قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الأول

العنوان: بداية البداية.
ناترى وهي خارجة من بيتها سمعت صراخاً مدوياً!
اااااااااااه. !
تجمعو بعض القرويين حول الشخص الذي صرخ وهو في ذعر يسألوه ماذا بك، ليرد عليهم قائلاً بتلعثم: أأ. أن. أنظرو هناك داخل المنزل. فدخل بعض الأشخاص ليرو. ومن ظمنهم ناترى التي أسرعت الخطى كي تصل إلى مكان الصراخ. وعندما دخلوا لم يصدقو مارأوه. :إن هذه الحادثه قد حدثت من قبل فبدأ الخوف يتسلل إليهم.
ناترى بخوف: ياإلهي مااللذي أراه. عائلة السيد باني والسيده مالطا. جميعهم لقوحتفهم حتى الأطفال. ترقرقت الدموع في عيني ناترى وبدأت تنزل على خديها. لكنها خرجت من منزل السيد باني مسرعه إلى بيتها وهي تقول بغضب شديد بعدأن مسحت دموعها: لن اصمت عليها أكثر، سوف أريها لن أخاف منها. بسببها ماتوا ميتة شنيعة.

عظام من دون لحم . بعض الدماء على الأرض. ثيابهم التي كانو يرتدونها ممزقه ومرميه هنا وهناك. كيف لصغيره أن تفعل كل هذا؟ وحالما وصلت ناترى إلى بيتها فتحت الباب بعصبيه ودخلت راكضه تنادي: كريل، كريل أين أنتي؟
ثم توجهت ببحثها إلى غرفت المدعوة كريل. فقامات ناترى بفتح الباب. ولكنها تفاجئت عندما رأتها نائمه. كان جو الغرفه ساكناً وجميلاً يبعث على الراحه والطمأنينه.
ناترى رفعت خصلات شعرها بيدها اليسرى وقالت بشرود في نفسها: لقدسبقتني. ثم أسندت ظهرها على باب غرفة كريل وتابعت قائله بعزم وقوة إراده: إن كنت أسرعت بالمجيئ قبلها لكنت قد أوقعت بها. لكن هيهات هيهات سوف أريها. من اليوم فصاعداً سوف أجعل عيناي تراقبانها من مكان إلى آخر. لن أجعل لها الدرب سهل العبور. سوف ترى من هي ناترى.

بعدها قالت بتردد وقد قطّبة جبينيها. :أرجو أن لا أتراجع وتضعف شجاعتي التي أقوي نفسي بها وقت الجد.

قبل سنه من هذه الأحداث كان كل شيء على مايرام.
وفي بيت صغير، دار حديثٌ بين شخصين كلماتهما تتمحور حول الوداع.
ستكونين بخير في غيابي، اليس كذلك؟؟
هل تمزح. بالتأكيد سأكون بخير. ألا تعلم أن زوجتك قويه.
هههه. أجل أعلم. ولكن!

هيا كفاك تلكأً. ألم نتفق أن تذهب وتعمل في المدينة. وعندما تحصل على المال الكافي سوف تشتري بيتاً هناك. حينها سوف تأتي وتصطحبني. ألم نتفق على هذا.
ن. نعم هذا صحيح. حسناً سوف اذهب. ادعي لي بالتوفيق. إلى اللقاء
إلى اللقاء. سأنتظرك بشوق^^
وهنا، خرج زوجي من المنزل متجهاً إلى المدينه كي يعمل هناك. فقدتم قبول توضيفه في شركة صغيره للمواد الغذائيه.
وسبب عدم ذهابي مع زوجي هو أنه لازال في بداية الطريق. ولا يملك المال الكافي. لذلك فهو لايستطيع أن يشتري بيت كي نسكن فيه بل يستطيع فقط أن يستأجر شقة صغيرة تكفي لشخص واحد. ولهذا بقيت هنا وحدي.

حسناً سأعرفكم على نفسي : اسمي: ناتري عمري: 24عاماً شعري طويل ذو لونٍ أسود. عيناي حادتان نوعاًما ولونهما أزرق قريباً للسواد.
صفاتي: أنا حنونه وعطوفه وأظن انني شجاعه بعض الشيء. وأحب القراءه. واحب ايضاً المشاجرات المشاكسه مع اصدقائي.
ناترى بعزيمة قوية وابتسامة عريضة: حاااااسناً. سوف اذهب الآن وأحضر ماء من النهر كي أقوم بعملي .
وحينها تلفتت يمنى ويسرى وقالت بتراجع عزيمتها: أ أ. أين. أين الدلو؟؟
ثم بدأت تبحث عنه وحالما وجدته ذهبت به إلى النهر واخذت به الماء. وعندما كانت عائدة إلى بيتها الصغير. جاءت جارتها لتأخذ الماء هي الأخرى.
ناترى بابتسامة: مرحباً. ثم غيّرت ابتسامتها إلى خبث ماكر وقالت: لقد استيقظت قبلك اليوم.

الجاره مالطا قالت بلامبالاة. وعلى مايبدو أنها تريد أن تتجاهل ناترى وابتسامتها تلك: حسناً لايهم أن فزتي علي مره في الأستيقاظ. ثم قالت بمكر ضاحك: المهم أنني دائماً ما أفوز عليكِ.
ناترى بغيظ وتحدي: حسنا سوف ترين غداً. سأنهض باكره قبلكي وقبل الجميع . وسأحقق فوزين متتالين. في النهوض باكراً.
مالطا تنهدت بملل.
ناترى :هل تسمعين ماكنت اقوله.
مالطا: حسناً حسناً دعينا من هذا الآن وأخبريني.
ناترى بدأت تصغي لمالطا وقالت بهدوء: ماذا أخبرك؟؟
مالطا: هل سافر زوجك؟؟

ناترى بحزن: اه. نعم لقدسافر.
مالطا بابتسامة فيها الكثير من السخرية: اه. نعم نعم يبدو أنكِ خائفه من البقاء وحدك في المنزل.
ناترى أفاقت من تفكيرها بالحزن وقالت: هااا. ماذا. ماذاقلتي؟
اصلاً من قال لكي أنني أخاف.
مالطا: ههه ملامح وجهك قالت لي.
ناترى: هذا سخف.
واستمرينا في مشاجراتنا المشاكسة.

وبالفعل مرّت الأيام والشهور . وقد تجاوزت مدة انتظاري السنة. إذاً فقد استطعت أن ابقى مدة طويلة بشجاعتي ولم أخف من أي شيء. من الأساس لم يحدث شيء
يثير الخوف. وفي يوم من الأيام ذهبت كعادتي إلى النهر كي أجلب الماء. على الرغم من أنه يوجد في قريتنا بئر ولكنه مخصص لإعداد الطعام . أما ماء النهر فهو لتنظيف.  وبينما أنا عائدة من النهر لفت انتباهي كتاب كان موضوعاً بشكل عمودي بين صخرتين متوسطتي الحجم . يفصل بين الصخرتين والنهر مسافة ثلاثة أمتار.
ناترى بتسائل قالت: عجيب! من وضعه هنا؟؟ يبدو أنه تُرك هنا منذُ فتره قصيره. والسبب هو أنني جئت بالأمس إلى هنا ولم أرى هذا الكتاب. ولم أرى أيضاً هاتان الصخرتان من قبل.
تركت ناترى الدلو من يديها على الأرض وذهبت نحو الصخرتين ومن ثم أخرجت الكتاب من بينهما.
ناترى باندهاش كبير: ياااه يبدو على مظهر هذا الكتاب أنه مكث في هذا المكان طويلاً. فالغبار يملأ الغلاف„„ ثم وضعت سبابتها وابهامها على ذقنها بوضعية التفكير وقالت بتسائل عميق وتفكير: هذا غريب؟؟. ثم قالت بابتسامة: لكن هذا لايهم. سآخذه معي وسأقرأه وبعدها سأعيده إلى هنا حالما أكمل قراءته.
وبعد أن عادت ناترى إلى بيتها تركت الكتاب داخل المكتبه. ثم بعدهابدأت أعمالها التي أعتادت عليها. وفي المساء دخلت غرفتها وارتمت على سريرها من شدة الأرهاق.

ناترى بشرود وهي تنظر إلى سقف غرفتها: لقد أُرهقت من كثر العمل والمشاجرات مع صديقاتي المشاكسات .

ثم نفخت خصلات شعرها من على جبينها وقالت: تباًلي لا أعرف لماذا أحب المشاجرات. في تلك اللحظة فتحت ناترى عينيها لأنها تذكرت ذلك الكتاب الذي عثرت عليه . فنهظت مسرعة إليه. وبعد أن جلبته معها إلى غرفة نومها وجلست فوق سريرها بنفسجي اللون. بدأت بالقراءة.
لقد كان عنوان الكتاب مرعباً فلم تشعر ناترى بنفسها إلا وهي تقرأ. فقدشدها الكتاب كثيراً. خصوصاً أنه لم يكن موجوداً بجانب النهر من قبل ولا حتى الصخرتين. وأيضاً ذلك الغبار الذي كان يملئ الغلاف. وكأنه تُرك في ذلك المكان مُنذُ فتره. لم تستطع ناترى أن تكمل الكتاب فقد جاء إليها النوم . فتركت الكتاب ومن ثم تمددت وتغطت بالغطاء لتنام.
ولكنها فجأة لم تستطع النوم. أين ذهب النوم الذي جاء إليها قبل قليل؟؟ طبعاً لم تستطع النوم بسبب ماقرأته.

ناترى بخوف: ياإلهي. ماذا بي. لماذا أتخيل ماقرأته الآن . انا كبيره ولا أتأثربمافي الكتب. يجب على أن أنام بأيتِ وسيله. كي أنهض باكراً.
في صباح اليوم التالي :
أستيقظت ناترى صباحاً على صوت طرق الباب . فنهظت كي ترى من هو الطارق. وبعدأن فتحت الباب تفاجأت عندما رأت أن من يطرق الباب ماهي إلا طفلة جميلة وبريئة ذات شعرٍ أشقر، وعينان خظراوتان واسعتان. ذو مظهر يدل على الفقر. فثيابها كانت رثة وممزقة بعض الشيء. ومع هذا ناترى لم ترى هذه الفتاة في القرية من قبل . !؟

ناترى أتكأت برأسها على كتِفها الأيمن وقالت بتسائل للفتاة: من انتي؟ وماذا تريدين يافتاة؟
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثاني

العنوان: القصة الملفقة و بداية الكارثة
ناترى اتكأت برأسها على كتفها الأيمن وقالت بتسائل: من انتي؟؟ وماذا تريدين يافتاة؟؟
الفتاه: آسفه سيدتي على الأزعاج. ولكن هل تسمحين لي بالبقاء معك. سوف أساعدك في أعمال المنزل.
ناترى فتحت عيونها على الأخير وقالت بستغراب:
ماذاا؟

الفتاه تكرر مره اخرى قولها وهي تتلكأ في الكلام : أنا. أنا أريد أن ابقى تحت رعايتك. وإذا.  وإذا لم ترغبي سأرحل في الحال.
ناترى وملامح وجهها تكاد لا تفقه شيئاً: مهلاً مهلاً. اولاً أريدأن اعرف لماذا اخترتي بيتي بالذات من بين جميع البيوت.  الفتاه ببتسامه بريئه
ليس بيتك اول بيت بل إنه الثاني وايضاً اخترت بيتك لأنكي تعيشين وحدك.  ناترى: أوه. كيف عرفتي.  الفتاه: لقد سألت.

ثم قالت ببراءة :لقد ذهبت إلى منزل عائلة رجل يدعى ميرسي قبل أن آتي إلى منزلك. ولكنهم قالو لي إن منزلنا ليس ملجأً للأيتام والمتشردين. وقام احد ألأولاد المشاكسين بشد شعري وهو يضحك . بعدها صرخت زوجة سيد المنزل في وجهي قائله: لا تعودي إلى منزلي مرة أخرى.  حينها بدأت بالسير إلى مكان لا اعرفه. ثم توقفت امام منزلك بالصدفه وسألت رجلاً عجوزاً كان ماراً بجانبي عن ما إذا كان هناك منازل لايوجد فيها سوى شخص ٍ واحد. فأشار إلى بيتك فقلت في نفسي ربما يقبل شخص برعايتي خصوصاً إن كان وحيداً ولا يوجد معه اطفال.

ناترى بدأت تشفق عليها ولكنها في الوقت نفسه لاتستطيع العناية بها. فهي لاتمتلك المال الكافي للعنايه بها.  ناترى بحزن: انا آسفة ياصغيرتي لا أ.  الفتاة بانفعال وحزن: ارجوكي . لاتقولي لاأستطيع . صديقيني سوف اساعدك كثيراً في الأعمال المنزليه.  ناترى صامتة وتنظر للفتاة بشرود. والفتاة تتكلم وتحاول إقناع ناترى. بعدها قالت ناترى بهدؤ بعد صمت: اسمعي يافتاة . أنا لااريد ان اتبنى مطلقاً. ثم أني لا أملك المال لأطعامك. وايضاً لم اركِ من قبل في هذه القرية، ولا اعرف اي شيء عنكِ. لذا. أنا آسفه من أجلك.

صمتت الفتاه وأنزلت رأسها إلى الأسفل بنكساروقالت بصوت لايكاديُسمع: أنا آسفه لأنني ازعجتك . بعدهاأستدارت وذهبت ماشيه على قدميها نحو المجهول . فماذا ينتظرهذه الفتاه الصغيره المتشرده والمسكينه ياترى؟؟؟ انتظري لحظه. ! ماذا. من قال هذا. نظرت الفتاه إلى خلفها إلى مصدر الصوت . فتفاجأت الفتاة بأنه للسيدة التي رفضتها. نعم إنها ناترى.  ناترى ذهبت راكضة إلى الفتاة وقالت: انا آسفه.  في الحقيقه إنني استطيع أن اجعلك عندي لمدة قصيرة. وفي وقت مكوثكِ عندي سأبحث لكي عن ملجئ في القرى المجاورة.

الفتاة بصوت منخفض وببراءة: ماذا!

ناترى: كما قلتُ لكي. انا لا استطيع العناية بكِ. ولكن الملجئ سوف يهتم بكِ ويرعاكِ.  الفتاه قطبة جبينها: و. ولكن أنالااحب الملجئ. لوكنت احبه لكنت ذهبت إليه.  ناترى رفعت أحد حاجبيها وقالت :ماذا. امممم. حسناً ولكن أخبريني ماهو اسمك ؟وأين اهلك؟ و. اوه لايهم الان . اولاً تعالي معي الى البيت وبعدها نتكلم.  عادت ناترى الى البيت وخلفها الفتاه الصغيره المسروره بقدرها الذي ابتسم إليها أخيراً.  في داخل المنزل .  الفتاه بعدأن رأت كل زوايا المنزل قالت بسعاده: إن بيتكِ صغيرولكن اثاثهُ جميل.

ناترى رفعت رأسها وقالت بغرور: طبعاً لأنه ذوقي.  ناترى بهدوؤ وجديّه : والآن . اخبريني ماهو اسمك ومن أين اتيتي؟؟ الفتاه: اسمي كريل، وجئت من قريه بعيده تقع خلف الجبال.  ناترى باندهاش: ايييه. جئتِ وحدك! كريل:نعم نعم جئتُ وحدي اتنقل من حافله الى حافله وعندما وصلت الى قريتكم اعجبتني ولا أدري لماذا. ربما لأنها مليئه بالسكان. وهي نشيطه ومرحه لذلك احببت ان اعيش هنا. ومع هذا فقد تم طردي من أول بيت اطرق بابه.

ناترى: حسناً. واين هم اهلك؟

كريل:انزلت رأسها بحزن: لقدمات أبواي وربتني جدتي . ثم ماتت، ولم يتبقى أحد ليرعاني.  ناترى صامته.  كريل صمتت ولم تتكلم هي الأخرى.

ناترى بعد صمت: كم عمرك؟؟

كريل:12 سنة.

ناترى: هكذاإذاً. لابأس سوف اهتم بك فتره قصيره كما قلت لكِ فأنا لا أملك المال الكافي لرعايتك لأن زوجي يرسل مال يكفيني أنا فقط. ولكن مع هذا سأطلب منه أن يزيد المال المرسل إلي. أما انتي فحالما اسمع عن ملجئ فسوف أرسلك إليه. هل فهمتي.

ابتسمت كريل ابتسامه ممزوجه بالحزن فهي لاتريد ان تذهب الى الملجئ ومع هذا قالت: نعم. شكراً لكي يا... ثم تلكأت في الكلام وهي تقول: يا. يا. امم

ناترى بضحكه: هههه ناترى. اسمي ناترى.

كريل: جميل.

ناترى بابتسامة: شكراً. حسناً والآن علي أن اعد الفطور.  كريل: سأساعدك.  ناترى: شكراً. بعد الفطور سوف اذهب واشتري لكي ثوباً كريل بسعاده: شكراً لكي سيدتي.  ابتسمت ناترى وذهبت الى المطبخ في حين ظلت كريل متسمره في مكانها مبتسمه. ولكن فجأة اختفت تلك الأبتسامه السعيده لتتحول إلى ابتسامه مرعبه ومخيفه. وقالت في نفسها بخبث: ها.

لقدصدّقت قصتي الملفقه. ولكن المزعج هو انها ستبقيني عندها فترة قصيرة. لكن لنبقى عندها هذه الفتره وإذا انقضت. سوف ابحث عن غيرها كي ابقى تحت رعايتها. فأنا اريد ان اعيش في منزل.  ثم بعدها اغمضت كريل عينيها وبدأت تبتسم ابتسامتها البريئه تلك. وبعدها فتحتهما وذهبت راكضة إلى حيث ذهبت ناترى. إلى المطبخ.



بعد انتهاء الطبخ وانتهاء تناوله خرجت ناترى ومعها كريل متوجهتان إلى محل الملابس وحالما وصلتا إليه بدأت ناترى تختار الثوب المناسب لكريل وبعد أن اختارته، جعلت كريل ترتديه واشترت ايضاً ثوباً لنّوم ثم عادا، أدراجهماالى المنزل وفي الطريق سألت ناترى كريل : أخبريني ياصغيرتي لماذا كان ثوبك الذي كنتي ترتدينه ممزقاً ؟
ردت كريل وهي تصطنع الحزن: لقد تمزق ثوبي في اثناء رحلتي عندما نزلت من الحافلة لأنني لم انتبه إلى قطعة الحديد البارزة التي كانت بجانب مقعدي أما نوعيته فقد كانت من النوع القديم والسبب هو أن جدتي فقيرة وليست بغنية لهذا كنت ارتدي ثوباً كذاك.

ناترى بحزن: ااا ههكذا إذاً.
كريل صمتت ولم ترد وبينما هما تمشيان استوقفتهم السيدة مالطا قائلة باستغراب : اخبريني من هذه ؟
ناترى بنظره بلهاء أشارت بأصبعها السبابة إلى وجهها وقالت: هل تكلميني ؟
مالطا صغرت عينيها: هل أنتي عمياء ثم قالت بغيظ : طبعاً اكلمك انتي ألا ترين أن عيناي مصوبتان نحوك.
ناترى بضحكة بلهاء: هههه
في نفس الوقت تغيظ مالطا بها لم تعد مالطا تريد أن تعرف من هي الفتاة التي مع ناترى فقالت وقد مشت بضع خطوات: لم أعد أريد أن اعرف ثم ابتسمت ابتسامة حادة وقالت: ارجو أن لاتكوني قد اختطفتها.

ناترى انقلبت ابتسامتها البلهاء إلى انفعال شرس وقالت منادية: هييي ماذا تقصدين ايتها السمينة انا لست مجرمة اختطف الأطفال توقفت مالطا عن مشيها حالما سمعت كلمة سمينة موجهة إليها فقالت بهدوء وهي تكبت غضبها المجنون الشرس الذي لن يتفاهم إذا خرج عن سيطرتها: من هي السمينة ؟
ناترى بدأت تتلجلج في الكلام فقد خافت من نظرات مالطا : إن مالطا السمينة موجودة في قصتي.
ردت مالطا : ااه لماذا المالطا التي في قصتك سمينة ثم ما دخلها الآن في كلامنا وقالت بانفعال: وايضاً منذ متى وانتي تكتبين !؟
ناترى ضحكت ضحكة متوترة وقالت : هيا بنا يا كريل وإلا انتهى امرنا

وهربت ناترى راكضة ولحقت بها كريل وبعد أن ركضتا مسافة واختفت مالطا عن انظارهما توقفتا عن الركض وتابعتا السير بصمت إلى ان قالت كريل: لماذا تخافين منها ناترى : امم انتي لاتعرفينها عندما تغضب خصوصاً إن قال لها احد أنها سمينة.
كريل ضحكت: ههههه ولكنها سمينة بالفعل إذا لماذا تغضب !؟
ناترى: ألا تعلمين ان اغلب السمان لا يحبون ان يناديهم الناس بالسمان.
كريل: اممم غريب فعلاً.

وبعد أن عادتا إلى المنزل، قامت ناترى بتخصيص الغرفة الصغيرة التي كانت مهملة لكريل بعد أن تساعدتا في التنظيف والترتيب وهكذا اصبحت هنناك غرفة لكريل وفي العصر خرجت كريل لتتعرف على اطفال الجيران وتلعب معهم اما في المساء فقد دخلت ناترى إلى غرفتها بعد أن قالت لكريل تصبحين على خير.
ناترى وقد جاءها النوم قالت لأنها تذكرت شيئاً : ااه لقد نسيت الكتاب ولكن لا استطيع ان اقرأه الآن اريد ان أنام حسناً غداً سوف اقرأه وفي منتصف الليل، في احد الأزقة ودع صديقان بعضهما الآخر بعد ان خرجا من المقهى إلى اللقاء ياصديقي .  إلى اللقاء .

ااه ياالهي لقد تأخرت مره اخرى حسناً علي أن أسرع بالعودة إلى البيت.

وفي الطريق رأى هذا الرجل أن هنناك شخص يقف امامه ويبعد عنه عدة امتار ولكنه لم يستطع ان يحدد من هو لأن القمر كان خلف الغيوم فقال له: هييي من انت ولكنه لم يتلقى اي رد وبعد أن ابتعدت الغيوم السوداء ببطئ من أمام القمر بدأ شكل المجهول الذي لم يرد على الرجل بالوضوح، الرجل ينظر إلى الذي أمامه بتمعن وسبب انه ينظر إليه هكذا هو أنه كان ضخم الجثة ويقف في منتصف الممر لكن ماهذا فتح الرجل عينيه للأخير وقال في ذعر: ياإلهي م ماهذا ماذا ارى.

الشخص الذي امام الرجل ابتسم ابتسامة مخيفة وبغيضة ترعب كل من ينظر إليها الرجل يتراجع إلى الخلف ببطئ وهو يرتعش من شدة الخوف والشخص الذي امامه يتقدم ناحيته بخطوات ثابتة، ولازالت تلك الابتسامة التي تثير خوف كل من يراها مرسومة على وجهه الرجل بخوف وهو يتراجع الى الخلف: انت انت ووووحش.
الوحش بشكله المخيف الذي يجعل نبض القلب يتوقف خصوصاً إن ظهر في منصف الليل قال بصوت خشن يحدّث به الرجل المرعوب امامه: لقد جاءك حظك اللعين.
الرجل من شدة الخوف لم يستطع أن يرد بشيء، حاول هذا المسكين لعين الحظ أن يهرب من أمام هذا الوحش بأيةِ وسيلة ولكن قدماه خانتاه والوحش يتقدم ويتقدم استجمع الرجل كل قوته كي ينطق بكلماتٍ قليله واهية: م م م ماذا تريد مني أأرجوك دعني وشأني ولكن كلماته كانت في مواجهة أذان صماء! وفجأة ركض الوحش مسرعاً وقفز في الهواء اما الرجل فقد كان ينظر إليه وهو تقريباً قد مات من الخوف سحقاً لجسد الأنسان الذي يخون في وقت الخوف وهذا الرجل قد خانتاه قداماه ولم يستطع ان يهرب بهما.  انقض الوحش عليه فصرخ الرجل : ساعدونييييييي.

كان هذا هو آخر شيء قاله الرجل قبل أن يموت استمر الرجل وهو يقول :ساعدوني ولكن صوت النجدة بدأ بالانخفاض إلى أن اختفى نهائياً ولن يستطيع هذا الرجل أن يخرج صوته مرة اخرى مهما فعل لأنه قد ﴿مات﴾ ولازالت زوجته تنتظره وأطفاله المعتادين على رؤيته في الصباح عندم ايستيقظون ! كيف سيكون شعورهم في الصباح عندما يعلمون بما حدث له.
بدأت كارثة قتل القرويين والتي سوف تستمر بطريقة بشعة فهل سيأتي دور ناترى لتذوق طعم الرعب قبل أن تموت كما حدث الآن.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثالث

العنوان: التوحش الشرس، وتسلسل الضحايا.
بعد أن انتهى الوحش من ضحيته الرجل لعين الحظ ريكي. ذهب إلى مكان آخرمن القرية. اما ريكي الضحيه فقد تم تركه في ذلك الممر، ولكن إن رأه أحدمن القرويين فلن يستطيع التعرف عليه، والسبب هو أن ريكي لم يعد على هيئته البشريه. فما سيرونه القرويين هو هيكل عظمي مرمي على الأرض وبجانبه الكثير من الدماء. وسيجدون ملابسه ممزقة قطعاً صغيرة واخرى كبيرة. في ذلك المساء حينما كان الناس نيام، كان هناك من يتجول في أرجاء القرية بصمت وعلى وجهه ابتسامة لن يفهم أحد مغزاها. يتجول هنا وهناك إلى أن توقف عن التجوال لأنه وجد بيت مناسب ليكون اصحاب هذا البيت ضحاياه. فسار إليه . وعندما وصل إلى الباب. توقف وغيّر مسار اتجاهه إلى نافذة البيت. ثم قفز وكسر النافذه بقدميه. ودخل المنزل بهدوء.

سار وسار إلى أن وصل إلى غرفة مغلقة. فقام بكسر بابها . لكنه لم يجد احد بداخل الغرفة. فخرج منها وذهب يبحث عن غيرها. إلى أن وصل إلى غرفة اخرى مغلقة. فلم يحمّل نفسه عناء فتحه او حتى المحاولة. بل قام بكسر الباب بقدمه اليمنى وبقوة . استيقظ من في الغرفة من النوم فزعين بسبب صوت كسر الباب. اما الوحش فقد رأى أن من في الغرفة . ماهم إلا زوجين خائفين . فبتسم ابتسامة صغيرة تبين القليل من انيابه القاطعة . وتقدم نحوهما. الزوج استيفن شغّل النور فقد كان الجهاز بجانب سريره وحالما رأى الوحش أمامه . قال في ذعر: ماذا تريد؟

الزوجة خائفة مما تراه فما تراه ليس إنساناً بل وحشاً بشعاً ومخيفاً.

قال الوحش بابتسامة باردة: لا تقلقا. كل ما في الأمر أن حظكما اللعين جاء إليكما. ثم ابتسم ابتسامة عريضه تبين أنيابه القاطعة كالسيف. وتلك النظرات المخيفة التي تبرق من عينيه. امسكت الزوجة بقميص زوجها من الخلف وهي ترتعش من الخوف. تقدم الوحش. ناحيتهما بسعادة لأنه يرى فريسته امامه. اما الزوجين فلم يكن بمقدورهماأن يتحركا قيد شعرة من شدة الخوف. شعورٌ متناقظٌ فعلاً .

الوحش سعيد. والزوجين سيقضى عليهما من الخوف. الوحش يتقدم ويتقدم ناحية الزوجين إلى أن وصل إليهما حيث قفز إلى فوق السرير. وبلمح البصر وجّه الوحش ضربة قوية بيده اليمنى إلى وجه الرجل جعلته يتراجع إلى الخلف بسرعة جنونية ليصطدم بالجدار ويغمى عليه. وهنا فتحت الزوجة فمها كي تطلق العنان لصوتها وتطلب النجدة. ولكن الوحش ادرك هذا. حيث اوقفها قبل أن تصرخ ووضع باطن يده اليسرى على وجه الزوجة وشد على وجهها بقبضته. إلى ان كان وجهها سيتمزق . اطلقت الزوجة انين الألم ولكنه لم يدم طويلاً. فقد هشّم الوحش رأسها الصغير بقبضته.
تهشمت عظام الوجه وتفتت. تشوه الوجه . وخرجت نوافير من الدماء.
رماها الوحش على الأرض وهي تتلوى جسداً من دون رأس .

استيقظ الزوج استيفن من اغمائه الذي اخذ بضع دقائق بسبب الضربة التي تلقاها ليصدم بما يراه . زوجته تتلوى وهي جسد من دون رأس والدماء تخرج من بداية عنقها كنافورة البركة. كانت ملامح استيفن صدمة و خوف ممزوج بالذعر. وفي نفس الوقت يريد أن ينتقم لزوجته. ولكن مابيده حيلة فهو لا يستطيع أن يهاجم هذا الوحش. لأنه ضخم الجثة . وذو اظافر طويلة وقاطعة. ومع هذا استجمع استيفن شجاعته ونهض من مكانه . ولكنه ماإن وقف على قدميه حتى رأى الوحش أمامه بابتسامته الواااسعة. وعيناه المخيفتان.

متى انتقل الوحش إلى امام الرجل؟ يبدو انه لديه سرعة خارقة!
أرجع الوحش يده اليمنى إلى الخلف إستعدادا كي يوجه ضربة إلى استيفن.
ولكن إلى أين سيوجهها؟؟
تسمراستيفن في مكانه حالما رأى الوحش امامه. حينها وجهت كريل او الوحش ضربة إلى مكان قلب استيفن. فاخترقت يده صدر استيفن وخرجت من ظهره.
مرت لحظة صمت
بعدها خرج بعض الدم من فم استيفن . واغمض عينيه ودخل في سباتٍ عميق لن يستيقض منه ابداً. ثم اخرج الوحش يده من جسد استيفن ومعه قلبه . بعدها بدأ بأكله وبسعااادة.

اما الزوجة. فقد توقفت عن الإلتواء واصبحت من دون حراك. فقد نزفت كل دمائها. وتغير لون بشرتها. فقد اصبحت شاااااحبة.
في حين كان الوحش يلتهم ضحيتاه بشراهة. دخلت الغرفة فتاة في عمر ال15. ذات عينان زرقاوتان واسعتان كثيفتا الرموش وشعر بني مجعد وقصير بشكلٍ لطيف. قالت بقلق وهي تنظر إلى امامها: ابي، امي. لقد سمعت بعض الضجة من غرفتي واتيت إلى هنا. هل هناك شيء.
ثم صمتت الفتاة.
بعدها قالت بتسائل: ماهذه الرائحة. ؟

اما الوحش فقد كان يأكل جسدا والديها وهو ينظر إلى الفتاة .
كان الوحش صامتاً. فكل ماكان يفعله هو الأكل بصمت والنظر إلى الفتاة.
الفتاة تسمع صوت احد يأكل في الغرفة. فزاد قلقها لأن لا احد قد رد عليها.
امي. ما الأمر؟؟
هل انت هنا؟؟
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الرابع

العنوان: من فعل هذا؟
الفتاة وقد زاد قلقها: أمي ما الأمر؟ اجيبيني. هل انتي هنا؟
الوحش نهض من مكانه وسار بتجاه الفتاة وهو يلعق اصابعه الملطخة بالدماء الفتاة تنظر إلى الوحش ولكن. ماهذا؟ إن ملامح وجهها لاتدل على الخوف. وإنما قلق طفيف لأن والديها لم يرُدا عليها!

الوحش وصل إلى الفتاة وقرّب وجهه إلى وجهها. والفتاة لم تبدي أي ردة فعل. فأبعد الوحش وجهه وتأكد أن هذه الفتاة لاترى فعندما دخلت الغرفة تنادي امها وأباها. كانت تضع يداها أمامها وتتحسس المكان.
بعد أن اكمل الوحش اكل ضحيتيه خرج من الغرفة ومن المنزل بأكمله بعد أن وجّه ضربة قاتلة إلى قلب الفتاة العمياء التي لم تكن تعلم مايجري حولها. ومع أنه لم يأكلها إلا أنه قتلها. وفي طريقه خارج المنزل مر بجانب رجل ثمل في الخمسين من عمره. كان قد شرب من الخمور حتى ارتوى. وهذا يجعل التركيز عنده خمسة في المئة.

وعندما مر الوحش من امامه. فتح الرجل السكران عينيه بصمت. فقد لاحظ أن من مر من أمامه هو وحش مخيف يتجول في القرية. على الرغم من أن تركيز الرجل كان ضعيفاً بالمرة. إلا أن مظهر الوحش ارغمه على التركيز بكل مايستطيع. وبعد أن ابتعدت كريل اي الوحش واختفى عن الأنظار. هرول الرجل مسرعاً إلى بيته وهو لايكاد يصدق ما رأه.

ومع هذا فقد قال لنفسه: يبدو أنني لستُ بخير حيث انني بدأت اتخيل اشيئا مرعبه تمر من امامي. في الصباح استيقظ الجميع ليبدأو عملهم الروتيني. ولا أحد منهم يعلم بما حدث بعد منتصف الليل. أما ناترى فقد ذهبت إلى النهر كعادتها وملأت الدلو بالماء. وبينما هي في طريقها إلى البيت. سمعت صراخ أمرأه. فتركت ناترى الدلو على الارض وذهبت راكظه بتجاه صوت المرأه الصارخ. وحالما كانت تركض إلى مكان الصوت. رأت امامها امرأة جالسة على الأرض ورأت ايضاً رجلان قادمان بتجاه المرأة. وحال وصولهما إلى المرأة تغيرت ملامحهما إلى الذعر والأستغراب. وبعد أن وصلت ناترى إليهم. لم تسأل المرأة ماسبب صراخها بل كل مالفت انتباهها هي تلك العظام الملقية على الأرض. والدماء التي تلطخت بها الأرض. والثياب الممزقة.

ناترى وعيناها مفتوحتان بستغراب واندهاش قالت: ماهذا؟

قام احد الرجلين بمساعدة المرأة على النهوض، أما ناترى فتسمرت في مكانهاغير مصدقه ماترى عيناها. ماهذا. ماذا أرى. هذا ماكانت تقوله لنفسها. بدأ الرجال والنساء يتزاحمون كي يرو العظام المأكول لحمها. والدماء الحمراء المنثوره على الأرض. يتسائل الحضور؟من هو صاحب هذه العظام؟ ومن فعل به هذا الفعل الشنيع؟ لتصرخ امرأة بين الحضور وتقول: إنه زوجي. وتنزل دموعها الحزينة وغير المصدقة. فما حدث لزوجها شيءٌ فضيع لا يغتفر لفاعله. قال احد الحضور بتسائل: كيف علمتي أنه زوجك؟

ردت بدموعها المنهمرة: إنه لم يعد بالأمس فانتظرته دون جدوى. رد عليها الرجل بأسى: هكذا إذاً ولكن كيف عرفتي تميزيه وهو عظام من دون ملامح. الزوجة الحزينة التي كانت الدموع تكسو وجنتيها تقول بمرارة: إنها ثيابه الممزقة! شكلها ولونها مثل التي كان زوجي يرتديها بالأمس.
الرجل: اه. لقد فهمت.

بعد أن استوعبت ناترى مارأته أمامها ذهبت إلى الزوجة الحزينه لتواسيها، حيث احتضنتها لتخفف عنها ولو قليلاً قليلا
قال احد الرجال المتجمعين بنبره هائجه تكاد تتفجر قضباً: ولكن. من فعل هذا بريكي. ومن نهش لحمه هكذا من دون رحمه؟
ردت عليه السيده مالطا بملامح الحزن: لوكنا نعلم من هو لكنا اخبرناك
قامت ناترى ومعها زوجة الضحيه ريكي تذهب بها إلى بيتها من أجل أن تهدأ. ولكن صراخ احدهم من بعيد جعلهما تتوقفانِ عن السير. جاء الصارخ المذعور إلى الحشد الملتم حول عظام ريكي ليقول لهم: إلحقو. إن عائلة السيد استيفن عُثر عليهم عظاماً من دون لحم. واشكالهم فضيعه. وهنا. تسمر الجميع في مكانه فاتحين افواههم من الصدمة.

ماالذي يجري في هذه القرية؟
ذهب نصفهم إلى بيت استيفن أما البقية فقامو بأخذ عظام ريكي ومسح دمائه. وناترى وزوجة ريكي تابعتا السير إلى البيت بعدأن سمعو الخبر.. فزوجة ريكي تكفيها مصيبتها ولا داعي لأن تذهب وتتفقد عائلة استيفن. فأبنائها الصغار لم يعلموا بما حدث لوالدهم. وهي ايضاً شبه منهاره. اما ناترى فقد كانت تشعر شعوراًٌ غريباً. هناك شيءٌ ما؟شيءٌ قد ارتكبته وهو خطأ. يأنبها ضميرها من شيء لا تعلم ماهو!
فماهو يا ترى؟
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الخامس

العنوان: بداية التحقيق
ناترى وزوجة ريكي تابعتا السير إلى البيت بعد أن سمعوا الخبر.. فزوجة ريكي تكفيها مصيبتها ولا داعي لأن تذهب وتتفقد عائلة استيفن. فأبنائها الصغار لم يعلموا بما حدث لوالدهم. وهي ايضاً شبه منهارة. اما ناترى فقد كانت تشعر شعوراً غريباً. هناك شيءٌ ما؟شيءٌ قد ارتكبته وهو خطأ. يأنبها ضميرها من شيء لا تعلم ماهو. !
بعد أن أوصلت ناترى زوجة ريكي إلى منزلها. ذهبت هي الأخرى إلى بيتها.

ناترى وهي تسير في شارع القرية تكلم نفسها: هذا غريب؟ماسبب هذا الشعور الذي أشعر به. بل لماذا شعرت بهذا الشعور عندما رأيت جثة ريكي. ماسبب هذا. أنكست رأسها وهي مقطبها جبينها قائلتاً: لا أدري ماهو السبب؟. وفي طريقها مر بجانبها الرجل الذي شاهد الوحش ليلاً وهو عائد لمنزله. الرجل السكير.

قال لناترى بتسائل: هي لو سمحتي، اخبريني ماالذي يجري في القرية، أنني ارى الناس تتخابط هنا وهناك، ناترى استمرت تمشي وهي تفكر بالسبب. ولكنها توقفت حيث انها استوعبت ان هناك من كان يتكلم معها. فستدارت إلى الخلف وقالت بتأسف: انا آسفه. لم أنتبه لك. الرجل: لابأس ولكنني سألتك ماالذي يجري. فاالناس تتخبط مسرعتاً. هنا وهناك. ناترى ادخلت اصابع يدها اليسرى داخل شعرها وقالت بعدأن نظرت بطرف عينيهاإلى جهة اليمين: اوه. حسناً.

لقد.، لقد وجدو جثه السيد ريكي ملقيه على الأرض وهي على هيئت الهيكل. الرجل فتح عينيه بصدمة: ماذا؟ اتقصدين. انه عظام. ناترى نظرت إلى الرجل بجديه: نعم. هو كذالك. زد على هذا أن عائلة السيد استيفن هي الأخرى حدث لها مثل السيد ريكي. الرجل ولا زال متسمراً في مكانه من هول ماسمع. ناترى انزلت يدها اليسرى من على شعرها وقامت تلوّح بيدها اليمنى امام وجه الرجل. وتقول: هييي. هل سمعت ماقلت. أين ذهبت؟

الرجل افاق من تسمّر صدمته وقال: اه. اجل انا معك ولكني استغرب من فعل هذا. ناترى: لاأدري. ولكننا بالتأكيد سوف نعلم من فعل هذا. الرجل: اه. نعم بالتأكيد. ناترى بابتسامة صغييييره: حسناً. سأذهب الآن. إلى اللقاء. ذهبت ناترى في طريقها. وذهب الرجل في طريقه. بعد أن وصلت ناترى إلى البيت قامت بفتح الباب. ودخلت. بعدها ذهبت وجلست فوق الكرسي ووضعت رأسهاعلى الطاوله. واغمضت عينيها. كان كل شيء داخل المنزل هادئاً. لم يكن هناك أي ازعاج. فناترى مغمضه عينيها بصمت، وكريل نائمه بهدوء في غرفتها. فتحت ناترى عينيها ببطئ وقالت بتكاسل: يجب علي أن انظف.. فنهضت من جلستها. ولكن مهلاً.

تذكرت ناترى انها وضعت دلو الماء على الأرض بعد أن سمعت الصراخ. ناترى: ياإلهي. لقد نسيته. علي ان اعود إلى هناك وآخذه. مرّت ناترى إلى غرفة كريل كي تطل عليها نظره سريعه. بعدها خرجت من المنزل. متجه إلى مكان الدلو. سارت وسارت. إلى أن وصلت لمكان الدلو. ولكن! ناترى اختفى خمولها وتغير إلى غيظ بعد أن رأت.: اااه. من سكب ماء الدلو على الأرض؟ لم يكن احد بجانبها كي يرد عليها فأنكست رأسها وهي تكاد تنفجر من الغيظ لكنها حاولت ان تسيطر عليه. بحيث ابتسمة ابتسامة كاذبه تخفي ورائها غيظها الذي يريد أن يصرخ بأقصى مايمكن. ناترى: حسناً، عليّ الآن ان اذهب إلى النهر واحظر الماء. مجدداً.

ولكن خطر في بال ناترى أن تذهب إلى بيت آل استيفن أولاً لترى ماحل بهم. ثم بعدها تعودإلى النهر وتأخذ الماء. وبعدأن ذهبت إلى بيت ال استيفن وجدت أن افراد قسم الشرطه موجودين فقد جاءو ليبحثو في أمرقتل الضحايا بشكل غريب. دخلت ناترى البيت ولكنها لم تجد الهياكل العظميه. فسألت احد الموجودين في الغرفة التي حدثت فيها الجريمه. ناترى: ايها الشرطي أين هي الجثث؟ الشرطي: ارجوكي اخرجي من هذه الغرفة. يجب أن تبقى كما هي من أجل التحقيق. رفعت ناترى احد حاجبيها وقالت: ماذا؟. ولماذا هاؤلاء موجودون. هنا ولم تقل لهم ماقلته لي. الشرطي يبدو انه ضعيف الشخصيه قال: أأ. في. في الحقيقه إنهم لم يستجيبو لي.

ناترى: حسناً سوف اخرج، ثم قالت بقلق. ولكن، اخبرني أين الجثث؟ الشرطي: لقد اخذناهم لكي نحلل عظامهم. ولكن هناك شيءً غريباً. الزوج استيفن وزوجته. كاناهياكل عظميه. بينما الأبنه كانت سليمه. وقد ماتت بفعل شيء حاد اخترق مكان القلب. وماتت. ناترى بحزن: هكذا. إذاً.، حقاً إنه شيءٌ مؤسف. ولكن ايهاالشرطي. ألم تجدو دليلاً. واحداً يرشدكم إلى مقترف هذه الجرائم؟ الشرطي: في الحقيقه نحن لازلنافي بداية التحقيق. لذلك. ارجو أن تخرجي ياسيدتي.

ناترى: حسناً سأخرج. الشرطي: ارجوكم اخرجو. انتم ايضاً. إنكم تُعيقون تحقيقنا. خرجت ناترى وبعدها خرج القليل من من كان في غرفة الجريمه. اما البقيه فقدجلسو في الغرفة يدّعون انهم سيعرفون من هوالفاعل عن طريق البحث في الغرفة. ولكن. جاء المفتش مزمجراً في وجوههم: هيا اخرجو بسرعة. لا أريدأن أرى اي احدٍ منكم. هيااااا.. خرج الجميع مسرعين. وهم خائفون من المفتش. اما ناترى فقد التقت بزوج السيده مالطا.

ناترى: مرحباً. زوج مالطا: اهلاً. ناترى: هل رأيت الجثث؟ زوج مالطا اسمه داني. عمرة 41عاماً لديه دكاناً كبيرا. شعره لونه بني وعيناه كذلك. طويل. ونحيف. طيب القلب. والكل يحبه: داني: نعم لقدرأيتهم. ولكن.، يحيرني أمر؟

ناترى: ماهو؟ داني: إنه بخصوص أبنتهما العمياء..

ناترى: اه. تقصد لماذا يوجد فرق بينهم. داني: نعم ناترى: لاأدري ماهو السبب، حقاً إنه امرٌ محيرٌ فعلاً! داني: اه. حسناً. فلندع هذا لشرّطه هذا هو عملهم.، والآن سوف اذهب، ناترى: حسناً. ثم قالت في نفسها: ولكن.، هناك شيءٌ ما؟شيءٌ ما قد فعلته انا وهو خطأ. لكن ما هو؟ اااااه يارأسي، اشعر بالصداع عندما افكر في الأمر.. خرج اربعه من افراد الشرطة من بيت آل استيفن. وبدأو بستجواب الناس. بعض الأسئله. بينما ناترى كانت قد ذهبت إلى النهروجلبت معها الماء ثم عادت إلى البيت، وبدأت اعمالها. كانت الساعه في ذلك الوقت7: 25 دقيقه صباحاً. وفي الساعه8: 10ً دقائق.

تم طرق باب ناترى للأستجواب، حينها كانت ناترى قد بدأت بتجهيز الخضروات كي تبدأ بأعداد الفطور.، ولكنها توقفت حالما سمعت طرق الباب فذهبت مسرعة. وهي تقول: قادمه، قادمه. فتحت الباب لترى أمامها شرطي واحد من الأربعه الذين ذهبو ليستجوبو السكان على منزل، منزل. ناترى: اهلاً. بماذا اساعدك؟ الشرطي: إن سمحتي لي سوف آخذ من وقتك القليل. ناترى: لابأس، تفضّل إسأل. الشرطي: اولاً: هل رأيتي. بترت كلمات الشرطي بسبب ناترى لأنها قالت له: اخبرني اولاً هل سألتم زوجة ريكي. الشرطي: اه نعم لقد استجوبناها. والآن اخبريني هل رأيتي شخصاً غريباً تبدو عليه ملامح الشر. او ان رأيتي احد فيه دم ولو قليلاً. لأنه اتضح عندما حدثت الجرائم أن القاتل لم يكن يهتم بتناثر الدماء. فقد كانت الدماء منثوره عشوائياً. لهذا قلنا ربما يكون قد تلطخ به.

ناترى اطلّت بنظرها إلى السقف ووضعت سبابتها وابهامها على ذقنها تفكر: اممم. ثم اعادت نظرها إلى الشرطي قائله: لا ياسيدي.، لم ارى شخصاً غريباً، ولا شخصاً فيه دم، الشرطي: اه. هكذا إذاً. حسناً شكراً لكِ. ناترى بتعجب: اوه.، هل انتهت الأسئله؟ الشرطي بابتسامة: اجل هذا كل مافي الأمر، استدار الشرطي وذهب إلى جيران ناترى ليسألهم.، اما ناترى فقد كانت تلاحق الشرطي بنظراتها الصامته.، وبعد أن بدأ الشرطي يسأل الجيران. ً: هل رأيتم شخصاً غريباً جاء إلى القرية وشكله مريب، الجواب: لا ياسيدي لم نرى احداً غريبا، الشرطي: حسناً. ولم ترو احداً ملطخاًبالدم. الجواب: لا لم نرى. الشرطي: لابأس، شكراً لكم.

دخلت ناترى المنزل وهي تقول: شخصاً غريباً جاء إلى القرية؟. بالطبع لم يرى احداً شخصاً غريباً جاء إلى القرية. بعدها مشت ناترى بضع خطوت. ثم توقفت في مكانها كالصنم، مفتّحه عيناها وفمها وهي في هول الصدمة. فقد ادركت انهُ. ناترى بصدمة: لا. لا يمكن !هذا محال؛ ً في مكان آخرمن القرية وفي بيت صغير، كان هناك رجل جالس على الكرسي يفكر. هل يخبر رجال الشرطه عمّا رأه في منتصف الليل. وهل سيصدقوه.، أم سيكذبوه؟
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر السادس

العنوان: الشكوك؟
في مكان آخرمن القرية وفي بيت صغير، كان هناك رجل جالس على الكرسي يفكر. هل يخبر رجال الشرطه عمّا رأه في منتصف الليل. وهل سيصدقوه.، أم سيكذبوه؟.
ولكنه، قررفي النهايه أن يقول لشرطه مارآه حالما يأتي دوره في الأستجواب، حتى وإن لم يصدقو مايقوله، فهو في النهايه قد قال مارأى ولم يخفي عليهم شيئاً..
امافي بيت ناترى.

ناترى: هذا محال، لايمكن. اصلاً كيف خطر هذا على بالي.،
ناترى تفكر: مع انه صعب التصديق ولكن لنفترض انه صحيح. فهي غربية عن هذه القرية، وايضاً. كان شكلها مزرياً عندماجاءت إلى القرية. اممم، ربما كانت قصتها كذب X كذب. ولكن، كل ما اقوله الآن افتراضات من دون دليل.، اعتقد انني اظلمها بكلامي هذا. فعلى كل حال ماهي إلا طفله، ولن تستطيع القيام بما فعله القاتل بضّحايا.
لننتقل إلى الرجل الوحيد الذي شاهد الوحش.

جاءه الشرطي ليسأله: اخبرني هل رأيت. لم يكمل الشرطي كلامه فقد بترت من قِبل الرجل قائلاً: اسمع سأخبرك بماشاهدته
الشرطي بلهفه: ؛ااه. حقاً هل رأيت احداً تشك في أمرة.
الرجل: نعم، اسمع، بعد أن تجاوز الوقت منتصف الليل. كنت اسير عائداً من المقهى مترنحا إلى منزلي. وفي اثناء سيري مر من أمامي وحش مخيف جعلني اركز على شكله. من شدة ملامحه المخيفة. وبعد أن ابتعد عن انظاري استطعت ان اهرب. رغم أن ساقاي كانتا قد تصدّأتا، ولكن ماأن رأيت الوحش المخيف يتوالى عن الأنظار حتى اسرعت الخطى إلى المنزل وانا خائف،. وكنت قدأوهمت نفسي بأني كنت اتخيل. ولكن، عندما حل الصباح، وسمعت الضجة.، وعلمت بما حدث، ايقنت ان مارأيته في الليل لم يكن خيالاً.

الشرطي بسخريه واستهزاء: اه. هكذا إذاً.، يبدو أنك اغتنمت فرصة موتهم كي تسرد عليّ خيالاتك السخيفه. هل تتوقع من أي انسان ان يصدق هذا الهراء.
الشرطي: سأتظاهر بأنني لم أسمع شيئاً من هذه السخافت،. وايضاً احذرك من أن تسمم افكار القرويين بهذه الهراءت
. وداعاً.
الرجل: حسناً. لايهمني إن صدقت او لا.
ثم عاد الرجل إلى داخل منزله واقفل الباب قاضباً.

في بيت ناترى
ناترى: يجب علي أن أترك هذه الأفتراضات الخياليه، واذهب إلى المطبخ كي اعد الفطور.
وبعد أن اعدت ناترى الفطور ذهبت إلى كريل كي تيغظُهامن نومها.
، فنهظت كريل بتكاسل وهي تتثائب.
فقالت لها ناترى: مابكِ،؟الم تكتفي. نوماً!
فردت كريل وعيناها نصف مفتوحتين: اشعر وكأنني لم أنم كفايتي، كم الساعه.

ناترى: ماذا تقولين إنها 8: 45 ولقد تأخرت في اعداد الفطور، ويبدو انكِ كسول تحبين النوم. غداً سوف تنهضين مبكراً. وارجو أن لا أتأخرانا الأخرى.
كريل وهي نعسانه: حاضر.
في الساعه: 10: 6 دقائق كانت كريل جالسة على الكرسي، تتحدث مع ناترى وهي مسروره. اما ناترى فقد كانت تنظف المكتبه من الغبار وفي نفس الوقت تتحدث مع كريل.
ناترى بابتسامة: يبدو أن طريقتي في تسريح شعرك قد اعجبتك، ِ اليس كذلك.
كريل مبتسمه:

اجل. اجل. اعجبتني كثيراً.
ناترى: ههه، يسعدني انها اعجبتكِ،
اخبريني ياكريل، هل تعرفتي على اطفال الجيران، وهل كانو لطفاء معكِ،
كريل: نعم جميعهم لطفاء،
وبينما هم يتحدثون سمعو احد يطرق باب المنزل فنهظت كريل راكضة إلى الباب،
كريل: من الطارق؟
: انا مالطا افتحي،
فتحت كريل الباب، كي تدخل مالطا.،

مالطا لم تنتبه على كريل وقالت وهي داخلة المنزل مسرعة: ناترى أين انتي.
ناترى: هنا هنا، في الصاله انظف.
مالطا: لا أدري لمذا أراكِ دائماً تنظفين، اه هذا لا يهم الآن، اسمعي لقد جئت كي اخبركِ بكلامٍ قد سمعته، وكل القرويين بدأو يصدقون هذا الكلام.
ناترى: ماهو هذا الكلام.

تعريف
مالطا امرأة طيبه تحب ناترى وتحب التشاجر معها.، عمرةا 37، شعرها برتقالي، وتحب تسريحة الكعكة وتعملها دائماً وتخرج خصلتين من شعرها على جبينها.، عيناها متوسطتا الحجم، ولونهما برتقالي كلون قروب الشمس. وزنها 81 كيلوغرام، طولها لابأس به. ليست قصيره ولا طويلة، متوسطه، بشرتهاسمراء بشكل خفيييف. وليس قاتماً.

لديها طفلين، ولد وبنت،
مالطا: اسمعي.، يقولون أن من قتل الضحايا هو وحش مخيييف وضخم الجثة. و.
ناترى: لحظه لحظه من قال هذا الكلام؟
مالطا: الرجل السكران. الا تعرفيه؟
ناترى: اه. نعم اعرفه، ولكن ماذا، ماذا قال؟
مالطا: حسناً، يقول. أنه اخبر الشرطي، ولكنه لم يصدقه ابداً بل بادله بالسخريه. على كل حال حتى انا لايدخل عقلي كلام كهذا. ولكنه كان يبدو مصراً في كلامه وكأنه شاهد الوحش بأم عينيه بالفعل.

ناترى بتسائل: هذا غريب. لماذا فجأة حدثت هذه الظاهره الغربية،
مالطا: وما أدراني.
ثم لاحظت مالطا أن كريل جالسة على الكرسي تستمع لكلامهما. فقالت: اه، من متى وهذه الفتاة جالسة هنا.
. اوه صحيح لقد رأيتها معك من قبل.
ناترى: الم تريها عند الباب. هي من فتحت لكي. يبدو أنكِ لم تلاحظيها،
حسناً. أنا سأوييهاعندي لمدة أيام. وفي هذه الفتره سأبحث عن ملجأ في القرية المجاوره فأنتي تعلمين انها كبيرة. وبالتالي فأني متأكده من وجود ملجئ أيتام.
. سأرى متى سأسأل. ولكن لا اظن اليوم.

مالطا: اوه. هكذا إذاً. لابأس، ولكن ارجو أن لاينفذ منكِ المال فأنتي الآن تنفقين عليها وعندها ستقعين في ورطه. إن نفذ ماتملكين.
ناترى تمزح: هههه لامن قال هذا. إن نفذالمال مني فسوف ألجئ إليكِ. ههه.
نهضت كريل من مكانها بهدوء وذهبت إلى غرفت نومها.
مالطا: مابها؟
ردت ناترى: يبدو أنه لم يعجبها كلامنا عن الملجئ. فهي على ما أظن تكرهه.، ولكن ليس بيدي حيلة،
مالطا: هكذا إذاً. لن اتكلم عن الملجئ امامها مرة ثانيه.
ناترى: حسناً ماذا كان يقول ذلك الرجل عن الوحش. ومتى رآه؟

مالطا: اممم. حسناً، قال إنه بعد أن تجاوز الوقت منتصف الليل. كان يسير عائداً مترنحاًمن المقهى إلى منزله. وفي اثناء سيره مر من أمامه وحش مخيف جعله يركز على شكله من شدة ملامحه المخيفة. وبعد أن ابتعد الوحش عن انظاره استطاع أن يهرب إلى منزله.
. وكان قدأوهم نفسه بأنه كان يتخيل. ولكن عندما حل الصباح، وسمع الضجة.، وعلم بما حدث، ايقن ان مارآه في الليل لم يكن خيالاً..
فسألناه كيف كان شكله. فقال: لم أدقق على شكله فقد تصنمت في مكاني. وكل ما أذكره. هو أنه ضخم الجثة. ولون بشرته بنفسجيه قاااتمه. فقد كان ضوء القمر ينير المكان. وكان لديه جناحان خلف ظهره، عيناه حادتان، ولديه أسنان طويلة بتاره. هذا ما اذكره اما الباقي فلا اذكر.

ناترى بخوف: ياإلهي. ماذا لو كان حقيقه. ماذا سأفعل إن اتى الي هذا الوحش. وماذا سيفعل زوجي إن اتى وانا غير موجوده؟
مالطا: يبدو انكِ تصدقين السخافات. يبدو ان صديقتي جبانه. حسناً انا عائده إلى منزلي.
ناترى: حسناً. اطبقي الباب بعد أن تخرجي، سأعود أنا لأنظف المكتبه.
مالطا: حسناً.

بعدأن غادرت مالطا.، خرجت كريل من غرفتها وهي تقول. سوف أساعدك في تنظيف المكتبه.
ناترى: ماذا. اه، لاشكراً سأكمل تنظيفها. لوحدي فقد بقي القليل
كريل: حسناً
ناترى في داخلة: ااه الحمدلله أن مالطا لم تفتح موضوع الشخص الجديد في القرية. وأن كريل هي جديده على القرية. وإن كانت قد فتحته فإني لم اكن اعلم بماذا ارد. فقد شككت ايضاً في الأمر. ولكن هذا مستحيل. فكريل طفله صغيرة والقاتل ضخم الجثة. ويمكننا تشبيهه بالوحش. بل إنه وحشٌ بالفعل.
ومع هذا. عليّ أن ارسلهاإلى الملجئ كي اريح تفكيري.

في العصر خرجت كريل من المنزل مدعيه انها ستلعب مع الأطفال. وماإن خرجت حتى لحقت بها ناترى كي ترى. هل هي صادقه. فرأت ناترى أن كريل. خرجت مسرعة بتجاه الغابه. فتسائلت ناترى هل يذهب الأطفال إلى هناك؟ حاولت اللحاق بكريل من دون أن تنتبه لها، ولكنها اضاعتها وعادت ادراجها إلى البيت، ولكنها لم تدخل بل انتظرت عند الباب عودت كريل.
انتظرت وانتظرت، ولكن من دون جدوى.
كان الأطفال يمرون من امام ناترى وهم يلعبون. وكريل ليست بينهم.

فقالت ناترى: لماذا. تكذب؟وتقول بأنها تلعب مع الأطفال. ربما كان شكي في محله. ولكن كيف هي طفله صغيرة والقاتل كبير وضخم. هل يوجد لديها مساعد. لا لا ماذا اقول. لماذا انا اشك بها هكذا؟
ربما لديها سبباًمقنعاً. وسوف أرى ماهو؟هذا إن كان لديها.
في مكان آخر. وفي قلب الغابه، كان هناك كهف تغطيه الأشجار والحشائش وهو تقريباً غير مرئي للماره من كثر الحشائش. وفي داخلة.
كريل تمشي داخل الكهف بخطوات ثابته وهادئه من دون اصدار أي صوت. ومع هذا فقد استيقظ صبي في عمر 13..
قال الصبي ببرود: ما الذي جاء بك الآن.
كريل: مابك. من تظن نفسك كي تسألنا. !

الصبي: آ. آسف. ولكن!
كريل: اصمت. انا لستُ صديقتك التي تعرفها وقد سبق أن قلت لك هذا من قبل. ام تراك نسيت.
انكس الصبي رأسه قائلاًبهدوء: لا، لم انسى. ولكن، لماذا جئت إلى هنااليوم ايضاً؟
كريل تغير صوتها إلى صوت خشن وقالت: انا حر. آتي إلى هنا متى شئت.
الصبي ببرود شديد: حسناً.

تعريف:
هذا الصبي اسمه رون، نحيف، وبشرته بيضاء شاحبة كالثلج. لا يتكلم كثيراً. ويتسم بالبرود والهدوء
الشديدين، عيناه حادتان نوعاً ما وهما باللون الأخظر، وشعره لونه اسود..، لديه سمع قوي جداً. وهو صديق كريل
كريل ابتسمت وقالت بصوتها الذي اعتاد عليه رون: مابك يا رون لا تهتم لما قاله قبل قليل. دعنا نلعب هيا.
رون صامت فقط ينظر إلى كريل بنظرات صاااامته.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر السابع

العنوان: خطأي هو فضولي
كريل ابتسمت وقالت بصوتها الذي اعتاد عليه رون: مابك يا رون لا تهتم لما قاله قبل قليل. دعنا نلعب هيا.
رون صامت فقط ينظر إلى كريل بنظرات صاااامته.
كريل بابتسامة: ما الأمر؟. الم تسمع ماقلته؟
رون صامت!
كريل اختفت ابتسامتها وظهرت على ملامح وجهها الملل: هييي. رون. الا تريد أن تلعب معي.
تكلم رون بعد صمت: لا أريد أن العب الآن،

كل ما أريده هو أن نجد حل لمشكلتك. وإلّا قضي على اهل هذه القرية.
كريل أنكست رأسها بحزن وهي تنظرإلى قدميها قائلة: إن كان بيدي لما قتلت القرويين،
خصوصاً أنهم مسالمين. ولكن ماذا افعل؟
رون ينظرإلى كريل بنظراته الهادئه: ثم قال بتفكير: ممم.
الم تلاحظي شيئاً عندما تتحولين إلى ذلك الوحش الكاسر.
كريل: اممم. عندما اتحول اشعر بأنني أأكل واقتل. لكن من دون أي إراده مني. فهو يتحكم بكل شيء! ! كيف لا أدري؟
رون: هذا طبيعي. فإن كان بإمكانك أن تسيطري على نفسك. لما كنتي قد قتلتي بعض القرويين،
كريل: هذا صحيح.

ثما قالت بابتسامة: حسناً
اخبرني كيف هو شعورك وانت تنام في كهفٍ كهذا؟
رون ابعد نظره عن كريل وقال: ليس هناك شعورٌ محدد.
ابتسمت كريل قائله: هه انته هكذا دائماً! لا تحب وصف شعورك الحقيقي. اما انا فمستحيل أن انام في كهف كهذا. على الرغم من أن هذا الكهف غريباً نوعاً ما، فهو جميلٌ من الداخل. اما من الخارج فهو كأي كهفٍ عادي.
اليس هذا غريباً.
رون: هذا غير مهم. لم نأتي إلى هذا المكان لنستكشف. بل اظطررنا أن نبقى في هذا الكهف. كي لا يرانا احد. ولكنك لم تستطيعي التحمل فذهبتي كي تبحثي في القرية عن ما إذا كان هناك من سيأويكِ.

كريل تنهدت ثم قالت:
نعم، ومع هذا انا مهدده في أي لحظه بأن يتم اخذي إلى الميتم
رغم انني ابدو كأي فتاة. فتنكري متقن. ولن يعرف احد انّي لستُ انسانه.
ومع هذا يبدو انه لاتوجد نيه بأن يتبنوني مدة من الزمن.
رون: اجل، احمد الله اننا تعلمنا التنكر قبل أن يقودنا فضولك إلى هنا. على أية حال عندما تأتي لحظة ذهابك إلى الميتم، عليكي ان تهربي وتلتجأي إلى هذا الكهف السري الذي لم يكتشفه اهل القرية.

فهو ملجأك الوحيد
كريل: ارجوان تغير السيده ناترى رأيها. فأنا لا اريد أن اذهب إلى الميتم. بل اريد ان ابقى في هذه القرية. كي استطيع ان آتي اليك
رون: يجب أن نحل المشكله قبل أن يسقط الكثير من الضحايا على يديكِ.
كريل: اجل. ولكن لا اظن أن هناك حل. انا متأكده أنني سأبقى تابعه لهذا الوحش اللعين طوال حياتي.
جلس رون على صخره والتزم الصمت !

بينماظلّت كريل تلح على رون وتقول له: هيا بنا نلعب. هيا نلعب، لماذا لا تحب ان تلعب معي.
صرخ رون في وجه كريل: كفى ! الا تعلمين اننا في مشكله.
هناك ابرياء يموتون بسببك. وانتي تريدين أن تلعبي.
ترقرقت الدموع في عيني كريل. وقالت والعبره فيها: م. مابك؟. لقد. اخفتني.
قطب رون جبينه وقال: ا. اسف لم اقصد اخافتك. ولكن وضعك الآن يهددالجميع.، بمن فيهم انا. فربما تأتين ليلاً إلى هنا وتقضي علي
كريل مسحت دموعهامن عينيها وقالت: حسناً بما أنك لا تريد أن تلعب معي، سوف اعود إلى القرية والعب مع الأطفال. اما انت فبقى وفكر في مشكلتي إلى ان تجد الحل اما انا فقد سئمت من التفكير!. وداعاً.

خرجت كريل من الكهف راكضة بينما قال رون في نفسه: لم تجدي الحل لأنكِ لم تفكري ابداً. كل ماتريدينه هو اللعب،
ركضة كريل وهي تقول:. تباً لي، إنني قاسيه بالفعل، لماذا لا افكر كي اجد الحل واتخلص من الوحش. لماذا لا افكر بالناس الّذين قتلتهم، رغم انه لا ذنب لي. خطأي الوحيد هو عندما تعمقت في عالم الفضول. وها أنا الآن انال ما أستحقه،
فجأة تغيرت ملامح وجه كريل إلى ملامح مخيفه وخصوصاً تلك الأبتسامه. التي تظهر في منتصف الليل. والصوتُ ايضاً تغير إلى صوتٍ خشن قائلاً بابتسامته: لا. لا. لماذا تلومين نفسك. انتي لم تخطئي بشيء بل سهلّتي لي قتل البشر.

عادت كريل لملامح وجههاوهي تصرخ: لاااااا.
لااريد أن اقتل احد، لا اريد أن اقتل احد.
وقعت على الأرض. وهي تسد اذنيها كي لا تسمع مايقوله صاحب الصوت الخشن،
ركض رون مسرعاً إلى مكان الصوت. لأنه تأكد أن صاحب الصوت هو كريل.
وحالما وصل إليها رأها ملقيه على الأرض، فحاول رفعها عن الأرض وجعلها تتكأ عليه.
فبدأت كريل تفتح عينيها.

رون بقلق: انتي بخير؟
كريل لارد !
رون: كريل اجيبي،
كريل: ماذا.
رون: اخبريني ماذا جرى لكِ
كريل ابتعدت عن رون. وحاولت أن تقف. فساعدها رون كي تقف.
وبعدأن وقفت قالت،: انها المرة الأولى التي اسمع فيها صوت الوحش.
رون: ماذا. !. هل تكلم؟

كريل: اجل، رغم انني كنت اظن بأنني لن يكن بمقدوري ان اسمع صوته. ولكن يبدو انني كنت مخطأه. فعندما يأتي المساء وأتحول. اشعر به، عندما يقتل ويأكل.، لاكني لا أسمع شيئاً.
رون: هكذا إذاً.
كريل: حسناً أنا سأعود إلى البيت
رون: ماذا !الم تقولي بأنكِ سوف تذهبين عندالأطفال كي تلعبي معهم. !
كريل: لقد غيرت رأيي. وداعاً.
ذهبت كريل بينما كان رون ينظر إليها. وهي تبتعد عنه.

فأنكس رأسه وغطّت خصلات شعره عينيه. ثم استدار عائداً إلى الكهف.
استمرت كريل بالسير إلى أن خرجت من الغابه. وذهبت بتجاه البيت.
في تلك الأثناء كانت ناترى لازالت تنتظرها. وحالما رأت أن كريل قادمه، دخلت إلى المنزل. واخذت الكتاب الذي حصلت عليه بجانب النهر، وجلست على المنضده. مدّعيه انها تقرأ.
وبينما كانت كريل تمشي خطواتها الأخيره كي تطرق الباب، ظهر شخص فوق احد البيوت يرتدي سترة كسترة المفتش الطوييله، لونها بني، ويغطي رأسه بقبعه بنيه. اما شكل وجه فكان من غير الممكن ان يعرف شكله احد لأنه كان يغطي وجهه بياقة سترته الطويلة،، وبقبعته التي كان منزلّها على وجهه كي تغطي ولو قليلاً منه،
ثم ابعد قبعته قليلاً عن وجهه كي ينظر إلى كريل، كان ينظر إليها بنظرات فاحصه.
طرقت كريل الباب، فجاأها صوت من الداخل يسمح لها بالدخول. فأمسكت مقبض الباب وفتحته،
ناترى ابتسمت ابتسامة مزيفه وقالت: اهلاً كريل.

كريل: اهلاً،
ناترى: هل انتهى اللعب،؟
كريل: نعم. ثم قالت في نفسهابغيظ: رغم انني لم العب!
ناترى: حسناً. ولكنكِ عدتي بسرعة.
كريل تلكأت في كلامها: ا. أه. لا لقد انتى اللعب.
ناترى: حسناً انا سأخرج الآن. احرسي البيت،
كريل وقفت وقفت الأستعداد. وقالت: عُلم.
خرجت ناترى من المنزل بعد أن اخذت معها المال الّازم متجه إلى المتجر كي تشتري اغراض هي تحتاجها،
وبينما هي تسير التقت في طريقهااحد رجال الشرطه. فسألها الشرطي مباشره: اخبريني ياسيدتي. هل آويتي شخص لمنزلك؟

ناترى مستغربه:
اوه. نعم، ولكن!من اخبرك؟
الشرطي: لقد سمعت،
ناترى: اجل آويت فتاة صغيرة لمده قصيره، وبعدها سأرسلها إلى الملجئ. حالما اعثر عليه.
الشرطي: هاا. هكذا إذاً. ماهي إلا طفله.
ناترى: نعم
الشرطي: حسناًفي القرية المجاوره يوجد فيها ملجئ صغير يمكنك أن ترسليها إليه.
ناترى: اوه. حسناً شكراً لك.
الشرطي: لا داعي لشكر
ذهبت ناترى في طريقها، إلى أن وصلت للمتجر.

فشترت الأشياء التي تحتاجها وعندما هلمّت بالخروج من المتجر اوقفتها سيده تسكن في قريتها قائله: هل سمعتي بما حدث؟
ناترى: اه. نعم لقد سمعت
السيده: لقد خاف ابنائي من أن يأتيهم القاتل وهم نيام. فقرر زوجي أن نسافر إلى المدينه فهناك لن تحدث مثل هذه الجرائم الفضيعه.
ناترى بندهاش: اوه هل حقاً ستسافرون!، ولكن ربما لن تحدث جرائم بعد الآن.
السيده بعجرفه: لا، ومن أكد هذا الكلام. انني متأكده انه سوف يموت اهل القرية كلهم.
ناترى صامته.

السيده: سوف نسافر كلنا بعد ساعه.
ناترى: بهذه السرعة.، ولكن هل تملكون بيتاً هناك؟
السيده: سنذهب إلى بيت امي.
ناترى: هكذا إذاً.
السيده: نعم. وانصحك بأن تسافري إلى مكان عمل زوجك.، افضل من أن تبقي في هذه القرية المخيفة.
ناترى: ياسيدتي انتي تحكمين بسرعة، لماذا لا تتريثي.

السيده: اتريثُ في ماذا؟هل تريدين أن ابقى إلى الغد كي اصبح اناوأولادي جثث من دون لحم. !.
ناترى: لا لا. لم اقصد هذا. ولكن؟
السيده: لقد اتخذت قراري ولن اتراجع.
ناترى سئمت منها وقالت: حسناً افعلي ما شئتي.
عادت ناترى إلى البيت وهي تقول: إن استمر الوضع على هذا الحال فلن يبقى احد في هذه القرية. فالنصف سيموتون والباقي سيهربون.
هييي، ناترى
ناترى التفتت إلى الصوت
ثم قالت بابتسامة: اهلاً مالطا. هل ذهبتي لتتسوقي؟

مالطا: نعم. وهل ذهبتي انتي؟
ناترى: لا لقد ذهبت فقط إلى المتجر،
مالطا: حسناً. مارأيك أن نتابع السير معاً.
ناترى: حسناً.
لقد قابلت الشرطي وسألني ما إن كنت قدآويت احداً. لا ادري من اخبره؟. هل انتي من اخبرتيه؟
مالطا: لا ابداً. ربمازوجي فقد اخبرته بهذا. وربما هناك احداً غيره.
ناترى: اه.

مالطا: لقد قابلت. السيد ريوج الذي رأى الوحش. واخبرني أنه سوف يرحل اليوم مساءً.
ناترى: ماذاااا !
مالطا: مابكِ متفاجئه؟
ناترى: هل سيرحل هو الآخر،
. لقد اخبرتني السيده يوكو انها سوف ترحل اليوم هي وأولادها إلى المدينه،
مالطا: يإلهي. يبدو أن الناس خائفون من أن يأتي دورهم.
ناترى: هذا صحيح.
هل ستسافرين انتي؟

مالطا: ماذا؟ انا؟. هههه. لا لن اسافر بل سأبقى،
ناترى: اجل. من يسافر خارج القرية فهو جبان. ههههههه
مالطا: اجل، ههههه
وبعد أن افترقت كلاً من ناترى ومالطا إلى منزليهما.
قالت ناترى في نفسها: هل ستحدث جريمه اليوم. وهل سأكون انا الضحيه، واريد ان اعرف شيئاً، لماذا كذبت كريل؟
من الآن وصاعداً سوف اراقبها.
لكن مهلاً: لماذا اراقبها؟

كل ماعلي فعله هو أن ارسلها إلى الملجئ. وهكذا ستنتهي جرائمها،
ولكن. لا يوجد أي دليل يدينها، لهذا يجب علي ان اراقبها قبل ان ارسلها إلى الملجئ. فإن اتضح انها المجرمه فسوف اسلمها وهي لازالت فتاة. ولم تتحول. وإن لم تكن هي الفاعله. فسوف ارسلها إلى الملجئ وانا مطمأنه،
وصلت ناترى إلى منزلهاثم فتحت الباب. ولكنه لم يفتح. فبدأت بطرقه. إلى أن قالت كريل: من الطارق؟
ردت ناترى: افتحي، انا ناترى،
فتحت كريل الباب وهي مبتسمه قائله: اهلاً بعودتك، لقد حرست البيت كما اوصيتني.
ناترى ضحكت: هههه هذا واضح، فقد اغلقتي الباب. ونحنا لازلنا في النهار.
كريل: لا ليس النهار، بل إن الشمس على وشك أن تغيب.
ناترى: لا بأس.

اخبريني هل انتي جائعه؟
كريل: نعم قليلاً.
ناترى: حسناً. سأبدأ حالاً بأعداده.
كريل: شكراً لكِ
مضت ساعات وساعات إلى أن دقت الساعه منتصف الليل. كان كل من في القرية نائمون. ماعدا اصحاب المقاهي وزوارهم. وناترى التي قاومت النوم كي ترى هل ستخرج كريل من المنزل ام لا
ناترى: يا إلهي. اكاد اموت من النوم. لم اسمع اي صوت يثير الشك. !
وبعد مرور عشر دقائق
فتح الباب. وتم اقفاله
ناترى بفزع: ماذا. لقد سمعت الباب يفتح. !. وينقفل
حسناً لا داعي لأن اخاف، كل ماعلي فعله هوأن اذهب وارى هل كريل في غرفتها ام لا.

فنهضت ناترى عن سريرهاواشعلت النور في غرفتها ثم سارت بخطوات متردده.
ناترى: مابهما قدماي. لما لايتحركان بسرعة.
ناترى وهي تسخر من نفسها بضحكه صغيرة: ههه، يبدو اني لم ادرك انني جبانه.
عليّ ان اسرع بخطواتي، هيااا.
خرجت ناترى من غرفتها. واتجهت نحو غرفة كريل.
والآن، هاهي اما الباب.

هل تفتحه،. نعم نعم، يجب فتح الباب كي ترى هل كريل موجوده ام لا.
تمالكت ناترى اعصابها الخائفة. وهي تقول: ما بكِ ايتها الجبانه لِما لاتستطيعين فتح الباب.
ناترى: حسناً ها أنا ذا سأفتحه الآن.
فتحت ناترى الباب ببطئ وهي تبلع ريقها بخوف.
انفتح البابودخلت ناترى بهدوء.
ناترى تنظر إلى سرير كريل بعيون متفحصه.
ناترى بدأ خوفها يتلاشى شيئاً فشيئاً فقد رأت أن كريل نائمه في سريره وتغطي جسمهاكله بالغطاء.

خرجت ناترى من الغرفة بهدوء واغلقت الباب. قائله في نفسها،: اه. الحمد لله. لقد كنت خائفة، ههههه يالي من جبانه.
مشت ناترى عائده إلى غرفتها.
ولكن لحظه.
ناترى: لحظه. اعتقد انني،
اخطأت.
ناترى بدأت ملامح وجهه الخائفة تضهر.
لقد تذكرت ناترى انها قد سبق وأن قرأت قصص كثيره كتب فيها خدعة ﴿الغطاء والوساده﴾.
فهل طبّقت كريل هذه الخدعه.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثامن

العنوان: الرجل ذو الستره البنيه
ناترى عادت إلى غرفة كريل كي ترى هل كريل نائمه تحت الغطاء أم انها غير موجوده
امسكت ناترى بطرف الغطاء ويداها ترتجفان.، ثم اغمضت عيناها، ونزعت الغطاء ببطئ. ثم فتحت عيناها لترى.
وقفت ناترى في ذهول وصدمة. مما تراه.
السرير لا أحد فيه.
شعرت ناترى ببروده في جسمها
وقالت: نعم. لاشك في هذا.

إن الفتاة الصغيرة التي اشفقت عليها وجعلتها عندي، هي في الحقيقه ليست سوى وحش قاتل ومتوحش.
يا إلهي، ماذا افعل الآن. هل اذهب وابلغ الشرطه، لا لا. لن يصدقوني. لن يصدقو أن فتاة جعلتها تعيش معي لمده قصيره من الزمن. تخرج في الليل لتأكل الناس.
نعم لن يصدقوني. لآنهم سيقولون لي: لماذا لم تأكلك، قبل الجميع.
امممم، ربما إن اكلتني فستعرف مالطا والشرطي والأشخاص الذين علمو بأني اعتني بالفتاة. أن كريل لها علاقه بقتل الناس. لأنه كيف اموت انا. وهي تظل حيه.
والآن. ماذا علي ان افعل.

هل ابقى هنا وانتظرها حتى تعود، أم. اخرج وابحث عنها؟
ماذا افعل، لم اتوقع يوماً أن يحدث هذا،
حسناً اظن بأنه علي أن اخرج وابحث عنها. فأنا الآن اتهمهامن دون أي دليل. لذلك يجب علي أن اخرج وأرى. كي اثبت كلامي هذا.
وبعدها لكل حادثٍ حديث.
ولكن ماذا سأفعل إن رأتني،. بالتأكيد ستهجم علي وتقتلني. فهي الآن ستصبح وحشاً شرساً.
اظن بأنه يجب أن انتظر إلى الغد وإن عثرنا على جثث غداً. فسوف اخبر اهل القرية والشرطه.
ناترى تذكّرت: اووووه. مهلاً، سيقولون لي: ماهو دليلك. فحكاية إنسان يتحول إلى وحش. ماهي إلا خرافه لايصدقها العقل.
ياإلهي لقد تعبت من التفكير.

ناترى: حسناً لقد قررت. وليكن مايكون. سأخرج وأرى بنفسي. وسآخذ معي الكاميرا.
خرجت ناترى من البيت بعد أن لبست القلنسوه فوق ثيابها كي لا يتعرّف عليها احد إن رأها في الليل.
وبدأت بالسير بين البيوت وهي خائفة. فهذه اول مرة تخرج فيها والناس نائمون.
اما الوحش. فقد كان يسير هو الآخر. ويدور حول القرية وكأنه يبحث عن احد يمشي في الجوار كي يأكله. ولكنه لا يعلم بأن الناس نائمون في بيوتهم. ولم يبقو في المقاهي. بل إن المقاهي هيا من اقفلت في وقتٍ مبكّر
وبعد أن شعر أن بحثه من دون جدوى قرر أن يعود إلى بيت ناترى كي يبدأ بأكل القريين على بيت بيت، بالترتيب
وفي طريق عودته. قفز الرجل ذو الستره البنيه من فوق سطح احدالمنازل، إلى امام الوحش،
الوحش عرف بسرعة وقال: إنك لست من البشر!

الرجل ذو الستره: هذا أكيد.
الوحش بصوته الخشن: إذاً. ماالذي تريده؟
صاحب الستره ابعد قبعته من على رأسه بحيث ظهر شكل وجهه، وقال: جئت لأعيدك معي.
الوحش بسخريه مع تلك الأبتسامه الغبيه: انته تريدني أن آتي معك. لا لن آتي،
شكل صاحب الستره:
لون بشرته بنفسجيه قاتمه، عيناه مدورتان صفراوتان،
رأسه من دن شعر،
اسنانه حاده وقاطعة. ولكنها
ليست طويلة، انفه صغير،
واذناه طويلتان كأذني الذئب،

إن هذا الرجل يشبه الوحش من حيث شكله الخارجي. ولكن يبدو أنه مختلف عن الوحش بتصرفاته.
صاحب الستره: لقد تم تكليفي كي ابحث عنك.
الوحش: وهاقد وجتني،
ولكن انا لن اعود. هل تعلم لماذا؟
لأن طعم البشر لذيذ ً لذلك لن اتركهم.
صاحب الستره قضب وقال: يالك من مجرم. هل تعلم أنه محرمٌ علينا اكل البشر.
الوحش: لا يهم. ابتعد عن طريقي. ولا تقف امامي مرة اخره.
سار الوحش إلى الأمام إلى أن وصل لصاحب الستره البنيه. فقام الوحش بدهف الرجل إلى الخلف وبقوة. فسقط الرجل على الأرض. فهو لم يتوقع. أن يفعل به الوحش هكذا.

ذهب الوحش في طريقه. بينما حاول الرجل أن ينهض وهو يتمتم بعبارات قاضبه. ويتوعد الوحش بأنه سوف يعيده إلى موطنه حي أو ميت.
عند ناترى
لقد عادت إلى باب منزلها فهي قد تعبت من البحث. الذي لم يأخذ الكثير من الوقت.
لقد سارت بضع خطوات قليله ومن ثم عادت إلى باب منزلها قائله انها قد تعبت،
ناترى: انني خائفة، فأنا الآن الوحيده التي لم تنم بعد.
حسناً لقد جائتني فكره سأدخل إلى البيت. الآن. وسأقفل الباب من الداخل. وسوف أرى عندما يحل الصباح، هل كريل موجوده داخل البيت ام خارجه.
وبينما ناترى كانت قدامسكت مقبض الباب كي تدخل سمعت احداً يمشي.
فاستدارت كي ترى من هو الشخص الذي يمشي. ولكن. لم ترى احداً
فقالت في نفسها: يبدو انني اتخيل.

فعادت تفتح الباب. وبعدأن فتحته، وادخلت قدمها اليمنى كي تدخل. سمعت صوت الخطوات الماشيه على الأرض المتجهه وكأنها، وكأنها. متجهه نحوها.
فدخلت ناترى المنزل وهي متوتره وأغلقت الباب واقفلته من الداخل.
وبقت منتظره خلف الباب وهي تنظر من فوهة الباب الدائره الصغيرة. او كما يسمونها العين السحريه.
ناترى: سوف ارى هل سيمر احداً. ام ان مخيلتي هي من توهمني بتلك الخطوات.
ما إن لبثت ناترى ثلاث دقائق حتى اصبح صوت الخطوات واضحاً.
ناترى: نعم. كنتُ على حق.
لقد اقتربت الخطوات.
واخيراً وصل صاحب الخطوات إلى امام منزل ناترى.

ناترى تنظر من تلك الفوهه. وهي لا تكاد تصدق عينيها. فهاهي الآن ترى امامها شخصٌ ضخم قبيح الملامح. بل إن ملامحه تثير الرعب في كل من يراه.
ذو أذنان طويلتات، وجناحان، وتلك العيون الحاده. والأسنان الطويلة.، ولاسيما تلك الأبتسامه المرسومه على وجهه من دون سبب.
ناترى تبلع ريقها الذي شبهه قد جف تماماً. وجسمها يتعرّق رغم انها تشعر بالبروده.
ماهذا التناقض؟
استمرت ناترى بالنظر ٱلى الوحش. رغم انها تريد أن تعود إلى غرفتها وتختبئ. إلا أن قدميها لا تتحركان. بل إن جسدها كله لا يتحرك.
هذا وهي قابعه خلف الباب.

بدأ الوحش بمتابعة سيره إلى أن توقف اما بيت السيددانيوالسيدهمالطا
توجه إلى باب منزلهما وقام بكسر القفل بلمح البصر. ومن ثم دخل.
فتحت ناترى الباب وأخرجت رأسها ببطئ كي ترى. بعد أن سمعت تحطم قفل احد الأبواب
ناترى: يبدو أنه ذهب حقاً.
والآن ماذا علي أن افعل. هل اتتبعه وارى إلى أين ذهب. ام ابقى في مكاني؟
ولكن، عليّ أن اصوّر كي اثبت الدليل. يجب عليّ ان اتشجع
لا لا. لا استطيع أن اخرج. إن خرجت لا ادري ماالذي سيحدث لي.

انا خائفة. لا استطيع أن اغامر
فأن اتبع الوحش المفترس هو الجنون بعينه.
عادت ناترى إلى غرفتها. وتغطت بغطائها. وهي خائفة تتذكر شكل ذلك الوحش الذي رأته.
وأنه سوف يأتي يوماً. و يقضى عليها
عند الوحش
كان يتخبط بين الغرف. ولا يدري أين يدخل.
نهض السيد داني من فراشه كي يذهب ويشرب ماء من المطبخ.
وحالما رأى الوحش السيد داني ركض مسرعاً وانقظ عليه من دون إصدار أي صوت.

حتى أن السيد داني لم يرى من قتله. فقد انقظ عليه الوحش من الخلف. بسرعة خاطفه.
وبدأ يأكله بوحشيه وكأنه لم يأكل في حياته كلها.
عند ناترى
ناترى: يا لي من جبانه.
ولكنني لا استطيع أن اذهب خلف وحش اعلم انه يأكل البشر من دون شفقه.
فكيف لي أن اتبعه،
هذا شيء ٌ فوق طاقتي
ولكن ياترى من هي الضحيه التي يأكلها الآن.
إنني اشفق على من سيكون ضحيه بين يدي هذا الوحش اللعين.

عند الوحش
بعد أن انتهى من اكل داني المسكين،
انتقل إلى غرفة في البيت. ولكنه لم يجد احداً فيها، فانتقل إلى غرفة اخرى. ليجد فيها ولداً وبنت.
فاتسعت ابتسامته واتجه نحوهما.
بدأ بعض الولد في عنقه حتى تكسرت عظامه. وتناثرت دمائه
ثم قام الوحش بتركه وذهب إلى الفتاة. ليفعل نفس فعلته التي فعلها بالولد.
ومن ثم بدأ يأكل.

في مكان آخر عند صاحب الستره البنيه.
كان ذلك الشخص يبحث عن الوحش هنا وهناك. ولكنه لم يجده. وفي تلك اللحظه. شم انفه رائحة دم البشر. فأسرع إلى المكان الذي ينبعث منه رائحة الدم.
اما الوحش. فقد انتهى من اكل الولدوالبنت، وتركهما هياكل ملطخه بالدم الأحمر.
وملابسهما الممزقة إلى قطع صغيرة. والمرميه على الأرض.
ومع كل ما أكل، فلا زال جائعاً.
فذهب ٱلى غرفة اخرى كي يفتحها. وما إن رأى مابداخلةا حتى خرج منها. فهي قد كانت فارقه.
فانتقل إلى غرفة اخرى. وقدكانت الأخيره.

فوجد فيها. امرأة سمينه. فبتسم ابتسامة عريضه. وبصط يديه وقبضهما. ثم بصط ثم قبضهما. وكأنه يهيئ اصابعه ذو الأظافر البتاره. كي تستعد لتقطيع.
وبعدأن وصل إلى مالطا، رفع يده اليمنى ومن ثم انزلها بسرعة كبيرة إلى اعماق بطن مالطا. التي نهظت من نومها وهي تصرخ من شدة الألم.
ياله من عديم الرحمه هذا الوحش. القاااسي.
اخرج الوحش الخبيث يده اليمنى من احشاء بطن مالطا ليدخل يده اليسرى بسرعة خاطفه.
وكرر هذه الطريقه عدة مرات.
بوحشيه. لا نظير لها.
بينما ظلت صرخات مالطا المتألمه لاتصل إلى مسامع القرويين النائمين.

فناترى التي كانت مستيقظه. قد استسلمت لنوم. ولم يعد هناك أي احد مستيقظ. كي يسمع صراخها.
سوى شخصين: واحد من نفس فصيلة الوحش. ولكن طباعه مختلفه. والثاني صديق كريل القابع في الكهف.
لفظت مالطا المسكينه التي لم ترتكب أي خطأ أنفاسها الأخيره.
وتوفيت على يد هذا الوحش الذي لا يعلم احداً من أين اتى ولماذا قررأن يأكل لحم البشربالذات. وترك كل لحوم العالم. والكون بأكمله.
هل لأن البشر ضعفاء في الليل.

ولماذا اختار القرى ليكون سكانها ضحاياه. ولم يختر المدن. هل لأن المدن متطوره. وربما سيمسكون به بأجهزتهم المتطوره. ام لماذا؟
بدأ الوحش بأكل مالطا بنفس تلك الوحشيه التي يتصف بها الوحوش.، إذا ما رأو فريستهم امامهم. من دون حراك.
دخل صاحب الستره البنيه مهرولاً يبحث عن ذلك الغبي الذي يأكل الناس من دون أن يشعر بشعورهم وقت موتهم على يده.
دخل الغرفة الأولى ليرى هيكلين صغيرين ملطخان بالدماء.
صاحب الستره بقضب: سحقاً. لقد تأخرت.

انتقل إلى الغرفة الثانيه ولم يجد احداً. فينتقل إلى الثالثه ليدخل ويرى أن الوحش يأكل امرأة.
اما شكل المرأة فقد كان رأسها غير موجود لحمه والعنق والصدر، غيرموجود اللحم الذي يغطي العظام. امّامابقي سليماً ولم يؤكل بعدفهو نصف البطن وبقية الخصر والقدمين بأكملهما.
ولكن ماالفائده. فقد ماتت المرأة.
صاحب الستره: ايها الخبيث. ستندم، سوف تعاقب.
الوحش منسجم بالأكل. وكأن أحداً لم يتكلم.

استشاط صاحب الستره قضباً وبدأ يتوسع جسده، كان يكبر ويكبر. حتى اصبح جسده في نفس حجم جسد الوحش.
لم يتفاجئ الوحش مما رأه. فهو يرى الآن شخصاً من نفس فصيلته.
ملاحظة: يستطيع من هو من فصيلة الوحش أن يقلّص حجمه إلى حجم رجل في الثلاثين من العمر. ولكن ملامح وجهه تظل كماهي ولاتتغير، وحتى لون بشرته تظل كما هي.
ولكن بستطاعتهم أن يأسرو أي انسان او اي مخلوق ويدخلو فيه ويتحكمو فيه كما يشاءون. ولكنهم لا يستطيعون التحكم بالبشر في النهار. بل إنهم يستطيعون التحكم بهم عند غروب الشمس إلى أن تشرق في اليوم التالي.

طوال تلك الفتره يستطيعون أن يضهرو اجسامهم الضخمه متى ارادو. ومع هذا فالوحش الذي داخل كريل لايستطيع أن يضهر بجسمه الكامل عندما تغرب الشمس. لأن القرويين سيرونه واولهم ناترى، فهم لازالو يعملون ولم يحن وقت نومهم.
لهذا ينتظر حلول منتصف الليل كي يهجم على ضحاياه.
وهم نائمون.
وحتى وإن رأه احداً، ًوذهب لإخبار الناس فلن يصدق كلامه
احد. لأنه من المستحيل تواجد الوحوش في الأرض!
بعد أن أكمل الوحش اكل مالطا
نهض كي يواجه الرجل الذي خلفه. او لنقل الوحش الذي خلفه.

الرجل صاحب الستره البنيه الذي اصبح وحشاً الآن. قال: تعال معي لنخرج من هنا. فإن تقاتلنا هنا سيموت الكثيرمن الناس.
وحش كريل: هه. وماذا يعني؟
لاتوجد مشكله.
صاحب الستره البنيه: نسيت انك صاحب قلبٍ صخري.
ولكن اخبرني: هل شبعت ام انك لاتزال جائعاً،
وحش كريل قال وبصراحه: نعم لقد شبعت!
صاحب الستره البنيه تقلّص من وحش إلى شكل الرجل الذي كان عليه.
وقال في نفسه: بما أنه قد شبع، فلابد أنه سيتوقف عن قتل القرويين.

سأذهب الآن ولكنني سأضع له حداً في اقرب وقت.
خرج صاحب الستره البنيه وذهب في طريقه. بينما خرج الوحش هو الآخر. وظل يسير ويسير إلى أن وصل إلى النهر
في أثناء سيره كان يسقط على الأرض بعض قطرات الدماءمن جسده. فعندما كان يقتل عائلة السيد داني. كان الدم يتطاير على جسده.
وعندما وصل إلى النهر. قام بأخذ دلو كان مكسور نصفه. وملأ به بعضاً من الماء وسكبه على جسده.
وظل جالساً هناك عند النهر إلى أن اشرقت الشمس.
فتغير شكل الوحش إلى شكل كريل. الطفله الصغيرة.
فنهظت من مكانهاوذهبت عائده إلى المنزل وهي منكسه رأسها، وعلى محياها ألم وحزن.
فقد ماتت تلك السيده التي تدعى مالطا. وهي اعز صديقة لناتر.

وعندما وصلت إلى البيت. كان جميع السكان لازالو نائمين.
اما هي فلا زالت ملامح وجههاحزينه ومكتأبه.
ففتحت الباب كي تدخل. ولكن الباب مغلق من الداخل.
كريل: ماذا؟لقد جعلت الباب مفتوحاً.
ماذا جرى؟؟
حاولت كريل فتح الباب لكن من دون جدوى.
فقررت أن تختبأ خلف المنزل إلى أن تفتح ناترى الباب كي تستطيع الدخول.

بعدأن استيقظ الجميع.
وبدأو اعمالهم اكتشف رجلٌ جثث عائلة السيد داني.
فقد كان يريد شيئاًمنهم
وعندها اكتشف كل شيء.
بالنسبه لناترى فقد استيقظت. من نومها وعلى الفور تذكرت ما حدث بالأمس:
فذهبت لغرفة كريل كي ترى هل استطاعت كريل الدخول ام لا.
ولكن كما توقعت ناترى فكريل لم تستطع الدخول.
ناترى وهي خارجة من بيتها سمعت صراخاً مدوياً!
اااااااااااه. !

تجمعو بعض القرويين حول الشخص الذي صرخ وهو في ذعر،
يسألوه ماذا بك، ليرد عليهم قائلاً بتلعثم: أأ. أن. أنظروهناك داخل المنزل.
. فدخل بعض الأشخاص ليرو. ومن ظمنهم ناترى التي أسرعت الخطى كي تصل إلى مكان الصراخ. وعندما دخلولم يصدقو مارأوه.: إن هذه الحادثه قد حدثت من قبل.
ماذا يجري بحق السماء
ناترى بصدمة ومفتحه عيونها: ياإلهي مااللذي أراه، عائلة السيد داني وصديقتي مالطا. جميعهم لقوا حتفهم حتى الأطفال. ترقرقت الدموع في عيني ناترى وبدأت تنزل على خديها.

ناترى بدموعها تقول بصوتٍ خافت: انا السبب، انا من سمح لكريل بالبقاء في منزلي.
انا المسؤوله،
خرجت ناترى باكيه من منزل مالطا. عائده إلى منزلها
دخلت منزلها وهي تقول: ؛كريل. سوف تندمين. سوف اقبض عليكي.
توجهت ناترى إلى غرفة كريل لتتفاجئ بأن كريل نائمه في سريرها
فتوقفت دموعها عن النزول لتقول كما توقعت لقد جعلتني اخرج ومن ثم دخلت المنزل.
رفعت ناترى خصلات شعرها بيدها اليسرى وقالت بشرود في نفسها: والآن حتى وإن اخبرت الشرطه فلن يصدقوني. كما حدث مع السيد ريوج عندما قال لهم مارأه ولم يصدقوه،
حسناً إذاً. سوف اتظاهر بأني لا اعرف شيئاً.
وإن استيقظت كريل سأقول لها قبل أن تتلكم.: أنني وجدت الباب مفتوحاً قبل الفجر. فقمت بإغلاقه.
ولن اشعرها بأني تعمدت اغلاق الباب. كي تظل مطمأنه.
وسوف اتبعها عندما تذهب إلى الغابه. عندها سأرى ما سيحدث.
سأتجاوز خوفي وسأضع لهذه الجرائم حداً.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر التاسع

العنوان: لا اصدق!
الساعه 9: 30 صباحاً
استيقظت كريل من نومها. وذهبت بتجاه الحمام،
وبعد أن خرجت.
قابلت ناترى في المطبخ التي تعمل القهوه. وعلى وجهها
علامات الحزن والشرود.
فقالت كريل محاولة ابعاد الحزن عن ناترى بابتسامتها: صباح الخير
ناترى بهدوء: صباح النور.
سألت كريل: ماذا تفعلين؟

ناترى: اعمل القهوه.
اذهبى إلى المنضدده وسأتيك بالفطور حالاً.
كريل بتلكأ: ح. حسناً
ذهبت كريل إلى المنضدده.، ولم تسأل ناترى عن سبب اقفال الباب. بل ضلّت صامته.
بينما ناترى لما تسألها هي الأخرى عن سبب خروجها وضلّت صامته، وفي رأسها مخطط. وهو: كلما زادت الرقابه قلّة مساحة الحريه.
لذلك قررت ناترى أن تراقب كريل في كل شيء. إلى أن تكتشف حقيقة كريل. هل هي الوحش فعلاً. ام انها ليست سوى فتاة عاديه.
وخروجها في الليل ماهو إلّا لسببٍ معيّن اجبرها على الخروج. ليلاّ.

في خارج بيت ناترى.
كانت هناك ضجه كبيرة.
سكان القرية يصرخون ويشتمون رجال الشرطه على تقصيرهم في عملهم.
كان يجب على الشرطه أن تقوم بالحراسه الليليه.
البعض يصرخ.
والبعض الآخر يقسم بأنه سيترك القرية وسيذهب إلى قرى مجاوره.
والشرطه لا تدري ماذا تفعل. فهي لم تتوقع أن تتكرر الحادثه.
ولكن لا، لن تترك القرية مرة اخرى من دون حراسه.
فقد صرّحة الشرطة للقرويين بأنهم سيجلبون عدداً كبيراً من رجال الأمن للحراسه.

وبهذا هدئ القرويون قليلاً
بينما رجال التحقيق ظلّو في بيت مالطا حائرين.
فقد عثرو في غرفة الأطفال على آثار اقدام ضخمه مطبوعه فوق الدم الملطّخ بالأرض.
وكان هذا الدم يعود لصّبي.
ولكنهم حائرين.
أن من يقترف هذه الجرائم ليس سوى وحشٍ بشري. او ربما يكون وحشٌ ضخم آكل اللحوم البشريه.
ولكن يبقى السؤال؟
هل هناك وحوش على الأرض
إن كان هناك وحوش موجوده فهذه تكون كارثه.

في بيت من بيوت القرية:
الأم في ذعر: يا إلهي. لم تعد قريتنا آمنه. سوف يأتي اجلنا
وسينتهي بنا المطاف مثل هاؤلاءِ الضحايا.
الأبناء الصغار ينصتون لكلام امهم.
الأب: لاداعي للقلق، الم تسمعي ماقاله رجال الشرطه؟
الأم: اجل لقد سمعت، ولكنّي مع هذا ابقى خائفة. يبدو انني لن انام اليوم.
الأب: إذا لم تستطع الشرطه أن تقبض على المجرم. فسوف يخرج جميع اهل القرية كي ينتظرو القاتل ويقبضو عليه.
احد الأبناء: بابا بابا، اخبرني هل شكل القاتل مخيف.
الأب: لا أدري يابُني، ولكنه شرير. وخطير جداً
الأبن بشرود: هييه.

الأب: لا داعي للخوف، لأننا سوف نقبض على الفاعل مهما كلّف الأمر. وعندها سيعود الأمان إلى قريتنا الجميله.
الأبن ببرائه ابتسم وقال: نعم.
ناترى جالسة على الكرسي تفكر بعدوء وهي ترشف القهوه.
تفكر في كلام السيده يوكو. عندما قالت لها بأنها سوف تسافر لأن الحادثه سوف تتكرر. بينما كانت ناترى تقول لها بأنه يجب أن تتريث. ولا تتسرع في سفرها. ومع هذا فقد كانت السيده يوكو على حق. لأن الحادثه قد تكررت بالفعل، لكن كيف عرفت يوكو هذه أن الحادثه سوف تتكرر.
هل هو حدسها. ام انها كانت تريد أن تسافر وتخرج من القرية بأية طريقه. وهي ماصدّقت أن تأتيها هذه الفرصه.

اما السيد ريوج فقد سافر بالفعل.
يبدوحقاً أنه رأى وحشاً. فهو الآن قد سافر ممايعني أنه رأه
على الشرطه أن تصدق كلامه. وإلا ندمت.
ولكن ضهور وحشٍ ضخم.
كلامٌ لا يستطيع أن يستوعبه عقل.
فنحن على كل حال لا نستطيع أن نصدق الأساطير الخرافيه.
قاطعة كريل شرود ناترى وتفكيرها لتقول: سيده ناترى لماذا انتي شارده؟.
ناترى افاقت من تفكيرها: اوه.
هل قلتي شيئاً؟

كريل: اجل لقد سألتك لما انتي شارده؟
ناترى ابعدت نظرهاعن كريل وتوجهة به إلى فنجان قهوتها
لتقول بشرود: لقد كنت افكر بقاتل صديقتي مالطا.
هل هو حقاً وحش. ام انه ليس سوى انسان يتفنن بقتل ضحاياه ويسلخ جلدهم ولحمهم. من دون رحمه او شفقه
كريل:. لا ادري.
ناترى ابتسمت: لاتهتمي، أنسي الأمر.
كريل صامته.
مر الوقت مسرعاً. وجاء العصر وحان موعد لعب الأطفال.
فخرجت كريل كي تلعب. بينما ناترى جعلت نفسها عاديه. ولم تبدي أي شيء يجعل كريل تشك بها بل تصرفت كالمعتاد.
وبعد أن خرجت كريل.

لحقت ناترى بها لترى إلى أين تذهب.
وكما توقعت ناترى فكريل قد ذهبت إلى الغابه.
فأسرعت ناترى خلف كريل. وتبعتها من دون أن تشعرها بأن هناك من يتبعها.
سارت كريل ولم تتوقف،
وهاهي الآن قد قطعت نصف الغابه سيراً على الأقدام.
ولازالت ناترى تتبعها.
ناترى متسائله: ماهذا، لقد سرنا وتعمقنا في الغابه. لقد بدأت الشمس بالأحمرار. يبدو انها ستبدأ بالغروب.
الم تصل كريل إلى المكان الذي تريده؟.
الم تتعب من السير؟.

ناترى مفتحه عيونها بصدمة قائلتاً: اوه لحظه. هل علمت انني اتبعها، لهذا ظلّت تسير من دون أن تتوقف. هل تتعمد أن تجعلني اتوه في الغابه. ومن ثم تركض وتختفي.
وهنا صمتت ناترى عن الكلام لأن كريل قدتوقفت امام اشجار كثيره وحشائش كثيفه فختبأت ناترى خلف شجره بينما كريل كانت تتلفت يمنى ويسرى كي ترى هل هناك احد ام لا.
بعدها، بدأت تمشي بين كثافت الحشائش الخضراء. ويختفي شكلها من الخلف. ولم تعد ناترى تستطيع أن ترى كريل، فقد اختفت بين تلك الشجيرات.

ناترى: هل اتبعها. ام ابقى مكاني
لكن ربما هي الآن قد نصبت لي كميناً. ماذا افعل. ماذا افعل.
يجب علي أن اغامررر.
وإن اوقعتني بكمينها. فسأجابهها وأقول لها كل ما افكر به.
سارت ناترى بعزم وإراده، بخطوات صامته. كي لا يشعر بها احد.
ووصلت إلى تلك الحشائش الكثيفه وبدأت تدخل وتغوص في اعماق تلك الحشائش.
تسيروتسير إلى الأمام.

إلى أن بدأت تلك الشجيرات والحشائش يقل عددها. فأصبح المشي سهلاً جداً. وفجأه توقفت. بسبب مارأته امامها
ناترى بذهول،: ما هذا؟
هل هذا ک. کهف.
ناترى: ولكن من متى وهذا الكهف موجود.
اوه. اجل، لابد من أن كريل قد دخلت هنا.
ولكن هل كان هذا الكهف هو منزل كريل قبل أن تأتي إلى منزلي.
حسناً، لايهم هذا الآن كل ما علي فعله هو أن ادخل.
اوشكت ناترى أن تضع قدمها اليمنى داخل الكهف وتبدأ سيرها إلى أن تجد نهايه لهذا الكهف. ولكنهاتوقفت لأنها شعرت بأن هناك شخص خلفها.
ناترى في نفسها. ؛: إن استدرت إلى الخلف الآن. فمؤكد أن كريل خلفي.

لقد وقعت.
بلعت ناترى ريقها وتشبثت يداها بثيابها.
ثم استدارت إلى الخلف. وببطئ.
بعدما استدارت ناترى. قالت ببلاهه: هيييه. لم يكن هناك احد،
يبدو انني كنت اتخيل.
دخلت ناترى الكهف وبدأت تسير.
استمرت بالسير إلى أن رأت في نهاية الكهف ضوء بلّون البرتقالي. كلون غروب الشمس.
اسرعت ناترى بسيرها.
ووصلت لنهاية الكهف. ولكن.، ناترى لم تصدق ما تراه.
هل هذا ما يوجد في داخل الكهوف ام أن هذا الكهف سحري.
ماهذا. !

ياللجمال. يالروعه.
لقد نست ناترى سبب مجيئها لهذا المكان. حالما رأت ما يوجد داخل الكهف.
الكهف عباره عن مدخل عادي كأي كهف عادي، مظلم، ومخيف.
ولكن ماإن تستمر في السير على خطٍ مستقيم من دون لف أو دوران. ستصل إلى نهايه، وهي فوهة الخروج من الكهف. في تلك اللحظة تشعر وكأن الكهف قد انتهى.
ولكن من الغريب أن يكون للكهف مخرج. كل الكهوف لديها مدخل، اما مخرج فلا.
حسناً، هذا الكهف ليس كباقي الكهوف. ففي نهايته. ستخرج على غابه واسعه منظمة اشجارها. والغريب هو أن اشعة الشمس تصل إلى هذا المكان بسهوله. أي انه لايوجد حاجز او اي شيء يمكن أن يمنع اشعة الشمس بالدخول.

ناترى بتسائل؟: أين انا الآن.
في مكان آخر من الغابه الكهفيه.
كريل: لقد كانت السيده ناترى حزينه اليوم.
رون صامت.
كريل: ماذا افعل.
تكلم الوحش من داخل كريل بصوته الخشن: اصمتي لاتتدخلي في عملي. إن كنتي لا تريدين أن تموتي، فعليكي بالصمت.
اما إذا استمريتي في تدمرك هذا فسوف اقتلك.، ومن ثما استغل جسد صديقك هذا.
رون خرج عن صمته وهو يستشيط قضباً: اصمت ايها اللعين.

في مكان آخر:
استمرت ناترى بالسير هنا وهناك ولكنهالم ترى شيئاً غير الأشجار.
بعدها سمعت اصواتاً قاضبه. فأسرعت إلى مكان الصوت. لترى امامها كريل وملامح وجهها مخيفه. فعيونها اصبحت واسعه بعض الشيء ولونها كله احمر وكأن هناك ضوء يخرج من عينيها. وفمها اكبرمن المعتاد. وتلك الأسنان البارزه.
ماهذا؟هذه ليست كريل.
اوه، لحظة من ذلك الولد.

قال رون بابتسامة حاده وهو لايزالُ قاضباً: هه. سوف نرى من هو الشخص الذي سيموت.
الوحش: ماذا؟. هل تقول بأنك تستطيع قتلي. هههههه
ايها الغبي. لا يجب أن تتكلم كلاماً اكبر من عمرك.
رون لا زال على ابتسامته تلك: هه، ومن قال إنني سأقتلك.
الوحش يستهزئ بكلام رون: ههه. إذاً. من هو الذي سيقتلني.
رون: إنه موجودٌ في هذه الغابه
الوحش توقف عن استهزائه وجلس صامتاً يرمش بعينيه المحمرتين. لأنه شعر بأن رون جاداً فيما يقوله.
ثم خرج عن صمته قائلاً: ههههه.

كفاك مزاحاً. معي.
إن كان موجداً الشخص الذي سيقتلني فلماذا لا يضهر.
رون قال بهدوء:. إنه في الطريق، ويتمتم بعبارة: سأقتلك، سأقتلك. سأقتلك.
إنه يكررها مراراً وتكراراً، وهذا يعني انه ينوي قتلك بالفعل،
عند ناترى:
ناترى تنظرإليهم وهي تقول في نفسها: ماذا يجري. من سيقتل من.
ولماذا كريل صوتها خشن ومخيف. ماهذا؟انا لا أفهم شيئاً
الوحش ينظرإلى رون بنظرات كلها قضب. لم يعد يستطيع ان يتحمل اكثر. قال: أين إذاً ذلك القوي الذي سيقتلني
رون: انتظرقليلاً. لاتستعجل موتك.

الوحش يشتعل قضباًويشتعل
لقد خرج عن السيطره.
ناترى بدأت تتراجع إلى الخلف.
قائله: ماذا يحدث، لا افهم شيئاً
هل سيقع قتالاً بعد قليل.
إن كان نعم، علي أن اخرج من هذا المكان.
ولكن كريل ماذا سيحل بها.، اوه لا، إنها ليست كريل، بل إنها وحش.
حسناً إن كان لاوجود لها فعلي أن اخرج.

تراجعت ناترى إلى الخلف ببطئ
انتبه رون إلى خطوات ناترى
فنظربعينيها إلى مكانهاً مستغرباً.
صحيح انه سمع خطواتها وخطوات شخص بعدها قادم إلى هذه الغابه ولكنه. لم يلاحظ أن ناترى قد اقتربت منهم إلى هذه الدرجه. لقد كان رون يتحدث مع الوحش ولم يركزعلى خطوات ناترى التي اقتربت منهم.
لاحظ الوحش أن نظر رون متوجهاً إلى يمينه. فظن أن الذي سيقتله في ذلك المكان.
فانطلق مسرعاً. إليه.

بينما رون صرخ.: ايها الأحمق ليس هذا من سيقتلك.
ظهر الوحش امام ناترى التي كانت خلف الشجره الضخمه. تتراجع إلى الخلف.
ليقول: ماذا؟هذه من سيقتلني
ههههههه
ثم نظر إلى ناترى بتمعن وهدوء ضناً منه أن ناترى هي من سيقتله.
ناترى تصنمت في مكانها مفتحه عيونها.
لحظة صمت مرت.

بعدها قال الوحش مقاطعا
الصمت: إذاً. انتي من سيقوم بقتلي.
ناترى انعقد لسانها. ولم تستطع الكلام.
كل ماكانت تفعله هو استمرارها بالرجوع إلى الخلف.
بدأت كريل تسير بتجاه ناترى.
ولكن.،
إن جسدكريل بدأ بالتضخّم.
قليلاً قليلاً. حتى اصبح الوحش بجسده الحقيقي.

ناترى بصدمة: م. ماهذا. إنه
نفس ذلك الشخص الذي رأيته في الليل.
ناترى بدأ الخوف يسري في جسدها. وبدأ يتحجر بحيث لم تعد تشعر به.
ومع هذا استدارت وحاولت الهرب.
ركضة وركضة.
انطلق الوحش خلفها ظناً منه أن ناترى هي من سيقوم بقتله. لهذا ركض خلفها كي يقتلها ويتخلص منها.
كي لا يبقى احداً يهدده بالموت
رون ركض خلف الوحش وهو يقول: ليست هي من سيقتلك،

استمرت ناترى تركض وهي تصرخ ساعدونييييي.
لكن الوحش اقترب منها لأن سرعته كبيرة.
ناترى تزحلقة بصخره صغيرة لم ترها امامها من سرعتها بالركض، فكل ماكان يهمها هو أن تهرب بأقصى مايمكنها.
ولكنها الآن قد وقعت على الأرض فنظرت إلى خلفها لترى الوحش وهو يقفز في الهواء كي ينقضّ عليها ويفترسها بكل شراسه ووحشيه. مخرجاً انيابه التي يسيل منها لعابه. واظافره الطويلة التي على اصابعه.
ناترى اقمضت عينيها وقلبها يدق بسرعة كبيرة. جسدها يرتعش من الخوف. صرخت صرخه تكرر صداها في زواياالغابه: لااااااا.

استيقظت ناترى من نومها مفزوعه وهي تلهث بقوة، جسدها كله يتعرق.
حاولت ناترى أن تهدأ قليلاً كي تستوعب ماحدث لها.
بعدها قالت بتقطع في الكلمات: لا. لا،. لا اصدق.
هل كنت نائمه.
نظرت إلى يمينها. ولم ترى شيئاً. فنظرت إلى يسارها لترى ذلك الكتاب الذي عثرت عليه عند النهر.
ناترى بدأت تسترجع ماحدث لها.
هل كل ماحدث لي ليس سوى حلم !
ناترى غير مصدقه،

فقامت بفتح الكتاب تتصفح اوراقه وتقرأ مقتطفات من القصه.
ناترى: نعم، نعم. إن كل ماحدث في حلمي مكتوب في هذا الكتاب. هل تأثرت بما قرأته. خصوصا وأنني توقفت عن القرائه ومن ثم ذهبت لأنام. ولكن ماذا حدث لتلك السيده التي جعلت كريل تعيش معها.
هل. هل قتلها الوحش.
ناترى: اوووه. لقد نسيت.
نهضت ناترى من فراشها راكضة إلى الخارج. لترى شيئاً
فتحت الباب وهي تحبس انفاسها.

تنظر إلى الماره بعيون فاحصه
من بين الماره كان السيد ريوج يسير وهو يشرب مشروباً في قارورته الزجاجيه.
ناترى بدأت تبتسم: اليس هذا السيد ريوج الذي قرر أن يسافر،
وقد سافر بالفعل. اليس هذا هو؟
ناترى بسعااااده: نعم نعم نعم. إنه هو. يااااي. لقد كان حلماً، يالسعادتي.
قالترالسيده مالطا بستغراب
ياااه. مابكِ ياناترى لما لازلتي ترتدين ثياب النوم.
قالت ناترى مبتسه قبل أن تنظرإلى يسارها: إن. إن صاحب هذا الصوت اعرفه جيداً.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر العاشر

العنوان: بدء القتال
استدارت ناترى وكلها لهفه كي ترى صاحبة الصوت.
ناترى: اه، مالطا.، لا أُصدق،
مالطا بستغراب: ماهو الشيء الذي لاتصدقينه.
ناترى: اه. حسناً سأبدل ملابسي وسأتي إليكِ فيما بعد
كي أخبركِ.

عادت ناترى إلى الداخل. بينما ضلّت مالطا تفكر. ماهو الشيء الذي ستخبرني بهِ هذه السيده
تقصد ناترى
في داخل المنزل.
ناترى بابتسامة عريضه: اه. انني غير مصدقه،. هل كل ماحدث حلم.
لقدكان قريباً من الواقع. اقصد انني شعرتُ وكأنني اعيشه بالفعل. لكن على كل حال لايوجد وحوش في عالمنا. وهذا يسعدني ^,^
اوه. سأعود لقراءة الكتاب. كلي شوق لأعرف ماذا حل بالسيده ريكانه
عادت ناترى إلى غرفتها وأمسكت بالكتاب. وبدأت تقرأ
ناترى: إن عنوان هذا الكتاب قرية الرعباما ابطاله فهما كريل والسيده ريكانه. التي لعبتُ دورها في حلمي.

ياللغرابه لماذا حلمت بكل ما كُتب في هذا الكتاب وبالتفصيل؟، ماهو السبب.،؟
هل هو مجرد تأثري بالقصه قبل أن أنام. ام أن هناك شيء آخر لا اعلم شيئاً عنه؟
حسناً لا يهمني هذا، كل مايهمني هو أن اكمل القراءه
جلست ناترى على سريرها وبدأت تقرأ الكتاب قائله:
اغمضت ريكانه عينيها، وقلبها يدق بسرعة كبيرة. جسدها يرتعش من الخوف. صرخت صرخه تكرر صداها في زوايا الغابه: ااااااه.
افلت الوحش ذراعه بسرعة خاطفه بتجاه جسد ريكانه التي تكورة مثل الكره خوفاً من الوحش.

لكن في تلك اللحظه سقط الوحش ارضاً
لقد تم توجيه ضربة قوية إلى رأسه. ماجعله يفقد توازنه ويتراجع إلى الخلف من شدة الظربه، ويسقط على الأرض متألماً ومستغرباً في الوقت نفسه. فمن هو الذي يستطيع ضربة بهذه السهوله.
الشخص الذي ضربة قال: إنهض لم ينتهي الأمر بعد.
وحش كريل، بدأ يغضب. ملامح وجهه بدأت تتغير: قال بصوته الخشن والضخم: هذا أنت!
الوحش الذي كان متنكراً خلف الستره البنيه: اجل هذا انا. سوف تموت اليوم.

وحش كريل قال بسخريه: ههه لاتجعلني اضحك، هكذا من دون مقدمات. تقول انك ستقتلني، من قال لك انني ساقف من دون أن أدافع عن نفسي.
هل تعلم؟ربما انت من سيموت
الوحش ذو الستره البنيه قال بثقه: لا يهم. إن استطعت قتلي
فسوف يتم ارسال وحوش آخرين للقضاء عليك. انت ميت لا محاله.
وحش كريل شعر بقليل من التوتر: م. ماذا.
الوحش الذي كان متخفي خلف الستره البنيه الطويلة يدعى في كوكبه رقم 7 قال لوحش كريل الذي كان ينادى في كوكبهم برقم3: هههه، يبدو انك بدأت تخاف، هذا سيسهل مهمتي.

وحش كريل رقم 3: هه من قال انني بدأت اخاف. لقد كنت افكرإذا قتلتك فكيف سيعلم سكان كوكبنا انك مِت
وحش رقم7: الاتعلم كيف. !
سيعلمون عن طريق ﺍﻟ
بينما كان الوحشان يتكلمان استعداداً لبدأ القتال.

فما هذا الكلام الهادئ الذي من دون صراخ هو الهدوء قبل العواصف
في ذلك الوقت بدأت ريكانه تفتح عينيها ببطئ والخوف يلفها، جبينها مرسوم عليه الخوف بوضوح.، تنظر امامها، لا أحد.
ثم تنظر إلى اليمين. ايضاً لاأحد
فتحول نظرها إلى اليسار. لترى أن هناك شخصين على مد النظر،
يتهاوشان بالكلام وكل واحد يريد أن ينقض على الآخر ولكن لابد من الكلام كي يموت احدهم وهو على درايه بكل شيءمن حوله.

ريكانه بهدوء وبعض التوتر: ماهذا؟. هاذان الإثنان. ليسُ من البشر.،
اجسادهم ضخمه، لون بشرتهم غريب يقشعر منه البدن، ماهذا؟
ظهر رون امام ريكانه وقال لها: اعطني يدك كي نهرب من هذا المكان.
ريكانه بستغراب: من انت؟
رون: سأخبرك فيما بعد، الآن يجب علينا أن نخرج من هنا.
ريكانه: اه. حسناً.
نهضت ريكانه بمساعدة رون.
ريكانه: شكراً لك. ولكن!

رون: ماذا هناك.
ريكانه: وكريل،
رون انكس رأسه قائلاً:
لاتستطيع الخروج معنا. !
ريكانه: لما لا،
رون: تعالي لنخرج وسأخبرك.
سارت ريكانه ببعض الحزن. القت نظره سريعه إلى وحش كريل. ثم اعادت نظرهاإلى الأرض.
رون: يجب علينا أن نسرع لا يجب أن نسير بهذا البطئ.
ريكانه: حسناً. سأسرع.

سار كلاً من رون وريكانه بخطاً متسارعه. كي يخرجومن هذه الغابه الغربية.
واثناء سيرهم السريع. سألت ريكانه رون: من انت ومن أين جئت. فهي لم تره في القرية من قبل!، !
رون: انالست من قريتكم. ولا من بلادكم. لا بل اصلاً انا لست من كوكبكم.
ريكانه بصدمة:
م. ماذا!. هل. هل تقول انك من كوكب آخر.
رون: نعم.
ريكانه: هذا غير معقول. لا يوجد احد في الفضاء. جميع الكواكب خاليه من السكان.
هذا ماتوصل له العلم.
ولكن اخبرني لماذا تشبه البشر.

انا اعلم ان الخيال العلمي يقول أن الفضائيين لايشبهون البشر ابداً.
رون: انا لستُ بشري، بل إنني متنكر بهذا الشكل.
ريكانه: هذا مستحيل، كيف تستطيع أن تتنكر.
رون: بالتدريب.
ريكانه: اه. هكذا إذاً.
ريكانه: ل. لحظه، هل تقصد أن كريل ايضاً متنكره.
رون: اجل.

ريكانه بشرود: هييه.
رون: سنبقى داخل الكهف منتظرين نهاية المعركه بينهم. إن انتصر رقم 7فهذا لصالحنا. لكن إن خسر فستكون نهايتنا معه. لأن رقم3سيقضي علينا. خصوصاً انا. سوف يتفنن بقتلي.
ريكانه: لحظه، من رقم 7 ورقم3
رون: الوحشان.
ريكانه: هااه. ورقم3 هو وحش كريل. !
رون: نعم.
وحالما وصلو إلى باب الخروج من الغابه. دخلو الكهف.
ريكانه: هل نتوقف هنا.
رون: حسناً لابأس.

جلست ريكانه على إحدى الصخور بينما ظل رون واقفاً متكأً على جدار الكهف.
ريكانه: اخبرني كيف وصلتم إلى هنا؟
في الغابه.
الوحش رقم3: عن طريق ماذا؟
الوحش رقم7: عن طريق الأيام
الوحش رقم3: ماذا؟الأيام !
الوحش رقم7: نعم، إن انقظت الأيام المحدده لي وانا لم أعد برأسك. سوف يرسلون غيري ليأتي برأسك. وإن ارسلو غيري هذا يعني انني قد قتلت على يدك.
الوحش رقم3: وكم تبقى؟
الوحش رقم7: لا شأن لك.

ارجع رقم7قدمه اليمين إلى الخلف وجعل قدمه اليسار ثابته في مكانها.، احكم قبضتيه بقوة استعداداً للقتال.
بينما ظل وحش كريل رقم3 واقفاً من دون حراك يراقب تحركات رقم 7.
استمر هذا المشهد لمدة ثلاث دقائق.
سئم وحش كريل من الهدوء المحيط بهم.
الشيء الوحيد الذي كان يتحرك هو اوراق الأشجار التي كانت تحركها الريح العابره.
اما الوحشان. فكانا لا يتحركان. حتى أنهما لم يكونا يرمشان كانا متصلبان يراغب احدهما الآخر.
وسط اشعة غروب الشمس التي على وشك أن تغرق في اعماق الليل.
هل هذه طريقتهم في القتال.

هل سيسقط احدهم فجأه ويموت؟ام ماذا.
في داخل الكهف:
رون: حسناً سأخبرك كيف أتينا إلى هنا.
في البدايه سأخبرك ماهو السبب الذي جعلنا نأتي إلى هذا الكوكب.
ريكانه: حسناً، تكلم. انا أسمعك
رون: لقدكنا نعيش في كوكب جميل. ولكن ليس أجمل من كوكبكم. كنا نعيش في سلام، كانت خيرات كوكبنا وازدهاره افضل بكثير من الكواكب المجاوره لنا،
ولكن، كان هناك كوكب يطمع بضم كوكبنا إليهم وجعلنا خدم تحت إمرتهم.

ولأننا ضعفاء بطبيعة اجسادنا وقدرات قتالنا المحدوده. كنا هدف سهل اصطياده من قِبلهم
فهم كانو اضخم منا واسرع منا واقوى كذلك.
الشيء الذي كنا نتفوق عليهم به هو أن بعضنا كان يملك حاسة السمع القوية وليس جميعنا.
ومع انهم كانو اقوى منا. إلا انهم لم يكن بستطاعتهم أن يغزونا.
او أن يفعلو أي شيء. كل ماكانو يفعلونه. هو الأبتسامه في وجوهنا. رغم انها كانت تبدو زائفه إلا اننا كنا نماشيهم.
قاطعت ريكانه حديث رون قائله: ولكن ماهو السبب الذي كان يردعهم. السبب الذي جعلهم عاجزين عن قتلكم او استخدامكم كخدمٍ لهم؟
رون: اولاً اريد أن اخبرك أن هذا الكوكب الذي يريد غزونا هو كوكب الوحشان الموجودان داخل الغابه. والذي يدعى كوكب الوحوش ذو الأرقام.

ريكانه انصدمت: ايييه. اخبرني ماالذي جاء بهم إلى كوكبنا.
رون: لقد جاء الأول عن طريق كريل اما الثاني فقدلحق به كي يعيده.
ريكانه: حسناً إذاً، لماذا لم يكن بستطاعة كوكب الوحوش ذو الأرقام أن ينقضو عليكم.
رون: لأن هناك شيء كان يردعهم ويوقف مطامعهم التي لاتنتهي. وهذا الشيء هو. !

رون: لأن هناك شيء كان يردعهم ويوقف مطامعهم التي لاتنتهي. وهذا الشيء هوأن جميع الكواكب القوية كانت ستشن هجومها على كوكب الوحوش ذوالأرقام لإبادته إن كان قد هجم علينا، لانه ممنوع سيطرة الكوكب الأقوى على الكوكب الأضعف.، فقد تم هذا الإتفاق من قِبل الكواكب القوية كي يعيش الجميع في أمان من دون حروب. ولهذا كان رؤساء وأسياد كوكب الوحوش ذو الأرقام. يحاولون قدر استطاعتهم منع انفسهم عن غزونا لأنه إن حدث وقامو بغزونا فسوف يقضى عليهم من دون رحمه او شفقه.

وقد كان هذا الإتفاق الذي كان ينص على السلام. لصالحنا.
صحيح اننا لسنا اقوياء ولكن لدينا كوكبنا ذو الموارد الكثيره التي تجعل كوكبنا تقريباً من اغنى الكواكب.
وفي إحدى المرات جاء إلى كوكبنا زعيم كوكب الوحوش هو وإبن اخيه الصغير وبعض الحرس في ضيافة زعيم كوكبنا.
كان كل شيء على ما يرام.
كلام وضحك. وسرور.

لم نكن نعلم ان هاؤلاء الحرس الذين يحرسون زعيمهم وابن اخيه هم في الأصل ليسو سوى مخططين تحت إمرت زعيم الوحوش. كانو يريدون أن يستغلو أي شيء في كوكبنا. وماكانت هذه الزياره إلّا لتخطيط عمليه غزونا عن طريق خطه محكمه من قِبل الذكاء والحنكه.
كانت خطتهم التي توصلوا إليها بعد أن سئمو من خطط غزونا علناً هي أن يجبرو زعيمنا لرضوخه تحت التهديد بشيءٍ ما. يجعل جميع الكواكب لا تشك ابداً بأنهم هددونا او اجبرونا.

لم نكن نعلم بمايدور في رؤسهم.
صحيح اننا كنا حريصين في معاملتهم. وأن لانتكلم معهم كثيراً عن امور كوكبنا. ولكن مع هذا لم نكن نعلم ماالذي كانو يفكرون به.
وفي ذلك اليوم. حدث شيء. جعلهم يعدلون عن خطتهم. ويعترفو لنا ما كانو ينون أن يفعلوه بنا. وبعد هذه الحادثه. اقامو اتفاقاً معنا وهو أن لا يفكرو إطلاقاً في غزونا. وبالفعل تم الإتفاق. واصبحنا اصدقاء.، رغم اننا كنا حذرين في البدايه في التعامل معهم.

ولكن لم يبدو أي تصرف يدل على كذبهم فيما يخص الإتفاق.
وهكذا عشنا فتره من الزمن ونحن على وفاق تام. ولكن !
ريكانه: لحظة، لم تقل لي، ماهو الحادث الذي جعل كوكب الوحوش يقيم هذا الإتفاق. والذي جعلهم يصبحون اصدقاء لكم بعدأن كانو يخططون لغزوكم بأيةِ طريقه؟
رون صامت: لا رد، فقد كان منسجم بسمعه الذي كان يوصله إلى الوحشين فقد بدأأ بالقتال.
قتال لاهواده فيه.

فقد تسبب وحش كريل رقم3 بإفساد الإتفاق بين الكوكبين. بسبب تهوره الغبي،
وهذا القتال إن انتصرفيه الوحش رقم 7. ربما،. ربما يعيد المياه إلى مجاريها.
هذا إن عادت كريل ومعها رون سالمين إلى كوكبهم.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الحادي عشر

العنوان: سبب تغيير هدف الوحوش ذوو الأرقام، وبداية القتال الهستيري.
ريكانه: هيا اكمل حديثك. ماالذي جعلهم يغيرون جميع خططهم التي تعبوفي تخطيطها،
رون: صامت.
ريكانه: ألا تسمعني؟
رون نظر إلى ريكانه بنظرته الاعتيادية. وهي الهدوء والبرود وقال لها: آسف، لم اكن معكِ.
ريكان: هه. هذا واضح.
رون: أين توقفت؟

ريكانه: ماذا ! ألاتذكر؟، حسناً لقد توقفتَ عند اتفاق كوكب الوحوش وكوبكم على السلام.
ولكنك لم تقل لي، لماذا غيّرو خطتهم التي كانو قد خططوها.
رون: اه، حسناً. لقد غيرو هدفهم بسبب ابن اخ زعيم الوحوش.
ريكانه: وبعد،
رون: اممم. حسناً، بينما كان زعيم الوحوش يتجول مع زعيمنا في المناطق السياحيه في كوكبنا.

انفصل ابن اخيه عنه وبدأ يلعب هنا وهناك. اما عمه الذي هو الزعيم كان واثقاً من أنه لن يجرأ احد منا على مس ابن اخيه بالضرر. لذلك تركه يلعب لوحده.
اماالوحش الصغير فقد ذهب ليلعب مع اطفال كوكبنا.
كان مختلف عن ابناء كوكبه.
كان بريئ لا تهمه السيطره. على الكواكب او افتعال القتال.
ربما لأنه لازال طفلاً، وعندما يكبر سيصبح مثل اهله.
كان الصغير يتنقل هنا وهناك بركضه السريع إلى أن وصل لمنطقه ممنوع الذهاب إليها. فقد كانت خطيره على الكبير قبل الصغير.
ولكن ذاك الصغير لم يكن يعلم.
رغم أن الأطفال حاولو إخباره.
لكنه كان سريع في ركضه. ولم يسمعهم.

وعندما اوشك الأطفال الوصول إلى المكان الممنوع. لم يجرؤ ابداً لمتابعة سيرهم بل ضلو ينادون ذاك الصغير عساه يخرج لهم. لأنهم ظنو أنه قد اختبئ عليهم.
وبينما كانو ينادونه. سمعو صوته الذي كان خائفاً يرد عليهم. انا هنا، انقذونيييي،
عرف الصغار أن ذلك الغبي قد اوقع نفسه داخل المكان الممنوع. ولكنه لازال حياً ولم يمت. ربما كان متشبث بالصخور.
على كل حال عاد الصغار مهرولين إلى الكبار. يخبرونهم أن ابن اخ الزعيم الضيف قد وقع داخل المكان الممنوع.
وصل الخبر إلى اذنيّ زعيم الوحوش الذي صدم ولم يكن يدري مايفعل. ولكنه تدارك صدمته تلك وبدأ يتكلم صارخاً في وجوه الجميع.: انتم من فعل هذا. إن اصيب ابن اخي بأي مكروه. فأنتم السبب في إذائه.

لم يهتم سكان كوكبنا بكلامه.
بل إنهم ذهبو إلى المكان الممنوع كي يرو ماحل بأبن اخ الزعيم المعتوه.
ايضاً لم يستطع زعيم الوحوش البقاء بل ذهب هو الآخر مع المواطنين ومعه بعض الحراس المخططين. اما البقيه فقد اعطى أوامرة لهم بأن يذهبو ويتجسسوا في ارجاء الكوكب كي يضعو خطتهم بعد أن يعودو إلى كوكبهم.
وصل الجميع إلى ذلك المكان.
زعيم الوحوش ذو الأرقام. الذي كان اسمه زيرو.: اخبروني ماهذا المكان؟.

زعيم كوكبنا: هذا المكان يمنع على الجميع. لأنه يحتوي على حفره عميقه يوجد في داخلةا نار ملتهبه.
الزعيم زيرو في ذعر: ماذا،
. ماذا تقول. وابن اخي، هل تقصد انه موجود داخل هذه الحفره
قال احد الصغار الذي كان يلعب مع ابن اخ الزعيم،: إن ابن اخيك. وحشٌ غبي. إنه متسرع. حاولنا إخباره، لكنه كان يسرع في ركضه ولم يكن يصغي لنا.
الزعيم زيرو: كيف تجرأ على قول هذا.

الوحش الصغير: ساعدونييي.
الزعيم زيرو: ااه. ساعدو ابن اخي. هيا الا تسمعون. انتم السبب فيما حل به،
إن كنتم عملتم حاجز. كان لن ولم يحدث ماحدث الآن.
فرد عليه زعيمنا: ايها الزعيم زيرو. إن ابن اخيك هو من سبب لنفسه هذا. فقد اوقع نفسه بنفسه. ولكن لا تقلق. اجعل احد اتباعك. ينزل إلى القاع. ويحظر الصغير.
الزعيم زيرو: هل تمزح معي.

يجب على احد مواطنيكم أن ينزل إلى القاع ويحظر ابن اخي. هيا والآن.
قال احد المواطنين: لا لن ينزل احد. يجب على اتباعك أن ينزلو.
نظر الزعيم زيرو. إلى المخططين الذين لا يعلمون كيف سينزلو. فمهمتهم، لا بل أن مهنتهم الأساسية هي التخطيط. وليس الحراسه. فهم لم يتدربو على القتال او حالات الإنقاذ. لذلك وقفو عاجزين متسمرين في مكانهم.
كنت انا وكريل من بين المواطنين وكنا نرى ماكان يجري.

ذهب احد المواطني الذي كان عمله في مجال الإنقاذ قريباً إلى الحفره ليرى هل لازال الصغير بخير ام انه قد وقع في اعماق البركان الناري المشتعل.
قال رجل الإنقاذ أن الصغير لازال حياً ولكن يبدو أن جسده سوف ينصهر في أيةِ لحظه من شدة الحراره.
عندها فقد الزعيم زيرو صوابه وقال لمخططيه: اذهبو وإنقذوه حالاً.
لكن المخططين أبو أن يذهبو خوفاً على انفسهم فهم لايعرفون كيف يقومون بالإنقاذ.

فنظر الزعيم زيرو إلى زعيمنا بنظره فيها الكثير من الإنكسار وطلب المساعده. ولأول مرة يقول، بعد أن فقد الأمل من مخططيه الجبناء: ارجوك ايها الزعيم. اجعل احداً من مواطنيك أن ينقذ ابن اخي. فقد تركه اخي عندي امانه قبل أن يموت.. اتوسل إليك.
عندها اشفق زعيمنا على الزعيم زيرو بعد أن رآه منكسراً
وطلب من احد المنقذين أن يذهب وينقذ الصغير.
فذهب المنقذ الذي وكِل بالإنقاذ ودخل إلى الحفره ببطى وحذر.
وعلى الرغم من أنه كان مربوطاً بحبل، إلا أن الجميع كان يخشى أن يتمزق الحبل من شدة الحراره الحارقه.
وحالما وصل إلى الوحش الصغير وامسك به. صرخ عالياً كي نرفعه.
وبعد أن رفعناهما امسكنا بالوحش الصغير الذي كان مع رجل الإنقاذ، والذي بدوره اغمي عليه من فوره فقد كان جسده كله حاراً جداً، ولم يتحمل على الرغم من ضخامة جسده.

بعدها قمنا بإخراج من انقذه.
ثم ماحدث بعد هذا المشهد لايصدق،
لأول مرة. قام الزعيم زيرو بشكر زعيمنا لأنه قدتلقى المساعده. منا.
فلولا مساعدتنا لأبن اخيه المتهور. لكان قد مات.
وفجأة. جاء الحراس المزيفون إلى زعيمهم بكل هدوء.
فسألهم زعيمنا. أين كنتم. لقد اوشك ابن اخ زعيمكم على الموت. أين كنتم.

اما المخططين فبقو صامتين
إلى أن نطق زعيمهم قائلاً: في الحقيقه لقد اوكلت لهم مهمه التجسس على مواضع كوكبكم ونقاط ضعفه كي نستغلها.
ولكن الآن وبعد أن ساعدتم ابن اخي من الموت رغم انكم اضعف منا إلا أننا لم نستطع إنقاذه بسبب خوفنا.
لهذا اقول، ولم اتخيل يوماًفي حياتي ان انطق هذه الكلمه.
شكراً جزيلاً لكم.
جميع من كان حاظراً في ذلك الوقت. صدمو بماسمعوه.
يعني لقد كنا في خطرولم نكن نعلم.
ربما امر زعيم الوحوش المخططين بالذهاب والتجسس على كوكبنا من اماكن عده. ونحن لم نسمعه. لأننا كنامشغولين بالذهاب إلى المكان الممنوع لرؤية مايحدث هناك.

صحيح اننا كنا في هول الصدمة مما نسمع. ولكن في الوقت نفسه كان لدينا شعورٌغريب. لأنه اول مرة يقوم زعيم الوحوش بشكرنا.
هل نحن في حلم.
في داخل الغابه
كان القتال الوحشي العنيف قد بدأ لتوه.
تحرك الوحش رقم7وبكل قوته وسرعته موجهاً قبضته اليسرى إلى وجه وحش كريل رقم3 والذي قام بدوره بوضع قبضتيه امام وجهه كي يحميه.
ولكن رقم 7 وجه ضربة قوية بستطاعتها تحطيم القفص الصدري للإنسان العادي. ولكن تلك الضربة تلقاها وحشٌ شرس وهو رقم 3.

على كل حال لم يستطع وحش 3أن يتفادى ضربة رقم 7 فقد تم خداعه.
حيث اوهمه رقم7بأنه سيضربة على وجهه بيده اليسرى. فقام رقم3 بحماية وجهه بكلتا قبضتيه.
فنال رقم7مراده حيث أنه كان ينتظر أن يرفع رقم3 قبضتيه ليغطي وجهه بهما. الآن اصبح صدر وبطن وحش كريل من دون حمايه فوجه رقم7 ضربته القوية إلى صدر رقم3
تلقى رقم 3ضربة قوية. جعلته يرجع إلى الخلف مسافة عشر خطوات.
الوحش رقم 7: هذه البداية فقط، البدايه.
الوحش رقم 3نظر إلى رقم7 نظرات كلها حده، وبقي صامت ولم ينطق بأي كلمه.
الوحش 7: مابك. مالذي تفكر فيه؟
الوحش3: لاتهتم لصمتي، فإن رأسي فارغ ولايفكر بشيء في الوقت الراهن.
رقم 7: لا أدري لماذا اراك ميتاً امامي.
الوحش3: تكلم كما يحلو لك، لايهمني كلامك.
الوحش رقم7: اريد أن أسألك سؤالاً؟

رقم3: لا أمنعك من السؤال.
رقم 7: هل تريد العوده معي إلى كوكبنا. أم تريد أن تبقى هنا وتلقى مصيرك المنحوس على يداي.
واحذّرك، لاتقم بختيار احتمالاً ثالثاً. لأنني لن استمع إليه. وسأقضي عليك فوراً
رقم 3ببرود قال هذه الكلمات: إن عدت معك إلى كوكبنا. فمأكد أن هناك من هم في انتظاري.
رقم 7: هذا اكيد، ثم إنهم لاينتظروك من أجل الأحتفال بعودتك. وإنما ينتظروك كي يقتلوك ويجعلوك عبره للمتمردين امثالك.
رقم3 ادخل اصبعه السبابه في اذنه اليمنى وقال: إذاً مارأيك أن اختار الخيار الرابع. فكما اذكر لقد حذرتني من قول الخيار الثالث.
رقم 7قال بهستيرياجنونية: ايها اللعيييين.

تراجع وحش كريل رقم3 إلى الخلف قليلاً لأنه شعر بغضب رقم7.
لم يتراجع رقم3خوفاً من رقم7،
لا ابداً بل إنه قد اغضب رقم7 عن قصد كي يوقعه وهو غاضب.
صدق من قال: إن الغضب اعمى
إنطلق رقم7مهرولاً بسرعة تجعل من الحاظرين لايروه مطلقاً من شدة سرعته الصارخه والخارقة.
ماذا ينوي وحش كريل رقم3 أن يفعل.
هاهو عدوه الآن في أوج غضبه المشتعل اشتعالاً يصل إلى سابع سماء.

داخل الكهف:
ريكانه: لماذا صمتّ. هيا اكمل
رون: سأكمل فيما بعد.
كانت نظرات رون موجهه إلى الغابه. وعندما لاحظت ريكانه نظرات رون. قامت بسؤاله.
ريكانه: هل لديك حاسة سمعٍ قوية؟
رون لازالت نظراته موجهه في اتجاه الغابه قال: نعم.
كيف عرفتي؟

ريكانه: لأنك قد سبق لك أن قلت أن بعض سكان كوكبكم يملك سمعاً خارقاً،
وبالنظرإلى صمتك الذي تصمته بين حينٍ وآخر. ونظرك المستمر إلى الغابه جعلني ادرك أن لديك سمعاً قوياً.
رون: هذا صحيح. إن لدي سمعاً قوياً
ريكانه: إذاً أخبرني ماالذي تسمعه الآن؟
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثاني عشر

العنوان: ظهور الوحش رقم 8
ريكانه: هل لديك حاسة سمعٍ قوية؟
رون لازالت نظراته موجهه باتجاه الغابه قال: نعم.
كيف عرفتي؟
ريكانه: لأنك قد سبق لك أن قلت أن بعض سكان كوكبكم يملك سمعاً خارقاً،
وبالنظر إلى صمتك الذي تصمته بين حينٍ وآخر. ونظرك المستمر إلى الغابه جعلني ادرك أن لديك سمعاً قوياً.

رون: هذا صحيح. إن لدي سمعاً قوياً
ريكانه: إذاً أخبرني ما الذي تسمعه الآن؟
رون: لا شيء سوى القتال المخيف!
ريكانه: ومن هو الجانب شبه المنتصر؟
رون: اظن ان المعركه غير متكافئه..
ريكانه: لماذا؟
رون: لأن رقم 7على مايبدو اقوى من رقم3.
ريكانه: ارجو ان يفوز الوحش رقم 7.
رون: ارجو هذا.

في داخل الغابه
انطلق رقم7مهرولاً كالمجنون نحو رقم 3
بينما رقم 3 كان ينتظر وصول رقم 7 وهو يبتسم بمكر لأنه سيوقع بالوحش 7. لابل سيقضي عليه.
لكن،، رقم 7 توقف فجأه عن ركضه الهستري. لتتغير ملامح وحش كريل إلى استغراب قاتل!: لماذا توقف عن الركض. الا يريد القضاء علي؟ الا يريد ان يهجم علي؟
رقم7: لقد انتهى امرك
رقم 3 مفتح عيونه للأخير: ماذا !

في تلك اللحظه التفّت ذراعان حول جسد رقم 3 من الخلف. وامسكتاه بقوة كبيرة.
تصنم وحش كريل في مكانه.
من هو الشخص صاحب هاتان اليدان؟. ومن أين جاء؟. وكيف لم اشعر به؟
وحش رقم7: انصحك بعدم الإلتفات إلى الخلف،
رقم 3: من هو الشخص الذي خلفي؟ وكيف لم اشعر به؟
رقم 7: لأنني خططت لهذا.

فبينما انت تغضبني وانا استجيب لخدعتك. واهرول بتجاهك كي اقضي عليك. في ذلك الوقت لم اكن اعلم ماذا تريد أن تفعل، ولكن ماكنت اعلمه هو انك كنت تخطط للقضاء علي بأيةِ طريقه.
لم تكن تعلم انني كنت اخطط للقضاء عليك بنفس الخدعه التي اعددتها انت. ايها الماكر.
رقم 3 لم ينبت ببنت شفه من الصدمة.
فقط الصمت. الصمت يلفه.
رقم 7: مابك؟ لماذا لاتتكلم؟
لقد جعلتك تركز علي وانا غاضب في حين جعلت الذي خلفك يتحرك بشكلٍ سريع وينقض عليك.
في داخل الكهف
رون: يبدو أن رقم7سينتصر.
ريكانه: احقاً هذا!.

ريكانه: حسناً. اخبرني لماذا حل العِداء بينكم من جديد؟
رون: لماذا حل العِداء بيننا؟
اممم. إنه بسبب الوحش رقم 3. فبعد حلول السلام بيننا. كانت الزيارات بيننا كثيره.
وفي مرة من المرات. مر الوحش رقم 3 من أمام بيت كريل. التي كانت تنظر من خلال نافذتها ووتمنا أن تنزل إلى الكوكب الأخضر والأزرق.
لأنها قد سمعت أن هناك كائنات حيه في ذلك الكوكب.
ولكنها لاتستطيع الذهاب إلى هناك لأن هذا ممنوع على الجميع.

عاد رقم 3 إلى كوكبه كي يعد نفسه لنّزول إلى كوكبكم. فقد كان يتوق لنّزول. ولكن كان هناك شيء يمنعه. فهوى على حد علمه قد سمع أن من يعيش على هذا الكوكب ماهم إلا مخلوقات صغيرة بالنسبه للوحوش. لذلك لم يستطع ان يغزوه بمفرده، وبجسده الضخم.
لذلك عاد إلى كوكبنا بنية الزياره. وذهب بتجاه بيت كريل.
في ذلك اليوم كنت انا موجوداً في بيتها العب معها.
وعندما جاء لم يدخل من الباب بل دخل من النافذه.

كي لايعلم به احد
فقالت كريل مفزوعه: من. من انت؟
الوحش: لاداعي للقلق. كل ماأريده هو ان تقولي لي مارأيك بالكوكب ذو اللونين.
كريل: اللونين؟
رون: اتقصد الذي يسمى بالأرض.
الوحش: احسنت. احسنت.
نعم انا اقصده.
كريل: بصراحه إنه جميل. وانا اريد السفر إليه.
الوحش: حتى انا. اريد ان اغزوه.
رون: ماذا؟ تغزوه. ولماذا تغزوه.

ثم لاتنسى أن الذهاب إلى ذلك الكوكب ممنوع منعاً باتاً، ليس علينا فقط بل عليكم ايضاً.
الوحش: دعك من القوانين ياصغيري.
والآن ماذا قلتي ياصغيرة.
هل نذهب معاً... لا تقلقي سوف احمكي من أي شيء قد يضرك هناك.
وإن لم يناسبنا ذلك الكوكب فلنعد إلى هنا.
كريل: انا حقاً اريد الذهاب. ولكن. اخشى انهم سيعاقبوننا.
الوحش: لاداعي للقلق.
حسناً انا اسمي 3 وانتي ماهو اسمك؟

كريل: انا اسمي كريل.
رون: تتعارفان وكأنكما ستسافرانِ حقاً.
الوحش رقم 3ِ: لاشأن لك بنا
هيا مارأيك ان نذهب.
كريل: حسناً هيا بنا.
رون: لا كريل هذا خطأ.
كريل؛: لاداعي للقلق. سوف نعود بسرعة.
رون: ولكن هذا ممنوع.
الوحش رقم 3ِ: قلت لك لاتتدخل.

لأجل فضول كريل سيطر الوحش رقم 3 عليها حيث دخل جسدها. واصبح يحركها متى يشاء.
وقفز بها إلى الارض التي كان يتوق لغزوها.
. فقمت بأمساك الوحش الذي كان في داخل كريل وهبطت معهما.
حاول الوحش ابعادي عنه. قدر المستطاع. لكنه لم يستطع لانه خاف أن يتغير مسار هبوطه بسبب الحركه الكثيره. ويذهب بتجاه كوكب آخر. لذلك تركني ممسكاً به.
. إلى أن هبطو على كوكب الأرض.. امام هذا الكهف.

بعدها تنكرت كريل في شكل فتاة رأت صورتها في داخل الغابه مسمرة على شجره.
ايضاً اتذكر انه عندما كنا نتحدث فيما بيننا مع الوحش، سمعت خطوات والد كريل قادمه نحو غرفة كريل.
وعندما علمت بقدوم الوحش رقم7 إلى هذا الكوكب. ايقنت أن والد كريل قد علم بما حدث. ربما كان قد سمع الكلام الذي كان يدوربيننا فهو يمتلك سمعاً قوياً مثلنا. فأسرع إلينا ليوقفنا ولكن بعد فوات الأوان.

وربما اخبر زعيم كوكبنا. ومن ثم إخبار كوكب الوحوش بما حدث. وبدأت المشاجرات بيننا وبينهم. إلى أن تم إرسال الوحش رقم 7 كي يجلب الوحش المتمرد رقم 3 وكريل المتمرده وانا.
ريكانه: هكذا إذاً. ولكن من هي الطفله صاحبة الصوره التي تنكرت كريل بشكلها
رون: لا أدري لقد وجدت صورتها في الغابه على شجره
ريكانه: إذاً وانت تنكرت بأي شكل من الأولاد؟
في الغابه
رقم 7: مابك؟ لماذا لاتتكلم؟

لقد جعلتك تركز علي وانا غاضب في حين جعلت الذي خلفك يتحرك بشكلٍ سريع وينقض عليك.
لقد خططت لقتلي بطريقه لا أعرف ماهي بالظبط. ولكن انقلب عليك كل شيء.
لم تفكر ابداً انني كنت امثل عليك.
حقاً إن المكر يجري في عروقنا.
الوحش رقم 3 بدأ بتحريك رأسه إلى الخلف كي يرى من هو الشخص المجهول الذي ظهر من الخلف من دون أن يشعر به.
إستدار رأس رقم 3 إلى الخلف ببطئ. من دون أن يحرك جسده. اصلاً هو لايستطيع تحريكه. لأن الشخص الذي خلفه يمسكه بكل قوته.
وبعدأن استدار. صعق لِما رأه.

إن. إن يدا الشخص التي تمسك برقم3 تعود إلى الوحش رقم 7. إن رقم 7خلفه وهو يلفه بذراعيه.
ولكن هذا غير معقول. إن رقم 7 هو امامه. فكيف يكون خلفه
لا يستطيع الوحوش أن ينسخو اشكالهم. لأنهم إن كانوا يستطيعون فعل ذلك. لكان رقم3 قد نسخ نفسه وقتل الكثير من البشر. ووضعهم في الكهف. مؤن له.
إذاً كيف ظهرت تلك النسخه.
رقم 7: انا اعلم انك تتسائل من يكون هذا الوحش الممسك بك.
لاداعي لتسائلاتك. لأنني سأجيبك حالاً.
إن الذي يمسكك الآن هو.
توأمي النسخه مني. من حيثُ الشبه. اما من حيث القوه. فهو اقوى مني ب10اضعاف.
اسمه رقم 8.

هه لهذا قلت لك انني اراك ميتاً لا محاله.
لا اظن انه سيتم إرسال وحوش اخرى فأنا واخي كفيلين بالقضاء عليك في اقل من دقيقه.
وحش كريل نسي خطته التي كانت ستقتل رقم 7 لأن التوأم لم يكن في الحسبان. فقد ظهر ظهور لم يكن احد يتوقعه.
حتى رون الذي كان يمتلك سمعاً قوياً لم يكن بستطاعته أن يسمع خطوات الشبيه التوأم وهو يسير قادماً إلى هنا.
رون: لكن لحظه. إن كان قد دخل الغابه فلابد له من أن يمر من أمامنا انا وهذه السيده.
ايعقل أنني لم اشعر بمروره حتى.
هل هاؤلاءِ الوحوش يمتلكون قوه كهذه.
ياإلهي إنهم خطِرون جداً.
قصة قرية الرعب بقلم ناهيل التشابتر الثالث عشر

بعد أن تحاصر وحش كريل رقم3 من قِبل التؤمان، شعر بأن حياته اوشكت على الإنتهاء.
رقم7: اخي احكم قبضتك عليه.
رقم8: لاتقلق. فقط اسرع واقضي عليه. فأنت وحدك يمكنك القضاء عليه.
رقم3: شكراً لثقتك اخي. حسناً انا سوف اوجه له ضربه لن يشعر بألمها ابداً. وسيصمت إلى الأبد.
رقم8 وقد نفذ صبره: كفاك ثرثره، هيا اسرع واقضي عليه.
رقم7: اوه. حسناً كما تريد.
. ارتبك رقم 3 وقال: هييه مابكما ألا تريدان اخذي إلى كوكبنا.
رقم8 بهدؤ: وإن قتلناك الآن. لاوجود للفرق.
رقم3: م. ماذا !

، في داخل الكهف
رون شد قبضتيه بتوتر. فلاحظة ريكانه ذلك وقامت بسؤاله
: لِما توترت.
رون: إن نهاية وحش كريل اوشكت على الإنتهاء.
ريكانه: خبرٌ مفرح.
رون: لا ليس مفرحاً ؛
ريكانه: لماذا؟
رون: إن مات الوحش فكريل سوف تموت معه. وهذا مالاأريده.
فالحرب ربما تقام بين كوكبينا إن لم نعد اناوكريل سالمين.
ريكانه: همممم. ولكن ماذا نستطيع أن نفعل؟

رون: سأذهب إليهم كي اوقفهم.
عاد رون إلى الغابه راكضاً كي يوقفهم.
بينما كان رقم3يحاول جاهداً الإفلات من رقم8
لكن رقم 7اسرع في توجيه ضربة إلى قلب وحش كريل اقل مايمكننا قوله في حقهاإنها اقوى ضربة وجهة على كائنٍ حي في الكره الأرضيه.
توقف رون ساكناً في مكانه. لأن سمعهُ لم يعديستطيع أن يسمع انفاس.

انفاس رقم 3 فقد توقفت
ه‍. هذا يعني انه قد... مات.
رون: سحقاً. لماذا لم اوقفهما قبل الآن.
ابعد رقم8ذراعيه الملتفه حول جسد رقم3 وأفلته صريعاًعلى الأرض.
وقعة جثة وحش كريل هامده من دون حراك
فقد اخترتقة قبضة رقم 7قلب 3.
اما رون فقد تابع ركضه إلى الوحشان.

وعندما وصل
نظرا إليه كلاً من التؤمان بنظرات هادئه وعلى وجوههم مرسومه الإبتسامات.
رون بغضب: لا تبتسما لي هكذا.
الا تعلمان أن كريل في داخل ذلك الوحش؟
تظاهر رقم 8مازحاً: آه. حقاً.
وتابع رقم7: لم اكن اعلم؟
رون غير مستوعب: م. ماذا؟
رقم8: لاتخف ياصغيري. نحن نمزح معك. اختك الصغيرة سنخرجها الآن من داخل جسد هذا المتمرد.
رون: احقاً هذا. يعني هي لازالت حيه.
رقم 7: هي ونصيبها. ربما تكون حيه وربما.... ميته
رون: لاتكن سخيفاً.

رقم 8: اهدئ فقط. وانظر إلي وانا اشرح جثة هذا المزعج.
اخرج رقم 8 من باطن يده اليمنى سكينا ً حااااداً. وسط دهشة رون الناظر إليه.
بعدها قام رقم 8 بوضع نصل السكين الحاد في بداية صدر الوحش رقم3. وبدأ بشق صدره.
في ذلك الوقت كانت ريكانه قد غادرة الكهف عائده إلى الغابه. إلى مكان رون والوحوش.
بعد أن انتهى رقم8 من شق صدر الوحش3. رأى أن في احشاء رقم 3 شخص صغير مغطى بغطاءٍ لزج.
رون: هل، هل هذه كريل.

رقم8: اجل هيا
قام رقم8بإخراج كريل وشق الغطاء الذي كان يحتجزها.
بعدها استعادت كريل وعيها بعدمرور وقتٍ قصير من وقت خروجها، لتصدم بما تراه.
كان امامها وحشان والثالث مرمي على الأرض. ومشقوق الصدر.. لا وايضاً المرمي على الأرض هو رقم 3 الذي كان يسيطر عليها.
تنظر إلى من حولها بدهشه، بستغراب، بتعجب. ماذا يجري؟؟
وصلت ريكانه وهي تلهث قائله: اخيراً وصلت،
وبعد أن رأت كريل قالت: ماهذا!
كريل لازلتي حيه !
الحمدلله.

كريل بنظرات شارده: سيده ريكانه !
رون والقلق بادي عليه: كريل هل انتي بخير؟
كريل: رون انت ماذا تفعل هنا؟
رون: حسناً، لقد انتهى كل شيء، فقدتم إرسال هاذان الوحشان لإنقاذنا وإنقاذ هذا الكوكب.
كريل نظرت إلى رقم 3المرمي على الأرض وقالت مفتوحت العينين: لا. لا أصدق هذا ! هل حقاً تحررت منه؟
رون: اجل. ويمكننا أن نغادر ونعود إلى كوكبنا.
الوحش رقم7: يمكننا أن نعود حالاً.

الوحش 8: هذا صحيح. أنا سأدخل في جسد أحداً منكما، وأخي سيدخل في الآخركي نعود جميعنا.
كريل: ولكن، قبل أن نعود أريدأن اخبر السيده ريكانه عن السبب الذي جعلنا نأتي جميعنا إلى هنا.
فهي الآن هنا. إذاً لايمكنني أن اعود من دون أن اخبرها.
رقم 8: حسناً.
رون: لاداعي. لأنني قداخبرتها بكل شيء.
ريكانه: اجل أنا اعلم بالسبب الذي جاء بكم إلى الأرض
كريل: حقاً، إن كان هذا صحيحاً فبأمكاننا العوده الآن.

الوحش رقم7: إذاً هيا بنا
دخل رقم 7جسد رون بينما استعدرقم8 لدخول جسدكريل.
كريل: سيدتي ريكانه شكراً جزيلاً لكي لاستضافتي عندك، وإنني حقاً آسفه على القرويين الذين لقوا حتفهم على يد الوحش
ريكانه: كل ما أريده منكي هو أن تتخلي عن فظولك الذي قادك إلى هنا.
كريل: بالتأكيد، فأنا قد أخذت درساً وسوف افيد منه، سأكف عن فظولي الفظولي.

ريكانه بابتسامة: حسناً
كريل: والآن سأعود إلى اهلي. هيابنا ايها الوحش.
رقم8: هيا
دخل رقم8جسد كريل مثلمادخل رقم 7إلى جسد رون.
ناترى تقرأ: وبعد أن تم الإلتحام قال رقم8 موجهاً كلامه إلى ريكانه: ايتها البشريه، اعتذرمنكي ومن سكان قريتك نيابتاً عن سكان كوكبنا لمابذر منا من تقصير في مراقبة هؤلاءِ الطائشون أمثال رقم3. ابته ريكانه بتوتر فالوحش يتحدث إليهاوعيناه متجهتان نحوهاقائله: ع. عليكم أن تشددوا الحراسه على امثال رقم3 كما قلت، ف. فلو تمادى رقم3 بغزوه على القرى المجاوره وامتد إلى المدن. فعندها كان الذعر والخوف والفوضى سيحل على البشر.

رقم8: اجل. لن نسمح بتكرار هذا الأمر مرة اخرى
ريكانه: ارجو هذا
رقم8ورقم7 غادرا الغابه، ومن ثم خرجا من الكهف. وما إن وضعا اقدامهما خارج الكهف لمدة لا تقل عن خمس ثوان حتى اختفيا
عن الأرض
وكان سبب اختفائهما هو رقم7الذي قام بأخذ صخره صغيرة من على الأرض وألصقها بجهاز صغيركان بحوزته
بعدها رماهاإلى السماء بقوة عظيمه أوصلتها إلى كوكبه. وماساعد على وصولهاهو الجهاز الذي تم ألصاقه بها.

وفي اقل من ثانيتين رمي من السماء حبل مصنوع من ماده غربية غير موجوده على الأرض إطلاقاً.
وكان في هذا الحبل نفس الجهاز الصغير الذي رماه رقم7 مع الصخره.
أمسك رقم8الحبل ثم امسك بأخاه 7 وظغط على الزر الملصق بالحبل.
بعدها صعدو إلى خارج القشره الأرضيه اسرع من الضوء.

في داخل الغابه:
ريكانه: همممم. يبدو أنه علي العوده إلى المنزل. فالوقت قد تأخر
عادت ريكانه إلى منزلها.
اما حيات القرويين فأصبحت هادئه كسابق عهدهم. وبدأ الناس يعودون إلى القرية بعد أن تأكدو أن تلك الظاهره لم تعد تظهر.
ظاهرة قتل البشر وتركهم هياكل عظميه.
بالنسبه لريكانه فهي لم تخبر احداً بما رأته من مخلوقات فضائيه.
لأنهم حتماً لن يصدقوها. بل سيكذبوها. لذلك اكتفت بالصمت وكأن شيئاً لم يكن.
وهنا تنتهي القصه. فلم يعد هناك كلاماً مكتوباً على الكتاب.
ناترى: هييييه، هل انتهت القصه؟

حسناً يجب علي الآن أن اذهب وآخذ حماماً.
تركت ناترى الكتاب وذهبت إلى الحمام
بعد أن خرجت مبدلتاً ثيايها أتجهت إلى المطبخ لتطهو لها فطوراً.
وبينما هيا تعد الفطور تذكرت أنها لم تقرأ الجزء الذي يبين هل كوكب كريل وكوكب الوحوش اتفقا على السلام، أم أن الحرب بدأت بينهما بعد أن عادو؟
ناترى: ماهذا؟ لماذا لم يكتب الكاتب هذا الجزء...

ولكن مهلاً انا دائماً عندما كنت اقرء القصص ارى كلمة النهايه في نهاية كل قصه، ولكن هذا الكتاب لم تكتب علية كلمةانتهت.
يبدو أن هناك جزءاً مفقوداً زدي على هذا أن الكاتب عندما كتب القصه قام بوصف قريتنا وغابتنا. وهذا يعني ان الكاتب يعيش معنا.
ولكن لا أذكر أن هناك روائيين موجودين في قريتي.
هذا غريبٌ فعلاً.

ايضاً الكتاب عندما رأيته بجانب الصخور المحيطه بالنهر كان يبدو عليه انه قد تم التخلي عنه منذ وقتٍ طويل.
ولكن كيف لم يظهر لي أو لغيري قبل ذلك اليوم.
وماذا لو اتبعت الطريق المكتوب في القصه والذي يبين أن هناك كهفاً موجوداً في الغابه.
هل هو حقاً موجود؟ أم انه خيال الكاتب؟
أنا واثقه من أن جميع أسألتي سوف تحل إذا ذهبت إلى الكهف.
هذا إن كان الكهف موجوداً.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :