رواية انتقام الحب الجزء الثاني الفصول 1-10




قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف1 أميرة وحشتني

فى بيت عزة :

عزة قاعدة على كرسى وماسكة البوم صور لاميرة عمالة تقلب فيه والدموع محبوسة فى عنيها عمالة تتفرج على صور اميرة وهى بتكبر يوم ورا يوم وبتكلم نفسها: وحشتينى اوى يا اميرة كده برضه يا بنتى كل دى غيبة عشر ايام بحالهم بعيد عنى اول مرة تبعدى عن حضنى كده يا بنتى
عزة بتطلع صورة زفاف لاميرة مع عاصم وبتبوسها : ربنا يسعدك يا بنتى ويهديلك عاصم وافرح بعيالكم

فى فيلا العشرى:

طارق بيفطر مع اسمت الصبح او بمعنى اصح عامل نفسه بيفطر ماسك الاكل وسرحان مش بياكل
اسمت: طارق يا طااااارق مالك فى ايه؟
طارق: ايوا يا اسمت فى حاجة
اسمت: انت الى فى ايه مالك مبتاكلش وسرحان
طارق: وحشتنى اوى يا اسمت
اسمت بهزار: ودى مين بقى دى ان شاء الله الى  وحشتك؟
طارق: يعنى انتى مش عارفة
اسمت بتأثر: عارفة يا حبيبى وحاسة بيك

طارق: من يوم ما عرفتها ودخلت حياتى وبقت بنتى الى ربنا عوضنى بيها وهى خلت لحياتى طعم ومعنى حسيت انى موجود عشان اكون جنبها واحميها واعوضها عن ابوها لكن من ساعة ما اتجوزت وبعدت عنى وانا حاسس ان فى حاجة ناقصة فى حياتى مش بس فى الشغل لا فى حياتى كلها صوتها دايما فى ودنى وهى بتقولى خد بالك من نفسك وهى بتعاتبنى لما اهمل فى صحتى وهى بتضحك بجد مفتقد وجودها فى حياتى اوى

اسمت: يا حبيبى انت المفروض تفرحلها انت من ساعة ما عرفتها وانت بتحلم تشوفها بالفستان الابيض وتسلمها لعريسها وتشوف ولادها وربنا حققلك حلمك وكمان ربنا كان كرمه كبير علينا ان عريسها هو عاصم ابنك برضه يعنى هتبقى مطمن عليهم هما الاتنين

طارق: خدها ابن تهانى منى يا اسمت عشر ايام بحالهم ميكلمونيش فيهم غير مرتين بس لما اشوف خلقته

اسمت: معلش بقى يا طارق عرايس بقى وفى شهر العسل وناسيين الدنيا كلها ولا نسيت
طارق: امممم. لا طبعا منستش يا حبيبتى ما تيجى نسافر احنا كمان
اسمت: ياريت يا طارق بس خلاص مبقناش حمل السفر
طارق: مين ده الى مش حمل السفر دا انوى انتى بس ومالكيش دعوة

فى شركة الاسيوطى:

حسن قاعد على مكتبه وماسك صورة اميرة معاه وهما مخطوبين وسرحان فيها وهو مبتسم بيقطع سرحانه خبط السكرتيرة على الباب فبيخبى الصورة فى الدرج بسرعة
السكرتيرة: فى واحد مستنى حضرتك برة يا فندم ومصمم يقابل حضرتك
حسن: واحد ! واحد مين اسمه ايه ؟
السكرتيرة: بيقول اسمه احمد على وصاحب حضرتك
حسن: ياااااه احمد على هو لسه عايش طب دخليه دخليه
السكرتيرة: حاضريا فندم
بتخرج السكرتيرة وبتدخل احمد لحسن الى بيجرى عليه وبياخده بالحضن
حسن: والله انا قلت انك مت فينك يالا وفين ايامك
احمد: حسن باشا وحشنى ايامك طب انا ندل ومبسألش طب كنت اسأل انت
حسن: ما انت شايف يا احمد انا مشغول ازاى

احمد بيبص حواليه: اللهم صل على النبى باشا من يومك يا ابنى

حسن: طب اقعد بقى وبطل غلبة وقولى ايه اخبارك وايه الى فكرك بيا؟
احمد: ضاقت بيا والله يا صاحبى اشتغلت فى شركات كتير وكل شركة تفحتنى شغل لما يطلع عينى وكل ده بملاليم واخرتها يستغنوا عنى قال ايه عمالة زايدة قولت مش معقولة يبقى صاحبى فى الهلمة دى ومرحلوش يشوفلى شغل
حسن: يا حبيبى انت كنت تجيلى من اول يوم متستناش لما تضيق بيك دا انت عشرة عمر يا حمادة
احمد: تسلم يا غالى
حسن بيمسك تليفون مكتبه وبيتصل
حسن: الو...ايوا يا ماجدة هيجيلك واحد من طرفى دلوقتى اسمه احمد على ....ايوا اعملى اجراءات تعيينه فورا....جرى ايه يا ماجدة انترفيو ايه بقولك من طرفى .....ايوا مسكيه مكان عبد الرحمن مدير الحسابات الى مشى......المرتب ! خمس الاف جنيه....اه كده كويس وابعتيلى الورق امضيه
حسن بيقفل التليفون

احمد: خمسة ايه لا مؤاخذة يا باشا

حسن: ايه يالا خمس الاف مش عجبينك
احمد: دا فى الشهر ؟
حسن: امال فى السنة
احمد: والله انت اجدع صاحب شوفته فى حياتى
حسن: المهم ورينا همتك بقى
احمد: بقولك اخبار مراتك ايه خلفت ولا لسه؟
حسن: مراتى كويسة وبتحبنى وزى ما انت شايف مسلمانى كل حاجة. ومعايا بنوتة زى القمر عندها خمس سنين
احمد: بسم الله ما شاء الله اكيد حلوة لمامتها ومتقولش انها شبهك اسمها ايه؟
حسن: اسمها اميرة
احمد: اميرة !!!

حسن: اه اميرة مستغرب ليه انت نسيت اميرة ولا ايه

احمد: لا يا حسن منستهاش طبعا انا مستغرب انك انت الى منستهاش بعد كل السنين دى حتى بعد ما اتجوزت وبقيت فى العز دا كله
حسن: وانت تفتكر الى كان بينى وبين اميرة ممكن يتنسى بسهولة
احمد: خلاص بقى يا صاحبى كان ماضى وراح لحاله صحيح انت متعرفش اخبار عنها
حسن: اخبارها كلها عندى (وكمل بحزن) اتجوزت
احمد: ياه معقولة اتجوزت مين حد نعرفه؟
حسن: معتقدش تعرفه اتجوزت عاصم الشاذلى صاحب مجموعة شركات الشاذلى
احمد: يا بنت الايه عاصم الشاذلى مرة واحدة ودا حد فى مصر ميعرفوش دا عرفته ازاى ده؟
حسن: لا دى ابقى اسألها هى المهم انها اتجوزت
احمد: وانت عرفت كل ده ازاى
حسن: جرى ايه يا احمد انت مش شايف انا بقيت مين ومفيش حاجة ممكن تستخبى عليا
احمد: انا عارف انا قصدى انت ليه مهتم تعرف اخبارها خلاص بقى يا حسن انت بقيت راجل متجوز وعندك بنوتة وهى كمان اتجوزت وبكرة يبقى عندها ولاد وكل واحد راح لحاله وكمل حياته

حسن: تفتكر ان الموضوع خلص كده؟

احمد: مش فاهم قصدك ايه؟
حسن: فاكر زمان يا احمد لما قلتلك ان اميرة بتاعتى وملكى ومش هسمح لحد يقرب منها ولا ياخدها منى
احمد: ايوا دا كان زمان وانتم لسه مخطوبين لكن دلوقتى هى اتجوزت وبقت ملك حد تانى خلاص
حسن بعصبية: متقولش ملك حد تانى اميرة هتفضل ملكى انا لحد ما اموت حتى لو اضطريت امحى اى حد قصادى ممكن يبعدنى عنها
احمد عرف ان حسن فى اللحظة دى مش فى حالته الطبيعية وان الغضب مسيطر عليه فقرر يسيبه يهدى
احمد: طب يا معلم انا هسيبك انا واروح استلم الشغل الجديد واعدى عليك لما اخلص نكمل كلامنا
حسن: ماشى يا حمادة

احمد خرج من عند حسن ولاول مرة من ساعة ما عرفه يحس الخوف من ناحيته ومبقاش عارف هو خايف على حسن من نفسه ولا خايف منه على اميرة كل الى متأكد منه ان حسن الى ادامه اتغير وبقى كل الى مسيطر عليه فكرة الانتقام لحبه


حسن فى مكتبه وطلع صورة اميرة تانى وابتسملها وبيكلم نفسه: اوعدك يا ميرو يا حبيبتى هتجيلى بنفسك قريب وانتى الى هتطلبى ترجعى لحضنى تانى اصلك متعرفيش حسن لما يحب ومتعرفيش برضه انتقام الحب.
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف2 رجوع

فى لندن:

عاصم واميرة مبسوطين جدا فى شهر العسل وبيتفسحوا ويتفرجوا على البلد . عاصم فتح لاميرة عالم جديد عليها لدرجة انها نسيت نفسها وهى معاه .فى الفندق اميرة قاعدة فى اوضتهم ادام المراية بتتسرح وعاصم خارج من الحمام لابس بورنص واول اما يشوفها بيضمها ليه من ورا من كتافها
عاصم: لا لا ايه ده انا مقدرش على القمرالى معايا ده
اميرة: علفكرة بكاش اوى
عاصم: وعلفكرة بحبك اوى
اميرة: طب ما انا عارفة
عاصم: يا سلااااام ودى ثقة بقى ولا غرور
اميرة: الاتنين يا حبيبى
عاصم: طب يالا بقى يا حبيبتى ابدأى حضرى الشنط عشان مسافرين بكرة ان شاء الله
اميرة بزعل : ايه ده علطول كده
عاصم: علطول ايه يا حبيبتى احنا بقالنا اسبوعين اهو
اميرة: تصدق الايام عدت بسرعة اوى
عاصم: اممممم. انتى مش عايزة تسافرى

اميرة: تؤتؤتؤتؤ

عاصم ( بيقلد صوتها): امال ايه مش قادرة اسيب الشغل وبابا طارق يا عاصم وماما هتوحشنى يا عاصم وفى الاخر اهو انتى الى مش عايزة هترجعى
اميرة بتلف دراعها حوالين رقبته :اصل بصراحة مكنتش متخيلة انى هبقى مبسوطة كده ولا انى هنسى الدنيا كلها وانا معاك
عاصم: خلاص يا حبيبتى  اوعدك هنيجى هنا كل كام شهر
اميرة: يعنى خلاص شهر العسل خلص
عاصم: مين الى قال كده احنا ان شاء الله حياتنا كلها هتبقى عسل فى عسل الشهر ده للناس الهفأ الى مش قد العسل . يالا بقى يا عسل عشان الحق ارجع للشغل الى واقف من غيرى
اميرة : حاضر يا حبيبى

فى بيت عزة:

تليفون البيت بيرن بتروح عزة ترد فبتلاقيها اسمت
عزة: الو
اسمت: ازيك يا ست عزة
عزة: اهلا اهلا ازيك يا مدام اسمت عاملة ايه ودكتور طارق اخباره ايه
اسمت: طارق الله يكون فى عونه هيتجنن على اميرة وكل شوية يستحلف لعاصم
عزة: ومين سمعه يا ست اسمت البت قاطعة بيا اوى مع انها كل كام يوم تكلمنى بس اول مرة تغيب عنى كده
اسمت: عروسة بقى انتى عارفة ادعيلها ربنا يسعدها
عزة: داعيلها والله ربنا يسعدها ويهديلها جوزها ويعوضها خير
اسمت: هما مقالولكيش جايين امتى
عزة: لا يا اختى مقالوش هو عاصم مقالش لدكتور طارق
اسمت: لا مقالوش
عزة: ربنا يحيبهم بالسلامة

فى احدى الحدائق العامة:

احمد ورحمة قاعدين مع بعض
رحمة: بتقول ايه يا احمد وانت ملقتش غير حسن دا الى تروح تشتغل عنده
احمد: يعنى هو بمزاجى يا رحمة ما انا على يدك لفيت على الشركات وكل شركة اتعين فيها بملاليم على حس انها شهور تدريب والمرتب هيزيد واول ما شهور التدريب دى تخلص يطردونى ويعينوا ناس جديدة على الاقل حسن صاحبى وهيراعى العشرة
رحمة: عشرة ! عشرة ايه يا احمد الى حسن يراعيها طب اتكلم عن حد تانى غير حسن
احمد: متربطيش الى عمله حسن مع اميرة صاحبتك بالشغل انت عارفة هيدينى مرتب كام
رحمة: ولو هيديك 10 الاف جنيه كفاية انك تقبل تشتغل مع واحد زبالة زى ده. انت عارف ان اميرة ممكن تقاطعنى لو عرفت حاجة زى دى
احمد: بصى يا رحمة دا الشغل الى ادامى دلوقتى اصبرى انتى بس اكون قريشين كويسين نعرف نتجوز بيهم وبعدين يا ستى ابقى ادور على شغل تانى يكون احسن بس ابقى بدور وانا معايا شغل مش عاطل. وبعدين يا ستى مش لازم تقولى لاميرة انى بشتغل معاه اقولك متجيبيش سيرة شغلى ادامها خالص
رحمة بصاله بعدم اقتناع
احمد: عايزين نتجوز يا رحمة وابوكى كمان مش هيصبر عليا اكتر من كده
رحمة بزعل: ماشى يا احمد ماشى

فى طريقهم من المطار فى القاهرة:

عاصم واميرة راكبين العربية وقاعدين ورا والسواق هو الى بيسوق
عاصم: حمدا لله على السلامة يا حبيبتى نورتى مصر
اميرة:الله يسلمك يا حبيبى . يااااااه يا عاصم مصر كانت وحشانى اوى
عاصم: دا انتى الى كنتى وحشاها يا اميرة
اميرة ضحكت بس بصت من الشباك على الطريق كانها بتحاول تدارى حاجة مضيقاها
عاصم: مالك يا اميرة ايه الى مضايقك؟
اميرة بصتله: مفيش يا حبيبى انا كويسة
عاصم مسك ذقنها يايده : انتى فاكرة انى مش عارف ايه الى مضايقك وبتفكرى فى ايه
اميرة: يا سلااااام طب بفكر فى ايه؟

عاصم: انتى يا سيتى بتفكرى انك مش عايزة تروحى البيت علطول وفى مشوارين نفسك تعمليهم الاول صح ؟

اميرة باستغراب : صح فعلا انا كنت بفكر فى كده بس عرفت منين؟
عاصم: تحبى اقولك ايه المشوارين كمان
اميرة: قول قول ما انت مكشوف عنك الحجاب النهاردة
عاصم: الاول عايزة تروحى لعمى طارق تطمنى عليه والتانى مامتك وحشتك وعايزة تشوفيها صح ولا غلط؟
اميرة: صح يا عاصم بصراحة انا فعلا عايزة اروح للاتنين وكنت مكسوفة اطلب منك الطلب ده خصوصا اننا لسه فى شهر العسل
عاصم: حبيبتى انا اوعى تتكسفى تطلبى منى اى حاجة انا موجود فى حياتك عشان اخليكى مبسوطة وبس. وبعدين شفتى بقى ان حبيبك بيفهمك من غير ما تتكلمى
اميرة: ربنا يخليك ليا يا عاصم وميحرمنيش من حبك وحنانك ده وتفضل جنبى العمر كله
عاصم بهمس: طب خدى بالك عشان احنا مش لوحدنا فى العربية
اميرة: احم احم انا اسفة مش بقولك بتنسينى نفسى
عاصم يضحك: عبد المنعم اطلع على فيلا دكتور طارق

فى فيلا العشرى:

اميرة بتدخل الفيلا هى وعاصم وبيستقبلهم طارق واسمت بفرحة
طارق: وحشتينى اوى اوى يا اميرة . ايه المفاجأة الحلوة دى !
اميرة: وانت كمان وحشتنى جدا جدا عامل ايه وصحتك عاملة ايه اوعى تكون بتلخبط فى الاكل ولا بتنسى الادوية بتاعتك
طارق: انا كويس يا حبيبتى بس مفتقد بنتى الى كانت بتاخد بالها من صحتى ونازلة فيا تعليمات
اسمت بتبوس اميرة: حمدا لله على السلامة يا ميرا يا حبيبتى دا طارق كان هيتجنن عليكى وكان مستحلف لعاصم لما يشوفه
اميرة: الله يسلمك يا طنط انتوا الى وحشتونا اوى

عاصم بمرح: طب بالنسبة لعاصم ده ملوش وحشتنى هو كمان ولا هى السلامات كلها لاميرة دا انا حتى ابنكم قبلها

اسمت: حمدا لله عل السلامة يا حبيبى
عاصم: الله يسلمك يا طنط وحشانى والله يا طنط قوليلى طروق عامل معاكى ايه اوعى يكون مزعلك
طارق بيحضن عاصم بقوة: طب والله يا واد وحشتنى وواحشنى لسانك الزفر رغم انى متغاظ منك بقى يا ابن تهانى اسبوعين بحالهم متكلمونيش فيهم الا مرتين
عاصم: عرسان بقى يا طروق وانت عارف مكناش حاسين بالوقت مش كده يا ميرا
اميرة بصت بخجل ووشها احمر
عاصم: دا حتى اميرة مكنتش عايزة ترجع اقولها نرجع لبابا طارق زمانك وحشاه تقولى لا خلينا قاعدين هنا
اميرة بصتله بغيظ

طارق: بقى كده برضه يا اميرة ماااااشى

اميرة بخجل: ابدا يا بابا بسسس.....
اسمت: بس بقى يا طارق وانت يا واد يا عاصم بطلوا تكسفوا البنت . اقعدوا بقى عشان نتغدى سوا
اميرة: لا غدا ايه يا طنط الله يكرمك لسه عايزين نعدى على ماما زمانها هتجنن وتشوفنى
اسمت: انا فعلا كلمتها وهتتجنن عليكى
طارق: بس انتوا ليه مقولتوش انكم جايين النهاردة عشان نستقبلكم ف المطار
عاصم: حبينا نعملهالكم مفاجأة
طارق: اكيد افكارك يا عصوم
عاصم: تربيتك يا بوص

طارق: طب انا هسيبكم النهاردة عشان خاطر الست عزة هى كمان تشوف اميرة لكن اعمل حسابك بكرة تيجوا تتغدوا معايا مفهوم ياض انت

عاصم: حبيبى يا طروق وانا اقدر على زعلك
فى فيلا الاسيوطى:
حسن وبسنت مراته قاعدين على السفرة بياكلوا وحسن سرحان فى دنيا تانية خالص
بسنت: حسن ! ايه يا حبيبى مبتاكلش ليه؟ حسن.... يا حسن
حسن: ها... ايه يا حبيبتى بتقولى حاجة؟
بسنت: لا دا انت مش معايا خالص اليومين دول بقولك مبتاكلش ليه؟
حسن: لا معاكى يا حبيبتى انا باكل اهو
بسنت: مالك يا حسن ؟ بقالك فترة متغير
حسن: متغير ازاى يعنى ؟
بسنت: يعنى علطول سرحان وشكلك مضايق
حسن: شوية مشاكل فى الشغل متشغليش بالك انتى يا بسنت هى اميرة فين؟
بسنت: نايمة فوق
حسن قام من على الاكل
بسنت: ايه يا حسن رايح فين مش هتكمل اكلك؟
حسن: الحمد لله شبعت خلى حد يدخلى القهوة فى المكتب عندى شغل مهم
بسنت وشكلها مضايق: حاضر
بسنت فى نفسها: نفسى اعرف ايه الى مغير حالك اليومين دول يا حسن
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف3 بيتي القديم

فى بيت عزة:

عزة بتتفاجأ ان عاصم واميرة على الباب
اميرة: ازيك يا وزة
عزة بفرحة وبتاخدها فى حضنها: اميررررة. وحشاااااانى يا بنتى
اميرة: وحشانى وحشانى وحشانى يا ست الكل
عزة: وانتى كمان يا حبيبتى كل دى غيبة
اميرة: فين الغيبة دى يا ماما دا هما اسبوعين مفيش غيرهم دا احنا حتى مكملناش شهر
عاصم: هتفضل مسكهالى العمر كله يا ماما يرضيكى
عزة بتبوس عاصم وبتحضنه: حمدا لله على سلامتكم يا ابنى
عاصم: الله يسلمك يا ماما وحشانا والله

عزة: متتصورش يا عاصم البيت كان وحش من غير اميرة ازاى

اميرة: اه يا ماما البيت وحشنى اوى واوضتى وحشتنى اوى
عزة: واكل امك موحشكيش على حظك بقى زى ما يكون قلبى حاسس عملالك كل الاكل الى بتحبيه ورق عنب وملوخية
اميرة: الله يا ست الكل بجد اكلك وحشنى اوى وانا كمان هموت من الجوع
عزة: يا حبيبتى يا بنتى ثوانى والاكل هيكون جاهز
عزة بتسيبهم وبتدخل المطبخ
عاصم: مبسوطة يا اميرة
اميرة: مبسوطة اوى اوى يا عاصم
عاصم: ياه كل ده عشان شفتى عمى طارق ومامتك لا انا كده هبتدى اغير
اميرة: كل ده عشان شفتهم وانت معايا كل مكان بروحه وانت معايا بيبقى ليه طعم تانى الحياة كلها وانت فيها بيبقى ليها طعم تانى بتبقى حلوة اوى ربنا يخليك ليا يا حبيبى

عاصم: لا لا انا مقدرش على الكلام الحلو دا كله وبعدين احنا مش فى بيتنا وفرى الكلام الحلو ده لما نروح بيتنا عشان اعرف ارد عليكى كويس

اميرة بتضحك بخجل وبتلف فى الشقة لانها وحشاها
اميرة وعزة وعاصم بيتغدوا سوا
اميرة: الله يا ماما كان واحشنى اكلك اوى
عزة: بالهنا والشفا يا بنتى . ما تاكل يا عاصم . اكلى جوزك يا اميرة
عاصم: لا انا كده تمام اوى يا ماما تسلم ايديك
عزة: انت لحقت تاكل يا ابنى
عاصم: انا كلت لشهر ادام الحمد لله
عزة: بالهنا والشفا هروح اعملكم الشاى
عاصم: لا الشاى هنشربه فى بيتنا بقى يا ماما الوقت اتأخر
عزة: طب ما تباتوا يا ابنى معايا النهاردة ملحقتش اشبع من اميرة وبعدين البيت بيتكم وانت مش غريب
عاصم: ايوا يا ماما بس معملناش حسابنا

عزة : حسابكم فى ايه يا ابنى اهى اوضة اميرة  فاضية تناموا فيها

اميرة: اه يا عاصم نبات النهاردة هنا عشان خاطرى انا اوضتى وحشتنى اوى وكده كده الشنط تحت فى العربية
عاصم بص لاميرة بضيق لانها احرجته ادام مامتها وهى فهمت بصته ليها واتضايقت اوى من نفسها
اميرة: خلاص يا عاصم الى يريحك يا حبيبى
عاصم حس ان اميرة زعلت وان طلبها ده كان طلب طفولى مش اكتر
عاصم بابتسامة: خلاص يا ماما هنبات النهاردة هنا بس بعد اذنك هنزل اجيب هدوم ليا من شنطتى تحت فى العربية
عزة: الله يباركلك يا ابنى ويسعدك
اميرة ومش مصدقة نفسها من الفرحة : انت بتتكلم جد يا عاصم
عاصم: اكيد يا حبيبتى
اميرة جريت عليه ونطت فى حضنه وهو واقف زى الطفلة الصغيرة
عزة: بتعملى ايه يا بت عيب كده
عاصم: سيبيها يا ماما انا خلاص اتعودت على جنانها وطفولتها
اميرة بتخبطه فى صدره: جنانى برضه

اميرة دخلت هى وعاصم اوضتها بعد ما نزل جاب ترنج من شنطته. عاصم واقف بيتفرج على اوضة اميرة واتفاجئ بيها بتحضنه من ضهره وبتسند براسها عليه

اميرة: متزعلش منى عشان خاطرى مكنش قصدى احرجك مع ماما
عاصم لفلها ومسكها من  كتفها فى حنان: انا مش زعلان يا اميرة بس عايزك توعدينى ان ده ميتكررش تانى  مفيش بيات برة بيتنا مهما كان السبب .لو مامتك وحشتك وعايزة تيجى تقعدى معاها وده من حقك تعالى واقعدى زى ما انتى عايزة ان شاء الله تقضى اليوم كله هنا المهم اخر اليوم تباتى فى بيتنا وطبعا لو مامتك عايزة تقعد معاكى تيجى تشرفنا فى اى وقت حتى لو تقعد معانا العمر كله انا هشيلها فوق راسى لكن بيات برة بيتنا لا مفهوم
اميرة بتحضنه : مفهوم يا حبيبى
عاصم بيضحك جامد
اميرة: ممكن اعرف بتضحك على ايه؟
عاصم: افتكرتك اول مرة شوفتك فيها وانتى كئيبة ونكدية وكل شوية حضرتك حضرتك كأنى بكلم راقية ابراهيم
اميرة: بقى كده يا عاصم

عاصم: الى يشوفك ساعتها ميشوفكيش دلوقتى وانتى عاملة زى الطفلة بتضحكى وتهزرى وتلعبى

اميرة: لما قابلتنى ساعتها يا عاصم كنت كارهة حياتى وكنت بهرب منها فى الشغل كنت مموتى كل مشاعرى لكن لما شفتك وحبيتك واتجوزنا حسيت انك نورت الحياة ادامى من تانى رجعت جوايا اميرة المرحة المجنونة الشقية . انت قدرت ترجعلى ضحكتى تانى يا عاصم
عاصم: وانا سعيد انى قدرت ارجعك تضحكى تانى يا اميرة
اميرة: انت عمرك ما كنت السبب غير فى كل حاجة حلوة حصلتلى يا عاصم
عاصم: وانتى يا اميرة كنتى السبب فى الامان والحب والاستقرار الى انا عايشهم دلوقتى والى كنت مفتقدهم من زمان
اميرة: اوعدك يا عاصم عمرى ما هزعلك وهحاول اخليك سعيد على قد ما اقدر
عاصم: وانا كمان اوعدك هفضل معاكى وجنبك وهتفضلى فى قلبى طول ما انا عايش ممكن بقى ننام عشان انا هموت من التعب واليوم كان طويل جدا
اميرة: ممكن طبعا يا حبيبى

فى شركة الاسيوطى:

حسن بيتكلم فى التليفون
حسن: ايه؟.... رجعوا امتى من السفر؟......وراحوا فين؟........طب تمام عايز الاخبار تبقى عندى اول بأول سلام
احمد بيدخل على حسن وهو بيقفل المكالمة
احمد: هما مين الى رجعوا
حسن: متاخدش فى بالك عامل ايه يا ابو حميد وايه اخبار الشغل مبسوط؟
احمد: انت بتهزر؟ اخر انبساط طبعا لا الشغل معاك مختلف تماما
حسن: طب الحمد لله لو عوزت اى حاجة تعلالى علطول
احمد: تسلم يا كبير اروح انا اشوف شغلى  انا قولت اجى اصبح عليك بس
حسن: ماشى . ابقى عدى عليا بعد ما تخلص الشغل نرغى شوية
احمد: ماشى يا معلم . سلام

فى بيت عزة:

اميرة صحيت الصبح بدرى مبسوطة لانها نايمة على سريرها بتبص جنبها لقت عاصم نايم فضلت بصاله بحب وهى مبتسمة وباسته فى خده براحة واتسحبت من جنبه وقامت خرجت برة الاوضة لقت عزة ادامها
اميرة: صباح الخير يا ماما
عزة: صباح النور يا اميرة جوزك نايم يا بنتى
اميرة: اه يا ماما لسه مصحيش
عزة: طب تعالى اقعدى يا اميرة عايزاكى فى كلمتين قبل ما جوزك يصحى
اميرة: خير يا ماما
عزة: مبسوطة يا اميرة؟
اميرة: مبسوطة اوى يا ماما مش قادرة اقولك

عزة: يعنى عاصم كويس معاكى يا بنتى

عاصم قام من النوم ملقهاش اميرة جنبه قام وراح ناحية الباب واستعد عشان يخرج بس وقفه كلام اميرة عنه
اميرة: يااااااه يا ماما عاصم دا انسان رائع اكتر من اى حلم ممكن احلمه متتصوريش بيعمل اى حاجة عشان يخلينى مبسوطة كان عندك حق يا ماما لما قولتيلى زمان ان الحب الى بجد وحقيقى حاجة تانية
عزة: صدقتينى يا اميرة. بس انا عايزاكى يا بنتى تاخدى بالك منه ومن بيتك ومتخلهوش ناقصه حاجة واوعى تزعليه يا اميرة حطيه فى عنيكى من جوا
اميرة: حاضر يا ماما انا اقدر ازعله اصلا دا فى قلبى قبل عينى
ابتسم عاصم لما سمع كلام اميرة عنه وحس اد ايه ربنا كرمه لما رزقه بزوجة زى اميرة . خرج عاصم من الاوضة وقطع كلامهم
عاصم: صباح الخير يا ماما

عزة: صباح النور يا حبيبى . ادخل الحمام على ما احضرلكم الفطار

عاصم بص لاميرة: صباح الخير يا قلب عاصم من جوا
اميرة: سيدى يا سيدى على الدلع صباح النور يا حبيبى
عاصم: مصحتنيش ليه لما قومتى
اميرة: قولت اسيبك ترتاح شوية
عاصم: طب يالا بقى يا اميرتى حضرى نفسك عشان نفطر ونروح بيتنا علطول يا عروستى
اميرة : حاضر يا حبيبى
فى فيلا الاسيوطى:
بسنت قاعدة سرحانة وباين عليها الضيق بتدخل فوزية مامتها عليها
فوزية: بسنت. مالك يا حبيبتى قاعدة لوحدك ليه؟
بسنت : مفيش يا مامى
فوزية: لا يا بسنت شكلك مضايقة قوليلى مالك ؟.
بسنت: حسن يا مامى بقاله فترة متغير علطول سرحان ومش معايا خالص وعلطول مضايق
فوزية : طب ما تساليه يا بسنت ماله؟
بسنت: سألته يا مامى وكل ما اسأله يقولى مشاكل فى الشغل
فوزية : ما يمكن يا بنتى عنده مشاكل فى الشغل فعلا ما انتى عارفة الشركة مشاكلها كتير وهو شايلها لوحده وبصراحة من ساعة ما مسكها بعد ابوكى ما مات وهو ممشيها زى الساعة ومكاسبها اتضاعفت

بسنت: لا يا مامى الموضوع مش موضوع شغل . انا قلبى حاسس ان الموضوع فى واحدة تانية

فوزية: واحدة تانية ايه بس يا بسنت هو جوزك بتاع الكلام الفارغ ده جوزك بتاع شغل وبس ومن ساعة ما اتجوزتم مشفناش عليه حاجة وحشة
بسنت: يا مامى دى حاجة ميحسهاش غير الزوجة انا بقولك حاسة ان جوزى فيه فى حياته واحدة انا بحسها كتير واقفة بينى وبينه حتى لما بيبقى معايا بيبقى معايا بجسمه بس لكن قلبه وعقله معاها هى
فوزية: مش عارفة ليه يا بسنت مش قادرة اصدق الى بتقوليه على جوزك
بسنت: بكرة تشوفى يا مامى ان كلامى صح
فوزية: ناوية على ايه يا بنت الاسيوطى؟
بسنت: لازم اعرف هى مين يا مامى واعرفها لازم هعرفها
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف4 أنت حياتي

فى بيت عاصم:

عاصم بيلبس ادام المراية بدلته عشان يروح شركته واميرة بتدخل عليه وهو بيلبس
اميرة: ده ايه ده ان شاء الله رايح فين بالشياكة دى؟
عاصم: رايح شغلى يا حبيبتى هكون رايح فين
اميرة: لا طبعا مش هسيبك تنزل كده

عاصم: امال هروح الشغل بايه يا حبيبتى بترنج النادى مثلا وبعدين ما انا علطول بلبس كده من قبل حتى ما اعرفك اول مرة تعلقى على لبسى

اميرة: انت بتتريق يا عاصم ! الاول مكنتش فارق معايا لكن دلوقتى انا اخاف تنزل كده انا معنديش استعداد تنزل كده وتتعاكس ولا واحدة تخطفك منى
عاصم: امممممم الموضوع فى غيرة يا مدام عاصم الشاذلى
اميرة: ايواااااااا هى غيرة يا عاصم بيه الشاذلى وانا مجنونة وانت عارفنى
عاصم بيقرب منها ويمسك ايديها : حبيبة قلبى حتى لو مليون واحدة حوليا المهم انا مين الى فى قلبى ومش شايف غيرها

اميرة: ايوا مين بقى؟؟؟؟

عاصم: يعنى مش عارفة؟
اميرة: تؤتؤتؤتؤ
عاصم: حبيبتى ومراتى وبنتى واختى وصاحبتى وكل حاجة ليه فى الدنيا الى اختارها قلبى عشان تشاركنى بقية حياتى وتبقى مدام عاصم الشاذلى
اميرة : امممم. ماشى لو كده ماشى
عاصم: يعنى براءة
اميرة: براءة
عاصم راح ناحية الباب لكن اميرة وقفته
اميرة: عاصم !
عاصم: ايه يا حبيبتى فى حاجة؟
اميرة فى تردد: كنت عايزة.....
عاصم: عايزة ايه قولى؟

اميرة: بصراحة كنت عايزة ابدأ انزل الشغل وبصراحة كمان الشغل وحشنى اوى

عاصم وشه اتغير لكن اميرة راحت لعنده ومسكته من ياقة قميصه بحنان : لو مش عايزنى اروح الشغل مش هروح
عاصم: يا سلام يعنى لو قلتلك متشتغليش....
اميرة: مش هشتغل وهعملك كل الى انت عايزه
عاصم: غريبة مكنش كلامك قبل ما نتجوز
اميرة: مكنتش متخيلة انى لما اتجوزك هكتفى بيك عن العالم كله مكنتش متخيلة ان هيبقى اهم حاجة فى حياتى انى اخليك مبسوط وانك هتبقى كل حياتى انت مليت حياتى يا عاصم وخلتنى مش محتاجة اى حاجة فى الدنيا غير وجودك جنبى
عاصم: يااااه يا اميرة للدرجة دى
اميرة: واكتر يا عاصم انا بحبك فوق ما اى حد يتخيل

عاصم بيبوس ايديها: وانتى بقيتى بر امانى ودنيتى وكل حاجة حلوة فى حياتى لا انتى بقيتى كل حياتى . روحى يا اميرة الشغل انا وعدتك بكده قبل الجواز ومش هرجع فى وعدى وكمان لانى عارف ان الشغل هيخليكى مبسوطة وسعادتك اهم حاجة ليا بس اوعدينى شغلك ميقصرش على حياتنا ولا بيتنا

اميرة بتبوس خده: اوعدك يا عاصم اوعدك يا حبيبى
فى شركة الاسيوطى:
حسن قاعد فى مكتبه وبيكلم حد فى التليفون
حسن: نزل الشغل !.... عظيم...... طب اسمعنى بقى مش عايز شركته تكسب ولا مناقصة ولا يتملها اى صفقات .... فاهمنى.....مش شغلك انت تنفذ الى بقولك عليه وبس مفهوم
حسن بيقفل الخط وبيكلم نفسه: بدأت الحرب خلاص. استعدى يا اميرة تشوفى امبراطورية عاصم بيه الشاذلى جوزك بتنهار ادام عينيكى

فى شركة العشرى:

طارق قاعد على مكتبه بيبص فى ملف ادامه والباب بيخبط وبيتفاجئ بدخول اميرة
اميرة: ممكن ادخل يا دكتور
طارق بفرحة: ايه ده العروسة بتاعتى جت ايه المفاجاة دى
اميرة: عروسة ايه بقى يا بابا انا بقالى كتير كده عروسة
طارق: هتفضل طول عمرك فى عينيى عروسة حتى بعد ما تجيبيلى عيال صغيرة تقولى يا جدو
اميرة: ربنا يخليك لينا يا جدو ويديك طول العمر . واحشنى يا بابا اوى
طارق: وانتى كمان يا ميرا ايه الى جابك يا بت انتى عاصم اداكى افراج ولا زهق منك
اميرة بتضحك: مين ده الى زهق منى دا انا فى قلبه من جوا
طارق: سيدى على الثقة

اميرة: عاصم نزل الشغل النهاردة قولت انا كمان كفاية كسل عليا كده وانزل الشغل انا كمان وبصراحة الشغل واحشنى اوى

طارق: وعاصم موافق على كده؟
اميرة: امال يعنى هنزل من وراه يا بابا اكيد موافق
طارق: انا قصدى راضى ولا لويتيله بوزك على الصبح فاضطر يوافق ما انا عارفك
اميرة بتضحك: ظالمنى يا طروق الله
طارق: اهلا هو عداكى ايه يا بت طروق دى ما انتى متجوزة مؤدبة
اميرة: حبيبى يا بابا متخافش عاصم طيب اوى وكل هدفه يشوفنى مبسوطة
طارق: طمنتينى يا ميرا عليكى ربنا يسعدكم يالا بقى ورينى همتك لاحسن الشغل كان فوق دماغى طول الفترة الى فاتت
اميرة: وانا مستعدة

فى شركة الاسيوطى

حسن قاعد فى مكتبه سرحان فى ذكرياته مع اميرة وعمال يفتكر مشاهد من حياته معاها

فلاش باك

" اميرة: انا عمرى ما ازهق وانت معايا بالعكس انا بتمنى الزمن ساعتها يقف عشان متسبنيش وتروح
حسن: ايوا بقى اهو دا الكلام الى يفتح نفس الواحد ع الكلية والمحاضرات. بت يا أميرة
أميرة : نعم
حسن: بحبك وبعد الايام والساعات لحد ما نبقى مع بعض فى بيت واحد
أميرة مكسوفة: طب يالا بقى عشان متتاخرش على محاضرتك "

" حسن: حقك عليا انا حيوان ومستهلش النعمة الحلوة الى واقفة ادامى دى

حسن : طب يارب لو مصلحتنيش ملحقش اروح .
اميرة :بس اسكت متقولش كده بعد الشر عليك
حسن: بحبك والله العظيم بحبك
اميرة: طب خلاص سماح المرة دى
حسن: اميرة ممكن متزعليش منى تانى لانى بجد الكام ساعة الى فاتوا دول انا مكنتش حاسس نفسى عايش زعلك بجد كان فارق معايا اوى عشان خاطرى متزعليش منى تانى

اميرة : بطل انت تزعلنى وتجرحنى يا حسن

حسن: اوعدك عمرى ما اوجعك ولا ازعلك تانى.بس برضه لو شفتك مع ولاد تانيين هكسر دماغك
اميرة بصتله بغضب
حسن بصلها بحب وباتسامة:عشان انا بحبك وبغير عليكى حتى من الهوا الى بيلامس وشك ونفسى اقفل ومخليش مخلوق يشوفك ولا يلمحك غيرى
اميرة : دا ميبقاش حب يا حسن دا يبقى انتقام يا حبيبى
حسن: اعمل ايه اذا كنت كل ما اشوفك ما حد نار الغيرة تاكل قلبى يرضيكى قلبى يوجعنى "

" أميرة:يا حبيبى انا معنديش غير حلم واحد وبس اسمه حسن يفضل معايا العمر كله "


باك

وهنا حسن بيرجع للواقع وبيلاقى دموع نازلة من عينيه من غير ما يحس بيفوق على خبط الباب فبيمسح دموعه بسرعة فبيلاقيه احمد
حسن بشرود: ادخل يا احمد
احمد: مالك يا حسن شكلك مش مظبوط
حسن: عندك استعداد يا احمد تسمعنى من غير حكم ومواعظ
احمد: طبعا يا صاحبى قول فضفض انا سامعك

فى شركة العشرى:

اميرة كانت بتعمل شغلها بسرعة عشان تلحق تروح بدرى قبل ما عاصم يرجع هى وعدته انها متقصرش فى بيتها وعايزة توفى بعهدها معاه بتدخل اميرة لطارق مكتبه
اميرة: كده يبقى رسومات المشروع ده كلها تمام وكاملة وجاهزة على التنفيذ
طارق: تمام
اميرة: ومبنى المستشفى كمان جاهز على التسليم كمان اسبوع
طارق: عظيم يا اميرة كنت مفتقد الشغل معاكى اوى
اميرة: فى الحقيقة انا الى كنت محتاجة الشغل مع حضرتك
طارق: بس قوليلى انتى مالك بتعملى شغلك بسربعة ليه كده؟
اميرة: اصل بصراحة عايزة بعد كده اخلص شغلى بدرى عشان الحق اروح قبل ما عاصم يرجع من الشغل عشان انا وعدته ان شغلى ميقصرش على بيتى ولا على حياتى معاه

طارق: انا فرحان بيكى اوى يا اميرة وكمان فرحان لعاصم ان ربنا رزقه بزوجة زيك بجد فرحنلكم اوى انتو الاتنين

اميرة: طب تسمحلى استأذن واروح
طارق: طبعا يا حبيبتى وابقى سلميلى على عاصم
اميرة: حاضر يا بابا سلام

ونرجع لشركة الاسيوطى:

حسن لسه بيتكلم مع احمد
احمد فى دهشة: ايه الى انت بتقوله دا يا حسن انا مش مصدق نفسى انت اكيد اتجننت
حسن: ايه اتجننت دى ما تحترم نفسك
احمد: اعذرنى يا صاحبى بس كلامك مش كلام عاقلين يعنى ايه لسه بتحب اميرة وبتفكر فيها يا حسن انت بقيت راجل متجوز وعندك بنت والاهم من كده انها هى كمان بقت متجوزة وعلى عصمة راجل تانى غيرك والى اعرفه عن اميرة انها اكيد متجوزاه عن حب يعنى بتحب جوزها انت فاهم
حسن بعصبية: لا مش فاهم اميرة محبتش غيرى انا انا اول واخر حب فى حياتها انت اصلك متعرفش الى بينا كان عامل ازاى حاجة كده يا احمد زى الحلم اميرة كانت بتتنفس حبى كانت تبص فى عينى تفهمنى من غير ما اتكلم كنت الوحيد الى بقدر انسيها زعلها انت مش فاهم يا احمد حب اميرة بيجرى فى دمى
احمد: يا ابنى كان لكن دلوقتى انتهى بمجرد ما بقت مكتوبة على اسم راجل غيرك

حسن بيحاول يبين لاحمد انه مقتنع بكلامه عكس ما فى قلبه: عندك حق يا احمد فعلا طالما هى بقت مرات واحد تانى مينفعش يبقى بينا اى حاجة

احمد : الله ينور عليك يارب تكون اقتنعت وركز بقى فى شغلك وفى مراتك وبنتك
حسن بيبص لاحمد وبيبتسم بشر وبيقول لنفسه: عندك حق يا احمد المشكلة الوحيدة هى وجود عاصم فى حياة اميرة عشان كده لازم اخرجه من حياتها بأى شكل وساعتها هترجعلى اميرة من تانى
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف5 وبدأت الحرب

فى شركة الشاذلى:

عاصم فى مكتبه بيتكلم فى التليفون
عاصم: لا خد بالك التوكيل ده هيفرق اوى مع الشركة حاول تركز فيه على قد ما تقدر .......طب هاتلى كل التفاصيل نناقشها سوا....عادل مش عايز غلطة....ماشى 
وزى عادتها شهد فى مكتبها عمالة تظبط فى المكياج بتاعها وشعرها فى المراية بتدخل اميرة عليها وبتشوفها فى منظرها ده .اميرة انسانة مش ضعيفة ولا متهورة لكن احيانا غيرة الست على جوزها بتلغى اى عقل اميرة غارت على عاصم لما شافت شهد دى ادامها لكن حاولت تدارى ده
اميرة: ازيك يا شهد
شهد: اهلا يا بشمهندسة انا كويسة
اميرة: عاصم جوا
شهد بغيظ مكتوم: اه جوا ثوانى اديله خبر
اميرة: مبتتعلميش برضه يا شهد محدش قالك انى انا الوحيدة الى اقدر ادخل على عاصم من غير اذن
شهد وغيظها بيزيد: اه اسفة يا بشمهندسة اتفضلى
اميرة: متنسيش تانى
اميرة كانت قاصدة تغيظ شهد مهما كانت مكانة وعقل اميرة لكن هى فى الاخر ست وزوجة مصرية. اميرة بتخبط على عاصم وبتدخل وعاصم اول ما بيشوفها بيقفل المكالمة بسرعة
اميرة: هعطلك؟

عاصم بيروح لعندها وبيبوسها من خدها: حبيبتى انتى عطلينى زى ما انتى عايزة بس ايه المفاجأة الحلوة دى

اميرة: مفيش خلصت شغل بدرى قولت اعدى عليك واحط دراعى فى دراعك ونروح سوا
عاصم: حلوة احط دراعى فى دراعك دى
اميرة: يا سلام طبعا مش انا المدام بتاعتك 
عاصم: يا واثق انت وانا اطول تبقى المدام بتاعتى قمر كده بس ايه رأيك اعزمك على الغدا برة النهاردة
اميرة: لا يا حبيبى مفيش اكل برة تانى من النهاردة فى اكل فى البيت وبس كفياك رمرمة بقى
عاصم: رمرمة ! بذمتك دى الفاظ مهندسة
اميرة: عندك اعتراض ؟ وبعدين انت مش قولتلى انى مراتك وبنتك ومامتك
عاصم: اه انا قلت كده

اميرة: خلاص يبقى انا دلوقتى مامتك وبقولك مفيش اكل برة تانى ويالا ادامى على البيت 

عاصم بيرفع ايده جنب وشه: تمام يا فندم

بتمر الايام واميرة بتحاول على قد ما تقدر توفى بوعدها لعاصم بتروح الشغل تخلص شغلها بسرعة وترجع بدرى قبل ما يرجع تجهزله الاكل وتكون جاهزة فى انتظاره . وفى يوم عاصم رجع البيت لقى اميرة فى انتظاره واول ما شافته جريت عليه وحضنته

اميرة: وحشتنى
عاصم: وانتى كمان وحشتينى اوى قوليلى هى الدنيا هادية ليه كده وضلمة هو النور قاطع
اميرة: لا مش قاطع بس تقدر تقول عملالك جو رومانسى تعالى معايا
عاصم بيروح مع اميرة بيلاقيها محضرة عشاء رومانسى على السفرة على ضوء الشموع ومشغلة موسيقى هادية
عاصم: لا لا دا ايه الجو الرومانسى ده انا مقدرش على كده

اميرة: لا يا حبيبى اتعود على كده من النهاردة عشان كل يوم من ده

عاصم: افهم بقى لحقتى تعملى كل ده امتى
اميرة: مفيش خلصت شغلى بدرى وجريت على البيت عشان اجهز كل حاجة قبل ما ترجع
عاصم بيبوس ايدها: حبيبتى انتى مش محتاجة تعملى كل ده عشان توفى بوعدك معايا انا مقدر كل الى بتعمليه علشانى يا اميرة 
اميرة: طب ممكن ناكل بقى قبل الاكل ما يبرد
عاصم بياكل مع اميرة وهو سرحان وباين عليه مضايق
اميرة: مالك يا عاصم مبتاكلش ليه يا حبيبى؟
عاصم: لا يا حبيبتى انا باكل اهو
اميرة: عاصم ! انت فى حاجة مضيقاك؟
عاصم: متشغليش نفسك يا حبيبتى شوية مشاكل فى الشغل
اميرة: امممم قولتلى طب قوم معايا بقى كده
عاصم: على فين ؟

اميرة: قوم بس

عاصم قام مع اميرة الى مسكته من ايديه عشان يرقص معاها
اميرة: عاصم بيه الشاذلى ممكن تسمحلى بالرقصة دى
عاصم: طبعا مدام عاصم هو انا اطول
وبيبتدوا الرقص مع بعض على الموسيقى الهادية
اميرة: ممكن بقى يا حبيبى تنسى اى حاجة مضيقاك وتسيب الشغل للشركة انا عايزة اللحظة دى ليا انا وانت وبس
عاصم: انتى ازاى بتقدرى تخرجينى من زعلى ومضايقتى وتخلينى مبسوط كده انتى الوحيدة الى بتهونى عليا اى تعب او هم عارفة يا اميرة انتى قدرتى تعوضينى عن كل الحرمان والخوف الى شفتهم فى حياتى من ساعة ما ابويا مات قدرتى تدينى حنية وامان وحب ملقتهمش غير معاكى وفى حضنك
اميرة: كل الى انت حاسس بيه يا عاصم ميجيش نقطة فى بحر الى انا حساه من ناحيتك عشان كده انا عاهدت نفسى ان يبقى املى فى الحياة اخليك سعيد واعوضك عن كل وجع مريت بيه فى حياتك
عاصم: وانا بحبك
فى فيلا الاسيوطى:
حسن بيتكلم فى التليفون وبيضحك بقوة وبسنت بتنزل من فوق على صوت ضحكه وبتسمعه وهو بيتكلم
حسن بيضحك: انت متأكد ...يعنى الصفقة دى كمان راحت عليه....عظيم عظيم.....لا زى ما احنا ....مش عايز شركته يدخلها مليم احمر عايزه يخسر وبس فاهمنى
بسنت: هو مين يا حسن الى عايزه يخسر

حسن بارتباك: متاخديش فى بالك يا حبيبتى دا شغل سوق مش اكتر

بسنت: ايوا يا حسن بس الى انا اعرفه ان ده مكنش اسلوب بابى خالص فى الشغل مكنش هدفه يوقع حد ولا يخلى حد يخسر كان بيحب المنافسة الشريفة ودا الى كان مخلى شركته ليها اسم فى السوق
حسن: حبيبتى دا كان زمان دلوقتى الزمن اتغير وكل واحد وليه اسلوبه واديكى شفتى انا كسبت الشركة مليارات مش ملايين من ساعة ما اشتغلت فيها
بسنت: طب ممكن اعرف مين الى انت حاطه فى دماغك ومصمم تخسره اشمعنى دا بالذت
حسن: دا واحد حب ياخد منى صفقة فحبيت اقرص ودنة
بسنت: ياه للدرجة دى الصفقة دى مهمة عندك عشان بسببها تخرب بيت واحد
حسن: تقدرى تقولى اهم صفقة فى حياتى
بسنت فى نفسها وهى بصاله : يا ترى يا حسن مخبى وراك ايه ومين الى مصمم تخرب بيته ده وايه حكايته معاك انا لازم اعرف

بتمر الايام على اميرة وعاصم وهما كل يوم بيعدى عليهم بيقربهم اكتر من بعض وبيزود ارتباطهم ببعض. اميرة بتحاول تسعد عاصم على قد ما تقدر وهو كمان بيحاول يخليها مبسوطة . عاصم بقاله فترة متغير علطول قاعد حزين ومهموم وبيفكر حتى وهو مع اميرة بتحس بهمه وحزنه وهو مش راضى يقولها سبب حزنه لاول مرة بيكون كتاب مقفول ادامهاعشان كده فكرت تستعين بطارق هو اقرب شخص ممكن عاصم يفتحله قلبه ويقوله على الى مضايقه

فى يوم الاجازة اميرة بتستغل نوم عاصم وبتروح تكلم طارق
اميرة: صباح الخير يا بابا

طارق: صباح النور يا ميرا عاملة ايه يا حبيبتى

اميرة: انا تمام الحمد لله. بابا ممكن اعزمك على الغدا النهاردة كنت محتجاك تيجى شوية
طارق: خير يا اميرة اتخانقتى انتى وعاصم ولا ايه؟
اميرة: لا يا بابا متخنقناش انا وعاصم كويسين انا بس حاسة ان عاصم متغير بقاله فترة ومش عارفة ماله علطول مضايق ومهموم وعلطول قاعد لوحده بيفكر وكل لما اساله يقولى مشاكل فى الشغل 
طارق: طب ما يمكن يا ميرا مشاكل فعلا فى الشغل
اميرة: لا يا بابا انا حاسة ان الموضوع اكبر من كده عشان كده قولت يمكن لما حضرتك تيجى اكيد هيتفتحلك قلبه يقولك على الى مضايقه ومش عايزنى اعرفه
طارق: حاضر يا حبيبتى بلغى عاصم انى جى اتغدى معاكم النهاردة
اميرة: طب ممكن يا بابا متقولوش انى قولتلك حاجة كأن حضرتك جى من نفسك
طارق: حاضر يا اميرة

وفعلا طارق بيجى يتغدى معاهم وهو كمان بيلاحظ تغيير عاصم فيقعد معاه فى المكتب بعد الغدا واميرة بتسيبهم لوحدهم يتكلموا براحتهم وفعلا عاصم بيفتح قلبه لطارق كأنه ما صدق لقى حد يفضفض معاه بالى مضايقه

طارق:ايه الى انت بتقوله دا يا عاصم ! الكلام ده بيحصل من امتى؟
عاصم: من ساعة ما رجعت الشغل بعد جوازى من اميرة مفيش ولا صفقة بتم كل ما اتفق عليها ونخلص كل حاجة وخلاص هنمضى العقود الاقى العميل يكلمنى ويلغى معايا واعرف بعدها ان شركة الاسيوطى خدتها باقل سعر حتى لو هيخسروا فيها
طارق: طب ليه وشركة الاسيوطى هتحاربك ليه؟

عاصم: مش الشركة نفسها صاحبها الى بيحاربنى الحرب بينى وبين حسن فهمى مصمم يخرب بيتى 

طارق: وهو هيستفاد ايه من كده اشمعنى انت الى عايز يخسرك ويخرب بيتك
عاصم بدهشة: ويعنى حضرتك مش عارف اشمعنى انا؟
طارق: لا عارف يا عاصم عارف بس متخيلتش انها توصل انه يأذيك فى شغلك
عاصم: هتنتظر ايه من واحد زى ده بعد الى عمله فى اميرة زمان انت عارف انه جالى مكتبى قبل فرحى على اميرة بيوم
طارق: جالك ! كان عايز ايه؟
عاصم: كان عايز يوقع بينى وبين اميرة قعد يحكيلى عن انهم كانوا بيحبوا بعض من زمان والقصص الى انت عارفها دى بس طبعا محكاش انه كان ندل وواطى معاها
طارق: وانت عملت معاه ايه؟
عاصم: مفيش طبعا اتصدم لما عرف ان اميرة حكيالى كل حاجة وخدها من قصيره ومشى كان متخيل لما يحكيلى كده هسيب اميرة والغى فرحنا
طاارق ابتسم لانه كان معاه حق انه خلى اميرة تحكى لعاصم عن حسن وان توقعه كان صح من الاول ودا انقذ اميرة فى الوقت المناسب
طارق: واميرة عرفت ساعتها يا عاصم؟

عاصم: مرضتش اعكر عليها فرحتها بحاجة هايفة زى دى انت عارف اميرة حساسة من ناحية الموضوع ده اد ايه

طاارق: خير ما عملت يا ابنى وانت ناوى تعمل  ايه دلوقتى؟
عاصم: هدخل الحرب لاخر نفس فيا ومش هستسلم ابدا هو نسى هو بيتعامل مع مين
طارق: خايف عليك يا عاصم اوى
عاصم: متخفش عليا يا عمى الى معاه ربنا ميخافش من بشر المهم انا مش عايز اميرة تعرف اى حاجة عن الموضوع ده لانها هتحس انها السبب فى المشاكل الى انا فيها وانا مش عايز اضايقها معايا
طارق: وفكرك هى مش حاسة؟
عاصم: انا عارف انها حاسة بس انا حريص انها متعرفش سبب مضايقتى 
طارق: عندك حق اميرة مش لازم تعرف اى حاجة

الاتنين مكنوش يعرفوا ان اميرة فعلا سمعت كل حاجة لانها كانت معدية من ادام المكتب واستوقفها اسم حسن فهمى ودا خلاها تسمع سبب مشاكل جوزها ومضايقته اول ما عرفت السبب حست بوجع فى قلبها ان وجودها فى حياة حبيبها هو نفسه سبب اذاه وهمه مكنتش تتخيل ان حسن الى اتربت معاه وكبرت معاه يوم ورا يوم ممكن يوصل بيه انه يخرب بيت جوزها وحبيبها يااااه للدرجة دى وصل بيه انتقام الحب
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف6 مواجهة

فى بيت عاصم: 

بليل اميرة نايمة جنب عاصم مش عارفة تنام عمالة تفتكر كلامه مع طارق عن الحرب الى حسن اعلنها عليه وانه مصمم يخرب بيته ويخسره حاسة بالذنب وبتأنب نفسها انها سبب كل المشاكل الى عاصم فيها 
اميرة فى نفسها: معقولة حسن يعمل كده ومع مين مع جوزى انا ياه يا حسن للدرجة دى هانت عليك العشرة والجيرة دا انت مربينى على ايدك للدرجة دى مبقتش شايف غير نفسك . بس لا انا لازم اعمل حاجة مش هفضل واقفة بتفرج على جوزى وهو شركته بضيع منه مش هستنى لما حسن يدمر عاصم انا لازم اعمل حاجة لازم.
فى فيلا الاسيوطى:
بسنت قاعدة وبتجيلها الشغالة تبلغها ان فى حد عايزها
الشغالة: بسنت هانم فى واحد مستنى حضرتك برة
بسنت : واحد مين ؟
الشغالة: بيقول اسمه مصطفى
بسنت: اه طب خليه يدخل
بيدخل مصطفى وبيقابل بسنت

مصطفى : خير يا بسنت هانم انتى اول ما طلبتينى جيت علطول اؤمرينى

بسنت: عم مصطفى انا عارفة انك شغال فى الشركة من ايام بابى الله يرحمه وعارفة ثقته فيك كانت اد ايه
مصطفى: طبعا يا هانم دا الباشا الله يرحمه كان خيره عليا هو كان فى زيه الله يرحمه ويرحم ايامه
بسنت: عشان كده انا بعتلك تجيلى النهاردة انا عايزة منك خدمة يا عم مصطفى 
مصطفى: اؤمرينى يا بنتى انا تحت امرك
بسنت: هقولك بس الاول مش عايزة آكد عليك ان الموضوع ده حسن بيه ميعرفش عنه اى حاجة خالص فاهمنى يا عم مصطفى 
مصطفى: فاهمك يا بنتى ايه هى الخدمة؟؟؟؟

بعد يومين اميرة قاعدة فى مكتبها فى شركة العشرى سرحانة بتفكر فى حاجة وكأنها متردد تاخد القرار فيها وبتفتكر جملة ابوها ليها وهى صغيرة

"يا أميرة يا بنتى انا سميتك اميرة ونفسي تفضلي طول عمرك اميرة.الاميرة يا بنتى مش بالفلوس والجاه الاميرة بعزة نفسها وعفتها وراسها الى علطول مرفوعة لفوق"
اميرة بتكلم نفسها بوجع: سامحنى يا بابا مش هقدر اخد بنصحيتك المرة دى عشان الى هيدفع التمن هو عاصم جوزى وحبيبى انا مش هقدر اشوفه بيغرق واسكت

فى شركة الاسيوطى:

حسن قاعد على مكتبه ادامه الاب توب بتاعه الى بيعرضله كل الى بيحصل فى الشركة عن طريق كاميرات مراقبة فى كل مكان فى الشركة ومتوصلة بالاب توب بتاعه. وفجاة عينه بتيجى على الشاشة الى بتعرض باب الشركة وبيلاقى اميرة بتدخل منه عشان تجيله بيبتسم بشر
حسن فى نفسه: اخيرا يا اميرة جيتيلى يا حبيبتى مش قولتلك انك هتيجى ادينى وعدت ووفيت بوعدى 
حسن بيمسك تليفونه وبيكلم حد : الو ... نفذى الى اتفقنا عليه .... ايوا دلوقتى بسرعة
السكرتيرة بتدخل تبلغه بوصول اميرة
السكرتيرة: حسن بيه فى واحدة مستنية حضرتك برة اسمها......
حسن بيقاطعها: قوليلها تدخل انا مستنيها
بتخرج السكرتيرة وبتخلى اميرة تدخل

حسن اول ما شاف اميرة خده الحنين لبعيد بصته ليها كانت كلها وحب واشتياق لكن هى تجاهلت كل نظراته ليها هى جاية لهدف معين ولازم تحققه

حسن: يااااااه يا اميرة  كأن الزمن معداش علينا
اميرة: لا يا حسن دا غدى وعدى كتير كمان
حسن: بس انا لسه شايفك اميرة البنوتة الصغيرة الى ربتها على ايدى وكبرت قصاد عينى يوم ورا يوم وكل ما كانت بتكبر ادامى كان حبها بيكبر فى قلبى اكتر واكتر
اميرة: اعتقد ان الكلام ده كان زمان لما كنا لسه عيال صغيرة دلوقتى خلاص كبرنا يا حسن انا بقيت ست متجوزة وبحب جوزى اوى وانت كمان بقيت راجل متجوز واعتقد عندك اطفال كمان
حسن: اميرة
اميرة: نعم
حسن: لا فهمتى غلط بنتى اسمها اميرة 
اميرة بصدمة: انت سمتها اميرة؟

حسن: انا سمتها على اسمك يا اميرة سمتها على اسم الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى

اميرة: ربنا يباركلك فيها يا حسن وتشوفها عروسة للى يستاهلها
حسن: زى ما اميرة الكبيرة كده ما بقت عروسة للى يستاهلها
اميرة: انت كويس انك انت الى فتحت الموضوع الى جيالك علشانه 
حسن: خير يا اميرة اتفضلى عايزة تقولى ايه؟
اميرة: اعتقد انت عارف كويس انا جيالك ليه؟
حسن: اكيد يا حبيبتى انا طول عمرى بفهمك من غير ما تتكلمى ولا نسيتى
اميرة بغضب: لو سمحت يا حسن حاول تحفظ الحدود الى بينا الوحيد الى مسموحله يقولى يا حبيبى هو عاصم 
حسن حاول يتمالك غضبه عشان ميخسرش فى الموقف الى هو فيه دلوقتى
اميرة: بتحارب جوزى ليه يا حسن مصمم ليه تهد امبراطورية الشاذلى 
حسن بيضحك جامد:  امبراطورية ! انتى خليتى جوزك فجأة صاحب امبراطورية!
اميرة: اكيد طبعا صاحب امبراطورية شركات الشاذلى موجودة فى السوق من قبل ما انا وانت نتولد اصلا من ايام حمايا الله يرحمه واكيد انت عارف سمعتها عاملة ازاى فى السوق دا غير ان عاصم جوزى تعب وشقى كتير اوى لحد ما رجع وقفها على رجلها وبناها من تانى وبنى اسمه معاها عاصم قدر يعمل لنفسه اسم فى عالم رجال الاعمال بتعبه ومجهوده مخدش اسهل الطرق عشان يوصل بسهولة ويبقى غنى على حساب غيره

حسن وشه بان عليه الغضب من كلام اميرة

اميرة: ممكن اعرف بقى انت ليه عايز تهد كل الى جوزى بناه فى سنين عمره هو اذاك فى ايه عشان تأذيه فى شغله 
حسن: اذانى فيكى يا اميرة عاصم خدك منى . خلاكى واقفة ادامى دلوقتى وبدافعى عنه شايفاه هو الراجل العصامى الى بنى نفسه بنفسه وانا بقى المستغل الواطى الى خدت اسهل الطرق ورحت اتجوزت بنت صاحب الشركة الى بشتغل فيها
اميرة: وهى مش دى الحقيقة؟
حسن: لا يا اميرة مش دى الحقيقة وانتى عارفة. الحقيقة ان جوزك الى جاية تقارنينى بيه طلع بيه ابن الشاذلى زى ما بتقولى عنده شركات وفلوس ومش ناقصه حاجة فى بقه معلقة دهب طلع لقى شركة ابوه مستنياه حيالة يطلع المعلقة الذهب من بقه ويحطها فى الطبق وياكل على الجاهز متولدش فى حارة فى السيدة زينب وابوه كان عامل شغال باليومية 
اميرة: ياه هو دا مبررك طب ما انا اتولدت زيك فى نفس الحارة ونفس المستوى معملتش زيك ليه

حسن: لا يا اميرة انتى عملتى زيى بس بشياكة شوية انت الحظ سعفك والدكتور بتاعك اتبناكى واعتبرك زى بنته وخلاكى دراعه اليمين ومسكك شركته والحظ سعفك تانى لما حبك عاصم الشاذلى ابن الحسب والنسب تعالى بقى نفترض ان كل ده محصلش وان طارق العشرى مكنش اتبناكى ولا عاصم كان اتجوزك كان هيبقى زمانك واقفة قدامى دلوقتى ونصبالى المحكمة

اميرة: حتى لو كان كله محصلش يا حسن عمرى ما كنت هعمل زيك كنت برضه هشتغل واتعب بمجهودى مش هدور على اسهل الطرق عشان ابقى غنية بدليل ان رغم كل الى وصلتله مستعرتش من الحارة ومسبتهاش وسكنت فى الزمالك ولا المهندسين وعاصم جوزى انا متجوزتوش عشان هو عاصم الشاذلى رجل الاعمال انا اتجوزته عشان حبنى بجد من قلبه كان عنده استعداد يعمل المستحيل عشان ابقى مراته ومعاه ودا الى خلانى واقفة ادامك دلوقتى وبدافع عنه مش بس عشان جوزى عشان حبيبى والانسان الوحيد الى فعلا يستاهل يمتلك قلبى

حسن: وانا مستهلش انى ابقى حبيبك ليه عشان اتجوزت بسنت ما انتى عارفة كويس انا خطبت بسنت ليه عشان خاطرك انتى عشان اعرف اتجوزك بالمستوى الى يليق بيكى كنت عايز اعيشك ملكة

اميرة: وانا قولتلك انى مقبلش اكمل مع واحد بيبنى مستقبله من اللعب بمشاعر بنتكل ذنبها انها حبته وتخيلت انك انت كمان بتحبها وهتكون امين عليها وعلى مشاعرها وقلبها ازاى تخيلت فى لحظة ان ممكن اقبل انك تخدع بسنت وتعيشها كدبة انك بتحبها واول ما تاخد الى انت عايزه منها تسيبها وترجعلى ازاى كنت متخيل انى ممكن اوافق اعيش خطيبتك فى الظلزى ما اكون سرقة سريقة وازاى تخيلت انى ممكن اقبل عيش بفلوس انت متعتبتش وشقيت بيها
حسن: وانتى  بقى جاية بعد كل السنين دى وواقفة ادامى عشان تدافعى عن جوزك ولا عشان تدينى محاضرة عن انجازات عاصم بيه الشاذلى . عايزة تعرفى انا بحارب جوزك ليه يا مدام اميرة انا بقى هقولك بحارب جوزك ليه؟؟؟؟

فى شركة الشاذلى:

عاصم قاعد على مكتبه بتدخل عليه شهد
شهد: عاصم بيه فى واحد ساب لحضرتك الجواب ده ومشى
عاصم: جواب ايه ؟ ومين الشخص ده؟
شهد: مرضيش يقول اسمه يا فندم
عاصم: طب يا شهد هاتى الجواب امشى انتى
شهد: اتفضل
ونرجع لشركة الاسيوطى:
حسن: وانتى  بقى جاية بعد كل السنين دى وواقفة ادامى عشان تدافعى عن جوزك ولا عشان تدينى محاضرة عن انجازات عاصم بيه الشاذلى . عايزة تعرفى انا بحارب جوزك ليه يا مدام اميرة انا بقى هقولك بحارب جوزك ليه؟؟؟؟

اميرة: اه يا حسن عايزة اعرف بتحارب عاصم ليه؟

حسن: عشان اخد حاجة مش بتاعته ومش من حقه
اميرة باستغراب: جوزى اخد منك ايه مش من حقه؟
حسن: خدك انتى يا اميرة انتى مش من حق عاصم انتى من حقى انا انتى طول عمرك بتاعتى انا انا الى ربيتك على ايدى وانا الى حبك فى قلبى كان بيكبر يوم ورا يوم زى ما حبى كان بيكبر فى قلبك يا اميرة انتى الانسانة الوحيدة الى حبتها فى حياتى والى ملكت قلبى ومش هسمح لاى حد يمتلكها غيرى
اميرة بغضب: انت مجنون انا مش ملكك ولا من حقك . ما تفوق بقى من الوهم الى انت فيه يا حسن انا ملك جوزى  ملك عاصم حبيبى الى ملك قلبى وعقلى وكيانى كله انا محبتش فى حياتى غير عاصم ومعرفتش الحب الحقيقى الى بجد غيره معاه انت ازاى بتفكر كده ازاى
حسن: متقوليش كده ادامى احنا الى بينا.....
اميرة قاطعته: كان. الى بينا كان وخلص من زمان يا حسن فوق بقى الى بينا كان اى حاجة تانية غير الحب كان تعود جيرة ارتياح لكن مش حب صدقنى الحب الحقيقى دا حاجة تانية خالص انا معرفتهاش غير مع عاصم

حسن بيحاول يهدى من اثر كلام اميرة عليه وبيروح يقعد على مكتبه وبيبص فى اللاب توب بتاعه وعينه على باب الشركة

حسن: ياه يا اميرة متخيلتش فى لحظة بعد كل السنين دى كلها انك شايفة حبى ليكى وحبك ليا مجرد لعب عيال او تعود
اميرة : هى دى الحقيقة الى لازم اواجهك بيها والحقيقة الاهم هى بيتك ومراتك وبنتك الى هما اهم حاجة فى حياتك المفروض تفكر فيهم وتعمل حسابهم
وهنا عين حسن وسعت لما شاف عاصم داخل من باب الشركة واستنى لما دخل وقرب من باب مكتبه وبسرعة قام حسن واتحرك ناحية اميرة ووقف ادامها وومسكها من كتافها الاتنين وقفها ادامه وضم من كتافها الاتنين بدراعته ليه فى حركة سريعة اغفلتها
حسن: يعنى انتى جاية النهاردة عشان تقوليلى انك اكتشفتى انك مبتحبيش عاصم جوزك وانك لسه بتحبينى انا
اميرة اتصدمت حركته دى ومن كلامه وحاولت تشد نفسها منه بقوة عشان تعرف ترد عليه بس قبل ما تقدر تسحب نفسها كان عاصم دخل عليهم وسمع كلام حسن الى قاله 
اميرة فى صدمة : عااااااااااصم!
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف7 مظلومة

اميرة فى صدمة: عااااااااصم!

عاصم بيمثل الهدوء بس بيتكلم بوجع: انا اسف جيت فى وقت مش مناسب واسف يا حسن بيه ان مراتى المصون جاية تقولك انها لسه بتحيك معلش هى غلطتى انا
اميرة بتعيط: عاصم. صدقنى انت فاهم غلط
عاصم: انا فعلا فاهم غلط يا مدام اميرة اسف لو قاطعتكم عن اذنكم
عاصم مشى وسابها وهو جواه بركان بيغلى
اميرة وهى بتصرخ: انت ليه عملت كده ؟ انت عارف انت عملت ايه انت خلته افتكر انى بخونه انت فرقت بينى وبين جوزى الى بحبه حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا حسن
جريت اميرة ورا عاصم عشان تلحقه والدموع نازلة على وشها بس للأسف هو كان مشى بالعربية اما حسن فقعد على المكتب بارتياح وفى عينيه نظرة انتصار

فى بيت عاصم:

اميرة روحت بيتها بتجرى لقت عاصم بيلم هدومه فى شنطة سفر وهو متعصب جدا
عاصم اول ما شافها زعق جلمد: ايه الى جابك خلصتوا قاعدة الغرام الى كنتوا فيها ولا انا جيت نكدت عليكم فمعرفتوش تكملوا
اميرة: صدقنى يا عاصم انت فاهم الموضوع غلط

عاصم مسكها من كتافها جامد وزعق فيها وهى عمالة تعيط: موضوع ايه الى فاهمه غلط يا مدام اميرة دا انا شايفك فى حضنه ورايحاله برجلك بتقوليله انك لسه بيتحبيه امال لو كنت اتاخرت شوية كنت حصل ايه . كنتى بدل ما تقوليله كنتى تعالى قوليلى انا على الاقل احترم نفسى واطلقك واسيبك تغورى تروحيله بدل ما ابقى انا المغفل الى مراته بتستغفله وبتروح تقابل حبيبها القديم

اميرة : يا عاصم والله العظيم انا بريئة انا مقلتش لحسن كده حسن عمل اللعبة دى عشان يوقع بينا
عاصم: لعبة اه  وهو برضه الى خلاكى تروحى مكتبه ولا يكونش قالك انى عملت حادثة وانا قصاد شركته وتقلونى مكتبه فجيتى جرى عشان تشوفينى ما انتى خايفة عليا بقى ياه انتى للدرجة دى شايفانى مغفل
اميرة: الموضوع مش كده يا عاصم

عاصم بيمسكها من دراعها جامد وبيزعق: كنتى فى مكتبه بتعملى ايه يا اميرررررررة. كنتى فى مكتب حسن حبيبك القديم وفى حضنه ليه يا مراتى المصونة . بس تصدقى هى غلطتى من الاول اقعد اتحايل قبل الجواز واطبطب وتدينى على دماغى وتصدينى واقول معلش موجوعة ودوسى عليا واقول معلش بكرة تحس بحبى ليها وتقدر اتارينى مكنتش فى حسباتك خالص وان حسن هيفضل الحبيب المنتظر الى اول ما يشاورلك هتروحى تريلى عليه وتترمى فى حضنه وتستغفلى جوزك

اميرة: يا عاصم والله العظيم انا مبحبش حد غيرك وحسن دا انا شايلاه من حسباتى من زمان من قبل حتى ما اقابلك
عاصم بسخرية: بتحبينى اه . والنهاردة كنتى فى حضنه بتمضوا سوا معاهدة حبك ليه مش كده
اميرة: يا عاصم انا مش كده وانت عارف اخلاقى كويس انا عمرى ما افكر اخونك ولا حتى افكر اجرحك انا موافقتش اتجوزك غير لما اتاكدت انى بحبك ومبحبش حد غيرك اسمعنى بس وانا هفهمك انا ليه كنت فى مكتبه انا .......

عاصم بيقاطعها: انا مش عايز اسمع منك اى حاجة تانية بعد الى سمعته والى شفته وكامن مش عايز اشوف وشك تانى وانا ندمان انى فى يوم عرفتك واتجوزتك وندمان اكتر على كل لحظة حبيتك فيها وافتكرت انك انتى كمان ممكن تحبينى انا ماشى يا اميرة سايبلك الدنيا كلها عشان تبقى براحتك مع البيه وكفاية بقى لحد كده

اميرة منهارة: ارجوك يا عاصم متسبنيش انا مستاهلش منك كده افهم الحقيقة الاول
عاصم: ابعدى عنى مش عايزة افهم اكتر من الى فهمته اه نسيت اقولك الشقة شقتك انا مش عايزها عشان هتفكرنى بيكى وانا عايز امحيكى من حياتى كلها
عاصم مشى وساب اميرة منهارة فى الارض ومش عارفة تعمل ايه وفجاة افتكرت طارق وبسرعة جريت عشان تروحله
فى شركة الاسيوطى:
حسن قاعد مبسوط فى مكتيه لانه قدر يفرق بين اميرة وعاصم. السكرتيرة بتدخل عليه تبلغه ان فى واحدة عايزاه
السكرتيرة : حسن بيه فى واحدة عايزة حضرتك برة
حسن: اه شفتها خليها تدخل

بتخرج السكرتيرة وبتدخل بعدها علطول شهد سكرتيرة عاصم

حسن: منورة يا شهد بجد برافو عليكى
شهد: بجد يا حسن  بيه مبسوط منى؟
حسن: جدا فوق ما تتخيلى عملتى شغلك على اكمل وجه ودا ردى عليكى
حسن طلع شيك وادهولها بصت فى الشيك وبصتله بفرحة واستغراب
شهد: بس دا كتير اوى يا حسن بيه
حسن: مش كتير خالص انتى لو تعرفى قيمة الخدمة الى عملتهالى هتعرف انك تستاهلى اكتر من كده
شهد: قصد حضرتك عشان كنت ببلغ حضرتك باخبار الصفقات والمناقصات الى عاصم بيه بيتفق عليها والعروض الى مقدمها
حسن: لا لا مش دا المهم الخدمة الى عملتهالى النهاردة اهم من اخبار الصفقات
شهد: قصد حضرتك الجواب
حسن: بالظبط كده. احكيلى بقى الجواب وصلوا ازاى
شهد: لا دى سهلة اوى

فلاش باك

شهد فى مكتبها موبايلها بيرن
شهد : الو
حسن: الو نفذى الى اتفقنا عليه
شهد : امتى؟ دلوقتى؟
حسن: ايوا دلوقتى . بسرعة
شهد: حاضر حاضر
شهد بسرعة بتطبع ورقة من على الكمبيوتر بتاعها وبتحطها فى ظرف وبتروح لعاصم تديهاله .عاصم بيفتح الجواب عشان يقراهفبيلاقى مكتوب فيه:
" عاصم بيه الشاذلى .مدام حضرتك المصون اميرة الشاذلى حاليا فى شركة الاسيوطى وفى مكتب حسن فهمى والله اعلم بيعملوا ايه   فاعل خير"
عاصم بمجرد ما بيقرا الجواب الدم بيغلى فى دماغه وبيقوم يجرى وشهد بتشوفه وهو بيجرى كده وبتبتسم

باك

حسن: برافو يا شهد
شهد: ممكن اسال حضرتك سؤال
حسن: ميخصكيش انا بعمل كده ليه انتى الى يهمك الفلوس وبس ولا ليكى غرض تانى غير الفلوس
شهد: بصراحة ليا
حسن: ايه هو ؟

شهد: كان نفسى انتقم من اميرة

حسن باستغراب: تنتقمى من اميرة ليه هى عملتلك ايه؟
شهد: خدت عاصم بيه منى انا الى المفروض ابقى مكانها وابقى مراته لكن هى قدرت تسيطر عليه معرفش ازاى وفى وقت قصير قدرت تخليه يحبها ويتجوزها
حسن: للدرجة دى بتكرهيها
شهد: انا لو اطول امحيها من على وش الارض صدقنى مش هتردد
حسن باندفاع: ولا تقدرى تمسى شعرة منها مفهوم
شهد: ايوا بس ليه انا ....
حسن: خلص الكلام يا شهد لو فى حاجة تانية هكلمك وطبعا مش عايز انبه عليكى مش من مصلحتك حد يعرف حاجة عن الى بينا مفهوم
شهد: مفهوم يا حسن بيه

فى فيلا العشرى:

اميرة راحت لطارق وحكتله على كل حاجة وطارق كان مصدوم من الى بيسمعه
طارق بغضب: انتى اتجننتى يا اميرة ازاى تعملى كده انا مش محذرك من الزفت ده قبل كده تقومى تروحيله برجلك لحد مكتبه
اميرة: كنت عايز اعرف بيحارب جوزى ليه كنت متخيلة انى اقدر اوقفه عند حده واخيه يوقف الحرب الى اعلنها على عاصم كنت خايفة على عاصم يا بابا قولت يمكن لما اروحله يعمل حساب الجيرة والعشرة

طارق: جيرة ايه وزفت ايه هو واحد زى  ده بيعمل حساب للكلام ده وانتى اكتر واحدة عارفاه كان عقلك فين يا بنتى؟

اميرة: معرفش يا بابا معرفش انا كنت هموت على عاصم خفت كل حاجة تعب وشقى فيها تروح منه بسببى
طارق: وانا قولتلك قبل كده ان عاصم مش هين ولا ابن امبارح عاصم بقاله سنين فى السوق وعارف بيتعامل معاه ازاى لكن انتى لا انتى عارفة انتى عملتى ايه يا اميرة انتى خليتى جوزك يفتكر انك بتخونيه اديتى فرصة للزفت ده يلعب بيكم انتوا الاتنين ويفرق بينك وبين جوزك
اميرة منهارة فى العياط: والله العظيم مخنتوش يا بابا هو فاهم غلط صدقنى
طارق: انا مصدقك يا اميرة بس كمان عاذر عاصم وانا قايلك غيرة عاصم عاملة ازاى وممكن فى لحظة يلغى عقله وغيرته تتحكم فيه وخصوصا بالمنظر الى انتى بتحكى فيه ده

اميرة: ابوس ايدك يا بابا رجعلى عاصم هو بيسمع كلامك قوله الحقيقة قوله انى مخنتوش وانى عملت كل ده من خوفى عليه وحبى ليه انا مش هعرف اعيش من غيره ارجوك رجعلى جوزى يا بابا

طارق: طب اهدى يا حبيبتى اهدى وانا هحاول اوصله وافهمه الحقيقة

فى فيلا الاسيوطى:

بسنت قاعدة سرحانة بيدخل عليها حسن وهو بيغنى وشكله فرحان وهى بصاله وساكتة
حسن : مساء الخير يا بسبس
بسنت بجمود: مساء النور شكلك مبسوط النهاردة خير؟
حسن: مفيش تقدرى تقولى انى النهاردة كسبت اهم واكبر صفقة فى حياتى
بسنت: بجد دا كويس
حسن: قوليلى اميرة فين؟
بسنت: فوق بتلعب
حسن: طب انا طلعلها عشان وحشانى اوى
حسن بينده على بنته: اميرة يا حبيبتى يا اغلى حد فى حياتى يا اميرررررة
بسنت باصة عليه وهو بينده على بنته ورجعت لسرحانها تانى

فى شركة العشرى:

تانى يوم الصبح اميرة دخلت على طارق
اميرة بلهفة: بابا كلمت عاصم قولتله الحقيقة
طارق باصص لاميرة بحزن وساكت
اميرة: ساكت ليه يا بابا  ايه عاصم مصدقش كلامك خلاص هيسيبنى
طارق: اهدى يا اميرة
اميرة: مش ههدى قولى الاول عملت ايه مع عاصم
طارق فى تردد: عاصم سافر يا اميرة
اميرة:  سافر ! سافر فين اسكندرية يعنى او الغردقة هيقضيله يومين ويرجع مش مشكلة انا هروحله قولى هو فين
طارق: لا يا اميرة عاصم سافر برة مصر . عاصم ساب البلد كلها
اميرة بصدمة: ايه سابلى البلد كلها . عاصم سافر وهو فاكر انى خونته
اميرة حطت ايديها على المكتب من الصدمة وكانت هيغمى عليها بس سندت نفسها بسرعة
طارق فى قلق : اميرة مالك يا بنتى انتى كويسة؟
اميرة بصتله بحزن: انا حااااااااامل
طارق: ايه؟؟؟
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف8 وجع

فى شركة الاسيوطى:

حسن قاعد فى مكتبه واحمد بيستاذن ويدخله
احمد: صباح الخير يا حسن
حسن: صباح النور ادخل يا ابو حميد
احمد: عينى عليك باردة شكلك النهاردة مبسوط
حسن: يا ساتر على قرك يا اخى
احمد:يا سيدى ربنا يسعدك وبلاش احنا
حسن: انا فعلا قايم رايق ومبسوط على الاخر النهاردة
احمد:  طب خير ايه بقى سبب الانبساط ده؟

حسن: ما انا عارفك مش هخلص من زنك لحد ما تعرف تقدر تقول كنت مستنى حاجة تحصل بقالها كتير وحصلت

احمد: والحاجة دى هى الى مخلياك مبسوط كده
حسن: طبعا دى تخلينى طااااااير مش مبسوط المهم متشغلش بالك انت ايه اخبار الشغل؟
احمد بيبص لحسن بعد اطمئنان اول مرة يحس بالخوف من ناحية صاحبه وميعرفش ليه جت فى دماغه اميرة يمكن لانها الوحيدة الى كان عندها القدرة تخلى حسن مبسوط كده

فى بيت عاصم:

اميرة جاية من برة وشكلها تعبان جدا وامها مستنياها فى البيت
عزة: ايه يا اميرة يا بنتى اتأخرتى ليه كده قلقتينى عليكى
اميرة بحزن: معلش يا ماما
عزة: برضه مفيش اخبار عنه يا اميرة
اميرة: لا يا ماما مفيش
عزة: طب يا بنتى اقعدى ارتاحى شكلك تعبان اوى
اميرة: انا فعلا تعبانة اوى يا ماما

عزة: مينفعش كده يا اميرة لازم تخافى على نفسك لو مكنش عشانك يبقى عشان ابنك الى فى بطنك هو ملوش ذنب يا بنتى

اميرة وهى بتعيط: حاسة انى هموت يا ماما شهرين لحد دلوقتى ومعرفش عنه حاجة حاسة انى هتجنن خلاص
عزة : بعد الشر عليكى يا بنتى متعمليش فى نفسك كده
اميرة: كان نفسى اوى يا ماما افرحه ان ابنه جى فى السكة كان نفسى يبقى معايا يفرح بيا وانا حامل ويقولى خدى بالك من نفسك محتجاله اوى وواحشنى اوى يا ماما . مش هو لو كان موجود دلوقتى كان هيبقى فرحان انى حامل صح يا ماما
عزة: طبعا يا اميرة هو فى اغلى من الضنا يا بنتى

اميرة: اههههههههههه بس شكل ابنى هيجى للدنيا مش هيلاقى ابوه جنبه طب اقوله ايه يا ماما لو سالنى اقوله باباك سافر وسابنى عشان فاكرنى خونته طب تفتكرى ابنى هيصدقنى ولا هيعمل زى باباه . ياااااااااارب انا تعبت وانت عارف انى بريئة وانى مستاهلش كل الى بيحصلى ده ارفع عنى الظلم يارب

عزة: اهدى يا اميرة ولازم تعرفى ان ربنا يا بنتى اسمه العدل وميرضاش بالظلم وبكرة ربنا هيظهر الحق ويرجعلك عاصم
اميرة: يارب يا ماما يارب

فى احدى الكافتيريات :

احمد ورحمة قاعدين واحمد سرحان
رحمة: مالك يا احمد من ساعة ما قعدنا وانت مش معايا خالص
احمد: مش عارف يا رحمة مش مرتاح لحسن اليومين دول
رحمة: اليومين دول بس ؟ ما انا قولتلك يا احمد ان حسن دا شخص مش مريح من ساعة الى عمله مع اميرة زمان وانا مبحترموش وانت الى صممت تشتغل معاه
احمد: يا رحمة انتى مش فهمانى حسن دا صاحب عمرى وانا بفهمه اكتر من نفسى حسن اليومين دول مش مريح كأنه بيدبر لحاجة ناوى على حاجة بس مش عارف ايه هى

رحمة: حاجة زى ايه يا احمد؟

احمد: بقولك ايه مفيش اخبار عن اميرة؟
رحمة: بصراحة من ساعة ما اتجوزت مكلمتهاش غيرة مرة واحدة لما رجعت من شهر العسل
احمد: طب ابقى روحى اطمنى عليها
رحمة: ليه يا احمد قلقتنى انت عرفت حاجة؟
احمد: لا معرفتش بس شاكك عشان كده بقولك اطمنى عليها وربنا يخيب ظنى

فى فيلا العشرى:

اميرة راحت لطارق الى طلبها يتكلم معاها اميرة وطارق قاعدين بيتكلموا
طارق: وبعجين يا اميرة هتفضلى كده لحد امتى لا بتاكلى ولا بتشربى وشكلك علطول حزين حتى الشغل مبقتيش تنزليه هتفضلى كده لحد امتى؟
اميرة: مش عارفة يا بابا كل الى اعرفه ان حياتى كلها مبقاش ليها طعم من غير عاصم. وحشنى اوى يا بابا صعبان عليا اوى انه مشى وهو فاكرنى مبحبوش ميعرفش انى بقيت بتنفس حبه وبحب الحياة عشان هو فيها
طارق: ما هو ده مش حل ال انتى فيه ده اسمه انتحار وابنك ذنبه ايه انتى كده ممكن تأذيه انتى فاهمة ممكن تأذى ابنك وابن عاصم
اميرة: غصب عنى يا بابا

طارق بعصبية: انتى ايه الى جرالك يا اميرة انتى عمرك ما كنتى انسانة ضعيفة ولا بتستسلمى بسهولة . ايه الى جرالكم انتوا الاتنين انتى خلتونى احس ولاول مرة فى حياتى انى انسان فاشل

اميرة: فاشل؟ ليه يا بابا بتقول كده
طارق: بتسألينى ليه ! لما اشوف الاتنين الى بعتبرهم اكتر من ولادى بيضيعوا ادامى . واحد ساب البلد كلها وهرب مع اول مشكلة حصلتله مع مراته مفكرش يواجه يعرف الحقيقة فين لا اختار الهروب وساب كل حاجة وراه بيته ومراته حتى شركته سابها بتغرق وبتنهار
والتانية عمالة تدبل يوم عن يوم ومستسلمة ليأسها وياريتها بتأذى نفسها وبس لا دى بتأذى كمان ابنها وبتسألينى حاسس بالفشل ليه
اميرة: بابا انا.......

طارق: انا مش عايز اسمع اى كلام تانى دلوقتى تروحى على بيتك بيت جوزك وتقعدى مع نفسك وتحاولى تفوقى من الى انتى فيه ومش عايز اشوف وشك غير وانتى اميرة بنتى القوية الى عرفتها الى ممكن تعدى اى ازمة فاهمة؟

اميرة : حاضر يا بابا

فى بيت عاصم:

رحمة بتروح بيت اميرة بعد ما فشلت توصلها عن طريق الموبايل الى علطول قافلاه فبتلاقى عزة الى بتحكيلها على كل الى حصل
رحمة فى صدمة: معقولة كل ده حصل وانا معرفش يا حبيبتى يا اميرة دا انتى ملحقتيش تفرحى
عزة : اهو نصيبها يا بنتى اول ما تيجى تفرح يا عين امها تيجى الضربة الى توقعها وتكسر قلبها
رحمة: انا مش متخيلة يا طنط بقى حسن يطلع منه كل ده يسعى انه يخرب بيت عاصم ويفرق بينه وبين اميرة
عزة: حسبى الله ونعم الوكيل

رحمة فى نفسها: كان عندك حق يا احمد لما قلت ان حسن بيدبر لحاجة

رحمة: واميرة عاملة ايه دلوقتى يا طنط؟
عزة: اهى زى ما هى يا رحمة لا بتاكل ولا بتشرب حتى النوم مخاصمها وكل ما حد يكلمها تقعد تعيط خايفة عليها اوى يا بنتى
رحمة: الضربة المرة دى جامدة عليها اوى يا طنط اميرة المرة دى بتحب عاصم اوى ومش هتستحمل بعده عنها ولا شكه فيها . هى فين يا طنط عايزة اشوفها؟
رحمة: راحت عند دكتور طارق عايزها
رحمة: طب ممكن يا طنط تبلغيها انى هعدى عليها تانى وانا واثقة ان ربنا هيخرجها من ازمتها دى على خير
عزة: يارب يا بنتى يارب

رحمة بتخرج من عند عزة و بتتصل باحمد علطول على الموبايل

رحمة: الو ايوا يا احمد
احمد: ايوا يا رحمة قابلتى اميرة عرفتى منها حاجة؟
رحمة: احمد قابلنى دلوقتى حالا
احمد: فى ايه يا رحمة قلقتينى
رحمة: مينفعش الكلام فى التليفون يا احمد الموضوع ظى ما توقعت واخطر قابلنى دلوقتى حالا

فى بيت عاصم:

اميرة بتوصل بيتها وبتلاقى عزة مستنياها
اميرة: مساء الخير يا ماما
عزة: مساء النور يا بنتى رحتى لدكتور طارق
اميرة: ايوا يا ماما رحتله
عزة: طب تعالى يا اميرة اقعدى عايزاكى فى كلمتين
اميرة: خليها للصبح يا ماما انا بجد تعبانة اوى وعايزة ارتاح
عزة: مش هطول عليكى يا اميرة هما كلمتين مفيش غيرهم انا عارفة انك تعبانة بس معلش استحملينى
اميرة: ماشى يا ماما اتفضلى عايزة تقولى ايه؟
عزة: عايزة اقولك يا بنتى احنا قعدتنا هنا ملهاش لزمة ولازم نرجع بيتنا
اميرة: بيت مين يا ماما

عزة: بيتنا يا اميرة الى فى الحارة

اميرة: لا بعد اذن حضرتك يا ماما دا بيتك انتى لكن انا دلوقتى قاعدة فى بيت بيت عاصم جوزى ومش هينفع اسيبه
عزة: ايوا يا اميرة بس بعد الى حصل....
اميرة: حتى بعد الى حصل انا لسه على ذمة عاصم يا ماما يعنى لسه مراته ودا لسه بيت جوزى
عزة: اسمعينى يا بنتى جوزك سافر وهو فاكرك خنتيه يعنى ممكن يبعتلك ورقك طلاقك فى اى وقت
اميرة: عاصم يطلقنى ! لا يا ماما مستحيل عاصم يطلقنى عاصم بيحبنى انا عارفة وعمره ما هيفكر يطلقنى
عزة: اميرة عاصم سابلك البلد كلها ومش هيبقى غريب لو عمل كده
وهنا افتكرت اميرة كلام عاصم ليها قبل الجواز

فلاش باك:


اميرة: طب ممكن اطلب منك طلب

عاصم: اؤمرى يا اميرتى
اميرة: هو مش طلب هو وعد
عاصم: وعد !!!
اميرة: اه يا عاصم ممكن توعدنى حتى لو زعلنا يوم من بعض متسبنيش ومتبعدش عنى
عاصم: وايه الى هيزعلنا من بعض يا حبيبتى
اميرة: يا سيدى اوعدنى وخلاص
عاصم: اوعدك طول ما فيا الروح وعايش مبعدش عنك ولا اسيبك وانك هتفضلى مدام عاصم الشاذلى ومش هيتغير اللقب دا الا لو بقيتى ارملة عاصم الشاذلى

باك

اميرة بترجع للواقع
عزة : رحتى فين يا اميرة بكلمك مبترديش
اميرة: عاصم مش هيطلقنى يا ماما
عزة: ولو عملها يا بنتى
اميرة: ساعتها بس ابقى اسيب البيت وارجع معاكى تصبحى على خير
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف9 شركتك

اميرة بتدخل اوضتها هى وعاصم وبتقعد على السرير بتمسك صورة عاصم الموجودة على الكوميدينو وبتفضل بصالها وبتفتكر بعض المشاهد:

فلاش باك:
" عاصم: انتى عارفة ان بعد يومين هنبقى قاعدين بناكل مع بعض كده بس فى بيتنا على سفرة شقتنا ان شاء الله
اميرة: وساعتها انا الى هأكلك بإيدى
عاصم: وانتى مراتى وحبيبتى وامى واختى وكل دنيتى
اميرة: طب خلاص بقى عشان انا بتكسف وحاسة ان كل الناس بتبص علينا
عاصم: خليهم يبصوا يا حبيبتى عشان يتعلموا الحب مننا
اميرة: عاصم هو انت هتفضل تحبنى كده علطول حتى بعد ما نتجوز
عاصم: لا طبعا.... بعد الجواز هحبك اكتر بكتير انا اصلا كل يوم بيعدى عليا بيقربنى منك اكتربحبك فيه اكتر من اليوم الى قبله"

" عاصم فى فرحهم : اميرة ... انا بوعدك ادام الناس دى كلها انك هتفضلى اميرتى وحبيبتى وانى طول ما انا موجود  هيبقى هدفى سعادتك وبس ...بحبك"

باك
بترجع اميرة للواقع وهى مبتسمة وباصة بصورة جوزها حبيبها لكن الابتسامة دى مبتفضلش كتير لانها بتفتكر مشاهد تانية

فلاش باك:

" عاصم ماسك اميرة من دراعها جامد وبيزعق: كنتى فى مكتبه بتعملى ايه يا اميررررررررررررة كنتى فى مكتب حبيبك القديم وفى حضنه ليه يا مراتى المصونة بس تصدقى هى غلطتى من الاول
اميرة: يا عاصم والله العظيم انا مبحبش حد غيرك وحسن ده انا شايلاه من حسباتى من زمان من قبل حتى ما اقابلك
عاصم: بتحبينى اه والنهاردة كنتى فى حضنه بيمضوا سوا معاهدة حبك ليا..... ابعدى عنى..... انا عايز امحيكى من حياتى كلها "

باك

وهنا رجعت اميرة للواقع ولقت دموعها بتنهال على وشها وهنا مسكت صورة عاصم وقعدت تكلمه
اميرة: وحشتنى اوى يا عاصم اول مرة تخلف وعدك ليا انت وعدتنى حتى لو زعلت منى هتفضل جنبى ومش هتبعد عنى وتسيبنى واديك بعدت وسبتنى يا عاصم. ازاى يجى فى دماغك فى لحظة ان ممكن اخونك او حتى انى مبحبكش .يااااااااااه يا عاصم دا انا محبتش حد فى الدنيا دى قد ما حبيتك دا انت ابويا واخويا وكل الى ليا فى الدنيا .

وهنا افتكرت كلمة طارق ليها " لما اشوف الاتنين الى بعتبرهم اكتر من ولادى بيضيعوا ادامى واحد ساب البلد كلها وهرب مع اول مشكلة حصلتله مع مراته ساب كل حاجة وراه بيته ومراته حتى شركته سابها بتغرق وتنهار...حتى شركته سابها بتغرق وتنهار... حتى شركته سابها بتغرق وتنهار"

الكلام ده وقف اميرة اوى ورجعت من تانى تكلم صورة عاصم
اميرة: انا لو هفوق يا عاصم هفوق عشانك انت عشان ارجع وانتقم من الى وقع بينى وبينك وحاول يهدم بيتنا وكمان عشان احاول انقذ شركتك الى بتغرق اوعدك يا عاصم انى مش هسمح لشقى عمرك انه يضيع عشان يوم ما ترجعلى تعرف انك اتجوزت الانسانة الى تستاهل بجد تشيل اسمك وكمان تشيل ابنك ايوا يا عاصم ابننا الى سافرت قبل ما تعرف وتفرح بوجوده يا حبيبى
اميرة بتبوس صورة عاصم وبترجعها مكانها وتنام

فى الشارع:

رحمة واحمد بيتقابلوا ورحمة بتحكيله على كل الى عرفته
احمد فى صدمة: يا خير اسود ومهبب حسن يعمل كده
رحمة: وانت مالك مستغرب ليه انت نفسك مكنتش مرتحاله الفترة الى فاتت وحاسس انه بيدبر حاجة
احمد: ايوا يا رحمة بس متوصلش لكده يخربيت اميرة ويخلى جوزها يفتكرها خاينة ربنا ميرضاش بكده
رحمة: طب والعمل يا احمد هنسيب اميرة كده . الزفت حسن ده كسرها لتانى مرة بس المرة دى حالتها اصعب انت متعرفش اميرة كانت بتحب جوزها ازاى
احمد: لا يا رحمة وانا مش هسكت وهفضل ورا حسن لحد ما اجيب حق اميرة سامحنى بقى يا صاحبى الا ظلم الولايا وخراب البيوت

فى فيلا العشرى:

طارق قاعد على السرير حزين على اميرة وعاصم الى حياتهم اتقلبت فى لحظة بتدخل عليه اسمت
اسمت فى حزن: وبعدين يا طارق هنعمل ايه هنسيب اميرة كده انا قلبى بيتقطع عليها كل لما اشوفها
طارق: انا اكتر منك يا اسمت انا كنت مصدقت اسلمها لانسان يحبها ويصونها واطمن عليها معاه ومكنتش عارف ان كل ده هيحصل . عاصم كمان واحشنى اوى ونفسى اطمن عليه هو كمان اكيد حالته صعبة دلوقتى
اسمت: حاول توصله يا طارق عاصم لازم يعرف ان اميرة بريئة انت معارفك كتير
طارق: حتى لو وصلتله يا اسمت تفتكرى هيصدقنى ما يمكن يفتكرنى بدافع عن اميرة حتى لو بالكدب الموقف فعلا صعب دا شافها بعينه فى مكتب حسن وفى حضنه
اسمت: كله من ابن الحرام ده حسبى الله ونعم الوكيل
طارق: كل الى فى ايدى دلوقتى انا اقف جنب اميرة وفى ضهرها لحد ما تعدى الازمة دى على خير

فى لندن:

عاصم قاعد فى احدى المطاعم فى لندن شارد بيفكر فى اميرة هو صحيح سابها وسافر ووعدها يخرجها من حياته بس حبه ليها اكبر من انه ينساها قلبه رافض يصدق انها خانته لكن عقله بيحاول يقنعه بده. وبتمر ذكرياته مع اميرة ادام عينيه مرة يفتكر ايامه معاها هنا فى لندن فى شهر العسل فيبتسم ومرة يفتكر منظرها وهى فى حضن حسن فيتوجع . مرة يفتكر حبها وحنانها معاه فيدمع .وما بين ذكرياته الحلوة معاها وذكرياته المرة بيحتار عاصم لكنه فى الاخر مش قادر ينساها اميرة بقت فى دمه خلاص ومينسهالوش غير الموت.

فى فيلا الاسيوطى:

بسنت بتطلب حد فى التليفون
بسنت: الو... صباح الخير ...بسنت الاسيوطى مع حضرتك...... اهلا بحضرتك يا جناب السفير ......كنت عايزة اطلب من حضرتك خدمة تهمنى اوى ........

اميرة قامت من نومها الصبح وقررت تسمع كلام طارق وترجع تقف على رجلها من تانى عشان تقدر تنتقم من الى دمر حياتها وكمان عشان تلحق شركة جوزها قبل ما تضيع . اميرة لبست وراحت على شركة عاصم وهناك قابلت شهد

اميرة: صباح الخير
شهد بشماتة : صباح الخير يا بشمهندسة خير فى حاجة اكيد حضرتك عارفة ان عاصم بيه مسافر
اميرة: اكيد انا عارفة المعلومة دى كويس عشان كده اعملى حسابك انى هبقى مكانه هنا فى الشركة لحد ما يرجع
شهد: مكانه ازاى يعنى.؟؟؟

اميرة: يعنى انا الى همسك الشركة لحد ما عاصم بيه يرجع واى حد عايز يقابله او اى مكالمة تجيله تحوليهالى علطول

شهد: ايوا بس عاصم بيه مدناش اوامر بكده قبل ما يسافر
اميرة بغضب: جرا ايه يا انسة شهد اظاهر انتى نسيتى انتى بتكلمى اميرة الشاذلى مدام عاصم بيه الشاذلى ولا نسيتى
شهد فى نفسها: هو لسه مطلقكيش ازاى يعنى بعد كل الى حصل ده انتى ايه لازقة بغرا
وهنا خافت شهد من غضب اميرة وفضلت تسمع كلامها لحد ما تشوف طريقة تانية تنتقم منها

دخلت اميرة مكتب عاصم وهنا استوقفتها ذكرياتها معاه

" اميرة: لا يا عاصم عشان خايفة وخوفى بيخلينى اوجعك من غير ما اقصد ارجوك سامحينى على اى لحظة وجعتك فيها انا بجد.....
عاصم: وانا بحبك
اميرة: ايه؟؟؟
عاصم: بحبك "

هنا اميرة دموعها كلت عينيها متخيلاه فى كل حتة فى المكتب وصرته مش مفارقة خيالها حاسبة بيه حواليها  لكن مسحت دموعها وتمالكت نفسها بسرعة

اميرة فى نفسها: هيرجع. انا عارفة انه هيرجع بس قبل ما يرجع لازم اكون عوضته عن كل حاجة خسرها بسببى
اميرة بتمسك التليفون وبتطلب شهد
اميرة: شهد اطلبى استاذ عادل خليه يجيلى المكتب بسرعة
بعد شوية بيدخل عادل لاميرة المكتب
اميرة: اتفضل اقعد يا استاذ عادل
عادل: مدام اميرة حضرتك نورتى الشركة احنا مصدقنا حد يجى الشركة من ساعة عاصم بيه ماسابها وسافر وهى فى النازل
اميرة: عشان كده انا جيت عشان احاول الحقها قبل ما تنهار وكنت محتاجة مساعدتك
عادل: انا تحت امر حضرتك طبعا

اميرة: بص يا استاذ عادل عاصم كان دايما بيحكيلى عليك انك دراعه اليمين فى الشغل وبيعتمد عليك فى كل حاجة حتى وهو مسافر وعارفة كمان ان كل اسرار شغل عاصم معاك ودا الى خلانى ابعتلك دلوقتى انا عايزاك تبقى دراعى اليمين بدل عاصم وتفهمنى الشغل ماشى ازاى

عادل: تمام انا مع حضرتك لحد ما تعرفى كل تفاصيل الشغل
اميرة: عظيم... مبدئيا كده خلينا متفقين ان الى خسر عاصم الفترة الى فاتت ان كل اخبار الصفقات والمناقصات الى كان بيتفق عليها عاصم كان بتروح لحسن فهمى فى شركة الاسيوطى بمعنى اصح فى حد فى الشركة دى كان بيوصل اخبار عاصم لحسن فهمى ولازم اعرفه ولحد ما نعرفه عايزة كل كلمة بينى وبينك وكل اتفاق نتفق عليه يبقى سر بينا

عادل: هى كانت حاجة غريبة فعلا وكانت اول مرة تحصل فى مجموعة الشاذلى وانا بنفسى الى هحقق فى الموضوع ده واعرف مين الى كان بينقل اخبارنا

اميرة: عظيم ... فى حاجة كمان عايزاها منك عايزاك تجيبلى اسماء كل رجال الاعمال الكبار الى حسن فهمى ضرهم فى شغلهم واستعمل معاهم اساليبه الغير شريفة عشان يخسرهم وياخد منهم الشغل يعنى من الاخر عايزة اسماء ضحايا حسن فهمى
عادل: دى سهلة بس ممكن اعرف حضرتك عايزة اسماءهم ليه
اميرة: بعد ما تجيب اسماءهم انت هتكلمهم كلهم وتحدديلى معاهم ميعاد وتقولهم انى عايزة اتكلم معاهم فى موضوع مهم
عادل: حضرتك ناوية على ايه بالظبط يا بشمهندسة
اميرة: هتعرف فى وقتها يا استاذ عادل
عادل: تمام اخلى الميعاد ده هنا
اميرة: جرى ايه يا استاذ عادل ما احنا اتفقنا ان فى عينين هنا مراقبانا لا خليه......اقولك .... خليه فى فيلا العشرى قولهم انى عايزة اقابلهم فى فيلا دكتور طارق العشرى واكد عليهم سرية الميعاد ده
عادل: تمام حاضر يا بشمهندسة

اميرة: عايزاك كمان يا استاذ عادل تجيبلى كل الصفقات الى عاصم كان ناوى يتممها قبل ما يسافر ندرسها سوا ونكلم العملاء ونشوف قدر ننفذها امتى ودا برضه فى سرية تاااااااامة

عادل: ايوا يا بشمهندسة بس الصفقات دى عشان تتم لازم عاصم بيه يبقى موجود عشان يمضى العقود
اميرة فى حزن: متقلقش عاصم بيه كان عاملى توكيل عام يعنى اقدر امضى مكانه على كل حاجة
عادل: تمام حضرتك عايزة منى اى خدمة تانىية

اميرة: معلش يا عادل انا عارفة انى هتعبك معايا الفترة الى جاية بس صدقنى انا مش هعرف اعتمد على حد غيرك لحد ما عاصم يرجع

عادل: مفيش تعب ولا حاجة يا بشمهندسة انا مع حضرتك لحد الشركة دى ما تقف على رجلها تانى . الشركة دى فاتحة بيوت ناس كتير ودايما كانت زى بيتنا الثانى عمر ما حد اتحط فى ازمة ولا كان عنده مناسبة الا وعاصم بيه كان فى ضهره وخيره كان على الكل عشان كده كلنا نفسنا نعمل اى حاجة عشان نرجع الشركة دى زى الاول
اميرة: هترجع ان شاء الله يا عادل
عادل: ممكن اقول لحضرتك حاجة
اميرة: اتفضل طبعا
عادل: بجد عاصم بيه كان محظوظ لما اختار حضرتك زوجة ليه تشاركه حياته
اميرة بابتسامة باهتة: متشكرة يا عادل اتفضل انت
اميرة فى نفسها : صدقنى انا الى كنت محظوظة انى لقيت عاصم وبقيت مراته
قصة انتقام الحب ج2 بقلم أمنية الريحاني ف10 انتقام

فى فيلا العشرى:

اميرة راحت حكت لطارق كل الى حصل وكل الى ناوية تعمله وطارق مذهول بالقوة والاصرار الى رجعت بيهم
طارق: ياه يا اميرة انتى هتعملى كل ده
اميرة: هى خطة لو مشيت زى ما انا عايزة كل حاجة هتبقى تمام وهقدر اخد حقى من حسن
طارق: بس انتى عرفتى منين موضوع التوكيل الى عملهولك عاصم

اميرة: بالصدفة وانا بدور فى ورق الصفقات والمناقصات الى المفروض كان يدخلها قبل ما يسافر لقيته بس بصراحة مش عارفة هو كان عامله ليه وليه مقليش عليه

طارق: اكيد كان عاملهولك عشان لو سافر واحتاجوا امضته شفتى يا اميرة عاصم بيحبك وبيثق فيكى ازاى
اميرة: ودا الى وجعنى يا بابا التاريخ الى عمل بيه التوكيل هو نفسه تاريخ اليوم الى اتخانقنا فيه وافتكرنى خنته وفقد الثقة فيا
طارق: انسى يا اميرة وصدقنى كل حاجة هتبقى كويسة المهم يا حبيبتى انتى شايفة الخطة الى انتى حطاها دى هى الحل
اميرة: معنديش حل تانى يا بابا ما انا مش هقف اتفرج على شركة عاصم الى بناها على كتافه وشقى وتعب فيها وهى بتنهار ادامى
طارق: ايوا يا اميرة بس انتى كده يا بنتى داخلة على حرب كبيرة اوى وخايف ما تكونيش قدها وبعدين انتى تفهمى ايه فى شغل عاصم
اميرة: ما تخافش عليا يا بابا انا برضه تربيتك واهو عادل معايا بيفهمنى الشغل واحدة واحدة والموضوع مش صعب
طارق: والحرب الى ناوية تدخليها مع حسن دى انتى واثقة من نتيجتها

اميرة: صدقنى يا بابا انا مبقتش واثقة من اى حاجة حسن نفسه مبقتش اتوقع هو ممكن يعمل ايه حسن بقى شخص مختلف تماما عن الشخص الى عرفته زمان وحبيته بقى اقرب للشيطان من كونه انسان حبه لنفسه وللفلوس عمى عينيه وخلاه مش شايف غير نفسه وبس عمرى ما توقعت ان ممكن انتقامه منى يوصل انه يخرب بيتى ويخلى جوزى يفتكرنى خاينة عشان كده انا مبقتش قادرة اعرف هو بيفكر ازاى ولا ممكن يعمل ايه بس عالعموم هى مخاطرة ولازم ادخلها وربنا معايا كل الى متأكدة منه دلوقتى انى مش هسيب حقى الى عند حسن ولا هسمحله يضيع شقى عمر عاصم

طارق: كل الى اقدر اقولهولك يا بنتى ربنا معاكى وطول ما انا عايش هفضل فى ضهرك ومعاكى
اميرة: ربنا يديك الصحة يا بابا

فى شركة الاسيوطى:

حسن بيتكلم مع شهد فى التليفون فى دخول احمد عليه
حسن: انتى متأكدة من الكلام ده يا شهد .....طب انا عايزك تفتحى عنيكى الفترة الى جاية كويس ......عايز كل خطوة تعملها توصلنى ....سلام دلوقتى
احمد: ايه يا عم حسن بتلعب بديلك من ورا المدام ولا ايه مين شهد دى
حسن: لا دا موضوع كده متشغلش بالك انت
احمد: مالك يا حسن شكلك مضايق
حسن: مفيش بفكر فى كذا حاجة ودماغى مشغولة
احمد: مفيش اخبار عن اميرة؟
حسن بارتباك: لا اخبار ايه وانا هسال عن اميرة ليه انت كان عندك حق اميرة دلوقتى متجوزة وانا كمان راجل متجوز وعندى بنت ربنا يخليهالى
احمد بصله بعدم اقتناع وقال فى نفسه: يا ترى مخبى ايه تانى يا صاحبى ومين شهد دى وعايزها توصلك اخبار مين ؟؟؟

فى فيلا العشرى:

قدرت اميرة تجتمع مع كل رجال الاعمال الى مصالحهم اضرت بسبب انانية حسن واسلوبه الغير شريف وهما رحبوا جدا بالمقابلة دى لما عرفوا انها مرات عاصم لانهم كلهم بيحترموه وبيقدروه
اميرة: انا سعيدة اوى انى قاعدة مع حضراتكم النهاردة

رجل اعمال 1: احنا الاسعد يا مدام اميرة احنا سمعنا عن حضرتك كتير واسم اميرة العشرى كان ليه وزنه فى عالم المقاولات

اميرة: دى حاجة تبسطنى وتشرفنى طبعا ان اسمى يتنسب لدكتور طارق العشرى بس انا حاليا اسمى اميرة الشاذلى لان زى ما حضراتكم عارفين انا مدام عاصم الشاذلى الى عاملين اجتماع النهاردة على شرفه
رجل اعمال 2: عاصم بيه الشاذلى مش بس من احسن رجال الاعمال الى مروا على مصر دا كمان من اشرفهم واكثرهم احتراما وكلنا بنحترمه ونقدره هو ومن قبله ابراهيم الشاذلى والده لانه طول عمره انسان نضيف وشريف فى تعاملاته وكفاية ان اى حد فينا كان بيعدى بازمة كان بيلاقى عاصم بيه واقف جنبه
اميرة: الكلام دا هيشجعنى ويسهل عليا مهمتى الى جامعة حضراتكم عشانها

رجل اعمال 1: خير يا مدام اميرة

اميرة: حسن فهمى
رجل اعمال 3: رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات الاسيوطى؟
اميرة: بالظبط كده. اعتقد لما اقول حسن فهمى يبقى الحوار بينا هياخد شكل تانى
رجل اعمال 2: حسن فهمى من اسوأ رجال الاعمال الى دخلوا مصر كفاية انى اقولك انه قدر يدخل للاسيوطى بيه الكبير ويدحلبله لحد ما جوزه بنته وخلاه دراعه اليمين وبعدها مسك الشركة بعد ما مات

اميرة بوجع : لا دى انا عارفاها كويس

رجل اعمال 1: وياريته قدر يحافظ على اسم وسمعة الشركة فى السوق زى ما حماه سابها استخدم اساليب غير شريفة عشان يسحب البساط من كل الى حواليه ويبقى لوحده فى السوق
رجل اعمال 3: دا غير شغل غسيل الاموال من تحت لتحت . ييييييييه دا حسن فهمى وراه مصايب
اميرة: ودا الى خلانى اقابل حضراتكم النهاردة خلينا الاول نتفق ان محدش فينا متأذاش من حسن فهمى ومفيش حد فينا الا وخد ضربة ويمكن اكتر منه
رجل اعمال 1: دا صحيح انا شخصيا خسرنى ملايين

اميرة: عظيم. عشان كده انا عايزاكم تحطوا ايديكم فى ايدى ونهد حسن فهمى وننسف جبروته نخسره كل حاجة زى ما هو خسر كل واحد فينا

رجل اعمال 3: ايوا يا مدام اميرة بس الموضوع مش سهل
اميرة: بس مش مستحيل واعتقد انا بكلم كبار رجال الاعمال على مستوى مصر يعنى قوة لا يستهان بها
رجل اعمال 2: بس خدوا بالكم حسن فهمى مش لوحده وفى ناس تانية ساندينه ومش هيسمحوا لحد يجى جنبه
اميرة: واعتقد برضه ان كل حد كبير فى الاكبر منه وافتكرش يعنى لما يلاقونا ايد واحدة انهم هيرضوا يعادوا كل رجال الاعمال دول عشان خاطر حسن فهمى ولو حصل فكل حاجة وليها تمنها . المهم انكم تتفقوا معايا ونبقى ايد واحدة ضد حسن فهمى والفترة الجاية تبقى اسوأ فترة فى حياته ميكسبش ولا صفقة ولا مناقصة وندور كمان ورا كل البلاوى الى مخبيها وراه ونعرف الناس بيها

رجل اعمال 1: كلنا معاكى

رجل اعمال 2: كلنا فى ضهرك وهنساعدك
اميرة بابتسامة نصر: ربنا معانا كلنا
بعد ما خلص الاجتماع اميرة بتقعد مع طارق الى كان سامع كل حاجة
اميرة: ها ايه رايك؟؟؟
طارق: فرحان بيكى وفخور بيكى بس كمان خايف عليكى يا اميرة
اميرة: من ايه يا بابا؟

طارق: حسن مش سهل يا اميرة واكيد مش هيسكت لو عرف الى ناوية تعمليه فيه

اميرة بحزن: دا لو عرف انى انا الى ورا الى هيحصله وبعدين هيعمل اكتر من الى عمله اكتر من انه خرب بيتى وحرم ابنى يجى يلاقى ابوه يفرح بيه
طارق: مالك يا اميرة؟؟
اميرة: مخنوقة اوى يا بابا اوعى تفتكر الموقف الى انا فيه سهل عليا عمرى ما تخيلت فى لحظة انا ادخل حرب زى دى وادام مين ادام حسن يا بابا سيبك ان حسن فى يوم من الايام كان خطيبى هو كمان كان جارى وهو الى مربينى على ايده هبقى كدابة لو قلتلك انى مش زعلانة عليه
طارق: طب وايه لزمة دا كله لما انتى زعلانة عليه؟

اميرة: عشان هو يا بابا الى مسبليش اى حل تانى لو معملتش كده وحميت نفسى منه مضمنش ادام ممكن يعمل ايه فيا ولا فى عاصم وفى كمان سبب تانى للى بعمله دا

طارق: ايه هو يا اميرة؟
اميرة: حسن مغيب دلوقتى مش عارف هو بيعمل ايه انا عمرى ما فكرت اضر حسن ولا اذيه انا بس عايزة افوقه عايزاه هو الى يبطل يأذى نفسه خايفة على ما يفوق يلاقى نفسه خسر كل حاجة شركته ونفسه وبيته ومراته وبنته وانا مش عايزاه يخسر يا بابا
طارق: ياه يا اميرة انا كنت فاهم انك بتعملى كل ده عشان تنتقمى منه

اميرة: يا بابا القلب الى يعرف الحب عمره ما يعرف يكره وانا حبيبت عاصم وحبه غطى على اى كره جوا قلبى خلانى اشوف الدنيا بمنظور نقى بعيد عن الكره والحقد الى عايشينه انا صحيح حسن وجعنى زمان واحتقرته  ويمكن ساعتها كمان كرهته لكن لما حبيت عاصم وعرفت ان حسن بالنسبة لى مكنش اكتر من جار اخ صديق يمكن بدأت ابص لحسن بنظرة مختلفة نظرة اشفاق صعبان عليا الى وصله شايفاه بيضيع نفسه وحياته وكل الناس الى بيحبهم وهو مش حاسس عشان كده انا نفسى بجد يفوق

طارق: ورغم كل الى عمله فيكى يا اميرة انتى وعاصم
اميرة: وعشان كل الى عمله فيا انا وعاصم مخلاش ادامى اى حل غير الى هيحصل ادام بس صدقنى كل مرة حسن هيخسر فيها هبقى زعلانة اوى انى كنت السبب فى اذية اى انسان مهما كان
طارق: انتى طيبة اوى يا اميرة يا بنتى
اميرة: انا مش طيبة يا بابا انا بحب وبحب اوى كمان والقلب الى يحب واحد طاهر نقى زى عاصم عمره ما يعرف يكره

فى فيلا الاسيوطى:

حسن قاعد جنب بسنت على السرير وزى عادته سرحان وفى دنيا تانية خالص وهى قاعدة بتتفرج على التابلت الى ادامها بس فعليا هى بتتفرج عليه وبتابعه وهو سرحان
بسنت: مالك يا حسن
حسن: مفيش يا بسنت بفكر فى حاجة
بسنت: ماشى.... حسن انا مسافرة بعد اسبوعين
حسن: مسافرة فين؟
بسنت: هسافر باريس واحدة صاحبتى رايحة تحضر اوبن داى هناك وانا هسافر معاها يمكن يعجبنى حاجة
حسن: هتاخدى اميرة معاكى؟
بسنت: لا هسيبها مع ماما هنا
حسن بعدم اهتمام: طب كويس سافرى يا بسنت بس ابقى بلغينى قبل ميعاد السفر
بسنت بضيق: حاضر يا حسن.... تصبح على خير

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :