان انا تعبانه اووي وعايزه انام ... واوعدك اول لما اصحي هجيلك
ادم: ماشي

صعدت حنين الي غرفتها... دخلت المرحاض وتوضاءت لتؤدي فروضها وتدعوا ربها ان تعود جدتها بسلامه الي منزلها

اخذت تبكي بشده وهي تدعو ربها
انتهت من صلاتها ودعواتها وذهبت الي السرير واغمضت عنياها بتعب شديد
كانت ع وشك ان تذهب ف نوم عميق ولكن انتهبت ع صوت فتح الباب برفق وهدوء
فتحت نص عينها ف وجدته ادم ف اغمضت عيناها مره اخري لتري ماذا سيفعل

ولكنها صدمت بشده وحزنت ايضا عندما قال ادم بصوت خافت ولكن سمعته حنين: كنت خايف لتكوني مشيتي وسبتيني... كنت هزعل اووي بس الحمد لله ممشتيش زيها ياماما... انا نفسي اووي اقوولك ياماما بس خايف لترفضي ف انا مش هقول احسن

مال ادم عليها وقبلها من خذها برفق ثم خرج من الغرفه
فتحت حنين عينها بعد خروجه وقد نزلت دموعها مره اخري ولكن حزنا ع ادم وقالت : انا ال خايفه اني امشي واسيبك بعد ما اتعلقت بيك
ثم اغلقت عينها بتعب ولم تكمل ثواني وذهبت ف نوم عميق
استقيظت حنين عل صوت قاسم قائلا: يلا ياحنين قومي عشان تاكلي حاجه
اعتدلت حنين ف جلستها وفركت عينها بنعاس :الساعه كام.

قاسم: الساعه عشره

حنين بفزع: تيته
قاسم مهدائا اياها: اهدي اهدي بكره هنروحلها
تنهدت حنين بحزن ثم عادت للبكاء مره اخري حزنا ع جدتها.... ف تنهد قاسم وجلس امامها ع السرير وقال: بتعيطي ليه تاني بس هي كويسه

حنين ببكاء: لو سمحت ما تكلمنيش

قاسم بلوم: ياسلام يعني انتي ال غلطانه وانتي ال زعلانه
حنين بغضب: انا مغلطش ف حاجه
قاسم بهدوء : لا غلطتي ياحنين.. وغلطتي ف حاجات كتيره كمان وواجب عليكي تتعتذري
حنين باندهاش : والله
قاسم: اه والله
حنين: وانا غلطت ف ايه بقا ان شاءالله انا ال كل حاجه عندي اوامر ف اوامر ومش بقبل النقاش ولو
حد نقاشني بهدد وازعق

قاسم بهدوء: انا من البدايه خالص فهمتك طبعي ياحنين عشان تكوني ع علم بيه ومنوصلش للنقطه ال احنا فيها دلوقتي دي


حنين: وانت ليه متغيرش طبعك ليه عايز تمشي الناس كلها ع مزاجك

قاسم وهو يحاول ان يجرايها ف الموضوع: حاضر هبقي اغيره ان شاءالله

نظرت حنين له ثم قالت بعدها: انا عايزه اعرف الدكتور قالك ايه لو سمحت

قاسم: مقيش ياحنين هي هتقعد ف المستشفي حوالي 9 او 8 ايام حسب حالتها وبعدها هتوجع البيت هتتمنع عن اكل معين وبعد فتره هترجع لحياتها الطبيعيه ياحنين ان شاءالله... ومش عايزين اي حاجه تخليها تنفعل بس هو ده كل الموضوع

حنين بحزن: 9 ايام كتير اووي

قاسم: هيمروا بسرعه ان شاءالله... ويلا بقا عشان تاكلي انتي مكلتيش حاجه من الصبح
حنين بحزن: مش جعانه
قاسم: تاني يااحنين مناهده تاني
حنين بتوسل: ارجوك انا بجد مش جعانه ومليش نفسي مش بجادلك وخلاص والله
قاسم بنبزه لا تقبل النقاش: يلا بس وكلي ال تقدري عليه....
حنين باستسلام: حاضر
نزلت حنين مع قاسم للاسفل وتناولت القليل مة الطعام... وصعدت للغرفه مره اخري

انتظرت ان ياتي الصباح بفارغ الصبر وظلت مستيقظه حتي اتي الصباح بالفعل


استيقظ قاسم ونظر بجانبه لم يجد حنين ف استغرب قليلا ولكن زاد استغرابه عندما وجد حنين جالسه ع الاريكه وهي ترتدي ملابس للخروج

ليقول قاسم باستغراب: الساعه كام
حنين: الساعه 6 ونص
قاسم بتساؤل: وانتي لابسه من دلوقتي ليه
حنين: عشان اكون جاهزه ونروح لتيته علطول
قاسم: ايوه بس لسه بدري
حنين: انا كنت لسه هصحيك واقولك انك تقوم ونروح دلوقتي واكلمت بتوسل: عارفه هتقولي الميعاد مش دلوقتي بس ارجوك انت اكيد معروف هناك وهيدخلوك يااقاسم ارجوك يلا نروح دلوقتي

قاسم بتنهيده: حاضر هقوم البس ونروح

حنين بفرحه: شكرا اووي اوي بجد
قاسم بابتسامه: العفو
دلف قاسم للمرحاض واخد شاور سريع ثم خرج وارتدي ملابسه وعندما اصبح جاهز اصتحب حنين وقاموا بالتوجهه الي المستشفي
دلفوا للمستشفى اعترضوا ف البدايه لانه لم يبدأ معاد الزياره بعد... ولكن بعدما علموا هويه قاسم ادخلوهم

دخلت حنين الي غرفه جدتها وبمجرد ما راتها حتي نزلت دموعها ع حالتها ف ذهبت اليها وقبلت جبهتها وجلست ع كرسي بجانب السرير ومسكت يدها وقلبتها وقالت وهي تضع راسها ع يدها

وقالت بصوت هامس: قومي يااتيته عشاني ارجوكي انا مليش غيرك
سمعت حنين صوت هامس يقول: ليه وقاسم راح فين
نظرت حنين لجدتها بصدمها وقالت: تيته انتي فوقتي...حمدلله ع السلامه ياتيته واكملت بعتاب خفيف: كده يااتيته تخوفيني عليكي
انعام بتعب: اسفه ياحبيبتي
حنين بلهفه: استني انادي الدكتور
خرجت للخارج واخبرت قاسم بافاقه جدتها وطلبت منه ان يحضر الطبيب لكي يفحصها

احضر قاسم الطبيب ودخل للغرفه

كشف الطبيب ع انعام وقال: كده تمام احنا كده عدينا مرحله الخطر وان شاءالله مفيش اي مضاعفات هتحصل
انعام بتعب: هخرج امتي يادكتور
الدكتور: يعني من 8 ل 10 ايام كده
انعام: كل ده
الدكتور: معلش عشان نطمن عل حالتك.. حمدلله ع سلامتك
انعام: الله يسلمك
خرج الطبيب من الغرفه فقال قاسم لانعام: حمدلله ع سلامه حضرتك
انعام: الله يسلمك ياابني... شكرا ع وقفتك جمبي
قاسم بسرعه: مفيش شكرا ولا حاجه انا زي ابنك او حفيدك
انعام بحب: ربنا يخليك ياابني

مرت 10 ايام وخرجت انعام من المستشفي تحت تحذير الطبيب بالراحة التامه


وف مساء يوم جديد

توجهه قاسم الي غرفه رهف طرق الباب فدخل عندما سمع رهف تقول: ادخل .. دخل ووجدها جالسه ع السرير تقرأ كتاب ما
لتترك الكتاب من يدها عندما وجدته قاسم بالغرفه: تعالي ياابيه الاوضه نورت والله
ضحك قاسم عليها وقال: لا ياشيخه
رهف بضحكه : ااه والله
قاسم بابتسامه: عامله ايه
رهف: الحمدلله ماشي الحال
قاسم: طيب الحمدلله... بم ان الفتره اللي فاتت جدة حنين تعبت وكنت مشغول معاهم ف معرفتس ردك ع عرض مازن ليكي للجواز.. وجه الوقت بقا عشان اعرف عشان الراجل ال استني كتير ده... ها يااستي ايه رايك.

رهف بخجل: انا صليت استخاره كذا مره وحاسه اني مستريحه

قاسم بابتسامه: يبقا ع بركه الله
ثم احتضانها وقال بحب اخوي شديد : كبرتي امتي يابت انتي وهتتجوزي وتسبيني
رهف بدموع من تلك المشاعر : لا ياابيه مش هسيبك انا هقول لمازن اننا هنعيش هنا ف القصر
قاسم بضحكه: ومالو ويجي يقتلنا كلنا... عشان بعد الانتظار ده كله ونخليه يعيش هنا
ضحكت رهف ع جملته
فقال قاسم بعدها بابتسامه: هروح اخبره انا بقا
رهف بابتسامه: ماشي ياابيه

خرج قاسم من غرفه رهف واتصل بقاسم واخبره بموافقه رهف.. سعد مازن بشده فااخيرا سيحصل علي رهف ملكه فؤاده وستصبح ملكه... طلب من قاسم ان يتم كتب الكتاب مع الخطوبه ليستطيع ان بتعامل مع رهف بحريه اكثر... قال قاسم له ان سياخد رائ رهف ثم يرد عليه.....


اخذ قاسم رائ رهف وقد وافقت فاخبر مازن بانه سيتم الخطوبه وكتاب الكتاب سويا.... اتفقا سويا ع ان تتم الخطوبه ف نهايه الاسبوع


قبل خطوبه رهف بيوم

كانت حنين تجلس مع رهف وسميه بالاسفل
استاذنت رهف وذهبت لتشرب المياه
لتحمم سميه وقالت بخبث: قوليلي بقا ياحنين انتي هتحضري الخطوبه بتاعت رهف بكره

حنين باختصار: ان شاء الله

سميه وهي مازلت مستمره ع خبثها: وانتي هتحضري باايه بقا ياحنين... متزعليش مني بس انا شايفه ان نوعيه لبسك دي مش مناسبه للحفله بتاعت بكره ودي هيحضر فيها رجال اعمال كبيره بحكم شغل قاسم يعني سوري انتي كده هتكوني واجهه مش حللوه خالص لقاسم

حنين وقد تاثرت بكلامها بشده واوجع قلبها ولكنها قالت بثبات: ملكيش دعوه محدش طلب رايك

انهت كلامها ثم صعدت لغرفتها
بمجرد ذهبها من امام سميه حتي نزلت دموعها حزنا
دخلت غرفتها وجلست ع السرير تبكي بحزن وقالت : هي عندها حق انا مش حلوه واكيد قاسم هيستعر انو يعرفني ع الناس اني مراته و مكتوبه ع اسمه
قاطع حديثها دخول قاسم: ايه يابنتي طلعت... لم يكمل باقي حديثه عندما وجد حنين تبكي
ذهب اليه بفزع وامسكها من زراعيها وجعلها تقف امامه وقال: ف ايه بتعيطي ليه
حنين وهي تمسح دموعها: مفيش حاجه.

واكملت بعدها بثبات مصطنع: قاسم انا مش هحضر خطوبه رهف بكره

قاسم بتساول ونظر تمعنن: ليه
حنين: كده مش هحضر
قاسم بصرامه: هو ايه ال كده... في ايه يااحنين قولتلك
حنين وقد عادت لليكاء من جديد: انت مش مجبر تعرفني للناس ع اني مراتك ... اكيد مش هتكون حاابب تعرف الناس ع واحده زي انا لا زيك ف مستواك ولا حتي حلوه ولا...

قاظع قاسم حديثها التفاهه قائلا بحده: انا عايزه افهم دلوقتي مين هز ثقتك ف نفسك بالشكل ووصلك الكلام الغريب ده

حنين ببكاء: مش غريب ده كلام واقعي... احضر انت بكره ودور ع واحده تناسب مستواك وانا هقعد اربي ادم هنا وهمشي لما يكبر ويقدر يستغني عني ومش هكون عائق ف حياتكم صدقني
قاسم وهو يضع يده علي فمها منعاً اياها من مواصله هذا الحديث ثم نظر الي عينها بحب وحنان وقال: بحبك ياحنين.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثامن عشر

دخلت غرفتها وجلست ع السرير تبكي بحزن وقالت : هي عندها حق انا مش حلوه واكيد قاسم هيستعر انو يعرفني ع الناس اني مراته و مكتوبه ع اسمه


قاطع حديثها دخول قاسم: ايه يابنتي طلعت... لم يكمل باقي حديثه عندما وجد حنين تبكي

ذهب اليه بفزع وامسكها من زراعيها وجعلها تقف امامه وقال: ف ايه بتعيطي ليه
حنين وهي تمسح دموعها: مفيش حاجه
واكملت بعدها بثبات مصطنع: قاسم انا مش هحضر خطوبه رهف بكره
قاسم بتساول ونظر تمعنن: ليه
حنين: كده مش هحضر
قاسم بصرامه: هو ايه ال كده... في ايه يااحنين قولتلك.

حنين وقد عادت لليكاء من جديد: انت مش مجبر تعرفني للناس ع اني مراتك ... اكيد مش هتكون حاابب تعرف الناس ع واحده زي انا لا زيك ف مستواك ولا حتي حلوه ولا...

قاظع قاسم حديثها التفاهه قائلا بحده: انا عايزه افهم دلوقتي مين هز ثقتك ف نفسك بالشكل ووصلك الكلام الغريب ده
حنين ببكاء: مش غريب ده كلام واقعي... احضر انت بكره ودور ع واحده تناسب مستواك وانا هقعد اربي ادم هنا وهمشي لما يكبر ويقدر يستغني عني ومش هكون عائق ف حياتكم صدقني.

قاسم وهو يضع يده علي فمها منعاً اياها من مواصله هذا الحديث ثم نظر الي عينها بحب وحنان وقال: بحبك ياحنين

نظرت حنين له وقد توسعت عينيها من الصدمه
مرت لحظات ولم تتحدث حنين وانما ظلت ع صدمتها.... ليبسم قاسم ابتسامع صغيره ع حالتها تلك وقال برفق: حنين حبيبتي انتي معايا.

حنين بصدمه: انت قولت ايه

قاسم بابتسامه: قولت بحبك
حنين وهي مازلت ع صدمتها: وده ازاي ده يعني
قاسم بضحكه: هو ايه اللي ازاي
حنين بارتباك: يعني حبتني امتي يعني وحبتني ع ايه اساسا....
قاسم بابتسامه: مش عارف بس كل اللي اعرفه ان انا حبيتك زي ما انتي كده امتي وازاي معرفش

حنين بتوتر: بس

قاسم بحب: مفيش بس ياحنين فكري كويس اوي وانا منتظر لما تيجي وتقوليلي انك كمان بتحبيني وهيكون اليوم ده اسعد يوم ف حياتي
وليخرجها من ارتباكها وتوترها قال: ويلا بقي عشان ننام عشان انا تعبان ونعسان
جاء ليذهب للسرير ولكنها توقف وقال: اه صحيح مين كلمك بقا وخلاكي تقولي الكلام ده
حنين بتهرب: مفيش حد
قاسم: لا ياشيخه
حنين: ااه... انا قولت كده لوحدي
قاسم: ماشي ياحنين... بس لو عايزه تيجي تحكيلي اي حاجه انا موجود وهسمعك
حنين: ما ااشي

قاسم: طيب يلا عشان تنامي لان اليوم بكره طويل

اؤمات حنين برأسها وقالت: ماشي
ذهبا كلا منهما الي السرير

واخذت حنين تفكر ف اعتراف قاسم لها... لا تنكر انها سعيده باعترافه وتكاد تطير فرحا ولا تنكر ايضا انها تشعر بانجذاب نحو قاسم.... ولكنها خائفه من ان يكون هذا مجرد اعجاب وسيزول مع الايام وهي لن تتحمل جرح اخر وخصوصا من قاسم


في مساء يوم جديد

يوم خطوبه وكتب كتاب كلا من رهف مازن
اصبح كل شئ ع استعداد... بدء المدعون يملئون المكان في حديقه القصر...فقد اتفقا رهف ومازن ع ان يتم تنزين الحديقه واقامه الحفل بها

اصبح الحفل مكتمل لا ينقصه سوي رهف

كان مازن واقف مع قاسم منتظرين رهف
ليقول مازان لقاسم بلهفه: ايه ياقاسم متطلع تشوفهم اخروا ليه
قاسم ببرود: سيبهم براحتهم مالك مستعجل ليه
مازن بغضب طفيف: هو ايه ال مستعجل ليه الناس كلها جات والحفله متوقفه عليهم وبعدين انا عايز اعرف بيعملوا ايه فوق ده

قاسم ببرود اكثر: ايه ده انت هتبداها عصبيه من اولها خلاص نلغي الموضوع

مازن بابتسامه صفراء: لا ع ايه ياخروا زي مهما عايزين

ابتسم قاسم داخله ع صديقه

ومرت فترت قصيره فقال قاسم بجديه: انا هروح اطلعلم
مازن بسرعه: ياريت

صعد قاسم للاعلي ودخل للغرفه التي توجد بها رهف وحنين وبعض من البنات

طرق ع الباب وانتظر فتره
لتفتح له حنين لينظر لها قاسم من اعلها لاسفلها وقال لها بابتسامه حب: ايه الحلاوه دي

ابتسمت حنين بخجل وقالت بصوت خافت: شكرا

ولكن ذهبت ابتسامتها عندما قال لها قاسم بنبره لا تقبل النقاش: المكياج ده يتشال
حنين بتبرير: ده مش كتير والله انا حاظه حاجه خفيفه جدا
قاسم بصرامه: كلامي واضح ياحنين ولاايه
حنين بتذمر: ياقاسم بقا.

قاسم بصرامه: ع جوه يلا وامسحي ال ع وشك ده

واكمل بعدها: رهف خلصت ولالسه
حنين بحزن: قربت تخلص اهي
جذبها قاسم من يديها وقبل جبهتها وقال بصوت خافت حنون: حبيبتي انا مش عايز حد يشوفك بمكياج... وبعدين انا شايف انك احلي من غير مكياج والله ولو ياستي عايزه تحطي مكياج حطي براحتك بس تاكدي لو حد بصلك بصه معجبتنيش مش عايز اقولك هعمل فيه ايه... وليله رهف هتبوظ.. وباراحتك انتي بقا.

ابتسمت حنين وقالت: لا خلاص هشيله حاضر

قاسم بابتسامه: ماشي... يلا روحي بقا قولي للبنات ال جواه اني داخل
حنين: حاضر
دلفت حنين للغرفه لتنبه الفتيات بدخول قاسم
وبعدها خرجت لقاسم وقالت: تعالي ياقاسم ادخل

دلف قاسم للداخل ونظر لاخته بابتسامه

رهف بفرحه: ايه رايك ياابيه حلوه
ذهب قاسم اليها وقلبها من جبهتها وقال بحب اخوي: قمر ياروح ابيه واكمل بعد وقد ترقرقت بعض دموع الفرحع بعينه: مبروك ياحبيبتي بتمنالك السعاده مع مازن من كل قلبي واكمل بعدها بمرح خفيف: بس اوعي تنسيني عشان بقيتي مع مازن عشان انا عارفك واطيه
رهف بنبره ع وشك البكاء: متقولش كده ياابيه ده انتي ابويا واخويا وكل ما ليا انساك ازاي بس.

لتتدخل الميكب اب ارتيست قائله بسرعه لرهف: اوعي تعيطي ياانسه رهف المكياج هيبوظ

قاسم بابتسامه: لا لا مفيش عياط ولاحاجه احنا هننزل دلوقتي.... واكمل بتساؤل لرهف: مش انتي خلصتي ولاايه
امأات رهف براسها وقالت: ااااه ياابيه انا جاهزه

قاسم بضحكه وهو يمد ذراعه لرهف : طيب يلا بقا عشان مازن ع اخره تحت

ضحكت رهف ايضا ووضعت يديها بذراعه وقالت: يلا ياابيه

نزل قاسم برهف ع الدرج انتبه مازن لهم ف اتجهه مقتربا من الدرج... ارتسمت ع وجهه ابتسامه عاشقه وهو يري رهف اميرته تنزل ع الدرج مع اخيها


تابع نزولهم حتي وصلوا اليه ف جاء مازن ان ياخد رهف من يد قاسم منعه قاسم وقال: ايدك يابرنس لسه مش مسمحولك تمسك ايديها


حك مازن خلف راسه بيديه وقال: حقك

ضحكت رهف عليهم ليقول مازن وهو ينظر لها: اضحكي يااختي اضحكي كلها دقايق وتكوني ملكي وهعمل ال انا عايزه

قاسم بغيره ع اخته: بس متقولش ملكي بس... وبعدين انت بتهددها وكمان قدامي لا انا الغي الجوازه احسن بقا مازن بسرعه: اهدي ياابو نسب انا بهزر

قاسم وهو ينظر له بطرف عينه: ناس مبتجيش غير العين الحمرا صحيح

انهي قاسم حديثه ثم سحب رهف الي الطاوله التي يجلس عليها الماذون وذهب مازن خلفهم

بدء الماذون ف الاجراءت حتي ختم تلك الاجراءات بقوله: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم ف خير

علت الزغاريط والتصقيف بعد قول الماذون تلك الكلمات

قام مازن من علي مقعده واتجه الي رهف وسحبها من يدها وقال لقاسم: اظن ده اصبح حقي بقا
ليقوم بعدها باحتضان رهف
ليقول بحب شديد وهو يشدد ع احتضانها: اخيرا يارهف اخيرا بقيتي ملكي

ابتسمت رهف بحب وبدالته الحضن


لتشعر بعد فتره قصيره شخص يجذبها من حضن مازن ويجذها لحضن هو ولم يكن سوي قاسم


جذبها قاسم وقال بغيظ وغيره من مازن: ايه ياحبيبي انت استحليت الموضوع ولاايه


مازن بغيظ: هو في ايه ما بقت مراتي خلاص

قاسم ببرود: لسه الفرح ياحلو
ثم نظر لرهف واحتضنها وقال بحب اخوي: مبروك ياروح قلبي
رهف بحب متبادل: الله يبارك فيك ياابيه
اخرجها من احضانه وقال وهو يشير الي مازن: لو زعلك او عملك اي حاجه قوليلي بس وانا هتصرف

ضحكت رهف وقالت: عنيا ياابيه

ضيق مازن عينه وقال: والله
ضحكت رهف ولم تتحدث
ليقول قاسم: في حاجه
مازن بغيظ: لا مفيش... بس ممكن اخد عروستي ونقعد بقا ولاايه
بال قاسم ع مضض: ممكن.. بس تقعد بادب واكمل بتحذير: ولو عملت اي حاجه كده ولا كده هزعلك

كتم مازن ضحكته ع غيره قاسم منه: حاضر متقلقش هكون مؤدب ثم نظر لرهف وقال وهو يمسك يدها: تعالي يابنتي


اتجه مازن ورهف الي المكان المخصص لهم لينظر لهم قاسم بابتسامه.. تأملهم قليلا ثم ذهب يرحب باصدقاءه في العمل الذين حضروا الحفل


اما عند حنين ف قامت بمسح مكياجها ونزلت للاسفل ف وجدت قاسم يقف مع مازن ورهف

ف فضلت ان تتركهم بمفردهم وذهبت الى ادم الذي كان يجلس بجوار جدتها فذهبت اليهم وقالت بمرح: ازيكم ياجماعه... ثم درات بفستانها الرقيق وقالت: ايه رايكم ف الفستان.. شكلي حلو؟

انعام بحب: قمر ياحبيبتي

رهف بابتسامه: تسلميلي ياتيته.. ثم قالت لادم: وانت ياادم ايه رايك
ابستم ادم وقال: شكلك حلو
مسكت حنين وجهه بين يديها وقبلت وجنتيه بحب وقالت: ده انت اللي قمر ياحبيبي...
ثم جلست بجانبهم وقالت لادم بحب: معزمتش حد من صحابك ياادم

رد ادم قائلا: انا قولت لفارس بس مش عارف هيجي ولالا

ابتسمت وقالت: ان شاءالله هيجي.... عندي فضول اشوفه
بدلها ادم الابتسام ولم يتحدث
ف اخذت حنين تتحدث ف موواضيع مختلفه مع جدتها وادم حتي قاطعها ادم قائلا وهو يشير بيده: فارس جه هناك اهو
نظرت حنين الي ما يشير فقالت: الله ده جميل اووي.. ينفع تعرفني عليه
اوما ادم براسه وقال: اه ينفع

لتقوم حنين وتمسك يد ادم ويتوجهوا الي فارس ووالدته

لتقول حنين مرحبه: ازي حضرتك يامدام نورتي
لترد والده فارس بابتسامه بشوشه: بنورك
ليدتخل فارس قائلا وهو يشير الي ادم: ماما ماما هو ده ادم صحبي

لتقول والدته بابتسامه: انت بقا اادم... فارس كل يوم يحكيلي عنك والله متعلق بيك جدا ياادم

ابتسم ادم ولم يرد
لتقول حنين وهي تنظر الي فارس: ازيك يافارس عامل ايه
فارس بابتسامة: الحمدلله
حنين: انا ابقا طنط حنين
لتتدخل والده فارس قائله: هو حضرتك والدة ادم

جاء ادم يرد عليها نافيا ولكن منع حديثه عندما تدخلت حنين قائله بسرعه: ااه انا ابقا والده ادم


نظر لها ادم بصدمه من حديثها

ف هو كان سيرد عليهم نافيا حتي لا تضايق حنين
افاق من صدمته ع قول حنين بحنان: ادم حبيبي خد فارس وروحوا اقعدوا مع بعض
اوما ادم راسه بشرود وقال لفارس: تعالي

راقبت حنين ذهاب ادم وفارس بابتسامه لنلفت ع قول والده فارس: طيب بعد اذنك ياامدام حنين عشان جوزي بيناديني

حنين: اه طبعا اتفضلي
ذهبت والده فارس وذهبت حنين متجهه الي جدتها ولكن توقفت وقد اشتعلت عيناها بغضب وغيره عندما سمعت فتاتان يتغزلان بقاسم

لتنظر لهم بغضب وتنظر بعدها لقاسم لتجده واقف مع شخص ويتحدث بجديه ... لتلاحظ وسامته الشديد.. بدلته... تسريحه شعره.. جديته ف الحديث

ابتسامته المهلكه التي تظهر قليلا.... كل شئ به مميز

لتقول ف نفسها بهيام: انا ازاي مخدتش بالي من بدري من كتله الوسامه المتحركه دي

لتلاحظ حنين ذهاب الراجل الذي كان واقف مع قاسم

لم تدري بنفسها الا وهيا تتجه الى قاسم وتمسك يده لم تستوعب ماذا تفعل فالغيره لا تجعلها تشعر بشئ


انتبه قاسم ع احد يمسك يده فنظر ليجدها حنين... ليرفع باطن كفها ويقبلها وقال بحب: كنت لسه هدور عليكي دلوقتي

خجلت حنين بشده من فعلته تلك واخدت تلتفت بوجهها لتري ان كان راهم احد

ذهب خجلها واحتلت محلها نظره انتصار وهي تجد الفتاتان اللتان كان يتغزلا بقاسم ينظروا اليها بغيره وحقد

لاحظ قاسم ابتسامتها ونظر الي ما تنظر ف ابتسم عندما علم ما يحدث
ليقول بمشاكسه لحنين: اممم انا شامم ريحه غيره هنا
حنين بتوتر: غيره... غيره ايه دي
قاسم بابتسامه: والله اسالي نفسك
حنين بارتباك: علفكره انا مش غيرانه ولا حاجه انت بتتخيل حاجات مش موجوده

ضحك قاسم بصوت عالي جذب الانظار ليقول: خلاص يااستي اهدي عندك حق انا بتخيل حاجات مش موجوده فعلا

انتبه قاسم ع صوت موسيقي رومانسيه ف رائ مازن ورهف بدؤا ف الرقص بانسجام شديد لا يشعروا بما حولهم
ليقول قاسم لحنين: تعالي نرقص
حنين بسرعه: نرقص ايه ياعم لاطبعا
ضحك قاسم وقال: عم ايه بس... تعالي بس متخفيش وبالمره نرخم ع مازن

ثم جذبها من يديها واتجه الي مكان الرقص

جذبها من خصرها وقربها اليها وهي بدورها وضعت يدها حول رقبته واخذوا يتمايلوا علي صوت الموسيقي
ليقول قاسم بمشاكسه: ما احنا شاطرين ايه وعارفين بنرقص ازاي

احمر وجهه حنين ليبتسم قاسم ويقول:علطول الطماطم دي بتطلع ف ثانية

ابنسمت حنين بخفوت
قاسم بحب: قمر من غير مكياج الله
حنين بغيظ: متفكرنيش بموضوع المكياج ده... انا اصلا اول مره احط من فتره طويله جدا ويوم ما احطه تيجي انت تقولي امسحيه

قاسم بابتسامه: يرضيكي يعني ابوظ فرح اختي عشان لو حد بصلك بصه معجبتنيش... واكمل بعد بخبث: وبعديم لو انتي حابه المكياج اووي كده حطي بس يكون ليا ف اوضتنا فوق.


اسندت حنين راسها ع صدر قاسم من الخجل

ليضحك قاسم عليها وقال: هو الواحد ميعرفش يتكلم معاكي كلمتين عل بعض من غير خجل
لم ترد عليه حنين ف ابتسم قاسم

نظر بجانبه ليجد وجهه رهف احمر من الخجل ليقول قاسم لمازن: انت بتقول ايه لاختي يااض عشان وشها يحمر كده


مازن بنفاذ صبر: ما تخليك ف مراتك ياقاسم وخليني اما ف مراتي

قاسم بابستامه صفراء: لا ياخفيف انا هخليني ف مراتي وف اختي

انهي كلامه وانتهت الاغنيه لتصعد بعدها اغاني عاديه ليترك مازن رهف وقال لقاسم: اهي الاغنيه خلصت يارب تكون استريحت

قاسم ببرود: اوي

مرت ساعات الحفل وذهبوا المددعون الي منازلهم ولم يتبقي في القصر سوي اهل البيت


استاذنت حنين من الجميع

لتصعد غرفتها...ثم اتجهت الي الدرج وصعدت بتعب
فراقب ادم صعودها

دلفت حنين لغرفتها.. واخذت بيجامه من الدولاب وجاءت لتدخل المرحاض ولكنها توقفت عندما سمعت طرق ع الباب

فاتجهت الي الباب وفتحته لتجد ادم واقف امامها
لتقول بابتسامه لطيفه: تعالي ياادومي ادخل
دخل ادم وجلس ع السرير لتجلس حنين امامه ووضعت البيجامه بجانبها وقالت بابتسامه: عملت ايه مع فارس انهاردا

ادم: عادي قعدنا مع بعض وخلاص

حنين: اممم ماشي ياحبيبي
ادم: انا عايز اسالك سؤال
حنين بحب: اتفضل ياحبيبي
ادم بتساؤل : هو انتي ليه قولتي لطنط مامه فارس انك مامتي
حنين بابتسامه : بصراحه ياادومي بقر انا نفسي اوي اكون مامتك لكن لو الموضوع مضايقك انا ممكن مقولش كده تاني
ادم بسرعه: لا مش مضايقني انا قولت انك انتي ال هتتضايقي لو قلت لحد كده

حنين بنفي: اضايق ازاي بس ياحبيبي دي حاجه تفرحني جدا جدا وعارف هفرح اكتر امتي بقا

نظر لها ادم بتساؤل
حنين بحب: اليوم ال هتيجد وتقولب فيه ياماما بجد ياادم هيكون اسعد يوم ف حياتي

نظر لها ادم بابتسامه ومن داخله فرح بشده

ليدخل عليهم قاسم وقال: ايه ده ادم باشا منور اوضتنا
ابتسم له ادم فقال قاسم وهو يقبل جبينه: عامل ايه
ادم: الحمدلله
قاسم: دايما ياحبيبي... واكمل بعدها: بس لطيف اوي صحبك ده ياادم
ادم: ااه فارس كويس
واكمل بعدها: انا هروح انام نهض من ع السرير وقبل ان يخرج من الغرفه اتجهه الي حنين وقال بصوت خافت: تصبحي ع خير ياماما.

احتنضنته حنين بفرحه ثم قبلت احدي وجنتيه بحب شديد وقالت: ياروح قلب ماما انت.. وانت من اهله ياحبيبي

راقبهم قاسم بابتسامه حب وقد سعد بشده بتغير شخصيه ادم والتي كان السبب ف تغيرها حنين
خرج ادم من الغرفه
ف اقترب قاسم من حنين وقال: طيب ايه وانا مليش من الحب جانب ولاايه

وقفت حنين وقالت بارتباك: عايز ايه يعني

قاسم وقد اقترب منها بشده وقال بصوت خافت: امم عايزك تقوليلي روح قلبي زي بتاعت ادم كده او اقولك عايز بوسه زي بتاعت ادم بالظبط بردو

حنين بارتباك وهي تبعده عنها: ايه قله الادب دي وبعدين ابعد انت مقرب كده ليه


قاسم وقد ابتعد عنها: قله ادب ايه بس دي انا مفيش ف ادبي صدقيني

حنين بضحكه: ااه ما انا عارفه
ابتسم لها قاسم ثم قال: انا هروح اغير بقا وانزل تحت
حنين: انت مش هتنام
قاسم: لا لسه هقعد استني لحد مارهف ومازن يجيوا من بره
حنين: ايه ده هما خرجوا

قاسم بضحكه: ااه مازن آصر انه يطلع مع رهف ولو كنت رفضت كان ارتكب جريمه ف سمحتلهم بساعه ويرجعوا

حنين بضحكه: والله مازن ده صعبان عليا من اللي بتعمله فيه
قاسم ببراءه: انا بعمل حاجه
حنين: لا خالص... يلا بقا روح غير عشان انا كمان عايزه اغير هدومي
قاسم بابتسامة : ماشي ياحنون
ابتسمت حنين ع كلمته
ليذهب قاسم من امامها ويجذب ملابسه من الدولاب ويدلف للمرحاض

اما عند مازن ورهف

فقد اصطحب مازن رهف الي مطعم جميل وهادئ جدا
لتجلس رهف ويجلس مازن بجانبيه ويكاد يلتصق بها
لتبتعد رهف مسافه... ليتحرك مازن ويلتصق بها مره اخري
لتقول رهف بخجل: مازن في ايه
مازن بحب: انتي ال في ايه

رهف: ابعد شويه عيب كده

مازن بابتسامه: لا مش عيب ولا حاجه انا جوزك ياحبيبتي يعني مفيش حاجه اسمها عيب بينا
نظرت له رهف ولم تعلق
ليمسك مازن يديها ووقبلها بررفق شديد وقال: انهارده اسعد يوم ف حياتي بجد.... مكنتش متخيل ان يجي اليوم واكون سعيد فيه بالشكل ده... مكنتش متخيل بردو ان يجي اليوم وتكوني فيه ملكي يارهف... كنت متخيل اني هفضل طول عمري لوحدي وحزين... بس الحمدلله ان كل اتغير... الفرره الاخيره دي حريفا كنت بظوت فيها بالبطئ الحمدلله انها عدت الحمدلله.

رهف بحنان: مازن ممكن تنسي الفتره دي ارجوك هي كانت فتره صعبه علينا احنا الاتنين ف مفيش داعي نذكرها طالما دلوقتي الحمدلله مع بعض

مازن بحب: عندك حق ياحبيبي خلينا ننسي الماضي ونستمتع بحلاوه الحاضر

ابتسمت رهف له... وظلوا جالسين مع بعضهم لمده

اخذ فيها مازن يشاكس ويتغزل بها و رهف وهي تنهره بخجل
لتمر مده وتقول رهف وهي تنظر ف ساعه هاتفهها: طيب يلا بقا يامازن عشان قاسم ميزعقش

مازن: بصي يارهف احنا عايزين نتجوز بسرعه عشان احنا لو فضلنا ع الوضع ده قاسم مش هيهنيني ع جواز ابدا

ضحكت رهف وقالت: حاضر يامازن بعد سنه كده ان شاءالله هنتجوز
صرخ مازن وقال بصدمه: نعم يااختي سنه مين هو اخرك معايا شهرين ولو زادو هخطفك واللي يحصل يحصل
رهف بضحك: صوتك يامجنون
راقب مازن ضحكها وقال: دي احلي ضحكه دي ولاايه
نظرت له رهف بخجل وقالت بسرعه وتوتر: طيب يلا بقا عشان منتاخرش ولاايه
ابستم مازن ع خجلها ولم يرد ان يوترها اكثر فقال: يلا

خرج مازن ورهف من الطعم وركبوا السياره واتجهوا الي القصر وقبل ان تنزل رهف من السياره وجدت مازن يجذبها اليها ويقبل وجنتيه بحب شديد وقال: تصبحي ع خير يارهفي

نهرته رهف بخجل: مازن متعملش كده تاني
مازن بابتسامه: حاضر
نزلت رهف من السياره واتجهت الي داخل القصر سريعا
ليراقب مازن دخولها للقصر وعند تاكده من دخولها تحرك بسيارته متوجهاً الي منزله وهو يكاد يطير من الفرحه

دخلت رهف القصر وجاءت لتصعد لغرفتها ولكن توقفت ع صوت قاسم قائلا: انتي جيتي يارهف

رهف بتوتر : اه ياابيه

قاسم وهو ينظر لها بتمعنن: امال مازن مدخلش معاكي ليه

رهف: مش عارفه
اقترب منها قاسم وقال: الواد ده عمل معاكي حاجه كده ولا كده
هزت رهف راسها نافيه وقالت بنبره حاولت الا تخرج مرتبكه: لا ياابيه معملش حاجه هيعمل ايه يعني
وعندما وجدت قاسم ينظر لها بتفحص
قالت بسرعه:
بعد اذنك بقا ياابيه عشان تعبانه اووي
انهت كلامتها ثم صعدت الي غرفتها بسرعه

ليراقب قاسم صعودها وقال بابتسامه ف نفسه: مش عارف هستحمل ازاي تبعدي عني يارهف وتسيبي البيت وتروحي تعيشي عند حد تاني

تنهد بصوت عالي ثم صعد الي غرفته ليستريح فقد كان يوم متعب ع الجميع

انتهي اليوم ولم ينتبه احد لتلك العيون التي تراقبهم بحقد والتي ستفعل ما بوسعها لكي تدمر سعادتهم

فهل ستحقق هدفها ام سيكون هناك من يوقفها عند حدها...
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل التاسع عشر

في صباح يوم جديد

استيقظت رهف عل صوت رنين هاتفهها لتنظر للاسم المتصل بنصف عين وتبتسم عندما تجده مازن
لترد بنعاس: السلامه عليكم
مازن بابتسامه: عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.. اممم واضح كده انك لسه نايمه
رهف وهي تتثائب: لا صحيت خلاص
مازن بمشاكسه: كل ده نوم ياهانم.. لا انا احب مراتي تكون نشطيه كده وتصحي من 6 الصبح
رهف بصدمه: 6 ايه
مازن بصرامه مزيفه: 6 الصبح ياهانم تقومي كده وتجهزيلي لبسي وفطاري وتصحيني وانا عادتي اني لما بصحي بكون مش طايق نفسي ما بالك بقا لما اصحي وملقيش حاجه من الحاجات دي اتعملت.

رهف وهي تبتلع ريقها بتوتر وخوف فهي قد صدقت حديثه: هتعمل ايه

مازن بنفس نبرته المزيفه: والله ع حسب مزاجي ممكن يكون تهزيق بس وممكن يكون فيه شتيمه ولو مزاجي وحش اوي ممكن توصل لضرب
رهف بصدمه وقد بدات الدموع تترقرق ف عينها: مازن انت بتهزر مش كده
مازن: وهو الكلام ده فيه هزار بردو... وبعدين اديني بفهمك اهو عشان ميكنش ليكي حجه
رهف ببكاء: يامازن بقا
مازن بصدمه من بكاءها: بت انتي بتعيطي
لم يسمع سوي صوت بكاءها
ليقول بسرعه ولهفه: حبيبتي بطلي عياط انا بهزر معاكي والله
واكمل عندما وجدها مستمره ف البكاء: يابنتي اقسم بالله بهزر.... انا اصلا عمري ما صحيت 6 الصبح ده انا بروح الشركه الساعه 9 بالعافيه وبظبط منبهين عشان اقوم اساسا.

ضحكت رهف ع جملته

ليقول مازن بغزل: تسلميلي الضحكه وصاحبه الضحكه والله
رهف بخجل: مازن
مازن بحب: قلب مازن والله العظيم
رهف وهي تحاول تغير الموضوع قائله بغضب طفيف: بس خلي بالك انا زعلانه منك
مازن بضحكه: ليه بس
رهف بغيظ: يعني مش عارف... انت والله وقعت قلبي وكنت هقفل معاك وهروح اقول لقاسم اننا نفشكل المووضوع
مازن بغيظ: ياواطيه تبعيني كده ماشي يارهف ماشي
ضحكت رهف وقالت: الله مش انت.

مازن: انا ايه بس.. وبعدين هو انا اي حاجه اقولهالك تصدقيها... انا الحاجه اللي متاكد منها تقريبا ان لما نتجوز ان شاءالله هنحتاج حد يجي يصحينا احنا الاتنين....لان اذا كنتي انتي كسوله ف انا كسول اكتر منك

رهف بضحكه: عندك حق والله
ابتسم مازن وقال بيتنهيده: اه يارهفي امتي يجي اليوم ده بقي
رهف بابتسامه: هيجي متقلقش... بس متجيش بعد كده وتقول ياريت ال جرا ما كان
مازن: لا متقلقيش مش هيحصل كده
رهف: لما نشوف واكملت بعدها: ها فطرت ولالسه.

مازن بكسل: لسه انا مكسل اعمل حاجه لنفسي ف هنزل الشركه وابقي ابعت حد يجبلي فطار.. او اخلي الفطار غدا زي ما بعمل وخلاص

رهف بلطف: لا يامازن افطر لو سمحت وبلاش تهمل ف اكلك افطر دلوقتي وف ميعاد الغدا ابقي اتغدا ممكن
مازن بابتسامه حب: ممكن ياقلب مازن من جوه... ويلا بقا انتي كمان روحي افطري وانا هروح اشوف اي حاجه اكلها وانزل الشركه وهبقا ارن عليكي تاني ان شاءالله
رهف بابتسامه: ماشي يامازن... يلا مع السلامه
مازن: سلام ياحبيبتي
اما عند قاسم وحنين.

استقيظ قاسم ع صوت حركه بالغرفه

ليفتح عينيه بكسل ووجد ان الصوت يصدر من حنين
ليقول بمشاكسه ونعس بنفس الوقت: عامله دوشه ليه يابت انتي ع الصبح
نفخت حنين خديها بغضب وقالت: يعني انت صاحي بتتشاكل.. وبعدين ايه بت دي
ضحك قاسم ولم يعبق وظل يراقب حركتها
حتي شاهدها تقف امام المراءه وتفرد شعره وتبدأ في تمشطيه.

نظر قاسم الي شعرها باعجاب شديد فقد كان طويلا وناعم ولونه اسود وبه لمعه فكان مميزاً

فقام من ع السرير واتجهه اليها ووقف خلفها ومسك خصله من شعرها وقال: شعرك حلو اووي ياحنين وطوله جميل اووي
حنين بخجل: شكرا... واكملت بعدها: اه طويل فعلا انا بفكر اقصه
امسكها قاسم من كتفها وجعلها تنظر اليه وقال بتحذير: اوعي تخلي المقص يلمسه... اوعي ياحنين تقصيه سمعاني
حنين بعند: ليه يعني وبعدين ده شعري انا
قاسم ببرود: انا قولت وحظرت ياحنين.. ولو عملتها فعلا انا اوعدك اني هقصه خلاص واريحك منو عشان نكون متفقين
حنين بغضب: اووف.

نظر لها ببرود ثم دلف الي المرحاض وومل بالداخل مده ليست قصيره.... ليخرج من المرحاض وهو يرتدي بنطاله فقط ووقد كان ينشف شعره بمنشفه وظل عاري الصدر

لينظر الي حنين وجدها ترتب السرير وتعطي ظهرها له
فقال لها باستغراب: انتي بتروقي ليه م في شغالين هنا بيرتبوا الاوض
ردت حنين عليه وهي مازلت تعطيه ظهرها: لا طبعا اوضتي انا وجوزي محدش يدخلها ويروقها في حاجه اسمها خصوصيه وبعدين ده واجبي نحيتك
ابستم قاسم واقترب منها وجذبها اليه تشهق حنين بشده من الخجل من رؤيته بهذا هذا المنظر لتغمض عيناها بشده وتقول بتوتر: ااا ييه ال ان نتت عامله ده البس حاجه عيب كده.

ليجذبها اليها اكثر حتي التصقت به وقال بخبث: اايه انتي مش قايله جوزي ف عادي جدا تشوفيني كده مش قله ادب ولاحاجه ...

حنين وهي مازالت مغمضه عينها: لا قله ادب طبعا
ولو سمحت بعد اذنك روح البس حاجه ومتخرجش كده تاني
قاسم بصرامه: اول حاجه افتحي عينك
هزت حنين راسها نافيه واغلقت علي عينها اكثر
ليقوول قاسم بصرامه اشد: مش هعيد كلامي كتير ياحنين قولتلك افتحي عينك
فتحت حنين جزء صغير من عينيها وقالت بغضب: نعم عايز ايه اديني فتحت عيني اهو
قاسم ببرود: انا جوزك ياهانم ف مفيش داعي للخجل ده كله مفهوم
حنين بغيظ: مفهوم

اكمل قاسم بحب: طيب بلا ياحبيبتي عشان ننزل تحت

نظرت حنين له بصدمه شديده ليستغرب قاسم من نظراتها وقال بتساؤل: ايه يابنتي ايه ال حصل
حنين وهي مازالت ع صدمتها: انت عندك شيزوفرينا
ضحك قاسم عليها بشده وقال من بين ضحكاته: ليه بتقولي كده
حنين بسرعه: اصل انت كنت لسه تقريبا بتزعقلي وبعدها بثانية وبتقولي حبيبتي
ضحك قاسم مجدداً وقال: ااه انا بحب انوع عشان مزهقش
وقال بعدها: يلا ياحنين يلا عشان نفطر.

انهي كلامه ثم اتجهه خارجا من الغرفه لتقول حنين بعده خروجه: لا بجد في حاجه مش طبيعيه واكملت بعدها بهيام: لا بس ضحكته حلوه.. حلوه اووي

انتهبت علي نفسها: ايه اللي انا بقوله ده بس
ثم لبست الطرحه سريعا ونزلت للاسفل لتتناول الافطار
انتهي قاسم من تناول طعامه ثم نهض واخبرهم انه ذاهب الي الشركه
واخد معلقاته وخررج من القصر وركب سيارته متوجها الي الشركه
دلف بكل هيبه ووقار تخطف الانظار.

دلف لمكتبه وخلع جاكيت بدلته وجلس ع كرسيه واخذ يمارس عمله بتركيز

وبعد فتره سمع صوت طرق ع الباب لياذن للطارق بالدخول... فدخل مازن وقال: ازيك ياقاسومه
قاسم: اهلا يابيه... مدخلتش ليه امبارح مع رهف لما وصلتها
مازن : قولت انك نمت
قاسم بشك: ياراجل
مازن: اااه يابني. .. بص انا كنت جيالك عشان تشوف الورق ده
قاسم: ورق ايه ده
مازن وهو يجلس ع كرسي امامه :بص ياسيدي ده ورق..

ثم جلسوا يتحدثوا ف العمل فتره طويله

حتي قال مازن: خلاص اتفقنا
واكمل بعدها بتوسل: قاسم حياه عيالك يااخي عايز اتجوز رهف بعد شهر
قاسم بحده: نعم يااخويا شهر يعني ايه
مازن بترجي: ارجوك يااقاسم اصل مفيش داعي اننا نطول المده انا فليتي جاهزه وموجوده ومش هنغير فيها حاجات كتير لانها تعبتر جديده ولو هنغير ف مش هياخد وقت وانا بحب رهف وهي كمان بتحبني بيقا ايه لازمه التاخير.

قاسم بغيره: ما تتلم ياابني انت ايه بتحبها وبتحبك دي لاحظ اني اخوها وقاعد قدامك

مازن وهو يمنع ابتسامته من الظهور: معلش مش قصدي
قاسم: بس شهر قليل ومش هتحلق رهف تجهز فيه
مازن: خلاص خليها شهرين ومش هينفع اطول اكتر من كده وافق بقا ياقاسم
قاسم بتنهيده: خلاص موافق بس هشوف رهف الاول
مارن بسرعه: متقلقش هتوافق
قاسم بغيظ: ده انتو متفقين بقا.

ضحك مازن ولم يرد

ليقول قاسم بغيظ: طيب يلا اطلع بره بقا
مازن بضحكه مكتومه: حاضر
خرج مازن من مكتب قاسم
ليقول قاسم بتنهيده حزن: انا مش عارف هدهاله ازاي واخليها تسيب البيت وتمشي
ليتذكر ذكريات رهف بجميع مراحلها ويتذكر طفولتها وضحكتها الجميله ليبستم بحب اخوي شديد.

ف قصر قاسم كانت تجلس كلا من انعام وفريده ف الصاله ويتحدثان سويا... اما حنين ف كانت تجلس ف رهف بالاعلي

لتقول فريده: وانتي بقا ياانعام عندك عيال قد اييه
انعام بحزن: هي كانت بنت واحده يافريده ال هي ام حنين وتوفقت هي وجوزها ف حادثه عربيه وحنين صغيره كان عندها 3 سنين ساعتها... ومن ساعتها وانا كل ف حاجه ف حياه حنين ابوها بردو كان
وحيد وبيني وبينك محدش من اهل ابوها سال
عليها.

ف انا كبرتها وعلمتها وجوزتها

وقولت لما اجوزها كده هطمن عليها بس طلع العكس... حماه حنين الله يسامحها كانت صعبه وكانت اهم حاجه عندها العيال فضلت حنين 3 سنين مش بتخلف مصبروش عليها ف ام احمد جوزها فضلت ورا ابنها لحد ما جوزته.... ومش تسكت لحد كده لا بعد ما مراته التانيه حملت راحت لحنين البيت هي ومرات ابنها وكانت ف الشهور الاخيره وقالت لحنين ان احمد اتجوز ومراته بقت حامل منه ...

وطبعا حنين لمر عرفت كده مستحملتش وطلبت الطلاق

والتاني الواطي اول ما حنين قالتله طلقني طلقها علطول ولا كانها كانت حاجه ف حياتها الموضوع اثر عليها جامد بس فتره وعدت الحمدلله
فريده بتأثر: ياحبيبتي مرت بحاجات صعبه اووي
انعام بحزن عليها: اووي يافريده مع انها والله زي النسمه و تحسيها طفله صغيره بس نصيبها كده
كان هناك طرف ثالث يتابع حديثهم ولم تكن سوي سميه فهي كانت ف الحديقه وعندما دخلت المنزل سمعت حديثهم ف وقفت تسمعه للنهايه لتقول بخبث: انا عرفت انا هعمل ايه.

صعدت للاعلي ولم تسمع باقي حديث فريده وانعام

لتقول فريده: بس هي كده حنين مش بتخلف ياانعام مش كده عندها مشكله يعني
انعام بسرعه: لا مفيش مشكله ولاحاجه دول هما راحوا لكذا دكتور وكلهم قالوا انها سليمه وكان الموضوع موضوع وقت بس
فريده بابتسامه: طيب الحمدلله... ربنا يرزقها هي وقاسم بالاطفال ان شاءالله
انعام بتمني ودعاء: امين ياارب

في المساء

كانت حنين تجلس بالاسفل مع ادم تشاهد احدي الافلام الكرتونية كانت تتابع بتركيز شديد
حتي لفت نظرها قدوم احد اليهم وكانت سميه
لتقول حنين ف نفسها: استغفر الله العظيم ده انا كنت بحمد ربنا اني مش بشوفها الايام ال فاتت
لتقول سميه بعجرفه: هاي
حنين باستفزاز: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تجاهلت سميه رد حنين وقالت ببنبره مستفزه: ايه ال انتي بتسمعيه ده.

جاءت حنين لترد عليها ولكن دلف سامر واالقي عليهم التحيه وجلس بجانب اخته

لتقول حنين بصوت منخفض سمعه ادم: كملت ما انا ناقصه البأف ده كمان
ضحك ادم عليها بصوت عالي
نظرت لها حنين وضحكت ع ضحكته واخذته ف احضانه وقالت: عجبتك اوي دي مش كده
اوما ادم راسه وقال بضحكه: اوي
قلبته من وجنتيه وقال: ياخلاثي ياناس ع الضحكه القمر دي
توسعت ابتسامه ادم اكتر وقال: انتي ال ضحكتك قمر ياماما.

حنين: قلب وروح ماما انت

قاطع وصله الضحك والحب جمله سميه التي المت قلب حنين بشده فقالا سميه بخبث: ماما كمان.. انتي بتحاولي تعوضي النقص اللي عندك ف ادم
قالت حنين ببطء شديد: انتي قصدك ايه
سميه ببرود: انتي فاهمه اوي بس مش مشكله اوضحلك انا... اصل انا عارفه انك مطلقه ومش بتخلفي ف اكيد بتقربي من ادم عشان تسمعي منه كلمه ماما عشان متحسيش بالنقص
الجمت الصدمه لسان حنين ولم تتحدث كل ما تشعر به ان قلبها يؤلمها بشده ف لاول مره احد يتكلم معاها بتلك الطريقه
ولتزيد صدمتها عندما تدخل سامر قائلا: ايه ده حنين مطبقه ومش بتخلف
سميه بسخرية: شوفت.

ليقول سامر بخبث: طيب ايه رايك تتطلقي من قاسم وتتجوزيني انا كده ةده مش عايز اخلف ومش هلاقي غيرك مناسب الحقيقه

لم تتحمل حنين اكثر فقد وصل االالم الي اقصاه
ولم تعد تستطيع السيطره ع دموعها ف اخذت بالانهمار
نظرت للارض واغمضت عينها بشده
جاءت لتنسحب وتصعد لغرفتها ولكن فجأ ه وجدت ان سامر ملقي ع الارض بفعل لكمه عنيفه ولم تكن سوي من قاسم
سحبه قاسم مره اخري من الارض وقال بغضب وصوت عالي: بتعرض الجواز ع مراتي يااكلب.... انا هربيك من اول وجديد
سامر بخوف شديد: اهدي يااقاسم انا كنت.

بهزر معاها

لكمه قاسم بلكمه شديده وقال: انا هعلمك ازاي تهزر معاها... ثم اخذ يلكمه عده كلمات حتي ان وجهه سامر اصبح غير واضحا من فعل تلك اللكمات
توقف قاسم عن ضرب سامر عندما سمع صوت سميه تقول بصراخ: سيبه ياقاسم هتموته
تركه قاسم واتجه الي سميه التي تراجعت الي الخلف برعب وقال بغضب شديد: لولا انك بنت خالتي انا كنت موتك حالا... اطعلي لمي حاجتك من فوق ومشفش وشك انتي والكلب ده تاني... سامعه
انهي كلامه بصراخ شديد
لتؤما سميه راسها سريعا بخوف وقالت بسرعه: حاضر حاضر.

وبالفعل ذهبت سميه سريعا وصعدت لغرفتها لتلملم اشياءها وترحل

نظر قاسم ل اثرها بغضب شديد للغايه
ثم التفتت وجهه نظره لسامر الذي يجلس ارضا ويتاللم بشده ليقول بحده وصوت عالي: انت لسه هنا ياكلب انت
نهض سامر بسرعه وتعب وقال بخوف :حاضر همشي اهو
وبالفعل خرج من القصر بسرعه
كل هذا تحت مرائ كل من ف البيت فقد جاءوا جميعا منذ صراخ قاسم ع سامر وتابعوا ما حدث بصمت ولم يتدخل احد منهم ابداا
حتي امه لم تتدخل ف هي عل علم بانهم ع خطأ ولابد ان يعاقبوا
تنهد قاسم بصوت عالي ثم وجهه نظره الي حنين التي تبكي بصمت وادم بجانبها ويقول له مهدائا اياها: ماما خلاص متعيطيش بابا مشاهم خلاص مشوا متعيطيش بقا
اتجه قاسم الي حنين وامسكها من يديها وقال بهدوء : تعالي ياحنين نطلع فوق
قال ادم بسرعه: انا هاجي معاكم يابابا
قال قاسم بابتسامة بسيطه جدا: لا خليك هنا ياادم انا ههديها ولما اقولك تعالي ابقي تعاالي تمام
نظر ادم لحنين بقلق واؤما براسه.

سحب ادم حنين خلفه وكانت تتحزك معه مثل الانسان الالي

جاء ليصعد الدرج قاطعه صوت انعام باكيه: اجي معاك ياابني واهديها
قاسم: لا خليكي انا هقدر اتصرف معاها
صعد قاسم لغرفتهم الخاصه جعل حنين تجلس ع السرير... ثم خلع جاكيت بدلته وجلس امامها وامسك يد حنين برفق وقال بحنان: حنين
نظرت حنين في اعينه ومازالت دموعها تنهمر ع وجهها
فمسح قاسم دموعها برفق وقال بحب: حبيبتي ممكن تهدي وتبطلي عياط... انسي اي كلام قالته البني ادمه دي تمام
تحدثت حنين اخيرا وقالت بشهقه وبكاء: انا انا معنديش نقص.. انا معنديش مشكله ف الخلفه... انا مش معيوبه.... هو هو اللي مستناش.. انا مش ارض بور زي ما هما بيقولوا.. انا مش كده ياقاسم مش كده.

تركها قاسم تخرج ما بداخلها حني انتهت فقال قاسم بحب: انا عارفه ياروح قلب قاسم... هي ال عندها نقص صدقيني وغيرانه منك... عشان كده قالتلك الكلام ده

حنين بصوت هامس منكسر: هو انت هتسبني عشان مش بخلف ونروح تتجوز حد تاني
قاسم بحنيه: لا طبعا ياعمري مش هيحصل... انا اتجوزتك وحبيتك وعارف اني ممكن مخلفش منك...وبعدين انا مكتفي ييكي انتي وادم انتو عيالي وعيلتي ياحبيبتي ورهف كمان بنتي بردو هعوز ايه تاني يعني
ابتسمت حنين بخجل ليقبل قاسم خدها بشده ويقول بمشاكسه : يالهووي انا ع الخدود الحمرا دي عايزين يتاكلوا اكل
حنين بخجل: قاسم.

قاسم بهيام: قلب وعقل قاسم والله

لم ترد عليه حنين من خجلها ليقول قاسم وهو يحاول ان يخرجها من خجلها: بس اي خدمه مشيتلك سميه اهوو
حنين بسرعه: احسن دي واحده مستفزه اووي هي والبأف اخوها
ضحك عليها قاسم وقام من امامها وقال: ماشي يااحنين... انا هدخل اخد دش بقا عشان افوق شويه
حنني: ماشي.

دخل قاسم المرحاض لتنظر لاثره حنين بشرود وقال ف نفسها: معقوله عمل كده عشاني.... معقول يكون فعلا بيحبني ومش مجرد اعجاب ولاحاجه.... انا دلوقتي اكبر مخاوفي راحت لما قالي انو مش فارق معاه الخلفه.... ليه مافرحهوش واعترفله بحبي... هو عمل حاجات كتير اووي عشان يسعدني وطرد بنت خالته عشاني... وانا من الاول منجذبه ليه ان مكنتش حبيته.... واكملت بعدها بتصميم: انا هعترفله انا فعلا بحبه... يبقي ليه اضيع الحاضر بتاعي ف التفكير ف المستقبل ما يمكن الحاضر ده جميل اووي اووي وانا بضعيه ف تفكيرات ممكن متكنش موجوده اصلا.


انهت حنين الحديث مع نفسها وقامت من ع السرير مصممه ان تنفذ قرارها ذهبت الي المراءه وخلعت حجابها وفردت شعرها ع ضهرها ومسحت اثار دموعها

شاهدت من المرأه خروج قاسم من المرحاض فقال قاسم بعدما رأها وهي تعدل من مظهرها : قمر ياحنيني
ابتسمت حنين واخذت نفس عميق وقالت: يالا ياحنين يلا انتي قدها
انهت جملتها ثم اتجهت الي قاسم واقترب منه بشده استغرب قاسم من فعلتها وقال: في حاجه ياحنين
وقفت حنين ع اطراف اصباعها وقبلت وجنتيه برقه شديده... انهت من قبلتها وجاءت لتبعد عن قاسم ولكن جذبها قاسم من خصرها وقال بمكر: رايحه فين انتي... انتي مش هتتحركي من هنا غير ما تفهمني ايه نوع حبوب الشجاعه اللي انتي واخدها دي.

حنين بجراءه وهي تنظر ف عيونه: بحبك

نظر لها قاسم بصدمه شديده حتي انها من الصدمه تركها واخذ يفرك راسه من الخلف وينظر ف انحاء الغرفه... فنظر لها مجددا قائلا ببلاهه: انتي قولتي ايه
ضحكت حنين ع مظهره ف كان يبدو كطفب صغير
واعادت جملتها مره اخري بحب: بحبك ياقاسم قولت بحبك
جذبها قاسم واحتضانها بشده وقال: وانا بموت فيكي ياقلب وحياه قاسم
اخرجها من احضانه وقال وهو يمسك وجهها بين يديه قائلا: اوعدك ياحنين اوعدك انك عمرك ما هتندمي ع حبك ليا ابدا وانا هحاول اعوضك عن اي حاجه وحشه حصلت ف حياتك... اوعدك بده ياحنيني
نظرت له حنين وعيونها تلتمع بدموع الفرحه والتاثر: كفايه عليا حنيتك يااقاسم دي بالدنيا وما فيها
قبل قاسم باطن كفها ونظر لعيونها بحب شديد

في صباح يوم جديد

استيقظ قاسم من نومه وقد احس بان هناك ثقل ع جسده نظر ليجدها حنين تنام علي صدره نوم عميق
ليبتسم قاسم بحب ويقبل راسها برفق
ثم حركها وجعلها تنام ع السرير واخذ يتامل ف ملامحها بحب شديد
بعد فتره قال: انا اصحيها احسن
اخذ يعبث ف وجهها بيده وظلت حنين تحرك راسها بانزعاج حتي استيقظت وقالت بنعاس: ياقاسم بطل رخامه بقا
قاسم بضحكه: قومي ياقلب قاسم يلا وكفايه كسل
حنين وهي مازالت مغمضه عيناها: لا سبني شويه ارجوك ارجوك.

قاسم مبتسماً: لا قومي يلا عايز اقعد معاكي قبل ما اروح الشغل

قامت حنين واسندت ظهرها ع السرير وقالت وهي تدعك عينها: قومت اهو ياقاسم
قبل قاسم وجنتيها برقه وقال: صباح الخير ياحنيني
حنين بابتسامه حب: صباح النور يا حبيبي
ضحك قاسم بسعاده وقال: بركاتك ياسميه انتي وسامر... يارتني كنت مشتهم من زمان
ضحكت حنين عليه ولم تعلق
فقال قاسم: يلا ياكسلانه قومي عشان ننزل نفطر تحت.

حنين: قوم طيب انت غير وانا هدخل بعدك

قاسم: ماشي واكمل بتحذير: اوعي تنامي تاني
حنين :عيب عليك
نظر لها قاسم بشك ثم اتجهه الي دولابه واخذ ملابسه واتجه الي المرحاض... وكلما نظر الي حنين يجدها تنظر له بابتسامه بلهاء ... بمجرد ما ان دخل المرحاض حتي فردت حنين نفسها ع السرير لتعود الي نومها مره اخري ولكن فزعت عندما سمعت صوت
قاسم العالي يقول: حنييين
حنين بغيظ: قومت والله قومت.

وبالفعل نهضت من ع السرير وجهزت ملابسها وظلت منتظره خروج قاسم من المرحاض

نزل كلا من قاسم وحنين الي الاسفل ووجد الجميع جالس ع طاوله الطعام
ليلقي عليهم قاسم وحنين تحيه للصباح ليردوا جميعا التحيه.... ذهبت حنين وقبلت جدتها من راسها وقالت لها: صباح الخير ياتيته
انعام بلهفه: صباح النور ياحبيبتي عامله ايه دلوقتي
غمزتها حنين وقالت: ميه ميه ياتيته
لتبتسم لها انعام وتقول: دايما يااحبيبتي
بادلتها حنين الابتسامه.

جلست حنين ع الكرسي المخصص لها بجانب ادم لتميل عليه وتقبل وجنتيه وتقول: صباح الخير يادوومي

ادم : صباح الخير ياماما.. انتي كويسه دلوقتي
حنين بحب: ااه ياحبيبي الحمدلله
ابتسم لها ادم واكمل تناول طعامه بصمت
مرت فتره ولم يتحدث احد ليقاطع هذا الصمت رهف قائله: ابيه انا كنت عايزه اخد حنين وننزل المول انهاردا اجيب شويه طلبات ليا
قاسم: ماشي ياارهف بس متاخروش وخدي السواق معاكي والكريدت كارد معاكي مش كده
رهف: ااه ياابيه.

نهض قاسم من ع الطاوله وقال: الحمدلله ثم قال لحنين: تعالي ياحنين عايزك

حنين بطاعه: حاضر
خرج قاسم وخرجت حنين وراءه ليمد قاسم يده لحنين بالكريدت كارد الخاص به
لتقول حنين: ايه ياقاسم
قاسم: خدي خليه معاكي ولو عوزتي اي حاجه اشتري تمام
حنين بخجل: مش عايزه حاجه شكرا
قاسم بضحكه: شكرا ايه ياابنتي انا جوزك ف طبيعي تاخدي مني فلوس ف خدي بقا وبلاش مناهده
حنين بتنهيده وهي تاخده منه: ماشي.

قبل قاسم جبينها وقال: متتاخروش ماشي وخلو بالكم من نفسكم

حنين بابتسامه: وانت كمان
ابتسم قاسم وقال: يلا سلام
حنين: مع السلامه
ذهبت كلا من رهف وحنين الي المول واخذوا فتره طويله يشتروا فيها متطلبات رهف.. عادوا الي المنزل ف الساعه 8
لتدخل رهف القصر وتقول بتعب وهي تجلس ع اول كرسي واجهته: اااه يارجلي مش حااسه بيها
حنين بتعب هي الاخري: مش انتي يااختي منك لله
ضحكت رهف وقالت: بقي كده ياحنين ماشي ماشي... وبعدين انكري بقا انه كان يوم حلو
حنين: لا بصراحه كان حلو واتبسطت
رهف بغمزه: اي خدمه اهو عدي الجمايل.

ضحكت حنين وقالت: ماشي يااستي

قاطع حديثهم صوت رنين هاتف رهف لتنظر رهف ع الاسم وتجده مازن لتقول لحنين: طيب يلا تيكر بقا عشان زوجي بيتصل
حنين بمشاكسه: اايوه يااستي ما هو من لقي احبابه نسي اصحابه
رهف بضحكه: طبعا ياابنتي
حنين: لا واطيه واطيه يعني
ضحكت رهف وقالت : حبيبتي والله... يلا انا هطلع بقا
حنين بابتسامه :ماشي
صعدت رهف وجاءت حنين لتصعد الي غرفتها لكن وجدت قاسم يدلف من الخارج
ليقبل عليها قاسم ويقول بابتسامه: ازيك ياحنين وحشتني.

حنين بابتسامه: الحمدلله

جلس قاسم بجانبها وقال: عملتوا ايه انهارده ف المول
حنين بتعب: لفينا كتير اووي بس كان يوم حلو الحقيقه... واخذت بعدها تقص عليه بعض المواقف المضحكه التي ظدثت ركان قاسن يراقبها بابتسامه مرسومه ع وجهه
اما بالاعلي عند مازن ورهف
مازن بزعيق: يعني انا كيس جوافه يارهف عشان تخرجي كده من غير ما تعرفيني
رهف محاوله تهدئته: ياحبيبي انا اسفه والله مكنش قصدي انا بس عشان لسه مش متوعده والله اوعدك اخر مره
مازن هو مازال ع غضبه: والله وانا المفروض اهدا كده.

رهف بحزن: اعمل ايه طيب ياامازن... انا قولتلك نسيت والله ولسه متوعدتش واعتذرتلك لكن انت مصمم تتخانق وتضيع حلاوه الوقت اللي قضيته انهاردا بالخناقه دي

حاول مازن ان يهدء نفسه بعدما وجد ان صغيرته اصبحت حزينه بسببه ليقول بتحذير: اخر مره يارهف
رهف بسرعه: اخر مره والله العظيم
مازن بابتسامة: ماشي يارهف... احكيلي بقا عملتوا اي ف المول
رهف بسعاده : بص ياسيدي....
ثم اخذت تقص عليه ماحدث ف اليوم ومازن يسمع لها باهتمام.

مر شهرران وقد اصبح زفاف رهف ع الابواب

لم يتقي سوي يومين علي فرحها وكانت رهف منشغله بشده بترتيبات فرحها وساعدتها حنين ف ذلك
زادت علاقه الحب بين حنين وقاسم بشده واصبحا يعشقان بعضهما
ف صباح يوم جديد
استقظت حنين وقد عقدت حاجبيها بالم نظرت جانبها ولم تجد قاسم ولكن وجدت ورقه مطويه ع الكمودينوا بجانبها. .. اخذت حنين الورقه وفتحتها لتجد قاسم كاتب بداخلها: صباح الخير ياسكلانه هانم حاولت اصحيكي انهارده معرفتش ف قولت اسيبك نايمه بس متتوعديش ع كده بقا.. حبيبيك قاسم.

ابتسمت حنين بحب ولكن زالت ابتسامتها عندما زاد الم بطنها لتضع يدها ع بطنها وتقول: وبعدين بقا ف الوجع اللي مش عايز يروح اديله يومين ده لا نعناع نافع ولا برشام نافع..... وانا مش عايزه اقلق قاسم ع الفاضي

انهت جملتها ثم جلست تفكر قليلا وبعدهت قالت بفزحه وامل: لا مش ممكن
ولكنها حدثت تفسها قائله: مش هنعشم نفسنا ياحنين احنا نقطع الشك بالقين ونعمل اختبار.

نزلت حنين للاسفل وطلب من الخادمه ان تاتي باختبار حمل.. واخبرتها بالا تخبر احد بما طلبته منها... ذهبت االخادمه وجلبت لها ما تريد واعطته اياه لتشكرها حنين بشده ثم صعدت الي غرفتها بسرعه شديده... قامت بعمل الاخبتار ووقفت منتظره نتيجته ويديها ترتعش بشده وقلبها

يدق بعنف
وبعد مده قصيره مرت ع حنين ببطء شديد نظرت حنين لنتيجه الاختبار بصدمه شديده واخذت الدموع تنهمر تلقائيا وقالت بصدمه: لا مستحيل ..
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل العشرون

استيقظت حنين وقد عقدت حاجبيها بالم نظرت جانبها ولم تجد قاسم ولكن وجدت ورقه مطويه ع الكمودينو بجانبها. .. اخذت حنين الورقه وفتحتها لتجد قاسم كاتب بداخلها: صباح الخير ياكسلانه هانم حاولت اصحيكي انهارده معرفتش ف قولت اسيبك نايمه بس متتوعديش ع كده بقا.. حبيبيك قاسم.


ابتسمت حنين بحب ولكن زالت ابتسامتها عندما زاد الم بطنها لتضع يدها ع بطنها وتقول: وبعدين بقا ف الوجع اللي مش عايز يروح اديله يومين ده لا نعناع نافع ولا برشام نافع..... وانا مش عايزه اقلق قاسم ع الفاضي

انهت جملتها ثم جلست تفكر قليلا وبعدهت قالت بفزحه وامل: لا مش ممكن
ولكنها حدثت تفسها قائله: مش هنعشم نفسنا ياحنين احنا نقطع الشك بالقين ونعمل اختبار

نزلت حنين للاسفل وطلبت من الخادمه ان تاتي باختبار حمل.. واخبرتها بالا تخبر احد بما طلبته منها... ذهبت االخادمه وجلبت لها ما تريد واعطته اياه لتشكرها حنين بشده ثم صعدت الي غرفتها بسرعه شديده... قامت بعمل الاخبتار ووقفت منتظره نتيجته ويديها ترتعش بشده وقلبها

يدق بعنف

وبعد مده قصيره مرت ع حنين ببطء شديد نظرت حنين لنتيجه الاختبار بصدمه شديده واخذت الدموع تنهمر تلقائيا وقالت بصدمه: لا مستحيل ..ااا ازااي

خرجت حنين من المرحاض واتجهت الي غرفه جدتها وفتحت باب الغرفه بسرعه...

فزعت انعام من فتح الباب بهذه الطريقه ولكن ما افزعها اكتر هو بكاء حنين

لتقول بفزع: حنين مالك ايه ال حصل بتعيطي كده ليه
اتجهت لها حنين ومدت يدها بالاختبار لجدتها وقالت ببكاء وصدمه وفرحه وارتباك بنفس الوقت: تي يته ب صي
اخذت انعام الاختبار من حنين والقت نظره عليها وسرعان ما توسعت عينها من الفرحه لتنهض من ع السرير وتجذب حنين وتحضنها بشده وقالت وعيناها ممتلئه بدموع الفرحه: باالف نهار ابيض مبروووووك ياحنين الف مبروك ياحبيبتي

خرجت جنين من احضانها وقالت بعدم استيعاب وتوتر: يعني يعني انا كده ف روح جوايا ياتيته يعني انا بعد 9 شهور هيجيب بيبي... يعني انا هبقا ماما ياتيته مش كده


اؤمات انعام براسها بشده وهي تراقب تصرفات حنين بفرحه.. فقالت بحب: ااه ياحبيبتي انتي هتبقي ماما وهتبقي احلي ماما ف الدنيا ياقلب تيته.... شوفتي ياحنيني ربنا عوضك ازاي


اخيرااا استعوبت حنين ما حدث لتفقز بفرحه وتقول بفرحه شديدة: انااا مش مصدقه انا هبقا ماما ياتيته هبقى ماما


انعام وهي توقفها عن تلك القفزات: يامجنونه بتعملي اايه

توقفت حنين ف الحال وحركت يديها علي بطنها برفق وقالت بحنان واعتذار: اسفه ياحبيبي اسفه مش قصدي
ثم نظرت لجدتها وقالت بفرحه: تيته انا مش مصدقه نفسي انا اول افرح كده... ثم نظرت للاعلي ورفعت يديها وقالت: الحمدلله ياارب الحمدلله ع الفرحه اللي انا فيها دي الحمدلله
نظرت لجدتها مره اخري وقالت والدموع تترقرق في عينها: فعلا يااتيتيه تعوويض ربنا حلوو اوووي بجد انا طايره من الفرحه
نظرت لها انعام وقالت بحب: الحمدلله ياحبيبتي ودايما ياارب ياحنين اشوفك سعيده كده
حنين بحب: ربنا يخليكي ليا يااتيته ياحبيبتي
ثم قالت لها: انا هروح بقا اصلي واشكر ربنا ع الهديه دي... اااه ومتقوليش لحد ياتيته غير لما اقول لقاسم الاول بالليل... ناويه اعملهاله مفاجاه

انعام بابتسامه: ربنا يسعدكم ياحبيبتي

حنين بخجل: يارب ياتيته يلا انا رايحه الاوضه بقا
انعام: ماشي ياحبيبتي

كادت حنين ان تخرج من الغرفه ولكنها استدارت بجسدها مره اخري واتجهت الي جدتها بسرعه واحتضنتها بشده وقالت: انا بحبك اووي ياتيته

انعام وهي تربت ع ظهرها: وانا بحبك يارووح قلب تيته
خرجت حنين من احضانها وابتسمت لها ثم قالت: هروح انا بقا
اؤمات الجده براسها وهي تبادلها الابتسام
لتخرج حنين من غرفه انعام متجهه الي غرفتها
دخلت الغرفه واغلقت الباب ثم سندت عليه ووضعت يدها ع بطنها بسعاده.. واخذت تتخيل عندما تكبر بطنها وعندما يأتي طفلها الي هذه الدنيا... ان اسعد لحظات حياتها الان فهي تكاد تكون فقدت الامل ف ان تحمل ويكون لديها اطفال ... ولكن الله قادر علي كل شئ

اتجهت الي المرحاض وتوضأت ثم فرشت سجاده الصلاه وبدات ف الصلاه وفي سجدتها الاولي اخذت تبكي وهي تشكر ربها ع تلك الفرحه التي فيها الان


مرت مده لا تعلم حنين عدد ساعتها

انتهت حنين من صلاتها وجذبت سجاده الصلاه من الارض ووضعتها مكانها ثم مسحت اثر دموعها

وقالت بعدها بابتسامه فرحه: لازم اعمل مفاجاه لقاسم.....لازم اخليه يوم مميز واكملت بعدها بتفكير: تعملي ايه ياحنين تعملي اايه

اخذت تفكر للحظات وعندما جاءتها فكره قالت بحماس: لقيتها.... بس انا كده هعوز حاجاات كتيره اشتريها.. مش مشكله هقول للداده وتجبلي عشان مخرجش من ورا قاسم ويزعل

انهت حنين كلامتها ثم خرجت من الغرفه واخبرت الداده بالاشياء التي تريديها

كانت حنين طوال اليوم تجهز ف المفاجاه حتي انها لم تاكل جيدا.... مر اليوم حتي اتي المساء

القت حنين نظره ع الغرفه ف قالت بابتسامه وفرحه: كده كل حاجه جاهزه فاضل انا اجهز بسرعه بقا قبل ما قاسم يجي


مرت نصف سااعه

وحضر قاسم الي القصر..دلف الي الصاله فوجد جميع عائلته حاضرين ماعدا حنين
ليلقي عليهم التحيه ثم جلس ع الاريكه
وقال لرهف بحب: اخبار عروستنا اايه
رهف بخجل: الحمدلله ياابيه
قاسم بابتسامه: الحمدلله.. ربنا يكملك فرحتك ع خير ياحبيبتي
رهف بحب: ياارب ياابيه

ابتسم لها قاسم ابتسامه جميله

ثم قال بتساؤل: امال حنين فين

فريده: حنين مشفتهاش من الصبح غير قليل جدا

قاسم بقلق: هي تعبانه ولاايه
تدخلت انعام قائله: لا ياقاسم كويسه... بس اطلع شوفها ثم غمزت له بعينها ولم يلاحظ تلك الغمزه سوي قاسم

لينظر لها قاسم باستغراب ثم يقول: ماشي.. انا هروح اطلعلها

انهي كلامته ثم قام واتجهه الي الدرج ليصعد الي غرفته

صعد قاسم الدرج واتجه الي الغرفه وجاء ليفتح الباب ولكن وجده مغلق من الداخل

ليدق علي الباب بقلق ويقول: حنين حنين انتي قافله الباب ليه
ليطمئن قلبه عندما سمع صوتها قائله: ايوه يااقاسم استني ثانيه واحده

قاسم بابستغراب: ثانيه واحده!! انتي بتعملي ايه

ليلاحظ اقتراب صوتها من الباب فقالت: بص يااقاسم دلوقتي انا هفتح قفل الباب بس انت متدخلش علطول خليك بره شويه ولما اقولك ادخل

قاسم بتنهيده: ماشي ياحنين لما نشوف اخرتها ايه معاكي

انتظر لحظات حتي سمع صوت حنين تخبره بانه يستطيع الدخول

دلف قاسم الغرفه واغلق الباب وراءه ثم القي نظره ع الغرفه فوجدها مزينه بشكل جميل والشموع مشتعله ف ارجاء الغرفه

نظر الي الارض ف وجد ورود وبجانبها اسهم لترشده الي منطقه معينه

ابتسم قاسم ع ما فعلته حنين واخذ يتبع الاسهم بفضول شديد


وصل قاسم الي السهم الاخير ف وجد علبه صغيره ع الارض

امال عليها واخذها ثم فتحها فوجد بداخلها جواب
فتح الجواب وقراء ما بداخله وسرعان ما توسعت عينيه عندما وجد ف الورقه:You will be a father again

اخذ قاسم ينظر للورقه بصدمه وفرحه

ليتلفت ع صوت حنين التي قالت بنبره يغلفها الحب: قاسم
اقترب قاسم منها وقال بصدمه: الكلام ده صحيح
اؤمات حنين وعينيها ممتلئه بدموع الفرحه

ليسحبها قاسم الي احضانه بشده ويدور بها بفرحه

لتقول حنين بضحكه عاليه: نزلني يامجنوون هدووخ
لينزلها قاسم ويقول معتذرا: اسف اسف مش قصدي
ثم اكمل بفرحه: انتي بجد حامل
حنين بضحكه: اااه والله.

قاسم بابتسامه وفرحه شديده: انا مش مصدق يعني بقي في جواكي حته مني ياحنيني انا فرحان اوي بجد اول مره افرح كده من مده طويله

حنين بحب: ربنا يفرحك دايما ياحبيبي
احتضنها قاسم مجددا بعشق ثم اخرجها من احضانه وقال : ربنا يخليكي ليا ياحنيني..ثم وضع يده ع بطنها انتي وادم والبيه او الهانم اللي هيشرفونا قريب ان شاءالله
حنين بدعاء: امين ياارب ويحفظكم ليا ياحبيبي

ابتسم لها قاسم ثم نظر لها من اعلاها لاسفلها ف اطلق بعدها صفير اعجابا بها

فقد كانت حنين تردي فستان لونه نبيتي بدون حمالات ويصل الي ما قبل الركبه وكانت تفرد شعرها وراء ظهرها بحريه ووضعت القليل من المكياج ف كانت قمه ف الجمال.

دارت حنين حول نفسها وقالت بطفوليه: ايه رايك حلو

قاسم بحب وهو يقبل وجنتيها برقه : قمر ياحنيني
ابستمت حنين بخجل وقالت وهي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها: شكرا
نظر لها قاسم نظرات مليئه بالحب والعشق
ليقضي كلا منهما ليله من اجمل الليالي ف حياتهم ليله مليئه بالحب والرومانسية

ف غرفه رهف

كانت رهف تتحدث مع مازن ف الهاتف
مازن بمشاكسه: كلها يومين ياجميل وتنوري بيتي
لترد رهف عليه قائله: ايه ده انت متعرفش
مازن بتساؤل: لا معرفش
رهف بنبره مرحه: اصل انا ناويه بعد ما الفرح يخلص ارجع مع ابيه تاني البيت اصل انا مبعرفش ابعد عن مامتي وابيه خااالص.... ف احنا بقا هنفرح ونفرح الناس وكل واحد يروح لحاله

مازن: وماله ياروحي مش عيب

رهف: ايه ده انت اقتنعت
مازن: اقتنعت ايه يارهف احنا هنهزر ... ده احنا احتمال منكملش الفرح اصلا لاني هاخدك ونمشي ف نص الفرح
رهف بصدمه: نعم... لاطبعا انا هكمل الفرح للاخر
مازن بالامبالاه: هنشوف الموضوع ده بعدين...واكمل بعدها بجديه: المهم قوليلي هتعملي حنه بكره مش كده
رهف: ااه ان شاءالله واكملت بعدها بمرح: دي هتكون مليطه
مازن بهدوء: مليطه ازاي يعني
رهف بتوتر: هو انا قولت مليطه
مازن وهو مازال ع هدوءه: ااه يارهف قولتي مليطه وانا عايز افهمي دلوقتي معني الكلمه دي.

رهف بضحكه متوتره: ياابني مفيش حاجه يمكن قولتها غلط ولاحاجه

مازن بحده ونبره تحذيريه: ماشي يارهف... بس عشان نكون متفقين لبس قصير بكره ف الحنه لا ياررهف... ولو عملتي كده من ورايا هعرف اكيد هعرف وساعتها رد فعلي مش هيعجبك تمام

رهف بسرعه: ليه يعني ما كلنا هنكون بنات ف بعض

مازن: يعني كنتي هتلبسي اهو
رهف بتوتر: لا اا اقصد ااه
واكملت بعدها بترجي: ارجوك يامازن بقا انا عامله حسابي ع الموضوع ده من فتره ونفسي اعمله... ارجوك يامازن واافق ارجووك ارجووك

مازن بنبره لا تقبل النقاش: لا يعني لا يارهف سماعني

واكمل بعدها بتساؤل: قاسم عارف الموضوع ده
رهف بارتباك: لا
مازن: انا قولت كده بردو.... لاخر مره ياارهف بقولك اوعي تلبسي بكره لبس قصير ومكشوف

رهف بحزن وغيظ: اووف بقا

تنهد مازن وقال هو يحاول يخرجها من حزنها: رهف حبيبتي انا بغير عليكي ومش عايز حد يشوفك بالشكل ده... عارف هتقوليلي بنات بس... طيب ما يمكن البنات دي هتصور مثلا والله اعلم مين هيشوف الصور دي بعد كده او واحده منهم تشوفك بالمنظر ده وتروح توصفك لقريبها وحاجات كتير من النوع ده .. ف احنا نتجنب بقا المواضيع دي كلها ونلبس حاجه محترمه وجميله وشيك ف نفس الوقت.

واكمل بعدها بمشاكسه: ولو ياستي متشوقه اووي تلبسي اللبس ده ف البسيه قدامي.. انا زي جوزك برده


رهف بشهقه: ااه ياسافل

علت صوت ضحكات مازن من الطرف الاخر
ثم قال بضحكه: الله يسامحك
اغتاظت منه رهف فقررت ان ترد عليه فقالت باستفزاز: اعمل حسابك بقا ياحبيبي ان دي اخر مكالمه لحد يوم الفرح
مازن بغضب طفيف: وده ليه ده بقا ان شاءالله

رهف ببرود: كده عشان لما يجي يوم الفرح تكون مشتاق ليا... هو كان المفروض الكلام ده يحصل من اسبوع بس انا عطفت عليك وخليتهم يومين


مازن بغيظ: لا شكرا ع كرمك بجد

ثم اكمل بنبره تحذريه: ع الله تعملي كده ياارهف انسي انك تعملي الحركه المتخلفه دي

ضحكت رهف باستفزاز: لا يااحبيبي هعمل كده ويلا سلام بقا عشان انا تعبانه وعايزه انام و ااه مترنش عليا لحد يوم الفرح بقا عشان مش هرد عليك... سلام يازيزو

مازن: رهف.....
اوقف كلامه عندما سمع صوت صفير من الجانب الاخر دليل ع انتهاء المكالمه
ليقول مازن بغيظ: اااه يارهف الكلب انتي ماشي لما اشوفك

ف صباح بوم جديد

استيقظ قاسم ونظر جانبه ف وجد حنين ذاهبه ف نوم عميق.... ليتذكر ليله امس والمفاجاه التي قالتها له حنين وفرحته بتلك المفاجاه
ف ابستم قاسم ووضع يده ع بطن حنين واخذ يملس عليها برفق: مشتاق اوووي اني اشوفك...نفسي ال9 شهور دول يعدوا بسرعه
ثم نظر الي حنين بحب واخذ يعبث ف وجهها برفق
ف استيقظت حنين قائله بغيظ طفيف: ياقاسم بقا ياقاسم

ضحك عليها قاسم وقال: قومي بقا مش كفايه امبارح سيبتك نايمه هسيبك انهاردا كماان... وبعدين يلا انزلي عشان تفطري وعايزاك الفتره الجايه تهتمي باكلك كويس متنسيش انك بقيتي بتاكلي لاتنين دلوقتي


ابتسمت حنين بسعاده وملست ع بطنها بحب ثم قالت بابتسامه: حاضر حاضر

ابتسم قاسم لفرحتها ثم قال: جهزي نفسك ياحبيبتي بالليل عشان هنروح لدكتوره عشان نطمن عليكي وع اللي ف بطنك...
حنين بتساؤل: هنروح ازاي وانهاردا حنه رهف
قاسم: مش مشكله ياحبيبتي اول لما الدنيا تهدا شويه نبقي نروح وانا هحجزلك ف اخر الكشف يعني هيكون متاخر وانتي كده كده هتكوني لابسه ف هاخدك علطول

قالت حنين ف سرها وف بالها ان قاسم لا يسمعها ولكن سمعها بالفعل: لابسه ايه بس انت مش فاهم حاجه

اقترب منها قاسم وقال: احب افهم بقا
حنين هي تبتعد: تفهم ايه
قاسم بهدوء: اللي انا مش فاهمُه
حنين بابتسامه متوتر: لا مفيش حاجه

نظر لها قاسم قليلا ثم قال بحذر: الا صحيح ياحنين انتي هتلبسي ايه بالليل ف الحنه


حنين بسرعه وعدم استيعاب: هلبس الفستان اللي لبسته امبارح اصلا انا كنت اشتريته لحنه رهف لكن جه موضوع الحمل ف قررت البسه امبارح بقا


اقترب منها وقال بصوت هامس مخيف: يعني انتي عايزه تفهميني انك كنتي هتلبسي الفستان بتاع امبارح انهارده وال رايح وال جاي هيشوفك بيه


نظرت حنين له بارتباك واخذت تتبعد بحذر قائله: اهدي بس اهدي

ابتعدت مسافه مناسبه ثم نهضت سريعا من السرير واتجهت الي المرحاض بسرعه
اما قاسم ف عندما وجدها قامت من علي السرير قام خلفها وقال: بت تعالي هنا

وجاء ليمسك بها لكن كانت حنين اسرع ودلفت للحمام بسرعه واغلقت الباب وراءها

ليدق قاسم الباب ويقول بوعيد: افتحي الباب ده

حنين: مش هفتح.. انت كنت هتاكلني... انا صدقت لما قولت عليك هولاكو

قاسم بتوعد: اغلطي كمان اغلطي ماشي ياحنين
حنين بغيظ: وبعدين اشمعني بقا رهف هتلبس قصير وانا مش هلبس عشان تعرف انك ظالم ومستبد.. ياظالم

قاسم بصوت عالي: وهي استاذه رهف كمان ناويه تلبس كده انا هروح دلوقتي واعملها الادب وهاجي بعديها اعملك انتي كمان الادب... وبعدين افتحي خليني ادخل اخد شاور

حنين: مفيش شاور انزل حمام الضيوف تحت عشان انا مش هطلع
قاسم بغيظ: ماشي ياحنين ماشي
امهي كلامتها ثم خرج من الغرفه وجاء ليقترب من غرفه رهف ولكن وجدها هي التي تخرج من الغرفه
ف اتجه اليها سريعا

لاحظت رهف قدوم قاسم اليها فقال بابتسامه: صباح الخير ياابيه.... ولكن تاوهت بعدها بالم عندما مسكها قاسم من اذنها لتقول رهف بالم وهي تحاول الفرار من بين بيده: ااه ياابيه في ايه انا عملت اايه


قاسم بغيظ: وانتي مش عارفه يااختي مش انتي يااهانم صاحبه فكره اللبس القصير دي.. عارفه ياارهف لو شوفتك لابسه قصير بالليل هعمل فيكي ايه


رهف باعتذار وهي مازالت تحاولت ازاله يده من ع اذنها : اسفه ياابيه انا اصلا غيرت رائ وكنت هلبس محترم والله.. اصلا مازن زعقلي ف خلاص والله


ترك قاسم اذنها وقال له بغيظ: احسن تستاهلي

لتقول رهف: ماشي ياابيه .. وعلفكره بقا ياابيه دي كانت فكرتي انا وحنين

قاسم بتوعد: لسه التانيه دي حسابها معايا بعدين

ثم قال لها: يلا انزلي عل تحت
بمجرد ما ان قال قاسم جملته تلك حتي اتجهت رهف الي الاسفل بسرعه
تنهد قاسم ثم قال بعدها ف نفسه: اما اروح اشوف الهانم التانيه
دخل الي الغرفه ف وجد حنين ترتب السرير ف اتجهه اليها وجذبها من خصرها اليه قائلا: قفشتك

حنين بشهقه: انت دخلت امتي

قاسم بخبث: بتهربي مني يااحنين
حنين بتوتر: محصلش
قاسم: ياشيخه
حنين بترجي: قاسم سبني بقا وبعدين خلاص والله مش هلبس قصير ولا حاجه
قاسم: هتتعاقبي بردو

نظرت له حنين ووجدت انه لا مجال للفرار ف استعانت باخر محاوله لديها

فقالت حنين بالم مصطنع وهي تضع يدها علي بطنها: ااه ياقاسم بطني وجعاني
تركها قاسم وقال بقلق شديد: ايه وجعاك ازاي.. تعالي نكشف طيب
حنين بتبره مرحه وقد فرت منه: تعيش وتاخد غيرها ياقاسومي
انهت كلامها وخرجت من الغرفه مسرعه وهي تخرج لسانها له لكي تثير غيظه اكثر وبالفعل قد نجحت ف ذلك
ليقول قاسم بغيظ: اااه يااجزمه
ثم نزل وراءه وجدها دخلت غرفه الطعام وتجلس ع كرسيها ليجلس بجانبها ومال عليها وقال بتهديد: ماشي ياحنين ماشي
ابتسمت حنين بخفه ولم ترد عليه

لتمر فتره وللصمت يسود المكان لتنحنح قاسم قائلا: طيب يااجماعه ف حاجة عايز اخبركم بحاجه

فريده: خير ياحبيبي

امسك قاسم يد حنين وقال وهو ينظر ف عيونها: حنين حامل ياماما

رهف بصراخ وفرحه : الله هكون عمه للمره التانيه

فرح كل من كان حااضر واحتضنوا حنين وقاسم واخذوا يهنوهم بشده... الا شخص واحد قد فرح ببدايه الامر ولكن عندما فكر ف الامر قليلا حزن بشده فقرر بعدها الصعود لغرفته

مرت فتره والفرحه مسيطره ع الجميع
وحنين سعيده لسعدتهم ولكن نظرت حوولها ولم تجد ادم ف قالت باستغراب: امال فين ادم
قاسم بحيره: مش عارف يمكن طلع فوق ولا حاجه

لتقول حنين بسرعه: طيب انا هطلت اشوفه

وبالفعل صعدت حنين الي غرفه ادم ووفتحت الباب بهدوء شديد ولكن فزعت عندما سمعت صوت شهقات ادم لتدلف سريعا للغرفه وتقول:...

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :