رواية قاسي ولكن أحبني الفصول 1-10


رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الأول

في مدينة الاسكندريه عروس البحر تحديدآ في قصر ادم الصياد ذو الثلاتون عاما
قصر يدل عليه الفخامه والثراء والاثاث الراقي
والرخام الامع واللوح الثمينه اقل ما يقال عنه قصرا
كان ممد جسده علي الفراش الوثير واضع يده خلف رأسه ينظر الي سقف الغرفه في شرود
*ولد يبكي من اعماقه وهو ممسكا ف ملابس والدته ماما ماتسبنيش ونبي ياماما ماتمشيش
ليصرخ به والده سيبها ياادم هي مش عيزاك اصلا ليجذبه له

لتنظر الام فريده الي الطفل بلا مبالاه
وتحول نظرها الي زوجها احمد الصياد
خدو انا اصلا مش عيزاه انتا اصلا الي غصبتني اجيبو مكنتس عايزه اطفال فا ربيه انتا
احمد وهو مصدوم مش فارق معاكي ابنك يافريده انتي اكيد مش ام انتي واحده ميهمهاش غير نفسها وبس انانيه لا وخاينه كمان
فريده بستهزأ وانتا ملاك بص يااحمد طلقني انا معتش عيزاك انا هتجوز الي احسن منك
ادم ببكاء مامي خليكي معايه ماما متسبنيش
ليقول احمد بقسوه انتي طالق يا فريده طالق اختفي من حياتي مش عيزك ف حياتي لا انا ولا ابني ولو شفتك هقتلك
لتخرج الام من القصر وتترك ابنها يبكي بأوجاعه
قطع شروده رنين هاتفه ليتنهد تنيده حاره يفرغ فيها وجع الماضي وقسوته
ليرد علي هاتفه بصوت رجولي
الو
ليجده صديقه عمار
عمار'ايه ياادم انتا فين
ادم: انا ف البيت هلبس وجاي
عمار: طب تعالي عشان مندوبين شركة*****جايين كمان ساعتين ولازم تبقا موجود
ادم: ماشي حضرلي ورق المناقصه وملف الصفقه الجديده وانا جاي دلوقتي
عمار: ماشي سلام
اغلق الهاتف ونظر الي الفتاه النائمه بجواره شبه عاريه التي تعرف عليها ليلة امس واصطحبها الي قصره ليفعلو ماحرمه الله
نظر لها بستهزأ وردد كلكم واحد كلكم صنف****
ثم نهض وابدل ملابسه الي حله سوداء وقميص ابيض يبرز عضلاته وجسده الرياضي
ووضع عطره المفضلhogoوسرح شعره الكثيف الاسود ونظر الي هيئته ف المرأه وابتسم ف ثقه وغرور
ليسمع صوت انوثي
الفتاه بأعجاب صباح الخير يابيبي
لينظر لها بسخريه وقال بصوت قوي ساخر هتلاقي عندك فلوس علي الكومودينو خديهم
والبسي هدومك وبرا
لتنظر له الفتاه بصدمه فارهه شفتاها
ها
ليقول لها بقسوه وقتك خلص خلاص ياقطه اتبسطنا شويه واديتك فلوس عشان كلو بحسابو فا برررررا
ثم يترك الغرفه بل القصر بأكمله ويتوجه الي امبراطوريه ادم الصياد
وعقله يردد جمله واحده كلهن خائنات يبحثون عن متعاتهم ولايهتمون بشئ سوا بأنفسهم فقط واقسم ف نفسه انهو سيقهر حواء سينتقم من اي انثي تدخل عالمه المظلم

في منزل يبدو عليه البساطه تقف فتاه ف المطبخ تحضر وجبه الافطار
فتاه متوسطه الطول صاحبت العينين البندقيه التي تحجب جمالهمها نظاره نظر كبيره
والوجه الابيض المستدير والوجنتين الورديه والشفاه المنتكزه والشعر الاسود الغزير الاملس
وتداريه تحت حجابها الوردي الذي يتماشا مع بشرتها الناعمه ووجها الذي يوحب ببرائه الاطفال والجسد الممشوق وتردي جيب من اللون الاسود وقميص ابيض
وهي *تقي* التي تبلغ من العمر22عاما فتاه هاديه تخرجت من كليه تجاره انجلش محبوبه هادئه طيبه القلب ولكن شرسه عند اللزوم
ليس لديها صداقات سوا صديقتها المقربه هند
*تذهب الي غرفه جدتها وونيستها الوحيده ف الحياه
تقي : تيته قومي افطري وخدي علاجك عشان اروح الانتر ڤيو
الجده بحنيه: ماشي ياحببتي ربنا يوفقك بس انتي فطرتي الاول
تقي ببتسامه متوتره: ماانتي عارفه ياتيته انا لما بكون متوتره مش بعرف اكل وانا قلقانن بسبب الانترڤيو خايفه متقبلش
الجده ببتسامه مطمئنه : متاخفيش ياحببتي ان شاء الله هتتقبلي
تقي وهي تقبل يد الجده : يارب ياتيته يارب
يله سلام*
لتذهب الي مصير لا تعرفه يخفيه القدر

في مكتب ادم الصياد
ادم بثقه ممزوجه بحده: طبعا انتو ليكو الشرف انكو تتعملو مع امراطوريه الصياد
شروط التعاقد قدامكو اهي عجبكو ولالا
ليومئ مندوب الشركه رأسه ف توتر بالغ ويقول : بس ياادم بيه شروط العقد لصالح شركتك بس والعقد لازم يضمن حقنا احنا كمان دا غير الشرط الجزائي كبير اوي
ادم بصوت هادر: هو دا الي عندي عجبكو اهلا وسهلا مس عجبكو بسلامه
ليقول المندوب بتوتر اكبر: ح حاضر يافندم هبلغ الشركه والرد هيكون عندك بعد بكره
ادم : بثقه اخر معتد معاكو بكره بعد كدا العقد Finished
المندوب وهو يجمع اوراقه : ت تمام يافندم
ليخرج المندوب
ليبتسم ادم بثقه.



عمار بدهشه محدق بأدم
ادم بجديه : ورانا ايه تاني ياعمار غير المناقصه
عمار بدهشه : يخربيتك ياادم دول كدا خلاص طفشو كدا
ادم ببتسامه ثقه وغرور : لا هيبعتو بكره الموافقه ويمضو العقد
عمار : جايب الثقه دي منين بقا دا انتا كان شويه وتطردهم
ادم بجديه: واثق انهم هيجو عشان شركتهم ف الفتره الاخيره خسرت جامد وهما كتمو ع الخبر هما دلوقتي محتاجين ان اسم شركتهم يتربط بأيم امراطوريه الصياد ف صفقه عشان سمعتهم تتحسن
عمار بتساؤل : طيب احنا هنستفيد ايه منهم
ادم بأيجاز : هنستفيد كتير كفايه شروط العقد دا غير ان شغلهم كويس لولا عجزهم ف الفلوس بس
عمار بأنبهار : كل يوم بتفاجأ بيك يادوما
ادم بملامح جامده : ياله روح شوف وراك ايه
عمار بتذكر : اه صح انهرده في انتر ڤيو عشان تعين سكرتيره ليك
ادم بشرود: شوف انتا الموضوع دا عشان ورايا مشوار مهم
عمار : انا مش هينفع عشان رايح اشوف المناقصه بتاعت الشاذلي وتابع بخبث مع اني كان نفسي احضر الانتر ڤيو بنفسي بيجو بنات ايه صاوريخ يا ادم
ادم بحده : اسمع ياعمار انتا صاحبي اه بنسهر ونسكر مع بعض برا الشركه انما ف الشغل مبحبش وساخه مفهوم
عمار برتباك : ايه ياادم انا بهزر معاك يااخي انا ف الشغل مبعملش حاجه
ادم بغضب : انتا فاكرني مختوم ع قفايا ياعمار ولا ايه امال ايه المواظفه الي اتحرشت بيها اول امبارح دي وكنت هتعمل شوشره لشركه
عمار بخوف : اااا
ادم بحده: مش عايز كلام كتير الي حصل دا ميتكررش تاني ف الشركه والا هتشوف ادم الصياد هيعمل فيك ايه
عمار بضيق : حاضر
ادم : اتفضل وروح خلي علي الي ف شئون العاملين يتابع الانترڤيو عشان نخلص

في مكان اخر تحديدا في اروبا حيث النظام
تجلس سيده من سيداترالمجتمع الراقي ذات ملامح جميله رغم انها تجاوزت الخمسون من عمرها وهي *فريده*كانت تدخن سيجارها الفاخر بعصبيه
امجد بخبث: مالك ياروحي ايه الي معصبك كدا
فريده بعصبيه : مخنوقه ياامجد
امجد : في ايه بس مالك
فريده بضيق: بعد ما احمد الصياد مات من قريب قولت كدا الطريق فضي ليا واكلم ادم واحسسو بوجودي واخد منو مبلغ نعوض بيه خسرتنا الي خسرناها ف البيزنس
لتتابع والشر يتطاير من عينيها بس ادم طلع كارهني اوي
امجد بتوجس : قالك ايه يافريده
فريده بسخريه : قول مقالش ايه اداني محاضر وقفل السكه ف وشي
امجد بخبث : noproblem ياروحي انا محضرلو مفجأه هتعجبو اوووي
فريده بتساؤل : ايه ياامجد
امجد بشر : فكره لو نجحت هناخد كل الهيلمان الي عندو دا ونرميه ف السجن
فريده بجديه : لا ياامجد ناخد فلوسو ماشي انما سجن لا
امجد بسخريه : ايه يافري من امتا والامومه نزلت عليكي
فريده بحده : انتا بتكلمني كدا ليه ياامجد ايه الكلام دا
امجد وقد تدارك نفسه : لا ياحببتي انا مقصدش ليقترب منها ويجذبها من خصرها ويحتضنها بخبث انا مقدرش علي زعلك ياروحي
فريده بلين : خلاص ياحبيبي مفيش مشكله
ليبتسم امجد بنتصار لمدي تأثيره عليها
تابعت فريده وهي سانده رأسها علي صدره
طب هتعمل ايه مع ادم يا امجد
امجد بخبث : انتي عارفه ان ابنك مش قليل ف مصر الكبير والصغير بيخافو منو وبيعملوله الف حساب بس اصبري انتي وشوفي هعمل ايه فيه

وصلت تقي الي شركة الصياد وما ان رأت البنايه حتي دبت الرجفه ف اوصالها
كانت بنايه عاليه يبدو عليها النظام كانت تري العاملين فيها مثل الروبوت كل منهم يعمل بجهد فابتسمت وحدثت نفسها : اممم لسه في ناس بتشتغل بمجهود الحمدلله
فهي لا تعرف ان دافعهم للمجهود هذا هو الخوف ليس حبا ف العمل
جلست تقي ف انتظار مقابله العمل
وكانت تفرك في يديها في توتر بالغ وهي تنظر الي الفتيات الاتي قدمن علي نفس الواظيفه
مثلها وملابسهن القصيره والوجه الممتلئ بمساحيق التجميل
فتمتمت في نفسها ربنا يهديهم
قطع شرودهارنين هاتفها فالتقطته من حقيبتها وجدتها صديقتها هند
تقي : السلام عليكم
هند: وعليكم السلام ياتقي روحتي الانتر ڤيو ولا لسع ولو روحتيه اتقبلتي ولالا ها احكيلي
ها
تقي بضحك: يخربيتك انتي ادتيني فرصه احكي حاجه بكبورت فتح ف وشي اهدي
هند بحزم مصطنع : كدا ياتقي انا بكبورت دي جزاتي اني عايزه اطمن عليكي متشنكره ياصحبتي انا زحلانه
تقي بضحك حتي دمعت عينها : ههههه متزحليش وعموما لسه مستنيه الانتر ڤيو
هند بمشاكسه : طااااه اي خدمه انا حبيت اعملك خمسه فرفشه عشان عرفاكي زمانك متوتره
تقي ببتسامه : ربنا يخليكي ليا ياهند وميحرمني متك ابدا انا فعلا كنت متوتره جدا
هند بمرح : عارفه اني مصدر سعادة للجميع
تقي : ياعيني ع التواضع
سمعت تقي السكرتيره تذكر اسمها
انسه تقي محمد اتفضلي ادخلي
تقي بأيجاز سلام ياهند دلوقتي اكلمك لما اخلص
هند : اوك باي
دلفت تقي الي المكتب وهي تردد الايات القرأنيه ليوفقها الله
رفع علي عيناه الي الفتاه الواقفه امامه ذات الملابس المحتشمه والوجه الطفولي
علي في نفسه : اخيرا ف واحده لابسه عدل وعارفه انها جايه شركه مش كباريه
علي بجديه : اتفضلي اقعدي ياانسه تقي
جلست تقي بهدوء واعطته الcv
علي : اشتغلتي قبل كدا يا انسه تقي
تقي بهدوء: لا حضرتك لاني لسه متخرجه قريب
علي وهو يقرأ الcv الخاص بها : اممممم معاكي كورسات انجليزي وفرنساوي وايطالي
ومتخرجه من الكليه بتقديرممتاز
تقي بأدب : شكرا لحضرتك
علي : بس لحقتي تاخدي الكورسات دي كلها امتي يا انسه
تقي بجديه : ف اجازه كل سنه من الكليه كنت باخدكورس
علي بأعجاب : اممممم طيب حضرتك معاكي المؤهلات الي تخليكي تشتغلي بس ناقصك خبره ودا هتتعلميه بسرعه يا انسه تقي
تقي : يعني انا اتقبلت ف الواظيفه
ابتسم علي : ايوا وراتبك هيبقا5000ج تقدري تبدأي شغل من بكره يا انسه تقي
تقي بفرحه داخليه : شكرا جدا
علي ببتسامه : عفوا بس لازم تعرفي ان اهم حاجه هنا المواعيد وخصوصا انك سكرتيره لمستر ادم يعني تيجي الساعه 8بظبط
والامانه والاجتهاد ف سغلك لان مستر ادم مبيرحمش ف الي بقصر ف شغلو
تقي وهي تهب واقفه : تمام بكره هكون هنا بدري
وغادرت المكتب
علي ف نفسه : ازاي البرائه دي هتبقا سكرتيره ادم الصياد
ربنا معاها وتفضل زي ماهي
واطلق تنهيده حاره
ثم تابع عمله مره اخري
*خرجت تقي وهي تكاد تموت من الفرح لحصولها علي وظيفتها الجديده التي ستشغل وقت فراغها
وذهبت الي منزلها
وعيون تراقبها برغبه وجرائه
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الثاني

بابا هاتلي ماما ثم تابع ودموعه تنهمر بغزاره
ماما هتيجي يا بابا صح
صرخ به والده بقسوه
-اسكت خالص انتا تنسي ماما دي فاهم ياادم متجبش سيرتها تاني
ادم ببكاء
لا يابابا ماما هتيج

لتقاطعه صفعه والده القويه التي اوقعته ارضا
-قسما بالله لو سمعتك بتقول ماما تاني لهوريك الي عمرك ماشفت
ليومئ الطفل رأسه بخوف وبكاؤه يفطر القلب
*افاق من شروده علي دمعه ساخنه تحدته ونزلت من عينه ببطئ
ادم ف نفسه وهو يهرب من ذكرياته
خلاص دا كان ماضي
ويطلق تنهيده حاره املا ان تخرج معها ذكريات الماضي وقسوته التي جعلت منه رجل قاسى بقلب تائهه
في ظلمه ذكرياته مع والد قاسى وام انانيه هجرته ف صغره
*تطلع الي البحر وكأنه يخبره بما فيه
سمع رنين هاتفه وكأنه اعاده الي واقعه الخبيث
عادت ملامحه الي ملامح جامده ونظره عينيه التي تحمل في طياتها الغموض والخبث
اجاب بنبره هادئه
الوو
اجاب الطرف الاخر
ايه يا ادم روحت المكتب لقيتك لسه مجتش من مشوارك
ادم بجمود :
لا مش هرجع المكتب دلوقتي عملت ايه ف المناقصه
عمار بثقه :
كسبناها طبعا هو حد يقدر يقف قدام شركه الصياد
ادم ببتسامه:
طب كويس اوي

عمار بخبث :
صح البت نوجا كلمتني وسألت عليك وعيزانا نروح نسهر معاها انهرده
ادم بضحكه سخريه :
ومالو نسهر انهرده
عمار بأيجاز :
طب تعالي night clubهنسهر هناك
اغلق ادم هاتفه
وشرع ف ارتداء ملابسه
ارتدي ادم بنطال من الجينز الازرق وقميص ابيض انيق فتح اول ازراره لتبرز عضلات صدره القويه وشمر عن ساعديه
وسرح شعره لتتمرد خصله شارده وتستقر علي جبهته ووضع عطره النفاذ
فكان وسيما بحق فكان قميصه يظهر قوة بنيانه نظر الي نفسه بغرور وابتسامه ثقه
ورحل الي مستنقع الفواحش والذنوب

في منزل تقي كانت تحضر وجبة العشاء
الجده :
اقعدي ياتقي وانا هحضر العشا انتي مقعدتيش من الصبح يابنتي
تقي ببتسامه :
ياحببتي ارتاحي انتي وانا خلاص حضرته متتعبيش نفسك
الجده بحنو :
ياحببتي انتي بتتعبي ف ترويق البيت وبتعملي الاكل ومبترتاحيش نهائي
تقي وهي تقبل يدها:
ربنا يخليكي ليا ياحببتي ارتاحي انتي ملكيش دعوه بحاجه
الجده وهي تمسح علي شعر حفيدتها:
ربنا يرزقك بأبن الخلال الي يعوضك ويصونك ياتقي
تقي ببتسامه:
يارب لتتابع بمرح ياله بقا ناكل عشان انا جوعت جدااااااااا
الجده ببتسامه :
ياله ياتوتا
تناولت تقي هي وجدتها العشاء ولملمت الاطباق
سمعت رنين هاتفها
اجابت
السلام عليكم
-وعليكم السلام يالي منفضالي
تقي ببتسامه :
معلش ياهند رجعت من الانتر ڤيو انشغلت ف شغل البيت ونسيت اكلمك

هند:
اممممم هعديهالك المرادي ها عملتي ايه قبلوكي ولا
تقي ببتسامه فرحه:
اتقبلت ياهند
هند بسعاده:
عااااااا بجد مبروك يا تيقو
تقي ببتسامه :
الله يبارك فيكي يامجنونه عقبال ما تشتغلي بدل ما انتي راكنه شهادتك
هند بضحك:
لالالا انا خلصت جامعه وناويه اخد استراحه سنتين تلاته عشره كده
تقي بضحك:
يخربيتك ليه هتعملي فيهم ايه
هند بكسل:
هنااااااام براحتي واكل واتفرج ع التلفزيون واكل تاني وافتح نت وانام تاني
تقي بضحك هستيري:
ههههههههه اممم كفايه عليكي ياحببتي بتتعبي طموحاتك عاليه يا انتوخه
هند بضحك:
ماشي ياست النشيطه روحي نامي عشان تصحي بدري ثم تابعت بضحك والله وجه اليوم الي تنامي فيه بدري يابيضه
تقي ببتسامه:
غوري يالمضه تصبحي ع خير
هند:
وانتي من اهلو ياتوتا
اغلقت تقي الهاتف وقرأت وردها اليومي وغطتت في سبات عميق

في مكان اخر تحديدت في ملهي ليلي
كان الرجل يهذون بفعل الخمر ويضحكون بثمل والفتيات يرتدين ملابس لاتستر مطلقا
ويطلقون ضحكات رقيعه تصم الاذن منها
كان ادم وعمار يشربون الخمر
احاط ادم خصر المدعوه نوجا قائلا بصوت حازم :
مش يالا بقا
نوجا بدلال:
امرك ياحبيبي ياله
خرج ادم ونوحا من الملهي
عمار بثمل للفتاه التي بجانبه :
واحنا ياموزه مش هروح زيهمم ولايه
الفتاه وهي تترقت بالعلكه ف فمها:
ياله ياعموري
وصل ادم القصر بعد وقت قصير
وكانت عيون تتابعه بحسره
وهي الداده رحمه التي اهتمت بأدم وهو ضغير وكانت ترعاه بحنانها
رحمه بحسره:
ياعيني عليك يابني الزمن غيرك ربنا يهديك
في غرفه ادم
نوجا وهي تحاوط بيدها حول رقبه ادم بدلال
وحشتني اوي يا دومي
ادم وهو يحاوط خصرها بيديه الفولاذيتين
اممممم والله
نوجا بدلال اكبر:
بس زعلانه منك اوي
ادم رافع :حاجبه ليه

نوجا :
عرفت انك امبارح كنت مع بنت غيري
ادم بسخريه :
وايه الجديد ما انا بعمل الي ف مزاجي
نوجا بغيره:
طب ما انا تحت رجليك بتروح لغيري ليه
ادم بحده :
بت انتي نسيتي نفسك ولا ايه وبعدين كلو بحسابو بتبسطيني وبديلك مقابل
نوجا :
بس انا مقصرتش ف حاجه معاك
ادم وهو يجذبها من شعرها بقسوه:
لا ياروح امك مش مره الي هتقول لادم الصياد يعمل ايه وميعملش ايه انتي زيك زي غيرك من الشارع انتي هنا دلوقتي عشان تبسطيني وبس وهزها بعنف انتي فاهمه
نوجا بألم :فا فاهمه بس شعري بتوحعني
ليتركها لحظه ثم ينقض عليها كالأسد الهائج وبعد وقت قصير تتجاوب معه
وبعد فتره ليست بقصيره
نظر لها بسخريه وهو يردد
كلكم او*******

صباح يوم جديد مفعم بالأمل ل تقي ولاكنها لا تعلم خباياه
استيقظت تقي مبكرا لتستعد ليوم عمل جديد
حضرت الافطار لجدتها ونالت الكثير من الدعاء لها
وانطلقت الي امبراطوريه الصياد
خرجت من منزلها
ازيك يا انسه تقي
كان صوت جارها مصطفي
تمتمت تقي في نفسها
استغفر الله العظيم هو يوم باين من اوله
تقي بهدوء:
استاذ مصطفي قولتلك مليون مره قبل كدا ياريت متندهنيش ولا توقفني
مصطفي بنظرات جريئه تتفحصها برغم احتشامها:
انا قولت اسلم بس مش اكتر
تقي بنفاذ صبر :
مفيش بينا سلام اصلا
وغادرت تقي بضيق من تصرفاته المستفزه
مصطفي بخبث في نفسه:
ومالو بكره تبقي ليا كلك علي بعضك
بعد وقت ليس بقليل
وصلت تقي مقر الشركه وتوجهت الي مكتب علي لتتعرف علي طبيعه عملها
اوصا علي نهله(سكرتيره عمار)
ان تشرح ل تقي طبيعه العمل
نهله بحنق :
انتي بقا الي هتبقي سكرتيره مستر ادهم
تقي متجاهله نظراتها:
ايوه انا
نهله بسخريه:
اممممم ماجبوش واحده استيل عنك عليه
تقي بهدوء:
انا مش جايه عشان اعمل عرض انا جايه اشتغل ولو سمحتي فهميني شغلي
نهله بضيق من ردها؛
اوك
بعد ان شرحت نهله طبيعه العمل ل تقي شكرتها تقي وتابعت ما شرحته لتو

في قصر ادم الصياد
ارتدي ادم ملابسه وكان انيق كعادته
الداده رحمه:
مش هتفطر ياادم
ادم بأيجاز:
لا ياداده انا هروح الشركه
الداده رحمه بحنو:
ربنا معاك يابني
غادر ادم قصره وركب سيارته الفارهه
وقاد سيارته بسرعه جنونيه كما يحب
رن هاتفه وكان عمار
ادم :
الووو
عمار :
ايوا ياادم المندوب جه وقال انهم موافقين ع العقد
ادم ببتسامة ثقه:
مش قولتلك هيوافقو
عمار:
ايوا ياعم واهو جم
ادم :
طيب تمام انا جاي ف الطريق
واغلق الهاتف
عمار وهو ينظر الي هاتفه :
مش هيتغير بيقفل السكه ف وشي ديما
وبعد وقت قصير وصل ادم الي شركته
كان يسير بغرور وثقه
وكانت المواظفات ينظرون اليه هائمين من وسامته وصلابته المعهوده سمع ادم الهمسات بين الموظفات فابتسم بثقه وهذا ما يزيده غرور
وصل ادم امام مكتبه وجد فتاه تجلس علي مكتب السكرتيره ترتدي حجاب ازرق وقميص ابيض وجيب من نفس لون الحجاب فاعرف انها المستجده
وقف امامها وجدها تطلع الي الورق امامها بكل حواسها
ادم بغرور :
انتي يا بتاعه
تقي وقد انتبهت له
تقي بحنق:
نعم بتاعه ايه يااستاذ انتا ليا اسم
ادم بسخريه:
ايا كان اسمك مايهمنيش
تقي بضيق وهي تجهل من هو :
استغفر الله العظيم يارب ياريت يا استاذ تتكلم بأسلوب كويس
ادم بسخريه اكبر:
هو علي اخر الزمن حتت بت زيك تعلمني اتكلم ازاي ولا ايه
تقي وقد بلغ الغضب ذروته:
لا دا انتا شخص مش محترم اتكلم بحترام يا استاذ انت
ادم بغضب:
مين دا الي مش محترم يابت انتي ثم قال بصوت هادر مين الحيوان الي مشغل دي هنا
وقد تجمع الموظفون اثر صوته ومنهم علي وعمار
عمار بتوجس:
في ايه ياادم
ادم مكرر جملته بغضب :
مييين الي مشغل دي هنا
علي بتوتر:
اااآ انا يا مستر ادم الcvبتعها كويس وانااا
قاطعه ادم بغضب كل واحد يروح علي مكتبه
سمع همسات المواظفين يترحمون علي تقي
صرخ ادم بصوت هادر
مش عايز حيوان واقف قدامي كلو ع شغلو
في ثوان معدوده ذهب كل الموظفين لعمله
تقي كانت تقف في صدمه واحده وهي تردد دا ادم صاحب الشركه انا كدا اترفد
دلف ادم بغضب الي مكتبه
عمار وهو يحاول ان يهدئه:
اهدي يا ادم حصل ايه
ادم بغضب :
امشي من قدامي دلوقتي ياعمار
عمار:طب عقود اااااا
قاطعه ادم بصرخه غاضبه اخرج وهاتلي بنت*********الي برا
خرج عمار ليخبر تقي وهو متوتر
عمار لنفسه بتوجس:
راحت فين البت دي دا ادم هيطلعهم عليا
خارج الشركه كانت تقي تسير بسرعه لتخفي دموعها الغاضبه من اول يوم عمل لها مع ذاك المغرور المتعجرف
تقي ل نفسها :
هو شايف نفسو علي ايه دا وازاي يكلمني كدا انا خلاص مش هروح الشغل دا تاني
وذهبت الي بيتها وهي تعلن حظها الذى اوقعها مع ذاك المتعجرف
في شركه ادم الصياد:
ادم بصوت هادر:
يعني ايييييييه مشيت عمار
هاتلي كل المعلومات عن البت دي
وتابع بشر ونظرات متوعده:
ماعشت الي تقف قدام ادن الصياد والله لوريكي يا*************
وهتشوفي
نظر عمار الي صديقه وهو يعلم انه لان يترك تقي ابدا نظر عمار بأسي الي صاحبه الذي اصبح صعب الطباع قاسي القلب
عذرا بل بلا قلب
يتبع
رواية قاسى ولكن احبني
بقلم وسام اسامه
معلش ياجماعه عارفه انا قصيره بس ان شاء الله اطولها الايام الي جايه.
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الثالث

وصلت تقي الي منزلها
دلفت داخل المنزل ذهبت في غرفتها بهدوء
تقي في نفسها :
ايه الحظ المنيل دا استغفر الله العظيم
دا بني ادم مش محترم عشان معاه فلوس واملاك شايف نفسه ع خلق ربنا
ثم تنهدت بحزن
ياله الحمدلله اني مشتغلتش عندو

قطع شرودها
صوت جدتها
الجده بتعجب :
انتي رجعتي بدري من شغلك كدا ليه ياتقي مش بتقولي معاد خروجك الساعه٢
تقي حزينه وهي تتذكر اهانه صاحب عملها قائلا
انا سبت الشغل يا تيته
الجده بتعجب اكبر
ليه يابنتي ايه الي حصل
قصت تقي علي جدتها ما حدث مع ذاك المتعجرف
الجده بضيق
متزعليش ياحببتي انتي مغلطتيش ف حاجه واي حد يهينك ياتقي اديلو فوق دماغو ياحببتي ثم تابعت بحنو:
وتشتغلي ليه ياحببتي معاش ابوكي ومعاش جدك بيكفونا الحمدلله

تقي بحزن :
ياتيته انا درست عشان اشتغل مش اعلق الشهاده ع الحيطه
الجده ببتسامه :
خلاص شوفي شغل غيرو هو مفيش غير شركه الطاووس دا يعني
تقي بضحك ؛
طاووس
الجده ببتسامه:
ايوا اصل زمان اي حد بيبقا رافع مناخيره فوق كدا بنقول عليه الطاووس
ضحكت تقي وشاركتها جدتها الضحك
احست الجده بدوار شديد امسكت رأسها بألم واغمضت عيناها
تقي بقلق:
مالك ياتيته في ايه

الجده محاوله ان تبدو بخير:
لا ياحببتي صداع بس هنام شويه وهقوم هبقا تمام
قامت تقي لتحضر لها اسبرين
خدي ياتيته وقومي نامي علي ما اغير هدومي واحضر الاكل
الجده ببتسامه متعبه:
ماشي ياحببتي
ذهبت الجده الي غرفتها لترتاح
وابدلت تقي ملابسها وقامت بلأعمال المنزليه

في شركه ادم الصياد
كان ادم جالس مغمض العينين يفكر في تلك الفتاه التي اهانته
لم يفكر ادم ان ردها كان رد فعل طبيعي لاسلوبه الساخر
كان يردد داخل عقله:
بقا بت زي دي تقولي مش محترم بت جايه مش الشارع تقولي كدا
انا بقا هوريها مش محترم دا هيعمل فيها ايه

قطع شروده عمار:
عمار :
المندوب برا وعايز معاد عشان نمضي العقد
ادم بضيق :
قولو بكره
عمار :
حاضر
رحل عمار وهو يقول في نفسه:
كان نقصنا تقي دي كمان مش كفايه متعفرت علينا هتعفرتو زياده

ربنا يستر
عمار ل نهله السكرتيره هاتيلي cvبتاع تقي محمد ع مكتي
نهله ؛
حاضر ياعمار بيه
نهله متمتمه بصوت منخفض :
مش البت دي مشيت من الشركه عايزين الcvليه هما اصلا شغلوها ازاي دي عمله فيها الخضره الشريفه علينا

في اوروبا .
كان امجد السيوفي يتحدث الي الهاتف بعصبيه
يعني ايه كسب المناقصه
غير السعر امتا
نفخ امجد بغضب اقفل ما انا مشغل حيوانات معايه
فريده بتوجس :
كسب المناقصه ياامجد
امجد بغضب :
كسبها ابن احمد لا وكشف الموظف الي زرعينه ف شركته وسجنه كمان
فريده بضيق:
والعمل احنا فلوسنا قربت تخلص
امجد بحنق :
معتش في الا حل واحد بس
فريده بتساؤل ؛
ايه هو

امجد وعيناه تلمع ب الشر:
هنرجع مصر يافريده ابنك لازم يطير
فريده بتوجس:
انتا عايز تقتلو ياامجد
امجد ببتسامه خبث علي شفتيه:
هتعرفي بعدين يافري

عوده الي منزل تقي
انهت تقي تنظيف المنزل وحضرت وجبه الغداء
سمعت رنين هاتفها وجدتها هند
تقي :
السلام عليكم
هند بصوت ناعس :
وعليكم السلام ياتوتا صباح الخير
تقي بسخريه:
صباح الخير العصر يا انتوخه
هند بمرح :
مش بنهار يبقا صباح ها قوليلي اول يوم شغل كان عامل ازاي
تقي بستهزأ :
حلووو خالص
هند وقد لاحظت نبره صديقتها:
مالك ياتقي في ايه
تقي بحزن:
مفيش ياهند

هند بحنق :
علي ماما يابت قولي في ايه
قصت تقي علي صديقتها ما حدث
ياحيوووووووان
كانت جمله هند عندما سردت تقي ما حدث
تقي بضيق :
كان موقف زفت ياهند
هند بنرفزه :
مقلعتيش الي ف رجلك ليه وادتيه علي قفاه الزفت دا
تقي بهدوءوحزن :
انا جبت حقي باالادب ياهند

هند بمواساه :
متزعليش ياحببتي مش مشكله في الف شركه تتمناكي تشتغلي عندهم ثم تابعت بمرح ياستي متزعليش كويس انك مشتغلتيش عند الزومبي دا
تقي وقد تذكرت جملة جدتها وانفجرت ضاحكه :
تيته تقول طاووس وانتي زومبي
هند بضحك :
صلاة النبي احسن ونبي تيته دي عسل
تقي بضحك حتي دمعت عيناهنا

هند بغناء:
ضحكت يبقا قلبها مال اااا
قاطعتها تقي :
باااااااس صوتك وحش خلاص هعيط تاني
هند بزعل مصطنع :
بقا كدا طب غوري بقا عايزه افطر
تقي بضحك:
يامسطوله دا وقت الغدا مش عارف طنط مستحملاكي علي ايه
هند :
غوري ياجزمه من هنا سلام
تقي ببتسامه :
سلام
ذهبت تقي لغرفه جدتها لتوقظها لتتناول الغذاء
تقي ببتسامه :
تيته قومي ياله عشان تاكلي
ردتت ياتيته قومي بقا
الجده------------------------
تسرب القلق الي قلب تقي
تيته قومي متقلقنيش
ولا حياة لمن تنادي
تقي وهي. تهز جدتها بعنف وبكاء
تيته قومي ياااااااااتيته
جست تقا نبضها
ياالهي ماذا هل فارقت ونيستي الوحيده في الحياه الدنيا هل تركتني من اعتنت بي بعد موت والداي
اطلقت تقي صرخه مداويه ليتجمع عليها جيرانها
انقلو الجده الي المستشفي
وتقي تبكي من فؤادها

نقلو جيران تقي الحاجه عايده جدت تقي وكانت تقي تبكي وتدعو الله ان تكون جدتها بخير
بعد وقت قصير خرج الطبيب من غرفه الكشف وعلي وجهه علامات الامبالا:
المريضه الي انتو جبتوها ماتت بسبب هبوط حاد ف الدوره الدمويه ادت للوفاه
صدمت تقي تجمدت اناملها برقت عيناها شحب وجهها توقفت عن البكاء توقف العالم من حولها اطلقت تقي صرخه عاليه رنت في ارجاء المستشفي وخارت قواها وسقطت
فاقده الوعي حملوها الي غرفة الكشف
احد الجيران للطبيب
الحاج محمد :
مالها ياضاكتور
الدكتور:
انهيار عصبي بسبب الصدمه
الحاج محمد :
طب هتفوق امتا
الدكتور:
انا اديتها مهدئ هتفوق بكره ياحاج
وذهب الطبيب من امامه
الحاج محمد بحزن؛
لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها كانت ست طيبه ويصبر تقي معتش لها حد ف الدني
زوجته الست فاطمه:
ياعيني عليكي يابتي اتيتمت زمان وستها ماتت دلوقتي ربنا يصبرها
الحاج محمد : لما تفوق مش هتستحمل فراق ستها
كان مصطفي يتابع الحوار ويبتسم بخبث قائلا في نفسه:
كدا حلوووو اوي بقت مقطوعه من شجره هتبقي ليا ياتقي وقريب اوووووي كمان
الحاج محمد :
ياله يا مصطفي تعالي نشوف الدفن ونعمل الواجب ل تقي وام احمد هتقعد معاها
مصطفي علي مضض :
ياله ياحاج محمد
الست فاطمه بدموع
متقلقش ياحاج تقي ف عيني
بس صعبان عليا لما تفوق اهئ اهئ اهئ
الحاج محمد بحده :
اسكتي ياوليه وخلي بالك من البت
وذهب الحاج محمد ومصطفي ليرو اجراء الدفن
*************************
في قصر ادم الصياد
ادم :
فين المعلومات الي قولتلك عليها
عمار :
انهي معلومات
ادم بغضب وصوت عالي:
عماااار معلومات البت الي مشيت
عمار بتوتر:
اااااا قصدك تقي انا جبتلك الcvبتعها
ادم بغضب وهو يجز علي اسنانه:
انا قولت عايو اعرف كل حاجه عنها مش واخده شهادة ايه
عمار :
بس ااااا
ليقاطعه ادم بصوت قوي:
من غير بس بليل يكون عندي كل تفصيل حياتها ومشوفش وشك الا لما تعمل الي قولت عليه
عمار بضيق :
حاضر ياعم متزعقش
غادر عمار سريعا قبل ان يتكلم ادم
طلع ادم الي غرفته وابدل ملابسه
ومدد جسده علي فراشه الوثير وهو يتلذذ اسمها تقي
ادم وهو يتحدث بصوت مسموع
حظك وحش اووووي ياتقي انو وقعك ف طريقي واطلق تنهيده قويه وهو يفكره فيما سيفعله بها
****************************
في ملهي ليلي
كانت المدعوه نوجا تجلس علي البار وهي تنفخ في سيجارتها بغضب
محدثه عمار في الهاتف
يعني مش هيجي انهرده ياعمار
عمار ؛
لا مش جاي وحلي عن دماغي بقا كلميه هو لو عايزه انما انا برا اليله عشان انا مش ناقص كفايه تهزيئه ليا
نوجا تحاول استدراجه:
ليه في ايه ياعمار مالك
عمار بخبث:
امممممم عايزه تعرفي يانوجا
نوجا بدلع :
اه ياعموري
عمار بضحك:
ثبتيني ثم تابع في بت عصلجت معاه وشكلها دخلت دماغو اوي طالب منوي اجبلو اخبارها
نوجا بغضب:
يعني انا بستحمل اهناته ليا وتحت رجليه وهو لايف علي واحده تانيه
عمار بضيق :
قسم بالله لو قولتيلو حاجه يانوجا لوريكي الويل
نوجا بغضب :
جرت ايه ياعمار وانا من امتي بقول اااا
لتسمع صفاره اغلاق الخط
نوجا بضيق
مااااشي ياادم ماشي
***************************
في المستشفي
كانت تقي نائمه علي سرير المشفي
تقي وهي تحلم
بجدتها ووالداها
تقي ببكاء
خدوني معاكو متسيبونيش لوحدي
الجده وهي تربت علي وجنتيها برفق:
لا ياتقي انا علمتك تبقي قويه مش ضعيفه
تقي ببكاء:
لااااااااا مش عايزه اكون لوحدي
الجده :انتي مش لوحدك احنا معاكي ياحببتي معاكي هنا وشاورت علي قلب تقي
والدة تقي وهي تلمس شعر ابنتها:
اسمعي كلام تيته واهدي بااااس ياحببتي بس
تقي وقد هدأت تماما وذهبت الي سبات عميق بدون احلام بدون فكر ف الواقع
بعد وقت قصير جلست فتاه في سن تقي كانت فتاه بملامح جميله باكيه
تنظر بحزن الي صديقه عمرها
وهي هند
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الرابع

هند ببكاء :
طنط فاطمه هي هتفوق امتا
فاطمه بشفقه علي حال تقي :
الضاكتور قال بكره عشان ادلها بتاع كدا بينيمها
هند وهي تربت علي وجه تقي:
ربنا يصبرك ياتقي

الحاجه فاطمه بدعاء:
يارب
رن هاتف هند
ايوه يا ماما
ايمان والدة هند:
ايه يابنتي تقي عامله ايه
هند بحزن:
تقي جالها انهيار عصبي ياماما
ايمان بتأثر:
لا حول ولا قوة الا بالله طب حد من اهلها جمبها
هند:
تقي ملهاش حد ياماما غير عمها الي مسافر برا مصر واهل مامتها مبيسألوش عليها

ايمان بحزن:
يعني مقطوعه من شجره
ربنا يصبرها ثم تابعت والحاجه عايده هتدفن امتا ياهند
هند:
بكره ياماما تكون تقي فاقت عشان تودعها
ايمان :
طيب اطمني علي تقي وتعالي
هند بضيق :
ماما تقي محتجالي لازم ابقي جمبها
ايمان بقله حيله:
لو عليا ياهند باتي معاها بس ابوكي مش هيسكت يابنتي اطمني ع صحبتك وتعالي
هند بحنق :
ماشي ياماما سلام

في قصر ادم الصياد
استيقظ ادم في تمام الساعه الثامنه مساءا
خرج الي شرفته المطله ع حديقه قصره
المليئه بزهور عطره وجمال منظرها
رن هاتف ادم وجد عمار المتصل
عمار :
ايوا ياادم
ادم بجديه :
فين المعلومات ياعمار

عمار :
اسمها تقي محمد السيوفي عندها ٢٢سنه امها وابوها ميتين وكانت عايشه مع جدتها ف شقه ع قدهم ف حي'''''''''''''''''''''
وجدتها اتوفت انهرده والبت ف المستشفي جالها انهيار عصبي
ثم تابع انا كدا براااااائه
ادم بتساؤل :
جدتها ماتت امتي
عمار:
من حوالي ٤سعات كدا بعت واحد من معارفي جبلي اقرار الموضوع
ادم بخبث:
عنوان المستشفي معاك
عمار بتعجب :
ليه

ادم ببتسامه خبث :
هعمل الواجب ياعمار
عمار بضحك:
وانتا ابو الواجب يادوما ثم تابع نصايه كدا اعرف المستشفي فين واكلمك
ادم بأيجاز :ماشي سلام
بعد وقت قصير علم ادم بأسم المستشفي
عزم علي فعل ما في خاطره
وهو يقول في نفسه:
حلوووو اوي اهو نضرب علي الحديد وهو سخن حظك وقعك ف طريقي

هبت هند واقفه وهي تقول للحاجه فاطمه:
انا هقوم امشي ياطنط خلي بالك من تقي وانا هاجي بكره بدري عشان اكون جمبها
الحاجه فاطمه :
ماشي يابنتي متقلقيش عليها تقي زي بنتي
اتوكلي انتي علي الله
غادرت هند وجلست الحاجه فاطمه تقرأ ايات قرأنيه وهو واضعه يدها علي جبين تقي
بعد وقت قصير وصل الحاج محمد ومصطفي
الحاجه فاطمه:
سألتو الضاكتور ينفع تقي تروح معانا ولالا
الحاج محمد:
الضاكتور قال مينفعش الانهيار دا شديد قال بكره تخرج

فاطمه :
طب هبات معاها ياحاج
مصطفي سريعا:
لا ياام احمد روحي انتي والحاج وانا هقعد معاها
الحاج محمد بحده :
لا مصطفي مينفعش تبات انتا معاها انتا غريب عنها
مصطفي بحنق :
مهو مينفعش ام احمد تقعد عشان عيالها وانتا عشان شغلك ياحاج فا اااا
قاطعه الحاج محمد
بت اختي ممرضه هنا وصتها تاخد بالها منها
ف بضع دقائق حضرت هبه الممرضه
الحاج محمد :
خدي بالك منها ياهبه

هبه ؛
حاضر ياخال متقلقش عليها هخلص شغلي واقعد معاها
غادرو ثلاثتهم المستشفي وهم يتحسرون علي حال تقي
بعد وقت ليس بقصير
دلف ادم الي تقي وسحب كرسي وجلس املم فراشها ظل ينظر الي وجهها النائم ثم تكلم بسخريه هند ود الوش البريئ دا بيطلع منو العجب
ثم اقترب منها وهمس في اوذنها بصوت يشبه فحيح الافعي
بقا انتي بتقوليلي مش محترم وبتكلمي بأسلوب محدش يقدر يكلمني بيه
للاسف ياحلوه انا هوريكي ايام سودا عشان جرأتك دي
انكمشت قسمات وجه تقي فصوت ادم يزعجها في احلامها
ضحك ادم بصوت مسموع :
تؤتؤتؤ لا متتعصبيش كدا وفري عصبيتك وانتي صاحيه يااا ثم تابع بسخريه :
ياتقي

غادر ادم المستشفي وهو يتوعد ل تقي
فاتقي هزت غروره امام نفسه دون ان تشعر تجرأت عليه فلا احد يجرأ ان يتكلم مع ادم الصياد من اكبر الناس في مصر الي اصغرهم
فدخلت تقي الي حياته لتكشف ضعفه امام نفسه ليصبح مصيرها الهلاك بين يديه



يوم جديد حزين علي تقي
عند صلاه الظهر افاقت تقي علي صوت الاذان
كانت الرؤيه غير واضحه
قالت بصوت واهن:
انا فين
هند وهي تربت علي شعرها انتي في المستشفي ياحببتي
وضحت الرؤيه لتقي
نظرت الي هند تذكرت امس
انفجرت في بكاء مرير
هند ببكاء :
اجمدي ياتقي مينفعش كدا

صرخت تقي بنهيار:
سابتني ياهند بقيت لوحدي ياهند
هندببكاء اكثر:
اهدي ياحببتي متعذبيش نفسك وتعذبيها المفروض تدعيلها بالرحمه
استمرت تقي في البكاء تحاملت تقي علي نفسها ونهضت من الفراش
تقي ببكاء :
وديني ليها هند وديني ليها خليني اشوفها ياهند ببكاء:
طب اهدي ياحببتي
تقي ببكاء :
وديني ليها
اخذتها هند الي الثلاجه(يوضع فيها المتوفي الي معاد الدفن)
تقي وهي تري جدتها شاحبه اللون مغمضه العينين
اقتربت تقي منها بدموع محدثه اياها:
كدا ياتيته تسبيني لوحدي تخليني لوحدي ف الدنيا وانتي عارفه اني مبحبش الوحده طب مين هيكون جمبي

امالت تقي رأسها وقبلت جبين جدتها محاوله التماسك :
ربنا يرحمك ياحببتي متخافيش هكون قويه زي ما قولتي ثم ودعتها بعناق طويل وخرجت من الغرفه بثبات
تقي محدثه الحاج محمد والدموع في عيناها
خلي الست تغسلها وتكفنها ياعم محمد
الحاج محمد وهو يشعر بما بداخلها:
حاضر يابنتي
نظرت هند الي صديقتها :
تقي انتي كويسه
تقي محاوله التماسك:
ايوا
غسلت الحاجه عايده وكفنوها
وذهبو بها الي مثواها الاخير المقابر
عند دفن الحاجه عايده بكت تقي بحرقه قلبها علي فراق جدتها
ذهبو الي منزل تقي
وجدت تقي اسفل منزلها صوان يتجمع فيه الرجال

والنساء في منزل تقي
بعد ان اخذت تقي عزاء جدتها
وكان وكان اخر من في بيتها هند والدتها
والدة هند:
عوزتي اي حاجه يابنتي كلميني
تقي بشكر:شكرا ياطنط
هند :
لو عيزاني ابات معاكي ابات
تقي :
روحي ياحببتي انا تمام متقلقيش
غادرت هند والدتها واصبحت تقي بمفردها
دخلت تقي الي غرفه جدتها جلست علي فراشها :
تقي ببكاء مرير :
انا مش عارفه اكون قويه ياتيته مش عارفه انا مش قادره علي بعدك ياتيته

ظلت تبكي لفتره حتي سمعت طرقات علي باب منزلها نظرت الي الساعه بعيون باكيه وجدتها الساعه ١٢عشر منتصف اليل
تعجبت من الذي سيأتي في هذا الوقت
وقفت امام الباب
مين
لم تجد رد فتحت الباب فتحه صغيره
وجدته يفتح الباب بقوه ويكمكم فمها
نظرت له بصدمه

فتحت تقي فتحه صغيره من الباب
وجدته يدفع الباب بقوه ويكمكم فمها
نظرت اليه بصدمه
نظر لها ادم بشر يتطاير من عينيه:
ايه خضيتك ياحلوه
معلش ما انا مش محترم بقا
نظرت له تقي وهي تحاول الفكاك من بين يديه والدموع في عيناها
ادم وهو ينظر لها بخبث :
هشيل ايدي لو صرختي او صدر منك اي صوت هتحصلي ستك
تقي وهي تهز رأسها بنعم
تركها ادم
تقي وهي تلتقط انفاسها وتقول بصوت متقطع
اان تا عاايز ايه مني
ادم وهو واضع يده في جيبه:
امممم انا اقولك طولتي لسانك عليا فا انا ناوي اقطعلك لسانك دا يا حلوه
تقي بتحدي :
اقسم بالله لو مطلعت دلوقتي ل اصوت والم عليك الناس
ادم بضحك مستفز وهو يملس شعرها :
اممممم بجد ولا تقدري بس طلع شعرك حلوو اهو
تقي وهي تتحسس شعرها بخوف تحاول ان تجد شئ تداري
امسك ادم يدها:
بس بس سبيه حلو كدا
تقي وهي ترفع يدها لتصفعه:
انتا بني ادم سافل ومش محترم
امسك ادم يدها وشل قدرتها علي مقاومته:
لااااا انا اقطعلك ايدك ياب*****
تقي وهي تبكي:
انا عملتلك ايه لكل دا عملت ايه
ادم بغضب؛
شتمتيني امبارح ودلوقتي وانا مفيش واحده تقدر تكلمني كلمه واحده عملتي انك اتجرأتي عليا عملتي انك وقفتي ف وش ادم الصياد
تقي ببكاء مرير:
انتا غلط فيا وانا رديت عليك معملتش حاجه تخليك تعمل كدا
ادم بخبث وهو يقربها اليه؛
لا بس دخلتي مزاجي ياتقي
تقي وهي تقاومه ببكاء:
اخرس ياحيووان انتا بني ادم حقيير
ادم وهو ممسكا يدها بقسوه:
انتي فكراني هصدق دموعك دي ولا دور الشريفه الي انتي عملاه دا ثم تابع بخبث
بس انتي عجبتيني ودخلتي دماغي اووي يااتقي
تقي وهي تحاول التملص منه وتصرخ
كتم ادم فمها هامسا لها:
هسيبك دلوقتي ياحلوه بس اعرفي اني مش هسيبك هتلقيني كبوسك الاسود مش هرحمك ياتقي فاهمه هذلك هتشوفي ايام سودا ياحلوه
فك ادم قيدها اخير وخرج من المنزل
تقي وهي تسقطت علي الارض باكيه:
هو انا بيحصلي كدت ليييييه ليييبه
موت تيته وبعدين الحيوان دا ليييه
ظلت تبكي حتي نامت مكانها علي الارض



خارج منزل تقي توجه ادم الي سيارته وقادها وبتسامه انتصار علي وجهه
رأه مصطفي
مصطفي في نفسه بسخريه:
وعملالي فيها الخضرا الشريفه
وهي ماصدقت ستها ماتت ومكملتش يوم
ودي بتدور علي حل شعرها
ثم تابع بخبث
طب ومالو ما انا كمان عايز ينوبني من الحب جامد مااااشي ياتقي
مااااااشي
توجه مصطفي الي منزله وهو ينوي الدنيئه الي تقي



وصل ادم الي منزله
وصعد الي غرفته ولأول مره ترتسم الابتسامه علي وجه
فهو تلذذ بوجع ودموع تقي
مدد علي فراشه وهو يردد ببتسامه
ولسه ياتقي ولسه
انا هذلك هخليكي تتمني الموت ومطليهوش
ثم ذهب في سبات عمييييق
اصبح قلبه كقطعه الصخر لا يؤثر به شئ
اصبح يتلذذ بعذاب من حوله
اصبح ذئب بشري لا يهمه سوا نفسه
اصبح رجل بلا قلب ولا عقل
في منزل عمار محسن
كاكل ليله رجع عمار الي منزله وهو يترنح من المشروب اللعين
رأته شقيقته مريم
مريم بضيق :
حرام عليك ياعمار حرام كل يوم ترحع سكران كدا الوضع دا مينفعش
عمال بثمل :
هوووس انا هنام عشان مش قادر ثم ضحك بصوت عالي
اصل السهره كانت جاااااااامده
مريم بغضب:
عماااااار فوق كفايه القرف دا بقا فووووق
عمار وهو يتجاهل وجودها:
اطفي النور ونبي عايز انام
مريم بغضب :
نام ياعمار وبكره لينا كلام تاني
تركته يغط في سباات عميق



في منزل تقي
في صباح يوم جديد
استيقظت تقي وجدت نفسها نائمه علي الارض
تذكرت ماحدث ليله امس
ظلت تبكي فتره طويله
سمعت صوت اذان الظهر توضأت وصلت وظلت تدعو الله ان يصبرها علي فراق جدتها ويحميها من ذاك الذئب البغيض
سمعت طرقات علي باب منزلها
ارتجفت
سمعت صوت صاحبتها هند:
افتحي ياتقي انتي لسه نايمه
ارتاحت اوصال تقي:
فتحت لها الباب وارتمت في احضانها
وظلت تبكي
دخلت هند وجلست هي وتقي:
بااااالس ياتقي اهدي ياحببتي اهدي
تقي وهي ترتجف وتبكي:
خليكي معايه ياهند متسبنيش
هند وعي تربت علي شعرها:
مش هسيبك ياحببتي
تقي ببكاء:
انا تيته وحشتني ياهند
هند بمواساه:
ربنا يصبرك ياحببتي ربنا يرحمها
ادعيلها ياتقي
تقي بشهقه '
ربنا يرحمها
هند بتساؤل:
انتي كلتي ياتقي
تقي وهي تهز رأسها بلا
هند بضيق:
ودا ينفع تعالي نفطر سوا
انا جايبه اكل جاهز معايه
تقي بصوت متقطع:
مااليش ن نفس
هند بحده'
مش هسيبك الا لما تاكلي انتي فاهمه
تقي :
يااه
قاطعتها هند بحسم
هتاكلي يعني هتاكلي
نظرت تقي الي صديقتها وعانقتها بشكر
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الخامس

فريده :
احمد مش فاكر حاجه انهارده كدا
احمد بنشغال في ملفات عمله:
لا يافريده في ايه انهارده عشان مش واخد بالي معلش
فريده بضيق :
عيد ميلادي يااحمد انتا مش فاكره كمان
احمد بحنق:
خلاص بقا يافريده متزعليش نسيت محصلتش كارثه يعني

فريده محاوله الهدوء:
خلاص يااحمد محصلش حاجه تعالي نخرج نسهر في اي حته ونحتفل بعيد ميلادي انا مرضتش اعمل بارتي عشان احتفل معاك
احمد وهو منشغل:
معلش ياحببتي مش فاضي ورايا شغل مهم ابقا اخرجك وقت تاني
فريده بنفعال: مشغول مشغول وانتا من امتا بتفضالي يااحمد انا زهقت بجد
احمد بحنق:
جرا ايه يافريده عايزه تتخنقي وخلاص مهو الشغل دا الي فاتح بيوت اكتر من٣٠٠عامل وموظف الشغل دا الي بسببو معيشك ف قصر وعربيه اخر موديل وحفلات ولبس اخر موضه وميك اب وحجات متتعدش الشغل دا عشان أمن مستقبل ادم

فريد بغضب:
بس مش معانا يااحمد قولي اخر مره قعدت معانا امتا اخر مره شوفت ابنك امتا انتا مش فاضي غير لشغلك ونزواتك الي متتعدش وانا ساكته بشوف بعنيا وبقول اسكتي
فاجأتها صفعه احمد القويه:
قسمابالله لو فكرتي تكلميني بالطريقه دي تاني لهوريكي ايام سودا يافريده سامعه
فريده ببكاء وصراخ:
انتا بتضربني يااحمد بتمد ايدك عليا
عشان بقول الحقيقه طلقني يااحمد طلقني وانا اسبلك البيت تشبع بيه
احمد وهو ممسكا يدها بقسوه محدثها بسخريه:
عايزه تطلقي عشان مش فاضي ايه التفاهه دي

فريده بصراخ:
لا مش تفاهه انا مش قادره استحملك هسبلك البيت واخد ادم وامشي
احمد بغضب:
لااااا انتي تغوري ف داهيه بسلامه انما ادم لا مش هتشوفي ضفره ثم تابع بسخريه:
فاهمه يااا مدام الصياد
(الملل بيقتل اي علاقه حتي لو كانت قويه الفتور والروتين بينهي اي علاقه)
بعد مرور مده من المشاكل
تعرفت فريده علي امجد الذي سلب عقلها تماما بكلامه المعسول وحنانه الزائف

فريده بقلق:
اطلق منو ازاي ياامجد دا هياخد ادم ياامجد
امجد بحزن مصطنع:
لو عيزاني اطلع من حياتك يافريده انا ممكن اسيبك
فريده سريعا:
لا انتا بتقول ايه ياامجد انا بحبك اوي انتا الوحيد الي فهمتني وفضلت جمبي
امجد بخبث خفي:
ما انا مش عايز اخسرك انتي يافريده
فريده بتفكير:
هو كدا كدا مش هيخليني اخد ادم اصلا
خليه يربيه هو
امجد بخبث :
احبك وانتي عقلك شغال ياروحي
فريده بحب:
وانا بحبك في كل الاوقات ياحبيبي
امجد بخبث :
قوليلي يافري احمد مسافر ولا موجود

فريده بدلال:
مسافر ياحبيبي
امجد ببتسامه:
طب وحشتيني
فريده بغنج:
وانتا اكتر ياامجد
امجد:
خلاص يبقا تيجيلي بقا
فريده بضحك:
ماشي ياحبيبي هجيلك بليل باي
اغلقت فريده الهاتف واستدارت لتستعد لموعدها الغرامي
وجدت ادم الذي يبلغ من العمر١٠سنوات
فريده بقلق:
ادم حبيبي انتا هنا من امتي
نظر لها ادم ببرائه:
اه ياماما
فريده وهي تأخذه من يديه لتعطيه شوكلت
فريده: اممم سمعت حاجه ياحبيبي
اومئ ادم رأسه بنعم وهو يأخذ الشوكلت

فريده:
طب ياحبيبي متقولش لحد الي انتا سمعتو وانا اديك كل يوم شوكلت كتييير اوي
حاضر يامامي قالها ادم ببرائه طفل
افاقت فريده من شرودها
اطلقت تنهيده قويه وهي تقول لنفسها
انا معملتش حاجه غلط الحياه بيني وبينو كانت مستحيله وادم محصلوش حاجه اهو راجل اعمال كبير ف البلد ثم تابعت ببرود وانانيه لا تليق بأم
وحتي لو حصلو انا مكنتش عايزه اخلف واقرف نفسي احمد الي غصبني
طمأنت نفسها بتلك الكلملت لتبرأ نفسها محاوله تجاهل فعلتها الفادحه كأم وزوجه



في مكتب ادم الصياد
عمار بتساؤل:
عملت ايه مع البت الي طلبت معلوملت عنها
ادم بحده:
ملكش دعوه بالموضوع دا
عمار بضيق:
خلاص ياعم كنت بسأل بس المهم المحامي كان عايزك وانتا كنت مشغول
شرد ادم في ليلة امس
ودموع تقي المتوسله له لم يرق قلبه لها
ولو قليل لم يتأثر فهو يعلم ان دموع النساء كاذبه
فهو يرا والدته في تقي
في جرأتها وعنادعا وجمالها
اطلق زافره قويه ليخرج اسم والدته من رأسه
فهي اسباب تعبه في طفولته
وشقاؤه في شبابه
وهي سبب في قسوة والده عليه
تابع عمله وعقله منشغل بتلك التقي
التي سلبت عقله منه فأصبح يتلذذ بعذابها

بعد وقت قصير
غادر ادم مكتبه وهو يتحدث مع محاميه في الهاتف:
الو اممم يعني عرفت عنوانهم
طيب تمام اديني العنوان
اه طيب ماشي سلام
اغلق ادم هاتفه وعزم علي السفر الي
اوروبا
ادم في نفسه:
انا لازم احط حد لوساختك ياامجد الكلب انتا وفريده هانم وبعد كدا افضالك ياتقي
افضالك خالص
وتوجه الي قصره لتحضير نفسه ل رحله سفر ليست طويله
للذهاب الي والدته
عذرا من كانت والدته

في منزل تقي
لم يتوقف جيران تقي عن عزائها والمواساه
فاشخصيه تقي محبوبه وقله من يحقد عليها
كانت تقي تجلس بجانب الحاجه فاطمه
الحاجه فاطمه وهي تربت علي ساقها:
شدي حيلك يابتي ربنا يصبرك ياحببتي
وانا جمبك ياحببتي لو عوزتي حاجه
تقي بدموع في عيناها :حاضر ياخالتي
كانت تاتبع حديثهم جارتهم سعديه
سعديه بحنق :
وانتي بقا ياتقي اهلك هياخدوكي تعيشي معاهم ولا هيسيبوكي كدا لوحدك كدا ميعرفوش مين داخل ومين خارج
صدمت تقي من حديث سعديه الجارح
ردت عليها الحاجه فاطمه بحده:
جرا ايه ياوليه ماتبطلي كلامك الدبش دا
وايه كلامك دا البت تقي متربيه ومتعلمه
وميطلعش منه العيبه
سعديه بضيق:
الله يافاطنه مكنوش كلمتين دول
ثم نهضت وهي ترمق تقي بنظرات محتقنه:
البقيه في حياتك ياتقي متزعليش مني انتي زي هدير بنتي
تقي وهي تتجاهل نظراتها:
شكرا ياخالتي منجلكيش ف حاجه وحشه
رحلت سعديه
الحاجه فاطمه:
اوعي تزعلي منها دى وليه هبله متقصدش
تقي بهدوء:
لا ياخالتي انا مش زعلانه منها
هبت فاطمه واقفه :
انا ماشيه بقا ياتقي
ثم امسكت يدها وهي تعطيها ورقات ماليه فيها خلي دول معاكي ياتقي
تقي وهي تعطيها اياهم:
مستوره ياخالتي متقلقيش لما اعوز هطلب منك
الحاجه فاطمه: بس ياتق
قاطعتها تقي:
والله معايه ياخالتي لما احتاج هقولك
-طيب ياحببتي يالا سلامو عليكو
تقي:
وعليكم السلام
غادرت الحاجه فاطمه ولم يتبقا سوا تقي وهند
هند :
عرفتي تنامي كويس امبارح ياتقي
تذكرت تقي ليلة امس ومجيئ المدعو ادم
ارتجفت تقي وشحب لونها
هند وهي تهز تقي:
تقي مالك في ايه يابنتي
تقي و هي تحاول ان تبدو طبيعيه
انا كوويسه ياحببتي متقلقيش
هند :
طيب انا هروح يدوب المغرب يأذن عايزه حاجه ياحببتي
تقي بتوسل:
ونبي خليكي معايه شويه ونبي ياهند باتي معايه انهرده
هند بتوجس :
مالك ياتقي في ايه انتي لحد امبارح كنت بتحايل عليكي ابات معاكي
تقي برتباك:
ها لا بس مش عايزه اقعد لوحدي
هند بحيره:
بابا هيزعق لو اتأخرت ياتقي ثم تابعت بحماس
طب ماتيجي تباتي معايه انتي
تقي:
لا ياحببتي خلاص روحي وتعالي بدري بكره
هند محاوله اقناعها
تعالي يابت اخويا مسافر والله
تقي برفض:
لا ياهند روحي انتي وتعالي بكره بدري
استسلمت هند لصديقتها ورحلت
كادت تقي ان تغلق الباب
فجأه ظهر لها مصطفي
مصطفي بسخريه:
ازيك ياست البنااااات
تقي بقتضاب:
كويسه يامصطفي وكادت ان تغلق الباب
فتحه مصطفي مره اخري
مصطفي بخبث:
الله الله ياتقي هو عليا الخضره الشريفه
والي معاهم فلوس وعربيات فتحاها علي البحري
تقي بعدم فهم:
انتا بتقول ايه انتا
مصطفي بغمز:
متخافيش هديكي فلوس مش ببلاش يعني زيي زي الغريب هدفعلك بردو
ثم تابع وهو ينظر الي جسدها المختفي في عبائتها بشهوه
مانا نفسي انول الرضا من زمان
فاجأته صفعه تقي
تقي ببكاء وغضب:
اخرس حرام عليكو بقا ارحموني انا اشرف منك ومن امثالك واغلقت الباب سريعا
مصطفي وهو واضع يده مكان الصفعه بغضب وتوعد:
بقااا كدا انا هدفعك تمن القلم دا غالي اوووي
مش هخليكي تعرفي تمشي ف الحته وهتشوفي
وغادر من امام شقتها
جلست تقي امام الباب وظلت تبكي بحرقه حتي تعبت سمعت الاذان
توضأت وادت فريضتها
ودعت الله ان يعينها في حياتها
القادمه


كان يرتجف بشده ويبكي مرددا:
اسف يابابا ااانا اس سف اخر مره والله
احمد وهو يخلع حزام بنطالك ويلفه علي يده وهو يقول ل ادم بتوعد:
بقا انتا مبتسمعش كلامي انا هوريك يابن فريده وظل يضربه بقسوه غير عابئ بانه طغل
صرخ ادم وسط بكاؤه:
ياماما الحقيني
هذه المره تفوه ادم امام والده ما لا يحمد عقباه
احمد والشر يتطاير من عينيه
وازاد في ضرب ادم علي جميع انحاء جسده بغضب وقسوه :
تاني ماما تاني انا هورييييك
غشي علي ادم من كثره الضرب والبكاء
احمد بصوت عال:
رحمممممه
اقتربت رحمه المتابعه للموقف بخوف علي ادم ولكن ما باليد حيله فهي مجرد خادمه
-نعم باشا
احمد بملامح جامده :
خديه ع اوضتو وممنوع عنو الاكل والشرب انهرده لحد اما يتأدب ولو عرفت انك اديتيلو اكل مش هيحصلك طيب
رحمه بشفقه وخوف:
حاضر
ثم رحل احمد الصياد تاركا خلفه ابنه مغشي عليه من كثره الضرب
فهو يراه ابن فريده الخائنه الانانيه ويتجاهل فكره انهو طفل صغير ليس له ذنب
افاق ادم من شروده
نظر من شباك طائرته الخاصه محدثا نفسه:
عايز اهرب من الماضي دا عايز انسي
لتدمع عيناه عايز انسي كل دا
ثم اغمض عينيه بقوه محاول نسيان وطرد الألم من رأسه والوجع المتخفي داخل جدران قلبه
فاالمعروف عنه بين الناس هو القسوه والجمود وبرود المشاعر ويفعل اي شئ ليرضي رغباته العنيفه ولا يرون
ادم الذي ذاق العذاب حتي وصل لحد القسوه
لا يرون ادم الطفل الضعيف الخائف
لايرون ضعفه لانه لا يريد ان يراه هو نفسه
بعد وقت طويل وصل ادم الي اوروبا
ليوجه الي منزل والدته
طرق الباب لتفتح الخادمه
الخادمه:
Who are you
ادم:
Adm alsayad
Mrs fareda fouhd
الخادمه:
yes fouhd
ادم:
Akhbreha present just visitor
الخادمه
Ok
بعد وقت قصير جأت فريده محدثه اياه بالأنجليزيه:
how can i help you
ادم بسخريه:
مش معقول يامدام فريده مش عارفاني
لتتفرس فريده في ملامحه
ظلت تنظر له بصدمه فهي رأت صورته في احد المجلات من قبل نظرت له بصدمه
ليقاطع ادم صدمتها بثقه:
ايوا انا ادم احمد الصياد
افاقت فريده من صدمتها محاوله رسم تعابير الاشتياق علي وجهها وهي تقترب منه وتمسك وجهه بين يدها:
حبيب مامي وحشتني اوي
اشاح ادم يدها عنه محدثها بسخريه:
بحد امممم مس هتكلم في الي فات لان وجودك زي عدمه ميفرقش ف حاجه
ليتابع بنظرات محتده:
انا دلوقتي جاي اقولك ابعدي عت طريقي انتي والكلب جوزك
فريده للخادمه؛
Go now gena
الخادمه:
yes ma'am
فريده بحده ل ادم:
ايه قلع الادب دي عيب كدا ياولد
ادم بنظرات غاضبه تابع بستهزاء
ماهو انل معرفش طالعلك ف قله ادبك ولا طالع ل احمد بيه ف وساخته
ايا كان فادا منكو
فريده بصدمه:
فعلا مش متربي ماهو الس رباك احمد
ادم بغضب :
اياكي تغلطي اياكي ليتابع بستهزاء
يااافري هانم مش امجد قبل ما تتجوزو كان بيقولك كدا
فريده برتباك:
ادم انا كنت مضطره اسيبك عشان ااآ
ادم ضحك ادم بشده:
مضطره بجد ليتابع بلامح لا تدل علي الخير ومحتقره:
اقسم بالله لو مابعدتي عن طريقي انتي والكلب جوزك لنسفكو من ع وش الدنيا
ليصرخ بها فاهمه
ليرحل من المنول وهو غاضب متعب القلب
لتجلس فريده بصدمه وارتباك
الخادمه
Are you fina mrs
فريده بشرود
yes gena coll the master Amgad
الخادمه
Ok mrs

خرج ادم من منزل فريده وعلامات الضيق علي وجهه
ادم محدثا السائق
go to hotel
السائق
Ok sir
انطلق السائق الي الفندق ليرتاح قليلا ويستعد الي الرجعه لعروس البحر
رن هاتف ادم فأجاب
الو ياعمار
عمار:
ادم انتا فين روحتلك البيت ملقتكش ومجتش الشركه كمان من امبارح في ورق مهم لازم يتمضي
قاطعه ادم
عمار انا جاي بكره خلاص
عمار
يابني استني كب هنعمل ايه في ورق الصفقه الل
ليسمع عمار صفاره اغلاق الهاتف
عمار بضيق:
يادي النيله ادفع نص عمري ويبطل يقفل السكه ف وشي
رن هاتف عمار للمره المليون
نظر ادم الي شاشه الهاتف وجدها نوجا
عمار دون ان يرد
يخربيتك موزه بس زنانه
اغلق عمار هاتفه


عند نوجا القت الهاتف بعصبيه محدثه بصوت عصبي والشر يتطاير من عينيها
ادم مبيردش والزفت دا كمان
اموت واعرف مين الي خطفت عقل ادم الصياد يعني انا معاه بقالي كتير
بستحمل عنفه ولسانه وضربه
وف الاخر واحده تاخدو بساهل
لاااا مش انا الي اطلع من مولد بلا حمص
امسكت هاتفها وعزمت علي بدأ مخططها الدنيئ


في منزل تقي كانت
تراه يبكي خافت ان تقترب من الصوت
نظر اليها بعيون دامعه ليصرخ بصوت عال
تق___ى
استيقظت تقي فزعه من نومها وكانت تشعر بالأعياء
توضأت وادت صلاتها
وارتدت ملابسها لتجلب محتويات لمطبخها
خرجت تقي من المنزل
وكانت سعديه تقف في الشرفه
سعديه بنظرات احتقار:
اعوذ بالله امتا نخلص من الاشكال الو****
دي امتا بقا العماره تنضف
نظرت لها تقي بصدمه ونظرت لها بحده:
انتي بترمي الكلام دا علي مين ياخالتي سعديه
سعديه بكره:
الي علي راسه بطحه ياعنيا
الي فاتحه بيتها بيتها لل **********
عندها سمعها الحاج محمد
ايه الي انتي بتقوليه دا يام هدير
سعديه :
ياحج محمد شوفو حل عشان الحته تنضف من الزباله دي بقا
تقي بدموع وحده:
كل ست تحط لسنها ف بؤهة انا متربيه كويس مش انا الي حد يتكلم عليها
سعديه بردح:
حووووش البجاحه دي الرجاله داخله طالعه كن عندك
قاطعها الحاج محمد بحده:
ميصحش كدا يامو هدير تقي بنتا ومتربيه علي ادينا ولا ترمو المحصنات
سعديه بحقد :
طب اسأل اي حد في الحاره كدا
هيقولك ع و******
وحكيتها مع مصطفي الي خارج من شقتها امبارح شوف الفضيحه ياحج محمد
تقي وقد بلغ الغضب ذروته وقد نسيت احترمها وادبها ولكنها لا تتحمل
لتصرخ تقي بها اسكتي قطع لسانك
وليه خرفاانه مش محترمه صح
مش تقي الي يتقال عليها كدا هاتولي
الي قال كدا وانا افرجو مقامو
وقبل ماتتكلمي علي الناس لمي بنتك
الي دايره علي شباب الحته
ثم رفعت صوتها اكثر
عايزه حد يقول عليا كلمه وانا اوريه
انا مش منكسره ولا غلبانه لااااا انا
اوديكو البحر وارجعكو عطشانين
اتفوووو منطف معفنه
ثم رحلت تاركه الحاج محمد مصدوم فهو يعرف ان تقي هادئه
اما سعديه فكانت تستشيط غضباا
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل السادس

احضرت تقي لاوازمها
ورجعت الي شقتها في هدوء
دلفت الي شقتها
وتوجهت الي غرفه جدتها
وظلت تبكي بحرقه بكت لفتره طويله
ثم مسحت عيناها
لا كفايه انا معتش قادره
الي هيكلمني مش هسكتلو

ثم نامت وهي متعبه
بعد وقت وصلت هند الي شقة صديقتها
طرقت الباب عدت طرقات
ورنت علي الهاتف ولكن لا توجد رد
تسرب القلق الي قلبها
ظلت تطرق الباب بشده
عندما لم تجد رد مجددا
ذهبت الي الشقه المجاوره
طرقت الباب
فتحت لها فاطمه
فاطمه بترحاب:
ازيك يابنتي عامله ايه
هند بقلق :
كويسه ياخالتي هي تقي عندك اصلي خبطت
كتييير ومفتحتش
فاطم بقلق :
لا يابنتي اخر مره شفتها من ساعتين كنت جايبه طلبات وراحه شقتها
هند :
طب هنعمل ايه انا خايفه عليها اوي ياخالتي
نادت فاطمه علي الحاج محمد
فاطمه :
ياحاااج محمد
محمد:
ايه يافاطنه صوتك عالي ليه
فاطمه:
البت تقي مبتردش اكسرلنا الباب نطمن ع البت يامحمد

هند بخوف:
بسرعه ونبي ياعم محمد انا قلقانه عليها
ذهبو ثلاثتهم الي شقه تقي
ظل الحاج محمد يدفع الباب بقوه حتي
كسر الباب
دلفت هند سريعا تبحث عن صديقتها تقي
حتي وصلت الي غرفه الجده
وجدت تقي نائمه تتصبب عرق ووجها يكسوه اللون الاحمر من شدت ارتفاع حرارتها
هند بخوف:
الحقيني ياطنط تقي سخنه مولعه شكلها تعبان اوووي
فاطمه وهي تجس نبضها :
يامصبتي البت مولعه
لبسيها طرحه علي ما انادي عمك محمد
يوديها المستشفي يابتي
وضعت هند حجاب علي شعر تقي
وحملها الحاج محمد وتوجه بها الي المستشفي

بعد وقت قصير وصلو مشفي حكومي
محمد للممرضه:
يابنتي البت سخنه مولعه فين الضاكتور
الممرضه:
دخلها اوضه الكشف علي ما انادي الدكتور
ادخلها غرفه الكشف
وجاء الطبيب واجرا الكشف عليها
الدكتور :
عندها حما هديلها ابره تخليها احسن
وهتفضل هنا عشان حالتها وحشه
هند بخوف :
ربنا يقومك بسلامه ياتقي
بعد وقت ليس بقصير قامت هند قائله
خالتي انا همشي عشان المغرب هيأذن
وهاجي بكره بدري عشان اكون معاها
فاطمه :
بسلامه يابنتي وانا همشي العشا
وهوصي البت هبه تاخد بالها عليها

في اوروبا
استعد ادم للرجوع الي ارض الوطن
عروس البحر الاسكندريه
تمتم في نفسه
جيلك ياتقي انتي كمان
انا فضيتلك ياتقي
ثم اغمض عينيه ليذهب عالم اخر يضارده فيه ماضيه
وبعد وقت طويل وصل الي عروس البحر
متوجه الي قصره في منتصف الليل
اجرا اتصال بأحد الاشخاص

ايه الاخبار
امتا الكلام فين
طب انا جاي دلوقتي
لينطلق ادم الصياد حيث تقي
بعد وقت قصير وصل الي المشفي الحكومي الذي لا يليق به ابدا
دلف الي حجره تقي
وجد وجهها شاحب جسدها هزيل
مغمضه العينين وحبات العرق المتناثره علي جبينها
نظر لها ادم احس بنغز في قلبه لايعلم سببه ولكنه طرد ذاك الشعور سريعا
وتذكر ما فعلت له
اقترب من فراشها وهمي لها بصوت فحيح افعي
امممممم لسه معملتش حاجه وحالتك كدا امال لما تشوفي انا هعمل فيكي ايه

هتعملي ايه بقا
كان يتكلم وانفاسه الاهبه تلفح وجهها
قام ادم حملها بين يديه وخرج بها من الغرفه
وقفت امامه ممرضه:
انتا ياعم اخد المريضه ورايح بيها فين
ادم بنظرات احتقار:
هوديها مستشفي بدل الزريبه دي
واوعي من وشي عشان ماودكيش ف داهيه
الممرضه بصوت عال:
انتا تقربلها ايه
رد ادم بحده
جوزها
واخذها وخرج من المشفي

الممرضه:
يوووع ودا مالو دا راخر بس الواد ايه شكلو ابن ناس وموز كدا ياعيني علي حظي الهباب
وضعها في الكنبه الخلفيه في سيارته وانطلق الي قصره بعد وقت قصير وصل قصره
وتوجه الي احد غرف القصر
واتصل بطبيب الخاص به
وطلب منه المجئ فورا
بعد وقت قصير وصل الطبيب وفحص تقي
ادم بجديه:
مالها مش بتفوق ليه
الدوك:
عندها حما شديده مخلياها مش واعيه للدنيا
ياريت حد يعملها كمدات او الافضل شاور
ادم :
خلاص كدا
الدوك:
ايوا ياادم بيه
ادم '
اتفضل امشي انتا

خرج الطبيب من القصر ف الساعه ٥صباحا
خلع ادم سترته وحمل تقي وتوجه بها الي الحمام الملحق بالغرفه
واضعا تقي في البانيو
وفتح المياه لتنهمر المياه البارده علي جسد تقي
فزعت تقي ولكنها لا ترا شئ
ولكنها تشعر بأحد بجوارها
تعلقت تقي في رقبته بشده هاربه من المياه

احتضتنها
اقفل ادم المياه
وحملها مره اخري الي الغرفه ولفها في بشكير كبير ووضعها علي الفراش
ونظر الي ملابسها المبتله
محدثا نفسه
ودي البسها ايه بقااا
خرج الي غرفته جلب قميص له
ورجع الي تقي
غطا جسدها بملائه
وابدل ملابسها بقميصه
كانت تشبه حوريه البحر
بشعرها المبتل الطويل
وجسدها الابيض الرشيق
الذي يغضي بعضه قميصه
اقترب منها هامسا:
تعرفي انا مبعملش كدا عشان سواد عيونك لا عشان عيزك صاحيه عشان اكسرك واوريكي ضعفك وانك ولا حاجه
عيزك تتعبي وتعيطي مني انا
ثم نظر الي جسدها بشهوه
ودا مش ببلاش انا هاخد منك الي انا عايزه وانتي صاحيه وانتي بتتذللي ليا وبتعيطي وبتترجيني ارحمك
ثم تركها واغلق الغرفه
وذهب الي غرفته لينعم بقسط من الراحه
فهو لم ينعم بنوم منذ يومان

صباح يوم جديد استيقظت الحاجه فاطمه وحضرت طعام ل تقي وتوجهت الي المشفي
دخلت غرفه تقي وجدت الفراش خالي
الحاجه فاطمه لأحد الممرضات
فاطمه:
ونبي يابنتي مشفتيش شابه كدا جبناها امبارح كان عندها حما وانتي كنتي وافقه معانا والضاكتور بيديها الحقنه
الممرضه بلا مبالاه:
معرفش ياحاجه اسألي حد ف العمبر
فاطمه بقلق:
العمبر كان مفيهوش غيرها يابنتي
البت راحت فين
الممرضه :
بصي ياحجه انا مش فضيالك روحي شوفي اي ممرضه كانت ف وردية بليل
وتركتها وذهبت
فاطمه بتذكر :
البت هبه زمانها ف بيتها دلوقتي
اما ارن عليها اشوف فين تقي
الووو
_ايوه ياخالتي ازيك وازي باخالي
كويسين ياهبه انتي روحتي البيت
_ايوا ياخالتي من ساعه كدا وكنت لسه
هنام ثم تابعت خير في حاجه
البت تقي الي قولتلك تخلي بالك منها فين ياهبه البت مش ف الاوضه
_هبه بسهتنه :
جوزها جه خدها ياخالتي بس ايه شكلو زي بتوع السيما طول بعرض كدا حاجه مووزه
فاطمه بصدمه :
جوز مين يابت البت صبيه مش متجوزه
انطقي يازفته
هبه بعدم فهم :
ياخالتي صبيه ايه دا جوزها جه الساعه ٣بليل خدها من المستشفي ولما سألتو قالي جوزها
فاطمه بغضب:
وانتي اي حد تصدقيه دا انا هطربأ المستشفي دى ولما اشوفك هكسر دماغك يابت عطيات
واغلقت الهاتف
ذهبت فاطمه الي الدكتور الذي فحص تقي
فاطمه بصوت عالي:
تقي فين ياضاكتور البت سبناها بليل رجعنا ملقنهاش هي دي مستشفي ولا شارع ولا ايه بظبط
هند وهي واقفه خلف فاطمه:
في ايه ياخالتي بتزعقي ليه
فاطمه بغضب:
واحد جه خد تقي بليل ومشي
ياهند وقال انو جوزها
هند بصدمه:
اييييييه ومين سابو يمشي بيها فين امن المخروبه دي
فاطمه بتوجس :
معرفش بس قلقانه ع تقي دي كدا اتخطفت ياحبة عيني
الدكتور ببرود:
ملناش دعوه هو قال انو جوزها وخدها وتركهم وذهب
هند بقلق:
تعالي نشوفها ف البيت يمكن دا حد من اهلها
فاطمه ببكاء ونحيب:
لا يابتي انا الي قافله الباب بالقفل بأيدي والقفل زي ماهو
هند ببكاء :
احنا لازم نعمل محضر ياخالتي انا قلقانه عليها اوي
فاطمه وهي تتصل بزوجها:
انا هتصل بمحمد يجي معانا

في قصر الصياد
فتحت عينها ببطئ وهي تشعر بتعب بسيط في جسدها
نظرت الي الغرفه وجدتها ذات اساس راقي ليست غرفتها او غرفه مستشفي
تقي بصوت منخفض:
انا فين
الداده رحمه مطمئنه:
اهدي ياحببتي انا جمبك
نظرت تقي الي الداده بتعجب:
انتي مين وانا فين اصلا
الداده بحنو:
انا داده رحمه ياحببتي كنتي سخنه مولعه وبقيتي تمام اهو
تقي مكرره سؤالها :
انا فيييين
الداده رحمه مهدئه اياها :
اهدي يابنتي انتي ف قصر الصياد
صدمت تقي ارتجفت احست بتعب مره اخري ارتجفت اوصالها ف اخر ما تتذكره انها كانت في منزلها وقالت بصوت خائف:
انا اانا ف ي ق صر مي ن
الداده رحمه :
في قصر ادم بيه الصياد ثم تابعت
انا هروح اعملك فطار واديلك الدوا زي ما ادم بيه وصاني
تقي وهي تحاول النهوض من الفراش لترحل من القصر سريعا
وجدت نفسها عاريه لا يستر جسدها سوا قميص رجالي
نظرت تقي لنفسها بصدمه:
اي دا انا ک کنت لابسه هدومي
ثم تذكرت حديث الداده
شهقت ووضعت يدها علي فمها ببكاء
ظهر امامها ادم ببتسامته الساخره:
حمدالله ع السلامه ياقطه
كدا تقلقيني عليكي
تقي وهي تسحب الغطاء مره اخري علي جسدها والخوف يكسو وجهها
ادم وعو يقترب منها:
بتغطي ايه بس دا انا الي لبستك قميصي امبارح
تقي ببكاء وصراخ:
انتا حيوووان عملت فيا ايييه
انطق
ادم بسخريه :
يعني ف بيتي وع سريري ولابسه قميصي ثم اقترب منها وهمس في اذنها
يبقا عملت ايه بظبط ياتقي
تقي وهي تحاول صفعه :
سااافل وحقييير
امسك ادم يديها ولواها بغضب هادر:
تاني بتحولي تمدي ايدك عليا
قولتلك انتي مش قدي
هبقا كبوسك ليل نهار
تقي بصراخ:
انتا حيوان واحد و**** وحقير منك لله
سيب ايدي يازباله
ادم وهو يصفعها علي وجهها:
احترمي نفسك يا*****
مش ادم الي واحده تشتمو
وانا بقا هوريكي انا هعمل
تقي وهي ترتجف وتبتعد عنه بخوف:
اقسم بالله لو قربت مني هصوت والم عليك الناس
ادم ومزال يقترب منها وهو يضحك:
القصر دا مفهوش غير الخدم ياحلوه ثم تابع بخبث
يعني محدش يقدر ينجدك من تحت ايدي
اصدمت تقي ف الحائط
تقي بتوسل وبكاء:
لو سمحت سيبني امشي
جذبها ادم واحتضنها بشده حتي كادت ان تتكسر عظامها
حاولت تقي ان تتملص من يده حتي باتت محاولتها فاشله
ظلت تغرز اضافرها فيه محاوله الفكاك منه
همس لها ادم :
مش هتقدري عليا ياتقي مش هتقدري
انتي ملكي انا وبس وانا لما بعوز
حاجه باخدها سواء كان برضاكي
واشتد في احتضانها وتابع
او غصب عنك
تقي بصراخ وهي تحاول الانفلات منه:
دا ف احلامك مش هتطول مني شعره حتي لو ع جثتي
تركها ادم وتوجه الي الباب
وجد الداده امامه
الداده رحمه:
عمار صاحبك تحت مستنيك
نظر ادم بغضب الي تقي المتقوره علي الارض تبكي
ادم :
خليكي معاها ولو عرفت انها خرجت من القصر هتبقا ليلة اهليكو سودا انتو فهمين
وتركها ادم وذهب الي عمار
اقتربت الداده رحمه من تقي التي تبكي بخوف :
ياحببتي اهدي انتي لسه تعبانه
ثم تنهدت انتي ايه الي رماكي ف سكة ادم بس
تقي ببكاء:
معرفش يارتني ما روحت الشغل دا يارتني ماخرجت من بيتنا اصلا
الداده رحمه بشفقه:
اهدي يابنتي وصلي علي النبي
تقي ببكاء:
ونبي خرجيني من هنا انا عايزه امشي
الداده بقله حيله:
مقدرش يابنتي ادم بيه مش هيرحم حد دا زمانو قال لأمن القصر ميخرجش حد
تقي ببكاء اكثر وتوسل:
يعني ترضيها ع بنتك مشيني ابوس ايدك
الداده بحزن :
انا اسفه يابنتي مقدرش
وتركتها تبقي وتتوسل
وخرجت من الغرفه

امجد بتعجب :
يعني هو جه هنا يافريده
فريده بضيق:
اه جه ياامجد وشكلو عرف اننا ورا حكايه المناقصه
امجد بلا مبالاه:
خليه يعرف بردو هعمل الي ف دماغي
فريده بريبه:
لا ياامجد ادم مبيهزرش دا معندوش عزيز وغالي
امجد بسخريه :
ايه يافريده خايفه من ابنك ولا ايه
فريده بحنق:
ياامجد بقولك هددني دا زي احمد بظبط مغرور وعنيد وميهموش حد
امجد بخبث:
لا ميقدرش يعمل حاجه لانك ف الاول وف الاخر امو بردو ميقدرش يأذيكي
فريده :
مفتكرش ياامجد
امجد وهو يحتضنها:
متخافيش ياروحي محدش يقدر يجي جمبك دا انتي مع امجد
فريده ببتسامه:
ربنا يخليك ليا ياامجد
امجد بخبث:
ولا منك ياحببتي

في قسم الشرطه
خرجت هند والحاج محمد وزوجته فاطمه بعد ان قدمو بلاغ اختفاء تقي
هند بحزن :
انا مروحه ياخالتي ولو عرفتي حاجه اتصلي بيا وقوليلي
فاطمه :
حاضر يابنتي خلي بالك من نفسك
غادرت هند
وتوجه الحاج محمد وزوجته الي منزلهم
قابتلهم سعديه
سعديه وهي تطرتق بعلكتها:
امال فين ست الحسن والجمال
فاطمه بضيق:
امشي ياسعديه انا فيا الي مكفيني
سعديه بهتمام:
ليه ياحببتي مالك
سردت فاطمه علي سعديه ماحدث
سعديه بخبث_:
وانتي فاكره ان الكلام دا حقيقي
دي تلاقيها هربت عشان تعرف تلف علي حل شعرها وعامله حوار تضحك بيه عليكو
فاطمه بضيق:
حرام عليكي ياسعديه تقي متربيه ومتعلمه متعملش كدا ابدا
سعديه بخقد دفين:
وهو بردو في واحد هيخدها من المستشفي من غير ماتحس بيه بردو
الكلام دا ميدخلش العقل يافاطنه
فاطمه وقد بدأت تقتنع بكلامها:
ااااآ مش عارفه ياسعديه بس البت كانت تعبانه فاكيد مش هتبقا دريانه بدنيا
سعديه بضيق:
لا ياختي دا كلام ميدخلش دماغي
فاطمه وهي شارده :
طيب انا هطلع بقا ياسعديه
سعديه بخبث :
اطلعي ياختي
ماهو طيبتك دي الي مودياكي ف داهيه
وعزمت علي فضح تقي

ذهب ادم الي مكتبه لينهي بعض من عمله الذي غاب عنه
ادم بجديه:
ناقص ايه تاني ف الشغل
عمار:
لا كدا تمام انا تعبت جدا
ثم تابع ماتيجي نسهر انهرده ياادم
عرفت مكان انما اييبه موزز لوز
ادم بلا مبالا:
روح لوحدك انا مش عايز
عمار بأصرار:
بقولك تعالي البن
قاطعه ادم بحده:
قولت مش عايز روح لوحدك
عمار بضيق:
علي فكره ياادم انتا بقيت بتعملني وحش كأني مش صاحب عمرك ياأخي
ادم بهدوء:
خلاص ياعمار لو عايزني اعملك كويس بلاش زن واسمع الكلام
عمار بحنق:
ماشي ثم تابع انا مروح
عايز حاجه
ادم بشرود:
لا
غادر عمار وبعد وقت قصير
رجع ادم الي قصره
متوعدا ل تقي بليله لن تنساها
دلف ادم قصره
وجد رحمه جالسه يبدو عليها الحزن
ادم بجديه :
انتي والشغالين اجازه انهارده
ماعادا حرس البوابه
وتيجو الصبح بدري
رحمه بخوف علي تقي:
بس يااا
قاطعها ادم:
يالا اعملي الي قولت عليه
وصعد ادم الي غرفه تقي
وجدها عينيها بلون الدم متورمتان
وجهها شاحب
ادم بسخريه:
لييه العياط دا بس تؤتؤتؤ
ليه كدا ياتقي وفرى الدموع دا للي هعملو فيكي
انتفضت تقي عندما سمعت صوته
تقي ببكاء:
انا اسفه ع كل الي عملتو
بس خليني امشي وانا اهو اتأسفتلك
ادم وهو يقترب منها:
مش قبل مااخد الي انا عايزه منك
تقي برعب:
لالالا ابعد عني ابعد متقربش خاف ربنا
ادم وهو كاد ان يلتصق بها:
الله مش انتي كنتي فكراني لمستك لما قومتي ايه المشكله بقا
ثم تابع بخبث وانا بقا عايز انفذ كلامك
واخليه عملي
تقي وقد لمحت فازه امسكت بها وكادت ان تضرب ادم علي رأسه بها
ادم وقد امسك يده ولوها وقعت الفازه واصبحت اجزاء صغيره
ادم بأعجاب:
ايه دا بقيتي قطه وبتعرفي تخربشي اهو
ودا الي بيخليني اتمسك بيكي اكتر
تقي بتألم وبكاء :
سييب ايدي انا أتأسفتلك والي ف دماغك دا مستحيل يتنفذ انا مش كدا
ادم وهو يهمس لها:
امال ليكي ف انهي سكه بظبط
انتي هتعملي عليا شريفه يابت ولا ايه
تقي ببكاء:
انا شريفه غصب عنك انا مليش ف الحرام زيك
ادم بستهزأ:
بجد امممم ماشي وانا هتنازل وانزل لمستواكي البيئه
وهتجوزك ليتابع بتوعد
بس هخليكي تتمني الموت
مش هرحمك ياااا شريفه
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل السابع

ادم بسخريه:
دى كانت مجرد قرصة ودن بس عشان لما تيجي تشتمي تاني تتفتكري انا كنت هعمل فيكي ايه
تقي ببكاء وصوت مبحوح:
سيبني ف حالي بقا اعمل ايه عشان تسيبني انا تعبت
ادم وهو يمسك وجهها بين يديه بشده:
تعبتي لييه بس دا احنا لسه ف البدايه
عايزك بتخربشي زي ماعرفتك كدا

تقي بضعف وصوت مختنق:
موافقه اتجوزك وبعد كدا تطلقني وتسيبني في حالي
ضحك ادم بشده:
اطلقك ايه بس قولي هعذبك هذلك هكسرك انما اطلقك دي لا
لما يجيلي مزاج ارميكي هرميكي
نظرت له تقي بضعف وبكاء:
بتعمل كدا ليه معندكش ام واخت تخاف عليهم

سمع ادم كلمة ام وقد غضب اكثر:
لا معنديش واخرك معايه بكره تشوفي يااما تقعدي هنا مراتي
او تطلعي من هنا بفضيحه ياشريفه ماشي
وتركها وذهب الي غرفته
تقي ببكاء:
يارب انا معملتش حاجه وحشه ف حياتي
انا مش عايزه اخسر عرضي وشرفي يارب خليك معايه
ظلت تبكي لفتره وبعدها اغلقت باب الغرفه بالمفتاح
عازمه علي الهروب من هذا القصر اللعين

في منزل هند
هند وهي تلف حجابها:
ماما انا هروح اشوف لقو تقي ولا لا
مازن اخو هند بضيق:
مفيش خروج ياهند علي اخر الزمن دخلتي اقسام عشان الست تقي بسلامتها
هند بغضب:
يعني ايه يامازن اسيب صحبتي كدا
البت ملهاش حد غيري
والد هند متدخلا ف الحوار:
اسمعي كلام اخوكي ياهند اخوكي عندو حق
هند بضيق:
بس يابابا صحبتي مختف
قاطها مازن بغضب:
قولت مفيش خروج من البيت
وانسي تقي دي خالص انتي فاهمه
هند بغضب مماثل:
اه ماهو انتا كرهها عشان اتقدمتلها وهي رفضتك يا
صفعها مازن بقوه علي وجنتها:
اخرسي خالص وعايزك تقولي تقي
تاني مش هخليكي تخطي عتبه الشقه
نظرت هند بصدمه ودموع لوالدها:
بابا دا ضربني قدامك

والدها بحده:
معاه حق طبعا اسمعي كلام اخوكي
دخلت هند غرفتها وهي تبكي من صفعت اخاها ومن خوفها علي رفيقة عمرها تق___ي
(في مجتمعنا الشرقي الاختلاف بين الولد والفتاه وعدم المساواه الولد هو المقرب ل اهله هو من يأمر وينهي والفتاه ليس لها قيمه بسبب انها خلقت فتاه)
امسكت هند بهاتفها لتتصل ب فاطمه
هند بصوت باكي:
الوو ياخالتي فاطمه

فاطمه :
ازيك ياحببتي عامله ايه
هند وهي تمسح دموعها:
انا كويسه ياخالتي معرفتيش حاجه عن تقي لسه
فاطمه بضيق:
والله معرف يابنتي دا الحاج لسه جاي من القسم
هند بلهفه:
ها قالو ايه عرفو مكانها
فاطمه بحزن:
لا ميعرفوش قالو امبارح لازم يمر ٢٤ساعه لو مجاتش هنعمل المحضر
وانهارده عمك محمد راح القسم عمل محضر
هند بقلق:
يارب رجعلي تقي يارب تكون بخير

فاطمه:
ان شاء الله تبقا بخير ياحببتي
هند :
طيب ياخالتي لو عرفتي حاجه بلغيني
فاطمه :
ماشي يابنتي سلام
اغلقت فاطمه الهاتف وتذكرت كلام سعديه
فاطمه بضيق:
منك لله ياسعديه خليتيني شكيت ف البنت مع اني انا الي مربياها
استغفر الله العظيم

كان مصطفي يسير ف المنطقه بشرود
قائلا في نفسه:
يعني البت هربت من المستشفي زي ما سعديه قالت وال ايه اتخطفت
طب هتكون فين دي ملهاش حد خالص
طب هتعمل ايه يامصطفي يعني تستناها وهي ف المدرسه عشان تخلص علامها وتتجوزها وف الاخر ترفضك
وتطلع مقضايها وفتحاها علي البحري
لا لازم اجبها
كان الحاج مصطفي واقف في السوبر ماركت يبيع للناس
تنحنح مصطفي قائلا:
ازيك ياعم محمد
محمد بترحاب :
ازيك يابني عامل ايه

مصطفي:
كويس ياعم محمد
ثم تابع بتساؤل:
معرفتوش حاجه عن تقي
محمد:
لا يابني والله البت زي مايكون فص ملح وداب دورت عليها ف كل حته
مصطفي بخبث:
يبقا كلام ام هدير بجد وانها هربت واااآ
قاطعه محمد بحده:
اسكت يامصطفي عيب احنا عرفين تربية تقي وام هدير انا هكلمها علي الكلام الي بتطلعو علي البنيه دي
مصطفي بضيق من محمد:
ماهي دي الحقيقه ياعم محمد
انا يوم موتة ستها لقيت راجل نازل من
عندها وشكلو غني ومرييش بشفته بعيني الي دول

محمد بعدم تصديق:
لا يامصطفي كدا انتا زودتها تقي مش كدا يابني لا
مصطفي بلا مبالاه:
براحتك ياعم محمد بس دي واحده و***** وعامله علينا الخضره
ثم تابع وهو يغادر:
انا ماشي سلام ياعم محمد
محمد:
لا اله الا الله بيقطعو ف البت الغلبانه كدت ليه دا احنا عندنا والايه
ربنا يحميكي من اي شر يابنتي
ونلاقيكي

دقت الساعه ١٢منتصف الليل
كانت تقي تحاول ان تجد شئ ترديه بدلا من ثيابها الممزقه بفعل ادم الطاووس
لم تجد سوا قميصه
تقي محاوله ان تهدأ من نوبة البكاء محدثه نفسها:
اهدي ياتقي هتعرفي تهربي من السجن دا اهدي ربنا قال (ان الله مع الصابرين)
متيأسيش هتعرفي تخرجي
دلفت تقي الي الحمام الملحق بالغرفه
لتتوضأ خرجت تقي وجمعت ماهو سليم من ملابسها وارتده
وأدت صلاتها بخشوع داعيه ربها ان ينجدها من ادم وكل من يحاول أيذائها
فطمأن قلبها وعزمت علي الهروب ف الصباح الباكر


في غرفة ادم
كان ممدد جسده وعلي وجهه ابتسامه انتصار فهو سعيد بضعف تقي
ادم محدثا نفسه:
كدا تمام اوي ياتقي الفاصل بيني وبينك حيطه بس هوريكي ياتقي
غلطتك انك ظهرتي ف حياتي
ثم تابع برتياح وهو مغمض العينين:
قريب هغلب اخر نقطه ضعف ف حياتي
لانك اخر واحده هتقف قدامي
ثم غط في سبات عميق

في طائره متوجه الي مصر
فريده بتوتر:
انا خايفه ياامجد احنا كدا بنخاطر بحياتنا
امجد بحنق:
يووووه يافريده بقيتي زنانه جدا قولتلك متخافيش بقا
فريده بضيق:
زنانه ايه الكلام البيئه دا ياامجد وبعدين انا خايفه علينا احنا الاتنين
امجد وهو يتصفح المجله ممسكا بها:
اقولك علي حاجه يافريده ملكيش دعوه بالموضوع دا خالص وانسيه
فريده بضيق:
وياريت تنساه انتا كمان ياامجد
امجد بخبث في نفسه:
انسي ملايين مستحيل يافريده
(عندما يدخل الطمع قوبنا نصبح كالهلب نطلب المزيد ولا نكتفي حتي لو ملكنا الدنيا في يدينا سنطلب مثلها)



في القاهره تحديدا في مدينة نصر
في منزل كبير يدل علي الذوق العالي
والرقي
كان يجلس رجل ذو ملامح غلبتها السنوات وشعره الاشيب فكان يعطيه شكلا وقور هو سالم الحسيني ذو الستون عاما كون عائله صغيره وأسس شركه استيراد وتصدير الحسيني فهو معروف نوعا ما
كان يقرأ كتاب (لأحسان عبد القدوس)
وهو مندمج فيها
دلف الي الغرفه شاب وسيم ذو البنيه القويه والعينين الزرقاء والشعر البني
فهو ورث وسامته من سالم
وهو الحفيد الاكبر له
اياد وهو يقبل يد جده:
ازيك ياجدي عامل ايه
سالم ببتسامه:
الحمدلله يااياد جيت من الشركه بدري
اياد بمرح:
ابدا يابو السوالم وحشتني قولت اشوفك مقدرتش علي بعدك
سالم وهو يضربه علي رأسه:
اتكلم عدل يالا جيت بدري ليه
اياد ببتسامه:
بصراحه ياجدي انا قولت اخد بريك بقا واستجم شويه
سالم بستغراب:
ودا من امتا دا انا بتحايل عليك تاخد اجازه وانتا مش راضي
ادم وهو يتمطع:
مش عارف بقا انا عايز اسافر اسكندريه شويه
سالم فارغ شفاهه:
اسكندريه في الشتا دا انتا اهبل يابني ولا ايه بظبط سايب الصيف بطوله وجاي عايز تسافر في الشتا
اياد بضحك:
اهدي ياسلومه مالك مستغرب ليه انا بحب اسكندريه في الشتا
سالم وهو يضرب كف علي كف:
الي يشوفك طول بعرض لكن ياحسره مخك ضارب
اياد بضحك:
الله يكرمك ياحبيبي
ثم تابع بجديه :ها هتيجي معايه ولا لا
سالم وهو ينظر للكتاب مره اخري:
مليش في الجنان دا شوف عايز ايه واعملو جتها نيله
اياد وقد انفجر ضاحكا:
هههههههههه لا ههههه مش معقول انتا بتقول امثال وكدا هههههههه لا مش قادر هههههههه
سالم بضحك وهو يقذفه بالمخده:
امشي ياله من هنا امشي
اياد ببتسامه اظهرت غمازتيه:
طيب ياكبير انا هسافر اسكندريه بكره وهرجع كمان يومين كدا
سالم:
هتسافر طياران ولا بعربيتك
اياد ببتسامه:
لا دا ولا دا
سالم بساؤل :
امال ايه هتقضيها مشي ولا ايه
اياد بضحك:
لا حلوه لا هسافر في القطر ياعم
سالم ببتسامه:
اه فكرتني بأيام القطر كنت ايه بنط من القطر وهو ماشي ايههه ايام
اياد بضحك:
اه اه وكنت بتنط من تاني دور ومقطع السمكه وديلها وشقي بقا وعيونك الزرقا دول مدوخين البنات ووو
قاطعه سالم :
اخرس يالا وامشي من هنا احسن ما اربيك من جديد امشي
اياد ببتسامه:
براحه متزؤش انا رايح احضر شنطتي
وذهب اياد الي غرفته
سالم ببتسامه:
ربنا يبعتلك بنت الحلال الي تريحك يابني

ظلت تبكي بشده
فالكل يعرف عنها المرح والمشاكسه
وعدم الجديه
ولكنها تحتاج الي من يحتضنها
يعوضها عن اخاها الذي لا يهتم بها
يعوضها عن الأب الذي يراها دائما مخطئه
دلفت والدتها الغرفه رأتها مازالت تبكي:
يابنتي خلاص بقا اخوكي خايف عليكي مش اكتر اهدي بقا
هند ببكاء:
لا ياماما دي مش اول مره مازن يضربني وبابا يسكت عشان مازن الحيله
ربتت ايمان هند علي شعر ابنتها:
خلاص ياحببتي متزعليش انا هقرصلك ودنو متزعليش بقا
ابتسمت هند :
ربنا يخليكي ليا ياماما
ايمان بجديه:
قومي بقا وبلاش دلع المواعين بتنديكي
هند بمشاكسه:
بتنديني تاني ليييه
ايمان بتعجب:
سبحان الله كنتي لسه من دقيقه بتعيطي
هند بغناء:
انتي عاوزه مني ايه
ايمان وهي تلتقط الشبشب:
حاضر ياحببتي انا هقولك انا عايزه ايه
هند بضحك:
مانتي خلاص حبيتي غيري رو
قاطعها شبشب ايمان الذي سلم علي وجهها
هند وهو تحك انفها:
يالهوووي انتي محدش يعرف يهزر معاكي ياماما
ايمان :
قومي يابت بلاش لكاعه
هند بضيق:
يخربيت المواعين هي بتولد
اوووف انا هقوم بقا اخلصها واريح نفسي
ضحكت ايمان فهي نجحت في اخراج ابنتها من الحزن
فهي تعرف ان والدها لن يواسيها

في قصر الصياد
داده رحمه وهي تطرق باب غرفة تقي
فتحت تقي عيناها وجدت نفسها نائمه علي الارض
سمعت طرقات الباب مره اخري
خافت وانكمشت في نفسها
طمأنها صوت رحمه :
افتحي يابنتي انا رحمه
قامت تقي بتعب من علي الارض وفتحت ل فاطمه
فاطمه بنظرات شفقه:
ايه يابنتي شكلك تعبان اوي
تقي بخوف:
هو هنا
فهمت فاطمه ماتقصده تقي:
لا راح الشركه بدري
تقي بتوسل وبكاء:
طيب بصي خليني امشي ونبي
فاطمه بشفقه:
يابنتي ادم بيه مش هيسكت
تقي وهي تفكر:
طب انا عايزه هدوم طويله البسها
فاطمه بتنهيده:
ادم بيه جايبلك هدوم وقالي اديهالك
تقي بضيق:
طيب هاتيها
ذهبت داده رحمه لتجلم الملابس وجائت بعد دقائق حامله بيدها مجموعه اكياس
الداده رحمه:
خدي يابنتي اهم
اخذت تقي الاكياس علي مضض
تقي بهدوء:
ماشي ياداده شكرا
ذهبت الداده لتحضير وجبه الغداء
تقي في نفسها:
خلاص قرر اني هتجوزو انا هكون ف السجن دا طول حياتي
ثم تابعت في تحدي:
لا مش هوافق علي الكلام دا ولو علي موتي وههرب من هنا
فتحت تقي واحد من الاكياس وجدت فستان طويل بلون الازرق والاكمام الطويله وعلي الصدر لؤلؤ جميل
فكان الفستان جميل بحق
نظرت تقي الي الفستان بسخريه:
لا وهيشتريني كمان بفلوسو
فتحت تقي باقي الاكياس ولكنها صدمت بشده واحمر وجهها غضبا وحياء
تقي بصوت عالي:
حيوووان وسافل وقليل الادب
قفلت تقي الكيس بغضب
قائله في نفسها بقلق ممزوج بغضب:
انا لازم امشي من هنا بأسرع وقت
بعد فتره دلفت الداده رحمه الي غرفة تقي قائله:
ان عملت الغدا يابنتي اجبلك
تقي بنفي :
لا مش عايزه حاجه
ثم تابعت بجديه:
انا عايزه هدوم ياداده عايزه اي لبس غير دا
الداده بتعجب:
هما مطلعوش مقاسك يابنتي ولا ايه
تقي بنفاذ صبر:
لا عايزه هدوم طويله ياداده لوسمحتي
وياريت متقولش للزفت دا
الداده وقد فهمت ماتقصده تقي:
بصي يابنتي انا معرفش ايه الي حصل وخلي ادم يحطك في دماغو بس انا هقولك حاجه بلاش تقفي قدامو يابنتي
الواضح انك غلبانه زينا وانتي مش قد ولاد الأكابر دول
تقي ببكاء:
امال عيزاني اعمل ايه افرط في شرفي يعني ولا اتجوزو واضيع حياتي مع واحد سافل وحيوان زي دا بنات الناس مش لعبه كل الي عايزهم يشتريهم
في مليون بنت زيي بيحصلها كدا الي بيغتصبو والي اهلهم بيبعوهم والي زي حلاتي يايتجوزو ياما يضيع شرفهم
رحمه بشفقه:
اهدي يابنتي اهدي انا مش قصدي كدا
طب تاخدي تلفون تكلمي عيلتك او امك
تقي ببكاء ونحيب:
مليش اهل ياداده اهلي كلهم ميتين
رحمه ببكاء علي تقي:
ياحببتي يعني وحدانيه
تقي وقد تذكرت هند صديقتها
تقي سريعا:
هاتي اتصل بصحبتي اقولها يمكن تعرف تساعدني
اتصلت تقي بهند فأجابت هند:
الووو
تقي ببكاء:
الووو ياهند انا تقي
هند بشتياق:
تقي انتي فين احنا بندور عليكي انتي فين ياتقي قلقتيني
تقي ببكاء:
معرفش انا فين ياهند بس صاحب الشغ
قاطعها دخول ادم الي الغرفه
شحب لون تقي وارتبكت
اخذ ادم الهاتف من تقي
هند :
الووو ياتقي ردي قولي انتي فين الوو
اغلق ادم الخط واقترب من تقي
ادم بجديه:
اطلعي برا ياداده
الداده برتباك_:
ااآ ادم بيه
ادم بحده:
اطلعي براا
خرجت الداده في الغرفه
ادم بهدوء عكس داخله:
كنتي بتتصلي بمين
تقي بتحدي:
ملكش دعوه ولعلمك انا مش هتجوزك ولا هتطول مني شعره واحده ولو قربت خطوه واحده ياأما اموتك يا اموت نفسي
ادم بغضب وهو ممسكا بيدها بقسوه:
انتي بتقولي اييه ايه الشجاعه الي نزلت عليكي دي بت انتي انا انا صبري عليكي نفذ ومستعد انفذ كلامي واخرجك من هنا وانتي مش بنت
تقي وبكاء وصراخ:
انا عملت ايه في حياتي غلط عملت ايه اهلي ماتو وانا صغيره وتيته ماتت وسابتني وانتا معيشني في عذاب
ليييه انا عملت ايه
لتقع مغشيه عليها ذاهبه لعالم لا ترا فيه اي عذاب او تعب
صدم ادم من هيئتها شاحبه متعبه
فقد لمس بكاؤها قلبه
وتمسك بها اكثر

هبطت الطائره معلنه وصول
ارض الوطن مصر
تحديدا الاسكندريه
ركب امجد وفريده سيارتهم
فريده بتساؤل:
امجد انتا جهزت الڤيلا الي هنقعد فيها
امجد :
اكيد طبعا ياروحي هتعجبك اووي
فريده ببتسامه:
هتعجبني عشان منك انتا
امجد بضحك:
ما انا كنت بيئه من شويه
فريده:
لا طبعا ياحبيبي انا كان قصدي علي الكلمه مش انتا
امجد ببتسامه:
طيب ياحببتي
فريده :
هو انتا تعرف مكان عيلتك لسه
امجد بلا مبالاه:
لا اعرف ان حنان اختي سافرت الكويت لما سبتهم وبعدين عرفت ان محمد مات هو ومراتو ومبقاش غير ماما وبنت محمد
فريده :
اممممم مقولتليش ان اخوك مات
امجد بحقد:
سيبك انا اصلا مكنش فارق معايه
تعجبت فريده من رد امجد ولكنها فضلت الصمت
بعد وقت قصير وصل امجد وفريده الي مسكنهم الجديد
وقلب فريده خائف وعقل امجد يفكر

كان اياد يتحدث في الهاتف مع صديقه
مازن :
اخيرا حنيت علينا وهتيجي اسكندريه لا دا انا لو بعرف ازغرط كنت زغرطت
اياد بضحك:
اه شفت بقا وحشتني ياض انتا وباقي العيال
مازن بضحك:
عيال ايه بقا دا محمد اتجوز وايهاب خطب وانا عنست ياخويا
اياد وقد انفجر ضاحكا:
ههههههه ونبي يامو ابراهيم ماعرف كل دا
مازن وهو يقلد صوت فتاه:
هيهيهيهي ما انا عارفه ياختي
اياد بضحك:
يخربيتك مين معايا مازن ولا ميمي
مازن بضحك:
اخرس ياض هتيجي امتا
اياد:
في القطر بكره
مازن بسخريه:
قطر امال عربيات ايه وشركات ايه بقا
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل الثامن

مازن بسخريه:
امال عربيات ايه وشركات ايه بقا
اياد :
ياعم انا بحب القطر في السفر ملكش دعوه
مازن بنبره جاده:
بص بقا انتا بقالك كتير مجتش اسكندريه
انتا معزوم عندي علي اكلة سمك معتبره

اياد:
ماشي ياعم كدا كدا ابوك وحشني جدا وطنط كمان
مازن بسخريه:
طنط هي القاهره غيرتك ولا ايه الله يرحم ياخالتي
اياد :
يخربيت غتتك عيل ثم تابع بتساؤل:
البت هند الزئرده عامله ايه
مازن بضحك:
دي لو سمعتك هتاكلك وبعدين ياعم دي خلصت كليه واديها قاعده ف البيت
اياد بتعجب؛
كليه ايه البت الصغيره دي دخلت كليه ازاي ان سايب اسكندريه بقالي كام سنه
دا انا سيبها وهي ف اوله ثانوي
مازن بضحك:
بقالك ٦سنين ياعم

اياد :
ولسه لسانهاشبرين زي ماهيا
مازن :
واكتر
اياد بأيجاز:
طيب انا هاجي بكره وهوصل الضهر هروح ع الفندق اريح شويه وانتا لم الشله وانا هجيلكو بليل
مازن :
ماشي سلام

في قصر الصياد
في غرفة الخدم
ريم احد الخدم
ريم بفضول:
هي مين الي فوق دي
رحمه بشفقه:
دي بنت يتيمه ادم بيه عايز يتجوزها غصب عنها ياريم
ريم:
اسمها ايه
رحمه :
اسمها تقي يابنتي
ريم بأيجاز:
طب انا هروح اشوف التنضيف وجايه
غادرت ريم واتصلت بأحد :
الوو ياباشا
امجد بجديه:
ها عرفتي حاجه جديده

ريم :
اه جايب واحده البيت وعايز يتجوزها غصب عنها باين
امجد بتعجب:
انتي بتقولي ايه متأكده من الكلام دا يابت
ريم بسرعه:
اه ونبي ياباشا متأكده
امجد ببتسامه شر:
اسمها ايه البت دي
ريم :
اسمها تقي ياباشا ثم تابعت بخبث:
متنساش حلوتي بقا
امجد :
ماشي ياريم وحلوتك هتكتر لو جبتيلي معلومات عن البت دي
ريم ببتسامه واسعه:
حاااضر ياباشا من عنيا
اغلق امجد الخط وعلي وجهه ابتسامه واسعه
جائت فريده من خلفه
فريده ببتسامه:
شكلك رايق انهارده يا امجد
امجد ببتسامه واسعه:
اوووي اوووي ياروحي

فريده :
طيب فرحني معاك
امجد بخبث :
قريب ياحببتي هفرحك قريب اوي
ثم تابع بتساؤل:
ها عرفتي تنامي كويس
فريده ببتسامه:
ايوه ياحبيبي شويه واكيد هرجع اتعود تاني علي جو اسكندريه
امجد بنفي:
لالالا متتعوديش لأننا هنرجع قريب ياحببتي
نظرت له فريده مطولا
لم تفهمه فريده ولكن احست بخوف
لا تعلم سببه

في غرفة تقي
كانت فاقده وعيها والطبيب يفحصها
الدكتور :
ادم بيه عندها انهيار عصبي
ادم بشئ من القلق:
يعني ايه مش هتفوق
الدكتور:
هتفوق ياادم بيه بس اهم حاجه بلاش اجهاد نفسي ليها لانها لو اتعرضت لضغط نفسي تاني ممكن يحصلها مضاعفات
ادم وهو يغمض عينيه بتعب:
طيب ماشي اتفضل انتا
غادر الطبيب القصر
ودلفت رحمه غرفه تقي قائلا:
ادم بيه احضرلها حاجه تاكلها
وانتا كمان
ادم بنفي:
لا داده روحي شوفي شغلك

الداده :
حاضر ربنا يقومها بسلامه
جلس ادم جانب تقي ومرر انامله علي شعرها ثم نزل الي وجهها وهو يتحسس ملامحها الهادئه
ادم بنبره خاليه من الغضب او الحنق كعادته:
تقي انا بقيت عايزك جمبي ديما عايزك جمبي انا مش هسيبك ياتقي انا كنت ناوي اعمل الي عايزه واسيبك بس خلاص بقيتي عندي ادمان لازم اشوفك متنرفزه وبتقاوميني تقي انا مش هسيبك بمزاجك او غصب عنك

ليطلق تنهيده حاره
شكلي كدا هحبك
ثم خلع سترته ونام بجانب تقي وهو ينظر لها بمشاعر مخطلطه
خوف' حب' قلق' ضعف
واهمهم القسوه
اغمض عينه بعض صراع بين عقله وقلبه
عقل يلعن صاحبه
وقلب يدعم صاحبه

اتصلت هند ب فاطمه
لتخبرها عن اتصال تقي بها
فاطمه:
يعني مقالتش هي فين يابنتي
هند بحزن:
لا بس كانت بتعيط ياخالتي
انا خايفه عليها
فاطمه مطمأنه:
لا يابنتي طالما كلمتك تبقا بخير واكيد هتكلمك تاني متقلقيش
هند :
ياريت ياخالتي انا قولت اكلمك اطمنك عليها يمكن اطمن انا كمان
فاطمه:
مش عارفه يابنتي تقولك ايه بس الحاج محمد غلب في التدوير عليها
هند بأمل:
طب مانجيب هبه دي معانا القسم توصف الي اخد تقي دا
فاطمه بقتناع:
فكره بردو هتصل بيها بكره اقولها ياهند

هند بحماس :
تمام انا هجيلكو بكره بقا ياخالتي
فاطمه:
ماشي يابنتي سلام
اغلقت هند الهاتف و بداخلها دفعة امل ان تجد رفيقة عمرها تقي
دلف مازن شقيق هند الغرفه
مازن بحنيه'
متزعليش مني ياهند انتي اختي وبخاف عليكي ياحببتي انا اسف
هند بزعل:
لا يامازن انتا مش اول مره تمد ايدك عليا وبردو من سنتين ضربتني بالقلم بردو

مازن وهو يحتضن شقيقته الصغيره:
بابت ماخلاص بقا قلبك اسود بلااك
قولت اسف
هند بزعل مصطنع:
لالالا هاتلي حجات حلوه وانا اسامحك
مازن وهو يضرب كف علي كف:
نهار اسود انتي عندك ٢٢سنه انتي
لالا مش معقول ابدا انا حاسس اني بكلم طفله صغيره
هند وهي تلقيه بالوساده؛
امشي يامازن مش مسمحاك

امشي
مازن وهو يضحك بشده ويخرج الشوكلاته من جيب بنطاله:
خدي ياست الزعلانه اهو المخدرات بعتك
هند بفرح :
الله ديري ملك انا بعشقها خالص
حبيبي ياميزو والله
مازن بضحك:
دلوقتي بقيت ميزو حبيبك
واطيه بتاعت مصلحتك
هند بدلع:
ميزو طلب كمان
مازن وهو يضع كفه علي وجهه:
يارتني ماصالحتك اهو زن وطلبات
ارغي ياهند
هند :
عايزه اتمشي علي البحر شويه ياميزو ونبي

مازن بجديه:
لا مفيش خروج لوحدك ياهند
هند محاوله اقناعه:
ونبي ياميزو وحياتي عندك
وبعدين مش هروح لوحدي
هاخد ماما معايه
مازن بجديه:
ماشي ومش عايز تأخير
هند بمشاكسه:
واقنع بابا اللهي يسترك ومايفضحك ويديك مايحرمك ويخليك وو
قاطعها مازن وهو يضربها (قفا):
خلاص انتي هتشحتي هقولو
بس امسحيلي جزمتي وحضريلي طقم حلو كدا يابت
هند وهي تتمتم بصوت مسموع:
اه ماهو مفيش حاجه ببلاش
مازن وهو يمسكها من ملابسها:
بتقولي حاجه يابت
هند بمرح:
لا ياباشا وانا اقدر بردو
مازن وهو يخرج من الغرفه :
ايوا كدا
ابتمست هند فهي تحب اخاها مهما بدر منه

كان مصطفي يقف شارد الزهن
سيد احد اصدقاء مصطفي:
مالك يادرش
مصطفي بتنهيده:
مفيش ياصحبي
سيد:
لسه بتفكر ف تقي بردو
مصطفي بشرود:
هو في غيرها في عقلي ياسيد بس الي عملتو دا مجنني
سيد بضيق:
لا يامصطفي تقي طول عمرها محترمه ومؤدبه ومشفناش منها حاجه بطاله
تقي متعملش الغلط
ثم هب واقفا ليغادر:
انا ماشي ياصحبي وقلب الكلام ف دماغك
مصطفي في نفسه:
معقول تكون عملت كدا
انا شفت الراجل خارج من عندها
بس مش عارف مش قادر انساها واخرجها من نفوخي
كان نفسي اتجوزها بس طلعت شمال
ثم تحسس وجهه
ولا قادر انسا القلم الي ادتهولي
اطلق تنهيده حاره:
لاكفايه كدا مش هفكر فيها ولا عايزها
ويعوض عليا ربنا في السنين الي فاتت
بس دا مش قبل ما اجيب حق القلم دا
ثم توجه الي عمله عازما علي نسيان تقي تماما

كان ادم نائم وممسكا بيد تقي بشده
خائف ان تتركه
فهي الملاك العنيد التي لا مثيل لها
تعود ادم علي خوف الناس من غضبه
تعود علي السمع والطاعه من كل من يريد منه خدمه او شئ ما
تعود علي نفاق الناس من حوله
اما تقي فكسرت حاجز صرامته
جعلته طفل تائها بقلب ينبض لأول مره خائف فقدانها
ولكنه لا يستطيع ان يتوقف في قسوته عليها فالقسوه جزء من شخصيته
فهل تغير حواء ادم؟


صباح يوم جديد
فتح ادم عينيه بتعب
نظر الي تقي مطولا
وجدها نائمه كالاطفال
اهدابها الطويلخ وجهها الابيض التي يكسوه الحمره الخفيفه في وجنتيها
شفتاها التي تشبه حبة الكرز
شعرها الناعم الطويل
احس ادم ان تلك الحوريه خلقت من أجله فقط تنهد ادم بضيق علي تلك الأحاسيس التي تزوره لأول مره
ادم متمتما في نفسه:
البت دي بقت خطر عليا بقت مسيطره علي تفكيري مش عارف اعذبها زي ماكنت عايز لما جالها انهيار حسيت كأن شوك دخل قلبي
تدارك ادم نفسه:
كأني عندي قلب
نظر ادم الي تقي مره اخري وضع انامله علي وجهها الصغير وظل يتحسسه برقه شديده وكأنه يراها للمره الأول مره
تذكر كلام والده
البنات دول بيبقا شكلهم بريئ لكن جوا قلوبهم خيانه غدر انانيه كل حاجه وحشه
امك مثلا كانت جميله جدا والي يشوفها يتفتن في جمالها لكن هي خاينه وانانيه خانتني وسابتك لوحدك
مفيش واحد مخلصه ياادم
ثم تابع احمد بسخريه :
ولا في راجل مخلص كمان كلنا خاينين
بس احنا رجاله نعمل الي احنا عايزينو نعرف واحده اتنين تلاته نتجوز اربعه
في الاخر اسمنا رجاله انما الستات لا الستات ملهمش امان ملهمش مالكه
دا حتي امنا حوا هي الي خرجت ابونا ادم من الجنه
افاق ادم من شروده اغمض عينيه بغضب وتحولت انامله علي فكها من الرقه الي القسوه فعتصر فكها بيده
محدثا اياها:
لا مش انا ياتقي مش انا الي تخدعيه بشكلك مش انا
وغادر. الغرفه
دلفت الداده رحمه
وضعت اسدال جميل وخرجت
بعد قليل فتحت تقي عيناها بتعب وكانت تشعر بدوار
تذكرت حديثه اخر مره دمعت عيناها وبكت
تحاملت علي نفسها وقامت لتتوضأ ارتدت الاسدال وادت صلاتها ببكاء
وكانت تناجي ربها ببكاءقائله:
يارب قولت في كتابك العزيز (ونحن اقرب اليك من حبل الوريد)
نجيني يارب من اي عذاب
قولت ف كتابك الكريم(قل ادعوني استجب لكم) يارب اخرج من هنا عفيفه يارب يارب استرني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض يارب
بكت اكثر:
ونجيني منو ياااااااارب
كاد ادم ان يغادر ولكن سمع دعائها
احس برجفه اصابته فكانت اول مره يري احد يصلي اول مره يسمع أيات من القرآن
في هذه اللحظه شعر ان تقي اقوي منه بدعائها
هربت دمعه من عينيه معلنه عن ضعف قوته
انطلق ادم الي عمله بعقل منشغل بها
وقلب تائهه قد قارب علي الخضوع لها

استيقظ اياد عند أذان الظهر
نظر الي ساعته بفزع :
نهااار اسود هو انا نمت كل دا
يالهوووتي انا كدا فرقعت العيال امبارح
امسك اياد هاتفه سريعا واتصل بمازن
اجاب مازن :
عيل واطي ولو شفتك هلعب البخت في وشك يازفت
اياد بضحك :
والله العظيم راحت عليا نومه يامازن معلش
مازن بجديه:
اخرس خالص وقال ايه جمع الشله يامازن انا جاي بليل ومش عارف ايه
وفي الاخر العيال بهدلوني
اياد مازحا:
خلاص بقا ياعم قلبك ابيض والله معرفش نمت كل دا ازاي
مازن ضاحكا:
يااهبل ما احنا كنا عارفين انك هتنام للصبح وبعدين البس كدا وظبط نفسك
عشان كلنا خدنا اجازه من اشغالنا عشان نتقابل يالا علي الله يطمر
اياد بصدمه:
هي هند بهتت عليك ولا ايه يابني
شغال من الصبح لوك لوك لوك
مازن بمرح:
دي لو سمعتك الله يرحمك يامعلم
اياد بنفي:
لا ياعم خلاص بقا دي بكلامك ممكن تاكولني
مازن ضاحكا:
مش بعيد
اياد بصدمه:
البت شكلها بقت فظيعه يامازن
مازن بضحك:
اوي يا اياد دا مره واحد عكسها مسكت طوبه وفي دماغو عدل
اياد :
يانهار اسود ومنيل هي البت دي عضها كلب مصعور ولا ايه
مازن:
لم نفسك ياض دي اختي حببتي بردو
اياد بضحك:
لموأخذه يامازن بس انا قولت لما تكبر هتعقل بس دي بقت مجنونه اكتر
مازن بأيجاز:
اخلص بقالك ساعه لوكلوك هنتقابل فين
اياد ببتسامه:
فاكر المكان الي كنا بنتجمع فيه واحنا في الثانوي ياض
مازن بضحك:
نهار اسود البحر ف الشتا يااهبل نروح ع البحر دلوقتي
اياد مؤكدا:
اه انا بحب البحر ف الشتا
مازن :
شكلنا هنعيا عشان خاطر جنابك ماشي ياعم امري لله بس هبعتلك ارقام الشله ف رساله عشان تقولهم
اياد:
ماشي سلام
مازن :
سلام
اغلق اياد الهاتف محدثا نفسه ببتسامه:
هنرجع ايام الشقاوه تاني
خرج اياد الي الشرفه المطله علي البحر
نظر للبحر بشتياق:
وحشاااااني يا اسكندريه
امسك هاتفه مره اخري واتصل بجده ليطمأن عليه
سالم :
السلام عليكم
اياد:
الووو ياسلومه
سالم بضيق:
رد السلام الاول يازفت
اياد:
وعليكم السلام ياسلومه عامل ايه
سالم :
انا كويس انتا عامل ايه يااياد
اياد :
كويس اوووي ياجدي متتصورش اسكندريه احلوت ازاي
سالم ببتسامه:
اسكندريه ديما حلوه
اياد بمشاكسه:
امال مجتش معايه ليه بقااااا
سالم :
طب انتا مجنون انا اعملك ايه اسكندريه في الشتا البحر بيطلع ياخد الناس بالحضن
اياد ضاحكا:
والله وبقيت تئلش ياسلومه سبتك يوم بوظت خالص انتا صح
سالم :
لم نفسك يالا انتا هتيجي امتا
اياد برومانسيه:
وحشتك ياسي سالم
سالم بضيق:
انتا لو قدامي دلوقتي هديك قلم يعدلك ياض
اياد بضحك اكثر:
ايه ياعم بهزر معاك احنا اسفين ياسلومه
ثم تابع بجديه:
اخدت الدوا ياجدي
سالم :
ايوا يابني هو دا في منو مفر
اياد بجديه:
ايوا كدا ياسالم عشان تبقي زي الحصان واجبلك عروسه تتجوزها واطمن عليك قبل ما اموت يابني
سالم ضاحكا:
ضحكتني يالا وبعدين مفيش بعد تاج حد خلاص هي اول حب واخر حب في حياتي
اياد بتنهيده:
الله يرحمها ياجدي
سالم ببتسامه:
عقبال ماافرح بيك يااياد
اياد نافيا:
لالالا جواز ايه هو انا مجنون عشان اتجوز انا كدا فله مش عايز اجيب واحده نكديه تنكد عليا ياعم
سالم :
مسيرك تقع ياابن ساجده
اياد بضيق مصطنع:
انتا هتفول عليا ليه بس ياسلومه
سالم:
افول! امشي ياض انتا قرفتني
اياد بمرح:
ماشي ياسلومه عايز حاجه
سالم:
كفي نفسك ياخويا
اياد بضحك:
سلام ياسلومه
اغلق سالم الهاتف وارتسمت علي وجهه ابتسامه متذكرا تاج زوجته التي طالما
عشقو بعضهم البعض فكان الحب ضيفهم دائما انجب سالم من تاج
يوسف وساجده فزاد الحب بينهم فوصل سالم الي مرحله جنون العشق
الي ان اخذها الموت منه احس ان العالم توقف فجأه اصبح وحيدا في طريق
كانت تاج تشاركه به ولكنه لم ينساها فكان يعيش معها في مخيلته واحلامه
تنهد سالم بحزن واخرج صور زوجته من خزانته وظل ينظر لها بشوق جارف
سالم في نفسه:
وحشتيني اوووي يا تاج ربنا يرحمك ياحببتي شفتي يوسف انا زعلان منو اوي مبيسألش عليا خالص يا تاج
ثم دمعت عيناه :
الي كانت بتسأل عليا ساجده لحد ما سبتني زيك وماتت قطعتو بيا
بس الواد اياد معوضني عن اي حد ياتاج
مع انو شقي ومش راضي يريح بالي ويتجوز بس وجودو جمبي بيونسني
لحد ما اجيلك ياحببتي
قبل صورة زوجته وامسك كتاب يقرأه
فاالقرأه هي ملاذه الوحيد

كان ادم منشغل في عمله
ولكن لا يستطيع ان يخرج تقي
من تفكيره فااصبحت تسيطر
علي عقله بالكامل
امسك هاتفه واتصل بأحد ما
ادم:
الووو
_لسه فاكر تكلمني ياادم دا انا قولت نسيتني
ادم بتنهيده:
معلش انا اسف ياسوسو كنت مشغول جامد
_امممم والمفروض اقولك عادي بس ماشي ارجع من السفر بس وانا اقرصلك ودنك
ادم بختناق:
انا تعبان ومحتاجك اووي
:مالك ياادم قلقتني عليك ياحبيبي
ادم:
انا هتجوز
_ودا بجد ولا هزار
ادم وهو مغمض العينين:
ايوا بجد انا هتجوز وعايزك يا عمتو
سميه بقلق:
هو في ايه يا ادم
ادم بختناق:
تعباااااان ياعمتو حاسس اني بغلط لأول مره حاسس ان ادم الصياد غلطان
سميه بتنهيده:
ودا الي كان لازم تحسو من زمان يا ادم
ادم :
عمتو تعالي انا محتاجك
سميه :
هركب اول طياره نازله مصر وهكون جمبك ياحبيبي انا جايه
ادم :
ماشي ياعمتو سلام
اغلق ادم الخط وكان يشعر كأن اللهيب يتأجج داخله
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل التاسع

كانت تقي تفكر كيف تهرب من سجن الصياد الذي ادخلها فيه عنوه عنها
تقي في نفسها:
طيب اهرب ازاي دا الجنينه مليانه حراس
دا غير حراس البوابه والخدم كمان اهرب من كل دول ازاي
دمعت عين تقي وكادت ان تبكي
طرقت ريم الباب ودلفت حامله كوب عصير
ريم وهي تعطيها الكوب :
خدي انا قولت اجبلك عصير

تقي بدموع:
شكرا مش عايزه
جلست ريم بجانبها:
انا محسوبتك ريم و الست رحمه حكتلي عن الي فيكي يا اختي
نظرت لها تقي بدموع ولم تتكلم
تابعت ريم بخبث:
انا اعرف اخرجك من هنا
تقي وقد انتبهت لها بلهفه:
بجد!

ريم بخبث :
جد الجد كمان انا اقدر اهربك من هنا بس انتي قوليلي ايه حكياتك
نظرت لها تقي بعدم ارتياح ولكنها تريد ان تذهب من ذاك القصر
تابعت ريم:
متقلقيش احنا بنات زي بعضينا وسرك مش هيطلع احكيلي بس انتي وانا اساعدك
استسلمت تقي لفضول ريم وقصت لها ماحدث معها منذ اول يوم ذهبت الي شركه الصياد الي وقتهم
ريم بزدراء:
اييوووو بس هو حد تجيلو فرصه وي دي ويضيعها تتجوزي ادم الحليوه دا وتبقا عندك الهلومه دي كلها وانتي تتبطري علي النعمه وتقولي لا؟

نظرت لها تقي بصدمه علي طريقتها في الحديث
ريم وهي تلوي فمها:
صحيح يدي الحلق للي بلا ودان
دا انا لو شورلي بس هكون تحت رجليه
احست تقي بالأهانه الشديده وفي نفس الوقت الحزن علي جهل تلك الفتاه:
انتي بتقولي ايه
ريم بضيق:
عمتا انا عند قولي ههربك من هنا
تطلعي عند الجنينه من ورا
وانا هكمل الباقي
صمتت تقي وبلعت غصتها فهي تريد الهروب من القصر سريعا
تقي بحنق:
ماشي
غادرت ريم وهي تتمتم بكلمات علي غباء تقي وتضرب كف علي كف

وصل اياد الي المكان المفضل عند
لوح له صديقه مازن من مسافه بعيده
ذهب الي اصدقائه
عانقوه بقوه
احمد بمرح:
وحشتنا ياراجل فينك كدا لتكون القاهره نستك اسكندريه واهلها
مازن بضحك:
وانتا الصادق نسا الكل ياخويا
اياد بسخريه:
الله الله دا انتو هتعملو حفله عليا بقا
وانتا يا ايهاب مش عايز تقول حاجه

ايهاب بحنق:
لا مش عايز اقول حاجه هما هيوجبو
مازن ضاحكا:
والله زمااااان وحشتني لمتنا دي والله
اياد ببتسامه:
وانا اكتر والله
ثم تابع موجه حديثه لمحمد :
الجواز عامل ايه ياحموو
محمد مصطنع البكاء:
زفت ياخويا اخدتني لحم ورمتني عضم
مازن بستهزاء:
بأمارة كرشك دا يخربيتك
اياد ضاحكا:
الحمدلله طمنتني يابني اصلي مش ناوي اتجوز
محمد :
ياخويا اسكت دا جواز نيله خاالص شغل ونوم بدري وعيال وكتلز

مازن مقهقها:
يخربيتك في ٣لسه متجوزوش اسكت
محمد ببتسامه حب:
هي اه زنانه بس جدعه ومش هلاقي زيها لما جيبي بيبقا فاضي بتبتسم وتقولي متقلقش مستورين
ولا عمرها اتخنقت معايه رغم اننا بنطلع عين بعض بس الي انا عارفو ان مفيش زيها
ايهاب بسخريه:
ياحنين دا انتا بتقع فلوس ونكد وزن وحاجه خرا وتقول مش عارف ايه
دا انا خاطب ومطلعه عين امي
فلنتين وعيد ميلادها وخروجات
وايشي عيد ميلاد صحبتي واشي فرح فلانه

اياد ببتسامه:
طب طالما تعباك سيبها
ايهاب:
اسيبها ازاي دا انا لو سبتها هما يخدو الشبكه وانا جيبلها شبكه بمبلغ جامد
نظرو لهم جميعا بصدمه
محمد :
يخربيتك حد بيفكر كدا تغور الشبكه
اياد :
طظ ياعم ف الشبكه ولا يهمك
ايهاب بسخريه:
اه ما انتا شركه وعربيه وڤيلا وربنا مديلك شويه جمال هتعرف منين الشقا والتعب والقرف ياسي اياد ايدك ف الميه البارده

صدم اياد من كلام صديقه فهو يعرف ان ايهاب لا يحبه ولكن لدرجة الحقد لم يتصور
مازن ملطفا للحوار :
بس ياعم ايهاب مالك سخن علينا كدا ليه سيبكو من الجواز وسنينه
ايهاب وقد هب واقفا:
لا سخن ولا ساقع انا ماشي
ثم تابع بسخريه :
نورت اسكندريه ياااا صحبي
غادر ايهاب تحت نظرات الدهشه من محمد ومازن والصدمه من اياد
ربت محمد علي فخذ اياد:
فكك ياعم تلاقي خطبتو قرفاه
مازن مؤكدا:
ايوا تلاقيه مخنوق يا اياد متزعلش
تنهد اياد متذكرا ما مضي:
ايهاب لسه فاكر الي حصل زمان يا مازن
مش عايز يقبلني نهائي
محمد بضيق:
وانتا دخلك ايه بس في الحوار دا هي البت شمال
مازن بمرح:
لااا انتو هتقلبوها غم ولا ايه تعالو ياض انتا وهو رتبت قعده حلوه ف البيت

ثم وجهه حديثه لأياد:
هقطعك يابرنس
اياد محاولا الابتسام:
غور ياض دا انتا بوء
محمد بضحك:
وانا هشجع الي يأكلني
مازن واياد في صوت واحد:
يخربيت كرشك ياشيخ
ضحكو ثلاثتهم وتوجهو الي منزل مازن

انهي ادم عمله وهو يحاول ان يبقا مده اطول في عمله يريد ان يخرجها من رأسه
ابتسامه جميله ارتسمت علي وجهه وهو يتذكر ملامحها برائتها اخلاقها
لقبها في خياله بالحوريه
فهي اصبحت حورية قلبه سلكت طريق قلبه بعد صراع مع ماضيه
ولكن فازت تقي تملكت منه اصبحت تتحكم في زمام قلبه
ولكن حبه لها لن يغير اسلوبه وقسوته
مهما كان قاسي ولكن هو يحبها
واخيرا اعترف لنفسه انه احبها اعترف انها غير الاتي عرفهن
ادم ببتسامه لنفسه بصوت مسموع:
حوريتي الصغيره
انهي ادم اعماله وخرج من مكتبه
وقفت السكرتيره قائله:
ادم بيه في معاد صفقه ال
قاطعها ادم بجديه:
الغي كل مواعيد انهرده
السكرتيره بتعجب:
بس يافندم امضت العقد انهرده ولااز

ادم بحده:
انتي اطرشتي بقولك الغي كلوو
السكرتيره بتوتر:
ح حاضر يافندم
وانطلق الي قبر والده وبعدها الي قصره ليعترف لها بحبه الكامن في قلبه
ادم ببتسامه للسائق :
اطلع علي قبر بابا
السائق بتعجب من ابتسامته وكلمة بابا فكان دئما يقول احمد الصياد:
حاضر ياياشا
بعد وقت قصير وصل ادم الي قبر والده

قبر علي مقدمته رخام كبيير
مكتوب عليه اسم والده
ادم بصوت مسموع:
انا عارف ان فريده خانتك بس مش من حقك انك تقول علي باقي الستات خاينين خلتني أذيت حوريتي
تقي غيرهم يابابا تقي ملاك بجد
ثم اطلق تنهيده قويه
انا بحبها مش بحبها شهوه انا بحب قلبها حاسس اني عيل صغير قدامها
ثم اشار الي قلبه
حاسس ان قلبي عايز يطلع من مكانو لما ببص في عنيها
نزلت الدموع من عينيه:
انا بتخنق من دموعها كنت الاول بفرح من ضعفها بس حسيت اني محتاجها بجد

مش هقولك اني بكرهك بس هقول اني مش مسامحك لا انتا ولا فريده
ثم غادر المقابر عازما علي بدء حياه جديده
امسك ادم هاتفه اتصل ب سميه
سميه:
الوو ياادم انا حجزت اول طياره هكون عندك بليل
ادم ببتسامه:
انا بحبها ياعمتو انا بحبها
سميه بتعجب وصدمه:
حبيبي انتا سخن الصبح تتصل بيا تقولي مخنوق وكنت هتعيط ودلوقتي بتقول بتحبها
ثم تابعت في تساؤل:
وبعدين مين دي الي غيرت المستحيل
ادم ببتسامه:
تقي ياعمتو حوريه من الجنه نزلت عشاني انا وبس اتخلقت عشاني
سميه بصدمه:
لالا لا مش مصدقه نفسي انا جايه علي قصرك ياادم

امجد بصدمه:
اييييه تقي محمد السيوفي
بت انتي متأكده
ريم ببتسامه عريضه:
ايوا ياباشا متأكده من الي قولتهولك
امجد بتحذير:
لو عرفت انك غلطانه هوريكي ايام سودا
ريم بغنج:
الله بقول حقيقي يابيه فين حلوتي بقا
امجد بخبث:
حلوتك محفوظه تعالي في اي وقت خوديها ياريم ولسه هتتغرقي فلوس
ريم بفرحه :
انشالله يخليك ياباشا
امجد :
لو حصل اي جديد قوليلي
سلام
ريم ببتسامه عريضه:
حاضر يابيه
اغلق امجد الهاتف وهو يشعر بالصدمه
اجري اتصال ليؤكد شكوكه
بعد وقت قصير اتاه اتصال جعله كاد يطير فرحا
فهي تقي ابنة شقيقه
امجد لنفسه بحقد:
والله عال يامحمد زمان تتجوز البنت الي بحبها وتاخد حب ابوك وامك وتاخد وظيفه كبيره خدت كل حاجه حلوه مني كنت ديما احسن مني
وجه دوري دلوقتي استغل بنتك عشان اعيش بقيت عمري ملك
ابتسم بخبث عازما علي مافي رأسه
متوجه الي قصر الصياد
وصل ادم الي قصره ذهب الي غرفته
لينعم بشور منعش وارتدي ملابس منزليه
ترنج شتوي رصاصي انيق
وسرح شعره الغزير واغرق نفسه عطره المميز ولأول مره يبتسم ابتسامه واسعه
طرقت الداده رحمه باب غرفته
ادم ببتسامه :
في ايه ياداده تقي صحيت
الداده بتعجب من ابتسامته وكانت لا تريد اخباره بأن تقي مستيقظه تلبيه لرغبة تقي:
لا يابني الدوا بينيمها
ثم تابعت بجديه : في واحد مستنيك تحت اسمو امجد السيوفي
تبدلت ملامح ادم من الابتسام الي الغضب الشديده
ارتعدت الداده رحمه بشده منه


في منطقه ميامي
في شقه جميلة الاثاث
وصل اياد ومازن ومحمد الي شقة مازن
مازن وهو يضع المفتاح في الباب:
ياالف اهلا وسهلا ياشباب
محمد بجوع:
ياعم انجز ودخلنا عايز اكل وربنا
اياد بضحك:
طفس طول عمرك جاي من بيتكو جعان
محمد بضيق :
كلت بس جوعت ياعم الله بقا هتقرو عليا
مازن وهو يدلف الي المنزل :
خش ياخويا انتا وهو بس اقلعو الجذم المطينه دي عشان هند متعملش مناحه
خلع محمد واياد حذائهم ودلفو الي الصالون
محمد بمرح:
لالا قلعتو اهو انا عايز اربي عيالي ياعم
اياد ضاحكا:
هي مخوفاك اوي كدا
مازن بضحك:
اسكت حظك انها خرجت
بعد قليل دخل والد مازن لهم
محمود والد هند:
اهلا بيكو ياشباب
اياد وهو يحتضنه:
ازيك ياعمو عامل ايه
محمود بحمد:
الحمدلله يابني جدك عامل ايه
اياد ببتسامه:
الحمدلله بيسلم عليكو والله
محمد بصوت عالي:
كفايه سلامات ياعم محمود جعاااااااان
محمود وهو يضربه علي رأسه :
مش هتعقل يالا زي ما انتا بتاع بطنك
ضحكو جميعا علي محمد
محمود بصوت عالي:
ياام مازن حضري الغدا عشان جوعنا
ايمان:
حضرتو ياحاج
ثم وجهت نظرها ل اياد ومحمد :
ازيكو يا حبايبي عاملين ايه
حمدلله علي السلامه يا اياد
اياد ببتسامه:
الحمد لله يا طنط انتي عامله ايه
ايمان ببتسامه:
كويسه يابني اتفضلو اغسلو ايديكو وتعالو عشان تاكلو
مازن بتعجب:
انتي مش هتاكلي معانا ياماما
ايمان:
هند زمانها جايه هتيجي وهناكل انا وهي يا حبيبي
مازن وهو يهز رأسه بأيجاب:
ماشي ياما
جلس محمود ومحمد واياد ومازن يتناولون
طعاهم وسط ضحك تاره ونقاشات تاره اخري
انهو طعامهم
وتوجه مازن واياد ليلعبو بلايستيشن
ومحمود ومحمد يلعبون طاوله
وكان الجو يسوده المرح والضحك
دلفت هند الي الشقه وهي تهتف بصوت عالي:
ماااااماااا جعااااااانه واقعه من الجوع عايزه ااااكل
التفتت لها جميعهم رأت هند محمد ووالدها وشقيقها وشخص اخر غريب بعينين زرقاء
نظرت لهم هند بصدمه وتمتمت بصوت منخفض:
احيييه علي الكسفه
مازن بضحك:
حمدلله علي السلامه
محمد بضحك:
وبيقولي عليا طفس وانتي ناقص تبلعي الشقه
هند بضيق:
خليك في حالك يابو كرش انتا
ايه الي جابك عندنا ياعم انتا
نظر لها اياد الي الفتاه الواقفه في منتصف الغرفه فتاه قصيره بجسد رشيق بيضاء بملامح جميله
اياد بصوت منخفض:
معقول البت دي هند لالالا البت احلوت اوووي
مازن وهو يهزه بضحك:
سرحت في ايه يا اياد اهي ام لسانين
اياد بستفزاز:
لسه لسانك طويل يا نونه
هند بملامح انزعاج من ذاك الغريب:
انتا بتقول لمين كدا يا اخ انتا
مازن بضحك:
اهدي ياهند دا اياد صاحبنا بتاع زمان
تصلب هند في مكانها
فهذا حب طفولتها وحب المراهقه الذي رحل عن محافظتهم غير شاعر بحبها له
افاقت هند من شرودها علي صوت اياد:
ازيك ياهند عامله ايه
هند بجمود:
كويسه الحمدلله
محمود:
خشي ياله كولي لقمه
هند مغادره الغرفه:
اووووك يا بابا
اياد بتعجب:
البت دي اتغيرت اوي كدا ليه
************************
في قصر الصياد
هبط ادم الدرج بثقه وهدوء عكس مافي داخله
امجد وعلي وجهه ابتسامه خبث ويمد يديه ليسلم علي ادم:
ازيك يا ادم بيه
تاجاهل ادم يده الممدوده وجلس بثقه:
ايه الي جابك هنا اوعي تكون مراتك مبلغتكش كلامي
امجد وهو يكور يده:
لا قالتلي بس انا جاي عشان حاجه ليا هنا
ادم بغضب دفين:
اخلص وقول ايه الي جابك هنا
امجد وابتسامه غبيه علي شفتيه:
جاي اخد بنت اخويا يابن الصياد
ادم بغضب وتعجب:
بنت اخوك مين ياخرفان انتا
امجد بثقه وبطئ:
تقي محمد السيوفي
ادم بصدمه :
نعم مين انتا مجنون ولا ايه بظبط
امجد بثقه :
تؤتؤتؤ براحه علي نفسك:
انا جاي عايز بنت اخويا بهدوء
احسن ما اخدها بالعافيه
ادم والشر يتطاير من عينيه وهو يمسكه من تلابيب قميصه:
انتا مجنون ازاي تكلمني كدا
امجد وهو يبتعد عنه:
عايز تقي يا ادم بيه
ثم رفع صوته :
يااااتقي تعالي
لكمه ادم لكمه قويه جعلت انفه ينزف
امجد وهو يمسح الدم بسخريه:
ايه يابيه عايزني ابلغ البوليس والصحافه انك خاطف بنت اخويا وعايز تتجوزها غصب عنها
كانت تقي واقفه علي بدايه الدرج تسمعهم
وعندما تعرفت علي ملامح امجد
هبطت سريعا من الدرج وذهبت الييه
تقي ببكاء:
عمي امجد انتا جيت امتا ونبي خرجني من هنا عايزه امشي
امجد وهو يحتضنها بخبث:
تعالي ياحببتي هنمشي من هنا الا لو ادم بيه فتح دماغو شويه
لم تفهم تقي كلمات امجد ولكن تشبثت به اكثر
حاول ادم جذبها من امجد
ولكن تقي متشبثه بأمجد
حاول ادم السيطره علي اعصابه:
عاوز كام ياامجد
امجد بخبث وهو ينظر لتقي:
شوف انتا جمالها يتقدر بكام
نظرت له تقي بصدمه وابتعتد عنه
ادم بحده:
انجز وقول عايز كام
امجد بخبث:
١٠مليون
امجد بحده:
كاااام
امجد بسخريه:
المبلغ دا مايجيش ربع الي عندك
ادم بغضب:
ماشي تعالي الشركه بكره اكتبلك شيك تصرفو
امجد ببتسامه:
تؤتؤ معلش اصلي مستعجل عايز الشيك دلوقتي
احضر ادم الشيك واعطاه اياه باحتقار
كانت تقي تتابع الموقف بصدمه وبكاء
امجد ببتسامه عريضه:
كدا تمام تشاو يا ادم بيه
كاد ان يرحل ولكن امسكت تقي يده بتوسل وبكاء:
عمي متسبنيش عمى ونبي خدني معاك عمييي
امجد وهو يبعدها عنه:
سوورى ياتقي ادم بيه دفع وانا بعت
ورحل عن القصر ببتسامه مقذذه مرسومه علي وجهه الخبيث
نظرت تقي بأعين زائغه
وركضت محاوله الهروب ركض ادم ورائها الي ان وصلت الي البوابه الكبيره
تقي بتوسل للحراس:
خلوني اخرج خلوني امشي ابوس ايديكو
امسكها ادم من خصرها وحملها متجها الي القصر مره اخري
كانت تقي ترفص بأرجلها ببكاء هستيري:
سيبني امشي سيبني انا بكرهكو كلكو سيبني
وصل ادم الي غرفتها واقفل الباب بأحكام
تقي ببكاء هستيري وهي تضربه علي صدره:
عايزه امشي خليني امشي من هنا سيبني في حالي بوظتلي حياتي منكو لله كلكو بكرهكو كلكو
لم يتأثر ادم بضرب حوريته ولكن كان حزين لما وصلت اليه من انهيار وصدمات
ضمها ادم بقوه الي صدره هامسا:
بسس اهدي ياتقي اهدي
كانت تقي تبكي بقوه وتحاول الفكاك منه حتي سقط عنها حجابها
ضمها ادم بقوه اكبر وصراع في قلبه
هل يحتضنها ويطمئنها ام يضربها بشده فهي تكون ابنة اخ من سرق منه والدته هل يكرهها ام يستمر في حبها
حسم ادم موقفه وظل محتضنها بشده
حتي خارت قوة تقي كليا
احس ادم ان اقي هدئت تماما خارت قواها
شعر بخوف
ابعدها عنه وجدها مغمضه العينين شاحبه شفتاها اصبحت بيضاء
فزع ادم من هيئتها
وضع ادم الحجاب علي رأسها
واتصل بطبيب
حضر الطبيب واجرا الكشف علي تقي
ادم بقلق :
مالها وشهها بقا عامل كدا ليه
الطبيب بلهجه تقرير :
اخر مره كنت عندك يا ادم بيه قولت بلاش انفعال عليها لانها هتدخل في مضاعفات
هي دلوقتي دخلت حالة اغماء لو مافقتش لحد بكرا لازم تيجي المستشفي انا ركبتهلها محلول كويس
ادم بحزن:
طيب ماشي
الطبيب وهو يغادر:
حاجه تاني ياادم بيه
ادم بحزن يخيم علي وجهه:
عايز ممرضه تتابعها
الطبيب وهو يومئ برأسه:
هبعتلك ممرضه شاطره ياادم بيه لو حالة الانسه اتحسنت انما لو مافقتش لااازم تيجي المستشفي
ادم :
طيب ماشي امشي انتا
غادر الطبيب القصر
دلف ادم الي غرفة تقي نظر اليها بحزن شديد ودموع في عينيه مرددا:
تقي فوقي ياتقي انا كنت هقولك اني عايزك جمبي ديما مكنتش هعذبك صدقيني
انا لما عرفت انك بنت اخو امجد الكلب
كنت ناوي اوريكي ايام سودا
بس لما الكلب دا سابك وطلب فلوس
ومسكتي ف ايديه وبتترجيه يخدك معاه
افتكرت لما مسكت ف ام بتر جملته وقال
مسكت ف فريده حسيت بوجعك لاني جربتو
تقي انتي شبهي بس انتي نضيفه ياتقي
انتي ملاك كتير عليا اوي فوقي عشان مليش غيرك
كان يتكلم ودموعه تنهمر علي خد تقي
هبطت دموع تقي هي الاخري وهي نائمه
مسح ادم دموعها قائلا:
انا مش هخليكي تعيطي تاني ياتقي والله مش هزعلك انا كنت عايز اقولك حجات كتير
ثم احتضنها ادم ونام بجوارها وهو يبكي علي حبه الذي لم يكتمل
كانت تقي في عالم اخر
بابا انا عايزه عروسه فين العروسه الي قولتلك عليها
محمد ببتسامه:
اممممم غمضي عينك كدا بس غمضي بجد
وضعت تقي يدها علي عينيها بطفوله:
اهوووو
محمد وهو يخرج يده من خلف ظهره:
فتحي كدا
فتحت تقي عيناها :
صرخت بفرح هيييييه عروستي
ثم قبلت والدها في خده؛
سكرا يابابا
محمد وهو يحتضنها :
وانتي حبيبت بابا
ليلي والدت تقي:
بقا كدا ابوكي حبيبك وانا لا
تقي وهي تحتضن والدتها :
ماما وبابا بحبهم اوووي ياماما
لم تكن تشعر بشئ ولا بكلمات ادم ولا بالابر المغروزه في يدها
كانت تتذكر طفولتها الجميله فهي لم يعجبها واقعها الأليم
**************************
في ڤيلا امجد
امجد بفرحه وهو ممسك بشيك
فريده بتعجب:
ايه الشيك دا يا امجد
امجد ببتسامه عريضه:
دا شيك ١٠مليون
فريده بتعجب اكبر:
ودا جبتو منين يا امجد
امجد ببتسامه منتصره:
من ادم الصياد يا فيري
فريده بصدمه:
اييييه ادم
امجد :
اه ادم اخدتهم منو
فريده بصدمه:
طب ازاي
قص عليها امجد ما حدث مع تقي
فريده بصدمه:
بعت بنت اخوك ياامجد معقول
امجد بلا مبالاه:
عادي يعني ماانتي سبتي ابنك بردو
فريده بصدمه اكبر:
ااانتا الي قولتلي عشان نتحوز اسيبو لابوه
امجد بسخريه:
والله وانا لو قولتلك ارمي نفسك في النار هترمي نفسك
ثم تابع بستهزاء:
متحاوليش تطلعي نفسك ملاك يافريده ولا تحاولي تشوفيني وسخ لاننا زي بعض بظبط
فريده وقد شعرت بدلو ماء بارد وقع علي رأسها:
انتا بتقول ايه ياامجد
امجد بسخريه وبرود:
بقول الحقيقه ياروحي هو مش انتي خنتي جوزك معايه وسبتي ابنك وكنتي بتساعديني ناخد فلوسو
فريده بغضب:
انا عملت كدا عشان بحبك وعشان ارضيك
امجد بلامبالاه:
عادي ميفرقش كنت عايز اقولك حاجه مهمه
انتي طالق يافري
فريده بصدمه:
ايييييييييييه
رواية قاسي ولكن أحبني بقلم وسام أسامة ج1 الفصل العاشر

هبطت طائره معلنه وصولها الاسكندريه
وصلت السيده سميه الي الاسكندريه
سيده جمييله عمليه مصممه ازياء عالميه
ذات البشره القمحيه وعينين بلون العسل
وجسد رشيق
تكبر ادم ب١٥عاما
تزوجت وفشلت علاقتها بزوجها

انفصلت عنه وذهبت لتعيش في فرنسا
بلد الازياء والموضه
وصلت سميه قصر ادم الصياد
فتح الحراس بوابه القصر لتدخل بسيارتها الفاخره
اخذ السائق حقائب سميه ودخلو القصر
استقبلتها رحمه استقبال حاار
الداده رحمه:
نورتي اسكندريه كلها ياست هانم
سميه ببتسامه:
والله وحشتيني اوي يا رحمه
ثم تابعت بتساؤل:
هو ادم فين دا عارف اني هاجي دلوقتي
خيم الحزن علي وجه رحمه:
ادم بيه فوق في الاوضه الي جمب اوضتو
سميه بقلق:
ادم مالو يارحمه
رحمه بحزن:
حالو اتشقلب خالص ياست هانم

سميه بتنهيده:
حسيت بكدا يارحمه
رحمه بتساؤل:
اطلع ابلغو بحضورك
سميه:
لالا انا هاخد شاور الاول وبعدين اشوفه
اومأت رحمه برأسها:
ماشي اوضتك جاهزه ياهانم
ذهبت سميه لتتمتع بشور دافئ ليزيل ارق السفر ارتد سميه ملابس شتويه
منزليه انيقه ترنج بلون الوردي وسرحت شعرها القصير
وذهبت الي الغرفه التي يمكث بها ادم
طرقت سميه باب الغرفه ثم دلفت داخلها
تفاجأت سميه بأدم محتضن فتاه بشده يبدو عليها التعب

سميه بحرج وهي توقظه؛
احم ادم ياادم
اصحي بقااا
فتح ادم عينيه بتعب
وجد عمته سميه واقفه امامه
اعتدل ادم في جلسته وتحسس جبين تقي بحنان ودثرها جيدا واخذ سميه وخرجو من الغرفه
اتجهو الي االليفنج
ادم وهو يحتضن عمته:
ازيك ياعمتو
سميه وهي تحتضنه ايضا:
كويسه ياحبيبي
ثم تابعت بتساؤل :
مين الي جوا دي ياادم
ادم بتنهيده :
دي تقي ياعمتو
سميه وهي تجلس:
تقي مين ياادم
ادم بحب؛
تقي دي حياتي كلها ياعمتو
سميه بتعجب:
هي دي تقي طب ايه جابها القصر

وشكلها تعبان كدا ليه
ادم بندم:
انا خاطفها ياعمتو
سميه بصدمه:
ايييييه خاطفها انتا اتجننت ولا بتهزر ولا هببت ايه بظبط
قص عليها ادم ما حدث منذ ان رأي تقي الي ان فقدت وعيها
ادم بحزن:
انا بقيت محتاجها جمبي ياعمتو محتاجلها مش عايزها تبعد عني
سميه بصدمه:
ايه الي انتا عملتو فيها دا وبتقول بتحبها
دا حب دا دا انتا بوظتلها حياتها
بقيت نسخه من احمد ابوك معندكش قلب وبتدوس علي الناس
البت جالها انهيار بسببك وبتقولي بتحبها الي بيحب بيسعد الي بيحبو مش بيدمرو مش بيزلو انتا متستهلهاش ياادم
ولا عندك قلب ولا بتحس مكنتش اعرف انك بقيت كدا

ادم ولأول مره يظهر دموعه لأحد
ادم ببكاء :
لا ياعمتو انا حبيتها بجد انا ااا انا ندمان انى عملت فيها كدا بس انا كنت شايفها فريده بس لما كانت بتصرخ وبتقاومني بكل قوتها حسيتها مختلفه
وكانت شهقاته ترتفع كطفل خائف فقدان احبائه:
انا عايزه تسامحني انا عايزها جمبي
صدمت تقي من بكاء ادم
فكان ادم دائما صلب لا يظهر ضعفه لو احتياجه لأي احد صدمت من بكائه
اخذته سميه بين ذراعيها ودمعت عيناها للحاله التي وصل لها ادم
ربتت سميه علي شعره بحنان ام
ظل ادم يبكي حتي هدئ تماما

ادم بحزم وهو يمسح دموعه:
لا انا هخليها تسامحني مش هسيبها تضيع مني ياعمتو حتي لو كتفتها غصب عنها بردو مش هسيبها
سميه وهي تضرب كف علي كف:
تاااني ياادم غصب عنها تاني
ادم وقد عاد الي صلابته المعهوده:
تقي ليا انا وبس بتعتي برضاها او غصب عنها وهتجوزها
سميه بتنهيده:
طيب هي هتفوق امتا

ادم :
علي بكره كدا هتفوق
سميه بحزن:
البنت دي اتعذبت في حياتها اوي
ادم بعزم :
وانا هعوضها عن كل الي شافتو مهما حصل
نهضت سميه للذهاب الي حجرتها تستريح:
طيب انا هروح ارتاح شويه عشان تعبانه من السفر اووي
ادم بجديه:
تصبحي علي خير
تركت سميه ادم يفكر كيف يجعل تقي تحبه لا يستطيع ان يتخيل ان تتركه تقي
احبها شعر بقلبه معها هي فقط
توجه الي غرفت تقي عازما علي فعل ما في رأسه
فهو احبها بشده ولن يتركها
فهي حوريته الصغيره



فريده بصدمه:
امجد انت انتا بتقول ايه
امجد ببرود:
بقولك انتي طالق يا فريده
فريده بدموع منهمره:
ليه انا عملت ايه ياامجد انا انا بحبك ياامجد
امجد بزهق:
وانا زهقت يافريده خلاص معدتش عاوزك
فريده ببكاء هستيري:
لالا انا مش لعبه تقولي تعالي اجي تقولي روحي يبقا روحي
انا حبيتك ياامجد متلعبش بيا
امجد بقسوه:
بصي علي نفسك عجزتي وحلوتك راحت وفلوسك كمان افضل معاكي ليه
فريده بصدمه لم تعرف ان ترد علي كلامه الجارح فهو يصرح بعدم حبه لها
امجد بستهزأ:
واديني خد حساب السنين الي فاتت

دلعتك وعيشتك برنسيسه واوروبا
واديني اخد الي ادتهولك اهو
كاد امجد ان يغادر ولكن رجع لها مره اخري قائلا ببرود:
والڤيلا دي مش بأسمك دي بتاعت صحبي لمي هدومك واطلعي قبل ماهو يجي
ثم ضحك بصوت عالي:
اما انا هرووح باااااي بعيييد اوي يافري
ثم ذهب وهو يضحك بستفزاز
وترك فريده في صدمتها كأنه انتزع قلبها ورحل بكل بساطه
سقطت فريده مغشيه عليها معلنه ان الدنيا انتقمت منها لكثره اخطائها
رأتها الخادمه غائبه عن الوعي
اتصلت بسيارة اسعاف لنقلها الي المستشفي
ذهبو بها الي المستشفي
اخبرهم الطبيب بأنها اصيبت بجلطه قلبيه
اما امجد
ركب سيارته متوجها لسحب المال الذي باع ابنة شقيقه به
لم يأنبه ضميره علي تقي او علي فريده
فكان يسترجع ماضيه
عندما كان محمد شقيق ليلي في عمله
وليلي صاعده علي سلم البنايه التي يسكنون فيها

امجد :
ليلي انا بحبك وعايز اتجوزك
ليلي بصدمه:
امجد انتا بتقول ايه انتا عارف اني بحب محمد اخوك ومحمد هيخطبني انهارده
امجد بحقد:
لا ياليلي انا حبيتك الاول انا شفتك الاول وكنت بتقرب ليكي بس انتي حبتيه هو اشمعنا هو
ليلي بزهول؛
امجد انتا بتتكلم كدا ليه انا ومحمد بنحب بعض وانتا عارف
امجد بصراخ وحقد:
اشمعنا هو حبيب امو وابوه اشمعنا هو حبتيه اشمعنا هو اتوظف وانا لسه
هااااا ليه اقل منو انا ولا ايه

ثم امسك بيد ليلي بقوه:
انتي هتبقي مراتي انا وبس فاهمه انا بس ياليلي انسي انك تكوني لحد غيري
صفعته ليلي علي وجهه
ليلي بغضب ودموع:
ايه حقدك دا علي اخوك بيتعب علشانك وبتتكلم عليه كدا انتا بني ادم حقير ولو اخر واحد في الدنيا مش هتجوزك
ثم تابعت ببكاء :
ومحمد دا في عيني راجل بجد انو بيبر امو وابوه ومصاحب اختو وحنين عليها
وجه يخطبني لما حبني
محمد يستاهل كل خير
ولو سمحت ياامجد ابعد عن طريقي لاني مش مس هفكر احب حد غير محمد وبس
وانا مش هقولو علي كلامك دا بس انتا حبو من قلبك ولا بلاش حقدك دا
امجد بغضب دفين وحقد:
بكره اوريكي ياليلي انتي ومحمد هتشوفو
وبعدها تعرف علي فريده واعتمد علي نقودها وكان يستغلها مستخدما

جملة حب
فاق امجد من شروده
محدثا نفسه بحقد:
واديني جبت حق القلم ورفضك لحبك ليا ياليلي في بنتك
لا وكمان كسبت فيها ١٠مليون جنيه
واكمل طريقه ونفسه الخبيثه
تزين له مافعله

في منزل فاطمه ومحمد
كانت تجلس فتاه في العشرون من عمرها فتاه ذات بشره قمحيه وعينين واسعه بنيه وجسد ممتلئ بعض الشئ
وهي سماح ابنة محمد وفاطمه
كانت فاطمه تقنع ابنتها سماح بالعريس الذي تقدم لها
فاطمه بحنق:
يابت اخلصي رئيك ايه
سماح بحنق:
ياما بقولك مش عايزه اتجوزو ايه هنعيد ونزيد في الكلام
فاطمه بغضب:
الواد مالو يابت صنيعي وبيكسب حلو
سماح بلا مبالاه:
ياما انا بحب مصطفي وانتي عارفه ليه مصره علي الواد دا
فاطمه وقد انفعلت بشده؛
انتي معندكيش خشي ولا حيا ابدا
احنا معندناش حاجه اسمها حب
ابوكي لو سمعك هيقطع خبرك
سماح بهبل_:
ياما وابويا مالو
فاطمه بصراخ:
انتي عايزه تشليني يابت
ابوكي الي جايبلك العريس
سماح :
بصي ياما اما مش هتجوز الا مصطفي وبس
فاطمه بغضب:
مصطفي مصطفي مش لما يحس بيكي يازفته ولو موافقتيش علي العريس دا هقول لابوكي يشوف صرفه معاكي
سماح بضيق:
اخر كلام عندي مش هوافق علي الزفت دا ياما يعني مش هوافق
فاطمه بتوعد:
ماشي يابنت محمد ماشي
وغادرت فاطمه غاضبه من سماح بشده
سماح في نفسها:
انا هفضل مستحمله لحد امتي نفسي تحس بيا بقا يامصطفي وتحبني اد ما بحبك


كانت هند شاردة الذهن
تفكر في اياد وتطرح الف سؤال
هند متمتمه في نفسها:
ايه الي جابو اسكندريه تاني
يعني بعد ماخلاص طلعتو من دماغي الاقيه قدامي تاني يااارب
تذكرت هند مناغشته لها في صغرها
وكيف تألمت حين رحل من الاسكندريه بادأ العيش في العاصمه
هند في نفسها:
ولا تحطي في دماغك ياهند احنا مش ناقصين وجع تاني
اطلقت تنهيده قويه
انتي فين بس ياتقي
محتجالك اووووي
دلفت ايمان الغرفه وجدت هند شارده ولم تنتبه لها
ايمان :
جبتي الحاجه الي قولتلك عليها ياهند
هند:
____________
ايمان:
انتي يابت
هند:
_____________
افاقت هند من شرودها علي صوت والدتها
هند :
ها بتقولي ايه
ايمان بتعجب:
مالك ياهند مش معايه كدا ليه
هند بنتباه:
لالا معاكي ياماما معاكي كنتي بتقولي ايه
ايمان :
جبتي الحاجه الي قولتلك عليها
هند:
اه في المطبخ ياماما
ايمان وهي تغادر:
طيب اعملي حسابك هنخرج بكره عشان نروح فرح بنت خالتك
هند بحنق:
ودا لازم دا كل شويه واحد تيجي تقولي هنفرح بيكي امتا والجو دا
ايمان :
بت هتيجي يعني هتيجي
هند بضيق:
اووووف ماشي ياماما
غادرت ايمان الغرفه تاركه هند شارده في صاحب العينين الزرقاء مره اخري
خرجت ايمان من الغرفه
لتعد طعام لأسرتها الصغيره
دلف محمود الي المطبخ محدثا ايمان
محمود:
ايمان بنتك لسه حاطه صحبتها دي في دماغها
ايمان :
لا معدتش بتحكيلي حاجه يامحمود
محمود:
طب احسنلك واحسنلها تبطل تمشي ورا البت دي لاني عرفت انا مش ولا بد
ايمان بنفي:
لا يابو هند البت تقي طول عمرها مؤدبه
محمود بحده:
اهل منطقتها كلهم بيكلمو عليها
ولو سمعت ان هند راحتلها مش هيحصل طيب فاهمه
غادر محمود المطبخ بملامح منزعجه
ايمان في نفسها:
ربنا معاكي ياتقي فين ماكنتي

في قصر ادم الصياد
افافت تقي وفتحت عيناها بثقل كانت تشعر بصداع شديد
تقي بوجع:
اااااه دماغي
سمع ادم تأوهاتها
ادم وهو يقترب منها بلهفه
تقي انتي كويسه
افاقت تقي تماما وجدت ادم امامها وتذكرت ماحدث ليلة امس
وكيف توسلت الي عمها وترجته وهو لم يسمعها وتركها مع ادم
تذكرت كيف باعها عمها بمال فكانت كالسلعه يبيعون ويشترونها
شعرت بمدا المهانه التي تعرضت لها
نظرت له بصراخ بكره شديد:
ابعد عني
ادم محاول ان يهدئها:
تقي اهدي اهدي
تقي ببكاء ؛
انا بكرهك انتا السبب في كل حاجه وحشه بتحصلي
ادم وهو يمسك يدها:
بس اهدي انا مش هعملك حاجه ياتقي متخافيش
تقي ببكاء هستيري:
ابعد عنييي
احتضنها ادم بشده هامسا:
ياتقي متخافيش مني والله مش هعملك حاجه
دفعته تقي بكل ما أوتيت من قوه
رجع ادم بضع خطوات الي الخلف اثر دفعتها
حاول ادم السيطره علي اعصابه
ادم وهو يجز علي اسنانه:
تقي اهدي قولتلك مش هعملك حاجه لو سكتي وسمعتيني انما لو فضلتي علي عنادك دا هكتفك وبردو هتسمعيني
تقي ببكاء وهي تضع يدها علي اذنيها:
مش عايزه اسمعك مش عايزه
وظلت تبكي وهي مغمضه عينها واضعه يدها علي اذنيها
تحولت نظرات ادم من غضب الي حزن وشفقه لم يستطع رؤيتها وهي تبكي
خرج ادم من غرفته تقي ودخل غرفته وقف امام مرأته وجد عينيه مدمعه
تذكر خوف تقي رجفتها عندما اخذها بين زراعيه تذكر كرهها له
امسك ادم بعطره والقاه علي انعكاس صورته في المرأه
ادم بغضب ودموع:
انا من امتي ضعيف كدا من امتا مش عارف اعبرلها عن الي بيحصل جوايا
ثم صرخ بغضب :
هي مش عايزه تسمعني
ظل ادم يكسر اي شئ يقابله بغضب هادر ودموع في عينيه تأبا النزول
كنت سميه تتناول فطورها في هدوء
سمعت سميه صوت تكسير وصراخ ادم
سميه بصوت عالي:
في ايه يارحمه ايه الصوت دا
رحمه بقلق:
ادم بيه كان عند تقي فوق وبعد شويه سمعت الصوت دا
سميه وهي تتجه نحو الدرج :
اطلعي شوفي تقي وانا هشوف ادم
رحمه وهي تومأ رأسها موافقه:
ماشي ياهانم
فزعت سميه ان يفعل شئ في تقي المسكينه
صعدت الدرج سريعا وجدت مصدر الصوت منبعث من غرفة ادم
دلفت سميه الي الغرفه وجدتها رأس علي عقب كل المرايا مكسره
الكراسي تحولت الي قطع خشب منفصله
الغرفه محطمه تماما
نظرت الي ادم الجالس علي فراشه وعينيه بلون الاحمر من شدة انفعاله
وهيئته مبعثره غير العاده
اقتربت سميه منه:
ايه ياادم ايه الي انتا عملتو دا في ايه بس مالك
ادم بغضب وهو مغمض العينين:
مش راضيه تسمعني كرهاني خالص
سميه محاوله تهدئته:
ياادم هي شافت منك كتير غير انا عمها باعها وحياتها ادمرت وسمعتها راحت
دا رد فعل طبيعي
ادم بغضب هادر:
طب وانا الي حصلي في حياتي عادي ياعمتو ها عادي ام رخيصه و***
واب قاسى بيعامل ابنو علي انو ابن حرام مع انو متأكد اني ابنو ولا حياتي السودا
دا كلو عادى ياعمتو عمرى ضاع وانا محبوس في ذكريات بتموتني
سميه بضيق:
ياحبيبي تقي مش فريده حاول تقتنع ان ملهاش ذنب في كل الي حصلك دي بنت عاديه انتا دخلت حياتها بوظتها
ادم بدموع:
ياعمتو وانا ندمان انا عايزها جمبي بس مش عارف اقولها كنت قبل مااروحلها
الاوضه قولت مش هتنرفز عليه وهعاملها بهدوء لقيتني بزعقلها
مش عارف ياعمتو اعمل ايه طبعي كدا حتي لو حبيتها ادم هو هو
سميه وهي تربت علي ظهره:
ادم هقولك علي حاجه لو تقي كرهاك ورفضاك سيبها في حالها مش هتتجوزها غصب عنها
هب ادم واقفا والغضب كسا ملامح وجهه القاسي
ادم بغضب:
لا مش هسيبها وهتجوزها غصب عنها مش هخليها تسيبني
سميه بغضب:
نعم انتا اتجننت ياادم عايزها تعيش معاك بالاكراه عايزها تكرهك اكتر
ادم بغضب:
مش هتكرهني ومش هتسيبني انتي فاهمه
سميه وهى تتجه نحو الباب:
طالما انتا مش هتسيبها تمشي انا هخليها تمشي
ادم وهو يخرج هو الاخر:
لو سمحتي ياعمتو متدخليش في موضوع تقي
توجهت سميه الي غرفة تقي وفتحتها:
وجدت تقي متقوره في احضان الداده رحمه وتبكي
نظرت سميه الي ادم الواقف خلفها بحنق
صدم ادم من نحيب تقي الشديد
الي هذا الحد تكرهه وتبغضه
لماذا ياحوريتي فأنا اريد ان اعوضك
ولكن ماذا تفعلين في رجل شرب القسوه حتي ارتوي وباتت جزء من قلبه
دلف ادم الي غرفة تقي
ادم بجديه:
اطلعو وسيبوني معاها
تمسكت تقي برحمه وتعالت شهقاتها
الداده رحمه بشفقه:
بس ياادم بيه اااا
ادم بحده:
قولت اطلعو وسيبوني معاها
تملصت الداده رحمه من يد تقي
وخرجت نظرت سميه نظرت تحذير لادم
وخرجت من الغرفه
ادم بصوت حنون:
تقي متعيطيش انا والله مش هزعلك تاني صدقيني
نظرت له تقي بدموع غير مصدقه لكلامه
فهم ادم نظرتها
ادم بأقناع:
والله العظيم مش هأذيكي صدقيني بس اسمعيني الاول ماشي وبطلي عياط
لمحت تقي الصدق في عين ادم
جاهدت تقي لتوقف سيل الدموع
ونظرت له ليتابع كلامه
ادم بحنان:
بصي ياتقي انا عارف عذبتك كتير بس انا مش هعملك حاجه تاني متخافيش مني
تقي وقد عاودت في البكاء وعلت شهقاتها
تقي ببكاء:
انتا مش عذبتني انتا هنتني في شركتك واتهجمت عليا في بيتي وجبتني هنا وكنت هت
اغمضت عينيها بحسره وعضت علي شفتيها
ادم بندم:
تقي صدقيني انا عايز اعوضك والله
انا عايز اتجوزك ياتقي وصدقيني مش هأذيكي
فكرت تقي قليلا فعزمت علي تنفيذ مافي رأسها
ادم بجديه:
بصي ياتقي انا بكلمك بهدوء وبقولك هتجوزك برضاكي او غصب عنك فا فكرى في كلامي موافقه اتجوزك
تقي مسحت تقي دموعها وذاد تصميمها علي الهروب:
موافقه بس عندي شرط

في فندق مطل علي شاطئ
كان اياد شارد تمام
في هند تلك الصغيره التي بنسبه لها صديقها المفضل
كيف تغيرت هل نسيته لدرجه انها لم تتعرف عليه
كانت ملامحها بارده وهي تلقي السلام عليه الهذه الدرجه تغيرت
افاق من شروده علي رنين هاتفه
وكان المتصل سالم جده
اجاب اياد علي هاتفه
الو
سالم :
الوو يااياد
اياد بمرح:
الووو يابو السوالم وحشني والله
سالم بضحك:
لو كنت وحشتك كنت كلمتني يازفت
اياد ضاحكا:
الله الله باين انك مش قادر تعيش من بعدي ياسلومه
سالم :
اسكت ياله هتيجي امتا الشركه متأجل فيها حجات كتير
اياد بجديه:
هاجي بكره واشوف الي الي معطل الدنيا
سالم مؤكدا:
تمام يعني هتيجي بكره عشان السكرتيره بتقول الورق واقف علي امضتك و الشغل
لازم يخلص
اياد :
ايوا عارف اتصلت بيا انهارده وقالتلي وانا بأذن الله اكيد جاي بكره
سالم:
ماشي تمام عندي خبر حلو
اياد ببتسامه:
ايه هو ياسلومه اوعي تكون ناوي تتجوز وتسيبني
سالم ضاحكا:
الله يجازيك ياواد لا مش انا الي هتجوز
انتا
اياد بحنق:
اوعي تكون جايبلي عروسه تاني ياجدي
سالم بجديه:
يااياد لازم تتجوز بقا انتا عندك ٢٧سنه دلوقتي لازم يا اياد تتجوز
اياد بضيق:
ياجدي مش عايز اتجوز كفايه انك بتجبلي بنات زي عرايس المولد
ملونه وشها بويه بيضه ولابسه مش لابسه
سالم بحنق:
يوووه يا اياد دي بنت واحد صحبي وكويسه وو
قاطعه اياد :
ونبي ياجدى انا كدا حلو لما احس اني عايز اتنكد وزهقت من حياتي هبقا تتجوز واحده تكرهني في عيشتي
سالم بضيق:
دا انتا هتاخد واحده تربيك يازفت اقفل انا غلطان
اياد بمرح:
ياسلومه متزعلش مني بقا خلاص ياسيدى اوعدك افكر في الانتحار دا
سالم بجديه:
اقفل يا اياد اقفل انا مش ناقص
اياد بضحك:
ماشي ياسلومه سلام
اغلق اياد الهاتف وهو يضحك
فاجده يسعي ان يجد له العروس
المناسبه ولكن اياد ينزع تخطيط جده دائما
ولكن اقتحمت هند تفكيره مره اخرى

كانت سماح تجلب بعض الاغراض
التي اوصتها والدتها بها
كانت تسير اصتدم بها احد
ووقعت كل الاغراض علي الارض
سماح بعصبيه وهي تلملم اغراضها:
ماتفتح ياجدع الله ودا ايه القرف دا
جائها صوت رجولي خشن:
معلش يا انسه سماح لامؤخذه
رفعت سماح رأسها بتوتر
سماح بتعلثم_:
ااا انا لامؤخذه مكنتش اعرف ان انتا يامصطفي
مصطفي وهو يلتقت الاغراض معها:
لامؤخذه كنت مستعجل ومشفتكيش
سماح وضربات قلبها مثل الطبول:
ااا ولا يهمك شكرا
غادرت سماح سريعا وقلبها ينبض بجنون
داعيه ربها ان يجعله نصفها الثاني
غادر مصطفي هو الاخر ولكن عكس سماح كليا فهو لم تؤثر به انثي
سوا تقي فقط

كانت فريده ممده علي فراش في المستشفي
فاهي اصيبت بجلطه قلبيه اثر مافعله بها امجد
كانت مغمضه العينين وحديث امجد في اذنها كالرعد كيف طلقها بعد ان احبته بجنون
اعطته مالها وقلبها وتركت زوجها وولدها
كيف كان يستغلها كل السنوات التي مرت
تذكرت اخر لقاء مع ادم كيف عاملها بقسوه
لم يعد لديها احد خسرت كل شئ
ادم امجد نقودها رفاهيتها صحتها
خسرت كل شئ
فنزل الستار الاحمر معلن عن نهاية حياتها الورديه....

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :