رواية انتقام الحب الجزء الثالث الفصول 11-20




رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الحادي عشر

فى فيلا عاصم:

أميرة قاعدة مستنية عاصم فى أوضتهم ، عاصم بيدخل وأول ما بيشوف أميرة بيذفر بضيق
عاصم بجمود: مساء الخير
أميرة: مساء النور يا عاصم، ممكن نتكلم شوية
عاصم: انا جاى تعبان ومش قادر اتكلم
أميرة: بس انا عايزة اتكلم معاك يا عاصم، ولازم نتكلم احنا مش هنفضل كده.

عاصم : دلوقتى عايزة تتكلمى خلاص بقى عندك وقت للكلام ، كنتى فين لما كنت بدور عليكى عشان اتكلم معاكى ومش لاقيكى ، فاهمة يعنى ايه مش لاقيكى يعنى مش لاقى مراتى طب عيالك وسبتى غيرك يربيهم انا بقى المفروض اشوف واحدة تحل محلك وتقوم بدور الزوجة

أميرة : انت بتقول ايه عاصم مين اللى ممكن تحل محلى فى حياتك ، للدرجة دى حبى هين عندك.

عاصم بغضب :للدرجة دى انا زهقت ، زهقت من كتر ما عمال اديكى مبررات واعذار واقول يمكن مش واخدة بالها من تقصيرها فى حقنا ، حبك اللى بتقولى عليه هين عندى هو اللى خلانى اسامح مرة واتنين وعشرة بس انا تعبت، لما توصل ان ابنى يتخطف بسبب استهتارك يبقى مفيش مبرر ممكن يشفعلك عندى

أميرة : هو اى تهم وخلاص عايز ترميها عليا، ما طلع كل اللي حصل تخطيط من المنياوى عشان يأذينى، يعنى حتى لو مكنتش رحت الشغل ساعتها كان هينفذ خططته باى طريقة تانية.

عاصم : برافو دا انتى مدية مبرر لنفسك المرة دى كمان ، استهتارك يا هانم هو اللي ادى فرصة للمنياوى انه ينفذ خططته ، ولو فضلتى بالاستهتار ده هتدى فرصة لناس كتير زى المنياوى عشان يأذونا

أميرة : انا بجد مش مصدقاك ، دا بدل ما تخاف عليا من المنياوى واللى كان هيعملوا فيا واقف تلومنى وتتهمنى بالتقصير ،بدل ما تحسسنى بالأمان وان مفيش حاجة ممكن تحصلى وانت جنبى
عاصم : وانا مش محسسك بالأمان يا أميرة؟

أميرة : الامان مش كلمة يا عاصم الامان فعل واحساس ، كان هيبقى كفاية عليا انى اشوف فى عينيك نظرة انك جنبى وهتفضل فى ضهرى

وهنا افتكر عاصم نظرتها هى وحسن وقد ايه هو اتوجع من النظرة دى وكلامها ليه أكد احساسه
عاصم : خلاص يا أميرة ، طالما بقيتى شايفة ان مش قادر احسسك بالامان وان امانك مش معايا يبقى خلاص
أميرة : خلاص ايه عاصم؟

عاصم: يعنى كل واحد يمشى ورا إحساسه ويشوف هيوديه لحد فين

أميرة : مش فاهمة ، يعنى ايه؟
عاصم: بكرة تفهمى ودلوقتى عن اذنك لانى جاى تعبان ومحتاج انام
عاصم دخل نام وساب أميرة فى قلق وحيرة من  كلامه ومش عارفة هو  يقصد ايه  وناوى يعمل ايه.

أميرة فضلت تتقلب طول الليل فى سريرها مش عارفة تنام عمالة تفكر فى كلام عاصم ليها .لفت بصت عليه وهو نايم جنبها فضلت تتأمل ملامحه حست انه واحشها اوى تاهت فى ذكرياتها معاه وسرحت لحد ما النهار طلع عليها وهى لسه بصاله من غير ما تحس بالوقت . قامت غيرت هدومها وركبت عربيتها وراحت على الشركة . عاصم اول ما خرجت فتح عينيه هو كمان مكنش نايم طول الليل كان حاسس بيها بس عمل نفسه نايم.


فى بيت احمد:

احمد ورحمة بيفطروا
أحمد: ناوية تعملى ايه النهاردة يا رحمة
رحمة: مش عارفة يا أحمد مش عندى خطة محددة
موبايل رحمة بيرن لكن رحمة بتبص فيه ومبترضاش ترد
أحمد: لسه برضه مش عايزة تردى على أميرة

رحمة : مش مسالة مش عايزة ارد ، انا بس مش عارفة اقولها ايه

أحمد: قوليلها الى قولتهولى انك ناوية متكمليش شغل معاها
رحمة: مش سهلة كده يا أحمد ، متنساش ان أميرة صاحبتى والموقف بينا حساس
أحمد: بس انتى كده بتهربى من الموقف بدل ما توجهيه ودا مش حل ،لازم تتكلمى مع أميرة وتوضحلها موقفك ويمكن تكونى سبب انها تراجع حساباتها وتعرف انها بتغلط فى حق اللى حواليها
رحمة : تفتكر كده!!!!!!

فى فيلا الاسيوطى:

حسن وبسنت هما كمان كانوا بيفطروا ،حسن كل شوية يبص لبسنت كأنه عايز يقول حاجة  ومتردد
بسنت: مالك يا حسن ، حساك عايز تقول حاجة
حسن : لا يا حبيبتى سلامتك، بس كنت عايز اسالك مكلمتيش اميرة من ساعة اللى حصل
بسنت : لا والله يا حسن ، انشغلت شوية اليومين الى فاتوا
حسن : طب مش واجب تكلميها تطمنى عليها وعلى سيف خصوصا يعنى انى حسيت الدنيا متوترة بينها وبين عاصم
بسنت: : عندك حق هكلمها النهاردة ، بس من امتى بتفكرنى بالواجبات دى
حسن: ها … لا ابدا انا بس عشان احنا كنا حاضرين الموقف
بسنت بتقاطعه: وعشان اميرة جارتك وزى اختك الصغيرة فاهمة  ،يا حسن فاهمة
حسن بيبوس ايدها: ربنا ما يحرمنى منك يا بسنت.

بسنت بابتسامة : ولا منك يا حسن

حسن : طب انا رايح الشركة بقى عشان متاخرش ،سلام
بسنت اول ما بيخرج بتختفى الابتسامة مع على وشها ويظهر مكانها نظرة قلق
أميرة قاعدة على مكتبها سرحانة وكلمة عاصم عمالة تتردد فى ودنها « يعنى كل واحد يمشى ورا إحساسه ويشوف هيوديه لحد فين »
أميرة فى نفسها: لا مكنش ينفع اقوله كده ، إزاى خليت  الغضب عمانى وغلطت فى حقه من غير ما اقصد ، عاصم  لازم يعرف أن هو بالنسبة لى الأمان وإنى مش شايفة اى راجل غيره.

بتدخل عليها السكرتيرة وبتلاقيها سرحانة

السكرتيرة : صباح الخير يا بشمهندسة … بشمهندسة أميرة
أميرة: ها … صباح الخير
السكرتيرة : حضرتك جاية بدرى النهاردة
أميرة: اه مجنيش نوم طول الليل قلت اروح اشوف شغلى احسن ، رحمة مجتش النهاردة كمان
السكرتيرة: لا لسه مجتش ، هو حضرتك مكلمتهاش
أميرة: بكلمها مش بترد
أميرة بعد وقت من التفكير : اسمعى انا رايحة مشوار مهم دلوقتى ، كلمينى لو فى حاجة
السكرتيرة: حضرتك هترجعى على الشركة تانى
أميرة: معرفش ….. بس مفتكرش هرجع تانى

فى شركة الشاذلى :

عاصم قاعد على مكتبه بيشتغل وبتدخل عليه نيفين
عاصم: عادل وصل يا نيفين؟
نيفين:لا لسه يا عاصم بيه
عاصم: طب لما يوصل خليه يجيلى علطول
نيفين: حاضر يا افندم ،طب فى واحدة بتسال على حضرتك برة
عاصم: واحدة ، اسمها ايه ،وعايزة ايه؟
نيفين: مرضيتش تقول ،بس بتقول انه موضوع مهم
عاصم: طب دخليها نشوف عايزة ايه دى؟
نيفين: حاضر يا افندم
بعد شوية بتدخل البنت عاصم بيرفع عينه عشان يشوف مين
عاصم بصدمة : شهد !
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثاني عشر

فى بيت أحمد:

بتفتح رحمة الباب بتلاقى أميرة أدامها
رحمة: أميرة !
أميرة : إيه يا رحمة مكنتيش عايزانى آجى ؟

رحمة : لا طبعا تيجى فى أى وقت

أميرة : طب إيه هنفضل نتكلم على الباب مش هتقوليلى ادخلى
رحمة : آه ، آسفة ،أتفضلى طبعا
أميرة دخلت وقعدت
أميرة : ها يا ست رحمة ، ممكن أعرف مبتجيش الشغل ليه بقالك كذا يوم؟

رحمة : أصل … أصل أنا …

أميرة: أصل ايه يا رحمة فى إيه يا بنتى قلقتينى
رحمة: بصراحة مش عايزة أكمل شغل
أميرة : انتى بتقولى إيه؟!!
فى شركة الشاذلى:
عاصم وصدمته لما شاف شهد
عاصم : شهد ، إنتى ايه اللي جابك هنا ، وليكى عين يعد اللى عملتيه؟!

شهد : ممكن تسمعنى يا عاصم بيه؟

عاصم : عايزة تقولى إيه يا شهد ، هتكدبى بإيه ،هتقولى إن مش إنتى اللي كنتى بتتجسسى عليا لحساب حسن فهمى ،مش انتى اللى كنتى بتوصليله اخبار المناقصات والصفقات اللي بعملها قبل ما اتمها عشان يخسرنى ، مش أنتى اللي ساعدتيه فى مؤامرته  اللي عاملها عشان تفرقوا بينى وبين أميرة مراتى ، فى ايه تانى يا شهد عايزة تقوليه.

شهد: عاصم بيه كل الكلام اللي قولته صح وانا معترفة بكل اللي عملته وعارفة انى غلطانة وندمت على كل حاجة غلطت فيها ، بس فى حاجة مهمة حضرتك نسيت تقولها فى كل اللي ذكرته

عاصم : حاجة إيه؟!
شهد : إنى بحبك
فى بيت أحمد :
أميرة: إنتى بتقولى إيه يا رحمة ، إنتى مش عايزة تكملى شغل معايا ، بعد كل اللي عملته معاكى بتتخلى عنى ،عايزة تسيبينى يا رحمة ، طب ليه؟

رحمة : عشان مش عايزة اخسرك يا أميرة

أميرة بسخرية : عشان مش عايزة تخسرينى تسيبينى لا جديدة دى
رحمة : صدقينى يا أميرة شغلى معاكى ممكن يخسرنا صداقتنا ، انا مبقتش قادرة استحمل معاملتك معايا
أميرة: معاملة ايه اللي بتتكلمى عليها دا انا مخلياكى رقم اتنين مكانى فى الشركة ، بديكى مرتب اضعاف ما كنتى هتاخدى فى اى شركة برة ،كلمتك ماشية على كل اللي فى الشركة، عايزة ايه تبقى مركز الكون والدنيا تلف حواليكى.

رحمة: الموضوع مش مسألة مركز ولا مرتب ، الموضوع مسألة تقدير واحترام

أميرة: وانا مبحترمكيش يا رحمة
رحمة: لما تتهمينى بالتقصير ادام كل الموظفين دى مش اهانة ، لما تنتقدى اسلوبى فى الشغل عمال على بطال دى مش إهانة
أميرة: والمطلوب منى أعمل ايه لما تغلطى غلطة يكون سببها ان الشركة تخسر عميل من اهم عملائها، اطبطب عليكى ولا اديكى مكافأة
رحمة : كان ممكن تعاتبينى بينى وبينك مش ادام كل الموظفين
أميرة: رحمة انتى شغالة فى شركة مش فى طابونة وانتى لو اشتغلتى فى اى شركة تانية مكنوش هيسموا عليكى.

رحمة: عشان كده بقولك الافضل لصداقتنا إنى ابعد

أميرة: أنا بتحايل عليكى ليه ما الموضوع واضح زى الشمس
رحمة: قصدك إيه؟
أميرة: قصدى إنى بعد ما علمتك واديتك خبرة  ومركز وعرفتى اسرار الشغل بعتينى لحد من المنافسين  وتلاقيكى واخدة موضوع المعاملة دى حجة عشان تسيبينى وتروحى تشتغلى عنده
رحمة فى صدمة : انا أخونك يا أميرة ، دا ظنك فيا إنى اخونك بعد كل وقفتى معاكى السنين اللي فاتت دى أخرتها يا صديقة عمرى
أميرة: إنتى موقفتيش جنبى ببلاش ،كل حاجة عملتيها عشانى كنت  بتاخدى تمنها غالى اوى ومش انتى بس أحمد جوزك كمان لما اشتغل عند عاصم ،إيه خلاص شبعتوا مبقتوش محتاجينا.

رحمة: أنا حاسة انى فى كابوس مستحيل تكونى إنتى أميرة اللي بتتكلم ، اسمعى يا أميرة ، انا مش مضطرة أدافع عن نفسى ادامك لانك من الواضح انك مغيبة ومش عارفة انتى بتقولى ايه ، لكن كل اللي اقدر اقولهولك ان النعمة اللي بتحسنى علينا بيها انا وجوزى مش عايزنها خليهالك واعتبرينى مستقيلة مش انا بس انا واحمد

وكملت رحمة كلامها بوجع: ومن النهاردة لحد ما ترجعى أميرة اللي اعرفها انسى ان ليكى صديقة اسمها رحمة
أميرة بصتلها بصدمة من رد فعلها وسابتها ومشيت وهى مضايقة، اما رحمة فانهارت فى العياط لما مشيت.

فى شركة الشاذلي:

عاصم فى صدمة من كلام شهد
شهد: ايوا يا عاصم هى دى الحقيقة ، انا بحبك، من أول يوم اشتغلت فيه عندك وانا بحبك ، كان كل يوم بيعدى عليا بيزيد حبك فى قلبك ، كان عندى دايما امل إنك تحس بحبى ليك ، لحد ما ظهرت أميرة هانم ، ساعة لقيت فى عينيك حب كبير اوى ليها حب اتمنيت انه يبقى ليا مش ليها، كرهتها ، كرهتها فوق ما تتخيل كنت بحلم ازاى اخليها من حياتك ،انتقامى لحبى عمى عينيا ، سامحنى على صراحتى يا عاصم بيه بس الانسان اللي بيحب اوى لو الانتقام عمى عينيه مبيبقاش حاسس هو بيعمل ايه
عاصم: واديكى انتقمتى وعلى حد علمى طلعتى بمبلغ محترم تمن خيانتك.

وهنا صوت شهد اتخنق وعينها غرغرت بالدموع : صحيح انا كسبت فلوس كتير بس خسرت قصادها اهم حاجة

عاصم: يعنى ايه مش فاهم؟
شهد: بعد ما قبضت تمن خيانتى ليك عرفت بعدها ان أمى جالها الكانسر وصرفت عليها كل مليم خدته وياريته بفايدة ….لانها فى الآخر….
وهنا مقدرتش تكمل شهد كلامها وقعدت تعيط
عاصم: البقاء لله يا شهد ،ربنا يرحمها
شهد: عشان كده يا عاصم بيه انا جاى اطلب منك تسامحنى ، انا مش هخسر اكتر من اللي خسرته
عاصم: ربنا يسامحنا كلنا يا شهد، طالما اعترفتى بغلطتك انا مسامحك وياريت اللي حصل يكون درس ليكى

شهد: انا كده ارتحت ،عن اذن حضرتك

اتوجهت شهد ناحية الباب عشان تمشى ،لكن عاصم وقفه بعد ما فكر فى حاجة
عاصم: شهد !
شهد : نعم يا عاصم بيه
عاصم: إنتى بتشتغلى فين دلوقتى؟
شهد : فى الحقيقة لسه بدور على شغل
عاصم: طب تقدرى تيجى من بكرة تستلمى شغلك هنا من تانى
شهد بفرحة : حضرتك بتتكلم جد يا عاصم بيه ؟!

عاصم : أكيد مش بهزر فى حاجة زى دى ، أهم حاجة تشتغلى بما يرضى الله ،لان المرة دى مش هيبقى فى اى فرصة للسماح ، فاهمة يا شهد؟

شهد: فاهمة طبعا ومتشكرة اوى لحضرتك ، عن إذنك
خرجت شهد واترسمت على شفايف عاصم ابتسامة.
فى فيلا عاصم:
أميرة روحت على الفيلا علطول بعد ما رجعت من عند شهد وكانت مضايقة جدا وقابلت عزة
أميرة : مساء الخير يا ماما
عزة: مساء الخير يا بنتى ،راجعة بدرى يعنى.

أميرة بعصبية : يووووه هو كل شوية حد يسالنى راجعة بدرى ليه تحبوا مرجعش من الشغل خالص

عزة: بصتلها بزعل وكانت هتمشى لكن أميرة مسكتها قبل ما تمشى
أميرة: أنا اسفة يا ماما حقك عليا، انا  مخنوقة اوى ومش عارفة اقول ايه
عزة : مالك يا بنتى فى ايه ، اول مرة اشوفك كده
أميرة : شوية مشاكل فى الشغل دا غير العلاقة بينى وبين عاصم متوترة اوى من ساعة موضوع سيف
عزة: معلش يا أميرة ، شوية زعل وهيروحوا بحالهم ، راضى جوزك بكلمتين حلوين وعاصم طيب وبيحبك وهيصفى بسرعة
أميرة: حاضر يا ماما ،عن إذنك.

طلعت أميرة أوضتها وحاولت تهدى من موقف رحمة ، واستجمعت قوتها عشان تمتص غضب عاصم عصبيته وتحاول تصالحه

عاصم دخل من الباب بيصفر وبيدندن وعلى صوته اول ما شافها
أميرة: مساء الخير يا عاصم
عاصم بصلها ومردش وكمل دندنة ،أميرة قربت منه وحضنته من ضهره
أميرة: عاصم حبيبى انا عارفة انك زعلان منى ، وانى غلطت فى حقك غلطة كبيرة بس صدقنى انا مكنتش اقصد المعنى اللي وصلك ، انت عارف انا بحبك قد ايه وانى مليش ضهر ولا سند غيرك خصوصا بعد ما بابا طارق سابنى ، عاصم انت مش بس جوزى ، انت جوزى واخويا وحبيبى وابويا وكل اللي ليا فى الدنيا انا عايشة مطمنة بس عشان انت جنبى ومعايا.

عاصم كل ده كان بصصلها ومبيردش

اميرة: ايه يا عاصم برضه لسه زعلان
عاصم باسها من خدها وبابتسامة غير مفهومة : ومين قال انى زعلان ،انا مبسوط ، مبسوط اوى كمان ، عن اذنك يا ميرو ادخل الحمام
عاصم كمل دندنة ودخل الحمام ، واميرة فتحت بقها وعينيها وسعت مش فاهمة حاجة
أميرة : هو فى إيه ؟؟؟
يا ترى يا عاصم ناوى على ايه.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثالث عشر

فى الصباح فى فيلا عاصم:

أميرة صحيت من النوم على صوت عاصم وهو.عمال يغنى ادام المراية
عاصم: انساك … دا كلام .. انساك يا سلااااام .. اهو دا اللي مش ممكن ابداااا… ولا افكر فيه ابدا.

أميرة بكسل: صباح الخير يا عاصم

عاصم: صباح النوووور والورد والياسمين
أميرة: صاحى رايق النهاردة
عاصم: ومبقاش رايق ليه وانا صاحى على وش اميرتى حبيبتى
أميرة فى نفسها : لا حول ولا قوة الا بالله ماله على الصبح
أميرة: عاصم هو فى حاجة؟

عاصم :حاجة ايه يا حبيبتى

أميرة: يعنى حساك متغير من امبارح
عاصم: لا يا حبيبتى ، انا بس اكتشفت حاجة مهمة اوى امبارح
أميرة: حاجة ايه دى بقى؟
عاصم مال عليها وباسها فى راسها: اكشفت ان بحبك ، بحبك اوى كمان
واستعد عاصم عشان يخرج من الباب : لو.فى حاجة كلمينى . سلام
وقبل ما يخرج عاصم رجع لها تانى: اه صحيح يا ميرا انا مش هبقى مش موجود فى الشركة النهاردة عشان لو كنتى ناوية تجيلى عندى شغل برة .سلام.

وخرج وسابها وهو برضه بيغنى

أميرة : هو انا قلتلك انى جيالك اصلا
قامت اميرة من السرير واتحركت عشان تدخل الحمام لكن حاجة وقفتها مكانها
أميرة : هو ايه الحكاية بالضبط

فى شركة الشاذلى:

عاصم دخل مكتبه ووراه شهد
عاصم : صباح الخير يا شهد
شهد : صباح النور يا افندم
عاصم: ها مبسوطة انك رجعتى الشغل
شهد : طبعا يا افندم ، متتصورش الشغل مع حضرتك وحشنى ازاى
عاصم: طب ورينى همتك بقى ، ومش هعيد عليكى تانى اسرار الشغل متطلعش برة مش عايز اللي حصل يتكرر تانى.

شهد: اوعدك طبعا يا افندم . عن اذنك

عاصم قبل ما تخرج وقفها
عاصم: بقولك يا شهد
شهد : تحت امرك يا افندم
عاصم: انا جعان ومفطرتش قبل ما انزل ممكن تطلبيلى فطار
شهد بفرحة: اه طبعا يا افندم ، حضرتك تحب تفطر ايه؟
عاصم: ولا اقولك ،تعالى اسألينى بعد ساعتين بالظبط
شهد : اشمعنى ساعتين؟

عاصم فى نفسه : يا دوبك على ما تلحق

شهد: نعم
عاصم: قصدى على ما تلحق بطنى تصوصو اوى من الجوع ، بس متنسيش
شهد: هو انا اقدر انسى يا افندم
عاصم: طب اتفضلى انتى
عاصم فى نفسه : تماااام ، تمام اوى

فى شركة العشرى:

السكرتيرة : صباح الخير يا بشمهندسة
أميرة : صباح النور،  قوليلى عندى اى مواعيد النهاردة
السكرتيرة : لا يا بشمهندسة ، مفيش غير ميعاد الساعة 4 فى الجامعة
أميرة: طب كويس اوى ، عشان عايزة اعدى ع مواقع العمل النهاردة
السكرتيرة: هى  رحمة مش هتيجى النهاردة كمان
أميرة: لا
السكرتيرة: ليه خير ؟

أميرة: عندها ظروف

السكرتيرة: طب هى….
أميرة قاطعتها :هنقعد نرغى طول اليوم ومش هنشوف شغلنا
السكرتيرة: اسفة يا بشمهندسة
أميرة: اتفضلى شوفى شغلك ومتاخديش اى مواعيد النهاردة خالص
السكرتيرة : حاضر ، عن اذنك
أميرة بتشتغل وفجأة بتلاقى تليفونها بيرن بتبتسم اول لما بتشوف رقم بسنت
أميرة: انا قلت نستينى
بسنت: انا اقدر برضه يا أميرة انتى حبيبتى  ، اخبارك ايه والولاد عاملين ايه
أميرة: تمام الحمد لله كويسين ،توقعت تكلمينى بعد اللي حصل
بسنت: معلش يا أميرة ، انا قلت اسيبكم تهدوا شوية بعد اللى حصل خصوصا انى حسيت الدنيا كانت متوترة  بينك وبين عاصم.

أميرة سرحت وهى بتكلم بسنت

بسنت : أميرة … انتى معايا ؟ … يا أميرة
أميرة: ها .. انا معاكى
بسنت : مالك يا أميرة حساكى مضايقة ؟
أميرة: شوية ضغوط يا بسنت ، المهم أميرة الصغيرة عاملة ايه؟

بسنت: أميرة الصغيرة يا ستى عيد ميلادها بعد بكرة والبرنسيسة قالتلى عايزة اعزم ولاد طنط  أميرة يا مامى

أميرة: يا روح قلبى ، عقبال مليون سنة
بسنت : هنستاكم تيجوا
أميرة: مش عارفة الظروف والله يا بسنت
بسنت: مفيش كلام من ده  هتيجوا يعنى هتيجوا ولا عايزة أميرة تزعل
أميرة: لا وانا اقدر على زعل أميرة ، حاضر هنيجى ان شاء الله.

فى شركة الشاذلي :

عاصم قاعد على مكتبه وبيكلم نفسه :تلات دقايق …. دقيقتين…. دقيقة …وبدأت الحرب
شهد قاعدة على مكتبها وبتدخل عليها أميرة وبتتصدم اول ما بتشوفها
أميرة بعصبية : انتى ايه اللي جابك هنا تانى ؟
شهد : بشمهندسة أميرة ..أنا
أميرة: انتى تطلعى برة ومتعتبيش المكتب دا تانى
بيخرج عاصم على زعيقهم
عاصم : فى إيه يا شهد ..ايه اللى بيحصل هنا  ده

عاصم بيشوف اميرة وبصدمة مصطنعة : أميرة …مقولتليش يعنى انك جاية النهاردة

أميرة : إيه مكنتش عايزنى آجى
عاصم: لا يا حبيبتى انتى تيجى فى اى وقت . تعالى معايا
أميرة: الأول اعرف ايه اللي جاب البنت دى هنا؟
عاصم: حبيبتى مش هنكلم هنا تعالى نتكلم جوا
اميرة وعاصم دخلوا المكتب
اميرة: هو انت مش قلت انك مش هتبقى موجود فى الشركة  وعندك ميعاد شغل.

عاصم: اه ، ما هو الميعاد اتلغى

أميرة: اتلغى ، ولا مكنتش عايزنى آجى الشركة
عاصم :لا ومش هعوزك تيجى الشركة ليه ، ها بقى يا اميرتى ايه اللي مزعلك
أميرة: متجننيش يا عاصم انت عارف ايه اللي مزعلنى
عاصم: اه عشان رجعت شهد تشتغل  يعنى
أميرة : ممكن اعرف عملت كده ليه؟
عاصم : دى غلباااانة يا ميرا يا حبيبتى وظروفها صعبة.

أميرة : يا سلااااااام يا ابو قلب حنين ، انت نسيت الليى عملته فينا ،وبعدين ظروفها صعبة ازاى وهى واخدة من حسن ربع مليون جنيه ولا نسيت

عاصم : لا دى قصة كبيرة اوى يا ميرا احكيهالك بليل لما ارجع وبعدين هى ندمت ع كل اللي عملته
أميرة : وانت طبعا سامحتها
عاصم بجدية : زى ما انتى سامحتى حسن
أميرة: حسن!

عاصم: اه حسن الليى كان سبب اننا نسيب بعض قبل كده ولا نسيتى

أميرة: لا منستش ، بس حسن ندم على كل اللي عمله وبقى انسان جديد
عاصم: وشهد كمان ندمت ، اشمعنى سامحتى حسن ومستغربة انى سامحت شهد
أميرة: افهم بقى ،حسن غير شهد
عاصم: وايه الفرق؟

أميرة باندفاع : عشان انا عارفة حسن كويس ،حسن دا ……

وهنا قطعت كلامها لما خدت بالها من نظرة عاصم ليها ، واتقابلت عينيهم فى نظرة طويلة كان اول مرة كل واحد فيهم  ميفهمش نظرة التانى ليه، فضلوا باصين لبعض كتير لحد ما قطع نظرتهم خبط الباب ودخول شهد
عاصم: فى حاجة يا شهد؟
شهد : كنت عايزة اسأل حضرتك تحب تفطر ايه اصل عارفة ان حضرتك مفطرتش فى البيت (وبصت لأميرة ).

عاصم: عندك حق انا فعلا مكنش ليا نفس الصبح افطر، بس انا دلوقتى جعان اوى ،اقولك اطلبيلى اى حاجة على ذوقك

أميرة سامعة كل ده وهى متغاظة وعمالة تفرك ايديها بتوتر
شهد: تحت امرك يا عاصم بيه
وخرجت شهد بس بصت لأميرة بانتصار قبل ما تخرج
أميرة بغيظ : ودا اسمه ايه ده ان شاء الله
عاصم: هو ايه يا حبيبتى ؟

أميرة: اللي سمعته يعنى ايه تطلبلك الفطار على ذوقها ،وليه يا حبيبى ملكش نفس تاكل فى البيت بناكل اكلك ولا معيشينك فى دراما

عاصم: كل ده عشان جعان وقلت عايز اكل
أميرة: لا يا حنين دى ناقص الغندورة تحطلك الاكل فى بقك
عاصم: لا يا حبيبتى انتى بس اللي مكبرة الموضوع
أميرة: انا اللي مكبرة الموضوع يا عاصم، ناوى على ايه يا عاصم يا شاذلى.

عاصم بخبث : ولا حاجة يا اميرتى ،جعان وهفطر فى حاجة دى

اميرة: ماشى يا عاصم بيه ،براحتك ، عن اذنك
بتخرج اميرة وهى متغاظة واول ما بتخرج بيرقص عاصم من الفرحة
عاصم فى نفسه: صبرك عليا يا أميرة انتى لسه شوفتى حاجة .
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الرابع عشر

فى فيلا عاصم:

أميرة فى اوضتها متغاظة ورايحة جاية وهى بتكلم نفسها
أميرة: انا يا عاصم تعمل فيا كده ، بقى ترجع اللي اسمها شهد دى ، وقال ايه جعان يا حبيبتى ، ليه مجوعاك انا ، ولا ناقصك الصدر الحنين ، ماشي يا عاصم مش انت جعان صبرك عليا يا ابن تهانى.

بيرجع عاصم بليل ويطلع على اوضته وهو متوقع يلاقى أميرة شايطة وعلى اخرها ، لكن بيدخل يلاقيها لابسة ومتشيكة وفى استقباله ، واول لما بتشوفه بتجرى عليه وهى مبتسمة وهو بيستغرب اوى من موقفها

أميرة: مساء الخير يا حبيبى ، وحشتنى ، اتاخرت ليه عليا
عاصم باستغراب: ما انا معرفش انك راجعة بدرى النهاردة
أميرة : تؤتؤتؤ ازاى يا حبيبى مش لازم ابقى فى استقبالك ، اعمل حسابك من النهاردة هتيجى تلاقينى وهحضرلك العشا بنفسى كمان ، انت بتتعب يا حبيبى
عاصم: أميرة ، انت سخنة يا حبيبتى ولا فيكى حاجة
أميرة بدلع : هو انا لما اهتم بجوزى حبيبى ابقى سخنة.

عاصم: لا اصل بقالى فترة ناسى الدلع ده

أميرة: سامحنى يا حبيبى انا قصرت فى حقك الفترة اللي فاتت لدرجة انك بقيت بترمرم وبتاكل اكل من الشارع لكن من هنا ورايح هتاكل فى البيت وبس
عاصم ضحك فى نفسه لانه عارف ان قصدها ع شهد
أميرة: تعالى بقى يا حبيبى لما اوريك عملتلك ايه بايديا
أميرة خدت عاصم ادام الاكل واول لما شافه فتح بقه وعينه وسعت
عاصم: ايه ده يا أميرة،؟!
أميرة: ايه يا حبيبى فى ايه؟

عاصم: كل ده اكل مين الى هياكل كل الاكل ده؟

أميرة : أنت طبعا يا حبيبى ، انت مش جعان ونفسك كانت مسدودة ،انا بقى قررت افتحهالك واعملك كل الاكل الى بتحبه ، حمام محشى وورق عنب وطاجن بامية باللحمة الضانى ،ورقاق باللحمة وملوخية بالارانب ها ايه رايك
عاصم: رأيي فى ايه ، لا طبعا انا مش هاكل كل ده انتى عايزة تموتينى.

اميرة ببكاء مصطنع: اخس عليك يا عاصم ، بقى اقف واتعب نفسي واعملك كل الاكل اللي بتحبه ، وفى الاخر مترضاش تاكل ، للدرجة دى مبقتش تحبنى ولا تحب اكلى

عاصم : يا حبيبتى مين اللي قال كده بس انا بحبك وبحب اكلك بس انا مش سيد قشطة بياكل
أميرة : لو بتحبنى صحيح هتاكل الاكل ده كله ولا هو الاكل ميحلاش الا مع ست شهد
عاصم فى نفسه : انا اللي جبته لنفسي
أميرة: ها ، هتاكل ولا …
عاصم : مفيش ولا هاكل يا حبيبتى الاكل اللي تعبتى فيه.

عاصم بيقلع الجاكت وبيشمر قميصه : استعنى على الشقا بالله ، اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

عاصم بدا اكل وطبعا أميرة كانت بتساعده بايدها وكل ما يقول كفاية تعبت تلقح على اكله مع شهد، لحد ما عاصم خلص الاكل
أميرة : طب يا حبيبى ، انا هنام بقى عايز منى حاجة ، تصبح على خير
عاصم: نامى يا مفترية حسبى الله ونعم الوكيل
أميرة: بتقول حاجة يا حبيبى
عاصم: بقول وانتى من اهله يا حبيبتى
عاصم : فينك يا عم طارق تيجى تحوش بنتك عنى
عاصم طول الليل منمش رايح جاى على الحمام واميرة عاملة نفسها نايمة بس من جواها بتضحك.

أميرة : ابقى خلى شهد بقى تنفعك

وراحت فى النوم
تانى يوم الصبح:
أميرة داخلة بصينية فى ايديها وبتصحى عاصم
أميرة: صباح الخير يا حبيبى
عاصم : صباح النور يا ميرا
أميرة : عامل ايه دلوقتى
عاصم :احسن الحمد لله
عاصم انتبه للصينية اللى فى ايد أميرة فقام مفزوع.

عاصم بفزع: ايه الصينية دى يا أميرة ، اوعى تقولى اكل

أميرة: لا يا حبيبى دا دوا مهضم عشان معدتك وميا عشان تبلع بيها
عاصم خد نفسه بارتياح : الحمد لله
أميرة: يالا بقى يا حبيبى ،قوم غير هدومك عشان الولاد مستنينك تحت قبل ما يروحوا المدرسة
عاصم : ثوانى يا حبيبتى واكون جاهز
بينزل عاصم و أميرة لتحت بعد ما بيغيروا هدومهم بيلاقوا ولادهم فى انتظارهم وبيجرى طارق على ابوه اول لما بيشوفه.

طارق بيحضن عاصم : بابا حبيبى ، انا فرحان اوى

عاصم : خير يا حبيبى ؟
طارق : عشان ماما قالتلى اننا هنفطر ونتغدى كل يوم كلنا سوا
عاصم بص لاميرة وحركت كتافها بقلة حيلة
طارق : بابا انت مش فرحان انت كمان ولا ايه؟
عاصم : لا طبعا فرحان يا حبيبى
طارق: طب يالا بقى يا بابا
عاصم: يالا ايه يا حبيبى؟
طارق: يالا نفطر سوا كلنا
عاصم بزمجرة : نفطر … يعنى اكل تانى … لا.

أميرة قربت منه وكلمته بصوت واطى ف ودنه : متكسرش فرحة الولد وكل معاهم ولا عايز الولاد يزعلوا

عاصم: لا يزعلوا ازاى انا اقدر على زعلهم هما كمان
أميرة باسته من خده : شاطر يا عصومتى
عاصم فى نفسه: اتفلق انا.

فى شركة الشاذلي:

عاصم راح الشركة بعد ما فطر ما الولاد بس طبعا بطنه كانت وجعاه جدا
شهد : صباح الخير يا عاصم بيه
عاصم : صباح النور يا شهد
شهد : مالك يا افندم شكلك تعبان
عاصم : اه يا شهد تعبان شوية
شهد : طب تحب حضرتك اطلبلك فطار.

عاصم بعصبية: لا … اكل لا ، مش عايز اسمع سيرة الاكل هنا فى الشركة تانى ولا فى اى حتة اصلا

شهد : طب خلاص يا افندم اللي يريحك
عاصم : روحى شوفى شغلك انتى
شهد فى نفسها: دا ماله ده على الصبح
عاصم بعد ما خرجت: انا اللي جبته لنفسي ، جيت اكيدك يا أميرة اتارينى بكيد نفسي ….اه يا بطنك يا عاصم اللي بقت ولا الجمعية الاستهلاكية
أميرة راحت الشركة وكان كلها نشاط وحيوية وتفاؤل متعرفش سببهم ، وطلعت بعد كده على الجامعة ، أميرة كانت بتعمل كل جهدها عشان تخلص وتروح بدرى قبل عاصم.

فى شركة الشاذلي :

عادل رجع من السفر اللي كلفه بيه عاصم، وأول ما جه اتفاجئ بوجود شهد ، عاصم اول لما شافه حضنه
عاصم : حمدا لله على السلامة يا عدول
عادل : الله يسلمك يا عاصم ، ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا ؟
عاصم: قصدك ايه ؟
عادل: قصدى على الهانم اللي يرة دى مين رجعها
عاصم: انا اللي رجعتها يا عادل
عادل: انت يا عاصم بعد كل اللي عملته ، ازاى تديها الامان تانى
عاصم: عادل ،الكلام مش هينفع هنا ، تعالى نروح اى حتة نتكلم
عادل : لما نشوف اخرتها.

فى احد المطاعم:

عاصم وعادل راحوا مطعم عشان يتكلموا
عادل: ها يا عاصم بيه انا سامعك اتكلم ، بس قبل ما تتكلم بلاش تدخلى فى سكة انك سامحتها وندمت والجو ده لانى اكتر واحد عارفك وعارف انك مبتسامحش حد يغلط فى حقك خصوصا لو غلطة زى اللي عملتها شهد
عاصم: عيبك انك فاهمنى يا عادل
عادل : طب قولى بقى رجعتها ليه
عاصم: هقولك اول حاجة هى دخلتلى بالحنين وانها ندمانة وامها ماتت والجو ده ، وانا عارف ان كل ده كدب لان ببساطة شهد امها ماتت بعد ما رجعت لاميرة علطول يعنى من اكتر من عشر سنين
عادل : وانت عرفت منين؟

عاصم : من جوابات العزا اللى جت الشركة بالغلط لان الناس كانوا فاكرينها ساعتها لسه بتشتغل عندى

عادل : طب رجعتها ليه لما انت عارف انها بتكدب
عاصم: لما دخلت عليا بقصة ان امها تعبت وفضلت فترة تعبانة عملت نفسي مصدقها كنت عايز اجيب اخرها واعرف هى ناوية على ايه
تانى سبب لانها جتلى فى وقتها
عادل : يعنى ايه جاتلك فى وقتها؟
عاصم: يعنى شهد هى الطريقة الوحيدة اللى هقدر الاعب بيها أميرة وارجعها عن اللي هى فيه
عادل : انت قصدك تخلى اميرة تغير من شهد
عاصم: بالضبط كده ، وانا بدات فعلا الخطة وعايز اقولك أميرة ماشية بتكلم نفسها.

عادل: يا ابن اللذينا ،هى فكرة بصراحة أميرة مهما كان ست وميجننش الست غير الغيرة على جوزها

عاصم: انا عايزة اقولك انها اتجننت وجنانها طلع عليا ، تخيل امبارح تعملى ما يقرب من 10 اصناف اكل وتحكم عليا اقعد اكلهم كلهم
عادل بيضحك بشدة : احسن تستاهل
عاصم: بتضحك دا انا كنت بكتب وصيتى يا جدع ، تصدق بالله انا خايف اروحلها البيت لتعمل فيا حاجة
عادل: بس خد بالك يا صاحبى اللعبة تتقلب عليك ،شهد مش سهلة خد حرصك منها
عاصم : متخافش عليا انا مفتحلها اوى ، الدور والباقى على اللي فى البيت ، يا ترى يا أميرة مرتبالى ايه؟؟؟؟
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الخامس عشر

فى فيلا عاصم :

عاصم رجع بيته بليل بيقدم رجل ويأخر رجل خايف تكون أميرة عملاله وليمة زى بتاعة امبارح ، دخل من باب الفيلا يتسحب لقى الدنيا ضلمة والناس كلها نايمة
عاصم فى نفسه : الحمد لله مفيش عزومة عشا.

بص لفوق ناحية اوضته هو واميرة وبلع ريقه وطلع ، وأول ما دخل اوضته لقى اميرة قاعدة مستنياه وهى مبتسمة

عاصم: مساء الخير يا أميرة
أميرة : مساء الخير يا حبيبى
أميرة فضلت بصاله وهى مبتسمة كأنها بتدبر لحاجة
عاصم: ايه يا حبيبتى بصالى كده ليه؟
أميرة: ايه يا حبيبى ، وحشتنى بملى عينى منك
عاصم فى تردد: حبيبتى عملتيلى اكل بايدك النهاردة
أميرة: لا يا حبيبى ، انا عارفة انك تعبان من الصبح ومعدتك وجعاك.

عاصم: يا حبيبتى يا ميرا طول عمرك بتحسى بيا

أميرة: طبعا يا حبيبى هو انا لي غيرك دا انت سندى وامانى فى الدنيا
عاصم: دا ايه الكلام الحلو دا كله يا اميرتى
اميرة : دا مش كلام يا حبيبى دا احساسى ، فاكر يا عاصم اول لما اتخطبنا وصممت انك انت الى توصلنى الشغل كل يوم وانت الي ترجعنى
عاصم : ياه يا أميرة دى كانت من احلى ايام عمرى
أميرة: عشان كده يا حبيبى هرجعلك احلى ايام عمرك
عاصم : مش فاهم.

أميرة: اصل بصراحة يا حبيبى عربيتى عطلت وودتها التوكيل قالوا محتاجة تقعد عندهم تلات ايام ، وطبعا مينفعش اتبهدل فى التكاسى وجوزى حبيبى موجود

عاصم : يا ستى اتبهدل انا فى التكاسى وخدى عربيتى، وبعدين ما فى اختراع اسمه اوبر اطلبيه يجيلك
أميرة: واركب ما حد غريب ليه وجوزى حبيبى موجود
عاصم: يعنى ايه؟

أميرة: يعنى يا حبيبى هتوصلنى كل يوم الشغل الصبح وتاخدنى بليل وانت مروح ولو عندى اى مشوار فى اثناء النهار تعدى توصلهولى

عاصم : دا كده بقيت سواق خصوصى مش جوزك
أميرة: وانت قبل الجواز لما كنت بتعمل معايا كده كنت بتعمله عشان السواق الخصوصى ولا عشان جوزى الى بيحبنى ويخاف عليا ايه يا عاصم مبقتش بتحبنى ولا بتخاف عليا.

عاصم : خلاص يا اميرة هوصلك المكان اللي انت. عايزاه لحد ما عربيتك تتصلح، عن اذنك ادخل الحمام

أميرة اول ما دخل الحمام قعدت ترقص من الفرحة
أميرة فى نفسها: اما وريتك يا ابن تهانى ، وابقى خلى شهد تنفعك
تانى يوم الصبح:
أميرة نازلة حاطة ايديها فى ايد عاصم وقابلت عزة ادامها
أميرة : صباح الخيرئ يا ماما
عزة: صباح النور يا ينتى
عاصم : صباح الخير يا ماما

عزة: صباح الفل يا ابنى ، الله اكبر عليكم من العين شكلكم يفرح وانتوا نازلين مع بعض كده ، لا انا هروح اجيب بخور ابخركم قبل ما تمشوا

أميرة : بخور ايه بس يا ماما
عزة : امال يا اميرة ، العين فلقت الحجر يا بنتى
عاصم: طب يالا يا مدام عاصم عشان اوصلك قبل ما اروح الشركة
أميرة: وانا جاهزة يا عاصم بيه
سيف وتقوى وطارق: بابى .. مامى
عاصم: ايه ي حبايبى مروحتوش المدرسة ليه
سيف: عايزين حضرتك تودينا يا بابى
طارق : ايوا يا بابا حضرتك ودينا المدرسة

عاصم: طب ما انتوا بتركبوا باص المدرسة كل يوم ايه اللي حصل النهاردة

طارق: كل صحابنا باباهم او مامتهم بيودوهم المدرسة ، وأحنا مش عايزين نروح المدرسة بالباص تانى
عاصم بص لاميرة اللي كاتمة ضحكتها
عاصم: بقى مش عايزين تروحوا بباص المدرسة تانى
طارق وتقوى وسيف: ايوا يا بابى
عاصم : وعايزين بابى الي يوصلكم كل يوم
طارق وتقوى وسيف : ايوا يا بابى
عاصم: طب يالا ع العربية.

أميرة باسته من خده : ربنا يخليك لينا يا عصومتى

عاصم فى نفسه : بقى بتتفقوا عليا يا ولاد أميرة
فى شركة الشاذلي :
عاصم وصل الولاد المدرسة وبعدها وصل اميرة راح الشركة
شهد : صباح الخير يا عاصم بيه
عاصم :صباح النور يا شهد
شهد : حضرتك مش متعود تتاخر خير
عاصم : معلش كان عندى وردية فى التاكسى الصبح
شهد: ايه ، يعنى ايه مش فاهمة؟
عاصم: متاخديش فى بالك انتى روحى شوفى شغلك
وقبل ما تخرج شهد تليفون عاصم رن فوقفت.

عاصم: الو

أميرة: ايوا يا حبيبى ، وصلت الشركة
عاصم: اه يا حبيبتى وصلت
أميرة : طب كان فى حاجة عايزة اقولك عليها
عاصم بص لقى شهد واقفة
عاصم : فى حاجة يا شهد
شهد : لا يا افندم
عاصم: طب روحى شوفى شغلك
عاصم كمل كلامه مع اميرة: ها يا حبيبتى ، حاجة ايه اللي عايزة تقوليها.

أميرة : بسنت كلمتنى من يومين عزمتنى على عيد ميلاد أميرة الصغيرة وكانت عايزانى اجى انا والولاد ايه رايك

عاصم: انتى عارفة رايى فى الموضوع ده يا اميرة مرواح عند حسن فهمى لا
أميرة: عاصم انا مكنتش هروح بس بسنت رجعت كلمتنى وقالتلى ان حسن مسافر ومش هيحضر غير كده مكنتش هروح
عاصم: يعنى حسن مش هيبقى هناك
أميرة: اه يا حبيبى
عاصم: طب خلاص انا هوصلكم تقعدوا شوية وارجع اخدكم بعد ساعة.

أميرة: انت مش هتحضر معانا

عاصم: أميرة انا مش هدخل بيت حسن فهمى ولولا ان عارف ان بسنت صاحبتك كنت قولتلك متدخليش انتى كمان هناك
أميرة: خلاص يا عاصم اللي تشوفه .سلام يا حبيبى
عاصم : سلام
عاصم قاعد فى مكتبه سرحان ومبتسم وبيدخل عليه عادل
عادل : صباح الخير
عاصم مبتسم : صباح النور.
عادل: امممم، دا شكل الخطة شغالة تمام مع مدام أميرة
عاصم: مش عايز اقولك يا عادل انا مبسوط ازاى
عادل: طب احكيلى قولى ايه اللى حصل.

عاصم: انا عايش مع اميرة اليومين دول الحياة اللي انا كان نفسى اعيشها حياة اللمة والاسرة والدفى ، هى متخيلة لما تخلينى اوصلها هى والولاد كل يوم او لما تعملى اكل وتغصب عليا اكله انها كده بتعاقبنى ، بالعكس دا اللي كان نفسي اعيشه فعلا مع أميرة

عادل : بس خد بالك يا عاصم لخططتك تقلب عليك
عاصم: مش عايز افكر بكرة هيحصل ايه المهم ان اميرة معايا دلوقتى وقريبة منى وانا مش هسمحلها تبعد تانى
عادل : ربنا يهديلك الاحوال، قولى صحيح هو احمد فين من ساعة ما جيت من السفر مشوفتوش.

عاصم: معرفش يا عادل هو واخد اجازة لمدة اسبوع بيقول عنده ظروف وانا اتلهيت فاللى انا فيه ومسالتش ايه هى الظروف حتى نسيت اسال أميرة ع رحمة

عادل: خلاص انا هروحله البيت النهاردة اطمن عليه واطمنك
فى فيلا الاسيوطى:
عاصم بليل وصل أميرة والولاد لفيلا الاسيوطى واطمن عليهم ومشي
أميرة: كل سنة وانتى طيبة يا ميرو
أميرة الصغيرة: وحضرتك طيبة يا طنط
بسنت: تعبتى نفسك يا أميرة وجبتلها هدية ، هديتك الحقيقية انك جيتى.

أميرة: تعب ايه بس لا تعب ولا حاجة عقبال ما تشوفيها احلى عروسة

بسنت: يالا يا أميرة خدى صحابك بقى يلعبوا معاكى
أميرة الصغيرة: حاضر يا مامى
بسنت : عن اذنك يا أميرة هشوف المطبخ وجاية
أميرة: اتفضلى.

أميرة فضلت تتفرج على الولاد وهما بيلعبوا وبيرقصوا وكانت مبسوطة بيهم لكن بعد شوية  زهقت وخصوصا ان بسنت كانت مشغولة عنها فقررت تخرج التراس تشم هوا وتبعد عن الدوشة شوية

حسن: كنت عارف انك مبتحبيش الدوشة وهتهربى هنا
أميرة: حسن!
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السادس عشر

فى فيلا الاسيوطى:

أميرة: حسن ،انت مش مسافر
حسن : اه ، عشان كده جيتى ، عالعموم انا لسه راجع من السفر
أميرة: عن اذنك شوف الولاد
حسن : استنى يا أميرة ، عايز اقولك كلمتين
حسن: ازيك يا أميرة
أميرة بتردد : كويسة يا حسن.

حسن : فاكرة يا أميرة الحارة اللي اتربينا فيها ، كنا ساعتها عيال احلامنا فى الحياة بسيطة ،كانت اقل حاجة تسعدنا ، فاكرة لمة امهاتنا فى العيد حوالين صوانى الكحك ، فاكرة طعم اللقمة لما كنا على تربيزة واحدة فى ميعاد واحد وناكل كلنا سوا ، فاكرة الجدعنة والطيبة لما حد بيقع يلاقى الف من يسنده، كنا كلنا فى شهر بعض عيلة واحدة كبيرة.


أميرة: ايه لزمة الكلام ده يا حسن؟

حسن: لزمته انتى يا أميرة
أميرة: انا !
حسن: انا اكتشفت ان الفلل والمراكز والفلوس ، غيرتنا اوى يا اميرة ،خلتنا مش عارفين نفرح ، مش عارفين ايه اللي بقى يسعدنا بجد، زمان كنا بنفرح بلعبة فسحة درجة حلوة نجيبها فى المدرسة فابويا يكافأنى بقرشين افرح بيهم ، وبالرغم ان الفلوس كانت قليلة اوى تعتبر ولا حاجة الا انها كانت بتفرحنا بجد.

أميرة: اتكلم عن نفسك يا حسن ، انت اللي اتغيرت لكن انا زى ما انا

حسن : انتى اتغيرتى اكتر منى ، انا عارف انا بتكلم عن مين ، لما جيتلك ساعة ما سيف اتخطف شوفت فى عينيكى نظرة غريبة عنى اول مرة اشوفها حسيت انك مش اميرة الى ربتها على ايدى ، مشوفتش فى عينيكى نظرة الطيبة والجدعنة اللي متعود اشوفهم ، حتى لما حصلل مشكلة بسببى مع عاصم النظرة دى مختفتش من عينيك رغم كل اللي حصل ، لكن دلوقتى بقيت بشوف نظرة مختلفة تماما نظرة كلها تحدى ومكابرة ،نظرة مفهاش رضا ولا قناعة ، نظرة كلها غرور وتعالى حتى على نفسك وقلبك.

أميرة: مش شايف انك مبالغ شوية فى كلامك

حسن: أميرة يا بنت السيد سعد ، انا مش هعرفك النهاردة ، انتى بنت عمرى اللى فات
أميرة:  وانت مركز معايا كده ليه ما تشلنى من دماغك يا اخى ولا صعبان عليك ابقى شهصية ناجحة وليا اسمى ، نفسك تشوفنى وانا بقع وبفشل عشان تشمت فيا مش كده.

حسن : مش بقولك اتغيرتى يا أميرة

أميرة بغيظ: عن اذنك
لكن قبل ما تمشى وقفها
حسن: أميرة!
أميرة :نعم !
حسن: خدى بالك من أميرة ، عشان لو ضاعت مش هترجع تانى
مكنوش الاتنين يعرفوا ان بسنت واقفة بتراقبهم وبتسمع الحوار بينهم
أميرة خرجت من عند بسنت وخدت بعد كلمت عاصم وطلبت منه يجى ياخدها
عاصم واميرة فى العربية واميرة سرحانة بتفكر فى كلام حسن.

عاصم: مالك يا أميرة ، من ساعة ما ركبنا العربية وانتى سرحانة فى حاجة حصلت فى الحفلة ضايقتك

أميرة : لا يا حبيبى الحفلة كانت حلوة اوى والولاد كمان انبسطوا جدا
عاصم: امال خلتينى اجيلكم بدرى ليه؟

أميرة بصتله مش عارفة ترد تقوله ايه من جواها  مش عابزة تكدب عليه لكن خايفة من رد فعله لما يعرف ان حسن مكنش مسافر ويمكن يفتكرها كانت بتكذب عليه ، اميرة افتكرت كلام طارق ليها  «  يا بنتى الصراحة مفيش احسن منها والبيت الى بيتبنى على الصراحة بيبقى اساسه متين مفيش اى حاجة ممكن تهده »

عاصم : أميرة … يا أميرة ها رحتى فين؟

أميرة: مفيش يا حبيبى ، انا كويسة

عاصم: طب انا بسالك مشيتى من الحفلة بدرى ليه؟
أميرة بتردد: حسيت انى تعبانة شوية
عاصم: سلامتك يا حبيبتى تعبانة مالك؟
أميرة : مفيش مرهقة بس شوية
فى بيت احمد:
جرس الباب بيرن ،أحمد فتح الباب فوجئ بعادل أدامه
احمد: عادل !

عادل : ايه يا عم أحمد ، يعنى لازم اطب عليك عشان اعرف الاقيك مبتردش على تليفونك ليه؟

أحمد : طب ادخل الاول وانا هقولك على كل حاجة
عاصم واميرة روحوا الفيلا ،اميرة طول الليل مش عارفة تنام وكلام حسن عمال يرن فى ودانها
« خدى بالك من أميرة ، عشان لو ضاعت مش هترجع تانى »
عاصم حس بقلق اميرة وقام مفزوع
عاصم : ،ايه يا حبيبتي ،مالك؟

أميرة: مفيش يا حبيبى ، انا كويسة

عاصم مسك وشها بإيده وبص فى عينيها:  بصيلى فى عينى يا أميرة وانت بتكلمينى  وقوليلى مالك
أميرة : بص يا عاصم انا مش بعرف اكدب عليك وانت عارف
عاصم : وانتى كدبتى عليا فى ايه
اميرة: بصراحة يا عاصم انا مشيت بدرى من الحفلة عشان مقدرتش اخلف وعدى معاك
عاصم: يعنى ايه؟

أميرة : يعنى حسن كان هناك مكنش مسافر  ، بس والله يا عاصم مكنتش اعرف انه موجود واول ما لقيته مشيت علطول

اميرة كانت بتتكلم وهى خايفة من رد فعل عاصم لكن فوجئت بيه بصلها وابتسم
أميرة : عاصم انت زعلان منى مش كده
عاصم : لا يا حبيبتى انا مش زعلان منك خالص وعلفكرة انا كنت عارف ان حسن كان هناك
أميرة: كنت عارف !

عاصم: لما طلبتى اجيلك اخدك بدرى شكيت ان فى حاجة حصلت ضايقت واول ما وصلت سالت البواب على حسن وقالى انه لسه راجع من السفر ، بس هو انتى مشيتى عشان فوجئتة بيه بي ولا فى حاجة تانية حصلت منه ضايقت

أميرة افتكرت كلام حسن ليها
أميرة بتردد : لا يا عاصم عشان فوجئت بوجوده ومكنتش عايزاك تزعل
عاصم: متأكدة يا أميرة
أميرة بتردد : اه … يا عاصم

فى بيت احمد:

عادل: انا مش مصدق اللي بتحكيه يا أحمد ،معقولة أميرة تعمل كده ومع مين مع رحمة
احمد: انا كمان مكنتش مصدق ان اميرة تعمل كده ، كل مرة رحمة كانت بتيجى تشتكى منها كنت بقول انها بتبالغ ،لكن توصل انها تتهم رحمة بالخيانة وكمان بتعايرها يتشغيلنا دى بقى اللى مينفعش كلام بعدها
عادل: عشان كده كنت واخد اجازة اليومين الليى فاتوا
احمد: مش عارف اواجه عاصم ازاى واقوله انى عايز اسيبه ليه ، لا انا ولا رحمة عايزين نكون سبب فى سوء تفاهم بينه وبين أميرة ، وفى نفس الوقت مينفعش اكمل فى الشغل بعد كلام اميرة لرحمة.

عادل: انا مقدر موقفك يا احمد، بس عاصم لازم يعرف،  انت مش هتفضل تتهرب منه كتير

احمد:  ادينى فرصة افكر فى طريقة اسيبه بيها من غير ما اكون سبب فى خلاف بينه وبين أميرة
عادل:  وانت ناوى على ايه ، هتشتغل فين وهتعمل ايه؟
احمد : والله ما انا عارف يا عادل ، عندى امل خبرتى اللى كسبتها فى شغلى مع عاصم تخلينى اقدر اشتغل فى شركة كويسة
عادل: ربنا معاك يا احمد
عادل فى نفسه: يا ترى يا أميرة اللي بتعمليه هيوصلك مع  عاصم لحد فين.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السابع عشر

فى فيلا عاصم:

عاصم بيلبس هدومه الصبح عشان يروح الشغل واميرة خارجة من الحمام
عاصم: يالا يا ميرا البسى عشان الحق اوصلك قبل ما اروح الشغل
أميرة: لا يا حبيبى روح انت ، انا هتاخر النهاردة عشان عندى كذا مشوار قبل ما اروح الشركة
عاصم: مشوار ايه؟

أميرة:  عايزة اروح البنك ، وعندى ميعاد فى الجامعة مع الدكتور اللي بيناقش رسالة الدكتوراه عشان يحدد ميعاد للمناقشة

عاصم:  وايه يعنى اوصلك فى طريقى
أميرة: لا يا حبيبى عشان متتاخرش روح انت وانا طلبت عربية هتجيلى
عاصم: طب يا حبيبتى زى ما تحبى ،سلام
عاصم راح ناحية الباب ورجع تانى
عاصم : اميرة ، مش ناسية حاجة ، عايزة تقوليلى حاجة ؟

أميرة: حاجة ايه يا عاصم؟

عاصم: لا ولا حاجة متشغليش بالك
فى فيلا الاسيوطى:
حسن بيفطر مع بسنت وفوزية
حسن: الحمد لله
بسنت: ماكلتش يا حسن
حسن : معلش يا حبيبتى عندى ميعاد مهم فى الشركة مش عايز اتاخر عليه ، عايزة حاجة؟
بسنت: لا شكرا
حسن: سلام

بسنت بعد ما خرج حسن سرحت فى عالم تانى

فوزية: وبعدهالك يا بسنت ،هتفضلى تعذبى نفسك لحد امتى
بسنت: مش بمزاجى يا ماما، الشك جوايا هيجننى كل ما افكر ان جوزى لسه بيحب خطيبته الاولانية بحس ان عقلى هيطير
فوزية : يا بنتى جوزك بيحبك وبيعاملك احسن معاملة.

بسنت: ايوا يا ماما، بس انت مبتشوفيش نظرته لاميرة وهى موجودة بتبقى عاملة ازاى ، لما بيتكلم عنها ولا تيجى سبرتها  بيبقى شخص تانى خالص

فوزية: وكان لزمتها ايه يا بنتى تكدبى على صاحبتك وتقوليها ان حسن مسافر
بسنت: انا مكدبتش يا ماما ما حسن كان مسافر فعلا.

فوزية: بسنت ، لو كدبتى عن الناس كلها مش هتكدبى عليا، انتى كنتى عارفة ان حسن راجع من السفر على عيد ميلاد بنته

بسنت: ايوا يا ماما كنت عارفة وبالرغم من كده خليت اميرة تحضر، وعارفة كمان انا اتعمدت انى انشغل عن أميرة طول الحفلة عشان تزهق من القعدة لوحدها وعشان حسن لما يرجع من السفر ويتفاجئ بوجود  اميرة يروح ويتكلم معاها.

فوزية: وليه كل ده؟

بسنت: كنت عايزة اسمع مواجهتهم لبعض وهما لوحدهم ، عايزة اعرف كل واحد فيهم مشاعره ايه ناحية التانى
فوزية: ولقيتى ايه؟
بسنت: اى حد كان هيسمع كلامهم كان هيحس انه كلام عادى مفهوش اى مشكلة ،لكن انا محستش كده ، حسيت ان اميرة بتتجنب اى تعامل مع حسن خوف من عاصم، لكن هو حسيت منه بكمية خوف وقلق ع اميرة كانه عايز يحاوطها عشان ميحصلهاش حاجة
فوزية : لا يا بسنت انا حساكى مكبرة الموضوع ، ويمكن يكون الموضوع القديم لسه مأثر فيكى.

بسنت: عشان كده يا ماما انا هصبر لحد ما اشوف حاجة تاكد احساسى

فى شركة الشاذلي:
عاصم قاعد على مكتبه سرحان ومكشر وبيدخل عليه عادل
عادل: صباح الخير يا عاصم
عاصم: صباح النور يا عادل
عادل: مالك يا عاصم ، شكلك مش مظبوط النهاردة ،فى حاجة حصلت مع أميرة.

عاصم: الدنيا مستقرة الى حد كبير بينى وبين أميرة ، لكن المشكلة هتفضل موجودة شغل اميرة اللي مخليها مش شايفة اى حاجة تانية ،انت عارف النهاردة عيد ميلادى وهى نسيت حتى تقولى كل سنة وانت طيب

عادل: متخدهاش كده يمكن تكون محضرالك مفاجاة بليل
عاصم بيائس: تعمل اللي تعمله  بقى ، المهم قولى رحت لاحمد امبارح
عادل بتردد: اه رحتله
عاصم:  وعرفت مبيجيش ليه؟

عادل بيتلجلج: اه دا طلع والدته كانت تعبانة شوية وقاعد جنبها

عاصم: طب شوفه لو محتاج اى حاجة يا عادل خليك جنبه وانا لما اروق هكلمه
عادل: حاضر ،عن اذنك اروح اشوف شغلى
بيخرج عادل من عند عاصم وبتدخل بعده شهد
عاصم: فى حاجة يا شهد؟
شهد بتردد: اه بصراحة كنت عايزة اقول لحضرتك حاجة
عاصم: قولى
شهد: كل سنة وانت طيب ،انا عارفة ان عيد ميلادك النهاردة.

عاصم: انتى فاكرة عيد ميلادى يا شهد

شهد : عمرى ما نسيته
عاصم: عالعموم انا متشكر يا شهد وانت  طيبة
شهد : وطبعا حضرتك هتحتفل بيه النهاردة مع المدام والاولاد
عاصم بعد تفكير: لا يا شهد ، محدش هيحتفل بيه
شهد: معقولة ،طب انا عارفة انه طلب غريب بس …..
عاصم قاطعها: انا موافق
شهد : موافق ع ايه؟
عاصم: مش كنتى عايزة تطلبى نخرج فى اى مطعم سوا نحتفل بيه.

شهد: ايوا

عاصم: وانا موافق نخرج سوا نحتفل بيه
شهد بعدم تصديق: حضرتك بتتكلم جد
عاصم: اكيد مش بهزر ، يالا جهزى نفسك هنخرج الساعة 5 مطعم سبيكترا نحتفل سوا ،بس طبعا انا اللى عازمك
شهد بفرحة: اكيد طبعا ، عن اذنك
خرجت شهد من عند عاصم وهى طايرة من الفرحة وعاصم بعدها اتنهد بارتياح.

فى المطعم :

شهد وعاصم قاعدين ،وشهد بصاله ومش بتتكلم
عاصم: ايه يا شهد ،انتى بصالى كده ليه؟
شهد: حاسة انى بحلم ،مش مصدقة انى خارجة انا وانت سوا عشان نحتفل بعيد ميلادك
عاصم: اسمعى يا شهد، انا بتشتغلى معايا من زمان وانا من يوم ما عينتك سكرتيرة ليا وانا بعتبرك زى اختى الصغيرة
شهد: اختك! يعنى انت خارج معايا النهاردة على انى اختك
عاصم: اكيد ، وإلا مكنتش خرجت معاكى.

شهد: ايوا ،بس انا بحبك ، بحبك من زمان اوى من قبل حتى ما تقابل مراتك

عاصم: الحب مش بإيدينا يا شهد، انا مقدر مشاعرك ،بس قلبى مش بإيدى ، انا عمرى ما حبيت  ولا هحب واحدة فى حياتى غير  أميرة ، وحبيتها اكتر بعد ما بقت مراتى ، حتى لما عملتى المؤامرة اللى عملتيها انت  وحسن فهمى عشان تفرقوا بينا  ، حبى مقلش لاميرة بالعكس دا زاد اكتر واكتر، انتى فاهمة يا شهد حبى لأميرة بيزيد مع الايام مش بيقل.

شهد: يعنى مفيش أمل انك فى يوم تبادلنى نفس المشاعر

عاصم: ما انا قولتلك بقى تفتكرى حب زى اللى وصفتهولك ممكن حاجة تغيره، عالعموم بكرة ربنا يبعتلك الي يقدرك مشاعرك ويحبك وانتى كمان  تحبيه، وساعتها انا اللي هحط ايدى فى ايده واسلمك ليه
شهد: يعنى حضرتك مش هتتخلى عنى
عاصم: انا عمرى ما هتخلى عنك يا شهد
اميرة: صدقيه يا شهد طالما قالك مش هيتخلى عنك يبقى عمره ما هيتخلى عنك، عاصم بيه مبيرجعش فى كلمته.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الثامن عشر

فى المطعم:

اميرة: صدقيه يا شهد طالما قالك مش هيتخلى عنك يبقى عمره ما هيتخلى عنك، عاصم بيه مبيرجعش فى كلمته
عاصم: أميرة !
شهد: بشمهندسة أميرة متفهميش غلط احنا كنا…..

أميرة ببرود: اكيد عاصم عزمك على الحفلة الليى انا عملهاله هنا  بمناسبة عيد ميلاده

عاصم باستغراب: حفلة ايه؟
أميرة : ايه يا حبيبى ، انت ناسى ان النهاردة عيد ميلادك ولا ايه ،صحيح المفروض كنت احتفل انا وانت بس احتفال خاص بالمناسبة دى  لكن ملحوقة
اميرة قربت من عاصم وباسته وهو حاسس انه مش فاهم حاجة وفاتح بقه
أميرة مسكت ياقة القميص بتاعته ادام شهد : كل سنة وانت طيب يا حبيبى ، كل سنة واحنا مع بعض (بصت شهد) بعد ما نخلص الحفلة دى فى حفلة صغنونة تانية فى البيت انا وانت وبس.

شهد كانت هتموت من الغيظ وشافت ان احسن حل ليها تنسحب وتمشى قبل ما يجرالها حاجة ( وجووووون  يا أميرة يا كيداهم )

شهد : طب استاذن انا ، أظن مليش مكان دلوقتى
لكن اميرة وقفتها: تؤتؤتؤ ، رايحة فين يا شهد بقيت المعازيم لسه جاية
وشوية ولقوا الولاد داخلين ومعاهم اسمت وعزة وتهانى
عاصم: ايه ده يا أميرة
أميرة: بنحتفل بيك يا حبيبى واحنا عندنا كام عاصم
وبصت لشهد: اه صحيح يا شهد ، كنت عايزة تمشى من شوية تقدرى تتفضلى دلوقتى ، زى ما انتى شايفة القاعدة بقت عائلية اوى ومبقاش ليكى مكان

(وادى الجووووون التانى)

شهد مشيت وهى متغاظة وبتستحلف لاميرة
ما اميرة  فأول ما شهد مشيت ابتسامتها وبرودها المصطنع راح وبقت تتجنب تبص لعاصم ولو كلمها مبتردش  عليه لحد ما السهرة خلصت وركبوا العربية عشان يروحوا ،عاصم كان مع اميرة فى العربية والولاد مع اسمت وتهانى وعزة فى العربية التانية، طول الطريق وعاصم بيكلمها وهى مش راضية لا تبصله ولا ترد عليه ، عرف عاصم ان لعبته ممكن تكون قلبت عليه زى ما عادل قاله وتكون اميرة افتكرت انه بيخونها مع شهد، واول ما وصلوا الفيلا اميرة طلعت جرى ع فوق.

عاصم: استنى بس يا اميرة ، يا اميرة هفهمك

اميرة واقفة ادام اوضتهم بتعيط : تفهمنى  ايه يا عاصم ، تفهمنى انك بتخونى مع  السكرتيرة ،انا بتخونى يا عاصم
عاصم: يا حبيبتى انا مخونتكيش صدقينى ، طب ممكن.ندخل اوضتنا نتكلم
أميرة: لا اوعى تدخل الاوضة دى ، انت محترمتهاش ولا احترمت صاحبتها عشان تدخلها
عاصم : يا اميرة ما هو مينفعش كده انا لازم اتكلم وانتى لازم تسمعبنى
أميرة: طب يا عاصم ،تعالى ندخل اى اوضة تانية نتكلم.

عاصم : برضه مصممة مندخلش اوضتنا ، ماشى يا اميرة اتفضلى معايا

وفعلا داخل عاصم مع أميرة اوضة تانية عشان يتكلموا
أميرة: اتفضل يا عاصم بيه عايز تقول ايه
عاصم: عايز اسألك عرفتى منين انى خارج مع شهد ، وعرفتى منين اسم المطعم
أميرة: وانت مالك عرفت منين ،ربنا حب يكشف سترك يا بيه
عاصم: بقولك ردى عليا عرفتى منين ، اقولك انا عرفتى منين لما دوست ع التليفون بالغلط واتصلت بيكى وسمعتى حوارى مع شهد ، مش كده؟
أميرة: ايوا كده.

عاصم: طب احب اعرفك يا مدام اميرة ان الموضوع مجاش بالددددصدفة ولا بالغلط وانى انا اللى مرتب لكل ده

أميرة: يعنى شهد لما جاتنى تعرض عليا انها تحتفل معايا بعيد ميلادى انا اللي اتصلت بيكى كان الموبابل اتصل بالغلط ، واتعمدت انك تسمعى خروجتى مع شهد واتعمدت كمان انى اذكر اسم المطعم اللي هنروحوا عشان تجيلنا على هناك
أميرة فى صدمة : انت تعمل كل ده طب ليه ، انت عايزنى افتكرك بتخونى.

عاصم: عايزة تعرفى ليه يا أميرة ، عشان حاسك بعيد عنى ،عشان كان نفسى انتى  الى تعرضى عليا تخرجى تحتفلى معايا بعيد ميلادى مش شهد، عشان دى كانت الطريقة الوحيدة اللى اقنعك بيها تسيبى شغلك وتقضى معايا اليوم ده

أميرة بهدوء: يعنى انت مخنتنيش يا عاصم؟
عاصم قرب منها ومسك ايدها :اخونك ايه يا هابلة ، هو فى حد بيحب مراته زى ما بحبك ولا نسيتى انا كنت هموت واتجوزك ازاى لدرجة انى بقيت مجنون اميرة
أميرة ضحكت.

عاصم: ايوا كده اخيرا ، اهى دى احلى هدية فى عيد ميلادى ، الضحكة اللى طول عمرها بتجننى

أميرة :  طب ممكن ندخل اوضتنا
عاصم: يعنى خلاص خدت العفو ومسمحولى ادخل الاوضة
أميرة : طب يالا وبلاش غلاسة
أميرة وعاصم دخلوا اوضتهم وفوجئ عاصم باوضتهم متزينة بشكل رائع وفى تربيزة عليها تورتة  ، عاصم انبهر اول لما شاف المنظر
عاصم: ايه ده يا أميرة؟

أميرة: دى كانت مفاجأتى ليك اللي مصبرتش عشان تشوفها ، انا اتعمدت الصبح اعمل انى ناسية عيد ميلادك عشان افاجئك بليل لما تيجى

عاصم: وعملتى كل ده امتى؟
أميرة: الصبح لما قولتلك انى عندى مشوارير مهمة فى الجامعة والبنك كنت عايزة اجهز كل حاجة
عاصم: حبيبتى يا أميرة عملت  كل ده عشانى
أميرة: يا عاصم انا عمرى ما اقدر انسى عيد ميلادك ، لانك بقيت انا ، احنا الاتنين بقينا شخص واحد
عاصم باس على راسها: انا اسف يا أميرة ، ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى
أميرة: طب يالا نقطع التورتة بقى.

قضى اميرة وعاصم احلى ليلة رومانسية مع بعض

تانى يوم فى شركة العشرى:
عاصم حب يعتذر لاميرة بشكل عملى فراحلها الشركة عشان يعملها مفاجأة ويعزمها ع الغدا
عاصم: ازيك.يا هدى
هدى: عاصم بيه اهلا وسهلا
عاصم: اميرة فاضية ولا عندها حد
هدى: لا يا عاصم بيه عندها عميل جوا، ثوانى وابلغها
عاصم: لا لا سيبيها ع راحتها انا هستناها لما تخلص
هدى : زى ما تحب يا افندم ، اطلب لحضرتك القهوة المظبوط بتاعة حضرتك
عاصم:-لسه فاكرة.

هدى : طبعا يا افندم ، حضرتك كنت علطول تطلبها مع دكتور طارق ، هروح اجيبها بنفسى لحضرتك

عاصم: شكرا يا هدى
عاصم فى نفسه : الله يرحمك يا عمى طارق
عاصم وهو قاعد مستنى فى مكتب هدى سمع اتنين مهندسين بيتكلموا برة
مهندس 1: لا انا تعبت ومش ملاحق على الشغل ، دا ليها حق بشمهندسة رحمة تطفش وتسيب الشغل
مهندس 2: اتارى مهندسة رحمة كانت شايلة كتير عننا ، متعرفش هى مشيت ليه
مهندس 1: تلاقيها من ساعة ما المهندسة اميرة هزئتها ادامنا وخصمتلها شهر واتهمتها بالتقصير وهى قالت اسيبها بكرامتى احسن
مهندس 2: عندك حق ، دى قالتلها كلمتين ساعتها لو مكانها مكنتش عرفتها تانى ، لا وقال بيقولوا صحاب
مهندس 1 : طب يالا يا اخويا لتطلع تدينا كلمتين فى جنابنا اننا سايبين الشغل
عاصم.كان بيسمع كلامهم ومش مصدق ان اميرة تعمل كده مع صاحبتها، ومشى بسرعة من غير ما يقابل أميرة.

هدى : القهوة يا عاصم بيه ، عاصم بيه

لكن عاصم مشى من غير ما يرد ع هدى
فى عربية عاصم:
عاصم بيسوق بعصبية وبيتكلم فى التليفون
عاصم:  ايوا يا عادل ، انت فين …. طب عايزك تسيب كل اللى فى ايدك وتجيلى ع الشركة …من غير رغى كتير ،متتاخرش.

فى شركة العشرى:

أميرة: عاصم كان هنا ، طب مشى ليه ، غريبة دى
هدى: مش عارفة يا بشمهندسة ، انا روحت اجيبه القهوة رجعت لقيته مشى
أميرة: طب روحى انتى يا هدى
أميرة فى نفسها: يا ترى فى ايه ، ربنا يستر

فى شركة الشاذلي:

عاصم داخل متعصب المكتب
عاصم: شهد ، عادل لما يجى خليه يدخل علطول
شهد: هو فى حاجة يا افندم
عاصم بزعيق : نفذى الكلام من غير ما تسالى
شهد: حاضر حاضر
اميرة عمالة ترن ع عاصم وهو يكنسل عليها
عادل دخل يجرى وهو قلقان
عادل : خير يا عاصم ، قلقتنى فى ايه؟
عاصم: احمد مبيجيش الشغل ليه يا عادل؟؟؟؟
استنونى الحلقة الجاية كلها مغامرات واحداث مشوقة.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل التاسع عشر

فى شركة الشاذلي:

عاصم: احمد مبيجيش الشغل ليه يا عادل؟؟؟؟
عادل بارتباك: ما انا قولتلك يا عاصم والدته تعب….
عاصم قاطعه بعصبية: عادل ، سؤالى واضح ومن عايز كدب
عادل: كدب!

عاصم:  اه كدب وانت عارف كده كويس، بص يا عادل انا تقريبا عرفت السبب بس عايزك تقولى احمد قالك ايه عشان الصورة تكمل عندى.

عادل : حاضر يا عاصم هحكيلك ع كل حاجة
فى فيلا عاصم:
أميرة رجعت على البيت مخضوضة خافت يكون حد من الولاد حصله حاجة خصوصا وعاصم مبيردش عليها
أميرة بقلق: ماما يا ماما
عزة: فى ايه يا بنتى مالك؟
أميرة: انتوا كويسين ، ولادى جرالهم حاجة؟

عزة: الشر برة وبعيد يا بنتى العيال كويسين

اتنهدت أميرة بارتياح : الحمد لله، اصل عاصم جالى الشركة ومشى مرة واحدة من غير ما يدخلى ومن ساعتها بكلمه مبيردش عليا
عزة : غريبة دى ، ربنا يستر يا بنتى
أميرة: يارب، عن اذنك يا ماما انا طالعة فوق ارتاح شوية.

فى شركة الشاذلي:

عادل حكى لعاصم كل الى احمد حكهوله ، وعاصم كانت عينه بتطق شرار ووشه احمر من كتر الغضب
احمد: بس هو دا اللي حصل ، وهما مكنوش عايزينك تعرف تجنبا لأى سوء فهم بينك وبين أميرة
عاصم قام من غير ما يرد بكلمة واحدة على عادل وخرج يجرى وعادل فضل ينده  عليه
عادل: ربنا يستر من اللي جاى.

فى فيلا عاصم:

عاصم دخل الفيلا زى المجنون بيدور ع أميرة
عزة : فى ايه يا ابنى؟
عاصم : أميرة فين ، هنا ولا ف شغلها؟
عزة: لا يا ابنى فوق فى اوضتها
عاصم طلع يجرى على فوق
عزة: جيب العواقب سليمة يارب
أميرة قاعدة فى اوضتها مريحة ع السرير وبيدخل عاصم عليها
أميرة بلهفة: كنت فين يا عاصم قلقتنى عليك ، ومبتردش على موبايلك ليه
عاصم بغضب : رحمة سابت الشغل عندك ليه يا أميرة؟
أميرة: ايه؟

عاصم: ايه مسمعتنيش بقولك صاحبتك وصديقة عمرك سابتك ليه

أميرة: عادى يا عاصم ، بيحصل يعنى تلاقيها جالها شغل احسن فى حتة  تانية
عاصم: شغل احسن فى حتة تانية ولا معاملتك الوحشة ليها واهانتها ادام الموظفين
أميرة: اه دا راحت اشتكتينى ليك بقى ،ولا تلاقى جوزها اللى راح يعيطلك
عاصم: لا احمد ولا  رحمة قالولى حاجة لانهم للاسف خايفين ليحصل سوء تفاهم بيننا بسببهم رغم كل اللى عملتيه  معاهم، كل اللى عملوه ان احمد ساب الشغل عندى
أميرة: ساب الشغل.

عاصم: طبعا منتظرة ايه بعد ما عايرتيهم بشغلهم معانا وبعد ما اتهمتى مراته انها خانتك ، اى حد عنده كرامة كان هيعمل اكتر من كده

أميرة: عالعموم هما اللي خسرانين
عاصم: انتى ازاى بقيتى كده؟
أميرة: وانت محموق ليه هى كانت صاحبتى ولا صاحبتك
عاصم: انا زعلان على مراتى اللى بقت تخسر كل الناس اللي بيحبوها من غير يهمها بقت بدوس فى طريقها على كل عزيز وعالى.

أميرة: الشغل مفهوش قريبى وصاحبى

عاصم: ويا ترى الدور على مين تدوسى عليه عشان شغلك
أميرة:  قصدك ايه يا عاصم ؟
عاصم: قصدى انى زهقت ، زهقت من كتر ما بحايل وادى ميررات ، زهقت من كتر ما بزق حياتى معاكى عشان تمشى ، زهقت من كتر ما عمال ادور فيكى على أميرة اللي حبتها واحاول اقنع نفسى انك انتى هى ،بس لا  انتى مش أميرة اللي كنت بحفى وراها بس عشان تحس بيا ،مش أميرة اللي كنت مستعد ابيع بحالها بس تبقى معايا، لكن انتى مش هى خالص ، عشان كده انا همشى ومش هرجع لما اميرة اللى عرفتها وحبتها ترجع.

أميرة: عاصم ، انت عايز تسيبنى؟

عاصم : انا هسيب انسانة غريبة عنى معرفهاش ، عشان ادور على مراتى وحبيبتى والله اعلم هلاقيها ولا لا، عن اذنك
عاصم مشى وساب أميرة واقفة مكانها من الصدمة مش مصدقة ان عاصم بعد عنها تانى ،بس المرة دى  الله اعلم هيرجعلها ولا لا
عاصم خرج ومعاه شنطة هدومه وساب الفيلا كلها ، اسمت شافت اللي حصل وطلعت لاميرة لقتها لسه واقفة مكانها والدموع متجمدة فى عينيها
أميرة: طنط اسمت، شفتى عاصم ساب البيت ، لو بابا طارق كان موجود مكنش هيسمحله يعمل كده ابدا.

اسمت : تفتكرى لو  طارق كان موجود كان هيوافق ع اللى بيحصل ده ، كان هيخليكى تسيبى جوزك يمشي من بيته وهو زعلان ، عارفة يا أميرة لأول مرة هقولهالك لو طارق الله يرحمه كان عارف ان الامانة اللى سبهالك هتخليكى تتغيرى وتضيعى منك جوزك مكنش سبهالك ، هو كان فاكر انه بيأمن مستقبلك ومكنش يعرف انه بيضيعك ، بيضيع كل حاجة حلوة فى اميرة ، يا خسارة يا أميرة.


أميرة: طنط اسمت ارجوكى افهمينى امانة بابا ليا غالية عليا اوى

اسمت: بس مش اغلى من بيتك وجوزك وولادك ، اقولك ع سر انا وافقت اجى اعيش معاكم عشان دى كانت وصية طارق الله يرحمه انى مسبكيش وافضل معاكى ، لكن لأول مرة هخالف وصيته ، لان اللي واقفة ادامى دى مش أميرة اللي طارق حبها واعتبرها بنته.

أميرة: لا يا طنط متسبنيش انتى كمان

اسمت: انا هرجع تانى لما أميرة بنت طارق ترجع تانى ، عن اذنك
أميرة الصدمات عمالة تنهال عليها ، وادى اسمت كمان مشيت وسابتها،، أميرة طول الليل عمالة تلف فى الاوضة مش عارفة تنام، وتنام ازاى وحبيبها بعيد عنها مش لاقية حضنه اللي اتعودت تلاقيه حتى فى اشد اوقات الزعل بينهم، الصبح طلع عن أميرة وهى لسه صاحية وعمالة تفكر وبعدها قررت متستسلمش وتقوم تواجه الحياة.

فادية : صباح الخير يا هانم

أميرة: صباح النور يا فادية ، الولاد فطروا؟
فادية: ايوا يا هانم ، ست عزة لبستهم وفطرتهم وراحوا المدرسة
أميرة: طب هى ماما فين ، وطنط تهانى كمان مش شايفاها
فادية: تهانى هانم مشيت امبارح بليل وقالتلى اقول لحضرتك انها رايحة لعاصم بيه ، وعزة هانم فى اوضتها فوق
أميرة زفرت بضيق: طب يا فادية ، روحى انتى
أميرة طلعت لعزة ف اوضتها لقتها بتلم هدومها
أميرة : بتعملى ايه يا ماما؟

عزة: زى ما انتى شايفة

أميرة: حتى انتى كمان عايزة تسيبينى
عزة: انا راجعة بيتى يا اميرة
أميرة: ما هو هنا برضه بيتك ، مش بيت بنتك يبقى بيتك
عزة: بنتى ! هى فين بنتى ؟! بنتى أميرة اللي ربتها متسبش عيالها وتهمل فيهم، بنتى متهنش صاحبتها اللي وقفت جنبها وتتهمها بالخيانة ،بنتى متسبش جوزها يسيب بيتها ويمشي زعلان ، بنتى متوقفش لجوزها راس براس وتعصى كلامه
أميرة: ارجوكى يا امى متسبنيش انت  كمان لوحدى
عزة: انتى مش لوحدك يا أميرة انتى معاكى شركتك وفلوسك وشغلك مش دول اللى استغنيتى عنننا كلنا بيهم ، انا هسيبلك عيالك انتى اولى بتربيتهم بس يارب تقدرى تحافظى علبهم.

أميرة: يعنى خلاص يا امى هتسبينى

عزة: بيتى اولى بيا مقدرش اقعد فى بيت عاصم وهو مش قاعد فيه وبنتى مزعلاه. اه يا بنتى  هقولك كلمة اخيرة قبل ما امشى  لما حسن ابن انتصار سابك وراح خطب  غيرك استغربت ان حسن اللي اتربى  على  ايدى اتغير كده لكن دلوقتى شايفاكى متفرقيش عنه انتى كمان اول لما جاتلك الفرصة دوستى على كل اللى حواليكى.
مشيت عزة هى كمان وسابت اميرة  لوحدها ، خلاص يا أميرة الكل انفضوا من حواليكى ، يا ترى هتقدرى تواجهى اللى جاى إزاى ، ويا ترى اللي حصل كفيل انه يفوقك هنشوف الحلقات الجاية.
رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل العشرون

فى بيت أحمد:

احمد ورحمة بيفطروا
رحمة: وبعدين يا احمد هنعمل ايه الضربة جامدة اوى ،هنصرف منين بعد ماسبنا الشغل احنا الاتنين
احمد: مش عارف يا رحمة ، انا هنزل النهاردة ادور ع شغل ولو ملقتش مفيش غير...

رحمة: غير ايه يا احمد ، اوعى تقولى انك هترجع تشتغل مع حسن تانى

أحمد: عندك حل تانى؟؟
وبيقطع كلامهم جرس الباب بيرن
رحمة: يا ترى مين جاى الصبح كده
أحمد: هروح هفتح واشوف
أحمد بيفتح الباب وبيتفاجئ بعاصم ادامه
أحمد: عاصم بيه. !

عاصم: صباح الخير ولو انى زعلان منك

أحمد: طب اتفضل الاول
عاصم: ازيك يا رحمة ولو انى زعلان منك انتى كمان
رحمة: انا عارفة يا عاصم بيه انى حضرتك زعلان منى عشان سبت اميرة لكن …..
عاصم: مين قال كده اى حد مكانك كان عمل كده واكتر ، الى مزعلنى منك ومن البيه جوزك اللي واقف ادامك ده انكم بدل ما تجولى تحكولى ع اللي حصل ، احمد بطل يجى الشغل ، انا عمرى ما اتعاملت معاكم على انكم موظفين انتم بالنسبة لنا اخواتنا ودا حقكم عليا.

احمد : احنا بس محبناش نعمل سوء تفاهم بينك وبين اميرة

عاصم : متقلقش يا احمد سوء التفاهم موجود من غيركم
رحمة: يعنى ايه؟
عاصم: متشغليش بالك انتى ، المهم يا استاذ احمد من النهاردة اروح. الشركة الاقيك على مكتبك ، وانتى يا رحمة انا كلمتلك شركة العمرى للمقاولات الهندسية وتقدرى تروحى تستلمى شغلك هناك من بكرة.

أحمد ورحمة بصوا لبعض وابتسموا

أحمد : عاصم بيه مش عارف اقولك ايه
عاصم: تقولى يا عاصم بس احنا اتفقنا اننا اخوات
احمد حضن عاصم بشدة: انت بجد انسان رائع يا بخت اميرة ليك
عاصم ابتسم بحزن: عن اذنكم دلوقتى عشان متاخرش على الشغل وانت تحصلنى كفاياك قعدة فى البيت
احمد : وراك علطول.

رحمة وقفته قبل ما يخرج: عاصم بيه

عاصم: نعم يا رحمة
رحمة : هو فى ايه بينك وبين اميرة؟
عاصم: خلاص يا رحمة مبقاش فى حاجة
رحمة : يعنى ايه؟

عاصم: يعنى انا سبت لاميرة البيت يعنى خلاص كل حاجة بتخلص

رحمة: ايوا بس أميرة بتحبك
عاصم : عن اذنكم
احمد: فى ايه يا رحمة؟
رحمة : أميرة فى ازمة يا احمد
فى شركة العشرى:
أميرة : صباح الخير يا هدى
هدى: صباح النور يا بشمهندسة
أميرة: قوليلى عندى اى مواعيد النهاردة؟
هدى: اه يا بشمهندسة عندك كذا ميعاد النهاردة
أميرة: طب اسمعى الغى كل المواعيد اللي بعد الساعة 2
هدى: ايوا يا بشمهندسة بس ….

أميرة: اسمعى الكلام يا هدى وبعد كده متاخديش اى مواعيد بعد الساعة 2

هدى: حاضر
فى بيت عزة:
عزة فى اوضة اميرة القديمة بتلمس كل حتة فيها وبتفتكر اميرة وهى صغيرة ، قعدت على مكتبها وقعدت تحسس على كتبها اللي ع المكتب ودموعها بتنزل
عزة: غصب عنى يا بنتى ، على عينى بعدى عنك يا بنت قلبى ، بس معدليش خيار تانى.

فى شركة العشرى:

هدى: ودا فاكس جيه من الساحل
أميرة: تمام، هى الساعة كام دلوقتى
هدى: اتنين وربع
أميرة: يا خبر اتأخرت على العيال زمانهم راجعين من المدرسة ، لو فى حاجة كلمينى فى التليفون
بتمر الايام واميرة لوحدها الكل بعد عنها ، كل يوم الصبح تصحى ولادها وتفطرهم وتطمن انهم ركبوا باص المدرسة وبعدين تروح الشغل تخلص بسرعة وترجع على ميعاد رجوع الولاد من المدرسة تغديهم وتقعد معاهم لحد ما يناموا.

بعد عزة وتهانى واسمت عنها خلاها تحس بالمسؤلية ناحية ولادها . وفى يوم كانوا الولاد نايمين دخلت اوضتها قعدت تلف فيها وتفتكر عاصم وذكرياته معاها ،لقت قميص ليه متعلق على الشماعة مسكته وحضنته وقعدت تشم ريحة عاصم اللي فيه، عاصم واحشها جدا ومفتقداه فى حياتها بس كبر نفسها مانعها تعترف بده، وفجأة افتكرت كلام عاصم ليها.


«عشان كده انا همشى ومش هرجع لما اميرة اللى عرفتها وحبتها ترجع»

سابت قميصه وراحت تطمن على ولادها
الاول اطمنت على تقوى وبعدها سيف ولما قربت من اوضة طارق فوجئت انه ضاحى والنور منور دخلت الاوضة لقت طارق نايم وفى ابده صورة ماسكها
أميرة: ايه يا طارق يا حبيبى صاحى ليه لحد دلوقتى، وصورة مين اللي انت ماسكها دى.

طارق: دى صورة جدو يا ماما

أميرة باستغراب: جدو مين يا طارق
طارق: جدو طارق
أميرة : وانت تعرف جدو طارق منين ، وجبت الصورة منين
طارق: من تيتة اسمت ،علطول كانت بتحكيلى عنه ، مامى هو انا ينفع اروح لجدو طارق
أميرة: بعد الشر.عليك يا حبيبى متقولش كده ، ليه يا حبيبى عايز تروحله
طارق: تيتة اسمت كانت دايما تقولى لو جدو كان عايش كان هيحبنى اوى وانا عايز اروحله عشان مش لاقى حد يحبنى.

أميرة مش مصدقة كلام طارق وازاى فى سنه ده حاسس بكم الوجع ده ، مكنتش مصدقة عاصم لما قالها قبل كده ان ابنها كبر وبقى يحس بالوحدة

أميرة: ايه اللي بتقوله ده يا حبيبى كلنا بنحبك
طارق: لا يا ماما حضرتك علطول بعيد عننا ومش بنشوف حضرتك خالص وعلطول بتتخانقى مع بابا ، حتى بابا مشى وسابنا ومكلمنيش ولا مرة من ساعة ما مشى، حتى تيتة عزة وتيتة اسمت وتيتة تهانى هما كمان كلهم مشيوا
أميرة اتوجعت اوى لوجع ابنها وخدته فى حضنها : انا بحبك يا طارق انتوا اغلى حاجة فى حياتى واوعدك يا حبيبى كل حاجة هترجع زى الاول واحسن.

تانى يوم فى شركة الاسيوطى:

حسن قاعد فى مكتبه وجاله احمد
حسن: عاش مين شافك يا ابو حميد
أحمد: معلش يا ابو على كان عندى ظروف كده
حسن: ظروف ايه دى خير
أحمد: حصل خلاف بين اميرة ورحمة ،ورحمة سابت الشغل عندها.

حسن: معقولة رحمة واميرة طب ازاى دول صحاب طول عمرهم

احمد: أميرة اتغيرت يا حسن ومبقاش عندها اى حساب لصحوبية ولا مشاعر، اللي يخليها تسيب عاصم بعد كل اللي كان بينهم
حسن: انت بتقول ايه ، اميرة وعاصم سابوا بعض طب ازاى.

فى شركة الشاذلي:

شهد قاعدة ع مكتبها وبيدخل عليها حسن
حسن: ايه ده شهد ، هو انتى رجعتى تشتغلى هنا
شهد : حسن بيه ، اه عاصم بيه رجعنى
حسن : طب بلغيه انى عايز اقابله
شهد: خير يا افندم
حسن: خليكى فى حالك وروحى شوفى شغلك
شهد بغيظ : حاضر
عاصم : خير يا شهد
شهد: حسن بيه فهمى برة.

عاصم: ايه انتى اكيد بتهزرى

شهد: لا بتكلم بجد وطالب يقابل حضرتك
عاصم : يقابلنى انا ، لا طبعا مشيه انا مش عايز اشوفه
بيقطع كلامهم دخول حسن
حسن : كنت عارف انك مش هترضى تقابلنى عشان كده دخلت بنفسى
عاصم: انت ايه اللي جابك هنا ، اتفضل اطلع برة
حسن : هطلع يس لما اقول كلامى الى جاى اقوله
حسن بص لشهد: وانتى اطلعى برة ومتدخليش علينا لحد ما امشى.

شهد بصت لعاصم اللى متنح من طريقة حسن

حسن بعصبية: انتى مسمعتيش ، يالا برة
شهد خرجت وهى مضايقة جدا من طريقة حسن
عاصم : ياريت تخلص بسرعة عشان مش فاضيلك وتقول عايز ايه
بعد فترة :
شهد قاعدة على مكتبها بتكلم نفسها من الغيظ
وبيدخل عليها عادل
عادل: عاصم بيه جوا يا شهد
شهد: اه جوا بس معاه حسن بيه فهمى
عادل: ايه بتقولى مين؟

بيقطع كلامهم حسن الليى بيخرج من عند عاصم وييبص للاتنين : سلاااااااااام

عادل بيدخل جرى على عاصم بيلاقيه قاعد سرحان عادل: عاصم ، الشخص دا كان بيعمل ايه ؟
عاصم: اقعد يا عادل وانا هحكيلك
عادل: اتفضل ، احكى
فى شركة العشرى:
أميرة بتشتغل ع مكتبها وبتدخل عليها هدى
هدى: فى واحد عايز حضرتك برة
أميرة: واحد مين ده وعنده ميعاد؟

هدى: لا معندوش ميعاد، بس هو جيه هنا قبل كده بس مش فاكرة امتى ، وبيقول عايز حضرتك فى حاجة تخص عاصم بيه

أميرة: عاصم، طب دخليه بسرعة
بيدخل حسن وبتتفاجأ أميرة بيه ، بتروح لحد عنده وهى متعصبة
أميرة: انت ايه اللي جابك هنا ؟
حسن مبيردش عليها لكن بيرفع ايده ويضرب أميرة بالقلم على وشها
يا ترى حسن قال لعاصم ايه ، ويا ترى ضرب اميرة ليه ، دا اللي هنعرفه الحلقة الجاية ان شاء الله.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :