رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود

الفصل الأول

في حي من احياء القاهره المتوسطه نراها تتملل في سريرها اثر مداعبه الشمس لوجهها تنهض من سريرها بكسل تتخبط بحوائط الغرفه و سرعان ما تعتدل بوقفتها و تخرج من الغرفه لتقابل والدها و

رنا بمرح :صباح الخير على احلى بابا
الاب (محمد ضابط متقاعد يملك من العمر ٥٤ عاما)بضحك:صباح الخير يا بكاشه تعالي عشان تفطري يالا.

رنا (هي فتاه في ال٢٤ من عمرها فاتنه الجمال تعمل مهندسه ديكور في احدي الشركات وهي حازمه لا تفكر ف الارتباط ابدا فهي تؤمن ان الزواج يجب ان يكون بالحب): دا انا اتأخرت اووي على الشغل يا بابا مش هينفع خالص انا هلبس وهمشي علطول بس لو في قهوه مافيش مانع

الاب(محمد):يا بنتي قولتلك القهوه غلط الصبح كدا
رنا فنفسها :هنبدأ اسطوانه كل يوم
رنا :يا بابا صدقني مش هعرف امشي من غيرها دا انا اتأخرت اوووي و لازم اسلم تصميم القريه السياحيه بكره
الاب(محمد):ربنا يوفقك يا بنتي
رنا وهي تقبل جبينه :تسلملي يا بابا

تدخل رنا غرفتها مره اخرى تتوضأ وتصلي فرضها و تنظر بالمرأه لعيونها الزرقاء و بشرتها الناعمه البيضاء الحليبيه المشربه بحمره خفيفه وشعرها الغجري الاسود كسواد الليل وناعم كالحرير يصل لاخر ظهرها وتعقصه علي شكل(كعكه)و جسدها المتناسق كعارضات الازياء وترتدي بذلتها الكلاسيكيه التي تتكون من جيب اعلي الركبه بقليل لونها نبيذي غامق و قميص روز وترتدي جاكيت البذله النبيذي ايضا وتضع من عطر الورود خاصتها لتصبح انثى فائقه الجمال ولا تضع مساحيق للتجميل فهي لا تحتاجها لانها ورثت جمال امها تركيه الاصل التي توفيت و هي في السادسه من عمرها و تتذكر كيف كان والدها لها حنون وحازم في نفس الوقت وهي ليس لها احد سواه في هذه الدنيا سوي صديقه الطفوله(هبه) تنظر لصوره والدتها على الكومود و تطبع قبله على اطراف اصابعها وتضعها على الصوره

وتخرج تشرب قهوتها وتودع والدها و تركب سيارتها وتنطلق لشركه (العالي).



على الجانب الاخر يستيقظ من نومه بنشاط يغلق المنبه ويتجه للمرحاض (جاسر العالي ابن احمد العالي من اكبر رجال الاعمال في مصر والشرق الاوسط رفض العمل في شركه والده و قرر انشاء شركته الخاصه و يكون نفسه بنفسه من نقطه الصفر وهو حازم قاسي في معاملته مغرور غير اجتماعي بالمره يملك من العمر٣١ عاما ذا يملك منكبين عريضين وازرع ضخمه قويه وعضلات صلبه وانيق جدا فائق الوسامه ذا بشره برونزيه وملامح حاده كالصقر اعين واسعه سوداء و انف دقيق وشفاه غليظه و له طابع رجولي فاتن) يرتدي بذلته السوداء ذات الماركه العالميه ويقف امام المرأه ليضع من عطره الذي يذهب العقول ويرتدي ساعته ينزل على الدرج فهو يعيش مع والده واخته في القصر.


جاسر وهو ينزل الدرج :صباااح يا صباااح

لتهرول له صباح (خادمه بالقصر):امرك يا جاسر بيه
جاسر:اعمليلي القهوه بتاعتي بسرعه
صباح:حاضر يا جاسر بيه
يكمل جاسر نزول الدرج لبهو القصر ويكمل طريقه إلى غرفه الصالون ليجد والده(احمد) و اخته (شاهندا)
يلقي عليهم تحيه الصباح ويردوها له و تأتي لهم صباح:الفطار جاهز يا بيه
احمد:اوك يلا يا جاسر يلا يا شاهي عشان نفطر

جاسر وشاهي :اوك

لينهوا افطارهم لينهضوا
احمد:يلا يا شاهي عشان الجامعه
شاهي:حاضر
وتقبل والدها من جبينه وجاسر من وجنته وتخرج تركب بالسياره وتأمر السائق بتوصيلها للجامعه
احمد:يالا بينا بقا يا جاسر
جاسر :يالا يا بابا
وينتهي من قهوته ويركب سيارته السوداء الفارهه ويأمر السائق ان ينطلق بها الى الشركه ليستلم مكان والده فهو اثبت نفسه في شركته و حان وقت حمل امبراطوريه العالي من والده المريض
عندما تصل رنا وتصف سيارتها في الجراج الخاص بالعاملين بالشركه تدخل من الباب وتحيي زملائها وتقابل صديقتها (هبه)التي تسرع إليها و تجرها ناحيه المكتب وتهمس لها : اتأخرتي ليه دا استاذ احمد هيعين ابنه مكانه و هيستلم الشركه من انهارده.

رنا بصدمه : ايه ليه كدا ايه اللي حصل

هبه بخوف : مش عارفه بس انا خايفه من المدير الجديد دا اووي
رنا :متخافيش طالما احنا شايفين شغلنا كويس مش هيحصل حاجه

هبه : عندك حق بس مش قادره استنى لما اشوفه دا بيقولو عليه مززز اخر حاجه

رنا :مزز؟ انتي بتجيبي الكلام دا منين
هبه: وهي تنظر في ساعتها : مش مهم المهم ان زمانه جاي
رنا : طب يلا روحي شوفي شغلك عشان هنسلم التصاميم بكره
هبه :اوك يلا
بعد مرور بعض الوقت ينزل من سيارته يتأمل ذلك الصرح العظيم و يدخل الشركه ليستقبله (حازم)ابن عمه ورفيق طفولته يحب هبه جدا ولكنه لم يظهر لها حتى الان و(مازن)ابن عمه الاخرورفيق الطفوله وبئر اسراره و هو يحب شاهندا اخت جاسر جدا وهي ايضا تحبه ينتظر تخرجها من الجامعه ليخطبها من رسميا من والدها.

حازم :ايه يا بوص عامل ايه

جاسر :تمام
مازن بصوت عالي :ايه يا جاسر صباح النشاط
جاسر : صباحك زي وشك
مازن لحازم: ودا ماله دا كمان
حازم بهمس :مش عارف
مازن :طب بينا وراه
حازم :اشطه يا زميلي
مازن :زميلي؟؟
حازم :اه
مازن :طب يالا يا بأف
على الجانب الاخر
هبه بانبهار:ادا ؟
رنا وهي تكمل التصميم :ايه في ايه
هبه : في و في و في بصي بسرعه
رنا بتأفف :يوووه لا مش هبص لسه مش خلصت التصميم
هبه بتحذير : رنااا
رنا وهي تنظر لها :نعم يا هبه اهو
هبه :بصي ....

وتشاور لها وتكمل

هبه:اهو جيه هيييح
رنا :مالو يعني
هبه: ايه يا بنتي دا مز اووي دا المكتب قلب بيوتي سنتر بسببه
رنا : يعني احلا من حازم
هبه بهيام :لا طبعاااا حازم ده الحته الشمال
رنا : هههههه يبقى تسكتي خالص
هبه:حاااضر هيييح
رنا :هههههه

يمر حازم ومازن وامامهم جاسر

والجميع ينظر عليهم وعلى جاسر بالاخص إلا رنا كانت لا تنظر لهم
جاسر في نفسه :ودي مالها دي كمان عامله نفسها واحده ليه ؟؟وانا مالي اصلا
جاسر:مازن اعمل اجتماع للموظفين بعد نص ساعه
مازن:حاضر

ويذهب جاسر لمكتب والده ليجده يقف يتأمله ثم يلتفت له ويقول

احمد:كبرت يا جاسر وبقيت راجل
ثم اكمل وعينيه تدمع:امك كانت هتفرح بيك اووي
جاسر: الله يرحمها
ثم اكمل كي يخرج والده من جو الكأبه
جاسر بمرح : وبعدين انت بتعمل ايه فمكتبي
احمد :لسه مبقاش مكتبك يا نصاب
جاسر :ههههههه
احمد:جاسر الاجتماع امتى ؟
جاسر وهو ينظر لساعته :بعد ربع ساعه بالظبط
احمد:اوك

هبه بهيام:يالهوي شوفيه يا رنا هييح ولا ريحته ااااه من ريحته

رنا بلا مبالاه :اه شوفته شكله عادي يعني
هبه:عادي ؟؟ يا شيخه
رنا ببراءه:اه
هبه:رناااا
رنا وهي تترك القلم :هبه انتي عارفه ان مليش ف الكلام ده
هبه:طيب خليكي انتي كده لغايه متعنسي
رنا بلامبالاه :متشكرين لسيادتك
هبه بغيظ:ياباااي عليكي قفيله
رنا : انا كده

هبه بتأفف:طيب

بعد مرور بعض الوقت حان موعد الاجتماع
هبه:يلا يا رنا عشان الاجتماع
رنا :اوك روحي وانا جايه وراكي
هبه:اوك
ونظمت رنا اوراقها وادواتها وهمت لتذهب ليوقفها صوت رجولي عميق يقول:ياريت حضرتك تبقى تاخدي بالك من اللي وقع منك
لتنظر رنا لتجد جاسر ويمسك بيده تصميمها وينظر إليه و
رنا :اوك شكرا

وهمت ان تأخذه سريعا وهو ممسك به بشده غير واعي انه يمسكه هكذا فانقطع التصميم لنصفين فوقفت في مكانها في صدمه غير مصدقه وهو ينظر إليها وسرح في عينيها فأفاق سريعا وقال لها بلامبالاه :هو اصلا مكانش حلو

فنظرت له بغيظ وقالت:اما هو مكانش حلو كنت ماسكه بأيدك ومتبت عليه ليه!
قال لها وهو يهم بالذهاب :كنت ببص فيه عادي يعني
فقالت له:هو انت تقطعه وتمشي والتسليم بكره واتسوح انا صح
توقف ونظر لها وقال:انا مقطعتوش انتي اللي شدتيه
فقالت بغيظ:لا قطعته

فقال بهدوء وعيناه تشعان غضب:مقطعتوش

وتركها وذهب
رنا في نفسها بحسره:اعمل ايه دلوقتي بقالي اسبوعين بعمله عشان ييجي البيه يقطعه اعمل ايه التسليم بكره
سمعت صوت احمد من خلفها يقول
:في حاجه يا رنا (احمد يكون صديق والدها منذ الطفوله)
ردت رنا بارتباك وابتسامه لم تصل لعينيها:ها!!..ا.ااا لااا لاااا ابدا مافيش بس كنت عايزه اسأل حضرتك سؤال يا انكل
احمد:طبعا يا بنتي اتفضلي

رنا:في واحده صحبتي التصميم بتاعها وقع عليه قهوه هو حضرتك ينفع تمدلها المهله كمان اسبوع؟؟

احمد :والله يا رنا انتي عارفه مش هينفع خالص الايام دي
رنا:طيب خلاص شكرا يا انكل
احمد:ويلا عشان الاجتماع احنا اتأخرنا ااوي
رنا :اه ..اااه يلا يلا
في الاجتماع يقدم لهم احمد جاسر مدير لامبراطوريه (العالي)
وتقف رنا تتابع بغيظ وعصبيه كل ما يحدث وينتهي اليوم وجاسر لا يستطيع اخراج رنا من تفكيره
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الثاني

تعود رنا لمنزلها مرهقه وحائره يراها والدها و

محمد بقلق:مالك يا رنا
رنا بأبتسامه لم تصل لعينيها :مالي يا بابا منا كويسه اهو
محمد بشك:متأكده
رنا:ايوه
محمد: ماشي طب يلا عشان تتغدي
رنا :لا ارجوك اعفيني مش هقدر اكل دلوقتي خالص
محمد :طب لو عايزة تاكلي سخني الاكل بس
رنا بغمزه:ماشي يا شيف
محمد:هههههه بكاشه اوووي
تدخل رنا غرفتها و تبدل ملابسها ب منامه بنفسجيه اللون عليها نقوشات ورود صغيره بيضاء وتبدأ بتصميم جديد تظل به حتى الشروق تقف بتململ وتبتسم بانتصار فهي ستريه من هي رنا وستستطيع الوقوف في وجهه تذهب للمرحاض تتوضأ وتصلي فرضها وترتدي ملابسها وهي بذله رماديه مكونه من بنطال وبليزر وقميص اسود وتعقص شعرها كعكه وترتدي حذائها ذا الكعب العالي فقط 5 سم وتخرج من غرفتها وتجد والدها يقرا جريده و...

رنا بأرهاق:صباح الخير

محمد بقلق وهو يترك الجريده:لا يا رنا كده في حاجه بجد عيونك حمرا اوي كدا ليه ووشك اصفر
رنا بتنهيده :هحكيلك
لتحكي له كل شئ و
محمد :انتي غلتطي انا علطول اقولك متتسرعيش
رنا :يا بابا كنت مستعجله كان في اجتماع
محمد بهدوء :المهم يعني متتسرعيش كدا تاني وابقي خدي باقي اليوم دا اجازه
رنا :شكل دا اللي هعمله فعلا
محمد:طب يلا يا حبيبتي عشان متتأخريش
رنا وهي تقبل جبينه:اوك سلام يا حبيبي
تنزل رنا لتجد هبه بانتظارها اسفل البنايه
هبه بقلق: مالك يا رنا انا مبعديش عليكي غير لما يكون فيكي حاجه مالك بقا
رنا بتنهيده :هحكيلك ف الطريق

هبه:اوك

تحكي لها رنا كل ماحدث
هبه بعتاب:يعني كل دا يحصل يا رنا ومش تقوليلي
رنا:معلش يا هبه والله كانت دماغي مشغوله اوووي فالتصميم دا ودلوقتي مصدعه اااووي
هبه:خلاص خدي باقي اليوم اجازه
رنا :منا هعمل كدا وكلو بسبب الانسان الغبي التقيل دا
هبه بضحك:حرام عليكي دا موووز
رنا بضحك :على نفسه ههههههه
هبه:هههههه
يصلوا الشركه ويسلم الجميع التصاميم و
هبه :يلا يا رنا
رنا :اوك جايه
رنا لنفسها :اوووف ياترى هيعمل ايه
هبه: يلا يا رنا
رنا بضجر :اووووف ماقولنا جايه جااااايه
تدق رنا باب المكتب و تدخل عندما يأذن لها
لينظر لها بدهشه وهي تنظر له بانتصار ولكن سرعان ما يتدارك الامر و
جاسر :اتفضلي يا بشمهندسة

رنا:اوك اتفضل التصميم

لينظر له وهو يقول في نفسه:انتي لحقتي
وينبهر بتصميمها ولكنه لا يظهر ذلك
جاسر :اوك اتفضلي
رنا :بعد اذنك يا بشمهندس
جاسر:نعم
رنا :كنت عايزه اخد انهارده اجازه
جاسر بضجر :ليه
رنا بدهشه :هو ايه اللي ليه حضرتك ظروف خاصه
جاسر وهو يشيح بيده :لا يا بشمهندسه مافيش اجازات
رنا وهي تضع يديها في خصرها:نعم ليه ان شاء الله

جاسر وهو يستند على المكتب:هو كده اتفضلي لتترنح رنا بمشيتها وتضعف قواهل من المجهود الزائد

ليحاوطها السواد من جميع الجهات وتسقط مغشيا عليها لتلتقطها يد قويع انها يد جاسر الذي لاحظ ترنحها واسرع اليها وحملها قبل ان ترتطم بالارض ويرفعها بسرعه ويضعها على الاريكه الفخمه في مكتبه ويطلب لها الطبيب
فيأتي الطبيب ويكسف عليها ويقول:هبوط ف الدوره الدمويه واضح انها ارهقت نفسها جدا
هكتبلها على مقويات و ينصح بالراحه التامه
جاسر:شكرا يا دكتور
الطبيب :العفو دا واجبي

ويخرج الطبيب ويبقي جاسر و رنا المغشي عليها يظل جاسر يتأملها كم هي جميله وبعدها يهز رأسه بشده كأنه يخرج منها ذلك التفكير

لينهض بعدها ويحضر زجاجه عطر يحتفظ بها في مكتبه و يقربها من انفها لتتململ و تتأوه بخفوت وتفتح عيونها ببطئ وفجاه تنتفض في مكانها
ليقول لها جاسر :تقدري تاخدي باقي اليوم اجازه
لتقول في نفسها: قليل الذوق مافيش الحمدلله على السلامه ولا اي حاجه
لتومأ برأسها فهي غير قادره على الجدال الان
وتذهب تأخذ حقيبتها وتخرج توقف سياره اجرى وتذهب لبيتها تسلم على والدها وتدخل غرفتها ترتدي منامه بيتيه زرقاء عليها اشكال لرسوم متحركه وتدخل بعدها في سبات عمييق.

اما جاسر فهو يشعر بالذنب حيالها

ليجفل عندما ينادي عليه مازن بصوت عالي و
جاسر بغضب: في ايه يا مازن الله
مازن :في ايه يا عم اللي واخد عقلك بقالي سنه بنادي عليك
جاسر بنصف عين :اللي واخد عقلك انتا يا خويا
مازن بهيام :ايوووه
جاسر بغضب:اتعدل يامازن الله
مازن :خلاص ياعم انا خارج
جاسر: غووور
مازن:خلاص ياعم متزوقش الله
ويخرج مازن

ويمر شهر ولازالت المشاحنات دائمه بين جاسر و رنا وهي تحاول تجنبه بأي طريقه وهو ايضا ولكن دائما ما تجمعهم صدف غريبه وهناك ثلاثه يشاهدون ويبتسمون بخبث ومكر.


على الهاتف

احمد :ايه يا محمد عاش من شافك يا اخي
محمد :ازيك يا احمد عامل ايه واحشني والله
احمد :بقولك يا محمد كنت عايزك ف موضوع كده
محمد :خير يا احمد قلقتني
احمد بخبث:خير ان شاء الله خير اوي



جاسر:صفااء يا صفاء

صفاء(السكيرتيره)بدلع:امرك يا جاسر بيه
جاسر :فين ورق صفقه****
صفاء بغنج:هجيبوا لحضرتك ثواني
وخرجت
جاسر بتأفف:جايبين الاشكال دي منين
ليدخل له حازم و
حازم :ايه يا ابني مالك بتكلم نفسك ليه
جاسر :مش عارف يا اخي ايه السكرتيره دي جايبينها منين
حازم بضحك: ليه مالها
جاسر بضجر : مش عارف عماله تدلع كدا
حازم بمكر:دي مشكله!!

جاسر:خلاص شوفلي سكيرتيره غيرها

حازم بخبث:الحقيقه في عجز عندنا ومحتاجين نعمل اعلان وانترفيو وكدا انا رأيي تاخد حد من المهندسين لو وافقوا
جاسر بشرود:اها
حازم :خلاص انا خارج بقا
جاسر:لسه مقولتلهاش
حازم بحزن:اها لسه
جاسر وهو يضع يده على كتف حازم:امتى هتفوق يا صاحبي لما حد يتقدملها وتوافق
حازم :خلاص انا قررت اخد خطوه ايجابيه
جاسر بضحك:ابقى اعزمني على فرحكوا
حازم بحماس:تمام انا رايحلها اخد معاد الوقتي
جاسر بضحك :بسرعه كدا
حازم بمرح:امال

جاسر :تمام يلا روح وقولي الاخبار

حازم : تمام
بعد قليل من الوقت دخل حازم واستند بظهره ع الباب وهو يلهث كأنه خرج من سباق عدو
جاسر بضحك:هي ضربتك ولا ايه
حازم بأنفاس متهدجه :قالتلي هتقول لابوها الاول
جاسر :خلاص تمام مالك بقا
حازم خلاص يلا سلام
جاسر :خدني فطريقك
حازم:يلا

يذهبوا للقصر ليجدوا مازن يجلس مع احمد وشاهندا يجلس معهم جاسر قليلا من الوقت ومن ثم يذهب لغرفته ويبقى مازن وشاهندا مازن:ايه يا شاهي عامله ايه

شاهندا :مازن انت من ساعت ما جيت وانت عمال تقلي كدا ادخل ف الموضوع على طول بليز
مازن ف نفسه :طب اقولها ايه دي

مازن:انااا..ااا گگ كنت هقول لعمي اننا نعمل خطوبه انتي ايه رأيك

شاهندا بخجل ملحوظ :قوله
مازن بسعاده:بجد يعني انتي موافقه
شاهندا بخجل غاضب :الله ماقولت قوله
مازن ببلاهه :يعني انتي بجد موافقه
شاهندا بضجر وهي تنهض :يوووه بقا هو اللي هنعيده هنزيده
مازن بضحك وصوت عالي :الله اكبر
جاسر من الخلف :في ايه يلا انت
مازن بهيام :مافيييش
جاسر لعدم فهم وهو يحك جبهته :مالو ده كمان ثم اكمل :دا اتهبل باين
ويصعد لغرفته و يجلس على السرير ويفكر بها يوهم نفسه انها بالنسبه له تحدي وهو يعشق التحدي عينيها ماذا ليتعب من التفكير بها ويغرق في سبات عمييق.
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الثالث

يجلس محمد(والد رنا)في غرفته يفكر هل مافعله صحيحا ام خاطئا ويتذكر

فلاش باااك
احمد:كنت عاوزك ف حاجه كدا
محمد:قول قلقتني
احمد :كنت عاوز نجوز رنا لجاسر
محمد بجديه :يعني يتقدملها
احمد بهدوء :حاليا هي بتكرهه تقريبا
محمد:ايوه انا عارف بس هيتجوزها ازاي يعني ما هي اكيد مش هتوافق
احمد بهدوء :اهدى يا محمد نتقابل ف كافيه****الساعه خمسه وهفهمك كل حاجه

ايند اوف فلاش باااك

يقف محمد وينظر على رنا ليجدها نائمه ليغلق الباب بهدوء ويخرج من الشقه بأكملها بهدوء
ويتصل بأحمد
احمد:الوو
محمد:ايوه يا احمد انت فين
احمد :ف الطريق اهو وانت
محمد :قربت اوصل
احمد:انا خلاص وصلت هستناك بقا سلام
محمد: سلام
يصل محمد للعنوان المنشود يدخل للكافيه يرى احمد يجلس ومعه شابان ويذهب باتجاههم لينهض احمد ليصافحه و
احمد:ازيك يا محمد عامل ايه

محمد بهدوء:تمام الحمد لله وانت

احمد:تمام ثم اكمل :اعرفك حازم ومازن ولاد اخواتي عاصم و رشوان ثم نظر إلى حازم ومازن واشار بيده الى محمد وقال بضحك: محمد صاحبي ايام الشقاوه وابو رنا
مازن وهو يصافحه :تشرفت بمعرفه حضرتك
محمد:الشرف ليا
حازم وهو يصافحه :اهلا
محمد :اهلا بيك
احمد :ندخل ف الموضوع على طول
محمد :ياريت

احمد :احنا كنا عايزين نجوز جاسر لرنا

محمد :ازاي يعني ممكن تفهمني يعني ايه نجوز ؟؟
مازن:احنا نقصد اننا نقربهم من بعض شويه يعني
محمد :ازاي يعني
حازم:وهنا جه دورنا يا عمي احنا عايزين نخلي رنا سكيرتيره جاسر بس ومش هيبقى فيه تجاوز ولا حاجه ابدا
ويقول في نفسه:هههههه دا هيحصل تجاوزات بالهبل
محمد بعصبيه :ازاي يعني يا احمد ابنك مش عايز يتجوز افرض علقت بنتي بيه وكسر قلبها مافكرتش ف كده ابدا
احمد :جاسر بيحب رنا ومش هيأذيها

محمد: انا حكتلك ع اللي حصل بينهم من شهر وبعدين انت عرفت منين

احمد :بما ان مازن هو مخزن اسرار جاسر فاقدر اقولك انه بيحبها وانا ميهمنيش الا مصلحه ابني وبس دي كانت وصيه كوثر قبل ما تتوفى وانا لازم انفذها ولو على رقبتي
محمد:انت متأكد يعني انه بيحبها
احمد بثقه:عيب عليك دا انا احمد العالي
محمد:اهو احمد العالي ده اللي مخوفني
احمد بضحك :ماتقلقش رنا زي بنتي بالظبط ومستحيل اعمل حاجه تضرها
محمد :طيب ايه هي الخطه

احمد بثقه:استني شويه بس

محمد بنفاذ صبر :طيب
احمد :اهي جت
لينظر محمد ليجد فتاه في منتصف عقدها الثاني تتقدم منهم
وتصافح احمد و
صفاء:اهلا احمد بيه
احمد :اهلا يا صفاء
احمد لمحمد :صفاء سكيرتيره جاسر ويشاور على محمد ويقول
احمد :دا الاستاذ محمد والد رنا
صفاء :اهلا بحضرتك
محمد :اهلا بيكي
احمد :هقولكم الخطه بقا
محمد :ماشي
احمد:**********

محمد بانبهار:دا انت حطيت خطه متخورش الميه

احمد بدهاء :هو دا اللي هيجيبه على وشه
محمد : يخربيتك دا انت....
احمد بضحك :داهيه انا عارف
محمد بضحك:ههههههه واكتر والله
احمد بثقه:خلاص فهمتي دورك يا صفاء
صفاء وهي تنهض وتصافحهم : تمام يا فندم عن اذنكم
احمد:اتفضلي
وذهبت صفاء و
احمد :خلاص يا حازم خلاص يا مازن
حازم باعجاب :تمام يا عمي انت كل يوم بتثبتلي انك متأثرتش من الزمن ابدا
احمد بضحك :احسدني بقا جبني الارض

حازم بضحك :ههههههه العفو يا عمي بس ايه الدهاء والمكر ده

احمد بغرور مصطنع وهو يعدل ياقه قميصه:طبعا دا انا احمد العالي
ثم اكمل بتحذير:بس خدوا بالكو جاسر اكتر مني مكر ودهاء وتركيز وذكاء كمان من صغره خلوا بالكو عشان مش اي لعبه هيصدقها انا مصدقتش لما قولتولي انه صدق ان صفاء سكيرتيره خليعه
حازم بضحك: من ناحيه خليعه فهي بقت خليعه بجد
احمد:صفاء بتركز جامد جدا وهي من اكفأ الناس ف الشركه ومحترمه جدا عشان كدا اخترتها
حازم بمرح:دا جاسر خد عكس الفكره دي خاالص
احمد بثقه :لازم طبعا لازم

في وقت لاحق بعد عوده محمد للمنزل دخل غرفته بهدوء وكأن شئ لم يكن واستيقظت رنا بعد رجوعه بساعه و

رنا:مساء الخير يا بابا
محمد :مساء الخير يا حبيبتي تعالي اقعدي كنت عاوز اكلمك ف حاجه
رنا :خير يا بابا

محمد :احمد العالي كلمني وبيقول ان في عجز ف السكرتاريه وطلب مني انك تبقي سكرتيره جاسر والحقيقه اني قولتله انك موافقه

ثم اكمل ببراءه مصطنعه :بس لو مش عايزه انا ممكن اقوله انك مش موافقه هااا قولتي ايه
رنا في نفسها:يارررب ايه التدبيسه دي
رنا بابتسامه صفراء :اكيد موافقه يا بابا طالما حضرتك موافق انا منزلش كلمتك الارض ابدا يا حبيبي
محمد بخبث:اكيد يا حبيبتي وده اللي اتوقعته منك
رنا :اكيد يا بابا عن اذنك
و دخلت رنا غرفتها
رنا :بقا كداا انا بقى هوريك يا جاسر بيه اللعب على اصوله ان كيدهن عظيم يا حبيبي وانت جتلي فملعبي
ثم ضحكت ضحكه شريره :ههههههههه خلاص راحت عليك عشان تبقا تدبسني اووي

اما في مكان اخر وتحديدا قصر (العالي)يجلس جاسر بغرفته يفكر بمعشوقته التي سلبت عقله وقلبه فقط بنظره من زرقاوتيها ويفكر هل هذا ما يسمي بحب من اول نظره وانه لم يشعر بمثل هذه المشاعر من قبل ولكن يلزم خطه محكمه لانه يريدها بجانبه حتى ان كانت لا تريد انه لا يستطيع العيش بدونها فكيف سيكمل حياته وتضئ في عقله خطه نسجت نفسها بنفسها ليبتسم بخبث ومكر وهو يحدث نفسه بثقه وغرور:الله عليك يا واد يا جاسر اهي دي الخطه التمام دا انا بالفعل زي ما بيقولو داااااهيه


ثم ضحك ضحكه خبيثه بغرور وهو ينفث دخان سيجارته التي اخرجها من علبه معدنيه ذهبيه وهو يحدق ف الفراغ و على ثغره تلك الابتسامه المغروره والواثقه المتحديه
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الرابع

استيقظت رنا من نومها توضأت وصلت فرضها وارتدت ملابسها التي تتكون من بذله زرقاء اللون تتكون من تنوره فوق الركبه وقميص سماوي وجاكيت البذله وحذاءها ذا الكعب العالي لتخرج من غرفتها وتحيي والدها وتخرج من المنزل تركب سيارتها متجه نحو مجموعه شركات (العالي)


يجلس في غرفه شبه معتمه يدخن سيجارته الفاخره ولكن عندما تراه تكاد تجزم ان الادخنه لا تتصاعد من سيجارته وانما من اذنيه وعينيه

منه انه (عادل عزام )صاحب شركات (*****) المنافس لشركات (العالي)الذي خسر اكثر من نصف ثروته مؤخرا بسبب صفقه اودع فيها تلك الاموال الكثيره لولا وجود (جاسر العالي)لكان فاز بهذه صفقه لاطالما حلم بها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وهو قد اقسم بداخله على الانتقام.

على جانب اخر يستيقظ من نومه و يعتدل في جلسته بابتسامته الساحره معلنا بدايه التحدي او خطته للفوز بها ان لم تحبه او احبته ففي كلتا الحالتين هي ملكه ويقف يرتدي بذلته ذات الماركه العالميه ورابطه عنقه الانيقه فهي ان لم تعجب به سيضطر لتنفيذ الخطه باء و اااااه من الخطه باء انها تؤلمه ولكن يجب ذلك حتى يفوز بها ويلااااه منها تلك العنيده كم يحبها وكم مره فكر بها مائه ام الف لا يعلم ولكن الاهم انها ستصبح ملكه و


عزيزتي لن تصبحي لغيري ابدا ثم يبتسم ابتسامته الواثقه وينزل الدرج و اذ به يقابل اخته شاهندا التي توقفت تنظر له من اعلاه لاسفله بأعجاب واضح وهي تطلق صافره اعجاب و

شاهندا:ادا ادا ادا ايه الشياكه دي كلها منشكح كدا و رايح على فين
جاسر بقرف :منشكح.. مانتي سوقيه هقولك ايه
شاهندا بلامبالاه:وات ايفر يعني يا جاسر متبقاش قفيل كدا
جاسر باستعجال :يلا سلام بقا
شاهندا وهي تقف امامه:استنى هنا وقولي متشيك اوي كدا ليه
جاسر وهو يمر من جانبها بتأفف:الله في ايه يا شاهندا رايح الشركه في ايه
شاهندا بغمزه :جاااسر مش عليا

جاسر بضجر وهو يقف امامها :عايزه ايه

شاهندا بخبث:هي حلوه
جاسر بدون وعي :اوووي
شاهندا وهي تسقف :ااااالعب
جاسر :شاهندااااا اخرسي ويلا سلام عشان اتأخرت
شاهندا :ايوه اتأخرت عليها هييييح ثم اكملت بهيام مصطنع :سلااااام
جاسر بغضب:شاهندااااااا
شاهندا بخضه:خلاص يا ابيه سمااااح ويلا بقا عشان متتأخرش عليها
وذهبت وهي تغني وتتمايل بهيام مصطنع
جاسر بضجر:يارب توب عليا من العيله دي مش كفايه عليا حازم و مازن اوووف
وذهب لشركته وكان الموظفين يحيونه وهو يمر بينهم حتى رأه مكتبها ولكنه فارغ ذهب لمكتبه ليتفاجأ بها تجلس على مكتب السكيرتيره فذهب لها و

جاسر بدهشه :انتي بتعملي ايه هنا

رنا ببرود:بشتغل يا بشمهندس
جاسر بذهول :بتشتغلي؟ بتشتغلي ايه
رنا ببرود وابتسامه صفراء :سكيرتيرة حضرتك يا فندم
جاسر:نعم مين عينك هنا
رنا بجديه :احمد بيه هو اللي عينني
جاسر بشرود: اوكي
وانصرف جاسر إلي مكتبه
جاسر في نفسه:انه يعينها دا اكيد وراه حاجه بس مش مشكله اهم شئ ان خطتي تنجح
بعد قليل من الوقت
يرن هاتف مكتب رنا
رنا:ايوه يافندم

جاسر بجديه :عايز ورق مناقصه *****

رنا:تمام يا فندم
واحضرت رنا الاوراق ودخلت إليه و
رنا:اتفضل يا فندم
جاسر :حطيهم هنا
رنا:اوكي
جاسر :استني
لتستدير رنا تشهق بصوت عال عندما تجده يقف خلفها تماما و
رنا بارتباك :اا..ايوه ياا فندم
جاسر :رنا
رنا بارتباك:نعم
جاسر بجديه:تتجوزيني
رنا بصدمه :نعم حضرتك بتقول ايه
جاسر بجديه:بقولك تتجوزيني
رنا بقوه :ليه ؟
جاسر بحيره :هو ايه اللي ليه
رنا بجديه وسرعه:عايز تتجوزني ليه عشان بالنسبالك لعبه جديده ولا تحدي جديد ولا عشان مبرميش نفسي عليك لا انا من مستواك ولا انفعلك سوري يا فندم طلبك مرفوض يا ريت نفضل مدير وسكيرتيره عن اذنك.

وكان جاسر يقف مشدوها ولكن سرعان ما استدرك الامر و

جاسر بغضب:استني هنا
رنا ببرود:نعم
جاسر:لا مش عشان كده
رنا ببرود :ليه
جاسر ببرود اكبر : انا قررت اني هتجوزك وفعلا هتجوزك
رنا بدهشه:ازاي يعني هتتجوزني غصب
جاسر ببرود:اه هتجوزك غصب
رنا بغضب مكتوم:اعلى ما فخيلك اركبه
جاسر :اوكي هتشوفي يا رنا انا هخليكي تتحايلي عليا اني اتجوزك اصل مش انا اللي اترفض يا حلوه
وخرجت رنا من المكتب و قلبها يدق بعنف لا تعرف اهذا بسبب الخوف ام شئ اخر ترفض الاعتراف به
اما هو فسينتقل للخطه بااء



في مكان اخر حيث وكر الثعالب البشريه

يجلس عادل عزام مع ذراعه الايمن واكفأ رجاله يحيي
عادل بحقد :هتنفذ يوم الخميس الساعه 5
يحيي :انت متأكد من الساعي ده
عادل :اكيد و دي تفوت برضو
ليرن هاتفه و
عادل :ايه يا عاطف
عاطف (ساعي مكتب جاسر):ايوه يا عادل بيه عندي ليك خبر بمليون جنيه

عادل:اتكلم

عاطف:السكيرتيره الجديده
عادل بضجر:مالها يعني خلص هو انا هشد الكلام من بوقك
عاطف:جاسر بيه عرض عليها الجواز وهي موافقتش وهو صمم يتجوزها ولو غصب باينه بيحبها
عادل بلهفه :متأكد طب عرفت ازاي
عاطف:سمعتهم بودني اللي هياكلهم الدود دول
عادل بصوت اشبه بالفحيح :جيت لقدرك يا جاسر يا بن العالي



في اليوم التالي

جاسر بجديه:في مواعيد ايه انهارده يا رنا
رنا :في اجتماع الساعه3 وهنقابل الوفد الالماني الساعه 7
جاسر بتساؤل :رنا انتي معاكي لغات
رنا بدهشه :ايوه يا فندم معايا
جاسر :معاكي ايه
رنا بحيره :انجليزي وفرنساوي و الماني
جاسر :اوك عشان تقدري تتفاهمي مع الوفد اصل المترجم اعتذر
رنا :نعم اشمعنا انا
جاسر بتهكم :مانتي السكيرتيره يعني
رنا بضجر:حاضر يافندم اي خدمه تاني
جاسر ببتسامه مستفزه :اه ابعتيلي القهوه
رنا بتأفف:حاضر عن اذنك

خرجت رنا من مكتب جاسر و طلبت من عاطف(الساعي)ان يرسل لجاسر قهوته فشرع بتنفيذ الامر وعلى وجهه ابتسامه شيطانيه

اقتربت هبه من رنا و
هبه وهي تحتضن رنا :ازيك يا وحشه مش بشوفك خالص
رنا بأسف:انتي عارفه والله ياهبه دا انا مطحونه ف الشغل صدقيني
هبه:مصدقاكي يا حبيبتي اه كنت عايزه احكيلك على اخر الاخبار

رنا باهتمام:خير

هبه بسعاده:حازم جه اتقدملي
رنا بفرح:احلفي كدا
هبه بهياام :والله والخطوبه بعد اسبوعين
رنا بمرح:يا واد يا جاامد انت
هبه بغرور مصطنع :طبعا يا بنتي دا انا هوبه
رنا بغمزه:طبعا طبعا
حازم من الخلف :طبعا ايه
فشهقت الاثنتان بخضه و
رنا في نفسها:يخربيت اهلك قطعتلي الخلف
رنا بنهج :خضتني
هبه بخضه :ايه دا

حازم بضحك:للدرجه دي كنتو بتقولو كلام سر

هبه :ولا سر ولا حاجه انت اللي داخل كده من غير احم ولا دستور
حازم :احنا ف شركه يعني طبيعي يكون فيها ناس وعلى فكره البريك قرب يخلص ويا رنا مستر جاسر كان عاوزك
رنا :اوكي عن اذنكم
خرجت رنا و
حازم :يلا سلام بقا عشان مازن مستنيني ف الكافيتريا
هبه:اوكي سلام
حازم:سلام

وخرج خلف رنا المتجهه لمكتب جاسر وقد لاحظ ان جاسر قادم من بعيد وبجانبه مازن الذي غمز له ونظر له نظره ذات مغزي فأوما حازم برأسه واقترب من رنا جدا وفتح اول مكتب يقابلهم و جرها بسرعه إليه تحت انظار جاسر الغاضبه ومازن الخبيثه الماكره فاندفع جاسر ناحيه ذلك المكتب وجف حلقه وتصاعدت الدماء إلى راسه من ما رأى فقد كان حازم يمسك علبه مخمليه تحتوي على خاتم خطبه ويعطيها إلى رنا التي تبتسم باتساع فاندفع ناحيتهم و...
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الخامس

فاندفع جاسر ناحيتهم بغضب ظاهر على قسمات وجهه الحاده وسدد لكمه لوجه حازم اسقطته ارضه بينما شهقت رنا بشده ونظرت له بتوجس فنظر لها بنظراته الناريه واقترب منها بسرعه واطبق بكفه على ذراعها و جذبها منه بعنف كبير واخرجها من المكتب تحت نظرات مازن المتعجبه المشدوهه و حازم المتألمه المصدومه وفجأه نظرا إلى بعضهما البعض وانفجرا بضحك هيستيري حتى ادمعت اعينهم مد مازن يده لحازم الواقع ارضا ليساعده علي الوقوف وهما لا يزالان يضحكان و


مازن بضحك وهو يضرب كفه بكف حازم:اشطه اول خطه نجحت بس ايه دا اداك لوكميه حكومه يعني مش اي كلام

حازم بتألم مضحك:مش انتوا اللي عملتوني طعم حي للاسد ثم وضع يده على مكان اللكمه وقال: يخربيته ايده طارشه
مازن وهو يحاول كبح ضحكاته :طب روح حط عليها تلج بدل ما تزرق
حازم وهو ينظر له بنصف عين :اضحك اضحك مانت متضربتش زيي كدا
مازن بضحك هيستيري :ههههههههه كان شكلك يفطس

حازم بتألم:ماكنش يومك يا زومي شوف اللي حصل لوشي الوسيم شوف شوف

مازن بضحك :هو انا لسه هشوف مانا شوفت وشوفت وشوفت ثم قال بتذكر وخضه :يالهووووي دا احنا نسينا البت معاه
حازم بصدمه:يا نهار مش بيانله ملامح البت زمانها ماتت
مازن وهو يهم بالخروج:اجري يلا نشوف الواد عمل فيها يلا
حازم وهو يسير خلفه:فديلك
مازن بتهكم :ديلي ليه شايفني كلب
حازم بسرعه :مش وقته البت هتروح فيها
مازن:ايوه صحيح يلا بسرعه

بعد ان اخرجها جاسر من حجره المكتب سحبها معه إلى غرفه مكتبه و

رنا وهي تحاول سحب يدها منه:اوعى ايدك كده في ايه
جاسر:يعني مش عارفه في ايه
رنا بعدم فهم مصطنع:لا مش عارفه
جاسر بتوعد:انا هعرفك
وادخلها حجره مكتبه و
جاسر بغضب:ايه اللي كان بيحصل ف المكتب هناك ده
رنا بضيق:محصلش حاجه في ايه
ظل جاسر يقترب منها وهي تتراجع للخلف حتى التصقت بالحائط واقترب من اذنها وهمس بغضب وهو يجز على اسنانه:ايه اللي كان بيحصل هناك ده
رنا بضيق :قولت ماحصلش حاجه حازم كان بيوريني الخاتم اللي هيديه لهبه ف الخطوبه عشان هو مش عارف ذوقها خلاص

جاسر بهمس :لا لسه واقترب منها بشده حتى صارت انفاسه تلفح صفحه وجهها الناعم وقد اصطبغت وجنتيها بحمره مغريه فالتهم شفتيها في قبله داميه وقاسيه اودع فيها كل غضبه وغيرته و حبه وعشقه لها وقد فتحت عينيها بصدمه وعدم استيعاب وقطع تلك اللحظه دخول حازم ومازن الذين بمجرد ان دخلو دفعت رنا جاسر بشده وفرت هاربه من امامهم قبل ان تضعف وتنزل دموعها بعد.

ان خرجت رنا ظل الصمت هو سيد الموقف فقد تخشبت ارجل حازم ومازن بالارض لم يستطيعوا الحراك او الكلام فقط ينظرون في الفراغ على المكان التي كانت تقف به بذهول وعدم استيعاب اما جاسر فقد كان ينظر ايضا إلي مكانها الفارغ ولكن سرعان ما استعاد وعيه والتفت إلي حازم ومازن الذين ابتلعوا ريقهم بخوف بائن من رده فعله اما هو فقد كشر عن انيابه وابتسم ابتسامته الشرسه وقال :تعالولي بقا انتو الجوز.

بينما سارع حازم ومازن بالجري تجاه الباب ولكن للاسف كان جاسر قد قبض عليهم وانهال بالضرب المبرح على اجسادهم واوقعهم ارضا وبالاخص حازم فقد نال النصيب الاكبر من غضبه وبعد ان افرغ شحنه غضبه بهم وهم واقعون ارضا جلس و استند بظهره على الحائط ثم قال بصوت متهدج :عشان تبقوا تخبطوا بعد كده

وقام وتركهم واقعون ارضا واتجه للمرحاض الملحق بغرفه مكتبه ليبلل وجهه ببضع قطرات من المياه ثم جففه واتجه بعدها إلى الباب فوجد حازم ومازن لايزالون مكانهم فقال بلا مبالاه : ابقوا خدوا باقي اليوم اجازه عشان تعالجو اشكالكو دي.

حازم وهو مازال مسجي ارضا :بعد ما خدت غرضك مني

جاسر بتأفف :بس يلا مش نقصاك هي
فقام هو ومازن و عدلوا من ملابسهم ونغز مازن حازم بجانبه بقوه وقال :اه يا حيوان وبتقولي يلا نروح قبل مايقتلها وروحنا ولقيناهم
ثم نظر لجاسر بتهكم وقال:استغفر الله
فقال جاسر بتحذير :غور يلا انت وهو من هنا بدل ما اقوم اكمل عليكم
فقال مازن وهو يسرع تجاه الباب وخلفه حازم :وليه الطيب احسن
ثم وجه انظاره ناحيه حازم وقال :يلا يا أخ
فقال حازم :وراك يا زميلي

وخرجوا وتركوا جاسر وحيدا يفكر بها ويبتسم وهم في طريقهم للخارج كان جميع الموظفين ينظرون لهم بتعجب فمال حازم على مازن وقال بهمس :يلا نجري عشان البرستيج بقا ف الطين

فقال له مازن :انا بقول كده برضو
وسرعوا في خطواتهم وهم في طريقهم للخارج قابلوا احمد الذي اوقفهم وقال
احمد بفزع :مين اللي عمل فيكوا كده
حازم وهو يسرع بخطواته ويمسك بمازن :وحش الشركه هيكون مين يعني في غيره

وابتعدوا عنه سريعا وخرجوا من الشركه

مازن بضحك:احنا نستحق بصراحه احنا دخلنا وقطعنا عليهم اللحظه يا هادم اللذات
حازم بمرح :محسسني اني دخلت لوحدي وبعدين دي كانت فكرتك
مازن بضحك:بس انت شجعتني
حازم بضيق مصطنع:اعتبرني عيل وغلط يا سيدي هتعمل عقلك بعقلي
فقال مازن وهو يركب بجانب حازم ف السياره:طب يلا يا عيل وديني على البيت وامشي انت
حازم وهو يجلس مكان السائق ويربط الحزام :اشطات بينا يا صاحبي
مازن بمرح : بينا يا زميلي

اما هي فلا تعلم كيف تحملتها قدمها لتذهب إلى مكتبها وجلست عليه تتذكر اول قبله لها انها بالفعل تحبه ولكن لا مانع من بعض المشاكسه ثم سرعان ما عدلت من وضعيتها ونفضت رأسها من تلك الافكار و قالت بضيق:ماهو واحد سافل وقليل ادب اقول ايه وهيخليني مقدرش ابص ف وش حازم ومازن

ثم تأفأفت بصوت مسموع وقالت:ياااارب
اما احمد فقد ذهب إلى حجره مكتب جاسر وتفاجئ من مظهره الغير مهندم و

احمد بضحك:عملت ف العيال ايه

جاسر بضيق:خدوا جزائهم
احمد بمرح:ليه هما عملولك ايه
جاسر :مافيش مانت عارف الحركات بتاعتهم دي
ثم وجد ظل شخص يقف بجانب الباب فأشار لاحمد بالصمت وظل يقترب من الباب و احمد يتابعه بتوجس وهو يقول بمرح مصطنع :مش كفايه عليا شاهندا ف البيت لا عندي حازم ومازن كمان ف الشركه
ثم فتح الباب فجأه فانتفض من كان بالخارج
فامسكه جاسر من تلابيبه وهو يقول بشراسه :اخر شخص كنت اتخيل انه يكون جاسوس هو انت
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل السادس

جاسر بشراسه:اخر شخص كنت اتخيل انه يبقى جاسوس هو انت يا عاطف

عاطف بتعلثم:يا..ا ب بيه ااانت فاهم غ غلط
جاسر بغضب وصوت عالي:بقولك ايه ولا صح ولا غل....
احمد بحده:جااااسر استني
ثم حول بصره إلى عاطف المنكمش على نفسه وقال بحده :خلاص يا عاطف مش عايز اشوف وشك هنا تاني سامعني
عاطف بسرعه:حاضر يا بيه امرك
احمد :اتفضل
وخرج عاطف مسرعا و

جاسر بضيق:طب كنا عاوزين نعرف مين اللي بعته وبيخطط لايه

ذاحمد بغموض:هنعرف كل حاجه استنى بس
ثم اجري اتصالا لرجال الامن باحتجاز عاطف في عربه من العربات الذاهبه للمخزن
جاسر :المخزن ها
احمد وهو يومأ برأسه :الساعه 12
ثم حصل على رساله تأكيد و
احمد لجاسر بثقه :مش قولتلك هنعرف كل حاجه
جاسر بأعجاب :اكييد

عادت رنا لمنزلها و استقبلها والدها و

احمد:حمدلله على السلامه يا حبيبتي
رنا :الله يسلمك يا بابا

احمد:جيتي فوقتك يا ريري دا انا عملتلك شويه مكرونه بشاميل بس ايه هتاكلي صوابعك وراهم

رنا بحماس:اه والله يا بابا دا انا جعانه اووي
احمد :طب تعالي جيبيلنا حاجه ساقعه كده عقبال ماغرفلك
رنا بمرح:اشطا اهو حاجه نبلع بيها
احمد بضحك :طب يلا يا لمضه
وبمجرد خروج رنا من منزلها وجدت من يكمم فمها ولم تشعر بشئ بعدها

اما جاسر فقد عاد للقصر وصعد غرفته وابدل ملابسه وذهب لغرفه الرياضه الخاصه به وخلع ملابسه وظل بالبنطال فقط يضرب ويركل بكيس الرمال و يفرغ طاقته بالرياضه حتى اصبح يتنفس بصعوبه فتوقف قليلا ثم عاود الركل من جديد

في الخارج توقفت سياره حازم ومازن وترجلوا الاثنان منها فاستقبلتهم شاهندا و
مازن بتألم :ااااه يا ضهري حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا جاسر الكلب
حازم وهو يترجل من السياره:اااااااه اااااه ركبي ااااه
شاهندا بضحك هيستيري :ههههههه هههههه مين اللي عمل فيكو كدا

حازم :الوحش الشرس

شاهندا بضحك:هو مين بقا
نظرا لها نظره ذات مغزي فقالت
شاهندا وهي تضحك بهيستيريا:خلاص عرفت ماهو مافيش غيره وحش الشركه
مازن بهيام:يارب يضربنا كل يوم عشان اشوف الضحكه دي
شاهندا بخجل:الله بس بقا

مازن بضحك:اموت فيك وانت مكسوف

حازم بضجر:بس عشان هقول لجاسر
مازن بضيق:يابااااي عليك هادم لذات فعلا
حازم بتأفف:المهم يعني فين وحش الشركه بتاعنا
مازن بجديه:ايوه صحيح امال فين جاسر
شاهندا بمرح:اقلكوا وماتجروش
حازم بتوجس:اوعي تقولي ......
شاهندا بضحك:بالظبط كدا
مازن بخوف:اوعوا تقولوا ان اللي بفكر فيه صح
شاهندا بضحك:بالظبط كده الجيم
مازن وهو يولول ويضع يده على رأسه كنساء الميتم :يالهوووووووي راحت علينا يا حازم راحت علينا
ويكمل ببكاء مصطنع:مش هلحق اتجوز اهئ

حازم وهو يشده ويضربه على وجهه:فوووق كدا احنا قدها وقدود احنا نقدر نعمل كدا

ثم تشبث بذراع مازن بشده كالغريق الذي يتعلق بقشايه وامسك بذراع شاهندا و دفعها للامام ثم قال :روحي واحنا هنحمي ضهرك
شاهندا بفزع:نعمممم مين دي لا يا بابا لا يا حبيبي ثم تشبثت هي الاخري بذراع مازن الاخر وقالت
شاهندا:اتقدم يا حازم واحنا هنحمي ضهرك
تمتم حازم بكلمات غاضبه و
حازم :ماشي يا ولاد العالي هتحطوني ف وش المدفع
ثم اكمل ببكاء مصطنع :راحت عليك يا زومي راحت عليك
ثم تقدم ناحيه الباب وخلفه شاهندا المتشبثه بذراع مازن بخوف ومازن المتوجس بجانبها ووقف امام الباب وقال بصوت عالي:انهااا الشهااااده ايها الرجااال واشهد ان لاااااا إله الااا الله وان محمدآ رسووول ااالله

ثم فتح الباب بسرعه وخبئ وجهه فالتفت له جاسر بابتسامته الشيطانيه وقال وهو يكشر عن انيابه :جيتوا فوقتكوا انتو الاتنين

شاهندا بسرعه:استأذن انا بقا
وفرت مسرعه فمال حازم على مازن الذي ابتلع ريقه بخوف بائن وقال:واطيه واطيه يعني مافيش كلام
بينما تمسك مازن بذراع حازم وهو يتطلع إلي جاسر وقال :حااازم بص قدامك
فأدار حازم وجهه للامام ولكن سرعان ما سقط ارضا بسبب لكمه جاسر لوجهه
فابتعد مازن للجانب بعيدا عن جاسر و

مازن بخوف وفزع :ابوس ايدك انا معملتش حاجه دااا.. دا ..دا هو هو حازم اللي عمل كل حاجه وحشه صدقني

حازم بفزع:كدااااااب اقسم بالله كداااااب اوعي تصدقوا دا انا حازم حبيبك والله
فالتفت جاسر ناحيه مازن وقال وهو يقترب منه:انتو اللي جيتوا برجليكم
مازن بسرعه وفزع:وورق اقسم بالله ورق علشان الورق
وكأن جاسر لم يستمع لشئ فانهال عليهم بالضربات والركلات الموجعه في مختلف مناطق اجسادهم
وبعد القليل من الوقت ابتعد عنهم جاسر بعد ان افرغ شحنه غضبه بهم مرتين اليوم واصبحوا لا يقوا على الحراك وجلس ارضا من التعب وكميه الجهد المبذوله في تلقينهم الدرس بينما انف حازم تنزف و فم مازن فاستند جاسر بظهره على الحائط وهو يقول :اااااه يا ايدي
فقال حازم بتألم فرح:وسقطت العباااااءه وظهر الحق

فنغزه مازن بمرفقه بجانبه وقال:اعمل نفسك ميت بدل ميقوم يكمل علينا ارجووك

حازم بتفكير:طب ماهو ممكن يكمل علينا واحنا ميتين
مازن :ايوه صح طب يلا نخلع احنا
حازم :يلا اااااه يا دماغي ااااه
مازن :رجلي ااااااه رجلي مش حاسس بيها تعالى اسندني
فأمسك حازم بمرفق مازن واسنده وكانو سيدورون مقبض الباب عندما اوقفهم جاسر قائلا
جاسر :استنى هنا انت وهو
فالتفوا له بتوجس و
حازم ومازن:نعم
جاسر:استنوا انا جاي معاكوا
فالتف حازم إلى مازن وقال بفزع:يمااااااااااااا
مازن بخوف :استنى كده

ثم التفت إلى جاسر بابتسامه صفراء وقال:جاي فين لامؤخذه يعني دا لو مافيهاش إساءه لحضرتك طبعا

جاسر ببرأه مصطنعه :معاكو
مازن بفزع:فيين يعني
جاسر:انتوا رايحين فين
حازم بسرعه:الصين رايحين الصين
جاسر بابتسامه بريئه:رجلي على رجلكو دا انتو ولاد عمي بردوا
ثم ضغط بكفه على كتف حازم فتأوه الاخير بشده
فقال مازن متمتما بغضب:دلوقتي بقينا ولاد عمك امال كنا ولاد الجيران وانت بتطحنا جوه
جاسر بتحذير:بتقول حاجه يا مازن

مازن بسرعه وبرائه مصطنعه :ابدا يا ابن عمي

جاسر :طب يلا بينا بقا
وخرج جاسر وخلفه مازن الذي يسنده حازم ليقابلوا احمد وعاصم ورشوان اعمام جاسر
عاصم بضحك وهو ينظر لجاسر:ايه اللي عمل فيك كدا يا مازن
مازن بضيق :ابدا يا بابا وقعت على السلم بس
رشوان بضحك :وهو السلم بيديك لوكميه ف عينك ولا ايه
مازن بابتسامه صفراء:عادي يا عمي بتحصل
عاصم بضحك:اه بتحصل اه

رشوان وهو يحاول كبح ضحكاته :طب وانت يا حازم ايه اللي حصلك حازم بابتسامه صفراء:ههههه لا يا بابا اصلوا شدني معاه على السلم

احمد بضحك:طب وانت يا جاسر مامسكوش رجلك وهما بيقعوا على السلم
جاسر بمرح وخبث:لا اصل انا اللي زقتهم
لينفجر احمد ورشوان وعاصم وجاسر بضحك هيستيري وسط نظرات حازم ومازن الناريه
عاصم وهو يضحك :ال سلم ال ههههههه
ويدخلوا بهو الفيلا وبعد ساعتين ينصرفو ليتركوا جاسر واحمد وحدهم و
جاسر وهو ينظر فساعته:يلا
احمد وهو يهم بالوقوف:يلا
ليصلوا لمكان مهجور عليه الكثير من الحراس ويدخلوا ليجدوا عاطف مكمم فمه و مقيد ليأمر احمد رجاله بفك فمه ويقول له:هتتكلم ولا نخليك تتكلم بطريقتنا.

عاطف بخوف :والله ماعرف حاجه يا باشا

ليشير احمد برجاله بيديه فينهالوا على عاطف بالضرب ليقول
عاطف بصوت متهدج :خ.خلاص يا باشا هقول كل حاجه بس والنبي خلاص
ليأمر احمد رجاله بالتوقف ليقول
عاطف ببكاء:عادل .. عادل عزام هو اللي باعتني وكان هيغتال جاسر بيه يوم الخميس اللي فات ده
جاسر بتهكم:وايه اللي خلاه يغير رأيه
ثم اكمل بسخريه :ولا تاب على ايدي
عاطف :خ...خطف البت اللي انت بتحبها عشان يساومك عليها
فسقط قلب جاسر بقدميه وقال :بت مين
عاطف بخوف:رنا يا باشا البت رنا السكيرتيره
جاسر بفزع وغضب:اااااااييييه
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل السابع

تفتح رنا عيونها ببطء وتغلقهم مره اخرى حتي تعتاد على الإضاءه ولكن ياليتها ما فتحتهم فقد كانت مكبله الايدي و الارجل فصارت تقول بهيستيريا :انا فييين يالي هنااااا اي حد يساااعدني يا باااابااا يا جااااسر الحقوووني.


وصارت تبكي :حد يساعدني بقا

فانفتح الباب ودخل عليها رجل في حدود الثلاثون من عمره يبتسم ابتسامه خبيثه ويقول باستفزاز :بااااس باااس يا حلوه ماتعمليش فنفسك كده
فنظرت له بخوف وقالت
رنا ببكاء:انا عايزه اخرج من هنا
الرجل:مش قبل لما جاسر بيه يعمل اللي انا عايزه

رنا باستغراب :جااسر؟طب وانا مالي

الرجل بابتسامه خبيثه وهو يمسح دموعها :توء توء دا مالك ومالك ومالك اصل بصراحه كده انا قررت اساومه عليكي
ثم ضحك ضحكه شرسه وقال:انا هوريه ابن العالي مش (مارين جوليان) اللي يحصل فيها كده
ومبقاش انا (انطوان جوليان)ان ماوريتك يا جاسر

على الجانب الاخر يتصل جاسر بوالدها الذي اكد له ذلك الكلام قائلا بخوف :نزلت من ساعتين ولسه ماجتش

جاسر بسرعه:طب انا جاي حالا
ثم اخذ سيارته واتجه بها نحو منزل (رنا)

يجلس عاطف وحده و

عاطف :انا كده كده مش هخرج منها ولو خرجت من هنا مش هخرج من تحت ايد عادل بيه
فجلس ارضا وكان هناك شئ يلمع في ركن من اركان المخزن فأحضره وقد كان جزء من مرأه زجاجيه ليوسوس له شيطانه ليقوم بأنهاء حياته البائسه لقد عاش في ظلام ومات في ظلام

وصل جاسر إلى منزل رنا ليجد والده ليجد والدها يندفع له ويقول بخوف: مش لاقيها مش قادر اتحرك حاسس اني عاجز مش عارف اعمل حاجه

جاسر لنفسه :انا حاسس اني عاجز اكتر منك دا انا عارف مين اللي خاطفها
جاسر:استهدى بالله بس ياعمي وانا هتصل بمعارفي واخليهم يدوروا عليها

واتصل جاسر بحازم و

حازم بمرح:جسوره عامل ايه
جاسر بضيق:مش وقتك المهم عايزك تعرفلي كل حاجه عن عادل عزام من الالف للياء
حازم بجديه:مش دا المنافس التاني
جاسر:ايوه هو
حازم:ساعتين باظبط وتعرف كان بياكل ايه امبارح
جاسر :اوك يلا سلام ماتتأخرش
حازم:سلام

يجلس عادل عزام مع يحيي و

عادل بخبث :كده بقا لما انطوان يقضي على جاسر هيفضالي الطريق
يحيي:قربنا يا عادل بيه
عادل بارتياح:اممم وكده يكون مابقيش غير خطوه واحده
ثم اكمل بشراسه : نخلص من عاطف الخيط الوحيد
يحيي ببرود :انتحر
عادل باستغراب: ازاي يعني
يحيي:جاسر كشفه بس حكاله نص الحقيقه وبعدها انتحر
عادل بفزع:حقيقه ايه
يحيي :ان انت اللي ورا خطف رنا وماجبش سيره انطوان
عادل بغضب :الكلب ال*** انا كدا مش هسلم من جاسر
يحيي في نفسه :ودا اللي انا عايزه

تصل لجاسر رساله بها مكان عادل حاليآ و جميع المعلومات عنه ويتصل ببعض من حراسه ليسبقوه لهناك واثناء الطريق يستقبل اتصال من احد حراس المخزن يخبره فيها ان عاطف انتحر و

جاسر بغضب :اغبيه اغبيه.. مشغل معايا شويه اغبيه انا هوريكو
الحارس بخوف:يابيه صدقني دا احنا مشددين الحراسه جدا
جاسر بضيق:طب اقفل اقفل
ثم وضع الهاتف بجانبه بالسياره واوقفها بجانب الطريق وظل يضرب بيده كل ما تطاله ثم قاد سيارته للمكان المذكور

تجلس رنا بهذه الغرفه تبكي من الخوف والقلق على جاسر الان فقط ايقنت انها تحبه بل تعشقه وتشعر بالامان بوجودها بجانبه

ليدخل عليها انطوان و
انطوان بغل :انا هسيبك بس عشان مش متأكد انه هو اللي عمل كدا ف اختي
ثم اقترب منها وقال بصوت اشبه بالفحيح:اصل طلع فيه متهم تاني (طارق العدل) صاحبنا التالت اصلنا لما كنا ف امريكا كان هو كمان موجود فنفس المكان ال***
رنا بارتعاش:مک مكان ايه
انطوان بشراسه : هو انا مقولتلكيش ولا ايه اصل في واحد منهم قتلها قتل اختي
ثم اكمل بهمس مخيف :ابقي قولي لجاسر انطوان بيسلم عليك وبيقولك هتبقى وحيد قريب ااوي زيي كدا لو انت اللي قتلتها
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل الثامن

تجلس على محطه في الفجر منتظره لا تعلم ماذا تظل تبكي وتبكي متذكره ما صار بعدما صارحها انطوان بالحقيقه فقد نادي على احد رجاله ليقيد عينيها واركبها سياره ثم قال لها

انطوان :ماتتحركيش من هنا مهما حصل
وفجاءه تجد سياره تقف وينزل منها جاسر ويركض اليه و يضمها اليه و يقول وهو يتفحصها
جاسر بلهفه :انتي كويسه.. حد عملك حاجه
رنا :لا
جاسر:طب يلا نركب و تحكيلي كل حاجه ماشي
رنا :ماشي

يجلس احمد مع محمد ليهدئه فيأتي لهم اتصال من جاسر يخبره ان رنا معه فيطمأن احمد محمد الذي كاد يبكي من الخوف و

جاسر بحذر:بابا لو جنبك حد قوم عشان في حاجه مهمه لازم تعرفها
فاتجه احمد إلى الفراندا ليكمل كلامه مع جاسر و
احمد بقلق :ايه ياجاسر في ايه

جاسر:مطلعش عادل عزام

احمد باستغراب :ايه امال مين
جاسر:طلع انطوان جوليان
احمد بصدمه :ميييين انطوان هو احنا مش خلصنا من الموضوع ده
جاسر بضيق :انطوان مابيستسلمش انا عارفه كويس اوي
احمد وهو يضع يده على وجهه :طب هتعمل ايه
جاسر بغموض: هتعرف كل حاجه

في السياره بعد ان اغلق جاسر مع والده

رنا :انت عرفت مكاني منين
جاسر :واحد اتصل بيا من تليفون عمومي وقالي انك هنا
رنا بجديه :انا عايزه اعرف كل حاجه
جاسر بضيق: مش وقته يا رنا
رنا بحزم:لا دلوقتي
جاسر بتأفف :حاضر يا رنا
ثم بدأ كلامه ب

جاسر :ابتدت الحكايه لما اخدت منحه وروحت امريكا عشان ادرس كان معايا صاحبي كان اسمه طارق العدل و اتصاحبنا على واحد اسمه انطوان مصري من اصل امريكي و كان عنده اخت بس هما كانوا بطباع المصريين واخته دي كانت كل حياته كانوا تؤام اصلا و طارق ده ماكانش كويس كان بيشرب كتيير ااوي وف يوم راح و ف يوم حطلي مخدر ف العصير و خادني وراح اتهجم على اخت انطوان وكان عايز يغتصبها بس هيا ضربته بفازه فدايق منها راح قتلها و انطوان لمح طيفي انا وهو واحنا راجعين البيت بس هو ماخدش فباله بس لما عرف ان اخته ماتت عرف ان حد فينا هو اللي قتلها ومن ساعتها وهو بيدور ورانا.


انا قولت لانطوان بس طارق لبسني انا لانه كان واخدني بنص وعي عشان انطوان يقتلني انا بداله انا وبس هو دا كل حاجه

ثم التفت ليجد ان رنا قد اغرورقت عيناها بالدموع فاقترب منها ومسح بيده دموعها
جاسر:بس غريبه يعني هو سابك تمشي ليه
رنا :هقولك

#فلاش باااااك

انطوان بشراسه :قوليلو انه هيبقى وحيد قريب اووي زيي كدا
رنا ببكاء:طب وانا ذنبي ايه
انطوان ببرود:ذنبك انه بيحبك
رنا بغضب :انا ماليش دعوه دا شئ بينك وبينه انا مالي ان....
فأتاه اتصال و
انطوان بدهشه:اييه

المتصل :..............

انطوان بصدمه وهو يقف:نعم... ازاي يعني
المتصل:...............
انطوان بتهكم:وهو الشاهد ده قرر يعترف دلوقتي ليه
المتصل :...............
انطوان بسخريه :اه يعني عادل هو اللي حبسه عشان انا اعمل كدا ويفضالوا الطريق اممم
المتصل:..............
انطوان:اكيد هرجعها يعني
المتصل ..............
انطوان:ماتقلقش واخد احتياطاتي

المتصل:............

انطوان:اوك باي
انطوان لرنا: اتضح ان في شاهد عند عادل واعترف ان طارق هو اللي قتلها وجاسر كان متخدر اصلا
رنا بغضب:طب رجعني بقا
انطوان بأسف حقيقي :انا اسف سامحيني
رنا ببكاء :رجعني بقولك
انطوان :حاضر

#ايند اوف فلاش باااك

جاسر بذهول:معقول الكلام ده انا مش مصدق
رنا :اللي حصل بقا
جاسر وهو يضرب المقود بيده :طارق ال**** ال***** يعمل فيا انا كده
رنا بحذر:هو انت هتسامح انطوان يا جاسر

جاسر بتساؤل :تفتكري

رنا:انا شوفت فعيونه ندم واسف حقيقي
جاسر بمشاكسه :مش قبل ماخد حقي منه
رنا بحيره :ازاي يعني
جاسر بجديه زائفه:لازمله علقه من اللي بديهم لحازم ومازن
فانفجرت رنا بضحك هيستيري
فقال حازم بهيام :شكلي كدا هضربه كل يوم عشان اشوف الضحكه دي
رنا بخجل:بس بقا الله

جاسر بضحك:اموت فيك وانت مكسوف

رنا بخجل غاضب:جاااااسر
جاسر بمشاكسه :عيونه
رنا بخجل :اتلم
جاسر بغمزه :دا انا كده ملموم امال لو اتبعترت هتعملي ايه
رنا بضيق خجل :الله
جاسر بجديه زائفه:رأفه بيكي هسكت
رنا بخجل: طيب
ثم قاد سيارته واتجه نحو منزلها

واتاه اتصال من حازم يخبره انه قد قُبض على عادل عزام بتهمه خطف شروع في قتل بواسطه يحيي الذي اتضح فيما بعد انه ضابط شرطه فسجل له كل مخططاته


في اليوم التالي ذهب جاسر لشركته ليجد رنا تجلس ويبدو على وجهها الارتباك فذهب لها و

جاسر بقلق:مالك يا رنا
رنا بخوف:خايفه من رد فعلك
جاسر بخوف:في ايه يا رنا مالك بس
رنا بارتباك :طب ادخل بس
جاسر:طب في ايه
رنا بضيق :ادخل وخلاص بقا الله
جاسر باستغراب:طيب
فدخل جاسر لمكتبه وتفاجئ بانطوان يجلس على الكرسي المقابل لمكتبه و
انطوان وهو ينهض بارتباك :ازيك يا صاحبي
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل التاسع

انطوان بارتباك:ازيك يا جاسر

جاسر بجمود وهو يكتف يديه امام صدره:جاي ليه يا انطوان
انطوان بندم:صدقني يا جاسر اللي حصل مش بأيدي
جاسر بسخريه:تخطف حبيبتي وتقولي مش بأيدك

انطوان بأسف :انا اسف يا صاحبي صدقني انا عقلي مكانش فيا انا توأمي ماتت و..

ثم اكمل بدموع :وانا مقدرتش اخدلها حقها فضلت كتير ادور على القاتل بس مالقتهوش مالقتش دليل ابدا
جاسر بجديه زائفه : اعمل فيك ايه دلوقتي
انطوان بأسف:اللي انت عايز...

ثم رفع رأسه سريعا عندما تذكر تلك الجمله التي كان جاسر يقولها له ولمازن وحازم ويليها ابراحهم ضربآ ليجد جاسر قد ثنى اكمام قميصه كمن يستعد لدخول حربآ ما فابتعد انطوان للخلف تلقائيا بينما يقترب منه جاسر بابتسامه شيطانيه تحتل ثغره الدقيق

انطوان بخوف:استهدي بالله كدا يا جاسر
جاسر بشراسه:اللي هعملوا فيك دلوقتي مايجيش حاجه من اللي حسيته لما خطفت رنا ياكلب تعالى هنا
انطوان وهو لازال يتراجع للخلف:يابني احنا كبرنا على الكلام ده
جاسر بسخريه :عايزك تشوف شكل حازم ومازن
انطوان بضحك :انت لسه بتدرب عليهم
جاسر بتهكم :وعليك انت كمان تعلالي بقا كدا ..

ثم جذبه من ياقه قميصه لينهال عليه بالضرب وسط توسلات انطوان ان يتركه ولكن لا حياه لمن تنادي فقد كان الغضب قد عماه بسبب كل لؤلؤه ذرفت من اعين محبوبته في وسط ذلك الجو المشحون دخل حازم ومازن الغرفه بعد ان ابلغهم الموظفين بعراك داخل مكتب المدير

ليقول مازن:خناقه !!! لا انا مش رايح
ثم اكمل بتهكم:اصلي مش مستغني عن روحي
حازم بضيق :يابني لازم نروح وبعدين هيكون بيضرب مين يعني
مازن بتفكير:طب يلا بينا

وبعد ان رأو جاسر يستند على الحائط واطوان مسجي ارضا ينهج من المجهود

مازن بمرح :ادا انت بتضرب من غيرنا يا جاسر اه يا خاين
جاسر بضيق :تحب اعيد على الخريطه اللي فوشك تااني
مازن بتهكم :وعلى ايه
ثم اكمل :ازيك يا طوني
انطوان بمرح:انت لسه فاكر الاسم دا
مازن بضحك:وهو دي حاجه تتنسي جاسر بضيق :طب برا كلكوا بقا
حازم :يلا بينا
مازن :يلا

انطوان بفزع:استنوا خدوني معاكو

جاسر ببرود :استني انت لسه مخلصتش كلامي معاك
انطوان :ايييه لا احنا خلصنا
حازم وهو يكبح ضحكاته:نستأذن احنا بقا
مازن بضحك:يلا بينا
وخرجوا من الغرفه تحت انظار انطوان الحانقه والمتوعده
ونهض انطوان من الارض و
انطوان وهو يمسح الدماء من فمه :سامحتني يا صاحبي
فاقترب منه جاسر ولكمه لكمة كادت تؤدي بحياته في نفس ذات اللحظه و
جاسر بمرح:كده انا مسامحك
وفتح له ذراعيه فاحتضنه انطوان بأخويه واسف صادق و

جاسر بجديه :يلا انصرف بقا عشان ده مكان شغل

انطوان بتهكم:مش كان جيم مش شويه
جاسر بضيق :غور من هنا
فعدل انطوان من ملابسه و
انطوان بضحك:متزوقش بس
وخرج من المكتب وما ان رأته رنا حتى شهقت بقوه و

رنا بفزع:قولتلك ممكن يقتلك جوه

انطوان بابتسامه :المهم انه سامحني
رنا بابتسامه :طب كويس
انطوان بجديه :رنا على فكره جاسر بيحبك و اوي كمان
رنا بابتسامه :انا عارفه
انطوان :طب استأذن انا بقا
رنا بابتسامه:اوكي
وانصرف انطوان وترك رنا الهائمه بالحب وبعد قليل رن هاتف مكتبها و
رنا برقه:الو
جاسر بجديه :عايز ورق صفقه****
رنا بضيق:اوكي
ثم اغلق الهاتف وتنفس الصعداء
اما هي
رنا بضيق :مش عارفه بحب فيه ايه ده متعجرف ومغرور وبارد و قاسي

ثم نهضت واتجهت لمكتبه لتجده يقف شارد بالنافذه و

رنا برقه:احم احم
جاسر :حطي الورق هنا
رنا :اوكي
وكانت ستدير مقبض الباب لتنصرف فأوقفها جاسر و انحنى على ركبتيه وبيده علبه مخمليه تحتوي خاتم من الذهب المطعم بالالماس الصغير و فشهقت رنا وامتلئت عينيها بدموع سعاده و
جاسر بصوت رخيم :تقبلي تتجوزيني يارنا تقبلي نكون روح واحده بجسمين تقبلي تعيشي معايا باقي عمرك

رنا بهمس و دموع :جاسر


جاسر :بحبك وبعشقك لاخر نفس فيا قلبي هيفضل ينبض بأسمك تقبليني ابنك واخوكي وابوكي قبل جوزك

رنا بدموع وهي تومأ برأسها :اه اه اقبل اقبل
ليمسك جاسر يديها بحنو كأنها زجاج يخاف عليه ان يخدش ويلبسها الخاتم وينهض من مكانه ويقبل يديها قبله بكل حبه وشوقه لجعلها ملكه على قلبه بل وعقله
فتخجل رنا و
جاسر :خدي معاد مع ابوكي انهارده الساعه ٨
رنا بصدمه :بسرعه كده
جاسر بمرح :انا خلاص مش قادر استنى و خدي باقي اليوم اجازه
رنا بخجل :ماشي هقوله

وانصرفت سريعا تاركه خلفها قلبا يهيم بحبها

و انتهي اليوم وعاد جاسر لمنزله ليجد والده يبتسم بخبث و
احمد بمكر:يا جاسر نفسي اشيل عيالك قبل ما اموت
جاسر بابتسامه :هو لحق يقولك
احمد بعدم فهم مصطنع:هو مين
جاسر بابتسامه ماكره :انا مش عيل صغير على فكره
احمد باحباط :دايما كاشفني كدا عموما يلا عشان منتأخرش الساعه بقت 5
جاسر :اوكي هطلع اجهز نفسي وانت كمان
احمد:ماشي

وجهز احمد وجاسر و ذهبوا لمنزل رنا فاستقبلهم والدها بترحاب و خرجت لهم رنا التي كانت ترتدي فستان سماوي يصل لقدمها وتركت شعرها منسدلا على ظهرها فكانت تشبه الملائكه فخطفت انفاس جاسر من اول وهله بجمالها الخلاب واتفقوا علي ميعاد الزفاف بعد ثلاثه اشهر بنفس يوم زفاف هبه وحازم وانصرفوا وعندما علم مازن بالخبر ذهب لابيه ليجعله يحدث احمد بموضوع زواجه من شاهندا فاتفق اباه مع احمد ان يتزوجوا بميعاد زواج جاسر ورنا وحازم وهبه


وظلت هبه و رنا و شاهندا التي تعرفت عليهم مؤخرا معا دائما يحهزون لوازم العرس و كان جاسر لايصدق ان محبوبته اخير ستصبح ملكه ومرت ثلاثه اشهر عادت بها صداقه جاسر وانطوان كسابق عهدها وجاء اليوم المنتظر ...
رواية عذاب عشقك للكاتبة منار محمود الفصل العاشر والأخير

وجاء اليوم المنتظر

في اكبر فندق في مصر اقيم حفل زفاف تنهدت له القلوب وانحنت له العقول ثلاث ملكات متوجات فوق قلوب ثلاث عشاق كل منهم ينتظر ملكه قلبه ليدخلها بأعماق فؤاده
يقف جاسر ومازن وحازم في القاعه بانتظار نزول اميراتهم لتظهر رنا من اعلى السلم بيد والدها وما ان رأها جاسر حتى خفق قلبه بطريقه لم يعتاد عليها فقد كانت تشبه الاميرات بفستانها الابيض وطرحتها البيضاء المنسدله على وجهها ليصل والدها عنده و

محمد بدموع :خلي بالك منها يا جاسر انت هتاخد جوهره حياتي

جاسر بسعاده:في قلبي قبل عيني يا عمي
ورفع طرحتها ليشهق من جمالها ويصطبغ وجهها بحمره قانيه ليقبلها من وجنتها لتنظر له بغضب خجل و
رنا بخجل غاضب:جاااسر

جاسر بضحك :لا جاسر ايه هو انا لسه عملت حااجه دا احنا بنقول ياهادي

لتلف رنا وجهها بعيدا عنه بسعاده وخجل واضح
وعلى الجانب الاخر
تنزل هبه ووالدها من اعلى الدرج ويقف حازم اسفله بابتسامه ساحره على وجهه الوسيم ليسلمها والدها له
والد هبه:خلي بالك
حازم بسعاده :في قلبي يا عمي
ويسلمها له ليخفق قلبه بسعاده وحب
وعند مازن وشاهندا

تندفع شاهندا بابتسامه بلهاء على محياها وتترك يد والدها لتذهب لمازن وتمسك فيده ليضع والدها يده على وجهه يدل على فقدان صبره و مازن يبتسم ابتسامه بلهاء واسعه مثلها تماما

وقد كان الزفاف في منتهى الرقي وحضره بعض الصحافيين الذين التقطوا الصور لجاسر ورنا وحازم وهبه و مازن وشاهندا و قد كتب عليها عائله العالي السعيده
وانتهي الزفاف و ذهب كلا من حازم وجاسر ومازن لمنازلهم مع ملكات قلبهم و
حمل جاسر رنا وانزلها في شقتهم و دخلت هي لغرفتها لتبدل ملابسها و خرجت وصلت هي وحبيب روحها وبعد ان انتهوا
جاسر وهو ينظر لرنا:طب ايه
رنا بتوتر:ايه
جاسر بغمزه :ااااايه

عند حازم وهبه دلفت هبه سريعا لغرفتها وحبست نفسها بها 3 ساعات فقلق حازم عليها و

حازم وهو يدق الباب :هبه انتي كويسه
لتفتح له هبه بقميصها الابيض اللون
حازم بحب :بحبك اووي يا حياتي

اما عند شاهندا ومازن

بعد ان ابدلوا ملابسهم
مازن بغمزه :طب ايه
شاهندا بصرامه :قدامي
مازن بدهشه :على فين ؟؟
شاهندا بتحذير:انا قولت قداااامي
مازن بذهول : هو فين كسوف البنات
شاهندا وهي تسبقه وبسخريه:مش انا يا حبيبي
مازن بضحك :اذا كان كده يبقى لازم حد فينا يتكسف ثم سار خلفها وهو يقول بخجل مصطنع :اه يا كسوفي

ليعيش كلا منهم مع نصفه الاخر وحبه الاول و الاخير بسعاده دائمه وسط مشاكسات جاسر لرنا و سعاده حازم ومازن وشاهندا وهبه

واناااا؟؟؟؟
انا بسعاده وارتدي فستان زفاف ابيض:انت فين يا طوووني ؟؟انطووووان؟؟

انطوان بخوف وصراخ وهو يجري :منك لله يا جاسر منك لله




خاتمة


بعد مرور عام

تستيقظ رنا من نومها فجرا تتحسس بطنها المنتفخه بتألم وتشعر بضربات اسفل بطنها فتأوهت بصوت مسموع اخذت تضرب جاسر بيدها بضعف وهي تردد بصوت ضعيف متألم
رنا بألم:جاسر .... جاااسر اصحي انا بولد
جاسر بدون وعي:مش دلوقتي
رنا بتأوه :يا جاسر اخلص فز من مكانك
جاسر بتذمر ونوم :بس بقا يا رنا الله
رنا بصراخ :جاااااسر قوووم
جاسر بتذمر وهو يعتدل بجلسته:يووووه يارنا قومت اهو عايزه ايه
رنا بتألم: يا جاسر انا بولد
جاسر بغباء:طييب؟؟
رنا بصرااخ:جاااسر فوووق
جاسر بفزع:ايييه طب المفروض اعمل ايه
رنا بغيظ متألم :وديني المستشفى يخربيتك
جاسر بتوتر :طب فين فيين الشنطه انا مجهزها بنفسي .... اهي خلاص لاقيتها كويس انك لبستي يلا عشان نمشي
رنا بصدمه وصراخ:تعالى سندني يخربيتك
جاسر بتذكر:ايوه صحيح يلا

فاسندها جاسر وسط صراخها المتواصل وتألم قلبه الى السياره و وصلوا الى المستشفي بعد عده حوادث تفاداها جاسر بأعجوبه

ودخلت رنا غرفه العمليات فاتصل جاسر بأحمد الذي اتصل بمحمد وذهبوا سويا للمشفى الذي تمكث به رنا
ظل جاسر يزرع الممر ذهابا وايابا يود الدخول لمعشوقته ولكنهم يمنعوه يسمع صراخها ويشعر انه عاجز لا يستطيع فعل شئ و بعد القليل من الوقت تهدأ الصرخات ليسقط قلب جاسر بقدميه لتخرج له الممرضه وتخبره انها بخير وستنتقل لغرفه عاديه بعد قليل هي وابنائه
جاسر باستغراب :ولادي ....

الممرضه بابتسامه واسعه :هو حضرتك متعرفش زوجه حضرتك ولدت بنتين وولد

فانفرج ثغر جاسر بدهشه سرعان ما افاق منها لترتسم على ثغره ابتسامه تكاد تصل لاذنيه بعد ان رفضت رنا معرفه نوع الجنين
لينطلق للغرفه التي توجد بها محبوبته و
جاسر بسعاده وهو يقبل وجنتها:الحمد لله على سلامتك يا ام عيالي
رنا بابتسامه تعب:الله يسلمك هو انا جبت ولد ولا بنت
جاسر بضحك :الاتنين

رنا بفرحه:تؤام

جاسر بسعاده :التلاته
رنا بذهول و فرحه :تلاته
جاسر بابتسامه :بنتين وولد
رنا بابتسامه :يبقى هنسمي التلت اسماء اللي اتفقنا عليهم
جاسر بسعاده :ادم و رانيا و ريم
رنا بفرحه بعد ان رأت ابنائها:انا بحبك اوي يا جاسر
ثم اكملت بسعاده :لا انا بعشقك
جاسر بابتسامه وهو يقبل وجنتيها :وانا دوبت ف عذاب عشقك

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :