رواية انتقام الحب الجزء الأول الفصول 11-20




قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف11 عشاء مش عمل

تانى يوم بليل اميرة بتلبس الفستان الى جبهولها طارق بالاكسسورات بتاعته وبتجهز وفعلا بتكون عاملة زى الاميرة بتبص لنفسها فى المراية ومبتبقاش مصدقة انها فعلا هى

اميرة بتكلم نفسها: يااه انا شكلى اتغير فعلا. للدرجة دى انا هاملة فى نفسى للدرجة دى انا نسيت نفسى ونسيت انى بنت يا ترى الشغل هو الى نسانى نفسى ولا انا الى مش عايزة افتكر انى بنت مش عايزة اتوجع تانى انا مش حمل اى اوجاع تانى اميرة المهندسة الى لابسة علطول الجينز وعاملة زى الولاد مريحانى اوى وبعدانى عن مشاكل كتير .اما اميرة الى ادامى فى المراية دى عايزة تصحى جوايا حاجات ممكن توجعنى تانى. الله يسامحك يا بابا طارق خلتنى ارجع افكر فيا بعد ما كنت نستنى
طارق عدى بالعربية على بيت اميرة ورن عليها عشان تنزل ولو ما شافها جاية من بعيد ابتسم وقال لنفسه: يخربيتك يا اميرة انتى فعلا بقيتى اميرة ايه الجمال ده كله ثبت عقل عاصم النهاردة يارب الواد ممكن يتلحس فيها بجد

اميرة بتركب العربية عشان يروحوا المطعم

طارق: بت يا اميرة كنتى مخبية القمر ده فين يا بت
اميرة: قمر ايه بس يا بابا قمر بالستر
طارق: طب وربنا انتى عامية دا يا بخته ابن المحظوظة الى هتبقى من نصيبه دا انا هتقمر عليه تقمير
اميرة بابتسامة باهتة : مش للدرجة يعنى
طارق: أميرة! حاولى متفكريش كتير وسيبى اميرة هى الى تتصرف
أميرة: لا مش فاهمة قصد حضرتك ايه
طارق: متاخديش فى بالك لا ما يجى وقتها هتفهمنى كويس
اميرة وطارق بيوصلوا المطعم فبيلاقوا عاصم مستنى هناك.

عاصم اول ما بيشوف اميرة بيتلخبط ويتنح وبيكلم نفسه: يا نهارد اسود عليا يعنى انا ناقص ياربي انا اصلا كنت واقع فيها وهى بالبنطلون وبالنضارة تجيلى مزة كده النهاردة . طب دى الواحد يعمل معاها ايه اخطفها واروح اكتب عليها دلوقتى ولا اجرجرها من شعرها على البيت لحد يعاكسها ولا اعمل ايه

بيوصل طارق واميرة لتربيزة عاصم الى متنح ومش عايز يشيل عينه من  على اميرة وطارق بيلاحظ ده فبخفى ابتسامته وبيميل على عاصم وبيهمس فى ودنه : عينيك هتخرج من مكانها نزلها شوية
عاصم بهمس : مش قادر يا طروق حاسس ان قلبى بيدق جوايا ولا مزيكا حسب الله
طارق بص لاميرة: جبتى العقود يا اميرة
أميرة: اه طبعا يا دكتور اتفضل
طارق لعاصم: يالا يا عاصم عشان نمضى العقود
عاصم بشرود: عقود ايه؟

طارق بيجز سنانه لعاصم: عقود الشاليهات الى هتشتريها يا عاصم ومعمول عشانها عشاء العمل ده

عاصم فاق لنفسه وافتكر : اه صح صح العقود يالا نمضيها
طارق وعاصم بيمضوا العقود سوا وبعدها بيطلبوا العشا بيجى تليفون لطارق وهما بيتعشوا
طارق: بعد اذنكم يا جماعة هرد على التليفون وجاى تانى
عاصم : اتفضل
اميرة بصت لطارق بقلق لكن طارق بصلها بصة فهمت منها انها متخافش من عدم وجوده وانه جنبها .عاصم بيحاول يفتح كلام مع اميرة
عاصم: ازيك عاملة ايه دلوقتى
أميرة: احسن الحمد لله
عاصم: اوعى تكونى لسه بتنسى نفسك فى الشغل ومبتاكليش
اميرة: انا فعلا الشغل بينسينى نفسى خالص بس اكيد بعد الى حصل مش هنسى اكل تانى
عاصم: ياريت عشان مش كل مرة هبقى معاكى ومش عايز ابقى قلقان عليكى
 اميرة استغربت من طريقته معاها وكلماته اربكتها لكن حاولت تدارى ده
عاصم: قوليلى هو انتى عندك اخوات
اميرة: لا

عاصم: امال عايشة مع مين

أميرة بصتله باستنكار ازاى يدخل فى حياتها الشخصية
عاصم: مش قصدى ا\خل فى حياتك الشخصية. بس انتى قولتيلى قبل كده انك بتحسي بالدفا والامان فى بيتك الصغير وكنت حابب اعرف مين مصدر الدفا والامان ده
اميرة: اممم. تمام. انا عايشة مع امى ووالدى متوفى من وانا صغيرة والدفا والامان الى كلمتك عليهم نابع من ذكريات ابويا الى مالية البيت حوالينا وحضن امى وطيبة جيرانا
عاصم افتكر انه محروم من كل ده محروم من ابوه ومن حضن امه وبان عليه الضيق واميرة حست بده
اميرة: انا ضايقتك بكلامى
عاصم: لا ابدا ليه بتقولى كده
اميرة: مش عارفة حسيتك مضايق
عاصم: لا . انا بس افتكرت ابويا الله يرحمه
اميرة.: انا اسفة مكنش قصدى افكرك بيه
عاصم: ولا يهمك يا اميرة
أميرة: بس والدتك عايشة صح؟
عاصم: ليه افترضتى انها موجودة
اميرة: عشان قولت ابويا الله يرحمه لو لا قدر الله كانت عايشة كنت قلت عليها هى كمان الله يرحمها
عاصم فى حزن: مش شرط كل شخص مش موجود فى حياتنا يبقى ميت فى اشخاص موجودين  ف حياتنا ع الورق بس
اميرة حست ان ان عاصم جواه وجع مخبيه ورا ضحكه وهزاره ومبقتش عارفة هى ليه موجوعة على وجعه ليه نفسها تفتح قلبه وتعرف كل الى جواه ليه لما بتبقى معاه بتبقى اقرب للضعف من القوة وبدارى ده بحدتها ورسميتها معاه .اميرة فاقت لنفسها بسرعة وكلمت كلامها
اميرة: انا اسفة لو فكرتك بحاجة ضايقتك

عاصم: لا يا اميرة بالعكس انا ببقى مبسوط جدا وانا بتكلم معاكى

وهنا اميرة بدأت حصونها تنهار ادام عاصم بتحاول فيها تستجمع قوتها الى خارت ادام اهتمام ومشاعر عاصم حست بلخبطة جامدة اوى جواها حاجة عمالة تقربها اوى من عاصم وفى نفس الوقت حاجة منعاها تقرب حاجة بسطاها بقربها منه وحاجة مخوفها من القرب ده فضلوا باصين لبعض فترة من الوقت ناسيين كل الى حواليهم كل واحد تايه فى عينين التانى لكن فجأة اميرة فاقت لنفسها واستجمعت قوتها
اميرة: هو دكتور طارق اتأخر ليه ؟
عاصم: زمانه جى اكيد التليفون مهم . انتى زهقتى ؟
اميرة: لا خالص
وهنا رجعلهم طارق بعد غياب اكتر من ساعة
طارق: اسف على التأخير
اميرة: هو فى حاجة يا دكتور؟

طارق: لا يا حبيبتى دا صديق ليا بقاله مدة مكلمنيش ومصدقت اتصل بيا

عاصم حس بالغيرة من كلمة حبيبتى الى قالها طارق لاميرة حتى لو يقصد حب ابوى لانه بقى حاسس ان اميرة حبيبته لوحده وبس ورافض اى حد يشاركه الحب ده. بص طارق لعاصم عشان يفهم منه نتيجة قعدته مع اميرة لكن عاصم حرك دماغه شمال ويمين ففهم طارق ان حصون اميرة اقوى من اسلحة عاصم. لكن الاتنين ميعرفوش ان اميرة فعلا حصونها بدات تنهار ادام عاصم بس مدارية ده بادعائها القوة الى وشها


خلصت السهرة وكل واحد روح على بيته لكن عاصم مقدرش ينام حس انه محتاج يتكلم مع طارق فاتصل بيه

طارق: ايوا يا مغلبنى كنت عارف ان مش هيجيلك نوم من غير ما تكلمنى
عاصم: معلش يا عمى انا عارف انى تعبك معايا بس انا بجد محتاج اتكلم معاك
طارق: عاصم انت ابنى ومن حقك تكلمنى فى اى وقت محتاجنى فيه
عاصم: طب انا ينفع اجيلك دلوقتى انا عارف ان الوقت اتأخر
طارق: مقدرش اقولك لا تعالى لانى عارف انك لو مجتش مش هيجيلك نوم للصبح
عاصم : نص ساعة بالكتير وابقى عندك

عاصم راح لطارق فيلته وقعدوا فى الجنينة يتكلموا

طارق:قولى بقى يا سيدى ايه الى حصل فى الساعة الى سبتكم فيها
عاصم: بص هو محصلش حاجة تتحكى بس هو مجرد احساس
طارق: احساس ايه؟ مش فاهم
عاصم: هفهمك بس قبل ما افهمك ممكن اسألك سؤال
طارق: اسأل
عاصم: ايه الى فى حياة اميرة مخليها واخدة موقف من الحب والارتباط ايه الحاجة الى وجعاها اوى كده لدرجة انها بتموت نفسها فى الشغل عشان متفكرش فيها
طارق بص لعاصم باستغراب وفرحة فى نفس الوقت ازاى قدر يفهم اميرة ويحس بيها اوى كده
طارق: ايه الاحساس الى وصلك يا عاصم؟

عاصم: حسيت انها فى لحظة بتبقى عايزة تقرب وفعلا بتقرب وفجأة بتجبر نفسها تبعد حسيت جواها بخوف خوف من انها تضعف خوف انها تستسلم لمشاعرها انا قريت فى عينين اميرة كلام كتير اوى النهاردة بالرغم انها منطقتش بولا كلمة .قريت فى عينيها كأنها بتقولى انا عايزاك مبسوطة بقربى منك بس برضه قريت خوف ووجع كلام كتير اوى خلانى مصمم اعرف ايه الى واجعها اوى كده نفسى اخفف من وجعها ده نفسى اقولها متخفيش انا جنبك معاكى ومش هخلى حاجة تخوفك او توجعك تانى

طارق: يااااااه يا ابنى انت للدرجة دى بتحبها يا عاصم

عاصم: مش عارف . بس لو الى انا فيه ده معناه انى بحبها يبقى اكيد انى بحبها وبحبها اوى كمان

طارق: طب بص يا عاصم انا مقدرش اقولك على حقيقة وجع اميرة لان دى حاجة تخصها لوحدها كل الى اقدر اقولك عليه ان اميرة كان فى محنة فى حياتها عدت عليها خليتها فقدت الثقة فى كل الى حواليها حاجة وجعتها اوى لدرجة انها جمدت مشاعرها وكرهت ضعفها ورفضت دخول اى حد فى حياتها
وعشان اميرة تقبلك فى حياتها لازم ترجعلها ثقتها فى نفسها تخليها تحس ان مش كل الناس وحشين حاول تحسسها بالامان وتشيل من قلبها الخوف ساعتها بس هترضى تفتحلك قلبها تانى وساعتها برضه هى الى هتجيلك وهتحكيلك بنفسها على الوجع الى فى حياتها لانها هتكون بتثق فيك
عاصم: تفتكر هقدر يا دكتور
طارق: بالحب الى شايفه فى عينيك ده يا عاصم هتقدر. بس امشى ورا قلبك وسيبه هو الى يتصرف
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف12 فداكي روحي

فى نفس يوم العشاء اميرة روحت بيتها ودخلت علطول على السرير بتحاول تنام لكن النوم برضه مرضيش يجى وهى كانت مستغربة نفسها جدا فضلت اميرة تتقلب على السرير شمال ويمين وصورة عاصم مش مفارقة خيالها وعمالة تفتكر كلامه ليها

" عشان مش كل مرة هبقى معاكى ومش عايز ابقى قلقان عليكى"
"لا يا اميرة بالعكس انا ببقى مبسوط وانا بتكلم معاكى"
اميرة قامت وقعدت على السرير وحطت ايديها على دماغها وبتكلم نفسها: هو فى ايه بقى النهاردة ما تتخمدى بقى ايه الى جرالك كنتى بتتقلبى زى الطوبة كل يوم
حطت اميرة المخدة على دماغها ونامت او عملت نفسها نايمة

اميرة بتحكى:

مرت الايام وعاصم كان بيحاول يقرب منى بكل الطرق كان بيزورنى كتير فى مكتبى فى الشركة بحجة انه بيطمن على تسليم الشاليهات بتاعه والشغل فيها . كنت بحس دايما باهتمامه بيا بس كنت بحاول اتجاهل ده واعمل نفسى مش وااخدة بالى من اى حاجة بيعملها . منكرش انى ساعات ببقى من جوايا فرحانة بقربه واهتمامه ده بس كان دايما خوفى بيغطى على اى مشاعر حلوة جوايا ومكنتش ببقى عارفة انا خايفة من عاصم نفسه وقربه ليا ولا خايفة من نفسى ارتباكى ادامه تفكيرى فيه باستمرار ضعفى دايما ادام اهتمامه ومشاعره الجميلة الى دايما بيحاول يوصلهالى لكن دايما كنت بحاول ادارى خوفى وشاعرى ناحيته بجمودى ورسميتى معاه ودا كان مزعله جدا بس مكنش بييأئس من المحاولة ويمكن ده الى كان بيزود ضعفى ادامه وانجذابى ليه

طارق فى مكتبه واميرة بتدخل عليه

اميرة: خير يا دكتور حضرتك طلبتنى
طارق: اه يا اميرة . عايزك تسافرى بكرة تطمنى على الشغل فى مشروع الساحل ماشى ازاى مش عايزين نتأخر فى مواعيد التسليم
اميرة: حاضر يا دكتور

سافرت اميرة الساحل فى عربية الشركة مع عم رضوان بس المرة دى لوحدها وطول الطريق بتفتكر رحلتها السابقة مع عاصم وهما بيتغدوا سوا فى العربية وبيتكلموا . وصلت اميرة الساحل واطمنت على الشغل ماشى ازاى وفجأة وهى واقفة بتتكلم مع حد من المهندسين الى هناك لقت عاصم جى من بعيد اميرة قلبها دق بسرعة واتلخبطت لكن بسرعة جمعت نفسها . اما عاصم فشكله اتغير واضايق لما شافها واقفة مع المهندس ده بس وهى لاحظت ده بس عملت نفسها مش واخدة بالها

اميرة: استاذ عاصم اهلا وسهلا
عاصم : اهلا بيكى يا بشمهندسة
اميرة: حضرتك كنت جى تطمن على الشغل فى وحدات حضرتك وصل لفين؟
عاصم: مش بالظبط كده انا كان عندى شغل فى اسكندرية وانا راجع حسيت ان عندى فضول اعدى على هنا او يمكن ليا نصيب اشوفك النهاردة
اميرة بارتباك: لا تمام دا حقك طبعا تطمن على الوحدات بتاعتك عالعموم الشغل ماشى تمام وهنسلم حضرتك قبل الصيف الجاى ان شاء الله
عاصم: عظيم

عاصم وهو بيكلم اميرة لفت نظره خيال حاجة نازلة من فوق بيبص لقاه لوح خشب كبير نازل فوق اميرة جرى عاصم ناحية اميرة وهو بيصرخ: حاسبى يا اميرة

ولفها بدراعه بسرعة الناحية التانية بحيث هو الى بقى تحت لوح الخشب فوقع اللوح على دراعه بدل منها
اميرة فاقت من الصدمة ومش عارفة ايه الى حصل
قربت اميرة منه بخوف : عاصم . ايه الى حصل جرالك ايه؟
عاصم بيصرخ من الألم ومش قادر يتكلم
اميرة بقلق: انت كويس؟ طمنى عليك
عاصم: انا كويس متخافيش انا بس دراعى وجعنى اوووى ومش قادر احركه
أميرة: اكيد طبعا اتكسر . حد يعمل الى عملته ده كنت هضيع نفسك
عاصم: فداكى دراعى المهم انك انتى كويسة وبخير

اميرة بصت لعاصم بحب وبخوف حست فى لحظة انه ملكها مش بس بكلامه بمشاعره بحبه باهتمامه فضلوا باصين لبعض شوية سحر نظراتهم كان اقوى من اى كلام مخبيه قلبهم لكن بسرعة فاقت اميرة من الحالة دى وقعدت تصرخ فى العمال الى حواليها

أميرة بصراخ: دا تهريج ازاى الى حصل ده انتو عارفين ان اللوح ده كان ممكن يموت اى حد .دكتور طارق مش هيعدى الى حصل دا ع خير
عامل من العمال: خلاص يا بشمهندسة حصل خير
أميرة: اتفضلوا ساعدونى نودى استاذ عاصم للعربية عشان نروح المستشفى ولما ارجع مصر ليكم حساب تانى
العمال ساعدوا اميرة وسندوا عاصم لعربية الشركة وراحوا للمستشفى الى اميرة راحتها قبل كده . اميرة مع عاصم فى اوضة الكشف والدكتور بيكشف عليه وعاصم بيصرخ من الم دراعهوهى مش مستحملة تشوفه بيتألم
عاصم بألم: آآآآآآه كفاية يا دكتور مش قادر استحمل الالم مش قادر احركه
الدكتور: طب خلاص خلاص اهدى

اميرة فى قلق: خير يا دكتور طمنى

الدكتور: متقلقيش هى كدمة بس جامدة شوية
اميرة: كدمة ازاى يا دكتور ده مش قادر يحرك دراعه وحاسه منمل
الدكتور: دا طبيعى الخبطة مكنتش سهلة خالص والحمد لله انها مسببتلوش كسر  وطبيعى جدا ان دراعه يورم وينمل وميقدرش يحركه كمان
اميرة بتبص لعاصم الى بيتألم : وهو هيفضل يتألم كده يا دكتور
عاصم بيبتسم رغم ألمه انها حاسة بوجعه وزعلانة عشانه
الدكتور: لا متخافيش انا اديته حقنة مسكنة دلوقتى وهيبقى كويس
اميرة: شكرا يا دكتور
خرج الدكتور من اوضة الكشف
اميرة مبتسمة : حمدا لله على السلامة
عاصم: الله يسلمك

اميرة وعينيها فيها دموع : انا اسفة اوى مش عارفة اقولك ايه؟

عاصم مبتسم: اسفة على ايه؟؟؟
اميرة: يعنى ان لولاك كان زمانى انا الى مكانك ويمكن....
عاصم بيقاطعها بسرعة: بعد الشر عليكى مينفعش يحصلك حاجة وانا موجود جنبك ممكن بقى تمسحى الدموع الى بتلمع فى عينيكى دى وتبطلى تتأسفى
اميرة بتمسح فعلا فى دموعها الى كانت بدأت تنزل
عاصم: علفكرة: انا الى كنت مش هسامح نفسى لو كان حصلك حاجة
أميرة بشرود: طب ليييه؟؟؟؟
عاصم: مش عارفة ليه؟

اميرة فضلت بصاله كانت خلاص هتستسلم للاحساس الى ماليها كانت خلاص هتقوله انه من غير مقدمات بقت مبتحسش بالامان غير جنبه بقت بتستنى اللحظة الى بيجلها فيها باى حجة وان كل لحظة بيبقى فيها بعيد ومش معاها مبتبطلش تفكير فيه .لكن حاجة جواها فوقتها بسرعة

أميرة بتمثل القوة: انا متشكرة بجد يا استاذ عاصم
عاصم فى نفسه : استاذ!!!! دراعى كان هيروح فيها وفى الاخر تقولى استاذ عاصم لا لا لا دا انتى اصعب من الثانوية العامة يا شيخة دا انا قولت هتاخدينى بالحضن زى الافلام .دا ايه ياربى المخلوقة دى ايه جبل صنم!
اميرة: حضرتك بتقول حاجة

عاصم فى غيظ: لا حضرتى مبيقولش اى حاجة. المهم انا هروح ازاى دلوقتى انا مش هعرف اسوق

اميرة: بسيطة روح معانا فى عربية الشركة
عاصم: وعربيتى مينفعش اسيبها
اميرة: خلاص عم رضوان يوصلك بعربيتك وانا هبقى ارجع بعربية الشركة
عاصم: انتى بتعرفى تسوقى؟
اميرة: اكيد طبعا
عاصم: لا مينفعش ترجعى لوحدك
اميرة: لا عادى متشغلش بالك انا عارفة الطريق
عاصم اتعصب: قولت مينفعش ترجعى المسافة دى كلها وانتى سايقة لوحدك الموضوع ده مفهوش عند
اميرة بصتله باستغراب هو ازاى بيكلمها كده زى ما يكون جوزها وبيتخانق معاها
عاصم : خلاص سافرى انتى مع عم رضوان وانا هتصرف

اميرة حست انها لو عندت معاه المرة دى كمان ممكن تأذيه فعلا لو فكر يسوق  هو العربية

اميرة بهدوء: طب خلاص انا عندى حل ممكن اسوق انا عربيتك لحد القاهرة دا بعد اذنك يعنى منها متسوقش انت العربية ومنها انا مبقاش لوحدى طول الطريق وعم رضوان يبقى يرجع هو بعربية الشركة
عاصم من جواه كان بتنطنط من الفرحة لانها بقت تثق فيه لدرجة انها هترجع معاه لوحدها من غير ما تخاف منه
عاصم: خايف اتعبك معايا
اميرة  بابتسمة غير مقصودة : مش عارفة مين الى المفروض يقول الكلمة دى للتانى
عاصم بص لابتسامتها وكلامها ليه وقال لنفسه: يخربيت جمال اهلك هو انتى ازاى كده اصلا
خرجت اميرة من اوضة الكشف وجنبها عاصم الى بيحاول يتمالك نفسه من الم دراعه الى رابطه وفى طريقهم قابلوا الدكتور الى كشف على اميرة قبل كده لما تعبت ورحب بيهم

الدكتور: اهلا اهلا . ايه انتى تعبتى تانى ولا ايه؟

اميرة كانت هتتكلم بص عاصم قاطعها : لا المرة دى انا زى ما انت شايف
الدكتور: لا دى الساحل وشها وحش عليكم بقى مرة حضرتك ومرة المدام بتاعتك
اميرة وعاصم بصوا لبعض لما الدكتور قال كلمة المدام واميرة جت تصحح المعلومة للدكتور انها مش مراته لكن عاصم مدهاش فرصة لانها من جواه كان فرحان ان فى ولو شخص واحد فاكرها مراته كان عايز يعيش الحلم دا ولو ثوانى واميرة كانت متغاظة منه جدا
اميرة: لا يا دكتور انا مش....
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف13 بخاف عليك

أميرة: لا يا دكتور انا مش....

عاصم بيقاطعها: مش عايزين نعطل حضرتك اكتر من كده يا دكتور متشكر لاهتمام حضرتك
الدكتور عند اذنكم
اميرة بصتله بغيظ بس شافت ان الوقت مش مناسب للخناق
اميرة كانت بتسوق عربية عاصم فى طريقهم للقاهرة وهو قاعد جنبها بس حقنة المسكن الى خدها خليته مش قادر يقاوم النوم سند براسه على الكرسى وراح فى النوم. اميرة جنبه وطول الطريق من غير ما تحس بتبص عليه مش عارفة هو صعبان عليها موجوعة بألمه فى حاجة بتشدها ليه . ليه ليه بتبقى متلخبطة ادامه ليه بتحس ان قلبها بيدق جامد وهو قريب منها وليه بتقاوم كل ده وبتحاول متضعفش ادامه بس افتكرت طلمة دكتور طارق ليها لما قالها:
" طارق: أميرة! حاولى متفكريش كتير وسيبى اميرة هى الى تتصرف

أميرة: لا مش فاهمة قصد حضرتك ايه

طارق: متاخديش فى بالك لا ما يجى وقتها هتفهمنى كويس"
ودا الى هى بتعمله من غير ما تقصد سايبة تلقائيتها هى الى تتعامل معاه
بيوصلوا للقاهرة واميرة بتصحى عاصم
اميرة: استاذ عاصم استاذ عاصم

عاصم فى نعاس: ايه ده انا نمت ولا ايه ايه الى حصل انا محستش بنفسى خالص احنا فين دلوقتى

اميرة: حمدا لله على السلامة احنا وصلنا القاهرة خلاص وحضرتك نايم طول الطريق
عاصم فى نفسه: يا يخربيت نحسي يعنى تبقى جنبى طول الطريق وجنابى ميحلليش النوم غير دلوقتى
عاصم : معلش يا بشمهندسة  انا اسف انى سبتك لوحدك طول الطريق ونمت
اميرة: لا ولا يهمك انت شكلك تعبان المهم انك تكون ارتحت
عاصم فى نفسه: وحد ميجلوش الراحة والقمر دا جنبه
اميرة: ممكن تقولى اوصل حضرتك فين بالظبط؟
اميرة بتوصل عاصم لحد البيت
عاصم: وانتى هتعملى ايه دلوقتى؟
أميرة: هاخد تاكسى لحد البيت
عاصم: معلش تعبتك معايا

اميرة: مش قولتلك قبل كده معرفش مين الى المفروض يقول الكلمة دى. عن اذنك

عاصم: خدى بالك من نفسك
اميرة بابتسامة غير مقصودة: حاضر تصبح على خير
عاصم فى نفسه بهيام: اصبح على خير قولى تصبح على اميرة وحب اميرة وجمال اميرة. لا لا لا انا شكلى اتجننت رسمى انا لازم اروح لطارق يشوفلى حل معاها انا مش هستحمل تصبح على خير من دى تانى
اميرة روحت بيتها وقعدت على سريرها مش عارفة تنام مضايقة من نفسها حاسة بقلق وخوف على عاصم او يمكن صعبان عليها عمالة تفتكر كلمته ليها " فداكى دراعى المهم انتى كويسة وبخير" صورته مش مفارقة خيالها بس المرة دى محاولتش تقاوم التفكير فيه بالعكس استسلمت لافكارها
تانى يوم الصبح اميرة راحت الشركة ومكنت نامت طول الليل راحت ع مكتبها علطول ونسيت تعدى على طارق فى مكتبه وكانت قاعدة شاردة فى مكتبها قطع شرودها اتصال طارق بيطلبها تجيله فى مكتبه. بتروح اميرة لطارق فى مكتبه بس برضه كانت شاردة وكأن الافكار بتتصارع فى راسها
طارق: حمدا لله على السلامة يا ميرو

اميرة: الله يسلمك يا دكتور

طارق: معدتيش عليا يعنى لما وصلتى
اميرة: ها.. اه معلش كان عندى شغل مهم
طارق: طب عملتى ايه امبارح؟
اميرة بسرحان: عملت ايه فى ايه؟
طارق: جرالك ايه يا اميرة مش معايا ليه النهاردة
اميرة: معلش يا دكتور انا مع حضرتك اهو
طارق كان عارف ان اميرة هتقابل عاصم لكن ميعرفش الى حصل لعاصم
وقف طارق ادام اميرة لما قلق عليها من شكلها: مالك يا اميرة شكلك منمتيش طول الليل
اميرة: اه فعلا يا دكتور . انا تقريبا منمتش خالص
طارق فى خبث: ليه حصل حاجة امبارح ضايقتك ؟
اميرة بتردد: اه يا دكتور. عاصم!

طارق بابتسامة خفية: عاصم! ماله عاصم وايه الى دخله فى مشوار امبارح

اميرة: عاصم عدى عليا امبارح فى المشروع كان بيطمن ع الشاليهات بتاعته وميعاد التسليم
طارق بخبث :وهو دا الى مضايقك
اميرة: لا يا دكتور. عاصم امبارح وقع على دراعه لوح خشب
طارق فى صدمة: ايه بتقولى اييييه؟ وعاصم كويس ؟؟ وازاى ده حصل؟؟؟
اميرة حكت لطارق كل الى حصل وازاى عاصم انقذها طارق كان قلقان جدا على عاصم بس بالرغم من كده كان فرحان لانه حس ان اميرة بتفكر فيه وقلقانة عليه
طارق: انتى مش بتقولى انه  بقى كويس والدكتور طمنك مالك بقى مضايقة ليه؟
اميرة : مش عارفة

طارق: يعنى ايه مش عارفة مالك يا اميرة اتكلمى

اميرة فى تردد: هقول لحضرتك
طارق: وافتكرى وانت بتتكلمى انك بتكلمى بابا طارق مش دكتور طارق
اميرة: بصراحة.. انا خايفة
طارق: خايفة ! خايفة من ايه يا اميرة؟
اميرة: خايفة من نفسى يا بابا . انا طول الليل امبارح معرفتش انام فى حاجات حساها جوايا مينفعش احسها ليه دايما حاسة باهتمام منه ليا .كلامه علطول ملخبطنى والى ملخبطنى اكتر رد فعلى عليه حاسة انى....
طارق: كملى سكتى ليه؟

اميرة: حاسة انى قلقانة عليه من امبارح جوايا رغبة مموتانى انى اكلمه واطمن عليه .حاسة ان فى حاجة فيه شدانى بتجذبنى ليه مهما ابعد وفى نفس الوقت خايفة خايفة اقرب خايفة اوى استسلم لكل الاحاسيس الى جوايا خايفة اوى اضعف يا بابا فاهمنى خايفة اضعف تانى

طارق: ليه خايفة يا اميرة؟ هتفضلى لحد امتى خايف؟
اميرة: انا مش حمل وجع تانى يا بابا المرة دى لو وقعت مش هقدر اقف تانى
طارق: بس  عاصم مش زى حسن يا اميرة
اميرة:مبقاش عندى ثقة فى حد
طارق: ولو هو قدر يرجع ثقتك فيه من تانى
اميرة: هخاف يوجعنى
طارق: الى بيحب حد مبيوجعوش يا اميرة
اميرة: بس حسن وجعنى قبله
طارق: ما قلتلك عاصم مش حسن ولو حسن كان بيحبك مكنش وجعك
اميرة: خايفة
طارق: ولو عاصم قدر يشيل الخوف من قلب ويطمنك
اميرة:..........

طارق: ايه ساكتة ليه؟

اميرة: عايزة اطمن عليه ممكن حضرتك تتصل بيه وتطمنى عليه
طارق: لا يا اميرة مش هتصل بيه
اميرة: ليه يا دكتور
طارق: عشان انتى الى المفروض تتصلى وتطمنى عليه
اميرة  فى دهشة : انا !
طارق: دا حتى من باب الذوق يا بشمهندسة ولا نسيتى الذوق كمان مش بتقولى عرض حياته للخطر عشانك
اميرة بتفكر فى كلام طارق ومقتنعة بكل كلمة فيه بس بتكابر اما طارق ففرحان ان عاصم قدر يهد حصون اميرة المنيعة ويقتحم قلبها ويخليها تفكر فيه
اميرة راحت مكتبها ماسكة موبايلها ومترددة تتصل لكن فجأة افتكرت كلمته ليها " فداكى دراعى المهم انتى كويسة وبخير"فاتصلت بيه علطول

عاصم بتعب : ألو

اميرة: صباح الخير يا استاذ عاصم
عاصم: معقولة !اميرة قصدى البشمهندسة اميرة صباح الفل والورد والياسمين
اميرة بابتسامة: عامل ايه دلوقتى؟
عاصم: احسن شوية
اميرة: لسه دراعك بيألمك
عاصم بخبث: اه اوى وجعنى اوى اوى

اميرة بقلق: ايه بجد واجعك اوى طب روح لدكتور ولا اقولك استنى هكلم دكتور طارق يجيبلك ....

عاصم بيضحك وبيقاطعها : بس بس انا كويس متقلقيش انا بهزر انا بقيت احسن الحمد لله
اميرة: بجد
عاصم: بجد. ممكن اسألك سؤال
 اميرة ساعتها كانت مستسلمة لتلقائيتها معاه وسايباها هى الى تتصرف
اميرة: اسأل
عاصم: هو انتى بتتصلى بيا كنوع من الواجب حد عمل معاكى حركة جدعنة فبتردهاله ولا اااااا فعلا قلقانة عليا
اميرة:...
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف14 حضنك أماني

عاصم: هو انتى بتتصلى بيا كنوع من الواجب حد عمل معاكى حركة جدعنة فبتردهاله ولا اااااا فعلا قلقانة عليا

اميرة:........
عاصم: الو رحتى فين
اميرة: هيفرق معاك الرد
عاصم: اكتر مما تتخيلى
اميرة: طب ينفع اجاوبك على السؤال ده بعدين عشان ابقى متأكدة ان الرد الى هقولهولك هيبقى صح
عاصم مبتسم : طبعا ينفع كفاية عليا انك اتصلتى تطمنى عليا

اميرة: هسيبك تستريح الف سلامة عليك

عاصم الله يسلمك
اميرة: استاذ عاصم
عاصم: نعم
اميرة: خد بالك من نفسك سلام
عاصم: سلاااااااااااام
اميرة قفلت معاه وهى فى دنيا تانية خالص حاسة بفرحة غريبة بعد ما اتكلمت معاه . اما عاصم فكان فرحان جدا لدرجة انه اخد الموبايل فى حضنه بعد ما قفل معاها وقعد يبوس فيه

طارق راح يزور عاصم فى بيته عشان يطمن عليه

طارق: حمدا لله ع السلامة يا بطل
عاصم: الله يسلمك يا عمى
طارق: شفت بقى اخرة الحب
عاصم: بس ما تفكرنيش. دا دراعى كان هيروح فيها ودى ولا تهز فيها شعرة تقولش جبل يا دكتور ولا صنم
طارق: جبل وصنم  فى عينك يالا متنساش انك بتتكلم عن بنتى وبعدين مين الى قال انها متهزش فيها شعرة ومحستش
عاصم: ايوا بدليل....... استنى استنى....... انت قصدك ......
طارق: ايوا قصدى يا فهيم يا ابو العريف

عاصم قام وراح خد طارق بالحضن : متقولش يا عمى فعلا اميرة بدأت تحس بيا اخيراا

طارق: دى حست وقلقت عليك واتشدت ليك وحاجات كتير طب اقولك حاجة هى الى خلتنى اجى على ملا وشى عشان اطمن على جنابك قال ايه " روح شوفه وطمنى عليه يا بابا" (طارق بيقلد اميرة)
عاصم مش مصدق نفسه من الفرحة: انت بتتكلم جد انا مش مصدق نفسى امال لزمتها ايه استاذ عاصم الى لازقة فى لسانها دى
طارق بجدية:  اميرة خايفة يا عاصم
عاصم: خايفة منى ؟
طارق: خايفة من الناس كلها مش منك انت بس. انت نجحت فى اول خطوة انك تخليها تحس بيك وبحبك وتحرك مشاعرها الدور والباقى على الى جاى تطمنها تشيل من قلبها الخوف وترجع ثقتها تانى
عاصم بص فى الفراغ: انا عشان اميرة اعمل اى حاجة

بتمر الايام واميرة كل يوم بتتشد لعاصم اكتر من اليوم الى قبله مش قادرة متفكرش فيه بترجع من الشغل بدل ما تنام زى عادتها بتقعد تفكر فيه بتفتكر كلامه ليها بتفتكر مواقفه معاها خصوصا انه كل يوم كان بيكلمها بحجة مختلفة . وفى يوم من الايام عاصم كان فى بيته وجرس الباب رن فراح فتح لقاها تهانى امه وشه بان عليه الغضب واداها ضهره

تهانى: ايه يا حبيبى
 مش هتقولى حمد لله على السلامة
عاصم بجمود: اه حمدا لله ع السلامة .خير جاية ليه فى حاجة؟
تهانى: جاية اطمن عليك يا عاصم وحشتنى
عاصم بسخرية: يااااااه وحشتنك جاية متأخرة اوى يا مدام تهانى انتى عارفة ان بقالك اكتر من سنة متعرفيش عنى حاجة لا فكرتى تشوفينى ولا حتى تكلمينى تطمنى عليا ولا الباشا جوزك منعك تكلمينى

تهانى: جوزى ماالوش دعوة يا عاصم

عاصم: اممم ... يبقى انتى الى نسيتى الى ليكى ابن اصلا ويا ترى ايه فكرك بيا دلوقتى
تهانى: يا ابنى اتا عمرى ما نسيتك انا بس.....
عاصم: بس! طب بس بقى ارجوكى مش عايز اسمع منك اى كلمة ومن فضلك اخرجى من هنا اخرجى من حياتى كلها انا خلاص اقلمت حياتى انك مش موجودة فيها
تهانى: بتطردنى يا عاصم بتطرد امك
عاصم: لا العفو طبعا يا مدام تهانى البيت بيتك طبعا. انا الى سايبهولك وماشى.
بيخرج عاصم متعصب جدا وبيسيب تهانى لوحدها فى الشقة وبيسوق عربيته بسرعة وهو مضايق وبيجى فى دماغه مشاهد ورا بعض

فلاش باك:

عاصم وهو صغير وماسك فى مامته الى مسافرة وسايباه مع جوزها
عاصم: ماما رايحة فين يا ماما
تهانى: انا مسافرة يومين وراجعة علطول يا صومى يا حبيبى
عاصم: لا يا ماما متسبنيش انا خايف اقعد لوحدى متخليش عمو الوحش دا ياخدك ويمشى
تهانى : عيب يا حبيبى متقولش كده على عمو ده بدل بابا وبعدين مين قال انك لوحدك دادا علية معاك هناخد بالها منك على ما ارجع
عاصم: لا ياماما محدش ينفع يبقى بدل بابا
جوزها فى حزم: ما يالا بقى تهانى هنقعد عشر ساعات نحايل فى عيل الطيارة هتفوتنا
تهانى: معلش ثوانى بس . عاصم يا حبيبى انا مش هتاخر عليك واكلمك هطمن عليك كل يوم ومتخافش دادا عليه جنبك هتاخد بالها منك
تهانى بتمشى مع جوزها وبتسيب عاصم الى بيعيط
عاصم بصراخ طفولى : ماماااااا ماااااما

باك

عاصم بيفتكر الموقف ده وبيقف بالعربية مرة واحدةوالدموع محبوسة فى عينيه وبيفتكر موقف تانى
فلاش باك:
عاصم قاعد زعلان على سريره وهو صغير وبيدخل عليه طارق
طارق: عاصم حبيبى زعلان ليه
عاصم: هو ليه يا عمو كل الناس الى بحبها بتسبنى هو انا وحش
طارق: ليه يا عاصم بتقول كده

عاصم: عشان بابا مات وسابنى وماما كمان سافرت وسابتنى

طارق بيحضن عاصم: بابا مات ودا قضاء ربنا يا حبيبى ملناش ندخل فيه ومامتك اتجوزت وده حقها تتجوز بعد باباك عشان متعش لوحدها
عاصم: وانا مش المفروض اعيش معاها
طارق: انت مش بتحبنى انا وطنط اسمت
عاصم: طبعا يا عمو انا بحبك زى بابا وطنط اسمت بحبها اكتر من ماما
طارق: خلاص حد بقى يزعل وهو عنده ناس بتحبه كده
عاصم: ما انا خايف عشان بحبكم انتو كمان تسيبونى
طارق بيحضن عاصم بقوة: عمرنا ما هنسيبك يا عاصم عمرنا يا حبيبى

باك

عاصم بيرجع للواقع وبيحس انه مخنوق  ومحتاج يتكلم مع حد يخرج الى جواه جاسس انه لو فضل كاتم الى جواه ممكن يجراله حاجة فكر يكلم طارق مسك الموبايل عشان يطلبه لكن فجأة فى اسم استوقفه حس ساعتها انه محتاج يفضفضلها هى لوحدها مش محتاج حد فى الدنيا قد ما محتاجها هى دلوقتى محتاج يحس للدفى والامان الى بيحسه معاها فى الوقت ده اتردد فى الاول يطلبها بس علطول اخد القرار وكلمها
أميرة: الو. استاذ عاصم حضرتك عامل ايه
عاصك بصوت مخنوق: محتاج اتكلم معاكى يا اميرة
اميرة فى قلق : مال صوتك عامل كده ليه.؟ انت كويس؟

عاصم: محتجالك يا اميرة

اميرة اترددت فى الاول بس حاجة جواها خايفة عليه حاجة جواها عايزة تطمن عليه وتعرف ماله
اميرة: اجيلك فين والساعة كام؟؟؟؟؟؟؟؟
اميرة راحت لعاصم المطعم الى قالها عليه لقته قاعد حاطط راسه بين ايديه وشكله مضايق جدا . اميرة قررت انها تركن جمودها وقوتها المزعومة على جنب وتسيب تلقائيتها هى الى تتصرف معاه هو دلوقتى محتجالها ودا كفاية عندها عشان تسلم رايتها ليه حتى ولو بشكل مؤقت
اميرة فى قلق: مالك طمنى عليك انت كويس؟
عاصم رفعلها وشه: لا انا مش كويس يا اميرة . اتفضل اقعدى
اميرة قعدت: طب ينفع تقولى مالك؟

 عاصم: امال انا كلمتك ليه عمرى ما حسيت انى محتاج اتكلم ما حد زى ما محتاج اتكلم معاكى دلوقتى

اميرة: طب اتكلم انا سمعاك
عاصم : شفتها يا اميرة. النهاردة جاتلى وشفتها
اميرة فى قلق: مين دى الى شفتها النهاردة وخليتك فى الحالة دى؟
عاصم: الانسانة الوحيدة الى كنت محتاجها جنبى طول عمرى ةالى على ما قد ما محتاج وجودها معايا على قد ما كرهت وجودها فى حياتى انتى عارفة انا اول ما شوفتها كان جوايا احساس قوى بيشدنى انى اترمى فى حضنها بس هى عملت حاجات كتير تخلينى اكره الحضن حتى لو هيدينى الحياة. انا شفت النهاردة يا اميرة اكتر انسانة حبتها فى حياتى واكتر انسانة كرهتها فى حياتىٍ
اميرة افتكرته بيتكلم على انسانة بيحبها مش على امه ودا وجع قلبها اوى
اميرة وهى حزينة: انت تقصد انك  شفت....النهاردة.. حبيبتك؟؟؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف15 بخاف من قربك

اميرة وهى حزينة: انت تقصد انك  شفت....النهاردة.. حبيبتك؟؟؟؟؟؟

عاصم: اه يا اميرة شفت حبيبتى
وهنا اميرة قلب اميرة كان هينخلع من مكانه وحست بضيق شديد اوى وعاصم حس بده
اميرة حاولت تمثل انها كويسة: ولما هى حبيبتك اضايقت ليه لما شفتها
عاصم: لانها سابتنى زمان واتخلت عنى فى اكتر وقت انا محتاجها فيه  وفضلت تتجوز وتبعد عنى وطبعا من ساعة ما اتجوزت معرفش عنها حاجة مفكرتش تسأل عليا ولا تيجى تشوفنى مرة واحدة
أميرة: انا مش فاهمة ما هو دا طبيعى انت عايزها تسأل عليك وكمان تجيلك بعد ما تتجوز ازاى يعنى
عاصم: وايه الى يمنع ام انها تسأل عن ابنها بعد ما تتجوز
اميرة : انت تقصد بحبيبتك انها.....
عاصم: امى يا اميرة

وهنا اميرة تنهدت براحة ووشها نور وحاولت تكتم فرحتها بس عاصم حس بيها وضحك جواه

عاصم: انا بكلمك عن امى . او يعنى المفروض انها امى: امى الى بعد ابويا ما مات باقل من سنة اتجوزت وسابتنى وسافرت مع جوزها وانا عمرى مكملش 12 سنة. عارفة انا بعد ما ابويا مات حسيت ان الضهر والسند ليا راح كنت متخيل انها هتعوضنى حنان ابويا وهتكون ليا اب وام كنت متخيل انها هتقف فى ضهرى وتحمينى من الدنيا الى حواليا بس للأسف هى كمان سابتنى وسافرت سبتنى للدادة هى الى تربينى وكل كام يوم ترضى ضميرها وتسال عنى بالتليفون لما تفضى عارفة يعنى ايه يا اميرة طفل عنده 12 سنة يتساب لوحده من غير اب ولا ام  يعنى انا تربية دادة يا اميرة
اميرة قلبها وجعها اوى على عاصم وحست ان نفسها تشيل كل الوجع والحزن الى فى قلبه وتاخده هى مكانه نفسها تشاركه كل وجعه والامه
اميرة: وعملت ايه بعد ما هى سافرت

عاصم: مفيش عمى طارق كان الصديق المقرب لابويا هو الى بقى ياخد بالى منى ومن كل حاجة تخصنى كنت بروح اقعد عنده وهو الى اهتم بدراستى وبمذاكرتى كان بالنسبة لى اكتر من اب لحد ما كبرت ووقفت على رجلى ودخلت الجامعة كلية تجارة خارجية وبعد ما اتخرجت مسكت شركة ابويا من تانى ووقفتها على رجلها ورجعت اسمها فى السوق من تانى . عشان كده دايما اقول ان الفضل الاول بعد ربنا للى وصلت له دلوقتى هو عمى طارق وان لولاه كان ممكن فعلا اضيع

اميرة مبتسمة فى نفسها: مش انت لوحدك الى بابا طارق ليه فضل كبير عليك انا كمان
عاصم: النهاردة لما شفتها رجعتنى لكل سنين الحرمان والوجع الى عدت عليا مستحملتش اشوفها ادامى سبتها ومشيت مع انى كنت محتاج اوى احضنها كان واحشنى حضنها اوى بس خفت .خفت اوى يا اميرة
اميرة فى حنان: خفت من ايه يا عاصم؟
عاصم رفع عينه لأميرة فى دهشة وحب هى اول مرة تنطق اسمه من غير القاب حس فى اللحظة دى ان كل الاسوار الى كانت بينهم اتحطمت اميرة مكنتش تعرف تأثير اسمه كان عليه عامل ازاى بس هى كانت فعلا سايبة تلقائيتها هى الى تتصرف زى ما قالت كانت حاسة بيه لدرجة انها كانت ناسية كل حاجة تانية ممكن تبعدها عنه فى اللحظة دى

عاصم: خفت اضعف واحنلها يا اميرة وبعد ما اطمن فى حضنها تسيبنى وتمشى تانى وانا بجد كنت محتاجها اوى

وبحركة لا ارادية مسك ايد اميرة وقالها: زى ما انا محتاجك جنبى دلوقتى
اميرة بلمت من حركته وحست بقشعريرة فى جسمها كلوراحت لعالم تانى خالص
اميرة  بصاله بشرود: ها... بتقول ايه
عاصم: بقولك محتاجك جنبى يا اميرة وعمرى ما حسيت انى محتاج حد جنبى زى ما محتاجك مش عايزك تبعدنى عنى
اميرة تاهت فى نظراته وكلامه الى كان كفيل يخليها تسلم كل راياتها وتعترف بمشاعرها الحقيقة ناحيته
عاصم كمل كلامه: زى ما انا متأكد انك انتى كمان محتجانى جنبك
فى اللحظة دى فاقت اميرة لنفسها هى فعلا محتجاه جنبها ووجوده فى حياتها بقى مهم ليها هو الى رجعلها الامل فى الحياة بس دا كان مضايق اميرة لان ده معناه انها هتضعفله وهى مش عايزة تضعف تانى مش عايزة وجع تانى وفى لحظة اميرة سحبت ايديها من عاصم بسرعة وفاقت من شرودها وحاولت تتمالك نفسها وترجع لقوتها المزعومة ادامه

اميرة: لو سمحت يا استاذ عاصم مينفعش الى حضرتك بتعمله ده مش معنى انى وافقت اجى اسمعك ان الحدود بينا تتشال وارجوك كفاية تطفل فى حياتى لحد كده

كلام اميرة ليه وجعها اكتر ما وجعه بس هو وجعه بان بسرعة وقام وقف فى مكانه من صدمة كلامها هى رفعته لسابع سما وفجأة وقعته على الارض
عاصم فى صدمة: تطفل! اميرة انتى بتعتبرى الى بعمله معاكى تطفل فى حياتك ! انا اسف اوى يا بشمهندسة انى بتطفل فى حياتك واوعدك مش هتشوفى وشى تانى ولا هضايقك تانى
عاصم سابها ومشى وهو خلاص متاكد انه خسرها للأبد هى كانت مصدومة من رد فعله عليها بس كمان كانت مضايقة من نفسها اوى هى مكنتش قصدها تجرحه ولا تضايقه هى فعلا جواها ليه مشاعر جميلة بس هى خوفها اكبر من اى مشاعر جواها

عاصم روح بيته غضبان جدا واقعد يكسر فى كل حاجة تقابله ويقول لنفسه وهو بيزعق: ليه كل الى بحبهم بيسبونى انا مستاهلش حد يحبنى ليه محدش راضى يبقى جنبى لييييييييييييه

اميرة روحت بيتها بدرى وحالتها يرسى لها لقت امها ادامها
عزة: خير يا اميرة يا بنتى راجعة بدرى ليه؟
اميرة: مفيش يا ماما تعبانة شوية
عزة: مالك يا اميرة قلقتينى عليكى حاسة بإيه؟
اميرة: متقلقيش يا ماما انا بس محتاجة ارتاااااااااااااح
عزة: طب يا حبيبتى ادخلى ريحى شوية فى اوضتك على ما احضر الغدا

دخلت اميرة اوضتها وانهارت فى العياط وكتمت وشها فى سريرها مش عارفة بتعيط ليه . بتعيط لانها بعدته عنها بإيديها بعدت الانسان الوحيد الى قدر يحرك مشاعرها بعد الفترة دى كلها ولا عشان وجعته وليه وجعته ذنبه ايه عشان مهتم بيها عشان حسسها انها بنى ادمة عشان حسسها بقيمتها فى حياته وانه محتجالها جنبه هى كانت قاسية عليه اوى وازاى وهى مجربة الوجع قبل كده تفكر توجعه زى ما اتوجعت وافتكرت كلمة طارق لما قالها " الى بيحب حد مبيوجعوش" وهنا اميرة خدت القرار وحسمت امرها


تانى يوم الصبح فى شركة عاصم الشاذلى. شهد سكرتيرة عاصم قاعدة على مكتبها دخلت عليها سكرتيرة تانية اسمها منى

منى: صباح الخير يا شهد عاصم بيه وصل
شهد: اه يا اختى وصل  وعفاريت الدنيا بتنطنط فى وشه
منى : يا ساتر يارب ليه كده. هو لسه قلبه محنش عليكى يا جميل
شهد: لا حن ولا نيلة مع انى عملت معاه الى ما يعمل طبطبت وادلعت وتقلت واغريته وهو ولا هنا مش شايفنى اصلا
منى: ما يمكن يا بت فى واحدة تانية
شهد: واحدة مين دى يا اختى ان شاء الله
وهنا قاطع كلامهم دخول اميرة عليهم

اميرة: صباح الخير

شهد : صباح النور يا فندم
اميرة: عاصم بيه موجود
شهد: اه يا فندم موجود نقوله مين حضرتك؟
اميرة: قوليله اميرة المهندسة اميرة
شهد : ثوانى يا فندم
دخلت شهد على عاصم مكتبه لقته حاطط ايده على وشه وباين عليه متعصب جدا واول ما دخلت كلمها بجمود
عاصم:  نعم
شهد: فى واحدة برة مستنية....
عاصم قاطعها بعصبية: مش قلت الغى كل مواعيدى مش عايز اقابل حد
شهد: ايوا بس دى مش واخدة ميعاد
عاصم: كمان .اطلعى برة يا شهد شكلك غبية وهتتعبينى
شهد: اسفة يا فندم
شهد كانت هتخرج لكن هو وقفها بسرعة
عاصم: استنى

شهد: نعم يا فندم

عاصم: اسمها ايه الواحدة دى
شهد: اسمها المهندسة اميرة
وهنا عاصم وقف مكانه وكأنه مش مصدق نفسه: مين؟ بتقولى مين ؟ دخليها بسرعة
شهد:ادخلها لحضرتك ! مش حضرتك قولت....
عاصم: اسمعى الكلام ودخليها انتى لسه واقفة عندك
شهد: حاضر يا فندم
عاصم: واسمعى اى وقت تيجى تدخل من غير حتى ما تستأذنينى مفهوم
شهد: فى غيظ مفهوم يا فندم

عاصم بمجرد ما سمع اسمها وانها جياله لحد عنده نسى كل الزعل منها بس حاول ميبينش ده على وشه عشان ميضعفش ادامها تانى وقف ادام الشباك واداها ضهره عشان ميشوفهاش. دخلت عليه اميرة وشافته وعرفت اد ايه انه زعلان منها وانها جرحته بكلامها

عاصم مديها ضهره وبيكلمها بجمود: ازيك يا بشمهندسة اتفضلى
اميرة: عاصم. انا بجد اسفة
عاصم من جواه بس اخفى ابتسامته بسرعة
عاصم: اسفة على ايه يا بشمهندسة انتى قولتى حاجة غلط
وهنا اميرة مقدرتش تمنع دموعها من النزول ومقدرتش تتكلم عاصم قلق لما لقاها ساكتة لف يشوفها لقى دموعها نازلة على وشها وهنا مقدرش يتماسك ادام دموعها راح لحد عندها ومسكها من كتافها
عاصم: اميرة بتعيطى ليه

اميرة مستمرة فى العياط مش قادرة ترفع عينيها فى عينيه عاصم حس بيها فرفع وشها بايده وبصلها

عاصم: طب ممكن بعد اذنك تهدى عشان نعرف نتكلم اميرة انا مش هستحمل اشوفك كده خلاص انا مش زعلان
اميرة وهى بتمسح دموعها زى الاطفال: بجد مش زعلان
عاصم: بجد مش زعلان. ممكن اعرف بقى بتعيطى ليه كل ده عشان زعلان منك
اميرة: لا يا عاصم عشان خايفة وخوفى بيخلينى اوجعك من غير ما اقصد عاصم ارجوك سامحنى على اى لحظة وعتك فيها بس انا بجد..........
عاصم بيحط ايديها على بقها: وانا بحبك
اميرة : بتقول ايه؟
عاصم: بحبك
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف16 عايز أتجوزك

عاصم بيحط ايديها على بقها: وانا بحبك

اميرة : بتقول ايه؟
عاصم: بحبك
اميرة: عاصم انا........
عاصم: هشششششششش مش عايزك تقولى اى حاجة دلوقتى مش عايز منك اى رد كل الى عايزه منك تهدى .ممكن تفهمينى خايفة منى ايه ؟ ممكن تفتحيلى قلبك يا اميرة؟
وهنا اميرة قعدت على الكرسى وبصت لعاصم
اميرة:عايز تعرف خايفة من ايه يا عاصم
عاصم: ياريت يا اميرة
اميرة: خايفة لأنى بحبك
عاصم: ايه بتقولى ايه
اميرة: انا كمان بحبك

عاصم اتلخبط مش مصدق نفسه حاسس انه بيحلم: اميرة انتى بتقولى ايه انتى متأكدة طب من امتى وازاى

اميرة: ايوا يا عاصم بحبك من اول يوم وانا  حاسة باهتمامك بيا بس كنت بعمل نفسى مش واخدة بالى عشان مصحيش جوايا حاجات موتها من زمان بس فشلت انى اتجاهل مشاعرى ناحيك فشلت انى محسش باهتمامك وافرح بيه فشلت انى مفكرش فيك وتشغل كل بالى فشلت انى محبكش يا عاصم
عاصم قصعد على ركبته ادام الكرسى الى قاعدة عليه
عاصم: انتى بتحبينى يا اميرة؟
اميرة حركت دماغها بالموافقة

عاصم: طب كان لزمتها ايه من الاول تعذبينى وتعذبى نفسه ايه الى مخوفك من حبى ليكى ومن حبك ليه؟

اميرة: عشان الحب ده وجعنى قبل كده يا عاصم مش عايزة اتوجع تانى
عاصم : طب ينفع تقوليلى وجعك يا اميرة انا اكتر واحد هيحس بيكى فى الدنيا كلها
اميرة: ما تخيلتش للحظة انى ممكن احكى الكلام ده لحد تانى بس انا دلوقتى هحكيه وهحكيه ليك انت بالذات يا عاصم
اميرة حكت لعاصم حكايتها مع حسن وعلى قد ما كلامها ما كان وجعه على قد ما حس انه نفسه يضمها وياخد كل الوجع الى فى قلبها وينقله لنفسه ويحط مكانه سعادة بس
 اميرة: بس هى دى حكايتى . عرفت ليه انا خايفة احب تانى انا كنت واخدة عهد على نفسى مفتحش قلبى لحد تانى لحد ماشفتك حسيت كل مرة بقابلك فيها ان كل حصونى بتنهار ادامك وانا بسلملك راياتى راية راية
عاصم: عشان كده كنت بتعاملينى بجمود
اميرة: كنت خايفة احبك يا عاصم
عاصم: ودلوقتى؟

اميرة: حاجة مش بإيدى

عاصم: يعنى ايه؟ عايزة اسمعها منك
اميرة فى خجل: مش هقدر
عاصم مبتسم: كفاية عليا الى سمعته منك دا لوحده كفيل يخلينى اسعد انسان فى الدنيا
اميرة: يعنى مش زعلان منى؟
عاصم: حد يزعل من روحه
اميرة بكسوف: طب انا همشى بقى عشان اتأخرت على الشغل
عاصم: خليكى شوية
اميرة: معلش يا عاصم. خد بالك دى اخر مرة هجيلك الشركة  انا جتلك لانى حبيت متبقاش زعلان منى وتعرف الحقيقة بس دا مش هيتكرر تانى
عاصم: مقدر ومحترم موقفك يا اميرة وصدقينى دا مؤقتا بس
اميرة: يعنى ايه؟
عاصم: احم. هتعرفى بعدين
اميرة: طب سلام
عاصم بيوصلها لحد الباب . شهد بتلاحظ الابتسامة على وشه وازاى المخلوقة دى قدرت تقلب مزاجه 180 درجة  شهد بصتلها وهى ماشية من فوق لتحت وكانت متغاظة

اميرة بتروح الشغل وهى طايرة من الفرح حاسة انها اتخلق منها مخلوقة جديدة كانت مرحة على غير العادة طارق لاحظ ده بس محبش يسألها هو مستمتع برؤيتها سعيدة ومبسوطة ادامه ولانه عارف انه هيعرف هيعرف

بليل اميرة نايمة على السرير عمالة تفكر فى عاصم وهى مبسوطة وعماله تفتكر كل مواقفه وكلامه معاها ولما اعترفلها بحبه . اما عاصم فكان باين عليه القلق ورايح جاى فى بيته كأنه بيفكر فى حاجة متردد عايز ياخد قرار ومش عارف . عاصم فضل على الوضع ده طول الليل عنينه مشفتش النوم ما صدق النهار طلع والساعة بقت 8 الصبح نزل بسرعة خد عربيته ومشى
اميرة  لسه صاحية من النوم بهدوم البيت وشعرها منكوش ويا دوب داخلة الحمام بتلاقى الباب بيخبط
عزة: افتحى يا اميرة
اميرة: مين الى هيجى دلوقتى يا ماما
عزة: دا الواد على صبى البقال ندهت عليه يجيبلى بيض ولبن افتحيله يا بنتى
اميرة: حاضر يا ماما

اميرة بتفتح الباب فبتلاقى عاصم فى وشها فبتتفاجئ وترتبك وبتقعد تبص لهدومها ومنظرها

اميرة: عاصم! ايه الى جابك ؟ انت كويس؟ بابا طارق حصله حاجة؟
عاصم:صباح الخير يا اميرة انا اسف انى جتلك بدرى كده بس انا منمتش طول الليل وما صدقت النهار طلع وجتلك
اميرة: عاصم انت مجنون عارف الساعة كام
عزة خرجت من المطبخ لقت حد واقف مع اميرة على الباب
 عزة: مين يا اميرة؟
اميرة اتلخبطت وبقت بتتلجلج فى الكلام: دا يا ماما دا.....
عاصم ادخل بسرعة: صباح الخير يا امى
عزة بارتياح: صباح الخير يا ابنى انت مين؟
عاصم: انا عاصم الشاذلى عميل عند بشمهندسة اميرة فى الشركة والصديق المقرب لدكتور طارق
عزة: اهلا وسهلا يا ابنى فى حاجة؟

عاصم: انا اسف يا امى عارف انى قلقتكم على الصبح بس هما كلمتين هقولهم لانسة اميرة فى وجود حضرتك وهمشى علطول

عزة: والكلمتين دول يا ابنى ميستنوش لحد ما تروح الشركة
عاصم:  سامحينى يا امى مكنتش هقدر استنى اكتر من كده
 عاصم بص لاميرة : اميرة. تقبلى تتجوزينى
اميرة: ها.......
عاصم: بقولك بحبك يا اميرة وعايز اتجوزك وكل املى انك تبقى مراتى ومعايا فى بيت واحد لأخر العمر
اميرة فتحت بقها مش عارفة تنطق تقول ايه

عزة كمان مكنتش عارفة تقول ايه حاسة انها من جواها فرحانة اوى وفى نفس الوقت حاسة بارتياح عجيب للشخص الى واقف ادامها مع انها اول مرة تشوفه راحة عمرها محستها من ناحية حسن الى كان جارهم من سنين.كلمة امى الى كان بيقولهالها كانت بتقشعر بجسمها وجالها احساس انه فعلا ابنها

عزة: هز يا ابنى بنات الناس بيطلب ايديهم كده من على باب الشقة الساعة 8 الصبح
عاصم: لا طبعا يا امى انا طبعا هجى اطلبها من حضرتك وهجيب معايا دكتور طارق لانه هو ولى امرى بس كنت حابب اعرف رأى انسة اميرة الاول
اميرة لسه فاتحة بقها ومش مصدقة الى بيحصل ادامها حاسة انها فى حلم
عاصم: انا هسيبك تفكرى براحتك يا اميرة ومستنى ردك بس متتأخريش عليا . اتشرفت بمعرفة حضرتك يا امى واكيد هنتقابل تانى
عزة : الشرف ليا يا ابنى
عاصم سابهم ومشى واميرة الفرحة ملجماها هى كانت عارفة انه مجنون  بس متخيلتش ان جنانه يوصله لكده متخيلتش ان فى واحد ممكن بيكون بيحب زى الحب الى بتشوفه فى عينين عاصم

عزة: مين دا يا بنتى الى جى يطلب ايدك على الصبح كده؟ بت يا اميرة . انطقى انتى مبلمة ليه كده

اميرة: دا عاصم يا ماما . عاصم الشاذلى
عاصم اول ما خرج من عند اميرة جرى على طارق فى بيته
طارق: انا عارف انك مجنون من زمان بس مش لدرجة انك تجيلى 9 الصبح
عاصم: صباح الخير حبيبى يا طروق
طارق: امممم. طالما قولت طروق يبقى مزاجك رايق ومبسوط والقطة بتاعتك من امبارح هى كمان شكلها مبسوطة وبتهزر خير طمنى .... حصل؟
عاصم: دا حصل وحصل وحصل ولسه هيحصل
طارق: شكلك هتطلع بق وتطلع فى الاخر قالتلك تصبح على خير
عاصم: عيب عليك دا انا عاصم

طارق : يا شيخ اتنيل الى يشوفك دلوقتى ميشفكش من يومين وانت بتلف حوالين نفسك انطق يالا ايه اخر التطورات

عاصم: بحبها يا طرووووووق بحبها اووووى
طارق: وايه الجديد فى كده؟
عاصم: الجديد انها هى كمان طلعت بتحبنى
طارق: ايه ده وعرفت منين يالا؟
عاصم: هى الى قالتلى
طارق: لا انت جى تهزر معايا ع الصبح
عاصم: والله هى الى جاتلى امبارح وقالتلى انها بتحبنى
طارق: انت متأكد ان اميرة السيد سعد راحت لحد عندك وقالتلك انها بتحبك امتى الكلام ده
عاصم: امبارح فى الشركة عندى
طارق: وقالتلك ايه كمان.؟

عاصم: قالتلى انها خايفة تقرب منى وعرفت سبب خوفها حكايتها القديمة مع الحيوان الى كان خاطبها

طارق: يا سلام حتى دى قالتلك عليها لا دا انت وصلت يا عاصم
عاصم: ولسه جى من عندها دلوقتى
طارق: جى من عند مين يالا
عاصم: من عند اميرة فى البيت رحتلها وطلبت ايدها من امها
طارق: لا دا انت مجنون طلبت ايدها من امها دلوقتى الساعة 8 الصبح
طارق: وعملوا معاك ايه
عاصم: اميرة كانت مبلمة ونطقت بولا كلمة لكن امها قالتلى ان بنات الناس محدش يطلبهم كده
طارق: طبعا عندها حق

عاصم: عشان كده ممكن يا عمى العزيز تيجى معايا وتطلبلى ايديها من مامتها

طارق: حاضر . بس لما اقعد معاها الاول واعرف رابها ولا انت نسيت انى ابوها  وولى امرها هى كمان
عاصم: ايوا صح يعنى انت ابو العريس وابو العروسة فى نفس الوقت طب ما محلولة انت اطلبها من نفسك وانت وافق وحددلنا ميعاد الفرح وخلصنا
طارق: ايه يا واد الخفة دى يالا اتفضل طرقنا خلينى البس واروح البس اشوف رأى البرنسيسة بتاعتك
عاصم بيبوس طارق فى خده : حبيبى يا طروق
طارق: لا وحياة تهانى امك خلى البوسة بتاعتك لحد تانى
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف17 رجعتني بالعمر سنين

طارق بيروح الشركة وبيطلب اميرة فى مكتبه .اميرة وشها احمر ومتلخبطة من ساعة ما عاصم جالها الصبح وطارق لاحظ ده وحب يجر شكلها

طارق: ها يا ميرا ايه اخبار الشغل
اميرة: ها ... الشغل ... لا تمام تمام
طارق: طب روحى هاتى رسومات زايد
اميرة: حاضر
لفت امبرة عشان تروح مكتبها لكن لفتله تانى عايزة تقوله حاجة
طارق: ايه يا اميرة مروحتيش ليه
اميرة: اصل .... اصل
طارق فى خبث: اصل ايه عايزة تقولى حاجة؟
اميرة: اصل ... عاصم
طارق: ماله عاصم سال على الشاليهات بتاعته تانى؟
اميرة: لا مش الفكرة بس
طارق انفجر من الضحك على منظرها اول مرة يشوفها بتتكسف زى باقى البنات
طارق: طب بس بس اظاهر عاصم جننك
اميرة: جننينى ازاى؟ قصد حضرتك ايه.؟
طارق: الحب يا ميرا قصدى الحب
اميرة وشها احمر جدا من كتر الكسوف: حب ! حب ايه يا بابا! هو قال لحضرتك حاجة؟
طارق: طبعا قالى امال بيخبى عليا زيك
اميرة: والله انا مكنش قصدى اخبى على حضرتك انا اكيد كنت هقول لحضرتك بس بصراحة كنت مكسوفة
طارق: هو بقى مينفعش ميقوليش. عشان اجى معاه اطلب ايديك من مامتك
اميرة: لا الاول يطلبها من حضرتك الاول وبعدين تبقوا تطلبوها من ماما
طارق بجدية: طب اقعدى عايز اكلم معاكى
اميرة: خير يا بابا

طارق: بما انى فى اللحظة دى بابا فانا عايز اعرف رأيك بصراحة موافقة تتجوزى عاصم

اميرة بكسوف: هو يعنى عاصم بصراحة طيب اوى وبيخاف عليا وحضرتك عارف انى بقالى فترة رافضة الفكرة بس يعنى هو....
طارق: بس هو جيه شقلب حياتك كلها وحرك مشاعرك وخلاكى تحبيه زى ما هو بيحبك عارف انا كل الكلام ده. بت انتى بترغى كتير ليه موافقة تتجوزيه ولا لا
اميرة مكسوفة جدا: افهم حضرتك من كلامى بقى مش لازم اقولها
طارق: لا لازم اسمعها منك الاول موافقة ولا اقوله شوفلك واحدة غيرها
اميرة: ايه واحدة غيرى هو يقدر اصلا
طارق بيضحك بقوة: يا سيدى على الغيرة وقعتى يا ميرا ومحدش سمى عليكى ياريتك موجود يا عاصم دلوقتى
اميرة  قامت وقفت وراحت عند الباب
طارق: رايحة فين يا بت ارد على الواد اقوله ايه؟
اميرة : موافقة يا بابا
طارق: طب بلغى مامتك انى انا وعاصم واسمت هنيجيلكم النهاردة الساعة 9
اميرة: حاضر
وجريت اميرة بسرعة من كتر الكسوف فى ضحك من طارق

بليل عاصم وطارق واسمت عند اميرة فى البيت وعزة بترحب بيهم . اميرة فى واضتها باصة فى المراية وبتجهز نفسها

اميرة فى نفسها: يااااااه حاسة انى صغرت وبقى عندى 19 سنة حاسة ان كل السنين الى فاتت معدتش لو تعرف يا عاصم الحب والسعادة الى بشوفهم معاك عاملين فيا ايه رجعونى بالعمر سنين رجعوا جوايا اميرة بتاعة زمان الى بتضحك وتهزر انت خلتنى اشوف الدنيا حلوة من تانى يارب متخليش قلبى يتوجع تانى وخلى عاصم فرحتى الى جاية
عاصم وطارق واسمت قاعدين مع عزة فى الصالون
عزة: اهلا وسهلا شرفتونا
طارق: الشرف لينا يا ام اميرة

عزة: منورة يا مدام اسمت بقالنا زمن مشوفناش حضرتك

اسمت: معلش يا ست عزة انتى عارفة الظروف والحمد لله اتقابلنا فى ظروف حلوة اهى
 طارق: طب يا جماعة ندخل بقى فى  الموضوع. يا ست عزة عاصم دا ابنى انا الى مربيه زى اميرة بالظبط وهو كان عايز يتجوز اميرة فا ايه رأيك؟
عزة: والله يا دكتور زى ما حضرتك قولت اميرة بنتك قبل ما تكون بنتى وهو المفروض يطلبها من حضرتك مش منى دا حضرتك ليك فيها اكتر ما ليا فالى حضرتك شايفه الصالح لاميرة انا موافقة عليه
طارق: خلاص يبقى على خيرة الله الف مبروك يا عاصم
عاصم: الله يبارك فيك يا عمى
عزة: ربنا يسعدكم يا ابنى والله  من ساعة ما شوفتك وانا قلبى اتفتحلك
عاصم: وانا كمان والله يا امى. هو فين اميرة؟
عزة: جاية حالا

اميرة بتدخل بصنية المشروبات .اميرة كانت جميلة جدا فى اليوم دا اجمل من اى يوم لدرجة ان عاصم بيتنح اول ما يشوفها وهى بتاخد بالها وبتتلخبط من كتر المسوف وكانت هتتكعبل بس عاصم لحقها وسند منها الصنية وبصلها وهو بياخدها منها

طارق: احم احم اقعد يا عاصم وانتى يا ميرا تعالى اقعدى عشان نحدد ميعاد الخطوبة
عزة: عايزين نعملها حاجة على الضيق كده يا دكتور يعنى العريس يلبس عروسته الشبكة هنا ونفرح كلنا ونخلى الحفلة الكبيرة ساعة الفرح ان شاء الله
اسمت: عين العقل يا ست عزة كده احسن طبعا ولا ايه يا عاصم
عاصم: انا معنديش مانع طبعا بس انا كان ليا طلب عند حضرتك
طارق: طلب ايه يا عاصم؟
عاص: ممكن نخلى الخطوبة شبكة وكتب كتاب علطول
عزة : اشمعنى يا ابنى ما نخلى كتب الكتاب مع الفرح
عاصم: معلش يا امى انا نفسي اكتب كتابى على اميرة والدخلة هنخليها لما الشقة تجهز المهم انى اطمن انى اميرة بقت مراتى
طارق: لا الموضوع ده يخص اميرة لوحدها ها يا اميرة ايه رأيك؟
اميرة: لا يا بابا انا بقول خليها خطوبة بس حاليا ونخلى كتب الكتاب مع الفرح
عاصم مضايق : ليه يا اميرة؟
اميرة:...........

عاصم: طب ممكن بعد اذنكم اتكلم مع اميرة كلمتين على جنب

عزة: طبعا يا ابنى حقك . خدى خطيبك يا اميرة على البالكونة
اميرة: حاضر يا ماما . اتفضل
 دخل عاصم مع اميرة البالكونة
عاصم: الله بالكونتكم حلوة اوى
اميرة: متشكرة
عاصم: بس مش احلى من القمر الى ادامى
اميرة بكسوف: احم . متشكرة برضه
عاصم: كنت ادفع نص عمرى واشوفك مكسوفة كده
اميرة: احم خلاص بقى بطل تكسفنى بعد الشر عليك
عاصم: طب ايه يا ست البنات معترضة ليه؟
اميرة: مش معترضة يا عاصم ولا حاجة كل الى بقوله نخلى كتب الكتاب مع الفرح
عاصم: انتى لسه خايفة منى يا اميرة؟

اميرة: مش موضوع خوف يا عاصم بس فرقت معاك ايه خطوبة من كتب كتاب

عاصم:  فرقت معايا يا اميرة عايز امشى ادام الناس كلها حاطط ايدك فى ايدى وانتى مراتى عايز لما ابقى محتاجلك اجيلك ارمى فى حضنك مشاكلى والعكس لما تبقى محتجانى جنبك تيجى وتسندى عليا عايز اطمن بقربك منى واحس بالدفا والامان الى محروم منهم من زمان
اميرة : وايه علاقة ده بكتب الكتاب
عاصم: لا طبعا الخطوبة ليها حدود وانا عمرى ما هحاول اتجاوز حدودى معاكى
اميرة: قصدك انك بعد كتب الكتاب....

عاصم بيقاطعها: عمرى ما هفكر المسك الا بعد الفرح فى بيتنا انا بس عايز لما امسك ايدك امسكها وانا عارف ان ده حلال ومن حقى عايز الحلال يا اميرة انا اصلا مش مقتنع بفكرة الخطوبة طالما انا متأكد انى عايزك وبحبك الا اذا كنتى انتى.....

اميرة: اوعى تقول كده انا كمان عايزاك ومحتجاك جنبى
عاصم: يعنى اقتنعتى؟
اميرة حركت راسها بالموافقة
عاصم: بحبك بحبك بححححبك
اميرة: عاصم امتبقاش مجنون احنا فى البالكونة

بعدها باسبوع  فى بيت اميرة . عاصم حاطط ايده فى ايد طارق وفى النص المأذون بيكتبوا الكتاب. اميرة بتخرج لابسة فستان روز وشكلها رقيق جدا ومعاها اسمت ورحمة وعزة

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير. مبروك يا عريس
عاصم فى سعادة: الله يبارك فيك
طارق: مبروك يا عاصم. مبروك يا ميرا
عاصم: الله يبارك فى حضرتك يا عمى
عزة بتزغرد ورحمة واسمت بيباركوا لاميرة. وعزة هتبتدى تعيط
اميرة: مالك يا ماما بتعيطى ليه بس
عزة : مش مصدقة يا بنتى انك خلاص اتكتب كتابك وبقيتى فى عصمة راجل
اسمت: يا ستى افرحى بكرة تملالك الدنيا عيال يقولولك ويقولولى يا تيتة
عزة : يسمع من بقك ربنا يا ست اسمت
رحمة بتهمس لأميرة: اخر من يعلم انا اعرف انا وقعتى المز القمر دا منين
اميرة بتخطبها فى رجلها : مز فى عينيك خدى  بالك دا بقى جوزى. وبعدين انا افوقلك بس واعرف حكايتك ومين المز بتاعك انتى كمان
رحمة بارتباك: اكيد هتعرفيه يا اميرة اكيد.
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف18 مجنونة بيك

عاصم بيبقرب من اميرة بعد كتب الكتاب وبيبوسها فى راسها وبيمسك ايديها

عاصم: مبروك يا اميرة . مبروك يا حبيبتى
اميرة: الله يبارك فيك يا عاصم
عاصم: عرفتى ليه كنت مصمم اكتب كتب الكتاب؟
اميرة: عرفت ومعاك حق
عاص باس ايديها: ربنا يخليكى ليا يا مراتى يا حبيبتى
اميرة  فى كسوف: ويخليك ليا يارب

هنا طارق ادخل بسرعة لاحسن الموقف يدهور عن كده : طب يا جماعة رفقا بقلوبنا شوية . ست عزة ممكن عاصم ياخد عروسته يفسحها شوية ويرجعها تانى

عزة بصت لاميرة وشافت فرحتها ادايه ورجعت بصت لطارق: ممكن طبعا يا دكتور . بس خد بالك منها يا ابنى دى بقت امانة فى رقبتك دلوقتى
عاصم: فى قلبى قبل عينى يا ست الكل دا انا افديها بحياتى وهى مجربة
اميرة بصاله وسرحانة فيه وفى كم الحب الى مغرقها بيه

عاصم: يالا يا مدام الشاذلى

اميرة حطت دراعها فى دراعه: انسة لو سمحت
 عاصم واميرة راحوا مطعم هادى ورومانسى جداعشان يسهروا فيه ويتعشوا سوا فضل عاصمم باصص لاميرة كتير من غير ما يتكلم
اميرة: عاصم. مالك باصصلى كده ليه؟
عاصم: ايه مش من حقى؟
اميرة: لا من حقك انا قلت حاجة بس قول حاجة بقى
عاصم: بحبك
اميرة: لا حاجة غير دى وبطل تكسفنى
عاصم: لا انا عايزك انتى الى تتكلمى وانا اقعد اسمعك واتفرج عليكى عشان اتأكد انى مش بحلم
اميرة: اممم.عايز تتأكد انك مش بتحلم؟

عاصم: ايوا

اميرة: طب ثوانى وراجعة
وقامت اميرة وسابته
عاصم: رايحة فين يا مجنونة
بعدها بشوية رجعت اميرة
عاصم: ممكن اعرف كنتى فين؟
اميرة: كنت بثبتلك انك مش بتحلم
عاصم: مش فاهم ناوية على ايه بالظبط؟
اميرة: بص يا عاصم زمان انا كنت مرحة جدا ومجنونة جدا جدا لكن جيه عليا فترة تقوقعت فى نفسى ودخلت فى مود عقل ونكد كده لكن من ساعة ما انت دخلت حياتى وانا حاسة انى رجعت زى زمان عايزة اضحك عايزة اجرى عايزة اتجنن عايزة ارقص ها هتستحملنى بجنانى؟
عاصم بيضحك: طبعا هستحملك وهتجنن معاكى كمان ما عدا اخر حاجة دى مش هينفع ترقصى دى الا لو فى بيتنا يعنى

اميرة: اتلم عيب كده

عاصم: برضه مقولتيش عملتى ايه؟
اميرة : ثوانى وهتعرف
 بيقف واحد على مسرح المطعم بيقول: يا جماعة عايزين كلنا نهنى احلى عريسين عاصم واميرة وياريت العريسين يجوا هنا على المسرح
بيروح عاصم واميرة وبيطلعوا على المسرح والموسيقى بتبدأ تشتغل وبيرقصوا سلو مع بعض
عاصم بيهمس فى ودن اميرة : اممممم. هى دى بقى المفاجأة علفكرة انا كنت هعمل كده اصلا
اميرة: ومين قالك يا حبيبى ان دى المفاجأة
عاصم: امال ايه؟

اميرة صوتها حلو جدا وقررت تغنى لعاصم اغنية هى الى اختارتها جيه شخص ادى اميرة الميكرفون وبدأت تغنى وهى بترقص معاه وبصاله وحاسة بكل كلمة بتقولهاله:

انا قلبى ليييييييه حاسس اوى بالشكل ده
هو الهواااااااا بيعلى احساسنا كده
صدقنى خلاص صدقت انى انا حبيت دلوقتى
ومكنتش اعرف قلبى هيحبك كدههههههه
وكنت فين انت وكل الحب دهههههههه
وليه سايبنى لوحدى طول العمر ده
انا قلبى شايفك من زمان فى الحلم بدور عليا
بس مهما اتخيلك مش زى ما اناااااااا شايفة بعينيا
يمكن انا بحلم وزمن الحلم راااااااااااح
توهتنى بين الحقيقة والخيااااااااال
المسنى خلينى اكون متأكدة
انا قلبى ليه حاسس اوى بالشكل ده
هو الهوا بيعلى احساسنا كده

خلصت اميرة  الاغنية وبصت لعاصم الى بصلها بكل حب وقالها : بحبك

عاصم روح اميرة بالعربية البيت وقبل ما تنزل لقته ماسك ايديها مش عايز يسيبها
اميرة: عاصم سيب ايدى عايزة انزل
عاص: وانا مش عايزك تنزلى مش عايز اسيبك
اميرة: يا سلام يعنى هنفضل قاعدين فى الشارع
عاصم: لا طبعا هنقعد فى بيتنا ان شاء الله. قوليلى بقى هتيجى تشوفى الشقة امتى
اميرة: مش عارفة ممكن يوم الجمعة الجاية اجى انا وماما نشوفها
عاصم: تمام وانا هتفق مع مهندس الديكور يجى يشوف الديكورات الى انتى عايزاها وننزل انا وانتى ننقى العفش سوا
اميرة: ممكن انزل بقى

عاصم: ممكن

اميرة: تصبح على خير
عاصم: تصبحى وانتى مراتى
بتمر الايام وعاصم واميرة بيتقابلوا كل يوم تقريبا مرة بحجة ديكورات الشقة مرة بحجة العفش  كل يوم بحجة شكل . وفى مرة عاصم كان معزوم عندهم فى البيت على الغدا
عزة: كل يا ابنى الامل مش عاجبك ولا ايه
عاصم: بالعكس يا امى انا اول مرة اكل بالشهية دى
عزة: بالهنا والشفا يا ابنى . سبحان الله عارف يا عاصم لما خلفت بنتى اميرة كان نفسى اخلف بعدها ولد يكون سند لينا بس ربنا مأردش  لكن دلوقتى حاسة انك اابنى الى مخلفتوش والله غلاوتك عندى من غلاوة اميرة وخصوصا من اول يوم شفتك فيه وانت بتقولى يا امى

عاصم: وانتى والله يا امى ربنا عالم بمعزتك عندى دا انتى فيكى حنية مشوفتهاش على ام غيرك ربنا يديكى الصحة ويخليكى لينا

 اميرة: احم احم طب  بالنسبة لموقعى من الغزل ده ولا اقوم امشى انا
عزة: يا بت اتلمى دا لاجل الورد بس . عالعموم انا هقوم اجيبلكم الفاكهة . وانت كما اكلك . اكلى جوزك يا اميرة
اميرة : حاضر يا ماما
اميرة وعاصم بيخلصوا اكل وبيروحوا يقفوا فى البالكونة يتكلموا
عاصم: وحشتينى
اميرة: يا سلام لحقت اوحشك دا احنا كل يوم مع بعض
عاصم:  برضه وحشتينى
اميرة: وانت كمان وحشتنى. بس علفكرة انا هوحشك بجد الفترة الجاية لانى لازم اركز فى الشغل شوية من ساعة ما اتخطبنا وانا مش مهتمة بالشغل خالص وبابا طارق شكله هيقلب عليا

عاصم: متقلقيش عمى طارق مقدر وفرحان عشانا جدا

اميرة: انا عارفة يا عاصم انه مقدر بس هو شايل الشغل كله مكانى وهو مش حمل المجهود دا كله
عاصم: امال هيعمل ايه لما تسيبى الشغل
اميرة باستغراب: اسيب الشغل! وايه الى هيخلينى اسيب الشغل؟
عاصم: ما انتى اكيد هتيبى الشغل لما نتجوز
اميرة: واسيب الشغل ليه يا عاصم انا اتعودت على الشغل
عاصم: هو انا عن نفسى مش حابب انك تشتغلى بس لو مصممة ممكن تشتغلى معايا فى شركتى
اميرة: يا حبيبى انا افهم ايه فى شغلك انا مهندسة يا عاصم اتعودت ابقى وسط مبانى ومشاريع مالى انا ومال الاستيراد والتصدير وبعدين انا بحب شغلى مع دكتور طارق

عاصم: هتتعودى يا اميرة زى ما اتعودتى على الشغل مع طارق هتتعودى على الشغل خصوصا معايا

اميرة: عاصم : انت بتتكلم بجد؟
عاصم: اكيد موضوع زى ده مفهوش هزار
اميرة: ايوا يا عاصم بس انا مش عايزة اسيب شغلى
عاصم: بس انا جوزك وبقولك مش هينفع تشغلى بعد الجواز يا اميرة
اميرة: يا عاصم انت لما خطبتنى كنت بشتغل وعارف تعلقى بالشغل اد ايه وبعدين مينفعش اسيب بابا طارق دا تقريبا معتمد عليا فى كل حاجة ازاى بعد ما اتجوز اقوله شيل انت كل حاجة وانتى فى ظروفك الصحية دى

عاصم: اميرة انتى مجرد مهندسة عنده واكيد هيلاقى بدل المهندس عشرة يحلوا مكانك

اميرة: مش قصة يلاقى مهندس قصة انه مش هيثق فى حد غيرى ويديله كل الصلاحيات الى انا واخداها وكمان انا مستقبلى فى الشركة دى
عاصم: هو كان عارف ان مصيرك تتجوزى وسيبيه
اميرة: ايوا يا عاصم بس انا مش عايزة اسيب الشغل ولا اسيب بابا طارق دا ابويا الى وقف جنبى والشركة دى بيتى التانى
عاصم: وخلاص هيبقالك بيت انتى الملكة بتاعته واكيد انا مش هقطعك عن عمى طارق دا ابويا قبل ما يكون ابوكى ولا نسيتى
اميرة : ايوا بس انا ......
عاصم: اميرة! اتكلمنا فى الموضوع ده اكتر من اللازم واعتقد انك واجبك ناحيتى انك تسمعى كلامى انا جوزك
اميرة: اهههه  عشان كده بقى انت كنت مصمم تكتب الكتاب بدرى
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف19 شغلي

عاصم: اميرة! اتكلمنا فى الموضوع ده اكتر من اللازم واعتقد انك واجبك ناحيتى انك تسمعى كلامى انا جوزك

اميرة: اهههه  عشان كده بقى انت كنت مصمم تكتب الكتاب بدرى
عاصم: لو انتى شايفة كده براحتك بس الموضوع ده كان كده كده هيتحسم قبل ما نتجوز سواء كتبت الكتاب ولا لا
اميرة: ولو قلت لا وصممت على رأيي
عاصم بصلها بغضب ومردش عليها لكن سابها وخرج غضبان ورزع الباب وراه
عزة دخلت عليها لقتها زعلانة
عزة: ايه يا اميرة جوزك مشى ليه؟
اميرة اترمت فى حضن مامتها وقعدت تعيط
عزة: مالك يا اميرة يا بنتى مالك؟

تانى يوم  اميرة راحت الشركة دخلت على طارق وكان باين عليها الزعل

اميرة: صباح الخير يا بابا
طارق: صباح النور يا ميرا اقعدى عايزك
اميرة: حاضر يا دكتور
طارق: وحدات الساحل جاهزة للتسليم؟
اميرة: ايوا يا دكتور جاهزة وكلها تمام
طارق: تمام بلغى ايمن وعلى يكلموا العملاء ويسافروا يسلموهم الوحدات
اميرة: وانا مش هسافر مش المفروض انا الى بسلم الواحدات
طارق: دا كان زمان يا ميرا دلوقتى يا حبيبتى بقيتى متجوزة وانا مش عايز جوزك يضايق من شغلك معايا
وهنا مقدرتش اميرة تمسك نفسها حطت ايديها على وشها وبدأت تعيط وبسرعة قام طارق من على مكتبه وقعد ادامها قلقان عليها
طارق: مالك يا اميرة؟ فى ايه يا بنتى؟
اميرة بتمسح دموعها: مفيش حاجة يابابا
طارق: هتخبى برضه عليا يا ميرا

اميرة بصتله ومعرفتش تقوله ايه  تقوله ان الشخص الى وقفت جنبه وساعدته عشان يتجوزنى دلوقتى بيطلب منى اسيبك وامشى . طارق فهم من سكوته ونظراتها ايه الى مضايقها

طارق: تقريبا كده انا قدرت اخمن ايه الى مضايقك عاصم عايزك تسيبى الشغل معايا صح؟
اميرة: صح بس عرفت منين هو عاصم قالك حاجة؟
طارق: عاصم مكلمنيش بس عاصم دا ابنى الى مربيه على ايدى وبعرف هو بيفكر ازاى عاصم يا اميرة حد غيور جدا ومش عايز يبقى ليكى احتكاك باى راجل تانى حتى لو عميل او زميل
اميرة:  ايوا يا بابا بس دا عايزنى اسيبك واسيب شغلى واروح اشتغل معاه  عايزنى اضيع مجهود السنين الى فاتت واروح اشغل فى حاجة مش بتاعتى مش تخصصى
طارق: متخدهاش كده هو بس بيحبك بزيادة شوية وعايزك دايما قصاد عينه
اميرة: الغيرة ليها حدود يا بابا متوصلش انه يضيع مستقبلى  عالعموم لو هو مصمم على رأيه انا افضل نطلق من سكات وكويس ان ده حصل قبل ما يتقفل علينا باب واحد انا مش هقدر اسيب الشركة الى قضيت فيها كل سنين شغلى كلها ولا عملتلى اسم فى السوق

طارق: اميرة! مبحبكيش تقولى كلمة الطلاق دى تانى هو بيحبك وانتى بتحبيه ودى مشكلة بسيطة ممكن تمر على اى اتنين مخطوبين . انا هتكلم معاه وربنا ييسر الخير

طارق بيروح لعاصم واول ما عاصم بيشوفه بيقرب منه عشان يحضنه لكن طارق بعده بابده وربع ايديه ادام صدره
عاصم: ايه ده دا انت زعلان انتى بقى
طارق: وانت مش شايف انك مزعلنى فى حاجة
عاصم: انا اقدر ازعلك يا عمى دا انت ابويا الى مربينى
طارق: لما تزعل بنتى يا عاصم الى مأمنك عليها والى ساعدتك كتير لحد ما اتجوزتها يبقى اكيد مزعلنى
عاصم: اه يبقى اميرة حكتلك على الى حصل بينا

طارق: وانت مكنتش عايزها تحكيلى ولا يمكن مش عايزها تعرفنى تانى خالص

عاصم: لا طبعا انا مقولتش كده انا كل الى انا عايزه انى احس ان كلمتى ليها قيمة عندها
طارق: كلمة ايه الى ليها قيمة انت عزمتها على العشا وقالتلك لا دا مستقبلها الى تعبت كذا سنة عشان تبنيه وانت جى بكل بساطة عايزها تهد كل ده
عاصم: وهى لما تشتغل معايا يبقى عايز اهد مستقبلها
طارق: تقدر تقولى جنابك هتشغلها ايه سكرتيرة لحضرتك ولا مديرة حسابات دى مهندسة مكانها وسط المبانى والمشاريع
عاصم: وهو دا الى خايف منه
طارق: مش فاهم قصدك يعنى ايه
عاصم: يا عمى انا مصدقت الاقى اميرة وخايف تضيع منى واديك شفت يوم الساحل لما لوح الخشب كان هيقع عليها والله اعلم كان ممكن يحصلها ايه انا ببقى مرعوب عليها وهى وسط المبانى والانشاءات
طارق: وهو دا السبب يا عاصم بس؟

عاصم: لا ياعمى فى سبب تانى كمان انا بغير على اميرة فوق ما انت تتخيل ونفسى احطها فى قلبى واخبيها من عيون الناس مش متخيل انها ممكن تكون بتكلم راجل تانى غيرى حتى لو كان عميل او زميل ليها يا عمى لو واحد كويس فى عشرة لا وانا مش هبقى مطمن عليها لكن فى شركتى هتبقى قصاد عينى محدش هيجرؤ يضايقها

طارق: بص يا عاصم انا مقدرش الومك على خوفك عليها دى فى الاساس مراتك وانا عارف انت بتحبها ازاى بس خد بالك يا ابنى بين الغيرة وعد الثقة شعرة لو اتقطعت ممكن تخسر اميرة للأبد

عاصم: مين الى قال انى مش واثق فيها

طارق: هى ممكن تفسر غيرتك المبالغ فيها على انها عدم ثقة انت خطبتها وهى بتشتغل وعارف اخلاقها كويس وعارف هى حاطة حدود بينها وبين الناس ازاى وانت نفسك تعبت اد ايه عشان توصلها يبقى مينفعش بعد كل ده تقولى خايف تكلم عميل ولا زميل اميرة بميت راجل يا عاصم وشايلالى الشركة على كتفاها وانا لو مخلف ولد مش هقولك بنت مكنتش هتبقى بالجدعنة دى

عاصم بدا يفكر فى الموضوع من زاوية طارق

طارق: بالنسبة بقى لوخوفك عليها عايز تقولى انها لو فى حضنك مش قصاد عينك وربنا  كاتبلها يحصلها حاجة بعد الشر عليها طبعا هتقدر تمنع الحاجة دى تحصل
عاصم: لا طبعا ارادة ربنا فوق كل شئ
طارق: وانا من قبل ما اعرف الى حصل بينكم قولت لاميرة انها مش هتسافر تانى يا سيدى الحاجت الى هتحتاج سفر هبقى اسافر انا وخليها هى تمسك شغل القاهرة بس. عاصم متخنقش اميرة متندمهاش انها فتحلتلك قلبها بعد ما كانت قفلت متوجعاش تانى
عاصم: انا اوجعها يا عمى دا حياتى كلها وزى ما قلتلك كل الى جوايا كان خوف وغيرة عليها مش اكتر
طارق: اوعى يا واد تكون غيران عليها منى انا كمان؟

عاصم: غيران عليها من امها احيانا لما بتقرب منها بغير عليها من نفسها من الهوا الى محاوط وشها انت متتصورش اميرة بالنسبة لى ايه مش بس مراتى دى مراتى وحبيبتى وامى الى معرفتش حنانها اميرة بالنسبة لى الحب والدفا والامان

 طارق: بسسسس مش عايز اكتر من الكلمتين الحلوين دول تروح تصالحها بيهم ودايما حط فى دماغك بين الغيرة وعدم الثقة شعرة حاول متقطعهاش . عاصم! اوعى تندمنى فى يوم انى سلمتك بنتى اوعى فى يوم تكون سبب وجع ليها
عاصم: عمرى فى يوم ما هوجعها متقلقش عليها

اميرة قاعدة زعلانة فى اوضتها وعمالة تكلم نفسها:

هو بتاع كلام وخلاص قعد يثبتنى بالكلام الحلو لحد ما بان على وشه الحقيقى ومن اول مشكلة عملى فيها سى السيد. طب هو زعلان منى ماشى ليه يقعد يومين ميكلمنيش طب انا موحشتوش ؟ طب هو وحشنى اوى اعمل ايه.اكلمه؟ لا اكلمه فى عينه لما يشوف حلمة ودنه خليه مش هو قادر يبعد عنى خليه يبعد براحته
بيقاطع تفكير اميرة رنة تليفونها بتبص لقته عاصم بتقف على السرير من الفرحة وعمالة تقول : هو هو ارد عليه ؟ لا انا زعلانة منه هو زعلنى وكمان عامل هو الى مقموص ومكلمنيش بقاله يومين . طب والله ما انا رادة خليه يتفلق
ورمت اميرة الموبايل على السرير وسابته ومشيت
طارق نايم بليل واتفاجئ بعاصم بيتصل بيه قام بص فى السعة ورد
طارق فى نعاس: ايوا يا زفت فى ايه تانى ؟

عاصم بعصبية: يعنى انا اعمل ايه فى بنت المجانين دى؟

طارق: ما تحترم نفسك يالا خير عملت ايه تانى؟
عاصم: من الصبح بتصل بيها مبتردش
طارق: طبيعى تلاقيها لسه زعلانة هو الى انت عملته فيها شوية
عاصم:ماشى طب ايه رايك بعتلها على الواتس اغنية وبحبك وحشتينى
طارق: طب جميل ما انت رومانسى وبتعرف تفكر اهو
عاصم: لا مش جميل الهانم ردت عليا باغنية فايزة احمد يالى بتسأل عليا ملكش دعوة بيا
طارق بيضحك بقوة: بتناغشك بس يا عصومة
عاصم: دى مناغشة دى انا خايف اجيبلها بوكيه ورد تحدفنى باسرية زرع ف دماغى دى مجنونة
طارق مستمر فى الضحك: يعنى انت عايز ايه منى دلوقتى؟
عاصم: هو انت مش ابوها اتصرف بقى

طارق: اها انا ابوها بس هى دلوقتى على ذمة حضرتك

عاصم: ماشى مش هى على ذمتى طب انا دلوقتى هروح اجرجرها من شعرها وارقعها علقة محترمة
طارق: طب اعملها كده يا ابن تهانى وشوف هعمل فيك ايه
عاصم: طب قولى يا طروق اعمل معاها ايه؟
طارق: طروق دلوقتى بقيت طروق معرفش يا عاصم دى مراتك وانت الى مزعلها فكر بقى هتصالحها ازاى وسيبينى انام بقى من ساعة ما شفت خلقتكم وانا مش عارف اتهنى على نومة
عاصم: طب خلاص خلاص تصبح على خير
اميرة قامت الصبح من النوم الساعة 7 على خبط الباب جريت على الباب عشان تفتح وامها كانت فى المطبخ اميرة قايمة من النوم شعرها منكوش ولابسة بيجامة برمودا عليها ميكى ماوس فتحت الباب لقت عاصم فى وشها
عاصم: صلاة النبى يا مدام الشاذلى هو انتى بتفتحى الباب بالشكل ده لاى حد
اميرة: عاصم !
قصة انتقام الحب ج1 بقلم أمنية الريحاني ف20 الحب الحقيقي

عاصم: صلاة النبى يا مدام الشاذلى هو انتى بتفتحى الباب بالشكل ده لاى حد

اميرة: عاصم !
عاصم: ايوا عاصم الى مش معبراه من امبارح ومش عايزة تردى عليه. ادخليلى بس بشكلك ده كده لحد يشوفك واقفلى الباب وحسك عينك تفتحى الباب كده تانى
اميرة: ها هو ف حد يجى لحد الساعة 7 الصبح اصلا
عاصم: اه لما تكون مراتى ومش عايزة ترد عليا
اميرة: عايز ايه؟
عاصم: ايه عايز ايه دى مفيش وحشتنى يا حبيبى
خرجت عزة على صوته مستغربتش لما شفاته لانها عارفة جنناهم هما الاتنين وعارفة كمان انهم زعلانين من بعض ونفسها يتصالحوا
عزة: صباح الخير يا ابنى ادخل واقف عندك ليه؟
عاصم: صباح النور يا ماما تسلمى يا ماما يا ذوق بالى بتفهمى فى الواجب معلش جيتلكم بدرى
عزة: لا يا حبيبى تيجى فى اى وقت انت خلاص بقيت واحد من البيت اقعد انت مع مراتك على ما حضرلكم الفطار
عاصم: تسلمى يا ماما
عزة سابتهم ودخلت المطبخ

عاصم: شايفة الذوق شايفة الكلام الحلو ما تتعلمى من مامتك شوية

اميرة: اصتبحنا واصتبح الملك لله ما تقول يا عم ايه الى جايبك على الصبح كده
عاصم: عاصم: ما تجيبى جردل ميا احسن ونرش ادام المحل دا اسلوب مهندسة
اميرة: اللهم طولك يا روح
اميرة سايباه وماشية راح مسكها من ايديها
عاصم: ايه رايحة فين وسايبانى
اميرة: داخلة الحمام عندك مانع
عاصم: وهتسبينى لوحدى

اميرة: يا سلام ما انت بقالك يومين مش معبرنى

عاصم بيقرب من اميرة: واهون عليكى
اميرة وبدأت تحن: ما انا هنت عليك
عاصم: طب وحشتينى
اميرة وكانت خلاص هتستسلم بس فجأة افتكرت انه مزعلها فراحت فاقت لنفسها وزقته بعيد عنها : لا ابعد  عنى انت مزعلنى
عاصم : اه يا بنت المجنونة فصلتينى قطعتى ام اللحظة الرومانسية الواحد كان اندمج
اميرة: مين دى الى بنت مجنونة
عاصم: احم. خلاص انا اسف
اميرة: طب عايز ايه دلوقتى ؟
عاصم: عايزة تعرفى انا عايز ايه دلوقتى
اميرة: ياريت

عاصم باسها فى راسها : عايز اقولك حقك عليا انا اسف متزعليش منى انى زعلتك

اميرة بدأت حصونها تنهار: خلاص مش زعلانة
عاصم مسك ايديها الاتنين وباسهم: وعايز اقولك انى بحبك ووحشتينى بس من غير ما تقوليلى بتسال لسه عليا
اميرة بتضحك على كلامه راح رافع وشها بايده وبصلها وهى خلاص دابت من بصته دى
عاصم: انا موافق تكملى شغل بعد الجواز
اميرة بفرحة: بجد يا عاصم
عاصم: بجد يا حبيبتى
اميرة: انت احلى زوج فى الدنيا انا بحبك اوى اوى اوى  
وراحت نطت فى حضنته وهو ضمها بكل ما فيه
عزة خرجت بصت عليهم وعينيها دمعت عاصم عنده القدرة يخلى اميرة فرحانة لا طايرة من السعادة هى اول مرة تشوف بنتها بالسعادة دى وكأن سعادة بنتها اتخلقت عشان تكون فى ايد عاصم وحضنه وبس . عزة فرحانة اوى ان ربنا رزق بنتها بواحد زى عاصم بيحبها الحب دا كله
عزة: احم .مش هتفطروا بقى يالا الفطار جاهز
اميرة سابت عاصم وهى مكسوفة ووشها احمر جدا
اميرة: حاضر يا ماما

عاصم: هنفطر وقومى البسى عشان اوصلك الشركة

اميرة: وايه لزمتها ما انا هاخد تاكسى
عاصم: معارضه تانى؟ انتى مش عايزة تشتغلى يبقى تسمعى الكلام من هنا ورايح انا الى هوصلك الصبح الشركة وانا الى هرجعك بليل ولو خارجة اى مشاوير بالنهار هخصصلك عربية بسواق مخصوص يوديكى ويجيبك مش عايز اسمع كلمة تاكسى دى تانى
عزة: وليه التعب دا يا ابنى
عاصم: تعب ايه يا ماما اميرة دى مراتى وانا موجود جنبها عشان بس اريحيها واخليها مبسوطة وكمان عشان ابقى مطمن عليها
اميرة بحب: ربنا يخليك ليا يا عصومى
عزة: ربنا يبعد عنكم العين يا ابنى

اميرة بتلبس وبيوصلها الشركة بعربيته واول ما بيوصله وتيجى تنزل من العربية

عاصم: هعدى عليكى بعد ما تخلصى شغل
اميرة: كده هعطلك معايا
عاصم: لا مش هتعطل ولا حاجة انا اصلا بتلكك عشان اشوفك
اميرة: يا سلام دا حب بقى
عاصم: لا يا حبيبتى دا مش حب دا حاجة كده عدت الحب بمراحل قولى جنون هيام
اميرة: امممم. ماشى
عاصم: ايه ماشى دى

اميرة: خلاص بقى بطل تكسفنى وسيبنى انزل عشان لو قعدت دقيقة كمان مش هروح الشغل وهفضل لازقة جنبك

عاصم: طب يالا انزلى بدل ما عمى طارق يرفضك
اميرة: مين ده الى يرفدنى هو يقدر يستغنى عنى
عاصم: اميرة! اتلمى لاحسن ارجع فى كلامى
اميرة: حبيبى وانت غيران
عاصم: طب امشى بقى على شغلك يالا سلام
اميرة خرجت من العربية وقبل ما تمشى بصتله من شباك العربية
عاصم: ايه نسيتى حاجة
اميرة : اه نسيت انى اقولك انى بحبك اوى
وسابته وجريت على فوق وهى طايرة من السعادة
عاصم: وانا كمان بموت فيكى يا مجننانى

اميرة داخلة الشركة مبتسمة على عكس اليومين الى فاتوا وجريت علطول على مكتب طارق

اميرة: صباح الفل والورد والياسمين على احلى بابا طارق فى الدنيا
طارق: امممم. القمر بتاعى رايق النهاردة شكلنا اتصالحنا ولا ايه
اميرة بكسوف: هما مين دول الى اتصالحوا يا بابا
طارق: الاتنين المجانين الى مطيرين من عقلى النوم
اميرة بضحك: حظك بقى يا حبيبى مش انت بابانا احنا الاتنين
طارق: طب قوليلى بقى يا قمرى جاية بدرى الشغل النهاردة على غير العادة
اميرة: ليه يا بابا ما انا علطول باجى بدرى
طارق: دا كان قبل يا حبيبتى ما تتخطبى لسى عاصم بتاعك وتعيشيلى دور فاتن حمامة مع عمر الشريف
اميرة: انا عايشة الدور!

طارق: طب بصى فى المراية كده وانتى تعرفى

اميرة: يعنى ايه ايه الى حضرتك شايفه فيا اتغير
طارق: شايف ادامى دلوقتى اميرة البنوتة الجميلة المرحة الى طول الوقت بتضحك وتناكف فى زمايلها والى شدنى ليها اجتهادها وحماسها . مش المهندسة الجد الكشرة الى عملالى فيها دور الراجل
اميرة: مين دى الى راجل؟
طارق: انتى مشوفتيش نفسك قبل ما تقابلى عاصم كنتى عاملة ازاى ودلوقتى عاملة ازاى
اميرة: حضرتك عندك حق انا من ساعة ما عرفت عاصم وارتبطت بيه وانا حاسة انى رجعت عشر سنين لقدام . عاصم رجع جوايا اميرة الشقية المرحة المجنونة الى شايفة الحياة بمنظور متفاءل رجع جوايا الامل تانى خلانى اشوف الحياة جميلة اوى طب اقول لحضرتك سر ومتقولهولوش
طارق: قولى يا ست البنات

اميرة: انا كتير بحس ان عاصم هو اول حب حقيقى فى حياتى وان اى حاجة قبله كانت لعب عيال . حب عاصم حب مختلف كده حب بيحسسنى بالامان حب كبير اوى عارف لما تبقى حاسس ان الشخص الى ادامك محاوط وضامك من غير حتى ما يلمسك لما تبقى مش خايف من اى حاجة فى الدنيا عشان عارف ان فى حد فى ضهرك . عاصم خلانى احس انى عايشة فى الدنيا ومبسوطة عشان هو بس موجود فيها خلانى اشوف ان رجالة الدنيا كلها فيه هو وبس وان اى راجل تانى غيره ميبقاش راجل الرجولة اتعملت عشانه هو . خلانى مشوفش ادامى غيره هو وبس


طارق:  ايه دا كله يا ست اميرة كل دا عاصم تصدقى الواد متلقح ادامى بقاله سنين اول مرة اخد بالى ان كل ده فى عاصم صحيح الحب يصنع المعجزات يا بختك يا عصوم

اميرة: ممكن حضرتك متقولوش اى حاجة من الى قلتها لحضرتك
طارق: وانا اقوله ليه ما هو اصلا سمع كل حاجة
اميرة بصدمة: ايه سمع ايه؟
طارق: بصى وراكى كده
اميرة بصت وراها  لقت عاصم واقف على الباب .

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :