قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الحادي عشر

وجاءت ندين

ندين: صباح الخير
احمد بابتسامه رقيقه: صباح النور
ندين : الظاهر انك النهارده احسن من امبارح بكتير
احمد: ليه يعني

ندين: اصلك امبارح ما تكلمتش غير كلمتين علي بعض وكنت مكشر

احمد: لا ابدا بس انا كنت مرتبك شويه اول مره اخطب... يعني
ندين: طب يلا باءه معايا
احمد : علي فين
ندين وفتحت علبه: هانفرق شيكولاته علي اصحابنا وتلاميذنا.

(وهيا اتت بهذه الشيكولا مخصوص من اجل فرح )

احمد: لا.لا... انا ماليش في الحاجات اللي زايي دي فرقيها انتي لوحدك
ندين: لاء لازم تيجي معايا لازم انا وانته مع بعض ما ينفعش لوحدي اروح اقولهم ايه اتفضلوا اصل انا واحمد اتخطبنا بس احمد بيتكسف وماجاش
احمد ونظر لها بحده: ندين
ندين: خلاص اسفه بس بجد ما ينفعش
احمد: طيب يلا وامري الي الله
(فرحت ندين وذهبوا ووزعوا الشيكولاته علي المدرسين وذهبوا الي بعض الفصول الفصول اللي بتدرس فيها ندين واحمد حتي وصلوا الي فصل فرح )
ظلت ندين تبحث عن فرح ولكن لم تجدها خاب املها في مضايقت فرح...

بمنزل فرح وصل يوسف

وعندما رأته فرح اترمت في حضنه
يوسف: ايه يابنتي هو انا بقالي سنين ما جتش دول يومين
فرح: ايه وحشتني بلاش... اصلا خساره فيك الحضن ده... رجعه يلا
يوسف . هههههههههههه طيب تعالي خاليني ارجعه وضمها الي صدره واللهِ وانتي كمان وحشتيني
والده فرح: ربنا يخاليكوا لبعض.

وسلمت علي يوسف وحضنته

يوسف :بت يافرح شوفتي جبتلك ايه
موبايل احدث موبايل بامريكا كلها
فرح: الله جميل جدا
فرح بهمس: طب ما جبتش حاجه لغاده
يوسف: مالكيش دعوه...  انتي حشريه اخر حاجه
فرح: كده... طيب ليك يوم
يوسف : لاء يومين ههههههههههه...

بالمدرسه ذهبت ساره لاحمد

ساره: احمد
احمد: ايه ياساره
ساره: كنت عايزه استأذن منك اني اروح النهارده مع غاده عند فرح
احمدبشئ من الغضب: لاء
ساره: ليه يا احمد
احمد: انا قولت كلمه لاء يعني لاء
ساره: طب ليه طيب
احمد: من غير ليه وياريت كمان تقطعي علاقتك مع فرح
ساره بفزع : ايه... انته بتقول ايه اقطع علاقتي بصديقت عمري كده ببساطه
ليه يعني

احمد: انا اخوكي الكبير ولما اقولك حاجه تنفذيها

ساره:اسفه يا احمد انا عمري ما خالفت كلامك بس الا دي
احمد: يعني ايه افهم من كده انك بتفضلي فرح عليا
ساره: لاء بس انا مش فاهمه ليه كل ده... عملت ايه عشان تقولي اقاطعها
احمد: خلاص يا ساره... كلميها براحتك...  بس مرواح عند فرح مفيش
جاءت ندين: ايه ياساره ازيك
نظرت اليها بحده ولم ترد وذهبت

ندين احرجت من معامله ساره: ايه يا احمد في حاجه

احمد: مفيش يا ندين... انا خلصت حصص وماشي
ندين : وانا كمان ممكن نروح نتغدي بره وتوصلني
احمد: معلشي يا ندين اجليها
ندين بحزن : خلاص ماشي... طب ايه رأيك بليل تعالي اتعشا عندنا في البيت
احمد لم يجد مفر: خلاص ماشي...

غاده: ايه يا ساره رايحه ولا لاء

ساره: لاء
غاده: ليه
ساره : احمد ما رداش
غاده: طب خلاص ما تزعليش انا هاقول لفرح انك كنتي عايزه تيجي بس ما قدرتيش وهابئي اخليها تكلمك في التليفون
ساره واخفت عن غاده ما قاله لها احمد
وذهبت غاده لمنزل فرح
وطرقت غاده الباب

بينما يوسف وفرح يشاهدوا التلفاز

يوسف: فرح قومي افتحي
فرح: لاء قوم انته مش كل شويه انا
يوسف : فرح انا جايي تعبان من السفر
فرح: يعني ايه جاي تعبان...  انته جايبها ماشي... مانته جايي في طياره
يوسف: يابنتي قومي باءه الباب عمال يخبط

والده فرح: ياسلام علي ولادي وتربيتهم الاتنين قاعدين وسايبين الباب ومصدرين الطارشه

فتحت والده فرح الباب : ازيك يا غاده
سمع يوسف اسم غاده فانتفض من مكانه
فرح: ياريتك قومت فتحت... عشان لما اقولك قوم افتح يبقي تقوم
يوسف : لو اعرف كنت بيت جنب الباب
فرح:هههههههههههه
غاده سلمت علي فرح وقالت وعلي وجهها ابتسامه رقيقه وبعض علامات الخجل: ازيك يا يوسف حمد الله عالسلامه
يوسف: الله يسلمك... ازيك انتي
غاده: الحمد لله
وفضلوا واقفين بضع ثواني
فرح: ايه اروح اجيب اتنين لمون وشجره

يوسف:ياريت

فرح: مش قولتلك ليك يوم واديه جه وقعدت علي الكرسي وقالت : واديها قاعده
يوسف : فرح لا مش وقته خالص... اجلي اليوم ده لبعدين
فرح: لاء
يوسف ومسكها من ايديها :يلا يلا ماما بتنادي عليكي قومي بس يلا يلا
فرح: خلاص طيب ما تزوقش هاروح انا اجيب الليمون ويارب الاقي شجره
غاده مرتبكه عارفه ان يوسف هايقولها حاجه طالما وزع فرح
يوسف ايضا مرتبك مش عارف يقولها ايه

يحاور نفسه قائلاً: فالح وزعت فرح ال يعني كانت حجتك طب اقول ايه... اقولها بحبك اه قولها... اقول ايه...  كده خبط لزق مفيش تمهيد

ياعم انته لسه هاتمهد
غاده: يوسف انا رجلي وجعتني ممكن ندخل نقعد
يوسف: ههههههههه اه اسف يا غاده اتفضلي
اصل اول ما شفتك نسيت كل حاجه
يوسف: غاده
غاده: نعم
يوسف: نعم الله عليكي... هههههههههه
غاده:هههههههههه ماشي
يوسف: طب مانتي قاعده هو انتي لحقتي
غاده: بايخه

يوسف: طب اسمعي ديه جديده لانج

غاده: ايه
يوسف: بحبك... بحبك
غاده وشها احمر واتكسفت خالص ما توقعتش انه يقولهالها دلوقتي
وقلبها فضل يدق
يوسف:ايه
غاده: ايه
يوسف: بحبك... وانتي
غاده: انا... انا هاشوف فرح اتاخرت ليه
يوسف : لا واللهِ... استني هنا مش هاسيبم غير لما تقوليها
غاده بارتباك: اوعي يا يوسف انا ماشيه

يوسف واظهر علامات الحزن علي وجهه: افهم من كده انك مش بتحبيني

غاده بسرعه: لاء
يوسف مبتسم: لاء ايه... قوليها باءه
غاده بصوت منخفض : بحبك
يوسف: يااااااااااااااه اخيرا
وطلع من جيبه علبه فيها خاتم جميل جدا وقدمه لغاده وقالها: دا خاتم مؤقت عقبال ما تخلصي السنه دي واجي اخطبك
غاده لبسته وعجبها جدا : شكرا يا يوسف
فرح: الليمون بس مالقتش شجره
يوسف : خفه موت صح
غاده: مبتسمه صح

فرح: ماشي ماشي اتفقتوا عليا دلوقتي ماتنسوش ان انا بنفع في اوقات باردو وان انا كان ليا دور مهم في اني جمعتكم ببعض

يوسف: الصراحه ما قدلاش انكر
غاده: ولا انا
فرح: ايوه كده...
وذهب يوسف ظلت غاده مع فرح
تماسكت فرح امام غاده وحاولت الا تظهر حزنها
غاده: عامله ايه
فرح: الحمد لله
غاده: امبارح طلعتي جريتي فاجأه والنهارده ما جتيش

فرح بارتباك : اصل يوسف جه النهارده وانا كنت عايزه اقعد معاه عشان كده ما جتش

غاده وفهمت انها بتتهرب من الاجابه واتضايقت غاده لان فرح عمرها ما خبت حاجه عليها وقررت تضغط عليها عشان تتكلم
غاده: فرح ما تخبيش اكتر من كده انتي محتاجه حد تتكلمي معاه وتترمي في حضنه بس بتكابري مش عايزه تباني ضعيفه...  بس انا صحبتك وبخاف عليكي
وقبل دا كله احنا طول عمرنا سرنا مع بعض اشمعني ديه بتخبيها عني
فرح واندهشت من كلام غاده : انتي بتتكلمي عن ايه
غاده بعصبيه: عن احمد وحبك ليه... هاه هاتنكري تاني وتخبي عني
فرح: عرفتي منين
غاده: كان باين عليكي بس ما كنتش عارفه مين اللي بتحبيه بس امبارح لما ساره قالت ان مستر احمد هايخطب دموعك نزلت وانتي حاولتي تخابيها ولما ما قدرتيش طلعتي تجري.

فرح وتقاطرت دموعها

غاده : فرح انتي بتعيطي... اد كده بتحبيه
فرح بعصبيه: ما تقوليش بحبه
غاده: اومال الدموع ديه ايه
فرح: دموع ندم
غاده: فرح احكيلي انا مش فاهمه حاجه
وفتحت فرح قلبها لصديقتها وحكت لها كل شئ وانهمرت في البكاء
غاده ضمت فرح الي صدرها حضنتها وظلت تمسح بيديها علي شعرها
ياحبيبتي يا فرح طب هاتعملي ايه دلوقتي
فرح: خلاص كل حاجه انتهت ولازم انسي وحتي لو مقدرتش اهم حاجه دلوقتي اني اشغل تفكيري بمذاكرتي وبس
غاده: هوه دا فعلا اللي لازم تعمليه الترم الاول قرب ينتهي وهاناخد الاجازه

وخلال الفتره دي لازم تنسي كل حاجه... طيب انتي جايه بكره المدرسه

فرح: اه... انا بس اخدت النهارده اجازه اريح نفسي من كل حاجه وبكره جايه ان شاء الله
غاده: طب بكره جايه درس مستر احمد
فرح: اه عادي جدا قولتلك خلاص دلوقتي مفيش في دماغي غير مذاكرتي وبس
غاده: طول عمرك عقله وقويه وان شاء الله تقدري تنسيه
وخدي الدعوه ديه يارب يوعدك بواحد زايي يوسف هههههههههههه
فرح مبتسمه: لا يا ختي خاليلك انتي الدعوه ديه ال زايي يوسف ال دانا انتحر هههههههههههههه
غاده: لاء بقولك ايه ما تكلميش عن خطيبي كده

فرح: ايوه ياعم يوسف باءه ليك ضهر يدافع عنك هههههههههه

غاده: طبعا يا حبيبتي يلا باءه انا ماشيه اه صحيح تليفونك مقفول افتحيه
فرح: لاء مش مقفول التليفون ضاع مش عارفه شكلي نسيته في المدرسه واكيد حد اخده بس يوسف جابلي تليفون سجلي الرقم عندك
غاده: طب ابقي كلمي ساره كانت عايزه تيجي بس ما قدرتش

فرح: ليه

غاده:ابدا شكلهم عندهم حد من ارايبهم في البيت
خبت غاده ان احمد ما رداش يواديها ماكانتش عايزه تذكرها بيه دلوقتي بعد ما خففت عنها شويه وهزروا
غاده: طيب سلام
فرح: سلام...

وبالمساء ذهب احمد الي بيت ندين

فكانت ترتدي جيب قصيره جدا وبدي قصير وضيق
عندما رأها احمد غضب كثيرا
وبعد ان جلسوا
احمد: ايه اللي انتي لابساه ده
ندين : عجبك
احمد: لاء طبعا ازاي تلبسي كده
ندين: ايه ياحمد احنا في البيت
احمد: مانا عارف مانتي فتحتيلي الباب وانتي كده
ندين: عشان عارفه ان انته اللي بتخبط
احمد: طب ومن شويه مانتي روحتي فتحتي الباب
ندين : ايه يا احمد دا البواب
احمد: يعني ايه البواب مش راجل ده ولا ايه
ندين: خلاص يا حبيبي ما تزعلش اللي تقول عليه مش هالبس كده تاني ممكن باءه تفك
احمد: ماتتكررش يا ندين
ندين: خلاص باءه
احمد: خلاص

بالصباح ذهبت فرح الي المدرسه متأخره

لم يهمها الامر كثيرا اول حصه عربي يعني مستر خالد ومستر خالد متفهم مش بيقول حاجه

بفصل فرح

كان يدرس خالد وامام الفصل عند السور كان يقف احمد مع ندين
وفرح بطريقها الي الفصل فرأت احمد وندين فغضبت كثيرا
تحاور نفسها :عادي يافرح انتي اقوي من كده ما يهمكيش امرهم عادي جدا اهدي ثم تمالكت نفسها وتنفست وكملت طريقها
رأها احمد وندين... ندين كانت تنتظر هذه الفرصه
لسه هاتدخل فرح الفصل
ندين تقطع طريقها وتقول : ازيك يافرح
نظرت فرح لندين بهدوء وقالت : الحمد لله

ندين : مش تباركلنا انا واحمد اتخطبنا

فرح محاوله كتم غيظها وتنظر اليهم وتقول وهيا مبتسمه ابتسامه رقيقه ولكنها تحمل غضب مخفي وراءها: مبروك
وطلعت ندين من شنطتها شيكولاته وقالتلها :اتفضلي يا فرح امبارح كنتي غايبه
واحنا بنفرق الشيكولاته بمناسبه خطوبتنا افتكرتك وقولت لازم احوشلك واحده
احمد كان مبسوط من كلام ندين هو كان عايز يغيظ فرح ويستفزها بس مش لاقي طريقه وندين قامت بالواجب وزياده
(اخذتها فرح وكان يوجد بجانب الفصل سله القتها فيها فيها )

اندهش احمد

وغضبت ندين وقالت: ايه اللي انتي عملتيه ده
نظرت لها فرح وبكل هدوء : اصلي ما بحبش الشيكولاته
ندين بغضب : تقومي ترميها
فرح: اومال ارجعهالك تاني... عيب ياميس وبعدين دا زايي ما بيقولوا فال وحش وانتو لسه مخطوبين
ولم تفلح خطه ندين في مضايقت فرح اما احمد كان يعلم انها لن تسكت فهو يعرفها جيدا
خرج خالد وقال : ايه يا فرح ايه اللي جابك متأخر راحت عليكي نومه ولا ايه
فضحكت ندين عشان تغيظ فرح
ولكن فرح لم تبالي لها وقالت: لاء اصلي كنت جايه في تكتك
ضحك خالد واحمد كثيرا

قالت ندين محاوله مره اخري لمضايقه فرح : انتي اخرك تكتك يا فرح

فرح: دا اخر ما توصله العقل البشري في حل مشكله المواصلات
واخر ما توصله جيل الواحد والعشرين ودا فخر لكل مواطن انه يركبه وللعلم انا عمري ما ركبته انا قولتها علي سبيل الهزار
فاشتدت ندين من الغيظ ولا تعلم ماذا ترد كاد ان تنفجر في وجهها من شده الغضب اما احمد رغم ان لم يتحقق هدفه في استفزازها الا ان هذا كان يزيد من اعجابه بها
خالد: طب يلا يا لمضه ادخلي الفصل

وبنفس اليوم حضرت فرح درس احمد

وكان احمد لاينظر اليها وهيا ايضا كانت تركز في الدرس وكان عقل كلا منهما يقول انتهي كل شئ
بينما قلبهما يقول لم ينتهي شئ
ما زلت تحبها
ما زلتي تحبيه
وكان كل منهما يذهب بتفكيره الي الاخر في الليل حتي يغلبهم النوم...

وجاء اليوم المححد لتكريم اطفال دار الايتام ووعدهم للبنت اليتيمه

استيقظت فرح وارتدت فستان لبني طويل مجسم من فوق وواسع من تحت
وتركت شعرها وراءها ووضعت مكياج رقيق جدا فكانت مثل الملاك
وذهبت مسرعه الي الدار ولكن كان يشغل تفكيرها ياتري احمد فاكر وعده ولا نسي يا تريها هاييجي ولا لاء
في الدار يقف احمد مع البنت ويفكر في فرح :هيا ما جاتش ليه لغايه دلوقتي
معقوله تكون نسيت مستحيل طب ليه ما جاتش
وصلت فرح ورأت احمد يقف بجانب البنت فذهبت اليهم

فرح:صباح الخير

احمد: صباح النور
البنت حضنت فرح جامد : ازيك يا ابله كنت هازعل لو ما جتيش عمو جه قبليكي من بدري
فرح: واللهِ صاحيه بدري بس المواصلات باءه...  بصي جبتلك ايه وكانت جيبلها عروسه
البنت : الله جميله اوي
وهمست في اذن: فرح عمو جابلي هديه جابلي عربيه
هوه انا ولد بس الصراحه كان نفسي فيها وعجبتني
ضحكت فرح واستغرب احمد وكان ينتابه الفضول ليعرف
البنت: طب خاليكم هنا هاروح افرج صحابي اللعب واجيلكم اوعو تمشوا

فرح: حاضر

احمد: كانت بتقولك ايه
فرح مبتسمه: ولا حاجه
احمد: هاه... فرح قولي
فرح: كانت بتقول انك جايبلها عربيه والعربيه للولاد
احمد وظهر علي وجهه علامات الضيق
فرح: بس عجبتها قالتلي انها كان نفسها فيها
وتم التكريم وسعدت البنت بوجودهما بجانبها وودعتهم
وعند الباب ذهب احمد مسرعاً الي سيارته من دون كلمه وداع
فرح: قليل الذوق ومغرور
ذهب احمد بسيارته ولكن ما زال ينظر الي فرح من مرءاه سيارته
ويحاور نفسه: ايه قله الذوق ديه كنت وصلها حتي هاتسيبها في الشارع كده
احنا قولنا ايه بلاش قلبك يحن
ولفت انتباهه انه يوجد شاب يقترب من فرح
فرح واقفه ولا يوجد اي وسيله مواصلات واقترب شاب منها
الشاب : ايه يا جميل تيجي اوصلك

فرح ولسه هاتنطق جدت الشاب سقط ارضا واحمد ينقض عليه وحين انتهي من ضربه له

مسك احمد فرح من ذراعها وركبها العربيه وركب هو كمان
وبالطريق لم ينطق احمد ولا كلمه
حست فرح انه ركبها لمجرد انه يوصلها وخلاص احست بضيق شديد
وقالت: نزلني هنا
احمد لم يبالي لكلامها
فرح بغضب: بقولك نزلني هنا
احمد: هاوصلك ماينفعشي تنزلي مفيش مواصلات
فرح:لاء انا شايفه ان هنا في مواصلات نزلني لو سمحت
احمد: لاء

فرح: نزلني يا مستر والا هافتح الباب وانزل

وقف احمد ونزلت فرح ونزل وراها
ومسكها من دراعها وقال :استني هنا
فرح محاوله الا تسقط دموعها فقالت:انته بتعاملني كده ليه انا عملتلك ايه
احمد: انتي عارفه انتي عملتي ايه
فرح: انا مش عارفه حاجه
احمد: خلاص انتي ادري بنفسك

فرح: انا كل اللي عارفاه دلوقتي ان كل واحد منا في طريق

وتركته وذهبت مسرعه وسمحت لدموعها بالنزول
وقالت:اه ليه كده عملت ايه انا
نفسي اعرف ليه وعشان ايه... من خوفك عليا ولمست ايديك بحس انك بتحبني
وفي نفس الوقت بتبعد ساعتها بحس بدموع عنيك طب ليه
استقل احمد سيارته وقال:ليه يافرح... كان نفسي تكوني ليا... عنيكي بتقول انك ليا وبتحبيني... طب ليه اختارتي حد تاني...
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الثاني عشر

بمنزل فرح

والده فرح: ايه يافرح رايحه فين
فرح: عندي درس عربي مع مستر خالد
والده فرح: طب اتغدي الاول
فرح: معلشي ياماما متأخره

والده فرح: طيب ياحبيبتي خالي بالك من نفسك وكلي حاجه وانتي في الطريق

فرح: ماشي ياست الكي يلا باءه هاتاخر
والده فرح: في امان الله يابنتي... فرح
فرح: نعم ياماما
والده: فرح : لااله الا الله
فرح: بتتكلمي كاني مش راجعه تاني... محمد رسول الله
انقبض قلب والده فرح وضمتها الي صدرها: ماتقوليش كده تاني ربنا يحميكي ويحفظك
فرح: خلاص ياماما ماتزعليش... ماما هاتفضلي كده كتير هاتأخر
والده فرح: لاء خلاص روحي
خرجت فرح ومازال قلب الام مقبوض

في مكان الدرس خالد يجلس بغرفه الدرس ويرن التليفون

خاد: ايوه يا احمد
احمد:ماتيجي نخرج نلف زايي زمان انته وراك حاجه
خالد: لاء انا لسه لاغي الدرس دلوقتي انا كمان حاسس اني زهقان
احمد: خلاص خاليك عندك وانا هاجي اخدك
خالد: خلاص ماشي سلام
احمد:سلام

خرج خالد ولسه نازل من علي السلالم وجد امامه فرح

خالد: فرح...  ايه اللي جابك
فرح باستغراب: ايه اللي جابني... الدرس يامستر
خالد: بس انا اتصلت بساره وقولتلها تبلغ كل البنات ان الدرس اتلغي
فرح: اه... اصل تليوفوني ضايع وهيا ما معهاش النمره الجديده
خالد باستغراب وجاء في عقله الرساله اللي وريهاله احمد: هوه تليفونك ضايع من امته بالظبط
فرح: من اسبوع كده

خالد يحاور نفسه :يعني ممكن تكون مش هيا اللي بعتت لو التاريخ الرساله بعد ما ضاع

ويقاطع تفكيره صوت السياره... اتي احمد
احمد: السلام عليكم
خالد وفرح :وعليكم السلام
فرح: طيب اروح انا باءه دبيت المشوار عالفاضي ماشي يا مستر خالد
خالد: استني طب نوصلك في سكتنا
فرح: لاء انا هاروح لوحدي
خالد: يابنتي تعالي بدل المواصلات ومفيش هنا تكتك ههههههههههههه
فرح: مفيش مشكله انا هاركب تاكسي

خالد : ماتقول حاجه يااحمد

احمد: خاليها علي راحتها يمكن مواعده حد
نزل كلام احمد علي فرح كالصاعقه نظرت له بحده وبها عتاب تحاور نفسها :ليه بتقول كده
كفايه اللي فيا حرام عليك كفايه الجرح اللي سببتهولي دا بدل ما داويه
خالد يحاور نفسه يارتني ما سألتك : طيب يلا سلام يا فرح
لسه هايركبوا العربيه

جاءرجل واقترب من فرح وطعنها بالسكين وخطف الشنطه وطلع يجري

شافه احمد وخالد طلعوا هما الاتنين يجروا وراه وما خدوش بالهم من فرح
فرح احست بالم شديد ودمها ينزف حاولت ان تتماسك ولكن سقطت ارضاً
احمد وخالد طلعوا يجروا وراء الراجل ولما قربوا منه وقعت منه السكين ورمالهم الشنطه وجري
اخد احمد الشنطه

ومسك خالد السكين

خالد: احمد السكينه عليها دم ممكن يكون اتعور
احمد: يتعور ولا يروح في داهيه نفد بجلده
لو كنت مسكته واللهِ ما كنت سبته الا عالمشرحه عدل
خالد: طب كويس انه هرب ههههههههههه
ورجعوا للمكان اللي كانت واقفه فيه فرح
نظر احمد... ولم يجد فرح
لقي ناس كتير ملمومه

جاء في باله فرح احس بشئ يخطف قلبه احس ان شئ حدث لها

جري بسرعه ووراه خالد ولقوا فرح ممدده علي الارض وتنزف
كاد قلب احمد ان يتوقف من هول المفاجأه
جري عليها بسرعه وشالها وركبوا العربيه هو وخالد
احمد: بسرعه ياخالد دي بتنزف جامد
فرح ردي عليا
ردي عليا... فرح
خالد هيا مابتردش ليه
فرح... فرح
وتقاطرت دموع احمد
وظل هكذا حتي وصلو المستشفي

احمد وخالد واقفين مستنين الدكتور يطلع يطمنهم

جاءت الممرضه وقالت :
دي الحاجات اللي كانت مع المريضه والتليفون بتاعها بيرن اتفضلوا
اخدهم احمد منها ومسك الموبايل في ايده ووجد المتصل يوسف
خالد: ايه مين... ماترد
احمد: اكيد هو
خالد: مين يابني
احمد: اتصل بيها قبل كده في الفصل وشفت نفس الاسم
خالد: طب هاترد ولا ايه
احمد: لازم ارد لاني ماعرفش حد من اهلها ولازم حد يبلغهم يمكن يساعدنا
احمد: الو

يوسف: الو مين معايا وفين فرح

احمد: فرح في المستشفي
يوسف بفزع: ايه ليه وامته ومستشفي ايه
احمد: حرامي ضربها بالسكين واحنا دلوقتي في مستشفي...
قفل يوسف الخط وجري بسرعه علي عنوان المستشفي
وبعد عدة دقائق وصل الي المستشفي
وسأل بالاستقبال

يوسف : اختي عندكم هنا وفي حد بلغني انها مضروبه بالسكين ممكن تساعديني الاقيها فين بالظبط

الموظفه: الاسم لو سمحت
يوسف: فرح
الموظفه: هيا لسه جايه من نص ساعه... في الدور ال... وممكن تكون لسه في العمليات مش عارفه دا اللي اقدر اساعدك بيه
يوسف من دون كلمه شكر اتجه مسرعاً وصعد السلالم ووصل الي غرفه العمليات وكان مفزوعا ولايقدر علي التنفس
وجد شابان يقفان بجانب الغرفه

يوسف كان متوتر مش عارف هيا جوه والا لاء طب اسأل مين مفيش ممرضات

مفيش غير الشابين دول نظر اليهم ووجد بيد احمد تليفون فرح اتجه نحوه
وقال: انته اللي كلمتني من شويه صح
احمد: ايوه
يوسف: هيا لسه جوه ولا فين
احمد: ايوه لسه جوه

يوسف لم يتفوه بكلمه اخري فقط جلس ارضاً وظل يبكي منتظر خروج الدكتور ليطمئن عليها وكان يظهر علي وجهه الحزن والالم

احمد يحاور نفسه وهو ينظر الي حاله يوسف من الخوف والحزن والبكاء: معقوله يكون بيحبها اكتر مني معقول يكون خايف عليها اكتر مني
دانا اول ما شفتها حسيت ان روحي راحت مني حسيت انها لو ضاعت مني هاضيع معاها.

انا عمري ما حبيت حد اد ما حبيتها

مش معقول يكون بيخاف عليها اكتر مني...
يخرج الدكتور ويجروا عليه خير يا دكتور
الدكتور ما تقلقوش اوي كده مين من اهلها
يوسف : انا اخوها
تفاجاء احمد ولم يصدق ما سمع ويحاور نفسه :ايه اخوها معقوله
وانتبه الي كلام الدكتور (هيا بخير الجرح طلع سطحي واحنا عملنا اللازم وهاتقعد معانا يومين تحت الملاحظه وبعديها ممكن تخرج ).

يوسف: طب ممكن اشوفها

الدكتور : هيا هاتفوق بعد ساعه ممكن تشوفها بعد ماتفوق عن اذنكم
يوسف واطمأن قلبه ولايختلف الامر عند احمد ايضاً
ومازال احمد مندهش مما سمع فقال ليوسف :
انته اخوها
يوسف : ايوه... هوه حضرتكم مين وازاي نقلتوها هنا
وايه اللي حصل
وتعرف يوسف عليهم وسردوا له كل ما حدث

يوسف: بجد مش عارف اشكركم ازاي... الحمد لله انها جات بسيطه

مش عارف لو جرالها حاجه كنت هاعمل ايه
احمد: لاشكر علي واجب
خالد: الحمد لله انها قامت بالسلامه
وتخرج الممرضه مقاطعه حديثهما: المريضه فاقت ممكن تتفضلو تشوفوها
ودخلواجميعا الي الغرفه
فرح: يوسف

يوسف: حمد الله عالسلامه يا جميل

فرح: الله يسلمك
يوسف : عامله ايه دلوقتي
فرح: الحمد لله
احمد: حمد الله علي السلامه
فرح:الله يسلمك
خالد:عشان تحرمي وتبقي تسمعي الكلام
فرح: يعني مفيش سلامتك
خالد: هههههههههه لاء مفيش

فرح تضحك وتحس بالم : اه

احمد بفزع: ايه حاسه بايه
فرح: لما ضحكت الجرج وجعني
احمد: بطل يا خالد هزار
خالد: حاضر اتكتمنا
ويرن هاتف فرح وكان مع احمد
احمد: اه التليفون بتاعك
اخده يوسف ليري من المتصل :دي ماما
اقولها ايه لو عرفت مش هاتستحمل وماما تعبانه اصلا
فرح: اقفل الموبايل ورح هاتها لما تبقي معاها احسن ما تيجي لوحدها قولها ان

انا تعبت شويه ولما تيجي تبقي تقولها

يوسف : وهاسيبك لوحدك
احمد: احنا معاها لحد ما تيجي
يوسف : مش عارف اقولكم ايه بجد
خالد: ما تقولش حاجه فرح غاليه علينا وبعدين كده كده اليوم ضاع يلا ياست فرح عشان تنبسطي هههههههههه
فرح تبتسم
احمد: هاه قولنا ايه ضحكها تاني
خالد: خلاص خلاص
يوسف طيب اروح انا ومش هاتاخر عليكي يلا سلام

وذهب يوسف

وبعد ان ذهب نظر احمد لخالد
فهم خالد وقال : طب انا هاعمل تليفون وجاي
احمد: طيب روح
فرح لم تنظر الي احمد فهيا تحمل منه الام كثيره وأخرها ما قاله قبل الحادث
احمد علم انها غاضبه منه
اقترب منها وقال: عارفه لو كان جرالك حاجه انا كنت موتك
ادارت فرح وجهها
احمد: مش محتاجه اي حاجه اجيبهالك
فرح:: لاء شكرا

احمد: ماشي فهمت... وصمت

فرح باستغراب : فهمت ايه
احمد:ان وجودي مش مرغوب فيه بس غصب عني اخوكي قال خالي بالك منها يعني ما قدرش امشي
فرح: لاء انا اعرف اخلي بالي من نفسي كويس
فهم احمد انها مش قبله وجوده ولا الكلام معه علي الاقل في الوقت الحالي
وقال : افهم من كده اني امشي
ادارت فرح وجهها ولم ترد
احمد: ماشي
واتجه نحو الباب والتفت لها قبل ان يخرج وقال: علي فكره انا مدين ليكي بالاعتذار
ليه مش مهم تعرفي او مش وقته اللي عارفه دلوقتي ان انا اسف
وخرج...

خالد: ايه يابني انته لحقت... حصل ايه

احمد: بعدين انا مروح دلوقتي
خالد: مروح طب وفرح
احمد: خاليك انته لحد ما ييجي يوسف
خالد: طب ما تستنا نروح مع بعض
احمد: لاء انا ماشي سلام
خالد: سلام...

فرح تحاور نفسها :اه اسف كلمه سهله مفكر لما تقولها هاتمحي الالم اللي سببتهولي

مش فرح اللي تنسي بالسهوله ديه
اه بحبك بس كرمتي اغلي من حبي عذراً حبيبي
علي الاقل بالوقت الحالي... ساتركها للايام لعلها تداوي الجراح
وتدخل هنا الام
والده فرح: فرح حبيبتي مالك يابنتي انتي كويسه طب حاسه بايه
فرح: ياماما كويسه ما تقلقيش مانا قدامك اهو مفيش حاجه
يوسف: ماهي زايي القرده اهيه
والده فرح: قرده في عينك دي قمر روحي ودنيتي كلها
واطمأنت الام علي فرح

وبالصباح في منزل احمد ياتي خالد

احمد: كويس انك جيت
خالد: حرام عليك يابني عايز مني ايه وش الصبح كده
احمد: عايز اتكلم معاك انا منمتش من امبارح
خالد: خير

احمد: شفت اللي حصل امبارح انا لحد دلوقتي مش مصدق اخر ما كنت اتوقعه انه يكون اخوها

خالد: انته اللي دايما متسرع ومتهور واديك ظلمتها
احمد: طب اعمل ايه
خالد: ما تعملش حاجه عشان ما تظلمش حد تاني
احمد: قصدك ايه
خالد: يعني ما تفكرش في فرح وتنسي ندين عشان ما تجرحهاش وتظلمها هيا كمان
احمد: ايه اللي جاب سيره ندين دلوقتي

خالد: اهوه شفت مش طايق اسمها بعد ما عرفت ان فرح مظلومه

احمد: سيبك دلوقتي من ندين انا اللي مجنني طب يوسف طلع اخوها طب والرساله
*وهنا تذكر خالد ما قالته فرح عن التليفون *
خالد: اه نسيت اقولك... تليفون فرح ضايع منها من فتره
وقالتلي انه ضايع من اسبوع
احمد: وانته عرفت منين
خالد: من فرح قبل الحادثه
احمد: طيب يعني ايه... مش فاهم

خالد: يعني لو الرساله بعد التليفون ما ضاع يبقي مش هيا اللي بعتت الرساله

احمد: اومال مين
خالد: مش عارف انا بقول يمكن وممكن تكون هيا... صحيح طب ما تشوف تاريخ الرساله كده علي تليفونك
احمد: تفتكر يعني اني هاكون لسه محتفظ بيها
يلا هيا جات علي دماغي من كل ناحيه مش فارقه
خالد: انا ماشي سلام
احمد: رايح فين خاليك قاعد معايا
خالد: يابني اعتقني لوجه الله... حرام عليك انا عايز ارتاح شويه
انته مش وراك غير وجع الدماغ
وتقاطع ندين كلامهما بصوت عالي :
ممكن اعرف حضرتك ما بتردش عليا ليه من امبارح وكنت فين
احمد بحده: انتي ازاي تكلميني كده
خالد: طيب سلام انا ماشي

احمد: استني انا جاي معاك وابقي اتعصبي علي علي حد غيري وحسابنا بعدين

وتركها وخرج
والده احمد: ايه يا ندين مالك
ندين: يا طنط من امبارح وهو مش بيرد عليا ومش عارفه هو فين
والده احمد: يعني ينفع تزعقيله كده انتي مش عارفه احمد ولا ايه
ندين: غصب عني طب اعمل ايه عشان اصلح اللي انا عملته
والده احمد : تعالي نحضر الغدا وهو اكيد جاي علي الغدا
وابقي قابليه بابتسامه حلوه كده وصالحيه واتغدوا مع بعض
وانا هابقي اقول اني تعبانه وادخل انام
يلا تعالي تعالي ما تبقيش مجنونه كده

*ورجع احمد الي البيت ووجد ندين بانتظاره *

ندين: احمد انا
احمد:ندين بلاش نت
وقبل ان يكمل كلامه تقاطعه ندين
انا اسفه واوعدك مش هاعمل كده تاني واعلي صوتي عليك
واقتربت منه خلاص باءه
احمد: خلاص يا ندين... بس ما تتكررش
ندين بفرح: طب تعالي باءه عشان نتغدي
احمد: اومال ماما فين
ندين :تعبت ودخلت تنام شويه واتغدت قبل ما تيجي

واثناء الغداء كان ينظر الي ندين واحس بالاسي تجاهها فجسده معها بينما عقله وقلبه مع احد اخر

احس انه اذا انفصل عنها سيجرحها فهي لا ذنب لها فيما حدث
واذا استمر معها بكده يكون بيخدعها وبيخونها بتفكيره وقلبه
وانتهي اليوم وهو في صراع مع نفسه ماذا يفعل؟؟؟
ومرت ايام علي ذلك الحال
قبل ان تنتهي اجازه نصف العام بيومين
بمنزل فرح
يرن جرس الباب وتفتح فرح
فتجد امامها مفاجأه

فرح: عمرو مش معقوله انا مش مصدقه

عامل ايه وايه اللي جابك وما قولتش ليه كنت جيت استنيتك في المطار
عمرو: ازيك يا مجنونه بعدين الكلام دا كله هاتسيبيني واقف كده انا جاي من سفر
فرح: اه ادخل طبعا
وبعد انتهاء السلامات
في المساء
بالبلكونه يجلس عمرو وفرح
فرح: ليك وحشه يا عمور
عمرو : وانتي كمان
فرح: ال يعني بتسأل

عمرو: اديني جيت اهو... انا قولت كل سنه فرح نطالنا هناك اما اجي انا باءه مره

فرح: عمرو انته جايي ليه
عمرو : بذمتك في حد يسال السؤال ده
فرح: مش قصدي انته عارف
عمرو: عارف... ابدا مليت من العيشه هناك قولت اجي اغير جو
فرح: يعني ايه هاتستقر هنا
عمرو: مش عارف يا فرح فكرت كتير اجي اعيش هنا ما عرفتش اخد قرار قولت اجي هنا يمكن اعرف اقرر
فرح: بس انته مالك كده متغير في حاجه

عمرو: انا باردو ولا انتي

فرح بارتباك: انا ايه
عمرو : يابنتي انا بعرفك اول ما بص في عنيكي... طول عمرنا كده انا عارفك وانتي
عارفاني ومابنعرفش نخبي علي بعض حاجه
فرح: طيب ماشي... السهره شكلها صباحي نبدأ بيك
عمرو : ماشي

فرح: هاه باءه عامل ايه مع البنت اللي كنت قايلي عليها اسمها لينا صح

عمرو : ولا حاجه كل حاجه انتهت لا بمزاجي ولا بمزاجها اصلا دا ما كانش حب
فرح: ايه ديه فزوره...  اقول انا بطيخه صح هههههههههههه
عمرو بابتسامه بسيطه: مجنونه
فرح: هاه قول ايه اللي حصل
عمرو : ابدا ماتت
فرح بفزع : ايه... امته
عمرو : من فتره كده
فرح: البقاء لله معلشي يا عمرو
عمرو : ما تزعليش اوي كده
انا نسيت خلاص

فرح: انته بتضحك علي نفسك نسيتها بالسرعه ديه

عمرو: ما تستغربيش انا لما اتعرفت عليها عجبني فيها انها بتعمل كل حاجه واي حاجه ومابيهمهاش حد
عجبني جنونها ولانها كانت عكسي تماما انا هادي وجد بس كان نفسي اعمل اللي بتعمله عشان كده حسيت اني مشدود لها
بعد ما ماتت لقيت نفسي نسيتها بسرعه قولت ازاي انساها انته ما كنتش بتحبها

بالصدفه قاعد مع ناس صحابي وناس تانيه كانوا صحابها عرفت انها اليوم اللي قبل الحادثه كانت محدده موعد خطوبتها علي واحد اعرفه

عرفت ان هيا كمان ما كنتش بتحبني علاقتنا كانت علاقه صداقه وبس
واهوه اديني عمال ادور عالحب الحقيقي ومش لاقيه
سيبك باءه مني قوليلي انتي باءه شكلك وراكي حكايه
ظهر علي وجهه فرح الحزن والالم
عمرو : ايه يا فرح في ايه مالك

فرح وسردت له كل ما حدث معها

عمرو: ياااااااااه كل ده ايه يابنتي ده
بس ايه ده انا شايفك وقعتي اهوه اومال ايه... انا عمري ما هاحب الحب ده للناس الفاضيه هههههههههههه
فرح: بقولك ايه مش فيقالك
عمرو: طب هو بيحبك
فرح: كل تصرفاته ومعاملته معايا كانت بتقول كده مش ممكن يكون دا وهم في خيالي
عمرو: اناعرفت النوع ده من الرجاله اساليني انا
فرح: ازاي يعني مش فاهمه

عمرو : يعني احمد ده من النوع اللي لازم حد يدفعه لازم حاجه تحركه عشان ينطق والا عمره ما هاينطق

فرح: عالعموم خلاص ينطق ما ينطقش مش فارقه خلاص انا شيلته من حياتي
عمرو: هاها هوه انا مش عارفك مش فرح اللي تستسلم بالسهوله ديه
استني عليا وانا هاخطتلك واظبتلك الموضوع بس الاول لازم اعرف اذا كان بيحبك ولا لاء
فرح: ازاي باءه يا فالح
عمرو:هاتشوفي بعد بكره
فرح: اشمعني يعني بعد بكره

عمرو : مش انتي خلصتي الاجازه وبتقولي بعد بكره هاتبدأ الدراسه

فرح: اه
عمرو: خلاص هاستناكي قصاد باب المدرسه وهناك توريهولي
فرح: تستناني دانته بمنظرك ده تشبهني
عمرو: ازاي يعني
فرح: بالسلسله اللي في رقبتك واللي انته لابسه في ايدك ده يبان عندنا انك واد صايع ضايع بتاع بنات
عمرو: خلاص ليكي عليا اظبتلك نفسي واكون واد مؤدب مش بتاع بنات
فرح: خلاص ماشي
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الثالث عشر

وتاني يوم بالمساء بمنزل ندين يرن جرس الباب تفتح ندين

ندين : اهلا يا احمد اتفضل ثواني واكون جاهزه
احمد: انتي لسه ما جهزتيش
اصلاً ما كانش لازم الفسحه ديه ماحنا لسه رايحين السينما
ندين : انته عارف ان الدراسه هاتبدا بكره وانته مش بتفضي ابدا لازم الليلادي نقضيها مع بعض
ثواني واللهِ هالبس الفستان واوريهولك الاول لو عجبك هالبسه مش عجبك هاقلعه
اقعد هنا ثواني بس.

وبعد دقائق

ندين: احمد تعالي شوفه كده
احمد: ماتيجي انتي احسن
ندين: يا احمد تعالي باءه بسرعه عشان الحق اجهز
(ذهب احمد الي غرفتها )
ندين: هاه ايه رايك
احمد: جميل
ندين: انا ولا الفستان احلي
احمد: انتو الاتنين يا ندين يلا باءه
نيدن : طيب طيب هاعمل شعري في ثواني
احمد: طب انا بره

ندين: يا احمد ما تفكرش بالطريقه ديه خاليك قاعد ثواني وهاعمل شعري ونمشي

جلس احمد ونظر بغرفتها وذهب الي مكتبها
ووجد بعض اوراق التلاميذ ملقاه علي المكتب
احمد: في حد يسيب الاوراق كده مش ترتبيهم وتحطيهم في مكان عدل بدل ما هم مرميين
ندين : طب ساعدني باءه ولمهم وحطهم في الدرج
رتبهم احمد وفتح الدرج

وتفاجاء بوجود

معقوله هوه...  ايوه هوه...  موبايل فرح
وتذكر هذا اليوم الذي امسك يتليفون فرح
ووجد المتصل يوسف فقفل التليفون ووضعه علي الدسك
ايوه هوه انا فاكره كويس
طب ايه اللي جابه في درج ندين
وهنا تذكر كلام خالد
باك خالد: اه نسيت اقولك... تليفون فرح ضايع منها من فتره
وقالتلي انه ضايع من اسبوع
احمد: وانته عرفت منين

خالد: من فرح قبل الحادثه

احمد: طيب يعني ايه... مش فاهم
خالد: يعني لو الرساله بعد التليفون ما ضاع يبقي مش هيا اللي بعتت الرساله
احمد: اومال مين
خالد: مش عارف انا بقول يمكن وممكن تكون هيا... صحيح طب ما تشوف تاريخ الرساله علي تليفونك
*احمد ووجد نفسه يفتح التليفون نظر علي الرساله وتاريخها بالفعل بعد ما ضاع فيه التليفون
معقول ندين تعمل كده...  طب ليه.

(انتهت ندين من شعرها واتجهت الي احمد ووجدته ممسكاً بتليفون فرح فارتبكت

وحاولت الا تبين ذلك)
ندين: يلا يا احمد انا خلصت
احمد: انتي جبتي التليفون دا منين
ندين: اه دا تليفوني القديم مالك مهتم كده ليه يلا باءه

*احمد واقترب منها ونظر لها بحده *

احمد: يعني الرسالتين دول انتي اللي بعتيهملي صح
ندين انكرت ذلك: رسالتين ايه انا ماعرفش عنهم حاجه ماعرفش مين اللي بعتهم
احمد بصوت عالي وبغضب وامسك بذراعها:التليفون دا تليفون فرح
وانتي اللي بعتي الرساله
ندين : اه... دراعي يا احمد
احمد: ردي عليا انتي اللي عملتي كده

ندين: اه... اوعي دراعي

احمد تاركاً ذراعها: طيب ليه... ليه عملتي كده
ندين بدموع: عشان احافظ عليك يعني عايزني اسيب بنت زايي ديه تاخدك مني
انا احق بيك انا فهماك اكتر منها
انا بحبك اكتر منها
احمد:ما تقوليش بتحبيني انتي عمرك ما حبتيني
ندين: انا ماغلطش لما حاولت اني احافظ عليك وابني معاك حياه سعيده
احمد: للا سف يا ندين لاخر وقت ما كنتش عايز اجرحك واظلمك
بس انتي اللي ظلمتي نفسك

ياخسارة الوقت اللي ضيعتوا معاكي ورمي الدبله في وشها

وذهب
امسكت ندين بذراعه
احمد سامحني صدقني انا بحبك
احمد: اوعي يا ندين خلاص كل حاجه انتهت
وتركها وذهب
وظلت ندين بين دموعها تحاور نفسها: مش هاسيبك مش هاخليها تاخدك مني في امل ضعيف بس يمكن
وجريت علي التليفون واتصلت بوالده احمد وسردت لها ما حدث وهيا بين دموعها

وعندما عاد احمد الي البيت والدة احمد بحده وغضب: احمد... ايه اللي انته عملته ده

احمد: عملت ايه
والدة احمد: ندين كلمتني وهيا منهاره من العياط
احمد: اه هيا قالتلك... وياتري كمان قالتلك عاليي عملته
والدة احمد: اه قالتلي يا احمد وندين عندها حق
احمد باستغراب : ايه... عندها حق ازايي يعني انتي مش عارفه هيا عملت ايه
والدة احمد: لاء عارفه... هيا عملت كده عشان تحافظ عليك وما تسيبش حتت بنت زاي دي تضحك عليك

احمد: انا مش صغير عشان حد يضحك عليا وندين غلطت غلطه كبيره اوي

وانتي المفروض يا امي ما تدافعيش عنها... عالعموم انا نهيت كل حاجه خلاص
والده احمد وتنظر اليه بحده وكأنها تأمره: و انا بقولك روح صالح ندين ورجع الدبله يا احمد
احمد: اسف يا امي انا اخدت قرار وعمري ما هارجع فيه
والدة احمد بشئ من العصبيه: يعني بتعصي امك عشان حتت بنت زايي ديه...  ازاي قدرت تغيرك وتخاليك تسيب ندين وتعصي امك
احمد:فرح مالهاش اي ذنب بالعكس ندين اللي دمرت كل حاجه باديها

امي انا عمري ما عصيتك بس دي حياتي ارجوكي افهميني

(وتركها واتجه الي غرفته وقبل ان يدخل)
والدة احمد: وانته ازاي يا محترم يا معلم تحب طالبه عندك
احمد بشئ من الغضب: امي انتي عرفاني كويس انا عمري ما تخطيت حدودي مع طلابي واول حاجه بحطها قدامي اني معلم... معلم يا امي
دخل غرفته واستلقي علي السرير وتنهد تنهيده طويله وقال :يااااااااااااااه اخيرا مفيش ندين... كانت كابوس بحياتي

وفي الصباح بالمدرسه في فصل فرح

تدخل ساره
ساره: صباح الخير يا بنات
غاده وفرح : صباح النور
فرح: كده في اول يوم دراسه متأخره
ساره: النهارده ما حدش يكلمني انا فرحانه فرح
غاده: خير يا قرده
ساره: مفاجاءه

فرح: انجزي عشان الميس جايه ومش هاتعرفي تقولي حاجه

ساره: استعدوا... احمد... ساب ندين... فسخ الخطوبه
(فرح بداخلها سعيده ومسروره ولكن اخفت ذلك وتظاهرت بان الامر لايهما)
غاده: انتي بتقولي ايه بجد الكلام ده
ساره: اه واللهِ امبارح سمعت احمد بيقول لماما خلاص انا نهيت كل حاجه
ماما كانت عايزاه يروح يرجعها وهو قالها انا اخدت قرار ومش هارجع فيه
وبعد كده ماعرفتش اسمع حاجه

ساره: ايه يافرح مش فرحانه ليه

فرح: وانا افرح ليه دي حياته وهو حر فيها
ابتسمت ساره بخبث وغمزت لغاده : اه صحيح انتي مالك حياته وهو حر فيها
وتبادلت بينهما النظرات وعلمت فرح ان ساره احست بشئ او تعلم شئ عن حبها لاحمد ولكن لاتبالي لها
وبالبريك
تتصل فرح بعمرو
عمرو: ايوه يا فرح
فرح: اما هاقولك دلوقتي حتت خبر انا نفسي مش مصدقه

عمرو : ايه

فرح: احمد فسخ خطوبته من ندين
عمرو : اوبااااااااااا يابنت المحظوظه يافرح كده فل اوي
فرح: عمر انته متأكد انك جاي من امريكا
عمرو:ههههههههه هوه انتي لسه شفتي حاجه
فرح: طيب سلام دلوقتي
عمرو: فرح احنا لسه علي اتفاق علي معادنا اوك
فرح: اوك هاستناك قصاد باب المدرسه باي
ساره:ايه يابنتي كنت فين
فرح: اهوه انتو ورايا ورايا ياساتر حلو عني

غاده:انتي بالذات يا فرح ما تتكلميش مش كفايه ضيعتي علينا اجازه نص السنه

بقعدتك في السرير
فرح: يعني انتي شايفه انو كان بمزاجي
غاده: طيب ايه رأيكم نروح النادي الجمعه اللي جايه ونقضي يوم ما حصلش
فرح: موافقه
ساره: وانا كمان هاقنع ماما اني اروح معاكم لوحدي
وبعد انتهاء اليوم الدراسي امام باب المدرسه
فرح: ساره انتي هاتروحي ولا تيجي نوصلك
ساره: لاء هاستني احمد واروح معاه

فرح:انا وانتي باءه يا غاده لينا توصيله مجانا

غاده: ازاي يا فالحه اوعي تقوليلي هاناخدها موتو رجل
وتقطع ساره حديثهما قائله: اوبا ايه الاناقه والشياكه ديه بصوا الواد اللي هناك ده
تلتفت فرح وتقول: اه... دا عمرو
غاده وساره : عمرو... عمرو مين

غاده وساره : عمرو... عمرو مين

فرح: ثواني وراجعلكم
واتجهت فرح نحو عمرو... فهو لايبعد عنهم الا امتار قليله
فرح : ايه يابني الاناقه والشياكه ديه... عامل زايي مايكون رايح تقدم في شركه ولابس الحته اللي عالحبل هههههههههههههههه
عمرو: يعني لا كده عاجب ولا كده عاجب البسلك ايه يعني
فرح: خلاص جميل جميل
عمرو: هاه فين هوه
تنظر فرح الي باب المدرسه وتقول :لسه ما خرجش

وبعد ثواني يخرج احمد

فرح: اهو اللي هناك ده
عمرو: ما تقعيش الا واقفه انتي ههههههههههههه
ومازال عمرو ينظر اليه
اتجه احمد الي ساره قائلاً : يلا يا ساره... تعالي يا غاده اوصلك بطريقنا
غاده: مره تانيه يا مستر انا هاروح مع فرح
احمد: وهيا فين فرح
غاده واشارت بيديها: اهيه هناك

نظر احمد اليها فوجدها تقف مع شاب فقال: مين اللي معاها ده

ساره: مش عارفين هيا قالت ثواني وجايه
*وجد عمرو ان احمد ينظر اليهم *
فمسك عمرو يد فرح وقال لها : طب يلا بينا
فرح محاوله افلات يدها
فرح: استني يا عمرو انادي غاده عشان نوصلها معانا
عمرو وما زال ممسك بيد فرح ويشدها ليذهبوا :لا مش مهم خاليها تروح مع نفسها

فرح بعصبيه محاوله افلات يديها وتقف بمكانها: اوعي ايدي يا عمرو... انا قولتلها انها هاتروح معانا... في ايه يا عمرو سيب ايدي

عمرو بغضب وبصوت عالي : قولتلك يلا يا فرح
رأي احمد هذا المشهد فاشتد غضبه لما يفعله هذا الشاب معها وكيف يتجرأ ويعاملها بهذا الشكل
فاتجه نحوهما وامسك بيد عمرو وقال له بحده وتحذير: سيب ايديها
فنظر له عمرو ولم يترك يد فرح
فنظر له احمد بحده اكثر وبغضب وقال : بقولك سيب ايديها
فترك عمرو يد فرح فامسك احمد بيد فرح ليبعدها عن عمرو وتبقي بجانبه
وترك يديها

احمد: انته ازاي تكلمها كده... وتزعقلها... مين انته

عمرو: انته اللي مين وازاي تدخل بينا وباي حق
احمد:انا مدرسها واظن من حقي ادخل
عمرو بابتسامه ساخراً من كلامه:وانا باءه ابن عمها ومن حقك تدخل طول ما فرح داخل المدرسه اما خارج المدرسه فانت مالكش اي حق
وامسك عمرو بيد فرح ونظر اليه نظره تحذير وقال : وما تبقاش تلمس حاجه مش بتاعتك
عمرو: فرح نادي صحبتك وحصليني عالعربيه
اشارت فرح بيدها لغاده واستقلوا السياره
بينما احمد كان يقف بمكانه فقد رأي بعين عمرو التحدي وكأنه يقول له انها لي
فاحذر

ذهب احمد واستقل السياره وهو غاضباً

ساره: في ايه يا احمد... ومين اللي كان بيزعق لفرح ده
لم يرد احمد
صمتت ساره لانها رأت علي وجهه علامات الغضب ففضلت الصمت بدلاً من ان هذا الغضب يقع فوق رأسها هيا
ولكنها فوجئت بزياده سرعة السياره بشئ جنوني وكأن احمد لم يشعر بها
ساره بصوت عالي : احمد هدي شويه انته بتعمل ايه
صوت ساره افاقه مما كان فيه فهو لم يشعر بشئ وهدي السرعه
ساره: احمد في ايه

احمد: معلش يا ساره ما حسيتش بنفسي وانا سايق

ساره:مالك يا احمد
احمد: مفيش ياساره وياريت ما تسأليش عن اي حاجه دلوقتي
كادت ان تنطق وقاطعها احمد قائلاً: ارجوكي يا ساره اسكتي دلوقتي
صمتت ساره ولكنها علمت ان اخيها يحب فرح او يوجد شئ حدث ولكن ستتطضح الامور اكثر عندما تعلم من هو هذا الشاب وما علاقة فرح بهِ...

بسيارة عمرو تجلس فرح بالامام بجانبه وغاده بالخلف

وكان يبدو علي عمرو الهدوء وكأنه لم يفعل شئ بينما فرح كانت ستجن مما فعله
فرح بحده: ممكن تقولي ايه اللي انته عملته ده
عمرو بهدوء :عملت ايه
فرح بعصبيه: عمرو ما تستهبلش
عمرو: طب نتكلم لما نروح يا فرح... مش تعرفينا الاول بالجميل
هنا انتبهت فرح لو جود غاده فقد سيطرت عليها العصبيه ولم تشعر بوجودها
فرح: غاده صحبيتي

عمرو : تشرفنا يا انسه... ما كنتش اعرف ان صحاب فرح جمال اوي كده

تنظر فرح لعمرو بحده وحذر: غاده متشفره
يضحك عمرو: ايه يعني ايه متشفره هههههههههههه
فرح:يعني تبع يوسف... بص قدامك باءه
احست غاده بالحرج والارتباك
عمرو: آاه... ماشي طب هو انا قولت حاجه غلط
فرح: لاء بس بعرفك

ووصلو غاده الي منزلها وبعد ان ذهبت

فرح: ممكن دلوقتي باءه تقولي وتكلمني زايي ما بكلمك
عمرو: طب اصبري لما نروح
فرح: لاء...  وقف العربية وكلمني يا عمرو
وقف عمرو بالسياره
عمرو: يا بنتي اللي عملته دا كله كان كده وكده عشان اعرف هو بيحبك ولا لاء...  يعني اعرف منين... مش قولتلك سيبيني انا اخطتلك
فرح:يعني انته كنت مرتب لكل ده قبليها

عمرو: لا ابداً... انا لما لقيته بيبص علينا وفضل باصص جات في بالي الفكره ديه فا نفذت وانتي كنتي هايله ههههههههه

فرح: ما تضحكش يا عمرو وانا لا عايزه خطط ولا نيله كفايه اللي انته عملته ده
انته ما شفتش كان عامل ازاي دا كان فاضل شويه ويضربك
عمرو: احنا مش اتفقنا ان النوع اللي زاي ده لازم حد يزقه عشان ينطق
فرح بحزن: انا زهقت خلاص ومليت ومش عايزه حاجه...
عمرو: طب مش عايزه تعرفي ايه نتيجت الخطه ديه
فرح:لاء

عمرو: خلاص ماشي بلاش

فرح: طب قول
عمرو: لاء
فرح: عمرو
عمرو بابتسامه رقيقه: احمد بيموت فيكي مش بيحبك بس
فرح: وانته عرفت ازايي باءه
عمرو: من عنيه كانت كلها غيره كأنه عايز يقولي دي ليا انا ماتلمسهاش
اوعدك اني مش هاعمل حاجه تانيه تضايقك بس سيبيني اخطتلك وارتبلك ومش هاتخسري
فرح: بس عارف لو
يقاطعها عمرو: ما تخافيش باءه عيب دانا عمرو

بمنزل احمد

(والدة احمد لم تيأس ما زالت تحاول ان تصلح الوضع بين احمد وندين )
والدة احمد: احمد...  ندين اتصلت النهارده كذا مره عشان تطمن عليك و تعتذرلك
احمد بضيق: يا امي قولتلك خلاص انتهي قوللها خلاص تنسي وتشيلني من دماغها
والدة احمد: يابني ندين بتحبك ومش هاتلاقي حد زايها
احمد: يووووووووووه احنا مش ها نخلص باءه... حرام عليكي حسي بيا

(وتركها وذهب الي غرفته )

تتصل والدة احمد بندين
ندين: ايوه يا طنط عملتي ايه
والدة احمد: مفيش فايده يا ندين... بس ما تخافيش احمد ليكي وانتي ليه وانا عمري ما هاخليه يتجوز واحده غيرك
ويبقي يوراريني باءه هايعمل ايه...  وانا مش هايأس هافضل وراه لحد ما يرجعلك تاني
اطمئنت ندين وظل عندها امل في رجوع احمد لها مره ثانيه

(بالمساء بمنزل فرح)

عمرو: فرح
فرح: نعم... لو جاي ترغي انا مش فضيالك ورايا دروس كتير وعايزه اخلصها
(عمرو وجدها تدرس انجلش )
عمرو بابتسامه ماكره: بتذاكري انجليزي متهيألي كده ما بتذاكريش غيره
فرح: ها... وبعدين...  عايز ايه...  انا عارفه انك مش هاتسيبني قول عايز ايه وخلصني
عمرو: ماشي...  كنت عايزك تشوفيلي عندكم مدرس عربي كويس.

يعملني ازاي اكتب عربي انتي عارفه انا في الكلام ميه ميه اجي عند الكتابه ولا اعرف اكتب ولا حرف

فرح: انته مش كنت قايلي انك اخدت كورس في العربي او حاجه زاي كده في امريكا
عمرو: الصراحه اخدت
فرح: ها وبعدين
عمرو: ولا كأني حضرت من اصلوا المدرس اللي كان بيدينا ما كانش بيشرح كويس
انتي عارفه اني ذكي وبلقطها وهيا طايره ههههههههه
فرح: هههههههههه اه انته هاتقولي
عمرو: هاه هاتشوفيلي ولا اتصرف

فرح: الصراحه في مدرس شرحه جميل وانا باخد عنده درس بس مش عارفه هايواقف ولا لاء

عمرو:دا اسمه ايه
فرح: مستر خالد...  بص انا بكره عندي درس انجلش وهو بيدي دروس في نفس المكان مع مستر احمد تعالي معايا بكره وكلمه
عمرو:خلاص ماشي وبالمره اسلم علي احمد
تنظر فرح اليه بشئ من الحده: امشي يا عمرو...  امشي احسن لك
عمرو: خلاص... خلاص
يدخل يوسف
يوسف: ايه يا عمور ما حدش بيشوفك يابني انته بتصيع فين من ورايا
عمرو: كنت مع فرح

يوسف: ما بلاش فرح دي اخرها توديك الجونينه... تعالي معايا اما عندي ليك حتت سهرايه...  فله...  روح اجهز ويلا بينا

قبل ان يذهب عمرو نظر الي يوسف وغمز له قائلاً: بس انته طلعت ايه لعيب زوقك في الجون
يوسف باستغراب : تقصد ايه
عمرو:البنت بتاعتك لولا انها طلعت تبعك انا كنت ايه... اه افتكرت شفرتها مش صح يا فرح
وتركهم وذهب

يوسف: ايه اللي عمرو بيقوله ده... وعرف غاده منين

فرح : اصل عمرو جه اخدني من المدرسه فغاده كانت معايا فاقولتله نوصلها معانا
واحنا في الطريق كان عايز يتعرف عليها فاقولتله ان غاده يعني
يوسف وظهر علي وجهه الغضب: آه آه فهمت... وهيا ازاي تركب معاه
فرح: عادي
وذهب يوسف غاضباً
فرح : يا دي الوقعه ربنا يستر
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الرابع عشر

اتصل يوسف بغاده

غاده بفرح: يوسف ازيك عامل ايه
يوسف بغضب: الحمد لله
غاده: في ايه يا يوسف صوتك متغير في حاجه
يوسف بغضب: انتي ازاي تركبي مع عمرو العربيه وانتي ما تعرفهوش

ما يصحش كمان تتكلمي معاه

غاده: يايوسف انا ركبت مع فرح وهيا قالتلي انه ابن عمك
وبعدين انا ما تكلمتش معاه
يقاطعها يوسف : خلاص...  خلاص يا غاده مضطر اقفل دلوقتي
غاده بحزن : خلاص ماشي يا يوسف باي
يوسف: باي
ذرفت دموع غاده فهو اول مره يكلمها بحده هكذا ويزداد الامر سوءً انها لم تفعل شي خطأ
لماذا يعاتبني هكذا
ام انني لم افهمك بعد وما رأيته فيك ليس كل شئ ويوجد خفايا بداخلك لم اعرفها بعد

تضايق يوسف مما فعله لماذا غضبت هكذا انها لم تفعل شئ

ابن عمك وركبت معاه وكان معاهم فرح فيها ايه ليه كبرت الموضوع
يوووووووووووووووه
ذهب يوسف الي فرح ليتحدث معها
يوسف: فرح

فرح: نعم يا دي الليله اللي مش فايته انا قولت اني مش هاعرف اذاكر في البيت ده... انته ما مشتش ليه انته وعمرو

يوسف: عمرو لسه بيلبس... فرح انا زعقت لغاده في التليفون
فرح: ايه...  ليه
يوسف: عشان ركبت مع عمرو العربيه واتكلمت معاه
فرح: علي فكره باءه انته مكبر الموضوع وغاده طول ما كانت راكبه العربيه ما تكلمتش ولا كلمه وانته ازاي تغير عليها من عمرو دا ابن عمك
وبعدين انته شوفتها ركبت العربيه لوحدها ما هيا كانت معايا
يوسف: انا عارف كل ده وعارف اني غلطان
فرح بغيظ: ولما انته عارف ليه عملت كده.

يوسف: اصلي اضايقت لما قولتيلي ان عمرو كان عايز يتعرف عليها

مش بغير منه ولا حاجه عمرو اخويا بس ساعتها عرفت انها معرضه لاي حد يتعرف عليها ويكلمها
وانا مش في ايديا حاجه لان مفيش حاجه رسمي وماعرفش اخطبها دلوقتي لان اهلها مش هايوافقه علي الاقل لما تخلص السنادي
فرح: اه عشان كده اضايقت
بص يا يوسف طالما هيا بتحبك يبقي ما تخافشي وبعدين خلاص يا بني كلها شهر وهانمتحن وابقي روح اخطبها... اهم حاجه دلوقتي انك تصالحها هيا مالهاش ذنب
يوسف: طب اكلمها في التليفون
فرح: وهيا عبيطه هاترد عليك علي طول واصلا الكلام ده ماينفعش في التليفون
يوسف: اومال اعمل ايه استناها قدام المدرسه
فرح: لاء يا فالح ما ينفعش
يوسف: حيرتيني
فرح: انا هاقولك تعمل ايه
يوسف: هاه انجز يا عم المنجز

فرح: ما عأن خساره فيك بس يلا... يوم الجمعه انا وغاده رايحين النادي تعالي وقابلها هناك وصالحها

يوسف: ميه ميه يا فرح
فرح: بس علي الله يتمر فيك... وما تنساش تيجبلها حاجه تصالحها بيها
يوسف: اجيبلها ايه
فرح: انا اللي هاقولك يا يوسف اتصرف انته... ولا اقولك هاتلاها كيلو سوداني واتنين كيلو موز هههههههههههههه
يوسف: السوداني والموز ده اجيبه ليكي انتي يا قرده
فرح: قرده قرده بس انته هات الموز والسوداني ههههههههههه
روح باءه عاوزه اذاكر
يوسف: تذاكري ابقي تعالي قابليني ان فلحتي
وتركها وذهب...

وجاء ميعاد درس احمد

استعدت فرح للنزول ومعها عمرو
ووصلو الي مكان الدرس
وكان احمد واقفا باحد الطرقات
عمرو: احمد هناك اهو
فرح: عمرو هانسلم عليه ونسأله عن خالد ونمشي علي طول اوك
عمرو: اوك
واتجهوا نحو احمد
فرح: ازيك يا مستر
احمد بغيظ: الحمد لله
فرح: دا عمرو ابن عمي جاي من امريكا

احمد:سبق واتعرفنا

عمرو: بس انا ما تعرفتش علي حضرتك
فرح: دا مستر احمد بيدرسلي انجلش في المدرسه وباخد عنده درس
ويلقي عمرو نظرات تحدي الي احمد ويقول: بس انا شايف انك مش محتاجه انك تاخدي درس انتي مستواكي كويس...  واي حاجه مش فهماها ممكن تسأليني انا
نظر له احمد بحده وقال: مش عشان حضرتك جايي من امريكا وبتعرف تتكلم انجلش تقدر تفيدها... دا منهج واساسيات
عمرو بغرور: ومين قال لحضرتك ان انا ما عرفش منهجها انا بدرس اللغه الانجليزيه للعرب في امريكا لجميع المراحل بمؤسسة ال... وحاليا بعمل بحوث في كيفية التدريس اللغه للعرب .

احست فرح بغضب احمد وانه لن يستطيع ان يرد عليه وان عمرو ذاد من الامر

فقالت: بس انا باءه ما بفهمش غير من مستر احمد... ودا مش موضوعنا دلوقتي... مستر احمد هو مستر خالد جه
كلام فرح خفف بعض الشئ من غضب احمد فقال : اه هو جوه
فرح: بعد اذنك
(وذهبت هيا وعمرو الي خالد)
بينما احمد مازال غاضبا
عمرو : ايه اللي انتي عملتيه ده
فرح: عملت ايه

عمرو يقلد فرح:انا ما بفهمش غير من مستر احمد

فرح: انته ما شوفتش كان عامل ازاي وبعدين ايه حكايه التدريس والبحوث ديه
عمرو: ولا اعرف حاجه من اللي قولتيها ديه بس حبيت اغيظه
اومال ارد عليه ازاي
فرح: انته داهيه...  يلا خالينا نشوف مستر خالد
(واتفقت فرح مع خالد ووافق)
وعندما خرجوا فزع عمرو وتفتحت عيناه ودق قلبه كثيرا
رأت فرح ذلك علي وجهه فقالت: عمرو... ايه يا عمرو مالك
فوجهت نظرها حيث ينظر عمرو

فلم تجد شئ وجدت ساره تقف مع احمد

فرح: عمرو...  ايه يا بني
عمرو وما زال في دهشه وحزن واشار بيده نحو ساره وقال: مين اللي واقفه هناك ديه...  تعرفيها
فرح: اه دي ساره اخت احمد ليه في ايه
عمرو: اصلها شبه لينا اوي
فرح باستغراب: ايه لينا... معقوله
عمرو: انا هامشي دلوقتي
فرح: عمرو انته كويس
عمرو: اه... اه

وقبل ان يمشي اتجهت ساره نحوهما وقالت: ازيك يا فرح

فرح: الحمد لله
همست ساره باذن فرح: مش دا الموز بتاع المره اللي فاتت ما تعرفينا
هو ايه النظام
فرح: دا عمرو ابن عمي
ساره: اهلا وسهلا
فرح: عمرو دي ساره صحبتي
ظل عمرو واقفا ينظر اليها ولم يرد
ساره: ايه ده مفيش تشرفنا اهلا وسهلا حتي... دول ببلاش

(واستغربت ساره من نظراته لها)

لم يرد عمرو وذهب مسرعاً
تعلقت ساره به وشغل تفكيرها واحست ان وراءه سر وتساءلت لماذا يحدق بي هكذا
ساره: ايه ابن عمك ده ماله زايي ما يكون شاف عفريت دانا حتي قمر هههههههههه
فرح: اه طبعا حد يقدر يقول غير كده
ساره: انتي عمرك ما حكيتيلي عنه
فرح: اصله طول عمره في امريكا ومش بييجي عندنا كتير
ساره: العب...  من امريكا انا قولت باردو اكيد مش من هنا
ساره: بس هو قليل الذوق الصراحه ما تزعليش مني الا حتي ما قال كلمه
فرح: لاء بالعكس دا كويس جدا بس اصلك شبه واحده يعرفها
ساره: انا... شبه مين

*سردت لها فرح كل ما تعرفه*

فرح: يلا عشان ما نتأخرش علي الدرس واخوكي يعملنا حكايه
(واثناء الدرس لم يخلو من نظرات احمد لفرح نظرات تملؤها الغيظ والغضب)
(وفرح كانت تعلم سبب هذه النظرات فهو يشتد غيظا عندما يراها بجانب عمرو
اذاً فهذا يثير غضبك... سوف اتعامل مع الامر بحذر... ليس رأفةً بحالك ولكن حتي لا يزدادا الامر سوءً)
اما ساره فانتابها الفضول لتعرف اكثر عن عمرو فاخذت تسأل فرح عن كل شئ
وعلمت عنه كل شئ...  لا تعلم هل هذا مجرد فضول وسينتهي...  ام تريد ان تعرف المزيد وتتعرف عليه
بالوقت الحالي فهيا معجبه بمظهره الخارجي فهو وسيم وانيق اما ما بداخله لاتعلم شئ
وبالمساء في منزل ساره استلقت ساره الي سريرها وظلت تفكر بعمرو وبما قالته فرح عنه وحكايته مع لينا

بمنزل فرح تدخل فرح غرفه عمرو لتتحدث معه

فرح: ايه يا عمور... ايه اللي عملته ده
عمرو: عملت ايه
فرح: مشيت بسرعه مره واحده لا سلام ولا كلام
عمرو: اول ما شفتها مش عارف ليه اتلغبط وقلبي دق
فرح: عشان شبهها يعني
عمرو: مش عارف...  انا نفسي متلغبط

قولت ساعتها ان انا لو كنت بحب لينا الحب الحقيقي وكانت ضاعت مني كنت هاعمل ايه

تصدقي ساعتها خفت من الحب
فرح: ايه يا عمرو مالك مكبر الموضوع كده ليه
عمرو:لا ابدا سيبك مني انتي عاملتي ايه
فرح: هاعمل ايه يعني
عمرو : يا بنتي انتي دايما هبله كده
فرح: عمرو انته ها تفوق عليا ولا ايه... سيبك دلوقتي بكره رايحين النادي تعالي معانا
عمرو: هيا ها تبقي معاكي هناك

فرح: اه... فرصه تصلح اللي عملته دانته كنت قليل الذوق اوي يعني

عمرو:خلاص ماشي انا كمان حابب اتعرف عليها
فرح: خلاص يا عم هاظبتك
عمرو: يا ختي ظبطي نفسك
(فرح وظهر علي وجهها علامات الحزن)
عمرو: فرح بهزر ما تاخديش الكلام جدا
فرح: وانا بستعبط عليك هههههههههه...

بالصباح نزلت غاده وذهبت الي النادي وهيا بانتظار ساره وفرح بعد قليل وصلت ساره

وبعد عدة دقائق اتت فرح
فرح: صباح الخير
ساره وغاده: صباح النور
فرح: حزري فزري يا غاده انتي و ساره مين جايي معايا
غاده: هايكون مين يعني
فرح: قولي كده
غاده: اممممممممممم...  عم عبده البواب

فرح: ههههههههههههههه انتي هبله لاء طبعا مش عم عبده

ساره: اممممممممم...  الواد حموءه المكوجي هههههههههه
فرح: ههههههههههه لاء لاء...  خلاص هاقول دانتو تحفه
يوسف وعمرو جايين معايا بس بيركنوا العربيه
خفق قلب غاده وظهر علي وجهها الحزن
اما ساره فخفق قلبها ايضاً تريد ان تراه وتتعرف عليه
فرح: اهم جايين علينا... يلا بينا احنا يا ساره نقعد علي طربيزه تانيه
عشان في ناس هنا زعلانه وعايزه تتصالح
غاده: فرح خاليكي رايحه فين

قاطعها يوسف قائلاً: لاء روحي يا فرح

ذهبت فرح وساره وعمرو
يوسف ومعه باقه من الورود الجميله
يوسف: صباح الخير
لم ترد غاده وادارت وجهها
يوسف: ايه ده داحنا زعلانين ومش بنرد الصباح كمان
طيب ولو قلت انا اسف
نظرت اليه غاده ولم ترد
يوسف: طيب الورد دا كنت جايبه لاحلي بنت في الدنيا لو سامحتني بس هيا مش راديه
(واخذ ورده وظل يزاولها بها علي وجهها)
غاده: بس يا يوسف باءه بجد انا زعلانه منك

يوسف: واللهِ غصب عني

غاده : غصب عنك ازاي يعني
يوسف : عشان بحبك وعايز يبقي في حاجه راسمي عشان ما حدش يقدر يكلمك وتبقي بتاعتي انا لوحدي
وشرح لها ما يدرو بعقله
فاقتنعت غاده
غاده: يا يوسف انا بحبك انته وعمري ما هاكون لغيرك
يوسف: يعني سماح
غاده: لاء
يوسف: ليه باءه
غاده: لما تجيب الورد الاول
يوسف: دا بعينك هههههههههههه انا هارجعه تاني... يا اما هاحتفظ بيه وكل ما تزعلي اجيبهولك ههههههههههههه

(فلنذهب معاً الي فرح وساره وعمرو)

غمزت فرح لعمرو وقالت : طيب هاروح انا اجيب المشاريب عقبال ما يوسف وغاده يخلصوا
*وذهبت فرح*
(ارتبكت غاده ولا تدري ماذا تقول...  فبدأ عمرو بالحديث)
عمرو:انا اسف علي المره اللي فاتت كنت قليل الذوق وما تعرفتش عليكي... ومشيت بسرعه
اعذريني
اعجبت ساره برقته في الحديث فقالت: لا ابدا مفيش حاجه

عمرو: انا عمرو

ساره: وانا ساره
عمرو: اسمك جميل
ساره: شكرا... فرح قالتلي انك كنت عايش في امريكا... ايه رأيك مصر احلي ولا امريكا
عمرو: الصراحه وبدون مبالغه مصر احلي بكتير...  ما نكرش ان امريكا متطوره في حاجات كتير وبتسبق العالم في التكنولوجيا
الا انها ينقصها الدفئ
في مصر اول ما تبصي في وجوه الناس تحسي بالدفئ والطيبه
وبالذات وجهك انتي
احست ساره بارتباك وقالت: انا

عمرو: اه تحسي ان عنيكي فيها دفئ وحنان ووجهك كله طيبه... ود ا اللي عجبني فيكي...  انتي باءه ايه رأيك فيا

ساره: انته جرئ اوي يا عمرو... ا ينعم احنا ما بقلناش ربع ساعه مع بعض
الا اني حسيت من كلامك انك صريح يعني ما بتقولش حاجه وتكون مخبي وراها حاجه تانيه
عمرو: بس كده...  يعني مفيش اني وسيم وانيق وواد امور
ضحكت ساره وقالت: لاء طبعا وسيم وانيق وامور بس انا كنت بتكلم عالاساسيات
عمرو: كلام منطقي احرجتيني هههههههههه

*وظلوا يتبادلون اطراف الحديث*

اعجب عمرو برقتها وطيبتها وصراحتها في الحديث ففعلت مثلما فعل وكانت صريحه معه
اعجبت ساره به باول مره رأته اعجبت بشكله اما الان اعجبت به وبصراحته واصبح الحديث معه امراً ممتعاً لاتمل منه
بل تريد المزيد...

لم تأتي فرح الي الان فهيا فضلت ان تكون وحيده

وتتيح لهم بعض الوقت
وتترك لهم مساحه للتعارف
وايضا تتيح ليوسف بعض الوقت ليجلس مع غاده بمفردهما
وشردت بتفكيرها في حالها مع احمد
تحاور نفسها : ياتري تفكر بي مثلما افعل انا
بالاول كنت اعلم في من تفكر ومع من تكون ام الان انفصلت عنها... ولا اعلم عنك شئ
وفجأه رن التليفون المتصل احمد
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الخامس عشر

وفجأه رن التليفون المتصل احمد

خفق قلب فرح والتقتت انفاسها وقالت: الو
احمد: ايوه يا فرح ازيك
فرح: الحمد لله...  في حاجه يا مستر
احمد: اه عندي ليكي خبر جميل
فرح باستغراب: ايه هو

احمد: البحث بتاعك اخد المركز الاول وبكره عاملين حفله للتكريم

وانا معايا دعوه ليا وليكي ومسموحلك تيجيبي معاكي فرد واحد
هاستناكي بكره
العنوان... اوك
فرح: اوك
وانتهت المكالمه
فرحت فرح كثيراً
واتجهت نحو عمرو وساره وبلغتهم
وقال عمرو انه سيأتي معاها غداً
اتجه يوسف وغاده نحوهما
يوسف: انا وغاده قررنا قررا
عمرو: ايه هو

يوسف: هاروح اتقدم لغاده الاسبوع اللي جاي ونقرأ الفاتحه ونحدد ميعاد الخطوبه

وهانخليه بعد اخر يوم في الامتحانا ايه رأيكم
فرح: ميه ميه
ساره: مبروك
عمرو وينظر الي ساره: عقبالي يارب
وباركولهم

وتاني يوم

استعدت فرح للنزول ومعاها عمرو
فرح: يعني كان لازم تيجي معايا
عمرو: اه لازم
واستقلوا السياره ووصلوا
وكان ينتظر احمد فرح
واشتد غيظا لما رأي عمرو
وابتدي التكريم ونادو علي احمد وفرح

امسك احمد يد فرح فخفق قلبها ولم تحاول ان تفلت يدها واستسلمت لقبضه يده

لاحظ عمرو انه امسك بيدها وهيا لم تحاول افلاتها
وتم التكريم
عمرو: مش يلا بينا يا فرح
فرح: طيب استني لما الحفله تخلص
عمرو: لا كفايه كده
لم يقدر احمد ان ينطق بشئ
امسك عمرو بيدها واتجهوا نحو السياره وذهبوا
اما احمد فلكم ان تتخيلوا حالته الان...

مرت الايام وبأخر يوم بالامتحانات

نظرت فرح الي المدرسه وتذكرت ايامها معه
وودعت كل مكان بها
وحاورت نفسها: هل هذه هي النهايه... فاليوم اخر يوم بالمدرسه وهيا كانت الوسيله الوحيده لرؤيته اريد ان اودعه
ساره: انتم هاتروحوا ولا تستنوا معايا احمد ويوصلكم
فرح: لاء احنا مستنيين يوسف وعمرو
ساره: عمرو جايي
غاده: اه يا ختي عمرو جايي
ساره: ايه في ايه

غمزت غاده لفرح وبابتسامه قالت: لا...  مفيش حاجه احنا قولنا حاجه هههههههههه

ساره: واللهِ انتي رخمه
غاده: اهم جم
يوسف وعمرو: ازيكم يا بنات
غاده: في ميعادك بالظبط
يوسف:عيب وانا اقدر اتاخر يا جميل
شوفي جبتلك مفاجأه... كروت الخطوبه ايه رأيك
غاده: الله يا يوسف جميله اوي
وهنا يأتي احمد: السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام

يوسف: دي دعوات الخطوبه بتاعتي انا وغاده

وحضرتك والانسه ساره اول المدعويين
ياريت تشرفونا
احمد: اكيد طبعا... مبروك
اما فرح كانت تنظر لاحمد وكأنها تودعه
وعمرو لم يبالي لهم جميعا فقط كان ينظر الي ساره
وهيا ايضا كانت تنظر له تارةً وتارةً اخري تترقب احمد حتي لايراها
ولكن احمد ايضا كان بعالم اخر كان ينظر الي فرح
وانصرفوا جميعا بانتظار يوم الخطوبه

وجاء يوم الخطوبه

كانت غاده في منتهي الجمال وايضا يوسف ولا تخلوا الخطوبه من خفه دمه فتطبع علي وجهه غاده الابتسامه وظلوا مبتسمين فذادت ابتسامتهم جمالهم
بينما فرح كانت سعيده من اجل يوسف وغاده ولكن بها جانب اخر حزين
ولكن لم يؤثر هذا الحانب علي جمال وجهها فكان وجهها مشرق فذاد من جمالها
اتت ساره واحمد
ذهبت ساره الي غاده لكي تهنئها
بينما احمد بعد ان بارك وقف بعيداً عن الحفل يترقب فرح من بعيد
عمرو: فرح تعالي ارقصي معايا
فرح: لاء ماليش مزاج

عمرو: تعالي بس

واخذها من يدها ورقصت معه واثناء الرقص ابتدأ عمرو يذهب برقصه معاها الي ان اقترب من احمد
فرح: عمرو احنا بعدنا عن الحفله
واتجهت بنظرها للجهه الاخري فوجدت احمد ينظر اليهما
فرح: عمرو انته بتعمل ايه احنا بنقرب من احمد
عمرو: هههههههههه طيب مانا عارف... اصبري بس فاضل عالحلو زقه
فرح: عمرو : يلا نبعد
بدأ عمرو يزيد من رقصه معاها بطريقه مستفزه
فرح: عمرو ارقص عدل

لم يرد عمرو وضحك

اشتد احمد غيظا وغضبا ولم يتحمل فاتجه نحوهما
وقال: كفايه اوي لحد كده
واخذها من يدها ليبعد امتار عن الحفل
وفرح تحاول ان تفلت يديها
فتوقف احمد وافلتت يدها من يده
وقالت بحده وغضب:ايه اللي بتعمله ده... انته باي حق تمسكني كده وتشدني
ونظرت له بحده وتركته وذهبت وقبل ان تذهب مسك بيديها وقال... بحبك

لم تتحرك فرح من مكانها كاد قلبها ان يتوقف لم تصدق ما سمعت حاورت نفسها: هل هذا من نسج خيالي ام اني بعالم اخر

ادار احمد وجهها اليه واسمك بيدها وقال: بحبك
حاورت نفسها: علمت الان اني بالواقع... يااااااااااااااااااااااه
فتقاطرت دموعها
وضع احمد يده علي خدها ومسح دموعها وقال: ارجوكي يا فرح ما تعيطيش انا اسف علي كل لحظه زعلتك فيها وجرحتك فيها
صدقيني انا حبيتك من اول يوم شفتك فيه
بحبك يافرح... بحبك

لم تقدر فرح علي النطق ولا التنفس كاد ان يغمي عليها ولكن هذا ليس وقته

يكفي كل هذ العذاب اريد ان اقولها له الان لم استطيع اخفاءها اكثر من ذلك
اللتقتت انفاسها وقالت من بين دموعها وعلي وجهها ابتسامه: بحبك
احمد: ياااااااااااااااه اد ايه كان نفسي اسمعاها منك
وكان نفسي اقولهالك...  بحبك يا فرح... بحبك...  بحبك
واخذها وذهب مسرعاً

فرح: احمد انته واخدني علي فين

احمد: تعالي بس مش هانتاخر اركبي
واستقلوا السياره
ووصلوا الي مكان بجانب النيل
نزلو من السياره
ووقف احمد وقال: هنا حلمت بيكي
حلمت اني ماسك ايديك
*واتجه نحوها ومسك يديها *
وبعدين شيلتك واقعدت الف بيكي
*وبالفعل رفعاها عن الارض وظل يلف بها*
اما هيا ظلت تقول :احمد انته بتعمل ده نزلني

وتضحك

وبداخلها احست انها بعالم اخر...  بعالم الاحلام... وتمنت ان لاتنتهي هذه اللحظه ابداً
وهنا نزلها فرح: انته مجنون
احمد: كان حلم وحققته وانتي باءه حلمك ايه او نفسك في ايه دلوقتي
فرح: نفسي... نفسي امسك باديك ونجري
احمد: بس كده يلا
فرح: يلا فين يا مجنون والناس
احمد: النهارده احنا نرسم لنفسنا عالم... عالم بدون ناس تخيلي ان انا وانتي بس في الدنيا دي
فرح: طب والجذمه مش هاعرف اجري من الكعب

احمد: خلاص اقلعيها

فرح وتحلوا لها الفكره وتريد بشده ان تنفذها فامسكت الجذمه بيد والايد الاخري امسكت بيده
وظلوا يجروا ولا يهمهم الناس
ولم ينطقوا بكلمه فقط ينظروا الي بعض ويداعبهم نسمات الهواء فيبتسموا
وهنا توقفوا ليلتقطوا انفاسهم فلم يقدروا علي التنفس
احمد بنفس متقطع: الحلم بتاعي اسهل قطعتي نفسي
فرح:هههههههههههه
افاقت فرح من حلمها وقالت: احمد احنا اتاخرنا علي الحفله
يلا بسرعه

واتجهوا مسرعين الي الحفله

وقبل ان تنزل من السياره
احمد: فرح... انا هاكلم باباكي النهارده واخطبك
فرح: ايه انته مجنون... لاء مش دلوقتي استني يومين حتي
احمد: خلاص ماشي
فرح: احمد ما تدخلشي ورايا علي طول... استني شويه وبعدين ادخل
احمد بابتسامه :حاضر
ابتسمت ايضا وذهبت

فلنذهب معاً الي عمرو وماذا فعل

بعد ان اخذ احمد فرح علم عمرو انه سيصارحها بحبه لها
فاتجهه بنظره الي الحفل ظل يبحث عنها
ووجدها تقف بمفرها
وقرر ان يصارحها بمشاعره تجاها بدلاً من ان يعلق نفسه بأمل مزيف
فذهب اليها وقف وراءها احس بنسيم روحاها يناديه فشجعه اكثر علي ان يصارحها
ويأمل ان يكون جوابها لصالحه
فقال: ساره

فزعت ساره لانها لم تشعر به وكان فكرها مشغول به

ساره: ايه يا عمرو خضتني
عمرو:ههههههههه معلشي ما كانش قصدي... ساره انا عايز اصارحك بحاجه
ساره: خير صراحتك دي بتقلقني
عمرو: انا بحبك ومعجب بيكي من اول يوم شفتك فيه وعايز ارتبط بيكي
فرحت ساره كثيرا هذا ما تريده بالفعل فهيا اعجبت به كثيرا

ولكن ايضا حزنت كثيرا لانها تذكرت حديث فرح انها تشبه حبيبته الماضيه ظهر ذلك علي وجهها

تعجب عمرو بالاول ظهر علي وجهها الفرح وبعد ثواني تغير وجهها
فقال: ايه يا ساره مالك
تماسكت ساره وقالت ونبره صوتها كلها الالام خائفه من ان تكون شكوكها صحيحه فقالت : حبيتني عشان شبهها
عمرو باستغراب: شبهه مين
ساره: لينا
عمرو: وانتي تعرفي منين
ساره: اول مره شفتك فيها وانته فضلت تبصلي سألت فرح وهيا حاكتليي

خايفه تكون بتحبني عشان شبهها

عمرو: ارجوكي يا ساره ما تقوليش كده لينا عمرها ما كانت حبي كانت مجرد صداقه مش اكتر واذا كنتي بتشبههيها دا ما يهمنيش انا
ما حبتش شكلك انا حبيت روحك وانتي مختلفه تماما عنها خالينا نبدأ صفحه جديده وما تفكريش في الماضي
انا بحبك بجد

فرحت ساره كثيرا ِلما سمعته منه وقالت بابتسامه مشرقه تفوح منها السعاده : وانا كمان

عمرو: وانا كمان ايه
ساره: لاء كفايه عليك كده
عمرو: لاء زايي ما قولتها تقوليها... بحبك...  بحبك يلا قوليها
ساره: انته جرئ جداً... وعاجبني فيك جرأتك
انا كمان بحبك... بحبك
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل السادس عشر

بالصباح في منزل فرح يرن التليفون

فرح: الو
احمد: صباح الخير يا جميل
ارتبكت فرح: احمد
احمد: ايوه عامله ايه
فرح: الحمد لله
احمد: الميعاد بكره اوك
فرح: بكره ايه

احمد : انا هاكلم ماما دلوقتي وبكره هاجي نقرا الفاتحه ونحدد ميعاد الخطوبه

فرح: ايه بكره
احمد: انتي مش قولتي يومين النهارده خلاص وبكره انا جايي...  انا اصلا مش بتصل عشان اخد رأيك انا بس حبيت اقولك
فرح: يا سلام... طب مش مواقفه
احمد: باردو جايي
فرح: ههههههههههه خلاص ماشي
احمد: يلا باي دانتي رغايه اوي
فرح: انا
احمد: يلا يا بت انتي اقفلي وانتي قمر كده...  باي
فرح: باي

ذهب احمد ليتحدث الي والدته

وقال لها وهذا كان ردها
والده احمد: طيب وندين
احمد: يا امي ندين خلاص انسيها باءه... فرح بنت كويسه
والدة احمد: بس انا مش موافقه عايز تروح تخطبها روح لواحدك
احمد: خلاص يا امي علي راحتك
وذهب احمد واخبر ساره وفرحت كثيرا

وجاء اليوم المحدد واستعد احمد للنزول هو واخته لخطبة فرح ولن تستطيع والدته ان تتركه بيوم هكذا فذهبت هيا ايضا ولكن لم تتحدث كثيرا

بينما والد فرح لم يرفض بالعكس اعجب كثيرا به فهو مركزه المالي جيد يملك اشياء يرثها عن ابيه
ويشغل وظيفه محترمه ويكفيه انه يري الفرحه بعيون فرح
وتم قراءه الفاتحه وتم تحديد ميعاد الخطبه

بمنزل ندين

علمت ندين انه ذهب ليخطب فرح
خرجت من البيت وظلت تتجول بالشوارع واعادت كل ما حدث من اول يوم رأت احمد فيه
وقفت تحاور نفسها من بين دموعها : ليه عملتي في نفسك كده يا ندين ليه اتخليتي عن كرامتك وفضلتي متمسكه بيه وهو مش بيحبك
هو دا مفهومك عن الجواز ازاي كنتي هاتقبلي تتجوزيه وهو بيحب واحده تانيه
كان هايبقي جسده معاكي وروحه معاها

في كل الحكايه دي كلها كنتي جانب الشر والشر في الاخر بيخسر واديكي خسرتي

انتي اللي عملتي في نفسك كده عمرك ما كنتي كده ازاي اتخليتي عن كرامتك
لكن خلاص الحمد لله ان احنا ما كملناش مع بعض
انا لازم اروح بكره افهم مامته كمان ان خلاص حتي لو احمد جه عشان يرجعني انا اللي هارفض
انتي كده صح يا ندين

وعندما ذهبت الي البيت رأها جارهم فهو يحبها منذ زمن ولكن لم يستطع ان يصارحها فقال لها: خير يا انسه ندين فيكي حاجه

ندين : لا ابدا يا استاذ محمود عن اذنك
محمود: ممكن اتلكم معاكي
ندين: معلشي انا راجعه تعبانه ممكن ناجلها لبكره
محمود: خلاص ماشي هاستناكي بكره في النادي الساعه...
ندين: ماشي

ذهبت ندين في الصباح الي النادي واجلت موعد والدة احمد الي يوم اخر

تجرأ محمود وصارحها بحبه ولكن هيا لاتريد ان تخطأ الاختيار مره اخري
بالاول رفضت... الح عليها واحست من نبرة صوته انه يحبها
فاتفقا علي ان يعطوا لنفسهم فرصه للتعارف واذا احبته سوف يتزوجون اما الان سيكتفون بالخطوبه فقط وحدد معاها ميعاد

بمنزل فرح

عمرو: فرح
فرح: نعم
عمرو: انا بحب ساره
فرح: وايه الجديد
عمرو: عايز اخطبها وطبعا مش هاينفع وكله بسببك
فرح: ليه يعني
عمرو: من ساعة ما قابلت اخوها واللي عملته معاه اكيد مش طايقني
فرح: لاء احمد طيب ما تخافش
عمرو: لا واللهِ دلوقتي باءه طيب...
فرح: اقولك خلاص سيبني انا اكلمه الاول اوك
عمرو: بجد دانتي تبقي بنت... امممممممممممم مش عارف المهم اني كنت هاقول حاجه حلوه ههههههههه
فرح: طيب روح باءه عشان اتفق مع احمد واكلمه

خرج عمرو واتصلت فرح با حمد

احمد: الو
فرح: ازيك يا احمد
احمد: الحمد لله يا جميل
فرح: عايزه اقابلك
احمد: في حاجه
فرح: لا ابدا لو مش عايز بلاش
احمد: خلاص بلاش
فرح: باءه كده ماشي يا احمد
احمد: خلاص خلاص ما تتعصبيش هاستناكي قصاد بيتكم بعد نصف ساعه
فرح: خلاص ماشي باي
وصل احمد وذهبوا الي احد الاماكن العامه ليتحدثوا
فرح: احمد كنت عايزه اكلمك في حاجه بس ما تتعصبش وتتسرع
احمد: خير
فرح: انته ايه رأيك في عمرو
احمد: الصراحه ما بطيقهوش
فرح: ليه كده واللهِ عمرو شاب كويس
احمد: لا واللهِ
فرح: وبعدين باءه
احمد: خلاص... الصراحه انا في الاول ما كنتش طايقه انما بعد ماعرفت انه مالوش دعوه بيكي هابتدي احبه
فرح: لا بجد قلبك كبيرههههههههههه
احمد:عشان تعرفي بس
فرح: اصل ساره وعمرو يعني
احمد يقاطعها : بيحبوا بعض
فرح: باستغراب: عرفت منين
احمد: كنت عارف ان ساره بتحبه انما هو ما كنتش اعرف
فرح: طيب ايه... مواقف ولا لاء
احمد: مواقف
فرح: بتكلم جد
احمد: اه

فرح: طيب يا شيخ كنت قول من بدري بدل المقدمه دي كلها

احمد: بحبك وانتي مرتبكه يا قلبي
فرح: احمد ابتديت اتعصب
احمد: بموت فيكي وانتي متعصبه
فرح: اصلاً انا مش هعرف اخد منك حق ولا باطل يلا عشان اتاخرت
احمد: طيب ايه رأيك تيجي معايا البيت وتبلغي انتي ساره بنفسك
فرح: واللهِ فكره... ماشي يلا بسرعه

وذهبوا سويا الي البيت

فتح احمد الباب
واول ما دخلوا رأت فرح والده احمد
فقالت: ازيك يا طنط عامله ايه
نظرت لها والده احمد بغضب ولم ترد وتركتها وذهبت
فرح: في ايه يا احمد مامتك مالها بتعاملني كده ليه
احمد: لا ابدا تلاقيها تعبانه ولا حاجه
فرح: احمد انا مش عبيطه عشان اصدق الكلام اللي بتقوله ده...  في حاجه
احمد: ماتاخديش في بالك... استني هنا ثواني وراجعلك
ذهب احمد الي والدته

احمد: ايه يا امي اللي عملتيه ده

والدة احمد: عملت ايه
احمد: ارجوكي يا امي لو بتحبيني وبتحترميني حبي فرح واحترميها
وهنا ذهبت فرح لتجلس علي احد الكراسي ولكن كانت قريبه من الغرفه التي يتحدثون بها فسمعت هذا الحوار
والدة احمد: انا عايزه اعرف مالها ندين مش احسن من اللي انته جايبهالي دي
حتت بنت مش محترمه ما تلقش بمقامك... لعلمك انا روحت معاك قراءه الفاتحه عشان ما كسرش بخاطرك لكن لو ما سبتهاش انا مش راضيه عنك
وقلبي هايبقي غضبان عليك ليوم الدين.

سمعت فرح كلامها ذرفت دموعها بشده وذهبت مسرعه

احس بها احمد
فتح الباب... ورأها تجري بسرعه
ذهب وراءها مسرعاً
احمد: فرح... فرح استني يا فرح
بينما فرح كانت تنزل علي السلالم بسرعه فائقه ونزلت الشارع
نزل وراءها احمد وهو ينادي عليها ولا يري امامه وفجاءه
صدمته سياره

سمعت فرح صوت فرامل السياره

التفتت لتري... لم تصدق ماتري احست انها تائهه وكأن روحها ذهبت معه
اتجهت اليه مسرعه ودموعها تذرف
فرح: احمد... احمد رد عليا
احمد: ب... ح... بك... يا فرح
فرح: وانا كمان ما تسبنيش يا احمد خاليك معايا...  خاليك جنبي
وهنا اغمض احمد عينييه
فرح:احمد انته مش هاتسيبني صح... رد عليا احمد...  احمد حبيبي قوم يلا انا مش زعلانه خلاص...

لنذهب معا الي والده احمد

اول ما خرج احمد اتصلت بندين
والده: احمد : ايوه يا ندين جيبالك خبر... احمد ان شاء الله اما كانش النهارده هايبقي بكره هايفسخ خطوبته من فرح
ندين: ليه كده
والدة احمد: هو ايه اللي ليه انتي مش فرحانه
ندين: انا اسفه يا طنط انا كنت جايه ابلغك بس حصلت ظروف وما قدرتش اجي...
كنت جايه اقولك ان انا واحمد عمرنا ما كنا لبعض وعمرنا ما كنا هانتفق...  وانا بتمناله حياه سعيد
والده: احمد ما تقوليش كده يا ندين

ندين: خلاص يا طنط انا فوقت وعرفت اني كنت غلط...  وانا اتخطبت والحمد لله مرتاحه مع خطيبي...  اسفه يا طنط انتي بجد سا عدتيني كتير

وهنا يقطع حديثهما البواب يدخل ويقول بصوت عالي
البواب: الحقي يا ست هانم استاذ احمد ضربته عربيه والاسعاف تحت بسرعه يا ست هانم
فزعت والدة احمد تركت التليفون من يدها واتجهت مسرعه
وجدت الاسعاف تنقل احمد ومعه فرح استقلت السياره وذهبت معهم
قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل السابع عشر والأخير

وجدت الاسعاف تنقل احمد ومعه فرح استقلت السياره وذهبت معهم

ورأت فرح تبكي بحده وهيستريا وظلت هيا ايضاً تبكي وتندم عما فعلت
وعندما وصلوا الي المستشفي دخل احمد غرفه العمليات
وفرح ووالدته ينتظران بالخارج

خرج الدكتور

فرح: خير يا دكتور
الدكتور : محتاجين دم وفصيلته نادره ياريت لو في حد من قرايبه عنده نفس الفصيله يتبرع
والده احمد: مفيش غيري انا واخته واحنا الاتنين فصليتنا مختلفه عنه
فرح: هيا فصيلته ايه
الدكتور: فصيلته...
فرح: دي نفس فصيللتي
الدكتور : طيب اتفضلي معانا بسرعه
ذهبت فرح معه واعطت له دمها
وبعد ساعه يخرج الدكتور ويقول: للاسف محتاجين دم تاني

فرح: ماشي انا مستعده

الدكتور: لاء ما ينفعش ناخد منك دم تاني كده في خطر علي حياتك
فرح: خطر ايه... مش مهم
الدكتور: ما ينفعشي يا انسه لو خدنا منك دم دلوقتي هايحصلك هبوط وممكن تدخلي في غيبوبه
فرح بحده: يعني ايه هاتسيبوه كده
الدكتور: ادعولوه دي الحاجه اللي تقدروا تعملوها دلوقتي
تبكي فرح بحده وتقول له من بين دموعها وتترجاه: ارجوك خد مني الدم مش مشكله انا بس المهم هو يعيش
الدكتور: اسف

فرح انتابها حاله من الجنون والخوف والهلع اقتربت من الدكتور وامسكت بلياقة قميصه

الدكتور : اهدي يا انسه
وحاول ان يفلت منها ولكن فرح تقبض عليه
وقالت: مش هاسيبك غير لما تاخد مني الدم
الدكتور: خلاص طيب بس اهدي
فرح: لاء مش هاهدي غير لما تنفذ اللي قولت عليه
الدكتور: حاضر بس الاول تكتبي تقرير ان لا انا ولا المستشفي لينا دعوه
وتمضي علي كده

هدأت فرح قليلاً وتركته وقالت : ماشي يلا بسرعه

وقبل ان تذهب امسكت والده احمد يدها وقالت لها والدموع تذرف من عيناها
والده احمد: ايه اللي هاتعمليه دا يابنتي
فرح: ما ينفعش اعيش من غيره
ضمتها والده احمد بحضنها وقالت: انا اسفه يا بنتي سامحيني
فرح: مش مهم دلوقتي انا رايحه عشان يلحقوا احمد بسرعه
وبدأ الدكتور في سحب دمها الي ان دخلت في غيبوبه ونقلوها للغرفه المناسبه
وهنا علمت والده احمد انها كانت مخطأه بحق فرح
وعلمت انها لن تجد احد يحبه مثلما تحبه فرح

وخرج الدكتور من غرفه العمليات

والده احمد: خير يا دكتور
الدكتور: الحمد لله حالته مستقره وباذن الله هايبقي كويس
وهنا جاء عمرو وساره ووالده فرح
لقد اتو ليطمأنوا علي احمد بعد ان علموا الخبر ولا يعلموا ما حدث
والده فرح: خير...  احمد عامل ايه
والده احمد: الحمد لله
والده فرح: هيا فرح فين
والده احمد: اتبرعت بدمها
والده فرح : طيب وهيا فين
الدكتور: للاسف دخلت في غيبوبه
والده فرح بفزع: ايه غيبوبه ليه
الدكتور : اتبرعت بدمها

والده فرح بصوت عالي : وانتم ازاي تسيبوها تعمل كده انا هاوديكم في داهيه

الدكتور: للاسف المريضه مضت علي اوراق تثبت ان المستشفي مش مسئوله عن اي حاجه تحصلها
اقترب عمرو من والده فرح وبدأ يهدئها
وسأل الدكتور: طيب وهيا هاتفوق من الغيبوبه امته
الدكتور: في الحالات اللي زايي دي لو الحاله مستقره المريض ما بيغبش في الغيبوبه وبيقوم بعد يومين اسبوع اتنين مش اكتر... عن اذنك
عمرو: اتفضل

افاق احمد واطمأن الدكتور علي حالته

وبدأ يتذكر ما حدث وظل يتسائل اين هيا فرح... فرح
وانتظر ان تدخل عليه ليراها فهو مشتاق لرؤيتها
وتخرج الممرضه
الممرضه : تقدروا تدخلولوا دلوقتي هو باءه احسن
دخلت ساره ووالدة احمد وعمرو بينما والده فرح ظلت بجانب ابنتها
والده احمد: حمد الله عالسلامه يا حبيبي
عمرو: ايه يا عم قلقتنا عليك

ساره: احمد انته كويس

نظر احمد اليهم ونظر الي الباب لعلها تدخل بعد قليل
ولكن لم تدخل... اين انتي يا حبيبتي
احمد:فرح فين...
لم يدر عليه احد منهم
احمد:انتو ما بتردوش عليا ليه
عمرو: اهدي دلوقتي يا احمد فرح كويسه
احمد: طيب هيا فين ما جاتشي ليه
ينظر احمد الي امه ويقول : امي انتي زعلتيها تاني انتي مشتيها صح
والده احمد: ابداً يابني انا عرفت اني كنت غلطانه واعتذرتلها
احمد: انتم هاتجننوني اومال هيا فين
ساره: فرح دخلت في غيبوبه

احمد بصوت عالي : ايه... انتي بتقولي ايه

(سردت له والدته ما حدث)
احمد وتقاطرت دموعه : وازاي سبتوها تعمل كده... انا عايز اشوفها
ساره: مش هاينفع يا احمد انته لسه تعبان
اصر احمد علي ان يراها... ذهب ومعه الدكتور ليراها
وعندما رأها ذرفت دموعه لحالتها... ظل واقفا بجانبها

امسك بيدها وتمني ان يري عينها للحظةً واحده... وقرر ان لن يتركها وسيظل بجانبها الي ان تفتح عينها ويري ابتسامتها لو كلفه الامر ان يظل بجانبها طوال حياته

يأتي الدكتورقائلاً: اظن كفايه كده
احمد امسك بيد فرح وقال: انا مش هاسيبها
الدكتور: بس مش هاينفع كده... كده هاتتعب اكتر
احمد: هيا ضحت بحياتها علشاني وانا مش هاقدر اتحمل شويه تعب انا مستعد اتحمل الام الدنيا كلها قصاد انها تفتح عنيها.

(لم يستطيع الدكتور اقناعه وظل احمد بجانبها)

كل يوم ينظر اليها ويتمني ان يفيق ويري عينها وابتسامتها
وحاورها قائلاً: افيقي يا حبيبتي الم يحين الوقت لكي اري عينيكي لماذا تعذبيني معك
ام انكي تريدي ان تعرفي محبتكي في قلبي... اذاً فاعلمي انكي اغلي شئ بحياتي
بل اغلي من حياتي
اشتاق لاري ابتسامتك... افيقي واوعدك ان اجعل الابتسامه لن تفارقك
هل تسمعيني... ام انكي تزاوليني
اعلم اني لن اهون عليكي حتماً سأري عينيكي قريباً... سانتظرك يا محبوبتي...

وفي يوم تشرق الشمس وينبعث ضوئها الصافي علي وجهه فرح فيجعله اكثر اشراقاً

تفتح فرح عينها وتنظر بجانبها فتري
احمد يجلس علي الكرسي ممسكاً بيدها ونائماً علي يديها فيطمئن قلبها وكأن ردت لها روحها من جديد
*فتحرك يدها *
احمد يحاور نفسه: انا بحلم ولا بتهيألي هيا حركت ايديها ولا لاء
فينظر اليها ولم يصدق عينه
احمد: فرح... فرح انتي فوقتي ولا انا بيتهيألي

(تبتسم فرح)

احمد: يبقي فوقتي بجد... طيب انتي كويسه
(هزت رأسها بنعم)
احمد: طيب عايز اسمع صوتك
فرح بصوت منخفض : بحبك
ابتسم احمد وتقاطرت دمعه من عينه فهو اشتاق لسماع صوتها ولم تنطق بكلمةً ما... بل قالت الكلمه التي عاش حياته يريد ان يسمعاها منها
فقال: بحبك يا اغلي من حياتي
تقاطرت دموعها فمد يده وامسح دموعاها
احمد: هاروح اجيب الدكتور واجي

(اتي احمد ومعه الدكتور)

احمد: خير يا دكتور
الدكتور : لا الحمد لله كويسه جدا... وافضل كمان مما كانت من قبل... يعني قبل ما تدخل في الغيبوبه
ولا ايه يا فرح
(احرجت فرح وتذكرت ما فعلته به)
لم يفهم احمد شئ وسأل الدكتور فقال له عما فعلته فرح وتركهم وذهب

احمد: مجنونه انا قولت مجنونه... بس تعرفي احسن حاجه عملتيها... ان دمك بيجري في عروقي

فرح: اصلاً عشان كده انته باءه دمك خفيف
احمد: ياسلام...  يعني انا كان دمي تقيل قبل كده
فرح بابتسامه: بالتأكيد
احمد: ماشي عشان انتي بس تعبانه لو كده كان زماني
فرح: ايه
احمد: ولا حاجه... اهمدي باءه تعبتيني معاكي...

وبعد التخرج

(تخرجت فرح و غاده وساره )
واقامو حفل زفاف اسطوريي لم يشهده احد من قبل ثلاثه عرائس فرح وغاده وساره وثلاثه عرسان احمد ويوسف وعمرو
(فكان لكل واحده منهما زوقٌ خاص)
ساره كانت جريئه بفستانها وكل شئً بها وهذا ذادها جمالاً اكثر مما اعطي طابع للتفاؤل والحياه
وغاده بابتسامتها وطيبتها زادتها جمالاً فوق جمالها وانبعث من وجهها الدفئ والحنان
اما فرح برقتها وانوثتها ووجهها المشرق كان جمالها لايشبه احد فاختلفت بكل المقاييس.

وجعلت الحفل اكثر فرحاُ وسعاده... وجعلت الزفاف يفوح منه الحب والعطاء

(وذهب احمد وفرح الي ساحه الرقص لكي يرقصوا )
*وموسيقي هادئه ورومانسيه... واضواء بالوان الطيف*
احمد: تلميذتي وحبيبتي وكل ما ليا في الدنيا... بحبك
فرح: معلمي
يقاطعها احمد:ايه معلمك بس
فرح: دايما متسرع يا عمري... اصبر
احمد بابتسامه صافيه: صبرنا
فرح: معلمي ولكن حبيبي...

(وبعد مرور سنوات)

(دعونا نبدأ بندين)
لقد احبت ندين جارهم وتزوجت منه وانجبت طفلان
وهيا الان علمت معني الحب وتندم كل عما فعلت وتعيش الان في سعاده... لان يوجد لديها حياه اسريه سعيده
يملؤها الحب وهذا ما كانت تتمناه...

(اما خالد)

لقد تزوج من خطيبته هدي وانجب طفلان
وهو الان علي اتصال دائم باحمد اكثر من الاول...

(عمرو وساره )

قرروا ان ياجلوا موضوع الانجاب لفتره حتي يتمتعوا قليلاً
وهم الان يذهبون بكل مكان في العالم
والان هم في باريس امام برج ايفل ساره سعيده جدا ولكنها تشعر بالبرد فياتي عمرو من وراءها ويضع الجاكيت فوق كتفيها ويحتضنها فتنظر اليه بحنان ويشعر هو الان بالسعاده...

(بمنزل يوسف وغاده )

ياتي يوسف من العمل ويفتح الباب ببطئ ويتجه الي ابنه *ادم *ثم يهمس في اذنه ويتجهوا سويا الي المطبخ
ويقولوا: بخ
فزعت غاده: كده يا يوسف ماشي وبتعلم ابنك كمان... كده يا ادم مامي
ادم: بابا هو اللي قالي
يوسف: خلاص ماتزعليش يلا سيبي اللي في ايدك واجهزي عشان عازمك عالعشا بره
غاده بفرح: بجد يا يوسف
يوسف: بجد يا عيون يوسف...

(بمنزل احمد وفرح)

(يجلس احمد بالصالون وينادي)
احمد: *هنا*
هنا: نعم يا بابا
احمد:روحي يا حبيبتي هاتي شنطة بابا من جوه
هنا: وايه المقابل
احمد بابتسامه: نعم يا ختي... لااااااااااا مانا مش هاعيد الحكايه من الاول... انسي
وهنا تأتي فرح
فرح: شطوره يا حبيبت مامي
احمد: يبقي انتي اللي علمتيها تقول كده
فرح: وماله...  انته مضايق ليه

احمد:مش مضايق بس انا عايز الشنطه من جوه

فرح: وايه المقابل
احمد : ماشي عايزه ايه انتي وبنتك مانا مش هاخلص
هنا: نروح السينما
احمد:مواقف يا ستي روحي اجهزي وامري الي الله
(نزلوا واستقلوا السياره فرح بجانب احمد وهنا بالخلف)

*وبالطريق *

كاد احمد ان يصدم بنت بسيارته ولكن لم يحدث لها شئ
وقف احمد بالسياره ويبعد عن البنت متران
تنظر فرح اليه قائله: هاتنزل ولا زايي عوايدك
احمد بابتسامه وتذكر اول مره قابل فرح : مش عارف هاسأل هنا
هنا يا حبيبتي انزل ولا امشي
تنظر هنا من النافذه علي البنت وتقول : لا يا بابا البنت كويس امشي امشي عشان مانتاخرش عالسينما
فرح: طالعه لباباكي يا حبيبتي

احمد ينظر الي فرح: طيب استني... هنا يا حبيبتي لو حد ضربك بالعربيه هاتعملي ايه

هنا: دانا كنت شتمته وزعقتله وعملت فيه حاجات كتير
احمد: شطوره يا حبيبتي طالعه لمامتك هههههههههههههههه
فرح بابتسامه: اصلا يوميها انته اللي كنت غلطان
احمد: لاء يا حياتي انتي اللي غلطانه
فرح: لاء انته
احمد: لاء انتي

فرح تنظر الي احمد : احمد

احمد ينظر اليها : فرح
ويضحكان
وينطلق احمد بسيارته وتميل فرح برأسها وتضعها علي كتفه وتتذكر ايامها الماضيه.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :