رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الأول

... عم ابراهيم بابتسامة:اذيك يا بسمه يابنتي؟


نظرت إليه رأت رجلا في سن ال ٦٠،له لحية بيضاء قصيرة قليلا عيناه سوداء وبشرته داكنه وشعره أبيض ،ومرتدي قميص من اللون الابيض وبنطال أسود.

بسمه بابتسامة:الحمد لله ياعم إبراهيم.
عم ابراهيم:طبعا طالعة ل آدم عشان تصحيه ما انا عارف نومه تقيل.
بسمه:اه والله ،انا تعبت.

عم ابراهيم بهدوء:ربنا معاكي...لما تصحيه قوليليه عم ابراهيم عايزاك تعدي عليه.

بسمه بابتسامة : حاضر..من عنيا.
عم ابراهيم بابتسامة:تسلم عنيكي....سلام عليكم.
بسمه بابتسامة: سلام.
وصعدت بعض درجات السلم.
طفل:بسمه.

نظرت إلى أسفل فرأت طفل صغير وورائه أطفال كثيرون جدا فنظرت إليهم بذهول.

بسمه بدهشة:ايه كل دة ...عابرين ايه؟
الطفل:عايزين آدم .
ربعت ساعديها أمام صدرها.
بسمه بضيق:ليه حد قالكم إن آدم طفل صغير عشان يلعب معاكم.
الطفل:لا هو بيقعد معانا واحنا بنحبه عايزين نقعد معاه.
بسمه بضيق:العب بعيد يا صغنن.
وكادت أن تصعد طبقة من طبقات السلم الخشبي.
الطفل:لا قولتلك عايزين آدم.
بسمه بضيق ونفاذ صبر:آدم نايم....وكمان وراه شغل .
وصعدت طبقة واحدة ،فأوقفها الطفل بحديثه.
الطفل:خلاص هيفضى امتى.



بسمه بنفاذ صبر وضيق:ماعرفش حد قالكم أنه رجل اعمال وليه مواعيد وانا السكرتيرة بتعته.
وصعدت السلم حتى وصلت النافذة ونظرت للأسفل فلم ترى أطفال فهمت أنهم رحلوا ونظرت من النافذة المفتوحة رأت آدم نائما على السرير تحت الغطاء،ف أخرجت (صاروخ) واشعلته بال (كبريت) و ألقته على سرير آدم وكاد ال (الصاروخ)أن يرمى على سريره فأخرج سريعا يده من تحت ال( غطاء)وامسك الصاروخ بيده وكور يده بقوة عليه وفرقع الصاروخ في يده القوية ثم فتح يده وووقع الصاروخ على الأرض،فشهقت بسمه ودخلت الغرفة من النفاذة وكادت أن تأتي إليه.



بسمه مهدئة:اهدي ...اهدي...انت رايحة تصحي اخوكي الكبير ومش هيزعق أكيد ...آدم طيب مش هيعملي حاجة....
ثم اتجهت إليه ورجعت في كلامها من جديد بخوف واكملت:بس اكيد هيزعقلي....لا آدم بيحبني مش هيعمل حاجة ....أيوة.. أيوة...صحيه خليه يقوم ....آدددددم.
استيقظ سريعا بفزع ونظر لها فوضعت يدها على فمها بخوف منه،كانت ملامحه وسيمة وبشرته بيضاء وشعره أسود وصدره عريض قليلا وعيناه بنيتان .
آدم بفزع:في ايه؟!
بسمه بخوف منه:م...مفيش مفيش.. يلا عشان هتتأخر على الشغل...و...وماما كانت عايزة تصحيك...وقولتلها اني اصحيك انا...بس..بس مفيش حاجة مهمة.
آدم بضيق:وانت دخلتي هنا ازاي؟!
بسمه بتوتر:من..من الشباك.



نهض آدم وجاء إليها ونظر من النافذة ثم نظر إليها .
آدم بغضب:من هنا...بالشكل دة.
خرجت من النافذة ووقفت على طبقة من السلم .
بسمه بتوتر: الصراحة... الصراحة...اه.
ونزلت سريعا بخوف.
آدم بضيق:بسمه ...استني.

ونزل هو أيضا من النافذة على السلم سريعا ونزلت منه بسمه وجرت في حارتهم نزل آدم من على السلم وجرى ورائها وهى تجري بخوف منه فرأى عربة ملابس فقز من فوقها على الارض،واخذ يجري ورائها ،دخلت بسمه منزلهم وصعدت على السلم بفزع ووصلت لباب منزلها واخذت ترن الجرس بفزع.

بسمه:ماما...ماما...افتحي آدم هيقتلني .
ثم نظرت من على السلم فرأته يصعد السلالم سريعا فشهقت من الفزع وصعدت على السلم سريعا حتى وصلت إلى (سطح المنزل) وصعد آدم أيضا ونظر حوله رآها جالسة على الجدار.

آدم بدهشة:بسمه.....

بسمه مقاطعة بسرعة:لو قربت مني انا هرمي نفسي..
وكاد آدم أن يخطئ خطوة واحدة أكملت مسرعة:اهو اهو.
آدم مهدئا:خلاص خلاص. .اهدي.....انا مقدرش اعملك حاجة.
بسمه :ايه يعني مش هتضربني!؟
آدم بضيق:اضربك ايه؟!...انا عمري ضربتك؟
بسمه بهدوء:الصراحة لا....بس كنت بتجري ورايا ليه؟طلاما مش عايز تضربني.

آدم بضيق:اللي بيمد أيده على بنت عمره ما يكون راجل ولا يعرف معنى الرجولة وأنا مقدرش اعمل كدة انا كنت بجري وراكي عشان امسكك وادخلك البيت واداريكي عشان محدش يشوفك كدة.

اعتدلت سريعا في جلستها ووقفت.
بسمه بسعادة: بجد يا آدم ...مش عايز حد يشوفني كدة!؟
آدم بهدوء:اكيد...مش اختي ولازم احميكي....بس انا مقدرش...بس لو قولت لأمي هى اللي هتمد ايديها عليكي مش انا.
بسمه بحزن:كدة يا آدم.
آدم بضيق:اه ويلا على تحت.
وكادت أن تنزل بغضب.

آدم بضيق:استني هنا...هتنزلي كدة ازاي....

ثم خلع قميصه وكان مرتدي تحته تيشيرت بنصف اكمام،واعطاها القميص،وأكمل بهدوء:خدي على الأقل داري دراعك.
اخذت منه القميص وأرتدته،وكادت أن تنزل من على السلم.
آدم:استني.
وقف كلا منهم على السلم ونظر آدم من على السلم كي يرى هل هناك أحد على السلم كي لا يراها هكذا،ف أمسك يدها.
آدم بهدوء:مفيش حد يلا.
ونزل كلا منهم وهى ورائه وهو أمامها ممسكا يدها اليسرى.

في المنزل:


آدم جالس هو وبسمه على (سفرة) الطعام وكان بجوار بسمه والدها ينظر للجرنال بضيق نظر له آدم بهدوء فكان والده لايريد النظر إليه ولا التحدث معه فهذا ليس ابنهم الحقيقي لقد تبنوه،لاكن يجب أن يعامله بطريقة جيدة ليس الكره.

آدم(لديه ٢٥ عاما يحب الاختراعات والأجهزة فهذا عمله وموهبته التي ورثها من والده الحقيقي كان يعيش في تركيا وأسرته من تركيا ووالده يكون أكبر مخترع في تركيا وكان لدى آدم أخ توأم لاكن في يوم ما حرق القصر بوالده ووالدته وماتوا هما الاثنين وأخيه ايضا قد مات ولا يعلم آدم أو لا يتذكر ماذا حدث جعله يأتي إلى مصر ويكون في الملجأ وتأتي إليه هذه الأسرة الفقيرة وتتبناه،وكان هذا الرجل يكرهه جدا جدا وآدم لايعرف السبب)

وعندما انتهى آدم من طعامه ارتدى ملابسه وكانت مكونة من (بنطال جنز ،وكوتشي،وقميصه و أزراره جميعها مفتوحة ومرتدية اسفل القميص تيشرت )فخرج آدم واغلق الباب وهو مرتدي على احدى ذراعيه حقيبة بها أدواته للعمل وكانت من الخلف، وكاد أن يخطي خطوة ل يذهب رأى فتاة سريعا خرجت من باب منزلها وجائت إليه سريعا بسعادة وكانت مرتدية (عبائة من اللون الوردي وكانت ضيقة وعلى وجهها مساحيق التجميل الثقيلة)فرجع آدم خطوة للوراء،وجائت ووقفت أمامه مباشرا.

سحر بابتسامة سعادة:آدم ...وحشتني كل دة متسألش عليا.
آدم :افندم!

سحر مببرة بابتسامة سعادة:أقصد ليه مبتسألش عليا ..دة احنا جيران حتى ياخويا.

آدم مسرعا:اهو قولتي يا خويا يعني احنا خوات...ونور لو شفتك معايا هيحصل مشكلة ...انا لازم امشي دلوقتي عشان إتأخرت على الشغل.
وكاد أن يذهب أوقفته سريعا عندما اقتربت منه خطوة فرجع خطوة للوراء سريعا.
سحر بخبث وابتسامة:ليه بس يا آدم دة انا عايزة اتكلم معاك...يرضيك كدة محدش يسمعني،أصل جوزي كل يوم شديد عليا من زعيق وتهزيق....يرضيك كدة يزعقلي ومحدش يسمعني عايزة اتكلم مع حد.

آدم مسرعا:لالا ميرضنيش عايزة تتكلمي اتكلمي مع بسمه بس سيبيني انا....عشان اللي هيشوفنا دلوقتي هيعملنا مشكلة، ووقفة السلم دي مش كويسة.....بصي برهة ورجعلك.

ونزل من على السلم سريعا.
سحر بتعجب:برهة وراجعلي..دة انت رايح الشغل ...يعني هترجع بالليل....ماشي يا آدم ...ماشي...لما ترجع بس.
ودخلت منزلها وأغلقت الباب.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني

في الحارة، وقف آدم أمام متجر لبيع الكتب (مكتبة) وكان الباب من الزجاج فرأى عم إبراهيم آدم،وهو جالس على مقعد مكتبه.

عم ابراهيم بإبتسامة سعادة:آدم تعالى.
دخل آدم واغلق الباب خلفه .
آدم بابتسامة:حضرتك عامل ايه؟

عم إبراهيم بابتسامة: الحمد لله...بس بلاش كلمة حضرتك دي انت زي ابني وانا زي والدك.

ابتسم آدم إبتسامة هادئة:حاضر....بسمه قالتلي إنك كنت عايزني ...وحتى من غير ما تقول انا بجيلك دائما.
عم إبراهيم بابتسامة:عارف.....
ثم أخرج من الدرج بعض اوراق المال،وأكمل:إمسك.
آدم :إيه دة؟!
عم إبراهيم بهدوء:أنا عارف الظروف عاملة ازاي معاك.....وكمان لازم تخلص من زن عمتك دي واتجوز بنتها بدل ما انتم مخطوبين بقالكم ٣سنين...على. الأقل دولت يسعدوك.



آدم مسرعا:لالا...انا......
عم إبراهيم مقاطعا:آدم من غير ما تتكلم خدهم انا عارف الظروف ... امسك.
آدم بهدوء:لاكن.....
عم إبراهيم مقاطعا:مفيش لاكن امسك.
أخذ آدم منه المال بهدوء.
آدم مسرعا:معلش لازم امشي دلوقتي عشان هتأخر على الشغل.
عم إبراهيم:تمام ماشي .
وقف آدم وأعطى عم إبراهيم الأموال التي أعطاها إليه.
آدم بابتسامة هادئة:اتفضل.
عم إبراهيم:ايه دة!؟



آدم بابتسامة: يعني...انا عارف الظروف عاملة إزاي معاك ف دول علشانك...يعني انت راجل على قد حالك ف خليهم لبناتك... تتفعهم.
أخذ عم إبراهيم منه الأموال بنفاذ صبر لأنه يعرف أنه عنيد.
عم إبراهيم بنفاذ صبر:ماشي يا آدم لما نشوف أخرتها معاك إيه...وآخرة عنادك دة ايه.
اردت آدم حقيبته بذراع واحد على كتفه الأيمن من الوراء.
آدم بابتسامة :سلام عليكم.
عم إبراهيم:مع السلامة.



في القهوة:


ذهب آدم من أمامها ثم سمع صوت يناديه.

عمر:آدم.
نظر آدم إلى مصدر هذا الصوت فرآه شابا جالسا على المقعد داخل القهوة عيناه بنيتان وشعره بني وبشرته بيضاء ولحيته خفيفة وجسده عادي،انه صديقه عمر.
عمر:تعالى.
فجاء آدم إليه،وصافحو بعضهم.
آدم :اذيك ياعمر عامل ايه.
عمر:الحمد لله اقعد.

آدم مسرعا:لالا .. انا كدة هتأخر على الشغل لازم أمشي.

عمر بجدية:ياعم سيبك من الشغل دة وتعالى عندي مصلحة ليك.
آدم:ايه هى؟
عمر :تعالى بس وهفهمك هناك.
آدم:لا فاهمني هنا.
عمر:يا عم قولتلك هفهمك هناك يلا.
وقف آدم وذهبوا معا.



في منزل عمة آدم:


صدر صوت من المطبخ :نور.

وصدر صوت من الغرفة: أيوة.
الصوت الصادر من المطبخ:تعالي شوفي الباب الجرس بيرن.
خرجت فتاة من غرفتها وهى مرتدية فستان يصل لأسفل ركبتها من اللون الازرق وكان ضيقا قليلا من ناحية الخصر ،وعيناها بنيتان وشعرها من اللون البني الناعم وملامحها جميلة جداً،توجهت ناحية الباب وأرتدت حجابها (وخبت) جسدها وراء الباب،وفتحته،فرأت شاب في سن ال ٣٠ واقفا أمامها بحلته السوداء الفخمة جدا وملامحه الرجولية وشعره الأسود وعيناه السوداء مثل سواد الليل،فتأفففت بإختناق.

نور بتأفف:نعم.

حسام يهودء مستفز:في حد يفتح للضيوف ويقولهم نعم!...دي مش أصول بردو.
نور بضيق:وهى في ضيوف تيجي عند الناس من غير ما تقول أو تستأذن من راجل البيت...ولا دي مش أصول!
حسام بجمود:لا أصول...بس أنا قايل للست الوالدة....يعني من صاحبة البيت وبعدين فين راجل البيت دة!؟
نور بجدية:راجل البيت دة يبقى آدم لأن بابا أمنوا على البيت وعليا.. وانا وهو مخطوبين وأظن بردو من العيب إن راجل اعمال زيك كدة لازم يكون عارف الأصول وميجيش البيت غير لما يستأذن من الراجل بتاعه.



وكادت أن تغلق الباب في وجههه وضع هو كف يده القوية على الباب،نظرت ليده وفتحته بغضب.
حسام:واللي أعرفه عن الأصول انك متقفليش الباب في وش الضيوف.
نور بضيق:وانت بالنسبالي مش ضيف...ومتتكبرش بفلوسك علينا.
حسام بجمود:نور...إلتزمي حدودك معايا.
ثم سمعت والدتها صوتهم وجائت سريعا.
فوزية مهدئة:في اي!؟...ايه اللي حصل.



ثم رأت حسام واقفا على الباب بهيبته وناظرا ل نور بغضب كبير.
فوزية بسعادة:ايه دة!...حسام بيه عندنا في البيت يا دي النور يادي الهنا اتفضل اتفضل ....معلش متزعلش منها أصلها صغيرة بقا ولسة متعرفش حاجة....
دخل حسام ونظر ل نور بطرف عينه نظرة توعد على ما سوف يحدث في المستقبل،فأكملت فوزية موجهة كلامها ل نور بضيق،وامسكت احدى ذراعيها بغضب: انت ادخلي على جوة دلوقتي ...لسة ليا كلام معاكي.
وتركت ذراعها دخلت نور بغضب كبير وأغلقت الباب ورائها وجلست على السرير بغضب أكبر.

في منزل ما:

على السلم :

صعد عمر وآدم حتى وقفوا أمام باب( شقة) ورن عمر الجرس.

آدم:فهمني بس احنا فين؟
عمر بتأفف:قولتلك هتعمل مصلحة وهتاخد عليها قرشين حلوين....هتصلح جهاز.
آدم بتعجب:ايه ؟!...دة مش شغلي أكيد بتهزر.
عمر بتأفف:لا مش بهزر...مش انت بتفهم في الحاجات دي خلاص.
آدم بضيق:بس مش يصلح أجهزة ....انا ماشي.
وكاد أن يذهب امسكه عمر سريعا.
عمر :استنى بس على فين؟!...ماتفضحنيش عشان خاطري عشان خاطري.
آدم بنفاذ صبر :قولي احنا داخلين فين الأول.

امال عمر على أذن آدم.

آدم بصدمة:ايه شقة ضع........
وضع عمر سريعا يده على فم آدم كي يصمت.
عمر مهدئا:بس بس انت هتفضحنا .
ازال آدم يد عمر.
آدم بغضب:وكمان عايزني أخد فلوس حرام..انت اكيد اجننت.
وكاد أن يذهب امسكه عمر من جديد.
عمر مهدئا:استنى بس استنى أهم هيفتحوا الباب...عشان خاطري عشان خاطري ... ماتفضحنيش.
ثم فتحت الباب فتاة في سن ال ٢٠ .
الفتاة بسعادة:سي عمر أخيرا جيت دة احنا مستنينك من بدري اتفضلوا اتفضلوا.



في المنزل:


دخل عمر ولم يدخل آدم وعلى ملامحه الضيق الكبير وناظرا للأرض ولا يريد النظر إلى هذه الفتيات.

عمر:تعالى.
وامسك يده وجعله يدخل ثم ترك يده.
عمر بابتسامة نوجهها للفتاة:اهو جبته...انا همشي بقا.. سلام.
خرج عمر،وجائت سيدة.
السيدة:انت اللي جيت مع عمر؟
آدم وهو ينظر للأرض:أيوة.
السيدة بابتسامة:اسمك ايه بقا؟
آدم بضيق وهو ناظرا للأرض:آدم .
السيدة بابتسامة:تمام يا آدم ...سومية..وصليه للأوضه.
سومية بابتسامة سعادة :أمرك .
وذهبت سومية وآدم بجوارها ناظرا للأرض وهو (مقروف)من ذالك المكان المليء بالشياطين ثم أدخلته غرفة ما.



في الغرفة:


دخل آدم الغرفة ورأى سرير صغير موضوعا جانبا يكتفي بشخص واحد فقط والغرفة مظهرها فخم وهناك أريكة وامامها تلفاز .

سومية:اتفضل يا آدم ...بقولك ايه دي أوضة المديرة هنا ..متعملش اي غلط ولا حاجة تحصل في الجهاز تبهدلها الاوضة كلها ... اتفضل .
وقف أمام الجهاز ونظر له .
آدم بهدوء:ممكن تتفضلي برة عشان أعرف أشتغل.
سومية وهى تندغ اللبانة:اه اه حاضر.
وخرجت

آدم بهدوء:إستغغر الله العظيم ..إستغفر.،دة حتى الاستغفار غلط هنا أقوله في المكان دة ....ليا كلام معاك يا عمر بس لما اخرج من هنا.

،أخذ آدم تنهيده بنفاذ صبر ثم نظر إلى الجهاز وخلع حقيبته وبدأ في العمل ومر وقت وبعدما انتهى طرق الباب وهو في الداخل،فسمع صوت سومية من الخارج.
سومية وهى تندغ اللبانة بتعوج:ايه يا آدم خلصت.
آدم :أيوة .
دخلت سومية وتوجه آدم لحقيبته ووضع أدواته بها،ثم نظرت سومية للجهاز ورأته يعرض القنوات وألوانه تغيرت أصبح كالجديد تماما.
سومية بعدم تصديق:انا مش مصدقة ...دة انت مخترع ...انت ازاي خليته كدة.
آدم:عادي فيها ايه انا شغلي اكتر من دة بكتير دة ولا حاجة بالنسبالي .
سومية بعدم تصديق:دة انت مكملتش نص ساعة.
آدم :طيب ممكن امشي من هنا.



سومية:استنى مش هتاخد حسابك.
آدم بضيق:لا شكرا انا مش باخد فلوس حرام.
سومية بتعجب وهدوء: ايه!!
ثم سمعوا اصوات غريبة.
آدم بقلق:في ايه!؟
ثم فتح الباب أمامهم من الخارج وهجموا الشرطة على الغرفة .
الضابط:تعالى هنا خدلي البت دي و.....
ثم رأى آدم،واكمل بدهشة:آدم.

نظر له آدم وبلع ريقه وحمل حقيبته وجرى سريعا من الشرفة ورأى بجواره سلم خشبي فصعد عليه والضباط دخلوا سريعا الشرفة ورائه،صعد آدم السلم الخشبي سريعا حتى وصل لنافذة (لسلالم)المنزل وعندما وصل إليها صعد على سلالم المنزل وهو يجرى بخوف وهم فعلوا مثلما فعل وأخذوا يصعدون ورائه على السلم ،وصل آدم إلى (السطح). أخذ يجري آدم سريعا بصدره العريض وعيناه البنية التي تلمع في أشعة الشمس وملامحه الوسيمة وشعره الاسود ومرتدي تيشرت وفوقه قميص مفتوح وبنطال جنز ،يجرى على أسطح المنازل في حارته العشوائية والضباط يجرون ورائه واخذ آدم يقفز من بين أسطح المنازل وهم يقفزون من منزل لمنزل ورائه ثم قفز لسطح أخر ونزل من (الماسورة)الى شرفة منزل ما ودخل المنزل وهو يجري وفعلوا الضباط مثلما فعل ودخلوا المنزل وجرى فيه آدم ووقف الشاب الساكن في المنزل.

الشاب بفزع:ايه دة في ايه؟؟؟

جرى بطلنا آدم وفتح باب المنزل وخرج وورائه الضباط،نزل على السلم وهم ورائه ثم جرى في حارة شعبية ورأى (موتوسيكل )وأزاح صاحبه وركب هو وجرى( الموتوسيكل )به ثم سمع رنين هاتفه فأخرجه من جيب قميصه ورأى المتصل (نور).

آدم :مش وقته خالص يا نور.

وهو ناظرا للهاتف اصطدم( الموتوسيكل ) ب سيارة مركونه جانبا،وأرتمى آدم على الاسفنج الموجود على الارض والضباط حوله جلس سريعا ونظر حوله،ورأى الضابط أمامه ناظرا له بغضب،ف رفع يده اليمين فوق أذنه .

آدم بابتسامة سعادة: باشا....نورت مصر والله.
أمسك الضابط بإحدى يديه بلياقة آدم وجعله يقف بغضب وجره ورائه.
الضابط بغضب:منورة بأهلها يا آدم.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثالث

في المساء، في قسم الشرطة، في غرفة مكتب الضابط لؤي: كان لؤي جالسا على مقعد مكتبه و آدم واقفا امامه وناظرا للأرض.

لؤي بغضب:يابني ماتتكلم ...كنت في الشقة دي بتعمل ايه ؟



آدم بضيق: ياباشا بقالك ساعة بتقولي كنت بتعمل ايه هناك وانا برد وبقولك اني كنت بشتغل.

لؤي بغضب:كنت بتشتغل في شقة ضعارة !.....

صمت آدم قليلا فحاول لؤي ان يهدئ قليلا وبعدما أصبح هادئا قليلا أكمل:آدم...انت عارف ان احنا صحاب وانا عارف اخلاقك كويس و بحاول اني اخرجك من كل قضية بتدخل فيها وفي الاخر تقولي بسبب صاحبك عمر...دة مش تبرير يخليك تدخل الشقة دي بالذات وتشتغل فيها ..مكنتش عارف الشقة دي بتعت ايه!

آدم بهدوء:ياباشا انا طول عمري ماشي جمب الحيط ومليش دعوة بحد بس بعمل كدة عشان لقمة العيش عشان اعيش بس كل مابعمل خير بلاقيكم بتيجو كأنكم موركوش حد غيري وتدخلوني في قضية بس الحمد لله ان حضرتك يعني بتخرجني منه لاكن عارف اخلاقي وزي ما حضرتك قولت اننا صحاب وعارف كويس اوي انك بتحاول تخرجني من القضية لسبب مقنع ، وان حضرتك عارف اخلاقي يبقى متهيألي مش هتصدق اني اعمل حاجة حرام... يبقى لازم تصدقتي اني فعلا روحت عشان اشتغل.....



لؤي مقاطعا بغضب:عايز تفهمني انك روحت تشتغل عشان تاخد فلوس حرام!....
آدم مقاطعا :لا بس لو حضرتك مش مصدقني ...في واحدة اسمها سمية موجودة برة معاهم هتقولك انا جيت اعمل ايه ولاكن دة دليل واعتراف ،ولو قالتلك اني كنت معاهم فعلا يبقى دخلني الحبس.
صمت لؤي قليلا ونظر ل آدم ثم ضغط على زر ما.
لؤي بهدوء:دخلي البت اللي اسمها سمية بسرعة.
ونظر لؤي ل آدم ونظر آدم امامه بهدوء،ودخل الشويش ومعه سمية.

لؤي بضيق:امشي انت دلوقتي.

خرج الشويش.
لؤي موجها كلامه ل سمية:آدم كان عندكم في الشقة بيعمل ايه؟
سمية مسرعة:أصل كان بيصلح جهاز للمديرة.
نظر لؤي ل آدم بهدوء وكان آدم ناظرا امامه بابتسامة خفيفة ابتسامة نصر.
لؤي: تمام...
ثم ضغط على زر ما واكمل:تعالى.
دخل الشويش وامسك سمية وخرجوا.
لؤي بهدوء:ل رابع مرة يا آدم تطلع صح.
آدم بابتسامة خفيفة:الحق دايما بيطلع صح...وهو اللي بيكسب مش انا.

لؤي بهدوء:تمام امسك بطاقتك....

واعطاه البطاقة وامسكها آدم وكان لؤي ايضا ممسكا بها فجذبه لؤي من البطاقة وهو ممسكها وكانت اذن آدم بجوار فم لؤي.
لؤي هامسا: ابعد عن عمر يا آدم لان بالشكل دة هو هيوصلك ل حبل المشنأة وسعتها مش هقدر أخرجك....
ثم ابتعد عنه لؤي وترك البطاقة واعتدل آدم في وقفته.
واكمل لؤي بتحذير:مش عايز اشوفك هنا تاني يا آدم مفهوم؟
آدم بهدوء:مفهوم....سلام عليكم.
لؤي بجدية:مع السلامة.
وارجع ظهره للوراء وأخذ تنهيدة نفاذ صبر.



في منزل والدة نور:

في غرفة نور:

جالسة على السرير بغضب ممسكة هاتفها تتصل ب آدم لكنه لا يرد.

نور بضيق:يووه بقا يا آدم رد .

في قسم الشرطة:


ذهب آدم إلى الشاويش.

آدم :معلش الشنطة بتعتي انا سلمتها برة.
الشاويش بجمود:اه ...اتفضل.
أخذ آدم منه الحقيبة.
آدم بهدوء:كان في تليفون ا........
الشاويش مقاطعا بجمود:موجود في الشنطة.
آدم:ماشي شكرا.
الشاويش بجمود:الشكر لله.
خرج آدم هاتفه من الحقيبة وارتدى حقيبته وخرج.

خارج قسم الشرطة:


نظر آدم لهاتفه ورأى ان نور قد اتصلت به٢٥ مكالمة لم يرد عليها ثم رآها ترن من جديد،ففتح عليها.

آدم:سلام عليكم.
نور بضيق:وعليكم السلام...فينك كل دة شوف رنيت عليك كام مرة انا طول اليوم قلقانة عليك وانت اختفيت فين كل دة؟ آدم انا من الصبح وانا محتاجة اتكلم معاك....احنا لازم نتكلم.
آدم بهدوء:نور...لما ارجع هفهمك بكل حاجة.
نور بضيق:لا فهمني دلوقتي.
آدم بضيق:نور قولتلك لما ارجع نبقا نتفاهم.
نور بضيق:ماشي يا آدم سلام.

في قصر حسام:

في غرفة حسام وزوجته:

منال:كنت فين كل دة.

وقف حسام امام المرآه وهو يخلع ازرار قميصه.

منال:كنت فين يا حسام.

حسام بضيق:منال قولتلك مليون مرة متسألنيش السؤال دة.
منال بضيق:كنت عندها مش كدة . .انا مش قادرة افهم انت عايز منها ايه البنت مش عايزاك ...سيبها تكمل حياتها مع خطيبها.
حسام بضيق:انا هتجوزها ومفيش حد هيقدر يمنعني حتى انت انت عارفة اني اتجوزتك عشان ارضى اهلي ....انا بس هتجوزها عشان اخد حقي منها .
نهضت منال من على السرير وجائت إليه بضيق وأدار نفسه إليها.

منال بضيق:تاخد حقك منها ايه!؟...كل دة عشان مش عايزاك ولا طايقاك انت عارف انها بتحب خطيبها وكتب كتابهم قريب جدا وهى عمرها ما هتبصلك لانها عمرها ما هتحبك لما اقولك عايز تتجوزها ليه متقولش عايز اخد حقي منها لطريقة ردها عليا بلاش تبريرات فاشلة ملهاش اي منطق ولا ليها اي معنى لو عايز تتجوزها لسبب واحد منطقي.


حسام بضيق:منال....خلص الكلام ،انا و نور هنتجوز ولو اتجوزها انا هخليهم يتطلقوا هضيع مستقبله وهضيعها هى كمان لغاية ما تلاقي محدش ليها غيري و بعدما اتجوزها واخد حقي منها عشان تعرف هى كانت بتتعامل مع مين.


منال بضيق:مفيش فايدة فيك مهما اتكلمت معاك برضو مفيش فايدة ....زي الاطفال مش عايز تسمعني ،زي ما تحب لاكن لازم تعرف ان اللي انت بتعمله دة اخرته وحشة لان لو عملت كدة آدم عمره ما هيسكت ولو خليته في يوم ضعيف عمره ما هينسهالك وهيرجع أقوى وياخد حقه منك ......سلام انا رايحة اقعد مع ماما كام يوم على الاقل اريح اعصابي.


وخرجت من الغرفة بضيق،وادار حسام نفسه إلى المرآه من جديد وأكمل خلع ازرار قميصه.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع

في الحارة:


دخل آدم منزله وصعد السلم وهو ممسك هاتفه ووقف امام باب منزله وكاد ان يرن على بسمه رأى يد تجذبه لداخل منزل سحر،

جذبته سحر للداخل وفزع آدم مما فعلته ثم أغلقت الباب سريعا.

في منزل سحر:


كان آدم ملتصقا بالحائط وامامه مباشرا.

سحر بابتسامة سعادة:وحشتني أوي يا آدم قولتلي برهة وراجعلك لقيتك جيت الساعة ٧بالليل يرضيك تخليني استناك كل دة....وبعدين يلا مش مهم انا جوزي الحمد لله سافر وخلصت منه .....المهم انا عارفة انك لو دخلت دلوقتي والدتك هتعمل مشكلة كبيرة وتقولك كنت فين وجيت منين .وأسئلة ملهاش لازمة هو انت متعرفش اللي حصل!؟

آدم مسرعا:لا ايه اللي حصل!؟

سحر بتعوج:والدتك يا آدم .....قلقانة عليك وخايفة لبعد الشر يعني.....انك اتمسكت ....فانا قولت يعني خليك معايا الليلة عشان ميحصلش مشاكل...ايه رأيك؟
اعتدل آدم في وقفته وفكر بذكاء ليس بالتسرع.
آدم بهدوء:خليني معاكي!؟
سحر بابتسامة سعادة:أيوة.
آدم بهدوء:وأبات معاكي هنا في الشقة.
سحر بسعادة:أيوة.



آدم بهدوء: وأبات معاكي ونبقا مع بعض في أوضة واحدة!؟
سحر بسعادة:طبعا...امال أسيبك تنام فين يعني برة هتصعب عليا مش انت عارف اني بحبك يا آدم.
آدم بهدوء: تمام موافق.
ابتسمت سحر بسعادة.



سحر :كنت عارفة انك مش هتجبر بخطري.
آدم بابتسامة خفيفة مزيفة:بس ايدك بقا على المفتاح عشان نقفل الباب ونبقا على راحتنا.
سحر بسعادة:طبعا.
وأعطته المفتاح واخذه آدم منها ودخل وجلس على الاريكة وأرجع ظهره للوراء.

آدم بابتسامة مزيفة:عندك حق انا ايه اللي يتعبني واروح البيت ويفضلوا يسألوني كنت فين و جيت منين خليني هنا أحسن.

جائت سحر وجلست بجواره على الأريكة،فشعر بقربها الشديد منه ف ابتعد عنها قليلا.
آدم :احم.....ااا.... ايه رأيك تعمليلنا حاجة نشربها.
سحر بسعادة:بس كدة من عنيا.
نهضت سحر وتوجهت إلى المطبخ.
ومر بضع ثواني:



نهض آدم من على الاريكة بخبث شديد وأخذ ينظر بعينه إلى المطبخ ليتأكد انها مازالت فيه،ثم تسحب على أصابع قدميه بحذر شديد حتى وصل إلى باب المنزل واخرج المفتاح ووضعه في الباب وفتح الباب وخرج منه ثم جائت سحر وهى حاملة (صينية) بها مشروب ورأت آدم وهو في الخارج ثم أغلق الباب سريعا تركت ما بيدها وجرت إليه سريعا وأخذت تطرق الباب بقوة وأغلق آدم من الخارج الباب عليها بالمفتاح.

سحر بضيق مسرعة:خرجني يا آدم.

آدم بضيق:لما يرجع جوزك من السفر واهو المفتاح على الارض.
و وضع المفتاح على الارض وتوجه لباب منزله وهى لم تكف عن الصراخ بإسمه وطرق الباب بقوة.



امام منزل والد آدم:
ثم أخرج هاتفه وأتصل ب بسمه.
آدم:بسمه افتحيلي الباب.
بسمه :..
آدم:مش وقته كنت فين ،المهم افتحيلي الباب ، عشان المفتاح نسيته.
ثم أنهى المكالمة وفتحت له بسمه الباب ودخل آدم وأغلق الباب.

في منزل والد آدم:


بسمه بضيق:كنت فين كل دة دي ماما كانت قلقانة عليك.

آدم بضيق:ليه عيل صغير قلقانين عليه انا مش فاهم.....وبعدين بتتكلمي ازاي بالطريقة دي معايا!؟
بمسه بهدوء وخوف:خلاص خلاص...انا...انا ناسفة مش هعملها تاني بس متزعقش....وبعدين لا زعق زي ما انت عايز ...أصل في جواب جيه انهردة مش عارفة لمين....او جاي من مين.

ثم أمسكت الجواب وتنظر إليه بابتسامة خفيفة.

آدم بضيق:ادهولي.
بسمه:لا مش انت عايز تزعقلي...زعقلي زي ما انت عايز ومش هتخده.
آدم بضيق:بسمه قولتلك ادهولي.
بسمه :لا برضوا.
وجرت سريعا وهو ورائها حتى وصلت لغرفتها واغلقت الباب في وجهه سريعا.

في منزل والدة نور:

في غرفة نور:

دخلت نور غرفتها ثم وقفت امام المرآه فرأت آدم واقفا ورائها فشهقت من الفزع وأدارت نفسها إليه ووضع آدم يده على فمها سريعا.

آدم مهدئا:شششش دلوقتي عمتي هتسمعنا وهتعمل مشكلة كبيرة متتكلميش.
ثم نظر لعيناها وهى أيضا ناظرة له باشتياق ثم حاول ان يخرج من هذا السحر قبل ان تأتي عمته وتصنع مشكلة كبيرة ،ونظر آدم ليده الموضوعة على فمها،وازالها سريعا.

آدم مسرعا:اسف.

نظرت نور لعينيه باشتياق.
آدم بابتسامة:وحشتيني....قولت لازم أشوفك .
ابتسمت نور ابتسامة هادئة.
نور بابتسامة عشق:وانت كمان وحشتني يا آدم.....
بادلها آدم الابتسامة،ثم تذكرت ما حدث ثم أكملت بضيق:بس مكنش ينفع نتقابل هنا في اوضة نومي.
آدم:قولتيلي لازم نتكلم فجيتلك....ايه يعني هتفرق ايه؟
نور بضيق:هتفرق لان عيب واحنا لسة مخطوبين ومحدش معايا في البيت غير ماما .
آدم بهدوء:وكام يوم وهنكتب كتابنا.

نور:دة برضوا ما يبررش انك جيت هنا انا وانت في اوضة واحدة غلط.

آدم:محسساني اننا بنعمل حاجة غلط انا جاي عشان اقولك اننا هننزل مع بعض نتقابل كرة انا وانت وبس.
نور:لا يا آدم مش هينفع ماما مش هتردى.
آدم :متقلقيش انا هقنعها.
ثم سمعوا صوت طرقات الباب.
: نور بتكلمي مين؟
نور بفزع وصوت هامس:ماما جاية وهتشوفك هنعمل ايه؟...تعالى هخبيك.
ثم وقفت امام (الدولاب) وفتحته.
آدم:مش هينفع هنا.

نور مسرعة:خلاص انزل تحت السرير.

آدم بتعجب:تحت السرير!
نور مسرعة:أيوة تحت السرير.
نزل آدم تحت السرير و فتحت نور باب الغرفة.
:كنت بتكلمي مين!؟
نور مسرعة:لا ابدا دة التلفزيون.
دخلت ووقفت امام التلفاز.
:ما هو مقفول أهو.
نور:لا منا جلسة قافلاه.

صمتت. ثم خرجت واغلقت نور الباب ونهض آدم واعتدل في جلسته.

آدم بجدية:نخرج بقا.
نظرت نور ل آدم بنفاذ صبر .
نور:ماشي.....بس برضو مقولتليش جيت هنا ازاي.
آدم :طبعا من الباب هيكون منين يعني.
نور:ازاي من الباب ومحدش فتحه انت عايز تجنني .
آدم:هتلبسي ولا لا عقبال .
نور بضيق:هلبس.
آدم :تمام.

وفتح نافذة غرفتها وكاد ان ينزل.

نور بفزع:استنى هنا ايه اللي بتعمله دة.
آدم:ايه هنط وبعدها اطلع السلالم وارن الجري على ع ما ي و اقولها اننا هنخرج.
نور:يبقى انت جيت من الشباك مش من الباب يا آدم.
آدم بابتسامة:لا من الباب انا مش بكذب وهخرج من الشباك .
نظرت إليه بتعجب .

في الحارة:


آدم كان يمشي بجوار نور وهى من الداخلية وهو من الخارج وينظر حوله كي لا احد ينظر إليها.

نور:آدم انت هتبطل كدة.
آدم:ابطل ابه؟
نور:الناس كلها بتبص علينا لما بنزل معاك ليه بتبص حواليك كدة.
آدم:عشان محدش يقرب منك وانا معاكي.
ابتسمت ابتسامة خفيفة .

آدم:معلش استنيني هنا عند عم إبراهيم عشان محدش يقرب منك وانا هعمل حاجة مهمة وجاي.

نور:تمام متتأخرش .
وكادت ان تدخل ل مكتبة عم ابراهيم سمعت صوت افزعها نظرت سريعا رأت سيارة تجري بجنون لأول مرة في هذه الحارة ثم أصطدمت ب آدم !!!!!!
نور بصدمة وفزع:آدم!!!!!!!
و..
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس

في المشفى، في غرفة ما:


نائما على السرير ذراعه اليمنى مجبسة وجبهته ملفوفةب بشاش وهناك جرح صغير تحت شفتيه وأشعة الشمس التي ملأت الغرفة ووضعت الحياة بها ، فتح عيناه البنية بثقل كبير وأخرج أنين يعلن إستيقاظه ثم نظر حوله بهدوء ف علم انه في المشفى ثم حاول الاعتدال في جلسته ثم وضع قدميه على الارض ووقف وكاد ان يخطي خطوة رأى يد أمسكته سريعا قد لحقته فرفع بصره إلى صاحب هذا اليد فرأى شاب لديه ٢٨عاما نظرا له بابتسامة مشرقة بشرته بيضاء عيناه سوداء التي زينت ملامح وجهه وشعره من اللون الاسود وكان مرتدي بالطو من اللون الابيض فوق ملابسه،ف علم آدم انه الطبيب.


الطبيب بابتسامة مشرقة :خليك قاعد مستعجل على ايه!؟...متخفش هتمشي بس استريح دلوقتي......

جلس آدم على السرير بهدوء ونظر للطبيب في صمت،فأكمل الطبيب بابتسامته: دلوقتي...دراعك كان مكسور مش هنقدر نفكه غير بعد شهر تقريبا.....
آدم مقاطعة بدهشة:ايه!!...بعد شهر!!!...انا كتب كتابي انهردة مش هينفع....مفيش اي حل تاني؟
الطبيب بهدوء:أي حل تاني ازاي !؟...دراعك اتعرض لكسر لازم نفكه بعد شهر .... ولازم تستريح لمدة تلات ايام بعد خروجك من المستشفى ....متبذلش أي جهد لانه غلط ......وممكن تأجل كتب الكتاب بعد حالتك ما تتحسن.



آدم بهدوء وحزن:مش هينفع انا لو أجلتها هيحصلي مشاكل كبيرة.
الطبيب بابتسامة هادئة:طبعا حماتك هى اللي هتعمل المشاكل دي .....
آدم مقاطعا بهدوء:عرفت منين؟



الطبيب بابتسامة :لاني مجرب،بس خلي بالك هى مش الجزء الشرير في المجتمع والكلام دة ....كل واحد عنده دافع،بمعنى أصح مش كل الحموات كدة،يعني سعات يكون حماك شديد ومش قابل موضوع ان بنته هتسيبه وتتجوز احساس بيبقى صعب عليه يعني هو بيبقى ملكها وهى أميرته من اول ما اتولدت هى تبقى حبيبته التاتية لان العقل الباطن صور له كدة والاجيال اللي بعده ورثت كدة عشان كدة العقل الباطن صور له ان دي بنته يعني حتة منه انها ملكه محدش يلمسها محدش يتكلم معها غيره مين قال ان الراجل مبيغرش غير عن حبيبته بس لا وعلى بنته كمان كان طول عمره بيعمل المستحيل عشان محدش يقرب منها وفجأة في يوم واحد يحبها يجيي وياخدها منه ف العقل مش عايز يتقبل الموضوع دة فبتلاقيه بيحاول يلغي الجوازة دي بأي شكل دة عن والدها لاكن عن والدتها بقا حاجة مختلفة تماما شعورها مختلف عن شعوره هو ان هى بتلاقي نسخة منها جات على الدنيا ف بتحس ان هما الاتنين واحد ف بتبقى عايزة بنتها تكون احسن منها وتكون حاجة أكبر منها يعني لو هى اتجوزت واحد فقير وعيشها بطريقة وحشة فبتحب ان بنتها تتجوز واحد غني يعيشها احسن عيشة يعني تعيش احسن منها عشان كدة بتلاقي ان معظمهم عايزين يجوزوا بناتهم لناس أغنية أفضل لاكن دة تصور خاطئ او جاهل لان الإنسان هو الي في ايده يخلي الحياة احسن والعكس ، معلش طولت عليك في الكلام مش عارف حسيت اني استريحت معاك في الكلام جدا.

آدم بهدوء وابتسامة هادئة:لا عادي مش أول واحد يقولي كدة .

الطبيب بابتسامة هادئة:باين عليك الناس بتحبك جدا...بدليل ان كل واحد جيه هنا متهيألي أهل الشارع بتاعك كله جيه وبعدها خليناهم يمشوا.
آدم بدهشة:ايه!؟؟؟؟كلهم؟
الطبيب بهدوء:أيوة ....مش قولتلك الناس بتحبك...اه صح خدني الكلام ...اااا..في آنسة كانت معاك وكانت قلقانة جدا وجات بعدها آنسة وواحد شاب هما التلاتة اصروا انهم يفضلوا ...هخليهم يدخلوا عشان كانوا قلقانين عليك جدا .
هز آدم رأسه بهدوء و بايجاب.

امام منزل والد آدم:


واقفا كلا من عمر ونور وبسمه وآدم امام باب منزل والد آدم.

عمر مسرعا:الحمد لله اطمنت عليك وووصلتك للبيت معلش يا آدم ورايا شغل لازم امشي .
آدم بهدوء:تمام ماشي.
ذهب عمر.

آدم بهدوء:نور انت لازم تطلعي دلوقتي كفاية انك كنتي معايا في المستشفى ،زمان عمتي قلقانة عليكي دلوقتي .

نور :ماشي....بس هتعمل ايه دة كتب كتابنا انهردة.
آدم:متقلقيش انا هتصرف....لازم تطلعي دلوقتي .
صعدت نور السلم.
بسمه مسرعة:آدم....أمي متعرفش أي حاجة عن اللي حصلك...بس دلوقتي احنا هنعمل ايه ممكن تشوفنا.
آدم:متقلقيش أكيد نايمة دلوقتي افتحي بس المفتاح هتلاقيه في جيبي.
وضعت بسمه يديها في جيوبه فلم تعثر على شيء فأخرجت يدها من جيوبه.

بسمه بقلق:مفيش حاجة!

آدم بتعجب:ايه!...اكيد ....اكيد وقع مني.
بسمه مسرعة:غلطان.....وهنعمل ايه دلوقتي؟؟
آدم: معاكي نسخة من المفتاح؟
بسمه :لا ...كنت بحسبك انك معاك مفتاح.
آدم بضيق:يبقى مين فينا اللي غلطان.
بسمه:المهم هنعمل ايه دلوقتي؟
صمت آدم قليلا ونظر إلى ناحية ما في الارض ف رأى مفتاح موضوعا على الارض بجوار باب منزل سحر.
آدم مسرعا:جتلي فكرة..بسمه انا عرفت هندخل ازاي.

في منزل والدة نور:


دخلت نور منزلها فرأت والدتها جالسة على الاريكة رابعة ساعديها امام صدرها.

فوزية بغضب:كنت فين كل دة؟
نور بهدوء:آدم عمل حادثة ولازم اكون جانبه مكنتش اقدر اسيبه مع انك عارفة انا كنت فين لما اتصلتي بيا ورغم كدة مجتيش حتى تطمني عليه.
فوزية بضيق:ما يعمل حادثة اعمله ايه يعني...فادني بحاجة..... اتجوزك ولا عمل حاجة ...عشان اخاف عليه.
نور بحزن:الموضوع مش كدة ....الموضوع انه هببقى الليلة دي جوز بنتك ...يعني تعتبريه زي ابنك....
فوزية مقاطعة:لما نشوف الاول الجوازة دي هتكمل ولا لا.
نور بجدية:هتكمل وان شاء الله هتكمل طول منا وآدم مع بعض.
ودخلت غرفتها بغضب وأغلقت باب غرفتها بغضب كبير.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس

في منزل سحر:


جالسة على الاريكة وناظرة من النافذة ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح،ثم دخلت بسمه ومعها المفتاح ووقفت سحر سريعا وجائت إليها بسمه.

سحر مسرعة:شوفتي يا بسمه ...شوفتي اخوكي عمل فيا ايه.
بسمه بضيق ونفاذ صبر:عمل فيكي ايه؟
سحر مسرعة:قفل عليا بالمفتاح.
اشارت بسمه ل آدم بيدها من الوراء كي يدخل.
بسمه :أكيد عملتيليو حاجة.
سحر :لا وانا هعمله ايه يعني.

بسمه بضيق:يعني... واحدة تجيب واحد في بيتها وجوزها مسافر واللي جابته دة عارفة انه ميقدرش يعمل حاجة تغضب ربنا عشان كدة هو قفل عليها ومشي.

دخل آدم وهو يتسحب حتى وصل لغرفة نومها ثم فتح الشرفة بيده اليسرى لان يده اليمنى مجبسة،ثم دخل الشرفة وقفز بمهارة من شرفتها ل شرفة بسمه،ثم رأى نافذة غرفة بسمه مفتوحة فقفز منها ونزل على السرير ثم خرج من غرفة بسمه بحذر ودخل غرفته واغلق الباب بحذر شديد .

سحر:تقصدي ايه؟


جذبتها بسمه من معصمها بقوة إليها.

بسمه:انا عندي استعداد دلوقتي اني أخرج بيكي اودام الناس كلها وافضحك واقولهم انت بتعملي ايه من ورا جوزك مع شاب اصغر منك بكتييييير.
جذبت سحر معصمها من يد بسمه.

سحر بسخربة:و الله!... وطبعا آدم هو اللي بعتك بدل ما يجيي بنفسه!

بسمه بجدية:لانه راجل ومن الطبيعي ان البنت بتواجه البنت و الراجل بيواجه الراجل.
سحر بصرامة:انا مبتهددش ولو عايزة تفضحيني...الناس مش هتصدقك لاني هقولهم ان هو اللي بيتبلى عليا وبيجيي عندي ومش هتقدري تنكري.
بسمه بسخرية:ومين قالك ان الناس هتصدقك.... كلهم عارفين آدم وعارفين أخلاقه كويس....بس هوفر عنك الفضيحة بس انا اللي هعلمك الأدب اللي جوزك معرفش يعلمهولك.



ثم امسكتها سريعا من خصلات شعرها وبدأت في التهجم عليها بالضرب.



في منزل والد آدم:

في غرفة آدم:

استيقظ آدم ف رأى والدته أمامه فنهض سريعا وبجوارها بسمه.

آدم مسرعا:بسم الله الرحمان الرحيم..في ايه؟
سميرة بقلق:ايه اللي حصلك؟؟
آدم:ااا...انا.....ااا....
سميرة مسرعة:اتكلم يا آدم.
آدم : طبعا بسمه قالتلك.
سميرة: بس كنت عايزة اعرفة منك انت...انت ازاي متقوليش .

آدم:اسف ...بس مكنتش عايز اقلقك .

سميرة:بس هتعمل ايه كتب كتابك انهردة.
آدم:هعمل ايه مش هقدر أئجله...متشغليش دماغك.
سميرة بنفاذ صبر:المهم تكتب كتابها عشان نخلص من زن عمتك دي...يلا يابسمه عشان نحضر الفطار.
وخرجت سميرة.
آدم بضيق:انت قولتيلها ليه!؟
بسمه مسرعة:اعمل ايه فضلت تضغط عليا لحد ما اتكلمت.



آدم بضيق:اوعي تقوليلي انك عملتي حاجة في سحر.
بسمه مسرعة: كانت عايزة تكتب عنك كلام مش كويس عليك كنت عايزني اعملها ايه يعني غير اني اعلمها الادب.
آدم بضيق:وانت مالك كنت تسيبيها مكناش متفقين على كدة....غباء.
بسمه مسرعة:انت هتقول زي" محمود السيد" كلمة غباء...الكلمة دي مستفزة.
آدم بضيق:اطلعي برة....و خلي "محمود السيد"دة ينفعك.
خرجت بسمه بضيق وهى تتحدث:هينفعني.

وفي المساء قد كتب الكتاب بين نور وآدم وأصبحت حلاله.


وفي اليوم التالي:

في غرفة نور:

كانت واقفة في غرفتها ف سمعت طرقات الباب.

نور:ادخل.
دخل آدم وابتسم لها ابتسامة هادئة بادلته الابتسامة وجرت عليه وعانقته باشتياق وبادلها العناق بقوة لدرجة ان كان كلا منهم يسمع دقات قلب الثاني واقفا امامها،لم يصدق انها اصبحت ملكه الان وهو متملكها الوحيد أصبحت حلاله فأقترب منها قليلا،ورجعت هى الوراء حتى اصطدمت بالحائط وكان هو يقترب منها أكثر حتى أقترب منها وأصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها وهم الاثنين مغلقين الأعين ووضع يديه على وجنتبها كي يتملك أنفاسها فما هو إلى عاشق يريد أن يتنفس بأنفاس عشيقته وما يريد غير قبلة من شفتيها التي مثل الكرز يريد فقط أن يهدأ نيران قلبه المشتعلة التي كل برهة كانت تحرقه إ شتياقا ربما سوف يهدأ قلبه مع أول قبلة منها .

ازغد:أخيرا بقيتي ملكي ....أنا بعشقك جدا يا نور.

ثم إبتعد عنها قليلا وفتح عيناه ثم أمال على شفتيها وأعطاها قبلة شعرت أنها تطير في عالم عشقهم وشعر هو ان نيران قلبه تهدئ قليلا شعر ان هذا العذاب بدأ أن يذهب ف عذاب عشق الرجل يكون أكبر من عذاب عشق المرأة،ثم ابتعد عن شفتيها قليلا وأقترب من وجنتيها وقبل إحدى وجنتيها بشغف قبل كل أنش في في وجنتيها ثم انتقل على شفتيها وطبع قبلة أخذت وقتا طويلا من إشتياقه لها ثم ابتعد عنها بهدوء وفتح كلا منهم عيناه ف أقترب منها من جديد حتى أصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها و كلا منهم ناظرا لعين الأخر .

آدم:كل دة ولسة مقولتلكيش وحشتيني

فضحكا هما الاثنين بخفوض ثم دخل عليهم سريعا فوزية وربعت ساعديها امام صدرهاونظر كلا منهم إليها سريعا.
فوزية:ايه يا آدم ميصحش تتأخر على الشغل.
تضايقت نور من تصرفات والدتها ،قد أصبح زوجها و حلا لها كيف تمنعهم من الاقتراب من بعضهم كيف تمنع قلوبهم من الاقتراب وتدخل عليهم في لحظات عشقهم بهذه الطريقة.

آدم :اه عندك حق انا ...انا لازم امشي.

آدم موجها كلامه ل نور:هبقا اكلمك مع السلامة.
نور بهدوء:مع السلامة.

نائما في غرفته ثم سمع صوت مزعج فنهض سريعا وتوجه لباب المنزل ورأى الضباط قد اقتحموا المكان بأكمله وجاءت بسمه وسميره ووالد آدم.

آدم :هو في ايه؟
لؤي بجمود:هتعرف دلوقتي يا آدم في ايه؟
ثم خرج الضابط ومعه صندوق صغير.
لؤي:انا عرفت اخرجك من القضية اللي فاتت لاكن دي مش يعرف أخرجك منها دي قضية سرقة يا آدم.
نظر له آدم بدهشة و......
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السابع

في قسم الشرطة، في غرفة مكتب الضابط لؤي:


كان الضابط لؤي جالس على المقعد الذي أمام مكتبه وآدم جالس على مقعد الذي يقابله وبينهم طاولة صغيرة.

لؤي بغضب:يا ابني فهمني ...عملت كدة ليه!؟
آدم بجدية:وانا هعمل كدة ليه يعني!...انا مقدرش أمد ايدي على حاجة مش بتعتي اقوم أسرق منها الدهب بتاعها قبل ما ايدي تتمد على حاجة مش بتعتي انا كنت قطعتها بنفسي ...مقدرش اعمل كدة.

لؤي بغضب:بقولك ايه ... انا طلعتك من القضايا اللي فاتت...لاكن دي انسى ..لابساك لابساك يعني مش هتخرج منها يبقا تحكيلي اللي حصل في اليوم دة بالتفصيل عشان اقدر اساعدك واحسن موقفك في القضية اتكلم.

آدم بهدوء: هتكلم مش عشان خايف منك ..عشان معملتش حاجة ومتأكد وعارف مين اللي لبسهالي.
لؤي بضيق:قول.

آدم :بعد كتب كتابي على نور في اليوم التاني جيت عندها الساعة ٠٢:٠٠ بعد الضهر .....وبعدها عمتي دخلت علينا وقالتلي اني عندي سسغل وإني هتأخر كان كلامها واضح انها عايزاني امشي.....رغم إن اليوم دة كان يوم اجازتي لاكن انا ما حبتش اكسفها واقولها حاجة،المهم نزلت من بينها لقيت حد بيتصل بيا رقم غريب معرفهوش رديت.


لؤي:وبعدين؟

آدم: بعدها ...لقيت اللي بيتصل بيا حسام بيه...
لؤي مقاطعا بدهشة:حسام بيه!!؟...وايه علاقته بيك!؟

آدم: نور ايام ماكانت خطيبتي كانت بتشتغل عنده في الشركة بعدها كانت بتلاحظ نظرات مش طبيعية منه ليها ولما قالتلي قولت لها لازم تسيبي الشغل لاكنه رفض روحتله الشركة اتكلم معاه واقوله انها خطيبتي وميصحش اللي بيعمله اتخانق معايا وعملي مشكلة وبرضو نور استقالت ومن يومها وهو بقا يجيلهم في البيت وعمتي بتحاول دايما تقربه ليها كانت بتشكيلي كل شوية وكل شوية بعمل مشكلة معاه وهو بيعملي مشاكل ،لحد ما كتبت كتابي عليها وهو أول ما اعرف اتصل بيا في اليوم التاني وقالي أنه عايزني في الاول مكنتش عايز اروح لاكن بعدها قولت لازم اعرف هو عايز ايه ولما روحتله قالي اني لازم أطلقها وهيديني مقابل ...ف قولتله ايه المقابل قالي أنه هايسفرني ويديني فلوس ويساعدني اخرج من البلد وابدأ حياة جديدة وابني مستقبلي قولتله ولا كنوز الدنيا تخليني أطلقها وسبته ومشيت فضلت برة البيت لحد الساعة ١٠:٠٠بالليل وبعدها رجعت ودخلت اوضتي ونمت صحيت على الساعة ١٠:٣٠ يعني نمت نص ساعة وفتحت الباب لقتكم وبتقوليلي اني متهم في قضية سرقة...دة اللي حصل بالظبط.


لؤي بضيق:مش هقولك حاجة غير انك وقعت نفسك في المشكلة دي انت اللي وجهت لنفسك القضية وانت اللي دخلت نفسك السجن لانك سبتله الفرصة أنه يعمل كدة .

آدم بصوت رجولي وضيق:لا انا مذنبيش حاجة هو اللي لبسها فيا عشان يخليني اطلقها،......انا مواطن هنا في البلد دي ولازم ارفع عليه قضية واخد حقي واقول أنه لبسها فيا .

لؤي بضيق وصوت عالي:وانت فاكر نفسك مين عشان توقف اودامه وترفع عليه قضية ...انت عارف لو رفعت عليه هيعمل فيك ايه كلمة واحدة منه في التليفون هتلاقي الإدارة دي كلها ضدق ....اوعى تفتكر نفسك مواطن في البلد دي المواطن اللي بيتعمله حساب في البلد دي اللي بيبقى معاه فلوس يعني انت بالنسباله نملة لو عملت ايه وحاولت تخرج نفسك من الجحر هتلاقي البني آدم بيدوس عليك بالجزمة ....يبقى تخليك في مكانك وتخاف انك تدور على حقك ...الناس بتقيم نفسها بالفلوس اعرف كدة كويس.


آدم بهدوء:"في قانون الجهل إن الناس بتقارن نفسها بالفلوس... لاكن في قانون العلم إن الناس بتقارن نفسها بالأخلاق"

ضرب لؤي كف يده بالمكتب بقوة ووقف .
لؤي بغضب وصوت عالي:بقولك ايه يالا فكرك هتطلعلي تقولي كلمتين حفظهملي ....وتعلي صوتك عليا لا فوق ... انا الظابط هنا وانت بالنسبالي متهم وسيبك من موضوع الصداقة اللي بنا ..هتتكلم وتقولي عندك كلام تاني تقولوا قبل ما ادخلك الحبس.
آدم بجدية:وانا معنديش كلام تاني أقوله.

امسك لؤي الهاتف ووضعه على أذنه بغضب.

لؤي بغضب كبير:تعالي خده .
وألقى سماعة الهاتف من يده على المكتب بغضب وسند يديه على المكتب وظل ناظرا أمامه بغضب وقف آدم بهدوء وملامح جدية وجاء الشاويش واخرج (الكلبشات) ووضعها في معصم آدم وخرجوا.

في منزل والدة نور:


كانت تبكي بحرقة على آدم.

نور بيكاء ورجاء: حرام عليكي ازاي تعملي فيه كدة تدخليه بقضية سرقة هو عملك ايه آدم طول عمره كان بيعاملك زي والدته ليه عملتي فيه كدة.
أمسكتها فوزية من خصلات شعرها بعنف.
فوزية بغضب وصوت عالي:اخرررررسي...واياكي تنطقي اسمه على لسانك.
وتركت شعرها بغضب.

نور والدموع على وجنتيها:انا عارفة إن انا وحسام اتفقتوا على كدة عشان يطلقني... وهروح القسم واقول انت انتم اللي لبستهالو...وآدم مسرقش حاجة.

ضربتها بالقلم على وجهها وكان هذا القلم قويا جدا لدرجة أنها ارتمت على الأرض ثم رفعت رأسها قليلا ونظرت لوالدتها بين دموعها وخصلة من شعرها البني التي جائت على عيناها.

فوزية بصوت عالي وغضب كبير:لو فكرتي انك تعملي كدة هقطعلك لسانك ولو فكرتي تخرجي من البيت هقطعلك رجليكي،هتتحبسي هنا في الاوضة...انت فاهمة.

وخرجت بغضب من الغرفة وأغلقت الباب ورائها بالمفتاح.

في المساء:

في قسم الشرطة:
في الزنزانة:

كان آدم جالسا هناك شاردا ناظرا أمامه جالسا بين المتشردين والمجرمين ومنهم المظلومين، ثم سمع صوت باب الزنزانة يفتح فدخل الشاويش.

الشاويش بجمود:"آدم عز الدين".
آدم بجدية:أيوة.
الشاويش بجمود:زيارة.
وقف آدم وخرج مع الشاويش ووضع في معصمه (الكلبشات).
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن

في منزل والد آدم:


كانت بسمه واقفة مع والدتها سميرة وكان والد آدم جالسا على المقعد يشاهد التلفاز بدون اي شعور.

بسمه بقلق:ماما هنعمل ايه دلوقتي...لازم نجبلوا محامي.



سميرة:وانت فاكرة في ايدينا ايه نعمله مش معانا فلوس عشان نقومله محامي...ما تتكلم.


نظر لهم بجمود.

والد آدم:وحد قاله يسرق خليه يدفع تمن غلطته بقا.
ثم نظر للتلفاز من جديد وسمعوا صوت رنين الجرس.
سميرة:شوفي مين على الباب.
توجهت بسمه ناحية الباب وفتحته رأت فوزية أمامها وهى حاملة اشياء،دخلت فوزية سريعا وتوجهت( للسفرة) ووضعت الاشياء .
فوزية :اتفضلوا دي حجات ابنكم اللي جابها لبنتي..مش عايزين حاجة منه ... انا مش هقبل أن بنتي تتجوز واحد حرامي وكمان يسرقني.



بسمه بضيق:آدم مش حرامي و......
سميرة مقاطعة:اسكتي انت يا بسمه......
ثم أكملت موجهة كلامها ل فوزية:طبعا اتفقتوا انت وحسام بيه بتاعك عشان تدخلوا ابني السجن.
فوزية بتعوج:ومين قالك أنه ابنك ما انت عارفة والحارة كلها عارفة أنه مش ابنك وانك متبنياه يعني عيل ملهوش اي لأزمة بلاش تمثلي على نفسك وتمثلي علينا..

صمتت سميرة قليلا لان كلامها كان يجرحها جدا.

واكملت فوزية:يبقا متزعليش عليه اوي كدة .
سميرة:وانت فاكره انها خطوبة ( هتتفركش) دي كتب كتاب يعني جوازة يعني آدم لازم يطلقها كفاية اللي حصلت تحت راسها...ومش عايزين بنتك تكون ليه على الأقل هتقل عننا المصايب.
فوزية:تبقي تروحي تقوليلي الكلام دة وتعقليه بعد ما حسام يرجع من عنده بالمناسبة هو راحله عشان يخليه يطلقها وانت عارفة أنه عنيد ولو موافقش بنتك هتحصله .
وخرجت وأغلقت الباب ورائها بقوة.



في قسم الشرطة:

في غرفة مكتب الضابط لؤي:

دخل آدم ورأى لؤي جالس على مقعد الرئيسي ل مكتبه وحسام جالس على المقعد الذي أمام مكتب لؤي،نهض لؤي.

لؤي:هسيبكم تتكلموا براحتكم.
وخرج لؤي تقدم آدم الخطوات وجلس أمام المقعد الذي يواجه حسام.
آدم بسخرية:طبعا جاي عشان تقولي لازم أطلقها وأخرج من هنا...مش كدة؟

حسام بجمود:طول عمري بقول عليك ذكي ....يبقى تستخدم ذكائك دة عشان تحل المشكلة دي ..وتطلق نور لاني هتجوزها ....هتطلقها يا آدم ....لانك عارف واحد زيك فقير عمر ما الدنيا هتبقا في صفه ف تعقل كدة وتطلقها.

آدم بجمود:مش هطلقها...واعمل اللي انت عايزه فيا انا مش هطلقها..حتى لو جيت وقولتلي أني هتعدم قصاد اني أطلقها انا مش هطلقها وخلصت الزيارة ونهض بغضب.

حسام بابتسامة خفيفة :هتطلقها يا آدم وهتشوف إذ كان موافقتش انهاردة ف هتوافق بكره وبمزاجك.

ونهض حسام وارتدى نظاراته الشمسية وخرج،نظر آدم إليه بضيق،وجاء الشاويش وأخذ آدم.



في قسم الشرطة:


كان آدم والشاويش ينزلون على السلم.

آدم:معلش ينفع ادخل الحمام.
الشاويش:دلوقتي يا آدم!
آدم بجمود:معلش.

صعد طبقتين على السلم ودخلوا المرحاض و(خلع) الشاويش ( الكلبشات) من معصمه ودخل آدم المرحاض وكان الشاويش واقفا لوقت طويل،ثم دخل ولم يراه ف علم أنه هرب وجرى سريعا على مكتب لؤي.

لؤي بغضب: ازاي تدخل كدة...في ايه!!!!؟
الشاويش وهو يتنفس بصعوبة:الحق يا باشا آدم هرب.
لؤي بصدمة :اييييه!!!!!!!!!!!

كان آدم يجري بسرعة في الشوارع ثم دخل في منزل ما وصعد السلالم وكان كل هذا في المساء حتى وصل لل (سطح) وجري به حتى الحافة وأخذ يقفز بمهارة من سطح لأخر وكان يده اليمنى مازالت مجبسة اخذ يقفز من سطح منزل ل سطح منزل أخر حتى وصل لسطح منزله ووقف عند الحافة ونظر من حافتها ورأى نافذة غرفة نور مفتوحة فنزل من حافة جدار (السطح) إلى نافذة غرفتها ودخل غرفتها من النافذة فرآها جالسة على الأرض وساندة ساعديها على السرير ورأسها غارزة بين ساعديها على السرير تبكي بوجع فحزن آدم عليها ف اقترب قليلا بخطواته منها حتى وضع يده على احدى كتفيها،فنظر إليه سريعا كانت دموعها مليئة بعينيها وعلى وجنتيها وحول عيناها من اللون الأحمر وأنفها محمر بقوة من بكائها ثم وقف سريعا .


نور بإشتياق:آدم!

وعانقته سريعا وغرزت رأسها في رقبته كي تشم رائحة عطره الجذابة وبادلها عناقها بقوة وإشتياق كبير وغرز رأسه هو أيضا في رقبتها كي يشم عطرها الجذاب.
آدم: وحشتيني.
نور بشهقاتها الخافضة:وحشتني اوي يا آدم.

ضمها بقوة إلى صدره وهو يشعر بدقات قلبها كان صوت دقات قلب كلا منهم تصل لآذان الآخر تمنى لو انشق صدره ورأت من يعشقها ويتعذب من بعدها عنه ثم ابتعد عنها بهدوء واقترب منها حتى أصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها فهذا العاشق يريد أن يتنفس بأنفاس عشيقته دائما ووضعت هى يديها الصغيرة على وجنتيها كي تحتفظ بهذه اللحظة من قربه لها ثم تشبثت بيدها في ورأى رقبته ف أمال على شفتيها الفيروزية كي يعبر لها عن عشقه أنه اشتاق إليها جدا ثم أعطاها قبلة رقيقة جدا مليئة بالحنان ف العشق لا يوجد به عنف الذي يوجد به العنف هو التملك لا يسمى حب او عشق العشق هو المودة والرحمة ثم الحب ثم العشق هذا هو العشق الحقيقي ووضع كف يده ورأى رأسها كي يتملك قبلتها لا أن يتملكها هناك فرق كبير،ثم ابتعد عنها بهدوء واقترب من جديد من شفتيها وطبق على شفتيها بشفتيه بعشق كبير ووضع يديه في خصرها ثم ابعتد عنها ومسح بيديه على وجنتيها كي يمسح دموعها المتلألئة ثم قبل كل أنش في وجهها برقة وهو ضاممها لصدره بعشق ثم ابتعد عنها بهدوء وهى ايضا وقد افاق من ذاك السحر للعشاق..وخرجوا هما الاثنين من عالمهم الخاص.


نور:انت هربت ليه؟..ممكن يمسكوك.

آدم بهدوء:عارف بصراحة أنا هربت لسببين،اول سبب انك وحشتيني ومش هيقدر يوم يعدي عليا من غير ما اشوفك فيه....
ابتسمت له بحب ثم أكمل:السبب التاني اني لازم اتكلم مع عمتي وعلى الاقل اخليها تسحب البلاغ...وتخرجني من القضية.
نور بحزن:وتفتكر انها هتوافق.
آدم بنفاذ صبر:على الأقل اكون عملت اللي عليا.

نور بحزن:هما الاتنين اتفقوا عشان يبعدونا عن بعض آدم انت عارف اني مقدرش اكون لحد غيرك... انا بعشقك ...،وهى قفلت عليا الباب بالمفتاح عشان مروحس اشهد واقول أنهم اتفقوا عشان يلبسوك التهمة.

آدم:متقلقيش انا هتصرف وهفتحلك الباب ،
ثم توجه ل نافذة غرفتها وصعد منها على السطح ثم نزل على السلام حتى وصل لنافذة المطبخ من السلم ورأى سلم خشبي وصعد عليه المطبخ ودخل المنزل واتجه لغرفة نور ورأى المفتاح موضوع في الباب من الخارج ففتح لها الباب وتوجهوا لفوزية وكانت فوزية جالسة على المقعد معطياهم ظهرها بالمقعد.

آدم:عمتي انا كنت عايز اتكلم معاكي.

نور:امي...ارجوكي اسمعي منه.
فلم يسمعوا رد فاقترب آدم قليلا .
آدم:لو لمرة واحدة بس تسمعيني ثم أدار المقعد إليه قراها فاتحة عيناها والخنجر في قلبها والدماء تسيل بغزارة فوضعت نور يدها على فمها وصرخت بصدمة ونظر آدم إلى فوزية بصدمة و..
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل التاسع

في منزل والدة نور: مازال واقفا لا يعرف ماذا بفعل وعندما كاد ان يخرج وفتح باب المنزل رأى الضابط لؤي امامه،نظر إليهم بدهشة وبلع ريقه ونظر ل فوزية وهى مقتولة ثم نظر ل لؤي من جديد وأخذ تنهيده...لا يريد الهروب فهو لم يرتكب شيء.


في أمن الشرطة، في غرفة ما.


جالسا على ركبتيه مغشى عليه مكيلا من يديه بعمود ما في الغرفة مكيلا(بالجنازير) من يديه من وراء العمود ويده اليمنى قد ( فكوا) منها( الجبس ) وأعصابها قد( فلتت) وأصبحت ترتعش بقوة لان طبيعتها قد كسرت في الحادثة،فما هذه الوحشية التي يفعلونها به،حاول ان يفيق و فتح عينيه بصعوبة وأخرج أنينا يعلن استياقظه ونظر حوله بسرعة ثم نظر للضابط الذي امامه انه ليس الضابط لؤي بل ضابط آخر!!!


في أمن الشرطة، في غرفة ما:


الضابط عماد بجمود:"آدم عز الدين"...السن ٢٧ سنة ... القضايا المتهم فيها....(سرقة،وقتل)...تقدر تقولي واحد شاب زيك ولسة بيقول ياهادي دة انا واقع في قضية يقوم يوقع نفسه في قضية تانية.....أي عقل وأي منطق يقول كدة!؟

حاول آدم الاعتدال في جلسته ثم نظر ليديه من الوراء ونظر امامه يده المكسورة والذين (ازالوا) منها (الجبس)وهى مازالت مكسورة اخذ يضغط بسطح شفتيه على شفتيه السفلى وهو م تحمل آلام يده اليمنى.

آدم بتعب: لانك غلطان انا مسرقتش ولا قتلت عشان ادخل نفسي في قضية تانية.

تقدم عماد الخطوات حتى وقف امامه .
عماد بجمود:يعني انت هتتعبني ومش هتتكلم.
آدم بغضب ومتحمل آلام يده اليمنى:هتكلم اقول ايه....انا مقتلتهاش ،انا مش هكذب واقول حاجة تانية...ولا هعترف بكدة....ولو مش مصدقني ممكن تجيب نور وتخليها تقول ا.....



عماد بغضب مقاطعا:بقولك ايه ...هى بنفسها جات امبارح وقالت انك انت اللي قتلتها .
آدم بصدمة:اييه!!!.....لا...لا انت كداب.
عماد بسخرية: هى بنفسها قالت كدة وكمان بصمات ايدك مطابقة ل بصمات اللي على الخنجر يعني القضية لبساك لبساك يبقى تعترف كدة وتقول انك قتلتها .
آدم بغضب:وانا هعمل كدة ليه يعني!

عماد:سرقتها عشان تبيع الدهب بتاعها وتجيب بداله فلوس وتتجوز البت بتاعتك وتخلص من الحكاية دي لاكن ملحقتش ....ولما بوظت سمعتك وقالت للناس كلها انك حرامي ...هربت وحاولت تقنعها انها ترجع عن البلاغ ولما رفضت قتلتها.

آدم بغضب:والله انا مقتلتهاش.
عماد:امممم مقتلتهاش...تمام.
ثم ضربه بقدمه في بطن آدم ضربة قوية جعلت الدماء تخرج من فمه ،ورجع للوراء .
عماد:شوفوا شغلكوا.
وخرج من الغرفة.

خارج الغرفة:


سمع صوت رنين هاتفه فرد على المكالمة.

عماد :حسام بيه...يا اهلا.
حسام:بقولك ايه...انا موصيك على الواد دة جامد جدا.
عماد:من غير توصية انا عارف شغلي كويس ومتقلقش .

في قصر حسام:

في غرفة ما:

استيقظت من نومها وفتحت عيناها بتعب ف رأت حسام جالسا على مقعد أمامها وهى على السرير فنهضت سريعا بفزع وانكمش جسدها بخوف.

نور بخوف:انا فين؟
حسام بجمود :في قصري.
نور بفزع:ايه!!!....لا انا لازم اخرج من هنا....لازم أحضر عزاها.

ونهضت وجرت بإتجاه الباب وكادت أن تخرج أمسكها حسام بإحدى ذراعيه في إحدى ذراعيها،وجعلها تقف أمامه.

حسام بجدية:على فين انت لو روحتي دلوقتي اول واحدة هتقتلك هى سميرة لما تعرف انك شهدتي على ابنها زور وقولتي أنه هو اللي قتلك.
نور بدهشة:بس انا مشهدتش.....
ثم انقلبت ملامحها للغضب:انت اللي عملت كدة...حرام عليك...ليه ...هو عملك ايه لكل دة!؟

حسام بجدية:كل حاجة واولها انت خدك مني....

نور مقاطعة:لا انا طول عمري كنت ل آدم انت اللي بتحاول تاخدني منه بس دة مش هيحصل لان انا وآدم نعتبر متجوزين.
حسام بسخرية:والمتجوزين بيطلقوا.....وآدم يا حرام زمانه بيتعذب دلوقتي عشان يعترف بحاجة هو معملهاش ....وكمان حطيت في دماغه انك بعتيه لما شهدتي زور والحقيقة بقا انا اللي ظبط موضوع القضية دي وزورت شهادتك ليلة امبارح ..قولتي أنه مقتلهاش خليتهم يصلحوها وبقولوا قتلها....اسف ...ههههه...بس كان لازم اوقعكوا في بعض ..... خطة ولا تخطر على حد مش كدة.

نور بغضب:حقير....عمري ما شوفت احقر منك.

حسام بضحك:هههههه والله على أساس آدم واخد فكرة عنك ايه دلوقتي وهجيبه هنا وأخليه يطلقك ...بطريقتي....وهفضل متحفظ عليكي هنا لحد ما يجيي.
وخرج من الغرفة.
رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل العاشر

في قسم الشرطة، كان لؤي يتصفح موقع الانتر نت على الاخبار وما يتعلق بالقضية ل يرى حل القضية التي يعمل عليها ثم ظهر على الجانب في موقع الاخبار صورة رجل فدقق لؤي النظر إليه شعر أن له بعض الملامح تشبه آدم قليلا مثل الابتسامة والجبهة وعلامة الحسن التي في الذقن ورسمة عيناه ثم ضغط سريعا على زر ما.


لؤي:تعالالي بسرعة.

دخل الشاويش.
الشاويش:تمام يا افندم.
لؤي مسرعا:بسرعة..خليهم يجبولي ملف آدم ...بسرعة.
خرج الشاويش سريعا.
وبعد دقائق:

دخل غرفة مكتب الضابط لؤي:


الشاويش:اتفضل.

وأعطاه الملف.
لؤي:امشي انت دلوقتي.
خرج الشاويش وبعدما قراء الملف بالكامل نظر لصورة آدم ونظر لصورة هذا الرجل.
لؤي بدهشة:مش معقول دة في شبه كبير.
ثم ضغط على هذا المقال الموجود تحت الصورة وقال إن هذا الرجل جنسيته تركيا مسلم توفي منذ عشرون عاما ويكون أكبر مخترع في تركيا ولديه ولدين يكونان توأم الاول اسمه أدهم عز الدين والثاني "آدم عز الدين"صدم مما قراءه ف ارجع ظهره للوراء.

لؤي :آدم كان في ملجأ يبقى قبل الملجأ كان فين....مش معقول عشرين سنة بيدوروا على الوريث الوحيد ل عز الدين ويطلع آدم ....يعني آدم مش مصري دة ......مش معقول انا لازم ألحقه.

وقف سريعا وأخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج.

في أمن الشرطة:

في غرفة ما:

دخل عماد .

عماد: ايه اللي حصل!؟
رجل منهم: مقدرش يستحمل واغم عليه .
رأى آدم نائما على الأرض بعدما فكوا يده وكانوا يضربون في جسده حتى يده اليمنى المحطمة نائما على الأرض بلا رحمة والدماء الكثير خارجا من فمه على الأرض ومغمض العين في عالم آخر يتذكر اول ليلة رأى فيها نور.

فلاش باك:

يصعد على سلم منزله عندما استمع ل صوت جميل جدا يغني سحره أخذ يصعد على السلم كان عمره ٧سنوات حتى وصل إلى السطح ورأى مصدر هذا الصوت الجميل من طفلة صغيرة تغني بصوتها الجميل المليئ بالموسيقى وعندما انتهت من غنائها وكان آدم يراقبها دون أن تراه ،ورأى في يدها علبة صابون واخذت تنفخ برقة في اليد التي تصنع فقاعة من الصابون ابتسم آدم إبتسامة هادئة ثم رأى عمته فوزية جائت بغضب وأخذت منها علبة الصابون ونظرت لها نظرة غضب ورحلت حزن آدم على نور ثم جائت إليه فكرة ونزل سريعا و جلب أسباب كثيرة كي يصنع لها جهاز أخذ يطرق بالمطرقة على الخشب والمسامير وصنع وعاء كبير وطوله كبير ثم أجلب الصابون (السايل) وكبه في الوعاء ثم وقف يفكر ماذا يفعل ايضا فصنع اليد التي تخرج الفقاعات ثم جائت إليه فكرة وصنعها لاكن كانت كبيرة جدا وصنع منها أربعة من النسخ ولحمهم فوق الوعاء ثم جلب الكثير من ال (مراوح) ووضعهم أمام ال الجهاز ولصقهم به ولحم مقبض في الجهاز مع الأيادي التي تصنع فقاعات الصابون وأخذ يدور المقبض والأيادي تدور وتدخل في الصابون والهواء يجعل المراوح أن تعمل وهى توصل الهواء للأيادي التي تصنع الفقاعات وسعد جدا لانها قد انتهت وفي اليوم التالي صعدت نور على السطح وكانت مرتدية فستان جميل يصل لركبتها لونه وردي من الطراز الرقيق ثم رأت هذا الجهاز وآدم يتحكم به وفقاعات الصابون مليئة بالمكان فجائت إليه وهى سعيدة وأدارت نفسها بفستانها القصيرة وهى سعيدة والفقاعات حولها تتطاير وآدم يتحكم بالجهاز وناظرا لها بابتسامة كان خجولا جدا أن يتحدث معها ثم وقفت فقاعة من الصابون على أنفه لم يعرف أن يحركها أو أن ينفخ كي ترحل ثم جائت نور ونفخت برقة بانفاسها فوق أنفه وفرقعت هذه الفقاعة ولأول مرة تتقابل عيناه ب عيناها فضحكت نور ابتسم لها آدم وضحك هو أيضا والفقاعات حولهم وهذه كانت البداية بداية مقابلة قلوبهم.



أفاق من ذكرياته ل واقعه المؤلم استيقظ عندما كبوا عليه المياة استيقظ بفزع وهو يتنفس بصعوبة ورأى عماد أمامه امسكه عماد من لياقة قميصه.
عماد:اسمعني كويس....
وكاد أن يكمل حديثه دخل لؤي سريعا.
لؤي بغضب وصوت عالي:وقفوا...وقف.
نظروا الجميع إليه وجاب لؤي لعماد وآدم وفك لياقته من يد عماد وجذبه إليه للخارج.

خارج الغرفة:


عماد بغضب:انت اجننت يا لؤي ايه اللي انت بتعمله دة!

لؤي بغضب:آدم مش مصري.
عماد بتعجب:ايه!؟
لؤي:جنسيته من تركيا يبقى بن أكبر مخترع في تركيا عز الدين وهو يبقى آدم عز الدين الوريث الوحيد لوالدة .
عماد بدهشة:انت بتقول ايه!!؟؟
لؤي:ولو عرفوا أن ظابط مصري اتهجم على واحد من بلدهم شوف هيعملوا ايه .
عماد بقلق:دي مصيبة.
لؤي:يبقى نداري على الموضوع دة وبكره نتصل بيهم وهما ييجوا يستلموه ويتحاكم هناك وبخلوه يعترف هناك....هحاول اوصلهم بكره.

في قصر حسام:


حسام:ايه طلع جنسيته مش مصري....ازاي!!!؟

عماد:.......
حسام:تمام تجبهولي بقا لازم اوصل للي انا عايزه ...تجبهولي من غير ما حد يحس وانا هوصلك الواد اللي عندي وهيقول إنه اللي قتلها وزور بصمات آدم ،وكدة يطلع بريء من غير شوشرة....سلام.

في اليوم التالي، في قصر حسام، في غرفة ما:


استيقظ آدم بتعب وفتح عيناه واعتدل في جلسته ونظر حوله فلا يعرف اين هو ووقف سريعا وكاد أن يقترب من الباب دخل حسام.

آدم:انت!...انت عايز ايه؟
حسام:كنت عايز تكشف حقيقة حبيبتك اااه صح اللي خانتك وشهدت انك اللي قتلتها....تقدر تنكر انها مخنتكش.
صمت آدم ونظر للأرض ب أسى.
حسام:لا وكمان خانتك وداست على شرفك.

آدم بصدمة:انت بتقول ايه؟

حسام:يعني....واحدة باتت مع واحد في قصرة وعملت معاه ال.......
آدم بغضب:أخرس واياك تقول كدة...نور طول عمرها محافظة على شرفها ومش هتبيع جسمها وهى لسة مراتي.
حسام بسخرية:بجد....هههه ...لا يا آدم هى خانتك وباعت جسمها ....وداست على شرفك لما عرفت إن جوزها بقا في السجن وخلاص مستقبله ضاع ....هتبقى معاه ازاي بعد كدة هيتحكم عليه بالاعدام دة الطبيعي....ولو مش مصدقني امسك.



وأعطاه هاتفه وجعله يشاهد فيديو يجمع حسام ونور في غرفة واحدة لاكن لا هذا كذب هذه فتاة التي يقضى معها حسام ليلته وفعل ما يسمونه فوتوشوب بها .
نظر آدم للفيديو بعدم تصديق وأخذ حسام منه الهاتف.
حسام:أظن كدة مفيش دليل اكبر من دة ....انا مش فاهم ياحرام هتكمل معاها ازاي....دي واحدة باعت شرفها وهى لسة على كاتبة كتابها كل دة عشان الفلوس .
وابتسم بسخرية كبيرة سعر آدم أن قلبه تحطم تمنى لو قتلها بهذا الفيديو كشف حقيقتها وهو لا يعلم أنها ليست نور إنها خدعة.

حسام بسخرية:انا عارف انت بتفكر في ايه...انك تقتلها وانا معاك في الحل دة...بس اقولك طلقها بدل ما تدخل في قضية تانية...وتضيع نفسك....هروح العالم ونخلص من الحكاية دي.

أصبح آدم لا يعرف أن يتحدث من كثرة صدمته كأنه جردل من المياه المثلج قد انكب على رأسه.

في غرفة نور:


دخل حسام لها وامسك احدى ذراعيها بعنف وقوة وجعلها تقف.

نور بغضب:سيبني.
حسام:خلاص يا حلوة انت بقيت بتعتي آدم هيطلقك.
نور:ايه آدم هنا؟
حسام:أيوة ....

نور:بس هو مش هيطلقني...اكيد بيقول كدة وخلاص آدم...آدم عمره ما هيسبني.

حسام بسخرية:لا متضحكيش على نفسك...انا خليته يطلقك بطريقتي.
نور بصدمة:قولتلوا ايه عني.
حسام:قولتلوا انك بعتي شرفك ليا وهو مايستهلش واحدة تبيع شرفها .....وخليته يشوف فيديو يجمع بيني وبين بنت كنت بسهر معاها وعملت فوتوشوب وحطيتك مكانها.



نور:انت واحد.. ...
وضع سريعا يده على فمها.
حسام بغضب:اياكي تعلي صوتك عليا أو تغلطي.....هتطلعيلوا دلوقتي وبطلقك اياكي تفتحي بوقك ب كلمة .
أزالت يده من على فمها بغضب.
نور:عملت كدة عشان تفرق بيني وبينه ربنا هينتقم منك وهتشوف.
حسام:خلصتي كلامك ...ازدامي عشان نخلص من الحكاية دي.
وامسك احدى ذراعيها بقوة وجرها ورائه.

في قصر حسام:

في غرفة ما:

دخل حسام على آدم وهو ممسك نور من إحدى ذراعيها بقوة وجعلها تقف أمام آدم وكانت ورائها أريكة وآدم ناظرا لها بكل آلم ثم تركها حسام.

حسام بضيق: خلص الموضوع دة بسرعة.
وخرج حسام من الغرفة وأغلق الباب ورائه.
نور بحزن:آدم.....

ولم تكمل جملتها حتى شعرت بقلم قوي على وجهها ف ار تمت على الأريكة وحاولت الاعتدال بضعف وكان آثار القلم الذي لقنه لها كان محفورا على إحدى وجنتيها.

آدم بآلم وصوت عالي:حرام عليكي. ..انا عملت فيكي ايه عشان تعملي فيا كدة....دخلتيني في قضية قتل ...حتى شهادتك جيتي شهادتي زور قولتي ايوة هو قتلها الانسان اللي عشقته قتلها ....دوستي عليا زي ما كلهم داسوا عليا كانو هيحكموا عليا بالإعدام لاكن اول ما عرفوا اني جنسيتي مش مصري سبوني. ...بعد العذاب اللي اتعذبته....انت مكفاكيش كدة وبس لا ....وكمان خنتي عشقي ليكي ... بعتي جسمك لواحد مايستهلش.



نور والدموع على وجنتيها ونبرة آلم:آدم ....أرجوك متظلمنيش...متخذلنيش زي ما الحياة خدلتني. ... أرجوك متسبنيش انا بعشقك .....
آدم بصوت مليئ بالآلم:كدابة......لو كنتي بتحبيني ولو كنت عارفة العشق اللي كان بنا مكنتش عملتي فيا كدة ...مبقاش في فرق بينك وبين البنات اللي بتبيع جسمها دوستي على شرفي....انا عمري ما مديت أيدي على بنت لاكنك تستهلي. ....ومتستهليش انك تكوني مراتي.
نزلت سريعا ركبتيها وامسكت قدمه برجاء.

نور والدموع تنهمر على وجنتيها: آدم...آدم عشان خاطري متسبنيش متنساش العشق اللي بنا ....متصدقش ....انا عمري ما خنتك.... انت الوحيد اللي هتنقذني منه متسبنيش ليه.

آدم :أسف ...انا معرفكيش ،نور اللي عشقتها ماتت وآدم اللي تعرفيه مات معاها وانت اللي قتلتيه،....انت طالق.
نور بحزن:لا..آدم...آدم...
وابتعد عنها وخرج من الغرفة بغضب وأغلق الباب ورائه،ودخل حسام وجاء إليها ونزل على ركبتيه وكان بجوارها وهمس في اذنها.
حسام هامسا : آدم سابك وطلقك خلاص ....دلوقتي بقيتي ملكي استعدي لأسوء أيام حياتك إستعدي انك هتكملي حياتك في قبري.
نظرت أمامها وكانت الدموع تنهمر من عيناها بغزارة و...

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :