رواية طبيب حب للكاتبة ميادة جميع الفصول

الفصل الأول


مازن شاب من اسره متوسطه مكونه من هو واخين وولدته مازن هو الوسطانى ساكنين فى حى شعبى فى الاسكندريه باباه سابهم من وهما اطفال وما يعرفوش عنه اى حاجه كل اللى فاكره انه كان بيتخانق هو ومامته وكان بيضربها جامد وبعد كده خرج ومرجعش تانى مازن كان مختلف عن اخواته بيحب مذاكرته جدا هو دلوقتى فى كليه الطب فى اخر سنه الامتياز شاطر جدا فى كليته صاحبه الانتيم محمود دايما مع بعض مامته اسمها سلوى.


الام:صباح الخير يا حبيبى

مازن :صباح النور يا ست الكل
الام :هو مش ان الاوان انى افرح بيك
مازن بضحك:يااا على كلام المسلسلات ههه ما عندك عيالك الاتنين سيبك من زياد اصغر منى ما عندك ادهم اكبر منى ما تجوزيه الاول
الام:حبيبى انت العاقل ولسه متخرج وهتبقى دكتور اد الدنيا ورافع راسى
مازن :اه يبقى انتى شايفه عروسه وعايزه تدبسينى فيها
الام :هو انت فى حد فى دماغك علشان كده رافض الجواز
مازن :اكيد لا انتى عارفه المذاكره كانت اخده وقتى كله معنديش وقت للكلام ده بس لو عندك عروسه حلوة ادهم عندك محاسب وعندو شقتو انا مش بفكر فى الكلام ده دلوقتى

الام :سيبك من ادهم من صغره بيحب بنت خالك محسن وهى بتحبه ومتفقين انه يجى لابوها اخر الصيف ده

مازن :ااااااه ادهم بيحب وزياد طبعا لسه بيدرس ومفيش غيرى يدبس
الام :والله ما هدبسك دى بنوته رقيقه وناعمه بنت اخت واحده صحبتى شوفتها كنت عند صحبتى وهما جلهم زياره واتعرفت عليها لقيتها هاديه ومؤدبه
مازن :والله قعدتى معاها نص ساعه عرفتى انها هاديه ومؤدبه وناعمه ورقيقه وكل ده انا طول عمرى مش بقتنع بجواز الصالونات ده
الام:طيب ما انت رافض تحب وبتحب فى مذاكرتك
مازن هى دى اللى نفعانى
وهنا دخل ادهم
ادهم :ايه يا عم سامع حواركم بقالى ساعه ما تتجوز بقى وتخلصنا
مازن :لا والله انا برضو طب ما تفرحنا بيك انت وتتجوز وفكك منى انت الكبير برضو وما يصحش
ادهم :ما انا سامعها وهى بتقولك انى هتجوز فاتن بنت خالو محسن
مازن :اه ده انت رامى ودنك بقالك فتره بقى على العموم انا نازل
الام:هنعمل ايه طيب ما جاوبتنيش
مازن :اعملى اللى يريحك انا مش فارقنى
وده كان كارت اخضر ان مامته تتصرف وتدى للناس ميعاد انهم يقابلوهم
مازن راح كليته وطبعا قابل محمود صديقه وطبعا حكاله
محمود:انا من رأى فكك من الحوار ده هتتعطل بين خطوبه وتجهيز واحنا عايزين ننتبه لاخر سنه علشان نتخصص وانت حلم عمرك تكمل دكتور جراحه اطفال
مازن :والله قولت لماما وبتقولى لسه قدامك فتره ممكن نقرى فاتحه وبعد ما اتخرج على طول الخطوبه
محمود :خلاص محدش عارف الخير فين شوفها انت بس وشوف اصلا هترتاح ولا ايه
وده اللى حصل حددو ميعاد مع اهل العروسه وراح هو وماماه وكان اسمها ندى ولما مازن قابلهم كلهم اعجبو بيه وباخلاقه وهو كان معجب بندى لقاها هاديه اوى وبيضا وكانت محجبه بس ما اول وهله ما ارتحش لمامتها اللى كانت بتجاوب على كل سؤال يسألو لندى هو حابب ندى ترد علشان يتعرف عليها بس مامتها كانت مسيطره على كل اللى موجودين

خلصو المقابله وهو ماشى بص لندى

مازن: ممكن رقم تلفونك
ندى بصت لمامتها :ولسه بتقوله رقم الموبيل
ام ندى:لا ممكن تاخد رقم التلفون الارضى وتكلمها على الارضى قدامنا كلنا اصل احنا عيله محافظه اوى
مازن:اه بس الكلام ده مش على طول اول ما نقرى الفاتحه هيبقى معايا تلفونها وبنتكلم عادى
ام ندى : اه بس بحدود احنا ما عندناش كلام فى وقت متاخر ولا تحكمات
مازن مكنش متحكم وعارف انها لسه فى حكم ابوها طول ما هو مش متجوزها بس طريقه كلامها ضيقتو بص لندى لقاها حاطه وشها فى الارض صعبت عليه جدا وقال فى نفسه بكره اما تبقى خطيبتى هتبقى معايا انا فى اى قرار طبعا بص لمامتها وما اتكلمش حتى ما اخدش رقم التلفون الارضى مجرد عند بس
اول ما وصلو البيت مامته
سلوى:ها ايه رأيك
مازن :بصى انا اتخنقت اصلا وكنت هقوم واسيب القعده كلها وامشى
سلوى :ليه بس انت البنت ما عجبتكش دى ذى القمر
مازن :ذى القمر اه وباين عليها مؤدبه جدا من لبسها وطريقه قعدتها والكلمتين اللى اتكلمتهم بس انا ما ارتحتش خالص لمامتها دى ما ادتنيش فرصه اتكلم معاها كلمتين على بعض
سلوى:يعنى انت هتتجوز امها بكره تبقى فى عصمتك وانا عرفاك وعارفه طبعاك متحبش حد يعرف عنك حاجه وهى هتطبع بطباعك
مازن:مش عارف يا ماما مش مرتاح اوى
سلوى :جرب
مازن ساب مامته والبيت وطبعا راح اخد مذكراته وكتبه واتقابل هو ومحمود يذاكره بس طول المذاكره قاعد مش مرتاح ومحمود طبها حس بيه وسأله ومازن حكاله
محمود:اهو ده الل كنت خايف منه انك هتنشغل بالخطوبه وقالت وقولت والمذاكره بخ
مازن:محمود انا طول عمرى مش بحب اتعرف على بنات حتى البنات الل فى شلتنا مش اكتر من زملاء فابالنسبالى دى حاجه جديده
محمود :وعلشان هى حاجه جديده اول ما هتتعرف بيها هتحبها حتى لو هى زفت
مازن :والله مش عارف بقى يلا ذاكر بقى وننسى الموضوع ده
محمود :ياريت لو تقول للحاجه لسه 6شهور ونتخرج وتفكها من الحوار ده دلوقتى خليك تشوف مذاكرتك
بدؤ يذاكرو ومازن فعلا فصل دماغو عن الموضوع ده خالص
لما روح قابل مامته
سلوى :ها يبنى ما ريحتنيش
مازن:ماما بصى ممكن تسبينى اتخرج وهعملك اللى انتى عيزاه
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثاني

سلوى:يعنى ارد على الناس اقولهم ايه

مازن:ردى عليهم قوليلهم هيخلص مذاكرته على الاقل ابقى بشتغل وعارف افتح بيت
سلوى:هما عارفين انك هتبقى دكتور
مازن:لما ابقى بعد اذنك دلوقتى عايز انام ورايا مستشفى بكره الصبح
عند ندى فى البيت طبعا قاعده وسط ابوها وامها واخواتها بنتين متجوزين بس جايين يزوروهم وعرفو ايه اللى حصل
ام ندى وكان اسمها سميحه
سميحه : انا شايفه انه عريس كويس
الاب : بس هو لسه فى بدايه حياتو ومش هيعرف يعيشها فى نفس مستوانا
سميحه :بس هيشتغل وهيبقى كويس لسه
الاب :طب ما قولتيش رأيك يا ندى
لسه ندى هتتكلم قطعتها سميحه : هى مالها هى احنا اللى نوافق ونقول اه ولا لا
الاب :مش هى اللى هتتجوز



سميحه:وهى تقدر تتجوز حد احنا نقول عليه لا احنا اللى عارفين ايه الصح وايه الغلط هى لسه صغيره

سميحه كانت من النوع المتسلط جدا متحكمه فى حياه بناتها الاتنين اللى متجوزين ومطلعه بناتها مفترين ذيها
طبعا سلوى كلمت صاحبتها وقالتلها ان مازن دلوقتى مش فاضى وهما تقبلو الوضع
عدو ال6شهور مازن كان خالص سنه الامتياز وتخصص فى جراحه الاطفال ذى ما كان حابب ومن كتر ما هو كان مميز وسط اصحابه وشاطر جدا فى دكتور من الكليه اختاره هو وتلاته اصحابه يطلعو سنه بره لامريكا يدرسو
مازن راجع طاير من المستشفى
مازن :ماما حصل حاجه مش هتتخيليها دكتور عماد اختارنى انا وتلاته نطلع معاه بعثه هنبقى المساعدين بتوعو سنه بس فى امريكا
سلوى:نعم والناس اللى مدينهم ميعاد
مازن :انا بتكلم فى ايه وانتى بتتكلمى فى ايه انا بتكلم عن مستقبلى انتى مش متخيله انا لما ارجع هيبقى ليا اسم ووضع اذاى وكمان ممكن احضر دراسات هناك
سلوى :خلاص نعمل خطوبه وتسافر
مازن:ماما اللى يريحك اعمليه بس انا اهم حاجه عندى السفر
وفعلا ما صدقت سلوى واتفقت مع سميحه وراحو اتقدمو واتعمل خطوبه وبعدها باسبوعين بالظبط كان مازن سافر وكان مشغول جدا مش بيلاقى وقت يتصل بندى بسبب انشغاله وكمان فرق التوقيت
قضى مازن السنه حضر دراسات واتعلم كتير جدا واكتسب خبره ورجع مصر وطبعا اول ما رجع اتعين فى مستشفى خاص لانه كان ممتاز والخبره فى امريكا اديتو مجال اوسع

اول ما رجع اتفاجأ باهلو انهم وضبو الشقه وقالو على زوق العروسه وكانو مستنين انه يرجع يتجوز على طول

مازن:ايه يا ماما حتى محدش اخد رأى فى اى حاجه فى الشقه احنا مش متفقين على سنتين خطوبه
سلوى :يا حبيبى البنت ماذنبهاش تقعد مخطوبه كده وحتى ما اتكلمتوش مع بعض 3مرات على بعضهم
مازن :والله مش امها اللى حاطه شروط ولازم المكالمات قدامنا والتلغون الارضى ما انا لو معايا موبيلها كان زمانها كلمتنى حتى مع فرق التوقيت
سلوى:مفروض ده يفرحك انهم من عيله محافظه
مازن:ماما انا مش هتجوز كده هو ايه احنا شويه عفش هتحطوهم مع بعض فى شقه وخلاص
سلوى :يا حبيبى ما احنا لسه هنشترى العفش لسه قدامنا بتاع 3او 4شهور كده اتعرفو على بعض
مازن:انا مش عارف انتى مستعجله على ايه فى حد ييجرى وراكى
سلوى: يا حبيبى ما انت جاهز الحمد لله شقتك متجهزه وشغلك الحمد لله ربنا كرمك هنستنى ايه تانى وادهم اللى كنت بتتحجج بيه عايزه يتجوز قبلك اهو اتجوز ومراته حامل عايز ايه تانى

مازن:لا وانا هعوز ايه ما انتى قغلتيها خلاص وانا ليا حق اعترض ولا اتكلم

سلوى:يا حبيبى قول الصراحه هى ندى مش عجباك
مازن :انا معرفهاش اصلا علشان اعرف عجبانى ولا لا
واخد بعضو ونزل راح شغله حددو ميعاد الفرح بعد اربع شهور ونزلو كذا مره مع بعض يتفرجو على العفش ولقى ندى حد خجول جدا وبتتكسف من اقل حاجه ودى حاجه كانت عجباه جدا بس كانت معظم خروجاتهم مع حد من العيله يا اما اخواتها يا اما مامتها اللى كانت كل ما تخرج لازم تشد هى ومازن بسبب تحكمها
وجه يوم الفرح وعملو فرح بسيط فى قاعه بسيطه وحضرها العيلتين واصدقائهم المقربين
روح العرسان بيتهم
مازن:مبروك يا عروسه
ندى بكسوف :الله يبارك فيك
مازن:هنصلى ركعتين علشان نبدأ حياتنا بطاعه ربنا
ندى:اكيد هغير والبس الاسدال واجى
وفعلا صلو وبدأ مازن يتكلم معاها لانه حس انها متوتره جدا بس معرفش يفك التوتر ده وكل ما يقرب منها تصدو وتبعد مازن نقبل جدا انها لسه مش واخده عليه وسكت ونامو وتانى يوم الصبح صحيو على جرس الباب
مازن :ياترى مين اللى عاوزنى بصوت مضحك وهى ضحكت عليه وقام يفتح لقى حماته وحماه
اذيك يا طنط
سميحه :اذيك يا حبيبى عاملين ايه
مازن:على حطه ايدك لحقنا وحشناكى ده معداش كام ساعه
سميحه :يعنى نمشى
مازن :لا يا طنط ده انتو تشرفو اتفضلى هنادى ندى
دخل مازن ينادى ندى اللى لقاها لابسه لانها سمعت صوت اهلها
مازن :والله صحيتى دلوقتى وفوقتى ما انا من الصبح بفوقك مش معبرانى
ندى ابتسمت وطلعت لاهلها سميحه اول ما شافتها قالتلها تعالى معايا فى الصالون وقعدو يتكلمو مازن طلع لحماه ولما لقى ندى اتأخرت وما قدمتش حاجه قام يجيب حاجه لحماه يشربها سمع مراته وسميحه بيتكلمو
سميحه :اوعى تكونى نولتيه نفسك
ندى:لا يا ماما سمعت كلامك والله

سميحه:ايوه كده

سميحه:ايوه كده ذى ما نصحت اخواتك دوخيه شويه علشان يبقى مشتقالك ويبقى ذى الخاتم فى صباعك
ندى :يعنى هفضل كده كام يوم
سميحه :على اد ما تقدرى بس ما تزهقهوش ولما يحصل بينيلو انك مش عايزه وان الموضوع ده بتعمليه بس علشان خاطره
ندى :بس معتقدش ان مازن من النوع ده هو شخصيتو قويه ومش هيقبل اتحكم فيه
سميحه بنرفزه:ايش عرفك انتى كلهم نفس الطباع طول ما هو محتاجلك هيبقى ذى الخاتم فى صباعك
طبعا مازن سامع كل الحوار ده واتنرفز جدا لانه مش بيحب حد يعرف اى حاجه عن حياته الشخصيه وبالطريقه دى حماته من اولها بتتحكم فى ادق تفاصيل حياتهم بس مازن سيطر على اعصابه ودخل المطبخ وقدم لحماه عصير واول ما ندى وسميحه خرجو من الصالون
مازن بنظره كلها خبث:ها قولتلها الوصايا العشر ووعتيها
سميحه :مالك متغاظ ليه ده انا بوصيها
مازن: وياترى بقى بتوصيها عليا ولا ضدى
سميحه ضحكت بخباثه وما رضيتش وقالت لابو ندى يلا بينا علشان دول عرسان
مازن :لسه فاكرين
سميحه :بتقول حاجه
مازن :لا يا حبيبتى نورتونا

بعد ما مشيو لقى ندى لبست وحطت ميك اب وهو طبعا عارف انها مش هترضى تخليه يلمسها قرر يلعب معاها نفس اللعبه

مازن فى سره :انا وانتى والزمن طويل عادى كأننا لسه مخطوبين على الاقل اتعرف عليها شويه انا هبوظلك كل خططك خلى امك تنفعك
ندى جت قعدت جنبه وكل شويه تبصلو بطرف عنيها تشوفه باصص عليها ولا لا
مازن:ايه مالك بتبصولى ليه فى حاجه
ندى :لا هيكون فى ايه يعنى
مازن :طيب افتحى التلفزيون لو تحبى يسليكى شويه
ندى باستغراب :التلفزيون اااه طيب هتتفرج معايا عليه
مازن :اكيد واحنا ورانا حاجه ادينا مستنين
ندى :مستنين ايه
مازن :يعنى الايام الممله بتاعت اول الجواز دى تعدى اصل الشغل والاطفال وحشونى
ندى هتتجنن منه الخطه بتاعت امها مش بتتنفذ ذى ما هى فاكره
سبها تتفرج على التلفزيون وقام يقرى شويه فى الكتب بتاعتو دخل اوضتو وفضل يذاكر وندى رايحه جايه فى الصاله هتتجنن مش عارفه تتصرف اذاى اتصلت بسميحه وحكتلها

ندى:انا قولتلك يا ماما الكلام اللى اخواتى عملوه مع اجوازهم مش هينفع مازن شخصيته قويه جدا

سميحه:يعنى ايه ما بصلكيش حتى ما اتكلمش معاكى فى اى حاجه
ندى:لا خالص
سميحه :انتى ادلعى عليه يمكن يلين شويه
ندى :جرب والله مفيش
سميحه :ياخوفى ليكون مش تمام
ندى:معرفش بقى
عدى كذا يوم وهما على نفس الحاله مازن شايفها وهى هتولع نار وبيسمعها وهى كل شويه تتصل بمامتها تحكيلها على ادق التفاصيل بس بيتفرج من بعيد قرر يقطع الاجازه كان اخد اسبوعين نزل بعد اسبوع واحد
محمود:ايه يا عريس امال اسبوعين وهسافر ومحدش يكلمنى ايه الجواز معجبكش
مازن :لا دمه تقيل
محمود :انت لحقت اتعاركتو ولا ايه

مازن كان مش بيحكى اى حاجه لاى حد بس هو ومحمود فهمين بعض لانهم من صغرهم وهما اصدقاء

مازن:والله ما تقدرش تقول اتعاركنا بس تقدر تقول انى تقريبا اتجوزت حماتى اى حاجه قبل ما تتعمل لازم تتصل تستأذنها تعمل ايه
محمود :ما يمكن هى جامده عليها ومعوداها على كده ممكن انت لو عودتها على كده تبقى انت اللى مسيطر
مازن:انا اكيد مش عايز ابقى مسيطر يعنى لو انا فى عمليه ومعرفتش ارد وفى مصيبه مش هتتحرك من مكانها لا طبعا محبش كده ابدا
محمود :ما تقعد تتكلم معاها وتفهمها بالراحه
مازن :لا لا لا لا انا سايب كل واحد يلف حبل المشنقه حولين رقبتو انا هخليهم هما اللى يشتكو هما لسه شافو حاجه منى
محمود :هتعمل ايه؟
مازن :بكره تشوف
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثالث

عدى اسبوع والتانى وخلاص ندى وسميحه هيتجننو من مازن اللى مطنش ندى مقضيه حياتها عياط مامته بتتصل بيه كل شويه وهو يقولها احنا ذى الفل ومبسوطين علشان ما تزعلش وكمان علشان يعلم ندى ان مهما كان بينهم هو مش بيطلع اسرارهم بره

سميحه راحت لجوزها وحكيتلو
سميحه :بص بقى يا حج فى حاجه ولازم تعرفها
مجدى: خير فى ايه
سميحه :بنتك ندى لسه بنت
مجدى :نعم اذاى يعنى

سميحه : معرفش جوزها مش بيقرب لها ونزل شغلو بقالو اسبوعين وبدء عمليات وسايبها لوحدها حتى لما بيبقى معاها مش بيقرب لها

مجدى :ما يمكن بنتك صداه مش مدياله وش
سميحه:لا ندى بتحكيلى كل حاجه
مجدى :طيب انا هلمحلو كده
سميحه :لا تقوله صريحه خلينا نكسر عينه
مجدى :هى حرب الكلام ده بيوجع
سميحه:ممكن تسمع الكلام انا عارفه انا بعمل ايه
مجدى :خلاص بطلى زن اسألى بنتك هيجى من الشغل امتى وهروحلو
سميحه كلمت ندى وقالتلها هو فى البيت دلوقتى وهينزل كمان ساعه وفعلا مجدى نزل راحلو
اول ما دخل مازن عارف هو جى ليه فقابلو بابتسامه

مجدى :مازن عامل ايه يا حبيبى انا قولت اجى الحقك قبل ما تنزل شغلك

مازن :منور يا عمى انا الحمد لله تمام
مجدى:ندى عامله معاك ايه
مازن :الحمد لله تمام كويسه
مجدى:ندى ممكن تقومى وتسبينا لوحدنا شويه
لسه ندى هتقوم مازن مسكها من اديها
مازن :لا خليكى انا عارف ابوكى هيقول ايه وعايزك تسمعى ايوه يا عمى
مجدى :يابنى انا والله عارف ان الكلام ده هيبقى محرج بس يعنى
مازن بضحك : لا يا عمى احب اطمنك ما حصلش حاجه خالص وعلشان تبقى عارف انا ذى الفل مفيش حاجه المشكله فى بنتك
ندى:فيا انا هو انا عملت ايه اصلا
طبعا مازن بهدوء اعصاب حكى لعم مجدى عن اللى حصل وبعد ما حكى
مازن :ده هيعتبر اول واخر انذار انا مش بحب حد يدخل فى حياتى ولا يعرف تفاصيلها ولا يقولى اعمل ايه ومعملش ايه فاهمه
ندى بعياط:فاهمه

مجدى :كده يا ندى انتى وامك تطلعونى صغير قدام جوزك

مازن:معاش اللى يصغرك يا عمى بس الكلام ده لو اتكرر هيبقالى تصرف تانى مش هيعجبكو دى بس قرصه ودن بسيطه
معلش يا عمى انا ورايا شغل
قام مازن جهز نفسه ومجدى نزل وسابهم بعد ما كلم بنتو ونصحها انها تراضى جوزها ومتزعلهوش
وهو نازل لقى ندى فى اوضتها بتعيط جامد اوى فقرر انه يدخلها ويفتح معاها صفحه جديده
اول ما دخل صعبت عليه جدا راح باس دماغها
مازن :انا مش عايزك تعيطى خلاص نفهم ايه الغلط وما يتكررش تانى
ندى:انا اسفه
مازن :خلاص علشان لو اخدتك فى حضنى مش هروح الشغل ولا النهارده ولا بكره
ندى ابتسمت وهو نزل راح شغله
عند سميحه ومجدى

مجدى:بقى كده ده كلام يتقال لبنتك يوم صبحيتها عكننتى على بنتك وعلى جوزها

سميحه :ما هو لو ما رماش ودنه وسمعنا كان زمان الخطه مشيت ذى ما كنا عايزين
مجدى:ما تسبيها تعيش حياتها بقى مع جوزها المفروض ان دى تبقى اسعد ايام حياتهم سبيهم فى حالهم
سميحه : اسيب مين دول بناتى اللى تعبت فى تربيتهم عايزنى ارميهم وبعدين هما لازم يسمعو كلامى انا ادرى منهم
مجدى:ياستى حرام عليكى ولا واحده فى بناتك مبسوطه فى حياتها بسببك انتى مريضه بالتحكم
سميحه:امال انا اتعب واربى وهما يجو يخدوهم منى على الجاهز

مجدى :انتى يظهر الكلام معاكى مش هيجيب نتيجه سبيها فى حالها مازن مش سهل مش ذى اجواز بناتك خليهم فى حالهم بدل ما تبقى عيشه سواد على بنتك

سميحه فضلت اليوم ده طول الليل ما نمتش وبتفكر دى بنتى الصغيره اكتر واحده مرتبطه بيا وبحبها بين يوم والتانى هيجى واحد ياخدها منى
عند مازن فضل فى شغله لوقت متاخر وخلص كان تعبان جدا ركب عربيتو وروح على البيت وهو على يقين ان اكيد ندى نامت اول ما دخل البيت لقى نور هادى وشموع وندى قاعده مستنياه
مازن: انا يظهر غلط فى الشقه معقول كده ارجع الاقى القمر مستنينى
ندى :انا عايزه اعمل اى حاجه تفرحك علشان ماتزعلش منى
مازن:لا ما انا هكسفك النهارده لانى تعبان جدا وعايز انام
ندى بتكشر ونظره حزن فى عنيها
مازن بضحك وحياتك لو بموت ما انا سايبك النهارد



عدت الايام مازن بيحاول يقرب من ندى بس طول الوقت حاسس ان فيه حاجز ما بينهم ومش فاهم ليه وطبعا مقضيها خناق مع مامت ندى بسبب تدخلها فى كل حاجه وطبعا ندى بقت حاسه بنفس الحاجز لانها بتصعب عليها مامتها اللى كل عركه تعيط لها وتقولها جه واخدك منى فى يوم كان رايح عند مامته

مازن: ندى يلا جهزى نفسك هنروح عند ماما
ندى:لا انا مش عايزه اروح روح انت
مازن:انا عايز اعرف حاجه احنا بنبقى متفقين وموافقه وفجأه بلاقى كلامك اتغير فى ايه
ندى :مفيش عادى بفكر وبلاقى نفسى مش عايزه
مازن:والله وانتى من امتى بتفكرى انتى مبرمجه على اللى امك بتقوله
ندى :انا مسمحلكش تجيب سيره ماما
مازن:لا هو انا لسه جبت سيرتها امك دى لو محترمه تحافظ على بيت بنتها مش تخربه
ندى:كفايه بقى كل مشكله تدخل ماما فيها
مازن :علشان بتبقى هى السبب فى كل قرار بترجعى فيه تراهنى انك كلمتيها وهى قالتلك لا ما تروحيش
ندى :ماما ملهاش علاقه قولتلك انا تعبانه

مازن :كنتى موافقه من قيمه ساعه ما كلمتيش امك من ساعتها

ندى :لا ما كلمتهاش
مازن :طيب هاتى موبيلك
ندى :لا انت لازم تبقى واثق فيا
وهنا مازن وصل لقمه العصبيه وخطف الموبيل من جنبها دور فى سجل المكالمات ملقاش مامتها هدى شويه
ندى :شوفت انت على طول ظالم ماما وانا مليش شخصيه مليش حق اقول لا
فكر يفتح الواتس وفعلا لقى محادثه مابينها ومامتها وكانت
ندى :ماما مازن هياخدنى دلوقتى ونروح نزور مامته علشان اخواته موجودين
سميحه:وانتى هتروحى ليه خليكى عزيزه كده عليهم ما تروحيش
ندى:بس يا ماما طنط سلوى طيبه اوى وانا بحب القعده معاها
سميحه :يعنى ايه ما تخليه يجيبك هنا ويروح هو
ندى:مش هيرضى

سميحه :خلاص قوليله تعبانه واول ما ينزل تعالى ما انتى ياما عملتيها وهو ولا بياخد باله

ندى :طيب تمام حاضر
خلص مازن قرايه المحادثه وبص لندى
مازن:ايه ده
ندى:انت مش من حقك تقرى الكلام اللى بينى وبين اى حد
مازن :ده ربنا بيكشفك قدامى حب يظهرك على حقيقتك انا متجوزك تصونينى وانا فى شغلى ولا تغفلينى انتى كنتى بتنزلى من ورايا بتروحى فين
ندى:كنت بروح عند ماما هروح فين يعنى
مازن: وانا دلوقتى المفروض اصدقك ما كنت باجى اقولك عملتى ايه النهارده تقوليلى ابدا كنت قاعده طول النهار فى البيت وانتى بتكدبى
ندى:ما انا عارفه انك مش بتحب ماما وانى لو قولتلك هروح لها هتقولى لا
مازن:انا عمرى ما همنعك عن اهلك كنت منعتك من زمان ما بقالنا 4شهور متجوزين ومن اول جوازنا قولتلك ابعدى امك عن حياتنا بدل ما تخرب
ندى:ماما تعبت علشانا عايزنى اول ما اتجوز اقولها خلاص كده وظيفتك انتهت مع السلامه شكرا ملكيش لازمه تانى

مازن:مين اللى قدامى دى سميحه

وقام لبس ونزل راح لمامته فضل اسبوع مخاصم ندى وهى مش بتحاول تتكلم معاه خالص فضلو على الوضع ده وهو بيحاول يهرب منها بقى مش طايق البيت رجع مره من شغله مش فى ميعاده لقى ندى مش على بعضها ولونها مخطوف
هو مش بيكلمها بس لقيها عماله تدور على حاجه بشكل هستيرى واول ما شفته
ندى:انت ايه اللى جابك دلوقتى
مازن:هو انا محتاج اذن علشان ارجع البيت وبعدين مالك فى ايه بتدورى على ايه
ندى:ولا حاجه هكون بدور على ايه يعنى
مازن دخل يشرب من الثلاجه اول ما فتح الباب لقى شريط برشام محطوط اول رف من الباب يظهر ندى لما كانت بتاخد منه حبايه نسيتو فى الثلاجه
اول ما مازن شافه عرف ده ايه كويس برشام مانع حمل حس ان الدنيا بتلف بيه اخد شريط البرشام وراح لندى الل لونها مخطوف وبتدور بهستيريا ووقف قدامها
مازن: بتدورى على ايه
ندى :ما قولتلك ولا حاجه انت بتسأل كتير ليه
مازن :بتدورى على ده
اول ما ندى شافته سكتت تماما واتسمرت مكانها مازن رمى شريط البرشام ومحسش بنفسه غير وهو بيضربها بالقلم على وشها
ندى بصويت :انت بتضربنى
مازن :ايه ده عايز اعرف

ندى:ملكش دعوه انا مش عايزه اجيب منك عيال دلوقتى

مازن:القرار ده بتاخديه لوحدك ده قرارى انا وانتى ولا هو علشان انتى عارفه ان انا هموت على عيل قولتى اما امسكه من ايده اللى بتوجعه
ندى:انا لازم اهلى يعرفو باللى انت عملتو ده
مازن :والله ياريت يعرفو
نزل مازن مش شايف قدامه راح على بيت مامته حكالها
سلوى:بس يا مازن مهما عملت ما يصحش تمد ايدك عليها
مازن:دى غلطه ما تستهلش انى اقتلها عليها
سلوى :تستاهل انك تزعل
مازن:ما انا ياما زعلت ومقضينها خصام اصلا انا زهقت اقسم بالله ما طايق ابص فى وشها
سلوى :يابنى استهدى بالله وروح صالح مراتك وفهمها غلطها وخلاص وهى لو عايزه تأجل شويه احترم قرارها
مازن:حياتنا كلها بقت كدب وخداع هى لو جت قالتلى هنأجل شويه عمرى ما هغصبها على حاجه انا اتخنقت من الكدب
اليوم ده مازن فضل بايت عند مامته وتانى يوم روح البيت ملقاش ندى
عند ندى فى بيت باباها
مجدى:فى ايه من ساعه ما جيتى وانتى بتعيطى
سميحه:اكيد منكد عليها ما هو طول الوقت منكد عليها
مجدى :سبيها تتكلم
ندى: مازن ضربنى
سميحه :ايه اذاى يضربك هى سايبه ملكيش اهل هجيبلك حقك انا لازم اعمله فضيحه فى شغله علشان يتربى
مجدى:سميحه ولا كلمه مازن شاب طيب وانا عارف اخلاقه اكيد بنتك طلعتو عن شعوره قولتلك بطلى تدخلى هتخربى بيت بنتك ايه اللى حصل يا ندى خلاه يضربك
ندى:بتبص لمامتها وخايفه تتكلم قدام باباها
مجدى :شوفتى كلامى صح واكيد انتو الاتنين عاملين مصيبه تانيه انطقى عملتى ايه قولى
ندى:اصله لقى برشام مانع الحمل اللى كنت باخده
مجدى :وانتى بتاخدى مانع حمل ليه

سميحه :فى ايه هى حره جسمها وهى حره فيه مش عايزه تبوظ جسمها على طول كده

مجدى:حد فهمك انها هتقدم فى مسابقه ملكات الجمال ما يبوظ جسمها ده قرار لازم تاخدو مع جوزها مش لوحدها وطبعا الخطه دى من اخراجك انتى يا سميحه
سميحه :وفيها ايه بنصحها مش عيزاها تغلط غلطتى
مجدى :قومى هاتى شنطك دى وهرجعك بيت جوزك وانتى يا سميحه لو فتحتى بقك لتكونى طالق
قامت ندى معاه رجعها بيت جوزها اول ما دخلو البيت لقى مازن فى وشه
مازن:اتفضل يا عمى
مجدى: ادخلى يا ندى دخلى شنطك جوه على ما اتكلم مع جوزك
مازن :انا عارف ان انا اتنرفزت بس هى عماله تضغط على اعصابى وانا خلاص انفجرت
مجدى:انا هلومك بس انك مديت ايدك عليها كان المفروض لو حاجه مضيقاك تيجى وتقولى
مازن:حاجه واحده بس لا دى حاجات وانا مش عايز اتكلم علشان متفق معاها ان مفيش حاجه بينا تخرج بره بس طالما كل حاجه بره يبقى انا كمان هشتكى ممكن تبعد حماتى عن حياتنا شويه لانى تعبت وخلاص جبت اخرى والمره الجايه هتبقى بنتك مطلقه
مجدى:ربنا ما يجيب طلاق كل الناس بتتعارك
مازن:انا تعبت خلاص
مجدى:انا اتكلمت مع ندى وهى عرفت غلطها
مازن:كل مره على كده وتتعدل معايا يومين وترجع ذى ما هى
مجدى:والله المره دى هتفوق لنفسها
مازن :خلاص انا واقفه معايا على غلطه

خلصو كلامهم ومجدى نزل فضل مازن وندى عايشين مع بعض ذى الاغراب لحد ما عدى شهر قررت انها تصالحو ومازن كان عايز يعيش فى هدوء واستقرار وافق انه يصالحها بس مش قادر يصفى من نحيتها وحاسس انه عمرو ما هيحبها

فضلو شهر متصالحين ومفيش اى احداث مره صحى من النوم لقاها بتعمل اختبار حمل اول ما شافته ضحكت وقالتلو انا حامل
فرح مازن جدا واخدها معاه المستشفى عملها التحاليل والسونار وفعلا اتأكدو انها حامل وكانت الفرحه مش سيعاهم هما الاتنين
اتصل بعم مجدى وفرحو واتصل بمامته وفرحها وكلهم فرحو من قلبهم الا سميحه اللى حست ان بكده بنتها هتروح خالص من اديها وقررت انها لازم تطلق بنتها من مازن
سميحه :ندى بقى حامل انا مش قولتلك تاخدى البرشام من وراه

ندى:بس انا خوفت اوى يكشفو تانى

سميحه:علشان هبله قوليلى هنعمل ايه فى البلوه دى
ندى :بلوه ايه يا ماما ده هيبقى ابنى
سميحه:وانتى هتنسى اللى عملو فيكى والقلم اللى اخدتيه علشان الخلفه ايه خوفتى
ندى :مش حكايه خفت بس...
سميحه ما بسش هو مازن اصلا مش مناسب ليكى وانتو مسيركو الطلاق يبقى تطلقى وانتى لوحدك ولا معاكى عيل
ندى:يا ماما ايه اللى انتى بتقوليه ده
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الرابع

سميحه :اسمعى كلامى بس مش هنخليه يطلقك كده ونبقى طلعنا من المولد بلا حمص لازم يأمنلك مستقبلك

ندى بعياط:بس انا مش عايزه ابقى مطلقه انا اى نعم مش عارفه احب مازن من كتر المشاكل بس ممكن اديله فرصه
سميحه :هتفضلى طول عمرك هبله هو طالما مفيش تفاهم بينكو هتفضلو كده طول عمركو وبعدين هو فين ده طول النهار فى شغله ويا اما بيذاكر هتحبيه امتى بلا خيبه اسمعى كلامى وخليكى ناصحه اول ما يجى وهو لسه فرحان كده بالبيبى قوليلو احنا فى مشاكل على طول وانك مش حاسه بالامان معاك وخليه يجيب شقه يكتبها باسمك وقوليلو هتبقى لابننا وهو هيصدقك

ندى:وبعدين افرضى ما وفقش

سميحه:اتقمصى وهو عارف ان الزعل وحش على الحوامل وما هيصدق اصلا ينفذلك طلب
وفعلا ندى نفذت خطه امها ذى ما قالت لها
مازن:نعم شقه اللى اللى اشتريهالك فى العماره الى بتتبنى جنب مامتك ده من حبى فى مامتك وامان ايه اللى عايزه تحسى بيه اعقلى وبطلى تخلى حد يلعب فى دماغك



ندى نفذت الخطه وخاصمت مازن

مازن فى شغله :انا تعبت
محمود:فى ايه
مازن خلاص معدش فيا نفس للجوازه دى
محمود :لا عيب عليك هى اول سنه بتبقى المشاكل فيها للركب كده
مازن:خلاص انا جبت اخرى لولا اللى فى بطنها كنت طلقتها
بيعدى شهر وندى بقت فى اول الثالث وكده دخلت فى الخطر هى عايزه مازن يجيب الشقه علشان تعرف تنزل البيبى وتطلق منه فتحت موضوع الشقه تانى
مازن:انتى لسه ما عقلتيش

ندى:لا ده حقى انت هددتنى كذا مره بالطلاق وانا خايفه

مازن:والشقه دى هى الل هطمنك
ندى :اه
مازن:وانا مش ناوى اجيبها
قال الكلمه دى ونزل ندى اتصلت بمامتها
ندى :ماما مازن رافض خالص
سميحه طيب تعالى عندى علشان تاخدى البرشام اللى دكتوره اعتماد قالتلنا عليه
ندى:بس يا ماما كده هنزل البيبى ولا اخدت منه شقه ولا حاجه
سميحه:ما احنا مش هنقول انك نزلتى البيبى هنلعب عليه شويه ولازم نخلص علشان بعد كده هيبقى الموضوع خطر عليكى
ندى قامت حضرت شنطتها وكتبت جواب لمازن انها تعبانه واعصابها تعبانه ومحتاجه تفضل عند مامتها كام يوم
مازن اول ما جه وقرى الجواب فضل يفكر يمكن اما يجيب الشقه دى تتعدل معاه وبعدين انا الحمد لله ربنا كارمنى ابخل ليه عليها وقرر انه بكره الصبح يروح يتفرج على الشقه دى ويشوفها
الصبح بدرى نزل راح العماره مبنيه وفيها ادوار كتير فاضيه هو سمع ندى انها عايزه الدور الثالث سأل البواب لسه الدور الثالث موجود
البواب:ايوه يا بيه لسه تحب تتفرج عليها
مازن ياريت
طلعو واتفرجو
مازن:جميله الشقه ياترى بكام
البواب: هى ب500الف بس الشقه دى كل ما حد يجى يتفرج عليها ويعجب بيها اوى ومايجيش تانى مع انها اكتر شقه بتمنى انها تتباع
مازن:اشمعنى يعنى
البواب:اصل من فتره جت واحده وبنتها وسمعتهم بيقولو انها هتخلى جوزها يكتب الشقه دى باسمها وتنزل اللى فى بطنها وهو كده كده هيطلقها ومن ساعه ما سمعت وانا بتمنى ان الشقه دى تتباع لحد غيرهم لانى مش هقدر ابقى عارف ان واحد هتحصلو مصيبه واقف اتغرج
مازن حس ان الدنيا بتلف بيه اول ما فكر ان هى بدأت فى الثالث وان هى هتروح عند مامتها علشان تنزل الجنين
طلع يجرى
البواب:فى ايه يا بيه انا قولت حاجه غلط
مازن نزل جرى وجرى على عماره حماته وطلب الاسانسير وطلع جرى وفضل يخبط ويرن الجرس بكل قوته لحد ما فتحولو واول ما الباب اتفتح دخل يجرى على اوضه ندى يارب يلحقها قبل ما تأذى ابنه
دخل لقى ندى نايمه فى السرير وباين عليها التعب بص جنبها على الكومود لقى شريط برشام هو عارف كويس ده بتاع ايه
مجدى :ايه فى ايه انت بتخبط كده ليه
مازن مش بينطق وباصص لندى وندى فاقت وبصاله مش بتنطق
مجدى :ايه اللى حصل
مازن اخد شريط البرشام وعطاه لمجدى
مازن:اللى حصل ان بنتك قتلت ابنى وهو فى بطنها
مجدى:ايه انت بتقول ايه ايه الكلام اللى بيقوله ده يا ندى سميحه ايه الكلام ده
محدش بينطق وسكات فظيع قطع صوت الصمت ده
مازن:انتى طالق



عدت 5سنين وسط محاولات من العيلتين علشان يرجعو لبعض بس مازن قفل الموضوع خالص

مازن بقى واحد تانى حد كئيب مش بيفكر غير فى شغله كان صامت اوى وباين فى عنيه الحزن فضل فتره بسيطه شهور عايش فى الشقه لوحدو وبعدين سافر على فرنسا علشان يحضر الزماله وبعد فتره الزماله رجع مصر وعاش مع مامته
الصبح بدرى فى بيت سلوى
مازن :صباح الخير يا ست الكل
سلوى :صباح النور يا حبيبى
مازن :فى فطار ولا افطر قبل ما اروح المستشفى
سلوى:انا هحضرلك فطار بس انا عارفه ان كل ما ادلع فيك هتفضل قاعدلى مش هتتجوز
مازن:ايوه بقى حوار كل يوم اللى مش بتزهقى منه ماما انا جربت الجواز وفشلت الجواز ده حاجه فاشله
سلوى :يابنى ما البنت واهلها جم لحد عندك واعتذرولك والبنت ندمانه وحلفت هتعيش بشروطك
مازن:الموضوع ده خلااااااص اتقفل دى لو اخر واحده فى الدنيا
سلوى :طيب بلاش دى حتى ارضى تشوف اى واحده اجيبهالك
مازن:انا قولت هنزل افطر تحت محدش صدقنى ماما لو الموضوع ده اتفتح باى بشكل من الاشكال اقسم بالله هروح اقعد فى بيتى على الاقل محدش فى الطالعه والنازله يقولى اتجوز
اخد شنطه اوراقه ونزل راح المستشفى
مازن بقى ليه اسمه ووضعه فى المستشفيات الصبح بيروح المستشفى الميرى وبعد الظهر بيروح المستشفى الخاص
بقى بيجيلو مرضى من كل المحافظات واحيانا من بلاد تانيه من كتر ما بقى دكتور شاطر جدا لانه طحن نفسه فى الشغل والمذاكره علشان مش عايز يفكر فى حاجه تانيه
فى يوم الصبح كان فى المستشفى هو ومحمود والنهارده اول يوم لدكاتره امتياز انهم يتدربو فى المستشفى
طبعا دكاتره امتياز كلهم بيتسابقو انهم يتدربو تحت ايده قبل كذا طالب وبيتغيرو كل فتره
مازن كان ملفت اوى اتعرف على الطلاب وبدءو يشتغلو ويدربهم على الشغل وكل اللى يحضر معاه عمليه يعجب جدا بطريقه شغله وتمكنه
كان مصاحب الاطفال المرضى بتوعه كانو الاطفال بيحبو جدا من كتر ما هو بيحايلهم ويديهم حجات حلوة وده كان مبين قدام الكل اد ايه هو باين انه صلب وصعب التعامل معاه بس جواه حد طيب جدا

فى مكان تانى شقه دكتور عبد السلام رجل كبير عندو بنتين نفين ولبنى والاتنين عكس بعض فى كل حاجه نفين الكبيره بيضا وشعرها بنى وعنيها عسلى بتحب الخروج والسهر اصحابها عندها اهم من اهلها اما لبنى فهى بشرتها بيضا شعرها اسود وعنيها سوداء طول عمرها تحب قعده البيت والمذاكره وبس ومراته مدام مروه عايشين فى هدوء حاولو يربو بناتهم على الاخلاق بس مش كل ما يتمناه المرء يدركه بنته نفين كانت فى كليه الطب بس فى اخر سنه ليها اتصاحبت على شله خلوها سرقت ادويه مخدره من المستشفى واتقبض عليهم هى طلعت براءه بس ما استحملتش الفضيحه وقررت انها تسيب الطب خالص وبسببها دكتور عبد السلام اتشل وبقى مقعد


اما بنته لبنى فهى حبيبه ابوها وامها دخلت كليه طب واهى فى سنه الامتياز

مروه :ايه يا لبنى اتاخرتى اوى كده ليه
لبنى :معلش يا ماما كان فى عمليه وكنت محتاجه انى احضرها
مروه :طيب انا هحضر الغدا غيرى بسرعه وتعالى نفين وبابا مستنين من بدرى
على السفره
دكتور عبد السلام:عمليه ايه دى اللى كنتى عايزه تحضريها
لبنى :جراحه لطفل لاستئصال ورم فى جزء من المثانه اصل كمان الدكتور اللى بيعمل العمليه شاطر جدا وكلنا كنا عايزين نحضر معاه
عبد السلام:اسمه ايه الدكتور ده
لبنى :دكتور مازن
عبد السلام:اوعى يكون مازن فهمى
هنا نفين انتبهت معاهم جدا وضربات قلبها حست ان كل اللى على السفره سامعها معقول مازن زميلها فى الكليه فلاش باك
مازن:صباح الخير قاعده لوحدك كده ليه
نفين:مستنيه اصحابى
مازن:نفين انا مش مطمن لاصحابك دول هما عارفين انتى بنت مين وعايزين يدمرو اسم دكتور عبد السلام
نفين :مازن لو سمحت محدش طلب رأيك انا مش صغيره ولو اذونى ماتجيش تقف جنبى بعد اذنك
وتعدى الايام واللى كانو اصحابها اقنعوها انهم محتاجين ادويه مخدره علشان يتدربو وبلغو عنها واتقبض عليها وكل اصحابها وزملائها اتخلو عنها مفيش غير مازن بس اللى صعب عليه دكتور عبد السلام وقرر يقف جنب بنته
كل جلسات المحكمه مازن حضرها وجابلها محامى كبير وعرفو يطلعوها براءه بعد ما طلعت
نفين:مازن انت عملت كل ده ليه

مازن :تقدرى تقولى رد جميل للراجل اللى علمنى

نفين:يعنى مش شماته انك حذرتنى منهم
مازن :مش عارف ارد عليكى
بس اتمنى اشوفك فى حاله افضل من دى وتفكرى بهدوء كده وتعرفى مين الكويس من الوحش
ودى كانت اخر مره تشوف مازن فيها
نرجع للوقت الحالى
دكتور عبد السلام:مازن ده ممتاز انا كنت متوقعلو انه هيبقى حاجه كبيره
لبنى:انت تعرفو
عبد السلام:طبعا ده كان اكتر طالب انا حبيتو بس الله يسامح اختك اللى خلتنى اخسر كل الطلبه بتوعى
مروه:ما تغير السيره الزفت دى
عبد السلام:عرفتيه انك بنتى
نفين :وتعرفو ليه ما يمكن ذى ما بتقول يفضحها ويعرف زمايلها اختها تبقى مين
لبنى:خلاص يا نفين أكيد بابا مش قصدو كده
خلصو أكل وكل واحده راحت على أوضتها بس نفين لسه بتفكر راحت للبنى
نفين:ممكن أجى معاكى بكره أسلم على مازن وبالمره أوصيه عليكى
لبنى:أكيد تعالى وسرحت وأبتسمت
نفين:أيه سر الأبتسامه
لبنى:اصل اصحابى هيموتو ويتكلمو معاه هو كان جذاب اوى كده ايامكو؟؟
فتخيلت وانا واقفه معاه وهما هيتجننو
نفين بعدم اهتمام:لا كان عادى
طول الليل نفين صاحيه بتفكر هتقول ايه لمازن لما تقابله هتسلم عليه اذاى هيقولها ايه ياترى هيقبلها حلو ولا هيبقى مش طايقها
لبنى :صباح الخير يا نفين مالك لابسه ورايحه على فين الصبح كده
نفين:ايه مش اتفقنا هاجى معاكى
لبنى:ااااه بحسبك بتهزرى
نفين :ليه هو انتى مش عيزانى اجى معاكى هوصيه عليكى على الاقل
لبنى :لا انا مش محتاجه توصيه انا طول عمرى شاطره
نفين:هو اصلا يعرفك او اتكلمتو مع بعض قبل كده
لبنى :اتكلمنا فى حدود الشغل وبس هو مغرور اوى بس فى نفس الوقت طيب هو اكيد مش فاكرنى شكلى اتغير كنت صغيره لما كان بيجى لبابا المستشفى زمايلى هيموتو ويكلمهم بس لو تشوفيهم بيعملو ايه
نفين:طيب كويس علشان يحسدوكى يلا نطلع نفطر وننزل زمان ماما حضرت الفطار
على الفطار

مروه:هتروحى مع اختك

نفين:ايوه يا ماما
مروه:ده مازن ده ابوكى كان بيحبو جدا انا منساش وقفتو جنبنا لما ابوكى تعب
عبد السلام:قليل اوى من الناس اللى يبقى عندهم اصل سلمولى عليه جدا
عند سلوى فى البيت
مازن :انا فطرت وهنزل يا ماما عايزه حاجه
سلوى:لا يا حبيبى عايزه سلامتك
مازن:ماما انتى تعبانه
سلوى:لا يا حبيبى ليه بتقول كده
مازن :اصل ما قولتليش اتجوز النهارده فحسيت ان فى حاجه غلط
سلوى:طالما قولت كده يبقى اكيد فى حاجه
مازن :والله من امبارح للنهارده غيرت رأى لا انا لسه عند رأى بس بعاكسك لقيتك قاعده ساكته ربنا ما يحرمنيش منك
سلوى:ترجع بالسلامه يا حبيبى
مازن راح المستشفى وكانت نفين ولبنى مستنينو اول ما دخل لمح نفين
مازن:عامله ايه انتى لسه عايشه
نفين:اه لسه موجوده
مازن :ايه اخبارك واخبار دكتور عبد السلام ومدام مروة
نفين:دول زعلانين منك اوى مش بتسأل عليهم
مازن:لا مقدرش سلميلى عليهم كتير
نفين:انا جايه اعرفك على اختى لبنى تعرفها
مازن :انتى دكتوره فى امتياز صح
لبنى:اه
مازن :مش تقولى انك بنت دكتور عبد السلام انتى شكلك اتغير خالص عن زمان
لبنى:هو مش من زمان اوى انا كنت لسه فى ثانوى
مازن:اهلا وسهلا بيكى طبعا لو عوزتى اى حاجه انا تحت امرك مع ان انا شايف انك شاطره جدا ومميزه انا اخدت بالى منك واحنا بنشتغل
لبنى:ميرسى جدا يا دكتور
نفين: انت عامل ايه يا مازن وايه اخبارك اتجوزت
مازن:اه وطلقت
نفين:ليه كده
مازن :لا عادى متفقناش
مازن كان اخد عهد على نفسه انه مش هيحكى اى تفاصيل عن اسباب طلاقه لان كان موجوع اوى انه عامل مراته واهلها بمنتهى الطيبه وفى المقابل ملقاش غير كدب وخداع
مازن :وانتى اتجوزتى
نفين :لا ولا اشتغلت ولا عملت اى حاجه فى حياتى عايشه فرى كده شويه انت عارف انا كنت داخله طب غصب عنى ولقيت نفسى مش قادره اشتغل فى المجال ده
مازن:ربنا يوفقك فى حياتك ولو احتاجتى اى حاجه انا موجود انتى عارفه انتى اختى
نفين اضايقت جدا لانها كانت راجعه ومفكره انه هتبقى وحشاه او حتى هيحاول يرجع العلاقات ذى الاول
مازن :انا هستأذن بقى ورايا عمليه مهمه
لبنى :ممكن اجى مع حضرتك
مازن:طبعا تنورينى
بعد العمليه
مازن:تعرفى انى نفسى اشوف دكتور عبد السلام جدا
لبنى:طب ما تشوفو هو اصلا زعلان منك جدا انك اختفيت فجأه كده
مازن:والله غصب عنى مقدرتش اكتر من كده دكتور عبد السلام كان شديد اوى علينا كان مطلع عنينا بمعنى اصح بس اللى طلعو من تحت ايده بقو دكاتره بجد علشان كده اخترت نفس مجاله كان مثلى الاعلى وكان صعب عليا اوى انى اشوف الجبل ده بالضعف اللى كان فيه بس انا والله فضلت معاه لحد ما اطمنيت عليه وطلع من المستشفى

لبنى:لا انت محدش ينكر وقفتك جنبنا ده حتى زمايلو اتخلو عنو فى اصعب وقت هو بس بيبقى عايز يشوفك ومجرد سيرتك مش هتتخيل رجعتلو الابتسامه اذاى

مازن:هو اصلا واحشنى جدا وكنت مستغلس نفسى ازوره بعد ما عدى وقت طويل بس كويس انك جيتى علشان نتقابل
مازن كان مرتاح جدا للكلام مع لبنى قلبو بيدق جدا وهو بيكلمها ومش عايز الكلام يخلص
لبنى كمان كان قلبها حاسه انه هيطلع من مكانه ده اللى مش بينطق كلمه مع اى حد واقف معاها وبيكلمها كده عادى وباين اد ايه من كلامه انه شخص لذيذ جدا
وقفو مع بعض شويه ومازن استأذن وراح للمستشفى الخاصه
وهى راحت وقفت مع زمايلها اللى كانو هيتجننو اذاى كانت واقفه معاه وبيضحكو كده وكانو بيتكلمو فى ايه وكان باين عليهم اوى الغيره بس لبنى غيرت الكلام لانها مش قايله لحد انها بنت دكتور عبد السلام علشان محدش يحرجها بحاجه
مازن راح المستشفى
محمود:ايه يا عم اتأخرت
مازن:مش هتتخيل قابلت مين نفين عبد السلام
محمود:نفين معقول قابلتها فين وامتى
مازن:اييه يا حج اكلم مراتك تيجى تشوف الحب القديم
محمود:ههههههه لسه فاكر رد قابلتها فين
مازن:ما من طريقه سؤلك تحس انك لسه مهتم
محمود:ولا مهتم ولا حاجه خلاص مش عايز اعرف
مازن :وانا مش هقول
محمود :ما تخلص يا رزل
مازن :هههههههه هتموت وتعرف ونبى لاقول لمراتك.
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الخامس

مازن:فاكر البنوته اللى حكيتلك عليها اللى فى امتياز اللى قولتلك شاطره جدا واموره وتحس انها بنت ناس كده فاكرها

محمود :اقسم بالله لو ما حكيت عدل
مازن:اصبر خلينى اخلص لقيتها مستنيانى النهارده هى ونفين وطلعت اخت نفين
محمود:هتلاقيها شمال ذيها
مازن:لا والله البنت اخلاق جدا وشاطره
محمود :طيب ورايا شغل اخلع من هنا
مازن :انت فى مكتبى مش قولتلك سيرتها هتلغبطك
محمود اتنرفز جدا ومشى وراح على مكتبه وسرح


فلاش باك

محمود:نفين مين اللى جيباه يتعرف علينا ده
نفين :عادى صديق
محمود :يعنى ايه صديق يا نفين هو انتى معايا على سطر وسطر من يومين تعالالى وخرجنى انا مخنوقه والنهارده ده صديق فى ايه مالك انتى حطانى استبن وقت متلاقيش حد تنادينى
نفين:محمود انا حاولت بجد مش قادره احس نحيتك بحاجه محمود:ولما انتى مش حاسه نحيتى بحاجه ليه كل ما اقرر ابعد بتقربيلى عيزانى حواليكى على طول ليه
نفين:تقدر تقول عيزاك جنبى صديق
محمود:زميل ومش اكتر من كده انا مش تحت امرك
محمود ما قدرش ينسى نفين حتى بعد ما بعد عنها وبعد ما اندمجت فى الشله دى محمود نصحها انها تبعد عنهم بس ردت عليه ذى ما ردت على مازن
محمود لنفسه :حتى لو نسيت كل ده مش هقدر انسى انى انا اللى اتجننت وبلغت عنها كانت جوايا نار منها مش عارف اسامح نفسى انى عملت كده محدش يعرف بالكلام ده حتى مازن ده لو قولتله ممكن يقاطعنى
مازن ولبنى بقو اصدقاء جدا وبيحاول يديها خبرتو ووصى عليها كذا دكتور

مازن:اذيك

لبنى :انت عامل ايه
مازن:مش قولتلك عايز ازور الدكتور
لبنى :هو فاضى على طول شوف انت مواعيدك
مازن:انا فاضى النهارده بليل بلغيه وردى عليا
لبنى :طبعا حضرتك تنور فى اى وقت
مازن :هكون عندكو على 7
مازن دقيق جدا فى مواعيده 7بالدقيقه كان قدام البيت
مازن:حبيبى يا دكتور عامل ايه واحشنى جدا
عبد السلام اول ما شافه عيونه دمعت :اذيك يا مازن
مازن:لا فينا من كده هعيط جنبك هنا
عبد السلام:والله انت واحشنى عامل ايه وايه اخبارك
مازن:انا الحمد لله تمام سافرت سنه بره بعد ما اتخرجت على طول ورجعت اتجوزت وطلقت وبس
عبد السلام:اه ما لبنى بتقولى
مازن:وقالتلك ايه تانى
عبد السلام: قالتلى انك دكتور ممتاز وبيتسابقو مين يتعلم منك انا كنت متوقع كده برضو
مازن:ربنا يكرمك يا دكتور انا مجيش صفر على الشمال جنب مهارتك
مدام مروه:اذيك يا مازن عاش من شافك
مازن:اذى حضرتك والله انتو وحشنى جدا
مروه:انت عارف معزتك فى قلبى والله ذى ابنى واكتر مش بفتكرك غير بكل خير وبدعيلك
مازن:انا عارف يا حبيبتى والله
طبعا لبنى مش على بعضها وكل شويه تدخل تقعد معاهم وتطلع تانى لما تلاقيهم بيتكلمو فى الماضى
مازن:انا هستأذن بقى الوقت اتأخر
عبد السلام:انا محستش بالوقت خالص
وهو نازل لبنى راحت توصله للاسانسير
مازن:انا بقالى عندكو 3ساعات صوت الاغانى ده متمنعش
لبنى :اه دى نفين هتجننى بالحركه دى تشغل الاغانى وتقفل الاوضه ولو كسرت عليها الباب ما مش هتفتح
مازن:اه نفين وانتى هتقوليلى وانتى بتذاكرى اذاى

لبنى:سعات بنزل ادور على اى كافيه هادى لانى محدش قادر عليها

مازن :انا عارف كافيه هادى وقريب منكو هنا انا على طول قاعد فيه بذاكر برضو بدل ما اروح البيت فى وقت ما بين الشغل والشغل بكره هاخدك واوريهولك
لبنى بكسوف هزت دماغها موافقه
ودى كانت بدايه شراره الحب تقريبا كل يوم بقو يتقابلو بس كأصدقاء يذاكرو شويه ويحكو لبعض عن يومهم كان عامل اذاى ولو فى حاجه مش فهماها يفهمها اليوم اللى يعدى من غير ما يتقابلو بيبقى يوم كئيب على الاتنين
مازن اول مره يحس بالمشاعر دى حاسس انه لقى روحه عايز يبقى جنبها على طول وعرف ان عمرو ما كان هيحب ندى لان محدش بيحاول يحب الحب بيجى لوحدو من غير ما يطلب
لبنى كمان بعد ما كانت بترفض ان اى حد يدخل حياتها الا لما تحقق ذاتها فى شغلها سمحت بكل سهوله ان مازن يدخل حياتها وقلبها ويستولى على كل تفكيرها
اصحاب لبنى كلهم هيتجننو ليه مش بتخرج معاهم او بتذاكر معاهم ذى الاول ولما بيشوفوها واقفه معاه كلهم الغيره بتاكلهم واكتر حد كان غيران نفين مش غيره اكتر ما هى حقد على اختها انها اخدت الحياه اللى كان المفروض تبقى ليها هى .
ياترى نفين هتسيبهم يكملو قصه حبهم ولا هتعمل مشاكل

مازن ولبنى مع بعض فى الكافيه

لبنى :الوقت اتأخر اوى انا عمرى ما اتأخرت كده بابا وماما اكيد هيزعقو
مازن:قوليلهم كنتى مركزه فى المذاكره وما حستيش بالوقت
لبنى:المذاكره ولا الكلام
مازن:يعنى بذمتك ما ذكرتيش معايا
لبنى :لا طبعا ذاكرتلى كتير وفهمتنى حجات اكتر انا بدأت اتعود على انى اذاكر معاك
مازن:بدأتى يا لبنى انا يومى من غيرك ملوش طعم انا بقى خايف جدا انى اتعود على وجودك وفجأه ملقكيش
لبنى:انا هروح فين يعنى انت عارف انا بقدس علاقات الصداقه جدا عندى يقين انا الصداقه اهم علاقه وبعدها تيجى كل العلاقات وانت صديق انا ما ينفعش اخسره
مازن :صديق وبس
لبنى ابتسمت ووشها احمر :يلا بينا اتاخرت والله هتبهدل
مازن:وانا مايهونش عليا يلا هوصلك واروح
بعد ما وصلها بعربيته
مازن :هشوفك بكره انا معنديش مستشفى اول ما توصلى الكافيه رنيلى ماشى
لبنى:حاضر خلى بالك على نفسك وسوق بالراحه اول ما توصل البيت كلمنى
مازن:خايفه عليا
لبنى:ما لو حصلك حاجه مين هيذاكرلى
مازن:بقى كده طيب شوفيلك حد غيرى يفهمك
لبنى نزلت من العربيه ومازن فضل مستنيها لحد ما دخلت باب العماره ومشى
لبنى دخلت شقتها
لقت مروه بتصلى
مروه :وبعدين فى تأخير كل يوم ده ابوكى لو عرف هيهد الدنيا
لبنى:اصل المذاكره....
مروه:ومازن كان معاكى
لبنى :هو موصلنى
مروه :وبعدين معاكو فى ايه انا حاسه بحاجه غريبه
لبنى:ماما انا عمرى ما خبيت عليكى حاجه مازن فى وقت قليل جدا قدر يقتحم حياتى وتفكيرى بقى اليوم من غيره مش بيعدى بلاقى نفسى بحكيلو كل حاجه وبالتفاصيل عيزاه جنبى على طول

مروه: حبيبتى انا عمرى ما اختارلك حد احلى من مازن هو شاطر واخلاق واصلا شخصيتو مرحه ودمه خفيف كفايه ان ابوكى بيحبو هو مازن قالك حاجه لمحلك

لبنى:هو ماتكلمش لحد دلوقتى بس انا مبسوطه اوى وانا معاه
مروة:ربنا يقدرلك الخير يا بنتى انتى طيبه وهو طيب وتستاهلو بعض
طبعا الاتنين فى الصاله بيتكلمو ومش واخدين بالهم ان نفين بتتصنت عليهم لانها استنت مروه تبهدل لبنى على التأخير ذى ما كانت بتعمل معاها بس لا اخدتها فى حضنها وفرحت بيها
نفين لنفسها :طول عمرهم مفرقين بينى وبين لبنى حتى لما قولت اروح اقول لمازن انها اختى علشان يبعد عنها قرب منها وحبها
مازن اتصل على لبنى يقولها انه وصل وفضلو يتكلمو كتير على الموبيل
لبنى:انت ليه عمر ما جبت سيره باباك
مازن:لانى معرفهوش
لبنى :اذاى يعنى مات وانت صغير
مازن:غيرى يا لبنى الموضوع مش حابب اتكلم
لبنى:كده انا مفيش حاجه مش بحكيلك عليها وانت كل حاجه مخبيها
مازن:الكلام فى الموضوع ده بيدايقنى ممكن تحسى بيا شويه
لبنى :خلاص براحتك انا هنام علشان ورايا مستشفى الصبح
مازن:ما تعمليش زعله من حاجه مش مستاهله
لبنى:انا حسبت اننا اصدقاء ومش بنخبى حاجه عن بعض مش ده كلامك
مازن:خلاص يا لبنى انا كان عندى 7سنين لما بابا مشى كل اللى فاكره انه كان بيضرب امى جامد اوى وفجأه اخد شنطه ومشى بس كده ومعرفناش عنه حاجه تانى ومش بنحاول حتى نعرف

لبنى:ما جربتش تسأل مامتك ايه السبب ولا راح فين

مازن:اكيد الاطفال مش بيسكتو بس هى كانت بتقفل اى كلام عنه فامش هنفضل نضايقها بالكلام
فضل مازن يحكيلها اد ايه هما اتبهدلو بعد ما باباهم مشى واتنقلو من شقتهم اللى كانت واسعه جدا فى منطقه راقيه لمكان شعبى وشقه ضيقه
لبنى: ليه طيب ما فضلتوش فى شقتكو
مازن: مكنش عندنا مصدر دخل فانتقلنا علشان ناخد طبعا فرق الفلوس وطبعا ماما نزلت اشتغلت ورفضت ان حد فينا يطلع من تعليمه وطبعا حمل 3اولاد صعب جدا كانت ايام صعبه جدا مش بحب افتكرها ولا اتكلم فيها
لبنى:انا بجد اسفه لو ضايقتك وفكرتك بالايام دى
مازن :انا بجد لازم انام عندى عمليات بكره ولازم اركز واه على فكره انا احتمال يبقى عندى سفر لاوروبا بس هطول شويه 6شهور او سنه
لبنى :نعم ليه
مازن :يعنى دراسه على شغل على مؤتمرات كده يعنى
تانى يوم مازن كان عندو عمليات كتير وشغل وروح البيت متأخر وطول اليوم ولبنى هتتجنن موبيله مقفول رايحه جايه فى الصاله وعماله تنفخ نفين شافتها
نفين:ايه مالك مطنشك
لبنى:هو مين ده

نفين :اللى مجننك ومطير النوم من عينك على فكره هو مغرور اوى وهيخليكى تتعلقى بيه وهيسيبك لانتى اول ولا اخر واحده يعمل فيها كده

لبنى: علاقتى بمازن صداقه وبس مفيش حاجه تانيه بس انتى ليه بتقولى كده هو قايلى انه مكنش يعرف بنات فى الكليه
نفين:والله امال كنت انا اذاى فى الشله بتاعتو انا اختك الكبيره وبنصحك مازن مغرور ومش مناسب ليكى تفتكرى ابوكى هيرضى بيه وهو مطلق وانتى لسه صغيره وشاطره ده اولا ثانيا مازن عيلتو مش كويسه كفايه المنطقه اللى هو جاى منها
لبنى:مازن حكالى على الظروف اللى اتحطو فيها غصب عنهم
نفين:وياترى حكالك على ابوه الخمورجى اللى كان فاضحهم فى كل حته
لبنى :ايه اللى انتى بتقوليه ده عرفتى منين
نفين:دى بنت من صحابنا من اللى هو ضحك عليها وعشمها بالجواز سألت عنه وعرفت اصله وهى اللى سابته
سيطرت على لبنى حاله من الصمت ومش عارفه تنطق معقول مازن بالاخلاق دى ولا نفين بتضحك عليها
نفين:ايه روحتى فين بتفكرى فى ايه زعلتى ولا ايه مش بتقولى صداقه وبس اضايقتى ليه هو دلوقتى بعد ما علقك بيه هيبتدى يتقل عليكى
وهنا موبيل لبنى رن جريت على التلفون كان مازن
ياترى هترد وتكلمل قصه حبها ولا العلاقه كده هتنتهى من قبل ما تبدأ

فضلت باصه لاسمه على الموبيل ومش قادره تتحرك لحد ما المكالمه انتهت

طول الليل لبنى سهرانه هتموت من التفكير مازن مكنش صريح معاها طيب هو حقيقى بتاع بنات وبيضحك عليها وفى الاخر قررت انها مش هتنهى علاقتها بيه بس حست ان العلاقه تطورت بسرعه اوى تانى يوم راحت المستشفى بس اتجنبت خالص انه يشوفها كانت عايزه وقت تفكر مازن دور عليها بين زميلاتها بس مالقهاش اتصل وبردو مارديتش مازن قلق عليها جدا بس ماحبش يتصل تانى
هى طول اليوم مش عارفه تذاكر كلمه من كتر التفكير تانى يوم راحت المستشفى وكانت متوتره جدا كانت ماشيه وسط صحباتها فى المستشفى ومازن جاى فى وشهم كلهم سلمو عليه وهما ماشين وهو رد السلام بس كانت عنيه على لبنى وقفت وعنيها حيرانه وصحباتها كلهم سابوها وهى فضلت واقفه
مازن:عامله ايه
لبنى :الحمد لله وحضرتك
مازن:حضرتى!! انا الحمد لله فى ايه ؟؟
لبنى:مفيش والله كنت مشغوله شويه والمذاكره
مازن:لبنى فى ايه؟
لبنى :مازن انا عايزه احكى معاك بصراحه انا بفكر كتير والصراحه مش عارفه انتبه لمذاكرتى حاسه ان علاقتنا ماشيه بسرعه جدا
مازن مش بينطق
لبنى :انت قادر تفهمنى
مازن :فاهمك ومقدر ربنا يوفقك فى مذاكرتك وحياتك

ودور وشه ومشى وفى قلبه وجع منها ومستغبى نفسه اذاى وقع تانى فى فخ الحب اذاى تحب كده من غير ما تتأكد من مشاعرها

مازن لنفسه:بس كويس ان حصل كده دلوقتى وعلاقتنا لسه فى اولها لسه مش حب ده مجرد اعجاب بس اذاى اعجاب وانت من اول ما شوفتها مش عارف تشيل عينك من عليها وطول النهار مش بتفكر غير فيها يمكن ده شعور من ناحيتى انا بس عمرى ما حسيت انى غبى ذى دلوقتى
دخل مكتبه غير هدومه وراح على شغله التانى بيحاول طول اليوم يطلعها من تفكيره مش قادر اخر الليل روح مامته شافته
مازن:ايه يا حبيبتى مسهرك كده
سلوى:مستنيه اخوك وعايزه اشوفك
مازن:ليه خير فى حاجه
سلوى:عايزه اعرف عملت ايه فى موضوع السفر قولتلى لسه هتفكر
مازن:خلاص فكرت هسافر اظن ان الخبره والدراسه اهم من اى حاجه بس لو انتى عيزانى معاكى مش هسافر
سلوى:مالك يا حبيبى وشك مطفى كده ليه النهارده انت بقالك كام يوم مبسوط وانا ملاحظه ده
مازن:تعبان بس فى الشغل علشان بخلص اللى ورايا علشان اعرف اسافر فى خلال اسبوع ان شاء الله
سلوى :مستعجل ليه كده ما انت لو متجوز كان زمان مراتك مسافره معاك وانا مطمنه عليك
مازن:لا الحمد لله انى لا متجوز ولا مرتبط علشان انتبه لنفسى ولشغلى ودراستى

فى البيت عند لبنى هتموت من التفكير يومها عدى ببطئ حاسه انها ضيعت حاجه مهمه فى حياتها ولا عارفه تذاكر ولا عارفه تركز فى حاجه وسرحانه على طول حست اد ايه هى كانت بتحبه بس مش عارفه هو كدب عليها ليه راحت لباباها هيفهمها شويه حجات

عبد السلام:مالك يا لبنى مش مركزه ليه انا بفهمك من الصبح وانتى مش هنا اصلا ماينفعش انتى اخر سنه لازم تركزى فى ايه احكيلى حد مضايقك
لبنى :لا انا اتصرفت تصرف مش عارفه صح ولا غلط وبدأت تحكيلو على ان دكتور مازن كان بيعاملها كأصدقاء لانها اتكسفت تقوله انها بتحبه وعن كلام نفين عنه وعن تصرفها معاه وانها بعد ما قليتلو كده اضايقت جدا
عبد السلام :مازن عمرى ما شوفته واقف مع واحده واصلا هو مكنش فى شله اختك كان صديق دكتور اسمه محمود وبس وكانو متفوقين جدا محمود ده كان عايز يتقدم لنفين هو باباه دكتور مدحت الشناوى وعندو مستشفى كبيره جدا بس طبعا اختك بغبائها رفضتو وفضلت معلقاه بيها وكل شويه تسيبه سابت الناس المحترمه علشان تتلم على شويه صيع مازن كان بيكلمها بس لمجرد انها بنتى او حبيبه صديقه وتقريبا اختك الوحيده اللى ممكن مازن كلمها
لبنى:وموضوع باباه

عبد السلام:وانتى مالك ومال باباه وهو ذنبه ايه ولا علشان انتى طلعتى لقيتى ابوكى دكتور هتستحقرى الناس مازن شاب محترم جدا ومش بتاع بنات ولا لف ودوران ده بدل ما تقولى كتر خير مامته انها تعبت عليهم وخليته الراجل اللى الناس كلها بتحلف باخلاقه جايه انتى تتكبرى عليه

لبنى بعد ما خلصت قعدتها مع باباها دخلت اوضيتها فضلت تفكر اذاى هتعتذرلو وهيقبل ولا لا انا غبيه جدا اتسرعت هتجنن خلاص وليه نفين بتقول كده عليه غريبه اوى
تانى يوم راحت المستشفى دورت عليه مش لقياه بتتصل موبيله على طول مقفول مهما سألت عليه محدش عارف عنه حاجه 4ايام على الحال ده
مازن كان فاضله يومين بس على السفر بيذاكر ويشتغل وبيحضر اوراقه ليل نهار علشان ما يفكرش فيها
خامس يوم لبنى راحت المستشفى لصحباتها لقيتهم كلهم غيرو وشهم ومشيو وسابوها فضلت تنادى على اصحابها محدش رد عليها خالص
ياترى فى ايه وايه غير اصحابها منها ؟؟؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل السادس

لبنى نادت كتير على اصحابها وكلهم مشيو وسابوها ومحدش بيرد هتتجنن

كان عندهم محاضره والدكتور مجتمع بيهم وفجأه
الدكتور:فين لبنى عبد السلام
لبنى رفعت اديها وهى خلاص قلبها قرب يقف :انا لبنى
الدكتور:انتى بقى بنت دكتور عبد السلام
لبنى فهمت صحابها متغيرين ليه :ايوه انا
الدكتور:اخت نفين ؟؟
لبنى:ايوه حضرتك اخت نفين
الدكتور:مش كنتى تقولى كنا اخدنا بالنا برضو
لبنى:تاخدو بالكو من ايه ؟
الدكتور :منك هيكون من ايه يعنى

لبنى خلاص قلبها هيقف فضلت واقفه مكانها مش قادره تتحرك ولا تتكلم السر اللى بقالها 7سنين مخبياه انكشف ليه مين كشفو السيره دى هتفضل ملزماها طول عمرها ومش بعيد تتفضح ذى باباها واختها وحياتها تنتهى قبل ما تبدأ التفكير هيموتها ايه اللى جد واللى عرفهم وفجأه افتكرت محدش يعرف الكلام ده غير مازن معقول هو اللى قال بس لا مازن عارف اد ايه الكلام ده هيوجعنى وليه لا هو بينتقم منى ذى ما وجعتو يعنى كلام نفين كان صح هو مش كويس وبابا مش عارف حاجه عنه

مازن اليوم ده كان رايح المستشفى يسلم على اصحابه علشان خلاص هيسافر بعد بكره



مازن لنفسه :انت بتضحك على نفسك صح انت رايح بس علشان تلمحها حتى لو من بعيد

سلم على اصدقائه وفضل يلف فى المستشفى انه يلمحها بس مش لاقيها
لبنى كانت فى الحمام قافله على نفسها وبتعيط جامد اوى فى بنات دخلو الحمام وسمعتهم بيتكلمو وقالو ان دكتور مازن جه بيسلم على اصحابه علشان مسافر
خرجت لبنى من الحمام مش شايفه قدامها راحت على مكتبه ولاقيته لسه داخل لوحدو فتحت الباب ودخلت من غير ما تخبط دخلت وقفلت وراها
مازن كان باصص فى ورقه رفع وشه بصلها اول ما شافها
مازن بلهفه باينه فى عينيه:لبنى مالك فى ايه انتى بتعيطى فى حاجه حصلت ولسه بيقرب منها
لبنى:انا مكنتش اتخيل انك بالحقاره دى انت اقذر بنى ادم انا شوفته فى حياتى انت مفكر لما تعمل كده انا هتكسر وارجعلك لا انت كده ما تعرفنيش انا عمرى ما كان ابويا نقطه ضعف انا بفتخر بيه وعمرى ما هحط راسى فى الارض ولا انت ولا عشره ذيك هيكسرونى روح الاول شوف اصلك ايه ولا انت جى منين ولا ابوك الخمورجى....وهنا مازن قاطعها
مازن:بس كفايه كده انا مش هسمحلك تجيبى سيره حد من اهلى فاهمه ومش معنى انى اتساهلت معاكى شويه انك تقلى ادبك بالطريقه دى
لبنى :انت لسه ما شوفتش قله ادب انت مفكر هتفضحنى وانت مسافر وانا مش هعرف انه انت علشان حجتك انك كنت مسافر
مازن:وانا هفضحك ليه هستفاد ايه اعقلى يا دكتوره
لبنى: مازن انت مفكر نفسك بتكلم عيله صغيره محدش يعرف بالموضوع ده غيرك انا مكنتش اتوقع كده منك انت بالذات وفتحت الباب وخرجت بسرعه وهى منهاره فى العياط

مازن خرج لاصحابه سألهم على الموضوع ده وكلهم اكدو انهم جالهم رسايل على موبيلتهم مازن عارف ان الصدمه كبيره اوى على لبنى بس ماتخيلش انها ممكن تتهمه هو كده ولا انها تستغل انه حكالها على اهله وعرفها اد ايه الموضوع ده حساس بالنسبه ليه وهى بتعايره كده بيهم اتصل على دكتور عبد السلام

مازن:السلام عليكم
عبد السلام:وعليكم السلام انتى بتختفى فجأه كده ليه
مازن:والله يا دكتور مسافر لاوروبا وكنت بجهز ورقى
عبد السلام:خير يا حبيبى تروح وترجع بالسلامه
مازن:انا كنت عايز احكيلك على حاجه
وحكاله بسرعه من غير تفصيل
مازن:والله يا دكتور مش انا هو انا هستفاد ايه لو فضحتها هى مفكره انه انا اللى قولت انا كل اللى خايف عليه بس انك تفكر ذيها وتزعل منى
عبد السلام: انا عارف يا مازن انك ماتعملش كده طيب هى لبنى فين دلوقتى
مازن :معرفش هى خرجت من مكتبى جرى لانى شديت معاها شويه
عبد السلام :خلاص اقفل دلوقتى انا هشوف

بعد ساعتين من القلق والتوتر من عبد السلام ومروه ونفين لبنى وصلت وهى منهاره ومش عارفه تتكلم من العياط اول ما دخلت اغمى عليها مروه ونفين جريو عليها وشالوها حطوها فى سريرها وفضلو يفوقو فيها بعد ما فاقت فضلت تعيط جامد اوى واضطرو يدوها مهدئات علشان تنام وتهدى

مازن خايف على لبنى جدا بس كل ما يفتكر الكلام اللى قالتو ساعه النرفزه يتعصب جدا منها ما هو كل واحد بيبين جواه ايه ساعه النرفزه
تانى يوم لبنى فاقت على الظهر وفضلت تعيط تانى وكلهم بيحايلوها
وبليل اتحايلو عليها تطلع تقعد معاهم وتاكل اى حاجه
مروه :يابنتى من امبارح مفيش حاجه اكلتيها هتموتى نفسك
نفين: انا اسفه انا السبب انا اللى فضحتكو كلكو كده
لبنى :انتى ملكيش ذنب الحقير الواطى اللى اسمه مازن مش متقبل انى اقوله لا مش عيزاك يقوم يعمل كده مفيش حد من اصحابى راضى يكلمنى
مروه :ومين قالك انه مازن مش يمكن حد تانى
لبنى :محدش غيره يعرف اكيد هو
عبد السلام:انا واثق ان مش هو وانك ظلماه مازن مش كده انا اكتر واحد متعامل معاه
لبنى فضلت بصالهم وساكته ونفين حست انها ممكن تحن لمازن تانى
نفين: يابابا اكيد هو المنطق بيقول كده اصل مين غير هى مثلا هتفضح نفسها وبعدين الموضوع اصله مترتب اوى هو مسافر بكره ولقى نفسه خلاص طار من حياتها قالى يفضحها

لبنى مسحت دموعها وبصت لنفين اوى:انتى مين قالك انه مسافر

وحاله من الصمت سيطرت على البيت

لبنى انتبهت لنفين اوى

لبنى :انتى مين قالك انه مسافر
نفين:انتى يا لبنى
لبنى:انا اذاى اذا كان انا كنت ناسيه اصلا ومعرفش هو مسافر امتى ده انا سمعت بنات بتتكلم النهارده
نفين بتوتر :هكون عرفت منين يعنى
لبنى بتصوت جامد :نفيييين انتى ليكى دخل فى اللى حصلى النهارده
مروه:نفين اوعى تكونى انتى عملتى كده فى اختك
نفين:وانا هعمل كده اذاى انا ما نزلتش من البيت من يومين
عبد السلام:مازن قالى ان الدكاتره وزمايلها اتبعتلهم رسايل على الموبيل يعنى انتى مش محتاجه تنزلى من بيتك
نفين بعياط:انتو على طول ظلمينى انا عمرى ما اعمل كده دى اختى اكيد مازن ومش بعيد كمان هو اللى بلغ عنى زمان
لبنى بتعيط جامد فجأه وقفت وطلعت تجرى على اوضه نفين وقفلت بالمفتاح من جوه وقلبت الاوضه علشان تدور على اى اثبات فتحت كل الادراج وقلبتها وشالت المراتب كل ده بهستيريا وفضلت تكسر اى حاجه شيفاها قدامها

كل ده ونفين بتخبط على باب اوضيتها جامد وبتقولها :افتحى يا لبنى بطلى جنان

لبنى فضلت تدور على اى حاجه وفجأه لمحت موبيل صغير وطبعا فاصل مسكته فتحته ولقت الارقام بتاعت اصحابها وارقام الدكاتره ولقت الرساله مبعوتالهم كلهم رجليها مقدرتش تشيلها قعدت على الارض مكانها وماسكه الموبيل مش بتنطق مش بتتحرك تفكيرها وقف
نفين:لبنى افتحى افتحى الباب
مروه:مفيش صوت اختك اكيد حصلها حاجه انا هنادى عم فتحى البواب يكسر الباب
وبسرعه كان عم فتحى طلع وكسر الباب اول ما كسره شافو الاوضه متكسره كلها ولبنى قاعده فى وسط الاوضه واول ما الباب اتفتح رفعت عنيها وبصت لنفين وفضلت بصالها
نفين اول ما شافت لبنى بصالها وقفت مكانها وبصت على ايد لبنى لقت الموبيل فى اديها
نفين وقفت مكانها ومرت لحظه من الصمت عدت كأنها سنه
مروه:لبنى حبيبتى انتى كويسه ردى عليا
قامت لبنى من غير ولا كلمه عطيت الموبيل لنفين وراحت على اوضتها
الايام بتعدى كلها شبه بعضها لبنى بتروح المستشفى تدرب مش بتكلم حد من زميلاتها حتى لو هما كلموها
مقضيا حياتها تدريب ومذاكره كلامها قل جدا حتى مع اهلها عدت تلت شهور وسنه الامتياز خلصت ولبنى اتخصصت فى التخدير
جالها سنه التكليف فى دمنهور سافرت وبقت تفضل هناك بالاسابيع مش قادره تروح البيت حتى لما بتاخد اجازه وترجع اسكندريه بتسلم عليهم وتفضل قاعده ساكته او تذاكر ومش طايقه تبص لنفين .

مروه بقى على طول بيجيلها صداع ورعشه وعنيها على طول وجعاها

نفين:ماما انتى بقالك فتره تعبانه
مروه......
نفين:وبقالك 3شهور مخصمانى ده ايام موضوع الكليه ماخصمتنيش كده انا بس خايفه عليكى وبشوفك وانتى دايخه
مروه:والله!!خايفه عليا اوى انتى ليه وحشه كده اختك عملتلك ايه مش كفايه اللى حصل فى ابوكى بسببك هتعملى ايه تانى فينا
نفين:والله يا ماما انا سعات مش ببقى عارفه بتصرف كده اذاى سمحينى المره دى وخلى بابا ولبنى يسامحونى وانا والله هروح لدكتور نفسى انا تعبانه وحاسه بنفسى وفضلت تعيط جامد
مروه بعياط:يا نفين انا بحبك واختك وباباكى كمان بيحبوكى وعمرنا ما فرقنا ما بينكو كنتى بتفكرى فى ايه لما عملتى كده فى اختك
نفين:مكنتش بفكر كنت غيرانه منها ومن مازن
مروه:انتى اللى دمرتى حياتك بنفسك محدش ليه دخل
نفين:والله انا عارفه ارجوكى يا ماما سامحونى
مروه :صالحى اختك انتو ملكوش غير بعض انا وباباكى مش هنعيشلكو على طول
نفين :حاضر

مروه قامت وداخت ووقعت

نفين بتصوت:ماما ماما يالبنى حد يلحقنى جرت لبنى ودكتور عبد السلام حرك كرسيه وراحو بسرعه لقو مروه فى الارض ونفين فوقيها وعماله تعيط وتصوت
لبنى :ايه اللى حصل
نفين :كنا بنتكلم ووقعت
لبنى:اكيد حرقتى دمها لو حصلها حاجه هيبقى بسببك انتى انانيه
نفين بتعيط:والله ما عملتلها حاجه
دكتور عبد السلام بيزعق :انتو هتتخانقو وتسيبو امكو مرميه كده
لبنى بتعيط حاولت تفوقها بس معرفتش من كتر توترها عبد السلام:اطلبى الاسعاف بسرعه يا لبنى
الاسعاف جت واخدتها على المستشفى اللى اهتمو بيها جدا علشان والده دكتوره لبنى

فى فرنسا مازن قاعد فى الفندق قدامه كتب كتير بيذاكر فيها وفجأه التلفون رن

مازن:الو
سلوى:اذيك يا حبيبى وحشتنى
مازن:وانتى كمان وحشتينى جدا والله انا هنزل قريب خلاص فى مؤتمر عندكو فى شرم عايز احضرو
سلوى:انت عامل ايه
مازن:انا الحمد لله فى حاجه عايزه تقوليهالى صح
سلوى:مرات اخوك ولدت جابت سليم
مازن :الف مبروك باركيلى لادهم على ما اتصل بيه
سلوى:هى مضايقه علشان جابت العيلين ورا بعض
مازن:قوليلها اسكتى حد لاقى
سلوى:يا حبيبى يابنى انا عارفه انك نفسك فى عيل صغير بس لو تطاوعنى
مازن:لا هو ادهم يخلف تنغصى عليا حياتى انا ما قولتلك انسى بقى مش عايز
سلوى:يا حبيبى عايزه اشوفلك عيل قبل ما اموت
مازن:على فكره محمود على الويتنج لازم ارد هكلمك تانى سلام
مازن:ايه يا عم تقلان عليا ليه
محمود :والله مش تقلان بس ورايا مليون حاجه مش بلاقى وقت ولو لقيت بقضيه مع عيالى بشوفهم بالصدفه عقبال ما تتجوز وربنا يرزقك كده
مازن:انتو متفقين عليا النهارده فى ايه
محمود بضحك:لا القلوب عند بعضها اه صحيح مش قابلت دكتور عبد السلام ولبنى ونفين
مازن:قابلتهم فين
محمود:فاكر لما ذلتنى علشان تقولى على نفين انسى مش ناطق
مازن:اخلص يا رزل بقى شوفتهم فين
محمود:كانو جايين المستشفى تقريبا مدام مروه تعبانه وجايبنها فى الاسعاف وكده وكانو بيعيطو جامد
مازن :وبعدين حصل ايه
محمود:ولا حاجه سلمت عليهم وقولتلهم الف سلامه ومشيت
مازن :مدام مروه عندها ايه
محمود:ما اهتمتش انى اعرف كنت مستعجل وبعدين انت شاغل نفسك ليه مش الموضوع خلص قبل يبدأ
مازن:اه خلص بس بطمن بس هى لبنى عامله ايه
محمود:لا كويسه هى شاطره جدا اتخصصت فى التخدير
مازن:بتشوفها
محمود:تقريبا التكليف بتاعها جه فى دمنهور
مازن:ليه دى كانت متفوقه جدا
محمود :تقريبا الحوار اللى حصل فى اخر سنه
مازن:طيب اطمن عليهم من بعيد كده وطمنى
محمود:حاضر يا سيدى

فى بيت عبد السلام

عبد السلام:انا عايز اعرف قولتى ايه لامك علشان يحصلها كده
نفين بتعيط:والله ما زعلتها انا كنت بطلب منها انكو تسامحونى
لبنى:نسامحك !!! على ايه هو اللى عملتيه يتغفر انتى ضيعتى حياتك وحياه بابا وعايزه تضيعى حياتى فاضل ايه تانى اه صحيح لسه ماما فقولتى تكملى عليها النهارده صح وبرافو كل خططك بتنجح اهى محجوزه فى المستشفى
نفين:انا اسفه وعارفه انى غلطانه بس انتو لازم تسامحونى مش معقول هنفضل طول عمرنا متخاصمين
عبد السلام:يابنتى انتى عملتى كده ليه عايز اعرف ايه غرضك
نفين:معرفش انا اتصرفت كده اذاى كانت الغيره مخليانى مش شايفه
عبد السلام :غيره من اختك ؟ هى دى اللى بقيالك احنا مش هنفضل طول العمر . وهى اختك عملت ايه علشان تغيرى منها هى اخدت منك حاجه
لبنى:انتى اللى عملتى كده فى نفسك وماتلوميش غير نفسك جايه تنتقمى منى ليه
نفين:انا وعدت ماما انى هروح لدكتور نفسى وهتعالج وفضلت تعيط جامد
عبد السلام: اى غلطه تانيه مش هنسمح بيها خلاص يا لبنى اختك عندها حق مش هنفضل متخاصمين
لبنى :انا لو سامحتك بس علشان ماما لما ترجع تفرح علشان اللى حصلها ده من كتر الضغط على اعصابها ومش عايزين نضغط عليها اكتر من كده
عبد السلام:يلا روحو نامو دلوقتى والصبح نروح لمروه رغم انى مش عارف هنام اذاى وهى مش جنبى من يوم ما اتجوزنا مفيش يوم نامت بعيد عنى
نفين:هى هتبقى كويسه الصبح بإذن الله

فى بيت سلوى

سلوى بتتكلم فى التلفون:انا عايزه اعرف انتو عايزين مننا ايه سبونا فى حالنا بقى
جالها الرد :نسيبكو فى حالكو طب اذاى بعد ما بهدلتى جوزك واخدتى فلوسه وعياله وهربتى مفكره مش هنوصلك
سلوى:انا ما بهدلتش حد هو اللى مشى فى السكه دى ودول عيالى اخدتهم علشان احافظ عليهم واديكى شايفه انا نجحت وكلهم تعليمهم عالى
-انتى السبب فى اللى حصله اخدتيه من عيلته وهربتو وفى الاخر تبلغى عنه وترميه فى مستشفى المجانين بعد ما اخدتى كل حاجه منه فلوسه وشقتو وعياله
سلوى:انا ما بلغتش عن حد هو اللى فضل يشرب كل انواع الخمور والمخدرات ولما اتجنن وفضل يضرب فينا انا والعيال كان هيموتنا الجيران هما اللى بلغو
زياد:ماما فى ايه بتكلمى مين فى التلفون
سلوى قفلت بسرعه:ده الرقم غلط
زياد :مين اللى كان يشرب وبيضربنا
سلوى:مفيش يا حبيبى
زياد:مامااااا فى ايه ومين اللى كان على التلفون
سلوى:حاجه متخصكش
زياد :يعنى ايه متخصنيش فى ايه عرفتى حاجه عن بابا
سلوى :لا واقفل بقى الموضوع ده
زياد:لا مش هقفلو من وانا صغير وكل ما اسأل حد فيكو تقولولى اقفل الموضوع خلاص مش هينفع بعد سمعتك وخلاص انا كبرت لازم اعرف فين ابويا
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل السابع

فى فرنسا

مازن اليوم كله عباره عن شغل ومذاكره وبينام بس 3ساعات فجأه تلفونه رن بس رقم من مصر
مازن:الو
شاكر:دكتور مازن
مازن:ايوه مين؟
شاكر:انا دكتور شاكر المحمدى انا اسف جدا شكلى صحيت حضرتك من النوم
مازن:لا ولا يهمك اهلا وسهلا
شاكر:انا بتصل بيك عايز استشاره فى حاله صعبه وعارف ان ده مجال تخصصك
مازن :لا تحت امرك
بعد ما فهمه الحاله
مازن:طيب حضرتك ممكن تبعتلى الاشعه والتحاليل بتاعتها وانا هدرسها وارد على حضرتك
شاكر:انا سمعت ان حضرتك هتحضر المؤتمر فى شرم الشيخ ممكن تشوف الحاله بنفسك لما تيجى مصر
مازن :ايوه بس ده بعد شهر ابعتلى التحاليل دلوقتى ونشوف كده



فى بيت عبد السلام

عبد السلام:تعالى يا حبيبتى ادخلى نورتى بيتك كده تقلقينى عليكى
مروه وباين عليها التعب:شويه ارهاق وضغط عصبى وهيروحو لحالهم اهم حاجه ان تعبى ده صالحكو انتو مش متخيلين انا فرحانه اذاى انكو اتصالحتو
لبنى:احنا عيله واحده مش هينفع نتخاصم كل ده احنا بس هنعمل بكره الاشعه والتحاليل اللى الدكتور طالبهم
مروه:ما خلاص مفيش حاجه انا عارفه انه ضغط عصبى وخلاص
نفين:لا يا ماما علشان نطمن بس
دكتور عبد السلام دخل مكتبه وشاور للبنى علشان تيجى
دكتور عبد السلام:فى ايه الدكتور قالكو ايه
لبنى:الدكتور شاكك فى حاجه ويارب ما تبقاش هى علشان كده طلبت رسم مخ وتحاليل
عبد السلام:استر يارب
لبنى:يابابا ما تشلش الهم لسه مفيش حاجه مؤكده ربنا يستر

فى بيت سلوى

ادهم:ايه يا زياد مالك مزعل امك ليه
زياد:انا برضو اللى مزعلها انا زهقت من الاسرار والغموض اللى فى حياتنا كلكو مخبين عليا وكأنه سر حربى انا من حقى اعرف ذيكو فين ابويا وفين اهلى
ادهم :احنا اهلك ومفيش غيرنا فاهم
زياد:لا مش فاهم هتقولى بالذوق ولا ادور من وراكو واعرف
ادهم:فى ايه يا زياد هو انت مستكتر علينا وعلى نفسك نعيش فى هدوء
زياد:انا من حقى اعرف
ادهم بزعيق:عايز تعرف ايه انا هقولك اكيد ماما حكيتلك ان بابا عيلته كبيره جدا وانه اتجوزها غصب عنهم كلهم لانه حبها واللى تعرفه انت انه مات واتقطعت العلاقه بيهم بس مش دى الحقيقه الحقيقه ان ابوك فاق بس متأخر بعد ما سعادتك اتولدت بدء يحن لحياته ولما اهله رفضو اتجنن واخر يوم شوفته فيه انا فاكره كويس اوى

فلاش باك

سلوى:ارحمنى بقى انا كل يوم انزل وسط السكرانين وبتوع المخدرات اجيبك من وسطهم
فهمى:وبتنزلى ليه انا خلاص مش طايقك انا سبت كل حاجه علشانك انتى ومين انتى انا بكرهك بشرب علشان مش قادر استوعب انى اتخليت عن عيلتى وحياتى علشان واحده زيك
سلوى:انت جاى تفوق امتى بعد ما خلفنا 3اولاد استهدى بالله ابنك لسه عندو شهور افرح باولادك واحمد ربنا
فهمى رفع ايده وضربها :انا بقولك مش طايقكو اطلعى بره حياتى بقى وخدى اللى انتى فرحانه بيهم اهو ودخل لقى مازن كان سبع سنين كان صاحى من صوتهم وشايل زياد الصغير وخايف
ادهم كان 12سنه كبير وفاهم
ادهم:بابا اللى انت بتعمله ده غلط وماتضربش ماما تانى
فهمى :والله انت هتعلمنى
وبدء يضربه بدون رحمه ولما امه ادخلت ضربها هى كمان لما خلاص كان هيموتهم
كل ده ومازن واقف شايل اخوه الصغير وبيعيط وشايف كل حاجه بس مش بيتحرك
من كتر الصوت العالى الجيران نزلو خلصوهم من ايده بالعافيه وخرجت سلوى وال3اولاد فى نص الليل للشارع
ادهم :سألنا عليه بعد ما مشينا الجيران قالولنا انه فضل حابس نفسه فى البيت ومحدش قادر يقرب وبعدين طلبو الصحه النفسيه جت اخدتو والجيران اتصلو بينا ورجعنا شقتنا بس ماما مكنتش قادره تعيش فيها تانى
زياد:ما سألتوش عليه تانى ليه
ادهم:سألنا ودخل مستشفى المجانين وخلاص موضوع وانتهى
زياد:مازن يعرف الكلام ده او يعنى فاكر

ادهم:مازن اكتر حد موجوع فينا هو كان متعلق بيه جدا بس احنا خبينا عن كل الناس شوف بقى الكلام ده لو طلع تانى هنتبهدل انا مراتى واهلها عارفين انه ميت تخيل منظرنا لو الناس عرفت ان بابا فى مستشفى المجانين وعلشان تبقى عارف اهل ابوك بيحبو الشر يعنى لو بتفكر تروحلهم اعقل كده واطلع بوس راس الست اللى ضحت بحياتها علشان تربيك وتطلعنا كده

وفعلا زياد قام صالح سلوى

فى بيت عبد السلام لبنى رجعت فضلت معاهم يومين ورجعت دمنهور

اقنعو مروه بالعافيه تعمل التحاليل والاشعه
عدى اسبوعين
لبنى دخلت البيت وفى اديها كل التحاليل والاشعه
عبد السلام:ايه يا لولو جيتى امتى
لبنى :لسه جايه
عبد السلام:جبتى الاشعه بتاعت ماما انا مش عارف النتائج اتأخرت اوى كده ليه
لبنى: هى ماما فين
عبد السلام:جوه كانت مصدعه شويه ونامت
لبنى:انا كنت قيلالهم ما يسلموش النتائج بتاعت التحاليل
عبد السلام بص للبنى اوى وعنيه دمعت:اللى كنت خايف منه صح
لبنى بتعيط وهزت دماغها بالايجاب
مروه:انتو بتقولو ايه
لبنى جرت على مامتها وحضنتها اوى :ماما ابوس ايدك لازم تتعالجى انا مش هقدر اعيش يوم واحد من غيرك
مروه:قل لن يصيبنا اللى ما كتب الله لنا انا راضيه ومش هعترض
عبد السلام عنيه متعلقه عليها وبيعيط
نفين طلعت من اوضيتها على صوتهم
نفين:فى ايه مالكو
لبنى:جبت نتائج التحاليل والاشعه
نفين:ورينى فى ايه بعد ما شافت ده اكيد غلط ماينفعش ده فى المرحله الاخيره
لبنى:احنا ممكن نعيد التحاليل تانى
مروه:لا خلاص انا حاسه بنفسى
فضلو يعيطو كلهم ومتعلقين فى مامتهم طول اليوم
بعد ثلاثه ايام خلصت اجازه لبنى
لبنى :ماما انا لازم اروح الشغل دلوقتى
مروه:يابنتى انتى واختك ملكوش غير بعض
لبنى :ماما خلاص والله انا سامحتها ومفيش فى قلبى حاجه من ناحيتها خلاص
مروه:انا عايزه منك كمان طلب انا عايزه اطمن عليكى قبل ما اموت انا مش قلقانه على نفين ادك
لبنى:يا ماما ايه الكلام ده مفيش موت ولا حاجه
مروه:طيب قوليلى الدكتور ايمن اللى كلمتينه عنه ده عامل معاكى ايه
لبنى:هو كويس معايا وطيب جدا واخلاق بس انا مش قادره احس ناحيته باى حاجه
مروه:يابنتى اديله فرصه ما يمكن يطلع كويس محدش عارف الخير فين انا عارفه انك لسه بتفكرى فى مازن
لبنى: مازن كنت بحس انه جزء منى فاهمنى عارف انا بفكر فى ايه من غير ما اتكلم علاقتنا ماتعدتش مرحله الصداقه بس كان وجوده فى حياتى مطمنى
ياماما اقفلى بقى الموضوع ده خلاص فى مؤتمر فى شرم بعد اسبوعين وهحجز بعد المؤتمر يومين وهاخدك معايا انتى ونفين نغير جو ايه رأيك انا قولت لبابا يجى معانا وقالى روحو انتو

مروه:حاضر باذن الله وياترى دكتور ايمن جاى المؤتمر

لبنى :اه يا ماما جاى
مروه :عايزه اشوفه
لبنى :حاسه ان اول ما هتشوفيه هتقوليله تعالى اخطب بنتى وضحكو الاتنين

لبنى سافرت على دمنهور بس طول السكه سرحانه

اد ايه كان حنين معايا وبيخاف عليا وبيبقى فرحان اوى لما ببقى متفوقه فى شغلى يااااا على غبائى انا من غير تفكير بعدته عنى بالكلام اللى قولته
طول اليوم مازن ما رحش من تفكيرها
ايمن:ايه يا دكتوره لبنى شايفك مش فى المود النهارده
لبنى:اصل عندى ظروف عائليه مضايقانى
ايمن:هو ينفع اعرفها يعنى تفضفضى معايا
لبنى:طبعا وحكيتلو عن مامتها
ايمن:ياااا ربنا يخليهالك اهم حاجه تأخدو اجراءات العلاج بسرعه
لبنى :ما ده اللى حصل والنهارده نفين اخدتها وراحو المستشفى وسألت عليهم دلوقتى قالتلى حدد اشعاع
ايمن:لا خير ان شاء الله هتقوم بالسلامه وهتبقى ذى الفل
لبنى:يارب
طول اربع ايام شغل دكتور ايمن واقف معاها مش بيسبها وبيفضل يواسيها وعلى طول يسأل عن مامتها بيحاول بكل الطرق يطلعها من حاله الحزن بس مش قادر



فى فرنسا

مازن درس الاوراق اللى دكتور شاكر بعتها بأهتمام لان ده مجال دراسته واختصاصه وقرر يقبل حاله الطفله دى كلم محمود
مازن:اذيك يا دكتور
محمود بضحك اهلا يا دكتور عامل ايه
مازن:كنت عايزك فى موضوع فى حاله دكتور شاكر بعتهالى ولازم يتعملها عمليه ضرورى هبعتها عندك على المستشفى وهبعتلك التحاليل اللى تعملهلها على ما اوصل
محمود:من عنيا عايز حاجه تانى مش عايز تسأل على حد
مازن: ما كل ما اسألك بتقولى معرفش وتغير الكلام
محمود:لا ما انا عرفت مدام مروه تعبانه جدا وتقريبا ايامها معدوده
مازن:لا حول ولا قوه الا بالله طيب انت شوفت حد فيهم
محمود:لا خالص ده الدكتور بتاع التحاليل هو قالى واضايقت جدا
مازن:حاجه تزعل فعلا
فضل مازن مكشر طول اليوم ومتنكد اوى على مدام مروه

عند سلوى

زياد:ماما انا اسف بس انا كان من حقى اعرف
سلوى :اخواتك الاتنين عايشين بجرح كبير مكنتش عيزاك انت كمان تعيش مجروح او اى حاجه تكسرك
زياد:يا ماما انا كبرت دلوقتى واقدر استوعب ده بس عيشتونى طول حياتى فى كدبه ربتينى انى احب الراجل ده ورسمتي صورته انه بطل وهو مجنون
سلوى بنرفزه:اخرس ما تقولش كده على ابوك
زياد: ماما انا فى قمه نرفزتى انا حياتى كلها كدبه كبيره حاولى تفهمينى وفين بقى اهلى انا لازم اشوفهم اظنى دلوقتى كبير كفايه وحجتك انهم هياخدونا منك انتهت
سلوى:اهل ابوك هيأذونا ماتتخيلش انهم هيحبوك
زياد:وانا هصدقك ليه
ومشى وسابها
سلوى فضلت تعيط التلفون رن ولقيتو مازن
مازن:اذيك يا بطتى
سلوى:اذيك يا حبيبى وحشتنى اوى
مازن:ماما مال صوتك
سلوى:لسه صاحيه من النوم
مازن :لا فى حاجه حصلت فى ايه

سلوى :الموضوع القديم اتفتح تانى وعمتك عرفت احنا فين وكلمتنى والمصيبه بقى ان زياد كمان عرف ودلوقتى زعلان وبيقولى انه لازم يروح لأهل ابوكم

مازن:ماما احنا ماعدناش صغيرين مش هيعرفو يأذونا خليه يدور ويروح لهم
سلوى بعياط:ويبعد عنى انا واثقه انهم هيأذكو فى شغلكو او حياتكو المهم ينتقمو منى وخلاص
مازن:محدش بييعد عن امه انا نازل خلال اسبوع بأذن الله وهشوف ايه الحوار ده ماتضايقيش نفسك انتى بس
مازن فضل الاسبوع ده يجهز نفسه ويحضر اوراقه وحجز تذاكر الطيران لشرم الشيخ
لبنى كمان حجزت تلت تذاكر طيران ليها هى ونفين ومامتها وكمان دكتور ايمن رايح معاهم المؤتمر
محمود كمان كان رايح المؤتمر فى شرم الشيخ وعدد كبير من الدكاتره
وجه اليوم المنتظر
هيقابلو بعض اذاى؟
هيرجعو لبعض ولا هيبقو مش طايقين بعض؟
نفين هتسيبهم ولا هتستمر فى التوقيع ما بينهم؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل الثامن

كل ابطالنا حضرو نفسهم للسفر وللمؤتمر كل الطائرات وصلت مطار شرم الشيخ

لبنى مع مامتها ونفين
لبنى:ماما اعرفك بدكتور ايمن زميلى
مروه وباين عليها التعب :اهلا يا حبيبى لبنى بتحكيلى عنك وعن وقفتك جنبها
ايمن:ربنا يخليكى دى لبنى فى عنيا انا بس عايزك تبقى قويه كده وتخفى بسرعه لاحسن من ساعه ما تعبتى ولبنى مكتئبه جدا
مروه:هى حكيتلك عليا
ايمن:هى لبنى بيتبل فى بوقها فوله
وضحكو كلهم

مشيو مع بعض للفندق بتاعهم لما وصلو كان معظم زمايلهم وصلو وكلهم فى اللوبى بتاع الفندق

دكتور محمود كمان كان واقف مع اصحابه
فجأه محمود بصوت عالى جدا
محمود:دكتور مااااااااازن
كل الل فى اللوبى انتبهو جدا وبصو على باب الفندق
مازن كان داخل من باب الفندق لابس بدله رصاصى غامق وهو طويل وليه هيبه لفت نظر كل اللى فى اللوبى
قلع نظاره الشمس وابتسم لمحمود اللى جرى عليه وحضنو بعض
محمود:ايه يا معلم كل دى غيبه
مازن:دى هى سنه وحيده بس والله وحشتنى عامل ايه
محمود:الحمد لله تمام تعالى اقف معانا اعرفك على زمايلنا



مازن وقف معاهم وكلهم مش مصدقين ان ده مازن فهمى مفكرينه راجل كبير وفجأو ان هو لسه شب صغير بس اسمه هو اللى كبير

لبنى فى الوقت ده قلبها كان هيقف مش عارفه تبصله وتفضل بصاله لانه وحشها جدا ومش عايزه تنزل عنيها من عليه ولا تدور وشها علشان محدش يلاحظ وهو كمان مايشوفهاش بصاله
بس طبعا اكتر حد اخد باله مروه ونفين اخدو بالهم من الدموع اللى لمعت فى عين لبنى ورافضه تنزل
مازن واقف مع دكاتره كتير وبيتكلمو بس بيبص حواليه لان قلبه بينبض اوى ومش عارف ليه فجأه لمح مدام مروه بوشها الاصفر وباين عليها التعب جدا قاعده على انتريه بس هى كمان شافته فى نفس اللحظه ومن غير تفكير راح عليها باهتمام واضح
مازن:ايه يا حبيبتى الف سلامه عليكى
مروه:ربنا يخليك يا مازن عامل ايه
مازن:الحمد لله انتى اللى عامله ايه وصحتك
مروه:اهو الحمد لله ذى ما انت شايف
مازن:لا يا روحى هتخفى وهتبقى ذى الفل ان شاء الله
مروه:انا هخف علشان شوفتك
مازن:حبيبتى انتى والله
كل ده ومازن نازل لمستواها وهى قاعده وماسك اديها بأديه الاثنين وابتسملها وبيقوم بيبص لقى لبنى وراها بصاله بحيره خايفه رد فعله هيبقى ايه
مازن بأبتسامه:اذيك يا دكتوره لبنى
لبنى هزت دماغها بالايجاب وبصوت مش واضح:الحمد لله ايمن:دكتور مازن ومد ايده يسلم عليه انا والله كان نفسى اتعرف على حضرتك من زمان
مازن:اهلا وسهلا حضرتك مين؟
ايمن:انا دكتور ايمن زميل دكتوره لبنى بس غريبه لبنى عمرها ما قلتلى انها تعرف حضرتك ده شرف كبير ليا والله
مازن وشه اتقلب وحس بحاجه بينهم:معلش اصل دكتوره لبنى بتنسى كتير بس الشرف ليا انا

نفين:اذيك يا مازن

مازن :اذيك يا نفين
نفين:انت فين واحشنا
مازن:ما تشوفيش وحش
نفين:انت تعرف دكتور ايمن
مازن:لا لسه متعرف عليه دلوقتى اهو
نفين:هو ربنا يخليه تقريبا جاى مع لبنى علشان يخلى باله منها ومن ماما ماسبناش ولا لحظه راجل بمعنى الكلمه
لبنى فهمت هى بتحاول تعمل ايه بتحاول تقطع اى امل قدام مازن
مازن بأبتسامه :هو باين عليه انه طيوب ولذيذ انا هستأذن علشان محمود ما يزعلش بعد اذنكو
مازن مشى ولبنى فضلت باصه لنفين اوى بصه معناها انا عارفه انتى عايزه تعملى ايه
ايمن:بعد اذنكو انا كمان هروح اقف مع دكتور مازن وباقى الدكاتره
وفعلا وقف معاهم واتعرف عليهم

ايمن:دكتور مازن انا اول ما شوفتك قولت اكيد هتبقى مغرور بس والله حضرتك شخصيه جميله جدا

مازن:ربنا يخليك انا تحت امرك فى اى حاجه
وقفو شويه وبعدين كلهم طلعو على الغرف بتاعتهم المؤتمر كان الساعه 5
كلهم حضرو المؤتمر بعد ما خلصو
كان مازن واقف هو ومحمود وايمن انضم ليهم
ايمن:حضرتك قريب دكتوره لبنى ولا مجرد معرفه
مازن:لا مجرد معرفه
ايمن :تعرفهم من زمان
مازن:عايز توصل لأيه
ايمن:لا ابدا بندردش

مازن:انا كنت تلميذ دكتور عبد السلام ونفين كانت زميلتى وبعدين دكتوره لبنى لما قضت سنه الامتياز فى الميرى انا كنت موجود وبس

ايمن: انا اتعرفت على لبنى فى دمنهور ولقيتها مؤدبه جدا وجميله الصراحه انا اعجبت بيها بس موضوع مامتها ده خلانى اتأخر شويه فى موضوع الارتباط
مازن بيسمعو ومفيش اى تعبير على وشه :انت مش هتلاقى فى ادبها ولا اخلاقها
ايمن:بس غريبه هى عمرها ما قلتلى ان نفين دكتوره هى تخصص ايه
وهنا تلفون ايمن رن
فى غرفه لبنى فوق فى الفندق بعد المؤتمر طلعت لبنى لقت نفين ومامتها قاعدين
نفين:مالك يا لبنى انتى من ساعه ما طلعنا الاوضه ما نطقتيش بكلمه
لبنى:اوعى تفكرى انا مش عارفه انتى بتعملى ايه
نفين:هكون بعمل ايه يعنى
لبنى:انا سامحتك وقولت انك اتغيرتى بس لسه الحقد مالى قلبك
نفين:انتى انانيه وعايزه تاخدى كل حاجه مش مكفيكى ايمن دكتور وبيحبك عايزه ايه تانى
لبنى:وانتى مالك بتدخلى ليه
نفين:لسه بتفكرى فى مازن بعد ما سابك فى مصيبتك وسافر ده ملوش امان افهمى ومطلق لكن ايمن
لبنى قطعتها بزعيق :لاخر مره هقولك خليكى فى نفسك وهو كل مين اللى فضحنى مش انتى
مروه:كفايه كده انتى وهى مش بتحسو
لبنى :قوليلها هى خليها تبعد عنى
نفين :هبعد عنك لو بعدتى عن مازن هو مش زميلى انا خليكى فى زمايلك
لبنى:لا هو مش زميلك هو دكتور اد الدنيا وانتى واحده اطردتى من الكليه
مروه:بس يا لبنى
نفين:شوفتى بقى مين اللى جواه اسود
مروه :كفايه يا نفين
لبنى:انضفى شويه يا نفين
وفجأه مروه اغمى عليها ووقعت فى الارض
لبنى :ماما ماااماا فى ايه
حاولت لبنى ونفين يفوقوها وهما بيعيطو بس ماعرفوش لبنى مسكت موبيلها وكان اخر واحد كلمها ايمن اتصلت بيه

فى بيت سلوى

زياد:ماما انا وصلت لعمتى وهروح ازورهم قريب جدا
سلوى:يابنى انت مصمم تضايقنى هتفتح علينا باب جهنم مش هترتاح
زياد:مش معقول تبقى عيلتى كبيره كده وانا اعيش فى المكان الشعبى ده
سلوى :وانت مفكر انهم اول ما يشوفوك هياخدوك بالحضن هيأذوك ومش لوحدك هيأذونا كلنا
زياد:على الاقل ابقى حاولت بدل ما أعيش عمرى كله ندمان انى ما حاولتش
سلوى:انت الكلام مش نافع معاك اما يجو اخواتك يشفولك حل انا تعبت منك
موبيل ايمن رن
ايمن:دى لبنى جبنا فى سيره القط
محمود :هترد ولا
ايمن:طبعا هرد هو انا اقدر ما اردش عليها
محمود ومازن بصو لبعض لحظه اول ما قال كده
ايمن:الو
لبنى بعياط:ايمن الحقنى بسرعه
ايمن :فى ايه اللى حصل
محمود ومازن انتبهو اوى
لبنى:ماما اغمى عليها ومش بتفوق ونبضها ضعيف
ايمن:انا طالعلك حالا
مازن بلهفه:مالها
ايمن :مامتها اغمى عليها فجأه
مازن بدون تفكير قام جرى مع ايمن ومحمود طلعو على الاوضه بتاعت لبنى مازن كان باين عليه اوى الخوف
خبطو على الباب
فتحت لبنى وهى بتعيط لقت مازن فى وشها وقفت فى مكانها لحظه وعنيهم اتلاقو
مازن زق الباب ودخل ووراه ايمن ومحمود
مازن:هاتيلى السماعات ايه اللى حصل بالظبط
لبنى :كنا بنتكلم وهى فجأه وقعت
مازن:فى حاجه ضيقتها
نفين:انت بتسأل كتير ليه ما تشوف شغلك اه كنا بنتخانق
ايمن:خلاص اهدى يا نفين هتبقى كويسه
مازن بنرفزه بص لمحمود وسكتو هما الاتنين
ايمن واقف جنب لبنى :ما تقلقيش هتبقى كويسه والله
مازن مسك تلفونه وطلب الاسعاف وبعدين بصلهم
مازن:لازم مستشفى فورا نبضها ضعيف جدا
لبنى بتعيط جامد ونفين
مازن اتصل بالريسبشن فى الفندق وبلغهم انه طالب اسعاف بسرعه
مازن:مش هينفع نستنى الاسعاف كده كتير ممكن اخدها فى عربيه من الفندق ونجرى بسرعه وفعلا طلب عربيه وشال مدام مروه ونزلو للعربيه وجرو بيها على المستشفى

فى المستشفى اخدوها منهم وكلهم واقفين بره

ايمن واقف جنب لبنى اللى بتعيط جامد :ما تخافيش الدكاتره هيطمنونا دلوقتى
نفين قاعده بعيد لوحدها
مازن ومحمود واقفين مع بعض
محمود: يلا بينا نمشى احنا ملناش لازمه عملنا اللى علينا
مازن:يعنى هينفع نسيبهم فى الظروف دى لا طبعا
محمود:انت ما شوفتش نفين كانت مش طيقانا اذاى
مازن:وانا مالى بيها عايز اطمن على مدام مروه
محمود:مدام مروه برضو اللى انت عايز تطمن عليها ولا لبنى
مازن:انا مش قادر اشوفها بتعيط كده
لبنى بتعيط وعنيها كل شويه تروح على مازن وفى نفسها انا عيزاه هو اللى واقف جنبى عايزه اعيط فى حضنه بس على الاقل وجوده مطمنى
الدكتور طلع :اطمنو مفيش حاجه شويه زعل وظبطنا الضغط وهى طبعا حالتها ماينفعش معاها الزعل هى هتنام لحد الصبح وجودكو ملوش اى لازمه
محمود:طيب يا جماعه ربنا يطمنكو عليها احنا هنروح
مازن باصص للبنى: لبنى ارجوكى كفايه عياط

لبنى بصتله اوى وهزت دماغها بالايجاب بس دى كانت اشاره ان هى تتفتح فى العياط جامد اوى

ايمن مسك اديها :تعالى نقعد شويه
نفين:ايه هتفضلو منورنا كتير مش الدكتور قال ملكوش لزمه
محمود:يلا يا مازن احنا اصلا غلطانين اننا نعبر واحده ذى دى
مازن:انتى بقيتى كده ليه
بص على لبنى لقاها قاعده وايمن قاعد جنبها حاطط ايد على كتفها والايد التانيه ماسك اديها عرف ان خلاص وجوده جنبها ملوش لازمه
محمود:يلااااا
وفعلا مشيو طول الطريق مازن ما نطقش كلمه واحده وبعد ما وصلو
محمود:هتفضل ساكت كده كتير
مازن:تعرف وجودى هنا كان غلطه انا ايه اللى نزلنى مصر
محمود:انت اتجننت نازل علشان بلدك واهلك مش علشانها
مازن موبيله رن
مازن:ايوه يا ماما
سلوى:ايه يا حبيبى مش تطمنى عليك

مازن:انا كويس ووصلت الحمد لله وحضرت المؤتمر ولسه فيه مؤتمر تانى بكره الصبح هحضرو واجى على طول

سلوى:مش كل اصحابك هيقعدو يومين بعد المؤتمر وقولت هتقعد معاهم
مازن:لا اصل اكتشفت ان انتو وحشنى ادهم وزياد عاملين ايه
سلوى:ادهم كويس الحمد لله
مازن:وزياد لسه ما اتعدلش
سلوى:لا خلاص لما تيجى بقى
مازن :اوك سلام دلوقتى

مازن قفل مع مامته

محمود:مش هتكمل اليومين معانا
مازن:لا مش هينفع عندى عمليه البنوته اللى قولتلك عليها وعندى شويه مشاكل
محمود:ولا خلاص مش طايق تقعد هنا
مازن:الاتنين قلبى وجعنى اوى منها
محمود:على فكره هى كمان بتحبك انا شايف نظراتها ليك كلها توسل انك تسامحها
مازن:والله ما شوفتش اللى ماسك اديها
محمود:هى مش طيقاه وحتى مش شيفاه قصادها بص فى عنيها وانت هتعرف
مازن:الله يخليك يا محمود انا مش ناقص انا بكره بإذن الله همشى
محمود:خلاص براحتك

فى المستشفى

نفين:هى فين لبنى
ايمن:دخلت تشوف مدام مروه
نفين:أحسن برضو علشان عيزاك
ايمن:فى حاجه
نفين :اه اكيد عايزه بس اوضحلك حقيقه مازن اللى انت معجب بيه ده لانه بنى ادم حقير
ايمن:ليه بس كده ده حتى بيشكر فيكو وفى دكتور عبد السلام
نفين :بعد ايه بعد ما خلاه عايش بقهرتو واتشل بسببه
ايمن:ايه اللى انتى بتقوليه ده
نفين:انا هحكيلك انا ومازن كنا فى اخر سنه وكنت انا وهو اشطر اتنين وكنا هنتخصص فى نفس المجال وطبعا علشان انا بنت دكتور عبد السلام والانظار كلها هتتوجهلى سلط ناس عليا واتورط فى قضيه ظلم وبابا ساعتها اتشل فيها

ايمن:معقول

نفين:لا وما اكتفاش بكده ده حاول يلعب لعبته الدنيئه مع لبنى وهى فى امتياز وفضحها
ايمن:بس باين ان مامتك بتعامله بحب لو هو كده
نفين:ماما للأسف طيبه جدا ومش مصدقه كل الكلام ده
ايمن:غريبه لبنى عمرها ما جابتلى سيرته
نفين:واوعى تحكيلها حاجه عن اللى قولته علشان لو عرفت انى حكيتلك هتزعل
مازن من بليل كان حجز تذاكر السفر صحى الصبح حضر المؤتمر كان لابس بدله كحلى شيك جدا وبرفان ريحته واصله لاخر الفندق حضوره كان ملفت جدا للأنتباه وكان محضر شنطه وأول ما خلص المؤتمر طلع اخذ شنطه ونزل مستنى العربيه اللى هتوصله وفى نفس الوقت كان الدكتور كتب لمروه على خروج واخذوها فى تاكسى ايمن ونفين ولبنى وصلو عند الفندق كان مازن بيحط شنطه فى العربيه وبيركب اول ما لمحهم نزل فتح الباب لمروه
مروه:حبيبى انا كنت عايزه اشكرك
مازن:على ايه بس انتى حبيبتى
مروه:لبنى حكيتلى انك شيلتنى وجريت بيا
مازن: ده اقل حاجه اقدر اقدمهالك حضرتك عارفه غلاوتك وغلاوه الدكتور كل ده ولبنى قاعده جنب مروه بتتنفس بصعوبه وبصاله اخيرا بص للبنى نظره كلها عتاب
مروه :انت رايح فين
مازن:انا عندى عمليه ولازم ارجع اسكندريه ضرورى حاولى تيجى تكملى علاجك فى المستشفى عند محمود علشان اخد بالى منك
مروه:هو محمود عرض عليا كذا مره
مازن:وايه اول ما تروحو تعالى على طول
مروه :حاضر وانا اقدر ارفضلك طلب

مازن بص للبنى ورجع بص تانى لمروه :اشوف وشك على خير

سافر مازن بس طول السكه لنفسه:ما تنسى بقى هى اصلا نسيت حبت تانى انت مجرد صديق وهتفضل كده وايمن طيب ويستحقها وبعدين انت لسه بتفكر فيها ليه
مازن وصل على بيت مامته
سلوى بعياط:حبيبى وحشتنى جدا كل دى غيبه
مازن:بتعيطى ليه طيب ما انا جيت اهو
بعد ما سلم عليها وقعد شويه
مازن:امال فين ادهم وزياد
سلوى:ادهم هيجيب عياله ويجى وزياد نايم جوه
مازن:واللى نايم جوه ده ماطلعش يسلم عليا ليه ودخل للغرفه بتاعته
مازن:والله ما انت صاحى اهو امال ما طلعتش سلمت عليا يعنى
زياد:ما سمعتش صوتك انك جيت
مازن:اه ولما سمعتو دلوقتى برضو لسه قاعد وما قومتش سلمت
زياد:معلش اصل لسه صاحى ومش مركز
كل ده وزياد ما اتحركش من مكانه
مازن:فى ايه يا زياد ما تتكلم وتجيب من الاخر

زياد:فى انكو معيشينى طول عمرى فى كدبه واكيد امك حكيتلك وعيطتلك وانا جى دلوقتى علشان تعمل فيها الكبير وتعلمنى الادب

مازن:الاسلوب ده معايا من امتى انت عايز ايه دلوقتى عايز تروح لعماتك احنا حظرناك بس عايز تروح روح وانسى ان ليك ام واخوات مش عايزين نعرفك تانى
زياد:انت بتمسكنى من ايدى اللى بتوجعنى مش انا مفكر هتهددنى
مازن:ولا اهددك ولا تهددنى اللى عندى وقولته
هنا ادهم دخل عليه سلم على مازن وحضنه
ادهم:صوتكو واصل للشارع تحت
زياد:اوعى تفتكر انت وهو انى لسه صغير وهتقولولى اعمل ايه لا انا كبرت
مازن:انا همشى علشان مش بيفهم يابنى افهم مش هتستفاد حاجه غير وجع الدماغ
ادهم:مازن خلاص سيبك منه انا وامك غلبنا معاه اعمل اللى انت عايزه يا زياد
مازن بعد ما ارتاح نزل المستشفى شاف البنت اللى لازم يعملها العمليه كانت بنوته صغيره اموره اوى فضل يحايل فيها لحد ما اطمنتلو واتفق مع باباها انه هيعمل العمليه بعد يومين باباها ومامتها كانو بيبصولو كانه اخر امل ليهم
مازن:اطمنو بأذن الله خير
بعد اسبوع بالظبط كان عمل العمليه والبنت ابتدت تتحسن مدام مروه جت المستشفى وابتدت تاخد العلاج
مازن من وقت للتانى بيروح يشوفها وقابل دكتور عبد السلام وكل ما يروح لازم يشوف ايمن معاهم واقف جنب لبنى مره لبنى كانت هى وايمن لوحدهم
لبنى:انا متشكره ليك جدا انا لو ليا اخ مش هيقف معاياا كده
ايمن:اخ هو انتى بتعتبرينى اخ يا لبنى
لبنى:ايمن انا دلوقتى مش فى مجال انى افكر فى حاجه او احس بحاجه موضوع ماما وكده فاهمنى
ايمن:هو الاحساس ده بمواعيد
لبنى:ايمن حاول تفهم انا مضغوطه من كل الجهات مش برفضك انت شخصيا لا
ايمن:لبنى فى حد تانى فى حياتك صح
لبنى:والله ابدا لو فى كنت انت عرفت
ايمن:لا فى انا شايف نظراتك انتى ودكتور مازن شايفك بتبصيله اذاى وهو كمان
لبنى:كان فى وخلص وموصلناش للحب كنا صداقه وبس ايمن:حتى وانتى بتتكلمى عنه عنيكى بتلمع انا هوعدك انى مش هحاول اقربلك تانى
لبنى:ايمن انت فاهم غلط انا ومازن مش هينفع نكون لبعض اصلا خلاص موضوعنا اتقفل قبل ما يبدأ ارجوك حاول تفهمنى خلينا اصدقاء لحد ما اعصابى تهدى شويه انا متلغبطه بس محتجاك جنبى ماتسبنيش فى وقت ذى ده
ايمن:انا معاكى مش هسيبك ما تقلقيش
ياترى مين هيقرب ومين هيبعد؟
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل التاسع

فى بيت سلوى

زياد:انا روحت لعمتى وكلامكو عنها غلط خالص قابلتنى حلو جدا
سلوى:برضو ما سمعتش الكلام
زياد:يا ماما هى كل همها اننا نزور بابا يمكن يفتكرنا ويخف
سلوى:يفتكر مين هو انتو بنفس الشكل ؟
زياد:اهو نعمل اللى علينا لعل وعسى
سلوى :اعمل اللى تعمله بس متدخلنيش ولا انا ولا اخواتك فى الحوار ده
زياد:يا ماما مش هو ده اللى حبتيه وباع اهله علشانك دلوقتى رمتيه
سلوى:شوفت بقى كلام عمتك اللى انت بتعيده
زياد:علشان عندها حق

فى المستشفى


والد جنى البنوته اللى مازن عملها العمليه

جنى:انا بحبك اوى يا دكتور مازن
مازن بأيتسامه:وانا يا روحى بحبك جدا انتى ذى القمر وخفيتى وبقيتى كويسه وهتلعبى مع اصحابك
والد جنى:انا الصراحه مش عارف اقول ايه لحضرتك انت كنت الامل لما خلاص سلمنا انها هتموت لو فضلت اشكرك طول عمرى مش هوفيك حقك
مازن: ربنا يتمم شفاها على خير انا ما عملتش حاجه ده شغلى هى كدا عدت الخطر بقالها اسبوعين محجوزه هنا هكتبلها خروج النهارده تريح شويه فى البيت وبعدين تمارس حياتها الطبيعيه

والد جنى:شكرا جدا يا دكتور

مازن فضل فى المستشفى بس طول اليوم وهو مبتسم وفرحان حاسس ينتيجه تعبه وسفره لما عمل المستحيل علشان البنوته دى ونجح
وفى اخر اليوم كان ماشى :ميعاد الزياره خلص اكيد محدش موجود مع مدام مروه اما اروح اطمن عليها علشان بقالى اسبوعين ما شوفتهاش وصل عند اوضتها
لقى لبنى لوحدها بره بتلم حاجتها وبتعيط
مازن:السلام عليكم
لبنى بصتله وعنيا كلها دموع:وعليكم السلام
مازن:ماما عامله ايه
لبنى :تعبانه جدا انا خايفه عليها اوى
مازن:ما تقلقيش هتبقى كويسه بس انتى ادعيلها وبطلى عياط بقى
لبنى:حاضر
مازن:امال فين خطيبك
لبنى:خطيبى!! مين خطيبى ده انا مش مخطوبه
مازن:اه صح انتو لسه ما اتخطبتوش
لبنى:ايه اللى انت بتقوله ده بتتكلم عن مين
مازن:عن دكتور ايمن شكلى كده عكيت الدنيا اصل هو كان قايلى انه هيخطبك بس شكله عملهالك مفاجأه ما تقولهوش انى قولتلك
لبنى بغيظ: مفيش حاجه من دى احنا اصدقاء وبس
مازن:ااه نسيت اصل انتى بتقدسى علاقات الصداقه اللى فى الاخر بتتحول لحب
لبنى:انت جاى تستفزنى مش كده
مازن:لا ابدا انا اصلا مش جايلك انا قولت الوقت اتأخر اروح لمدام مروه فرصه مايكونش عندها حد علشان مش عايز اشوف حد فيكو
لبنى:ولما انت مش عايز تشوفنا بتتكلم معايا ليه
مازن:شفقه اصل شوفتك بتعيطى صعبتى عليا قولت اكلمك
لبنى:ماما عندك جوه انا ماشيه مش عايزه ضغطى يعلا
دخل مازن عند مدام مروه يسلم عليها

فى فيلا الصواف

فاديه اخت فهمى بتتكلم مع جوزها شوقى
فاديه: مش قولتلك هتخاف منى ولو عرفت انى وصلتلها
شوقى:وخافت منك اذاى بقى
فاديه:اكبر دليل اهو بعتتلى زياد بتسكتنى بيه
شوقى:هى شغلاكى ليه ما تسبيها فى حالها
فاديه:اسيب مين دى السبب فى ان عيلتى ادمرت السبب فى موت امى وابويا ودخول فهمى مستشفى المجانين وفى الاخر تقولى سبيها فى حالها
شوقى:مش هى السبب ولا حاجه انتى هتنسى ان اهلك كانو موافقين عادى على الجوازه وانتى اللى فضلتى وراها لحد ما كرهتيهم فيها
فاديه:مش عرفت حقيقتها وكانو لازم يعرفو
شوقى :حقيقتها اللى هى ايه انها بنت عامل بسيط فى شركه ابوكى بس على فكره ده مش عيب وهى ما خبتش عليكو علشان انتى تكتشفى اخوكى اللى كان مخبى علشان خايف من تفكيرك وحتى بعد ما اتجوز عمى كان هيرضى علشان عايز يشوف احفاده وانت فضلتى تبوظى العلاقه لحد ما قطعتيهم من بعض
فاديه :هو كان مفكر انه هيذل بابا لمجرد انه خلف

شوقى :استفادتى ايه بقى اخوكى من الزعل اتجنن وعمى وطنط من زعلهم عليه ماتو بقهرتهم

فاديه:هى لو ماكنتش دخلت ما بينا كان زمانهم عايشين
انا مستنيه كل ده علشان انتقم وهنتقم منها ومن اللى هى فرحانه بيهم ومتحاميه فيهم
شوقى:حرام عليكى سبيهم فى حالهم انتى علشان مش عارفه قيمه الضنا عايزه توجعيها بيهم
فاديه:ايه يا شوقى انت بتعايرنى وبعدين انت معايا ولا معاها
شوقى:ولا تعايرينى ولا اعايرك
وقام مشى وسابها

فى بيت سلوى

مازن:فى ايه يا ماما هنفضل فى النكد والعياط ده كتير
سلوى:برضو راح وما سمعش الكلام
مازن:سيبك منه يروح وهيرجع ذى الجذمه
سلوى:اذا كان راجع يدافع عنها ويتكلم بأسلوبها وقالى لو مش عايزينى هروح اعيش معاها فى فيلا الصواف
مازن:قوليلو روح
سلوى :هو انا لسه هقوله هو اصلا اخد شنطه وراح يعيش معاهم
مازن:بتتكلمى بجد؟؟
تلفونه رن والد جنى
مازن:السلام عليكم
والد جنى :دكتور مازن
مازن:فى حاجه
والد جنى:جنى مامتها بتصحيها الصبح مش بتصحى ومش بترد
مازن:اطلع بيها بسرعه على المستشفى وانا هحصلك
وقفل التلفون
مازن:ماما معلش انا لازم انزل بسرعه
سلوى:على مهلك وسوق بالراحه
مازن نزل جرى ركب عربيته وساق باقصى سرعه وصل المستشفى ودخل جرى كان دكتور عبد السلام ونفين ولبنى ساندين مدام مروه وواقفين فى الاستقبال
عبد السلام:هو مازن بيجرى كده ليه
لبنى :هتلاقيه مستعجل او راه حاجه
عبد السلام:ربنا يعينه
مازن دخل الاستقبال بسرعه وجرى لقى والد جنى ووالدتها واقفين بيعيطو ومعاهم دكتور
مازن للدكتور:ايه اللى حصل
الدكتور:البنت متوفيه من اكتر من ساعتين
مازن:ليه ايه سبب الوفاه
الدكتور:مفيش سبب امر الله

مازن:اذاى يعنى البنت خفت واتعافت وبقالها شهر كويسه ايه اللى حصل

الدكتور:موت طبيعى مفيش سبب امر ربنا
مازن دخل بسرعه على الاوضه اللى فيها جنى لقى الممرضات بيلمو الاجهزه من حوليها :علقو الاجهزه تانى
الممرضات:يا دكتور الحاله خلاص اتوفت
مازن بزعيق:قولت علقو الاجهزه تانى
علقو الاجهزه مازن حاول بكل الطرق يعملها انعاش بس طبعا معرفش
الدكتور:يا دكتور مازن بتعمل ايه
مازن:ما ينفعش تموت مفيش اى غلطه فى العمليه لازم تعيش
الدكتور بعد مازن عن جنى
الدكتور:يا دكتور افهم مفيش غلط موتته ربنا البنت ربنا كاتبلها كده
مازن خرج من الاوضه مش شايف قدامه لقى محمود
محمود:فى ايه يا مازن
مازن سابه ومش ونزل جرى كان وشه احمر جدا وباين عليه انه هينفجر فى اى لحظه ومحمود نازل وراه
عبد السلام:اهو مازن نازل تانى اهو
مازن بيمد جامد علشان يخرج بره المستشفى ومحمود بينادى عليه وهو مش بيرد
لحد ما خرج وركب عربيته وساق بأقصى بسرعه
لبنى:هو فى ايه

نفين:هتلاقيه عمل مصيبه ذى عوايده وبيهرب منها

عبد السلام:يا شيخه حرام عليكى هتلاقيه فى مشكله
لبنى:فعلا انا اول مره اشوف مازن متنرفز كده ربنا يستر
عدى يومين مازن مجاش المستشفى
لبنى بتروح مع مامتها المستشفى وبتدور عليه بعنيها مش بتلاقيه وهتتجنن كان فى ممرضه بتساعدهم على طول
لبنى:هو فى اى مشكله حصلت من يومين كده
الممرضه:لا مفيش ليه بتسألى يا دكتوره
لبنى:اصل كنت شايفه دكتور مازن نازل متنرفز اوى
الممرضه:اااااه اليوم ده اصل فى بنوته دكتور مازن تعب معاها جدا وكان فرحان جدا ان عمليتها نجحت لان كان فيها نسبه خطوره عاليا والبنت كانت ذى القمر وخفت وكان فرحان بيها جدا وروحت بيتها وبعد يومين بالظبط ماتت موته ربنا ده دكتور مازن كان شكله يقطع القلب وبقاله يومين مجاش المستشفى
لبنى: اه حاجه تزعل فعلا



تانى يوم مازن راح المستشفى كان سايب دقنه بقاله يومين محلقش مكشر باين عليه انه فى اى لحظه هينفجر

حضر العياده بتاعتو وهو مكشر وكان عندو عمليه واحده خلصها ومشى من غير ما يكلم اى حد اليوم ده بليل مروه تعبت جدا وودوها المستشفى
تانى يوم مازن راح المستشفى عادى وحضر العياده بنفس التكشيره ومش بيكلم حد بعد ما خلص وماشى لقى الباب بيخبط
مازن:ادخل
محمود:عامل ايه
مازن:كويس
محمود:انت لسه مكتئب
مازن مش بيرد
محمود:يا ابنى موته ربنا هنعترض على امر ربنا عارف انك تعبت معاها وده مجال دراستك وتخصصك وربنا عمل كده هنعمل احنا ايه وايه دقنك دى ده منظر
مازن:انا كنت القشه اللى متعلقين بيها حاسس انى خزلتهم
محمود:انا قعدت مع باباها وفهمتو انها جسمها تعب وماتت عملت كميه عمليات مهوله فخلاص تعبت ربنا رحمها وابوها تفهم تيجى انت تعترض
مازن:ونعم بالله ربنا يرحمها
محمود:يلا بينا نروح الكافيتريا نشرب حاجه وتروح تحلق وتظبط نفسك كده وننزل بعد الظهر نسهر من زمان ماخرجناش
مازن ومحمود راحو الكافيتريا
محمود:ايه الصوت ده
مازن:هتلاقى حاله وفاه ربنا يرحم الجميع
محمود:طيب انا لازم اشوف فى ايه
مازن :اصبر جاى معاك
وراحو على العنايه
مازن:ايه ده دى لبنى
محمود:ربنا يستر مدام مروه كانت تعبانه جدا امبارح
مازن جرى لقى الممرضات ماسكين لبنى وهى بتزعق وبتتنطط وبتضربهم: ابعدو عنى ما ينفعش تموت انا لازم اشوفها اكيد فى حاجه غلط ايمن حاول يقرب منها يمسكها زقيتو جامد فوقف بعيد
مازن بزعيق :ابعدو عنها ابعدو عنها مسك اديها
لبنى بعياط :بيقولولى ماما ماتت يا مازن
مازن بدون تفكير حضنها جامد وهى حطت وشها كله فى صدره :طيب اهدى يا قلبى
لبنى: مش هينفع والله مش هينفع تموت دلوقتى انا محتجاها
مازن باس دماغها : انا جنبك اهو وعمرى ما هسيبك بس اهدى
لبنى اغمى عليها وهى بين اديه
مازن بخوف ولهفه فى عنيه فضل ينده عليها :لبنى لبنى وشالها بسرعه ودخل اوضه فى الاستقبال والممرضات وراه اخدها منه دكتور الاستقبال وحاول يفوقها وعرف ان عندها انهيار عصبى و عطاها حقن مهدئه
مازن خرج لدكتور عبد السلام كان بيعيط هو ونفين
مازن حط ايده على كتف عبد السلام:البقاء لله ربنا رحمها
عبد السلام :لبنى حصلها ايه
مازن:انهيار عصبى احنا ادناها منوم ومش هتصحى قبل الصبح
مازن فضل واقف جنب عبد السلام بدون كلام مش لاقى كلام يقوله
فضلو طول الليل فى المستشفى مازن ما سبهومش لحظه رايح جاى عليهم وكل شويه يدخل مع الممرضه يبص على لبنى
قعد بره اوضه لبنى وسرح فى اليوم اللى راح شاف فيه مدام مروه وكانت لبنى ماشيه

فلاش باك

وصل اوضتها وخبط ودخل لقاها لوحدها
مروه:ايه يا مازن فينك
مازن:عارف انك زعلانه انا بس كنت مشغول اوى
مروه:انا قولت انت نسيتنى خالص
مروه كان وشها ابيض اوى وباين عليها التعب جدا
مازن:انا مقدرش انساكى انتى حبيبتى بس والله كان عندى عمليه صعبه جدا وبعدين البنت كانت محتاجه متابعه 24ساعه طبعا ده غير الشغل العادى بتاعى وباقى العيانين والمستشفى الميرى الصبح يادوبك دلوقتى مروح قولت اجى ابص عليكى بسرعه
مروه:ربنا يقويك ويديك على اد طيبتك واخلاقك انا عارفه انك مستعجل بس انا حاسه ان خلاص مش بقيلى وقت كتير
مازن:يا طنط بعد الشر ليه بتقولى كده؟
مروه:انا طول الاسبوعين بدعى ربنا انى اشوفك قبل ما اموت عايزه اكلمك
مازن:انا تحت امرك بس بلاش سيره الموت خلى عندك ثقه فى ربنا
مروه:انت لسه بتحب لبنى؟
مازن بابتسامه مصتنعه:الموضوع ده اتقفل قبل ما يبدأ
مروه:انا بسألك سؤال محدد لسه بتحبها
مازن اتنهد بصوت عالى وهز دماغه بالإيجاب
مروه:انا كنت متأكده نظراتكو لبعض فضحاكو
مازن:بس خلاص ما ينفعش هى دلوقتى مرتبطه بأيمن وانا شايف انه من سنها واخلاق وابن ناس
مروه:مين قال الكلام ده لبنى لسه بتحبك ده اليوم اللى انت بتيجى تسلم عليا فيه وهى تلمحك بس بتفضل طول اليوم مبتسمه هى غلطت لما شكت فيك زمان وندمت بس مش قادره تواجهك

مازن:انا كمان يا طنط مش هينفع اروحلها غير لما احس انها هى اللى عيزانى ما ينفعش اقتحم حياتها هى وايمن واخدها منه

مروه:انا عايزه اوصيك لو حصلى حاجه خليك جنبها هى بتبقى مطمنه وانت جنبها
مازن : من عنيا يا طنط بس ان شاء الله هتخفى وهتبقى كويسه
رجع للوقت الحاضر
ايمن كان واقف هيتجنن بس عرف واتأكد انه بيحبو بعض جدا ومش هينفع يدخل ما بينهم
على الفجر كان داخل يشوفها وقرب منها قال لنفسه :اشمعنى دى حاسس انها بنتى ومن مسئوليتى انى احافظ عليها واحميها وانا حاضنها النهارده حسيت ان هى وطنى قلبى بجد كان هيخرج من مكانه لما غابت عن الوعى انا مش هينفع ابعد عنها تانى انا بحبك يا لبنى واول ما تفوقى من اللى انتى فيه هعترفلك واللى يحصل يحصل
وهو واقف سرحان فيها لقاها بتفوق

مازن قرب منها وبصلها اوى:يا روحى انتى كويسه

لبنى:بدأت تعيط يعنى ما كنتش بحلم كان بجد وحطت اديها الاتنين على وشها وبتعيط جامد
مازن مسك اديها وقعد جنبها على السرير وحط اديه التانيه على شعرها :انا جنبك اهدى ربنا رحمها انتى مش مقدره كميه الوجع اللى كانت حاسه بيه بس مش مبينالكو ادعيلها
لبنى بدأت تعيط تانى وهنا مازن شاور للممرضه انها تجيب حقنه تانيه مهدئه
مازن:هديكى الحقنه دى وهتبقى كويسه
لبنى:مازن ما تسبنيش
مازن:عمرى ما هسيبك
ونامت لبنى

خرج مازن بره الاوضه كانت نفين وعبد السلام قاعدين وبيعيطو

راح لدكتور عبد السلام
مازن:يا دكتور ربنا يجعلها اخر الاحزان
عبد السلام:انا مستنيها تخف مستنيها تدخل علينا البيت تانى وتملاه ضحك ذى ما كانت
مازن :ما تغلاش على اللى خلقها هو عنده الاحسن وهو ارحم بيها مننا كلنا
عبد السلام بيعيط جامد
مازن:حضرتك لازم تبقى اقوى من كده علشان البنات
عبد السلام:لبنى عامله ايه دلوقتى
مازن:فاقت بس رجعت عطيتها مهدئ لانها تعبانه جدا
عبد السلام:احسن برضو هى حساسه جدا وانا مش عايزها تحضر الدفن والعزا وكده مش هتقدر تستحمل
مازن:بالنسبه للموضوع ده انا خلصت كل حاجه ذى ما قولتلى والدفن فى العمود بعد صلاه الظهر
عبد السلام:انا متشكر ليك جدا على وقفتك جنبى
مازن:ده اقل واجب يا دكتور
وفعلا بعد صلاه الظهر طلعت عربيه الاسعاف على العمود مازن كان بعربيتو معاه عبد السلام ونفين
ومحمود كان بعربيتو ومعاه ايمن
وصلو وخلصو الدفن وعبد السلام اخد العزا فى المدافن
وخلصو وراحو على المستشفى
رواية طبيب حب للكاتبة ميادة الفصل العاشر

وصلو المستشفى

مازن:بعد اذنك يا دكتور هطلع امر على المرضى بسرعه وهجيلحو
نفين:لا ملوش لازمه ايمن معانا اهو وكده كده هنطلع لبنى ونمشى من هنا
مازن:انا بكلم دكتور عبد السلام ما تدخليش لو سمحتى
عبد السلام:هستناك طبعا يا مازن
وهما طالعين للبنى

نفين:بابا انا مش فاهمه بجد انت مخليه معانا ليه

عبد السلام:نفين لحد هنا واقفى وياريت لو ترجعى البيت ومش عايز اشوف وشك هنا فى المستشفى لحد ما اختك تخف انا مش ناقص
نفين:للدرجه دى يا بابا انت عايزها تعيش فى الوهم تانى
عبد السلام:واكتر من كده بعد اذنك بقى اختك تعبانه ومش ناقصه شده اعصاب منك ارجوكى ارحمينا شويه
نفين: انا ماشيه

ايمن:يا دكتور انا عارف ان الكلام ده مش وقته بس نفين حكتلى على مازن انه خدعكو وفضحكو بس انا مش مصدق انا شوفتك وشوفت مدام مروه بتعاملو بحب اذاى عبد السلام:نفين طول عمرها انانيه حتى فى حبها لينا انانيه جدا مازن كان زميلها الولد كان شاطر وذكى جدا غصب عنى اهتميت بيه وبقيت اديله خبرتى هى حطيتو فى دماغها نفين كانت مفكره انها علشان بنتى هتدخل الكليه تنجح على طول طبعا بقت تنجح بالعافيه وكارهه الكليه وحطت عليا ذنب انها فاشله بحجه انى مهتم بيه وسايبها واتلمت على شله فاشله ذيها ضيعوها وضيعو مستقبلها منهم لله




ايمن: ده عكس اللى حكتهولى خالص

وهما بيتكلمو وصلو لغرفه لبنى لقوها فايقه وبتعيط الممرضه اول ما شافتهم:هى رافضه الاكل خالص حاولنا معاها
لبنى قاعده ضامه ركبتها وحاطه وشها على ركبتها ومش بتتكلم
ايمن:لبنى لازم تاكلى حرام عليكى نفسك
عبد السلام:حبيبتى هتعترضى على امر ربنا ده عمرها
لبنى مش بترد ايمن حاول يحط ايده على كتفها ويعدلها بس هى زقت ايده وراحت لاخر السرير
ايمن:خلاص خليكى مش هاجى جنبك انا بس خايف عليكى
لبنى كل ده دموعها نازله مش قادره توقفها بتقول لنفسها يعنى معقول هرجع البيت مش هلاقيها كانت مصدر قوتى حاسه بعدم الامان بعدها مش هلاقى حد يبقى حنين عليا قدها ولا يخاف عليها قدها شعور بالضياع لا يوصف
الممرضه:هى لو ما هدتش شويه الدكتور هيضطر يديها مهدئات
عبد السلام: يابنتى اهدى شويه علشان نروح
لبنى كل ما حد يكلمها عياطها بيزيد فضلو اكتر من ساعتين معاها فى الاوضه هى ما بطلتش عياط وعبد السلام بدأ يعيط على عياطها وايمن قلبه بيتقطع عليها بس مش عارف يعملها ايه
الممرضه :الدكتور قالى اديها مهدئ
كان مازن داخل على الاوضه وسمع الممرضه كان بالبالطو الابيض بتاعه خلص شغله وحب يطمن على لبنى كان مش ناوى يدخلها هيطمن عليها من بعيد بس لما سمع الممرضه عرف انها لسه تعبانه
مازن:فى ايه

الممرضه:هى تعبانه جدا ورافضه الاكل ولازملها مهدئ

مازن:طيب روحى انتى
مازن كان على باب الاوضه دخل وقف جنبها
مازن مد ايده ببطئ وحطها على شعرها ونزل بايده على كتفها ونادى اسمها:لبنى
لبنى رفعت وشها وبصيتلو وبدأت تعيط تانى :يا مازن انا بموت ونزلت ركبتها على السرير
مازن مش قادر يستحمل عياطها قعد على السرير
وهى كانت محتاجه تحس بالامان وهو امانها لقيت نفسها رايحه لحضنه حطت اديها الاتنين على صدره ووشها بين اديها مازن قلبه هيخرج من مكانه من الزعل عليها ومن قربها اوى ده بس لازم يطمنها ويحسسها انه جنبها لقى نفسه تلقائيا بيحضنها ويطبطب على كتفها
مازن: خلاص عيطى براحتك انا جنبك

ايمن لنفسه:انت لازم تبعد عنها هى اختارتو شوفت الفرق بين لمستك ليها ولمستو هو بس بمجرد ما سمعت صوته اترمت فى حضنه

ايمن بص لعبد السلام:انا لازم استأذن ورايا شغل
عبد السلام:ماشى يا حبيبى ابقى طمنى عليك
لبنى فضلت تعيط مازن فضل قاعد وهى فى حضنه مش بيتكلم خالص اول ما حس انها هديت شويه رفع وشها ليه
مازن بحنيه :هديتى شويه
لبنى بعيون كلها دموع هزت دماغها بالأيجاب
مازن:ممكن بقى تاكلى
لبنى:مش قادره
مازن :علشان خاطرى
لبنى:والله مش قادره
مازن بصلها اوى وقرب الاكل اللى حطاه الممرضه وفتحه ملى الملعقه شوربه وقربها من بوقها
مازن:يلا افتحى
لبنى:يا مازن مش عايزه
مازن:يلاااا

لبنى اكلت من ايده وهو فضل وراها لحد ما خلص كل الاكل

سندت راسها على المخده وهو قام نادى على الممرضه تشيل الاكل وخرج بره الاوضه
عبد السلام: احنا لازم نروح بقى
لبنى:هدخل البيت اذاى وهى مش هناك
عبد السلام :بيتك ولازم تروحى
مازن خبط
عبد السلام:ادخل
مازن:انا كلمت الدكتور وهيكتبلك خروج دلوقتى
لبنى ابتدت تدمع تانى
مازن:فى ايه تانى مالك تخليكى قاعده هنا لو مرتاحه هنا
عبد السلام:هى مش هاين عليها تدخل البيت وامها مش فيه
مازن:انا عندى حل مناسب عندى شقتى مقفوله مش بروحها انا عايش مع مامتى خدو المفتاح واقعدو هناك لحد ما اعصابها تهدى
عبد السلام :لا يا حبيبى احنا تقلنا عليك اوى كده مش هينفع
مازن: تقلتو عليا فى ايه انا مش عايش فيها هوصلكو واروح انا ماشى
عبد السلام:لا خلينا نروح علشان نفين
مازن:طيب برضو هوصلكو البيت يلا بينا
لبنى بتقوم من على السرير الممرضه بتساعدها تلم حاجتها مازن مسك كرسى عبد السلام
وهيحركو علشان يطلعو من الاوضه
لبنى بتقف داخت وكانت هتقع
الممرضه :حسبى يا دكتوره
عبد السلام:ايه اللى حصل

الممرضه:اصل هى دايخه لان بقالها يومين نايمه فطبيعى تدوخ اجيب لحضرتك كرسى

مازن:لا ملوش لزوم هى هتمشى لازم تمشى تعالى انتى خليكى مع الدكتور وانا هسندها
مازن مسك اديها وبدأ يمشى معاها بالراحه
لبنى لنفسها :يارب يفضل معايا على طول انا كنت بحبه ولسه بحبه ومش هقدر انه يبعد عنى تانى ياااا على كميه الامان اللى حساها وهو قريب كده
ركبو العربيه كان الهدوء مسيطر لحد ما رن موبيل عبد السلام
عبد السلام:ايوه يا نفين
نفين:ايوه يا بابا انا هسافر مع اصحابى
عبد السلام:نعم يابنتى امك لسه متوفيه امبارح وانتى هتسافرى النهارده
نفين:انا مش قادره اقعد فى البيت وهى مش موجوده فيه تعبانه بجد ولا هى لبنى بس اللى من حقها تتعب وانا لا
عبد السلام:اعملى اللى انتى عيزاه انا تعبت منك مع السلامه
وقفل السكه
مازن:اظن كده ملكوش حجه تعالو بقى فى شقتى علشان لبنى كمان مش هتستحمل تدخل الشقه دلوقتى
عبد السلام:يا ابنى هنبات اذاى وحاجتنا وهدومنا فى بيتنا
مازن:يا سلام يعنى هى جت على الهدوم الشقه فيها كل حاجه وبعدين دول هما يومين ولبنى هتنزل شغلها صح يا لولو وبص فى المرايه علشان يشوفها
لبنى:خلاص يا بابا لو سمحت نروح عندو
لبنى من جواها حاسه انها مش قادره تدخل البيت تعيش مع ذكريات مامتها وفى نفس الوقت مش هينفع تبعد عن مازن فى الوقت ده مجرد وجوده بيخليها تعدى من مراحل الحزن اللى هى فيها
لبنى فكرت انها هتدخل بيته لاول مره وهتلاقى ريحتو فى كل مكان سندت راسها للخلف وابتسمت فى ارتياح
مازن كان باصص فى مرايه العربيه وشايفها ورا وهى مبتسمه لقى نفسه اتنهد وحس براحه كأن قلبه كان واقف بقالو كتير ورجع ينبض تانى

فى دمنهور

ايمن كان قاعد فى العياده فى المستشفى والممرضه دخلت
الممرضه:فى واحده بره بتقول انها قريبتك
ايمن: مين قريبتى
لقاها دخلت قبل ما الممرضه تنادى عليها وقالت انا
ايمن باستغراب:لبنى حصلها حاجه
نفين:لا ما انا جيالك تلحقها قبل ما يحصلها حاجه
ايمن:مش فاهم

ايمن:نفين اتكلمى على طول فى ايه

نفين كان دخولها المستشفى لايمن ملفت جدا لكل الممرضات كانت رافعه شعرها لابسه بنطلون اسود ضيق وعليه بلوزه سوداء واصله لحرف البنطلون بالعافيه
قعدت قدامه على المكتب
نفين:انت استسلمت بالسهوله دى لمازن لدرجه دى ضعيف قدامه
ايمن:انا لازم استسلم اولا انا ورايا شغل ثانيا هى بتحبه وهو بيحبها يبقى انا ادخل ما بينهم ليه
نفين:هى مش بتحبه بدليل انا اندمجت معاك لولا ظهوره ودخل حياتكو واخدها منك بكل سهوله
ايمن:انا معنديش كلام تانى انتى عايزه تقفى فى مستقبلهم ليه
نفين:لانى خايفه على اختى دى اختى الصغيره وهو مش كويس
ايمن قاطعها:انا سألت دكتور عبد السلام وطلع كل اللى حكتهولى كدب وانك بس غيرانه منه ولو كلامك صح باباكى مدخله حياتكو تانى ليه
نفين:مفيش كلمه من اللى حكتهولك غلط بص مازن مطلق والله اعلم مطلق ليه مش بيرضى يحكى لأى حد عن سبب طلاقه انا حاولت اعرف محدش عارف ده اولا
ثانيا موضوع باباه اللى مش بيرضى يجيب سيرته الله اعلم بقى فى سجن ولا فين ترضى اختك تتجوز واحد ذى ده
ايمن: الكلام ده مع باباكى واختك انا مليش دخل
نفين:بابا مش مصدق وهى طبعا انت شايفها مفيش قدامى غيرك
ايمن:وانا مش هينفع اساعدك
نفين:ايمن هتساعدنى نبعدو عنها لانه حقيقى ما يستحقهاش ادى نمرتى عندك فكر وكلمنى انا عارفه انك هتوافق لان ده فى مصلحتك
نفين قامت وماعطتهوش فرصه يجاوب



فى فيلا الصواف

فاديه:هو انا بدفع مبالغ كبيره ليه يا متر
المحامى:انا مقدر بس اخوكى سنه كبر وتعب ارحميه
فاديه:انت اللى هتقولى ارحم اخويا وهو ما رحمش بابا وماما لما جاب واحده من الشارع ودخلها ما بينا
المحامى:يا فاديه هانم احنا بقالنا اكتر من 25سنه حابسينه على اساس انه مريض
فاديه:ما تنساش انه ليه ورث واستحاله واحد من عيال سلوى ياخد مليم من فلوس ابويا فاهم
المحامى :هما كبرو ولو دورو عليه ممكن يلاقوه ما تنسيش ان ابنه دكتور
فاديه:وانت وظيفتك ايه ما تنساش يا متر اننا مخططين لكل حاجه سوا من الاول من ساعه ما بعتلو اللى يخليه مدمن لحد ما ضرب مراته وانت اللى جيت قولتلى ان دى فرصتنا لما بلغنا الصحه النفسيه
المحامى:انا مش ناسى بس
فاديه مقاطعه :ما بسش انا اخدت الوصايه عليه وكتبت كل حاجه بأسمى هو الخوف من عياله لو لقوه علشان كده عينى لازم تفضل عليهم



فى بيت مازن

وصلهم بليل وطلع معاهم وراهم مكان كل حاجه وفتح الدولاب وقالهم شوفو اللى بجى على مقاستكو ونزل على طول تانى يوم الصبح بدرى عبد السلام كان قاعد فى البلكونه ولبنى صحيت كانت لابسه بيجاما من بيجامات مازن قامت دورت على عبد السلام
لبنى:يا بابا انت فين دورت عليك
عبد السلام:انا هنا ماجليش نوم
لبنى:انت بتعيط ؟؟؟
عبد السلام:لا يا لبنى انا كويس بس مش عارف هعيش اذاى
لبنى بعياط:انا كل شويه انام واقول اكيد لما اصحى هلاقى كل ده كابوس
وهنا جرس الباب رن قامت لبنى فتحت لقيتو مازن اول ما فتحت فضل باصص لها وعلى وشه ابتسامه كلها حب
مازن:لسه بتعيطى برضو
لبنى :لا خلاص
مازن:انا جبت فطار وقولت اجى افطر معاكو لو تسمحولى
عبد السلام:اتفضل يا حبيبى ده بيتك
دخل مازن سلم عليه
مازن:انا هحط الفطار فى اطباق واجى ودخل المطبخ
لبنى :انا هقوم اساعدو
دخلت معاه المطبخ فضلو ساكتين شويه مازن كل شويه يتحجج انه يجيب حاجه من جنبها علشان يقرب منها وبيحاول ما يلمسهاش خالص وهى هتتجنن مش عارفه تفتح كلام
مازن:ممكن تناولينى الملح
لبنى مش عارفه مكانه فضلت تدور فى كل العلب اللى قدامها جه مازن مد ايده يجيب الملح من قدامها للحظه كانت فى حضنه شمت ريحه البرفان اللى بيجننها بس لحظه وعدت
مازن بيعاكسها:ما كنتش عارف ان بيجامتى حلوة اوى كده
لبنى وشها احمر :ميرسى
مازن:هو انتى بتبقى اموره كده وانتى صاحيه من النوم ولا ده علشان البيجاما بتاعتى مخلياكى حلوة
لبنى ضحكت :ايه اللى بتقوله ده
مازن بضحك :مش عارف
حضرو الاكل وطلعو بيه بره على السفره
مازن: انتو مش بتاكلو ليه
عبد السلام:انا مليش نفس والله
لبنى:وانا كمان مليش نفس
مازن:انتو الاتنين من امبارح ما اكلتوش حاجه وعايز الاطباق فاضيه يلا
قام ملى الاطباق بتاعتهم من كل انواع الاكل
مازن:يا دكتور يلا بقى كل علشان المريضه اللى معانا تاكل
مازن غير الجو الكئيب اللى كانو فيه وفضل يتكلم فى مواضيع تانيه بعيد عن مدام مروه ويحكى لعبد السلام عن مواقف كتير حصلتلو فى فرنسا
عبد السلام :احنا هنمشى النهارده نروح بيتنا لازم نروح
مازن:خليكو يومين كمان انتو محسسنى انى غريب ليه مش طول عمرك تقولى انت ابنى لو ابنك حساس من نحيتى ليه كده
عبد السلام:مش كده والله بس مسيرنا هنرجع ملوش لازمه القعاد هنا انا بس مارضيتش ازعلك امبارح
لبنى مش بتتكلم بس عماله تفكر لو مشيت هتتحجج بأى تانى علشان تقابله
مازن:انتى هترجعى الشغل بكره ؟

لبنى :مش عايزه اسيب بابا لوحدو وانت عارف نفين دماغها متركبه شمال مش عارفه مش عارفه ارجع ولا اقعد يومين

عبد السلام:لا خليكى يومين لما اطمن على صحتك
لبنى:اوك اللى تشوفه يا بابا
لبنى كانت حاسه ان لو رجعت البيت ورجعت شغلها مش هتعرف تقابل مازن تانى هتكلمو بحجه ايه وهى اصلا مش معاها نمرتو عماله تفكر لازم تعمل حاجه
خلصو اكل لبنى قامت تلم الأطباق ومازن ساعدها ووقفت تغسلهم وهى متوتره وبتفكر مازن لاحظ انها ساكته اوى
مازن:مالك سكتى مره واحده
لبنى:بفكر هعمل ايه وكده
مازن :امممم هتعملى ايه فى ايه
لبنى:يعنى هعيش اذاى هرجع شغلى اذاى هسيب بابا لوحدو وهى بتتكلم صوتها اتخنق
مازن :وانتى مش موجوده هبقى اطمن عليه من وقت للتانى مش عايزك تقلقى من حاجه
لبنى بعياط :انا حاسه انى اتكسرت مش عارفه اصدق هى كانت كل حياتى حاسه بوحده من غيرها
مازن قرب منها مسح دموعها بايده:مش قولتلك انا جنبك ومش هسيبك غير لما تعدى المرحله الصعبه دى ولا انا مش مكفيكى
لبنى:لا يا مازن ما تقولش كده اصلا وجودك جنبى اللى خلانى اكمل
مازن:احنا اصحاب واخوات ما ينفعش اتخلى عنك فى وقت ذى ده
لبنى بصيتلو بغيظ وهو لاحظ نظرتها ليه

مازن:ما تخافيش وابتسملها وطلع قعد شويه مع عبد السلام

مازن:انا مضطر انزل بقى عندى شغل انا بقول خليكو قاعدين لكن لو هتمشو انا هبقى فاضى على العصر اجى اوصلكو البيت لبنى هاتى موبيلك اسجلك نمرتى الجديده علشان او عوزتونى لبنى ابتسمت واتنفست الصعداء اخيرا هيبقى فى تواصل
اخد موبيلها سجل نمرتو وهو بيديها الموبيل غمزلها وهى ابتسمت
مازن راح شغله لبنى قعدت شويه تعيط وبعدين تفتكر مازن تبتسم لنفسها
عبد السلام:خلاص اتجننتى
لبنى اتخضيت:ايه يا بابا
عبد السلام:ما هو يا تعيطى يا تضحكى لكن ده شغل جنان
لبنى:لا ده انا بحاول اطلع نفسى من الحزن بس واتكسفت وقامت دخلت الاوضه



نفين راجعه اسكندريه تانى سرحانه انا مش هينفع اسيب مازن ياخد لبنى ده كان بتاعى انا مفروض يبقى ليا انا

فلاش باك
كانو فى السنه 6فى الكليه
نفين:واقف لوحدك ليه
مازن:لسه محمود مجاش
نفين:كويس لانى عيزاك لوحدك
مازن:خير فى حاجه
نفين:مازن الصراحه انا معجبه بيك جدا او بحبك كمان
مازن ضحك:نعم!!!انتى اتجننتى صح
نفين:ليه بتقول كده
مازن:علشان انتى عارفه ان صاحبى بيحبك وان عمرى ما هبصلك
نفين:بس انا مش بحب محمود انا بحبك انت
مازن:يابنتى بتحبينى منين هو احنا بنتكلم اصلا ولا تعرفى عنى حاجه ولو مش بتحبى محمود قوليله ماتفضليش معلقاه كده
نفين:انت مش بتفهم ليه مش بطيقه
مازن:انتى مش بتحبى غير نفسك معلقاه حطاه استبن لو ما لقتيش حد كويس هو موجود لكن انا النهارده هقوله انك ما تستهليش حبه ده ودلوقتى زهقتى منه وعيزانى ابقى لعبتك الجديده صح
رجعت للوقت الحاضر
نفين لنفسها انا كنت فعلا بحبه بس من غير ما اتكلم معاه حبيتو من كتر حكاوى بابا عنه اتعلقت بيه غصب عنى جى هو دلوقتى يسيبنى وياخد لبنى
#######::::!#######
مازن راح المستشغى
محمود:ايه نظامك انت مقلقنى
مازن :عايز ايه
محمود:عملت ايه مع لبنى هانم
مازن:ولا حاجه
محمود:يابنى دول ناس ملهاش امان هى عيزاك جنبها دلوقتى وفى ثانيه ممكن تقولك لا ايمن
مازن:لا لبنى غير نفين

محمود:ليه ما عملتش كده قبل كده بعد ما اتعلقت بيها واتهمتك ظلم

مازن: بحبها مش عارف اعمل ايه واول مره احس الاحساس ده حتى مع ندى عمرى ماحسيت بيه بس انا شايفها هى كمان بتحبنى
محمود:ما هى بتحبك انا واثق من كده بس دلوقتى فى ايمن فى النص وماتنساش انه امنلك وحكالك انه هيخطبها متجيش انت فى ثانيه تاخدها
مازن:عندك حق بس لو كان فى حاجه ما بينهم كان زمانو هو اللى واقف جنبها
محمود:علشان كده بقولك اتأكد الاول
مازن سمع كلام محمود ودلوقتى قاعد لوحدو مش عارف يفكر انا مش هفرض نفسى عليها هى لو عيزانى تجيلى بنفسها ولو عايزه ايمن تفضل معاه اذاى يعنى ما انت بتعاملها بكل حنيه وهى مكسوره مش عايزها تجيلك
خلاص ابعد وشوف هتروح لمين
فجأه تلفونه رن رقم غريب
مازن:الو

عبد السلام:اذيك يا مازن انا اخدت النمره من لبنى انت فاضى تيجى توصلنا

مازن:ايوه انا فاضى ربع ساعه هبقى عندكو
وصل مازن طلع لقاهم لابسين ومستنينه
مازن:خلاص قررتو
عبد السلام:اه خلاص
مازن كان بيحاول يبعد نظره عن لبنى حتى فى الكلام بقى يوجه كلامه لعبد السلام
اخدهم مازن ونزلو وهما فى العربيه
عبد السلام:انت كنت فى المستشفى لما اتصلت
مازن:لا كنت فى الكافيه اللى قريب
لبنى :يا انت لسه بتقعد فى الكافيه ده
عبد السلام:انتى تعرفى الكافيه ده
لبنى سكتت ومش عارفه ترد

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :