رواية العنيد الجزء الثالث الفصول 1-10




رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الأول

صحيت من نومها بصت حواليها .. لسه زي ما هيا في سريرها والمفروض تقوم وتبدأ يوم جديد .. نفسها لو تختفي من الكون ده او تفضل في سريرها كده علي طول بس لازم تقوم علي الاقل علشان عيالها ويدوب وصلت للفكره دي ، الباب اتفتح ودخلوا الاتنين يطنططوا جنبها : مامي اصحي يالا .. مامي مامي مامي.

اتعدلت : صحيت اهو بطلوا تنطيط يالا خلوا الداده تجهزكم علشان المدرسه
يوسف : انا كبير واقدر البس بنفسي
ليلي : ماشي يا عم الكبير اقصد اختك يالا يا آسيا حبيبي روحي اجهزي للمدرسه يالا روحوا
قامت لبست وجهزت ونزلت : صباح الخير داده سعديه .. العيال جهزوا ؟
سعديه : ايوه آسيا جهزتها وسي يوسف كالعاده بيجهز نفسه ، فطار حضرتك جاهز
ليلي : لا ماليش نفس واتاخرت علي المستشفي المهم العيال فطروا ولا لسه ؟
سعديه : اه فطروا
هنا نزلوا الاتنين واخدتهم توصلهم للمدرسه قبل ما تروح شغلها
واخيرا وصلت والكل بيبصلها
ولاء : عامله ايه النهارده يا ليلي ؟
ليلي : هكون عامله ايه ؟ انا كويسه جدا بعد اذنك عندي مرور
خرجت وكام خطوه قابلها حمدي : لولا ازيك عامله ايه ؟
ليلي : انا كويسه وانت اخبارك ايه ومراتك وعيالك ؟
حمدي : احنا كويسين المهم انتي ؟ لو محتاجه حاجه بلغيني علي طول
ليلي : مرسي يا حمدي باي اشوفك بعدين
بدئت شغلها وخلصت مرور والمفروض ان عندها عمليه وقبل ما تدخل : دكتور أمين أهلا بحضرتك خير
دكتور أمين : خير بس لو تحبي تاخدي النهارده أجازه مفيش مشكله ابدا .. أجلي العمليه لبكره والنهارده ريحي
ليلي : انا مش عارفه ايه حكايتكم كلكم النهارده ؟ انا كويسه جدا علي فكره ولو حاسه اني تعبانه اكيد هريح مش محتاجه لحد يقولي ان انا تعبانه او كويسه
دكتور امين : براحتك بس انا كنت خايف عليكي مش اكتر. حقك عليا يا ستي.




ليلي اتضايقت : انا اللي حقك عليا معلش اعذرني بس كل شويه حد يجي يسألني انا كويسه ولا لأ فده عصبني
دكتور امين : عندك حق تتعصبي بس اعذريهم هما بيتصرفوا بحب مش بحشريه
ليلي : اكيد عارفه بعد اذنك
اخيرا النهار خلص واخيرا هتروح بيتها لعيالها واول ما دخلت كان الكل متجمع و هبه اول ما شافتها جريت عليها
هبه : حبيبتي انتي كويسه طمنيني عليكي اتصلت بيكي كتير مردتيش
ليلي : كنت في العمليات واه انا كويسه ..
حبايبي الحلوين عملتوا واجباتكم ؟
آسيا : انا معنديش
ليلي : اممم وانت ؟
يوسف : لا معملتوش
ليلي : ليه ؟
يوسف : تيته نونا قالتلي النهارده براحتي
ليلي بصت لحماتها اللي ردت بسرعه : يعني قلت ما نضغطش عليهم
ليلي : وايه الضغط في ان عيل يعمل الهوم ورك بتاعه ؟ يوسف حبيبي يالا نعمل الهوم ورك
اخدت ابنها وطلعت تساعده في مذاكرته وشويه ومصطفي اخوها ومراته وصلوا وابنهم الصغير اسر اللي عمره تقريبا اربع سنين وداخل بيتنطط عايز آسيا يلعب معاها.


مصطفي : هيا فين ؟ وعامله ايه ؟
هبه : بتقول انها كويسه
ميرا : ما اتكلمتش معاكي يا ماما ؟
هبه : لأ نهائي
ميرا : مصطفي اطلعلها شوف ايه الاخبار ؟
يدوب هيتحرك كان ايمن وساره وصلوا ومعاهم عيالهم اياد و ندي اللي دخلت بتسأل علي يوسف
ندي : تيته … جو فين ؟
اياد : علي فكره اسمه يوسف مش جو وبعدين ده صاحبي انا
ندي : وفيها ايه لما اسأل عليه ؟
ويدوب هيتخانقوا بس ايمن اتدخل : بس انتو الاتنين اياد يوسف يبقي ابن عمكم انتو الاتنين مش بس صاحبك فاهم ؟ يعني طبيعي ان اختك تسأل عليه
اياد : حاضر بس ما تقولوش جو هو مش بيحب الاسم ده
ايمن : هو لو مش بيحبه هيبلغها بنفسه
مصطفي سابهم وطلع لاخته : لولي اخبارك ايه بيبي ؟
ليلي : مصطفي ! اهلا بيك تعال .. اقعد خمس دقايق وهخلص مع يوسف ونقعد مع بعض
مصطفي : طيب ماشي هستناكي تحت ما تتأخريش
ليلي : ما تقعد هنا استني ؟
مصطفي : ميرا واسر تحت وكمان ايمن ومراته وعياله
ليلي مطت شفايفها : اممم قولتلي ! كلكم تحت يعني ! جايين ليه بربطه المعلم كده ؟
مصطفي : صدفه اننا اتجمعنا مش اكتر
ليلي : صدفه ! هبه وانت ومراتك وايمن ومراته اتجمعتوا هنا صدفه ؟ تصدق صدقتك
مصطفي : انتي عايزه ايه يا ليلي ؟
ليلي : انا اللي عايزه ايه برضه ؟ لو عايزه حاجه هيبقي انكم تسيبوني في حالي
يوسف : ماما انتي زعلانه مع خالو ؟
مصطفي : لا يا حبيبي مش زعلانين عادي ..
يوسف : بس انتو بتزعقوا
مصطفي : هو انت وآسيا ما بتزعقوش مع بعض ؟
يوسف : لا بنزعق
مصطفي : احنا زيكم
يوسف : بس انتو كبار مش زينا
مصطفي : عادي الكبار ساعات بيكونوا اجن من الصغيرين
ليلي : يوسف حبيبي خلص الهوم ورك بتاعك
يوسف : طيب ينفع اسيبه واروح العب مع اياد وندي الاول ؟
ليلي : يوسف خلص الزفت الاول
مصطفي اتدخل : حبيبي خلص بسرعه وبعدها براحتك اعمل اللي يعجبك
نزلوا الاتنين والكل اتجمع حواليها وكأنها غايبه من سنين او كأنهم بيواسوها لحاجه معينه واخيرا فاض الكيل بليلي


ليلي : اياد ..
اياد : نعم يا طنط
ليلي : خد ندي وآسر وآسيا واطلعوا فوق عند يوسف
اياد نفذ بسرعه وبعد ما طلع انفجرت فيهم
ليلي : في ايه لكل ده مالكم ؟ عاملين تتصلوا وتكلموني وتسألوني مالي !! انتو شايفيني مالي ؟ مجنونه ؟ بقطع في هدومي ؟ ايه مالي ؟ يوم زي اي يوم ايه المميز في اليوم ده علشان تهتموا قوي بيه ؟
هبه : انتي عارفه ايه المميز ؟
ليلي : لا مش عارفه اهو يوم زيه زي اي يوم
ايمن : ليلي ارجوكي
ليلي : ارجوك انت يا ايمن اذا سمحت .. اذا سمحتوا كلكم
ميرا : ليلي انتي عارفه كويس قوي اني بتمني لو انا زيك او عندي يقينك ده بس للاسف .. كل يوم بيعدي بيثبت الحقيقه اللي انت رافضاها فات كتير قوي
ليلي : ولو ..ايه يعني ؟ اليقين مالوش دعوه بالوقت ما بتتحسبش كده يا ميرا
هبه : انتي لازم تتقبلي
قاطعتها : اتقبل ايه ؟ ان ادهم مات ؟؟ ده اللي عايزني اتقبله ؟ ان جوزي مات ؟
هبه : ايوه مات والنهارده السنويه بتاعته وعلشان كده احنا هنا جنبك ومعاكي
ليلي : وانا مش عايزاكم جنبي ولا معايا لان بكل بساطه جوزي ما ماتش
مصطفي : طيب هو فين ؟ بقاله سنه كامله فين يا ليلي ؟
ليلي : قبل كده غاب خمس سنين بس رجع
مصطفي : قبل كده كان وضع مختلف .. كنتو منفصلين وكان ماشي زعلان منك لكن دلوقتي. الوضع مختلف
ليلي : هيرجع يا مصطفي
مصطفي : ليلي كل ظباط المخابرات المنتشرين في العالم كله دورا عليه ومالوش اي اثر لو كان عايش كان رجع وبعدين اخر مهمه كانت واضحه وصريحه وشفته بنفسي بيتقتل عارف ان ده شيء صعب تتقبليه بس كل ما تقبلتيه كل ما هيكون أفضل
ليلي دموعها لألئت في عنيها : والله انا حره في حياتي .. وجوزي عايش وهيرجع وطالما ما شفتش جثته بعيني مش هصدق وبكره تشوف لما يرجع
مصطفي : ليلي كفايه بقي .. لحد امتي هتفضلي عايشه في الوهم ده !
ليلي : لحد ما يرجع او انا اموت بعد اذنكم
مصطفي : ليلي استني


ليلي : لا مش هستني ومش عايزه اسمع كلام تاني منكم هتيجوا زياره تشوفوا ولاد اخوكم اهلا وسهلا غير كده اسفه
مصطفي : وبعدين بقي معاكي فوقي بقي علي الاقل علشان عيالك اللي انتي معيشاهم في وهم ان ابوهم راجع
ليلي زعقت : هيرجع ولو كلامي مش عجبك دخلني تاني مستشفي المجانين
مصطفي : الظاهر فعلا ان ده مكانك
ميرا : مش كده يا مصطفي
ليلي : سيبيه .. ياما ادهم قال عليه متخلف وما بيشفش غير قدامه بخطوه بس مكنتش بصدقه اتاريه كان عنده حق
مصطفي : ايوه متخلف بس علي الاقل واقعي
ليلي : وانا مش واقعيه بعد اذنكم
سابتهم وطلعت اوضتها قفلت علي نفسها بس لحظات والباب خبط وسمعت صوت عيالها بينادوا عليها فقامت فتحتلهم
يوسف : ممكن ندخل مامي ؟
فتحت الباب : طبعا حبايبي تعالوا
اسيا : احنا مشينا اياد وندي وآسر
ليلي : ليه كده ؟
يوسف : علشان انتي زعلانه من ابهاتهم
ليلي : انا مش زعلانه من حد وحتي لو زعلانه انتو مالكوش دعوه
يوسف : لا يا مامي طالما انتي زعلانه احنا هنكون زيك
ليلي ضمت عيالها واتنهدت وفكرت في كلام اخوها ان عيالها فعلا بيتأثروا بيها
يوسف : مامي هو بابي لسه عايش وهيرجع تاني صح ؟
ليلي سكتت كتير : كلهم بيقولوا انه مش هيرجع تاني
آسيا : بيقولوا انه عند ربنا صح يا مامي ؟
ليلي : فعلا بيقولوا كده
يوسف : بس انتي مش مصدقاهم
ليلي : حبيبي انا مش عارفه اذا كان باباكم عايش ولا لأ بس حاجه جوايا بتقولي انه عايش وانه هيرجعلنا من تاني
يوسف : انا كمان يا مامي عارف ان بابي هيرجع هو قالي انه هيرجع علي طول
ليلي ضمت عيالها وسكتت مش عارفه تفكر وخايفه تكون بتجني علي عيالها بس في نفس الوقت رافضه مجرد فكره ان ادهم مش هيرجع !! هو لازم يرجع من تاني !! لازم يرجع لحضنها !!
رجعت بذكرياتها من سنه فاتت ..
ادهم : لوليتا بيبي


خرجت من المطبخ : انا هنا حبيبي
دخلها وشالها : بتعملي ايه هنا ؟
ليلي : بجهز احلي اكل لاكتر واحد بحبه في الكون كله
ابتسم : روحي انتي ..
دخل معاها ودوقته الاكل : العيال فين ؟
ليلي : يوسف عند اياد وآسيا نايمه
ادهم : نايمه وانا وانتي واقفين هنا في المطبخ بنرغي !!
ليلي ضحكت : المفروض انها هتصحي
بعدين الاكل علي النار، ممكن يتحرق
ادهم خدها في حضنه : في حاجات تانيه هتتحرق
ليلي صرخت وهي في حضنه لما لقيته خطفها وبيجري بيها : النار ،،الاكل
ادهم رجع طفي النار وهيا علي كتفه واخدها وطلع
بعد فتره وهيا في حضنه
ليلي : مالك بقي ؟
ادهم : مالي ؟ مفيش
ليلي : حساك عايز تقول حاجه
ادهم : عايز اقول بحبك
ليلي باسته : وانا كمان بموت فيك مش بس بحبك بس مش ده اللي انت عايز تقوله
ادهم : امممم انتي شايفه كده ؟
كان بيتكلم وبيلعب في شعرها وبعدها سمعوا صوت آسيا بتنادي عليها فيدوب ليلي هتقوم بس ادهم سبقها وقام جابها ونومها جنبهم وفضل يلاعبها وليلي بتتفرج عليه بابتسامه جميلة وحاسه انها اسعد انسانه في الكون كله
ادهم : بتبصيلي كده ليه ؟
ليلي : عادي .. ممكن اسألك سؤال ؟
ادهم : طبعا اسألي
ليلي : هو سؤال غريب بس ما تضحكش
ادهم ضحك : ليه يعني ؟
اسيا : انت بتضحك ليه يا بابي ؟
ادهم :عادي يا روح بابي
ليلي خبطته علي صدره : قلت ما تضحكش
ادهم : حاضر هحاول اهو.
سكت اتفضلي
ليلي : بتحب مين فينا اكتر ؟
ادهم بصلها باستغراب : فينا دي مقصود بيها مين بالظبط الاول ؟
ليلي : انا واسيا ؟؟
اسيا : انا .. بيحبني انا كتيير قوي
ادهم ابتسم : انتي بتغيري من بنتك ؟
ليلي قربت : انا بغير من نفسي كمان مش بس بنتي متخيل ؟
ادهم رفع خصله علي وشها حطها وري ودنها : آسيا ماهيا الا حته منك فلو بحبها فبحبها لانها منك انتي .. انتي الأصل .. انتي كل حاجه .. انتي الأساس .. انتي الأصل وهيا صوره منك
ليلي : بجد يا ادهم بتحبني كل ده ؟
اسيا : يعني انت كده بتحب انا ولا مامي ؟
ادهم : بحبكم انتو الاتنين بس انتي اكتر اوك ما تقوليش لمامي بقي ..
اسيا : بيحبني انا اكتر منك ههههههه
ادهم : اه يا بنت ال .... المهم مش هتغدينا ولا ايه ؟
ليلي : هو مش انت اللي طفيت علي الاكل ؟
ادهم : اه ماشي بس ده كان من بدري دلوقتي جعااااااان
ليلي : حااااااضر حالا
اتغدوا وبعد ما خلصوا : لوليتا تعالي بقي هنا
ليلي جت وقعدت جنبه : هاه .. هتقولي دلوقتي ؟
ادهم : هقولك ايه ؟
ليلي : اللي استنيت ناكل الاول وعايز تقوله من بدري
ادهم : هو مش حاجه مهمه قوي عادي يعني
ليلي : طيب قول حبيبي
ادهم : انا عندي مهمه جديده
ليلي ملامحها بقت جاده : هتسافر ؟ إمتي ؟
ادهم : النهارده اخر الليل
ليلي : اهمممم … هتقعد قد ايه ؟

ادهم : انتي عارفه ان ده شيء في علم الغيب وقت ما بتخلص المهمه برجع ده لو كان مكتوب ارجع
ليلي حطت ايدها علي شفايفه : اوعي تكمل .. انا أموت من غيرك فاهم ؟ انت تخلص وترجعلي ؟
ادهم باس ايدها : عمري انتي مفيش اي شيء في الكون كله ممكن يأخرني عنك .. وطول ما قلبي بينبض يبقي هرجعلك مهما اغيب هرجع لان انا مكاني هنا وبس
حط ايده علي قلبها وبعدها شدها عليه واخدها في حضنه وهيا نسيت خوفها في حضنه …….
وبدآت تجهز شنطته وهو معاها
ادهم : علي فكره صح مصطفي هيكون معايا
ليلي : اهممم…… فريقك كله ولا مصطفي بس ؟
ادهم : فريقي كله .. مصطفي وخالد ومؤمن .. كلهم
ليلي : تمام
ادهم : مالك بتقوليها كده ليه ؟
ليلي : لا عادي
ادهم : لا بجد إيه ؟
ليلي : وهم معاك بتعتبر نفسك مسؤل عنهم وبعدين بتحاول تحميهم حتي لو علي حساب نفسك
ادهم : هم فعلا مسؤليتي يا ليلي
ليلي : بس مش علي حساب حياتك فاهم ؟
ادهم ابتسم : حاضر
ليلي : اوعدني
ادهم : ما تخافيش عليا بيبي
بالليل مصطفي جاب ميرا عندهم واتجمع الكل هبه وحسين وايمن وساره وعيالهم
وسهروا مع بعض في سهره عائليه جميله واخيرا هيسافروا والمفروض يتحركوا
ميرا وهيا بتسلم علي اخوها : ممكن تخلي بالك منه ؟
ادهم ابتسم : انتي شايفه انك محتاجه توصيني ؟
ميرا ابتسمت : لأ بس لازم اقولها .. خلوا بالكم من نفسكم وارجعولنا بسرعه
وجه وقت وداعه لليلته : روحي خلي بالك من نفسك ومن اسيا ويوسف
ليلي : ارجعلي بسرعه يا ادهم
ادهم : ان شاء الله
وسابها وسافر بس للاسف المهمه ما مشيتش زي ما كانوا مخططين وفي نهايتها ادهم اتصاب .. كانوا في سفينه حربيه واتكشف وجودهم بس كانوا اخدوا كل المعلومات اللي محتاجينها ساعتها ادهم شغل نظام التدمير الذاتي للسفينه كلها بحيث يدمر المعلومات دي ما توصلش لاي حد تاني و طلب من مصطفي ومؤمن يهربوا بالهليكوبتر الموجوده في سطحها وهو هيعطل الباقين علشان يديهم فرصه يهربوا ..
مصطفي : نهرب كلنا يالا
ادهم : مش هنلحق نوصل اصلا .. اطلعوا انتو واتحركوا وانا هحصلكم او هتصرف ما تقلقوش .. اتحركوا
مصطفي : ادهم .. ليلي
ادهم بصله : قولها هرجعلها اتحرك يالا
وفعلا وقف هو يعطلهم وهما اتحركوا بالهليكوبتر
مصطفي : مؤمن ارجع لادهم
مؤمن : لو السفينه انفجرت واحنا فوقها الهليكوبتر كمان هتنفجر
مصطفي : علي الاقل نبقي قريبين بحيث ناخد ادهم لانه اكيد هينط منها قبل ما تنفجر نكون احنا منتظرينه
مؤمن لف ورجع وهنا لمحوا المشهد ده ..


ادهم واقف وقدامه كذا واحد ضربوا نار عليه واخد كذا رصاصه في صدره وشافوه بيوقع علي الارض وهنا السفينه كلها بدئت تنفجر لحد ما بقت كلها كتله من النار والانفجار خلاهم يبعدوا
حاله من الصمت سيطرت عليهم الاتنين .. حاله من الانكار ..
معقوله قائدهم مات ؟؟ طيب هيرجع يقول لاخته ايه ؟ هيواجهها ازاي ؟ هيقول ايه لعيالها ؟
بعدها فضل مصطفي علشان يتأكد انه مات فعلا ولا لسه عايش ويحاول ينقذه
راحوا بعدها يشوفوا في المستشفي اللي انتشلوهم
مصطفي : دكتور لو سمحت فين المصابين من انفجار السفينه بتاعت امبارح ؟
الدكتور : مصابين ؟ مفيش مصابين
مصطفي : يعني ايه مفيش مصابين ؟
الدكتور : يعني كله ميت .. يا اما مضروبين بالنار او غرقانين او متفحمين .. السفينه كلها اتحرقت باللي فيها مفيش حد طلع عايش
مصطفي : طيب نقدر نشوف الجثث ؟او نتعرف علي حد ؟
الدكتور: مفيش حد تقدر تتعرف عليه الا لو عندك سجل الاسنان الخاص بيه غير كده مفيش شيء ممكن تتعرف عليه زي ما قلتلك الجثث كلها متفحمه
مصطفي اصر يشوف الجثث بس فعلا مقدرش يشوف اي ملامح فيها كلها عباره عن سواد وبس .. شويه فحم
رجع بلده كله حزن ومعاه خبر نهايه ادهم اللي كان صدمه للكل .. ليلي مقدرتش تستوعب الخبر ده نهائي ودخلت في صدمه وحاله صعبه اضطرتهم يدخلوها مستشفي الامراض العقليه لانها مصره انه عايش وهيرجع وبتتعامل مع الكل علي الاساس ده .. ومع محاولات الدكاتره انها تتقبل موت جوزها الا ان حالتها بتسوء اكتر واكتر وبيزيد اصرارها ان جوزها عايش
فضلت فتره طويله في المستشفي وحارمينها من عيالها لانهم بيعتبروها خطر عليهم ..
مصطفي : انتي لازم تفوقي بقي علشان عيالك كفايه حرمانهم من ابوهم فوقي
سابها ومشي وهيا نامت تعيط وتعيط وتعيط وفجأه حست بحد بيمسح دموعها فبصتله
ليلي : ادهم ؟ انت هنا ؟ انت بجد ؟ قولهم انك عايش ارجوك
ادهم ضمها : طبعا عايش .. عايش بيكي وجواكي
ليلي عيطت في حضنه كتير : محدش مصدقني
ادهم : ويهمك في ايه انهم يصدقوكي ؟ يقين العاشق بيكون خاص بيه المهم تخرجي من هنا يا لوليتي علشان عيالنا ما تسيبهمش لوحدهم
ليلي : عايزني اقول انك ميت علشان يخرجوني من هنا
ادهم : ومستنيه ايه ؟ ليلي اخرجي من هنا مش معني انك قولتيها انها حقيقه .. انا هرجع اطمني قوليلهم اللي عايزين يسمعوه واخرجي من هنا واللي جواكي خليه جواكي


ليلي : ادهم انت رايح فين ؟ ادهم ما تبعدش ؟ ادهم ارجوك
بقي زي الضباب قدامها : اخرجي من هنا
قامت مفزوعه وبصت حواليها واكتشفت انه مجرد حلم وانها لسه في المستشفي بس لازم تنفذ كلامه وبالفعل قالت انه ميت وقالت كل اللي عايزين يسمعوه وعيطت كمان عليه وهنا سمحولها تخرج وترجع لعيالها ...
فاقت من ذكرياتها
ليلي : امتي حبيبي هترجع بقي ؟ سنين وانا بستناك ؟؟ امتي الفراق ده هينتهي .. ادهم ارجع ارجوك ارجع
في مكان بعيد تحديدا في اسبانيا
اتعدل من نومه مفزوع وبينهج وعرقان وبيبص حواليه وسمع صوتها بتضمه وتهديه ( باللغه الاسبانيه الحوار )
مارتا : مالك حبيبي ؟ برضه كابوس
دانييل : نفس الكابوس .. هو هو نفسه اصلا .. مش عارف ايه ده ؟
مارتا ضمته : خلاص اهدي انا هنا معاك ما تخافش .. اشششش اهدي
ضمته في صدرها وهو غمض عنيه ونام من تاني بس ماسكها جامد يستمد من وجودها الامان ..
واية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثاني

اتعدل من نومه مفزوع وبينهج وعرقان وبيبص حواليه وسمع صوتها بتضمه وتهديه ( باللغه الاسبانيه الحوار )
مارتا : مالك حبيبي ؟ برضه كابوس
دانييل : نفس الكابوس .. هو هو نفسه اصلا .. مش عارف ايه ده ؟ بحلم بيه بيقتلنا كلنا واحنا نايمين
مارتا ضمته : خلاص اهدي انا هنا معاك ما تخافش .. اشششش اهدي
ضمته في صدرها وهو غمض عنيه ونام من تاني بس ماسكها جامد يستمد من وجودها الامان ..
النهار طلع والشمس نورت المكان ودانييل صحي علي ريحه أكل شهيه ونزل كانوا كلهم متجمعين
دانييل : صباح الخير
مارتا : صباح النور حبيبي اقعد افطر معانا
لورا : صباح الخير
دانييل : هو فين ؟ راح فين علي الصبح كده ؟
مارتا : دانييل خوسيه !! اقعد افطر
دانييل قعد من سكات يفطر : انا مش عارف ليه ماريان جابته هنا !! حاسس ان في قنبله موقوته في بيتي !!
مارتا : شفت منه ايه مضايقك قوي كده ؟
دانييل : ده بيسببلي الكوابيس طول الليل
مارتا : حرام عليك بس افطر ويالا علشان الرجاله مستنينك بره
فطر وخرج ومعاه مارتا
دانييل : صباح الخير يا رجاله في جديد ؟
ريكاردو : السور الغربي متكسر ومحتاج تصليح بسرعه
دانييل : وبعدين بقي كل يوم والتاني يتكسر
ريكاردو : لازم يكون في حل
دانييل : دلوقتي لازم يتصلح بسرعه وتصونه
صوت مجهول جه من وراهم : الاول لازم تصون اسمك
الكل بصل لصاحب الصوت
مارتا : أندرو ازيك .. اخبارك ايه ؟
اندرو : كويس
دانييل : قصدك ايه بأصون اسمي ؟
أندرو : قصدي ان اللي بيجي وبيتعدي علي ملكيتك وبيكسر السور عارف ان مفيش مشكله يعمل ده فبالتالي بيعمله فلازم الاول الاسم نفسه يتصان وساعتها كل ده هيقف وهينتهي
مارتا : فعلا عندك حق اندرو
ريكاردو : وانت بتقترح ايه بقي علشان نصون الاسم !!
دانييل : اكيد بيقترح نلجأ للعنف ؟
أندرو : والله انا ماليش في العنف نهائي بس مش شرط عنف ..
دانييل : المهم ريكا خد كام راجل واطلع صلحوا السور ونشوف موضوع الاسم ده بعدين
ريكاردو : اوكي .. اندرو هتيجي ؟
أندرو : اه جاي يالا


مشيوا وكل واحد راح يشوف وراه ايه
مارتا : انا مش عارفه انت ليه جاف كده معاه !
دانييل : حاضر مش هكون جاف ارتحتي؟
مارتا : حضرتك بتتريق ؟
دانييل : انا مش عارف اصلا ايه اللي عاجبك فيه ؟ وليه دايما بتدافعي عنه ؟
مارتا : لانه لطيف جدا .. رومانتيك .. فيه صفات كتيره حلوه
دانييل : تعرفي عنه ايه اصلا علشان تقولي انه لطيف
مارتا : الانسان صفاته بتبان بالعشره
دانييل : واحنا عاشرناه ؟
مارتا : بقاله ست شهور هنا معملش شيء واحد يحسب ضده
دانييل : انا مش هجادل معاكي انا ورايا شغل
مارتا : استني لازم تعمل زي ما أندروا قال وتصون الاسم اسمك يا دانييل خوسيه
مشي وهيا طلعت للورا : انا مش عارفه دانييل ماله ؟
لورا : صراحه انتي مزوداها مع أندرو قوي
مارتا : انتي مضايقه منه ليه بقي ؟
لورا : ولا مضايقه ولا غيره مجرد اني مش مهتمه
مارتا سكتت شويه : ولا لانه هو مهتمش بلورا وجمالها ؟؟ فده مضايقك منه ؟
لورا : يطلع مين ده علشان اهتم اذا كان يعجب بيا ولا لأ ؟ انتي متوهمه
مارتا ضحكت ومشيت بس لورا كشرت لان جزء من كلام مارتا صح .. هو فعلا ما التفتش ليها ابدا ولا اهتم ابدا .. ديما في ملكوت خاص بيه .. ورجعت بذكرياتها لليوم اللي ماريان جابته هنا المزرعه عند دانييل وطلبت منه انه يفضل معاهم هنا كابن اخوهم اللي سافر بره ومات بره وكان له ابن اسمه أندروا وكان جو متوتر ومليان قلق ودانييل محبوش نهائي ولا اطمن لوجده في المزرعه معاهم وديما بتطارده كوابيس ..
( تعالو نتعرف دانييل : صاحب مزرعه في اسبانيا ومارتا مراته ولورا بنته وماريان اخته والباقي هنتعرف عليهم مع الاحداث )
اخر النهار ماريان جت تزورهم وشويه وخرجت تتمشي هيا و أندرو لوحدهم كالعاده


ماريان : اخبارك ايه في جديد ؟
أندرو : لا مفيش ..
ماريان : اوعي تنسي ان انت هنا كابن اخونا أندرو
أندرو : هو مش ممكن أندرو ابن اخوكم يرجع ؟ ليه واثقه من عدم رجوعه ؟
ماريان : لانه بكل بساطه مات من سنه بس محدش يعرف غيري انا ودانييل كان مدمن ومات بجرعه زياده فما تقلقش
أندرو : اهمممم طيب انا هفضل هنا لامتي ؟ ولا ايه المطلوب مني ؟ اكيد مش هفضل هنا علي طول ده غير ان دانييل مش مرحب بوجودي هنا
ماريان : دانييل طيب جدا وبعدين هتروح فين ؟ انت مش فاكر ايه شيء
أندرو : ارجع لمكان ما جبتيني يمكن !!
ماريان : انا هربتك بالعافيه ولو عرفوا انك عايش هيقتلوك
أندرو : بس اكيد عندهم سبب يقتلوني علشانه وبالتالي أكيد عارفين مين أنا ! أكيد انتي عارفه حاجه ؟
ماريان : كل اللي مكتوب في ملفك ومعروف عنك انك الوحيد اللي نجيت من حادثه السفينه الحربيه كنت متصاب بكذا رصاصه في صدرك ورصاصه في دماغك ودي اللي عملتلك الفقدان للذاكره وبما انك فاقد الذاكره فأهميتك انعدمت وبالتالي اصدروا قرارهم بتصفيتك لان بالتالي معندكش اي معلومات عن سبب تفجير السفينه ومين فجرها وليه والاهم كان عليها معلومات سريه جدا وميكروفيلم مهم وطبعا محدش عارف كل ده مصيره ايه ؟
أندرو : وليه افترضوا ان انا عندي معلومات عن كل ده ! مش ممكن اكون مجرد عامل في السفينه دي ؟
ماريان : عامل متصاب بتلات رصاصات غير الجروح اللي في جسمك... غير طبيعه جسمك الرياضيه !! انت ابعد ما تكون عن العادي يا اندرو
أندرو : طيب بصماتي بتقول ايه ؟
ماريان : معندكش بصمات اصلا وبالتالي معندكش اي سجل او هويه
أندرو : يعني ايه معنديش بصمات ؟ هو في حد معندوش بصمات
ماريان : فئه معينه بتشتغل في اماكن حساسه فبالتالي بيلغوا بصماتهم يعني لانهم بيحبوا يكونوا مجهولين او اشباح انت بالنسبالنا شبح يا أندرو
أندرو كلمه شبح رنت في دماغه .. مش اول مره يسمع اللقب ده
أندرو : انتي ليه انقذتيني ؟ ليه ما نفذتيش الاوامر وقتلتيني؟
ماريان : انا دكتوره ووظيفتي اعالج الناس مش اقتلهم وانت كنت معجزه طبيه مع الاصابات اللي فيك .. وبعدين انت فاقد الذاكره فايه الخطوره منك .. بصراحه انا مش بعمل غير اللي ضميري يمليه عليا .. فهربتك وبعدين مين عارف يمكن في يوم احتاج لمساعده وتردهالي
أندرو : اكيد مش هتأخر بس انتي مقولتيليش ازاي جابوني اصلا
ماريان : كل اللي اعرفه ان اول ما خبر الانفجار وصل اتحرك فريق بسرعه لمكانها وفتشوا عن اي حد ومكنش في غيرك انت الوحيد اللي عايش بس كنت بعيد عن الانفجار .. اعتقد ان الحظ خدمك انك طرت من شده الانفجار بعيد عن السفينه والا كنت اتحرقت فيها ..
أندرو : مش يمكن مكنتش فيها اصلا ؟


ماريان : امال وصلت ازاي لهناك ؟ الظاهر فعلا انهم غلطوا فيك لانك عندك اسئله غبيه جدا
أندرو ابتسم : مجرد ان مفيش اي شيء واضح قدامي .. مفيش غير ابيض وبس فبسأل اي اسئله
ماريان : علي فكره انا جاوبتك علي كل اسئلتك دي الف مره قبل كده فكفايه بقي وتقبل أندرو وعيش بيه
أندرو : طيب انا مين ؟ وجاي منين ؟ وهل في حد منتظرني ولا مجرد شبح زي ما قلتي ؟
ماريان : بلاش تفكر كده علشان ما تتعبش
أندرو : وافكر ازاي ؟ انا فضلت محبوس ست شهور وجيت هنا اهو تقريبا من ست شهور يعني سنه بحالها وانا بعيد ! السنه دي في حد منتظرني ؟ في حد في حياتي !
ماريان : أندرو فكر ان ربنا عطاك فرصه جديده وحياه جديده
النزيف اللي كان عندك ومكان الرصاصه المفروض ما تطلعش عايش اصلا بس عشت ايوه فقدت ذكرياتك بس كل اللي شكل هويتك وعملك موجود وهيطلع واحده واحده .. المهم صحتك عامله ايه ؟
أندرو : صحتي كويسه بس الصداع الغبي اللي بيجيلي وطبعا الاحلام اللي بتختفي وما بفتكرهاش والكوابيس غير كده انا كويس جدا
ماريان : كل ده طبيعي جدا في حالتك .. الصداع هيقل مع الوقت والمسكن هيساعد معاك اما الاحلام فده عقلك الباطن يمكن مع الوقت تفتكر بس ما تحطش امل كبير لان الفتره طولت قوي وعلاج الفقدان بيعتمد بشكل كبير علي وجود الاهل والاصدقاء حواليك وتنشيط ذاكرتك وفي حالتك ده معدوم
اندرو : لان مفيش ولا اهل ولا اصدقاء
ماريان : طول ما انت عايش اصنع ذكريات جديده واعمل حياه جديده ده شيء في ايدك
مشيت ماريان وهو بيفكر ممكن يكون جاي منين ؟ وهل هو فعلا شبح ولا انسان عادي ومجرد عامل في السفينه ؟
فاق علي صوت : سرحان في ايه ؟
بص وراه : لورا !! اهلا
لورا : بتفكر في ايه كده ؟
ابتسم : عادي بحاول افتكر اي حاجه بس مفيش
لورا : ينفع اقعد ؟
أندرو وسعلها : طبعا اتفضلي
لورا : انت ليه علي طول لوحدك ! ليه ما بتشاركناش كتير ؟
أندرو : لا عادي بس انا هنا متطفل علي حياتكم مش اكتر
لورا بسرعه : لا ما تقولش كده انت وجودك هنا مهم مش تطفل ابدا
اندرو بصلها وحس ان قلبه دق لذكري مجهوله : وجوده مهم ؟ في احساس جواه مبهم .. وجوده مهم .. بس مهم لمين ؟
لورا : اندروووووو ايه رحت فين ؟
أندرو : لا مفيش .. قومي نتمشي شويه بدل القعده دي
فضلوا يتمشوا ويتكلموا كتير واخيرا رجعوا كان دانييل مستنيها علي الباب : انتي كنتي فين ؟ الدنيا ليل ومش امان
لورا : انا كويسه وبعدين مش لوحدي انا مع أندرو
اندرو : قصده بعدم الأمان وجودك معايا انا تحديدا
دانييل : لا طبعا مش ده قصدي علي الرغم من انه صحيح بس قصدي ان خافيير ورجالته ممكن يعملوا اي حاجه
أندرو : اهمم علي العموم اسف بس احنا ما بعدناش
دانييل : يالا ادخلوا علشان نتعشي الكل متجمع
اندرو حس ان عداء دانييل مش غريب بالنسبالو .. حس انه مر بعداء شبيه ليه قبل كده ..



ليلي مع يوسف وآسيا بتلعب معاهم وتحاول تخرجهم من جو التوتر اللي كانوا فيه وهما بيلعبوا في الجنينه
آسيا : عمو علاء ( جريت عليه )
علاء : آسيا الجميله حبيبي ازيك وحشتيني كتيييير قوووي
آسيا : لا مش وحشتك علشان انت مش بتيجي كتير
فضل معاهم شويه هيا ويوسف واخيرا سابهم يلعبوا وراح لامهم
ليلي : اهلا ازيك يا علاء
علاء : عامله ايه ؟
ليلي : أنا كويسه .. مفيش جديد ؟
علاء : للأسف لأ .. ليلي حاولي تتقبلي فكره
قاطعته : إنه مات ! لا يا علاء مش هتقبلها ابدا
علاء : علي فكره لو تقبلتيها هتحسي باحساس افضل
ليلي : افضل ؟ افضل ازاي ؟ ازاي اتقبل اني بقيت لوحدي وان جوزي مات وانه مش هيرجعلي تاني ؟
علاء قرب شويه : انتي مش لوحدك انتي حواليكي كتير جدا بس لانك عايشه في دوامتك الخاصه مش شايفه اللي حواليكي
ليلي بعدت : ومش عايزه اشوف .. بعد اذنك
راحت ناحيه عيالها وهو فضل شويه معاهم وبعدها مشي
آسيا : مامي انتي ليه مش بتخليه يفضل كتير عمو علاء ؟
ليلي : علشان هو مش مكان بابي يا آسيا فاهمه ! باباكي راجع
آسيا : انتي بقالك كتير قوي بتقولي راجع ومش بيرجع وعمو علاء انا بحبه وعيزاه يكون موجود
يوسف : انتي عايزه حد غير بابي هنا ؟ انتي مجنونه ؟
ليلي : يوسف خلاص اختك صغيره لسه ما تنساش ...المهم انا ورايا مشوار عايزه اعمله بكره
يوسف : هنروح معاكي ؟
ليلي : لا حبيبي هوديكم عند عمكم ايمن
آسيا : هييييه هلعب مع ندي واياد
يوسف : مامي اجي معاكي
ليلي ضمته : حبيبي ما تخافش عليا وبعدين ده مشوار لازم اعمله لوحدي
فعلا تاني يوم ودتهم عند عمهم وهيا راحت مشوارها وهناك قابلت علاء : ليلي ؟ خير في حاجه ؟ عايزه مصطفي ؟
ليلي : لا مش عايزه مصطفي
علاء : امال انا ؟ معقول ممكن اكون انا ؟ مجرد تليفون كفايه ؟
ليلي : لا مش انت برضه وعلي العموم متشكره جدا لاهتمامك
علاء : امال حيرتيني ؟


ليلي : عايزه ادخل للمدير بتاعكم ممكن ؟
علاء : اكيد طبعا مش هيتأخر عنك تعالي هوصلك ليه
وفعلا وصلها والمدير رحب بيها جدا وعلاء انسحب وسابهم
المدير : خير يا دكتوره في حاجه اقدر اساعدك بيها ؟
ليلي : ايوه كنت محتاجه خدمه
المدير : اتفضلي ما تتردديش
ليلي : كنت عايزه اكلم الشبح
المدير ساكت واتفاجئ فليلي كملت : اللي هو محمود والد ادهم
المدير : ايوه انا فهمت انه هو بس ليه ؟
ليلي : أرجوك وصلني بيه ؟ أرجوك
المدير : من غير ما تترجي .. حاضر هنجرب نكلمه ولو هو متاح هيرد علينا
بالفعل اتصل بيه وعطاه ل ليلي تكلمه
محمود : خير يا ليلي محتاجه اي حاجه انتي او الاولاد ؟ هما كويسين صح ؟
ليلي : اه كويسين بس انا بتصل بخصوص خدمه عايزاها من حضرتك
محمود : طبعا شاوري
ليلي : حضرتك قلت انك علي طول كانت عينك علي ادهم وتقريبا ديما كنت حواليه
محمود : فعلا
ليلي : طيب هو فين دلوقتي ؟
المدير بصلها باستغراب ومحمود رد : مالوش اثر يا ليلي وده مالوش غير معني واحد
ليلي : ما تكملش .. دور عليه مش يمكن !
محمود : انتي متخيله اني ما دورتش ! انا تقريبا السنه اللي فاتت دي كلها بدور عليه !!
ليلي : ووصلت لايه ؟
محمود : كل اللي وصلتله ان في واحد بس نجي من الانفجار بس اتقبض عليه ولما ماوصلوش منه لاي معلومات اعدموه ده كل اللي عندي
ليلي : هو ده ادهم انت متأكد ؟
محمود : ليلي ادهم ميت ؟ ليلي عارف انه صعب بس حاولي تتقبلي موته .. ادهم لو عايش مكنش شيء هيمنعه عن بيته ابدا
ليلي : ممكن يكون محبوس
محمود : مفيش سجن في العالم كله مهما كانت درجه الحراسه فيه هيمنع ادهم عنك واعتقد ان ده شيء انتي اصلا عارفاه
ليلي : ماهو انا مش هتقبل فكره انه ميت
محمود : والله ده شيء يرجعلك بس هيكون افضل ليكي وللعيال لو تقبلتيه
قفلت وروحت لعيالها ورافضه برضه تصدق موته او انه مش هيرجع .. اتقابلت مع مصطفي
مصطفي : علاء قالي انك جيتي النهارده عندنا خير ؟
ليلي : لا عادي
مصطفي : امال كنتي عايزه المدير ليه ؟
ليلي : ما تشغلش بالك
مصطفي : المدير اصلا قالي ووصاني اني افضل جنبك واحاول اشوف حل علشان تتقبلي موت ادهم
ليلي بنرفزه : ادهم مش ميت
مصطفي زعق : لا ميت وستين ميت كمان وانتي لازم بقي تفوقي من الوهم ده وتفوقي العيال منه .. وبطلي تعيشيهم علي وهم ابوهم راجع لانه مش هيرجع يا ليلي
ليلي قامت وبتنادي علي عيالها بس مصطفي مسكها من دراعها جامد : اللي بتعمليه ده غلط ولو انتي مش فارق معاكي نفسك فكري في عيالك دول
ليلي شدت ايدها بعنف : مالكش دعوه بيا او بعيالي
اخدت عيالها وروحت تعيط لوحدها .. ادهم هيرجعلها وده يقين جواها .. ارجع بقي كفايه .. ارجوك ارجع .. ادهم

.. أندرو !! أندرو .. اصحي يالا
أندرو فتح عنيه مستغرب وبص حواليه .. كان في حد بيناديه بس باسم تاني مش أندرو نهائي واكيد مش ريكاردو اللي واقف فوق راسه بيصحيه
ريكاردو : قوم يالا مش هتيجي معانا .. الفرسه وصلت يالا والكل بيحاول معاها بس مفيش حد قادر عليها يالا تعال
قام وخرج معاه وفعلا الكل متجمع بيتفرج علي الفرسه اللي بتوقع اي حد يحاول يقرب منها او يروضها
لورا راحت وقفت جنبه : خساره فرسه حلوه
أندرو : وخساره ليه ؟
لورا : محدش قادر يقرب منها هتتروض ازاي ؟ وبعدين بابا كان محتاجها في السباق
أندرو سكت بس احساس جواه انه ممكن يقرب فمره واحد نط جوه الحلبه علشان يجرب هو كمان
دانييل : أندرو اطلع بسرعه بدال ما تتصاب
أندرو : ما تخافش عليا
قرب منها براحه والكل اتوتر لانه مركبش حتي خيل نهائي معاهم
قرب شويه شويه وعنيه متعلقه بالفرسه وبيقرب واحده واحده وعنيهم ما بتفارقش بعض .. واخيرا وصل عندها واتردد يمد ايده بس مدها وهيا تقبلت .. اكلت من ايده مكعبات السكر .. وشويه وحط عليها السرج وكل حاجه بيعملها براحه والصمت مسيطر علي الكل بترقب .. اخيرا هيطلع فوقها وبالفعل طلع بس في اقل من لحظه وقعته ودانييل كان هيجري عليه بس لقاه وقف وراح تاني وهنا حس انه عارف هو بيعمل ايه مش اول مره ليه !
أندرو احساسه مش غريب هو اتحط في نفس الموقف ده قبل كده وخصوصا لما لورا شاورتله وابتسمت .. في حد قبل كده شاورله وابتسم بس مين ؟ في حاجه مبهمه جواه ..


مره وري مره بيقع وبيقوم لحد ما اخيرا تقبلت الفرسه وجوده وبدئت تتحرك بطريقه منتظمه هنا دانييل فتحله الباب
دانييل : اتحرك بيها وقوي الرابطه بينكم
بالفعل أندرو انطلق بيها زي الصاروخ والكل معجب بيه
مارتا : ده اعجاب ده ولا ايه ؟
دانييل ابتسم : اخيرا عمل حاجه مفيده .. لقيت الفرسه اللي هتدخل السباق والفارس كمان .. لازم ابتسم
مارتا : ماشي هصدق انه مجرد مصلحه مش اعجاب
دانييل : براحتك
رجع أندرو بعد فتره ودخل الفرسه مكانها وبيخليها تستقر وهنا لورا جاتله بتتفرج عليه
لورا : هتسميها ايه ؟
أندرو بصلها : مش عارف
لورا : ايه رأيك تسميها ويندي
أندرو : ويندي !! هيا للدرجه دي سريعه علشان تسميها باسم الرياح
لورا : طبعا انت مخدتش بالك ولا ايه ؟
أندرو : يبقي ويندي
قفل الباب عليها وراح ناحيه لورا : دي مش اول مره تركب خيل ؟
أندرو : معنديش ادني فكره مجرد احاسيس مش اكتر

مدت ايدها تمسح سواد في وشه وهو ابتسم ليها وشويه واتجرأت تقرب اكتر منه وهو جمد مكانه .. باسته بتردد في خده وبعدت ومحدش فيهم اتكلم ..
لورا : انا كنت جايه اقولك اجهز بسرعه علشان مارتا جهزت العشا
سابته وجريت وهو قلبه هيخرج من مكانه مش عارف يحدد ايه الاحاسيس دي وايه اللخبطه دي .. احساس انه كان فيه حاجه كبيره جواه ماليه كيانه وحاسس بالفراغ التام من غيرها .. لورا بتصحي حاجات جواه بس حاجات هو مش عارفها ابدا ..
اخر الليل هيروح مكانه ينام ولمح لورا بتتمشي تحت القمر فراحلها وهيا ابتسمتله بحب ظاهر .. فضلوا ماشيين بصمت وفجأه الصمت اتقطع بدوشه عاليه فراحوا ناحيتها
أندرو : في ايه بيحصل ؟
دانييل : رجاله خافيير بيكسروا في السور وبيحاولوا يهربوا القطيع علشان يشرد .. ولازم بقي نحط حد .. ريكو جمع الرجاله كلها بسرعه ويالا
مارتا : استني انا هاجي معاكم
دانييل : تيجي فين خليكي هنا
مارتا : انت مش هتقنعني افضل فمتضيعش وقت
دانييل عارف انها لما بتصمم ما بتغيرش رأيها وهيا زيها زي اي راجل في المزرعه
دانييل : ماشي يالا ..أندرو .. خليك انت مع لورا
أندرو : مش الافضل لو جيت معاك انت ؟
دانييل خاف عليه لانه مالوش في العنف ففضل انه يفضل هنا بعيد عن الخطر : لا معلش لازم اسيب حد اثق فيه في بيتي انت مسؤل عن لورا
اتحرك دانييل بكل الرجاله وراحو لمكان الشغب بس اتفاجؤا ان مفيش حد يدوب اثار مش اكتر وهنا دانييل انتبه ان ده مجرد فخ وان المقصود انهم يبعدوا كتير عن المكان الاهم وهو بيته .. وهنا صرخ بصوته كله :: لورا ؟؟؟
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثالث

دانيل اكتشف ان ده مجرد فخ لمجرد انه يبعد عن البيت برجالته . كده خافيير هينقل اللعب لمستوي تاني من الدناءه ..
خافيير وصل برجالته البيت وبص لرجالته ..
خافيير : روتو .. ادخل هات كل اللي جوه بيت دانييل
روتو : بس ليه ؟ ليه ما نواجهوش هو ..
خافيير : كفايه مواجهات .. عايز اهل بيته يبقي يتنازل عن الارض والمزرعه ادخل هاتها
أندرو مع لورا ولمحوا رجاله خافيير بيقربوا
لورا : هنعمل ايه ؟ بابا أخد الرجاله كلهم
أندروا سكت شويه : ما تخافيش .. مش هسمح لحد يقربلك
ابتسمت وحست انها بأمان معاه فعلا ..
حس بالرجاله بيحاولوا يفتحوا الباب مكنش عارف يفكر فقرر انه مش هيفكر هيتحرك واللي يحصل يحصل .. ايه اسوأ شيء ممكن يحصل ؟ يموت مثلا ؟ وايه يعني مش هيخسر كتير ..
قام رايح ناحية الباب بس لورا مسكت دراعه تمنعه : انت فاكر نفسك رايح فين ؟
أندرو : مش هفضل هنا مستخبي زي الفيران !! ما تخافيش !!
شد ايده منها وراح للباب وفتحه وخرج براس مرفوعه في وش رجاله خافيير .. عملوا دايره حواليه وهنا بص للباب شاف لورا واقفه فيه وعرف ان سلامتها بقت مرهونه باللي هيحصل حالا ..
خافيير : انت غريب عن البلد ومفيش بينا مشاكل سيبنا ناخد اللي عايزينه وهنمشي
أندرو : وايه هو اللي انت عايزه منه ؟
خافيير بص للورا وأندرو معاه : مستحيل
خافيير : شوف انا هاخدها بأي طريقه فمتقفش في النص
أندرو : علي جثتي
خافيير ضحك هو ورجالته وبصلهم : حققوله امنيته !! طالما هو عايز جثته
قرب منه واحد من الرجاله وأندرو متحفز معندوش أدني فكره هيعمل إيه !!
الراجل قرب ورفع فاس في ايده علشان يقتله واتفاجيء أندرو بنفسه بيتفادي الفاس بسهوله وقدر يمسك دراع الراجل ويوقع الفاس من ايده ويضربه بمنتهي السهوله .. كلهم بصوله باستغراب وهو نفسه مستغرب نفسه أصلا .. بصوا لخافيير اللي زعق فيهم : مستنين ايه اقتلوه وبسرعه قبل ما دانييل يرجع برجالته
هجموا عليه بس كانوا مجرد هواه بالنسبه لمحترف !! واحد وري واحد بيقع وحتي لما بيتضرب بيقف وكأنه عمل الموضوع ده مليون مره قبل كده .. وفجأه سمع صرخه لورا وبص لقي خافيير ماسكها وحط سكينه علي رقبتها .. فوقف مكانه هنا روتو استغل الفرصه وضرب أندرو بسكينه في كتفه ووقع علي الارض ولورا صرخت بتنادي باسمه ..


خافيير ساب لورا وراح ناحيه أندرو : قولتلك وانت اخترت .. وانا محدش يقف قصادي فاهم .. روتو خلص عليه وهات البنت
يدوب عطالو ظهره بس اتفاجئ بروتو بيقع علي الارض قدامه فلف بسرعه لقي أندرو في وشه ويدوب هيرفع ايده بالسكينه اللي معاه بس أندرو كان اسرع لانه مسك دراعه ولقي نفسه بيكسره في ايده : محدش بيلمس شيء يخصني !!
قال الجمله دي وهنا كأن ذكري عدت بسرعه البرق قدامه .. في حد هدده قبل كده ولمس حاجه تخصه بس مش قادر يفتكر ايه هيا الحاجه دي ..
خافيير : انت هتندم فاهم
هنا فاق من ذكرياته المبهمه وشد السكينه من كتفه وحطها علي رقبه خافيير : انا محدش بيهددني ابدا !! فاهم !
ويدوب هيدبحه كان دانييل وصل : أندرو لأ سيبه انت مش قاتل
أندرو بصلهم بعنف : مين قالك اني مش قاتل !! تعرفني !!
دانييل : ايوه اعرفك .. انت مش قاتل سيبه !! انت كسرته معدش يقدر يأذي حد هنا بلاش قتل احنا مش زيه
مارتا : أندرو كلنا بأمان سيبه خلاص
أندرو رمي السكينه اللي في ايده بس لف وشه ليه : قسما بالله لو قربت من اي شيء في المزرعه دي هقتلك وهدفنك مكانك فاهم ! لم رجالتك وامشي من هنا
بالفعل خافيير مشي برجالته اللي بيجرجروا بعض ومشيوا ودانييل قرب بحذر من أندرو : انت كويس ؟
أندرو : اعتقد
لورا جريت عليه : انت متصاب وبتنزف
أندرو : ده عادي ما تشغليش بالك
مارتا : ريكو اطلب الدكتور بسرعه وانت يا اندرو تعال جوه نحاول نوقف النزيف ده لحد ما الدكتور يوصل .
مارتا ساعدته يقلع قميصه وبدئت تحاول تضمد جرحه ولاحظت ان في جروح كتيره في جسمه ..
دانييل بيبصله باستغراب ورايح جاي والدكتور جه وعالجه وبعدها مشي
لورا : كتفك بيوجعك ؟
أندرو : مش للدرجه ما تخافيش
لورا : ليه رفضت ان الدكتور يكتبلك علي مسكن للالم ؟
أندرو : محتاج احس باي حاجه حتي لو كان احساس بالالم
دانييل باصصله وساكت
اندرو : دان .. قول اللي انت عايز تقوله .. لو عايزني امشي من هنا همشي حالا
مارتا : تمشي فين ؟ هنا بيتك اندي
دانييل : انت انقذت بنتي
أندرو : وانت سبق وفتحتلي بيتك فانت مش مديونلي باي شيء
دانييل : انا بس عايز اعرف ازاي ؟ ازاي قدرت تضرب الرجاله دي كلها ولوحدك ؟ انت ايه بالظبط ؟
أندرو : ياريت اعرف انا ايه ؟ انا معنديش ادني فكره ! ومكنتش اعرف اني هقدر اغلبهم
دانييل : امال فكرت ازاي ؟ ازاي هجمت عليهم ؟ ازاي عرفت انك هتفضل عايش بعد هجومك ده ؟
أندرو : معرفتش .. انا مفكرتش انا بس فكرت اني همنعهم علي قد ما اقدر لحد ما انت ترجع بالرجاله ومفكرتش في شيء تاني
لورا : كان ممكن يقتلوك ؟
أندرو مط شفايفه : وايه يعني ؟ حياتي متعنيش شيء عادي
لورا : انت ازاي بتقول كده ؟ انت حياتك مهمه ..
مارتا اتدخلت : دان يالا نطمن الرجاله بره كلهم مستنين يطمنوا علي أندرو اطلع كلمهم وطمنهم الليله كانت طويله .. لورا سيبي أندروا يرتاح
اخدت جوزها وطلعت وعطت للورا فرصه تفضل مع أندرو ولو للحظات
لورا قربت منه وحطت ايدها علي كتفه : ليه خاطرت بحياتك ؟ مكنتش هستحمل لو جرالك حاجه ؟
أندرو ومضات بتعدي قدامه .. هيكل ضبابي بيظهر ويختفي .. حد بيهتم بيه زي كده .. حد كان عنده أستعداد يموت علشانه
فاق علي لورا بتقرب اكتر : انت متعرفش انت ايه بالنسبالي !! انت بقيت حياتي كلها يا أندرو ..
حطت راسها علي كتفه وهو حط ايده علي شعرها بس افكاره كلها في مكان تاني مجهول .. تخيل نفسه مع حد تاني وفي مكان تاني وشعر اسود غجري كان علي كتفه وكان بيدفن وشه فيه بس مين ؟ وهل ده مجرد وهم ولا حقيقه ؟؟



ليلي قامت من نومها مفزوعه بتنهج وقلبها مقبوض جدا .. فضلت تنهج كتير وبعدها قامت راحت تطمن علي عيالها اللي كانوا نايمين بأمان في سرايرهم .. الليل كله فضلت قاعده جنبهم مش قادره حتي تغمض عنيها ..
النهار طلع وخرجت بعيالها وراحت النادي يلعبوا ويتغدوا وهناك شافها علاء وراحلها ..
علاء : ليلي ازيك ؟ اخبارك ايه ؟
ليلي : انا كويسه
علاء : ينفع اقعد !!
ليلي شاورتله يقعد وفضلوا ساكتيين عنيهم علي العيال اللي بتلعب وصمت مسيطر عليهم
علاء : مش محتاجه اي حاجه اعملهالك ؟
ليلي بصتله : لا متشكره
علاء : هو انا ينفع اسألك سؤال ؟
ليلي : اتفضل
علاء : هو انتي ليه مش بتسمحي لحد يهتم بيكم ؟؟
ليلي : يهتم بينا ازاي يعني ؟
علاء : الاهتمام مالوش ترجمه يا ليلي .. يهتم بيكم .. يشوف طلباتكم .. يخلي باله منكم كده يعني ؟
ليلي : لا متهيألك لما بحتاج حاجه بطلبها عادي
علاء : بس انتي ما بتطلبيش
ليلي : يمكن لاني مش بحتاج حاجه ..
علاء : مش محتاجه حد جنبك ؟
ليلي : حد جنبي !! انا جنبي عيلتي كلها وعيله ادهم كمان !! وبكره ادهم يرجع فهحتاج ايه تاني ؟
علاء : ادهم يرجع ؟؟
ليلي : اه يرجع .. بعد اذنك معاد النبطشيه قرب يدوب اروح العيال
علاء : طيب أوصلك ؟
ليلي : لا متشكره معايا عربيتي !! شكرا ليك علي اهتمامك باي
اخدت عيالها وروحتهم وكانت هبه في انتظارهم
هبه : حبايب قلبي
الاتنين : تيته
حضنوها وهيا فضلت واقفه : حضرتك هتفضلي معاهم ؟ انا عندي نبطشيه !
هبه : اه هفضل روحي انتي ما تقلقيش عليهم
ليلي طلعت تغير هدومها ونادت علي الداده سعديه
سعديه : خير يا دكتوره
ليلي : عينك ما تغيبش عن العيال لحظه
سعديه : كل مره تقوليلي نفس الجمله دي .. بس هما مع جدتهم
ليلي : سعديه عينك ما تفارقش العيال
سعديه : حاضر يا هانم بس ليه ؟
ليلي : من غير ليه عينك علي العيال واوعي هبه هانم تخرج بيهم فاهمه ولو اي شيء حصل تكلميني .. بيني وبين المستشفي دقايق وهكون هنا مفهوم
سعديه : حاضر يا هانم ما تقلقيش عيني مش هتغيب عنهم
الاتنين اتفاجؤا بهبه وراهم : ما تخافيش عليهم مني يا ليلي اكيد مش هأذيهم
ليلي : اكيد طبعا .. حضرتك مش هتأذيهم
هبه : انتي خايفه النوبه تجيلي واعمل فيهم زي ما عملت في ابوهم ؟ ليلي انا بقالي سنين ماجاتليش النوبه
ليلي : عارفه بس انا مش حمل صدمات ولا مفاجأت .. ارجوكي ما تزعليش مني
هبه : مش زعلانه حبيبتي انتي ام وخايفه علي عيالها وده حقك
ليلي مشيت علي شغلها وسابت عيالها مع هبه اللي تقريبا ما بتفارقهمش ابدا
هبه حاولت كتير مع ليلي انها تروح تعيش معاهم بس ديما بترفض حتي ابوها حاول برضه ياخدها بيته لكن برضه رفضت وفضلت في بيت جوزها تنتظره ..
مصطفي كان عامل عيد ميلاد لابنه اسر والكل متجمع وليلي واخده جنب وكأنها ست عجوزه بتتفرج من بعيد
.. الجميل وحده ليه ؟
ليلي بصت : علاء !! اهلا
علاء : ايه واقفه علي جنب لوحدك !! عامله زي القمر الحزين
ليلي : لا عادي ..
علاء : بصراحه اللي يشوفك ما يقولش انك حزينه مع انك حزينه .. شكلك متضاد مع حالتك
ليلي ابتسمت : قصدك علشان لابسه ومتشيكه ؟!
علاء : يعني ! اسف علي فضولي
ليلي : لا عادي بس في فتره من الفترات كنت علي طول كئيبه ومش مهتميه بشكلي او بلبسي واكتشفت ان ده اثر علي نفسيه يوسف قوي وساعتها ادهم رجعني لطبيعتي ولاهتمامي بنفسي وقالي ان مش شرط ان الحزن يكون بالشكل وساعتها وعدته اني ديما ههتم بشكلي علي الاقل علشان خاطر عيالي مش شرط يعيشوا الحزن معايا او يشوفوه في ملامحي .. علشان كده انا لابسه ومتشيكه زي ما بتقول وبعدين بكره لما ادهم يرجع عيزاه يلاقيني زي ما انا واني حافظت علي نفسي علشانه
علاء : ليلي اهتمي بنفسك وبجمالك بس لنفسك .. ادهم مش هيرجع .. صدقيني انا بنفسي دورت عليه كتير لو كان عايش

قاطعته : هيرجع
علاء : هيفضل عايش جواكي وعايش في عياله لكن مش هيرجع
ليلي : انت عايز ايه ؟ انت يفرق معاك في ايه اني اصدق انه هيرجع ولا لأ ؟
علاء : وعدته اني ههتم بيكي سيبني اهتم
ليلي : تهتم بيا !! تهتم بيا ازاي ؟ بانك تقرب مني ولا انك تطمع في مرات صاحبك ؟
علاء : وفيها ايه ؟ هاه ؟ ادهم ميت وما اعتقدش انه هيمانع ؟ ويوسف وآسيا انا بحبهم ويحبوني ؟ فيها ايه ؟
ليلي : فيها ان صاحبك عايش وهيرجع ومن هنا ورايح وفر اهتمامك لحد تاني حد يكون مهتم اصلا ويبادلك الاهتمام ده .. انا لادهم وبس بعد اذنك
سابته ومشيت وخبطت في مصطفي اللي كان واقف متابع الحوار ..
علاء بص لمصطفي : انا اسف
مصطفي : علي ايه لو حد المفروض يتأسف فهو انا
علاء : المشكله انها مقتنعه تماما انه عايش .. ربنا يعلم انا بحبه قد ايه وبتمني فعلا انه يكون عايش بس للاسف
مصطفي : كلنا كده بس المثل بيقول الحي ابقي من الميت وادهم مات والمفروض هيا تتقبل ده وتعيش حياتها اللي عماله تضيع في انتظار وري التاني
علاء : اتمني فعلا بعد اذنك
اخيرا الحفله خلصت والكل روح وليلي طالعه تاخد عيالها بس مصطفي وقفها : سيبي العيال اصلا كلهم نايمين
ليلي : عادي يكملوا نوم في البيت
عم محمد : بيت ايه الوقت متأخر خليكي هنا الليله
ليلي : لا معلش يا بابا هروح بيتي
مصطفي : الوقت اتأخر الصباح رباح زي ما بيقولوا
ليلي : لا معلش
مصطفي : معلش انتي مش هتروحي في الوقت المتأخر ده
ليلي : هتمنعني يعني ولا ايه ؟
ميرا : حبيبتي اخوكي خايف عليكي مش اكتر
ليلي : انا مش محتاجه حد يخاف عليا
مصطفي : لا محتاجه .. محتاجه حد يخاف عليكي ويشيل مسؤليه العيال معاكي .. محتاجه يا ليلي
ليلي : محتاجه اهممم ؟ ومين بقي اللي هيقوم بالدور ده ؟
مصطفي : كتير بس انتي اسمحي لاي حد يقرب
ليلي : اي حد زي مين ؟ علاء مثلا ؟
مصطفي : ليه لأ ! العيال وبيحبوه وهو راجل ويعتمد عليه فليه لأ
ليلي : مش هقولك غير كلمتين .. جوزي راجع
مصطفي زعق : جوزك ميت من اكتر من سنه .. مات وشبع موت الكل عمال يقولك انه مات وانت قافله دماغك وعماله ترددي زي البغبغان وخلاص .. جوزك مات .. فاهمه ماااات
الدموع في عنيها : ماشي مات عايز انت ايه مني ؟ ادخل راجل تاني مكانه في حياتي ؟؟
مصطفي : ليه لأ ؟ انتي لسه صغيره
ليلي : مفيش راجل ممكن يملي عيني بعد ادهم .. مفيش رجاله قبله ولا بعده ولا في غيره في الكون كله ..
مصطفي : لا في وفي كتير كمان
ليلي بصتله : لما ميرا تموت ابقي اتجوز في الاربعين بتاعها ولا اقولك بعد اسبوع
الكل اتصدم وبصلها ومصطفي كان بينهج وعايز يمد ايده عليها
ليلي : ايه ؟ الكلام وجعك !! حاسس بايه ؟ عقلك رافض مجرد التفكير في حاجه زي دي ! صح ؟ قبل ما تطلب مني طلب حط نفسك مكاني !! ولو انت ما بتحبش مراتك كفايه وعندك استعداد تستبدلها فأنا معنديش استعداد ابدا اخلي اي حد يلمس شيء كان يخص ادهم .. فاهم ولا لأ ؟؟ ( بصت للكل ) ادهم بالنسبالي عايش وهيرجع حتي لو ميت بالنسبالكم .. اقفلوا بقي الكلام يا اما اقسم بالله هاخد عيالي ومحدش هيعرفلنا طريق لحد هنا وخلص الكلام .. واه هروح ابات في بيتي بعد اذنكم
اخدت عيالها ومشيت وسابت الكل في حاله من الصمت غريبه
ميرا واقفه قدام المرايه وسرحانه تماما واتفاجئت بمصطفي ضاممها وبيكلمها : سرحانه في ايه ؟
بعدت عنه وراحت علي السرير : هو انا لو مت هتتجوز غيري فعلا ؟
مصطفي : ايه السيره اللي علي المسا دي ؟ ايه ؟
ميرا : رد علي سؤالي
مصطفي : ميرا والنبي ما هي ناقصه جنان كفايه علينا ليلي
ميرا : لمجرد انها بتحب جوزها تبقي مجنونه ؟
مصطفي : مجنونه انها منتظراه يرجع وهو شبعان موت
ميرا : هو عايش جواها .. مش يمكن دي طريقتها انها تتجاوز موته وألم فراقه !! ليه شايف اخلاصها لحبيبها جنون ؟
مصطفي : الحكايه مش نقصاكي .. ليلي مجنونه برجوعه ومهوسه مش مجرد اخلاص زوجه لذكري زوجها لأ دي حتي عيالها معيشاهم علي امل رجوع ابوهم وده غلط عليهم ..
ميرا : الجنون اللي انت بتتكلم عنه ده انا شيفاه قمه في الحب والاخلاص .. وبعدين العيال مش يمكن افضلهم يعيشوا علي امل رجوع ابوهم بدال ما يفقدوا الامل من دلوقتي !
مصطفي : لا طبعا ده مش أمل .. الامل بيكون لشيء ممكن يتتحقق فبتخلي عندك أمل لكن اللي ليلي عيشاه ومعيشه عيالها فيه ده وهم .. سراب .. جنون ولا اخلاص ولا حب .. تصبحي علي خير يا ميرا
ميرا : علي فكره انت ما جاوبتش علي سؤالي ..
مصطفي : ومش هجاوب .. عارفه انا هسيبلك الاوضه كلها بعد اذنك
خرج وسابها بس فضل يفكر بمنطق الحبيب مش الاخ اللي بيفكر بعقله لمصلحة اخته .. لو مراته جرالها حاجه مش هيقدر حتي يبص في وش واحده تانيه مش يقرب ؟؟ اوووف .. واجبه كأخ انه يفكر بالعقل لمصلحة أخته وهو شايف ان عمرها بيضيع في انتظار وري انتظار .. يا تري ايه الصح ؟



يوم وري يوم بيعدي لورا بتقرب من أندرو اكتر واكتر وهو عادي ساعات يحس انها بديل لفراغ رهيب جواه .. في حاجه كانت ماليه حياته وعدم وجودها عامله فراغ كبير مش عارف يملاه..
لورا : سرحان في ايه كده ؟
أندرو : لا عادي مفيش حاجه مهمه ..
لورا : طيب ايه ما وحشتكش .. مش بتفكر فيا ؟
أندرو ابتسم : اكيد طبعا وحشتيني .. واكيد طبعا بفكر فيكي
لورا : طيب ينفع نخرج مع بعض عايزاك تنقي معايا هديه لبابي ومامي
أندرو : هديه بمناسبه ايه ؟
لورا : عيد جوازهم .. قرروا يعيدوا نذور جوازهم .. عايزين يتجوزوا من تاني شفت الجنان ؟
أندرو : ده مش جنان ده حب
لورا : وانت تعرف الحب ؟
قربت منه وحطت ايديها حوالين رقبته : يعني !! بس حب مارتا ودانييل واضح زي الشمس .. يا بختك بيهم
لورا : أندرو
أندرو : ايه ؟
لورا : انت ليه مش بتسمحلي اقرب اكتر ؟
أندرو : اعتقد انك قريبه
لورا : اه واقفه قريبه منك بس عقلك وكيانك مش معايا .. عقلك فين وقلبك فين ؟ ليه حساهم بعيد ! حاسه اني بحارب شبح
أندرو : يمكن لاني معرفش اذا كان في حد في حياتي ولا لأ ؟ يمكن لان حياتي اللي فاتت شبح !! مش عارف .. مقدرش اديكي شيء ما املكوش .. عقلي مش ملكي ولا معايا اصلا علشان اديهولك يا لورا
لورا : وانت مستعد تضيع حياتك علشان وهم .. سراب .. علي يمكن ان يكون في حد ؟؟ مش يمكن تكون ما ارتبطش بحد قبل كده ومفيش حد في انتظارك ؟ هتعيش علي يمكن يا أندرو ؟
أندرو : مش عارف .. صدقيني مش عارف
جه يبعد بس مسكت وشه باديها الاتنين وعنيها في عنيه
لورا : مش يمكن اكون انا الحب الكبير اللي في حياتك ؟ مش يمكن يكون مقدر لنا نعيش اعظم قصه حب ؟مش يمكن تكون افكارك بان حد موجود دي وهم وتضيع من ايدك حب بين ايديك علشان سراب !! شوف اللي بين ايديك بدال اليمكن دي ..
كلامها بيلف ويدور مش عارف يرد عليه وهيا صدقت كلامها بأنها حطت شفايفها علي شفايفه وهو غمض عنيه وتخيل حد تاني مكانها حد مبهم مالوش صوره .. حد كان بيخطف كيانه وانفاسه .. حد كان قربه الدنيا وما فيها .. اندمج مع الوهم ده ونسي ان اللي بين اديه دي لورا مش الحد ده ...
لورا اول ما بعد كانت هتقع وسندت علي صدره : شفت انا اقصد ايه !! ده اللي اقصده
أندرو بصلها باستغراب وكأنه اتفاجيء بيها هيا وكأنه كان مستني حد تاني يشوفه بس مين وليه ملامحه غايبه عنه ؟ اكيد لو في حد بيحبه للدرجه دي مكنش هينسي حتي ملامحه .. لورا عندها حق يمكن تكون هيا الحب الكبير اللي في حياته ..
أندرو بعدها براحه : يالا ننزل نجيبلك الهديه اللي انتي عايزاها


فرحت ونزلوا ايديهم في ايدين بعض بس هو عقله في مكان تاني مش عارفو !!
نام بالليل وعنين بطارده وكوابيس بتخنق فيه .. حد بيلومه ازاي يلمس لورا ؟ ازاي يلمس شفايفها ؟؟
قام من النوم مفزوع بس ملامح اللي كانت في الحلم بيضا غامضه ملهاش كيان !! لازم بقي يوقف الجنان ده والكوابيس دي والا هيتجنن بجد .. صداع هيفرتك دماغه .. مجرد ما بيفكر كتير بيهجم عليه الصداع ده .. بيجننه ومهما ياخد مسكن الا انه مالوش اثر يذكر ..
كل يوم لورا تقرب اكتر واكتر منه وهو ولا بيصدها ولا بيقربلها بس بيسيبها تعمل اللي عيزاه .. بيتقبل قربها وخلاص اهي تعوض الفراغ شويه اللي جواه ..
ليلي في المستشفي وقابلها حمدي وقعدوا مع بعض شويه
حمدي : بقولك يا قمر
ليلي : قول
حمدي : ايه رأيك في دكتور طارق
ليلي فكرت : طارق قلب ؟
حمدي : ايوه هو
ليلي : دكتور محترم اشمعني ؟
حمدي اتردد وتردده فهم ليلي هو عايز يوصل لايه ..
حمدي : هو كلمني
ليلي : كلمك في ايه ؟
حمدي : عليكي .. بصراحه كده هو عايز يتجوزك
ليلي حاولت تفضل هاديه : يتجوزني ؟
حمدي : ايوه وزي ما انتي قلتي هو حد محترم وكويس وله وضعه وهيحطك انتي والعيال في عنيه
ليلي : اممم طيب رد عليه بكلمتين
حمدي : اللي هما ؟
ليلي : قوله هو ينفع واحده متجوزه تتجوز علي جوزها ..
حمدي : متجوزه ؟؟ متجوزه ايه ؟ هو احنا مش كنا خلصنا من القصه دي يا ليلي ؟
ليلي : المفروض
حمدي : طيب .. انتي ارمله حبيبتي
ليلي : انا مش حبيبتك ولا حبيبه اي حد ومش هتجوز لاني اصلا متجوزه ولو عايز تفضل ابن عمي وليك علاقه بيا يبقي تتقبل كلامي ده ولو مش عاجبك فسوري معنديش غيره .. بعد اذنك
خرجت وهيا خارجه قابلت طارق في وشها داخله وبعد ما خرجت رجعت : دكتور طارق ما يصحش تطلب ايد واحده متجوزه ولا ايه ؟ بعد اذنكم
بعد الموقف ده اخدت جانب من حمدي وبطلت تكلمه وبدئت تقطع نفسها عن الكل..
وفي يوم بدري الباب خبط وهيا فتحت واتفاجئت بعم حسن قدامها .. رمت نفسها في حضنه جامد وهو ضمها بحب وقضي اليوم كله معاها واخر النهار الكل جه يزورها ويسلموا عليه


ابوها وامها ومصطفي وعيلته وحمدي وكلهم مع بعض
عم حسن لاحظ ان ليلي متجنبه الكل وما بتتكلمش مع اي حد
عم حسن : هاه يا ليلي لامتي ؟
ليلي : مش انت كمان يا عمي
عم حسن : مش انا كمان ايه ؟
ليلي : هتتكلم زيهم وبمنطقهم
عم حسن : هتكلم زيهم في ايه ؟ انا كل اللي اقصده اني ملاحظ انك واخده جنب من عيلتك .. اخوكي وابن عمك .. حتي حمدي قالي انك مقطعاه
ليلي : انا مش مقاطعه حد هما اللي بيجبروني
عم حسن : حمدي حكالي علي اللي حصل .. ليه يا ليلي رافضه اي حد يدخل حياتك ؟؟
ليلي سكتت كتير بس اتكلمت : ازاي يا عمي ؟ ازاي اقبل براجل تاني غير ادهم ؟؟ انا فتحت عنيا علي ادهم .. عارف انا حبيته من امتي ؟؟ عارفين كلكم انا حبيت ادهم امتي ؟ انا هقولكم ..
حبيته من اول زياره نزلها مصطفي بعد ما دخل كليه الشرطه
كلهم بصولها باستغراب وافتكروها اتجننت تماما
مصطفي : ايه اللي بتقوليه ده ؟ انتي قابلتي ادهم بعدها بسنين طويله حبيتيه ازاي ؟


ليلي : حبيته .. حبيته من بعد ما نزلت وفضلت تحكيلي عن الظابط اللي بيعمل المستحيل وما بيخافش وكان مثلك الاعلي وفضلت تحكي وتحكي وانا رسمتله صوره في خيالي وعشقته وكل ما تتكلم اكتر عنه كل ما كنت بحبه اكتر واكتر وجه اليوم اللي قابلته بجد واكتشفت انه زي الصوره اللي انا رسمتها وعشقته اكتر واكتر.. ادهم هو اول حب في حياتي واخر حب .. عشت معاه كل شيء ممكن يتعاش .. عشت الحب بمراحله .. عشت العشق والغرام .. عشت الشوق واللهفه .. عشت الجراح والحزن .. عشت معاه حياه كامله .. ولو هو فعلا مات فكفايه عليا قوي اللي انا عشته .. انا متقبله اني اعيش باقي حياتي علي ذكرياتي معاه وصدقوني مكفاياني .. انا اللي بيني وبين ادهم مش مجرد حب او جواز .. ده حاجه اكبر من كده بكتير .. حاجه جوانا احنا الاتنين .. ازاي عايزيني اسمح لراجل تاني يدخل هنا .. يدخل قلبي وحياتي .. ازاي متخيلين اني ممكن اكون مع راجل غيره .. ازاي عقلكم صورلكم اني ممكن اسمح لاي كائن يلمس شعره مني .. انا كلي لادهم وبس .. حتي لو انا وافقت ازاي هقدر اصلا ؟؟ انتو مش متخيلين ادهم ايه في حياتي .. كلكم بتقولوا انه مات .. ماشي انا مصدقاكم انه مات بس هو عايش جوايا انا. .. ايه اللي مضايقكم في ده ..
عارفين انا لما بنام بيكون جنبي وضاممني .. بشوفه هنا في كل لحظه وكل ركن في البيت ده .. بشوفه في عياله .. بشوفه في المطبخ بيجي يضمني ويقولي عامله ايه وساعات بيدوق اكلي .. هو ممكن يكون مات بالنسبالكم لكن بالنسبالي انا عايش معايا في كل لحظه .. ادهم عايش معايا .. ازاي عايزيني بقي اشوف غيره اصلا .. مش قادره استوعبكم الصراحه .. بعد اذنكم


طلعت تجري علي اوضتها والصمت سيطر علي المكان شويه وبعدها الكل بدأ يتكلم مع بعضه
عم محمد : البنت دي اتجننت رسمي
مصطفي : احنا لازم نتصرف فعلا
هنا عم حسن وقف وخبط بعكازه علي الارض فالكل سكت وبصله وهو قال كلمته النهائيه ...
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الرابع

عم حسن خبط بعكازه علي الاوض والكل سكت وهو اتكلم
عم حسن : من هنا ورايح محدش له دعوه بحياه ليلي الشخصيه
عم محمد : يعني ايه ؟ تضيع عمرها كده ؟
عم حسن : هيا حره .. وبعدين ولا الشرع ولا العرف بيقول اننا نجبرها تتجوز ده بالعكس الشرع بيقول ان اللي جوزها يموت وهيا تختار تعيش علي ذكراه بيكون اجرها عظيم وبتجتمع مع جوزها في الجنه .. ليلي كبيره وناضجه وكلنا عارفين هيا وادهم الله يرحمه كانوا بيحبوا بعض قد ايه فصعب انها تتقبل غيره ان مكنش مستحيل اصلا .. من هنا ورايح محدش يضغط عليها في اي شيء هيا حره .. قررت تعيش حياتها وفية لذكري جوزها هنساندها ونقف جنبها .. جه يوم من الايام وقررت ترتبط وتعيش من تاني برضه هنساندها وده دور الأهل انهم يساندوا عيالهم في قراراتهم لكن مش يقرروا بالنيابه عنها
مصطفي : يعني ايه يا عمي ! عايزيني اقف اتفرج عليها وانا شايف شبابها بيضيع واحده واحده ؟
عم حسن : عارف !! انت اكتر حد انا مستغرب موقفه هنا !!
مصطفي : ليه بقي ؟
عم حسن : لان انت تؤامها بس انت ابعد ما يكون عن التؤام
مصطفي : كل ده علشان خايف عليها ؟
عم حسن : لا ده مش خوف يا مصطفي .. التؤام دول بيكونوا كيان واحد وعقل واحد .. بيتجننوا بيتجننوا مع بعض .. كل حاجه بيساندوا بعض فيها انت اول حد يشذ عن القاعده .. ديما معارضها وواقف ضدها. . دورك كأخ انك تقف جنبها وتساعدها وتدعم قرارتها حتي لو غلط .. اه تنصحها لكن مش تقرر عنها وكمان عايز تجبرها .. هيا قررت ان مفيش رجاله بعد جوزها دي حريتها الشخصيه ما ينفعش ابدا تجبرها علي غيره ابدا
مصطفي : انا مش بفرض عليها حد معين
عم حسن : وبمجرد ما فتحت الموضوع وحسيت انها رفضاه يبقي يتقفل .. يتقفل وبس ( بص للكل ) ليلي قررت وقرارها يحترم ولو حد هيضايقها من تاني انا هقف قصاده .. مفهوم ولا حد معترض !!
عم محمد : لو بنتك ..
قاطعه : لو بنتي جوزها ربنا اختاره وهيا قررت تعيش علي ذكراه هرفع راسي واكون فخور اني ربيت بنت وفية لجوزها عايش او ميت .. وده المفروض يكون رأيك برضه
ليلي طلعت اوضتها وفضلت كتير تعيط لوحدها ومستغربه ازاي عايزينها تبص لغير حب عمرها .. ادهمها هيا وبس .. وهيا لوليته .. لوليتا لادهم وبس ..
الكل سكت واحترم كلام عم حسن وبدؤا يحترموا قرار ليلي وقرار عم حسن وبدؤا يدوها مساحه شويه ..

أندرو في الحفله ومعاه لورا ومارتا هيا ودانييل بيعيدوا جوازهم من تاني وبيقولوا نذور جوازهم لبعض .. وقفوا قصاد بعض وكل واحد وعد التاني بالحب مدي الحياه ..
الجو كان مليان حب وأندرو مراقبهم حاسس بحاجه نقصاه هو كان عنده الحب ده اكيد .. مفيش اي معني للفراغ والوجع اللي جواه غير كده .. بص للورا كتير ايوه هيا بتحبه بس هل هو بيحبها ولا مجرد تعود ولا بديل للفراغ اللي مش عارفه .. مش قادر يقرر هيا ايه !!


ماريان : بتفكر في ايه كل ده ؟
أندرو فاق علي صوتها : عادي .. مفيش شيء مهم
ماريان : جميل قوي الحب اللي بالشكل ده
أندرو : نادر الحب ده .. هو انتي عمرك حبيتي قبل كده ؟
ماريان سرحت كتير : حبيت مره
أندرو : وهو فين حبيبك ده !!
ماريان : مات
أندرو : انا اسف
ماريان : لا عادي
أندرو : لسه بتحبيه ولا بقي مجرد ذكري وانتهت
ماريان : الحب الحقيقي ما بيتنسيش ابدا مهما يحصل ومهما يمر الزمن
أندرو : وفي حالتي ؟؟
ماريان : تقصد إيه ؟
أندرو : أقصد لو انا كنت بحب حد هل هفضل فاكرو ولا هيتنسي مع كل اللي اتنسي !!
ماريان : العقل يا أندرو متاهه ومهما علمنا اتقدم الا انه بيفضل غامض .. محدش يعرف اجابه لسؤالك ده .. اعتقد لو الحب قوي ممكن يظهر او تحسه او ممكن لأ .. معرفش .. انت حاسس بايه
أندرو : بفراغ بيقتلني .. في شيء كان موجود ومفتقده .. هل كلامي له معني ؟ هل من الممكن واحد يفتقد شيء مش عارفه ؟
ماريان : ممكن.. عايز نصيحتي ؟
أندرو : اكيد
ماريان : فقدان الذاكره لو مؤقت بيستمر شهر او شهرين يعني فتره مؤقته
أندرو : قصدك ايه ؟
ماريان : قصدي ان طالما اخدت الوقت ده كله ومفيش حاجه رجعت فده ممكن يكون معناه انك ..
أندرو : هفضل فاقد الذاكره ؟
ماريان : ممكن
أندرو : وايه نصيحتك في الحاله دي ؟
ماريان بصت للورا : إملي الفراغ اللي جواك واستغل الفرصه اللي ربنا عطاهالك
أندرو بص كمان للورا : ليه انتي ما مليتيش الفراغ اللي في قلبك !
ماريان : يمكن لان عندي امل انه يرجع تاني
أندرو : يرجع ؟ انتي قلتي ميت !
ماريان : معرفش بشكل مؤكد انه ميت او لأ
أندرو : لا انتي لازم تحكيلي الحكايه كلها من اولها
ماريان : مش حكايه طويله . حكايتي تتلخص في حد قابلته في المكان الغلط والوقت الغلط و للاسف حبيته ..
أندرو : اتعرفتي عليه فين ؟
ماريان ضحكت : مش هتصدق ..
أندرو : جربيني
ماريان : اتعرفت عليه زيك بالظبط .. متصاب وانا الدكتوره اللي مطلوب منها تعالجه علشان يعرفوا يستجوبوه .. وعالجته بس كمان حبيته .. كان مختلف .. شدني بكل الطرق .. حاولت ابعد او مفكرش فيه بس مقدرتش .. ملكني
أندرو : وهو حبك ؟
ماريان : طبعا حبني .. حبنا بعض بجنون
أندرو : وليه ما ساعدتيهوش زي ما ساعدتيني ؟
ماريان : مين قالك ما ساعدتوش !! كانوا كل يوم بيعذبوه وهما بيستجوبوه ويجيبوني اعالجه علشان يقدروا يستجوبوه تاني ووصلت لمرحله معدتش قادره استحمل اشوفه كده فقررت اساعده وفعلا عملت معاه زي ما عملت معاك
اندرو : زيفتي موته ؟؟
ماريان : فعلا زيفت موته والكل اقتنع انه مات و اخدوه دفنوه وانا كنت بانتظاره خرجته بسرعه وانعشته نفس اللي عملته معاك
أندرو : ولما هربتيه هو فين ؟
ماريان : كان لازم يختفي فتره ووعدني انه هيرجع تاني ليا وقالي لو مرجعش فده مالوش غير معني واحد انه ميت
أندرو : وانتي اختارتي تصدقي انه ميت ؟ مش يمكن يكون استغلك مش اكتر ؟
ماريان : حتي لو استغلني انا حبيته وده كفايه عليا ..
أندرو : انتي ساعدتيني لاني فكرتك بيه صح ؟ كان في علامه استفهام كبيره قوي
ماريان : انت مش بس فكرتني بيه انت شبهه .. تشبه كتير قوي
تشبه لدرجه اني تخيلتك هو او ممكن تكون ابنه حتي
أندرو ضحك : ابنه !! انتي حالتك مستعصيه يا ماري ..
ماريان : فعلا حالتي مستعصيه .. المهم يالا روح للورا شكلها مستنيه ترقص معاك
اندرو راح للورا واخدها يرقص معاها .. دي مش اول مره يرقص ومش اول مره حد يكون في حضنه كده .. عنين بتبتسمله ولورا بتبصله ابتسملها : لوليتا
لورا بصتله : لوليتا ؟ مين لوليتا ؟
أندروا استغرب الاسم ومعرفش يفسر ليه قاله : انتي لوليتا .. لوليتي انا
ضمها وهيا ابتسمت بس عقله عاجز عن التفكير .. جه منين الاسم ده وليه قاله !! مين لوليته !!
أندرو بقي الدراع اليمين لدانييل في كل حاجه ودخل في كل السباقات وكسبها ب وندي وخافيير معدش بيقدر يقرب من دانييل وبالتالي شغله بدأ يزدهر والمزرعه تشتغل من تاني وده بفضل اندرو معاه ..
كان في مره بيتدرب علي وندي وجاتله نوبه الصداع لدرجه وقع من علي الفرس والكل جري عليه .. وقالهم انه كويس بس ماسك دماغه من الصداع
دخلوه جوه ومارتا ولورا معاه وهو بيصرخ من الصداع ومحدش عارف يعمله ايه
اتصلوا بماريان اللي جتله بسرعه : اندرو بطل تجهد عقلك بالتفكير ده مش كويس علشانك .. اقفل الماضي اللي انت اصلا مش فاكرو .. كفايه تفكير
اندرو بصلها ومقدرش يرد ومعرفش يرد ويشرح هو حاسس بإيه

وفي يوم جه ل ليلي زائر غير متوقع اتفاجئت بيه جدا
ليلي : حضرتك !! هنا !! خير
محمود : ايه مفيش اتفضل ؟
ليلي فتحت الباب : لا طبعا اتفضل يا عمي .. يا اهلا بحضرتك جيت امتي ؟؟
محمود : لسه جاي .. بعد مكالمتك حسيت اني مديونلك بزياره علي الاقل افهمك الوضع ايه ؟؟
ليلي : ايه هو الوضع ! جاي تقولي ان ادهم ميت ولازم اصدق ؟
محمود : للاسف يا ليلي هو فعلا ميت وانا اتأكدت بنفسي ليلي انا شفت جثته بنفسي
ليلي دموعها لمعت : شفتها ازاي ! الكل قال ان محدش لقاه حضرتك جاي تتضحك عليا ولا بتقولي كلام وخلاص
محمود : انا هحكيلك اللي حصل بالظبط ..
الموضوع بدأ لما سمعت باصابته ومصطفي اخوكي قال انه مات طبعا انا رفضت اصدق ان ابني مات بالسهوله دي لانه اقوي من كده بكتير ومش مجرد انفجار معناه انه مات وما اتعودتش اتسرع في حكمي وعرفت بعدها ان في حد نجي من الانفجار وكان لازم اتأكد بنفسي وفعلا رحت واقتحمت المؤسسه اللي كان محبوس فيها وكانت شكوكي في محله وكان هو فعلا
ليلي قلبها هيخرج من مكانها : يعني شفته فعلا !!
محمود : شفته اه بس للاسف وصلت متأخر لاني شفت جثته يا ليلي مش هو
ليلي وقفت : مين قالك انه هو ؟زي ما قلته انه مات في الانفجار اكيد برضه مش هو
محمود وقف قصادها : ياريت يا ليلي .. ما تتخيليش صدمتي كانت ايه اني اوصله بس متأخر .. هو يا ليلي وكان ميت .. كان ميت قدامي .. يمكن لو كنت وصلت بدري نص ساعه او حتي ساعه كنت لحقته بس اسف .. كان ميت ساعة ما وصلت
ليلي : ليه مجبتوش ؟؟ حتي لو ميت ليه ما جبتوش ؟ ليه سيبته ؟ ليه اتخليت عنه تاني ؟
محمود : مقدرتش اخرج بيه .. وبعدين هجيبه ميت ليه ؟ هتفرق في ايه ؟
ليلي : هتفرق في ايه صح ؟ انت مفيش اي شيء بيفرق معاك ! مفيش اي حد بيفرق معاك
محمود : مقدرتش اخرج بيه انتي مش متخيله الحراسه كانت عامله ازاي ؟ انا خرجت بالعافيه اصلا
ليلي : وده المهم انك تخرج رحت بس ترضي ضميرك .. انت جاي ليه ! بتحاول تخفف تأنيب ضميرك انك سيبت ابنك تاني !! يعني اضعف الايمان انه يتدفن هنا في بلده جنب احبابه لكن انت ابسط حقوقه استكترتها عليه .. استكترت عليه يتدفن في بلده .. خلاص قلتيلي اللي عايز تقوله !! اتفضل بقي
ليلي طلعت اوضتها وفتحت دولابها وفتحت كيس صغير وفيه تيشرت لادهم .. اخر تيشرت لبسه .. شمت ريحته وقعدت مكانها تعيط :: اشتقت لريحتك يا ادهم .. بتصعبها عليا قوي .. كلهم بيصعبوها .. ارجعلي بقي .. يا الله اجمعني معاه باي طريقه حتي لو كان الموت اللي هيجمعنا ببعض .. اجمعني معاه ..
الامل بدأ يقل جوها .. وبقت كل ليله تاخد تيشرته في حضنها وتنام علي دموعها وعيالها قالتلهم ان ابوهم مش هيرجع تاني .. كفايه الوجع اللي هيا فيه .. الاطفال بتنسي بسرعه وبتتأقلم بسرعه فلو هيقدروا ينسوا يبقي ينسوه كفايه هيا تعيش علي ذكراه ..
أندرو كان بيفكر في ماريان وكلامها عن الحب .. هل فعلا الراجل ده حبها بجد ولا استغلها علشان يهرب ! وهل الحب الحقيقي موجود ولا ده وهم الناس بتعيشه !!
وافتكر معالجتها ليه ومساعدتها ليه .. افتكر لما قرروا يقتلوه لانه مالوش اي فايده ليهم وهيا جاتله وقالتله انها هتساعده ...



***فلاش باك

أندرو : هتساعديني ازاي ؟ تقدري تخرجيني من هنا ؟
ماريان : هحاول بس انت خليك ديما مستعد .. اول ما هلاقي فرصه هخرجك
أندرو : ازاي ؟
ماريان : هما عايزينك ميت وانا هقتلك
أندرو : تقتليني ؟ وهيا دي مساعدتك ؟
ماريان : في حقنه بتتاخد بتعمل حاله شبه الموت بالظبط .. بتبطء نبضات القلب جدا لدرجه ان اي حد هيفتكرك ميت .. بس مشكلتها اني لو ما انعشتكش في اقل من ساعه ممكن تموت بجد ! مستعد تخاطر ؟
أندرو : انا كده كده ميت يبقي أخاطر معاكي افضل
فضل منتظر في زنزانته وفجأه سمع صفارات الانذار وجت ماريان تجري عليه
أندرو : في ايه ؟
ماريان : في قلق وتقريبا حد اقتحم المنشأه .. دي فرصتنا الكل هيكون مشغول ودي فرصه لازم نستغلها مستعد للموت
طلعت الحقنه وهو اتردد بس وافق
أندرو : مستعد بس انتي واثقه من الخطوه دي ؟
ماريان : اه هبلغهم انك حصلك نزيف مفاجئ من الرصاصه اللي كانت في دماغك وسببتلك سكته دماغيه وبسبب القلق مش هيدققوا قوي وكده كده هما عايزين يقتلوك فمش هيهتموا وبعدها هخرجك من هنا
فعلا عطتله الحقنه اللي سببتاه حاله تشبه الموت
وده كان وقت اقتحام محمود للمنشأه علشان يتأكد ادهم موجود ولا لأ وللاسف وصله بس لقاه ميت او افتكره ميت وده اللي خلاه يمشي ويسيبه وبكده ماريان قدرت تخرج اندرو او ادهم ..
.. أندرو .. أندي
فاق من ذكرياته : لورا .. جيتي امتي ؟
لورا : من شويه ومرقباك وانت سرحان قوي كده
أندرو : سوري بيب ..
لورا : هنتعشي مع بعض ولا نسيت ؟
أندرو : طبعا نتعشي .. يالا بينا
راح معاها كانت مجهزه شموع كتير وموسيقي وعشا في منتهي الرومانسيه .. اتعشوا ورقصوا مع بعض بس كان ابعد ما يكون عنها .. عقله بيعيد الاحداث دي بس في مكان تاني ومع شخص تاني غير دي .. مره واحده اتفاجيء بلورا بتبعد عنه بضيق
أندرو : ايه مالك ؟
لورا : انت مش معايا !! انت علي طول سرحان !! لو انا فارضه نفسي عليك مجرد قولي ما تسيبنيش كده
أندرو : انا اسف بس ده غصب عني
لورا : خلاص ما تبررش .. انا اسفه لو فارضه نفسي عليك بعد اذنك
جت تمشي بس وقفها : اهدي واستني
كانت عطياله ظهرها وهو وراها خرج علبه صغيره من جيبه ولفها ليه وقعد علي ركبته وفتح العلبه وهيا فرحتها ما تتوصفش ابدا
لورا : بجد !! حبيبي بجد ؟
أندرو ابتسم : بجد .. تقبلي تتجوزيني !!
لورا شدته يقف وضمته : طبعا اقبل طبعا طبعا طبعا
اندرو ضمها وقرر يقفل اي ابواب تانيه .. هيعيش اللحظه وبس هيستغل كل لحظه في عمره مش هيضيع اكتر من كده علي فراغ ووهم جواه .. سراب مش عارفله مصدر .. في حقيقه بين ايديه واضحه وهيستغلها ..
لبسها الخاتم في ايديها وباسها وكانت اسعد انسانه في الكون وروحوا جريت علي مارتا ودانييل تبلغهم وفرحوا جدا بقرارهم ..
وحددوا معاد فرحهم والكل كان فرحان حتي اندرو اللي متجاهل الفراغ اللي جوه قلبه ولورا مقدرتش تغطيه..
جه يوم الفرح وتردد رهيب جواه مش قادر ياخد الخطوه دي وفي نفس الوقت مش قادر يبعد .. الكل فرحان ومبسوط وهو تايه
لبس بدلته وماشي مسير ووقف مستني عروسته تخرج والموسيقي اشتغلت وهيا ظهرت في ايد باباها وبتقرب عليه وهو في صوره بتظهر زي ومضات في دماغه لحد تاني بالفستان الابيض .. بقي تايه مش مركز ومش قادر ياخد نفسه وبدأ ينهج جامد والكل بيبص للعروسه وهو بيجاهد علشان يتنفس .. ماريان الوحيده اللي لاحظت حالته فجريت عليه وهو وقع علي الارض ينهج ومش قادر يتنفس والكل جري عليه
ماريان : اندرو اتنفس انت كويس .. اتنفس
بيبصلها وهو مش شايفها شايف حد تاني بيضمه ويقوله يتنفس .. سامع صوتها بس بتتكلم بلغه غريبه مش مميزها بس بتقوله يتنفس وانه كويس ..
لورا : اندرو حبيبي انت كويس ؟
فضل للحظات في الارض لحد ما اخيرا قدر يتنفس من تاني وبص لكل اللي حواليه والوشوش اللي فيها حب وقلق وتوتر
دانييل ومارتا وماريان ولورا .. كلهم كانوا اهل ليه وما اتخلوش عنه ابدا وفتحوا بيتهم ليه واعتبروه واحد منهم
دانييل : انت كويس يا ابني ؟؟
أندروا بصله : ابنه !! حس انه عمره ما سمع الكلمه دي قبل كده من حد .. احساس العيله اللي هو فيه والخوف والقلق من كل اللي حواليه جديد وده شيء هو عايز يحتفظ بيه
اخيرا نطق : انا كويس ما تقلقوش .. انا كويس .. اسف جدا .. لورا اسف بيبي ..
لورا : اسف علي ايه !! المهم انت كويس ..
ليلي في بيتها عماله تلف وتدور زي الاسد المحبوس مخنوقه وقلبها مخنوق لدرجه مش قادره حتي تتنفس ..
خرجت الجنينه بره وفضلت تبص للقمر كتير وتجاهد دموعها ما تنزلش .. غصه في حلقها ودموع مصره تخرج مش عارفه تمنعها واخيرا انفجرت في عياط مش عارفه توقفه ابدا ..
أندرو مع لورا خلصوا كل مراسم الزواج واعلنوهم زوج وزوجه وسمع الكل بيصقف ويطلبوا منه يبوسها .. فاق وابتسم وباسها بس بسرعه لانه قلبه مقبوض بطريقه غريبه ... وكأن جزء من روحه في مكان تاني بيتعذب ..
اخد لورا وروحوا بيتهم وهو قالها انه تعبان ومحتاج يرتاح وهيا وافقت لانها خايفه عليه من اللي حصله في الفرح بتاعهم ..
أندروا حس يوم وري يوم ان بعده عن لورا مالوش اي مبرر وقرر يبدأ حياته الزوجيه معاها .. وبدأ نوعا ما يحس بالاستقرار والحب ولورا قدرت تغطي علي جزء من الفراغ او علي الاقل بطل يفكر في اللي ممكن يكون ناسيه ..
لورا : حبيبي انا عايزه اسافر شهر عسل
أندرو : شهر عسل .. اممم شاوري عايزه تروحي فين !
لورا : Egypt .. عايزه اسافر مصر واشوف الاهرامات .. سمعت ان جوها كويس كمان في الوقت ده
أندروا باستغراب ? Egypt غريب جدا اختيارك ده
لورا : ليه دي بلد جميله جدا
أندرو : رحتيها قبل كده ؟
لورا : لأ بس بابي ومامي راحوها وقالو انها جميله جدا .. انت رحتها ؟
أندرو : ولو رحتها مش فاكر ..
لورا : علشان خاطري
أندرو : اوكي اوكي براحتك عايزه تروحي يالا جهزي نفسك



مصطفي عند ليلي
مصطفي : هاه قلتي يه يا بنتي تعبتيني معاكي
ليلي : عندي شغل يا مصطفي
مصطفي : خدي اجازه علي الاقل علشان العيال يتبسطوا انتي عارفه انهم هيزعلوا لو مراحوش
ليلي : هفكر
مصطفي : بطلي رخامه بقي هنطلع كلنا شرم مع بعض ونقضي اسبوع .. اسبوع اجازه نريح فيه !! عيالك محتاجينه
ليلي : مصطفي
مصطفي : ليلي ارجوكي بقي قولي اه
هنا يوسف دخل : مامي احنا هنروح شرم مع اياد صح ؟
مصطفي بص لاخته : ردي علي ابنك !!
ليلي : عندي شغل يا يوسف
يوسف الدموع لمعت في عنيه : خلاص
طلع يجري علي اوضته يعيط وما تتكلمش ولا نطق باي حرف
مصطفي : عاجبك كده صح !! عايزه تعيشي في نكد انتي وعيالك .. انتي غريبه .. عارفه انتي حره وعيالك احبسيهم براحتك وافضلي قوليلهم كل لحظه انتو مش من حقكم تعيشوا او تفرحوا لان انا مش فرحانه
ليلي : حرام عليك
مصطفي : حرام عليكي عيالك بعد اذنك
سابها ومشي وهيا طلعت لابنها بسرعه لقته بيعيط
ليلي : يوسف حبيبي
يوسف مسح دموعه : انا اسف مامي
ليلي : اسف ليه !
يوسف : علشان عارف انك زعلانه علشان بابي فاسف اني طلبت منك نروح معاهم
ليلي عيطت قوي واخدت ابنها في حضنها : لا يا حبيبي انا اللي اسفه احنا هنسافر معاهم وانتو لازم تفرحوا وتلعبوا وتتبسطوا انا اسفه اني كنت انانيه حبيبي
قررت انها تسافر علشان عيالها وتحاول تعوضهم عن غياب ابوهم حتي لو معناه انها هتيجي علي نفسها
سافروا كلهم مع بعض واصرت تنزل في فندق كانت نزلت فيه قبل كده مع ادهم واسمه sun rise ومعناه شروق الشمس



أندرو مع مراته وكمان مارتا ودانييل ونزلوا كلهم علي القاهره واول ما أندرو نزل في المطار احساس غريب مسيطر عليه مش عارفه .. خلصوا وخرجوا ووصلوا الفندق بتاعهم وحس انه فاهم اللغه دي !!فاهم الناس دي بتقول ايه بس محاولش يتكلم مع حد
كان بيهرب من التفكير في اي شيء بلورا دافن نفسه معاها ما بيحاولش يفكر وحطها هيا مكان الفراغ اللي جواه واقنع عقله وقلبه انها هيا الحب الكبير اللي في حياته ونوعا ما عقله ارتاح بالتفكير ده .. اخدها الاهرامات وفسحها في كل مكان
وهما بيتعشوا مع بعض
مارتا : انا دوري احدد هنروح فين بعد كده صح ؟
دانييل : يا بيبي قولي حابه تروحي فين ؟ ده دورك فعلا تختاري المكان
مارتا : هنروح شرم الشيخ هيا بلد فيها بحر بس بيقولوا الجو خرافي فيها في الوقت ده
أندرو : شرم الشيخ !!
مارتا : تعرف المكان ؟
أندرو : ما اعتقدش هقوم ارتب لزيارتنا لهناك
لورا مسكت ايده : ما تتأخرش بيبي
أندرو : وانا اقدر اتأخر برضه !!
راح يشوف هيحجز في اي فندي و وكيل السفريات قاله علي فنادق كتيره واسم واحد رن في عقله واختاره من غير ما يعرف اشمعني ده بالذات ..
اخد عيلته الجديده وسافر ووصلوا واول ما نزلوا قدام الفندق
لورا : سن رايز !! اسمه حلو
أندرو : اتمني انه هو كمان يكون حلو زي اسمه يالا بينا
دخلوا واستقروا في الفندق

ليلي مع عيلتها بتتحرك زي الانسان الآلي اللي مطلوب منه بينفذه بتهتم بعيالها وبس .. بتقعد مع عيلتها من باب الذوق والواجب .. بتاكل لان المفروض انها تاكل ..
صحيت من النوم علي العيال بيتنططوا
يوسف : مامي يالا هنتأخر بقي يالا يالا
آسيا : مامي قومي بقي عايزين نلعب
ليلي : اوووف منكم .. اكيد الكل نايم اصلا
يوسف : لا الكل صاحي انتي بس اللي نايمه .. اياد كلمني وكلهم نزلوا يفطروا يالا بقي مامي
ليلي اتعدلت : اوف منكم حاضر هننزل

أندرو نايم ولورا بتصحيه : أندي يالا بقي عايزه ابدأ اليوم من اوله .. انت من امبارح نايم .. أنددددي
أندرو فتح عنيه : هو انتي سيبتيني أنام غير الصبح لوليتا !! حبيبي سيبيني انام شويه وانزلي انتي
لورا : بيبي قوم بقي ده شهر عسلي
أندرو : يعني ايه !
لورا : يعني كل طلباتي مجابه
أندرو : مين اللي قالك الكدبه دي !!
لورا : علشان خاطري بقي قووووم
أندرو : تدفعي كام وأقوم
لورا باسته : هدفع من ده كتير ايه رأيك ؟
أندرو ابتسم : بس مش هكتفي بده بس
لورا : اوكي بيبي يالا بقي
أندروا شدها : الدفع مقدما



ليلي فطرت مع عيالها وراحوا يقعدوا علي البحر وبدأ العيال ينتشروا ويلعبوا وهيا بتراقبهم من بعيد ..
هبه : ليلي مالك ؟ مش طبيعيه النهارده
ليلي بصتلها : مش عارفه بس احساس غريب جوايا .. قلبي بيدق بطريقه غريبه وكأني منتظره حاجه او متحمسه لحاجه .. مش عارفه ما تدقيش .. انا كويسه
يوسف جالها : مامي انا هروح اجيب بطاطس من الكافتيريا
ليلي : استني هاجي معاك
يوسف : علي فكره انا مش صغير واقدر اروح اجيب واجي عادي لوحدي
ليلي ابتسمت : ماشي يا حبيبي روح بس
يوسف : عارف كل اللي هتقوليه وحافظه
يوسف راح علي الكافتيريا ووقف مستني البطاطس تخرج وفي ايده الطبق
أندرو : بيبي هروح اجيب حاجه اشربها اجيبلك ايه معايا ؟
لورا بصتله : لا مش محتاجه حبيبي
أندرو : مارتا دان ؟
مارتا : شكرا لك
راح أندروا يجيب اللي هيشربه ولفت نظره البطاطس فقرر يجيب وهناك شاف يوسف وقلبه دق اول ما لمحه ويوسف اول ما شافه اتصدم وبصله كتير بس ما نطقش او مقدرش ينطق
أندرو : هاي
يوسف ابتسم بس ما ردش فأندرو قرب منه وحط ايده علي دماغه لعب في شعره وسابه وكمل طريقه ويوسف استغرب جدا من رد فعل ابوه ده .. ايوه هو ابوه وواثق من ده .. جري علي مامته وبينهج
ليلي : في ايه مالك ؟ ايه اللي حصل ؟
الكل وقف .. مصطفي وايمن وحسين ومتحفزين
يوسف بينهج : شوفته يا مامي شوفته
ليلي : شفت مين يا يوسف بالظبط !! حبيبي ايه اللي حصل ؟
يوسف : ماما شوفته .. شفت بابي هنا .. شفت بابا
الكل استغرب كلامه لكن ليلي قلبها كان هيخرج من مكانه احساسها غريب اليوم كله يمكن علشان كده
يوسف : ماما تعالي بقولك شوفته
مسك مامته من ايدها وبيشدها بس مصطفي وقفها : وقفي الهبل ده وكلمي ابنك بالعقل ده بيتهيأله
يوسف : خالو انا مش بيتهيألي .. ماما انا شفته صدقيني
ليلي شدت ايدها من ايد مصطفي : وريني فين
مشيت هيا وابنها والباقيين هيتتجنوا ان حتي العيال عايشين في وهم امهم وجنونها
راح الكافتيريا وفضل يبص حواليه بس مفيش حد وليلي بتتلفت بخوف وقلق وحب وامل وحاجات كتير : فين يا يوسف ؟
يوسف : كان هنا يا مامي .. كان بياخد هو كمان بيبسي وبطاطس ماما صدقيني
ليلي بصت كتير حواليها بس ما شافتوش والامل بدأ يخبت وقلبها بدأ يهدي
يوسف : ماما صدقيني كان هنا انا شفته وكلمني
ليلي : قالك ايه ؟
يوسف : معرفش اتكلم بلغه غريبه مش عربي
ليلي ابتسمت : حبيبي ممكن يكون حد شبهه مش اكتر
يوسف : مامي اكيد هعرف بابي لما اشوفه وانا عارف شفت ايه صدقيني
ليلي : فين طيب ؟؟يوسف احنا لازم نصدق بقي ان باباك مش راجع تاني
يوسف : انا صدقتك لما الكل كدبك ووقفت معاكي يبقي انتي كمان المفروض تصدقيني يا مامي
ليلي : حبيبي انا بتمني اكتر من اي حد انه فعلا يكون ابوك بس ممكن ممكن يعني
يوسف : لا مش ممكن ده هو وهدور عليه لحد ما الاقيه تعالي نشوف الاستعلامات
راحوا للاستعلامات وبعد ما كان الموظف رافض يساعدهم بس لما سمع حكايتهم وافق يساعدهم بس للاسف مفيش حد باسم ادهم محمود السيد نازل في الفندق
رجعوا اخيرا الصمت مسيطر عليهم ويوسف قعد بهدوء
مصطفي : فرحانه انتي كده صح ؟ جنانك نقلتيه لعيالك وبيتخيل ابوه الميت موجود وبيكلمه .. اتمني فعلا تكوني مبسوطه
ليلي وقفت : ارحمني بقي انت ايه ؟انت معدوم الاحساس كده ليه !! انت امتي بقيت كده ؟؟ انا طالعه اوضتي وانت مسؤل عن عيالي ولا مش هتقدر
مصطفي : لا هقدر اطلعي ارتاحي وياريت تنزلي فايقه كده وتشوفي عيالك وتفهميهم

ليلي : ان شاء الله
سابتهم ليلي لانها لازم تنفرد بنفسها .. لازم تكون لوحدها .. جزء منها صدق يوسف او اتمني يصدقه .. راحت قعدت علي البحر وعيطت كتير وشكت همومها .. فضلت تعيط لحد ما حست ان صدرهاارتاح شويه .. اتحركت تروح لاوضتها ترتاح شويه
طلعت ودخلت الاصانسير وخرجت ماشيه في الطرقه بتدور في شنطتها علي مفتاح الاوضه وماشيه ومره واحده خبطت في حد وكانت هتقع فمسكها رفعت عنيه وهنا شافته
ادهمها
اتنطرت لوري بتبصله وبتحاول تقنع نفسها انها مش بتحلم وانه فعلا قدامها .. ادهم قدامها
أندرو : سنيوريتا !! انتي كويسه ؟
ليلي استغربت هو بيقول ايه ! ليه بيتكلم كده !! ابنها كان بيقول الحقيقه .. ايه اللغه اللي بيتكلمها دي ؟
أندرو : سنيوريتا
ليلي بهمس : ادهم !!
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الخامس


أندرو : سوري ما سمعتكيش مين ؟
فتحت بقها تنطق بس هنا خرجت لورا : حبيبي يالا
ليلي مفهمتش هيا قالت ايه بس ادهم حط ايده حواليها وابتسملها بحب وبص لليلي وحرك دماغه وكأنه بيقولها فرصه سعيده زيه زي اي اجنبي في الفندق واخد اللي معاه ومشي وسابها واقفه مصدومه مش عارفه تفكر .. ادهم مع واحده تانيه .. ادهم عايش .. ادهمها هيا عايش
فضلت كتير واقفه مش قادره تتحرك او تفكر او تتنفس بس واقفه مش مستوعبه اصلا ايه اللي حصل !! هو فعلا ادهم كان قدامها ولا اتهيألها ؟ طيب مين دي اللي مشي معاها وازاي يمشي ويسيبها كده !!
نزلت تجري بسرعه بس ملحقتوش وراحت ناحيه اهلها تجري عليهم واول ما شافوها جايه تجري وقفوا مخضوضين
مصطفي : ايه اللي حصل مالك ؟
ايمن : ليلي انتي كويسه ؟
هبه : حبيبتي خدي نفسك الاول اقعدي
هنا ليلي عيطت او بمعني تاني شهقت وكلهم اتلموا حواليها
ليلي : شفته بس مش عارفه مين دي اللي معاه
بتعيط وبتضحك ومحدش فاهم اصلا مالها وهيا مش مستقره هيا بتعيط ولا بتضحك ولا ايه اللي بيحصل اصلا
مصطفي : ليلي ليلي اهدي واسكتي اهدي
سكتت وبصتله : ايوه اهدي وقولي براحه شوفتي مين وتقصدي مين علشان كلامك مش مفهوم خالص !! مين ده اللي شفتيه ومين اللي معاه !! بتتكلمي عن ايه اصلا !!
ليلي اخدت نفس طويل ومسحت دموعها : شفت ادهم .. ادهم اللي شفته
كلهم اتفاجؤا وسكتوا ومحدش فيهم نطق الا مصطفي : ليلي حبيبتي انتي بيتهيألك يمكن علشان يوسف قالك انه شافه
ليلي زقته بعيد لدرجه وقعته : بقولك شفته وكلمته ونازل في الاوضه اللي جنبنا كمان انا لسه ما اتجننتش
ايمن : طيب نهدي كلنا .. تعالوا نشوفه
ليلي : مش في الاوضه حاليا خرج منها هو واللي معاه
ميرا : مين اللي معاه ؟
ليلي : واحده ؟؟
ميرا : واحده ازاي يعني ؟
ليلي : معرفش معرفش معرفش مجرد اني شفته ووقف قصادي واتكلم بلغه غريبه مش عارفاها وطلعتله واحده من الاوضه اخدها ومشي
مصطفي : شافك ومشي عادي كده ؟؟ ادهم يا ليلي هيشوفك ويمشي عادي !! انتي سامعه نفسك بتقولي ايه ؟؟
ليلي : سامعه وعلشان كده جتلكم ندور عليه ونفهم الوضع ايه ؟
ايمن : طيب يا ليلي اهدي بس وممكن يا مصطفي نشوف رقم الاوضه وانت تعرف بسهوله من الاداره مين اللي نازل فيها
مصطفي : سهله دي تعال يالا
ليلي : انا جايه معاكم
مصطفي : خليكي هنا
ليلي : بقولك جايه


راحوا ورتهم الاوضه وراحوا للادراه ومصطفي استخدم شغله علشان يرضوا يقولوله علي اسم النزيل
الموظف : نازل فيها اسره اسبانيه
ليلي : اسبانيه ؟ اسبانيه ازاي يعني ؟
الموظف : واحد اسمه أندرو خوسيه ومراته لورا وكمان معاه حماه وحماته دانييل ومارتا في الاوضه اللي جنبهم
ليلي : انت متأكد من كلامك ده ؟
الموظف : طبعا اهو اتفضلي شوفي بنفسك بياناته كلها
مصطفي شاف واتأكد وشكر الموظف وخرج
ليلي : ده معناه ايه ؟ مهمه مثلا ؟
مصطفي : ده معناه انه حد يشبه جوزك يا ليلي وانتي افتكرتيه ادهم لانك رافضه تصدقي انه ميت وده نفس اللي ابنك شافه ولانك ماليه دماغه ان ابوه عايش هو كمان فكر زيك
ليلي : تصدق انا غلطانه اني بتكلم معاك اصلا يا مصطفي
ايمن : اهدي يا ليلي ماهو ملهاش تفسير تاني واحد اسباني ازاي هيكون ادهم؟
ليلي : معرفش المهم ان الشخص ده ادهم فاهمين انا مش هغلط في جوزي لو الكون كله اتجمع قصادي وقالي مش هو هقول لأ هو افهموا بقي
ايمن : طيب طيب اهدي بس .. تعالوا نشوفه الفندق مش ضخم للدرجه دي تلاقيه بيتغدي ماهو ده وقت الغدا وطالما شفتيه نازل يبقي ٩٠ ٪‏ راح المطعم
ليلي سبقتهم بسرعه واضطروا يمشوا بسرعه علشان يحصلوها
دخلوا المطعم وبيدورا عليه وليلي زي المجنونه بتدور عليه وقلبها هيخرج من مكانه بس للاسف مالقوش حد ..
خرجت تدور بره جنب كل بيسين ..
مصطفي : وبعدين لامتي ؟ يمكن خرج بره الفندق اصلا ؟
ليلي : اللي معاه كانت لابسه بكيني ويدوب عليه شال اكيد مش هتخرج بره بالبكيني ده معناه انهم هنا
مصطفي سكت وفضلوا يلفوا في الفندق كله وراحوا ناحيه البحر
مصطفي : هننزل ندور جواه ؟؟
ليلي : انت بتتريق ؟؟ انت مش متخيل انا حاسه بايه ؟
مصطفي : انتي بتدي لنفسك امل هيدمرك ويوجعك من تاني
ليلي : انا شفت ادهم شفته
ايمن : ليلي من غير ما تعلي صوتك وتزعقي .. احنا بقالنا اكتر من ساعه بندور في الفندق كله .. احنا بس مش عايزينك تتضايقي
ليلي : طيب يا ايمن انا شفته المفروض اعمل ايه ؟ اتجاهل ده ؟ اتجاهل ان جوزي ممكن يكون عايش وهنا في نفس المكان معايا انت لو مكاني هتتجاهل ده ؟؟ لو ساره بعدت عنك مش هتقلب الكون كله عليها مش بس الفندق ومش بس ساعه ؟؟
ايمن : اكيد طبعا يالا يا مصطفي ندور في كل مكان يالا ..
فضلوا يدورا من مكان لمكان وبيلفوا في حلقه مفرغه ..
مصطفي : انا تعبت هنفضل نلف حوالين نفسنا لامتي ؟ مفيش يا ايمن احنا بندور علي خيال .. ليلي اتهيألها انها شافته .. هيا هتموت وتشوفه ومع كلام يوسف صدقت انها شافته .، ادهم لو موجود فعلا مش هيفارق حضنها مش معاه واحده غيرها
ايمن : حتي لو بندور علي خيال يا مصطفي ده اقل شيء ممكن نعملهولها .. نوريها اننا مهتمين !! نساندها
ايمن بيتكلم ومصطفي انتباهه في مكان تاني ومش بينطق لدرجه ان ايمن سكت وبص في الاتجاه اللي مصطفي مركز فيه وهنا شاف هو كمان ادهم ماشي وواحده بتجري وراه ونطت علي ظهره فشالها وداخل بيها ناحيه الفندق .. فضلوا متابعينه لحد ما اختفي تماما من قدامهم وهما لسه واقفين مكانهم فاقوا علي صوت ليلي وراهم
ليلي : هو ولا بيتهيألي ؟ ولا يكون انتو كمان بيتهيألكم !!
مصطفي : طيب ازاي ؟ ازاي ؟ ومين دي اللي معاه ؟
ايمن : ده ادهم ولا حد شبهه للدرجه دي ؟
ليلي : ده هو انا مش هغلط في جوزي
طلعوا اوضه هبه وحسين والكل متجمع فيها وبدؤا يتناقشوا
هبه : ده ابني ؟ بجد هو ؟ طيب احنا هنا ليه ما نروحله ؟
مصطفي : نروح ازاي ؟ هو معاه ناس تانيه ؟ نقوله ايه ؟ وهو ليه مجاش بيته لمراته وعياله ؟
ميرا : مش نازل باسمه ؟
مصطفي : نازل باسم أندرو والمفروض ان معاه ..
ميرا : معاه مين ؟
مصطفي سكت ومعرفش يرد فليلي ردت : مراته وحماه وحماته
ساره شهقت : مراته ؟؟ استحاله ؟؟ استحاله ادهم يعملها ! ده ادهم انتو بتقولوا ايه ؟
مصطفي : ممكن
كلهم بصوله مستنينه يكمل : ممكن يكون في مهمه وتدخلنا يبوظها ؟ جاسوس واضطر يعمل ده علشان يدخل منظمتهم واحنا لو اتدخلنا ممكن نعرض حياته للخطر
ليلي : يغيب عني اكتر من سنه ونص ويسيبني فكراه ميت ؟؟
مصطفي : ده شغلنا .. وبعدين ابوه غاب عشرين سنه والكل كان فاكره ميت فده مش شيء جديد
ليلي : لا ادهم غير ابوه .. ادهم ما يسبنيش بالمنظر ده ابدا
مصطفي : طيب حد عنده تفسير تاني ؟
ليلي : طيب اسأل المدير بتاعك يمكن !!
مصطفي اتصل فعلا بالمدير وكلمه والمدير استغباه في الاول بس لما لقاه مصر علي كلامه
المدير : مصطفي ادهم بالنسبه للجهاز ميت .. ادهم مش في مهمات فلو فعلا هو قدامك اعرف اصل الموضوع ايه ؟؟ اتصرف وبلغني بكل جديد وقولي وصلت لايه
ليلي وقفت : انا هروحله
مصطفي وقفها : اهدي اهدي .. اديني نصايه كده هخرج فيها وارجعلك بالمفيد ان شاء الله المهم انتي اهدي هنا وما تتصرفيش باي طريقه يمكن فعلا نضره بتدخلنا
ليلي قعدت مكانها بتقاوم دموعها اللي عايزه تنزل .. ومحدش عارف يقولها اي شيء ولا يواسيها باي كلمه
ميرا : ليلي حبيبتي ان شاء الله خير
ليلي بصتلها ومردتش ومنتظره رجوع مصطفي بفارغ الصبر باي اخبار واخيرا بعد ساعتين مصطفي رجع وكلهم جريوا عليه
ليلي : ايه ؟ وصلت لايه ؟
مصطفي : ٩٠ ٪‏ هو
ليلي: يبقي هروحله بعد اذنكم
مصطفي مسكها من دراعها وقفها : مش هيعرفك اصلا
ليلي وقفت : يعني ايه مش هيعرفني ؟ مش هيعرفني ازاي ؟
مصطفي : انتي مش قلتي انه شافك وكمل طريقه عادي
ليلي : ايوه
مصطفي : طيب ده لانه معرفكيش .. معرفش انتي مين ؟
ليلي : انت بتتكلم بالألغاز ليه ؟
مصطفي : ادهم او أندرو ده فاقد الذاكره
كلهم بصوا لبعض اما ليلي : يعني ايه فاقد الذاكره ؟ يعني مش هيعرفني ؟ مش هيعرف عياله يوسف وآسيا ؟ انت مين قالك اصلا الكلام ده ؟
مصطفي : حماته
ليلي : هو فعلا متجوز البنت دي ؟
مصطفي : اه متجوزها ..
ليلي قعدت مكانها او رجليها معدتش شايلاها اصلا .. بس المره دي دموعها ما نزلتش هيا حاليا في حاله ما بعد الصدمه .. عقلها مش عارف يحلل المعلومات دي .. يمكن غيابه اهون مليون مره من رجوعه بواحده في حضنه غيرها !!
ميرا : مصطفي انت متأكد من اللي بتقوله ده ؟
مصطفي : ايوه يا ميرا .. مارتا اتصاحبت عليها وجرجرتها في الكلام وقالتلي انه عندهم من اكتر من سنه وهما بره في اسبانيا ومعرفوش يوصلولو لاي حد او اي اهل وطبعا لان ادهم كظابط صعب يتعرف فمعرفوش هو مين نهائي المهم حاليا هنعمل ايه ؟ ليلي هتعملي ايه ؟
ليلي : مش عارفه
ايمن : طيب احنا حاليا لازم نفكر هنعمل ايه ؟
مصطفي : تمام هو هيكون موجود في حفله الديسكو اللي بعد شويه
ليلي وقفت وكلهم بصولها : ايه بتبصولي ليه ؟ ورايا حفله المفروض احضرها بعد اذنكم


راحت اوضتها ولبست ووقفت قدام المرايه وهنا انفجرت بالعياط .. ادهمها رجع بس بواحده غيرها وحتي مش عارفها .. ازاي مش عارفها ؟ وهل فقدان الذاكره ده سبب كفايه انه ينساها ؟ ازاي ؟ ده كان بيقولها انها دمه اللي جوه عروقه وانها نبض قلبه فازاي ينسي نبض قلبه ولا ده مجرد كلام !!
هل الحب مجرد كلام ؟ هو الحب مش شيء جوه الانسان متغلغل جواه ؟ ازاي بقي يتنسي بالسهوله دي !!
وقفت علي رجليها وجهزت لانها لازم تشوفه .. لازم تضمه .. لازم تحط راسها علي صدره وترمي حمولها وهمومها عليه .. لازم تتنفس انفاسه وتشم ريحته اللي بتعشقها ..لازم تستكين في حضنه هو لان ده مكانهاهيا .. ولا خلاص ده مبقاش سكنها ؟؟
فاقت علي خبط علي الباب وفتحت كانت ساره وميرا
ليلي : تعالوا
ميرا : احنا قلنا نساعدك
ساره : انتي عامله ايه وحاسه بايه ؟انا مش قادره اتخيل شعورك
ليلي اتنهدت : المهم انه عايش دي اهم نقطه دلوقتي .. بعدين هو لازم يفتكر هيفتكر اكيد .. هو بس محتاج تنشيط لذاكرته وده اللي احنا هنعمله
ميرا : كلنا معاكي انتي مش لوحدك .. كلنا هنساعده
ساره : انتي متعرفيش دكاتره يا ليلي عندك في المستشفي نشوف يقولنا نعمل ايه ونتصرف ازاي ؟ احنا ممكن نكلم عصام هو لسه متابع مع ماما
ليلي كأنها كانت ناسيه النقطه دي : فعلا عندك حق ازاي انا نسيته
جريت علي تليفونها واتصلت بيه وحكتله باختصار شديد
عصام : اللي فهمته حاليا ان ادهم عايش بس فاقد الذاكره
ليلي : فعلا المفروض نعامله ازاي او نعمل معاه ايه ؟
فتحت الاسبيكر علشان الكل يسمع
عصام : مبدئيا كده هو مريض وهنعامله علي الاساس ده .. واحده واحده هنديله معلومات بس لازم اشوفه الاول واحدد مستوي فقدانه للذاكره جزئي ولا كلي وايه سبب فقدانها ومن امتي كل دي حاجات مهمه لازم اعرفها
ليلي : دكتور انا عارفه الكلام ده كله بس زي ما حضرتك اكيد عارف ان ادهم مختفي من تقريبا سنه ونص اهو والنهارده بس شفته واتفاجئت انه معرفنيش حتي وبعدها عرفنا من الناس اللي معاه انه فاقد للذاكره ومتجوز كمان ادهم متجوز غيري متخيل !
عصام لاحظ الدموع اللي في صوتها : مبدئيا يا دكتوره ده مش ادهم اللي اتجوز ده شخصيه تايهه مش عارفه اي حاجه وبيتخبط وممكن اللي اتجوزها كانت بالنسباله بديل او شيء لسد فراغ جواه هو مش فاهمو .. اكيد حس ان في حاجه كبيره ضاعت منه وطبعا بما انه كان لوحده ومحدش يعرفه فده خلي الفقدان يستمر
عامه فقدان الذاكره بيتعالج خلال اول ست شهور وده عن طريق الاهل والاصدقاء لكن ادهم هنا مكنش في حد عارفه اصلا وده ممكن يصعب علاجه
ليلي : طيب حاليا اعمل معاه ايه ؟
عصام : واحده واحده عرفيه بنفسك واتكلمي معاه براحه لان ده هيكون بمثابه صدمه ليه .. انه متجوز وعنده اولاد وعنده عيلة ..واحده واحده متديهوش المعلومات كلها مره واحده وهنتعامل معاه براحه وياريت تحاولي تجيبه هنا في اسرع وقت
ليلي : متشكره جدا دكتور واكيد هفضل علي اتصال بحضرتك
عصام : دكتوره عارف انه صعب بس فكري نفسك ان مش ادهم اللي اتجوز عليكي .. مش ادهم فاهمه !!
ليلي : اكيد فاهمه
خبط مصطفي وبلغهم انه نازل هو وايمن والبنات نزلوا وحتي هبه نزلت لانها اصرت تشوف ابنها
وصلوا كلهم للقاعه وكتير ناس موجوده من كل الجنسيات والكل عنيهم بتدور علي واحد بس .. واحد عنده المقدره يخطف انفاس الكل ويكون هو محور اهتمام الكل ..
مصطفي : شكله لسه مجاش تعالو نشوف مكان نقعد
الكل متوتر وبيدور وعنيهم علي اي حد بيدخل المكان .. دخلت لورا ومارتا ودانييل
مصطفي : اهم
ليلي : ادهم مش معاهم هو فين ؟
ايمن : اكيد جاي نهدي بس كلنا شويه .. هجيب حاجه نشربها
وبعد شويه ليلي اتنهدت ومن غير ما تلفت وراها : ادهم جه
كلهم بصوا كان فعلا داخل بدخلته المعتاده بيسلم علي الكل اللي يعرفه واللي ما يعرفوش ووصل عند عيلته الجديده .. سلم عليهم ولورا وقفت ضمها وليلي غمضت عنيها وفضلت تردد كلام الدكتور ده مش ادهم .. ادهم بيحبها ولا يمكن يحب غيرها ..
ايمن : هنعمل ايه ؟ نروح نقوله اهلا احنا اخواتك ودي عيلتك ؟؟
ساره : الدكتور قال نبلغه واحده واحده مش كله مره واحده
مصطفي : اروحله انا !! مين هيتكلم معاه وهيقوله ايه ؟؟ هنفتح الكلام معاه ازاي !! ليلي ايه رأيك ؟؟
ليلي مش معاهم خالص .. ليلي عنيها علي ادهم وبس بتدرس حركاته ابتسامته الخاصه بيها هيا .. بتراقب لورا اللي عنيها متعلقه بادهم وبس وكأن مفيش غيره في الكون كله.. هيا كمان كانت بتكون مع ادهم بكل كيانها مش بتشوف ولا تسمع ولا تهتم بأي شيء طول ماهو قدامها ودلوقتي هو مع غيرها بيلمسها بنفس الطريقه اللي بيلمس بيها ليلته ..
ليلي بتهمس جواها .. ادهم لو انا لسه جواك بصلي .. ادهم بصلي ارجوك .. ادهم
مره واحده بصلها واتقابلت عنيهم في نظره طويله بس فيها كلام كتير .. اندرو وهو مع لورا بيتكلم معاها فجأه حس بإحساس غريب .. احساس نظرات بتخترقه شايفها من غير ما يشوفها وكأن حد بيناديله فبص وراه وشافها .. عنيها بتقول كلام كتير مش عارفله معني اصلا ... هيا دي نفس البنت اللي قابلها الظهر قدام اوضته وهمست بكلمه بس ما سمعهاش .. ليه من ساعتها مش عارف ينسي نظرتها ابدا .. عنيها مطارداه .. ليه كل ما بيفتكر نظرتها قلبه بيدق بسرعه .. احساس غريب جدا جواه من ساعه ما شافها .. مالوش اي تفسير
بس لورا اتكلمت ورجعت وشه ليها فاتقطعت اللحظه اللي كانت بينهم
لورا : اندرو بيبي مالك ؟
أندرو : مفيش عادي
لورا : تعرفها ؟؟
أندرو : اعرف مين !! لا بس مجرد شفتها الظهر لما خرجنا من الاوضه .. عادي يعني
العرض اشتغل والكل مندمج مع الاغاني والعروض اللي بتتقدم بس ليلي مشغوله بادهم اللي من فتره للتانيه بيخطف نظره وهو متلخبط مش عارف في ايه !!
اتضايق من نفسه ونظراته اللي ملهاش اي معني نهائي .. مراته جنبه المفروض يبصلها هيا ..
مره واحده وقف : رايح فين ؟؟
أندرو : هفاجئك لحظه
النور اطفي ومقدم البرنامج قالي ان دي فقره الكاريوكي واشتغلت المزيكا والنور نور وادهم بدأ يغني الاغنيه اللي الكل وقف معاه وهيا اغنيه ديسباسيتو



الكل اندمج معاه وهو بيغني وشاور ل لورا اللي طلعتله علي المسرح وبترقص معاه وحركاته وهمساته وشفايفه اللي بتلمس رقبتها وايديه اللي بتتحرك علي جسمها وهيا بتتمايل في حضنه بفستانها العريان وده كان قمه احتمال ليلي لانها وصلت لاخرها فوقفت بغيظ .. مصطفي مسكها من دراعها يوقفها
مصطفي : ليلي براحه هو مش عارف حاجه
ليلي : يبقي نعرفه
شدت ايدها وزقته حاولوا يوقفوها بس خلاص اندفعت بعنف وطلعت الستيج وشدت لورا من شعرها بعيد عن ادهم وده خلي الموسيقي تقف والكل يسكت ومستغرب اللي بيحصل
ليلي : ابعدي عنه !!
لورا وأندرو بيتكلموا بالاسباني ومعترضين
ليلي : بس .. ( زقت ادهم من صدره ووقفت قصاده ) بصلي وقولي انك مش فاهمني !! مش فاهم كل حرف انا بنطقه ..
ادهم ساكت قلبه بيدق بعنف ومستغرب ليه مش بيثور عليها ! ليه مستسلم قصادها ؟؟
لورا وقفت قدامه وكلمتها
لورا : are you crazy ? What the hell do you want ? This is my husband
ليلي بصتلها : no he is mine .. He is my husband
اندرو اتصدم وللحظه مش عارف هيا بتقول ايه او مش عايز يترجم الكلام في دماغه : are you out of your mind ? She is my wife
ليلي : no i am your wife .. i am your love .. Your soul ..your every thing .. i am the mother of your children
( ترجمه .. لورا قالتها انه جوزها وانها مجنونه بس ليلي قالتها ان ادهم جوزها هيا وهيا مراته ولما ادهم قالها دي مراتي قالتله ان هو جوزها هيا وانها هيا حبيبته وروحه وكل حاجه في حياته وانها ام لعياله )
أندرو : children !! This impossible
ليلي كملت عربي : بصلي يا ادهم وقولي انك مش فاهمني ! ايه ساكت ليه انت فاهم انا بقول ايه صح ؟
لورا : What she saying ? Andro .. Do you understand her ? Do you
اندرو : lets go
ليلي هتوقف بس مصطفي منعها : كفايه الناس كلها بتتفرج علينا .. كفايه
شدها ونزلها والكل فعلا بيبصلهم وهما خارجين .. اندرو مع مراته وليلي مع عيلتها والمشكله ان اوضهم جنب بعض ..
لورا بتتكلم مع اندرو اللي وقف وبصلهم
أندرو : where are you going now .. Leave us a lone
ليلي : رايحين اوضتنا عند سيادتك مانع !!
وقدام الاوضه ليلي وقفت ومستنيه ادهم وعايزه تمنعه يدخل عندها وعايزه تعمل اي حاجه فوقفت قدامه
اندرو : i don't know you .. Sorry
ليلي : ادهم انت جوزي انا !! انت جوزي ما ينفعش تدخل معاها هيا انت جوزي !!
اندرو : sorry but i don't understand what you say
ودي كانت كدبه لانه فاهم كل حرف هيا بتقوله بس شد لورا ودخلوا اوضتهم وقفل الباب وراهم
ليلي مصطفي شدهاودخلها اوضتها
مصطفي : عارف انه صعب عليكي بس اصبري ليلي .. اصبري عليه وبراحه عليه هو فعلا مش فاكر حد .. واكيد مش هيفتكر في لحظه .. وبعدين احنا كنا عايزين نكلمه براحه مش كده علشان ما يعندش علينا .. انتي ناسيه طبعه ولا ايه !! ده عنيد بجداره
ليلي : المفروض اعمل ايه !! اقعد كده وهو معاها في اوضه جنبي .. المفروض امنع احساسي !! اعمل ايه يا مصطفي ؟ انا هاين عليا ادخل اجيبها من شعرها
ميرا : ليلي حبيبتي اهدي .. احنا كلنا مقدرين احساسك بس ده غصب عنه هو كمان !! احنا لازم فعلا نكلمه براحه وبالعقل علشان نقدر نقنعه ينزل معانا القاهره ويبدأ يتعالج


أندروا دخل اوضته وفضل رايح جاي ولورا بتتكلم كتير جدا وابوها وامها طلعوا عندهم والكل بيتكلم بس هو ساكت وعقله هينفجر من التفكير .. هل هيا بتألف ؟ ولا فعلا هيا مراته ؟ هو عنده فعلا عيال ؟ ولا حد شبهه ؟ وايه اللي وداه اسبانيا لما هو من هنا وهو مصري !! لا اكيد هيا مجنونه .. مره واحده وقف
لورا : ايه مالك ؟
اندرو : انا لازم افهم .. انا رايح عندها
لورا وقفت في وشه : دي مجنونه .. انت ايه اللي هيجيبك مصر هنا ! وازاي جوزها يعني ! تلاقي جوزها سايبها وهيا مجنونه مشفتش اهلها كانوا بيشدوها ازاي ؟؟ اكيد مجنونه
أندرو : وممكن لأ !! لازم اتكلم معاهم
لورا : طيب استني ابسط مثال لغتهم !! انت مش بتتكلم لغتهم
أندرو زعق : لورا انا فاهم كل حرف وكلمه بيقولوها .. انا فاهم لغتهم كويس جدا
مارتا : وعرفت اسباني ازاي ؟ ممكن يا أندرو تكون بتعرف كذا لغه .. انت بتتكلم انجليزي واسباني كويس جدا يمكن تكون بتتكلم كذا لغه
اندرو : وانا مش عايز افضل في اليمكن دي كتير لو هم عندهم معلومات عني فلازم اعرفها .. وبعدين لو انا جوزها فعلا
لورا : ما تكملش ارجوك
أندرو : لورا بيبي انا بقالي سنه ونص مش عارف اي شيء عن نفسي وعايش في حيره وفراغ كبير ولولا في اسبانيا كنت مطارد من المخابرات اكيد كنت هدور علي اصلي واهلي واسمي لكن كنت متكتف فلو دي الفرصه اللي هلاقي فيها نفسي اسف مش هقدر اتجاهلها
مارتا : روح أندرو اسمعهم روح
لورا : مامي
دانييل : لورا لو دول عيلته فليهم حق عليه واكيد هيكونوا مشتاقينله وخصوصا لو عنده اولاد .. روح أندرو

ميرا ومصطفي مع بعض
ميرا : انا مش مصدقه ان ادهم عايش .. ليلي عمرها ما فقدت الامل وانت علي طول كنت .. كنت متخلف معاها ..
مصطفي : وانا كنت اعرف يعني انه عايش
ميرا : تخيل لو كانت ضعفت وبصت لعلاء مثلا ولا غيره ولا غيره وانتو كلكم وقفتو ضدها
مصطفي : كانت هتبقي مصيبه
ميرا : وانت سببها .. ادهم كان عنده حق
مصطفي بغيظ : عنده حق في ايه بقي ؟؟
ميرا : انك سبب كل المشاكل بينهم .. انت مصيبه يا مصطفي
مصطفي نام وغطي وشه : تصبحي علي خير نامي
وراحت للسرير بس اتمنت لو تروح لادهم .. وحشها جدا .. وفكرت في ليلي ياتري حالتها ايه !! اذا كانت هيا ومش متقبله انه ما يفتكرهاش امال هيا حاسه بايه !! بصت لجوزها وحاولت تتخيل للحظه يكون مع واحده غيرها بس عقلها رفض مجرد الفكره .. نامت جنبه وقربت منه
مصطفي : نعم
ميرا : انا بحبك قوي قوي
مصطفي ابتسم : وانا كمان بعشقك مش بس بحبك

اندرو سابهم ووقف قدام اوضتها متردد ومره واحده الباب اتفتح وهيا وقفت فيه : هتفضل واقف كده كتير متردد ؟
أندرو : who are you
ليلي : مين انا ؟؟ انت بتسألني مين انا ؟ انا حته من قلبك ان مكنتش قلبك كله
أندرو : just say
قاطعته ليلي : كلمني بالعربي .. طالما فاهماني يبقي هتقدر تتكلم .. كلمني بلغتنا يا ادهم
اتردد شويه بس بعدها اتكلم واستغرب انه بيتكلم بنفس لهجتهم
انا اسمي ادهم ؟
ليلي : ادخل الاول مش هنتكلم علي الباب ادخل
دخل بتردد وهيا قفلت الباب وابتسمت انه جالها ومفضلش معاها بس ياتري هيفضل لامتي معاها ؟
دخل شاف يوسف وآسيا نايمين فبصلهم كتير : مين دول ؟
ليلي : عيالك ؟
بصلها بسرعه : عيالي انا ؟؟ انتي تعرفي منين اصلا اذا كنت انا جوزك ! مش يمكن اكون مجرد شبهه مش اكتر ؟
ليلي قربت : مفيش حد بيغلط في روحه .. وانت روحي .. عارفاك وعارفه تفاصيلك .. عارفه كل كبيره وصغيره عنك .. ادهم
ادهم بعد خطوه لوري : تعرفي ايه عني ؟ ايه دليلك ان انا جوزك ! غير كلام الحب والمشاعر لاني بصراحه مش حاسه ولا مصدقه خلينا نتكلم بالمنطق والعقل
ليلي بصت للارض واتنفست بهدوء لازم تكسبه لازم تكون هاديه
وفكرت في دليل ومره واحده جريت علي موبيلها وجابته وفتحت الصور وراحتله : دي صورنا انا وانت مع بعض اتفضل شوفها بنفسك
ادهم اخد الموبيل وبيقلب في الصور وكميه الحب اللي في الصور دي .. هو دي سبب الفراغ اللي كان عايشه معقوله .. وقف عند صوره للعيال : اسماؤهم ايه ؟
ليلي : يوسف وآسيا
ادهم : الصور مش دليل كفايه .. الفوتو شوب بيعمل اكتر من كده .. وبعدين حتي لو مش فوتوشوب ممكن اكون شبه جوزك مش اكتر
ليلي اتنفست بنفاذ صبر : شبه ازاي يعني ؟ ادهم انت جوزي
ادهم : ليه مش فاكرك مش فاكر اي شيء يخصك لو انتي فعلا زي ما بتقولي ليه مش حاسك ؟ ليه مش شايفك ؟
ليلي : معرفش .. معرفش اجابة اسئلتك دي .. اللي اعرفه انك انت جوزي
ادهم : طيب ايه وداني اسبانيا ؟؟ ليه كنت هناك ؟ هاه ؟ ليه بتكلم لغتهم ؟
ليلي : طبيعه شغلك .. كنت هناك في مهمه
ادهم : شغلي ده اللي هو ايه ؟
ليلي : انت ظابط مخابرات
ادهم ضحك : انا ظابط مخابرات !! وهو ده مش بيتطلب قدرات خاصه ! ولا ايه ؟
ليلي : وانت مش شايف نفسك عندك قدرات خاصه ؟ اللغات الي بتتكلمها دي ايه ؟ جسمك ده وعضلاتك دي ؟ ما اتحطيتش في موقف اتطلب منك تدافع عن نفسك او عن حد معاك !! ما اتخانقتش خالص مع اي حد .. مستوي ذكاءك ولا ده اتأثر هو كمان وبقيت غبي زي ماهو ظاهر عليك
ادهم : اتكلمي كويس اذا سمحتي
ليلي : اتكلم كويس !! انت معندكش ادني فكره عن اللي انا عايزه اعمله فيك حاليا .. انا عايزه اقتلك
ادهم ضحك : تقتليني !! هاه !! حبك غريب
ليلي : انت اتجوزت !! انت ازاي اتجوزت !! ليه اتجوزت !! واحد فاقد الذاكره ليه يتجوز
ادهم : حبيتها
ليلي : اخرس اوعي تنطقها تاني .. انت ولا حبيت ولا هتحب حد غيري فاهم
ادهم : سوري بس انا فعلا بحبها
ليلي : ده مجرد وهم مش اكتر وهم وبس
ادهم : اوكي مش هنتكلم في ده حاليا .. كلميني عن ادهم بتاعك ده !!
ليلي : قصدك عنك
ادهم : انا مش مقتنع اصلا ان انا الشخص اللي انتي بتتكلمي عنه ده ..
ليلي اتنهدت : عايز تعرف ايه ؟
ادهم : مبدئيا اسمك انتي ايه ؟؟
ليلي : اسمي ( ضحكت ) متخيلتش ان ممكن يجي يوم تقف قدامي كده وتسألني بكل برود اسمي ايه !!
ادهم : سوري بس فعلا مش عارفو
ليلي : اسمي ليلي
ادهم : اتقابلتي معاه ازاي ؟؟
ليلي بتصحح: معاك انت .. انت لازم تصدق ان ده انت الاول .. ادهم
ادهم : سوري بس مش مصدق ..
ليلي قربت ومسكت وشه باديها : حبيبي بص في عنيا وشوف نفسك جواهم .. ادهم انا ليلي .. حبيبتك
ادهم سرح في عنيها شويه بس بعدها الباب خبط وفضلوا الاتنين مكانهم لحد ما هو بعد ايديها عنه وبعد هو كمان
ادهم : افتحي الباب
ليلي فتحت وكانت قدامها لورا ووقفوا قصاد بعض
ليلي : yes
لورا : Andro
ليلي : his name is Adham
ادهم راح للورا وطلع بره الاوضه
ليلي : انت رايح فين ؟
ادهم : سوري بس هيا مراتي وهيا اللي فاكرها مش انتي الصبح نتكلم
ليلي : انت مش هتروح معاها
ادهم : سوري بس انا فعلا هروح معاها
اخد لورا ومشي وهيا فضلت واقفه مش عارفه تعمل ايه !! فضلت قاعده الليل كله رايحه جايه هتتجنن واخيرا طلعت البلكونه وفكرت لو تنط من عليها وتروح اوضتهم تشوف بيعمل ايه !!
أندرو دخل مع لورا وحكالها اللي حصل وبعدها مارتا ودانييل سابوهم وهيا راحت للسرير ومستنياه يروحلها زي كل ليله بس هو فضل واقف باصص للبحر
لورا : اندرو .. اندرو
علت صوتها ونادت عليه : اندرو (فبصلها ) ولا تحب اقول ادهم
اندرو : مش عارف لورا .. مش عارف
لورا : طيب تعال نام شويه
اندرو ابتسملها : لا معلش نامي انتي .. محتاج افضل مع نفسي شويه .. هنزل اتمشي شويه
سابها ونزل يتمشي لوحده يفكر ف ليلي وكلامها والصور اللي ورتهالو وعياله لو فعلا دول عياله وهو فعلا ادهم
ليلي في البلكونه بتفكر وبعدها اترددت تنط يمكن تقع ولا حاجه وساعتها تسيبه للتانيه دي .. لا خليها عاقله .. اخدت نفس طويل وبصت لقدامها وهنا شافته قاعد لوحده سرحان وابتسمت . علي الاقل مش معاها .. اكيد بيفكر فيها هيا .. لازم يكون بيفكر فيها
طيب تنزله !! فرصه !! بس العيال هتسيبهم لمين وازاي تسيبهم لوحدهم وتنزل !! اخيرا قررت وراحت لحماتها وصحتها
حسين : خير يا ليلي في حاجه
ليلي : اسفه اسفه جدا بس محتاجه انزل ضروري والعيال نايمين
حسين : تنزلي فين دلوقتي !! في ايه ؟
هبه طلعت : تنزلي فين حبيبتي قوليلنا عايزه ايه واحنا نعملهولك
ليلي : هنزل لادهم تحت هو لوحده تحت وعايزه انزله اتكلم معاه
هبه ابتسمت : انزلي حبيبتي وانا هروح للعيال يارب يرجعهولنا
وهيا ماشيه : ليلي
ليلي وقفت : ازاي عرفتي انه عايش !! ازاي ما ضعفتيش وصدقتينا !! ليه كنتي واثقه قوي انه عايش
ليلي ابتسمت : ادهم بحسه بقلبي .. قلبي رفض يصدق .. قلبي وبس ..
هبه : يارب يرجعلك بسرعه حبيبتي انتي تستاهلي كل الخير
ليلي : يارب يا ست الكل يارب


ادهم سرحان تماما وعقله بيحلل كل حاجه .. هو فعلا بيتكلم كذا لغه .. ضرب رجاله خافيير بسهوله .. ليه مفكرش في كل ده .. ليه فعلا اتسرع واتجوز لورا .. علي الاقل كان خطبها بسرعه ليه الجواز !! لانه عارف انه لو فكر مكنش هيتجوز ابدا .. هو اتجوزها لان الكل متوقع منه ده .. مارتا دانييل ماريان .. وهو كان مديونلهم بحياته وبيتهم المفتوح .. اه هو بيرتاح للورا بس مش لدرجه الجواز .. طيب وليلي ؟؟ عنيها .. نظراتها .. مش هينكر ان فيها شيء مميز .. ممكن لانها جميله وانت راجل معجب بيها مش اكتر .. لا هيا مش جميله للدرجه دي ماهي لورا جميله ويمكن تكون اجمل كمان بس دي فيها حاجه مميزه .. ممكن فعلا يكون جوزها !! ياه عنده ألف سؤال وسؤال .. يطلعلها تاني ! لا ده غباء النهار اصلا خلاص يبقي يكلمها الصبح .. بس ليه حاسس ان الصبح بعيد ..
قاعد لوحدك ليه ؟؟
بصلها وقلبه دق بسرعه : معقوله بمجرد ما فكر فيها ظهرت اكيد بيتهيأله !! ايه اللي نزلها في الوقت ده
ليلي : ايه ! مش بترد
ادهم : عادي سهران
ليلي : اللي سهران نام من بدري انت ليه سهران للصبح
ادهم : بفكر .. حياتي كلها اتلخبطت وظهرتلي واحده شدت مراتي من شعرها وبتقول ان هيا اللي مراتي وفجأه بقي عندي عيال وشغل و و فأكيد لازم اسهر
ليلي ابتسمت : سوري اني شدتها من شعرها
ادهم : سوري بجد ؟؟
ليلي : لا طبعا انا لو اطول اخنقها
ادهم ضحك : كنت حاسس فعلا .. طيب انا سهران وعرفنا ليه وانتي !! ليه سهرانه !!
ليلي : جوزي كان غايب بقاله سنه ونص وكل اللي حواليا بيقنعوني انه ميت واني ما انتظروش وانا مصدقتش حد ابدا وعرفت انه هيرجع وظهر النهارده متخيل ايه ! هروح انام !
ادهم : اكيد لأ .. اكيد ما تخيلتيش انه هيرجع متجوز او مش عارفك
ليلي : لا .. عملت في دماغي مليون سيناريو لما ترجع بس ده متخيلتوش ابدا
ادهم : ليه واثقه انه انا جوزك !! يمكن
حطت ايدها علي شفايفه منعته يتكلم وايدها التانيه حطتها علي قلبه اللي بيدق بعنف لما تكون قريبه وهيا ابتسمت : حافظه دقاته ونغماتها .. ( اخدت نفس طويل في رقبته ) عارفه ريحتك وحفظاها .. ( مشت ايدها علي وشه وعلي جرح فوق حاجبه وواحد عند شفايفه صغير ) عارفه كل تفاصيلك
كل كلامها كان بالهمس بس هو سامعه .. سامعها بكل جوارحه حس انه عايز يقرب منها .. عايز يلمس شفايفها اللي بتهمس ومجنناه .. عايزها كلها ..
ليلي فتحت كام زراره في قميصه : تحب اقولك عندك كام جرح في جسمك واحكيلك كل جرح حكايته ايه !!
حطت ايدها في جنبه وكان اثر لجرح : ده كان بدايه حبنا واعترفت فيه انك بتحبني .. كان في فرح صاحبك ونزفت بين ايديا وعالجتك .. انعشتك بعد ما قلبك وقف بين ايديا .. ده جرحنا المفضل انا وانت
رفعت ايدها علي صدره : وهنا كنا متخاصمين وانت كنت في المستشفي مع واحد من رجالتك وكنت متعور وعندك نزيف داخلي بس مكابر بغباءك لحد ما وقعت من طولك ..
فتحت القميص اكتر : تحب اكمل ؟
ادهم مسك ايدها ثبتها علي صدره وبصوا لبعض وعنيهم واحده وايدها علي قلبه اللي محتج علي كل حاجه وعايز اكتر ..
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السادس

ادهم مسك ايدها ثبتها علي صدره وبصوا لبعض وعنيهم واحده وايدها علي قلبه اللي محتج علي كل حاجه وعايز اكتر ..
ليلي قربت وشها منه وكأنها بتدعوه لشفايفها او بتقوله قرب
عنيهم متعلقه ببعض ومن غير ما يقطع نظره عنيهم بعد ايدها عنه براحه جدا وهيا استغربت وقالتله بهمس : في ايه مالك ؟
ادهم : هو انتي متعوده تسيبي عيالك الفجر وتنزلي لراجل غريب عنك وتغريه وتقدميله نفسك علي طبق من دهب ؟
ليلي بعدت بسرعه عنه وبصتله باستنكار : انزل ايه ؟ لراجل غريب ؟ انت اتجننت ولا ايه ؟ انت جوزي
ادهم بهدوء : جوزك !! باماره ايه ؟ انك عارفه كام جرح في صدري وفي وشي !! انا بقالي كام يوم هنا وتقريبا طول الوقت قالع سواء علي البحر او علي البيسين واي حد هنا ممكن يشاورلي علي الجروح دي .. متخيله بانك لما تلمسيني بالشكل ده او تألفيلي لكل جرح قصه اني هصدقك !! عبيطه انتي ولا ايه !!
ليلي : انا ما بألفش انا كنت موجوده في جروحك دي
ادهم : سوري
ليلي : يعني ايه سوري دي
ادهم : يعني انا مش فاكرك ومش عارفك وصراحه كمان مش مصدقك .. وغير كده والاهم لو انتي فعلا زي ما بتقولي مراتي كنتي هتعرفي اني مش سهل واحده تغريني او تحركني او اني راجل بتحركه الغريزه واعتقد ان ده طبع واعتقد كمان ان فقدان الذاكره ما بيأثرش علي الطباع ولا ايه ؟؟
ليلي : خلصت كلامك !! اولا عارفه انك راجل مش بتحركه شهوته او غريزته ومش اي واحده تأثر عليك بس انا كنت بقدر .. انا كان ليا سلطه علي قلبك فاهم !! انا كنت مالكه قلبك وفعلا الطباع المفروض ما تتغيرش بس جوازك اثبت انها بتتغير
ادهم : جوازي !! وجوازي ايه علاقته بقي !!
ليلي : تقدر تقولي انت اتجوزت ليه !! الا اذا كانت شهوه او غريزه !! هاه !!
ادهم : انا ما اتجوزتش علشان شهوه او غريزه
ليلي : امال اتجوزت ليه !! واحد فاقد الذاكره مش عارف هو مين ولا جاي منين !! مش عارف اذا كان متجوز او مرتبط او عنده عيال او وحيد يتجوز بالسرعه دي ليه !! هاه !! مش قادر تعيش من غير واحده !! ولا هيا مجرد شهوه وغريزه انك راجل ومحتاج لاي واحده تملي الفراغ اللي جواك !! صح مش هو ده السبب !! فراغ مقدرتش تفهمه رحت حاطط واحده مكانه


ادهم اتنرفز عليها لان كلامها صح جدا .. كلامها اصح من انه يتقبله بس كمان هو اتجوز كنوع من عرفان الجميل لمارتا ودانييل اللي فتحوا بيتهم ليه بس طبعا لا يمكن يقولها السبب ده لان ساعتها هيثبت كلامها وده لا يمكن يعمله : اتجوزت علشان حبيت ... سيادتك بقي رافضه الحقيقه دي فدي حاجه ترجعلك بعد اذنك
ماشي بس هيا وقفته : انت رايح فين كده ؟؟
ادهم شد ايده منها بعنف : ده شيء ما يخصكيش .. ولا اقولك هقولك رايح فين !! رايح لمراتي
ادهم ماشي وهيا وراه واقفه متغاظه : روحلها بس خلي بالك انك هتندم قوي وخلي بالك ان انا جواك فاهم جواك اه ممكن تكون ناسيني بس كل حته فيك فكراني ومن هنا ورايح مش هتشوف غيري ومش هتسمع غيري ومش هتلمس غيري .. اطلع للي انت فاكراها مراتك وياريت يكون عندك شجاعه تقولي شفتها هيا ولا شفتني انا
ادهم بصلها وابتسم : عاجبني غرورك ده
ليلي بتحدي : مش غرور ده ثقه
ادهم : ثقه ؟؟ في ايه بالظبط ؟ في نفسك ولا في جمالك الفتان اللي مفيش زيه !! علي فكره انتي عاديه جدا
ليلي قربت منه وحطت وشها في وشه : عارفه اني عاديه بس لحبيبي كنت فوق العاديه .. كنت فوق الخيال .. وعارفه انك جواك غير اللي انت بتجاهد علشان تظهره .. روح يالا معطلكش
ادهم مشي من قدامها بس جواه غيظ علي كره علي عند علي حاجات كتيره مش فاهمها بس اللي فاهمو انها غيظاه ومضيقاه وبتتحداه وهو مش حابب ده .. مين هيا علشان تتحداه ان صورتها مش هتفارقه!! هو نسي شكلها اصلا من دلوقتي !!
دخل اوضته وحاول ينام بس النوم ابعد ما يكون عنه .. بص ل لورا اللي نايمه بعمق واستغرب هيا ازاي نايمه بالعمق ده بعد كل اللي حصل ده !! واحده غيرها كانت ثارت .. غارت .. النوم طار من عنيها .. جوازها مهدد وحياتها كلها مهدده .. ليه نايمه ! متغاظ منها هيا كمان انها نايمه وهو مش عارف ينام ؟؟ يا تري ليلي صاحيه ولا نامت !! ايه ده ليه بيفكر فيها !! ليه فاكر كل تفاصيلها !! شالها الابيض حواليها !! شعرها اللي الهوا كان بيلعب بيه !! شفايفها !! لا هو قالها انها مش علي باله اصلا .. مش هيفكر فيها ابدا .. وهينام .. ايوه هينام ..
ليلي بعد ما ادهم مشي ابتسامه ظهرت مع غيظها .. ادهم زي ماهو ما اتغيرش هو بس محتاج شويه انعاش لحبه وبعدين ده كان عنيد بجداره بس علي مين دي هيا اعند منه بمراحل .. وزي ما خلته يتنازل عن عزوبيته ويقر ويعترف بحبها ويحارب الكل علشانها هتخليه يحبها من تاني بس المره دي هتكون اسهل لان هيا اصلا جواه .. لازم تاخده بيتها .. لازم تنعش ذكرياته ..


النهار طلع والنوم مهوبش ناحيتها ابدا والكل اتجمع عندها وبيخططوا هيعملوا ايه وازاي يقنعوه ينزل معاهم القاهره ..
مصطفي : ليلي .. ليلي ..يا بنتي انتي مش معانا خالص
ليلي : معلش المهم حاليا العيال لازم يشوفوا ابوهم ويعرفوا حالته ويفهموا الوضع وخصوصا يوسف
ايمن : فعلا لازم يفهموا .. طيب يا ليلي مبدئيا كده احنا هنجيبه ونعرفه علينا كلنا وبعدها يقابل العيال
مصطفي : ولو رفض ؟
ميرا : مفيش حد هيرفض يقابل عياله
مصطفي : ادهم العنيد !! يرفض لمجرد العند
ليلي : ما اعتقدش روحوا انتو قابلوه واتكلموا معاه وانا هفهم العيال وبعدها نخليهم يقابلوه ..
وبالفعل اتحركوا ومصطفي راح يجيب ادهم علشان يسلموا عليه
ادهم الصبح لورا بتكلمه وهو مش بيرد ومتغاظ منها انها بكل بساطه بتتكلم عن اليوم هيقضوه ازاي !!
لورا : علي فكره اانت مش مركز معايا !!
اندرو : مش مركز معاكي !! انتي مش متخيله انا حاسس بإيه او بفكر في إيه !!
لورا : بيبي احنا جايين شهر عسل بليز
أندرو :لورا انا ممكن اكون متجوز وعندي عيلين .. ولد وبنت ..
لورا اتضايقت : البنت دي كدابه .. هيا ارمله وانت مجرد راجل عجبتها وعرفت انك فاقد الذاكره فقالت تستغل الوضع ..
أندرو بتريقه : وده اكتشافك الفظيع ولا حد قالك ؟
لورا : اتريق سيادتك .. بس انا سألت عنها وعرفت انها ارمله من اكتر من سنه .. تقريبا سنه ونص
أندرو : وده نفس توقيت فقداني للذاكره
لورا : وعلشان كده انت في اسبانيا وهيا هنا !! صح!
أندرو : انا كنت في شغل هناك .. وبعدين هيا ورتني صور ليا معاها ومع العيال وصور كتير
لورا : ياااه بجد ! علي اساس ان مفيش اختراع اسمه فوتوشوب صح ! ايه يا اندرو ؟ ده مش دليل
اندرو : لورا !! الصور مش فوتو .. وبعدين هيا هتعملهم امتي وازاي !!
لورا : احنا هنا من اربع ايام والموضوع مش محتاج اكتر من ساعه علي اي لاب
اندرو : ما اعتقدش .. طيب وعيلتها !
لورا : عيلتها اللي كانوا بيشدوها ويقولها تبطل جنان ! مش كلامك انت وترجمتك لكلامهم ! قلت انهم شدوها وقالولها تبطل جنان
اندرو لسه هيرد الباب خبط وراح يفتح وكان مصطفي
اندرو : نعم !!
مصطفي : ينفع تيجي معايا شويه ؟
اندرو : اجي فين وليه وانت مين ؟
مصطفي : يعني انا لو قلتلك هتعرفني !! علي العموم انا اخو مراتك
اندرو : مراتي ملهاش اخوات
مصطفي : ادهم !! انا اخو ليلي .. تؤامها كمان
ادهم بصله من فوق لتحت : انت ؟؟ انت تؤامها؟
مصطفي : ايوه ايه غريبه ؟
ادهم : جدا .. انت خنيق جدا وظريف
مصطفي : يارب يطولك يا روح .. المهم اخواتك عايزين يسلموا عليك ممكن ؟ كانوا هيجولك هنا بس قلنا الافضل تيجي انت علشان ما يزعجوش حد
لورا طلعت : هو عايز ايه وبيقول ايه ! مشيه ويالا ننزل نفطر انا جعانه
ادهم اتضايق منها : اوكي روحي افطري مع مارتا ودانييل وانا شويه وهحصلك
لورا : انت رايح فين ؟ ليها ؟
ادهم : لا مش ليها بس لو كلامه صح يبقي لاخواتي
لورا : انت عندك اخوات !
ادهم : معرفش وده اللي عايز اعرفه
لورا : اوكي يالا هروح معاك
ادهم : انتي واثقه من ده ؟
لورا : جدا يالا


خرجوا وراحوا اوضه هبه وحسين والكل متحمس وبعد ما دخل كان جامد .. وشوش غريبه بس مطمنلها
ايمن قرب منه وادهم بيبصله باستفسار : انا ايمن .. اخوك !!
ادهم : اممممم اوكي اهلا
ادهم مد ايده وايمن بصلها بس مره واحده شده ضمه جامد بشوق اخ غايب من زمان .. ادهم قلبه دق يمكن لانه مفتقد الاحساس ده .. الانتماء لحد ..
وبعد ما بعد عنه ادهم ابتسم ابتسامه سريعه ..
ساره ابتسمت جامد : ادهم وحشتنا حمدالله علي سلامتك
ادهم : مين ؟
ايمن : دي ساره مراتي
ساره : تخونك ندي والعشره والسهر والليالي الطويله وانتي بتشكيلي حبك ووجوعك
ادهم : انا بشكيلك ؟ ومين ندي ؟
ساره : لو سمعتك هتقتلك .. ندي !
ادهم : سوري بس مش عارف
ايمن : ندي دي بنتي الصغيره ومكنتش بتنام غير معاك .. كنا لما نحب ننام او نخرج انت الحل .. كنت سحر بالنسبالها
ادهم ابتسم : بجد !! عندها قد ايه دلوقتي !
ساره : ٦ سنين كبيره عن آسيا بسنه
ادهم : آسيا !!
ايمن : بنتك !!
ادهم : بنتي !!
هنا ميرا قربت وبجنونها نطت عليه واتعلقت في رقبته : كفايه بقي سيبوهولي .. وحشتني قوي
ادهم مستغرب منها ومش عارف مين المجنونه دي !!
ايديها حوالين رقبته ولورا متضايقه ادهم بيحاول يبعدها
ايمن ضحك : دي ميرا اختك الصغيره !! معلش استحمل جنونها
ميرا : واحشني اعمل ايه
نزلت وبصتله وايديها حوالين رقبته ومسكت بيهم وشه : ما تتخيلش انا مفتقداك قد ايه ! حياتي من غيرك فيها فراغ كبير محدش ابدا قدر يملاه .. بس كان نفسي يكون عندي ايمان وثقه ليلي بس للاسف صدقت انك ميت
مجرد اسم ليلي خلي قلبه يدق .. كانت منتظراه !! مصدقتش انه ميت ؟
ادهم : انتي صدقتي اني ميت ! ده لو انا هو اللي انتو فاكرينه
ميرا : للاسف كلنا صدقنا .. مصطفي اللي خلانا صدقنا
كلهم بصوله وهو دافع عن نفسه : شفته بيموت وبيضرب بالرصاص والسفينه انفجرت !!
ادهم انتبه : سفينه ؟
مصطفي : ايوه السفينه اللي كنا عليها .. احنا اتحركنا وانت فضلت تأملنا طريق خروجنا وساعتها شفتك بتموت
ادهم : اامنلكم ؟ انتو مين وانت معايا بصفتك ايه ؟
مصطفي : انا شغال معاك !! وزي ما قلتلك اخو مراتك وكمان جوز اختك
ادهم : انت كل ده ( بص لميرا ) انتي متجوزه ده ؟ ولا في اخت تانيه ؟
ميرا : لا انا متجوزاه ليه ؟
ادهم : وانا وافقت انك تتجوزي الشيء ده !! ولا اتجوزتيه بعد ما انا اختفيت ؟
ميرا ضحكت ومصطفي هيفرقع : لا انت وافقت
ادهم : اوعي تقولي اني كنت بحبه كمان !! كده هيكون اوفر قوي
كلهم ضحكوا وايمن اتدخل : لا ما تقلقش انطباعك عنه مش مختلف عن دلوقتي ..
ادهم : امال وافقنا ليه تتجوزه ؟؟
مصطفي : علي فكره انا هنا وسامعك !!
ادهم بصله وعمل حركه بوشه وكأنه يعني خايف بتريقه
ايمن : علشان هيا بتحبه .. المهم تعال اعرفك علي ماما
اخده وراح لهبه اللي واقفه متوتره واول ما ادهم شافها قلبه اتقبض ووقف ..
ايمن : ايه مالك !! دي هبه والدتك !!
ادهم مقربش واحساس مبهم جواه بس رافض يقرب : اهلا
هبه : حبيبي قرب
ادهم وقف وهيا اللي قربت وضمته وهو كان جامد متفاعلش معاها وحس باحساس غريب ناحيتها
ميرا كلمت لورا وبتحاول تتلاطف معاها وتهزر معاها وكأنها عايزه تكسبها صديقه
ادهم بعد عن هبه براحه وبص لحسين : انت المفروض بقي ابويا
حسين : لا للاسف
ادهم : امال انت مين ؟ انت خالي مثلا ؟ لانك كنت ماسك ايديها فأكيد انت حد مهم
ايمن : ده جوزها


ادهم باستغراب : جوزها !! طيب هو ابوك ؟
ايمن : انا وانت وميرا اخوات من نفس الاب والام ؟
ادهم : ده معناه ان في اخوات تانيه منه !!
ايمن : ادم اخونا الصغير بس هو حاليا بيدرس في امريكا
ادهم : اممم وابونا فين ؟؟ ميت ؟؟
ميرا : لا مش ميت
ادهم : امال هو فين ؟
ايمن : ده موضوع طويل سيبه دلوقتي .. بس لمعلوماتك .. حسين كان اب لينا انا وميرا ويمكن اكتر شويه
ادهم : انت وميرا ؟؟ وانا ؟؟
ايمن : ده برضه موضوع طويل مش وقته
ادهم رجع لوري بعيد عن هبه وحسين وعايز يسأل عن عنيدته .. عنيدته ليه وهو ماله بيها
ميرا : بتدور عليها !! عنياك ديما فضحاك
ادهم : انا مش بدور علي حد وبعدين هدور عليها ليه ! انا مش فاكرها اصلا
ميرا ضحكت بخبث : مين قالك اني بتكلم عليها !! انا قصدي آسيا بنتك .. ليه افترضت اني بتكلم عن ليلي الا اذا كنت فعلا بتدور علي ليلي ؟
ادهم قرب منها وحط صباعه علي انفها : ما تتذاكيش عليا وما تدخليش ده في اللي مالكيش فيه
ميرا ضحكت وحضنته : بجد وحشتني .. وحشتني قوووووي
مصطفي اتدخل : ممكن بقي ننهي وصله الحب دي ونروح للعيال ولا ناسيين انهم منتظرين !!
ادهم لاحظ انه متغاظ فحب يغيظه زياده فحط دراعه بتملك علي ميرا ضمها وباصصله بتحدي
ايمن : ادهم اقعد نتكلم شويه عن عيالك .. ليلي معاهم بتحاول تعدهم نفسيا يقابلوك وتفهمهم حالتك ..
ادهم قعد معاهم وليلي تحت مع الاولاد بتقولهم عن حاله ابوهم
يوسف : مامي هو بابي موجود صح ورجع ؟
ليلي اخدت نفس طويل : فعلا يا يوسف بابي رجع
العيال كلهم هيصت حتي اياد واسر وندي
آسيا: هو فين يا مامي انا عايزه اشوفه ؟
ليلي : جاي حالا حبيبتي بس لازم تعرفوا حاجه مهمه قوي عنه
يوسف : الاول هو ليه معرفنيش يا ماما ؟
ليلي : ماهو ده اللي انا عايزه اقوله .. بابي رجع بس هو عيان
آسيا : عيان ازاي ؟ سخن ؟
ليلي ابتسمت : لا يا حبيبتي مش كده .. بابي انتو زي ما اكيد عرفتو انه اتصاب في اخر مهمه واتعور فيها جامد وعلشان كده عمو مصطفي كان افتكره ميت بس هو طلع عايش واتعالج بس فيه مشكله
يوسف : اللي هيا ايه؟
ليلي : انه اتصاب جامد في دماغه وده خلاه مش فاكر اي حاجه
آسيا : يعني ايه يا مامي مش فاهمه ؟
ليلي : يعني بابا مش فاكر اي حاجه خالص حتي هو مش فاكر ان اسمه ادهم
آسيا ضحكت : امال هو فاكر اسمه ايه ! بيقولولو ايه ؟
ليلي : أندرو
آسيا : مش حلو
ليلي : فعلا مش حلو
يوسف : واللي كانت معاه دي مين ؟؟ كان معاه واحده يا مامي
ليلي اترددت : دي .. كانت معاه هيا وعيلتها وساعدوا بابا وعالجوه وخلوه في بيتهم
اياد : يعني دول ناس كويسين صح يا عمتو !!
ليلي : اه يا حبيبي
يوسف : ايوه يا مامي بس في واحده كانت قريبه قوي من بابي زيك انتي معاه
ليلي عرفت ان يوسف مش هيكتفي ولازم هيفهم فلازم تقوله
ليلي : ماهو علشان بابي مكنش فاكرنا ولا عارف انه عنده انا وانتو اتجوز
يوسف : بابي متجوز تاني ؟؟ وخلف ؟
ليلي : لا يا حبيبي لا
يوسف بدموع بتهدد : بس ممكن يخلف تاني غيرنا وممكن ما يفتكرناش اصلا وممكن يسافر تاني معاها صح ؟
ليلي مسكته وقربته منها : انا مش هسمح بده يا يوسف .. مش هسمح بواحده تاخد بابي مننا .. بابي هيفتكرنا وهيفضل معانا
يوسف : هتقدري ؟؟


ليلي ضمته : انا وانت نقدر وبعدين ما تنساش اننا اصلا جواه هو بيحبنا .. احنا محتاجين بس نفكره بالحب ده .. اتفقنا
مسحت دموعه : اتفقنا
كلمت مصطفي وقالتله العيال جاهزه تستقبل باباها وفعلا دقايق وكانوا عندها خبطوا ودخلوا
ادهم وهو نازل طلب من لورا تروح لعيلتها لانه محتاج يقابل العيال لوحده ومع رفضها الا انها مشيت .. هو مش عارف ليه مشاها يمكن لانه مش عايزها تشوف رد فعله لما يشوف ليلي مش العيال .. بس ليه ليلي فارقه اصلا معاه !! هيا ولا حاجه !! امال ليه قلبه بيدق مع كل خطوه وعايز يسبقه علي اوضتها .. لا اكيد بيدق علشان عياله اللي هيشوفهم وهيتكلموا معاه .. ايوه اكيد هو ده فعلا السبب
اول ما دخل عنيه بتلقائيه بتدور عليها هيا وكأن كل جسمه مش تحت سيطرته .. عنيه قلبه حتي رجليه عايزه تخونه وتروحلها ..
العيال اول ما دخل هيصوا وجريوا عليه كلهم ماعدا يوسف واقف بعيد .. ادهم مش عارف حد فيهم فبص ل ليلي تساعده فقربت
ليلي : دي ندي وهيا متعوده تعمل كده معاك
ادهم : دي اللي كنت بسهر بيها !! ومكنتش بتسكت غير معايا
ليلي بصتله بسرعه بفرحه بس هو اتكلم : اكيد ما افتكرتش بس ايمن قالي وساره اعتقد !!
ليلي : امممم .. وده اخوها اياد .. وده آسر ابن ندي
ادهم : وابن مستر دوش ؟؟
ليلي : دوش ؟؟ ايه دوش دي ؟؟
ادهم رفع حواجبه : مغفل
مصطفي : علي فكره انا هنا
ادهم : ده ما يمنعش انك دوش
مصطفي : انا ماشي عايزه حاجه مني !!
ليلي ابتسمت : لا متشكره روح انت
آسيا : بابي انا آسيا .. عارفني ؟؟
ادهم ابتسم لجمالها وحس ان ليها عنين مامتها وفيها منه بس اكتر حاجه لفتت انتباهه ان فيها قوه وتحدي في عنيها مش براءه طبعيه بتاعت الاطفال .. قعد علي ركبه ومد ايديه ليها وهيا حضنته جامد : انا بحبك قوي يا بابي
ادهم : اكيد وأنا .. عسوله انتي قوي .. امال فين اخوكي ؟
آسيا : جو .. هناك


شاورت علي ركن يوسف واقف فيه بهدوء وباصص للارض وده نوعا ما أثر في ادهم .. مش عارف ليه بس في انكسار في الولد ده .. يمكن بسبب غياب ابوه !!
بص لليلي وهيا شاورتله يروحله وفعلا راحله ووقف قدامه
ادهم : مش عايز تسلم عليا ولا مش مبسوط !! ليه واقف كده ؟
يوسف : انت مش عارفني .. انت ما دخلتش ونادتني بالطريقه اللي بتناديني بيها كل ما بترجع ..
ادهم : بس حتي لو انا مش ناديتك بالطريقه اللي انت متعود عليها او حتي انا معرفتكش انت عارفني .. ولا ايه !!
يوسف : انا عارفك وحاولت اكلمك بس انت ابتسمت ومشيت
ادهم استغرب وافتكره وهو بيجيب البطاطس فعلا قابله وابتسمله ومشي ومش عارف يقوله ايه !!
ليلي اتدخلت : حبيبي احنا مش اتفقنا نساعده !!
ادهم : انا اسف لو مش فاكرك بس غصب عني اكيد انا مش عايز انسي الناس اللي بحبهم وبيحبوني ولا ايه !!
يوسف : اكيد بس انت ممكن تمشي تاني معاها ؟
ادهم باستغراب : معاها ؟؟ تقصد مين ؟
يوسف : اللي انت اتجوزتها !!
ادهم بص لليلي بغيظ : كان لازم اقوله هو سأل تبقي مين وانا ولا حتي انت اتعودنا نكذب عليهم
ادهم : مقولتش تكذبي بس علي الاقل مش وقته .. مش يمكن ما اكونش ابوهم اصلا
يوسف بصله وليلي : انت بتقول ايه ؟. انت لسه عندك شك ؟ كل عيلتك حواليك وكلهم عرفوك وتقول مش هو !!
ادهم : يمكن اكون مجرد شبه .. اصل عيله بالضخامه دي وزوجه واولاد واخوات ومفيش اي حاجه فاكرها
ليلي : امال فقدان الذاكره تعريفه ايه بالنسبه لسيادتك. !
ادهم :معرفش اي حاجه حتي
ليلي : انت ما بتحاولش بس ان شاء الله كله هيرجع
ادهم : احلمي .. (بص لابنه ) المهم جو ايه اصحاب ولا ايه !!
يوسف : اولا انا اسمي يوسف مش جو وثانيا احنا مش اصحاب انت بابايا
ادهم : مشيها اصحاب لحد ما افتكر ايه رأيك في الاتفاق ده ؟
ادهم مد ايده ليوسف اللي اتردد شويه وبعدها مد ايده فادهم شده وضمه عليه : ما تبقاش عنيد
ليلي : ابن ابوه
ادهم بصلها ومعلقش .. العيال اتلموا حواليه وبيسألوا اسئله كتير جدا وهو في بيعرف يجاوب عليه وفي لأ .. بس الاطفال بسيطه والكلام معاهم بسيط .. قعد في الارض والعيال حواليه وطبعا آسيا قعدت علي حجره ومبسوطه ويوسف نادرا ما بيشارك اما ندي متغاظه من آسيا وادهم لاحظ ده
ادهم : تعالي يا ندي ..
شالها هيا كمان فآسيا قامت وبصتله بغيظ : انا بس
ادهم بقي مش عارف يعمل ايه فبص لليلي : ايوه كل ما تتزنق تبصلي
ادهم بصلها وهو رافع حاجبه : انا ممكن امشي ببساطه في اماكن تانيه ممكن اكون فيها واكيد هكون مبسوط
ليلي بغيظ : عمرك ما هتكون مبسوط بعيد عننا وده شيء خليك واثق منه
ادهم : مش باين
يوسف : هتكون مبسوط معاها ؟؟ روح لو عايز تروح وما تقلقش علينا انا هخلي بالي من مامي والعيال دي هتقوم تلعب عادي
ادهم بصله كتير وحس انه الولد ده مر بكتير قوي في حياته وانه سابق سنه مراحل
ادهم : من باب العلم بالشيء بس انا محدش بيجبرني اكون في مكان انا مش عايزو .. فلو انا مش عايز اكون هنا مش هكون هنا وبعدين ياريت تعيش سنك وبلاش دور الراجل الكبير اللي انت عايشو ده .. ياريت تكون عيل مع العيال
يوسف : لما العيل ده باباه يغيب لازم يحاول يكون مكانه ولازم يخلي باله من مامته واخته وعلي فكره انت اللي علمتني ما اكونش عيل ..
قام بعيد عنهم خالص وادهم وقف وبص لليلي : ايه ده ؟
ليلي : متوقع ايه ؟


ادهم : متوقع عيل عنده تسع سنين او عشره مش بالمنظر ده
ليلي : انت كنت بتعامله كراجل وكنت ديما بتصر تخليه راجل وكنت بتقلب الدنيا لما يعيط او يتصلط زي الاطفال فدي تربيتك
ادهم مط شفايفه : تربيتي !! امممم !! اخيرا لقيت حاجه مش مثاليه في البني ادم ده
ليلي : بني ادم مين ؟
ادهم : اللي المفروض انا اكونه .. ايه شخصيته المعقده دي .. كان عقد جدا صح ! كنتي بتحبي فيه ايه ؟
ليلي ابتسمت : ادهم ابعد ما يكون عن التعقيد .. ايوه كان مميز لكن مش معقد بالعكس .. واحده واحده
آسيا مسكت ايده : انا عايزه انزل الاكوا بابي يالا ..
ادهم بصلها وليلي اتدخلت : انا هنزلك يالا وبابي مش فاضي دلوقتي
ادهم : لا عادي هنزلها .. مين هيروح معانا
كلهم هيصوا وهو عينه علي يوسف اللي ما اهتمش نهائي
ادهم : وبعدين في أم الواد الخنيق ده اللي شبه ابوه ده !! ولااا يالا وانجز .. البس مايوهك اتحرك وانتو كلكم البسو يالا
كله اتحرك يلبس وليلي قربت منه ومسكته من ياقته بتعاكسه ووقفت وراه وقربت من ودنه : ملكش دعوه بابوه حبيبي واياك تقول عليه خنيق .. فاهم ! انا رايحه اغير وانت كمان غير هدومك
ماشيه بس مسكها من دراعها ورجعها خطوه من غير ما يلفها ليه : انا اتكلم براحتي واقول اللي انا عايزو في الوقت اللي انا عايزو .. اتفضلي روحي البسي
مشيت تجهز هيا وعيالها وهو راح لاوضته مبتسم ومش عارف سر للابتسامه دي واول ما دخل كانت لورا منتظراه فابتسامته اختفت بسرعه : لورا انتي هنا ليه ؟
لورا : المفروض اكون فين ؟ وبعدين اتأخرت ليه ؟
اندرو : كنت مع العيال وعقبال ما اتعرفت عليهم يعني يدوب . المهم بيبي انا وعدتهم اني هلعب معاهم اعذريني
لورا بغضب : تلعب معاهم !! وأنا !! ده شهر عسلي أندرو
أندرو قرب منها ومسك وشها بإيديه : عارف بيبي ان ده لخبط كل مخططاتنا بس المفروض اعمل ايه ؟ اتجاهل حقيقه اني لقيت عيلتي !! ولا اني عندي زوجه واولاد !! عارف ان ده صعب عليكي كتير بس بيبي اعمل ايه !!
لورا مسكت ايده بحب علي وشها : انا بحبك ومقدره وضعك ده بس انا مفتقداك .. مفتقداك فاهم !! انت امبارح اول ليله تنام بعيد عني
ادهم ضمها وحس بيها وعرف انه لازم هيظلم حد فيهم ..
لورا في حضنه وبعدت وبصتله بحب ورغبه ومدت ايدها تقلعه التيشرت بتاعه بس هو مسك ايديها : اسف اسف اسف بس وعدت العيال اني هلعبهم اعذريني
لورا مشيت من قدامه وخرجت بره الاوضه خالص ورزعت الباب وراها وادهم اتردد يروح وراها ولا يغير الاول هدومه ويحصلها
لورا فضلت بره الباب متردده تمشي ولا ترجعله ..
ليلي طلعت بآسيا ويوسف وشافت لورا متغاظه وده نوعا ما خلاها مبسوطه .. آسيا شاورتلها زي ما متعوده تشاور للاجانب
بس يوسف شد ايدها واتخانقوا مع بعض وليلي بتحاول تفصل بينهم


آسيا : مالكش دعوه
يوسف : انتي عارفه دي مين ؟
آسيا : اجنبيه
يوسف : دي مش اي اجنبيه
ليلي : يوسف بس
آسيا : ليه بقي مالها ؟
يوسف : دي اللي واخده بابي مننا .. هتحبيها ؟ وممكن تخليه يسافر معاها ويسيبنا تاني
ليلي : يوسف قلت بس
آسيا : مامي هو ده صح كلامه !! وليه هيا تاخد بابي مننا
لورا عدت من قدامهم ومشيت متغاظه وراحت لاهلها
ليلي : محدش هياخد بابي يا آسيا خلاص !!
هنا إياد جه وقالهم ان الكل سبقهم تحت
آسيا : مامي يالا
ليلي ضربت في دماغها فكره : اياد يوسف خدوا آسيا واسبقوني وانا هشوف بابي اتأخر ليه ؟
آسيا : انا هروح معاكي
ليلي : لأ روحي مع اخواتك يالا
مشيت معاهم وليلي اخدت نفس طويل وخبطت علي بابه وهو جري فتح لانه افتكر لورا رجعت بس اتفاجئ بليلي اللي بصتله من فوق لتحت وهو يدوب لافف فوطه علي وسطه
ادهم : انتي ؟
ليلي : كنت متوقع مين ! مراتك اللي رزعت الباب وخرجت !
ادهم : شيء ما يخصكيش .. نعم ؟
ليلي زقته بلا اهتمام بايدها ودخلت تتفرج علي اوضته وهو استغرب تصرفها بس قفل الباب ودخل
ليلي : اممممم
ادهم : ايه اممممم دي ؟
ليلي : اوضه عاديه مش جناح خاص للعرسان
ادهم : انتي عارفه سعر الاوضه العاديه دي كام في الليله !!
ليلي : ادهم ما بيفرقش معاه الكلام ده !!
ادهم : ده ادهم بتاعك .. انا مش هو
ليلي بصتله من فوق لتحت وابتسمت : انت هو .. بكل ما فيك باستثناء دول (حطت ايدها علي جرحين صغيرين في صدره ) اكيد دول اخر اصابه !!
ادهم : ايوه بس ده
قاطعته : مش معناه اني عارفه كل تفاصيلك !! هاه !! ايه بتبصلي كده ليه !! بترجع لورا ليه ؟ حاسس انك مهدد معايا !! ولا حاسس ان الاوضه بقت ضيقه ! ولا اوعي تكون خايف مراتك ترجع وتشك فيك
ادهم : مراتي
قاطعته : مش هترجع ولا مش هتشك ؟
بتتكلم وشفايفها قريبه قوي منه وده مخليه مش مركز ومش عارف هيا بتقول ايه لانه مركز قوي مع شفايفها اللي بتتحرك
ليلي : ايه ! مش قلت اني مش بحركك !! ولا ايه !!
جه يبعد بس مسكته من وشه : انا عندي المقدره اني اخليك تعمل اي حاجه يا ادهم
ادهم مسك ايديها وشالهم بعيد واسترد انفاسه من تحديها اللي ضايقه : وايه اللي مانعك ؟ سنه ونص فتره مش بسيطه واكيد مشتاقه للمسه راجل !
ليلي : اه مشتاقه بس مش للمسه راجل .. مشتاقه للمسه جوزي ..
ادهم : ومش انا هو !!
ليلي : اه هو بس برضه مش هو
ادهم : يعني ايه يا هو يا مش هو !


ليلي : ادهم حبيبي كان بيحتويني بعنيه قبل ايديه .. ادهم لما بيكون معايا بيكون معايا بكيانه كله .. بقلبه بعقله بوجدانه .. مش بيحارب نفسه علشان يبعد .. يوم ما هسمحلك تلمسني هتكون ملكي انا كلك علي بعضك بكيانك كلك .. مش مجرد اغراء او شيء عابر .. يالا ننزل
مسكها من دراعها جامد : اوعي تتخيلي انك هنا انتي مسيطره او انتي هتلعبي اللعبه بقوانينك !! لا انا مش عيل هتحركيه وتسيبيه انا ..
قاطعته : جواك وحش كاسر عارفه حبيبي .. انا اكتر حد عارفك وعارفه برضه ازاي اسيطر علي الوحش ده لما يظهر
ادهم استغرب وبرضه متغاظ من ثقتها وحس انه عايز يعمل اي حاجه يبدد الثقه دي .. جت تبعد بس شدها جامد مره واحده وباسها كعقاب او كغل او تأديب او ده كان تفكيره في اللحظه دي ما يعرفش ان ليلي هيا روحه الغايبه .. اتفاجيء ان كيانه فعلا كله معاها في اللحظات دي .. اتفاجيء انه مش عايزها تبعد ومش عايز يبعد ومش عايز ان اللحظه دي تنتهي .. اتفاجيء ببركان جواه عايز ينفجر اتفاجيء انه معدوم السيطره تماما وده كله من لمسه شفايفها بس .. اتفاجيء اكتر ان فعلا كلامها حقيقه وانه فاقد للسيطره قصادها هنا عقله انتبه وزقها بعيد عنه وهيا وهو بينهجوا ودور وشه بعيد عنها علشان ما تشوفش ملامحه المتعطشه للمزيد
ادهم : انتي مالكيش اي سيطره هنا اتفضلي وانا هحصلك
ليلي خرجت وهيا في عالم تاني وعرفت ان ادهمها موجود بس محتاج لشويه مجهود واول ما قفلت الباب اتفاجئت بلورا قدامها
وبتبصلها بشرر انها اقتحمت عالمها وان اللي جوه ده جوزها هيا وهيا بتتعدي علي ممتلكاتها ..
واتقابلت نظرات الاتنين في تحدي وسيطره وكل واحده نظراتها بتقول ان ده ملكي انا ..
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل السابع

ليلي خرجت وهيا في عالم تاني وعرفت ان ادهمها موجود بس محتاج لشويه مجهود واول ما قفلت الباب اتفاجئت بلورا قدامها
وبتبصلها بشرر انها اقتحمت عالمها وان اللي جوه ده جوزها هيا وهيا بتتعدي علي ممتلكاتها ..
واتقابلت نظرات الاتنين في تحدي وسيطره وكل واحده نظراتها بتقول ان ده ملكي انا ..
Lora:what are you doing here?
لورا بتسأل : انتي بتعملي ايه هنا ؟
Laila: calling my husband
ليلي ردت ببرود بنادي جوزي
Lore: at this time, at this room he is my husband not yours do you understand?
لورا : في اللحظه دي والاوضه دي هو جوزي انا فاهمه ؟
Laila: he is my husband every second all over the world
ليلي : هو جوزي في كل لحظه وفي اي مكان بالعالم
لورا هترد بس هنا ادهم خرج من الاوضه واتفاجيء بالاتنين قصاد بعض ومستعدين للخناق فوقف بينهم
Andro: whats happen here?
ادهم بيسأل ايه اللي بيحصل هنا
Lora: what was she doing in my room ? In our room ?
لورا بتسأله ليلي بتعمل ايه في اوضتنا وليلي مستمتعه جدا بخناقهم وابتسامتها مستفزه ادهم جدا
ادهم : انتي قولتلها ايه ؟
ليلي : قولتلها انك مقدرتش تقاوم سحر شفايفي وكنت هتتجنن من مجرد بوسه وانها تحمد ربنا ان انا متأخره علي العيال والا كانت رجعت شافتنا في وضع مش هيعجبها
ادهم ضغط ايديه وكز باسنانه من الغيظ وليلي ضحكت جامد وشاورت بايدها وهيا بتلمس خده بتملك : باي ما تتأخرش
سابتهم ومشيت وادهم منطقش من غيظه ومن استغرابه من تصرفها اما لورا فوشها كان احمر جدا من الغيظ
ليلي اول ما خلصت الطرقه المفروض تنزل اسانصير او سلم بس فضولها خلاها تقف تسمعهم هيتخانقوا ولا هيعملوا ايه ؟
ادهم فاق علي صوت لورا : مقولتش سيادتها بتعمل ايه في اوضتي يا اندرو ؟
ادهم بضيق: يعني هيكون بتعمل ايه ؟ بتنادي عليا علشان اتأخرت
لورا : بس شكلها مكنش مجرد واحده قالت كلمه وخارجه
ادهم : ماتصدقيش ولا كلمه من اللي قالتهملك
ليلي ضحكت في سرها انه صدقها
لورا : وهو ايه اللي حصل علشان انت خايف انها تقوله ؟
ادهم حس ان ممكن تكون ليلي بتشتغله : مفيش حاجه حصلت طبعا بس هيا كانت عايزه تضايقك لو قالتلك حاجه !! هيا قالتلك ايه ؟
لورا : مقالتش غير انك جوزها
ادهم استغرب من ليلي ومناورتها ليه ونوعا ما استمتع بلعبها بأعصابه .. ( بقي بتلعبي بيا ماشي يا ليلي .. ماشي )
لورا : سرحان في ايه كده ؟
ادهم : مش سرحان المهم انتي رجعتي ليه ؟
لورا : نسيت موبيلي ولا عندك مانع ؟
ادهم وسعلها : لا معنديش اتفضلي هاتيه
هنا ليلي نزلت مستمتعه جدا وحست انها هتكسب الحرب دي بسهوله وان لورا مش ند لها ابدا ..
ادهم نزل مع لورا وراح عند ترابيزتهم وسلم علي دانييل ومارتا
مارتا : لورا مالك ؟
لورا مردتش فبصوا لادهم : معرفش مالها ؟
لورا انفجرت : بجد ما تعرفش .. بجد أندرو ؟
دانييل : براحه لورا مش كده
لورا : هيا كانت طالعه من اوضتي ويقول ما يعرفش مالي ؟
مارتا : هيا مين ؟
أندرو : قلتلك كانت بتنادي عليا مش اكتر
دانييل : مين هيا اصلا ؟
لورا : انت متخيلني عبيطه ولا علشان مش بفهم عربي هتضحك عليا ؟
مارتا : طيب فهمونا بتتكلموا عن ايه ؟
اندرو : انا مش محتاج استغفلك باللغه يا لورا ولو عايز اعمل حاجه هعملها قدامك مش وراكي
مارتا ودانييل سكتوا وسابوهم يكملوا خناقهم


لورا : امال كانت بتقولك ايه بره وانت سألتها عن ايه ؟ واجابتها ضايقتك جدا ليه ؟
اندرو سكت شويه : سألتها قالتلك ايه ضايقك واجابتها معجبتنيش لانها قالت انها فهمتك اننا وهيا كنا مع بعض في الاوضه فهمتي اتضايقت ليه ولا لسه؟
لورا : وانتو فعلا عملتوا حاجه في الاوضه ؟
هنا ادهم وقف : لا بجد انتي اوفر قوي بعد اذنكم انا وعدت العيال اكون معاهم
سابهم ومشي متنرفز منها ومن ليلي اكتر واتمني في اللحظه دي لو يطول رقبتها
لورا : شايفين ؟؟ مشي وسابني ورايحلها
دانييل : ممكن تهدي علشان نعرف نتكلم
لورا : اهدي !! اهدي وجوزي رايح لواحده غيري ؟
مارتا : جوزك من شهر ومش عارفه تهدي علشان شيفاه رايح لغيرك مع انه بيحبك امال اللي هيا جوزها من سنين وعندها عيلين منه وهو مش فاكرها اصلا وشيفاه حب غيرها واتجوز المفروض تكون حالتها ايه ؟؟
لورا بصت لمارتا باستنكار : انتي معايا ولا معاها ؟؟ ايه اللي بتقوليه ده ؟
مارتا : بقول حطي نفسك مكانها ؟؟ هيا مراته وام عياله
لورا : دان اتكلم انت
دانييل : اتكلم في ايه ده واقع .. وبعدين انا نبهتك من قبل ما تتجوزي ولا نسيتي ؟ قولتلك انه في اي وقت ممكن ترجعله ذاكرته !! ممكن يكون عنده عيله !! ممكن يكون مجرم وهارب ! حطيت قدامك كل الاحتمالات فاكره اجابتك كانت ايه ؟ قولتي هتستحملي وتواجهي اي شيء يجد
لورا : ايوه بس مش
دانييل : مش ايه ؟ مش زوجه لها حق اكتر منك !! امال فكرتي في ايه !
لورا : تخيلت مثلا انه ممكن يكون هربان من حاجه او اي حاجه غير انه يكون متجوز
مارتا : واهو طلع متجوز
لورا : ما يمكن ما تكونش مراته وهيا نصابه
دانييل : اشمعني هو اللي اختارته من دون كل الاجانب اللي هنا ؟
لورا : علشان فاقد الذاكره ومش هيقدر يقول لأ او اه
دانييل : انتي مقتنعه باللي بتقوليه ده ؟ ده ابسط شيء ممكن يعمله انه يعمل تحليل DNA هيعرف اذا كان دول عياله فعلا ولالأ
لورا : انتو عايزين توصلوا لايه ؟
مارتا : ان اندرو لو دول عيلته يبقي تسيبيه لمراته ولعياله لانك ساعتها مالكيش مكان
لورا وقفت باحتجاج : انا مش هسيب جوزي
مارتا : وهيا مش هتسيبلك جوزها وابو عيالها وغير كده هيا كسبانه بعيالها
لورا : انا مش هسيب أندرو
مارتا : ولما يبطل يبقي أندرو ويبقي ادهم ؟؟
لورا : انتي اكتر واحده كنتي بتحبيه !!
مارتا : ولسه بحبه ونفسي يستمر معاكي بس مش علي حياه انسانه تانيه تتحطم واطفال يتربوا بدون ابوهم ..
لورا : دان قول حاجه
دانييل : انا معنديش حاجه اقولها .. هو متجوز وعنده اولاد ودي حقيقه محدش هيقدر ينكرها حتي هو ..
لورا : والمفروض اعمل ايه ؟ انا مش هقدر اسيبه
دانييل : عرفت في اليومين دول ان الراجل هنا ممكن يجمع زوجتين
مارتا ولورا بصوله بعنف
لورا : قصدك ايه ؟
مارتا : ايوه قصدك ايه دان ؟
دانييل : قصدي انك لو مش عايزه تسيبي جوزك يبقي لازم تتقبلي حقيقه انه متجوز وعنده اولاد وقصدي انه ممكن يفضل متجوزكم انتو الاتنين .. هنا دينهم وسياسيتهم بتوافق علي ده .. هنا الراجل ممكن يتجوز لحد اربعه مع بعض مش بس اتنين
مارتا : انت عايزها تعيش ومعاها واحده تانيه ويتشاركوا راجل واحد ؟
دانييل : لو علي اللي انا عايزو فأنا مكنتش عايزها تتجوز من الاول لكن ما سمعتوش كلامي واتجوزت واحد مش عارف حتي اسمه يبقي تستحمل وقدامك حل من الاتنين .. يا تمشي معانا وتنسي انك اتجوزتي يا تتقبلي وتعيشي كزوجه تانيه
لورا : يا يسيبها ويرجع معايا
دانييل : احلمي براحتك بس اندرو مش هيسيب مراته واولاده ويسافر معاكي
ادهم راح يشوف ليلي وعيالها فين واول ما لمحهم كان عايز يتخانق معاها بس شافها في حمام السباحه بتاع الاطفال بتلعب مع آسيا وندي وبتتزحلق معاهم علي زحليقه في الميه صغيره وبتضحك والعيال بيضحكوا عليها لان الزحليقه صغيره جدا وهو كمان ابتسم علي شكلها ونسي انه كان جاي يتخانق معاها ..
آسيا لمحته وفضلت تنادي عليه وهو قرب منهم ونزل معاهم وقرب من ليلي
ليلي : اتأخرت ولا يدوب اخدت افراج
ادهم : يعني ايه اخدت افراج ؟
ليلي : يعني سمحتلك تمشي
ادهم بصلها : هيا مين دي اصلا اللي ممكن يكون لها كلام عليا او تسمح او ما تسمحش
ليلي : السنيوريتا اللي قلبك وقع اول ما شفتها معايا وخفت اكون قلتلها اللي حصل
ادهم : خفت ؟؟
ليلي : اه خفت
ادهم : في فرق بين الاحترام ومراعاه المشاعر والخوف ولا ده شيء ما تعرفيهوش ؟
ليلي : امممم يعني انت بس بتحترم مشاعرها
ادهم : بالظبط كده
ليلي : اممممم
ادهم : ايه امممم امممم اللي كل شويه بتقوليها دي قصدك ايه بيها ؟
ليلي ضحكت : مقصديش
جت تبعد بس شدها من دراعها : لا قصدك
ليلي شدت ايدها براحه وبصتله بتحدي : مقصديش بس كنت عايزه اسمعها منك مش اكتر
ادهم باستغراب : تسمعي ايه ؟؟
ليلي بدلع : انك ما بتحبهاش
ادهم باستغراب اكتر : انا مقولتش اني ما بحبهاش
ليلي : ومقولتش انك بتحبها
ادهم : انتي مجنونه
ليلي : لا يا حبيبي .. بس اللي بيحب بيثور علشان بيحب وبيخاف علي مشاعر حبيبه لكن انت اخترت لفظ انك بتحترم مشاعرها وده معناه ان علاقتكم قايمه علي الاحترام وده شيء كويس اه بس مش كفايه لانه مش بيصمد قصاد العشق والجنون وانا وانت حكايه عشق مجنونه وسوري بس الاحترام مش هيصمد قدامها
ماشيه وسيباه : انتي موهومه علي فكره
بصتله وهيا ماشيه : انا اللي موهومه ؟؟
راحت تلعب وهو بيراقبها وبيراقب كل حركتها حتي لو مشغول بغيرها لكن عينه ديما عليها ومستغرب ليه مش عارف يهتم بغيرها ..
ميرا قربت منه : حبيبي
ادهم ابتسم : ميرا ازيك
ميرا : انا كويسه .. عاجبني اللي بيحصل ده
ادهم : وايه هو اللي بيحصل ؟
ميرا : الحرب الخفيه بينك وبين ليلي .. اشتقتلها
ادهم : احنا مفيش بينا حرب
ميرا : اممممم
ادهم : يادي اممممم دي اللي كل حد بيقولها
ميرا ضحكت : اصل ديما كانت دي اجابتك
ادهم : اللي هيا ؟
ميرا : احنا مش بينا حرب .. احنا مش متخانقين .. احنا عادي كويسين ..
ادهم : للدرجه دي كنا بنتخانق ؟
ميرا : يووووه جدا
ادهم : ولما احنا بنتخانق كتير ليه مكملين مع بعض ؟
ميرا : لانكم بتعشقوا بعض .. عشقكم غريب
ادهم : ولما انا بعشقها ليه ديما عندي احساس اني عايز اخنقها ؟
ميرا ضحكت : وده ديما كان احساسك .. ديما هيامجنناك لدرجه انك عايز تخنقها
ادهم : طيب ليه مبخنقهاش ؟
ميرا : اعتقد انك عارف الاجابه .. بس هقولك لانها ديما مجنناك .. ثايراك .. مخلياك ديما متحمس .. ند ليك .. متجدده ديما .. عنيده زيك .. انتو الاتنين ندين لبعض وده نادرا ما لقيته في غيرها .. ديما البنات بيفرضوا نفسهم عليك ليلي مختلفه عن الكل .. انسانه تتحب فعلا وفوق كل ده انت فعلا بتحبها
ادهم بيسمع ميرا وعنياه بتدرس ليلي وتفاصيلها
ميرا : وديما عنيك عليها كده بتدرس كل تفاصيلها
ادهم انتبه لميرا : مش يمكن اكون مش هو ادهم بتاعكم ؟
ميرا : بغض النظر عن انك فعلا هو بس ليلي مش هتغلط في روحها .. مفيش واحده بتغلط في جوزها يا ادهم .. او واحده تغلط في اخوها .. ده انا حبيتك من قبل حتي ما اعرف انك اخويا
ادهم : من قبل ما تعرفي ؟ ازاي يعني ؟ هو احنا مكناش ديما اخوات ولا ايه ؟
ميرا : للاسف لأ الزمن فرقنا عن بعض فتره بس لقينا بعض
ادهم بص لهبه : هيا فرقتنا عن بعض صح ؟
ميرا : كان غصب عنها ادهم
ادهم : احكيلي تفاصيل اكتر
ميرا : ادهم مش ده الموضوع اللي حابه احكيهولك في الاول .. خلينا نتكلم في حاجه تانيه بليز
ادهم تقبل تغيرها ده : اوك احكيلي ازاي حبيتي الدوش ده
ضحكوا الاتنين وفعلا بدئت تحكيله عنها هيا ومصطفي ...
وقت الغدا كان متعه حقيقيه لان الكل اتجمع في ترابيزه كبيره كبار وصغار .. وآسيا قعدت علي رجلين باباها وليلي جنبه .. هبه حاولت تقرب من ادهم وكان بيتكلم معاها بس مش بحريه زي الباقيين ..


ليلي يوسف اكل طبقها فكانت عايزه تجيب طبق تاني .. شرايح استيك وادهم قام بدالها جابهالها واول ما قعد مسك المايونيز وحط عليها وعطاها الطبق .. الكل بصله باستغراب وهو لاحظ ده : في ايه مالكم ؟ ايه ؟
ليلي : ليه حطيت مايونيز ؟
ادهم استغرب فعلا هو ليه حط ؟ : معرفش يمكن علشان انا بحب المايونيز ؟
ليلي : انت ما بتحبش المايونيز نهائي بس انا اللي بحبه جدا
ادهم : انتي عايزه توصلي لايه ؟ اني فاكر اللي انتي بتحبيه ؟ للاسف لأ
ايمن : مش قصه فاكر بس قصه ان في حاجات الواحد بيعملها بتلقائيه وانت تلقائيتك عارفه ان ليلي بتحب المايونيز وعلشان كده بدون ما تفكر انت حطيته
ادهم : والكل بقي دكاتره نفسيين واو
ايمن : سوري مش قصدي اتدخل بس فعلا انت علي طول بتعمل نفس الحركه دي
ادهم : طيب هناكل ولا هنفضل نتكلم عن المايو
الكل رجع لطبيعته وادهم همس لليلي : علي فكره انا بحب المايونيز
ليلي ابتسمت ومردتش بس قطعت حته صغيره جدا بالشوكه ومدت ايدها لبق ادهم
ادهم : وليه صغيره قوي كده ؟
ليلي : علشان انت ما بتحبوش
ادهم : لا بحبه
مدت ايدها : طيب اتفضل يمكن تكون حبيته علي كبر
ادهم اخدها منها وللاسف محبهاش نهائي وبان علي ملامحه جدا انه مش حاببها وليلي براحه شدت منديل وعطتهوله ومعلقتش
ادهم : اوكي اوكي مابحبوش نهائي طعم المايونيز سيء بتحبيه ازاي ؟
ليلي : عادي زي ما انت ما بتحب التوميه وانا ما بطيقش ريحتها
ادهم : انا ما بحبش التوميه
ليلي بصتله : تاني يا ادهم
ادهم : اه تاني ما بحبهاش
ليلي : للاسف مفيش والا كنت دوقتهالك
لورا دخلت مع باباها ومامتها وشافوه مندمج مع عيلته وبيضحك وآسيا علي رجليه
لورا كانت عايزه تروحله بس باباها منعها
دانييل : سيبيه وسط عياله واهله ما تكونيش مفرقه للجماعات
لورا : ده جوزي
دانييل : وابوهم ومن حقهم يقعد معاهم انتي مالكيش حقوق هنا يا لورا .. انتي دخيله
لورا سابتلهم المطعم ومشيت ..
ادهم فضل معاهم باقي اليوم يلعب معاهم
اياد : عمو !!
ادهم : مش متعود انا علي عمو من كميه العيال دي قول يا سيدي
اياد : عمتو ليلي خايفه تركب الزحليقه دي ركبها انت
ادهم بصلها : اممم خايفه !! ماشي كويس انك قولتلي
ادهم راحلها : سمعت انك جبانه ومش راضيه تركبي الزحليقه العاليه دي
ليلي : انا مش جبانه بس مش عايزه
ادهم : الاعتراف بالحق فضيله
ليلي : انا مش جبانه
ادهم مد ايده : طيب يالا نطلع انا وانتي
ليلي خايفه فعلا بس كبرياؤها مانعها تعترف بخوفها ومش عايزه تبان قدامه انها جبانه ..
ادهم : هاه !!
ليلي مسكت ايده : يالا
اياد نشر الخبر والكل وقف يشجعها وهيا رافعه راسها بس قلبها من جوه هيقف من الخوف .. طالعه معاه علي السلم وكل ما تعلي بتخاف اكتر ورجليها مش شيلينها
ادهم : ليلي !! لو خايفه بجد بلاش انتي مش مضطره تثبتي حاجه لحد
ليلي : عارفه بس انا اماني معاك .. المفروض اني ما بخافش وانا معاك
ادهم : وانتي معايا اهو بس خايفه ؟
ليلي : يمكن لاني مفتقده الحنان والحب اللي في عنيك المهم يالا
طلعت ووقفت فوق وبصت لتحت وحست انها مش هتقدر حست بايد علي ظهرها : بقولك تاني لو خايفه بلاش
ليلي بضحك مصطنع: و اواجه العيال دي كلها ازاي ؟ هيزفوني وخصوصا القرد اياد مش هو برضه اللي جه قالك
ادهم : هو فعلا بس عادي .. هيتريقوا عليكي كام يوم هما وانا بس هتعدي .. مش هقولك يا جبانه هقولك تشيكن
ليلي خبطته علي صدره : يالا
قعدت في الطوق المخصص وهو وراها وانطلقوا وصرخت من قلبها بس نوعا ما استمتعت .. واخيرا نزلوا ووصلوا للميه واتقلبوا الاتنين في الميه وادهم بسرعه شالها ورفعها لفوق واخدها في حضنه ..
ادهم : ما تخيلتش انك هتعمليها بجد !! يا مجنونه
شالها وخرج بيها من الميه والكل بيضحك وهيا ايديها حوالين رقبته .. يمكن تكون بتستغل الفرصه انها تفضل في حضنه لاكتر وقت ممكن ..
ادهم : انتي كويسه ؟
ليلي شاورت بدماغها من غير ما تبعد .. ادهم كمان مكنش عايز يسيبها تبعد بس لمح لورا قصاده بصاله مستغربه فساب ليلي بسرعه اللي استغربت انه سابها بالشكل ده
بصت وراها وشافت لورا ونظره الذنب اللي في عنين ادهم للورا وكأنه بيعمل حاجه غلط !!!
غصه ووجع في قلبها بس تماسكت وطبطبت علي كتفه وهمستله : روحلها واقعد معاها شويه انت سايبها طول اليوم
مشيت وهو استغرب من كلامها بس راح للورا .. ليلي قعدت وسرحت واتفاجئت بحد قصادها ولقته يوسف
ليلي ابتسمت : ايه حبيبي مالك ؟
يوسف : انتي زعلانه علشان هو راحلها ؟
ليلي : لا يا حبيبي انا اللي قلتله يروحلها ! هيا برضه بتحبه زينا
يوسف : ايوه بس هيا مش زينا .. هيا مش زينا يا مامي
ليلي : يوسف حبيبي ده ظرف طاريء وهيعدي ان شاء الله
يوسف : ولو معداش ؟ ولو ما افتكرناش ؟ هيفضل معاها واحنا كل فين وفين لما يسأل علينا صح ؟ وانتي تفضلي تبصي عليه من بعيد لبعيد وتزعلي ؟ واحنا عندنا اب بالاسم ؟ ومش بعيد بكره يخلف منها وساعتها مش هيسأل فينا خالص !!
ليلي بدموع : كل ده مش هيحصل
يوسف : تعرفي منين ؟ فاكره لما سافر وفضل كتير وكل يوم تقوليلي بكره هيرجع ؟ انا ما نسيتش .. ما نسيتش حاجه خالص .. ووعدتيني ساعتها انه مش هيبعد تاني بس اهو بعد اهو ده مش بس بعد ده كمان راجع حتي مش عارفنا .. لو مكنش رجع كان هيبقي احسن مليون مره من انه يرجع مش عارفنا كده
مصطفي اتدخل : يوسف كفايه كده علي ماما كلنا متضايقين من الل بيحصل بس مستحملينه وبكره ان شاء الله بابا يخف ويبقي كويس .. وبعدين هو نفسه مضايق انه مش فاكر


يوسف : لا هو مش مضايق هو مبسوط معاها
مصطفي : ليه هو انت عمرك شفت حد عيان ومبسوط بعياه؟
يوسف : ده مش عيان
مصطفي : لا يا يوسف ده مرض زيه زي اي مرض ومحتاج لعلاج ولصبر ومساعده من الكل وانت المفروض اكتر حد يساعد .. ساعد باباك يفتكر .. فكره بنفسك وبأختك وبمامتك مش تاخد جنب زي ما بتعمل .. ساعد وشارك يا ما تتكلمش
يوسف مشي وسابهم واياد وراه صاحبه وابن عمه ..
مصطفي قعد جنب اخته: وبعدين ما تعيطيش احنا كنا فين وبقينا فين ! مش كفايه انه رجع ؟
ليلي : رجع متجوز
مصطفي : وكان في اسبانيا ومن ضمن العالم كله ربنا بعته يقضي شهر العسل هنا !! علشان يرجع لبيته ولعياله !! ربك له حكم في كل حاجه .. يمكن تطلعوا من المشكله دي اقوي واقوي
ليلي : وانت من امتي بتقول حكم كده ؟
مصطفي : اهو مره من نفسي بقي علشان عم الدوش بتاعك ده الا صح يعني ايه دوش اللي بيقولها دي ؟؟
ليلي ضحكت ومسحت دموعها : بيقول ان معناها مغفل
مصطفي : بأنهي لغه دي ؟
ليلي : معرفش اسأله
مصطفي : اه اروح اقوله والنبي يا عم اندرو ولا عم ادهم يعني ايه دوش اللي بتقولهالي دي ؟ فيقولي يعني مغفل يا مغفل صح ؟
ليلي ضحكت جامد ومصطفي ضمها : ايوه اضحكي اضحكي .. يوسف هيبقي كويس هو عنيد حبتين مش عارف انا وارث ام العند ده منين مع انه مش متوفر في عيلتنا خالص
ليلي : اه فعلا معندناش احنا حد بيعند ولا ام ولا اب ولا خال
مصطفي : واوعي تنسي جده .. الا بالحق انتي قولتي لبابا وماما علي رجوع ادهم ؟؟انا نسيت خالص
ليلي : طبعا قولتلهم وبابا بلغ العيله كلها والكل هيكون في انتظارنا لما نرجع
مصطفي : وقولتلهم علي فقدان الذاكره
ليلي : اكيد بس مقولتلهمش طبعا انه متجوز
مصطفي : مالوش لازمه يعرفوا دلوقتي او مالوش لازمه يعرفوا اصلا
ادهم مع لورا اللي راحت بعيد وقعدت علي البحر وهو جنبها ساكت مش عارف يقولها ايه ؟
اندرو : وبعدين !! هتفضلي ساكته كده كتير ؟
لورا : عايزني اقول ايه ؟ اللي بيحصل صعب اتقبله ومش عارفه اعمل ايه ؟
اندرو : طيب وعايزاني انا اعمل ايه ؟
لورا : معرفش يا اندرو مش عارفه .. بس انت متأكد انها مراتك وان دول عيالك ؟
اندرو : انا مش متأكد بس مش مستبعد يعني محدش هيسبك كدبه بالشكل ده وحتي لو الكبار سبكوها الاطفال لأ وبعدين دي عيال صغيره يعني مش هيعرفوا يحفظوها تقول ايه وامتي ؟
لورا : طيب علي الاقل اتأكد علشان نكون فاهمين الدنيا فيها ايه ؟
اندرو : اتأكد ازاي تقصدي ايه ؟
لورا : يعني ابسط حاجه تحليل DNA هيثبت اذا كانوا عيالك فعلا ولا لأ
اندرو : فكره ممكن !! المهم انتي ما تزعليش مني واستحمليني الفتره دي
لورا : هحاول بس انت ليه كنت شايلها كده ؟
اندرو افتكر الاحظات اللي ضمها فيها وقلبه بيدق للذكري وابتسم : كانت خايفه وانا والعيال اجبرناها تنزل الزحليقه العاليه فرجليها مكنتش شيلاها فشيلتها بس مش اكتر كنوع من المساعده مش اكتر بيب
لورا : اكيد يا اندرو مساعده بس ؟
اندرو : اكيد طبعا
سندت علي صدره ولفت ايديه حواليها واستكانت تستمتع بحضنه اللي مفتقداه اما ادهم فكان بعيد عنها تماما بأفكاره اللي بتفتكر كل همسات ولحظات ليلي .. نظراتها ! ضحكتها ! تفهمها لابسط الامور ! ثقتها في نفسها وفي حبها ! لما دوقته المايو وعطته المنديل لانها عارفه انه مش هيحبه! حاجات بسيطه وتفاصيل ابسط بس هيا فهماها وعارفاها وده عاجبه جدا ..


رجعوا تاني وهناك ادهم لمح يوسف زعلان علي جنب واياد معاه وقاعدين الاتنين مش بيلعبوا فاستأذن لورا وراحلهم قعد جنبهم بهدوء .. ليلي لمحته وابتسمت انه مهتم .. او ان ابوته بتظهر حتي لو غصب عنه
ادهم : قاعدين كده ليه ؟
اياد : يوسف زعلان وانا قاعد معاه
ادهم : ويوسف زعلان ليه مين مزعله ؟
اياد : حضرتك !!
ادهم : حضرتي !! ليه بقي ؟ وبعدين هو مش بيتكلم ليه ولا عينك انت محامي تتكلم نيابه عنه ؟
اياد : عادي احنا اصحاب
ادهم ابتسم لاياد : ماشي يا اياد روح انت حبيبي العب ومش معني الصحوبيه ابدا انك تقعد جنبه لمجرد انه زعلان روح العب واتبسط
اياد بص لعمه بتردد : روح العب
اياد مشي وسابهم وادهم فضل ساكت شويه ومستني يوسف يتكلم
يوسف : روح انت كمان العب واتبسط حضرتك مش مضطر تفضل جنبي
ادهم : عارف اني مش مضطر بس حابب افهم ايه اللي مقعدك كده ؟
يوسف : لا عادي مفيش
ادهم : انا سألتك سؤال جاوب عليه
يوسف : اجابتي مش هتعجب حضرتك
ادهم : مش شرط تعجبني المهم انك تجاوب
يوسف : حاضر هجاوب مضايق ان حضرتك بتسيبنا وتروح تقعد مع البنت اللي انت جايبها دي
ادهم : البنت اللي انت بتتكلم عنها دي تكون مراتي .. يعني زيها زي مامتك بالظبط
يوسف وقف : لا عمرها ابدا ما هتكون زي مامتي وده اللي المفروض ان حضرتك تفهمه ولو هيا مهمه لحضرتك فروح وافضل معاها واحنا هنعرف نعيش من غيرك .. احنا اصلا طول عمرنا عايشين من غيرك دي لا هي اول مره ولا هي اخر مره فاتفضل حضرتك ما تعطلش نفسك
يوسف جري من قدامه وليلي راحت بسرعه لازهم تفهم منه
ليلي : في ايه ماله ؟
ادهم : في انه معترض علي وجود لورا .. ( قام وقف ) حاولي تخليه يتقبلها لاني مش هسيبها لمجرد ظهوركم
ليلي : محدش طلب منك تسيبها
ادهم : وبعدين يقصد ايه بان دي مش اول مره اسيبكم ؟ انا سيبتكم قبل كده ؟
ليلي مردتش عليه
ادهم : بدئت احس بتناقض كبير جدا في كلامكم .. ما بنبطلش خناق ومختلفين ديما ودلوقتي بسيبكم كتير وعلي الرغم من كده بتحكوا عن حب اسطوري .. فين الحب ده ؟ انا مش شايف غير مشاكل وفراق وبس !! بعد اذنك
ادهم ماشي بس آسيا وقفته وطلبت منه يفضل معاها وهو صراحه معرفش يقولها لأ وفضل معاها هيا وندي اللي بيتخانقوا علي اهتمامه ..
قضي تاني يوم ما بين عياله ولورا اللي غيرت اسلوبها وبدئت تتقبل فكره جوازه يمكن لانها خافت تخسره نهائي لو عاندت او في دماغها خطط تانيه ..
اخر النهار آسيا اصرت باباها يشيلها لحد فوق وفعلا طلع معاهم ولورا قبل ما تدخل اوضتها قالتله ما يتأخرش
ليلي اخدت آسيا تغيرها وتلبسها وادهم استني مع يوسف بيتكلم معاه ويوسف بيكلمه بفتور .. آسيا طلعت لابسه
آسيا : شفت يا بابي !! جميله صح ؟
ادهم قعد في الارض وباسها : واجمل جميله كمان بس انا مبلول فمش عايزك تتبلي .. هروح اغير ونسهر مع بعض
آسيا بفرح طفولي: هيييييييييه روح
ادهم وقف بس ليلي نادتله فوقف علي باب الحمام وهيا طلبت منه يدخل
ادهم : نعم
ليلي : افتحلي سوسته المايوه علشان اقدر اقلعه
ادهم سند علي الباب وربع ايديه : مين بيفتحهالك كل يوم ؟
ليلي بوجع : بطلب من ساره او ميرا قبل ما يروحوا اوضتهم يفتحوها و ساعات آسيا بتفضل تحاول لحد ما تفتحها .. انادي لحد فيهم لو ده شيء صعب عليك للدرجه دي ؟
ادهم : لا مش صعب لفي
دخل عندها مكان الشاور و واقفين بعيد بس الدش مفتوح
عطتله ضهرها وهو بيشيل شعرها علشان يعرف يفتح السوسته وبالفعل فتحها وهيا قلعت المايوه وبقت بالبكيني
يوميا هو بيشوف كتير جدا بالبكيني .. لورا اصلا طول الوقت قاعده بالبكيني بس محدش فيهم حرك شعره فيه امال ليه قدام ليلي مش عارف حتي يتنفس ..
لفت ورفعت راسها وبصتله ومدت ايدها ومسكت ايده ورجعت لورا تحت الميه وهو اتردد بس للحظه وقرب منها ..
ايديه ببطء اتحطت حواليها ورجعها لورا لحد ما سندت علي الحيطه وشفايفه عرفت طريقها لشفايفها ورفعها عن الارض بحيث تكون في مستواه
حاول يبعد .. حاول يفكر بعقل او بمنطق بس اي منطق هينفع مع فاقد للسيطره .. عقله اصلا ابيض وبالتالي جوارحه اللي بتحركه وجوراحه كلها عاشقه للانسانه اللي في حضنه .. ليلي كمان اشتاقت كتير لادهم يضمها بالشكل ده عقلها حاول ينبها ان هو هيندم لو حصل حاجه بينهم او هيتضايق .. حاول يفكرها انها وعدته انها مش هتسمحله يلمسها الا لما يفتكرها .. حاول وحاول بس نار الشوق كانت اكبر من انه يقدر يسيطر عليها ..


ادهم شالها بين ايديه وعقله بيحاول يوريه لمحات ان دي مش اول مره يعمل ده ..
وهنا الباب خبط ويوسف بينادي بره ولازم يردوا ..
ادهم حط وشه في رقبتها ومستنيها هيا ترد علي ابنها
ليلي بصوت مبحوح : في ايه يا يوسف ؟
ادهم ابتسم من صوتها اللي مش طالع ونفسها المتضطرب
وضمها قوي وهو شايلها ..
يوسف : لورا اتصلت وبتسأل عنه
ادهم اول ما سمع اسم لورا وكأنه فاق فجسمه اتصلب ونوعا ما سابها فاضطرت تنزل وبصتله وشافت راجل غريب .. راجل حاسس انه خاين .. راجل مليان احساس بالذنب .. مش ده ادهم ابدا .. بصتله واتقابلت عنيهم وهيا بتبصله بحسره وهو معرفش هيا مالها بس بعد وخرج بره
ادهم : قولتلها ايه ؟
يوسف : هقولها ايه يعني ؟
ادهم زعق : انا بسألك يبقي سيادتك تجاوب
يوسف زعق : قولتلها الحقيقه .. انك في الحمام مع مامي هقولها ايه يعني ؟
ادهم كز علي اسنانه بغيظ : قولتلها ايه ؟
يوسف بتحدي : اللي حضرتك سمعته ولا كنت عايزني اكدب ؟
ادهم خبط بايديه علي الباب بغيظ : ماشي براحتك
خرج وقفل الباب بعنف وراه وخارج مليان غيظ مش فاهمله اي معني او سبب .. مضايق ليه ؟ علشان لورا ؟ علشان يوسف ؟ ولا علشان ليلي وانه اضطر يبعد ؟؟
ليلي بعد ماهو خرج سندت علي الحيطه وعيطت كتير .. عيطت لحد ما حست ان معدش عندها اي دموع ممكن تعيطها .. اكتفت وخرجت وقعدت جنب عيالها بصمت ..
دخل عند لورا اللي اول ما شافته وقفت قصاده : انت مبلول ؟
ادهم : عادي
لورا وقفته : لا مش عادي ..
ادهم : لورا ابعدي عني دلوقتي قولتلك عادي
لورا : احنا خارجين من الميه من بدري كنت بتعمل ايه معاها ؟
ادهم : انتي صدقتي الولد الصغير اللي شايفك واخده باباه منهم وبتكدبيني انا .. قلتلك عادي وابعدي عني دلوقتي بعد اذنك
دخل الحمام وقفل وراه الباب بعنف ووقف تحت الميه بس عقله بيسترجع لحظاته الحلوه المسروقه مع ليلي .. اتفاجيء لما لقي حد بيضمه من وراه وبص كانت لورا .. حس انه مخنوق ..
كانت بتحاول تصالحه .. بتبوسه في صدره وفي رقبته وعايزه توصل لشفايفه بس هو باصص للفوق وكأنه مش طايق اللي بيحصل ده ولا مستحمل لمساتها وعقله بتلقائيه بيتمني غيرها
مره واحده وقفها : انا آسف .. بعد اذنك
شد برنسه ولبسه وخرج وهيا لفت فوطه وخرجت وراه
لورا : مالك ؟
ادهم : مش قادر آسف
لورا : ليه مش قادر ؟
ادهم زعق : معرفش اوكي .. مجرد اني معرفش .. مش فاهم حاجه وكل حاجه ملخبطه ومعدتش عارف ايه الصح وايه الغلط فآسف بس مش قادر اكون مع حد حاليا .. انا محتاج اكون لوحدي اعذريني
فتح دولابه بس اتفاجئ بيه فاضي غير حاجات بسيطه جدا
ادهم : ايه ده ؟ فين الهدوم كلها ؟
لورا : لميتها
ادهم : ليه ؟
لورا : ليه ؟؟ لان احنا مسافرين بكره
ادهم باستغراب : مسافرين فين بالظبط ؟
لورا : اسبانيا .. بورتريكو بيتنا اندرو
ادهم حس ان اسم اندرو ده غريب عليه : سوري بس انا مش مستعد اسافر بكره مع كميه الامور المتعلقه دي
لورا : نعم !! احنا سفرنا بكره وزي ما جينا هنا مع بعض هنمشي مع بعض .. نرجع ونظبط امورنا ونرجع تاني احنا ما صدقنا عرفنا نعملك اوراق فلازم ترجع معايا وظبط امورك وارجع تاني
ادهم : مش هينفع
يدوب هتتخانق معاه بس وقفها : انا محتاج اكون لوحدي شويه
لبس ونزل يقعد في اي مكان لوحده بعيد عن الكل .. فضل كتير يفكر هيعمل ايه ؟ بس افكار كتير متضاربه فمعرفش يوصل لاي شيء يمكن لان اللحظات اللي قضاها مع ليلي لخبطت كيانه كله ..
قام يرجع اوضته وهو مرجح فكره انه يلغي السفر وهو ماشي اتقابل هو وهبه وجها لوجه فاضطر يقف ويسلم عليها
هيا كمان كانت هربانه من الكل واول ما شافته انفجرت فيه
هبه : انت بتتجنبني .. ليه ؟ هتفضل معايا كده. لامتي ؟ انا اسفه حقك عليا مليون مره .. انا كنت بموت كل يوم مليون مره
ادهم : انا مش بتجنبك


هبه زعقت : لا بتتجنبني .. انت بتهزر مع العيال بتتكلم مع ساره وايمن بتهزر وتحكي مع ميرا بتقضي وقت مع ليلي حتي مصطفي بتهزر معاه الا انا .. ليه مش عايز تسامحني ؟ لامتي ؟ حتي وانت فاقد الذاكره رافض تسامحني !! انا اسفه بس غصب عني .. اكيد مكنش قصدي اقتلك واكيد مكنش قصدي انك تتربي في ملجأ
( ادهم بعد ما كان هيرد بس مع كم المعلومات اللي بتقولها سكت ) اكيد مكنش قصدي انك تستعر من مامتك وتخبي اللي حصلك بس انت سامحت ليلي ليه مش عايز تسامحني ؟ سامحتها لما فضحتك هيا واخوها في شغلك .. سامحتها حتي لما اتهمتك بالخيانه وشهادتها كانت هتعدمك .. سامحتها لما طلبت الطلاق منك .. كل ما بتغلط بتسامحها ليه مش قادر تسامحني انا ؟؟ ليه قلبك مش عارف يغفرلي ؟؟ ارحمني يا ابني انا بموت كل يوم ميت مره وانا حاسه انك مش عارف تسامحني .. ارحمني
عيطت علي صدره وهو جامد مش عارف يستوعب كل كلامها ده .. طبطب عليها ورفع وشها وابتسم : انا مش عارف انتي عملتي ايه قبل كده بس اللي عارفه حاليا ان انا مش زعلان منك ولا بتجنبك .. يمكن لاني متعود شويه علي الوحده .. او احساس ان يكون لي ام ده غريب .. بس انا مش زعلان منك .. ولو في حاجه حصلت بينا زمان فأنا مسامحك عليها
هبه مسحت دموعها وابتسمت : بجد يا ادهم مش زعلان مني ؟ بجد
ادهم ابتسم : بجد ..
هبه ضحكت : طيب مش هعطلك شوف انت رايح فين ؟؟
ادهم ابتسم ومشي وطلع لاوضته ولورا اول ما شافته وقفت
ادهم : هنسافر بكره
دخل لم كل حاجه ليه وقفلوا الشنط ونزلوا يتعشوا ..
ليلي مع عيالها بيتعشوا وسط العيله والكل بيتكلم وهيا بتاكل بصمت لحد ما خلصوا وخرجوا يتمشوا بس اتفاجئت بأدهم شدها علي جنب ومشي بيها كام خطوه لحد ما بقوا لوحدهم
ليلي : انت مش محتاج تقول حاجه ولا تبرر حاجه
ادهم : انا ولا هقول ولا هبرر انا بس هبلغك بحاجه
ليلي : اتفضل
ادهم : انا مسافر بكره
ليلي : مسافر فين ؟
ادهم : راجع مع لورا .. اسبانيا ومش هرجع تاني
ليلي بصدمه : انت بتقول ايه ؟ وانا ؟ وعيالك ؟
ادهم سكتها : اشششش ولا انتي ولا عيالك اسكتي .. انا في الكام يوم اللي فاتوا دول بتفرج علي حياه راجل كان بيقدم كل ما عنده بس بلا مقابل .. لا ده مش بلا مقابل ده المقابل بيكون شيء مقزز .. لو هيا دي حياتي اللي انا نسيها.. اني عشت في ملجأ واني منبوذ واني مره اتفضحت بسببك ومره كنت هتعدم بسببك واتهمت بالخيانه وامي اتخلت عني وابويا اللي الله اعلم فين فأنا مش عايز افتكرها .. انا مش عايز الحياه دي وعيالك ؟؟ عيالك احسن مليون مره من غيري .. قوليلهم انك اكتشفتي ان انا مش ادهم ابوهم وان ابوهم مات لكن انا مستنياني حياه جميله مع انسانه بتحبني مش عايزه مني حاجه ...غير الحياه اللي مليانه ألم ووجع انتي بتوعديني بيها .. مش عايز قصاد لحظات من الحب اقضي سنين وجع فمتشكر
ليلي ساكته ومصدومه : اللحظات اللي بتتكلم عنها دي هيا اللي بتشكل حياتنا . انا وانت بنحب بعض واه في وجع عشناه بس الحب كان بيداويه وبيعوضنا
ادهم ضحك: اذا كان انا مش فاكر الوجع ده بس موجوع لمجرد الحكايه انتي بتضحكي علي نفسك انا مسافر بكره بعد اذنك
سابها ومشي ومحدش عرف فيهم يغمض عنيه .. الكل بيفكر في بكره شكله ايه ؟؟


الصبح الكل متجمع عند ليلي بيخططوا ليوم جديد وكلهم بيكلموا ليلي وهيا مش معاهم خالص
مصطفي : ايه يا ليلي ما تشاركي ؟؟ انتي فين ؟
ليلي: ادهم مسافر النهارده
الكلام نزل علي الكل زي الصاعقه والكل سكت و يوسف ساب العيال وجه وقف جنبها : علشاني انا ؟؟
ليلي : لا لا يا حبيبي مش علشانك انت خالص
يوسف : انا قلت للورا امبارح يبقي اكيد هيا اتخانقت معاه وعلشان كده هو ماشي انا مكنتش اقصد
ليلي : حبيبي مش انت صدقني مش انت
مصطفي : مسافر ليه ! تلاقيه بس هيسافر يوصلهم ويرجع علي طول ؟
ليلي : لا قالي انه مش عايز حياه ادهم .. مين قاله علي كل اللي حصل في حياته !! مين قاله اننا افترقنا ! مين قاله انه عاش في ملجأ !! مين حكاله كل اللي حصل في حياته !! هو مش عايز حياه ادهم ومش عايز يفتكرها
هبه حست بالذنب واتكلمت : اعتقد انا
الكل بصلها : انا كنت فكراه عارف انتو قولتو هتحكوله وانا بدون قصد فضفضت معاه امبارح انا مكنتش اقصد .. انا عارفه اني بسببلكم مشاكل كتير بس والله ما اقصد
عيطت هبه كتير وليلي قامت وضمتها : ما تعيطيش محدش فينا السبب ..
يوسف : هو السبب هو عايز يمشي
ليلي : لا يا حبيبي هو كمان بيتخبط مش عارف اي حاجه واللي سمعه كان كتير عليه .. باباك حياته مكنتش سهله وانا قبل كده غلطت في حقه كتير .. هو سمع الوحش في حياته ما سمعش الحلو وظيفتنا حاليا اننا نعرفه الحلو
يوسف : بس هو هيسافر
ليلي : وايه يعني ؟ نقدر نسافرله !! في حاجات كتيره نقدر نعملها بس لازم ادهم يفتكر
مصطفي اتكلم : او نقدر نمنعه يسافر
الكل بصله : سيبوا الموضوع ده عليا انا هتصرف
ليلي قبل ما يخرج : مصطفي مش عايزه جنون ولا مشاكل بس لو قدرت تمنعه هيكون جميل مش هنساه
مصطفي ابتسم : ما تخافيش بس ادهم مش هيسافر
سابهم وخرج ويوسف كمان خارج
ليلي : يوسف رايح فين ؟
يوسف : هسلم عليه قبل ما يمشي وهحاول معاه
ليلي ابتسمت لابنها اللي كبر قبل اوانه
يوسف راح لادهم .. كان هو ولورا ومارتا ودانييل اللي مش موافقين علي سفره وتخليه عن عيلته
مارتا اول ما شافت يوسف بصت لادهم : انت بتتخلي عن كتير يا اندرو وخصوصا انك ما اتأكدتش
اندرو : اللي سمعته مش مشجع اني استمر هنا
لورا : هو اخد قراره وهو حر فيه ووقت ما يحب يرجع براحته
ادهم راح ناحيه يوسف : ازيك
يوسف : انت مسافر فعلا ؟
ادهم : لازم امشي اتمني باباك يرجع بس انا مش هو
يوسف : لا انت هو
ادهم : سوري يوسف بس انا مش هفضل هنا
يوسف بص للورا فادهم اتكلم : مش هيا السبب علي فكره
يوسف : فعلا مش هيا ..السبب انك انت نفسك نسخه من باباك .. انت بتعيد الزمن من تاني وزي ماهو سابك واتخلي عنك انت كمان بتسيبنا
ادهم : علي الرغم من اني معرفش مين اللي بتتكلم عنه بس ما اعتقدش ان انا زيه انا مش بسيبك بس انا بكل بساطه مش ابوك
يوسف : ابقي قول لنفسك كل يوم الكلام ده واقنع نفسك بيه بس خليك واثق انك بتتخلي عن عيلتك وعننا .. بتسيب عيالك وليه ! علشان سمعت ان حياتك كانت صعبه !! بتتخلي عن عيالك علشان معجبكش اللي سمعته صح !! الظاهر انك مفقدتش بس ذاكرتك .. انت فقدت كل حاجه كانت بتميزك .. انت فقدت شجاعتك فقدت بطولتك .. انت فعلا معدش ينفع تفضل هنا لان ابويا كان بطل مش زيك .. سافر
سابه وجري بس كل كلمه وجعت ادهم .. عيل صغير زي ده بيديله درس في الرجوله .. عيل مكملش عشر سنين ارجل منه كتير واشجع منه .. يمكن لو هو فعلا ادهم يكون عمل حاجه صح وهيا انه ربي راجل زي ده
وصلوا المطار وطول الوقت هو ماشي وخلاص ومارتا بتقول لبنتها تمنعه لانه هيندم واول حد هيلومه هيكون هيا بس لورا رافضه تسمعها هيا عايزه جوزها اللي حبته معاها ..

اخيرا عند ختم الجوازات اتفاجؤا بكذا ضابط جاي ناحيتهم ووقفوا قصاد ادهم اللي بصلهم باستغراب
الضابط : حضرتك ادهم محمود احمد السيد ؟
ادهم : افندم !!
الضابط : حضرتك المقدم ادهم ؟
ادهم : جواز سفري بيقول اني اندرو خوسيه اسباني
الضابط : واحنا المعلومات اللي عندنا بتقول انك ادهم السيد
ادهم : وبعدين ؟
الضابط : حضرتك ممنوع من السفر وكمان مقبوض عليك اتفضل معانا .
لورا : بيقولوا ايه مالهم اندرو ؟
ادهم : بيقولوا اني ممنوع من السفر واني مقبوض عليا
دانييل : اكيد في حاجه غلط
ادهم هنا لمح مصطفي وفهم الحوار كله وافتكر انه المفروض ضابط وله وضعه وان مصطفي كمان معاه ودي لعبتهم علشان يمنعوه من السفر
الضابط : اتفضل معانا بهدوء
تدهم : ولو ما اتفضلتش ؟؟
الضابط شاور للي معاه وكلبشوه : اسف بس طالما مش بهدوء يبقي بالغصب اتفضل
شدوه في وسط حاله هرج غريبه ووهو معدي من جنب مصطفي اللي مبتسم سمعه بيقول : ما تخافيش مش هيسافر انا وعدتك ...
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل الثامن

شدوه في وسط حاله هرج غريبه ووهو معدي من جنب مصطفي اللي مبتسم سمعه بيقول : ما تخافيش مش هيسافر انا وعدتك ...
ادهم اخدوه وطبعا لورا وعيلتها رجعوا وراه بس بتوع الامن وقفوهم
ادهم وقف : سافروا انتو وانا هحصلكم
لورا : انا مش هسيبك لوحدك
ادهم : لورا ارجوكي اسمعي الكلام .. مالوش لازمه ان كلنا تفوتنا الطياره اكيد ده مجرد سوء تفاهم
مارتا : احنا هنفضل معاك لحد ما نطمن عليك
ادهم : ارجوكم سافروا انتو ،دان . خدهم وسافر مالوش لازمه قعدتكم الموضوع وقت مش اكتر
دانييل : ازاي نسيبك في الظروف دي ؟
ادهم : مصطفي هناك اهو يعني الموضوع كله لوي دراع مش اكتر مفيش حاجه مهمه ،، اعتقد كل فكرتهم ان الطياره تفوتني مش اكتر وعلشان كده بقول مالوش لازمه ان الطياره تفوتنا كلنا
نوعا ما اقتنعوا بكلامه بس لورا اصرت تفضل معاه وما تسيبوش وبالفعل دانييل ومارتا سافروا ولورا راحت مع جوزها
ادهم حطوه في مكتب ودخله حد ما يعرفوش
@ انا اللواء اشرف عبد الكريم
ادهم : افندم ممكن اعرف انا ليه اتمنعت من السفر ؟
اشرف : سيادتك ضابط مخابرات وفئه عاليه وعندك معلومات كتير غايه في السريه والاهميه والمفروض ان حضرتك سوري ميت فأكيد لما ترجع من الموت اقل شيء تقدم نفسك لمديرك ولا ايه ؟ لا وكمان نازل باسم غير اسمك وجنسيه غير جنسيتك .. متخيل ايه؟
ادهم : مين قال ان انا ادهم بتاعكم الميت ؟ مصطفي اخو اللي المفروض انها مراتي ؟
اشرف : مقدم مصطفي محمد قصدك ؟
ادهم : معرفش اسمه مصطفي ايه ؟بس حضرتك متجاهل نقطه مهمه قوي ولا ممكن يكون مصطفي باشا مقلهاش
اشرف : اللي هيا ؟؟
ادهم : ان انا فاقد الذاكره يعني ادهم اللي بتتكلم عنه ده مالوش وجود ده اذا فعلا كنت انا ادهم اللي بتقول عليه وده انا بشك فيه
اشرف : والله لو سيادتك مش ادهم اللي انا بقول عليه فحضرتك هتسافر وهنقدملك تذاكر بديله لحضرتك وللمدام واعتذار رسمي كمان وهنعوضك عن اي خساره تسببنا فيها


ادهم : وهتتأكد ازاي اوعي تقولي انك هتجيب اللي مفروض انها مراتي تتعرف عليا!
اشوف ابتسم : اكيد لأ .. هنعمل تحليل بسيط لل DNA هيوضح بسهوله اذا كنت هو ولا لأ
ادهم : هتقارنوه بايه ؟
اشرف : بعيالك .. او بملفاتك الطبيه اللي عندنا في طرق كتيره للتعرف عليك ما تقلقش
ادهم : وعلي افتراض مثلا اني طلعت ادهم ؟ ساعتها ايه ؟ هتمنعوني من السفر ؟
اشرف : مش بالظبط كده
ادهم : لا معلش فهمني
اشرف : يعني الاول لازم تخضع لكونسولتو طبي كامل وهما يحددوا اذا كنت فعلا فاقد الذاكره ولا لأ وبعدها في لجنه هتتشكل اذا كان من الامان انك تسيب البلد ولا لأ وبعدها نقرر اذا كنت هتسافر ولا لأ ؟؟
ادهم : انت بتتكلم بجد ولا بتهزر !! انا بعد الحادثه فضلت ٦ شهور علشان يصدقوا اني فاقد الذاكره !! انت متخيل ان انا ممكن افضل ٦ شهور تانيه علشان دكاتركم يقرروا اني فاقد الذاكره !!انت واهم
اشرف : سوري يا افندم بس ده القانون
ادهم : قانون ايه ؟ مفيش حاجه في القانون بتقول ان حد مريض يتحبس لمجرد تتأكدوا من مرضه ولا ايه ؟؟ ولا علشان مصطفي زفت قرر اني مش هسيب اخته ؟
اشرف : حضرتك مكنتش راجل عادي علشان نسيبك تسافر بالسهوله دي انت بتهدد امن البلد
ادهم : اذا كان انا مش فاكر اسمي
اشرف : يبقي نتأكد .. بعد اذنك
مصطفي بعد ما كلم ليلي اتجننت
ليلي : انت عملت ايه يا مصطفي بالظبط ؟
مصطفي : منعته من السفر
ليلي : ايوه ازاي يعني ؟
مصطفي : يهمك في ايه ازاي المهم اني منعته
ليلي : مصطفي هببت ايه بالظبط ؟
مصطفي : ادهم كعقيد ادهم هيكون ممنوع من السفر فمجرد اني بلغت المدير انه يمنعه من السفر لحد بس ما نتأكد
ليلي : وبس منعوه في المطار ؟
مصطفي : مش بالظبط كده ؟
ليلي : امال ايه ما تتكلم علي طول انت بتنقطني ليه ؟
مصطفي : اتقبض عليه وحاليا محتجزينه
ليلي صوتت : يخربيتك ويخرب بيت اللي يطلب منك تتصرف في حاجه .. انت مجنون ولا اهبل ولا انت عندك دماغ اصلا !!
ميرا اتدخلت : في ايه ماله وبتزعقي كده ليه ؟
ليلي : جوزك المتخلف خلاهم يقبضوا علي ادهم في المطار وحاليا هو محبوس
مصطفي : مش المهم منعته
ليلي : علي حساب ايه منعته !! كرهنا
مصطفي : يكرهنا ليه؟


ليلي : امال لما يكون مسافر هربان مننا ومن كميه المشاكل اللي سمعها عننا واننا ديما بنعمل فيه مشاكل تقوم انت بكل بساطه تقبض عليه يعني بتثبت في دماغه فكره اننا فعلا وحشين وما نستاهلش حبه .. لمجرد انه قال هيسافر خليته يتقبض عليه .. متخيل هيبصلنا ازاي ؟ هيقولك شكرا ؟
مصطفي : لما يفتكر هيقول
ليلي : ولو ما افتكرش !! يبقي بتهد كل السكك بينا .. هو فين دلوقتي ؟
مصطفي : لسه في المطار هيرحلوه علي القاهره شويه كده ..
ليلي : انا جايه استناني
ليلي راحت ومعاها ميرا ووصلوا المطار خلال دقايق وبعد ماشافت مصطفي خلته يوصلها لادهم وبره المكتب كانت لورا قاعده واول ما شافت ليلي جريت عليها وعايزه تمسك في خناقها
Lora: he will never forgive you
ليلي ماردتش ودخلت عند ادهم كان قاعد علي كرسي وايديه متكلبشه في الترابيزه قدامه واول ما دخلت بصلها بنظره عمرها ما هتنساها : لعلمك انا مكنتش اعرف باللي مصطفي عمله
ادهم ضحك : هههههه بجد ؟ تصدقي صدقتك
ليلي : انت لازم تصدقني مكنتش اعرف انه ممكن يعمل كده
ادهم : وجايه تقوليلي ده ؟؟
ليلي : كان لازم اشوفك وافهمك ادهم
قاطعها بصوت عالي : ما اسميش زفت .. اسمي أندرو وحتي لو كنت هو مش مسموحلك تناديني بالاسم ده انا مش هو
ليلي : حبيبي ارجوك
ادهم : انا مش حبيبك .. مش حبيبك .. اللي بيحب حد ما بيحبسوش .. ما بيمنعوش من السفر .. ما بيلويش دراعه .. مش بالغصب ابدا .. هو ايه يا اكون معاكي يا اتحبس ؟ عارفه انا اهون عليا مليون حبس عن اني اكون معاكي
ليلي : انت بتظلمني
ادهم : انا اللي بظلمك !! انا اللي متكلبش ومحبوس وانا اللي بظلمك !! لا بجد انتي اوفر قوي كنت مستغرب قوي من كلام هبه انك فضحتيني قبل كده او اتسببتي في اني اخدت حكم اعدام وقولت اكيد الست دي مريضه وبتخرف حتي انتي لما سكتي برضه قلت اكيد في سوء تفاهم بس دلوقتي فهمت انتي كنتي بتعملي فيه ايه !! دلوقتي كل الاستغراب راح انتي واخوكي بتخططوا وتقرروا ايه اللي يناسبكم وتعملوه بغض النظر عن اي اعتبارات تانيه .. اطلعي بره لاني اكتفيت منك ..
ليلي : ادهم بس اسمعني انت قولت اللي عندك اسمعني انا
ادهم : سوري مش عايز اسمع اطلعي بره .. بره
ليلي : يا ادهم اسمع
ادهم : قلتلك اسمي اندرو .. ومراتي هيا لورا وبس واتفضلي بقي من هنا روحي لاخوكي اعملولكم خطه جديده لان دي مش نافعه يالا من هنا
ليلي خرجت وطبعا شكلها غني عن اي سؤال ولورا ابتسمت ان اندرو طردها من عنده لانها خافت يحن او يفكر يطلب مساعدتها هيا واخوها
مصطفي : ليلي سوري بس دي الطريقه اللي نقدر نمنعه بيها من السفر
ليلي بصتله بحده : لا مش دي .. مش بإنك تلوي دراعه
كان ممكن اسافرله بكل سهوله .. كان ممكن هو يسافر وكان هيرجع .. كان هيرجع لوحده لكن كده انت عليت الاسوار قوي بينا .. عليتها يا مصطفي بس مش غلطك لاني سبق زمان ووعدت ادهم اني ما ادخلكش بينا لكن اهو اخليت بوعدي وادي النتيجه
مصطفي زعق : يا ستي انا غلطانلك اعمل ايه بقي دلوقتي !
ميرا : اهدي مش كده
مصطفي : انتي مش سامعها ! كان قصدي اساعد
ليلي : واديك خربتها خالص اتفضل صلحها وخرجه من هنا بسرعه وفك الكلبشات اللي في ايديه
مصطفي : انا للاسف مقدرش اخرجه من هنا .. طالما اتقبض عليه الموضوع لازم ياخد مجراه
ليلي بذهول : يعني ايه دي مش مجرد حركه انت عاملها وبس ؟
مصطفي حط راسه في الارض : لا للاسف .. لازم هيتأكدوا الاول ان هو وبعدها يتأكدوا اذا كان فاقد للذاكره بجد ولا لأ وبعدها يقرروا هل من الامان انهم يفرجوا عنه ولا لأ ؟


ميرا : انت كنت عارف ده قبل ما تبلغهم يقبضوا عليه ؟
مصطفي : مفكرتش في كل ده ..
ليلي : انت عايز تقولي انك لبسته قضيه !! وممكن ما يعرفش يخرج منها !! انت جري لعقلك ايه ؟
مصطفي : اكيد هيفرجوا عنه ده ادهم
ليلي : بس هو مش ادهم وعقبال ما يتأكدوا فيها شهور مع بتوع الطب النفسي وممكن ساعتها يقرروا انه حفاظا للامن العام يحبسوه صح ! زي ماقبل كده كانوا عايزين يصفوه .. انت بتفكر ازاي ؟؟ قسما بالله لو حصل حاجه من كل ده لاقتلك يا متخلف انت
ليلي سابتهم ومشيوا ورفضت تقف او تروح معاهم
رجعت الفندق واخدت عيالها ونزلت علي مصر علشان تكون موجوده مع ادهم اول ما ينزل ..
الكل طبعا اتلم علي ادهم .. اكرم ومني وعلاء ومحمد وهو زي ماهو بيبصلهم بلامبالاه ومش عارف حد ولا عايز يعرف حد.. حتي الطلبه الجداد عايزين يشوفوا الاسطوره اللي رجع من الموت ..
ليلي راحت لمديره وطلبت منه يفرج عنه
المدير : انا اسف يا ليلي بس فعلا مش هينفع علي الاقل لحد ما نعمل التحليل ونتأكد هو ولا لأ .. اصبري شويه وبعدين هو هنا بيتعامل كأدهم مش كسجين
ليلي : طيب عايزه اشوفه ينفع ؟
المدير : اه دي سهله
وفعلا راحت تشوفه بس هو اول ما عرف انها هيا رفض تماما يقابلها ومشيت من غير ما تشوفه ..
لورا راحت تزوره بناءا علي طلب ادهم واول ما شافته جريت رمت نفسها في حضنه وعيطت كتير
ادهم : علي فكره انا كويس هنا وبعدين بكره هيطلع التحليل والكابوس ده هينتهي اوكي خليكي قويه بقي
لورا : انا مش قادره اشوفك كده
ادهم : معلش بيبي .. المهم انتي عامله ايه ونازله فين طمنيني عليكي
لورا : نازله في نفس الفندق اللي كنا فيه قبل ما نسافر ما تقلقش عليا انا كويسه
انتظر الكل نتيجه التحليل وخصوصا لورا وادهم وبالفعل طلعت النتيجه انه هو ادهم وهو ما استغربهاش لانه كان عارفها بس رافض يعترف بيها .. كان هربان من حقيقه ماضيه اللي سمع عنه كتير ..
ادهم مع المدير : ودلوقتي ايه اللي المفروض يتم ؟ هخرج من هنا ؟
المدير : انا اسف يا ادهم بس حاليا المفروض هيقيموا حالتك النفسيه
ادهم : يعني هفضل محبوس ؟ هيا دي معاملتكم لواحد منكم لمجرد انه اتصاب !! اول ما اتصاب اتحول لعدو !! يعني انا اتصبت علي ما اعتقد في شغل ليكم صح ولا ايه ؟
المدير : الموضوع مش كده
ادهم : امال ايه ؟
المدير : ده امن بلد انت كان في ايدك امن دوله كامل عندك اسرار كفيله انها تقوم حرب !! ازاي عايزنا نفرج عنك بالسهوله دي .. انت نفسك لو في وعيك هتقول لأ وسبق وعملتها
ادهم : عملت ايه بالظبط ؟ قولتلكم احبسوني ؟؟
المدير : ايوه بالظبط
ادهم : كنت متخلف بقي هو في حد عاقل يطلب يتحبس ليه ؟ مجنون ؟
المدير : ايوه .. كنت مشتبه يكون عندك شيزوفرينيا وساعتها انت رحت بنفسك المستشفي وطلبت تكون تحت الرقابه بعد ما حاولت تقتل ليلي مراتك وبالفعل قتلتها لولا لحقناها وانعشناها .. وحتي لما حاولت تهربك رفضت وقلت بنفسك ان بلدك اهم من حياتك ايه اللي اتغير دلوقتي ؟؟


ادهم ضحك جامد والمدير استغرب : بتضحك ليه ؟
ادهم : نفسي حد يقولي حاجه كويسه في حياه البني ادم ده .. ايه ده ؟ ايه الحياه اللي كان عايشها دي !! ده انا لو مش فاقد الذاكره عايز افقدها من مجرد التفكير في حياته .. ايه ده ؟
المدير وقف : ادهم كان راجل شهم ومتفاني.. كان عنده قيم واخلاق عاليه .. كان الكل بيحترمه .. كان درجه اولي في شغله وعمره ما خسر مهمه مسكها .. كان عايش قصه حب رائعه مع مراته الكل بيحسده عليها اه كان فيها مطبات بس كانت اجمل من انها تكون حقيقه .. كان عنده ولد وبنت بالدنيا ومافيها .. كان راجل عمره ما بيتكسر ولو وقع بيقوم اقوي واقوي واتحدي اي شيء قابله وعمره ما تقبل الهزيمه ..كانت حياته بمجملها قصه رائعه .. هو ده ادهم اللي انت مش عجباك حياته .. وعلشان كده الكل مستميت علشان ترجع وعلشان تفضل هنا .. بعد اذنك
ادهم فكر كتير في كلام مديره بس العند رافض يخليه يآمن او يقتنع بيه .. فكر في ليلي .. ازاي حاول يقتلها ؟ وليه بعد كده حاولت تهربه ؟ ليه مثلا ما اتخلتش عنه ! ايه الحب الغريب اللي كان بينهم ؟
مصطفي راحله زياره : نعم خير جاي ليه ؟ عايز ايه ؟
مصطفي : ليلي ملهاش علاقه باللي حصل .. هيا بس طلبت مني اساعدها انك تفضل لكن مكنتش تعرف
ادهم : انك هتلبسني قضيه !! وبعدين المفروض اعمل ايه ؟ اخدها بالحضن لما تيجي ؟
مصطفي : ده اقل واجب دي مراتك واستحملت منك كتير قوي واستحملت علشانك اكتر
ادهم : سوري pass .. قولها شكرا
مصطفي : مش معقوله فقدان الذاكره يحول البني ادم لغبي بالمنظر ده
ادهم : بعض ما عندكم
مصطفي مشي متغاظ من عنده وراح لاخته وقعد معاها شويه : ادهم هيتحول لدكتور عصام
ليلي : طيب كويس ممكن نخلي عصام يخرجه من الحبس صح ؟ ويجي هنا البيت
مصطفي : اعتقد ده بعد ما يثبت فعلا انه فاقد الذاكره مش قبل كده
ليلي : انا مش فاهمه انت ازاي دخلتنا في المتاهه دي
مصطفي : بقولك ايه ما تاكليش دماغي طلبتي اتصرف ومخليهوش يسافر اديني اهو
ليلي : حبسته هاه !! ساعات كتير بستغرب انت ازاي ضابط اصلا !! المفروض الضابط ده قبل ما بيخطي خطوه بيحسبلها مليون حساب مش بيخطي وبعدها يتفاجيء بالنتايج
مصطفي وقف : انا ماشي ماهي مش طلباكي اسيب ادهم اجيلك انتي هنا
ليلي : انت كنت معاه ؟ قالك ايه ؟ واخباره ايه ؟
مصطفي : مفيش جديد ولسه بيلومك علي حبسته
ليلي : حقه .. المهم انا هاخد العيال واروحله او الاول اروح لدكتور عصام اتفاهم معاه
وبالفعل راحت لدكتور عصام وقعدت معاه وحكتله الوضع كله بالتفصيل
عصام : ماهو انا قلتلك واحده واحده وبعدين اهو عرف الوحش واختار يبعد وده هيصعب مهمتنا لانه اصلا مش عايز يفتكر .. وبعدين اخوكي ازاي يتصرف كده ! اهم شيء في المريض النفسي اننا نكسب ثقته مش نهدها بالمنظر ده ويتحول اقرب الناس لخصوم بالشكل ده !! انتي كده مهمتك بقت صعبه جدا دكتوره
ليلي : عارفه وجيالك تساعدني .. ادهم المفروض هيجيلك النهارده المفروض نعمل ايه ونتصرف ازاي وهينفع ناخده البيت ولا ؟
عصام : لا اسف مش هقدر اخرجه الا بعد التحاليل والفحوصات بحيث اقدملهم تقرير انه فعلا فاقد الذاكره


ليلي : وده هياخد وقت ؟
عصام : ما تقلقيش هحاول بسرعه
ليلي : طيب كنت عايزه اشوفه انا والعيال !!
عصام : اكيد طبعا لازم تشوفيه ولازم تلعبي بورقه العيال لان دول حاليا نقطتك الوحيده الربحانه
ليلي : لا مش ربحانه لانه يوسف في عداء جامد بينه وبين ابوه وبيلومه انه سابه
عصام : ده طبيعي هو بيحكم باللي حصل بس ما تقلقيش الاطفال مرنه وانا هتكلم معاه المهم هبلغك امتي تيجي تمام !
ليلي : في انتظار حضرتك
ادهم راح عند عصام وقعد قصاده والاتنين ساكتين
ادهم زهق : وبعدين ؟ مش المفروض تسأل ؟
عصام : عايزيني اسألك في ايه ؟
ادهم : انا اللي هقولك ؟! مش انتي دكتور نفسي !
ومعروف ان الدكاتره النفسين ما بيبطلوش رغي فارغي
عصام ابتسم : تقدر تقول اني مختلف .. المهم احنا اتقابلنا قبل كده
ادهم : اه لما كنتوا فاكرين ان عندي شيزوفرينك ؟
عصام كشر عنيه وادهم رد : لا مش فاكرك ما تستغربش بس عرفت انه كان في حاجه زي كده وبما انك قلت اتقابلنا فخمنت مش اكتر انه انت
عصام : اهممم تمام .. كويس انك ربطت الامور ببعض
ادهم : المهم هخرج من هنا امتي ؟ عايز اخرج
عصام : اكيد هتخرج بس شويه فحوصات ونثبتلهم انك فعلا فاقد ذاكرتك
ادهم : وبعدها اقدر اسافر ؟
عصام : لا تسافر لا ما اعتقدش بس كفايه مبدئيا تخرج من هنا الاول
ادهم : اخرج من هنا ..
عصام : المهم احكيلي بقي
ادهم : احكيلك ايه ؟
عصام : كل حاجه واي حاجه .. من ساعت ما فوقت لحد دلوقتي .. ازاي اتعرفت علي لورا ! ازاي حبيتو بعض ! ازاي اخترتو شهر العسل هنا في مصر ! انطباعك لما قابلت عيلتك .. عيالك .. مراتك .. كل حاجه احكيلي
ادهم : انت فاضي بقي !!
عصام : متفرغ تماما لسيادتك .. كلي اذان صاغيه


ادهم بدأ يحكي بتحفظ ومع الوقت حس ان عصام انسان سهل الكلام معاه .. اتردد يقوله عن علاقته بلورا وتجنب يتكلم عنها وعصام احترم ده في اول جلسه ليهم ..
عصام عرض علي ادهم ان عياله يشوفوه وهو وافق وتاني يوم ليلي جابتهم وفهمتهم الوضع كويس
سلموا علي باباهم ويوسف قعد بهدوء
آسيا : بابي انت عيان كتير ؟
ادهم ابتسم : مش كتير قوي بس مامتك وخالك ربنا يسامحهم بقي
ليلي بصتله باستغراب
آسيا : ليه عملوا ايه ؟
ادهم بصلها بتحدي : هما السبب ان انا هنا
آسيا : مامي انتي وحشه علشان مخليه بابي هنا مش معانا
ليلي : علشان يخف ويرجعلنا
يوسف اتكلم : علي اساس انك كنت معانا وهما عملوا كده !! هما عملوا كده علشان ما تسافرش فما تقولش انهم هم اللي وحشين
ادهم : انا اللي وحش صح ؟ مش ده قصدك !
يوسف : انا مقلتش كده بس قلت انهم مش وحشين .. لما حد يحب حد وعايزه يفضل معاه ما يبقاش وحش
ادهم : ولما حد يقعد حد غصبا عنه يبقي ايه ؟
يوسف : لما الواحد يرفض يقعد مع عياله ومراته يبقي ايوه وحش ووحش جدا كمان
هنا ادهم سكت وحس قد ايه الولد ده ذكي ومش هيعرف يغلبه بالكلام
آسيا : بابي تعال معانا البيت بقي .. عايزاك تيجي
يوسف : يجي ليه هو اكتفي بانه فاقد للذاكره وبيعلق عليها كل حاجه
ادهم : انت بدأت تتخطي حدودك علي فكره
يوسف : يعني هو مسموح بس للكبار يتخطوا حدودهم براحتهم اما الصغار لأ ؟؟
ادهم : ايه هيا الحدود اللي تخطيتها هاه ؟ اني وانا مش فاكر اصلا حد اتجوزت واحده تانيه !! انا اتجوزت بعد سنه .. سنه كامله
يوسف : يعني ايه سنه !! المفروض كنت تدور علينا .. تدور انت ليك بيت ولا لأ مش تتجوز وبعدين مامي ما اتجوزتش ليه هيا كمان ؟
ادهم : لان مامتك فاكره جوزها وفاكره حبها ليه ومعاها عيالها الوضع مختلف تماما
يوسف : لا حضرتك اللي بتختار الاسهل
ادهم : واد انت انا تعبت من الكلام معاك ومعنديش كلام ليك .. انت شايف اني اب سيء او مستاهلش اكون باباك انت حر
يوسف بص لامه : هستني حضرتك بره
خرج وليلي طلبت من آسيا تخرج مع اخوها وهيا قصاد ادهم : يعني ده عيل ازاي مش عارف تحتويه ؟
ادهم : ده عيل ده !! ده يحاور بلد بحالها وبعدين اعمله ايه يعني ؟ انا مش عارف اعمله ايه ولا عارف اتعامل معاه اصلا
ليلي : قوله انك بتحبه وانك هتفضل ابوه مهما يحصل
ادهم بصلها : هفضل ابوه !! اذا كنت مش فاكر اني ابوه اصلا
ليلي : الولد عنده حق انت فعلا بتعلق كل حاجه علي ذاكرتك .. الاخلاق والمشاعر والمعاملات ملهاش دعوه بفاكر ايه وناسي ايه !! اه ممكن ما تعرفش تتعامل معايا لانك مش فاكرني بس ده ما يمنعش ان ليا حقوق عندك وواجبات المفروض تقوم بيها ونفس الحكايه عيالك اه مش فاكرهم بس لازم تقوم بدورك كأب لكن انت بتختار الاسهل زي ما يوسف قال
ادهم : اوكي انا بختار الاسهل عايزه ايه مني! حلي عني بقي سيبيني في حالي ..
ليلي : انا مش هسيبك في حالك ومش هفقد الامل فيك
ادهم : انت حره انتي وابنك اتفضلي بقي
ليلي : الدكتور هيعمل فحوصات ولما نتيجتها تطلع ممكن تخرج
ادهم : اه عارف
ليلي : هتيجي بيتك وتقعد فيه
ادهم : وده امر ولا ايه سيادتك ؟
ليلي : لا ده بيتك بعرفك ان عندك فيلا صغيره اللي هيا بيتك
ادهم ضربت في دماغه فكره وابتسم : بما ان عندي بيت يبقي سيادتك تخرجي من هنا زي الشاطره وتروحي عند لورا الفندق وتاخديها بيتي وتخليها تقعد في اوضتي
ليلي بصتله بصدمه : نعم ؟ اعمل ايه ؟
ادهم بهدوء : اللي سمعتيه .. تاخدي مراتي وتوديها بيتي كفايه عليها فنادق .. وتخلي بالك منها وكل طلباتها تكون مجابه
ليلي : انت الظاهر اتجننت رسمي .. مش ناقص كمان تقولي اخدميها
ادهم : وليه لأ !! مش ده بيتي زي ما انتي قلتي يبقي انا احدد مين يقعد فيه ومين لأ .. ومراتي من حقها تقعد فيه اتفضلي بقي
ليلي مسكت شنطتها بعنف : لورا مش هتعتب بيتي بعد اذنك .. انا غلطانه اصلا اني جيت ازورك

بتبرطم وهيا ماشيه وهو ضحك ومش عارف ليه علي الرغم من كل المشاكل دي الا انه بيستمتع بنرفزتها جدا ..
ادهم اتعمله فحوصات واشعه علي المخ وعصام عرض النتايج علي لجنه طبيه وكلهم قرروا ان الرصاصه اللي كانت في دماغه كان لها اثر كبير علي اللي حصله وعرفوا ان العمليه هيا اللي اثرت علي مركز الذاكره بتاعته .. لان في تجمع دموي ضاغط علي مركز الذاكره والمشكله ان ممكن التدخل الجراحي يجيب نتيجه اسوء بمراحل لان ساعتها ممكن يدمروا الذاكره حتي المؤقته وبالتالي ينسي بعد لحظه كل اللي بيحصل وبالتالي هتتدمر كل ملامحه حتي لو شرب هينسي بعد لحظه انه شرب ..
فالتدخل الجراحي مرفوض وحاليا مقدمهمش غير انهم ينتظروا ان التجمع ده مع الوقت يخف لوحده ويحاولوا ينشطوا ذاكرته ..
ليلي روحت بيتها وفضل دمها محروق اليوم كله من كلام ادهم وتاني يوم وهيا رايحه الشغل لقت نفسها قدام الفندق ومستغربه من تفكيرها انها رايحه تنفذ فعلا كلام ادهم وعماله تقنع نفسها انها غلط بس في نفس الوقت عايزه تكسب ثقته وبعدين لو لورا في بيتها هتكون قدام عينها وغير كده ادهم هيكون معاها في نفس البيت يبقي كده هيا كسبانه او ده تفكيرها حاليا
طبعا لورا اعترضت علي الفكره وشبه طردت ليلي من عندها وراحت لادهم وحكتله بنرفزه اللي حصل
ادهم ابتسم ان ليلي نفذت كلامه وسرح فيها ومش عارف يحكم عليها وعلي تصرفها ده ويسميه ايه ؟
لورا لاحظت انه سرحان فسكتت فانتبه لسكوتها
ادهم : ايه سكتي ليه ؟
لورا : علشان انا بكلم في نفسي اندي
ادهم : لا مش بتكلمي في نفسك
لورا : طيب ليلي هتعمل معاها ايه ؟
ادهم : انا اللي طلبت منها انها تاخدك البيت وهيا جاتلك بناءا علي كلامي
لورا : انت عايزني اروح اقعد في بيتها ؟
ادهم بصلها: انا عايزك تروحي تقعدي في بيتي انا .. انتي مراتي وده ابسط حقوقك بتتخلي عنها ليه ؟
لورا سكتت شويه : محدش هيتقبلني
ادهم : محدش هيقدر يوجهلك كلمه روحي بس وبلغيني بكل اللي يحصل اول بأول .. واتصرفي في البيت كصاحبه حق مش كضيفه فاهمه!
لورا ابتسمت : اكيد


وعجبتها الفكره واستغربت ليه مكنتش عجباها في الاول .. رجعت دورت علي الورقه اللي ليلي سابتهالها فيها رقمها وكلمتها وبلغتها بقرارها وليلي قالتلها انها الصبح هتبعتلها اخوها مصطفي يجيبها
بلغت عيالها وطبعا يوسف معجبوش الكلام خالص اما آسيا فلصغر سنها مفرقش معاها .. لورا وصلت البيت الصبح مع مصطفي اللي انسحب لشغله بسرعه وهيا دخلت وليلي فرجتها بأدب شديد علي البيت
لورا اختارت اكبر اوضه ودي كانت اوضه ادهم وليلي
ليلي : بصي البيت كله تحت امرك بس دي اوضتي انا وسوري مش هخرج منها
لورا : دي اوضه ادهم
ليلي : لا دي اوضتي انا وده بيتي انا واوعي تفتكري اني علشان نفذت كلامه اكون خايفه منه او حاجه لا .. انا بس نفذته من باب الاحترام لكن ده مش معناه اني هنفذ كل حرف وانا مغمضه .. دي بيتي واوعي تنسي ان انتي هنا ضيفه
لورا : لا انا مش ضيفه
ليلي ضحكت : ده كلامه ليكي !! طيب هقولك معلومه يوم ما اقرر ان ادهم غير مسؤل عن تصرفاته وانه مريض او انا مثلا عايزه اطلق هيكون ده بيتي فهمتي فاعتبريه من دلوقتي بيتي .. وفي معلومه مهمه قوي
لورا : معلومه ايه ؟
ليلي : اللحظه اللي ترجع الذاكره فيها لادهم هتكوني بره البيت ده .. وده شيء انا واثقه منه والمفروض تعملي حسابه .. اتفضلي بقي هوريكي اوضتك وتعتبر برضه اوضه ادهم
اخدتهااوضه ادهم اللي لما بيزعل او يغضب بينام فيها ودي اكتر اوضه بتكرهها في البيت وبالتالي حطت فيها اكتر شخصيه مكروهه
دكتور عصام بلغ الكل انه هيخرج ادهم بشرط يكمل علاجه بالبيت وبالفعل وافقوا بس منعوه رسميا من السفر .. ادهم خرج من المستشفي ومعاه ايمن ومصطفي كمان ..وروحوا علي فيلته وهو داخل قلبه دق بس فسره انه علشان هيدخل بيته مش علشان هيشوف ليلي اللي بتسرق الاكسجين من الجو..
دخل و آسيا اول واحده شافته جريت عليه واكتشف انها وحشاه جدا .. لمحها في الجنينه وابتسم و نادي عليها بصوت عالي : لوليتا .. لويتا
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل التاسع

ادهم دخل و آسيا اول واحده شافته جريت عليه واكتشف انها وحشاه جدا .. لمح لورا في الجنينه فنادي عليها
ادهم بصوت عالي : لوليتا .. لويتا
هو بيسلم عليها ومصطفي وايمن اخدوا جنب
ليلي كانت في المطبخ بتجهز الغدا وعامله كل الاصناف اللي هو بيعشقها واول ما سمعت لوليتا قلبها دق بسرعه معقول يكون افتكر !! معقول ادهم رجع !! خرجت تجري بسرعه علي بره بس شافت ادهم معاه لورا وبيضمها .. وقفت للحظه تستوعب اللي بيحصل وفكرت انه ممكن يكون اتهيألها !!
آسيا شافتها : مامي !! بابي جه شوفتي
لورا وادهم بصولها وادهم هز دماغه كنوع من انواع السلام .. سلمت علي مصطفي وايمن وطلبت منهم يتغدوا بس اعتذروا وقالوا بالليل يتجمعوا اما دلوقتي هيسيبوا ادهم يرتاح في بيته .. بعد ما مشيوا كانت داخله المطبخ تشوف الاكل وبعدها وقفت : هو انت ندهت لوليتا دلوقتي؟ ولا اتهيألي ؟

ادهم باستغراب : اه ندهت لوليتا ليه !
ليلي : ومين لوليتا ؟
ادهم : لورا !! ليه !!
لورا : speak in english please
(لورا طلبت منهم يتكلموا بالانجليزي علشان تفهم)
ليلي : the name Loleta where it come from ? Why that name !
ليلي : سألت اسم لوليتا جاي منين ؟
ادهم : Loleta for Lora
ادهم قالها ان لوليتا للورا
ليلي : she choose the name or you
ليلي سألت مين اختار الاسم ؟
لورا عايزه تتدخل وتبين قدام ليلي ان ادهم بيحبها
لورا ابتسمت: he choose the name for me
ليلي ابتسمت : ok
سابتهم وماشيه بس ادهم وقفها : ايه اوكي دي ايه الاسئله دي كلها ؟
ليلي بصتله وابتسمت : Loleta is my name .. You choose it for me .. No one call me Loleta except you .. I'm your Loleta .. Thats my special name .. Thank you for remembering it .. You just give me hope .. I'm here ( شاورت علي قلبه) and he remembering me for you
ليلي ابتسمت وقالت لادهم ان ده اسمها الخاص ومحدش بيناديها كده غيره هو وبس وانه افتكر اسم دلعها ده عطاها امل كبير وبتشكره انه افتكر اسمها وقالت انها في قلبه وقلبه فاكر حبها حتي لو هو ناسيه المهم قلبه فاكر ..
سابتهم ومشيت ولورا بصت لادهم كتير : ده اسمها ؟
ادهم بصلها : معرفش ..
لورا : هيا بتقول ان انت فاكر
ادهم : وبالعقل لو انا فاكر اني بحبها انتي هنا بتعملي ايه ؟
لورا بصتله باستغراب وهو سابها وطلع بره الجنينه لانه اتخنق من الاتنين .. واحده لانها عايزه تتملكه والتانيه لانها متملكاه بذكرياتها .. جزء منه عايز يفتكر الحب الكبير اللي بتتكلم عنه وجزء تاني خايف وحاسس ان في الام وجراح كتير مستنياه فهو كده في الامان ..
لمح يوسف قاعد علي مرجيحه في الجنينه وماسك كتاب فراحله ووقف فوقه وبص للكتاب
ادهم : بتقري ايه ؟
يوسف بصله : انت جيت امتي ؟
ادهم : يدوب
يوسف : امممم وجاي تقعد ولا تاخد لورا ؟
ادهم : انت عايزني اقعد ولا امشي ؟
يوسف : وهو يفرق معاك اللي انا عايزو ؟
ادهم : اكيد
يوسف : اوكي هجربك .. عايزك تقعد لوحدك ولورا ترجعها بلدها
ادهم سكت وكشر ويوسف رجع لكتابه : قلتلك !!
ادهم لف وزق رجلين يوسف علشان يعرف يقعد جنبه
ادهم : الموضوع مش بالبساطه دي يا يوسف !!
يوسف : لا هو بالبساطه دي
ادهم : لو اياد ابن عمك جه وطلب منك تساعده وانت فضلت تساعده مره وري مره وري مره وعملت معاه حاجات كتيره قوي وجه هو بعد ما خلاص مش محتاج لمساعدتك قالك خلاص يوسف يالا روح بيتكم ومتجيش هنا تاني انا معدتش محتاج لمساعدتك .. ساعتها هتحس بإيه !
يوسف : هزعل منه وهتضايق
ادهم : وهتقول عليه هو ايه ؟
يوسف : هقول ان هو وحش وبتاع مصلحته
ادهم : اهو ده نفس اللي انت بتطلبه مني اعمله مع لورا !! فهمت !!
يوسف : دي مش زي دي ابدا ..
ادهم : دي نفس دي بالظبط
يوسف : ازاي !

ادهم : لورا واهلها ساعدوني ولولا عمتها انقذتني كنت هبقي ميت ولولا باباها فتحلي بيته مش عارف كنت هكون فين .. هيا وعيلتها ساعدوني في وقت انا مكنتش عارف فيه اي شيء وانا حبيتهم وحبيت لورا فما ينفعش اول ما ارجع هنا والاقي ان عندي بيت اقولهم خلاص معدتش محتاجكم باي باي ما تلزمونيش .. ما ينفعش بعد ما تخلص مصلحتك ترمي اللي ساعدك .. وانت بنفسك قولتها !!
يوسف : ومامي !! اللي بتحبك !! واستنتك وما صدقتش ابدا لما قالولها انك ميت !! كل يوم كانت بتعيط وتستني وتقول هترجع تاني !! بلاش مامي !!احنا انا وآسيا عيالك !! احنا مش مهمين ؟ لورا بس اللي مهمه !! هيا زعلها مهم واحنا لأ !!
ادهم : طبعا لأ انتو مهمين
يوسف : لا للاسف مش مهمين بدليل انك كنت هتسافر معاها وتمشي من تاني
ادهم : لان وجودي هنا بيجرحكم .. انت مش فاهم انا ليه مش فاكرك .. مامتك مش متقبله اللي بيحصل .. كلكم متوقعين مني تصرفات معينه انا مش هقدر اقوم بيها .. انا مش فاكر باباك كان بيتصرف ازاي. ! مش فاكر حبي لليلي مامتك !! مش فاكر اي شيء عن الحياه دي .. انت مش متخيل ده صعب قد ايه انك تكون وسط ناس كلهم منتظرين منك تصرفات معينه .. الكل بيقارنك بشخص انت مش عارفه اصلا .. الكل متوقع منك كتير وكتير وانا مش قادر ولا عارف اقدم اي شيء من كل ده .. المفروض اعمل ايه !!

يوسف : تحارب علشانا !! تقوم بواجبك ودورك كأب .. بلاش زوج لان الناس ممكن يطلقوا لكن العيال ما ينفعش تقول خلاص مش عايزهم .. انت علمتني ده .. علمتني ان كل واحد له دور ولازم يقوم بدوره .. علمتني انك لازم تكون قد المسؤليه .. علمتني اواجه الصعب واواجه اللي بخاف منه لحد ما اتغلب عليه .. ده كلامك انت ..
ادهم سند ظهره واخد نفس طويل جواه وحبسه وطلعه مره واحده وبص لابنه : مش قلتلك انكم بتقارنوني بشخص انا مش عارف اكونه .. انا مش عارف اكون الشخص اللي علمك كل ده .. مش عارف ..
يوسف بص لابوه وحس باحساس غريب .. حس انه ممكن يساعده !! ممكن يقرب منه .. ممكن يكونوا اصحاب .. ممكن يعمل زي ما مامته بتقول ويفكره بادهم القديم ..
يوسف مد ايده ومسك ايد باباه وده خلي ادهم يستغرب جدا وقلبه يدق جدا لان ده اول اتصال بينهم تقريبا : انا هساعدك تكون ادهم ده !! بس انت لازم تحاول تفتكره .. لازم توعدني انك ما تهربش تاني ..
ادهم ضغط علي ايده وابتسمله : هحاول

يوسف : ده مش وعد
ادهم : مقدرش اوعدك بشيء معرفش اذا كنت هقدر انفذه او لأ فلازم تكتفي بكلمتي اني هحاول
يوسف ابتسم وادهم استغرب ابتسامته دي
ادهم : كنت متخيل هتزعل مش هتبتسم علشان رفضت اوعدك
يوسف : لا اصل انت كنت ديما تقولي ما توعدش ابدا بشيء متعرفش اذا كنت هتقدر توفي بيه او لأ
ادهم ضحك : يخرب بيت ام المقارنه دي !!
يوسف ضحك هو كمان ومن بعيد ليلي ابتسمت للرابط الجديد اللي اتبني بين حبيبها وابنها ..
ادهم ضم يوسف لصدره : مش هتقولي بقي بتقري ايه ؟
يوسف : كتاب عن الحيوانات
ادهم : الحيوانات ؟؟
يوسف : اهمممم ..
ادهم : فيه معلومات شيقه الكتاب ده ؟
يوسف : اكيد .. تعرف ان الفيران والذئاب وحتي البجع بتتجوز مره واحده بس في حياتها وما بيتجوزوش تاني ابدا !!
ادهم كشر عنيه : هو انا ليه حاسس انك بتلقح علي حد بالكلام ده !!
يوسف ضحك جامد وادهم كمان ..
ادهم : غيره قريت ايه تاني ؟
يوسف : ذكر التعلب بيتجوز مره واحده بس حتي لو مراته ماتت مش بيتجوز غيرها اما الانثي ممكن تتجوز لو هو مات
ادهم : ذكر الثعلب قولتلي !!! بيتجوز مره واحده !! تصدق انك واد رخم وشبه خالك بالظبط في رخامته
يوسف : لا انا اشبهك انت
ادهم : انا رخم كده !
يوسف ضحك : فوق ما تتخيل
ادهم شد الكتاب من ايده : بقي انا رخم
ويوسف قام وراه وبيحاول ياخد الكتاب وبدؤا يجروا وري بعض وطلعت آسيا علي صوتهم تجري وراهم
وليلي مبتسمه والامل كبر جواها وفوق لورا في اوضتها احساس بالذنب بياكلها وبتفتكر كلام مامتها ان هو مسؤل ودول عياله .. بس برضه هيا بتحبه ومش قادره تاخد قرار بانها تسيبه لعياله .. هيا كمان مراته ولها حقوق مش هم بس ..
ليلي تدخلت وقالتلهم ان الغدا جاهز والكل هيص واتجمعوا علي الاكل
ليلي : يوسف اطلع نادي لورا علشان تتغدي معانا
ادهم بصلها واستغرب تفكيرها
يوسف : ليه !! خلينا نتغدي لوحدنا احنا بس
ليلي : يوسف !! اطلع اذا سمحت ما ينفعش يكون عندنا ضيف ونتجاهله او ناكل من غيره
ليلي داست علي كلمه ضيف وادهم بصلها بس معلقش عليها بس اتقابلت عنيهم في نظره ليلي معرفتش تفسرها ..
يوسف طلع ونادي عليها ونزلت معاه واول ما شافت السفره : واو.. All this ? Waw
ادهم : sit
ليلي : i do all the things you love , it's all for you
ادهم بصلها : متشكر بس ما اعتقدش اني بحب الاكل ده كله !
ليلي : انت بتعشقه وخصوصا محشي ورق العنب
ادهم مد ايده واخد واحده واكلها واكتشف ان فعلا بيحبه .. لورا اكلت ومحبتش اي نوع من المحشيات
اما ادهم فكان بياكل بنهم وكأنه بقاله سنين ما اكلش وليلي كانت مبسوطه من جواها ..
لورا اتضايقت : i can't eat that .. So much garlic
لورا اتضايقت من الاكل وقالت ان فيه ثوم كتير ومش حباه ابدا
ليلي : he love it that way . But i think you already notice that
ليلي قالتلها ان ادهم بيحب الاكل كده وان اكيد هيا لاحظت من اكله
لورا : thanks
ادهم : where are you going
لورا : wait for you in my room after you finish eating
لورا سابتهم وطلعت اوضتها وطلبت من ادهم يحصلها بعد ما يخلص اكله ..


قعدوا كعيله يهزروا ويضحكوا مع بعض ويتكلموا مع العيال وليلي بتحاول تخليه ياخد راحته مع عياله ويحس بجو العيله ..
خلصوا اكل والعيال راحوا يلعبوا وليلي بتشيل الاكل
ادهم : احنا معندناش حد يساعد !!
ليلي رفضت تقوله ان عندهم شغاله لانها عيزاه هو يتدخل ويشارك ومقالتلوش انها عطتها اجازه
ليلي : للاسف لأ ..
ادهم : ليه؟ ماديتنا كويسه فليه لأ؟
ليلي : انت ما بتحبش تاكل من ايد حد غيري وكنا بنساعد بعض علي طول .. انت محبتش تجيب حد !
ادهم : اهمم طيب وشغلك ؟
ليلي : ما زي ما قولتلك انت كنت بتساعد
ادهم : ولما غبت ؟ مين بيساعدك ؟
ليلي فكرت للحظه : مامتك ومامتي .. انت مش متخيل اصلا كانوا بيخنقوني ازاي ؟ كانوا بيعاملوني كأني مريضه او واحده مصابه مش فاهمه !! كانوا متدخلين جامد اكيد انت فاهم اقصد ايه ؟
ادهم ابتسم : اهمم فاهم
قام وقف وبيشيل معاها : علي فكره انا مقولتش كده علشان تساعدني !
قالت جملتها وهيا كدابه لان ده قصدها تماما
ادهم: عارف بس ده اقل شيء ممكن اعمله بعد الاكله الرائعه دي
ليلي ابتسمت : بجد عجبك الاكل ؟
ادهم : انتي ما اخدتيش بالك انا اكلت قد ايه ! انا مكنتش عارف اصلا ابطل اكل .. انا هنفجر
ضحكوا الاتنين وبدأ يدخل معاها الاكل واحساس بالألفه بيكبر جواه واحساس ان ده مش غريب عليه
وقفت علي الحوض ومدت ايدها تاخد طبق في نفس اللحظه اللي ادهم قرر يقف فيها وياخد نفس الطبق فاتخبطوا في بعض وضحكوا
ليلي : انا هعملهم ارتاح انت
ادهم ماسك ايدها وماسبهاش : لا انتي تعبتي اكيد ارتاحي انتي
احساس جواه بيكبر ومش عارف يحجمه بس عايز يلمس شفايفها باي طريقه ومش عارف يفكر في اي شيء تاني .. قرب منها وهيا فهماه وفاهمه نظراته فبصتله بحب : ادهم لما بيعوز حاجه بياخدها ما بيترددش ابدا
وهنا بعنف باسها وكأنه كان مستنيها تنطق اي جمله او تقول اي حاجه ...
يااااه قد ايه بيشتاق للمستها دي .. لورا عمره ما تحمس لاي شيء معاها .. ما بتوحشوش بالمنظر ده .. ما بيحسهاش كده .. لورا كانت وحشاه وهو في المستشفي وتخيل انه لما يشوفها هينقض عليها بس لما شافها حسها عادي جدا لكن ليلي هيا اللي بتجننه .. هيا اللي عايز يفترسها .. عايز يكون صياد وهيا فريسه بين ايديه .. من ساعت ما دخل البيت وهو عايز يعمل ده .. واخيرا اهي بين ايديه

ليلي كانت فاهماه من غير ما يتكلم
ادهم بصلها واستغرب انها فاهمه استفساراته من غير ما يسألها ..
ليلي : انا وانت كيان واحد وعقل واحد واه بفهمك من غير ما تتكلم .. انا وانت مش بنحتاج للكلام علشان نفهم بعض
ادهم : ولما انتي فهماني ليه مش فاهمه في اللحظه دي اني مش عايز اتكلم !!
ليلي ابتسمت : مش يمكن بستعبط
ادهم ابتسم ورجع لشفايفها من تاني وهنا سمعوا صوت ضحكه شقيه فاضطر يبعد وبص لآسيا بنته
ادهم : بتضحكي ليه ؟
آسيا : علشان انت بتبوس ماما
ادهم بعد عن ليلي وللحظه فكر في لورا لو آسيا قالتلها بس بعدها اطمن ان لورا ما بتعرفش عربي
ليلي : للاسف مش هتعرف تقولها !!
ادهم بصلها باستغراب اكتر
ليلي : مش بقولك بفهمك !
ادهم : للدرجه دي !!
ليلي : واكتر
آسيا ويوسف قعدوا معاهم والكل ساعد في تنظيف المطبخ وكان وقت ممتع للكل ..
آسيا نامت وهيا قاعده فادهم شالها ويوسف عايز ينام وطلع الكل ينام شويه .. ليلي ورت ادهم اوضه آسيا ودخلوها ويوسف دخل اوضته ..
ادهم وليلي واقفين في الطرقه ونوعا ما ليلي وقفت واستنت ادهم يختار الاوضه اللي يدخلها
ادهم : مستنيه ايه ؟
ليلي : ولا حاجه نسيت اجيب ميه احطها جنب آسيا لحظه هنزل اجبلها قزازه جنبها
نزلت وسابته يختار لانها لو اتكلمت هيفكر ولو فكر مش هيتصرف بتلقائيه
رجعت كان باب اوضتها مفتوح وده خلاها تبتسم جامد .. تلقائيته بترجعه ليها واحده واحده .. ببطء
دخلت الاوضه وبصتله فقالها: حلوه الاوضه دي !


ليلي :اكيد طبعا دي اختيارنا انا وانت فلازم تكون حلوه
ادهم : دي اوضتنا !!
ليلي : ايوه
ادهم : دي اللي عجبت لورا وانتي رفضتي هيا تدخلها
ليلي : طبعا لازم ارفض
ادهم : انتي لسه قايله لابنك الضيف له حقوق
ليلي : بس دي حاجه خاصه بيا انا وحبيبي .. دي خصوصياتنا ولا يمكن اسمح لحد يشاركني فيها .. المكان ده شهد لحظات حب كتيره جدا .. فما ينفعش حد يقعد فيها غيري انا وانت .. فهمت ! البيت كله تحت امرها بس ده مكاني انا وانت
ادهم : ولو انا طلبت منك انك تسيبلنا الاوضه دي ؟
ليلي سكتت شويه وبصتله : انا غصب عني متحمله اتقبل انها بتشاركني في روحي فازاي تطلب مني اني كمان اسمحلها تاخد مني ذكرياتي وخصوصياتي ؟
ادهم قرب منها : يعني هترفضي ؟
ليلي مسكته من ياقات قميصه وشدته عليها : ادهم انت بتاعي انا .. ملكي انا فاهم ! انت كلك ملكي
انت مش متخيل قد ايه صعب وقد ايه انا بموت كل ما اتخيلك معاها او بتلمسها .. انا .. بموووت
شاف حب رهيب في عنيها وقلبه مع كل حرف بيدق بعنف وعقله هينفجر هو عايز يبادلها العنف في الحب ده .. عايز الاحساس ده
..what are you doing here ?? Baby
رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل العاشر

ادهم بص للورا بس مبعدش عن ليلي اللي اتنرفزت في اللحظه دي منها فبصتلها هيا وردت عليها
ليلي : ok , this is my home . Mine
So you don't have the right to come here in my room and ask my husband what he is doing
here ,He is my husband more than ten years , he is my children father . So don't come here and told him what he is doing!!
ليلي ( قالتلها ده بيتي وده جوزي وانتي مالكيش حق تدخلي اوضتي وتسألي اي شيء ده جوزي من اكتر من عشر وسنين وابو اولادي )
لورا لادهم: say some thing!
طلبت من ادهم يتكلم و يرد هو
ليلي : no he will not say any thing
ادهم : ليلي اهدي واسكتي انتي
ليلي : لا مش هسكت .. اوعي تتخيل للحظه اني جبتها هنا خوف منك مثلا او تسليما مني بالامر الواقع لا تبقي غلطان
ادهم : امال جبتيها هنا ليه !
ليلي : علشانك .. علشان انت عارفها هيا مش احنا وبالتالي تحس ان في وجه مألوف معاك لكن مش علشان تعاملها كزوجه
ادهم : هيا فعلا زوجه
ليلي : زوجه ازاي هاه ! اتجوزتها علي يد مأذون وعلي ذمه الله ورسوله !! اتجوزتها فين هاه ؟
ادهم فكر : تقصدي ايه ؟
ليلي : اقصدك ان سيادتك مسلم وهيا لأ وغير كده انت اتجوزتها وانت مش عارف نفسك ايه فبالتالي بمجرد ما عرفت اعتقد ان جوازك منها بقي باطل .. يعني حاليا هيا مش مراتك في شرعنا وعرفنا
ادهم : انتي بتقولي ايه ؟
ليلي : بقول انها مش مراتك وحاليا انا بس اللي مراتك فتحمد ربنا انت وهيا ان انا موافقه تقعد في بيتي وتعرف ان ده كرما مني
ادهم اتضايق منها : انتي ناسيه معلومه مهمه قوي ان ده بيتي انا وانك انتي هنا اللي في بيتي وان كان جوازنا بطل بمعرفتي انا مين فده شيء بسيط ويتصلح بسهوله وكويس انك لفتي نظري .. بعد اذنك
راح وشد لورا واخدها بره ورزع الباب وراه


لورا راحت علي اوضتها وهو معاها وفضل كتير رايح جاي
لورا : انت كنت بتعمل ايه عندها ؟ وليه كانت مسكاك كده ؟ انت ليه بتديها فرصه تقرب منك
ادهم : انا مش عايز اتكلم حاليا وبعدين هيا مراتي فمش كل ما هتشوفينا مع بعض او بنتكلم مع بعض هتسألي ليه وعلشان ايه ؟
لورا : يعني ايه ؟ المفروض اشوفك مع غيري واسكت ؟ انت جوزي انا
ادهم : اهي دي بقت نقطه مشكوك فيها
لورا : يعني ايه ؟
ادهم : يعني حاليا في ديننا احنا جوازنا مش صح
لورا : يعني ايه بقي ؟
ادهم : يعني انا حاليا عرفت اني مسلم وبالتالي جوازنا مش صح لاسباب كتيره اولها الديانه
لورا : يعني انا حاليا في شرعك مش مراتك ؟؟ ده اللي انت عايز تقوله ؟
ادهم : ايوه بالظبط كده
لورا : وانت ناوي علي ايه ؟ هتسيبني ؟
ادهم : لا طبعا مش هسيبك انتي بتقولي ايه ؟ انا بس بعرفك الوضع ايه !
لورا : طيب يبقي نتجوز بطريقتكم !!
ادهم : هيحصل اكيد .. سيبينا بس نظبط امورنا ونستقر ونفهم الدنيا ماشيه ازاي وبعدها نتجوز من تاني اوكي؟
لورا شاورت بدماغها : ادهم !! عايزه اسألك سؤال خايفه من اجابته
ادهم : اسألي طبعا
لورا : انت لسه بتحبني ؟ ولا بتحبها هيا ؟
ادهم علي طول صوره ليلي اترسمت قدامه وسرح فيها للحظات وقلبه بيدق علي ذكرياتهم البسيطه
لورا : للدرجه دي الاجابه صعبه ؟
ادهم فاق : لا لا ابدا بيبي. انا طبعا بحبك انتي ليه عندك شك في ده
راح وضمها وهيا ابتسمت بس خوف جواها ماليها لانها حست بفتور وكأنه بيضمها من باب الواجب .. او صديق بيضم صديقه او حتي اخ بيضم اخته لكن مش حبيب ابدا
ادهم بعد وخارج بره : انت رايح فين ؟
ادهم : هشوف اوضه ارتاح فيها شويه
لورا : خليك هنا معايا
ادهم : ما انا لسه قايلك ان احنا جوازنا معدش صحيح
لورا : وده معناه انك تبعد عني ؟
ادهم : في ديانتنا اه .. سوري استحمليني
خرج وقفل الباب واستغرب هو ليه حاسس بارتياح ان الجواز ده باطل !!
راح عند ليلي وخبط عليها وفتحتله واستغربت وجوده : خير
ادهم : عايز اوضه انام فيها ؟
ليلي قلبها كان بيرقص انه صدقها علي الرغم من ان هيا متعرفش اصلا اذا كان جوازه فعلا باطل او لأ بس اهي رمت الكلمه وخلاص
ليلي : دي اوضتك !
ادهم : معاكي قصدك ولا هتخرجي منها ؟
ليلي : لا انا ممكن اروح عند آسيا مؤقتا
ادهم : مؤقتا لامتي ؟
ليلي : لحد ما تفتكر .. انت مرحب بيك هنا في الاوضه دي واهو ممكن تنعنش ذكرياتك
ادهم : ولو جبت لورا هنا
ليلي ابتسمت : هقتلها !!
ادهم ابتسم : تقدري ؟
ليلي : هو انا مقولتلكش اني جراحه !!
ادهم : لا مقولتيش .. جراحه اممم
ليلي : ايوه احترس مني بقي .. ارتاح شويه وخلي بالك العيله كلها هتتجمع بالليل علشانك
ادهم : انتي رايحه فين ؟
ليلي : هروح اريح شويه عند آسيا وبعدين نشوف هنعمل ايه في موضوع الاوضه ده ارتاح انت دلوقتي
ادهم : انا مش حابب اخرجك من اوضتك !!
ليلي : هتنام في حضني يعني ؟
ادهم : ده مش قصدي
ليلي : بهزر علي فكره يالا سلام واه هدومك في الدولاب كلها .. غير براحتك
ليلي خرجت وهو بتلقائيه فتح الدولاب بس كانت هدوم ليلي .. فضل يقلب فيها مبتسم ولفت نظره قميص اسود وحس بلمحه بس اختفت من قبل حتي ما يفهمها .. شاف كيس مقفول فتحه بفضول كان جواه تيشرت رجالي فطلعه واستغرب ليه حطاه كده !! وحس انه ملبوس مش مغسول من ريحته .. رجعه مكانه وقفل الدولاب وفتح التاني كانت هدومه .. انبهر بحاجته هو وحس قد ايه كان جنتل قوي
غير هدومه وبدال ما ينام فضل يقلب في الاوضه .. شاف البوم صور وطبعا فتحه ..
كان مكتوب عليه شهر العسل خاص ..
فتحه وكان فيه صور هو ليلي مع بعض .. الصور كانت بتنطق من كميه الحب فيها .. مناظر ولقطات واشكال وحركات وحب .. للدرجه دي كان بيحبها .. امال ليه مش فاكر اي شيء من كل ده !!
قفل الالبوم وراح علي السرير واول ما رقد عليه وحاول ينام بس مش عارف .. ريحة ليلي في السرير ده .. برفانها المميز الهادي.. ليه ريحتها مضيقاه !! ولا علشان هو بيتمناها هنا معاه !! افكاره اول ما وصلت للنقطه دي اتعدل وقام خرج بره الاوضه وفضل يتمشي نزل عند البيسين وقعد علي المرجيحه وحاسس بومضات بتظهر .. حد بيلعب وحد بيجري وضحكه .. حاجات ملخبطه مش فاهمها وبعدها نام مكانه وفضل يحلم بليلي بتطارده في احلامه ..
عند ايمن
ساره اتصلت بيه : ايوه يا ايمن
ايمن : ايوه يا ساره
ساره : ما تنساش حفله بالليل
ايمن : مش ناسيها حاضر هاجي بدري
ساره : ما تنساش تجيب هديه
ايمن : ما تروحي انتي تجيبي هديه وانا في شغلي
ساره : لا مش فاضيه العيال زمانهم جايين من المدارس وانا يدوب اغديهم ويخلصوا واجباتهم علشان نجهز للحفله فسيادتك اتصرف
ايمن : حاضر .. حاضر
قفل بزهق وهنا دخلتله باشمهندسه عنده في الشغل
ايمن : اتفضلي باشمهندسه نوره خير
نوره : ده عقد الشركه اللي طلبته .. جهزنا كل الرسومات اللي حضرتك طلبتها
ايمن مسك الملف بزهق وبعدها رماه
نوره : ينفع اتدخل واسأل مالك ؟ حضرتك متضايق قوي .. في ايه !
ايمن بصلها كتير ولاول مره ياخد باله انها جميله جدا : عادي مشاكل
نوره : اقدر اساعد ؟
ايمن : تقدري تروحي تشتري هديه لاخويا اللي لسه راجع من الموت !!
نوره : اه اقدر قولي عايز تهاديه بايه وانا اقدر
ايمن بصلها : علي فكره انا بهزر
نوره قربت شويه وقربت من مكتبه قوي : وانا مش بهزر قولي الهديه عايزها تكون ايه وانا هجيبهالك يالا ما تضيعش وقت ..
ايمن بصلها كتير فمسكت ايده بتشجيع : يالا

اخر النهار المفروض ان الكل هيتجمع في بيته .. ليلي خبطت ودخلت مكنش موجود بس سمعت صوت الدش في الحمام .. دخلت نقت هدوم ليه وحطتها علي السرير و اخدت هدومها و خرجت.. جهزت عيالها وبدئت تجهز هيا كمان ..
ادهم خرج شاف الهدوم استغرب لورا ولا ليلي ؟ بس اكيد دي ليلي لان ده مش ذوق لورا ابدا .. بعد ما مسكهم وكان هيرجعهم مكانهم عجبوه جدا وحس ان ده اختياره هو كمان .. فلبسهم وشويه والباب خبط وكانت ليلي بفستان رائع لدرجه انه تنح اول ما بصلها وابتسم ببلاهه
ليلي : ينفع ادخل ؟ محتاجه الميكب بتاعي وحاجتي !
ادهم : طبعا ادخلي دي اوضتك انا اصلا خلصت
جه يخرج بس مسكت ايده فوقف : وحشني شكلك ده ؟؟
ادهم بيعاكسها: يعني انتي اللي كنتي مختاره الهدوم ! كنت فاكرها لورا
ليلي : لا مكنتش فاكرها لورا .. انت عارف انه انا واكيد حاولت ما تلبسهمش بس عجبوك في النهايه فلبستهم
ادهم استغرب هو ليه واضح قوي كده قدامها
ادهم بيتلفت حواليه بهزار: اكيد حاطه كاميرا هنا وبتراقبيني
ليلي ضحكت وهو بيتلفت حواليه : انت عارف اني مش حاطه اكيد ..
ادهم قرب قوي من وشها : امال ليه انا واضح قوي كده بطريقه تغيظ ؟
ليلي ابتسمتله: لو ده هيريحك شويه انا كنت اوضح من كده مليون مره بالنسبالك
ادهم : معقوله ! امال انا ليه حاسس انك بحر قدامي مش فاهمله اي شيء ؟ انا مش فاهمك نهائي ؟
ليلي : يا بختك
ادهم : يا بختي ليه ؟
ليلي : علشان بتبدأ من الاول وجديد .. بس ما تقلقش زي ما حبتني اول مره هتحبني تاني وثالث ورابع ولاخر العمر لان انا وانت لبعض في كل وقت وفي اي مكان
ادهم : احب انا غرورك ده
ليلي : انت علمتني ان في فرق بين الغرور والثقه ودي ثقه ..
ادهم : ثقه في ايه بالظبط ؟
ليلي حطت ايدها علي قلبه : في ده
هنا حس انه مهدد فبعد عنها : انا رايح للورا اشوفها جهزت ولا لسه ( بس قبل ما يخرج ) عندي سؤال فضولي ينفع ؟
ليلي : طبعا اسأل
ادهم : ليه في تيشرت ملبوس محطوط في كيس في الدولاب ؟
ليلي ابتسمت : لحظه
دخلت جابت الكيس وفتحته وقربت منه : شم ريحته
ادهم : وبعدين ؟ ريحته باينه انه ملبوس
ليلي ابتسمت وجابت قزازه برفان من علي التسريحه وقربتها من ادهم : شم البرفان ده !
ادهم : تقريبا التيشرت ده فيه من البرفان ده .. برضه مش فاهم حاجه
ليلي : ريحتك يا ادهم .. ده اخر تيشرت لبسته قبل ما تسافر
ادهم قلبه بيدق : وليه محتفظه بيه كده مش فاهم
ليلي : اتعودت ديما لما تسافر احتفظ باخر تيشرت او قميص تقلعه بيكون فيه ريحتك بتفضل معايا لحد ما ترجع .. اعتبره جنون .. معرفش بس لما بتوحشني قوي باخده في حضني علشان اشم ريحتك فيه ..
ادهم كميه الحب اللي حسها ملجماه مش عارف ينطق ولا عارف اصلا ممكن يقول ايه : ليه حطاه في كيس ؟
ليلي : علشان الريحه ما تروحش منه ..
ادهم : هو ايه الحب اللي كان بينا
ليلي : انت الهوا اللي انا بتنفسه يا ادهم وانا كده بالنسبالك .. روح واحده انا وانت
ادهم حس انه مهدد جدا : انا .. هشوف لورا
خرج وسابها بسرعه واول ماخرج وقفل الباب اخد نفس طويل جدا وكأنه كان محروم من الهوا جوه معاها .. فضل واقف شويه يحاول يستجمع قواه وانفاسه الهربانه
دخل للورا كانت لابسه فستان جميل جدا بس شافها عاديه جدا ما انبهرش بيها .. ابتسملها
لورا : ايه رأيك ؟
ادهم : جميل جدا ..
لورا : انت برضه استايلك جميل ،
ادهم ابتسم وتخيل لو عرفت ان ده ذوق ليلي
لورا : كنت فين ؟ دورت عليك اشوفك نايم فين وملقيتكش
ادهم : نمت في الجنينه .. مقدرتش انام في اوضه ليلي
ادهم قال الكلمه وبعدها استوعب معناها
لورا : اوضتها ؟ معاها ؟ يعني معاها هيا وانا لأ ما ينفعش ؟
ادهم قرب ومسكها : لا مش معاها اهدي واسمعي .. الدكتور نفسه طلب اني اكون في اماكن مألوفه وهيا سابتلي اوضتها بس ما ارتحتش فيها فهمتي .. هيا مكنتش معايا


لورا حطت راسها علي صدره : انا بحبك قوي عارفه اني يمكن ما يكونش ليا حق زيها او انا اكون دخيله بس مش قادره ابطل احبك اندرو .. انت اندرو بالنسبالي فاعذرني
ادهم : عارف حبيبي عارف .. الظروف صعبه علينا كلنا مش انتي لوحدك .. فمعلش اهي فتره وهتعدي .. مش عارف هتعدي ازاي بس اكيد هتعدي ..
ايمن جهز وساره كانت زي القمر واول ما سافها ابتسم وقربلها : ايه الجمال ده كله !! طيب ياريت عندنا حفله كل يوم علشان تفضلي كده
ساره : كل الرجاله نسخه عايزين واحده جميله وبس
ايمن : حبيبتي مش حكايه جمال وبس ... بس دي حاجه في ايدك فليه لأ !
ساره : علشان ورايا بيت وعيال ومشغوليات مش فاضيه اقعد قدام المرايا طول النهار علشان اعجب سيادتك لما ترجع تقعد معايا عشر دقايق قبل ما تنام علشان تنزل بدري شغلك
ايمن شدها : انا مش عايز اسمع كل ده .. انا بس عايز اقولك انك جميله فوق العاده ينفع !
ساره ابتسمت : متشكره
ايمن : حاسس انك واحشاني قوي
ساره : انت علي طول في شغلك
ايمن : طيب اعمل ايه ! تعالي نسافر انا وانتي يومين لوحدنا بعيد عن الكل ايه رأيك !
ساره بتريقه : والعيال ؟ ومدارسهم؟ كالعاده مفكرتش غير في نفسك وبس في الاجازه نسافر
ايمن : انت امتي بقيتي زوجه نكديه كده ؟
ساره شهقت : انا زوجه نكديه ؟ علشان بهتم بالعيال وامتحانتهم ودراستهم ابقي زوجه نكديه ؟ علشان بقول نأجل السفريه للاجازه ابقي نكديه ؟ ايمن : خلاص انا غلطان لاهلك
ساره : ايوه ايوه اقلب الترابيزه عليا وطلعني انا وحشه
ايمن : ساره ... خلاص اقفلي
ساره : انت اتغيرت قوي
ايمن : انا برضه اللي اتغيرت !! انا مش لاقيكي اصلا يالا بينا علي الحفله يالا بدال ما نتأخر
الكل اتجمع عند ادهم في البيت وهو وليلي بيستقبلوا الكل مع بعض
وصل ايمن ومراته والعيال وسلموا
ادهم بيهمس لايمن : مراتك مالها ؟
ايمن : زعلانه علشان قولتلها انها حلوه
ادهم بصله وتنح : نعم ! انت بتهرج صح؟
ايمن : لا والله قلتلها حلوه وقولتلها ليه ما تكونش حلوه علي طول مش شرط علشان الحفله .. بس يا سيدي عينك ماتشوف الا النور حنفيه واتفتحت عن المسؤليات والواجبات والعيال و و و
ادهم ضحك جامد علي شكله لدرجه لفتت نظر ليلي وبصتله وابتسمت وهو تاه معاها شويه ورجع لايمن
ايمن بتريقه : بتحبها اعترف
ادهم : بحب مين ؟
ايمن : اللي محسسني انكم لسه عيال بتتعرفوا علي بعض ونظرات وحوارات .. دمكم تقيل علي فكره
ادهم : وانت ايه اللي مضايقك ؟
ايمن : وانا هتضايق ليه؟ بس انت بتحبها وبتموت عليها وبتكابر فلازمته ايه !
ادهم : ما تخليك في حالك وروح شوف مراتك اللي زعلت علشان بتقولها حلوه ..
ايمن : ده جنان
ادهم : لو انت ما شفتهاش غير لما حطت ميكب زياده وبقت حلوه زياده يبقي الغلط مش عندها هيا.. هيا مش عارضه ازياء مطلوب منها ٢٤ ساعه استاند باي للكاميرا ..
ايمن : ابوس ايدك نقطني واسكت مش ناقصه مثالياتك وحياه ابوك
ادهم : حاضر هنقطك .. ميرا جت اهي هروح اسلم عليها


مصطفي وصل هو وميرا وادهم اول ما شافه
ادهم : مستر دوش !!
ليلي بصتله : بلاش دوش دي
ادهم : لايقه عليه ..( شاف ميرا فابتسملها ) جميله الجميلات
ميرا ضحكت : حبيبي وحشتني
مصطفي اتنرفز : يعني اشمعني هيا فاكرها
ادهم حب ينرفزه : مين قال اني فاكرها ؟ بس واحده بالجمال ده والرقه دي لازم تتعامل معامله مميزه . لانها مميزه
مصطفي اتنرفز قوي ويدوب هينطق فليلي اتدخلت : انت عارف وفاهم كويس انه بيضايقك واكيد فاكر علاقتكم كانت ازاي فإيه
مصطفي : انتي مش سمعاه !
ليلي : من قبل حتي ما يعرفوا انهم اخوات واتعلقوا ببعض مستغرب ليه دلوقتي ؟
مصطفي : علشان هو بيبصلها ويضمها مش كأخ كواحده عجباه
ليلي : انت بتستعبط صح ! وهل ده هيغير من حقيقه انها اخته ! انت اهبل ؟
مصطفي : انتي مش شيفاه .. بصيلهم .. بصي بيضحك معاها ازاي ولا بيمسك ايدها ازاي ؟ انتي عاميه ! ده مش اخ ما انا اخوكي اهو .. انا ببصلك كده؟
ليلي زعقت: علشان ده حظي المهبب .. انت بتشبه نفسك بأدهم ! ده ادهم
مصطفي : يعني ايه بقي ؟
ليلي : يعني هيا من حسن حظها انها اخته وانا من حسن حظي اني مراته لانه راجل مميز انت بقي مش عارف تكون زيه فدي مشكلتك انت مش هو اللي عنده مشكله فهمت
مصطفي بغيظ: والله انا ما عارف انتي شايفه فيه ايه اصلا ؟
ليلي : سلامه النظر حبيبي
مصطفي لمح والده و والدته داخلين : ابوكي وامك داخلين اهم .. قلتيلهم ؟
ليلي : قلتيلهم ايه ؟
مصطفي : علي ضرتك !
ليلي بغيظ : ما تقولش ضرتي .. لا مقولتلهمش
مصطفي : انتي عارفه انهم هيعرفوا فعرفيهم انتي احسن بدال المشاكل فهميهم براحه
ليلي : اكيد هفهمهم حاضر
عم محمد ومراته وصلوا وليلي رحبت بيهم جامد وشاورت لادهم فبصلها ومفهمش هيا عايزه ايه فراحتله
ادهم : ايه مالك ؟
ليلي : بابا وماما تعال سلم عليهم واه ما تقولهمش حاليا عن لورا دي مجرد صديقه ماشي ؟
ادهم هز اكتافه : عادي
سلم عليهم وهما رحبوا بيه جامد .. بص لناديه مامت ليلي وابتسملها وهيا بادلته الابتسامه الدافيه
ناديه : انا ناديه مامت ليلي انت فاكرني صح
ادهم : للاسف لأ بس انا وانتي كانت علاقتنا كويسه صح ؟
ليلي : جدا كنت بتعتبرها مامتك وهيا كمان
ادهم ابتسم : ووالدك ؟؟
ليلي مطت شفايفها : ابويا ؟؟؟ كنتو كويسين
ادهم بصلها وكشر عنيه مش مصدقها
عم محمد سلم عليه : حمد الله علي السلامه يا ابني .. بركه انك رجعت لبيتك وعيالك
ادهم : متشكر جدا لحضرتك
ادهم ميل علي ليلي وهمسلها : امال الدوش طالع لمين بقي ؟؟
ليلي ضحكت : هتعرف لوحدك اصبر علي رزقك انت
ادهم : نصبر وماله
فضلوا طبعا يسألوا اسئله كتيره جدا لحد ما اتخنق وانسحب بذوق ..
لورا كانت بعيد بتتكلم مع الكل وخصوصا ميرا بس لما لمحت ادهم لوحده راحتله
لورا : بيبي بقولك ايه تعال نهرب من الحفله دي
ادهم : المفروض ان دول اهلي وجايين يسلموا عليا اهرب ازاي بقي ؟
لورا : انت مش عارف حد فيهم
ادهم : ماشي بس ده مش معناه اهرب
لورا : انا زهقانه ومش عارفه حد وبعدين الكل بيتكلم معايا بتحفظ شديد وبيعتبروني دخيله
ادهم : ده شيء طبيعي ، متخيله ايه يعني ؟
لورا : والمفروض انا اعمل ايه بقي ؟
ادهم قرصها من خدها بهزار : تخليهم يحبوكي زي ما خلتيني انا احبك .. شغلي سحرك بيبي
لورا : عمرهم ما هيحبوني لانهم اصلا بيحبوا مراتك ليلي وبالتالي خلاص اختاروا جانب
ادهم : لا ما اختاروش جانب ولا حاجه بس طبيعي انهم يوقفوا معاها انتي بقي اكسبيهم
من بعيد واقفه ناديه مع ليلي وعنيها علي ادهم وهو بيتكلم بهمس مع لورا
ناديه : هيا مين دي يا بت يا ليلي اللي جوزك بيتهامس معاها كده
ليلي بصتله كتير واتنهدت : صاحبته
ناديه شهقت : صحبته ازاي يعني ؟
ليلي : يعني صحبته .. اللي كان عايش معاهم بره .. هما اللي عالجوه وراعوه وبس
ناديه : اه طيب واجب نروح نسلم عليها الاصول بتقول كده استني انادي علي ابوكي
ليلي : ماما .. ماما مش لازم هيا اصلا ما بتعرفش عربي
ناديه : جوزك يترجملها عيب يا حبيبتي كده وبعدين المفروض ترحبي بيها وتحطيها فوق دماغك مش متجهلاها كده .. عيب
سابتها ونادت علي جوزها وراحوا يسلموا علي لورا اللي مفهمتش ولا كلمه نهائي
عم محمد : هو انت مش بتعرف لغتها ما تفهمها بنقول ايه ؟
ادهم ترجملها كلامهم وعينه علي ليلي اللي متوتره من بعيد ولما لقتهم طولوا قربت
ليلي : مش تسيبوها بقي !! هتزهقوها
ناديه : لا مش هنسيبها ده انا عزمها عندي في البيت ونلف بيها ونفسحها ونخليها زياره ما تتنسيش لمصر
ادهم ضحك ودور وشه بعيد وليلي هتفرقع من الغيظ وهو استغل ده
ادهم : هيا كانت عايزه تروح القناطر .. شافتها في التليفزيون وعايزه تروح
ناديه : بس كده دي تشاور دي ضيفه
ليلي : فعلا دي ضيفه
ادهم : خلاص اخدها بكره ونروح ايه رأيك حماتي ؟
ناديه : وماله واهو حتي الولاد يتفسحوا
ادهم : الولاد؟؟
ليلي ضحكت: فعلا فكره خليني اقول لايمن وميرا ومصطفي ونروح كلنا
مصطفي واقف بعيد ولما لمحهم واقفين كلهم راحلهم وحط ايديه علي اكتاف ليلي ومامته وبيهزر معاهم
مصطفي : اهو شفتي الموضوع بسيط جدا قلتلك امك وابوكي عاقلين وهيتفهموا الموضوع ببساطه .. بس ما تخيلتش ابدا انهم يقبلوها بسرعه كده ..
عم محمد : نقبل مين ؟
ليلي بتخبط مصطفي وهو مشفاهم خالص
مصطفي : مرات ادهم الجديده .. ايه يا بنتي مالك. عماله تخبطي كده ليه ؟
ادهم ضحك جامد وانسحب هو ولورا وعم محمد وناديه تنحوا شويه وليلي بتشتم في مصطفي وهو مش فاهم لحد دلوقتي هيا مالها
عم محمد : مراته .. هيا دي تبقي مراته ؟ مراته ازاي يعني ؟ واتجوزها امتي ؟
مصطفي : يدوب كانوا جايين يقضوا شهر العسل هنا واتقابلنا صدفه شفت بقي !
ليلي حاطه وشها في الارض وبتحرك دماغها ونفسها لو تضرب مصطفي
ناديه اخيرا نطقت : شهر عسل !! شهر عسل يا ليلي ! وسيباني ارحب واعزم وابوس واحضن انتي مجنونه يا بت ؟ مراته يا ليلي ؟
ليلي : ايوه مراته وقلتلك مالوش لازمه انتي اللي اصريتي تيجي ترحبي
ناديه : ارحب بضيفه مش بضره لبنتي !
عم محمد : هيا قاعده فين ؟
ليلي : يعني ايه قاعده فين ؟
عم محمد : يعني نازله في انهي مصيبه ! في فندق ؟؟فين ؟؟
ليلي : قاعده هنا في البيت !!
عم محمد : نعم !! معاكي في نفس البيت ؟؟ انتي الظاهر جري في عقلك حاجه .. انتي فعلا مخبوله
راح ناحيه ادهم وليلي بتحاول توقفه بس رفض وطبعا الكل لاحظ فالصمت طغي علي الحفله وادهم بص وراه شاف عم محمد جايله فوقف قصاده واستني
عم محمد : انت تطلق البنت دي حالا وترجعها بلدها فاهم ولا مش فاهم ؟
ادهم بصله باستغراب شديد وقال بكل هدوء : وانت مين انت علشان تقولي اطلق مين وافضل مع مين ؟؟
عم محمد زعق : انا حماك ابو مراتك اللي هيا ام عيالك .. مراتك من سنين مستحملاك ومستحمله قرفك
ادهم : وايه اللي جابرها !! ما تخليهاش تستحمل
عم محمد : انت بتقول ايه !
ادهم : انا برد علي كلامك .. انا دي مراتي بحبها وعارفها وعشت معاها السنه اللي فاتت كلها اما بنتك انا للاسف مش فاكرها حتي ولا فاكر العيال اللي بتتكلم عنهم ولا صراحه فاكر قرفي بس من اللي سمعته ان هيا اللي كانت قرفاني وطالما انت بتقول ان انا كمان كنت قارفها يبقي بلاها العلاقه دي نهائي واخد مراتي وارجع من مكان ما جيت

عم محمد : انت بتهددنا ولا ايه !! انت اصلا خساره فيها
ليلي بتحاول تسكت ابوها بس مقدرتش ومستمر يتخانق مع ادهم
عم محمد : انت تمشي البنت دي من هنا حالا وبدون نقاش
ادهم : مش هتمشي ده بيتي انا وده بناءا علي كلامكم .. فبيتي هيفضل فيه اللي انا عايزو
عم محمد : ده بيت بنتي وعيالها ولو حد هيتفضل من هنا يبقي انت والسلعوه اللي معاك دي !!
ادهم يدوب هيرد بس خبطه عكاز علي ارض لفتت انتباه الكل والكل بص للضيف الجديد
عم حسن : وبعدين يا محمد معاك ؟ بدال ما ترحب بالراجل جاي تطرده من بيته !!
ادهم بص للراجل ده كتير وحس انه مش غريب وحس بارتياح فظيع ناحيته
عم محمد : جايب واحده امريكاويه ومتجوزها سيادته وحطها في بيت بنتي !!
عم حسن : وفيها ايه ؟؟
الكل بصله باستغراب حتي ادهم نفسه وسأل نفسه ياتري مين ده اللي الكل عامله حساب ؟
عم محمد : يعني ايه فيها ايه ؟ بقولك متجوز
عم حسن : والشرع قال ومثني وثلاث ورباع انت مين انت علشان تحرم الشرع !! وبعدين علي حسب ما فهمت وحمدي قالي انه فاقد الذاكره يعني مش فاكر اي حاجه !! فأنت عايزو يسيب الانسانه الوحيده اللي فاكرها ويفضل مع بنتك اللي اصلا ما يعرفهاش ! طب اي منطق ده ! وليه يعمل كده ؟ علشان حب مش فاكرو ولا علشان عيال ما يعرفهمش ! يعني ياريت نوزن الامور قبل ما نتكلم .. ادهم يا ابني حمدالله علي سلامتك كنت قاطع بينا جامد وبركه انك طلعت عايش ولك رزق في الدنيا دي واهلا بمراتك .. ليلي مرات جوزك تعامليها بحبك لجوزك واعرفي انها هيا دلوقتي الامان مش انتي .. اتعاملي مع الموضوع بحكمه وعقل وخليكي واثقه تماما ان ادهم حبيبك لسه موجود بس امسكي ايده لحد ما توصليله حتي لو هتضطري تقبلي زوجه تانيه ليه !!
ادهم حب الراجل ده جدا وليلي ابتسمت لعمها لانها كانت عارفه ان ده هيكون رأيه


عم حسن بص لادهم : ايه معندوكوش عشا ولا الحفله دي مشاريب بس ؟
ادهم ابتسم : اكيد في اتفضل حضرتك
عم حسن دخل وقعد وليلي كانت قريبه من ادهم فراحلها : مين السكره ده ؟
ليلي ابتسمت : طول عمرك بتحبه
ادهم : اكيد هو يتحب اصلا
ليلي : ده عمي حسن !! وعلاقتكم كانت قويه
ادهم : ده عمك !! عمك اللي هو اخو ابوكي ؟
ليلي : ايوه
ادهم : امممم اخيرا عرفت مصطفي طالع لمين ! وانتي طالعه لمين ؟
ليلي : تقصد ايه ؟
ادهم : يعني .. انتي واخده شويه من عمك وهو نسخه من ابوه .. نفس الغباء المتوارث
ليلي ضربته : ما تقولش غباء بس .. ولعلمك انا فيا نفس الغباء ده ما تخلينيش اطلعه عليك
ادهم : سحبت كلامي انتي وارثه فعلا نفس الغباء .. المهم سيبك قوليلي احنا كنا قريبين من بعض ازاي ؟
ليلي : تقصد انتي وعمي حسن ؟
ادهم : اههه
ليلي : قريبين لدرجه ان قبل ما تكتشف ان ليك عيله اخترته هو يكون عيلتك ويكون كبيرك اللي مسؤل عنك وهو رحب بيك جدا واعتبرك ابنه واكتر ... واكتر حد وقف جنبنا في كل مشكله قابلتنا وحتي لما سافرت اكتر حد وقف جنبي كان هو .. وقف بدعم شديد
ادهم : اهممم طيب انا هروح اتكلم معاه سلام
سابها وراح لعم حسن اللي ابتسمله بحب وفسحله مكان يقعد جنبه
عم حسن : يا اهلا بيك يا غالي
ادهم : ليلي قالتلي علي علاقتنا بس انا حابب اسمع من حضرتك اكتر ينفع ؟
عم حسن : طبعا اسأل وانا اجاوبك
ادهم : حضرتك عكس اخوك تماما
عم حسن ابتسم : هو متهور بس حبتين وعصبي حبتين وبيشوف من جانب واحد بس
ادهم : حبتين بس ؟
عم حسن : حبتين كتير شويه المهم طمني عليك .. مبسوط وانت متجوز اتنين !! مش كنت اتجوزت امل !!
ادهم ابتسم : امل مين !!
عم حسن : لا ده موضوع طويل .. المهم مبسوط؟

ادهم ابتسم وسرح : مش عارف .. فجأه حياتي ملها اتلخبطت ولقيت نفسي دماغي ابيض مش عارف حاجه خالص واتعرفت علي لورا وفقدت الامل اني اعرف حاجه عني واتجوزتها وارجع اقضي شهر عسل اتفاجيء بزوجه وعيال وقصه حب خياليه بيحكولي عنها وكميه مصايب ملهاش اول من اخر .. وانسانه المفروض اننا بنحب بعض ملخبطاني حاسس فعلا ان في حاجه كبيره بينا بس في نفس الوقت عندي استعداد تام اخنقها بايدي ده تسميه ايه ؟
عم حسن ابتسم : علي طول عندك الاحساس ده علي طول هيا مجنناك وده معناه انك ما اتغيرتش انتي زي ما انت بس محتاج شويه نعنشه كده لذاكرتك .. حمدي بيقول ان الذاكره بترجع بس محتاجه لمساعده
ادهم : يا مسهل المهم مين حمدي ده اللي كل شويه تتكلم عنه !!
عم حسن : ابني .. حاجه غريبه سبحان الله انت نفس الشخص بس حاسس ان مع حد تاني مع انه انت
ادهم ضحك : ايه اللخبطه دي
عم حسن : ماهو انت انت بس في نفس الوقت مش انت
ادهم : اعتقد كده كفايه
عم حسن : المهم طيب ايه شعورك وانت متجوز اتنين اعتقد ده مش محتاج لذاكره .. شهريار
ادهم ضحك : اه وما ادراك من اتنين مجنينني اكتر ما انا مجنون .. المشكله ان الاتنين علي حق واحده متجوزها والمفروض انها عروسه والتانيه حبيبتي وام عيالي تقدر تقولي مين فيهم اللي لهاحق ومين ملهاش !
عم حسن : الاتنين لهم حقوق .. الاتنين زوجاتك والمفروض تعدل ما بينهم
ادهم : المشكله اني مش قادر اكون مع اي واحده فيهم .. لو رحت للورا ليلي ام عيالي والمفروض ان بينا كتير ده هيوجعها وهيجرحها ولو رحت لليلي لورا لسه متجوزها وملهاش ذنب غير انها خبتني ووقفت جنبي وساعدتني في وقت كنت في اشد الحاجه لمساعدتها .. عيلتها وقفت معايا فوق ما تتخيل فمش قادر اكون مع واحده علي حساب التانيه
عم حسن : طيب سيبك من المفروض والصح والغلط والواجب وكل الكلام ده
ادهم : امال !!

عم حسن قرب منه : انت عايز تكون مع مين !! قلبك بيقولك ايه !! سيبك من التغمير والتخطيط وعقلك .. قلبك عايز يقرب من مين !!
ادهم سكت بس عنيه بتلقائيه راحت لليلي وعم حسن تابع عنيه وشافه باصص عليها وابتسم ان حتي وهو فاقد الذاكره قلبه فاكرها وسكت وطبطب علي كتفه
عم حسن : ادي لنفسك فرصه وابعد عن الاتنين حاليا لحد ما تكون واثق في قرارك .. اختار اللي ما تقدرش تستغني عنها ولو الاتنين عايزهم فده شرع ربنا وحقك وانت ما شاء الله قادر تعدل بينهم وقادر تفتح بيتين خد وقتك وقرر هتعمل ايه
فضلوا يدردشوا كتير مع بعض وبعدها اصحاب ادهم وصلوا بعيالهم اكرم ومني ومحمد وعلاء اللي كان واخد جنب الكل اتعشي وبيدردش مع كله
علاء راح لليلي وسلم عليها
ليلي : خير يا علاء حساك عايز تقول حاجه
علاء : عايز اعتذر يا ليلي
ليلي : تعتذر عن ايه بالظبط ؟
علاء : علي غبائي .. علي شكي ان ادهم يكون عايش .. علي عرضي للجواز .. علي كل حاجه
ليلي بهدوء : انت مش محتاج تعتذر يا علاء وبعدين مش انت لوحدك اللي كنت فاكر ادهم ميت
علاء :لا محتاج طبعا بس اقسم بالله يا ليلي انا طول عمري بعتبرك اخت ومرات اخ وطلبي للجواز كان احساس بالمسؤليه ناحيه عيله ادهم مكنش من باب اعجاب او حب او اي حاجه تانيه .. كنت بس بوفي وعد لادهم
ليلي : علاء انا فاهمه كل ده انت مش محتاج توضح انا لو كنت حسيت منك عكس كلامك ده كنت بعدتك تماما بس كنت عارفه انك بتتعامل من ناحيه مسؤليه لادهم
من بعيد ادهم متابع الحوار كله ونفسه لو يسمع بيقولي ايه ؟؟
جت من وراه تضحك : وكالعاده عينك هتطلع عليها وبتكابر
ادهم بصلها : بجد ! هو مين اللي معاها ده ؟
ميرا : ده علاء صاحبك الانتيم
ادهم : صاحبي الانتيم ! امال هو معاها هيا مش معايا انا ليه ؟ بيتكلموا في ايه ؟
ميرا : تلاقيه بيعتذرلها عن طلبه للجواز
ادهم : جواز ؟؟ جواز ايه ومين يتجوز مين ؟
ميرا : هو كان عايز يتجوزها .. يتجوز ليلي؟؟
ادهم بشرر: يتجوز ليلي ؟ ليلتي انا مراتي انا؟

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :