رواية حطمت أسوار قلبي الفصول 1-10




رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الأول

نزل قاسم لاسفل ووجد والدته واخته جاليسن علي السفره وبانتظاره

قاسم وهو يقبل راس امه: صباح الخير ياامي
فريده :صباح الخير ياحبيبي
قاسم وهو ينظر لاخته :صباح الخير يارهف
رهف: صباح الخير ياابيه
قاسم: عامله ايه ف الكليه خلاص اخر سنه وعايزين تقدير عالي زي كل سنه
رهف بإبتسامه: ان شاء الله ياابيه
قاسم وهر ينظر لامه: ادم راح المدرسه ياامي.

فريده: لا ياحبيبي ادم تعب امبارح ف مرضتش اوديه المدرسه انهاردا عشان ميتعبش وهو هناك

قاسم وهو يترك ما في يده: ليه ماله وتعب امتي وازاي متصحنيش ياامي
انا هروح اتصل بالدكتور
قال كلامته وهو يهم بالقيام
فقالت فريده وهيا تمسك يده: متقلقش ياحبيبي هو سخن امبارح بالليل وانا عملتله كمادات امبارح وحرارته نزلت الحمدلله.

قاسم وهو يقبل يده امه: ربنا يخليكي لينا ياامي

فريده بابتسامة وصوت حنون: ويخليك لينا ياحبيبي
قاسم :انا طلع اشوفه
انهي كلامه ثم نهض من عل مقعده وصعد ع الدرج ولكنه توقف فجأه والتفت الي امه وقال: امي هيا نسرين كانت عارفه ان ادم تعب
فريده ب ارتباك وهي تنظر لابنتها رهف: ها اصل
ردت رهف مقاطعه اياها: ااه ياابيه لما جات امبارح بالليل ماما قالتلها ادم عيان يانسرين راحت نسرين قالتلها انا جايه من برا مصدعه وتعبانه ومش ناقصه وسبتها ومشيت
قاسم وهو يصعد الدرج وبتوعد لنسرين قائلا ف سره: ماشي يانسرين حسابك تقل معايا اوي.

ذهب قاسم الي غرفه ابنه ووجد ادم يجلس علي سريره وعيناه ممتلئه بالدموع

فاتجه اليه قاسم بسرعه وقال بخضه: ادم حبيبي مالك حاسس بتعب ولاايه
هز ادم راسه نفياً
قاسم: امال مالك بس ياحبيبي
ادم بصوت يغلبه البكاء: بابا هو انا وحش
قاسم وهو ياخده ف حضنه: لا طبعاً ياحبيبي انت احسن واحد ف الدنيا ليه بتقول كده
ادم ببكاء: امال ليه انت وماما مش بتحبوني.

قاسم بصدمه: مش بنحبك ازاي بس لا ياحبيبي بنحبك ده انت اكتر واحد بحبو ف الدنيا والله وماما كمان بتحبك

ادم وهو يخرج من حضنه: لا مش بتحبوني كل اصحابي باباهم ومامتهم بيحبوهم وعلطول بيروحوا ياخدهم من المدرسه وعلطول بيفسحوهم وبيقعدوا معاهم كتير الا انا انتو عمركم ما جيتوا خدتوني من المدرسه ومش بتقعدوا معايا و انا دايماً قاعد مع الداده او مع تيته وعمتو رهف واكمل ببكاء شديد: طب انا اسف يابابا لو عملت حاجه زعلتك انت وماما ومش هعمل اي حاجه تزعلكم تاني والله بس متبعدش عني تاني انت وماما.

قاسم وهو ياخده ف حضنه وعيناه ممتلئه بالدموع: انا اللي اسف ياحبيبي انا الشغل كان واخد كل وقتي... اوعدك هاجي ونقعد مع بعض كتير وهنتفسح وهعملك كل حاجه انت عايزه وعايزك تعرف ان انا وماما بنحبك اوي اوي وانت احسن واحد ف الدنيا كلها ماشي ياادم

ادم وهو يمسح دموعه: بجد يابابا
قاسم: بجد ياروح بابا
ادم بحب: انا بحبك اوي يابابا
قاسم: وانا بموت فيك يااحبيبي

ذهب احمد الي منزله ففتح الباب

ليجد البيت هادئ ولا يصدر منه غير صوت القرآن الكريم بصوت عذب
يدلف احمد الي المطبخ
احمد:السلام عليكم
حنين وهي تلتفت له: حبيبي انت جيت ثواني ويكون الاكل جاهز
ليرد احمد: لا انا كنت عند امي وكلت هناك انا داخل انام
ليتركها ويذهب الي غرفته
لتقول حنين بنبره حزن: يعني انا استناه ومفطرتش عشان ناكل مع بعض وف الاخر هو ياكل ويسيبني

يدلف احمد الي الغرفه وقال في سره وهو يجلس ع السرير: واضح كده اني معنديش حل غير اني اسمع كلام امي




في صباح يوم جديد

تستيقظ بطلتنا حنين الساعه 8 صباحاً وتؤدي فرضها
وتقرأ وردها من القرآن
ثم تقوم بتجهيز الافطار لزوجها
تدلف حنين الي الغرفه وتقوم بايقاظ احمد
حنين: احمد احمد يلا قوم الساعه 9 هتتاخر ع الشغل
احمد: خلاص ياحنين قمت روحي جهزيلي الفطار
حنين: جاهز ياحبيبي
احمد: طب روحي وانا جاي وراكي

استيقظ قاسم صباحاً وقد كان يؤدي تمارينه الرياضيه

فهو شخص يمتلك جسد رياضي وقوي
ليقاطع تمرينه طرق ع الباب
قاسم: ادخل
الداده سعاد: قاسم بيه فريده هانم بتقولك الفطار خلص ومستنياك
قاسم: تمام انا نازل
ليقوم قاسم باخد شاور ويرتدي بدله من اللون الرمادي ويصفف شعره بطريقه رائعه ووضع عطره المميز ثم نزل الي اسفل ويقول صباح الخير ياامي.

لترد والدته صباح الخير ياحبيبي

والتفت ليجد زوجته نسرين تجلس مع والدته
ليقول بسخريه: ايه ده نسرين هانم صاحيه بدري وبتفطر معانا
لترد نسرين: اصل صاحبتي جاكي هتعدي عليا عشان هنروح الساحل نقضي يومين ف كنت عايزه منك فلوس
ليرد قاسم بغضب: وبالنسبه لكيس الجواافه ملهوش راي ولا حتي تستاذني منه
لترد نسرين ببرود.: ما فضلت مستنياك امبارح عشان اقولك وانت اخرت بره.

قاسم: امم طب بصي بقا يااهانم مرواح ف حته مفيش وهتفضلي هنا ف البيت وابقي وريني بقا هتخرجي ازاي

انهي كلامه ثم نهض ليرحل
لتقول فريده: ياحبيبي اقعد انت مفطرتش
ليرد قاسم: نفسي اتسدت
نسرين ف سرها: هانت ياقاسم هانت

اتجه قاسم الي سيارته ثم قام ثم قام بعد صعوده للسياره بالاتصال بصديقه المقرب مازن

ليرد مازن بنبره ناعسه : الو
قاسم: ايوه يامازن انت لسه نايم ولااايه
مازن: مين معايا
قاسم بغضب: مين معاك اايه مااازن فوق
مازن بانتباه: قاسم ايوه معاك معاك خير عاوز حاجه
قاسم: عاوز حاجه! انت نسيت ان فيه اجتماع مهم انهاردا وحضرتك لسه نايم كل ده من السهر.

خلي بالك انا فاض بيا منك خلاص

واكمل بتحذير: اتعدل ياامازن بدل ما انت عارف انا هعمل ايه
مازن بتوتر: سهر ايه وبتاع اي يااعم انا بطلت اسهر من زمان صدقني
قاسم: انا حذرت وانت حر
يلا بقا اتفضل اقوم والبس وانا مستنيك وع الله تتاخر
مازن: انا وصلت الشركه اصلا
قاسم: سلام

تجلس حنين مع احمد ليتناولوا الافطار

لتلاحظ حنين سرحان احمد
حنين: مالك يااحمد من امبارح وانت ساكت وسرحان
احمد: لا مفيش حاجه
حنين وهيا تمسك يده: قولي بس اي ال مضايقك ياحبيبي
احمد بنرفزه: يووه قولت مفيش اقولك ع حاجه انا سيبلك البيت ونازل
تابعت حنين خروجه بحزن وقالت : وانا عملت ايه دلوقتي واكلمت قائله: ربنا يهديك يااحمد

في المساء

يعود قاسم الي المنزل ويجد والدته وادم يجلسوا امام التلفاز
قاسم: السلام عليكم
ادم بفرحه وهو يجري ويحتضن قدمه نظراً لقصر قامته: باباااا وحشتني اوي
قاسم وهو يحمله ويقبله: وانت وحشتني اكتر
ها يابطل عملت ايه انهاردا ف المدرسه
ادم بفرحه: الميس انهاردا قالتلي شاطر ياادم عشان طلعت الاول ع الكلاس واصحابي كلهم صقفولي والميس عطتني هديه
قاسم بابتسامه: ايه الشطاره دي بس
برافو عليك ياادم وعشان شطارتك دي بقي جهز نفسك بكره هنخرج مع بعض افسحك ف المكان اللي انت عايزه
ادم بفرحه : بجد يابابا
قاسم: اه بجد ياحبيبي

بعد مرور اسبوع

يذهب احمد الي والدته ويقوم بدق الباب
لتفتح والدته
الام سميره: خير انا مش قولت ملكش كلام معايا غير لما تسمع كلامي
احمد: انتي لسه برضو مصممه ياامي
سميره: اه لسه وقولتلك متكلمنيش غير لما تاخد القرار
احمد بتنهيده: وانا اخدت القرار ياامي

ف مكتب قاسم

نسمع صوت دق الباب
قاسم: ادخل
مازن صديقه بنبره متوتره : ازيك ياقاسم
قاسم وهو يتفحصه: الحمدلله.. مالك كده
مازن بتوتر اكتر: بص ياقاسم انا عايز اقولك ع حاجه
بس توعدني تسمع للاخر ومتتعصبش وتعمل حاجه تندم عليها
قاسم بغضب: اخلص يامازن في ايه
مازن: احم بص انا اكتشفت ان نسرين...
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثاني

سميره: اه لسه وقولتلك متكلمنيش غير لما تاخد القرار

احمد بتنهيده: وانا اخدت القرار ياامي
سميره: وقررت ايه ياعين امك
احمد: هنتكلم ع الباب يعني
سميره: ادخل لما نشوف اخرتها معاك
بعد دخول احمد المنزل
سميره: ها قررت ايه بقا
احمد: موافق.

سميره بفرحه: هو ده ابني حبيبي

احمد: بس بشرط
سميره: وشرط ايه ده بقا
احمد: حنين متعرفش اي حاجه عن الموضوع ده وتوعديني مترحيش تقولي ليها اي حاجه
سميره بتهكم: خايف اوي ع مشاعرها يااخويا
احمد: امي انا قولتلك ع شرطي ولو مش موافقه عليه خلاص مش هتجوز قالها وهو يهم بالقيام للخروج من المنزل.. فاوقفته سميره قائله: خلاص موافقه.

احمد بتنهيده: تمام روحي انتي عندهم وخلصي الموضوع وطبعاً اكيد مش محتاج اقولك ان مفيش فرح والكلام ده

سميره: هو مفيش فرح اه لكن احنا هنروح نفرحها ونعمل زيطه كده دي اول جوازه ليها يااخويا ولازم نفرحها
احمد: انا مليش دعوه بالكلام ده اهم حاجه توصليلهم اني مش هعمل زيطه هيا هتيجي ع البيت سكيتي كده ماشي
سميره: ماشي.. استني بقا اقوم اعملك حاجه تكلها
احمد: لا انا هروح اكل مع حنين.

سميره: براحتك اه صحيح متنساش بقا تطلعها حجه كده حلوه عشان بياتك بره البيت ااه نجوي هتكون عروسه جديده وانت ضروي تبيت معاه 3 او4 ايام ف الاسبوع كده

احمد: ربنا يسهل... انا ماشي عايزه حاجه
سميره: عايزه سلامتك ياحبيبي
لتكمل بخبث ف سرها بعد خروجه من المنزل: خلاص ياحنين ايامك بقت معدوده

ف مكتب قاسم

نسمع صوت دق الباب
قاسم: ادخل
مازن صديقه بنبره متوتره : ازيك ياقاسم
قاسم وهو يتفحصه: الحمدلله.. مالك كده
مازن بتوتر اكتر: بص ياقاسم انا عايز اقولك ع حاجه
بس توعدني تسمع للاخر ومتتعصبش وتعمل حاجه تندم عليها
قاسم بغضب: اخلص يامازن في ايه
مازن: احم بص انا شوفت نسرين وهيا.....

فلاش باك

بعد خروج مازن من منزله وقبل ان يتجه الي مقر الشركه ذهب الي مطعم ما ليتناول وجبه الافطار
وف خلال انتظاره للطعام وهو يرفع وجهه من ع الهاتف بالصدفه يجد امامه نسرين مع رجل ما
مازن ف نفسه: ايه ده دي نسرين مين ال قاعده معاه ده
وبعد محاوله مازن لرؤيه وجهه الرجل
مازن بصدمه: ينهار الوان ده ادهم ازاي قاعده معاه كده هيا متعرفش العدواه ال بينه وبين قاسم ولاايه
وتابع باصرار: قاسم لازم يعرف
باك.

مازن: بص ياقاسم مش عايزين تسرع واهدي كده لحد ما نتاكد ايه علاقتهم ببعض تمام

قاسم بغضب في نفسه: ماشي يانسرين انا هخليكي تبكي بدل الدموع دم
واكمل وهو يوجهه كلامه الي مازن: بص يامازن انت تشوف حد يراقبلي كل تحركات نسرين تمام ومتنساش طبعاً تنبهه انو يكون حذر ميخليش نسرين او ادهم يحسو بان في حاجه غلط
مازن: ماشي ياقاسم
واكمل بعدها: انا عندي مشوار صغير كده هخلصه واجيلك
قاسم: مشوار اي ده
مازن بشبه توتر: حاجه صغيره كده متشغلش بالك بيها
قاسم: تمام
وقال ف نفسه: ياتري وراك ايه انت كمان يامازن

عند حنين واحمد

كان احمد وحنين يتناولوا الطعام ف صمت تام ليقاطع هذا الصمت احمد وهو يقول
احمد: حنين كان ف حاجه عايز اقولك عليه كده
حنين: خير يااحمد
احمد: عايز اقولك ان بدايه من الاسبوع الجاي ف ايام هضطر فيها اني ابيت ف الشغل
حنين باستغراب: تبيت! ومن امتي وانت بتبيت ف الشغل يااحمد
احمد بارتباك: اصل انا اتريقت ف الشغل وبقي ف شغل كتير عليا ف عشان كده هضطر اني ابيت بس مش كل يوم يعني هيا ايام كده ف الاسبوع
واكمل عندما وجد نظرات الشك بعين حنين: ادعيلي ياحبيبتي بقا عشان انا هتعب اوي ف الشغل الفتره الجايه
حنين بطيبه بعد ان اقتنعت بكلامه وهي تمسك يده: ربنا يعينك ياحبيبي ويوفقك ويخليك ليا يارب
احمد بإبتسامه: ويخليكي ليا يا حبيبتي وتسلم ايدك ع الاكل ده
لتنظر له حنين بحب: تسلم يا حبببي

بعد خروج مازن من الشركه ركب سيارته وذهب الي مكان معتاد ان يذهب اليه توقف بالسياره ف مكان بعيد عن العيون الي حد ما وظل منتظراً شخص ما


لتتسع ابتسامته عندما رأها تخرج مع اصدقائها وهيا تضحك نعم انها رهف ف مازن منذ سنه تقريباً وهو اعتاد ان يراقب رهف عندما تخرج من جامعتها ويراها من بعيد فهو عل علم بمواعيد بدء وانتهاء محاضراتها

مازن ف سره بهيام وحب: يخربيت حلاوتك ياشيخه هو ف كده
لكنه اكمل بحزن: انتي حلم صعب اوي يارهف بس هحاول ع قد ما اقدر احققه نفسي تكوني ف بيتي وام ولادي بس انا عارف قاسم مش هيرضا بحد زي ومش بعيد كمان لو فتحته ف موضوع جوازنا ده نخسر بعض
واكمل داعياً: يارب ساعدني يارب.

انهي كلام ثم اكمل متابعته لها بإبتسامه حب مرتمسمه عل وجهه وعندما رأها تودع اصدقاءها وترحل كاد هو الاخر ان يتحرك بسيارته لكنه توقف حينما راي شاب يوقفها

ليقول بغضب وغيره: وده مين ده بقا ان شاءالله لكنه عندما لاحظ ان رهف ع وشك البكاء
نزل من سيارته وهو واضع نظارته الشمسيه وقد كان يرتدي ملابس انيقه ف كان شديد الوسامه
اتجه مازن اليهم ووقف امام الشاب وقال : خير عايز ايه ياحبيبي
الشاب ب بجاحه: وانت مالك انت كانت من بقيه اهلك
مازن هو يدفعه بيده الاثنين: طب امشي بقا من هنا عشان مزعلكش مني.

والتفت الي رهف وكانت سيتحدث لكن قاطعه الشاب وهو يدفعه بيديه ف كتفه: انا عايزاك توريني هتزعلني ازاي

ف نظر له مازن باستخفاف وقام بخلع النظاره والتفت الي رهف قائلا: امسكي دي كده
فالتقطتها رهف وذهب مازن الي الشاب ولكمه بشده
مره اثنان ثلاته وكات سيضرب الرابعه لكنه توقف عندنا سمع صوت رهف الباكي: خلاص يامازن سيبه لتركه مازن ليقع الشاب ارضا ف مال عليه مازن قائلا بصوت مرعب : ع الله اشوفك قريب منها تاني فاهم
ليهز الشاب راسه بخوف
ليذهب مازن ال رهف ويقوم بسحبها من يديها
وتحرك بها الي سيارته

بعد ركوب مازن ورهف السياره

قام مازن بتدوير السياره وبعد مده قصيره من الصمت
مازن بغضب مكتوم: انتي تعرفي الواد ده
رهف بصوت متقطع من البكاء :هو هو
مازن بغضب وصوت عالي: بطلي زفت عياط وردي عليا تعرفيه
رهف بخوف من صوته العالي: هو كان بيجي. شهقه. يرخم عليا كده اديله مده. شهقه. وكنت بصده والله ومش بتكلم معاه خالص والله
مازن وهو يضرب عجله القياده بغضب: ولما هو ضايفك كذا مره مجتيش قولتي لقاسم او قولتي ليا ليه كان عجبك يعني اللي بيعمله ولاايه افرضي كان زاد ف اللي بيعمله وعمل فيكي حاجه كنتي هتعملي ايه ساعتها يااستاذه ها ردي عليا بس انا عمتاً هخلي قاسم يتصرف معاكي

رهف بذعر وبكاء: لالا متقولش لابيه عشان خاطري يامازن انا اسفه مش هعمل كده تاني ابيه هيعاقبني جامد والله عشان خااطري متقولش حاجه لابيه عشان خاطري انا مردتش اتكلم عشان مجبش ليكم مشاكل

مازن وهو يحاول تهدئه نفسه بعدما رائ حاله رهف: خلاص اهدي يارهف اهدي
رهف: مش هتقول لابيه مش كده
مازن :مش هقوله بس ع شرط
رهف بلهفه: انا موافقه ايه هو
مازن: ان اي حد يضايقك بعد كده تروحي تقولي لقاسم او ليا واكمل بتحذير: ولو معملتيش كده مش محتاج اقولك انا هعمل ايه
رهف بسرعه: لالا هسمع الكلام وهنفذه والله
مازن بإبتسامه جذابه: ماشي يارهف
لتنظر له رهف بخجل ثم التفت بوجهه لرؤيه الطريق وهي تحاول السيطره ع تلك البسمه المسيطره ع وجهها

بعد مرور اسبوع ع تلك الاحداث

جاء يوم زواج احمد من نجوي
قام بكتب كتابه ع نجوي واتجه بها الي منزل والدته
اخرج احمد مفاتيحه من جيب بنطاله وخلفه نجوي والدته ليسمع فجاه صوت زغروطه ف التفتت ووجدها والدته
ليقول بغضب: اي ياامي ال بتعمليه ده احنا اتفقنا ع ايه بس
سميره: جرا اي يااخويا مش كفايه معملناش للبت فرح كمان مش عايزني ازغرط
احمد بغيظ: ادخلي ياامي ادخلي
بعد دخول احمد وزجته نجوي ووالدته الشقه.

سميره: خش انت بقا ياحبييي انت ومراتك الاوضه وانا جهزت ليكم العشا هتاكلوا صوابعكم وراه

احمد: ماشي ياامي
ثم وجهه كلامه الي نجوي:
اتفضلي
بعد دخول احمد ونجوي الاوضه
احمد: بصي بقا عشان نكون متفقين من الاول اولاً حنين مش هتعرف حاجه طبعا عن موضوع جوازنا ده ولو عرفت انك رحتيلها واتكلمتي معاها ف حاجه هتزعلي مني فاهمه
نجوي: فاهمه يااخويا فاهمه
احمد: تاني حاجه انا هاجي ابات هنا 3 ايام ف الاسبوع ومش عايزه نقاش ابدا ف الموضوع
نجوي بطاعه مصطنعه: اللي تؤمر بيه هنفذه
وقالت ف داخلها بخبث : انا احمل منك بس وانت اساساً مش هترضا تمشي من هنا وست حنين دي كلها مسئله وقت وهخلص منها خالص
احمد: كده تمام ادخلي بقا غيري هدومك دي وتعالي
نجوي بخجل مصطنع: ماشي ياحبيبي

ف شركه قاسم كان قاسم يعمل ع الاب توب الخاص به بتركيز ليقطع تركيزه رنين هاتفه ليقوم بالرد ع المكالمه دون ملاحظه الاسم

قاسم: الو
شخص ما: ايوه ياقاسم بيه عندي ليكي اخبار مهمه
قاسم: مين معايا
الشخص: انا سامح ال كلفتني اراقب نسرين هانم
قاسم وهو ينتفض من ع الكرسي: ها ياسامح اي الاخبار المهمه
سامح: بصراحه ياباشا......
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث

ف شركه قاسم

كان قاسم يعمل ع الاب توب الخاص به بتركيز ليقطع تركيزه رنين هاتفه ليقوم بالرد ع المكالمه دون ملاحظه الاسم
قاسم: الو
شخص ما: ايوه ياقاسم بيه عندي ليكي اخبار مهمه
قاسم: مين معايا
الشخص: انا سامح ال كلفتني اراقب نسرين هانم
قاسم وهو ينتفض من ع الكرسي: ها ياسامح اي الاخبار المهمه
سامح: بصراحه ياباشا وانا براقب نسرين هانم لقيتها دخلت ف شوارع هاديه كده وبعدها وقفت بالعربيه وكان في عربيه تانيه مستنياها وكان ساند عليها وااحد نزلت كلمت الشخص ده ومكلمتش ربع ساعه ومشت علطول ورجعت ع الفيلا.

قاسم: والراجل ده كبير ولا صغير

سامح: ف حدود التلاتين كده ياباشا
قاسم: طيب ياسامح دلوقتي هبعتلك صوره تقولي هو ده الراجل ال كان واقف معاها ولالا
سامح: تمام ياباشا
بعد ما انهي قاسم المكالمه مع سامح قام بالاتصال ع مازن
قاسم: مازن عايزاك تبعتلي صوره لادهم دلوقتي حالا
مازن: ايه ف جديد حصل
قاسم : بعدين هحكيلك ياامازن ابعتلي الصوره بس
مازن: حاضر.

بعد خمس دقائق

قام مازن بارسال الصوره الي قاسم ف ارسالها قاسم الي سامح
وبعد مده قصيره
سامح: ايوه باباشا
قاسم: ايوه ياسامح شوفت الصوره
سامح: ايوه ياباشا شوفتها وهو ده الراجل اللي كان
واقف مع نسرين هانم
قاسم وقد ظهر ع وجهه الغضب: تمام ياسامح عدي عليا بالليل عشان تاخد فلوسك ولو ملقتنيش روح لمازن
سامح بفرحة: تعيش وتدينا يابيه
قاسم: سلام
سامح: سلام ياباشا
قاسم بنبره شر: انتي ال جبتيه لنفسك يا نسرين

ف منزل حنين

قامت حنين بالاتصال علي احمد وانتظرت حتي قام بالرد عليها
حنين: السلام عليكم
احمد: وعليكم السلام
حنين: ازيك يااحمد انت وحشتني اووي هتيجي امتي بقا
احمد: الحمدلله ياحنين وانتي كمان ياحبيبتي وحشتيني بس معلش بقا انتي عارفه ظروف الشغل وكده خلاص هانت كلها يومين واجيلك
حنين: ربنا يعنيك يااارب ويقويك ياحبيبي
واكملت: بقولك ايه يااحمد انا زهقانه اووي ف ممكن انزل عند تيته شويه وبعدها اعدي ع طنط سميره واقعد معاها شويه بردو.

احمد بارتباك وسرعة: لا ماما لا

حنين باستغراب شديد: لا ليه يااحمد
احمد بتوتر: عشان ااا ااه عشان ماما راحت عند خالتي وهتقعد عندها يومين كده
حنين: اااه طب خلاص هنزل اقعد مع تيته شويه ينفع
احمد: تمام روحي بس متأخريش
حنين: خلاص تمام اروح البس انا بقا مع السلامه
احمد: سلام
واكمل ف نفسه: ربنا يسترها وحنين متعرفش حاجه

ف المساء

كان مازن ف منزله يجلس ع سريره وهو يلعب بهاتفهه
مازن لنفسه: طب انا دلوقتي جبت رقهما ارن ولا مرنش
عقل مازن: لا مترنش انت متخيل لو قاسم عرف انك بتكلم اخته هيعمل ايه
قلبه: انا مش هزود ف الكلام انا كل ال هقوله الواد ده اتعرضلها تاني ولالا
عقله: لو اخوها عرف انك كلمتها يبقي انت ضيعت رهف من ايدك للأبد
قلبه: لا انا هرن عليها يمكن اتعرضلها تاني وهيا خايفه تقول
لينتصر قلبه علي عقله ويقوم بالاتصال ع رهف
انتظر لحظات قليله ثم سمع صوتها الرقيق
رهف بصوت رقيق: السلام عليكم
مازن بتوتر وهيام ف نفس الوقت بعد سماع صوتها: وعليكم السلام ازيك يارهف انا مازن.

رهف بصدمه وخجل: ااا مازن

مازن بحب: ااه مازن عامله ايه يارهف
رهف بخجل وصوت رقيق: الحمدلله كويسه وانت اي اخبارك
مازن بحب : طول ما انتي كويسه انا كويس
واكمل بتوتر بعد ما استعوب الكلام الذي تفوهه بيه: ااا اه انا كنت متصل بيكي عشان اسالك اذا كان الواد ده اتعرضلك تاني ولالا
رهف وقد اصبح وجهه احمر: احم لا متعرضليش خاالص ولا بقيت بشوفه اصلا
مازن: طب الحمدلله انا قولت اتصل اسالك واطمن بس
رهف بإبتسامه : شكراً ليك.

مازن: لا العفو ع ايه.... ع العموم هقولك تاني لو فيه اي حاجه تانيه زي كده حصلت لازم تيجي تقوليلي او تقولي لقاسم

حنين: ااه اكيد انا اتعلمت الدرس خلاص
مازن: تمام يارهف
عايزه حاجه
رهف: لا شكراً
مازن: سلام
رهف: مع السلامه
رهف بعد نهايه المكالمه اخدت تقفز ع السرير وهي تضحك بفرحة شديده وهيا محتضنه الهاتف بشده
اما عند مازن
مازن بحب: عملتي اايه فيا يارهف خلتيني مجنون
بيكي كده

وصل قاسم الي الفيلا والغضب بتملك منه بشده دخل الي الداخل فوجد والدته تجلس علي الاريكه وهيا تقرا ف كتاب الله

قاسم: السلام عليكم
فريده: عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ياقاسم ياحبيبي
قاسم وهو يقبل راسها: الحمدلله ياامي
فريده: ثواني ياحبيبي هقوم اجهزلك الاكل
قاسم: لا ياامي مش جعان
قوليلي بس نسرين فوق مش كده
فريده: ااه فوق وتابعت بنظرات شك: في حاجه حصلت ولاايه
قاسم بغضب مكتوم: لالا مفيش حاجه.

وقالها وصعد الي غرفته هو ونسرين

دخل الغرفه ووجد نسرين تجلس علي السرير و تضع المانكير علي اصابع يدها
ذهب قاسم اليها سريعا وجذبها من يديها بعنف شديد وجعلها تقف امامه
قاسم بغضب شديد: تعرفي ادهم منين يانسرين وايه ال بينك وبينه
نسرين بتوتر وخوف من هيئته: ااا ادهم مين انا معرفش حد بالاسم ده
قاسم: هتستعبطي ياروح امك الموضوع خلاص اتكشف
نسرين بخوف شديد: موضوع ايه ال اتكشف انا معرفش حاجه
قاسم بغضب شديد وهو يصفحها بشده: انا بقا هقولك موضوع ايه انهي جملتها وقام بصفعها بشده
ظل يصفعها عدده مرات وعندما انتهى كان ووجهه محمر بشده وقال وهو ينهج: انا تخونيني انا يازباله انا ال عملت منك بني ادمه ومع مين مع ادهم م هو فعلا الزباله مش بتتلم غير علي الزباله ال زيها.

واكمل بنبره شر: انا بقا هوريكي وهوري الكلب ده مين هو قاسم انهي كلامتها وقام بسحبها من شعرها بنعف شديد وخرج من الغرفه وذهب ال غرفه مهجوره ف فيلته

قاسم: هوريك اسود ايام حياتك يانسرين وهخليكي تتندمي عل اليوم اللي اتولدتي فيه فكراني عيل صغير هتضحكي عليه انتي والكلب التاني بس ملحوقه انا هوريكم مين هو قاسم
انهي كلامه وقام بغلق باب الغرفه باحكام
نسرين وهيا تخبط ع الباب بقوه وتقول بصراخ شديد: انت اتجننت يااقاسم خرجني من الاوضه دي حاالا هتندم يااقاسم والله لتندم خرجني من هنا قولتلك
ذهب قاسم وتركها تصرخ مع نفسها.

نزلت رهف ع الدرج بسرعه شديده واتجهت الي والدتها بعد سامع صوت صراخ نسرين وصوت قاسم العالي

رهف بخوف: ماما ايه ال بيحصل فوق ده
فريده بقلق: والله ما اعرف يابنتي
رهف بقلق: طب ما تيجي نطلع وتشوف في ايه
فريده: لا بلاش انتي عارفه اخوكي وقت الغضب مش بيشوف حد
رهف: بس وقطعت جملتها بعد ما شاهدت قاسم وهو ينزل الدرج بغضب شديد
فريده بقلق: اي ياحبيبي صوت الصريخ ده ايه ال حصل
قاسم بغضب شديد: مفيش حاجه حصلت ومش عايز حد يطلع فووق ولا يروح للزباله دي ولو عرفت ان حد اتكلم معاه هزعله وتمنعوا عنها الاكل والشرب.

فريده: ايه بس ال حصل ياقاسم

قاسم: بعدين ياامي انا ماشي سلام
بعد خروج قاسم من الفيلا
رهف: تفتكري ايه ال حصل ياماما
فريده: والله مااعرف يابنتي ياخبر دلوقتي بفلوس بكره ببلاش
واكملت: اطلعي انتي اوضتك ونامي عشان جامعتك بكره
رهف: ماشي ياماما تصبحي علي خير
فريده: وانتي من اهله ياحبيبتي
صعدت رهف الي غرفتها وجلست فريده ع الاريكه تفكر ماذا فعلت نسرين لكي تجعل قاسم يغضب كل هذا الغضب
وكل منهما غاافل عن هذا الطفل الذي شاهد كل هذه الاحداث من البدايه والتي ستترك اثرا كبيراً به.



ف تمام الساعه الرابعه فجرا

عاد قاسم الي قصره ووجد الهدوء يعم القصر
فصعد الي غرفته وقبل ان يدلف اليها لاحظ ورقه ملقاه ع الارض مرسومه عليها اشخاص بطريقه بطفوليه
فسحب الورقه واخد يفكر ف نفسه
ده رسم ادم ده بس ايه ال جاب الرسمه دي هنا
ثم اردف بخضه وقال: اوعي يكون شاف حاجه من ال حصلت
انهي كلامه وذهب سريعا ال غرفه ابنه
دلف الي غرفته ووجد ابنه ع سريره ومتخذ وضع الجنين ولاحظ ارتجافه جسده
قاسم بخضه وهو يسحب ادم من السرير ال حضنه: ادم مالك ياحبيبي بترتجف كده ليه ثم قام بامساك وجهه بين يديه ولاحظ دموعه التي تملئ وجهه: في اي ياحبيبي اي ال حصل
ادم:......

قاسم: رد عليا ياادم ايه ال حصل

وبعد فتره بعد محاوله قاسم ليفهم من ابنه ماذا حدث ولم يتلقي منه سوي الصمت فقط ف قام قاسم بوضعه ع السرير مره اخري ذهب الي الخارج وقام بالاتصال بالطبيب
ادم ومازالت دموعه منهمره وهو يتذكر ماذا حدث
فلاش باك
كان ادم يجلس ع بطنه ع الارض وهو يمسك قلمه الرصاص ويقوم بالرسم بطفوليه وبتركيز شديده
وقاطع تركيزه صوت بوق سياره فاتجه الي شرفه غرفته ووجده والده
فذهب بسرعه شديده واكمل رسمته.

وبعد مده قصيره وقف ع قدمه وهو يصقف بفرحه طفوليه : اخيرا خلصتها هروح بقا لبابا واخليها يشوفها

خرج ادم من غرفته وذهب الي غرفه والده ووجد صوت صريخ والدته فاتجه ببطئ شديد ال الغرفه وكان باب الغرفه ليس مغلق باكمله ف شاهد ضرب ادم لنسرين ف وقعت الرسمه من يديه واخد ينظر بدهشه الي ما يحدث
وعندما وجد والده يمسك والدته من شعرها وسيخرج من الغرفه ذهب سريعا الي غرفته ونام ع السرير واخد جسده يرتعش بشده مما شاهده.

بعد مرور نصف ساعه وبعد محاولات قاسم مع ابنه ليجعله يتحدث

جاء الطبيب وادخله قاسم ال غرفه ادم
الدكتور: اي ال حصل
ادم بخوف شديد ع ابنه: مش عارف انا جيت من بره لقيت جسمه بيرتعش كده ومش بيرد عليا
الدكتور: طب بعد اذنك ياقاسم بيه سبني معاه شويه
قاسم بخوف وهو يلقي نظره ع ابنه قبل خروجه من الغرفة : حاضر
بعد مده قصيره
خرج الدكتور من غرفه ادم
فذهب قاسم اليه مسرعا
وقال بلهفه: ها يادكتور ماله.

الدكتور باسف: هو عنده صدمه عصيبه وللاسف من الصدمه فقد النطق

قاسم بصدمه: فقد النطق! وصدمه عصبيه!
اكمل الدكتور: وااضح انه شاف حاجه او سمع حاجه خلته يوصل للمرحله دي
قاسم بخوف شديد وارتباك: طب هو هيرجع يتكلم تاني مش كده
الدكتور: الموضوع ده ف ايديكم حاولوا تخرجوه من الحاله ال هو فيها وهو باذن الله النطق هيرجع تاني وانا كتبت العلاج ده خليه يستمر عليه
ولو حسيت بعد فتره ان مفيش تحسن ف انصحك تعرضه ع دكتور نفسي.

قاسم بحزن شديد: تمام يادكتور شكراً

انهي قاسم حديثه مع الكتور ودخل الي غرفه ابنه ووجده ع نفس حالته
ذهب اليه وجلس بجانبه ع السرير ووضع يديه ع خده يمسح عليها بحنان وحزن: مالك ياادم اي ال حصلك بس قوم واحكيلي ياحبيبي وكل حاجه هتبقا تمام
لم يصدر من ادم اي رده فعل ف نام ادم بجانبه وجذبه الي احضانه وبعد مده غلبه النعاس وذهب ف ثبات هو وادم.

ف صباح يوم جديد تقوم بطلتنا ع صوت دق الباب

فتذهب وتقوم بفتحه وتجد احمد امامها
حنين بفرحه وهي تحتضن احمد: احمد حبيبي وحشتني اوووي
احمد وهو يبادلها الحضن: وانتي كمان وحشتيني ياحبيبتي
خرجت من حضنه وقالت
حنين: طولت اووي يااحمد متغبش عني كده تاني
احمد: ياحبيبتي انتي عارفه انه غصب عني
حنين: عارفه يااحمد عارفه
واكملت وهيا تتفحصه: اكيد تعبان من الشغل ياحبيبي ادخل غير هدومك وانا هحضرلك الاكل
احمد: ماشي ياحبيبتي
دخل احمد الغرفه جلس ع السرير وقال بيتنهده: متستاهليش اي حاجه وحشه ياحنين.

استيقظ قاسم من نومه ووجد ادم ف ثبات عميق فقبله من جبينه ونهض من ع السرير وقبل خروجه من الغرفه لاحظ رسمه ادم ع المكتب فا مسكها والتي كانت عباره عن اب وام وكل منهما يمسك ايد طفل صغير وظل ينظر لها كثيرا كانت الرسمه جميله ف ادم يمتلك موهبه الرسم انتهي ادم من مشاهده الرسمه ووضع ع المكتب مره اخري والقي نظره اخيره ع ادم وذهب ال غرفته ابدل ثيابه ونزل ال الاسفل بحزن شديد ف وجد والدته ع السفره فذهب اليها.


فقالت فريده بعد ما رات حالته: مالك ياقاسم ياحبيبي في ايه

قام قاسم بقص كل ما حدث لادم بالامس
فريده والدموع تنهمر ع وجهه: ياحبييي ياابني اي ال حصل عشان يحصله كده وازاي انا محستش بكل ده امبارح
قاسم: ال حصل حصل ياامي
المهم هو دلوقتي نايم لما يصحي نزليه معاكم هنا انتي ورهف وحاولوا تخرجوا عن سكوته ده وحاولي تتكلمي معاه يااامي يمكن يتكلم واهم حاجه ياامي متسبهوش لوحده
فريده بحزن: اكيد يااقاسم من غير ما تقول.

قاسم: انا دلوقتي رايح الشركه بس مش هتاخر هروح عشان فيه حاجات مهمه لازم تتعمل وهرجع وهقعد معاه

فريده: روحي ياابني ومتشلش هم ادم معايا
قاسم وهو يقبل راسه: ربنا يخليكي لينا ياامي
يلا عايزه حاجه
فريده: عايزه سلمتك يااحبيبي ربنا يوفقك ياارب ويبعد عنك ولاد الحرام.

بعد مرور بضعه ايام

ظل الوضع كما هو
مع محاولات قاسم وفريده ورهف مع ادم لكي يتحدث ويفهموا منه ما حدث ولكن فشلوا ف النهايه ومازال ادم ع صمته
ظلت نسرين كما هيا حبيسه الغرفه المهجوره التي توجد داخل القصر لا تتوقف عن الصريخ
ولكن لا حياه لما تنادي فالغرفه التي توجد بها عازله للصوت
يدخل لها طعام مره واحده كل يوم بامر من قاسم
قضي احمد ايامه مع حنين وذهب ال زوجته الثانيه التي تفعل ما بوسعها لكي تجعل احمد يتقرب منها اكثر وكل هذا بمساعدة والدته والتي تحاول ايضا ان تجعل احمد يبتعد عن حنين.

اصبحت حنين وحيده ف منزلها لا تهتم باكلها وعاده ما تكون حزينه ف فتره بعد احمد عنها

اما عند رهف ومازن
ف مازن يحاول بصعوبه الا يتصل بها مجددا بعد اخر مكالمه بينهم ويقنع نفسه بصعوبه انه بهذه الطريقة سوف يخسر قاسم ورهف
لكن هل سيظل صامدا مده طويله ام سيتغلب قلبه ع عقله!

ف قصر قاسم

نجد شخص ما يتحدث بصوت هامس للغايه وهي تلتفت حولها خوفا من ان يسمعها احد
الخادمه وتدعي كوثر: ايوه ياباشا
شخص ما:اي الاخبار عندك يا كوثر
كوثر: لسه الوضع زي ما هو ياباشا قاسم بيه لسه حابس نسرين ف الاوضه ومفيش جديد حصل لانه مشغول ياباشا مع ابنه
الشخص: ماشي ياكوثر عايز تفتحي عينك كويس وعايزك تعرفي ان المهمه خلاص قربت تتم عايزك تصحصي معايا كده عشان اتبسط منك وانتي عارفه انا لما بتبسط من حد بعمل ايه
كوثر بجشع وخبث: عارفه ياباشا عارفه
الشخص: عايزك انهارده تتطلعي لنسرين وتقوليلها اننا كمان كام يوم هنهربها وتفهميها الوضع عشان متبوظش حاجه ولو في اي جديد عندك تبلغيني
كوثر: امرك ياادهم باشا..

عاد قاسم ف المساء ودخل وجد والدته تجلس وادم بجوارها فذهب اليهم والقي عليهم التحيه

قاسم وهو ينظر لادم: لسه برضو ياامي متكلمش
فريده بحزن: لسه ياقاسم
قاسم: ماشي ياامي انا هخده فوق
وقام بحمل ادم وصعد للاعلي ودخل غرفه ادم ووضعه ع السرير وجلس امامه وقال له: بردو مش هتتكلم ياادم
واكمل بنبره شك: ادم انت شوفتني وانا بتخانق مع ماما
نظر له ادم وارتعش جسده من مجرد تذكره لتلك الحادثه
واخد يبكي بصوت عالي وقال :....
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الرابع

عاد قاسم ف المساء ودخل وجد والدته تجلس وادم بجوارها فذهب اليهم والقي عليهة التحيه

قاسم وهو ينظر لادم: لسه برضو ياامي متكلمش
فريده بحزن: لسه ياقاسم
قاسم: ماشي ياامي انا هاخده فوق
وقام بحمل ادم وصعد للاعلي ودخل غرفه ادم ووضعه ع السرير وجلس امامه وقال له: بردو مش هتتكلم ياادم
واكمل بنبره شك: ادم انت شوفتني وانا بتخانق مع ماما
نظر له ادم وارتعش جسده من مجرد تذكره لتلك الحادثه.

واخد يبكي بصوت عالي وقال: لا مشوفتش حاجه ومعرفش حاجه

قاسم بخضه ع ابنه: خلاص اهد ياحبيبي اهدي
واخده ف حضنه واخذ يمسح ع ظهره حتي يهدأ
وبعد فتره هدأ ادم من وصله بكاءه
وقال بصوت خافت وهو مازال ف حضن ابيه: بابا يعني ايه خاينه.

اغمض قاسم عينه بعد تاكده من رؤيه الخناقه وسماعه لكلامه الذي قاله لنسرين

فرد عليه قائلا : حبيبي ممكن تنسي الكلام ده خالص انا عملت كده مع ماما عشان كنت متعصب بس ومكنتش عارف انا بعمل ايه او بقول ايه ممكن تنسي اي حاجه شوفتها او سمعتها
ادم وقد خرج من حضنه ونظر له بخوف وقال: يعني انت ممكن ف يوم تكون متصعب وتيجي تضربني زي ماما كده.

قاسم بحزن عليه: لا ياحبيبي مش هعمل كده انا عمري ما امد ايدي عليك ياادم انت اغلي حاجه ف حياتي ولازم تكون واثق من حاجه زي كده ولازم تعرف اني مستحيل ف يوم من الايام اني امد ايدي عليك واكمل بحنان وهو يمسح دموعه من ع وجنتيه: اتفقنا ياحبيبي

ادم بإبتسامه: اتفقنا يابابا

واكمل بتساؤل: بس هيا فين ماما دلوقتي يابابا

رد عليه قاسم: ماما سافرت ياادم وممكن تطول شويه واكمل هو يمنع اي تساؤل اخر منه: بس ايه الرسمه الحلوه ال انت رسمتها دي ياادم
ذهب ادم بفرحه الي المكتب وجذبها واعطها لوالده: بجد يابابا حلوه
قاسم بحب: جميله ياحبيبي انت لما تكبر شويه هتطلع رسام موهب
ادم بفرحه من مدح ابيه: انا بحبك اوووي يابابا
قاسم وهو يحتضنه: وانا بحبك اكتر يااروح بابا

بعد مده من الزمن خرج قاسم من غرفه ادم بعد تأكده من نوم ادم بعد حديث طويل دار بينهم

مجرد خروجه من الغرفه اصحبت عيناه اشد قسوه واتجه الي غرفه نسرين وجدها نائمه ع الارض ف هزها برجله لتفيق

قاسم بنبره سخريه: ايه يانسرين هانم اتمني ان الخدمه هنا تكون عجبت حضرتك

نسرين بكره: هتنتدم يا قاسم ع ال انت بتعمله ده
قاسم بسخريه: لا والله وهتعملي اايه بقا
ثم قام بجذب شعرها واكمل بنبره مخيفه: انا مش حايشني عنك غير ادم
واكمل شده من شعرها: ها بقا احكيلي كانت اي خطتك انتي وادهم

نسرين بضحكه: وانت فاكر بقا اني هخاف واحكيلك

انسي يااقاسم وخليك فاكر كوويس ان هيجي اليوم ال هتكون مكسور فيه وكل الهيلامان ال انت عايش فيه ده هيكون ملكي انااا ومكانك هيكون ف الشارع
قاسم: وانا اهو مستني وهنشوف مين ال هيكون

مكانه ف الشارع انا ولا انتي وال... التاني

ترك شعرها واكمل: وانا هعرف اجيب اخركم وهتعرفوا ف الاخر ازاي تلعبوا مع قسام العامري
وقبل خروجه من الغرفه
ادار راسه وقال باستغراب: ايه ده انا ازاي نسيت حاجه مهمه زي دي واكمل بعدها بنبره سخريه: انتي طالق يانسرين طالق وبالتلاته

نسرين بنبره اشبه للجنون بعد خروجه: ف ستين دااهيه يااقاسم انا هندمك ع اليوم ال اتولدت فيها


في صباح يوم جديد ف شركه قاسم

كان قاسم يجلس ف مكتبه ومعه مازن يتناقشون ف بعض الامور وقاطع حديثهم طرق ع الباب
قاسم: ادخل
السكرتيره الخاصه ب قاسم وتدعي نهي: قاسم بيه ف واحد عايز حضرتك بره اسمه حاتم وبيقول انه عايز حضرتك ف موضوع شخصي
قاسم: موضوع شخصي ومين حاتم ده انا اول مره اسمع الاسم ده
واكمل لنهي دخليه يانهي
خرجت نهي وبعد فتره قصيره دخل حاتم
حاتم: السلام عليكم
قاسم ومازن: وعليكم السلام.

واكمل قاسم: خير مين حضرتك

حاتم وهو ينظر لمازن: انا كنت عايز حضرتك ف موضوع شخصي
قاسم: اتكلم عادي مازن زي اخويا
حاتم بنبره توتر: احم طيب مبدائياً انا حاتم حسين الدمنهوري زميل رهف اخت حضرتك ف الكلية
لينتفض كل من قاسم ومازن وقالوا ف نفس الوقت: مالها رهف
حاتم بخوف من منظرهم: اهدوا ياجماعه هيا بخير الحمدلله انا بس كنت جاي اطلب من حضرتك طلب.

قاسم بهدوء بعد ما اطمئن ع اخته: اتفضل سامعك

حاتم بتوتر اكبر: انا كنت طالب ايد اخت حضرتك
مازن بنبره غضب: نعمم
قاسم وهو ينظر له باستغراب: ف حاجه يامازن
مازن بعد ما استوعب ما فعله: لا مفيش انا استغربت بس.

قاسم بنظره شك: تمام

واكمل لحاتم: وانت بقا كان ليك تعامل مع رهف
حاتم بسرعه: لا والله العظيم اخت حضرتك قمه ف الادب والاحترام وهيا مش بتسمح لحد غريب يتكلم معاها وده سبب اعجابي بيها وسبب اني واقف قدام حضرتك وبطلب ايديها
قاسم: تمام ياحاتم هبقا اشوف رهف وهرد عليك
ممكن تسيب رقمك عشان ابقا ارد عليك ولو حصل نصيب ابقي هات اهلك وتعالوا اتقدموا رسمي.

حاتم بفرحه: حاضر اتفضل الرقم

قاسم بعد خروج حاتم: البت دي كبرت امتي وبقا يتقدملها عرسان
مارن بغضب مكتوم: وانت بقا هتوافق عليه
قاسم: والله هسال عليه وع عليته وهسال رهف لو كله تمام ورهف وافقت ف ع بركه الله واكمل وانت اي رايك ياامازن
مازن بسرعه: مش موافق طبعا
واكمل بنبره توتر وهو يحاول ان يسيطر ع الوضع: قصدي يعني ان الواد ده مش عاجبني باين عليه مش قد كده
قاسم: والله هنسال ونشوف
مازن: طيب تمام انا همشي انا بقا لاني تعبت
قاسم: ماشي

خرج مازن من الشركه والغضب يعتريه

ركب سيرته واخد يضرب ع عجله القياده بغضب شديد
مجرد تخيله بأن رهف ستكون ملك لشخص اخر تجعله يختنق حد الموت
لما يستحمل كثيرا وقام بالاتصال ع رهف انتظار لحظات حتي سمع صوتها الرقيق
رهف برقه: السلام عليكم ازيك ياامازن
مازن بغضب شديد وصوت شبه عالي: انتي تعرفي واحد اسمه حاتم حسين الدمنهوري.

رهف بصوت من نبره صوته: اااا ااه ده واحد معانا ف الكليه

مازن بصوت اعلي وغيره شديده : نعم يااختي وانتي عرفتي اسمه منين يااهانم
رهف بنبره اوشكت ع البكاء: في اي ياامازن بتزعقلي كده ليه
مازن بغضب اشد : ردي بقولك عارفه منين
رهف وقد انهمرت دموعها ع وجهها: هو طلب مني كشكول المحاضرات قبل كده بس ساعتها قولتله تقدر تاخده من اي حد تاني لان بتاعي مش كامل بس هو ده ال حصل وكان قبل ما يتكلم كان قالي ع اسمه وهو اساسا اسمه معروف ف الكليه.

مازن وهو يحاول ان يهدا من نفسه ومن نبره صوته: خلاص يارهف اهدي وانا اسف اني عليت صوتي عليكي

رهف ببكاء: كل مره بتقعد تزعقلي كده وانا مش بحب حد يعلي صوته عليه و كمان انا بخاف من الصوت العالي
مارن بحنيه ونبره اسفه: خلاص بقا متزعليش مش هعلي صوتي تاني انا بس اتعصبت اصل هو جه هنا الشركه واتقدملك ف اضايقت لتكونوا ع علاقه ببعض او فيه اي حاجه بينكم بس انا اطمنت الحمدلله.

رهف بخجل وتساؤل: وانت تضايق ليه بقاا

ماازن باعتراف وحب: عشان بحبك ياارهف ااه بحبك وبحبك من زمان كمان وكان نفسي اعترفلك من زمان بس كنت خايف لاخسر قاسم ويقول عليا اني ببص لاهل بيته وانا ناووي اتقدملك كمان بس بردو خايف قاسم يرفض عشان مستوايا مش زي مستواكم وكده هخسرك انتي وقاسم وانا مفيش ف حياتي غيركم يارهف.

رهف بتلعثم وخجل شديد وفرحه ايضا بعد اكتشافها ان مازن يبادلها نفس الشعور : اااا انا مش عاوفه اقول ايه

مازن بحب: قوليلي انك انتي كمان بتحبني وموافقه اني اكون نصك التاني ونكمل حياتنا مع بعض
واكمل بلهفه لسماع ردها: ها يارهف موافقه
رهف بخجل شديد: موافقه
مازن بفرحه شديده: انتي قولتي اييه انتي موافقه بجد يعني انتي كمان بتحبيني انا اسعد وااحد ف الدنيا كلها دلوقتي رهف انا بحبك اووي لا بحبك ايه انا بعشقك.

ردت رهف وقد تمكن منها الخجل بشده واصبحت خدودها مثل حبه الطماطم: ماازن انا هقفل بقا سلام

وقفلت رهف الهاتف
اخد مازن ينظر للهاتف بفرحه شديده وقال: انا مش مصدق نفسي.

ف قصر ادم نجد الخادمه كوثر تمشي ف الطرقه المؤديه لغرفه نسرين وهي تحمل صنيه الطعام بعد ما حاولت بصعوبه اقناع الخادمه المسئوله عن طعام نسرين ان تاخد هي الطعام الي نسرين

دخلت غرفه نسرين وجدتها غافيه ع الارض ايقظتها
وقالت بخفوت: نسرين هانم نسرين هانم اصحي
نسرين بضجر وعجرفه: اايه في ايه بتصحيني ليه
كوثر: انا من طرف ادهم باشا
نسرين بلهفه: ادهم.!

كوثر: اه ياهانم بعتني وقالي اقول لحضرتك جهزي نفسك عشان هنهربك من هنا

نسرين بفرحه: كنت متاكده ان ادهم مستحيل يتخلي عني واكملت بلهفه وتساؤل: هتهربيني امتي دلوقتي
كوثر: لا ياهانم ادهم باشا اتصل وقال ان احنا هنهربك انهارده ع بعد الفجر كده يكون الكل نام
نسرين بفرحه: تمام وانا مستعده

خرجت كوثر من الغرفه وتركت نسرين

لتقول نسرين بخبث وشر ف نفسها: هانت يااقاسم هجيب نهايتك اطلع انا من هنا بس.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الخامس

ف تمام الساعه 5 فجرا

تتجه كوثر الي غرفه نسرين وهيا تلتفت حولها خوفاً من ان يراها احد
دلفت الي الغرفه فوجدت نسرين مستيقظه وجالسه ع الارض وما ان راتها نسرين حتي اتجهت اليها سريعا وقالت بلهفه: ايه خلاص همشي
كوثر: اااه بصي ياهانم هنهربك من الباب الخلفي بتاع القصر وهتلاقي عربيه سوده مستنياكِ بعد ما تطلعي
نسرين بسعاده : تمام تمام يلا
ذهبت نسرين خلف كوثر وهربت من الباب الخلفي للقصر ووجدت بالفعل السياره ف ركبتها
وتحرك بها السائق الي مكان ادهم
نسرين بسعاده بعد ركوبها السياره: اخيرااا طلعت من السجن ده واكملت بنبره شر: هخليك تندم ياقاسم ع كل ال عملته فيا.

وصلت السياره بنسرين الي مكان ما ف منظقه مقطوعه ووقفت السياره امام سياره اخري وهي سياره ادهم وبمجرد ما نزل ادهم من سيارته جرت عليه نسرين واحتضتنه وقالت: ادهم حبيبي كنت متاكده انك مش هتتخلي وتسيبني لقاسم

ادهم وهو يبادلها الحضن بحب مزيف خبث: طبعا ياحبيبتي انتي مش عارفه انتي عندي ايه ولاايه
خرجت من احضانه وقالت: عارفه ياحبيبي
واكملت بنبره شر: عايزه انتقم من قاسم ياادهم واخليه يندم ع كل ال عمله ده
ادهم بنفس النبره: متقلقيش ياحبيبتي قاسم بكره هيجيلي راكع ياروحي واكمل بعدها: يلا اركبي العربيه عشان نروح.

نسرين بسعاده: ااه صحيح قاسم طلقني ياادهم هنتجوز امتي بقا

ادهم بصدمه: ايه طلقك.. طلقك ازاي يعني
نسرين باستغراب من رده فعله: هو ايه ال طلقني ازاي انت مش فرحان انه طلقني ومبقاش فيه اي مشكله قدمنا ان احنا نتجوز
ادهم وهو يحاول ان يداري صدمته: ااه طبعا ياحبيبتي فرحان انا استغربت بس
نسرين بسعاده وحب: طيب يلا عشان نمشي
ادهم: يلا
ركبوا السياره وقال ادهم ف نفسه: طلقها ازاي ده انا قولت هربها وبعدها اقتل قاسم وكان الورث هيروح لادم ونسرين وكنت هخلي نسرين تتنازل ع املاكها ليا كده كل حاجه باظت
ولكنه اكمل بخبث: لا مباظتش ولا حاجه لسه فيه فرصه تانيه ولازم انفذها ف اقرب وقت قبل ما حاجه تحصل وتضيع عليا الفرصه دي.

بعد مرور بضع ساعات

استيقظ قاسم ع طرق شديد ع الباب فاتجه الي الباب وفتحه وقال بنرفزه شديده: ايه في ايه حد يخبط ع حد كده
خادمه اخري وتدعي نعيمه ردت عليه بتوتر وخوف من نرفزته: اسفه ياقاسم بيه بس ف حاجه حصلت ولازم اقول لحضرتك عليها
قاسم بضيق: خير اي ال حصل
نعميه: اااا اصل ااا
قاسم بعصبيه: اخلصي يانعميه هتقعدي طول اليوم تقولي اصل وفصل انجزي وقولي في ايه
نعميه بخوف من رده فعل: بصراحه ياقاسم باياشا انا رحت احط الاكل لنسرين هانم بس دخلت الاوضه ولقتها فاضيه
قاسم بغضب شديد وصوت عالي: نعم يااختي هربت ازاي يعني
نعيمه بخوف: معرفش والله معرفش
قاسم بنرفزه: غوري من وشي
جرت من امامه نعيمه
اغلق قاسم الباب واخد يشد عل شعره بعصبيه شديده وقال: هربت ازااي دي هربت ازاي
انهي كلامته وضرب الكرسي الذي امامه بغضب شديد.

اما ف منزل والده احمد

تتجه نجوي زوجه احمد الثانيه الي والدته وقالت: بقولك اي ياخالتي انا تعبانه اديلي كام يووم وبطني دايما وجعاني ومش طايق الاكل ماتشوفيلي دكتور واروح واكشف واعرف اي السبب
اتجهت اليها سميره ومسكت ذراعها وقالت بسعاده: انتي بتتكلمي جد ده ممكن يطلع حمل يابت
نجوي بسعاده: بجد يااخالتي ممكن يكون حمل
سميره: انا هنزل دلوقتي اروح الصيدليه واجيب اختبار حمل ونتاكد وادعي يابت يطلع حمل
نجوي بسعادة شديده: ياارب ياخالتي ياارب.

ذهبت سميره الي الصيدليه بسرعه شديده واشترت اختبار الحمل وعادت ال البيت واعطت لنجوي اختبار الحمل

وبعد مده قصيره جداا اطلقت سميره زغروطه عاليه وهيا تري النتيجه ايجابيه
سميره وهيا تحتضن نجووي وتقول بسعاده: مبرووك يامرات اابني مبروك ياام الغالي
نجوي بسعاده شديده هيا الاخري: الله يبارك فيكي ياخالتي انا مش مصدقه نفسي انا هروح اتصل بااحمد واقوله اكيد هيفرح ااوي
سميره: هيفرح بس دي هيطير من الفرحه واكملت عارفه يابت الحمل ده هيخلي احمد يتعلق بيكي اكتر واكتر وشويه شويه هينسي حد اسمه حنين ف حياته اساساً
نجوي: بجد ياخالتي
سميره: بجد ياحبيبتي وبكره تقولي خالتي قالت.

ف قصر قاسم

يجلس كل من قاسم ووالدته فريده واخته رهف
والجو مشحون بالتوتر
قاسم بغضب شديد: انا هتجنن هربت ازاي دي ومين دخل هنا وساعدها
قالت رهف: طيب ممكن ياابيه يكون حد من هنا ساعدها ممكن حد من الحرس مثلا او حد من الشغالين
قاسم وهو مقتنع باجابتها: ممكن
واكمل بصوت عالي: نعيمه نعيمه
هرولت اليه نعميه وقالت: نعم ياقاسم بيه.

قاسم: اجمعيلي كل الخدم والحراس عايزاهم قدامي ف خلال خمس دقايق

نعيمه: امرك ياقاسم بيه
وبالفعل ف خلال خمس دقائق اجتمع كل الحرس والخدم امام قاسم
قاسم وهو يقف بكل شموخ وهيبه امامهم
قال بنبره عاليه: طيب دلوقتي ال ساعد نسرين انها تهرب من القصر يتفضل قدامي ويعترف اصل كده كده هعرف مين عمل كده بس لما اعرف منكم دلوقتي غير لما اعرف انا بنفسي انا دلوقتي هاخد حجه ان ال عمل كده عمل تحت التهديد بمعني ان حد هدده ف اتجبر انه يعمل كده لكن لو محدش اعترف وف الاخر عرفت ان ال عمل كده واحد منكم اقسم بالله ما هرحمه.

انزل كل منهم راسهم الي الارض وعم الصمت المكان

قاسم: تمام وصلني ردكم وانا حذرتكم
واكمل: علي شغلكم
ذهب جميعهم الا نعميه
نعيمه بنبره متوترة: قاسم باشا ف حاجه لازم تعرفها
قاسم بجمود: خير
نعيمه: كوثر ال شغاله معانا مش موجوده من الصبح.

( ادهم امر كوثر انها بعد ما تهرب نسرين تمشي هيا كمان من القصر وتختفي ف اي حته بعد ما خدت الفلوس من ادهم )

قاسم بتساؤل: مش موجودة قصدك واخده اجازه يعني ولا قصدك انها ال ساعدت نسرين تهرب
فريده: انا البت دي من ساعه ما جات وانا مش مطمنالها
قاسم: يعني الب...
قاطع حديثه صوت رنين هاتفه القي نظره ع المتصل وجده مسجل باسم private number
ليرد قاسم ع الهاتف: الو
ادهم بنبره سخريه : اهلا اهلا قاسم باشا عامل اايه.

سمعت ان حد من الناس ال شغالين عندك غفلك وهربت مراتك لا ياقاسم المفروض تكون مسيطر اكتر من كده مش كده ولاايه

قاسم بجمود: عايز ايه
ادهم: ام ابنك عندي
قاسم ببرود : وبعدين
ادهم: اخر صفقه دخلتها تنسحب منها قصدها تاخد ام ابنك
قاسم: ام ابني مش عايزاها خليها عندك ما انتو نفس الو**** ولايقين ع بعض والصفقه لو شوفت حلمه ودنك مش هتاخدها.

ادهم بضحكه عاليه: تعجبني كنت متوقع كده بصراحه بس مااشي واكمل بخبث: صحيح قبل ما اقفل ابقي سلميلي ع اختك اسمها رهف مش كده لا بس جاا

قاطع حديثه قاسم وهو يقول بصوت عالي: اووعي تفكر وتمس حد من عليتي هتندم ندم عمرك ياادهم خليك راجل وحل مشاكلك معايا انا ولا انت مش بتعرف تاخد حقك غير من الحريم
ادهم بسخريه: والله انا قولت ال عندي شوف ال عندك انت واتمني تفكر كويس عشان متندمش
سلام ياابو ادم
اخد قاسم ينظر للهاتف ثم القاه ع الارض بعصيبه شديده.

ووجهه حديثه الي رهف: رهف متخرجيش من البيت ده نهائي لحد ما اقولك اخرجي لا كليه ولا غيره

رهف: ليه ياابيه كده هتفوتني حاجات ف الكليه وكمان
قاطعها قاسظ بزعيق: اظن يااستاذه كلامي واضح قولت مفيش خروج يبقي مفيش زفت
رهف وهيا ع وشك البكاء: حاضر ياابيه
انهت كلامتها وصعدت الي غرفتها
خرج قاسم الي الخارج وتوجه الي رئيس الحارس وقال: شريف عايزك تزودلي الحراسه ع القصر وعايزكم تكونوا فايقين الفتره دي مش عايز نمله تدخل القصر مفهموم ياشريف
شريف: مفهوم ياباشا.

صعدت رهف الي غرفتها وهيا تبكي

لفت انتباهها رنين هاتفها وكان المتصل مازن لترد عليه
مازن: ايه يارهف رنيت عليكِ كذا مره مردتيش ليه
رهف بصوت يغلبه البكاء: معلش يامازن كنت تحت وسبت الموبايل ف الاوضه
مازن بخضه من بكاءها: مالك ياروجي بتعيطي ليه
رهف: قاسم زعقلي يا مازن
مازن بابتسامه من طفوليتها: وزعقلك ليه ياروح مازن
ابتسمت رهق بخجل وقصت عليها ما حدث
مازن بصدمه: يعني قاسم كان حابس نسرين وهيا دلوقتي هربت وادهم ال ساعدها تهرب.

رهف: اه كام حابسها وهيا هربت لكن معرفش هيا مع ادهم ده ولالا وبعدين هو انت متعرفش ان قاسم كان حابس نسرين

رد عليها مازن: لا معرفش والله يارهف انا كنت سالت ادهم عمل اي مع نسرين قالي متتدخلش انت ف الموضوع ده يامازن فمردتش اسال تاني بصراحة
رهف: اممم ولكن اكملت بحنق طفولي: بس انا كده مش هروح الكليه تاني وهفضل محبوسه ف البيت
مازن بحنيه: معلش ياحبيبي اكيد قاسم خايف عليكي من حاجه وانا هبقا اساله وافهم منه اي الموضوع ان شاءالله ف انتي بقا خليكي شطوره واسمعي الكلام
رهف بابتسامه: حاضر
مازن بضحكه: احلي حاضر سمعتها ف حياتي.

ذهب مازن الي الشركه وسال عن قاسم فعلم انه بمكتبه فذهب اليه وجلس امامه ووجد قاسم شارد والجمود يحتل ملامحه

ماازن: قااسم اايه يابني ساارحان في اايه
قاسم بانتباه لمازن: اي يامازن بتقول ايه
مازن: لا انت مش معايا خلاص اي ال واخد عقلك
قاسم: لا مفيش حاجه
مازن عمل نفسه عبيط وميعرفش حاجه: لا ازاي بقا ده فيه حاجات احكيلي ونفكر مع بعض
حكي قاسم كل ماحدث لمازن وحكي له ايضا ع مكالمه ادهم له.

غضب مازن وخاف ع رهف من فكره ان يؤذيها ادهم وقال لقاسم: طيب وانت ناوي تعمل ايه

قاسم: مش عارف مش عارف
فكر مازن قليلا ثم قال بسرعه: انا عندي فكره
قاسم باهتمام: قول
مازن: بص انت تعمل كالاتي...
قاسم باعجاب من فكره مازن: فكره ممتازه ازاي مفكرتش فيها
مازن: عشان انت جوه المشكله ف مش عارف تفكر كويس
قاسم: صح

مرت ايام ع مكالمه ادهم لقاسم ولم يحدث اي شئ جديد سوي ان قاسم سمح لرهف بالعوده لكليتها ولكن بشرط ان تكون معاها الحراسه

وف يوم جديد
ف تمام الساعه 2 عصراً
يجلس قاسم ع مكتبه وهو يفكر ف شئ ما وقاطع تفكيره صوته رنين هاتفه قام بالرد عندما وجدها والدته
قاسم: الو
فريده ببكاء شديد: الحق يااقاسم ادم مرجعش من المدرسه لحد دلوقتي ومحدش عارف هو فين
قاسم بصدمه وفزع :...
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السادس

وف يوم جديد

ف تمام الساعه 2 ظهراً
يجلس قاسم ع مكتبه وهو يفكر ف شئ ما وقاطع تفكيره صوته رنين هاتفه قام بالرد عندما وجدها والدته
فريده ببكاء شديد: الحق يااقاسم ادم مرجعش من المدرسه لحد دلوقتي ومحدش عارف هو فين
قاسم بصدمه وفزع :ايه مجاش ازاي يعني انا جاي حالا.

ركب قاسم سيارته وساق بسرعه شديده حتي وصل الي قصره في وقت قياسي بالرغم من بعد القصر عن شركته نزل من عربيته وجري ال الداخل ليجد والدته تبكي بشده ورهف بجانبها وتبكي ايضا ذهب اليهم وقال ف فزع وخوف ع ابنه: ف اي ياامي ادم مجاش ازاي مش المفروض الباص كان جابوا الساعه 1

فريده ببكاء شديد: معرفش ياقاسم معرفش جات الساعه 1 ومجاش قولت يمكن تكون فيه زحمه والطريق واقف او ف حاجه ف المدرسه عشان كده أخر جات الساعه 2 الا ربع قلقت ف اتصلت بسواق الباص بتاع ادم قالي ان كل الاولاد روحوا من الساعه 1.

قاسم بصوت عالي وعصبيه شديدة: يعني اايه ادم راح فين انا هطربق المدرسة دي ع دماغهم

قال قاسم كلامته وركب السياره وقبل ان يتحرك بها اتاه صوت رنين هاتفه ووجده غير مسجل
فتح الهاتف وقال: الو
ادم ببكاء شديد وخوف: بابا الحقني يابابا
قاسم بفزع وقد المه قلبه من نبره ابنه: ادم حبيبي انت فين
ادم ببكاء: معرفش يابابا تعالي خدني يابابا انا خايف اوووي.

قاسم وهو يحاول ان يهدء ابنه: اهدي ياحبيبي اهدي انا هاجي اخدك

قطع كلامه صوت ادهم قائلا بسخريه: ايه ياقااسم اي رايك ف المفجاه دي حلوه مش كده
قاسم بقسوه وتوعد: انت بتلعب بالنار يااادهم والنار دي مش هتحرق غيرك وانا اقسم بالله لهندمك ع اليوم ال اتولدت فيه
ادهم ببرود: هنشوف مين فين ال هيندم
قاسم: سيب ادم ياادهم واعتبر الصفقه ال انت عايزاها بقت ليك.

ادهم بضحكه عاليه: لا الكلام ده كان زمن ده كان عرض ليك زمان ياقاسم وانت رفضت دلوقتي الكلام اختلف

قاسم بغضب مكتوم : عايز ايه ياادهم
ادهم: اممم عايز نص الاملاك بتاعتك والصفقه معاهم
ودول مقابل حياه ابنك واكمل بتحذير: شوف ورد عليا وطبعا مش محتاج اقولك انك لو دخلت البوليس ف الموضوع انك مش هتشوف ابنك تاني الا وهو جثه
فكر كويس ياقاسم وانا هرن عليك بكره تكون فكرت سلام ياقاسم
وانهي كلامه واغلق الهاتف
ضرب قاسم مقود السياره بغضب شديد وقال بتوعد: انت ال جبته لنفسك ياادهم وانت ال كتبت نهايتك باايدك.

عند ادهم

كان ادم جالس ع الارضه وهو يضم ركبتيه الي صدره واخد يبكي بصوت عالي وكان ينظر الي ادهم الجالس ع كرسي امامه برعب شديد و جسده يرتجف من الخوف
قام ادهم من مجلسه واتجه الي ادم الذي انكمش ع نفسه اكتر عندما لاحظ اقتراب ادهم
ميل ادهم عليه وقال بصوت مخيف:
مش عايز اسمع صوتك لحد ما ابوك يجي ياخدك عارف انا ممكن اموتك دلوقتي واحرق قلب قاسم عليك وموتك انت هيكسر قاسم نصين بس لوو عشت ف انا هاخد فلوس ابوك ف احسن ليا انك تكون عايش الا اذا بقا ابوك لعب بيديله ساعتها هتكون روحك هي التمن بس ادينا مستنين ونشوف هيختارك حي ولا هيختارك ميت.

كان قاسم يجلس ف مكان عام ومعه مازن وظابط يدعي جاسر

قاسم بتساؤل: هنعمل ايه دلوقتي ياجاسر
جاسر: هنستني مكالمته بكره واحنا نحاول نعرف مكانه بس حاول ع قد ما تقدر تطول معاه ف الكلام وباذن الله هنهجم بكره ونقبض عليه وانت خدت خطوه كويسه اووي انك جيت وبلغتنا والحمدلله احنا واخدين احطياطتنا وب المكالمه بتاعت ادهم الاخيره ف خلاص اتاكد انها كلها كام ساعه ويكون ف السجن لان كل حاجه اتسجلت واتثبتت عليه التهمه.

فلاش باااك

مازن: انا عندي فكره ياقاسم
قاسم: قول
مازن: انت تعمل كالاتي انت هتروح اي قسم تبلغ فيه عن ادهم انه بيتصل بيك يهددك وتطلب منهم يراقبوا مكالمتك لو اتصل بيك تاني وبما انك ليك اسم كبير ف البلد ف هتلاقي ناس كتير تخدمك ف الموضوع ده والكل هيكون مهتم او ممكن تكلم جاسر ال كان صاحبنا في ثانوي سمعت انه ظابط شااطر جدا وليه اسم ف الداخليه وكده لو ادهم عمل اي حاجه او حصلت منه اي حركه غدر هيكون متراقب ساعتها وبكده هيتسجن وف نفس الوقت انت هتكون ماشي قانوني
قاسم: فكره ممتازه ازاي مفكرتش فيها
مازن: عشان انت جوه المشكله ف مش عارفه تفكر
قاسم: ممكن.
بااااك

قاسم بخوف وقلق ع ابنه: طب كده مش هيكون في خطر ع ادم لو الزفت ادهم ده عرف اني بلغت البوليس هياذيه

جاسر: لا متخافش احنا مسيطرين ع الموضوع كويس اووي وبعدين ادهم مش بالذكاء ال انت متخيله ومتخفش ان شاءالله الموضوع هيتم ع خير
وابنك هيرجع سليم.

انتهي اليوم بصعوبه شديده

القلق مسيطر ع قاسم بشده خائف ع ادم ان يصيبه مكروه لم تغفل عيناه ولو حتي لثواني من شده التفكير والتوتر كان يجلس ف قصره ومعه وجاسر
وكان مازن معهم ولكن طلب منه قاسم ان يذهب للشركه ويباشر العمل بدلا عنه
كان قاسم جالس منتظر اتصال ادهم
وبالفعل قد حدث
اتصل ادهم عليه ف قام قاسم بالرد
ادهم: ايه ياقاسم باشا فكرت ولالسه
قاسم: فكرت
ادهم: وقرارك
قاسم: موافق شوف هننتقابل امتي.

ادهم بضحكه: كده تعجبني انت هتجيلي عند... ومعاك الورق التنازل بتاع املاكك وورق اخر صفقه وقصاد ده هديك ابنك هنتقبل الساعه 12 الضهر وتيجي لوحدك ياقاسم لوحدك لو عملت اي حركه مش تمام ابنك هيكون الضحيه

قاسم ببرود: تمام
واكمل قاسم بعدها بعدما رائ اشاره جاسر بان يكمل حديثه حتي يستطيع تحديد مكان ادهم
قاسم: عايز اكلم ادم
ادهم بضحكه سخريه: متقلقش هتشوفه كمان شويه بس مش عارف بقا هتكون حالته ازاي ساعتها
قاسم: لو لمست شعره منه هوريك ايام سوده.

واكمل بعد اشاره جاسر له بان ينهي الكلام

قاسم ببرود: وقتك خلص ياادهم
واغلق بعدها قاسم الهاتف
ووجه حديثه الي جاسر: ها حددت مكانه
جاسر: ااه كل حاجه تمام
يلا بينا هنتحرك دلوقتي
ذهب كل من جاسر وقاسم ومعهم بعض رجال الشرطه وذهبوا الي مكان تواجد قاسم.

عوده مره اخري الي ادهم

كان ادهم يجلس ف الغرفه التي توجد بها ويعبث بالهاتف الخاص به
دلفت عليهم نسرين واتجهت الي ادهم واحتضتنه وقالت:ادهم حبيبي وحشت..
يقاطع كلامتها ادم الذي جري عليها واحتضنها من ارجلها نظرا لقصر قامته وقال بفرحه وبلهفه: ماما حبيبتي انتي جيتي عشان تاخديني من المكان الوحش ده مش كده
نسرين باستغراب من تواجد ادم مع ادهم: ايه ده ياادهم ايه ال جابه هنا ده
ادهم ببردو: خطفته وهددت بيه قاسم واتنازلي عن نص املاكه ليا.

ادم ببكاء وهو يحتضن نسرين : ماما خديني من هنا بقا وديني عند بابا انا خايف من الراجل الوحش ده انهي كلامته وهو ينظر لادهم بخوف شديد

نسرين وهيا تبعد ادم عن احضانه بقسوه: متقوليش ماما دي انا بكرهك وبكره اليوم ال عرفت فيه اني حامل انت السبب ال خلاني عايشه مع ابوك الفتره دي كلها بسببك حولت الخطط ال فدماغي لسراب.

لولا انت كان زماني عايشه اسعد ايام حياتي انت اسوأ حاجه حصلتلي ف حياتي ياادم غوووور من وشي انهت كلماته بصراخ شديد جلعت ادم يرتعب بشده واخد يرجع للخلف بصدمه من كلام والدته لما تكرهه كل هذا الكرهه هل هو طفل سئ لتلك الدرجه التي تجعل امه تكرهه الي هذ الحد ... ام كل الامهات بتلك القسوه... كيف وهو يري امهات اصدقاءه يعاملون اولادهم بكل حنان ولطف..... كم تمني اشياء كثيره يفعلها بجوار امه ومعها ولكن هو بالاساس لا يراها الا صدفه ف المنزل

صمت ادم ولم يتحدث وبقي يراقب الحديث الذي يدور بين ادهم ونسرين.

نسرين بفرحه وسعاده: يعني كده احنا خدنا فلوس قاسم خلاص واخيرا بقا هنتجوز انا وانت وكمان انتقمنا من قاسم

ادهم بنببره آسفه مصطنعه: اسف ياحبيبتي بس للاسف انتي مش هتتهني معايا بالفلوس دي
نسزين بقلق وتساؤل: قصدك ايه ياادهم
ادهم بضحكه ساخره: طب بم ان لحظاتك ف الدنيا بقت قليله ف انا هفهمك انتي من البدايه يانسرين نهايتك معروفه عندي انا قربتك مني وكنت خلاص شويه وهموت قاسم ف لما هيموت قاسم فلوسه كلها هتروح ليكِ ول ادم ف بعد مااقتله كنت هتجوزك واخليكِ تتنازلي عن فلوسك ليا وكنت هقتلك بردو اما بقا لما جيتي وقولتيلي ان قاسم طلقك ف
اتصدمت بصراحه بس قررت العب باخر ورقه معايا وقولت اساوم قاسم بيكِ بس طلع مش عايزاك ف للاسف مستفتدش منك بحاجة ف اكيد مش بعد ده كله وعايزه كمان تقسمي معايا الفلوس.

انهي كلامه واخرج المسدس من خصره وقال بنبره أسفه مصطنعة : اسف ياحبيبتي

انهي كلامه واخرج المسدس و بمجرد ما ان رات نسرين المسدس صرخت باعلي صوتها ولكن قاطع صريخها صوت الطلقه التي
اطلقها ادهم ع نسرين ف منتصف جبهتها ف سقطت نسرين صريعه ف الحال
كل هذه المشاهد امام الطفل الذي لم يبلغ العشره بعد
مشاهد لم ولن ينساها طيله حياته والتي بالتاكيد ستؤثر ع حياته بشده
انزل ادهم مسدسه ووضعه ف خصره.

وكان سيخرج للخارج ولكن اقتحمت الشرطه المكان واصبح ادهم محاصر

دخل قاسم الي الغرفه سريعا واخد بيحث عن ابنه بلهفه فعندما سمع صوت ضرب النار خاف ان يكون قد اصابه مكروه وجد قاسم ادم ينظر ال جثمان امه بصدمه شديده ف ذهب اليه واحتضنه بشده
وقال له: ادم حبيبي انت كويس فيك حاجه
نظر له ادم وقال له ف صدمه : ماما وبعدها وجهه نظره الي والدته الغارقه في دمائها
نظر قاسم الي جثه نسرين.

ثم نظر الي ادم وقام بتخبئه وجهه ف عنقه

واخده وخرج به الي الخارج
خرج جاسر ومجموعه ظباط ب ادهم
بمجرد ان رائه قاسم قال له بضحكه منتصره: قولتلك ياادهم النار ال انت بتلعب بيها دي هتحرقك بس مصدقتنيش ودي نهايه ال يلعب مع قاسم العامري
ف وجه ادهم نظره متوعده لقاسم وقال : الموضوع لسه مخلصش ياقاسم
اخده الظباط الي الخارج وتوجهه جاسر الي قاسم الذي يحمل ادم
جاسر: ادم حصله حاجه.

قاسم بحزن ع ما رأه ابنه ف سنه هذا : لا بخير بس الاحداث ال شافها مش سهلة عليه ابدا

جاسر: خير ان شاءالله ياقاسم
ااه احب اطمنك ان ادهم هيقضي باقي حياته ف السجن لانه بدل ما كان تهمه واحده وال هيا الخطف بقا اتنين خطف وقتل
قاسم بنبره امتنان :تمام ياجاسر شكرا ع ال عملته جميل مش هنساه
جاسر: علي ايه ده واجبي.

قاسم: تمام ياجاسر انا هروح انا لان ادم تعب من ال شافه ولازم يستريح ولو عايزاني ف اي حاجه ف التحقيقات رن عليا وانا هجيلك وبالنسبه لنسرين ف شوف امتي نقدر ناخدها وقولي عشان ندفنها

جاسر: تمام ياقاسم
واكمل وهو يطبطب ع ظهر ادم الذي يدفن راسه ف عنق ابيه: ربنا يخليهولك ياقاسم
قاسم بابتسامه: تسلم ياجاسر يلا سلام
جاسر: مع السلامه.

مرت ايام تليها شهور

حتي مرت خمس شهور ع حادثه نسرين تغيرت بتلك الفتره اشياء كثيره
توقع قاسم بعد تلك الحادثه ان ينهار ادم ف البكاء خصوصا انه شاهد موت والدته بعينه ولكن حدث العكس لم يبكي ادم اطلاقا بعد تلك الحادث
واصبح انطوائي لا يتحدث الا قليل وف نفس اصبح عدواني جداً خاف عليه قاسم بشده ف قام بعرضه ع دكتور نفسي ولكن لم يستمر ادم معه لانه لم يستجيب له وظلت حالته كما هي...

زاد الحب ف تلك الفتره بين رهف ومازن ولا يمر يوما الا ويتحدثوا فيه باالساعات

وقاموا مرتين بمقابله بعضهم البعض...
اما عند احمد ف بعد معرفته بخبر حمل نجوي اصبح متعلق بها بشده يفعل لها كل شئ يمضي معظم الاسبوع عندها وأحيانا كله... اهمل حنين بشده وقد أثر هذا الموضوع ع حنين بشده واصبحت نفسيتها سيئه جدا حتي انها ف الاونه الاخيره اصبحت تشك ب احمد وان الموضوع ليس مجرد عمل بل يوجد شئ كبير يخبئه احمد عنها.

في يوم ما

في منزل حنين
كانت حنين تجلس مع احمد ولكن جاء لاحمد مشوار مفاجئ فنزل وقال لحنين انه لن يتاخر فقالت حنين لنفسها بعد نزول احمد: اروح اقرأ الورد بتاع القرأن عبال مع احمد يجي
جلست حنين ع الاريكه وبدأت ف قراءه وردها من القرآن بخشوع تام
قاطع قرأتها صوت دق ع الباب
ف قامت وفتحت الباب ووجدت سميره والده احمد ومعاها نجوي
حنين بإبتسامه بشوشه: طنط سميره نورتينا ياطنط اتفضلوا
دخلت سميره ونجوي
حنين بتساؤل: مين دي ياطنط
سميره بنبره خبث: دي نجوي ياحبيبتي مرات احمد وام حفيدي
حنين بصدمه: ااااايه.

ف منزل قاسم

كانت رهف جالسه ف الغرفه وتتحدث مع مازن
مازن بحب: وحشتيني اووي يارورو وعايز اشوفك
رهف بخجل: ما ادينا بنتكلم اهو مش كفايه وبعدين احنا لسه شايفين بعض من يومين
مازن: لا طبعا مش كفايه انتي اصلا بتوحشيني وانتي معايا عارفه يارهف من ساعه ما دخلتي حياتي وانا حياتي اتغيرت 180 درجه بقيت حابب حياتي عشان انتي فيها رهف انا بعشقك.

رهف بخجل: وانا كمان بحبك اووي

ليقتحم قاسم الغرف ف تلك اللحظه ويسمع كلام رهف الاخير
ليقول بغضب شديد وعصبيه: مين ده ال بتحبيه ياهاانم
رهف بخوف شديد وتلعثم: ااا ببييه
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السابع

في يوم ما

في منزل حنين
كانت حنين تجلس مع احمد ولكن جاء لاحمد مشوار مفاجئ فنزل وقال لحنين انه لن يتاخر فقالت حنين لنفسها بعد نزول احمد: اروح اقرأ الورد بتاع القرأن عبال مع احمد يجي
جلست حنين ع الاريكه وبدأت ف قراءه وردها من القرآن بخشوع تام
قاطع قرأتها صوت دق ع الباب
ف قامت وفتحت الباب ووجدت سميره والده احمد ومعاها نجوي
حنين بإبتسامه بشوشه: طنط سميره اتفضلوا ياطنط البيت نور والله.

دخلت سميره ونجوي

حنين بتساؤل: مين دي ياطنط
سميره بنبره خبث: دي نجوي ياحبيبتي مرات احمد وام حفيدي
حنين بصدمه: ااااايه
واكملت بصوت متقطع وهيا تنظر الي نجوي وبطنها المنتفخه: مر ررر ااته ازااي
سميره بتهكم: هو ايه ال ازاي زي الناس ياحبيبتي
دخل احمد ف تلك اللحظه وصدم من وجود نجوي ووالدته وعندما رأته حنين ذهبت اليه ومسكت يده وقالت والدموع ممتلئه ف عينها: احمد طنط بتقولي ان ك اتجوزت وكممان وكمان مراتك حامل الكلام ده كدب مش كده اكيد انت مش هتعمل فيا كده وتوجعني بالشكل ده صح.

واكملت بانهيار وهي تجده صامت لا يرد عليها

رد عليا يااحمد عشان وقولي الكلام ده غلط
انهت كلامها وسقطت مغشيا عليها من الصدمه
قام احمد بحملها وادخلها الغرفه ووضعها ع السرير ثم خرج الي امه ونجوي
احمد: ليه كده بس ياامي ليه قولتيلها
سميره: هو اي ياحبيبي ال قولتلها ليه ما كان لازم تعرف
احمد: بس مش بالطريقه دي انا كنت همهد الموضوع ليها الاول.

سميره: ف النهايه اديها عرفت وياريت بقا يكون عندها دم وتطلب الطلاق وااه اعرف انك لازم تتطلقها وتوفر فلوسك ال بتصوفها عليها دي لمراتك وام ابنك

احمد: طلاق ايه انا مش هطلق
سميره بصوت عالي ونبره تهديد: طب اسمع بقا باابن بطني ياتختار بيني انا ونجوي وابنك ياتختار حنين ولو اختارتها يبقا تنسي انك تشوف ضفر ابنك
وقالت ل نجوي: يلا نمشي
نجوي: يلا ياخالتي
ذهبوا وتركوا احمد
دخل احمد غرفه حنين وحاول افاقتها ونجحت محاولته.

حنين بعد افاقتها ورؤيتها لاحمد قامت باحتضانها: احمد انت هنا ده انا حلمت حلم وحش اووي يااحمد حلمت ان طنط سميره جات ومعاها واحده وحامل وقالتلي انك اتجوزت ومراتك حامل الحمدلله ان طلع حلم الحمدلله ياارب

احمد وهو يخرجها من احضانه: بس ده مش حلم ياحنين
حنين وقد توسعت عينها من الصدمه: لا اكيد بتهزر
ثم نزلت دموعها بغزاره: اكيد ده مش صح انت اكيد مش هتعمل فيا كده
احمد: اسف ياحنين بس انا امي خيرتني يا اتجوز واجبلها الحفيد ال نفسها فيه يااما هتقاطعني ف كان لازم اتجوز
حنين بانهيار: طب وانا يااحمد.

انا عملت ايه عشان اتوجع بالشكل ده عملت ايه

احمد بانانيه اول مره تلاحظها حنين: وانا ايه ذنبي اني اعيش من غير عيال
حنين بضحكه من الصدمه من كلامه التي تسمعه لاول مره: لا انا اسفه فعلا انت ملكش ذنب لا انا فعلا اسفه
واكملت بعدها بصمود ظاهري ولكنها من الداخل تموت قهراً: طيب انا كده دوري انتهي تقريبا وانت ماشاءالله بقا ليك حياه جديده وابن جاي ف السكه ان شاءالله ف انا مليش مكان ف حياتك ف ارجوك طلقني.

احمد: انا اسف ياحنين مره تانيه

وبالنسبه للطلاق شوفي اليوم وانا هجيب المأذون وننهي جوازنا
حنين وقد تالم قلبها بشده من عدم تمسكه بها: تمام
قامت حنين من علي السرير وحضرت شنتطها وخرجت خارج الغرفه وهيا تلقي نظره اخيره ع منزلها كاذت ان تخرج من باب الشقه ولكن اوقفها صوت احمد: حنين
حنين وهيا تلتفت براسها
احمد: احب اشكرك ع كل لحظه حلوه عيشتيني فيها واهتمامك بيا انتي كنتي ونعمه الزوجه المثاليه
حنين وهيا تمنع وصله بكاءها مره اخري: لا ع ايه انا كنت بعمل كده عشان ارضي ربنا.

انهت كلامها وخرجت من الشقه وهيا تجر الشنطه خلفها

نزلت للاسفل واوقفت تاكسي ركبت وسندت راسها علي النافذه واخدت تراقب الطريق
ودموعها تنهمر ع وجهه
وصلت ال منزل جدتها ودقت الباب
انتمرت بضع لحظات وفتحت جدتها الباب
قالت حنين ببكاء وهيا تلقي نفسها ف حضن جدتها: تيته

ف منزل قاسم

كانت رهف جالسه ف الغرفه وتتحدث مع مازن
مازن بحب: وحشتيني يارورو وعايز اشوفك
رهف بخجل: ما ادينا بنتكلم اهو مش كفايه وبعدين احنا لسه شايفين بعض من يومين
مازن: لا طبعا مش كفايه انتي اصلا بتوحشيني وانتي معايا من ساعه ما دخلتي حياتي يارهف وانا حياتي اتغيرت 180 درجه بقيت حابب حياتي عشان انتي فيها رهف انا بعشقك.

رهف بخجل: وانا كمان بحبك اووي

ليقتحم قاسم الغرف ويسمع كلام رهف
ليقول بغضب شديد وعصبيه: مين ده ال بتحبيه ياهاانم
بخوف شديد وتلعثم: ااا بييه
اتجه قاسم وامسكها من ذراعها وشدد عليه بشده: بتكلمي مين يارهف
رهف واخدت الدموع تنهر ع وجهه بشده وقد فقدت القدره ع الكلام: ااااا.

قاسم وهو يعتصر دارعها بقبضه يده: انطقي وقولي مين ولا اقولك انا هعرف دلوقتي

قال كلامته وحاول جذب الهاتف من يداها الاخري ولكن رهف منعته وهيا تبكي بصوت عالي: لا لا مش بكلم حد سبني ياابيه والنبي
استطاع قاسم جذب الهاتف ونظر الي اسم الشخص التي تحدثت معه وجده مسجل باسم مازن صدمه اخري حلت بقاسم ف صديق عمره يتحدث مع اخته ف السر اخته التي تربت ع يده
قاسم بصدمه شديده: من امتي يارهف بنكلم شباب وبنحب ف التليفون من امتي بقيتي شمال يارهف
انهي كلامه وقد انهال عليها بالصفعات.

واكمل بصراخ عالي جاء ع أثره فريده وادم: من امتي وانتي بتستغفليني يارهف

رهف ببكاء شديد: اسفه ياابيه خلاص مش هعمل كده تاني كفايه ضرب
فريده وهي تحاول جذب قاسم عن رهف: اهدي ياقاسم وصلي على النبي اهدي البت هتموت ف ايدك
قاسم بزعيق عالي: خليها تمووت بقا كده يارهف بقا انا وثقت فيكي وقولت مستحيل تعملي حاجه غلط من ورايا تستغفليني كده
واكمل بعدها وهو يحاول التقاط انفاسه من شده الانفعال: من انهارده اعتبريني مت لا تكلميني ولا اكلمك فااهمه
ذهبت اليه رهف مسرعه وقالت وهيا تحاول احتضانه: لا ياابيه والنبي متعملش كده انا مش هعمل حاجه غلط تاني انا اسفه ياابيه اسفه والله
دفعها قاسم عنه وقال: انا هوريكي وهوري البيه التاني.

لم ينهي كلامه ودخلت الخادمه كوثر وقالت: قاسم بيه مازن بيه جه وعايز حضرتك تحت

قال قاسم بغضب مكتوم: جه لقضاه
عندنا مازن بالاسفل كان الخوف والقلق ياكله ليس من قاسم وانما خائف ع رهف من غضب قاسم ف يعرف صديقه جيدا
ف قد جاء لقاسم لحمايه رهف من غضبه وليصب عليه غضب كله ف رهف لا ذنب لها ولن يتحمل مازن ان يضربها قاسم و يراها حزينه
قاطع تفكيره قاسم وهو ينزل ع الدرج بغضب شديد ذهب اليه قاسم وقام بامسكه من قميصه وقال بصوت عااالي: بتستغفلني يامازن وبتكلم اختي من ورايا بقا انا ادخلك بيتي وانت تبص لاختي وتكلمهامن ورايا بتلعب باااختي يامازن
انهي كلامه ب لكمه شيده لمازن.

تلتها العديد من اللكمات

لم يحاول مازن الدافع عن نفسه وترك قاسم يفرغ شحنه غضبه فيه بدل ما ان يفرغها ف رهف
انهي قاسم من ضرب مازن ابتعد عنه واخد ينظر له بغضب شديد واخد صدره يعلو ويهبط بسرعه شديده
ف قال مازن رغم الامه: انا اسف ياقاسم انا عارف ان ال عملته غلط بس انا حبيبت رهف اقسم بالله حبيتها من كل قلبي و عمري ما فكرت العب بيها وانا من زمان كنت عايز اجايلك واتقدملها بس خوفت انك ترفضني عشان مستوايا مش زيك ياقاسم
انا ال خلاني اكلمها اني ف لحظه حسيت انها ممكن تضيع مني وحد تاني ياخدها وانا والله كنت هاجي اقولك انا اسف واديني بقولك اهو انا طالب ايد اختك ف الحلال ياقاسم.

اقتري منه قاسم ومال ع اذنه وقال بصوت هامس مخيف: ده لما تشوف حلمه ودنك يامازن

واكمل بعدها بهدوء: شرفت يامازن
خرج مازن من القصر وركب سيارته وكانت الصدمه مسيطره عليه وقال ف نفسه: هو قصده ا بالكلام ده
ثم قال وهو يحاول السيطره ع نوبه بكائه: لا لا اكيد مش هخسرهم هما الاتنين لا هو قاسم هيهدي وهيعرف اني بحب رهف وهيسامحني وانا هتجوز رهف ونعيش حياه سعيده اكيد ربنا مش هيعاقبني كده و يبعدوا عني هما الاتنين اكيد لا ان شاءالله.

اما عند حنين وجدتها التي تدعي انعام

كانت حنين متشبثه بحضن جدتها وتبكي بشده وقد قصت عليه كل ما حدث
انعام بحزن ع حاله حفيدتها : اهدي ياحبيبتي اهدي
حنين بحزن شديد: انا قلبي وجعني اووي ياتيته انعام: سلامه قلبك مم الوجع ياقلب تيته اهدي يابنتي هو ميستهلش انه يتبكي عليه حتي
حنين: هر ليه عمل فيا كده ياتيته انا والله مقصرتش معااه خالص واذا كان ع الحمل انا مليش يد فيه وكنا رحنا لكذا دكتور وقال اني سليمه وان الموضوع موضوع وقت ده حتي ياتيته لما قولتله طلقني تحسيه كان ما صدق يخلص مني هو انا للدرجه دي عبئ عليه.

انعام: لا طبعا مش عبئ ولا حاجه هو بس ال واطي وميستهلش الحب ال انتي حبيته ليه ده

واعرفي ان ربنا عمره ما يجيب حاجه وحشه ابداا ياحبيبتي وبكره تقولي تيته انعام قالت
واكملت بعدها بنبره مرح لتحاول التخفيف عن حزنها: وبعدين حد يقول ع القمر ده عبئ ده هو ال عبئ والله وبعدين تعالي هنا يابت مش المفروض تكوني فرحانه انك هتيعشي معايا من تاني ولاايه
حنين بضحكه صغيره: ربنا يخليكي ليا ياتيته.

انعام وهيا تزيد من احتضانها: ويخليك ليا ياقلب تيته من جوا واكملت: قومي بقا غيري اللبس ده واتوضي وصلي واقعدي اتكلمي مع ربنا واشكيله همك وادعي ربنا يقدملك ال فيه الخير دايما ويهديلك قلبك وانا هروح اسخن الاكل وناكل انا وانتي

حنين: حاضر ياتيته
دخلت حنين الغرفه ورقابتها انعام وقالت ف نفسها بعد دخول حنين الغرفه: ربنا يسامحك يااحمد انت وسميره ع ال عملته ف البت ده.

مر اسبوع ع تلك الاحداث

طلبت حنين من احمد بدء اجرءات الطلاق وبالفعل تم الطلاق بين احمد وحنين وقد كان اصعب الايان التي مرت علي حنين ولكنها بعدها حاولت ان تنسي تلك الاحداث وان تنسي احمد وذكرياتها معه....
فشلت محاولا رهف الكثيره ان تتحدث مع قاسم وتجعله يسامحها ولكن دائما ما يتركها ويذهب دون ان تكمل رهف حديثها...
اصبح الحزن مخيم بشده ع مازن خائف من ان يخسر قاسم ورهف الي الابد ف قاسم كان ونعم الاخ الصدق والاب ورهف كانت حبيبته واخته وامه وصديقته كيف سيعيش بدونهم دائما ما يتمني ان يسامحه قاسم ويوافق ع زواجه من رهف ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...

كانت ايام شديده الصعوب مرت علي ابطالنا

حتي جاء اليوم الحاسم والتي ستتغير به الاحداث
ف صباح هذا اليوم
استيقظت رهف من نومها وقد كانت عيونها منتفحه من بكاءها ف هيا منذ حادثه تبكي ليلا ونهارا ع جفاء اخوها معاها و علي بعدها واشتياقها لمازن
قررت ف هذا اليوم ان تنهي كل شئ وتحاول ان تعيد قاسم اخيها وابيها اليها مره اخره.

اتصلت رهف ب مازن وانتظرت لحظات حتي اتاها صوته وهو يقول بلهفه: رهف ازيك طمنيني عليكي انتي كويسه مش كده

رهف بجمود ظاهري : مازن عايزه اقابلك انهاردا
مازن باستغراب شديد: تقابليني خير يارهف ف يه حاجه
رهف: ف حاجات كده عايزه اخبرك بيها
مازن: تمام شوفي هنتقابل امتي وفين وانا موافق
رهف: هنتقابل ف النادي ال قريي من القصر وهنتقبل الساعه 3
مازن: ماشي يارهف وانا مستنيكِ.

رهف: ماشي سلام

مازن: سلام
قال مازن في نفسه بعد انهاء حديثه مع رهف
ياتري عايزاني في ايه انا مش مطمن لنبرتها
ولكنه اكمل بنبره امل يمكن عايزه تقولي ان قاسم سامحنا وهنتجوز ااه ان شاءالله هيكون كده
سيطرت عليه الفرحه بمجرد تخيل الوضع بانه سيتزوج رهف ولكن تري هل ستدوم تلك الفرحه ام لا
دقت الساعه 3 عصرا
كان مازن جالس منتظر رهف حتي رأها اتيه من بعيد ف ابتسم بشده من رؤيتها
وقام من ع الكرسي حتي يرحب بها
مازن وها يمد يده: ازيك يارهف وحشتيني.

سلمت رهف عليه وسحبت يدها سريعا وقالت :الحمدلله يامازن ممكم نقعد عشان نتكلم

مازن: اه طبعا بس تشربي ايه الاول
رهف: مفيش داعي انا هتكلم ف شويه حاجات وهمشي علطول
قال مازن: لا والله ما هينفع استني انا هطلبك عصير مانجا عارف انك بتحبيها انهي كلامه بابتسامه حبه
تجمعت الدموع ف عيون رهف من تحت نظاراتها وهيا تري حب مازن الواضح كيف سيكون رد فعل اذا علم ماذا تريد منه.

جاء الجارسون ووضع الطلبات كادت رهف ان تتحدث ولكن قاطعها مازن وقال بحب: مبدائيا كده انتي وحشتيني اووي وانا دلوقتي فرحتي مش سيعاني اني شوفتك تاني حاجه عايزه اقولك ان ان شاءالله قاسم هيوافق اننا نرتبط وهيسامحنا وانا هروح اكلمه انهاردا انا سبته اسبوع عشان يهدي بس انا ناووي من امبارح اني اكلمه انهاردا وان شاءالله هيوافق ياحبيبي.


رهف وهيا تحاول ان نجعل نبره صوتها جامده: مازن انا طلبت اقابلك انهاردا عشان اقولك ان احنا مش هينفع نكمل مع بعض احنا علاقتنا مع بعض من الاول كان غلطه وادينا بندفع تمنها انا خسزت اخويا قاسم ودي كانت اسؤا حاجه ممكن تحصل ف حياتي اسفه يامازن بس انا مستحيل اخلي اي سبب مهما يكون تخليني اخسر اخويا انا جيت انهاردا عشان ننهي موضوعنا يامازن اسفه.


مازن بصدمه شديده: غلطه انتي بتسمي حبنا غلطه يارهف هو ده رد فعلك مع اول مشكله تقابلنا اننا نسيب بعض هو ده الحل ال عندك

رهف بنبزه اوشكت ع البكاء: مازن متصعبش الموضوع عليا ارجوك وافهم موقفي
انا خسرت قاسم وقاسم ده مش اخويا بس ده عيلتي كلها
انا انا اسفه اني علقتك بيا ويمكن دي كانت غلطتي من الاول ان سمحت يكون فيه بيناا كلام
واديني بدفع تمنها دلوقتي ف انا بطلب منك تحاول تنساني وتخليني ذكري كانت ف حياتك وانتهت
مازن بكسره: يعني انتي عايزاني امشي.

بصي في عيني يارهف وقوليلي امشي يامازن

انهي كلامه وقام بسحب النظاره من ع وجهه رهف
بصيلي يارهف وقوليلي
رهف: مازن ارجوك متعملش كده
مازن بضحكه مكسوره نابعه من الآمه: معملش كده معملش ايه انتي متخيله كلامك ده عمل فيا اايه.

بس تعرفي دي غلطتي من الاول انا كان لازم اعود نفسي ع الوحده ومعلقش نفسي بحد من الاول بس اعمل بقا ف قلبي بس خلاص يارهف اوعدك انك مش هتشوفي وشي تاني وانتي كمان اعتبريني كنت ذكري ف حياتك وانتهت بس قبل ما امشي عايزه اقولك ياارهف اني حبيتك اووي وانك انتي كنتي احلي حاجه ف حياتي وكنتي السبب الوحيد ال كان مخليني احب الدنيا دي ربنا يوفقك ف حياتك يارهف مع السلامه

خرج مازن من النادي تاركاً رهف تبكي بشده وتكاد تاخد انفسها من شده بكاءها
ركب مازن سيارته وساق بسرعه شديده وذهب الي البحر وكان لا يوجد به احد.

نزل من سيارته واقترب من المياه ثم نظر للبحر وقال بصراخ وهو يضع يده ع قلبه: اااااااااااااااااه لييييه كده ياارهف ليه توجعي قلبي بالشكل ده ليه

دخلتيي حيااتي ليه من الاول وخرجتني من وحدتي طالما هتسبيني هترجعيني ليها تاني ليه
ثم نظر الي السماء وقال ببكاء يااارب انا قلبي واجعني اوووي يارب خدني عندك وريحني من الالم ده
جلس ع ركبيته ووضع يده ع وجهه واخد يبكي بصوت عالي ويشكو الي ربه.

جلس ساعات لا يعلم عددها ثم قام وقد اخذ قراره وقال: انا مبقاش ليا مكان هنا

ركب سيارته واخد هاتفه وقام بعمل مكالمه هاتفيه
مازن:ايوه ياابني عايزك تشوفلي اقرب طياره مسافره المانيا امتي واحجزلي فيها
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثامن

ف المساء عاد قاسم الي قصره وصعد الي غرفته وغير ملابسه الي ملابس مريحه وجلس ع السرير وهو يعببث بهاتفه

سمع صوت دق ع الباب ف اذن للطارق بالدخول
ف دخلت رهف الي غرفه ونظرت الي اخيه وجدته مازال يوجه بصره ناحيه الهاتف
فقالت بصوت مكسور وحزين حتي ينتبه لها: ابيه
نظر لها قاسم طويلا ولم يعيرها اهتمام ووجهه نظره الي الهاتف مره اخري
فقالت رهف واخد الدموع تاخد مجراها: كفايه عقاب ياابيه والنبي انا خلاص حاسه اني بتخنق انا مستعده لا اي عقاب والله بس بلاش العقاب ده وانا اسفه والله ومش هعمل اي حاجه غلط بعد كده.

واكملت وهي تشهق من البكاء: ياابيه انا تعبت من جفاءك معايا مش انت دايما تقولي اني بنتك يعني لما بنتك هتغلط هتعمل فيها كده وهتقاطعها كل ده

انا خلاص والله ياابيه اتعملت من غلطتي والله ووالله اول واخر مره ويارب لو زعلتك تاني اموت وتست...
قاطعها قاسم وقام بشدها لاحضانه وقال بنبره غضب: انتي بتقولي اي ياغبيه يابت انتي بعد الشرر عليكي
رهف ببكاء: انا قلبي واجعني اووي من بعدك عني ياابيه حاسه اني ميته انت حاجه كبيره اووي ف حياتي ياابيه ومقدرش اعيش من غيرك.

قاسم وهو يمسح ع ظهرها بحنان اخوي: خلاص ياحبيبتي اهدي خلاص انا سامحتك واسف اني ضربتك يارهف بس انتي متعرفيش احساسي اي كان وقتها بنتي واختي كلمت واحد من ورايا وكمان مش اي حد يارهف ده صديق عمري يعني انا بثق فيكي ثقه عمياء وتيجي انتي تعملي كده حسيت اد ايه ان انا مغفل

رهف ببكاء وتبرير: انا مش عارفه اي ال خلاني اسمحله انو يكلمني انا مش عارفه والله يمكن كان شيطان وانا مقدرتش اقاومه ومشيت وراها حاسه اني كنت مغيبه ومعرفش انا بعمل اايه بس فوقت والله فوقت وعرفت غلطتي خلاص ودلوقتي امنيتي الوحيده ان ربنا يسامحني ع ال عملاه وانت كمان تسامحني
قاسم بحنان وهو يمسك وجهه بين يديه: خلاص يارهف انسي ياحبيبتي انا خلاص سامحتك اهم حاجه متعمليش اي حاجه تاني من ورايا واي حاجه يارهف اي حاجه تيجي تقولي عليها لان لو فيه حاجه ومخبيها عليا وعرفت من برا ساعتها الموضوع بجد.

مش هيعدي بالساهل اتفقنا

رهف بلهفه وسرعه: فاهمه
فاهمه اوعدك والله اني مش هخبي عنك حاجه خالص بعد كده
قاسم بحب: ماشي يارهف روحي بقا نامي
نظرت اليه رهف بتوتر وقالت: حاا ضر
قاسم وهو يتفحصها وينظر لها بشك: في حاجه يارهف
رهف بتوتر اكبر: انا وعدتك ياابيه اني مش هخبي عنك حاجه بس هو فيه حاجه حصلت انهاردا
قاسم: حاجه ايه يارهف.

رهف هيا تفرك يدها ببعضهما: انا انا بصراحه نزلت اقابل مازن انهاردا

واكملت بسرعه شديده وهيا تلاحظ تهجم وجهه: والله العظيم ياابيه قابلته عشان اقوله اننا مش نكمل مع بعض والله ما حصل اي حاجه تاني وكمان انا مكملتش نص ساعه معاه والله اسفه اسفه اخر غلطه والله
قاسم بتنهيده: خلاص يارهف حصل خير
رهف: يعني انت مش زعلان ياابيه
قاسم: لا يارهف بس دي اول واخر مره تمام
رهف بفرحه: تمام يلا تصبح ع جنه يااحلي ابيه ف الدنيا.

وقبلته من وجنتيه وذهبت مسرعه الي غرفتها

دخلت رهف الي غرفه وهيا سعيده بان اخيها سامحها اخيرا
جلست ع السرير وجاء ف بالها مازن لتقول بحزن ف سرها: ياتري عامل ايه دلوقتي ولكنها اكلمت وهيا تعنف نفسها: اي رهف احنا قولنا ااي هنعيده تاني ولاايه دي احسن خطوه عملتيها عشان تعاقبي نفسك بيها ع ال عملتيه انا احسن حل عشان ابطل تفكير اني انام
اغلقت رهف نور غرفتها ووضعت راسها ع الوساده وبعد بضع دقائق ذهبت ف نوم عميق.

ف صباح يوم جديد

ف الساعه 11 ظهراً
استقيظ قاسم ع صوت رنه الهاتف
ف رد قاسم وقال بضوت يغلبه النعاس: الو
الشخص: الو معايا البشمهندش قاسم
قاسم وهو مغمض عينه: ايوه انا خير
الشخص: انا مدير مدرسه...... وكنت بتصل بحضرتك عشان عوزين حضرتك ف موضوع يخص ادم ابنك
قاسم بخضه: ادم ليه ماله ف حاجه
المدير وهو يهدئه: متقلقش يافندم هو بخير بس عايزين حضرتك ضروروي ف المدرسه
قاسم: حاضر انا نص ساعه وجاي
المدير: تمام يافندم مع السلامه
اغلق قاسم معه وقال بقلق ف نفسه: ياتري اي ال حصل انا هقوم البس واشوف ربنا يستر
نهض قاسم من ع السرير واخد شاور سريع وارتدي ملابسه الانيقه واخد مفاتيحه ونزل للاسف وخرج من القصر وركب سيارته قاصدا مدرسه ادم

عند حنين

قالت حنين لجدتها انعام: تيته انا نازله اجيب طلبات عايزه حاجه من الشارع
انعام: ااه ياحبيبتي هاتيلي معاكي 2 كيلو طماطم وانتي جايه معلش
حنين: حاضر ياتيته عايزه حاجه تاني
انعام: عايزه سلامتك ياحبيبتي خلي بالك من نفسك
حنين: حاضر ياتيته يلا السلام عليكم
انعام: وعليكم السلام ياحبيبتي
نزلت حنين الي الشارع وركبت تاكسي وجلبت طلبتها.

وعندما وجدت الكورنيش قريب منها قالت ف نفسها: الكورنيش قريب انا هروح اتمشي شويه واشم شويه هوا..... جاءت حنين لتعبر الشارع لكي تتمشي ع الكورنيش ولكن لم تاخد بالها من تلك السيارة القادمه والتي بالفعل قامت باصطدامها لكن لم تكون الحادثه خطيره

نزل سائق هذه السياره من عربته وقال هو يتجه ل حنين: مش تبصي قبل ما تمشي يااانسه
حنين بالم من وجع قدميها: اسفه ياكابتن
الشخص: تعالي ياانسه اوديكي ع اقرب مستشفى هنا
حنين وتحاول الوقوف ع قدميها :لا انا تمام شكرا لحضرتك.

اقترب الشخص منها وقال وهو يمد يده: انا قاسم العامري

حنين: اسفه مش بسلم
نظر قاسم الي عينها وقال : تمام
ثم تركها وركب سيارته وذهب الي مدرسه ادم
لتقول حنين ف نفسها باستغراب: ايه الراجل الغريب ده
واكملت بضيق طفولي: اووف ببقا اعمل ايه ف رجلي ال وجعاني دي هتقعدني ف البيت اسبوعين.

وصل قاسم الي مدرسه ابنه ادم دخل المدرسه وذهب الي مكتب المدير دق الباب ودخل فوجد ابنه ادم ملابسه مبعثره بشده وتوحي بانه تشاجر مع احد بشده

ذهب اليه وقال بقلق: اي ال عمل فيك كده ياادم اي ال حصل
المدير: اتفضل اقعد يابشمهندس وانا هفهم حضرتك
قاسم بغضب شديد: تفهمني ايه انت مش شايف شكل الولد عامل ازااي
المدير: حضرتك زعلان ع شكل ابنك طب بص بقا وشوف الولد التاني ال ورا حضرتك عامل ازاى
نظر قاسم الي حيث يشير المدير ووجد ولد مضروب ووجهه احمر وقميصه مقطوع وحالته لايثري بها.

نظر قاسم الي المدير مره اخر باستفهام

ليقول المدير: ابن حضرتك ال عمل ف الولد وبهدله بالشكل ده وفوق كل مش راضي يحكي ايه ال حصل وكل ما اساله يبصلي ويسكت والولد التاني كمان مش راضي يتكلم
نظر قاسم الي ابنه بصدمه مما فعله وقال: ادم اي ال انت عملته ده
نظر له ادم بصمت ولم يعطيه جواب
نظا له قاسم وقال بغضب مكتوم: مااشي ياادم حاسبك معايا لما نروح
نظر ادم الي الارض ولم يرد عليه.

ليوجهه قاسم سؤاله الي الطفل وقال: ايه ياحبيبي ال حصل عشان تضربوا بعض

نظر الطفل الي ادم ف نظر له ادم نظره مرعبه فيما معناه الا يتحدث وقد لاحظ قاسم نظره ابنه للطفل فرد عليه الظفل بخوف: مفيش حاجه ياعمو ادم معمليش حاجه
قاسم بتنهيده وقذ وجهه حديثه الي المدير: المطلوب مني ايه دلوقتي
المدير: اهل الطفل جاين دلوقتي وهيعملوا مشكله كبيره
قاسم: انا مستعد لاي تعويض مادي واذا كان ع ادم ف اوعدك انها هتكون اخر شكوه منه
ونظره الي ابنه بتحذير: مش كده ياادم
امأ ادم براسه.

فقال المدير: تمام يابشمهندس قاسم تقدر تتفضل وانا هراضي الاهل باي مبلغ يطلبوه ولو جد اي جديد هرن ع حضرتك

قاسم: تمام
ثم نهض من ع الكرسي وسحب ادم من يده وقبل ان يخرج من الغرفه قبل راس الطفل وقال بهمس: انا اسف ياحبيبي ع ال عمله ادم واوعدك انها مش هتفرر تاني تمام
ابتسم الطفل ابتسامه وامأ براسه
وكان يراقبهم ادم بغيره
خرج ادم وقاسم من المدرسه وركبوا السياره ادار قاسم السياره وقام بالتوجهه الي حديقه خاصه تحيط بها الخضره من كل جانب
دخل قاسم وادام الحديقه وجلسوا ف مكان هادئ للغايه والخضره تحيط بهم من كل مكان
جلسوا ولم يتحدث اي احد منهم.

ليقاطع قاسم بعد فتره هذا الصمت وهو يقول: ليه عملت كده ياادم

نظر ادم امامه ولم يرد عليه
ليقول قاسم بهدوء : من امتي ياادم وانت بقيت عدواني كده ومن امتا وانت بتعمل مشاكل يعني ينفع يعني تحط بابا ف الموقف ده ده انا كنت قاعد قدام المدير وانا ف نص هدومي من الكسوف بقا هو ده ادم البطل بتاعي ال الناس كلها بتحكي بادبه واخلاقه وهدوءه وشاطرته
قال ادم ودموعه تنهمر ع وجهه: اسف
مسح قاسم دموعه بحنان وقال: متعيطش ياادم وانا خلاص سامحتك طالما انت مش هتعمل كده تاني مش انت مش هتعمل كده تاني مش كده ياحبيبي
امأ ادم براسه: ااه.

نظر لها قاسم وقال بصبر: ها بقا احكيلي اي ال حصل خلاك ضربت الولد كده

قال ادم بغضب وانفعال طفولي: كل شويه يقعد يغظيني ب ال مامته بتعمله معاه وبيقعد يقولي ان محدش بيحبني وان ماما راحت عند ربنا عشان مش طايقاني نظر لقاسم وقال بحزن: هو انا فعلا محدش بيحبني
قال قاسم بحب: مفيش اي حاجه من الكلام ده ياحبيبي انا بحبك وبموت فيك كمان وعمتو رهف وتيته فريده كل دول بيحبوك سيبك من كلام الولد ده هو ممكن يكون غيران منك عشان انت شاطر وهادي ف عشان كده ملكش دعوه بيه ولما يتكلم اعتبر ان هوا بيتكلم وهو لما يلاقي كده هيبعد عنك ومش هيكلمك ويضايقك تاني اتفقنا.

ادم: اتفقنا

واكمل بعدها بغيره: بوسني من هنا واشار الي جبينه
ابتسم قاسم وقال له: انا مش هبوسك بس انا هحضنك حضن كبير اووي كمان
مرت ساعه ع جلوسهم بالحديقه وقد استطاع قاسم اخراج ادم من حاله الحزن التي كانت مسيطره عليه ثم قام بتوصيل ادم الي القصر وذهب هو الي الشركه

وصل قاسم الي الشركه ودخل مكتبه واخد يعمل لعده ساعات بتركيز شديد حتي قاطع تركيزه صوت دق ع الباب فاذن للطارق ف دخل مازن

بمجرد ان راه قاسم قال ببرود: خير
مازن بكسره: انا انا عارف انك مش طايق تشوف وشي وعارف ان ال عملته كبير بس جاي اطلب من طلب واحد واخير
نظر له قاسم فقال مازن: انا مسافر ومهنش عليا امشي وانت زعلان مني مش عايزك انت مخصوص تكون شايل مني
نظر مازن الي الارضه لحظات وهو يحاول ان يبلع ريقه حتي.

لا يبكي واكمل: انا من ساعه ما ابويا وامي ماتوا وانت كنت محور حياتي كلها ياقاسم اخويا وصاحبي وابويا وكل حاجه انا بطلب منك اخر طلب بس انك تسامحني وانا مسافر ومش هتشوف وشي تاني

قام قاسم من ع الكرسي واتجه اليه ولكمه في وجهه ثم قام بعدها باخده ف احضانه لينهار مازن ف البكاء: اسف ياقاسم اسف والله مش قصدي اي حاجه من ال انت متخيلها انا حبتها والله العظيم حبيبتها انا كنت خايف اقولك كنت خايف اخسرك بس ف الاخر خسرتك وخسرتها بردو سامحني ياقاسم
قاسم وقد دمعت عينه: خلاص يامازن خلاص انا سامحتك.

خرج مازن من احضانه ومسح دموعه وقال: الحمدلله كده ممكن امشي وانا مستريح شويه هتوحشني اووي ياصاحبي

قاسم: هوحشك ايه انت مش هتسافر وهتقعد هنا معايا وكل حاجه هترجع لاصلها
قال مازن بحزن وكسره: معتقدتش معلش ياقاسم سبني ع راحتي اهم حاجه انك سامحتني ودي اهم حاجه عندي انا طيارتي كمان ساعه ف جيت اطلب منك السامح واسلم عليك قبل ما امشي ياعالم هعرف اشوفك تاني ولالا
نهره قاسم وقال: بطل كلامك الغبي ده انا هسيبك شهر ولا شهرين تغير فيهم جوو وترجع تاني انت فاهم
مازن بضحكه صغيره: ماشي ياصاحبي
احتضنه مازن مره اخر بشده وقال: اشوفك وشك بخير.

قاسم وهو يمسح ع ذراعه: هتصل عليك كل يوم واوعي ارن الاقي تليفونك مقفول فاهم

مازن: حاضر يلا مع السلامه
قاسم: مع السلامه
خرج مازن من غرفه قاسم وخرج من الشركه وركب سيارته قاصدا المطار
بعد خروج مازن جلس قاسم ع الكرسي وهو حزين ع صاحبه ثم اخد قرار فجاه
فقام بالاتصال ع رهف وانتظرت لحظات حتي اتاه صوتها
رهف: السلام عليكم ازيك ياابيه.

قاسم: عليكم السلام رهف مازن مسافر المانيا وانا بقولك اهو لو لسه عايزاه روحي وراه وامنعيه انا ال بقولك يارهف

رهف بصدمه: ايه مسافر
قاسم: ااه يارهف مسافر المانيا بعد ساعه انا بديلك حريه الاختيار لو عاوزاه روحيله ووقفيه ولو لا ف براحتك كل ده ف ايدك
رهف: ماشي ياابيه
قاسم: ماشي يارهف سلام
اغلقت رهف مع قاسم واخدت دموعها تنهمر ع وجهها: مسافر يعني مش هشوفه تاني انا هروحله واقفه ولكن اكملت بعدها: لا مش هروح انا هعاقب نفسي ع الغلط ال عملته وهو كمان لو كان بيحبني فعلا كان مسافرش وعافر عشاني وهو اكيد عارف ان الكلام ال قولته ليه عشان خاطر قاسم واكملت بعدها بتصميم: ااه هو ده القرار الصح.

كان مازن جالس ع كراسي الانتظار منتظر طيارتها وكان يمسك هاتفه وقال ف نفسه: رني بقا يارهف رني وانا هرجع رني وحسسيني انك متمسكه بيا

تحطم امله عندما سمع بان الطائره اوشكت ع الاقلاع
نظر الي هاتفهه بكسره وقال: ياخسارة يارهف ياخساره ثم اتجه نحو الطائره وركبها واقلعت الطائره ذاهبه الي المانيا
تري هل انتهت قصه حبهم ام ان للحديث بقيه.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل التاسع

بعد مرور 3 سنوات

في منزل بطلتنا حنين
خرجت حنين من غرفتها وهي تجري الي جدتها انعام واحتضتنها وقالت بفرحه شديده: باركيلي ياتيته باركيلي اتقبلت ف الشغل اخيراا انا فرحانه اووي ياتيته
انعام بفرحه لفرحتها: مبااارك ياحبيبتي ربنا يكرمك فيه ياحبيبتي
حنين: ياارب ياتيته عارفه ياتيته الشركه ال اتقبلت فيها دي شركه كبيره جدا ماشاءالله واتشهرت خصوصا ف اخر سنتين ليها اكيد لما هشتغل ف شركه زي كده هتكون حاجه كويسه ليا بغض النظر ان الشغل مش بشهادتي بس اهم حاجه اني اشتغلت.

انعام: انتي هتشتغلي ايه الشركه دي ياحنون

حنين: هشتغل سكرتيرة
انعام: وهتبتدي امتي
حنين بفرحه: بكررره
انعام: ربنا يوفقك ياحبيبتي واشوفك دايما كده فرحانه ياروح قلب تيته
احتضنتها حنين وقالت: ربنا يخليكي ليا ياتيته

ف قصر قاسم

كان قاسم تجلس ع طاوله الطعام يتناول الطعام مع ادم ورهف ووالدته فريده
كان يجلسوا ف صمت تام
حتي قال قاسم وهو ينهض من ع السفره بعد انتهاء طعامه: الحمدلله واكمل وهو ينظر الي ادم: ادم بعد ما تخلص الاكل تعالى ع الجنينه بره عشان عايزك
ادم بطاعه : حاضر يابابا
خرج قاسم الي الجنينه وجلس عل كرسي واخد يعبث بهاتفه منتظرا ادم وبعد فتره ليست طويله خرج ادم وجلس بجانب والده
ادم بهدوء: ايوه يابابا.

قاسم بحنان وحب: عامل اي ياادم معلش انا عارف اني قصرت معاك ف الفتره الاخيره بس انا دخلت ف صفقه مهمه اووي وكان ةل تركيزي فيها

ادم: لا عادي
قاسم: ها بقا احكيلي يابطل احكيلي اي اخبار المذاكره معاك والمدرسه
ادم: كويس
قاسم بصبر من برود ابنه: طب امتحاناتك امتي.

ادم: الاسبوع الجاي

قاسم: وانت بقا مجهز نفسك وذاكرت ولا لسه
ادم: اه يعني
قاسم: ربنا يكرمك ياحبيبي ان شاءالله قولي بقا متعرفتش بقا ع صحاب ليك ف المدرسه
ادم: لا
قاسم: لا ليه بقا
ادم: عادي يعني مش عايز اصحاب حد
قاسم: ليه بقا ده اجمل الصحاب والله بتذاكروا مع بعض وبتلعيوا مع بعض ولما تكبر شويه هتخرجوا مع بعض كل ده تعمله مع صحايك احسن ما تعمله لوحدك
ادم: امم مش فارقه عادي يعني اكون مش مصاحب او مصاحب.

قاسم بتنهيده: مااشي يااادم انا قولت اطمن واشوف اي اخبارك ومتزعلش اذا كنت مبسالش الفتره الاخيره بس زي ما قولتلك

ادم: لا مش زعلان عادي
قاسم وهو يهم بالقيام: ماشي ياادم انا ماشي مش عايز حاجه
ادم: لا شكرا
قبله قاسم من جبينه وقال: سلام
ادم: مع السلامه.

صعدت رهف الي غرفتها واخدت روايه من علي مكتبها وجلست ع السرير وبدأت بالقراءه بتركيز

توقفت عن القراءة عندما وجدت ان هاتفهها يرن نظرت للرقم وجدته مسجل باسم private numbreجذبته وردت وقالت: السلام عليكم
الجانب الاخر:...
رهف: الوو الووو
وعندما لم تجد اجابه من الطرف الاخر اغلقت الهاتف وقالت: هو فيه اي كل فتره كده رقم غريب يرن واما افتح محدش بيرد
واكملت بحيرة: طب اقول لاابيه ولا اعمل ايه.

ولكت ردت ع نفسها وقالت: انا هقلق ابيه وخلاص يعني الموضوع مش مستاهل

انهت كلامتها وجذبت الكتاب وجاءت لتكمل قراءه ولكن قاطعتها صوره مازن وهي تاتي ف مخيلتها
وقالت ف حنين: ياتري عامل اي يا مازن تلات سنين معرفش فيهم خاجه عنك واكملت بدعاء وتوسل الي ربها: ياارب يكون كويس ياارب
انهت دعائها بتنهيده اشتياق له ثم نظرت الي الكتاب وبداءت بالقراءه مره اخرى.

ف الشركه التي ستعمل بها حنين

كانت حنين جالسه ع كرسي الانتظار وهي منتظره مديرها وكانت تفرك يديها ببعضها من شده التوتر ولكن قالت ف نفسها: اييه ياحنين في ايه الموضوع مش مستاهل كل ده لو دخلت للمدير بالمنظر ده اكيد هيطردني اهدي ياحنين اهدي
اخذت تاخد شهيق وزفير لتهدء من روعها
وقالت بتساؤل للفتاه التي قريبه منها والتي كانت تعمل بتركيز شديد: لو سمحتي هو المدير هياخر ولاايه
الفتاه: لا مستر ق...

واكملت: اهو جه اهو

نظرت حنين الي الشخص الذي تنظر له الفتاه
وجدته شاب ثلاثيني عكس توقعها فقالت ف نفسها: اي ده هو المدير صغير انا كنت احسبه كبير لما شوفت الشركه دي لا بجد ماشاءالله
دخل عليهم بهيبه وجاذبيه تجذب الانظار
دخل الي مكتبه وبعد فتره قليله قام بالاتصال ع الفتاه التي كانت تجلس مع حنين وقال: دخليلي السكرتيره الجديده
الفتاه: حاضر يافندم.

اغلقت معه ووجهت كلامها الي حنين وقالت: مستر قاسم مستنيكِ جوه

حنين بتلقائيه: اي ده هو المدير اسمه قاسم
الفتاه: افندم انتي جايه تشتغلي سكرتيره للمدير وانتي مش عارفه اسمه المدير اايه ع العموم ااه اسمه قاسم بشمهندس قاسم العامري
حنين بابتسامه حرج: ااا شكرا
انا هدخل انا بقا
الفتاه وهيا تنظر للحاسوب امامها: اتفضلي
ذهبت حنين وقالت ف نفسها: اي الاحراج ده
وقفت امام باب مكتب قاسم واخدت تطمئن من نفسها ثم طرقت ع الباب منتظر رده لتدخل
قاسم: ادخل.

دخلت حنين ووقفت منتظره حديثه وهيا تنظر للارض

طال انتظرها ولم يتحدث قاسم فر فعت راسها من ع الارض ونظرت اليه وجدته ينظر للاب توب بتركيز شديد فقالت نفسها: هو نسي ان انا هنا ولااايه اما اعمل اي صوت عشان ياخد باله ف قالت بنبره شبه عاليه: احم احم
نظر لها قاسم ف نظرت الارض سريعا
ف قال قاسم: اقعدي واشار لها للكرسي الذي امامه
جلست حنين عل الكرسي وقد عاد اليها توترها من جديد
قاسم: اسمك ايه.

حنين وهيا نحاول ان تجعل صوتها طبيعي: حنين احمد

قاسم: عندك كام سنه ياانسه حنين
حنين: عندي 28 سنه واا احم مش انسه
قاسم: متزوجه يعني تمام يامداا
قاطعته حنين بتوتر: مش متجوزه انا مطلقه يافندم
قاسم: تمام فهمت طيب ياحنين ف حاجات كده نتفق عليها عشان منتعبش بعض.

اولا كل ما اجي الصبح وادخل المكتب لازم القهوه تيجي ورايا يعني direct كده اول ما تشوفني الصبح تقومي من مكتبك تجيبي القهوه وتدخليها ورايا

ثانيا: مبحبش الرغي الكتير والاسئله الكتيره
ثالثا: مواعيدي واي حاجه انتي بتنظميها وبعد تيجي تقولي ع جدول يومي والحاجات دي السكرتيره ال بره ال انتي هتاخدي مكانها هيا هتفهك الوضع ماشي ازاي اتفقنا ياحنين.

اومات حنين براسه فقال قاسم بصرامه: مبحبش انا شغل الصمت ده كلميني زي ما بكلمك

حنين واخدت تفرك يديها بتوتر: اسفه يافندم مش هتكرر تاني
قاسم وقد عاود نظره الي الاب توب: تمام تقدري تتفضلي وهاتيلي القهوه
حنين: حاضر يافندم
جاءت حنين ان تخرج من الغرفه ولكن قاطعها صوت قاسم وهو يناديها: حنين
حنين: ايوه
نظر لها قاسم بتمعنن وقال: احنا اتقابلنا قبل كده.

حنين: لا يافندم معتقدتش حاجه زي كده

قاسم: خلاص تمام روحي انتي
خرجت حنين من الغرفه فقال قاسم ف نفسه: انا حاسس اني شوفتها قبل كده ولكن قال بعدها: ممكن بتخيل او حاجه
خرجت حنين مم الغرفه وقالت للسكرتيره بتساؤل: لو سمحتي مستر قاسم عايز قهوه اعملها فين
اشارت لها الكرتيره ع مكان البوفيه: هناك اهو
حنين: تمام شكرا ولكنها التفتت لها مره اخري وقالت: هو مستر قاسم بيشرب قهوته ايه
السكرتيره: مظبوط
حنين: تمام.

ذهبت حنين الي البوفيه وقامت بعمل القهوه لقاسم

انتهت من عملها ف اخدتها وذهبت الي مكتب قاسم طرقت الباب وانتظرت حتي اتاها رده
دخلت حنين ووضعت فنجان القهوه ع المكتب امام قاسم ووقفت امامه
نظر لها قاسم وقال: في حاجه ياحنين
حنين بحرج: لا حضرتك عايز حاجه تاني
قاسم: لا مش عايز اتفضلي
حنين: ماشي.

مرت ساعات وانتهت حنين من يومها الاول من عملها

خرجت خارج الشركه وقالت ف نفسها: انا اروح مشي احسن بدل ما اركب مواصلات
مشت حنين مسافه ليست بقصيره ولكن لمحت شئ جعلها تتسمر مكانها وقد ترقررت الدموع بعينيها.
رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل العاشر

مرت ساعات وانتهت حنين من يومها الاول من عملها

خرجت خارج الشركه وقالت ف نفسها: انا اروح مشي احسن بدل ما اركب مواصلات
مشت حنين مسافه ليست بقصيره ولكن لمحت شئ جعلتها تتسمر مكانها وقد ترقررت الدموع بعينيها
فقد رات احمد وهو يمسك طفل صغير وبجانبه زوجته نجوي وكانت الاخري تحمل طفل رضيع بين يديها... ظلت حنين تشاهدهم والدموع تنهمر من عينيها حتي اختفوا من امامها فلم تستطع المشي اكثر من ذلك ف اوقفت تاكسي وركبته وذهبت الي منزلها.

بعد فتره قصيره وصلت حنين الي بيتها وفتحت الباب بمفتاحها الخاص ودخلت الي الشقه ف وجدت جدتها انعام جالس ع الاريكه تتابع التليفزيون بتركيز ف ركضت اليها حنين واحتضنتها بشده وهيا تبكي لتقول الجده انعام بذعر وخوف ع حنين: اي ياحنين مالك ياعمري ايه ال حصل

لم تستطيع حنين التحدث من البكاء ف اخدت الجده تهدأها حتي هدأت حنين بعد فتره
لتقول الجده بحنان وهيا تزيل دموعها: مالك ياحبيبتي اي ال حصل ل ده كله ف حاجه حصلت ف الشغل
لتهز حنين راسها بلا
ف اكملت انعام: امال ايه.

حنين بشهقات: شوفت شوفت احمد انهاردا ومراته وكان ماسك ولد ف ايده ومراته كانت شايله بيبي صغير واكملت ببكاء انا مش فارق معايا احمد والله ولا بحقد عليهم والله ياتيته بس اشمعني انا مجبتش اطفال انا كان نفسي ف بييي صغير كان نفسي اووي ياتيته.


انعام وهيا تربت ع ظهرها: استغفري ربنا ياحنين وبلاش تقولي الكلام ده تاني

حنين ببكاء: استغفر الله العظيم انا مش قصدي حاجه والله ياتيته انا بس
قاطعتها الجده وقالت: مفيش بس ياحنين المفروض ياحبيبتي تكوني عارفه ان ربنا مش بيجيب حاجه وحشه ابداا يمكن ربنا ما اردش انك تجيبي اطفال عشان عارف ان احمد مش بيحبك وكمان يمكن لو كنتي كملتي مع احمد وجبتي اطفال كانوا جم فيهم حاجه ويتعبوكي او ممكن يطلعوا مش كويسين اخلاقيا قولي الحمدلله ياحنين وان شاءالله ربنا هيرزقك بحد يحبك وتجيبي منو اطفال ياحبيبتي.

حنين وهيا معترضه: لا ياتيته انا مش هتجوز تاني

انعام: لا ان شاءالله هتتجوزي ياروح ياتيته
وهتتجوزي واحد يحبك بجد ويعوضك عن الايام الوحشه اللي مرت عليكي ياحبيبتي
حنين: لالا طبعا مستحيل حاجه زي كده تحصل
انعام: لما نشوف يااستاذه حنين
واكملت بعدها لتنهي هذا الحوار: ها عملتي اي ف الشغل انهاردا احكيلي

نظرت لها حنين وقصت كل ما حدث ف يومها الاول بالعمل بحماس كطفله صغيره وقد نست ما حدث واخدت جدتها تتابع حديثها وع وجهها ابتسامه

ف المساء ف قصر قاسم
كان كل من قاسم ورهف وفريده وادم جالسون مع بعضهم ف التراك وكان قاسم ورهف يتحدثون مع بعضهم

قاسم: ايه يارهف مش ناويه تشتغالي ولاايه

رهف بمرح: لا ياابيه انا كده حلوه اووي مفيش احلي من قعده البيت والله وانا واخده قراري ااني اول ما اخلص كليه هقعد ف البيت كده 10 او 20 سنه اريح فيهم بعد مشوار التعليم
قاسم بضحكه: 10 20 ليه ياابنتي قليل جداا
رهف بضحك: شوفت ياابيه بضحي ازاي

قاسم: شوفت يااختي شوفت واكمل بعدها: ع العموم يعني لو الشيطان لعب ف دماغك وحبيتي تنزلي تشتغلي ف مكانك ف الشركه مووجود

رهف: مااشي ياابيه
قال ادم لابيه: بابا هو انا ينفع اجاي معاك الشركه ف يوم
قاسم: اه ياحبيبي ينفع شوف اليوم الفاضي عندك وقولي وانا ابقي اخدك معايا
ادم بلهفه: ينفع بعد بكره

قاسم بإبتسامه: ينفع بعد بكره ياادم

وجلسوا بعدها يتحدثوا ف مواضيع مختلفه حتي
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف قاسم
نظر قاسم للاسم وسرعان ما ارتسم ع وجهه ابتسامه فرد ع المتصل وقال: ايه ياعم هي المانيا تنسيك اخوك كده

المتصل بابتسامه: ازيك يااقاسم وحشتني والله

قاسم: انت ال وحشتيني والله يامازن
وبمجرد ما سمعت رهف اسم مازن دق قلبها بعنف شديد اشتياقا له فكم تتمني ان تراه امام عينها مره اخري ف هو مالك فؤادها وحب طفولته

حاولت رهف ان تظهر بانها غير مهتمه لكي لا يلاحظ اخيها شئ ولكنها ف الحقيقه كانت تتابع حديث قاسم ومازن باهتمام شديد وقلبها يدق ك طبول


قاسم: اي اخبارك ف المانيا يا مازن مش ناووي تنزل بقا ولاايه كفايه 3 سنين

تابعت رهف سؤال قاسم باهتمام شديد وهيا تتمني بان ينزل قريباً حتي ترااها ولكن تحطم امالها حين سمعت قاسم يقول: لسه شويه ايه يامازن انت مشتعبتش غربه ياابني.

واكمل حينما رد عليه مازن

قاسم: خلاص يامازن ع راحتك بس خلي بالك مش هسيبك ع راحتك كده كتير
صمت قاسم واستمع حديث مازن ثم قال بعدها: الله يسلمك يامازن يلا مع السلامه
انهي قاسم الحديث مع مازن فقال ل والدته: مازن بيسلم عليكي ياامي
فريده: الله يسلمه ياحبييي وحشني والله مش هينزل بقا ولاايه
قاسم: سالته وقالي لسه شويه
فريده: ربنا يجيبه بالسلامة يارب

ف مكان لاول مره نذهب اليه

ف المانيا
عند مازن الذي تغير كليا ف اخر 3 سنوات اصبح جسمه عريض ورياضي بفعل التمارين القاسيه التي يقوم بها
نمت لحيته كثيرا وما زاده هذا الا جاذبيه
نجده يجلس ع كرسي ف الشرفه وهو ينفث سجيارته بشروود وقال:

تلات سنين يارهف بعيد عنك حاولت اشغل نفسي بالشغل واحاول انساكي بس بردو مش قادر

ياتري غيابي ده مآثر فيكي يارهف ولا مش فارق معاكي
نفسي انزل عشان اشوفك ومش عايز انزل لاني خايف تجرحيني تاني وانا مش هتحمل منك جرح تاني
طول الفتره دي بصبر نفسي لما بسمع صوتك كل فتره اه مش بنتكلم بس كفايه اني بسمع صوتك واكمل بسخريه: خوفي كله انها تكون حبت حد تاني ونسيت ان كان فيه حد ف حياتها اسمه مازن واكمل بعدها بتنهيده: لو ده حصل فعلا مش عارف ساعتها ايه ممكن يحصلي.

ف صباح يوم جديد

كانت حنين جالسه ع مكتبها بملل شديد وقالت بزهق طفولي: ده الشغل ال مفهوش شغل ده
ضحكت ع جملتها بخفوت وقالت: ايه ال انا بقوله ده
واكملت بعدها: وبعدين ايه المدير ال بيجي شركته متاخر ده اكيد طبعاً نايم ف البيت ولا همه الناس ال قاعده منتظره حضرته وهتموت من الملل
جاء صوت من خلفها يقول بسخريه: لا والله ملهوش حق
نظرت الي مصدر الصوت ولم يكن سوي قاسم
بلعت ريقها بصعوبه شديده وقد عقد لسانها ولم تستطيع التحدث.

فقال لها قاسم بصرامه: ورايا ع المكتب

اؤمات حنين براسها
فقال قاسم بصوت شبه عالي: انا قولت اي ع موضوع الاشارت ده يااستاذه حنين
حنين ببعض الخوف: اسفه يافندم مش قصدي والله
نظر لها قاسم قليلا ثم دخل الي مكتبه
فقالت حنين ببكاء طفولي: ياصغيره ع الهم يالوزه اكيد هتطرد ليه كده يارب ده انا مكلمتش تاني يوم حتي واكملت بعدها: اروح ادخل بسرعه قبل ما عم هولاكو ده يجي ياكلني.

ذهبت حنين الي مكتب قاسم وطرقت ع الباب ثم دخلت ووجهت نظرها الي الارض منتظره حديثه

رفع قاسم راسه من ع الاوراق التي امامه و التي كان يتفحصها
فنظر لها قاسم وقال بجمود: فين القهوه
فرفعت حنين راسها بصدمه وقالت يتلقائيه: قهوه ايه هو مش حضرتك هتطردني
نهض قاسم من ع الكرسي واتجه اليها
وعندما وجدته حنين هكذا قالت برعب ف نفسها: هياكلني هياكلني.

اقترب منها قاسم مسافه لا بائس بها وقال بصوت هادئ: ليه ياحنين وانت عملتي حاجه غلط عشان اطردك

قالت حنين بسرعه وطفوله : لا
اقترب منها قاسم اكتر فرجعت حنين للخلف حتي التصقت بالباب ف قام قاسم بمحاصرتها بيد واحد وقال بنبره رجوليه :مش عيب واحده كبيره كده تكذب ياحنين.

حنين وقد اوشكت ع البكاء: اسفه واكملت: ممكن حضرتك تبعد شويه عشان كده عيب حضرتك

ابتعد قاسم عنها وهو يمنع ابتسامته من الظهور: اول واخر مره يحصل ال حصل ده وروحي يلا اعملي قهوه زي بتاعت امبارح
قالت حنين بسرعه: حاضر
انهت كلامتها وخرجت بسرعه شديد من المكتب
فقال قاسم بابتسامه بعد خروجها: انا مشغل طفله عندي تقريباً
واكمل بهيام: بس عيونها جميله.

وسرعان ما ادرك نفسه وقال وهو ينهر نفسه: في ايه ياقاسم اعقل كده

ثم ذهب الي مكتبه وامسك اخد يتفحص الاوراق التي امامه من جديد
خرجت حنين من المكتب واتجهت الي البوفيه وقالت وقلبها يدق بشده: ايه ال حصل ده ازاي يتجرأ ويعمل كده انا لازم اوقفه عند حد ااه لازم اعمل كده عشان ميسوقش فيها
قامت حنين بعمل القهوه ثم اتجهت الي قاسم ودخلت مكتبه ثم وضعت القهوه امامه.

وقالت بنبره حاولت ان تجعلها صارمه: لو سمعت ياا مستر قاسم متحاولش تعمل كده تاني وتتعدي الحدود ال ما بينا

قاسم ببرود ولم يكلف نفسه حتي ان ينظر لها: روحي ياحنين شوفي شغلك
حنين بعصبيه وصوت عالي : هو ايه ال شوفي شغلك يامستر قاسم انا بقول لحضرتك مش عايزه ال حصل ده يتكرر تاني يااما هسيب الشغل
قاسم بزعيق: صوتك ياحنين وانا مش بتهدد وقولتلك روحي لشغلك يبقي تروحي لشغلك مش بتكلم هندي انا
حنين ببكاء: متزعقليش كده

قاسم بتنهيده: خلاص ياحنين حاضر ال حصل مش هيتكرر تاني كده كويس

قالت حنين وهيا تمسح دموعها بضهر يديها: ااه
قالت كلامتها ثم خرجت الي الخارج
اتبع قاسم خروجها وهو يضحك بخفوت ع طفوليتها
مر باقي اليوم دون احداث جديده
ف المساء عند منزل حنين
كانت حنين تجلس مع جدتها ويقوم بمتابعة احدي البرامج التليفزيونية.

فقالت حنين لجدتها بنعاس: طب ياتيته انا هدخل انا بقا عشان انا نعست خالص

انعام: ماشي ياحنين
حنين وهيا تقبل جبهتها: تصبحي ع جنه يانونه
انعام: وانتي من اهلها ياحبيبتي
دخلت حنين الي غرفتها وتسحطحت ع الفراش وقبل ان تغفو جاءت صوره قاسم امامها لتقول بغيظ: عم هولاكو البارد مش عارفه عشان يعني ربنا عطيلوا شويه طول زياده يعمل فينا كده
واكملت بعدها: هو مش طول بس حقيقه هو حاجات كتير واكملت: يانهار ابيض انا بفكر ف ايه نامي ياحنين نامي استغفر اللہ العظيم
وبالفعل لم تكمل بضع دقائق الا وغطت ف سبات عميق

ف صباح يوم جديد

ف قصر قاسم
كان قاسم واقف ف حديقه المنزل وهو منتظر ابنه ادم لكي يذهب معه الشركه
لما ينتظر كثيرا ووجد ابنه قادم اليه
فقال له قاسم بمرح: ايه ده ياعم ادم ايه الحلاوه دي ده انت ال هتاخد الانظار مني
نظر له ادم وقال بابتسامه: شكرا
قاسم بابتسامه: طيب يلا ولاايه
ادم: يلا
ركبوا معا السياره ووصلوا الي شركه.

ف نزل قاسم وادم من السياره وامسك قاسم يد ادم ودلفوا سويا الي الشركه

اخد ينظر ادم الي الشركه باعجاب
ليقول قاسم: ها اي رايك ف الشركه
ادم: حلوه
مر قاسم ع مكتب حنين وقال: السلام عليكم
حنين: وعليكم السلام
قاسم: عايزه القهوه ياحنين
ونظر لادم وقال له: تشرب ايه ياادم
ادم: عصير برتقان
قاسم: ماشي وقال لحنين وهاتي عصير برتقان لادم.

حنين وهي تنظر لادم: حاضر

ذهبت حنين واحضرت المشروبات ودخلت الي مكتب قاسم ووضعتهم
ليقول قاسم بتساؤل لحنين: في اي اجتماعات انهارده
حنين: ااه يا فندم فيه اجتماع مع الوفد الالماني كمان ربع ساعه
قاسم: تمام ياحنين اطلعي انتي
حنين: حاضر
بعد خروجها قال قاسم لادم: معلش ياادم انا عندي اجتماع ف ايه رايك تطلع تقعد مع حنين بره عبال ما اخلص اجتماع
ادم: ماشي
قاسم: طيب يلا اشرب العصير
بعد مرور عشر دقائق خرج ادم وقاسم.

ليقول قاسم ل حنين: معلش ياحنين خلي ادم معاكي عقبال ما اخلص الاجتماع

حنين: ماشي يامستر قاسم مفيش مشكله
ونظرت لادم وقالت بابتسامه: تعالي ياحبيبي اقعد
قاسم: روح يلا ياادم وانا مش هطول ياحبيبي ماشي
ادم: ماشي
جلس ادم بالقرب من حنين
لتقول حنين بلطف: ازيك ياادم
ادم: الحمدلله
حنين: انت عندك كام سنه ياادم
ادم: عندي 10 سنين
حنين: امم وانت تقرب ايه بقا لمستر قاسم
ادم: يبقي بابا
لتنظر له حنين بصدمه وقالت ف نفسها: ايه مستر قاسم متجوز.

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :