رواية العنيد الجزء الثالث الفصول 11-20




رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الحادي عشر

ميرا : هو كان عايز يتجوزها .. يتجوز ليلي؟؟
ادهم بشرر: يتجوز ليلي ؟ ليلتي انا مراتي انا؟
ميرا : اهدي اهدي مش حلوه الغيره دي !! مش لايقه علي البوقين اللي قلتهم من شويه لابوها وانت بتقوله انها ما تفرقش معاك !!
ادهم : والنبي اسكتي
ميرا : اسكت ليه غيران قول عادي يعني واحد وغيران علي مراته
ادهم : غيره ايه وزفت ايه بس الموضوع ينرفز .. مراتي وصاحبي الانتيم
ميرا : ادهم كلامك مناقض لنفسه وبعدين متنساش انك كنت ميت بالنسبه للكل
ادهم : حتي لو كنت ميت مش صاحبي الانتيم برضه
ميرا : انت لا فاكر ده ولا دي معترض علي ايه ! هيامش فارقه معاك !
ادهم : يا بنتي المفروض انها مراتي بتتكلمي ازاي انتي ؟
ميرا ضحكت : بتكلم زي الناس .. نفسي مره تقر وتعترف بسهوله .. علي فكره شكلك واضح قوي قوي
ادهم بصلها : ايه هو اللي واضح ؟


ميرا : يعني قبل كده برضه كنت هتموت عليها وكبرياءك وعندك مانعينك تعترف لدرجه انكم غلتطوا مع بعض والحمل فضحكم
ادهم كشر عنيه : غلطنا ازاي وهيا مراتي !
ميرا : ماهي مكنتش مراتك ساعتها
ادهم : قصدك في يوسف !! هو يوسف كان غلطه بينا ؟؟
ميرا : لا مش يوسف.. آسيا
ادهم : انتي حد مسلطك عليا تجننيني !! ازاي غلطت في آسيا وهيا اصلا مراتي ؟؟
ميرا : يا حبيبي انتو كنتو مطلقين ساعتها وانت كنت رافض ترجعلها والحمل في آسيا كان السبب اللي كنت محتاجه علشان ترجعوا لبعض
ادهم : احنا اطلقنا !!
ميرا : ايوه اطلقتوا يجي خمس سنين كده
ادهم : خمس سنين ؟؟ اطلقنا خمس سنين ليه ؟ انتو قلتو انها كانت السبب اني كنت هتعدم ده السبب ؟ وبعدين لو وصل الكره بينا لدرجه انها اتمنتلي اتعدم ليه رجعتلها ؟ ليه كملنا تاني ؟ هو انا كنت غبي للدرجه دي او مسلوب الاراده واعمي بحبها للدرجه دي ! واحده اتمنتلي اموت ازاي ارجعلها ؟ مليون بحبها ازاي قدرت ارجعلها ؟؟
ميرا : انت مقدرتش ترجع بسهوله انت بعدت وسيبت البلد كلها لمده خمس سنين ورجعت علشان ابنك وحسيت انه محتاجلك كتير ومع الوقت حسيت ان ليلي اتغيرت فعلا وبتحبك وعلشان كده رجعت وكنتو سعدا جدا
ادهم شاور لأ بدماغه : ده مش سبب ارجعلها علشانه .. قوليلي الاول ايه اللي وصلها لدرجه تكرهني وتتمنالي الموت وليه ندمت بعدها ؟؟ ايه اللي حصل بينا ؟
ميرا : ادهم ده موضوع طويل بعدين
ادهم وقف قصادها : احنا مكناش اخوات وقلتيلي بعدين ، عرفت اني امي حاولت تقتلني وقولتي بعدين ، عرفت ان ابويا عايش ومع ذلك مش شايفه وبرضه قلتي بعدين ودلوقتي برضه بتقولي بعدين لو مش هتحكيلي يبقي بلاها اصلا معرفه .. انا مش فاهم اصلا انا كنت عايش هنا ازاي وقسما بالله لولا جزء من ضميري مخليني مش عايز اسيب يوسف وآسيا كنت مشيت من ام البلد دي اللي مفيهاش غير مصايب
وبس فاتفضلي قوليلي ايه السبب اللي خلاها تكرهني للدرجه دي ؟؟
ميرا : حاضر هقولك انا بس قلت دي حفله مش وقت مواضيع موجعه
ادهم : وهو حياة البني ادم ده فيها حاجه مش موجعه ؟ ماهي حياته سلسله من المآسي وري بعض
ميرا : حياته كانت جميله يا ادهم صدقني
ادهم باصرار: كرهتني ليه ؟
ميرا : حاضر .. كرهتك لانها شافت واحده في سريرها وانت كنت واخد شاور وخارج
ادهم بدهشه فظيعه : خنتها ؟؟ بعد الحب ده كله خنتها ؟ معقول ؟
ميرا : اهو انت بنفسك ده اول تفكير خطر ببالك .. علشان بس تعذرها انها فكرت كده
ادهم : لا لحظه .. انا فكرت كده لاني معرفش ادهم ده كانت شخصيته ايه ! فبالتالي حكمت بجهل وحتي فعلا لو خنتها ده ما يوصلهاش لدرجه انها تتمنالي الموت ؟
ميرا : الحب الشديد بيبقي انتقامه اشد
ادهم : ده هبل .. الحب بيفضل حب بدليل اني اهو ...
سكت ومكملش الجمله او معرفش يكملها .. هو كان عايز يقول ايه ؟ انه بيحبها ؟ لا هو مش فاكرها بس هيا شداه وده مش حب . طيب مضايق ليه وهيا بتكلم علاء ! اضايق ليه لمجرد ما سمع ان حد عايز يتجوزها ؟ هو مش فاهم اي شيء بس المهم حاليا يفهم اكتر عن ادهم ده وتعقيداته
ميرا : انت ايه ؟
ادهم : هاه ؟ انا ايه ؟
ميرا : معرفش انت بتقول بدليل انا اهو وسكت فبقولك انت ايه ؟
ادهم : انا قلتلك ان الاول الواحد يفهم قبل ما يحكم .. انا بحاول اسمعكم كلكم قبل ما احكم
ميرا : ايوه بس انطباعك الاول كان انك تهرب وتسافر
ادهم : كنت محتاج ابعد علشان استوعب كل ده واكيد كنت هرجع علشان افهم اكتر بس في الوقت ده كنت محتاج ابعد والبركه في دوش بتاعك خلاني اتحبست
ميرا : خلي قلبك ابيض دي لا اول مره مصطفي يتصرف بغبا ولا اخر مره بس هو قلبه ابيض وبيكون قصده يساعد
ادهم : ما علينا مش قضيتنا دوش قوليلي بقي الست دي كانت بتعمل ايه في سريري طالما مكنتش بخونها ؟
ميرا حكتله باختصار شديد اللي حصل
ادهم فضل ساكت كتير وعنيه علي ليلي
ميرا : ادهم قول اي حاجه
ادهم : اقول ايه ؟ هيا مكنتش بتثق فيا واعتقد ان ده موجود لدلوقتي .. ينفع اسألك سؤال تاني وتجاوبيني ؟
ميرا : حبيبي كفايه النهارده كلام في الماضي .. شوف هناك اهو عم حسن وهو اللي ادالك دفعه وامل للحياه روح اتكلم معاه
ادهم : اتكلمت معاه بس الاول قوليلي .. عرفت انها في فتره من الفترات هيا واخوها فضحوني .. فضحوني ازاي وعملوا ايه ؟
ميرا بمراوغه : ده كان قبل ما تتجوزوا والفتره دي انا مكنتش موجوده في حياتك اصلا
ادهم بصلها : بس انتي عارفه وطالما قلتي ان انا وانتي قريبين قوي يبقي اكيد عارفه
يدوب هتتكلم ايمن جه من وراهم : ايه !! هو انا مش هينوبني من الحب جانب ؟
ادهم ابتسمله اما ميرا : خد الحب كله .. سيادته عاصرني وبيحقق معايا .. مفقدش قدراته كمحقق مش عارفه افلفص منه
ادهم : انا كله ابيض قدامي وانتي بتساعديني افهم واقري الابيض ده مش بحقق معاكي وبعدين المفروض انكم اخواتي يعني تقفوا جنبي مش بشحت منكم المعلومات بالعافيه .. لو انا مضايقكم وحاسين اني عبء عليكم وانا فاقد الذاكره خلاص مش هتكلم معاكم تاني ولما ذاكرتي تبقي ترجع علاقتنا تبقي ترجع
ايمن : ادهم ايه اللي بتقوله ده احنا ما صدقنا لقينا بعض
ادهم : انا بشحت من كل واحد الكلام وابسط كلمه بتقولوها بعدين .. كل واحد يقولي بعدين .. يا افهم يا امشي اختاروا لكن افضل كده عمال اتخبط في الماضي بتاعي وانا مش فاهم اي شيء فلأ


ليلي كانت وراه جايه عليهم وقالت بكل هدوء : عايز تعرف ايه وانا اعرفهولك ؟
ادهم بصلها : ليه فضحتيني انتي واخوكي وازاي فضحتيني وايه اللي كان عندي اصلا يتفضح ؟
ليلي اخدت نفس طويل : انت اتربيت بملجأ وكنت فاكر ان والدتك حاولت تقتلك علشان بتحب واحد تاني وفي نظرك كانت خاينه وبالتالي كنت بتكره كل الستات وبتعمل علاقات معاهم كنوع من الانتقام .. كل واحده تقضي معاها ليله وترميها ولما ظهرت في حياتك قاومتني كتير لحد ما حبتني وحكيتلي كل اللي حصلك .. عن والدتك وخيانتها لوالدك ومحاولتها لقتلك ولتربيتك في الملجأ
ليلي سكتت فأدهم سألها : وبعدين كملي
ليلي : مفيش اي حد كان يعرف اي شيء عنك .. كنت ضابط غامض والكل بيبصلك كشيء عالي ومحدش عارف انت اصلك ايه او مين اهلك او قدارتك دي جت منين .. كنت علامه استفهام كبيره
ادهم شاور بدماغه : وانتي خنتي ثقتي وقولتي لاخوكي وهو راح فضحني في شغلي صح ؟ بس ايه اللي يفضح في واحد اتربي بملجأ وقدر يوصل انه يكون ضابط في مجال زي ده المفروض انه شيء اتفاخر بيه !
ليلي : عايروك بوالدتك .. ونادوك بألفاظ مش كويسه وكان في خلافات بينك وبين القائد بتاعك واستغل ده واصحابك بعدوا عنك والكل اتجنبك كشيء منبوذ .. خسرت كل حاجه حواليك
ادهم : اصحابي الانتيم اللي هما مين ؟
ليلي : كلهم اكرم ومحمد وكله الكل تجنبك
ادهم قلبه وجعه من الحكايه امال كان عايش ازاي ساعتها !! ومستغرب هو ليه بيسامحها بعد كل غلطه وغلطه
ادهم : طيب ممكن اعرف ليه ؟
ليلي : ليه ايه ؟
ادهم : المفروض انك بتحبيني وطالما انا كانت دي صفاتي وحبيتك يعني اكيد انتي كنتي كل حاجه في حياتي واكيد حبيتك بجنون فليه عملتي كده ؟ ايه اللي ممكن اكون غلطت فيه بحقك يكون ده نتيجته ؟
ليلي دموعها نزلت : شفتك بترقص مع واحده في ديسكو
ادهم بصلها : نعم ؟ برقص مع واحده ؟
ليلي : قلتلي انك بطلت تحبني وانك كنت بتتسلي بيا ولو عايزه علاقه عابره معندكش مانع اما حب فلأ
ادهم : اكيد قلتلك كده لسبب والمفروض انك ما تصديقش ده لو كنتي بتحبيني بجد اكيد كان عندي سبب وكان لازم تحاولي تعرفي السبب اكيد حبي ليكي حسيتيه اكيد طالما سمحتلك تدخلي حياتي وقلبي وشاركتك في اعظم اسراري يبقي لازم تفترضي ان في مليون سبب وسبب اني اقول حاجه زي دي
ليلي : كنت متهوره ومتسرعه وما استنتيش اعرف اسبابك
ادهم : وسامحتك .. بعد كل ده سامحتك ؟ قد ايه انا كنت انسان متخلف .. حب ايه اللي يخلي راجل يرجع لواحده خانت ثقته مره وري مره وري مره .. شكلك عمرك ما وثقتي فيا !! طيب برضه علشان ابقي فاهم ايه كان سببي ؟ليه قلتلك كده ؟
ليلي : بابا كان رافضك لانه كان بيحكم عليك من ماضيك وطلب منك تبعد عني وتخليني اكرهك وانت علشان بتحبني نفذت كلامه
ادهم اخد نفس طويل : وكانت النتيجه اني خسرت كل حاجه .. انا بدأت افهم النمط اللي كنت عايش عليه .. بضحي وبضحي وبضحي والكل بياخد وبس .. واول ما بقع ما بلاقيش حد .. بدليل اني غبت اكتر من سنه وانتو افترضتو اني ميت وخلاص .. واقرب اصحابي ( بص لعلاء) كان عايز يتجوز مراتي ! ملقاش ستات في الدنيا كلها غير مراتي يتجوزها


علاء حاول يتكلم بس ادهم وقفه باشاره من ايديه : ما تتكلمش .. عادي .. ما تتكلمش في اسوأ منك كتير .. في اب الله اعلم فين وام حاولت تقتلني واصحاب اتخلوا عني وحبيبه فضحتني وزوجه اتمنتلي الموت فعادي جدا ان صاحبي يتمني مراتي ده انت تعتبر ملاك بالنسبالهم .. الحفله دي اعتقد خلصت .. مش عايز اشوف حد فيكم تاني كفايه علاقات مزيفه في حياتي .. كنت زعلان اني فاقد الذاكره بس اعتقد ان ده ممكن يكون اجمل شيء حصلي في حياتي .. مش عايز ذاكرتي دي .. مش عايزكم كلكم في حياتي .. مش عايز حد فيكم .. تصبحوا علي خير ..
سابهم ومشي وليلي هنا سابت دموعها اللي مانعاها تنزل من بدري وحست انها خسرت ادهم من تاني ..
حست بإيد علي كتفها فبصت كان عم حسن فرمت نفسها في حضنه تعيط
عم حسن : اديله وقت يستوعب فيه وهيرجع رد فعله ده طبيعي وحياته مكنتش سهله ابدا وانتي غلطتي في حقه كتير وجه الوقت تصلحي كل اخطاءك دي وتستحملي .. استحملي الريح القويه دي وعافري لحد ما توصلي لبر الامان
عم محمد اتدخل : وكل ده ليه ؟ هاه تستحمل ليه ؟
عم حسن : يا بنتي لو عايزه ادهم يرجعلك فاوعي تسمعي كلمه لابوكي او اخوكي ده الاتنين هيغرقوكي ولو بصيتي لحياتك هتلاقي ان كل مصيبه حصلتلك كان فيها واحد منهم .. ابعديهم عن حياتك الخاصه وعندك عقلك اوزني بيه الامور
ليلي : ارجعه ازاي ليا ! ارجع ثقته ازاي ؟
عم حسن : ما ترجعيش يا ليلي .. هترجعي ازاي شيء مش موجود اصلا .. انا اه راجل جاهل بس اعتقد اذا ذاكرته مرجعتش يبقي مفيش شيء هيرجع
ليلي : امال اعمل ايه ؟
عم حسن : ابني من جديد .. خليه يحبك من تاني .. ابدئي من الاول .. مش من الاول قوي لان اصلا انتي عندك اساس متين وعندك دعامتين قويتين استغليهم .. يوسف وآسيا هيربطوه هنا وهيثبتوه فانتي ابني معاهم
ليلي : ما هو مش فاكرهم


عم حسن : الابوه والامومه غريزه يا بنتي مش محتاجه لذكريات .. بدليل ان واحد ممكن يكتشف ان عنده عيل بعد سنين ما يتولد وبمجرد ما بيعرف غريزه الابوه بتتحرك فمش شرط الذكريات ابدا .. حبهم هيكون بيسري في دمه سواء فاكرهم او لأ .. مهتمك صعبه قوي يا بنتي بس اوعي تستسلمي .. وكفايه بقي صدمات .. حاولي توريه اي شيء حلو بينكم .. بطلي بقي تعيشي في الماضي خليكي في الحاضر اللي انتي مش فيه بالعكس انتي سايبه غيرك واخده مكانك وبدال ما بتنافسيها عمالين تنكشوا في ذكريات أليمه كفيله انها تبعده تماما عنك .. خليه يشوف ليلي القويه الدكتوره الناجحه الام الجميله العنيده خليه يشوف ليلي اللي حركته وجننته وخليته يحبها غصبا عنه .. خليه يشوفك يا ليلي كفايه تعتمدي علي ماضيكي معاه .. ماضيكي بقي نقطه سودا فحاولي تداريها
يالا بقي الكل يروح بيته وياريت كلكم يا تساعدوا يا تبعدوا
كلامه كان موجه لمحمد ومصطفي بالذات
ليلي فضلت سهرانه منتظراه وهو اتأخر كتير قوي وهيا مش قادره تنام من غير ما تطمن عليه واخيرا سمعت صوت الباب وجريت علي تحت فشافها نازله تجري
ادهم : براحه براحه اللي يشوفك كده يقول بتحبيني بجد
ليلي : طبعا بحبك بجد
ادهم : if you say so ( صيغه تريقه) بعد اذنك
ليلي وقفته : انا فعلا بحبك يا ادهم ايوه غلطت كتير في حقك بس الحب موجود
ادهم : حب ؟ انا مشفتش اي موقف حب منك ! كنت بحب ايه ؟ ماعلينا مالوش لازمه
ليلي : ادهم
ادهم وقف وبصلها : شوفي علشان تبقي الامور واضحه بينا .. يوسف وآسيا عيالي ومش هتخلي عنهم او اسيبهم ( ابتسمت بس كمل ) لكن انا وانتي !!! مفيش انا وانتي اما لورا فهيا مراتي وهتجوزها رسمي هنا من تاني علشان بس ما تقوليش ان جوازنا مش شرعي .. هتجوزها من تاني علي ديانتي
ليلي : يعني ايه مفيش انا وانت ؟؟ فهمني ؟
ادهم : مفيش .. افهمك ايه ! يعني مفيش يعني عايزه تتجوزي علاء ده روحي اتجوزيه مش همنعك .. انتي حره في حياتك .. عايزه حريتك معنديش مانع اديهالك .. انتي ام لعيالي وانا اب لعيالك وبس كده دي العلاقه بينا من هنا ورايح ولا اكتر ولا اقل مالكيش عندي غير الاحترام وبس تصبحي علي خير
سابها تعيط وكل خطوه بيخطيها قلبه بيوجعه اكتر واكتر من دموعها وصوت عياطها وبدأ يكره نفسه لان ده اللي اكيد كان بيحصل .. كان بيحبها زياده عن اللزوم وعلشان كده كان بيسامحها مهما تغلط مره وري مره
اخيرا وصل اوضته اللي اختارها وحاول ينام ساعه وري ساعه وري ساعه بس الليل طويل .. نزل البيسين وفضل فيه فتره طويله وخرج رقد علي الكنبه لحد ما نام والصبح صحي علي صوت لعب يوسف وآسيا
آسيا : بابي صحي هيييييه
ادهم ابتسملهم وجم قعدوا جنبه
يوسف : انت ليه نايم هنا ؟
آسيا : اه ليه مش بتنام في اوضتك مع مامي زي زمان ؟
ادهم : عادي
يوسف : انت زعلان من مامي ؟
ادهم ابتسمله : لا مش زعلان بس العلاقه بين الزوجين دي علاقه خاصه جدا وقويه جدا ولازم يكون لها اساس وانا ..
يوسف كمل : وانت مش فاكرها ؟
ادهم ابتسمله : للاسف ..
يوسف : هتفتكر تعال معايا
يوسف شد ابوه وسحبه وراه وادهم مطاوعه وقعدوا في الصاله وهو فتح الادراج اللي تحت التلفزيون وبدأ يقلب في السيديهات الموجوده : نبدأ بايه ؟ واخيرا اختار سي دي وشغله وادهم مستغرب هيعمل ايه ؟
اشتغل السي دي وادهم بيتفرج واكتشف ان ده فرحه هو وليلي .. كان بيتفرج بصمت واندمج جامد مع الاحداث وشاف فعلا حب كبير بينهم وده كان واضح في كل حركاته لمساته نظراته لليلي .. بس برضه شاف حبها هيا .. اندمج لدرجه محسش ولا بليلي ولا بلورا اللي متابعينه ...
لورا كانت بتتفرج معاه وحست انه متأثر والغيره ولعت في قلبها ومشيت بسرعه تقفل السي دي او تتخانق معاه بس ساعتها بصت لادهم وحست بيه .. حست بوجعه .. حست بتوهانه .. افتكرت قد ايه كان نفسه يفتكر واهو دلوقتي قدامه الفرصه يعرف حياته ازاي تمنعه !! ازاي تكون انانيه بالشكل ده !! هو حاسس ان الكل ضده لازم تكون هيا معاه وغير كده والاهم دي فرصه كويسه تظهر انها بتسانده وتقرب منه اكتر واكتر
راحت بهدوء وقعدت جنبه واتفاجيء بيها بتمسك ايده فبصلها وحاول يتكلم : ما تتكلمش .. ده ماضيك ومن حقك تعرفه .. انا جنبك مهما يحصل
ادهم ابتسملها وضغط علي ايدها وهيا سندت علي دراعه ومن بعيد ليلي الامل بيخفت جواها شويه شويه .. غيرها اخد مكانها في قلب جوزها .. واهي مضطره تتقبله بس يا تري هتقدر ترجع ادهم تاني ولا خلاص تتقبل عدم وجوده في حياتها ؟
خلص السي دي وصمت مسيطر علي الكل
ادهم قام طلع وقف علي البيسين و لورا مرقباه ومش عارفه تعمل ايه وليلي كمان في اوضتها شيفاه من بلكونتها ومتردده تنزله .
لورا جالها تليفون من ماريان فطلعت اوضتها تكلمها وليلي نزلت لادهم



عند ايمن
نورا : هو حضرتك هتروح للميتنج امتي ؟
ايمن : بجهز اهوه خير
نورا : ينفع اروح معاك بحيث اكون متابعه ولو في اي معلومات العملاء احتاجوها اقدر اوصلهالهم بسهوله
ايمن ابتسم : وماله يالا بينا
اخدها ونزلوا وفضلوا يتكلموا طول الطريق وايمن كان نوعا ما مستمتع بكلامهم حس قد ايه هيا مثقفه .. ذكيه .. جميله .. فكرته بشبح لساره زمان .. للاسف ساره معدتش كده خلاص بقت ام لعيالها وبس ونسيت ان لها زوج تحبه وتهتم بيه كل وقتها لبيتها وعيالها وبس ..
ليلي نزلت لادهم
ليلي : ادهم !
بصلها : افندم
ليلي : تعال معايا لحظه
ادهم : فين ؟
ليلي : هوريك حاجه تخصك تعال ما تقلقش
ادهم بضيق : مش عايز اعرف حاجه تانيه !
ليلي : لا لا ما تقلقش مش هعرفك حاجه هوريك بس حاجه
ادهم مشي وراها وهيا راحت ناحيه جراح الفيلا
ادهم : في ايه هنا ؟
ليلي : حاجتك تعال
دخل وراها وكان في عربيه متغطيه فبتحاول تكشفها وهو ساعدها
ادهم : واو دي لمين ؟
ليلي : بتاعتك .. نسيت اصلا اطلعهالك من ساعت ما جيت وافتكرتها اتفضل
عطتله مفاتيحها وهو اتردد بس مد ايده واخدها : للدرجه دي انا غني ؟
ليلي : مش للدرجه دي قوي بس احنا الحمد لله مرتاحين ماديا .. وبعدين ما تنساش انك كل مهمه بتطلعها بره البلد بيكون لك مبلغ محترم
ادهم : اهمممم امال العربيه اللي بره دي ؟
ليلي : دي بتاعتي انا .. انت جبتهالي بعد ما نقلنا هنا
ادهم : نقلنا ؟؟ قبل كده كنا فين ؟
ليلي : في شقتك .. تحب تروحها ؟
ادهم : هيا لسه موجوده ؟
ليلي : انت بتعتز بها جدا ورفضت تتخلي عنها او تسيبها
ادهم : طيب نروحها يالا
ليلي باستغراب : دلوقتي ؟
ادهم : وراكي حاجه ؟ العيال هيفضلوا ولورا موجوده
ليلي كشرت فادهم كمل : مش هتاكلهم ما تخافيش
ليلي : طيب يالا
ادهم هيمشي بس لمح حاجه تانيه متغطيه فشاور عليها : ايه ده ؟
ليلي ابتسمت : ده جنونك
ادهم رفع حواجبه : جنوني .. ينفع اشوف ؟
ليلي : طبعا دي حاجتك
ادهم راح وكشف اللي متغطي وكان فيه متوسيكلين .. شكلهم رائع
ادهم : انا بحب ده ؟
ليلي : جدا
ادهم : طيب معلش علي اسئلتي بس ليه اتنين
ليلي سرحت ورجعت بذكرياتها لما دخل عليها يهيص وينادي
فلاش باك
ادهم : لوليتا !! لولي !! انتي يا بت
ليلي نزلت تجري : في ايه مالك ؟
ادهم : يوسف وآسيا فين الاول ؟
ليلي : يوسف عند اياد وآسيا نايمه يدوب رضعت ونامت
ادهم : طيب تعالي معايا
شدها ونادي علي الداده تخلي بالها من آسيا وهو شدها لحد ما وصلوا قدام الموتسيكلات
ليلي : ايه دول ؟
ادهم : انتي شيفاهم ايه ؟
ليلي : ايوه ماشي عارفه ايه دول بس اقصد ايه ؟ ليه ؟ والاهم اتنين ليه ؟
ادهم ابتسم : انا وانتي
ليلي فتحت بوقها : انت مجنون !! انا اتعلمت اسوق العربيه بالعافيه متخيل اني ممكن اسوق ده ؟
ادهم مسك ايديها : هعلمك .. وهنطلع نتجنن انا وانتي مع بعض .. لازم تتجنني معايا لوليتا
ليلي : حبيبي اتجنن في حاجه تانيه
ادهم : لأ تعالي بس اركبي
ركبها وهو قعد وراها فليلي ضحكت : تصدق حلو هتعلم بس بشرط تفضل ضامنني كده
ادهم : بت ركزي .. يالا
سندت عليه بحب وحطت ايديه حواليها وبتدلع عليه وهو بيشرحلها ازاي تسوقه



ادهم : ايه يا بنتتي ليلي . لييييلي
ليلي فاقت من ذكرياتها علي ادهم الغريب اللي قدامها : وصلتي لفين ؟
ليلي ابتسمت : مفيش بس افتكرت ساعه ما اشتريتهم وكنت مجنون بيهم واصريت انك تعلمني اسوق زيك وقلتلي لازم اشاركك جنانك قبل عقلك
ادهم بصلها : انتي عايزه تقولي ان التاني ده بتاعك ؟ انا طلبت منك تسوقي ده ؟
ليلي ابتسمت : انت ما بتطلبش .. انت بتنفذ .. مره واحده شدتني من البيت وجبتني هنا ورتهملي وشلتني حطتني فوقه وقعدت ورايا وقولتلي سوقي
ادهم ابتسم : وما رفضتيش ليه لو مش عايزه ؟
ليلي : ارفض ايه ؟ انك تقعد ورايا ضامنني كنا في منتهي السعاده وما ارتحتش غير لما علمتني وبقينا اخر الليل انا وانت والشوارع فاضيه نطلع نتجنن
ادهم : طيب ايه رأيك دلوقتي نخرج بيهم ؟
ليلي ابتسمت : يالا يا مجنون
ادهم : بس سؤال محيرني قوي
ليلي : ما تحترش اسأل علي طول
ادهم : المفروض اني غايب من سنه ونص او اكتر والحاجات دي كلها بتلمع ليه ؟
ليلي ابتسمت : لاني حافظت عليها نظيفه علشان اول ما ترجع تستعملهم
ادهم : بس انا كنت ميت بالنسبالكم ؟
ليلي بصتله : بالنسبالهم مش بالنسبالي .. كنت عارفه وواثقه انك راجع .. مجرد ان قلبي رفض يصدق انك ميت ..
ادهم اخد نفس طويل ومعرفش يقولها ايه .. يمكن علشان كده ادهم القديم كان بيعشقها يمكن يكون اللي بينهم حب غريب .. حب بيتخطي العقل والمنطق ..
ليلي : يالا ولا ايه ؟ هتعرف ولا اعلمك ؟
ادهم ضحك وركب : اعتقد لو انا بعرف فالمعلومات هترجعلي لوحدها .. يالا
ليلي ركبت جنبه ودورا موتسيكلاتهم وبصوا لبعض واتجننوا ..
ادهم في الاول كان خايف شويه او متوتر بس بعد ما اتحرك حس انه عادي جدا ..
ليلي فضلت براحه جنبه لحد ما حست انه اطمن فبصتله : يالا بقي بجد
ادهم : بجد ازاي ؟
ليلي بصتله ونزلت الغطا بتاع الخوذه علي وشها : الحقني
وداست بنزين وبعدت تماما عنه وده كان تحدي ليه هو قده .. بدؤا يتسابقوا الاتنين لحد ما وصلوا وهيا هدت وشاورتله يقف

ادهم : وقفنا ليه ؟
ليلي : وصلنا ..
ادهم بص حواليه ونزل من الموتسيكل واتمشي شويه وليلي وراه
ادهم شاور علي مدخل : هو ده !
ليلي ابتسمت : انت فاكرو ؟
ادهم : مش فاكرو بس احساس مألوف
ليلي : طيب يالا نطلع
طلعوا ووصلوا قدام باب الشقه وليلي : يوووه نسيت المفتاح
ادهم قرب من الباب ورفع ايده وطلع مفتاح من فوق باب الشقه
ليلي كانت عارفه بالمفتاح ده بس حبت تشوف ادهم هيعمل ايه ؟
ادهم : ازاي عرفت ان المفتاح هنا ؟ انا مش فاكر ان المفتاح هنا
ليلي : انت مش فاكر اه بس عقلك الباطني فاكر وبعدين انت عشت في الشقه دي اكتر من عشر سنين ففي حاجات مش محتاجه للعقل محتاجه للروتين ..
دخلوا واول ما دخل حس بحاجه بتغمره بس مش فاهمها : احنا عشنا هنا مع بعض ؟
ليلي : حبينا بعض هنا واتجوزنا هنا وخلفنا يوسف هنا ..
ادهم بدأ يتحرك في الشقه كلها ودخل اوضه النوم فضل يتفرج عليها وكان بيفتح الادراج وشاف علبه سجاير وولاعه
ادهم : كنت بدخن ؟
ليلي : اهممم وبطلتها بعد ما اتجوزنا بفتره
ادهم : بطلتها ازاي ! انتي ؟
ليلي ضحكت : لا للاسف مش انا ..
ادهم : ضحكتي ليه !
ليلي : افتكرت في شهر العسل لما حاولت اخليك تبطلها وفشلت فشل ذريع
ادهم : ليه ! معبرتكيش ولا ايه !
ليلي : لا بالعكس
ادهم : احكيلي مش فاهم
ليلي : شرطت عليك كل ما تشرب سجاره ما تلمسنيش باي طريقه لمده ساعتين حتي ما تمسكش ايدي وانت صمدت ليوم كامل
ادهم : نعم ! وصبرت يوم علشان شرط سخيف زي ده !! انتي فعلا بتستغلي حبي ليكي غلط
ليلي قربت : يعني انت فعلا بتحبني
ادهم : هو كان بيحبك
ليلي مسكت ياقته : بس انت قلت حبي
ادهم ما بيركزش وهيا قريبه قوي : اقصده هو مش انا
ليلي : انت علي طول بتقول هو وبتتكلم عنه كأنكم شخصين مختلفين بس المره دي انت قلت حبي اتكلمت عنه بصيغه انت ودي اول مره
ادهم : انتي عايزه ايه
ليلي : انت !! هو !! نفس الشخص !! القلب واحد والقلب بتاعي انا ومفيش حد جواه غيري
ادهم : وده حلم صح


هرب من قربها و دخل للحمام واول ما شاف الدش في لمحات خاطفه بتظهر قدامه .. لمحات ليه مع حد تاني هنا .. فضل يبصله كتير فليلي جت من وراه وهمست : ذكرياتنا فيه كتيره جدا .. حتي قبل ما نتجوز وقبل ما تقولي انك بتحبني وكنت بتعند عليا في مره كنت متصاب وكنت شارب وسكران وكنت عايزه افوقك فسندتك علشان ادخلك هنا ومكنتش قادره فأنت شيلتني وكنت بتتخبط بيا لحد ما جينا هنا ودخلتك ومعرفتش افتح الميه ( ادهم بيتخيل كل اللي بتقوله فابتسم ) وقلتلك ساعتها افتح الميه ففتحتها فوقي وشدتني وقفلت الباب علينا .. ساعتها كان قلبي هيقف من الاثاره والحب والخوف من جنونك وثبتني علي القزاز وكتفت ايديا و كلمتني بصوت واضح وقلتلي .. ( حاولت تقلده وادهم ضحك )انتي فكراني سكران ؟ معلومه صغيره مفيش ضباط مخابرات بيسكروا مهما شربوا لانهم لو سكروا بيضيعوا بلد كامله فاهمه ؟
سكتت فأدهم سألها : وبعدين حصل ايه ؟
ليلي ابتسمت : طلبت منك تفتح الباب وفتحتهولي
ادهم بخيبه امل : بس كده ؟ فتحتلك الباب وسيبتك تمشي !
ليلي ضحكت : مش بالظبط كده بس دي كانت نقطه البدايه .. خرجنا هنا وبدأنا نتكلم وبعدها بصتلي من فوق لتحت وقلتلي اقلعي هدومك
ادهم ابتسم باثاره: وقلعتي ؟ عملنا ايه ؟
ليلي : معملناش طبعا .. انت كنت بتستظرف بس وخرجت بره جبتلي هدوم بدال هدومي اللي اتبلت
ادهم : وانا كان عندي هدوم حريمي منين ؟
ليلي : مش حريمي كانت هدومك انت
ادهم : ولبستيهم ؟
ليلي : كنت بعشقك متخيل ايه ؟
ادهم : ليه ما استغلتش الوضع المفروض اني بحبك وانتي بتحبيني ليه مقربناش من بعض !! ليه كنت اهبل قوي كده ؟
ليلي اعترضت : لا مكنش هبل ابدا كان حب يا ادهم كنت بتحبني لدرجه انك بتحافظ عليا من نفسك قبل من اي حد تاني كنت مميزه بالنسبالك .. كنت بتحبني
خرج بره وبدئت هيا تستغل كل مكان فيه وتحكيله عن ذكري جميله بينهم وقررت انها من هنا ورايح مش هتعرفه غير الذكريات الجميله وبس .. وزي ما عمها قال هتحاول تخليه يحبها من جديد ..

ليلي : بقولك ايه رأيك اعملك نسكافيه ؟
ادهم بتلقائيه : بقلب علي الوش
الاتنين استغربوا كلمته : اه بقلب علي الوش
ادهم راح وراها : ايه القلب اللي علي الوش ده ! ايه حكايته ؟
ليلي حكتله عنه وعن مصطفي لما جه وشافه وساعتها اضطر يعمله زيه علشان يصدق

ادهم : طيب اعمليلي نسكافيه بقلب علي الوش
ليلي ابتسمت : للاسف مفيش ولا نسكافيه ولا لبن لما نروح او
ادهم : او ايه ؟
ليلي : تنزل تشتري لبن وسكر ونسكافيه جولد
ادهم : ليه جولد ؟
ليلي : علشان انت بتحبه
ادهم فكر شويه : في سوبر ماركت قريب من هنا ؟
ليلي بعد ما كانت هتوصفله: ايه رأيك لو تنزل وتجرب حظك وتحاول تسترجع ذكرياتك
ادهم : اوك
وفعلا نزل واكتشف انه عارف مكان السوبر ماركت اشتري وطلع لليلي اللي كانت في قمه سعادتها
دخلت تعمل النسكافيه وهو قاعد علي التربيزه وراها بيراقبها ومبتسم
ادهم : اخوكي صدق ؟
ليلي بصتله : صدق ايه ؟
ادهم : صدق انك مكنتيش معايا !
ليلي : ما اعتقدش لان يوم صباحيتنا سألك انا كنت معاك ولا لأ ؟
ادهم : وقلتله ايه ؟
ليلي ابتسمت : مريحتوش وقلتله انك انت اللي علمته ازاي يستجوب فما ينفعش يجي يجرب تعليمه عليك
ادهم : وليه مقلتلوش مش خلاص بقيتي مراتي ؟
ليلي : سألتك نفس السؤال ده
ادهم : وقلتلك ايه ؟
ليلي : قلتلي ان مكانتي عاليه وانت عايز تحافظ عليها ومالوش لازمه تهز صورتي قدامهم حتي لو بقيت مراتك
ادهم : للدرجه دي ؟
ليلي ابتسمت : للدرجه دي اتفضل نسكافيهك
ادهم بصله : شكله حلو .. هحبه ؟
ليلي ضحكت : اه هتحبه بس ليه بتسألني ؟
ادهم : اعتقد انك انتي عارفاني في الوقت الحالي اكتر ما انا عارف نفسي
ليلي ابتسمت وقعدت جنبه : فعلا
ادهم : طيب بدال ما احنا قاعدين علي التربيزه في المطبخ والفيو بتاعتا البوتجاز اه هو جميل بس اكيد في مكان بفيو افضل ممكن نقعد فيه
ليلي ضحكت : فعلا عندنا فيو حلو من البكونه بتاعت اوضه نومنا تعال
مسكت ايده واخدته ودخلوا اوضه نومهم وادهم بص للسرير : علي فكره ده برضه فيو حلو
ليلي ضحكت وشدته للبلكونه : ده بعينك
طلعوا البكونه وقعدوا علي الكراسي بعد ما ليلي نفضتهم بسرعه
ادهم : فعلا منظر النيل حلو من هنا
ليلي : جدا .. وبالليل المنظر بيكون خرافي
ادهم : سهرنا كتير هنا ؟
ليلي : فوق ما تتخيل .. ولما كنت بتغضب بتطلع هنا تخطف سجاره
ادهم : وانتي كنتي بتسيبيني ؟
ليلي : شويه وبعدها بجيبك
ادهم : مكنتش بتقل عليكي
ليلي : نادرا .. بس لما تحب تغلس
ادهم : حلو النسكافيه
ليلي : عارفه
ادهم : رخمه
ليلي : برضه عارفه

نزلت ووقفت قدامه واخدت من ايده الكوبايه وحطتها علي التربيزه وبدون اي مقدمات باسته وطبعا هو كان محتاج لده اكتر منها هيا بمراحل .. كان بيفكر في ده من اللحظه اللي دخلوا فيها الشقه ..ادهم يدوب هيقرب اكتر بس تليفونه رن وكانت لورا بتتخانق مع ادهم انه خرج وسابها وبتقول ان آسيا بتعيط وعايزاهم
ادهم قفل وبص لليلي : مالها عايزه ايه ؟
ادهم : بنتك قالبه الدنيا
ليلي ابتسمت : هيا بتخاف لما مش بتلاقيني .. يالا بينا
رجعوا بسرعه وهما داخلين ادهم بصلها فابتسمتله وحس انه قلبه بيدق بس وقفه وكشر للحظه
ليلي : مالك ؟
ادهم استغرب انها لاحظت تغير مشاعره واستغرب حبها ده فوقف وبصلها في عنيها نظره طويله : حب زي ده بالعمق ده ازاي تدمريه بالشكل ده ؟ ازاي ما تثقيش فيه ؟ كل ما بتحكي اكتر كل ما كرهي وغيظي منك بيزيد ويزيد وبتمني لو اقتلك !! ازاي تشكي في واحد بيحبك بالطريقه دي وتتهميه بالخيانه ؟ عقلي مش عارف يستوعبها ازاي ؟؟
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثاني عشر

ادهم بصلها في عنيها نظره طويله : حب زي ده بالعمق ده ازاي تدمريه بالشكل ده ؟ ازاي ما تثقيش فيه ؟ كل ما بتحكي اكتر كل ما كرهي وغيظي منك بيزيد ويزيد وبتمني لو اقتلك !! ازاي تشكي في واحد بيحبك بالطريقه دي وتتهميه بالخيانه ؟ عقلي مش عارف يستوعبها ازاي ؟؟
سابها ودخل كانت لورا بانتظاره ويدوب هتتخانق بس لاحظت غيظه وغضبه ونرفزته فسكتت وما اتكلمتش وهو طلع علي اوضته من سكات .. يوم وري يوم بيعدي وهو بيتجنب ليلي تماما واضطرت تنزل شغلها وبتسيب يوسف وآسيا مع ادهم اللي قرب منهم جامد جدا .. يوسف كل يوم بختار سي دي يتفرج عليها هو وباباه ويحكيله عن حياتهم مع بعض .. يوسف طبعه ديما هادي .. عايز يقري كتاب او يتعلم موسيقي اي شيء هادي اما آسيا فهيا شعنونه .. عايزه كل شيء يتضمن حركه ..
ليلي عايزه تقرب من ادهم وهو حاطط مسافه بينهم وفي الاخر قررت تستعين بعم حسن حلال العقد وكلمته وطلبت منه يكلم ادهم ويعزمه باي حجه المهم يروحوا البلد وفعلا كلمه والح عليه
ادهم اول ما اتقابل مع ليلي : علي فكره عم حسن كلمني وعايزنا نروح البلد عنده
ليلي : طيب كويس وقلتله ايه ؟
ادهم : قولتله العيال والمدارس وشغلك انتي يعني مشغولين
ليلي : المدارس نروح يوم الخميس وناخد خميس وجمعه وسبت. وشغلي اقدر اخد اجازه منه عادي يعني
ادهم : يعني انتي عايزه تروحي فعلا ؟



ليلي : وليه لأ !! مشوار عم حسن ده بالذات مقدرش اقوله لأ .. انت ايه رأيك ؟ انت بتتبسط هناك وزي ما انت شوفت في علاقه خاصه بينك وبين عمي
ادهم : مش عارف .. افكر ومن هنا للخميس ربك يسهل .. بس استني لو روحنا لورا ايه النظام انا مش هينفع اسيبها هنا لوحدها
ليلي مش عارفه تقوله ايه : انت عايز تعمل ايه ؟
ادهم : لو رحت هاخدها معايا فلو ده يضايقك او مش حابه الوضع ده في بلدكم يبقي بلاش خالص انا اروح وروحي انتي والعيال انا ممكن اوصلكم وارجع علي طول
ليلي لنفسها .. توصلها وترجع تقضي الليله هنا لوحدكم ده بعدك يا ادهم
ادهم : هاه قلتي ايه ؟
ليلي : هقول ايه ! براحتك عايز تاخدها عادي هنقول انها ضيفه لاهل البلد وعيا ما بتفهمش عربي فمفيش مشكله
ادهم : اهلك عارفين
ليلي : اديك قلت اهلي .. محدش فيهم هيتكلم
ادهم : اوك خلاص هبلغك هنعمل ايه قبلها
وفعلا ادهم وافق يروحوا البلد وعم حسن استقبلهم احسن استقبال وادهم فرح جدا بالسفريه دي .. وكأنه اول مره يروح هناك بيشوف كل حاجه لاول مره والشباب استغربوا فقدان الذاكره ده واراي مش عارفهم .. وبيفرجوه علي البلد هو ولورا بحكم انها اجنبيه وضيفه وكانت مبهوره بكل حاحه بتشوفها
لورا : الجو حلو قوي بيفكرني بالمزرعه عند دان
ادهم : فعلا .. وحشوكي ؟
لورا : جدا .. بس مكاني هنا مع حبيبي وجوزي
ادهم ابتسم بس افكاره مع ليلي وياتري هيا فين وبتعمل ايه !!
يوسف لاحظ كلامهم وضحكهم فحس انه لازم يعمل حاجه : بابي
ادهم : ايوه يا يوسف
يوسف : انت لسه بتعرف تركب خيل ولا نسيت ؟
ادهم ابتسم ولورا ابتسمت : لسه بعرف علي نا اعتقد
يوسف : فاكر ريحانه !!
ادهم باستغراب : ريحانه ؟؟ للاسف لأ ؟ تطلع مين بقي ؟
آسيا : الفرسه اللي لما جيت هنا اول مره مع مامي ركبتها وانت علمتها .. جدو حسن بيحبها وكل ما بنيجي هنا بتركبني عليها
ادهم ابتسم : انا روضتها !!
لورا : بيقولي ايه ؟
ادهم حكالها بسرعه الحوار بيقول ايه
لورا : زي ويندي ! ده انت قديم بقي
ادهم : الظاهر كده
يوسف: بابي تعال نروح عندها هيا ولدت علي فكره .. وجابت عنتر
ادهم : اممم عنتر
يوسف : انت ما شفتش عنتر خالص لانه اتولد وانت مسافر وعلي فكره عنتر برضه محدش عارف يركب عليه خالص اي حد بيوقعه .. ممكن انت تدربه زي مامته !!
ادهم : اممممم .. علي فكره اعتقد الموضوع ده بيجي معايا صدفه مش خبره او معرفه
يوسف : بابي انت عندك طريقتك فده مش صدفه
ادهم : وكالعاده مش هجادلك يا ابو نص لسان لاني فعلا مبعرفش اخد معاك حق ولا باطل
اخدهم ادهم وراح يشوفوا عنتر الفرس الجديد
ليلي مع عمها وبيطمن علي اخبارها
ليلي : والله ما عارفه اقولك ايه ! انا احترت جدا معاه ساعات احسه بيموت فيا وساعات احسه مش طايقني .. ساعات بيكون قريب جداوساعات بيكون ابعد من نجوم السما .. مش عارفه يا عمي اعمله ايه !! اتعامل معاه ازاي ! وكله كوم والقوقه اللي معاه كوم تاني والله ساعات بفكر اقتلها
عم حسن : يا بنتي دي مراته
ليلي : حضرتك بتنرفزني لما تقول كده
عم حسن : خلاص مش مراته .. اتحلت كده ؟
ليلي : انا مش عارفه اعمل ايه ؟ مش قبلاها
عم حسن : ومن امتي الواحده بتقبل ضرتها ؟ بس ادهم معذور .. حياته مكنتش سهله ابدا وبعدين ادهم حبيبك هو اللي اتجوز ولا اللي فاقد الذاكره !! خليكي حنينه وبطلي الغيره اللي لا هتودي ولا هتجيب .. انا شايفك طول الوقت عينك عليه وحارقه في دمك ووشك مقلوب وبتتخانقي وشايفها هيا علي طول عماله تضحك وتهزر وتطبطب وتدلع .. عارفه حتي لو بذاكرته وبيعشقك هيبصلها من كتر اللي بتعمله ومن كتر اللي بتعمليه !! فين حضنك وحنانك وحنيتك وتفهمك لحالته ومساعدتك ليه !! انا شايفك واقفه غريمه عايزاه باي طريقه واعلنتي الحرب علي لورا وهيا بتحارب بهدوء وانت بغباء وتهور وده مش في مصلحتك .. في كيد النسا ولا انتي لحد هنا واتهبلتي

ليلي : مش عارفه دمي بيتحرق لما اشوفها كده وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشي وببقي عايزه اقوم اولع فيهم وبالتالي بقعد اتخانق معاه
عم حسن : ودي مشكلتك زمان ودلوقتي بس ادهم زمان كان عاشق وفاهم وبيحتويكي لكن دلوقتي ولا عاشق ولا فاهم فما ينفعش نفس الاسلوب لازم تغيري اسلوبك لان هو نفسه اتغير لازم تكوني ذكيه وتحتوي جوزك مش تسلميه علي طبق من دهب لغيرك ..
هنا عيل طلع يجري : ادهم هيركب عنتر
ليلي بصت لعمها : تاني !!
عم حسن : تعالي نشوفه يمكن يفتكر مع الذكري
خرجوا والكل اتجمع وهو شاف ليلي بصلها وقربت منه : تاني !!
ادهم : فكره ابنك
ليلي بصت لابنها : وانت هتمشي وري كلامه ؟
ادهم : لو انتي عارفه اني مش هقدر بلاش ؟
ليلي : لا طبعا تقدر .. بس خلي بالك من نفسك
ادهم دخل بس المره دي عنتر كان عنيد جدا .. اعتد من مامته بمراحل وسحر ادهم مش راضي يشتغل ومش عارف يقرب منه .. قلع قميصه والكل رجاله وستات معجبين بيه وليلي هتموت من قهرها وخصوصا من نظرات البنات ..
لورا : بيبي بلاش ارجوك
ليلي مفهمتش هيا قالت ايه بس حست انها هيا كمان لازم تقول حاجه
ليلي باصرار: انت خايف منه ولا ايه ؟ قرب منه وعرفه مين المسيطر !!
ادهم بص لليلي وبص لعنترونوعا ما كلام ليلي شجعه لانه فعلا كان متردد بس طالما ليلي واثقه يبقي هو يقدر .. قرب منه ومسكه من اللجام وشده جامد لدرجه ان عنتر مفسه اتفاجيء بقوته وبدأ يرضخ شويه شويه وادهم بدأ يسيطر عليه
واخيرا قدر يروضه ويركب عليه ويلف بيه في دواير منتظمه .. واخيرا نزل وراح ناحيه عياله المبهورين بأبوهم وليلي معاهم
يوسف : مش قولتلك هتقدر
ادهم : روح يا شيخ ربنا يسامحك انت ولا واقفه وراك دي
ليلي ضحكت : ليه ما انت اهو خليته بقي حمل وديع
ادهم : انا عظمي تقريبا مفيهوش حته سليمه ..
ليلي ضحكت جامد وقربت منه عطته قميصه
ليلي : البس بس ارحم قلوب العذاري
ادهم ابتسم وبص حواليه لاحظ فعلا ان في كذا بنت بصاله بطريقه هيمانه فلبس قميصه وبص لليلي : قلوب العذاري ولا حد تاني
ليلي : قصدك مين ؟ انا مثلا ؟
ادهم : مثلا
ليلي قربت من وشه قوي : لا انا مش منهم لان ده ملكي انا ايوه عمري ما شبعت منه بس ملكي
لورا اتدخلت بينهم لانها اتضايقت من قربهم : بيبي .. يالا ندخل انا تعبت جدا
ادهم : اوك انا محتاج لشاور اصلا
ليلي : بتقول ايه السلعوه دي
ادهم ضحك جامد : سلعوه .. دي سلعوه .. بصيلها وبصي لنفسك الاول
ليلي : انا
قاطعها : جمالك رباني صح
ليلي كشرت وادهم كمان
ادهم : انا قلت الجمله دي قبل كده ؟
ليلي ابتسمت : ايوه قلتها وبنفس الطريقه وفي موقف شبيه من ده
ادهم هيتكلم بس لورا قاطعته : ادهم تعبانه
ادهم : تعالي يالا
دخلوا كلهم وادهم بيحاول يفتكر اي حاجه تانيه . بس للاسف لمحات بس بتظهر وتختفي مش بيلحق يعرف منها حاجه ..
اخد حمامه وخرج في الاوضه لقي بنت
ادهم : انتي مين ؟
البنت : انا بطه
ادهم باستغراب : نعم ؟ بطه ازاي يعني ؟
البنت : اسمي فاطمه بس بيقولولي بطه
ادهم : اه وعايزه ايه يا فاطمه !!
فاطمه : جايه اقولك العشا جاهز
ادهم : اوكي روحي انتي وانا جاي
فاطمه : ماشي
بس فضلت واقفه وادهم بص وراه لقاها لسه واقفه : عايزه حاجه ؟
فاطمه : انت دربت عنتر حلو قوي وكان شكلك حلو قوي
ادهم باستغراب وحذر : متشكر روحي بقي
فاطمه : انت امّور قوي علي فكره
ادهم : امّور !! مفيش راجل بيتقاله امّور دي
فاطمه : بيتقال ايه ؟ جذاب ؟ وسيم ؟ انت الاتنين
ادهم : روحي يا فاطمه وانا جاي يالا
وقف وخرجها وففل الباب وراها ونزل يتعشي مع الكل وسط هيصه ولمه عيله وجو رائع
آسيا في حضن باباها مش بتبعد عنه ويوسف حنيه وبيحاول ما يسيبوش وما يديش فرصه للورا تقرب منه .. وآسيا مشاركه بس من غير ما تعرف واقفين الاتنين في طريقها وسادين عليها طريق ادهم ..

ادهم بهمس لليلي : بقولك
ليلي : ايه حبيبي
ادهم : مين البنت اللي هناك دي ؟
ليلي : انهي البنات كتيره
ادهم : اللي هناك اللي اسمها فاطمه دي
ليلي بصتله باستغراب : فاطمه !! دي حفيده عم حسن بنت رضوي .. رضوي اخت حمدي وصلت؟
ادهم : اهممم
ليلي : اشمعني الاسئله دي كلها ؟
ادهم : لا عادي بس بسأل
ليلي : دي عندها ١٦ او ١٧ سنه
ادهم ضحك : وبعدين يعني !! انا مالي ومال عمرها
ليلي بغيظ : انا عارفه لدماغك امال بتسأل عليها ليه ! اشمعني دي من وسط البنات ؟
ادهم مرضيش يريحها : علشان اجمل من كل اللي حواليها
ليلي خبطته في صدره : اتلم لاحسن والله اقول لجدها
ادهم : انتي بتهدديني ولا ايه !
ليلي : اه بهددك
ادهم تاني يوم ملاحظ ان فاطمه عنيها تقريبا ما بتنزلش من عليه نهائي وديما مرقباه في كل خركاته وده ضايقه .. لانها عيله .. بالليل خرج يتمشي لوحده في الجنيه وشويه وحس بحد وراه فبص لقاها هيا
ادهم : وبعدين بقي في ليلتك اللي مش فايته دي
فاطمه : وانا عملت ايه !
ادهم : يا بنتي جايه ورايا ليه !! روحي يا ماما
فاطمه قريت اكتر منه : عايزه افضل معاك
ادهم : تفضلي معايا ؟ بتاع ايه تفضلي معايا ؟ روحي يا شاطره وبعدين انتي عندك كام سنه ١٥ ولا ١٦
فاطمه بغيظ : لا طبعا انا داخله علي ١٨ انا خلصت اولي جامعه وفي كليه هندسه
ادهم : طيب برافو عليكي ركزي بقي في كليتك
فاطمه : انا بحبك علي فكره
ادهم تنح : نعم ؟ بتحبيني ؟ بتحبيني بتاع ايه ؟ شوفتيني كام مره علشان تحبيني ؟ ولا حبيتيني في يوم ؟
فاطمه : لا طبعا انت بس علشان فاقد الذاكره انا بحبك من زمان من كذا سنه ومن وانا في ثانوي وانت كمان كنت بتحبني كانت علاقتنا جميله قوي
ادهم بعدم تصديق : لا طبعا انتي بتهرجي ولا ايه ؟ انتي واخده بالك من فرق السن بينا ؟ يا ماما ده ان تقريبا قد عمرك مرتين
فاطمه : وفيها ايه من امتي السن بيكون مشكله ؟
عمرك ما بصيت للسن قبل كده .. ادهم انا فطوم حبيبك ! ارجوك اوعي تكون نسيت الحاجات الحلوه بينا
ادهم : بت انتي هيا مش ناقصه جنان اصلا امشي يا بت علي بيتكم قال بحبها قال !
فاطمه : طيب بص ( طلعت موبيلها وورته صوره ) شوف صورتنا مع بعض
ادهم شافها : صوره عاديه مالها .. وبما انك هنا في بيت عم حسن اكيد علاقتي بيكي هتكون كويسه الصوره مش دليل لحاجه انا واقف وانت حنبي عادي يعني
فاطمه : بص بوسني وانت تفتكر .. اكيد لما تقرب مني هتفتكر
ادهم : يا بنت المجنونه !! امشي يا بت من هنا يخربيت جنان البنات .. قال ابوسها قال .. انجري يا بت
فاطمه عيطت : ما تخيلتش ابدا ان ممكن يجي يوم وتعاملني كده .. انت بوستني كتير قبل كده وبينا حاجات كتير ووعدتني لما ادخل الجامعه هتتجوزني ودلوقتي بتخلي بيا .. انت قلت لو كبرت شويه ودخلت الجامعه حدي مش هيعترض علي ارتباطنا علشان بيحبك وقربت مني واقنعتني بحبك .. انا سلمتك نفسي علي فكره
ادهم اتصدم واتنرفز : لا كده كتير قوي .. انتي كدابه علي فكره واتفضلي بقي من هنا

فاطمه : ادهم
قاطعها : اتفضلي
فاطمه : انا هقول لجدي اني سلمتك نفسي وانك دلوقتي بتخلي بيا
مشيت جريت وعيطت وادهم كان هيتجنن وادهم مش عارف يعمل ايه وهل ممكن يكون ده فعلا حصل وهو ممكن يكون عمل كده ؟؟
راح وكان البيت هادي جدا .. دخل عند ليلي كانت نايمه وسط عيالها صحاها براحه
ليلي اتعدلت واتفاجئت : في حاجه ؟
ادهم بهمس : اطلعي عايزك
ليلي قامت وحطت شال خفيف عليها وطلعت بقلق
وادهم اول ماطلعت اخدها من ايدها وطلع الجنينه وفضلوا ماشيين وهيا الخوف بيكبر جواها لحد ما بعدوا تماما عن البيت
ليلي : في ايه اللي حصل مالك ؟
ادهم بقلق : الاول تكوني هاديه وعاقله !!
ليلي خافت فعلا : انا هاديه في ايه ؟
ادهم متردد يقولها لانها مجنونه : انا عارفك مجنونه ..
ليلي قربت منه : حبيبي مهما يكون اللي حصل قولي ايوه انا مجنونه بس وقت الازمات بكون هاديه .. شغلي عودني اهدي وقت الازمات
ادهم : اوكي هقولك بس توعديني تتصرفي بعقل
ليلي : اوعدك حبيبي
ادهم : انتي تعرفي ادهم قد ايه !
ليلي باستغراب : ادهم انت
ادهم : لا مش ادهم انا .. ادهم حبيبك .. جوزك
ليلي : اعرفه اكتر من روحي
ادهم : تمام .. ادهم جوزك هل ممكن يحب عيله ويغويها ويوعدها بالجواز ؟
ليلي باستغراب : لا طبعا انت بتقول ايه ؟ عمره ما يعملها .. اذا كان بيحبني وعمره ما حاول يغويني هيغوي عيله !
ادهم : في واحده حاليا بتتهمني اني كنت علي علاقه بيها وانها سلمتني نفسها واني وعدتها بالجواز ودلوقتي بخلي بيها
ليلي ما استوعبتش الكلام كله وخدت وقت تحلله : تقصد مين ؟ اوعي يكون فاطمه ؟ ادهم احكيلي بالتفصيل
ادهم حكالها كل اللي حصل : هاه ايه رأيك ؟
ليلي : ادهم ما يعملهاش ابدا .. ابدا .. فاهم ؟ لا يمكن
ادهم : انتي واثقه يا ليلي .. البنت بتقول هتقول لجدها ! لعمك حسن
ليلي : تقول .. حبيبي لا يمكن انت فاهم .. لا يمكن
ادهم : ايه اللي خلاكي واثقه كده انتو سبق وقولتي ان كان ليا ماضي اسود وكان ليا علاقات كتيره جدا فليه ما اكونش عملتها ؟
ليلي مسكت وشه باديها : ماضيك انتهي في اللخظه اللي اتقابلنا فيها انا وانت .. وبعدين حتي قبل ما اقابلك خالص دي مش اخلاقك .. عمرك ما هتغوي عيله ابدا .. ادهم حبيبي انت عمرك في حياتك ما كنت خاين ابدا .. وعم حسن بتعتبره زي والدك عمرك ابدا ما هتبص لحد في بيته .. حبيبي لايمكن خليك واثق من نفسك .. الخيانه عمرها ما كانت في طبعك

ادهم : انتي سبق واتهمتيني بالخيانه
ليلي : وكنت غبيه ومتخلفه واخدت عقابي واتحرمت منك خمس سنين عدوا عليا بخمسين سنه وكل يوم اضرب نفسي اني بس شكيت فيك
ادهم اتلخبط ومش عارف يفكر : ودلوقتي ايه العمل !
ليلي : مش عارفه بس اعتقد احسن حل انك انت تقول لعم حسن الموضوع كله بدال ما يعرف بطريقه تانيه وساعتها يكون في بلبله ..
ادهم : انتي شايفه كده !
ليلي : ما فيش غير كده ..
ادهم قعد في الارض وسند علي شجره وراه وهيا قعدت جنبه هزرت تحاول تغير المود : بعدين مش دي اجمل من كل اللي حواليها
ادهم ابتسم : ازاي تكون جميله في مكان انتي فيه
ليلي اجابته لخبطتها .. لجمتها .. معرفتش تنطق جسمها اترعش من كلامه ومن البرد
ادهم حط ايده حواليها : بردانه ! تحبي ندخل !
ليلي قربت منه واستخبت كلها في حضنه : لا بلاش خلينا هنا
كان بيكفيها قربها منه وبس .. مفيش حاجه تانيه تهم .. المهم هو جنبها
فضلوا يتكلموا كتير لحد ما ليلي نامت علي كتفه وهو ابتسم .. كان مستمتع بقربها .. الفجر اذن وهو حس انها كمشانه وبردانه فشالها علشان يدخلها .. دخل وهناك اتقابل مع عم حسن في وشه اللي ابتسم
ادهم : اسف بس نامت
عم حسن : ماهيا علي طول بتنام وانت بتدخلها وتيجي معايا نصلي الفجر مع بعض ولا هتغير عوايدك ؟
ادهم ابتسم : لا مش هغير دقيقه واجيلك
وفعلا دخلها وغطاها وقبل ما يخرج شيء خلاه يبوسها ويخرج .. اتوضي وراح مع عم حسن وصلوا مع بعض وقبل ما يروحوا ادهم حس ان دي فرصته .. قعد واتردد لحد ما عم حسن شد منه الكلام .. ادهم حكاله كل اللي حصل بالظبط وهو كان قاعد بهدوء لحد ما خلص
ادهم : بس ده كل اللي حصل .. انا معرفش اذا كان كلامها صح ولا غلط ولا ايه !
عم حسن : ادهم اللي دخل بيتي واختارني اكون كبيره ما يعملهاش ابدا .. ادهم اللي جبته بيته وطلبت منه يتجوز امل بنت عم ليلي ورفض علشان بس ما يعملش حزازيه بين اولاد العم وعلشان بيحب مراته ما يعملهاش .. ما تقلقش يا ابني انت ما تعملش حاجه زي دي ابدا

ادهم : انا بجد مش عارف اقول لحضرتك ايه
عم حسن : ما تقولش ..
ادهم : وحضرتك هتعمل ايه حاليا ؟ وفاطمه وضعها هيكون ايه !
عم حسن وادهم اتكلموا كتير جدا واخيرا ادهم قام ومشي
لمح فاطمه وشاورلها تطلع وراه وطلع سطوح البيت وقف جنب اوضه معموله مخزن
فاطمه طلعت وراحتله : ايه حنيت ؟ افتكرتني
ادهم : فكريني اكتر بيكي !!
فاطمه : عايزني اقولك ايه ؟
ادهم : ازاي حبيتك امتي ! امتي سلمتيلي نفسك واهم فين ؟ هنا ؟
فاطمه فكرت شويه : لا مش هنا طبعا
ادهم : امال فين ؟ خرجنا لوحدنا !
فاطمه : في بيتك انت
ادهم باستغراب : في بيتي ! ازاي ؟ وليلي كانت فين !
فاطمه : كانت في نبطشيه وانت بالليل جيت اوضتي وقولتلي انك بتحبني وساعتها حصل اللي حصل
ادهم : وانتي كنتي بايته عندي في البيت ليه وكنتي لوحدك ولا معاكي حد
فاطمه : كنت انا وحدي طبعا بس هو كان نايم
ادهم : يعني جدك كان موجود ! وانا عملت ده !
فاطمه : ادهم انت بتحبني وانا بحبك
ادهم : يعني انا لمستك فعلا !
فاطمه : ايوه وساعتها قعدت تطمن فيا وتوعدني انك هتتجوزني بس تعدي سنه ولا حاجه
ادهم بصلها كتير وقرب من وشها : لعلمك بقي انتي كدابه ومفيش حاجه خالص حصلت من اللي بتقوليه ده العبي غيرها
فاطمه : انا مش كدابه وبعدين انت ايش عرفك هاه انت فاقد الذاكره
ادهم ضحك جامد : وانتي متخلفه انا مشفاقد الذاكره يا غبيه افندي
فاطمه اتصدمت : نعم
ادهم : متخلفه وصدقتي .. انا في مهمه بره وعلشان اسبك الدور عملت نفسي فاقد الذاكره وبالتالي عارف انك انتي كدابه
فاطمه اتوترت : محدش هيصدقك .. كلمتك قصاد كلمتي محدش هيصدقك
ادهم : يعني ايه ؟
فاطمه : يعني ماضيك معروف وقدام الكل انت فاقد الذاكره فقدامك حل من الاتنين يا تعترف بانك مش فاقد الذاكره وتبوظ مهمتك يا هيجبروك تتجوزني
ادهم : انت بتلوي دراعي يعني ؟
فاطمه : انا بحبك وكل حاجه مباحه في الحب
ادهم : اهممم طيب انزلي انتي دلوقتي لاحسن حد يشوفك يالا
بعد ما نزلت ادهم دخل الاوضه وهناك كان عم حسن ورضوي
ادهم : هاه ؟
عم حسن : فاطمه جت فعلا معايا مره واحده وبيتنا في بيتك
ادهم قلبه دق : يعني ايه ؟ تقصد ايه يا عمي ! انا اضطريت اكدب عليها واقولها اني مش فاقد الذاكره علشان تعترف وهيا اعترفت .. انا مش فاهم.. قصدك اني فعلا عملتلها حاجه ؟
ليلي : لا يا حبيبي انت ساعتها كنت مسافر مكنتش موجود اصلا .. فاطمه ما شافتكش غير كام مره هنا واحنا لما بنيجي مش بنبات ولو قضينا الليله بنقضيهاانا وانت في الجنينه والنهار بتكون مع اولاد عمي بره
عم حسن : فاطمه بتستغل فقدانك للذاكره وزي ما سبق وقولتلك انت ما تعملهاش وبعدين هيا لعبت لعبه مش قدها
عم حسن طلب رضوي وبنتها اللي كانت مرعوبه وخصوصا لما دخلت وشافت ليلي وادهم قاعدين
رضوي : خير يابا
عم حسن : ادخلو واقفلوا الباب
فاطمه هتموت من الخوف
عم حسن : ايه يا فاطمه ! عايزه تقوليلنا ايه ؟
فاطمه : ولا حاجه
رضوي : في ايه اللي حصل ؟ في ايه يا بت ؟
فاطمه بخوف : مفيش والله ابدا
عم حسن : طيب ولما مفيش بتهددي ادهم بايه ؟
رضوي : تهدده ! ازاي ! في ايه يا بت ؟
فاطمه : مفيش
عم حسن : يعني ايه مفيش ؟ انتي بتتهميه اتهام وخطير وهو للاسف ذاكرته مفيش فبالتالي مش عارف اتهامك اساسه ايه !! فانتي قوليلنا في ايه
رضوي : ابا في ايه !! والنبي لانت قايل !
عم حسن : بتتهم ادهم انهم كانوا علي علاقه ببعض وانه وعدها بالجواز لما تدخل الجامعه وانها سلمتله نفسها
رضوي شهقت وضربت علي صدرها وبصت لبنتها : قال يا بت !! ( ضربتها بالقلم )
عم حسن زعق : ما تمديش ايدك عليها .. مفيش بنت من بناتي تضرب .. انتي عمر حد مد ايده عليكي !! افهمي بالعقل مش بالضرب
رضوي : يابا عقل ايه بس وهيا خلت فيها عقل .. انتي يا بت سلمتيه نفسك
ليلي قاطعت : رضوي ادهم ما يعملهاش
رضوي بصتلها : ولو كان عملها ! ماهو مش فاكر
ليلي وقفت : هواه مش فاكر بس انتي اكيد فاكره اخلاقه ايه؟
ادهم عجبه رد فعل ليلي ومدفعتها عنه
رضوي : انا ليا بنتي دلوقتي ما يمكن مش هو وقالت ده فاقد الذاكره البسها فيه !! ( بصت لبنتها ) انطقي يا بت
فاطمه : مفيش حاجه ياما والنعمه مافي ..
ادهم : امال قلتيلي كده ليه ! كان قصدك ايه !
فاطمه بصت للارض وما نطقتش
عم حسن : طيب انتي عملتي حاجه غلط بره البيت وقلتي تجيبها في ادهم بما انه فاقد ذاكرته زي ما امك قالت ؟
فاطمه قامت وباست ايد جدها : والمصحف ابدا ولا عمري اعملها ..
عم حسن : امال بتقولي للراجل كده ليه وبتلبسيه مصيبه ! يا بنتي ده شرفك اللي بتتكلمي فيه
فاطمه بصت للارض : بحبه

كلهم بصولها باستغراب وامها هتقرب بس ابوها وقفها باشاره منه : بتحبيه ! بتحبيه ازاي ؟
فاطمه : بحبه زي ما ليلي بتحبه واكتر
ليلي هتتكلم بس برضه عم حسن وقفها : ليلي مراته يا بنتي وحبيبته ودنيته كلها
فاطمه بعياط : بس ما تستاهلوش وما بتحبوش قدي .. وبتزعله كتير .. انا بحبه اكتر منها
عم حسن : بتحبيه ازاي ! وتعرفي ايه عن الحب !
وبعدين ده اكبر منك بكتير
فاطمه : ماهو كان اكبر من امل لما كنت عايز تجوزهالو
عم حسن : يا بنتي ده كان ساعتها ظرف مختلف وبعدين ماهو مارضيش بيها
فاطمه : طيب ده ما يمنعش اني بحبه
رضوي : اللهم طولك يا روح البنت لا ادب ولا خشا ولا حيا
عم حسن : اسكتي انتي .. طيب يا فاطمه انتي عايزه ايه دلوقتي !
فاطمه : معرفش
عم حسن : طيب اهو قدامك اهو .. شوفي انتي عايزه تعملي ايه وانا معاكي اهو
رضوي : يا با ايه الجنان ده ! البت عايزه علقه تفوق دي بكل بجاحه بتتكلم ده انا ولا ربيت ولا عرفت اربي اصلا
عن حسن : رضوي اسكتي انتي واديها فرصه تقول الس جواها .. ان مكنتش هتتكلم معانا احنا تتكلم مع مين هاه ؟ قولي عايزه ايه
فاطمه : عايزاه يتجوزني انا
عم حسن بص لادهم : رأيك ايه يا ادهم
ادهم بص لعمه حسن مش مصدق اصلا اللي بيحصل : رأيي انا ؟
عم حسن : مش بتحبك انت ! يبقي اكيد رأيك انت
ليلي : عمي انت بتتكلم بجد
عم حسن: انتي شايفاني بهزر
فاطمه : مش عايزه حد يشاركها فيه انا هكون احسن منك وهقبل تشاركيني فيه !
ليلي : يا مجنونه
ادهم هنا اتدخل : انتي هتقبلي ! مش لما انا اقبل الاول !!
فاطمه : انت معجب بيا وبتحبني وكنت ديما تتكلم معايا وتشجعني ادخل كليه كويسه
ادهم : ده مالوش علاقه بالحب ابدا .. انا مبحبكيش ابدا وعمري ما هحب عيله او حتي ابصلها .. فاهمه ! انا بحب مراتي جدا وانتي لازم يكون عندك كبرياء وكرامه
فاطمه : مفيش كرامه بين الاحباب
ادهم : مين ضحك عليكي وقالك كده .. اللي مالوش كرامه مع حبيبه مالوش كرامه مع حد ولو حبيبك مش هيحترم كرامتك يبقي مش حبيبك اصلا .. اللي بيحبك هيحترمك ويقدرك وهيحترم كرامتك ويراعيها .. وما ترضيش بأقل من كده
فاطمه : بس انا بحبك انت
ادهم : وانا ما بحبكيش وغير كده بعيد عن الحب انتي وراكي كليتك ومستقبلك قدامك هتعملي ايه بواحد زيي ! عمري ضعف عمرك .. انتي الدنيا قدامك لسه كلها انا خلاص ببص ورايا .. كل اللي عندي قدمته لمراتي ولعيالي معدش عندي حاجه تانيه اقدمها .. انا مستهلك خلاص .. بكره تقابلي حد في سنك او حتي لو اكبر يكون مناسب ويقدملك كل اللي تتمنيه .. يديكي اللي تستحقيه فليه ترضي بالقليل .. اعتقد انك اعلي من كده بكتير ما تنزليش من نفسك ..
اللي حصل ده حصل بينا احنا ومش هيطلع بره بس حافظي علي نفسك وعلي كرامتك وما تنزليش من نفسك لحد .. بصي لفوق واعلي .. وخدي اللي يكون في مكانتك
فاطمه : الكلام حلو بس برضه بحبك
ادهم ضحك :انتي ما بتحبينيش .. انتي بس مبهوره بحاجات ظاهريه كلها .. افتتان وهيروح لوحده وبكره تقولي ادهم قال
عم حسن : هاه سمعتي يا فاطمه .. بكره يا بنتي يجيلك نصيبك وتقابلي اللي يستاهلك ويقدرك
قاطمه : انت شايف ان ادهم مش مناسب وما يستاهلنيش ؟
عم حسن : ادهم لليلي وليلي لادهم .. هما ملك بعض
فاطمه : بس ناسيها
عم حسن : عقله ممكن لكنها جوه قلبه .. في عز ماهو ناسيها امبارح الليل كله وهيا في حضنه في الجنينه نايمه علي كتفه وخاف عليها من البرد وشالها ودخلها .. عارفه بيعمل كده من امتي ؟ من ساعت ما دخلو البيت ده .. اه ناسيها بس قلبه فاكره ومش ناسي اي ذكري بينهم .. ادهم لليلي وهيا ليه .. ويالا بقي قومي وجهزولنا الغدا
قبل ما يخرجوا وقفهم

عم حسن : رضوي !! عرفي جوزك ان بنتك خلاص مش هتكمل جامعتها وهتتجوز .. هتتجوز ابن عمها صديق .. علي واهو رايدها ..
فاطمه : أبا الحج احب علي يدك لا كله الا الجامعه انا كلها كام سنه واتخرج وابقي معندسه قد الدنيا
عم حسن : وده كان حلمي بس انتي وصمتي نفسك وصمه عار ولو حد سمع بالهبل اللي قلتيه هتكون فضيحتنا بجلاجل .. انتي خسرتي ثقتي فيكي .. اللي تفرط في سمعتها وتتهم شرفها ما تستاهلش تكون في جامعه .. وابن عمك اولي بيكي بدال ما تفضحينا بجد .. والحمد لله ان اللي اخترتيه كان راجل شهم وانا احط عمري بين ايديه واثق فيه لكن لو كان غيره كان هيطير فيها رقاب ..
فاطمه : جدو .. علشان خاطري
عم حسن : انا كنت حاطك فوق السما وانتي نزلتي نفسك ومش بس كنتي هتضيعي نفسك لا كمان كان ممكن تهدي بيته .. رضوي خدي بنتك من قدامي يالا
رضوي خرجت ببنتها اللي بتعيط
ليلي : عمي بلاش العقاب ده .. بلاش حرمانها من جامعتها
عم حسن : اللي غلط يتحمل نتيجه غلطه
ادهم : بس حضرتك بتشيلني ذنبها
عم حسن : وانت غلطت في ايه ! مفيش ذنب
ليلي : عمي انت هتضيع مستقبلها طول عمرك عاقل .. ده انت ليل نهار تنصح في بابا تقوم تعمل انت كده
عم حسن : ربك يسهل
ليلي : عمي بلاش الجامعه
عم حسن : تتأدب وبعدها يحلها المولي
سابهم وخرج وفضل ليلي وادهم وحدهم
رضوي اخدت بنتها وطلعت علي اوضتها وقفلت الباب وبعدها مسكت بنتها وفضلت تضرب فيها بكل غل وبتقولها : هتفضحيني ويقولي معرفتش اربي .. هتفضحيني
ضربتها كتير جدا وكل ما البنت تحاول تصرخ تكتمها وتسكتها علشان محدش يسمعها
رضوي : قسما بالله لو ابوكي عرف ليدفنك بالحيا
هتفضحينا علي اخر الزمن يا فاطمه
فاطمه : والله يا اما ما عملت حاجه غلط
رضوي شربتها تاني ومسكتها من شعرها : كل ده وماعملتيش .. تتبلي علي الراجل وتقولي انه اخد شرفك وتقولي معملتيش .. لا روحي اعمليها بجد علشان تبقي عملتي
فاطمه : والله ما عملت حاجه غلط ولا حد لمس شعره مني حتي
رضوي : وانتي متخيله هصدقك تاني بعد النهارده .. قومي يالا البسي واجهزي هاخد اطمن عليكي عند اي دكتوره يالا
فاطمه عيطت وبتبوس ايد مامتها : والله ما حد لمسني .. انا بس استغبيت وجت الفكره الغبيه دي في دماغي بس والله وحياتك انتي يا اما
امها زقتها : وانا بطلت اصدقك خلاص وكلام جدك هيتنفز بس اتأكد الاول انك سليمه .. والجامعه تنسيها وعلي ابن عمك اولي بيكي .. هروح البس تكوني جهزتي واياك حد يحس بكلمه من اللي حصلت دي ..
ليلي مع ادهم ساكتين
ليلي تقطع الصمت : انت شيلتني ودخلتني !
ادهم : لا عفريت اللي شالك
ليلي : اممم شيلتني وعملت ايه تاني وانا نايمه
ادهم ضحك : ما تحلميش يا حلوه ما عملتش رميتك في السرير وخرجت
ليلي كانت صاحيه لما حطها بالسرير : بس ! انت كداب علي فكره
ادهم بصلها قوي : انتي كنتي صاحيه بقي بتسألي ليه !
ليلي : انا مكنتش صاحيه
ادهم بص لعنيها : انتي كدابه علي فكره
ليلي : وانت بتستعمل قدراتك كضابط معايا مع انك وعدتني قبل كده مش هتستعملهم معايا الا انك ديما بترجع في كلامك
ادهم : انا ما استخدمتش قدارات حاجه ومش فاهم تقصدي ايه اصلا؟
ليلي : بصيت لعنيا .. قلتلي قبل كده بؤبؤ العين لما يتحرك بيكون الشخص بيكدب ودي حركه لا اردايه
ادهم : يعني انتي معترفه انك كدابه
ليلي : والله لو انا كدابه فأنت كدبت الاول
ادهم : ماشي يا ستي انا كدبت الاول
ليلي : عملت ايه بقي ؟

ادهم بصلها وتردده اتبدد في لحظه : عملت كده
لمس شفايفها بشغف وهيا بادلته شغفه ده ومخدوش بالهم ان الباب موارب بس مش مقفول وواقفه فيه لورا وشيفاهم بصمت وشافت قد ايه ادهم بينسي الكون واللي حواليه وليلته معاه .. عمرها ما لمسها بالشغف ده ولا التوهان دي ولا الغرق ده .. ادهم غرقان في بحر اللي بين ايديه
واخيرا غيرتها كزوجه تدخلت وبددت ترددها خبطت الباب ودخلت وطبعا ادهم بعد بسرعه واتوتر لما شاف لورا ووقف
ليلي وقفت : انا هروح اشوف العيال صحيوا ولا لسه ! باي حبيبي
بعد ما كانت هتمشي الا انها وقفت وباست ادهم في شفايفه بوسه سريعه ومشيت وهو استغرب ده منها بس عرف انها بتضايق لورا وده ما ضايقوش
لورا : ممكن نخرج نتمشي شويه مخنوقه هنا
ادهم : يالا بينا
خرجوا ومشيوا كتير ساكتين لحد ما لورا ما استحملتش اكتر من كده : انت بتحبها ؟
ادهم بهدوء : مش عارف
لورا : كنت بتلمسها بشغف غريب
ادهم : بجد ! لا عادي متهيألك
لورا : طيب ليه
ادهم وقف وبصلها : اوكي لورا .. ليلي مراتي وده شيء لازم تفميه كويس جدا ومش بس مراتي دي ام لعيالي كمان واعتقد ده شيء مفيش منه مفر وبما انها مراتي فأكيد هيكون لها حقوق فأرجوكي مش كل ما هتشوفيني معاها هتحققي معايا
لورا زعقت : طيب اديني الاول حقوقي كزوجه قلت هتتجوزني وده محصلش لحد دلوقتي علي الرغم من اننا متجوزين اصلا بس برضه ما اعترضتش
ادهم : اولا ما تعليش صوتك وثانيا قلتلك لما الامور تهدي انتي شايفه كميه المشاكل ايه وشايفه علاقتي بيوسف مهزوزه فاصبري
لورا : هصبر بس بشرط .. طول ما انا ماليش حقوق يبقي هيا كمان ملهاش
ادهم بعد ما كان هيرد ويعترض سكت لانه معرفش يقول ايه ؟ يقولها ان دهبيحصل غصب عنه ! يقوله انه فاقد لعقله تماما معاها ! يقولها انه بيكون مسير مش مخير ! يقولها انه ما بيفكرش غير في شفايفها طول ما هيا قدامه !! ايه اللي ممكن يقوله ! فالسكوت افضل ..
قضوا باقي اليوم ومشيوا اخر النهار بس ادهم ماشي مهزوز .. شاف ناحيه جديده في ليلي .. حبها .. ثقتها الامتناهيه .. عقلها .. حكمتها في معالجه الامور وخصوصا وهيا بتسلم علي فاطمه وهيا ماشيه لما ضمتها وهمستلها ان ربنا يرزقها بأدهم خاص بيها غير ادهمها هيا .. ادهمها .. هو فعلا ادهمها هيا وبس ومش عارف يكون لغيرها
عند ايمن
كان في شغله تعبان ومصدع وهيموت وينام فقام رقد علي الكنبه ويدوب غمض عنيه فنورا دخلت وهو كمل نومه علي اساس انها تمشي لوحدها
بس هيا قربت منه واتفاجيء بايدها في شعره ونفسها قريب .. قلبه كان بيدق بعنف وتوتر وحس بشفايفها علي خده وبتقرب من شفايفه فاتعدل بسرعه وهيا اتنطرت بعيد عنه

نورا : اسفه جدا صحيتك
ايمن : لا عادي المهم في حاجه ضروريه !
نورا : كنت هقول لحضرتك اجي الميتنج معاك
ايمن : لا معايا مهندس مجدي روحي انتي بدري
خرجت متضايقه ومتغاظه جدا منه وهو قعد علي الكنبه والنوم طار تماما من عنيه
ايمن : وبعدين بقي يا نورا !! انا بحب بيتي
روح اخر النهار تعبان علي تعبه وعايز ينام بأي طريقه واول ما دخل العيال جريوا عليه حضنهم وقعد معاهم دقايق وقام يطلع وساره وقفته
ساره : خليك معاهم شويه كمان
ايمن : هموت وانام مش قادر
ساره : يعني نص ساعه حتي
ايمن : بقولك هموت مش قادر فعلا
ساره : طيب اطلع الحق السرير ليطير
ايمن : استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
سابها وطلع وقعد علي السرير شويه وافتكر نورا وبرفانها وقربها منه .. قلبه دق كمراهق بس وقفه
وحاول ينام بس تفكيره في نوره طير النوم من عنيه وحس بساره بتدخل الاوضه فاتعدل
ساره : يعني ما نمتش
ايمن : شكلك دعيتي عليا ربنا يسامحك .. دماغي هتنفجر من الصداع ومش جايلي نوم اصلا لما هموت
ساره : تستاهل عارفلو كنت قعدت معانا شويه كنت نمت احسن ان النوم طار فرحانه فيك
قعدت علي السرير وهتنام وايمن قرب منها : ما تغيري البيجامه دي والبسي حاجه تانيه وحطي برفان وتعالي
ساره بصتله كتير قوي لدرجه انه شك في نفسه
ايمن : في ايه بتبصيلي كده ليه ؟
ساره : مستغرباك .. يعني انت تعبان ومهدود ومرضتش تقعد معانا ودلوقتي انا هنام لاني تعبانه ومهدوده المفروض اقوم البس واحطلك برفان علشان سيادتك !! ده المفروض
ايمن باستغراب : وفيها ايه !
ساره : فيها انك اناني وما بتحسش .. انت تعبان يبقي الكل يضرب تعظيم سلام لكن غيرك تعبان طظ عادي ولا الهوا
ايمن : انتي امتي قربتي مني وقولتلك تعبان هاه
امتي حيتي تقعدي معايا وقولتلك تعبان
ساره : من ساعه بس
ايمن : من ساعه كنتي عايزاني اقعد مع العيال مش معاكي وانا مصدع وتعبان فعلا
ساره : وانا ايه والعيال ايه ؟تفرق ايه ؟
ايمن : لا تفرق كتير قوي .. عايز اقعد معاكي انتي .. اتكلم معاكي انتي بعيد عن العيال ومشاكل العيال .. عايز احب فيكي .. عايزك كلك علي بعضك انتي فين يا ساره .. انتي عارفه النهارده ...

يكت ومكملش فهيا اتكلمت : النهارده ايه ؟
ايمن اتراجع : ولا حاجه نامي
ساره : لا مش هنام عايز تتكلم اقعد نتكلم .. تعال اتكلم يالا ..
ايمن : عايزه تقولي ايه انتي
ساره : انا مش عايزه اقول حاجه كلامي مش بيعحبك
ايمن : هتقولي العيال وبصحي بدري هقولك هاتي داده للعيال .. هتقولي لأ مبحبش خد ياخد باله من عيالي غيري .. هتقولي بذاكر للعيال ومغلبيني ومجننيني هقولك هاتيلهم مدرس خصوصي هتقولي لأ انا موجوده .. هتقولي بوديهم النادي وبتعب هقولك عاتي سواق خصوصي يوديهم ويفضل معاهم ويجيبهم هتقولي لأ مش بآمن علي عيالي مع حد غريب
اي حل بقوله بترفضيه
ساره : لان كل حلولك متضمنه ادخل حد غريب ياخد باله من عيالي
ايمن : طيب يا ستي ما تدخليش بس وسط حسبتك دي انا فين ؟ متطلباتي فين ؟
ساره : انت في شغلك كفايه عليك
ايمن : في شغلي هاه !! ده اللي قدرتي عليه
ساره : طيب وانا فين ؟
ايمن زعق : انتي اللي عامله في نفسك كده .. انتي عجزتينا اربعين سنه قدام .. محسساني اني راجل عجوز وانا في عز شبابي .. انا حاسس اني عجوز يا ساره .. تعالي نسافر لأ .. تعالي نغير جو لأ .. تعالي نسخر لأ .. ده ختي دلوقتي بقولك حطيلي برفان بتقوليلي تعبانه .. ابسط حاجه ليا ما بتعمليهاش مع اني واثق تماما ان ندي ولا اياد جم وطلبوا منك اي شيء مهما يكون هتقومي وهتنفذيه
ساره : طيب خلاص مش هقوم .. قوم انت شوف طلبات عيالك .. امسك مكاني شويه .. قضي يوم واحد معاهم واعمل كل اللي انا بعمله وساعتها تعال اخر النهار حطلي برفان
ايمن : انتي اللي عامله ده .. انا راجل مقتدر واقدر اجيب شغاله واتنين لكن انتي مصره تعملي كل حاجه انتي بتعملي ده في نفسك ما تلومينيش عليه ..
ساره : انت عايز ايه مني دلوقتي ! احطلك برفان
قامت ومسكت قزازه البرفان وحطت منها وبصتله
بس كده ؟ مبسوط ؟
ايمن بصلها بنرفزه وسابلها الاوضه كلها وخرج
وندم في اللحظه دي انه خرج نوره من مكتبه ..
ادهم كان سهران بره ويدوب راجع وليلي منتظراه
ادهم : خيييير
ليلي ابتسمت : تتعشي !
ادهم : لا شكرا اكيد مش مستنياني علشان اتعشي
ليلي قربت منه وبتلعب في ياقه قميصه وهو تركيزه اتشتت : عايزه ايه !
ليلي ابتسمت : عايزه اطلب منك طلب ينفع
ادهم : اطلبي
ليلي : تودي العيال بكره انت النادي ممكن ! عندي شغل كتير
ادهم مسك ايدها نزلها من قمييه بس ماسبهاش
ادهم : كل ده علشان اودي العيال .. حاضر يا ستي هوديهم عايزه ايه تاني ؟
ليلي : هتعملي اللي انا عايزاه ؟
بصتله باغراء وهو فاهمها بس يدوب هيتكلم
لورا : ادهم بيبي رجعت امتي
ليلي بهمس : هادم اللذات
ادهم ابتسم و بعد خطوه عن ليلي : يدوب .. ثواني وجايلك
لورا مشيت وادهم : عايزه حاجه تاني مني
ليلي : شكرا
بس قبل ما يطلع وقفته : عندي سؤال محشور في زوري وهيجرالي حاجه لو ما سألتوش
ادهم ابتسم : ما تحشريش حاجه في زورك واسألي
ليلي بغيظ : ليه لما تكون معايا وبتشوف لورا بتبعد والعمس ما بيحصلش ؟ ليه لو هيا اللي معاك وانا دخلت ما تبعدش ! احنا الاتنين مرتاتك فليه هاه ! بتخاف منها مثلا ؟ ليه ؟ فهمني
ادهم :
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثالث عشر

ليلي بغيظ : ليه لما تكون معايا وبتشوف لورا بتبعد والعكس ما بيحصلش ؟ ليه لو هيا اللي معاك وانا دخلت ما تبعدش ! احنا الاتنين مرتاتك فليه هاه ! بتخاف منها مثلا ؟ ليه ؟ فهمني
ادهم : مش حكايه خوف
ليلي : امال حكايه ايه ؟
ادهم : بلاش
ليلي : لا ارجوك قولي
ادهم : اجابتي مش هتعجبك
ليلي : حتي لو مش هتعجبني
ادهم : طيب طالما مصره .. حاليا انا عشت بره سنه تايه خدت فتره في الاول محبوس بيستجوبوني لحد ما ماريان عمه لورا هربتني ولولاها كان ممكن اكون فعلا ميت ولما خرجت ودتني بيت اخوها عند لورا وهناك لورا كانت علي طول جنبي وعلي طول معايا لحد ما قربنا وارتبطنا بعد ما فقدت الامل ان ذاكرتي ترجعلي
ليلي : طيب كل ده كويس وبعدين
ادهم : وبعدين اتجوزتها هيا مراتي حاليا .. سوري يا ليلي انتي اه مراتي وام عيالي بس في نفس الوقت دخيله انا مش عارفك انا عارفها هيا .. هيا مراتي مش انتي .. مش عارف انتي فهماني ولا لأ بس بالنسبه لعقلي وللي عارفو ان هيا مراتي مش انتي وعلشان كده لما بقرب منك بحس اني بخونها .. وللاسف حاليا حتي لما بقرب منها بحس اني بخونك .. انا حاليا مشتت بينكم ومش عارف اعمل ايه ! لا انا قادر اكون معاكي ولا عارف اكون معاها ... مش عارف اقرر
ليلي : ما تخدش قرار .. علي الاقل مش دلوقتي . خد وقتك وفكر براحتك وفي الاخر اللي ترتاحلو اعمله
ادهم : حتي لو هرتاح معاها هيا ؟
ليلي بوجع : حتي لو هترتاح معاها .. انت حبيبي وجوزي وبينا عيال وده شيء ما يتقدرش ابدا وعشت معاك سنين جميله وعلمتني فيها ان اكتر شيء ممكن يسعد الانسان هو انه يشوف حبيبه مبسوط فأكيد هكون مبسوطه طول ما انت مبسوط حتي لو مع غيري .. اه مش هكون مبسوطه قوي وهيكون عندي ميول للقتل ٢٤ ساعه بس هفرحلك



ادهم بصلها كتير قرب ومن غير ما يفكر اويحس لقي نفسه قريب منها بيتنفس انفاسها .. وشفايفه عارفه طريق حبايبها ...
طبعا ده السبب الظاهري هو مقلهاش علي السبب الحقيقي وهو انه بيكون في بركان وليلي معاه وبالتالي لما لورا بتظهر بيعمل حساب لمشاعرها ما تشوفش البركان ده لان ساعتها هتعرف قد ايه هو فاتر معاها هيا لان مفيش بينهم الجنون ده ولا الاثاره دي ولا خطف الانفاس ده .. لكن مع لورا بيكون عادي فمفيش حاجه هيحاول يخبيها علي ليلي وده السبب الرئيسي بس طبعا عمره ما هيقول لليلي انها بركان جواه .

رجعوا واستقروا نوعا ما وادهم بدأ يشوف كل طلبات عياله ويشيل مسؤلياتهم نوعا ما ..
في يوم ليلي راجعه من نبطشيتها الصبح تعبانه ومهدوده كان ادهم ولورا في المطبخ بيفطروا مع بعض وهيا شافتهم فضلت قاعده شويه بره علي البيسين لحد ما يخلصوا وبعدها دخلت كانت لورا خارجه من المطبخ وادهم مفيش
لورا اول ما شافت ليلي
Lora : thank god that you here , clean that mess please
Laila : what ?
Lora: clean it
Laila : no you do that so you clean , it's your mess not mine
Lora : ok , you here in that house to serve me and my husband so do it silently
(( لورا بتقول لليلي تنظف المطبخ بما انها وصلت وليلي اعترضت وقالتلها تنظفها بنفسها
لورا قالتلها انها موجوده في البيت ده علشان تخدمها هيا وجوزها فتعمل اللي مطلوب منها وتخدمهم وليلي اتصدمت وقب ما ترد ادهم كان نازل واتدخل ))
Adham : what are you saying ?
ادهم بيقول انتي بتقولي ايه فالاتتين بصوله وليلي هتبرر نفسها بس لقته نازل واخدها هيا وره ووقف في وش لورا
Adham : who said that she is here to serve you ? Or serve me ? We are here because she let us stayed here , this is here house not you, so shut your mouth up and go clean your own mess and do not ever ever say same thing stupid like that again
Lora : this not what you said before
Adham : that was before i know for sure that she is my wife and my children's mother
Lora : what if i said no?
Adham : then don't eat her food and help your self in every thing from now on
Laila: adham that's enough please
Adham : no it's . She will help or she leave ?
((ادهم قال للورا : مين قال ان احنا هنا علشان هيا تخدمنا ! احنا هنا في بيتها هيا وعلشان هيا سمحتلنا نفضل في بيتها وعلشان كده اخرسي ونظفي مكانك واوعي تاني مره تبولي كلام زي ده
لورا : ده مش كلامك ليا قبل كده
ادهم : كلامي كان قبل ما اتأكد انها مراتي وام عيالي ودلوقتي الوضع اختلف ومن هنا ورايح انتي هتساعدي في كل حاجه
لورا : ولو قلت لأ ؟
ادهم : يبقي ما تاكليش من اكلها وكل حاجتك تعمليها بنفسك
ليلي اتدخلت : ادهم كفايه كده
ادهم : لا مش كفايه .. يا تساعد يا تشوف مكان تاني غير ده تقعد فيه ))
لورا بصتله كتير وطلعت علي اوضتها بعنف وليلي مبقتش عارفه تعمل ايه !!
حطت شنطتها ودخلت المطبخ ويدوب هتمد ايدها فادهم مسكها : انتي هتعملي ايه ؟
ليلي بزهق : مش هياخد مني اكتر من عشر دقايق اصلا وبعدين انا اتنرفزت من اسلوبها مش اكتر لكن لو هيا سابته ومشيت عادي المهم انك فطرت وخلاص
ادهم : مش هتمدي ايدك علي حاجه .. فاهمه ولا افهمك بطريقه تانيه ؟
ليلي : فهمني بطريقه تانيه وانجز لاني هموت وانام اصلا انا طول الليل واقفه علي رجليا
رد فعل ادهم فاجيء ليلي
ادهم : يبقي دلوقتي ترتاحي
شالها واخدها علي اوضتها وحطها في سريرها وهيا المفاجأه مخلياها ساكته مش بتتكلم
ادهم : تحبي اعملك ايه قبل ما تنامي ! شاوري
ليلي ابتسمت : اشاور ؟
ادهم ضحك : بس ما تطمعيش قوي
ليلي : لا مش هطمع بس اقفلي البلكونه
ادهم : دي سهله
قفلها البلكونه وهيا هتقوم بس مسكها : عايزه ايه
ليلي : هقلع الشوز واغير هدومي
ادهم قعد وقلعها هو الشوز بتاعها وساعدها تغير هدومها ويدوب قرب اكتر
ليلي بهمس : مش علشان ان انت متخانق معاها هتقرب مني
ادهم : انا مش بقرب علشان متخانق معاها
ليلي قربت هيا : امال بتقرب ليه ؟ هتقوم بكل واجباتك كزوج ؟ مستعد لده ! لاني مش اقبل بأقل من كده ! يا كله يا لأ
ادهم : انتي طماعه ليه ! ما تقبلي بقليلك
ليلي ابتسمت : الشيء الوحيد اللي مسموح فيه الطمع هو الحب وده كلامك وللاسف مش هقبل منك انصاف حلول .. يا كلك علي بعضك يا بلاش
ادهم : وانا مش مستعد لكله دلوقتي
ليلي طبطبت علي كتفه : سبق وقلتلك خد وقتك ودلوقتي يالا اتكل عايزه انام
رقدت وهو قام غطاها واتردد بس باسها بسرعه قبل ما يخرج ويقفل الباب
ويدوب قفله كانت لورا في وشه وهو بصلها وتجاهلها ونزل وهيا نزلت وراه وقفته
ادهم : عايزه ايه ؟
لورا : انا اسفه انا كنت غبيه .. ما تزعلش مني
ادهم : انتي ما غلطتيش فيا انا
لورا قربت : حاضر حبيبي بعد ما تصحها هعتذرلها اوك وهساعد حاضر .. المهمانت ما تزعلش
ادهم : اوك اتفقنا .. شكرا حبيبي يالا باي
لورا : انت رايح فين !
ادهم : عندي معاد مع دكتور عصام يالا باي

ادهم ليلي طلبت منه ياخد العيال هو النادي وهو
اخدهم النادي علشان دروسهم فاتفاجيء ان يوسف بيتعلم موسيقي وسباحه بالعافيه اما آسيا فبتتعلم سباحه وكراتيه ورمايه ..
ادهم : موسيقي ؟؟ هاه ؟
يوسف : انا بحبها .. حضرتك معترض ؟
ادهم : لا واعترض ليه انت حر .. ابوك قبل كده اعترض ؟
يوسف : كنت عايزني اتعلم كراتيه بس بعد ما سافرت سيبته ودخلت فريق الموسيقي .. بحب اعزف علي الجيتار زيك
ادهم باستغراب : هو انا بعرف اعزف علي جيتار ؟
يوسف : انت خلتني احبه ..
ادهم : اهممم طيب وآسيا ؟ ليه رمايه ؟
آسيا : علشان انا عايزه ابقي زيك يا بابي .. هتعلم كل حاجه زيك .. كنت عايزاك انت تعلمني اصلا
ادهم : اوعدك اول ما افتكر انا كنت ايه هعلمك .. المهم يالا وصلنا اهو خلينا نشوف حكايتكم ايه انتو الاتنين
وصّل يوسف مكانه وراح مع آسيا للكراتيه .. دخلها وفضل يتفرج عليهم .. حس ان الحركات دي مألوفه ده بالعكس هو ممكن يعمل افضل من كده بمراحل .. شكل المدرب ده هاوي مش محترف ابدا ..
المدرب : ايه حضرتك مش عاجبك ولا ايه ؟
ادهم رفع ايديه باستسلام : انا ما اتكلمتش !!
المدرب : مش محتاجه لكلام ملامحك بتقول انك مش عاجبك
ادهم : هو انت عايز تتخانق وخلاص ولا ايه ؟؟ اتفضل شوف وراك ايه يالا
المدرب : لا مش هتفضل وريني هتعمل ايه ؟!
ادهم : بلاش .. احسنلك بلاش
المدرب زق ادهم من صدره فرجع خطوه لوري : بلاش علي الاقل مش قدام تلاميذك
المدرب : لا قدامهم ولا انت خايف بنتك تتصدم في ابوها الأمّور وتعرف انه مجرد منظر !!
المدرب ضحك والعيال ضحكوا وآسيا اتضايقت وبصت لابوها
المدرب : ايوه احسن كده .. بدال ما يبقي شكلك انت وحش اتلم ولم الدور يالا بقي يا حلو من هنا وبنتك تيجي تستلمها بعد ساعه يالا يا شاطر العب بعيد
ادهم : اسلوبك مش عاجبني
المدرب بيزق ادهم علشان يخرجه بره ومره واحده ادهم وقف والمدرب حاول يزقه او يحركه مقدرش ابدا .. ادهم عطاه بونيه واحده في وشه وقعه في الارض وانفه اتعورت وبتنزف
ادهم بكل هدوء : قلتلك بلاش
جه يمشي بس التاني قام متنرفز وبيجري علي ادهم يضربه وبدؤا يتخانقوا مع بعض ..
المدرب كان ضخم جدا لدرجه ان ادهم بطوله باين قصير قدامه وكان عنيف جدا ويمكن كقوه عضليه هو اقوي لكن ادهم اذكي ولولا انه متردد كان اتغلب عليه بسهوله بس بسبب تردده اتخانقوا كتير وضربوا بعض جامد لحد ما ادهم قدر يتغلب عليه ورقده في الارض وثبته ومسكه من رقبته
ادهم : حظك حلو اني مش بكامل لياقتي ولا بذاكرتي والا كنت قتلتك بسهوله
زقه من ايده وقام وقف اخد بنته اللي مبهوره بابوها اللي ضرب مدربها وغلبه وطول الطريق وهيا بتتكلم وعايزه تكون زي ابوها
اخد يوسف اللي استغرب شكل وش ابوه المتعور وكله دم بس مشي من سكات واخدهم مروحهم وطول الطريق آسيا بتوصف ابوها وبتوصف حركاته ومش مبطله كلام نهائي لحد ما وصلوا

عند ايمن :
كان خارج من بيته وساره وراه : هتتأخر ؟
ايمن : مش عارف علي حسب
ساره : ممكن ما تتأخرش
ايمن : ليه ! هنعمل ايه !
ساره : هو لازم نكون هنعمل حاجه ! بس ما تتأخرش اقعد معايا انا والعيال
ايمن : ان شاء الله
ساره : يبقي مش ناوي
ايمن : هو انا قولت مش ناوي
ساره : انت لما بتقولي ان شاء الله بتكون مش ناوي انا فاهمه دماغك
ايمن : يعني هخاف منك ما اقولك مش هاجي انتي عايزه ايه ؟
ساره : تعال بدر ي
ايمن : حسب ظروفي
ساره : يبقي مش هتيجي
ايمن : يا الله منك ارحمي
ساره : هو انا عملت حاجه .. انت معدتش طايقلي كلمه
ايمن : وهو انتي بتقولي حاجه تتطاق اصلا !
ساره : دلوقتي مبقتش عاجباك !
ايمن : لا يا ساره مش عجباني .. مش عاجبني خناقك عمّال علي بطّال كل يوم .. مش عاجبني ست البيت اللي اتحولتي ليها .. مش عاجبني نكدك كل شويه .. عايزاني اجي بدري ليه ! هاه نكمل خناقنا !! ولا تقعدي تقولي العيال عملوا والعيال سو ومش عارفين مين ماله وحاجات انا في غني عنها تماما
ساره : انت مش عايز تعرف اخبار عيالك يعني !
ايمن : انتي ما بتقوليش اخبار انتي بس بتشتكي ..
ساره : ولو مش هشتكي ليك انت هشتكي لمين ؟
ايمن : بتشكتي وبقولك حلولي ومش عجباكي يبقي لازمتها ايه بس
ساره : مالوش لازمه انا غلطانه روح شغلك خلاص مش هضايقك بمشاكلي ولا مشاكل عيالي حقك عليا وسوري اني نكدت عليك وقولتلك تعال بدري
جت تمشي بس مسكها من ايدها : ارجوكي يا ساره افهميني
ساره : مش عايزه افهم بعد اذنك
سابته وطلعت وهو راح شغله متنكد ومعدش فاهم ايه الغلط اللي في حياته ؟ كل اللي عارفه انه مش مبسوط وفي حاجه غلط
دخلت نوره عنده وشافته متضايق
نوره : في ايه ؟ في حاجه حصلت ؟
ايمن : لا مفيش المهم في ايه جديد في التصميم ؟ في اي مشاكل قابلتكم ؟
ايمن مسك الملف اللي معاها بيشوفه بس هيا قربت وسحبت الملف من ايده وبصتله
نوره : ممكن تسيبك من التصميم دلوقتي وتقولي مالك فيك ايه ! ليه مكشر كده
ايمن : مفيش بس مخنوق شويه خلينا في الشغل
نوره : طيب لحظه ورجعالك
سابته وخرجت وهو مستغرب راحت فين بس رجعت بعد دقايق معاها كوبايه عصير ليمون
ايمن : ايه ده ؟
نوره : هدي نفسك الاول الشغل مش هيطير اشرب واهدي وبعدها نتكلم في الشغل
ايمن اخد من ايدها الكوبايه وبيشربها وبيبصلها : مين اللي عملها ؟
نوره : عملتهالك بايدي
ايمن : ليه ؟
نوره : علشان تهديك
ايمن : اقصد ليه !! ليه عملتيها ؟
نوره تجرأت و مسكت ايده : مش هاين عليا اشوفك مضايق كده او مهموم ومعملش حاجه وياريت في ايدي حاجه اكبر من كده اعملها مكنتش هتردد ابدا .. مجرد مش هاين عليا
ايمن بصلها كتير وسحب ايده : نوره
نوره : عيون نوره
ايمن : انا متجوز وعندي عيلين
نوره : عارفه للاسف .. بس ده ما يمنعش اني احاول اخفف عنك ولا يمنع ؟
ايمن : لا ما يمنعش متشكر ليكي
نوره : ماتشكرنيش .. دلوقتي بقي نتكلم في الشغل يالا
ايمن ابتسم: نتكلم في الشغل
دخلوا البيت كانت يدوب ليلي واصله واول ما شافت ادهم صوتت
ليلي : يا لهوي ايه اللي حصل في ايه ؟؟
لورا كمان جريت عليه فضلت تبرطم بالاسباني وادهم ساكت
ادهم : اتخانقت اسكتوا بقي
آسيا هنا انطلقت تحكي لامها كل اللي حصل وازاي ضرب مدربها وادهم قال كلمتين للورا وبس وسكتت
ليلي جابت عده الاسعاف ووقفت قصاده
ادهم : نعم ؟
ليلي : ايه ؟ هخيطلك الجرح اللي في وشك ده ولا عاجبك وهو بينزف كده ؟
ادهم ماردش بس راح وقعد من سكات .. وليلي وقفت قدامه وبدئت تنظف الجرح براحه وهو ساكت وافتكرت اول مره اتعور فيها في ايده وكانت برضه هيا اللي بتعالجه .. ابتسمت للذكري
ادهم : بتبتسمي ليه ؟ عاجبك منظري كده ؟
ليلي كشرت وبصتله : لا طبعا مش عاجبني بس افتكرت اول مره كنت تحت ايدي كده
ادهم : كان امتي ؟
ليلي : اول ما عرفنا بعض وقبل ما نحب بعض .. او كنت انا بحبك بس مكابره اعترف بالحب ده .. كانت ايدك مفتوحه وجيتلي وانا خيطتهالك
حكتله الحكايه كلها لحد ما خلصت وهتبدأ تخيط جرحه فطلعت الابره وجهزتها ويدوب هتخيط
ادهم : اييييه حيلك انتي يا ستي ايه هو ده ؟؟
ليلي باستغراب : في ايه مالك معترض ليه ؟
ادهم : ايه انتي !! هتخيطي قميص حضرتك ولا ايه !! اهدي كده واعقلي ربنا يهديكي
ليلي : في ايه مالك بس انا مش فاهمه انت معترض ليه دلوقتي؟
ادهم : ايه هو انتي مش المفروض هتخيطي ولا ايه
ليلي : ايوه هخيط هتحتاج غرزتين تقريبا
ادهم : طيب مش المفروض تحطي بينج ولا انتي ايه نظامك ؟
ليلي : بنج اه !! انت عايز بينج !
ادهم : يعني العقل بيقول كده ولا ايه !
ليلي : ارشلك حاضر بس اصلي متعوده اخيطلك اي جرح من غير بنج
ادهم بصلها : للدرجه دي انتي بتعذبي البني ادم ده !!
ليلي ضحكت : انت كنت بتحب كده .. قبل كده كنت هديلك حقنه بينج لجرح كبير اخدتها من ايدي ورمتها في الزباله من ساعتها بطلت احاول معاك اصلا
ادهم : طيب هو كان مجنون انا الحمد لله مالسعتش زيه رشي يا ستي بينج الله يهديكي .. الراجل ده فعلا كان متخلف او معندوش عقل او سادي مش فاهمله انا حاجه بيحب العذاب بكل اشكاله ايه ده
ليلي ضربته علي صدره : قلتلك ما تغلطش فيه
ادهم زق ايدها : يا عم اجري بقي بأدهم بتاعك ده .. ده كان راجل مجنون اصلا هو في راجل عاقل يحب جزاره زيك !
ليلي حطت ايديها في وسطها وسابت الابره في وشه
ادهم : علي النعمه مجنونه خيطي يا بنتي
ليلي : لا مش هخيط .. مين دي اللي جزاره !!
ادهم : مين يعني ؟ انتي .. ليل نهار تشرحي في بني ادمين .. متخيلك انا وانتي لابسه افرول وغرقانه دم من اولك لاخرك وكازلاك في ايدك ونازله تقطيع بس ياريت في حيوانات زي الجزار لا ده انتي بتقطعي في بني ادمين صاحين
ليلي شهقت : مش بعالجهم يا جاهل
ادهم : يا عم تعالجي ايه .. ده انتي غرزتين اهو مش عارفه تكمليهم
ليلي : مش عارفه .. انا واخده دكتوراه بعد الماجستير بتاعي واعتبر من احسن الجراحات في مصر
ادهم : بيجاملوكي
ليلي : يجاملوني ليه بقي !! وبعدين لو انا مش بعرف اعمل عمليات اكيد المستشفي مش هتشغلني ولا ايه !
ادهم : خايفين من جوزك تلاقيهم واهو بجمله الخساير
ليلي وصلت لاخرها : علي فكره بقي انا نسبه الوفيات عندي تكاد تكون معدومه ونادرا ما حد بيموت مني ولو مات فعلا بيكون مفيش اي شيء ممكن يتعمل وهو اصلا حالته متأخره جدا
ادهم : وانتي بتكملي عليه وتتعلمي فيهم ولو مات يقولوا هو اصلا حالته متأخره صح !
ليلي : لااا كده كتير قوي .. انا دكتوره ليا اسمي وممكن تسأل عني علي فكره وانا مش محتاجه ادافع عن نفسي قدامك
(مسكت رقبته وشدتها ) واتفضل بقي اثبت خلينا اخيط الجرح لان البنج الرش تأثيره خفيف اصلا بدال ما تصوت زي الحريم
ادهم : زي الحريم !! ماشي بس تخلصي خياطه بس مسيرك هتقعي في مره تحت ايدي
ليلي : انا نفسي افهم بس اتخانقت مع المدرب ليه ؟ قدك هو ؟
ادهم : علشان منفوخ حبتين يعني ؟ ولا طوله وهو عامل زي الزرافه كده !
ليلي : علي فكره انت فهمتني بالشقلوب
ادهم : يعني ايه ؟

ليلي : يعني انا قصدي ان هو مش قدك مش العكس .. هو مجرد مدرب للاطفال غيرك انت محترف وبعدين من امتي بتستعرض قوتك كده .. قوتك وقدراتك للي محتاجها وبس ووقت الخطر غير كده انت انسان عادي دي مبادءك
ادهم سكت بيحلل كلامها ومردش عليها : ايه اللي قاله استفزك للدرجه دي ؟
ادهم : انا معرفش لحد دلوقتي اصلا هو اتخانق معايا ليه ! انا كنت ببصله عادي وحاسس ان الحركات دي مألوفه بالنسبالي هو بقي افتكر اني مش عاجبني وبدأ يهطل بالكلام وحاولت اسيبه وامشي بس هو شدني وهو اللي تطاول فكان لازم ارد وغير كده بدأ يتريق علي آسيا ويقول كلام اهبل كده
ليلي هزت دماغها وسكتت فادهم كمل : ايه مفيش درس بقي ولوم وعتاب اني بوظت للبنت دروسها وغيره وغيره
ليلي اتعدلت لحظه وبصتله : لا يا حبيبي طول عمري بثق في قرارتك وطالما انت شفت انه تطاول يبقي يتأدب ده المفروض انه بيعلم اطفال فلازم يكون عنده اخلاق اعلي من كده وبعدين اكيد حب يستعرض قدام حد فيستاهل اللي جراله هو اللي جابه لنفسه يالا اديني قربت اخلص
ليلي خيطت الجرح واخر غرزه عملتها بعنف شويه وهو لاحظ ده وصرخ باستعباط : وبعدين معاكي !
ليلي : وجعتك يا بيضه معلش
ادهم : بيضه !! انتي اخدتي عليا قوي
ليلي خلصت : اخر غرزه كانت بس كده علشان تتكلم كويس عن حبيبي فاهم ولا لأ !! ساعات كتير بحسك شخص تاني .. فرق السما والارض بينكم بس هو رجولته كانت طاغيه غيرك انت تماما
سابته وطلعت علي اوضتها وهو طلع وراها ويدوب بتقفل في الباب كان هو فيه فدخلت وسابته وهو دخل وراها وقفل الباب
حطت العده والحاجه من ايدها وبتلف تكلمه اتفاجئت بيه في وشها .. بمجرد ما خبطت في صدره ووقفته قدامها قلبها كان بيدق بعنف وهيخرج من مكانه بس حاولت تكون قويه : نعم
ادهم كمان كان داخل بغرض يعاقبها بس بمجرد ما بقت كده بين ايديه تاهت منه الافكار ومش فاكر هو كان جاي وراها ليه وقفل الباب علشان يقول ايه بس كل اللي فاكره منظرها تحت الشاور وهيا في حضنه وشفايفها .. بيحاول يفتكر عايز يقول ايه
ليلي : هاه مش لاقي كلام تقوله
ادهم زقها لزقها في الشفونيره اللي وراها واضطرت تسند علي صدره علشان ما تقعش : بطلي تقارنيني بيه انا وهو شخص واحد مش اتنين وبطلي تشككي في رجولتي مش معني اني مش قابل العذاب والجرح من حد ان ده يقلل من رجولتي فاهمه ولا لأ ! ولعلمك انا كنت اقدر عادي جدا اخليكي تخيطيه بدون بنج بس محبتش ده عارفه ليه ! لاني مش عايز اي وجع منك انتي بالذات ولو حتي وجع بسيط اما اذا كنت قبل كده بتمتع بالالم من ايديكي فده سوري هبل
ليلي : مش معني انه بيتحمل او انه بيحب بضمير او بيخلص لحبيبه انه سادي وبيستمتع بالألم .. هو قلبه كبير
ادهم مسكها من اكتافها جامد : بطلي تقولي هو دي وكأننا شخصين وياريت تتقبلي بقي ادهم بوجهه الجديد
ليلي : لا مش هتقبلك ابدا .. انت غيره
ادهم ثبتها اكتر : انا هو
ليلي : حتي نظره عنيك مختلفه
ادهم قرب منها قوي : انا ... هو

ليلي بصت لشفايفه وهو بيتكلم : ادهم ما بيخافش وما بيعملش حساب لحد واللي عايزو بياخده
ادهم حس انها بتتحدا او بتدعوه بطريقه خفيه واتردد بس التردد ده دام للحظه مش اكتر لانها بمجرد ما رفعت دماغها تبصله انتقم من شفايفها .. بيحس وهو معاها كأن روحه بتكون غايبه وبترجعله .. مش عارف يفسر احساسه ده بإيه .. حب ؟؟ لا ما بيحبهاش بالعكس ده بيكرهها جدا!! بيكره كل اللي بيسمعه منها وعنها !! ليه لما بيكون معاها ما بيقدرش يسيطر علي نفسه !! ليه بتوحشه شفايفها بالمنظر ده !! ليه ما بيكونش عايز يبعد عنها !! ليه دلوقتي مش عارف يبعد بالعكس ده بيغرق اكتر واكتر في حضنها .. عايز كل حاجه منها .. عايز حضنها وحبها عايز تملكها عايز غيرتها وجنونها .. بس لازم يبعد هو لسه قايلها من كام يوم بس انه مش عايز اي علاقه معاها .. ابعد يا ادهم دي مجاش منها غير الألم وبس ...
مهما عقله يحذره الي انه مخدر معاها .. شالها بين ايديه وهيا منطقتش غير كلمه واحده جننته زياده : وحشتني
بس يدوب هيقرب منها سمع لورا بتنادي عليه .. رفع نفسه بالعافيه وبص لليلي وشاف حاجه في عنيها رفض انه يصدقها لانه مش عايزها .. وقف بس هيا مسكت ايده : انا طول عمري بحبك .. انا كبرت علي حبك وهموت وانا بحبك خليك واثق من ده
ادهم مردش بس خبط علي الباب رجعله تركيزه للواقع
ليلي قامت وعدلت نفسها وفتحت الباب للورا
لورا سألتها عن ادهم ففتحتلها الباب وهيا بصت لقته
ادهم بالاسباني : كانت بتدور علي لزق للجرح
لورا : انا ما سألتش
ادهم : عنيكي بتسأل
لورا : طيب هتخرج ولا تعبان
ادهم بعد اللي حصل بينه وبين ليلي محتاج يحلله لوحده : مصدع اعذرني بيبي
اخدها وخرج وراح معاها اوضتها وليلي رجعت لسريرها اللي ريحه ادهم لسه فيه .. ازاي تتقبل غيرها في بيتها ؟ ايه الجنون اللي هيا بتعمله ده ؟ لازم تمشي لورا بس لو مشيتها ممكن ادهم يعند ويمشي معاها .. لازم تستحملها علشان خاطر حبيبها .. يمكن يكون ده عقاب ربنا ليها علي كل الظلم والوجع اللي سببته لادهم !! .. بس لازم تخليه يحبها من جديد .. قررت انها تلعب بطريقه تانيه مختلفه
قامت لبست فستان قصير مديها شكل بنت ١٨ سنه وحطت توكه وفيونكات ونزلت .. منظرها كان تحفه ..
ادهم كان قاعد مع لورا في التراس واول ما سمع صوتها بص بتلقائيه ناحيتها واتفاجيء بمنظرها ده ومعرفش يشيل عينه من عليها واتمني لو يفترسها بس هنا فاق علي لورا بتتكلم

ادهم : قولتي ايه ؟
لورا : قلت ان شكلها مش حلو فاكره نفسها عيله ولا ايه ؟ ده ابنها طولها
ادهم : يوسف يدوب عنده ١١ سنه وبعدين لا مش وحشه
لورا : حلوه يعني !! عجباك للدرجه دي !
ادهم : مش حكايه عجباني او لأ .. بس خليكي حقانيه .. هيا مش وحشه ... مش وحشه ابدا ..
لورا هتتكلم بس آسيا طلعت عند باباها بمسدس لعبه وعايزاه يغيرلها الحجاره بتاعته فاضطر يقوم معاها
ادهم : اللي انتي ما بتلعبيش ليه بعروسات زي البنات
آسيا : انا مش زي البنات ابدا يا بابي انا زيك انت
ادهم شالها علي ظهره : اه يا بكاشه انتي
وقف عند البار بتاع المطبخ : لولي ( قطع الكلمه ومكملهاش بس هيا سمعتها وفهمتها ) ليلي .. عايز حجاره في ولا انزل اشتري
ابتسمت : لا في .. هتلاقي في اوضتنا فوق في درج التسريحه التاني علي اليمين ..
ادهم طالع وهيا بصت من علي البار : اياك تطلع زي العاده وتقولي مفيش وفين وتنادي بصوتك كله
ادهم بصلها وماردش وطلع فوق هو وآسيا يدور : هيا قالت فين ؟
آسيا : مش فاكره انت المفروض تعرف
ادهم : ما بركزش علي اللي بتقوله وانا معاها
آسيا ضحكت : امال بتركز علي ايه !
ادهم ضحك : مش لازم تعرفي المهم ننادي عليها تجيبهم .. ليلي. يا ليلي .. فين مش لاقي
ليلي تحت ابتسمت لانها كانت منتظراه ينادي فطلعت بسرعه ليهم : هو انا مش قلتك الدرج اللي تحت علي الشمال
ادهم كشر عنيه : لا بقي انتي قلتي التاني علي اليمين
ليلي ضحكت : هو فقدان الذاكره بقي وقتي ولا ايه
ادهم وقف وحط ايديه علي وسطه : قلتي التاني علي اليمين
ليلي : اللي تحت علي الشمال
ادهم : عليا النعمه انتي نصابه كبيره
ليلي : اوعي بس كده بطولك ده خليني اعرف اجيب
ادهم وسعلها : هاتي
وطت علشان تعرف تجيب وهو وطي شويه علشان يعاكسها وهيا لاحظت فاتعدلت بسرعه : انت بتعمل ايه ؟
ادهم : انا ماعملتش آسيا انا عملت حاجه ؟
آسيا : لا يا بابي .. هو عمل ايه يا مامي ؟
ادهم : ردي علي بنتك
ليلي : ما تبصش
ليلي جابت الحجاره واتعدلت عطتهم لادهم اللي مبتسم قوي فخبطته في صدره وهو عمل نفسه اتوجع جامد
ليلي فجأه افتكرت لما كان عنده نزيف داخلي لما مؤمن اتصاب ومقالش فحطت ايدها علي صدره : انت كويس ؟ انت فيك حاجه ! اوعي تكون اتخبطت في صدرك ولا حاجه وانت بتتخانق
ادهم رد عليا
ادهم بيبصلها باستغراب شديد جدا .. ايه ده اللي شايفو ؟ ايه التحول ده ! ايه كميه الخوف اللي في عنيها دي عليه ! معقوله تكون بتحبه فعلا للدرجه دي !! امال بتجرحه ديما ليه !!
ليلي : رد عليا فيك ايه ومخبي عني انطق
ادهم استوعب كلامها : انا مفييش حاجه انا كويس جدا كنت بهزر علي فكره
بدئت تضغط بايديها علي اماكن في صدره وبطنه وتسأله في ألم ولا لأ وتخليه يرفع ايديه بطرق معينه
ادهم : في ايه مكنتي بعقلك ؟
ليلي : لا مفيش بس بطمن عليك .. في اي حاجه بتوجعك ؟
ادهم : بغض النظر عن ان في اماكن كتيره بتوجعني لما بتحرك بس وجع كدمه عادي انا كويس يا ليلي
ليلي بصتله : بجد كويس مش بتضحك عليا !
ادهم بصدق ونص ابتسامه : انا كويس ما تخافيش بس ليه الخوف ده كله !
ليلي بوجع هو حسه : انا مصدقت لقيتك مش عايزاك تروح مني تاني انا عندي استعداد اتقبل اي شيء في الدنيا لكن عدم وجودك لأ .. اني اكون لوحدي تاني لأ
ادهم بهمس : بس انا ما رجعتلكيش ؟
ليلي ابتسمت بألم وبدموع رافضه تنزل : بس موجود وده كفايا جدا عليا .. وجودك اكبر نعمه في حياتي
ادهم مقدرش ينطق ولا حرف بس شايف حب فعلا في عنيها ..
آسيا : وبعدين يا بابي مش هتشغلي المسدس ؟ يالا بقي
ادهم كان نسي اصلا آسيا : هو انتي لسه هنا ! هاتي يا ستي
ليلي : انا هنزل اكمل العشا

هو قعد مع آسيا اللي مبطلتش تتكلم بس هو صدي كلمتين بيترددوا جواه : وجودك اكبر نعمه .. هل هيا فعلا تقصد الجمله دي ولا مجرد كلام ،،
نزلوا كان يوسف بيساعد مامته في تحضير السفره وكلهم اتلموا مع بعض ولورا بتكلم آسيا وردت عليها بالاسباني
ادهم : انتي بتتكلمي اسباني ؟
آسيا ضحكت : لأ بس لورا علمتني كام كلمه
ليلي بصتلها وسكتت معلقتش اما ادهم : بجد بتعلميها ؟ ده شيء كويس جدا منك بيبي
لورا : هيا بنوته جميله قوي وتتحب وبعدين كفايه انها بنتك
ادهم بصلها كتير وبعدها بص لليلي اللي بتاكل بهدوء وحس انه بين اتنين بيعشقوه لاقصي درجه ومش عايز يختار بينهم ..
خلصوا الاكل وهو دخل مع ليلي يساعدها شويه بس رفضت تماما لانه تعبان .. فضل واقف ساند علي التربيزه
ليلي : عايز تقول ايه ؟
ادهم : مين قال اني عايز اقول حاجه
ليلي : انا عارفه انك عايز تقول حاجه فقولها
ادهم : اللي حصل فوق ده كان ايه ؟ خوفك مكنش منطقي ولا طبيعي
ليلي : قبل كده كان عندك نزيف داخلي ورفضت تخليني اقرب منك وقلت انك كويس لحد ما اعمي عليك واتحولت للعمليات وكنت هتروح فيها
ادهم : اهممم وليه ! ليه كنت بكابر ؟ كنت مزعلاني في ايه ؟
ليلي : في الفتره اللي بعدنا فيها قبل الجواز
ادهم بتأكيد : اهممم ساعت ما فضحتيني
ليلي سابت اللي في ايدها بعنف وبصتله : لعلمك بقي انا معملتش كده من فراغ .. ساعتها مش بس انت قلتلي انك ما بتحبينيش ولا انك سيبتيني ولا طردتني من بيتك لا انت كمان ساعتها حاولت تغتصبني وساعتها مصطفي اتدخل ضربته وكتفته وهددته انك هتعطف عليه وهتسيبنا نمشي من عندك وانك بسهوله ممكن تغتصبني قدامه وبالتالي رد فعلي كان غبي
ادهم : ولما انا هغتصبك ليه معملتش ده برضاكي ومزاجك وانتي معايا في كل مره في شقتي !! انتي كنتي في اوضه نومه في حمامي لابسه هدومي مش ده كلامك !! يعني كان ممكن بسهوله اغريكي واعمل اللي انا عايزو فمش منطقي بعدها ألجا للاغتصاب .. بس نرجع للثقه
ليلي : ثقه ايه !! انت بعدتني تماما وخلتني اصدق وده كان رد فعلي ايوه كان غبي بس رد فعل .. وبعدين مصطفي قال انك طول الوقت بتدربهم ازاي يسبكوا اي كدبه !! ازاي يوقع اي بنت ويخليها تصدقه

ادهم : وانتي صدقتي الدوش اني كنت بمثل عليكي صح
ليلي : ايوه صح ..
ادهم : عايز اسألك سؤال جاوبيني عليه بصراحه
ليلي : اسأل
ادهم : هو في اي مشكله حصلت بينا مكنش وراها ابوكي او اخوكي
ليلي سكتت وادهم كمل : ولحد دلوقتي نفس الوضع ابوكي جاي يتخانق معايا واخوكي حبسني
ليلي : وانا وقفت قصاد الاتنين انا استوعبت الدرس كويس وبطلت اخلي حد يدخل بينا
ادهم : استوعبتي !! بس بعد ايه !! بعد كام سنه
ليلي : سبق وقولتلي ان اللي بيحب ما بيفقدش الامل في حبيبه وما بيكتفيش ابدا
ادهم : ده ادهم العاشق .. بعد اذنك
ليلي : رايح فين ؟
ادهم : عايزه حاجه اساعدك فيها
ليلي : لا
سابها وخرج وسهر كتير مع لورا واخدها وخرجوا
عند ايمن
ساره حست انها كانت غبيه فقررت تحهز مفاجأه لجوزها لما يرجع ، جهزت عشا فخم في اوضه النوم وحطت شموع وموسيقا ولبست وكانت قمر واتصلت بيه
ساره : ينفع تيجي بقي وحشتني
ايمن : نص ساعه بيبي بالكتير اوك .. هخلص بس حاجه كده واجيلك
ساره : بس ما تتأخرش عن نص
قفلت واستنت ايمن يرجع .. ايمن خلص شغله ونازل هو ومعاه نورا واول ما وصلوا الشارع
نورا خبطت علي دماغها : اوبااا
ايمن : ايه مالك ؟ في حاجه ؟
نورا : لا مفيش ما تشغلش بالك انت روح يالا لمراتك علشان ما تتأخرش
ايمن : في ايه يا بنتي انا مش هروح واسيبك في وقت زي ده في الشارع في ايه وعربيتك فين ؟ راكنه فين انتي !
نورا : مش راكنه
ايمن : يعني ايه ؟
نورا : يعني الظهر اتغديت مع صحباتي ووصلوني ونسيت ان عربيتي مش معايا كنت نزلت بدري .. علي العموم مش مشكله انا هطلب اوبر عادي
ايمن : انتي عبيطه ولا ايه ! اوبر ايه دلوقتي وبعدين انا موجود يالا هوصلك
نورا : ايمن هتتأخر ومراتك كلمتك وقلتلها نص ساعه
ايمن : مراتي زمانها نامتاصلا مش بتسهر تستناني بس هو مزاج عند الستات تقريبا كلمه ما تتأخرش دي .. يالا بقي اركبي
ركبت معاه وكانت في قمه سعادتها
نورا بدلع : ينفع اشغل الكاسيت ؟
ايمن : براحتك

طلعت موبيلها وقلبت فيه ووصلته بكاسيت العربيه وشغلت واختارت اغنيه محمد حماقي ( حاجه مستخبيه )
( في جوه قلبي حاجه مستخبيه
كل لما بجي اقولها فجأه مش بقدر
قدام عينيك بقف وبنسى ايه يتقال
ليه كل مره يجرى فيها كده ليا
وديه هي كلمه واحده بس مش اكتر
والكلمه ديه عندي فيها راحه البال
حبيتك يوم ما اتلاقينا
لما حكينا اول كلام
حبيتك واحلف على ده
تسمع زياده ده انا مش بنام)
ايمن كان بيسمع الكلام ومركز فيه قوي وهيا كانت عايزه توصله ده .. اخيرا وصلوا وقفل عربيته ووقف قدام الباب
ايمن : وصلنا ! مش ده بيتك !
نورا اتنهدت : للاسف هو
ايمن : وليه للاسف ؟
نورا : معرفش بس كان نفسي الطريق يبقي طويل .. او ما ينتهيش .. طيب بقولك ايه رأيك لو تدخل تشرب فنجان قهوه معايا ؟ واتعرف علي مامي لو كانت صاحيه دي هتفرح بيك قوي
ايمن : الوقت متأخر .. ما ينفعش
نورا مسكت : ينفع .. انت لو عايزو ينفع هينفع . علشان خاطري خلينا نغير جو المكتب والرسميات ده .. طبعا ده لو تحب . لو عايز الرسميات تفضل براحتك قولت ايه ؟
تليفونه رن وكان مكتوب ساره مسكه وبصله وبص لنورا اللي ماسكه ايده بتترجاه وبيفكر وافتكر لما ساره اتخانقت معاه وقامت رشت برفان بطريقه مستفزه وقالتله هاه مبسوط .. الذكري ضايقته فبص للتليفون وقفل الصوت وحطه جوه درج العربيه وابتسم لنورا .
ايمن : نص ساعه مش كتير اوك !
نورا : مسافه بس فنجان قهوه
نزل معاها وميكت ايده واتعلقت في دراعه بتملك وطلعوا علي شقتها اللي كانت هاديه ..
دخلت وطلعت قالتله ان مامتها نايمه وعملت القهوه وقعدت جنبه يهزروا مع بعض وشغلت موسيقي وشدته يرقص معاها سلو وساره قاعده في البيت رايحه جايه .. الاكل برد والشموع خلصت والجاتوه ساح وهيا بترن عليه ما بيردش عليها لان تليفونه لوحده في العربيه .....

ادهم مع لورا سهرانين بره ورجعوا متأخر ولورا دخلت نامت علي طول وهو دخل لاوضته يغير هدومه ويدوب قلع قميصه الباب خبط بهدوء وفتح كانت ليلي فوسعلها تدخل
ادهم : ايه اللي مسهرك لحد دلوقتي محتاجه حاجه !
ليلي ورته في ايدها مرهم : قلت ان جسمك بيوجعك ( شاورت علي كدمه في كتفه ) والمرهم ده كان بيريحك .. اتفضل
ادهم استغرب اهتمامها : كان ممكن تستني للصبح !
ليلي : لما جسمك بيوجعك ما بتعرفش تنام فمهنش عليا تفضل تعبان للصبح فاستنيتك .. عادي يعني اتفضل
ادهم : طيب ممكن انتي تساعديني ؟ انا مش هطول ظهري
ليلي ابتسمت بحب : اكيد طبعا
دهنتله اماكن الكدمات وكان في صمت غريب مسيطر عليهم وكأن كل واحد خايف يتكلم يبوظ سحر اللحظه دي .. المفروض انها تخلص وتقوم بس هيا مش عايزه تقوم وهو كمان مش عايزها تقوم .. قفلت المرهم بس ايديها بتدلك ظهره بحب ..
بعدها وقفت ايديها ولفتهم حواليه وسندت دماغها علي ظهره وبتحرك وشها عليه : انت ما تتخيلش احنا كام مره عملنا الموضوع ده قبل كده .. وكنت تقولي ان اللي بيريح جسمك هو ايديا مش المرهم نفسه وكنت علي طول بعارضك واقولك لأ هو المرهم لانه فيه نسبه مخدر عاليه ونفضل نعارض بعض كتير .. كل مره كنا بنقول نفس الكلام وفي الاخر نضحك وتشدني في حضنك ( اتحركت وقعدت قصاده ) وتقولي ان انا دواك الحقيقي وانا راحتك وامانك .. وان لو فيك وجع الدنيا كله بلمسه مني بيختفي وما بتفكرش فيه لانك بتغرق في عنيا

باسته براحه في جنب شفايفه وقامت بهدوء من حضنه وخارجه لاوضتها بس قبل ما تخرج قالت من غير ما تبصله : بابي مفتوح ليك في اي وقت .. تصبح علي خير
راحت لاوضتها وانتظرته يجي .. ساعه واتنين .. فكرت كتير جدا ازاي بتقوله ياكلك يا بلاش وخد وقتك وازاي دلوقتي بتدعوه لاوضتها ؟ بس تعمل ايه هو واحشها جدا وهو اتغير كتير معاها ! بس لسه مش فاكرها ! مش يمكن لما يقرب يفتكر ! ويمكن ما يفتكرش ويتصرف بغباء كعادته ! فاكره لما حملتي في آسيا ؟ فاكره قالك ايه ؟ بس دلوقتي الوضع مختلف ! لا دلوقتي الوضع اسوأ ده الاول كان بيحبك وعارفك وجرحك امال دلوقتي وهو ولا تفرقي معاه ! لا هو بيحبني وده سبب قربه كل سويه مني !! ده حب !! ادهم بيحبني ومهما يطول الزمن هيفضل يحبني .. الساعه بقت ٤ الفجر خلاص مش هيجي وعندها شغل الصبح ومحتاجه تريح شويه قبل ما تنزل .. غمضت عنيها ويدوب راحت في النوم ..

ادهم قعد بعد ما هيا خرجت حواسه كلها متخدره ومابقاش عارف ده بفعل المرهم ولا لمساتها هيا .. معدش فاهم اي شيء ..
الراجل اللي المفروض يكونه كان بيحبها بجنون ليه ! علشان كانت ملخبطاه زي ماهو متلخبط دلوقتي ؟ ولا علشان كانت بتمنع انفاسه طول ما هيا موجوده ؟ ولا علشان كانت بتضايقه لدرجه انه عنده استعداد يخنقها بايديه بس بمجرد ما بيقرب بينتقم من شفايفها ؟ ولا كل الاسباب دي متجمعه مع بعض ! وفجأه سؤال بعلامه استفهام كبيره ظهر قدامه .. ياتري كان بيحس بايه لما بيكون معاها !! اذا كان بيملك الدنيا ومافيها بلمسه شفايفها امال لما بيكون معاها بيكون احساسه ايه !! ورنت في دماغه كلمتها : بابي مفتوح في اي وقت !!
هنا انتهي التفكير وعقله وقف تماما وقلبه اللي اشتغل واصبح مسير مش مخير .. راح لاوضتها وخبط خبطه واحده ودخل كانت نايمه وصل لسريرها ورفع الغطا ودخل جنبها ولمس رقبتها برقه وهمس : نايمه؟
هيا فعلا كانت نايمه بس بمجرد ما دخل حست بيه ومع كل خطوه قلبها بيدق لحد ما همس ابتسمت : ولو نايمه !!
لفتله واتقابلت عنيهم في نظره طويله قوي : افهم من ده انك كنتي منتظراني !!
ليلي : اتأخرت قوي
ادهم ما ردش بس ساب كل جوارحه ترد نيابة عنه .. وبعد فتره
حس انها وقفت وجسمها اتصلب : مالك في ايه ؟
ليلي بصتله قوي : قولي انك بتعشقني وبتحبني واني الكون بما فيه .. قولي اني روحك وقلبك وعقلك
ادهم : مش وقته
ليلي حست فجأه انها مع انسان غريب وانها بتخون حبيبها ادهم لان اللي قدامها ده مجرد راجل مع واحده مش ادهم ابدا .
ده راجل بتحركه شهوته فقط .. مقدرتش تستحمل وجوده اكتر من كده
ليلي : اطلع بره
ادهم باستغراب شديد : انتي مجنونه .. مش هطلع

ليلي بتحاول تزقه فاضطر يمسك ايديها الاتنين بعنف ويثبتهم فوق راسها : بطلي جنون من دقيقه واحده كنتي هيمانه بين ايديا ايه اللي جرالك
ليلي :انت مش ادهم اطلع بره
ادهم : تحليل ال DNA اثبت ان انا هو فبطلي هبلك ده
ليلي بتحاول تشد ايديها منه : سيبني واطلع بره سيبيني بقي
ادهم : مش هسيبك وهكمل اللي بدأته .. بمزاجك غصب عنك هكمل فبطلي جنانك ده
ليلي : هتغتصبني يعني ولا ايه ؟ هتغتصبني تاني يا ادهم
ادهم بصلها : انا اغتصبتك اولاني !! انتي قولتي انها كانت مجرد محاوله وحتي لو حصل كويس اني عملت فيكي حاجه بدال ما كله ماشي في اتجاه واحد
ليلي : ابعد عني والا هصرخ واصحي البيت كله واخلي لورا تشوفك وانت بتحاول تغتصبني ابعد بقي مش هيا اللي مراتك وبتعملها حساب ؟ ابعد
ادهم ساب ايديها وهيا بعدت عنه وشدت الغطا عليها وبتبصله فعلا كراجل غريب عنها بيقتحم عالمها ..
ادهم بتهديد : انتي فعلا مجنونه .. بس انا هخرج من هنا لاوضتها وهعمل اللي رفضتي تعمليه
ليلي اتصدمت من جملته فقالتله بانكسار : انت حر المهم تطلع بره
ادهم كان وصل لقمه غضبه منها وقام يلبس هدومه : عمال اسمع لغلطاتك مره ومره واخدت عهد علي نفسي اني مش هكون غبي زي البني ادم اللي كنته مره قبل كده بس برضه بعيد نفس غلطاته تاني ..
لبس وخارج بس بصلها : انتي كنتي اكبر غلطه في حياته ولازم اصلحها قبل ما ادهم الغبي يرجع من تاني
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الرابع عشر

ادهم كان وصل لقمه غضبه منها وقام يلبس هدومه : عمال اسمع لغلطاتك مره ومره واخدت عهد علي نفسي اني مش هكون غبي زي البني ادم اللي كنته مره قبل كده بس برضه بعيد نفس غلطاته تاني ..
لبس وخارج بس بصلها : انتي كنتي اكبر غلطه في حياته ولازم اصلحها قبل ما ادهم الغبي يرجع من تاني
خرج ورزع الباب وراه وهيا فضلت تعيط وصوتها هو سامعه من بره .. وقف قدام الباب مش قادر يسمع عياطها وفي نفس الوقت مش قادر يدخل .. حن ورق وقلبه بيقوله خدها في حضنك بس هنا عقله صرخ فيه : تاني ! علشان تطردك من عندها تاني ! مستني منها ايه ! ما انت سمعت شريط حياتك معاها كان شكله ايه !! ماهي لورا معاك وبتتمني بس اي حاجه منك وانت بتروح للي بتجرحك مره وري مره عايز تفتكرها ليه ! ايه اللي سمعته باقي عليه !! عيالك ! عيالك هيفضلوا عيالك سواء ذاكرتك رجعت او لأ .. بطل جنون واشتري اللي شاريك

هنا قفل الحوار مع نفسه وراح للورا اللي نايمه .. عند وكره وغيظ من ليلي وده اكتر شيء ممكن يوجعها .. وجوده هنا مع لورا وهيا عارفه .. قرب منها ودخل السرير معاها وضمها .. للاسف مش حاسس بشيء .. مفيش الاثاره والترقب والجنون اللي بيحسه مع ليلي بس مش مهم هيعرف يندمج معاها ..
لورا حست بيه وصحيت وبصتله : ياااه اخيرا حنيت ؟؟ اخيرا اندرو
استغرب اسم اندرو قوي بس معلقش ولا رد فهيا ضمته قوي وبدئت هيا تقرب منه اكتر وهو بيفتكر جنونه مع ليلي اما هنا منتهي الهدوء ..
لورا لفت وشه يبصلها وثبتته : في ايه مالك ؟ واحشني قوي



ادهم : وانتي كمان
قرب منها بفتور وكأنه شيء مفروض عليه يعمله وهيا بتحاول علي قد ما تقدر تجذب انتباهه او تخليه يندمج معاها
شفايفها بدئت تضايقه علي رقبته وجسمه ..
لورا حست بنفوره فاتعدلت ونورت النور : في ايه مالك ؟
هو كمان اتعدل وبص قدامه ومش عارف يقول ايه ؟
لورا : لو بفرض نفسي عليك قول .. انا ممكن اسافر من بكره بس ارجوك ما تحسسنيش اني رخيصه او فارضه نفسي بالشكل ده
ادهم هنا مسكها وشدها لصدره : لا مش دي الحكايه ابدا وانا مش عايزك تسافري نهائي
لورا بعدت : امال انت بتبعد كده ليه ؟ وجيت ليه اصلا لما عايز تبعد
ادهم : جيت لانك وحشتيني
لورا : وبتبعد ليه ؟
ادهم افتكر كلام ليلي واستخدمه هنا : لان ده في ديانتنا غلط وحرام بس مقدرتش اقاوم فكان لازم اجي بس في نفس الوقت مقدرتش اغلط وعلشان كده انتي حسيتي بالتردد مني
لورا ابتسمت بحب صافي : ما تترددش وما تعملش حاجه غلط .. انت قلت محتاج وقت تستقر فيه وتستوعب كل التغيرات اللي حصلت وتجهز نفسك واولادك للتغير ده فخد وقتك حبيبي وخليك واثق انك طول ما انت محتاجني انا هكون موجوده
ادهم ضمها وحس بوجع جامد جواه لانه بيظلمها قوي معاه .. هو عمره ما هيحبها او مشاعره هتكون قويه ناحيتها .. هيا كانت سلم او حاجه مؤقته لنقله في حياته او كانت لسد فراغ في حياته وللاسف ظهور ليلي مش بس سد الفراغ لا ده جننه بزياده .. وجودها بيشقلب كيانه كله ..
لورا فوقته : طيب ينفع بس تنام هنا جنبي بس افضل في حضنك مش اكتر ممكن !
ادهم ابتسملها وحس ان ده اقل شيء ممكن يقدمهولها : طبعا ممكن تعالي
اخدها في حضنه وهيا نامت علي طول اما هو عقله بيعيد في ذكريات لحظات جنونه مع ليلي .. وشوقه ليها وناره زادت من رفضها .. عمال يلوم في نفسه مره لانه سابها ومره لانه راحلها اصلا ومش عارف يرسي علي بر نهائي ..
عند ايمن
ايمن حس ان الوقت اتأخر ولازم يمشي بقي
ايمن : انا لازم امشي
نورا : خليك شويه لسه بدري
ايمن : بدري الوقت اتأخر جدا .. يالا باي
وصلته لحد الباب وماسكه ايده مش عايزه تسيبها وواقفه تضحك معاه : انا لازم امشي سلام
شد ايده وجري نزل علي عربيته دورها وقعد مبسوط مبتسم وافتكر تليفونه طلعه من تابلوه العربيه ولقي اكتر من عشرين مكالمه وكذا رساله وطبعا كلهم من ساره .. كشر ودور عربيته وروح لبيته مخنوق بعد ما كان مبسوط
دخل وطالع يقدم رجل ويأخر رجل .. وصل اوضه نومه واتمني لو ساره تكون نايمه فتح براحه بس كانت صاحيه وقاهده منتظراه ودموعها علي خدها ...
ايمن : مساء الخير .. سوري علي التأخير
قالها كلمته وسابها ودخل يغير هدومه كان لاحظ الصفره والاكل اللي عليها وللحظه كان هيندم بس فكر انها اكيد كانت هتفضل تتكلم عن العيال والمشاكل والمدارس و مشاكل ملهاش اول من اخر ومهما يقذملها حلول ما بتعجبهاش ، غير هدومه وخرج ينام
ايمن : عايزه حاجه مني قبل ما انام ؟
ساره مردتش عليه وهو ما اهتمش
ايمن : طيب براحتك تصبحي علي خير
سابها ورقد وغطي دماغه بالمخده وده كان اخر تحملها فعيطت بصوت جامد وسابت الاوضه وخرجت وهو اتعدل مخنوق من البيت كله باللي فيه واتمني لو يسيب البيت حاليا ويخرج

فضل قاعد كتير مستنيها ترجع بس ما رجعتش فقام يشوفها فين نزل يدور عليها .. باب التراس مفتوح فخرج ولقاها قاعده جنب البيسين في الارض بتعيط فراحلها
ايمن : ممكن افهم ليه ده كله ؟ ايه اللي حصل لكل ده ؟
ساره : ماهو ده اللي حصل
ايمن : يعني ايه ؟
ساره : انك مش فاهم انا مالي !! انت مش عارف فيا ايه !
ايمن : فعلا انتي علي طول متضايقه وعلي طول بتتخانقي علي التافهه والمهمه بتتخانقي معدتش فاهمك !! معدتش عارفك
ساره : طيب ما تحاول تعرفني ! ما تحاول تقرب مني انا كمان مبقتش عرفاك
ايمن : انتي مشغوله وانا مشغول
ساره : وليه المفروض اني انا اللي افضي نفسي ! ليه انت ما تفضيش نفسك وتقعد معانا وتشوفنا
ايمن : علشان اعرف افتحلك بيتك ده ؟ علشان اعرف ادفع مصاريف عيالك ومدارسهم ! علشان اعرف أ أمنلهم مستقبلهم عرفتي ليه ! وبعدين انا مش مقصر معاكي انا بحاول اقرب منك وانتي بتصديني
ساره : انا ما بصدكش
ايمن : بجد يا ساره ! ده انا امبارح بس طلبت منك تحطي برفان عملتيلي موشح مالوش اول من اخر .. انتي مش واخده بالك اني ليا حقوق عليكي زي ما عيالك ليهم حقوق .. وبعدين انا ما بطلبش منك فوق طاقتك !!
ساره : اه انا اللي متخلفه وغاويه تعب وشقا علشان بس عايزه اشيل مسؤليه عيالي بنفسي
ايمن : الحوار والكلام معاكي مبيجبش اي نتيجه كل مره بنعيد نفس الكلام وبس وانتي عايزه باي طريقه تطلعني اب سيء وزوج ابن ستين كلب صح !! طيب يا ستي انا غلطان وانا وحش وانا فيا العبر كلها .. هاه مبسوطه كده اديني اعترفتلك انك انتي علي حق وانا اللي غلطان .. راضيه !! يالا بقي علشان عايز انام عندي شغل بدري هلي الاقل طالما فاشل في بيتي اكون ناجح في شغلي تصبحي علي خير
سابها وهيا فضلت مكانها تعيط وبس ...
النهار اخيرا طلع واخيرا هيقدر ادهم يخرج بره الاوضه فيدوب هيقوم
لورا : حبيبي رايح فين بدري كده ؟
ادهم : يوسف وآسيا وراهم مدارس هروح اوصلهم
لورا مسكته : خلي مامتهم توديهم وخليك انت معايا
ادهم : معلش بيبي بس هيا عندها شغل كمان وتقريبا عندها عمليه بدري بعد اذنك بيبي
سابها وقام وخرج بره كان نوعا ما هدي عن امبارح وغضبه قل
بيقفل الباب بالراحه بس اتفاجيء بليلي هيا كمان خارجه من اوضتها وبصتله بنظره عمره ما هينساها .. نظره وجع .. كان المفروض يقدر حالتها .. كان المفروض يحطلها عذر ..
ادهم : نعم في حاجه ؟
ليلي ماردتش بس دمعه نزلت منها مسحتها بسرعه ومشيت من قدامه .. وهو فضل واقف مكانه ليه احساسه بالذنب .. ليه وجعها واجعو هو قوي .. ليه مش قادر يطنش ويمشي ويقول تخبط دماغها في الحيط ..
فاق علي صوت يوسف : بابي صباح الخير هتودينا المدرسه !
ادهم ابتسم : اه هوديكم صباح النور يا جميل
يوسف بعدها استغرب : هو حضرتك واقف هنا ليه ! داخل عند لورا ولا خارج من عندها ؟
ادهم فكر : يفرق معاك ؟
يوسف : اكيد يفرق معايا .. ان حضرتك تكون مع حد غير مامي اكيد يفرق معايا
ادهم : انزل افطر علشان اوصلك وانا هدخل اغير بسرعه يالا علشان ما تتأخرش
ادهم هرب من ابنه ودخل اوضته ودخل وقف تحت الدش .. مش قادر يواجه عيل عنده ١١ سنه طيب ليه ؟ لورا كمان مراته وليها حقوقها مش كفايه انه انكر جوازه منها .. ده حتي ما اهتمش يسأل ويعرف اذا كان فعلا جوازه منها حاليا قائم ولا فعلا زي ما ليلي قالت باطل ولازم يتجوزها من تاني .. لازم يفتكر يسأل ..
لبس ونزل كانوا بيفطروا اما ليلي ساكته تماما وشاف عنيها حمرا وورامه من العياط بس ما اتكلمش هو كمان وبياكلوا في صمت ومره واحده يوسف رمي المعلقه بعنف
ليلي : في ايه يا يوسف ؟
يوسف : في اني تعبت منكم .. هتفضلوا كده لامتي؟
ادهم : وطي صوتك وانت بتتكلم
يوسف : انا سيبهالكم خالص
قام وقف وماشي فأدهم قام وراه : ما تمشيش وانا بكلمك اقف هنا
يوسف وقف : نعم ..
ادهم : في ايه وبتتكلم كده ليه ؟
لورا كانت نازله فوقفت علي السلم لما سمعت اصواتهم عاليه
يوسف : في ان كل حاجه بتعيد نفسها من تاني كل حاجه زي ما هيا .. انت تسافر وهيا تعيط وتعيط وبعدها ترجع وبرضه تفضل تعيط وتعيط ومن تاني برضه سافرت والمره دي راجع وحتي مش عارفنا وهيا اهي بتعيط من تاني
ليلي : يوسف ما تدخلش في اللي مالكش فيه
يوسف : وهو انا فعلا ماليش فيه !! اخر مره خرجتي معانا امتي ؟ اخر مره ضحكتي وهزرتي معانا امتي ؟ اخر مره اتكلمتي معانا امتي ؟؟ انا اقولك قبل ما يرجع احنا علي فكره احسن مليون مره من غيره
ليلي : عيب اللي انت بتقوله ده .. اتكلم بطريقه افضل عن باباك
يوسف بصله : وهو ده بابايا ده مجرد راجل راجع بواحده في ايده
ادهم : اتكلم بأدب
يوسف : لا مش هتكلم بأدب لما تتعامل انت معانا بأدب هبقي اتكلم بأدب .. خد البني ادمه دي واطلع بره بيتنا احنا مش عايزينك


ادهم وقف للحظه قدامه بيفكر يعمل ايه بس مره واحده رفع ايده وضربه قلم وقعه في الارض ليلي اتصدمت وصرخت وجريت علي ابنها اللي واقع في الارض
ادهم : سواء عجبك او معجبكش انا ابوك والبني ادمه دي مراتي ولو اتكلمت عنها تتكلم بأدب .. بس عارف انا مش مستغرب قله ادبك لانك تربيتها هيا .. ابن مامتك للاسف
ليلي : امشي من هنا
ادهم : لا مش ماشي وقدامه دقيقتين يطلع يجيب شنطته علشان هوصله للمدرسه
ليلي : انا هوصله
ادهم راح وشدها من دراعها وقفها وشده من هدومه : اطلع حالا هات شنطتك وانتي ما تتدخليش والا قسما بالله ما هيحصلك كويس
ليلي : والا ايه ؟ هتعمل ايه اكتر من اللي بتعمله هاه ؟
ادهم : بلاش يا ليلي
ليلي : لا قولي بتهددني بإيه عايزه اسمع انا ؟
ادهم : ما تنسيش ان دول عيالي واقدر اخدهم واسافر واخلي البني ادمه اللي مش عاجبكي انتي وعيالك هيا ام ليهم
ليلي اتصدمت : انت ما تقدرش اصلا تعمل ده
ادهم : تحبي تجربي اقدر ولا لأ ؟؟
ليلي : محدش هيسمحلك .. شغلك نفسه مش هيسمحولك تسافر
ادهم ابتسم : بجد !! تحبي اوريكي بنفسك
ليلي : انت فاقد الذاكره وخطر عليهم
ادهم : وهيا الذاكره ايه غير شويه معلومات !! هاه !! اعتقد اني اعرف كل حاجه عن ادهم واقدر اكونه بسهوله
ليلي مش مستوعبه ومره واحده فهمت : انت قصدك تمثل ان ذاكرتك رجعتلك !! انت استحاله تكون هو
ادهم : الدقيقتين خلصوا .. يالا علي المدرسه
ليلي وقفت مش مصدقه اللي بيحصل وادهم اخد يوسف غصب عنه وآسيا اللي ساكته تماما وراح للمدرسه نزل يوسف وآسيا وداها بس قبل ما تنزل : آسيا استني
آسيا : نعم
ادهم : انتي ما اتكلمتيش خالص .. ينفع تتكلمي
آسيا : اقول ايه ؟
ادهم : اي حاجه مثلا زعلانه مني ؟
آسيا : انت مزعل ماما ويوسف
ادهم : طيب وهما ؟؟ انتي مش شايفه انهم غلطوا .. يوسف قل ادبه وما ينفعش نغلط في حد كبير
آسيا : انا عارفه ان يوسف غلطان بس مامي مش غلطت
ادهم : وانا معملتلهاش حاجه
آسيا : انت مزعلها
ادهم : انا يا حبيبتي بس برد علي كلامها وافعالها يمكن ما تفهميش ده دلوقتي بس هيا اللي بتبدأ .. هيا اللي بتزعلني وانا ديما بصالحها بس تعبت يا آسيا .. تعبت من انها كل شويه تزعلني وانا اصالحها فهمتي !! وبعدين هيا لازم تكون حازمه مع يوسف ما ينفعش يغلط وما يتعاقبش وهيا تدافع عنه
آسيا : طيب هو انت فعلا هتمشي زي ما بيقولوا ؟
ادهم : انتي عايزه ايه ؟ لو انتي كمان عايزاني امشي زيهم همشي لان ساعتها مش هيبقالي حد هنا فهمتي
آسيا رمت نفسها في حضن ابوها : انا بحبك قوي ولو مشيت في اي وقت خدني معاك اوعي تمشي وتسيبني !! انا مش عايزه مامي ولا يوسف انا بس عايزاك انت
ادهم ضمها قوي : اتفقنا انا عمري ابدا ما هسيبك .. يالا بقي انزلي اتأخرتي علي فصلك
نزلها وفضل في العربيه كتير مش عارف يفكر ولا عارف الصح من الغلط ... راح شقته القديمه وطلع قعد فيها يفكر او يحاول يفتكر اي حاجه وفي نفس الوقت مش عايز يفتكر حاجه ..
عند مصطفي
صحي من النوم ملقاش ميرا حواليه ولقاها بتلبس فاتعدل : رايحه فين بدري كده ؟
ميرا : عندي شغل كتير قوي النهارده
مصطفي : ميرا تعالي هنا
راحت باسته بسرعه وماشيه بس مسكها من دراعها شدها قعدها : متأخره حبيبي
مصطفي شدها وقعدها جنبه : بقولك تعالي هنا .. بقولك ايه ما تيجي ناخد اجازه ونروح نقضي شهر عسل جديد ونفكر نجيب اخ او اخت لاسر !! اسر ما شاء الله كبر وعايز يكون عنده اخوات
ميرا وقفت : اخوات !! لا طبعا انا مش فاضيه وبعدين عيل زي اتنين زي تلاته .. بعدين مش وقته وغير كده عندي مشروع مهم في الشركه وما ينفعش خالص اسيبها دلوقتي بالا باي حبيبي اشوفك بالليل بقي ..
سابته وخرجت وهو رقد تاني علي السرير مخنوق منها .. حياتها عباره عن شغل في شغل وبس .. حتي الخلفه رافضاها

ادهم راح جاب يوسف وآسيا من المدرسه وروحهم علي البيت ويوسف اول ما دخل جري علي اوضته .. وآسيا كمان راحت اوضتها تلعب اما لورا وقفت قدامه
ادهم : مالك ؟
لورا :ممكن افهم ايه اللي حصل الصبح وليه اتخانقت معاهم وليه ضربت يوسف وليه مشيت ومارجعتش وليه ما رديتش علي موبيلك
ادهم :كل دي اسئله !!
لورا : ما تقلبش الكلام هزار ورد عليا
ادهم لمح ليلي واقفه بره الباب ومستنيه تسمع اجابته فقرب من لورا وشالها : تعالي فوق وانا ارد عليكي بالتفصيل الممل
قال الجمله دي بالانجليزي مش الاسباني علشان ليلي تفهمها .. اما لورا فبتنسي الدنيا وما فيها بقربه منها ..
ليلي دخلت مهدوده موجوعه وقعدت علي اقرب كرسي وبعدها قبل ما تغرق في احزانها افتكرت يوسف فطلعتله بسرعه ودخلت عنده : حبيبي مالك اتكلم
يوسف : انا بكرهه جدا .. مش هيفتكر وهيفضل كده انتي عايزاه ليه هاه ؟ بتحبيه !! هو بيحب واحده تانيه عايزاه ليه هنا ؟؟ علشان يفضل يضايقنا بلورا بتاعته دي .. مامي خلاص كفايه بقي .. خليه يمشي معاها .. لو افتكر هيرجع ولو ما افتكرش فخليه معاها احنا مش عايزينه
ليلي : انا عايزاه يا يوسف .. انا بحبه
يوسف : بتحبيه اكتر مني صح ! اكتر من اسيا !!
ليلي : يا حبيبي مش حكايه اكتر بس ده ادهم اللي انت بتتكلم عنه باباك
يوسف : لا يا مامي لأ ده مش ادهم ولا هو ابويا .. وحتي لو هو ماهو سابني قبل كده خمس سنين .. خمس سنين بعد فيهم عننا وادي سنتين كمان ايه مستنيه المره الجايه يبعد قد ايه ! ونتوجع ونفرح ونتوجع من تاني كفايه بقي يا مامي
ليلي : يوسف حبيبي
يوسف بعد عنها : هو بس اللي حبيبك روحيله عيطيله يمكن يحن عليكي اما انا لأ سوري يا مامي .. انتي اختارتيه هو
ليلي : يوسف انا مش بختار بس كلامك مش منطقي باباك عيان ولازم نساعده
يوسف : هو مش عيان هو مش عايزنا .. هو بس عايز يعيش معاها انتي ليه مش فاهمه !
ليلي : انت اللي صغير ومش فاهم
يوسف : انا مش صغير
سابته وخرجت راحت اوضتها تعيط وهيا بتفكر شويه تبعد وشويه لا تفضل ده برضه ادهم ومسيره هيرجع لحضنها ولمكانه هيعمل ايه لو عرف انها ما اتحملتوش في تعبه !!! لازم تستحمل وهو هيرجع ماهو لازم يرجع دي الحياه من غيره مش حياه اصلا
اسيا دخلت عند مامتها وحاطه ايديها في وسطها معترضه
ليلي بتعب : مالك !
آسيا : انتي ويوسف وحشين
ليلي : ليه عملنالك ايه انتي التانيه
آسيا : انتو بتزعلوا بابي كتير .. يوسف عايزو يمشي من هنا وانتي كل شويه تزعليه انتي عايزاه يمشي !!
ليلي : حبيبتي انا اخر واخده في الدنيا دي كلها عايزه باباكي يمشي انا عيزاه يفضل
آسيا : يبقي بطلي تزعليه والا انا هاخده وهخليه يمشي
ليلي : هتسيبي ماني وتمشي يا آسيا ؟
آسيا : ايوه همشي مع بابي هو بيحبني كتير وانا بحبه
ليلي : آسيا وحياه ابوكي ما هي نقصاكي .. روحي العبي

اما ادهم فدخل مع لورا فضل يهزر معاها شويه وبعدها حكالها علي اللي حصل كله
لورا زعلت لان هيا السبب في كل المشاكل ده ..
لورا : ادهم انا ممكن اسافر وانت تفضل مع عيالك
ادهم مسكها من وشها : انتي بتقولي ايه ؟ انتي عايزه تسيبني وتمشي !! لورا !!
لورا : انت عندك عيال
ادهم : وانا مش هتخلي عنهم
لورا : عندك زوجه بتعشقك
ادهم : وانا مش فاكرها وبعدين اللي سمعته عنها ومنها مش مشجع زي ما انتي متخيله انا حياتي معاها كانت عباره عن سلسله من الوجع والتضحيات وللاسف كلها كانت من ناحيتي
لورا : بس انت بتحبها بدليل انها من ساعت ما ظهرت ما لمستنيش ولا مره فاكر ؟
ادهم اتصدم بالحقيقه دي .. هو اه عارف انه بعيد بس مش لدرجه انه ولا مره يلمسها او يقرب منها ..
ادهم حاول يقرب من لورا بس في اسوار عاليه بينهم مش قادر يخطيها .. صوره ليلي قدامه .. ومش عارف ليه دلوقتي بدأ يحطلها عذر .. هيا واحده بتعشق جوزها وهو مش عارف يكون زيه وهيا مخلصاله ايه اللي مزعله !! هيا محستش ان ده ادهمها الخاص بيها هو معرفش يكون ادهمها وده خلاها تبعد المفروض ان ده شيء يقدره ويحترمه فيها مش يعاقبها عليه .. بس هيا اللي قالتله ان بابها مفتوح مش هو اللي راح فرض نفسه عليها !! هيا متلخبطه اكيد زيك !!!وبعدين افضل حطلها في اعذار واعمل زي ادهم المضحي بغباء ما انت اهو هتعمل زيه وتحط اعذار يبقي ايه الفرق بينكم .. انت فقدت الذاكره ودي فرصه ربنا بيديهالك تصلح اخطاء الماضي مش تعيدها من تاني وتعشق ليلي من تاني !! وهل ليلي فعلا عشقه !!! لورا حاولت هيا تقرب بس حست بصد منه .. هو اه مش بيتكلم او بيمنعها بس افكاره وعقله وكيانه كله مش معاها
لورا : ادهم انا بحبك قوي ومحتاجاك قوي .. ادهم ارجوك
ادهم : وانا كمان بحبك .. بس معلش اصبري انا فعلا متلخبط ومش عارف اكون مع حد .. انتي شفتي بنفسك يوسف عمل ايه وانا مش حابب فكره اكون الاب السيء قدام عيالي
لورا : عايزني ابعد !
ادهم : لا طبعا بس اصبري .. وبعدين حتي دكتور عصام بيقول ما نستعجلش علشان العيال تتكيف وتتقبل الوضع الجديد ده
( ادهم حاسس بالخيانه لانه حاليا بقي محترف كدب لانه عصام ما اتكلمش خالص عن حاجه زي كده بالعكس قاله يعمل اللي يرحه واللي هو عايزو )
لورا : براحتك انا معاك حبيبي بس ارجوك اوعي تبطل تحبني
ادهم : اكيد حبيبي المهم انا هقوم انام شويه اوك
لورا : اوك طيب اقفل قميصك قبل ما تطلع بدال ما يوسف يوشفك يضايق ولا ليلي
ادهم : ما تشغليش بالك انتي
ادهم ابتسم وماردش وخرج من عندها من غير ولا كلمه .. خرج وسند علي الباب بهدومه وقميصه مفتوحين غمض عنيه وهو مش عارف يسيطر علي احساس الخيانه اللي غامرو كله واتفاجيء بيها : ارتحت نفسيا لما خنتني !! اتمني تكون ارتحت وحسيت انك حققت انتقامك مني
ادهم اتفاجيء بيها وارتبك ومفهمش قصدها ايه بالخيانه هو ما خانهاش بالعكس ده بيخون لورا بكدبه عليها .. وبعدها بص لقميصه المفتوح وفهم انها فهمت غلط ونوعا ما فهمها الخاطيء ده ريحه نفسيا .. هو اه مش قادر فعلا يخونها بس هيا فهمت ده هيا حره .. ديما بتتهمه ودي لا اول مره ولا اخر مره .. بتحكم بالشكل وبس .. قميصه مفتوح يبقي خانها ..
دخلت اوضتها وهو وراها عايز يخنقها
ادهم : انتي بالذات ما تتكلميش انتي بالذات ما تنطقيش
ليلي : انا اسفه بس ما قدرتش
ادهم : ما قدرتيش ايه !! انا من ساعه ما رجعت وانتي بتحاولي بكل الطرق انك تغريني وتجيبيني لعندك كان ايه كل ده ! واول ما جيتلك تطرديني .. اي احساس جواكي كنتي عايزه تحققيقه واول ما اتحقق طردتني .. كنت عايزه تحسي بمدي سيطرتك عليا سواء كنت ادهم القديم او الجديد عندك مقدره تسيطري عليا صح !! مش هو ده تفكيرك
ليلي بتشاور بدماغها لأ : مش ده ابدا قصدي بس مقدرتش حسيت اني بخونك
ادهم : انتي عايزه تجننيني !! عايزاني ومش عايزاني .. بتحبيني وبتبعديني ارسيلك علي بر بقي انا هو نفس الشخص بس بدون العته اللي كان عنده يا تقبليني زي ما انا يا سوري مش هتغير علشانك
ليلي : حبيبي افهمني
ادهم مسك ايديها : انا مش حبيبك ابدا انتي بتحبي شبح مالوش وجود
ليلي : ادهم ارجوك اسمعني
ادهم : لا مش عايز اسمع منك .. انا كنت معاها جوه .. عارفه اكتشفت انه من ساعه ما انتي ظهرتي وانا بعيد نفس خطوات ادهم القديم بمجرد ما عرفك ما لمسش غيرك وكان لازم اكسر القاعده دي .. اه لمستها عندا فيكي يا ليلي .. عندا في ادهم القديم ومبادؤه .. مش هتكوني انتي الوحيده ومش هسمحلك تسيطري عليا بعد اذنك
راح علي اوضته وقفل الباب وراه واستغرب ان انتقامه وجعه هو اكتر منها هيا بقي كداب درجه اولي كدب علي لورا ودلوقتي علي ليلي .. احساس بالخيانه مسيطر عليه
هو خاين وفجأه الكلمه دي وجعته قوي ومعرفش ليه بس احساس الخيانه وجعه فوق ما تخيل وكأنه اتعرض للخيانه قبل كده !!
احساس بشع مسيطر عليه .. خيانته للورا لانها مراته ومش قادر يديها ابسط حقوقها ده كمان كاره اي قرب بينهم .. واحساس مبهم بالخيانه لليلي .. هو بيكرهها طيب ليه مهتم ؟
اتنفس براحه وكأنه بيحاول يسيطر علي اعصابه ومش عارف ومره واحده لبس وخرج بس ليلي وقفته قبل ما يطلع
وقفت في وشه
ليلي : اسمعني طالما قلت اللي عندك .. انا اسفه بس فعلا مقدرتش طول عمرك بتلمسني بحب وعمرك ما حسستني باي شيء غير كده .. مره واحده بس لمستني ... مش عارفه كانت ايه ..نزوه !! حب !! شهوه !! بس بعدها رمتني وقلتلي انه كان مجرد جنس مش اكتر .. كنت مشتاق لواحده وانا كنت قدامك وما تتخيلش ده وجعني قد ايه ؟ كنت برضه راجع من السفر وكنت واحشني بطريقه ما تتخيلهاش ولما سلمتك نفسي كان علشان بحبك .. علشان جوزي واحشني وتخيلت انك بقربك مني رجعتني ليك بس ساعتها انت رمتني وقلتلي احنا ناس ناضجه وبنعرف نفرق بين الرغبه والحب وانا مش قادره انسي نظرتك ليا كواحده من الشارع خلصت معاها وبترميها بره بيتك .. قلتلي لو عايزه تاني معندكش مانع بس اخلص واطلع بره .. خفت تعمل فيا كده تاني .. خفت منك ده انا كنت حبيبتك وام ابنك وقدرت تعمل فيا كده طيب دلوقتي وانت حتي مش عارفني ممكن تعمل فيا ايه ؟ كنت بس عايزه ايه كلمه منك تطمني !! اي كلمه حب لكن انت رمتني برضه ورحت لغيري .. انت بتوجعني اكتر مني مليون مره انت وجعك بيقتل يا ادهم وانتقامك بيكون صعب قوي .. انت مش عارف انا بحس بايه في كل مره تدخلها !! انت جوزي وحبيبي ومضطره اتقبل غيري يشاركني فيك .. انا بموت كل لحظه بتخيلك حتي ماسك ايدها .. انت معندكش ادني فكره انت بتعمل فيا ايه !! ووجود لورا هنا بيعمل فيا ايه !! فأرجوك بطل تظلمني وبطل تنتقم مني لاني معدتش حمل اي انتقام تاني .


ادهم : امال رجعنا ازاي لبعض ولما انا عملت كده ليه رجعتيلي ليلي : لان ساعتها نتيجه المره دي حملت في آسيا فرجعتنا لبعض ..
ادهم سابها وخرج مش عارف يروح فين !! مش عارف يروح لمين !! مش عارف يتكلم مع مين !!
راح عند ايمن ودخل قعد معاه بس مقدرش يتكلم معاه وجت هبه مامته قعدت حاول يتكلم معاها المفروض انها مامته والمفروض انها تريحه بس لسانه اتربط ومقدرش ينطق حرف معاها ..
طيب يروح للدكتور بتاعه ؟ بس دكتوره ولاؤه لادهم القديم يعني ليلي ! هو هنا كشخص جديد مالوش اي انصار .. الكل عايز ادهم القديم محدش عايزو هو .. احساس بالضياع مسيطر عليه
بيفكر في كلام ليلي .. هو فعلا عمل معاها كده .. هو كان بالقسوه دي مع حبيبته .. ايه الحب الغريب ده اللي كل عاشق بيقسي فيه علي معشوقه بالشكل ده ؟ ليه بيجرحوا بعض قوي كده ! ليه بيقسوا كده ؟
ايمن بعد ما ادهم مشي غير هدومه ونازل : ساره انا نازل عايزه حاجه !
ساره بدون اهتمام : شكرا
ايمن : طيب علي الاقل بوصيلي وانت بتردي
ساره : وابص ليه ! ده هيغير ايه ؟
ايمن : انتي بتتكلمي كده ليه ؟ في ايه مالك !
ساره : ماليش روح ماطرح ما انت رايح
ايمن : انا عندي ميتنج مهم
ساره : وانت من امتي ما عندكش ميتنج مهم !!
ايمن : ساره ده شغل
ساره : عارفه روح
ايمن : انتي لسه واخده علي خاطرك من تأخيري امبارح !
ساره : لا عادي بقي
ايمن : بطلي بقي البرود ده واتكلمي عدل
ساره وقفت وسابت المجله اللي في ايدها : اتفضل روح شغلك وشوف الميتنج بتاعك هاه كده كويس بصتلك وانا بتكلم ! ضميرك استريح اتفضل بقي
سابته وطلعت علي فوق وهو فكر يطلعلها بس سكرتيرته اتصلت لانه اتأخر فقرر بالليل يبقي يعوضها بسهره مع بعض علي ضوء الشموع وهترضي ..
ادهم فكر يروح لميرا بس تراجع هو معندوش استعداد يقابل دوش او يواجه غباؤه ..رجع البيت ودخل وقعد وفضل كتير قاعد ساكت باصص للارض
ليلي قعدت جنبه بهدوء : طبعا مش هقولك اتكلم معايا لاني بتعبرني عدوه ليك !!
ادهم بزهق : انا ما بعتبركيش عدوه
ليلي : امال بتعتبرني ايه ؟
ادهم بصلها وكان عايز يقولها انها جنونه بس لسانه اتربط ومعرفش ينطقها ..
ليلي لما لقته مش لاقي كلام يقوله كملت : المهم طيب روح عند د/ عصام واتكلم معاه هو قالي انك مش بتروح بانتظام
ادهم : د / عصام ولاؤه ليكي انتي وادهمك القديم مش ليا
ليلي : الدكتور بيكون ولاؤه لمريضه وبس يا ادهم
ادهم : يعني تنكري انه عايز ادهم القديم يرجع !
ليلي : مش هنكر بس دي وظيفته يساعدك تفتكر وترجعلك ذاكرتك
ادهم زعق : مش عايز اتنيل افتكر .. مش عايز ذاكرتي ترجعلي .. مش عايز اكون ادهم ده .. انتو ما بتفهموش مش عايز
ليلي : طيب اهدي براحتك ..
ادهم قعد : انا هادي ومش مجنون او لسه ما اتجننتش
ليلي : طيب اتكلم مع ميرا او ايمن
ادهم : مش عايز .. ايمن عايز اخوه الكبير يرجعله وطول الوقت بيتكلم عن ذكريات حلوه وميرا زيه عايزاني بس اعترف بحبك ومتخيله اني بعند وبكابر وقايمه بدور المصلح الاجتماعي مش عايز اتكلم مع حد فيهم
ليلي : ممكن تروح عند عم حسن
ادهم : ويفضل برضه يقارني بأدهم القديم .. ويقولي ايه الصح وايه الغلط !! لا شكرا مش عايز دروس في القيم والاخلاق حاليا
ليلي فجأه افتكرت حد مهم جدا : في حد انت كنت بتتكلم معاه وتروحله لما الدنيا تضيق بيك .. عم ابراهيم
ادهم : ومين ده كمان ؟؟
ليلي : واحد قابلته في الصحرا عايش في خيمه كده وبيرعي غنم بس الراجل ده علمك ازاي تلاقي طريقك لما يتوه منك .. هو رجعك اول مره لطريقك الصح وتاني مره لما فقدت ايمانك او قربت تفقده طلبت من علاء يجيبهولك وفعلا ريحك بكلامك معاه روحله يا ادهم
ادهم : لدرجه دي كان له تأثير عليا ؟
ليلي : راجل طيب وعلي باب الله بس سبحان الله له تأثير غريب علي اي حد مش انت بس
ادهم بصلها كتير قوي فهيا كملت : مالك بتبصلي كده ليه ؟
ادهم : هو للدرجه دي انا كنت ضايع ومش لاقي حد فلجأت لواحد غريب عايش في صحرا علشان اتكلم معاه !! ( قام وقف وطالع لفوق ) ومستغربه انا ليه مش عايز ذاكرتي ترجع
ادهم طلع حيران فعلا مش قادر حتي يفكر بابه خبط ودخل يوسف : انا رايح عند اياد ..
ادهم بصله : ليه وازاي ؟
يوسف بضيق : ليه لانه صاحبي وازاي السواق بتاعهم هيجي يوديني
ادهم : اديني خمس دقايق اغير هدومي وانا هوديك
يوسف : لا متشكر السواق هيجي
ادهم : وانا قلت انا اللي هوديك يا كده يا مفيش خروج اصلا
يوسف بصله : مش عايز اروح خلاص شكرا


سابه وخرج وادهم قعد واتنهد هو عمال يهد كل حاجه وبيبوظ كل حاجه .. يا تري مين فيهم الصح ومين الغلط ؟؟ معدش عارف حاجه .. يوسف قعد في اوضته متغاظ ومتضايق ومش عارف يعمل ايه !! هو كاره البيت وبيكره حتي اللي فيه ! الكل بيقوله ان باباه موجود بس محتاج وقت وهيرجع بس هو مش شايفه .. مش ده ادهم ابوه ابدا .. مش عارف يستوعب يعني ايه فقدان ذاكره .. يعني ايه مش فاكر عياله ! يعني ايه مش فاكر مامتهم ! هو مش عارف يستوعب ده !! هو بيكرهه . بيكرهه جدا كمان .. بحد بيكرهه طيب لو سابهم ومشي مع لورا مش هيزعل ! هو مش عايزو ينشي هو بس عايزو يكون باباهم وبس .. عايزو يكون معاهم علي طول ويطمن انه هيفضل معاهم مش حابب احساسه انه باباه ممكن يمشي في اي وقت ويرجع هو من غير اب تاني .. هو مش عايز ده ....
ادهم غير هدومه وراح ليوسف : يالا هننزل
يوسف : قلت لحضرتك خلاص مش هروح
ادهم : وانا مبقولش اني هوديك بقول يالا هننزل فاتحرك
يوسف : مش هخرج معاك
ادهم : مش بمزاجك فاتحرك بدال ما اجيبك من قفاك
يوسف : علي فكره انا مش واحد من المجرمين اللي بتقبض عليهم
ادهم : وعلي فكره انا ما بقبضش علي حد ولا بشتغل الشغل ده اصلا فاتفضل بقي
يوسف اتحرك بغيظ مجبر ساكت وادهم وراه واول ما نزلوا تحت
ليلي : رايح فين ؟ باباك هيوديك عند اياد ؟
يوسف : لا سيادته خارج وبياخدني غصب عني معاه
ليلي بصت لادهم اللي اتكلم : ولا كلمه منك
ليلي بصت لابنها : اسمع كلام باباك وياريت تكون مؤدب شويه
يوسف بصلها : اه طبعا لازم تقولي كده انتي بس ماشيه وراه وخلاص وما بتحبيش غيره
ليلي : يوسف حبيبي
بس يوسف بص لادهم : هستني حضرتك بره
وسابهم وخرج : هو ماله الولد ده ؟ وايه حكايه الحب دي
ليلي : بيتهمني اني ما بحبوش وبحبك انت بس
ادهم : وليه مقولتيلووش انك ما بتعرفيش تحبي حد اصلا
ليلي بصتله بصدمه بس هو سابها ويدوب هيخرج لابنه جت آسيا تجري : بابي خدني معاك
ادهم وطي وشالها : روح قلب بابي معلش اعذريني بس انا مرايا مشوار عايز اعمله وبعدها نخرج انا وانتي اوك
آسيا : انت واخد يوسف ؟
ادهم : عايزو معايا
آسيا : علشان تتصالحوا ؟
ادهم : مش حكايه نتصالح بس هو محتاج .. اقولك ايه ؟ محتاج اقعد معاه انا وهو شويه
آسيا : طيب ينفع قبل ما تمشي تقول لمامي انك بتحبني اكتر منها بكتييييير قوي علشان هيا مش مصدقه
ليلي : انا مش مصدقه ! يا اختي اشبعي بيه خليه ينفعك بذاكرته المضروبه دي
ادهم غصب عنه ضحك : طبعا هنفعها امال هتنفعيها انتي !!
آسيا لفت وشه ليها : قولها
ادهم : حاضر هقولها .. بصي يا ام يوسف انتي انا بحب آسيا اكتر منك بأيه ( بص لاسيا ) اقولها بايه ؟
آسيا: قولها بمليون مره
ادهم : حاضر .. بحبها اكتر بمليون مره
ليلي كشرت : ده معناه انك بتحبني !! طالما بتحبها اكتر يعني بتحبني
ادهم اتفاجيء بقلبها للحوار كده وارتبك : ما بلاش ما انتي لسه قايله ذاكره مضروبه
ليلي : يعني ما بتحبنيش ؟
ادهم معرفش يرد ولا ينكر ولا يثبت : ولا بحبك ولا ما بحبكيش
آسيا : بابي قولها بتحبها حبه صغيرين علشان بس ما تزعلش بس صغيرين مش كتير
ادهم ضحك : اهي بنتك حكمت ( ادهم نزل آسيا ووقف وقبل ما يخرج وطي علي ودنها وهمس ) بحبك ....( مشي خطوه ووقف وراها وكمل همس ) بس حبه صغيرين قوي علي رأي آسيا


ليلي ابتسمت يكفي انها سمعت كلمه بحبك علي الاقل حستها صادقه ومن جواه .. هيا ساعات بتكون واثقه من حبه وساعات بتحس انه بيكرهها .. مبقتش عارفه تفرح ولا تزعل .. لسه من شويه كان مع لورا بتفرحي بايه ! مش يمكن بيضحك عليكي زي ما عمل قبل كده .. ادهم حبيبي مش هيلمس غيري ابدا .. حتي لو فاقد الذاكره ادهم ليا انا لوحدي وبس ..
خرج و ركب عربيته ويوسف ركب واتحركوا والصمت مخيم بينهم لحد ما يوسف قطعه : حضرتك واخدني معاك ليه ! واوعي يكون دي طريقتك في الاعتذار
ادهم داس فرامل وبص لابنه : اعتذار ؟ اعتذار علي ايه بالظبط ؟ ومين يعتذر لمين ؟
يوسف : اركن علي جنب لان العربيات بتزمر جامد ومتضايقين
ادهم حرك العربيه وركن فعلا علي جنب وبص لابنه : حضرتك تعتذرلي لانك ضربتني بالقلم
ادهم : وانت شايف انك ما تستاهلش القلم ده واكتر منه وانك غلطت !
يوسف : غلطت في مين بالظبط ؟
ادهم : في اي حد !! في كلب ماشي في الشارع مالوش اي قيمه الغلط غلط وقله الادب مش مقبوله ابدا حتي لو قصاد حد سيادتك ما بتحبوش
يوسف : كل ده علشانها ؟
ادهم : لا طبعا مش علشانها .. علشان انت ما ينفعش تكون قليل الادب ومش متربي لان اول كلمه هتتقال ان اهلك معرفوش يربوك وللاسف فعلا مامتك مش عارفه تربيك
يوسف : مالكش دعوه بماما
ادهم: طالما ما بتحبش حد يغلط فيها يبقي تظهرها قدام الناس بمنظر كويس
يوسف : انا ما يهمنيش اظهر انا او ماما بمظهر كويس قدام لورا
ادهم : المباديء ما بتتجزأش .. ما ينفعش ابقي شويه قليل الادب وشويه مؤدب علي حسب كرهي للشخص .. المحترم محترم في كل وقت وخصوصا بيبان الاحترام لما يختلف مع حد .. هنا يبان المؤدب من الهمجي
يوسف : سوري بس كلامك مش هيخليني اتقبلها في بيتي
ادهم : بيتك ؟
يوسف : ايوه بيتي ومش بيتك طول ما انت مش فاكرنا مش هيكون بيتك
ادهم : العند .. صفه متأصله في العيله دي كلها ..
ادهم دور العربيه وطلع لحد ما وصل مقر شغله وبص لابنه : جيت هنا قبل كده ؟
يوسف : كتير طبعا معاك
ادهم : طيب كويس انزل يالا .. ودلوقتي وصلني لعند مكتب علاء
يوسف : ليه ؟عايزو ليه ؟
ادهم : وانت مالك وصلني وبس
يوسف وصله وكل اللي بيشوفهم بيقف ويسلم عليهم وادهم بيبتسم ويسلم وبس لحد ما وصلوا .. : ده مكتبه
ادهم خبط ودخل هو ويوسف وعلاء استغرب جدا بس رحب بيهم جدا ونوعا ما ادهم ما تقبلوش لمجرد فكره انه كان عايز ليلي ..
يوسف كمان مكنش طايقه وضيقه بان وادهم لاحظه
علاء : اتفضل يا ادهم اتفضل .. يوسف اقعد
ادهم :كنت عايز منك خدمه
علاء : طبعا طبعا اؤمر ..شاور .. قول علي طول
ادهم رفع حاجبه : هو انت علي طول دي طريقتك في الكلام ولا ده من احساسك بالذنب انك بصيت لمراتي وطمعت فيها ..
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الخامس عشر

ادهم :كنت عايز منك خدمه
علاء : طبعا طبعا اؤمر ..شاور .. قول علي طول
ادهم رفع حاجبه : هو انت علي طول دي طريقتك في الكلام ولا ده من احساسك بالذنب انك بصيت لمراتي وطمعت فيها ..
علاء استغرب : انا ما طمعتش في مراتك يا ادهم
يوسف : مش حضرتك كنت عايز تتجوز ماما !!
علاء : ايوه بس مش بالمعني اللي انتو فاكرينه .. ادهم انت قبل ما تمشي وصتني عليهم . مراتك وعيالك وانا نفذت وصيتك
ادهم : انا قلتلك اتجوزها
علاء : لا بس
ادهم : بس ايه !! في فرق ان واحد يهتم او يخلي باله من حد وانه يتجوزه .. قلتلك خلي بالك منهم .. احميهم .. لو محتاجه حاجه صعبه عليها اعملها .. لكن اكيد مقولتلكش اتجوزها ابدا
علاء : انت المفروض ميت !! وانا حسيت انه بكده يبقي برد جمايلك
ادهم بدهشه : بانك تتجوز مراتي !! هو انا اللي اتجننت ولا انتو اتجننتو ولا ايه اللي حصل ده ؟
علاء : ادهم انا مش عارف اقولك ايه بس اقسم بالله طول عمري بعتبرها اخت ولو فكرت اني اتجوزها فكان مجرداحساس بالمسؤليه وبمجرد رجوعك خلاص بقت اخت والله والله


ادهم : ما علينا مش ده اللي جايلك علشانه
علاء: انا تحت أمرك
ادهم : كان في حد اسمه عم ابراهيم تعرفه !
علاء: عم ابراهيم بتاعك ؟
ادهم : ايه بتاعي دي ؟
علاء: بر الامان بتاعك .. كنت ديما تقول ان هو بيمسك ايدك لبر الامان وعنده مقدره يخلي كل حاجه وحشه تبان حلوه
ادهم : ايوه هو ده .. عايز اوصله
علاء: طيب اديني كام يوم اجيبهولك
ادهم : لا انا عايز اروحله
علاء : بكره نروحله اوك .. اجهز بس نفسي واخد اجازه ونطلع انا وانت
ادهم : نطلع فين هو فين مكانه ؟
علاء: علي الحدود هنضطر نسافرله
ادهم : اوك تمام كملني وبلغني المعاد .. سلام
جه يتكلم بس ادهم مشي ومعطالوش فرصه يتكلم وخرج وبره قابل اكرم اللي وقفه : ادهم ازيك .. ايه نويت ترجع شغلك ؟
ادهم : انت !!
يوسف رد : ده عمو اكرم
ادهم : امممم علي العموم لا ما نويتش ارجع الشغل
اكرم : خساره مفتقدينك هنا
ادهم ابتسم : متشكر
اكرم : لا بجد في مهمات كتيره محتاجاك انت محدش عارف يسد فراغك ابدا
ادهم : مش للدرجه دي .. وبعدين معتقدش اني ممكن ارجع لشغلي ده تاني .. مش عارف لسه
اكرم خبط علي كتفه بتشجيع : ده ادهم الجديد اللي بيتكلم رجعلنا انت بس ادهم بتاعنا وسيب الباقي عليه هو هيعرف هيتصرف
ادهم ابتسم ابتسامه صفرا : ان شاء الله بعد اذنك يالا يا يوسف
اخدابنه وماشي وهنا اتقابل مع مديره اللي وقفه : ادهم انت هنا. اتمني تكون راجع انا فعلا محتاجك جدا
ادهم باستغراب : محتاجني ازاي ؟
المدير : اه سوري مش انت انا محتاج الراجل بتاعي ادهم .. ارجوك رجعهولي .. فعلا مفيش حد هنا زيه .. عامل ايه مع الدكتور بتاعك !! بيقولي انك بتتقدم بس ببط ء ياتري ليه البطء ده !!
ادهم: ارجعهولك !! حاضر هدوس علي الزرار واجرب ارجعه .. ايه ده تخيل مش بيرجع !!
يوسف ضحك علي حركات ابوه والمدير بصله وكشر : علي الاقل فيك حاجه ما اتغيرتش .. تابع علاجك وحاول اكتر
ادهم : معلش بس هو انت ليه واثق اني لو رجعتلي ذاكرتي هرجع لشغلي ده !! مش يمكن ما ارجعش بعد تجربتي دي ؟
المدير ابتسم : مش ادهم .. ادهم الشغل ده بيجري في عروقه زيه زي ابوه بالظبط .. اه صح بمناسبه ابوك هو حاليا مسافر في مهمه صعبه وبمجرد ما يخلصها هيرجع علشان يشوفك هو طلب مني ابلغك وكنت لسه هكلمك بس اديك اهو ..
ادهم : اممم لا فيه الخير .. يرجع براحته بس ما اعتقدش ان انا زيه !!
المدير : انت نسخه منه .. شكله .. طباعه .. شغله .. تفانيه للشغل .. انتو تؤام مع فارق العمر بينكم
ادهم افتكر في اللحظه دي ماريان ومش عارف ليه بس افتكر لما قالتله انها حبت حد وهربته وكان نسخه منه .. هل ممكن يكون الحد ده ابوه !! معقوله !! لا تلاقيه مجرد ظابط وخلاص
فاق علي المدير خبطه علي ظهره وهو ماشي : خلينا نشوفك
ادهم ابتسم بسرعه واختفت بسرعه وبص ليوسف : نمشي ؟
يوسف : يالا .. بس علي فكره انت زيك زي جدو بالظبط
ادهم وقف وبص لابنه : زيه ازاي ؟
يوسف : كنت بسمعك زمان تقول انك بتكرهه لانه فضل شغله عن بيته وعياله وسابكم وانت بالذات اتخلي عنك .. تقدر تقولي حضرتك تفرق ايه عنه ؟
ادهم : انا ما سيبتكمش بمزاجي انا سافرت في
قاطعه يوسف : شغل !! وهو سافر في ايه ؟؟ مش في شغل برضه !! وهو دلوقتي فين ؟ في شغل برضه !! ابنه رجع بعد غياب اكتر من سنه والكل كان فاكره ميت ولما ظهر حضرته قرر ان الشغل اهم وهو في شغل .. ايه الفرق ؟؟ فهمني ايه الفرق بينكم !!
ادهم : انا ممكن اكون في نفس مجال شغله بس للاسف انا مش فاكر كنت عايش معاكم ازاي قبل كده علشان اقدر ارد او ابرر شغلي
يوسف : بابا حضرتك سافرت لمده خمس سنين علشان زعلت من ماما
ادهم : هو انت ليه بتبص للامور من ناحيه مامتك بس !! ليه ما فكرتش هيا عملت ايه خلتني امشي !!
يوسف : طيب انت كنت زعلان منها هيا وانا ؟؟ كنت مزعلك في ايه ! انت سيبتني انا كمان
ادهم معرفش يرد وهرب بفقدانه للذاكره : انا مش فاكر ايه اللي خلاني امشي علشان ارد عليك اتفضل يالا وبطل اسئله كتير
ادهم ركب العربيه بس سرحان في كلام ابنه وبيحلله .. هو فعلا غلط كتير في حق الولد ده .. الولد ده اتربي كتير بعيد عنه وامه اللي كانت موجوده .. لازم طبعا يكون واخد صف امه لانها هيا علي طول اللي قدامه وهو اغلب عمره مش موجود ..
ياتري فين الغلط ؟ ايه الحب الملخبط ده والغريب ده ؟
ادهم راح لمكان بعيد وركن عربيته ونزل ويوسف شويه ونزل وري ابوه وقعد جنبه في الارض : احنا قاعدين هنا ليه ؟
ادهم : مش عارف

يوسف : يعني ايه مش عارف انت لازم تكون عارف !! انت كبير ولازم تكون عارف كل حاجه !! المفروض تكون عارف هتعمل ايه ! والمفروض تكون عارف بتحب مين ؟ والمفروض تكون عارف احنا هنعمل ايه ! ولورا هتعمل ايه !
ادهم : اوكي انا عارف كل كلامك ده ماشي بس مش عارف اي حاجه فيه !! اوكي يا يوسف انا بعترف قدامك اهو انا مش عارف اي حاجه !! مش عارف ايه الصح وايه الغلط ؟ مش عارف مين الصح فينا انا ولا ادهم القديم ! لورا ولا ليلي ! فين الصح مش عارف !! انت عارف !!
يوسف : انا عيل انا اللي هقولك ايه الصح !
ادهم : انت ابعد ما تكون عن العيل يا يوسف انت الظروف اتضطرتك تكبر قبل اوانك ويمكن يكون ده غلطي انا
يوسف : بابي انت كنت بتحبنا وبتحب مامي جدا
ادهم : عارف الكلام ده وعلي فكره انا لسه بحبكم
يوسف : بابي عمره ابدا ما ضربني .. اه ممكن يزعقلي لكن يضربني لأ
ادهم : يا سيدي وانا اسف اني ضربتك بس انت قليت ادبك قوي وتخطيت حدودك .. ما اعتقدش انك كنت بتعمل كده زمان
يوسف بص للارض : انا اسف انا كمان .. بس برضه مش هحب لورا
ادهم ابتسم : مش شرط تحبها بس الاحترام ده واجب عليك
يوسف : ماشي .. بكره هنسافر فين بقي ؟
ادهم بصله : هنسافر !!
يوسف : اه طبعا مش انت اخدتني معاك يبقي هكمل معاك
ادهم لعب في شعره : ماشي يا عم هتيجي معايا
روحوا البيت واول ما روحوا ليلي جريت عليهم واستغربت لما شافتهم بيضحكوا مع بعض ويوسف اول ما شافها جري عليها سلم عليها : بكره انا هسافر مع بابا .. هطلع اجهز حاجتي باي
طلع يجري وهيا قلبها وقع من الخوف وجريت علي ادهم : هتاخده فين ؟ مين قالك اني هسمحلك تاخده هاه ؟ انا مش هسمحلك تاخد عيالي مني ؟ مش هتسافر بيوسف !
آسيا نزلت وسمعت مامتها وجريت علي باباها : انا كمان هسافر معاك صح يا بابي؟ انت وعدتني مش هتسيبني بابي
ليلي بتشاور بدماغها لأ : انت عايز تاخدهم مني ! هيا دي خطتك ! لا يا ادهم مش هسمحلك !! عايز تمشي اتفضل براحتك مش همنعك بس عيالي لأ والف لأ !! مش هتاخد عيالي مني ! مش هسمحلك تاخدهم البيت ده مالكش فيه غير لورا بتاعتك عايز تمشي تاخدها هيا بس وتمشي انت فاهم ؟؟
هنا يوسف كان فوق وكان هيسأل باباه في حاجه بس سمع مامته وخناقها مع ادهم اللي ساكت تماما : مامي
ليلي : ارجع انت اوضتك
يوسف : مامي اسمعيني
ليلي بتزعق : لا مش هسمع ارجع اوضتك مفيش سفر
ادهم بهدوء : هتمنعيني ؟ طيب ازاي ؟
ليلي فكرت شويه : مصطفي .. هخلي مصطفي يمنعك وهكلم دكتور عصام واقوله انك بتمثل ان ذاكرتك رجعت . وهكلم كمان مديرك اقوله واخليه يمنعك رسمي من السفر !!

ادهم ابتسم جامد وبص لابنه : وبتقول عليا انا اللي وحش صح ! اعتقد يا يوسف انك زي ما بتقول معدتش صغير وتقدر تحكم بنفسك
ليلي : يوسف عيل انت بتدخله بينا ليه !
ادهم : انا معنديش كلام اقولهولك بعد اذنك
طالع علي اوضته وهيا وراه : مش هسمحلك تاخد عيالي مني
ادهم ماردش بس لما وصل لابنه ابتسمله ولعبله في شعره ودخل اوضته وقفل الباب وراه .. اما ليلي هتتجنن ومش عارفه تعمل ايه
مسكت التليفون علشان تكلم اخوها يتصرف بس يوسف شد التليفون من ايدها وحطه مكانه وهيا بتبصله باستغراب
يوسف : بابي كان هياخدني معاه وهو رايح يقابل عم ابراهيم مكنش هيمشي .. مكنش هيمشي يا ماما .. ومش بيفكر ياخدنا منك .. وعلي فكره هو بيحبنا بس انتي بتبعديه ..
ليلي غمضت عنيها لغباءها .. هيا اللي قالتله علي عم ابراهيم وهيا اللي طلبت منه يشوفه ايه غباءها ده !! هتعمل ايه دلوقتي ؟ هتصلح غباءها ده ازاي ؟ عماله تبعده كل شويه عنها !! بتبعده اكتر .. بتقرب خطوه وتبعد عشره وبعدين في غباءها ده ؟
طلعت لادهم فوق وخبطت كان معاه لورا بتجهز معاه شنطته وبصولها الاتنين : ينفع اتكلم معاك شويه ؟
ادهم : مفيش كلام ممكن تقوليه يا ليلي !! وفري كلامك لحد يهتم بيه
ليلي : اذا سمحت ..
Lora , please can you leave us for five minute only , please
لورا بصت لادهم وبصت لليلي وسابتهم وخرجت وادهم عامل نفسه مشغول بحاجته اللي بيجهزها
ليلي : انا اسفه
ادهم : علي ايه ؟
ليلي : علي كله
ادهم : كله ده اللي هو ايه ؟ اغراءك ليا طول الوقت ؟ ولا طردك ليا لما قربت ؟ ولا خناقك معايا كل لحظه ؟ ولا اتهامك اني هسرق عيالك منك ؟ ولا علي طردك ليا من بيتي !! ولا كلامك اني ماليش حاجه في البيت ده غير لورا !! علي ايه بالظبط يا ليلي لان انا تعبت من اخطاءك واسفك ومسامحتك .. انتي علي طول بتفترضي سوء النيه .. انتي بتعامليني كأني عدو واعتقد ان دي مشكلتنا ديما صح ؟ عدم ثقتك .. انتي ما بتثقيش فيا ..
انتي ديما بتفترضي الاسوأ فيا .. مجرد ما بتنفس بتفترضي ان نفسي ده ضدك .. انا مش قادر افهم اصلا انتي عايشه معايا ليه ! ليه مستمره مع واحد ما بتثقيش فيه !! علشان العيال ؟ انتي قادره تماما تعيشي لوحدك بيهم وتربيهم كويس !! فايه عايز افهم ؟ ليه مستمره في الجواز ده ؟ ليه يا ليلي ؟
ليلي : علشان بحبك
ادهم ضحك : الحب والثقه ما يفترقوش ابدا .. الاتنين مع بعض متلازمين .. اللي بيحب بيثق وبس الموضوع بسيط جدا ..
ليلي : وانا ما بثقش يعني ما بحبكش ده اللي انت عايز تقوله ؟
ادهم : ملهاش معاني تانيه بس اللي عايز افهمه مستمره في العلاقه دي ليه !! برستيج مثلا ! استايل ! مش عايزه لقب مطلقه ! ايه ! اتعودتي علي وجوده بس معاكي ! بتحبيه مثلا في السرير وبس ! ايه مش فاهم ومش عارف افهم ! ومش لاقي اي سبب منطقي
ليلي غمضت عنيها : انا بحبك يا ادهم
ادهم : انا مش ادهم ولا نسيتي ؟ انا مجرد واحد اشبهه بالشكل والكل مستني التاني يرجع !! الكل بلا استثناء !محدش فيكم سأل نفسه ايه اللي هيحصل لو انا مرجعتليش الذاكره ؟ هل هتقطعوا مثلا علاقتكم بيا بما اني محققتش الشروط المطلوب توافرها فيا !! ايه هتعملوا ايه ؟؟ فضولي رهيب اعرف ايه الوضع وايه اللي هيتم بعد كده ؟؟

ليلي : انا بحبك زي ما انت في اي شكل واي وضع واي ظروف
ادهم زعق : كدااابه والف كدابه .. كدابه يا ليلي .. لو بتحبيني اقل شيء مكنتيش طردتيني من اوضتك بعد ما وصلنا للنقطه دي .. انتي بس كنتي عايزه تحسي بملكيتك مش اكتر لكن حب لأ وهفضل اقول لأ مليون مره
ليلي عيطت : طيب اعمل ايه علشان تصدق اني بحبك !!
ادهم قفل شنطته وبصلها : اقنعي نفسك الاول انك بتحبيني قبل ما تيجي تقنعيني انا .. اللي بيحب حد بيحبه بعيوبه قبل ميزاته .. اللي بيحب حد بيثق فيه .. اللي بيحب حد بيفضل يشوف الغلط ويحط اعذار وري اعذار لألف عذر مش بيفترض النيه السيئه وبعدها يكتشف انه غلطان .. اللي بيحب حد يا ليلي ما بيهددوش ..ما بيحبسوش .. ما بيخنوقوش.. ما بيحبسوش في مستشفي الامراض العقليه .. ما بيمنعوش من السفر ويقعده في مكان غصبا عنه .. ما بيدخلش حد في النص .. ما بيهددوش بشغل اخوه ويستغل وظيفته .. اللي بيحب حد بيعمل كتير قوي وانا مش شايف منك اي حاجه بتعمليها !! انتي بس بتحبي نفسك وبتحبي عيالك غير كده ما اعتقدش ودلوقتي بعد اذنك ورايا مشوار مهم
سابها وخرج وهيا قعدت مكانها علي سريره تفكر في كل غلطاتها .. ليه دايما خايفه منه !! ليه ديما فعلا عايزه تملكه !! عايزاه ليها لوحدها !! هيا فعلا عايزه تحبسه في اوضه ما يخرجش منها ابدا .. بتغير عليه بجنون .. بتكره لورا فوق ما اي حد ممكن يتخيل .. ليه بتفترض فعلا انه ديما عايز يسيبها او هيسيبها ويمشي او ممكن ياخد منها عيالها .. ياه فعلا لو تقدر تثق فيه ثقه مطلقه عمياء !!! ياه لو تقدر تدخله جوه قلبها وعقلها يشوف بنفسه هيا بتحبه قد ايه !!
اتصلت بعم حسن وطلبت منه يساعدها ويشور عليها ازاي ترجع جوزها لحضنها ! ازاي تخلي ادهم الجديد يحبها زي ادهم ما حبها قبل كده !! طيب ادهم القديم وكان بيسامحها لانه بيحبها وعارف انها هيا مهما تكون غبيه بس بتحبه لكن ادهم ده مش واثق في حبها ولا هو نفسه بيحبها يبقي ايه العمل ؟؟
عم حسن : انتي غلطانه وغلطانه قوي كمان
ليلي : هو هددني انه هياخدهم ويسافر ولما جه ويوسف قالي انه مسافر مع ابوه اتجننت
عم حسن : طيب اسألي الاول مسافرين فين ولا ليه ولا اي سؤال لازم تتهميه انه هيسرقهم منك .. يالله منك ومن ابوكي ماورثتيش منه غير الغباء والتهور ده .. المهم حاولي توريه حبك .. وريه ليلي اللي حبها .. عماله في كل خطوه تبعديه يا ليلي .. يا بنتي احتويه .. خديه في حضنك وخليكي صدر حنين بترمي فيه مش شوك واوجاع وبس


ليلي : حاضر يا عمي يرجع بس من سفريته وربنا يسهل
ليلي قررت تعمل سهره عائليه كده للعيله يمكن تعرف تعدل اللي كسرته مع ادهم فاتصلت بأخوها وايمن وميرا وساره وهبه وعزمتهم كلهم يقضوا السهره مع بعض قبل ما ادهم يسافر الصبح وظبطت كل حاجه
مصطفي بيكلم ميرا وبيشوفها نظامها ايه علشان العشا بالليل
قالتله انها هتروح بدري ويتقابلوا في البيت يجهزوا وينزلوا
مصطفي وهو بيلبس : هو انتي ليه مش عايزانا نخلف تاني ؟
ميرا وقفت للحظه وبعدها بتكمل الميكب بتاعها : معنديش وقت
مصطفي زعق : هو انا بقولك نروح مشوار وسيادتك مش فاضيه ؟ انا بقول نخلف عيل تاني
ميرا وقفت : من غير ما تعلي صوتك كده انا ااهمه انت بتقول ابه ومش مستعده ليه دلوقتي .. هو ايه لمجرد ان ربنا خلانا احنا نخلف يبقي الراجل يأمر والست تنفذ ! عايز اخلف اقولك يالا يا سي السيد !! انت بتطلب مني اقضي ٩ شهور تعبانه ومش قادره وبعدها اقضي سنه في زعايه البيبي والاهتمام بيه ! انت بتطلب سنتين اضيعهم وانا بقولك اني مش مستعده حاليا لده
مصطفي بغيظ : سنتين ايه اللي تضيعهم ! انتي هتخلفي يا ماما .. ما كل الستات بتخلف .. هو انا طلبت منك حاجه اوفر ؟
ميرا : طيب انت طلبت وانا بقولك مش وقته ممكن بقي ننزل علشان اتأخرنا !! وليلي بترن اهي
نزلوا الاتنين وكل واحد واخد جنب وساكتين طول الطريق
عند ايمن

كان في الشغل ومعاه نورا ومنسجمين في قعدتهم
ايمن : انا المفروض اقوم اروح
مورا : لا خليك نسهر مع بعض الليله واوعدك هتقضي سهره ما تنساهاش
ايمن ابتسم : مش هينفع اخويا مسافر والنهارده العيله كلها هتتجمع عنده
نورا : طيب انسحب بدري وتعال
ايمن : ما اعتقدش هينفع انتي عارفه انه لو هينفع مش هتأخر
نورا : بجد لو هينفع مش هتتأخر ؟
ايمن : انتي عندك شك في ده !!
تليفونه رن وكانت ساره فكنسل عليها وقام علشان ينزل بس قبل ما يخرج من باب مكتبه نورا شدته وضمته وهمست : هتوحشني
بعد ونزل وهو متلخبط ومخنوق لحد ما وصل البيت كانوا منتظرينه كلهم
ساره بصتله وماردتش وهو بصلها : هاخد شاور واغير وانزل بسرعه ادوني عشر دقايق
اياد وندي : يووووه مش لازم انت حلو كده
ايمن ابتسم : طيب دقيقتين بس
طلع اوضته قلع هدومه علي السرير ودخل ياخد شاور وساره طلعت تجهزله هدوم تانيه .. شالت وهدومه وهيا بتشيلها لفت نظرها برفان غريب في قميصه .. برفان حريمي .. قعدت مكانها وعقلها عاجز عن التفكير .. هو ايمن ممكن يخونها ! معقوله !
ايمن خرج كانت الهدوم علي حجرها وقاعده علي السرير
ايمن : في ايه مالك ؟
بصتله كتير قوي وكأنها عايزه تشوف جواه : مفيش
قامت بس قبل ما تمشي : هدومك ريحتها برفان حريمي ؟
ايمن جمد للحظه وهو بيلبس وبعدها كمل بهدوء : وفيها ايه ! كان عندي ميتنج مع الفوج الاجنبي ورقصت مع مرات المدير كنوع من الاحترام مش اكتر فممكن يكون برفانها
ساره حست انه بيكدب علي الرغم من انه بيتكلم بهدوء : للدرجه دي كانت نايمه علي صدرك
ابمن بصلها : انتي عايزه ايه دلوقتي ؟؟ تتخانقي لاي سبب ؟ يالا نتخانق
ساره : هنتأخر علي اخوك يالا
نزلوا وركبوا عربيتهم بثمت وكل واحد غرقان في افكاره الخاصه

ادهم رجع كانت ليلي في انتظاره واول ما شافها
ادهم : مساء الخير وتصبحي علي خير
ليلي : استني لحظه
ادهم : افندم عندك اتهامات جديده عايزه تضيفيها .
ليلي : عايزه بس اقولك ان العيال محتاجين يغيروا جو فايه رأيك ناخدهم ونسافر يومين
ادهم : طيب روحي براحتك انتي حره
سابها وطالع وهيا وراه لحد ما دخل اوضته وجه يقفل الباب بس هيا وراه فسابه ودخل وبيغير هدومه ومتجاهلها
ليلي : بقول نروح مش اروح
ادهم : انا مسافر بكره ولا انتي عامله مش واخده بالك
ليلي : لما ترجع بالسلامه ان شاء الله
ادهم : معرفش لما ارجع هيكون مزاجي ايه ! اتفضلي عايز اخد شاور وانام بعد اذنك
ليلي : احنا المغرب !! هتنام من المغرب ؟
ادهم : اه هنام من المغرب عايزه ايه انتي بعد اذنك
جه يدخل ويسيبها بس مسكت دراعه فبصلها وبص لدراعه اللي مسكاه بس هيا ما سابتوش بالعكس وقفت قصاده
انت للاسف عمال تسمع الحاجات الوحشه اللي حصلت مني وكل الجوانب السيئه فيا وللاسف كل ما احاول اصلح حاجه ابوظ حاجه تانيه بس يا ادهم في كتير حلو بينا وبعدين اغلب تصرفاتي كانت رد فعل لتصرفاتك انت ..
ادهم : رد فعل ازاي ؟ هل مثلا لما اقولك ما بحبكيش واروح ارقص مع واحده ده معناه تروحي تفضحيني وتخليني اخسر كل اللي حواليا ؟؟
ليلي : ادهم انت بتجرحني كتير قوي ؟ وبتوجعني قوي
ادهم بتريقه : بوجعك بعملك ايه ؟ طردتك من بيتي ؟
ليلي : لا يا ادهم حاولت تغتصبني .. كتفتني وحاولت تغتصبني
حتي مصطفي لما اتدخل ادبته وحسسته بمدي عجزه ؟ ولما كنت في المستشفي محجوز كنت واحشني قوي ولما جيتلك بوستني بحب وبعنف وبعدها اتفاجئت انك بتقولي لو عايزه اكتر انت موافق بس انا اللي هقود الطريق لانك تعبان كل ما بقرب منك بتحسسني ديما بعدها اني رخيصه .. انت بتوجعني
ادهم سكت كتير بيحلل كلامها واخيرا نطق : ولما اتهمتيني بالخيانه ! ووصلتيني لحكم الاعدام ؟
ليلي : ادهم حبيبي انت قبل ما نحب بعض كنت يوميا مع واحده شكل .. متخيل ؟ كل يوم مع واحده
ادهم : اديكي قلتي قبل !!

ليلي : ماشي واتجوزنا وكنا في منتهي السعاده وفي يوم ارجع بيتي الصبح لاني تعبت فجأه في الشغل الاقي واحده عريانه تماما يا ادهم في سريري متوقع مني ايه ؟؟ دي مش في بيتي او في اوضه نومي مثلا وبهدومها لا دي عريانه في سريري حط نفسك انت اهو مكاني بدون حب بدون اي اعتبارات تانيه هتفكر ازاي ؟
ادهم : ما ينفعش الغي الحب واحط نفسي مكانك لان في حب والحب اه ممكن في لحظتها يختفي واتجنن واكسر واغلط بس بعدها هسمع وههدي واعتقد يا ليلي لو حصلت مشكله هقف معاكي فيها لحد ما تعدي المشكله وبعدها ممكن انفصل عنك تاني لكن ما اعتقدش اني هتمنالك الموت
ليلي : يعني انت دلوقتي لو دخلت لقيت واحد عريان في سريرك مع مراتك هتسامحها !! انت مش بعيد تقتلهم مع بعض ولعلمك ده حصل معاك
ادهم بغيظ : ايه هو اللي حصل ؟ لقيت واحد في سريري ؟؟
ليلي : مش بالمعني ده !! بس في فتره خليت حمدي ابن عم حسن يمثل ان انا وهو علي علاقه وانت ما استحملتش ولما لقيته في اوضه نومك طلعت مسدسك وكنت هتقتله
ادهم باستغراب : انتي دخلتي راجل اوضه نومك علشان بس تغيظيني ؟؟
ليلي : اه سوري نسيت اقولك حمدي يعتبر اخويا لاننا راضعين مع بعض فشرعا هو ما يحلليش .. يعني اخ
ادهم شاور بدماغه : بس ده برضه ما يمنعش ان غباء تصرفك وافترض كنت قتلته بجد ؟
ليلي : انت سيبت الفكره الاساسيه وتطرفت .. انك كنت هتقتل بمجرد ما حسيت بالغيره ومع ان وجود حمدي في اوضه نومي كان ممكن يكون له مليون مبرر لاني ساعتها كنت حامل وتعبانه وهو كدكتور ممكن يكون معايا لاي سبب بس ساعتها انت لغيت عقلك
ادهم بتعب : انتي عايزه توصلي لايه بالظبط ؟
ليلي : ان ساعات الانسان بيلغي عقله وبيتصرف بغباء
ادهم : لا ده مش غباء ده حرمه بيتي لما ادخل الاقي راجل مع مراتي ده مالوش علاقه بالغباء
ليلي : يووووه كل الرجاله كده يحللوا لنفسهم ويحرموا لغيرهم
ادهم : قصدك ايه بقي ان شاء الله

ليلي : قصدي ان غيرتك سميتها حرمه بيتك لكن غيرتي سميتها غباء .. خلاص يا سيدي انا غبيه ( مسكته من ياقات قميصه ) انا بقولهالك اهو انا غبيه وبغير بجنون عليك وبغير من الهوا عليك وعمري ما هقدر ابطل غيره ونفسي تكون ليا انا لوحدي وبتاعي انا لوحدي ومحدش يشاركني فيك ابدا ولو اقدر احبسك في الاوضه دي ليل نهار مش امنعك من السفر من البلد هحبسك ولو اقدر ما اخرجكش ابدا منها مش هخرجك واه بخاف .. بخاف في كل مره تخرج فيها ومش حكايه عدم ثقه بس خوف .. خوف من انك تسيبني .. خوف من انك تزهق مني .. خوف من انك تمل .. خوف من انك تقول اكتفيت منها انا استاهل احسن منها .. واسفه بحاول اكون احسن بس بمجرد ما بغير او اخاف ببقي متخلفه .. وادهم قبل كده فهم ده وقدر يتعامل معاه وعلشان كده كان بيسامحني .. لانه عارف انه عمره ابدا ما هيلاقي حب زي حبي المجنون وكان واثق اني بعشقه مش بس بحبه .. فاهم ولا لأ ولا انت غبي وما بتفهمش ؟
ادهم زق ايديها بعيد عن قميصه : انا غبي ما بفهمش انا بحكم باللي بشوفه مش باللي بسمعه تصبحي علي خير
ليلي : استني
ادهم : عايزه ايه ؟
ليلي : اخواتك جايين بعد شويه
ادهم : جايين ليه ! انا مش عايز اشوف حد وعايز انام
ليلي : هيتعشوا معانا اقعد معاهم شويه وابقي اطلع نام
سابها ودخل الحمام وبعد ما قفل الباب ابتسم ومعرفش سر للابتسامه دي .. يمكن لانها بكلامها ارضت غروره كرجل ! او حسسته انها مجنونه بحبه ! او يمكن لانه حس بصدق حبها ! مش عارف بس اللي عارفه انه مصدقها ! بس في نفس الوقت هو مخنوق .. مخنوق من شكها .. من اتهامتها .. من عدم ثقتها .. لامتي هتفضل تفترض الاسوأ فيه ؟؟

ليلي اترددت تخرج من الاوضه بس خافت في نفس الوقت تفضل وهو يرفض وجودها او مش واثقه من شعورها هيا ايه ناحيته !!
العيله اتجمعت .. بس كانت حالته غريبه .. ساره وواخده جنب من ايمن وبتبصله بطريقه غريبه ..
مصطفي بيبص لميرا اللي بتصحك وتتكلم وشايفها غريبه عنه
ليلي بتبص لادهم وموجوعه ووجعاه قوي ..
اتعشوا كلهم مع بعض وقعدوا يتكلموا
هبه : هو انت مسافر ليه ؟
ادهم : هقلب في الماضي شويه يمكن؟
هبه : طيب لازمتها ايه يوسف ! كنت سيبته هنا
يوسف اتدخل : ايه يا تيته يا تقولي كلمه كويسه يا تسكتي
ادهم ابتسم : ما تخلفش مش هغير رأيي
آسيا : كان المفروض تاخدني انا مش هو
ادهم: حاضر هبقي اخدك بعدين اتفقنا
آسيا : لوحدنا من غيرها هيا ولا هيا
ادهم : مين هيا وهيا
آسيا : ليلي ولورا
ادهم والكل ضحك : حاضر من غيرهم الاتنين انتي وبس
يوسف هنا اتدخل : القعده دمها تقيل قوي .. ايه رأيكم نشغل الكاريوكي وكل واحد يغني اغنيه !
ايمن : وحياتك ما طلباك يا يوسف
بس يوسف اصر وبدأت العيال وكل واحد بيختار اغنيه ويهيصوا عليها وده نوعا ما خلي الجو ينتعش مع الكل ..
لورا شغلت اغنيه ديسباسيتو وكأنها بتتعمد تغيظ ليلي او بتفكرها ان ادهم غناهالها هيا في شهر عسلهم بس غنتها بطريقه سيئه جدا لدرجه الكل كان بيضحك وهيا كمان بتضحك واندمجت معاهم
ليلي قررت تختار اغنيه ووقفت غنتها بكل جوارحها والكل كان بيسمعها بجوارحه لانها غنتها باحساس عالي قوي
ادهم كان حاسس ان قلبه بينبض علي ايقاع كلماتها
وخصوصا في الاخر لما بصتله وقالتله
I never meant to start a war I just wanted you to let me in And instead of using force I guess I should've let you win I
لم اقصد ابدا اشعال الحرب بيننا
فقط اردت ان تدخلني قلبك
وبدلا من استخدام القوه ( محاولات عديده للفوز بحبه )
اظن كان لابد ان اتركك تفوز ( استسلم وانسحب من قلبك )
اسمعوا الغنيه وتخيلو ليلي بتوجه كل حرف لادهمها وهو بيسمعها بقلبه

طول الاغنيه ساره كمان بتبص لايمن وحاسه ان ليلي بتغنيهالهم هما .. حتي مصطفي حس ان الاغنيه دي بتعبر عن كل اللي عايز يقوله وميرا بصاله ومركزه مع كلمات الاغنيه ..
حالة صمت غريبه سيطرت علي الكل بعد ما الاغنيه خلصت ومحدش عارف يتكلم
ليلي انسحبت : هعمل حاجه نشربها
ليلي سابتهم ودخلت ولحظه وادهم قام وراها .. ليلي مسحت دمعه نزلت منها وهو دخل شافها
ليلي بصتله : في اي
مكملتش الكلمه لانه زقها علي التلاجه وراها وحط شفايفه ينتقم من الحاله اللي هيا عيشته فيها .. غل .. عنف .. شوق .. لهفه
مشاعر كتيره متلخبطه هو بيطلعها في قربه ده وهيا كمان مسكاه من قميصه بتنتقم من بعده عنها ..
عاصفه بينهم بدأت مره واحده وانتهت مره واحده .. لانه رفع وشه وبصلها وما نطقش غير جمله واحده : ظبطي الروج قبل ما تطلعي
سابها وخرج للجنينه عند اخواته بس قبل ما يظهر وقف يسترد انفاسه شويه .. بركان جواه مش فاهمه .. حاسس بتضادين جواه .. قمه الحب وقمه الكره .. مش قادر يرجح كفه عن التانيه ..
اخد انفاس طويله وظبط نفسه ودخل قعد جنب ايمن اللي ساكت
ادهم : مالك ؟
ايمن : مفيش .. انت مالك ؟
ادهم : انا كمان مفيش
ليلي فضلت واقفه كتير مكانها وبعدها طلعت اوضتها قدام المرايه تظبط روجها .. حطت ايدها علي شفايفها وغمضت عنيها تسترجع لحظاتها مع ادهم ..
ليه كانت غبيه وطردته من اوضتها مش يمكن !!!
يمكن ايه ؟ يعترف بالحب ؟ ادهم عنيد وهيفضل عنيد ؟
هو شايف حبه وفقدانه للسيطره علي نفسه معاها ضعف ؟ وهيا بدال ما تلغي شعوره ده بتقويه .. لازم تصبر علي ادهمها هو محتاج وقت وهيا اللي اتسرعت .. اصبري عليه لو هو مكانك كان هيصبر .. كان هيحتويكي .. كان هيعرف يفكرك .. ادي زي ماهو ياما ادي .. خليكي قد حب ادهم ليكي وهو هيرجع ..
نزلت وقعدت بس القعده كان معظمها صمت لحد ما هبه وقفت وقررت تنهي السهره الصامته دي ...
النهار طلع وادهم قايم مصدع جدا من سهر امبارح وقلقه وتفكيره الكتير وكالعاده مفيش اي نتيجه بيوصلها .. نزل كان ابنه بيفطر ومتحمس جدا لسفره مع ابوه ..

يوسف : بابي صباح الخير .. افطر علشان نمشي بسرعه
ادهم : صباح النور حبيبي
ليلي يدوب هتحط طبق قدامه بس هو من غير ما يبصلها : شكرا مش عايز .. ماليش نفس
ليلي : انت هتسافر كل اي حاجه ممكن معدتك تتعب ولا حاجه
ادهم : مالكيش فيه
قام وراح يعمل لنفسه قهوه وهيا حاولت تمد ايدها تعملها منه بس بنظره وقفها : لو احتجت منك حاجه هطلبها .. متشكر
يوسف حس ان الجو بينهم متوتر جدا .. وكمل بنزول لورا اللي باست ادهم في خده وقعدت جنبه
لورا : coffee? Now
ادهم : i have aheadache
لورا وقفت وبتدلك دماغه بحب وليلي بصالها وتمنت لو تحرقها
بكوبايه النسكافيه اللي في ايدها
ادهم ملاحظ نظرات ليلي وكانت ايدين لورا مضيقاه فمسك ايديها نزلها بصمت .. ليلي ابتسمت وهو لاحظ ده واتمني لو يقدر يضايقها مش عارف ليه بس هو جواه نار مش من حقها تبتسم !!
لورا : you will go now
ادهم : yes
لورا : eat any thing .. I will make a sandwich ok
ليلي بصت لادهم وتشوف هيجاوب علي لورا بايه وهيرضي انها تعمله ساندوتش ولا لأ ؟ وهيرضي ياكل معاها ولا لأ وادهم لاحظ اهتمامها
ادهم : sorry baby i can't
ليلي فرحت جدا بكلام ادهم ولورا اتضايقت وعملت لنفسها ساندوتش وسابتهم ..
ادهم هيتحرك هو وابنه اللي جري يسلم علي مامته قبل ما يمشي وادهم وقف مع لورا اللي هيا كمان بتحاول تضايق ليلي اوتوريها ان ادهم ليها هيا وبس
ادهم نادي علي يوسف علشان يمشوا وليلي راحت معاه لحد عنده : خلي بالك منه !
ادهم بصلها : اكيد مش هخطفه
ليلي بضيق : مش قصدي يا ادهم وانت عارف كده كويس
ادهم : اعرف منين ! امبارح بس كنتي بتهدديني وبتحذريني وبتمنعيني من السفر بيهم .. ايه اللي اتغير ؟
ليلي : انت هددتني انك هتسافر بيهم ولما يوسف دخل قالي انه هيسافر معاك ما افتكرتش غير تهديدك ده
ادهم : ما علينا وحياه ابوكي مش ناقصه صداع .. يا سلام
اخد ابنه ومشي وقابل علاء وركبوا طياره هيلكوبتر واتحركوا بيها
يوسف كان فرحان جدا وادهم كان متوتر

علاء : مالك ؟
ادهم : انا ركبت هليكوبتر قبل كده ؟
علاء: نعم ؟ الهليكوبتر بالنسبالك زي العجله كده ..
ادهم : اممم بعرف اسوقها يعني ؟
علاء : طبعا
اخيرا وصلوا للمعسكر اللي علي الحدود ويوسف نزل وقف جنب باباه : بابا هو احنا ليه جينا هنا ؟ ده هنا مكان للجيش صح ؟
ادهم : علي ما اعتقد استني نسأل علاء
وفعلا سأله : ده اقرب مكان لعمك ابراهيم هو قريب من هنا .. فكان لازم ننزل بالهليكوبتر هنا وناخد اي عربيه توصلنا ..
قابلهم مدير الموقع محمود ورحب بيهم واخد علاء علي جنب
محمود : هو العميد ادهم بطبيعته ولا الاشاعه اللي سمعناها مظبوطه وهو فاقد الذاكره ؟
علاء : فعلا دي مش اشاعه هو فاقد الذاكره
محمود : امممم طيب .. ياريت تمشوا من هنا لان الجو مش امان ابدا هنا وخصوصا علي طفل صغير
علاء : هو لسه في قلق ؟
محمود : القلق بيزيد مش بيقل ابدا
علاء : طيب احنا محتاجين عربيه نتحرك بيها
محمود : بس كده حاضر لحظه
وفعلا خلال دقايق كانوا في العربيه بيتحركوا وهناك ادهم سأل
هو كان بيقولك ايه علي جنب كده ؟
علاء : مفيش بس بيستفسر انت فاقد الذاكره فعلا ولا دي اشاعه
ادهم شاور بدماغه وسكت بس القلق جواه ما سكتش ..
وصلوا لمكان عن ابراهيم بس المكان كان مهجور تماما .. مفيهوش اي حد نهائي ..
ادهم : انت متأكد انه هنا ؟
علاء : ايوه ده المكان بتاعه بس شكل المكان ده مهجور من فتره
يوسف وقف جنب ابوه اللي بيتلفت حواليه ولمحات بتظهر قدامه .
بس بتختفي قبل ما يقدر يتمعن فيها او يفهم منها حاجه ..
علاء : تعال نسأل عليه
ادهم : نسأل مين ده احنا في مقطع ؟
علاء : في بلد قريبه هو متعود ينزلها علي طول يمكن يكون زهق من الوحده وقرر يستقر وسط البني ادمين

اتحركوا وراحوا علي البلد وهناك برضه معرفوش يوصلوا لاي معلومات عنه نهائي .. وادهم القلق جواه بيكبر اكتر واكتر ..
اخيرا رجعوا المعسكر علشان ياخدوا الهليكوبتر ويرجعوا القاهره تاني .. وهناك وقبل ما يروحوا للهليكوبتر انفجار كبير زلزل المكان كله وحاله هرج ومرج اشتعلت في المكان كله مع صفارات للانذار وفجأه اتفتحت ابواب جهنم والرصاص بقي في كل مكان ومن كل جهه ومن كل ناحيه وادهم بابنه في وسط الا شيء .. ومفيش اي ساتر او اي شيء ممكن يستخبوا فيه من الرصاص
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السادس عشر

فجأه اتفتحت ابواب جهنم والرصاص بقي في كل مكان ومن كل جهه ومن كل ناحيه وادهم بابنه في وسط الا شيء .. ومفيش اي ساتر او اي شيء ممكن يستخبوا فيه من الرصاص
ادهم بتلقائيه شال ابنه وعلاء جنبه وجريوا علي اقرب ساتر وجالهم كذا ضابط يحموهم .. يوسف بيصرخ جامد وادهم حاضنه وبيحاول يطمنه ..
علاء : احنا مش هينفع نفضل هنا !! لو هما كتير هيصفونا كلنا
محمود : لازم فعلا نتحرك بس بمجرد ما حد هيظهر هيقتلوه
ادهم : نتحرك علي مراحل
كلهم بصوله و علاء سأله : قصدك ايه ؟
ادهم : هنتقسم نصين جماعه يتحركوا والتانيه تغطيهم لحد ما نوصل للساتر التاني وبعدها نعكس الوضع اللي وصلوا يضربوا نار ويغطوا الاولي لحد ما توصل عندهم وهكذا .. بكده هنتحرك


علاء : فعلا عندك حق .. انت وانت وانت معايا انا وادهم لحد ما نوصل وانت يا محمود غطينا برجالتك وبعد ما نوصل للساتر هناك انا هغطيك لحد ما توصلنا يالا .. ادهم مستعد علشان يوسف ..
ادهم اخد نفس طويل وبالفعل الكل اتحرك زي ما خططوا .. وجريوا لحد ما وصلوا لاول ساتر وقفوا وبدؤا يغطوا للفريق التاني .. واحد من الضباط وقف بيضرب نار واتصاب ونزل ميت في الحال قدام يوسف اللي صرخ جامد وابوه ضمه ولعن اللحظه اللي وافق يجيبه معاه هنا ..
ادهم : يوسف اهدي حبيبي اهدي هنخرج من هنا ..
علاء زعق : ادهم امسك الرشاش اللي قدامك وساعدني
ادهم بص لعلاء باستغراب وبص للرشاش قدامه
علاء : امسكه وايديك وعنيك عارفين هتعمل ايه ؟ ما تفكرش مجرد امسكه واتحرك .. ادهم
ادهم اتردد بس بص لابنه ممكن الكل يموت هنا وفجأه افتكر ليلي وهيا بتوصيه علي ابنها .. وهو اتريق عليها .. مش يمكن كانت حاسه ان في شيء هيحصل !!
بص ليوسف ورفع وشه يواجهه : خليك راجل زي ما انت ديما بتوريني من ساعت ما رجعت انك راجل .. غمض عنيك وفكر في مامتك واختك وافصل عقلك عن اللي بيحصل هنا .. انا مش هسمح لشيء يحصلك فاهم ؟
يوسف شاور بدماغه وغمض عنيه زي ما ابوه طلب منه وادهم مسك الرشاش ووقف وفعلا محاولش يفكر بس ضرب وكأن فعلا جسمه عارف ايه المطلوب منه .. الفريق التاني وصل
محمود : عربيه مصفحه اهي نركب فيها ونسيب الموقع
علاء : هيحصلونا .. لازم حد يقف هنا يعطلهم ..
محمود : انا هستني وانتو اتحركوا
علاء : لا انت لأ .. انت عارف المكان هنا فاتحرك بسرعه وابعت قوه لينا هنا وبلغ القياده انا هستني اتحركوا كلكم
ادهم : انا هستني معاك .. يوسف روح معاهم
يوسف : لا مش هسيبك بابا
ادهم : اتحرك وانت ساكت
علاء : ادهم اتحرك معاهم


ادهم : لا .. ومش هتغير رأيي .. لازم حد يفضل معاك علشان يمنعهم يمشوا وراهم وانت لو جرالك حاجه هنا يبقي كلنا بقينا في مصيده جوه العربيه وممكن يفجروها بسهوله فلازم حد هنا معاك يكون خط دفاع تاني .. ولو انا ربع ما بسمع منكم عني يبقي اعتقد ان انا وانت نقدر نوقفهم .. انا كل اللي محتاجه هنا ما افكرش واتصرف بتلقائيه وده مش هيحصل طول ما انا قلقان علي يوسف فاخرجوا بيه من هنا ..
علاء : شاور لمحمود يتحرك وفعلا اخدوا يوسف معاهم اللي ساب ابوه بالعافيه
ادهم : انا وانت وبس
علاء: زي زمان
بدؤا يضربوا نار كمحترفين
ادهم بيزعق علشان علاء يسمعه : بقي ليلي !! من دون بنات الكون كله محبتش تتجوز غير ليلي ؟
علاء وقف ضرب نار وبص لادهم للحظه وكمل ضرب نار وافتكر ان ده طبع ادهم في اخطر الاوقات ويتكلم في حاجات غريبه
علاء: نفذت وصيتك
ادهم : بانك تتجوزها ؟ انت عبيط يالا
علاء : الطريقه اللي شفتها مناسبه
ادهم : علي يمينك
علاء بص ليمينه كان في حد جاي ناحيته فضربه وبدؤا يعزفوا مع بعض احلي سمفونيه .. لحد ما ضرب النار هدي فجأه ..اتحركوا بحذر وراحوا للمكان اللي بيهجموا عليهم منه وهناك ملقوش حد ..
علاء : شكلهم فقدوا الأمل وهربوا .. عرفوا انهم مش قدنا
ادهم سكت بس القلق جواه برضه بيكبر
علاء : يالا نحصل الرجاله ؟
ركبوا عربيه واتحركوا وبعد شويه شافوا العربيه مقلوبه ودخان طالع منها وجثث حواليها .. هنا ادهم اتجنن وصرخ بينادي علي ابنه وعلاء وراه ..
كل المكان عباره عن جثث وبس وادهم زي المجنون بيدور علي ابنه وينادي عليه وبص جوه العربيه بس فاضيه مفيهاش حد
علاء لاحظ ان محمود عايش فراحله بسرعه : ايه اللي حصل ؟
محمود : كانوا منتظرينا وعاملين كمين !! اخدوا الولد الصغير معاهم .. حاولت امنعهم
ادهم : هما مين اصلا واخدوه فين ؟؟رد عليا
بس محمود كان اغمي عليه وادهم مسكه وبيحاول يفوقه
علاء : ادهم مش كده .. احنا لازم نبلغ اللي حصل ونطلب اسعاف بسرعه لان اكيد محمود اكتر حد عارف هما مين
علاء بلغ القياده بسرعه وبلغهم مكانه بالظبط وخلال دقايق المكان كله اشتعل بالجيش والاسعاف واتزحم من الكل وادهم مش عارف يعمل ايه ؟ ويفكر ازاي !! تليفونه رن وبصله كانت ليلي طيب هيرد عليها يقولها ايه ؟ يوسف اتخطف منه !! عمال يتخيل رد فعلها ايه بجنونها علي عيالها !! حط التليفون في جيبه
علاء قرب منه : اهدي هنلاقيه ما تقلقش
ادهم : ولو قتلوه ؟؟
علاء : لو في نيتهم القتل كانوا قتلوه مكانه طالما خدوه فده معناه ان ليه غرض وطالما ليه غرض فده معناه وقت وده كل اللي محتاجينه .. الوقت
تليفونه رن تاني وتجاهله فعلاء سأله : مين بيرن عليك ؟
ادهم : ليلي
علاء : رد عليها لان ممكن تكون عرفت باللي حصل من اخوها فهتتجنن لو مكلمتهاش
ادهم : اقولها ايه ؟ ابنك كان في ايدي وانا سيبته مع ناس معرفهمش اصلا .. حطيت حياته بغبائي في ايد ناس معرفهاش اصلا
علاء: انت كنت بتحميه ومكنتش تعرف ايه اللي هيحصل
ادهم : وهل ده مبرر
علاء: ادهم محدش هنا له ذنب باللي حصل بس محمود يفوق ونعرف منه مين الناس دي ... رد عليها لانها مش هتبطل ترن
ليلي قلقت من عدم رده فاتصلت بمصطفي تكلمه
مصطفي : ما تقلقيش يا ليلي هو اكيد بعيد عن اللي حصل وبعدين ادهم هيعرف يتصرف يعني
ليلي : اللي حصل ؟ وايه اللي حصل اصلا ؟
مصطفي : اوبا !! انتي متعرفيش حاجه اصلا امال بتتصلي ليه في التوقيت ده ؟
ليلي : علشان ادهم ما بيردش عليا وانا قلقت قولي ايه بقي ايه اللي حصل ؟
مصطفي حاول يراوغ معاها بس خلاص جنونتها طلعت ولازم تعرف فاضطر يقولها : حصل ضرب نار علي الحدود واتصاب كذا ضابط او تقريبا الفرقه كلها اتصفت
ليلي : ادهم هناك علي الحدود يا مصطفي ادهم وابني هناك
مصطفي : هو مش راح يقابل عم ابراهيم ده
ليلي : وهو فين مكانه !! ماهو علي الحدود يا فصيح مش ادهم اتعرف عليه في الفتره اللي خدمها هناك .. اتصل واعرف ادهم ما بيردش عليا ليه واعرف ابني جراله ايه وترد عليا
قفلت واتصلت بادهم تاني وفضلت ترن لحد ما رد عليها
ليلي : ادهم .. الحمد لله انك رديت كنت هتجنن مصطفي قالي علي اللي حصل عندك .. الحمد لله انكم كويسين .. كنت هموت من القلق لما ما ردتش عليا .. ارجع بقي علشان خاطري .. طالما المكان مش امان فارجع .. ارجوك حبيبي
كل ده وادهم ما بيردش عليها ولا عارف يرد عليها
ليلي : ادهم .. ادهم .. ادهم انت ما بتردش عليا ليه ؟؟ ادهم
ادهم : نعم
ليلي : في ايه مالك ؟ ايه اللي حصل ؟ ( بدئت تعيط لان احساسها من بدري بيقولها ان في حاجه حصلت ) ادهم قولي
ادهم : بطلي عياط الاول
ليلي بعياط : انا مش بعيط بس ارجوك قولي انكم كويسين .. قولي انك هتاخد يوسف مني ومش هترجعه تاني ليا .. بص قولي اي حاجه بس قولي ان ابني كويس وعايش ارجوك
ادهم لحقها بسرعه : ابنك عايش .. عايش ( ليلي اتنهدت ويدوب هتبتسم بس ابتسامتهااختفت لما كمل ) او اتمني انه يكون لسه عايش
ليلي فضلت لحظات تستوعب معني كلامه : قصدك ايه ! يعني ايه تتمني !! هو يوسف فين يا ادهم ؟
ادهم : معرفش
ليلي اتجننت : يعني ايه ما تعرفش ادهم ارجوك فهمني ايه اللي حصل ؟
ادهم : ممكن تديني شويه وقت افهم الدنيا فيها ايه وبعدها اكلمك ؟
ليلي : لأ لأ ما تسيبنيش زي المجنونه كده فهمني ايه اللي حصل الاول وبعدها اعمل اللي انت عايزو
ادهم : معرفش يا ليلي ايه اللي حصل .. اوكي معرفش .. احنا كنا هنا وفجأه اتضرب علينا نار من كل ناحيه ( ليلي شهقت وبدئت تعيط بصمت ) وبعدها تقريبا كانوا هيحاصرونا فاتفقنا نتقسم الكل يتحرك وينسحبوا واتنين يفضلوا يعطلوهم بحيث يدي للباقين فرصه يهربوا
ليلي كملت : وطبعا انت فضلت علشان تديهم فرصه يهربوا وبعت ابنك معاهم صح .. ده اللي انت عملته ؟؟
ادهم استغرب انها فاهمه : ولما رجعت كان الكل ميت وابنك مفيش
ليلي : ومين قالك انه عايش ومش ميت وجثته مش مرميه في اي مكان ؟
ادهم : دورت مفيش وبعدين الظابط اللي كان معاه قال انهم اخدوه فهو معاهم
ليلي سكتت تماما بس صوت عياطها من فتره للتانيه بيسمعه
ادهم : ليلي اتكلمي .. صرخي وصوتي وزعقي فيا .. قوليلي ليه سيبته !! اتهميني باني مهمل او اني مجنون او حتي اني مش ابوه وعلشان كده معرفتش احافظ عليه .. انفجري فيا يا ليلي ! قولي اي حاجه ما تسكتيش كده
ليلي : هقول ايه !! معنديش حاجه تانيه اقولها !! انت مش هتفرط في ابنك ابدا وده شيء انا واثقه منه .. بس ارجوك دلوقتي انا محتاجه ادهم .. لو انت فعلا حاصره جوه ذكرياتك ورافض انه يخرج علشان حاسس ان قرراته غلط ارجوك اسمحله يظهر .. انا دلوقتي محتاجه للظابط ادهم .. كلمني لو وصلت لاي حاجه ..
ليلي قفلت ويدوب هتتحرك شافت لورا جنبها وسألتها بتأثر ايه اللي حصل !! ليلي حكتلها باختصار اللي حصل ولورا قالتلها يروحوا لادهم هناك ويكونوا جنبه .. ليلي فكرت واتصلت باخوها يدبر سفرهم بسرعه .. لورا اصرت تروح معاها .. ورفضت تماما تسيبها لوحدها لدرجه انها قالتلها انها بس محتاجه تكون موجوده كصديقه للعيله مش كزوجه لادهم واهم شيء انها تتطمن علي يوسف وتساعد لو تقدر .. ومع الحاحها ليلي وافقت ومصطفي اخدهم الاتنين واستغرب ان لورا موجوده بس معلقش وطول الطريق بيحاول يطمن ليلي ..


وصلوا اخيرا ومصطفي كلم علاء وفهم منه مكانهم واخدهم وراح بيهم واول ما وصلوا ..
ليلي : احنا جايين مستشفي ليه ؟ هما لقيوه ؟
مصطفي : لا لسه بس الضابط اللي عنده المعلومات عن الجماعه دول هو اللي هنا ويارب يكون فاق علشان نقدر نكلمه ..
دخلوا بسرعه وليلي اول ما شافت ادهم جريت عليه ورمت نفسها في حضنه وهو مشفش غيرها اصلا .. ضمها بقلبه
ادهم : انا اسف بس كنت فاكر
ليلي حطت ايدها علي بوقه منعته يكمل : عارفه مش محتاج تتكلم وتشرحلي .. عارفه يا ادهم
عيطت في حضنه شويه ومكنش عارف ولا يتكلم ولا يهديها .. يوسف علاقتها بيه مش مجرد ابن يوسف في اوقات كتير كان بديل له هو .. هو صبرها علي كتير جدا.. هو السبب اللي استمرت علشانه اصلا في الحياه وما استسلمتش ابدا ..
اخيرا بعدت ومسحت دموعها : فين الضابط المتصاب انا محتاجه اشوفه ..
بعد ما ليلي مشيت مع علاء ومصطفي ادهم اخد باله من لورا واستغرب وجودها جدا
ادهم بهجوم: انتي ايه اللي جابك هنا ؟
لورا : كان لازم اجي .. كان لازم اشوفك واطمن عليك .. كنت عايزني اعمل ايه ! افضل هناك منتظراك وانا هتجنن
ادهم تراجع في هجومه وحس انه ديما ظالمها فراحلها وضمها بس بفتور مش زي ليلي ابدا .. ليلي بركان اما لورا فزوبعه عاديه جدا ..
ادهم : طيب ممكن ترجعي ؟
لورا : لا يا ادهم لأ .. مش هرجع وهفضل هنا معاك لحد ما نرجع مع بعض كلنا بابنك
ادهم : لورا انتي شايفه الجو متوتر ازاي غير ان هنا مش امان مع الهجمات اللي بتحصل دي وفوق كل ده وجودك هيوتر اكتر
لورا : قصدك ليلي !! هيا وافقت ان انا اجي واتفقنا نعمل هدنه مؤقته لحد ما نلاقي يوسف
ادهم استغرب ليلي وموقفها لسه امبارح كانت بتقوله انها عندها استعداد تقتلها والنهارده بتعمل معاها هدنه .. ايه الشخصيه دي ؟! ليه مش عارف يفهمها ..
ليلي دخلوها عنده وهيا بصت للدكتور الواقف : ده محتاج جراحه انتو مستنين ايه ؟ كل دقيقه بينزف فيها اكتر ووظايفه الحيويه بتقل وبيكون صعب انقاذه
الدكتور : الرصاصه مستقره في مكان حيوي واي تدخل ممكن يقتله فمستنين يستقر الاول وبعدها نتدخل جراحيا
ليلي : وريني الاشعه بتاعته وفحوصاته
الدكتور : وحضرتك تبقي !!
مصطفي اتدخل : وريها كل حاجه طلبتها هيا دكتور جراحه ومعاها دكتوراه في جراحه القلب واخدها بره
الدكتور طلب الفحوصات كلها ووراها لليلي اللي قررت انها تتدخل هيا بس قبل ما تدخل العمليات راحت لادهم
ليلي : ادهم انا دكتوره وعارفه ان وظيفتي حيويه وعارفه ان الاول المفروض مصلحه مريضي بس انا دلوقتي ام قبل ما اكون دكتوره
ادهم مسكها من ايديها وبعدها مسحلها دموعها : انتي عايزه تعملي ايه ؟؟
ليلي : انا اقدر افوقه لدقايق بس هتكون كافيه تعرف اي معلومات عن الجماعه دول لان العمليه في القلب ممكن تاخد لحد عشر ساعات اعتقد دي فتره طويله وبعد العشر ساعات مش هنقدر نفوقه قبل علي الاقل ساعتين تلاته كمان ده اذا...
ادهم كمل : ده اذا خرج حي من العمليه وفاق !!
ليلي : اعمل ايه ؟؟
ادهم : انتي بتسأليني انا يا ليلي !!
ليلي : محدش عنده اخلاق وقيم في الكون ده كله زيك انت .. انت ديما بتحط الناس قبلك صح يا ادهم .. كان لازم تخليهم يهربوا وتفضل انت .. ما ينفعش تفضلوا كلكم تساعدوا بعض لا .. لازم ادهم يفضل الناس عنه ..


ادهم : انتي بتتكلمي عن ايه بالظبط ؟
ليلي : بتكلم عنك وعن قيمك .. كان لازم تهرب مصطفي ومؤمن وتخليهم يرجعوا وانت لأ .. وافضل انا عايشه سنه ونص اسأل ليه يا ادهم ! ليه ما بتخافش علي حياتك !! يعني لو مش علشانك فعلشانا .. علشاني .. علشان يوسف .. علشان آسيا .. اي حد .. المهم تفكر فينا يا ادهم
ادهم زعق : انا مش عارف انتي بتتكلمي عن ايه ؟
ليلي : عنك .. عنك انت .. ليه هربتهم وفضلت انت .. وكان التمن حياتك .. والكل قالي انك ميت وعشت سنه ونص ابكي علي جوزي واستني رجوعه ايوه مصدقتش انك ميت بس مكنتش معايا .. كنت بعيد .. واضطريت اتحمل واعيش من غيرك ودلوقتي بتعيد كله من تاني .. وبتهربهم وتفضل انت ليه ؟؟ بتفكر ازاي ! ليه تفضل انت !! هاه !! ليه ديما مستغني عن حياتك !! ما بتحبنيش كفايه !! بلاش انا ما بتحبش عيالك !
ادهم : مع اني مش فاكر اللي بتتكلمي عنه بس المفروض ان مصطفي ده اخوكي وتؤامك صح ولا انا غلطان ؟! ولو انا بحبك بالدرجه اللي بتتكلمي عنها فازاي هرجع انا واقولك سوري اصلي اخترت حياتي انا وسيبت اخوكي !! كان لازم اعمل اللي عملته كان لازم احميه
ليلي : لا مكنش لازم ابدا .. انت عارف انك انت اهم حد في الكون كله بالنسبالي اما عملت كده ليه فده لان ده انت .. ده ادهم .. بيعمل كده ودلوقتي عملت كده تاني حتي وانت فاقد الذاكره طباعك زي ما هيا فضلتهم هما علي نفسك
ادهم : لا انا عملت كده علشان ابنك
ليلي : واهم اخدوه .. رجعهولي .. رجعلي ادهم علشان يقدر يرجعلي ابني
ادهم زعق : انتي عايزه ايه مني دلوقتي ؟؟
ليلي : تقولي افوق الضابط تستجوبه قبل العمليه ولا لأ !! وانت هتتحمل نتيجه اللي يحصل .. لانه هو حاليا مستقر لو فاق الله اعلم ايه اللي ممكن يحصله .. او يتحرك بطريقه غلط والرصاصه تتحرك وتقضي علي حياته .. فأنت اللي هتاخد القرار .. طالما انت اللي بتحطنا في المواقف دي يبقي انت تخرجنا منها .. نفوقه ونعرف ابننا فين ولا نستني والله اعلم ايه اللي هيحصل للظابط وابننا ؟؟ اختار واتحمل نتيجه اختيارك
ادهم بصلها كتير وكرهها في اللحظه دي .. وكره الموقف ده بس حاليا يوسف اهم حاجه يفكر فيها


ادهم بهدوء شديد : فوقيه
ليلي اتحركت بسكوت وادهم ومصطفي وعلاء وقفوا منتظرينه يفوق ومعاهم ضابط كمان من المنطقه عارفها كويس واسمه رائد طارق والكل واقف منتظرين لحد ما ليلي فوقته وهو بص حواليه تايه مش مركز
ادهم : محمود ركز للحظه واستحمل الالم هيا لحظه وكل شيء هينتهي بعدها قولي .. يوسف مين اللي اخده وليه واخدوه فين ؟
محمود بص كتير حواليه وبص لليلي
ليلي : معلش استحمل عارفه انك بتتألم واوعدك اني هحاول علي قد ما اقدر اخلصك من الالم ده بس قولي ابني فين ؟؟
محمود بألم وتوهان : موجودين بعد الحدود ......عند الهضبه الغربيه .. بس مجموعه مسلحه... ولهم انفاق تحت الارض بيختفوا فيها بسهوله ....واي حد بيقرب بيقتلوه من غير ما يفكروا .. عددهم كبير جدا
مصطفي : اخدوا الولد ليه ؟
محمود اتردد بس ادهم شجعه يجاوب
محمود : العيال القويه اللي ممكن يجي منها بيدربوهم وياخدوهم تبعهم
ليلي : واللي ملهاش في العنف ومفيش منها امل بيعملولهم ايه ؟
محمود : بيكونوا قطع غيار .. تجاره اعضاء
ليلي مقدرتش تنطق او تتكلم ..
ادهم : كفايه عليه كده .. ليلي
ليلي شاورت لدكتور التخدير يخدره ويدخلوه العمليات وهيا وقفت قصاد ادهم : هحاول علي قد ما اقدر
ليلي : عارفه
ادهم يدوب هيمشي معاهم بس مسكت ايده وشدته
ليلي بدموع نازله : ادهم لو هتختار ما بين يوسف وبينك !
ادهم قاطعها : عارف .. انتي عايزه ابنك
ليلي دموعها نزلت : لا مش هقدر اختار ما بينكم ابدا هو ابني وانتي قلبي وعقلي وروحي .. انت روحي يا ادهم بس ارجوك بلاش تختار الكل علي حساب نفسك ارجوك حط لحياتك قيمه واعتبار واعرف ان في كتير متعلق بيك انا وعيالك وعيلتك كلها كلنا متعلقين في رقبتك يا ادهم .. حياتك مش ليك لوحدك ..
ادهم : ليلي
حطت ايدها علي شفايفه منعته يتكلم وابتسمت : استودعتك ربنا انت وابني وباذن الله ترجعولي بالسلامه انتو الاتنين .. لا اله الا الله
ادهم : محمد رسول الله
ادهم بصلها كتير مش قادر يحدد ولا يفكر ولا عارف حتي يتحرك من مكانه .. متجمد في التفكير والجسم .. ايه الحب ده ؟ وهل هيا فعلا تقصد ده ولا ده مجرد كلام لانها عارفه انه عمره ما هيختار نفسه علي ابنه !!
مصطفي : ادهم !! يالا
ادهم فاق وبصلهم وبص لليلي ومشي معاهم وهما ماشيين اتفاجئ بلورا جايه وراهم
علاء : ادهم لورا جايه !!
ادهم وقف وبصلها : انتي رايحه فين ؟
لورا : جايه معاكم
ادهم : جايه معانا فين ؟ انتي اتجننتي ولا ايه ؟
لورا : مش هسيبك ادهم
ادهم : انا مش رايح اتفسح .. انتي عارفه في كام واحد ماتوا النهارده ! وضباط ومسلحين ! متخيله اني اخدك انتي كمان معايا ! مش كفايا يوسف !! ارجعي يالا
لورا : ارجوك بس لحد ما تدرسوا المكان مش هروح معاكم لما تهجموا عليهم بس وانتو بتخططوا وتدرسوا .. اكيد مش هتروحوا تهجموا دلوقتي !! ادهم ارجوك خليني اشاركك ولو في حاجه بسيطه !! خليني جنبك !! ارجوك راعي مشاعري المره دي !! ارجوك سيبني اشاركك ارجوك
ادهم : لورا !! بطلي جنون تشاركيني في ايه بالظبط ! في الموت
لورا : ايوه اشاركك في الموت وايه يعني !! دي اقل حاجه ممكن اعملها ارجوك
مصطفي : ادهم انجز
ادهم : لورا ارجعي
لورا : هاجي وراك ومش هتمنعني وبدال ما ابقي قدام عينك هكون وراك
ادهم : يووووه يا لورا والله ما طالباكي
مصطفي اتدخل : ادهم في ايه مالكم ! مش وقته
ادهم : سيادتها عايزه تيجي معانا
مصطفي : طيب احنا يدوب دلوقتي هنستطلع الوضع ونشوف هنعمل ايه خليها تيجي ولما نحط خططتنا مش هتيجي حتي لو هنحبسها في اي مكان .. يالا بس ما نضيعش وقت ..

لورا راحت معاهم فرحانه وادهم مخنوق منها ومن وجودها بس لغاها من تفكيره وركز علي اللي بيعمله ..
راحو المعسكر من تاني وبدؤا يدرسوا كل حاجه .. المكان اللي هجموا منه !! المكان اللي مشيوا منه .. خط هروبهم .. وبدؤا يقربوا من المكان اللي محمود قال عليه
رائد طارق وقف : هناك مش هنقدر نقرب اكتر من كده والا هيشوفونا وساعتها !!!!
لورا : وقفنا ليه !!
ادهم : مش هينفع نقرب اكتر
لورا : احنا ممكن نصور المكان وندرسه .. انا الكاميرا بتاعت موبيلي ممكن تعمل زووم لمسافه كبيره جدا
طلعت موبيلها وعطته لادهم اللي عجبته فكرتها وبدأ فعلا يصور المكان بدقه ومن كذا زوايه ومشيوا علي اساس يرجعوا بالليل
رجعوا مقرهم هناك وبدؤا يخططوا هيعملوا ايه وادهم اخد الصور من موبيل لورا ونزلهم علي جهاز عندهم وبدؤا يدرسوهم وبعدها ادهم اخد الموبيل رجعه للورا اللي بتفتح الموبيل بس اتفاجئت ان مفيش ولا صوره
لورا مسكت ادهم : انت مسحت الصور ليه !
ادهم باستغراب : صور ايه اللي مسحتها ؟ بتتكلمي عن ايه ؟
لورا : الصور اللي صورناها دلوقتي للمكان !
ادهم : خلاص اخدنا نسخه منها هنا فعايزاها ليه علي تليفونك ! وبعدين دي حدود بلد يعني ممكن وجودها علي تليفونك يضرك اصلا .. فملهاش لازمه !! انا مش فاهم انتي مالك اصلا
لورا : حبيبي .. خفت لتحتاجوها تاني ساعتها هقدر ابعتهالك بسهوله .. بس مش اكتر
ادهم : لا ما تقلقيش حبيبي ودلوقتي في حد هياخدك لاستراحه تريحي فيها شويه اكيد تعبانه طول النهار ومع السفر ارتاحيلك شويه
لورا : طيب انت كمان ريح شويه !! علشان تقدر تقف او كل اي حاجه
ادهم : بعدين لورا .. بعدين مش وقت ولا اكل ولا راحه بعد اذنك
مشيوا وساعتها طارق وقف فكلهم بصوله : هناكل ونتحرك
ادهم : مش وقت اكل
طارق : ايه يا باشا انت اكتر حد عارف ان لازم تكون بكامل لياقتك قبل حاجه زي دي .. وبعدين عارف ان محدش فيكم له نفس بس اعتبروها حاجه من الحجات الاساسيه للاستعداد .. صدقوني هتلاقوا تركيزكم وتفكيركم اختلف تماما .. يالا بسرعه اي اكل هناكله ونتحرك
علاء : ادهم هو عنده حق انت كنت بتعمل كده قبل ما نتحرك في اي مكان .. بتقول العقل السليم في الجسم السليم وبعدين انا اصلا ميت من الجوع و٩٠٪‏ من تفكيري في اي اكل
اتحركوا واكلوا في صمت شديد والكل استغرب انهم اكلوا لان الكل فعلا كان جعان وفجأه افتكر ليلي !! فاستأذن منهم وبعد شويه واتصل بيها
ليلي كانت في العمليات ساعتها واول ما تليفونها رن قالت للمرضه بسرعه : هاتي بسرعه التليفون وردي وافتحي الاسبيكر
ليلي : ايوه يا ادهم في جديد
ادهم : لا لسه انتي عامله ايه ؟
ليلي : الامور لحد دلوقتي مستقره بحاول اهو اخرج الرصاصه من غير ما اضره .. ربنا يستر
ادهم : ان شاء الله هيستر .. ليلي انتي اخر مره اكلتي كان امتي !!
ليلي : اكل ايه يا ادهم دلوقتي !!

ادهم علي صوته: اي حد من الممرضات اللي جنبها هاتولها اي حاجه تاكولها بسرعه واي عصير تشربه علي الاقل علشان تقدر تكمل العمليه من غير ما يغمي عليها ..
الدكتور اللي معاها : حاضر يا افندم ما تقلقش هبعت حالا اجيب اكل ونأكلها
ادهم : بالغصب لو مرضيتش بالذوق يا تخرجها من اوضه العمليات لو رفضت
الدكتور ابتسم وكل اللي موجودين في الاوضه : حاضر وربنا يوفقكم جميعا
ادهم قفل وليلي ابتسمت : هو ده ادهم .. علي طول في اي عمليه كبيره بيتصل ويفكرني بالاكل .. معرفش ايه اللي فكره دلوقتي بالاكل
ادهم قفل واستغرب اللي عمله ده .. وحس ان دي مش اول مره يعمل حاجه زي دي .. بس مش وقته التفكير في اي ذكريات دلوقتي .. دلوقتي يوسف محتاجه ..
جهزوا ولبسوا وكان قدامهم اسلحه كتير وادهم وقف قدامها منبهر وبيبصلها باستغراب
علاء : في ايه مالك ؟
ادهم : انتو متخيلين اني هعرف استخدم الكلام ده كله !!
مصطفي : نعم !! انت اللي علمتني ازاي افكك مسدس او اركبه من تاني .. انت بتعرف تستخدم كل الاسلحه دي ..
علاء مسك مسدس وحطه في ايد ادهم : ركبه وظبطه
ادهم بص لعلاء باستغراب وللمسدس في ايده
علاء : ادهم ما تفكرش بس شغله .. انت عملت الموضوع ده مليون مره قبل كده مش محتاج تفكر .. غمض عنيك واعمله
ادهم بص لعلاء وبص للمسدس تاني ومسك المشط بتاعه وهو مش عارف اصلا هيحطه فين بس جرب وحطه وفعلا في لحظه كان حاطط كل اجزاؤه في مكانه وشد صمام الامان
ادهم : النيشان بتاعه في انحراف بتاع ٢ ملي
مصطفي : بتغظني لما تعمل الحركه دي وهموت واعرف بتعرف منين ان في انحراف بالملي .. انت عارف لما بتدرب وتقول علي حاجه كده بعد ما بتخلص بروح اجيب

كل الورق اللي اتدربت عليه واقيس بمسطره الانحراف اللي بتتكلم عنه وبلاقيه فعلا موجود وده مجرد انه بيحرق دمي ..
الكل ضحك حتي مصطفي نفسه : حاجه تغيظ صح !!
ادهم : انت كنت تلميذي !!
مصطفي : للاسف
ادهم : امال ايه !! ما اتعلمتش مني حاجه خالص !!
مصطفي : انت اصلا ليل نهار تتريق عليا مش بتعلمني
ادهم : ههههههههه انت دوش اصلا تتعلم ايه !! وبعدين ما تتعلم هو في حد كان ماسكك .. اللي عايز يتعلم بيتعلم علي ما اعتقد
اتسلحوا وخرجوا وبدؤا رحلتهم وقربوا من المعسكر واكتشفوا ان فعلا عددهم كبير جدا
علاء : احنا أقل من اننا نهجم عليهم .. هيقتلونا بسهوله
ادهم : انا لازم اجيب يوسف مش هسيبه معاهم
مصطفي : ده كده انتحار يا ادهم اصبر نطلب فريق متخصص وقوه كبيره ونهجم عليهم لكن كده ده جنون
ادهم : انا مش هصبر .. ابني جوه متخيلين .. لو اسر ابنك اللي كان جوه كنت هتقول اصبر !
مصطفي : انا يوسف زيه زي اسر بالظبط .. انا اللي مربي يوسف انا كنت معاه اكتر منك .. فما تتهمنيش باني مش مهتم او علشان مش ابني
ادهم : طيب يا سيدي بتحبه هنعمل ايه ؟؟
علاء : ادهم فعلا عددهم كبير وهجومنا انتحار
ادهم : ما تهجمش روح انت .. بصوا يا جماعه يوسف مش مهمتكم ولا شغلكم ولا اي حد فيكم مطالب انه يعرض حياته للخطر .. ومتشكر جدا ليكم لحد هنا .. انا هدخل واهجيب ابني حتي لو هيكلفني حياتي ..
علاء : الموضوع مش حكايه حياه او موت يا ادهم الموضوع حكايه تخطيط صح مش هجوم وخلاص
ادهم : انا مش ههجم انا هحاول اتسلل لجوه ونستغل الظلمه دي لصالحنا وندور علي يوسف ولو ربنا سهل ناخده ونخرج من غير ما حد يحس بينا ..
علاء : فعلا عندك حق خلاص احنا هنتسلل كلنا وكل واحد فينا يدور في منطقه بحيث نغطي المكان كله .. وهنكون اسرع تعالو نحدد كل واحد هيدور فين
حطوا خطتهم ووزعوا ادوارهم وهيتحركوا
ادهم : لو حد فينا اتكشف الباقيين يكملوا لان ساعتها هتكون فرصه انهم هيتشغلوا معاهم وبعد ما يوسف يكون بأمان هننقذه من ايديهم اتفقنا
الكل : اتفقنا
ادهم : ولتاني مره بقولكم انكم مش ملزمين تعملوا ده !!
علاء : ادهم يالا ومش هنضيع وقت يالا
نزلوا وافترقوا وكل واحد بيدور علي يوسف بحرص وانتباه وبخفه
ادهم كان بيدور بس عقله هينفجر الاثاره دي معيشاه في نشوه غريبه .. وكأنه عايش بجد .. شكله فعلا كان بيعشق شغله ده .. هو حابب الجو ده والاثاره دي بس المشكله ان المره دي حياه يوسف هنا هو بيخاطر بيها .. يوسف ابنه وابن ليلي .. ليلي عشقه المجنون .. طيب هل هو بيحبها ولا بيحب حب ادهم ليها .. وهل هو اصلا بيحبها !! ولا عايش علي ذكري ادهم !!
ايه الجنون ده مش وقت ليلي نهائي دلوقتي .. ركز في اللي انت فيه وبطل تشتيتك ده ..
ليلي اخيرا خلصت عمليتها وخرجت تصلي وتقعد تدعي ربها يرجعلها ابنها يوسف وجوزها لحضنها تاني .. بتدعي بصمت وتعلق وتمني وترجي ..
مامتها اتصلت بيها : حبيبتي اخبارك ايه !! آسيا غلبتني لحد ما نامت هتيجي امتي من العمليه بتاعتك دي
ليلي : يا مسهل يا ماما انا يدوب خارجه اهو من اوضه العمليات اتطمن بس علي حاله المريض وارجع علي طول بس ادعيلي يا ماما .. ادعيلي كتير قوي
ناديه : انتي صوتك مخنوق ليه !! مالك في حاجه؟
ليلي : لا يا ماما مفيش بس تعبانه ويدوب خارجه والعمليه كانت طويله ومرهقه
ناديه : طيب يا حبيبتي .. ادهم كلمك هو ويوسف واطمنتي عليهم
ليلي كانت هتعيط بس مسكت نفسها وسيطرت علي اعصابها
ليلي : اه كويسين يالا يا ماما هنام شويه تصبحي علي خير

ادهم بيدور علي ابنه وفجأه انوار كتير نورت والمكان كله بقي زي النهار وحد خرج بيسقف
القائد : برافو عليك برافو .. عاجبني تخطيطك وتحركاتك وعارف ايه عاجبني اكتر !! انك متخيل انت واصحابك انكم بتضحكوا علينا وداخلين هنا من غير ما نحس بيكم !! عيب عليك يا باشا ده المفروض انك اذكي من كده ولا ايه !! ما تتخيلش فرحتي كانت قد ايه لما عرفت انك هنا لا وايه معاك ابنك كمان .. انت بونس واجمل بونس .. ابنك ما يعنيليش اي شيء ده كان مجرد طعم ليك والحمد لله سيادتك بلعته يا سياده العميد .. ادهم
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السابع عشر

القائد : برافو عليك برافو .. عاجبني تخطيطك وتحركاتك وعارف ايه عاجبني اكتر !! انك متخيل انت واصحابك انكم بتضحكوا علينا وداخلين هنا من غير ما نحس بيكم !! عيب عليك يا باشا ده المفروض انك اذكي من كده ولا ايه !! ما تتخيلش فرحتي كانت قد ايه لما عرفت انك هنا لا وايه معاك ابنك كمان .. انت بونس واجمل بونس .. ابنك ما يعنيليش اي شيء ده كان مجرد طعم ليك والحمد لله سيادتك بلعته يا سياده العميد .. ادهم
ادهم استغرب بس للحظات : طعم !! وعرفت اني هنا مع ابني !! فهل ده معناه انك ليك عين هناك صح كده ؟ بس من باب الفضول ليه !!
القائد : ليه ايه بالظبط ؟
ادهم : يعني اهتميت بيا ليه انا المفروض اني سيبت الساحه من زمان فليه انا مهم ؟
القائد : مش موضوع اهميه قد ماهو طار قديم
ادهم : انا شفتك قبل كده ؟ سوري بس موضوع فقدان الذاكره ده مأثر شويه
القائد : سمعت عن الموضوع ده بس ما تقلقش مش مهم عندي قوي وبعدين انا ناوي ارجعلك ذاكرتك بطريقتي
ضحك بطريقه مستفزه وادهم حاول يعرف اكبر قدر من المعلومات عنه : مقولتليش برضه احنا اتقابلنا قبل كده ؟
القائد : لا شخصيا ما حصليش الشرف والا كنت خلصت منك بس طرقنا اتقابلت
ادهم : بمعني ؟
القائد : هجاوبك .. بما اني مش ناوي اخرج اي حد فيكم من
هنا عايش فهجاوبك .. شوف يا سيدي تعرف واحد كان اسمه ماجد السواح
ادهم مد شفايفه : للاسف مش فاكر
القائد : علي العموم الراجل ده سيادتك كنت معتقد ان هو البيج بوس بتاع توزيع السلاح هنا وعملت خطط انت ورجالتك علشان تقبضوا عليه واستعملت ساعتها ريفانا البنت بتاعته ..
ادهم بلا اهتمام : ماشي وبعدين ؟
القائد : السواح كان مجرد ديلر عندي مش اكتر .. انا البيج بوس انا اللي بجيب الاسلحه من بره وبوزعها علي رجالتي اللي زي ماجد ده .. انت مش متخيل انا خسرت قد ايه بسببك



ادهم : برافو عليك يعني انت اليد الخفيه هنا .. امممم
القائد اتضايق من استهتار ادهم : ايه اممم دي ؟؟ انت معرفتش بيا وما تتحججش بفقدان الذاكره لان الموضوع ده من سنين طويله فأنا اذكي منك
ادهم ضحك باستفزاز : يكفي ان وجودي كان مخليك زي الفار مستخبي جوه جحره ومخرجتش غير بعد ما انا اختفيت .. بتتفاخر بإيه ؟ بانك فار جوه جحر يدوب شم نفسه .. علي الاقل السواح كان ارجل منك .. لكن انت فار ومحتاج يرجع للجحر بتاعه .. ده اذا فضلت عايش
القائد اتنرفز جدا : ومين بقي هيقضي عليا .. انت ؟؟ ولا دول ؟؟
شاور لرجالته فطلعوا الكل .. علاء ومصطفي وطارق مربطينهم
القائد : ايه القطه اكلت لسانك ؟؟
ادهم : طيب ايه رأيك لو تثبت رجولتك دي وتنزل قصادي مان تو مان .. ولا ما تقدرش ؟ اهو حظك اني فعلا مش في كامل لياقتي ولا عقلي ؟ لو خفت هقدر خوفك واكيد رجالتك هتقدر برضه هاه ايه رأيك ؟
القائد : وماله؟؟ تعال ا ادبك طالما محتاج لده وهقصلك لسانك ده
لانه طول زياده عن اللزوم ومش كده وبس انا كمان هخلي في جمهور .. رجالتك وابنك .. هاتوا الولد
ادهم ابتسم : وانا موافق
جابوا يوسف اللي فرح اول ما شاف ابوه وخاله حتي لو في وضع حرج بس المهم انه شافهم
يوسف : بابا
ادهم : ما تخافش انا هخرجك من هنا
يوسف : انا مش خايف انا كنت عارف انك هتيجي وكنت مستنيك
القائد : جميل قوي كده .. ما تتخيلش انا هكون فرحان قد ايه وانا بقتلك قدام ابنك !! ولا لا مش هقتلك .. انا هعمل اسوأ من كده بمراحل
بدؤا تحديهم لبعض واكتشف ادهم انه غلط بتحديه .. راجل بيتدرب كل يوم وسط رجالته قصاد راجل مش فاكر اصلا انه يقدر يغلبه .. المعادله مش موزونه ابدا ..
القائد ضرب ادهم جامد جدا والكل متابع يوسف ومصطفي وعلاء بس بدؤا يشكوا ان ادهم ممكن يفوز في التحدي ده .
ادهم بيحاول بس مش قادر فعلا يقف قصاده
بيحاول يفكر في اي شيء ممكن يتحمل بيه الألم .. فكر في لورا !! لا مش فاكر اصلا ملامحها ولا شكلها .. ليه مش فاكر شكلها. ! طيب فكر في ليلي .. ليلي جنونه .. ملامحها كلها محفوره وواضحه قصاد عينه .. عمال يفتكر تكشيرها .. زعلها .. ابتسامتها .. ضحكتها .. دموعها .. واه من دموعها اللي بتقتله بس مش بيقدر يمنعها .
ادهم بطل جنون انت كده هتموت مش وقت ليلي ابدا .. فكر في ادهم القديم حاول ترجعه هو هيقدر يغلب الراجل ده .. ادهم انت اكيد تقدر تغلبه انت وهو واحد .. ادهم حاول ترجع حاول والا هنموت انا وانت .. الكل بيقول اني حابسك جوايا انا اهو مش حابسك اطلع يالا .. ارجع يا ادهم
وقع في الارض ومقدرش يقوم تاني بس سامع الكل حواليه
يوسف : بابا قوم .. قوم علشان نرجع لماما .. بابا
مصطفي : ادهم قوم .. اقف انت اقوي من كده بمراحل

علاء: ادهم بطل تفكير واتحرك .. مش وقت تفكير ده وقت تنفيذ .. ما تفكرش نهائي .. اقفل عقلك تماما وقوم .. بطل تفكير
كمان سمع القائد بيكلم رجالته وهو بيبعد : اضربوه لحد ما يموت .. خلصوا عليه
هجموا عليه وفعلا بيضربوه بلا رحمه ولا هواده .. ادهم معدش سامع حد او شايف حد .. مجرد طنين .. طنين عالي جدا مش عارف يمنعه ولا يسيطر عليه .. لازم يسيطر علي عقله والا هينفجر لازم فعلا يسمع كلام علاء ويلغيه تماما دلوقتي .. مش وقت تفكير ولا وقت ادهم ولا القديم ولا الجديد .. هو هيلغي تفكيره تماما .. هيعمل شات داون لعقله .. قعد وصرخ بصوته كله لدرجه ان الرجاله وقفوا وبعدوا عنه خطوه وحاله صمت سيطرت بعدها علي المكان .. صمت تاااام .. وبعدها ادهم وقف بص لكل حاجه حواليه باستغراب .. مسح الدم اللي في وشه وبص ليوسف قوي وبص للرجاله اللي حواليه
القائد : انتو بتتفرجوا علي ايه اقتلوه ..
هنا هجموا عليه بس هو المره دي كان واقف علي رجليه مش نايم في الارض .. مكنش بيفكر هيعمل ايه او هيصد الضربات ازاي لا هو قفل عقله تماما .. لغاه .. هو سايب تلقائيته هيا اللي تحركه وتلقائيته هيا اللي هتنقذ الموقف ده .. مره واحده بص لعلاء ومصطفي وزعق : انتو هتقعدوا تتفرجوا عليا كتير ، ايه ؟
هنا الاتنين ساعدوا بعض لحد ما فكوا نفسهم وفعلا بقوا التلاته مع بعض قوه لا يستهان بها بس الكتره كالعاده تغلب الشجاعه
والقائد كان قوه لا يستهان بها ابدا.. هنا حصل انفجار وري انفجار شتت الكل ومحدش بقي عارف مين اللي بيرمي عليهم قنابل .. بس ادهم مش هيستني يعرف مين !
صرخ فيهم : يالا من هنا بسرعه دي فرصتنا
مسك يوسف واتحركوا كلهم يجروا من المنطقه وراحوا ناحيه عربيتهم وهناك اتفاجؤا بعربيه دايره منوره فيها حد بيشاورلهم وقفوا فاللي في العربيه خرج راسه يزعقلهم : اتحركوا مستنين ايه ؟ يالا
مصطفي : دي لورا مراتك معقوله!!
ادهم بصلها كتير وفضل مكانه واقف مستغرب او مش مستوعب بس في حاليا حرب في عقله شغاله .. ليه جت هنا وازاي جت ؟
الكل ركب بسرعه وادهم قعد جنبها وهيا اتحركت بسرعه بيهم من المنطقه بس ادهم مش مستوعب وجودها هنا : انتي بتعملي ايه هنا ؟ وايه اللي جابك ؟
مصطفي : كويس ان مراتك عنيده و جت والا مكناش خرجنا اصلا
لورا ابتسمت وبصت لمصطفي : قوله
ادهم : انتي بتعرفي عربي !! من امتي !!

لورا بعربي مكسر : انا بقالي كام شهر هنا !! اتعلمت كويس وكنت بتعلم اكتر واكتر .. طول الوقت .. روحت لمدرسين يعلموني عربي بس انت كنت مشغول بمراتك .. بليلتك .. لدرجه مش ملاحظني نهائي .. انت حبتني واتجوزتني وكنا سعدا جدا مع بعض لحد ما جينا البلد دي واتقابلت مع مراتك وهنا انت ركنتني .. لغتني من حياتك .. بحاول اقرب بس عمال تحط حدود بينا وجسور .. وكل شويه تخترع حجه شكل .. مره جوازنا مش صح ومره حرام وكل يوم بحجه شكل .. كان لازم اعمل اي حاجه .. كان لازم ارجعك لحضني تاني .. انت عمال تتناسي كل حاجه مراتك عملتها وتسامحها وانا مش شايف مني اي حاجه .. كان لازم الفت انتباهك ليا .. فقررت اتعلم لغتك واتقنها
كنت حابه افاجئك بيها .. اني بعرف اتكلم لغتك
ادهم باصرار : ايه اللي جابك هنا !
لورا : خفت عليك اوكي !! كان لازم احاول اعمل ايه حاجه !! نزلت وراكم وجيت وراكم ..
ادهم : انتي اكيد مجنونه .. طيب القنابل جبتيها منين وعرفتي ازاي تستخدميها منين
علاء : ادهم مش وقته .. المهم اننا كلنا خرجنا
ادهم بصرامه : عرفتي منين ؟
لورا : معرفتش كان مجرد حظ .. لقيت القنابل في صندوق عربيتكم مع باقي الاسلحه وكنت بشوف في الافلام بيشدوا الصمام بتاعها ويرموها وده اللي عملته .. ارتحت نفسيا ولا لسه
ادهم سكت تماما وبص لقدامه بس جواه دوشه اعلي من اي صوت لدرجه انها صمته عن كل اللي حواليه ومبقاش سامع ولا شايف حد من اللي جنبه ..
اخيرا وصلوا الاستراحه وادهم نزل مع لورا ومعاه يوسف اللي نام ودخل بيه واول ما ليلي حست بيهم طلعت تجري بسرعه عليه واول ما شافت ابنها في حضن ادهم جريت عليهم وفضلت تبوس راس ابنها وايده وانهارت في الارض وعيطت جامد ومصطفي اخوها جري عليها حضنها وبيحاول يسكتها ويطمنها ان ابنها كويس .. ادهم حط ابنه علي اول سرير قابله وخرج بره كان مصطفي مسند ليلي وبيوقفها واول ما شافت ادهم رمت نفسها في حضنه .. مواجهته للموت حسسته بقيمه ليلي في حياته .. ضمها ورفعها من الارض وباسها بعنف مره وري مره واتمني لو يقدر يدخلها جواه مش بس يضمها .. لورا انسحبت بهدوء لانها عارفه انها حاليا ملهاش مكان ..
ليلي اخيرا هديت شويه وبعدت وشها عن صدر ادهم وهنا لاحظت كميه الكدمات والجروح اللي في وشه ..

مصطفي حمحم وادهم بصله : عايز ايه ؟
مصطفي : انا هروح الفندق عايزين حاجه مني !
ادهم : لا اتفضل
مصطفي : ماشي هتفضل تصبحوا علي خير وحمدالله علي سلامه ابنكم
وهو خارج ادهم ناداله : دوش !!
وقف وبصله وادهم راحله : متشكر علي وقفتك معايا
مصطفي: ده ابن اختي وابن استاذي .. حمد الله علي سلامته
خرج وهو بص وراه ملقاش ليلي ابتسم وراح عند يوسف كانت جنبه واول ما شافته حاولت تبتسم وقامت راحتله وشدته من ايده : تعال .. خلينا نعالج جروحك دي
ادهم شد ايده منها براحه وابتسملها : مش دلوقتي .. محتاج لشاور الاول ..
جه يمشي بس وقفته : ادهم .. ( وقف وبصلها ) حمدالله علي سلامتكم ..
ادهم ابتسم وسابها ودخل لاقرب حمام .. وقف تحت الدش كتير بيحاول يرتب افكاره .. يرتب حاجات كتيره .. وبيوصل النقط ببعض ويحط نقط علي حروف كتيره متبعتره جواه ..
ليلي دخلت جنب ابنها باسته وقعدت كتير جنبه تشكر ربها انه رجع لحضنها من تاني
فاق علي صوت خبط علي باب الحمام فرد : ايوه
ليلي : انت كويس ؟ انت بقالك اكتر من نص ساعه في الحمام .. تعبان ولا حاجه ؟
ادهم ابتسم : لا انا كويس .. ما تقلقيش .. بس بريح اعصابي تحت الميه مش اكتر انتي عايزه حاجه ؟
ليلي : لا يا حبيبي بس بطمن ..
بعدها بشويه ادهم خرج بفوطه حواليه وليلي بصتله كتير فقالها : انا معنديش ادني فكره شنطتي فين ؟
ليلي ابتسمت : شنطتك جابها مصطفي قبل ما يمشي تقريبا علاء عطهالو .. تعال
دخلت اوضه وهو وراها وطلعت هدوم من شنطته وحطتهم علي السرير واتلفتت ليه .. كان مبلول بس كان في دم في وشه وهيا لمحته .. شدت كام منديل ومسحت الدم من وشه : شكل في جرح بينزف .. تسمحلي اشوفه !
ادهم شاورلها بدماغه وقعد علي اقرب كرسي وهيا جابت شنطه الاسعافات الاوليه وبدئت تعالج جروحه
ليلي : اغلبها كدمات .. بس في جرح صغير هيحتاج غرزتين .. ايه رأيك ؟
ادهم : انتي بتسأليني ؟
ليلي : لازم اسألك لان معنديش مخدر .. فلو هخيطهم هيكون بدون مخدر
ادهم بصلها كتير : خيطي عادي
ليلي خيطت اول غرزه وهو ثابت ما بيتحركش وللحظه حست باحساس غريب فبصت لادهم قوي اللي لاحظ وقوفها ونظراتها
ادهم : بتبصيلي كده ليه ؟ مالك ؟
ليلي : اصل اخر مره خيطتلك فضلت تعترض وتصوت وماسكتش المره دي انت ساكت تماما
ادهم : وده معناه ايه ؟
ليلي : ادهم انت رجعتلك الذاكره ؟؟
ادهم ابتسم : وده حلمك صح !! ترجعلي الذاكره !! وامشي لورا علي بلدها وافضل انا هنا في حضنك .. صح !! بس للاسف يا ليلي مفيش حاجه اتغيرت فيا كل الموضوع اني واجهت الموت من شويه وحسيت بمدي خطوره حياه ادهم ومدي اعتماد كل اللي حواليه عليه .. النهارده كلهم كانوا بيبصولي ومستنيني انا اتصرف .. اخوكي وعلاء ويوسف وحتي طارق اللي مفيش بينا سابق معرفه .. كلهم مستنين ادهم .. وبعدها افتكرت كلامك اني ديما بختار حياه الكل علي حياتي واستغربت هو للدرجه دي ادهم ده غبي .. ده عنده بيته وعياله ومراته فليه بيضحي .. بس من النظره اللي شوفتها علي وشوشهم عرفت انه مش غبي ابدا هو بس قد المسؤليه .. هو عارف ان الكل بيحط حياته بين ايديه وان الكل بيؤمن انه طالما هو موجود يبقي مفيش حاجه هتحصل .. والكل بيثق ان ادهم موجود يبقي كل حاجه هتمشي صح .. ادهم هيتصرف .. ومستغربه يا ليلي ليه بيضحي بحياته ؟ هو بس بيعمل المتوقع منه !! ما علينا خيطي يا بنتي الجرح .. وبعدين مقارنه بالعلقه اللي اخدتها النهارده خياطتك ولا حاجه .. اما انا اكلت حته علقه ايه .. محترمه

ليلي ضحكت وهو بصلها : اضحكي اضحكي .. حقك اضحكي
ضحكت جامد وبعدها هو شاركها الضحك ولحظه وحطت لزقه علي جرحه وقالت انها خلصت خلاص ..
ادهم وقف وبصلها وهيا لمت حاجتها : عايز اي حاجه مني ؟
ادهم : لا متشكر تصبحي علي خير
قبل ما تخرج نادي عليها : هيا آسيا فين دلوقتي ؟
ليلي : عند ماما ما تقلقش عليها
عطاها ظهره فخرجت بهدوء وراحت عند لورا اللي استغربت وجودها : نعم
ليلي : انتي بتتكلمي عربي ؟؟
لورا : بقالي فتره ايوه
ليلي : وليه خبيتي عننا ؟؟
لورا ابتسمت بوجع : كنت حابه اعملها مفاجأه لادهم بس الظاهر ان ادهم ليكي انتي وبس بدليل انه ملاحظش نهائي
ليلي : متهيألك .. ادهم ليكي انتي انا مجرد شادو .. ذكري .. ام لعياله .. لكن اكتر من كده ما اعتقدش
لورا ضحكت : انتي اللي بيتهيألك .. المهم انتي كنتي جايه هنا عايزه حاجه !!
ليلي : حبيت اشكرك علي مجييك هنا وكمان مصطفي قالي علي جنونك وانك انقذتي حياتهم ..
لورا : انا معملتش حاجه .. كل اللي عملته اني مشيت وراهم
ليلي : انتي انقذتي حياتهم يا لورا .. انا مديونالك بحياه تلاته من اهم الناس عندي .. ابني وحبيبي وتوأمي ..
لورا : حبيبك ؟؟ ليه مقولتيش جوزك ؟
ليلي بوجع : لانه حاليا جوزك انتي مش انا .. هو اه حبيبي بس ما بيعتبرش نفسه جوزي .. المهم خدي المرهم ده وروحي لادهم ساعديه .. جسمه كله كدمات وهيحتاجه .. انا عالجت جروحه بس هو مكابر فممكن يسمعلك انتي .. روحيله
لورا : انتي بتبعتيني عنده !!
ليلي : راحته اهم كتير من غيرتي .. روحي يا لورا
ليلي سابتها وراحت لابنها قعدت جنبه .. يااه يا يوسف لو كان جرالك حاجه ..انا كان ممكن اموت فيها حبيبي ... ربنا يحفظك ليا انت واختك وابوكم ..
ادهم واقف في الشباك تايه ومتلخبط وسمع خبط علي الباب واتفتح فبص واتفاجيء بلورا اللي داخله ولما شافت نظره الاستفهام في عنيه رفعت المرهم : ليلي بعتتني بيه
ادهم باستغراب اكتر: ليلي بعتتك ؟؟
لورا : اه تخيل .. بتقول ان المرهم ده بيريحك كتير ..تسمحلي !!
ادهم قلع التيشرت بتاعه وقعد علي السرير ولورا قربت بحذر دهنتله المرهم في كل كدمه ظاهره ليها وادهم عقله بيقارن بين الاتنين .. ليلي ولورا ..
لورا خلصت وحطت ايديها وهيا وراه حواليه وباسته في رقبته وهمست : خفت عليك قوي النهارده .. حسيت اني ممكن اخسرك او تروح مني
ادهم وقف : اللي عملتيه ده كان جنون ..
لورا : ليلي لو مكاني كنت هتقول كده
ادهم : بس هيا مش مكانك وبعدين هيا ولا صممت تيجي معانا ولا مشيت ورانا
لورا : كانت بتنقذ الظابط اللي اتصاب لكن انا المفروض اعمل ايه ! افضل قاعده كده لحد ما تيجوا ؟ كان لازم اعمل اي حاجه
ادهم : وده الجنان اللي طلع بايدك ؟
لورا : انا انقذت حياتكم علي فكره
ادهم : كنت هتصرف
لورا: يعني انا غلطانه ؟
ادهم : طبعا غلطانه وستين غلطانه كمان .. لورا .. ارجوكي انا تعبان ومحتاج انام
لورا: ماشي يا ادهم نتكلم بعدين .. والعفو علي انقاذي لحياتك انت وابنك
ادهم ماردش عليها وهيا خرجت وراحت علي اوضتها وادهم فضل كتير يفكر ليه ليلي بعتتها .. وازاي اصلا قدرت تبعتها
اخيرا خرج من الاوضه وراح لاوضتها بس مكنتش موجوده فراح عند يوسف وهناك فعلا كانت قاعده ماسكه ايده واول ما حست بيه بصتله فشاورلها تخرج .. وبعد ما خرجت مسكها من ايدها وشدها علي اوضتها ودخلها وقفل الباب وزقها علي الباب ثبتها

ليلي : في ايه مالك ؟
ادهم بغيظ : بعتالي لورا ؟؟ طيب ليه ؟
ليلي : علشان تديلك المرهم
ادهم : كان ممكن تجيبيه انتي ؟
ليلي : انت رفضت وجودي .. اول ما حاولت اقرب وقفت وبعدت وكنت هترفضه مني لمجرد العند فبعت لورا بيه
ادهم : برضه ليه ؟
ليلي بصتله : لاني خفت تتوجع الليل كله .. راحتك كانت اهم عندي من غيرتي عليك
ادهم : انتي قد كلمتك دي يا ليلي
ليلي : طبعا قدها
ادهم : يعني انتي فعلا راحتي عندك اهم من غيرتك ! انتي فاهمه انتي بتقولي ايه ؟
ليلي : فاهمه وعارفه معني اللي بقوله ..
ادهم : يعني لو راحتي مع لورا !!!
ليلي : خليها جنبك .. لو بترتاح معاها وبتحبها خليها جنبك
ادهم : وانتي !! تنازلتي عني !! اكتفيتي بعيالك .. معدتش الزمك ! ولا يا ادهم القديم يا بلاش ؟
ليلي :لاطبعا انا عمري ما اقدر استغني عنك ابدا ..انا بس عايزه راحتك حتي لو حسابي يا ادهم
ادهم بتريقه : ياااه علي التضحيه .. علي الشمعه اللي بتحترق من اجل الاخرين
ليلي زقته بعيد عنها : انت عايز ايه مني ؟
ادهم زقها رجعها علي الباب من تاني وثبتها تماما وفضل يبصلها : حاليا مش عايز غير ده
وانقض عليها بعنف وغل وكل الاحاسيس الملخبطه جواه فرغها في ليلي ..
ليلي حست بيه مره واحده جمد وهيبعد عنها فمسكته
ليلي : ما تبعدش عني
ادهم : قبل كده جيتلك وطردتيني ولا نسيتي وصراحه معنديش استعداد تطرديني تاني
اتعدل بس مسكته من دراعه جامد : مش هطردك خليك معايا .. خليك في حضني .. انا محتاجالك قوي .. تعال
شدته وهو تردده استمر لحظات : ليلي لو قربت مش هبعد
ليلي : مش عايزاك تبعد
ادهم : مهما تعملي مش هبعد
ليلي جاوبته بشفايفها تمنعه يتكلم تاني وبعد فتره طوووويله
ادهم ابتسم وغمض عنيه في حضنها ونام وهيا لحظات ونامت
النهار نور وهو فتح عنيه لقي نفسه في حضن ليلي لسه .. قام بهدوء واخد هدومه وخرج بره من غير ما هيا تحس بيه ..
ليلي صحيت علي يوسف بيصحيها فتحت عنيها بس ما لقتش ادهم بس يوسف اللي فرحان بمامته ..
غطت نفسها كويس : حمدالله علي سلامتك يا روح قلبي
يوسف : الله يسلمك يا مامي .. هو بابي فين ؟
ليلي : هو مش بره ؟؟
يوسف : مفيش حد غير لورا بتعمل فطار
ليلي : طيب حبيبي اديني لحظه اغير هدومي واخرج اوكي
ليلي قامت مستغربه ادهم فين وليه سابها وخرج .. واللي حصل بينهم امبارح ده كان معناه ايه ؟؟
خرجت وساعدت لورا في الفطار وشويه وادهم دخل عليهم من بره ولورا قابلته فضمها وباسها في خدها وعنيه متعلقه بليلي اللي ساكته تماما ..
فطروا في جو متوتر وقاموا علشان يجهزوا لنزولهم لمصر
ادهم انسحب بسرعه وليلي مستغربه تصرفاته بس لازم تفهم سرها ايه التصرفات دي فدخلت عنده كان يوسف معاه

ادهم بصلها وكمل لم حاجته
ليلي : يوسف حبيبي سيبنا لوحدنا شويه
يوسف خرج وهيا استنته لحد ما قفل الباب وبعدها بصت لادهم
ادهم : نعم
ليلي : نعم ايه ؟ مالك ؟ بتتعامل معايا كده ليه ؟ ليه البرود ده ؟ كنت متخيله
قاطعها : كنتي متخيله ايه ؟ انك هتقومي وهكون في حضنك مثلا ؟
ليلي : ليه لأ ؟
ادهم : وليه اه ؟
ليلي : ادهم في ايه ؟
ادهم : انا اندروا مش ادهم ما تنسيش .. انا مش ادهم بتاعك اللي حبتيه .. انا واحد تاني غيره تماما .. اه ممكن اشبهه في مواقف معينه او لقطات معينه بس انا مش هو .. انا مش مجنونك زيه
ليلي : ليه بتقول كده بعد اللي حصل بينا امبارح ؟
ادهم : وايه اللي حصل بينا امبارح ؟
ليلي : ما تستعبطتش اذا سمحت واوعي تقولي انه كان
قاطعها : جنس ؟؟ مش هقولك انه كان كده .. كان شيء ممتع وجميل واتمني اكرره تاني
ليلي : شيء ؟؟ ادهم ده كان حب
ادهم : حبك انتي ممكن لكن مش حبي انا ..
ليلي : طيب عملته ليه لما ما بتحبنيش ؟
ادهم : امبارح كانت ليله مختلفه .. مواجهتي للموت .. ابني اتخطف .. الخناقه بتاعت امبارح .. حبك انتي .. انك تعملي عمليه وابنك مخطوف .. احاسيس كتيره كانت ملخبطه جوايا وكلها اثرت عليا .. انا مجرد بشر ولا ايه ؟؟ اسباب كتيره اتجمعت عملت ليله امبارح بس الحب مش من ضمن الاسباب دي وبعدين انتي امبارح بس بعتيلي لورا ولا نسيتي ؟

ليلي : وانت بتعاقبني دلوقتي ؟
ادهم ضحك : انا مش بعاقبك بس انا قررت اقبل بنصيحتك
ليلي : اللي هيا ايه ؟
ادهم : انا اعمل اللي يريحني .. وانا بصراحه بحب لورا ومقدرش استغني عنها وعايزها في حياتي بس في نفس الوقت انتي ام لعيالي وادهم القديم عايزك .. فأنا كنت محتار ومتلخبط ما بين احتياجات ادهم القديم واحتياجاتي انا وقررت انهي الحيره دي
ليلي : تنهيها ازاي ؟
ادهم ببساطه : بانني احقق رغبات الاتنين .. انا اولا وادهم القديم ثانيا .. هجمع بينك وبين لورا ( يدوب هتتكلم بس منعها باشاره ) واوعي ترجعي في كلامك انتي بس امبارح قولتيلي اروحلها لو بتسعدني ولا ايه !! يالا روحي اجهزي علشان الحق ارجعكم مصر
ليلي : ترجعنا ؟
ادهم : اه انتي ولورا ويوسف
ليلي : وانت ؟
ادهم ابتسم : انا ليا لقاء تاني مع القائد .. ما ينفعش اسيب الامور سايبه كده وبعدين اكتشفت اني بحب الشغل ده فعلا .. يالا روحي اجهزي
ليلي : ادهم
ادهم قاطعها : روحي اجهزي مش وقت كلام دلوقتي .. هنتكلم بس بعدين .. يالا اتحركي ..
ليلي : ادهم
ادهم : بعدين ... الدوش زمانه علي وصول يالا
الجرس رن : اهو وصل يالا يالا اتحركي
زقها خرجها بره وهيا مش فاهمه اي شيء .. جهزت وجهزت ابنها وادهم ومصطفي اخدوهم لحد ما هيركبوا الطياره بس ليلي رحعت لادهم وقفت قصاده
ادهم : نعم
ليلي : انا مش مصدقه ولا حرف من اللي قلته
ادهم : دي مشكلتك مش مشكلتي اتفضلي
ليلي مسكته من ياقه قميصه : انت بتحبني فاهم !! انت بتعشقني .. واللي حصل امبارح ده كان قمه الحب

ادهم نزل ايدها براحه وقرب من ودنها : طالما انتي مش مكتفيه باللي قولتهولك فهقولك الحقيقه .. اللي حصل امبارح ده كان وعد وعدته لنفسي اني لازم المسك واطفي ناري منك بعد ما طردتيني المره اللي فاتت .. وعد وانا نفذته .. اعتقد كده ارتاحتي .. بس ما يمنعش اني عايز اكرره تاني وتالت ورابع ( ليلي بتبصله مش مصدقه اللي بتسمعه )
ادهم كمل : ما تبصليش كده الموضوع كان ظاهر قوي بس انتي شوقك ولهفتك علي ادهمك منعوكي تشوفي الحقيقه الواضحه
ليلي : حقيقه ايه ؟
ادهم : اني متجوز غيرك وان لورا هيا مراتي وهيا حبيبتي مش انتي
ادهم بصلها ومبتسم وهيا نفسها تمد ايدها عليه وتمسح الابتسامه دي من علي وشه
ليلي : مش مصدقاك ولا هصدقك
ادهم : انتي حره بس اجهزي لاني لما ارجع مصر هتجوز لورا بصفه رسميه وانتي حره في تصرفك .. بس حبيت انبهك للي هيتم اول ما ارجع .. يالا باي باي
ليلي قبل ما تمشي : كنت مستغرب انا ليه طردتك قبل كده من اوضتي !! للسبب ده .. انا ساعتها كنت عارفه ان ده هيكون رد فعلك وكنت اقوي وعلشان كده طردتك بره اوضتي لكن زي ما انت قولت خطف يوسف ومواجهتكم للموت خلي الواحد مكشوف وضعيف وانت استغليت ضعفي ده .. بس لحدكده وكفايه .. كفايه قوي عليك بعد اذنك

ليلي مشيت من قدامه مش مصدقه ولا حرف ولا عايزه تصدق ولا قادره تصدق .. بقي امبارح كان ادهم بين ايديها النهارده بيقولها انه كان سراب ووهم مش اكتر .. ازاي كده ؟ معقوله لانها كانت محتاجاه كانت عاميه عن الحقيقه ؟؟ معدتش فاهمه اي شيء ولا عايزه تفهم اصلا ؟؟ هيا قالت فعلا لادهم انها مستعده تتقبل لورا فهل هيا فعلا مستعده تتقبلها ؟؟
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثامن عشر

بعد ما ليلي مشيت ادهم استغبي نفسه جدا ليه قالها كده ؟ ليه جرحها بالشكل ده ! ليه حسسها انها رخيصه او انها مجرد متعه مع انها ابعد ما تكون عن ده .. الليله اللي قضاها في حضنها تعتبر اول ليله يعيشها بجد من ساعت ما فاق بعد الحادثه وفقد ذاكرته .. ليه انكر ده !! معندوش اي اجابه .. بس حاليا هو عايز يركز في القائد .. يطلع مين وعايز منه ايه ! ومين عينه اللي بلغته كل الاخبار ..

مدير ادهم بعتله فريقه القديم او بمعني تاني بعت اقوي رجاله عنده .. اكرم ، محمد ، مني ، وكل واحد بفريقه الخاص واتجمع الكل مع بعض وادهم قاعد علي جنب بيدرس الكل .. بيتفرج عليهم واحد واحد .. مؤمن راحله وعرفه بنفسه


مؤمن : انا واحد من فريقك وكنت ومازلت زميل مصطفي تؤام زوجه حضرتك !!
ادهم ابتسم : زميله امممم قولتلي !! انت زميل الدوش
مؤمن استغرب : ال ايه ؟
ادهم : ما تخدش في بالك
مؤمن : علي فكره حتي زمان كنت حضرتك وهو مش علي وفاق ديما .. كان ديما في خلافات بينكم
ادهم : لازم يكون فيه خلافات طالما هو غبي
مؤمن ضحك : وعلي طول ده كان رأي حضرتك ..
ادهم ضحك معاه وفضلوا يدردشوا شويه .. بعدها مصطفي راحله ومؤمن انسحب : كنتو بتضحكوا قوي يعني ؟
ادهم باستغراب : وانت مالك انت نضحك ولا نهزر !
مصطفي بغيظ : لعلمك بقي مؤمن ده كان عايز يتجوز ليلي ومن ضمن الناس كلها خلاك انت تروح تخطبهالو ..
ادهم : وانت بتقولي ده ليه ؟
مصطفي : اصل انت بتضحك قوي معاه فحبيت بس اعرفك انت بتضحك مع مين
ادهم ضحك : وانت متضايق اني بضحك معاه ولا اني مش بضحك معاك انت !! (ادهم وقف وخبطه بهزار علي قفاه ).. اه بس لو تبطل الغباء ده وتشغل دماغك شويه !! يا .. يا دووش
سابه وانضم للفريق والكل اتجمع وبدؤا يتكلموا في اللي حصل
ادهم : اهم شيء بس لازم نعرف مين عينه ؟؟ مين اللي بيبلغه الاخبار اول بأول !! وده معناه اننا مش هنثق في اي حد بره الاوضه دي ..
اكرم : فعلا .. هو ما قالكش اي حاجه تانيه مهمه !
ادهم : لا ما اعتقدش بس انه بيدخل اسلحه البلد والسواح كان مجرد ديلر مش اكتر
اكرم : علي العموم كل واحد فيكم يجمع اكبر قدر من المعلومات ونتجمع بالليل يالا اتحركوا ..
الكل اتحرك وفضل الخمسه .. ادهم ، اكرم ، مني ، علاء ،محمد
علاء: ياه بقالنا زمن ما اتجمعناش .. والله زمان يا ادهم
ادهم بصله : اه والله زمان .. بس في فرق بسيط .. اني حاليا غريب بالنسبالكم
اكرم : غريب ايه بس انت زي ما انت .. تخطيطك ، تفكيرك ، قيادتك للفريق بأفكارك
ادهم : لمجرد ان الحوار كان معايا مش اكتر
علاء : لا طبعا ده لان علي طول ده طبعك القياده دي بتمشي في دمك
اكرم : المهم يا ادهم انت شاكك في ايه ؟ ايه اللي مقولتوش قدام الرجاله واحتفظت بيه لنفسك ؟
ادهم بصله كتير : وانت مين قالك ان في حاجه انا محتفظ بيها لنفسي ؟
علاء : اللمعان اللي في عنيك .. يعني تقدر تقول حافظينك
ادهم : وكنت بقولكم ايه اللي في دماغي ؟
محمد : عمرك ما قلت
ادهم وقف : طيب وايه مخليكم معتقدين اني هغير ده دلوقتي .. انا ورايا مشوار سلام
علاء : رايح فين ؟
ادهم : لازم الاقي عم ابراهيم
علاء : طيب خدني معاك
ادهم نزل البلد يدور علي الراجل العجوز اللي اختفي ومحدش عارفله مكان ..
دوروا وتعبوا وادهم بعدها راح يزور محمود في المستشفي ويطمن عليه
محمود : حمد الله علي سلامه يوسف ومتشكر جدا علي انقاذكم لحياتي
ادهم ابتسم : الله يسلمك وبعدين ليلي ما عملتش غير واجبها
محمود : مش اي حد ممكن يشتغل وابنه مخطوف .. اشكرها نيابه عني
ادهم :حاضر هشكرها
محمود : وشك متبهدل قوي علي فكره
ادهم : القائد ورجالته .. الا قولي صح انت عرفت مكانهم منين ؟
محمود : انا بقالي سنين هنا ومتابعه بس معنديش القوه اللي ممكن اهجم بيها عليه.. وبعدين معرفش مكانه بالظبط .. ده المكان اللي بيختفوا وراه
ادهم : المكان هو بالظبط .. المهم ما حكتليش ايه اللي حصل وازاي هجموا عليكم ..
محمود سكت شويه وكأنه بيسترجع الاحداث : والله يا سياده العميد الموضوع حصل بسرعه جدا
ادهم : ادهم وبس قولي ادهم
محمود : ده شرف انا مش قده
ادهم : ولا شرف ولا حاجه خلي البساط احمدي .. احكيلي بقي ايه اللي حصل وازاي اخدوا يوسف ..
محمود : هما الاول ضربوا اللي كان سايق فالعربيه كانت هتتقلب لولا ربنا سترها وبعدها ضربوا نار كتير صفوا الكل ولما قربوا حاولت اخبي يوسف او انقذه بس مكانش في مكان ولا وقت فأخدوه ولما حاولت امنعهم زي ما انت شايف ..
ادهم : المهم يا بطل انك قومتلنا بالسلامه لولاك مكنتش عرفت اجيب يوسف
محمود : انا معملتش حاجه .. وبعدين هما كانوا عايزينك اكيد كانوا هيتواصلوا معاك .. فأنا فعلا معملتش حاجه
ادهم جاله تليفون ورد عليه كان علاء بيبلغه انهم هيجتمعوا
ادهم : يالا هضطر اسيبك علشان اشوف الجماعه دول عايزين ايه ؟ معاك رقمي لو احتجت حاجه بس رن عليا
محمود : ما اتحرمش منك ابدا يا باشا
ادهم مشي وراح لاصحابه وكان معظم الوقت سرحان لحد ما الاجتماع خلص والكل مشي وفضل معاه مصطفي
مصطفي : في ايه مالك ؟ بتفكر في ايه كده ؟
ادهم بصله كتير : هو انا لو طلبت منك طلب تعرف تعمله؟
مصطفي : ان شاء الله بس ده يتوقف علي الطلب نفسه
ادهم : انا اقولك ...
قعدوا مع بعض شويه يتكلموا وبعدها مصطفي راح يجيبله طلبه
ادهم اتصل يطمن علي ليلي ويوسف يشوفهم وصلوا وايه اخبارهم فردت ليلي : نعم
ادهم : ايه نعم دي .. هو في حد يرد علي التليفون يقول نعم ؟
ليلي : ايوه في .. لما تبقي عارف ان المتصل سمج ودمه تقيل
ادهم : انا سمج .. ايه الكلمه دي اصلا ؟
ليلي : عايز ايه يا ادهم !
ادهم : عايز اكلم لورا وما بتردش هيا فين ؟
ليلي : تكلم لورا !! معنديش رد ليك غير ده
قفلت السكه في وشه وهو ضحك من استفزازها واتصل تاني
ليلي : نعم
ادهم : تاني نعم دي !
ليلي : عايز ايه يا ادهم وما تقوليش ست لورا
ادهم : انتي عارفه اني بهزر صح!
ليلي : عارفه وبرضه قفلت السكه يبقي ده معناه ايه ؟
ادهم : ايه بقي ؟
ليلي : اني مش متقبله الهزار ده وانك دمك سخيف
ادهم : انتي بتغلطي علي فكره وانا
قاطعته : وانت ايه هاه !! انت مفيش غلط ما عملتوش فتسكت خالص
ادهم : حاضر هسكت المهم .. عايز اكلم يوسف وآسيا ينفع ؟ عايز اطمن عليهم بما اني اطمنت عليكي
ليلي : هناديهم
نادت عليهم وعطتهم ابوهم يكلموا وفضلوا اكتر من نص ساعه يتكلموا معاه ويدوا التليفون لبعض وليلي مستغربه طولة باله لحد ما قفلوا وعطوها التليفون وخرجوا التليفون رن تاني وكان برضه ادهم فردت مبتسمه: نعم
ادهم : ده انتي رخمه بقي
ليلي : عايز ايه ؟مش كلمت عيالك !
ادهم : انا غلطانلك .. كنت هقولك عايزه حاجه او محتاجه حاجه بس ما تستاهليش يالا سلام
ليلي برخامه : سلام

قفل تاني يوم ادهم كعادته راح لمحمود يطمن عليه ويقعد معاه شويه
محمود : الا ممكن اسأل حضرتك سؤال ما تفهموش غلط ؟
ادهم ابتسم : طبعا اسأل
محمود : هو حضرتك ليه بتيجي !! وانا مش معترض علي مجيك بالعكس بس اول مره اشوف حد كبير يعملها وبعدين حضرتك ما تعرفنيش وعملت معايا واجب كبير فليه ؟ وما تقوليش علشان يوسف ابن حضرتك
ادهم : مش هقولك يوسف بس معرفش يمكن يكون ده طبع فيا او مبحبش اشوف حد لوحده ... يعني لاحظت ان مفيش حد زارك فقلت ازورك انا
فضلوا يدودشوا شويه لحد ما ادهم وقف
محمود : ايه مستعجل ؟
ادهم : النهارده هنهجم علي القائد ده .. مجهزين قوه كبيره والفريق بتاعي كله موجود غير القوه اللي هتيجي من القاهره .. النهارده هنمسحهم من الوجود حتي لو اضطرينا نفجر الجبل كله بالديناميت . بإذن الله هنقضي عليهم ادعيلنا
محمود : ربنا يوفقكم
نزل وراح لعربيته كان مصطفي فيها واكرم وعلاء ومحمد
علاء: هو احنا هنهجم النهارده عليهم ؟
اكرم : هو في قوه اصلا جايه من مصر ؟
مصطفي : انت ليه قولتله كده ؟
محمد : ولامعبر حد فينا كأننا انفيزبل هيييييه ادهم
ادهم زعق : اهدوا واسكتوا شويه خلينا نسمع
مصطفي : هتسمع ايه ؟ الممرضه لما تديله الحقنه ولا ايه ؟
ادهم : نقطني بسكاتك والنبي
علاء: ادهم الراجل كان هيموت وهو بيحاول ينقذ ابنك !!
ادهم : اوبيحاول يسلمه .. خلينا ما نسبقش الاحداث يمكن اكون غلطان في شكي
يدوب نطق اخر كلمه كان محمود بيتكلم فالكل سكت وسمعوه من جهاز التصنت اللي ادهم طلبه من مصطفي وطلع حطه
محمود : ايوه .. هيهجموا الليله عليكم .. حذر القائد وقوله ان في قوه كبيره جايه من مصر وهيستعملوا متفجرات وقنابل وديناميت بيقول هتكون حرب اباده .. هيهجموا مش علشان يقبضوا علي حد .. هيهجموا علشان ينسفوكم تماما .. خلوا بالكم
الطرف التاني اتكلم بس كلامه مش واضح
محمود اتنرفز : انا سلمتهملكم هو وابنه علي طبق من فضه انتو بقي سيبتوه يهرب دي مشكلتكم مش مشكلتي واديني اهوه بحذركم اما اشوف هتعملوا ايه !!
قفل وصمت وادهم قام قفل الجهاز وكلهم باصينله باستغراب
مصطفي : ازاي شكيت فيه اصلا ؟
ادهم : الاول هو الوحيد اللي عايش مع انهم ما سابوش اي حد نهائي ودي عادتهم بيقتلوا الفرقه كلها فاشمعني ده !!
ثانيا كلامه متضارب مع كلام يوسف واللي حكاه واهم نقطه بقي وانا بشكره اكدلي شكي لما قالي انهم عايزيني انا فأكيد كانوا هيعرفوا يتواصلوا معايا .. عرف منين انهم عايزيني انا ؟ وبعدين هو قال بيخطفوا الاولاد للتدريب او زراعه الاعضاء حد فيكم شاف اي عيال صغيره في معسكرهم !! هاه اي حد
كلهم شاورا لأ بدماغهم
اكرم : عرفت بقي اننا محتاحينك .. بتهتم بالتفاصيل
ادهم : انا ما رجعتش خلي بالك
علاء : المهم احنا هنهجم فعلا الليله ؟
ادهم : لا طبعا .. علي ما اعتقد هيخلوا المكان مش هيخاطر هو بحياته ويقف يواجهنا .. علي العموم هنشوف
مصطفي : اوعي تقولي انك ناوي تهجم بجد ؟
ادهم بصله : هو انت ازاي بقيت ظابط !!
مصطفي : لا بجد يعني انت ايه اللي خلاك شكيت فيه ده بالعكس المفروض انه انقذ ابنك !!
فلاش باك
ادهم مع يوسف
ادهم : خفت ولما ضربوا العربيه !
يوسف سكت شويه : شويه بس عارف خفت امتي بجد ؟
ادهم : امتي ؟
يوسف : لما صاحبكم ده شدني بره العربيه علشان يسلمني للي بيضربوا نار
ادهم باستغراب : صاحبنا مين ! قصدك علي مين !
يوسف : اسمه محمود تقريبا يا بابا .. هو بيضرب اصحابه مش اللي بيضربوا نار وشدتي بره العربيه علشان يسلمني ليهم
ادهم : امال هواضرب بالنار ازاي ؟
يوسف : واحد من الظباط ضربوا بس محمود ده قتله يا بابا وبعد اللي خطفوني قربوا طلب منهم يسيبوه علشان يروح المستشفي ويتعالج وبعدين قالو ان محدش عايش هيشكفه
هنا مصطفي قاطعه
مصطفي : يعني يوسف كان عارف وقالك طيب وانت مقولتش ليه
ادهم : انا شكيت فيه ويوسف اكد شكوكي .. الوحيد اللي عايش وبعدين الرصاصه اللي ليلي طلعتها نفس الرصاص اللي بنستخدمه .. يعني في كذا سبب ..

بالليل راح علاء وادهم يراقبوا المكان من بعيد وبالفعل المكان كان هادي تماما ومفيهوش اي حد نهائي
وتاني يوم الصبح اتجمعوا واتناقشوا وبعدها راحوا لمحمود اللي اتفاجيء بيهم : انتو مهجمتوش صح ؟؟
مصطفي : عرفت منين ؟
محمود قلق بس لحق نفسه : من شكلكم .. المره اللي فاتت كنتوا جايين مختلفين .. ده اثار الزياره لسه باينه علي وشوشكم
الكل ضحك وادهم : فعلا احنا مهجمناش القياده في مصر رفضت هجومنا وقالت انها مش مستعده تخسر اي حد من الرجاله .. هما هيتصرفوا بعدين .. المهم سيبك بقي من القصه دي احنا جايين نقعد معاك شويه قبل ما نسافر
محمود : ايه ؟ هتسافروا خلاص كده ؟
علاء : استدعونا لشغلنا ..
محمود : طيب وهنا والقائد ؟؟
ادهم : اكيد في حل .. هنشوف الدنيا فيها ايه ونرجع تاني
مصطفي جاله تليفون وخرج اتكلم ورجع بصلهم
ادهم : ايه في ايه ؟
مصطفي : ده الطيار اللي هياخدنا اتحرك من القاهره .. قدامه ساعتين ويكلمنا
ادهم : اهممم تمام
قعدوا معاه ساعه وسلموا عليه ومشيوا من عنده وكالعاده بلغهم بانسحاب ادهم وفريقه ..
محمد : هنعمل ايه احنا بقي دلوقتي ؟؟؟
ادهم : هنجهز الفريق ونفهمهم ايه اللي هيتم الليله
مصطفي : هنهجم الليله ؟؟ طيب انت شفت عددهم هل احنا كفايه قصادهم
ادهم : هنستغل عنصر المفاجأه وبعدين دول مجرد رجاله عاديه خارجه عن القانون لكن الفريق ده المفروض انه فريق مدرب علي اعلي مستوي .. يعني الواحد بعشره منهم .. اعتقد كده تبقي نسبه عادله ولا ايه رأيكم ؟
اكرم : بس الكتره يا ادهم
ادهم : احنا مش هنروح لوحدنا .. احنا هنطلب فرقه كامله من الجيش احنا مش رايحين ننتحر ... ده رأيي لو حد فيكم عنده رأي تاني يقوله
كلهم وافقوا علي كلامه وجهزوا للهجوم اخر الليل ومعاهم كذا فرقه من الجيش وراحوا بهدوء علي المنطقه اللي فيها القائد وكانت مختلفه تماما عن الليله اللي فاتت لانها منوره والكل بيهيص ومريحين علي الاخر وبيحتلفوا بسفر الفريق ...
هنا ادهم ورجالته بدؤا يجهزوا علشان يهجموا .. وادهم بيلبس واقي رصاص
مصطفي : علي فكره انت مش بتلبس واقي رصاص
ادهم بصله : بجد !! طيب كويس اني فقدت الذاكره .. كل يوم اكتشف ميزه لفقداني الذاكره
كملوا لبس وكل واحد ماشي وراه فرقه اكرم بص لادهم وعمل كام حركه بايده
ادهم : المفروض ان افهم الحركات دي يعني !!
راحله ادهم واكرم بصله باستغراب : انت جيت ليه ؟
ادهم : مش انت اللي عمال تشاور بحركات غريبه .. عايز ايه ؟
اكرم : انت بجد مش فاهم حركاتي ..
ادهم : اهي حركات غبيه عايز ايه !!
اكرم : بقولك روح انت من الناحيه دي وانا هقابلك من الناحيه التانيه من هنا
ادهم : يا راااجل الحركات دي معناها كده !! طيب
اكرم : ربنا يستر
ادهم ضحك ومشي وبالفعل بدؤا هجومهم وقدروا يحاوطوهم من كل ناحيه وفي اللي بيستسلم واللي بيتقتل واهم حاجه ادهم كان مصر يقبض علي القائد اللي اختفي وادهم لمحه فراح وراه وفضل ماشي وراه لحد ما دخل مكان وادهم يدوب هيخرج فالقائد قابله في وشه ومعاه حد ماسكه بيهدده بيه
القائد : انت هتسيبني اخرج من هنا والا هقتله
ادهم باستهتار : اقتله .. مين ده اصلا ؟؟
القائد : ده عم ابراهيم اللي انت بتدور عليه !!
ادهم : اه بجد !! الراجل العجوز ده !! انت متخيل اني هسيبك تخرج من هنا في مقابل اني انقذ راجل عجوز بينه وبين الموت خطوه .. كفايه عليه اللي عاشه ولا ايه يا عم ابراهيم انت ايه رأيك !! اسيبه يخرج علشان انقذك !!
عم ابراهيم : لا يا ابني انا عجوز زي ما قلت لكن هو بيأذي الكل اقبض عليه حتي لو هيقتلني
ادهم شاور بدماغه : اهو قالك بنفسه
القائد : الراجل ده مهم ليك جدا
ادهم ضحك : اذا كنت مش فاكرو اصلا هيكون مهم ازاي !! اذا كان مراتي وعيالي مش مهمين بالنسبالي .. انا سيبت ابني مع ناس غريبه وعلشان كده انت قدرت تخطفه هل تتخيل بقي اني ممكن اهتم بالراجل العجوز ده !!
القائد اتردد وللحظه رفع المسدس من علي راس عم ابراهيم بس اللحظه دي كانت كفايه لادهم يضربه بمسدسه في ايده ويطير المسدس من ايده وهجم عليه ومسكه جامد وخنقه
ادهم رفعه : المره دي انا مستعدلك كويس
القائد : وعلشان كده اخدتني علي خوانه !
ادهم : وخوانه ليه احنا فيها لو قدرت تغلبني انت حر تخرج من هنا ..
اتخانقوا الاتنين بس هيهات بين المرتين .. المره دي كان ادهم عنده ثقه في نفسه اكتر وقدر بسهوله يتغلب علي القائد وقبض عليه وخرج بيه كان الكل بيدور عليه
مصطفي : انت كنت فين كلنا بندور عليك خضتنا عليك
ادهم : كنت بجيب ده
رمي القائد من ايده وقبضوا عليه وشافوا عم ابراهيم واتلموا كلهم عليه واخيرا روحوا وادهم فضل مع عم ابرهيم لوحدهم
ادهم : بقالك قد ايه عنده ؟
عم ابراهيم : بقالي حوالي اكتر من سنه ..والله ما فاكر يا ابني المهم طمني عليك انت .. سمعت اخبارك انك سافرت واختفيت
ادهم حكاله اللي حصل كله
ادهم : ليلي بتقولي اني كل ما بفقد الامل بجيلك انت وانت بترجعني تاني للطريق الصح هتقولي ايه المره دي !! انا فقدت الذاكره واتجوزت واحده تانيه غير مراتي
عم ابراهيم : ربنا بيديلك فرصه تانيه تعيش حياه تانيه لو حابب بس انا شايفك اهو رجعت للحياه اللي انت سبق وكنت معترض عليها .. ليه عايز تفتكر حياه اتعذبت فيها ؟ ليه عايز تفتكر ؟
ادهم : معرفش


عم ابراهيم : لان الاحداث اللي بنعيشها ونمر بيها هيا اللي بتشكلنا .. كل اللي انت مريت بيه هو اللي عمل ادهم .. انت عشت الحلو والوحش وحبيت واتحبيت وعندك عيله واولاد وزوجه بتحبك .. هو الانسان ممكن يتمني ايه تاني اكتر من كده ! انت تملك كل اسباب السعاده .. وده اللي انت عايز تفتكره .. الحب اللي في بيتك والدفا والانتماء .. لان دول كنوز الدنيا كلها ما تعوضهمش ابدا .. انت تملك كل مقومات السعاده عيش بقي .. واحمد ربنا واشكره ( ولئن شكرتم لازيدنكم ) ربنا بيخيرك اهو تعيش حياه جديده من غير كل الماضي ووجعه واللي فيه ولا انت عايز الماضي ده اختيارك انت ...
ادهم قضي اليوم كله مع عم ابراهيم واخر النهار المفروض هيسافر مع اصحابه
ادهم : ما تيجي تعيش معانا في القاهره قاعد هنا ليه؟
عم ابراهيم : بحب بيتي وعشتي .. سيبني ارجعلها يا ابني ولو عايز تساعدني فعلا يبقي كتر خيرك لو تساعدني بحبه غنم ارعي بيهم زي اللي كانوا عندي ..
ادهم ابتسم علي الراجل البسيط ده وفعلا ساعده يستقر واصحابه سافروا من غيره لانه قعد يساعد عم ابراهيم ويخليه يستقر قبل ما يسافر ..
مصطفي رجع بيته وميرا استقبلته وحكالها كل اللي حصل ورجوع ادهم وسطهم كان احساس الكل مفتقده .. افكاره وتخطيطه والثقه اللي بيزرعها وجوده فيهم
بعدها غير هدومه وخارج وهيا استغربت
ميرا : انت رايح فين ؟؟
مصطفي : هاه !! خارج
ميرا : ايوه شايفه انك خارج بسألك رايح فين انت يدوب واصل خليك معانا انا وآسر
مصطفي : ساعتين كده وارجع .. هروح بس اطمن علي ليلي واطمنها علي ادهم
ميرا : انت ممكن تطمنها بالتليفون علي فكره وهيا هتقدر عدم خروجك
مصطفي : يوووه يا ميرا ده يدوب ساعه وراجع سلام
سابها وخرج وهيا قعدت متضايقه ومنتظراه .. ولما اتأخر اتصلت بليلي بس اتفاجئت ان ليلي متعرفش اصلا انهم رجعوا وحكتلها ميرا ان ادهم فضل يساعد عم ابراهيم وطلبت منها لو راحلها تتصل بيها تبلغها ..
ميرا الافكار بتتزاحم في دماغها .. جوزها اتغير وبيخرج كتير وهيا عمرها ما فكرت ابدا انه ممكن يكون بيكدب عليها .. اكيد راح مشوار معين وهيقولها لما يرجع ، انتظرته لحد ما رجع
ميرا : ليلي اكيد زعلت لما عرفت انكم رجعتم من غير ادهم !!
مصطفي : هاه !! ليلي !!! اه فعلا زعلت !! بس هيا عارفه مكانه .. عادي بقي المهم فكك منهم .. هو انا قلتلك انتي وحشتيني قد ايه !!
قرب منها بس هيا افكارها بعيد عنه تماما .. اول مره تكتشف ان مصطفي بيكدب عليها وبالسهوله دي.. مصطفي بيكدب عليها .. ياتري ليه !! لازم تعرف !!
ادهم رجع بعد يومين واول ما دخل البيت بينادي علي الكل
ادهم : لوليتا .. لوليتا .. يوسف .. آسيا .. انتو فين !!
ليلي يدوب هتطلع بس لقت لورا سبقتها فتراجعت بس ادهم لمحها ويوسف وآسيا جريوا عليه .. شالهم الاتنين وسلم عليهم ولورا ضمته بحب وباسته في خده وهو ابتسملها ..
ادهم : امال ليلي فين ! في المستشفي ولا ايه !!
آسيا : لا ماما في المطبخ بتعمل الغدا !!
ادهم : طيب كويس لاني واقع من الجوع .. المهم اخباركم ايه وحشتوني ..
ادهم قعد معاهم للحظات وبعدها استأذن يسلم علي ليلي ودخلها المطبخ كانت واقفه علي البوتجاز بتقلب في الاكل وعلي اخرها واول ما دخل وشافها: يا ساتر علي النار

ليلي ماردتش عليه ولابصتله : طيب عبريني !! مفيش حمدالله علي السلامه حتي
ليلي برضه ما ردتش عليه ولا كأنها سمعاه فراح وراها وشدها مره واحده لفها ليه
ليلي بزعيق : عايز ايه !!
ادهم : انتي مش سمعاني يعني !! ما تردي كويس . وبعدين ايه عايز ايه اللي طالعالي فيها دي !!
ليلي : ابعد عن وشي الساعه دي
ادهم : اشمعني بقي
ليلي بعدت وراحت طلعت حاجه السلطه وغسلتها وهو واقف
ادهم : وبعدين !!
ليلي : بعمل السلطه
ادهم قرب : انا شايف انك بتعملي السلطه .. انا بقول وبعدين علي قلبة وشك دي !!
ليلي فضلت ساكته بس مره واحده وقفت في وشه ومدت السكينه اللي في ايدها في وشه لدرجه انه بعد عنها هو شويه
ادهم : بت انتي اعقلي
ليلي : قسما بالله يا ادهم ان ما بطلت تقول للبني ادمه اللي بره دي لوليتا مش هيحصلك كويس
ادهم ضحك : هو ده بقي اللي مضايقك !!
ليلي : ايوه مضايقني لان ده اسم ادهم حبيبي ليا انا وبس انت مش من حقك تستعمله وبالذات مع حد تاني فاهم ولا لأ !! عندك اسماء الدلع اللي في الكون كله اختار منها اللي يعجبك بس الاسم ده لأ
ادهم : طيب ايه رأيك اختاري انتي اسم .. اقولها ايه ؟
ليلي بصتله كتير وبعدها قعدت تقطع في السلطه وهو قعد علي حرف الترابيزه قدامها وهيا متجاهلاه تماما وهو بياكل من السلطه .. بيشد كل شويه حاجه من ايدها وياكلها
ادهم : اقولها ايه ؟؟ لولو ؟؟ رورو !؟ ايه ؟؟ لورا يدلعوه بايه ؟؟ ليلي ما تقوليلي اسم
ليلي : جن ازرق
ادهم : جن ازرق !! مش حلو يا لولا
ليل وقفت وزقت ادهم لدرجه كانت هتوقعه لولا وقف وكانت ماشيه وخارجه بس شدها وقفها وزقها ثبتها علي التلاجه وهيا بتزق فيه فثبت ايديها فوق راسها بايد واحده والتانيه بيضايقها في وشها
ادهم : قوليلي اني وحشتك !!
ليلي : بوشك اللي بقي شوارع ده !! لا طبعا
ادهم : ما اعتقدش يا ليلي انك حبيتي فيا شكلي فأكيد مش هتفرق معاكي الجروح اللي في وشي ..
ليلي : اه ما حبيتش في ادهم شكله بس انت فين وادهم فين ؟
ادهم : تاني بتتكلمي عننا كأننا شخصين !!
ليلي : انت مصر تكون غيره .. فأنت حر بس انا كمان حره احب مين واشوف مين !! انا بحب ادهمي زي ما انت سميته .. انت بعد السما عنه
ادهم : ايه الفرق !! ماعرفتش اكون زيه !! هاه !! ما اعتقدش والا مكنتيش اتعلقتي في رقبتي الليل كله
ليلي زقته بعيد وهو بعد : دي عندك حق فيها ! انا اسفه اني اعتبرتك هو وعاملتك علي الاساس ده !! عندي انا الغلط ده بس اوعدك مش هيتكرر تاني
ادهم مسكها من دراعها : مش بمزاجك
ليلي شدت دراعها : لا طبعا بمزاجي .. روح اتفضل للورا بتاعتك مش قلت هتتجوزها !! مستني ايه روحلها لانها ليقالك ..
ادهم : كلامك اتغير .. لسه من كام يوم قلتي انك قبلاها زوجه وقبلاني زي ما انا
ليلي : ده كان قبل ما تهيني بالشكل اللي هنتني بيه وتعاملني وكأني واحده جايبها من الشارع !! انا مراتك وام لعيالك وتيجي تقولي الشيء !! انا اكتفيت منك ومن التبرير ليك !! اكتفيت من اني اثبتلك اي شيء !! انت عايز تشوف نفسك ضحيه انت حر بس ادهم كان راجل رائع واللي انت شايفه انه تضحيه والكل جاي عليه كان مسؤليه هو قدها .. كان ثقه من كل اللي حواليه فيه .. كان سند للكل .. كل واحد كان عارف ان ادهم ممكن يسنده ويقف جنبه .. كان حب من الكل .. ادهم كان راجل وللاسف مش كتير اللي يعرف يعني ايه راجل .. انا اكتفيت منك يا ادهم .. يوم ما هترجع لعقلك وتعرف يعني ايه رجوله ويعني ايه حب ويعني ايه زوجه وام ساعتها هتلاقيني غير كده اسفه خليك معاها !!
ادهم : بس ما تجيش تعيطي انتي بس
سابها وخرج وراح للورا اللي في الجنينه قعد جنبها بس ساكت تماما بيفكر في كلامها ومش عارف اذا كان كلامها مضايقه ولا مفرحه .. مش عارف يميز ابدا ..
عدي يومين وهيا متجهلاه تماما وده مضايقه جدا ..
بالليل خبط ودخلها كانت علي السرير وفاتحه اللاب بتاعها وبتتفرج علي حاجه فيه وبتاكل جاتوه في طبق في ايدها فقعد جنبها علي السرير وبص بتتفرج علي ايه : يادي ام اللي بتتفرجي عليه ده لا وكمان بتاكلي !! بتاكلي ازاي مع منظر الدم ده هاه !!
ليلي : دي عمليه في قلب ..
بدئت تشرحله ايه اللي بيحصل وهو مركز معاها ونوعا ما مبسوط .. وليلي نسيت المشاده اللي بينهم وبتحكيله زي ما كانت ديما بتعمل !!
ادهم مره واحده شد من ايدها الطبق وبدأ ياكله وهيا سكتت
ليلي : ده مش طبقك انزل هات لنفسك
ادهم : لا هو ده حلو عاجبني
ليلي : هتاكل مكاني !!
ادهم : اه هاكل مكانك عندك مانع ؟
ليلي شدت الطبق : اه عندي
وهو شده تاني فليلي بايدها اخدت الجاتوه من الطبق : مش عايزه ولا الطبق ولا الشوكه خليهملك
يدوب قربت الجاتوه من بوقها فادهم خبطها علي ايدها خلاها بهدلت وشها وضحك عليها وهيا من غيظها بباقي الجاتوه المبهدل اللي في وشها وبهدلت وشه هو كمان وهو مسك ايدها بس كانت بهدلت وشه .. ضحكوا الاتنين وسكتوا وليلي شدت كام منديل من جنبها ومسحت لادهم وشه وبعدها مسكت العلبه لادهم علشان هو كمان يمسحلها وشها وهو شد كام منديل من العلبه بس ساعتها غير رأيه وقرر ياكل الجاتوه هو من علي وشها
وهيا اتجمدت تماما .. حاولت تفتكر انها زعلانه منه او انها وعدته انه مش هيلمسها تاني .. حاولت تفكر بس ازاي تفكر وهو قريب منها كده .. وانفاسه علي وشها ..
بس افتكرت لما قالها مش بمزاجك فقامت من جنبه ودخلت الحمام غسلت وشها من اثار الجاتوه وهو وقف ساند علي الباب وبيبصلها لحد ما خلصت : انت كمان اغسل وشك

ادهم دخل وغسل وشه وخرجلها : هتتمنعي لامتي ؟؟
ليلي : تصبح علي خير يا ادهم .. عندي شغل وعايزه انام
ادهم : براحتك يا ليلي
كان خارج وساعتها افتكر هو كان جاي ليه فوقف: صح كنت جاي علشان اقولك آسيا عايزه تروح النادي .. عايزه تكمل تدريبها ..
ليلي : عند المدرب اللي سيادتك ضربته !!
ادهم : برضه هتقول ضربته !! يا بنتي هو اللي غبي وهو اللي بدأ ..
ليلي : ما علينا يا ادهم بكره نروح ونشوف ايه الوضع .. تقريبا هو مشي واكيد جابوا غيره
ادهم : خلاص تمام الصبح هنروح
ليلي : انت هتيجي معانا ؟
ادهم : ايوه يالا تصبحي علي خير
خرج وهيا قعدت طول الليل تأنب نفسها انها خرجته كان ممكن .... كان ممكن ايه ؟؟ يقضي معاها الليل والصبح يمشي ويهينها من تاني !! لا ده الصح لازم يعرف قيمتها كويس ..
الصبح راحوا النادي الاتنين ودخلوا مع بعض
ليلي : روح انت اسأل في الاداره وانا هروح لمكان التدريب اشوف الجو ايه
ادهم : اوكي
كل واحد مشي من طريق وليلي راحت لصاله التدريب بس كانت فاضيه فخرجت ويدوب هتتحرك اتخبطت في المدرب واتفاجئت بيه وبصتله بغضب وسيباه وماشيه
المدرب : دكتوره لو سمحتي
ليلي : افندم .. ايه عايز تقول ايه بعد اللي حضرتك عملته ؟
المدرب : هو
ليلي قاطعته : هو عمره ابدا ما استعرض قوته ابدا .. فمش هيعمل اللي عمله الا اذا كان مضطر .. حضرتك مدرب يعني عندك قيم ومبادئ بتعلمها للاطفال مع الكراتيه .. واولها ان الكراتيه مش للاستعراض ابدا او نستغله في اغراض دنيئه يا سياده المدرب
ادهم كان وراها وسامعها ومبسوط بكلامها جدا وكان هيدّخل بس حب يسمعها
جت تمشي بس المدرب مسكها من دراعها وده وقفها
ليلي : ارفع ايدك والا قسما بالله اقطعهالك
المدرب رفع ايديه بحركه استسلام : والله ما اقصد بس حضرتك اديني فرصه .. اسمعيني
ليلي : اسمعك عايز تقول ايه !! ايه المبرر ؟؟
المدرب : انا بحبك !! من اول مره لمحتك فيها وانا بحبك !! اوعي تقولي انك ما حسيتيش بحبي او بمعاملتي المميزه لآسيا .. انتي ارمله وجميله وعندك عيلين اي راجل في الدنيا يتمني يكون اب ليهم !! كان عندي فرصه اني اقوم بالدور ده بس هو رجع .. لا وياريته رجع بجد ده رجع فاقد ذاكرته وحضرتك مستمره في حبك وتفانيكي ليه علي الرغم من انه حتي مش عارفك
ليلي مش مستوعبه كلامه ولا اللي بيقوله وحتي ادهم اتفاجيء بكلام المدرب ده واستني لانه لازم يسمع ردها الاول ..
ليلي : ...
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل التاسع عشر

المدرب اعترف لليلي بحبه وليلي مش مستوعبه كلامه ولا اللي بيقوله وحتي ادهم اتفاجيء بكلام المدرب ده واستني لانه لازم يسمع ردها الاول ..
ليلي : نعم !! انت بتقول ايه ؟ حب ايه وزفت ايه ؟ وبعدين معاملتك الكويسه لآسيا ده شغلك وواجبك لو انت بقي شايفه انه حاجه زياده يبقي انت فعلا مكانك هنا كان غلط .. وبعدين انا عمري ابدا ما قلت ان انا ارمله انا علي طول كنت متزوجه ومنتظره رجوع جوزي انت بقي متخلف دي حاجه ترجعلك وياريت ادهم مش بس كان ضربك لا كان خلص عليك خالص علشان يخلص الجو من تخاريفك دي .. قال حب قال

المدرب : يا دكتوره قدري
ليلي : ولا كلمه ولا حرف زياده ولو مكنتش ماشي فعلا من النادي كنت هخليك تطرد منه
يدوب هتتحرك وهو هيمد ايده يمسكها بس اتفاجيء بايد من حديد ماسكه ايده ونظرات من نار : قالتلك ولاحرف زياده تبقي تخرس وتحط لسانك جوه بوقك واخفي من قدامي



المدرب : كله بسبب رجوعك .. انت بوظت كل حاجه
ادهم بص لليلي : وتقوليلي ازاي ضربته !! طيب بني ادم زي ده يعملوا في شكله ايه ؟؟
ليلي : ده مش عاقل اصلا سيبك منه .. يالا بينا
ادهم : انتي شايفه كده ؟؟
ليلي : ايوه ما يستاهلش يالا
شدته ومشي معاها كام خطوه بس مش قادر يمشي فوقف وبص لليلي : مالك ؟ ادهم ؟
ادهم ابتسملها باصطناع : لحظه واحده
وسابها ورجع وهيا حطت ايدها علي دماغها باستسلام لانها عارفه وفاهمه هو رايح يعمل ايه بالظبط !!
ادهم رجع للمدرب اللي لسه واقف مكانه : بقي انت بتحبها ؟؟
المدرب : ايوه بحبها وريني هتعمل ايه ؟
ادهم حاول علي قد ما يقدر يفضل هادي بس مقدرش فمسكه من ياقته وعطاه بالبوكس في وشه مره وري مره والتاني من مفاجئته معملش حاجه
ليلي لاحظت ان ادهم ممكن فعلا يقتله فجريت عليه ومسكته : كفايه كده هتقتله
ادهم : وفيها ايه ؟
ليلي : فيها انك هتتسجن .. كفايه يا ادهم
ادهم بصلها وسابه من ايده وقع في الارض وهيا شدته ومشيوا مع بعض : ارتحت كده !!
ادهم بصلها : لا يا ليلي ما ارتحتش كان المفروض قتلته
ليلي : تقتله ليه ؟ هو غلط في ايه ؟ انت كنت ميت بالنسبه للكل والكل اعتبرني ارمله ..
ادهم زعق : بس انا مش ميت ونقطيني بقي بسكاتك
ليلي ابتسمت جواها بس قعدت جنبه بلامبالاه لحد ما روحوا البيت واول ما ركن دخلت وسابته وهو دخل وراها متغاظ وقعد علي اقرب كرسي قابله وكانت لورا قاعده مع آسيا وبيرسموا ويلونوا وادهم قعد ساكت
آسيا : بابي حلوه الرسمه دي ؟
ادهم بصلها : اه حلوه يا روحي
لورا : مالك ؟
ادهم : مفيش
ليلي خرجت في ايدها كيس صغير فيه تلج زي القربه ووقفت قصاد ادهم وشدت ايده وبصتلها وادهم باصصلها وساكت وهيا حطت التلج علي ايده بعنف : خليه علي ايدك
وسابته وطلعت ولورا قامت راحتله : حبيبي في ايه حصل وايدك مالها ؟ في ايه ؟
ادهم وقف : مفيش يا لورا .. ضربت واحد بس كده
لورا : ضربته ليه ؟
ادهم معرفش يرد عليها وهيرد يقولها ايه ؟ علشان اتجرأ وبص لليلتي ؟؟ فسكت لانه هو مش عارف هو ضربه ليه !!
شويه وليلي نزلت خارجه فأدهم وقفها : رايحه فين سيادتك ؟
ليلي بتدور في شنطتها وردت بعدم اهتمام : المكان اللي اروحه ما يخصكش .. اخرج ادخل اعمل اللي انا عيزاه فده شيء ما يخصكش ( ادهم جه يتكلم بس هيا كملت وحطت ايدها علي خده بحركه استفزاز) انت جوز لورا مش جوزي وانا ماليش حقوق ولا نسيت ؟؟ فطالما انا ماليش حقوق يبقي انت كمان مالكش حقوق ومن ضمنها رايحه فين او جايه منين !! بعد اذنك

يدوب هتمشي بس ادهم مسكها من دراعها جامد وقالها من بين اسنانه بغيظ : قسما بالله لولا بنتك قاعده كنت وريتك هتعامل معاكي ازاي !! مش هتخرجي غير لما اعرف سيادتك رايحه فين ؟مفهموم وبلاش تخرجيني عن شعوري اكتر من كده
ليلي بابتسامه مستفزه : عندي عمليه وهتأخر .. عندك اعتراض
ادهم سابها وهيا باست آسيا وماشيه : ابقي هات يوسف من عند إياد علي الساعه ١٠ متنساش
ادهم : هتخلصي امتي انتي ؟
ليلي : دي حاجه ترجع للتساهيل .. معرفش بس العمليات ممكن تاخد لحد ١٠ ساعات
ادهم : هترجعي ازاي يعني بالليل متأخر ؟
ليلي وقفت : عادي برجع ولو متأخر قوي ببات للصبح ما تشغلش بالك
ادهم : ادهمك كان بيسيبك كده تباتي بره عادي !!
ليلي ابتسمت : ادهمي كان بيجي يبات معايا هناك ..
سابته ومشيت بس هو متغاظ جدا .. وفضل شويه كتير رايح جاي ولورا مرقباه وهيا مع آسيا ومرضيتش تتكلم
ادهم : انا هروح اجيب اياد
لورا : قالت الساعه ١٠
ادهم : هقعد شويه مع ايمن .. عندك اعتراض ؟؟
لورا : لا براحتك .. انا عندي شويه شغل علي النت هخلصهم
ادهم : شغل ايه ؟
لورا : التصميمات بتاعتي .. انت عارف اني بصمم ازياء فبصمم وابعتهم للشركه وشغلي مستمر
ادهم : اممم طيب
آسيا : بابي ينفع اجي معاك ؟
ادهم ابتسم : طبعا تعالي
آسيا : طيب ينفع تساعدني الاول اغير هدومي ؟؟
ادهم : اوكي يالا
ادهم طلع معاها وفتحت دولابها تختار هيا وابوها لبس تخرج بيه وكل ما ابوها يختار فستان تقوله لأ
ادهم وقف : وبعدين انجزي هسيبك واخرج لسه بدري قوي علي حيره اللبس ديه !!
آسيا بصتله : ينفع البس علي مزاجي
ادهم حط ايديه في وسطه : وريني مزاجك ايه ..
آسيا طلعت بنطلون جينز استرش وبلوزه عليه : عايزه دول
ادهم ضم عنيه : مش عايزه فستان وعايزه جينز ؟؟
آسيا : عمرك شفت ظابطه لابسه فستان !!
ادهم : ظابطه!! لا مشفتش .. اللبسي اللبسي ولا عايزاني البسك
آسيا : لا هعرف البس استني
بدئت تلبس وهو وقف يراقبها وحس بمدي الشبه اللي بينها وبين ليلي .. شعرها .. ملامحها .. ابتسامتها لما تبصله .. عنيها وبرائتها .. بس مختلفه تماما عن طباعها هيا قريبه منه هو .. ذكيه ولماحه جدا .. هيا فعلا ممكن تكون ظابط ممتاز جدا مع التدريب المناسب .. تبقي اسطوره زي باباها وتخيلها كبيره ومجنونه بنفس جنانه وفاق علي صوتها : بقولك اقفل دي
ادهم : انتي بتزعقي ليه يا بت
آسيا : ما انت مش سامعني
ادهم : انت !! في واحده محترمه تقول لابوها انت
آسيا ضحكت : حضرتك .. اقفلي بقي الزرار
ادهم شدها من وسطها يقفلهولها : في ظابطه متعرفش تقفل زرار برضك
آسيا : جامد
ادهم حاول يقفله بس هو كمان معرفش اولا لان ايده وجعاه وبدئت تزرق وثانيا لان فتحة الزرار ضيقه جدا
آسيا ضحكت : اهو انت كمان مش عارف
ادهم بصلها : البنطلون ده جديد صح !!
آسيا : ايوه صح مين قالك
ادهم : لان فتحه الزرار ضيقه ولو كان اتلبس قبل كده كان ممكن وسعتها .. تعالي عايزين مقص ولا سكينه
جاب مقص ووسعها حاجه بسيطه وقفلها : اهم شيء يا آسيا في الظابط انه يكون لماح .. مفيش حاجه تعدي عليه كده .. لازم يلاحظ كل حاجه حواليه .. لازم ديما يكون يقظ

آسيا : يعني ايه يقظ
ادهم ابتسم : يعني ديما مستعد .. لاي شيء هو ديما مستعد مفيش حاجه تفاجؤه وحتي لو اتفاجيء ما يظهرش ده فهمتي !
آسيا : اه فهمت .. بابا دربني انت
ركبها جنبه وربطلها الحزام وركب هو وبصلها : ادربك انا ؟؟ اذا كان انا نفسي محتاج لمدرب
آسيا : بس حضرتك عندك مدرب في شغلك
ادهم : بجد !! يبقي من بكره اروح واتدرب وارجع ادربك ايه رأيك
آسيا هيصت وفرحت ووصلوا عند ايمن واكتشف ادهم انه مفتقد ايمن بشكل ما .. قعدوا مع بعض وبدؤا يدردشوا
ايمن : صح عملت ابه في الواد اللي طلع بلغ عنكم علي الحدود سيبتوه ولا ايه ؟
ادهم : سبناه ازاي هو لعب عيال ولا ابه ؟ طبعا اتبلغ عنه وبيتحقق معاه اكيد هيتعاقب يعني مش هيتساب كده
ايمن : وعمك ابراهيم
ادهم : عمي برضه ! ما علينا المهم هو كويس واستقر تاني وبلغت هناك الفرقه اللي علي الحدود يطمنوا عليه باستمرار
ايمن : اقصد عملت ايه معاه ! ظبطتلك دماغك ولا ؟
ادهم بصله كتير : مش عارف .. هو له وجهه نظر جميله بس العقل بقي تعمل فيه ايه ؟ المهم احكيلي انت اخبارك ايه ؟
وشويه جت آسيا قعدت جنب ابوها زعلانه
ادهم : مش بتلعبي مع ندي ليه ؟
آسيا : مش عاجبني لعبها وبعدين هيا بتحاول تؤمر عليا
ادهم : تؤمر عليكي ؟ يعني ايه ؟
آسيا بتتريق علي ندي وبتتكلم بطريقه مضحكه : كل شويه تقولي لا مش كده .. لا ما تعمليش كده .. لا معرفش ايه .. ايه ده ؟ انا مش بحب كده
ادهم ابتسم وايمن نادي علي بنته اللي جت حاطه ايديها في وسطها ومش عاجبها الكلام من قبل ما حد يتكلم
ايمن : مزعله بنت عمك ليه ؟
ندي هيا كمان بتحاول تقلدها : بابي هيا لعبها غريب .. عايزه تلعب بمسدسات وعايزه تعمل ضابط وانا حرامي انا مش عايزه اكون حرامي .. ومش عايزه تلعب بعروساتي وبتقول عليهم وحشين .. وبقولها تلبس فستان ونعمل اميرات تقولي ايه اميرات دي .. ايه ده بقي هاه ؟ انت يعجبك كده
آسيا : انا مش بحب اكون اميره .. ومش بحب البس فستان
ندي : ليه انتي مش بنت !! كل البنات بيلبسوا فساتين انتي غريبه
آسيا : انا مش غريبه ومامي قالتلي اكون زي ما انا عايزه اكون طالما مش بغلط او بزعل حد انتي ايه يزعلك اني مش بحب البس فستان .. انا مش بقولك تلبسي ايه ؟؟
ندي : البنات لازم يلبسوا فساتين ويكونوا جميلات
آسيا : ليه !! ليه نكون جميلات .. انا مش عايزه اكون جميله انا عايزه اكون مبسوطه وفرحانه وبعدين انا جميله في اي حاجه وماما قالت ان الجمال مش بالشكل ولا اللبس
ندي : يعني انتي تبقي لابسه زي الولد وتقولي جميله
آسيا : البس زي ما انا عايزه واه انا جميله صح يا بابي
ندي : باباكي لازم يقول ان انتي جميله لان انتي بنته
آسيا : انا هبقي زي بابي لما اكبر وابقي ظابطه
ندي :مفيش بنت بتبقي ظابطه
آسيا بصت لابوها وزعقت : بابي قولها ان في بنات ظابطات
ادهم اتدخل وحاول ما يضحكش : في بنات ظباط اه .. وبعدين يا بنات هتفضلوا تتخانقوا كده .. ما تقولك كلمه انت بتتفرج
ايمن يدوب هيتكلم كانت ساره داخله بالقهوه : ساره جت اهي هيا تحل المشكله دي .. الحقينا يا ساره في اختلاف في الثقافات
ساره : هما علي طول مختلفين .. واحده باربي والتانيه رامبو عايزهم ازاي يتفقوا !! اياد .. يوسف
اياد ويوسف نزلوا : نعم مامي
ساره : العبوا كلكم مع بعض وخدوا البنات معاكم
اياد : آسيا جبت كام لعبه جداد منهم ريزدين ايفل اخر اصدار تحبي تلعبيها
آسيا : هيا نزلت انت جبتها
طلعت معاه وكأن شيئا لم يكن ويوسف بص لندي : تعالي نطلع معاهم
ندي : انا مش بحب الالعاب دي
يوسف : ولا انا تعالي نشغل فيلم علي اللاب نتفرج عليه
ندي : اوكي يالا
ادهم بص لايمن : ايه ده بقي
ايمن : ده جيل القرن الجديد
ساره : اياد وآسيا طبعهم مجنون زي بعض ويوسف وندي هاديين زي بعض المهم انا ورايا شويه حاجات هعملها عايزين مني حاجه !!
الاتنين شكروها وسابتهم ودخلت وادهم بص لايمن : ايه العباره
ايمن : عباره ايه !!
ادهم : انت وساره مالكم حاسس ببرود بينكم
ايمن : بيتهيألك .. ما يمكن احنا علي طول كده
ادهم : لا طبعا .. ساره كانت بتقابلني بطريقه مختلفه عن الفتور ده .. هيا مالها ؟ او انا مثلا عملت حاجه ضايقتها مني ؟
ايمن : لا لا انت مالكش علاقه ابدا
ادهم : ماليش علاقه امال ايه اللي ليه علاقه !!
ايمن : مفيش ما تشغلش بالك انت المهم وصلت لفين في علاجك
ادهم وقف بضيق وقال بنفس طريقه ايمن : ما تشغلش بالك انت
ايمن وقف : ادهم مش اقصد
ادهم : انت مجرد مش عاجبك ادهم ده وعايز ادهم القديم فبالتالي مش عايز تتكلم معاه اوكي فهمت خلاص وصلت الرساله مش هتدخل في حاجه متخصنيش بعد اذنك نادي للعيال
ايمن : ايه الهبل اللي بتقولو ده احنا اخوات بذاكرتك او من غيرها اخوات ..
ادهم : ماهو واضح
ايمن : يا حبيبي مش القصد بس انت عندك مشاكلك فما ينفعش احط انا كمان عليك
ادهم : مش يمكن يكون اني ارجع لطبيعتي معاكم ده اللي انا محتاجو منكم .. مش الحساسيه دي
ايمن قعد : عايزني اقولك ايه !! اني بحب
ادهم تنح وقعد : تقصد ايه ببتحب دي !!
ايمن : بحب واحده تانيه
ادهم زعق : غير ساره
ايمن : لا علي صوتك اكتر لسه ما سمعتش روح سمعها احسن
ادهم هدي : وانت بشكلها ده متخيل انها مش عارفه !!
ايمن : ايوه طبعا ما تعرفش هيا بس متضايقه اني بعيد ومعدتش متواجد كتير في البيت
ادهم : حقها طبعا .. انت اتجننت يا ايمن ..
ايمن اتخنق : علشان كده مكنتش عايز اقولك انت بالذات هتفضل تعظني وتديني درس في الاخلاق والقيم و و و
ادهم : انا اعظك !! انا متجوز اتنين ولا مش واخد بالك
ايمن : علشان فاقد ذاكرتك لكن لو بذاكرتك ولا هتبص لطرف واحده غير لوليتك
ادهم ابتسم : لوليتي !!
ايمن : ده دلعك ليها !! لوليتا .. وكلنا بنقول لوليتك
افتكرها وهيا ماسكه السكينه وبتهدده علي اسم دلعها
ايمن : انا مش عارف اعمل ايه ؟
ادهم : طيب نتكلم بالعقل .. ايه اللي ساره قصرت فيه وخلاك تبص لغيرها .. ايه عيوبها ؟ لانه اكيد مش فراغه عين منك
ايمن : معرفش ساره زوجه مثاليه وام مثاليه
ادهم : يعني فراغه عين
ايمن : برضه مش فراغه عين .. مش عارف افهمك ازاي .. بس عارف انك تحس برعشه القلب والنفس العالي وجو التوتر والترقب لكل حرف هتقوله .. انك تحس بالاهتمام والحب اللي ظاهر بس في نفس الوقت بتحاول تداريه .. ان ضربات قلبك تزيد كل ما الشخص ده يدخل المكان .. انك تكون عايز تلغي عقلك وتتجنن وبس واللي يحصل يحصل .. انا مش عارف انت فاهمني ولا لأ؟
ادهم سرح في ليلي مع كل كلمه ايمن بينطقها لان ده بيحصله مع كل مره يلمح ليلي فيها .. هو عايش ده
ادهم ابتسم : اعتقد اني فاهمك فوق ما تتخيل
ايمن : ليه انت بتحب جديد ولا ايه انت كمان ؟
ادهم : جديد !! قديم ؟؟ ديجافو !! مش عارف
ايمن ضحك : ليلي !! بتقع في حبها من تاني .. يخربيت كده يا اخي
ادهم : في ايه مالك ؟
ايمن : يعني اهو يوم ما بتقع في الحب بتقع في الحب مع مراتك
ادهم : مش بمزاجي وحياتك
ايمن : طيب بما انك فاهمني اعمل ايه !! شور عليا
ادهم : انا اشور عليك !! انا ابعد ما اكون حاليا عن النصيحه بس يا ايمن انت عندك بيت ومسؤليه واولاد ما ينفعش تتجاهل كل ده وتعيش مغامره او نزوه جديده ..
ايمن : بحبها يا ادهم
ادهم : مش يمكن تكون بتحب الاحساس نفسه او الاهتمام يا ايمن .. ولو لقيت ده مع ساره هتنسي او هتعرف انك غلطان
ايمن : ساره حاليا في مرحله الام مش الزوجه .. مهووسه بمذاكره العيال .. العلاقه بينا فاتره وبارده .. روتين ممل
ادهم : وليه مطلوب منها هيا اللي تغير الروتين ما تغيره انت
ايمن : حاولت .. حاولت كتير .. تعالي نسافر يومين مع بعض تقولي العيال صغيرين .. تعالي نسهر انا وانتي بره تقولي المدرسه الصبح اقولها تعالي نعمل اي شيء وديما في رد جاهز لكل اقتراح فبطلت وسلمت للواقع بس نوره ظهرت في حياتي وكل حاجه اتشقلبت وكياني كله اتلخبط
ادهم : نوره !!! تعرفها منين ؟
ايمن : مهندسه جديده في الشركه عندي ومش قادر اقولك .. ذكاء ونشاط وجمال .. تتحب بكل ما فيها
ادهم : والله ما عارف اقولك ايه بس ما تتهورش
ايمن : انا بفكر اتجوزها انا اقدر افتح بيتين و
ادهم وقفه : ايه حيلك حيلك ده انا لسه بقولك ما تتهورش تقولي افتح بيتين .. وبعدين عن تجربه الجواز من اتنين مش حلو ابدا ابدا مش هتكون ملك زي ما انت متخيل دول هيطلعوا عينك وهتتطحن بينهم
ايمن ابتسم : عن تجربه !!
ادهم : صدقني .. المهم انا همشي علشان ورايا كام مشوار كده وهنتقابل تاني
ادهم اخد عياله وروح فضل منتظر ليلي اللي مجتش الليل كله وهو مقدرش ينام وهيا بره وطول الوقت بيتخانق مع نفسه انه يروحلها المستشفي
اخيرا الساعه ٦ الصبح نزل يعمل لنفسه قهوه يشربها من الصداع اللي عنده وهو في المطبخ الباب اتفتح واتقفل فعرف انها جت خبط طبق علشان تسمعه وفعلا اخدت بالها منه بس عمل نفسه مشغول وهيا دخلت : بتعمل ايه بدري كده وايه اللي مصحيك ؟
ادهم : بعمل قهوه ويدوب لسه صاحي
ادهم يدوب هيقرب الفنجان من شفايفه بس قبل ما يوصله كانت ليلي قدامه ومسكت ايده واخدت هيا من فنجانه وهو مستغربها
ليلي : اممم نسيت قد ايه بتعمل القهوه مظبوطه .. ينفع
قاطعها : لأ اعملي لنفسك
ليلي : ماشي ماشي براحتك
قعد علي كرسي وحط القهوه قدامه وبعدها سند دماغه علي ايديه علي الترابيزه وليلي بهدوء اخدت الفنجان وخارجه وهو يدوب بيرفع دماغه كانت علي السلم بتشرب فنجانه : تصدقي انتي
اول ما لمحته طلعت بسرعه اوضتها وهو طلع وراها مصر ياخد فنجانه فدخل : بطل رخامه بقي
ادهم شد من ايدها الفنجان اللي شربت نصه : بطلي رخامه انتي ..انا مصدع اصلا
ليلي : ما نمتش ليه ؟ ايه اللي سهرك طول الليل !!
ادهم : انا
ليلي : ارجوك .. بلاش علشان بتبقي مكشوف قوي !!
ادهم : كنت سهران مع لورا
ليلي : كداب وكداب كبير كمان المهم خد قهوتك واتفضل عايزه انام شويه يالا اسرح
ادهم : اسرح .. مش سارح طيب
ليلي : انت حر انا مفياش نفس للمناهده معاك تصبح علي خير
قلعت بنطلونها وبلوزتها ورمتهم علي الكرسي وبصت حواليها لقت تيشرت لبسته ومكملتش دخلت السرير تنام بصت لادهم : ابقي اقفل النور والباب وراك
ادهم قفل الباب والنور بس اتفاجئت بيه بيقعد جنبها في هدوء وبيشرب قهوته من غير ما يتكلم .. لفت ناحيته وبصتله : في حاجه ! عايز تقول حاجه
ادهم بصلها كتير : لا مفيش هشرب القهوه واقوم
ليلي : علي فكره دكتور عصام عايزك تروحله
ادهم : انا مش عايز اروحله
ليلي : انت ... حر

قالتها وهيا بتنام وهو بصلها لقاها غرقت في النوم في لحظه فضل كتير باصصلها وقرب منها بيشيل الشعر يرجعه مكانه ومبتسم لبرائتها وهيا نايمه .. باسها في خدها مره وري مره وبعدها لمس شفايفها برقه واتمني لو كانت صاحيه او فكر يصحيها بس حس انها تعبانه ومحتاجه للنوم فسابها نايمه .. فضل كتير وشه قصاد وشها مراقبها ومحسش بالنوم بيخطفه هو كمان .. سمع دوشه وتنطيط كتير ومش قادر يفتح عنيه وحس بحد علي صدره فتح نص عين كانت ليلي نايمه في حضنه طيب ايه الدوشه دي !! ليلي كمان بدئت تصحي وحست بدفا مفتقداه وريحه مفتقدها فأخدت نفس طويل وبتحرك راسها فاكتشفت انها نايمه في حضن ادهم فاتعدلت بسرعه : انت ايه اللي جابك هنا؟؟
ادهم بصلها : نمت عايزه ايه انتي
ليلي : عايزاك تطلع بره اوضتي
آسيا : ما تتخانقوش بقي .. انا فرحانه انكم مع بعض .. انا اسفه اني صحيتكم
يوسف : قلتلك يا غبيه ما تصحيهمش
ادهم : ما تشتمش اختك يا يوسف
يوسف : اسف بابي .. بس هيا صحتكم
ادهم : عادي حبيبي ..
ادهم اتعدل وآسيا جريت عليه وشالها : هتوديني فين النهارده ؟ تعال ناكل بره انا جعانه
يوسف : وانا كمان جعان
ليلي : حبايبي هنزل اجهزلكم اي حاجه تاكلوها
ادهم : لا بلاش تعالي فعلا نتغدي بره مش لسه هنستني نجهز اكل روحوا اجهزوا يا عيال
ليلي معلقتش بس قامت هيا كمان تجهز وهيا خارجه : شوف لورا هتعمل ايه !!
ادهم : لو قولتلها تيجي معانا ده هيضايقك ؟
شيء في صوته والطريقه اللي قال بيها الجمله حسس ليلي باحساس غريب .. احساس معرفتش تحلله او محتاجه تفكر فيه
ليلي : هيا كمان لازم تاكل ولا ايه !!
سابته ودخلت الحمام وهو خرج متلخبط : مجرد وجوده معاها في نفس المكان بيكفيه .. ده ايه ده ؟؟
راح عند لورا اللي كانت قاعده علي اللاب واول ما دخل بصتله كتير وبعدها بهدوء قفلت اللاب وقامت راحتله : اخيرا صحيت
ادهم : انا
لورا : ما تبررش يا ادهم .. هيا كمان مراتك
ادهم : مش هبرر بس كنت مجرد قاعد معاها وهيا نامت وانا اتفاجئت دلوقتي ان انا كمان نمت
لورا ابتسمت : عادي حبيبي .. عادي
ادهم ابتسم : طيب انا العيال واقعه من الجوع وهاخدهم نتغدي بره فأيه رأيك كلنا نتغدي مع بعض بره
لورا : ليلي موافقه مش هتتضايق
ادهم ابتسملها : لا مش هتتضايق وموافقه ..
لورا ابتسمت : يعني استأذنتها الاول !
ادهم : مش حكايه استئذان بس الاولاد قالو جعانين واقترحوا نخرج وهيا قالت اقولك فمش حكايه مين الاول والاخر فهمتي
لورا : اوكي حبيبي هجهز بسرعه
خرجوا كلهم مع بعض وكان غدي غريب جدا ومليان توتر وشحنات ومحدش فيهم اتكلم بس خلصوا وروحوا بسرعه بحجه ان ليلي عندها شغل وفعلا جهزت ونزلت وادهم كان في الجنينه
ادهم : ليلي (ليلي وقفت وبصتله )مالك ايه اللي مضايقك ؟
ليلي : انا ورايا شغل بعد اذنك
ادهم وقفها : جاوبيني الاول
ليلي شويه فضلت ساكته متردده بس بعدها اتكلمت : ارجوك سيبني انا متأخره علي الشغل وفي نفس الوقت مش عايزه اتكلم
بعد اذنك
سابته ومشيت وهو فضل كتير واقف مكانه

ميرا حاسه ان مصطفي متغير وقررت تعرف وراه ايه .. بقت بتراقب كل حركاته وكل تصرفاته .. اكتشفت ان في حاجات كتير هيا متعرفهاش عنه .. متعرفش مثلا باس ورد تليفونه او لابه او اي شيء يخصه .. حست انها بعيده كتير عايشه في عالمها الخاص .. كانت ماسكه قسم الدعايه في الشركه مع اخوها وشغلها واخد معظم وقتها .. قررت انها تفاجؤه وتروحله الشغل
وفعلا راحت ودورت عليه مكنش في مكتبه وعرفت انه في صاله التدريب فراحتله .. دخلت وسألت عليه مؤمن
مؤمن : هو يدوب مخلص اكيد هتلاقيه عند اللوكر بيغير هدومه تحبي اوصلك عنده
ميرا : لا شكرا انا حابه افاجؤه
مؤمن : بس لو ملقيتهوش عند اللوكر ما تتعمقيش اكتر لان هتلاقي بعدها الحمامات والكل هناك... يعني ما تتعمقيش
ميرا ضحكت وشكرته وراحت عند اللوكر ودخلت براحه تفاجؤه بس المفاجأه كانت من نصيبها هيا ..
مصطفي واقف بفانلته وقدامه واحده برضه بفانله بحمالات وهو ماسك وشها بايديه الاتنين ومقرب جدا منها
مصطفي : ما تخافيش ابدا .. طول ما انا موجود ما تخافيش
وضمها والبنت ايديها علي ظهره .. علي ظهر جوزها .. بتضم جوزها .. جوزها في حضنه واحده تانيه غيرها ..



ادهم نزل راح بعد حوار طويل مع نفسه نزل المستشفي وقرر يعرف ليلي مالها .. وصل هناك وراح لعيادتها بس مكنتش موجوده والممرضه قالتله ان عندها مرور فخرج يتمشي في الكرودور شويه لحد ما ترجع قرر يروح يدور عليها ويدوب هيتحرك حد نادي عليه
حمدي : ادهم ازيك .. عاش من شافك .. اخبارك ايه يا عم
ادهم : الحمد لله بخير
حمدي : عمك حسن بيسأل عليك علي طول وبيسلم عليك كتير وبيقولك عايز زياره تانيه
ادهم : اكيد هروح
بيبص لقي ليلي معاها حد وبتضحك معاه وبيتكلموا
ادهم : طيب يا حمدي خليني اشوفك اوك
حمدي وقفه : ادهم ارجوك اوعي تكون متضايق مني علي اللي حصل .. اعذرني انا مكنش قصدي وانت عارف ان ليلي دي اختي الصغيره وانت كنت غايب بقالك اكتر من سنه فأسف اني حاولت اضغط عليها .. انا اسف بس ما تعملنيش بحزازيه كده
ادهم معندوش ادني فكره حمدي بيتكلم عن ايه فحاول يستدرجه بالكلام : اه هيا اختك الصغيره بس مش من حقك تضغط عليها وبعدين غيابي اكيد كان غصب عني
حمدي : عارف بس حط نفسك مكاني .. اختي الصغيره وجوزها بعد الشر يعني بس الكل قال انه ميت وهيا مصره انه عايش خفت عليها تتجن ولما دكتور شريف طلب ايدها حسيت انه فرصه كويسه تخرج من عزلتها فحاولت اضغط عليها تتجوزه واسف اني دخلت عم محمد ومصطفي وحاولوا يضغطوا عليها توافق انا اسف بجد
ادهم بعدم استيعاب : تجوزوها غصب عنها !! طيب ازاي ؟
حمدي : اهو اللي حصل بس عمك حسن سد غيبتك ووقف قصاد الكل وقالها براحتها هيا وقت ما تحس انها مستعده تتجوز تشاور
ادهم : تتجوز
حمدي خبط علي كتفه : سوري بقي بس انت ميت
ادهم كان وصل لقمه غضبه وحس انه ممكن يقتل حمدي لو فضل واقف قدامه اكتر من كده: اوك يا حمدي اللي حصل حصل والحمد لله لحقتكم قبل ما تجوزوها .. سلملي علي عم حسن لحد ما ابقي اشوفه بنفسي بعد اذنك
اتحرك يدور عليها وراح عند الاستقبال كانت واقفه ومعاها حد وضحكت جامد وهو ممرضه معديه جنبها وقفها : بقولك يا قمر مين ده اللي واقف مع دكتوره ليلي ؟
الممرضه اللي عجبها كلمه قمر من ادهم : ده دكتور شريف !!

ادهم : متشكر
ادهم سابها وراح لليلي وهو عايز يرتكب اي جنايه في اي حد وليلي اتفاجئت بيه وبصتله كتير
ليلي : ادهم !! خير في حاجه
ادهم حط ايده علي كتفها وشدها بتملك : وحشتيني حبيبي فحبيت اشوفك
ليلي باستغراب شديد : وحشتك !!
دكتور شريف : طيب انا هكمل مروري .. حمدالله علي سلامتك سياده العميد وفرصه سعيده
ادهم : الله يسلمك يا ...
ليلي : دكتور شريف .. زميل في الجراحه معايا
شريف مد ايده وادهم كمان بس بغيظ : اهلا بحضرتك و ب زميلك المهم انا جاي اخدك
ليلي بصتله باستغراب : تاخدني ؟ انا نبطشيه للصبح واحنا يدوب المغرب
ادهم : معلش هتمشي معايا كلمي حد يجي مكانك
دكتور شريف : انا موجود اتفضلي انتي
ادهم بتريقه : اهو دكتور شريف عرض مساعدته يالا بينا
ليلي : ادهم
ادهم شدها : يالا .. بعد اذنك ومتشكر وفرصه سعيده
ليلي ماشيه بتجري علشان تعرف تحصله : شنطتي وحاجتي استني في ايه ؟
ادهم وقف قدام عيادتها : ادخلي هاتي حاجتك
ليلي : في ايه الاول
ادهم : هاتي حاجتك بدال ما صوتي يعلي هنا ويبقي شكلك وحش قدام زمايلك فيالا نتحرك من هنا
ليلي فكرت ترفض بس عارفه انه مجنون فدخلت جابت شنطتها وخرجت معاه واول ما خرجوا وقفت : في ايه ؟
ادهم : مقولتيليش ليه ان دكتور شريف كان عايز يتجوزك ؟
ليلي : انت عرفت منين ؟
ادهم : وده يهم عرفت منين ؟ مقولتليش ليه ؟
ليلي : اقول لمين ؟ ليك انت ؟ وهو انت ليك وجود في حياتي علشان اقولك
ادهم : بطلي بقي الاسطوانه دي
ليلي : انا معدتش فهماك الصراحه .. شويه تقولي بحب لورا .. شويه تقولي انتي مش مراتي .. شويه تقولي هتجوز لورا وبس .. وشويه تقولي ما قولتيش ليه ؟ انت عايز ايه يا ادهم .. انت لغيت دورك كزوج وقلت ده اكتر من مره وقولتلي انك اب لعيالي وبس مش زوج فمش من حقك تقف قدامي كده وتحاسبني
ادهم : بطلي تقولي مش من حقي دي وبعدين واقفه تضحكي معاه .. طيب احترمي نفسك
ليلي زعقت : انا محترمه غصب عن انف التخين وما اسمحلكش تتخطي حدودك معايا
ادهم : بلا تسمحي بلا ما تسمحيش .. انتي مرحمتيش .. انتي مفيش راجل اتعاملتي معاه الا وعايز يتجوزك .. علاء صاحبي ومدرب بنتك وزميلك في الشغل .. ده معناه ايه ؟ هاه ؟ الا اذا انتي اديتي وش لكل واحد فيهم وسمحتيله يحب ويقرب
ليلي : قسما بالله يا ادهم لو نطقت كلمه زياده ليكون اخر ما بينا .. الا اخلاقي تتهمني فيها .. ده خط احمر ..
ادهم : خط احمر ليكي وانا ايه ؟ ما انتي سبق واتهمتيني في اخلاقي ولا نسيتي
ليلي : انت كان ماضيك اسود لكن انا انت اول راجل في حياتي ولا في قبلك ولا في بعدك فلحد هنا واقف وحط لسانك جوه بوقك واوعي تنطق حرف .. بعد اذنك
ادهم مسكها من دراعها : تعالي هنا اركبي معايا

ليلي شدت ايدها : ابعد عني معايا عربيتي هروح فيها
ادهم شدها جامد : وانا قلت هتركبي معايا
ليلي : ابعد عني والا قسما بالله لاصوت والم عليك الناس
ادهم : اعمليها وريني هتعمليها ازاي
شالها هيدخلها العربيه وهيا فعلا صرخت وقالت بيخطفها وناس كتيره فعلا اتلمت فادهم نزلها
ادهم : علي فكره دي مراتي وده خلاف ما بينا
الناس بصوا لليلي : بيكدب ده عايز يخطفني وبيقولكم كده علشان تسيبوه .. انا معرفوش .. اول مره اشوفه
ادهم : بطلي هبل
ليلي صرخت ورجعت لوري : حوشوه عني
الناس اتلموا حوالين ادهم وبعدوا ليلي عنه
ادهم : بطلي بقي هبلك ده مش هزار
ليلي بعدت : بطل انت تتبلي علي بنات الناس
سابته ومشيت وهو وسط رجاله غاضبه ومهما يتكلم محدش فيهم مصدقه او حتي سامعه
وليلي مشيت مبسوطه بانتصارها الصغير علي ادهم بس يدوب هيصعب عليها لغت الفكره من دماغها يستاهل اللي هيجراله حتي لو ضربوه .. يمكن يفوق لما يتضرب ..
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل العشرون

ليلي سابته ومشيت وهو وسط رجاله غاضبه ومهما يتكلم محدش فيهم مصدقه او حتي سامعه
وليلي مشيت مبسوطه بانتصارها الصغير علي ادهم بس يدوب هيصعب عليها لغت الفكره من دماغها يستاهل اللي هيجراله حتي لو ضربوه .. يمكن يفوق لما يتضرب ..
ادهم وسط الرجاله بيحاول يفهمهم انها مراته بس الرجاله قفلت عقولها تماما .. حاول يقولهم انه ظابط مفيش ما بيتفاهموش لحد ما واحد قال نوديه القسم

ادهم : ودوني القسم .. انا عايز اروح القسم يالا بينا
اخدوه وراحوا القسم ودخلوا علي الظابط الموجود وحكوا حكايتهم والكل شهد ضده لحد ما خلصوا كلامهم
الظابط : انت ردك ايه علي الناس دي ؟ بتخطف واحده وسط الناس كلها كده ؟
ادهم : دي مراتي وكنا مختلفين مش واحده بس هيا بتستظرف شويه
الظابط : ده كده مش استظراف !! عندك اللي يثبت كلامك
ادهم : لحظه ( طلع محفظته ومنها الكارنيه بتاعه اللي كانت ليلي عطتهولو واول ما عطاه للظابط قام وقف وضربله تعظيم سلام والناس استغربت
الظابط : انا اسف جدا يا افندم .. اتفضل حضرتك اقعد ارتاح يا افندم ..
ادهم : تسمحلي بس اعمل تليفون صغير وهجيب مراتي هنا بحيث ان الناس دي تطمن انها فعلا مراتي مش واحده بخطفها
الظابط : اه طبعا اتفضل حضرتك واعذرنا جدا بس قضايا الخطف كترت جدا ومش هتتخيل الناس بتتفنن ازاي في الخطف
ادهم : ربنا يكون في العون .. لحظه


ادهم اتصل بليلي وكانت بتفكر تتجاهله بس ردت عليه
ليلي : ايوه
ادهم : تعالي حالا علي قسم @@@ خمس دقايق وتكوني عندي
ليلي : اجي القسم ليه ؟
ادهم : علشان يا ظريفه الناس اللي انتي قولتيلهم اني خاطفك
ليلي ضحكت : تستاهل وعارف تستاهل تقضي ليلتين عندك في القسم يمكن تفوق شويه
ادهم اتنرفز : قدامك خمس دقايق
وقفل السكه قبل ما ترد وقعد والكل منتظر في صمت والظابط محرج مش عارف يعمل ايه مع واحد برتبه ادهم ...
اخيرا ليلي وصلت والعسكري دخلها واول ما دخلت الناس وقفوا وقالوا انها هيا
الظابط : اهلا بحضرتك .. اتفضلي
ليلي : اهلا وسهلا
الظابط : الناس دي بتقول انه حاول يخطفك !! وحضرته بيقول ان حضرتك مراته !!
ليلي فكرت تقول انها متعرفوش بس خافت الموضوع يقلب بنتيجه عكسيه : ايوه يا افندم
الظابط : ايوه ايه بالظبط ؟
ليلي : هو جوزي
الناس كلها بدئت تدندن وتتكلم ويقولوا لا حول ولا قوه الا بالله
الظابط : طيب ليه قولتي انه خاطفك ؟؟
ليلي : لاني متعودتش منه ابدا انه يجبرني علي اي شيء او يعاملني بالطريقه اللي عاملني بيها .. عمره ما جبرني قبل كده
الظابط : ولانه في مره جبرك تلمي عليه الناس وتتهميه انه خاطفك وتتبري من جوزك !! ان كيدهن عظيم فعلا ..
ليلي : حضرتك مش فاهم حاجه خالص الموضوع مش بالبساطه دي .. الموضوع كبير وله ابعاد كبيره
الظابط: طيب .. انا اسف يا سياده العميد بس انا لازم اسأل السؤال ده !!
ادهم : اتفضل قوم بشغلك كامل طبعا .. الاجراءات اللي حضرتك عايز تاخدها خدها .. عاملني عادي جدا
الظابط : لا العفو المقامات محفوظه طبعا .. السؤال للمدام
ليلي : اتفضل
الظابط : حضرتك عايزه تعملي محضر في جوزك انه اتعرضلك او عاملك بعنف .. نعملك قضيه عنف منزلي !!
ادهم بصلها بحده وهيا قالت بسرعه : لا طبعا هو عمره ما عاملني بعنف ابدا ..
الظابط : هو حضرتك متخيله انتي عملتي ايه !! الاجراء حاليا ان المفروض انه يتعملك بلاغ كاذب
ادهم : اعملها قضيه بلاغ كاذب فعلا
الناس هنا اتدخلوا : يا جماعه صلوا علي النبي بقي واتصالحوا ده شيطان بينكم .. استعيذوا بالله وقوموا روحوا ولا ايه يا حضره الظابط
الظابط : والله ده رأيي انا كمان .. حضره العميد خد مراتك واتفضل .. اكيد في طرق تانيه لحل المشاكل غير كده
ادهم شكره جدا واعتذر للناس ومشي هو وليلي في صمت تام
وصلوا عند العربيه وهو بصلها فردت عليه : عربيتي وانا اللي هسوقها
ادهم ما ردش بس ركب وهيا ركبت ودورت العربيه واتحركت بيها
مشيت ببطء مستفز وهو مستنيها تتحرك وهيا ماشيه بمنتهي البطء والاستفزاز وعايزاه يتكلم او ينطق او يعترض
ادهم اخر ما فاض بيه زعق : يا بنتي ما تدوسي زفت بنزين ده الشارع متنيل فاضي .. امشي بقي
ليلي بهدوء : في التأني السلامه
ادهم : مش بالمنظر ده ..
فضل ساكت شويه وبعدها مقدرش : انتي مين اللي علمك السواقه هاه ؟
ليلي ضحكت : انت
ادهم : انا علمتك تسوقي بالتخلف ده ولا زيك زي اخوكي ما بتتعلموش اصلا ومفيش فيكم امل !!
ليلي اتنرفزت وراحت دايسه بنزين وساقت بمنتهي السرعه وباحتراف لان استاذها كان محترف وهو استرخي في قعدته واتبسط انه عرف يستفزها ويخليها هيا اللي تتنرفز ..
وصلوا البيت ونزل وداخل : اللي حصل النهارده ده مش هعديهولك بالساهل
ليلي : واتهامك ليا مش مقبول ابدا ومش هعديهولك برضه
ادهم : انا ما اتهمتكيش بس ده الواقع
ليلي : ايه هو الواقع ؟؟ هاه !! اني مرغوبه !! ده اللي نرفزك !! اني مش المسكينه اللي حاطه ايدها علي خدها !! اني كان ليا حياه واقدر اقوم بيها من غيرك
ادهم بهدوء : ولما ليكي حياه وتقدري تقومي بيها من غيري متعلقه في رقبتي ليه !! هتموتي عليا ليه !! بتتجنني من لورا ليه!
ولا هو كلام في الهوا وخلاص .. ياريت تفهمي انتي بتقولي ايه قبل ما تقوليه !!
سابها ودخل وهيا مبقتش عارفه ايه الصح من الغلط ؟ هيا اه زودتها بس هو كمان نرفزها !!

ميرا فضلت وافقه وفكرت تروحله بس هتقوله ايه !! خرجت بسرعه وجريت وماردتش علي مؤمن اللي بيكلمها .. دموعها سابقاها مش قادره تتخيل ان مصطفي يخونها هيا !! طيب ازاي وليه ؟؟
مؤمن راح يشوف مصطفي فين وداخل شافه
مؤمن : هو انت شفت ميرا ؟؟ هيا مالها ؟؟سوري ازيك مريم عامله ايه ؟ خلصتي تدريبك ولا ايه ؟ فريقك ليه بره
مريم : الحمد لله بخير لا مخلصتش بس كنت بجيب حاجه من اللوكر ..طيب اسيبكم انا !!
انسحبت بسرعه وسابتهم ومصطفي بعد ما مشيت : مالها ميرا؟ وبتتكلم عن ايه انت ؟
مؤمن : ميرا كانت لسه هنا ودخلت تشوفك ومره واحده خرجت واخده في وشها وحتي ما ردتش عليا .. هيا شافتك
مصطفي : ميرا كانت هنا حالا .. انت بتهزر ؟
مؤمن : والله ابدا يدوب ماشيه اهي
مصطفي شتم في سره وطلع هدومه يلبسها بسرعه
مؤمن : طيب في ايه قولي
مصطفي : مفيش ما تشغلش بالك بقولك كمل انت مع فريقي او مشيهم
مؤمن : اوكي بس ابقي طمني
مصطفي : اوك
وطلع يجري يلحق مراته ومليون فكره وفكره في دماغه وبيحاول يدور علي اي كلام يقوله او يقنعها بيه .. ميرا سايقه ولقت نفسها قدام بيت ادهم نزلت بسرعه وخبطت واول ما فتحلها الباب عيطت في حضنه .. ليلي سمعتها وجريت عليها وبيحاولوا يكلموها بس رافضه تماما تتكلم .. ادهم دخلها وشالها طلعها اوضته وحطها في السرير وقعد جنبها مستنيها تهدي وتتكلم هيا لوحدها
ادهم : انا جنبك وقت ما تكوني مستعده تتكلمي انا موجود
بدئت تهدي وليلي خبطت ودخلتلهم عصير يهديها وميه وانسحبت وادهم قدر الحركه دي منها ...
ميرا : بيخوني يا ادهم تخيل
ادهم : مين ده اللي بيخونك ؟؟
ميرا : جوزي بيخوني
ادهم باستغراب : دوش !! يخونك انتي !! طيب تيجي ازاي انتي عبيطه يا بت !!
ميرا حكتله اللي حصل كله وحكتله ازاي بقاله فتره متغير وازاي بتكتشف كدبه عليها كل شويه وهو فضل ساكت شويه : قبل كده قولتولي ان مراتي اتهمتني بالخيانه وانا مغفرتش اتهامها ده .. ده ما بيعلمكيش اي حاجه !! ما تتسرعيش يا ميرا وتحكمي غلط
ميرا : ادهم بيقولها مش هتخلي عنك !! بيحضنها !! انت كان وضعك مختلف لان ليلي ساعتها هيا حطت النقط علي الحروف بمزاجها لكن انا سمعته وشوفته مش بفترض

ادهم : برضه اسمعيه قبل ما تاخدي اي قرار واهدي الاول تماما قبل ما تقابليه !! بعدين مين البنت دي اصلا !!
ميرا : معرفش بس كانت لابسه زي لبس العيال اللي هناك بيتدربوا يعني اكيد واحده منهم اعتقد اسمها مريم ايوه سمعته قالها مريم .. ادهم ارجوك قولي اعمل ايه !!
ادهم : حاليا متعمليش .. حاليا اهدي بس ونسمعه ونشوف هنعمل ايه بعدها ..
يدوب شويه والباب خبط ودخلت ليلي : مصطفي تحت
ميرا : ادهم اتصرف مش هقدر اشوفه انت انزله
ادهم ابتسملها بحب : ما تخافيش .. ارتاحي انتي دلوقتي .. ليلي خليكي معاها
ليلي دخلت وهو نزل لمصطفي اللي واقف علي نار واول ما شافه : هيا فين ما نزلتش ليه ؟ انا عايز اتكلم معاها !!
ادهم اول ما وصله مسكه من هدومه ورفعه لزقه في الحيط
ادهم : بقي انت يا متخلف انت تخون اختي !! ليييييبه !! انت اتهبلت ياد انت ولا جري في عقلك حاجه .. تطلع ايه انت علشان تخونها هاه !! انت نكره اصلا
مصطفي زق ايد ادهم وهو نزله : انا مخنتهاش
ادهم : انت كداب هيا شافتك
مصطفي : وانت لما ليلي شافتك كنت بتخونها بجد ؟
ادهم : انا مكنتش في حضني يا حيلتها
مصطفي : اتكلم باسلوب كويس اذا سمحت انا
ادهم : اتكلم زي ما انا عايز وسيادتك تسمع وبس واتفضل بقي من هنا دلوقتي واياك اعرف انك كلمت البنت دي ولا وجهتلها حرف فاهم !!
مصطفي : وانت هتمنعني يعني اكلمها !! هههههه دي مشكلتكم انت واختك متخيلين انكم اعلي من الناس .. تحللوا لنفسكم كل حاجه وتحرموها علي غيركم .. من باب العلم بالشيء بس يا سياده العميد : انا مش هقطع علاقتي بمريم فهمت ولا افهمك؟
ادهم : هتقطعها ورجلك فوق رقبتك
مصطفي بتحدي : اجبرني .. بعد اذنك
سابه ومشي وهو متغاظ من كل حاجه وادهم مستغرب بجاحته بس يمكن لانه كلمه باسلوب وحش .. يعني يقول لميرا تهدي وهو يتجنن بالشكل ده .. ليه اتجنن كده علي مصطفي !! هل لانه هو بيعتبر نفسه خاين !! وطلع احساسه بالذنب علي مصطفي .. طلع لميرا طمنها وخرج مخنوق وليلي جريت وراه : في ايه اللي حصل !
ادهم :شيء ما يخصكيش
ليلي : ما يخصنيش !! ماشي براحتك بس اصلا ميرا قالتلي
ادهم بزهق : ولما قالتلك بتسأليني ليه !
ليلي : مستغربه ضيقك من مصطفي
ادهم : يعرف واحده علي اختي وبتسألي مضايق ليه ؟
ليلي باستغراب : يعني انت مضايق لاختك لمجرد ان جوزها كلم واحده او طبطب عليها والله اعلم كان غرضه ايه !!
ادهم : ايوه طبعا متضايق
ليلي : امال لو اتجوز عليها تعمل ايه ؟؟ ولا انت واختك غير .. انت تتجوز براحتك وانا اخبط دماغي في الحيط .. لكن انتو لا انتو غير
ادهم زعق : والله ما هيا طلباكي .. انت شمتانه فيها !!
ليلي : لا طبعا مش شمتانه انا بس مستغربه مش اكتر بعد اذنك يا ابو مكيالين
ادهم خرج من عندها وراح لايمن اخوه وقعدوا مع بعض لوحدهم
ادهم : انت لازم تقطع علاقتك بالبنت دي انت فاهم !!
ايمن : انت بتقول ايه يا ادهم ؟ نوره بقت حاجه اساسيه
ادهم : ولا اساسيه ولا زفت دي مجرد نزوه انت لازم تفوق منها قرب لمراتك يا ايمن وصلح اللي بيتكسر بينكم قبل ما تخسرها وتندم
ايمن : هتجوز علي سنه والله ورسوله وهقول لساره واخيرها
ادهم : مش هتختار ضره ابدا يا ايمن وهتهد بيتك فوق دماغك وهتتخلي عن عيالك وبعدها هتحس انك خسرتها وهتكتشف انك بتحبها .. اسمع كلامي يا ايمن
ايمن وقف : لا يا ادهم ابدا عمري ما هندم ابدا
ادهم : انت عارف ان مصطفي بيخون ميرا هو كمان !! يعني انت بتخون ساره وهو بيخون اختك
هنا هبه من وراهم : انت بتقول ايه !! مين بيخون مين ؟ انتو اتجننتو .. ايمن انت بتخون ساره يا ايمن ؟ ساره ؟ ساره اللي وقفت معاك سنين وسنين وحبيتو بعض واتجوزتو وبقي عندكم عيلين من اجمل نعم ربنا بتخونها دلوقتي طيب ليه ! وليه مصطفي يخون ميرا .. ادهم اختك فين دلوقتي
ادهم : عندي في البيت
هبه : انا لازم اروحلها اكون جنبها .. ادهم اتصرف مع اخواتك .. حبيبي انت اخوهم الكبير وعارفه انه حمل عليك بس انت قده .. عقل اخواتك حبيبي .. ميرا لو جوزها بيخونها فيكون الغلط منها .. ياما قولتلها تخلي بالها من جوزها وبيتها لكن هيا سايبه كل حاجه علي الداداه ومركزه في الشغل وبس وانت مساعدها
ايمن : وانا مالي

هبه : مش انت اللي واخدها معاك في الشغل ومغرقها شغل وكل ما اقولك خلي اختك تركز في بيتها تقولي ما تشغليش بالك .. اهو جوزها اللي شغل باله بغيرها روح انت بقي بشغلك انفعها وانفع نفسك .. انت كمان اهملت بيتك ومراتك وعيالك وبعدت شويه شويه وبعدها بتلومها هيا انها بعيده وتبص لغيرها .. ادهم عقل اخوك ساره عمره ما يلاقي ضفرها .. وانت كمان ليلي بتعشقك وديما صايناك في غيابك قبل وجودك وعندها ايمان وثقه غريبه في حبك وما تستاهلش منك ده ابدا
ادهم قعد مع ايمن يتكلموا كتير .. وبعدها ادهم مشي وايمن فضل كتير مكانه يفكر في الغلط اللي حصل اساسه مين !!!
مصطفي مروح وتليفونه رن كانت مريم : ايوه يا مريم خير
مريم : كل حاجه كويسه عندك ايه اللي حصل ؟ مؤمن اخد باله من حاجه ! ومراتك مالها !
مصطفي : مريم ما تشغليش بالك انت اوكي .. خلي بالك انتي بس من نفسك !!
مريم : وانت !
مصطفي : ما تخافيش عليا
تاني يوم ادهم راح الشغل وبهدوء دور علي مريم دي واول ما عرفها راحلها كانت ماشيه وقف قصادها وهيا حاولت تفاديه بس وقف تاني قصادها قلبها بيدق من الخوف
مريم : خير يا افندم
ادهم قرب قوي منها : انتي عارفه انا مين ؟؟
مريم : طبعا يا افندم
ادهم : وعارفه اقدر اعمل ايه ؟
مريم بلعت ريقها : خير بس يا افندم
ادهم : شوفي باختصار شديد اللي بينك وبين مصطفي ينتهي حالا والا
مريم عيطت : بس انا محتاجاله
ادهم بنرفزه : شوفي غيره يكون فاضي معندوش ولا بيت ولا عيال مسؤل منهم لكن مش مصطفي .. فاهمه ولا افهمك باسلوب تاني
مريم بعياط : فاهمه !!
وجريت من قدامه وفي نفس اليوم بالليل الباب عند ادهم بيخبط بجنون وادهم فتح كان مصطفي وزعق لادهم وميرا كانت واقفه
مصطفي : انت باي حق تروح تهدد مريم هاه ! انت مالك ومالها ؟ عايز تتكلم يبقي كلامك معايا انا
ميرا مش مصدقه ان مصطفي بيتخانق وقدامها علي غيرها
ليلي اتدخلت : مصطفي انت اتجننت ولا ايه ؟ تطلع مين دي اصلا !
مصطفي : محدش له دعوه .. وبعدين لو في حد مجنون يبقي سيادته وبعدين ما انت متجوز علي اختي يعني ما اتدخلتش وزي ما انا ما اتدخلتش يبقي سيادتك ما تتدخلش

ادهم : قسما بالله ادفنك مكانك
مصطفي : انا معدتش العيل بتاع زمان يا سعاده الباشا ولا انت ادهم بتاع زمان انت حيالا شبيه ليه مش اكتر
كانوا هيمسكوا في بعض لولا ليلي اتدخلت بينهم ووقفت في النص : امشي من هنا يا مصطفي ولما تعقل ارجع
مصطفي بص لميرا : وسيادتك قبل ما تعيطي لاخوكي وتحكيله خيانتي ما تراجعي نفسك وشوفي انتي مقصره في ايه
ادهم : اطلع بره ياد انت من هنا
مصطفي سابهم ومشي وساب الكل في حاله يرثي لها
ليلي : ميرا حبيبتي
ادهم قاطعها : سيبينا لوحدنا مهياش طلباكي لا انتي ولا اخوكي الاهبل ده
ليلي : اخويا مش اهبل ولو في حد غلطان تبقي ميرا
ميرا : انتي بتقولي ايه ؟
ادهم : ما ترديش عليها
ليلي : بقولك ما تعيديش غلط سبق وارتكتبته ودفعت تمنه غالي قوي .. اسمعيه واديله فرصه يتكلم انتو لوحدكم وما تسمعيش لحد
ادهم : انتي اللي بتقوليلها .. وبعدين انتي كنتي بتسمعي لمين ؟ مش للمتخلف ده !
ليلي : ادهم ما تدخلش ما بينهم .. اوعي تعمل اللي مصطفي عمله معايا .. خليك انت صح !! صدقني محدش هيتعب ولا حد هيندم غيرها هيا .. فكري انتي وبس
ادهم : متشكرين لنصايحك اتفضلي ..
ميرا انسحبت وطلعت اوضتها تفكر .. وبدئت تعيد حسابتها من تاني وتراجع نفسها وتشوف مين الغلطان بس حتي لو قصرت شويه فهل ده يشفعله خيانتها !!
هبه راحتلهم وادهم اول حد قابلها : ازيك حبيبي اخبارك ايه ؟
ادهم : انا الحمد لله كويس
هبه : ولورا مراتك اخبارها ايه ؟
ادهم : لورا ؟؟ كويسه بس اشمعني بتسألي عنها مش عن ليلي؟
هبه : ليلي بكلمها وتكلمني كل يوم اما لورا مش بعرف اكلمها
ادهم : اهمممم .. المهم اخبار صحتك ايه ؟ عامله ايه دلوقتي ؟
هبه استغربت : انا كويسه طول ما انتو كويسين .. سيبك مني وقولي انت اخبارك ايه مع ليلي ؟ افتكرتها وافتكرت حبك ليها ولا لسه بتعاندوا ويا بعض ؟؟
ادهم : لسه بنعاند ..
هبه : بس هيا بتحبك
ادهم : بتحبني وانهي حب يدوب لسه سيادتها لامه عليا الناس وقالتلهم اني خاطفها وودوني القسم ايه رأيك في حبها ؟
هبه ضحكت وادهم بصلها بس ضحك هو كمان وبدؤا يهزروا علي مرواحه للقسم .. ومره واحده سكتوا وبصوا لبعض
هبه : وحشني وجودك في حياتي .. حمدالله علي سلامتك حبيبي اوعي تبعد تاني عننا حبيبي
ادهم مسك ايدها وباسها : مش هبعد ما تخافيش .. المهم اطلعي لميرا مش انتي جايه علشانها !
هبه : علشانكم انتو الاتنين .. انا هطلع اعقلها وانت روح لايمن عقله هو كمان ربنا يهديكم كلكم
ادهم خرج وبعدها اتجنن وكلم ساره وطلب منها تقابله لوحدهم
وبعد ما قعدوا مع بعض ؛ طبعا انتي مستغربه انا ليه طلبت اقابلك بره البيت ولوحدك
ساره : يعني بس اكيد عايز تتكلم عن ليلي وعلاقتكم !!
ادهم : لا يا ساره انا عايز اتكلم عن ساره وايمن
ساره بزعل : مفيش حاجه عننا تتكلم فيها .. ايمن بعد وانا استسلمت ارجعه
ادهم : ليه استسلمتي ؟
ساره سكتت شويه وبعدها نطقت : استسلمت بعد ما حب غيري
ادهم بصلها باستغراب فكملت : مستغرب اني عارفه ؟؟ الزوجه اول حد بيعرف لو جوزها اتغير .. اول واحده بتحس .. ربنا يوفقه في اللي هو اختارها ومخلياه يعيش حب جديد وفرحه جديده ..
ادهم بصلها كتير مستغرب منها : الحمد لله ان انتي مش ليلي
ساره : تقصد ايه ؟
ادهم : اقصد ان ليلي علي الرغم من اني راجعلها مش فاكرها وكمان متجوز غيرها الي انها لحد دلوقتي ما استسلمتش ولسه متمسكه بيا علي الرغم من اني تقريبا كل يوم بقولها تسيبني الي ان حبها اقوي .. اما انتي حبك فشنك ومع اول مشكله بينكم قولتي الله يسهله صح ؟
ساره : انا حاولت
ادهم : حاولتي عملتي ايه هاه ؟؟ حاولتي تخرجي من البيت اللي حابسه نفسك فيه .. حاولتي تخرجي في اي مكان معاه .. حاولتي تشاركيه اي اهتمامات عنده .. حاولتي تطوري من نفسك في اي شيء .. حاولتي انتي تغيري من نفسك لنفسك .. انا صراحه شايف ام متفانيه في واجبات عيالها .. فين واجباته والاهم فين واجباتك .. فين حياتك انتي يا ساره ؟ فين طموحك ؟ ليه الست متخيله ان الراجل كل اللي عايزو منها هو البيت والعيال .. الراجل عايز واحده ذكيه متعلمه متفتحته ليها كيان خاص بيها بعيد عنه .. وخصوصا لو واحد زي ايمن بيسافر هنا وهنا ويتعامل مع اشكال والوان .. ساره انتي فين ؟؟
ساره : معدش عندي وقت
ادهم : حجج فارغه .. معندكيش وقت لايه ؟ ومن ايه اصلا ؟
ساره : العيال و شغل البيت و

قاطعها : العيال .. اياد عنده ١١ سنه بتنوميه لحد النهارده ؟ وندي داخله علي ال ٦ سنين .. مالهم العيال ؟ وان مكنتيش عندك شغاله واتنين كنتي عملتي ايه ؟ والستات اللي بتشتغل وعندها عيال وحالتهم الماديه علي قدهم بيعملوا ايه ؟بطلي حجج وخليكي صريحه علي الاقل مع نفسك .. اخر مره عملتي حاجه لنفسك امتي ؟ اخر مره روحتي كوافير امتي ؟ اخر مره غيرتي من نفسك امتي ؟ ما تتوقعيش الاهتمام وانتي مهمله لنفسك .. اذا كان انتي ما اهتمتيش بيها مستنيه غيرك يهتم ليه ؟
ساره : ده المتوقع منك يا ادهم انك راجل ولازم تاخد اولا صف الراجل وترمي الغلط علي الست وانك تاخد صف اخوك
ادهم : انتي شايفه كده يا ساره ؟ اني واخد صف اخويا ؟ لو واخد صفه كنت اروحله هو واقوله اتكل علي الله واتجوز انت راجل وقادر تفتح بدل البيت عشره .. شوف حياتك .. بس انا هنا معاكي انتي .. وبعدين انا ما قولتش ان ايمن ملاك او مش غلطان بس انتي اللي سمحتيله يبص لغيرك .. انتي سيبتيه فما تلوميش غير نفسك
ساره : يعني اروح اتذل له واقوله حبني اذا سمحت
ادهم : بإشاره منك هيرجع .. صحي الحب القديم .. الشعله موجوده ما اتطفتش محتاجه بس ترجع .. رجعيها يا ساره
اللي عندي قولتهولك وانتي ذكيه وتعرفي كويس قوي ايه اللي عندك ومحتاج يتعدل
سابها ومشي وهيا روحت تفكر في كلامه وتفكر هو كلامه صح ولا هيا اللي صح باستسلامها ..
عدي يومين ادهم وليلي متجنبين فيهم بعض تماما وادهم معظم الوقت مع ميرا بتحكيله عن حياتها اما ايمن فمتجنبه .. ليلي رجعت الداده لانها مش قادره توفق بين شغلها والبيت وعيالها ..

في يوم ليلي في البيت والباب خبط وفتحت واتفاجئت بكام واحد لابسين بدل وشكلهم غريب
ليلي : خير
واحد منهم : انا حسين السيد محمد ودول م/ عامر و أ/ سمير
ليلي : اهلا بحضراتكم بس برضه خير مين انتم ؟؟
حسين : ينفع نتفضل الاول ونتكلم مش هنا منزل أندرو او ادهم
ليلي : ايوه هو
حسين : طيب ينفع نتكلم معاه ؟
ليلي : برضه اعرف الاول انتو مين وعايزين ايه؟
حسين : احنا من فندق صن رايز اللي في شرم .. مندوبين من هناك
ليلي : فندق صن رايز ؟؟ طيب اتفضلوا نتكلم
دخلوا وليلي قعدت معاهم : افهم الاول حضراتكم عايزين ايه وبعدها ابلغ ادهم بوجودكم
حسين : بصي حضرتك احنا هندخل في الموضوع علي طول
حكولها هما عايزين ايه وليلي سمعتهم ومره واحده وقفت واتجننت وعلت صوتها : انتو اكيد اتجننتو انتو فاهمين بتطلبوا ايه !! لا طبعا .. لأ والف لأ
حسين : معلش ومع احترامي لحضرتك بس ده قرار أندرو
ليلي : اسمه ادهم .. ادهم محمود ودلوقتي اتفضلوا من هنا
هنا ادهم من فوق : في ايه وايه اللي بيحصل هنا ؟؟
ليلي : الناس دي مجنونه والمفروض تمشي من هنا حالا
حسين : احنا جايين لحضرتك بعرض وحضرتها رفضته ولما قلتلها ان ده قرار حضرتك ..... زي ما حضرتك شايف رد فعلها
ليلي : وانا قلتلك لأ .. وده قراره هو كمان اتفضلوا بقي
ادهم اتنرفز انها اخدت قرار نيابه عنه من غير حتي ما تسأله : اسمع الاول العرض ايه وبعدها اقول انا بنفسي قراري ..( كان نزل السلم ووقف قصادها ) ولا ايه !!
حسين : طبعا
ادهم قعد وطلب من الداده تضايفهم وقعدوا واتكلموا وليلي قعدت بصمت ومستنيه ادهم يطردهم
ادهم : هو انا فاهمك صح ؟؟ انت عايز تنشر الاغنيه اللي غنيتها في الديسكو بالليل وانا في الفندق عندك صح كده ؟
حسين : مش بالظبط ؟
ليلي : سيادته عايزك تشتغل مغني
ادهم : لحظه يا ليلي لو سمحتي .. فهمني بقي حضرتك
حسين : الموضوع ببساطه ان الاغنيه اوردي موجوده علي اليوتيوب ولو دخلت وشفت كميه المشاهدات هتذهل
ادهم : طيب حضرتك عايز ايه مني ؟ طالما هيا اوردي اتنشرت
حسين : تغنيها من تاني
ادهم ضحك : اغنيها ليه من تاني ؟؟
حسين : الاغنيه متصوره جوه الديسكو بموبيل عادي عايزين نصورها من تاني باسلوب بروفيشينال
ادهم : ليه ؟
حسين : زي ما سبق وقلت لحضرتك دعايه للفندق ..عامر اشرحله اكتر اذا تكرمت
عامر : شوف حضرتك .. كل المطلوب ان حضرتك توافق ترجع معانا الفندق وهنصور الاغنيه من تاني بس في النهار وهنصور كل الاماكن في الفندق وننشرهم احنا بطرقنا
ادهم : كفيديو كليب صح ؟ انت عايزني اغني وتعملي فيديو كليب وتستغل ده كدعايه للفندق !!
حسين : تمام كده
ادهم : وانت ليه متخيل ان انا ممكن اوافق ؟؟ انت مش عارف انا ابقي مين ؟
حسين : عارف طبعا بس عارف كمان ان حضرتك فاقد الذاكره وعارف ان حضرتك متجوز واحده تانيه غير المدام يعني اعرف كتير عن حضرتك
ادهم : طيب تمام وطالما تعرف كتير ليه انا اوافق علي كلامك ده؟
ليلي : طبعا مش هتوافق .. الكلام خلص لحد كده انت مستني ايه ما تقولهم لأ .. انت ولا هتغني ولا هتعمل فيديو كليب انت ظابط
ادهم بتجاهل لليلي : ايه العائد اللي ممكن يرجعلي في حاجه زي دي ؟
ليلي : عائد ايه يا ادهم اللي بتتكلم عنه ؟
ادهم : ممكن تهدي انتي شويه
ليلي وقفت : لا مش ههدي واطرد الناس دي
حسين وقف : انا اسف لو بنسبب لحضرتك مشاكل
ادهم بصوت صارم : يا تسكتي يا ليلي يا تطلعي بره انتي وتسيبيني اتكلم
ليلي قعدت ساكته وادهم طلب من حسين يقعد
حسين : شوف حضرتك العائد اللي يعجبك .. شيك حدد عايزو من كام رقم بجانب طبعا نزولك في اي وقت الفندق علي حسابنا يعني اعتبر البيت بيتك زي ما بيقولوا
ليلي : طالما حضرتك بتقول انك تعرف كتير عنه ما تعرفش بقي انه ماديا مرتاح ومش محتاج لعرضك ده !!
حسين : دكتوره الحياه فرص وكل واحد اما بيشوف فرصه بينتهزها
ادهم : خلي كلامك معايا .. سؤال اخير ليه انا ؟ اكيد بيجيلك في الفندق اشكال والوان
حسين : حضرتك بص لنفسك في المرايا دي نقطه .. ثانيا اللغات اللي حضرتك بتتكلمها .. ثالثا حضرتك بتغني كويس جدا .. حضرتك غنيت الاغنيه احسن من مغنيها .. اه بيجي اشكال والوان في الفندق بس نادرا ان مكنش مستحيل تلاقي حد فيه كل الصفات دي
ليلي: طيب ما تشوف مغني او ممثل مشهور مش هيكون افضل
سمير : اغلب الممثلين والمغنين معندهمش نقطه اللغه .. هيغنوا مصري مثلا فبالتالي الاغنيه هتكون محصوره هنا .. انا عايزين اغنيه للعالم كله مش بس الوطن العربي .. حضرتك لو وافقت هتغني كل مقطع بلغه مختلفه .. طبعا ده اذا وافقت !!
حسين : هاه رأيك ايه ؟؟
ليلي وقفت : شكرا للعرض بس مش هيوافق
ادهم وقف : وانتي قررتي نيابه عني ؟
ليلي : انت فاهم هما بيطلبوا ايه ؟
ادهم : اكيد فاهم ولا انتي بس اللي بتفهمي !!
ليلي : طيب قولهم لأ

حسين : ممكن اقول حاجه .. حضرتك لو حابه تكوني معاه وقت التصوير او تصوري انتي قصاده احنا معندناش اي مانع .. كنوع من انواع ال love story ايه رأيك ؟
ليلي : الظاهر ان حضرتك اتجننت انا دكتوره مش موديل
ما تقولهم حاجه !! قولهم انك عمرك ما هتعمل حاجه زي كده .. ادهم عمره ابدا ما يتحول لمغني .. قولهم
ادهم وطي علي ودنها وهمس : ادهم بتاعك اه لكن انا غيره ( بص لحسين ) انا موافق شوف عايز تبدأ امتي ؟
حسين فرح جدا بموافقته وبعدها مشيوا بعد ما اتفقوا يتقابلوا و يتكلموا في التفاصيل وادهم وصلهم للباب ورجع لليلي
ليلي : الظاهر انك اتجننت رسمي ،
ادهم : انتي مالك انتي !! هاه !! بتاخدي قرارات نيابه عني ليه ! انتي فكراني يوسف ابنك الصغير هتقرري عني ! اللي انا اعمله ما يخصكيش ويا تقلبيه يا انتي حره .. مش هقولهالك تاني يا ليلي .. انا مش عاجبك اتفضلي سيبيني
شاور علي الباب
ليلي بصت للباب وبصت لادهم وبتحاول تاخد قرار صح ؟؟ تعبت من الحرب والاتهامات وعدم الاهتمام .. مجرد انها تعبت
وكفايه بقي
ليلي : ....

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :