رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الحادي عشر

الباب السادس، في قصر حسام، واقفون امام بعضهم.

نور بغضب:انا مش هتجوزك ....انسى الحكاية دي....و سيبني في حالي بقا حرام عليك.
وكادت أن تذهب جذبها من يدها حتى أصطدم جسدها النحيف الضئيل بجسده العريض وكانت ناظرة لعيناه بخوفه ونظرات عيناه القاسية.
حسام: هتتجوزيني وغصب عنك كمان .....هتقضي حياتك كلها معايا و انسي الباشا بتاعك دة .

ثم نظر لرقبتها ورأى قلادة وكان يعلم انها من آدم ربما هذا أخر شيء تبقى لها منه علم انها من آدم عندما جاء إليها في الشركة واعطاها القلادة عندما كانت نور تعمل لديه،ف امسك القلادة وجذبها بقوة للأسفل بسرعة ،ف إنقطعت وارتمت على الأرض وأرتمى كل الخرز في كل ركن في الغرفة نظرت نور إليه بحزن والدموع في عينيها هذا الشيء الوحيد الذي تبقى لها من آدم كيف ان يتبعثر بهذه الطريقة وابتعد عنها حسام سريعا واعطاها ظهره.




حسام بضيق:انسيه ومش عايز أي حاجة تفكرك بيه مش هقبل على مراتي انها تبص لواحد مش جوزها.
نزلت نور بآلم على الارض وامسكت القلادة والجزء الاخر منها مبعثر على الارض من الخرز والدموع أخذت تنمهر بآلم.
حسام بغضب:فستانك أهو عندك هتلبسيه،الليلة دي هتبقي مراتي والمأذون جاي...حضري نفسك.
وخرج من الغرفة .

في منزل والد آدم:


أغلق حقيبته و حملها على احدى ذراعيه كل ما وضعه هو أدوات أختراعاته فقط لم يأخذ ملابس لان كل شيء ينتظره هناك خرج من غرفته فرأى شقيقته بسمه ووالدته سميرة ناظرين له بحزن لا يريدونه ان يرحل وقف آدم امام بسمه .

آدم بابتسامه هادئة :بسمه....انا ...اااا...انت عارفة اني بحبك جدا وبصراحة انت عزيزة في قلبي جدا ....حسيتك انك اختي بجد في الدم....
بادلته الابتسامة،واكمل:هتوحشيني جدا جدا.

عانقته سريعا و بادلها العناق ثم ابتعد كلا منهم عن الاخر.

بسمه بابتسامة:وانت كمان هتوحشني يا آدم.
بادلها الابتسامة ثم وقف أمام سميرة.
آدم :بصراحة انا......



سميرة مقاطعة:من غير ما تتعب نفسك .....أنا عمري ما حسيت اني اتبنيتك من الملجأ .....انا طول عمري كنت بعتبرك ابني حقيقي بالدم.
ابتسم آدم بهدوء و عانقها بحب وبادلته العناق ثم ابتعد عنها .
آدم:عمري ماهنساكي...هتفضلي دايما أمي.
وخرج من المنزل.

وصل آدم تركيا مع عمر وعندما وصلوا القصر انبهروا من مظهره الخلاب .

في قصر آدم عز الدين:

عمر بصدمة:مش معقول احنا هنعيش في القصر دة !!

آدم بهدوء:ايوة ...قول ما شاء الله....وبعدين انا طالع انام تعبت من السفر.
وصعد على السلم.
عمر: استنى بس يا آدم انت هتسبني لوحدي .
لم يرد عليه آدم وصعد.
عمر :يا آدم.
وصعد ورائه.

في حديقة قصر ما :


دخلت سيارة فخمة نزل منها شاب جسده رياضي صدره عريض مرتدي حلة سوداء وتحتها قميص أسود خلع سطرته ووضعها وراء ظهره ويده ممسكه بها وسانده على كتفه ملامحه النسخة الاخرى من آدم لاكن عيناه فيروزية تأسر الفتيات بها رن الجرس وفتحت له الخادمة ووقف سريعا بجوار الفتيات وكانوا خادمات هذا القصر لاكن جميعهم قد وقعوا في عشق أدهم عز الدين ينظرون جميعا للأرض بخجل ذهب أدهم من امامهم بدون أن يعطيهم اي اهتمام ثم وقف امامهم وهو معطيهم جانبه و اخرج منديلا من جيبه والقاه عليهم فالتقطوه سريعا والفتيات جميعهم هجوما عليه يريدون ان يأخذوه بإفتراس ابتسم أدهم ثم نظر إليهم.


أدهم بجمود وصوت رجولي:رود.

وقفوا جميعهم في نظام وناظرين للأرض بخوف وكانت رود معها المنديل .
رود بكل احترام وخجل:أجل يا سيدي.
أدهم بجدية:أين ابي؟
رود:في القبو يعمل... على مشروعه.
صمت أدهم ونزل على السلم حتى وصل لباب القبو الذي يعمل فيه والده طوال اليوم ثم نظر حوله وتأكد ان لن يأتي احد الان ،و جرى سريعا ك الأطفال لباب القبو ودخل فيه.

في القيو:


دخل أدهم وهو يجري كالطفل حتى وقف بجوار والده.

أدهم بفزع:أبي....أبي.
لم يرد الاب ثم حدث انفجار في القبو باكمله فتح أدهم النافذة سريعا وهو يكح وخرج هذا الدخان ومسح أدهم على شعره هذا الغبار ومسح على وجهه وذهب لوالده وساعده في النهوض.

عز الدين بغضب:ماذا هناك...انظر قد شتتني جعلت الجهاز بأكمله ينفجر اعمل عليه منذ تسعة أشهر.

أدهم :اعتذر ...لاكن ...قد وصل لي خبر ان اخي آدم...على قيد الحياة.
عز الدين بصدمه:ماذا !؟....آدم على قيد الحياة.
أدهم بسعادة غامرة:اجل...السفارة المصرية قالت ان آدم عز الدين كان يعيش هناك طوال حياته مع اسرة فقيرة ولم يتعرفوا على هويته سوى ليلة امبارحة وهو الان ...في تركيا.

عز الدين بسعادة:يجب ان اذهب إليه...انا لا اصدق .

أدهم:إلى اين الا تتذكر ان تركيا تعلم اننا متنا .
صمت عز الدين ونظر لابنه أدهم.
عز الدين :ماذا سنفعل الان.
أدهم:دعني افكر وسأصل لحل.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني عشر

في شركة(......):


دخل آدم وعمر الشركة.

عمر:فهمني بس احنا جيينا هنا ليه!؟
آدم بهدوء: قالولي ان مديرة الشركة دي اسمها مريم وهى اللي هتوصلني للورث وتعرفني على المعمل والشركة اللي والدي سبهملي....تعالى انت بس ومتتكلمش.
وقف آدم و عمر أمام السكرتيرة وكانت السكرتيرة ناظرة لما تفعله ولم تنظر لهم.

السكرتيرة بالتركية:هل هناك معاد؟

آدم بالتركية: لا ......لكن كنت اريد ان اقابلها لأمر هام.
عمر بتعجب:وانت من امتى بتعرف تركي!
آدم بتأفف:مش انا متعلم...أسكت بقا.
نظرت إليهم السكرتيرة ورأت شابان امامها وكان آدم مرتدي حلة سوداء واسفلها قميص من اللون الابيض وملامحه الوسيمة وكان عمر مرتدي مثله.
السكرتيرة بدهشة بالتركية:آدم عز الدين!؟



آدم بهدوء بالتركية:أجل هذا انا.
السكرتيرة بسعادة بالتركية:تفضل..تفضل سيدتي في انتظارك من ليلة امبارجة...تفضل.
وقفت وذهب معها آدم و عمر .

في مكتب مديرة الشركة(مريم):


طرقت السكرتيرة على الباب.

وكانت مريم جالسة على مقعد مكتبها الرئيسي كانت جميلة جدا عيناه من اللون الأزرق مثل البحر وبشرتها ناصعة البياض وشعرها أصفر مثل لون الشمس وكان شعىها يصل لرقبتها وكانت مرتدية فستان يصل لاسفل ركبتيها،وكانت تنظر للاوراق ب إهتمام .

مريم بالتركية:تفضل.

دخل كلا منهم عمر وآدم والسكرتيرة.
السكرتيرة بابتسامة لطيفة بالتركية:سيدتي مريم ...آدم عز الدين يريد مقابلتك.
وخرجت السكرتيرة،تقدم آدم وعمر الخطوات رفعت مريم عيناها سريعا إليه عندما سمعت اسمه نظرت إليه بسعادة ووقفت سريعا وصافحته.



مريم بصوت رقيق :آدم ..اذيك..اخيرا شوفتك.
آدم بتعجب:لحظة انت بتعرفي مصري!
مريم بابتسامة رقيقة:ايوة...عيشت في مصر اربع سنين وحبيت اني اعرف اللغة...اتفضل.
جلس آدم وعمر وصافحته مريم.
مريم بابتسامة:اذيك.
عمر بابتسامة:الحمد لله.
وجلست مريم.



مريم بابتسامة رقيقة:فاكرني يا آدم!؟...انا مريم كنا بنلعب مع في القصر بتاع عمي عز الدين الله يرحمه.
آدم بابتسامة:أكيد ...دة والدك يكون اعز أصدقاء والدي الله يرحمه.....
مريم مقاطعة بسعادة:وكنت دايما بتحب تخترع حجات غريبة عشاني....وكنا دايما بنحب نلعب مع بعض.
آدم بابتسامة سعادة:وكنا لما ندخل القبو او المعمل كنا بنلعب بالحجات اللي بابا كان بيخترعها ......
مريم بسعادة وضحك:وبعدها المعمل كله ينفجر.

آدم بسعادة وهو كاتم ضحكاته:وبعدها انت بتروحي وانا اللي بتحبس في الاوضة.....

عمر مقاطعا بتأفف:وبعدها نفضل نستعيد الذكريات كدة لبكره وننسى احنا جايين ليه.
مريم مسرعة:اه اه صح....الملفات عندي ولازم نتقابل في مكان تاني عشان اشرحلك الورث اللي اتبقا وكمان اللي والدك سبهولك من شركات ومعمل .
ثم سمعت صوت ما ف ضغضت على الزر.

مريم بالتركي:أجل...حسنا حسنا.

مريم :آدم اسفة.... خلينا نتقابل بالليل زي ما قولتلك في اي مكان ممكن تدي نمرة تليفونك للسكرتيرة عشان نعرف نتقابل عشان عندي اجتماع مهم جدا.
آدم بهدوء:أكيد ماشي....عن اذنك.
وخرج هو و عمر .

وفي المساء :

في قصر حسام:
في غرفة نور:

امام المرآه واقفة تبكي وعندما لصقت القلادة بالأمير وأرجعتها من جديد ك الجديدة وارتدتها وظلت ممسكى بها كأنها تشعر أن آدم مازال معها ،ثم دخل حسام.

حسام بجمود:جهزتي نفسك .
نظرت للارض وادارت له نفسها إليه وتقدمت له الخطوات كأنها طفلة ملاك لا تعرف المشي تمشي بصعوبة تشعر ان قدميها سوف تجعلها تقع على الأرض وكانت مرتدية فستانها الابيض وخرجت معه بإنكسار.

في مطعم ما:


أضوائه هادئة وكانت على طاولة مريم:


جاء إليها آدم سريعا وجلس.

آدم بهدوء :أسف جدا ...إتأخرت.
مريم بابتسامة لطيفة:آدم ..ولايهمك....انا جتت ومعايا الملفات اللي تخصك.

في قصر حسام:


دخل حسام ونور غرفتهم عندما انتهو وأصبحت زوجته دخل بها وهو ممسكها من ذراعها بقوة حتى جعلها امامه لم تقاومه بل ظلت ناظرة للأرض بضعف واقفة أمامه مرتدية فستانها الأبيض كانت مثل الملائكة ضاممة يديها برعب ورعشة وخوف كبير وهى ناظرة للأرض وكان حسام أمامها .

حسام:انت لسة خايفة ...دة احنا لسة في أولها. ...دة انت هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه هتعيشي معايا أسوء أيام حياتك.

نظرت إليه بضعف عيناها مليئة بالدموع ومنهمرة على وجنتيها ثم سمع صوت .

منال خارج الغرفة :حسام.
خرج حسام من الغرفة بضيق وتأفف ثم أغلقت نور الباب سريعا وأغلقت على نفسها بالمفتاح ثم أمسكت قلادتها ، بالرغم من ظلمه لها إلا أنها مازالت تعشقه أغمضت عيناها كي تشعر بوجودة ثم تقدمت الخطوات بيدين وأقدام مرعشة حتى وقفت امام طاولة عليها طبق من الفاكهة وبجوارها خنجر صغير فأمسكته بيدين مرتعشة وعينين زائغة برعب ليست معهم في هذا الواقع هى في عالمها المؤسف ثم أمسكت الخنجر ووجهته ل معصم يدها اليسرى و..

في المطعم:


شعر آدم أن قلبه يدق بقوة لا يعلم السبب لا يعلم ان قلبه يصرخ بأسمها كي يلحق قلبه الاخر الذي بين الحياة والموت ولم يعرف آدم التنفس ووضع يده على زر قميصه وخلع اول زر ووجه يريد التنفس انفاسه ترحل،لاحظت مريم بهذه التغيرات ولمست يده الموضوعة على الطاولة بحنان.


مريم بقلق:آدم انت كويس!!!؟

أزال آدم يده من تحت يدها سريعا .
آدم وهو يتنفس بصعوبة:محتاج هوا .
مريم بالتركية:هل تسمح.
جاء إليها النادل.
مريم بقلق:أرفع درجة التكييف قليلا رجائا.
النادل:أمرك سيدتي.
ورفع لها درجة التكييف.
مريم بقلق:آدم ...تروح المستشفى!!
وضع يده على قلبه كي يهدأ من دقاته السريعة القوية كانت قوية جدا لدرجة أن مريم قد سمعتها .

في قصر حسام:


وكاد ان يدخل حسام الغرفة كان الباب مغلقا بالمفتاح من الداخل.

حسام بغضب:نور افتحي.
لم يسمع صوت فرجع للوراء وهجم على الباب بكل قوته وكانت منال معه بخوف.
منال بقلق:اكيد عملت حاجة في نفسها كله منك.
تجاهل حسام حديثها وفتح الباب بقوة أمامه دخل حسام بغضب ومعه منال ثم وضعت يديها على فمها سريعا بفزع صرخت عندما رأت نور ملقاه على الارض بين الدماء والدماء خارج من معصم يدها اليسرى!!!!
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثالث عشر

في المطعم، على الطاولة: مريم بقلق:آدم انت كويس.

أخذ آدم رشفة من كوب الماء وأخذ تنهيدة خفيفة.
آدم بهدوء:متقلقيش انا بخير.
ابتسمت مريم ابتسامة رقيقة.

مريم بابتسامة :ايه رأيك نتمشى على الاقل تشم هوا شوية.

آدم :ماشي .
ونهض معها ووضع بعض الاموال على الطاولة وخرجوا معا.

خارج المطعم:


يتمشون معا على الرصيف وبجوارهم الاشجار.

مريم :بصراحة يا آدم ...انا لما عرفت من السفارة التركية ان السفارة المصرية بلغتهم انهم عرفوا انك عندهم في مصر انا فرحت جدا وفي نفس الوقت انت عارف ان الصحفيين من هيسكته عشان كدة عرفت منهم ان انت كنت عايش مع عيلة فقيرة وكمان في حارة عشوائية وكمان.....
ظل آدم ناظرا امامه بصمت ويستمع لها واكملت:كان في بنت انت بتحبها لا أقصد بتعشقها....صح؟

آدم بملامح ضيق:صح.

مريم برقة:اسفة على السؤال دة...بس كنت عابزة أعرف انت ليه مجبتهاش معاك زي عمر.
نظر آدم اناحية أخرى و يشعر أنه يتألم مع كل حرف منها يخرج فأخذ تنهيدة كي يتحدث.
آدم بهدوء:لأنها ماتت.
مريم بهدوء:اسفة.. مكنش قصدي.



آدم:ولا يهمك.
مريم بهدوء:انت لسة بتعشقها؟
آدم بهدوء:اكون كذاب لو قولتلك اني بكرها.
مريم :يعني لسة بتعشقها!؟
آدم بهدوء:شوفي هرد على سؤالك بطريقة غير مباشرة تمام؟
مريم:تمام.



آدم:اول مرة شوفتها كانت وردة اي راجل ببعشقها لكن انا اول واحد شافها وعشقها كنت كل يوم بحاول اني اقرب منها كانت أجمل وردة بين الورود مظهرها كان يسحر أي شخص عمري ما شوفت أجمل منها ولا هشوف بعدها انا مش بكلمك على الشكل لان عمر اللي بيحب هيختار بالشكل أنا بكلمك على المظهر اللي كانت بتورهولي من روحها وأول ما قربت منها وحضنتها ب إيدي لقيت إيدي بتنزف من الدم مكنتش أعرف انها فيها شوك عرفت معنى العشق ان ليه اشواك كتير لازم الواحد يخلي باله منها....اشواك العشق دي لازم الانسان يخلي باله منها انا سبتها وخليته يقطفها ويقتلها لانها جرحتي.

مريم:عندك حق ...بس انت على الاقل كنت تسبلها فرصة تشرحلك هى فعلا اللي خلت الاشواك موجودة فيها ولا انسان هو اللي زرع فيها الاشواك دي.

آدم :تقصدي انها كانت تمثيلية عشان ابعد عن الوردة وهو ياخدها ويقتلها.
مريم:أنا مقولتش كدة انت اللي قولت لانك حاسس انها مظلومة اقصد قلبك حاسس بكدة لكن عقلك بينكر .
آدم:لان هو اللي بيفوز دايما القلب دة أعلى عضو في الجسم لان دايما بيمشي ورا احساسه.
مريم بهدوء:احنا بعدنا جدا .
آدم :عندك حق ...تعالى نرجع تاني.



في المطعم:


واقفا أدهم يرقص مع فتاة بمهارة يجعلها ترقص كالحمامة التي بدون قيود رفع يده الأعلى وهو ممسكا يدها وجعلها تدور حول نفسها كانت ليست جميلة أبدا لايوجد في ملامحها الجمال بل كانت سيئة ملامحها كأنها مريضة كأن وجهها لديها عيب خلقي لكن رغم هذا هو يعشقها حد الجنون فالجمال ليس كل شئ فهذا الشاب الوسيم بعيناه الفيروزية عشق فتاة ليست جميلة هو لم يعشق وجهها أو حتى ملامحها هو عشق روحها وقلبها ثم وضع يده في خصرها واليد الأخرى ممسكا بيدها وهى يدها الأخرى ممسكا بكتفه وناظرة لعينيه بعشق وحنان وهو أيضا يبادلها النظرات ثم امال عليها وهى ايضا امالت لكن للوراء وهو فوقها أنفاسه تعانق أنفاسها عندما امالت بظهرها للأرض ثم اعتدل كلا منهم في وقفته ومازالت أنفاسهم تتعانق بعشق وكلا منهم مغمض العين ثم ابتعد عنها وبدأ العاملون في هذا المطعم الذي لايوجد به أحد من البشر غير العاملون هم فقط الذين يصفقون ،فابتسمت ( ليزا)وذهبوا لطاولتهم وجلسوا معا.


ليزا بالتركية وابتسامة حنونة:عزيزي...إلى أين سنظل هكذا!

أدهم بإبتسامة بالتركية؛عزيزتي...تعلمين ابي لا يسمح لي بالظهور أمام العالم أبدا وعندما نتقابل انا وانت نتقابل في هذا المطعم.
ليزا بالتركية بحزن:لكن حفل زواجنا لن يظهر أمام العالم صحيح؟
أدهم بإبتسامة حنان بالتركية:بل سنظهر.
ليزا بالتركية:كيف!؟

أدهم بالتركية:نحن قد كتبنا كتابنا الاسبوع الماضي...نعتبر متزوجين ...وقولت لكي أن آدم أخي على قيد الحياة وجاء هنا إلى تركيا وإن قابلته انا وقولت له أني أخيه التوأم بالطبع سيصدق ويذهب معي.

وابتسم إبتسامة حمقاء .
ليزا بجدية بالتركية:أدهم...تعلم جيدا أن هذا الأمر صعب كيف تذهب إليه أنا شقيقك أنا أدهم عز الدين تظن أنه سيصدق بهذه السهولة .
أدهم بإبتسامة بالتركية:أجل سيصدق ... عندما نظرت لصورته شعرت اني انظر للمرآه لايوجد بيننا اي اختلاف سوى شيئا واحدا غير ملحوظ سأدعك تلاحظين انت بنفسك .
وأخرج هاتفه وجعلها ترى صورة آدم الذي التقطوه المصوريين وهو في جلسة تصوير فتحت عيناها بدهشة كبيرة .

ليزا بصدمة بالتركية:هذا حقا شقيقك آدم؟ أم أنه انت!؟....

هز أدهم رأسه بإيجاب واكملت:كأنك قد التقطت صورة وجعلتني اراها .....
أدهم بالتركية مقاطعا:انظري ودققي جيدا اين هو الفرق الذي بيني وبينه!؟
ليزا بالتركية:لايوجد شئ.
أدهم بالتركية:لا دققي جيدا.
ليزا بالتركية: العينين....هو عيناه من اللون البني وانت من الفيروزي.
أدهم بالتركية وابتسامة خفيفة:أجل.
ثم أخذت ليزا رشفة من العصير فنظر أدهم ل فتاة وأشار لها وثم غمز لها وهو يشاور لها بحديث الإشارة وكانت هذه الفتاة هى الخادمة لدى المطعم وغمزت له فلاحظت ليزا ما يحدث.
ليزا مسرعة بضيق بالتركبة:أدهم.
أدهم بفزع بالتركية: ماذا!ليزا بغضب بالتركية:ما الذي حدث الان أمامي.
أدهم مبررا بالتركية:لم يحدث شئ.
وقفت ليزا واخذت حقيبتها .
ليزا بغضب بالتركية:إذا فلا تنسى أن تأخذ رقمها وتكمل معها ليلتك.
وذهبت بغضب،وقف أدهم وجائت إليه الفتاة واعطاها الكارت.
أدهم بالتركية:سوف نتحدث على الساعة ال١١ مسائا حسنا .
الفتاة بابتسامة رقيقة:حسنا.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع عشر

خارج المطعم:


وخرج وراء ليزا وهو يناديها ركبت ليزا سيارتها وجاء إليه وادخل نصفه من النافذة فزعت ليزا منه ثم هدأت قليلا.

أدهم بالتركية مبررا:ليزا استمعي لي.....
ليزا مقاطعة بغضب بالتركية: لا استمع انت لي...

ثم أكملت بحزن: اعلم أن مظهري لا يقدر رجل أن ينظر إليه وانت الذي نظرت إلي برغم أن الفتيات تحلم ان تتحدث معك لوسامتك كيف لوسيم أن يعشق فتاة مثلي أقدر هذا لاكن لا اقدر ان اتحملك وانت تتعاقد مع فتاة أخرى إن كنت لا تعشقني إذا فالتتركني وشأني.


أدهم بنفاذ صبر بالتركية:ليزا...انت مجنونة....قولت ألاف المرات أن الفتيات أمامي وجميعهم في منتهى الجمال لكن لا اقدر ان انظر لأحد غيرك انت من سرقتي قلبي ليست بعيناك ولا ملامحك بل بقلبك وروحك الجميلة إن كنت تريين العالم أنه ينظر لكي بعدم الجمال ف اقسم لكي أني أنا من اراكي جميلة ...انا لا اجامل انا اقسمت أن روحك وقلبك هو من جعل ملامحك امامي جميلة.


ابتسمت ليزا بإحراج وهى واضعة يدها على عجلة القيادة .

أدهم بإبتسامة خبيثه بالتركية :تعلمين انك تحبينني.
ليزا مبررا بالتركية:لا أنا....
وكادت أن تنظر إليه أعطاها قبلة سريعة على شفتيها مليئة بالعشق وبعد لحظات ابتعد عنها واخرج نصفه من النفاذة وفتح باب السيارة وركب بجوارها.
أدهم بالتركية:اعترفي.



ليزا بالتركية بإحراج: أجل...أحبك جدا جدا.
أدهم بالتركية:وانا ايضا احبك جدا جدا....
واعطاها قبلة على احدى وجنتيها وابتعد عنها واكمل:هيا أبي يريدنا على العشاء.
وبدأت ليزا في قيادة السيارة.

في مصر، في المشفى:


الطبيب:حسام بيه ...مينفعش تاخدها دلوقتي...زي ما قولت لحضرتك أن حالتها الجسدية بخير لحقناها على آخر لحظة لكن حالتها النفسية خطيرة جدا مش هينفع تاخدها خطر عليها.

حسام بجمود:اعرف كويس انت واقف مع مين وفي مستشفى مين يعني تسمع اللي بقولك وبس.



الطبيب مسرعا:عارف ومقدر بس بقول لحضرتك أن دة خطر على حياتها.

وذهب الطبيب بضيق فدخل حسام غرفتها وهى بين الحياة والموت نائمة على السرير وفي عالم آخر بعيدا عن هذا الواقع فاقترب منها قليلا حتى أصبحت أنفاسه بانفاسها.

حسام :فاكرة انك تقدري تهريي مني بإنتحارك دة....مكنتيش تعرفي إن طريقنا طويل ومش هتقدري تهربي مني برضو .

وابتعد عنها و(فك)جميع الأجهزة التي متصلة بها وحملها بين ذراعيه وخرج من الغرفة.



وفي صباح اليوم التالي:
في مصر:
في مدينة الإسكندرية:
في مطعم ما:

جالسين على طاولتهم.

ليان بابتسامة رقيقة:حبيبي انا حاسة اني بشغلك عن شغلك ومراتك.
لؤي:مراتي ايه انت مراتي قبل ما اتجوزها وانت عارفة انا اتجوزتها ليه ...وبعدين انا بحبك انت مش معقول يعني مقعدش مع مراتي عشر دقايق على بعضها.
ثم سمع رنين هاتفه.

ليان :مين!؟

لؤي بتأفف:دي رغدة .
ليان مسرعة:رد عليها .
لؤي بتأفف:لا سيبك منها فكرة نفسها مين....عشان ترن عليا وعارفة اني جاي اقابلك...بقولك ايه تعالى نروح على الشقة.
ليان بحزن:بس هى لو عرفت ممكن تعمل مشكلة كبيرة.
لؤي بإختناق:تعمل اللي تعملهفي منزل لؤي:
في غرفة لؤي وليان:

كان نائما على السرير وبجواره زوجته ليان نائمة على صدره فسمع صوت رنين هاتفه.

لؤي بتأفف:يوووه بقا....هو كل شوية.
ليان:ليه!
اعتدل لؤي في جلسته.
لؤي بابتسامة :غيرانين مننا.
ضحكت ليان ضحكتها الرقيقة وامسك لؤي هاتفه.
لؤي بتأفف:ألو.
رغدة:.....

لؤي بصدمة:ايه...طيب استني انا جاي حالا.

واغلق الهاتف سريعا.
ليان:في ايه!؟..ايه اللي حصل!؟
وقف لؤي أمام المرآة وهو يغلق أزرار قميصه.
لؤي مسرعا بقلق: والدتي عيانة جدا لازم اروحلها.
ليان:خدني معاك.
لؤي:مش هينفع هتطمن عليها وارجعلك.
واعطاها قبلة على احدى وجنتيها سريعا وخرجفي تركيا:
في قصر والد مريم:

دخل آدم ومريم.

مريم بابتسامة بالتركية:ابي...هذا آدم عز الدين.
صافح والد مريم.. آدم .
آدم بالتركية:أهلا بك عمي.
والد مريم بالتركية:مرحبا بك يا آدم .
مريم بالتركية:أبي...إن آدم مثل والده له في التقنيات.
والد مريم بسعادة بالتركية:رائع...إذن سوف يكون بيننا عمل رائع.
آدم بالتركية:إن شاء الله.
مريم بابتسامة بالتركية: سوف نذهب للحديقة ..تريد أن تكون معنا.
والد مريم بالتركية بابتسامة:خمس دقائق وآتي إليكم كي نتحدث.
وذهب آدم ومريم إلى حديقة القصر.

في المطعم:


جالسين على طاولتهم المعتادة.

مريم بإحراج: آدم انا كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم.
آدم بهدوء :اكيد اتفضلي.
مريم بابتسامة:من كام سنة كنت راجعة من مصر. وانا في الطيارة كان ورايا اتنين مسلمين كانو بيتكلموا عن نبي في دينكم اسمه...محمد.
آدم بهدوء:سيدنا محمد.

مريم بابتسامة:أيوة هما قالو عليه كدة ...وبعدها فضلت طول الوقت وأنا في الطيارة بسمعهم وهما بيحكوا عن قصته ...قصته عجبتني جدا حسيت ان قصته لمست قلبي وكأن في راحة نفسية كبيرة جدا بعد ما قالو "سيدنا محمد" ...حسيت براحة...ولما عرفت قصته ...وصفاته الجميلة اد إيه هو كان شخصية عظيمة ...مش هكذب عليك انا حبيته جدا من غير حتى ما اشوفه....بصراحة كدة انا عايزة اعرف دينكم كويس عايزة اعرفه كويس...ممكن تقولي؟


آدم بابتسامة هادئة:اكيد بس الاول كدة مفيش حاجة اسمها ديننا ودينكم دلوقتي الدين الصحيح هو دين الاسلام اللي عمره ما اتحرف ولا هيتحرف لأنه الدين الصحيح دي اول نقطة ....تاني حاجة بقا قبل ما اخليكي تتعرفي على دين الاسلام لازم تتعرف كويس على ربنا عشان تقدري تتعرفي على دين الاسلام...تمام؟


مريم بهدوء:تمام.

آدم بهدوء:اول حاجة ا......
وكاد أن يكمل رأى رجلا لا جالسين أمامه يراقبونه.
آدم :مريم.
مريم بقلق:في ايه!؟
آدم مسرعا:يلا بينا من هنا.
مريم بتعجب:على فين.
آدم مسرعا:مش وقتوا الكلام دلوقتي قومي.

نهض كلا منهم وترك آدم الحساب على الطاولة وجرى معها للخارج وهو ممسكا يدها ووقف الرجال وجروا ورائه ركب سريعا سيارتها وبدأت مريم في القيادة وسيارة الرجال ورائهم

كان آدم راكبا بجوار مريم وهى تقود السيارة بسرعة جنونية.
آدم مسرعا:يمين...يمين.
وقادت هى السيارة يمينا ثم نظر آدم ورائه سريعا.
مريم بفزع:فهمني ليه بيجروا ورانا.
آدم :عايزين يقتلوني.

نظرت مريم أمامها وهى تقود السيارة ثم أخذوا يدخلون في مناطق غريبة حتى وصلوا لمكان لايوجد به بشر لا يوجد به طريق.

آدم وهو ناظرا ورائه:الحمد لله اختفوا .
وكانت مريم ناظرة معه ثم نظر آدم الامام فرأى السيارة سوف تقع من على الحافة.
آدم بفزع:مريييييم.
وامسك عجلة القيادة ونظرت هى للطريق بفزع ثم وقعت السيارة من على الحافة إلى البحر!!!!
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس عشر

وعندما قفزت السيارة في البحر قفز منها آدم ومريم في البحر فغرقت السيارة وكان آدم يسبح ثم صعد لسطح الشاطئ واخذ يتنفس بصعوبة ونظر حوله بقلق لم يرى مريم.

آدم مناديا بقلق:مريم....مرييم.

ثم أخذ نفس عميق وسجنه في الداخل وقفز في البحر وهو يسبح فيه ويحاول ان يعثر عليها حتى رأها مغشى عليها ف أمسكها وصعد للسطح.

آدم بقلق مسرعا :مريم...مريم...مريم.
ثم أفاقت سريعا وأخذت تكح .
آدم بقلق وهو يتنفس بصوت:انت كويسة.
مريم وهي تتنفس بصوت:أيوة....
نظرت حولها واكملت:هنخرج إزاي !؟
آدم بهدوء :هلاقي حل متقلقيش.
ونظر حوله بهدوء.

في قصر آدم عز الدين:

في غرفة آدم:

كان آدم ناظرا للمرآه وهو يغلق أزرار قميصه وهو مرتدي ملابس اخرى غير التي تبللت.

عمر بضيق:انا مش فاهم انت ازاي تجيبها معانا هنا ...واحدة منعرفش عنها اي حاجة غير انها كانت صحبتك وانت صغير.....



آدم مقاطعا:عمر ...ياريت تحاسب على كلامك في فرق انها تكون صحبتي وفي فرق بين انها تكون صديقتي.

عمر بضيق:و ايه الفرق بقا ؟

آدم بجدية: صديقتي يعني انسانة محترمة تكون معايا في الشغل بينا شغل وبس ...انما بقا معنى كلمة صحبتي يعني بمشي معاها وانا مش كدة انا مش رخيص عشان اعمل كدة....وبعدين دي انسانة محترمة جدا وهى صديقتي من طفولتي...وممكن بقا تفرد وشك عشان غلط طريقتك معاها دي.

عمر بتأفف:حاضر.
وامسك آدم الفرشاه ومشط خصلات شعره بها ثم وضعها وخرج من الغرفة.



و تقدم بعض الخطوات وطرق الباب .
آدم بصوته الرجولي:مريم انت خلصتي؟
فتحت مريم باب الغرفة وكانت مرتدية فستان طويل من اللون الازرق كان يسطر جسدها بأكتاف ومغلقا من ناحية الصدر ومطرز برقة شديدة وخصلات شعرها الشقراء القصيرة التي تصل لكتفيها.
وقفت مريم امامه بابتسامة.

مريم بابتسامتها الرقيقة:شكرا...على الفستان اللي جبته عشاني.

آدم بإبتسامة هادئة :الشكر لله....دة واجبي مكنش ينفع اوصلك لوالدك كدة المهم انه عجبك.
مريم بابتسامة: اكبد عجبني...انا حتى حبيته جدا ...كفاية انك اللي جبته.
ابتسمت مريم ابتسامة هادئة حنونة ظل آدم نظرا لها وكانت مريم ناظرة لعيناه البنية شعر آدم لوقوفهم هما الاثنين صامتين وشعر بنظرات عيناها ل عينيه فحاول ان لا ينظر لعيناها .



آدم مسرعا:اا.... ايه رايك نقعد في الجنينة.
مريم بابتسامة:ماشي.
وذهبا معا إلى حديقة القصر.

في منزل لؤي وليان:


سمعت صوت رنين الجرس توجهت إليه وفتحت الباب فرأت لؤي دخل وجلس على الاريكة جائت إليه ليان بقلق.

ليان بقلق:ها حصل إيه!؟خير!؟
لؤي بتنهيدة: الحمد لله ...بقت كويسة كان تعب بسيط بس و ودتها للدكتور .
ليان بإرتياح:الحمد لله.
لؤي بضيق:بقولك ايه يا ليان مش هينفع الوضع دة
ليان بتعجب :يعني ايه!؟
لؤي بضيق:يعني لازم انت ورغدة تكونوا في بيت واحد مش هينفع اسيبك في العمارة الفاضية دي هنا لوحدك انا خايف عليكي.
ليان بحزن:عارفة...بس مش هينفع انت عارف انهم هيستقصدوني.



لؤي بضيق:تعالى بس ومحدش هيتكلم... وصدقيني لو حد منهم بس اتكلم هتشوفي انا هعمل ايه ..يلا بقا روحي البسي هدومك ومتخافيش محدش هيتكلم.

اخذت ليان تنهيدة ووقفت ودخلت غرفة النوم.

في حديقة قصر آدم عز الدين:


جالسين على الطاولة .

مريم بابتسامة:احنا مكملناش موضوعنا.
آدم بإبتسامة:اه صحيح...دة انا نسيت خالص...شوفي ركزي معايا عشان هنبدأ....أولا إللي لازم تعرفيه عن ربنا انه إله واحد ملهوش شريك ولا أب ولا أم ولا بن ...شوفي انا مش هجيب كلام من عندي هجبلك دليل سورة الإخلاص موجودة في القرآن الكريم،القرآن الكريم عمره ما اتحرف ، سورة الإخلاص كانت بتقول ...بسم الله الرحمن الرحيم...{قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} السورة دي دليل ان ربنا إله واحد ملهوش شريك دي أول حاجة تاني حاجة بقا ...

إن ربنا له صفات كتيرة جدا هذكر ليكي صفتين منهم بس ...إن ربنا غفور لعباده التوابين رحيم بيهم.... يعني غفور معناها ان لو الإنسان عمل سيئات ربنا نهى عنها ورجعلوا تاني عشان يتوب ربنا هيغفرله لإن باب التوبة مفتوع عمره ما هيتقفل غير يوم القيامة تمام...لكن بشرط الانسان اللي عايز بتوب لازم يكون ندمان جدا من قلبه انه فعلا غلط ولازم يتوب ...رحيم يعني رحيم بعباده ودي معروفة....دي تاني حاجة تالت حاجة بقا إن الصلاة هى العلاقة اللي بين العبد وربنا يعني هجبلك مثال إنت دلوقتي بتحبي شخص وبتبقى كل شوية عايزة تقابليه وبتستني مقابلته بفارغ الصبر خلي صلاتك بينك وبين ربنا مبنية على المبدأ دة ،ان ربنا طبعا انت بتحبيه عشان كدة جاية تقبليه السور اللي بتقريها في الصلاة حسي بيها من قلبك كأنك بتتكلمي معاه صدقيني الفكرة دي هتنجح ونصحتي الأولى والأخيرة ليكي إنك إياكي تهملي الصلاة ماتقوليش لا انا محتاجة حد يشجعني دة تبرير فاشل وعمرك ما هتبدأي الصلاة بالطريقة دي متنسيش ان يوم الحساب اول سؤال ربنا هيسألك عليه هو الصلاة ...


وبعدين الصلاة دي عماد الدين يعني إنسان مش بيصلي كدة يعني مش بيعبد ربنا من الطبيعي ان انسان مش بيعبد ربه بالصلاة يبقى اكيد إنسان معندهوش دين مبتصليش يبقى ازاي هيكون عندك دين الدين عامل زي السقف اللي بيحمي البني آدم من غير العمود بتاعه إللي هو الصلاة أكيد هيوقع...الموضوع دة نفسي أوصله للعالم كله ويستوعبه ...وبعتذر لو طولت عليكي.


مريم بابتسامة:لا انا حاسة اني ارتحت جدا في كلامك وكمان السورة اللي قولتها حسيتها لمست قلبي شكرا جدا يا آدم.

آدم بهدوء :الشكر لله ...بس احنا كدة مخلصناش لسة في حجات تانية بس مش دلوقتي عشان احنا بقينا بالليل ولازم اوصلك.
مريم بإبتسامة:تمام.
ووقفوا هما الاثنين وذهبوا معا.

في المساء:

في منزل رغدة ولؤي:

دخل لؤي المنزل ومعه ليان .

رغدة بضيق:
وايه اللي جابها دي كمان.
لؤي بغضب:ليان ...ادخلي جوة.
دخلت ليان واكمل بغضب:من هنا ورايح هتعيش هنا واياكي تقربي منها فاهمة.
رغدة بتعوج:لا مش فاهمة ...جايبلي واحدة من الشارع تقعدها معايا في بيتي دي حتى معندهاش احساس ...دي مبتخلفش كان لازم تطلب الطلاق منك لما عرفت ان ملهاش لازمة.

لؤي بغضب:رغدة... اتكلمي عدل معايا ومتعليش صوتك عشان عارفة أنا ممكن اعمل ايه ...انا رايح الشغل عايز اسمع منها بس كلمة انك ضايقتيها...ومش هقولك انا ممكن اعمل ايه انا هسيبك لخيالك.

وخرج من المنزل بغضب.

في اليوم التالي:

في شركة (.....):
في غرفة مكتب آدم:

سمع آدم طرقات الباب.

آدم:ادخل.
دخلت مريم بفستانها الذي يصل لاسفل الركبة.
مريم بقلق:خير يا آدم في ايه قولتلي تعالي بسرعة عايزك.
وقف آدم ونظرات جدية على وجهه.
آدم بجدية:أيوة ...اقعدي الاول.
جلست مريم وتقدم آدم الخطوات وجلس امامها.
آدم بجدية:اسمعيني يا مريم من غير لف ولا دوران ...انا مليش في اني ألمح انا هتكلم مباشر على طول....أنا عارف انك بتحبيني.
صمتت مريم واحمر وجهها ووجهت نظراتها للأرض.

آدم بهدوء:عشان كدة أنا أول ما حسيت قولت اننا لازم نتكلم في الموضوع دة منقدرش نتقابل على اني بعتبر انك صديقتي وانت بتعتبريني حاجة تانية ....بصراحة تجربتي مع نور علمتني حاجة اني لازم اكون مع الشخص اللي بيحبني الاول مش انا اللي بحبه ودة ميقولش اني مش بحبك ومقدرش اقولك اني بحبك واجرح مشاعرك .... أنا بس بقولك انا بحس معاكي شعور احلى من الحب وهى الراحة النفسية بحب كلامي معاكي بحب دايما اقعد معاكي واتكلم بحس انك بتنسيني كل حاجة ....عشان كدة انا عايز اتجوزك وطبعا الاديان اللي بنا ملهاش دعوة انا مسلم ومؤمن بكل الرسل يعني عادي اتجوزك اني مسلم وانت مسيحية.


مريم بهدوء:الجواز عمره ما كان مبني على الحب الجواز مبني على عمودين هما المودة والرحمة والحب دة بيبقا في الأخر ....عارفة انك بتحبها لسة لكن انا ميهمنيش سعادتي انا انا يهمني سعادتك انك تعيش في راحة ودة شرف ليا اني أكون ملجأ راحتك .... المهم يكون في مودة بنا ...وانا موافقة.

ابتسم آدم وبادلته مريم الابتسامة.

في قصر حسام:

في غرفة نور:

نور مسرعة:اياك تلمسني .

وكادت ان تجري امسك احدى ذراعيها بقوة وجعلها تجلس على ركبتيها وازاحت سريعا يدها منه وكانت جالسة على الارض تمسح دموعها المتلألأة شاردة في آلامها فقطع شرودها صوته الرجولي.

حسام بغضب:انت ليه مش قادرة تفهميني.... انا بحبك جدا جدا يا نور.

نظرت إليه سريعا في صدمة ودهشة كيف إبليس ان يعشق ملاك و اكمل: انا مش فاهم انت ليه لحد دلوقتي في مفهومك انه هيكون معاكي ...انا حبيتك من اول مرة جيتي عندي في الشركة مكنتش اعرف انك مخطوبة وكل نصيبة بشيلهالوا عشان يسيبك ليا لكن فضل عنيد ومش عايز يسيبك لكن في الاخر باعك ومسبلكيش فرصة تدافعي عن نفسك بعيه زي ما هو باعك آدم عمره ما هيكون ليكي .

نور والدموع منهمرة على وجنتيها :آدم ظلمني ومسمعنيش لإني كسرت قلبه وقطعته ميت ألف حتة ظلمني عشان ميعرفش الحقيقة وكل دة بسببك فاكر إن إبليس يمكن يحب إبليس عمره ماحب غير نفسه انا عمري ما حبيتك فاكر انك لما تقولي كدة انا هحبك او هعطف عليك انا مش رخيصة عشان احب واحد داس على شرفي اودام جوزي احنا مش في رواية بتتعاد مليون مرة احنا في قصة ورواية مختلفة واحد قاسي داس على شرفها تحبه بأي منطق او عقل يقول كدة لكن اللي تحب واحد داس على شرفها تبقى رخيصة جدا ومبقاش في فرق بينها وبين البنات اللي بتقضوا معاهم الليلة ....انا عمري ما كنت رخيصة زيهم وعمري ما حبيتك انا بكرهك .


حسام:خليكي في خيالك انك ممكن ترجعي ل آدم ،آدم عمره ماهيرجعلك ولا لماضيه حتى...آدم من كام يوم سافر تركية لما عرف انه بن أكبر مخترع في تركيا وبعد ما والده مات هو الوريث الوحيد شوفي بقا غني ومبقاش يفكر فيكي.

انهمرت الدموع من عيناها،أعطاها ظهره وكاد ان يخرج اوقفه صوتها.
نور مسرعة:لا انا و آدم لسة لبعض،آدم طلقني بكلمة لكن مطلقنيش بمقذون يعني جوازي منك باطل انا لسة على ذمته...انا لسة مراته.
نظر لها بصدمة و...
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس عشر

في مصر، في مدينة الاسكندرية، في قصر حسام :


حسام بدهشة:انت بتقولي ايه!؟

نور مسرعة:بقول إني مراته ...ولسة على ذمته يعني ملكش أي حق إنك تلمسني .
حسام بسخرية:وفكرة إنك بعد ما تقولي كدة مش هتبقي ليا...

ثم اكمل بجدية:غلطانه ....كويس إنك قولتيلي انا هاخدك على تركيا ...وهناك أوصل ل آدم وأخليه يطلقك بمأذون ،يعني ريحي نفسك هتبقي ليا في الأخر.

وخرج من الغرفة نظرت هى للارض وعيناه مليئة بالدموع.

وفي اليوم التالي، في الصباح، في تركيا، في حديقة قصر والد مريم:


دخلوا من المدخل الذي يزبنه الورود والزينة وكان هو بعيناه البنية التي تقابلت مع ضوء الشمس وشعره الأسود وبشرته البيضاء ولحيته الخفيفة بحلته السوداء ،وكانت مريم بعيناها الزرقاء وبشرتها البيضاء وشعرها الأصغر القصير الذي يصل لكتفيها وكانت مرتدية فستانها الأبيض الذي بدون أذرع لكن بأكتاف وكان طويلا وجميلا جدا، وكانوا ممسكين أيادي بعضهم وبعض الناس يلقون عليهم الورود المقطعة و كلا منهم مبتسما باسنانه البيضاء،وكان الجميع يصقف بسعادة بدخول العروسين الحديقة وعمر في وسطهم يصقف بسعادة لصديقه فجاء إليهم والد مريم وعانق آدم وهو يبارك له وبادله آدم العناق ثم عانق مريم وبادلته مريم العناق وهو يبارك لها ثم جاء عمر وعاتق آدم بسعادة.


عمر بسعادة:مبروك.

آدم بابتسامة: الله يبارك فيك يا عمر.
وابتعد كلا منهم عن الأخر .
عمر بابتسامة:والله كنت عارف إنها من نصيبك ....قولتلك انسى ربنا هيديك الأحسن.
آدم مسرعا:والله انت قولت كدة!؟....فين الكلام اللي كنت بتقولهولي البنت دي عمرها ما هتكون ليك ...و....
عمر مسرعا: ياعم خلاص بقا متكسفناش... الوضع اتغير دلوقتي دي بقت مرات صحبي.
وصافح عمر مريم.
عمر بسعادة:مبروك.
مريم بسعادة:الله يبارك فيك يا عمر.



و عندما وصل آدم ومريم ساحة الرقص وضع آدم يده في خصرها واليد الاخرى ممسكا بيدها وهى يدها الاخرى ممسكا بإحدى كتفيه وبدأوا معا الرقص في هدوء والجميع هادئ ينظر لهم بابتسامة هادئة ،أقترب آدم منها حتى أصبح ذقنه فوق كتفها وعانقها بهدوء وبادلته العناق بحب أغمض عيناه كي يبتعد عن هذا الواقع قليلا ويذهب لعالم خياله.

في عالم خياله:


كان آدم واقفا في الحديقة فرأى نور مرتدية فستانها الأبيض وشعرها البني الناعم الذي يصل لظهرها بعيناها البنية عندما رأها ابتسم ابتسامة سعادة جدا وبادلته الابتسامة.

آدم بسعادة:نور!
فجرت نور إليه ومسكت فستانها الأبيض الطويل وجرى آدم إليها،وعندما وصلوا لبعضهم حملها من خصرها مثل الأطفال،ثم انزلها وعانقوا بعضهم بعشق كأنهم متشبثون بأرواح بعضهم .
رجع آدم لواقعه: فتح عيناه وابتعد عنها قليلا وابتسمت لها بالدلها الابتسامة بهدوء.

وكان على الجانب الأخر :


كان عز الدين واقفا وكان مرتدي شيئا على رأسه وكان طويلا يصل لوجهه ولا يظهر شيء سوى ان فمه وفمه (زعبوت) ثم نظر ل والد مريم واتجه في مكان لا يوجد به احد وجاء إليه والد مريم وأنزل عز الدين هذا ال (زعبوت)وظهر وجهه ثم عانقوا سريعا بعضهم،ابتعدوا عن بعضهم.

والد مريم بابتسامة بالتركية:كنت اعلم انك لن تفوت يوم زفافه .

عز الدين بالتركية:هذا ولدي كان يجب علي أن آتي وأظهر امامه وأعانقه وابارك له...لكن الشيء الوحيد الذي اسعدني وجعلني اطمئن انه تزوج ابنتك سيكون قريب مني جدا.

والد مريم بالتركية:لا تقلق عليه آدم رجلا ليس طفل وانا هنا في مقام والده وهو مثل ولدي تماما ومريم تحبه جدا مثلما انا احبه ...يكفي انه يشبهك.



عز الدين بالتركية:جيد،..المهم ان يكون سعيد معكم ،علي ان اذهب الأن قبل ان يراني احد ...يكفي اني رأيته...وداعا.

والد مريم بالتركية وهدوء:وداعا.

في الطائرة:


جالسين على المقاعد وكان حسام جالس على مقعده وبجواره نور بشعرها البني وفستانها الطويل كان لونه وردي صامتة كانت بجوار النافذة فنظرت منها،وأغمضت عيناها .


فلاش باك:


كانت واقفة على السطح و السماء تمطر ناظرة امامها بضيق وملابسها مبللة كانت حزينة منه من آخر( خناقة )بينهم فصعد آدم السطح وجاء إليها وهى لم تراه وخلع سطرته السوداء ووضعها على كتفيها كي تشعر بالدفيء ووقف بجوارها ونظر أمامه نظرت هى إليه فراته واقفا بجوارها مرتدي بنطاله الجنس وتيشيرت فوقه بنصف اكمام والماء الذي يمطر من السماء تنقط من ذقنه وأصابع يده فنظرت امامه ونظر آدم إليها وعيناه مليئة بالحزن لانها حزينة منه.


وفتحت عيناها بتعب .

وفي القصر الجديد آدم عز الدين ومريم:
في غرفتهم:

دخل آدم وهو حاملها بين ذراعيها ثم انزلها بهدوء ووقفت امامه وهى نلظرة لعيناه.

مريم بابتسامة حنونة هادئة:آدم....أوعدك اني اعمل المستحيل عشان انسيك أي حاجة حصلت ووجعتك ...أوعدك إني اكون ملجأ راحتك ...وأعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك.

آدم بابتسامة هادئة:انت بعدتي عن والدك ووافقتي تعيشي معايا ....عشان كدة اودعك اني احاول اعوضك عن والدك ....أنا..أنا بحبك .

مريم بابتسامة وعيناها مليئة بالسعادة:وانا كمان بحبك جدا جدا.
ثم ضمها لصدره بحنان وأغمض عينيه .

وفي المساء:

في تركيا:
في قصر آدم عز الدين ومريم:

كانت مريم ممسكا فنجان القهوة وجاءت إليه ف رأته يلعب ال (ضغط) ف إبتسمت ابتسامتها الرفيقة وجلست امامه على الارض وهى مرتدية (شورت )من الجنز على فنلة بحمالات رفيعة جدا ظاهرة مفاتنها وارجعت خصلا شعرها وراء أذنيها،ووضعت فنجان القهوة جانبا .

مريم بابتسامة رقيقة:ممكن تحكيلي عن نور.
توقف آدم عما يفعله ونظر إليها لا يعرف هل يعطي لها إجابة أو كره ان يتحدث عنها صمت قليلا وهو يفكر ماذا يقول و.........

في تركيا:

في قصر حسام :

كان جالسا على مقعده فقد أصبح في تركيا ينتظر رنين الهاتف ل عنوان آدم ثم جاء إليه رجلا من أحد رجاله.

الرجل مسرعا:حسام بيه...إلحق.
وقف سريعا حسام .
حسام بغضب:في ايه!؟
الرجل مسرعا:نور هانم ...هربت.
حسام بصدمة:ايه!!!!!!!!!!!!!
و...
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السابع عشر

في قصر آدم عز الدين ومريم:


آدم بهدوء بابتسامة:بقولك ايه....ما تسيبك من حكاية نور وتعالي ننام .

وامسك يدها نهضت مريم وأخذت فنجان قهوتها وصعدوا معا.

وفي الصباح، في تركيا، في حديقة قصر آدم عز الدين ومريم:




واقفا بعيناه البنية التي تلمع في ضوء الشمس وبشرته البيضاء بخصلات شعره السوداء ممسكا في يديه (مسدس)يضرب بطلقاته في ثلاث صورة أمامه معلقة وكانت صور حسام أخذ يضرب بالطلقات مرة جائت في وجهه والاخرى في عينة والاخرى في جبهته وكانت ملامح آدم مليئة بالغضب كأنه يضربه بكل غل بطلقاته (بالمسدس) في الصورة ثم ادار نفسه بهدوء وهو رافعا مسدسه للأمام وجاء على نور فأنزل المسدس سريعا وتغيرت ملامحه للهدوء وجاءت مريم إليه وهى تأخذ تنهيده.

آدم وهو كانت ضحكته :معقول خايفة اني ممكن اقتلك !

مريم وهى تاخذ انفاسها:انت خدتها بالهزار دة كان قلبي هيوقف من الخضة .
وضع آدم ال (مسدس)على الطاولة وخلع السماعات التي على اذنه كان واضعها كي لايسمع صوت الطلقات النارية.
آدم بابتسامة :بس دة مجرد تدريب مش حقيقة يعني .
مريم بابتسامة:صح...بابا مستنيك عايز يتكلم معاك في موضوع الشغل اللي بينكم.
آدم بهدوء:تمام.
وذهب آدم نظرت مريم لصورة هذا الشخص بتعجب ثم نظرت لآدم وذهبت خلفه.

ف مصر:

في منزل لؤي:
في غرفة ليان ولؤي:

جالسة في غرفتها ثم سمعت دخول لؤي فنهضت سريعا وجرت وعانقته بادلها العناق.

ليان: وحشتني.
لؤي:وانت كمان وحشتيني.
ثم ابتعد كلا منهم عن الاخر.
واغلق لؤي باب الغرفة.

لؤي:انت قاعدة في الاوضة مش بتخرجي منها ابدا!

ليان بهدوء:خايفة لتعمل فيا حاجة.
لؤي بضيق:قولتلك متخافيش ..محدش هيقدر يعمل حاجة او حتى هى...المهم دلوقتي مفيش حد في البيت عشان كدة ....
ثم انقلبت ملامحه ل إبتسامة هادئة واكمل:انا جيبت اكل جاهز معايا عشان نقعد مع بعض ناكل.....بعيد عنها .
ابتسمت ليان وخلعت له البالطو .

وفي المساء:

في تركيا :
في قصر آدم عز الدين وعمر:

خرج عمر في الحديقة وتوجه ل باب حديقة القصر .

عمر بصوت عالي :بس......
عمر بعدم تذكر:هو كان معلمني بس بالتركية يعني ايه!!!؟....اه اه افتكرت....
واكمل بالتركية بصوت عالي:يكفي يكفي....ما هذا الصوت المزعج.
فرأى نور واقفة عند قضبان باب حديقة القصر .
الحارس بالتركية بغضب:لا افهم شيء منها .
عمر بصدمة:نور!!!!!!!

نور مسرعة :عمر ..آدم موجود؟

عمر مسرعا:أدخلي الأول وبعدها نتكلم.....
ثم أكمل بالتركية:افتح الباب.
فتح الحارس باب حديقة القصر ودخلت نور سريعا في القصر وهى تبحث بعيناها عن آدم.
عمر بضيق:فهميني الاول انت ايه اللي جابك هنا في تركيا!....مش كنت مع البيه بتاعك.
نور مسرعة بقلق:مش وقته الكلام دة دلوقتي....قولي الأول فين آدم!؟
عمر بجدية: آدم مش هنا.

نور بحزن:ايه !؟دة انا جبت عنوانه بالعافية.......بس انت اكيد تعرف مكانه.

عمر بملامح جدية:آدم اتجوز وهو مع مراته دلوقتي في القصر بتاعهم.
نظرت إليه بحزن شديد وامتلائت الدموع عيناها وجلست على الاريكة وانهمرت دموعها على وجنتيها ظلت الاسئلة تأتي في عقلها كيف يتركني هكذا!؟...هل قد نسى العشق الذي بيننا!؟ فقطع شرودها صوت عمر.

عمر بضيق:انت فاكرة ايه!؟...فاكرة هترجعي وتلاقيه !...وبعدين انت رجعتي ليه دلوقتي!؟...انت اتأخرتي جدا ....ياريتك كنت رجعتي لما كسرتيه انت مكنتيش متخيلة حالته كانت عاملة ازاي لما خونتيه وروحتي لواحد تاني ميستهلش.

نور بحزن والدموع على وجنتيها:انت عرفت!؟

عمر بجدية:الناس كلها عرفت وآدم اتفضح اودامهم البيه اللي اتجوزتيه فضحك ونشر الفيديو دة في كل حتة في مصر لا وكمان ايه مكنش مبين للناس وشه يعني انت مخنتهوش وبس لا دة خلتيه مسخ اودامهم كله( بيعايره)ان مراته خاينة ولما عرفو انه طلقها سكتوا لكن هو مكنش بيخرج من البيت كان خايف دايما من نظرتهم ليه......حرام عليكي هو عمل ايه عشان تعملي فيه كدة


انت عارفة انه عمره ما اذاكي ليه تعملي فيه كدة!!!!!......

نور مقاطعة :انا مخنتهوش صدقني والله ما خنته حسام عمل كدة عشان يخليه يطلقني مش انا البنت اللي في الفيديو انت كمان عايز تظلمني زيه....معقول هتصدق اني ممكن اعمل كدة!؟.....دة احنا متربيين مع بعض احنا التلاتة.....اسمعني واعرف الحقيقة متعملش زيه .
عمر بجدية:اتفضلي....اتكلمي.
نور بحزن:هقولك.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن عشر

في قصر عز الدين، في غرفة أدهم:


دخل أدهم الغرفة سريعا وهو جاذبا ليزا من يدها ورائه حتى جلسا على الأريكة.

ليزا بالتركية :إهدأ إهدأ ماذا بك ياعزيزي!؟
أدهم بسعادة مرحة بالتركية:عزيزتي ...انا لا اصدق سوف اقابل آدم غدااااااا.
وضعت احدى يديها على اذنها من صوته المرتفع ثم وضعت سريعا يدها الاخرى على فمه.

ليزا مهدئة بالتركية:إهدأ إهدأ....خذ نفسا عميقا .

وانزلت يدها من على فمه اخذ أدهم نفسا عميقا كي يهدأ.
أدهم بابتسامة بالتركية:الحمد لله.. هدأت.
ليزا بابتسامة بالتركية:والان احكي لي.
ادهم بهدوء بالتركية:تعلمين اني اراقب شقيقي آدم عندما بعثت فتاة تكون صديقتي.
ليزا بضيق بالتركية:صديقتك!



أدهم بتأفف بالتركية: الاهم ....علمت انه سوف يذهب غدا في الفندق يقضي بضعة ايام وهو يخترع جهاز لصفقة مهمة وبالطبع عندما علمت بذالك حجزت غرفة واحدة بسريرين انا وهو سوف انام معه في غرفة واحدة مع نسختي انا لاأصدق ...
ابتسمت ليزا بسعادة .
ليزا بابتسامة بالتركية:هذا خبر رائع.
ادهم بالتركية:لذالك ف انا لا اقدر ان اظهر امامه بمظهري هذا يجب ان اتنكر.
ليزا بتعجب بالتركية:كيف!



اخرج أدهم صورة من جيبه واعطاها الصورة.
أدهم بالتركية:أريد هذا الوجه تماما....اعلم انكي تعرفين كيف وضع وجه جلدي يشبه هذا الشاب الوسيم.
ليزا بهدوء بالتركية:عزيزي انت الاجمل.
ايتسم لها .واكملت بالتركية:لا تقلق لدينا وقت من الان ل غدا.

في قصر آدم عز الدين و عمر:


نور بحزن ودموع تنهمر من على وجنتيها: صدقني يا عمر انا مقدرش أعمل كدة.

عمر بهدوء: خلاص انا...انا مصدقك ...المهم انك لازم تعرفي ان آدم اتغير جدا مبقاش آدم اللي كنا نعرفوه ...بقت ملامحه جامدة كان مفيش حياة فيها ....يمكن لما تقوليله الحقيقة هترجعوا لبعض تاني انما حسام دة يستاهل القتل.

نور بحزن:دة يستاهل اكتر من كدة ...المهم دلوقتي انت عرفت الحقيقة واني مظلومة ساعدني اقول ل آدم في اسرع وقت.

عمر بجدية:مش هينفع آدم عنده صفقة مهمة عشان بيحضر جهاز في المشروع بتاعهم وهيقعد في الفندق كام يوم وانا هتصل بيه واقوله ومتخافيش هوصلك للقصر بتاعه على طريقتي ومش هتخرجي من هناك ولما يرجع ان شاء الله اتكلمي معاه.



نور بسعادة:تمام ...انا متشكرة جدا جدا يا عمر.
عمر بهدوء:الشكر لله...اتصل بيه واقوله...وهفتح (الليسبيقر)اخليكي تسمعي صوته.
ابتسمت نور وجلس عمر على المقعد الذي بجوارها واتصل بآدم.

في قصر آدم عز الدين ومريم:

في غرفة آدم ومريم:

دخل آدم الغرفة وخلع البالطو الابيض فكان هو في المعمل وجلس على السرير واخذ تنهيدة فقد تعب فسمع رنين هاتفه و فتح المكالمة.

آدم:سلام عليكم.

في قصر آدم عز الدين وعمر:


ابتسمت نور بسعادة وهى تسمع صوت عشيقها.

عمر :وعليكم السلام ...آدم انت لازم تحضر نفسك ل بكره ان شاء الله.
آدم:ليه!؟
عمر:عشان عندك صفقة بكره مهمة انت نسيت!؟....وبعدين احنا هنا في بلد تانية مش في مصر يعني الشغل رقم واحد مش هيفرق معاهم انت لسة متجوز امبارح ولا لا.

آدم:تمام ...تمام هحضر نفسي ..انت حجزتلي في الفندق؟

عمر:اه جهزت كل حاجة.
آدم:تمام مع السلامة.
عمر:سلام.
واغلق المكالمة.

وفي صباح اليوم التالي:

في تركيا:
في قصر آدم عز الدين ومريم:

كان آدم في المرحاض يستحم ووضعت مريم ملابسه في الحقيبة واغلقتها ثم سمعت طرقات الباب.

مريم بالتركية:تفضل.
دخلت الخادمة.
الخادمة بالتركية:سيدتي ...سيدي عمر ينتظرك في الحديقة.
مريم بتعجب بالتركية:عمر!....قال انه يريدني انا !
الخادمة بالتركبة:اجل.

خرجت مريم من الغرفة ونزلت من على السلم وخرجت من باب القصر ووقفت في حديقة قصرها ورأت عمر واقفا بجوار فتاة عيناها بنية وجهها كالملائكة شعرها بني يتطاير على الجانب من ضغط الهواء فجأئت ووقفت امامهم بعيناها الزرقاء وبشرتها البيضاء وشعرها الاصفر الذي يصل لكتفيها بفستانها الازرق الذي يصل لأسفل الركبة.

مريم بهدوء وابتسامتها الرقيقة:اعامل ايه!؟.
وصافحته .

عمر بهدوء وابتسامة:الحمد لله بخير .

مريم بابتسامة :خير يا عمر !؟
عمر بهدوء:بصراحة دي واحدة اعرفها كانت معايا في مصر .
مريم بسعادة:بجد!..من مصر!.....اهلا بأهل مصر.
وصاحفت مريم نور بابتسامة.
عمر بهدوء:هى ملهاش اسرة والدها ووالدتها متوفيين ف هتكسبي فيها ثواب لو وفقتي انها تشتغل هنا .
مريم بابتسامة:اكيد طبعا ...اتفضلي.
عمر:بهدوء:متشكر.

مريم:الشكر لله.

ودخلت نور ومريم للداخل.
مريم بابتسامة:اسمك ايه!؟
نور بهدوء:داليا.

في قصر ادم عز الدين ومريم:

في المطبخ:

واقفة امامها.

مريم بابتسامة:شوفي الخدامين اللي بيشتغلوا هنا كلهم صحابي يعني انا مش بشوف نفسي على حد يعني ممكن تعتبريني صحبتك عادي.
نور بابتسامة : تمام.
فسمعت صوت ادم مناديا.
ادم :مريم.

وجاء اليهم جرت نور سريعا ووقفت بجوار الخدامين واخذت تعمل معهم وهى معطياه ظهرها جاء ادم وعانق مريم وابتعد عنها.

ادم:انا لازم امشي دلوقتي عشان ورايا شغل.
ابتسمت نور لان قلبها وقلبه في مكان واحد وضعت يدها على قلبها كي يهدا من دقاته واغمضت عيناها شعر ادم بدقات قلبه فنظر حوله سريعا .
ادم بتعجب:هو في حد معانا غريب!

فتحت نور عيناها سريعا في قلق و شعرت انه سيراها .

مريم بابتسامة:لا مفيش حد غريب لو حد جيه اكيد طبعا كنت هقولك ....اه صح في بنت اسمها داليا لسة معيناها هنا جديد .
آدم بهدوء:تمام ....حبيبتي انا لازم امشي دلوقتي عشان ورايا شغل.
مريم بهدوء:هترجع امتى!؟

نظرت نور له بطرف عينيها باشتياق كبير فقد رأته أخيرا .

آدم بهدوء:مش عارف اول ما اخلص الجهاز واتمم الصفقة هرجع على طول.
واعطاها قبلة على جبهتها ورحل سريعا وهو يجر ورائه حقيبته التي( تمشي بالعجلات).

في حديقة القصر:


خرج آدم إلى الحديقة ف رأى عمر واقفا فجاء إليه آدم.

آدن بتعجب:انت ايه اللي جابك هنا؟
صمت عمر وبلع ريقه لايعرف ماذا يقول و..
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل التاسع عشر

في تركيا، في حديقة قصر آدم عز الدين:


عمر بتوتر:اا.... انا ...ااا..كنت عايز أقولك اني آجي معاك.

آدم بضيق:تيجي معايا فين!؟ وأسيب الشركة لمين؟
عمر مسرعا:خلاص خلاص مش مهم ....أنا جيت عشان أوصلك .

آدم بضيق:لا مش مهم ...أنا عارف الطريق ...روح بسرعة على الشركة وهتكون مكاني متتأخرش.

عمر بهدوء:تمام.
ذهب آدم من أمامه وركب سيارته بجوار السائق وركب رجاله في السيارة التي ورائه،وركب عمر في سيارته وبدأ في قيادة سيارته.

في قصر عز الدين، في غرفة أدهم:


واقفا امام المرآه بعينيه الفيروزية وشعره البني المصطنع ووجه الجلد المصطنع كانت ملامحه ملامح أخرى متنكر في وجه شاب أخر .

أدهم بالمصري بصعوبة : انا اسمي ...اسمي.....
أدهم بالتركية:ما الاسم الذي أخترته!؟...اجل ..اجل تذكرت.
أدهم بالمصري :سليمان.
أدهم بالتركية بابتسامة ثقة:اجل سليمان اسم رائع اليس كذالك يؤثر على الفتيات.
فدخلت ليزا.

ليزا مسرعة بالتركية:أدهم ....عزيزي هيا سوف تتأخر.

أدهم بالتركية: حسنا.
وأخذ حقيبته وحملها على احدى كتفيه .
ليزا بتساؤل بالتركية:حفظت القاموس المصرية
أدهم مسرعا بالتركية:اجل بأكمله من ليلة امبارحة وانا مستيقظ أحفظ الكلمات .....
وامسك يديها ثم أكمل بسعادة :أنا لا اصدق سوف ألتقي به اليوم لن تصدقي كم انا متحمس و ...و سعيد جدا جدا.



ثم أدارها وترك يدها سريعا وأصطدم ذراعيها في السىراحة ف لحقت نفسها قبل ان تقع وظلت ناظرة امامها وخرج أدهم سريعا بسعادة كبيرة لم ينظر إليها حتى.

ليزا بالتركية بعدم تصديق:لا أصدق قد جن تماما ...وما الجديد هو مجنون من طفولته.....



ف نظرت ناحية الباب بضيق واعتدلت في وقفتها وخرجت وهى تقول بغضب:أدهم.




على الطاولة:


كان عز الدين جالسا يأكل الفطور فجاء ادهم ووقف بجواره وجاءت ليزا ووقفت بجوار أدهم.

أدهم بسعادة بالتركية:أبي يجب علي أن أذهب الان .
عز الدين بتعجب:من انت!؟
خلع أدهم الميكرفون الذي كان مختبئ في ملابسه.
ادهم بابتسامة بالتركية:هذا أنا أدهم .

عز الدين بضيق:ماذا!؟...سرقت الميكرفون الذي كان في المعمل !

ادهم مسرعا بابتسامة حمقاء بالتركية:لم أسرقة...لا أحد يسرق شيئا من والده اسمها ...استعرته ...قد استعرته....كي يغير صوتي انت تعلم ان نبرة صوتي مثل آدم ف انا ذكي وان كنت انت عبقري ف أنا عبقري أكثر منك.



عز الدين بغضب بالتركية :أخرج من هنا يا غبي....قبل ان ارتكب جريمة .....

خرج ادهم سريعا،واخذت ليزا تنهيده نفاذ صبر واكمل عز الدين بنبرة هادئة:سوف يجنني أنا لا أعلم من أين جاء بهذه الحماقة اتمنى ان يعقل لا احد معنا في العائلة هكذا حتى اخيه التوأم عاقل ليس مثله .
ضحكت ليزا وجلست على المقعد .
ليزا بهدوء بالتركية:تحمله يا عمي فهو ابنك .

في الشركة:

في مكتب المدير:

كان عمر جالسا على المقعد الرئيسي لمكتب آدم فسمع طرقات الباب.

عمر بالتركية:تفضل.
دخلت السكرتيرة .
السكرتيرة بالتركية:سيدي...هناك فتاة تريد رؤية سيدي "آدم عز الدين" قولت لها انه ليس هنا قالت انها تريد ان ترى الشخص الذي مكانه الان .
عمر بالتركية مسرعا:حسنا حسنا ادخليها.

خرجت السكرتيرة ودخلت فتاة في سن ١٩ عاما بعيناها الفيروزية الجميلة وبشرتها البيضاء و شعرها الاسود وكانت موسكو في يدها منديل تمسح دموعها وفستانها الذي يصل للركبة من اللون الازرق حاملة حقيبتها التي تتناسب مع فستانها من هولة جمالها كانت فاتنة وقف عمر من مقعده مع سحر عيناها الفيروزي جائت إليه حتى وقفت امام مكتبه .


الفتاة بالتركية:أين "آدم عز الدين" ؟

عمر بالتركية:ليس هنا ...انه لديه صفقة مهمة لذلك سوف يأتي بعد بضعة ايام ....تفضلي .
جلست الفتاة على المقعد ومسحت دموعها وقف عمر وجاء وجلس على المقعد الذي أمامها وكان بينهما طاولة صغيرة.
عمر بهدوء بالتركية:يمكنكي ان توصلي لي الرسالة التي كنت تريدين ان تقولينها له وانا سوف اخبره.
نظرت للارض وبكت بخفوت وهى ممسكا المنديل.
عمر مسرعا بالتركية:إهدأي ....ما الذي حدث.
هدأت قليلا ومسحت دموعها بالمنديل .

الفتاة وهى متملكة حزنها بالتركية:أبي كان متفقا مع آدم في صفقة كبيرة لكن ...لكن هو توفى ليلة إمبارحة......

واكملت بكائها بخفوت مجددا .
عمر بحزن بالتركية:إهدأي...انا ..انا أعزيكي ...اكملي.
هدأت من جديد واكملت وهى كاتمة دموعها :والان الصفقة سوف تتوقف لذا انا اريد الملفات التي أعطاها والدي المرحوم ل آدم .
عمر بهدوء بالتركية:سوف أحدث آدم وأقول اني سوف أئخذ الملفات لاني لا اقدر ان اضع يدي على اي ملف سوى ان يعلم هو....و عندما يرد علي سوف آتي إليك واعطيكي الملفات.

وقف الفتاة ووقف عمر أيضا.

الفتاة بحزن بالتركية:شكرا لك.
عمر بهدوء بالتركية:الشكر لله....لكن هو كيف مات المرحوم؟
نظرت للارض من جديد وبكت.
عمر بنفاذ صبر من بكائها المستمر:حسنا ...اذهبي الان وانا سوف احدثك اتركي نمرة هاتفك للسكرتيرة ...وكفاكي بكائا.
ذهبت الفتاة ووضعت يدها على المقبض وفتحت الباب وكادت ان تخرج اوقفها عمر.
عمر بالتركية :انتظري ما اسمك؟
نظرت إليه بعيناها الفيروزية المليئة بالدموع:كاميليا.
وخرجت.

في قصر آدم عز الدين، في غرفة آدم ومريم:


دخلت نور الغرفة وأقتربت قليلا من المرآه ولمست بأن ا ما اصابعها الفرشاه التي يسرح بها آدم شعره واقتربت من برافنه الجذاب وأمسكه وأخرجت من جيب ملابسها قماشة يبدو عليها انها مقطوعة بشكل عشوائي من قميص رجل ورشت البرفان على هذه القطعة من القماش ووضعت علبة البرفان مكانها واخذت تشم من القماشة وأخذت نفسا عميقا بسعادة وهى مغمضة العين في عالم أخر كأنها تشم رائحته الجذاية وهى بين ذراعية ربما قد عاد قلبها للحياة من جديد بعد هذه الرائحة الجذابة واقتربت من سريره هذا السرير الذي ينام عليه عشيقها رائحته الجذابة مازالت على سريره فجلست على السرير ونامت مكان ماينام فيه وكأنها تشم رائحة روحه الجميلة واغمضت عيناها وذهبت في النوم،فدخلت مريم الغرفة ونظرت ل نور رأتها نائمة على السرير براحة شديدة كأنها لم تنم منذ عشرين عاما فاقتربت منها ووضعت يدها على كتف نور كي تحاول ايقاظها.


مريم بصوتها الرقيق:داليا...داليا.

فتحت نور عيناها ونظرت ل مريم ونهضت سريعا بفزع ونظرت للأرض.
نور بخوف:أنا اسفة جدا ....راحت عليا نومة.
نظرت مريم لها ثم نظرت للسرير كيف ان تنام على سرير زوجها وايضا في مكانه شيء غريب!!!!! و..........

أمام الفندق:


نزل آدم من سيارته الفخمة وخلع نظراته الشمسية وكان مرتدي حلة سوداء بصدره العريض فرأى الصحفيون وهجوما عليه الذي يريد ان يصنع مقابلة صحفية معه والذي يريد ان يصور كانوا مثل الآلاف لم ينظر إليهم آدم وجاء رجاله ومنعوا أي شخص ان يقترب منه لكنهم لم يكفوا عن الاقتراب ثم دخل آدم الفندق وكان أدهم جالسا على الاريكة منتظر دخول أخيه فرأه وهو يدخل من الباب بتواضع كبير لم ينظر بغورو ولم ينظر بفخور فهو لن ينسى أين كان يعيش في حارة عشوائية حتى وصل لمكتب ما وقف أدهم بسعادة وهو ينظر لشقيقة.


أدهم بابتسامة بالتركية:لم أكن اعلم اني وسيم لهذه الدرجة.

وكان ان بذهب إليه تزحلق على الارض ووقع أمام الناس نظر إليهم ف أنفجروا من الضحك أخذوا يضحكون بقوة عليه شعر أدهم بالاحراج جدا ونظر للارض وهم لم يكفوا عن الضحك نظر آدم إلى الجميع وهم يضحكون على ادهم ونظر ل أدهم رأه ملقى على الارض ف اقترب آدم منه نظر أدهم للارض سريعا وهو يهدأ نفسه.
أدهم مهدئا بالتركية:انه آتي إهدأ إهدأ إهدأ إهدأ.

مد آدم له يده .

آدم بجمود بالتركية:يمكنني مساعدتك؟
نظر أدهم إليه سريعا و بلع ريقه لأول مرة أن يقتربوا من بعض عن قرب هكذا نظر أدهم لعينيه فتأكد أن هذه عين أخيه ونظر ليده و...
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل العشرون

في تركيا، في قصر آدم عز الدين ومريم، في غرفة مريم وآدم:


مريم بابتسامة هادئة:ولا يهمك أكيد كنت عيانة من ليلة إمبارح وملحقتيش تنامي تقدري تنزلي تستريحي ومتشتغليش انهردة .

نور مبررة:لا دة مش قصدي...أنا مكنش قصدي أضايقك أنا كنت..



مريم مقاطعة بابتسامة:حبيبتي ولايهمك ....زي ما قولتلك انزلي استريحي ولما تحسي انك كويسة تقدري تكملي.
نور بهدوء :أنا مش عارفة أقولك إيه...انت طيبة جدا.....
ابتسمت مريم ابتسامتها الرقيقة،وأكملت بهدوء:عن اذنك .
مريم بابتسامة:اتفضلي.
خرجت نور ونظرت مريم ناحية السرير تشعر بالشك في أمر هذه الفتاة لكنها أخرجت هذه الافكار من عقلها فلا تحب أن تشوه صورة شخص وهى لا تعرفه جيدا.

في الفندق:


نظر أدهم ليده ثم تذكر أنه سيظهر أمامه أنه مصري ولايفهم كلماته التركية .

أدهم بتعجب مصطنع:ايه!؟
آدم بتعجب:مصري!؟؟
هز أدهم رأسه بإيجاب ،وأمسك يد آدم وساعده آدم في النهوض .
آدم بملامح جدية:انت كويس؟
أدهم بهدوء:الحمد لله.
ثم سمع آدم صوت السكرتيرة وهى تناديه.
السكرتيرة بالتركية:سيدي....سيدي.
جاء إليها آدم .

السكرتيرة بهدوء بالتركية:يجب أن تملئ البيانات في هذه الاستمارة .

أخذ آدم منها هذه الاستمارة .
حارس من حراس آدم واقفا :ما الذي تقولينه،انه آدم عز الدين بن اك........
آدم مقاطعا بالتركية:لا العدل عدل يا صديقي....والقانون هنا ينطبق على الغني قبل الفقير .....وانتظرني في الخارج .
خرج الحارس من الفندق وتوجه آدم لأريكة ما وجلس عليها وهو يملئ البيانات جاء إليه أدهم سريعا وجلس بجواره وظل ناظرة للإستمارة محملقا بها نظر إليه آدم ومازال أدهم ناظرا للإستمارة بابتسامة حمقاء.



آدم بتأفف:يا أستاذ .....
نظر إليه أدهم وأكمل آدم بجمود:في حاجة؟.....بتبص على ايه.
نظر أدهم للإستمارة من جديد بابتسامة حمقاء.
أدهم بابتسامة حمقاء:بشوف بياناتك.
آدم بجمود:ممكن تقوم من هنا .
وأدار الورقة لناحية أخرى.
وقف ادهم.

أدهم مسرعا بضيق:محسسني اننا في امتحان وانا هغش منك بتخبيها ليه.

آدم بجمود:قولتلك امشي من أودامي.
ذهب أدهم ثم جاء من جديد.
أدهم مسرعا بابتسامة حمقاء:أصل انت مش فاهم انت الوحيد اللي فاهمني هنا مصريين زي بعض بقا.
آدم بملامح جامدة :انا مش مصري...وامشي من اودامي
نظر للاوراق مجددا.

أدهم مسرعا:أصل انت مش فاهم و الله ما انت فاهم أنت الوحيد اللي.....

آدم مقاطعا:فاهمني ومصريين زي بعض ....و قولتلك إني مش مصري.
أدهم مسرعا:ما شاء الله عليك بتحفظ الكلام بسرعة.
آدم بنفاذ الصبر:يا استاذ لو سمحت سيبني في حالي وامشي مش معقول كدة.
أدهم بابتسامة:سليمان.
آدم بتعجب:ايه!؟

أدهم بابتسامة:اسمي سليمان.

آدم بنفاذ صبر:تمام يا سليمان ...ممكن تسيبني في حالي وتقوم ....قبل ما أقوم أنا......ولا أقولك أنا هقوم.
وأخذ الاستمارة بعدما انتهى وأعطاها ل السكرتيرة واخذ منها كارت غرفته وذهب للمصعد لحقه أدهم سريعا وركب معه وكاد ان يضع اصبعه على الزر وضع آدم سريعا اصبعه بغضب وصعد المصعد.

في المصعد:


أخذ يصفر أدهم بملل وآدم ناظرا أمامه بغضب كبير من هذا الصوت المزعج.

آدم بغضب:ممكن تسكت.
صمت أدهم وتأفف بإختناق وعندما وصلوا للطابق الثاني عشر هما الاثنان كادوا أن يخرجو التصقوا معا في وقت واحد ورجعوا خطوة للوراء من جديد.
آدم بضيق:اتفضل.

أدهم بهدوء:لا اتفضل انت.

نظر آدم إليه بضيق وكاد أن يخرج صدم كتفه ب كتف أدهم عمدا وبغيظ وخرج من المصعد وضع أدهم يده على كتفه وتأوه من الألم.
أدهم بالتركية بتألم:ااه..... كتفه مثل الجبل.
وذهب ورائه.

وصلوا للغرفة وضع آدم الكارت وفتح الباب دخل ووضع حقيبته جانبا ودخل أدهم بسعادة وأغلق الباب.

آدم بتعجب:انت ايه اللي جابك هنا!؟
أدهم بابتسامة:دي أوضتي....انت مكنتش تعرف انها أوضة مشتركة.
آدم بصدمة:ايه!!!!!....أوضة مشتركة .
ونظر للغرفة رأى سريرين ثم نظر ل أدهم.
آدم بضيق:انسى اننا نكون مع بعض في أوضة واحدة... إنزل وغير الأوضة دلوقتي.
أدهم مسرعا:مش هينفع .
آدم بغضب:بقولك ايه على جثتي انك تكون معايا في الاوضة دي.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :