رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الأول

في تمام الساعة السادسة مساء يوم الاثنين ، علي احد الكباري المجهزة للترميم والاصلاح تسمع اصوات كثيرة متلخبطة وعياط وحركة سريعة وعساكر وظباط بتجري وسيارات امن عام وابخرة تحجب الرويه في المكان وجثث في جميع الاتجاهات ودم سايل علي الارض .


وبين كل دا جريح ( امجد بطل الروايه ) ملقي علي الارض ينزف من أعلي كتفه الايسر وبجوارة من يرتدي قميص وبنطلون رجالي وعلي راسة طاقية يتضح من بعيد انه رجل (زينة بطله الروايه )

امجد ماسك في ايدها : زينةانا اسف سامحيني -
زينة وهيا تبكي : مش وقت الكلام استريح ، وسيب ايدي علي شان اعرف اوقف النزيف
امجد : مش مهم النزيف انا مبسوط اني هموت علي ايديكي وانت جنبني وشايف في عيونك كل الحب والخوف عليا
زينة وهيا تحاول كتم دموعها : متقوليش كدا انت هتعيش وبعدين بكرة هطلع عليك القديم والجديد وبكرة تقول زينةقالت
امجد : اسمعيني بس مفيش و...

زينة بخوف : لا في وقت وهتقوم وهنتكلم وهتحكلي ليا كل حاجة ، وهتصالحني صح يا مجنو

امجد : هه بس لازم تعرفي انا عملت ليه كدا ...
حسن ( احد الظباط ) : يله يا امجد مش وقته الاسعاف وصلت هتروح المستشفي نشيل الرصاصة الاول ونطمن عليك
امجد : استني يا حسن ، زينةلازم تعرف
حسن : بعدين
امجد : لا دلوقتي
حسن : امجد بلاش عناد ، ولما تخرج بالسلامه ابقي احكي ليها علي كل حاجة.

زينة : حبيبي خلي الكلام دا لبعدين انا في انتظارك متتاخرش عليا، وعلي ما تخرج هكون فكرت لك في عقاب مناسب وانتقم منك

امجد : اول مرة تقولي حبيبي ، بجد انا حبيبك حتي بعد اللي عملته فيكي ، انا فعلا استاهل العقاب واي عقاب هتختاريه انا موافق عليه بس بلاش تختاري انك تبعدي او تحرميني منك ، لانه كدا هيبقي انتحار مش عقاب
زينة : بكاء شديد
امجد : متبكيش علي شان خاطري ، علي فكرة انا لقيت دلع لاسمك بس المرة دي هيعجبك قوي
حسن : انت في ايه ولا ايه ، لو سمحتي يا دكتورة ابعدي علي شان الاسعاف تشيله والعربية دي هتوصلك لحد البيت انت كمان محتاجة ترتاحي.

زينة : انا هاجي معاه ومش هسيبه

حسن : مش هينفع
زينة : انا مش بستاذن يا حضرة الظابط ، وفي اللحظة دي امجد ترك ايدها
امجد فقد الوعي وانهارت زينةفي نوبة من البكاء والصويت والخوف من ان تفقده ، تفقده فقط ، مش مهم يكون معاها ، مش مهم انه خدعها وجرحها ، مش مهم انها اكتشفت انها كانت مجرد لعبة في ايده ،مش مهم انها اكتشفت انها كانت وسيلة للوصول لشخص تاني عن طريقها ، مش مهم اي حاجة المهم انه يعيش ويبقي موجود حتي لو مش معاها او ليها.

اد ايه الحب غريب ومشاعرنا معاه بتتغير كل لحظة من ساعات قليله بس كانت مجروحة منه وعايزه تضربه وتشتمته او حتي تقتله بس لما شافت انها ممكن تخسره وممكن يموت نسيت كل دا وبقي الاهم عندها انه يعيش حتي لو مش معاها ، ياه علي وجع قلبك يا زينة.


حسن : متقلقيش هيبقي بخير ، امجد شخص قوي وعنيد

زينة : يارب
تم نقل امجد داخل سيارة الاسعاف والفريق الطبي بيحاول اسعافه حتي وصوله الي المستشفي
زينة دخلت سيارة الاسعاف وقعدت جنبه ومسكت ايده بتحاول ان تتذكر ايات القران اللي بتقولها حينما تشعر بالخوف بصوت مرتفع ولكنها لم تستطيع الكلام ، كانها فقدت القدرة علي النطق وكأن صوتها هناك من يتحكم فيه ليمنعها من النطق او الكلام ، اكتفت بالقراءة في صمت ولكنها لم تسطيع ان تكتم صوت بكاؤها ونفسها العالي وهيا بتقرأ.

بعد وصول سيارة الاسعاف في دقائق معدودة الي المستشفي كان كل شيء معد ومجهز في انتظار امجد الذي دخل الي غرفة العمليات مباشرة وانتظر كلا من الظابط حسن وزينة خارج غرفة العمليات

حسن جاله تليفون من رئيسه في الشغل (اللواء فهمي )
حسن : الووو ايوه يا افندم لسه داخل غرفة العمليات حالا ، واخد طلقة في دراعة الشمال
اللواء فهمي : وعابد ورجالته والمساجين.

حسن : تم القبض علي جميع افراد العصابه اللي فضلوا عايشين واللي مات اتنقل المشرحة لحد ما نشوف اهاليهم يجيوا يستلموهم ، اما الدكتورعابد اخد طلقة وتم نقله للمستشفي تحت حراسة مشددة ، و المساجين اللي افرجنا عنهم تم القبض عليهم وفي طريقهم للسجن تاني

اللواء فهمي : كلم مصطفي يتابع حاله عابد في المستشفي بنفسه ومش عايز غلط منه المرة دي ، انا عايز عابد حي وميغبش عن عنينا لحظة ، ممكن الجماعة الارهابيه تحاول تتخلص منه او تهربه لانه هو طرف الخيط الوحيد ليهم في مصر.

حسن : بس مصطفي مستبعد عن العمل

اللواء فهمي : مصطفي اشتغل وشارك معاكم وهو مستبعد يا حسن ، وحسابكم معايا بعدين
حسن : تمام يا افندم اللي تشوفه
اللواء فهمي : زينة اخبارها ايه
حسن : زينة حالتها صعبة قوي وبحاول امشيها مش راضية
اللواء فهمي : الحاج سالم ابوها وامها عرفوا ولا حسوا بحاجة

حسن : لا زين اخوها مظبط الامور مع والده ووالدته ، بس مبطلش اتصال عليا وهيموت من القلق

اللواء فهمي : حقه دا اخته الوحيده رد عليه ووطمنه ، الحمد لله خلصنا من الكابوس دا
حسن : الخطة اتعملت بحرفنه واتنفذت بالحرف
اللواء فهمي : خطة الملك لازم تنجح ، طمنني اول باول ومتسبش امجد لحد ما يخرج من العمليات
حسن : حاضر.

قامت زينة بالنظر علي باب غرفة العمليات تنتظر خروج مجنو حبيبها ، وقامت بالاستنادة علي الحائط ليحميها من الوقوع او ليساندها علي التحمل او لكي يطبطب عليها او كل دا مع بعضه ، وهنا رجعت بالذاكرة الي 3 اشهر ماضية حيث حياتها العادية قبل ما تتعرف علي امجد وتشوفه.
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثاني

قامت زينة بالنظر علي باب غرفة العمليات تنتظر خروج مجنو حبيبها ، وقامت بالاستنادة علي الحائط ليحميها من الوقوع او ليساندها علي التحمل او لكي يطبطب عليها او كل دا مع بعضه ، وهنا رجعت بالذاكرة الي 3 اشهر ماضية حيث حياتها العادية قبل ما تتعرف علي امجد وتشوفه.


فلاش باك من 3 شهور

يوم الاحد في تمام الساعة السابعة صباحا تم فتح التليفزيون علي صباح الخير يا مصر وكانت السيدة ام كلثوم تشدو يا صباح الخير ياللي معانا الكروان غني وصحانا
والام ( أمينه ) تنادي زينة : انت يا بت الفطار جاهز
زينة وهيا تتقلب في السرير وشعرها الاسود الطويل يغطي وجهها : عملت الشاي بلبن ولا لسه انام شويه
أمينه : شاي بلبن انت هتنفطمي امتي ، قومي عملته هتتاخري علي الشغل
زينة (26 سنة ) فتاه علي قدر من الجمال خمريه البشرة وعيونها بنيه تميل الي الخضار الفاتح ، من اسرة متوسطة الحال وتعمل معيدة بكليه العلوم وقاربت علي انهاء رساله الماجستير.

زينة : ايه الجمال دا صباح الفل يا قمر ، يالهوووووي علي حظك الحلو يا حاج سالم

أمينه : بطلي بكش يله قومي صلي وتعالي افطري
زينة : الحمد لله صليت الفجر حاضر
أمينه : ربنا يفتح عليكي ويرزقك بابن الحلال اللي يستاهلك
زينة : يارب بقي والنبي انا جبت اخري
أمينه : وطي صوتك هتفضحينا الناس هتقول عليكي ايه
زينة : ههههههههههههه عايزة اتجوز

صوت ياتي من الخلف (زين اخو زينة طالب في كليه الحقوق ) ما احنا مش هنفطر النهاردة ، يله ورانا كليه ، واتجمعت العيله للفطار الاب الحاج سالم (علي المعاش) والام أمينه (ربه منزل) وزينة وزين ، زينة راحت الي شغلها بكليه العلوم وزين الي كليه الحقوق

زينة (دخلت المكتب ) :- صباح الخير يا دكاترة عم صابر النسكافية بتاعي لو سمحت.

عم صابر (عامل بوفيه ) : عيوني

زينة : شكرا وتسلم عيونك
في منتصف اليوم هاتف زينة بيرن ويظهر علي الشاشة زيزو (زين اخوها )
زينة : الووو
زين : ايوه بقولك في حوار كدا نسيت اقوله امبارح
زينة : يا واد دلعني قولي كلمة حلوة الاول قولي يا موزة اي حاجة ، أعمل اي منظر هنحرف والله
زين : هتنحرفي علي الساعة كام وانا اجي انحرف معاكي.

زينة : في اخ يقول لاخته اجي انحرف معاكي

زين : زنزنون حبيبتي اس
زينة : اخرس وبلاش زنزون دي بتعصبني ، واياك حد يسمعك بتنادي عليا بيها
زين : بتعصبك ليه يا زنزنزون ههههههه
زينة : بتحسسني ان عامله زي الدبانه اللي عماله تزن ومش بتبطل زن ، المهم عايز ايه
زين : اه خلينا في المهم انا مش فاضي ، فيه عريس عايز يتقدم وو.

زينة : وساكت من امبارح وعمال تقول زنزون ومش زنزون ، قول طويل ولا قصير ، تخين ولا رفيع ، حلو ولا وحش وشعره عامل ايه ، طيب بيشتغل ايه ووو

زين : اديني فرصة اتكلم ما تثبتي شويه احسن يقولوا واقعة ولا ميكونش مش بيجيلك عرسان ، انت رافضة نصف شباب البلد ويارب دا يعجبك بقة ومتطلعيش فيه كل العبر ونخلص منك.

زينة : طيب قول عرفته ازاي ، ومين كلمك ، مات قول بقه

زين : صبرني يارب ، بصي يا ستي الحاج احمد اللي بيشتغل في الجمعية الزراعية شافني امبارح وانا راجع من الشغل (زين بيتدرب في مكتب محاماه بعد انتهاء الكليه ) وكلمني ، وقال ان العريس اسمه امجد وبيشتغل مهندس مدني وعنده 32 سنة ولسه راجع طازة من الامارات ، وعايز يحدد ميعاد للزيارة.

زينة : طيب وال

زين : معرفش اي تفاصيل تانية ، اقوله يجي امتي ؟
زينة : كلم بابا ولو مفيش اعتراض يبقي الخميس بعد صلاة المغرب
زين : ماشي سلام يا احلي
زينة : احلي ايه موزه صح
زين : احلي زنزون
زينة : امشي يا ذباله لما اجيلك سلام

الحاج احمد صاحب ابوها وبيشتغل في الجمعية الزراعيه كنائب للمدير ، بجانب شغله بيحب يجمع راسين في الحلال ماشي في الموضوع دا من فترة طويله ومش بياخد عليه فلوس بيعمل دا لوجه الله وكمان الناس تروح له وتقوله عايزة عروسة لابني او انا عايزة اجوز بنتي

اما ابو زينة او زينة عمرها ما طلبت منه يشوف ليها عريس رغم صداقته مع والدها ، طول عمرها بتحلم بشخص يشوفها ويعجب بيها ويتقدم علشانها من غير وسيط في النصف
اتقدم ليها ناس كتير جدا منهم المناسب ومنهم غير المناسب ، بس ملقتش فيهم حد يملي عنيها وعقلها مع قلبها ، ملقتش حد يقدر يخترق كل الاسوار والجدران ويوصل لقبلها ، مقلش حد يستاهل وحدة باخلاقها وجمالها وتعليمها ، مقلتش الشخص اللي اول ما تشوفه تقول هو دا
زين اتصل علي الحاج احمد وبلغه يكلم العريس انه يجي يوم الخميس بعد صلاه المغرب

مامت زينة مع كل عريس بيجي تخدها حجة وتنظف وتمسح البيت رغم انها في النظافة موسوسه وعلي الرغم من بساطه البيت واثاثه الا انه نظيف ومريح جدا ، كمان بتستغل زينة في اليوم دا علشان تساعدها لان زينة اميره في بيت باباها ومش بتعرف تطبخ او تعمل حاجة في شغل البيت ولو ساعدت ماماتها تفضل اسبوع تعبانه وتقول اه انا دراعي بيوجعني وضهري بيوجعني.


يوم الخميس بعد صلاه المغرب الكل موجود في انتظار الحاج احمد ومعاه العريس ،زينة صلت ولبست تيشرت بني علي جيب بني في اخضر ولبسه طرحة لونها اخضر ، أمينه ماماتها دخلت عليها

أمينه : حطي شويه احمر او اصفر اواخضر مش كل مرة تدخلي علي العريس من غير حاجة
زينة : وانا كدا وحشة دا انا قمر
أمينه : قمر بالستر ، يا بت البحر بيجب الزيادة وفيه ايه لما تبقي قمرين مش قمر واحد ، طيب بتتعبي نفسك وبتشري كل المكياج دا ليه ، نفسي اعرف هتستخدميه امتي
زينة : يا حبيتي هقولك للمرة المليون انا بحب ان العريس يشوف الوش اللي هيعيش معاه ويرضي بيه ويبقي مقبول بالنسبة له لانه هيشوفه بعد كدا في جميع حالاته تعبان وزعلان وبيضحك.

mpAdsse


دي اول مرة يا ماما ولازم اكون صريحة معاه في كل حاجة ، كمان بقه انا مش بحب الميكب علي وشي وبحس اني مركبة ماسك وكمان لاني مش متعودة عليه بنسي اني حاطة مكياج وببوظه وبيقي شكلي مسخرة ، اما بقة بشتريه ليه لان ساعات بكون نفسي احط ميكاج وامسحه تاني ههههه

أمينه : صبرني يا رب وانا هقدر عليكي، دماغك دا عايز كسره و
هنا خبط زين علي الباب ودخل.

زين : الناس جت ودخلوا الصالون يله يا ماما هاتي العصير علشان ادخله

زينة : شوفت العريس ولا لسه
زين : لسه اهمدي بابا اللي استقبلهم ودخلهم ، بس ايه الحلاوة يا زنزون
زينة : ماشي روح شوفه وتعالي قولي ، وابوس ايديك مش ناقصة زنزون النهاردة
زين : يله يا ماما العصير ماشي يا - يا – يا- زنزون.

زينة : اصبر عليا يا زين ، انا هربيك من جديد ، بس لما موضوع العريس دا يخلص

زينة مش مستعجله او هتموت وتتجوز، كل الفكرة ان مع كل عريس بيجي ابوها وامها بيرسموا احلام وبيقولوا خلاص هيطمنوا عليها قبل ما بعد الشر يجر ليهم حاجة ، زينة واثقة ان ربنا شايل ليها حاجة كويسه ولازم تصبر شويه لحد ما ربنا ياذن باوانها ، يارب لو خير قربه ولو شر ابعده عني
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثالث

زين دخل بسرعة علي زينة : يا لهووووي يا لهووووووي يا لهوووووي

زينة : خير في ايه العريس تخين وبكرش واصلع وشكله وحش صح
زين : الواد قمر انا نفسي ممكن أعاكسة انا مش عارف هيقبل ازاي وحدة معفنه زيك ، انا لو مكانه كنت استوردت عروسة من لندن او باريس.

زينة : بس يا يله اختك برودا جامدة وجاحدة وبكرة تشوف ان ما اترفضش زي غيره مبقاش انا ، وبعدين مش كنت حلوة من شويه

زين : دا قبل ما اشوف العريس ، يله علي شان تدخل يا جاحد انت يا جامد ، وزغزغها في جنبها فصوتت
زينة (وهيا بتضربه) : ماشي يا رخم هتفضحنا
زينة بمجرد ما خرجت من باب اوضتها حست ان قلبها بيدق بسرعة ، ووشها سخن وعود الكبريت يتولع من عليه ، مش واثقة من نفسها ، ومتلخبطة كانها كانت في الاوضه واحدة وخرجت واحدة تانيه.

زوزو اهدي مالك ايه اللي جري ، كل مرة بيجي فيها عريس عمرك ما اتهزيتي او حتي اتاثرتي لا قبل ما تشوفيه ولا بعد ما تشوفيه ، خير يا رب هو ايه اللي بيحصلي دا

رجعنا تاني في المستشفي امام باب العمليات
تنبهت زينة الي حركة خروج ودخول ناس من والي غرفة العمليات وعند محاولة السؤال يكفتوا باطمني يا استاذه ادعيله
زينة بعصبية شديدة : هما مش بيطمنونا ليه
حسن : اهدي شويه ، هيبقي بخير ان شاء الله وبعدين دي مش اول مرة يعمل عملية واحنا متعودين علي كدا
زينة : هو الموت والالم والدم فيه تعود منطق غريب عليا.

حسن ( عايز يبقي لطيف ويقدر اللي هيا فيه ) : انت اخر مرة اكلتي امتي

زينة : من يوم الخميس اللي فات ، امجد كان عزمني علي الغدا وبعدها اتخطفت
حسن : طيب هروح اجيبلك حاجة تاكليها
زينة : متتعبش نفسك مش هاكل غير لما امجد يقوم بالسلامة
حسن : بس انت كدا ممكن يغمي عليكي من قله الاكل من يوم الخميس ودلوقتي احنا الاثنين اخر النهار ما اكلتيش حاجة ، وبعدين مش عارفين العملية هتخلص امتي وهيفضل بعد العمليه اد ايه علي ما يفوق.

زينة : قلت لك مش عايزة لا اكل ولا اشرب انا بخير

حسن : انت عنيدة كدا ليه ومش بتسمعي الكلام ، زي امجد بالظبط ما مجمع الا ما وفق
زينة ابتسمت ورجعت تاني للجدار تشكيله وتحكيله وتداري عن الرايح والجاي دموعها اللي مش عايزة تسكت
افتركت اول مره تشوفه وازاي كان يجنن وكانت طايرة من السعادة ، وافتكرت ازاي اتشلقب حالها اول ما خرجت من عتبة باب اوضتها علي شان تشوفه ودابت تاني مع ذكرياتها.

( فلاش باك )

زينة بتردد خبطت علي باب الصالون ودخلت : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
الحاج سالم قاعد علي اليمين وبجوارة الحاج احمد وفي منتصف الغرفة العريس امجد وبجواره زين اخوها ، سلمت علي الجميع وجلست بجوار اخيها بعد ما حمدت ربنا انها موقعتش علي الارض او اتكعبلت في السجادة ، وعماله تكلم نفسها وتقول لها اهدي مالك في ايه ؟

امجد : المهم يا عمي زي ما قلت لحضرتك انا لسه جاي من الامارات من شهرين وبشتغل مهندس مدني في شركة (----) وبابا علي المعاش وكان بيشتغل مدير الحسابات في مديرية التربيه والتعليم وماما ست بيت وليا اختين متجوزين ومع ازواجهم في السعوديه

الحاج سالم : نورت يا ابني وشرفتنا ، بس ليه الحاج والدك مجاش معاك
امجد : والله فيه اكتر من سبب لوجودي لوحدي اولا بابا كبير في السن وحبيت يجي في الاتفاق ان شاء الله ، كمان يمكن دكتورة زينة متوفقش عليا او معجبهاش فقلت نتعرف ونشوف بعض الاول وبعدين الاهل تيجي بعد كدا.

الحاج احمد : والله عين العقل يا ابني ، الشباب كلهم بيعملوا كدا ، كان زمان الواحد يجيب ابوه واخواته واعمامه واخواله والموضوع ميتمش ، بس دلوقتي الشباب بتعمل كل حاجة والاهل دورهم في الاتفاق والمباركة

في هذا الوقت زينة كانت بتخطف نظرات سريعة ليه وقدرت تشوفه وسيم جدا وطويل وجسمه حلو ومرن كانه بيلعب باليه او رياضه شعرة بني وطويل وليه لحيه خفيفة ذودته وسامه ، ليك حق يا زين تعاكسه وتقول عليا معفنة.

سمعت الحاج احمد بيستأذن ابوها انه يسبهم مع بعض شويه ، ذادت دقات قلبها كتير وحست ان الجميع سامعها ، اهدي يا زينة وخدي نفس عميق وتمالكي اعصابك ، الواد هيكشف التوهان والخوف اللي انت فيه ركزي يا بت ، وهنا خرج الجميع الي غرفة اخري وفوجئت به يطلق اول صارخ في وجهها.


امجد : عجبتك صح شوفتك بتبصي عليا من تحت لتحت.

زينة اتوترت وبتحاول تبان طبيعية : شكلك حلو بس هل بقه اخلاقك وعقلك حلوين كدا زي شكلك
امجد اتصدم من الرد او لم يتوقع ان يكون دا ردها علي سؤاله ، لانه من النوع الوسيم قوي الذي تتهافت عليه الفتيات نظرا لوسامته الفائقة ومواصفاته الجسمانية الرائعة وعلي شان يغيظها اكتر بادرها بالصاروخ الثاني
امجد : ليه متجوزتيش لحد دلوقتي.

زينة (بدات تهدي وعجبها روح التحدي والعناد في كلامه) : لسه ملقتش واحد يستاهل واحدة زي

امجد (بتناكه) : بجد ، وكمان مش حاطة ميكب زي كل البنات ، مش خايفة ارفض واهرب
زينة ( بثقه ) : انا مترفضش بس انت وارد تترفض ، وبعدين الميكب دا يحطة غيري
امجد بثقة وعجبة روح التحدي في كلامها : بس انا عمري ما اتهزمت او خسرت
زينة : لكل شيء بدايه ويسعدني اقدمها لك.

زينة ف نفسها ايه الغرور اللي انت فيه دا ، دا انت تنك اخر حاجة ، بس بصراحة حقك انت قمر وغزال يهبل يلوح وعارف انك وسيم وبتتعامل معايا علي هذا الاساس

بصراحه زينة بيعجبها النوع المغرور الواثق من نفسه زي امجد بس من غير ما تبين انه عجبها بل علي العكس بتتجاهله تماما وبتديله فوق دماغة ،وهنا قررت تغيير دفه الحوار.

زينة : قولي من قالك عليا وازاي عرفت طريقي

امجد : فيه عندكم في الحسابات ناس علي معرفة بولدي ، وكان بابا سالهم علي عروسة كويسه ليا ، فوقع الاختيارعليكي وشكروا فيكي جامد وبابا كلمني عنك
وطلبت اني اجيلك الشغل واشوفك ونتكلم مع بعض شويه ، فقالوا انك بترفضي تشوفي او تقابلي اي عريس في الشغل واللي عايز يشوفك يتفضل يجي البيت
امجد بيكمل كلامه : بالمناسبة كل الناس بتعمل كدا ودا بقي عادي جدا ان الناس تتعارف علي بعض في الشغل او في مكان عام ، انت بترفضي الموضوع دا ليه
زينة (بعد استعادت كل ثقتها وهدوئها ) : انا غاليه قوي وبحافظ علي نفسي قوي قوي ، اعرف منين الشحض الجاد في الموضوع من اللي جاي علي شان يقعد معايا ويتكلم وخلاص وشايف الموضوع لعبة او هزار.

وبعدين في الشغل كل الناس بتبقي عارفة ان فلانه في شخص جاي يشوفها وبيحطوها تحت الميكرسكوب في اليوم دا لبسه ايه و عمله ايه وشوف بتكلم ازاي وعمله مكسوفة وحوارات كتير ، كمان انا بحب ان الشخص اللي جاي يعرفني وكمان يعرف اهلي وبيتي ، وبعدين يحصل نصيب او ميحصلش دا بتاع ربنا.


امجد (باستغراب ) : وجهة نظر

زينة : ووصلت للحاج احمد ازاي
امجد : بسيطة لما انت رفضتي عرفنا عنوان البيت من الكليه وسالنا عليكم ، والحاج احمد مشهور قوي في المنطقه انه بيوفق راسين في الحال فكلمته وهو تقريبا كلم زين او والدك
زينة : فعلا كلم زين
امجد : المهم تحبي تعرفي عني ايه ؟
زينة : عرفني بنفسك والكلام هجيب بعضه.

امجد : زي ما قلت انا خريج هندسة ووالدي علي المعاش سافرت بعد التخرج كام سنة علي شان اجوز اخواتي البنات لان والدي طالع معاش مبكر نظرا لظروفة الصحية ، وبعد ما اتجوزا الحمد لله عملت لبابا وماما حج كبير ، وبعدين كملت 4 سنين كمان وعملت مبلغ مش بطال وقلت كفايا غربه وقررت انزل اتجوز واشتري شقة واشتغل واستقر في بلدي.


زينة : وازاي اشتغلت في شركة ( ) علي الرغم انك لسه نازل مصر ، دي شركة كبيرة جدا وسمعتها حلوة قوي

امجد : انت تعرفيها او تعرفي حد فيها
زينة : لا معرفش حد فيها ، بمعرفتي بيها من الجرايد واعلانات التليفزيون
امجد (براحة ) : تمام الشركة دي كنت بتعامل معاها من خلال الشركة الهندسية اللي كنت بشتغل فيها في الامارات وكذا مرة عرضوا عليا ابقي مندوب لشركتهم في الشركة الامارتيه وابقي معاهم ، ولما عرفوا ان قررت ارجع مصر عرضوا عليا الشغل ووافقت والكلام دا من شهرين بس لحد دلوقتي مستلمتش معاهم الشغل قلت اخطب الاول.

زينة : ناوي تسافر تاني

امجد : في الوقت الحالي مش بفكر في السفر وخاصة لان الحاج والحاجة كبروا ومحتاجين اللي ياخد باله منهم ، واخواتي البنات مش قريبين ، جه الدور عليكي وعرفيني بنفس.
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الرابع

زينة : ناوي تسافر تاني

امجد : في الوقت الحالي مش بفكر في السفر وخاصة لان الحاج والحاجة كبروا ومحتاجين اللي ياخد باله منهم ، واخواتي البنات مش قريبين ، جه الدور عليكي وعرفيني بنفسك.

زينة : اما انا بقه كان نفسي ادخل طب وابقي دكتورة بس محصلش نصيب دخلت كلية العلوم وطلعت من الخمسة الاوائل واتعينت معيدة فيها ، وبشتغل في الماجستير دلوقتي وبعد كدا الدكتوراه ان شاء الله

امجد : وليكي كام اخ واخت
زينة : ماما ولدت 2 قبلي واحد مات وهو بيتولد والتاني مات بعد الولادة بكام يوم ، علشان كدا انا وزين اخويا كل دنيا بابا وماما ، بابا علي المعاش وماما مش بتشتغل ، بابا اشتغل فترة في السعوديه وانا زين اتولدنا هناك ، بس قبل ما ادخل الثانويه العامة نزلنا مصر واستقرينا نهائي.

امجد : تمام ، بس زينة وزين جيت ازاي

زينة : هههههههه ماما وهيا بتولدني بابا كان قلقان قوي عليها وخايف ، فقرأ قران علي ما تقوم بالسلامه واول ما انولدت كان واقف عند الايه الكريمة " انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب " في سورة الصافات ، فقال ان الكواكب هيا زينة السماء وحياتي هتكون زينتها زينة ، اما زين انا اللي سميته علشان يبقي فيه توافق بين اسمه واسمي وبابا متعرضش وعجبه الاسم.

دخل زين يقدم طبق الفاكهة وغمز لاخته وقال زنزون بهمس ، وامجد شافة وضحك من غير ما يخدوا بالهم

زين شاب وسيم قمحي اللون عيونه عسلي حواجبة طويله مرسومة طبيعي وعنده حسنة بين حواجبه ، ودمه خفيف جدا وكمان راجل ويعتمد عليه رغم صغر سنه
زين : بصوا بقه انا جبت الفاكهة وهسيب لكل واحد فيكم صابع موز واخد الطبق تاني وانا خارج اصل لسه متغدتيش وهموت من الجوع
امجد : هههه ولا يهمك اعتبرنا كمان خدنا صابع الموز واكلناه.

زين : شكلي هحبك وهنتفق

زينة : حط الطبق وامشي يا زين
زين : انا شكلي بنطرد ماشي اخرج بكرامتي احسن
زين خرج ورجع تاني خد جوافة وخرج ، ودخل تاني وقال نسيت اخد موز وخرج
امجد : واضح انكم قريبين من بعض
زينة ( ضحكت) : زين دا عشق زينة
امجد ( بص ليها بخبث ) : دا اللي اكتر من الحب بشويه ، امال انا هبقي ايه
زينة (بكل ثقة ) : مش لما اوافق الاول
امجد بثقه : بس انا هعتبر انك موافقه خلاص مبروك عليكي واحد زي
زينة ( قلبها هيخرج من صدرها ) : انت حر.

ودار بعد كدا حوار مختلف فيه ضحك علي هزار وكل واحد فيهم عجبه في التاني روح العناد والغرور كانهم حاجة واحدة مقسومه نصين شبه بعض واكتملوا مع بعض

وبعدين دخل الحاج سالم والحاج احمد وزين واتكلموا شويه وبعدين امجد كتب لهم عنوان بيته وشغله وكل التفاصيل اللي تساعدهم علي السؤال عليه وسلم علي الجميع ومشي.

زينة صلت استخارة قبل ما تنام ، هيا مبسوطة قوي وسعيده بامجد بس مش عارفة ليه من قبل ما يجي وقلبها بيقول انا جاي بالتحديد اكتر من ساعة ما زين كلمها في التليفون واتاكدت اول ما خرجت من باب اوضتها ، نظرته ليها بتوصل لكل دقة في قلبها ٍ ، حتي لما كانت بتحلم بشريك الحياه كأن الحلم اتفصل علي امجد واحسن من الحلم بمراحل ، حتي العند والتناكه في كلامه حبتها.


هو فيه ايه يا زينة يكونش دا الحب اللي بسمع عنه ، هو موجود في الدنيا دي ولا احلام ، طيب لما يجي يكون بالسرعة دي وكمان مش من النظرة الاولي دا من قبل ما اشوفه ، انا كل علاقتي بالحب في الورايات وبس

ياتري ان الاوان احب واتحب ، بس ليه بين دقات قلبي دقة بتقولي خدي بالك متستعجليش يمكن علي شان المرحلة الجديدة اللي داخله فيها وطبيعي اني اخاف ، الله اعلم ودعت دعاء الاستخارة ونامت
تاني يوم زين اخد التفاصيل من ابوه واتصل علي كل اصحابه وقالهم انا عايز كل المعلومات عن الرجل دا من يوم ما اتولد لحد دلوقتي وسالوا عليه في مكان سكنة وفي شغله.

وبعد اسبوع كان الجواب في صالح امجد ، كل الناس في مكان سكنه بتشكر فيه وفي اهله ، اما عند شغله محدش يعرف حاجة عنه ، كل اللي عرفوه انه فيه مهندس جديد جاي من الامارات شاطر هيشتغل عندهم ودا يتطابق مع كلام امجد لانه زي ما قال لسه راجع من السفر

زين بلع والده بكل حاجة عرفها , وكمان الحاج سالم ليه معارف في التربيه والتعليم سالهم عن والد امجد وبردوا الناس شكروا فيه وفي اخلاقه
الحاج سالم نادي علي زينة واتكلم معاها في حضور ماماتها.

الحاج سالم : ايه زينة نرد علي الرجل نقوله ايه

زينة : انت شايف ايه يا بابا
الحاج سالم : انا بسألك عن رائك انت
زينة : انا شايفه انه مناسب وكمان بيشتغل في مكان كويس ، قولي بقه انت رايك ايه
الحاج سالم : مبديا موافق ، بس يا بتني حاسس ان امجد دا مش بسيط اوسهل
زينة : تقصد ايه
الحاج سالم : كلامه موزون بالكلمة وكمان عامل حسابها كويس ، فيه فرق كبير في الخبرات بينكم انت بالنسبة له عجينة طريه هيشكلك زي ما هوعايز ودا مخوفني عليكي.

زينة : بابا انا كمان حاسة بحاجة فيه بس مش عارفة هيا ايه بالظبط

أمينه : بصوا بقه انا سمعاكم ومش مستحمله وجبت اخري منكم ، الواد زين الرجال ومفهوش عيب حرام عليكم كدا ، هترفضوا الواد علي شان كلامه موزون وكمان حاسة بحاجة مش عارفة ايه هيا
الحاج سالم : اسكتي يا أمينه
أمينه : لا مش هاسكت دي بنتي زي ما هيا بنتك ، ونفسي افرح بيها بقه ومصدقت انها المرة دي فكرت وصلت استخارة ، كل مرة بتشوف العريس تقعد معاه وهو لسه علي السلم تقول لا مش عجبني ، حرام عليكم انا تعبت
الحاج سالم : وانا يعني مش عايزة افرح بيها
أمينه : خلاص نعمل خطوبه والرجل يدخل ويخرج علينا منها نعرف بيتصرف ازاي وهيا تخرج معاه كذا مرة ونشوف لو استريحت نكمل علي خير ومنخسرش الرجل ولو مستريحناش كل واحد يروح لحاله.

الحاج سالم : ايه رايك يا زينة

زينة : ماشي يا بابا ، اتصل علي الحاج احمد علشان يبلغه بالرد
أمينه : حالا نتصل ، وخدت زينة في حضنها وباستها
رحعنا تاني في المستشفي امام العمليات ، حسن لما زينة رفضت الاكل اشتري عصاير وقدمها ليها ونادي عليها كتير بس كانت سرحانه في ذكرياتها
حسن : ايه روحتي فين عمال انادي عليكي ، اتفضلي اشربي طالما مش راضية تاكلي
زينة خبطت ايده والعصير وقع علي الارض : مش قلت لك مش عايزة انت ايه مبتفهمش
حسن بهدوء شال العصير اللي وقع علي الارض ورماه في الزباله وقال : طيب هشرب انا و مش هقولك اول مرة امجد يسمع فيها اسمك عمل ايه
زينة بحماس : عمل ايه ارجوك ممكن تحيكلي كل حاجة عن امجد ، حتي نضيع الوقت اللي مش بيعدي ده علي ما يخرج لينا.

حسن : اشربي الاول

زينة : صدقني مش قادرة حتي ابلع ريقي ، وهموت واطمن عليه ، لو سمحت كلمني عنه
حسن : مش قادرة تبلعي ريقك للدرجة دي بتحبيه
زينة : ايوه بس للاسف
حسن : ليه للاسف
زينة : المهمة خلصت يا حضرة الظابط.

حسن : انا مش هقدر اتكلم بلسان امجد بس هو لما يفوق هيحكلك كل حاجة وهتتاكدي انك لو بتحبيه مرة هو بيحبك مليون مرة ، يمكن الموضوع بدا تمثيل ولعب في الاول بس صدقيني عرفتي تخليه يجبك وبجنون كمان

زينة : اتمني يكون كلامك صح ، احكلي عنه لو سمحت عايزة اعرفة اكتر لاني اتخطبت لواحد وفي الاخر طلع واحد تاني
حسن : بصي يا سيتي
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الخامس

حسن : انا مش هقدر اتكلم بلسان امجد بس هو لما يفوق هيحكلك كل حاجة وهتتاكدي انك لو بتحبيه مرة هو بيحبك مليون مرة ، يمكن الموضوع بدا تمثيل ولعب في الاول بس صدقيني عرفتي تخليه يجبك وبجنون كمان

زينة : اتمني يكون كلامك صح ، احكلي عنه لو سمحت عايزة اعرفة اكتر لاني اتخطبت لواحد وفي الاخر طلع واحد تاني.

حسن : بصي يا سيتي

امجد ظابط شاطر جدا وذكي ومحترف واترقي بسرعة لانه بيعمل مهمات خطيرة ومحدش بيعرف يحلها غيرة ، ملك المهمات الصعبة زي ما بنسميه في القطاع وعلي الرغم من كل صفاته الحلوة والفظيعة دي
بس بيشوف ان الستات والبنات دول مخلوقين علشان يوقعوا راجل كويس ويتجوزه وخلاص وان مفيش حاجة اسمها حب وكلام فاضي من دا ، وان كل البنات بتفكر في اللبس والمكياج والجواز وعقلهم فاضي.

وكل حد يقوله هتجوز امتي وعايزين نفرح فيك يقول لسه مفيش واحدة تستاهل واحد زي امجد عبد الرحمن

زينة ضحكت : دا نفس الرد اللي قالته ليه لما سالني ليه متجوزتيش لحد دلوقتي
حسن : ودي كانت البدايه اللي وقعته فيكي ثقتك بنفسك العاليه، المهم جالنا استدعاء انا وهو ومصطفي وطارق عند اللواء فهمي اللي بيعاملنا كلنا زي ولادة بس بيعز امجد شويتين تلاته.

فلاش باك

اللواء فهمي : فيه مهمة ليكم انتم الاربعة وكل واحد ليه دور محدد فيها
طارق : خير يا افندم ، دي اكيد مهمة صعبة لان اول مرة نتجمع احنا الاربعة في مهمة واحدة ، وكمان امجد باشا معانا دي مش مهمة صعبة دي مهمة مستحيله
اللواء فهمي : من غير تريقة يا طارق ، المهمة خطيرة ومحتاجة تركيز
مصطفي : احنا سمعين يا افندم

اللواء فهمي : فيه جماعة دوليه مقرها الرئيسي اوربا وليها جماعات في كل انحاء العالم منهم هنا في مصر وهدفها الرئيسي تدمر البلد من جميع النواحي

حسن : دي جماعة دينية بقة والدين هو الحل وكدا
اللواء فهمي : لا خالص ، الجماعات دي طريقة شغلها مختلف بتعمل مندوبين ليها او وسيط في كل دوله ، والمندوب دا يجند ناس ويكلفهم باي شغل ممكن تتوقعوه
طارق : تسريب معلومات وتصوير مناطق حيوبه في البلد
اللواء فهمي : ايوه ، مش كدا وبس دول بيجندوا كبار السن والعواجيز ستات ورجاله مقابل مبالغ كبيرة يامنوا بيها مستبقل اسرهم وولاهم
ثانيا بيجندوا شباب ويسفرهم بره البلد ويشغلوهم في الدعارة والجنس وبعدين يرجعوهم البلد لينشروا الوباء والامراض مجانا.

ثالثا بينشروا المخدرات بين الطلاب في المدارس والجامعات في الاكل عن طريق الكافتيريات والكافيهات اللي موجود في كل كليه او جامعة ،

رابعا : شغالين في الاعضاء البشريه الله ينور ، وحاجات كتير في الملف اللي ادامكم
طارق : احنا اتعملنا مع كل ملف من الملفات دي لوحدة بس مش كلها مع بعض
اللواء فهمي : دا غير بقه شغلهم الاساسي اللي هو تفجير اماكن مهمة في البلد ، بيحدوا مكان حيوي في كل محافظة ويتم تفجيره في نفس الوقت لو تفتكروا من سنتين كانت المطافي علي مستوي الجمهوريه اتفجرت في نفس التوقيت
حسن : ايوه انا فاكر حتي مقدرناش نعرف اي معلومات عن الناس الي فجرت نفسها في كل محافظة ، وسمعتنا كمخابرات بقت في الارض
مصطفي : ايوه وافتكر اننا كمان نسقنا مع الاعلام وغطينا علي الخبر.

اللواء فهمي : الجديد بقه ان اللي بيفجر هما العواجيز من الرجاله والستات بيضحكوا عليهم بحجة مصلحة ولادهم علشان شويه فلوس زي ما قلت في الاول

امجد : دا كوكتيل مش تخصص في حاجة معينه ، هيا الناس دي معروفه لينا
اللواء فهمي : اخير سمعنا صوتك ، المندوب اللي عندنا اسمه دكتورعابد منصور دكتور اسنان وبيجند الناس عن طريق العيادة عنده
حسن : طيب المطلوب
اللواء فهمي : مطلوب تعاونكم انتم الاربعة وكل واحد فيكم ليه دور ، الدور الاول مراقبة عابد ليل ونهار ونعرف ازاي بيجند الناس وازاي بيتواصل مع الجماعة بره البلد وازاي بيوصله التمويل وازاي بيدخل البلد
امجد : سبيولي انا الرجل دا.

اللواء فهمي : دا دور طارق ، الدور التاني مراقبة العيادة ومعرفة كل المترددين عليها ومعرفة اصلهم وفصلهم ولازم نحدد مين فيهم مع الجماعة ومين فيهم مريض عادي وبيكشف عنده

امجد: تمام دا دوري
اللواء فهمي : دا دور مصطفي ، الدور التالت معرفة شفرة الاتصال ما بين الناس لان اكيد ليهم جروب مخفي علي النت او وسيلة الكترونية للاتصال ، عايزين نراقب النفس اللي بيتنفسوه ، وقبل ما امجد يتكلم دا دور حسن لانه شاطر في الاتصالات وفك الشفرات ، اما امجد هيبقي مسئول عن زينة
امجد باستغراب : مين.

اللواء فهمي : دي معيدة في كلية العلوم ، بقالها اكتر من 8 سنين بتترد علي العيادة ، عايزك تخطبها وتخليها تحبك وتحاول تعرف منها كل حاجة عن التنظيم

ولسه امجد هيرد ضحك طارق ومصطفي بصوت عالي وخبطوا علي ايد بعض وكانهم ناسين وجود اللواء فهمي ، اللي بص عليهم بغضب واعتذروا ليه حالا
امجد : حضرتك قلت اخطبها صح
اللواء فهمي : ايوه
امجد : ليه اخطبها ما نراقبها او نجبها هنا واحنا نعرف نخليها تنطق وتعترف احنا هنغلب معاها
اللواء فهمي : مينفعش لانه مثبتش عليها حاجة - كمان ممكن متعترفش – ويمكن تكون مجرد مريضه مش اكتر
امجد : اشمعن هيا اللي شكيت فيها.

اللواء فهمي : لان كل المترديين علي العيادة بيتغيروا كل فترة او تقدر تقول انهم بينفذوا المطلوب منهم ويختفوا او يموتوا اويسافروا انما هيا مش بتتغير ، وكل شكوكنا رايحة الي انها الدراع الاول للدكتور عابد ، علشان كدا اسلم حل انك تخطبها وتخليها تحبك ، البنت لما بتحب بتقول وتعترف بكل حاجة ، وشطاراتك بقة تنجز بسرعة وتعرف كل التفاصيل وساعتها هتفيد زمايلك في شغلهم وتقصر معاهم في الوقت والمجهود.


يله كل يشوف هينفذ دورة ازاي و لينا اجتماع يوميا عشان نحدد الاولويات ، وخرج الجميع ما عدا امجد

اللواء فهمي : في ايه يا امجد
امجد : يعني انا بعد ما كان اسمي ملك المهمات الانتحارية تحطني في مهمة تافهة زي دي وكمان اخد اقل واتفه دور ، مين زينة دي كمان اللي اخليها تحبني واخطبها ،وكمان طارق ومصطفي يتريقوا عليا
اللواء فهمي (بحب ) : هتصدقني لو قلت لك انا عملت كدا ليه
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل السادس

يله كل يشوف هينفذ دورة ازاي و لينا اجتماع يوميا عشان نحدد الاولويات ، وخرج الجميع ما عدا امجد

اللواء فهمي : في ايه يا امجد
امجد : يعني انا بعد ما كان اسمي ملك المهمات الانتحاريه تحطني في مهمة تافهة زي دي وكمان اخد اقل واتفه دور ، مين زينة دي كمان اللي اخليها تحبني واخطبها ،وكمان طارق ومصطفي يتريقوا عليا.

اللواء فهمي (بحب ) : هتصدقني لو قلت لك انا عملت كدا ليه

امجد : اكيد طبعا ، حضرتك عارف انا بعزك قد ايه وبعتبر حضرتك زي والدي الله يرحمة بس انا عايز افهم
اللواء فهمي : الله يرحمك يا محمد ، اولا انا خايف عليك من غروروك وثقتك الزايدة بنفسك ممكن تكسرك وتهدم كل اللي حققته ، لان اول درس اتعلمناه يا امجد ان مفيش حاجة اسمها مهمة تافهة ومهمة غير تافهة.

ثانيا زمايلك بيغيروا منك وانا مش عايز حد يخون الامانه لانه بغير منك او حاسس ان احنا بندي كل المهمات الصعبة لحضرتك وهما يدوب ادوار صغيرة في مهمات صغيرة

ثالثا عايز اديهم ثقة في نفسهم واطور خبرتهم واعمل كوادر وبدل امجد واحد اعمل مليون واحد زي امجد صحيح مش هيبقوا زيك لان امجد محمد عبد الرحمن واحد بس بس علي الاقل يبقي القطاع كله قوي
ولو لاحظت اننا هنتقابل كل يوم علشان اشوف هيتصرفوا ازاي ، اما انت بقه انا عمري قلت لك نتجمع واشوف شغلك دا لان عارف مين هو امجد ابن اللواء محمد عبد الرحمن.

امجد : انا اسف خاني التعبير مش اكتر ، طيب طلعني انا من المهمة دي وكدا هتبقي حققت كل اللي انت عايزة ، حطتهم في مهمة كبيرة وادوارهم مهمة

اللواء فهمي : لا- لانهم هيقولوا انها مهمة متلقش بجضرتك ، بكرة لما تبقي في سني هتفهم نفذ المطلوب يا امجد خد ملف زينةة وانت ماشي
امجد خرج ولقي حسن مستنيه وهو بيضحك.

حسن اسعد الرفاعي شاب ابيض بعيون خضراء وعنده خلصة شعر بيضا في مقدمه الراس وراثه في عائلته ، اقصر من امجد بشويه من اسرة كلها ظباط ودخل كلية الشرطة غصب عنه علشان خاطر والده كان نفسه يدحل هندسة الكترونيات لانها عشقة التاني بعد عشقة الاول مراته ريهام ، علشان كدا هو مسئول الاتصالات في القطاع.


حسن اقرب شخص لامجد في القطاع وامجد بيحبه لانه قلبه ابيض ومش منافق وهو كاتم اسراره وتقريبا صاحبة الوحيد ، بس بيحب الهزار والضحك

امجد : بتضحك علي ايه
حسن : عليك يا بختك
امجد : وانت ايه اللي قل بختك يا اخويا
حسن : يعني انت دايما بتفوز بالمهمات الصعبة وكمان لما حطوك في مهمة متلقش بمستواك حطوك مع المزة شوفت الحظ ، نفسي اشوفك وانت عامل حبيب ههههههههههههه
امجد : اتلم في يومك يا حسن
حسن : والنبي ابقي معاك وقدمني للعروسه علي اني اخوك الصغير علشان اتفرج عليك ههههههههههه ، وانا اللي يشوفني يقول عليا اخوك الصغير مش اكبر منك ب 4 سنين.

امجد : اللهم طولك يا روح ، انا اخطب بنت علشان المهمة ، دا انا رافض الخطوبه والجواز في الحقيقة

حسن : ما يمكن تبقي فاتحة خير وتخطب بجد
امجد : لسه ما فيش واحدة اتخلقت تستاهل واحد زي او حتي اني افكر فيها ، البنات دول كائنات بتتطفل علي حياتك وبيخدوا صحتك وفلوسك بحجة الحب ولما يلاقوا شخص فيه مميزات اكتر منك يسبوك ويمشوا
حسن : حرام عليك مش كلهم في بنات كويسين جدا
امجد : انقرضوا
حسن : انقرضوا يا شيخ ربنا يصبر امك واخوك عليك هما مستحملين ازاي طريقة تفيكرك وكلامك دا ، البنات دول جنه ربنا علي الارض ، انا ماشي اصل مراتي حبيتي نور عيني وحشتني سلام
امجد : مع السلامه يا ابو علي.

ماشي يا ست زينة لما نشوف حكايتك ايه وفتح الملف علشان يشوف صورتها واتفاجي ان مفيش صورة

امجد بعد انتهاء الاحتماع مع اللواء فهمي روح علي البيت ، امجد ساكن في فيلا صغيرة مكونه من 3 ادوار هو ووالدته فاطمة واخوة يحيي وزوجته وولادهم وليهم اخت متجوزة ومسافرة امريكا مع جوزها.

امجد في جنينة الفيلا وامامه فنجان من القهوة وملف زينة بيقراه وبيفكر في كلام اللواء فهمي ، سمع من الخلف صوت بيقول واد يا امجد قاعد لوحدك ليه

امجد : ماما- تعالي يا حبيبتي ( فاطمة ) يا سلام بقه لو الظباط والعساكر سمعكوا وانت بتقولي يا واد كل هيبتي هتروح
فاطمة : والله لو بقيت وزير الدخليه انت في عيني واد ، المهم انت قاعد لوحدك ليه بتحب ولا ايه
امجد : ههههههههه عيب يا فطوم انت صغيرة علي الكلام دا
فاطمة : انا بتكلم بجد نفس اشيل عيالك قبل ما اموت نفسي اطمن عليك
امجد : ربنا يديكي الصحة وطول العمر يا ست الكل وبعدين يحيي اتجوز وملي البيت علينا ب روكا ( رقية ) وانس عايزة ايه تاني يا طماعة
فاطمة : يحيي اتجوز ايوه وخلف ايوة ، بس انت البكري يا حبييبي انت اول فرحتي يعني الصغير يتجوز قبل الكبير واختك كمان حامل وقربت تولد.

شكلكم بتجيبوا في سيرتي ( يحيي اخو امجد الصغير بكالوريوس تجارة وعنده بزنس خاص بيه ) سلم علي امجد وباس فاطمة من خدها وقعد علي رجلها

امجد : انزل يا طور من علي رجل ماما انت مش شايف نفسك
يحيي : تقدر تعمل زي كدا وبعدين بحبها وبمووووت فيها وقعد يبوسها من كل حته في وشها
فاطمة : اقعد كويس لاحسن ايمان مراتك تشوفني
ايمان مرات يحيي بنت خالته بتحبه لدرجة الجنون من صغرها وبيتغير عليه حتي من نفسها
امجد : ايون ، اول مرة اشوف واحدة بتغير من ام جوزها.

يحيي : اصل بطة حلوة قوي معقول دي عمرها 55 سنة متقولي يا بطة ايه سر الجمال دا

فاطمة : بس يا اونطجي خلينا في المهم وحاول تقنع اخوك انه يدور علي واحدة بنت حلال وتستاهله
يحيي (بعد ما ترك رجل امه وجلس الي الكرسي ) : ايوه صحيح انت هتجوز امتي انت عديت ال 30 ومفيش واحدة هترضي بيك
فاطمة : كنت بتتحجج بتعليم اخواتك والحمد لله يا حبيبي بعد موت بابا من 15 سنة وانت ما قصرتش يحيي اتجوز وريحانه اتجوزت ومسافرة مع جوزها وكمان حامل انت مستني ايه.

يحيي : انت متعقد يا يا حضرة الظابط ولا شكلك خايف وهتكسفنا

امجد : اتلم أحسن هعلقك ادام مراتك وامك ومحدش هينجدك مني ، مش اسيب حسن في الشغل تطلع انت هنا
يحيي : حسن دا حبيبي ، سلم عليه
فاطمة : يا ابني الحمد لله انت زي القمر وشغلك تمام وابوكم سابنا مستورين وعندنا اللي يعيشنا في احسن حال ، والدور بتاعك في الفيلا انت مجهزة من الابرة للصاروخ ، يبقي فاضل ايه بس
امجد : لسه ملقتش شيء كويس اتجوزه
فاطمة ويحيي في نفس واحد شيي
امجد : ايوه انتم مستغربين ليه.

يحيي : انا مش فاهم حاجة بقي اجمل مخلوق علي وجه الارض يتقله شيء والله يا ابني الست الكويسه دي نعمة من ربنا

امجد : كل البنات والستات اللي في الدنيا عايزين يتجوزا من راجل يكون حلو وعنده فلوس ويا سلام لو كان وضعه الاجتماعي حلو علشان تعيش كويس وتتباهي بيه ادام اصحابها التافهين يعني مفيش حاجة اسمها حب ووجع قلب.

فاطمة : ايه يا ابني اللي بتقوله ايه

امجد : انت مستغربه ليه ما كله علي يدك كل بنات النادي بيترموا تحت رجلي ليل ونهار علشان وضعي وشغلي وانا من عيله مين ، وهنروح بعيد ليه كل بنات العيله هيموتوا عليا وكل عماتي وخالاتي تقريبا بيخطبوني لبناتهم
يحيي : المثل بيقول اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك وبعدين دول من العيله واهلنا وعماتي وخالاتي شايفين انك هتصون بناتهم علشان كدا بيلمحوا
امجد : يعني لو ما كنتش ظابط ليا وضعي وكنت فقير وفي ومكان غير المكان كانوا عملوا كدا.

فاطمة : يعني انا شيء يا امجد

امجد : لا يا امي انت ست الكل انت لما اتجوزتي بابا مكنش حيلته غير مرتبة وكان يبنزل كل اسبوعين من شغله وربتينا وعلمتينا ووقفتي جنب بابا وكملتي بعد وفاته ووصلتينا لحد بر الامان
بس بنات اليوم مش كدا شكلهم اوفر ولبسهم مستفز ومش عارف وشهم الحقيقي من الارف اللي علي وشهم ، وياسلام بقه وهما بيتكلموا معاك وبيمثلوا الرقه والدلع والله بكون عايز ارجع عليهم ، تيجي تتكلم معاهم مفيش عقل خالص تافهين تافهين تافهين وكله كوم وموضوع بوز البطة اللي بيعملوه ده كوم تاني – ايه بوز البطة والقرف دا - سبيني بقه يا ماما لحد ما الاقي واحدة مقوماتها كويسه تستاهل واحد زي.

فاطمة : ربنا يرزقك يا امجد بزوجة صالحة وتعرفك ان كل كلامك غلط وتحبها من كل قبلك وافرح فيك واضحك عليك

يحيي : يارب اشوفك محتار وحيران وسهران وبتفكر في بنت تطلع القديم والجديد اللي عملته في بنات الناس يا مفتري
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل السابع

امجد : سبيني بقه يا ماما لحد ما الاقي واحدة مقوماتها كويسه تستاهل واحد زي

فاطمة : ربنا يرزقك يا امجد بزوجة صالحة وتعرفك ان كل كلامك غلط وتحبها من كل قبلك وافرح فيك واضحك عليك
يحيي : يارب اشوفك محتار وحيران وسهران وبتفكر في بنت تطلع القديم والجديد اللي عملته في بنات الناس يا مفتري.

امجد : هههههههههههههه دا في احلامك دي لسه متخلقتش اللي تحير وتسهر امجد عبد الرحمن، اما بنات الناس اللي بتقول عليهم دول مش متربين هو انا كنت غصبتهم علي حاجة كله برضاهم وعمري ما وعدت واحدة باي حاجة وكمان عمري ما غضبتهم علي حاجة

فاطمة : ربنا يهديك يا ابني يله قوموا ناموا تصبحوا علي خير
امجد و يحيي : وانت من اهله.

يحيي : هتقوم تنام

امجد : هعمل شويه تليفونات روح نام انت، تصبح علي خير
يحيي : وانت من اهله
امجد اتصل علي ظباط فرقته الخاصة بيه واللي مختارهم بنفسه ، وطلب منهم تفاصيل عن زينة سالم واهلها وبيتها وشغلها وحاجات كتير كمان - وأمر ان كل التفاصيل تكون عنده بكرة الصبح ، وبعدين اتصل علي حسن
امجد : ابو علي الملف بتاع البنت طلع من غير صورة.

حسن : ازاي من غير صورة دي مش بتحصل الا في حالات نادرة وبيكون المجرم علي مستوي دولي مش محلي

امجد : مش عارف بفتحة ، ملقتش فيه صورة ، هيا وحشة للدرجة دي واللواء فهمي خايف عليا اتخض ولا ايه ، بس انا مش عارف ليه حاسس انه ليه غرض تاني
حسن بدلع : هههههه يا لهووووي الف سلامه عليك من الخضه يا حبيبي
امجد :هههههههه حسن انا امجد مش ريهام مراتك.

حسن : هعمل ايه بس يا ملك اصل ريهام مش هنا ووحشاني قوي

امجد : ربنا يبارك فيكم ويخليكم لبعض
حسن : ربنا يرزقك بالزوجة الصالحة اللي تحبها
امجد : كلكم ضدي النهاردة ليه - ولسه امي ويحيي دعوا عليا بالدعوة دي
حسن : انا طبعا عارف الحوار اللي دار بينكم وممكن اسمعة ، عامة بكرة تحب وتتحب وتعرف ان كل اللي في دماغك دا خرفات
امجد : خرفات يا فيلسوف
حسن : ايوه لان كل البنات اللي قابلتهم في حياتك شمال وكمان قربوا منك علشان فلوسك ووضعك وعيلتك ، بكرة هتحبك واحدة علشان انت امجد وبس مش علشان اي حاجة تانيه.

امجد : تعرف ساعات بحس انك زي يحيي اخويا ، هو كمان بيعشق ايمان مراته مع انها بتعمل مشاكل بغيرتها عليه ، تصدق دي بتغيير من ماما

حسن : اهم حاجة في الحب ان تحب عيوب الطرف التاني مش مميزاته ، لان المميزات بعد فترة انت بتتعود عليها ومش بتشوفها
امجد : مش بقول فيلسوف
حسن : بكرة تجرب ، المهم متشغلش بالك هتلاقي الصورة وقعت وغرض اللواء فهمي اللي انت حاسه اكيد هيبان لو صحيح ، يله سلام بقه ريهام حبيتي شايفها داخله بالعربيه.

امجد : سلام اشوفك الصبح

امجد الصبح قابل فرقته اللي بيدربهم علي القتال ووضع الخطط وبيتابع شغلهم وبيكلفهم بمهمات صعبة علشان يطور مهارتهم و يحسن مستواهم
احد الظباط : الهدف (زينة ) عايشة مع والدها والدتها واخوها في بيت في المعادي ، باباها علي المعاش وامها ربه بيت واخوها في حقوق
امجد : حد صورها.

احد الظباط : ايوه والصور بنحمضها وهتكون في خلال ساعة عند حضرتك

امجد : مين اللي بيروح عندهم وعلاقته بيهم جامده قوي
احد الظباط : هما علاقتهم محدوده قوي مع الناس وفي حالهم ، مفيش غير واحد اسمه الحاج احمد بيشتغل في الجمعية الزراعية اللي بيزوهم كتير وصاحب ابوها ، والرجل دا بيوفق راسين في الحلال وبيجوز الناس وبيعرفهم ببعض
امجد : طيب دي اتحلت ، جبتوا تليفونه وبياناته
احد الظباط : ايوه في الملف دا.

احد الظباط : ودا الملف اللي فيه اسماء الناس اللي باسم امجد محمد او امجد عبد الرحمن ولسه راجعين من السفر وظايفهم واعمارهم وكل حاجة عنهم.

امجد : احسن رجاله ، طيب انصراف وانتظروا التعليمات الجديده ، وبدا يقلب في الملفات
كل الظباط ادوا التمام ما عدا واحد
امجد : في حاجة يا رؤؤف
رؤؤف : بعد اذنك يا افندم عايز حضرتك تدربنا علي فك وتركيب السلاح واحنا مغمضين، وكمان ازاي نحسب ونعرف الوقت من غير ساعة ، كل القطاع بيحكي عن براعتك وكنا عايزين نستفيد من خبرة حضرتك
امجد : لسه بدي يا رؤؤف متستعجلش وروح مع زمايلك
رؤؤف : تمام.

ودخل حسن عليه وقاله : عملت ايه

امجد : في رجل في المنطقة عندهم بيجوز الناس هروح ليه علي اساس يدخلني البيت
حسن : هتقوله انت مين
امجد (وهو بيقلب في الملف ) : انا
حسن : انا انا انا مش عارفنى - انا كنت منى - انا مش انا - لا دى ملامحى
- ولا شكلى شكلى- ولا ده انا
امجد : اسكت يا حسن صوتك وحش
حسن : وحش انا صوتي كروان ، ايه الملف دا.

امجد (رفع عيونه من الملف ) : انا المهندس امجد محمد ، ابوه وامه علي المعاش ، واخواته البنات في السعوديه ومتجوزين ، ولسه نزل من الامارات من شهرين ومحدش يعرفه لانه سافر بعد التخرج علي طول ، وكل تفاصيل حياته من يوم ما اتولد للساعة دي في الملف دا

حسن : وقعت عليه ازاي دا.

امجد : انا عندي فرقه مش بتلعب ، لان اكيد هما هيسالوا علي العريس اللي هيتقدم لبنتهم ، فلازم يكون مش معروف بحجة محدش يشك فيها

حسن : مدورتش علي اسم تاني بدل امجد ليه
امجد : اسم امجد كتير ومعروف واللي حسبته لقيته ، عارف الملف دا فيه كام واحد باسم امجد كان مسافر ولسه راجع ، بالهبل يا ابوعلي ، وبعدين لما اخلع متعرفش العروسه تدور عليا فين ولا فين لو طلعت برئيه ، اما لو طلعت مع دراع عابد اليمين والله لاوريها ايام اسود من سواد الليل
حسن : انا عارف انك قاسي ومفتري ، هتعمل ايه بعد كدا.

امجد : هختار من رجالتنا المناسب علشان يمثلوا امي وابويا ، واروح للراجل اللي اسمه احمد بصفتي الجديده بعد ما اظبط كل الاوارق لاثبات شخصيتي الجديده

حسن : ودا هيخلص في وقت اد ايه
امجد : هخلص ملف المهندس قراءه ، والنهارده كل دا هيخلص وهزور الحاج احمد وهرتب ميعاد لدخول بيت العروسه ، والله منا مصدق نفسي وانا بقول عروسه
امجد اتصل علي رجالته وبلغهم التعليمات ، ودخل عليهم عسكري فيه صورة زينة في ظرف
حسن خطف الظرف : تعالي لما نشوف شكلك يا عروسه
حسن طلع الصورة واحدة واحدة : ما شاء الله ايه الجمال دا.

امجد خد الصورة ونظر نظرة عابرة: روح يا حسن شوف شغلك

حسن : طيب بص للصورة كويس وشوف البنت قمرايه
امجد : قمرايه لنفسها انا مش هتجوزها
حسن : الله يسد نفسك يا اخي زي ما انت كدا بتسد نفسي، سلام
رجعنا تاني في المستشفي امام باب العمليا ت
في المستشفي امجد لسه في العمليات ومحدش لسه طمنهم عليه ، حسن سكت عن الكلام لان تليفونه رن رد بسرعة ورجع كمل كلامه لزينة
حسن : احنا وقفنا فين
زينة : لما امجد بدا يجهز نفسه علشان يجي يخطبني وكمان حتي مبصش علي صورتي ، طيب يا امجد بس لما تطلع بالسلامه
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثامن

في المستشفي امجد لسه في العمليات ومحدش لسه طمنهم عليه - حسن سكت عن الكلام لان تليفونه رن - رد سريعا ورجع كمل كلامه لزينة

حسن : احنا وقفنا فين
زينة : لما امجد بدا يجهز نفسه علشان يجي يخطبني وكمان حتي مبصش علي صورتي ، طيب يا امجد بس لما تطلع بالسلامه

حسن : هههه- فعلا جمع المعلومات اللي عايزها عن المهندس امجد محمد - وشافه طبعا من بعيد علشان يشوف لو فيه حاجة مميزة في شكله او في مشيته ، وزار مكان سكنه ومكان شغله الجديد

زينة : يعني كل كلام امجد عن بيته وشغله وسفرة للامارات والشركة الهندسية في مصر ، كل دا صحيح بس يخص شخص تاني اللي هو البشمهندس امجد محمد
حسن : طبعا احنا مخابرات كل التفاصيل حتي الصغيرة لازم تكون تحت الاعتبار ، وامجد علي الرغم من عدم اقتناعة بدوره بس نفذه ببراعة ، وقال اكيد العروسه واهلها هيسالوا علي العريس ، فلازم العريس يكون غير معروف بحجة محدش يشك فيها.

زينة : والمهندس الحقيقي

حسن : امجد كان وضعه تحت المراقبه ومش بيغيب عن عينه لربما يحصل حاجة معاه ، كل حاجة كانت مرسومه كويس جدا ، وفعلا تاني يوم بعد الخطوبه كان المهندس امجد الحقيقي استلم شغله زي ما امجد قال ليكي بالظبط وعمل نفسه بعدها مشغول جدا بحجة الشغل لو تفتكري.

زينة : ايوه فاكرة ، وبعدين

حسن : امجد كلم الحاج احمد واتفقتوا علي يوم الخميس بعد المغرب للتعارف وامجد كان عندكم لوحده في اول مرة ، في الوقت دا انا ومصطفي وطارق كنا في المكتب منتظرين نتيجة اول لقاء (فلاش بالك )
في مكتب يبدوا عليه الفخامه والرسمية والهدوء والتوتر يسود بين الحاضرين طارق ومصطفي وحسن
طارق سمير المصري طويل عريض المنكبين بطل مصر في الكارتيه ورفع الاثقال دخل المخابرات بالوسطة لمركز ابوه (عضو مجلس النواب ووزير سابق بالاضافه الي مشاركته في اسهم بعض الشركات المهمه بالبلد ، بيغير من امجد لانه ذكي ومحترف وكمان تجاهل امجد ليه ضاعف الغيرة والكراهيه من طارق لامجد.

مصطفي محمود الالفي متوسط الطويل ورفيع جدا واسمر البشرة والشعر ، طيب القلب ولكن بيحب يكون في صف الكسبان - من وجهة نظره ان طارق بمركزة هو ووالده هيساندوه جامد في حياته

حسن: اقعدوا بقه ركبيتوني العصبي - يخرب بيت التوتر بقالكم ساعة رايحين جايين رايجين جايين شكلي هخسر الجيم بسببكم
طارق : حسن مش انا اولي بزينة من امجد
حسن : ليه بقه ان شاء الله
طارق : انت عارف امجد كويس وتعامله مع البنات عامل ايه ، قلت ليكم انا اللي اروح اطلب ايدها وانفذ الدور
مصطفي : انا كمان شايف كدا بردوا ، انا مش عارف انتم بتفكروا ازاي.

طارق ( بيحاول ياخد موبايل حسن) : سيب الموبايل دا احسن هكسرة

حسن : ابعد دا لسه جديد ، وبعدين امجد بيعرف يتعامل كويس وبيعرف يعمل كنترول علي مشاعرة واعصابه ، انما انت ولا هو مش هتعرفوا من اول ضحكة وغمزة هتقولوا علي كل حاجة ، وبعدين انتم مش اخدتم اصعب واهم ادوار في المهمة ولا انتم عايزين الحاجة الي تروح لامجد وخلاص
مصطفي : تقصد ايه
حسن : اقصد ان لو امجد كان خد دور اي حد فيكم - كنتم بردوا قلتوا انتم اولي واحسن ، انتم دايما عنيكم علي اللي في ايده
طارق : احنا عاريفين انه كفوا ومفيش زيه وو

حسن : وواخد ترقيات استثنائية رغم صغر سنه ، وكل المهام الصعبة من نصيبة وكلنا كبار وصغيرين بنتعلم منه والكل بيعمل حسابه

اما مشكلة البنات ورائه فيهم دا في حياته الشخصية بس وهو بيعرف يفرق بين الشغل وبين حياته الشخصية ، وهنروح بعيد ليه معظم المهمات اللي بره البلد بيكون فيها عملاء بنات وستات وبيعرف يوقعهم من غير ما يأثر علي شغلنا بغض النظر عن تفكيره ورائه.

طارق : انت بدافع عنه كدا ليه

حسن : مش دي الحقيقة
مصطفي بتردد : طيب وانت مش بتزعل من الحقيقة دي
حسن : وهزعل ليه ، انا قدراتي قليله ومحددوة بالنسبه ليه وراضي بكدا ، علشان كدا سعيد اما انتم هتموتوا بحقدكم دا ومش هتعرفوا توصلوا لمستواه ولا تهزو شعرة منه
مصطفي : بس
حسن : بس ايه يا مصطفي ، طيب انا فاهم طارق بيعمل كدا ليه ، اما انت كنت بتحبه وبتتمني تطلع معاه مهمة وتتعلم منه وكنت احسن من كدا بكتير واسمك بدا يسمع في القطاع ، بس البركة في اللي عمال يزن في دماغك.

مصطفي نزل راسه في الارض ، اما طارق بعصبية زايدة

طارق : احنا خايفين لان كلنا مشتركين في هدف واحد وكل واحد ليه دور مش غيرة وكلام فاضي ، انت نسيت انا ابن مين وعائلتي مين
حسن : ماشي يا سيدي هصدق كلامك بس امجد هيعرف يوقعها في الكلام وهيعرف كل حاجة في اسرع وقت ممكن ، وكمان هيعرف يخلع في الوقت المناسب من غير ما تعرف عنه حاجة.

حسن بيكمل كلامه : كمان امجد اخلاق ورجوله ومش هيستغل البنت لو طلعت برئيه او رئيسه العصابة حتي ، بس كل واحد فيكم يركز في دورة الاول ، وبعدين لما انتم مش عاجبكم ادواركم كنت قلتوا للواء فهمي وكان امجد كمان شال القضية لوحدة و خلصها

طارق : انت بتتكلم كدا ليه
حسن بعصبيه : اللواء فهمي عايزنا نشتغل مع بعض يا بشر ، عايزنا نبقي فريق واحد ونخاف علي بعض ، علشان كدا دخل امجد في قضية معانا وكلكم عارفين اخر قضية كان امجد شغال فيها سمعت ازاي مش بس في مخابرتنا دا مخابرات روسيا واميريكا وانتم عارفين انه لما بيسافر حتي للفسحة بيتنكر ازاي علشان محدش يعرفه
في هذه اللحظة انفتح باب الغرفة ، وصوت قال - حسن في اخبار من امجد.

حسن : لسه يا افندم

اللواء فهمي : اول ما يبقي في جديد بلغني
حسن : حاضر
باك امام باب العمليات
حسن لسه بيكمل لزينة لقوا باب العمليات انفتح - اخيرا بعد 5 ساعات ( الاثنين منتصف الليل 12 مساءا ) خرج الدكتور وزينة وحسن جريوا عليه ، والدكتور قال مين زينة يا جماعة وايه علاقتها بالمقدم امجد
حسن : حضرتك بتسال ليه يا دكتور
الدكتور : اصل رغم التخدير مبطلش ينطق اسمها طول فترة العمليه
زينة : اخبارة ايه يا دكتور
الدكتور : الحمد لله ، الرصاصة كانت فوق القلب بكام مللي والقلب سليم ، وان شاء الله تعدي 12 ساعة اللي جايين علي خير من غير مضاعفات وهو دلوقتي هيروح عنايه الجراحة.

زينة : ممكن اشوفه

الدكتور : مش دلوقتي
زينة : انا مش هتكلم ، مش هنطق خالص ، مش هزعجه ارجوك
الدكتور : طيب علي ما الحاله تستقر ونطمن عليه في العنايه نبقي نسمح لك تشوفيه
حسن : شكرا يا دكتور
واثناء خروج امجد من العمليات للعنايه حسن بص علي صاحبه ومسك ايده ومشي مع العمال بسرعة وهما بينقلوه ، اما زينة بصت علي امجد وهو خارج وحاولت تلحقه وهما بينقلوه - غلبها جسمها الضعيف ووقعت علي الارض.

بمجرد ما دخل العنايه تم اغلاق باب العنايه وحسن بيدور علي زينة لقاها بتحاول تقوم مش قادرة تقوم وجري عليها يساعدها

حسن ( وهو بيساعدها تقوم ) : مش حرام عليكي كدا ، تفتكري امجد مبسوط باللي بتعمليه دا
زينة : عطيت ومعرفتش ترد غير بالبكاء
حسن : انا اسف بس انت كدا بتنتحري
زينة : الحياه من غير امجد موت اهه اهه
حسن : بعد الشر عنكم انتم الاتنين ، ليه بتقولي كدا.

زينة : انا حبيته بجد ومش هقدر اعيش من غيره – هو اول حد في حياتي احبه هو اول شخص قلبي يدق علشانه ويسمح له يدخله ويتحكم فيه ، هو الحب الاول والاخير

حسن : طيب قومي تعالي نقعد علي الكرسي دا ، وعلشان يخفف عنها قالها علي فكرة انا كنت مع امجد لما باباكي اتصل وبلغه انك وافقتي علي الخطوبه وسالته عن الاخبار فرد عليا وقال عيب انا مترفضش ، اتصلوا علي الحاج احمد وهو كلمني وموافقين وحددوا الجمعة الجايه لتعارف الاهل والاتفاق
وانا قلت له : كويس بس عايزين نخلص في يوم واحد مش عايزين تفاصيل كتير للخطوبه رد وقالي متقلقش وروح حفظ الناس اللي هتمثل ابويا وامي الكلام - علي ما ادي التمام للريس.

فحبيت اغيظه واهزر معاه وقلت له ماشي يا عريس ، والله نفسي اجي اتفرج - ضحك وقال هههه عريس في عينك قليل الادب

حسن بضحك لانه افتكر شكل امجد وهوبيرد عليه : فاكرة يا زينة يوم الاتفاق
زينة : ايوه فاكرة بكل تفاصيله
حسن : طيب احكلي انت بقه ، اصل امجد مش بيعرف يحكي بالتفصيل - بيحكي خطوط عريضه
ايه اللي حصل يوم الاتفاق والخطوبه
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل التاسع

حسن : فاكرة يا زينة يوم الاتفاق

زينة : ايوه فاكرة بكل تفاصيله
حسن : طيب احكلي انت بقه ، اصل امجد مش بيعرف يحكي بالتفصيل - بيحكي خطوط عريضه.

زينة : حاضر (فلاش بالك )

يوم الجمعة في بيت زينة اجتمع ابوها واخوها وماماتها وكمان امجد وابوه ومامته ، والحاج احمد رفض يجي وقال الاتفاق دا يخصكم انتم ،وبعد التعارف والتهنئه
ابو امجد : احنا اتشرفنا بيكم وكل طلباتكم علي راسنا.

الحاج سالم : الله يكرمك الشرف لينا

ابو امجد : يعني انا بتكلم في المهر والشبكة والذي منه ، انتم تامرومنا بايه
الحاج سالم : انا هديك بنتي تفتكر في حاجة في الدنيا تسويها ، كل اللي عايزة من امجد انه يحافظ عليها
ابو امجد : دي في عنينا وهتبقي زي بنتنا - بس دي الاصول ودا حقها يا حاج سالم.

الحاج سالم : خلاص انا هريحك الشبكة دي هديه امجد لزينة مش هتكلم فيها ، اما الجهاز هات يا بني الحاجات الاساسية في شقتك بس - والكماليات دي ابقي هاتوها مع بعض بعدين واللي مش هتقدر تجيبة انا سداد وموجود

امجد ( باستغراب من الموقف ) : عمي انا ....
الحاج سالم (قاطعة ) : بص يا ابني اولا انا بنتي مش سلعة تتباع وتنشري ، وثانيا انت لسه هتشتري او تأجر شقة علي حسب ظروفك ولسه في عفش وفرح والذي منه - علي شان كدا بقولك اللي تقدر تجيبة هاته واللي مش هتقدر تجيبه انا هجيبة انت بقيت خلاص زي زين
امجد : بس لازم ---

الحاج سالم : مش لازم ولا حاجة انا مبحبش المغالاه في المهر والرسول امرنا بكدا ولا بحب العرايس اللي تجيب في جهازها من كل صنف ولون ونيش ومننش ، هات المهم اللي علي العريس بس والباقي يجي بعدين

امجد : دي العادات والتق
زين : خلاص بقه يا عم امجد - يله نقرا الفاتحة شكلك مش حافظها ، فضحك الجميع وقروا الفاتحة
امجد : بعد اذنك يا عمي نروح بكرة نشتري الدبل ونلبس في المحل.

زينة بصت لامجد باستغراب وحست انها بتتكروت وامجد عمل نفسه مش فاهم

الحاج سالم : وليه يا ابني روحوا هاتوا الدبل وبعدين نعمل ليكم خطوبه كبيرة عايزين نفرح بيكم ، لاحسن ام زينة متنيمناش في البيت النهارده ههههه
أمينه : كدا يا ابو زين ، ماشي بس انا بقه عايزة افرح واعمل لبنتي احلي خطوبه
زين : دا انا واصحابي هنعمل ليكم ليله ولا الف ليله.

ابو امجد : خير البر عاجله يا ام زين - اصل امجد يا دوب لسه هيستلم شغله وكان مطنش الفترة اللي فاتت دي كلها لانه لما رجع من السفر استريح كتير وكمان انشغل في موضوع الخطوبه ، ومش عايزين نطول في الوقت يوم للدهب ويوم للبس العروسه ويوم الخطوبه نفسه احنا نلبس في المحل وتبقي الفرحه في الليله الكبيرة ان شاء الله.


الحاج سالم : علي خيرة الله

امجد كان مستغرب من موقف الحاج سالم اللي مطلبش شبكة بالشيء الفلاني ولا حتي حدد مهر ، هما لسه فيه ناس بتشتري راجل ، ولا دي عالم واقعة وعايزة تخلص من بنتهم وقال في سره كله هيبان
امينه وزينة وزين كانوا عايزين يضربوا امجد وابوه ومتضايقين من الحاج سالم انه وافق علي كلام امجد وهبلبسوا في محل الدهب – كان نفسهم يعلموا فرح كبير في الخطوبه ويعزموا اصحابهم واهلهم.

وفي نفس الوقت زينة كانت مبسوطه من والد امجد وولدته لانهم ناس بسيطة وشكلهم علي الفطرة خالص

باك امام باب العناية
حسن : استني يا زينة
زينة : فيه ايه
حسن : اصل امجد الموقف كله جديد عليه وكان عامل زي الطفل اللي مش عارف يتصرف – اول مرة في المخابرات ظابط يروح يوقع متهمة يخطبها بجد ومطلوب منه ده بالامر.

زينة : ودا وحلو ولا وحش

حسن : علي امجد وحش جدا – لانه بينكر وجود الحب ورافض الخطوبه والجواز وعمره ما اهتم انه يعرف ايه اللي بيحصل في المواقف دي علشان كدا يوم الخطوبه الظهر امجد اتصل علي ريحانه اخته يعرف منها التفاصيل اللي بتم في يوم زي دا وبعد السلام (فلاش باك )
امجد : قولي هو اللي هيخطب بيجيب ايه لعروسته وتفاصيل يوم الخطوبه بس عايز كل التفاصيل تتم في يوم واحد ، ويا سلام بقه لو ساعتين مش يوم
ريحانه : انت هتخطب ولا ايه.

امجد : ردي علي اد السؤال

ريحانه : قولي الاول بتسال ليه – وبعدين ما انت كنت موجود في يوم خطوبتي وعارف
امجد : بعدين هقولك ، وبعدين مكنتش العريس علشان اركز - قولي بقه التفاصيل بس كل دا يتم في يوم واحد
ريحانه : ازاي في يوم واحد في حاجات كتير بتحصل قبل يوم ما تلبسوا الدبل
امجد : ايوه انا عايز الخلاصة
ريحانه : رغم اني مش فاهمة حاجة ، بس ممكن تختاروا الشبكة مع بعض وتلبسوها في محل الدهب ، وبعدين تشتروا طقم للعروسة كامل مع الشنطة والجزمه وطبعا المفروض دا يجي قبل الدهب ودا الاحسن لان العروسة بتلبسه يوم الدهب ، وممكن تتغدوا في اي مكان ، اظن مفيش تلخيص زي كدا ، اه ومتنسوش تخدوا شويه صور للذكري.

امجد : ماشي سلام متجبيش سيرة لماما علي الكلام دا

ريحانه : وانت قلت حاجة يعني
باك
حسن بيكمل : يوم الخطوبه (السبت ) عصرا امجد اخد والده ووالدته المزيفين وراح علي بيت زينة ، وبعدين نزلوا علي محل الدهب ايه اللي حصل بعد كدا
زينة : اللي حصل خلاني احس ان امجد مجبر عليا ( فلاش بالك )
في محل الدهب زينة وزين وماماتها وماماته كانوا بيختاروا معاها ، وامجد واقف مع ابوه المزيف والحاج سالم بيتكلم معاهم وبيتفرج من بعيد وبيراقب الهدف ( زينة ) وكمان عمال بيراقب الشارع والداخل والخارج من المحل
زينة كانت متغاظة ان امجد حتي مجاش يختار معاها وكل تركيزه في حاجة تانيه ، وان اخوها هو اللي بيختار وبيساعدها ، زين شاور لامجد
امجد : في حاجة يا زين.

زين : انت واقف مع العواجيز ليه

امجد : ههه اه لو حد سمعك منهم
زين : هاخد العلقه التمام
امجد : متخفش سرك في بير
زين : يله تعالي اختار ونقي مع زينة
امجد : صراحه مش بفهم في الحاجات دي
زين : يعني انا اللي بفهم - بس اعمل انك بتفهم المهم تشارك
امجد : دا انت خبرة بقه
زين : ولا خبره ولا حاجة بس كل البنات بتحب الاهتمام ، شكلي هديك دروس
امجد بضحك : اصل انا في الامور دي تحت الصفر
زين : طيب روح علشان تحاسب هما شكلهم خلصوا وتعرف هتدفع ادا ايه، معاك فلوس ولا اسلفك
امجد (لسه بيراقب الشارع ومركز ): شكرا عامل حسابي متقلقش.

امجد رايح للبائع : طلع 50000 الف علي الكونتر من غير ما يسال عن تكلفة الدهب

البائع بص علي الفلوس باستغراب ولم يعلق ، وبعدين بص تاني علي امجد
امجد : كنت عارف انها هتطلب اكتر من كدا طيب بتقبلوا شيكات ولا بتخدوا فيزا
البائع : العروسة اختارت دبله وخاتم ومحبس واختارت كمان دبله حضرتك ودا كلف 8965 جنيه
امجد : انت بتهزر
البائع : ايوة يا افندم 8965 جنيه
امجد دفع الفلوس وهو مصدوم للمرة التانية وافتكر ان مرات اخوه اشترت ب 70000 جنية دهب واخته اشترت ب 120000 الف جنيه ، زينة دي لا اما عبيطة لا اما عبيطة
ابو امجد : روحت فين يا ابني يله علشان تلبس خطيبتك.

امجد : موجود اهو حاضر وبدا يلبس الدبل

وهما بيلبسوا الديل وسط زغاريط ام زينة وام امجد ، زين قالهم استنوا وطلع تليفونه علشان يصور اخته ، شخص عدي من جنبه خبطة ووقع الموبايل منه اللي فصل بعد الوقعة ، وطلب زين موبايل زينة ردت انها نسيته في البيت ، وطلب موبايل امجد قاله فاصل شحن
الحاج سالم : مش مهم يا زين احنا كمان موبابلتنا يدوب بنقول فيها الو وخلاص ، لبس يا ابني الف مبروك
زين : مبروووك وعقبالي انا اللي عليا الدور ملكش حجة يا حاج سالم
الحاج سالم : لما تخلص الكليه الاول وتشتغل.

زين : اعتبرني خلصتها ، والجميع ضحك علي زين وكلامه

امجد : بعد اذنك يا عمي هاخد زينة اشتري ليها فستان الخطوبه ، كان المفروض نشتريه قبل كدا بس نظرا لضيق الوقت محصلش
الحاج سالم : ماشي بس متتاخروش
زين لامجد : المفروض اكون معاكم محرز بس انا ممكن اخلع باللي تجود بيه وحسنة قليله تمنع بلاوي كتيرة وهنيالك يا فاعل الخير والثواب
امجد : يعني ايه محرز ، تقصد محرم.

زينة لامجد : متخدش علي كلامه ، زين كل كلامه هزار وبعدين مش عايزين محرز معانا يا زين

امجد لزينة : محرز ايه اسمها محرم
زين لزينة : لو قالك امسك ايديك هتعملي ايه
زينة : علي طول هيخدها يا ابيه هههههه
زين : شاطرة تربيه اخوكي ههههههههههه

امجد وزينة سلموا علي الموجودين وراحوا يشتروا طقم الخطوبه

امجد : محرز ايه اللي انتم بتقولوا عليها دي اسمها محرم
زينة : منا عارفه بكرة تتعرف علي قاموسنا في الكلام انا وزين وتفهمه
امجد مستغرب من علاقة زينة وزين قريبين قوي من بعض وتحس انهم في سن بعض علي الرغم ان الفرق بينهم 8 سنين ، امجد وزينة ركبوا العربية.
رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل العاشر

زينة : عربيتك دي

امجد : اه
زينة : لطيفة ، هنروح فين
امجد: هنشتري فستان ليكي ، كان المفروض نشتريه قبل الدهب بس معلش ملحوقه نروح نشتري علي السريع.

زينة : بس انا بحب الف علي المحلات كلها في الاول- وبعدين اقرر هشتري من اي واحد فيهم

امجد : لا انا مليش في الجو دا ، هندخل محل واحد تختاري منه وخلاص
زينة( بعصبيه ) : قول يارب الاقي حاجة كويسه
دخلوا مول كبير وفيه كل حاجة هدوم وشنط وجزم وفعلا زينة لقت درس لونه روز طويل ودخلت البروفا تقيسه وطلع علي مقاسها وحلو جدا عليها
امجد : ايه الاخبار
زينة : كويس

زينة حست انه بيسالها تقضية واجب وخلاص - معملش زي العرسان في انه يشوفها وهيا لبساه او اي حاجة ، ودا حيرها

امجد : ماشي ، يله نجيب شنطة وجزمه وحجاب من الدور الرابع انا سالت علي مكانهم وبعدين نروح ناكل
زينة : تمام
في المطعم
امجد : هتاكلي ايه
زينة : نجرسكوا بقالي كتير ماكلتهاش ، واستاذنت منه تروح الحمام
امجد لاحظ انها مسالتش علي مكان الحمام وكانها عارفة الطريق
امجد لما رجعت : المطعم حلو صح ، انت جيتي هنا قبل كدا

زينة : كتير

امجد : لوحدك
زينة : الخروج دايما محتاج اللمة
امجد : جيتي مع مين
زينة : زمايلي - وكمان عندنا ساعات في الكليه بنعمل مؤتمر او ورشه عمل وبيبقي البريك هنا
امجد باستقطاب : ماشي.

زينة لاحظت ان امجد بياكل وعمال كل شويه يلتفت يمين وشمال ، يعني لا اختار معاها شبكتها - ولا بص عليها وهيا بتاكل وتنكسف ومتعرفش تاكل ، ولا حتي حاول يمسك ايديها زي ما بتسمع من زمايلها ، حتي لما لبسها الدبله لا باس ايدها ولا راسها ، دا حتي مطلبش يشوف الفستان بعد ما جربته

طيب اي حاجة من الحاجات اللي بتسمع عنها من زمايلها في يوم الخطوبه- ولا زمايلها ضحكوا عليها والحاجات دي من خيالهم وبس - ولا كانوا عايزين يغيظوها وخلاص
خلاص يا زينة يعني لو حاول يمسك ايديك او يعمل اي حاجة من الحاجات دي هتضربيه وتقولوه بعد الجواز – كلي وانت ساكته بقه
بس زينة هتفرقع من الغيظ هتموت وتكلمه علي اللي مزعلها وقالت : ايه رائيك في الدبله اللي اختارتها لك.

امجد : وانت كنت سالتيني عن رائي

زينة : انتم السابقون ونحن اللاحقوق
امجد ساب الاكل وبص ليها : مش فاهم
زينة : انت امبارح عملت 2 غلط وصدمتني جامد
امجد : مش واخد بالي انا لسه عملت حاجة
زينة : افتكر دا
امجد : مش فاكر ، طيب انا عملت ايه
زينة : اولا حرمتني من واحدة من اهم 3 ليالي في حياتي وهيا الخطوبه ، وثانيا حتي مفكرتش تاخد راي الاول ، لو سمحت لو فيه شيء مشترك او يخصنا احنا الاثنين لازم تاخد راي.

امجد : والليلتين التانين ايه

زينة : الحنه والفرح
امجد : معلش انا بجد داخل علي شغل كبير ومحتاج تفرغ جامد له ، وان شاء الله اعوضك في الحنة والفرح ، وكمان ماشي يا سيتي اي حاجة تخصنا هنتكلم واخد رائك فيها ، اصل طول عمري باخد قراري لوحدي ولسه مش متعود علي وجود حد في حياتي
زينة : لا اتعود
امجد : اوك خلاص بقه سماح
زينة : سماح مين وعرفتها امتي اعترف
امجد : ههههه خلاص هعترف يا بيه.

زينة : عفونا عنك ، بالمناسبة انت عيونك رايحة جايه علي الناس هنا وفي محل الدهب كمان هو فيه حاجة

امجد بذكاء : لا مفيش بس الدنيا اتغيرت كتير من يوم ما سافرت ودماغي عمال يفتكر الاماكن اللي كانت موجودة ، يله علشان اروحك علشان الحاج سالم قال متتاخروش
زينة لما روحت البيت وماماتها شافت طقم الخطوبه والشنطة وكل الحاجات اللي جابتها
أمينه : الحاجات شكلها غاليه يا زوز
امجد : بصراحة معلقش علي الفلوس خالص يا ماما
الحاج سالم : زينة عايز اقولك كلمتين تحطيهم حلقة في ودانك مع اني عارف اني مش محتاج اقولهم بس هقولهم للتنبيه مش اكتر
زينة : خير يا بابا في ايه.


الحاج سالم : انت دلوقتي اتخطبتي عايزك تحافظي علي نفسك من نفسك ومن خطيبك ، خليكي يا بنتي غالية واوعي تنجرفي وراء عواطفك ومشاعرك ، انا عارف انك محبتيش قبل كدا واكيد هتوجهي كل مشاعرك لخطيبك بس كل شيء في ميعادة بيبقي حلو فاهمة يا زينة

زينة : حاضر يا بابا متقلش
الحاج سالم : ثانيا عايزك تركزي في كل تصرفات امجد وتدريسها كويس وتحاولي تعرفي عيوبه ومميزاته وتقرري اذا كنت هتكملي معاه ولا مش هتكملي
أمينه : هتكمل ان شاء الله والواد هيطلع زي الفل
زينة : بابا هو انت شاكك في حاجة من ناحية امجد
الحاج : لا مش شاكك في حاجة ولو اي عريس اتقدملك كنت هقولك نفس الكلام دا ، انا قلت اللي عندي روحي نامي تصبحي علي خير
زينة : وانت من اهله

زينة لما غيرت هدومها وصلت وقفت في بلكونه اوضتها بتبص علي الدبله اللي في ايديها دقة قلبها الغريبه رجعت تاني وبدات تزيد ، وكمان حاسة ان امجد مش مهتم وبارد - طيب ليه اتقدم ليها وعايز منها ايه

ليه مشاعرها اتقبلت مرة واحدة من مبسوطة لمحتارة وخايفة ، ليه مفكرش يختار شبكتها معاها ، ليه معملش فرح للخطوبه هيا مش مقتنعة ان الشغل هو السبب ، ليه وليه مليون سؤوال في عقلها بس مفيش اجابة وقررت تعمل بنصيحة ابوها وفترة الخطوبه هيا اللي هتحسم الموضوع وقررت متسمحش لقلبها بالاشتراك الا لما تاخد اشارة من عقلها
باك امام باب العنايه
حسن : في نفس الوقت دا يا زينه اللي كنت واقفه بتفكري في تصرفات امجد معاكي يوم الخطوبه – انا كلمته في شويه شغل وسالته عملت ايه في الخطوبة (فلاش باك )

حسن : عملت ايه والنعمة كان نفسي اتفرج عليك

امجد : بس فيه غلط كبير انا عملته
حسن : مش فاهم
امجد : المفروض العريس يبقي فرحان ويختار الشبكة مع عرسته ويحسسها انه مهتم
حسن : امال نيلت ايه
امجد : في محل الدهب ريري كانت واقفه ادام المحل وخفت تدخل او تشوفني ، وكمان لما روحنا المول والمطعم بقيت خايف حد يشوفني ويتعرف عليا ، المهم بعت اشارات للرجاله يبعدوها عن المحل وكانت عيني عليهم علشان اتاكد انهم اتصرفوا صح

حسن : فعلا معاك حق لو حد شافك تبقي مصيبه ، بس مين ريري

امجد : اللي في النادي
حسن : ايوه البت ام شعر اصفر دي موزه اخر حاجة
امجد : يا ابني دي كلها عيرة ومضروبه وبعدين انا مش عارف ازاي بتحب مراتك وفي نفس الوقت بتعاكس غيرها
حسن : بعشق ريهام ومش بشوف اي ست اجمل منها دا لو دخلت في مقارنه بينها وبين اي ست - بس لما بقول علي واحدة حلوة او موزة بكون بوصف الشخص زي ما بقول طويل قصير تخين وكدا ، المهم متغيرش الموضوع عملت مع ريري المضروبه ايه.

امجد : الرجاله شالوا عربيتها بالونش وجريت وراها ، والسبب التاني بقة ودا المهم كنت عايز اتاكد ان زينة مش مترابقه من الجماعة ، فحبيت اتاكد انها لوحدها ، وكمان كنت بدي اشارات للرجاله يتدخلوا في الوقت المناسب

حسن : وكسرت موبايل زين مع سبق الاصرار
امجد : انا صحيح مش قابل دوري بس لازم مسبش معلومه تدلهم علي طريقي بعد ما اخلع ، يله سلام انا لازم اصلح الدنيا والليله كمان قبل ما العروسه تنام
حسن : هتعمل ايه.

امجد : هصلح اللي حصل ، المشكلة اني مش فاهم اللواء فهمي قصده ايه من اللي بيعمله معايا وحاسس انه مخبيء حاجة

حسن : اكيد اللواء فهمي ليه غرض من كدا
امجد : لما نشوف يله سلام علشان اكلمها وانام
باك امام باب العناية
حسن : امجد عمل ايه يا زينه
زينه سرحت بذكرياتها وقالت (فلاش باك )
امجد بعت رسالة لزينة علي الواتس اب ( اخد رقمها في المطعم ) وكتب فيها اسف
زينة سمعت صوت الرساله وقراتها وردت عليه ليه اسف.

امجد اتصل بيها

زينة : الو السلام عليكم
امجد : وعليكم السلام
زينة : بتعذر ليه
امجد : انا كنت بايخ النهاردة ووحش قوي ، بس لو تعرفي اللي حصل اكيد هتقدري
زينة : خير في ايه
امجد : وانا في الطريق ليكم واحد صاحبي عمل حادثة ونقلوه المستشفي وبقيت محتار اروح لصاحبي ولا اجي الخطوبه ، اخوة قالي اكمل الخطوبه وابقي اجي بعدين ، وفعلا حاولت ابقي طبيعي في محل الدهب بس مقدرتش امثل قوي ، علي فكرة انا في المستشفي لحد دلوقتي
زينة : لا حول الله ، طيب ليه مقلتش ليا ومكنش لازم نروح نشتري هدوم وناكل كمان.

امجد: مكنش عايز اضيع عليكي فرحة اليوم ، وكنت هقولك علي كل حاجة لما اطمن علي صاحبي ، بس قلت مينفعش تنامي وانا حاسس انك زعلانه مني فقلت اتصل

زينة : فعلا انا كنت بفكر انت بتصرف كدا ليه ، حاستني انك مجبور عليا ، ممكن لو سمحت متخبيش عليا حاجة تاني
امجد : ان شاء الله يله روحي نامي ونتكلم بكرة
زينة : ماشي تصبح علي خير
امجد : وانت من اهلة
امجد بعد ما خلص المكالمة قال اظاهر اني قللت من قيمتك يا زينة بكرة تشوفي امجد لما يدخل في مود المهمة

iklan banner

Abdulrhman Sayed
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع قصص وروايات .

جديد قسم :