رواية انتقام الحب الجزء الثاني الفصول 11-20




قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف11 تعب

فى شركة عاصم:

اميرة قاعدة فى مكتب عاصم وبتدخل عليها شهد
اميرة: خير يا شهد
شهد: فى واحد برة بيسأل على حضرتك
اميرة: اسمه ايه؟
شهد: اسمه احمد
اميرة: احمد! احمد مين طب دخليه
شهد: حاضر
شهد بدخل احمد لاميرة الى بتستغرب اول لما بتشوفه
شهد: اى اؤامر تانية يا بشمهندسة
اميرة: لا يا شهد اتفضلى انتى
وهنا يستوقف احمد اسم شهد ليتذكر كلام حسن
فلاش باك:
حسن: انتى متأكدة من الكلام ده يا شهد .....طب انا عايزك تفتحى عنيكى الفترة الى جاية كويس ......عايز كل خطوة تعملها توصلنى ....سلام دلوقتى

باك

احمد: ازيك يا اميرة ولا تحبى اقولك يا مدام اميرة ولا يا بشمهندسة
اميرة بابتسامة باهتة: ازيك يا احمد اتفضل
احمد: انا طبعا عارف انك اكيد واخدة موقف منى وبصراحة انا عاذرك
اميرة: لا يا احمد انا هاخد موقف منك ليه
احمد: يعنى عشان انا صاحب حسن والى حصل زمان وكده
اميرة: انت ملكش ذتب يا احمد
احمد: اميرة انا طول عمرى بحترمك وبقدرك وبعتبرك زى اختى من ايام ما كان حسن خاطبك وبصراحة كده انا عرفت الى حسن عملوا معاكى ومع جوزك وانا ميرضتيش الظلم الى حصل ده
اميرة: وعرفت منين طبعا هو الى قالك
احمد: لا مش منه يا اميرة انا عرفت من رحمة
اميرة: ايه من رحمة ! انت قصدك عرفت من رحمة صاحبتى وانت شفت رحمة فين اصلا؟
احمد: رحمة تبقى خطيبتى يا اميرة
اميرة: رحمة تبقى خطيبتك انت طب ازاى هى متقوليش انا عارفة انها مخطوبة لكن عمرها ما جابتلى سيرتك ولا مرة
احمد: هى كانت خايفة تقولك عشان متزعليش يعنى انتى عارفة الموقف حساس ازاى عشان انا صاحب حسن ولا حصل زمان يعنى
اميرة: خلاص فهمت

احمد: المهم انا جى النهاردة يا اميرة عشان اقولك خدى بالك فى حد هنا فى الشركة بيوصل كل اخباركم لحسن

اميرة: انا عارفة الكلام دا يا احمد بس للاسف لسه موصلتش للشخص ده مين بالظبط
احمد: بصى هو انا شاكك فى حد معين بس هو مجرد شك وربنا يسامحنى لو ظنى غلط
اميرة: شاكك فى مين يا احمد؟
احمد: الانسة الى دخلتينى دلوقتى اسمها شهد صح ؟
اميرة: اه صح بس اشمعنى؟
احمد: انا شغال مع حسن فى شركته يا اميرة ومن فترة كده دخلت عليه لقيته بيكلم واحدة اسمها شهد فى التليفون وبيطلب منها تجيبله اخبار حد اول باول واول ما شافنى قفل المكالمة علطول

اميرة: شهد !! معقولة هى !! وليه لا عندها الف سبب عشان تنتقم منى انا وعاصم ومنى انا بالذات  عشان عاصم سابها واتجوزنى واكيد عايزة تفرق بينى وبينه ازاى انا مجاش فى دماغى انها ممكن تكون هى الى بتوصل اخبار عاصم دا هى سكرتيرته واكتر حد بيعرف عن الصفقات الى بيعملها

احمد: بصى يا اميرة حاولى تتاكدى من الموضوع ده وخدى بالك من نفسك يا اميرة حسن مبقاش طبيعى الفلوس عمت قلبه وبقى عنده رغبة فى الامتلاك بشكل مرعب وخصوصا انتى يا اميرة حسن فعلا معتبرك ملكه ومش من حق اى حق غيره  دا غير انه مبقاش شايف ادامه غير الانتقام من اى حد حتى لو الانسانة الى بيحبها صدقينى انا خايف عليكى منه
اميرة: انا بجد مش عارفة اقولك عليه يا احمد انا متشكرة اوى
احمد: على ايه يا اميرة انتى زى اختى واى حاجة اعرفها تخصك اكيد هحذرك بس ممكن اطلب منك طلب
اميرة: طبعا يا احمد اتفضل

احمد: متزعليش من رحمة هى بجد بتحبك ومكنش قصدها تخبى عليكى علاقتنا

اميرة: رحمة دى اختى وصديقة عمرى وعمرى ما ازعل منها ابدا
احمد: كده انا اطمنت استاذن انا
اميرة: احمد!
احمد: نعم يا اميرة
اميرة: خليك جنب حسن الفترة الى جاية اكيد هيبقى محتاج حد زيك جنبه يحميه من نفسه
احمد بأسى: اكيد يا اميرة من غير ما تقولى. عن اذنك
بيخرج احمد من عند اميرة وبعدها بتمسك الموبايل تكلم عادل
اميرة: ايوا يا عادل.... عملت ايه فى التحقيق الى كلفتك بيه..... تمام طب اسمعنى كويس عايزاك تدورلى ورا شهد سكرتيرة عاصم كويس....من غير ليه هتعرف فى وقتها.....فى اسرع وقت يا عادل وزى ما اتفقنا فى سرية تامة.... تمام.. سلام

بتمر الايام واميرة هالكة نفسها فى شركة عاصم وبالفعل بدأت توقفها على رجلها من تانى وتممت اكتر من صفقة دا بجانب خطتها الى بتنفذها مع رجال الاعمال الى بيساعدوها لكن كل دا كان مجهود كبير على اميرة خصوصا وانها حامل


فى شركة العشرى:

اميرة راحت لطارق الشركة تحكيله كل الى بيحصلها وكل الى عدت بيه لكن كان باين عليها التعب
طارق: برافو عليكى يا اميرة بجد برافو عليكى انا مش مصدق انك تقدرتى تمشى شركة عاصم وتوقفيها على رجلها من تانى
اميرة: ولسه يا بابا لما اهد جبروت حسن وانتقم ليا ولعاصم
طارق: بس انتى بتضغطى على نفسك فى الشغل اوى يا اميرة
اميرة: معلش يا بابا الفترة دى بس لحد الدنيا ما تستقر
وفجأة اميرة حست ان الدنيا بتلف بيها ومش قادرة تاخد نفسها
طارق فى قلق: مالك يا اميرة ؟؟؟؟
اميرة: مش عارفة يا بابا دخت فجأة و....
وفجأة اميرة وقعت من طولها واغمى عليها وطارق حاول يفوقها معرفش فطلب الاسعاف ونقلها المستشفى

فى فيلا الاسيوطى:

بسنت حضرتك شنطها ومستعدة للسفر
فوزية: خلاص يا بنتى هتسافرى
بسنت: اه يا ماما يا دوبك الطيارة كمان ساعتين
فوزية: وكان لزمتها ايه السفر لوحدك يا بسنت
بسنت: كده احسن يا ماما عايزة ارتاح ومش هرتاح غير لما اسافر السفرية دى
فوزية: خدى بالك من نفسك يا بسنت
بسنت بتبوس اميرة بنتها: خدى بالك من اميرة يا ماما
فوزية: فى عينيا يا بسنت. هو حسن مش هيوصلك المطار
بسنت بسخرية: حسن مش فاضيلى وراه حاجات اهم مش المهم السواق هيوصلنى اشوف وشك بخير يا ماما
فوزية: ربنا يرجعك بالسلامة يا بسنت

فى المستشفى:

اميرة نايمة على السرير متعلق فى ايديها محاليل وجنبها طارق وعزة واسمت والدكتور
اميرة بتفوق بتعب: ايه دا انا فين وايه الى حصل ؟
طارق: كنتى بتكلمينى واغمى عليكى يا اميرة وطلبت الاسعاف جابوكى هنا .خير يا دكتور طمنا
الدكتور: لا خير متقلقش هى بس ضغطها وطى اوى نتيجة المجهود الى بتعمله مع قلة التغذية ودا مينفعش لواحدة حامل زيها
عزة: والله يا دكتور بتحايل عليها على الاكل بس هى مبتسمعش الكلام
الدكتور: لا يا مدام اميرة مينفعش الكلام ده لازم تأكلى كويس جدا وتاخدى بالك من صحتك ولا مش عايزة عاصم باشا الصغير يجى بالسلامة
اميرة بابتسامة باهتة: لا يا دكتور دا هو كل املى فى الحياة

الدكتور: خلاص يبقى تجيلى تتابعى كل اسبوعين ومتهمليش عشان نطمن على البيبى وانا هتكبلك فيتامينات تاخديها ومعلش نقلل المجهود على قد ما نقدر

اميرة: حاضر يا دكتور
اسمت: الف سلامة عليكى يا اميرة
اميرة: الله يسلمك يا طنط
اميرة افتكرت كلام عاصم ليها
 "عاصم: ازيك دلوقتى اوعى تكونى لسه بتنسى نفسك فى الشغل
اميرة: انا فعلا الشغل بينسينى نفسى خالص بس اكيد بعد الى حصل مش هنسى اكل تانى
عاصم: ياريت عشان مش كل مرة هبقى معاكى ومش عايز ابقى قلقان عليكى "
وهنا بشكل لاارادى دموع اميرة نزلت

طارق حس بيها وحط ايده على راسها وملس على شعرها : هيرجع يا اميرة صدقينى هيرجع

اميرة: ياريت يا بابا لو كان موجود جنبى دلوقتى كانت حاجات كتير اتغيرت ومكنش هيحصلى اى حاجة وحشة كان هياخد باله منى ومن ابنه الى فى بطنى
طارق: وبعدين يا اميرة مش لسه سامعة كلام الدكتور ولا مش خايفة على عاصم الصغير
اميرة: يارب يرجعلى بالسلامة ويارب يبقى زى عاصم فى كل حاجة

فى فيلا الاسيوطى:

حسن بيتكلم فى التليفون وباين عليه القلق
حسن: ايه حصل امتى الكلام ده؟ مستشفى ايييييه؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف12 مدام عاصم الشاذلي

فى فيلا الاسيوطى:

حسن بيتكلم فى التليفون وباين عليه القلق
حسن: ايه حصل امتى الكلام ده؟ ....مستشفى ايييييه؟...... يعنى هى خرجت؟......بقت كويسة طب تمام  ماشى ماشى
حسن قفل التليفون وبدأ يكلم نفسه: وبعدهالك يا اميرة هتفضلى قلقانى عليكى اه لو تعرفى ان محدش فى الدنيا دى كلها حبك ولا هيحبك قدى لو تعرفى خوفى عليكى عامل ازاى .بس اعمل ايه اذا كان الى اسمه عاصم ده مسيطر على عليكى وعلى تفكيرك ومخليكى مش شايفانى ..انا لازم اطمن عليها لازم اشوفها

فى شركة الشاذلى:

بعد يومين اميرة بتروح  الشركة بعد ما تكون اتحسنت وبيدخلها عادل اول ما بيعرف انها جت
عادل: حمدا لله على السلامة يا بشمهندسة
اميرة: الله يسلمك يا عادل ايه اخبار الشغل
عادل: سيبك من الشغل دلوقتى انا عندى ليكى حاجة اهم
اميرة: خير يا عادل
عادل: ظنك فى محله يا بشمهندسة
اميرة: يعنى ايه مش فاهمة
عادل:شهد هى الى ورا كل الى حصلنا الفترة الى فاتت هى الى كانت بتوصل اخبارنا لحسن فهمى وكمان هى السبب فى المشكلة الى حصلت بين حضرتك وبين عاصم بيه.

اميرة: لا واحدة واحدة كده وفهمنى ايه الى عرفه بالظبط

عادل: اول حاجة جت فى دماغى لما حضرتك طلبتى ادور وراها كانت الكمبيوتر بتاعها وفعلا لما دورت فيه لقيت الهانم عاملة سكان لكل العقود الى احنا كنا متفقين عليها وكمان سكان لكل عروض المناقصات الى كنا بنقدمها وطبعا الصور دى كانت بتبعتها لحسن فهمى عشان كده كان بيقدم اسعار اقل مننا حتى لو هيخسر
اميرة: يا بنت ال.....
عادل: لا انا كمان لقيت حاجة اخطر مكتوبة على الكمبيوتر ومطبوعة مرة واحدة تخص حضرتك
اميرة: تخصنى انا ! حاجة ايه دى؟
عادل: اتفضلى حضرتك اقرى كده
اميرة بتاخد الورقة وبتشوف الجواب الى بعتته شهد لعاصم والى خلا عاصم يروح لحسن الشركة ويشوف اميرة عنده وعرفت ليه عاصم كان ثاير عليها بالشكل ده وعذرته لان الجواب كان بيمس كرامته ورجولته وكان كفيل المنظر الى شافه بعد ما قرأ الجواب ده انه يلغى عقله ويعمل الى عمله عرفت كمان انها كانت تحت مؤامرة بين حسن وشهد عشان يفرقوا بينها وبين عاصم

اميرة بغضب: ازاى يوصل بيها الحقارة انها تبعت لجوزى جواب زى ده

عادل: انا اسف يا بشمهندسة بس كان لازم اوريهولك
اميرة: فى ايه تانى عرفته عن الكلبة دى؟
عادل: كشفت عن حسابها فى البنك لقيت اضاف لحسابها فى الفترة الاخيرة ربع مليون جنيه
اميرة: ياه ربع مليون جنيه دا تمن رخيص اوى قصاد حياتى وبيتى الى دمرتها مع جوزى
عادل: ودلوقتى حضرتك شايفة نعمل معاها ايه؟
اميرة: تحولوها للتحقيق فورا وتتوقف عن العمل بشكل نهائى
عادل: حاضر يا فندم
اميرة: وبكده اكون خلصت من اول حية كانت السبب فى اكبر مشاكلى

اميرة بتخلص من شهد وبتجيب مكانها سكرتيرة جديدة اسمها نيفين وبخروج شهد من الشركة اميرة بتتوفق فى اكتر من صفقة ومناقصة وبالفعل بتبدأ فى تنفيذهم بمساعدة عادل وفى يوم واميرة قاعدة فى مكتبها نيفين بتبلغها ان فى شخص عايز يقابلها فتتفاجئ انه حسن الى داخل عليها اول ما بتشوفه بتفتكر منظرها وهو مكتفها فى حضنه وعاصم لما دخل عليهم

اميرة بغضب: انت ايه الى جابك هنا ؟ ليك عين تدخل شركته بعد الى عملته ؟ اتفضل اطلع برة
حسن: اهدى يا اميرة انا عرفت انك كنتى تعبانة فجيت اطمن عليكى
اميرة بسخرية: لا والله فيك الخير اظاهر الناس الى مكلفهم يراقبونى شايفين شغلهم على اكمل وجه
حسن بعصبية : بطلى تكلمينى كده انا مش عدوك يا اميرة وانتى عارفة كده كويس. انا فعلا كنت قلقان عليكى لما عرفت انك تعبانة وكان هاين عليا اجيلك المستشفى لما عرفت بس مكنتش ضامن رد فعلك. والناس الى بتتكلمى عنهم دول انا مكلفهم يخدوا بالهم منك ويحموكى ويبقوا فى ضهرك لو احتجتى حاجة مش يراقبوكى زى ما بتقولى

اميرة: ولا وفرهم لنفسك يا حسن بيه انا مش محتاجة حماية منك اظاهر انك نسيت انا مين ومرات مين. انا اميرة الشاذلى مرات عاصم الشاذلى ومحدش يقدر يجى جنبى لان البلد كلها عارفة مين هو عاصم الشاذلى انت بس الى مش واخد بالك

حسن: ما تفوقى بقى من الوهم الى انتى عايشة فيه ده هو فين عاصم الشاذلى ده الى بتتكلمى عنه عاصم الى ما صدق وسابك وهرب
اميرة: عاصم مهربش وانت عارف كده كويس خطتك القذرة الى عملتها مع الزبالة الى اسمها شهد عشان تفرق بينى وبينه
حسن: ولنفرض انه مشى بسبب خطتى زى ما بتقولى هو لو كان من الاول عنده ذرة ثقة فيكى خطتى دى ولا كان هيبقى ليها قيمة من الاساس لكن هو زى ما يكون ما صدق وسابك
اميرة: اطلع برة يا حسن

حسن: انا مقدر الى انتى فيه يا اميرة وعاذرك بس انا عايز اقولك انى لسه بحبك وهفضل متمسك بيكى لاخر لحظة فى حياتى ومش هعمل زيك واهرب واسيبك انا هفضل جنبك يا اميرة مش هتخلى عنك

اميرة: قولتلك اطلع برة يا حسن واوعدك ان عاصم هيرجعلى قريب وقريب اوى والحرب الى بدأتها هتكون فى صالحى مش فى صالحك ودا كمان وعد منى ليك
حسن: بس انا مفيش بينى وبينك حرب يا اميرة
اميرة: الحرب كانت بينك وبين جوزى الى هو اغلى من حياتى كلها واذا كان هو مش موجود دلوقتى فأنا مكانه هكمل الحرب لحد ما يرجع
حسن: مش فاهم يعنى ايه؟
اميرة: بكرة الايام هتفهمك قصدى ايه
حسن: اميرة حبيبتى افهمينى انا.....
اميرة بعصبية: قولتلك انا مش حبيبتك انا حبيبة جوزى وبس ودلوقتى اطلع برة شركة الشاذلى الى متتشرفش بوجود واحد زيك فيها

حسن بيخرج من عند اميرة وجواه بركان غضب ثائر كفيل يحرق كل الى حواليه. مين الشخص ده الى رغم بعده عنها ورغم كل الى عمله معاها قادرة تقف ادام حسن وتدافع عنه مين الشخص الى يستاهل ان اميرة تدخل معاه حرب عشانه ايه الى  فى عاصم يخلى اميرة تحبه الحب دا كله .حسن فى اللحظة دى لعن قلبه ولعن الحب الى موجود فى الدنيا كلها الى يخلى حبيبته تعمل معاه كده عشان حد تانى.



فى لندن:

عاصم فى اوضته قاعد لوحده لكن خيال اميرة مش مفارقه كل حتة بتفكره بيها وبذكرياته معاها
فلاش باك:
" عاصم: يالا بقى يا حبيبتى حضرى الشنط عشان مسافرين بكرة ان شاء الله
اميرة: ايه ده علطول كده
عاصم: علطول ايه يا حبيبتى احنا بقالنا اسبوعين اهو
اميرة: تصدق الايام عدت بسرعة اوى
عاصم: امممم. انتى مش عايزة تسافرى
اميرة: تؤتؤتؤتؤ.... اصل بصراحة مكنتش متخيلة انى هبقى مبسوطة كده ولا انى هنسى الدنيا كلها وانا معاك "

"عاصم: يا سلام يعنى لو قلتلك متشتغليش......

اميرة: مش هشتغل وهعملك كل الى انت عايزه......مكنتش متخيلة انى لما اتجوزك هكتفى بيك عن العالم كله مكنتش متخيلة ان هيبقى اهم حاجة فى حياتى انى اخليك مبسوط وانك تبقى كل حياتى انت مليت حياتى يا عاصم وخلتنى مش محتاجة اى حاجة فى الدنيا غير وجودك جنبى "
باك
وهنا عاصم رأسه عقله فقد السيطرة انه ميفكرش فيها كل ذكرياتها معاه بتمر ادامه بعدهل عنه فارق معاه اوى حاسس ان فى حاجة مهمة نقصاه فى حياته وهنا قرر يسيب الاوضة وينزل يتمشى يمكن يقدر يوقف عقله عن سرد ذكرياتها معاه



فى فيلا العشرى:

اسمت بتدخل على طارق بتلاقيه قاعد على السرير مضايق وباين عليه التعب
اسمت: مالك يا طارق؟؟؟؟
طارق: مضايق اوى على اميرة يا اسمت داخلة حرب مش قدها وانا خايف عليها . وكمان زعلان من عاصم اوى ازاى يهون عليه الفترة دى كلها ميسألش عليا طب هو زعلان من مراته لكن انا ابوه الى ربيته هونت عليه الفترة دى كلها ميطمنش عليا دا عمره ما عملها
اسمت: مضايقش نفسك يا طارق بكرة ربنا يهدى الاحوال ويرجع لمراته ولبيته
طارق بيمسك صدره بألم: يارب يا اسمت يا.......
اسمت بقلق: مالك يا طارق شكلك تعبان
طارق ماسك صدره وبيتألم جامد ومش قادر يرد على اسمت
اسمت: طارق.... طااااااااااارق



فى شركة الشاذلى:

اميرة بتتكلم مع عادل وباين عليها الفرحة
اميرة: انت بتتكلم جد يا عادل يعنى المناقصة راحت عليه
عادل: مش بس كده دا بقاله فترة مفيش ولا صفقة عارف يتممها البركة فى البشوات بصراحة كانت ضربة معلم من حضرتك
اميرة: بصراحة هما ساعدونى كتير ولولاهم مكنتش عرفت اعمل اى حاجة
عادل: بس لولا تشجيع حضرتك ليهم مكنوش فكروا يعملوا حاجة ولا يقفوا ادام حسن فهمى
اميرة: كده اول مسمار ادق فى نعش جبروتك يا حسن
عادل: لا مسمار ايه قولى لوح بحالخ انتى معرفتيش لسه الخبر الاهم
اميرة: خبر ايه؟؟؟
عادل:.......
بيقطع كلام عادل تليفون اميرة الى بيرن فبترد
اميرة : طنط اسمت! مالك يا طنط بتعيطى ليه؟؟؟؟ اييييييييه بتقولى ايه يا طنط!.....امتى حصل الكلام ده.......... مستشفى ايه؟؟؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف13 قرار

فى المستشفى:

اميرة بتجرى على اسمت الى واقفة بتعيط
اميرة بقلق: طنط اسمت ايه الى حصل انا مش فاهمة حاجة بابا ماله؟.
اسمت: امبارح بليل مسك صدره جامد ومكنش قادر ياخد نفسه وكان حاسس بسكاكين بتقطع فى صدره
اميرة: وليه مكلمتنيش يا طنط؟؟؟
اسمت: مردتش اتعبك يا بنتى انا عارفة الى انتى فيه
اميرة: تتعبينى ايه يا طنط بس دا ابويا دا انا لو فيا ايه اجيله

اسمت: عارفة يا بنتى بس انا قول انه تعب بسيط زى كل مرة فكلمت الدكتور عادى لكن لما الدكتور جيه وكشف عليه قالى لازم يتنقل المستشفى فورا ومن ساعتها وهو جوا ومحدش راضى يقولى حاجة

اميرة: يارب عديها على خير ومتوجعش قلبى على ابويا تانى يارب
الدكتور خرج من جوا وباين عليه القلق
اميرة: خير يا دكتور
الدكتور: للأسف جلطة فى القلب
اميرة حطت ايديها على بقها من الصدمة

الدكتور: احنا حطينه فى العناية المركزة دلوقتى وبنحاول نسيطر على الجلطة وربنا يستر

اسمت بتعيط اما اميرة فبتحس ان الدنيا بتلف حواليها مش عارفة تعمل ايه كل شوية الحمل بيتقل عليها
اميرة فى نفسها وهى بتعيط: فينك يا عاصم محتجالك جنبى اووووى لو كنت موجود مكنش كل دا حصل ارجوك ارجع بقى.

فى لندن:

عاصم واقف فى تراس اوضته الى فى الفندق سرحان وفجأة لقى نفسه بشكل تلقائى بيقول : اميرة
حس فجأة ان قلبه وجعه اوى زى ما تكون بتندهله حس انها محتجاله فى حاجة جواه قلقانة عليه ولقى عقله بشكل تلقائى بيعرض ادامه بعض المشاهد والكلمات
فلاش باك:
"طارق: بص يا عاصم انا مش هقدر الومك على خوفك عليها دى فى الاساس مراتك وانا عارف انت بتحبها ازاى بس خد بالك يا ابنى بين الغيرة وعدم الثقة شعرة لو اتقطعت ممكن تخسر اميرة للابد"

" طارق: عاصم! اوعى تندمنى فى يوم انى سلمتك بنتى اوعى فى يوم تكون سبب وجع ليها"

" اميرة: عايز تعرف خايفة من ايه يا عاصم .....خايفة لانى بحبك
عاصم: ايه الى مخوفك من حبى ليكى ومن حبك ليا؟
اميرة: عشان الحب دا وجعنى قبل كده يا عاصم مش عايزة اتوجع تانى"
" اميرة: ياااااااه يا ماما عاصم دا انسان رائع اكتر من اى حلم ممكن احلمه متتصوريش بيعمل اى حاجة عشان يخلينى مبسوطة كان عندك حق يا ماما لما قولتيلى ان الحب الى بجد وحقيقى حاجة تانية"
" اميرة: ممكن اطلب منك طلب
عاصم: اؤمرى يا اميرتى

اميرة: هو مش طلب هو وعد.....ممكن توعدنى حتى لو زعلنا يوم من بعض متسبنيش ومتبعدش عنى

عاصم: اوعدك طول ما فيا الروح وعايش مبعدش عنك ولا اسيبك وانك هتفضلى مدام عاصم الشاذلى ومش هيتغير اللقب دا الا لو بقيتى ارملة عاصم الشاذلى "
" اميرة بعياط: يا عاصم انا مش كده وانت عارف اخلاقى كويس انا عمرى ما افكر اخونك ولا حتى افكر اجرحك انا موافقتش اتجوزك غير لما اتاكدت انى بحبك ومبحبش حد غيرك.......ارجوك يا عاصم متسبنيش انا مستاهلش منك كده افهم الحقيقة الاول"

باك

وهنا رجع عاصم للواقع بعد ما فاق لنفسه وبدأ يعاتب نفسه: ايه الى انا عملته ده ازاى قدرت اسيبها واهرب من غير حتى ما اسمع دفاعها عن نفسها ازاى محكمتش عقلى فى الوقت ده وخليت غيرتى تعمى عينيا ازاى حب زى الى شفته فى اميرة ليا ممكن تخونه انا اكتر واحد فى الدنيا عارف اميرة وعارف اخلاقها كويس اميرة عمرها ما تخون وكمان انا عارف هى بتحبنى ازاى ومتاكد من كده .ياااااااااه انا وجعتها اوى ومرحمتش دموعها عمى طارق كان عنده حق لما قالى ان الغيرة وعدم الثقة بينهم شعرة وانا غصب عنى بغباوتى قطعت الشعرة دى . للاسف يا عاصم مطلعتش الراجل الى أمنك طارق على بنته مقدرتش اوفى بوعدى ليه واحافظ على امانته ليه حتى اميرة حبيبتى ومراتى وكل حياتى مقدرتش اوفى بوعدى ليها سيبتها وبعدت عنها من غير ما اسأل عليها يا ترى عاملة ايه بعد ما سبتها حتى ابويا الى ربانى طلعت ندل معاه اول مرة اقعد الفترة دى كلها مسألش عنه ومطمنش عليه  عمرك ما كنت كده يا عاصم ايه الى جرالك. بس لا خلاص كفاية هروب لحد كده لازم ارجع واواجه
عاصم اتصل من تليفون الاوضة بالريسبشن وطلب منهم يحجزوله على اول طيارة لمصر وحضر شنطته بسرعة وقبل ما يسيب الاوضة التليفون رن تانى وبلغوه ان فى واحدة مستنياه تحت عايزة تقابله
عاصم فى نفسه: يا ترى مين دى الى عايزة تقابلنى؟؟؟؟؟؟؟



فى شركة الاسيوطى:

حسن فى مكتبه وبيزعق فى التليفون
حسن: ايه ازاى دا حصل؟؟؟.....بس احنا فعلا كنا مقدمين احسن عرض........ومين الى رسيت عليه......... طب اقفل اقفل
احمد بيدخل على زعيق حسن
احمد: مالك يا حسن بتزعق ليه كده؟
حسن: مفيش كنت مقدم على مناقصة وخسرتها
احمد: معلش اهدى ربنا يعوضهالك

حسن: انا مش عارف فى ايه يا احمد دى رابع مناقصة اخسرها مع انى ببقى واثق انى مقدم احسن عرض اسعار دا غير انى بقالى فترة مش عارف اتفق على ولا صفقة

احمد: معلش يا صاحبى هو السوق كده يوم تحت ويوم فوق
حسن على صوته: لا السوق طول عمره معايا انا فوق وعمره ما كان تحت
بيدهل عليهم شخص تالت بيجرى وباين عليه القلق
الشخص: الحق يا حسن بيه
حسن: فى ايه يا زفت انت كمان ايه اليوم الى مش معدى ده
الشخص: شحنة الادوية الى جيالنا من برة اتقفشت فى المينا واتصدرت كلها وقرروا يعدموها
حسن فى صدمة: ازاى دا حصل انا عامل حساب كل حاجة
الشخص: اظاهر فى حد كان عارف بوصولها وبلغ عنها قبل ما تيجى
حسن: دى حرب عليا بقى مين الى ييعمل كل ده
وساعتها افتكر كلام اميرة ليه

" اميرة: قولتلك اطلع برة يا حسن واوعدك ان عاصم هيرجعلى قريب وقريب اوى والحرب الى بدأتها هتكون فى صالحى مش فى صالحك ودا كمان وعد منى ليك

حسن: بس انا مفيش بينى وبينك حرب يا اميرة
اميرة: الحرب كانت بينك وبين جوزى الى هو اغلى من حياتى كلها واذا كان هو مش موجود دلوقتى فأنا مكانه هكمل الحرب لحد ما يرجع
حسن: مش فاهم يعنى ايه؟
اميرة: بكرة الايام هتفهمك قصدى ايه "
حسن: معقولة تكون هى.....لا مستحييييييل

فى شركة العشرى:

اميرة قاعدة فى مكتب طارق ورحمة بتدخل عليها
رحمة: ممكن ادخل؟
اميرة: تعالى يا رحمة. يعنى لو مكنتش اتصل بيكى واطلبك تجيلى مكنتيش سالتى عليا .كنت متخيلة انك هتبقى اول واحدة تقف جنبى فى ظروفى دى
رحمة: انا عارفة يا اميرة انى ندلة معاكى بس والله غصب عنى انا ......
اميرة: انتى محرجة تواجهينى بعد ما خبيتى عليا انك مخطوبة لاحمد صاحب حسن مش كده
رحمة: بصراحة اه انا عارفة انى غلطانة بس والله يا اميرة انا مخططتش لاى حاجة من الى حصلت دى
اميرة: انا عارفة يا رحمة ومصدقاكى ومش زعلانة منك وعلفكرة احمد ابن حلال وغير حسن خالص وانا بجد فرحنالكم اوى بس ممكن ترضى فضولى وتحكيلي ايه الى لم الشامى على المغربى عرفتيه ازاى؟
رحمة: اقولك يا ستى



فلاش باك:

رحمة بتزور زمايل ليها فى كلية اداب وبيتمشوا فى الجامعة بيشوفها احمد وبينده عليها
احمد: انسة يا انسة
رحمة: نعم حضرتك بتندهلى
احمد: مش حضرتك صاحبة اميرة الى كانت خطيبة حسن
رحمة: وانتى مين بقى ان شاء الله وتعرف اميرة منين
احمد: انا احمد صاحب حسن وعارف بحكايتهم من اول ما بدأت
رحمة: اه قولتلى انت بقى صاحب الواطى ده . عن اذنك
احمد: استنى بس يا انسة

رحمة: انا مش فاهمة انت عايز منى ايه دلوقتى

احمد: انا عرفت بالى عمله حسن مع اميرة وبجد اضايقت عشانها جدا ممكن تطمنينى عليها هى عاملة ايه دلوقتى
رحمة: لا اطمن هى بقت كويسة اوى واكيد احسن مما كانت مع صاحبك
احمد: هو حضرتك واخدة موقف عدائى منى ليه اناعلفكرة مش مع حسن فى الى هو عمله خالص وبجد انا مضايق عشان اميرة لانى بعتبرها زى اختى وميرضنيش الى عمله حسن معاها
رحمة: انا متأسفة على طريقتى معاك
احمد: انا مقدر موقفك بس علفكرة انا مش زى حسن ولا بفكر زيه
رحمة: ما هو باين على حضرتك
احمد: ممكن اعرف اسمك ايه؟
رحمة: رحمة ... اسمى رحمة
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف14 فقدان الحبيب

بترجع رحمة للواقع بعد ما بتحكى لاميرة حكايتها مع احمد وازاى اتقابلوا

رحمة: بعدها جالى الكلية اكتر من مرة بحجة انه عايز يطمن عليكى وبعدها صرحلى انه معجب بيا وانا كمان حسيت انى معجبة بيه وحسيته فعلا مختلف عن حسن ومع الوقت حبينا بعض واتخطبنا بس يا ستى هى دى الحكاية
اميرة: يا سلام يعنى عايزة تقوليلى ان انا السبب فى الخطوبة دى
رحمة: بالظبط كده

اميرة: ربنا يسعدكم يا رحمة. طبعا مش محتاجة اقولك لو احتجتى اى حاجة انتى واحمد عشان جوازكم انا تحت امرك

رحمة: عارفة يا اميرة من غير ما تقولى
اميرة: المهم يا رحمة انا بعتلك النهاردة عشان اقولك انى محتجاكى جنبى الفترة الى جاية
رحمة: طبعا يا حبيبتى انا جنبك يا اميرة فى اى حاجة محتجانى فيها قوليلى عايزة ايه؟
اميرة: بصى يا ستى انتى عارفة انى دلوقتى بقيت انا الى ماسكة شركة عاصم بشكل مؤقت على ما ربنا يهديه ويرجع
رحمة: عاارفة يا اميرة واستجدعتك اوى لما عرفت الى عملتيه مع عاصم رغم كل الى حصل بينكم
اميرة: ما علينا المهم انا محتجاكى فى الشركة هنا دكتور طارق تعبان وانا المفروض مكانه لحد ما يقوم بالسلامة ان شاء الله ويرجع لشركته وانا بصراحة مش هقدر الاحق على الشركتين ومحتاجة حد يبقى محل ثقتى اسيبه مكانى هنا فى الشركة وانا هتابعك كل شوية.

رحمة: انا يا اميرة؟

اميرة: اه يا رحمة انتى مالك اتخضيتى كده ليه انتى نسيتى انك مهندسة ولا ايه وكمان انا بثق فيكى جدا وعارفة انك هتعرفى تمشى الشغل كويس فى غيابى
رحمة: انا مش عارفة اقولك ايه يا اميرة
اميرة: تقوليلى انك موافقة وهتقفى جنبى
رحمة: مقدرش موافقش ويارب اكون قد ثقتك فيا
اميرة: انا واثقة فى كده يا رحمة



فى عيادة الدكتور:

اميرة نايمة على السرير بتعمل سونار
اميرة: خير يا دكتور طمنى البيبى كويس
الدكتور: لا تمام متقلقيش هو وزنه قليل شوية . محتاجين نتغذى اكتر يا مدام اميرة لكن هو صحته كويسة
اميرة: والله يا دكتور انا باكل على قد نفسى
الدكتور: اهم حاجة نفسيتك تبقى كويسة عشان نفسيتك اكيد بتأثر عليه
اميرة: دكتور هو انا ممكن اعرف هو ولد ولا بنت
الدكتور: اه طبعا يا مدام اميرة هشوفلك نوعه حالا. انتى نفسك فى ولد ولا بنت؟
اميرة: كل الى يجيبه ربنا كويس يا دكتور بس انا نفسى فى ولد
اميرة فى نفسها : نفسى فى ولد ويكون صورة منك يا عاصم يا حبيبى
الدكتور: وهو فعلا ولد يا مدام اميرة
اميرة: بجد يا دكتور
الدكتور:اه والله بجد ولد ادامى اهو . اهم حاجة تتابعى الفترة الجاية زى ما اتفقنا ونتغذى كويس مع الفيتامينات بتاعتنا
اميرة: حاضر يا دكتور



فى شركة الشاذلى:

اميرة قاعدة على المكتب بتراجع فى الملفات وبيدخل عليها عادل
اميرة: تعالى يا عادل ايه اخبار الشغل
عادل: تمام يا بشمهندسة الشغل ماشى كويس اوى والناس فى الشركة معنوياتهم مرتفعة جدا فى الفترة الاخيرة
اميرة: طب الحمد لله. معلش يا عادل انا عارفة انى محملة عليك الفترة دى اوى بس انت شايف الى انا فيه ما بين الشركة هنا وشلاكة دكتور طارق
عادل: انا تحت امرك يا بشمهندسة الله يعينك
اميرة: عاصم بيه لما يرجع مش هينسالك وقفتك معايا دى

عادل: عاصم قبل ما يكون مديرى فى الشغل وصاحب الشركة الى شغال فيها هو صديقى وعمرى ما كنت هقبل اتخلى عنه ولا عن المدام بتاعته فى لحد ما نعدى الازمة دى

اميرة: وانا  كنت واثقة من كده . ودلوقتى انا همشى ولو فى حاجة كلمنى فى التليفون
عادل: حضرتك رايحة شركة العشرى
اميرة: لا يا عادل رايحة للدكتور فى المستشفى اطمن عليه ويارب تكون حالته استقرت
عادل: ربنا يقومه بالسلامة
اميرة: ياااااااارب



فى المستشفى:

اميرة رايحة تطمن على طارق فتقابل اسمت الى واقفة بتعيط
اميرة: خير يا طنط لسه حالته مستقرتش؟
اسمت: لسه والله يا اميرة
الدكتور خرج وبيكلم اميرة
الدكتور: كنتى فين يا بشمهندسة
اميرة: خير يا دكتور طمنى على بابا
الدكتور: لسه الحالة مستقرتش بس هو فاق وسأل عليكى اكتر من مرة وعايز يشوفك
اميرة وهى خايفة: انا ممكن يا دكتور ادخله؟

الدكتور: معنديش حل غير كده هو طلبك ومقدرش امنعك تدخليله بس حاولى متتعبهوش فى الكلام انتى فهمانى طبعا

اميرة: حاضر يا دكتور حاضر
اميرة بتدخل لطارق العناية المركزة فبتلاقى شكله تعبان جدا واول ما بتدخل عليه بيحس بيها وبيفتح عينيه بالعافية وبيبتسملها وهى اول لما بتشوفه مبتقدرش تحوش دموعها
طارق بضعف شديد: جيتى يا اميرة
اميرة بتقعد جنبه وبتمسك ايده: انا علطول جنبك يا بابا
طارق: عارفة يا اميرة يوم ما عرفت انى انا واسمت ربنا مش كاتبلنا يبقى عندنا ولاد كنت زعلان اوى وكنت حاسس ان مكتوبلنا نعيش فى وحدة بقية حياتنا .لكن لقيت ربنا بيبعتك ليا حسيت بحبك وبخوفك عليا اكتر من بنتى الى كان ممكن اخلفها من صلبى حبيتك اوى يا بنتى وحسيتك عوض ربنا ليا مش انتى بس وعاصم كمان رغم انى زعلان منه انه مسألش عليا طول الفترة الى فاتت دى

اميرة بتعيط من كلامه ومش قادرة ترد عليه

طارق بيمسح دموعها بايديه بضعف شديد
طارق: متعيطيش يا اميرة عاصم راجع قريب اوى مش عارف اذا كنت هلحق اشوفه ولا لا. بس لو ملحقتش بلغيه انى بحبه اوى وانه كان ابنى الى مخلفتوش زى ما انتى كنتى بنتى وانى بتمنالكم كل سعادة الدنيا .عارفة انا كان نفسى فى ايه يا اميرة
اميرة بعياط: كان نفسك فى ايه؟

طارق: كان نفسى اوى اشوف ابنك انتى وعاصم حفيدى يا اميرة كان نفسى اسمعه وهو بيقولى يا جدو يااااااااااه كانت هتبقى احلى كلمة هسمعها فى حياتى

اميرة: ابوس ايدك متقولش كده ربنا يديك الصحة وطول العمر انت هتخف وهتشوف ابنى وانت الى هتربيه
طارق ابتسملها ابتسامة باهتة ونزلت دمعة من عينيه وسكت .اميرة باست ايده وخرجت عشان متتعبوش اكتر من كده بالكلام بس كانت عينيها متعلقة عليه وهى خارجة وكأنها مش عايزة تسيبه وبمجرد ما خرجت من عنده دخلت الممرضة عشان تطمن عليه وبسرعة لقتها بتنده للدكتور الى دخل بسرعة . اميرة فى اللحظة دى قلبها اتقبض وجريت على الاوضة لقت الدكتور خارج.

الدكتور: انا اسف يا جماعة البقاء لله

اسمت انهارت فى العياط . انا اميرة فدموعها اتحبست جوا عينيها قعدت على ركبتها فى الارض من الصدمة وصوته بدا يرن فى ودانها:
" هياخدك منى ابن تهانى مش هاين عليا اسلمك ليه حاسك خسارة فيه
وحشتينى اوى يا اميرة
هو فى بين الاب وبنته الكلام ده
كان نفسى اوى اشوف ابنك انتى وعاصم حفيدى يا اميرة كان نفسى اسمعه وهو بيقولى يا جدو
طول ما انا عايش هفضل فى ضهرك ومعاكى "
اميرة بتصرخ : بااااااااااااااابا متروحش خليك فى ضهرى انا محتجالك متسبنيش يا باااااااااااااااااااااابا



فى فيلا العشرى:

كلهم قاعدين فى العزا لابسين اسود اسمت قاعدة منهارة فى العياط اما اميرة فدموعها لسه محبوسة جوا عينيها رافضة النزول لكن دموع قلبها اقوى من دموع عينيها وحالتها يرسى لها
رحمة بتهمس لعزة: انا خايفة على اميرة اوى يا طنط شكلها تعبان اوى
عزة: الضربة المرة دى جامدة عليها اوى يا رحمة اميرة لما مات ابوها الحقيقى كانت صغيرة ملحقتش تتعلق بيه لكن دكتور طارق كان بالنسبة ليها اكتر من ابوها عشان كده لما مات حست ان ابوها الحقيقى هو الى مات

رحمة: عارفة لو تعيط تصرخ تطلع الى جواها هترتاح لكن سكوتها دا يخوف

عزة: هى اميرة كده يا بنتى زعلها من جواها مبتعرفش تطلعه ربنا يستر عليها

اميرة جواها بيصرخ وقلبها كان بيبكى بدل الدموع دم لكنها مش عارفة تخرج وجعها للى حواليها .لكن فجأة ظهر ادامها الى هيفجر بركان الآهات الى محبوس جواها الى هيخلى اميرة تقدر تبوحله بوجعها ودموعها الى رافضة تنزل هتنهال . فجأة لقته واقف قصادها زى الجيل الحزين باصصلها وبيديها اشارة انها تنهار خلاص الحضن الى هيقدر يحتويها ويحس بكل وجعها جه وموجود ادامها وفاتحلها درعاته .فجأة لقت ادامها جوزها وحبيبها وابو ابنها واقف ادامها بعد ما اتعذبت فى غيابه كتير لكنها مصدقتش نفسها خافت تكون بتحلم ويكون صدمة موت طارق مأثرة ليه عليها .مفوقهاش غير صوته الى وحشها وهو بينده اسمها: اميررررة
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف15 رجوع عاصم

اميرة جواها بيصرخ وقلبها كان بيبكى بدل الدموع دم لكنها مش عارفة تخرج وجعها للى حواليها .لكن فجأة ظهر ادامها الى هيفجر بركان الآهات الى محبوس جواها الى هيخلى اميرة تقدر تبوحله بوجعها ودموعها الى رافضة تنزل هتنهال . فجأة لقته واقف قصادها زى الجيل الحزين باصصلها وبيديها اشارة انها تنهار خلاص الحضن الى هيقدر يحتويها ويحس بكل وجعها جه وموجود ادامها وفاتحلها درعاته .فجأة لقت ادامها جوزها وحبيبها وابو ابنها واقف ادامها بعد ما اتعذبت فى غيابه كتير لكنها مصدقتش نفسها خافت تكون بتحلم ويكون صدمة موت طارق مأثرة ليه عليها .مفوقهاش غير صوته الى وحشها وهو بينده اسمها: اميررررة.


ساعتها مستنتش جريت عليه ومن غير كلام ومن غير اى عتاب اترمت فى حضنه وفيضان الدموع الى محبوس جواه سامحتله ينهال عاصم كان ضاممها بكل ما فيه كأنه عايزها تدخل جواه حاول يهديها ويطمنها انه خلاص بقى معاها لكن فجأة حسها ضعفت من بين ايده وقوتها خارت بصلها لقاها اغمى عليها. عزة واسمت  جريوا عليها فى قلق وخوف وعاصم شالها وطلع  بيها على فوق وحطها على السرير. كانت عينيه كلها قلق وخوف عليها والاهم من كل ده اشتياق ليها اسمت شدت عزة عشان يخرجوا من الاوضة وسابوهم لوحدهم.


عزة: خرجتينا ليه مش اكمن على اميرة الاول وتفوق

اسمت: اميرة هتبقى كويسة طالما عاصم رجع وبقى جنبها هتبقى كويسة هما دلوقتى محتاجين يبقوا لوحدهم
عزة: طب حتى كنا قولناله انها حامل وفرحناه
اسمت: خليها هى تبلغه دى لحظة خاصة بيهم لوحدهم
اميرة فاقت لقت عاصم جنبها باصصلها بحب وبقلق ا
اميرة بعياط وتعب: عاصم انت جنبى فعلا ولا انا بحلم
عاصم بوجع وحزن: لا يا اميرة مبتحلميش انا فعلا جنبك يا حبيبتى ورجعتلك
عاصم وانهارت فى العياط: شفت الى حصل يا عاصم.......بابا طاااااارق مات

وهنا خدها عاصم فى حضنه وضمها بكل ما فيه وقعدوا فترة فى حضن بعض من غير اى كلام عاصم بيحاول يهدى اميرة وبس اميرة قلقت من سكوته بعدت عنه وبصتله لقته بيعيط ودموعه مغرقة وشه

اميرة مسكت وشه : عاصم انت بتعيط
عاصم: انا كمان ابويا مات النهاردة يا اميرة مش انتى بس. بس الفرق انه مات وهو زعلان منى مات ملحقتش اشوفه واقوله قد ايه بحبه ملحقتش اقوله يسامحنى ملحقتش احضنه واشبع من حضنه .انا حتى ملحقتش ادفنه يا اميرة
اميرة وهى بتعيط: اخر حاجة قالهالى قبل ما يموت بدقايق قولى لعاصم انى بحبه اوى وانه كان ابنى الى مخلفتوش وانى بتمنالكم كل سعادة الدنيا .كان بيحبك اوى يا عاصم.

وهنا بكى عاصم فى حضن اميرة  زى العيل الصغير وفضلت تمسح على شعره لحد ما هدى. اميرة بعد فترة خرجت من حضنه وبصتله وهى بتبكى

اميرة: عاصم انا مظلومة والله العظيم انا مخنت........
عاصم حط ايده على بقها : هشششششش انا عرفت كل حاجة يا اميرة المهم احنا دلوقتى مع بعض واى كلام تانى بعدين
وهنا انهار الاتنين فى حضن بعض فراق طارق كان صعب عليهم اوى هما الاتنين اتيتموا فى نفس الوقت فى نفس اللحظة من نفس الاب. لكن وجودهم جنب بعض فى اللحظة دى كان كفيل يهون عليهم صعوبة الموقف
بعد فترة فاق عاصم لقى اميرة نايمة فى حضنه وماسكة فى هدومه زى الطفل الصغير كانها خايفة يسيبها تانى عاصم شال ايديها براحة ونيمها فى سريرها وخرج لعزة واسمت.

عاصم: طنط اسمت انا اسف ملحقتش اعزيكى بس حضرتك شفتى الى حصل البقاء لله

اسمت: ونعم بالله يا عاصم المهم انك رجعت لاميرة متتصورش كانت محتجالك اوى خصوصا بعد وفاة ...(وهنا صوتها اتخنق ومقدرتش تتكلم)
عاصم بيطبطب على كتفها : الله يرحمه ويصبرنا على فراقه
عزة: حمدا لله على سلامتك يا عاصم
عاصم: الله يسلمك يا ماما عارف انك زعلانة منى بس.....
عزة: المهم انك رجعت لمراتك يا ابنى اقله تشيل عنها الحمل الى هى شايلاه خصوصا وهى....
اسمت: وهى تعبانة يا عزة بسبب الى حصل
عزة فهمت ان اسمت مش عايزة تعرف عاصم بحمل اميرة
اسمت: اقعد يا عاصم عايزة اتكلم معاك يا ابنى
عاصم: خير يا طنط.

اسمت حكت لعاصم كل الى عملته اميرة فى غيابه وازاى مسكت الشركة ووقفتها على رجلها وانقذتها من الغرق وازاى كمان وقفت ادام حسن وحاربته عاصم مكنش مصدق الى بيسمعه ازاى اميرة تعمل كل ده خصوصا بعد الى عمله معاها

عاصم فى صدمة: انا مش مصدق اميرة عملت كل ده تروح الشركة وتنفذ صفقات وتدخل مناقصات وتكسبها وكمان تجمع رجال الاعمال ويعملوا حزب ضد حسن اميرة عملت كل ده رغم كل الى عملته معاها يااااااااه يا اميرة انا ظلمتك اوى
اسمت: اميرة بتحبك اوى يا عاصم حب محدش ممكن يتخيله ودايما كان عندها ثقة انك راجعلها.

عاصم: يا حبيبتى يا اميرة انتى تعبتى اوى يا حبيبتى فى غيابى انا فعلا كنت انانى معاكى بس اوعدك هعوضك عن كل التعب الى شوفتيه وانا بعيد عنك

اسمت: ياريت يا عاصم. طارق الله يرحمه كان نفسه قبل ما يموت انه يطمن عليكم مع بعض ويرجع يشوفكم سعداء من تانى واكيد هو دلوقتى هيبقى مرتاح فى قبره
عاصم بتأثر: عمى طارق هو كمان قصرت فى حقه وزعلته منى ياريتنى اقدر اخليه يسامحنى
اسمت: هو مسامحك يا عاصم لانه كان عارف انك راجع مفيش اب يا ابنى بيزعل من ابنه
عاصم: الله يرحمه. المهم دلوقتى انا لازم اخد اميرة على بيتنا مش لازم نسيبه اكتر من كده
اسمت: ما هنا برضه بيتكم يا عاصم.

عاصم: معلش يا طنط انا محتاج اوى الفترة الى جاية ابقى انا واميرة مع بعض فى بيتنا .مش حاجتها لسه هناك يا ماما ولا خدتها

عزة: خدتها فين يا ابنى اميرة مسبتش شقتكم اصلا كانت قاعدة فيها طول غيابك مع انى ياما اتحايلت عليها نرجع بيتنا خفت لتطلقها وتخرج منه غصب عنها بس هى كانت دايما تقولى مش هسيب بيت جوزى يا ماما كان عندها دايما الثقة انك هترجعلها ومش هتطلقها
عاصم: اميرة كان ثقتها فيا للاسف اكتر من ثقتى فيها كل يوم بتاكد انى اخترت الانسانة الصح وانها احسن منى عالعموم انا هاخدها دلوقتى واروح .اميرة لازم تصحى الصبح تلاقى نفسها فى بيتها على سريرها.

تانى يوم اميرة صحيت من النوم لقت نفسها على سريرها فى شقتها حست انها كانت فى حلم لكن شوية ولقت عاصم داخل عليها ومعاه صينية فيها اكل وساعتها اتاكدت انها مكنتش بتحلم وانه فعلا رجعلها

عاصم: صباح الفل يا اميرة عمرى كله
اميرة مش مصدقة نفسها: صباح النور يا حبيبى
عاصم قعد جنب اميرة وحط الصينية ادامها وفضل باصصلها كتير
عاصم: ايه يا حبيبتى بصالى كده ليه
اميرة: بتاكد انى مش بحلم يا عاصم انت فعلا رجعت وقاعد جنبى دلوقتى

عاصم مسك ايديها الاتنين وباسهم وبصلها بوجع : انا اسف يا اميرة اسف اوى يا حبيبتى انا عارف ان اى كلمة اسف مش هداوى كل الوجع الى سببتهولك انا عارف انى ظلمتك كتير بس غصب عنى انا ......

اميرة: متتأسفش يا عاصم اى واحد مكانك كان هيعمل اكتر من كده وكفاية عليا انك رجعتلى دلوقتى وانك مرضتش تطلقنى
اميرة فضلت بصاله كتير وفجاة حضنته جامد وانهارت فى العياط: متبعدش عنى يا عاصم تانى انا تعبت اوى وانت بعيد عنى
عاصم بيمسح على شعرها : خلاص يا اميرة اتعلمت الدرس وعمرى ما هقدر ابعد عنك تانى
اميرة: حتى لو زعلنا من بعض؟

عاصم: حتى لو زعلنا من بعض هجيلك واسمعك مس هسمح لغيرتى وانانيتى توجعك تانى . هعاتبك بس وانتى فى حضنى

اميرة: ياريت يا عاصم ياريت
عاصم: خلاص يا اميرة خلاص يا حبيبتى انا رجعتلك وبين ايديكى وبقولك سامحينى حقك عليا انا غلطان عمرى ما هبعد عنك تانى
اميرة بدموع وفرحة: بس انت مرجعتش ليا لوحدى يا عاصم فى حد كامن كان مستنيك معايا وهو كمان محتاجلك
عاصم بصلها باستفهام: حد مين؟
اميرة مسكت ايده ومشتها على بطنها : الى جوا ده يا عاصم الى بيتحرك جوايا وكل يوم كان بيكبر جوايا كان بيسالنى عليك
عاصم بصدمة: اميرة........ انت تقصدى.....
اميرة: ابنك يا عاصم .انا حامل يا حبيبى

عاصم مش مصدق نفسه وقف مكانه ورفع اميرة وقفها ادامه وضمها ليه اوى وقعد يلف بيها من الفرحة

اميرة: حاسب يا عاصم انا كده هولد
عاصم: ايوا صح صح لا انتى اقعدى ارتاحى خالص متعمليش اى حاجة وقوليلى انتى عرفتى امتى انك حامل
اميرة بوجع: اليوم الى عرفت فيه انى حامل هو نفسه اليوم الى قررت اروح فيه لحسن عشان اطالبه يوقف الحرب بينكم
عاصم: طب وليه مقولتليش يومها ليه موقفتنيش ومنعتينى ابعد انت كان من حقك عليا ساعتها ابقى جنبك
اميرة: انت مدتنيش فرصة يا عاصم
عاصم: ياااااااااه انا مش مصدق الى انا فيه انا مش بس ظلمت حبيبتى وحب عمرى كله انا كمان ظلمت ابنى الى فى بطنك انى ابقى جنبك وهو بيكبر جواكى وظلمت نفسى انى افرح بيه

اميرة حطت ايديها الاتنين على وشه: لسه الفرصة ادامنا وعاصم الصغير  لسه ادامه تلات شهور على ما يشرف ويشوف الدنيا

عاصم: وان بوعدك وبوعد عاصم الصغير انى هعوضكم عن كل حاجة وحشة شوفتوها بسببى
اميرة: بجد يا عاصم
عاصم: بجد يا اميرة. ممكن بقى يا اميرتى تاكلى الاكل دا كله لان مامتك قالتلى ان طول الفترة الى فاتت مكنتيش بترضى تاكلى وبعدين عاصم الصغير دا ذنبه ايه يجوع
اميرة: مكنش ليا نفس لاى حاجة وانت مش معايا يا عاصم
عاصم: وخلاص يا حبيبتى انا رجعت ممكن مشوفش الحزن الى فى عنيكى ده تانى
اميرة: حاضر

اميرة بدأت تاكل وبصت لعاصم وهى بتاكل

اميرة: عاصم ! ممكن اسالك سؤال؟
عاصم: عايزة تسالينى ايه رجعنى دلوقتى مش كده؟
اميرة: انت اول لما رجعت قولتلى انك عرفت الحقيقة ممكن اعرف عرفتها ازاى؟
عاصم: هقولك يا اميرة.انا قعدت مع نفسى بعد اما هديت وشوفت الامور على حقيقتها لقيت نفسى اتسرعت انى هربت ومواجهتش الموقف الى كنت فيه كان لازم احاول اشوف الامور صح واسمع مبرراتك ودفاعك وافتكرت كلمة عمى طارق ليا بين الغيرة وعد الثقة شعرة ولقيت نفسى بقطع الشعرة دى من غير ما احس غيرتى لما شفتك مع حسن عمت عينيا تماما . ولما فكرت مع نفسى لقيت انى فعلا واثق فيكى وفى اخلاقك وفى حبك ليا (اميرة بدمع من كلامه)  بدليل انى لحد ما سافرت مفكرتش اطلقك يعنى الموضوع كله غيرة مش عدم ثقة واخدت قرار انى لازم ارجع واواجه وفى اللحظة الى قررت اتحرك فيها من الفندق لقيتهم بيبلغونى ان فى واحدة طالبة تقابلنى استغربت مين دى الى عايزة تقابلنى وعايزة منى ايه اصلا محدش كان عارف مكانى فرحت عشان اشوفها.

فلاش باك:

عاصم بيروح يقابل الواحدة الى سألت عليه
عاصم: مساء الخير حضرتك طلبتى تقابلينى ؟.....ممكن اعرف مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف16 بسنت الأسيوطي

فلاش باك:

عاصم بيروح يقابل الواحدة الى سألت عليه
عاصم: مساء الخير حضرتك طلبتى تقابلينى ؟.....ممكن اعرف مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟
بسنت: مساء النور يا عاصم بيه حضرتك يمكن متعرفنيش بس اكيد سمعت عنى . انا بسنت الاسيوطى
عاصم بضيق: ايه ! بسنت الاسيوطى ! مرات حسن فهمى
بسنت: بالظبط كده
عاصم بجمود: خير يا مدام بسنت؟

بسنت: انا طبعا مش هستغرب اى رد فعل منك عليا واكيد هتبقى معذور فيه بس ممكن حضرتك تتفضل وتسمعنى وانت حر فى اى حاجة تعملها بعد كده

عاصم قعد وهى قعدت ادامه تكمل كلامها
عاصم: حضرتك عايزة تقولى ايه؟
بسنت: عاصم بيه انا سافرت من مصر لحد لندن مخصوص بعد ما عرفت مكان حضرتك وجيتلك النهاردة عشان ارفع الظلم عن انسانة اتظلمت
عاصم بصلها باستفهام
بسنت: اايوا يا عاصم بيه مدام اميرة المدام بتاعتك وقع عليها ظلم كبير اوى وللاسف الى ظلمها حسن جوزى
عاصم : مدام بسنت حضرتك تقصدى ايه انا مش فاهم؟

بسنت: قبل ما اتكلم عايزاك الاول تشوف الفيديو ده وبعدها تقدر تقول الى انت عايزه

بسنت اديت عاصم تابلت شغال على فيديو وعاصم بيتفاجئ اول لما بيشوفه. الفيديو كان لحسن واميرة فى اليوم الى راحتله فيه عاصم عرف السبب الحقيقى لزيارة اميرة لحسن انها كانت جاية تطلب منه يوقف الحرب عليه شاف ازاى كانت واقفة بتدافع عنه بكل حب وازاى كانت واقفة ادام حسن بصرح بحبها ليه وانه حبها الحقيقى مش حسن شاف كمان كرهها لحسن . والاهم من كل ده شاف المؤامرة الى عملها حسن لما بص فى الاب توب بتاعه وشاف عاصم لما وصل واللعبة الى عملها ادامه عشان يحاول يوصله خيانة مراته ليه.

عاصم كان بيتفرج على الفيديو وهو مصدوم ودموعه خانته ومقدرش يمنه نزولها حس ساعتها بوجع اميرة اوى لما كانت بتترجاه يسمعها وحلفانها ليه انها مظلومة وانها بتحبه هو وبس هو وجع اميرة واهانها وهى كان كل غلطتها انها راحت تدافع عنه ادام حسن عشان يبطل يحاربه فعلا راحت لحسن من خوفها عليه وحبها ليه زى ما قالتله مش عشان تخونه زى ما اتهامها


بسنت: اظن حضرتك دلوقتى عرفت الحقيقة وان اميرة مظلومة وان حسن هو الى دبر اللعبة دى كلها عشان يوقع بينكم

عاصم: ممكن اسالك ازاى عرفتى تجيبى الفيديو ده؟
بسنت: بص يا عاصم بيه انا ابويا الله يرحمه كان راجل اعمال كبير ليه اسمه وسمعته فى السوق الى الكل كان بيحلف بيها ولما مات حسن جوزى الى مسك كل حاجة منكرش انه دخل مكاسب مهولة للشركة بس كان بيستخدم اساليب فى الشغل انا غير راضية عنها لانها غير شريفة ودا سوأ اسم الشركة فى السوق وكره كل رجال الاعمال فينا.

عاصم: دا حقيقى يا مدام بسنت

بسنت: عشان كده قررت اعرف ايه الى حسن بيعمله من ورايا وايه الصفقات والعمليات الغير مشروعة الى بتم فى شركة الاسيوطى . استعنت بموظف فى الشركة كان شغال مع بابا الله يرحمه وكان دايما محل ثقته وطلبت منه يحطلى كاميرا مراقبة فى مكتب حسن لانه المكان الوحيد الى مفهوش كاميرا مراقبة فى الشركة ووصلت الكاميرا دى بجهاز اللاب توب بتاعى فى الفيلا وبكده قدرت اعرف كل الى بيعمله حسن فى الشركة من ورايا . وفى اليوم الى المدام بتاعتك راحت لحسن الشركة انا كنت قاعدة قدام الاب توب بتابع حسن ودا كان من حظى عشان اشوف واسمع المواجهة الى حصلت بينهم واعرف ان كل السنين الى فاتت كنت مخدوعة فى جوزى وابو بنتى.

عرفت ساعتها ان اميرة الى واقفة ادامى دى هى نفسها الانسانة الى شاغلة قلب وعقل جوزى من يوم ما اتجوزته هو فعليا من قبل ما اتجوزه وبعداه عنى ومخلياه معايا بجسمه بس لكن روحه معاها هى وهى نفسها حبيبته الحقيقية مش انا والى وجعنى اوى لما عرفت انه لما صمم يسمى بنتنا اميرة كان على اسمها . منكرش انى فى الاول كرهت الانسانة الى واقفة ادامى دى خصوصا وهو عمال يأكدلها انه لسه بيحبها وانه محبش حد غيرها لكن لما سمعت المواجهة بينهم نظرتى ليها اتغيرت خالص وعرفت الحقيقة الى ياريتنى ما عرفتها.


عرفت ان اميرة كانت خطيبته وحبيبته من قبل حتى ما يعرفنى وانه راح خطبنى لمجرد انه يستغلنى عشان يوصل لفلوس ومركز ابويا وانها رفضت تشاركه اللعبة الى لعبها عليا وفوجئت بيها واقفة بدافع عنى من غير حتى ما تشوفنى بدافع عن مشاعرى الى استغلها لتحقيق مصالحه فعلا كبرت اوى فى عينيا وعرفت اد ايه هى انسانة محترمة واتصدمت لما شفت اللعبة الى لعبها عليكم عشان يوصلك انها خاينة هتصدقنى لو قلتلك انى حسيت بوجعها اوى لما اتظلمت وفى اللحظة دى كرهت حسن ازاى قدر يظلم انسانة بريئة ويفرق بينها وبين جوزها الى بتحبه.


عاصم بوجع: انا كمان شاركته فى ظلمها لما رفضت اسمع دفاعها عن نفسها انا وجعتها كتير اوى

بسنت: ارجعلها واطلب منها تسامحك
بسنت: تفتكرى هترضى تسامحنى
بسنت: الانسانة النقية الى شفتها ادامى بدافع عن واحدة حتى متعرفهاش بالرغم ان الواحدة دى خطفت خطيبها منها اكيد قلبها كبير اوى وممكن تسامح. صدقنى يا عاصم بيه انا شفت فى عينين اميرة حب كبير اوى ليك وهى بتهاجم حسن عشانك
عاصم: مدام بسنت مش عارف اقولك ايه انتى فعلا انسانة عظيمة
بسنت: مراتك هى الى طيبة اوى والى زيها ربنا بيبعتلها الى يقف جنبها دلوقتى لازم ترجع لمراتك اكيد هى محتجالك دلوقتى متسبهاش لوحدها تواجه حسن



باك:

اميرة بتسمع وهى مصدومة ومش مصدقة نفسها
اميرة: ياااااااه يا عاصم بسنت مرات حسن تعمل عشانى كل ده بالرغم انها مشافتنيش ولا تعرفنى دا حتى كل معرفتها بيا ضدى مش معايا
عاصم: هى صحيح مشافتكيش يا اميرة بس من الى عرفته فيكى احترمتك وقدرتك انتى بنت حلال يا اميرة وربنا دايما بيوقفلك ولاد الحلال
اميرة بدموع: ربنا كان كريم معايا اوى ومرضيش يحرمنى من الانسان الوحيد الى بحبه مرضيش يبعدك عنى فى اكتر وقت محتجالك فيه ولا يحرم ابنك انه يجى للدنيا ويشوف ابوه فرحان بيه
عاصم بيمسح دموعه: خلاااااص من هنا ورايح مش عايز اشوف دموعك دى انا رجعت وجنبك عشان انتى ترتاحى وبس



فى شركة الاسيوطى:

حسن قاعد على المكتب حاطط ايده على راسه واحمد قاعد ادامه
احمد: خلاص يا صاحبى اهدى ومتعملش فى نفسك كده
حسن: اهدى ازاى بس يا احمد وانا كل حاجة بتروح منى
احمد: كله يتعوض يا حسن المهم انت تهدى وتحاول تقف على رجلك من تانى
حسن: الى واجعنى يا احمد ان الى عمل فيا كل ده وضيع منى كل حاجة الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى
احمد: متنساش يا حسن انك انت الى بدأت معاها الحرب لما حاولت تخسر جوزها وعملت مؤامرة عشان تخرب بيتها وتفرق بينها وبين جوزها
حسن: عشان كده كرهتنى وقررت تنتقم منى
اميرة: حسن اميرة معملتش كده عشان بتكرهك ولا عشان تنتقم منك اميرة عملت كده عشان خايفة عليك صدقنى هى خايفة عليك من نفسك انت الانتقام بقى عامى عينيك ومبقتش شايف انت بتأذى مين.

حسن: خايفة عليا ! وانت عرفت كل ده ازاى؟

احمد: من اميرة نفسها يا حسن . اسمعنى يا حسن انت صاحبى وعشرة عمرى وانا كنت بفهمك من نظرة عينيك وبفهم كويس انت كنت بتخطط لايه دا غير ان فى حاجة كمان انت متعرفهاش انا خطيبتى تبقى رحمة صاحبة اميرة
حسن: انت خطيبتك تبقى رحمة ! وطبعا تلاقيك شاركتها فى كل الى عملته ضدى وكنت بتوصلها اخبارى اوى باول عشان تقدر تحاربنى
احمد: انا مش خاين يا حسن وعمرى ما اخون ثقة صاحبى فيا انا عمرى ما نقلت لاميرة اخبار عنك ولا عن شغلك
حسن: انا حاسس انى فى كابوس ومش قادر اخرج منه

احمد: راجع نفسك يا حسن وعيد حسباتك شوف كام واحد ظلمته ودوست عليه فى سبيل ومصلحتك ونفسك وارجع لربنا واطلب منه التوبة. اه وعلفكرة استقالتى اهى انا مش هقدر اكمل شغل معاك بس علفكرة انا هفضل جنبك وعمرى ما هتخلى عنك واى وقت تحتاجنى هتلاقينى معاك

خرج احمد من عند حسن الى مش مصدق كل الى بيحصل حواليه وفجأة افتكر شخص مهم فى حياته هو كان مهمشه راح مسك التليفون واتصل
حسن: الو.... بسنت..... انتى فين؟ .....انا محتاجك اوى يا بسنت جنبى



فى شركة الشاذلى:

اميرة داخلة الشركة وايديها فى ايد عاصم وكل الموظفين فرحوا لما شافوه ورحبوا بيه . عاصم واميرة راحوا على مكتبه واتفاجئ بوجود سكرتيرة جديدة غير شهد
عاصم بص لاميرة: مين دى؟
اميرة: دى نيفين السكرتيرة الجديدة
عاصم: امال فين شهد
اميرة : هقولك بعدين

اميرة بصت لنيفين: ايه الاخبار يا نيفين؟

نيفين: كله تمام يا بشمهندسة وانا كتبت لحضرتك اسماء الناس الى كلموا حضرتك
اميرة: لا خلاص بقى من هنا ورايح مش هيبقى شغلك معايا يا نيفين
نيفين: ليه يا بشمهندسة
اميرة: احب اقدملك عاصم بيه الشاذلى صاحب الشركة انا كنت مسكاها بشكل مؤقت لحد ما يرجع من السفر
اميرة بصت لعاصم بحب: وهو خلاص رجع بالسلامة
عاصم دخل هو واميرة المكتب

عاصم: يااااه المكتب وحشنى اوى والشركة كلها وحشتنى

اميرة: نورت مكتبك وشركتك والدنيا كلها يا حبيبى
عاصم: قوليلى بقى فين شهد طردتيها؟
اميرة: دا انا طردتها وحولتها للتحقيق
اميرة حكت لعاصم الى عملته شهد
عاصم: ياااااه معقولة تطلع بالحقارة دى
اميرة: شفت بقى يا عاصم انك محاولتش تعرف اعداءك الحقيقين
عاصم: عندك حق يا اميرة حقك عليا بس ايه دا يا مدام الشاذلى دا انتى طلعتى ولا اجدعها سيدة اعمال امال لما طلبت منك تشتغلى معايا قبل الجواز قولتيلى مبفهمش غير فى الهندسة

اميرة: الظروف حكمت يا حبيبى قولى صحيح انت كنت عاملى توكيل عام ليه

عاصم: لانى بسافر كتير وكنت حابب تبقى مكانى فى الشركة يعنى لو احتاجوا امضتى على ورق او حاجة ومكنش عندى حد اثق فيه غيرك
اميرة: متتصورش التوكيل دا فادنى اد ايه عشان اكمل الصفقات الى اتفقنا عليها عالعموم كل ملفات الصفقات هتلاقيها مع عادل متتصورش ساعدنى اد ايه يا عاصم بجد من اوفى واخلص الناس الى عرفتهم.

عاصم: عادل طول عمره صاحبى ودراعى اليمين ومحل ثقتى. المهم انتى من النهاردة هتشتغلى معايا ما انا مش هقدر اسيب كفاءة زيك دلوقتى

اميرة: لا يا حبيبى اشتغل معاك ايه بس انت ناسى انى ماسكة دلوقتى شركة بابا الله يرحمه  ما انا مش معقولة بعد كل الى عمله معايا اقول لطنط اسمت خدى الشركة اتصرفى فيها او اسيب الشركة تضيع  لازم اسمه يفضل مرفوع عليها ويفضل اسمها فى السوق
عاصم: عندك حق يا حبيبتى الله يرحمك يا عمى طارق. بس الكلام ده لحد ما الباشا الصغير يجى بالسلامة وبعدها....
اميرة: متشتغلش بالك  يا حبيبى انا عملت حسابى وشغلت رحمة صاحبتى فى الشركة مكانى وهى الى ممشية الشغل دلوقتى وانا بتابعها كل شوية يعنى الحمل كله مش هيبقى عليا زى الاول.

عاصم:......

بيقطع كلامهم  تليفون عاصم الى بيرن فبيرد
عاصم: طنط اسمت ازيك يا حبيبتى عاملة ايه دلوقتى......خير يا طنط اسمت؟........انا واميرة؟ طب حاضر حاضر ساعة بالكتير وهنبقى عندك سلام
اميرة: خير يا عاصم؟
عاصم: طنط اسمت بتقول لازم نروحلها دلوقتى ضرورى
اميرة بقلق: خيييييييير؟؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف17 هدية

عاصم واميرة راكبين العربية فى طريقهم لاسمت

اميرة: انا قلقانة يا عاصم تفتكر طنط اسمت عايزانا ليه
عاصم: هى بتقول ان محامى عمى طارق جايلها النهاردة وكانت عايزانا نبقى موجودين ساعة فتح الوصية
اميرة: طب واحنا مالنا ومال حاجة زى دى دى حاجة تخص طنط اسمت لوحدها
عاصم: مش عارف والله يا اميرة عالعموم مش هنخسر حاجة لو رحنا يمكن محتاجانا جنبها انتى عارفة اللحظة دى  صعبة اد ايه
اميرة: ماشى يا حبيبى الى تشوفه.

فى فيلا العشرى:

اميرة وعاصم وصلوا عند اسمت ولقوا عندها المحامى
اميرة بتبوس اسمت: عاملة ايه طنط؟
اسمت بحزن: الحمد لله يا اميرة انتى عاملة ايه يا حبيبتى دلوقتى؟
اميرة بصت لعاصم: الحمد لله يا طنط بقيت كويسة
اسمت: انا عارفة يا اميرة طالما عاصم بقى جنبك هتبقى كويسة ربنا ميحرمكوش من بعض يا بنتى
عاصم: طنط اسمت هو ليه حضرتك طلبتينا نحضر فتح الوصية؟
اميرة: ايوا يا طنط دى حاجة خاصة بحضرتك لوحدك
اسمت: لا وتخصك يا اميرة انتى وعاصم انتوا كمان ولا ناسيين ان طارق الله يرحمه كان بيعتبركم ولاده
اميرة وعاصم: الله يرحمه

اسمت: عالعموم اصبروا وهتعرفوا كل حاجة فى وقتها . اتفضلوا المحامى مستنيكم فى المكتب

اميرة وعاصم دخلوا المكتب وفعلا المحامى بدأ يفتح الوصية

المحامى : اول حاجة دكتور طارق كان موصى انكم تحضروا فتح الوصية انتوا التلاتة حضرتك طبعا يا مدام اسمت وعاصم بيه والمهندسة اميرة وقالى فى حالة ان عاصم بيه يكون لسه مسافر يتأجل فتح الوصية لحد ما يرجع (اميرة بصت لعاصم عشان فهمت ليه طارق كان شارط الشرط ده)

المحامى بيكمل كلامه: اول حاجة فى الوصية موجهة لحضرتك يا عاصم بيه دكتور طارق كان بيبعت مبالغ شهرية لناس معينة محتاجينها . وبيوصى حضرتك انك تفضل تبعتلكم المبالغ دى حتى بعد اما يموت وبيقول انك الوحيد الى كنت عارف اسماء وعنواين الناس دى .
اسمت بتعيط: الله يرحمك يا طارق ويجعله فى ميزان حسناتك
عاصم: اطمن حضرتك المبالغ دى هتوصلهم زى ما كان عمى طارق عايش وازيد كمان المهم هو يبقى مرتاح فى قبره
المحامى: تانى حاجة وصى بيها دكتور طارق تخص مدام اسمت . دكتور طارق كتب لحضرتك الفيلا دى وكل الفلوس الى فى البنوك كلها باسم حضرتك
عاصم: دكتور طارق مكنش محتاج يعمل كده كل حاجة هتروح لطنط لانها فعليا الوريثة الوحيدة ليه
المحامى: عاصم بيه من فضلك خلينى اكمل

عاصم: انا اسف اتفضل

المحامى بص لاميرة: تالت حاجة فى الوصية تخص حضرتك يا بشمهندسة
اميرة: تخصنى انا ؟
المحامى: دكتور طارق الله يرحمه كتب لحضرتك شركة المقاولات الهندسية بتاعه بكل المشاريع الخاصة بيها باسم حضرتك ما عدا مجمع الشاليهات الى فى الساحل فده كتبه باسم عاصم بيه
اميرة وقفت مكانها من الصدمة وصرخت: لا دا من حقى انا مقبلش الفلوس دى
اسمت: اهدى يا اميرة وسيبى المحامى يكمل
اميرة: لا يا طنط الشركة دى من حق حضرتك هى والفلوس وكل حاجة من حق حضرتك لوحدك وانا مقبلش اخد حاجة مش من حقى
المحامى: ممكن تسمحيلى اكمل يا بشمهندسة
اميرة: فاضل ايه تانى حضرتك مقولتوش مقولتوش؟

المحامى: فاضل حاجة اخيرة الجواب ده كان من ضمن الوصية وكان دكتور طارق الله يرحمه موصينى بعد ما اقولكم على الوصية اديهولك اتفضلى

اميرة خدت الجواب وقريته ولقت مكتوب فيه:
"بنتى الغالية اميرة لما يوصلك الجواب ده يبقى معنى كده انى خلاص مبقتش موجود  (اميرة دموعها نزلت) متزعليش يا اميرة عايز اقولك انك قدرتى تدينى السعادة الى انحرمت منها طول عمرى فى الفترة البسيطة الى عرفتك فيها وكلمة بابا الى كنتى بتقولهالى خلتنى مبقتش عايز اى حاجة من الدنيا تانى غير انى ابقى مطمن عليكى.

سامحينى يا بنتى نقدرتش اقف جنبك واكون فى ضهرك زى ما وعدتك لكن دا عمر ومحدش فينا بيختار عمره . اميرة انا ملقتش اغلى من شركتى تبقى اخر هدية منى ليكى عشان تفتكرينى بيها انا عارف انك مش هتقبلى تاخديها لكن بحلفك بغلاوتى عندك تقبليها عشان ابقى مطمن عليكى يا بنتى  وصدقينى يا بنتى الهدية دى ارخص بكتير اوى من كل السعادة الى قدمتهالى والايام الحلوة الى عشتها وانتى موجودة فى حياتى ". (وهنا اميرة مقدرتش تكمل قراية الجواب وانهارت فى العياط فعاصم اخد منها الجواب وكمل قرايته بصوت)


عاصم:" اميرة قولى لعاصم انى كنت عارف انه راجع وانى مش زعلان منه انا كنت بعتبره جزء منى مش بس ابنى الى ربيته وقوليله انى كان نفسى اشوفه اوى قبل ما .... بس معلش هيبقى كفاية عليا اوى انه يرجع ليته وياخد باله منك ومن ابنه الى جاى. كان نفسى بجد اشوف ابنكم اوى حفيدى.

فى النهاية اتمنى انى اكون كنت اب كويس ليكم وانى اكون عوضكم بالحنان والحب زى ما انتم مليتوا حياتى بالسعادة  بابا طارق"
عاصم كمان بعد ما قرا الجواب مقدرش يمنع دموعه انها تنزل وبص على اميرة لقاها حاطة وشها بين ايديها منهارة فى العياط

اسمت: اميرة ! اسمعينى كويس طارق لما كتبلك الشركة باسمك كان عارف كويس انك هتقدرى تحافظى عليها وتخلى اسمه موفوع عليها .طارق كان بيحبك اوى يا اميرة وكان نفسه يأمنلك مستقبلك. عشان خاطره اقبلى عشان يبقى مرتاح فى قبره ومطمن على بنته

وهنا عاصم قعد ادام اميرة ومسك ايديها: اميرة انا عارف ان الجواب صعب عليكى زى ما هو صعب عليا ويمكن اكتر بس احنا ناس مؤمنة . انا عايزك تفكرى فى الموضوع وتشوفى هتقدرى تحافظى على الامانة الغالية الى امنهالك عمى طارق ولا لا والى انتى عايزاه يا حبيبتى انا معاكى فيه وفى كل الاحوال محدش هيقدر ينسى عمى طارق

اميرة انهارت فى حضن عاصم : ابويا وحشنى اووووووى يا عاصم




بتمر الايام وحالة حسن بتبقى اسوأ وبيخسر اكتر

فى فيلا الاسيوطى:
حسن قاعد فى اوضته مربى ذقنه وباين عليه الهم بتدخل عليه بسنت الى مضايقة عشانه وعشان الحالة الى وصلها
بسنت: حسن! ايه يا حبيبى هتفضل قاعد لوحدك كده
حسن: عايزانى اعمل ايه يا بسنت

بسنت: عايزاك تخرج من اوضتك دى الى حابس نفسك فيها علطول وترجع لشغلك ولحياتك

حسن: عايزانى ارجع لشغلى مش خايفة اخسر الى فاضل من شركتك وفلوسك انا خلاص عرفت طريق الخسارة وشكلى مش هعرف هغيره
بسنت: يا حبيبى فداك كل حاجة المهم انك موجود معايا
حسن: ووجودى معاكى هيفرق فى ايه بعد ما خسرتك فلوسك
بسنت: وجودك هيفرق فى ايه ! انت لسه بتسال يا حسن بعد كل السنين دى عمرك ما حسيت انت اد ايه مهم بالنسبة لى عمرك ما حسيت بحبى ليك . يا حسن انت الانسان الوحيد الى حبيته فى حياتى واتمنيت يشاركنى باقى حياتى ويبقى اب لولادى . فلوس ايه الى بتتكلم عليها انا ميهمنيش انى اخسر فلوسى كلها المهم عندى انى مخسركش انت . انا استحملت طول السنين الى فاتت بعدك عنى كنت عارفة انك بتبقى معايا بجسمك بس وعقلك وقلبك مع غيرى ورغم كده استحملت كان عندى امل تحس بحبى ليك وانك اهم انسان فى حياتى كنت بستحمل تجاهلك واهمالك ليا واهتمامك بغيرى وبرضه مفكرتش فى يوم اسيبك لانى عارفة انك هيجى اليوم وتعرف مين الى بيحبك بجد وتحس بالحب الحقيقى الى موجود فى حياتك ومش شايفه كان عندى امل انك تقدر حبى ده
وساعتها افتكر حسن كلام اميرة لما كلمته عن الحب الحقيقى وان حبهم مكنش هو الحب الحقيقى فى حياتها وانها لقت حبها الحقيقى مع عاصم وساعتها اكتشف ان هو كمان مكنش واخد باله من حب بسنت ليه وانه ممكن يكون هو ده الحب الحقيقى بالنسبة له
حسن بصلها بحب: انا اسف  يا بسنت سامحينى انا عارف انى وجعتك كتير وظلمتك كتير انا مشوفتش منك غير كل حب واخلاص مع انى مستاهلش......
بسنت حطت ايديها على بقه: انا مسمحاك يا حسن وبحبك والى بيحب بيسامح انا مستعدية اكمل معاك باقى حياتى حتى لو هنبتدى من الصفر انا برضه هفضل معاك وجنبك
حسن: ياااااااه يا بسنت انتى بالطيبة دى للدرجة دى انا كنت اعمى ومش شايف كل حبك وطيبة قلبك طول السنين الى فاتت دى كان عامينى الفلوس والمركز ومكنتش شايف غير نفسى وبس
بسنت: خلاص يا حسن انسى الى فات يا حبيبى وتعالى انا وانت واميرة بنتنا نحاول نعوض الى فاتنا ونبدأ من جديد
حسن: ياريت كان ينفع يا بسنت
بسنت: وايه الى يمنع يا حسن؟؟؟
وقطع كلامهم خبط الشغالة
الشغالة: بسنت هانم فى بوليس تحت بيسأل على حسن بيه
بسنت: بوليس !!! ودول عايزين ايه دول؟
حسن: انا عارف هما عايزين ايه قوليلهم انا نازل انا اصلا مستنيهم
بسنت: حسن !

حسن بحزن: مش قولتلك ياريته كان ينفع . عالعموم انا عايزك تسامحينى على كل لحظة وجعتك فيها وخدى بالك من بنتنا  فهميها ان ابوها عمره ما كان كده ابوها كان انسان كويس اوى بس الطمع فى لحظة عمى عينيه وقوليلها ان لو باقى فى عمرى ساعة واحدة هعيشها برة السجن هتبقى عشان اعوضك انتى وهى عن كل حاجة وحشة شوفتوها منى

بسنت بعياط: لا يا حسن انت هتفضل معايا مش هتروح معاهم
حسن: مبقاش ينفع يا بسنت انا لازم اتعاقب عن كل حاجة وحشة عملتها وياريت تيجى على عقاب الدنيا وربنا يسامحنى . بسنت عايزك تقولى لاميرة تسامحينى انا اذيتيها كتير وخليها تقول لعاصم كمان يسامحنى خليهم يسامحونى يا بسنت انا فعلا ندمان على كل الى عملته معاهم قوليلهم ان ربنا خدلهم حقهم منى.

بسنت بانهيار: حسن ! متسبنيش

حسن نزل للبوليس
الضابط: حسن بيه حضرتك متهم بالتورط فى قضية غسيل اموال ومضظرين ناخدك معانا
حسن: اتفضل حضرتك انا جاهز
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف18 اعتراف

اميرة قاعدة جنب عاصم على السرير وشكلها سرحان

عاصم: اميرة .مالك يا حبيبتى سرحانة فى ايه؟
اميرة بصتله بتردد: لا مفيش يا حبيبى متشغلش بالك
عاصم: يا سلام يعنى هتخبى عليا
اميرة: فى حاجة جوايا بس خايفة اقولهالك لتزعل وانا مش حمل زعلك تانى يا عاصم
عاصم مسك ايديها: انا وعدك انى حتى لو زعلت منك هعاتبك بس مش هبعد عنك قولى يا حبيبتى ايه الى جواكى

اميرة: عاصم هو انا ينفع ازور حسن ؟

عاصم بغضب: ايه؟ انتى بتقولى ايه؟
اميرة بخوف: خلاص اعتبرنى مقولتش حاجة
عاصم فكر شوية مع نفسه تجربته الى فاتت علمته انه لازم يسمعها ويفهم مبرراتها وانه مش لازم يخلى غيرته تغطى على تفكيره
عاصم بيحاول يهدى نفسه: طب ممكن اعرف عايزة تزوريه ليه؟

اميرة: يا عاصم حسن من غير الى حصل دا كله كان جارى واخويا الى مربينى على ايده وانا متاكدة انه اتعلم الدرس كويس وفاق لنفسه ولو الى حصل لحسن ده كان حصل لاى حد من اهلى الى اتربيت معاهم كنت هطلب منك الطلب ده هو اكيد محتاج حد جنبه بعد ما خسر الكل وانا عمرى ما اتخليت عن حد محتاج مساعدتى  الا لو كنت مش واثق فيا.


عاصم: اوعى تقولى كده يا اميرة انتى عارفة انى واثق فيكى وفى حبك ليا الموضوع بس موضوع غيرة راجل على مراته

اميرة : وانا مقدرة غيرتك يا عاصم بس متنساش انى السبب فى دخول حسن السجن وفى انه خسر كل حاجة . عاصم لو رفضت انا مش هعارضك وهنفذ رغبتك فورا
عاصم بعد تفكير: انا موافق انك تروحى تزوريه بس بشرط
اميرة: شرط ايه؟
عاصم: دى هتبقى اخر مرة اسمع فيها اسم حسن فهمى فى حياتى لا بخير ولا بشر ولا تقولى جارى ولا اخويا ولا الجن الازرق لان ساعتها فعلا مش هضمن رد فعلى مفهوم
اميرة : مفهوم

حسن بيدخل مكتب الظابط بعد ما بيعرف ان عنده زيارة واول ما بيدخل المكتب بيتفاجئ انها اميرة

حسن: انتى ؟ وجاية بعد كل الى حصل ؟
اميرة: كان لازم اجى يا حسن
حسن: جاية تشمتى فيا يا اميرة
اميرة: انا يا حسن اشمت فيك. للاسف يا حسن بعد كل العشرة الى بينا طلعت متعرفنيش

حسن: امال جاية ليه؟ جاية تقوليلى انك كسبتى الحرب الى دخلتيها ادامى عشان خاطر عاصم ولا جاية تقوليلى ان عاصم هو حبك الحقيقى وإنك مبتحبيش حد غيره

اميرة: لا يا حسن انا جاية اقولك حاجة اهم من كل الكلام ده انا جاية اقولك عمرى ما كرهتك وان كل الى عملته معاك دا كان عشان بحبك
حسن: ايه بتحبينى! انتى واعية انتى بتقولى ايه وعاصم ....

اميرة: ياريت المرة دى تسمعنى لانها هتبقى اخر مرة هكلمك فيها يا حسن انا فعلا بحبك بحب الانسان الى فتحت عينيا لقيته واقف فى ضهرى بيخاف عليا وبياخد باله منى بحب الولد الى لما كان حد فى العيال يضايقنى اروح اعيطله فيروح يجيبلى حقى انا فعلا بحبك بس بحبك كأخ انا اكتشفت ان كل حاجة كانت بينا كانت حقيقية بس احنا الى فسرناها غلط من الاول انت فعلا كنت بتحبنى بس بتحب فيا اختك الصغيرة الى حاسس بمسؤلية ناحيتها مش حب ولد لبنت لكن الحب الى قصدك عليه دا كان حاجة تانية خالص وهو دا نفس الحب الى خلانى ازعل عليك مش منك رغم كل الاذى الى اذتهولى


حسن: اميرة انا اسف بجد بس....

اميرة: متتاسفش على حاجة يا حسن انت مكنتش حسن كانت عينيك متغمية وانا كأختك اضطريت اضربك ع دماغك عشا تفتح معلش انا عارفة الضربة كانت جامدة شوية بس انا بجد عملت كده من خوفى عليك خفت تخسر نفسك وحياتك وبيتك
حسن: هو انا لسه هخسر يا اميرة ما انا خسرت كل حاجة
اميرة: لا يا حسن فى حاجة مهمة اوى لسه مخسرتهاش وارجوك حاول بجد تحافظ عليها
حسن: ايه هى الحاجة دى؟
اميرة: حبك الحقيقى يا حسن زى ما ربنا كان كريم معايا وبعتلى عاصم عشان يكون نصيبى وحبى الحقيقى ربنا كرمك انت كمان وبعتلك حبك الحقيقى
حسن: انتى قصدك ؟؟؟

اميرة: بسنت مراتك انا عارفة انها بتحبك اوى وانت كمان بتحبها انت بس مكنتش مدى نفسك فرصة تشوف الحب ده

حسن: تفتكرى ممكن تسامحينى
اميرة: دا بقى اخر وعد منى ليك انى هرجعلك بسنت مراتك وحبيبتك بس توعدينى انك تحافظ على حبها ليك ومضيعوش منك
حسن: اخرج بس من هنا
اميرة: هتخرج وترجع لبيتك ولمراتك ولبنتك المهم تكون اتعلمت الدرس كويس
اميرة كانت هتخرج
حسن: اميرة!
اميرة: نعم !
حسن: ممكن تقولى لعاصم يسامحنى انا بجد مكنتش عارف انا بعمل ايه
اميرة حركت راسها بالموافقة وسابته وخرجت

بعد فترة فى شركة العشرى:

اميرة بتدخل مكتب طارق وبطنها على اخرها وقربت تولد وبتبعت لرحمة الى بقت مهندسة شاطرة جدا عشان تطمن منها على احوال الشركة. اميرة اول ما بتقعد على مكتب طارق بتبص لصورته وعينيها بدمع
اميرة فى نفسها: الله يرحمك يا بابا
رحمة بتدخل على اميرة
اميرة: تعالى يا رحمة طمنينى ايه اخبار الشغل؟

رحمة: تمام يا اميرة متقلقيش الشغل ماشى زى ما انتى عايزة وامبارح عديت على كل المواقع بتاعتنا واطمنت على الشغل ماشى ازاى

اميرة: هايل شفتى بقى يا رحمة انك مهندسة شاطرة بس انتى الى مكنتيش بتحاولى
رحمة: عندك حق يا اميرة انا فعلا بقيت مستمتعة بالشغل جدا . اميرة فى حاجة كنت عايزة استأذنك فيها
اميرة: خير يا رحمة؟
رحمة: انتى عارفة ان احمد ساب الشغل عند حسن ويعنى لو ينفع نشوفله شغل هنا و....
اميرة: هنا مش هيلاقى حاجة يعرف يثبت فيها نفسه
رحمة وشها بان عليه الزعل
اميرة مبتسمة: بس خليه يعدى على عاصم فى الشركة وهو هيشغله معاه كده هيبقى انسب ليه
رحمة بفرحة: بجد يا اميرة  متشكرة اوى

اميرة بتعب: على ايه يا رحمة بس انتوا اخواتى وانا عمرى ما هنسى وقفتكم معايا الفترة الى فاتت

رحمة: مالك يا اميرة شكلك تعبان اوى اوعى تكونى هتولدى؟
اميرة: لا اولد ايه لسه ادامى شوية
رحمة: طب يا بنتى ما تريحى فى البيت شوية لحد ما تولدى انتى تعبتى اوى الفترة الى فاتت
اميرة: ما انا هعمل كده بس الاول فى مشوار واحد فاضلى لازم اعمله قبل ما اولد
رحمة: مشوار ايه؟؟؟؟؟؟



فى فيلا الاسيوطى:

اميرة قاعدة مستنية بسنت تنزل تقابلها وبسنت اول لما بتنزل بتحقق من اميرة اوى لحد ما بتتاكد انها هى بتروح تسلم عليها
اميرة: مدام بسنت انا ...
بسنت: مدام اميرة الشاذلى اهلا وسهلا بيكى
اميرة بصتلها باستغراب انها عرفتها
بسنت: متستغربيش احنا صحيح متقبلناش قبل كده بس انا شفتك اكتر من مرة
اميرة: اه انا نسيت من الفيديو الى كان معاكى
بسنت بحزن: لا يا مدام اميرة من صورتك الى كانت مبتفارقش جيب جوزى
اميرة بحرج: مدام بسنت انا ...
بسنت: متقوليش حاجة اتفضلى اقعدى

اميرة: فى الحقيقة انا كنت جاية اشكرك على الموقف الى عملتيه معايا انتى بجد مش عارفة انتى عملتى ايه انتى رجعتيلى روحى خليتى جوزى وحبيبى يرجعلى بعد ما كنت فقدت الامل انه يرجع وكمان ظهرتى براءتى . بجد كل كلام الشكر ما يوفيش حقك

بسنت: هتصدقى لو قلتلك مش عارفة مين الى المفروض يشكر مين
اميرة: مش فاهمة قصدك ايه

بسنت: يا اميرة انا لو كنت رحت لجوزك ودافعت عنك ادامه فده لانك انتى بدأتى بالخير لما رفضتى تشاركى حسن فى لعبته عليا ولما وقفتى ادامه ودافعتى عنى وانتى حتى مشوفتنيش وبرغم كل الى حصل ده هو مبطلش يحبك حتى بعد ما اتجوزنا (بتتكلم بوجع) انتى عارفة انه سمى بنتنا على اسمك كنت دايما عايشة فى خياله

اميرة: بسنت انا اسفة بس بجد انا مكنتش اقصد ابدا اكون سبب فى وجعك
بسنت: برضه يا اميرة انا معرفش مين الى المفروض يتأسف لمين انا الى خطفت منك خطيبك فى الاول وحرمتك من الانسان الى بتحبيه بس صدقينى انا مكنتش اعرف بوجودك فى حياة حسن هو فهمنى انه مش مرتبط لو اعرف مكنتش فكرت حتى اقربله
اميرة: علفكرة انا مش زعلانة منك بالعكس انا عايزة اشكرك انك عملتى كده
بسنت: تشكرينى انى اخدت منك حبيبك؟؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف19 والأخير

بسنت: برضه يا اميرة انا معرفش مين الى المفروض يتأسف لمين انا الى خطفت منك خطيبك فى الاول وحرمتك من الانسان الى بتحبيه بس صدقينى انا مكنتش اعرف بوجودك فى حياة حسن هو فهمنى انه مش مرتبط لو اعرف مكنتش فكرت حتى اقربله

اميرة: علفكرة انا مش زعلانة منك بالعكس انا عايزة اشكرك انك عملتى كده
بسنت: تشكرينى انى اخدت منك حبيبك؟؟؟؟
اميرة: اشكرك انك فوقتينى من وهم كنت عايشة فيه انا وحسن الى بينا عمره ما كان حب حقيقى دا مجرد عشرة وجيرة واخوة بس احنا فسرناها غلط ولولا الى عملتيه انا مكنتش قابلت عاصم وحبيته وعرفت انه هو الحب الحقيقى انا مديونالك بكل السعادة الى انا عايشة فيها دلوقتى
بسنت: على الاقل موضوعى انا وحسن جيه بفايدة على حد
اميرة طبطبت على كتفها: حسن كمان يا بسنت كان موهوم بحبى لكن هو حبه الحقيقى معاكى انتى صدقينى خليكى جنبه متبعديش عنه هيحس بيكى وبحبك وهتلاقى معاه السعادة الى عمرك ما هتلاقيها مع حد غيره

بسنت: هو فين حسن يا اميرة

اميرة: هيخرج صدقينى هيخرج انا واثقة ان ربنا ان شاء الله هيخرجه من ازمته على خير ويرجعلك ويرجع لبنته ويعرف غلطته بس عشان خاطر اميرة الصغيرة متتخليش عنه فى ازمته هو بجد محتاجلك
بسنت: اميرة حسن اخر حاجة قالهالى كان عايزك انتى وعاصم تسامحوه على الى عمله معاكم
اميرة: انا مسمحاه يا بسنت انا صحيح زعلانة انى كنت سبب فى الى حصله بس صدقينى اى حاجة تتعوض الا الانسان لو خسر نفسه عمره ما هيعوضها وانا عارفة ان حسن كده فاق لنفسه وهيرجع احسن مما كان ودا وعد منى ليكى
بسنت: ياريت . ممكن اطلب منك طلب

اميرة بتعب : اتفضلى طبعا

بسنت: ممكن نبقى صحاب انا طول عمرى كان نفسى يبقى عندى صاحبة فى اخلاقك وجدعنتك وانا بجد محتاجة وجودك فى حياتى اليومين الجايين
اميرة : انا الى كنت هطلب منك الطلب ده اصلا ياريت تعتبرينى اختك مش صاحبتك ويمكن الى حصل ده يكون سبب فى علاقة جميلة بينا لسه بتبدى. وبنتك اميرة اعتبريها من النهاردة زى بنتى واخت للى البيبى الى.........اه
بسنت: مالك يا اميرة شكلك تعبان؟
اميرة: اه فى وجع كده من الصبح عندى بس زاد اوى دلوقتى
بسنت: طب انتى شكلك بتولدى
اميرة: لا لا لا مش قادرة بعد اذنك اطلبيلى عاصم.......اااااااااااااه



فى شركة الشاذلى:

عاصم بيكلم عادل وبيشكره على وقفته مع اميرة الفترة الى فاتت
عاصم: انا مش عارف اشكرك ازاى يا عادل على وقفتك جنب اميرة وانا مسافر انا مش عارف من غيرك كانت اميرة هتعمل ايه والشركة كان هيبقى حالها ازاى
عادل: تشكرينى ايه بس يا عاصم انت ناسى انك صاحبى واخويا قبل ما تكون صاحب الشركة الى شغال فيها ولولا حماس مدام اميرة وانها فعلا كانت عايزة تنقذ الشركة انا مكنتش هقدر اعمل حاجة بجد انسانة عظيمة وفعلا عرفت تخاتر الزوجة الصح
عاصم بفخر : متشكر اوى يا عادل
بيقطع كلامهم رن التليفون بيبص بيلاقى رقم اسمت
عاصم: طنط اسمت ازيك
اسمت: الحق يا عاصم تعالى بسرعة اميرة بتولد فى المستشفى
عاصم قام نط مكانه: ايه ... مستشفى ايه ؟؟؟؟؟؟



فى المستشفى :

اميرة نايمة فى اوضتها فى المستشفى بعد ما ولدت وجنبها عاصم الى ماسك ايدها وباين عليه القلق وعزة شايلة البيبى واسمت. اميرة بعد ما فاقت
عاصم: حمدا لله على السلامة يا حبيبتى
اميرة: الله يسلمك يا عاصم انا خلاص ولدت
عاصم: اه يا حبيبتى مكنتش عارف انك بتحبينى كده البيبى طلع شبهى بالظبط
اميرة: بجد يا عاصم انا دعيت وانا حامل يطلع زيك فى كل حاجة
عاصم بيبوس ايدها

عزة: بس يا بت يا اميرة شبه عاصم ايه دا الواد قمر الله اكبر عليه

اسمت بتاخده  من عزة: ادهولى يا عزة اشيله. بسم الله ما شاء الله بدر منور. المهم هتسموه ايه؟
اميرة وعاصم بصوا لبعض ونطقوا فى صوت واحد: طارق
عاصم: انا واميرة متفقين اننا هنسميه طارق
اميرة : طبعا عشان اسمه يفضل على لسانا زى ما هو فى قلبنا
اسمت عينيها دمعت: الله يرحمه كان نفسه يشوفه اوى

اميرة خرجت من المستشفى وهى راجعة البت مع عاصم فى العربية ومعاها البيبى

اميرة: عاصم !
عاصم: ايه يا حبيبتى
اميرة: ممكن نروح مشوار قبل ما اروح
عاصم: مشوار ايه وهتروحى بطارق الصغير
اميرة: ما انا المشوار ده لازم يبقى معايا فيه طارق الصغير
عاصم: اميرة انتى عايزة تروحى......
اميرة: عايزة اروحله يا عاصم كان نفسه يشوف ابنى اوى كان نفسى يفرح بيه معانا. عشان خاطرى يا عاصم معلش
عاصم: حاضر يا اميرة حاضر



فى المدافن:

اميرة واقفة ومعاها عاصم وطارق ابنهم بيقروا الفاتحة لطارق
اميرة فى حزن مختلط بالفرحة: بابا دا ابنى انا وعاصم انا عارفة انك كان نفسك تشوفه وتفرح بيه سمينها طارق على اسمك يا حبيبى على اسم احن اب فى الدنيا
عاصم: سامحنى يا عمى طارق انا عارف انى قصرت فى حقك بس انا عارف انك هتسامحنى انت طول عمرك قلبك كبير واوعدك انى هحافظ على وعدى ليك وعلى امانتك الى امنتنى عليها على بنتك اميرة وانى عمرى ما هندمك انك اديتنى بنتك وعمى ما هفكر اوجعها تانى
عاصم بص لاميرة: يالا بقى يا حبيبتى عشان انتى لسه تعبانة وعشان طارق الصغير كمان ميتعبش وهو اكيد حاسس بينا وفرحان بينا
اميرة حركت راسها بالموافقة

بيمر اسبوع وبيجى ميعاد سبوع طارق الصغير

عاصم بيعمل حفلة كبيرة وبيحضر فيها ناس كتير من ضمنهم رحمة واحمد وبسنت واميرة الصغيرة وكل رجال الاعمال الى ساعدوا اميرة وطبعا عزة واسمت . عاصم كان واقف فى الحفلة واتفاجئ ان مامته تهانى بتدخل الحفلة عاصم بيضايق لما بيشوفها وبيروحلها
عاصم: انتى ايه جابك هنا؟

تهانى: جيت عشان اشوف ابنك يا عاصم حفيدى يا حبيبى

عاصم: ومين الى قالك انى خلفت ومين الى عزمك اصلا تيجى هنا؟
اميرة: انا يا عاصم
عاصم: اميرة انتى ازاى تعملى كده وانتى عارفة الى حصل منها ؟
اميرة: معلش يا عاصم ممكن اكلمك كلمتين جوا . اتفضلى حضرتك يا طنط شوية وراجعين لحضرتك
اميرة دخلت مع عاصم الاوضة
عاصم: ممكن اعرف ايه الى عملتيه ده

اميرة: عملت ايه يا عاصم دى مهما كان مامتك ولازم تشوف ابنك وتفرح بيه

عاصم: وهى دلوقتى افتكرت انها مامتى كانت فين وانا كنت محتاجها مفكرتش تفرح بيا جاية تفرح بابنى
اميرة : سامح يا عاصم عشان خاطرى هى ندمت على الى حصل وانت جربت احساس الابن ودا مش ابنها دا ابن ابنها يعنى غلاوته متتقدرش عشان خاطرى يا عاصم نفسى طارق الصغير يطلع يلاقينا مسحنا كل الماضى الوحش ويبدأ حياة جديدة مفهاش اى مشاكل مع باباه ومامته وجدته مامت باباه
عاصم بصلها بوجع وهى فهمته وحضنته جامد: احيانا بنضطر نوجع الى بنحبهم من غير ما نقصد وانت جربت دا معايا بس فى الاخر لازم نسامح عشان الى بيحب عمره ما يكره عشان خاطرى يا عاصم متحرمش نفسك من حضنها الى كنت محتاجه طول السنين الى فاتت يا حبيبى

عاصم اقتنع بكلام اميرة واول ما خرج راح لتهانى ووطى على ايديها باسها وهى خدته فى حضنها وضمته بكب ما فيها وحس اد ايه كان محتاج للحضن ده ومتعطشله . اميرة ادتها طارق باسته وعينيها كلها دموع .وشالته وقعوا يلفوا ويغنوا بيه كلهم

بليل بعد ما الناس كلهم مشيوا اميرة دخلت طارق سريره وفضلت باصة عليه هو وعاصم وكأنهم مش مصدقين ان خلاص بعد كل الى عدوا بيه موجودين مع بعض فى بيتهم ومعاهم ابنهم

عاصم ضم اميرة من كتافها بحب : يااااااه يا اميرة بعد كل التعب ده اخيرا فى بيتنا ومعانا ابننا

اميرة: انا الى مش مصدقة نفسى يا عاصم ان ربنا عوضنى خير بعد كل الى شفته فى غيابك مش مصدقة انك رجعتلى ومعايا ربنا ما يحرمنى منك يا عاصم اوعدنى متبعدش عنى تانى
عاصم: اوعدك يا نور عينى عمرى ما هبعد عنك تانى
اميرة: مهما حصل بينا يا عاصم
عاصم: مهما حصل يا اميرة.(كمل بهزار) حتى يعنى لو فكرت اتجوز عليكى هجبها برضه هنا عشان مبعدش عنك خالص
اميرة: تتجوز علياااا ! طب جرب كده عشان تيجى تلاقيها متعلقة من رقبتها
عاصم بيضحك: ايه ده دا حببقى
اميرة: لا يا حبيبى دا انتقام الحب

اميرة بتحكى: وطبعا عايزين تعرفوا ايه الى حصل بعد كده

احمد ورحمة اتجوزوا ورحمة وجابوا بنوتة زى القمر سموها نور واحمد بقى ليه مركزه فى شركة عاصم ورحمة كمان بقت مهندسة كبيرة وبقت دراعى اليمين فى شركة العشرى الى اسمها فضل فى السوق زى ما كان واحسن وقدرت احافظ على امانة بابا طارق ليا

حسن خرج من السجن بعد  ما قضى خمس سنين عقوبة ورجع لبسنت الى شاف حبه الحقيقى معاها وبقى كل همه ازاى يعوضها عن كل الوجع الى شافته معاه وشكله كده هو كمان بقى يحبها بس حب حقيقى مش حب افلاااام. وبدأ حياته من تانى ورجع شركة الاسيوطى تقف على رجلها بس المرة بشرف ومن غير االاساليب اياها وبقى رجل اعمال ليه اسمه فى السوق والكل بقى بيحترمه ويقدره


انا وبسنت بقينا صحاب جدا بنخرج مع بعض ونتقابل كتير بس طبعا من غير ما اقابل حسن ما انتوا عارفين عاصم وغيرته

ماما وطنط اسمت وكمان طنط تهانى مامت عاصم كلهم جم يعيشوا معانا وطبعا مش عشانا كله عشان خاطر طارق الصغير الى خطف قلب الكل وطبعا اضظرينا نيب شقتنا وعاصم جاب فيلا نعيش فيها كلنا وبدل ما كان محروم من حنان ام واحدة ربنا رزقه بتلات امهات

انا وعاصم  كملنا حياتنا زى ما اتفقنا كل يوم بيقربنا اكتر من بعض والحب الى فى قلوبنا بيزيد مش بيقل لانه حب حقيقى بس يوم ما نزعل من بعض بنرجع نتعاتب واحنا مع بعض فى حضن بعض من غير ما نبعد ومن غير ما حد فينا يوجع التانى . نسيت اقولكم بقى عندنا طارق وتقوى وسيف والى جاى فى السكة ودا حسب اوامر عاصم بيه الشاذلى


هى دى حكايتى حكاية حب قدر يواجه ويقف قصاد انتقام الحب


النهاية
حلقة خاصة من قصة انتقام الحب بقلم أمنية الريحاني

بمناسبة شم النسيم


أمنية الريحاني المبدعة تفاجئنا اليوم مرتين، الأولى بهذه التحفة الرائعة: فصل خاص هدية بمناسبة شم النسيم ( وللذين لا يعلمون: هو عطلة وطنية مصرية بمناسبة بداية فصل الربيع ). والثانية سنعلم في نهاية هذا الفصل أو الحلقة الخاصة بأن هناك جزء ثالث من قصة انتقام الحب قيد الكتابة الآن، والذي سنتحرق شوقا من الآن لنقرأه ونستمتع به.


دون رغي كثير أترككم مع الحلقة الخاصة من من انتقام الحب بمناسبة شم النسيم.




فى فيلا عاصم:

تصحى أميرة من نومها بتبص جنبها مبتلاقيش عاصم، بعد شوية بيخرج عاصم من الحمام وهو منتعش وفايق
عاصم: صباح الخير ، يا اميرتى
أميرة: صباح النور يا عاصم، إيه الى صحاك بدرى كده
عاصم: إيه يا أميرة إنتى نسيتى ولا إيه النهاردة شم النسيم يا حبيبتى
أميرة: ما انا عارفة ، بس إيه علاقته بالصحيان بدرى؟
عاصم: ايه علاقته ؟ انتى بتهزرى ، عارفة يعنى ايه شم النسيم ، يعنى ننزل بدرى الجنينة احنا والولاد ، ونفطر البيض الملون وبعدها بشوية نفرش بقى ونديها فسيخ وبصل، ياااه تصدقى جوعت.

اميرة: عاصم حبيبى، انت متأكد انك عاصم الشاذلى ابن إبراهيم الشاذلى ، انا شاكة فيك والله دا انا الى متربية فى السيدة زينب مبعملش زيك كده

عاصم: يا حبيبتى ادام الفسيخ مفيش بيه ولا باشا الكل أدامه بيضعف
أميرة: طب خد بالك ، انا مش هقدر اكل من الحاجات دى عشان الحمل انت عارف
عاصم: عارف يا ستى وفاهم ، مش مهم تاكلى المهم نتلم كلنا حوالين سفرة واحدة دا لوحده احساس تانى يا ميرا ، احساس بالدفا والامان ولا نسيتى
أميرة:ياااه يا عاصم ، لسه فاكر
عاصم: مينفعش انسى يا حبيبتى، يالا بقى يا كسلانة قومى زمان الفسيخ ينادينا.

فى عربية حسن :

حسن بيسوق العربية وجنبه بسنت ومعاهم أميرة بنتهم
بسنت: ممكن أعرف إحنا رايحين فين كده؟
حسن: بصى بقى يا حبيبتى انا قعدت سنين عايش معاكم بطريقتكم ، بس انتى قولتيلى عايزة تبدأى معايا من الصفر ، وتجربى عيشتى زمان، انا بقى هوريكى الحياة زمان كانت عاملة إزاى، وازاى رغم قلة الفلوس كنا بنقدر نفرح ونضحك بجد من قلبنا
بسنت مسكت إيده: وانا موافقة ادخل العالم بتاعك يا حبيبى واتعرف عليه وابقى جزء منه كمان ، المهم ابقى معاك يا حسن
حسن بصلها بحب: لا كده احنا هنعمل حادثة يا حبيبتى
بسنت بضحك: لا وعلى ايه؟

فى فيلا عاصم:

الكل قاعد فى جنينة الفيلا ادام سفرة الأكل الى كان كلها رنجة وفسيخ وملوحة ، اما تهانى والدة عاصم قاعدة بعيدة عنهم وحاطة إيديها على انفها فى اشمئزاز و فى ضحك من الجميع
عاصم فى مرح: الله يا جماعة ريحة الأكل تفتح النفس
أميرة بضحك: بالهنا والشفا يا حبيبى
عاصم بص لتهانى: إيه يا ماما، ما تقربى تاكلى معانا
تهانى: انت تسكت خالص ، أكل ايه يا ولد، أنا أكل الأكل ده، ييييااااااى
عاصم: ياى إيه يا أم عاصم بس
تهانى: جرى إيه يا أسمت ، أنتوا ربيتوا الواد ده إزاى

أسمت: والله يا تهانى ، يوم شم النسيم دا كان بيبقى موال ، كان بيقعد هو وطارق الله يرحمه وياكلوا الحاجات دى

عاصم: عمى طارق، ولا يوم من أيامك يا عمى الله يرحمك كان مشجعنى على الأكل ، مش زيكم واحدة حامل والتانية قرفانة
تهانى: بقى عاصم الشاذلى ابن ابراهيم بيه الشاذلى ياكل الحاجات دى
عاصم: عليا النعمة إبراهيم بيه الله يرحمه نفسه لو هنا كان زمانه ضعف أدام الأكل ده ونزل كل ، كله بيضعف أدام الفسيح
أميرة: خلاص بقى يا عاصم متغلسش عليها
عاصم خد لقمة وقربها من تهانى: طب وحياة عاصم ابنك وحبيبك لتاكلى اللقمة دى
تهانى: ابعد يا ولد عنى بالى انت ماسكه ده
عاصم: بقولك وحياة عصومة ابنك
أسمت: خلاص بقى يا تهانى متكسريش بخاطر الواد

مسكت تهانى انفها وغمضت عينيها وكلت اللقمة وبعدها جريت على الحمام وهى بتصوت

عاصم فى ضحك : مفيش فايدة تهانى هانم هتفضل زى ما هى
أميرة: بس انت تقلت عليها يا عاصم علفكرة
عاصم: لما ناكل هروح اصالحها، وانتوا يا ولاد كلوا يالا
طارق: انا باكل اهو يا بابا الاكل ده حلو اوى
عاصم: حبيبى يا طروق طالع لأبوك وجدك طارق يا واد أكيل، امال فين سيف؟
اميرة: نايم فوق تعبان شوية
عاصم: مبتاكليش ليه يا تقوى.؟

تقوى : لا يا بابى ، الاكل دا ريحته وحشة خالص ، مامى ممكن تعمليلى أكل تانى

اميرة: حاضر يا حبيبتى
عاصم: بت يا تقوى شكلك بتقعدى مع تيتة تهانى كتير
أسمت: مفيش فايدة فيك مش هترتاح غير لما تقلب عليك
عاصم: هى مامتك هترجع أمتى من الشقة بتاعتكم ، راحت من الصبح تجيب حاجات ومن ساعتها مجتش
أميرة: لا ما انا عارفة انها هتتاخر اصل اليوم ده كان عيد جوازهم هى وبابا الله يرحمه عشان كده بتحب تقضيه فى البيت عشان تفتكر ذكراها معاه
عاصم: ياه ، مامتك دى إنسانة فريدة من نوعها ، ربنا يباركلك فيها.

فى جنينة الفسطاط:

يوصل حسن ومعاه بسنت واميرة الصغيرة لجنينة الفسطاط ، وبسنت بتبص حواليها
حسن: يالا يا بسبس اقعدى
بسنت: اقعد فين يا حسن؟
حسن: هنا على الأرض ، مالك فى إيه؟
بسنت: أنا الى مالى ، أنت عايزنا نقعد على الارض كده هدومنا هتتوسخ ، وأكيد الارض فيها حشرات
حسن: لا ما أنا عامل حسابى وجايب معايا ملاية نفرشها على الأرض
بسنت: ملاية ؟! لا لا انا مش مصدقة اللى بسمعه

حسن: أقعدى بقى هنقضى اليوم كله فى استغراب خلينا نلحق ناكل ، انا هموت من الجوع

بسنت: طب هو فى مطعم هنا؟
حسن: مطعم إيه يا بنتى ، انا محضرلك حتة أكلة هتاكلى صوابعك وراها
وبالفعل بيقعدوا على الارض وحسن بيبقى جايب معاه رنجة وفسيخ وعيش وبيقعدوا ياكلوا فى الاول بسنت بتبقى قرفانة من الاكل والقعدة لكن مع الوقت بتاخد على المكان وبتبقى مبسوطة ، وبتحب الاكل ، كمان اميرة بتجرى حواليهم وهى مبسوطة وكانها اول مرة تلعب.

حسن: ها إيه رأيك؟

 بسنت: أنا مكنتش متخيلة أنى هبقى مبسوطة كده، رغم بساطة المكان والناس الى حوالينا ، وبغض النظر عن الأكل الغريب اللى اكلتهولى ، بس أنا فعلا حاسة انى مبسوطة مش عارفة ليه؟
 حسن: هقولك ليه يا بسنت، عشان هنا بننسى حاجة اسمها التكلف هنا كل واحد بيبقى على طبيعته ، بيخرج الطفل اللى جواه ، محدش بيبص لحد بيعمل إيه ولا بياكل إيه ولا لابس ايه ، هنا الناس جاية عشان تنبسط ولا بس، انتى عارفة أنا افتكرت لما كنت باجى هنا أنا وابويا وامى الله يرحمهم
بسنت: الله يرحمهم ، أكيد كنت لسه صغير

حسن: يااااه، كنا لسه عيال صغيرين بنروح المدرسة ، ونستنى يوم شم  النسيم عشان نخرج ونيجى هنا وناكل البيض الملون والفسيخ، كنا بنيجى هنا أنا وابويا وامى واميرة ومامتها وشوية اقرايب وصحاب، اللمة كانت بتأكلنا وبتفتح نفسنان كنا بنجرى ونلعب طول النهار مبنحسش بأى تعب، عارفة ... افتكرت مرة كنا بنلعب واحنا صغيرين واميرة وقعت ورجلها اتعورت وساعتها مامتها قعدتها ومخلتهاش تقوم تجرى معانا ، اميرة زعلت اوى ساعتها لانها مكنتش عارفة تجرى معانا ، أنا ساعتها عشان متزعلش فضلت ساندها وبنجرى سوا عشان متحسش ان اليوم ضاع عليها، صحيح انا اتهديت يومها ، بس كنت مبسوط كلنا كنا مبسوطين

حسن كان سارح بذكرياته ومخدش باله من وش بسنت اللى اتغير لما افتكر اميرة وذكرياته معاها، لما حسن انتبه لنفسه ولاحظ ان بسنت اضايقت، مسك ايديها بحب:  بسنت حبيبتى الكلام ده واحنا صغيرين كنا عيال يعنى.

بسنت: ولما كبرتوا ، انتهى

حسن: أنا فاهم قصدك إيه ، بس صدقينى أميرة علمتنى درس عمرى ما هقدر انساه، عرفتنى حقيقة اللى كان بينا ، أنا واميرة عمرنا ما كنا غير أخوات وبس ، اخوات اوى كمان ، خوفى وحبى ليها كان حب تعود وعشرة واخوة ، اميرة دى انا الى ربتها على ايدى، كنت بوصلها المدرسة الصبح كل يوم عشان محدش يضايقها ، ولما كان حد يزعلها كنت انا الى بجبلها حقها عشان انا كنت اخوها ، انا عارف ان جيت فى فترة كنت مغيب ومش عارف بعمل إيه ، بس انا فعلا اتعلمت الدرس كويس أوى وعرفت افرق بين يعنى ايه حب حقيقة ويعنى ايه تعود وعشرة
 بسنت:وانت بقى لقيت حبك الحقيقى زى ما اميرة لقته مع عاصم
حسن باس ايديها: امال أنا قاعد أدام مين دلوقتى
بسنت قابلته بابتسامة كلها حب ، لكنها بصت الناحية التانية ورجعت لسرحانها من تانى.

فى فيلا عاصم :

عاصم بعد يوم طويل من اللعب مع ولاده ومناكفة أمه تهانى ، عدى اليوم عليهم وكلهم مبسوطين وفرحانين ، وبالليل كان قاعد على السرير جنب اميرة
عاصم: يااااه انا حاسس أنى هموت وأنام
اميرة: من كتر اللعب اللى لعبتوا مع ولادك النهاردة
عاصم: أعمل ايه يا ميرا ولاد الإيه دول بينسونى نفسى خالص
أميرة: عارف يا عاصم وانت بتلعب من الولاد بحس أنك رجعت عيل صغير زيهم
عاصم: أنتى بتقولى يا حبيبتى ، انا فعلا لما بلعب معاهم بحس إنى رجعت عيل صغير، متنسيش يا اميرة إنى اتربيت وحيد من غير اخوات العب معاهم ، تقدرى تقولى معشتشت طفولتى ، عشان كده بعتبر ولادى دول مش بس ولادى دول اخواتى، خصوصا الواد طارق ابن الايه بحسه نسخة منى كأنه أنا.

أميرة: انت هتقولى دا طارق دا بالذات كله أنت شكلا وطبعا وحتى اسلوبه فى الكلام

عاصم: امال أنا ليه يا اميرة عايز اجيب عيال كتير عشان اعوض سنين الوحدة الى عشتها
أميرة: ربنا يقدرنى يا حبيبى واملى عليك حياتك ومخليكش تحس بالوحدة تانى ابدا
عاصم مسك ايديها وباسها بحب: من غير ما تحاولى يا اميرة ، انتى مش بس مليتى حياتى ، انتى بقيتى كل حياتى
أميرة بتعب: ربنا يخليك ليا يا عاصم وميحرمنيش من حبك وحن.....آآآه
عاصم: مالك يا اميرة، فى إيه؟
أميرة: مش عارفة يا عاصم، مغص جالى جامد اوى
عاصم: اوعى تكونى بتولدى؟
أميرة: انا لسه فى الخامس هولد ازاى بس.... لا لا ... مش قادرة يا عاصم ... ودينى المستشفى مش قادرة
عاصم: طب يا حبيبتى اسندى عليا يالا بسرعة
اميرة بصراخ: الحقنى يا عاااااصم...آآآآآه ه ه ه ه

ونتقابل مع أميرة عاصم فى إنتقام الحب الجزء الثالث

أمنية الريحانى

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :