رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الحادي عشر

فقال عمر فى المايك : نورهان اسمعينى كويس اولا اتمنى ان تكون الاغنية عجبتك ثانيا انا بحبك جدا ومقدرش اعيش ثانية من غيرك ...دلوقتى احنا قدام الجامعة كلها وبطلب توافقى ع طلبى .... تقبلى تتجوزينى .... فى الحلال طبعا
ثم ذهب ناحيتها واخرج خاتم والبسها اياه
بكت نورهان كثيرا
قال عمر : اظن كدة وافقتى ... الخاتم لايق فى صباعك .... بتعيطى ليه دة انتى لو شوفتى البنات هيموتو مننا ازاى كنتى ضحكتى بهستريه ع منظرهم
نورهان ببكاء : عايزة اروح
شعر عمر بخيبة الامل وقاال بحزن : يعنى مفيش فايدة

نورهان : لو مفيش فايدة.... يبقى مفيش فايدة فيك انت يا عمر .... عماله اقولك مش هينفع ... حاولت كتير تقرب منى .... بس انا مش هقدر
عمر بحزن : نورهان جربى مش هتخسرى ولا انتى عايزة تكسفينى قدامهم .... اكيد مش ههون عليكى
ثم تابع بعين مدمعة : صح
نورهان : انا قولتلك من الاول انت اللى صممت تعمل كدة
ثم خلعت الخاتم واعطتة اياه وقالت : ممكن تروحنى
عمر بدموع : حاضر


فى بيت يحيى
رن هاتف نيرة بابلاغها عن المتصل
فنظرت نيرة بشدة فى الهاتف ثم اغلقتة سريعا
لاحظ يوسف ذلك وقال : هو
نيرة بتردد : ه هو هو مين
يوسف : هيثم
صمتت نيرة ونظرت للجانب الاخر
فرن هاتفها مرة اخرى
وكادت نيرة ان تغلق الهاتف الحق بها يوسف واخذ الهاتف ونظر لشاشة الهاتف ووجد انة المتصل
نيرة : امانة عليك ما ترد سيبك منو
يوسف : اه عشان تردى عليه انتى
نيرة : لا والله مش هرد عليه صدقنى
يوسف : هو قفل اصلا ... خدى موبايلك
نيرة : اوك
خرج خالد بعد ان حضر شنطتة والبس وخرج ثم شكرت نيرة والد زميله وودع خالد زميله يحيى واتفقو ان يروا بعضهم مرة اخرى ثم خرجوا من البيت
ف الشارع
خالد : ع فكرة انا عارف كل حاجة
نيرة : عارف ايه
خالد : عارف ان انتو مش مخطوبين الا قولى يا كابتن انت مين
نظر يوسف لنيرة بحب وقال : انا اللى بحبها ومقدرش استغنة عنها
خالد : انا هنا ع فكرة .... بس قديمة شكلكو باين مش مخطوبين
يوسف : بجد والله طب قولى عرفت ازاى
خالد : يابنى انا عارفك اصلا وعارف هيثم وعارف صاحبك عمر
يوسف : يا راجل وعرفت منين
خالد : انا اصلا كل يوم فى جامعتكم وعارف كل واحد فيكو
نيرة كادت ان تغيظ يوسف : خالودة تعرف ايه عن هيثم
نظر لها يوسف بغضب وقال : وحيات خالتو .... عايزة تعرفى ايه عنة ... انا هقولك ... صايع ورخم ودمة تقيل وبيضحك ع البنات و واطى وو...
نيرة بضحكة : خلاص خلاص ايه كل دة
يوسف : لا ولسه بتعرفى تعدى لحد كام
اخذو يضحكون ويمزحون فى الطريق

وعند نورهان وعمر
لم ينطقوا بأى كلمة وهم فى الطريق
حتى ان وصل بها عمر عند المنزل وقال ان يصعد بها الى منزلها حتى لحق بنيرة ويوسف وشخصا اخر لم يعرفة يخرج من السيارة
عمر بحزن : كويس انك جيتى دلوقتى اختك اهى .... استاذن انا دلوقتى
يوسف : استنى يا عمر ... يابنى رايح فين اصبر .... طيب يا جماعة اروح الحقو بالعربية لحسن دة مجنون سلام
نيرة وخالد : سلام
نورهان بحزن : كان شكله زعلان صح
نيرة : انتى عملتيلو ايه
خالد : اوعى يكون دايقك
تنبهت نورهان عن الصوت فان هذا الصوت تعرفه كثيرا
نورهان : هو انتى جاية مع حد
خالد : مش عارفة صوتى يا وحشة
نورهان : خالد خااالد وحشتنى اوى
خالد : انتى اللى وحشتينى
اخذو يبكوا سويا حتى ان خالد احتضن نورهان بشدة فترة قصيرة
نيرة : قلبى الصغير لا يتحمل ... مش وقتة عياط يلا نطلع احنا فى الشارع
خالد : اه صح يلا



فى الشارع
يوسف يلحق بعمر بسيارتة
يوسف : انت يابنى.... يابنى اقف .... طب مالك .... عمر اركب
ركب عمر السيارة وهو فى قمة غضبة
يوسف : اخيرا .... عملت ايه ؟
صمت عمر بدموع
يوسف : ايه مالك ؟
عمر : مردتش
يوسف : يابنت الرخمة
عمر : احترم نفسك
يوسف : انا غلطان .... انت قولتلها ايه ؟
اخرج عمر من جيبة علبة بداخلها خاتم واعطاه اياه
يوسف : اوبا الخاتم دة شكله غالى اوى
عمر : جداا
يوسف : انت جبتهولها
عمر : اه ومردتش تاخدة ولا موافقة
يوسف : جبت تمنة منين دة غالى اوى
عمر : استلفت
يوسف : نعمممممم !؟
عمر : اعمل ايه كنت عايزها توافق وافرحها بس للاسف
يوسف : وعملت الخطة اللى اتفقت عليها مع كامل
عمر : عملت كل حاجة وغنيت وكان ناقص ارقص
يوسف : سبها عليا
عمر : هتعمل ايه ؟
يوسف : هتشوف بكرة



فى بيت نورهان

تدخل نيرة بعد ان فتحت لهم الباب ثم دخلت نورهان وهى فى قمة فرحها
ثم دخل خالد
نيرة : ماما ... يا ماما
ساميه : ايوة جاية مش قادرة تصبرى
خرجت ساميه من المطبخ وخرج وراها ابراهيم
ساميه : عايزة اي....... خالد .... مش معقول
خالد بدموع : وحشتينى اوى يا ماما
ساميه بدموع وفى زهول : خالد ... خالد ..... ايوة انت خالد ابنى
خالد : ايوة انا خالد يا ماما
احتضنوا بعض ببكاء شديد
نورهان : كفايه كدة انا هعيط
وكان ابراهيم يقف خلفهم وكاد ن يموت من الغيظ ويقول فى نفسة
ابراهيم فى نفسة : يارتنى ماكنت قولتلك ع العنوان كان لازم ابين قدامهم انى بقيت كويس
ابراهيم : كدة يا نيرة مش قولتلك استنى اجى معاكى
نيرة : سورى يا بابا مقدرتش استنه اكتر ن كدة
ابراهيم بابتسامة صفراء : ماشى يا حبيبه بابا
وفى نفسة : هتشوفو ايام سودة
ساميه : انت كنت عارف يا براهيم
ابراهيم : كنت هعملهالك مفأجاة
ساميه : ربنا يخليك ليا يارب
ابراهيم : مش هتسلم عليا ولا ايه يا خالود
خالد : شكرا مبسلمش على اللى كان هيضيعنى وحرمنى من اهلى
ابراهيم : دة كان زمان اوى يا خالد انسى يابنى انا عرفت بغلطى
خالد : مهما تقول انا بكرهك وهفضل اكرهك وعمرى ما هسمحك ابدا
ابراهيم : جرى ايه يا خالد دة انا اللى رجعتك تانى
خالد : اوعى .... اوعى تكون فاكر اللى انت اللى رجعتنى .... اللى انت متعرفوش انا كدة كدة كنت هرجع سواء
انت رضيت او رفضت
ابراهيم : يااااااه دة انت زودتها اوى
نيرة : عيب كدة يا خالد احنا اتفقنا ع ايه ؟
خالد : لو سمحت يا نيرة سبينى .... سبينى اطلع اللى جوايا انا مخنووق منه
ابراهيم : هه اوعى تكون فاكر انك بقيت راجل دة انت عيل صغير .... صرصار ادوس عليه برجل واحدة من رجلى
اموت
خالد : لالالالا انا مش صغير يا ابراهيم بيه ولا صرصار .... كون حذر منى نهايتك على ايدى
وذهب خالد الى غرفتة
ابراهيم بزعييق : اوعى تكون فاكر بالكلمتين دول خوفتنى
خالد بعد ان فتح الباب : انت كدة كدة هتخاف وهنتقابل وهتيجى تقولى ابوس ايدك سبنى
غضب ابراهيم كثيرا واخذ يوغر فى صدرة
اما نيرة تداايقت من رد فعل خالد وقالت تعمل كل مابوسعها لتحقيق المحبة بينهم
اما نورهان كانت فرحة كثيرا بأخيها وانة اصبح رجلا تعتمد عليه وتسند ظهرها بامان
اما ساميه كانت فرحة كثيرا برجوع خالد وغضبة فى نفس الوقت بسبب المشاجرة التى دارت بينهم ومع ذلك
لم تستطيع التحدث

وبعد مرور اسبوع

فى هذا اليوم قرر عمر ان يجلس فى البيت ويذاكر كثيرا حتى يلهى نفسة عما حدث ولاجل الاختبارات الذى سوف تأتى قريبا

عمر : ماما متشوفى الجماعة ردو قالو ايه
يسرى : لا مش هتصل وانا مش موافقة يا عمر
عمر : عشان خاطرى يا ماما
يسرى : لا يمكن تتجوزها ابدا
عمر : يا ماما مش انتى عايزانى مرتاح ومبسوط
يسرى : اكيد طبعا
عمر : وهى دى اللى هتحققلى اللى عايزو
يسرى : انت مجنون رسمى ... انت مش طبيبعى ازاى تتجوز واحدة مش بتشوف
عمر : يووو يا ماما بقا بقولك بحبها
يسرى : يابنى ركز كويس وفكر بعقل دى مش هتعرف تربيلك عيالك ولا تنفع تبقى ام وشايله مسؤوليه
عمر : امال انا فى الحوار دة كله روحت فين
يسرى : انت ساعتها هتكون فى شغلك ولسه راجع تعبان محتاج اللى يقف جنبك
عمر : يا ماما ساعتها ربنا هيسهلها وتعمل العمليه
يسرى : يا سلام وافرض منجحتش العمليه
عمر : يا ساتر يارب لا ان شاء الله هتنجح
يسرى : مفيش فايدة فيك هتفضل طول عمرك مستهتر ومش بتفكر بعقل ابدا
عمر : تانى يا ماما
يسرى : تانى وتالت ورابع وعاشر يا عمر وهفضل اللى فى دماغى فى دماغى ومش موافقة يا عمر
ومشيت يسرى



فى الجامعة

تجلس نورهان ونيرة فى الكافتيريا، كانت نورهان تتعلق بعمر كل يوم اكثر مما قبلة
وقالت فجأة : هو عمر مش بيجى الكليه ولا بيجى
نيرة : مش عارفة
نورهان : اممم ... طيب انتى مش شوفتيه تانى خالص
نيرة : لا شوفتة مرتين وسلم عليا كمان
نورهان : امتى دة احنا ع طول مع بعض سلم عليكى امتى
نيرة : مثلا واحنا قاعدين زى كدة وهو معدى يشاورلى كدة يعنى
نورهان بزعل : ومش بيسلم عليا
نيرة : وانتى زعلانة ليه مش انتى اللى طلبتى كدا
نورهان : لا مش زعلانة ... طيب هو مجاش انهاردة خالص
نيرة : معرفش .... اه استنى يوسف صاحبة جة اهو اساليه
نورهان : طيب الحقية ناديله
نيرة بابتسامة : لا ماهو جاى علينا اصلا
نورهان : طيب كويس
اتى يوسف ثم سلموا ع بعضهم وجلس يوسف معهم ثم طلب يوسف منهم ان
سيفتح موضوع عمر ووافقوا التحدث فى هذا الموضوع
يوسف : نورهان انا صاحب عمر 4 سنين وعارف كل حاجة عنة.... وكمان بفهم هو عايز يقول ايه قبل مايتكلم
نورهان : مظبوط
يوسف : عمر عمل كل دة عشانك واتغرم فلوس كتيرة اوى عشان توافقى
نورهان : اها انا مكنتش اعرف
يوسف : عارف ..... نورهان عمر ظروفة صعبة جدا .... اانا م عارف المفروض اقولك الكلام دة ولا لاء
بس لازم تعرفى دة كويس .... فاكرة الخاتم اللى لبسهولك وانتى رفضتى تلبسية
نورهان بزعل : فاكرة

يوسف : ساعتها استلف فلوس انتى متعرفيش الخاتم دة بكام .....غالى جدا واللى عمله كله فى الجامعة دة .... كان كله بفلوس يعنى هو ظروفة
زى الزفت وبيشتغل وبيتعب عشان يبقى راجل ويقدر يتحمل المسؤليه
صدقينى عمرك ماهتلاقى زيه
نورهان : هو ... هو عامل ايه ... اصدى مش بيجى الكليه ليه
يوسف : فضل يومين تعبان وجبناله دكتور وادوية .... حتى مامتة قالتلى كان عمال يقول اسمك وهو نايم
نيرة : يا حرااااااام ... اخص عليكى يا نورهان
نورهان : انا اسفة جدا ... يعنى هو انا ممكن اكلمة
يوسف بأبتسامة : مش عارف هو مش بيتكلم مع حد خالص ولا بياكل ولا بيشرب
نورهان : ولا حتى فى الموبايل
يوسف بعد ان غمز لنيرة : هجرب
هاتف يوسف صديقة
يوسف : اتفضلى هو كدة بيرن
نورهان : شكرا
يوسف : العفو .. يارب يرد بس
نورهان : اييييييه دة .... دة رد خد موبايلك
نيرة : ههههههههههه
يوسف : الو.... حبيبى ايه الاخبار ..... لا مفيش بس فى واحدة عايزة تكلمك .... خد معاك اهى
واعطاها الهاتف
نورهان بصوت منخفض : الووو
عمر : نورهان
نورهان : ايوة
عمر : كح كح كح
نورهان : الف سلامة عليك .... اصدى عرفت انك عيان
عمر : الله يسلمك .... اه يلا الحمدلله
نورهان : هو هو انت مش هتيجى الكليه
عمر : لا هقعد ازاكر فى البيت عشان الامتحانات
نورهان : اه ربنا يوفقك
عمر : يارب .... وانتى كمان زاكرى كويس
نورهان : اكييد
عمر : شكرا ع سؤالك
نورهان : الله يسلمك
عمر : يلا سلام
نورهان : عمراستنه
عمر : اتفضلى عايزة حاجة
نورهان : ااه . كنت عايزة اقولك يعنى ... كنت عايزة اقولك انى موافقة
عمر : ايييييييه
نورهان : احم خلاص
عمر : لا خلاص ايه ..... انا مش مصدق نفسى
نورهان بكسوف : طيب يوسف عايزك
عمر : لا يوسف مين سيبك منة دلوقتى
نورهان : هههههه مش انت كنت تعباان
عمر : انا خفيت اصلا
نورهان : طيب الحمدلله
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الثاني عشر

بعد ذاك المكامله التى دارت بينهم
كانت تشعر بأرتياح شديد
كانت تنتظرة بفارغ الصبر حتى يأتى
كانت تتمنى ان تراه بعينيها
كانت تتأمل ملامحة
هل عيناه ملونة ام لا
كانت تسال نفسها
هل احبيتك بل اعشقك
وفى هذا كل الشرود تفيق ع صوت نيرة
نيرة : هااااى روحتى فين
نورهان : انا اهو
نيرة : كنتو بتقولو ايه
نورهان : مك مكناش بنقول حاجة
قالتها بتردد وخجل
نيرة : يا سلام عايزة تفهمينى طول المكالمة دى ومكنتوش بتقولو حاجة
يوسف : ماتسبيها يا نيرة متغاظة ليه
نيرة : وانا هتغاظ ليه
يوسف : عشان معندكيش boy freind وكدة
قالها وهو يغمز لها
نيرة : هههههه انا معنديش boy freind دة انت غلبان اوى والله
قالتلها حتى تحسسه بوجود شخص بحياتها وتشعل الغيرة فى قلبه
يوسف : نعممم
قالها بحدة خفيفة


نيرة تنظر خلفها حتى ترا هيثم واقفا مع احدى اصدقاءة
نيرة : اومال دة يبقى ايه ؟
قالتها وهى تشير ع هيثم
يوسف : هو دة اللى فرحانة بيه وبتعتبرية حبيبك و boy freind
قالها بغضب وتعصب وبصوت عال
حاولت نيرة ان تزتفزة وقالت
نيرة : اها هو دة
يوسف : دة انا هخليه girl freind دلوقتى
قالها وهو يشمر احدى كمام قميصة ويقف ويستعد للمشاجرة
نيرة : انت هتعمل ايه
قالتها بخضة شديدة
جرى يوسف سريعا حتى وصل اليه وامسك بياقة قميصة وقال
يوسف : وحيات امك لخليك سوسن دلوقتى
اخذ يضرب به حتى سالت دمائه ارضا وجميع الطلاب يتجمعون
كانت نيرة تصرخ بشدة ولا تستطيع التحدث ابدا
جاء الامن وامسكو بهم ولكن هرب منهم يوسف سريعا الى خارج الجامعة
نيرة : يلا يا نورهان يلا بسرعة
قالتها ببكاء شديد وبصراخ عال
نورهان : فى ايه ايه اللى حصل
نيرة : يلا بعدين
اخدتها من يديها وذهبت خارج الجامعة
(طبها كلكو استغربتو بتسألو دلوقتى نورهان مسمعتش حاجة ازاى انا هقولكو كانت فى احلام اليقظة ابسطهالكو كانت بتحلم احلام خياليه مع حبيبها ابسطهالكو كانت سرحانة وخلاص هههه)
فى الشارع
نورهان : انتى بتعيطى ليه
نيرة : انتى بجد متعرفيش
نورهان : لا معرفش
نيرة : يوسف راح ضرب هيثم وعورة والطلاب كلهم اتجمعو والدنيا اتقلبت والامن مسكوهم
شهقت نورهان بشدة
نورهان : يالهوى وصلت للامن اكيد وداهم لرئيس الجامعة
نيرة : لا هرب من ايديهم وجرى
نورهان : كويس يارب محدش يقول ع اسمة
نيرة : ماهو لو محدش قال ع اسمة اكيد هيثم هيقول
نورهان : هيكون مفيش دليل وخصوصا الامن ميعرفوش اسمة
نيرة بعتاب : انا السبب انا اللى عملت كل دة
نورهان : ليه وانتى مالك بالموضوع
نيرة : انا اللى استفزيتة وقولتله انى بحب هيثم عشان اشوفة هيعمل ايه
نورهان : يااه يا نيرة شوفتى عملتى ايه بسبب تفكيرك
نيرة : الله يخليكى مش ناقصة انا هتصل بية واشوفة راح فين
هاتفت يوسف
نيرة : الو يوسف انت فين
قالتها ببكاء شديد
يوسف : هههه فى ايه يابنتى متخافيش
نيرة : يعنى ايه انت فين
يوسف : انا قابلت عمر فى الطريق وقاعدين فى كافيه معلش اعتذرى لنورهان
نيرة : والله... انت مستفز وبارد
قالتها ببكاء خفيف بعد ان اطمئنت عليه
ثم اغلقت الهاتف قبل ان يتحدث

نيرة : يلا يا نورهان
وصلو البيت وبعد ان دخلو جميعا
كان خالد يذاكر
خالد : شكلكو عامله كدة ليه
نورهان : مفيش يا حبيبى بس تعبنا من مشوار الجامعة
خالد : ايه الجديد ماانتو كل يوم بتروحوها
نيرة : خالد الله يخليك انا دماغى هتنفجر من الصداع ارجوك سبنى
كانت ساميه فى المطبخ
سمعت ساميه هذا الحوار ثم خرجت
ساميه : مالكو يا بنات
نيرة : مفيش يا ماما شويه صداع وهيروحو عن اذنك
ثم دخلت غرفتها
ساميه : حببتى فى ايه
نورهان : مفيش يا ماما
خالد بشك : حد من الولاد دايقكم والله اروح اولع فى ام الجامعة دى
نورهان : خالد مفيش حاجة صدقنى وبعدين فى راجل عاقل متربى يقول كدة ركز انت فى مذاكرتك وملكش دعوة
خالد : ماشى لكن انا مش صغير
ساميه : خلاص يا خالد
نورهان ؛ ماما انا فكرت فى العريس وو
ساميه : ايه موافقة ؟
جمعت قوتها وقالت
نورهان : اه موافقة

بعد موافقة نورهان لخطبتها
اخبرت ساميه ابراهيم وابراهيم اخبر عمر
وعمر اخبر اهله وكادت يسرى ان تولع بها
يسرى : انا مش موافقة ابدا
عمر : بليز يا ماما
يسرى : انا مش موافقة ابدا
عمر :طيب تعالى معانا بس
يسرى : ابدا انا مش هروح ولا موافقة ولا اى حاجة خالص
عمر : لو بتحبينى بجد ياماما تعالى
يسرى : انا عشان بحبك مش هروح ومش موافقة
عمر : عشانى يا ماما
يسرى : انا قولت اللى عندى كلامى خلص
عمر : خلاص انا لما اتجوزها من وراكو محدش يلومنى بقا اففف
احمد : استنى ياابنى انا جاى معاك
فرح عمر كثيرا
عمر : بجد يا بابا
احمد : ايوة يابنى جاى معاك
عمر : هييييييه
يسرى : انت بتسمع كلام ابنك الطايش دة
عمر : عشان هو بيحبنى وحاسس بيا سمع كلامى
يسرى : اففف انا غلطانة والله بجد تعبت منكو ويارب تحصل مشكله ومتتفقوش ع حاجة



وصل عمر واحمد الى بيت نورهان
واتفقو ع عمل خطوبة بعد امتحانات الترم الاول
وفى اليوم التانى
فى الجامعة
يجلس عمر ونورهان ونيرة ف الكافتيريا
عمر : عاملين ايه يا بنات
نورهان ونيرة : الحمدلله تمام
عمر : يارب دايما
نيرة : هو يوسف فين
عمر : اكيد مش هيجى انهاردة
نيرة : لييييه
عمر : الامن عارفينة مش هيدخلو واول مايشوفوا مش هيسكتو
نيرة : طيب هروح اجيب حاجة واجى
نورهان : استنى رايحة فين
نيرة : مش هتأخر متخفيش
ومشيت نيرة



عمر : اخيرا بقينا لوحدنا
نورهان : احنا مش مش لوحدنا يعنى فى ناس وكدة يعنى
قالتها بتردد وخجل
لا حظ عمر ذلك
عمر : انتى خايفة من ايه ... طب ماانا عارف ان فى ناس كح كح حوالينا
نورهان بتردد : اه اه صح
عمر : مالك فيكى حاجة
نورهان : لا اصل عندى صداع
عمر : الف سلامة عليكى طيب تحبى اجبلك دوا كح كح
قالها بخوف شديد
نورهان : لا لا انا شوية وهبقى تمام متقلقش هات لنفسك الاول
قالتها بمزح بسيط
عمر : ان شا الله انا وانتى لاء
نورهان : لا بعد الشر عليك
عمر : خايفة عليه
قالها بأبتسامة وفرح
نورهان : مش كفايه اللى فيك
عمر : لا لا انا عايز اخرجك انهاردة
نورهان : لا مش هينفع
عمر : ليه كدة
نورهان : اولا احنا لسه مش اتخطبنا ثانيا انت تعبان ولسه عايزين نذاكر الامتحانات قربت
عمر : بالنسبة لينا انا وانتى فاحنا متقرى فاتحتنا امبارح ولا نسيتى .....وبالنسبة ليا انا خلاص كح كح بقيت كويس عن الاول ..... وبالنسبة للمذاكرة مش هتفرق من يوم راح قدامنا اسبوع بحالو
نورهان : امممم افهم من كدة مش هعرف اخلع منك
قالتها بمزح وضحك
عمر بابتسامة : لا مش هتعرفى تخلعى منى ابدا انا لما صدقت قربتلك
نورهان : ههههه ماشى .... هى نيرة راحت فين
عمر : مش عارف بينى وبينك عندى احساس انها بتكلم يوسف لانها خدت الفون معاها
واثناء حديثهم والدة عمر تتصل به عمر : اووووة سورى يا نورهان هرد ع ماما اشوفها عايزة ايه متمشيش ها خليكى مكانك
نورهان : اوك متتاخرش



من ناحية اخرى
يدخل يوسف الجامعة لكن يمنعة رجل من رجال الامن
احد رجال الامن : رايح فين
يوسف : ايه داخل كليتى
رجل الامن : هههه انت فاكرها ساهله لا طبعا مش هتدخل
يوسف : انت مش شوفت الكارت عايز ايه تانى
رجل الامن : اه شوفتة .... مش انت ياض اللى مسكت الراجل امبارح وضربتة
يوسف : انااا
رجل الامن : ايوة انت ولا تكونش فاكرنى عبيط
يوسف : اناااا
رجل الامن : ماقولنا ايوة انت علقت ولا ايه
يوسف : لا معلقتش بس اصلا انا مجتش الجامعة امبارح
رجل الامن : انت فاكرنى ايه دة انا اللى كنت ماسكك امبارح بس خلعت منى
يوسف : ياعم اوعى انت ماسكنى كانى متلبس فى تهمة وواخدنى للسجن اوعى ايدك دى بقولك
رجل الامن : بقولك ايه انت تحمد ربنا ان الراجل مرداش يقول اسمك امبارح بس متنبة عليه اول ما اشوفك مدخلكش الجامعة
يوسف : امممم وهو اللى قالك تعمل كدة
رجل الامن : اه هيثم بية
يوسف : بية المعفن دة بقى بيه ... ادالك كام
رجل الامن : ادانى ايه يا ياض انت عبيط
يوسف : ياااض وكمان عبيط ... اوعى ايدك دى كدة ووسع واحترم نفسك عشان معملهاش معاك
رجل الامن : هتعملى ايه يعنى .... بقولك ايه هو انا ماليش شغل غيرك انت يلا روح
يوسف وضع يدة ع كتف رجل الامن وقال له
يوسف : تعالى بس اقولك حاجة ... انت اسمك ايه
رجل الامن : اسمى عبدالله
ثم اخرج يوسف سيجار وقبل السيجار وهو يقول
يوسف : صباح الفل ... خد السيجارة دى هتروقلك دماغك اشربها وادعيلى
عبدالله : ايه دة انا مابشربش سجاير انا عايز حشيش
يوسف : هههههه دة انت طلعت عزة هههه خد دى بس واوعدك بكرة هلفلك علبه ع حسابى
عبدالله : ماشى مقابل ايه
يوسف : ادخل الجامعة
عبدالله : يابا السكة سالكة اتفضل ادخل
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الثالث عشر

دخل يوسف الجامعة بعد ان سمح له رجل الامن واثناء دخوله رن هاتفة باعلانة عن المتصل هى نيرة رقص قلبة عندما قراء اسمها ع شاشة الهاتف
يوسف : الووو
نيرة : يوسف مجتش ليه
يوسف : عادى مشغول شويه
نيرة : مشغول ف ايه يعنى
يوسف : اصل ماما قالتلى وانا نازل امبارح ربنا يوعدك بالبنت اللى شعرها لونة بنى
نيرة : والله ياترى لقتها
قالتها بغيرة وحرقة دم
واثناء حديثهم رائها واقفة وتتكلم معة فى الهاتف وقال
يوسف : اه طبعا لقتها معلش هكلمك بعدين اصلى رايحلها حالا وحشتنى ولازم اشوفها
نيرة : يارب تموت
وهى تغلق هاتفها وجدت احد يضع يدة ع عيناها فأعتقد انة هيثم فقالت
نيرة : هيثم انا مخنوقة دلوقتى سبنى بليز
يوسف بعد ان شال يدة من ع اعينها
يوسف : لا انا مش هيثم
قالها بخنقة وغضب
نيرة بفرحة : يوسف انت مش قولت مشغول
يوسف : عادى كنت بهزر
نيرة : طب والبنت اللى شعرها بنى
يوسف : انتى .... مانتى اللى اقصد عليها
نيرة : بجددد
قالتها بفرح شد


يوسف : بس يا خسارة بقا اروح ادور ع بنت تانية شعرها بنى
واخذ ينظر حوله حتى راى فتاه ذاهبه من امامهم وشعرها بنى فقال
يوسف : اووبا شوفى القمر دى
نيرة : احترم نفسك انت قليل الادب اوى
يوسف : انتى ايه اللى مدايقك
نيرة : لا وانا هدايق من ايه
يوسف : خلاص اسكتى .... انتى يا قمر تعالى اقولك
اتت الفتاه له وقالت بدلع : هاااى
يوسف : هااى ورحمة الله وبركاتة .... انتى اسمك ايه
الفتاه : سندس
يوسف : وانا يوسف
سندس : واو انا بحب الاسم دة اوى
يوسف : وبالنسبة لصاحب الاسم
سندس : ههههههه هههه انت دمك خفيف خالص يا يويو
نيرة بغيرة : والله انا بردو بقول كدة مش يلا نمشى بقا يا يويو
يوسف ينظر خلفة وامامة ويقول
يوسف : يويو مين
نيرة : انت يا يويو مش يلا بقا
فرح كثيرا لانة عرف انة اشعل الغيرة فى قلبها وكاد ان يشعلها اكتر واكتر فقال
يوسف : لا روحى انتى انا قاعد مع سوسن شويه
سندس : لا اسمى سندس مش سوسن
يوسف : معلش سورى يا سوسن
سندس : بقولك سندس .... بص انت فصلتنى انا ماشية
نيرة : ههههههههههه
يوسف : بتضحكى ع ايه
نيرة : بضحك ع سوسن هههههه باااى يا يويو
وذهبت نيرة
جرى وراها يوسف وامسك بيديها وقال : بلاش يويو دى بتعصبنى
نيرة : هههههه حاضر مش هقولك يويو تانى يا يويو
يوسف : اممممم بصى كدة من اول اليوم لو شوفتك بتتكلمى مع هيثم الزوفت دة مش هيحصل كويس اشطا
وصل كلا منهم الى ترابيزة نورهان وجلسو وسلمو ع نورهان
نيرة : امال عمر راح فين
نورهان : معاه تليفون
نيرة : اوووك
يوسف : ايه دة خالد اخوكى ايه اللى جابوة هنا
نورهان : خالد
خالد : اهلا دورت عليكو كتير
نيرة : انت ايه اللى جابك
خالد : مش مطمن لموضوع امبارح جيت اشوف بقا اللى حصل
نورهان : وبعدين بقا يا خالد وسبت دروسك ومذاكرتك عشان تعرف الموضوع
خالد : يعنى اهو فى موضوع فعلا ... وبعدين انا مش صغير خلصت دروسى وجيتلكو
يوسف معجب بشخصية خالد جدا
يوسف : اوبا يا وحش ودخلت ازاى
خالد : حركة من بتوعنا والامن وافق
يوسف : يابن اللذينة اصلى وربنا انت راجل اديتة كام
خالد : لا مش فلوس
يوسف بصوت منخفض : اديتة حشيش
خالد : الله عليك تسلم دماغك
نيرة : انت بتقولو ايه
يوسف : ششش خليكى فى حالك
جبتة منين ياض دة انا بدور ع حتة
خالد : كنت عامل حسابى
خالد : وانت ايه اللى مقعدك معاهم
يوسف : يعنى ينفع بعد كلامنا الحلو دة تقلب عليا كدة
خالد : لا مؤخزاه يا زميل بس لازم نضع اعيننا فى نصف وجهنا عشان نعرف ناخد بالنا من البنات
يوسف :هههههه وربنا انت راجل ياض ... لف وتعال اقولك حاجة
خالد : هتقولى ايه
يوسف : مش عايز تعرف موضوع امبارح تعال اقولك
اخذة يوسف ع جنب ووضع يدة ع كتف خالد وقال
يوسف : بصراحة كدة يا معلم فى واد هنا بيعاكس اختك وانا لما عرفت مسكتة ضربتة امبارح وكسرتله دراعة وشوهتلو وشة
خالد بعضب : انهى اخت فيهم
يوسف : اختك نيرة
خالد : فين هو الزفت دة
يوسف : ايه دة سبحان الله انا بقول بردو عليه زفت
خالد بعصبية : اخلص يا يوسف فين الجدع دة
يوسف : لا شكلو من علقة امبارح كش وخاف يجى انهاردة
خالد : الواد اللى هناك بيبصلك كدة ليه
يوسف : فين دة
خالد : ابو دراع مكسور وواخد بوكسين فى وشة
نظر له يوسف وراى نظرة مدى الكره والحقد لكنة لم يتعرف عليه
يوسف بمزح : هههه اه والله هم بوكسين بس دة مركب كوابيس ههههه
خالد : ههههههه
نظر له يوسف لثانى مرة واخيرا تعرف عليه
لكن هيثم اخذ يضحك بهسترية
هيثم : ههههههههه هههههههه ههههههه باصصلى كدة ليه ههههههه هتشوف منى ايام سودة ههههههههه
خالد : ايه دة بيقولك انت الكلام دة
يوسف : لا سيبك منة دة مش طبيعى كل يوم يقول نفس الكلمتين
خالد : انت كداب يا زميل دة الواد اللى ضربتة امبارح
خاف يوسف لان خالد من الممكن يتهور ويضربة
يوسف : لا اعم شهو صدقنى ... تعالى نقعد بقا البنات لوحدها
خالد : اشطا
ورجعو لطرابيزة الفتيات



عمر : ايه يا ماما حنيتى اخيرا
يسرى : حنيت ايه وزفت ايه انت فين
عمر : ماانتى عارفة انى فى الجامعة
يسرى : بتعمل ايه هناك
عمر : لا اله الا الله هو اللى بيروح الجامعة بيعمل ايه فيها غير ان يحضر محاضرات
يسرى : والله يعنى انت دلوقتى فى محاضرة
عمر : لا دلوقتى خلصت
يسرى : طيب تعالى متتاخرش
عمر : سورى يا امى انا قاعد مع يوسف
يسرى : قاعد مع يوسف ولا معاها يا عمر
عمر : يووو بقا يا ماما قاعد معاها فى حاجة بقا
يسرى : انت مجنون تعالى حالا
عمر : الو الو ماما امى يا اماى اووة شكل الشبكة واقعة هكلمك تانى سلام
يسرى : آآآ ... حيوان اااااه
كاد عمر ان يذهب القى بفتاه تنادى عليه
الفتاه : عمر عمر
التفت عمر وقد علم ان هذة الفتاه هى هبه جارتهم
عمر : اووف عايزة ايه دى ..... نعم يا هبه
هبه : ايه المقابله دى ... انا كنت جايه اعتذرلك عن اخر مرة
عمر : لا مين قالك انى زعلان ... انا مش زعلان خالص انتى اللى زعلتى انا اللى اسف
هبه : لا انا عمرى مزعل منك يا عمر
عمر : ربنا يخليكى يا هبه دايما اقول معزتك ف قلبى معزة اختى بالظبط
هبه : معزة ؟ واختك
عمر : اصدى ميعزة سورى مقصدش خروف خالص ههههه وبعدين اه هو انتى مش اختى ولا ايه
هبه : اه اه اختك
عمر : عن اذنك بقا
هبه : ع فين
عمر : خطبتى قاعدة لوحدها مينفعش اتاخر اكتر من كدة عن اذنك
ذهبت خلفة دون ان يعلم حتى وصل المنضدة وقالت
هبه : يوووو فى بنتين اعرف منين انهى واحدة فيهم .... طنط يسرى قالتلى انها عاميه ..... انا هشوف مين فيهم اللى عاميه واكيد هعرف
بعد ان وصل عمر للمنضدة وجلس
عمر : ايه دة جيت امتى ودخلت ازاى ياض
يوسف : حركة من بتوعنا ودخلت
عمر : اه وايه هى الحركة دى
يوسف : جرى ايه يا عمر هقولك بعدين مش قدام البنات
عمر : اه اه سورى انت مش عايز تقول انك ظبتة بسجارة حشيش ودخلت
نورهان ونيرة ؛ اييييييه ايييه
يوسف : يا رخم عجبك كدة
خالد : مين الغبى دة
نظر له عمر
عمر : غبى ... انت اللى مين يا حبيبى
خالد : انا اللى بسالك ترد وتقول
نيرة : عيب كدة يا خالد دة اكبر منك
عمر : لا سيبية يا نيرة .... ع فكرة انا خطيب نورهان
خالد : خطيب مين ههههه وانت فاكرنى عبيط
عمر : للاسف
خالد : والله ...احترم نفسك
عمر : انا اللى احترم نفسى ولا انت
يوسف : اهدو يا رجاله .... يا عمر دة خالد اخو نيرة ونورهان
عمر : اخوهم ازاى مشوفتكش فى قرايه الفاتحة يعنى
نورهان : اصله كان فى درس امبارح وجة بليل ملحقناش نقولو حاجة
خالد : دة الموضوع جد بقا
عمر : اه والله جد وانا خطيب العسل دى
خالد : احترم نفسك عسل مين ... وانا اخر من يعلم فى البلد دى .... والمفروض تيجى وتتقدملها منى
عمر : والله انا لما جيت طلبتها من باباها معرفش ان ليها اخ بيزعل كدة
خالد : باباها مين احنا ابونا مات
عمر : نعممم امال ابراهيم دة مين
نورهان : عمر انا كنت هحكيلك بس مجتش الفرصة
عمر : تحكى ع ايه
نورهان : انا بابايا ميت من سنة ونص وابراهيم دة جوز ماما
عمر : نعم وازاى عايشين معاه كبنات فى بيت واحد مع راجل غريب
نيرة : لا يا عمر دة بيحبنا زى ولادة بالظبط
خالد : لا متقوليش كدة انا بكرهة وموتة هيبقى ع ايدى
يوسف : اهدى كدة يا زميل ووحد الله
خالد : لا اله الا الله ... المفروض تتقدملها تانى
عمر : نعم
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الرابع عشر

عمر : ماشى ... السلام عليكم ازيك يا عمى انا جاى بطلب ايد نورهان ها موافق
نورهان ونيرة ويوسف : هههههه
خالد : لا مش موافق
عمر : نعم ... يعنى اعمل ايه عشان توافق
خالد : تيجى البيت وتجيب اهلك وتتقدم من الاول تانى
عمر : لا ابوس ايدك انا اتقدمت كذا مرة والله المرادى هطرد من بيتكو
خالد : انا قولت االلى عندى
عمر : حرام عليك تضيع عصفورين بيحبة بعض شايف هى بتحبنى ازاى وانا بعشقها ازاى حس بينا ارجوك
يوسف : هههه انت عصفور ههههه
خالد : خلاص موافق اعم استاذن انا لازم اروح
عمر : ربنا معاك ابطل
خالد : يلا قومو
نورهان : هنروح فين
خالد : هتروحو معايا
يوسف : معلش ازميل لو تكرمت سيدتك ممكن اوصلكم بعربيتى بربطة المعلم كدة
خالد : لا احنا هنركب مواصلات
يوسف : وليه الشحططة والعربية موجودة
خالد : مش عايز اتعبك ازميلى


يوسف : ولا تعب ولا حاجة شو رايك
خالد : اشطا ازميلى
وخرجو جميعا
نظرت نيرة ع سيارة يوسف
نيرة : هها هها يالهوى شوف عربيتك بتطلع دخان كدة ليه
يوسف : هههه اصلها بتدخن حشيش ههه
عمر : خف العسل يا يوسف وشوف عربيتك
يوسف : لا متخافش دة تلاقى عيل ابن حرام حط فيها حاجة خلتهاكدة كل يوم ع هذا الحال اوبا يا مسهل يارب
وفجأة جاء عدة رجال واخذ
يضربون فى يوسف حاول ان يدافع عنو خالد وعمر لكنهم وقعو فى الفخ واضطر الرجال الى ضربهم الثلاثة
نيرة ونورهان : ااااه الحقونا يا ناس اااه
سيبوهم يا كلاب سيبوهم
وجاء امن الجامعة للدفاع عما حدث ولكن الرجال هربوا
خالد وعمر فاقو من الضرب واستطاعو التحمل اما يوسف نزف كثيرا وغاب عن الوعى
لم تتحمل نيرة ان ترى حبيبها بهذا المنظر واخذت تصرخ تصرخ
نيرة : اااه يووسف يا عمر الحقو دة بينزف الحقو بسرعة
ساند عمر وخالد يوسف ووضعة فى السيارة و
ركبت الفتيات واخذ عمر مفتاح السيارة من جيب يوسف وانطلق بالسيارة
فى السيارة
يوسف يضع راسة ع قدم نيرة وهو ينزف ونيرة تصرخ
نيرة : فوووق يا يوسف ارجوك فوووق بقا
خالد لم ينطق بكلم ة واحدة من بشع المنظر
ونورهان فقط تبكى
وعمر كان يزود فى سرعة السيارة حتى يلحق بصديقة
الحب
ليس الحب فقط بشخصين من جنسين مختلفين
ومن الممكن ان يكون الحب بين صديقين يعشقون بعضهم بشدة

عندما وصلو الى المشفى استقبلة الطبيب وادخلو غرفة العمليات
خرجت الممرضة
الممرضة : محتاجين دم حالا تكون فصيلتة A
عمر : ايوة انا فصيلة دمى A
الممرضة : انت بتاخد اى نوع دوا مخدر اوى بتشرب حاجة
عمر : لا انا مبشربش بس الدكتور كان كاتبلى ع دوا مخدر
الممرضة : لا مينفعش خالص حد فصيلتة A
نيرة : انا فصيلتى A
الممرضة : تعالى حالا
اخذت الممرضة منها حوالى كيس دم واعطتها بعض العصائر
وبعد ساعة بالظبط



خرج الطبيب
عمر : دكتور يوسف عامل ايه
نيرة : طمنا ارجوك يا دكتور
الطبيب : لا متخافوش اوى كدة احنا بس جبسنالو دراعة واضح ان الضرب كان شديد اوى عليه ووشوة فى ضرب كتير احتاج بس تظبيط واحنا عملنالو كل دة بس الحمدلله قدرنا نلحق النزيف اللى نزل من دماغة
الجميع : الحمدلله الحمدلله
عمر : هو هيفوق امتى
الطبيب : نص ساعة وهيبقى تمام ... بس احنا لازم نعمل محضر للضربو دول مكنش ينفع لاى مستشفى تستقبل اى من الحالات دى غير بمحضر
عمر : دكتور دى خناقة عاديه بين شباب متخدش ف بالك حضرتك
نيرة : لا فى يا دكتور انا عارفة مين اللى عمل كدة
عمر : خلاص يا نيرة دلوقتى ربنا يفوقة بالسلامة وهنبقى نشوف الحوار
الطبيب : براحتكو عن اذنكو
نيرة : ممكن ادخل اشوفو
الطبيب : هو فى البنج دلوقتى بس لو عايزة تدخلى ياريت مش كتير عن اذنكو
دخلت نيرة ليوسف وجلست ع احدى الكراسى ووضعت راسها ع السرير واخذت تبكى
اما ف الخارج
خالد قرر الذهاب بعمل مشوار وياتى
نورهان فقط تبكى وواقفة ومستندة ع الحائط
ذهب لها عمر واخذها بين احضانة وهى فقط تبكى ولكن عندما وجدت نفسها بين احضانة احست براحة كبيرة وهاءت قليلا
نورهان : ليه بيحصلنا كل دة
عمر : اهدى يا حببتى الواد بخير موتية وهو عايش
نورهان : بعد الشر عليه
عمر : لا انا كدة بداءت اغير ادخل اموتة يعنى
ضحكت نورهان رغما عنها
عمر : ايوة كدة اضحكى ... اضحكى خلينى اضحك ضحكتك بترد روحى فاكراها ولا نسيتى
نورهان : لا مش ناسياها اكلمهالك ... ربنا وحدة اللى يعلم بعشقك ازاى يا روحى
عمر : انتى حفظتيها من اول مرة هههه يخربيتك هتخلينى ارتكب جريمة هنا
نورهان : ههههه
ابعدت نفسها عن حضنة بخجل
عمر : ماكنا كويسين
نورهان : تعالى ندخل نطمن ع يوسف
وقبل ان يدخلو اتى خالد واعطاهم بعض العصائر والسندويتشات ودخل اخذ اختوة نيرة
خالد : خدى كلى واشربى العصير دة
نيرة : مليش نفس
خالد : لازم تاكلى .... تصورى مكنتش اعرف انك بتحبية اوى كدة
نيرة : لا انت فهمت ايه انا بس صعب عليه بالمنظر اللى شوفتة
خالد بابتسامة : انتى هتقوليلى الكلام دة تقوليه لواحد اعمى ها اعمى دة لو اعمى هيعرف ويحس
ابتسمت نيرة واخذت السندويتش واكلتة

خالد : ع فكرة ماما كلمتنى
نيرة : اوعى تكون قولتلها حاجة
خالد : تؤ تؤ مقولتش حاجة ... موبايلك مقفول ليه
نيرة : اكيد فاصل شحن
خالد : ع العموم انا قولتلها انى خرجتكم وساعة بالكتير وهنروح
نيرة : جدع ياض فى الساعة دى يكون يوسف فاق واطمن عليه
خالد : لا يا ختى فى الساعة دى نكون فى المحلات بندور ع طقم ليكى بدل هدموك اللى مليانة دم فى كل حتة
نظرت نيرة الى ملابسها وابتسمت
نيرة : عادى انا ممكن اروح كدة
خالد : انتى عبيطة ماما متعرفش حاجة
نيرة : اممم خلاص انا هدخل اشوفه فاق ولا لسه وبعد كدة نروح ندور ع طقم
خالد : بسرعة بقا اليوم ضاع عليه ومفتحتش كتاب
نيرة : حاضر طيارة
دخلت نيرة الى يوسف وسحبت كرسى ووضعتة امام السرير وجلست ثم امسكت بيدة وقالت
نيرة : الف سلامة عليك يا حبيبى .... انت خوفتنى عليك .... انت سامعنى مش كدة ... فوق بقا يا يوسف ....وحشتنى اوى .... طيب شوفت دمك ع هدومى ازاى .... هقولك حاجة ... انا مش هغسل الطقم دة ابدا .... هفضل محتفظة بية فى دولابى....يلا بقا عشان انا عايزة اشوفك وانت بتكلمنى .... فاكر سندس ههههه

يوسف بابتسامة تعب : اصدك سوسن
شهقت نيرة عندما راتة استيقظ ومبتسم
نيرة : يوسف انت فوقت
يوسف : سؤال غريب والله
نيرة : يا رخم ... انت عامل ايه
يوسف : دماغى وجعانى اوى
نيرة : الف سلامة اندييلك الدكتور
يوسف : لا متنديش حد ... قبل ماتروحى هاتى طقم غير دة ... عشان محدش يفهم غلط
نيرة : حاضر
يوسف : كنتى بتقولى ايه بقا وانا نايم
نيرة : مقولتش حاجة
يوسف : لا قولتى ... قولتى وحشتنى ... وحبيبى
نيرة بابتسامة : انا قولت كدة... كنت بتحلم ولا ايه
يوسف : لا قولتى كده
دخل خالد وهو يقول
خالد : مش كفايه ك..... ايه دة انت فوقت
يوسف : نفس السؤال الغريب
خالد : الله يخربيت فقرك ... استنى انادى صاحبك
ذهب خالد وقال لعمر
ثم دخل عمر ونورهان بفرحة
عمر : جووو الف سلامة عليك
يوسف : الله يسلمك يا مانو
خالد : ايه مانو وجوو دة
عمر : خلاص يا عم خالود ولا تزعل
نورهان : الف سلامة عليك يا عمر
عمر : ههههه انا بخير يا حببتى والله
نيرة : حرام عليكى الواد كويس هتموتيه وانتى واقفة
نورهان : انا اسفة جدا ... الف سلامة عليك يا يوسف
يوسف : الله يسلمك .... معلش يا جماتة تعبتكم معايا
عمر : انا مش هرد
الجميع : ههههههه
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الخامس عشر

يوسف : بس والله مش هيهدالى بال غير وانا مموتة فى ايدى
نيرة : خلاص بقا يا يوسف انت ضربتة الاول وهو بعتلك ناس ضربوك .... يعنى انتو خالصين
عمر : انتى فاكراها سهله والله ماهنسكت غير وهو متكسر
نورهان : كفايه بقا مشاكل لغاية كدة .. وبعدين انتو ناس بتوع قانون وكلها السنادى وهتبقو محامين بلاش اللى بتعمله دة
خالد : سيبك منها يا عمر دى غلبانة وع نيتها ... وانا معاكو ع فكرة مش كفايه دراعى ورجلى متعورين
نورهان : حتى انت يا خالد يا عاقل
خالد : بصى يا نورهان .... انا عشت سنة عند صاحبى ... يعتبر كنت لوحدى .... اى حد كان بيكلمنى كنت بسكت وعامل زى الاهبل .... وكنت بشيل فى قلبى واسكت .....لغايه ما جيت فى يوم ومسكت كل واحد من اللى هانونى وضربتهم... تعالى شوفيهم دلوقتى بيعملولى الف مليون حساب
نيرة : خلاص بقا فكو من الموضوع دة .... عمر هو هيخرج امتى
عمر : وانا نازل عشان ادفع الحساب كلمتة وقالى لو بقا كويس عادى يروح انهاردة
نيرة : كويس
يوسف : طب يلا بقا يا خالد خد اخواتك وروحهم ... بس وانت فى الطريق هات لختك طقم
خالد : حاضر من غير ماتقول
يوسف : بتعرف تسوق ياض
خالد : يعنى كلابى كدة
يوسف : كلابى ايه هو انا سالت بتعرف تعوم ... بتعرف ولا لاء
خالد : مبعرفش يا عم


يوسف : خد يا عمر معلش مفاتيح عربيتى ووصلهم البت دى مينفعش تطلع برة فى الشارع كدة
نيرة : بت ... بت مين ياض
عمر : هههه خلاص هات المفاتيح وانا هتصرف متخفش اجى القيك لابس عشان اوصلك تروح بيتك
يوسف : ماشى صح انا مش لاقى المفاتيح
عمر : اه صح معايا خلاص اشطا... يلا سلام
يوسف : سلام
اخذ عمر حبيبتة نورهان واخذ خالد ونيرة وركبوا السيارة وتوقفت عند محل ملابس ثم نزل خالد وعمر
الى المحل
خالد : طيب ايه الغباء دة هتلبس فين فى العربية مثلا
عمر : تصدق مفكرتش فى الموضوع دة خالص
خالد : هنعمل ايه
عمر : مفيش غير حلين مع العبدلله اللى واقف قدامك دة
خالد : قول يا سيدى
عمر : بص يا خالود مفيش غير اننا نجبلها اللبس ونروح عندى البيت تدخل تغير وانا هظبط امى وابويا واشوف حجة تنزلهم من البيت ودة شكله مستحيل اصلا ..... اما الحل التانى نروح المستشفى تانى وتغير هناك هنعمل ايه بقا
خالد : ماشى ياعم نروح المستشفى تانى هو كدة كدة اليوم ضاع ومفيش نذاكرة انهاردة .... يلا ايه رايك فى دة
عمر : ايه ياعم القرف دة ... وربنا لو اختك شافتو لتروح وهى كدة عندها احسن من القرف دة هههه
خالد : طيب دة
عمر : اهو دة معقول شويه ... لا لا ياعم بص دة اووبا تحفة
خالد : يا عم اى حاجة وخلاص
عمر : لا لا دة حلو اوى ... لوسمحت بكام دة
صاحبة المحل : ب....
عمر : اشطة .... تعرف مقاس اختك ايه
خالد : مانت شايفها اهى رفيعة اى طقم ليه اصغر مقاس هاتو وهيجى عليها
عمر : ماشى لو سمحت هاتى اقل مقاس عندك من الطقم دة بس هاتى اتنين
صاحبه المحل : امرك يا فندم
خالد : اتنين ليه ياعم
عمر : لختى ياعم
خالد : انت عندك اخت
عمر : اه
خالد : بس ايه ياعم زوقك حلو مع انك راجل يعنى
عمر : كنت بنزل مع اختى وهى بتشترى الهدوم واختار معاها
خالد بخبث : امممم اختك عندها كام سنة
عمر : لا يا حبيبى دى متجوزة وعايشة برة بس هتيجى الاسبوع اللى جاى
خالد : احم ماشى
واخذة الملابس وخرجو وركبو السيارة واعطاها الطقم واتجة نحو المستشفى
ثم دخلت نيرة الى الحمام وبدلت ملابسها وخرجت واوصلهما عمر الى البيت
تحت بيتهم فى العربية
عمر : معرفناش نتكلم مع بعض انهاردة كله من يوسف
نورهان : مش مشكله متستعجلش كلها اسبوعين بتوع الامتحانات وبعدين هنتخطب وهنخرج ونتكلم كتير
عمر : يارب يا قمرى
ونزلو جميعا
واوصل عمر صديقة يوسف الى الفيلا
وضرب الباب حتى ان فتحت خلود والدة يوسف
خلود : يالهوى ابنى انا كان قلبى حاسس والله مين اللى ضربك كدة
عمر : متخفيش يا طنط اسنديه معايا نوصلة الاوضة وبعدين نتكلم
خلود : حاضر
اسندتة خلود وعمر وصعدو بيه الى غرفتو
خلود : مالك يا حبيبى
يوسف : مفيش يا ماما عملت حادثة بس
خلود : لا دى مش حادثة دة حد ضربك وشك وارم اهو
عمر : متخفيش يا طنط هو عمل حادثة بسيطة مش اكتر
نظرت خلود الى عمر
خلود : يالهوى يا عمر وانت كمان مضروب زيه ومتعور
عمر : انا متعور
خلود : ايوة وشك اهو بص فى المرايا
عمر : ايوة صح ماانا كنت معاه فى نفس الحادثة
خلود : مش مطمنة خالص
عمر : لا اطمنى يا طنط ... انا لازم امشى الساعة بقت 11 والوقت اتاخر
يوسف : عايزك بكرة
عمر : ماانا هجيلك
يوسف : هستناك
عمر : اوك كل ونام ....سلام
يوسف : حاضر ....سلام
ذهب عمر ووصل الى بيتة
يسرى : كنت فين يا خويا
عمر : ابوس ايدك يا ماما انا تعبان مش قادر
يسرى : اه قومتك عليه الهانم
عمر : ماما مليش مزاج اتخانق انا تعبان جدا ابوس ايدك سبينى مستريح بدل ماالم هدومى وامشى
يسرى : انت بتهددنى
ذهب عمر وبكل عصبية وامسك شنطة سفر ووضع ملابسه فى الشنطة واخذها وذهب



نزل عمر من الشقة
ونزل ع الدرج
فتحت هبه الباب وقالت
هبه : عمر فى ايه
عمر : مفيش حاجة يا هبه
هبه : ايه دة انت مسافر
عمر : لا مش مسافر
هبه : اومال ايه الشنطة دى
عمر بعصبية : ملكيش دعوة عايزة منى ايه
خافت هبه كثيرا
هبه : خلاص انا انا انا اسفة
عمر : معلش يا هبه انا مخنوق دلوقتى سامحينى
هبه : انا مسمحاك يا عمر وعمرى مزعل منك ابدا
عمر : شكرا يا هبه ربنا يرزقك بالشخص اللى يريح بالك وتحبية
هبه : هو موجود بس عامل نفسة مش فاهم
عمر : خلاص قوليلو انتى يمكن ميعرفش وانتى ظلماه
هبه : بجد يعنى اقوله عادى
عمر : اكيد ... عن اذنك
وكاد عمر ان ينزل ولكن لحقت به هبه
هبه : عمر انا بحبك
تصمر مكانة ولم يستطيع التحرك
هبه : انت قولتلى اقوله وانا قولتله
عمر : هبه انا انا بحب خطبتى
هبه : متقولش بحبها وبعدين انتو لسه متخطبتوش
عمر : هبه انا بحبك زى اختى
هبه : لا متقولش اختك انا بحبك يا عمر
عمر : ادخلى يا هبه اللى بتعمليه دة غلط
هبه : مش انت اللى قولتلى اقوله
وضع عمر يدة ع راسه وقال
عمر : اااااه
هبه : عمر عمر انت تعبان تعالى ادخل هتقع من ع السلم
عمر : اه مش قادر
هبه بخضة : يالهوى.... يا طنط طنط يسرى يا ماما تعااى الحقى
جرت يسرى ووالدة هبه ع الصوت
يسرى : ف ايه يا هبه.... يالهوى عمر عمر مالك
والدة هبه : تعالى دخليه يا يسرى هيقع من السلم
ادخلتة والدة هبه وهبه يسرى
واجلسوة ع المقعد
اتصلت هبه بالطبيب
وجاء الطبيب وفحصة
وعندما كان يفحصة كان عمر يقول كلام غير مفهوم الا كلمة واحدة فقط كانت مسموعة هى نورهان
غضبت كثيرا هبه عندما سمعتة ينادى باسمها
وبعد ان فحصه الطبيب
هبه : عندو ايه يا دكتور
الطبيب : شويه ارهاق وبعدين وشة وارم اوى هو كان ببتخانق
يسرى : لا مش عارفة
الطبيب : هو بس محتاج ياكل كويس ويبعد عن اى حاجة بتدايقو وياربت تيجبو اللى بينادى باسمها اكيد هيخف ع ايديها
والدة هبه : شكرا يا دكتور
وذهب الطبيب
يسرى : هو بيقول ايه مش فاهمة حاجة
والدة هبه : بيقول نورهان وبعدين يضحك
يسرى : انا مش عارفة عملاله عمل دى ولا ايه
هبه : اه والله يا طنط هتجنن ابنك
وبينما كانو يتحدثوا رن هاتف عمر
اخذتة يسرى وردت
يسرى : الووو
يوسف : الو يا طنط
يسرى : ازيك يا حبيبى
يوسف : الحمدلله ... هو عمر نام
يسرى : اه تعب شويه وجبنالو دكتور
يوسف : ليه كان كويس
يسرى : عندة ارهاق بقولك ايه عمر وشة وارم انتو اتخانقتو ولا ايه
يوسف : لا احنا عملنا حادثة وانا اتجبست
يسرى : يالهوى حادثة
يوسف : ايوة حادثة بالعربية بس الحمدلله ربنا كتبلنا عمر جديد
يسرى : يا حبيبى يابنى ومقليش حاجة وانا فضلت اتخانق معاه
يوسف : يا طنط عمر بيحب نورهان وهى كمان بتحبة .... حضرتك انا عارفة انك مش طايقاها وهى حست بكل دة ... وقالتله كذا مرة نبعد ... وابنك اللى بيتعب ويرجع تانى .... عشان خاطرى يا طنط ...سبية براحتة يتجوزو وهو يتحمل نتيجة غلطة
يسرى تأثرت بكلامة
يسرى : حاضر يابنى وانا موافقة
وبعد اسبوعين
بعد انتهاء امتحانات الترم الاول
لقد انتهى امتحانات الترم الاول بنجاح
اليوم هو يوم خطبة نورهان وعمر
نورهان طلبت من عمر ميعملوش فرح فى نادى او قاعة
هيعملو فرح فى شقتهم ومش هيعزموا غير القريبين اوى
فى شقة عمر
دينا اخت عمر رجعت من سافرها هى واولادها الاثنين ( جاسر ، جاسمن )
وزوجها حامد
جاسر : مامى مامى فين خالو
دينا : زمانو جاى يا حبيبى
جاسمن : مامى هى العلوسة هتلبث فثتان
دينا : اه يا حببتى
جاسمن : طب انا عايزة البس فثتان زى العلوسة وزيت
دينا : ماشى انا جبتلك فستان من انجلترا فى الشنطة جوة
جاسمن : هيييييه
جاسر : وانا يا مامى عايز البس بدله زى خالو
دينا : يا حبيبى انا جبتلك بدله جميله اوووى
جاسر : هييييه انا هبقى عليس وانتى علوسه
دق الباب جرى جاسر ليفتح الباب
جاسر : خاااالو وو
عمر : حبيبى هات بوسه اموووواه
جاسر : خالو انا هلبث بدله زيت
عمر : الله طب يلا اجرى البس بسرعة عشان تشوف العروسة
جاسر : ماثى
جاءت مسرعة جاسمن اليه
جاسمن : خالو خالو انا لبثت علوسة
عمر : علوسة وست العلايس كمان ايه القمر دة
جاسمن : عيب يا خالو عيب
عمر : ههههه هاتى بوسة
جاسمن : هالوح اثلح شعرى واكى
عمر : ماشى
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل السادس عشر

دخل عمر وجلس ع الكرسى
دينا : عمر مالك
عمر : لا يا حببتى مفيش خايف بس لماما تعمل حاجة فى الفرح
دينا : ليه بتقول كدة
عمر : عشان ماما مش موافقة ع العروسة ووافقت بالعافية
دينا : ومش موافقة ليه هى وحشة
عمر : بالعكس دى قمورة اوى
دينا : امال ايه
وفى اثناء حديثهم دخلت يسرى وقالت
يسرى : اصلها عاميه
نظر عمر ليسرى بغضب
دينا : اييييه ايه الكلام دة
عمر : الموضوع دة شكله مش هيمشى ابدا طول اللى بتعمليه دة ياماما
دينا : هى مش بتشوف يا عمر
عمر بزعل : اه بس بحبها
دينا : ازاى يا عمر يعنى اللى بتقوله دة
عمر : ايه قصتى مختلفة يعنى مسمعتيش عن ناس كتير اتجوزو وهم مش بيشوفوا
دينا : ايوة سمعت بس يا عمر دى مسؤوليه كبيرة اوى عليك
عمر : يا سلام يعنى افرض هى كانت بتشوف واتجوزنا وبعد الجواز عملت حادثة وبقت مش بتشوف ساعتها هقول مسؤوليه واطلقها
دينا : بس دة حاجة واللى بتقوله حاجة تانية خالص



عمر : لا بالعكس وبعدين خلاص الموضوع انتهى وانا هتجوزها ان شاء الله وبعدين انا جاى مش عشان اتكلم انا جاى عشان اخدكم للناس وانتو لسه ملبستوش اخلصوا بقا ولما تخلصو رنى عليه وانا رايح ليوسف عشان العربية سلام
ذهب عمر لصديقة
يسرى : شايفة عمايل اخوكى يا دينا
دينا : سبية يا ماما هو عندة حق ربنا يستر
البسو جميعا
وذهبوا لبيت نورهان
وبالفعل وصلوا سريعا
فى بيت نورهان
نورهان : بقولك ايه يا نونو شكلى حلو
نيرة : قمر
نورهان : بقولك هى مامتة جت
نيرة : كلهم جم
نورهان : انا خايفة اوى من مامتة
نيرة : بطلى عبط دى طيبة اوى وبعدين يعنى هى عفريت
نورهان : مش عارفة حاسة كدة
نيرة : حاسة انها عفريت ههههه
نورهان : لا حاسة انى مش عجباها
نيرة : لالا بقولك ايه احنا انهاردة فى فرح مش عايزين عياط ويلا هاتى ايدك عشان نخرجلهم
خرجو الاختان سويا واعطت لعمر حبيبتة ورحبت بهم جميعا
يوسف : وحشتينى
نيرة : احم دراعك عامل ايه
يوسف : بيوحشك
نيرة : والله طب اهو
ضربتة ع دراعة المكسور
يوسف : ااااه اااه يا بنت ال
نيرة : احسن تستاهل
ساميه : نيررة
نيرة : ايووة يا ماما .... هروح اشوف ماما
يوسف بابتسامة : اوك
ذهبت نيرة لوالدتها
نيرة : نعم يا ماما
ساميه : نعم الله عليكى ياختى واقفة مع الواد دة ليه
نيرة : عادى يعنى ياماما دة زميل عمرو وانا عارفاه
ساميه : وعشان عارفاه تقفى معاه وتهزرى كدة
نيرة : يا ماما فيها ايه يعنى
ساميه : بطلى مسخرة وقله ادب واياكى توقفى معاه تانى
ذهبت ساميه الى والدة عمر
ساميه : مبروك يا يسرى
يسرى : الله يبارك فيكى
ساميه : مالك قاعدة كدة ليه
يسرى : اعمل ايه يعنى
ساميه : سقفى ارقصى اعملى اى حاجة دة فرح ابنك بردو
يسرى : اه ان شاء الله
غضبت ساميه من اسلوبها فذهبت نحو العروسين
واعطت الشبكه لعمر والبس عمر خطيبتة الشبكة وجلسوا يضحكون ويرقصون ويمزحون عدا يسرى الذى كانت جالسة تتحسر ع ابناها
بعد نهاية الخطوبه
دينا : مبروك يا عروسة
نورهان : الله يبارك فيكى ... انتى اخت عمر صح
دينا : اها اختة ... عرفت تختار يا عمر
عمر : طبعا
سلمو جميعا ع بعضهم
وذهبوا اهل عمر وعمر فى اتجاة بيتهم بسيارة يوسف الذى كان مشغول طول الفرح بنيرة الذى لم تتحدث معة مرة ثانية



فى العربية
حامد : مبروك يا برنس
عمر : الله يخليك يا حامد مش عارف ازاى بقالك 4 سنين عايش برة وبتتكلم عربى
حامد : يابنى انا مصرى وابن مصرى الله عليه هو فى احلى من لغة مصر
عمر : الله عليك هههه
دينا : بس ماشاء الله العروسة قمر
عمر : ربنا يخليكى يا دينا
يسرى : ياختى ... الحلو ميكملش
احمد : مبروك يا حبيبى الف الف مبروك
عمر : الله يبارك فيك يابابا
يوسف : عقبال الفرحة الكبيرة ان شاء الله
عمر : يارب وعقبالك بقا يا جووو
يوسف : لا انا خلاص حجزت عروسة وهى موافقة مش كدة يا جاسمن
جاسمن : لا انت لخم
يوسف : هههه ليه كدة فى حد يشتم عريسو
جاسمن : ايوة عثان انت عمال تسد الفثتان بتاعى وكل شويه تبوثنى
شهقت دينا بمرح
دينا : يالهوى بيبوسك
جاسمن بخوف : مامى انا قولتله لا والله وهو لخم
يوسف وعمر واحمد وحامد : هههههههه
ههههه ههههه هههههه
يوسف : كدابه يا دينا هى الى بستنى ومن بوقى كمان
حامد : كمان يالهوى لما نروح البيت وانت انزلى من العربية دة انا هموتو
جاسمن : يالهوى خلاث يا بابى حلام
جميعم : ههههههه هههههه
جاسمن : انت اللى تداب
يوسف : اههههههههه البت دى بتقلب يا حامد خلاص شعايزها
حامد : وانت تطول
ظلوا يمزحون حتى ان وصلوا البيت
نزلوا جميعم من السيارة وصعدوا الدرج
عمر : مش عارف اشكرك ازاى يا جووو بجد انت صديق مخلص اوى
يوسف : عيب ياعم اللى بتقولو دة وبعدين لو عايز العربية خدها
عمر : ربنا يخليك ليا يا جووو واشوفك مع مراتك وعيالك فى بيتكم مبسوطين يارب
يوسف : يااارب بدعى كل يوم والله
عمر : هى نيرة لسه مقلتش حاجة
يوسف : تؤ تؤ وانهاردة كانت مطنشانى خالص
عمر : معلش شويه وهتحن بس انت بطل شوية واتقل
يوسف : ان شاء الله
عمر : يلا انت روح انا مش عارف بتسوق ازاى بايد واحدة.
يوسف : متعود ع كدة وبعدين كلها بكرة وهفكة يلا اطلع انت لاهلك سلام
عمر : سلام



وفى اليوم التالى
هاتف صديقة يوسف
عمر : يوسف انا عارف انى بتقل عليك بس انت صاحبى ومليش غيرك
يوسف : فى ايه يا بنى عايز فلوس
عمر : لا لا مش حكايه فلوس
يوسف : امال حكاية ايه
عمر : اصل انا هخرج مع نورهان وعايز العربية بتاعتك
يوسف : ياعم وقعت قلبى ... تعالى خد المفاتيح واخرج وعيش
عمر : ربنا يخليك يا يوسف طيب انت مش خارج انهاردة بيها
يوسف : لا انهاردة هقديها فيس وواتس وكدة
عمر : انت لسه بتدور ع ايميلها
يوسف : اه ومش لقية خالص
عمر : انا هحاول اجبهولك انهاردة
يوسف : منين يا فالح
عمر : سبها عليه وربك لما يريد
ذهب عمر لياخد السيارة من يوسف ث ذهب لنورهان ليخرجون سويا
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل السابع عشر

عمر : تحبى نخرج فين
نورهان : عايزة اروح شجرة الامنيات
عمر : شجرة الامنيات ؟!
نورهان : اها انت اول مرة تسمع عن المكان دة
عمر : بصراحة اه انا معرفش اروحة ازاى
نورهان : انا حافظة العنوان
عمر : طيب قولى يا حببتى
نورهان : شارع ....... .......
انطلق عمر بسيارتة وبعد نصف ساعة وصل المكان المحدد ونزل عمر واتجة نحو باب السيارة اليمنى وفتحة لنورهان
عمر : تفضلى سيدتى
نزلت نورهان وامسك يديها عمر حتى دخلوا المكان الذى يطلق عليه شجرة الامنيات
بعد ان وصلوا الى الشجرة الكبيرة الذى توجد فى وسط حديقة كبيرة مليئة بالزرع والورود
وكانت الشجرة معلق بها صندوقين الصندوق الاول بة شرائط ملونة عبارة عن قماش يشبة طول وعرض المسطرة ولكنة ملون بجميع الالوان والصندوق الاخر بة اقلمة فولومستر بجميع الالوان
عمر : ها ادينا وصلنا هنعمل ايه بقا فى المكان الغريب دة
نورهان : استنى بس اعتقد فى صندوقين هنا
عمر : اه


نورهان : بص انا هفهمك انت تاخد شريطة من اللى موجودة هنا بس تختار لونها حسب امنيتك
وتاخد قلم فولومستر نفس لون الشريطة بردو وتكتب الامنية اللى نفسك فيها وبعدين تعلقها فى فرع من فروع الشجرة بس
عمر : الله جميلة اوى الفكرة دى عرفتيها منين
نورهان : بابا الله يرحمة كان بيجبنا هنا كل سنة فى السنة دى بنجمع كل امنيتنا ونكتبها وفى خلال السنة دى بتكون اتحققت كل امنيتنا الا امنية واحدة كنت بكتبها ومتحققتش
عمر : ايه هى
نورهان بحزن : ان بابا يفضل معانا طول العمر
عمر : حببتى دى اكيد امنية مش بتتحقق لان دة قدر وربنا كاتب كل حاجة عننا هنموت امتى قبل ما نتولد
نورهان بعياط : صح بس كان نفسى يبقى معانا اوى
عمر : بطلى نكد بقا
ثم مسح لها دموعها
عمر : يلا نشوف بقا انتى عايزة شريطة لونها ايه
نورهان : امممم عايزة واحدة سودة وقلم اسود
عمر : ياساتر يارب ليه كدة
نورهان : ههههه ع فكرة انت اللى هتكتبلى امنياتى والمشكله انك هتعرفها بس لازم تعرف
عمر : حببتى لو انا معرفتش مين تانى هيعرف يوسف مثلا
نورهان : اكيد لا وعشان كدة اكتب اول امنية بالقلم الاسود والشريطة سودة زى ما اتفقنا
عمر : اكيد ايه هى الامنية
نورهان : اتمنى ان اشوف اليوم اللى نخلص فيه من ابراهيم جوز ماما
عمر : ليه كدة يا نور
نورهان : بليز عمر اكتب وبلاش نقاش
عمر : حاضر
ثم كتب عمر الامنية الاولى
عمر : كتبت

نورهان : اوك هات بقا شريطة لونها ازرق وقلم ازرق واكتب اتمنى ان اتخرج من كليتى بتفوق ونجاح مبهر
فاخذ عمر شريطة وقلم ازرق وكتب الامنية الثانية
عمر : استفسار بس هو ليه بنختار الشريط والقلم نفس اللون
نورهان : اصل احنا بعد ما نكتبهم ونعلقهم فى الشجرة هتيجى ناس ولاد حلال ويفضلوا يقراو الامنيات
عمر : امممم عندك امنية تانية
نورهان : اه هات شريطة وقلم لونهم لبنى واكتب اتمنى اسافر فى دوله المانيا
عمر : كتبت طيب ااستفسار .... اشمعنا المانيا
نورهان : اولا عشان معايا اللغة ثانيا بابا وعدنى انة هيودينى المانيا بس خلف وعدة
عمر : اممممم طيب فى امنية تانية
نورهان : دى الرابعة والاخيرة .... هات شريطة حمرا وقلم احمر ا - ن - ا - و - م - ب - د
(اتمنى نفضل انا وانت مع بعض دايما)
عمر : اييه مش فاهم حاجة
نورهان : كويس انا مش عايزاك تفهمها اصلا
عمر : ليه طيب
نورهان : كدة
عمر : لا هتقولى
نورهان : هقولك لما تتحقق
عمر : يوووو لسه هستنى بقا
نورهان : ان شاء الله مش بعيدة.... يلا علقهم بقا ... بس بقولك علقهم من اللى فى الافراع اللى فوق
عمر : واشمعنا من فوق
نورهان : عشان الرياح لما تبقى شديدة بتهب ع الشجرة من فوق ف من شدة الرياح تاخد الامنية وتلف بيها فى العالم كله لغاية لما توصلى وانا اشم رياحها وتتحقق
عمر بعد ان علقهم
عمر : ياختى جميله دى تخاريف
نورهان بزعل : لا ياعمر مش تخاريف
عمر : الله انتى زعلتى لا خلاص والله مش تخاريف ... طب استنى انا كمان عايز اكتب امنيات
نورهان : هتكتب ايه ها
عمر : اممم هى لو امنية رومانسية يبقى لون ايه
نورهان بكسوف : احم انا عن نفسى برمز الرمانسية باللون الاحمر
عمر : امممم افهم من كدة الامنية الاخيرة كانت امنية رومانسية
نورهان : لا طبعا
عمر بابتسامة : امال ايه
نورهان : ملكش دعوة
عمر ؛ مااااشى
كتب عمر 3 امنيات وعلقهم
عمر : ههههههههه
نورهان : بتضحك ع ايه
عمر وهو يمسك شريطة معلقة من الشجرة : ههههه شوفى بنت كاتبة اتمنى اشوف صحبتى غادة فى اسوء ايام حياتها ههههه
نورهان : هههههه يالهوى ع البنات
عمر : ههههه وبصى التانية كاتبة ايه كاتبة ربنا رجعلك ليا بالسلامة يا حبيبى ونتجوز
نورهان : بس يا عمر متقراش امنيات الناس حرام عليك
عمر : ههههه خلاص خلاص هههه تحبى نعمل ايه
نورهان : امممم نفسى العب استغماية هنا فى الزرع دة
عمر : بس كدة
اخذ عمر شريطة لونها اسود من الصندوق
عمر : بصى انا دلوقتى بغمى عينى كدة انا وانتى مش شايفين يلا نجرى
نورهان : لا ياعمر احنا الاتنين مينفعش هنخبط فى الناس وهنتوووة
عمر : متخافيش انا معاكى
نورهان : لا لا انا بخاف
شد عمر يديها فاستسلمت له لانها حقا كانت تتمنى هذة اللحظة منذ زمن واخذو يجروا سويا ويضحكون ويمزحون ويمرحون
كانت بعيناها جميع السعادة
وكان بعينة كل السعادة
وبعد قليل من الوقت جلس عمر وبجانبة نورهان
نورهان : ااااه تعبت اوى
عمر : ااااه مش قادر
نورهان : قولى يا عمر
عمر بمزح : واقولك ياعمر ليه دة اسمى انا
نورهان : هههه انا بتكلم جد .... انت بتحب ايه فى حياتك
عمر : بحبك انتى
نورهان : بلاش ياعمر تحرجنى كدة
عمر : طب ممكن اسالك فى سؤال
نورهان : تسألنى فى سؤال ههه مع انها غريبة بس اتفضل
عمر : هو انتى بتحبينى
نورهان :.........
عمر : انا زعلتك
نورهان : لا خالص بس
عمر : بس ايه
نورهان : مممم انا بحبك
عمر : قولى والله
نورهان بابتسامة : والله
عمر مش مصدق نفسة من الفرحة
مسك يديها ووقف بها ثم اخدها بين احضانة وهو فرحان جدا وهى فرحانة مثله وفضلوا ع هذا المشهد مدة طويله وهى مستسلمة للغاية

كان يوسف جالسا ع اللاب توب الخاص به واخذ يبحث عن حساب نيرة حتى ان وجدة وهى تضع صورا لها ايام نجاحها فى الثانوية العامة

تحير يوسف كثيرا هل ابعث لها رساله ام لا
فقرر ان يهاتف صديقة عمر فاتفهة بالفعل

كان عمر سعيد جدا بحبيبتة فى بين احضانة فسمع هاتفة المزعج يرن فبعدت عنة نورهان ببطئ
عمر : هشوف مين الرخم دة
نورهان بابتسامة : ههه ماشى
عمر : الو ي...
قاطعة يوسف : عمر انا لقيت اميلها والله لقيتة
عمر : احم ماشى
يوسف بصوت عال : انا مش مصدق نفسى يا عمر اخيرا لقيتة ياااااه
عمر : متاكد انة هو
يوسف : ايوة ياعم حاطة صوارها هيييييح
عمر : هيص يا عم
يوسف : اااه ابعتلها ماستدج ولا ادد ولا اعمل ايه
عمر : اه اه اى حاجة
يوسف : نعم ما توضح يابنى
عمر : اه بالظبط كدة هكلمك تانى نورهان بتسلم عليك
يوسف : اه هى كدة سورى نسيت انها معاك
عمر : الله يسلمك ... بيسلم عليكى يا نورهان
نورهان : الله يسلمة
اغلق معة عمر ثم قال
عمر : كنا بنقول ايه
نورهان : كنا بنقول يلا نمشى
عمر : تيجى نروح Restruant
نورهان اوك



يوسف بعث لنيرة رساله مضمونها
هااى نيرة انا ايوسف ارجوكى اقبلى الادد
انتظر يوسف دقائق للرد ولكن دون رد فعلم انها ليست فاتحة اخذ يفكر كثيرا حتى اخذ قرار ان يذهب اليها فى بيتهم
ارتدى ملابسة ونزل مسرعا قبل ان تعطله امة بالحديث معة ثم ركب وسيلة مواصله واخيرا وصل لبيتها

عند نيرة
نيرة : ماما مالك
ساميه : قلقانة ع اخوكى اوى
نيرة : ليه كدة يا ماما بس
ساميه : اتاخر ساعة بعد الدرس
نيرة : يا ماما خالد راجل متخافيش عليه ولو جت ع التاخير ممكن تلاقيه قاعد مع صحابة ولا بيشترى حاجة
ساميه : لا انا قلبى مش مطمن
نيرة : خلاص يا ماما انا هروحله بس قوليلى العنوان
ساميه : شاارع .........
نيرة : ماشى كويس انى لابسة
دخلت نيرة غرفتها ومشتط شعرها ونزلت

كان يوسف فى غايه سعادتة عندما وجدها امامة وفى خلال دقيقتين فكر وقال انا هستخبة واشوفها رايحة فين وبعدين افاجئها مشى وراءها فترة طويله فحس يوسف انها قريبة منة جدا ع ان تراة فابتعد قليلا واختبئ وراء عمود كبير حتى اتصدم بشدة

نيرة رات هيثم امامها
هيثم وجد يوسف مختبئ وراء عمود فاستغل الفرصة واخذها فى
عندما راى يوسف المشهد غضب كثيرا وظن انها ذهبت لتقابل هذا الشخص المزعج عديم الاصل والتربية

ابتعدت نيرة عن هيثم ببطئ وقالت
نيرة : هيثم ايه اللى جابك هنا
هيثم : القدر جمعنا عشان نتقابل
نيرة : والله ... اممم ع العموم انا كنت جاية اشوف اخويا معرفش انى هقابلك انا اسفة جدا يا هيثم عن اذنك
هيثم : استنى هنا رايحة فين ... دة انتى وحشتينى اوى فترة الاجازة دى
نيرة : معلش يا هيثم انا لازم امشى دلوقتى
امسكها هيثم من يديها : ارجوكى استنى انا لازم اتكلم معاكى شوية
فسحبها من يديها وانطلق سريعا
ذهب وراءة يوسف وامسك هيثم من ياقة قميصة
هيثم : الله الله الله انت ماسكنى كدة ليه اوعى كدة
يوسف : اخرس يا سوسن يا نايتى
ذهلت نيرة عندما رات يوسف فخافت كثيرا
نيرة : يوسف سيبة متوديش نفسك ف مشاكل
يوسف : ششششش انتى تخرسى خالص ... خايفة عليه ها
فضرب يوسف هيثم حتى سالت انفة بالدماء فتجمعت الناس سريعا فاخذ يوسف بيد نيرة وذهب بها حتى ركب ميكروباص وبلغة ان يوصله الى مكان ما
نيرة : يوسف انت فاهم غلط والله انا كنت ....
يوسف مقاطعا : اخرسى مش عايز اسمع صوتك
نيرة : طيب انت مودينى فين انا مينفعش اتاخر
يوسف : انا مش قولتلك اخرسى انتى مش بتفهمى
نيرة : حاضر
السواق : ايه يابنى انت تقربلها ولا حاجة
يوسف : خليك فى حالك يا سطى ومتتحشرش فى اللى ملكش فيه
السواق : اما انت قليل الادب صحيح ازاى تكلم واحد قد ابوك بالطريقة دى
يوسف : اخلص هتوصلنا ولا ننزل
السواق : يابنتى انتى تعرفية طب هو خطفك ولا حكايتك ايه
يوسف : انت مبتفهمش مش قولتلك خليك فى نفسك وبس
فوقف السواق بالميكروباص
السواق : انت انسان قليل الادب عشان لو انا ابوك مكنتش هتتكلم بالطريقة دى
يوسف : والله لو ابويا بيتحشر زيك كدة كنت موتة وشتمتة
واخذ نيرة من يديها ونزل من الميكروباص سريعا وجريوا
بعد ان وصلوا فتح يوسف باب فيلا كبيرة ودخلوا
نيرة تنظر الى الفيلا باعجاب شديد
نيرة : الله مش كنت تقولى هتجبنى مكان جميل زى دة
يوسف : اه هو جميل فعلا بس من برة
نيرة : انت مودينى فين
يوسف : تعالى بس
دخل بها الفيلا حتى ان وصل غرفة بجوار الفيلا حول الحديقة وفتح بابها ودخلوا
نيرة : يا ماما دى ضلمة اوى انا بخاف من الضلمة
يوسف : ماهى دى اوضة الفيران اللى وعدتك بيها
نيرة بخوف : اييييه يا ماما
يوسف : ششششش وطى صوتك لو حد سمعك من اهلى انتى حرة
نيرة : ليه يا يوسف انا عملت ايه
يوسف : لا انتى مبتعمليش حاجة
نيرة : ماانت لو تشبنى اشرحلك الموضوع
يوسف : تشرحيلى ايه ها
نيرة : طيب بلاش عصبية ووفتح نور عشان بخاف
يوسف : ههههه هى اوضة الفيران بيبقى فيها نور
نيرة : يا ماما انت هتسبنى هنا
يوسف : اى نعم
نيرة : و و وفيها فيران
يوسف : اى نعم
نيرة : لا لا لا يا يوسف ارجوك عشان خاطرى وانا اهون عليك تسبنى هنا كدة
يوسف : اقنعتينى
فرحت نيرة بسماع كلمتة الاخيرة وسكتت
فاشعل يوسف لمبة جاز ووضعها فى الغرفة المظلمة
يوسف بابتسامة : اظن كدة حلو
فخرج واغلق الباب بالمفتاح
نيرة : يوووسف متسبنيش هنا لوحدى انا مينفعش اتاخر ع ماما صدقنى
يوسف : انا قولتلك وهقولك تانى انا ساكن هنا لو اهلى سمعوا حاجة انتى حرة سلام
جلست نيرة ارضا واخذت تبكى وهى تضم جسديها حوليها بخوف



فى المطعم
عمر : جارسون
الجارسون : امرك يا فندم
عمر : ثوانى ....تحبى تاكلى ايه
نورهان : انا مش جعانة بس ممكن اشرب عصير فراوله
عمر : هات اتنين عصير فراوله لو سمحت
الجارسون : تحت امرك يا فندم اى اوانر تانية
عمر : لا شكرا اتفضل انت
الجارسون : عن اذنك
وذهب الجارسون
عمر : احكيلى عنك شويه يا نور
نورهان : حاضر ..... انا زى مانت عارف اسمى نورهان وعندى 20 سنة مرتبطة على فكرة ههههههه
عمر : هههههه لا بجد يعنى نفسك فى ايه بتحبى ايه
نورهان : نفسى اعمل العمليه وتنجح ونفسى اسافر المانيا ونفسى اتخرج من الكليه بتقدير امتياز وبس
عمر : ومش نفسك فى حاجة فى حياتك المستقبليه
نورهان : اكيييد طبعا نفسر اجيب ولد
عمر : بس
نورهان : بحب البساطة ولو بنت وولد حلو اوى
عمر : بس انا عايز دستة
نورهان بكسوف : اللى ربنا عايزو هيكون
عمر : ونعم بالله ... بس قوليلى اشمعنا نفسك ف ولد بالذات
نورهان : اصل طول عمرى اسمع ان تىبية الولاد صعبه اوى وبصراحة نفسى اجرب الصعوبة دى
عمر : وان شاء الله يا نور هنحقق اللى بنتمناه سوا مع بعض وكمان مش انتى لوحدك اللى هتجربى صعوبة تربية الاولاد

دخل يوسف الفيلا وتحدث مع والدتة قليلا ثم تناولوا العشاء وبعد فترة قصيرة دخل والد يوسف
اسامة الكيلانى : يوسف انا شايفان الاوضة اللى فى حديقة الفيلا منورة
يوسف بتوتر : منورة ازاى يا بابا
اسامة : مش عارف حاسس ان فيها نور خفيف كدة لحسن يكون حرامى انا هروح اشوفها
يوسف : لا لا يا بابا اتفضل حضرتك كل وانا بنفسى هروح اشوف ايه الحوار
دخل يوسف الى المطبخ واستغل فرصة الخدامين ليس موجودين واحضر صنية اطعمة وخرج من باب المطبخ اللى بيوصل ع حديقة الفيلا ثم وصل الى الغرفة وفتح الباب ودخل تدايق كثيرا عندما راها بهذا المنظر
وضع صينية الطعام ع الارض واغلق الباب
يوسف : جبتلك اكل اكيد جعانة
نيرة : تؤتؤ مش جعانة انا عايزة اروح
يوسف بحزن : كدة يا نيرة وحشتينى بجد وقولت اجى اشوفك الأقيكى خارج مع الزفت دة

رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الثامن عشر

نيرة ببكاء : يابنى افهم انا والله العظيم مكنتش رايحة اقابله
يوسف : امال كنتى رايحة فين
نيرة ببكاء : انا كنت بجيب خالد من الدرس ماما كانت قلقانة عليه نزلت اشوفة اتاخر ليه لكن والله العظيم انا مكنتش بقابله ولا قصدى اعمل حاجة من وراك
يوسف : طب حضنتية ليه
نيرة : هو اللى حضنى والله وانا اللى بعدت عنة افهم بقا يا يوسف انا بحبك انت مش بحبه هو وازاى اروح اخرج مع واحد وانا بحب واحد تانى وازى اخرج معاه وهو ضربك
يوسف مصدوم من اللى بيسمعة
يوسف : قولتى ايه
نيرة : انا عايزة اروح
يوسف : ارجوكى نيرة قولى قولتى ايه
نيرة : بحبك انت مش هو افهم يا حمار
وضربتة ع دراعة
يوسف بسعادة : قوليها تانى
نيرة : بحبك
يوسف : لا مش دى يا حمار
نيرة : هههههه
لم يحس بنفسة يوسف الا وهو يقترب منها حتى ان قبلها وهى استسلمت له فترة طويله


نورهان : مش يلا نمشى بقا
عمر : انتى مستعجله ليه
نورهان : هى الساعة كام
عمر : 8
نورهان : لا يا عمر اتكلمنا كتير وخرجنا كتير لازم اروح دلوقتى
عمر : خلاص ماشى يلا
ركبت نورهان وعمر السيارة حتى ان اوصلها الى بيتها ووصلوا الى الشقة ودخلوا
ساميه : نورهان كويس انك جيتى
نورهان : فى ايه يا ماما
ساميه : اخوكى واختك نزلوا مجوش لغاية دلوقتى
عمر : اهدى بس يا طنط واحكى حصل ايه
ساميه : خالد اتاخر من الدرس قلقت عليه فقولت لنيرة تنزل تشوفة اتاخر ليه راحت ومجتش لغاية دلوقتى ولا هى ولا هو ودلوقتى الساعة 9 ومجوش
عمر : طيب مجربتيش تتصلى بيهم
ساميه : خالد معوش موبايل ونيرة نسيت موبايلها هنا
نورهان : ياربى استرها يارب
عمر : طيب ثوانى اعمل تليفون
هاتف عمر صديقة يوسف
لم يستيقظ يوسف ونيرة من حالهم الا وهاتف يوسف يرن
ذهلت نيرة من رد فعل يوسف معها فحاولت ان تقون فامسك بها يوسف واجلسها
يوسف : استتى ثوانى
فاستسلمت ةجلست بغضب
رد يوسف عليه
يوسف : الو
عمر بصوت منخفض : انت يلا معاك نيرة
يوسف : اه
عمر : مصيبة تاخدك ... وخالد معاك
يوسف : لا
عمر : طيب خليك ومتسبش نيرة تمشى انا جيلك
يوسف : ماشى
نيرة : انت ازاى تعمل كدة
يوسف : انا اسف جدا والله بس محشتش بنفسى
نيرة : انت قليل الادب وحيوان
وكادت ان تذهب
يوسف : استنى بس افهمينى طيب انا اسف
نيرة : ابعد عنى
يوسف : مينفعش تروحى دلوقتى لوحدك
نيرة : انا لو فضلت معاك اخاف ع نفسى اكتر من كدة
يوسف : انا عارف انى غلطت بس والله مقدرتش امسك نفسى
نيرة : انا انا يا يوسف تعاملنى اكنى واحدة من الشارع دة انا كنت فتحتلك قلبى وبدات احبك
ذهل يوسف كثيرا مما سمع



استاذن عمر النزول
وركب السيارة ووصل لفيلا يوسف وجدهم يتشاجرون امام باب الفيلا
نزل من السيارة واتجة اليهم
عمر : ايه فى ايه
نيرة : متقول لصاحبك عملت ايه
عمر : الله ما حد يحكى ويخلص
يوسف : انا اسف
عمر : انتو لسه هتتاسفو يلا امك قلقانة عليكى انتى واخومى وقالبة الدنيا ولعة
نيرة : يااه هو خالد لسه مرجعش
عمر : للاسف
نيرة : ارجوك عمر وصلنى بليز
عمر : تعالى بسرعة
فركب ال سيارة فظلت واقفة لا تتحدث
عمر : متركبى
نيرة : لا انا مش هركب العربية دى
عمر : ليه
نيرة : بليز عمر لو عايز توصلنى تعالى نركب تاكسى
عمر : انا مش عارف والله اووف
فنزل عمر واعطة صديقة مفاتيح السيارة واخذها وذهب وركب وسيلة مواصله حتى ان وصلوا البيت
صعدت نيرة وعمر الى الشقة
ساميه : نيرة كنتى فين كل دة
نيرة : اااا ......
عمر مقاطعا : كانت بتدور ع خالد وشوفتها وجبتها
دخل خالد شقتهم
خالد : ايه دة فى ايه
ساميه : هتشلووونى كنت فين
خالد : الله انا مش قايلك امبارح عندى درسين درس الساعة 3 والدرس التانى 7 وقولتلك بدل مااجى واروح والدرسين فى بيت يحيى هقضى اليوم هناك
ساميه : يالهووى اه صح نسيت معلش يا عمر تعبتك معايا
عمر : لا ولا يهمك يا طنط المهم انهم رجعوا بالسلامة هستاذن انا
ساميه : خليك قاعد شوية يا عمر
عمر : لا معلش اصلا مينفعش ادخل بيت ورجله مش موجود

خالد بغضب :راجل بيت مين اللى مش موجود انا هنا راجل البيت وذا كان ع ابراهيم فهو ممكن ميجيش هنا بايلام ومحدش يغرف عنة حاجة يارب يروح مايرجع
ساميه : كدة يا خالد دى التربية
عمر : انا اسف جدا يا جماعة ع تدخلى واسف لو زعلتك يا خالد سلام
مازال يوسف مصدوم من رد فعل نيرة واخذ يفكر وهو ع حاله حتى جاء له عمر ووجدة ع ما غادرة
عمر : ايه يابنى انت لسه واقف من ساعة ما مشيت لغاية دلوقتى
يوسف : هاا اه لا مش عارف
عمر : مالك انت اتخانقت معها
يوسف : مش عارف
عمر : يابنى انت نايم ولا روحت فين
يوسف : اه صح هى زعلت منى ومشيت
عمر : ليه اكيد فى سبب
يوسف : اااا ..... لا لا مفيش تعالى ندخل
عمر : طيب يلا
دخل عمر ويوسف الفيلا ودخلوا
اسامة : ازيك يا عمر
عمر : اهلا حبيبى عامل ايه
اسامة : كويس ماانت لو بتسال كنت عرفت عامل ايه
عمر : معلش يا عمى مشاغل والله .... ازيك يا طنط
خلود : ازيك يا حبيبى ماما عامله ايه
عمر : تمام الحمدلله
خلود : سلملى عليها كتير
عمر : يوصل ان شاء الله
اسامة : ها يا يوسف طلع مين اللى كان فى اوضة المخابئ
نظر عمر ليوسف بصدمة واعتقد ان يوسف كان حابس نيرة فى هذة الاوضة
يوسف وهو ينظر لعمر : لا لا يا بابا مكنش فيها حد
اسامة : غريبة امال مين اللى كان منور النور
يوسف : مكنش فى نور منور اصلا ... عمر عايزك تعال فى اوضتى
عمر : ماشى ... عن اذنكم
استاذن عمر منهم وصعد خلف صديقة حتى وصلوا الى الغرفة
عمر : انت كنت مخبيها فى الاوضة صح
يوسف : بصراحة اه
عمر : ليه كدة يا يوسف بتعمل كدة فى بنات الناس
يوسف : ماانت لو تعرف اللى حصل هتعذرنى
عمر : وايه اللى حصل
فلااااااش بااااك
نيرة رات هيثم امامها
هيثم وجد يوسف مختبئ وراء عمود فاستغل الفرصة واخذها فى احضانة
عندما راى يوسف المشهد غضب كثيرا وظن انها ذهبت لتقابل هذا الشخص المزعج عديم الاصل والتربية
ابتعدت نيرة عن هيثم ببطئ وقالت
نيرة : هيثم ايه اللى جابك هنا
هيثم : القدر جمعنا عشان نتقابل
نيرة : والله ... اممم ع العموم انا كنت جاية اشوف اخويا معرفش انى هقابلك انا اسفة جدا يا هيثم عن اذنك
هيثم : استنى هنا رايحة فين ... دة انتى وحشتينى اوى فترة الاجازة دى
نيرة : معلش يا هيثم انا لازم امشى دلوقتى
امسكها هيثم من يديها : ارجوكى استنى انا لازم اتكلم معاكى شوية
فسحبها من يديها وانطلق سريعا
ذهب وراءة يوسف وامسك هيثم من ياقة قميصة
هيثم : الله الله الله انت ماسكنى كدة ليه اوعى كدة
يوسف : اخرس يا سوسن يا نايتى
ذهلت نيرة عندما رات يوسف فخافت كثيرا
نيرة : يوسف سيبة متوديش نفسك ف مشاكل
يوسف : ششششش انتى تخرسى خالص ... خايفة عليه ها

فضرب يوسف هيثم حتى سالت انفة بالدماء فتجمعت الناس سريعا فاخذ يوسف بيد نيرة وذهب بها حتى ركب ميكروباص وبلغة ان يوصله الى مكان ما
نيرة : يوسف انت فاهم غلط والله انا كنت ....
يوسف مقاطعا : اخرسى مش عايز اسمع صوتك
نيرة : طيب انت مودينى فين انا مينفعش اتاخر
يوسف : انا مش قولتلك اخرسى انتى مش بتفهمى
نيرة : حاضر
السواق : ايه يابنى انت تقربلها ولا حاجة
يوسف : خليك فى حالك يا سطى ومتتحشرش فى اللى ملكش فيه
السواق : اما انت قليل الادب صحيح ازاى تكلم واحد قد ابوك بالطريقة دى
يوسف : اخلص هتوصلنا ولا ننزل
السواق : يابنتى انتى تعرفية طب هو خطفك ولا حكايتك ايه
يوسف : انت مبتفهمش مش قولتلك خليك فى نفسك وبس
فوقف السواق بالميكروباص
السواق : انت انسان قليل الادب عشان لو انا ابوك مكنتش هتتكلم بالطريقة دى
يوسف : والله لو ابويا بيتحشر زيك كدة كنت موتة وشتمتة
واخذ نيرة من يديها ونزل من الميكروباص سريعا وجريوا
بعد ان وصلوا فتح يوسف باب فيلا كبيرة ودخلوا
نيرة تنظر الى الفيلا باعجاب شديد
نيرة : الله مش كنت تقولى هتجبنى مكان جميل زى دة
يوسف : اه هو جميل فعلا بس من برة
نيرة : انت مودينى فين
يوسف : تعالى بس

دخل بها الفيلا حتى ان وصل غرفة بجوار الفيلا حول الحديقة وفتح بابها ودخلوا
نيرة : يا ماما دى ضلمة اوى انا بخاف من الضلمة
يوسف : ماهى دى اوضة الفيران اللى وعدتك بيها
نيرة بخوف : اييييه يا ماما
يوسف : ششششش وطى صوتك لو حد سمعك من اهلى انتى حرة
نيرة : ليه يا يوسف انا عملت ايه
يوسف : لا انتى مبتعمليش حاجة
نيرة : ماانت لو تشبنى اشرحلك الموضوع
يوسف : تشرحيلى ايه ها
نيرة : طيب بلاش عصبية ووفتح نور عشان بخاف
يوسف : ههههه هى اوضة الفيران بيبقى فيها نور
نيرة : يا ماما انت هتسبنى هنا
يوسف : اى نعم
نيرة : و و وفيها فيران
يوسف : اى نعم
نيرة : لا لا لا يا يوسف ارجوك عشان خاطرى وانا اهون عليك تسبنى هنا كدة
يوسف : اقنعتينى
فرحت نيرة بسماع كلمتة الاخيرة وسكتت
فاشعل يوسف لمبة جاز ووضعها فى الغرفة المظلمة
يوسف بابتسامة : اظن كدة حلو
فخرج واغلق الباب بالمفتاح
نيرة : يوووسف متسبنيش هنا لوحدى انا مينفعش اتاخر ع ماما صدقنى
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل التاسع عشر

باااااااك
عمر : ولو يا يوسف بردو هى مش خطبتك ولا مراتك عشان تعمل معاها كدة
يوسف : عندك حق
عمر : متزعلش منى بس هو دة الصح
يوسف : لا انت عندك حق خلاص انا هروح واتاسفلها بكرة لغاية السنادى وبعدين اتقدم رسمى
عمر : صح كدة اخيرا بقا بتفكر صح
ههههههه
وفى اليوم التالى
جاء عمر واخذ نورهان لكى يخرجوا سويا
وكان ابراهيم ليس فى البيت
وخالد فى احد دروسة
وساميه تتسوق وتشترى بعض الاطعمة والملابس
سوى نيرة مازالت تجلس فى البيت وتمسك الريموت بايديها وتقلب وتغير من قناه الى اخرى حتى ان سمعت هاتفها يرن
فنظرت ف شاشة الهاتف وجدتة يوسف فلم تهتم كثيرا ولكن دون ان تشعر ردت عليه ولكن اعطتة بعض الكلامات الذى لو سمعها احد لم يتحدث معاها مرة اخرى ولكنة من شدة حبة بها لم يستسلم فبعث بها رساله وقال بها انظرى من الشرفة
وعندما وصلت الرساله وراءتها قررت ان تتخلص منة وتنظر له ولكن عندما فتحت الشرفة ونظرت منها وجدت اعلان امامها مكتوب به انا اسف وعن يمينها
I Love You وعن شملها سامحينى وارضا يجلس فوق سيارتة الحمراء وهو يمسك ميكرفون ويغنى ويقول

ياللى زعلان مني ومخاصمني ومش عايز تاني تكلمنى
واخد علي خاطرك اوي مني يا حبيبي انا اسف
ده انت عمري وعمري مفيش بعده ومسهر عيني كده في بعده
ومطول ليلي وانا مواعده وعامل مش عارف
سامحنى يا اللى قلبي وعيوني مبطلوش عليك يسألوني بلاش تسيبني وحياة هوانا سماح
يا حب عمري خليك معايا بلاش تروح وتعند كفايه تعالى شوف ايه بعدك حصلي ياللي ياللى ياللى
ياللى زعلان مني ومخاصمني ومش عايز تاني تكلمني
واخد علي خاطرك اوي مني يا حبيبي انا اسف
ده انت عمري وعمري مفيش بعده ومسهر عيني كده في بعده
ومطول ليلي وانا مواعده وعامل مش عارف
لو سمحت سامحنى المرادي يا واحشني بشكل مهوش عادي بقى هنت عليك للدرجادي توبة نبعد توبة
قلبى عاشق على بابك غنى وبيحلم يرجع للجنه وحياه الحب اللى ما بيننا توبه من دي النوبه



اغلقت الشرفة ودخلت جلست فرن جرس الباب فاعتقدت انها ساميه ففتحت الباب وتفاجئت بيوسف شهقت نيرة وقالت
نيرة : انت ازاى تطلع انت مجنون
يوسف : امممم مجنون وبحب جنونى .. ها مسمحانى
نيرة : انزل بسرعة الجيران هيشوفونا
يوسف : انا مش خايف من حد واللى يشوف يشوف
نيرة : حنى لو انت عندك مفيش مشكله انا موقفى هيبقى ايه
دفع يوسف نيرة وادخلها الشقة ودخل واغلق الباب
نيرة : انت بتعمل ايه .... امشى حالا
يوسف : مش همشى غير لما تقولى انك سامحتينى
نيرة : لا طبعا انا مش هسامحك ابدا
يوسف ببرود : خلاص براحتك
ودخل وجلس ع الاريكة وضع رجلا ع الاخرى
يوسف : الله انتى بتحبى فيلم تواى لايت دة فيه كمية رومانسية جميل اوى
نيرة : يوسف بليز ماما جاية ولو شفتك هيبقى نهارنا اسود
وقف يوسف ووقف امامها قريبا ونظر ف عينيها وقال
يوسف بحب : ياريت تيجى وتشوفنا عشان اقولها انا بحب بنتك اد ايه وهى مش مديانى فرصة ومش رادية تصدقنى وبموت فيها بعشقها وبحبها وكل حاجة
ذابت ف نظرات عيناه وضعفت قليلا وقالت
نيرة : انت بجد بتحبنى
يوسف : ياااااااه انت لسه بتسألى يا نيرة
فسمعو احدا بنادى بأسم نيرة خلف الباب ويقول
نيرة اه رجلى مش قادرة تعالى شيلى معايا الشنط دى
فاعتقدت انها ساميه وقالت بلهفة
نيرة : يانهار اسود
يوسف : يالهوووى هعمل ايه
نيرة : مش عارفة مش عارفة
يوسف بخوف : لا ابوس ايدك شوفى اى طريقة
ساميه : يااابت يانيرة كل دة مش سامعة افتحى يابت
نيرة ببكاء : نهار اسود نهار اسود ..... اه اه ادخل ف الاوضة دى ها دى يا يوسف اوعى تدخل اوضة غير دى هتودينا ف داهية
يوسف : حاضر حاضر
نيرة : وادخل تحت السرير
يوسف : بقا انا ع اخر الزمن ادخل تحت السرير
نيرة : انجززز
جرى يوسف ودخل تحت السرير
فتحت نيرة الباب
ساميه : ايه يابت انطرشطى كل دة مش سمعانى
نيرة : معلش يا ماما التليفزيون كان عالى
ساميه : اممممم طب خدى الاكياس دى ودخليها ف المطبخ وتعالى بسرعة
نيرة : حاضر
دخلت نيرة المطبخ ووضعت الاكياس وخرجت واخذت تبحث عن ساميه حتى القت بها ف غرفتها شهقت وجريت سريعا وهى تنظر للارض
نيرة : ماما انتى دخلتى اوضتى ليه انتى نسيتى مكان اوضتك
ساميه : لا تعالى اقعدى
نيرة : ليييه
ساميه : هو ايه اللى ليه فى ايه يابت انتى مش مظبوطة ليه
نيرة بارتباك : لا ابدا يا ماما مفيش حاجة
ساميه : طب خدى قيسى الفستان دة
نيرة : دة عشانى
ساميه : اه فستان سوارية عجبنى جدا قولت ااجبلك واحد وتقسية ولو جة حلو عليكى انزل اشترى واحد لنورهان مانتو مقاسكو زى بعض
نيرة : اه اه طيب ماشى
ساميه : طيب يلا
نيرة : يلا ايه
ساميه : قيسى الفستان
نيرة : ااا ..... طيب يلا عشان البس
ساميه : ماتلبسى طيب
نيرة : يا ماما طب اخرجى عشان البس
ساميه : وانت مكسووفة منى يا نيرة دة انا امك
نيرة : يا حبيبة قلبى معلش انا بتكسف من اى حد معلش اخرجى وانا هلبس واطلع اوريكى عليه
ساميه : ماشى بسرعة ها
نيرة : اووووك
خرجت ساميه واغلقت نيرة الباب بالمفتاح
ساميه : طب بتقفلى الباب بالمفتاح ليه
نيرة : عادى يا ماما

خرج يوسف من تحت السرير بحذر
يوسف : اوووف هخرج ازاى دلوقتى
نيرة : مش عارفة
يوسف : طيب هتعملى ايه دلوقتى
نيرة : المفروض البس الفستان عشان اوريهولها
يوسف بخبث : ومستنية ايه
نيرة : انت قليل الادب .... هلبس ازاى وانت هنا
يوسف : خلاص هغمض عينى
نيرة : لا طبعا انت مجنون
يوسف : مش هبص والله
نيرة : اوووف انت حتى وفى مشكله وبتهزر
يوسف : والله شبهزر خلاص هديكى ضهرى
نيرة : امشى قدامى
ادخلتة نيرة فى البلكونة واغلقت الشباك ودخلت البست الفستان وخرجت
ساميه : الله جميل عليكى يا حببتى
نيرة : حلو اوى يا ماما
ساميه : اه هنزل اشترى واحد لنورهان عشان عيد ميلادها
نيرة : اممممم وفاكرة عيد ميلادها وانا لاء
ساميه : لا يا هبلة ما دة هدية عيد ميلادك
نيرة : بجد دة عشان عيد ميلادى
ساميه : طبعا يلا هنزل بسرعة عشان الحق اجى
نيرة : اوك
خرجت ساميه ودخلت نيرة وبدلت ملابسها واخرجت يوسف من البلكونة
يوسف : مشيت
نيرة : اه وانزل بسرعة بقا قبل ما تيجى
يوسف : انتى لبستى الفستان
نيرة : اه جميل جدا
يوسف : كان نفسى اشوفه عليكى
نيرة : احترم نفسك ... ويلا امشى قبل ما حد يجى
يوسف : ماشى هكلمك ع الموبايل
نيرة : مش هرد ع فكرة
يوسف : انتى لسه مش مسمحانى
نيرة : مش وقتة الكلام دة امشى لحسن حد يجى تانى
يوسف : ماشى ... هفضل وراكى سلام
ذهب يوسف وجلست نيرة وهى خائفة من احد ان يراه

عمر : هنروح فين انهاردة
نورهان : مكان جديد
عمر : اسمة ايه
نورهان : بحيرة الامنيات
عمر : ههههه بتختارى اماكن غريبة
نورهان : مش اى حد يلا عشان نلحق
عمر : قولى العنوان
نورهان : اهو (.........)
عمر : اوك
ذهبوا يبحثون عن العنوان حتى ان وصلو ودخلو المكان وجدو فيه ناس كثيرة
عمر : حببتى هو احنا هنا عشان نرمى فلوسنا ف البحيرة
نورهان : هههههه لا يا حبيبى انا هفهمك
عمر : فهمينى

نورهان : بص دة مكان اسمة بحيرة الامنيات زى مانت شايف كل اللى موجودين هنا دول بيتمنو امنيات نفسها تتحقق بيطلعوا عمله معدنية ويمتنوا امنية و بيرمو عمله معدنية مثلا ربع او نص او جنية مينفعش ترمى اكتر من كدة ولو الراجل اللى ف البحيرة دة نزل وعرف مكان العمله وطلعها يبقى هتتحق ان شاء الله
عمر : طيب لو مطلعهاش
نورهان : يبقى مش هتتحقق
عمر : طيب يلا نجرب
نورهان : يلا
فاخرج عمر من جيبة عمله معدنية تقريبا جنية وقال
عمر : انا عليه الدور
فقال الرجل : اتفضل اتمنى امنية و ارمى العمله
فامتنى امنية ورمة العمله ف البحيرة
ووقفوا ف انتظار الرجل املا حتى يطلع من البحيرة بالعمله المعدنية
وبعد لحظات خرج الرجل بالعمله
صفق الناس جميعا وهم يباركوا له
نورهان : ان شاء الله هتتحقق
عمر : وانتى معايا يارب
خجلت نورهان وابتسمت واخرجت عمله معدنية وقالت انا عليه الدور دة
فقال الرجل : اتفضلى اتمنى امنية وارمى العمله
اتمنت امنية ورمت العمله ف البحيرة وايضا ف انتظار الرجل يطلع بالعمله تاخر الرجل قليلا وزاد توتر نورهان وعمر
فخرج الرجل وليس معة اى عمله فابلغهم انة لم توجد العمله
نورهان : طب ممكن تدور تانى
الرجل : مينفعش حضرتك هى مرة واحدة
نورهان : بليز مرة تانى
الرجل : خلاص حضرتك ربنا يعوضك بامنية احلى منها
فنظر عمر اليها وجدها غاضبة كثيرا انها امنيتها وحلمها فتضايق كثيرا وخلع قميصة واعطاه لها وقال : خليه معاكى
وقفز عمر ف البحيرة ونزل
بداءت الناس تتحدث عما فعله فقال احد الرجال : الواد دة مجنون
فقالت احد امراءة : واو شجاع
فقالت الاخرى : هيييح شايف عمل ايه عشانها
اخذ يبحث عن العمله مدة طويله حتى وجدها واخذها واخرج بها ورفع يدة بالعمله
صفقوا له الناس جميعا
فرحت نورهان كثيرا وانتظرتة حتى خرج واخذ منها القميص والبسة وسمع احد الفتيات تعاكسة وتقول : واو عضلات
نورهان : انت نزلت عشانى يا حبيبى
عمر : لو منزلتش عشانك هنزل عشان مين يا حببتى مش يلا نمشى
نورهان بفرحة : يلا
فقالت احدى الفتيات : مش هينفع حضرتك تمشى وانت مبلول كدة ممكن تدينى القميص انشفة
عمر : شكرا لحضرتك انا مبسوط كدة
واخذ خطيبتة وخرج بها

جاءت ساميه ودخلت ومعها الفستان
ساميه : بصى شوفى لونة
نيرة : جبتية لون غير بتاعى ليه
ساميه : عشان تبدلوا مع بعض
نيرة : طويب هدخل انام شويه
ساميه : ماشى يا حببتى
وظل هذا الوضع كما ما هو حتى جاء يوم
رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل العشرون

وذات يوووم اراد يوسف التنزة فى احد الشوارع بمفردة واخذ يذهب من احد هذا الشارع وشارع اخر حتى قابل مذيعة تلفاز واقفة ومعها المصور مجدى وطلبت من يوسف تصوير معة لقاء ووافق يوسف انة يوسف اسامة من عائله الكيلانى ووالدة المشهور بشركتة مستحضرات التجميل
المذيعة : ابدا يا مجدى بالتصوير
مجدى : 1...2....3 ابتدى
المذيعة : اهلا وسهلا بكم ايها المشاهدين احنا دلوقتى ف احدى الشوارع وقابلنا شخص يدعى يوسف اسامة الكيلانى نعم انة هو من عائله الكيلانى ودلوقتى هنعمل معاه حوار عن اسباب التلوث .... فتوجهت نحو يوسف وسألتة ... ممكن حضرتك تقولنا سبب من اسباب التلوث
يوسف : والله هو فى اسباب كتير جدا
المذيعة : اكيد طبعا استاذ يوسف بس ممكن تتبرع وتقولنا سبب واحد
يوسف : ااا... دخان الشيشة
المذيعة باستغراب : دخان الشيشة ؟
يوسف : اه اه دخان الشيشة من اكتر المشكلات اللى بتجيب تلوث
فلفت انتباة مجدى المصور وقرب منة الكاميرا اكثر واخذ يصور بانتباه اكثر وهو يضحك
المذيعة بقلق وتحاول الابتسامة : اه اه طبعا استاذ يوسف معاك حق بس ممكن تقولنا سبب تانى من اسباب التلوث ف مصر
يوسف : ااا... دخان السجاير
المذيعة : دخان السجاير ؟
يوسف : اه اه دخان السجاير من اكتر المشكلات اللى بتجيب السرطان
المذيعة : سرطان ايه يا استاذ احنا بنتكلم عن اسباب التلوث موضوعنا عن التلوث مش السرطان
يوسف : انا من رائ نخلى الموضوع عن السرطان
المذيعة : اكيد طبعا يافندم اكيد ف حلقة اخرى هنعمل عن السرطان ... بس ممكن تقولنا سبب اخير ننهى بية الحديث
يوسف : دخان الحشيش دة اخطر سبب والله
المذيعة بعصبية : طب حضرتك هنخلص من الغورزة دى امتى ؟
يوسف : ايوة هو دة السؤال اللى مستنية هنخلص منها امتى بقا
المذيعة : حضرتك انا اللى بسال
يوسف : ايوة وانا كمان بسالك
المذيعة : طب شكرا لحضرتك كتير .... فتوجهت نحو الكاميرا وقالت
المذيعة : واضح ان التلوث ليه اسباب زى ما الاستاذ يوسف قال لكن اكيد ف اسباب تانية هنعرفها ف حديث اخر ومع شخص اخر استنونى معكم مها خالد القاهرة
واعتقدت ان المصور مجدى اغلق الكاميرا ولا تعلم انه يقف بعيدا قليلا ويتابع التصوير
وتوجهت نحو يوسف وقالت : اوعى حضرتك تفكر تسجل حوار مع اى مذيعة تانية لان حضرتك متعرفش تتكلم اصلا واحد غبى
يوسف : اممممم
اخذ طوبه من الارض وكاد ان يرمى بها عليها فجريت المذيعة وهى تقول اجرى يا مجدى ومجدى مازل يصور
يوسف : بت يا مذيعةةةةة انتى يابتتت ... هجيبك والله هجيبك
اخذ يضحك ونظر شماله وجد مجدى مازل يصور اللقاء فأخذ حجر صغير من الارض وقال : انت بتصور ايه يابن اله.....
ههههههههه
وبعد مرور 3ساعات
فى شقة الفتاتان
تجلس نيرة امام التلفاز تشاهد احد البرامج الغنائية ثم تمسك بجهاز التحكم وتغير القناه حتى ان رات قناه بها مذيع ويقول اسم يووسف اسامة الكيلانى
تفاجأت كثيرا وصمتت لتشاهد ما حدث
المذيع : ااا .... جلنا انهاردة تقرير من المذيعة مها خالد .... بتقول واحد من اشهر صحاب الشركات فى مصر والشرق الاوسط ... اا مش هنقول اسم الشركة ولكن تعالوا نشوف التقرير مع بعض
وعندما رات المسجل اخذت تضحك بهسترية حتى انها لم تعرف هل هى تضحك ام تبكى ثم مسكت جهاز التحكم وغيرت القناه لقناه الاخرى ومن قناه الى قناه تجد نغس المسجل وجميع الاعلام يتحدث عما حدث بأتهام انه لم يهتم بالاعلام وانة يستهزء به وغير ذلك قال الفاظ بذيئة للمصور وللمذيعة وتعرض لهم بالاذية



مسكت هاتفها وهاتفتة
وعندما ان راى اسمها ع شاشة الهاتف رقص قلبة فرحا بها
يوسف : الوووو
نيرة : هههه يوسف عامله ايه
يوسف : تمام وانتى
نيرة : ههههه انا تمام
يوسف : وايه اللى يضحك فى كدة
نيرة : ههههه انت ايه اللى عملتة دة
يوسف : انا .. عملت ايه
نيرة : ع الفيديو اللى صورتة مع المذيعة
يوسف : ايه دة وعرفتى منين
نيرة : انت متعرفش بجد
يوسف : معرفش ايه بالضبط وبعدين مين قالك
نيرة : اممممم العصفورة جت قالتلى
يوسف بابتسامة : اه قولى بقا انك مرقبانى
نيرة : نعم مرقبة مين يا بابا
يوسف : امال عرفتى منين
نيرة : يابنى البرامج كلها بتتكلم عنك
يوسف : نهار ابيض فى التليفزيون
نيرة : اه والله
يوسف : يلا ادينى بشتهر
نيرة : ههههه انت مش حاسس باللى عملتة دة انت شتمت المذيعة وضربت المصور وغير كدة نازل تريقة وهزار
يوسف : ههههه بس ايه رايك عجبك
نيرة : هو ايه دة
يوسف : الفيديو وصاحب الفيديو
نيرة : عجبنى الفيديو بصراحة بس انت كدة بتعمل مشاكل لنفسك
يوسف : ياستى ولا مشاكل ولا حاجة ربنا يسترها ان شاء الله .... قوليلى بقا انتى بتتصلى عشان وحشتك مش كدة
نيرة : لا طبعا انا كنت بتصل عادى
يوسف : اممم بس انتى وحشتينى وعايز اشوفك
نيرة : امممم افكر
يوسف : اوكيه هقابلك ع الساعة 6 فى كافيه .... ومفيش اعذار ومتتأخريش سلام
نيرة : استنى بس ماينفعش ا.... يووو اهو قفل

الساعة الان 6
ارتدت ملابسها واستأذنت من والدتها النزول بحجة شراء بعض الاشياء ووافقت الام ونزلت الفتاه حتى وصلت للمكان المتفق عليه ثم دخلت حتى ان راها شاور لها بيدة وشاورت له وذهبت اليه وجلست
نيرة : ادينى جيت اهو
يوسف : ايه الجمال دة
نيرة : ميرسى
يوسف : تشربى ايه
نيرة : لا مش عايزة بس عايزة اطلب منك طلب
يوسف : اكييد
نيرة : عايزة اتمشى
يوسف : اوكيه يلا
خرجوا سويا بفرحة حتى جاء مكالمة ليوسف
فبعد يوسف قليلا ليتكلم وبعد قليل انهى المكالمة ونظر الى نيرة الذى ذهبت الى محل مبيعات الهواتف والتكنولوجيا
يوسف :
جاءت عينيها ع حاسوب المحمول (لاب توب يعنى )
نيرة : الللللله
يوسف : فى ايه ؟؟
نيرة : بص اللاب دة تحفة بجد
قالتها بانبهار واعجاب شديد
نظر لعيناها الذى كانت تشبة هذا ال
ابتسم بخفة وفكر قليلا وقال
يوسف : عجبك مش كدة !
نيرة : جددددااا
يوسف : امممم طب مش يلا نتمشى ولا هنفضل طول الوقت مقضينة هنا
نيرة : يلا
تنزهة كثيرا وهم فى طريقهم قابلوا رجلا يبيع غزل البنات
نيرة : الللللله ... جو انا عايزة غزل البنات
يوسف : يا حببتى مفيش غزل بنات دلوقتى ... اجيبو منين ؟!
نيرة : لا الراجل هناك اهو اهو
يوسف : اه خليكى واقفة هنا اوعى تتحركى عقبال مااجبلك اللى عايزاه
نيرة : ماثى
ظلت واقفة تنتظرة بأبتسامة كبيرة وواضحة وهو هناك
فى ظل سرحانها بة
جاء شابان يستغلون خلو الشارع ويريدون الاعتداء عليها
الشاب : ايه يا جميل واقفة لوحدك ليه الجو سابك كدة
الشاب الاخر : قوللنا واحنا نظبتة
الشاب الاول : او تعالى معانا شقة فى الاسكندرية
الشاب الاخر : بس مقولكيش عليها ايه شقة براحةةةة
نيرة : ابعدو عنى
قالتها بخوف فازع
الشاب الاول : نسيت تقولها دى بتطل ع البحر
الشاب الاخر : وفيها سرير كمان ها قولتى ايه ؟
نيرة بخوف : قولتلكوا ابعدو عنى
الشاب الاول : ياعم دى موافقة بس مكسوفة تقول صح يا موزة
نيرة : الحقنى يا يوووسف
سمع نداء اسمة جرى عليها حتى فزع الشابان وفروا هاربين
يوسف : متخافيش انا معاكى
نيرة ببكاء : ماشى ماشى
يوسف : متعيطيش بقا خلاص ... اه لو كنت مسكتهم
نيرة : كانوا هيموتوك
يوسف : امممم خايفة عليا
نيرة : رخم
يوسف : ههههه خلاص ... يلا حضن كبير لعمو الكبير
ضحكت رغما عنها واستسلمت لحضنة
حتى ان صرخت فجأة
نيرة : حااااسب يا يووووسف
لم يشعر بأى شئ الا وهو فوق سرير المستشفى وجانبة اليمين مربوطة
الدكتور : حمدالله ع السلامة
يوسف : انا فيين ؟!
الدكتور : خير انت فى المستشفى نتيجة حادثة صغيرة والحمدلله عديت منها بخير لولا الانسة اللى معاك لحقتك شكلها بتحبك اوى خلى بالك منها
يوسف وقد انة تذكرها
يوسف : نيرة هى فييين ؟!
الدكتور : متخفش هى بتجيب حاجة وجايه عن اذنك
وبعد دقائق وصلت الى الغرفة ويبدو ع وجهها الشحب والبكاء
نيرة : الف سلامة عليك
يوسف : الله يسلمك
نيرة : عامل ايه دلوقتى
يوسف : اه الحمدلله بخير
نيرة : انا خدت موبايلك عشان اتصل بباباك
يوسف : اوعى تكونى قولتلهم حاجة
نيرة : اه طبعا وزمانهم ع وصول
يوسف : يا شيخة ليييه ليييه
نيرة : مكنتش عارفة اتصرف ومكنتش عارفة انا بعمل ايه غير لما سمعت صوت باباك بيقول الو
يوسف : وملقتيش غير بابا كنتى اتصلتى بعمر
نيرة : انا اسفة
نظر اليها بأسى
يوسف : لا انا اللى اسف
نيرة : اناالسبب فى كل اللى حصلك دة
يوسف : احلى حاجة حصلتلى فى حياتى
نيرة : بعد الشر عليك متقولش كدة
يوسف : خايفة عليها
نظرت ارضا بكسوف وابتسمت
يوسف : قوليها بقا عايز اسمعها تانى
نيرة : لا اول مرة قولتها فاكر عملت ايه
يوسف : ههههه طيب انا دلوقتى تعبان مش هقدر اعمل حاجة يلا قوليها قبل ماحد يجى
ابتسمت ونظرت له وقالت
نيرة : انا ب.ح.....
صمتت بسماع احدهم يفتخ باب الغرفة
خلود : ابنى ابنى حبيبى
يوسف : يا ماما
خلود : حبيبى انت ايه اللى حصلك ها رود عليا مش بترد ليه
يوسف : يا ماما انا بخير مفيش اى حاجة
اسامة : الف سلامة عليك ياابنى
يوسف : الله يسلمك يابابا
اسامة : ايه اللى حصل ؟ ومين انتى !؟
نيرة : انا .. انا ... انا ...
يوسف : دى نيرة اللى قولتلكو عليها
نظرت اليه دهشة
انها لم تكن تعلم انه حكى لوالدية عليها
خلود : ازيك يا حببتى والله زى القمر
نيرة بكسوف : ميرسى يا طنط دة من زوق حضرتك
اسامة : طيب يابنتى انتى دلوقتى مش هينفع تقعدى اكتر من كدة تعالى اوصلك
نيرة : متتعبش نفسك حضرتك يا عمو انا بعرف اروح
يوسف : لا طبعا انتى عايزة اللى حصل يتكرر تانى ولا ايه ....بليز يا بابا وصلها البيت
اسامة : من غير ماتقول ... يلا يابنتى مستنيكى فى العربية
نيرة : حاضر يا عمو
ثم توجهت نحوة وقالت
نيرة : هجيلك بكرة متخفش .... سلام
يوسف : مستنيكى ... سلام



فى العربية

اسامة : متشكر ع اللى عملتية مع ابنى
نيرة : لا شكر ع واجب يا عمو وبعدين دة كان بيدافع عنى .... مستحيل كنت اسيبة
اسامة : اممم ويا ترى هو قالك ع خطبتو لو عرفت انة خرج معاكى ممكن تعمل ايه
نيرة بدهشة : خطبتو ... لا ياعمو ممكن توضح
اسامة : بصى يابنتى شكلك عاقله ومحترمة ومتعلمة واظن مفيش اوضح من كدة
نيرة : يعنى يوسف خاطب ومش قايلى
اسامة : بالظبط كدة ياريت تبعدى عنو احسنلك واحسنله
نيرة : عمو انا عايزة اوضح لحضرتك حاجة

اسامة : مش عايزك توضحيلى حاجة ... احنا ناس مشهورين وبنخاف ع سمعتنا ... ولو عايزة تشتهرى او عايزة فلوس قوليلى وانا رقبتى سدادة ... اتفضلى بيتك اهو
نيرة : لا يا عمو قبل ماانزل لازم تسمعنى ... عايزة اوضح لحضرتك انى معرفش انة خاطب ولما بخرج معاه عمرى ماكنت عشان اشتهر ولا الكلام دة انا متشكرة جدا يا عمو متشكرة جدا .... اه صح اتفضل دة موبايله نسيت اديهوله .... سلام يا عمو
ظلت تبكى بأنهيار سالتها والدتها
سامية : مالك يا نيرة ؟
نيرة : مفيش يا ماما
ساميه : لا فى امال العياط دة من ايه
واثناء حديثهم دخل خالد وقال
خالد : كنتى فين يا نيرة ؟
فقط جففت دموعها واعتدلت من نفسها
نيرة : خير يا خالد
خالد : انا بسالك سؤال كنتى فين
ساميه : عيب يا خالد بتكلم اختك كدة ليه
نيرة : سبية يا ماما ..... كنت بتمشى شوية فى حاجة يا خالد
خالد : امممم وكنتى بتتمشى لوحدك ولا معاكى حد
نيرة : لا كنت ... كنت لوحدى ... لوحدى اه
خالد : كدااابه .... انا شايفك بعينى وكان معاكى راجل كبير فى السن وكنتى نازله من عربيتة
نيرة : اصل ... اص ..

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :