رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل الحادي عشر

ويسافر شريف ويذهب عمر الي شقته وهناك يتصل بكايلا

عمر: الوو...كايلا...بقولك ايه تعاليلي دلوقت حالا....مش وقته يا كايلا مافيش قدامنا وقت غير يومين بس....تعاليلي علي العنوان ده.............يلا

وبعد وقت قليل تذهب كايلا لعمر

كايلا: خير ياعمر ف اييه ...وايه الشقه دى

عمر: دى شقتنا بس كنا قافلينها.......المهم عاوزك معايا ف موضوع ومحتاج مساعدتك جدا

كايلا: موضوع ايه

عمر: ف خطه ناوى اعملها هجيب بيها مانويلا الارض ويبقي سي سيف يورينى هيعمل ايه بقي

كايلا بخبث: انت ناوى علي ايه ياعمر

عمر ويبتسم بخبث هو الاخر: هو اللي فكرتى فيه يا كايلا

كايلا: يا ابن اللعييبه......بس..

عمر: بس ايه



كايلا:يعنى....مش عاوزين نئذيها ياعمر..ها

عمر: لا ماتخافيش انا مش هئذيها انا بس عاوز سيف شوفها وهى ف حضنى مش اكتر

كايلا:تماام .....بس هنجيب مانويلا هنا ازاى وهنجيب سيف يشوفها ازاى

عمر: هقوولك ياستى......انا هستعين بتليفون امايا لانه هو اللي هيجيب مانويلا بس طبعا من غير ما امايا تعرف....وهكلمها عليه بس طبعا شات وهعرفها ان انا تعبانه وكدا وبرضو كل ده ع اساس انى امايا طبعا واكيد مانويلا هتروحلها تطمن عليها

كايلا: اكييد

عمر: هعرفها ان امايا قاعده ف الشقه هنا عشان ماتبقاش معايا ف الفيلا لوحدها عما بابا يجى من السفر

كايلا: وبعدين

عمر: وبعدين مانويلا هتيجى هنا الشقه تشوف امايا هكون انا قبلها جايب واحده وهتعمل انها الداده عشان نسبك الخطه ومانتكشفش وف الوقت ده انتى هتتصلي بسيف بس برقم غريب وتغيري صوتك وتقوليله ان مانويلا معايا دلوقتى وتديله العنوان...وينظر امامه ....وخلي الباقي عليا انا بقي

كايلا: يا ابن الاييه ياعمر دا انت ولا زعيم عصابه ...جتلك الفكره دى ازاى

عمر: الافلام يا حبيبتى ماخلتش حاجه الا وعملتها....المهم عرفتى انتى هتعملي ايه

كايلا: كله تماام...........بس هنفذ امته بقي

عمر: المفروض بكره عشان بابا جاى كمان يومين وانا مش عاوزه يعرف حاجه

كايلا: خلاص اوك........انا هقوم امشي بقي دلوقتى

عمر: اوك.....وخلينا علي اتصال مع بعض بقي مااشي

كايلا: مااشي......سلام

عمر: سلاام



وياتى تانى يوم والكسل يسيطر علي مانويلا ولا تذهب للجامعه

امل: ايه يا حبيبتى مش هتروحى الكليه النهارده؟

مانويلا: والله يا ماما مكسله خاالص..انا هقضي النهارده مذاكره ف البيت وخلاص

امل: اوك ...بس شدى حيلك بس عشان ماعاتش حاجه عن الامتحانات

مانويلا: ماشي يا ماما...بعد اذنك بقي انا طالعه اوضتى

امل: اتفضلي يا حبيبتى

وتصعد مانويلا غرفتها وياتيها اتصال من ...سيف

مانويلا:الوو...اذيك ياسيف

سيف: ايه يا مانويلا ماجتيش النهارده ليه

مانويلا: والله ياسيف كنت مكسله وقولت هذاكر ف البيت النهارده

سيف: علي فكره انا متابع الجدول بتاعك وكان عندك محاضره مهمه النهارده...مش عوايدك يعنى اول مره تعمليها وتغيبي

مانويلا: خلاص بقي مش هتتكرر تانى

سيف: ماشي ياستى عالعموم هبقي اشرحلك المحاضرات اللي فاتتك دى

مانويلا مبتسمه: ربنا ما يحرمنيش منك يا حبيبي

سيف: احم...وحشتينى علي فكره

مانويلا: احم.. وانت كمان اووووى علي فكره

سيف: طيب ياست مانويلا هسيبك بقي عشان تذاكرى....وتذاكرى هاا تذاكرى ..مش تقعدى تلعبي وتسيبي المذاكره

مانويلا: هههههه حاضر يا حبيبي مش هلعب

سيف: ماشي يا حبيبتى......يلا سلام

مانويلا: سلااام



وف نفس الوقت يذهب عمر للفيلا ويسال علي امايا ويجدها ف غرفتها ولحسن الحظ يجد هاتفها ف الاسفل

عمر لنفسه:ايه ده دا انا حظى حلو بقي والقدر بيساعدنى لوحده وياخذ هاتفها ويضعه ف جيبه ويذهب للخارج



ونذهب عند مانويلا وهى تراسل وعد علي شات الواتس اب

مانويلا: وبعدين يا وعد

وعد: وبعدين ايه يا مانويلا

مانويلا: بلاش تعملي فيها عبيطه بقي...انتى بحبي عبدالرحمن ...صح

وعد: ها..بحبه!!...ايه الكلام ده

مانويلا: لا دا انتى اللي ايه الكلام ده...وعد انتى بتحبيه..انتى ما بتشوفيش نفسك اما ببتكلمى عليه.....وعلي فكره بقي من كلامك شكله هو كمان بيمووت فيكى

وعد: عاوزه الصراحه

مانويلا: ومش عاوزه غيرها

وعد: واحنا صغيرين كنا بنحب بعض اووى حب عيال كدا كان يقعد يقول انا مش هتجوز الا وعد وانا اقول انا عمرى ماهتجوز غيرك يا عبد الرحمن انا بحبك عشان انت بتجبلك شوكولاه كتيير اووى وفضل بعدها يجبلي شوكولاه كتيير اووى ويقولي عشان تفضلي تحبينى ومش تتجوزى غيري..وبعدها كبرنا بقي وكل واحد ف حياته وبعدنا عن بعض باجسامنها لكن عقلنا وقلبنا لا ودلوقتى لما بشوفه واتكلم معاه قلبي رجع يدق تانى واحس انى مبصوته اووى وهو كمان كدا انا علي طوول بحس بيه من غير مايتكلم

مانويلا: يخربييييييييتك كل ده وتقولي حب ايه.....دا انتو عدتونا انا وسيف بكتيير بس الفرق انكو لسه ما اعترفتوش لبعض

وعد: امممم صح..........المهم عامله ايه مع سيف

مانويلا: الحمدلله كويسين ....اااه فكرتينى انا لازم اذاكر دلوقتى انا وعدت سيف بكده

وعد: طيب قومى ذاكرى بقي

مانويلا: مااشي........ايه ده امايا فتحت واتس اهى...انا ماكلمتهاش من زمان....هكلمها شويه وبعدها ابقي اذاكر بقي ههههههه

وعد: ايوون هتذاكرى اووى هههههه...طيب انا هقفل دلوقت نهله بتنادى عليا..سلاام

مانويلا: سلام

وترسل لامايا

مانويلا: امايا اذيك يا حبيبتى....فينك كدا مختفيه

امايا(عمر): كويسه يا مانويلا

مانويلا: لا شكلك مش مطمنى مالك يابنتى

عمر: تعباانه اووى يامانويلا مش بتحرك من السرير

مانويلا: يا حبيبتى...ليه كدا وتعبانه من امته

عمر: من امبارح بس

مانويلا:يا حبيبتى....انا لازم اجيلك حالا اطمن عليكى

عمر وتهللت اساريره: لا ياقلبي ماتتعبيش نفسك

مانويلا: تعبك راحه يا حبيتى ساعه وهكون عندك..مش انتى قاعده ف الفيلا مع عمك برضو

ويلحقها عمر: لالالا.انا عمى سافر امبارح وانا روحت قعدت ف شقته اللي مقفوله مع الداده عشان ما ابقاش مع عمر لوحدنا ف الفيلا واما عمى يجى هرجع تانى

مانويلا: طيب ادينى العنوان يا حبيبتى

عمر واخيرا وصل لهدفه: اوك.....اكتبي عندك.....................................مستنياكى يا حبيبتى ........سلام

مانويلا: سلااااام



وبعدها يمسح عمر كل الرسائل التى ارسلها لمانويلا وايضا الرسائل التى ارسلتها له وذهب للفيلا مره اخرى ولحسن حظه ايضا لم يجد امايا ولازالت ف غرفتها فاخرج الهاتف من جيبه ووضعه مكانه مره اخرى ولا من شاف ولا من درى

وبعدها نزلت امايا ووجدت عمر بالاسفل: عمر..انت بتعمل ايه هنا

عمر: هاا...لا انا جاى اخد حاجات ليا كدا نسيت اخدها وانا ماشي امبارح

امايا: اوك......وتاخذ هاتفها...بعد اذنك

عمر: اتفضلي

وبعدها يصعد عمر غرفته واخذ يلملم اشياء ليس لها لازمه وذهب بعدها الي شقته واجرى اتصال بكايلا: الو....كايلا...كله تمام لحد الوقت مانويلا زمانها جايه ...........................بصي كمان ربع ساعه كدا تتصلي بسيف وتنفذي اللي قلتلك عليه........اوك...يلا سلام

ويضحك عمر بخبث: هنشووف ياسي سيف هتعمل ايه لما تشوف حبيبه القلب معايا.....وينادى علي امراه تبلغ من العمر50 عاما...فتحيه يافتحيه

وتاتى له فتحيه: ايوه يا بيه

عمر: البنت اللي قلتلك عليها زمانها جايه عارفه هتعملي ايه بالظبط

فتحيه: عارفه عارفه يا عمر بيه

عمر: طيب ادخلي انتى دلوقتى

وتدخل فتحيه المطبخ



وبعد وقت قليل

تنزل مانويلا لامل: ماما بعد اذنك انا راحه اطمن علي واحده صاحبتى تعبانه شويه

امل: امممم وانتى بتستاذنى وانتى خارجه خلاص

مانويلا: اسفه يا حبيبتى اصل عارفه انك مش هتزعلينى

امل: ماشي ياستى ..طيب روحى بس ماتتاخريش يا مانويلا فاااهمه

مانويلا: فاهمه يا حبيبتى

وتذهب مانويلا لهذا العنوان وتقف امام الشقه وقلبها كان مقبوض من شئ ماا

مانويلا لتفسها: ايه ف اييه قلبي مقبوض اووى حاسه ان ف حاجه هتحصل...لا انا هرن الجرس وادخل اطمن عليها وامش ع طوول...وربنا يسترها بقي

................

وف مكان اخر تتصل كايلا بسيف من رقم غريب:

كايلا: .الو...حضرتك استاذ سيف

سيف: ايوه انا

كايلا: حضرتك دلوقتى حبيبه القلب بتاعتك ف حضن حبيبها دلوقتى

سيف: انا مش فاهم حاجه...وبعدين انتى مين

كايلا: مش لازم تعرف انا مين........اللي عاوزاك تعرفه ان ست مانويلا بتاعتك دلوقتى مع عمر الهوارى ف شقته واكيد طبعا انت فاهم الباقي

سيف: انتى كدابه ...مستحيل الكلام ده مستحيل

كايلا: اوك........خد العنوان اهو وروح شوف المستحيل بعنيك... العنوان.........................

سيف بعصبيه: مييين اللي بيتكلم

كايلا: فاااعل خييير..........ههههههه.......وتغلق الخط

ويستشاط سيف غضبا: معقول لاالالالا...طب هى ماجتش الكليه النهارده. ليه..ياااربي....وبعدها ياخذ سيارته ويذهب للعنوان مسرعا



وتضرب مانويلا الجرس

ويدخل عمر لفتحيه المطبخ وتخرج هى وتفتح الباب لها

مانويلا: السلام عليكم

فتحيه: وعليكم السلام..اتفضلي يا حبيبتى

مانويلا: لو سمحتى ياداده قولي لامايا ان انا موجوده

فتحيه: اتفصلي ادخلي يا حبيبتى...هى مستنياكى من بدرى ثوانى بس واجبلك العصير اتفصلي اقعدى

وتدخل مانويلا وتجلس علي الاريكه وهى متوتره من شئ ما

وتخرج فتحيه بالعصير وبحركه ذكيه تسكب العصير علي بلوزه مانويلا

فتحيه: يا خرابي يقطعنى يابنتى ماكنتش اقصد

مانويلا: خلاص ماحصلش حاجه

فتحيه: ازاى ماحصلش حاجه وهتمشي بيها ازاى كدا

مانويلا بضيق: مش عارفه

فتحيه: خلاص يا حبيبتى اقلعيها هغسلها بسرعه وانشفها واجبهالك

مانويلا: ايه لا طبعا.. خلاص همشي بيها كدا مش مشكله

فتحيه: لا ازاى والله ما يحصل...ولا انتى بقي مش لابسه حاجه تحتها ومكسووفه

مانويلا: لا انا لابسه التوب تحتها

فتحيه: طيب خلاص اقلعيها بقي......وبعد الحاح فتحيه الغير طبيعى تخلع مانويلا بلوزتها علي مضض وتعطيها لها وتدخل فتحيه المطبخ لعمر.....: خلاص يابيه كل حاجه تمام

عمر: ماشي يافتحيه...خدى دول بقيت حسابك وانزلي من الباب ده ..يلا

وتنزل فتحيه وبعدها يفتح عمر....ازراار قميصه..................

وتقلق مانويلا من هذا التاخير وتتوتر وتنادى عليها : ياداده لو سمحتى هاتى البلوزه

ويخرج لها عمر: طب ينفع عمر..........انت جيت ياقمر لوحدك ولا الهوا اللي رمالك

وتنظر مانويلا وتتصدم: عمر!!...انت بتعمل ايه هنا

عمر: انتى اللي بتعملي ايه هنا.......دى شقتى يامزه

مانويلا: شقتك!!......شقتك ازاااااى ...دى امايا هنا وتعباانه.وو........وتنتبه مانويلا...........معقول!!..معقول امايا تعمل فيا كدا

عمر: تؤ تؤ...حراام الظلم وحش ..امايا ملهاش دعوه بحاجه انا اللي كلمتك من تليفونها وانا اللي مخطط لكل ده.....وينظر لها بشراسه...بس ايه الحلاوه دى بس

وتنظر مانويلا لملابسها وتستر نفسها بيدها وتبكى وتنادى علي الداده: يا داااده الحقينى بسررعه

ويضحك عمر بهيستيريا: هههههه داده مين يا قطه اللي بتنادى عليها دى مشت بعد ماخدت بقيت حسابها

مانويلا ببكاء هيستيري: انت حيواان حيوااان انا لازم امشي من هنا وتجرى ناحيه الباب ويلحق بها عمر ويحملها ويدخل بها غرفه النوم ويلقي بها علي السرير وف نفس الوقت ياتى سيف الي العنوان ويصعد علي الدرج بسرعه البرق ويصل الي الشقه ويجد الباب مفتوحا ويدخل علي صوت مانويلا ويجد عمر ومانويلا مع بعضهما

سيف مصدوم: انتى يامانويلا!!!

وتنظر له مانويلا وهى تبكى وف زهول واندهاش من وجوده: سيييف!!
رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل الثاني عشر

سيف مصدوم: انتى يا مانويلا!!

وتنظر له مانويلا وهى تبكى وف زهول واندهاش من وجوده: سيييف!!

سيف بغضب: ايوه سيف يا مانويلا......ايييه جيت قطعت عليكو اللحظه ولا ايه....عشان كدااا ماجتيش الكليه النهارده

مانويلا ببكاء : سيف الحقنى ياسيف.....والله ما اعرف انه هنا...انا اتفاجئت بيه

عمر: لالالا يامانويلا ياحبيبتى ليه الكدب ده...ماهو شايف بعنيه اهو انتى معايا وف شقتى وف قوده نومى كمان و....ولم يكمل جملته ونال من سيف بعض اللكمات ف وجهه

سيف: انت ياعمر تعمل كدا انا مش هسيبك اقسم بالله ما هسيبك....وظل يضرب فيه وعمر يرد له بعض اللكمات....ومانويلا تجلس ف جانب ف الغرقه وتضم ركبتيها الي صدرها وتبكى ف صمت

وبعد ما انتهى سيف



سيف: انت من النهارده ملكش دعوه بيا انت فاهم والشراكه اللي بين ابوك وابويا هفضها

وتقوم مانويلا من مكانها وتمسك ف سيف: سيف والله العظيم مظلومه ياسيف والله مااعرف انه هنا....خدنى معاك ياسيف ماتسبنييش

ينظر لها سيف نظره عتاب ولووم: يا خساره يا مانويلا يا خساره........من النهارده اعتبري كل اللي بينا انتهى

مانويلا بذهول: اييه اللي انت بتقوله ده ياسيف....ارجووك ياسيف اسمعنى والله العظيم انا مظلومه.......اسمعنى ياسيف عشان خاطرى

ولم يعطى لها سيف اهتمام وتركها وحدها وخرج والدموع ف عينيه

ظلت مانويلا تبكى وتبحث عن بلوزتها وبعد وقت قليل تجدها ف المطبخ فترتديها وتخرج وتجد عمر يغسل وجهه من الدماء

مانويلا بدموع: اظن كدا انت عملت اللي انت عاوزه مش كدا يارب تكون ارتحت ياعمر

عمر بنظره انتصار: ايوه كدا....اصلك بصراحه مش لايقه عليه....لايقه عليا اكتر

مانويلا بتحدى: بعيينك ياعمر انت بعدتنى عن سيف بس عمرى ماهكون ليك عمرى ...وهروح لسيف وهقوله كل حاجه

عمر بضحك: وتفتكرى هيصدقك ياقطه بعد اللي شافه

مانويلا: ايوه هيصدقنى سيف بيحبنى وانا بحبه ومش هكون لغيره

عمر: هنشووووف يامانويلا

مانويلا: انت اللي بكره تشوف ياعمر

وتلقي عليه نظره احتقار وتتركه وتذهب



عند سيف ف المنزل

سها: سيف ..مالك يا حبيبي سرحان ف ايه

سيف: ولا حاجه ياماما..مافيش حاجه

سها: يعنى انا مش هعرفك ياسيف...احكيلي يا حبيبي مالك

سيف وبدات الدموع تنهمر منه...وتاخذه سها ف حضنها

سيف: انا عاوز اتكلم معاكى ياماما

سها: مالك ياسيف مالك يابنى....اتكلم يا حبيبي انا سمعاك

وبدا يحكى لها سيف من اول لقاء بينه وبين مانويلا الي اخر لقاء

سها مندهشه مما سمعته: يااااااه ياسيف يااه كل ده مخبيه عليا

سيف: انا اسف ياماما ماجتش فرصه اقولك حاجه

سها بابتسامه: بس شكلها بتحبك اوووى

سيف بتهكم: بتحبنى تعمل فيا كدا

سها:حبيبي انت ماسمعتهاش وانا قلبي حاسس ان هى مظلومه وف اناا ف الموضوع

سيف: مظلومه ازااى وانا شايفهم بعينى وهما مع بعض ف قوده النوم

سها: حبيبي مش كل اللي تشوفه عنيك يبقي صح مش ده اللي انت قولتهولها قبل كدا واللي انت لسه حكيه دلوقت وبعدين دى مش اول مره عمر يعملها معاكم المفروض تكون فهمت........بص ياسيف اللي حصل ده اكيد هيجى يوم والحقيقه هتتكشف وتبان ويظهرلك ان مانويلا بريئه

سيف: يارب ياماما ياارب



وبعد ايام بسيطه تقابل مانويلا وعد ف الكليه.....وتجد مانويلا ذابله وجهها شاحب

وعد بخضه: مانويلا مالك ف ايه ...ومابتجيش الجامعه ولا بتردى علي تليفوناتى ليه......................................ردى يامانويلا

مانويلا ببكاء: خلاص يا وعد كل حاجه راحت كل حاجه راحت

وعد: طيب اهدى وبالراحه كدا احكيلي حصل ايه

وحكت لها مانويلا كل شئ من البدايه للنهايه

وعد باندهاش وهى فاتحه فمها مماسمعته: اييه اللي انتى بتقوليه ده يامانويلا.....الكلاد ده حصل بجد

مانويلا: ايوه حصل بجد وحصل معايا انا..وسيف خلاص سابنى ياوعد ومش مصدقنى

وعد: دا عمر ده طلع شيطاان بجد...........بس برضو يامانويلا سيف معاه حق اى واحد ف مكانه اكيد هيصدق ماهو اصل ابن ال.....حاطت خطه ماتخرش المايه...وبعدين انتى فاكره لماشوفتى سيف مع البنت اياها عملتى ايه....اعذريه بقي يامانويلا اعذريه

مانويلا: ماهو انا ساعتها سمعته وسامحته انما هو ليه مارضيش يسمعنى ليه.....وظلت تبكى

وعد: عشان ساعتها كان مصدوم ومش عاوز يسمع منك حاجه...انما اكيد دلوقتى بقي هادى شويه ..انتى بقي تروحيله دلوقت وتتكلمى معاه

مانويلا: تفتكرى هيسمعنى

وعد: سيف بيحبك يامانويلا.بيحبببببك..واكيد هيسمعك .قومى روحيله يلا

مانويلا: ماشي



وتذهب مانويلا وهى تقدم قدم وتؤخر قدم...وتجد سيف مع صديقه زياد

وتذهب له بواجه شاحب: سييف

ينظر لها سيف ويرق قلبه لها من حالتها وبعدها يلف وجهه الناحيه الاخرى: نعم

مانويلا بدموع: عاوزه اتكلم معاك شويه..

وبعدها يجول زياد بنظره بين الاثنين وحس بالحرج

زياد:طيب ياسيف هروح اشوف عبدالله فين ..بعد اذنكم

ويتركهم زياد وتجلس مانويلا مكانه

مانويلا: سيف....سيف بصلي...كمان مش عاوز تشوفنى

سيف: عاوزه منى ايه تانى يامانويلا مش كفايه اللي حصل عاوزه ايه تااانى

مانويلا بدموع: كل اللي عاوزاه منك انك تسمعنى ياسيف وبعدها لو مش عاوز تشوف وشي تانى انا موافقه

وحس سيف انه بالفعل حابب يسمعها ويعرف الحقيقه ويرق قلبه لها: اتفضلي اتكلمى

مانويلا بدموع: والله ياسيف انا مظلومه وما اعرفش ان عمر هو اللي كان ف الشقه ساعتها

سيف بعصبيه: ازااااى ..ازاى مظلومه وازاى ماكنتيش تعرفي انه هو اللي هناك وانا جاى لاقيكو ف اوضه النوم و..وقالعين يا مانويلا عاوزانى افهم من كدا ايه

مانويلا ببكاء: ماهى دى كانت خطه عمر اللي عملها عشان يبعدنا عن بعض

سيف: ياسلاام

مانويلا: اه والله هو ده اللي حصل

سيف: انا مش مكلمك قبلها وقولتيلي انك هتقعدى ف البيت تذاكرى ايه اللي خرجك

مانويلا: انا بعد ماقفلت معاك كلمت وعد وبعدها لقيت امايا بنت عم عمر فاتحه وانا ماكلمتهاش من زمان فاكلمتها وقالتلي انها تعبانه اووى وانا اصريت انى اروح اشوفها فا هى قالتلي انها قاعده ف شقه عمها اللي مقفوله علي بال ماعمها يجى من السفر عشان ماتقعدش مع عمر ف الفيلا لوحدها

سيف وركز ف الحوار اكثر: وبعدين

مانويلا: وبعدين روحت الشقه دى وفتحتلي ست كبيره وقالتلي انها الداده ودخلت وقعدت وقالتلي ان امايا مستنيانى ودخلت تجبلي عصير وهى بتدهونى وقعته عالبلوزه بتاعتى واصرت انها تاخدها تغسلها وتجبها عشان مش هينفع امشي بيها كدا ودخلت المطبخ وبعد شويه لقيت عمر طالع منه انا اتفاجئت بيه والله ساعتها جريت عالباب عشان امشي قام شالنى ودخلنى الاوضه وبعديها انت جيت وشوفتنا...وبدات تبكى....بس والله ياسيف ماحصل حاجه والله ما اعرف اللي هيحصل ده..

سيف وبدا يصدق كل كلمه تقولها: طيب خلاص اهدى

مانويلا ببكاء: انا ياسيف عمرى ما اعمل حاجه غلط ما عمر قدامى اهو كان زمانى روحتله من زمان بس والله انا بحبك انت ومش عاوزه غيرك انت ياسيف.....وتبكى بحرقه

ويمد سيف يده ويمسح دموعها: خلاص يامانويلا اهدى عشان خاطرى

مانويلا: لا انا مش ههدى غير لما تقول انك مصدقنى

سيف: خلاص يامانويلا الموضوع خلص

مانويلا: يعنى انت مصدقنى ياسيف

سيف: ايوه مصدقك يا مانويلا

وتبتسم مانويلا وبعدها تدخل ف بكاء عميق

سيف: طب انتى بتعيطى ليه دلوقتى..والله مصدقك

مانويلا: عشان مبصوته انك مصدقنى

ويبتسم سيف رغما عنه: مبصوته تعيطى....انتى مجنونه يابت انتى ولا ايه

وتنظر له مانويلا: مجنونه بيك ياسيف

سيف: بحبك يامانويلا

مانويلا بابتسامه: وانا كمان بموووت فيك



وبعد يومين

عند امايا ف المنزل

امايا: حمدالله علي سلامتك ياعمو..كدا قولت يومين تقعد كل ده...البيت كان مضلم من غيرك والله

شريف: الله يسلمك يا حبيبتى والله كان شغل يا امايا...وبعدين البيت مضلم من غيري منور بيك ياقمر...........تعالي بقي اوريكى جبتلك ايه

امايا: ماكانش له لزوم ياعمو والله انت مش حارمنى من حاجه

شريف: اوعى اسمعك تقولي كدا تانى....بصي ..ايه رايك ف الفون ده

امايا: الله ياعمو تحففه بجد ..دا انت كنت حاسس بيا بقي

شريف: ليه

امايا: اصل الفون اللي معايا هنج خاالص وعاوز يتصلح

شريف: خلاص استعملي ده واركنى القديم

امايا بحزن: لا انا هصلحه واستعمله هو كمان اصل بابا الله يرحمه هو اللي كان جايبهولي وعزيز عليا يعنى

شريف: الله يرحمه...خلاص هاتى اصلحهولك واجبهولك

امايا: وتكمل جميلك بقي تنزلي عليه البرنامج اللي بيرجع الرسايل الممسوحه عشان مش عارفه انزله وف رسايل كتير عاوزه ارجعها

شريف: من عنيا يا حبيبتى اطلعى هاتيه بقي

امايا: اوك



وبعدها بيومين

يدخل شريف المنزل ويتادى علي الداده

شريف: ياداده ..اومال عمر فين

الداده: خرج من شويه يا شريف بيه

شريف: طيب امايا فين

الداده: فوق ف اوضتها

شريف: طيب ياداده اتفضلي انتى

ويصعد شريف لامايا ف غرفتها

شريف: امايا

امايا: عمو..تعالي يا حبيبي اتفضل

شريف: اتفضلي ياحبيبتى التليفون اتصلح اهو ونزلتلك كمان البرنامج اللي عاوزاه

امايا: مرسي اوى ياعمو ربنا يخليك ليا يارب

شريف: ويخليكى ليا ياحبيبتى...ها مش عاوزه حاجه تانى

امايا: تسلملي يا حبيبي

شريف: طيب هسيبك انا بقي....بعد اذنك

امايا: اتفضل

ويذهب شريف وبعدها تمسك امايا بالهاتف وتبدا بتراجع كل الرسائل الممسوحه علي الواتس اب حتى الرسائل التى بينها وبين مانويلا بدات باسترجاعها حتى توقفت عند بعض الرسائل

امايا باستغراب: ايه ده!!!!
رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل الثالث عشر

وتوقفت امايا عند بعض الرسائل

امايا باستغراب: ايه ده!!...ايه الرسايل دى ..انا ماكتبتش الكلام ده وشقه ايه اللي انا قاعده فيها وتعبانه كمان...لا انا لازم اتصل بمانويلا وافهم...اكييد ف حاجه غلط

وتجرى اتصالا بمانويلا وترد عليها: الوو

امايا: الوو...اذيك يا مانويلا

مانويلا: الحمدلله...عامله ايه يا حبيبتى

امايا: انا تمام.......بقولك عاوزه اسالك ف حاجه كدا

مانويلا: اسالي



امايا: هى الرسايل اللي بينى وبينك اللي عالواتس اب دى...انا مش فاكره انى كتبت حاجه زى كدا..واصلا احنا ما اتكلمناش عالواتس من زمان

مانويلا وعرفت اكتشاف امايا للرسايل: يعنى انتى يا امايا متاكده انك مش انتى اللي كلمتينى وبعتيلي الرسايل دى

امايا: لا طبعا يابنتى انا استغربت اساسا...انا اصلا تليفونى هنج وعمى صلحه ونزلت البرنامج اللي بيرجع الرسايل اللي اتمسحت واستغربت من الرسايل دى

مانويلا: انا كدا ارتحت انك مالكيش يد ف الموضوع

امايا: موضوع ايه هو ف ايه يامانويلا..ماتقلقنيش

مانويلا: انا هحكيلك كل حاجه يا امايا

وسردت لها مانويلا كل ماحدث لها

وشهقت امايا شهقه مما سمعته

مانويلا: هو ده كل اللي حصل يا امايا

امايا غير مصدقه: انا مش مصدقه اللي بسمعه ده...عمر يعمل كدا..طب ليه...ويفرق بينك وبين سيف ليه...عشان بيحبك

مانويلا: عمر ما بيحبنيش يا امايا عمر عاوز يمتلكنى مش اكتر ويثبت لسيف انه اخدنى منه

امايا بحزن: وانتى يا مانويلا

مانويلا: انا ايه يا امايا....انا مابحبش غير واحد بس ومش هكون لغيره وبشكر ربنا انه خلاه يصدقنى والا كنت هضيع من غيره

امايا بحزم: انا لازم اقول لعمى ...لازم اكشف عمر قدامه..اصله عامل ملاك برئ

مانويلا:مالوش لزوم.....انا اصلا ماقولتش لا لبابا ولا لماما وهما اصلا حاسين ان ف حاجه بس مش راضيين يضغطو عليا ف الكلام

امايا: لا يامانويلا لازم عمى يعرف كل حاجه ..عمر زودها اووى ولازم حد يقفله..اقفلي انتى دلوقتى...سلام



وقد تشعللت النار بداخلها ليس من الغيره بل من شر عمر ولابد من ايقاف هذا الشهر...وتنزل الي الاسفل باحثه عن عمر ولم تجده وتذهب لداده فاطمه

امايا: داده

الداده: ايوه يا حبيبتى

امايا: داده هسالك سؤال لو سمحتى...انتى ماشوفتيش حد ماسك تليفونى ده من كام يوم كدا

الداده: اه البيه كان واخده يصلحه

امايا: لالا ياداده قبلها

وتتذكر فاطمه: ايوه يابنتى افتكرت عمر بيه كان جه ف يوم كدا سال عليكى وانا قلتله انك فوق وبعديها انا دخلت المطبخ بس سيبته واقف مكانه وانا داخله ببص لقيته خد التليفون من عالتربيزه وحطه ف جيبه ومشي..وجه بعدها بشويه ياخد هدوم له وانتى نزلتيله بس انا لقيت التليفون عالترابيزه تانى وانتى اخدتيه وطلعتى

امايا: تمام ..هى كدا بانت..

الداده: ف حاجه يا حبيبتى

امايا: ها...لا يا داده ربنا يخليكى.....بس قوليلي عمو فين

الداده: جه من شويه ودخل مكتبه

امايا: طيب ياداده...شكرا



وتذهب امايا لعمها شريف....وتدق علي الباب

شريف: ادخل

وتدخل له امايا بوجه عابس

امايا: عمو شريف

شريف: تعالي يا امايا...مالك يا حبيبتى مكشره ليه

امايا: عمو انا عاوزه اقولك حاجه مهمه عن عمر

شريف: عمر....اكيد عمل مصيبه ماااله سي زفت

وقصت له امايا كل شئ..كل شئ

ويقف شريف مكانه وهو مصدوووم ووجهه يكاد يخرج منه نااارا: ايييييييييه...عمر ابنى عمل كدا

امايا: ايوه ياعمو

شريف: انتى متاكده من الكلام ده يا امايا

امايا:ايوه متاكده ولو مش مصدقنى اتفضل شوف الرسايل اهى

وبعد ان قرا الرسايل

امايا: واونكل احمد مايعرفش حاجه مانويلا خافت تقولهم هناك عشان المشاكل والحمدلله سيف صدقها ورجعو لبعض...انا مش عارفه عمر بيعمل كدا ليه

شريف بغضب: اتصليلي بالحيواان ده يجى دلوقتى حالا

امايا : عمو انا ماليش دعوه بعمر انا اخاف يعرف انى قولت يقوم اذ....ولم تكمل جملتها وتسكت

شريف: كملي يا امايا كملي يقوم اذيكى ليكى حق ماانا ابنى عاد زعيم عصابه..ماتخافيش يا امايا ماتخافيش

ويتصل هو بعمر ويجده ف مكان فيه اصوات عاليه: عمرر....تعالي البيت دلوقتى....لا دلوقتى..ماتتاخرش...ويغلق الخط

وياتى عمر بعد وقت ليس بقليل

عمر: خير يابابا ف ايه جايبنى علي ملا وشي ليه

ويستقبله شريف بصفعه قويه علي وجهه

ويضع عمر يده علي خده وهو مصدووم بشده: بابا...انت بتضربنى!!!!

شريف بغضب: واموتك كمان يا عمر...مدام ما عرفتش اربيك

عمر بغضب: انا عملت ايه لكل ده ايه اللي يخليك تضربنى لاول مره ف حياتك

شريف: ودى غلطتى انى دلعت فيك لحد مابقيت زبااااااااله

عمر: انا عاوز افهم ف اييه

شريف: عمايلك السوده ..بقي انت بقي عملي فيها زعيم عصابه وبتخطط وبتنفذ وبتئذي البنات وكل ده ليه عشان قالتلك مش عاوزاك.........ها.....ماترد

وفهم عمر مايقصده والده وانه علي علم بالموضوع

عمر بتوتر: ها..ايه....هى مين دى وايه الكلام ده..انا مش فاهم حاجه

شريف: ماااااااشي..انا هفهمك دلوقنى................وينادى علي امايا..امايا..ياامايا

وتنزل له امايا وهى خائفه

امايا: ايوه ياعمو

شريف وينظر لعمر ويمد يده لامايا: هاتى الموبايل بتاعك ...وياخذه منها...ويضعه امام وجه عمر

شريف: ها ياسي عمر فهمت دلوقتى

عمر مصعوق من معرفتهم بالرسائل وكاد ان يجن لانه حذفهم ف وقتها

عمر: وانا مالي دا تليفون امايا وهى اللي مكلمه مانويلا ..انامااالي بقي

امايا: علي اساس ان انا اللي كنت قاعده ف الشقه المقفوله

عمر بغضب: انتى تخرسي خاالص

شريف: لا هى مش هتخرس انت اللي هتخرس وهتطلع بره البيت وما اشوفش وشك تانى هنا مفهووووووم

عمر: ايه اللي انت بتقوله ده يابابا ده بيتى اللي المفروض يطلع من هنا تبقي هى ده مش بيتها دى عايشه عندنا عاله هى اللي تمشي من هنا

امايا مصدوومه مما سمعته

اما شريف فكلام عمر اغضبه اكثر وامسك عمر من ملابسه واخذ به خارج المنزل

شريف: عاله مين يا حيواان..دى احسن منك 100 مره علي الاقل اخويا عرف يربي مش انا...يلا بره ومااشوفش وشك تانى هنا...برررررررررررره

وخرج عمر من المنزل وهو غاضب للغايه

ودخل شريف لامايا ليجدها واقفه مكانها مثل التمثال لا تتحرك وجسمها باارد ولكن الدموع تنهمر منها مثل الشلال

شريف: امايا خلاص اهدى انا طردته بره خلاص ومش هتشوفيه تانى....ولم يكمل كلامه..ويجدها تقع مغشيا عليها

شريف بخوف: اماياااا

ويتصل بعدها بالاسعاف وينقلها الي المستشفي



اما عن عمر فيذهب الي شقته

وهناك يتصل بكايلا وتذهب له ف الحال

كايلا: عمر حبيبي ...مالك وايه اللي رجعك هنا تانى مش بتقول باباك جه

عمر: ابويا عرف كل حاجه وطردنى من البيت

وشهقت كايلا: اييييييه..عرف كل حاجه ..ازاى ومين اللي قاله

عمر وينظر امامه: امايا بنت ال......عرفت ترجع الرسايل اللي مسحتها وتقريبا كدا كلمت مانويلا وعرفت منها كل حاجه وقالت لابويا

كايلا: يانهار ابيض...طب هتعمل ايه دلوقتى

عمر: هعمل ايه يعنى هقعد هنا

كايلا: طيب والمانى الفلوس يعنى هتصرف منين

عمر: هروح اسحب الفلوس اللي باسمى ف البنك واصرف منهم دلوقتى

كايلا ولمعت ف اذنيها كلمه*الفلوس*...: اممممم طب وانت معاك كام هناك ياقلبي

عمر: يعنى معايا 200 الف هسحبهم واعينهم معايا واصرف منهم

كايلا وتفتح فمها: 200 الف وهتسحبهم وتعينهم هنا

عمر: اه مانا اصل مصاريفي كتيير شويه

كايلا: اه انت هتقولي

عمر: خلينا ف المهم بقي...انا مش عايز انام هنا لوحدى ...اصل النور بيقطع بالليل وانا بخاف من الضلمه..ويغمز لها

فتفهم هى: هههههه من عنيا يا حبييييبي ..هتصل بهم ف البيت واقولهم انى هبات عند صاحبتى نذاكر

عمر: ايوه بقي ..ههههههههه



ف المستشفي

شريف: خير يا دكتور امايا مالها

الدكتور: هو حد زعلها ياشريف بيه

شريف: يعنى حاجه زى كدا

الدكتور: طيب....هى اتعرضت لصدمه..بس شديده شويه وده خلاها تفقد النطق مؤقتا

شريف: اييه يعنى ايه يعنى امايا مش هتتكلم بعد كدا

الدكتور: لا انا قولت مؤقتا لفتره كدا يعنى وهترجع تانى بس هى نفسيتها وحشه اووى لازم تتعالج عن دكتور نفسي ..وده ضرورى لها جدا عشان ترجع زى الاول

شريف: مااشي يا دكتور...طيب ممكن ادخلها

الدكتور: اتفضل ياشريف بيه

ويدخل لها شريف

شريف: امايا عامله ايه يا حبيبتى...كويسه

وتنظر له امايا وتهز راسها بالايجاب ولكن دموعها تقول عكس ذلك

شريف: حبيبتى انا عارف ان اللي قاله عمر صعب عليكى بس انتى عارفه عمر وبعد كل اللي عمله ده سهل عليه يقول الكلمتين دول ..انا مش عارف عمر بقي كدا ليه دا ماكانش كدا الاول...ويتنهد بعدها..يلا ربنا يهديه

وتمسك امايا ورقه وقلم وتكتب عليها: عاوزه مانويلا وسيف

شريف: حااضر يا حبيبتى هعملك كل اللي انتى عاوزاه

ويتصل بسيف ويتاسف له عن اللي حصل...ويخبره بما حدث لامايا ويطلب منه المجئ هو ومانويلا

وبعدها بساعه واحده فقط ياتى سيف ومانويلا ...وتجرى مانويلا عليها باكيه

مانويلا: امايا مالك يا حبيبتى...انا قولتلك بلاش ..انا نسيت خلاص

وتبكى امايا ف حضن مانويلا وبعدها تمسك الورقه والقلم وتكتب عليها

انا خدتلك حقك يا مانويلا انتى وسيف

مانويلا: بس اهى النتيجه يا امايا انتى مرميه ف المستشفي

سيف: انا مش عارف اقولك ايه بالرغم انى فرحان ف عمر وف نفس الوقت زعلان عليه وعلي اللي حصلك

وتكتب امايا: مش مهم اللي حصلي المهم ان تظهر براءه مانويلا

مانويلا باكيه: يا حبيبتى...وتاخذها ف حضنها



عند عمر وكايلا

كايلا: يا ابن الايه ياعمر كل ده فلوس بس مش خايف لا تتسرق ولا ايه طب عينهم ف حته امان

عمر: مين يتجرا يسرقنى ياماما دا انا عمر الهوارى

وتضحك كايلا بسخريه ولم يلاحظها عمر: علي رايك....بس هتعنهم فين بقي...تقولها بخبث

عمر: هعينهم ف الخزنه هنا

كايلا: اممم احسن برضو

عمر: احنا هنقعد نتكلم طول الليل ولا ايه ماتيجى اقولك كلمتين جوا طيب

وتضحك كايلا بمياعه: هههه ماشي يل حبيبي ..يلا بينا



وبعدها بايام بسيطه تخرج امايا من المشفي بصحبه عمها وامايا وسيف ولكنها رفضت الذهاب لمنزل عمها ولكن شريف اصر عليها لانه منزلها قبله وقبل عمر وان هذه وصيه اخيه له

اما كايلا فتخطط لشئ ما وحان وقت تنفيذه وقبل الذهاب لبيت عمر تتصل بشخص ما: الوو..ايو يا ماندو...انا رايحه دلوقتى...عارف العنوان..تمام...اعمل اللي اتفقنا عليه....سلام
رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل الرابع عشر

اما كايلا فكانت تخطط لشئ ما وقبل الذهاب لمنزل عمر تتصل بشخص ما: الوو...ايوه ياماندو...انا رايحاله دلوقتى...اعمل اللي اتفقنا عليه...سلام وتذهب كايلا لعمر

عمر: حبيبه قلبي اتاخرتى ليه

كايلا: سوورى يابيبي الطريق كان زحمه اووى...بس ايه ده ايه الجو الرومانتيكى ده

عمر: طبعا يا حبيبتى دا اقل حاجه عندى

كايلا: تسلم ياعمرى..انا هدخل اغير هدومى بقي

وتدخل كايلا لتغيير ملابسها وبعدها تفتح الباب فتحه صغيره وتطل براسها منها ولا تجد عمر قريبا منها فتدخل وتتصل بماندو

الوو ...ماندو....جاهز...تعالي بعد نص ساعه بالظبط...علي بال ما اخدره...لا مكان الخزنه تانى اوضه عالشمال..يلا اتحرك دلوقتى علي بال ماتوصل...بس اما اخدره هرن عليك ماتطلعش الا اما ارن..خليك ع رنه...سلام



وبعدها تخرج من الغرف وتجد عمر امامها

كايلا بخضه: عمرر!!....ف ايه...ايه اللي موقفك كدا

ظل عمر محدق بها بعمق وبعدها ابتسم ابتسامه باهته: لا ياقلبي اصلي لقيتك اتاخرتى فاقولت اجى اشوفك

كايلا: ولا اتاخرت ولا حاجه ..ايه لحقت اوحشك...يلا بقي ورينى هتاكلنى ايه

عمر: كل اللي تحبيه موجود تعالي....تعالي

ويجلسو لياكلو وكان عمر متابعها بنظراته التى لا تفهمها

وبعدها تدخل لتحضر العصير وتخرج من جيبها زجاجه ووضعت منها بعض القطرات ف كاس عمر وذهبت له..

كايلا: العصير يا حيااتى

عمر: تسلميلي يا حبيبتى....وظل عمر ممسك بالكاس وعند التفاته من كايلا ف جهه اخرى يرمى منه ف سله المهملات التى بجانبه ....وبدا يمثل عليها دور اللاواعى والمخدر...فتنتهز كايلا الفرصه وترن علي ماندو

وبعدها ياتى لها ماندو وتفتح له الباب ويدخل الي الخزنه ...ويحاول فتحها وهى تراقب الجو عند عمر وهو شبه نائم وبعدها تدخل لماندو

كايلا: ايه ياماندو كل ده ولسه مافتحتهاش

ماندو: الخزنه بارقام سريه صعب نفتحها لازم نجيب اى حاجه نفتح بيها

كايلا: اومال ايه بفتح اى خزنه تقابلنى ومافيش حاجه صعب عليا وانت هنا اهو زى خيبتها ..استنى اما اجبلك سكينه من المطبخ جتك القرف

وتذهب كايلا وتترك ماندو شايط من كلامها

وبعدها تاتى له بالسكين وبعد وقت قليل تفتح الخزنه وهى معبئه بالفلوس فتزغلل عينى ماندو لانه بالكاد سوف تعطيه كايلا ملاليم وتاخذ هى الباقي....

كايلا: جدع ياض ياماندو قدها استنى بقي اما اجيب شنطه نحط فيها الفلوس

وبعدها تخرج لتاتى بشنطه لتضع فيها الفلوس وتتفاجئ بشئ غير متوقع فلم تجد عمر مكانه فتندهش وظلت تبحث عنه بعينيها فياتى لها عمر من حيث لا تدرى من وراء ظهرها وهو ممسك بسكين ايضا ويضعه ع رقبتها

عمر: بتسرقينى يا كايلا متفقه مع الكلب اللي جوه ده وجايه تسرقينى بعد كل اللي بينا

كايلا خائفه ومخنوقه ف نفس الوقت: لا ياعمر لا....اسمعنى بس..وبدات تسعل....بتخنق ياعمر شيل السكينه ارجووك....وبعدها تنادى...ماندوو..الحقنى ياماندو

وياتى لها ماندو مسرعا: ايه ده..ف ايه

عمر: ايه ياعم الحرامى جاى بتسرقنى عينى عينك كدا وبتقول ايه ده...سيب ياض اللي ف ايدك ده وتعالي قدامى

ماندو: ولو ماسبتش..هتعملل ايه يعنى

عمر: هتيجى ولا اموتهالك دلوقتى حالا

ماندو ويخرج من جيبه مسدس: وعلي ايه طيب عنك انت

كايلا بزعر: هتعمل ايه ياماندو

وبعدها يطلق رصاصه ع كايلا لتصيبها ف قلبها فتقع عالارض غارقه ف دمها

عمر مزهول: ايه اللي انت عملته ده انت مجنون

ماندو: ليه مش كنت عاوز تموتها انت كمان انا وفرت عليك..وبعدين دى كلبه ضحكت عليا وقالتلي مصلحه صغيره واتفقت معايا ع ملاليم عشان هى بقي تهبر الهبره الكبيره لوحدها...يلا ريحت واستريحت...........يلا سلام بقي يابرنس

عمر: ع اساس انى هسيبك تخرج بالفلوس دى دلوقتى...دا يبقي علي جثتى.....وبعدها ينقض علي ماندو..ويظل يضرب فيه ويحاول اخذ المسدس ولكن ماندو كان ممسك به جيدا...وبعدها يبدا ماندو الضرب فيه ويقذفه بعيدا عنه ويسلط عليه المسدس

ماندو: انت قولت انى مش هاخد الفلوس اللي علي جثتك انا بقي هاخدهم وهسيبك جثه...ويطلق عليه رصاصه فتصيبه ف صدره وبعدها ياخذ ماندو الفلوس ويهرب من السلم الخارجى



عند وعد

وعد بحزن: يعنى خلاص ماشيين بكره يانهله

نهله: اه يا حبيبتى الفيلا خلصت خلاص هنمشي بقي

وعد: نهله انتو كنتو ماليين علينا البيت والله ماتقعدو معانا علي طول

نهله: مش هينفع يا حبيبتى والله وبعدين ما احنا هنزور بعض ونتقابل ونخرج كتير ..فكى بقي وماتزعلنيش انا كمان

وعد: بس هتوحشونى اووووى

نهله بخبث: مين بالظبط اللي هيوحشك ياوعد

وعد بتلقائيه: انتى وعمو و... . وبعدها تسكت وتضع وجهها ف الارض

وتبتسم نهله: هااااا ماتكملي .و..وعبدالرحمن ياوعد.....ولا هو بقي مش هيوحشك زينا

وعد بابتسامه: لا طبعا اكيد..ه...هيسيب فراغ يعنى

نهله بصحك: هههههه يانهار ابيض....ايه يابنتى ده...يخربيتك ماتنطقي بقي

وعد: انطق ايه يانهله..انتى عاوزه ايه بالظبط

نهله: تعالي وانا اقولك

وتسحبها نهله من يديها وتنزل بها الي الجنينه حيث يجدو عبد الرحمن ف انتظارهم وكانه كان علي علم بقدومهم

وعد: انتى جيبانا هنا ليه يانهله

نهله: اششششش...عبدالرحمن البت دى عندك اهى...عاوزاكو تخلصو كل الكلام ...تعبتونا بسكوتكو ده الله يخربيوتكم ههههه

وتتركهم نهله وتغادر

ويظلون ينظرون لبعض ف صمت وبعدها يقطع عبدالرحمن هذا الصمت

عبدالرحمن: فاكره ياوعد..فاكره ايام ماكنا صغيرين وكنا مابنفارقش بعض ابدا..فاكره

وعد مبتسمه: فاكره ياعبدالرحمن

عبدالرحمن: طب فاكره ايام ماكنت بجبلك شوكولاته كتيير اووى

وعد: طبعا فاكره

عبدالرحمن: طب فاكره كنت بقولك ايه ساعتها

وعد بكسوف: كنت بتقولي انا بجبلك الشوكولا دى عشان تفضلي تحبينى واما نكبر تتجوزينى انا

عبدالرحمن: طيب وادينى كبرنا اهو...وانا بصراحه عاوز حق الشوكولاته بتاعتى

وعد بزهول: يعنى انتى موقفنى كدا وبتفكرنى بالذي مضي عشان حق الشوكولاته ..ماشي يا عبدالرحمن..انا هديك حقهم حالا..وهمت لتذهب
فلحقها عبدالرحمن..وامسك بها

عبدالرحمن: ياهبله ..يا عبيطه...انا مش كنت بجبهالك عشان تفضلي تحبينى وماتتجوزيش غيرى

وعد بوجه عابس مثل الاطفال: ايوه

عبدالرحمن: طيب انا بقي عاوز حقها

وهمت لتغضب عليه ثانيه ولكنها اخدت بالها من الجمله فتهللت اساريرها: عبد الرحمن

عبدالرحمن: اخيرا فهمتى بقي...ايوه ياوعد انا بحبك....وعاوز اتجوزك

وعد: عبدالرحمن انا...

عبدالرحمن: هاا انتى ايه...قوليها بقي

وعد بابتسامه: انا كمان بحبك...بحبك اووى ياعبدالرحمن

عبدالرحمن وتهللت اساريره: يعنى موافقه عالجواز

وتهز راسها بالايجاب ف سعاده...وبعدها ياخذها عبدالرحمن من يدها ويجرى بها الي الداخل وهو فرحين ليبلغو الجميع



اما عمر فيفيق شيئا فشيئا وهو يلهث من الالم وانفاسه متقطعه ويمسك تليفونه وهو مرمى علي عالارض ويتصل بامايا لانها اول اسم ف قائمه الاسماء

وعند امايا كانت جالسه ف غرفتها وتجد هاتفها يرن فتنظر للاسم وتجده عمر فتمسك بالهاتف متردده ترد ام لا فينتهى الامر بانها لم ترد عليه

ويتصل مره اخرى فتحس بغصه ف قلبها وان هناك شئ ما فتفتح: الوو.....نعم ياعمر عاوز ايه تانى

فياتيها صوته متقطع: ال ح ق ينى..يا ام ايا...ا نا .بم و وووت.....وبعدها يغلق الخط

امايا بخضه: عمرر..عمر..رد عليا...عمررر

وبعدها تنزل الي الاسفل مسرعه باحثه عن عمها: عموو..عمووو

ويخرج شريف من مكتبه: خير يا امايا مالك

امايا ببكاء: احنا لازم نروح لعمر دلوقتى ياعمو

شريف بخوف: ليه يا امايا ف ايه..اتكلمى

امايا: مش وقته ياعمو عمر ف خطر لازم نروحله..يلاااا

ويستقلو السياره ويذهبو له ويجدو الباب مغلقا فيكسره شريف ويدخلو ليجدو كايلا غارقه ف دمها وقد فارقت الحياه ويجدو عمر ف الجانب الاخر غارق ف دمه ايضا وفاقد الوعى ولكنه يتنفس

فتشهق امايا من منظره وتبكى بشده: عمر..عمر...اتصل بالاسعاف ياعمو بسررعه

شريف ببكاء يتصل بالاسعاف وتاتى الاسعاف مسرعه وتاخذ عمر وكايلا ويذهب شريف وامايا خلفهم..ويصلو الي المشفي

ويدخل عمر غرفه العمليات وينتظره امايا وشريف ف الخارج

شريف ببكاء: ياارب قومه بالسلامه ياارب..ده ابنى الوحيد ..يارب ما اشوفش فيه مكروه احميه واحفظهولي ياارب

امايا بدموع: ان شاء الله ياعمو هيبقي كويس

ويخرج الدكتور من غرفه العمليات

شريف: خير يا دكتور ف ايه

الدكتور: ابنك نزف كتير جدا واحنا محتاجين دم دلوقتى حالا وفصيلته للاسف مش موجوده عندنا ..وعما نبعت نجيب هياخد وقت وابنك ف خطر

شريف: طب هو فصيلته ايه

الدكتور: فصيلته a+

شريف بخيبه امل: دى مش فصيلتى طب هنعمل ايه

امايا بلهفه: انا فصيلتى a+ انا هديله دمى يادكتور

الدكتور: طب اتفضلي معايا بسرعه

وتدخل امايا وياخذو منها كميه دم كبيره جدا وذلك حسب رغبتها وكانت تقول هذه الجمله..خدو دمى كله المهم يقوم منها....

وذلك ادى الي ان يغمى عليها...وبعدها تفوق بعد ان تعلقت لها محاليل وكانت متعبه

شريف بدموع: انا مش عارف اقولك ايه يا امايا جميلك ده مش هنسهولك ابدا

امايا: عمو ماتقولش كدا المهم اننا نطمن علي عمر دلوقتى

وبعدها يخرج الدكتور ويجرو عليه

شريف: ابنى عامل ايه يادكتور

الدكتور ويزيل الكمامه من علي وجهه ويقول ف ارتياح: الحمدلله...انت المفروض تصلي ركعتين شكر..ابنك يعتبر كان جايلنا ميت بس بفضل ربنا والانسه وتبرعها للدم كان زمانه مات..هو دلوقتى هيتنقل للعنايه المركزه عما الحاله تستقر وبعدها هيتنقل اوضه عاديه...بعد اذنكم

شريف: اتفضل يادكتور....الحمدلله يارب..الحمدلله.............وينظر لامايا..يعنى اعملك معاكى ايه دلوقتى بعد كل اللي عمله فيكى وانتى برضو اللي انقذتيه من الموت بعد ربنا

امايا: ماتقولش كدا ياعمو عمر ده.......وبعدها تنزل دموعها.....دا زى اخويا

وبعدها يخرج عمر ويدخل العنايه المركزه



ف منزل سيف ويكلم مانويلا علي الهاتف

سيف: مانويلا

مانويلا: نحم

سيف: ههههه نحم...لا حلوه........................انا بحبك اووى يا مانويلا

مانويلا: وانا كمان بحبك اووى ياسيف انا من غيرك ممكن يجرالي حاجه

سيف: بعد الشر عليكى يا حبيبتى...بقولك ايه مش ان الاوان بقي انى اجى اطلب ايدك

مانويلا: مش لسه بدرى ياسيف احنا داخلين عالامتحانات خلاص وكمان انا لسه ليا 4 سنين

سيف: مش مشكله..يا حبيبتى انتى شايفانى جيلك دلوقتى...يعنى هنخلص امتحانات واجى اخطبك ونتجوز بعد مانتخرج

مانويلا: اممممممم مااشي

سيف: يعنى اقوم افاتح بابا ف الموضوع

مانويلا بابتسامه: ماشي يا حبيبي

وبعدها يذهب سيف لمصطفي

سيف: بابا...عاوز اتكلم معاك ف موضوع كدا

مصطفي: اتفضل يا حبيبي

سيف: بابا انا بحب واحده وعاوز اخطبها

مصطفي بضحك: ايووه بقي هو ده الموضوع اللي كان شاغل عقلك ومخليك سرحان طول الوقت...ماشي ياسيدى وانا موافق

سيف: بسهوله كدا...من غير ماتعرف هي مين او اهلها مين

مصطفي: انت عمرك ماهتحب واحده اى كلام انا واثق ف زوقك...طيب قولي هى تبقي بنت مين بقي واسمها ايه؟

سيف: اسمها مانويلا..مانويلا احمد السيووفي..



سيف: اسمها مانويلا.......مانويلا احمد السيوفي

مصطفي: احمد السيوفي!!

سيف: ايوه يابابا دا رجل اعمال مشهوور اووى وكمان صاحب اونكل شريف

مصطفي بسرحان: احمد السيوفي....انا حاسس انى سمعت الاسم ده قبل كدا

سيف: يابابا بقولك رجل اعمال مشهوور يعنى اكيد انك سمعت اسمه قبل كدا

مصطفي: طيب ياسيف وايه المطلوب دلوقتى

سيف: المطلوب ياوالدى ان اول ما اخلص امتحانات انا وهى ..نروح نخطبها ع طوول والجواز هيبقي بعد التخرج ان شاء الله

مصطفي:انتو متفقين علي كدا

سيف بابتسامه: ايوه يابابا

مصطفي: ماشي ياسيف

سيف بفرحه عارمه: ربنا يخليك ليا يا حبيبي...ويقوم من مكانه ويقبل والده ف جبينه....انا هروح افرح ماما بقي...ويتركه ويذهب

مصطفي بتفكير: احمد السيوفي!!........ياترى هو اللي ف بالي ولا لا..ربنا يستر



تانى يوم ف المشفي

شريف: ابنى عامل ايه يا دكتور

الدكتور: والله ياشريف بيه لسه الحاله مش مستقره وكمان دا لسه مافاقش من امبارح ماتنساش ان ابنك كان جايلنا ف النهايات

شريف بدموع: وايه العمل دلوقتى يا دكتور

الدكتور: العمل عمل ربنا مافيش حاجه ف ايدينا نعملهاله غير الدعا

امايا: دكتور..هو انا ممكن ادخله

الدكتور: انا اسف مش هينفع

امايا: عشان خاطرى يادكتور مش هطول عنده

وبعد اصرار امايا علي الدخول يوافق الدكتور.......فتدخل له ببطئ شديد وتنهمر منها الدموع عندما تجده ف هذه الحاله ضعيف مثل القشه لا حول له ولا قوه اين قوتك ياعمر اين جبروتك...فتقترب منه وتجلس علي الكرسي بجانبه وتتحسس يده بيدها

امايا بدموع: عارف ياعمر اما اتولدت كنت انت عندك سنتين..بس كنت شقي اووى وكنت اكبر من سنك..وكبرت علي ايديك كنت دايما تقولي انا سندك وضهرك عشان انا ماليش اخوات وامى سابتنى وانا صغيره وراحت للي خلقها..كنت انت حمايتى ويوم ماكنا ف الاعداديه ساعتها جيت وقولتلي انك بتحبنى ساعتها كنت طفله صغيره ف اولي اعدادى ماكنتش مصدقه نفسي وفرحت اووى وقولتلي ساعتها عمرى ماهزعلك وهخليكى فرحانه علي طوول من يومها وانت بقيت كل حياتى وحب عمرى كله ومانستش اى حاجه قولتهالي واى حاجه عملتها عشانى ...واى حاجه كنت بتجبهالي كنت بخبيها واعينها عشان محدش يشوفها وتبقي زكرى حلوه معاك.......وبعدها تنهمر الدموع منها كالشلال........انا اسفه ياعمر سامحنى..ممكن اكون السبب ف اللي حصلك ده عشان خليت عمى طردك بس والله والله كنت خايفه عليك من نفسك وكنت عاوزاك تتغير ..انا بحبك ياعمر..بحبك اووى وكان نفسي تفضل تحبنى زى زمان..مش عارفه ايه اللي غيرك كدا..نفسي ترجع زى زمان ..نفسي.....وبعدها تبكى بشده وتنزل براسها وتقبل يده وتسند راسها عليها وفجاه تجد اصابع تتخلل شعرها..وبصوت ضعيف جداا......دموعك دى غاليه عليا اووى انا ما استهلهاش



فتفتح امايا عينيها غير مصدقه وترفع راسها لتجد ان عمر فاق ومبتسم لها

امايه بفرحه:عمر.....انت فوقت انا مش مصدقه

عمر بصوت ضعيف: كلامك هو اللي فوقنى وصحانى يا امايا ياريتك كنتى قولتيه من زمان

امايا بدموع: كنت بقوله...كنت بقوله ياعمر بس انت ماكنتش بتسمعنى

عمر: ماهو عشان كنت غبي وعشان كنت اعمى كنت سايب الدهب وبجرى ورا ترااب

امايا: مش وقت الكلام ده يا عمر انا هخرج افرح عمى دا هيموت من القلق عليك

وتخرج امايا مسرعه وهى سعيده للغايه

شريف: امايا ف ايه مالك بتجرى ليه عمر حصله حاجه

امايا بفرحه: عمر...عمر ياعمى ..عمر فاق فاق

شريف: ياما انت كريم ياارب الف حمد وشكر ليك ياارب....طيب احنا لازم نبلغ الدكتور

ويذهبو للطبيب ويبلغوه بان عمر فاق وبعدها يدخل له ويبلغهم بان حالته استقرت وسينقل لغرف عاديه



وبعد يومين ف غرفه عمر ف المشفي كانت امايا تاكله ف فمه وشريف كان جالس يشاهدهم فقط وهو مبتسم

عمر: خلاص يا امايا معتش قادر كفايه كدا

امايا: لا ياعمر الدكتور قال انك لازم تاكل كويس انت نزفت كتيير ولازم تعوض

عمر بابتسامه ساحره تزيد من وسامته: ما البركه فيكى انتى بقي لولا الدم اللي اتبرعتيلي بيه كان زمانكو بتقرولي الفاتحه داوقتى..وبعدين كفايه ان دمك بيجرى ف دمى دلوقتى

امايا: بعد الشر عليك ياعمر ماتقولش كدا...الحمدلله انك قومتلنا بالسلامه

عمر يبتسم وينظر لوالده: مالك يابابا ساكت ليه

شريف مبتسم: بصراحه بتفرج عليكو اصلكو شكلكو حلو اووى

وينظر عمر لامايا ويبتسم اما هى فانشغلت ف الاكل قاصده بان لاتنظر ف عينيه التى تربكها

عمر: بابا....انا عاوزك تسامحنى..انا اسف علي كل حاجه عملتها دايقتك..مش عاوز حاجه غير انك تسامحنى وتكون راضي عنى

شريف: يا حبيبي انت ابنى يعنى مهما عملت عمرى ما ازعل منك ابدا...وراضي عنك ياحبيبي من غير ماتطلب..بس اللي المفروض تعتذرله هى امايا..امايا عملت عشانك كتيير اووى ياعمر

وينظر عمر لامايا: امايا...لا امايا دى حكايتها معايا حكايه.....فتنظر امايا ف الارض وهى مبتسمه

وياتى لشريف تليفون ويخرج ليرد عليه

عمر: امايا

امايا: نعم يا عمر

عمر: مسمحانى

امايا مداعبه: اممم هفكر

عمر: لا بجد....انا بلوم نفسي علي كل لحظه زعلتك فيها او جرحتك مع انه ماكانش وعدى ليكى واحنا صغيرين..انا اسف يا امايا بجد انا ندمان اووى

امايا: ودى حاجه كويسه ياعمر انك تكون ندمان علي اى حاجه عملتها...وعلي العموم ياسيدى انا مسمحاك ..اصلك ماتهونش عليا اصلا

عمر بخبث: ما اهونش عليكى.....طيب يا امايا سؤال اخيير ياحبيبتى.....انتى كنتى بتقوليلي ايه وانا ف العنايه...ويغمز لها

امايا بكسوف: بس بقي ياعمر..ماتكسفنيش

عمر بضحك: يالهوى عليكى لما بتكونى طمطمايه حلوه كدا

امايا: ماشي ياعم

عمر: بقولك صحيح انا عاوزك تكلميلي سيف ومانويلا يجولي دلوقتى هما كمان انا غلطت ف حقهم كتير اووى ولام يسامحونى

فتنظر له امايا غير مصدقه: يااه ياعمر...اهو انت كدا بدات ترجع عمر بتاع زمان...انا مبصوته بيك ووى ....حالا هكلمهم يجو

ويدخل شريف: مبروك ياعمر مسكو اللي اسمه ماندو ده ومعاه الفلوس قبل مايصرفها واعترف بكل حاجه..مبروك يا حبيبي

فينظر عمر لامايا ويتمتم: الحمدلله



عند مانويلا ف المنزل

مانويلا: بابا

احمد: نعم ياحبيبتى

مانويلا: كنت عاوزه اكلمك ف موضوع كدا

احمد:اتكلمى

مانويلا: اممم ابدا منين يا ابو حميد ابدا منيين

احمد: يااه هو الموضوع صعب اووى كدا خلاص قولي اول كلمه وانا هكمل الباقي

مانويلا: هههههه ياسلام ياسي بابا بجد الموضوع مش هزار بس انا مكسوفه شويه ايه مش بنت زى بقيه البنات وبتكسف ف المواضيع دى

احمد: بنت زى البنات وبتكسف والمواضيع دى اظاهر كدا الموضوع فيه عريس مش كدا

مانويلا: ههههه يابابا ياجامد ايوه ياعم ماانت حبيب قديم انت هتقولي

احمد: طبعا يابنتى ابوكى كان دنجواان كبيير....بس قوليلي ايه الحكايه...عريس فعلا

مانويلا: اه يابابا معايا ف الكليه بس هو سنه 2 شاب اخلاق جدا وطيب اوى وحنين اووى وطويل وعريض وعنيه خضرا وحليوه كدا وزى القمر

احمد: ايه حيلك حيلك ايه اللي عنيه خضرا وزى القمر ..وقال جايه تقولي مكسوفه وزى البنات بذمتك دا شكل واحده مكسوفه ..بتحبي ف الواد قدامى كدا عينى عينك

مانويلا: الله بقي يابابا مش بوصفهولك........المهم هو طالب انه يجى يتقدم بعد الامتحانات ع طوول ونتخطب والجواز بعد التخرج

احمد: دا انتو محددين ومتفقين بقي ع كل حاجه

مانويلا: ايوون يا ابو مانويلا والنبي ماتقفش فيها بقي...ها قولت ايه

احمد:طيب مش اعرف هو مين واهله مين ولا اوافق علي عمايا

مانويلا: يا حاج ماهو هيجى يتقدم اعرف عنه كل حاجه وعالعموم هو باباه شريك اونكل شريف واسمه مصطفي.....ولم تكمل جملتها وياتى لها مكالمه من امايا

مانويلا: ايه ده امايا بتتصل هرد عليها ونكمل كلامنا

احمد: ماشي ياستى

وترد علي امايا: الو...ايوه يا امايا...اييييه..يانهار ابيض...كل ده حصل..لا اله الا الله اللهم لاشماته....ايه طالب يشوفنى..انا وسيف..طيب انا مش عارفه سيف هيوافق ولا لا..ايه كلمتيه وقالك انه جاى...طيب يا امايا انا هلبس واجيلك ع طوول ..طب ادينى عنوان المستشفي...طيب تمام ساعه بالظبط وهجيلك سلام...

وتذهب لوالدها..........بابا انا لازم اخرج دلوقتى وهاجى نكمل كلامنا

احمد: خير ف حاجه

مانويلا: لالا مافيش حاجه انا بس هقابل اما وارجع ع طوول

احمد: طيب بس ماتتاخريش

مانويلا: اوك....انا هطلع البس بقي بس ابقي عرف ماما اما ترجع من بره

احمد: ماشي يا حبيبتى



وتذهب مانويلا الي المشفي وتقابل سيف امام البوابه

سيف: مانويلا كويس انى قبلتك هنا

مانويلا: سيف تفتكر طالب يشوفنا ليه

سيف: مش عارف علمى علمك..يلا ادينا هنطلع ونشووف

ويصعدو لغرفه عمر ويطرقو علي الباب لتئذن لهم امايا بالدخول

امايا: مانويلا..سيف..تعالو اتفضلو

عمر: تعالي ياسيف..تعالي يامانويلا

سيف: سلامتك ياعمر

مانويلا: الف سلامه عليك ياعمر

عمر: الله يسلمكم...اكيد مستغربين انا جايبكو ليه بعد كل اللي عملته فيكم......انا طالب منكم انكم تسامحونى علي كل اللي عملته فيكم انا فعلا كنت حيوان لما كنت عاوز مانويلا تحبنى غصب عنها انا فعلا ما حبتكيش بس كان حب امتلاك مش اكتر..سامحينى يامانويلا علي كل اللي عملته فيكى انا شوفت الموت بعنيا واكتشفت ان مافيش حاجه ف الدنيا تستاهل ان الواحد يذنب عشانها..عاوزكم تسامحونى كلكم

سيف: خلاص ياعمر انسي اللي فات وابدا من جديد

عمر: المهم انت تنسي ياسيف واعتبرنى اخوك من دلوقتى

سيف مبتسم: وانا هكون مبصوت بده

عمر: وانتى يامانويلا

مانويلا: انا ياعمر مسمحاك ع كل حاجه كفايه انك ندمان علي اللي عملته

عمر: انا مش عارف اقولكو ايه ربنا يخليكو ليا يارب....



وبعدها تدخل ايام الامتحانات وتنتهى بسرعه

عند سيف

سيف: بابا عاوزين نروح لمانويلا بقي ونطلب ايدها

مصطفي: ماشي ياسيدى هاتلي رقم تليفون باباها وانا اكلمه ونحدد ميعاد نروحله فيه

سيف بسعاده: حبيبي يابابا حالا هجبلك رقمه

ويجرى اتصالا بمانويلا وتعطيه الرقم وبالفعل يطلب مصطفي احمد ويحدد معه معاد للذهاب لهم

عند مانويلا

مانويلا بسعاده: هيجى بكرره هشووفه بكره....يالله انا مش مصدقه

وتدخل عليها امل: الحلو بيغنى وبيكلم نفسه كمان

مانويلا: اه ياماما فرحانه اووى اخيرا هيجى ويطلب ايدى وابقي خطيبته قدام الناس دى كلها بجد مش مصدقه

امل: يااه للدرجه دى بتحبيه

مانويلا: بحبه اووى اووى ياماما......بس قوليلي قوليلي البس ايه

امل: ايه يابنتى اهدى دول جايين بكره واحنا لسه النهارده العصر.........المهم سيبك من الهدوم دلوقتى ..وكلمينى عنه انا مااعرفش عنه اى حاجه لحد الوقتى وكل اما اجى اكلمك تحصل حاجه ومانكملش كلامنا

مانويلا: ههههههه حظك بقي يا اموله وانا مالي....عالعموم هرضي فضولك واقولك..طيب عاوزه تعرفي عنه ايه

امل: كل حاجه اسمه سنه اهله كله كله

مانويلا: ماشي ياستى هو اكبر منى بسنه بس نفس الكليه.......واسمه سيف

امل باستغراب: سيف!!......طيب كملي

مانويلا: طول عمره مسافر بره وجه واستقر هنا ودخل الجامعه هنا برضو

امل بخوف: كان مسافر بره فين؟؟

مانويلا: امم المانيا

امل باندهاش وصدمه: ايييييييييييه المانيااا.....ابوووه ..ابوووه اسمه ايه يامانويلا انطقي

مانويلا خائفه: ف ايه اهدى ياماما...ابوه اسمه مصطفي محمود

امل:....
رواية الحب الحرام للكاتبة سارة مجاهد الفصل الخامس عشر والاخير

امل وهي شبه متنحه وفاتحه فمها:مين!!..بتقولي مين

مانويلا بقلق: هو ف ايه ياماما انتى قلقتينى

امل بصوت عالي: بقولك ابووه مين يامانويلا

مانويلا بخوف شديد: مانا قلتلك ياماما اسمه مصطفي محمود وهو سيف...سيف مصطفي محمود

وتقف امل وهى غير مستوعبه: لالا اكيد اللي انا سمعته ده غلط اه صح غلط ماهو انتى مش هتسيبي الدنيا دى كلها وتحبي ده بالذات صح يامانويلا الكلام ده غلط صح

مانويلا: لا ياماما الكلام ده صح انا بحب سيف وهو بيحبنى وهنتجوز

امل: لااااااا تبقي اتجننتى الجوازه دى مش هتم انتى فاااااهمه

مانويلا بغضب: ليه بقي ياماما سيف فيه ايه عشان ترفضيه قبل ماتشوفيه

امل: عشان الكلام ده لو حصل هتبقي مصييبه مصيبه مصييييييييبه



مانويلا بدهشه: مصيبه!! انتى بتسمى جوازى من سيف مصيبه....لالا اكيد انتى فيكى حاجه ياماما او تعبانه اهدى يا حبيبتى اهدى

امل ببكاء: لا مش ههدى ياريتنى عرفت الكلام ده من زمان كنت ساعتها هلحق الموضوع ف اوله وماكانش هيوصل لجواااز

مانويلا: انا بجد مش فاهمه حاجه...انتى بتعملي كدا ليه عاوزه تبعدينى عن حب حياتى ليييه دا اول واحد قلبي دقله وما حبتش غيره.....وقالت بحزم.......انا بحب سيف وهو كمان بيحبنى وهنتجوز ياماما هنتجووز انتى فاهمه

امل بحزن: وانتى هتوافقي تتجوزى اخوكى يا مانويلا!!!

مانويلا باستغراب: اخويا!!

امل بدموع: ايوه اخوكى....سيف يبقي اخوكى يا مانويلا

مانويلا: انا مابحبش الهزار ده ...ماما لو سمحتى قوليلي سبب مقنع يخليكى رافضه سيف بالشكل ده

امل بدموع: والسبب ده مش مقنع يامانويلا...ده مش هزار..سيف فعلا يبقي اخوكى وده السر اللي كنت مخبياه عليكى طول السنين اللي فاتت دى

مانويلا بصدمه ممزوجه بهيستيريا: اخويا..سيف يبقي اخويا هههههههه...لالا قولتلك مابحبش الهزار ف الجد بقي يا اموله ههههههه قال سيف يبقي اخويا قال ههههههههه

امل ببكاء: سامحينى يابنتى انى خبيت عليكى بس انا مااعرفش ان كل ده هيحصل والله ما كنت اعرف......انا قبل ما اتجوز ابوكى كنت متجوزه من واحد اللي هو مصطفي وخلفنا سيف وبعدها جاتله سفريه لالمانيا ورفضت اسافر معاه بس ساعتها خيرنى بين ان اسافر معاه هو وسيف او انى اطلق بس هو هياخد سيف منى وفعلا اتطلقنا واخد سيف اتنازلت عن ابنى بكل سهووووله وبعدها سمعت انه اتجوز سها بنت عمه وخدها هى وسيف وسافرو وبعدها اتجوزت ابوكى وجبناكى انتى يا حبيبتى واتفقت مع احمد اننا مش هنقولك حاجه عشان ماتكرهنيش يابنتى ماتكرهيش امك اللي سابت اخوكى وهو صغير عشان تعيش لنفسها ومن يوميها وانا مااعرفش حاجه عنه ومااعرفش انه نزل مصر ومااعرفش انه هو اللي انتى حبتيه مااعرفش والله ماكنت اعرف...وظلت تبكى بحرقه



اما مانويلا فكانت مصدومه مما سمعته هل هذه امى الحنونه هل هذه ام اساسا

مانويلا: يعنى ايه الكلام ده انتى عاوزه تفهمينى انى طول الفتره اللي فاتت دى وانا بحب اخويا طب ازااااى.......وليه ماقولتليش ان ليا اخ

امل: غصب عنى يابنتى غصب عنى

مانويلا بغضب شديد: غصب عنك ايييييييييه ..حرام عليييكى..انتى عارفه انتى عملتى اييه انتى خليتى اتنين اخواات يحبو بعض...يعنى حبنا ده كاان حرااااام...وكادت راسها ان تنفجر وبدات تفقد وعيها وتمسك راسها بيدها وبدات تلتف حول نفسها .......وتصرخ صرخه تهز جدران المنزل.......حرااااام حراااااام حرااااام ..لااااااا.....وتقع مغشيا عليها وتنقلها والدتها الي المشفي ليبلغها الدكتور انها ذهبت ف غيبوبه وتبكى والدتها بشده وتجلس بجانبها وبدات تسترجع زكرياتها

وبعدها تتصل باحمد وتبلغه بما حدث لياتى اليها مسرعا

احمد: ايه يا امل ف ايه مانويلا مالها

امل ببكاء: مانويلا راحت ف غيبوبه يا احمد

احمد: وايه اللي حصل خلاها تتعب كدا

وحكت له امل كل ماحدث

ويهوى احمد علي اقرب كرسي له: يعنى ايه..يعنى اللي مانويلا بتحبه واللي جاى يطلبها منى بكره يبقي سيف اخووها

امل ببكاء: ايوه يا احمد طلع سيف ابنى

احمد: طيب حصل ازااى ازااااى وعرفو بعض امته

امل بدموع: مش عارفه مش عارفه

احمد: رحمتك يااارب



تانى يوم عند سيف

سيف يغنى: الليله دى سبنى اقول واحب فيك وانسي كل الدنيا دى وغمض عنيك..الليله دى سبنى اقول واحب فيك وانسي كل الدنيا دى وغمض عنيك ..دا انت نور حياتى عمرى كل املي شوق الدنيا كله مش كتير عليك والله كل حاجه فيا بتناديلك ايوه كل حاجه فيا بتناديك

فتدخل عليه سها وهو يغنى: لالا الله اكبر عليك ايه الحلاوه دى وشك منور النهارده خالص ياسيف

سيف: طبعا ياماما ان مانورش النهارده هينور امته بس

سها: يااه للدرجه دى بتحبها يا حبيبي

سيف: بحبها!!..دى كلمه قليله عليها يا ماما انا بموووووت فيها بنت الايه دى

سها: ربنا يباركلكو ف بعض يابنى ياارب

سيف: ياارب يا امى...ادعيلنا

وياتيه اتصال...وتخرج سها من الغرفه

سيف وينظر للهاتف: يوووه مش وقتك خالص ياعمر........ويرد عليه: ايوه ياسي عمر مش فاضيلك النهارده خالص ع فكره

عمر: سيف..انتى لازم تيجى معانا دلوقتى حالا

سيف: بقولك ياعم مش فاضيلك اصل عقبال عندك رايح اخطب

عمر: سيف مانويلا ف المستشفي

ويتصدم سيف: اييه مانويلا....ف ايه ياعمر مانويلا مالها

عمر: مااعرفش امايا بتكلمها ردت عليها مامتها وقالتلها ان مانويلا تعبت وراحت ف غيبوبه واحنا رايحين لها دلوقتى

سيف: عنوان المستشفي ايه ياعمر بسررررررعه

ويمليه عمر العنوان ويذهب سيف مسرعا ليصل قبلهم ويبحث عن غرفه مانويلا ليصل اليها اخيرا ويقف امامها ويضع يده علي اوكره الباب ويفتحه ليجد مانويلا نائمه مثل الملاك ويجد بجانبها امراه تبلغ من العمر 50 عاما او اقل ولكن يبدو ان شكلها اصغر من سنها ويجدها نائمه هى الاخرى فيدخل ويتجه ناحيه مانويلا ويقبل يدها ويبكى عليها بحرقه لتستيقظ امل علي صوت بكاؤه وتنظر له (هل اخفق قلبك له ام لا يا امل)

امل: انت ميين!!

فينظر لها سيف بعينينه الخصراوتين ويكسوها اللون الاحمر من كثره البكاء: انا سيف...سيف مصطفي اللي كنت جاى اخطب مانويلا النهارده

فيخفق قلب امل له هل هذا سيف هل هذا ابنى يالها من صدفه عجيبه

امل بصوت مبحوح: انت سيف

سيف: ايوه انا.........هو حضرتك مامتها

وتهز راسها بالايجاب ولا تنزل عينيها عنه فتريد ان تشبع منه علي قدر الامكان وتعوض غياب هذه السنين

سيف: انا اسف كان نفسي نتعرف ف ظروف احسن من كدا بس هو ايه اللي حصلها انا مكلمها امبارح كانت كويسه...ايه اللي حصلها ياطنط

فتحس بغصه ف قلبها من كلمه (طنط)..فكانت علي وشك الانفجار كانت تتمنى ان تقول له لاا انا امك قولي ياماما ولكن فهى لا تستحق منه هذه الكلمه

امل بدموع: اللي حصلها حاجه ماكانتش متوقعاها ولا انا شخصيا كنت اتوقعها

سيف: طب ايه هى

امل: بلاش تعرفها احسن ياسيف بلاش

سيف: طب ممكن تسبينى معاها شويه لو سمحتى

فتوافق امل وتتركه وتغادر

اما سيف فينظر لمانويلا ويبكى: مانويلا اصحى يا حبيبتى انا ماليش غيرك دا انا كنت جاى اخطبك النهارده يا عروستى عشان خاطرى فوقي انتى لو حصلك حاجه انا والله احصلك فيها ارجوكى يا حبيبتى فوقي انا محتاجلك اووى ومااقدرش اعيش من غيرك..ويبكى بشده...ياارب ياارب

وتحدث المعجزه وتفيق مانويلا علي سماع صوته التى تعشقه ..وتمسك يده وتضغط عليها وبصوت مبحوح ومتعب: سيف......سيف

اما سيف لا اعرف وصف شعوره الان ...هل هو صدمه ممزوجه بدهشه ام هو فرح يكسوه السعاده فكانت حالته لا توصف

سيف: مانويلا..انتى صحيتى يا حبيبتى انا مش مصدق نفسي...حبيبتى انا كان ممكن يجرالي حاجه من غيرك..الحمدلله يارب الحمدلله

مانويلا بدموع وصوت مبحوح وتسحب يدها من يده: امشي ياسيف...امشي

سيف باندهاش: امشي!!...امشي ايه يامانويلا...بعد كل ده امشي

مانويلا: ايوه امشي ياسيف امشي...ومعتش تيجى هنا تانى...وبعدها تبكى بشده

سيف مصدوم: انا مش فاهم حاجه انتى بتعملي كدا ليه وايه هى الحاجه اللي تعبتك كدا .............ماتتكلمى يامانويلا ساكته ليه

مانويلا بدموع: الاحسن ليا وليك انى اسكت ومااتكلمش...ممكن تمشي بقي

سيف: ماشي يامانويلا انا همشي زى ماانتى عاوزه بس هجيلك تانى......ويغادر سيف الغرفه وهو شبه غاضب ليقابل عمر وامايا ف طرقه المشفي

امايا: سيف...مانويلا مالها فيها ايه

سيف: ادخلو شوفوها هى جوه...بعد اذنكم

امايا: ماله ده

عمر: مش مهم المهم نطمن علي مانويلا وبعدين هبقي اشوف ماله..........ويدخلو لمانويلا

وتجرى عليها امايا باكيه: مانويلا مالك يا حبيبتى ف ايه

عمر: سلامتك يامانويلا مالك

مانويلا بدموع: الحمدلله كويسه

امايا: مالك يا حبيبتى ايه اللي حصل

فتنظر مانويلا لعمر...فيحس عمر بان مانويلا لا تقدر عالكلام امامه فحس بالحرج واستاذن منهم وخرج

مانويلا ببكاء: الحقينى ياامايا انا ف مصييييييبه

امايا بخضه: مصيبه ايه...خير يا مانويلا اتكلمى



ويذهب سيف منزله وهو عابس الوجه

سها: خير يا حبيبي ف ايه

سيف: مافيش ياماما مافيش

ويدخل غرفته وبعدها يدخل مصطفي ورائه

مصطفي: ف ايه ياسيف وليه ماروحناش نطلب ايد مانويلا وايه المكالمه اللي جتلك وخليتك نزلت علي ملا وشك كدا

سيف: مانويلا ف المستشفي يابابا

مصطفي باندهاش: اييه ف المستشفي ليييه

سيف: تعبت امبارح ونقلوها المستشفي

مصطفي: طب ماتعرفش تعبت من ايه

سيف: للاسف لا ومامتها كانت هناك وقالتلي حاجه ماكانتش تتوقعها لا هى ولا مانويلا ..انا بجد مش فاهم حاجه...انا هروحلها تانى بكره عشان افهم ايه الحكايه

اما مصطفي كان يفكر ف شئ ما وترك سيف وغادر



تانى يوم

ذهب سيف لمانويلا ليجد هناك امايا ووعد وامل واحمد ومانويلاااا

مانويلا تنظر له وتضغط ع قلبها: انا مش قلتلك ماتجيش ياسيف تانى

سيف: لا يامانويلا هفضل اجى لحد ماافهم ف ايه وايه اللي غيرك فجاه كدا من نحيتى انتى شوفتى منى حاجه وحشه وانا مش عارف

فادارت وجهها الناحيه الاخرى وظلت تبكى

احمد: احنا اسفين ياسيف كل شئ نصيب ..ربنا مش كاتبكو لبعض يابنى

سيف: نععععععم ايه الكلام ده ياعمى ...اكيد انت بتهزر صح ..وينظر للجميع ..ايه يا جماعه ماتتكلمو...كانت امايا ووعد يبكون بحرقه علي حاله سيف

سيف: طب يا مانويلا اتكلمى انتى...انتى موافقه عالكلام ده....كانت تنظر له فقط وتبكى..............طب ياطنط اتكلمى انتى

امل ببكاء: انا مش طنط..والجوازه دى مش هتم..انت فاااهم

فيدخل مصطفي عليهم فجاه

امل بصدمه: مصطفي!

مصطفي: لااا الجوازه دى هتم

الجميع:.......



ويدخل مصطفي فجاه

امل بصدمه: مصطفي!!

مصطفي: لاا الجوازه دى هتم

امل مندهشه: مصطفي انت بتقول ايه انت اتجننت انت عارف انت بتقولي ايه واعى لكلامك ده

مصطفي بهدوء: ايوه عارف وواعى انا بقول ايه كويس

فتنظر مانويلا ووعد وامايا لبعضهم وهو مستغربين ممايحدث

احمد: يا استاذ مصطفي اظن انت اكتر واحد عارف ان الجوازه دى مستحييل تتم

سيف بغضب: ليييييه مستحيل انا بقي عاوز اعرف جوازى منها مستحييل ليه

امل بانهيار: عشان انت ياسيف تبقي..تبقي ابنى ..ابنى ياسيف ومانويلا اللي انت عاوز تتجوزها دى تبقي اختك..عرفت ليه الجوازه دى لا يمكن تتم

سيف باستغراب: ابنك!!..انا ابنك...ابنك ازاى..ومانويلا اختى..طب وماما سها...لالالا انا مش فاهم حاجه حد يفهمنى...بابا ايه الكلام ده ماتتكلم ساكت ليه

مصطفي: خلصتو كلكو كل الكلام انا عشان اكتر واحد عارف بقولكو الجواز هيتم وسيف هيتجوز مانويلا.........وينظر لامل.....امل اللي عاوزك تعرفيه ويسكت للحظات...امل سيف مايبقاش ابنك..سيف يبقي ابن سها

فيندهش الجميع وينظرو لبعضهم البعض وبالذات مانويلا

امل: ايه اللي انت بتقوله ده سيف مش ابنى طب ازاى....لالا انا مش مصدقه..حرام عليك يامصطفي انا محرومه منه سنين كتير اووى هتيجى تحرمنى منه دلوقتى كمان...وتبكى بعدها

مصطفي: هى دى الحقيقه يا امل سيف مايبقاش ابنك

امل: اومال ابنى فين...سيف ابنى فين اتكلم يامصطفي

مصطفي بتنهيده: انا هقولك كل حاجه..........اول ما سافرنا انا وسيف وسها

فلااش بااك

بعد شهر من سفرهم...يكون مصطفي ف عمله وياتيه اتصال من سها وهى باكيه: مصطفي الحقنى يامصطفي سيف تعبان اووى وقاطع النفس

مصطفي: سيييف..طيب انا جاى حااالا

ويجرى مصطفي مسرعا وياخذ سيف وسها ويذهبو للمشفي وبعد وقت طويييل يخرج لهم الطبيب ولحسن حظه كان طبيب مصري

مصطفي: سيف يادكتور عامل ايه

الدكتور: استاذ مصطفي هو ابنك مولود تعبان مش كدا

مصطفي بدموع: ايوه يادكتور سيف مولود عنده القلب والدكتور هناك ف مصر قال ان له عمليه ضرورى بس لما يكبر شويه لانه مش هيقدر يستحملها دلوقتى

الدكتور باسف: استاذ مصطفي ابنك حالته كانت بتسوء يوم عن يوم وبالعمليه او من غيرها ابنك كدا كدا كانت حالته خطر

مصطفي بدموع: كانت!! هو ابنى جراله ايه يادكتور

الدكتور بحزن: انا اسف البقاء لله....شدى حيلك.........ويتركه ويذهب

مصطفي بذهول: اييييييييه....سها هو الدكتور قال ايه

سها ببكاء شديد: اهدى يا مصطفي اهدى

مصطفي بدموع: يعنى ايه اهدى دا بيقولي شد حيلك انتى فاهمه يقصد اييه

سها ببكاء: احنا امانه هنا يامصطفي وربنا اخد امانته قول الحمدلله علي كل حال

مصطفي وهو يبكى ف حضن سها: الحمدلله........الحمدلله



باااااك

مصطفي: وبعدها قعدت شهر ما بخرجش من البيت ولا حتى بروح الشغل لحد ما سها خرجتنى من اللي انا فيه واصرت انى ارجع الشغل وف يوم سها تعبت اووى وكشفنها عليها لقناها حامل الفرحه ماكانتش سيعانا حسينا ان ده عوض من ربنا عن سيف الله يرحمه وبعد 9 شهور بالظبط



فلاش باااااك

سها بصراخ: اااااااه الحقنى يامصطفي بووولد

مصطفي: اهدى ياحبيبتى...طيب اعمل ايه...يااربي

سها ببكاء من شده الالم:هتعمل ايه يعنى ....ودييينى المستشفي ااااااااه

مصطفي: حاضر حاضر

ويذهبو الي المشفي وهناك تضع سها مولودها

مصطفي: الله...ماشاء الله

سها: شكله حلو اووى يامصطفي

مصطفي: فعلا ..شبهك ياسها

سها: لالا دا شبهك انت دا حتى واخد عيونك الخضرا

مصطفي: سها

سها: نعم ياحبيبي

مصطفي: انا كنت نفسي ان انا اسميه يعنى علي....

سها: علي اسم سيف الله يرحمه..طبعا يامصطفي ومن غير ماتقول دى كانت امنيتى انى اجيب ولد واسميه سيف

مصطفي: الله يرحمه....ربنا ما يحرمنيش منك ابدا ياحبيبتى

سها بابتسامه: ولا منك يا ابو سيف



بااااااااك

مصطفي: بس ياامل هى دى كل الحكايه عرفتى بقي ان الجوازه دى لازم تتم...حرام نحرم سيف ومانويلا من بعض

امل ببكاء: يعنى ايه يعنى سيف ابنى ماات ماات....مات من غير مااشوفه...مات من غير مااخده ف حضنى وابوسه...ليه يامصطفي ليه ماقولتليش ان سيف مات ليه خبيت عليا ليييه لييييه

مصطفي: عشان سيف ماكانش من اهتماماتك يا امل ماكانش هامك وهو عايش هيهمك وهو ميت

امل بدموع: يااااااااه للدرجه دى شايفنى زبااله اووى كدا....للدرجه دى شايف ان قلبي حجر حتى علي ابنى

مصطفي: انتى اللي استغنيتى عن ابنك يا امل ف عز احتياجه لحضنك وحنانك انتى اللي بعتيه عشان تعيشي لنفسك وبس انتى السبب ف كل اللي بيحصل دلوقتى انتى السبب مش حد تانى يا امل

امل ببكاء: صح...انا السبب...انا اللي استاهل...اااااه ياحبيبي يابنى ااااه...ربنا يرحمك.........ربنا يرحمك ويسامحنى علي اللي عملته فيك...يااااارب.......وظلت تبكى....والجميع يهدئ من روعها

احمد: اهدى يا امل خلاص اللي حصل حصل..المفروض نحمد ربنا ان كل حاجه بانت

امل بدموع: الحمدلله.....الحمدلله

اما سيف فيتجه ناحيه امل وهو مدمع العينين: طنط...ماتزعليش ..ربنا اخد منك سيف اخويا واداكى سيف تانى اعتبرينى زيه الله يرحمه بالظبط

فتنظر له امل بدموع وتفتح له ذراعيها: تعالي ياسيف...تعالي ف حضنى يابنى

ويجرى سيف عليها وياخذها ف حضنه

امل: سيف ممكن اطلب منك طلب

سيف: انتى تؤمرى

امل: ممكن تقولي ياماما بلاش طنط دى عاوزه اسمع منك يا ماما

سيف: بس كدا من عنيا ياماما.....وبعدين انا كدا كدا هقولك ياماما ايه مش هبقي جوز بنتك ولا ايه

ويذهب لمانويلا وينظر لها ف عينيها الحمراوتين من كثره البكاء: ها يا مانويلا امشي برضو وماجيش تانى

مانويلا بدموع: كنت عاوزه ابعدك عنى عشان عرفت اننا.........وتسكت بعدها

سيف: اننا ايه..اننا اخوات مش كدا...والحمدلله ربنا ظهر الحقيقه وطلعنا مش اخوات...ها امشي بقي ويغمز لها بعينيه

اما مانويلا فتبتسم رغما عنها: عاوز تمشي امشي

سيف: لا والله ...بسهوله كدا..طيب تمام انا همشي يا مانويلا ......ويهم بالوقوف........فتنظر له مانويلا وتندهش

سيف بضحك: خلاص خلاص ما تنحيليش كدا اه همشي..بس وانتى معايا

ويتجه ناحيه احمد: عمى بالمناسبه الحلوه دى والملخبطه اووى دى وف المكان الجمييل ده اللي مش لايق علي الموقف بتاتا بس مش مهم...انا ياعمى طالب ايد مانويلا ونفسي نقري الفاتحه دلوقتى

احمد: دلوقتى وهنا ياسيف طب استنى حتى لما مانويلا تخرج

سيف: مانويلا هتخرج النهارده ومش هتقعد يوم زياده اللي كان تاعبها..وينظر لها...وعرفناه وخلاص كل شئ انكشفن وبان يبقي ليه التاخير ده

امايا: اه ياعمو خير البر عاجله وافق والنبي

وعد: بلا ياعمو وافق عاوزين نزغرط

احمد بضحك: هتزغرطو هنا ف المستشفي

مصطفي: يلا يا ابو مانويلا نقري الفاتحه ونفرح الولاد

احمد: ايه رايك ياامل

امل: خلاص يا احمد اظاهر ان ف اجماع علي كدا

احمد: طيب علي خيره الله....نقري الفاتحه

ويرفع الجميع يديه وهم يقراو الفاتحه وينظر سيف لمانويلا لبعضهم ويبتسمو......وبعد انتهائهم .....

الجميع: صدق الله العظيم.....مبروك ياولاد

وعد وامايا: لولولولولولولولولي

الجميع: هههههههه

سيف: دا انتى طلعتى بتعرفي تزغرطى اهو يا امايا دا اللي يشوفك يقول كيووت خالص

امايا: ياابنى انا ف هذه الاوقاات بنت بلد واعجبك اوووى

مانويلا: ههههههههه عقبال ماازغرطلك انتى وعمر يا حبيبتى

امايا بهيمان: ياااارب بقي

الجميع: هههههههه

وبعدها يخرجو تصريح لمانويلا بالخروج وبالفعل يخرج الجميع وعلي راسهم سيف ومانويلا وهم شابكين ايديهم ببعض وينظرون لبعضهم بحب



وبعد 5 سنين

علي شاطئ الساحل الشمالي يتواجد كلا من

وعد بجانب عبدالرحمن..........امايا بجانب عمر........ومانويلا بجانب سيف

مانويلا: ياااااه الجو هنا تحفه بجد ....قالت هذه الجمله وهى تحمل علي ايديها رضيعها

سيف: شوفتى عشان اقولكم...وانا اللي اختارت المكان كمان علي الله يتمر بس.....ويحدث مصطفي الصغير صوتا....ويوجه سيف كلامه له...ايه ياواد مش عاجبك كلامى ولا ايه

مانويلا: لا ازاى دا بيطبلك يا حبيبي هههههه

امايا: عمرر.....بطل تبص علي الرايحه والجايه بقي ايه مش ماليه عينك اباجوره قاعده جمبك

عمر باندهاش مصطنع: اباجووره!!...لا ياقلبي وانا اقدر ابص لغيرك دا انتى حياتى

امايا: ااه بحسب

عمر: لا ماتحسبيش...وبعدها يضع يده علي بطنها المنتفخه...حبيبه بابا عامله ايه جوه..معلش يا حبيبتى عارف انك مدايقه اصل امك الطفسه دى جاعت وكلتك معلش حبيبتى ماتزعليش

امايا بتريقه: هيهيهيهيه خفه ياواد...لا يابت يارحمه ماتصدقيش ..بس شكلي كدا هاكل حد فعلا...قالتها وهى تنظر لعمر وهى تتوعد له

كان الجميع ينظرون ويضحكون عليهم

عبدالرحمن: بعد اذنكو بقي يا جماعه انا هاخد مراتى حبيبتى ونتمشي شويه عالبحر

سيف: اه ياعم الله يسهله...مش احنا واحده شايله واحد علي ايدها والتانيه عامله زى البطيخه وشويه وهتنفجر ف وشنا

عمر: لو سمحت..ماتتريقش علي مراتى حبيبتى

امايا: حبيبي يامورى

وعد: انا وعبدالرحمن حبيبي اتفقنا ناجل الخلفه شويه عشان نعيش حياتنا..اما العيال كدا كدا هيجو ان شاء الله..هنستعجل ليه

عمر ينظر لسيف: شوفت الدماغ مش احنا ادبسنا بدرى بدرى

امايا: عمررر...بتقول حاجه

عمر: حبيبه قلبي بقولهم دا انا من غيرك ماسواش حاجه

امايا: اااه بحسب

عمر: ايه يا امايا ياحبيبتى انتى مش ملاحظه انك بقيتى بتحسبي كتير اليومين دول

ويضحك الجميع علي مداعبه عمر لامايا

وها هى قصتنا الحب الحرام قد انتهت ولكن اكتشفنا ان الحب ليس حراما بل انه حب حلال حلال حلال

وتنزل الستار لتعلن عن النهايه....(سيف ومانويلا)

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :